السارقة الجزء 27

من تأليف الكونتيسة
2018

محتوى القصة


رواية السارقة كاملة بدون تحميل

بكات ناديا مسكينة بزاف أولا لأنها مفهمتش تصرف ياسر وصراخه في وجهها مين جات تعبرلو الحرارة وتانيا بقات تصارع فكرتين بين أنه كيبغيها ومباغيش يعلمها بمشاعرو وبين انها كتبغيه وهو حس بيها ورافض مشاعرها بأي شكل من الاشكال بصح قررت تحيد فكرة انها كتبغيه وقالت انهم تلاقاو من اجل الخدمة وهادشي اللي غايجمعهم بدئا من غدا ليه وبالنسبة لاهتمامها بيه حتى يتعافى دخلاتو ضمن واجبات العمل اللي مفروضة عليها

  موقف ناديا كانت لا تحسد عليه صعيب عليها باش تبروكرامي ترجع للبلاد وتولي تآنيليه
بصح من اجل ياسر وصحتو كانت مستعدة دير ماكتر ابتسمت بحرقة وحست بالخذلان وقالت فخاطرها انا ضحيت من اجلو باش منرجعش لبلادي لعند عائلتي وشوف هو كيف كيتصرف معايا بصح من ليوم مغانتعامل معاه الا برسمية ونشوفو فين غاتخرج 
غداليه الصباح فاقت وخرجت تتمشى شوية وتجيب شي حاجة من سوبرماركت اللي حداهم
حتى تفاجئت بسيلفيا قاطعة عليها الطريق فممر من ممرات السوبرماركت ودارت خلفها لقات جوج من العصابة واقفين مراها بما يعني انها تحاصرت وابتسامة سيلفيا فوجهها ستفزتها بزاف
ناديا:- شنو بغيتي؟
سيلفيا:- نشوف ياسر
ناديا:- حماقيتي يمكن سيري بعدي منا ولا مغايعجبك حال
سيلفيا:- ويلا مبعدتش شنو غاديري؟
ناديا كانت جارة كروسة ديال السوبرماركت دفعتها بالجهد على سيلفيا اللي طاحت وضربت برجلها دوك جوج لرجليهم وطاحو ومشات تجري رجعت للدار فتحت الباب فيساع وقفلاتو وبقات واقفة تسترجع انفاسها ودارت باش تتمشى وهي تدخل فصدر ياسر اللي كان واقف بعكاز باش يقلب عليها
ياسر:- فين كنتي؟
ناديا:- كن.. كنت خرجت نجيب شي حوايج خصنا للدار و 
ياسر:- كنضن باللي قتلك متخرجيش برا الدار من غيري
ناديا:- بصح نتا مريض وكنت باغية نجيب هاد لحوايج باش..
ياسر:- سمعي مرة خورا كينقولك متخرجيش معناه متخرجيش ولوكان تلاقيتي بعصابة ستيفاني بوحدك وهاداك مكيستناو كيغاديري تحمي نفسك آآآآه
ناديا(متأثرة وبدموع فعينيها):- اانا قادرة نحمي نفسي وهربتلهم غير تهنا وبركة متعاملني بحال شي بزة قادرة نتحمل مسؤوليتي غير هني راسك
مشات قبل ميكمل كلامو دخلت لبيتها وسدتها بعنف وكلست على سريرها اللي ولا مهربها
من جفاء ياسر وتعامللاتو الفظة معاها  
ياسر صاط وبقا كيشوف فباب بيتها وجمد تفكيرو 
فالمغرب 
عزيزة:- تبراك الله تبارك الله أولدي ابراهيم الدار زوينة ومناسبة لينا 
مريم:- وأهم شيء أنها قريبة من داري (حشمت منهم) يعني الدار ديال ابراهيم يعني ..
