الصفحة 44 الجزء الرابع

من تأليف ياسمين الوراق
2020

محتوى القصة

رواية الصفحة 44

🍂🍂 كم هو صعب أن تلعب دور المنتقم المتجبر، و الجلاد الطاغي في حين أن ضحيتك هي أقرب الناس إلى قلبك. بل أكثر من ذلك... هي نصفك الثاني اللذي تكتمل به و لا تكون بدونه.

حين ترى دمعته، حين تسمع شهقاته و تتغلغل آلامه إلى اعماقك، حينها فقط تدرك انك لا تنتقم الا من نفسك و انك كالافعى اللتي تقتات من ذيلها🍂🍂 

الكينغ نطق آخر حكم ليه و للي من بعدو ما كاين كلام، اخيييرا و بعد معاناة سنين مع أدوية تحمق أعقل واحد فهاد العالم، أعلن عن قرار الافراج عن اسيرتو من بعد ما وصلها لحافة الموت و رجعها. واش هادي نقدرو نسميوها رحمة و نزلات عليه؟....ولا خوفو و حبو ليها انتصرو على الشر للي فالداخل ديالو؟ 
يمكن تا وحدة من هاد الاحتمالات ما صحيحة و بكل بساطة خلاها عايشة و عتقها من الموت حيت موجد ليها موت أكثر الما من الانتحار..... او هكذا يظن....... 

ركب فطوموبيلتو و دار إشارة للكارد ديالو باش ما يتبعوهش و عفط عفطة وحدة مخلي موراه غي العجاج. 

ما وقف تا وصل للفيلا ديالو حيت كان ساخط لدرجة كبيييرة و ما كان فيه للي يمشي للقصر. حط طوموبيلتو فالباركينغ و دخل نيشان للميني بار هز منو قرعة ديال شراب قاااصح و كاس و طلع لبيتو. 

حط داكشي فوق الطبلة الصغيرة و حيد الجاكيط و القاميجة و بقا بصدرو عريان و لابس غي السروال. جلس فوق الفوتوي و شعل كارو و هز الكأس عمرو و بدا كيشرب فيه بوشية و كيحاول يخوي دماغو منها و لكن عاااد ما لصقات فيه و حلفات تحرم عليه ليلتو.

صوت غواتها باقي كيتسمع فودنو و كيتعاود مرارا و تكرارا، اللحظة للي كانت غتنقز فيها من البالكون كلما تجي بين عينيه كيحس بقلبو تهز من بلاصتو و رعشة خوف كبيييرة كتشدو فاش كيتفكر بللي كون ما رشقاتش ليه يمشي يراقبها هاد الليلة و شافها شنو كانت غدير شنو كان ممكن يوقع.... كيفكر كون ما خلا واحد من رجالو يفيق يامنة من النعاس باش تمشي تشدها كان عمرو يعاود يشوفها مرة أخرى.

غي فكرة انها تموت و ما يبقاش يشوفها خلاتو يحس بنغصة قوية فصدرو و قلبو تعصر عصيير. 

كرز على سنانو بغضب و هو كيفكر فالعذاب للي غيكون سبب ليها داك الدوا طوول هاد السنين....كيفاش كان مرتاح و هو كيعطي الأوامر باش يتعطاها المخدر و كل مرة يأمر باش يتزادها فلا دوز. فهاد اللحظة كره راسو و كره جداه و كره اي واحد خلاه يوصلها لهاد الحالة و حس برعب كبييير من فكرة انها تعاود تنتاحر و ما كرهش كون خطفها و خلاها تحت عينيه 24 ساعة.

ما حس براسو تا هرس داك الكاس بين يديه مخلي دمو يقطر فالأرض و هو عاد ما كيزيد يزير عليه وسط يدو بحال الا كيتعمد يحس بالألم.

لاح داكشي للي بقا بين يديه من الزاج بالزعاف و مشا للحمام كيغسل يديه للي ولات خاصاها الخياطة من مور ما فرعها زوج المرات فنهار واحد.

هز عينو فالمرايا و بقا مدة كيحقق فيها، شوية هز اداة ديال الوشام كانت تما و كتب اسمها فصدرو من جيهة القلب و بقا كيحقق فيها شحال و كيدوز يدو عليها و كيمسح الدم للي خرج شوية. من بعد خرج البالكون كيشرب تا قرب يطلع النهار عاد حس بعينيه تقالو و دخل ينعس. 



