اليتيم حرب الأصول الجزء الرابع

من تأليف Ghazal trust
2018

محتوى القصة


رواية اليتيم , الفصل الثالث بعنوان حرب الأصول , للكاتبة غزال تراست

الشخص : قطعي الحس ... اري داك الصاك لهنا 
بغا يحيد ليها الصاك وهي تجرو عندها ... هوا كيجر وهي كتجر والطاكسي غادي وصل حتى لواحد الدورة والليل وطريق خاوية خرجات على المدينة ... يالاه بغا يدور بالخلعة جرات الصاك عندها جبدات ديودوغون بالزربة وركات عليها على حر جهدها فوجه الشفار تا شد فوجهو وهي تحل الباب لاحت راسها ... مع الدورة اللي داير الطاكسي ... """تلاحت وسط الربيع والحجر نيشان فواحد الحافة هابطة ومشات كتكركب تا للوطية دالارض وناضت محساتش بالحريق والجروح اللي تعرضات ليهم كتر ما حاسة بالخلعة والخوف والرعب وسط الضلام وفبلاصة معارفاهاش ... هزات راسها بانو ليها القبور عرفات راسها طاحت فمقبرة ... زاد خوفها وهلعها والجلابة البيضاء رجعات مكتبانش بالتراب والوسخ""""(➡ هاد المشهد حقيقي 100%) ناضت كتجري خايفة يتبعوها الشفارة وشعرها خارج من الفولار اللي بقا معلق فعنقها وهربات ... كتشوف يمين يسار مفزوعة معارفة منين دوز وغير كتجري تا خرجات فواحد المرى معاها راجل كيحفرو فواحد القبور .. غوتات خديجة ومشات جيهتهم باش يعتقوها ساعة المرى سخفات بالخلعة والراجل هرب معاودش دار موراه وبقات خديجة تابعاه كتشير بيديها وتعيط وتبكي وهوا كيغوت وهارب جيهت الباب دالمقبارة ... شافو العساس جاي كيجري وموراه وحدة وجها مجروح وحالتها حالة كتجري موراه وتبكي ، متعرفها واش كضحك ولا كتبكي وطلق من الباب وهرب مور الراجل عاطيين رجليهم للريح واحد لابس جلابة هازها حتى لودنيه وفردة تلاحت ليه من رجلو وبقات وحدة كيجري بيها وواحد للبس صباط عتر ليه فالحجر تدفع دفعة وحدة لقدام .. وجهو صابقو ورجليه تابعينو تا طاح على فكو ورجع ناض بلا ميتردد هرب شد ليسر ... وقفات خديجة سخفانة كتبكي فبلاصتها كتشوف يمين يسار وهي براسها غتموت بالخلعة خايفة يخرج ليها شي واحد اخر ومشات هازة جلايلها كتجري حفيانة """ تا للشانطي وخرجات وقفات وسط الطريق كتشير بيديها وتغوت وقفات طوموبيل كلاص جايا كتجري شادة الفران ضرباتها طاحت وناضت دغيا مللي شافت الشفار واللي معاه خرجو للشانطي كيجريو تابعينها ... بدات كدق على مول الطوموبيل فالزاج وتغوت وهو ا يفتح ليها طلعات وبصوت ميت من الدعر قالت 
خديجة : سيير سير هرب دغياا دغيااا ... قلع مول السيارة اللي كان راجل كبير شوية فالسن لابس كوستيم وبقات هي كتشوف موراها فالشفارة واقفين كيشرو بيديهم ويحلفو فيها... شدات فصدرها كتلهت حالة فمها وتبكي مخلوعة وشافت فالراجل اللي مقادرش يتلفت ليها مخلوع ماعرفها من الانس ولا من الجن 
خديجة : سمح ليا .. سمح ليا اسيدي راه كريساوني بغاو يتكرفصو عليا اهىءاهىءاهىء ... شكت الراجل منطقش وكيشوف قدامو ... شوية قال 
الراجل : غنحط فالسونطر فيل وشدي طاكسي من تما ولا الطوبيس... هاكي ها باش تركبي 
جبد 20 درهم عطاها ليها وحطها نزلات) """"(➡ هاد المشهد حقيقي 100%) شافت فالناس وشافت فراسها وخالتها اللي كتخلع وحشمات وبدات كتنفض وتقاد شالها ومشات بغات تركب فطاكسي كبير مع الناس لاكن مول الطاكسي رفض يركبها ملي شافها حفيانة وحتلتها حالة ... وقفات حششمانة وكلشي كيشوف فيها كولها محرودة فالاخير سلمات امرها لله ومشات لواحد تيلي بوتيك حدى الكحطة كتبكي وعارفة ان اي واحد داز حداها كيبقى يشوف فيها ... دخلات مدات ليه 20 درهم كتنخصص صرفها ليها وهزات لاباراي كترعد وتبكي دوزات النمرة 
خديجة : اا لوو.. مح..مد اهىءاهىءاهىء انا فالمحطة اهىءاهىءاهىء ديال الطاكسيات اجي عندي ااااهىء اهىءاهىءاهىء
تركنات من بعد الاتصال حدا باب التيليبوتيك كتسنى ...شوية بان ليها خوها محمد .. طويل عامر شوية كاي راجل فالثلاتينات من عمرو واقف كيقلب بخوف ..مشات عندو كتجري وكتبكي فديك الحالة .. شافها وخرج عينيه وقال 
محمد : شنوووقع لييك ؟ اشنوو طرااا هضري
جرها من كتفها قدام الناس كيغوت وهي كتبكي وترطب وقالت 
خديجة : كريساوني وسرقو ليا صاكي وهربت اهىءاهىءاهىء 
جرها الشخص من يدها عاقد حجبانو وركبها فوق واحد السكوتر وداها كينكر ويحلف فيها حتى دخل لواحد الحي شعبي فالفيلاج خارج شوية على كازا ووقف حدا واحد الدار سفلية .. نزلات دخلات سابقاه خايفة وكتنخصص لقات مرت خوها"مليكة" واقفة قدامها مخرجة عينيها كتسنى وقالت بعصبية
مليكة : واش كاين شي بنت كترجع لدراهم حتى لهاد الوقت ؟ فين بقيتي تا لدابا نوضتي فينا الخلعة فهاد الليل هااه؟
ردات خديجة بنرفزة : زييدي كملي زييدي باش يسمعك وديري فيها مولات العقل .. دخلي اختي سوق راسك بيني وبين خويا 
مليكة : بغضب ) ايوا حتى تكوني ساكنة بوحدك عاد كَولي هاد الهضرة يري اللي بغيتي ديك الساعة ... اما دابا مراكيش بوحدك .. شوفي حالتك يعلم الله فين كنتي .. الستة كنساليو ونتي جايا تا ل 12 دالليل !
