ريماس الجزء الثاني

من تأليف Hayam Arsel
2020

محتوى القصة

رواية ريماس

ريماس دفعت يديهم : صبررررر بلااااتي .. بلاااااتي ..
عافااااك كيفاش مفهمتش ؟؟؟ شنووو طااااري ؟ علااااش غااانمشي معااااكم ؟

كولشي شراجم تحلو و العيالات كيطلووو و الفضووول قاتلهم و ولاد الدرب مجموووعين .. خررررج يوسف كيكحب و هو يتصدم منين شاف البوليس : بنتي ااااش واااقع ..

البوليسي بنبرة قااااسية : بلاااا مااااتصعبي الأمور يالاااهي و غاااتعرررفي تماااا اشواااقع 

يوسف بصوت ضعيف : ولدي الله ارضي عليك غير بشوووياااا .. بنتي مداااارت والو .. علاااش هاذشي ؟ فسرررولينا اش واااقع !

البوليسي تنهد قااانط و غمز لاخرين جاو و جرررووووها من 
يديهاااا دارووو ليها المينوووط
و باها ايخرررج ليه العقل .. 

بعدوووها مخطين البراهش صغاااار لي خاشين ريوووسهم تا هوووما 
و غوووت باها ببحة كاااسرة ليه صوتووو : بنتي ريماااااس ريمااااااس طلقووو من بنتيييي "رما العكااااز ف الأرض و عينيه مغرغرين بالدموع"
ريمااااااس بنتييي طل طلقوووو ليااا من بنتيييي علااااش مديينها معاكم ريماااااااس ..

ركبوها و مشاوووو طارو خلاوو غير العجاجة وراهم و هي قلبها كيتقطع و يتشوى سدت عينيها حابساااااا البكياااااا و دورت وجهها لقاتو تابعهم كيجري و يرجع يوووقف ينهججج حست قلبها ايسكت صااافي ..

بقا الأب يوسف حدا الدار و حاط يدو على قلبو تا شداتو دوخة حتا وقف عليه
واحد من جيرانو رجل طيب سميتو عبد الله قدو تقريبا ف السن ..
شدو و سندو عليه : غيييير بشوياااا عليك أ يوسف .. ررررخف على رااااسك الله اهديك ..

هو بصوت فيه آنين و بحة : بنتي كبدتي داااوها و جااريننها سادين على يديها هءهءهء ..
بنتي مسكينة مدااارت والو اش بغااااو ف بنتي هءهءهء هي لي عندي .. 
الله ياخد فيهم الحق داو بنتي اهىىئ هءهءه بنتي ريم ريمااااس ااااخ اش هااذشي ياربي 

دخلو للدار و جلسو .. جاب ليه كاس د الما. شرب غير شويااا تا رجع نفس و قلبووو كيضررررب .. 

عبد الله : واااا سي يوووسف وا رررخف علللى رااااسك .. دير رجااااك ف ربي .. ان شاء الله ماغايكون والو وغاترجع بنتك تال عندك ..
غاااا رخخخف على رااااسك راك مريييض .. غايكون غا شي سوء فهم ..
ريماس بنت دارهم .. عمرنا شفنا فيها شي عيب غاترجع سالمة ..

تم داخل مهدي كي العاصفة و وجههو صفرررر من بعد ما سمع الخبار من عند جيرااان و ولاد الدرب : بااااا باااااااا ختيييي فينااااا هي ؟ باااااااا



عبدالله : أ ولدي انا كنت داير الكرسي وجالس قدام باب دار 
حتا جاو البوليس على غفلة كيدقدقو غير 
خرجات قالو ليها شي جوج كلمات دارو ليها المينوط و داوها ..

مهدي شاف باه متحركش من بلاصتو و ساد عينيه غوووت قرب شاد فيديه : باااااا ماااالك ؟ باااااااا دوييييي 

عبد الله : طلع ليه تونسيون شوياااا متخااافش غايتوgضض .. خصو غير يرتاااااح .. 

مهدي دارت بيه الدنيا معرف شنو يدير
حط يدو على راسو و غير كيشوووف .. 
عمي عبدالله شغانديرو دابا ؟ الله ياربي اش هاذ الموصيبة طاحت على راسنا ..

جيران كانو مزال كيتهامسو .. و لقاو باش يشدو الحديث ..
سعدية خبار سوق اسم على مسمى شدت ف جارتها و كتجبد ف عينيها لي عامرين كحل لابسا عليها بينوار منمرر و شادا العكسة فوق راسها : شتي البنت ياتا خررررج منها العجججب ..
البوليس جاوليها تال باب الدار و هاااانتي تشوووفي لي عمرك شتيه و لا توقعتيه .. 

حليمة حطت يديها على حنكها : أ مااابقا ميعجب ف هاذ الدنيا يا سعدية ..
لاشفتيها تقولي خبز ربي ف طبgو باينا 
دارت شي مصييييبة كححححلة .. 
و ساقو ليها الخبار .. 
اصلا جاتني عليها شي خبار 

سعدية هزت حاجب : شمن خبااار هاذي ؟

حليمة خفضت نبرة صوتها : قااااالو كتقحب حاشااااك .. و غا ب رخييييص مزال ..

سعدية ندبت بصبعها وجهها مطرطقة عينيها : اوييييييييلي حااااااي متيقنة زعماااا يا حليمة ؟ مووووحااال أ صكككعة زعما باها رجل طيب و متخلق .. ديما ف جامع و التسبيح مايفرقش يديه .. 

حليمة ضحكت و لحم سنيها حمررر بالسواك : تي نووووووضي راااك ف دااار غفلون الله اجيبك على خير ..
باها شاد الفراش ممراقبها
معاااارفها اشكادير ورا ظهرووو داير كي الأطرش في الزفة .. و هي لي خداما عليهم
علاه منين كاتجيها فلوس الصير ؟
"هزت يديها لي فيه طلطيخات د الحنة و بقات تعدهم بصباعها"
ها المااا هااا الضوو ها التقدية
و فلوس الكرا وا لاواااااه لاوااااه بزاااااف ثاني .. 

سعدية : بصح نيت .. ايوا تلgاااا دااابا تشوف باش تخرج راسها .. الحرااام راه مكيدووومش 

حليمة : أ لي دارها بيديه يفكها ب سنيه .. و البوليس أ ختي سعدية ما ممعاااااهش اللعب ..

بقاو ف الحديث و النميمة من هاذي ل هاذي و خلاوها ناس زمان 
كي طيح صgيطة يكثارو جناوااا .. 
شدو نميمة عشرا ل زيرووو .. و كولشي دوَاوْر و ديورا جابدين سيرة ريماس .. معمرين بيها اتاي .. و شي مدوز بيها غداه ..


ف مكان آخر و بالضبط ف مركز الشرطة 
دخلوها لواحد الغرفة من بعد ما تخطات ناس لي تما أول مرة تحط رجلها فشي كوميسارية .. 
مزال دموع محجرييين ف عينيها و شحال 
من سؤوال كيضرب فراسها كي شي 
مطرقة و بالها مع باها و خوهاااا .. 
خاطرها داااقت .. و الخوف مامنووو هرروب حاسة بالخنقة و هي وحيدة وسط هاذ الناس لي باين مافيهم رحمة ريحة الgارووو كتخنق و واحد الجو تما مشحووون كلشييي مخنزرررر بقات غير كتنهد و هي مخنوووووقة .. 

دخلوها لديك الغرفة د تحقيق فيها طبلة وحدة ف الوسط و كرسي د الخشب ..
و واحد زاجا كبيييييييرة كحلة فجنب الحيط مكتبين ليها والو من غير السواد .. 

