أضاعك عني الهوس الجزء الثاني

من تأليف Yassmine Farmi
2020

محتوى القصة

رواية أضاعك عني الهوس

🌞أصبحنا و أصبح الملك لله 🌞

جا صباح جديد و فاقو بطلاتنا بطاقة جديدة و وجوه بشوشة كانه ما وقع والو ليلة البارح .. كانت حنان كتقاد فالفطور و فريال كدوز لاسبيراتور على الدار بعد ما قداتها و رتبات الصالون لي كيجلسو فيه ..

فيروز خرجات من بيتها ديغيكت للحمام كتبوع عاود على الخاوي ما واكلة حتا حاجة من ليلة البارحة غسلات وجهها كتحاول تصحح باش تحايد منها الدوخة ..

فريال : ( سمعاتها كتبوع بطريقة خايبة خوفاتها و قربت دقات عليها ) فيروز واش كلشي مزيان ؟! ..

فيروز : ( حلات الباب و شافت فيها بعينيها الدبلانين رسمت ابتسامة باهتة بشفايفها و تخطاتها داخلة للصالون ) كلشي مزيان .. حداگيتو اليوم شفتكم فايقين بكري و مطرفين الدنيا و موجدين الفطور مات شي يهودي فالملاح .. 

فريال : شو الأمثال لي كتوعيو بها الشعب كيف دايرة " مات يهودي فالملاح " فاك راك قارية زعما ..

حنان : ( دخلت كتستف الأطباق فوق الطبلة ) وايه خطفتيهالي من فمي هههه ..

فيروز : ( علات فيها راسها و هزت قطعة خيار كتاكلها ) زعما نتوما مابقيتوش مغربيات دابا .. اااه نسييييت !! ..

فريال : وا شوفي فين غادي تنتقل بالموضو...

حنان : ( قاطعتها كتشوف ففيروز و علامات القلق ظاهرة على ملامحها ) مال وجهك صفر ؟! ..

فريال : ( دارت كتسكاني فيها مصغرة عينيها ) اه والله الى اللون مخطوف من وجهك ..

فيروز : ماعرفتش مالي كنحس براسي ماشي هي هاديك قلبي مروع من البارح و انا كنتبوع و راسي دايخ عليا ..

فريال : ( هزات طاس دالقهوة جغمت منو و عينيها على التيلي و نطقت بسخرية ) ياكما حاملة ؟! ههخخخخ ..

فيروز : ( بقات ساكتة كتشوف فيها و ملامح وجهها خالية من اي تعبير ) الصمت ..

فريال : ( كتسناهم يضحكو حست بواحد السكون طغى على المكان فجأة شافت فحنان لقاتها واقفة بدون حراك كتحدق ففيروز و رجعت دارت فلمحة بصر و قربات حداها ) فيروز .. قولي ليا راك مدرتيهاش !! .. مدرتيهاش ياك مخليتيهش يقيسك ؟! .. 

الصمت ديالها كان علامة كتأكد عكس كلام فريال ماحساتش على راسها حتا هزات يديها و جمعاتها معاها بصفعة وجهها دار و شدتها من شعرها كتديها و تجيبها و بزوج بيهم طاحو دموعهم بالخف ..

فريال : ( زيرت على شعرها مزيان حتا كتحس بيه علاين يبقى فيدها ) دويي القحبة مالك سكتي ؟! .. دويي قولي شي حاجة قولي راك مدرتيهاش ؟! ياك عاد البارح كنتي كتصعري فاش كنجبد ليك هادشي مك تمحنات على ودك و ضربات علك تمارة باش تقراي و توصلي ( عاود صرفقاتها حتا تصورات ليها فوجهها ) ادوي يا القحبة باش توصلي لهادشي ..

حنان : ( بقات شحال و هي واقفة حتا هضمت الصدمة و مسحت عينيها من الدموع عاد تدخلت و شدات فريال من يديها لواتها ليها و قلباتها من فوق الفوطوي حتا جات على وجهها ) براكة من التقحبين حتا نتي ماتزيديش عليها شوفي حالتها كيف دايرة ..

فيروز : ( حسات بيدين حنان حاوطوها و تكمشت دافنة راسها فصدرها كتبكي و ذاتها كلها كترجف ) شنو غندير انا دابا همم شنو غندير ؟! ..

فريال : ( شدات يديها لي لوات ليها كتماصي فيها و صعرت فوجهها كتغزل بالاعصاب ) عاوديها لكرك هاد الهضرة !! عيطي لهاداك لي حواك قوليه يجي يحل المشكل ..

فيروز : ( غير سمعت هضرتها و بدات كتقلب فجنابها على تيليفون ) اه خاصني نعيط لكريم فيناهو التيليفون همم ؟! ( شافت فيهم و صعرت بعصبية ولات كيف شي مجنونة ) فيناهو التيليفون ابنات القحاب ؟! ..

حنان : ( شافت حالتها مابقات تعجب و هي تصرفقها بكل ما آتاها الله من قوة فديك اللحظة ) سكتيي ..

كلشي سكت فيروز شدات حنكها و بقا شي كيشوف فشي حنان بدات كتمشي و تجي فبلاصتها شادة راسها و كتفكر و فريال كتشوف فختها غير من تحت الشقف ..

حنان : ( وقفت و شافت فيهم بنظرات جدية ) خاصنا بعدا نمشيو نجيبو تيست دو گغوسيس انا غنمشي نقلب على شي فاغماسي نجيبو ..

فريال : ( حركت عينيها فين كاين صاك فيروز ) راه صاكها هزي الفلوس من تما ..

حنان هزات الفلوس و لبسات عليها مونطو من الفوق يالاه غتحل الباب باش تخرج حتا كتلقاه واقف قدامها بحال الشبح سكنها فديك اللحظة حطات يديها على قلبها و خرجت زفرة طويلة ..

كريم بقا كيشوف فيها حتا علات راسها فيه و شدها من يديها بقبضتو باحكام حتا حست بيديها غيتقسمو دخل و سد الباب و جرها معاه حتال لداخل و دفعها طاحت جالسة حدا فريال ..

كريم : ( نطق مزير على سنانو و مورك على كل حرف خرجو .. نظراتو كانو كافيين باش يركبو فيهم الرعب و فاش نطق زاد كمل الباقي) شنو واقع هنا بالظبط ؟! ..

فريال : ( كتشوف ففيروز و كتحرك راسها بلا نطقت و عينيها مزال عليها ) مواقع وا ...

فيروز : ( قاطعتها و ناضت شدت فيه راسمة ابتسامة مصطنعة على وجهها و خايفة من الجاي ) كريم عندي ليك واحد المفاجئة غتعجبك ..

حنان شدت فيدين فريال بخوف عرفوه ماشي هو هداك كان كيشوف فيها بواحد الطريقة بحال عارف كلشي كيتسناها غير تنطقها باش ينقض عليها وفعلا هو كان حاضر للمسرحية فطريقو لتما ..



كريم : شنو هي هاد المفاجئة بالسلامة ؟! ..

فيروز : ( هزت يديه بشوية و حطاتها فوق كرشها ) مزال متأكدناش ولكن يمكن انا حاملة ..

كريم : ( لحمو بورش فالبلاصة و هرب يديه بسرعة لعندو جمعها على شكل قبضة و عطاها بيها بلا شعور ) كيفااااش حاملة يا بنت القحبة ؟! واش باغا تصعري ديلمي ؟! ..

البنات شهقو فاش عطاها ديك اللكمة و شافوها طاحت فالأرض و منخارها كيسيل بالدم .. ناضو بسرعة باغين يهزوها و هو يوقفهم بصبعو قبل ما يوصلو و عينيه كانو بحال شي جمرات شاعلين و عظمة فكو كتحرك و عروقو بارزين بشكل ملحوظ ..

كريم : غتقرب ليها شي وحدة غنحر ديلمها ( صعر بصوتو بحال شي ضربة رعد حتا قفزو بزوجات ) جلسسسي تقووودييي نتي وياها .. ( بقا متبعهم بعينيه حتا رجعو لبلاصتهم و رجع شاف فيها هي ) قلتي حاملة ياك ؟! ااه مزال ما تأكدتي ( هزات ليه راسها باه ) ايوا ماكاين لاش غنتأكدو دابا نيت .. (على غفلة من أمرها هز رجليه حتا هزها و عطاها للكرش صرختها دوات فالسماء ) انا زامل انا تحطيني امام الامر الواقع ابنت القحبة يحساب ليك غتحكميني الى حملتي ولا اش قاليك داك طانطو ديال راسك ..

فيروز : ( صوت تقطع ليه كتحس بحال الى الخناجر كيتخشاو ليها فكرشها .. هزات عينيها فالبنات لي مخشيين فبعضياتهم و كيبكيو كترجاهم بعينيها و رجعت شافت فيه ) كريم ..

كريم : متبقايش تقولي ليا كريييم انا ماشي كررريم .. 

شدها من شعرها و قربها لوجهو حتا حس بانفاسها سخونة كضرب فوجهو بقا كينتقل بنظراتو ما بين عينيها الخوضر وسهى فيهم للحظة كيشعر بأنفاسو بداو كينتاظمو و اعصابو كيبردو حتا بداو عينيها كيتغمضو و جسمها تقال بين يديه وعى على راسو و طلقها طاحت كيشوف فيها و كيشوف فجنابو بحال شي حمق ..

فريال : ( مقدراتش تصبر مزال و هي كتشوف ختها هابطة بدمايات و مرمية فالارض بحال شي جثة .. وقفات باغا تقرب ليها و شافتو ضار لعندها و هي تشير ليها بيديها لي كترجف ) راها غتموت هئ ..

كريم : ( حس براسو بحال الى تخدر ولات الهدرة كتجيه تقيلة و حتا الفهم هاد الاحداث كاملين نزلو عليه بحال شي صاعقة .. شاف فيها مغيبة وسط حوض من الدماء .. تحدر لمستواها و هزها بين يديه و رجع شاف فيهم ) اقسم بالله و تعتب شي وحدة فيكم هاد الباب و لا تحل على شي واحد حتا تبات ما تصبح انا وصيتكم را كلشي كنشوفو .. 

خرج و خبط الباب حتا قفزو و رجعو شافو فبعضياتهم كانو بلا حيلة لدرجة مالقاو حتا حل من غير يعنقو بعضياتهم و يبكيو .. داز الوقت و هما غير كيتسناو ظلام الحال و خطفهم نعاس و هما جالسين كل وحدة ميلت راسها على لاخرى و غفاو بلاما يحسو كانو معذبين و ماحسوش بالزمن حتا سمعو الصوت ديال الباب اليكتخيك فاش كيتحل ..

فريال : ( كتحك فعينيها ناسية كلشي ) شنو واقع ؟! ..

حنان : ( كتحاول تحل عينيها و لكن نعاس غالبها حتى تفكرت شنو وقع و هي تجفل فاتحاهم ) فيروز !! ..

متحركوش من بلاصتهم بقاو هكاك كينتظرو شكون غيدخل مع الباب حتى كيبان ليهم شاب يكون فأواخر العشرينات من عمرو أسمر أخذ من الجمال عموده و رداءه و برنسه .. ذو بنية مثيرة تيشورت لاصق على جسمو و مبين عضلاتو المفتولة عينيه خوضر و نظرتو حادة كان كيشبه لكريم بزاف فملامح وجهو و حروفو الكحلين ..

فريال : ( بقات غير كتشوف فيه .. شافت فحنان لقاتها مفيكسية مكتحركش ) حنان !! ..

حنان : ( هزات يديها كترعد و أشارت باتجاهو ) هو !! ..

فريال : ( مافهمتش مزيان حطت كفوفها على وجهها و دوراتو لعندها ) شوفي فيا مالكي ؟! ..

هارون : (ما دار حتا ردة فعل فاش شافها تقدم و جلس قبالتها .. حط يديه على خدها و صرفقها بشوية ) باقا حية يحساب لي غير قتلتك ..

فريال : ( قرباتها لعندها و خنزرات فيه ) ماتقييسش فيها ..

هارون : ( جمع يدو عندو ببرود و حط رجل على رجل فوق الطبلة ) جبت ليكم زوج أخبار وحدة خايبة ووحدة زوينة شنو بغيتو تسمعو الأول .. ( ماجاه حتا رد و خبط الطبلة بيديه حتا قفزو ) طرحت سؤااااال ( شاف ففريال و ومى ليها بعينيه ) جاوبي ..

فريال : (وقفت و قربت حتال عند وجهو ) مابغيت نسمع تا قلوة من هادشي ديالك بغيت نعرف ختي فيناهي ؟! ..

هارون : ( ابتسم و غفلها بتصرفيقة ماعرفاتها منين جاتها ) دومااج كنت باغي نعطيكم معلومة مهمة ..

فريال : ( شدت حنكها كتشوف فيه و بدات كتضحك بهيستيرية .. بقاو كشوفو فيها بزوج بيهم .. و هي تعاودو ) سولتك على ختي ..

هارون : ( هز راسو بالعرض البطيء و شدها من شعرها خبط ليها راسها مع الطبلة ) واش عرفتي راسك شنو درتي دابا ..

فريال : ( تأوهت شادة جبينها لي كيقطر بالدم يالاه غتهز راسها سمعت صوت السلاح تلقم و فوهتو محطوطة بين عينيها .. رجليها فشلو عليها و طاحت للارض دايخة كتحس بقلبها غيسكت من سرعة خفقانو ) ...

حنان : ( ناضت بسرعة حطت يديها على يديه لي شاد بيها سلاح و بعدتها على فريال ماعرفتش منين جاتها هاديك الجرأه والشجاعة ) عافاك الله يخليك ماتقتلهاش غنديرو لي بغيتي غير بعد السلاح ديالك ..


هارون : ( بقى كيشوف فيها و هبط سلاح خشاه فبلاصتو لاحظ انها عاقدة شال على عنقها جرو و حايدو ليها و هو يلقى آثار صباعو مزالين مطراسين فعنقها .. رجع شاف فيعينها و حدر راسو ) هزيها و دخلو تقودو عليا مابغيتش نشوفكم هنا حتا تجي ختكم ..

حنان : ( هزات فريال بشوية كتعاونها باش تنوض ) فريال وقفي !! عاونيني باش نهزك فيقي معايا شوية ..

هارون : ( زفر بعصبية .. دفعها بعيد عليها و هزها بين يديه دخلها لبيت فيروز و بدا خارج تساطح معاها فالباب و حبسها ) صوبيلي قهوة ..

حنان : ( يالاه كتوجد باش تعايرو و هي تحبسها خايفة على روحها و رجعات للكوزينة كتهضر مع نفسها ) يا ربي نكون كنحلم !! مايمكنش يكون هدشي حقيقي يا ربي نكون غير ناعسة و نفيق نلقاها حلمة خايبة ..

هارون : ( عقد يديه عند صدرو ووقف وراها بلا حس كيشوفها اش كدير ) معامن كتهضري ..

حنان : ( فزعت حاطة يديها على قلبها وقلبات وجهها مركزة فداكشي لي كدير ) شنو بغيتي ؟! ..

هارون : ( نطق بصوتو الرجولي و الدخان كيخرج من فمو ) سميتك حنان ؟! ..

