خماري لا يعكس أخلاقي الجزء السابع

2020

محتوى القصة

رواية خماري لا يعكس أخلاقي

جرهاا من يديها بسرعة غادين داااخليين لدرب كيجريوا وكلشي هارب ، القهوة لي كانت مقابلة البوطات طرطرقو هو لي كان السبب في الانفجار ..

كانت الطنوبيل نييت تما فداك الدرب جرها غادي بالزربة و صوت البوطات غير مزااايد كسيراا غادي نحو المجهول المهم يبعد من تماا قبل لا توقع شي كارثة 
وقفات سيارته جنب الشقة سرح راسه كيمسح عليييه 
أما هي عاد رجعات فيها الروووح اول مرة فحياتها يوقع ليييها بحال هكا تنهدات بصوت مسموع شادة على قلبها ونطقات بصوت خافت ..

بسمة : اش هادشي وقع ا يرسف ..

يوسف : بان ليا لبوطات لي كاينين ف لقهوى اونفاص لمطعم وقع فيها انفجار ، طلعي رتاحي انا نمشي ونجي 

بسمة " بخوف " : لا يوسف واش حماقيتي والا وقعات لييك شي حاجة لله يستر لا لا زيد طلع لدارك 

يوسف " بهدوء " : متخافيش ا بسمة ضروري نوقف واخا عندي شهادة طبية غير نوقف معاهم ساعة ولا نص كاع ونجي 

بسمة : يوسف لا ايوسف واش بغيتيني نحماق ؟ 

تبسم بهدوء وشاف فيييها وحط يديه على خدها 

يوسف : كتخافي عليا اغزالتي ؟

بسمة " بدون شعور " : اااه 

يوسف : سعداتي ههههه يالاه اغزالتي صافي متخافيش عليا دغيا تكوون معاك 

بسمة : وعفاك متعطلش عليا 

يوسف : متخافيش الحب ديالي ، طلعي ولا نطلع معاك ؟

بسمة : منعطلكش اكثر باش ترجع دغياا انا طالعة و عفاك متعطلش عفاك ا يوووسف 

يوسف " ب إبتسامة خفيفة " : واخا

تسناها حتى طلعات وكسيرا نيشان لمكان الحدث كيحمد لله بسمة ماوقع ليها والو 
دقائق قليلة كان وصل ، المكان مطوق بالشرطة ، القضية مخلطة ها لإسعاف هاا البوليس و كذلك رجال الوقاية المدينة لي كانو كثار باش النار تحبس لدرجة السماء غاز اسود تكون فوق السحاب ..

عقد حواجبه وسول شرطي كان واقف تما 

يوسف : شحال من واحد تحرق هناا ؟

الشرطي : العاملين لي كانو لداخل هوما لي مضررين اكثر اما لي كانو جالسين مكاينش جروح كثيرة فقط قليلة ..
مألو براسو وتوجه بخطوات بطيئة وقف جنب كوميسير اخر كيتناقشو الواقعة !!



واقفة جنب السرجم باقة بحوايجها باش خرجات غادة جاية ناحية السرجم كتمشي وتجي من قوة التوثر هادشي لي وقع معاهم مزالة مخلوعة و مصدووومة بالجهد من الحدث ..!

نصف ساعة دارت بالضبط كرشها شدها فيها حريق جلسات كتنهدن حتى سمعات لباب تفتح ، بلا هواها وقفات كتسناه يفتح الباب 
غير شافته واقف قدامها طارت بكل جهدها عنقاته وهو كذلك بادلها العناق 

يوسف : هذاا كله خووف عليا اغزالتي ؟

بسمة : هممم قول ليا بعدا كلشي مزيان هو هداك 

يوسف : اه مكاينش الموتى احسن و لواليد صونات عليا قالك سد طريق دابا 

بسمة : شنو نمشيوا ؟

يوسف : اش نديرو ضروري ..!

بسمة : واخا انا نبدل حوايجي وتجمع ليا وليك 

يوسف : واخا ها انا جالس لتحت 
مشات ناحية الماريو كتجمع بدلات حوايجها وتوجهات لناحية المارية وجهها اصفر الدم هارب منها ، تنهدات اكيد الخلعة ديرها هزات عكر خفيف لشفايفهاا متيباتش كاع قدات شالها ف لون الغوز بيبي دارت ساعتها ف لون الذهبي وهبطات هازة البليزات جمعات فيهم حوايج قلال ..

يوسف : الحداكة ياختي عندك هادشي ساهل دغيا ساليتي 

تبسمات بخفة وقالت ..

بسمة : اكيد دغيااا هههههه متبدلش علييك ؟

يوسف : مفياش ومباغيش نشد الطريق داباا عيان شوية 

بسمة : اوا صافي جلس حتى نرتاحو لا ؟

يوسف : لا نمشيو غير بشوفتك ونتي جنبي راني مرتاح ههههه


بسمة : كون تحشم نوض نوض باش نوصلو بكري شوية على الأقل 

يوسف : أوك يالاه أري نهز علييك داكشي 

مدات لييه داكشي لي كانت هازة و دارت على الدار كاملة شافتها سدات السراجم و تأكدات من البوطات من كلشي وخرجات تابعاه حتى ركبو فالسيارة ..

يوسف : همم ندخلك لشي إيكول دوزي البيرمي ؟

بسمة : كتدوي منيتك نيشان ياك ؟

عقد حواجبه مع بعض وقال ..

يوسف : واش انا تنكذب عليييك بصح ابسمة اي حاجة قلتها ليك رااه متنكذبش عليييك 

بسمة " بفرحة " : احسن خبر من ديما كان عندي طموح ههه حتا انا تكون عندي طنوبيلتي شكرااا بزااف صراحة 

يوسف : كلشي من اجل نشووف الفرحة في عيونك 

بسمة " بخجل " : شكرااا بزااف ايوسف 
على طول الطريق غادين و تيتناقشو ف أمور مختلطة 

ساعة بالضبط و كانو داخلين لمدينة الدار البيضاء ، حبسات السيارة جنب واحد الحانوت على شكل مرجان وتقدا لدارهم و شي حاجات بساط سقاطة ل ندى و رجاء ل ليومنا هذا مزال كتحماق على شي حاجة سميتها السقاطة 
تفوهات مع نعسات فالطريق بانت ليها السيارة داخلة لحي فين ساكنين تبسمات بفرحة و حماس فرحانة برجوعهم 

يوسف : غزااالتي متحمسة ههههه 

بسمة : وعلاش لا وأنا غنشوف حبابي لي عاد شفتهم فالصباح ونيت يا انا نمشي عند ماما يا هي تجي 

يوسف " ب ابتسامة " : ان شاء لله 

كانت رجاء ف استقبالهم سلمات عليهم و رحبات بيهم نيشان طلعو لدارهم لفوق يرتاحو عاد يهبطو ..
ب إبتسامة بشوشة داخلة لدارها تشوف هنا و هنا نقية كيف خلاتها حتى حاجة متزايدة و لا ناقصة يالاه جات تخطي خطوة لبيت تبدل عليها وهي تحس بحال ضربها الضو ف كرشها و بالضبط ف الأسفل !


بسمة : اي ا كرشي 

وقف عليها يوسف عاقد حواجبه ، ضهرها مقوس بالسبب لحريق لي شادها ف كرشها 

يوسف : بسمة ياك لاباس ؟

بسمة : كرشي اوووف " كتنفس بصوت مسموع " 

يوسف : فين تضرك ؟

بسمة : اندخل لحمام ونجي 

مأل ليها براسه ب " اه" ودخلات هي لحمام بالزربة غير شافت بقعة ديال الدم ف السروال لي لابسة عرفات ليغيكل جاتها ، عضات على شفايفها الحريق كيقتلها منين تتجي ..!
اش غدير داباا منين تجيب الفوطة الصحية شافت حتى شافت و الحريق غييير زايد و كيزيد 
شاف حتى شاف تعطلات وتشوش عليها بالجهد دخل علييها نيشان لحمام ..

وجهها حمار ورجليها تيضروهت بالجهد و كرشها ف الأسفل كذلك زادت غززات شفايفها مع بعض 

بسمة : يوووسف اش تدير هرج واااش حماقيتي ؟

يوسف" مسح على وجهه " : ليغيكل ! هي سباب لحريق ؟

بسمة : غنطيح على وقفتي ايوسف جيب ليا الفوطة الصحية 

يوسف : اوك فين عندك ؟

بسمة : فوق لكوافوز لكبير وعفاك شي بيجامة سخونة
مألها براسو وخرج يجيب ليها اش بغات اناا هي غير شافته خرج سدات لباب لا يدخل عليها على غفلة ، غسلات حالتها وبدلات عليها بعد ما جاب ليها يوسف الحوايج ..

