آلاء و المنحوس الجزء 18

من تأليف غزلان ش.
2018

محتوى القصة

رواية آلاء والمنحوس

الاء :"" ها هو ورانا .. واقولي ليا تاني كانحلم "" 
ضارت هدى و شقمات الاء وجهها و خرجات فيها عينيها و قالت :"" تي اش هاد دورة الطوبيس درتي .. لا سيري قولي ليه كانهضرو عليك احسن .. "" 
ضحكات هذى و قالت :"" بردي اصاحبتي .. راه غير زين العابظين هذا اصاحبتي نسيتي نهار عتقنا .. هادشي ماشي ديالو .. ماعرفتي تكوني كاتعجبيه و بغا "" 
شقماتها الاء دغيا و قالت :"" تبغييك لفعة تلدغك من داك اللسان يتنفخ ليك تخنقي بيه و نتهنا من مك .. مابقا ليا غير هذا يتعجب بيا .. اخر يامي يتزعط فيا واحد اكبر مني ب7 سنين و داير مووسطااج .. "" 
ضحكات هذى و قالت :" زيدي قدامي .. راك كاتعطليني .. و بابا كايسحاب ليه كانبقاو قدام الليسي نتفلاو "" 
جاوبتها الاء و قالت :"" زيدي زيدي .. نتهنا من الكلاب خوتي يطلع ليا باك ..الله يلعنها جرة "" 

وصلات هدى لفين كايتفارقو .. سلمات عليها و قالت :"" شوفي فيا .. غاتكتبي كوولشي داكشي لي خاصك و غاتجبيه ليا .. البوم ماشي حتال غذا "" 
جاوبتها الاء كاتدفعها و كاتقول بملل :"" صاافي فهمت .. غبري زلافتك ها العاار "" 
جاوبت الاء باصرار :"" اليوم ا الاء اليوووم "" 
جاوبتها الاء بضيق :"" وا صافييي فهمنا اكريييطة فهمنااا "" 

مشات كملات طريقها و تفكرات زين العابدين .. دارت شوية و لقاتو بقا واقف فراس الدرب .. 
رجعات دارت و قالت :"" اكيد نفس طريقنا راحنا ولاد درب واحد .. يمكن نيت كانزيد فيه "" 

غير دخلات و دار زين قدامو معصب و مفقوص و خاطب راسو قائل :"" زغبة ازين العابدين حرتي فيها و ماعرفتيش توصلها .. عالله غير ماتكوونش عااايقة .. اجي هي عارفة بلي هي بيلسانة ؟ كانظن ااه .. حيت مخفيية شكلها الحقيقي .. انا خاصني نرد بالي و مانعيقش و لا تقدر طير الفرصة من بين يديا .. وا زغبااا هاذي لي دارت ليا الارق و القلق النفسي .. ياااربي تسهلها ياااربي مابغييت غير زغبة .. خاصني نلقا شي فرصة فاقرب وقت ""

