قاتلة بروح بريئة الجزء الثامن

من تأليف رجاء موري
2018

محتوى القصة

رواية قاتلة بروح بريئة الفصل الأول

عند صخر الي كانت شاعلة فيه العافية و معاقلش شنو كيدير او شنو كيقول مطفاوها غير كلماتها بلي مابيناتهم والو ..
طلقها خرجات كتجري و هو بقا كيضور فراسو هادشي الي كيدير شنو تفسيرو .. حل الباب و خرج بانت ليه كتهضر فالفون خلاها حتا كملات تلفتات لقاوتو واقف وراها مربع يديه ..
دازت من حداه بلاما تشوف فيه فتحات اللوطو خدات صاكادو ديالها ضارت بغات تمشي حتا لقاتو جارها خشاها فاللوطو ..
سد عليها و ضار بالزربة ركب و ديمارا اللوطو بقات كتشوف فيه بغيض ..
غدير : هبطني .. خاصني نمشي لخدمة .. تعطلت بسبابك
صخر : تبتي غادي نوصلك

تكمشات مبقاش هضرو حتا وقف قدام المجلة بغات تهبط لقات الباب باقي مسدود ..
غدير : فتح الباب
صخر : قادي هضرتك معايا
فتح الباب خرجات مبقاش تلفتات جيهتو عكسو هو الي تبعها بعنيه حتا دخلات مع المجلة عاد كسيرا ..
دخلات كيف وصلات للمكتب جا عندها سيف كيسول طمأن عليها عاد رجع لبلاصتو ..
جلسات فمكتبها و دماغها باقي مع صخر حيرها بتصرفاتو علاش تابعها زعما كيحس بشي حاجة جيهتها .. لا ميمكنش من سابع المستحيلات هو وياه مختالفين كل الاختلاف ميمكنش اشوف فيها بديك الطريقة ..
كملات خدمتها و فوقت الغدا خرجات هي و سيف تغداو و هضرو على موضوع العلاج و خبراتو بموافقتها باش تعالج ..
فرح سيف بهاد الخبر و اتاصل بركان ديك الساع الي بضورو كان كينتاضر مكالمتهم .. علمو بلي خاصهم ابداو فأسرع وقت ممكن حينت العلاج كيتطلب وقت و من الأحسن تستعجل ..
اتافق معاه اجيو لغد ليه فلعشية بعد دوام الخدمة .. رجع هو وغدير للمجلة كملو النهار و وصلها كيف العادة حتال قدام الموبل عاد مشا ..
طلعات غدير و أمل جديد تزرع فيها حياتها غادي تحسن و تقدر تعيش حياة عادية بحال الناس .. بدلات حوايجها تعشات و خدمات شوية حتا مشات بها عنيها ..
ديك الليلة مضهراتش سيندي فاقت غدير فبلاصتها مقداتها فرحة دوشات و فطرات مزيان لبسات حوايجها كالعادة جينز و جاكيط كحلا ..
جمعات شعرها و خلات خصلات مطلوقين لقدام دارت شوية ديال المايكاب و هي كلها حماس للجلسة الأولى ديال العلاج ..
مشات لخدمة و دوزات نهارها و الفرحة باينة فعنيها و حتا سيف حس بها .. خرجو بكري و ركبات معاه فالرونج ديالو توجهو لعيادة ساعة الطريق كانو قدام العيادة ..
طلعو للطابق الي فيه مكتب ركان سمحات ليهم المساعدة بالدخول بعدما تأكدات بلي عندهم موعد .. فتح سيف الباب و دخل سلم على ركان الي عنيه على غدير و هي حشمانة و واقفة مورا سيف ..
جرها سيف سلمات على ركان باليد نعت ليها بيديه تجلس جلسات فالفوطوي و حادرة راسها .. سيف تكلف بالهضرة بقا كيهضر مع ركان الي مرة مرة كيشوف جيهة غدير الي كان باين عليها مثوترة ..

ركان : مزيان منين وافقتي .. تأكدي بلي حياتك غادي تبدل من هنا لقدام .. خاصك تيقي فراسك أولا و تيقي فيا و أكيد غادي تشافاي
سيف : أنا متأكد من مهاراتك .. اما مكنتش نغامر و نعرضها لهادشي كولو
ركان : سيف منين جبتي هاد المحنة كلها .. باينة غدير عزيزة عندك
سيف : ( بابتسامة ) بزاااف ههه
ابتاسمات غدير و هي كتسمع فحديثهم هزات راسها شافتهم كيشوفو فيها بجوج و هما اتزنكو خدودها عاودات حدرات عنيها ..

ركان : اليوم الجلسة غادي تكون عبارة على تعارف بين المريضة و الطبيب ديالها .. ( شاف فسيف ) امكن ليك تسناها فالخارج
سيف : ( وقف ) اوكي
قرب عند غدير لقاها كتشوف فيه بحال الى كتقول ليه بليز بقا معايا قرصها من خدها و هبط عند وذنها ..
سيف : معندك علاش تخافي .. كلشي غادي اكون مزيان ( باسها فخدها ) نتي أقوى و أشجع وحدة كنعرفها .. ثقي فراسك
مشا خرج و سد الباب تبعاتو بعنيها حتا غبر و رجعات كتشوف فالأرض .. ركان الي كان مراقب كلشي بعنيه وقف و جا جلس فالفوطوي مقابل معاها .. دار رجل على رجل و هضر بصوت هادئ ..

ركان : غدير
غدير : ( هزات عنيها شافت فيه )
ركان : ( ابتاسم ) هكاك .. مباقيش تحني راسك .. سواء كان خجل او شي حاجة أخرى حاولي تحيدي منك هاد الطبع .. شوفي لبنادم فعنيه و خليه ادير حساب لوجودك .. ممكن تعاودي ليا على راسك شوية
غدير : ب بحالاش ؟
ركان : نبداو بالساهل .. سميتك شحال فعمرك شنو هي مواهبك اهتماماتك ؟؟
غدير : ( خدات نفس ) سميتي غدير لأشقر .. عندي 22 سنة .. كيعجبني الرسم و التصميم .. لكن شغفي هو الصحافة
ركان : مزيان .. دابا ممكن تعاودي ليا على عائلتك ؟
غدير : ( غرغرو عنيها ) معنديش عائلة ( نزلات دمعة كتجري و مسحاتها )
ركان : ( خدا كلينيكس من الطبلة و مدو ليها )
غدير : شكراً
ركان : عارف صعيب عليك تهضري على عائلتك .. لكن حاولي
غدير : بابا مات قبل منتزاد مكنعرفوش .. شفتو غير فالتصاور و قالو لي مات فحادث .. ( دموعها شلال ) العائلة الي كنعرف هي ماما و ختي .. حتا هما ماتووو هئ هئ هئ
ضرو منضرها و هي كترجف و هضرتها كتقطع مقادراش تهضر بلاما تشهق .. وقف ركان و توجه عندها جلس جنبها و مسح ليها دموعها بصباعو ..