حنان : ( جمعات شعرها بالزربة و مداتهاش فيه ) شنو بغيتي ؟! ..

هارون : ( قرب حداها و همس حدا ودنيها بنبرة فيها نوع من التهديد ) سولتك جاوبيني ؟! ..

حنان : ( هزات راسها بايماء بمعنى اه ) علاش كتسول ؟! ..

هارون : بغييييت صوبي القهوة و سكتي ..

حنان : ( مدتها ليه هازة خنافرها لسما ) ها القهوة ..

هارون : ( شدها من يديها عاود و قربها لعندو ) حايدي منك التبرهيش باش نبقاو زوينين ..

حنان : (نترات يديها جمعاتها عندها و سرطت ريقها كترمق فيه بنظرات كلها بغض ) مابغيت نكونو لا زوينين لا خايبين غير بقا بعيد عليا عافاك ..

طولات فيه الشوفة لي كتعتابرها تحذير و مشات للبيت فين كاينة فريال دخلت و سدت وراها الباب طرقاتو بالساروت اما هو فابتسم ببرود و جلس كيتفرج و شرب قهوتو بلامبالاة ..

صبح صباح جديد بدات فريال كتحرك فملامح وجهها كتستعد باش تفيق استشعرت شي حاجة ثقيلة فوق كرشها و حلت عينيها كتشوف فحنان ناعسة جالسة و معذبة حاطة راسها عليها مابغاتش تفيقها و لكن حسات بيها تحركات و فاقت ..

حنان : ( حطت يديها بزوج على وجهها مسحات عليه و رجعت شعرها لور ) شوية لاباس ؟! ..

فريال : ( حركت راسها بايجاب بمعنى اه و نطقت بصوت مبحوح نظرا لانها عاد فاقت ) شنو واقع ؟ مشى هداك ولا مزال !! ..

حنان : ( هزت كتافها و دلات شنايفها لعدم ادراكها هي الاخرى ) معرفتش نخرجو دابا و نشوفو ..

حلو الباب بشوية و طلو مابانش ليهم تقدمات حنان و فريال تابعاها قابطين فيدين بعض وقفو فصالة لقاوها خاوية رتاحو نسبيا ملي عرفو بلي غيكون مشى فحالو ..

حنان : ( تنفست براحة حاطة يديها على قلبها و دارت عند فريال و هي تصفن فبلاصتها عينيها تفيكساو عليه ) ...

فريال : ( شافتها واقفة كتشوف بديك الطريقة و هي تفهم انه وراها واقف .. دارت شافت فيه و رجعات بخطوات للور ) ...

هارون : ( نطق ببرود بينما كان كيسوط داك الدخان الكثيف من ذاتو ) كتقلبو على شي حاجة ..

فريال : ( رمشت فيه عينيها و نطقت بثلعتم كتحس بلسانها تربط بالخوف ) ختي فيناهي ..

هارون : ( داز من قدامهم و جلس حاط رجل على رجل ) الى بغيتي شي معلومة خاصك تخلصي داكشي لي درتي البارح ..

فريال : ( سرطت ريقها و حركت راسها بمعنى شنو ) آش بغيتيني ندير ؟! ..

هارون : ( سف مزيان ماتبقى من ديك السجارة و دار ليها إشارة باش تقرب ) قربي عندي لهنا .. ( وقفت حداه و شاف فيديها هزها بشوية طبع قبلة خفيفة على ظهرها و فبلاصتها حط داك الگارو وورك مزيان حتى تفرتت و انتشروا اجزاءه المشتعلة فوق يديها ) ..

فريال : ( غيرت ملامح وجهها فاش حست بالحريق فيديها و زيرت على فكها بلاما تتحرك ) الى ساليتي قول ليا فيناهي ختي ..

هارون : ( هز فيها عينيه و علا حاجبو مستغرب من حالاتها المتقلبة ) ختك مابقا ليها والو و تكون هنا ..( جرها من يديها حتى جلست ) واش عندك انفصام فالشخصية ..

فريال : ( تبسمت و حركت راسها بلا ) علاش هاد السؤال ؟! ..

هارون : ( قلب وجهو لجهة حنان و نطق بهدوء كيخلي اعصاب الانسان يتلفو ) انا لي كنسول هنا ماشي نتي ( سمع صوت الباب تحل و هو يوقف ) هاا هاهي جات الاميرة ديالكم ( قرب عندها و طبع بوسة على خدها ) برهوشاتك كانو ظريفين ماعدبونيش ..

فيروز : ( عقدت حجبانها و هي كترمق فيه بعينيها التعبانين ووجها ذبلان ) شكون نتا ؟! ..

هارون : ( دار شاف فيها و رسم ابتسامة جانبية وهو كيشوف فكريم ) الى ماخفت نكذب قريب بزاف غتعرفي شكون انا .. ( وكمل طريقو خارج حتا حبسو صوتو ) ..

كريم : ( نطق بصوتو الخشن فيه بحة رجولية كتخلي شعر جسمهم يوقف) فين غادي ؟! .. (بقا متبعو بعينيه وهو واقف حتى زاد خلفة مع الطريق بلا ما يجاوبو و شاف ففيروز ) دخلي ..

فريال : ( قربت و عنقاتها بسرعة دافنة راسها وسط شعرها و كتدمع ) خلعيتينا عليك بزاااف ..


حنان : ( قربت و عنقاتهم بزوج بيهم ودموعها نازلين بلا شعور ) واش لاباس عليك ؟! ..

داز من حداهم و جلس فوق الفوطوي و عينيه عليها كانت مغمضة عينيها معنقاهم و كتبكي بحرقة حلت عينيها فيه مباشرة لقاتو كيحدق بنظراتو لي عمرها فهماتهم من نهار تلاقاتو ..

حتا لهنا كان كلشي مزيان مكانوش عارفين شنو واقع معاهم و لا خطورة هاد الموصيبة لي نزلات عليهم كان كيحساب ليهم غير سوء حظ غير فترة و غدوز و غينساوها و حتا فيروز براسها كانت كتفكر تتفارق معاه و كلشي غيتنسى .. حتى قاطعهم داك الصوت كان ديال تيليفون لي كيصوني بداو كيشوفو فبعضياتهم بدون إدراك لحياتهم لي غتقلب رأسا على عقب ..

جبدو من جيبو و حطو على مسامعو بعد ما جاوب بقا غير ساكت و كيسمع لمدة قصيرة قطع و رجعو لبلاصتو ..

كريم : ( هضر بحدة و هو كينتقل بعينيه بيناتهم ) غنعطيكم 10 دقايق غتجمعو فيها اي حاجة غتحتاجوها و غترجعو عندي لهنا .. ( جبد تيليفون من جيبو عاود دخل خدم تايمر و حطو فوق الطبلة .. هز عينو فيهم لقاهم مزال واقفين ) ها دقيقة دازت باقي ليكم 9 .. ( وجبد السلاح حطو على مقربة منو ) 

البنات فهمو جدية الأمر و طارو للبيت جمعو داكشي لي كانو جابدين و سدو لي فاليز ديالهم حيت كانو مزال ما زولو منهم والو و مشاو كيساعدو ففيروز جبدو غير داكشي لي مهم و خرجو لعندو لقاوه جاي قاصدهم ..

كريم : ( شافهم ووقف .. رجع سلاحو لبلاصتو ) تعطلتو بدقيقة ولكن ماشي مشكل تبعوني ..

فريال : (وقفاتو بصوتها الرجفان و فركت يديها بتوتر ) فين غنمشيو ؟! ..

كريم : ( رجع بخطوات ثابتة و بطيئة و قرب ليها مصغر عينيه ) لاحظت فيك بزاف الأسئلة .. غنقول ليك واحد الحاجة من هنا للقدام غتسمعي بزاف القواعد خاصك تدخليهم لراسك و تحفظيهم مزيان متافقين ؟! ..

فريال : ( قربو ليها و نظراتو بديك الطريقة ركبو فيها الرعب .. اكتفت بطأطأة راسها بمعنى اه ) ..

كريم : ( هز صبعو بتحذير و حل فمو باغي ينطقها بحال فوهة شي مسدس كتستعد لانطلاقة رصاصة ) قاعدة واحد " الأسئلة قاتلة " تفاهمنا وياكي تتذاكي و تحركي فمك بكلمة و نتي هابطة اوكي .. 

لاح ليها تخنزيرات من لتحت للتحت و كمل طريقو و هما تابعينو ماعارفين راسهم فين غادين و لا اش غيدير ليهم داك الخوف لي استعمر قلوبهم عمرهم حسوا بيه طول و هما عايشين بداو كيطيحو على بالهم جميع الأفكار الخايبين و ماقدروش حتا يطلبو النجدة ولا يهضروا حيت شافوا كلشي الناس كيعرفوه و كيلقيو عليه التحية ..

كانت كتسناهم اوطو من نوع ميرسيدس سوداء اللون زاجها فيمي برق ما تقشع بقا حاضيهم حتا ركبو فيها و تحركت من تما و ركب حتا هو فلوطو ديالو و تبعهم ..

فريال : ( شدت فيد ختها و زيرت عليها ) شنو دار ليك فين داك ؟! ..

فيروز : ( مسحت دموعها و نطقت بصوت متقطع إثر شهقاتها ) ماعرفتش ماعقلت على والو حليت عيني و حنا جايين فالطريق و قاليا ( حبستها البكية و سكتت كتبكي فصمت لبرهة عاد كملت ) قاليا بلي الجنين طاح صافي هادشي لي خسر عليا ..

حنان : ( دارت وجهها بين يديها و طلقت عنانها للبكا كتحس بقلبها غيسكت بالخلعة .. هزت راسها فاش حست بيد فريال كطبطب عليها ) فين غادي يديونا دابا واش غيقتلونا ولا شنو ؟! ..

فريال فديك اللحظة ما كان عالم بيها غير الله و لكن حاولت ماتبينش و تصبر باش حتا هما يصبرو و ينقصو الخوف لي فيهم شوية .. بينها و بين راسها كتقول موت وحدة لي كاينة ..

فريال : ( قربت ليها و همست فوذنها ) ماغديش يقتلونا غادي نطلبوهم يخليونا نمشيو فحالنا و غنهربو لشي مدينة اخرى .. 

حنان عرفات انها كتحاول تصبرها حيت هي ماشي مكلخة لهاد الدرجة الى كان عندهم السلاح فأكيد غيكونو من المافيا ولا شي عصابة من طبيعة الحال ماشي بوليس و اظطرت تاكل هاد الكذبة و تكمد خوفها فقلبها كيفما دايرين كاملين ..

حسوا بالوقت طوييييل و هما غادين فديك السيارة ساهين فالرؤى لي كترسمها مخيلتهم مافاقو حتى حسو براسهم فطريق غير وسط الشجر و باينة من المدة لي استغرقوها انهم بعدو بزاف على ناپولي و بعد دقائق قليلة سمعو صوت صاخب وراهم كانت لوطو ديال كريم لي اختفى لفترة وجيزة و وصل عليهم ..

أثناء انشغالهم بملاحظة كريم حسوا بلوطو حبست و دارو يشوفو لقاو راسهم قدام فيلا كبيرة ذات ديزاين قديم نوعا ما كانت كتبان من على برا بحال شي قلعة صغيرة ..

حلو ليهم لي گارد البيبان باش يفهمو راسهم و ينزلو و دار ليهم كريم اشارة باش يتبعوه كانت الدنيا كلها مطوقة بلي گارد كانو لابسين كلهم لباس موحد عبارة عن دي كوستيم و عينيهم غير كينتقلو من مكان لمكان لدرجة ذبابة متقدرش طير تما بلا خبارهم ..


وصلو قدام الباب ووقفو فاش وقف هز عينيه للكاميرا لي كانت فوق راسو ولكن مابايناش و قليل لي عارفها تما .. بدا الباب كيتحل شوية بشوية و عينيهم كيتحلو معاه كان الداخل مختلف بزاف على برا كأنها متحف ماشي فيلا كان غالب عليها اللون الذهبي بزاف و الثماثيل فكل بلاصة .. 

أول ما شافت أعينهم هي نافورة صغيرة فقلب البهو الواسع و الدرج مقسومين على زوج و كيتلاقاو الفوق مفرشين بزرابي حمرين و بينهم بانين حوض أسماك زجاجي كبير و مزين بآجور أبيض من الفوق و من التحت على اليمين كانت صالة كبييييرة كلها فوطويات و معلقة بلازما قد السخط لفوق فواحد اللعيبة كتقدر دورها لجميع الاتجاهات اما اليسار فكان فيه مجلس طويل من الراس حتال الراس بحال داك الشكل ديال المؤتمرات شي قبالة شي و على رأسهم مكتب خشبي طويل و وراه 4 الكراسى مختالفين على باقي المجلس ..

و كانو بزاف البيبان المسدودين ماعرفوش شنو وراهم كانو فقط تابعين كريم كان قاصد واحد من دوك البيبان لي كان واسع و عريض وقف و دار عندهم ..

كريم : غتدخلو هنا مغتهضرو مع حتا واحد و غتسناو حتا نجي .. ( مشى و خلاهم واقفين كيشوفو فبعضياتهم ) ..

حلو ليهم لي گارد البيبان و دخلو شادين فبعضياتهم كيتمشاو ببطئ مع فيروز و حالين فمهم .. كلشي دار كيشوف فيهم كانت قاعة كبيرة عامرة بالبشر مخلطين رجال و نساء كبار سن و شباب كان حفل موسيقي اشبه بشي سهرة فديسكو كانو كلهم كيبانو من الطبقة الراقية لابسين مزيان و مقادين باين عليهم الثراء كتفوح منهن رائحة الأموال ..

فيروز ماكانوش هامينها نظرات الناس ليهم و هما بدوك الحوايج بقدر ما هاماها حياتها ساعتها واخا كان كيبان فرق شاسع شقت طريقها وسطهم ووقفت جنب إحدى الطاولات الخالية و معاها البنات فكل خطوة ..

فريال كانت كتحس بنظرات الناس فديك البلاصة فشكل كأنها عادية ماحساتش براسها ناقصة بالعكس حسات بحال الى كانو نظرات إعجاب كانو كلهم هازين كؤوس منوعة من الخمر و مستمتعين كانهم غير مبالين للحياة كانو كيبانو أغلبهم من الطبقة المخملية بالرغم من الحراسة المكثفة فالمكان حست بالخوف بدى كيمشي منها شيئا فشيئا ..

فريال : ( نطقت و عينيها مزال كيتساراو فالمكان ) دابا هادو شنو كيديرو هنا واش حفلة هادشي ولا شنو ؟! ..

حنان : واقيلا حنا فاهمين الموضوع غلط تقدر تكون ديك الهضرة لي قريت فالمقالات صحيحة يقدر يكون كريم كيقرب للعائلة الملكية ولا شي حاجة و عادي يكون عندو سلاح ؟! ..

فيروز : نسولو شي واحد هنا ؟! ..

فريال : ( هزت راسها بلا و نطقت بصوت خافت ) لا و ايلا كانو بصح شي عصابة و هادو متافقين معاهم شنو نديرو ..

حنان : انا ضرني راسي بغيت نعرف شنو واقع ..مابقيتش قادرة نفكر عقلي تخربق ..

