رقبة تحت السيف الجزء 26

من تأليف Ghazal trust
2018

محتوى القصة

رواية ذهب و رياض رقبة تحت السيف

هزات ذهب راسها من فوق فخدو وشافت فيه بدهشة 

ذهب: اوييييلي !!!! دابا داك الكلب كان باغي يتكرفس عليا!!! وشيماء! شنو قلتي ليها؟!

ابتاسم ورجع ليها راسها فوق فخدو كيحك ليها فيه ويلعب فشعرها 

رياض مدات ماجابت ... دغيا نضت خرجتها من تما ... اصلا مانت كتقلب عليا ... ديتها لبيتي لقيت داك الكانيش اللي خلاو ليا تما دار حالة فحوايجي... صافي عطيتو ليها ودغيا نسات وتلهات معاه .
هبط راسو عندها ونزل على راسها بيدو كيضحك

رياض: اما نتي حالتك خاااصة ابنتي... شفتي فين كنتي غتوصلي بالعناد ديالك؟

قالت وعينيها مغمضين : حتى نتا مافيكش التقة ... داكشي اللي كان غايديرو فيا لاخر كنتي غاديرو نتا 

قال بصوت منخفض كيدوز على راسها بيدو 

رياض: انا ماشي هوا لاخر اذهب ... نتي بغيتي تعرفي شنو وقع وانا صارحتك ... 

ذهب : وشنو وقع من بعد ... انا مزالة عاقلة فاش فقت الصباح ... كان راسي كيضرني بزاف ... كنت دايخة وراسي وتقيل ...

سهات كتهضر بصوت تقيل ... مزالة عاقلة على داك النهار اللي فاقت فيه من النعاس شادة فراسها ... بزز باش دخلات دوشات ... بزز باش قدرات توقف ... خدات حمام وخرجات لبسات كسوة خفيفة ونزلات مع الدروج كدور فعينيها على الله يبان ليها شي واحد ... لاكن حتى واحد مابان من غير شيماء اللي جالسة مربعة رجليها وفيدها كانيش مزغب ابيض اللون واسود العينين كتمشط ليه بمشطة صغيرة وتهضر معاه ... قربات منها ذهب بابتسامة وقالت

ذهب: وينووو شحال زوين ... جابو باباك؟

هزات شيماء راسها بابتسامة وقالت : لا رياض ... شوفي شعرو رطيييطب 

جلسات حداها ذهب بابتسامة وقالت : اممم ... عزيز عليك رياض

ردت شيماء وهي كتمشط ليه : اه ... هوا خويا عزيز عليا... واخا هرس بيا مسطرتي .. وانا كنبغيه بزاف

ذهب: هوا خايب ولا زوين؟

شيماء: زوييين نتي اللي خايبة 
طلعات ذهب حاجبها وقالت : وعلاش خايبة؟

ناضت شيماء معبسة بغات تمشي : بعدي مني نتي ماشي صاحبتي 

مشات بعدات وهي ترجع كتجري هزات كانيشها ومشات خلات ذهب مطلعة حاجبها 

ذهب: غا اللي يشدك يعلقك من دوك الكرينات يوريك ... 

تلفتات شيماء مخرجة لسانها وغادية : رااني سمعتك ... شعري حسن من شعرك نتي ومانقولش ليك شنو سميتو فازو 

ذهب: بسخرية ) مابغيتيش تثولي شنو سميتو فازو ؟ يمكن سميتو فازو 

شيماء: بميوعة ) وباش عرفتيه يالااه؟؟؟
ذهب: حيت انا كنقرا العقول نياهاعاهاااا

شيماء: بدهشة ) وفاش دابا كنفكر يالااه

ذهب: كتفكري ضربني بالصندالة 🤔

شيماء: هههه لااااا ... كداابة كنفكر نتفك من شعراتك وندير ليه هااااكا نريشكك 

صبنات بيديها كتشرح ليها وهزات فازو (الكنيش ) من الارض ومشات منفخة ...

بقات ذهب مخرجة عينيها فهاد البرهوشة اللي مكتهدش ومجبدة مع راسها ... فين مشا الكل ؟ حتى واحد مكايدور فالدار؟ تمشي للكوزينة تشرب ليها شي كينة دالراس حسن

داكشي اللي دارت ... حسات بالقنط ... لقات غير الخادمات فالكوزينة ووقفات سولاتهم .. ردو عليها بان رياض خرج الصباح بحال العادة واصحاب البيت من الليلة الماضية وهما خارجين ، فكرات مليا فشنو دير ومشات رجعات لبيتها .. جهزات راسها بحال الليلة الماضية ونزلات ناوية تعاود الخرجة دالبارح ... لاكن لسوء حضها لقات اوبواب السيارات مقفلة ... زدحات وضربات وعيات ماتجر فالاخير والو ... رجعات حامية لبيتها وسدات عليها تما بمرة .