جلست تما .. و جا واحد المحقق و هاز ضوسي فيديه .. و معاه محقق آخر .. سدو الباب ردخوووه ..
و تشعلت البولا لي فوق راسها .. سااااد توتر و الأجواء مشحونة و مكهربة .. 
جلس المحقق قدامها .. 
كانت ملامحو كتعبر على القسوة شويا .. 
من شكل حجبانو لي مقطوبين ..
و عينيه لي كيخلعووو ..

و نطقت من بعد ما تشجعت .. ع ع علاش انا هنا ! عافاك قولي شنو وااااقع أ سيدي !

المحقق بنظرات رييييبة و شك : زعما مفرااااسك مايتعاود !!
و لا دايرا علينا هبل تررربح "شعل سيجارة و بدا يكمي" 

ريماس كتسوط بيديها مخنوقة بريحاااا : لا أ سيدي اقسم بالله العظيم م معارفة ع علاش انا هنا ش شنوووو طرا ؟ 
المحقق : فين كنتي البارح بالليل و بالضبط مع 1 د الليل ؟ 
ريماس : كنت ف البار (ذكرت سميتو) خدامة .. 

المحقق : اهاه و من بعد ؟

هي : من بعد ما ساليت لبست عليا و خرجت فحالي .. 

المحقق حرك راسو ب لا : نوو .. هاذشي لي مابغينااااااش .. الكذووووب .. 
<جرر الكرسي مقرررب لعندها و شابك صباعو و بنظرات جدددية>
شوفي نقوليك أ بنت الناااااس .. 
راك ف ورطة كبيييييييرة ..
و يمكن رااااك معارفاش حجمها .. سهلي الأمور عليك و اعتارفي .. غايكون فضل لينا و ليييك ..
ضونك بلا ماتبقاي ثمتلي علينا هاذ الدور البريء و اعترفي .. اوكي !

ريماس قوست حجبانها : ب باااااش غانعترف أ سيدي بااااااش ؟ كنقسم ليك بالله ايلا خدمت خدمتي كيف العادة و خررررجت بحااالي ..
انا راه معارفاش على اشمن ورررطة أصلا كتكلم ؟ ع عافاك شرررح ليا ..

المحقق : اوكي ..

فتح ضوسي لي فيه شي تصاور و قابلو معاها و هي تشهق مخلووووعة حاطا يديها لي كيرجفووووو على فمهااااااا كثر من دقيقة و هي غير ساكتة و قلبها كيزدددددح : ل لااااااااا ل لاااااااااا م م ميمكنش اش ه ه هااااذشي يا يا يااااربي


صبح صباح جديد .. 
و هاذ المرة ف مكان آخر ف فيلا 
العمراني .. كانت عائلة العمراني بشحمها 
ولحمها مجموعين على الطبلة و كيفطرو ف هدوء .. 

كيتسمع غير صوت لي فورشيط ف طباسيل ..
الأب احمد مترأس الطبلة لابس كوستيم كحل أنيق كان مزال مهلي فراسو بزااااف
و ملامحو زوينة واخا شيب بدا كيغطي
لحيتو شويا .. إلا أنه محافظ على
ديك الكاريزما و الهيبة .. ديالو و فجنبو
مراتو سلوى لي العكس واخا صغيرا شويا الشرف باين عليها و من تجاعيد لي قراب ل
عينيها فاش كتبسم كيتكمشو ..

شعرها حمررر حد وذنيها متموج بشكل أنيق .. دايرا ماكياج ثقيل شويا و عكر حمررر .. 
بشرتها بيضااااا بياض ناصع و عينيها زورق
لونهم طبيعي .. و نمش ف حناكها ..
و فجنبها ولدها الصغير عندو 25 عام سميتو يحيى كان واخد غير عينين ماماه زرقين و شهب بزاااااف .. 

ختو لي حداه صغر منو و هي آخر العنقود سميتها ليلى هي المفششة ديال الدار ..
مكتشبه ل تا واحد فيهم عندها ملامح مغايرة .. كانت لابسا غير كسوا معرياااا شوياااا من ظهر و اليدين عريانين .. و شعر كحل مقاااد لايحاه ورا كتافها .. و ليزاكسيسوار فليد غالييين طبعاااا .. 

احمد رشف من قهوتو و شاف ف ساعة لي فيديه : ليلى عندك شي محاضرة ليوما !

هزت راسها : اه أ بابا .. و مهمة خصني منتعطلش ..
هو : ضونك خلي شيفور يوصلك .. 

ذبلت عينيها : علاش مال طونوبيلتي ؟ انمشي بوحدي عافاك أ بابا بلاش من شيفوووور بلييييييز ..
احمد هز حاجبو : لااا هي لااااا ..ك عقاب ليك لآخر عملا درتيها ..
طونوبيل تسد عليها ف الكراج .. تا ديري عقلك و ديك ساعة يكون كلام آخر داكوغ !..

سكتت شويا و ضربت بالفورشيط فوق طبسيل و ناضت زعفانة كتضرب فرجليها مع الأرض .. 

سلوى : ليلى ليييلى اجي كملي فطوووورك اجيييي قلت لك .. 
"خنزرت فيه" أحمد خلي لبنت عليييك و رد ليها طونوبيلتها شيفور كيبقا يزعجها
بداك البرتوكول و راك عارف الجامعة كي دايرا ؟ كلشي عندهم طونوبيلاتهم 
و هي فحالا باقا صغيرة يديها و يجيبها ..
و يبقاو يتمسخرو عليها .. 

أحمد : داك الفشوش ديالك أ سلوى هو لي خلاها تبدا تدير دوك الفعايل .. 
الامتحانات صافي على الأبواب .. و لالهم ليلى جالسة ليا ف البواط صهرانا تشطح و تردح مع دوك لي ميتسماوش الحمدلله قدرت
نسيطر على الوضع و ميوصلوش تصاورها للصحافة كون سمعتنا دابا على سيرة كل لسان ..
يحيى وقف محاملش يسمع هاذ نgير ديالهم الصباحي : بصحتكم .. بسلامة 

خرج .. و بقات سلوى كتلوي ف شنايفها : بفففف .. البنت كتعيش مراهقتها حاول تفهم هاذشي .. مزياااان .. اوووكي حبسها و بقا تابعها كي ظلها تتعقدهاااا .. و تمشي ديك ساعة دير لينا شي فضيحة ..


احمد مسح جنب فمو بالمنديل و وقف كيردد : لا حول و لا قوة إلا بالله ممعاكش المفاهمة نتي .. 

غير خرج و هي تهز يدها كتلعب ف طراف شعرها : يشويني فيك .. ديما منغسني عاللصباح .. 

حناااااااااان حناااااااان .. وا حنااااااان 

جات الخدامة كتجررري : وي مدام ؟

سلوى .. أ ماااالك طرررررشة ؟ ياك كانقولك نعيط مرة وحدة تكوني عندي .. ماشي تيبح لياااا صوووتي 
حنان : سمحيلي لالة مقصدتش منتبهتش للصوت 
سلوى .. اااخخخ كديرها بلعاني قووول .. سير فيق سيدك قيس قولو الفطور وااااجد و هو مزااال خامر بالنعااااس باينا صهررر عاود تال الصباح .. 

حنان قوست حجبانها .. و ل لكن أ لالة 
سلوى حمرررت عينيها : اش و لكننن ؟؟؟ اش ؟
حنان بصوت ضعيف .. مكيبغي تا حد يفيقو ايخاصم عليا أ لالة ..

سلوى : تستاهل نيت .. راكي متتفهمي تا حاجة .. طلعيي فيقيه يالااااااه .. 

طلعت حنان مع دروووج مستسلمة و قلبها كيللللللعب سامبااا .. دقت ف الباب بشوييييا .. س ييييدي س ييدي قيس الفطوور وااااجد ..

تحل الباب فجأة و هي تفزع حاطا يديها على صدرها راجعا للور بجوج خطوات ..

