رقبة تحت السيف الجزء 36

من تأليف Ghazal trust
2018

محتوى القصة

قصة ذهب و رياض رقبة تحت السيف

ناضت قدامو كاتمشا بشوميز دو نوي و شعرها مخربق دخلات لطواليط و هو بقا متبعها بعينو حتى غبرات كايضحك على راسو و على الحالة لي وصل ليها بسبابها و عايق بكاع حركاتها و تصرفاتها و غادي معاها على هواها ... بعد دقائق خرجات من الطواليط ماشطة شعرها و غاسلة وجهها مصحصحة و النعاس طار ... مشات للماريو حلاتو و بقات كاتشوف اش تلبس ... ناض رياض و وقف موراها و مد يديه جبد سروال جينز ازرق مغلوق مزير و جبد لبيسة ايفازي فالصومو طويلة فايتة الفخاض و حط يدو على كتفها و ضارت عندو
رياض: لبسي هادو مستورين و زوينين
ذهب بدلع: لا حيد السروال خلي غير هاد لبيسة غانلبسها بوحدها مع الصهد و هي باردة و مهوية
رياض: و رجليك غايبقاو عريانين ا ذهب ... كنتي مستورة وكنتي زوينة ... هاد اللباس ماعندو مايزيدك .. وباباك ماعمرو كان راضي ولا رضى على دام اللباس و ماحليتوش ماشاكيلكم اللي لسبابها ناض الصدع وبسباب هادشي مان اسلام غيمشي فيها ... وحدة بلاصتك عمرها ضرب جيهت داك اللبس اللي وديك الطريق اللي بسبابو شوف شنو وقع وشحال دالخساءر والاضرار كلفو لينا 
ضارت شافت فيه: يا نلبس لي بغيت يا ماخارجاش معاك و ختار لي بغيتي
بقا واقف كايشوف فيها حاير مربع يديه و فارق مابين رجليه و هي كاتشوف فيه بلا مبالاة كأن هاد الخرجة زايدة ناقصة عندها .. بقا مدة كايشوف و كايفكر و فالأخير قال : واخا لبسي لي بغيتي و لكن ماخاصش باباك يشوفك ... مابغيتش صداع معاه ويكفي داكشي اللي وقع لحد الساعة ... حاولي تبدلي .. حسن ليك وليا ولكلشي ... هادشي اللي كديري فيوصلك لطريق مسدود .
ذهب : نخرجو من لباب لي لور ... باش ماتشوفنيش لميمة وماما 
رياض: هانتي تكلختي الفيرما كاملة ضايرة بكاميرات ... راه ماغايعقلش عليك فاش يعرف باللي مزال زايدة فيه و زيد عليها داكشي لي حصل عليك راه باقي مانساهش ليك
ذهب: نلبس عباية و فولار و فاش نبعدو نحيدهم
رياض: واخا صافي هاني برا كانتسناك ... بففف
مشا كيسوط وخلاها هي كاتلبس البيسة لي ختار ليها جاتها لاصقة مبينة فورمتها و باردة توبها خفيف ... مشات قدام لمرايا مشطات شعرها و جمعاتو ذيل حصان و اكتفت بملمع شفاه بنكهة الكرز و ايلاينر جبد ليها عينها و دارت رائحتها المعتادة و جبدات صبرديلة بيضاء مع تقيشرات بيضين جداد و لبساتها ..جبدات عباية مع فولار و لبساتهم و هزات صاك فلون لبيسة دارت فيه احتياجاتها و خرجات لقات رياض كايتسناها لابس شورط جينز حد الركبة و رجليه كايبانو مشعرين و ليمولي قاصحين و لفوق لابس تيشورت فالبلو مارين مزير عليه مبين حجم عضلاتو و فرجليه صبرديلة بلو مارين مربع يديه و مكروازي رجليه ... تقدم جيهتها بإبتسامة و شد ليها فيديها و جرها ... خرجو من لباب الخلفي و دارو بسرعة لباركينك ركبو فلوطو و ديمارا خرج بسرعة من لفيرما قبل مايشدهم شي واحد بالهضرة... بعد من لفيرما بمسافة لا بأس بها و حيدات ذهب العباية و الفولار و بقات بلباسها المكشوف و لبسات نضاضرها ... ضار شافيها رياض و تنهد حيتاش عارف راسها قاصح و لي بغات كاتديرو بزز من كولشي و بلي الحجاب و اللبس المستور خاصها تقتانع بيه باش تبغي تلبسو حبا فيه ماشي يفرضوه عليها و تدير مابغات مور ضهورهم و هذا هو المشكل لي وقع ليهوم مع ذهب حتى تمردات و خرجات عن طوعهم و لكن رياض خدام معاها بالتي هي أحسن و شوية بشوية حتى يخليها تلبس المستور و تقتانع بالحجاب ... مد يدو و شد ليها فيديها و حطها فوق فخذو و بقا شادها و باليد التانية سايق لوطو و مرة يشوف فالطريق و مرة يشوف فيها و قال : بغيتي تفطري !
ذهب بدلع : اه فيا الجوع ... 
رياض : تفششي ليا مع راسك الاللة .. نتي اللي جات معاك