جلسات فشلانة على السرير كتفركل برجليها بقوة الحريق لدرجة الدموع تجمعو ليهاا ف عينيها بالحريق و الهرمونات دغياا دارو خدمتهم النفسية تبدلات ..

يوسف : كرشك تضرك ؟

بسمة : بزااف 

مد ليها كاس د لحليب سخون مخلط بالقرفة 

يوسف : شربي يخفف عليك شوية 
شداته من عنده وبدات تشرب بالشوية ، أما هو توسد حداها وقرب عندها حاط يديه على أسفل بطنها كيدوز عليها بيييده باش الحريق يتهدن عليها ..

يوسف : هاكا تدير ليك ديما ؟

بسمة : اه تتقتلني 

يوسف : عرفتي ليوم كنت ناري ساعة بنت لحرام خرجات لي فعودي 

ضحكات بخفة فهمات قصده وقالت 

بسمة : ههههههههههههه ما عندك ما دير 


يوسف : ضحكي يا بنتي نتي لي جا معاك الضحك 

بقاو على نفس الحال هو كيدوز على كرشها وهي حاطة كتشرب من الكاس حتى سالاتو ف الأخير حطات راسها على صدره وغفات من قوة التعب ..

العصر تيوذن فاقت تتكسل نعسات ساعة بالضبط مكانش جنبها يوسف تنهدات وحيدات لغطا عليها فشلانة مقادة حتى تمشى لكن ضروري تهبط تشوف اش كاين ..

قدات راسها هبطات بالبيجامة نيت هاكاك غير قدات شعرها و غسلات وجهها باقي منفوخ و مجبد وحمر بفعل النعاس 

سمعات أصوات نساء غريبة عقدات حواجبها مع بعض و دخلات نيشان لكوزينة
كانت واقفة ندى كتغزز ف ضفارها بتوثر و قدامها المسمن كيطيب 

بسمة : الزين هههه مالك ؟

ندى : غير سكتي ياختي ناري من قبيلة و انا هاكا 

بسمة : سمعت شي أصوات د شي ناس شكون جا ؟

ندى : الخطاب 

بسمة " ب إبتسامة " : ولاش هاد التوثر كامل حتا نتي اصاحبتي واش كتعرفي لولد ؟

ندى : كنعرف واحد كان قال ليا غيدوي مع بابا من تم ما تلاقيت معاه فالزنقة و لا بالصدفة ودابا معرفت شكون هادو 

بسمة : ان شاء لله خير باش عرفتي الخطاب ا لمسخوطة ههههه

ندى : ماما قالتها ليا قالك جاو يشوفو لبنت صغيرة 

بسمة : ان شاء لله يكون خير فاش نعاونك ؟

ندى : غير رتاحي راه قال لينت يوسف انك مريضة 

بسمة : شوية دابا غير خليني نعاونك قولي ليا عارفة فين خرج يوسف ؟

ندى : خرج هو و بابا 

بسمة : اه صافي 

ندى : مقدراش ندير شي حاجة والله ياكما غير كذب عليا وصافي 

بسمة : تفائلي بالخير احبيبة جلسي نتي انا نقابل هادو لي باقين 

تبسمات ليها ندى وجلسات بتوثر مزالة على نفس حالتها واش رضوان لي سيفط أمه ولا ناس اخرييين جاين يخطبو ؟
دخلات عليهم رجاء لابسة قميص فالون غوز بيبي وجامعة شعرها لفوق و سنسلة خفيفة ف عنقها ديال الذهب و الروائح عاطية منها مهلية فراسها بالجهد مزالة كتبان شابة 

رجاء : تهزي عاوني مرت خوك اش كالسة وهي مريضة بسمة جلسي 

بسمة : لا اخالتي غير خليني راه انا لي قلت ليها تجلس مسكينة قريبة تسخف باغة تعرف شكون جا يخطبها 

رجاء : السيد جدارمي لله يعمر ليه الدار 

قبل متكمل رجاء كلامها كانت تكلمات ندى بسرعة 

ندى " بصدمة " : اشنووووووووو


رجاء : مالك تصدمتي ؟ ياااااك ما شي وااحد كاان مواعدك و سمح فييك 

ندى : لا لا أش كتقولي ا ماما لا عير جاتني غريبة وصافي انا مزالة صغيرة ماشي ديال الزواج 

شافت فيها وطولات فيها الشوفة بشر وقالت ..

رجاء : عقلتي على الطبيب لي تصادفنا معاه فالسبيطار هو لي جا يخطبك و مو لي جات 

ندى بنبرة استغراب : ياك عاد قلتي جدارمي 

رجاء : مهم مقابلاش ياك اوا صافي انا نمشي نخبرهم على اي حال ..

تزيرات بالجهد وجهها تزنك اش دير دابا هي بفمها قالت مقابلاش مزال صغيرة ، خرجات رجاء بقات غير هي و بسمة متبعة ملامحها كيف تبدلو في سرعة البرق ..

بسمة : اش مالك اناري ؟
ندى : شوفي ما تعتقي الا تعتقي هي كذبات عليا وصافي انا قابلة بالطبيب 

بسمة " ب إبتسامة " : هههههههه ياك عاد قلتي مقابلاش 

ندى : لا اختي قابلة بالطبيب بالله عفاك ابسمة شوفي ما تعتقي الا لقيتي 

بسمة : اش نقول ليها ا نااري ..

ندى : قولي ليها قابلة 

بسمة : واخا انا نشوف حضي معاك هادي لا تحرق 

ندى : واخا 

وقفات بسمة جنب المراية كتقاد حالته و توجد لهضرة اش تقول ليها وكيف تقنع رجاء بالهضرة وكيف تعامل فهاد الموقف ..

دخلات لصالون ب ابتسامة مشرقة على وجها شافت ناحية رجاء لي تبسمات ليها كذلك و نطقات لضيوف ..

رجاء : هادي بسمة مرات ولدي يوسف 

السعدية : تبارك لله ماشاء لله كنت باغاه لولدي يونس لكن المكتاب ارجاء 

رجاء : اييييه المكتاب لكن بسمة تخلقات ليوسف و لعكس مع " غمزة "

بتوثر توجهات سلمات على السعدية صاحبت فتيحة لي جاية تخطب لولدها رضوان 

فتيحة : ماشاء لله غزالة لله يحفضك ابنتي من لعين 

بسمة " ب إبتسامة خجولة " : شكرا خالتي ربي يخليك 

فتيحة : اوا الآلة ارجاء اش قلتي موافقة لبنت ونتي ؟


رجاء : اوا نعيطو على لبنت هي نشوفو رأيها 

فتيحة : ايييه عيطو ليا على مرأة ولدي الغزالة 

رجاء : بسمة بنتي لله يرضي عليك سيري عيطي ليهاا تجي نسمعو رايها هي الأولى 

بسمة : واخة اخالتي ..

وقفات بشوية غادة ناحية الكوزينة لي غير شافتها ندى قالت 

ندى : امدرا قنعتيها ولا مزااال ؟

بسمة : باغين يسمعو رأيك أنتي 

ندى : ويلي تنحشم لا ميمكنش 

بسمة : تشجعي أندى 

ندى : كيف جيتك مزيانة ؟

بسمة : كتحمقي ماشاء لله 

كانت لابسة كسيوة طويلة صيفية و طالقة شعرها و دايرة بانضة بنفس لكسوة لي لابسة 
بخطوات بطيئة داخلة لصالون حنوكها مزنكين بالجهد ، راسها حاني لأرض كتشوف فيهم بجوج قربات سلمات على السعدية و فتيحة كذلك وجلسات جنب رجاء مع ابتسامة خفيفة على ثغرها ..!

فتيحة : كيف دايرة ابنتي مزيانة ؟كيف عاملة مع شي قراية 

ندى : لاباس الحمد لله اخالتي 

فتيحة : كل مرة كتكبري و تزياني ماشاء لله ربي يحفظك 

رجاء : لا تقوليش رجاء ما ولداتش ههههههه 

فتيحة : ولدتي و عرفتي اش تولدي يا ودي يا رجاااء هههههه الزين و الحشومية و الثباتة تبارك لله 

رجاء " ب إفتخار " : ربي يخليك ا لغزالة 

فتيحة : اييه زمان عاد لبارح كنا جالسين مع والدنا مفراسنا لا زواج ولا لهم ها حنا ليوم تنزوجو ولادنا 
الهضرة لي قالت فتيحة رجعات ليها السينتة لور منين كانت أيام شبابها كتخرج مع ولاد الدرب و ضحك على هذاا و هذاا وكانت مركبة الشيب ف أمها و باها لكن ربي لاقها مع راجل لي كااان ليها و نعم الزوووج الى طلب منها عينيها تعطيهم ليييه بلا متفكر ولو ثانية 

تبسمات لييها وقالت ..