فريال : ( حست بتيليفونها كيفيبري و جبداتو نساو بلي عندهم تيليفونات گاع بتراكم الاحداث لقاتها نورة و هي تجاوبها بسرعة ) الو نورة ..

نورة : الو الخرى على سلامتي ملي جاوبتونا مال ديلمكم غير مشيتو و نتوما تغبرو مكتجاوبوش فالواتساپ دايرة روشارج باش نعيط لديلمك ..

فريال : ( كتبغي تهضر كتقاطعها ) سمعيني واا سمعيني و سكتي يعطيك موصيبة الى كان حداك شي واحد حايدي من حداه ..

نورة : لا انا عاد راجعة من الخدمة ماحدايا حتا واحد .. اش هاد الصداع حداك ؟! ..

فريال : سمعيني و عنداك تقولي هادشي لشي حد وياك ا نورة !! حنا را طايحين فواحد الموصيبة ماعرفنا منين نزلت علينا جابونا لواحد البلاصة معرفناهم واش غيقتلونا ولا اش غيديرو ..

نورة : ( خبطت فخاضها و صرخت وسط الزنقة و الناس كيشوفو ) اويلي على غيقتلوكم !! شكون هادو فينكم نتوما دابا شنو واقع ؟! ..

فريال : الوو الوو الوو نورة كتسمعيني ( شافت تيليفون لقاتو طفا ) تفوو على زهر ..

فيروز : على أساس هي كانت غدير شي حاجة ..

حنان : المهم علماتها حتى الى متنا و مابقاوش سمعو خبارنا غتلقى ماتقوليهم ..

قاطعهم صوت الباب لي تحل و عم السكون فأرجاء القاعة لي كانت تعج بالضجيج دخلو زوج لي گارد و وراهم كان كريم و فجنبو هارون و من جهة الاخرى كانو زوج أشخاص يكونو تقادة ديالهم حتا هما واحد كان أسمر بحروف شقراء رجولية صارخة و عيونو السماوية الحادة كيبانو من بعيد نظراتو كانو كافيين باش يرجعو للبنات داك الخوف من اول و جديد بالرغم انه مزال مشافهمش .. و الشخص الرابع و الاخير كان لا يقل عنهم بشيء كأنهم اختيروا كفريق باش يزرعو الرعب فعباد الله كان تقريبا بنفس طول هارون حروفو كحلين و عيونو مخلوضين ما بين الازرق الفاتح و الغامق سبحان من سواه و لحيتو زايداه نغزة جمالو قصة اخرى .. 

كانو داخلين بهدوء و الناس كيبتاسمو ليهم لي شافهم كيحس بلي عندهم واحد الهبة فشكل يعني بمجرد شوفتهم من بعيد الانسان رجليه كيفشلو عليه خصوصا الى كان ماكيعرفهمش ناهيك عن الكاريزما و الوسامة لي كتشع من وجوههم ..


بينما الكل مشغول بدخولهم المفاجئ و عينيهم عليهم و هما كيستقروا فالكوان ديالهم تسمع صوت حيوان بدون سابق إنذار رجع الهدوء للقاعة .. فريال عكس الجميع لي كانو كيرجفو بالخوف جاها فضول تعرف شنو هادشي ولكن الناس كانو حاجبين عنها الرؤية بدات كتقرب شوية و كطل باغا تشوف ..

حتا كيبان ليها جاي باتجاهها مباشرة .. فريال من النوع لي كتموت على الكلاب و خصوصا الهاسكي و الشيان-لو كانت مربية واحد و مات ليها ولكن هاذا لي كتشوفو قدامها كأنو يكبر الكلاب بأضعاف الحجم ..

الناس كلهم بعدو و هي بقات واقفة فبلاصتها دون حراك كتشوفو كيقرب باتجاهها أبيض اللون ذو فرو كثيف قرب حتا لحداها و أعين الناس كلهم عليها و لجسارتها حتى باقا واقفة تما .. هي كتشوف و باقا مامتيقاش راسها كتطلب الله تكون غير كتحلم و تفيق .. تأكدت مزيان و هي كتشوف فعينيه كان ذئب أاااه كان ذييب ..

قرب كيتختل ببطئ حداها مكشر على نيابو و كيصدر صوت ديال الله يرحمك و هي مغمضة عينيها و كتسنى فوقاش يتلاح ينهشها حتى حست بنيفو كيتحسس فوجها حلت نص عين و بقات متبعة حركاتو ..

هارون : (كان كيجر من سجارتو و كيسوط فالهوى رسم ابتسامة جانبية و نطق بسخرية ) هخخخ حسيت بلي هاد البرهوشة فيها شي حاجة غريبة ..

كريم : ( دوى ببرود و عينيه عليها ) ذكية بنت الذين ..

فرانسيسكو ماريانو : ( كان هو الشخص الأخير لي وصفتو من الأربعة إيطالي الجنسية .. نطق بلغتو الايطالية مافاهم والو من داكشي لي قالو ) شكون هادي ؟! ..

هو كان حادر عينيه فالتيليفون و مرة مرة كيحركها لسجارة لبين يديه فاش كينتر منها .. كيسمعهم ولكن مامسوقش للموضوع لي هاضرين فيه حتى كيسمع صوت العواء ديال ذئبو ضرب فأرجاء القاعة و شتت أفكارهم هما بنفسهم هز عينيه حتا كتبان ليه واقفة قدامو شي وحدة عاطياه بالظهر ماكيشوفهاش و الغريب فالأمر انها باقا حية ترزق لانو ذئبو من الانواع العدوانية آخر مرة وقف قدامو واحد يحسابلو كيتحداه جبد ليه مصارنو ..

أوس : ( نطق بصوتو الرجولي مزعزع قلوبهم ) گوست !! ..

گوست فالبلاصة تحرك من قدامها و طلع لعندو وقف حداه و جلس كيشوف فيها من بعيد هي دارت كتشوف فيه و كتسمع دقات قلبها مزال كيضربو فودنيها علات عينيها فيه حتا هو كان كيشوف فيها و كيتفكر فين شايفها صورتها مخافياش عليه ..

أوس : ( نطق موجه كلامو لكريم بصرامة و عينيه مزال عليها ) شكون هادي ؟! ..

كريم : احم هادوك البنات لي قلت ليك اضطريت انني نجيبهم هادي وحدة منهم ..

فرانسيسكو : ( دار شاف فيهم و نطق بعصبية ) كنقول ليكم شحال من مرة متبقاوش تهدرو حدايا بالمغربية .. 

كريم : ( شرب من كاسو و شرح ليه ) قلت ليه هادو هما البنات لي جبت معايا ..

فرانسيسكو : ما فهمتش علاش ماقتلتيهمش ..

هارون : كيفما نتوما كتحتارمو النساء الايطاليات و ماكتصفيوهاش ليهم حتا حنا (دوز يدو عليهم بثلاثة بمعنى انه ماكيعممش كيهضر غير عليهم ) مكنقتلوش البنات بصفة عامة ..

فرانسيسكو : مزيان نلقاو باش ندوز الوقت على ما تدوز الحملة و يرجعو دوك القحاب لبلادهم ..

كريم : ( خنزر فيه و خبط على الطبلة مزير على فكو بعصبية ) ماغتقيسهمش سمعتي ..

هارون : هادوك البنات باقين صغار مكتعرفش تتصرف كان عليك تحل الامور بينك و بينها جيبها هي و خليهم ..

أوس : ( نطق و عينيه على التيلي مركز بدقة حس بشي واحد واقف عليه ) قرب .. ( قرب حداه واحد فلي گارد و قاليه شي حاجة فوذنيه .. هز ليه راسو باش يمشي و شاف فكريم ) طلع ليا هادوك الثلاثة لفوق ..

كريم : ( شاف فيه بعدم فهم ) شكون ؟! ..

أوس : ( وقف و قصد واحد الباب وراه و گوست تابعو ) هادوك لي جبتي ..

ناض هارون و من وراه فرانسيسكو تبعوه و كريم بقا كيشوف فيهم من بعيد انتابوا شعور فشكل ماعرفش ديالاش و مابغاش يحسو بالمرة و لكن مايمكنش ينافق راسو بأنه خافها تموت واخا ماكيبغيهاش مدة عام و نص و هو معاها بحال الى ولفها حتى الى كانت غتموت مابغاهاش تموت بهاد الطريقة و بعيدة على والديها ..

كريم : ( دار اشارة للگارد باش يقرب ) جيب ليا هادوك الثلاثة لفوق .. ( و ناض تبعهم حتا هو ) ..

البنات كانو واقفين من بعيد و كيراقبو انسحابهم المفاجئ حتى كيبان ليهم الگارد قاصدهم هضر معاهم بالايطالية و فهماتو غير فيروز تمشات وراه و هما تابعينها مقاشعين تا لعبة خرجو من داك الباب و طلعو من واحد الكولوار مفاهموش كيفاش حتى صدقو قدام داك الدرج عاود .. طلعو للفوق كان مختلف تماما على لتحت كانهم فمتاهة كانو بزاف البيبان واحد حدا واحد على طول الكولوار لي كان مظلم و دوك الاضواء لي شاعلين خافتين ..

البنات من حدهم كيقربو وهما كيخافو حتى حل عليهم الباب و دخلو كان فرانسيسكو واقف حدا المكتبة و عاطيهم بالظهر و هارون جالس فالكرسي لي قدام البيرو كيكمي دار فيهم نظرة خالية من اي تعبير و رجع كيتكيف و كريم قبالتو غير كيشوف فيهم حتا هو بنظرات مامفهومينش .. ماقدرو يديو منهم لا حق لا باطل ماعرفو اش كيتسناهم ..


أما أوس فكان جالس فالكرسي لي ورا البيرو بهدوء و كيشوف فيها بتمعن كيحاول يتذكر فين شافها عقلو كيبغي يتصدى لهاد الفكرة لانه مستحيل يكون تلاقاها من قبل و طرف اخر منو على يقين انه شافها فشي بلاصة هو ما كيخطأش ..

فيروز : ( استجمعت شجاعتها و استنشقت نفس طويل عاد تقدمت و هي كتحاول تتفك من يديهم المتشبتين بها ) كريم شوف البنات ما عندهم حتا ذنب كنحلف ليك بلي ماغيحلو فمهم بحتا كلمة خليهم يمشيو ..

هارون : ( هز عينيه فيه و بقا مدة و هو كيتأمل فملامح وجهو و هو ينفاجر بالضحك ) كرييم ههههخخخخ ..

فرانسيسكو : ( كان متبع كيقرى فالكتاب واخا مافهمهاش اش قالت سمع سمية دكريم و بدا كيضحك ) ههههههه ..

هارون : ( شاف فأوس لي اكتفى بابتسامة خفيفة و نطق بسخرية ) قالت ليه كرييم ولا غير جاب ليا الله ( وجه كلامو ليه ) عرفتي ليها راسك على أساس كريم ههه فاك عمري تخيلت انك غضحكني ..

أوس : ( قاطعهم بنبرتو لي خلات كلشي يقطع الحس ) شكون فيكم لي استخدمت التيلي ..

كلشي سكت فديك اللحظة توجهت الأنظار ليهم و هما وجهو الأنظار لفريال قالت ليهم فخاطرها عتقتوني بكري، ملي لحقت عليك اوجهي خبشوك القطوط .. زادت شوية القدام و هي كتلعب بيديها بارتباك و باين الخوف فوجهها ..

فريال : احم انا لي استعملتو هضرت مع بنت خالتي و لكن ماقلت ليها والو والله غير ... 

قبل ما تكمل كلامها قاطعها هارون بتصرفيقة رگدت عليها نص وجهها حطات يديها كتحسس مكانها و رجعت هزت فيهم كانو كينتاظرو منها ردة فعل أبسط الايمان انها تبكي و لا تتألم زعما البنات كيكونو حساسات و كيبكيو على اي حاجة هي كانو اعصابها باردين بزاف ..

فريال : ( زولات الشعر على عينيها و رجعت شافت فأوس ) اه قلت ليها شي حاجة و لكن وصيتها ماتقول والو و هي ماغتقولش انا متأكدة ..

هارون : ( شدها من شعرها حتى حست بيه غيتقطع فيدو و نطق مورك على كلامو ) واش كضحكي علينا ابنت القحبة ولا شنو كيفاش مغتقولش ؟! كيحساب ليك حنا ميخيات واش عارفة راسك معامن كتلعبي ( قاطعو صوت گوست لي وقف قبالتو مكشر على نيابو كتهديد و شاف فأوس ) دوي مع هادا يجلس فبلاصتو ..

أوس : ( علا فيه عينيه و نطق ببرود ) طلق منها ..

هارون : ( عقد فيه حجبانو و نطق بعدم فهم ) كيفاش ؟! ..

أوس : ( غمض عينيه و رجع حلهم بنفاذ صبر ) طلق منها .. 

هارون : ( طلق و بعد عليها و هو يلاحظ گوست لف حولها لفة و رجع لبلاصتو ) هادا مالو تزعط فيها ولا شنو ؟! ..

أوس : كون عرفت كنت غنجاوبك .. ( هز فيها عينيه كيرمقها بنظرات باردة اكثر من طريقتو فالكلام ) متأكدة ..

فريال حست بفرحة من الداخل ملي شافت گوست شنو دار عليها ظنت مع راسها انها على الاقل شرات روحها و ان مصيرها بقا مرتبط بمولاه مدام بوجودو مغيقدروش يآذيوها هنا .. هزت راسها بأه ..

أوس : (شاف فهارون لي كيخنزرف فيها غير من تحت الشقف ) نتا لي غتمشي تجيبها .. ( هارون فهمو و هز ليه راسو بموافقة .. وجه كلامو لفرانسيسكو باللغة الايطالية ) قوليهم يعطيوهم جناح هنا ..

كريم : (هز التيلي و وورك على واحد الزر دازت لاپيل للواحد فلي گارد و جاوب واحد فالخدم ) طلعو لي فاليز للجناح لي لفوق و نقصو الرجال من القدام حتى يخرجو الناس ..

فرانسيسكو : بلاتي بلاتي واش هادو غيبقاو هنا كضحكو ياك ؟! علاش مغتهبطوهمش للكوخ لي فالغابة ..

أوس : ( هز فيه عينيه بنظرات كون كانو رماح كون اخترقوه ) قلت هنا ..

فرانسيسكو : ( حط الكتاب و بدا خارج دار ليهم إشارة باش يتبعوه ) تحركو قدامي ..

فيروز : ( وقفت كتفكر و دارت عندهم ) ملي ماسميتكش كريم شنو سميتك ؟! ..

هارون : ( حبس الضحكة حتا عيا و طلقها عاود ) هخخخخ كريم ..

فريال و حنان جاتهم الضحكة و حبسوها كيشوفو فيه بقات ليه نقطة و يفيض الكاس شوية و ينفاجر شاد راسو غير بزز ..

أوس : ( خنزر فهارون باش يسكت و شاف فيها بجدية ) بنيامين ..

فيروز : ( تأملتها مزيان و تبسمت بلا شعور جاتها رغبة انها تعاودها ) بنيامين ..

بنيامين : ( شاف ابتسامتها لي كانت فحال الصاعقة نزلات عليه و تسمع صوتو بعد هدوء طويل ) يلاه ديهم و سيري ..

