بارون الجزء 22 عبثا أيها الخائن

من تأليف ابتسام قراري
2018

محتوى القصة

رواية بارون الفصل 22 بعنوان عبثا أيها الخائن

بينما كانت روعة كاتقلب بين الناس بترقب أخيرا قدرات تلمح جسد هاري بلاك وهو محشي وسط مجموعة من النساء وكايبتاسم ليهوم بإستمتاع وكأنه سكران وماشي فوعيو .

همست روعة بغيظ وهي كاتبرك على سنانها بغضب
- واخيرا لقيتك اولد لحرام .

تمتمت بها وتوجهات لعندو وهي كاتمايل فمشيتها بحال عارضات الأزياء ورسمت على وجهها إبتسامة كبيرة متصنعة خلات هاري يدوب من جمالها .. وقفت قدامو وقالت بنعومة طاغية

- واش نتا هو هاري بلاك ؟

إعتدل هاري فوقفتو وفواحد اللحظة كان غادي يطيح بقوت لي سكران وهاد المنظر خلا روعة تشمئز منو لكنها حاولت تصبر باش ماتفسدش الأمر على راسها .

قال هاري بصوتو العميق والحاد وهو كايتفحص قوامها وملابسها المغرية :
-أه أنا هو ... وشكون نتي الغزالة ؟

كان قريب منها لدرجة ريحة الشراب دخلت نيشان لنيفها تقززت منو حتى بغات تتقيا ...شعرت بـ الأسى على حظ تاليا مسكينة وكيفاش قدرات توقع فحب واحد بحال هدا؟ ...رغم الوسامة ديالو لكبيرة إلا أن العالم لي عايش وسط منو مكايشفعلوش وكايخليه ملئ بالعيوب وماشي أي بنت ترضى براجل بحالو .

تنهدت روعة بعمق ورسمت إبتسامة متصنعة على وجهها وجاوباتو برقة :
- وشكون مايعرفكش ... نتا هو الشاب لي غزا قلبي فأول مرة شفتك فيها

إبتسم هاري وقرب منها ...حاول يعنقها لكنها بعدت عليه بسرعة فإستغرب هاري من نفورها منو وعقد حواجبو...

قالت روعة في محاولة إخفاء توترها وهي كاتعض على شفايفها بطريقة مغرية:
- علاش مانمشيوش للغرفة ديالك ... يعني باش مايزعجنا حتى واحد .

فهم هاري تلميحاتها وزادت توسعات إبتسامتو الخبيثة وجاوبها بكل رحابة صدر:
- اوووه بالطبع ... اكيد .... عندك الحق حتى أنا مكايعجبونيش المتطفلين ... يالاه معايا الحبيبة ديالي

شدليها فيديها وجرها موراه متخطي الجميع وطلعو فدروج للطابق الثاني بينما كانت كاتمنى روعة تسحب يديها منو لكنها فضلت تسايرو حتى توصل للغرفة وتكمل خطتها ..

كان جبل متبع الأحدات من بدايتها وحس بالغضب وهو كايشوفها شادة فهاري وطالعين فدروج ..شتم بين سنانو بغضب وقال:

- بنت العاهرة ..اللعينة .. وانا لي يحسابلي أنها مختلفة ... تفو اشنو لي غادي نتوقعو من وحدا عاهرة بحالها!

ضار جبل عند الدون ماركيز وقال بغضب:.
- جا الوقت ... يالا

على دون ماركيز حاجب واحد فيه وقال:
- مازال ماخديناش السي دي من هاري اجبل 

قلب جبل الكأس على فمو وشربو دفعة وحدة ثم قال وهو كايبرك على أسنانو بسخط:
- هاري مشغول دابا حتى نطلاقاوه من بعد .

وصلت روعة وهاري أمام باب غرفتو لي فتحها وطلب منها دخل ... دخلت روعة بخطى مترددة وهي كاتحس بقلبها كايضرب بالخوف والخلعة فسد هاري الباب موراه وطلب منها تچلس .

تمشى هاري للثلاجة الصغيرة لي وسط غرفتو وجبد منها قرعة ديال الشمبانيا وملئ بها جوج ديال الكيسان ثم مد لروعة الكأس فشداتو منو ثم رجعت وضعاتو على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمامها وماشرباتش منو...