مجاوباتهاش خديجة ومشات للصالون المتواضع ديالهم وبقات مليكة كتهضر وتنكر بالجهد حتى دخل محمد ومشا نيشان عند خديجة لقاها لابسة بيجامة ومحيدة الزيف ... جرها من شعرها بلا ميهضر وركلها تا شدات فكرشها بحال الى غتقيا وطاحت فالارض كتبكي ... جات مليكة كتجري غليضة وولادها كيبكيو جراتو بعداتو عليها وقالت بغضب
مليكة : صاافي دابا هنيونا ... ديك الخدمة سالينا منها تكلس فالدار .. اش عطاتنا ديك الخدمة كااع ... يعلم الله واش تكرفسو عليها ولا ضحك عليها شي واحد وبقات تا لهاد الوقت 
محمد زاد صعر وعطاها ركلة للضهر تا غوتات وهي تجرو مليكة بعداتو 
محمد : بغضب ) الكلبة ... من اليوم مغتخرجيش من هاد الدار سمعتي حتى يجي شي واحد يهزك علينا ويهنينا منك 
قالت ووجهها تحت يديها كتبكي وشاظة فجنبها 
خديجة : كن با ومي حيين متقرش تهز عليا يدك اهىءاهىءاهىء عمرني نسمح ليك لا دنيا لآخرة اهىءاهىءاهىء 
محمد : غتسدي داك الفم ولا نهرسو ليك الكلبة ... دالعة فالزناقي تا لداباعاد معيطة ليا نجي نجيبك .. تفووو
مشا معصب طلع للسطح وبقات هي فالقنت ديال السداري كتبكي ومليكة واقفة عند راسها 
مليكة : عبر علييك .. باش تربااي .. يالااه هاحنا تهنينا من هاد الخدمة اللي غاديا جايا ليها... جلسي دابا شدي الارض 
خديجة : بغضب والموع هابطة ) دار بااا هادي ماشي دارك نتي بوحدك وندير فيها اللي بغييت 
مليكة : وا كَوليها ليك مالك متقدريش تكَوليها ليه هوا ... خايفة يهرس ليك فمك ... الله يخليها سلعة ... متخليو حتى واحد يرتاح فدارو تفوو 
مشات مليمة للكوزينة وبقات خديجة حاطة وجها كتبكي وولد خوها صغير واقف حداها كيبكي معاها ... حط يدو على راسها وقال بصوت طفولي
عصام: ديجة ..ديجة .. اهىءاهىءاهىء ديجة اهىءاهىءاهىء نتي زوينة لا مبكيش مبكيش 
اهىءاهىءاهىء 
نترات ليه يدو وقالت بعصبية : بعد مني سير عند مك 
رجعات هبطات راسها كتبكي وهوا يعنقها عصام وطلق بكية قدها قداش فاش دفعاتو ... هوا ميبكي وهي كتبكي وتشوف فيه لنص عين شوية هزات راسها فيه وقالت 
خديجة : صافي ... يالاه اجي عند خديجة (عنقاتو) وصافي متبكيش ياك انا عزيزة عليك 
حرك راسو كيتخصص ويمسح عينيه وهي تشدو من وجهو باشتو فحناكو وراسو وعنقاتو بقوة وبدات كتبكي قاطعة الحس

هاكاك بقات كما هي حتى رجعات مرت خوها عند ولدها بغات تديه ينعس مابغاش لسق فخديجة وهي تعطيه مو واحد القرصة تا نقز وقالت 
مليكة : يالاه زيد تنعس غنبقا نرغب فيك انا 
قالت خديجة بغضب : علاااش ضربييه مابغاش خليه .. 
عصام: ااا ديجة ديجة اااهىء اهىءاهىءاهىء 
مليكة : زييد تنعس 
جراتو كيبكي ويغوت وبقات خديجة غير كدعي فيها بوحدها ... دخلات مليكة لبيتها سدات عليها و بكا عصام كيتسمع تا تعصب باه ودار فمليكة وهي تحل ليه الباب خرج من البيت سروالو طايح و كيجري عند خديجة ... مالقاهاش فالصالة ومشا للكوزينة لقاها واقفة كتقطع مطيشة والبصلة مع زيت العود وشد ليها فرجلها .. شافت فيه بأسى وتحنات عندو طلعات ليه السروال وهزاتو عندها غسلات ليه وجهو فلافابو وقالت وهي هازاه على جنبها 
خديجة : صافي احبيبي صافي .. غتنعس عند خديجة يالاه سكت 
سكت و عنقها وهزات طبسيلعا وطرف دالخبز داتو للصالة ديالهم بطلامطها العادية وطبلتها المتواضعة وجلسات كتامل فمطسشة والبصلة بالخبز مع اتاي وتعطي لعصام حتى هوا حتى سالات ورجعات داكشي للكوزينة وجرات واحد ليزار خفيف وعنقات عصام 
خديجة : يالاه نعس 
تخشا فيها وسكت وطلعات عليها ليزار معنقاه ونعسات .