هارون : ( تبعهم بعينيه حتا خرجو و جبد گارو شعلو جر منو مزيان و ساطو فالهوا ) ماعرفتش علاش هاد فيروز كتبان بريئة بزاف ..

بنيامين : ( خنزر فيه و ناض خارج فحالو من تما ) ديها فراسك ..

أوس : البنت غذا بالليل تكون هنا .. ( هارون هز راسو بايجاب و خرج .. بقا هو بوحدو هز كاس و بدا كيلعب بيه و كيدور ثليجات لي فيه كيتفكر كيفاش كذبت و دغيا اعترفت واخا كانت عارفة ان بامكانهم يقتلوها و علا عينيه فگوست لي كان ناعس فبلاصتو و نده ليه ) گوست !! ..

گوست حل عينيه هز راسو فيه و مشا حداه بسرعة .. 

أوس : (حط يديه على راسو و بقا كيلعب ففروو الناعم ) شنو قضيتك نتا همم ؟! عجباتك البنت ولا !! ..


نمشيو عند البنات لي تفرقوا كل وحدة شدت بلاصة .. فريال كانت جالسة فوق سريرها جامعة رجليها عندها و كتبكي فهمات ان القضية حامضة و لا مفر ليهم من هاد البلاصة مستقبلهم من ديك اللحظة مجهول ..

و الأمر لا يختلف كثيرا بالنسبة لحنان خرجت للبالكون هازة راسها لفوق و مغمضة عينيها و الريح الباردة كتصفع خذوذها و هي ماحاساش كتفكر فعائلتها و فباها لي مكانش كيدوز نهار وماتهضرش معاه فيه من نهار جات مابقات تكلمت ولا سولت كانت خايفة من الشيء لي كيظنو فيها اكثر من مصيرها المبهم ..

أما فيروز فكانت الأسوء على الاطلاق كانت كتلوم راسها فكل ثانية على هاد شي لي وصلو ليه كتحس براسها كتآكل من الداخل علاش جابتهم لعندها و هي السباب باش دخلو لهاد العالم لي مكانوش كيتوقعو شي نهار غيدخلو ليه كانو كيجبدو كلمة مافيا غير ضحك ..

ثاقت فيه هاد المدة كاملة و عطاتو أغلى حاجة عندها شرفها و لكن لي كيزيد يعذبها هو علاش تصرف معاها هكاك علاش عاونها علاش خلا حتال دابا عاد بان على حقيقتو و الاكبر من هادشي كلو علاش مازال كيجرجر فيها ..بزاف الأسئلة باغين يعرفو أجوبتها و بزاف الاشياء خايفين منها و كثرة التفكير قريبة تحمقهم ..

فريال كانت تايهة مابين افكارها لكن وعات فاش فيقها صوت الجوع فكرشها لي كتزغزت و طاحو فبالها البنات لي مكايلين والو و بالخصوص فيروز لي يمكن يوماين مجات النعمة ففمها .. ناضت و حلت الباب بشوية طلت بانو ليها لي گارد واقفين فكل بلاصة ..
گوست كان جالس حدا أوس شوية هز وذنيه بحال الى كيسمع شي حاجة و ناض بالزربة خرج و بقا غادي كيزرب فخطواتو حتى وصل لعندها ..

فريال : ( غير شافتو لونها تخطف ماتنكرش انها خافت ) گوست !! .. 

قرب ليها بشوية و هز قوائمو الامامية و حطهم على كتافها بحال الى باغي يلعب معاها و بلا ما يشعر جر ليها عنقها بمخالبو حتى حست بدمها سخون هابط و تريكوها الباج رجع لونو أحمر ..
حطت يديها فوق الجرح و لاحظت انه بدا كيصدر صوت غريب كأنه كيعتذر منها .. استغربت فديك اللحظة هازة حجبانها و ابتسامة باهتة على شفايفها بحال الى مامتيقاش انها جالسة كتلعب مع ذيب و مستلطفها لدرجة يدافع عليها ماشافتهاش حتى فأحلامها ..

فريال : ( حطت يديها الاخرى على عنقو كتلعب بصبيعاتها ففروو ذو بياض الثلج ) ماشي مشكل .. 

هزت راسها فلي گارد غمضت عينيها و خطات خطواتها الاولى بعيدا عن الغرفة كتسنى شي حد يوقفها حلت عين وحدة على شكل غمزة لقاتهم مزال واقفين بلا حراك و كملت طريقها و گوست غير تابعها شوية بدا كيعوي وصوتو كيتسمع على بعد كيلومترات ..

فريال : ( ضارت عندو و بدات كتلوح عليه الخمسة بيديها هه ) شششت گوست سكت متديرش هاكا ..

كملت طريقها كتقلب على الكوزينة نزل لتحت حدا النافورة و بقات كتقلب معارفاش حتا اللغة ديالهم باش تسول شي واحد بقات كتبهون حتا بان ليها دروج آخر هابط للسفلي هبط معاه و مرة مرة كتشوف گوست واش مزال تابعها ولا لا ..

فالسفلي لقات كوزينة واسعة و عريضة و الخدم منتاشرين فكل بلاصة فاش حسوا بيها جات كلشي بقا كيشوف فيها بغرابة و بداو كيخويو المكان شوية بشوية عاد تفكرات بلي حداها واحد السيد واقف عساس عليها ..

فريال : ( تقدمات شوية كتقلب على ما تاكل و تدي للبنات حتى سمعت صوت ديال الما .. طلت و داتها عينيها لواحد الممر طويل و عريض .. دارت عند گوست و هزت صبعها حدا شفايفها بمعنى سكت ) گوست أسي هنا !! ( بقا كيشوف فيها ) سيت داون !! ( مزال على نفس التعابير ) جلس جلس .. ( جلس و بقا كيشوف فيها ) هااا دابا سايني هنا ..

تمشات على رؤوس أصابعها بلا حس مع داك الكولوار حتال اللخر ديالو و لقات صالة دصپور كبيرة فيها پيسين طويل ومن موراه سور كلو زاج و الجردة كتبان مظلمة من بعيد .. شافت بنيامين خارج و هاز فوطة و رجعات بزربة للكوزينة ..

فريال :( حلت ثلاجة من الثلاجات لي كانو تما لقات فيها بزاف دالعصائر و المشروبات ماقدرتش تغامر و تهز شي واحد بان ليها الحليب و لي كاپ كيك هزاتهم و فنفس الوقت كتكلم مع گوست ) البنات غيكون فيهم جوع خاصني ندي ليهم ياكلو ( غير دارت و هي تقفز مزلعة داكشي فالأرض ) نتا ؟! اش كدير هنا !! ..

أوس : ( أوس كان واقف وراها تماما مدار حتى شي صوت و بقا كيسمع ليها اش كتقول حتى دارت كانت قريبة منو لدرجة كان كيتنفس من أنفاسها .. سكت و هو كيتأمل فملامح وجهها لمدة حتى بعدت عليه ) نتي لي اش كديري هنا ؟! ..

فريال : ( زولت شعرها من على وجهها و نطقت منزلة عينيها للارض ) البنات ماكلاو والو من الباح غيكون فيهم جوع ..

أوس : ( حرك راسو بتفهم و حك أرنبة انفو كيرمق فجرحها لي كيسيل بالدم ) ههمم !! ..

فريال : نتا باش عرفتيني هنا ؟! علاش جيتي ؟! ..

أوس : ( شاف فگوست و رجع شاف فيها ) هو لي عيط ليا .. ( رجع ليها شعرها لور باغي يشوف الجرح و هي تبعد .. خنزر فيها باش ترصى و قرب كيتمعن عمقو ) ..


فريال كان دمها سخون ماكانت حاسة بوالو كانت جاهلة خطورة الأمر بقات متبعاه بعينيها وهو مركز فعنقها كتشوفو كيفاش كيرمش و بؤبؤ عينيه كيفاش كيتحرك كانو جذابين نظرتو حادة .. هز فيها عينيه لقاها ساهية كتشوف فيه ناسية راسها ..

ساعتها طاح فبالو نهار شافها فاللاپتوب و تفكر .. لداخل ديالو حس بانتظام و فعقلو لي كان مخربق .. فجأة انتبه انها ماشي هي هاديك عينيها كيتقالو و ذاتها كترجف كانت كتتمايل حست بغشاء غطى ليها عينيها ولى كلشي كيبان ليها مضبب ترخات و قبل ما توصل للأرض خطفها بين يديه .. 

كان جسمها رشيق واخا كانت هازة تبارك الله و شعرها كيمشي و كيجي فالهواء مع كل حركة كيتحركها بدا طالع بيها و تساطح مع بنيامين فالدرج شافها كتقطر بالدمايات و من شوفات لي دار فيه أوس فهم و جبد التيليفون كيعيط للطبيب ..

أوس : (دخلها و حطها فوق السرير و خرج حل البيت لي فيه حنان حتى تخبط الباب بقوة مقفزها و اشار بصبعو ) نوضي بقاي معاها ..

حنان : ( مافهمت والو وقفت قدامو و نطقت بتساؤل ) فريال ؟! ..

أوس : (ماكانش عارف سميتها اكتفى بتحريك راسو و خرج مشا فحالو .. دخل للبيرو لقى فرانسيسكو جالس ) شنو كدير هنا ؟! ..

فرانسيسكو :( شاف دم فحوايجو مابغاش يسولو ) بغيت نهضر معاك فموضوع هاد البنات مايمكنش يبقاو هنا الى عرف شنو غيوقع فنظرك ..

أوس : ( حط سيجارة ففمو كيشعلها ) غيكون ديجا عرف ..

فرانسيسكو : ( شرب من الكاس لي فيديه و نطق بجدية ) غيقتلهم ..

بنيامين : ( دخل على هاد الكلمة الاخيرة لي سرقتها مسامعو ) علاش كتهضرو ؟! ..

فرانسيسكو : كنهضرو على هاد اختلال التوازن لي درتي لينا هاد البنات شنو غنديرو فيهم راك عارف الى وصلات الخبار للفوق راه غيموتو .. 

بنيامين : هادشي ماغيوقعش ماكاينا حتى قاعدة كتقول نقتلو البنات علاش غتطبق عليهم هما ..

فرانسيسكو : شنو غنديرو دابا ؟! غنخليوهم معانا ..

بنيامين : ( شاف فأوس لي غير ساكت و كيفكر و نطق موجه ليه الكلام ) أوس البنات مزال صغار ماعندهم حتا شي ذنب مزال ماعارفين والو ..

فرانسيسكو : ( علا حواجبو كيحرك راسو بلا ) البنت لي لخرى لي عينيها زورق ذكية .. شنو واقع ليك نتا واش وليتي كتبغيها ؟! ..

بنيامين : اش كتخور نتا واش انا غنبغي قحبة .. انا قتلت داكشي لي كان فكرشها بلا رحمة و كتقوليا كتبغيها ولدي قتلتو انا بيدي ..

هما غير سمعو هاد الهدرة هزو فيه راسهم حسو بيه بحال الى مقصح و لكن قساوة قلبو كتزيد تجمد اي احساس كيفما كان و كتخليه يزيد يطمع فالعصيان و التمرد ..

أوس : ( بقا ساكت شحال بزاف الحوايج كيمشيو و يجيو فعقلو .. مسح على وجهو و نطق بأمر قطعي ) غنديوهم ليه ..

بنيامين : كيفاش ؟! هادا هو الحل لي شفتي نتا مناسب ..

أوس : غدي يشوفهم و ساعتها نوصلو لشي حل مجموعين .. 

بنيامين : فنظرك هو غيبغي شي واحد يفرض رأيو عليه ..

ماجاوبوش خرج و خلاهم غير كيشوفو فبعضياتهم .. قصد نيشان غرفتها كان الباب مفتوح شوية وقف جامع يديه على صدرو و كيشوف فيها من بعيد مغمضة عينيها و شاحبة اللون ضايرين بيها البنات و گوست ناعس حداها و حاط راسو على كرشها ..

گوست شم ريحتو حس بيه كاين فشي بلاصة قلش وذنيه و بدا كيضور فعينيه البنات كانو جالسين غير بزز بوجودو و فاش شافوه وقف بسرعة دخلو لغرفهم و سدو عليهم ..

أوس : ( دخل بشوية و بلا حس بحال شي خيال .. داير يديه فجيبو و كيتأمل فيها حنيكاتها حمرين بزاف و يديها كيغزلو عنقها عرقان .. حط يديه على جبينها لقاه سخون .. شاف فگوست ووجه كلامو ) شفتي شنو درتي ..


دازو ساعات طويلة كانت فريال مغمضة عينيها و كتحس براسها طايحة من شي بلاصة عالية و باقا ماوصلاتش للارض .. بدا كيدخل الضو شوية لعينيها و آنست شي حاجة ثقيلة محطوطة فوق كرشها و الحريق فعنقها ووذنيها عاطياها الصداع بزاف ..

بدات كترمش فعينيها على استعداد انها تحلهم كانت كتبان ليها صورة غير واضحة ديال شي حد جالس حداها غمضت عينيها و رجعت حلتهم مالقات حتى واحد انتقلت بعينيها فأرجاء الغرفة و هو يبان ليها گوست حاط راسو فوق كرشها ..

فريال : ( حطت يديها على راسو و نطقت ببحة من حلقها الناشف ) گوست ..

گوست هز وذنيه ووقف كيشوف فيها و كيرقب لوجهها كانه كيبحث على شي حاجة كيدير تصرفات بحال شي كلب مدريسي هخخخ ( قولو ليا اصلا راه من فصيلة الكلبيات المكلخة ) ..

حنان جاب ليها الله بحال الى سمعت صوتها خرجت من غرفتها و طلت بشوية مابان ليها حتا واحد فالجناح و خرجت طلت فبيتها و هي تبان ليها حالة عينيها و كتلعب معاه ..

حنان : ( قربت حداها بسرعة و شدات ليها فيديها ) فقتي اختي ؟! باش كتحسي عاطيك الحريق ؟! ..

فريال : ( عقدت حجبانها و بغات تنطق حبساتها السعلة عاد كملت كلامها ) علاش فقتي دابا ؟! ..

حنان : مانعستش اصلا كيفاش غيجيني نعاس و انا عقلي غينفاجر بقوة التفكير .. نتي جر ليك ذيب عنقك و السخانة فيك كتشوط .. فيروز عاد طيحت الدري ولات كتهدر غير بوحدها و نورة ختي لي مشا يجيبها داك القواد .. ( طاحو دموعها بلا ماتحس ) اش درنا حتى يوقع لينا هادشي كامل ..

فريال : ( مدت يديها و مسحات ليها دموعها ) "قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا " نوضي شوفي التوقيت د الصلاة و صلي باش يفرجها عليك الله شوية غنصبرو حنا باقين ماعارفين والو نطلبوهم و نشوفو اش غيقولو ..

حنان : نورة غيجيبوها هنا ماما غتحماق ماغيعرفوها فين زادت .. 

فريال : (هزت راسها باغا تنوض و عاونتها حنان شربتها شوية الما ) نساي داركم دابا فكري فحياتك بعدا خاصنا نلقاو شي حل .. راسي تبلوكا مابقيتش عارفة شنو غندير ..