عزيزة(دارت يدها على كتف بنتها):- غاتولي دارك منا لشهرين راه مبقا والو
ابراهيم(متحمس):- نشالله اميمتي راه كلشي الاوراق اللازمة  وقعتها بلاصتكم واليوم تقدرو ترحلو وتتستقرو فيها 
عزيزة:- الحمد لله غادي نتهناو من داك وجه النحس المقدم حمزة اليوم نباتو ليلتنا هنا ياك السي عيسى ؟
عيسى(كان ساهي):- آه ... إن شاء الله إن شاء الله
مريم فهمت أنه كان يفكر فناديا ومشات لعندو فكروستو ونزلت لمستوى ركابيه وباست يدو
مريم:- جدي عيسى كون هاني ناديا غاترجع وتسكن معانا هنا فهاد الدار واليوم غادي نتصلك بيها اسيدي وكلمها بنفسك باش ترتاح شوية 
عيسى:- بصح أبنتي مريم غادي نسمع صوتها اليوم؟
مريم:- أكيد أجدي العزيز غير نستقرو فالليل نصونيلك عليها ويالاه ورينا ديك ضحيكة ديالك باش تنزل علينا البركة 
ابراهيم:- الله يرجعهالك على خير أعمي 
عسيى(بفرح):- أمين أولدي أمين
 ابراهيم:- ويالاه نوصلكم للعمارة باش تبديو تجمعو صوالحكم وراني هدرت معا واحد معرفتي عندو كاميونة باش يعاونكم فالرحيل
عزيزة:- لهلا يخطيك علينا أولدي خيرك سابق
داهم ابراهيم بسيارتو للحي ديالمهم ولقاو بعدا مول الكاميونة كيستناهم اللي عاونهم فالرحيل
وفاش كملو كلشي وجاو خارجين يعطيو الساروت لسعيدة تعطيه للمقدم حمزة جا هو بذاتو لعندهم كيتناقز 
 المقدم حمزة:- الله على راحة الله
مريم:- شد سوارتك وعلى الله تاقي مولاك الحمد لله تهنينا من خنشوشك اللي كنا صبحو عليه ونمسيو
المقدم حمزة (شد الساروت بخطفة)؛- هاتي هاتي وطريق اللي تدي متجيبش
عزيزة:- ألطيف ألطيف يالاه سرح ومرح فالسطح اللي كنت غادي تاكل جنابك عليه
هاحنا خليناهلك مخضرة يالاه ابنيتي
المقدم حمزة(كيشطح بطريقة ضحك):- اموراكم غادي ندبح الدبايح وندير الصداقي
أراااا بررررررع
عزيزة(لوات شنايفها):- الله يرد بيك الشريف الله يرد بيك  
سعيدة:- غادي نتوحشكم مرة مرة طلو علينا وسلمو بزاف على بنتي ناديا
عزيزة(سلمت عليها):- يوصل أختي سعيدة تهلاي فراسك
ابراهيم(من سيارتو):- مريم يالاه
مريم وقفت شافت كاع فديك الجهة وتفكرت ذكرياتها هي وناديا ديال طفولتهم وكبرهم ومعاناتهم طاحو جوج دمعات مسحتهم بابتسامة ومشات ركبت فاللوطو معا ابراهيم وعزيزة والسي عيسى
باش يستقرو فدارهم الجديدة ..
نرجعو لعند ناديا وياسر اللي كان واقف بتعب عند باب غرفة ناديا اللي ماللي قفلتها مخرجت منها وهو متردد واش يدق ولا ميدقش حتى فالأخير 
ياسر:- ناديا فتحي الباب بغيت نكلمك
سمعاتو ناديا من لداخل مسحت دموعها وعدلت راسها وفتح الباب وكان باين من عينيها المنفوخين انها بكات بحرقة ، ياسر حزن لمشهدها وتلعثم 
ناديا(بصرامة):- هاني شنو بغيت؟
ياسر:- بغيت نقولك باللي تصرفي كبيلة كان من خوفي عليك ومقصدتش نغوت عليك و
ناديا(مشات للكوزينة وخلاتو):-بلاما تعتذر موقع والو 
ياسر(طلع حاجب ونزل لاخور):- شكون قاللك اصلا باغي نعتدر منك اشوفي متبقايش شاكة فراسك على والو راه..
ناديا(جابت كاس وكنينة ديال ياسر وقدمتهملو):- متقلقش راسك عارفة حدوودي مزيان هاك الدوا ديالك ويلا مكنت باغي تاحاجة اخرى غانمشي نعس حتى يجي موعد دواك التاني .. 
متسناتوش يرد رجعت لبيتها ورمات راسها على سريها ودارت وسادة فوق راسها بغضب اما هو كلس فالصالون بتعب شرب دواه بمرارة و عينو مفارقتش باب غرفة ناديا.