ركان : الى مقدراش تكملي .. خلي حتال مرة أخرى
غدير : ( حركات راسها بلا ) كانت عندي 12 لعام ماما كانت مريضة بالسرطان ديما ناعسة و وجها شاحب .. عمرني شفتها واقفة بصحتها و كتحرك كيف الناس واخا كنت صغيرة كنت عارفة بلي مرضها صعيب .. و و ختي هي الي كانت رب الأسرة كانت هازانا كتخدم النهار كولو و ترجع للدار تشقا و طيب .. تقابل ماما توكلها و تعطيها دواها و تجي تراجع معايا الدروس .. مكتخلينيش نعاونها كتقول ليا ركزي فقرايتك و متشغليش راسك بحتا شي حاجة من غيرها .. حتا لواحد النهار جيت من المدرسة لقيت الإسعاف باب العمارة طلعت كنجري لقيت باب الدار محلول .. و الناس داخلين و خارجين و البوليس مشيت لبيت ماما لقيتها كتبكي مفهمت والو .. سولت على ختي ' بروج ' ترمات ماما عليا عنقاتني و قالت لي ختك مشات ختك ماتت .. ( كترعد و دخل و تخرج فالهضرة ) برووووج مااااتت مشاااات و خلااااتني بغيييت ختيييي بغيت ختي مشات و دات معاها مامااااا مشاااااو و خلااااوني .. بغيييييت ختييييي

كانت كتعاود و ضرب فراسها ركان شد ليها فيديها بجوج و ضمها لصدرو عنقها و زير عليها عنيه حمارو و ولاو كيبريو بحال الى بغا ابكي ..
سيف الي كان فالخارج سمع غواتها و دخل كيجري شافها فديك الحالة منهارة و دموعها غاديين بوحدهم و ركان معنقها ..
قرب و هو كيتحسر على حالتها كيسمع غير ' بغيت ماما .. بغيت ختي ' بقا مصدوم معرف شنو يدير بان ليه ركان هزها بين يديه و حطها فوق رولاكس .. مشا جاب مهدئ حقنها بيه و نعسات فالحين ..
ضار شاف فسيف لقاه باقي واقف بلاصتو مشوكي و عنيه عليها هضر معاه مجاوبوش حتا حركو عاد توكد ..

سيف : شنو وقع ليها .. علاش وصلات لهاد الحالة .. واقلة تسرعت نجيبها لهنا
ركان : هادشي لابد منو .. خاصها تواجه الماضي ديالها باش تخلص من مرضها .. هاد الخطوة كان ضروري منها
سيف : آش عاودات ليك ؟
ركان : ( عاود ليه كلشي )
سيف : كنت عارف بلي ختها و مها ماتو .. لكن عمرها عاودات ليا بالتفصيل .. و حتا أنا مكنتش كنقدر نسولها خايف لا تأزم .. فاش كنا كنقراو فالمعهد كان كيجيها انهيار عصبي مرة مرة .. هاد الأواخر الي مبقاش كتنهار كيف قبل
ركان : هادشي الي عاودات ناقص .. لأن الصدمة باينة جات على إثر موت ختها و مها .. و دوك الذكريات الي مباغاش تعقل عليهم تخزنو فبلاصة فدماغها و هادو من أسباب ضهور الشخصية الأخرى .. الشخصية الأخرى عندها الجزء المخفي من ذاكرة غدير و الي مخلي وجودها ممكن
سيف : آش كيعني هادشي ؟
ركان : خاصني نهضر مع الشخصية الأخرى
سيف : هادشي درني فراسي .. ( ضار شاف فيها ) متستاهلش تمر من هادشي كولو
ركان : من الأحسن تبقا هنا فالعيادة .. هنا نقدر نتابع حالتها عن قرب
سيف : الي بان ليك
ركان : غادي نزلوها لطابق الي فيه غرف المرضى
سيف : بلاما نوصيك
ركان : متحتاجش توصيني

مشا ركان دوز مكالمة شوية دخلو ممرضات ببياص هزوها و نزلوها لغرفة الي غادي تنعس فيها .. كانت غرفة دافئة فاللون البني و البيج سرير عادي و حداه فوطويات دايرين على طبلة و تيفي ..
حمام فيه دوش و طواليت حطوها و غطاتها الممرضة خرجات و خلات ركان و سيف واقفين حدا راسها .. من بعد ما طمأن عليها سيف خرج و هو عارف مخليها فأيدي أمينة ركب فسيارتو و مشا لدار ..
ركان جلس فالفوطوي مقابل معاها عنيه عليها كيشوف فيها شوفات حنان معرفس علاش حس بها ماشي كأي مريضة عادية ..
من أول مرة شافها و هي ناعسة حس باحساس غريب عليه و منين عرف بحالتها و هي كتجي فبالو مرة مرة معرفش واش شفقة و لا عاطفة .. جلس ساعتين متحركش من بلاصتو حتا بانت ليه كتحرك ..

حلات عنيها ناضت كتشوف راسها فمكان جديد عليها .. تكعدات و هي تجي عنيها عليه و هو جالس داير رجل على رجل و مشبح فالفوطوي شافت فيه بشوفة حادة ..
سيندي : شكون نتا ؟؟

سيندي : شكون نتا ؟؟
ركان : مرحبا كنت فانتضارك .. أنا ركان السليماني طبيب ديال غدير
سيندي : كيفاااااش .. طبيب ديال غدير .. ديالاش بالسلامة ؟ و علاش أنا هنا ؟؟
ركان : نتي هنا باش غدير تعالج من مرضها

ناضت سيندي من الفراش ربعات يديها كتشوف فيه باستهزاء ..
سيندي : معرفتش واش سمعتك مزيان و لا كتخايل ليا .. وضح كلامك براكة من الألغاز
ركان : ( وقف قرب لعندها ) كنضن فاهمة غير كتعماي .. مي ماشي موشكيل نعاود نفهمك .. أنا طبيب نفسي مختص بعلاج مرض D.I.D ( شاف ملامح الصدمة على وجها و كمل ) غدير المريضة ديالي و غادي ندير المستحيل باش تعالج من مرضها .. نتي نتيجة داك المرض كيف كتعرفي
سيندي : ( بصوت عالي ) سطووووووب .. سكككككت .. ( كتحاول تستوعب الهضرة الي قال ) غدير جات عندك باغا تعالج هههههه .. اووو زعمات السيدة و بدات تغفل .. ( هزات صبعها بتحذير ) سمع نقول ليك داكشي الي باغيين عمركم توصلو ليه .. مغاديش تخلصو مني عرفتي علاش .. حينت أنا متشبتة بالحياة كتر من هاديك الجبانة
ركان : أنا مكنشوفهاش جبانة العكس تماما .. أي وحدة بلاصتها مكانتش تنجا من داكشي إلي دازت منو .. متأكد بلي عانات الأمرين و قدرات تستامر .. هادا كيدل على مدى قوتها
سيندي : هههههه .. و الله الى ضحكتيني .. غدير و القوة ههه .. آاااش من قوة كتهضر عليها .. هاديك فينما تواجه شي حاجة كتهرب منها .. اجبن منها مكاين عرفتي شكون كياكل الدق .. أنااااا .. أنا إلي هازة الحمل و عايشة فالجحيم .. مع ذلك متكسرتش قاومت و واجهت أعدائي و مغادي نستسلم حتا نقضي عليهم واحد بواحد .. غدير مسحات داكشي الي بغات و عاشت حياتها عادي بحال الى موقع والو .. و كتقول عليها قوية ههه .. أنا الي نستاحق نعيش أنا الي شفت بشاعة بنادم و سواد روحو ..
الي جا اقول ليك غدير .. كتمثل عليكم البرائة و الحزن باش تشفقو عليها و تنصفوها .. و انا نتسما الخايبة .. شوف ديك الشهادة الي شاد غير رجعها ليهم راك مطبيب ما والو .. قالك غدير قوية هههه