حنان : فيروز هي لي دخلتنا لهاد الموصيبة هي لي خاصها تفكنا منها تهدر معاه تطلبو الله يجعلنا نبوسو ليهم رجليهم غير يخليونا نمشيو فحالنا منقولو والو ولا عرفتي شنو خلينا نهربو ..

فريال : صافي غير سكتي حتا نتي كتزيدي على الواحد مكتعرفيش تفكري شوية (أشارت ليها للسرجم لي وراها ) ماشفتيش الدنيا كي مطوقة برا واش فنظرك غنقدرو نهربو خاصنا نعرفو راسنا بعدا معامن ..

حنان : ( عقدت حجبانها بعدم فهم ) كيفاش زعما ؟! ..

فريال : يعني خاصنا نقلبو على شي حاجة نعرفو شكون هادو كيفاش قاضية هاد كريم ولا بنيامين ولا مانعرف لأصل مو فالمغرب بوكو حبة و همة و شان و سمعة و هنا الفرادا و الپيسطولي واش انا عايشة بصح ولا الحلمة باقا مابغاتش تسالي ..

حنان : والله الى ساعة و انا كنصرفق فراسي قدام المرايا من كثرة مامتيقاش هادشي لي انا فيه جاب ليا الله حماقيت ..

بنيامين : (قاطعهم بخروجو من واحد القنت مظلم كان واقف فيه و ماحاسينش بوجودو ) كتفكرو بزااف ..

البنات طلقوها بغوتة تسمعت فالفيلا كاملة و تخشاو فبعضياتهم كيرجفو بالخوف و دقات قلوبهم كتتسارع بحال عقارب الساعة .. 

بنيامين : (وقف جنب راسهم عاقد يديه عند صدرو ) مدام عندكم هاد التساؤلات فعقلكم و قربتو تحماقو كنتو تسولو اي واحد غيجاوبكم .. من هنا معندكم مخرج غير حاولوا تتعودو على الحياة معانا ..

فريال : ( صبرها نفذ و نطقت بنبرة غالبة عليها العصبية ) شنو غديرو لينا الى ماكنتوش غتقتلونا خليونا نمشيو فحالنا اصلا حنا مكنعرفوا عليكم والو و حتا الى قلنا هادشي لي كنعرفو ماعندو باش يفيد حتا واحد ..

بنيامين : ( رجع دار عندها و هز راسو كأنو كيأيد كلامها ) نتي ذكية بزااف ولكن ماشي فالحوايج لي مكتعرفيهمش .. هادشي لي عرفتو نتوما قادر يدمر مافيا قد السخط ..

فريال : (سرطت ريقها و زيرت على يد حنان لي شادة فيها ) نتوما خدامين مع المافيا .. 

بنيامين : (جبد سلاح من ورا ظهرو و لقمو موجهو باتجاها .. بدا گوست كيعوي و هز هو سلاح و طلق رصاصة فالسقف ) بانو ليك هادو ديال الما ..

فريال : (بسرعة تجمعو الدموع فعينيها و غطات وجهها بيديها بدات كتبكي ) هئهئ هئ هئ ..

فيروز : ( خرجت بسرعة من بيتها مفزوعة ) فريال مالك ؟! ..

حنان : ( عنقت فريال و غمضت عينيها هي الاخرى دموعها امتنعوا عن التوقف حتى كتحس بشي حاجة سخونة فعنقها ) فريال عنقك كينزف ..

دخلو لي گارد بسرعة بعد ما سمعو ديك الطلقة و حبسهم هو بيديه باش يرجعو .. خرجو هما و دخل فرانسيسكو باغي يعرف شنو واقع بانت ليه فريال عامرة بالدم يحسابلو تيرا فيها ..

فرانسيسكو : ( قرب ليها بغا يشوف عنقها و هي تهرب مبعدة عليه .. ) متخافيش مغناكلكش ..

فيروز : ( بعدات يدو عليها و قوسات حجبانها هازة الراية السودا ) ماتقيييييسش فيها بعد لهيه ..


نرجعو للمغرب و بالظبط عند نورة لي من آخر مكالمة دارتها مع فريال و هي بحال الحمقة كتصوني ليهم و حتا وحدة مكتجاوب خافت تقول شي حاجة تنوض القيامة و لا يخطفوها حتى هي .. ماطاحت فكرشها لا نعمة و لا شافو عينيها نعاس بقات فايقة كتمشي و تجي فبيتها و كل دقيقة كتصوني حتى صبح عليها الصباح ..

موالفة مها كتلقى معاها مشكل باش تفيقها و لكن هاد الصباح لقاتها فايقة بوحديتها استغربوا من تصرفاتها حتى الفطور مافطراتوش عرفو ان عندها شي حاجة و حتا حنان مابقات هضرت من نهار مشات ..

خرجت نورة من الدار و سدت الباب كتتمشى محاوطة خصرها بيديها ..الشمس كانت مزال ماسطعت و السما عاد بدات تسحب ستارها المظلم الأزقة خاويين و الناس كلهم مزال ناعسين غير صوت الريح القوية كيضرب فوذنيها و صفعات الصقيع البارد كتحس بيهم جمدو ملامحها ..

سمعت شي صوت وراها و دارت لقاتها لوطو كحلة محققاتش مزيان فلي داخلها و لكن قلبها استعمرو الرعب فديك اللحظة هي كانت خايفة بلا حتا حاجة و دابا كملت .. كل ما كتزيد خطوة كتحس بلوطو كتحرك ببطىء وراها .. فاش حست بخطورة الأمر بدات كتجري مغمضة عينيها ..

فجأة حست بلوطو فرانات قدامها حلت عينيها بانو ليها زوج نزلو من لور شدوها بسرعة سدو ليها فمها هي بالخلعة لي كانت فيها الجهد باش تغوت مابقاش ضربتها اللقوة طلعو للوطو و كسيراو صافي هي كانت فاهمة البلان من أصلو حست بيديها و رجليها فشلوا عليها مابقات عندها لا القوة و لا الحيلة ..

نورة : ( نطقت بثلعتم و شنايفها كيرجفو ) فين غاديين بيا ..

حتا واحد ماجاوبها بقاو ساكتين حتا وصلو لواحد البلاصة خاوية وسط طريق كانت واقفة لوطو ديالو نزلوها بهدوء و ركبوها حداه دارو ليها لاسانتيغ و هي غير كتشوف سدو الباب و انطلق هو زاد صوت الموسيقى و ضارب الدنيا بركلة ..

نورة : ( ماقدرتش تهز فيه عينيها نطقت بصوت خافت ) فين غادي بيا ؟! ..

هارون : ( زول نظاراتو الشمسية و دار شاف فيها ) فاك !! علاش كانت كتوحم جداكم مافهمت واش نتوما خرجتو هاكا جماعة بنات وولاد ..

نورة :( مافهمت والو فديك اللحظة بقا ليها غير تبول فسروالها و هو كيطنز عليها ) كيفاش ؟! ..

هارون : (رفع صوتو و نقص من الموسيقى ) قلت ليييك واش كلكم هاكا زوينات فالعائلة الى كان هاكا غنخطف ال**** كامل ..

نورة : (دورات وجهها بالعرض البطيء كتشوف قدامها بحال المصدومة كتهضر فخاطرها ) " يا ربي اش هاد الموصيبة .. حمق هادا يا ربي مايقتلنيش " ..

هارون : ( مركز فالطريق و مرة مرة كيشوف فيها ) كنتمنى تكوني دايرة عقلك حيت الى كنتي حتا نتي بحال دوك البرهوشات غتجيبيها غير فكرك تفاهمنا ؟! ..

نورة : ( كتحاول تستوعب اش كيقول و قدامو كتهز راسها مسايراه قاتلها الخوف ) الصمت ..

هارون : و لكن مدام غنشوفوكم لمدة غير معروف امتى غتنتاهي صلاحيتها أنا غنربيهم متخافيش ..

نورة : ( سمعت هاد الهدرة و هي تشوف فيه موسعة عينيه ) ماغتقتلنيش ..

هارون : ( طلعها و هبطها ثم نطق بسخرية ) واش كيبان عليا قتال اختي هههخخخ حشومة والله تظني فيا هادشي لا حنا غنستضيفوكم عندنا حتا يتصدر الحكم من الفوق و صافي لي نقدر نقولو ليك حاليا هو فيروز الوحيدة فيكم لي حياتها مضمونة هههخخخ ..

نورة : ( استفزها بديك اللامبالاة و السخرية ديالو .. صبرت حتا عيات و نطقت بتردد ) كنت كنتخيل المافيوزيين شي حاجة أكثر من هكا ( جمعت شنايفها و هي كترمق فيه بنظرات ماعجبوهش نهائيا ) ماعرفتش ..

هارون : ( جبد موس من جيبو و بقا كيدور فيديه بطريقة احترافية فلمحة بصر حطو على عنقها و ورك حتى جرحها ) كيفاش كنتي كتوقعيهم فحال هاكا ؟! .. خليك ظريفة كيف كنتي من الاول و سكتي احسن ليك ..

نورة هزت راسها و الدموع محجرين فعينيها الطريق كاملة و هي كتبكي حتى وصلو للمطار داز من الطريق مغايرة و وقف قدام واحد الباب تسناو شوية حتا تحل و دخلو كانت كتسناهم طيارة خاصة تما .. جرها طلعها و طلع حتا هو ماكان لا بوليس لا مرود لا جون داغم كيفما كانت هي كتتأمل زاد الخوف سكن فالداخل ديالها عرفات ان هادو مامعاهم اللعب و أن الأمر جدي و ماشي بالسهولة لي كانت متوقعاها ..

كانت كتسمع بهادشي غير فالأخبار و كتقرى عليه غير فالأنترنت و شي معلومات زادت عرفاتهم غير من القصص ولكن دابا هي على وشك تدخل لهاد العالم على أرض الواقع و غتعرف حقيقة المافيا ديال بصح الخفايا و الأسرار بعيدا على داكشي لي كيعرفوه گاع الناس .. فريال ، حنان ، فيروز ، و نورة على وشك أنهم يوليو جزء من " العائلة " .. 

انطلقت الطيارة بعيدا عن الأراضي المغربية و نورة عويناتها الخوضر كيبانو فحال الى كيسبحو وسط بركة من الدموع .. حاطة راسها على النافذة و ساهية فالسحب لي كيبانو ليها كانت متحمسة لأول مرة غتركب فالطيارة و معمرها ظنت انها غتكون هاكا مخطوفة على أيدي أشخاص مكتعرفهمش ووجهها حزين و قلبها مستعمرو الخوف بل عمرها فحياتها فكرت انها شي نهار غتعيش هادشي ..


أوس : ( دخل من الباب شاعل بانو ليه كلهم مجموعين و كيسمع صوت البكا لي كيكرهو .. نطق بصوتو الرجولي مزعزع الغرفة ) خرجو تقودو ..

بنيامين : أوس !! راه مواقع والو ..

أوس : (قصدو نيشان بلا حتى كلمة جبد السلاح من خصر بنيامين و صوبو باتجاهو .. نطق بصوت هادئ ) قلت خرج ..

حتا واحد مافهم شي حاجة انسحبو بهدوء البنات دخلو لغرفهم .. بنيامين و فرانسيسكو خرجو و سدو الباب بقا غير هو وياها و گوست كيشوفو فبعضياتهم اكتفوا بالصمت هي كتبكي و عينيها عليه و أوس مراقب حركتها و عويناتها فاش كيحمارو كيفاش كيوليو و شفايفها لي كيرجفو ..

فريال : (هبطو ليها الخناين مسحتهم بكمها حدرت عينيها باحراج و زادت فوتيرة البكا ) ماما هئ هئ ..

أوس : ( جبد تيليفونو و مدو ليها ) بغيتي تهضري معاها ؟! ..

فريال : ( هزت فيه عينيها باستغراب بحال الى كتقوليه كتضحك عليا و حركت راسها بايجاب ) اه ..

أوس : ( ومى ليها بعينيه ليديه لي مادة ليها التيلي و هي مزال كتشوف فيه ) خودي ..

فريال : ( خدات تيلي دخلت نمرة دمها و حطاتو على وذنيها و مرة مرة كتشوف فيه ) الو ماما هئ ..

سناء : الو فريال لاباس عليك ابنتي ؟! مال صوتك ؟! ..

فريال : توحشتك بزاف أ ماما هئ هئ ..

سناء : واش كتبكي ؟! ماتبكيش الحمقة حتا أنا توحشتك بزاف كنعيط ليك مكتجاوبيش مال تيليفونك ؟! ..

فريال : ندمت حتا جيت أماما هئ هئ ندمت بزاف ..

سناء : فريال مالك أبنتي خلعتيني ياك لاباس ؟! ..

فريال : ( زيرت على عينيها كتحاول تحبس دموع ) نقدر مانهضرش معاك فالأيام لي جاية ماكنساليوش بزاف .. غنقوليك واحد الحاجة نورة هربات الى بداو يقلبو عليها قوليها لخالتي ..

سناء : اويلي على هربات فين هربات ؟! لا لا نورة مديرهاش ..

فريال : ( حبستها البكية و حطت يديها فمها سكتات لفترة عاد كملت بصوتها المبحوح ) هربات مع شي واحد ..

سناء : ( بقا غير صوت بكاها لي كيتسمع ) ..

فريال : ماما !! وا ماما !! ..

سناء : كيفاش غنقولها ليهم انا دابا ؟! اش هاد الموصيبة ا سيدي ربي ..

فريال : تهلاي فراسك بزاف و ففردوس تهلاو فبعضياتكم .. 

أوس بدل ليها الفاصمة أثناء انشغالها بالمكالمة .. قطعت و بقات كتشوف فيه مدات لو التيليفون و انفجرت بالبكا منظرها كان كيقطع فالقلب.. هو ماعرف مايدير هز يديه بتردد و حطها على كتفها هي غير حست بيدو ناضت بزربة و مشات كتجري دخلت لبيت حنان و سدت الباب بالساروت جلست فالأرض و بقات كتبكي بحرقة جات حنان عنقاتها هي الاخرى عينيها لو كانو يهضرو كون دعاوها ..

بقاو على ديك الحال حتى غفاو بلا مايحسو كان باقي غير ساعات قليلة و يطلع الصباح ..

فيروز مالقاتش فريال فبلاصتها و مشات للباب ديال حنان كتحاول تحلوا و شي حاجة حابساه .. هما كيحسو بشي حاجة كتدفعهم من لور بداو يفيقو ..

فريال : وااا ميي خليني نعس شوية صافي عرفنا العرج جا من فاس ..

فيروز : فريال نوضي بسم الله عليك را أنا ..

فريال :( حلت عينيها و بدات كتصحصح كتفكر راسها فين و الحريق فعنقها كيتزاد شوية بشوية ) حنان تهزي عليا !! ..

فيروز سايناتهم حتا ناضو و حلت الباب دخلت جلست و هما كل وحدة مشات للحمام غسلو و توضاو و لبسو جلالبهم و دارو فولارات على شعرهم .. صلاو و رجعو بدلو حوايجهم عاد جلسو حداها ..

حنان : غيكونو جابو نورة ..

فريال : البارح كذبت على ماما قلت ليها بلي نورة هربات مع شي واحد ..

فيروز : كيفاش هضرتي معاها ؟! الى عاقو بيك تاني يذبحوك ..