رجاء : اييه ا فتيحة الدنيا غادة بالزربة ف الأخير لله يرزقنا حسن الخاتمة 

فتيحة : داكشي لي كاين يا حبيبة قلبي ، " شافت ناحية ندى " اوا ابنتي موافقة ولدي رضوان طبيب قالي بنت السي ادم ما نخلاق 

وجهها رجع حمر حمر كثر من مطيشة من كثرة الحشمة ، شافت فيها فتيحة و تبسمات من جديد 

فتيحة : السكوت علامة الرضى سعداتي يا انا ب مرأة و لدي حشومية و غزالة 

السعدية : لا تزيديش فييه يا فتيحة الزين كلنا غزالين 


شافت فيها رجاء عاقدة فيها حواجبها ..

رجاء : السعدية كل وحدة عندها زينها و بنتي الحمد لله مقبولة من عند لله و زين ما عندك ما تعيبي فيييها سالينا ..
.
.
.
ف مقهى راقي جالسين بثلاثة يوسف ، ادم ، رضوااان لي قرر يفاتح ادم بعد ما صيفط أمه لدار 

ادم : بون السي رضوان جيت طالب راغب يد بنتي على الراس و لعين عرفنا عليك بعدا !

رضوان : رضوان المحمودي دكتور فعمري ثلاثين سنة ولد عبد لواحد لله يرحمو 

ادم : متشرفين اولدي نتا ولد سي عبد الواحد كان لله يعمر ليه الدار لله يرحمه يارب 

رضوان : امين يارب 

كان موسد راسه لبعيد كيطلع من لفوق لتحت كيشوف ف رضوان حتى وقف مطرطق عنقه و نطق بجدية ..

يوسف : ختي حتا تكمل قرايتها متزوجش دابا !

رضوان : عارف ا خويا وأنا غير جيت طالب يديها وكان نصبر معاهاا حتى تكمل قرايتها 

يوسف : مزيان ! معامن غتسكنها بعدا ؟

رضوان : عندي غير مي اذن ف دارنا مجموعين 

يوسف : اهاه مك كيف دايرة ؟ الا كانت حرايمية وكذا من الاحسن كل واحد يشد طريقه من دابا 

شاف فيييها ادم كيغنزه ب عينيه لا يحشم حتى تحنحن بديق 

ادم : احم احم اه 

رضوان : من حقك تسول اسي يوسف ! أمي مرأة طيبة مغنشكرهاش ليك لكن سول 

يوسف : بدون لغة الخشب بنادم حتى تتعاشرو عاد تيخرج سمو و انا ختي منبغيش ليها الضر باش نكونو واضحين دابا اسي رضوان 

ضحك رضوان بخفوت وشاف فييه 

رضوان : وشكون هذا لي يبغي الضر ل خته ولا لشي واحد انا ختك نديرها فعيني والا مهزهاش هاد لكتف " شير لكتفه الأيمن " يهزها هذا 

يوسف : نتمنى دير بكلامك لان لا انا لا نتا عارفين حرب العكوزات اخاي 


ادم : هذا هو المشكل الأغلب كيكون هذا هو الزوجة متتكونش مفاهمة مع زوجة ابنها و كينوض خلافات و صراعات حتى كتوصل لطلاق 

رضوان : فاهمك و عارفك اكيد غتخاف على بنتك الوحيدة لي عندك و غتبغي تزوجها ب راجل لي يوقف معاها ف الحلوة و المرة و انا كييف قلت لييك بنتك نديرها فعينيا

يوسف : نتمناو الأيام تتبين كل واحد على فعايله 

شاف فييه رضوان حتى شاف و هبط عينيه كيهضر هو و ادم اما يوسف هاز تلفونه كيشوف ف مواقع التواصل الاجتماعي 
ساعة بالضبط دازت وقف رضوان هو الأول مشا يخلص القهوة حلف ليهم حد لا حط يديه فجيبه 

ادم : نتا مالك مع لولد ؟

يوسف : مالي ؟ " حك على لحيته " ولله ما مالي غير عطيته لي كاين و صافي 

ادم : بالضبط لاش ؟

يوسف " بجدية " : حيييت ا الواليد مرارا و تكرارا تيجيو حالات بحال هاكا العكوزة ضربات مرأة ولدها ، مرأة ولدها دبحات عكوزتها وهي غادة ، ف من الاحسن نحطو النقط على الحروف من دابا و صافي منبغيش نشووف ختي طايحة فهادشي ولا تتعيش فيييه نتمنى لها الاستقرار مع راجلها وراحة البال 

ادم : فهادي عندك الحق التفاهم احسن حاجة 

رضوان : دازت ساعة زوينة " ب إبتسامة " ان شاء لله متكونش الأخيرة 

ادم : لا والو ليوم تمشي معايا العشاء عندنا مدام غنوليو عائلة 

رضوان : مرة اخرى اسي ادم 

ادم : لا لا مكاين لا مرة اخرى ولا غيرها ليوم 


داخلين لحومة بثلاثة بيهم غادين على رجليهم كان الحال ضلام شوية ، فتحات ليهم رجاء الباب ب ابتسامة بشوشة على ثغرها كان علمها ادم من قبل شدات فتيحة انا السعدية مشات فحالها ..

ريحة الطياب عاطية منين و منين رجاء لي ناصبة بيديها وقائمة بالواجب ..

رجاء : اهلا اهلا دخل دخل مرحبا 

رضوان : ربي يخليك شكرا 

دخلو رضوان و ادم هوما لقدام حتى بقا تدم واقف جنب لباب سلم على رجاء و شاف فيها هاز حاجبه 

يوسف : فين واحد بسمة ؟

رجاء : عاد كانت هنا طلعات تبدل عليها 

يوسف : واخا انا طالع شوية و نهبط 

رجاء : أحياني عليييك أحياني هههههه

تبسم ليها هو كذلك وغمزها وطلع لفوق توحشها واخا ساعات قليلة باش خرج ولكن توحشها وخاصه يشوفها الشروق غلبو ..

واقفة كتشوف راسها ف المراية بيجامة منزلية طويلة مع شال خفيف على راسها عارفة غيكون ضيف غريب واكيد ديره دارت كلوس وصاف 
تبسمات منين شافته جنبببه وقربات عنده مع ابتسامة خفيفة 

بسمة : على سلامتك كيف دار نهارك ؟

يوسف : ناقص و نتي مكيناش معايا 

بسمة : هاء ؟ خاص نكون معاك لا تزيدش فييه 

يوسف : غزالتي نتي غزالتي هههه 

جرها عنده بقوة لعنده ..

يوسف : كيف بقات لكريشة ؟

بسمة : شوية الحمد لله 


في الصالون جالسين مجموعين على براد أتاي العيالات ب أربعة جالسين مع بعضهم و الرجال كذلك ، ندى بدلات حوايجها لبسات بيجامة طويلة و دارت شال خفيف على راسها وجهها مزنك مشافتش ناحية رضوان نهائيا 

على براد أتاي مجمعين الرجال ف مواضيع مختلفة كل مرة سياسة اقتصاد الى اخرة 

يوسف : كيف قلت ليك مثلا انا كان اكثر الضوسيات كيجيوني على صحابات الخمار ههه " ضحك بخفة و شاف ناحية بسمة " حتى تعقدت منهم بالله يا خويا 

رضوان : ههههه بحالاش عطيني مثال 

يوسف : يا كتكون بنت ودايرها باش تنصب ولا شي حاجة وكاين لي دري تيديرو باش يسرق لكن كاينين بنات ناس دايرينه من نيتهم لكن صمعة ديالهم مشات مع هادوك 

ادم : اودي الدنيا ولات عجيبة غا لله يهدي ما خلق يارب 

يوسف : امين 

" ما تحكم على بنادم حتى تجمع معاها وتدوس معاه "
الجماعة مع رضوان و أمه فتيحة دازت حلوة ضحك و نشاط بيناتهم شخص فتيحة مزيااان و بانت ليييه من تصرفاتها عفوية تنهد براحة و وقف غادي ناحية الكوزينة 

يوسف" بجدية " : ندى بغيتك دقيقة !