الصباح مع 9 فيقاتها مليكة وهي كتقول
مليكة : نوضي سيري دي عصام للروض 
خديجة: ديه نتي 
مليكة : وا نوضي بلات متزيدي تعصبيني ... انا عندي البنت كترضع نخرجها معايا 
حلات خديجة عينها وقالت : خليها معايا وديه .. ماشي كَلستوني من الخدمة باش تبداي تسخري فيا يخخ 
ناضت بعصبية لاحت ليزار ومشات للطواليط شافت واحد الجرحة فوجها فجبهتها وكتافها محرودين من بالجرح ... لبسات جلابة دمليكة واسعة عليها ولاحت شال على راسها وخرجات شادة فيد عصام غادة بيه للروض .. رجعات فحالها وجمعات حوايجها مشات للحمام دوشات وفكات راسها ورجعات للدار مع 12 ... يوقفات الباب وهي تلقى كاميليا بالطوموبيل كتهضر وخرجة عينيها فمليكة 
كاميليا : انا ماشي شغلي ... تكَلس الى بغات ولاكن فلوس اللي عندها تحطهم وديك الساعة الى بغات تكَلس تكَلس
تلغتات مليكة شافت خديجة جاية هازة سطولة وقالت 
مليكة : هايا جات بينك وبينها 
تلفتات كاميليا بجدية وقالت : اري فلوس التكشيطة 
ردت خديجة بتوثر : راه تكَريسيت لبارح اختي وداز ليا الصاك ودازت عليا غير ربي اللي حفضني
كاميليا: على سلامتك ملي نجيتي .. ايوا اري 1500 درهم 
خديجة : منيين اختي غنجيبها ليك ؟ انا كنكَولك تكَريسيت وكتكَولي ليا الفلوس
كامليا: بعصبية ) انا اللي كنعرف خما فلوسي يرجعو ليا ناشي سوقي فشنو وقع ليك .. المهم انا كنعرف غير فلوسي
خديجة : بغضب) نتي اللي قلتي ليا نبقى تما واقفة حتى تعلطت كتنسنى فماليها يجيو يدوها فللخر شوف شنو وقع ليا ... انا معندي منين نجيبها ومولفة الستة نخرج بسبابك بقيت تما واقفة بوحدي حتى للعشرة 
كاميليا: شوفي نقولك ... انا هاد الفيام كامل ماعندي مندير بيه ... الى معندكش غيخلصها خوك ولا داابا غنمشي نديكلاري بيك 
خرجات مليكة عينيها وقالت : بلااااتي بلاااتي اش دانا لهادشي كااامل (شافت فخديحة وخرجات عينيها) هيا اصلا مزاال معطاوها فلوس تكشيطة وكَالو ليها غدا غيجيبو ليك فلوسها ... سيري اختي بينك وبينهم حنا مالنا... واحد يديرها وواحد يخلصها ولا شنو هه! زوينة هادي

تدخلات خديجة بهدوء وكلام واضح وقالت
خديجة : شوفي اختي كاميليا ... انا ماشي اول مرة تسخريني ونجيب ليك فلوسك ... انا راه طرا ليا مشكل لبارح كنت غنموت وهادوك الناس راه عطاوني 1500 درهم درتها فصاكي وفاش ركبت فطاكسي تكريسيت ... نتي عارفاني مغنسرقكش وشحال من مرة سيفطتيني نجيب ليك فلوسك وكتر من 1500 درهم ... بغيتي تيقي بسا تيقي متبغيتيش انا معندي مندير ليك ومعندي حتى 100 درهم نعطيها ليك ... اما دوك الناس عطاوني الفلوس .. حا عندي واحد الراجل بكاط كاط خدا التكشيطة وخلصني ومشا كدوب على الله حرام 
خرجات مليكة عينيها وقالت : ايوا غرمي فلوسهم الاللة متشي تكدبي علينا وتكَولي مخلصوكش
خرجات خديجة عينيها بصدمة وقالت : هييه! فواش اختي قلتها ليك؟؟ !!! مسولتونيش كاع على شنو وقع ليا اصلا !!!