كيشوف فيها كتهضر معصبة و تضحك بهستيريا قدر العب عليها و أفصحت على شحال من حاجة .. الي استغرب منو هو فاش هضرات على الأعداء شكون قصدات ..
و شنو علاقتهم بغدير هادشي كلشي عند سيندي هي الوحيدة الي عارفة .. لازمو اسل ليها لسانها واخا صعيب حينت باين عليها مسهلاش ..

ركان : ممكن تهداي .. أنا فقط شخصت مرض غدير و كان لازم نتلقا بيك .. باش نعرف جانبك من القصة .. داكشي الي عاودات ليا غدير كانو فيه فجوات نتي الي غتملئيهم
سيندي : ( ضبطات نفسها ) مغاديش نزيد معاك حرف واحد
توجهات لباب باغا تفتحو حتا لقاتو سبقها و وقف ليها فطريقها ..
ركان : مغاديش تخرجي من هنا .. بلا متعي راسك .. غدير وقعات على أوراق العلاج .. الي كيخولوني نحبسها هنا و هادشي كيعنيك حتا نتي .. متخلنيش ندير معاك الخايب و نستعمل العنف حينت منهنا مخرجاش
سيندي : ( شافت فيه بشوفات نارية ) اوكي سي طبيب
رجعات جلسات فوق الناموسية ..
سيندي : سمع نقول ليك غادي تندمو على هادشي .. غادي ندمكم كاملين كن متيقن
ركان : ماشي مشكيل ديري الي فجهدك .. تعاملت مع حالات أصعب و أعنف متبانيش قدامهم
سيندي : ( بابتسامة مريبة ) متكونش متأكد
ركان : ( حل الباب ) تشرفت بمعرفتك .. لقاآتنا غادي اكونو كتار من هنا لقدام و غادي نتعرفو على بعض مزيان .. رتاحي

خرج سد الباب عيط للممرضة جابت ليه سوارت سد عليها الباب بالساروت عاد طلع لمكتبو و عيط على سيف ..
ركان : سيف مسالي ؟
سيف : اكيد .. غدير كيف بقات ؟
ركان : منين فاقت كانت الشخصية الأخرى .. هدرنا شوية و أكيد رفضات فكرة العلاج
سيف : امم .. أنا غدا غادي نمشي للمجلة ندفع ليهم شهادة على حساب غدير .. و نجي نطل عليها
ركان : اوكي .. دوز عندي قبل .. خاصنا نهضرو
سيف : واخا .. تهلا

كيف حسات بالحس تقطع ناضت مشات لباب بغات تحلو والو مسدود طلع ليها الزعف .. مشات للبالكون لقاتو حتا هو مسدود قلبات الغرفة كلها لا تلقا شي حاجة حادة ..
مكاينش دايرين احتياطهم صعرات بالمعقول ميمكنش تبقا محبوسة هنا عندها انتقامها الي مزال مسالا و 'صخر' صخر متقدرش متشوفوش ولات كتوحشو بلا قياس ..
خاصها تخرج فأسرع وقت و تبالي بدوك الي وصلوها لهنا هما اللولين تسطحات على الناموسية كتشوف فالسقف و رجعو ليها ذكريات غير مرغوب بيهم .. نزلات دمعة كتجري من عنيها حتا طاحت على وسادتها و هي كتذكر أسوء منظر شافتو فحياتها الي مكيفرقهاش و مترسخ فدماغها ..

#فلاش_باك

☆ قبل 10 سنوات ☆

في حي بسيط فيه عمارات عاديين و متوسطين عايشين فيه عائلات من الطبقة المتوسطة .. في إحدى الشقق عايشة عائلة افرادها تلاتة ديال الناس ..
كانت جالسة قدام المرايا كتقاد شعرها الأسود الحريري بالبلاك ..
فتاة فمقتبل العمر فأوائل العشرينيات جمالها فريد من نوعو عيون كبار مشفرين لونهم عسلي شفاه ممتلئة و وجه مستدير .. بشرة سمراء و ملامح كتطغا عليهم البرائة الي كتعكس شخصيتها الخجولة و الطاهرة ..
دارت مايكاب خفيف و وقفات كتسوس و تقاد فالبدلة الي كانت لابسة .. عبارة على فيست بسروالها فلكري مع قاميجة بيضة و كعب عالي اسود .. تمشات و جلسات فسرير صغير لشخص واحد جا جنب سريرها الي نفس الحجم ..
حطات يدها على الفتاة الي ناعسة كتحرك فيها و تبوس فوجها كامل .. عنكشاتها حتا حلات عنيها الي نفس اللون و نفس الملامح كأنها نسخة مصغرة عليها ..
بروج : غدير فيقي .. باركة من النعاس .. راه غادي امشي عليك الحال
غدير : اممم .. غير 5 دقايق عافاك
بروج : ( بابتسامة بريئة ) ناري على نعاسة ههه .. غادي نمشي لكوزينة نسخن الفطور عاوتاني .. تعطلي نعوم ختي بسطل ديال لما

مشات بروج لكوزينة سخنات الحليب الي برد و دارت الفرماج فالتوست و حطاتو فالطبسيل ديال غدير .. جلسات كتشرب القهوة و هي تبان ليها غدير داخلة بشعكاكتها و كتحك فعنيها ..
جلسات مقابلة معاها و هزات لحليب كتشرب فيه ..