كان واقف بطولتو و شهامتووو .. لابس تيشوورت بيض لاصق على ضلوعو و مبين عضلاتو و سروال د البيجاماااا كحل .. 
.. شعرووو القهوي الكثييير مخررربق على عويناتووو زووورق لي واااارمين بنعااااس و مشكلين لحيمة لتحت و مع ذلك 
زادوووه واحد الجاذبية و وسامة رهيييييبة نطق بصوت ممزوج ببحة و هو مخرررج راسو من الباب وشاد ف البواني : وي ؟ 

حنان داخت مبقات عرفت اشتقول .. رجعت خطوة للور مزال و نطقت .. س سيدي ف فطور ج جا هز ..
قيس خربق شعرو لور .. ورجع طاح على عويناتو : اوكي ..
مشات نزلات .. كتفتف .. دخلت لكوزينة لقات صاحبتها الخدامة نيت سعاد : أ مالكي كتفتفي ؟ ياكما شفتي شي جن ههه 
حنان حاطا يدها على قلبها و عينيها دايخين : شفت. .. شفت قيس .. و هضر معايا .. احححح أ قلبي دددخت دخخخت 
.... تخيلييييي دوا معااااايا مهدددددن .. ماغووووت ماااااواللللووووو .. يااااااااي على قيس غايهبلني


سعاد : هههههه قيس حافية ؟ ااااااااخخخ
و تسمعك لالة سلوى ههه هتوريك النجوم ف عز الظهر خلاوها المصريين هههههههه ..

حنان : واش عرفتي على عوينات كيدايرين و على شعر ررررطب كي الحرير .. و على الفورمة .. طولة و الكتاف عراض و القلدة ياربي وو داك صوِيْت باش قال وي خارج داك الصوت كي العسل من دوك شنايف لي حمرين ..
صافي كنت علاين نسخف فبلاصتي ..
يااااربي يااااااربي صافي انمووووت اناااا .. <حطت يدها على قلبها كتبسم و القلوبا مرسومين ف عينيها>

سعاد كتنقي ف الحوت : أ حنينتي بقاي تحلمي .. هذاااك راااه سيييييدك قيس .. كنبانو ليه حنا كي ذباااان .. و موحال كاع طايق شوفتناااا و لا معبر وجودنا .. 
هاذ الناس بعاااااد على سهمناااا أ زين ديالي ...ديريها ف بالك .. 

حنان : مااااتعرفي كلشي ممكن .. و يتغير القدر ديالي حتا انا بحال الافلام.. 

سعاد : قلتيها برااااسك هاذوووك راه افلااااام .. و هذااا الوااااقع .. و لبس قدك يواتيك خلاوها .. 

زيدي زيدي خلاص عاونيني قبل
ماتجي ديك قابضة الأرواح تشللنا بفمها الحلو مقادين على ديك الكاسيطة ..
حنان ضحكت .. و قلبها مزال كيضرررررب بالتوتر و الخلعة لي شدتها فاش شافتو ..

هبط قيس كيتمختر فالدرووج و شاد ف معصمو كيقاد ساعتو .. حاني عينيه عليها ..لابس قميجة بيضا مخفخفة حيت صهدد شويا طاوي كمامها حد ذراعو لي نازل معاها طاطواج .. و محلولا شويا من جيهة الصدر لي مبرونزي و مبندرررر .. و شورط كحل حد ركبة كيبانو سيقانو لي عاااامرين و متنااااسقين على حساب السبور .. مع سبادرين فلبيض .. شعرو قادو و مرجعو لوور غيير خصلة لي طايحا على جبهتو شويا .. و روايح كيعطعطو منووو .. كيبان كي شي أمير من ديزني ..


تحنا باسها من خدها : بونجوغ ..
سلوى : صباح الورد حبيبي ..

جلس جر الكرسي و شاف فيها : اوووه بصحة اللوك الجديد شعرك هاكا كايبان زوين .. اش هاذ الجمال !! 

سلوى تلسمت بخجل و كتلعب ف شعرهااا : يخلييييلي الفاهمااااان اناااا .. مكاينش لي لاحظ واش بدلت اللوك من غيرررك .. و لا قالي شي حد فيهم شي كلمة زوينة ااااخ منهم اااااخ 

قيس تبسم تا بانو غمازاتو و هز يدها باسها : غير خليهم مزال عايعرفو قيمة هاذ الألماسة لي منورا لينا دار ..

هي صغرررت شوفا و "شافت عينيه" أ وعدددي مال عينيك منفوووخين ؟ 

رشف من قهوتو : مناعسش أ الواليدا ..

هي سكتت شويا و نطقت : ياك تنقوولك متعيطليش الواليدا شنو هاذي ؟ 
"دوزت يدها على شعرها " انا مزالا صغيرة .. 
قولي غير مامتي .. و لا سينيوريتا سلوى .. 

قيس قهقه ضاحك حتا ضغارو عينيه : اوكي ماما نتي غير آمري ..

سلوى عاد تفكرت اش كانت غاتقول :اجي مزال مهداك الله تراجع على داك القرار ياك ..

قيس بجدية و جمع ضحكو : لا .. 

حطت يديها على يديه و ذبلت عينيها
بتصنع : سخيتي بيا ياك ؟ مهاماكش
أنا فهاذ القصة لي هامك هو عنادك و دير داكشي لي قالك راسك .. و تمشي و تخليني
.. هءهءهءه انا عارفة عارفة بلي تاحد ميشدلي الخاطر و لا يعطيني قيييييمة .. انا زاااايد ناقص ف هاذ الدار ..
ياربي اش درت ف حياتي اش درت تاتجازيني هاكا ..
شدت فراسها و دموع نازلين طبعا دموع تماسيح .. 

تنهدد مزيررر حلقووو .. عايق بيها و بألاعيبها غير باش يبقا .. هز يديها باسها بلطف و نطق : منين توحشيني شدي طيارة و جي شوفيني و لا يالاه معايا .. غير هاذ دار مستحيل نبقا فيها .. 

ناض بزربة تخطاها و خررج 

بقات كتنش بيديها و طرطق فصباعها : ايلا مشيتي راني ماشي سلوى .. هاذي لي عمرها تكون نخليك تبعد عليها ثاني مستحيييييل واخا نعرف نمووووت


ليلى كانت ف بيتها كتعض ف ظفارها و تحرك فرجلها بعصبية حتا شافت تيلي كيصوني ..

كانت صاحبتها رزان هي الأنتيم ديالها جاوبت بسرعة : هاي بيبي ..
رزان : فيينك أ صاحبتي من قبيلة و انا ف الكافيتيريا كنساين فيك طبت بالجلسة هناااا .. 

ليلى نفخت معصبة : مجاياش بلا متسايني .. بابا حبس طوموبيل ديالي ف الكاراج و مستحيييييييل نركب مع الشيفور عاود .. ااااووووووف بغااااو يمرضووووني ف حيااااتي بهااااذ الزمرررر ديااااالهم ..

رزان : شششت ريلاكس أ بيبي .. مكاين لاش تعصبي .. اجي و غانديرو شي بلان ل مروان و نتهناو منو اوكي !! أصلا هو غير باهلاااا هههه مسكين لي قلتيها ليه 
يتيقها .. ههههه غانخرجو ليه عقلو نيت ليوووما .. 
ليلى ضحكت : ههههه اوك اوك .. 
ف لتحت ..

كان الأب ديالها مع الشيفور جديد ..
سمعني أ عامر نبغيك تحضيييها مزياااااان .. تبعها كي ظلهاااا .. و علمني ب أي حاجة ..
راك شفتي جريت على مروان حيت مقامش بالمهمة .. 
كل مرة نتصدم ب حاجة و. انا معووول عليه يرد البال لصغيرة و الكبيرة. 