فريال : لا هو لي عطاني هذاك أوس ولا منعرف اش سميتو ..

حنان : ( زفرت زفرة طويلة هازة بزاف الهموم ) على الاقل يعرفوها هربات ماشي بحال مايعرفو والو الانسان عقلو كيهرب ..

فيروز : ماما مسكينة ماعرفت كيفاش غتقولها ليهم ..

الخدامة : ( قاطعتهم و دقات الباب ) سي بنيامين كيعيط ليكم باش تهبطو لتحت ..

فيروز : ( عرفاتها ماغتفهمهاش و نطقت بالدارجة ) سير تقودي نتي و بنيامين ديالك ..

الخدامة : ( رمقتها بعدم فهم و نطقت بلطافة و عينيها على الارض ) عفوا أ لالة مفهمتش ..

فيروز : صافي صافي سيري حنا هابطين ..

فريال : ( كانت كتحدق فيها و ساهية كتفكر ) باقا كتبغيه ؟! ..

فيروز : ( طولت فيها الشوفة آخر حاجة كانت كتوقعها هو هاد السؤال ) كيفاش ؟! ..

فريال : واش مزال كتبغيه من مورا هادشي كامل لي دار ؟! ..

حنان : ( حتى هي كانت غير كتشوف فيها و متبعة ملامحها لي تغيرو ) متكدبيش كلشي باين ..

فيروز : ( هربت عينيها ووقفت قاصدة الباب ) اش كتخربقو نتوما هادشي مكاينش غير كيجيب ليكم الله تهزو نهبطو ..


التحت فالجردة كانو مجموعين على طبلة مملوءة من أولها لآخرها كل ما تشتيها النفس محطوطة تما كلهم جالسين كيفطرو فصمت كل واحد مشغول فشي حاجة أوس كيقرى فالجوغنال و فرانسيسكو ساهي فكاس القهوة لي فيديه أما بنيامين فخاشي راسو فتيلي ..

البنات كانو جايين تابعين الخدامة وراتهم فين جالسين و انسحبت هما عاد سرحو عينيهم فالمناظر الخلابة لي قدامهم مشافوهاش فالليل .. الخضورة ممتدة على طول العين الاشجار و الجبال الضخمة حاجبينها الغيوم ماقدروش يشوفو نهايتها كان جو مختلف عليهم سيغتو هما مكانوش كيسافرو حتى فبلادهم ..

بنيامين : ( هز فيهم راسو وومى ليهم باش يتقدمو )اجيو ..

فريال : ( شافتهم هاديين على عكس البارح كيبانو نوغمال فضلت تخدم معاهم السياسة واخا عقلها كان كيزودها ببزاف الافكار ) صباح الخير ..

حتا واحد ماجاوبها جلسو البنات حداها و فيروز كتشوف فيها بحال الى كتقوليها فخاطرها سرك نيت .. جرت طبق خاوي قدامها و بدات كتحط فيه الماكلة و كتخشي فوجهها بالفقصة كلهم هزو عينيهم كيشوفو فيها ..

بنيامين : ( طلعات ليه القردة و هو ينوض شدها من يديها وجرها معاه حتى بعدو على الطبلة ) شوفي هاد التعصعيص ديالك را معندو باش يفيد ديلمك غتجمعي كرك و غتهبطي كواريك للأرض و غتسكتي ..

فيروز : ( نترت منو يديها و نطقت موركة على كلامها ) بالسيف عليك غنمشي من هنا يا إما غتخليني نديهم و نمشي فحالي ولا غتقتلني مستحيييل نعيش معاك انا ..

بنيامين : ( جرها من شعرها و قربها عند وجهو ) حتا واحد ماسولك على رأيك غتبقاو هنا هي غتبقاو هنا ..

فيروز : علاااش ؟! علاااش كدير هادشي كامل مشكلتك معايا هما مدارو ليك والو علاش صيفطتيهم باش يجيبو نورة واش باغين تحمقو ديلمي مفكرتيش فدارنا مافكرتيش عندهم والدين كيخافو عليهم ..

بنيامين : نتي لي بغيتي تجيبيهم هنا حتا واحد ماضربك على يدك ..

فيروز : ( سكتت كتشوف فيه شحال و هي تسيف عليه كتضرب فينما جات بحال شي مجنونة ) حيييت مكنتش عارفاك على حقييقتك الحمار الكلب .. كدبتي عليا و تفليتي عليا .. كان كيحسابلي راجل أ شماااتة .. ندمت على النهار لي تلاقيتك فيه (طاحت فالأرض كتبكي و صوتها بدا ينخفض شيئا فشيئا ) هئ هئ خرجتي عليا هئ دعيتك الله ياخد فيك الحق ..

فرانات حداهم لوطو بالجهد حتى تسمع احتكاك الروايض بصوت مرتفع .. هزت عينيها و هي تبان ليها نورة نزلت من لوطو وقفت و مشات كتجري عندها عنقاتها و عطاوها للنحيط بزوجات .. هارون دار يديه فجيبو و تكا على لوطو كيتفرج فالمشهد المؤثر لي قدامو و بنيامين كان واقف بلا حراك باقي ماتسرطاتش ليه الهدرة ديالها ..

بنيامين : ( غفلها بلا ما تحس و شدها من شعرها بقا جارها كتطيح و يعاود يوقفها حتى وصلها للپيسين كان مگلاصي و لاحها فيه ) انا شماتة يا بنت القحبة انا ماشي راجل ..

نورة : ( تبعاتو كتجري متسوقاتش حتال للبنات لي دازت عليهم .. و فلمحة بصر تلاحت موراها حيت مكتعرفش تعوم .. ) اجي عندي ..

فيروز : ( كانت كتتخبط فبلاصتها و الما دخل لفمها خنقها ) كح كح كح .. نورة شديني كح كح نوورة !! ..

نورة بسرعة شداتها من يديها و جراتها لعندها طلعاتها مافكراتش لبرودة الما فديك اللحظة فيروز كانت أهم عندها من أي حاجة عاونوها البنات و طلعت حتا هي .. حنان كانت متبعة غير حركات ختها تلاحت عليها عنقاتها و زيرت عليها ..

هارون : ( جلس حدا أوس و فرانسيسكو كيفطرو بحال الى مكاينينش فداك العالم ) على الأقل ماغنملوش فهاد المدة لي فنبقاو فيها هنا .. كل نهار حلقة جديدة ..

فرانسيسكو : أنا مليت من هاد صداع الراس طلع ليا فكري الى ماقدرش يقتلهم أنا نصفيها ليهم و يرتاح واش غنديرو راسنا فهاد القحبات ..

هارون : (رسم ابتسامة جانبية و نطق ) غنشوفوه هو اش غيقول فهادشي ..

فرانسيسكو : راه باين اش غيدير غير كتصعبو فالأمور واش عندنا الوقت لي نبقاو حاضيين فيه البرهوشات .. هو ماكيبغي حتا حاجة تعرقل ليه خدمتو و بنيامين غادي فالخسران ..

أوس كان غير ساكت و كيسمع ليهم اش كيقولو هز عينيه كيشوف فيهم من بعيد .. ناض دخل و خلاهم من موراه دخلو البنات و بنيامين رجع جلس حداهم ..

هارون : ( علا فيه حاجبو و هضر بالدارجة باش مايفهموش لآخر ) شنو واقع ليك نتا مافهمتش دوزتي آلاف د القحبات و مادرتيش هاد الحالة انا را مداخلش ليا هادشي لراسي ..

بنيامين : هما عارفين بزاف الحوايج مخاصهمش يعرفوهم ..

هارون : واا خلينا من هاد الهضرة واش كنبان ليك انا ميخي قدامك ولا ؟! اش كانو عارفين گاع شافو السلاح و من بعد كنتي تصيفطهم من تما ولا تخليهم فالأپاغطومو .. الغلط لي درتي هو جبتيهم هنا ..

بنيامين : واش كضحك عليا راهم فاهمين كلشي .. كتسول فيا اش عارفين ؟! عارفينا حنا عارفين سمياتنا ماكفاكش هادشي غير هاد المعلومات قادرين يدمروا ال**** كامل ..

هارون : ( دوز يديه على وجهو لنفاذ صبر ) اييه و دابا شنو المعمول !! غذا و لا بعدو غنبغيو نرجعو لناپولي ..

بنيامين : غيبقاو هنا !! ..


هارون : ( دفع الكرسي ووقف غادي بحالو ) ماسوقيش انا بعيد من هاد الشي كامل و لكن نتا راك غير كتخربق والله .. 

حدر راسو و دخل طلع لبيتو زول التيشورت و دخل للدوش وقف تحت الما كيغني و خرج دخل لدريسينغ لبس حوايجو و تلاح فوق الناموسية هز تيلي كوموند و خدم الموسيقى أكتيفا البلوثوث مع البيفان و زاد فالصوت .. غمض عينيه و مشاااا ..

تحت من غرفتو كانو البنات جالسين قبالة بعضياتهم بعد ما بدلو حوايجهم و نشفو شعرهم .. كل وحدة و فين مشا بيها عقلها غير كيخممو سمعو صوت الموسيقى هزو عينيهم لفوق .. كيشوفوهم كيفاش مامسوقينش و عايشين الحياة فرفاهية البدخ بعينيه ماهازين هم لحتا حاجة و هما شاعلة فيهم العافية ندمو على النهار لي حطو فيه رجلهم فهاد البلاد ..

نورة : تصوروا ما كنت هازة لا پاسپور لا تا قلوة كيفاش وصلت هنا مانعرف ..

حنان : الفلوس كدير طريق وسط البحر ابنتي و هادو راهم مافيا واش فنظرك صعيب عليه يجيبك هنا ..

فيروز : ( زفرت فعصبية و تقادت معاهم ) اوووف صافي براكة من البكا و الشكا تقهرت .. صااافي رضاو بهادشي ماغيخليوناش نمشيو فحالنا ( دورات عينيها على البيت ما بانت ليها حتا كاميرا و ناضت سدت الباب و جلست حداهم كتشوف فجنابها ) سمعوني مزيان خاصكم تخدمو عقلكم ..

نورة : را عقلنا غيخرج من كثرة التفكير بنا ليك مامخدمينوش ؟! ..

فيروز : نتوما شحال ؟! ثلاثة ياك و هما شحال ؟! .. حتا هما ثلاثة ..

فريال : ( ميلت راسها جامعة شنايفها بملل ) إييييوا ؟! ..

فيروز : (جمعت ابتسامتها و خنزرت فيها ) ايوا كملي من راسك !! يعني غتخدمو تحلوين كل وحدة غتشد فواحد و سالينا .. 

نورة : شو كيفاش كتهضر ببرودة .. را الى كانو ماقتلوكمش الحمقة حيت بنتو ليهم بنات الناس كون كنتي قحبة غيرحمك هخخخ كتحلمي كون راه راسك لاحوه لذياب يهرشوه فالغابة .. كان كيحساب ليا الغربة غترد ليك عقلك ساعة باقا نتي هيا نتي العقل ماتكسابيهش ..

فريال : ( شافتها صقلت و هي تنطق كتستفزها ) ايوا شفتك سكتي قولي ليها شنو واقع ؟! قولي ليها حنا هنا بسباب من ؟! ..

نورة : ( دورات راسها بيناتهم و نطقت بتساؤل ) شنو واقع ؟! ..

فريال : الالة عليك هاداك كريم لي شفتي برا بعدا راه ماسميتوش كريم سميتو بنيامين .. شبع فالسيدة كوا و حملت منو و شتف عليها قدام عينينا حتا طاح و أخيرا و ليس آخرا جابنا لهنا هي فاش عرفنا حقيقتو و بلي خدام مع المافيا و 100% هو الطريق مابين هنا و المغرب كلشي كيدوز تحت يدو و حيت هو كريم العلوي حتا واحد ماغيشك فشي حاجة ..

نورة : ( حطت يديها على فمها كتشوف ففيروز ) أوييييليييي ثقبك المسخوطة ..

حنان : (عقدت فيها حجبانها و حركت راسها كتتأكد من داكشي لي سمعت ) ستة من ستين .. أ بحااالك بحاالها ابنيتي من صباح و هي تقرى عليك مالقيتي ما تقولي ؟! ..

فريال : ( بقات ساكتة شحال .. شوية قلبتها ضحك ) و الله الى كثرة الهم كضحك بالله ..

نورة : ضحكي أختي ضحكي نتي لي جات معاك .. كاينة شي حاجة كضحك !! ..

فريال : عرفتو علاش كنضحك ؟! ( هزو ليها راسهم بمعنى شنو ) كنضحك عليك أ نورة خههخخخ قلت لمام راك هربتي مع صاحبك ..

فيروز : ( شافت فيها و تكرشخت بالضحك ) كنتي نتي هي الشريفة العفيفة ديال العائلة ههخخخخ طحتي من عينيهم ..

نورة : ( وجهها تزنگ و سكتت كتشوف فيهم .. حركت راسها بلا و نطقت بعدم تصديق ) كضحكو عليا !! .. كتكدبي ياك ؟! شوفو مطلقوهاش عليا واش من نيتك كتهضري ؟! ..

حنان : ( عينيها دمعو من كثرة ما ضحكت ) والله الى هاضرين معاك بصح !! شنو بغيتي تقوليها فنظرك ..

فريال : ( سكتت شادة كرشها ) اووه ميمتي كرشي هه .. شنو بغيتي نقوليهم مثلا الى كانت عندك شي فكرة احسن قوليها نمشي نصحح قبل ما يفوت الفوت هههخخخخخ ..

نورة : ( هزت مخدة خبطتها بيها و بقات كتشوف من كثرة الصدمة حتا هي بدات كضحك ) ماغيتيقوكش !! معامن غنكون هربت مع بوبي ..

فيروز : ( يالاه بغات تهدر و هو يتحل الباب كان بنيامين .. خنزرت فيه و نطقت كتخرج السم مع كل كلمة ) اش بغيتي ؟! سير فحالك ..

بنيامين : ( غمض عينيه كيحاول يهدن راسو و نطق كيغتاصب مخارج الحروف ) تهزي ..

فيروز سرطت ريقها و ناضت تبعاتو بلا ما تزيد حتا كلمة .. البنات خافو عليها و ناضو تابعينها حتى خرجو على برا ركبها فلوطو و مشاو .. البنات بقاو واقفين و كيشوفو حنان و نورة رجعو دخلو و فريال بقات كتتمشى فديك الجردة و الحراس عينيهم عليها ..

هي كانت مرفوعة لعالم آخر غير كتخمم ماعلابالهاش بشكون كيشوف فيها وعات على راسها فاش سمعت صوت بحال راديو خدام هزات راسها لقات راجل كبير يكون فالثمانينات من عمرو شعرو ابيض و عينيه زورق كان باينة من ملامحو انو أجنبي ..

شاف فيها و دار ليها إشارة باش تقرب .. فريال بلا عجز عليها مشات و جلست حداه كان كيسمع لأغنية إيطالية قديمة و كيحرك يديه مستسمتع بأنغامها و مرة مرة كيبتسم لفريال و كيضحك حتا هي كانت ناشطة معاه ..


سالات الأغنية و حرك يديو لي كترجف سد بيها الراديو و دار تقاد معاها ..