كانت جالسة هي و بسمة فالكوزينة تيوجدو اش يحطو لعشاء 

ندى " بتوثر " : شنو ا خويا ؟

يوسف : اجي معايا 
تبعاته حتى دخل لبيت أمه و باه وسد لباب 

يوسف : باغة لولد بكل إرادتك ؟

ندى : كيفاش ؟

يوسف : ندى بلا متبوهلي عليا حسبيني صاحبتك و تكلمي عادي لاش هاد التوثر و الخوف والحشمة عادي هضري 

ندى : اه 

يوسف : قادرة توفقي بين قرايتك و دارك و راجلك دابا ؟ حطي النقط دابا ماشي حتى تزوجي لا ندمت لا تصورها خدمي عقلك دابا ابنت مي 

ندى : صراحة لا 

يوسف : اذن غتبقاو مخطوبين حتى تشوفي راسك قادة و قوليها لينا باش مطيحيش ف مشكل كيف قلت ليييك اختي 

ندى : داكشي لي كاين اخويا 

تبسم ليها و قرب لعنده حاط يديه على خدها مع ابتسامة ، اخته الصغيرة المدللة يدير اي حاجة على قبلها عمرها خيبات ضنها فعينيه ديما كانت الفتاة المطيعة لي كتسمع لهضرته لييه ول اي واحد عندها فحياتها مهم 
قرب لعندها وقبل جبينها وقال بصوت خافت 

يوسف : لله يكملك بعقلك ازين دخوها


الأخ هو السند هو الأب الثاني من بعد الأب ديالك الا ضربك ولا زعف علييك داكشي على مصلاحتك ..

من ديما هو وياها كيف المش و لفأر لكن وقت الضحك ضحك و وقت الجدية جدية وهي غادة 

دموعها نزلو وهي في حظن خوها ، شافت فييه كترمش بالشوية وقالت بصوت خافت 

ندى : شكرا بزاف على كلشي ا خويا 

يوسف :الحمقة تتبكي ههه لاش تتبكي ت لهبيلة مقلت والو زدي خرجي تعشاي 

ندى : ههههه واخا 
خرج معنقها بيديه هي دخلات لكوزينة و هو مشا ناحية الصالون 
تحط العشاء عبارة عن دجاج معمر بالشعرية على حقه و طريقه مع الموناضا و صلاد و الطبق الثاني كان عبارة عن لحم بالبرقوق وهاكا دازت الأمسية بيناتهم ..

فتيحة : منخليوش وقيتة لدراري يدويو فيها ؟

ادم : اهاه علاش لا مدام الخطبة الرسمية من هنا ل أسبوع 

رجاء : ندى بنتي نوضو سيرو لبيتي 

وقفات بشوية غادة ناحية البيت ديال الأم ديالها ، اما هو تحنحن بتوثر و مشا غادي تابعها ب ابتسامة عريضة على وجهه 

وقفات كتشوف ف وسط البيت حتى سمعاته وقف حداها و تحنحن كيشوف فيها 

رضوان : كيف دايرة مزيانة ؟

ندى : الحمد لله بيخير و نتا 

رضوان : الحمد لله ها انا الآلة و فيت بوعدي وما تهنيت حتى جيييت 

سكتات تتعض على شفايفها من قوة التوثر و الخجل كذلك كلشي تجمع عليها داك الوقت 

رضوان : احم مهم شنو شروطك دابا ؟

سكتات تدوز على صبعها و يديها لي عراقو يالاه جات ترد حتى تسمعات صرخة قوووووية عااااالية على براااا 


هزات راسها بخوف تتشوف ناحيتها ، أماا رضوان عقد حواجبه مع بعض وشد فيها من يديها 

رضوان : متخافيش جلسي هنا انا نخرج ولا يالاه نخرجو بجوج نشوفو اش واقع 

خرجو بجوج ناحية الصالون و ملامح الاستغراب على وجههم باغين يعرفوا اش كاين ، كانت فقط فتيحة و رجاء و بسمة لي واقفين ف وسط الدار و حاطين يديهم على قلبهم 

رضوان : اش كاين ؟

فتيحة : اولدي شي واحد سكران وباغي يتعدا على مو راه خرج يوسف و السي ادم 

خرج رضوان هو الأخير كان الجيران كلشي تيطل من داره و الأم واقفة بدمياتها تتبكي و بنتها شادة فيها 

الأم : أ مسخووط الوالدين انا ساخطة عليييك الى يوووم الدين 

الابن : وااا غير زيدي سخطي السخط ديالك فاش نافعني لاش والداني لاش 

وقف يوسف تيشوف فيييه جنوي كبير هازه ف يديه و كيهدد بيييه أمه 

يوسف : حط الموس وقول لينا مالك !

الابن : وفاش غينفعك الا قلت ليييك مالي ا ** سير تنعس بحال غيرك 

عقد حواجبه بجدية شافه تقلب داير غادي عند الأم دياله غير شافو دار بسرعة شده و خط ليييه لموس لايحو لواحد لقنت و جمع ليه يديه 

يوسف : تمشي تربا ياك تتقلب عليها 

الولد : الهم الحبس ولا وجهه هادي " تيقصد الأم دياله "

تسمع صوت سيارة الإسعاف و صوت البوليس ركبوه ف السطافيط وتبعهم يوسف بسيارته ناوي هو يتبع هاد القضية رغم كلشي !!
سيارة الإسعاف دات الأم و بنتها مشات معاها ، بقات غير باب ديال الدار تنهد ادم و قرب سدها و دخل يهز سوارت السيارة 

رجاء " بتوثر " : ادم اش وقع اش كاين ؟

ادم : ولد سي عبد المختار ضرب أمه وناض تيسب فيها 

رجاء : اويلي مال الدري نقي و ماشي ديال السبان و هادشي لي سمعنا 

ادم : كلنا هكاك مو ضربها بجنوي مهم انا نمشي نشوف اش كاين و نجي 


بسمة : لله يهدي ما خلق يارب 

فتيحة : للهم امين يارب ، خليناكم على خير و ان شاء لله السيمانة الجاية موعدنا 

ادم : مرحبا بيكم في اي وقت ولينا عائلة 

فتيحة : ربي يخليك اسي ادم 

رضوان : نمشي معاك ولا " موجه كلامه ل ادم " ؟

ادم " تنهد " : مكاينش لاش اولدي غير غنعذبوك وصافي نفتحو المشكل و نجيو 
.
.
.
مركز الأمن ، مدخلين ولد المختار نيشان لغرفة التحقيق يالاه جا يدخل حتى سمع سميته 

سعيد : السي الكوميسير نسيتينا عشرة طويلة 

شاف فيييه وتوجه لعندو كيسلم عليييه ونطق فنفس الوقت 

يوسف : اش غنتوحش فيييك ا وجه الكواريث 

سعيد : ياااك دابا هههه ياكما رجعوك لهنا ؟

يوسف : لا غير جاي نشوف ف واحد القضية و نمشي فحالي دخل عيط ل مجيد " الكوميسير الحالي "

فتح لباب وجلس مقابل مع ولد المختار طول فيييه الشوفة كيطلعه من رجليه حتى لقاع راسه 

يوسف : درتي هادشي ب كاع قواك العقلية ؟

الولد : طبعااا و مندمتش حيت درتها 

يوسف " عقد حواجبه " : ياك المرضي مشوه مك و ضاربها عادي عندك 

الولد : تستاهل 

يوسف " بعصبية " : واااش نتا إنسان و لا حيوان تتدوي ببرود رااه هاديك مك اشريف مك عرفتي شناهيا مك ماشي هي صاحبتك ولا صاحبك ا لق " جا يخسر لهضرة و سرطها " استغفر لله 

الولد : هي مبغاتش تعطيني الفلوس با عنده لملاين و هي خازنة

يوسف : ومالك نتا متخدمش على راسك نتا تصرف على راسك وعليها وعلى ختك ماشي داير الشوهة و ضاربها متأكد ماشي بعقلك حيييت ماشي نتا معاذ لي تنعرف غدا نرجع نشوف مباغيش نحط يدي عليييك اخاي 

وقف وضرب لباب وخرج غادي ناحية الدار شداتو القطعة من جديد باغي يشرب راسو تيزدح بقوة العصبية لي عصبو ببروده تنهد غادي بسرعة باغي غير يشوفها هي باش يتنهد ! و يرتاح و ميشربش

سد لباب نتاع السيارة من بعد ما وصل كان الضوء ف الدار التحتانية 
فتح لباب بهدوء ودخل لعندهم نيشان تيقلب عليها بعينيه مبانتش ليييه 
حط يديه على لحيته وشاف ف رجاء 

يوسف : بسمة طلعات ؟

رجاء : اه طلعات عاد دابا شدها حريق ف كرشها ، فين وصلات لقضية 

يوسف : متفكرينيش الواليدة غذا و نهضرو تصبحي على خير 

رجاء : وباك مزال ما جا 

يوسف : هاهو جا سمعتي صوت طنوبيل دياله 
خلاها و طلع بخطوات سريعة باغي يشوفها تعطيه جرعة من الراحة !!