عامر : واخا أ سيدي كون هاني

أحمد ضرب على كتفو : انا غانشوف .. 

تخطاه و مشا .. 

ناضت ليلى رجعت تقابلت مع المرايا .. دارت لمسات أخيرة عكر ماط ف مارون .. و صاوبت شعرها عاد خرجت كتميل ف خصرهااا .. 

غير نزلت لقدام الفيلا و هي تصدم كيبان ليها ظهر شيفور لي قدام اللوطو .. كان طويل و كتافو عراض و صحييييح عكس لي كان قبل .. مزال ما شافت وجههو .. زادت قربت كتقرقب بطالونها حتا وقفت عليه : Hi 

دور وجههو بسرررعة .. و هي تصدم .. كان زويييييين بزاااااف .. ماشي غا زوين شي حاجة Over بزااااف ..
العينين كحلين فحالا مكحلهم و رموووش طوااال .. الشعر كححححل و مرجعو لور .. لحية مطراسيا .. و الحجبان مقااادين تقول مصاوبهم ..
كان بحالا مرسوم .. لابس كوستيم كحل .. و داير الووكمان فوذنيه .. 

بقات كطلع و تنزل فيه منكرتش أنه غزااال و لكن ف اللخر كايبقا شيفور هزت يدها بتعالي : شكووون نتااااا ! و فين الشيفور ديالي مروان ؟

نطق بصوت خشن : انا السائق الجديد عامر .. 
ميسيو أحمد كلفني باش نوصلك و ابتداءا من اليوم غانولي السائق ديالك و البودي غارد .. 

تنهدددددت : اوووووف منك أ باااابااااا اوووووف اووووووف ... 

شافت فيه و هو يحل ليها الباب بسرررعة ..

ركبت للور .. و هي حاضياه من المرايا .. 

مهزش الشوفة فيها كاع


منين شافت الصووورة .. تررررعدووو يدييييهااا و رجع وجهها بيض .. قلبها غايسكت بالخووووف و كيضرررررب .. لاااااا ي يااااربي ا اش هاااااااذشي ..
متيقاتش اش كتشوف ب عينيها .. 
كانت صورة الراقصة مايا طايحا ف الارض
و كوووولها دمايااااات و وجهها مشووووه و حالتها غااااارقة ف الدم كلللهااا دمااااياااات .. 

المحقق : فهمتي دابا ؟ انتي راك متهمة بقتل الضحية مايا سليماني .. 

على إثر هاذ الكلمات تجمدوووو رجليهاااا .. 
و حست بقلبهاااا وووووقف .. 
مقدرااااتش تتنفس مزال .. 
كتردد ف وذنها غير انتي متهمة بقتل مااااياااا ... 
سمعت صفير فوذنيهااا و بحال الما مثلج كيتسارى فذاتهااااا ..
الصدمة خلاتها غير حالا فمهااااا 
و عينيها هرب منهم داك البريق ..

المحقق : هيييه .. شنو كاتقولي ف هاذشي داااابا ؟ 
ريماس هربو ليها الكلمات .. 
و فجأة تفكرررت شيطان د البارح لي قالها راك كتلعبي بالنار و مخفتيش لا تحرقك .. 

حست بلي تخطط لهاذشي كووووولو باش تكون هي الضحية ..
سرطت غصة ورااااا غصة .. و قلبها كيضررررب .. نددددددمت 
حتا ندموووو شفااااار عينيها 
علاش تدخلت من اللول 
ها هي دابا ف ما هي و ما لونهااا 
و اش جا ما فكها من 
هاذ التهمة لي تابتة عليهااااا .. 
زفرررت نفسهاااا محاولة تهدن راسها و نطقت

: اناااا مقتلتهااااش مستحييييل نقتلهاااا مستحييييل أ عباد الله منقتلش تا نملة و نتجرأ نقتل وحدة مكنعرفها معندي عليها تا شي كره أو حقد ولا شي ضغينة .. و الله العظييييييم ما انا لي قتلتهااااا كنقسم ليك ب الله العالي العظيم .. صدقني اناااا مستحييييل نقتل هذاااا فخ و انا طحت فيه و صدقت ضحية ديالوووو انااااا متأكدة هذاااا فخ .. 
هزت يديها كتشددد ف رااااسهااا و البكية كتحبسهااااا بززززز : لااااا لاااااااا هااااااذشي كذوووووبب .. كذوووووب 
كنحلف ليك أ سيدي كذوووووب 

المحقق شاف ف لاخور لي مشا بزربة جاب واحد الكيس صغير مدو ليه و حطو قدامها .. 
و هي تلمح موس كان ديالها صغير و عامر بدمايات .. 
صافي هنا حست هاذي اللخرة لييييييها و غاتبت عليها التهمة كثررررر و كثرررر ..
و زادت تفكرت فاش قيس
فلت الموس من يديها و جرحها بيه ..
ساطت .. و هي طلق العناااااااان لدمووووعهاااا .. تشهق و تبكي .. تا ورموووو عينيهااااااا ..

المحقق : هذا الموس ديالك ياك ؟ 

ريماس نطقت و هي كتشهق : اه ديالي .. عاااافااااك كنطللللبك خليني غير نعاود ليك بالتفصيل و غاتعررررف شنو طرااااا .. هءهءهءهههءهء غيررر سمع اشنو غانقووولك كنترجاااااك هءهءهءه 

المحقق شابك يديه .. كنسمع ..
بقااات كتسرد ليه الأحداث من دقيقة لولا


هو كيسمع ليهاااا .. و ف كل مرة كتخونها دمعة تمسحها و تكمل .. ف اللخر سكتت .. 
اناااااا حاااسة أ سيدي نصب ليا هاذ
الفخ باش ينتقم مني حيت دافعت عليهاااااا .. هددني و قاليا راك معارفاش معامن كتدوي .. كنقسم ليييييك أ سي المحقق ما اناااااا هءهءهءه و الله ما اناااااااا .. مستحييييييل نقتل مستحيييييييل .. هءهءهءهء متربيتش على هاااااذشي ههءهءههءهء ..

المحقق وقف من بعد ما خدا أقوالها و تسجلو .. عندك الفلوس باش توكلي محامي ؟ 

حركت راسها ب لا .. و عينيها كيقطرووو بالدموووع فمهااا رجع حمررررر و نيف تا هو 
مزالا ممتيقاااااش واش مايا ماتت و بديك
طريقة الفظيييييعة .. تسرب لذاتها خوووف و ررررعب كببييييير منووو ..
حست بالندم الشديد علاش دخلت و دارت فيها صعصع .. هاهي جابتها فراسها .. 

المحقق : اذن فهاذ الحالة الدولة كتوكل ليك محامي عام غايتكلف بقضيتك و يدافع عليها .. 

حطو ليها كاس د الما .. شربت منو غير شويا باش تعتق ريقها لي نشف .. و حاسا بسخفة و ذاتها كتررررجف حست راسها
ضعييييفة و بلي مستقبلها صافي ضاااااع كووولووو .. 
و ايلا متبتاتش برائتها اتدوز حياتها كلها ف الحبس كلشي ممكن .. ريماس كانت بعقلها 
حتا فهاذ اللحظات الصعاب 
حاولت تفكررررر و فكرت ف 
أسوء الأمور لي ممكن توقع ماشي
بعيد تكمل حياتها ف الحبس حاولت متشبتش بشي امل زائف باش متصدمش شي 
صدمة قوية خصوصا كتحس بالخطررررر بزاااااااف .. 
كاتحس بالخطررر من قيس .. 
لي وصلت على كلامووو .. قاليها راك كاتلعبي بالعافية .. و غاتحررررقك ..