كاميليا : بجدية ) شوفي ... غنعطيك يوماين .. الى مجبتيش ليا فلوسي مغنعرفكس ابنت الناس تفتهمنا ؟
طلعات فطوموبيلتها ومشات بحالها خلات خديجة واقفة فبلاصتها هازة السطولة فحالة ميؤوس منها متبعها ليها العين . دخلات مليكة كتنكر مابغاتش تسكت وتبعاتها خديجة كتستف الحوايج وعقلها مرفوع ... اش هاد الموصيبة طاحت عليها وهي حتى 1500 فالشهر كانلة مكتشدهاش من نهار خدمات مع كامليا ... منين غتجيبها و كيغادير وهي مقادراش على المشاكل ودغيا كتمرض وميهنا ليها خاطر الى كانت شي حاجة شاغلة بالها ...وحتى من الماكلة مكدوز ليها ... الهضرة مع خوها مقطوعة وكتاكل معاه فالطبلة حادرة راسها ومليكة غير كتسخر فيها مكتخليهاش كاع تكَلس تاكل فخاطرها ... خملات الدار كاملة فديك اليوماين اللي جلسات فيهم فالدار من بعد خروجها من العمل ورجعات تقريبا هي اللي هازة الدار بشقاها ومليكة راشقة ليها ونقصات حتى من نكير ديالها ورجعات كضحك مع خديجة وتسايسها وتجمع معاها فلعشية فاش كيجلسو فالسطح يتبردو من السهد . . . جالسة خديجة لابسة واحد البيجامة واسعة كتبرد فيها ودايرة زيف حياتي على راسها وحداها مليكة كتاكل الزريعة وجامعة شعرها بقراسة وكيهضرو ، دارت خديجة سدها على خدها وتنهدات 
خديجة : اافف... منين نجيب ليها فلوسها ؟ غدا كتجي عندي وانا معندي حتى سنتيم !
مليكة : ببرودة) كَلت ليك نكري مابغيتيش ... ايوا شوفي دابا منين تجيبيهم

خديجة : غدا الصباح قبل متجي دير ليا شي فضيحة هنا ولا يكون محمد وتم جايا غنمشي عندها نهضر معاها 
مليكة : بفف (لاحت القشور ) محمد رااه فاس مغايجي حتى لنهار لاربع 
خديجة : وشنو مشا يدير فاس؟؟؟
مليكة: مشا عندو شي بريكول تما ... نتهناو شوية منو نيت 
خديجة : مشا الصباح؟
مليكة : مع الفجر ... شتي نتي كن سكتي ديك المرة وخليتيني مني ليها كااع متبقا تسالك وكوراكي مهنية ... اجي بعدا شنو طرا ليك جيتي عندنا ديك الليلة خلعتينا 
خديجة : ااااه ياودي ماعمرني فحياتي نسى ديك الليلة (سهاات شوية وهي طلق واحد الضحكة ) هههههههه كن شفتي واحد شافني وهرب وشافو العساس وهرب حتى هوا هههههههه اما ديك المرة كوراه ماتت هههههه حسابهم بغلة القبور ههههههخخههه
مليكة : هههههههههه كترت الهم كضحك ... هاديك راه كانت باغا تسحر لشي واحد ... ضاعة عبرتي على مها عمرها دور بالمقابر ههههههههه 
خديجة : هههههه وييلي انا كنتفكر هادوك الرجال اللي هربو كيجيني الضحك ... انا تابعاهم كنعيط وهما غير مزايدين هاربين ههههخهخ اما هاداك اللي دخلت عليه للطوموبيل كان غيسكت ليه القلب مسكين مقدرش يوشف فيها جبد 20 درهم عطاها ليا ويالاه ركبت حداه طلق القرآن هههههههه وناااري كنتفكر داكشي كنموت بالضحك على راسي 
مليكة : هههههه كَال مع راسو نطلق القرآن حتى يلا كانت جنية بعدا تبخر ههههه ... وييلي نوضي نطيبو العشاء راه 12 هادي 
خديجة: باقي الحال ياك عصام مقاريش غدا 
مليكة: لالا خاصو يتعشى ينعس يخليني نتسنط لعضامي ... نهبط نشوف هاديك اللي ناعسة لتحت لا تكون فاقت كتبكي ... ديري شي حاجة خفيفة نتعشاو بيها 
ناضت خديجة للكوزينة طيبات الروز بالحليب وجامعة البيجامة فجناب خصرها ورجليها باينين وبالزربة مسحات ونقات الدنيا ومشات للسداري ديالها كتفرج فالتلفازة وتخمم للفلوس منين تجيبهم حتى نعسات .
صبحات لابسة جلابة كحلة وفولار رمادي وصابو ديال مليكة وغادية كطلب الله يوقف معاها .. ركبات فالطاكسي ومشات لمحل كاميليا ، دخلات حادرة راسها حشمانة ووقفات قدام كاميليا وقالت 
خديجة : السلام ... هانا جست برجلي نقولك راه ملقيتش منين نجيب ليك الفلوس اختي .. صبري عليا ندبر فشي خدمة ونجيبهم ليك 
كامليا : ببرودة) صافي بلاش ... ومتعاوديش توريني وجهك هنا يالاه الباب
خديجة : باستغراب) كفاش بلاش؟ ياكما ديكلاريتي بيا !!
كاميليا: الاللة غير سيري غبري عليا وجهك ... متعطيني منعطيك ... يالاه برا 
خرجات خديجة مستغربة مفاهمة والو .. الف تخميمة وتخميمة عندها فراسها ... استغربات كفاش حتى سمحات ليها كاميليا ف 1500 درهم كاملة ... تكون زعما حنات فيها وتسامحات معاها؟لعجب!