چلس هاري قبالتها على الأريكة وشاف فيها بدقة كايحاول يتفكر فين شافها ثم همس وهو كايبرك على سنانو بصوت غليض حتى هوى قلب روعة للقاع.:

- بالرب حتى تقوليلي شكون نتي ؟ ... وعلاش جيتي لهنا ؟... هاد المكان راه عبارة عن فخ ... يعني مصيدة للفأران شوية وغادي توقاع مجزرة عضيمة هنا ... وكانضن ان نتي ماشي من هنا .. شكون لي سيفطك هاه قولي؟

إنتفض جسد روعة برعب فاش سمعات الكارثة لي قال لكن مع ذالك حاولت تتصنع الا مبالات وقالت:

- علاياش كاتهضر ؟ ... اااه بلاتي .... إذن نتا كاع ماسكران ... ياربي ااش...

قاطع كلامها هاري فاش غوت وضرب الكأس مع الأرض حتى تشقف الزجاج ديالو وتناثر فالأرجاء ثم قال بغضب:
- قلتليك شكون لي سيفطك لهنا ؟... غادي يخصك تمشي بحالك قبل مايفوت لفوت ... يالاه زيدي .

ناض وجرها من يديها بقوة و فديك اللحظة شعرت روعة بالأكسجين ختفى وهي كاتسمع كلامو بل غواتو لي ترمى على وجهها بحال شي إعصار مكبوت .

سحبت دراعها منو بقوة ثم حيدات القناع على وجهها بغضب ورماتو على الأرض وقالت بصراخ وهي كاتحاول ماتخنقش فوسط غواتها :

- ماغاديش نتحرك من هنا .... قبل .... قبل ماناخد داكشي لي جيت على قبلو 

تصدم هاري فاش شاف وجهها وعرفها ....هو راه سبقلو شافها فڤيلة كونتيسا وهي نفسها المرافقة ديال حبيبتو تاليا لي كان كايتخبا منها ديما باش ماتشوفوش قبل مايوقف بسيارتو فباب الجامعة ويهز معاه تاليا ...إبتلع هاري ريقو بصدمة وقال:

- أنسة روعة !!!!..... كي كيفاش مابقيت فاهم والو !!!... اشنو لي جيتي على قبلو ؟

مابقاتش قادرة روعة تصبر مازال بعد كاع الضغط لي تمارس عليها هاد الليلة ونفاجرت فوجهو وهي كاتغوت :

-ااه... جيت باش ناخد السي دي لي كنتي كاتهدد بيه تاليا يا عديم الشرف ، وماغاديش نمشي من هنا حتى نديه ..فهمتيني اولد لحرام .

شعر هاري بصدمة مضاعفة لأنه ماتوقعش حاجة بحال هادي ... هي راها دخلت برجليها عريانين للجحيم فقط على قبل هاد السبب السخيف !!... 

هاري راه كان غير كايكدب على تاليا هو مستحيل يدير حاجة بحال هادي فالبنت لي كايعشقها.... تاليا هي قلبو لي كاينبض على قبلها وفوق هادشي كامل هي أخت الرجل لي كلا معاه طرف دلخبز ولاطالما كان كايحتارمو ومازال 

إنتبه أخيرا للورطة لي طاح فيها حتى هو وقال بصوت متوتر:
- سي جبل حتى هو هنا .. واش هو عارف بهاد الموضوع ؟

شافت فيه روعة بغضب وقالت:
- هو ماعارف والو ... واصلا هو ماقدرش يتعرف عليا بسبب شكلي 

تنفس هاري الصعداء ثم شاف فروعة بنظرات هادئة و مبهمة بسببها قدرات تقرا فعينه بزاف ديال لكلام لكنها مالقاتش فيه داك الشخص الحقير لي كانت متوقعاه ولي قدر يهدد تاليا بكل وقاحة ... 