رجهو اصحاب البيت وعمرات الفيلا لاصواتهم وتحركاتهم وذهب مزال مخشية فبيتها ، فالمساء دخل رياض كما العادة لاكن ملامحو هاد المرة مبدلة .... فعينيه شي حاجة غريبة ... احساس جديد خلاعا عينيه يلمعو .. ماطولش بزاف فالجلوس مع باه وختو ... رغم المشاغل اللي كتشغلهم بقاو مخافضين على الجو العاءلي بيناتهم وحتى باهم مساهم فهاد الحفاظ ومخصص وقت لاسرتو يوميا .. يتناقش معاهم ويبقى قريب منهم وكما عاطي اهمية لكثرة الاعمال كونو رجل اعمال مشهور الا وكيخرج من وقتو فترة يرتاح فيها مع ولادة وزوجتو ويلعب دور الاب الحنون العطوف المهتم بكل مايخص عاءلته الصغيرة. 

طلع رياض للطابق الاعلى .. وهوا دايز حدى بيت ذهب تفتح الباب قدامو وخرجات كالعادة معبسة للبسة ملابس مريحة هزات عينيها شافتو وقربات ليه بمكر

ذهب: نتا اللي سديتي بيبان الطوموبيلات باش منخرجش؟
هز وجهو فيها بتحدي وقال : اه انا ... باش تعلمي مالين هاد الدار بخروجك ... هاد الدار ابنت سقراط عندها قوانين ماشي بحال داركم ... هاد الدار اللي كيخرج منها كياخد الأذن ويعرف بالبلاصة اللي هوا غادي ليها ... حيت مالين عاد الدار الى لاحضو الغياب ديالو واكيييد غايلاحضوه غيتخلعو ويتشطنو ... حيت مامولفينش بالسيبة 

كان كلامو ليها بمثابة شتم وسب .. خلا وجهها يحمار ويكحال ... ويرات على سنانها وقالت بغضب

ذهب: انا مربية حسن منك سمعتي... الى كان هادا هوا اللي كدور وتحوم باش تقولو ليا هانا جاوبتك ... وحتا ماعندناش السيبة فدارنا ونتا عارف بابا كيفاش داير بلا منحتاج نقولها ليك السيهم رياض سقراط 

قال بسخرية: هه.... واللي شافك يقول ماشي بنتو ....(صغر عينيه وربع يديه) اجي باك عارفك كتكمي؟ ..... كتشربي؟..... ويمكن كاع ناوية تجربي شي حاجة اخرى! (طلع حاجبو) ماسولتيش راسك كفاش درتي وصلتي لهنا لبارح ؟ ولا عندك زايد ناقص؟ ويقدر تكوني خليتي عينيك فبلاصة اخرى من غير هاد بيت النعاس اللي خرجتي منو دابا.... العجب! وحدا بحالك دوزات نهار كامل حتى طاح عليها الليل فبار وشربات حتى خوات القراعي كاملين وكمات كاع انواع الكارو يقدر تكون ختامتها بشي حاجة اخر.... ماتعرف كلشي ممكن ... (طلع حاجبو باستفزاز) تقدري تكوني ضرباي شي حبة .. ولا جوج . ولا كاع شميتي ليك شي سطر ..... وفاللخر تحلي عينيك فبيت النعاس ديالك ببروووودة .... ماسولتيش راسك اذهب على هادشي؟ ولا نتي مامسالياش تفكري فهادشي ؟ ول يقدر مطاحش فبالك !

صعقها بهضرتو .. بل فيقها من غفلتها ... كفاش كانتابهاتش لهادشي.. كفاش مالاحضاتش هادشي... فعلا معاقلة على والو من ديك اللحضة اللي غوتات عليه فيها برا البار ورجعات .. كفاش دخلات للفيلا وهي سكرانة .. اكيد غايكون باين عليها وريحتها عاطية ... ولاكن كفاش حتى دخلات قدام عمها ونعسات ففراشها ... بلاتي! كفاش ساقت السيارة وهي فديك الحالة ؟! مستحيل ! كفاش حتى غفلات على هادشي ! 

