رقبة تحت السيف الجزء 32

من تأليف Ghazal trust
2018

محتوى القصة

قصة ذهب و رياض رقبة تحت السيف

في غرفتو واقف كبهضر فالتيلي بلعفة وقلبو غيخرج من بلاصتو ...
اكيد خبار خوه وصلاتو وقفزاتو من بلاصتو ... خرج من البيت كيجري لقا اوليفرا دايزة من حداه هازة بلاطو فيها 

اسلام: انا مسافر ...
قاطعاتو : فين ؟ راه نينا عندها العملية بعد غدا كفاش ...

قاطعها: شوفي معاها نتي مامساليش ليكم انا ..

خرج كيطير هاز لافيست كوير فيديه وطلع فسيارتو وبسرعة فاءقة انطالق خلا اوليفرا واقفة كطل مبهوطة من النافدة ... تنهدات وكملات طريقها لبيت نينا هازة البلاطو ... دفعات الباب برجلها ودخلات كضحك 

اوليفرا : صاافي مابقا قد ما فات وتحطي داك الماسك على وجهك ... بقات ليك 48 ساعة و هانتي رجعتي حسن من الاول كاع .

هزات نينا راسها بلل قناع وابتاسمات ابتسامة تفاؤل وقالت 

نينا: بصح!!! صافي غنرجع بحال اللول ؟

اوليفرا : وشنو !! وحسن من الاول.... متشوقة نشوف وجهك كيف كان ... اجي تاكلي شوية وخلصك تاكلي مزيان باش متجيكش السخفة.
حطات ليها البلاطو قدامها وخلاتها كتاكل بوحدها وبشوية عليها وهي كتهضر

نينا: شتي اسلام ضريف... هوا راه ماشي خايب بحال كما يحساب ليكم 

دارت اوليفرا رجل على رجل وتكات بيدها على فكها مصغرة عينيها وقالت

اوليفرا : وباش عرفتيه؟! ياك نتي وياه مكاتشاموش! الطريق اللي كدةزي منها نتي كيقلبها هوا 

نينا: شفتي فاش دخلت تبعتو للبيت خرج فيا عينيه فاللول .. ولاكن من بعد تبدل ... بدا كيهضر معايا بشوية... و علمني نصلي بحالو ... وعلمني نتوضا وعطاني واحد البيسي صغيور ديالو ودار ليا فيه طريقة الضوء ... وقالي نحفظ القرأن باش نقراه فالصلاة .. وعطاني السورات الصغيرة نحفضهم ... بدا كيعلمني وغير بشوية... الصراحة ضريف بزاف واخا معصب ومجنون غير بوحدو ههه

اوليفرا : فاش تكوني كتاكلي سدي فمك وحتى تسرطي وهضري... داكشي اللي كنقريك انا كتنساي عليه وداكشي اللي قراك هوا حفضتيه بالحرف ! كن هوا اللي قالك سرطي عاد هضري كنتي تسكتي فمرة ومتنطقيش كاع ...... المهم هوا مزيان بزاف... غير فاش يكون طالع ليه الدم ماتجيش فطريقو وماطلعيش ليه الدم حيت كيشعل بالزربة لحال البوطة . (ناضت غادية ) ااه وقبل مانسا... راه مشا سافر... والعملية غاديريها بوحدك وانا معاك 

حلات نينا فمها عامر وقالت : وغلاص مصا صكون يديلي الملية

اوليفرا : سرطي عاد هضري... فاش تاكلي جمعي حوايجك اللي كتحتاجي تديهم معاك ماغنبقاش تابعاك كنجمع من موراك

خرجات وخلات نينا كتاكل ووجها مسود بخيبة امل .. كعفس بالفرشيطة فالطبسيل وتهرنن بوحدها . 
____________________________

وصلات السيارة مع غروب الشمس وشدات فران خلا اللي دايز حدى الكلينيك ينقز بالخلعة ... نزل منها اسلام بسرعة البرق ودخل كيجري لداخل ... بمجرد ماشاف ليكارد كورد عرف باه تما ... ووقف مخنزر سول واحد من الحراس على الغرفة وراها ليه ومشا كيجري فاتجاهها ... ماحدو كيقرب وهوا ميلقى عدد الحراس كيتكاثر حتى وصل للباب واندافع بسرعة حلو ودخل عليهم 

كان سبام صحيح فصيح جالس متكي ورجليه مغطيين وبجنبو مو شادة يدو كتبكي حداه ... بجنبعا واقف نضال جدو مربع يديه وحداه مروى كتبكي فصمت بالفرحة .. ومن الجهة الاخرى جالس عهد على كرسي مربع يديه ... شوفاتو كتفتت الحجر وكيشوف فاسلام شوفات خايبة ... شوفات العدو ماشي الابن ... وزاد اسلام حتى هوا بكل جرءة كيشوف فباه بنفس الطريقة وكأنه كيقول ليه .. اه مخايفش منك .. كيتحداه بكل معنى الكلمة وهوا نافخ صدرو ... وقف عهد فورا وداز حداه .. وقف فجنبو وشاف فيه شوفة وحدة وحرك راسو لحال الى كيتحلف عليه وزاد صربو بكتفو ومشا من الغرفة ... كان نضال واقف مراقب المنضر بنص عينو المصغرة ... تحولات نضرات اسلام مباشرة لجيهت جدو اللي قلب عينيه ببرودة لجهة اخرى ورتب على كتف مروى وقال 