مبدلة عليها القميص لابسة بيجامة خفيفة شورط و تيشورط دياله و شعرها مجموع لفوق بطريقة غزالة ، التلفازة مشعولة تتفرج غير سمعات الباب تفتح تبسمات ووقفات غادة ناحيته ..

بسمة : خرجتي دغيا لاش مشيتي ؟

تنهد عاض على شفته السفلية ب إثارة وقال 

يوسف : دابا خلينا من داك شي ،حتى شفتي راسك لاعبة الوداد وقلتي اجي نلبس ما بغيت ماشي هادي التسطية بعينيها ؟

بسمة : هههههه اش لابسة عادي 

تنهد بصوت مسموع و شدها من يديها جارها لعنده جلسها على لفوطي و شاف فيها ..

يوسف : لا لا لابسة عادي فين ايمتا لبستي هاكا من نهار تزوجنا 

بسمة " بخجل " : داباا لاش تتحشمني ا يوسف لاش فين ما نبغي انا نزعم و نتطلق معاك تتجي نتا ضيع كلشي 

يوسف : وا غزالتي نتي شكون قال ليك متزعميش زعمي لله يجعلك تبقاي تمشاي غا بسليب ههههههههه

بسمة : كون تحشم هااء حشومة عليك ولله 

يوسف : اش درت لييك دابا باش تحشم ياك اختي تنضحك مع مراتي ماشي صاحبتي !!

بسمة : الصمت 

يوسف : وصافي حتى نتي هاد الحشمة بالله حتى نحيدها من مك 

سكتات شادة الضحكة ف صمت و بقات تتفرج ف تلفازة ، اما هو حيد تيشورط و تجبد مسرح عنقه 

يوسف : دابا مغتهضريناش ولا 

بسمة : يوووسف 

يوسف : ماله 

بسمة : متنعسش ؟

يوسف : كون مكانتش فيك لوداد بالله لا كنتي جالسة مقردة هنا ولكن غا صبري على خبزتك يا بنتي ا بسمة 

بسمة : ياك ناويها فيااا احي عليييك 

يوسف : اجي لهنا 

جرها لعنده بجهد حاط راسها على صدره وفتح شعرها حتى نزل على طولته كامل كيلعب فيييه 

يوسف : فخبارك ناوي نتزوج وندخل عليك الضرة ؟

بسمة " بصدمة " : ولاش اخويا 

يوسف : بغيت اختي 


بسمة : اهااه غير ديرها باش نقتلها ونتبعك ليها ا زهواني 

يوسف : تتغيري ؟

بسمة : وشكون هادي تبغي الضرة دخل عليها منيتك دوز تنعس بان ليا الحرارة طلعات ليك 

يوسف : لا لا مزال ليلة طويلة و يا لحبيبة 

بسمة " ب استغراب " : اش ؟

يوسف : ممم نلعبو مثلا ولي خسر يحكم على لاخر 

بسمة " بحماس " : موااافقة لكن كيفاش لعبة

يوسف : اجي معايا 

جرها لواحد لبيت خاوي وحتى هي مرداتش ليه لبال كان عبارة عن لصال صغير فييه الألعاب 
كانت واحد السلة ديال الكرة معلقة طويلة و لكرة جنبها 

يوسف : كيف شفتي لي جابها تما رابح ويحكم على لاخر و لعكس 

ضحكات بحماس و جمعات شعرها على شكل شفنجة 

بسمة : بدينا 

قهقه بشوية وقال 

يوسف : متحمسيش ابنوتي بداي نتي 

قربات ناحية الكرة وهزاتها بثقة وبزربة بدات تتلعب فيها ف الأرض حتى هزاتها نيشان ناحية السلة ودخلات 

غوتات بحمااس كتنقز كيف شي بنيتة صغيرة 

بسمة : ياااي يااي غلبتك هااح العود لي تحكرو يعميك

يوسف : الآلة معندي ميتسالك تبارك لله هههه

بسمة : اجي معايا تاخد حكمتك 

جراته ناحية الكوزينة فتحات الثلاجة و جبدات جوج بيضات و دارتهم ف كاس و خلطاتهم مع بعضهم و زادت ل ملح بزااف هي و الابزار و الكيتشوب 

بسمة : خووود ليك زعزع يا ولدي هههههههه

يوسف : لا ابسمة حماقيتي راه لبيض هو عدويا

بسمة " بمكر " : ما سوقيش شربووو 
هز لكاس و زير على عينييه بجهد و نزل على الكاس 

يوسف : اش هادشي " طار نيشان لدوش "

رجعو لعبو من جديد و ربحها يوسف لمرة الأولى ورجعات خسرات ورجع لعب وربح

يوسف : دابا جوج حكمات هههههه " جلس مسرح رجلييه " نبداو ب الأولى 
بسمة : يوسف تكايس 
يوسف : على نتي تكايسي عليا ، الحكمة الأول 
بسمة : شنو هي 
يوسف : بوسيني ..!


خرجات فيييه عينيها وقالت بالجهد ..

بسمة : لا صافي أنا مبقيتش غنلعب 

يوسف : راه بالله حتى تكملي ماشي سوقي بوسيني 

تحنحنات كتشوف فييه وقربات باسته من خده

بسمة : صافي ، دوز لحكمة الثانية 

طوا رجلييه كيعض على شفايفه وعقد حواجبه مع بعضهم 

يوسف : منيتك ؟ هادي بوسة ماشي تماا اختي هناا " شير لشفايفه "

بسمة : يووسف " هزات حتى هي حواجبها " ياك قلت انا ختك 

يوسف : ا لا مرتي دابا بلا متلهيني على 
الهضرة دابا ديري لحكمة لأولى 

تنهدات و قربات بخفة سادة عينيها بالجهد باسته بالزربة و هربات و جهها ..

يوسف : واخا دابا دوز ماشي مشكل الآلة بسمة الحكمة الثانية امم نفكر " حط يديه على لحيته كيمشطها "
بسمة : جاني النعاس دابا و لحريق هلكني النهار و الشغل ديال العشاء عفاك اجل الحكمة حتى لغدا على الأقل نكون قدها و قدود

كانت كترمش بعينيها و عينيها فاشلين و باين على ملامحها عيات بزااف وتتنهد و طرطق ف عظامها 
تنهد و جرها لعنده مسند راسها على صدره 

يوسف : صافي لكن غدا ولله لا تفكيت معاك نييت نفكر هممم نوضي تنعسي نوضي 
تبسمات بفرحة من ناحية كانت خايفة 

ومبغاتش دابا ومن ناحية كانت عيانة شوية وجع لغيكل و تمارة ..

بسمة : انا نمشي نعس نيت ندخل نبدل عليا 

يوسف : سيري انا جاي 

تبسمات ليييه و مشات ناحية البيت اما تجبد كيطرطق عضامه مع بعض من جديد و هز تلفونه طالع هابط حتا جاه النعاس 
وقف غادي ف تجاه البيت فتحو ببطئ ، كانت جالسة على السرير مبدلة حوايجها لابسة بيجامة خفيفة على غير الأولى غير سماطي و تدهن يديها بكريمة 

يوسف : لله لله على غزالتي و ريحة الفريز عاطية من بعيد و يا لكبيدة 

بسمة : بعدني من الشراب وليتي فشكل همم دبا قول ليا كيف تدير تشد راسك عليييه 

يوسف : مثلا الا كنت بعيييد انشوف تصويرتك كنت حداك نبقا نشوووف فيييك هذا هو لحل هممم 

بسمة " بخجل " : بصح ؟

يوسف : ايييه بالله 

بسمة : يووسف بغيت نقول ليييك شي حاجة 

يوسف : اشنو هي ؟


طولات فييه الشوفة كتشوف فتفاصيله كلشي ..
كلشي فيييه كيجذب شخصيتو ضحكو كلشي فيييه زوين بغاته ب عيوووبه و بطيبة قلبه و بحنانه ، كان قالب وجهه كيجبد البيسي لي محطوط فوق الكوافوز شافها ساكتة قلب راسه عاقد حواجبه 