بقات مصمرة كتشوف فيه والف سؤال وسؤال كيجول فذهنها .. عينيها محلولين تحلل وتناقش بوحدها ، انا راياض فمزال فبلاصتو كيشوف فيها باستهزاء وبرودة .. شوية صغرات عينيها وقالت بتشكيك

ذهب: انا عاقلة فاش خرجتيني كنت صاحية ورجعت برجلي خليتك برا ومن تما ماشفتش وجهك! كفاش عرفتيني درت هادشي كامل؟ (هزات صبعها) كنتي حاضيني؟؟؟ 

رياض: الحاضي الله .. انا انا غير عبد مأمور .. سخرني ربي نعتقك من داكشي اللي كنتي غاطيحي فيه.. كن ماكنتي بنت عمي مانتسوقش ليك موتي ولا جلسي ... ولاكن خصارة الدم كيجر الدم ماعندي ماندير.

هادوك صحابك اللي ماعرفت منين نولو عليك راه مصالحينش ليك اذهب... شافو عندك الفلوس وبغاو يستاغلوك ...غيبقاو حتى يبليوك و ياخدو منك اللي بغاو ... حسن بيك بعدي منهم .... انا كنوصيك 

عقدات حجبانها وقالت: وشكووون نتا اللي توريني شنو خاصني ندير وشنو مانديرش؟!!! اجي علاش ماماك كتكمي؟

تحلو عينيه مكانش متوقع هاد الكلمة من عندها ... بغا يهضر ورجع سكت ... لا كان غيسبها وتراجع ... ضحكات بسخرية فوجهو ومشات خلاتو واقف ... عارف مو ام مثالية وعيبها الوحيد هوا التدخين وكتحاول قدر المستطاع تخفف منو حتى تقطعو بمرة... عارفاه مكادير حاى حاجة اللي خايبة ... لباسها محترم وحتى شعرها فالزنقة مكتعريهش وصلاتها مكتنساهاش وسبق ليها حجات هي وزوجها .. وتابت لله من بعد ما كانت كديرهم ب 16 هي ونور (زوجها) لاكن عفا الله عما سلف وبقات فيها لعنة السجاءر تطادردها وماقادراش تقطعو وكطلب العفو من عند الله وكتحاول تحيدو .. نقصات منو اه ولاكن باغا تقطعو كما قطعو نور ... هوا بدورو كيساعدها تقطع بلا ميتسلط عليها ويتحكم فيها و غير بالسياسة والهداوة كيتكلم معاها ويساندها وقدام عينيه كتشعلو . 

رجع رياض دار ومشا بوجهو حمر لغرفة امو ... وقف حدا الباب وشم الريحة .. دق ودخل عندها لقاها جالسة كتكمي وتفرج فالتلفازة وحداه علبة السجاءر... وقف قدامها مخرج عينيه وهي كتشوف فيه باستغراب حتى نطق وقال

رياض: كفاش بغيتي ولادك يخرجو مربيني ومهم كتكمي ؟

وقفات مصدومة وقالت بصوت خافت مندهشة

ميساء: رياض؟!!! اش هاد الطريقة كتهضر بيها معايا ؟ اش هادشي كنسمع 

رياض: بغضب * الام المثالية مكتكميش... باش ولادها ميتبلاوش بحالها .... وباش الناس مينعتوش فيهم .
ميساء: رياض اش هادشي كتقول؟ اش هاد الطريقة باش رجعتي كتهضر؟ منسمحش ليك تدخل

فحياتي بهاد الطريقة ... انا اللي ولدتك ارياض ماشي نتا اللي ولدتيني وعمرنا عقلنا على راسنا هضرنا بهاد الطريقة مع واليدينا

دخل نور فديك الاثناء وهوا يعقد حجبانو ... سد لباب وقال 

نور: اشنو واقع هنا؟ 

رياض: فوقاش غادي نبقاو حنا نسمعو الهضرة بسبب البلية ديالها؟ .... فوقاش....
قاطعاتو تسرفيقة للوجه من يدو مو .. خزرات فيه وعينيها مدمعين ودارت خارجة من البيت مجروحة من كلامو . دازت حدا نور بحال الريح وزدحات الباب موراها بقوة.

بقا نور واقف وساكت كيستنتج الاحداث وشنو شافت عينيه.. قرب من رياض اللي واقف قالب وجهو حتى بغا يهضر ويحل فمو وهوا يدور رياض وجهو ناوي يخرج... شدو نور من دراعو بصرامة وقال

نور: اجي نهضرو

خرجو للبالكون وجلسو وجلس حداه ... قال نور بصرامة 

نور: شكون قالك شي هضرة ا رياض؟ شكون عايرك بماماك ؟

هبط رياض وجهو عابس وبقا ساكت 

نور: هضر ا رياض... شكون جرحك وعايرك . . . ذهب؟
رد رياض بنفور : ماشي هي

نور : وشكون؟ شيماء ماعارفاش ماماك كتكمي... و اللي خدامين هنا كاملين اجانب ماعندهمش مشكل مع التدخين ... ماماك مكتكمش برا الدار ولا فالطوموبيل باش يعرفوها صحابك... دونك الوحيدة اللي معانا فالدار وعارفة اش كاين هي ذهب!