نضال: اجي يضربك البرد شوية على برى

شد ليها فيدها وخرج كيشوف فأسلام بنص عين والاخير بلامبالات متبع ليهم العين ... تسد الباب ووقف اسلام كيشوف فسلام .. قبل ميقرب هزات غيثة عينيها وقالت

غيثة : ها خوك رجع .... دابا باشمن وجه غتشوف فباك ... داكشي اللي درتي ليه ماداروش ليه عدوه و واخا هاكاك مدار ليك والو ... وجيتي دابا وخوا ليك البلاصة... هانتا خصرتي باك .. خصرتي جدك ... وجاي برجليك حتى لهنا 

كانت نضرات أسلام لسلام غريبة... وكأنه عاد رتاح ورجعات فيه الروح .. كأنه عاد فاق من الغفلة اللي كان فيها ... جرو الحنين جيهتو حتى وقف حداه .. كان واضح فعينيه .. لاكن بسرعة جمع حجبانو وبدل النضرة وقال بعجرفة

أسلام: اصلا جيت نتأكد واش حي ولا ميت ... ماجيتش نشوفكم نتوما ... وماجيتش نبكي عليه .. غير نتأكد ... ودابا تأكدت 

قلب وجهو وعطاهم بضهرو خارج فاتجاه الباب وهوا يوقفة صوت سلام 

سلام: أسلام...

تلفت عندو بعرجرفة وقال : شكااين ؟؟ مزال حي؟؟ وا على سلامتك 

طلع حاجبو وخرج زدح الباب موراه خلى غيثة غير كتشوف وتنهد ... شافت فأسلام وقالت 

غيثة : ماتديش عليه اولدي ...
قاطعها: عاارف الوليدة عاارف . . . راحنا توام واش عاد غتقولي ليا باش كيحس راني عارف 

غيثة : كن شفتي كيفاش كان ... من شفتي كيفاش بغا يتسطا وكطيح فالارض على رجلي و يبدا يبكي وينوح بحال المرى ... بغا يموت والمسخوط راه مريض بالقلب ومزال كيمشي برجليه للعافية... مابغاش يتهد هاد الولد ماعرفنا اش غانديرو معاه 

اسلام : وا دابا يتهد خليه ... هوا هاكاك مكيرضاش ... ودابا راه فرحان ملي رجعت راني عارفو ... ولاكن باش يجي يعنقني ويبين بيا لا ... مايديرهاش واخا دبحوه 

غيثة: انا ماحد باك مزال شاد فخاطرو من جيهتو .. ومكيهضرش عليه لا بالزوين ولا بالخايب بحال الى مكاينش مانقدرش نرتاح ... بغيت يرجعو كما كانو .. مابغيتش يبقاو هاكا وخاص أسلام يطلب السماحة من باه على الضدد اللي شد معاه والخساءر اللي تسبب ليه فيهم ... خاصو يطلب السماحة 

سلام: مايقدرش ... ماعمرو يطلبها ... انا كنقول ليك... وخوي راسك دابا يتصالحو .

خرج من باب الكلينيك وقبل ما يطلع فالطموبيل وقف عليه نضال وحط يدو على الباب 

نضال: اش استافدتي دابا؟ اش قضيتي بقصوحيت راسك ؟

ابتاسم اسلام التسامة سخرية جانبية وقال : شفتكم كاملين تقلبتو عليا؟ قبل ماتسولني سير سول ولدك هوا اللول ... هوا اللي رمانا بحال الكلاب فديك الجزيرة .

نضال: حيت جنون داكشي علاش لاحكم تما ... حتى ترجعو بنادم بعقلو وديك الساعة يردكم . ها علاش

أسلام : بسخرية ) عارفنا جنون بعدا.... وا مللي عارفنا حنا جنون كنطيرو مع الطيور ... حساب ليه فنبقاو مربعين يدينا ... غانبقاو دايرين عقلنا ... واش الجنون عندهم العقل؟ باااينة غنقلبو كفاش نخرجو ويقدر ندلعو فديك الجزيرة ... عارف ولادو مكيرصاوش ورماهم تما باش يموتو ويتهنا منهم ماشي باش يترباو ... مللي هوا عارف ولادو جنون يدير ليهم حماية الى بغاهم يبقاو عايشين ... واش ولدي انا نكون عارفو كيطير غنرميه بوحدو فبلاصة بحال هاديك فيها الحيوانات ونخليه تما يدير عقلو !

يتبع

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.