دخلات لدارها .. لاحت الساك و طابلية و نيشان دخلات للكوزينة .. خوتها باقي ماجاوش يعني هي لي غاتوجد اللمجة .. وجدات اتاي .. غير داقتو و دفلاتو .. شافت فالماس و قالت :"' ياااااع اشنو هادا بول الحمييير .. "" 
كفات البراد فالمغسل و حلات التلاجة كاتقلب على الحليب .. مالقاتوش و قالت :"" وااو great دابا خاصني نخرج نشريه .. تفووو "" 
خرجات من الكوزينة و هبطات خرجات .. مع حلات الباب بان ليها تاني واقف حدا باب دارهم مع ولاد الدرب .. غير شافها و استاقم بدون مايعيق.. هي قشعاتو .. بلعات ريقها كاتطرد دوك الافكار و مشاات فطريقها .. دارت مع الحانوت و وقفات كاتطلب اشنو بغات .. هنا وقف زين العابدين وراها .. مد يدو ينطرو و ليها ليها .. حتى وقف مول الحانوت و قال :"" اهلاا زين العابدين اش حب الخاطر اخويا.. "" 
خرجو عينيه و خرجو عينين الاء لي ضارت دغيا .. 
ترنحات و شقمها و قال :"" ب..بالشوية عليك ""
انتافضت و بعدت عليه .. رجعات دارت لعند مول الحانوت و قالت :"" سريي ابا عمر عفااك .."" 
و مد ليها سخرتها خلصاتو و طارت .. 
بقا زين واقف فبلاصتو .. شاف فمول الحانوت و حتى هو شاف فيه .. بقا هكاك و قال ليه :"" كيف داير مع الحياة ابا عمر "" 
جاوبو مستغرب و قال :"" من الحامدين الشاكرين "" 
تبسم زين العابدين و قال :" مزيان .. بقا من الحامدين الشاكرين "" 
و مشا رجع فحالو .. 
طارت الاء لدارها .. غادية و كادور تشوف واش لحق .. حلات باب الدار .. سداتو و طارت كاتجري بلا ماتشعل الضو .. حتى دخلات فشي حد و طلقاتها بغوتة .. و ماسكتات حتى سمعات صوت خوها .. و من هضرتو عرفات شكون فيهم .. ""ماااااالك ياا هااااد البنت بالشوية غاااتسيفطي طاااسيلتي لمييرييزكوووو .. "" 
شدات توازنها و قالت :"" شكووون بابا ؟"" 
جاوبها :"" جدك هذا ... فين كنتي ياله جاية ؟"" 
جاوباتو :"" لا .. راه كنت عند با عمر جبت الحليب و الخبز .. "" 
جاوبها :"" و مالك داخلة بعجاجتك و طالعة فالظلام ""
جاوباتو "" على اساس انت كنتي شاعلو ... علاش كاتطلع انت فالظلام "" 
جاوبها :"" مالي خواف بحالك ..طلعي قدامي الكاريتة .. عمرك ديري عقلك .. "" 
طلعو للدار و مشات لاكوزينة تكمل اشنو بدات .. 
بعدما سالات ماكلتها مشات لغرفتها و جلسات فالسرير .. حلات شعرها و حيدات لي لونتي .. و بدلات حوايجها ..طلقات الموسيقى.. ربعات فوق سريرها و شعلات البيسي بورطابل و دخلات تقلب على حلقات اليوم المترجمة .. 
و هي كاتفرج هزات عينيها شافت فالشرجم قدامها .. منين جلسات و هي كاتفكر فالمواقف لي جمعاتها بيه .. و لحد دابا ماقدراتش تحدد واش نيت كايسطوكيها و لا غير كايتخايل ليها ..