فتح هاري فمو باش يشرح لروعة الحقيقة لكن قبل مايلحق ينطق بحتى كلمة سمعو أصوات الضجيج فالأسفل ... صرخات ومن بعد صوت ديال إطلاق الرصاص ... 
وعة بخوف بينما قرب هاري من الباب بتوتر وحلو ثم خرج راسو شويا وطل منو ...شاف مجموعة ديال الرجال جايين مستقصدين الغرفة فبسرعة سد الباب بـ ساروت وتوجه عند روعة جرها من يديها بقوة

- طلق مني... شنو لي واقع التحت !؟؟

كانت كاتغوت بيها روعة وكاتحاول تفلت يديها منو بخوف فوقفها هاري أمام السرير وشد ليها فكتافها وقال بحزم 

-روعة كانترجاك تسمعيلي ...تخباي تحت السرير ... بغيتك تبقاي هادئة .. و مهما شفتي أو سمعتي .مابغيتش ديري حتى شي ردة فعل او أنك تغوتي حيت غادي تكوني كتبتي نهاية لحياتك ... فهمتي اروعة .

خافت بزاف من كلامو وحاولت تعتارض لكن هاري أجبرها وهو كايضغط على أكتافها باش تنزل وزحفت بجسمها تحت السرير وتخبات .

لتافت هاري براسو يمين وشمال بتوتر حتى شاف حقيبتها الصغيرة على الأريكة ومشا كايجري هزها وبغا يلوحهالها تحت السرير لكن فاش تفكر حاجة مهمة توفق للحظة وجبد جهاز USB من جيبو وحشاه ليها فالصاك وشدو ثم لاحولها من تحت سرير وقبل مايوقف على رجليه طل براسو عليها وقال بإبتسامة حزينة ومضلمة :

- سمعيني اأنسة روعة ...قولي لتاليا أن السي دي لي هددتها بيه مكاينش فالأصل ..كنت غير كانكدب عليها وقلتها فلحظة غضب مني لأنني ماقدرتش نتصور أنها تكون لشي حد من غيري بالخصوص فاش رجع سي جبل من جنوب أفريقيا وبغات تفرق عليا باش مايعرفش خوها بعلاقتنا... روعة قولي لتاليا أنني كانبغيها وطلبي منها ماتنسانيش وخا يوقاع لي يوقاع ... أنا كانبغيها اروعة وماعمري حبيت شي بنت من غيرها .... وماعمري فكرت نأديها

خدا هاري نفس باش يصبر راسو ثم كمل وهو كايقول :
-أنسة روعة ...... أنا ستأمنتك على داكشي لي فالحقيبة .... إلا لقيتيه ماتعطيه لحتى شي واحد وماتوريه لحتى شي حد تافقنا

خدا نفس وغمض عينيه ثم كمل بوهن:
- أنسة روعة... بين يديك دابا سر أكبر عصابة إجرامية فالعالم ... بغيتك تعطي هاد لـ...

ماقدرش هاري يكمل كلامو لأنه سمع الدقان على الباب قوي ... وبقوة الخوف ناض بسرعة وخرج المسدس من خلف ضهرو كان مخبيه خلف التيشرت لي كان لابس .

فجأة ركل واحد فيهوم الباب حتى تهرس ودخلو جوج ديال الرجال مسلحين وظهر خلفهوم رجل وهو هاز فيديه مسدس ... كانت عيونو مخفية خلف نظاراتو الشمسية وعلى وجهو إبتسامة شر صفراء .

- إذن نتا هو الجاسوس ديال الإنتربول ... العميل هاري بلاك .

قالها بصوت غليض بعدما ضحك بطريقة خبيثة خلات قلب روعة لي كانت كاتشوف غير رجليهوم من تحت سرير يدق بقوة منذر بالخطر ... خافت بزاف على هاري بعدما عرفات أنه عميل لشرطة الإنتربول . اذن هو ماشي رجل عصابات كيف كانت كاتوقع .

إبتلع هاري ريقو بخوف ماشي عليه بل على روعة لي كانت فأسفل السرير ، وكان كايتمنا من الله أنهم مايكشفوش مكانها .... كان متوتر وهو متمسك بالمسدس بين يديه وموجهو ناحيتهوم إستعداد لأي هجوم منهوم

كمل الرجل كلامو بأكثر صوت مخيف سمعاتو روعة وقال :
- عطيني السي دي يالاه قبل مانفجر راسك الخائن ولد لكلبة .

ضحك هاري بشكل مستفز وقال ببرود وهو كايهز كتافو :
-اشمن سي دي؟ .. مافمتكش شنو كاتخربق أ إيزيك الكلب ؟!

