اللعنة الجزء التاسع

من تأليف مجهول
2017

محتوى القصة

قصة مغربية بالدارجة بعنوان اللعنة الجزء التاسع

مشيت قاصد واحد الجماعة نسولهم شنو كاين لقيتهم واصلاهم الخبار ديال أشرف شي واحد ساكن حداه شافو من كان خوه و باه جايبينو للدار و هو فديك الحالة و فالمغرب ديرها غي زوينة توصل توصل، نقز واحد خونا من هاديك الجماعة قالي داك الهبيل ديال صاحبك مالو ، غي خرج ديك كلمة الهبيل من فمو و أنا نشنق عليه و قجيتو حكمتو مزيان و تجمع عليا بنادم و هو يرجع داك الصوت تاني كايهدر ليا فودني و كايقولي قتلو قتلو راه عايرك قتلو ، الولد عينيه خرجو عاد أنا فقت من ديك الحالة ديال العصاب لكنت فيها و طلقت منو و قلت لبنادم فرتكو الجوقة و مشيت للجريدة ديال الليسي و كنشوف فبنادم كايدير فيا دوك الشوفات ديال التعجب و البنات كايوشوشو يوسف هو صاحبو راهم هبلو أودي بنادم غي كايدوي معارفش بنادم شنو واقع ليه و لا الضروف ل وصلاتو لهاد الحالة ، دخلنا للقسم كان عندنا الصيونص كلشي مبعد مني خلاوني مريح فالصف غي بوحدي معرفتش علاش واش خايفين مني و لا غي رشقت ليهم أصلا معنديش مع بنادم بزاف كان عندي غي واحد و دابا راه خسرتو مبقيتش مسوق لكحل الراس ، دازت هاديك الساعتين و خرجنا قصدت الدار مدويت حتى مع واحد دخلت البيتي و عيطت على الواليدة ديال أشرف سولتها عليه قاتلي راه ديناه للصبيطار خيطنا ليه إيديه و مع كيغوت بشي هدرة مامفهوماش ديناه عند واحد الطبيب ديال الحماق و عطاه شي دوا و قالينا بلي من الأحسن ليه يبقا غي ف الدار و ميخرجش ، كنسمع صوت البكا ديالها فالتيليفون و قلت ليها الله إيدير ل فيها الخير و هنا سلات حيات أشرف العادية حنت هبل و لا كايهرب ليهم من الدار و كل ليلة كايمشيو يجيبوه من المون و ديما مشرط إيديه . و هادشي بسبابي بسباب يوسف ل كان عايش حيات عادية بحال أي واحد طبيعي و بسباب قلة العقل ديالو ضيع حيات أقرب واحد ليه خوه و صاحبو ، و هادشي مزال مسالاش ، الوطاني بشوية بشوية بدا كايقرب و أنا غي داير الخاطر للدار و صافي مرة مرة كنراجع شويا و فهاد الشهر حالتي زادت صعابت و ليت كنطيح بزاف و وليت كنخاف من الملح بزاف معرفتش علاش ، و كل ليلة كنشوف نفس الحلم كنشوف راصي كنقتل ف أشرف أه متعجبش نفس الحلم لكان كايشوفو هو و ليت كنشوفو أنا ، بنادم حتى هو مبقاش كايهدر معايا و حتى الواليد ل من لحمو و دمو مل مني و احد النهار سمعتو قال للواليدة كون غي مات و هنانا منو ، من سمعتو غالها مكرهتش نيت الموت تجي و تديني و لكن حتى هي تخاصمات معايا ، الوطاني غادي و كايقرب بقات ليه سيمانة و أنا داير هدرت أشرف بين عيني حنت كان قالي بلي غنقتلو نهار قبل الوطاني و خا ماتيقتوش داك النهار و لكن هادشي لعشتو خلاني نولي نتيق بهادشي، بنادم مخلوع من الإمتحان و أنا مخلوع من حاجة أخرا ، السيمانة ولات 3 إيام و 3 إيام و لاو يوماين و وصل نهار قبل الوطاني و حاس بلي شي حاجة غادا توقع
هاد النهار وصاونا باش منحلو حتى كتاب باش متفلاشاش و تنسى كلشي مخرجنش من بيتي داك النهار حتى ل سبعة ديال عشية مشيت حدى الجريف ل عاودت ليكم عليه و تقابلت مع البحر و نسيت راصي ونسيت المشاكل شفت الساعة لقيتها 9 بديت راجع فحالي و دزت من واحد الدرب باش نوصل بالزربة شديت الطريق و أنا نسمع واحد. الصوت مغريبش عليا قال يوسسسسسسسف تلفت و أنا نلقاه أشرف شداتني الخلعة و تمنيت داك الحلم إكون غي كدوب و تمنيت أنا لنموت ليوم، كنشوف ف إيدو شفت واحد الموس ما دوا ما والو بدا جاي كايجري عندي...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.