پاولو : ( نطق بالايطالية ) شنو سميتك ؟! ..

فريال :(حركت صبعها بنفي ) 
[I do not understand Italian, do you speak English?? ]
( ماكنفهمش الايطالية ، واش كتهدر بلونجلي؟)..

پاولو : (وسع عينيه مستغرب و حرك راسو )
[ oooh you are not from here, then! , yes yes i do ]
(اووه نتي ماشي من هنا إذن ! اه اه كنهضر بيها )..

فريال : [ I'm from morocco , my name is feryal ] 
( أنا مغربية ، سميتي فريال ) ..

پاولو : ( حط يديه على ظهرها و طبطب بلطافة ) ..
[ They say that Moroccan women are the most beautiful women in the universe , now i realized they were right hahaha , Nice to meet you i'm paùlo ] 
( كيقولو بلي المغربيات أجمل نساء الكون دابا تأكدت ان كلامهم صحيح هههه ، تشرفت بمعرفتك انا پاولو ) ..

أوس : ( جا من وراهم كيتختل بحال شي ذيب بلا مايحسوا عليه ) نتي اش كديري هنا ؟! ..

فريال : ( قفزت شادة قلبها و ناضت بزربة وقفت قبالتو كتلعثم فالهدرة) ااا كنت ككنتمشى و تلاقيت بيه ..

أوس : (بقا شحال كيشوف فعينيها كيفاش كيتحركو بزاف فاش كتكون خايفة .. و نطق بصرامة ) طلعي تقودي ..

فريال طارت كتجري طالعة فداك السهل و كتحس براسها غطيح بكثرة الخلعة شدتها دوخة .. أوس بقا مراقبها حتا اختفت و رجع شاف فپاولو لقاه كيرمق فيه بنظرات مامفهومينش .. 

أوس : (حرك راسو بتساؤل ) شنو ؟! ..

پاولو : ( ضحك و قرب ببطىء كيددش حتا وصل حداه حط يدو على كتفو و نطق ) نتا لي شنو واقع ليك ؟! ..

أوس : (دار يديه فجيبو و جبد گارو شعلو و حطو ففمو كيشوف لبعيد ) والو !! ..

پاولو : ( تبسم و جلس فالكرسي ديالو ) تقدر تنكر قد ما بغيتي .. هاد النظرات انا كنعرفهم مزيان ..

أوس : پاولو ماعنديش الوقت لهاد الهضرة الخاوية .. قوليا واش عاودتي ليها شي حاجة ..

پاولو : (كيطنز عليه ) بحالاش مثلا ؟! ..

أوس : (زير على فكو و نطق منرفز ) پاااولو !! ..

پاولو : ( ضحك و حرك ليه راسو بلا ) هههه و نتا خليتينا نهضرو بعدا البنت عاد جلسات .. ( حس بيه راجع و نطق بصوت مرتفع ) فريال بنت قلبها نقي بقا بعيد عليها ..

أوس وقف شحال كيستوعب كلامو و حرك راسو شمال و يمين نافض دوك الأفكار من راسو كيوهم راسو انو مستحيل يبغي شي وحدة .. لاح الگارو و عفط عليه مزيان عاد كمل طريقو .. دخل للجردة لقاها جالسة كتلعب مع گوست فاش حس بيها غتهز راسها حدر هو عينيه و دخل بلا حتا كلمة ..

دخل للمكتب ديالو لقا حنان واقفة حدا المكتبة كتقلب فالكتوبة وسع عينيه على حدهم و مشا قبطها من يديها كيزعزع فيها بكل قوتو ..

أوس : كيفاش دخلتي هنا ؟! ..

حنان : ( تحجرو الدموع فعينيها و نطقت بصوت غالبة عليه البكية ) بغينا غير كتب نقراوهم ..

أوس : ( ورك على يديها حتى طاحو الكتب من يديها و دفعها جهة الباب ) خرررجيييي !! ..

حنان شدت يديها و خرجت بسرعة كتبكي سدت الباب و دارت و هي تخرج فهارون كان عريان من لفوق لاباس غير سروال صبوغ لتحت .. رجعت هي بخطوات لور و حدرت عينيها للارض .. 

هارون : ( شدها من ذقنها و هز راسها لفوق ) مالك ؟! ..

حنان : ( دفعات يديه بعيد عليها و صرخت فوجهو بعصبية ) ماتقيسنيييش !! ..

هارون : ( تبسم و كرمها بتصرفيقة وجهها دار ..) ماشي هادا هو الجواب دابا انا غنرجع و غنعاودو المشهد ( دور صباعو و رجع بخطوات لور هز يدو على شكل تيلي كوموند ووك على صبعو بحال الى خدمها و بدا جاي عاود .. هز راسها لمستواه و نطق ) مالك ؟! ..

حنان : ( حبستها البكية ماقدراتش تنطق بحتا كلمة .. حدرت راسها و مشات كتجري ) هئ هئ ..

هارون : ( تبعها بعينيه حتا مابقاتش كتبان و دار كيشوف فالطابلو د الموناليزا لي فالحيط و كيهضر معاها ) دراما دراما دراما تقهرت بالدراما اووووف .. ( حل الباب و دخل واحد آخر بحال شي واحد عندو انفصام فالشخصية .. ملامحو كانو جادين تقول ماشي هو لي كان على برا ) هاديك اش كانت كدير عندك هنا ؟! ..

أوس : ( هز فيه عينيه ببرود و رجع حدرهم على الپيسي ) شنو بغيتي ؟! ..

هارون : ( كب ليه كاس الويسكي .. جلس فوق الكرسي و حط رجل على رجل ) جاني الملل ..

أوس : مابقا والو و غترجع الخدمة كيف كانت ..

هارون : باش غنبداو داكشي لي جاي من الصين ؟! ..

أوس : هداك المسمار خاصنا نطرقوه هو الاول قبل ما يجي الکاپو ..

هارون : ( شرب من كاسو و هز راسو بتأييد ) صافي واخا و البوليس بلانهم ناضي ؟! ..

أوس : ( اكتفى بتحريك راسو و عينيه مركزة فالاپتوب ) ..

هارون : المهم نخليك دابا انا خارج نسهر اليوم نتشاوفو غذا ..


دازو ساعات و فريال كتلعب مع گوست على برا الوقت كيدوز ثقيل مالقاتش احسن من هاد الطريقة باش دوزو بدات كطيح الظلمة و عيات بالجري حسات براسها عرقات و طلعات باش تدوش .. دخلت للبيت و هي تلمح شي كتب محطوطين فوق الكوافوز لي حدا راسها قربت لقاتهم زوج بلونجلي وواحد بالايطالية ..

رجعت حطتهم مستغربة و دخلت دوشت شحال و هي واقفة تحت الما كيهبط على راسها سخون و هي ماحاساش بيه لدرجة اللصاق ديال الفاصمة خسر و تقلع .. دخل ليها الما للجرح عاد وعات على راسها و طفات الما ..

وقفت قدام المراية كتشوف فيه و كتبدل فملامحها بانزعاج نشفاتو بشوية و خدات فاصمة جديدة دارتها ليه لبست حوايجها لي كانو عبارة على اونسومبل أديداس قبية و سروال ديالها نشفت شعرها بالفوطة كيف العادة و خلاتو نصف فازگ و مطلوق .. 

جبدت قرعة كبيرة د الزاج جابتها معاها فيها كريم بديل الزيت كتصيبو ليها ماماها بالورد و الياسمين و شي تخربيق آخر ريحتو كتحمق كدهنو لشعرها كيخلي فيه الريحة حتى كدوش عاود ولا كتغسلو .. و هي كتذهنو استنشقت ديك الريحة مزيان و تفكرات ماماها طاح عليها الضيم و اعتلى الحزن وجهها .. 

حلت الباب و خرجت من الحمام هزت عينيه جاو فيه نيشان .. بقات كتشوف فيه و كيشوف فيها شحال حتى هضمت الصدمة كتقول مع راسها كون خرجت عريانة ..

أوس : ( وقف و بدا خارج ) تبعيني !! ..

فريال : ( تبعاتو عاقدة حجبانها و نطقت بتساؤل ) فين ؟! .. 

أوس مجاوبهاش نزل لتحت و خرج من الجهة الاخرى ديال الباب الكبير ركب فلوطو و بقا كيتسناها حتى ركبت و كسيرا بأقصى سرعتو بقا ليها شوية و تخرج من الزاجة .. خنزرت فيه و جرت لاسانتيغ بعصبية دارتها .. 

دازت من حداهم لوطو ديال بنيامين و شعلو لبعضياتهم لايت بلا ما يوقفو كمل طريقو فصمت ما نطق بحتا كلمة حتا وصل لوسط المدينة كانت كتبان مختلفة على ناپولي ماعرفاتش فين هي بالظبط نزل و تبعاتو دخلو لواحد العيادة تلاقاو لو فالطريق هضر معاهم بالايطالية هي مافهمت والو غير تابعاه ..

أوس : ( وقف حدا واحد الباب و دار عندها ) دخلي !! ..

فريال : ( شافت فيه بنظرات فيهم نوع من الخوف ) فين غندخل ؟! اش غيديرو ليا ؟! ..

أوس : ( غمض عينيه بنفاذ صبر ) والو !! دخلي .. 

فريال : ( شداتلو فدراعو بلا شعور و نطق كترجاه بعينيها ) بقا معايا عافاك ؟! ..

أوس : ( طول الشوفة فعينيها و رجع حدر عينيه فيديها لي متمسكة فيه ) غيديرو ليك عملية .. 

فريال : ( سرطت ريقها و طلقت منو ) عملية ديالاش ؟! ..

أوس : ( هز صبعو موجهو لعنقها و خشا يديه فجيبو ) يالاه دخلي !! ..

دخلت فريال و فكل خطوة كتخطيها كتسرق منو لمحة واش مزال واقف ولا لا سدو الباب و دخلوها لواحد البيت عطاوها تبدل و وراوها الباياص لي غتنعس فيه دگو ليها الايباري و بدات كتغمض عينيها شوية بشوية حتا مشات ..

كانت كتشوف غير الظلام و نفس الحلم عاود كيتكرر كل مرة كتحس براسها بحال الى طايحة من شي بلاصة عالية و مكتوصلش للارض و لكن هاد المرة حست بشي واحد شدها و حاوطها بيديها .. هي كترجف و مغمضة عينيها خايفة بدات كتحلهم شوية بشوية و هو يبان ليها كان كيشوف فيها و كيبتسم كينطق سميتها و كتسمع ثقيلة بحال الى بعيدة .. شوية وقف و عم الهدوء بدات الدنيا كلها كتكحال بقا كيبان غير وجهو و عينيه حمرين بحال الجمر فوق العافية حط يديه على عنقها و قجها بكل قوتو ..

فريال كانت كلها عرقانة كتحرك فراسها بطريقة غريبة و كتزير على عينيها .. وقف هو لوطو فجنب الطريق و بقا كيشوف فيها و كيضرب بشوية على خدها عرفها كتحلم شي حلمة خايبة ..
حتى شهقت حالة عينيها و كتتنفس بصعوبة و صوت مسموع شافت فيه و هي تدفعو بعيد عليها حلت الباب و بقا غادة كتجري ..

أوس : ( حل الباب و تبعها كيجري بأقصى سرعتو باش يلحق عليها ) فريااال !! .. 

فريال : ( كدور تشوفو قرب ليها و كتزيد تكبر خطواتها حتى كتحس براسها غتجي مفرشخة فالارض و كتعاود تجمع راسها ) بعد منيييي هئ هئ ..

أوس : وقفييي !! .. 

فريال مابقاش عندها الجهد باش تجري حست بالارض كدور بها و لسانها تقال بدات كتنقص فالسرعة شوية بشوية كانت غطيح و فآخر لحظة شدها هو و هزها بين يديه كأنو نفس المشهد لي فالحلم كيتعاود .. كان كيشوف فيها و عينيه حومر صدرو كيطلع و ينزل و هي كترمقو فصمت و عينيها شوية بشوية كيتسدو ..

أوس : ( زاد قربها لعندو حتا حطت راسها على بلاصة قلبو كتسمع دقاتو كيف كيجريو بسرعة ) فريال !! ..

فريال : هممم ؟! ..

أوس : ( زعزعها بشوية و نطق بصوت فيه بحة رجولية ) بقاي فايقة ..

لا حياة لمن تنادي فريال كانت مشات و مزال مأثر فيها البنج رجعها لبلاصتها و دار ليها لاسانتيغ و كمل الطريق للفيلا .. وقف قدام الباب ۔۔ جا گوست كيجري تلاح على الباب الجهة لي فيها هي كيخبش فيه و كيشمشم بنيفو ..

أوس : ( دار و بعدو على الباب حلو و ضرب فيها البرد و هي تبدا تفيق ) فريال !! ..

فريال : ( حلت فيه عينيه و بقات جالسة حتى استوعبت فين هي ) شنو واقع ؟! 


أوس مد ليها يديه و جرها مسايس معاها حتى كتزيد دخلو لداخل لقاو البنات جالسين فالصالة و بنيامين و فرانسيسكو قبالتهم .. كلهم ضارو كيشوفو فيهم و فيديهم لي مشادين .. فريال شافت فيديها و هي طلق منو بزربة بحال شي زبلة و رماتها ..

أوس شاف فيها بنظرات مامفهومينش قبل ما يطلع و يخليها واقفة تما .. هي ماعرفات ما دير تبعاتو بالزربة مابقاتش مريضة البنج طار قبل ما يسد الباب حبساتو بيديها ..

فريال : ( رمشت فيه عينيها و نطقت بصوت خافت بالكاد تسمعو غير هي ) شكرا ..

أوس : ( حرك راسو بمعنة ماسمعتش ) شنو ؟! ..

فريال : ( خدودها تزنگو بالاحراج و رفعت صوتها شوية ) شكرا !! ..

شدها من دراعها و جرها لداخل خبط الباب و زدحها حتى هي عليه حابسها بيديه و كيتسارى بنظراتو على وجهها .. من شعرها لعينيها مرورا بمنخارها الكيوت حتال شفايفها لي كيرجفو .. زاد قرب ليها اكثر حتا تخلطو أنفاسهم .. غمضت هي عينيها و قلبها كيضرب فالتسعين حست بشفايفو سخان تحطو على شفايفها .. كانت قبلة حنينة و قصيرة فنفس الوقت انتقل منها لقبلات متقطعة كأنو كيتلذذ بيهم ..

فريال : ( حست بسخونية طلعت معاها حتى بدات كتجاوب معاه و جاها بحال شي صوت داخلي كيفيقها .. حلت عينيها و جمعتها معاه بصلية حتا شد حنكو ) حماااار ..

حلت الباب و خرجت بسرعة كتجري و تقول ما جريت دخلت للجناح مالقات حتا وحدة فالبنات سدت الباب و مشات لبيتها حتا هو سداتو و دورت الساروت على حدو و دخلت للحمام سدت عليها فيه حتا هو 😂 ..

سمعت الباب البراني كيتخبط و سدات وذنيها مزيرة على عينيها و كتدعي فخاطرها متكونش هادي اللخرة ليها شوية مابقات كتسمع واااالو غير الهدووووء ماعرفاتو مشا نيت ولا هذا غير الهدوء لي كيسبق العاصفة .. هزت يديها و قربت للباب حطت وذنيها باغا تسمع مافهمت والو حتى لقات راسها طايحة و الباب مفصل فوق منها ..