تيليفونها كايصوني .. مدات يدها كاتقلب عليه حداها و هي ناعسة و بيسيها باقي مشعول حداها .. طلات بنصف عينيها و جاوبت و حطاتو على ودنيها .. 
جاها صوت هذى كاتنغر عليها "" فيين الدفتااار الكلبة التسعووود هااذي .. اش كااديري ..ناااعسة يااالحماارة اش هااد الفعاايل عرفت مك فنيانة حتى حاجة ماكاديريها فوقتها .. دابا غاتهزي يور ااس من تما و غاتجيبي الدفتار .. ماشي شغلي كندتبتي و لا لا .. مزيااان تبااركالله .. انا لي خاص جد بويا العقل دايرا راسي فييك .. ياله تهزيي"" 
و قطعات .. ردات الاء التيلي قدامها .. شافت فبه و لاحتو حداها و رجعات غمضات عينيها و كاتقول :"" تمنيت غير واحد فحياتي ماكاينغرش .. غييير وااحد يااربي .. "" 
شوية ناضت تاني ..شافت فالشرجم ..لقات الظلاام طااح شحال هاذي .. طفات التيلي .. و مشات هزات الدفتار لي عطاتها هذى .. صورات داكشي لي بغات لأجل غير مسمى ..هزاتو و خرجات .. تصادفت مع زياد خارج من بيتو .. طلع و هبط فيها و قال :"" اشتي انت ..الى قدر الله ومتي فداك البيت .. لا انا لاخوك غانعيقو و لا نجيبو الخبار .. نصف حياتك نعاس و النصف لاخر شبه ناعسة .. "" 
دازت فيه و هي كاتفوه و تحك راسها و قالت :"" ماعنديش ليك الغاانة دابا بقا تما فبلاصتك حتى نرجع "" 
جاوبها و قال :"" على فين غادية الكتكوتة فهاد الوقت "" 
جاوباتو :"" غاندي لديك المصعورة هاد الدفتار ""
جاوبها و قال :"" وا فين غادية هكاك .. رجعي غطي عينيك و جمعي شعكاكتك "" 
ساطت و رجعات لبيتها .. دارت لي لونتي و جمعات شعرها و رجعات خرجات .. 
دازت فيه تاني و هو يجر ليها خصلة من شعرها خصرو ليها كيف عادتو .. محسات غير بالدفتاار خبطاتو بيه .. تحنى يهز كلاكيطتو هربت و تبعها .. هبطات كاتجري و كاتغوت فالدروج و هو الفوق هاز الصندالة كايتحلف ..:"" 10 الدقايق .. تفوتيهم نجي لمك "" 
حلات الباب التحت و قالت :"" سير قابل العشاء بغييت لييك مصييبة بقاا مقاابلني انا "" 
سدات الباب .. و تمات غادية كاتغر .. تفكرات زين العابدين .. ماباينش حسو .. تنفست الصعداء ... واخا هكاك ماشي كليا لان الزنقة تقريبا خاوية .. مشات دغية دارت مع درب هدى .. وقفات التحت كاتعيط :"" هوووودىىىى الدووووودة "" 
طلات عليها من الفوق و قالت :"" الله يدود ليك الجناااب ماغاتحيدييش منك هاد القااعدة ... ؤااه السوونيط قدااااش محطووط تما .. مابقا غير ندير ليك اشارة حمراء كاتشعل بالضو باش تشوفيه "" 
جاوبتها الاء بملل و قالت :"" هبطي ازمر مامسالياش ليك .. تابعني 2 حلقات ديال ويكلي ايدول خاصني نتفرج فيهم "" 
جاوبتها هدى :"" واااو مشغووولة .. "" 
غمضات الاء عينيها و غوتات :" واااا هبطيييييييي "" 
شهقات هدى و ضربات على حنكها وقالت :"" وييلي ويلي الحلاااقم يابنيتي هاني هابطة "" 
دارت يديها فجيابها و دارت كاتلعب برجليها .. حلات هذى الباب و طارت عليها .. شاداها من ودنيها ب2 كاتجر :"" مااال مك كاتغوتي .. بابا بسبابك سمعني المنقي خيارو "" 
جاوبت الاء و هي كاتجر ليها شعرها كذلك و قالت :"" الى ماطلقتيش غانغوت تاني باش يسمعك المنقي خيزوه "" 
طلقاتها هدى و هي كاتشوف فهاد الحمقاء لي مستحيل دير عقلها .. 
قادت الاء شعرها و قالت :"" غذا نلقاك هنا .. و يااربي مانلقاكش "" 
دفعاتها هدى و قالت :"" ياله دااركم يا شيخة "" 
دارت الاء عندها و قالت :"" الشيخة هي مك "" 
نتفاتها هدى تاني ..تمات هااربة لدارهم و هي تنزل عليها الاء للظهر و هرباات حتى هي .. وقفات هدى كاتحلف :"" ااحححح يدين هادوك و لا بالات .. هاهي فيك الكلبة حتال غذا "" 
مشات الاء راجعة فحالها .. و طلقات شعرها و رجعات جمعاتو و هي كاتنغر :"" الله على زغيباتي مساكن لي جا ينتفهم ليا .. و هو خفيف هكا الله ياخد الحق فالظالم .. "" 