رياض: حتى واحد مقال ليا شي كلمة 

نور : مايمكنش... نتا قلتي كتسمع الهضرة بسبب البلية ديالها ... من عندمن سمعتي الهضرة ارياض

رياض: الصمت

نور : راك عارف ماماك ماعجبهاش الحال اصلا وكتحالو تقطع.... وقلنا مانعصبوهاش او نقلقوها باش تقطع بالزربة.... ونتا دابا غتخليها تكمي اضعاف الاضعاف داكشي اللي مكاماتوش فهاد الشهر ارياض.... بسبب الهضرة ديالك غترجع ماماك من الزيرو عاوتاني ....... ماشي بالغوات كيتحلو المشاكل و ماشي بالعنف . وانا ماعمرني عقلت عار راسي كنت عنيف معاكم ... منين جبتي هاد العنف ؟

بقا رياض ساكت مزاد حتى كلمة اخرى وكانت الصفعة اللي تلقاها من عند مو هي اللي ذكراتو ان هاديك اللي هضر معاها باسلوب غير لاءق هي امه .... عمر شي يد تمدات عليه . سواءا يد باه ولا يد مو .. وعمرو تضرب او تعنف وتربيتو كانت زوينة وكيفهم بلا عنف ... وكانت هادي اول مرة يتصفع فيها داكشي علاش اثرات فيه نفسيا.... حتى هوا مكانش خاصو يهضر مع امه بديك الطريقة الوقحة .. مكانش خاصو يرفع صوتو ويهينها .. اشنو مان كينتضر من ردة فعلها قبلة مثلا؟!

خرج من بعد من الغرفة بانكسار ومشا كيقلب على امه فين كاينة ... نزل للجردة كيقلب فجو الليل والمصابيح المضاءة فالارض فجاة سمع صوت انين وشهيق .. تبع الصوت واذا به كيتفاجأ بيها جالسة فوق كرسي حديدي طويل مهبطة راسها وشعرها كتبكي بوحدها وتشهق ... مشا عندها باسى شديد وعينيه مزيرين خايف يقرب منها ... وصل عندها ووقف قدامها وعينيه مغرغرين ... هزات راسها وعينيها حومر بالبكى شافتو واقف وناضت دغيا بعات تخوي البلاصة .. عطاتو بضهرها كتمسح دموعها وهوا يجرها من يدها وبلا مقدمات عنقها بقوة وبدا كيبكي معاها ... كان صعيب عليها تسامحو وحتى يديها ماقدراتش تلمس بيهم ضهرو .. واخا حنات ليه لاكن قوات نفسها وبعداتو عليها ... ماخلاهاش تمشي لاكن رمع على رجليها شاد فيديها كيبوسهم ويطلب منها السماحة . عيات تستقوى فالاخر ضعافت وحنات ونزلات عندو عنقاتو وقالت بصوت متقطع

ميساء : واش انا مكنشرفشكش ارياض؟ واش ان غير صالحة ؟

قال بصوت مخنوق : نتي اعضم ام وانا مفتاخر بيك وخير دليل تربيتك ليا 

دوزات على راسو وهي مربعة رجليها فوق العشب وقالت: وعلاش قلتي ليا كتسمع الهضرة بسبب بليتي؟

رياض: حتى واحد مقال فيك شي كلمة ... انا راسي قلتها وحتى واحد ميقدر يقول فيك شي كلمة ...سمحي ليا ... سمحي ليا بزاف اول مرة وآخر مرة 

عنقاتو بقوة ورجعات هي اللي كتسكتو وتحاول معاه يتهدن لان الندم كان كياكل فيه أكل وينهش فيه نهش وزادتو معاملتها الحنونة ... هوا ميستاهلش يعانلو بهاد الطريقة ومايستاهلش تسامحو بهاد السهولة وكان غضبها عليه وقسوتها اهون من تأنيب الضمير اللي هاج عليه فجأة .