فاتت أيام والتوتر كيزيد بين ياسر وناديا كان تجاهلها ليه ردة فعل لتصرفو ولتعجرف ديالو وعدم اعتذارو منها من تصرفاتو اللي تصرفهم معاها ولدو فقلبها غضب وحزن كبير مقدرتش تمنعو أو تحيدو من بالها اما ياسر تقريبا تماثل للشفاء وبقا قادر يعتمد على راسو لكن للآن لازالت ناديا مهتمة بيه وخا مكتحتكش بيه او تهدر معاه بزاف فقط بالقانون
لكن ياسر اختنق بزاف وحس بوجع كبير فخاطرو وهي معاه وفنفس الوقت بعيدة عليه 
معرف مايدير محيت كلما يجي يفتح معاها الموضوع ميتجرأش وهي تزيد عناد في عناد
حتى جا موعد عمليتهم المقبلة 
ياسر:- ناديا وصلنا سي دي اليوم 
ناديا(بعجرفة):- وخدمو شنو كتستنا
ياسر(ببؤس):- أوكي
جميلة (تتحدث من خلال السي دي):- ياسر الحمد لله على سلامتك دبا تعافيت ووليت بصحة جيدة باش ترجع للساحة جانا اتصال عن عصابة ستيفاني باغيين يستولاو على خارطة ديال واحد الآثار ضروري منوصلولها حنا قبل منهم ليها كيبالكم فالشاشة التحديثات ديال المكان والموقع بالضبط لذلك امامكم اسبوع تجيبو هاد الاثار وللعلم هي متواجدة فإفريقيا الجنوبية لذلك 
اتمنالكم حظا موفقا 
ياسر:- افريقيا الجنوبية اففف هادو فين مصيفطينا 
ناديا:- يالاه نوجدو حوايجنا خصنا نوصلو قبل العصابة 
ياسر:-شايفك متحمسة هاد المرة
ناديا(بتثاقل):- كلما انجزنا المهمة بسرعة كان باستطاعتي نرتاح 
ياسر(كيتكسل ويتجبد عليها):- آه باغية تحضري لعرس صاحبتك
ناديا(متفاجئئة):- ونتا كيدرت عرفت؟
ياسر:- سمعتك تهدري فالتيليفون متقلقيش غانعاونك ونقول لجميلة تخليك تمشي
ناديا:- ممحتاجاش مساعدتك قادرة بوحدي نقولهالها
ياسر(عقد حواجبو):- عنيدة
ناديا(حتا هيا):- متعجرف
وهادا حال ابطال روايتنا من سيء لأسوأ طبعا رحلة في البراري الإفريقية غاتكون كفيلة باش تصالحهم وماشي بعيد تقربهم من بعضهم بعض خليونا نشوفو اش غايوقع معاهم

نزلو للمستودع وجدو كاع مستلزمات رحلتهم استقلو طيارة وصلو غدا ليه ولقاو واحد المعرفة موجدلهم كاطكاط الخاصة بالرحلات البرية من بعد محملو فيها مستلزماتهم وطبعا ندوشة لبست ثياب ميليتير تليق بهاد الرحلة هيا وياسر وانطلقوا في اتجاه المجهول 
المكان كان طبعا منعزل عن المدينة ومن المعروف ان افريقيا الجنوبية كلها صحاري وبراري
لكن كانو مكثفين اتصالاتهم باش يوجدولهم أول مكان يرتاحو فيه وكان عبارة على فندق صغير
وقفو سيارتهم وهزو كرطاباتهم ودخلو ياخذو الغرف فداك الليل 
غانقول لحسن الحظ بالنسبة ليا وليكم :) ولسوء الحظ بالنسبة لناديا وياسر كاينة غرفة واحدة وصغيرة ياسر عرف انها مغاديش توافق وبغا يسولها
ياسر:- كاينة غير غرفة وحدة شنو نديرو؟
ناديا(بلا مبالاة):- خذها عادي لا بقيت انا وياك فبيت وحدة مغاديش ناكلك ولا تاكلني 
ياسر:- صراحة متوقعتش يكون هادا جوابك 
ناديا:- متبقاش توقع بزاف باش متنصدمش آه جملة ديالك هادي (ابتسمت بتثاقل وولات غضبانة) جيب المفتاح بغيت نرتاح
ياسر(مين شافها دارت تهز كرطابها):- سبحان مغير الاحوال ..