استفزو هاري بديك الهضرة فقال إيزيك بحدة وهو كايوجه مسدسو ناحية هاري :
- نتا عارف مزيان شنو كانقصد اهاري .. واش ماعارفش أن اللعب معانا هو اللعب بعداد عمرك ... يؤسفني القول ان حياتك إنتهت من هاذ اللحظة .

كاع ماكلف هاري راسو أنه يرد عليه لأنه عارف تماما بأن هادي هي الحقيقة ... قرب واحد من رجالو وهمس فأذن إيزيك بصوت خافت فإبتسم بشر وقال:

- كايبانلي أن رجال الأنتربول هاجمو الڤيلة هاهاها ... دائما متأخرين كيف العادة ... مع الأسف هوما اخر الحضور بين المدعوين ... كنت مازال باغي ندردش معاك ولكن الوقت ضيق بزاف ... تهلا فراسك اسي هاري بلاك.

قبل مايضغط إيزيك على الزناد سبقو هاري وطلق الرصاص بسرعة على جوج ديال الرجال لي كانو معاه .. وقبل مايقيصو جر إيزيك واحد من الرجال وجعلو الدرع ديالو لي تصدى لكاع رصاصات هاري ...

إستغل إيزيك نفاد مخزن الرصاص ديال هاري وتيرا فيه للصدر بعدة طلقات جعلات الدم يخرج من فمو بشكل مفجع وطاح للأرض بقوة وهو كايتخنق بدمائو ...

كان هاري كاينازع بقوة وكايحاول يقول شي حاجة وهو كايشوف فعيون روعة لي كانت كاتبكي تحت السرير وكاتشوف فيه بألم لكن إيزيك قرب منو وبدون أي شفقة أو رحمة ضربو برصاصة إستقرت فجبهت هاري لي هدء الجسد ديالو وأصبح عبارة عن جثة هامدة ومن تحتو تكومت بركة من الدم الساخن. 

كل هاد الأحداث وقعت تحت أنظار روعة لي كانت كاتحاول تكتم شهقاتها وهي سادة فمها بيديها بقوة وكاتحاول مادير حتى صوت يكشف وجودها لإيزيك

كانو عينيها متوسعين وغارقين بالدموع وهي كاتشوف جثة هاري على الأرض ... كان المنظر فضيع ورهيب لشخص أول مرة غادي يشوف بحال هاد الأمور

كان إيزيك كايضور ويقلب فالغرفة وهو كايسب فهاري بكلمات بذيئة بينما كايدفع و يطيح أي حاجة إعترضت طريقو من السيديات ولأدراج ولحوايج من الخزانة .
-اللعين ولد الكلبة ... فين خبع هاد السي دي ديال الـ..

بقا كايضور براسو ويقلب فكل جيه إلى أن إنتبه لشئ قرب السرير وعقد حواجبو بإستهجان قبل ماتستكين ملامحو بإبتسامة شيطانية وهمس بصوتو المخيف :

-كانشم رحيت الجمال ... 

إستنشق نفس كبير وكمل :
-ريحة الأنوثة ... 

ضور وجهو وفاش إنتبه لجوج كيسان ديال الشمبانيا إبتسم بخبث وكمل :
-هوهووو ياهاري لكلب ... مكاضيعش الوقت .

كان قلب روعة كايدق بسرعة بالخوف لدرجة حست بالخنقة حتى أن النفس مابقاتش قادرا طلعو وهي كاتشوف كايقرب بخطواتو لعندها ببطئ حتى وقفت رجليه أمامها مباشرة ومكان يفرق بيناتهوم سوى بضع سنتيمترات القليلة فغمضت عينيها بقوة وخوف وكتمت أنفاسها .