بروج : غسلتي وجهك بعدا المعفونة ؟
غدير : ( عوجات فمها ) آه غسلتو .. المعفونة لكبيرة
بروج : ( وقفات ) فطري دغيا و مشطي شعرك قبل ما تمشي لمدرسة .. 12 سنة و دايرة كيف البيبي خاصني ندير ليك كلشي
غدير : علاش ندير و نتي كاينة اختي لعزيزة
بروج : ناري على بلحاسة .. أنا مغاديش ندوم ليك
غدير : ( غرغرو عنيها ) فين باغا تمشي و تخليني ؟!!
بروج : اويلي على لبكاية .. دموعك ديما واجدين ( باستها فخدودها بجوج ) مغادا فين هنا بت نبت أنا وياك او ماما عمرنا نتفارقو
غدير : وعد
بروج : ( دوزات يدها على شعرها ) وعد .. يالاه مشطي شعكاكتك هاني مشيت

خرجات بروج هزات حقيبتها و حلات البيت الي جنب بيتهم كانت الأم ديالهم ناعسة جسمها هزيل و باين عليها المرض .. تحنات بروج و باست راس ماماها الي حسات بها و هي تفتح عنيها ..
الأم ( نورة ) : بنتي .. غادا لخدمة
بروج : آه اماما
نورة : ختك فطرات ؟
بروج : خليتها كتفطر انا خاصني نمشي لا يمشي عليا الحال .. فطري و متنسايش تشربي دواك
نورة : واخة ابنتي .. الله ارضي عليك
بروج : آميين

خرجات من بيت مها طلات على غدير لقاتها فالطواليت كتمشط شعرها قدام المرايا .. ابتاسمات و خرجات نزلات فالمصعد غادا و كتزرب فخطواتها .. وقفات جنب الشانطي باغا تشير لطاكسي حتا وقف عليها بموطورو ..

الشخص : صباح الخير .. طلعي نوصلك
بروج : عماد سير فحالك الصباح هدا

عماد : بغيت غير نوصلك .. مافيها والو
بروج : فيها و بزااف .. شنو بيني و بينك حتا توصلني ؟
عماد : نتي عارفة باش كنحس اتجاهك .. مخليت كيف درت معاك .. قلت ليك نجي نخطبك من عند مك و رفضتي .. شنو باغاني ندير
بروح : غير فرقني عليك .. و شوف ليك شي بنت أخرى .. انا منصلاحش ليك اولد الناس
عماد : علاش مقصحة قلبك من جيهتي .. أنا عارفك كتبغيني كيف كنبغيك
بروج : ( عنيها مغرغرين ) مكنبغيييكش و عطيني بالتيساااع

شافت طاكسي وقف و مشات كتجري ركبات و خلات قلب عماد مكسور من وراها .. لكن هي ماشي قل منو كيف ركبات فالطاكسي انفاجرات بالبكا .. كتبغيه لكن ميمكنش ليها تزوج و تخلي عائلتها الصغيرة ..
هي الي عندهم و هي الي هازاهم أم مريضة علاجها مكلف و أخت صغرى محتاجة لرعاية .. كيفاش تقبل تزوج و تخليهم عماد آه كيبغيها لكن واش غادي اهزها هي و هائلتها و اصرف عليهم ..
كاع الى بغا الدوام صعيب غيجي واحد النهار الي غادي اعيا و اصدق جارحها و اعايرها بالحمل الي هاز .. متقدرش تحصل عليهم بجوج إما عائلتها او حبيبها الي كتبغي منذ الطفولة ..
قررات تضحي بحبها و رفضاتو ما مرة ما جوج حتا انها استعملات التجريح و بلي هي مستحيل ترتابط بموضف بسيط .. مخلات كيف دارت باش اكرهها و اقلب على ساحتها لكنو مستسلمش و كل مرة ارجع عندها ..
مقادرش انسا السنوات الي دوزو مع بعض كانو فعلاقة نقية و فحدود عمرو تجرأ عليها و لا لمسها .. حبو كان حقيقي بغاها قبل متكبر و تزيان و ابرزو مفاتنها .. هي الفتاة الخجولة الي اسرات قلبو من نهار سكنو فالعمارة الي قبالتهم ..
بغاها بروحها الطيبة شخصية حنينة كتبغي لخير للناس قبل راسها لذلك فمهما قالت ليه من كلام جارح مكانش كيصدق بلي خارج من قلبها هو أكتر واحد كيعرفها ..
ركب فموطورو و زاد و باقي عندو أمل انهو غادي اجي النهار الي اقدر اقنعها تولي ليه و تكون حلالو ..

وقف الطاكسي قدام شركة ضخمة مسحات بروج دموعها و عطات لفلوس لمول الطاكسي نزلات كتمشا بالزربة ..
دخلات مع الباب الزجاجي و طلعات فالمصعد الخاص بالموضفين و صلات للطاج الأخير .. خرجات كتمشا فالكلوار و عنين الذكور متبعينها بإعجاب عكس الإناث الي عنيهم ماليهم الحسد ..
وصلات للمكتب ديالها و جلسات كتقاد فشي وراق صونا ليها الفون جاوبات و ناضت بسرعة .. هازة الملفات فيدها وقفات قدام باب كبير خدات نفس طويل دقات عاد فتحاتو ..
كان مكتب كبير و شاسع توجهات لعند الشخص الي جالس فالكرسي داير رجل على رجل و عنيه عليها منين دخلات .. كيبان فالتلاتينيات مكدر لابس كوستيم لاصق عليه حروفو كحلين و عاطي العين ..

بروج : موسيو الهلالي .. هادو هما الملفات الي طلبتي
رامز الهلالي : 《 الضحية الرابعة الي قتلات سيندي فالاوطيل 》( كيشوف فيها بشهوة ) مزيان .. حطيهم و جيبي ليا قهوة بسرعة
بروج : ( حادرة راسها ) اوكي موسيو

مشات كتزرب تكا على الكرسي كيحك فذقنو و كيشوف فيها حتا خرجات عاد رجع كيشوف فالوراق قدامو .. شوية دخلات بروج حطات ليه القهوة فوق المكتب بغات تسحب يدها و هو يشدها ..

رامز : بروج عارفة علاش حولتك من قسم المحاسبة لسكرتيرة الخاصة ديالي ؟
بروج : ( سحبات يدها ) معرفتش علاش اموسيو الهلالي .. واخا معندي حتا خبرة فهاد المجال .. لكن أوامر و خاص نحتارمهم
رامز : ( بضحكة جانبية ) هاكا باش كتعجبيني مطيعة و عارفة مصلاحتك .. شنو بان ليك اليوم نتعشاو أنا وياك .. الرفض غير مقبول
بروج : ( تقجات ) واخا موسيو .. شي حاجة أخرى
رامز : لا .. سيري شوفي شغلك

خرجات كيف دخلات للمكتب ديالها و عطاتها للبكا عاوتاني .. ديما معكسة معاها كانت مابيها ماعليها حتا تحولات من البوست ديالها و ولات سكريتيرة ديال المدير ..
مخفاوش عليها النضرات الي كيدير فيها و تلميحاتو و تحرشو بيها عدة مرات لكن معندهاش خيار الى قدمات الاستقالة شكون ضمن ليها تلقا خدمة بسهولة ..
فاش تقبلات فشركة بهاد الحجم حسات بحال الى دخلات للنعيم لكن مؤخراً تحول لجحيم .. بكات حتا عيات و رجعات لخدمتها كل مرة معيط ليها و نفس المشكل يديه ديما سابقاه ..
كتصبر و تجنبو بهدوء و فالداخل ديالها مكرهاتش تخنقو شكون إلي تقدر تستحمل التحرش الجنسي كل يوم .. وصلات لعشية لكونها سكرتيرتو الخاصة مخاصهاش تخرج حتا اخرج هو و اليوم خاصها ترافقو للعشاء ..
كانت متخوفة و كطلب طرا شي معجزة و متمشيش معاه حتا سمعات الباب تفتح .. هزات عنيها لقاتو واقف كيشوف فيها دار ليها بيديه يالاه هزات حقيبتها و تبعاتو و هي حابسة البكية ..