خداو المفتاح ودخلو للغرفة وناديا حطت حوايجها وبقات تشوف بذهول فالسرير 
ياسر مشافهاش متسمرة جر كارطابو وسد الباب وعتر فيها 
ياسر:- مالك
ناديا(مذهولة عاد فالسرير كاع مدارتش عندو):- كاينة سرير واحد
ياسر:- يا سلام كملت 
دارو فخطرا شافو فبعضياتهم وفنفس الوقت قالو:- متحلمش متحلميش ننعس على الأرض
مسكين مسكينة
 وضحكو لكن مع ذلك فيساع رجعو زعفو لان الموضوع صعب 
ياسر:- عموما قرب الحال يفجر نعسي نتي انا غانخرج نضرب دورة
ناديا:- غاتخليني هنا بوحدي طبعا لاء منا مغاتخرج
ياسر:- أوكي غانمشي نجيب شي حاجة ناكلوها متنعسيش اكي
ناديا مردتش اكتفت بتهزاز راسها خرج ياسر يجيب من داك المطعم شي حاجة ياكلوها ومين 
رجع لقا ناديا نعسسست بدون متغطى حط داك الأكل على الطابلة وهز الغطاء وغطاها بيه وبقا 
يشوف فيها وهي ناعسة
ياسر:- ياريتك تكوني بهاد الهدوء ونتي فايقة ههه
دخل خدا دوش وهي مزالة ناعسة ومقدرش يفيقها مي لاحظ انه كيتثائب وعرف باللي تاهو النعاس غلب عليه وقرر ينعس حداها قال اساسا الصباح غايطلع مافيها باس الى نعست قدامها وقبل متفيق خصني نفيق باش متزعفش مني
بهدوء استلقي بجنبها وبقا كيشوف فيها بروعتها وجمالها اللي جننوه وتنهد تنهيدة عميقة 
بغا يمسكلها يدها اللي مرمية بجنب وسادتو يضمها لصدرو بغا يلمسلها شعرها لكن مقدرش ودار من الجهة الاخرى واستسلم للنوم 
جا النهار وأول من استيقظ كانت ناديا اللي لقات ياسر ناعس بجنبها وداير عندها وحاط يدو على خصرها ونااااااااعس مقدرتش تحرك لو تحركت غايفيق وبقا كتاكل فجنونها
أمال(فخاطرها):- دبا ماشي قالي مننعسش اففف وداير يدو عليا كيندير نوض دبا انا باغي يجلطني على الصباح ياربي شنو ندير شنوووو حممممم  هو ناعس مكرشخها انا ناكل فجنوني 
الصبر اربي الصبر
تحرك ياسر شوية وضرباتو الفيقة وحيد يدو بالزربة وهي صاطت وناضت من قدامو تلبس قمجتها 
ناديا:- عل أساسا متنعسش؟؟
ياسر(عرفها باللي زعفت وناض يلبس تريكوه):-كنت عيان محسيتش براسي
والناس تقول صباح الخير ماشي تبدي لونكيت من الصباح
ناديا:- شغلي هاداك
ياسر:- أوكي شغلك ديززولي ألالة كملي شنو باغية ديري اني نستناك برا
هز كارطابو وخرج دخلت هي للدوش غسلت وجهها بالاعصاب االلي نوضهملها ياسر 
وخرجت مبعد مفطرو فالمطعم طبعا بسكات وبدون نفس كملو مسيريتهم فدوك البراري
ومكانوش حاسين ان عصابة ستيفاني كانت تتقفى اثرهم وملاحقينهم 
دخلو عند مول الفندق وسولوه عليهم وتحت تهديد السلاح قر مسكين بسرعة بكلشي
وخرجو تابعينهم
ياسر(كيصوك فطريق صحراوية):- شوفيلي فالخريطة اللي عطاك مول الفندق مانا اتجاه نشد
ناديا(بتأفف داخلها):- زيد غير نيشان
ياسر شاف فيها وولا يكمل الصوك وبقا يهدر فخاطرو
ياسر(فخاطرو):- دبا أنا علاش كتعاملني بهاد الطريقة بحالي رتكبت شي جريمة اففف كيندير اناديا راه نتي معارفة والو وتصرفي معاك بهاد الشكل ضروري باش نحميك ونحافظ على حياتك خصك تفهميني ماشي تعاقبيني بنظرات اللوم اللي فعنيك والله كتوجعيني بيهم وانا ملاقي فيدي مندير 
ناديا(فخاطرها حتا هيا):- أفف على مغرور ومتعجرف مفهمتش من أي تركيبة مصنوع شايف راسك على منعرف شننو الى كنت حسيت تجاهك بشي حاجة فراه قضيت عليا ديك الحاجة مبقاتش بح غير تهنا امسيو ياسر وخليك فتعجرفك دبا تربح