مشات راجعة فحالها للدار وفطريقها دازت لاجونص عطاتهم بطاقة التعريف رجعو ليها الكارطة ديالها ديال التيليفون ومشات شدات طاكسي للدار... دخلات نيشان عند مليكة فرحانة وقالت 
خديجة : اففف صااافي سمحااات ليا هههه ناااري على هم هزيت ها الثلت ايام .. طيحات مني النص
مليكة : ايوا مرة اخرى عاوديها ... كن عرفها خوك كن علقك 
خديجة : بالفرحة ) عطيني عطيني تيليفونك ندير فيه الكارطة نجبد دوك الوامر اللي مقيدة عندي نشوف الى كاينة شي وحدة من هادوك اللي كنعرف كيقلبو على خياطة 
مليكة : ببرودة) ماعندك ماديري بشي خدمة جلسي فالدار ... صافي الخدمة سالينا منها 
زفرات خديجة بغضب ورجعات تنهدات وقالت 
خديجة : واعطيني بعدا نجبد غير النوامر ديالي ونرجع ليك تيليفونك 
مليكة : راه فوق التلفازة سيري عندو

هزات تيليفون ديال مليكة خشات فيه نمرتها وبقات طالعة نازلة والمساجات كيوصلو ، دخلات للمساجات كتقرى وهي طلع ليها نمرت رحمة اللي ديجا كانت هضرات معاها فواتساب 
رحمة " سالام خديجة لاباس عليك عيطت ليك على التكشيطة بغيت نكَولك ليك راه طبعات غزالة شكرا بزاف ولقيت تيليفونك طافي مهم فاش تشعليه سيفطي ليا مسج شكرا بزاف"
ابتاسمات خديجة وكتبات مسج كتقول فيه..." لا شكرا على واحب انا غير مسخرة مدام كاميليا اللي خيطاتها وبصحتك وراحتك تستاهلي"
بعتات المسج وبدات كتقلب على الله تلقى شي نمرة من الناس اللي تعرفات عليهم فمحل كاميليا وتجرب حضها معاهم الى كانو محتاجين شي بنت حتى كيصوني ليها التيليفون فيديها وهي تجاوب 
خديجة : الو شكون
رحمة : الو الزين كي دايرة انا رحمة كتهضر معاك من تيليفون ديال الدار ههه غبرتي مابقيتيش كدخلس لواتساب!
خديجة : راه مشااا ليا التيليفون اختي غير دايرة نمرتي فتسليفون مرت خويا وصافي 
رحمة : اييوا من الزهر شعلتيها ليوم راه شحال وانا كنتسنا تشعليها ... المهم راه اليوم عندي السبوع مرحبا بيك الزين 
خديجة : شكرا اختي ربي يخليك ولاكن منقدرش نجي 
رحمة : علاااش؟ لا ضاروري تجي انا ديما كنكَولك فالواتساب فاش نولد غنعرض عليك ... ديما فاش كنت كنسولك على التكشيطة فين وصلات كنكدَوليك وجدي راسك راه غتحضري للسبوع 
خديجة : بتردد) وفين دايرين اسبوع؟
مليكة سمعات شي كلمات نواوها وجات كتجري وقفات لاسقة مع خديجة باغا تسمع وكتسولها بعينيها معامن كتهضر 
رحمة : فبوسكورة ... الى مجيتيش غنتقلق منك اصاحبتي 
خديجة : وا مهم هانا غنشوف ... شكرا بزاف والحمد لله علة سلامتك اختي 
رحمة: شكرا احبيبة ... ايوا هانا وصيتك راه غنتسناك صافي؟
خديجة: ان شاء الله اختي بسلامة 
قطعات وهي تخرج فيها مليكة عينيها وقالت 
مليكة: معامن كتهضري؟ شكون عارضك عليك 
خديجة: هاديك المرى اللي خيطات عندنا التكشيطة وتكريسيت بسبابها ... كانت خدات نمرتي وكانت مرة مرة كتسولني فين وصلات تكشيطتها وكتسيفط بيا تصاور وفيدوات ديال الضحك وبدينا كنهضرو مرة مرة وعرضاتني للسبوع ديالها دايرينو اليوم 
مليكة: اممم بصاااح ... ايوا سالاه نمشيو 
خديجة : بتردد ) لالا ...هادوك باينة لابااس عليهم وانا اختي معندي مانلبس ولا باش نحضر ومكنعرف تا واحد تما ... غير غنتحشم وصافي 
مليكة: نلبسو حتى حنا علاش مالنا زركَين ولا خضرين اللي منحضروش لبحال هاد المناسبات 
خديجة: الااا راه مغنمشيش غير تهناي ... اصلا مكنحملش نمشي عند شي واحد مكنعرفوش 
مليكة: وانمشيو غا نفوجو شوية ماليكي هاكا ... نتفرجو تا حنا ونشطو ... باغا تفلتي سبوع بحال هادا انا بعدا منقدرش ... نمشي يا ختي نتفرج ونحضر ونلبس ونقاد بحال الناس ونجلس مع راسي مالها اش فيها 
بقات مليكة عند راس خديجة كدق عليها حتى قنعاتها 
خديجة: ايوا وشنو غنلبس ؟ نتي عارفاني الى ملقيت مانلبس منمشيش ... مانرضاش يضحكو عليا الناس 
مليكة : وا غنضبرو ليك ضاروري فشي تكشيطة ... ولا عرفتي شنو .. انا غنشوف ديك جارتنا اللي حدا مي فالحومة ... عندها شي تكاشط كتكريهم وااعرين تخليهم لينا بنص تمن

خديجة: حتى داك نص تمن معنديش ... ايوا وفين تخلي ولادك؟
مليكة: عند مي ... غنخلي معاها عصام وندي معايا البنت 
ستات خديجة وتنهدات كتخمم و هي تقول 
خديجة: وهي الى مشيتي دابا راه مشا الحال ... خلصي عليا التكشيطة ونمشي 
مليكة: بحماس) شدي آية على ما نرجع 
لبسات مليكة جلابتها وجرات ولدها ومشات هلات بنتها مع خديجة نعساتها ودخلات للطواليط حطات واحد الكرسي وسطل دالماء حداها وجلسات فرك يا ماتفرك خرجات كضوي وتشعل لقات مليكة رجعات وطالقة التكاشط كتقيس وتعاود 
مليكة : اجي شوفي هاد التكشيطة 
مشات خديجة هزاتها لقاتها حالتها وحطاتها .. بان ليها واحد القفطان اخضر ملكي ديال المبرة منبت بحجر ديال الخاتم فالكرونة وهزاتو وقالت 
خديجة : صافي نلبس غير هادا باراكة ... زوين 
مليكة: وا سربي فوقاش غنساليو غنلقاو طبالي عامرين ونجلسو اللور تا حاجة ماتبان لينا ... غنلبس هاد التكشيطة ... صافي خلي هادوك تا نرجعهم لفاطمة 
هزات تكشيطة فالاصفر لبساتها وجبدات شعرها بالبلاك نعساتو وجبدات واحد لاتروس ديال المكياج فيها كلشي مزلع وجلسات تماكي قدام المرايا ودهن ، خرجات عندها خديجة من الصالة لابسة القفطان فيه فتحات فالجناب بالسمطة ديالو ودايرة ليه شال فالباج شاداه تحت فكها بشوكة ولايحة الاطراف على كتافها جاها مواتي مع حجيرات فالباج صغار ديال القفطان اللي برز تفاصيل جسمها علاياش كانت كتقلب رحمة .. لقات فيها الجمال والانوثة المتفجرة لاكن مزال متعرفات على باقي الشروط اللي شرط عليها يوسف واش كاملين متوفرين فخديجة الى حطات عليها العين او لالا
جلسات حدا مليكة كتشوف فيها وكتوقل 
خديجة : وييلي نقصي من داك المكياج الشوهة !!!