تحنى إيزيك بجسدو الطويل ثم مد يديه وهز القناع الأسود لي كانت لابساه روعة وبقا كايتمعن فيه بعيونو الحادة لعدة لحظات ثم قوبو من أنفو وإستنشق منو أكبر قدر من رائحة وكتمها داخل رأتيه وهو مغمض عينيه بإستمتاع ثم زفر الهواء من أنفو على عدة دفعات وهمس بصوت خافت وإبتسامة خبيثة :

- غبي يا هاري ..نتا فعلا غبي ... عند بالك غادي تفلت منها هاد لكتكوتة هاهاها

ناض إيزيك وعلى وجهو إبتسامة ماكرة ثم دخل القناع فجيب معطفو وركل جثة هاري بقوة وسبو ودفل عليه ومن بعد خلف على الجثث ديال رجالو لي إعترضو طريقو وخرج من الغرفة وزدح موراه الباب بقوة وتمشى فالممر وهو كايصفر بفمو بألحان لأغنية من الفلكلور القديم الإسكتلاندي.

فتحت روعة عينيها بصدمة على صوت الزدحة ديال الباب وشافت فالمكان لي كان واقف فيه إيزيك وملي مالقات حتى حد عاد حيدات يديها على فمها وخدات نفس عميق وهي كاتشهق وكأنها غريق قدر أخيرا يصارع أمواج البحر ورجعتليه الروح . طلقت العنان لشهقاتها وشبعات بكا لدرجة مكانتش قادرا تعلي راسها باش تشوف فديك الجثث لمرمية على الأرض 

لكن مع ذالك تحاملت على نفسها و جرات جسمها بصعوبة وخرجات من تحت السرير لكن جسمها كان كاينتافض بقوة من المنظر ديال الجثث الثلاثة لي كانو مرمين على الأرض وبركة الدم لي تحولات ليها أرضية الغرفة ...

تحنات بسرعة وجرات الحقيبة ديالها الصغيرة وتمشات بخطوات بطيئة وحذرة وهي كاتخلف على جثث الرجال وكانت خايفا لاينوضو ونقضو عليها ويقتلوها .. وقفت لثواني شافت فجثة هاري ونزلت دمعة حزينة من بين جفونها ثم لتافتت بقهرة لناحية الباب وحلاتها وهي كاتلهث بالخوف والخلعة و خرجات وبدات كاتمشى فالممر بحذر ... 

كانت كاتسمع أصوات وحركة فالأسفل وكأن الحرب قامت فجأة .. ولي كان مخوفها أكثر هو صوت المسدسات لي كايتردد صداها فكل أنحاء الڤيلة ..

لكنها خافت بزااف أنها تنزل فلتفتت للممر لي كان على يمينها وتمشات فيه بحذر حتى لمحت باب مفتوحة ودخلت ليها بسرعة تخبات بعدما سمعت خطوات جايا من بعيد ... وكانو خطوات جبل ودون ماركيز لي دخلو لغرفة هاري وتصدمو من المنظر لي شافو ..

كان جبل حوايجو كولهوم عامرين بالدم والسوميج الأبيض لي كان لابس ولا كلو بقع حمراء ... قرب جبل من جثة هاري وركع قدامو بإنهزام ثم همس :

-العاهرة ... العاهرة قتلاتو .

ثم ناض كايجري وخرج من الغرفة وتبعو دون ماركيز وهو كايعيط ليه بقلق ...
جالت روعة بأنظارها داخل الغرفة لي كانت فالأصل مطبخ متوسط الحجم وكان فيه باب زجاجي كبير فمشات ليه روعة بسرعة وفتحاتو وتنفست الصعداء فاش لقات فيه دروج صغار كايأديو للحديقة الخلفية ... 

علات راسها فالأرجاء ولمحت وميض لأضواء سيارات الشرطة فبسرعة حيدات الكعب من رجليها وعلقات الحقيبة فعنقها ونزلات كاتجري مع الدروج .

لتافتت يمينا وشمالا كاتقلب على أي مخرج منين تسلك راسها لكن مكانت حتى شي بابا ماعادا دريب صغير كايأدي لساحة الكبيرة لي كاتوصل للباب الكبيرة لكن مكانش عندها كيف دير تخرج منو لأنه كان مكتض برجال الشرطة لي كانو فحرب مع رجال الكاريبي ...

تراجعت بسرعة وخوف وغلقت عينيها بسرعة باش تستجمع شجاعتها بعد كاع لي عاشتو فهاد الليلة الكحلة ثم فتحتهوم بسرعة وجات عينيها على شجرة الصفصاف لي كانت نابتا قرب الصور العالي لي كايأدي للخارج ...