يوسف : شفتك سكتي قولي مالك ؟

بسمة " بحب " : كنبغييييك 

حس بقلبه كيضرب بالجهد احساس السعادة و الحب كلشي جاااه المشاعر تخلطو علييه فجأة 

يوسف : الحب نتي هههه " ضحك بخفة و جرها عنده معنقها و مزير عليها بالجهد " احسن حاجة درت فحياتي هي تزوجت بيييك 

بسمة " بخجل " : حتى انا بغيتك بعيوبك بكلشي ولحمد لله مخيبتيش ضني فييك 

يوسف : هادشي كله بسبابك انتِ كنت خارج لطريق و غارق حتى لرجلي كون ما جيتيش نتي او خرجتي نيابك المشة كون راه ادم سخط عليا طووول حياااته 

بسمة : كون جاني واحد احر ولله لا زدت معاه دقيقة ، فخبارك ولد عمتي مقبلتش بيييه غير حيت كان كيكمي نتا ههههه معرفتش اش درتي ليا واخا ف الأول عاملتيني معاملة خايبة 

تجبد على الفراش وطفا الضوء و جرها لحضنه نيشان وهي حاطة راسها عليه 

يوسف : المعاملة كانت خارج عن إرادتي وديجا قلتها ليييك وداك الزبل د ولد عمتك متبقايش تجبدييه قدامي ولا حتى على لسانك صافي تزوجتي بيا انااا 

بسمة "ببراءة " : كنعطيك غييير مثال حتى نتا ( ضرباته بخفة لصدره )

يوسف : وحتى انا غير قلت لييك ا لحب و لكبدة و الطيحان كلشي ههه (قبل راسها بحنية )

بسمة : ممم مجاكش نعاس ؟

يوسف : لا ناوي نتفرج فشي فيلم و نعس حتى نصلي لفجر ونعس 

بسمة : ها انا تنتفخ معاك حتى نعس 

يوسف : واخاا

هز البيسي وحطو على كرشه ودار فيلم طلع ليييه ولحسن حظهم كان الفيلم كيدوي على الأولاد و المسؤولية و الحب بين الأم و الأب 

حطات يديها على كرشها بدون شعور منين دازت لقطة منين عرفات الزوجة أنها حامل شافت فيييه ونطقات بدون شعور 

بسمة " بلهفة ": يوسف فخبارك مكرهتش نحمل يوم قبل غدا ..!


يوسف " ب إبتسامة " : و انا كرهت انا ؟ كون مكنتش هاد لوداد كون راني خدام على ولادي دابا 

بسمة : متتحشمش وجهك قاصح ولكن ايوسف هادي شهرين باش تزوجنا ومكنتش كناخذ مانع الحمل مجاتكش غريبة ؟

يوسف : شوية مهم غدا نمشيو عند شي طبيبة نحيدو الشك حنا كاااع ولا لا ؟

بسمة : احسن حاجة 

يوسف " ب إبتسامة " : باينة غتكوني أم حنينة هههههه

بسمة : من ديما كنحماق على الوليدات الصغار بزاااف كانت تتجي بنت خالتي هو وولدها تنبقا نهار كامل بوووس بوس هههه حتى كيكرهوني

يوسف : باينة ههههه مزال مجاك النعاس ؟

بسمة : نعس دابا غير تحمست شوية وصافي الفيلم حمسني هههه 

يوسف : اجي لهنا اجي 
جرها لحضنه و طفا لبيسي هاز يديه تيدوز على شعرها بحنية حتى غفاو بجوج 

صــ🌅ـــــباح جديد ..

على لمساته الحنونة على خدها فتحات عينيها بهدوء تتشوف فييه بحب 

بسمة : صبااح الخييير كيف صبحتي ههه

يوسف : لي يصبح على هاد الوجه كييف بغيتيه يكون ؟ أكييد فوق المزيان 

بسمة : ههههه شحال ساعة دابا ؟

يوسف : العشرة دابا نييت نفطرو و نخرجو لعند طبيبة نيشان 

بسمة : ومن بعد ندوز عند ماما 

يوسف : اصلا رااه عارضين عليييهم ا غزالتي غا زيدي 

بسمة : واخا نلبس عليييا و نجي 

وقفات كتكسل دخلات لحمام هو الأول بدلات حوايجها وخرجات من تما نيشان تبدل حوايجها لبسات كسوة طويلة غزالة ب لون لبنفسجي مع خمارها و صاك وخرجات 

كانت رائحة الفطور و القهوة عاطية من بعيييد 

كان عاطيها بالظهر واقف فوق لبوطاجي تيقطع الكاشير تبسمات وعنقاته من كرشه 
تبسم هو كذلك ودورها لعنده 

يوسف " بطنز " : الهرمونااات دايرين خدمتهم المسخوطة هههههههه


بسمة : شحال تطنز حتى نتااا لسلامة ياربي 

يوسف : غا كنضحك معاك الحب دوزي تركني تفطري باش نمشيوا ههههههه

بسمة : هاهي مركنة ههههههه

يوسف : كيف جاك الفطور بعداا ؟

بسمة : غزال ههههه

جلسو مع بعضهم كيفطرو بجوج ويوسف شاد فيييها حتى سالاو وحطات الماعن في لافابو وخرجات هي وياه سلمات على رجاء غير من باب وقالو ليييهم فين غادين ..

وسط السونطر وقفات سيارته نزل شاد فيديها وهي كذلك داخلين لعمارة فين كانت إقامة دكتورة متخصصة في أمراض التوليد الولادة و العقم إلى أخره 

كانت نوعا ماا المكان خاوي ..

يوسف : دكتورة خاوية حاليا ؟
: عندها واحد سيدة شوية وتخرج و دخلو نتوما 
جلسو على الكراسة ديال الانتضار كانت نوعا ماا متوثرة خايفة لا يكون عندها شي مرض لله يستو وهي مغتقدرش تحمل نهائيا ..
شد فيديها وكيبوسها بحنان وقال بصوت حنين نوعا ماا 
يوسف : متوتريش كلشي بيد لله 

تبسمات لييه وزيرات على يدييه كثر 
تسمعات صوت البنت المكلفة تتعيط لييهم شد فيها من جديد ودخلاو بجوج ، جلسو بجوجهم أمام الدكتورة 
تحنحن يوسف وشاف فيييها يوسف بجدية 

يوسف : مهم الدكتورة باش ندخلو في صلب الموضوع هادي تقريبا شهرين من زواجنا مراتي مند بداية زواجنا مكتاخذش مانع الحمل و حد الإذن زعما تأخر الإنجاب 

الدكتورة : واخا دخلي معايا لقاعة الفحص 

دقائق قليلة وخرجات الدكتورة هي و بسمة لي كانت متوثرة فوق القياس 
شابكت الدكتورة يديها مع بعض وقالت ..

الدكتورة : لأسف ......


الدكتورة : للأسف.." سكتات شوية هازة الستيلو "

عقد فيها حواجبه بجدية ونطق بصوت حااد 

يوسف : اش كاييين تمااا دوي لاش ساكتة ؟

شاف ناحيتها كانت شادة على يديها مزيرة عليهم بالجهد و الدموع مجمعين ليها فعينيها ، الأعصاب بانو على جبينه من صمت الدكتورة حتى نطق هاد المرة بعصبييية وصوت عاال 

يوسف " بعصبية " : راه تندوي معاك ا شريفة قولي اش تماا ( ضرب على لبيرو بعصبية ) غاااا نطقي 

الدكتورة : موسيو بلا اعصاب من فضلك السبب هو انه هي فيها الدورة الشهرية و منقدرش ندير ليها تحاليل ، وندوز لنقطة أخرى شهرين راه ماشي تأخر الإنجاب الا دازت ثلاثة سنين او سنتين عاد تما راه تأخر في الإنجاب و حاجة اخرى الا مكانتش الممارسة يوميا راه عادي " قلبات عينيها شافت ناحية بسمة مركزة الشوفة فيها "

تنهدات براحة منين سمعات اش قالت واخا الكلام الأخير حسات بالتزنيكة طالعة معاها 

الدكتورة : مهم الا بغيتي تحيدي الشك منك منين تسالي الدورة منك اجي ندير لك تحاليل ولكن كنصيحة مني انا خلي حتى دوز شهر اخر ورجعي الا مكان والو و لله يرزقكم الذرية الصالحة 

هز راسه تيشوف فيها ، بقا ساكت و خرج من الباب منطق ولو بكلمة ركبات فيييه الأعصاب من سكانها ف لول كأنها تدير ليهم التشويق البطيء
ودعاتها بسمة ب إبتسامة خجولة و تمشات بزربة باش تلحق علييييه مشادته حتى لخرجة الباب 

بسمة : اويلي ا يوسف و قف مالك غادي تطير 

يوسف " مسح على لحيته وشاف فيها تيدير نظاظر الشمس " : والو غا بنت العبد ركبات فيا الأعصاب و السكر على هاد الصباح 

تبسمات بلطف وقالت بصوت خافت شاداه من درااااعه 

بسمة : لاش تتعصب راسك ا يووسف حتى نتاا تتعصب دغياا برد برد 

قهقه بخفة وقال ..