مليكة : ونتي غتمشي هاكاك صفرة!
خديجة : لالا مكيعجبنيش المكياج ... عطيني غير داك الكحول ... فاش كنديرو كنبان بحال ال دتيرة لمكياج كامل 
هزات الكحول حكلات عينيها بيناتهم وبينات لمعتهم وجبدات كتافة شفارها بريسيل ورشات شوية من الريحة دالعبار اللي عند مليكة وجمعات النوضة هي وياها 
مليكة : بلاتي نعيط لداك الطاكسي اللي مولف يجي لهنا يهزنا من هنا بلا منمشيو كنعترو وانا هازة البنت صغيرة .
خديجة : وا سربي باش نرجع نمرتي فالتيليفون راه معارفاش العنوان بالضبط 
تاصلات مليكة بالطاكسي جا حتى لعنهدم هزهم من خدا باب الدار ف 9 دالليل وداهم لبوسكورة ... تاصلات خديجة برحمة نعتات ليها العنوان عطاتو للطاكسي وداها حطها حدا واحد الفيلا البني ديالها حديث وجديد ستيلو عصري من الخارج وكبيرة ونزلو كيشوفو فبعضياتهم وهازسن جلايلهم 
خديجة : ياكما خطينا فالعنوان؟ 
مليكة: زيدي ندخلو .. نخطاو ولا نجلسو المهم ساك لابسين ومقادين ايوا فين ما جا الخير ينفع 
دخلا مليكة مع الناس اللي داخلين معروضين وشافت بللي كاع الحضور ناس بسطاء ومتواضعين من اللباس ديالهم وهي اللي كان يحساب ليها شي ناس من الطبقة العليا صدق كلشي جاي فالطاكسي وحتى سيارة ما محطوطة حدا باب الفيلا الخارجي ، دخلو كيتمشاو وهي تقشع خديجة سيارة رونج روفر محطوطة تحت واحد السقيفة فالقنت وقالت بصوت منخفض
خديجة: لالا هادا هوا العنوان ... هاديك الطموبيل هي اللي جات نهار بغاو ياخدو التكشيطة 
مليكة: اييي.. يعلم الله ديالمن هاد الفيلا ... (كدور فعينيها) شوفي شوفي بحال داكشي ديال الافلام تركية ... هاد الناس فشكل ! الفيلا كي دااايرة والناس اللي جايين تكَولي نازلين من شي جبل!! غير حنا واقيلا اللي فينا الضوء عليهم فلباسنا !!

دخلات خديجة مورمليكة حشمانة كتشوف فجنابها وتبتاسم بمجاملة وكل شوية تهبط الشال على راسها فاش كيزلق ليها لور ، استقبلاتهم ام رحمة فالباب وقادتهم للجردة اللورانية من الجهة الاخرى بلا ميدخلو للفيلا لداخل ، دوزاتهم كاملين من طريق بجنب الفيلا مزوقة بالورد والاضواء حتى للجردة اللي فيها لابيسين وكراسة بالطبالي فالابيض ومنصة لوسط فراس المسبح المزين بالورود ، جلسو فالصفوف الامامية فواحد الطبلة فيها عيالات بقفطان عادية وزيوف على راسهم ساكتين ودراوش ماشي من النوع اللي فيه التبعيكيك ، فالجهة الاخرى من لابيسين جالسين الرجال مقابلين مع النساء بجلالب بيضاء كل واحد على قد حالو ، وقدام الدخلة ديال الفيلا اللي كطل على المسبح وحيوطها الزجاجية كاملة كتبين كل ما كيوقع داخل الفيلا وشكلها واتاتها الدخلي واقفة الفرقة الموسيقية فالجنب ديال الزاج طالقة الشعبي والحيحة ، تلفتات جيهتها مليكة كتبركك ما وراء الزجاج وقالت 
مليكة : وا فييلا تبارك الله ... شوفي من لداخل كي دايرة ... غزااالة ياختي .. بلاتي نمشي للطواليط هاكي شدي اية 
شدات خديجة اية عندها وناضت مليكة كتجر التكشيطة وتعوج وصلات حتى للباب بغات تدخل وهي توقفها وحدة لابسة لبسة رسمية وقالت بابتسامة 
.... : بغيتي شي حاجة الاللة؟
مليكة : بغيت الطاليط
...: واها الاللة اجي معايا 
رجعاتها من الباب ودات مع نفس الممر اللي جات منو المزين بالورود والاضواء ودخلاتها لواحد الوسعة فيها جوج طواليطات بحال ديال القهوى كبار ومجهزين وخلاتها تما ورجعات بحالها ، مليكة طلع ليها الدم ودخلات دغيا قضات حاجتها ورجعات بحالها معبسة جلسات حدا خديجة كتنكر وقالت 
مليكة : تفوو .. بغينا غير ندخلو نشوفو لداخل كي داير رجعاتني بنت الحرام من الباب ... دااتني لواحد الطواليط برا 
خديجة : وراه خاوية من لداخل! حتى واحد مكيدخل لتما وحتى واحد مكيبان ليا لداخل ... خاوية غير الضواو اللي شاعلين ! 