كان راجع زين ..غي دار مع الدرب و شافها .. خرجو عينيه ..شاف الدنيا خاوية ..و فهم بلي هاذي فرصة لا تعوض .. تم غادي كايقرب ليها بخطوات تابتة صامتة ..خطتو كانت ينتفهم و يتخشا مخبي فجنب الديور لي فيسارها ... و لكن شعرها مسدوود .. اش هااد الزهر .. كيف غايدير لهادشي .. كمل طريقو كايقرب و كايشوف واش ممكن يتلهم بشي خطة اخرى .. ماحس حتى وقف وراها مباشرة .. كايقلب على شي خصلة حرة .. هي حسات بشحمات غريبة وراها .. غير ضارت بانت ليها الجسدة بلا ماتشوف الرااس و هي تطلقها بغوتة ..طارت كاتجري .. لبابهم لي كانت قريبة ليه ...جبدات السوارت و هي كاتشطح على انغام الموسيقة الزيمبابوية .. كاتطيح السوارت و ترجع تهزهم بالخلعة و زين كايحاول يهدنها و كايقول :"" غير بالشوية عليك .. ماتخااافيش االاء .. الاااء"" 
و مع الكلمة الاخيرة دهلات و زدخات الباب .. كان الظلام طلعات حاميااها غواات .. حتى دخلات لدارهم .. خرج زياد كايجري من الكوزينة و زيد ياله هابط من السطح ..
نطق زياد و قال :"" ماالنا انت اش كااااين .. "" 
شافت فيهم ب2 .. و قالت :"" ك...ااه ؟ ...خفت "" 
شاف زيد فزياد و غمض عينيه و لوح براسو يمين و شمال و مشا .. رجع زياد بانظارو لختو و قال :"" سيري ابابا تشدي الارض سيري .. طليتو اخضر "" 

دخل زين لبيتو .. و تلاح فبلاصتو مفقوص على الاخر .. قمة النحس يكون حل اللعنة ديالك بين يديك و ماقادرش توصل ليه بسباب اللعنة نفسها .. مصييبة هاذي .. كيفاش غايوصل لشعرها و هي ذابا فينما تشوفو كاتهرب .. ترونات ديال المعقول و ولا كايفكر ينساحب و يدير بناقص غااع .. و لكن فاش كايفكر فمستقبلو .. ماباغيش يكمل حياتو بلا خدمة بلا زواج بلا استقرار بلا راحة .. بسباب غير شعرة وحدة .. ممكن تحسن اي حاجة مأرقاه فحياتو .. ممكن يخدم خدمة رسمية بمؤهلاتو الحقيقية ماشي اي خدمة ... و من بعد غايقدر يحسن مستوى عيشو هو و اسرتو الصغيرة و غايقدر يهزهم مرتاح البال .. و من بعد غايكون ممكن ليه يكون اسرة .. و يخطب البنت لي كايبغي و غادي يتهنا من اي نحس بسباب اللعنة ممكن يطاردو و غايعيش مرتاح .. كولشي هادشي غايتحقق غييير بزغبة .. فقط زغبة و لي الحصول عليها صدق بالنسبة ليه اصعب من تقليع ضرس من فم السبع .. (ممكن 🐸) 