وصلو لواحد المغارة وكان خصهم يكملو طريقهم مشية باش يوصلو للشلالات 
نزل ياسر وهز كارطابو ولامبول ديال الضو وهزت تاهيا كارطابها ولامبول ديال الضو 
ياسر(وهما واقفين عند باب ديك المغارة):- مستعدة ؟
ناديا(ابتلعت ريقها وخبات خوفها باش ميحسش ياسر):- اممم
دخلو لديك المغارة اللي كانت تخوف وناديا كانت تشوف هاد المناظر غير فالتلفزة ولات هي كتعيشهم والبطلة ديالهم بقات تلعن فخاطرها النهار اللي تعرفت فيه على جميلة وجعفر لقرع
ودارت شافت فياسر وكملت تاهادا وكان غير متعرفتش عليه كرهني فكلشي يالطيف 
ناديا(محستش من غيظها وكملت بجهد):- يالطيف
ياسر:- مالكي؟
ناديا:- هاه .. لا والو تاحاجة ياماما حنش حنش حنش حنش حنش حنش حنشششششش
ياسر:- شتتتتت غير سكتي يابردي فضحتينا 
جبد ياسر سكين وقطع راس الحنش اللي كان صغير ونقزو اما ناديا جمدت مكانها 
مدلها ياسر يدو بتردد شدتها وغمضت عينيها وفاتت داك الحنش  
ناديا:- كان غادي يقرصني 
ياسر (يضحك):- هههه هادشي غير حنش أناديا راحنا فافريقيا الجنوبية المفروض 
تتوقعي السبوعة والتماسيح وغيرو ماشي غير حنش يخوفك
ناديا:- أسيدي منتوقع منتخيل خلينا فيساع نوصلو لهاد المكان نجيبو التماثيل ونشدو الطريق
ياسر:- هههه وزيدي زيدي وكان 
منظر ناديا كان كيضحك كتتمشا من مور ياسر وحاضية طرافها تتلفت يمينا وشمالا ومقالت تاخرجو من ديك المغارة المظلمة وشافت اروع منظر ممكن تشوفو فحياتها
كانو فوق تلة وفالأسفل كان قمة الروعة اشجار خضراء وبحيرة وشلال كيهبل المنظر وناديا حلت فيه فمها وحتى ياسر 
ناديا:- سبحان الله على هاد المنظر واووووو
ياسر:- فغيمون قمة الروعة ماشاء الله مي معدنا وقت باش نتأملو يالاه هاتي يدك نزلو منا 
ناديا(تكاكات):- نقدر ننزل منا بوحدي منطيحش غي تهنا
ياسر:- كوم تي فو بغينا غير نساعدوك بقاي مورايا انا نازل قبلك
ياسر شدلها يديها وهي معتارضتش وبدون كلمة تابعو طريقهم نزولا لداك الشلال
سبقها ياسر بخطوة وبقا نازل وهي مراه مرتبكة حتى زلقت رجلها فجأة ودار ياسر بسرعة 
وشدها بلمح البصر قبل مطيح ناديا كانت مغمضة عينيها وشعرها كيتطاير من الجهتين من بعد مطاحتلها الكاصكيطة ولقات راسها ملاصقة فحضن ياسر اللي شدها من خصرها بإحكام
 وشفااههم قريبة من بعضها بعض وهما تايهين في همس العيون
  وهي بسرعة دارت يديها على كتافو وشداتهم بالخوف
الشلال كان كيطلق دوك نقطيات ديال الما عليهم وكان منظرهم روعة بقاو واقفين لعدة دقائق
 بجوج بيهم حسووو بأحاسيس فشكل لكن عنادهم كان أكبر من أنهم يفكرو يواجهو الحقيقة فحينها تنحنح ياسر 
ياسر:- وشفتي هانتي بغيتي طيحي
ناديا(بعدت عليه):- لامكنتش غادي نطيح غير رجلي زلقت كمل كمل الطريق وبلا تعليقاتك السخيفة دبا 
ياسر(بقا نازل):- دبا أنا تعليقاتي سخيفة ياكي 
ناديا:- و مبرزط كبير سكت شوية قلبتلي راسي
ياسر:- الله الله زيدي زيدي متخلي فقلبك تاحاجة بلبعي اختي ناديا بلبعي 
ناديا:- ختي هممم شوف قدامك تبقا طيحلي هنا نحصل فيك 
نزلو لداك الشلال اللي من موراه كان بحال واحد المغارة ايضا عميقة شعلو لامبولات ديالهم ودخلو
ناديا:- شنو هادا ياكما الموقع غلط
ياسر(كيتصفح الخريطة):- الموقع صحيح لكن فينا هوما الآثار اللي قالت عليهم جميلة؟
ناديا:- هنا مكايبالي غير الحجر وصافي
ياسر(كيغوت):- متقيسي والو مت ...