أوس هز عليها الباب و جرها من شعرها مخرجها من تما و هي كتغوت ربي لي خلقها .. البنات كانو لتحت سمعو غواتها و طلعو كيجريو لقاوه جارها و هي كتركل كيوقفها و كتعاود طيح ليه بلعاني عصباتو و هو يهزها فوق كتفو كاملة و بدا غادي بيها .. هما ماعرفو مايديرو بقاو غير كيشوفو و يبكيو و صرخاتها باقين كيتكررو فمسامعهم ..

فيروز : ( هبطت كتجري عند بنيامين لي كان عاد غيطلع شداتو من يديه و بدات كتبكي ) عافاك عتقها عنداك يدير ليها شي حاجة ..

بنيامين : (بقات فيه و هز يديه مسح ليها دموعها ) صافي انا غنمشي نهضر معاه نتي سيري دخلي البنات ..

فيروز هزت ليه راسها بايجاب و طلعات حتا هو كان سابقها مشا كيدق فالباب حتا واحد ماسمعو اصلا غواتها كان كيتسمع من برا .. طلعو ليه الدم و بدا كيخبط فالباب وقف فاش حس بيه تحل و دخل بشوية لقاه حاط عليها لفعة قدها قد السخط مربيها و لكن مكتدير والو جلس كيتفرج فيها و كيكمي مبررررد مع كرو و البنت غتحماق بالبكا و صوتها بح بالغوات..

بنيامين : ( بغا يقرب يحايدها ليها و هو يحبسو بيديه ) حايد اصحبي ماجبتهمش هنا باش تكرفصو عليهم ..

فريال : ( بقات كتشهق حتا حايدها عليها و لصقت فيه معنقاه و كتبكي ) ديني من هنا عافاك ديني هئ هئ ..

أوس : ( فهاد اللحظة بحاال الى كان كبريت و لاحت عليه الوقيدة .. الجنون لي فيه گاع حضرو .. نترها من حضنو بحال الريشة و هز فيه عينيه نطق كلمة وحدة لا زيادة لا نقصان ) خرج !! ..

بنيامين : ( شافو فديك الحالة مابغاش يكثر معاه الهدرة واحد فيهم يقتل الآخر .. خرج و قبل ما يفوت الباب لاح ليه زوج كلمات ) الى قستيها غنخسرو انا وياك ..

أوس سد الباب بكل قوتو و سورتو و رجع كيشوف فيها و هي غير دافنة راسها لتحت و مكمشة .. بقا كيمشي و يجي فبلاصتو كيشوف فيها لأول مرة جاه إحساس غريب بحال الى بقات فيه بينما هو شاف ناس كيتحرقو حيين و مرمشتش ليه عين .. شنو واقع ليه معاها علاش كيهتم بيها ؟ علاش كيبغي يعرفها شنو كدير ؟ علاش باغي يداويها ؟ علاش بقات فيه ؟ هاد الأسئلة كلهم كيدورو فراسو و باغي يعرف أجوبتهم ..

فريال حست بيه جلس حداها و هي تقفز بعدت عليه حتى لصقت فالحيط .. هز زجاجة الخمر هبط عليها دقة وحدة و هي غير كتبرق فعينيها شاف فيها و هي تحدرهم قرب لعندها و جرها لعندو حط راسها على صدرو و خشا مناخرو وسط شعرها كيستنشق ريحتو العطرة ..

فريال بقوة الصدمة مابقاتش قادرة حتى تحرك غير كترمش فعينيها و ساكتة و داك الهدوء ديالو جاب ليها الراحة بدات كترخى شوية بشوية حتى غمضات عويناتها و نعست .. حس بيها ترفعات و زول شعر على وجهها كيشوف آثار دموع باقين فخدودها هزها بشوية و حل الباب داها لبيتها حطها و غطاها عاد خرج ..


نرجعو للمغرب و بالظبط فدار الجد لي كانت عامرة و كلشي مجموع ماجاهم نعاس من نهار غبرت نورة و هما غير كيقلبو حتى حد ما شافها ولا عارف مكانها تقول الأرض انشقت و بلعتها .. مابيدهم والو من غير البكا لي صوتو كيتسمع من على برا بحال الى عندهم جنازة ..

زينب كانت واقفة على برا كتمشي و كتجي خاطرها مامهنيهاش من هادشي لي سمعت .. صيفطت ميساج لعبدو باش يجي عندها و مشات كتتسناه فالبلاصة لي كيتلاقاو فيها ديما ..

عبدو : ( ماتعطلش عليها بزاف لقاها واقفة فنفس البلاصة مشا عندها ) زنوبة مالك ياك لاباس ؟! فاش قلتي ليا شي حاجة مهمة هاكا خلعتيني ..

زينب : ( عينيها بسرعة تحجرو بالدموع ) عبدو فخبارك نورة بنت خالة فريال اش وقع ؟! ..

عبدو : ( هز راسو ماعاطيش للامر اهمية ) اه سمعت بلي هربات .. برهوشات ديال خلا اش كيديرو فوالديهم ..

زينب : ( شداتو من يديه و حركات راسها بلا ) واا لااا شفتي نقوليك فريال تهرب و حنان تهرب ولكن نورة مستحيييييل تهرب هاديك هي لي كانت كترد ليهم عقلهم فاش كيخرجو للطريق انا لي كنعرفها و اصلا هي ماشي من نوع لي كيتصاحب ..

عبدو : (دوز يديه على ذقنو و زفر زفرة طويلة ) ايه و فين مشات ؟! اجي نتي جبتيني لهنا باش نشدو النميمة فعباد الله ..

زينب : (زعزعاتو بعصبية ) وا سمعني اش من نميمة فريال مكتجاوبنيش ..

عبدو : ( شاف فيها بسرعة و ميل راسو بشك .. نطق بجدية ) كيفاش فريال ماكتجاوبكش ؟! ..

زينب : ماعرفتش من نهار مشات هدرنا فاش وصلت قالت ليا بلي كلشي مزيان من تما مابقات كتجاوب لا على ميساجات لا لي زاپيل .. مشيت شارجيت 20 درهم دولية و عيطت ليها تيليفونها طافي ..

عبدو : (حرك راسو بلا ماباغيش يفكر فشي حاجة خايبة ) لا لا كون راها غير مامسالياش و لا ماعندهاش صولد ..

زينب : ( صعرت فوجهو بتوتر و عصبية ) وااا عبدو كنقولييك طافييي واش مكتسمعش ؟! واش فنظرك فريال غتطفي تيليفونها راك عارفها مكتفارقش معاه غير هنا فاش كتكون معايا و مستحيل متجاوبنيش على الاقل كتهدر معايا مرة فالنهار واخا مكتكونش مسالية الى ماهضراتش كنعرف واقعة شي حاجة ..

عبدو : الله يهديك اش غيكون واقع تلقايه خسر ليها ولا شي حاجة ..

زينب : انا وصيتها الى ماهضراتش معايا كل نهار غنعرف واقعة شي حاجة وكون كان خاسر غتهدر معايا من عند حنان ولا تدخل لانستاغرام غتقولها ليا .. واا لااا هي لااا حنان لااا فيروز ختها حتا وحدة مداخلة ..

عبدو : مصيييييبة هادي شنو واقع لهادو ؟! و زيدي عليها هاد نورة حتا هي ..

زينب : وا راه هادشي لي كنقوليك !! ياكما خطفوهم شي عصابة ..

عبدو : سكتي ازينب الله يهديك ماتبقايش تخيطي و تفصلي بوحدك اشمن عصابة حتا نتي تلفووك المسلسلات التركية .. شوفي ماتقولي لحتا واحد هادشي انا غنسول أمين واش عندو شي صحابو فناپولي يمشيو يسولو عليهم فالجامعة ديال تما ..

زينب : اصلا ماغنقول والو الى عرفت خالتي سناء تحماق ولا توقع ليها شي حاجة لي فيهم كافيهم ..

عبدو : صافي نتي سيري رجعي للدار انا باش ما كان غنعيط ليك ..

زينب : (سلمات عليه و دارت ليه باي باي بيديها ) واخا ..

رجعت زينب لدار قلبها كيضرب و خايفة رغم ذلك مايأستش و بقات كتحاول و تصوني ليهم على الله و عسى يجاوبوها لكن بلا جدوى محاولتها كلهم باءو بالفشل ..


حنان سمعت التقرقيب فالجناح جاها فضول خرجت من بيتها و طلت لقات فريال ناعسة فبلاصتها و تنخصيصها مزال كيتسمع بقات فيها دوزت يديها على خدودها بحنان و مسحت آثار الدموع لي كانو باقين و غطاتها مزيان .. خرجت على برا لقات الباب مزال محلول بغات تسدو و هي تسمع شي صوت فالكولوار طلت ما بان ليها حتا واحد رجعت دخلت و جاها عاود بحال الى شي حد طاح ..

خرجت بشوية كتسلت على رؤوس أصابعها و بانو ليها عينين كيشوفو فيها من الظلام و كيبانو مضويين و لونهم أصفر .. قلبها بدا كيضرب بسرعة و فاش سمعت صوتو كان غيسكت ماعرفت واش تجري و لا توقف ..

هارون : ( كان عاد جا و داخل لبيتو بانت ليه واقفة يحساب ليه غير تسكنت ولا شي حاجة .. قرب ليها و نطق كيتأكد منها ) حنان ؟! ..

حنان : ( غير سمعت صوتو و هي تمشي كتجري تخبعات وراه ) عنداك يعضني !! ..

هارون : (عقد حجبانو بعدم فهم حتا بان ليه گوست داز و هو يبتسم ) ماتخافيش منو و ماغايدير ليك والو فاش كيحس بالخطر ولا شي واحد كيتحداه عاد كيآذيه و خصوصا الى حس بلي مولاه فخطر كيولي عدواني بزاف ..

حنان : ( رمشت فيه عينيها و شمت ريحة د الشراب زوينة عاطية منو ) بحال كيف دار مع فريال ؟! ..

هارون : ( هز عينيه لفوق بحال الى كيفكر ) أااااا لاا مزال تعيشي و تشوفي بحالاش .. ( شافها غتمشي و هو يوقفها بصوتو ) كتعرفي طيبي ؟! ..

حنان : ( دار شافت فيه كتتأكد من داكشي لي سمعت ) هممم ؟! ..

هارون : واش كتعرفي طيبي ؟! الماكلة ؟ الطعام !! Food ؟! فيا جوع .. ( هزت ليه راسها بايجاب و جرها من يديها غادي بيها للكوزينة ) اجي طيبي ليا اي حاجة كناكل كلشي إلا البايكن ( لحم الخنزير) ..

حنان : شنو غنطيب ليك فهاد الليل واش حماقيتي را عندكم الخدامات ..

هارون : حشومة نفيقو الخدامات فهاد الوقت .. عيب !! ..

دخلها للكوزينة و مشا جاب كرسي جلس عليه و جبد تيليفونو كيخربق فيه .. هي بقات كتشوف فيه عرفاتو مغايتفاكش معاها طاحت فبالها الأومليط لي كتصايب ليها فريال دائما .. 

مشات كتقلب على بطاطا حلت گاع الپلاكارات و المجورة حتا لقاتها قطعاتها مربعات صغيرة و دارتها تقلا و مشات جبدات البصلة حتى هي قطعاتها قطع صغيرة بزاف حيت ماكتبغيهاش باينة دارتها تشحر على نار مهيلة بينما تقلات البطاطا ..

خدات البيض دارتو فزلافة د الزاج و خلطاتو مزيان زادت عليه مليحة و شوية البزار و مشات هزات ديك بطاطا لي تقلات لاحتها فوق البصلة و زادت من فوقهم البيض و حلات الثلاجة كتقلب على المودزاريلا لقات بزاف أنواع الأجبان ماعرفتش شنو دير هزات واحد و لي ليها ليها حكاتو فوق منها و خلاتو يطيب ..

دارتو ليه فطبق و كباتلو كاس العصير و حطاتو قدامو ..

هارون : ( هز عينيه بشوية على التيليفون و هو يبتسم ) اصلا ماكتعرفو ديرو حتا حاجة من غير البيض ..

حنان : ( شافت فيه مصدومة و جمعت شنايفها بمعنى سري نيت ) قول غير شكرا بعدا !! .. اصلا أول مرة نصايبها كانت كتديرها ليا فريال ..

هارون : ( ذاقها و هو يتصدم عجباتو و مابغاش يبين ) علاش غنقوليك شكرا راه مسوسة بحالك كون غير عيطت على فريال احسن ..(قربت بغات تذوقها و هو يضربها ليديها ) بعدي لهيه ..

حنان : فريال اصلا مريضة ماعرفت اش دار ليها داك أوس هرس باب الحمام ديالها و دخلها لبيتو بقات كتبكي و كتغوت ..

هارون : ( نطق و عينيه على التيليفون .. فمو عامر و ماعلابالوش ) غتكون دارت ليه شي حاجة أوس ماكيجيش و كيتعصب ..

حنان : نتوما كلكم معصبين بلا حتا سبب كتعرفو غير ضرب و سبان ماكتحتارموش المرأة نهائيا كتحگرو عليها حيت ضعيفة ..

هارون : ( خبط الفوغشيت من يديه و زفر بعصبية ) هااا نتي غتندمييينا علاش طيبتي لينا هاد زوج دغمات !! و زايدون شكون قاليك المرأة ضعيفة أ لالة ..

حنان : ( حدرت راسها و تمتمت بصوت خافت ) انا كنت هادرة على أوس ..

هارون : بغيتي نصيحة مني ؟! .. قولي لبنت خالتك تبقى بعيييييدة عليه الى بغات تبقى بيخير .. كتسمعي واحد المثل كيقوليك " احذروا الصامتين " عرفتي علاش ؟! ..

حنان : ( هزت راسها بايجاب و نطقت ) حيت كيعيشوا دائما فعزلة على الناس ..

هارون : ( تبسم و حرك راسو بلا ) توء توء جواب خطأ حيت ماكتعرفيش اشنو تحت من راسهم ( حط صبعو على راسو و نقر عليه ) هنااااا ماكتعرفيش شنو كيدور عندهم ..

حنان : ( رمشت عينيها و سرطت ريقها ) اصلا فريال بعيدة عليه هو لي خاصو يبعد عليها .. ( دارت و بدات خارجة ) ..

هارون : ( نطق بصوت مرتفع ) ماقلتليكش سيري .. ( وقفت و شافت فيه ) حتا نكمل و نمشيو بزوج ..

حنان زفرت و رجعت خدات كرسي و جلست قبالتو متبعة حركاتو و طريقتو المنتظمة فالأكل و عينيه مع الضو ضارب فيهم كيبان لونهم زوين كيلمعو .. فاش كمل هز الطبق و الكاس غسلهم و رجعهم لبلاصتهم و هي غير كتشوف فيه و متعجبة ..

طلعو بزوج بيهم وصلت حدا الجناح ابتسمت ليه و كل واحد دخل لبيتو .. رجعت حنان لفراشها غمضت عينيها و بسرعها نعست أما هو ديك الابتسامة طيراتو عليه ..

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.