يوسف : هاهو برد الآلة بسمة رتاحيتي هههه ، مهم غترجعي ولا حتى دوز شهر ؟

بسمة : ممم بان ليا كلامها على صواب حناا لي زربانين شهرين وردينها تأخر في الإنجاب " ضحكات بخفة "

يوسف : تضحكي لمك ، هممم قولي ليا فين تمشي لدار ولا شي كافي تعاودي لفطور !!

بسمة : لا لا نمشي موحشة ماما بزااااااااف 

يوسف : صافي هممم عنداك غا تنسايني ها وذني منك 

بسمة " ضحكات بصوت مرتفع " : تنساك الموووت أغزالي هههه غا نتا لي تعرف تعنب هانتا علمتيني معاك 

يوسف : عاودي عاودي مسمعتش مزياااان لا لا ضسرتي ضسرتي فين بسمة لقديمة فين هياااا رجعوها راني بغيتها 

حنوكها حمارو بالخجل و الضحكة باينة على ملامحها خبات وجهها بين يديها وقتلت بصوت خافت 

بسمة : نتا لي علمتيني اما انا كنت خبز ربي فطبگوو


حطها جنب الدار شاد فيييها على كلمة " غزااالي " وكمل لكمسارية يشوف قضية معاذ 

دخلات لدار متحمسة على الجهد فرحانة حييت غتشوف الأم ديالها ، دخلات نشان لطبقةالاولى كانت الباب مفتوحة 

بسمة : خالتي ها انااا جيت نعاونك فشي حاجة ؟

رجاء : كلشي وجداتو قبيلة امدرا ؟ اش بالت ليكم الطبيبة 

بسمة : والو هههه حتى دوز عليا العادة الشهرية الا بغيت نمشي ندوز ولا حتى دوز شهر الا مكان والو نمشي ثاني ..

رجاء : مفخباركش نتي انا يوسف حملت بييييه من ليلة الدخلة ديالي و حتى دازت شهور عاد عرفت راسي حاملة ههههههههه

بسمة : الغفلة متتعلمش هههههه

رجاء : ويييه ههههه ان شاء لله نجيبو لينا شي فنكوش ولا فنكيشة ان شاء لله

بسمة : ان شاء لله ، نطلع نبدل عليا دغيا ونجي
رجاء : واخا ابنتي

طلعات بخفة لدارها بدلات علييها ب لخف بيجامة كييف العادة طويلة و أنيقة و موديل عصري مع شال خفيف هزاااه في يديها 
جمعات ما رجاء شوية في الكوزينة منها يضحكو و ينشطوا ومنها نييت معاونين اما ندى جالسة في البيت كتحفظ الوطني قرب عندها ..!

تسمع الدقان في الباب عرفاتها غتكون أمها لي جااات الفرحة مقدهاش وشحال زوين هاد الشعور 

بسمة : ماااااما " طارت عنقاتهاا وكتبوس فيها بشوق "

سعيدة : بنتي الغزالة لكبيدة ديالي 

رحبات رجاء ب سعيدة احسن ترحيب و جلسو مجموعين بيناتهم على براد د اتاي اما بسمة منين جلسات أمها متحركاتش من حداها 

سعيدة : كيف بقاا واحد يوسف الصحيحة مزيانة كنت جاية انا وسي عبد القادر حتا تاصل بينا السي ادم علمنا بلاش 

رجاء : الحمد لله مزيان ، نمشي نعيط على ندى و نجي هههه راه يكون راسها داخ بالحفاظة

سعيدة : اه هههه سيري " شافت ف بسمة بتسائل وقالت " باش طاح راجلك السبب باش كان مريض ولا باش طاح 

السؤال طاح من حيت لا تدري مكانتش عارفة غتسولها ولا كانت موجدة لجواب لييييه الا قالت ليييها الحقيقة اكيد مغتبغيش و تقدر كاع تكره يووسف و توصل لسي عبد لقادر واخا تاب ميسمحش ليييه و يطلب الانفصال من بعضياتهم ..!


هادشي كامل جاها فبالها في الأخير متقدرش تقول لأمها حتى حاجة حيييت في الأخير تتبقى أسرار زوجية بينو وبينها فقط وحد مختصه يدخل ..!

تنهدات و ضحكات ابتسامة صفراء وقالت بصوت خافت 

بسمة : والو أماما غير أعصاب الخدمة وصافي كيتعصب بزاااف هوما السباب 

سعيدة : وماله يا بنتي على حالته يهدن راسو شوية لا يقتل راسو غا بيها 

بسمة : داكشي لي قلت ليييه راني واقفة معاه 
تبسمات سعيدة ب رضى لكلام بنتها وحطات يديها على يد بسمة 

سعيدة : هكاك ابنتي وقف مع راجلك و كون معاه ف وقت الشدة و الفرح هادي هي المرأة الصالحة 

بسمة : اكيد ههههه 

هضرات هي ومها فجميع المواضيع و شاركت حوارهم حتى رجاء .. ضاحكين وناشطين مع بعضهم 

تسمع صوت الدقان ف الباب عرفو غيكونو الرجال لي جاو السي عبد القادر و ادم و يووسف 
وقفات بسمة بسرعة داخلة لبيييت رجاء تلبس الشال ديالها ، كانت ندى تما جالسة تتحفظ تبسمات ليييها وقالت بخفوت 

بسمة : ههههه فين وصلتي فالحفاظة ؟

ندى : راسي ضرني ولله 

بسمة : نوضي بعداا رتاحي شوية ماشي حفاضة حفاضة راه غتبقاي تنساي خاصك تاخدي الراحة باش العقل يستوعب اش كتحفظي 

ندى : صافي واخا زيدي نخرجو انا وياك 

بسمة : متتدويش مع رضوان ؟

كيف سمعات سميته حشمات بالجهد تحنحنات وقالت بصوت رقيق 

ندى " بخجل " : غير مساجات وصافي تيسولني الا معرفتش شي حاجة يعاوني وفين وصلت فالحفاظة و صافي عهههه

بسمة : لله يكمل عليييكم بالخير ياربي 


هاكا داز عندهم النهار ضحك و نشاط مع بعضياتهم تغداو وكان الطبق. بسطيلة و لحلم مشوووي و العشاء السفة المدفوونة وصالاد ، الفرحة باينة على عينيها غير من البريق لي كيبان فرحانة و مرتاحة مع هاذ لمة العائلية العائلات بجوج فرحانين و مرتاحين لبعضياتهم بزااف ..

جالسة جنب يوسف من بعد العشاء و هو مسند عليييها يديه تنهد حاط يديييه على كرشه وقلب وجهه همس ليييها 

يوسف : مجاكش النعاس اغزالتي ؟

بسمة " بإبتسامة " : يووسف راه حنا قدام العائلة 

قهقه بخفة وهز عينيه كيشوف ناحيتهم كان كل واحد فيييين شادها ، قرب لعندها مزير عليييها بالجهد 

يوسف : عاقد علييييك ياك بعدا ؟ مرتي بالشرع و القانون 

بسمة : حشوووومة خلي بعدا حتى نطلعو لدارنا 

يوسف " بهمس " : راني كنحس معاك بقات ليك ثلاثة ايام بالضبط 

بسمة " خرجات فيييها عينيها " : باش عرفتي ؟

يوسف : عرفت وصافي هههههه

شافو ناحيتهم سعيدة و رجاء فرحانين ليهم ورجاء السعادة لي كتحسها دابا كبيرة بزااف مغلطاتش ف اختيار زوجة إبنها لها وحتى لالة فاطمة متبعة بعينيها كتشوف حفيدها و ولد ولدها لوحيد لي عندها هو مومو عينيها ..