خدات نفس وحسبات من واحد حتى لثلاثة وشداتها بجرية لناحية الشجرة وتسلقتها بصعوبة غصن بغصن إلى أن وصلات لحافة الصور وطلعات من فوقو ... 

اول حاجة دارتها تفقدات خلو المكان من الناس ثم لاحت صباطها للأرض وتلاحت موراه على رجليها حتى غوتات بسبب الألم لي شعرت بيه بسبب القفزة لأن ثقل جسمها كلو رجع على اقدامها فكانت بحال سعقة كهربائية ضربت أقدامها بقوة وبألم ...

تحاملت نفسها وناضت وهي كاتحس بالألم فرجليها لكنها تجاهلاتو وهزات صباطها لبساتو وبدات كاتجري..كان همها الوحيد هو تخرج برا هاد المنطقة وتوصل للمكان لي ركنت فيه سيارتها بأي طريقة

كانت كاتجري و تلتافت موراها بخوف من أن شي حد يكون شافها أو تابعها ...حتى ضارت براسها باش تشوف طريقها لكنها فجأة دخلات فجسم صلب وقوي ...

شهقت بالخلعة وهي كاترجع بخطواتها للخلف فاش لمحت عينيها وجه جبل واقف أمامها بحال السد المنيع .. لاحظت بعينيها راسو لي كان كاينزف بالدم حتى أن السوميج الأبيض لي كان لابس ولا حمر بسبب بقع الدم لي نزلات من راسو .

بدا كايشوف فيها بنظرات الشر والغضب وهو كايتنفس بحدة وكأنه تحول لوحش كاسر كلو إستعداد باش ينقض على فريستو .
عينيه الزمردية كانت فيها كل معاني الشر وهو كايشوف فعيونها العسلية الخايفة ... كيفاش قدر يثيق فوحدا بحالها ... كيفاش قدرات هاد اللفعة تعيش وسط منهوم كل هاد المدة بلاما يقدر حتى شي واحد يكشف أمرها ... لهاد الدرجة طلع انسان مغفل باش قدرت عاهرة من الإنتربول تتسلل لعائلو وتعيش وسط منهوم وكأنها ملاك ولكن هي فالحقيقة لفعة بلسان حمامة السلام ... 

كانت روعة خايفة عليه ومخلوعة فاش شافتو فديك الحالة المريعة .. ماعرفاتش كيفاش تضرب لكنها تراجعت للخلف بضعت خطوات لا إراديا من شدة خوفها منو ... 

اما فكان كايحس بالألم داخل قلبو وهو كايشوف فملامحها بدون قناع ... الشعر الاسود مكانش كافي باش يغير ملامح ديك البنت الفاتنة لي نبض قلبو على قبلها ديك البنت لي سيطرت على كل عواطفو بالغصب حتى بدون إرادة منو ... شعر بالقهرة حس بالغدر ... وهو كايشوف ليها فعينيها لي عشق لونهوم وماقدرش يصبر .

ضغط جبل على أسنانو بغضب وقال وهو كايقرب منها وهي كاتراجع للخلف
-علاش قتلتيه ؟ ... هاه ؟.... علاش هاارري؟؟

تصدمت روعة من الشئ لي قال ... كيفاش !!! ... هي راها ماقتلات حتى شي واحد لكن الصوت باش غادي تهضر تقطع فجأة .

قرب منها جبل بسرعة حتى أنه ماخلالهاش فرصة فين ضور و تهرب وشدها من درعانها بقوة وبدا كايهز فيها وهو كايغوت بغضب :

- نتي قتلتيه ... علاش قـــتــلــتــيــــه ... أنا ماغاديش نرحمك ، كانقــسم ليـــك اروعة الخطيب .... غادي نحول حـــياتك لجحــــيم .... غادي نخلـــيــك تــتمنـــاي الموت وماغاديــــش توصليــه ... ماغانخـليــكش ترتــاحــي غادي نسيـــك حتى شكل إحساســـو ...

سكت شوية وشافليها فعيونها الخيفانين والباكين ثم كمل وهو كايقول بغضب بين سنانو:

- تفكــــري هادشــي مزيـــان العـــاهرة ... أنا جبل محمد إبراهيم مرتجى غادي نبكيك الدم بدل الدموع ... وغادي دفعي الثمن غالي ... كانواعدك وعد الرجال .