جلسات بين خوتها كاتدور فعينيها و كاتقابلهم و هما كايتعشاو.. 
نطقات و قالت :"" عرفتو قبايلة كنت كانتفرج فواحد الدراما .. البطلة مسكينة كاتعرض لمضايقات من واحد البسايكو منحرف .. و ماقدراتش تقولها لوالديها حيت هما محافظين .. و كايقلبو على اي فرصة يزوجوها .. و الى عاودات ليهم غايصحابوها هي السباب فلي كايوقع ليها .. و هي مسكينة مادايرة لا بيديها لا برجليها .. باشنو فنظركم غايسالي الفيلم ... اشنو خاصها دير فحالة بحال هاذي "" 
هز زياد راسو شاف فزيد و قال :"" البارح تلاقيت مع ايووب .. سلم علييك "" 
جاوبو زيد :"" وايلي ..ايوب ديال الليسي ؟"" 
جاوبو زياد كايضحك :"" بشحمه و لحمه .. راه خديت نمرتو حتى نعطيها ليك ""
ضحك زيد و قال :"" و ايااام دوزنااهم معاهم .. لا هو لا امين "" 
ضحك زياد و قال :"" امين باقين معاه على صلة ..ايوب لي تجلى لينا "" 
ضحك زيد و جاوب :"" ان شاء تدالله شي نهار نتجمعو "" 
جاوبو :"" ان شاء الله "" 
رجعو كاياكلو و الاء بيناتهم كاتخنزر فيهم من يمين ليسار .. ربعات يديها و قالت :"" اشنو انا دابا طبسيل التقلية... انا كانهضر معاكم و نتوما منخليني ... "" 
شاف فيها زيد و قال :"" الى تعشيتي نوضي غسلي الماعن .. و نقصي من الدرامات الخاوية راك وليتي بحال الباندا .. لا من جهة الكسل لا من الكحولية لي ضايرة على عينو .. ""
هزات يديها حطاتهم على عينيها و قالت :"" اويلي .. دارك سيركلز بانو "" 
جاوبها و قال :"" نوضي قبل مانردهم بلو .. ياله "" 
ناضت كاتنفخ كيف عادتها جمعات الماعن .. غسلاتهم و رجعات لبرى .. لقاتهم متكيين كايتفرجو ..دازت فيهم كاتخنزر و قالت :"" غذا عندي 8 .. و عاافاك فيقني بالشوية بلاش تهنزيير "
جاوبها وقال :" اوى لا نعستي من دابا بلا سهير غاتقدري تفيقي بلا مانهلك حلقي معاك "" 

دخلات لبيتها.. شعلات الضو .. و مشات تكات فبلاصتها.. شافت فالسقف و سرحات كاتفكر .. 
ضرها رااسها من جييهتو .. علاش فجأة ولاو كايصدرو منو هاد التصرفات العجيبة .. هو عمرو كان معتم بيها و لا يعيرها اهتمام .. و دابا فجأة و لا كيف ظلها .. موضوع حيرها و لكن ماشي لدرجة يسهرها .. سهرتها كانت مع فيديوات الكيبوب لي ماكاتملش منهم .. 

يوم جديد .. راجعة هي و هدى من اليسي مع 9 .. البروف ماجاش و هما مافيهم لي يصبر لحصة التالية قررو يكاسيوها.. مشات معاها للدارها تدوز معاها الوقت ... و تستاغلها فالطياب كيف عادتها ... 
بعدما فكرو للمرة التانية ناضو يرونو فالكوزينة .. 
قالت هدى :"" اش غاديري ؟"" 
جاوبتها الاء:" زياد بغا مرقة الدجاج بالزيتون و بطاطا و لكن بان ليا الزيتون و الخرقوم ماكاينينش "" 
جاوبتها هدى و قالت :"" طييري جيبيهم "" 
جاوبتها الاء :"" باش يخرج ليا ابوشنبات من شي قنت تاني .. لا اختي وليت نخاف "" 
جاوبتها هدى :"" تي سيري باراكة من الطنز .. واش هبلتي ؟"" 
شافت فيها الاء و قالت :"" صاي لي ليها ليها ماغاديش يعضني .. هانتي تحسي بيا قربت نجي ... هبطي حلي الباب تلقاي ليا "" 
ضحكات هذى ساهرة و قالت :"" بالحليب و التمر ؟""
هبطاتها الاء و قالت :"" البارح تبعني ... و وحلت فالباب .. البارح مادار والو هاد المرة غايدير .. انا غادية و ديري لي قلت ليك .. هبطي تلقاي ليا "" 
ضحكات هدى و قالت :"" واخا غير سيري .. ياربي تعطيها عقل "" 

غير وقفات الاء فالحانوت .. و هي تلقاه كايشري حتى هو .. شافت فيه و دار شاف فيها .. ارتاسمت على محياه المفاجئة من وجودها .. و هي غير شافتو قلبات الكريق تمات راجعة حتى سمعات صوتو كاينادي :"" الاااء .. تسناي بغيت نهضر معااك "" 

يتبع 

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.