خرجو كلهم و بقات بوحديتها .. شادا راسها بيديها بزوج و شعر طايح على عينيها لي حمرين هوما و نيفهااااا .. 
و قلبهاااا غايسكت بين ليلة و نهار تقلبت حياتها رأسا على عقب عمرها ضربت لحساب لهاذ النهار ف حياتها كاملا .. 

خرج المحقق و شاف ف العميد : سيدي القضية غادا و كاتعقد كثرر من اللول .. خصنا نوصلو لهذاك لي تشاجر مع الضحية لي ماتت و ناخدو أقوالو حتا هو .. 
العميد : دير خدمتك .. و نشوفو فين غايوصل هاذشي .. و علمني بأي مستجد


من بعد وقت طويل .. دخل عبد الله و مسند عليه يوسف لي شاد ف عكازو كيتمشا
غير بزز .. و مهدي موراهم قالب الكاسكيطة للور و غير كيبحلق ب عينيه دخلو للمركز ديال الشرطة .. طلبو واحد المحقق يخليهم يشوفوها ..

المحقق : انت هو الأب د ريماس اليوسفي ؟ 
يوسف جالس فوق الكرسي و حاني راسو شويا : هو انا سيدي .. اشنو واقع لبنتي علاش ديتوها ؟ عافاك أ سيدي قوليا شي حاجة 

المحقق : بنتك أ الحاج متهمة بقتل واحد الراقصة الاسم ديالها الكامل مايا سليماني كانت خدامة معاها ف البار و تقتلات البارح مع الوحدة د الليل ..

يوسف و مهدي تصدمووو .. بقا يوووسف كيحل فموو و يرجع يسدووو مصدوووم و كيرجع يشوف ف عبد الله هربت الهضرة من فموو .. بلع ريقو و نطق : ش ش شنووووووو !! 
المحقق : كيف كاتسمممع 
يوسف : م ميمكنش .. ميمكنش .. مس مستحيل أ د سيدي بنتي تقتل مستحييييل .. 
بنتي متديرهااااش اكيد واقع شي سوء تفاهم .. بنتي غير نية و هذااا م مافيهاش شي 
حد لاح عليها الباطل .. الله ياربي
.. اش هاذشي .. اش هاذ المحنة طاحت على راسنا ..

المحقق .. لي كاين قلتو ليك .. الدلائل كلها موجهة ضدها .. 
و الموس باش تقتلات الضحية فيه بصاماتهااا .. غانشوفو أقوال ديال بعض المشتبه فيهم .. و من بعد نشوفو المحكمة اش غاتقرر .. 

يوسف مسح وجههو و خنقتو ريحة السجائر بدا يكحكح : الله ياربي .. اش هاذ المكتاب طاح علينا .. بنيتي مسكينة طيحو عليها الباطل .. عافاك أ سيدي خليني نشوفهااا .. غير دقيقة عافاك أ سيدي الله ارحم ليك الواليدين و يخلي ليك ما عز عليك نشوف بنتي أ ولدي الله ارضي عليك غير نطل عليها .. 

المحقق كان متعاطف شويا بقات فيه حالة الأب لي بدا يدخل و يخرج ف الهضرا و وجههو رجع صفرررررر : 5 دقايق صافي .. 
داوه بوحدو لعندها دخل .. غير شافتو و هي توقف مزال المينوط فيديها ..
عينيها ذابلين .. و وجهها صفررررر .. و بقا واحد شرطي حداهم .. تلاحت عليه عنقاتوووو و دمووووع ف عينيها : هءهءههءههءه بااااباااااا .. 
هءهءهءههءه مااااشي اناااااا كنقسم
ليك أ بابا مااااشي انا هءهءههءهه 
مااااااشي اناااااا .. متيييقش بداكشي لي كايقووولووو ماشي اناااا هءهءههءه 
هءهءهءهءه ظلمووووني هىىىىئ بابا انا غير مظلووووومة هءهءهءهءهاىىىى


هو شد وجهها بين يديه : ششششت بنتي
تهدددني .. عاااارف عاااارف أ بنتي واش انا عاد غنررربيك .. 
شششت أ بنتي الله ارضي عليك لما صافي .. متبكيش راه قلبي كيتقططططع .. سكتي أ بنتي متبكيش .. ربي غايعاونننا .. غاتخرررجي من هنااااا .. انا عارف غاتخرررجي من هنااا .. غير صبري شوياااا .. غانشوفو ليك شي محامي .. يشد قضيتك .. 
واخا العين بصيرة و اليد قصيرة و لكن ربي غايدير لي فيها الخير .. ربي مغيتخلاش علينااااا انا متأكد .. 
باس جبهتها و يديه كيرجفوووو .. ماتبكييييش أ بنتي الله ارضي عليك .. ماتبكييييش 

هي سكتت و مسحت دموعها : بابااااا سمحلياااا هءهءههءهء نتا مريض و جيتي تال لهناااا مجرجراااك معايااااا ..
غير سير عافاك خلي مهدي يتكلف .. و يزورني من بعد نهضر معاه .. 
عافااااك غير سيييير .. راك مرييييض ..
شو حالتك كيف ولات .. عافاك أ با سير هءهءهءه

هو شد فيديها كيبوسهم : منمشي فين تاترجعي معايا .. بنتي صبررري شويااااا 
.. غاتخرررجي ان شاء الله انا وخوك ف جنبك منفرطوووش فيك .. تفرقنا غير الموت ..

الشرطي : زيارة سالات ..
جرو من ذراعو و يوسف يبس مابغاش يتحرك رجع ورررك عليه البوليسي من ذراعو بقوووة جاارووو .. و هو كيشوف ف بنتو و مقدرش يحبس دموعو .. بسباب الضعف لي حس بيه ..
ريماس عينيها حمرررين و خنزرررت ف الشرررطي كتغوووووت : بشوياااااا علللييييه راه قد بااااك .. بشويااااا ..
خرجو .. 
و ريماس طاحت فوق الأرض كااااااتبكي بهستيرية .. 

عبدالله جر يوسف لبرا : اشنو غانديرو دابا 
أ سي يوسف القضية بانتليا معققققدة نيت .. غير الله اخرج هاذشي على خير و صافي ! 
يوسف كيتنهد و هاز طرف د الثوب كيمسح ف دموعو بيد كترررعد : حس بيا الله و نعم الوكيل ..
حس بيا الله و نعم الوكيل اهىىىهءهءه ..

تلفت أ عبدالله تلفت .. 
خصنا محامي و لكن الفلوس باش نخلصوه معندناش .. 
الله غالب ..معرفت اش غاندير .. 
مهدي بقا غير ساكت .. و شاد راسوو و رجليه كيحررركها بززززررربة .. : با معندك حتا شي أرض ؟ تا شي حاجة ممكن نبيعوها و نشدو ليها محامي 
يوسف حرك راسو ب لا و بقلة الحيلة .. حس قلبو كيتطعن ألف مرة ف الدقيقة


داز نهار و ريماس داوها لواحد زنزانة صغيرة كاينا نيت ف المركز .. كل ساعة 
يدوها ياخدو اقوالها و ترجع .. حيدو ليها كولشي تيليفون صمطة أي حاجة .. 
بقات جالسة فديك سيلون مووووسخ و ريحة البووول و سراق زيت و الفيران واحد الحالة كتعيييييف .. تقياااات حتا عيات حتا تقلبووو مصارنها و نعمة مقررربتش لفمهاا .. 
جا ل عندها المحامي من بعد ساعتين لي غايتكلف بقضيتها كان مزال شاب و صغير و زوين .. عويناتو عسلييين .. و أنيق بزااااف .. 
عندو 27 عام .. هاذي أول قضية ايتكلف بيها انفرد بيها فواحد المكتب 
و بقا كيشوف فيها و هي غير 
ساهيا و وجهها شاحب بين ليلة و نهار ضعافت ..
و تحت عينيها كحل..
و يديها كيترعدووو ب قلة لماكلة كتشرررب غير لماااا صافي .. 