مكملش ياسر جملتو حتى كانت ناديا قاست واحد الحجر وتفتح واحد الممر فالأرض منزلق
بقاو كينزلقو فيه لأسفل معارفين فين غاياخدهم هاد الممر حتى خرجو فواحد السرداب مهجور
وقف ياسر فداك العجاج اللي نوضوه اثناء نزولهم كيقلب على ناديا
ياسر:- نتي مزيانة ؟
ناديا:- آآآح رجلي 
ياسر(حط كارطابو وقرب من ناديا اللي بقات كالسة):- خليني نشوف (تلمسلها رجلها وتأوهت )اممم غير تملختلك مكاينش كسر جربي توقفي عليها 
ناديا(جربت بصح توجعت لكنها مبغاتش تبين ضعفها لياسر وضغطت على وجعها):- اممم
هاني مزيانة نقدر نتمشى عليها 
ياسر(مقتنعش):- نتي متأكدة ؟؟؟
ناديا:- آه متأكدة .. (فتحت عينيها بتفاجئ )ياسر شوف موراك ...
دار ياسر بسرعة ولقا واحد صندوق قديم مبلع بقفل جبد سكينة عندو فالكارطاب وفتحو ولقا فيها التتماثيل اللي كيقلبو عليهم هزهم بسرعة ودارهم فكارطابو ودارو فظهرو
و مشا يشوف فواحد الممر لقا الريح كتجي من جيهتو وعرف بأنه طريق الخروج
ياسر:- خصنا نمشيو من هاد الممر منقدروش نوليو مين جينا صعب باش نتسلقو هاد المنزلق
لذلك خلينا نتمشاو من هنا طريق الخروج
ناديا بقات مسندة على الحيط وكلما كيدور لعندها كتبتسم بقوة باش ميفرشش تعبها واجهاد رجلها اللي كتوجعها بقاو كيتمشاو وبانلهم شوية ضوء مي كان حاجز حجرة كبيرة سادة الطريق
بقا ياسر كيدفعها شوية بشوية حتى حيدها كاملة وخرجو للجهة اللي مور الشلال ويا عيني 
على المنظر اللي لقاوه 
سيلفيا(مصوبة مسدس للمخرج والعصابة منتشرة فكل جانب):- سوربرايز !!!!
ياسر تقلق مين شاف هاد المنظر وتراجع باش يحمي ناديا اللي كانت مراه 
سيلفيا:- اللي نطولوه نقصروه التماثيل أياسر نمشيو فحالنا ونتوما فحالكم 
ويادار مدخلك شر
ياسر:- متكونيش سيلفيا إلى نفذتي هادشي اللي كتقولي
  سيلفيا:- آه آه تتت أي حركة مغاديش تكون فصالحك أسو لذلك حط المسدس ديالك عالأرض بشوية  
ناديا بدات كتخضار وتحمار بسبب التواء رجلها اللي كانت كتوجعها بزاف وبدا العرق كيعمر جبهتها والاجهاد كيبان عليها بصح قوات راسها باش متبينش هادشي لسيلفيا 
ياسر خفض راسو لعند ناديا وشوشلها فودنها ولاحظتهم سيلفيا اللي ريشت براسها لجوج من العصابة يقربو منهم باش ياخذو التماثيل 
دارت ناديا وقربت جنبها لياسر اللي جبد منو مسدسها وضرب جوج رصاصات لدوك الجوج من العصابات طاحو فالبلاص وبسرعة رجعت ناديا لداخل ديك الحفرة وياسر مراها اللي رجع الحجرة وغلق الممر 
ناديا:- دبا شنو العمل اكيد سيلفيا مراهاش بوحدها برا وهاد جوج والو فظل العصابة كلها
ياسر:- دخولنا هنا آمن للحظات ميقدروش يضربو رصاص علينا لان التماثيل معانا 
 ناديا:- مغاديش نبقاو هنا الوقت كلو خصنا نخرجو من المكان يعني فكلتا الحالتين راحنا محاصرين
ياسر:- ماشي لوقت طويل ميقدروش يحيدو الحجر من برا زائد كي يطيح الليل نقدرو نخرجو 
و ..