خرجات و لقاتو غادي كيتمشا بعجرفة دخل للمصعد الخاص بيه بقات واقفة معرفاتش واش تمشي تركب فلاخر و لا شنو ..
حتا جرها دخلها معاه كحزات و وقفات بعيد عليه تحل الباب خرج و هي تابعاه من اللور .. كانت سيارة فاخرة فالاسود واقفة جا السائق فتح ليه الباب طلع و هي طلع جلسات جنبو ..
ركب السائق و ديمارا مهبطة راسها و كتحك فيديها حتا حسات بيدو تحطات على فخضها .. قلبها تروع من لمساتو صافي وصلات فيها لعضم متقدرش تصبر يالاه بغات تغوط فوجهو و هو احيدها ..
كان الفون ديالو كيصوني هزو جاوب و طلب من السائق اقلب الطريق .. بعد مدة وقفات السيارة حدا كازينو هزات عنيها كتشوف فالافتة الي مكتوب عليها ' Casino Rino ' ..
فتح ليه الشيفور الباب نزل و اشار ليها تبعو هبطات غادة و كتلفت و تشوف فالناس شي داخل شي خارج ..
دازو من كولوار خاوي حتا وصلو لباب واقفين عليه جوج ديال لي كارد شافوه و فتحو ليه الباب .. دخل و هبطو مع دروج فيهم ضو خافت حمر بروج ركبها الخوف من الأجواء ..
كان واقف قدامها مدرق عليها الرؤية حتا تحرك عاد بان ليها بحال صالون كبير فيه فوطويات دايرين على طبلة كبيرة عامرة بالمشروبات .. الشيشة و وراق اللعب و الفيشات ديال المراهنة و حوايج أخرى معارفاش شناهما ..
بانو ليها تلاتة ديال الرجال جالسين و مضورين بيهم البنات من مضهرهم باينين بنات الليل .. شافت المدير ديالها تسالم مع الرجال و جلس تلفت عندها و شير ليها تجي تجلس حداه ..
بقات مترددة واش تمشي و لا لا تلفتات من وراها بانو ليها جوج كاردز اخرين واقفين حدا الدروج .. مشات جلسات حدا المدير ديالها و هي حادرة راسها كتطلب تفيق من هاد الكابوس و تلقا راسها ناعسة حدا ختها ..

رامز : ( شعل سيكار ) شنو سبب هاد الاجتماع المفاجئ ؟
الشخص 1 : ( شاف فجيهت بروج الي حانية راسها )
رامز : ( طمأنو بعنيه زعما متخافش )
الشخص 2 : الصفقة دازت بسلام .. لكن كاين مشكيل صغير نتا إلي غادي تكفل بيه
رامز : شناهوا هاد المشكل ؟
الشخص 1 : الهضرة ماشي هنا ؟ ( وقف ) تبعوني

مشا الشخص و تبعوه الرجال لاخرين و معاهم رامز دخلو مع واحد الباب كانت قاعة كبيرة بحال قاعة الإجتماعات .. جلس الشخص الأول فراس الطبلة و جلسو لاخرين حتا هما و بداو حديثهم ..
بروج بقات بلاصتها متحركاتش هزات عنيها لقات دوك البنات كيشربو و اشيشو ممسوقينش .. جالسة ممرتحاش بغات غير امتا تخرج من تماك وقفات معنقة صاكها و غادة جيهت الدروج حتا وقف قدامها واحد لكارد قدو قد السخط ..
الكارد : فين غادة ؟؟
بروج : ل لطواليت
الكارد : ( نعت ليها فجهة لاخرى ) راه هي من ديك الجهة
غمضات عنيها و مشات فالاتجاه الي نعت ليها هداك بانو ليها بيبان كتار توجهات لواحد فتحاتو بشوية بان ليها المدير ديالها و دوك الرجال ..
يالاه بغات ترجع تسدو حتا شافت جوج كاردز داخلين من باب آخر جارين معاهم شي حد و مغطيين ليه وجهو بغطاء أسود .. هبطوه جلس على ركابيه و حيدو ليه الغطاء على راسو كان باين فيه الرعب ..
وقف رامز من بلاصتو و توجه عند هداك الشخص الي رابطين جبد رامز فردي من ورا ضهرو و حطو على راس هاداك ..
قال جوج كلمات < هادا هو مصير الخونة > و تيرا فيه فوسط راسو جا طايح و دماياتو كتشرشر .. المسدس كان فيه كاتم الصوت متسمعش صوت الطلقة مسحو بمنديل و رجعو خشاه فسروالو ..
قال لكاردز اتخلصو من الجثة بروج شافت كلشي على عنيها حاطة يدها على فمها بكترة الخلعة و الصدمة بقات غير واقفة جامدة بلاصتها ركابيها فاشلين .. مباقيش قدرات تحرك ممتيقاش مديرها قتل روح بدم بارد ..
عنيها مفتوحين على وسعهم و دموعها شلال على شحال باش قدرات تحرك .. ردات الباب بشوية و ضارت بغات تحيد من تماك قبل مايشوفها شي حد كيف رمات رجلها لولة تعكلات و طاحت ..
سمعات الباب تحل بالجهد ضورات وجها بالعرض البطيء حتا كيبانو ليها لي كارد ضايرين بها ..

سمعات الباب تحل بالجهد ضورات وجها بالعرض البطيء حتا كيبانو ليها لي كارد ضايرين بها .. هزها واحد بيد وحدة و جرها دخلها للداخل كانت كترجف على شوية تبول فحوايجها .. وقف رامز و قرب منها باينة فيه معصب ..
رامز : ( شدها من دراعها ) شنو كديري هنا .. شكون قال ليك تحركي من بلاصتك ؟؟
بروج : ب بعد م مني .. ق قتااال متقيسنيش
رامز : ههه خصارة .. شفتي شي حاجة الي مكانش خاصك تشوفيها
بروج : طلللق منننني .. خليني نمشي فحالي
رامز : ماشي بهاد السهولة

قرب ليها كتر كيدوز يديه على شعرها من اللور و هبط عند وذنيها و هضر بهمس ..
رامز : علاش جيتي لهنا .. كنتي باغيك تكوني ديالي .. نتمتع بيك و تمتعيني و ما يخصك حتا خير .. علاش شفتي هادشي علاش