نطق : سلام ريماس 

هزت عينيها فيه و نطقت بجمووود : و عليكم السلام انت هو المحامي !
تبسم .. هو انا سميتي انس .. و هاذي قضيتي لولا و ان شاء الله غانتبتو برائتك .. و لكن ضروري مناخد أقوالك من اللول حتال اللخر .. مستعدة ؟ 
ريماس حركت راسها ب اه ..

تنهد انس و شاف فيها كان كيشوف الاستسلام ف وسط عينيها : ريماس سمعيني مديريش هاذ الحالة فراسك كوني قووووية .. 
و ثقي ف الله و غايكون خير ..
ايلا ماشي على قبلك غير على قبل باباك بعدا لي داير. أملو ف الله ..
ايلا شافك هاكا محطمة شنو غايدير ؟

مسحت وجهها بيديها و مسحت دموعها : حاااسة هاذ القضية محسومة .. 

هو : كيفاش محسومة وضحي ليا ؟

ضحكت بجنب فمها : محسومة الدلائل كلها ضدي مستحيل تتبت برائتي مستحيييييل .. 

أنس : هاذ الهضرا حاولي تنسايها سمعتيييي ؟ 
و ايلا مقدرتيش فااا تناسايها بزز منننك .. 
ايلا بقيتي كتقتلي راسك بهاذ الأفكار مغنقدرش نعاونك .. 
ضونك عاونيني باش نعاونك واخا ؟ 

هي : واخا .. واخا ..

مهم بقا كيستجوبها شي ساعتين و هو معاها .. حتا فهم القصة كولهاااا .. 
أنس : فهمت دابا .. متأكد عندو يد فهاذشي .. خصنا نجيبوه .. باش نستجوبوه .. و لكن قبل .. تسناي خصك تاكلي شي حاجة حالتك ماشي هي هاذيك ..

ريماس : شكرا بزااااف و لكن بلاش معنديش شهية و الله ..
دار بحالا مسمعهاش و طلب المحقق باش يدخلو ليها متاكل .. و فعلا كلات شي تخربيقات رجعو ليها نفس شوياااا بعدا ..


قيس كان ف المكتب ديالو جالس
فوق الكرسي و لايح رجليه فوق البيرو
وحدة على وحدة .. و طالق الموسيقى
ديال الأوبرا .. و كيتبسم غير بوحديتوو ..
منسجم مع الموسيقى 
تا سمع صوت تيليفون كيصوني .. 
جاوب و غير سمع شنو كاين عقد شويا حجبانو و نطق : ممممم مزيااااان .. اوكي شويا و نكون تمااااك ..
وقف حبس الموسيقى .. هز لافيست ديالو فيدو و خررج .. 
كانت نص ساعة د طريق و وصلو الشيفور 
تال قدام المركززز .. غير شاف المحقق و غمزز ليه .. و تبسم ب خبث .. 

دخلوه لغرفة الاستجواب .. كانت تماك ريماس .. جامعا شعرهاا على شكل كعكة مهملة .. عينيها مزال وارمين .. لابسا كولشي كحل ..
غير شافها و عينيه تبسمو بمكرر .. 
ريماس هزت عينيها فيه و حست بخووووووف كبيييير تستوطن ف عظامهااااا .. حستو هو سباب عذااااابهاااا كووولوووو .. 
بقاااااات مطولاااااا شوووووفاااا فيه .. 
و تفاصيل ديك الليلة المشؤومة ..
كيرجعو لذاكرتها و قدام عينيها ..
بحال شي فيلم .. كاتفرج فيه .. 
مزال كتشوف ف عينيه نفس النظرة ..
التكبررر و الجبروووت ..

جلس فوق الكرسي مقابل معاها و عينيه مركزين عليها و بملامح جامدة .. كيشوف فيها كي شي صقررر .. و ريماس خنزرررررت فيه مكرهتش تنوض و دفل عليه .. 

المحقق : واش هو هذا لي شفتيه نهار الواقعة ؟

ريماس كتشوفيه و بصوت واثق : هو هذااااا ..

قيس نطق .. سميييييتي قيس .. قيس العمراااااني .. 

زعما بحالة كيوصليهااااا سميتي متنسايهااااااش


حست بهضرتو غير من شوفة د عينيه .. كانت كتخنززززر فيه و هو جالس مرتاااح فحالا جالس ف اوطيل سانك ايطوال .. 
اما ريماس فحالا حالسا على الشوووك .. كتحس غاتنوووض تنفجررررر عليه نظراتو عصبوووووها 
مكيبان عليه تا شي خوف و لا مقلق .. كيبان cool و Peaaaaace 

المحقق خدا أقوالو و ختم قيس ف آخر الجملة .. جرحة لي ف عنقها منين حاولات تهجم عليا
دافعت على راسي و خبشتها ف عنقهاا كنت نقدر ندير كثر
و لكن خفت نتورط ف شي حاجة و خرجت كنجررري .. 

ريماس عاد تفكرت جرحة لي ف عنقهااا و هي تنطق : كذااااااااب كذاااااااااب سيدي كيكذب عليكم كنقسم ليك كيكذب عليكم .. 
غير كيكذذذذب و الله أ سيييييدي .. 

قيس : علاش باغا تورطيني معاك آنسة ريمااااس ؟ 
دلائل مية ف لمية تبتت راكي قتالة ..
متصعبيهاش عليك و علينا .. عافاك أ ريمااااس <نططق لكلمة الأخيرة بصوت مستفز >

وقفت بزربة جيهتو و تلاحت على صدرو شنقات عليه من الكووول د قميجتووو كتغووووت بهيستيرية : حيوااااااااان ههءهءهء الله يااااااخد فيك الحق هءهءهءهه الله يااااااخد فيك الحق الكلللللللب .. كذاااااااب و مكتسواااااااش .. الله ي ياااااخد فيك الحقققق .. كنكررررررررررهك

محاولش يدفعها و لا شي حاجة بقات 
كتنهججج و صدرهاااا كالع ناااازل و هي شاااانقاااا عليه بقوووووة ..
المحقق كيبعددد فيها و هي لصقت عليه و غرست ظفارها ف صدرو حتا خرررررج
ددددم داير خططط .. بالعصبية لي فيها محاساش اشكاااادير .. 
تا جرها بقوووة المحقق و صرفقهااا 
.. بقات ميلا وجهها و دمووع نازلين من عينيها : واااااااش عندنا الفووووضى هنااااااا ؟؟؟؟ شنوووو هااااذشي ؟؟ 
قيس قاد قميجتو و شاف ف المحقق : ايلا سمحتي واش صافي نمشي ؟ 

المحقق .. وي غير تفضل ..
خرج قيس و لمح باها شاد فراسو و خوهااا لي مشا لواحد القنت و بدا كيبكي ف صمت ..
بقا قيس مطووول شوفا فيهم ضحك بجنب فمو دار نظاراتو .. 
و خرج من تما ركب ف طوموبيلتو و طاااار مخلي غا العجاج


وصل قيس لفيلا .. غير دخل لقاهم كيتغداو 
و كاينا بنت عمو لينا جات تشوف ليلى ..
سلمت عليه ب لابيز : صافا قيس فين غبرتي ؟

هو : غير من هنا ل هنا واحد عمي جلال اشخبارو ؟

لينا ساهيا ف ملامحوو لي كيسحروووها : لباس عليه .. كيسلم عليك بزااااااف ..
قيس .. سلمي عليه منين تشوفيه .. 

لينا : مبلغ .. و جي طل علينا و نتا من نهار 
حطيتي رجلك فالمغرب ما تواضعتي تشوفنا ..