كل كلمة كانت كاتخرج من فمو كانت كاتمزق جسدها الضعيف وخلاها تكمش اكثر من الخوف والرهبة ... كانت كاتشهق من بين دموعها وكاتحاول تقوليه أنها ماقتلات حتى شي حد وأنها ماعندها حتى شي علاقة بموتهوم ...لكن الحروف مابغاوش يخرجو من لسانها وحتى صوتها خدلها وبقات غير كاتبكي وتشهق بمرارة .

كان جبل قاسي وخالي من أي نوع من الرحمة . كيفاش غادي يرحمها وهو شاف جثة هاري غارقة فالدم .. واخر شخص شافو معاه هي روعة ، هذا علاش ظن انها هي لي قتلاتو بأمر من الكاريبي.

ندم على اي شعور حسو جيهتها بعدما ظن انها إنسانة بريئة ورقيقة وفواحد اللحظة كان مقرر يجعل علاقتو معاها جدية وقرر ينسى موضوع الأم الحاضنة وكان ممكن يجرب حظو معاها لكن الواقع كان ليه رأي اخر وحطم أحلامو حتى قبل ماتبدا .

شعر جبل بالدوخة فراسو بسبب كمية الدم لي خسرها و غرس أصابعو فجلد دراعها بقوة وقال وهو كايضغط عليها اكثر: 

- عنــداك يحسابك انني غادي نرحمك بسبب هاد دموع التماسيح ... هادي غير البداية والي جاي غادي يكون أمَّر اروعة الخطيب امررررر .

تأوهت روعة بألم وهي كاتحاول تسحب نفسها من بين يديه ولكنو كان مزير عليها بقوة ... حست بالخوف فاش سمعات شي حد جاي كايجري من بعيد وكايغوت وماحستش براسها فاش دفعات جبل بكل قوتها حتى طاح للأرض وخارت قواه .

تأوه جبل بألم بينما هزات روعة حقيبتها من الأرض وبدات كاتجري ناحية سيارتها لي كانت راكناها فالحي المقابل وبقى جبل حاضيها بعينيه وهو كايتألم حتى ضارت مع الدرب وغبرات .

جرات روعة بكل قوتها حتى قربات من سيارتها وخرجات المفاتيح من حقيبتها لكن طاحولها من يديها ثلاثة ديال المرات من شدة التوترها 

-اااااه اللعنة اللعننننننة 

رجعت هزاتهوم من الأرض ودخلات لسيارتها بسرعة .. لكن من شدة خوفها وتوترها هي مالاحضتش أن فلاش USB لي دارولها هاري فصاك ولي وصاها عليه طاح من حقيبتها وإستقر تحت المقعد ديال السيارتها.

بسرعة البرق داست روعة على البنزين وإنطلقت بالسيارة مخلفة موراها غيمة دخان أسود وصوت صرير العجلات لي خلاو أثر أسود مع الأرض خلفهوم 
لكن روعة مكانتش عارفا أنها فاش قلعت بسيارتها بديك السرعة كانو بعض العيون مراقبينها من مكان غير بعيد داخل سيارة فيراري سوداء .. 

ظهرت إبتسامة خفيفة على وجه أنثى بجسمها الرشيق وبشعرها الأسود وبعيونها الزرقاء السماوية وفالجانب ديالها كان جالس ظل جسد رجل شاب اربعيني بقوامو الرياضي المثير وبعيونو العسلية صاحبة الرموش الكثيفة القتالة.

تنهدت المرأة بهدوء وهي كاتلوي المسكة بفمها وقالت بصوت أنثوي رقيق:
- مسكينة هاد البنت ماعارفاش راسها فين تلاحت .

ظهرت إبتسامة جانبية مثيرة على ملامح الرجل ورد عليها بصوت عميق وهو كايغمزها برموشو الكثيفة :
- هاد البنت كاتفكرني فيك وفتهورك المعتاد الغزالة ديالي .

تأففت البنت وشافت فيه بدلال ثم قالت بصوت طفولي متصنع :
- كانموت عليك يا أجمل متملك نرجيسي فالعالم .