مشاو لأقرب ريسطو و دخلو جلسو جا عندهوم السيرفور طلات ذهب فطور كومبلي اما رياض فاكتفى بقهوة كحلة كونه فطر قبل مايفيقها د .... تسناها حتى كملات فطورها بشوية عليها و خلص ناضو ركبو فلوطو و ديمارا
ذهب: فين غادي نمشيو !
رياض عين فيها عين فالطريق : اوريكا
ذهب: فين جات هادي
رياض: حدا مراكش بلاصة زوينة... تفوجي شوية و تشوفي شوية ديال الطبيعة و الخضورة و تبدلي البلاصة
ذهب: واخا
شد الطريق لشلالات اوريكا مكان معروف بالمياه الباردة لللي كاتهبط من الجبل ديال الثلج الذايب و الخضورة لي تما ... بعد مسافة الطريق وصلو و بلاصاو لوطو و هبطو ... ضور يدو على خصرها و غادي كأنو كايقول للناس حد مايشوف فيها راها ديالي .. بقاو مسرحين رجليهوم كايخضرو عينيهوم و الناس متبعينهوم حتى كايغبرو ماكايبقاوش يبانو ... ، اما ذهب فغير كاتشوف بعينيها منظر جديد اول مرة تشوفو الماء غادي من حداها على شكل واد و الهواء بارد كايضرب فيها كايرجع ليها الروح و صوت زقزقة العصافير لي فالشجر عاطي حيوية للمكان .... ضار رياض شافيها لقاها مبتاسمة و متسمتعة بالجو و قال : عجبك هنا !
ذهب بهدوء : زوين بزااف الجو وااعر
رياض: ماعيتييش !? بغيتينا نجلسو !
ذهب: لا ماعييتش غير خلينا كانتمشاو
حيد يدو من خصرها و شبكها مع يديها و بقا غادي و كايوريها شي حوايج غافلة عليهوم فالطبيعة ... بقاو كايمتشاو لوقت كيدوز حتى عيات و تهدو ليها الرجلين عاد مشاو لمطعم صغير بسيط تما دخلو و جلسو
ذهب: شنو كاين مايتكال هنايا !
رياض : كاين الطواجن ... اشمن طاجين تبغي؟ 
ذهب: ماغرفتش قتلني الجوع وهاد للبلاصة كتشهي وتجيب الجوع 
رياض : نوضي اجي معايا ...
ذهب: فين؟
رياض: اجي 
شد ليها فيدها نوضها وقفها قدام صف ديال الطواجن كيطيبو فوق المجامر وبدا كيهز ليها الغطا بشوية ويوريها بابتسامة وهي كضحك وتشمشم ... ختارت اخيرا طاجين ديال اللحم مع سالاد ديال الخضر و بعد وقت قصير جابو ليهوم الماكلة و طاحت فيها عمية 
رياض كايضحك : هههههه غير بشوية عليك ماجاري عليك حتى واحد 
ذهب : لارد 
.... سلام رياض 
هز عينيه متفاجىء هوا ذهب دقة وحدة لقاو قدامهم بنت بيضاء البشرة جميلة الملامح ومقبولة لابسة لباس طويل و دايرة الحجاب كنشوف فيهم باتبسامة ... بعد الصدمة رجع رياض لوعي ديالو وقال بابتسامة وسرور
رياض: جنات!!! (مد يدو سلم عليها) 
جنات : ههه كي داير لاباس؟
رياض: الحمد لله ونتي ؟!! سمحي ليا معرفتكش فاللول .. فاجءتيني!!
جنات: ههه عرفت راسي فاجءتك ... شفتك وقلت واقيلا رياض و شيماء ههه 
رياض: ابعد انتباه ) حمم هادي ذهب .. بنت عمي ماشي شيماء 
جنات : بابتسامة ) متشرفين ... سمح ليا حساب ليا شيماء ... مع حتى شيماء زعرة ههه جاب ليا الله هي .... نخليكم .. فرصة سعيدة .
رياض: لالا بلعكس مرحبا ... جيتي مع شي واحد ؟ 
جنات : وي مع لافامي ... جينا نبدبو الجو وجلسنا نتغداو هنا 
رياض: بابتسامة ) جلسي مرحبا .
جنات : لالا غير خليكم على راحتكم 
رياض: عادي... جلسي مرحبا .
جلسات جنات بتردد خجولة وكتشوف فعيون ذهب الغيرة الحارقة وعدم الرضا على داكشي اللي كيدير رياض.. واخا كتحاول تخبي ودير راسها مامسوقاش.... 
بدا رياض كيهضر مع جنات بابتسامة وهي كتجاوبو بحذر وانتباه وكل شوية تشوف فذهب ... حسات براسها تحطات فموقف خايب وحطات حتى ذهب معاها وحتى وحدة مامرتاحة ... ذهب حطات الخبز وتسدات ليها الشهية فمرة وجلسات مقابلاهم بابتسامة مصطنعة وهما كيهضرو 
رياض : فغيمون صدمتيني !
شيماء : ههه ايوا شغانديرو .. شفت داكشي مامنوش ..
رياض: باعجاب ) والصراحة هاكا حسن ... جاك معاك الحجاب 
بلعات شيماء ريقها وهي كتشوف فذهب وقالت : هه شكرا