قيس ركز ب عينيه عليها : غير مساليتش .. و كنت busy شويا ب البيزنس رلك عارفة الخدمة مكتساليش .. 

لينا تبسمت ليه : مرحبا ف أي وقت 

رد ليها تبسيمة .. و عقلو خدااااام كيفكرررر 

تجمعوا على طبلة .. حطت حنان الغداااا ..
سلوى كانت كتاكل حتا لمحت دم لي فصدر قيس و قمشات كبااااار بحال الخطوووط .. وسعععععت عينيها بصدمة : قيس شنووو دييكشي ف صدرررررك ؟؟؟

هو نزل ب عينيه لمح دم شويااا كرم على جرحة و كولشي سلط عينيه على صدرووو و يحيى ضحك ناطق : هههه Sham on you bro
فحالا قالو عار عليك ..
و هو يتبسم قيس ب عينيه .. سد صدايف .. و ماقال تا حاجة فحالا عااااادي .. 

سلوى لوات عينيها فاهما غللللط : الله اهديك أ ولدي .. الله اهديك هذا راه جههههل الله استتتتر ..

لينا صغرت عينيها معاجبها حال .. و ختو كتضحكك عيات تحبسها و هي تطلقها ف اللخر تا خنزرت فيها سلوى ..

لينا : ممم قالت ليا خالتي سلوى راك غاتمشي ل امريكا صافي بمرررة واش بصح !!
قيس .. نو مغاديش .. و بقا كياكل ف صحنو بلا ميشوف فيها ..

كولشي تصدم و هزو عينيهم فيه ..

سلوى ؛ كي كيفاااااش ؟ مابقيتيش غااااتمشي ؟ داوي بصح و لا كتكذب ؟

قيس هز عينو فيها : فين عمري كذبت ؟..

سلوى ممتيقاش : ميمككككنش ..شنووو غير رأيك بهااااذ السرررعة ؟ 
قيس شاف فيها : شنو دابا واش مفرحتيش حيت غيرت رأيي ؟
سلوى ضحكت : اكيييييد فرررررحت .. ولدي أخيرا غايبقى بجنبي .. شنو بغيت مزال ..
قيس : سوو يكفي هاذشي .. السبب ماشي مهم .. 

احمد ماقال والو .. انسحب بزربة من طبلة : بصحتكم و مشا ..

قيس شاف فماماه : مالك ؟ حرقك راسك ههه

سلوى كانت ساهية كتشوف فيه حاطا يديها على حنكها : ههه بزااااااااف شحاااال طلبت و رررررغبت و فجأة قررتي متمشيش نمووووت و نعرف اشكاااااين ؟؟؟؟ .. 
قيس وقف كيمسح جناب فمو بالمنديل : ههه ايوا ماتمشي من هنا حتا تقولي سبحان الله 

سلوى : كطنززز عليااا العفريت ..

كولشي ضحك .. و طلع قيس لبيتو .. تلاح فوق ناموسيتوو و جبد تيليفونو كيخررربق فيه


ريماس ف زنزانتها كي العادة يومين و هي فيها ريحة الخنز و البول قهراتها تقيات حتا قربت تقيا مصارنها
.. كانت العشيا .. مكمشة ف لارض و حاطا يدياتها على ركابيها .. غير ساهيا كتفكر ف هاذ الحريرة لي طاحت فوق راسها حتا شافت الشرطي قرب حداها : عندك زيارة..

ريماس باستفهام : شكوون ؟ 

دخلت عائشة لابساااا و مقاااادة طالون فاضح دنيا بصوتو و الحوايج د زارا جداااااد و شعر بوكلي كولو ..
لكحل ف العينين و العكررر تقول جايا ل حفلة .. و البوشيط ف اليد ..
زادت قرربت و ذبلت عينيها تا وصلت لعندها : ختي ريماس توحشتك ..
ريماس حبسات دموعها و وقفت .. بينهم داك الشبيك د الحديد لي حطت يديها عليه : عاااائشة توحشتك هءهءهءه.. قلت وااااقيلا موحال نشوفك مزااال .. علاش مجيتش طلي علياااا .. الخانززززة اهىىئ اهىىى توحشتك ..

عائشة سكتت شويا و عينيها مغرغرين بالدموع : مرضات ماما .. و واحد الحالة منعاودش ليك .. انا عاد سقت الخبار 
.. تصدمت .. الما طاح ليا ف ركابيا ..
الله ياربي اش هاذ المكتوب لي تكتب
عليك تا دخلتي وسط هاذ الحيوط لا حنين لا رحيم .. 

ريماس حنات راسها بحزززن : مكتاااب الله كيتصرف أ عيشة .. طاح عليا باطل قد جبل
.. اشغاندير نصبرر و صافي مالقيت مانقوليك عييت و تهديييت حاسة بيها
ماتخرجش على خير .. 
ختي عيشة حنا من ديما صحابات كثر
من خمس سنين ماشي حسبتك
صاحبتي حسبتك ختي لي مولداتهاش ليا مي من ديما و معززززتك عندي مايعلم بيها غير الله .. 

تشاركنا الحلوة و المرة و مكانتك عندي ميوصلهاااش شي حددد .. عافاك أ ختي عيشة لما مرة مرة طلي على بابا وعلى مهدي ..
و عاوني غير باشما قسم الله واخا غير ف دوا د بابا ايلا قدرررررتي العار منساش
ليك هاذ الخير ف حياتي كاملا .. 
و مرة مرة ضوووري ف مهدي لشتيه 
داير شي حاجة ماشي هذ هاذيك حسبيه خوك صغير و ايلا بانلك رجع لديك طريق ضووري فيه و سبيه ميييييمتك أ عيشة طلي مرة مرة و غنبقا ندعي معاك حياتي كلها .. 

عائشة حست بضيق شويااا من حالة ريماس لي مأززززمة و هي سبابها ف عذابها : 

ماتبكيش أ زمررررة .. غاتخرررجي و ان شاء الله غايكون غير الخير .. و باباك هو
بابا و خوك هو خويا لخصتهم شي حاجة راني نجيبها ليهم تال عندهم مالهم غراب عليا راه عائلتي تا هوما .. 

ريماس : الله اعطيك ماااااتمنيتي ف خاطرك ياربي .. و نعم الصديقة منين وقفت
عليك لقيتك ف جنببي بغيت ربي يسهل عليك كل ماصعااااب عليك ..

عائشة تزيرااات على ديك الكلمة يالاه اتدوي تا جا شرطي : زيارة سالات ..

عائشة : ردي البال لرااااسك أ ريمااااس غانرجع نطل عليك .. قوووي راااسك و متخااافيش حنا كووولناااا معاااااك ..
مشات و بقات ريماس غير ساكتة و خاطرهااا 
مضيقا عليهاااا حست بالترويعة 
ثاني و السخفة من قلة الماكلة ..
داز نهار آخر كان طوييييييييل على ريماس.. 
بحالا دازو عيمااان .. 
وصل يوم المحاكمة .. كان حتا قيس ..
و المحامي ديالو .. و باها و خوها .. دازت المحاكمة فجو مشحوووون بزااااااف .. المحامي ديال قيس كان خطييييير و عارف كيفاش يتصرف و دارس أي حاجة متمكن و محترف .. و مبانش قدامو المحامي انس لي عاد بادي ف الميدان
ماخلا مادار فجهدووو و تقاااااتل
باش يدافع على ريماس و لكن واااالووو


دازو اكثر من أربع ايام و وصل وقت المحاكمة عاود كانت ريماس قدام الباب
هي و المحامي و حتا قيس حداهم
و المحامي ديالو .. كان بعيد شويا 
و مراقبها ب عينينه .. 