بعدات عليه و شافت فيه باحتقار هزات يدها و صرفقاتو ..
بروج : حلم .. نموت و منخليش مجرم و قتال بحالك اقيسني
وجهو ولا حمر مرضاش تصرفقو قدام صحابو و الكاردز شدها من شعرها و عطاها صقلة حتا داخت و نيفها بدا كينزف ..
رامز : أنا يا الحمارة تمدي عليا يدك .. كنت غادي نقضي بك الغراض و نطلقك تمشي فحالك .. لكن نتي الي جنيتي على راسك
بروج : ( جمعات الدفلة و عطاتها ليه لوجه ) متقسنيش الحيواااان .. غادي نفضحك .. كلشي غادي اعرفك على حقيقتك المجرررررم

مسح الدفلة من وجهو و جرها لاحها فوق الطبلة الي كانو ضايرين بيها .. زدحها بالجهد حتا تقسحات فراسها عطاتها لغوات لكن الصوت ميمكنش اخرج لخارج المكان عازل للصوت ..
تحنا عليها و بدا كيحيد ليها فحوايجها حولات تقاوم كتركل و ضرب فيه .. كيرد ليها الدق مضوبل و اجر حتا حيد ليها الفيست و شرك القاميجة بقات غير بالستيان و السروال ..
الرجال التلاتة ناضو و هما كيضحكو باستهزاء عارفين اش تابعها خرجو و تبعوعم لي كارد مبقاتش فيهم نهائياً أصلا معندهومش قلب الي احس او احن ..

بقاو غير هو وياها فالقاعة غواتها كيتسمع فأرجاء المكان بدون اكترات شد ليها يديها لفوق بيد و اليد لاخرة حيد ليها بها السروال ..
تكا عليها بتقلو و خشا راسو فعنقها كيبوس و اعض بهمجية كينهش فلحمها .. نطر ليها الستيان و نزل على صدرها كرفصو مرحمهاش فرق ليها رجليها مزيان رغم محاولتها تجمعهوم ..
نزل سروالو و الكالسون و حكمها مزيان باش مباقيش تفركل تسمعات صرخة كلها ألم .. و هي كتحس بموس كيختارقها اغتاصبها بوحشية مرحمهاش بعد مدة طويلة كمل و ناض كيشوف فيها ..
كانت فحالة صدمة عنيها مفتوحين و الدموع غاديين غير بوحدهم طلع سروالو و خرج مخليها هكاك كيف الجثة مكتحركش ..
خرج عندهم واقف بعجرفة كأنو رد الإعتبار لراسو و لقنها درس عمرها تنساه ..
رامز : هاني مشيت .. آه العشران تمتعو مع راسكم .. مي تكايسو بغيتها تبقا حية

خرج و طلع فالوطو و زاد مزال مبرد كان باغي اقتلها لكن القتل غيكون أرحم ليها .. اغتاصبها و عرضها على صحابو بلا رحمة او شفقة ..
ناض واحد من دوك التلاتة غمزهم و دخل لقاها باقا عريانة و رجليها مفرقين مكتحركش بحال شي جثة .. قرب بانت ليه حالة عنيها و الدموع دايزين شدها جرها و خبطها مع الأرض فوق الزربية ..
حيد سروالو و اغتاصبها بدورو بدون رحمة مكانتش كتغوط فقط كيتسمع أنينها الي كيعبر على الألم الي كتحس به و مكتقاومش ..
كمل و ناض خرج دخل لاخر نفس الشيء تكرفس عليها و جا دور الأخير الي حتا هو مخلاش من جهدو .. كانت عاطية لعين فتاة فاتنة و كلها أنوثة منين دخلات شافو فيها بشهوة ..
و جات الفرصة لبين يديهم أكيد مغاديش ازكلوها تغتاصبات ربعة ديال المرات فليلة وحدة تلقات أسوأ عقاب ممكن تتعاقب بيه الفتاة ..
شنو ذنبها !! ذنبها أنها خدامة مع شماتة و حيوان و دايرها فراسو ذنبها انها كانت فالمكان الخطأ و الوقت الخطأ .. ذنبها أنها إنسان ضعيف لا حول و لا قوة له جا بين ذياب هنشروها بدون رحمة ..
فضلات كون قتلوها و ميدوزش عليها هادشي خلاوها مليوحة تماك حتا اشوفو شنو اديرو ليها .. الليلة كلها و هي على ديك الحالة حدها جرات طرف الزربية و تغطات بيه ..

جا الصباح حلات عنيها و جسمها كولو مدكدك داكشي الي داز عليها مساهلش .. حاولات تنوض كلشي كيعكرها و تحتها خلاص خدات حوايجها لبساتهم غير بزز ..
تمشات بشوية و كتقطع بالألم دارت يدها على البواني و هو اتفتح لباب مبان ليها حد تمشات حتا وصلات ديك الجليسة الي كانو جالسين فيها ..
بانو ليها لي كارد مشبحين فلي فوطوي و ناعسين شافت صاكها مليوح هزاتو و طلعات مع الدروج كان الصقيل ..
ضارت على ليسر شافت باب ديال لحديد حلاتو و هي تغمض عنيها من الشعا كان باب خلفي كيخرج لرواق خلف الكازينو ..
خرجات كتزرب حتا لقات راسها فالشارع كانت ديك 6 ديال الصباح شيرات لطاكسي وقف ليها و ركبات كان كيشوف فيها شوفات فشكل ..
وجها فيه كدمات من الضريب الي كلات و مسكارا مجلخة بالدموع و جنب فمها مجروح .. لاحضات نضراتو و حدرات راسها حتا نزل شعرها على وجها وصلها لقدام العمارة خلصاتو و هبطات ..
غادة بغات دخل حتا سمعات صوتو من وراها مقدراتش تلفت و تشوف فيه هو آخر شخص بغاتو اشوفها فهاد الحالة بقات جامدة فبلاصتها و عاطياه بضهرها ..
عماد : برووج !
بروج : ( جامدة فبلاصتها )
ضار و جا قدامها كانت مهبطة راسها لأرض مدو يدو و حيد ليها شعرها على وجها ردو ليها ورا وذنها و هو اتصدم من داكشي الي شاف ..
حط صباعو تحت ذقنها و هز ليها راسها جات عنيه فعنيها الي عامرين دموع .. وجهو فيه عالامات الاستفهام و الخلعة من داكشي الي كيشوف ..