مليكة: ايوا بغينا غير نشوفو ... واش شوف حرام ! 
سكتها واحد البلاطو ديال الخلوى تحط قدامها كبير ودخلات فيه عمية جمعات من كل شكل واحد وجمعات طبسيل دارتو فصاكها ... ماشي غير هي تقريبا ماع العيالات دارو نفس الشيء خلاو البلاطو خاوي .. جات عندهم ام رحمة كدور وترحب بالناس فرحانة والعيالات فالطبلات الخرين كيزغرتو وكلشي فرحان كل وحدة فين كتشطح وكل وحدة معلقة راسها باغا دخل بعينيها وسط الفيلا ... شوية خرجات رحمة بالتكشيطة وحمزة بالكوستيم عازة ولدها ودايرة فولار ومكياج كضحك والكل كيزغرت والنكافة تابعاها هي والكاميرمان حتى للمنصة وجلسو كيضحكو والعاءلات كينوضو يتصورو معاهم . حطات مليكة بنتها فحجر هديجة وناضت بالزربة 
مليكة: بلاتي نمشي نتصور 
نفخات خديجة بنفاد الصبر وسكتات اما مليكة مشات كتشالي حتى للمنصة بغات طلع وهوا يجرها اب رحمة وقال

الاب : بلاتي شوية تسوخري اللور 
رجعات خطوة للور وهي تشوف واحد جاي زربان لابس سورال توب وقميجة طلع وجلس بابتسامة حدى حمزة داير يدو مور ضهرو صوروه معاهم بوحدو .. بغا ينوض وهي تقول ليه رحمة 
رحمة : بلاتي هاك هز صفوان 
حمزة: اه اه هه هزو نعاودو شي صورة اخرى 
بخجل قدام الناس اللي كلشي كيشوف جيهت المنصة هز يوسف صفوان ووجهو حمر تصور مرة اخرى وكيتسنى غير فوقاش ينوض من تما محاملش راسو يشوفو فيه العيالات .. عطاه لرحمة بابتسامة وناض معاودش تلفت مشا نيشان دخل للفيلا وطلع فواحد الدروج كبار لوسط كيبانو للناس على برى ، طفا الضواو ديال لداخل باش ميبقاش الكل عينيه تما وخلا ضواو خفاف مكيلفتوش لانتباه وبقا تما معاودش خرج لبرى بمرة . تصورات مليكة ورجعات كتعتر فرحانة جلسات حدا خديجة وبدات تزغرت تكَول السبوع دختها 
خديجة : شتي هاداك اللي جا تصور ومشا هوا اللي جا خدا التكشيطة 
مداتهاش فيها مليكة وسمعات صوت البندير والجوايقية وناضت كتشطح بلا عقل مع اللي كتعرف واللي مكتعرفش وخلات جديجة واحلة فالبنت . رحمة جالسة كدور فعينيها وتشوف فالناس حتى طاحت عينها على خديجة وشيرات لامها هضرات ليها فودنها وسيفطاتها عند خديجة 
الام: اجي بنتي تصوري مع رحمة 
هزات خديجة راسها بتردد حشمانة شافت رحمة كتشير ليها تجي وناضت دخلات وسط الشطيح والرديح عطات البنت لمليكة ومشات حادرة راسها حشمانة هازة القفطان ، سلمات على رحمة ومدات يدها لحمزة وقالت بخجل 
خديجة : مبروك عليكم 
رحمة : جلسي تصوري معايا 
جلسات كتصور ورحمة جرات حمزة كضحك وقالت 
رحمة: هادي هي خديجة صاحبتي اللي دفعت ليهم التكشيطة 
حمزة سمعها وجمع الضحكة بعدما كان مبتاسم وشاف فيها شوفة ناقصة ، مرداتش ليه خديجة البال وناضت بابتسامة رجعات بلاصتها جلسات وبقات رحمة كتهضر مع حمزة وهوا ساكت طالع ليه الدم وكيحرك راسو بالايجاب . ناضو دخلو للفيلا و خديجة متبعاهم كتفرج بعينيها بانو ليها دخلو ... رحمة طلعات فالدروج وحمزة كيحرك شفايفو بحال الى كيعيط على شي واحد .. شوية نزل عندو نفس الشاب (يوسف ) لابس سروال سورفيت وتيشورط كحلة وبداو كيهضرو لداخل وكينعت ليه حمزة بعينيه جيهت خديجة وكيشوفو فيها ويهضر ويحركو يديهم ... دخلوعا هي التناوي وهي كتشوف فيهم بحال الى كيهضرو عليها ورمشات بحرج مابغاتش تبقا تشوف لديك الجهة وفلبات وجها كتفرج وعاقدة حجبانها مافاهمة حتى حاجة ، وقفات عليها خدامة لابسة الابيض وقالت 
الخادمة: اجي اختي تكلمي 
شافت فيها خديجة بقلق وقالت: لمن ؟
الخادمة: غير اجي تكلمي لرحمة بغاتك 
ناضت خديجة بهدوء غادية مع الخدامة دخلاتها لداخل وبعداتها على وسط الفيلا اللي كيبان من الزاج وداتها لبلاصة اخرى فيها فوطويات فالابيض لقات حمزة ويوسف جالسين وجهم مكيبشرش بالخير ، واحد بالكوستيم والكرافاطة ولاخر بحوايج الدار ... وقفات حشامة وخايفة كتشوفيهم باستفسار ، شوية ناض يوسف خرج فيها عينيه وقال 
يوسف: نتي اللي عطيتيني التكشيطة نهار جيت ناخدها ولا لا؟؟
خديجة : بتوثر ) اه علاش؟
يوسف : وتخلصتي فيها كاينة ولالا؟ 
خديجة: بتوثر ) اه تخلصت !