تهدنات الاوضاع وطول معاها الجلسة فوق الربيع كيضحكو ... تأكد انها نسات اللي وقع وتأكدات انه برد من امواج الندم العالية ... خداهم الوقت حتى سمعو صوت الخادمة كتنادي عليهم للعشاء ، دخلو يتعشاو فإذا بهم ميتفاجأو من قرار ذهب اللي نزل فجأة فالحوار ديابها مع نور ... جلسات ميساء باستغراب وقالت

ميساء: وعلاش باغا تمشي تعيشي ففرنسا بوحدك ؟ فين كاين المشكل اذهب؟

ذهب: انا كبرت دابا وبغيت نستاقل وكتعجبني باريس بزااف ... فيها غنقرا هاد العام اللي جاي ا نشاء الله 

نور: وباباك بعدا موافق؟
ذهب: هضرت معاه فالتيليفون ... هضر معاه وتأكد ... غادي نمشي لتما لدارنا نسكن فيها 

ميساء : الى خلاك تمشي سيري ... حنى منقدروش نشدوك بزز منك 

نور: مهم غنهضر معاه ويكون خير .
ذهب :اوك 

كانت نضرات رياض عليها بحال السهام كتختارقها ... شافت فيه ببرودة و كملات عشاها على خاطرها وطلعات لبيتها بلل متشرك معاه الكلام .. وبالفعل تاصل نور بعهد اخوه الاكبر وعطاه الاذن باش يسمح لذهب تمشي تعيش بوحدها فباريس وتحت المراقبة ديالو طبعا لبنتو ... لاكن المراقبة اللي تكلم عليها كان قصدو السطحية ... بحال حمايتو ليها من اعداءو وتوفير لها مكان أمن ودراسة باكبر الجامعات فباريس وكونو عندو تقة عمياء فبنتو مافكرهش يتعمق فالمرتقبة اكثر ويبحث من موراها ... هادشي علاش كانت واخدة راحتها فالاول من بعد سكنها ببرايس ... فالاول كانت الامور غادية مزيان وكلشي على ما يرام وحتى هيا بالاه كتأقلم مع الجو وتبحت على اصدقاء جدد والتعرف على اماكن تنبسط فيها مع اصدقاءها .. سنواتها الاولى كانت مزيانة وعلاقتها برياض انقطعت من يوم جمعات فيه حوايجها وغادرات لندن ... لاكن اللي مكانتش عارفة هوا ان مراقبة رياض ليها من بعيد كانت مستمرة على مدار الساعة ... هاتفها وحاسوبها و حتى رفاقها عارفهم وعارف الامكان اللي كتمشي ليهم والوقت اللي كتقرا فيه واللي مكتقراش فيه ... كان شكو وعدم تقتو فيها هوا اللي كيخليه يحضي كل صغيرة وكبيرة.. هدوءها وحياتها الطبيعية اللي كانت عايشاها كانت غادي تنهي مراقبته ليها ... السنة الاولى دازت سالمة وتأكد ورتاح باها من جيهتها كونها عنرو حصل عليها شي حاجة او وصلاتو شي خبار ماشي هي هاديك او مشاكل من جهتها بلعكس ... نتاءجها مزيانة وكان راضي تمان الرضر عليا وحتى رياض اوشك على تصديقها ... والتراجع عن التجسس عليها .... لاكن مع بداية السنة الثانية بدات كتبدل وبدات كترجع لافعالها الشيطانية ومراقبة رياض ليها اللي كانت غتنتهي رجعات كترات اكثر من الاول حتى مابقاش قادر يراقب من بعيد وفور ما عرف بشلتها المنحوسة اللي تعرفات عليهم فلندن لتاحقو بيها لباريس ورجعات كتجمع معاهم ... هنا قرر رياض يتحول من لندن ويجي على وجه السرعة لباريس ويقرا معاها فنفس الكلية ومن هنا بداو المشاكل الكبيرة وبدات الغيرة تحرق فقلب رياض وبدات البلية تسلل للدات ديالو باش ينتاقل من شخص لشخص اخر.. وكان اول يوم ليه فالجامعة هوا اليوم اللي غيفاجأ بيه ذهب .

* هزات راسها على رجلو بتتاقل وقالت بابتسامة 

ذهب: كرهتك ارياض داك النهار متخيلش قداش ههه... صدمتيني عرفتي الشياطين ركبوني مكرهتش نقتلك 

هز راسو وعينيه كيتسدو شاف فيها وقال

رياض: كنت عارفك مغتحملينيش... 

تلفت شاف الشمس بدات كتسبق غمازاتها الصباحية وتنشر خيوطها الذهبية من مور البحر...

رياض: الشمس اللي غابت حشمانة لبارح هاهي بدات كتعلن على ضهورها مرة اخرى .... لبارح خدات معاها مأسات وليوم راجعة لينا بأيام زوينة ... غير اللي شفنا لبارح
هزات راسها شافت الشروق وقالت : دغيا داز الوقت

رياض: دغيا... الايام كدوز

يتبع


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.