عماد : بروج مالكي فهاد الحالة .. شكون دار فيك هاكة ؟
بروج : ( الصمت و الدموع دايزين )
شدها من دراعها بجوج و بدا كيحرك فيها بجهد و صوتو كيعلا ..
عماد : بروووووج هضري .. مالكيييي .. شنوووو طرااااا ليييك .. علااااااش بتييي فالخااااارج ؟؟

منطقات بوالو حدها حيدات ليه يديه و دازت فيه دخلات مع باب العمارة جات تضغط على زر المصعد ..
و هي تجر من يدها بجهد لصقها مع الحيط و عنيه ماليهم الغضب حابسها بيديه و كيشوف فعنيها ..
عماد : هضرررري .. فين كنتيييي .. لبارح مرجعتيش لداركم و جايا فهاد لوقيتة .. و بهاد الحالة .. شكووووون دار فييييك هاكااااا ؟؟
بروج : ( بصوت خافت ) متغوطش دابا اسمعوك الجيران .. سير فحالك و فرقني عليك .. و نتا غير لاصقني

صعراتو بالبرود ديالها شدها من شعرها لكن مزيرش هبط عنيه جيهة عنقها بان ليه كولو مطبع آثار الزروقية و العضان ..
عنيه ولاو جمرة و وجهو ولى حمر زير على الشدة و قرب منها حتا قربو اتلاصقو ..
عماد : معاااامن كنتيييي ؟؟ هادشييي الي طلع منكككك .. وليتيييي تهززززي رجلييييك..

هزات يدها حطاتها على فمو و كتحرك راسها بلا و دموعها شلال .. كلشي تقدر تحملو الى أنها تشوف نضرات الاشمئزاز فعنين الشخص الي كتبغي .. نطقات بزز و هي كتشهق كلماتها خرجو متقطعين و دخلو فقلب عماد كيف طعنات السكين ..
بروج : هئ هئ ا أنا .. اناااا تغتاصبت ا عماااد .. اغتاصبوني ب بلا رحمة .. خداو ل ليا شرفييي .. قتلووونييي و أنا حيةةة

تشوكا و عنيه الحمرين تغرغرو ممصدقش آش كيسمع البنت الي كيموت عليها و اخاف عليها من الهوا تغتاصبات ..
افضل اقيسو ليه عنيه و ميقيسوش شعرة منها نزل عليه كلامها بحال السم .. حس بها عنقاتو من كرشو و زيرات عليه و هي كتبكي بهستيريا هز يديه و ضورهم عليها و زير بكل قوتو ..
نزلات دمعة من عنيه و حاس بقلبو كيوجعو و كتلة الغضب كتجمع فالداخل ديالو لدرجة عروقو تنفخو على شوية اطرطقو .. كان دو بنية ضخمة و جسم رياضي طويل بزاف كتبان بروج غابرة فيه ..
مدة و هما على داك الحال حتا بعدات عليه و بلا متشوف فيه نطقات ..
بروج : انا توسخت دابا .. معندك مادير بوحدة بلا شرف

قالت كلامها و طلعات فالمصعد فتحات باب الشقة و دخلات مشات للحمام ديريكت و وقفات تحت الرشاشة بحوايجها .. كتبكي بجهد و دايرة يدها على فمها كاتمة صوتها هبطات مع الحيط و جلسات و الما كيهبط عليها ..
بقات تماك مدة عاد وقفات حيدات حوايجها و بدات كتفرك جسمها بيديها و هي مكرهة .. شللات و لوات عليها فوطة و خرجات دخلات لبيت ديالها هي و غدير ..
لبسات بيجامة و مشات لناموسية غدير تخشات حداها و حضناتها من اللور دموعها موقفوش غمضات عنيها لكن مقدراتش تنعس .. بعد مدة سمعات الغيفاي ناضت فيقات غدير باش تمشي لمدرسة قادات ليها لفطور ..
بقات واقفة عليها حتا فطرات ناضت غدير سلمات عليها و هي تعنقها بروج بقوة كتستمد منها القوة ..
من بعدما خرجات غدير مشات بروج لعند مها حطات ليها الفطور عطاتها دواها و رجعات نعسات حينت كيدوخها الدواء ..
رجعات دخلات لبيتها جلسات جنب السرير كتبكي و تنخسس مقدراتش تعاود لمها شنو وقع معاها و حتا غدير مبغاتهاش تعرف ..
شوية سمعات الدقان مجهد فالباب قفزات من بلاصتها و مشات لجهة لباب و الخلعة راكباها فتحاتو و هي مترددة حتا كتشوفو واقف قدامها ..
كان منضرو كيخلع معصب لأقصى درجة جات تسد الباب و هو احبسو بيدو شافت فيدو كانت محلولة و كتقطر بالدم ..
تخطف قلبها شدات فيه و جراتو لبيتها مشات جابت علبة الإسعافات حطاتها فوق الناموسية .. جراتو اجلس و هو انطر يدو منها و هضر بصوت كيزعزع ..
عماد : شنو سميتو ؟؟
بروج : ( غير كتبكي )
عماد : متعصبنيش ا بروج كتر من هاكة .. نطقييي .. شكووون هداك الي تعدا عليييك ؟
بروج : خليني نداوي ليك يديك .. راه كتنزف
عماد : ( شدها من ذراعها ) ما داوي ليا ما تزمري ليا .. بغيت نعرف سميت الحيوان الي تعدا عليك .. نطقي خلاص
بروج : المدير ديال الشركة فاش خدامة
طلق منها و غادي جيهت لباب ..
بروج : ( كتبكي ) ماشي غير هو
ضار عندها كيشوف فيها هبطات لرض و جلسات مغطيا وجها بيديها جا عندها بخطوات مسرعة و هز ليها راسها ..
عماد : شكون آخر ؟
بروج : هئ هئ .. معرفتهومش .. عاقلة غير على وجاهم
عماد : ( بصدمة ) علاه شحال كانو ؟
بروج : ( عاودات ليه كلشي الجريمة الي شافت و الاغتصاب من طرف المدير و صحابو )

طاح على ركابيه و شاد فراسو بغا احماق وقف و بدا كيضرب فلي جات قدامو ضرب يديه لاخرة مع النافذة تحلات حتا هي ..
الدم كيشرشر فالبيت كولو و هو غير كيهز و اخبط وقف كينهج و ضار شاف فيها ..
عماد : غادي نقتلهم .. غادي نقتلهم واحد بواحد
بروج : ( وقفات قربات ليه ) لا لااا .. مغاديش نخليك تخرب حياتك هما أصلا مجرمين قتلو روح بسهولة .. مغاديش نسمح لراسي الي اذاوك .. نتا مغادي دير والو
عماد : كتحماقي عليا ولا شنو .. بغيتني نبقا نتفرج و الحيوانات الي تعداو عليك باقي كيتنفسو
طلق منها و فتح الباب ..
بروج : الى خرجتي من هداك الباب غادي نقتل راسي
وقف و رجع عندها ..
عماد : ( بغضب ) كفاااش ؟
بروج : كيف قلت ليك .. ما دير والو
عماد : و شنوووو .. بغتيني نبقا مربع يدي
بروج : متخافش .. أنا الي غادي ندير
عماد : ( كيشوف فيها باستفهام )
بروج : غادي نبلغ بيهم و نرفع عليهم دعوة
عماد : و لكن
بروج : قررت .. حقي غادي نرجعو بيدي .. نتا معليك والو سير عيش حياتك .. و مدخلش راسك فمشاكلي
عماد : كتحلمي .. حقك غادي ناخدوه بجوج .. و أنا عمري غادي نتخلا عليك
بروج : مبغيت شفقة ديال حتا شي واحد
عماد : انأ ماشي اي واحد .. و عند بالك كنشفق عليك .. واش مرخسا حبي ليك لهاد الدرجة