صباح جديد ، من داخل بيييت ادم و رجاء جالسين على طاولة الفطور معاهم ندى و فاطمة كذلك أشعة الشميسة داخلة من نافذة الصالون 
الطاولة مزينة و متولة على حقها و طريقها البغرير على أصوله و الزيت و الزبدة و العسل الحر إلى أخره ..

جالسة ندى جنب أدم كتفطر باش تاني تنوض تحفض كيف العادة بقا أسبوع فقط ودوز الوطني 
عنكش على شعرها بدلال وقال بصوت حنين 

أدم : الزين د باباها فين وصلتي في الحفاظة ؟

ندى " بعبوس " : الصراحة أبابا حافظة كلشي ولكن المادة الوحيدة لي خايفة منها هي الفلسفة و الماط 

أدم : متخافيش أبنتي ، نسالي الفطور ونخدم مع بنتي الفلسفة نهاري كله ليييك و خوك يخدم معاك الماط راه عندو معاه 

تبسمات ندى وقربات بعفوية باسته من خده وقالت بصوت رقيق 

ندى : لله يخليييك ليا ياربي 

تبسم ليييها ادم وجرها لحضنها خاشيها فيييه ، حتى دخلات رجاء هازة الضنية ديال أتاي منظرهم هي الدنيا و مافيها بالنسبة ليها ضحكات بخفوت وبسرعة عقدات حواجبها شافت فيييها 

رجاء : أسبحان لله اسميتكم الصباح هذاا 

ضحك أدم كيشوف فيييها رغم أنهم كبرو 
فالعمر بجوج لكن الحب و الغيرة لي بيناتهم أبدا واش تغير 

ضحكات ندى وبعدات على ادم وقالت بصوت غالب عليييه الضحكة 

ندى : ها انا اختي بعدت غييير ما تعصبيش لينا ا مدام رجاء 

رجاء : هكاك ازين د ماماها ههههههه 

صوت الضحك و التقشاب لي كان بيناتهم وحتى من فاطمة مشاركة معاهم الضحك 

#الطبقة_الثانية
مخشية فحضنه وهو مزير عليييها بيديه ممخليهاش تحرك كااع بسيف الا بغات تهز يديها 
فتحات عينيها بالشوية كترمش فيييه ، أنفاسه الحارة تضرب فوجها نيشان تبسمات كتمسح على عينيها وهمسات ببحة صباحية 

بسمة : يوسف " ضرباته لحنكه بخفة " يوسف 

فتح عينيه على وجهها نيشان شعره نازل على عينيه رده لور وقرصها فخذها و نطق ببحة غالب عليها النوم مزال باغي ينعس 

يوسف : غزالتي صباح الخير ..


جالسين مجموعين فالصالون بعد ما نزلو يووسف وبسمة جالسين كيفطرو دقائق باش نزلو 

رجاء : بسمة عندك اش نديرو لغداء راه مبقيتش عارفة اش ندير 

يوسف : ديري العدس احسن حاااجة بالله 

رجاء : مشات ولكن نذوقوها من يد بسمة لا ههههه

بسمة " بحماس " : بكل فرح ولله نقادها أنا صافي ههههه 

رجاء : غا كنضحك معاك المسطية دوزي تكلسي 

بسمة : لا ولله حتى نديرها اخالتي حلفت بالله ههههه انا نمشي نحيدها نقيها 

تبسمات ليييها رجاء ، أما بسمة وقفات داخلة بحماس لكوزينة ، شافت رجاء ناحية يوسف وقرصاته لفخاده

رجاء : خاصك على طول حياتك تبوس ليا هاد الراس " حطات يديها على جبهتها " شكون بحالك زوجتك لزينة البنات 

يوسف : وشكون بحالك عندك مرات ولدك بحال بسمة 

رجاء : اييه يا ولدي ، انا نوض نجمع الطبلة 

ادم جالس بعيد كيخدم مع ندى وعاطيها كل جهده و وقته ليها كيفسر ليها وكيحاول معاها يدخلها ليها راسها 
وقف كيقاد تيشورط وجلس جنب فاطمة بعد ما قبل يديها 

يوسف : الحاجة ديالناا ايواااا اش كتعاودي 

فاطمة : اش عندي ما نعاود يا لحبيب ديالي " حطات يديها على خده كتمشط لييه لحية " 

يوسف : الصحيحة بيخير و أولادك حداك هاديك هي الدنيا 

فاطمة : أكييييد هاديك هي الدنيا و مافيها وهي الا فرحتني بشي حفيييد باش نتهنى علييك 

يوسف " قبل يديها مرة أخرى " : قريب ان شاء لله ههههه

وقف غادي ف اتجاه ندى و ادم من بعد ما ناضت فاطمة غادة تقرا القرأن 

يوسف : افين وصلتي معاها هههنهه

ادم : ساليت هههههه فالعشية نعاود نراجع معاها ، دوز شرح ليها الماط 

يوسف " هز الكتاب كيشوف فييه " : على الراس و لعين 

ضرب لييه على كتفه وتوجه ناحية الكوزينة 

يوسف : شمن درس مفهماش ؟

ندى : حتى حاجة وفهماها راك عارفني الماط هو عدويا متنحملووش

يوسف : العكس ديالك ههههه ركزي معايا هنااا وخلي دماغك معايا فالأخير راه غنعطيك تمرين وتمارين و سلسلة كذلك نجبدها لييك من كوكل 

جالس بعيييد بعد ما خدا قهوته المفضلة ولي ديما رجاء لي كتقادها ليييه 
رشف منها وشاف ناحية أولاده فرحان بهاد الانسجام لي بيناتهم كيف كيشرح ليييها وهي كيف متبعة معاااه فعلا تمنا و الحلم دياله تحقق 


* بعد مرور شهر *

داز شهر كامل حتى حاجة ماتبدلات من غير ندى لي دوزات الإمتحان ديالها و نجحات بمعدل عالي وفرحات أدم ورجاء وكذلك يوسف ..
بسمة اليوم كامل ندوزو عند رجاء هي ويوسف وفاليل تيطلعو لدارهم ويوسف رد ليها لعب لعبين 

اليوم الدار و الصالون مطرطق بالناس المقربين وعلاش لا وليوم خطبة ندى و رضوان لي كانت المفروض غتكون شحال هادي لكن تأجلات بسبب امتحان ندى 

جالسة فالبيت ديالها متوثرة لأقصى حد لابسة قفطان عصري خفيف بالأخضر الملكي مطروز من جهة اليد ، شعرها مطلوق ودايرة حلقات طوال وميكاب ثقيل نوعا ماا وجهها مزنك كذلك ، كانت بسمة جالسة جنبها كتحاول تهدنها لابسة حتى هي كذلك قميص جوهرة بالأحمر جاها غزاال كيوووت 

بسمة : لاش كتحشمي اصاحبتي تصرفي عادي ههههههه

ندى : حشمانة بزاف ولله 

بسمة : متحشميش تصرفي عادي 

نطقات هاجر بنت عمتها حنان لي كانت هي و التوأم ديالها رجاء فالبيت مجمعين معاها فرحانين ليييها من قلبهم من ديما هي أختهم الصغرى المدللة ديال العائلة 

هاجر : اصاحبتي طلقي البشرة هاويلي مالك راه غا تجلسي جنب راجلك المستقبلي همم 

سرطات ريقها بالشوية وضحكات بخفوت 

ندى : لاش دابا كتزيدو تحشميني هنننن واخا فيك العجلة 
دخلات رجاء بكامل أناقتها بقميص والريحة عاطية من بعيد وبعيييد وجنبها حنان 
حنان : اتبارك لله على بنت خويا الزين والثباتة ماشاء لله كون كان عندي ولد بالله نا نخليك لبراني ولكن ربي عطاني غا لبنات 
رجاء " ب ابتسامة " : المكتاب 

خرجو ندى بالصلاة و السلام على النبي لجهة الصالون فين كانت عائلة رضوان المقربين و كذلك عائلة ادم و رجاء جلسات فالبلاصة ووجها فالأرض حشمانة يديها عرقو بقوة التوثر حتى تم داخل رضوان بكوستيم و الأناقة و الوسامة عاطية منننو عيطو ليييه ياخدو صور مع بعضهم ويخرجوو

قبل جبييينها ب ابتسامة وجلس شابك يدييه مع يديها كيحس بقلبه كيزدح واخيرااا وصل لحاجة لي كان باغي البنت لي من النظر الأولى جذباته بطيبوية ديالها و العفوية كذلك 

هز راسو ناحية باب الصالون بالصدفة حتى خرج عيييينيه من الشخص لي داخل من باب الصالون 

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.