سيلفيا:- راحنا هنا أسو معندنا فين نمشيو كنستناوكم تاتخرجو على أقل أقل من مهلكم 
شباب جيبو الخيم ونصبوها هنا فهاد المكان الفراجة غاتبدا ها هاه اهاها 
ناديا(منبعد مسمعتها):- يا حبيبي [ديال كونان طبعا هههه]
طبعا مخفاش على ياسر يدور فأنحاء المكان يقلب على مخرج آخر مي لقا باللي هاداك هو المخرج الوحيد ليهم ناديا رجعت فين كانو التماثيل وكلست باش تريح رجلها اللي بدا وجعها يآلمها بزاف مي مبغاتش تبين لياسر اما هو بقا كالس حدا الحجرة يفكر كيديرو يخرجو من هاد المشكلة هادي 
فاتت مدة وطاح الليل وياسر شاعل لامبول ديالو وحاطها فواحد الزاوية وكيراقب من واحد الشق تحركات سيلفيا ومجموعتها شوية وبقا يسمع صوت أنين ديال ناديا ومشا يجري لقاها ناعسة وعرقانة ووجهها حمر وكتنازع 
عرف ان رجلها موجعاها بزاف وهي اللي تسببتلها بهذيان 
ياسر(بخوف):- ناديا .. ناديا كتسمعيني تحملي شوية صبري راه رسلت إشارة استغاثة لكرييستوفر اكيد غايجي بسرعة عفاك اناديا تحملي غير شوية 
ناديا:- بغي... بغيت نش.. نشرب
ياسر:- سناي سناي نجيبلك تشربي 
فتح ياسر قرعة ديال الما اللي عندو وهز راس ناديا بشوية وعطالها تشرب وقطع شوية من قمجتو ولواها على رجلها وهي كتأوه من الوجع حتار معرف شنو يدير باش يخفف عليها داك الوجع وبقا ينادي كريستوفر بالهمس باش يزرب فيساع ويجي ينقذهم مهاد المأزق
كريستوفر كان فالهيليكوبتير قريب من داك الشلال ميقدرش ينزل فيه استقر فبلاصة فالغابة وصيفط اشارة لياسر اللي عرف بانه لابد عليهم ميخرجو من داك المكان اللي مخبيين فيه باش يوصلو لكريستوفر اللي عطاه الاشارة هو فين كاين 
ياسر:- ناديا ناديا ... فيقي فيقي ..
ناديا:- هممم حنا فين ؟؟
ياسر:- فيقي غادي نخرجو منا 
ناديا هزت راسها بنعم مقادراش تتكلم 
ياسر مشاها تالمجيت الحجرة ووقفها وبقا يزحزح الحجرة غير بشوية تاتحيدت كاملة دار شاف عصابة ستفياني ناعسين ومخليين النار اللي شعلوها كتتطفى ومكانش أثر لسيلفيا
بقا يتمشا وهو مسند ناديا غير بشوية كيتسحبو حتى فاتو للغابة بدون ميشعر بيهم شي حد من العصابة لكن ماشي لوقت طويل 
واحد من العصابة(كيعيط من وراء الخيمة):- سيلفيا .. سيلفيا
سيلفيا(خرجت والشر يطاير منها رمات عينها لقات الحجرة محيدة وشدت هاداك من عنقو):- متكوليش هربو 
داك الشخص غير هزز راسو وبسرعة سيلفيا عطات أمر باش يقلبو عليهم فورا فورا ويقلبو الغابة عليهم تايلقاوهم ، ماشي بزاف حتى سمع ياسر صوت الجرا كيقرب هز ناديا بين يديخ اللي فتحت عينيها فيه بتفاجئ من تصرفو 
ناديا:- شنو ؟
ياسر:-شتت غاتكلسي مبين هاد الأشجار متتحركيش من بلاصتك
ناديا(بنظرة خوف مين كلسها وقف وشدت يدو):- شنو غادي دير ياسر متتهورش ..
ياسر(نزل لمستواها وشد يدها):-انا غادي نمشي نلهيهوم عليك انا بوحدي نقدر نضيعهم وميلقاوكش أهم شيء متحركيش منا سمعتيني
ناديا شافت فيه بعينين كيهدرو وكيهمسو خوفا وشوقا وبأحاسيس متضاربة وهو كذلك بقا كيشوف فيها لكن كان لازم يمشي حط يدها وعطاها سلاحها ومشا كيجري مبعد مختفا اثرو ناديا جاها احساس بالخوف الرهيب انه ممكن مترجعش تشوف ياسر لو وقعتلو شي حاجة 

دقائق وكانو وصلو بالقرب منها عصابة ستيفاني تسمرت مكانها ووجهت كابوسها الى قرب منها شي حد غادي تهاجم لكن تخطاوها وتنفست بأعجوبة مي سمعتهم يكولو باللي شدو ياسر وهنا دارت بيها الدنيا مين شافتهم كيجريو فاتجاه مغاير ناضت وهي مقارداش تتمشى وبقات تضلع تابعاهم حتى طلت من واحد الشجرة ولقاتو محاصر من جوج جهات دورها كان انقاذ ياسر من المجموعة اللي حاصراتو لكن كيفاش غادير شاافت فوق الشجرة وهو يبالها عش ديال النحل جاي فوق واحد 3 من عصابة ستيفاني ابتسمت وضربة رصاصة ليها طاح على دوك 3 استغل ياسر الفرصة وتقاتل معا جوج اما هي تيرات جوج رصاصات على جوج خورين 