يوسف : وبقيتي فارعة ليا راسي حتى خديتي فلوسك .. امااانة وكداا وبقيتي عليا بالهضرة وكَلتي ليا غتعطيهم لمولاتهم ... فاللخر شنو؟ شديتيهم وهربتي هربة وحدة ..
ناض حمزة بغضب: شدها نعيطو ليها على البوليس ... تعلم السرقة والكدوب ... وجايا برجليك حتى لهنا بلا حشمة بلا حيا مزيااان

داخت خديجة وترعبات وسبقوها دموعها قبل متقول حتى كلمة وبداو يديها كيرجفو وبصوت متقطع قالت 
خديجة : والله مسرقت اهىءاهىءاهىء شي ريال ... كريساوني وخداو ليا الفلوس ورجعت معطلة للدار وحلف خويا ميخليني نرجع نخدم اهىءاهىءاهىء ماشي انا اللي هربت والله ماخديت شي ريال وراه جات عندي عندي للدار قلت ليها معنديش وتكريسيت ومشات اهىءاهىءاهىء رجعت عندها باش نكَولها معنديش تصبر عليا حتى نجمعهم ليها وقالت ليا صافي مابقاتش باغاهم ومشيت بحالي اهىءاهىءاهىء ... والله اخويا مسرقت شي حاجة ااااهىء اهىءاهىءاهىء 
حمزة بغضب : شوفي هاد التمتيلية بلا مديريها علينا سمعتي ... ماشي مشيتي خسرتي الفلوس وجايا تكَولي لينا تسرقو ليا ... وشكون دخلك لهنا اصلا ؟؟؟ جايا برجليك ... واخا البوليس اللي غيعرف يتفاهم معاك ... باش ترباي مزيان 
جبد تيليفون من جيبو وهي كتبكي باغا تسخف بالبكا حتى النفس مقادراش طلعها ويديها كترعدو ... شدات ليه فالتيليفون كتبكي وترغبو وشفافيها كيرجفو بصعوبة باش كيفهمو شنو كتكول 
خديجة : نجيب ليك فلوسك اهىء اهىءاهىءاهىء غير صبر عليا نجمعهم والله حتى نرجعهم ليك اهىءاهىءاهىء 
حمزة : هااا كتعتارفي دابا ... حنا ماخصناش بدوك الفلوس ... خصنا نتي ترباي على الكدوب والفعايل ديالك باش تعلمي تعطي الامانة لماليها 
فقدات الامل فحمزة اللي بعد يدو وشاد تيليفون كيقلب فيه وتلفتات عند يوسف غتموت بالبكى والحكول سايح على خدودها كترجف 
خديجة : غير قوليه ميعيطش للبوليس اهىءاهىءاهىء واامسرقتش مسرقتش اهىءاهىءاهىء اااااااه اهىءاهىءاهىء غنجيب فلوسك اخويا الله يرحم ليك الواليدين 
شاف فيها يوسف بأسى وتلفت عند حمزة وقال 
يوسف : صافي صافي (شافيها ) صافي سيري الله يعاونك 
سكتات كتقاد شالها وهزات حوايجها بغات تمشي وهي تسمع حمزة كيقول بغضب
حمزة: هادي راه نصااابة ... الى مالقاتش اللي يربيها وماعندها واليدين يحكموها نجيبو ليها البوليس يربيوها ... قليلت الترابي 
رجعات عندو بغضب فقدات السيطرة على راسها وبصوت مرتفع مخلط بالدموع والبكا شنقات عليه كتبكي وتغوت 
خديجة : عيييط لهاد البوليس ... عيط ليهم اااهىء اهىءاهىءاهىء ومتجبدش ليا با ومي يا الحمااار نتا اللي قليل الترااابي با ومي بزااف عليك اهىءاهىءاهىء مكتعرفهمش باش تعايرهم 
جرها يوسف كيفك وحمزة شاد ليها فيديها كيدقعها وهي وسطهم كولها كترعد وتشهق 
حمزة : واخا ... نعيطو للبوليس ... جايا هاجمة ... مزياااان هادشي اللي بقا 
هز التيليفون بعصبية وهوا يطيرو ليه يوسف من يدو وزعف
يوسف : صااافي ... سيري نتي الله يعاونك ...تحركي 
مشات كتبكي وهي تلقاها رحمة فديك الحالة وشداتها مخلوعة 
رحمة : مالكي ؟ اش وقع ؟

يتبع

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.