جالسا فوق الكرسي د الخشب يديها فيهم المينوط و مرجعا راسها لور مسنداه للحيط
و سادا عويناتها غير كتنهد و فمها رجع بيض .. 
المحامي انس حط يدو على كتفهاا تا فاقت : متخافيش غايكون خير ان شاء الله .. 
ريماس غير ساكتة و شي حاجة كتقوليها هاذي هي اللخرة ليك .. 
ضارت شافت ف باها .. لي عينيه ذابلين و ف خوها و ف عائشة و هي تزيررررر على شنايفهااا .. 
شافت ف انس : ع عافاك نعنق بابا غير دقيقة الله ارحم واليديك 
انس حرك راسو ب اه و تكلم مع شرطي ..
جا باها حداها و شد فيدها كارز عليهم : بنتي يديك باردين بزاااااف "دوز يدو على وجهها" متخافيش أ بنتي حنا كولنا معاك .. و غنرجعو للدار يد ف يد 
و غاتفيقي من هاذ الحلمة الخايبا .. و غانساو كاااااع هاذشي لي وقع .. 
صافي أ بنتي الحبيبة ؟
هي حطت راسها على صدروو ساكتة وداخلها كيررررجف بالخوف .. 
منطقت بوالو بقات غير ساكتة و شااااردة و قلبها كيضررررها ..

دخلو لقاعة المحاكمة .. كل واحد شد بلاصتوو .. وهي وقفت قدام القاضي .. بزز باش واقفا حاسا برجليها ممساعفينهاش ..
من بعد بزاااف د الحكي من المحاميين
بزوج و أخد الأقوال و المشادات بين المحاميين .. هاذ المرة كانت الصدمة .. قرر للقاضي من بعد ما تشاور مع المستشارين و خداو استراحة كلهم .. 
نطق القاضي بحكمو عليها و كان ب ثلاثين عام سجن نافذة ..
و هاذشي من بعد بزاااااف ديال المحاولات لي دار المحامي ل تخفيف العقوبة تصدم بالمدة كانت قاسية بزااااااف ..
ريماس سكتت شويا .. سمعت الهوااا كيصفرررر ليها ف وذنهاااااا .. حست بلي هي بوحدها لي فديك القاعة و مكاين تا حد آخر .. 
و غير صوت الحكم لي كيترددددد الصدى ديالووو .. هززت يدها شويا شدت ف العود د الخشب لي محاوطها .. كتحاول تستجمع قواها .. 
ضارت بالعرض البطييييء .. شافت ف باها كان كيبكييييي بقوووووة و واقف كيغوووت و عيشة شاداه معرفتش شنو كيقول ولا اش كيخرج من فمو مابقات كتسمممع واااالو ..
غير شافتو كيغوووت بشي حاجة تا جاو البوليس شدوه من ذراعو مخرجينو .. و حتا مهدي كيبيكييي بهستيرية ..
و عائشة مصدوووومة مزااااال .. دورت وجهها ببطئ و هي تلمح قيس ..
ماكان حتا شي تعبير على وجههو هاذ المرة .. عينيه مصوبين عليها و فيهم بريق غريب كان كيررررمش بسرررعة .. و كيفرك شويا ف صباعو .. رجعت شافت ف المحامي انس لي رمقها بنظرة أسف و احباااااط كبيييير على وجههو مقدرش حتا يزيد يشوف فيهاااا .. 

جات الشرطة كبلو يديها عاود و شدوها من ذراعها بقوووة .. مخرجينها كان قيس سبق .. منين دازت من حداه وقفت بزز غارسا رجليها ف الأرض حتا وقفو .. و نطقت كتشوف فيه ب تعابير صعيب يتوصفو نطقت كتضحك و عينيها كي قطرة الدم :

مبروووك عليك .. رااااك ربحتي .. ذنبي و ذنب با و خويا ايبقا معلق ف رقبتك طول ما نتا كتننننفس و عااايش ..

جروها البوليس بعنف .. و هي تشوف بااااها .. شافتو فواحد الحالة ... لي ماشي غير كتقطع القلب كتفيق الميت من قبرو .. 
جالس ف الأرض و كيبكي .. غير شافها و هو ينوض مدابز مع راسو مقاااادرش يوقف .. 
و العكاز بعيد عليه .. 

هي حبستهم تا عيات و طلقت دمووووعها .. 
شافت فلبوليس كتررررغب فيهم بهيسترية : هءهءهءهءهءه ع عافاكم غير دقيقة غير دقيقة الله ارحم باك ايلا ما غير دقيقة هءهءهءه الله اخلي ليك ما عزززز علييييك غير دقيييييقة هءهءهءهءه نبوسلك رجليك


واحد تعاطف شويا و نطق : يالااااه ..

ناض باها و مهدي شادو من يديه .. عنقتهم و كتبكييييييي .. باها بقا كيدوووز يدو
على شعرررها و عينيه ضببو بالدموووع : الله ياخد الحق فلي ظلمك اهىئ اهىىئ 
تعداااااو ليا على بنتي و رزااااوك ف شباااابك اهىىىئ الله ياخد فيهم الحق ..
شافونا ضعااااف معندناااااش .. 
بنتيييي ماتبكييييش متبكيييييش أ بنتي الله ارضي عليك .. 
ربي كبييييير ربي كبيييييير .. 
بقات معنقاه و كتشم فريحتو بحالا كتشمها لآخر مرة ..
باست يديه و جرت مهدي .. عنقاتو و شافت فيه ب عينين وااارمييين و سكتت من البكا : هييييه هيييييه شوووف فياااا مهدي شووووف فياااا !!
هز عينو فيها و دموع شلااااال : ماااااتبكيييش .. عاااافااااك مااااتبكيييش صاااافي !! 
هانتا وليتي راجل ديال دااااار .. تهلا ف بااااك أ مهدي .. تهلاااا فيه نتا لي عندووو دااابا متسمحش ف باااااك أ مهدي تهلااااا فيه و ديرليه خااااطرو عاااافاك أ مهدي ..

مهدي غيييير دموووووووع و يشهههق كل مرة بقوووووة 

هيييييه مهدييييي سمعنيييي ماااااتبكييييش "شدت فيديه" كووون رااااجل و رد البال لراااااااسك اجي لهنا اجيييي لعندي "عنقاتو عناق كبييير بحال شي أم كتعنق ولدها و كاتبوووس فوق شعرووو"

جروها و هي كضور تشوف فيهم حابسا دموعها.. شافت عائشة كتبكي ..
تبسمت ليها ريماس وسط دموووعهااا .. و بقاو جارينها حتا غبرات من قدام عينيها .. ركبوها فسيارة الأمن و طارو بيها .. 
داز المشهد كولو قدام عينين قيس .. لي صافي شير المحامي باش يمشي .. 
بقا كيشوف ف ديك الحالة .. د باها لي مابغاش ينوض من الأرض و مهدي 
مقاتل معاه باش يوقفووو .. 
عائشة قربت جيهتوووو و هزت عينيها فيه : نتا هو لي كتقتل الميت و كتمشي ف جنازتو .. موحال واش عندك شي قلب عندك صخرة ف عواطو ..

قيس تبسم بجنب فمو : و شنو نقولو عليك نتي ؟ هااا ! لي دايرا فيها الصديقة المخلصة واخا بعتيها جايا تشوفيها و توادعي معاها ؟ همم ! اشنو زعما هاذي كولها محبة !! 
عيشة سكتت و سرطت غصة كبيرة .. 
فعلا هي براسها لي كينطبق عليها المثل .. جايا بوجهها حمرر كثمثل عليهااا ..
كون ماشي هي لي بيعت ب اسمها مكانتش ريماس غتوصل لهاذشي كووولو ..
قيس دار نظراتو الكحلين و تخطاها .. 
خرج و ركب ف اللوطو ديالو

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.