جاها ياسر كيجري بابتسامة شدها من يدها وبقاو يجيرو نص جرية على حسابها هيا 
حتى خرجلتهم سيلفيا أونفاص ليهم كتنهت هي وجوج خورين من عصابتهم
سيلفيا:- ماشي بهاد السرعة أسو 
متسناتش بزاف فيساع هاجمتهم هي ودوك جوج ناديا قاومتهم لكن واحد ضربها لرجلها 
غوتت وطاحت على الأرض مغمى عليها 
ياسر شاف المنظر وجهل وقاتلهم بجوج اما سيلفيا مشات بشر لفين طاحت ناديا بغات تقتلها 
بقات تشوف فياسر وتضحك وهو تغلبو عليه دوك الجوج وطيحو الأرض وبقاو يضربو فيه
وهو خاف على ناديا وقاومهم وناض طاح فواحد بالضرب وجا لاخور مراه هاز موس وياسر شافو ودورلو صاحبو وضربو بالموس وياسر عطاه ضربة للفم طاح الارض ومشا يجري هز كابوسو من الأرض وقبل متضرب سيلفيا ناديا ضربها هو وتصدمت مين ياسر اللي تيرا عليها وقرب منها
ياسر:- على الله تموتي هاد المرة 
هز ياسر ناديا بلهفة وكارطابو فوق ظهرو وتمشا بيها لفين كاينة الكوبتير طلعها هو وكرستوفر
ومشاو بقا حاضي ناديا طول الوقت حتى وصلوو كريستوفر خدا الكارطاب لجميلة وياسر 
بقا معا ناديا فالدار مبعد مشافها طبيب ديالهم وعطاها مضادات لرجلها ودارلها ضمادة باش تبرا ونعست 

فالفيلا 
جميلة (بخوف):- مالها ناديا؟
كريستوفر:- تصابت فرجلها جبنالها الطبيب عطاها اللازم وطلب انها ترتاح وغاتولي مزيانة
جميلة:- جعفر خصني نشوف ناديا دبا 
جعفر:- سناي فين ماشية معندك كيديري تشوفيها راك سمعتي قال راها مزيانة 
جميلة:- تتت قلبي ممطمنش خصني نشوفها بعيني عاد نرتاح
جعفر:- جميلة جميلة ماشي ذرة حنان زايدة غادي تحطملنا المخطط ديالنا من اللي بدينا فيه
كوني واعية شوية 
جميلة(بعينين دامعين):- ولكن ..
جعفر:- كريتسوفر تقدر تمشي دبا شكرا ليك
كريستوفر:- الله يعاون
جعفر(قرب من جميلة ودار يدو على كتافها وهي محنية راسها):- جميلة البنت مافيها والو غير تصابت فرجلها يامات راحة وتولي مزيانة
جميلة(مختنقة):- هممم على الله
جعفر:- ماشي مبعد اللي بنيناه نجيو نحطموه بشوية مشاعر ياك ؟
جميلة:- فهمت أجعفر معندو حتى داعي تفكرني بواجباتي انا غادية لبيتي 
زفر جعفر بالجهد وهو معارف ميدير أما فالدار ديال ياسر وناديا كان ياسر غادي جاي فالبهو مقلق على ناديا اللي كانت ناعسة متألمة بسبب وجع رجلها مقدرش يتحمل أنينها وآهاتها
من الألم علاش خرج للبهو وبقا تما يخيط فيه غادي جاي مبعد شوية هدأت ناديا ودخل يشوفها
لقاها عرقانة وكتهذي باسمو 
ياسر(مرتبك):- ناديا .. ناديا كتسمعيني هاني معاك مغاديش نخليك
ناديا:- ياسر .. متخلينيش انا انا كنبغيك ... هممم
ياسر حل عينيه فيها مصدوووم وهي ولات نعست شدلها يدها وهو متأثر وهمسلها فودنها بأنه حتى هو كيبغيها سمعاتو ناديا أو مسمعاتوش بوحدها اللي كتعرف الإجابة 
فغرفة جميلة كانت كالسة على سريرها مسحت دموعها ومشات للدولاب ديالها فتحاتو وفتحت واحد الخزنة ديالها بالأرقام وجبدت واحد الصندوق صغير وكلست على سريرها من جديد
فتحاتو وهي كتبكي وجبدت منو نص سنسلة وصورة طفلة صغيرة رضيعة 
شقراء وعينيها زورق كتشبهلها شدتها جميلة بين يديها وحضنتها بعنف وبقات تبكي وتبكي 
وهمست بهدوء بإسم ناديا .



يتبع ..

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.