فداك الوقت وصل رافاييل لعند جبل لي كان طايح وكايحاول ينوض فتقدم عندو رافاييل بسرعة وتحنى لعندو ثم عاونو باش يرفع جسدو .. فغوت جبل بغضب وقال وهو كايبرك على راسو لي كان غارق فالدم

- لحق عليها ارافاييل ... ماتخليهاش تهرب ... شدهاااا

شاف رافاييل أمامو ومالقى حتى شي واحد لأن روعة كانت غبرات من قدامهوم ... لكن مع ذالك من جسد جبل وناض باش يلحق عليها لكن فاش ضار للدرب التحتاني كانت السيارة لتافتت للدرب لي على اليمين ومالحق يشوف لا شكل السيارة ولا رقمها ولا صاحبها .... وتوقف فواحد اللحظة فاش لمح سيارة فيراري لي نزل منها نفس الرجل بقوامو الرياضي وقال :

- كاتقلب على شي حد .؟؟

عقد رافاييل حواجبو بإستغراب وقال :
-من فقتاش ونتوما هنا ؟؟؟

تحلت الباب الثانية ونزلت منها ديك البنت المثيرة لي طرطقت المسكة بفمها بغرور ثم قالت :
- الوقت الكافي لي خلانا نشوفو الشيطان السوري بمنظر يااااي ماشي فكل مرا تقدر تشوفو .

ضحكت البنت بسخرية لكن رافاييل مافهمش فعلات حواجبها وقالت وهي كاتأشر بعينيها لجبل .
- سير نقد صاحبك قبل مايموت .

ضار رافاييل وشاف فجبل لي كان كايحاول ينوض ثم تراجع بخطواتو للخلف ومشا كايجري لعندو وهو كايقول :

-سمحلي اجبل ... مالحقتهاش 

قال كلامو وهو متوجه لعندو لكن فاش لاحظ جسد جبل خارت قواه وطاح للأرض من جديد جرا بسرعة لعندو وفديك اللحظة كان جبل فقد وعيو . 

كانت روعة كاتسوڨ سيارتها بسرعة جنونية وعينيها عامرين بالدموع... كل مرة كاتمسحهوم بيديها كايرجعو ينزلو من جديد فالحظة لي كاتفكر فيها إتهامات جبل ليها بالقتل .

كرهت ضعفها وقلت حيلتها لي خلاتها عاجزة على الدفاع عن نفسها ... مكانتش باغيا من جبل يظن بيها اي ظن خايب لكنو دابا هو كايشوفها على أنها مجرمة هادشي بزاف على قلبها الصغير باش يتحملو .

- عــلاش ياربي عــلااااش !!... عــلاش انا لي كايوقاع معايا كل هادشي عـــلااااش!!

ضربت عجلة المقود بيديها وهي كاتغوت وتبكي وكملت
-فاش ورطت نفسي يـــاربييييي ....

مسحت دموعها بسرعة وقالت وهي كاتحاول تواسي نفسها :
- اكيد هادشي غير كابوس وغادي نفيق منو بلاتي شويا ااااه اكيييد ....

ثم رجعت غوتت بعدما مانفعش معاها هاد الأسلوب:
- يــــارااااااااب كانترجاك ماتخليش حياتي اسوء مماهي عليه ... ياربي إرحمني ولو غير شويـــاااا ياربي علاش انا عــــلاااااااااااش؟؟

اخيرا وصلت لدارها وبسرعة خرجات من السيارة ودخلات من الباب وهي كاتجري ثم توجهت للمصعد وبدات تبرك على زر الباب بسرعة جنونية حتى تحل ودخلت وغير وقف عند باب دارها مشات كاتجري وحلاتها بسرعة ودخلت وزدحت الباب وكأنها خايفا لايكون شبح جبل ملاحقها ... 

جالت بأنظارها فدارها المضلمة بخوف ثم تكات على الباب وتسحتت غير بشوية حتى نزلات للأرض ونترات الشعر المستعار من فوق راسها وضرباتو مع الحيط بصرخة عالية اكيد غادي يكون الحي كلو سمعها ..
- اااااااااااااااااااااااااااه

ثم ضمت رجليها لعند صدرها وبدات تبكي من جديد فكل لحظة كايجي بين عينيها منظر جثة هاري و تهديدات جبل وإتهامو ليها بالقتل. 

يتبع

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.