هزات فيه عنيها و تلاحت عليه عنقاتو كتبكي على الأقل حبيبها معطاهاش بضهرو و تخلا عليها .. برهن على مدى قوة مشاعرو اتجاهها عطاها قوة باش تقدر تستامر و تجيب حقها و تخلي الي تعداو عليها اتلقاو العقاب ..
بعد عناقهم الي ستامر لمدة طويلة خبرها تبدل باش امشيو ابلغو فالحال مشات لبسات و خرجو دازت للمستشفى دارت شهادة طبية ..
الي تبتات بالفعل تعرضات لاغتصاب وحشي خداتها و مشاو للمركز رفعات الدعوة على مديرها حينت هو الي عارفة هويتو ..
و قالت ليهم حتا على صحابو و وصفاتهم للمحقق كان صعيب عليها و هي كتعاود على اليلة الي دوزاتها فالجحيم .. لكن فاش كتشوف عماد معاها كتحس بلي عندها سند واخة كان باين عليه الغضب و مزير على يديه صابر غير بزز و هو كيسمع فيها كتعاود .. 

...خبراتهم بلي حياتها و حياة عائلتها فخطر ممكن دوك الي اغتاصبوها يآديوها او الناس الي قراب ليها .. علموها بلي غيوفرو ليهم الحماية حتا اوصل وقت المحاكمة ..

رامز عرف بهروب بروج صفاها كاع لهادوك لي كادر الي كانو تماك فاش هربات و كان كيخطط شنو يدير باش اتخلص منها ..
حتا جاو البوليس عندو للشركة و طلبو منو ارافقهم للمخفر مشا و هو واثق بلي معندهم حتا دليل عليه .. كذب أقوالها كلها و بلي هي الي كانت كتحرش بيه و طماعة تابعة الفلوس و منين مداهاش فيها اختارعات هاد السيناريو ..
حينت مزال مكاينين أدلة و معندهاش شهود طلقوه لكن التحقيق مازال خدام .. بدا تحركاتو استعمل الرشوة و التهديد لكاع دوك الي ممكن اكونو شافوها خارجة معاه فديك اليلة ..
كان باغي اتخلص منها لكن غادي تثبت عليه التهمة ديك الساع فقرر العب فالخفاء ..
بروج تحطمات فاش عرفات بلي خرج لكن مستسلماتش بقات كتحرى على هوية لاخرين هي و عماد حتا عرفاتهم .. بحكم كانت خدامة فالشركة قدرات تحصل على لائحة الشركاء ديال رامز و شافت صورهم تعرفات عليه فالحين ..
رجعات للمخفر و قدمات ليهم أسماء الآخرين لكن مستدعاوهمش حينت معندها حتا صلة بيهم او دليل .. بقات الدعوة غير على مديرها شدات محامي و قدمات ليه كاع المعلومات الي عندها ..
بقات القضية مجرجرة حتا وصل وقت المحاكمة و استدعاو رامز الي حضر و على وجهو ابتسامة استهزاء ..
جلس فجهة هو و المحامي ديالو و بروج جلسات فالجهة لاخرة و بجنبها عماد الي مفارقهاش و لا لحظة .. بدات الجلسة و ناض محامي بروج 《' أمجد رحيمي ' ضحية سيندي الثالثة 》
كيهضر لكن كلامو كان ضدها الشيء الى خلى بروج فحالة صدمة من داكشي الي كيقول .. قدم شهادة للقاضي الي دارت بروج الي كتثبت بلي تغتاصبات لكن مكانتش نفسها كانت ورقة أخرى ..
ورقة كتبت بلي ديك اليلة فعلا ديفيرجات لكن كانت بارادتها ماشي غصب و مكاين حتا أثار للاغتصاب ..

جلس بعدما رما هاد القنبلة و ناض محامي رامز كمل و استدعى شاهد للمحكمة .. كان اسمو 《' يوسف الصديق ' الضحية الثانية 》 أكد بلي ديك اليلة مشات معاه بخاطرها مقابل الفلوس ..
و جابو شهود زور أكدوا كلامو بلي شافوها معاه .. بروج تصدمات و غير كتبكي عماد ناض كيغوط و اعاير حتا طلبو منو اغادر القاعة ..
ترفعات الجلسة و خرجو الناس رامز شاف فبروج غمزها و خرج .. لقا فالباب عماد شاف فيه باستهزاء عماد كان على اعصابو و جمع يديه عطاه لكمة حتا طاح لأرض ..
ناض رامز كيسوس فحوايجو و هو كيشوف فرجالو شادين فعماد مشا و هو كيضحك خلا عماد كيفور تنطر من لي كارد و دخل لقاعة ..
كانت خاوية و بروج بوحدها الي باقة جالسة كيتسمع صوت صدى بكاءها جلس حداها و عنقها بعدما هدات ناضو غادرو ..
دازت أيام و غدير حالتها تضهورات بعد غدر محاميها ليها و الكل شهد فيها بلي هي مجرد عاهرة و مطيحا الباطل على مديرها السابق و طامعة فالفلوس .. تدمرات كتر و مكرهاتش تنهي حياتها لكن الي مصبرها هو عائلتها و عماد ميمكنش تستسلم و تمشي و تخليهم ..
حضرات للجلسة الي تعلنات فيها برائة رامز الهلالي خرجات بحال الجثة مشات للدار و سدات عليها .. لأيام و هي غير مسهوتة فالبيت رجع عليها كلشي هملات الأم ديالها و ختها و وقتما جا عندها عماد كترفض تشوفو ..
واحد النهار كانت جالسة حدا الشرجم حتا كتشوف الإسعاف وقفات قدام العمارة الي قدامهم قلبها تهز من بلاصتو خاصة فاش شافت والدين عماد ..
هبطات كتجري فالدروج ببجامتها و حفيانة حتا خرجات للزنقة شافت أم عماد كتبكي و بغات تسخف ..
مشات بخطا تقال حتا بانو ليها مخرجين شي حد من الإسعاف و مغطينو مدات يدها و هي كترجف .. حيدات الغطاء على راسو و هو ابان ليها وجهو رجليها تحشو عليها غوتات بكل قوتها و طاحت على وقفتها .. 
بدات كتحل عنيها شافت مها جالسة حداها و غدير واقفة حدا الباب كتشوف فيها و شي عيالات حتا هما .. غير استعوبات آخر حاجة شافت و هي تنوض كتغوط و تنتف فراسها و ضرب فوجها و تعيط بسميتو ..
شدو فيها دوك العيالات حابسينها لا تخرج و هي كتجبد و تركل و كتسمع فكلامهم الي حرق ليها قلبها .. < مات مسكين الله ارحمو .. خرجات فيه طوموبيل و مات فبلاصتو .. الله اصبر ميمتو عليه > هضرتهم كانت كتخشا فقلبها بحال لماس ..

♧يتبع♧

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.