خارجة من البيت فرحانة وراشقة ليها ... لابسة بيجامة بتوب ساتان عبارة على قميجة بالشورط وطالقة شعرها .. كتمشى بكل رشاقة عاجبها الحال بحال الى كانت متغربة ورجعات لبلادها ... بحال مشتاقة لكل ركن فالفيلا.. كتمشي من قنت لقنت وتنقز حتى خرجات فاسلام خارج من بيتو عريان طالع ليه الدم وساخط على الوضعية كيجر سروالو المدلي مع الارض وشعرو مشعكك... معارهاش انتباه واخا لاحظ لباسها ووجودها قدامو ... كما طريقو خلاها واقفة كتسنة منو ابتسامة ولا كلمة زوينة .. المهم اي ردة فعل على تراجعها على كلامها وبقاءها فالبيت ... لاكن وقع العكس واستغربات لتصرفاتو الغريبة... هبطات موراه كتشوف فيه ومتبعاه وهوا غادي جيهت الجردة .. خرج وجلس وحد اكواعو على الطبلة وهبط راسو وغمض عينيه ... شاد راسو بين يديه وتابت ... حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك .. حسات بيه مبدل ... همل راسو ومابقا مسوق لحتى حاجة ، وقفات عليها اوليفرا فجأة وهي تسولها

نينا : مالو ؟ واش مريض؟

اوليفرا : مكايكل مكيشرب
. حتى الدواء ديالو قطعو ... وحتى الزنقة مابقاش كيخرج ليها ... الصباح طلعت ليه لقطور وكما حطيتو بقا ... مداق منو حتى حاجة ... لبارح و ووا لبارح .. من نهار رجع وهوا هاكا ... وعمرو ماوصل لهاد الحالة ..... ماعرفتش واش باغي يموت ولا شنو !

بقات نينا غير ساكتة كتسمع .. حزنات على حالو ومتبغاتوش يبقا هاكاك كيقتل فراسو وخانق نفسو بحال الى كيتسنا الموت . تنهدات وقالت

نينا: شنو نديرو باش نعاونوه؟

اوليفرا: نتي اللي ديري ... نتي اللي تقدري تعاونيه ... واخا غير ليلة وحدة الممهم يخرج شوية من الكأبة االي عايش فيها

نينا : وشنو ندير ؟

اوليفرا : هوا مكيخرج مكيدخل باش يبدل الجو ... علاش ماديريش ليه شي جو يكون زوين وهادىء .. منها تفاجءيه ومنها تقربي منو و تعاونيه ... ديري ليه شي حفلة خفيفة ضريفة غير بيناتكم ... انا متأكدة غيهجبو الحال

نينا: نديرها ... زريني وندير .. المهم ندير شي حاجة واخا يتعصب عليا دابا انا عارفاه ماشي لخاطرو ... وكن كان بغاني نبعد منو كاع مايقول ليك قولي لنينا تبقا ياك

اوليفرا : اه ... بصح ... المهم ... انا غادي نمشي نوجد داكشي اللي خاصو يتوجد ونتي وجدي غير راسك ... باش فاش تجلسي نعشاي معاه تكوني انيقة وزوينة تلفتي انتباهه .. يالاه طلعي دوشي وقادي راسك كما وريتك .. انا فاش نسالي نجي نعاونك

نينا: بحماس : واخا

طلعات كترجي البيت في حين مشات اوليفرا زيدات فتحضير العشاء والحلوى ... وجدات كلشي على جنب ولتاحقات بنينا للبيت دوشات وجالسة بالفوطة والبينوار مقاتلة مع الصباغة ديال الدفار كتمسح وتعاود ، صبغات ليها بالاحمر يديها ورجليها وطلقات ليها شعرها الحريري ودارت ليها دفيرة من لقدام خفيفة وزوينة ولبساتها وعطراتها ... جهزاتها لدرجة فاش وقفات فالمراية ماعرفاتش راسها ... اول مرة تبان بهاد الشكل واول مرة تبرز جمالها وتبين مفاتنها حتى تغرمات بنفسها وعجبها راسها بزاف ...

قالت اوليفرا وهي واقفة مورها : غنوجد الطبلة االي فااجردة حدى لابيسين ... هوا راه طلع لبيتو شفتو سد عليه تما .. غنشوف شي طريقة باش نهبطو للجردة ونتي سمعيني مزياان باش نوريك كفاش غتفاجءيه وتباني عندو

يتبع

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.