🍂🍂 أصبحنا و أصبح الملك لله رب العالمين 🍂🍂

قصر العراقي

عزيزة (معصبة) : كيفاش حبس عليها الدوا؟؟ واش متاكد من هاد الخبار ا كاظم؟

كاظم : معلووم الحاجة انا جبت الخبار من عند رجال الكينغ. مادموزيل جينا حالتها غادا و كتكفس. لبارح فالليل حاولت تلوح راسها من البالكون كون ما عتقاتها الخدامة للي مخلي عندها الكينغ 

عزيزة (جلسات فبيروها كتخمم) : كانت غتنتاحر كاع؟ (شافت فيه بتساؤل) واش هاد الدوا يقدر يوصلها لهاد الحالة زعمة؟؟؟ 

كاظم (حرك راسو بالايجاب) : و يمكن اكثر ا الحاجة.... سي أزاد مللي كانت عندها 14 عام و هو كيعطيها داك دوا و راه مجهد عليها. العجب للي باقي ما حماقت ديك البنت و هي كتشربو سبع سنين هادي 

عزيزة : اممم اوا ها هو قطعو عليها دابا....ما عرفت شنو تحت راسو 

كاظم : نقدر نسولك ا الحاجة؟ 

عزيزة : وي سول 

كاظم : انتقامك من ياسر نقدر نفهمو و لكن جينا ؟ كتبقا حفيدتك تا هي لا؟؟ 

عزيزة (تنهدات) : ااه حفيدتي و ما عمرني كنت نبغي ليها الأذى. كون غي بقات تحت يدي و كبرات وسط عائلتها. 
و لكن دوماج داك الكلب داها معاه و انا ما عندي تا خيار باش نوصل ليه من غيرها 

كاظم : نتمنا غي الكينغ ما يديرش فيها شي حاجة خايبة... الحقد معمر ليه قلبو مزياااان 

عزيزة (ابتسمات) : ما تخافش انا عارفة شنو كندير.... اللعبة كلها تحت سيطرتي. 

كاظم : مهيم انا غنمشي نشوف خدمتي و كالعادة ادا كان شي جديد غادي نعلمك 

عزيزة : واخا (تفكرات شي حاجة) كاظم؟ 

كاظم (تلفت عندها) : نعام 

عزيزة (بتردد) : كاين شي خبار على أمجد؟ 

كاظم (حرك راسو بالنفي) : لا ا الحاجة... ما كاين تا جديد من غير أنه باقي ف نيويورك 

عزيزة (تنهدات) : واااخا مزيان... صافي سير شوف شغالك 

خرج كاظم و خلا عزيزة جالسة بوحدها فالبيرو و كتخمم 

عزيزة : عارفاك كاعي عليا و فقلبك نار أكبر من نار أزاد..و لكن ما بقا والو و نرجع كل حاجة كيف خاصها تكون 

🔙🔙🔙

أمجد (كيبكي) : اهي اهي اهي ما بغيتش نمشي بغيت بااااابااااا 

عزيزة (معنقاه) : صافي ا ولدي الله يرضي عليك باراكة من البكا.... شوف ياك انا عزيزة عليك؟ 

أمجد (حرك راسو بالايجاب و هو مزال كيتنخصص)

عزيزة (ابتسمات ليه) : مزيااااان... اوا سمع لهدرتي و سير مع عمو كاظم. غادي يديك فالطيارة للي كتعجبك و غتشوف بلاد زوييينة صافي؟؟ 

أمجد : واخا 😟😟

🍂🍂 من انت؟....... من انت يا انسان 🍂🍂
🍂🍂 انت الحماية.............انت الحنان 🍂🍂
🍂🍂 انت الحضن الدافئ.... انت الأمان🍂🍂

جينا بقات مصدومة من تصرف أزاد للي جرها قدامو بطريقة ديال شي واحد حيدتي ليه حاجتو و خشاها وسط صدرو الضخم بلاما يتسوق لتا واحد فيهم و لا لنظراتهم. 

كان ظهرها ملاصق مع صدرو و دقات قلبهم غادين فنفس الريتم بحال شي أوركسترا كتعزف نفس المقطوعة.
كانت كتحس بدفئ و امان غريييب عمرها حساتو تا مع واليديها و ما لقات ليه تا تفسير.. علاش حسات براسها فالامان معاه؟ ياك هادا هو للي أذاها؟ ياك هدا هو اللي اهانها ما مرة ما زوج؟؟؟ 

ما كانتش قادرة تجاوب على تا سؤال من هادو لأنها كانت بحال الا مخدرة، دااااخية بريحتو للي وصلات لقلبها قبل ما توصل لنيفها و هيبتو و طولتو خلاو لسانها يتعقد و الفراشات يلعبو ليها فكرشها

اما هو، ههه مسكين غي نصليو عليه صلاه الجنازة حيت العقل باش يفكر صافي باااااح مشا. و بقا فبلاصتو القلب العاشق المذلول للي كل ما شافها كيركع قدامها مستسلم واخا عيا ما يقري فيه و يوبخو. و لكن أشنو يدير مع قلب مشتااااق ولهاااان باغي غي ايمتا يتجمع مع حبيبتو.... قلب مغيااااااار ما قدرش يشوف عينين من غير عينيه كيشوفو فيها و يتاملو جمالها للي من حقو هو بوحدو. 
بقاو على نفس الوضعية بلاما يحسو بللي معاهم كأنهم فعالم ااااخر فيه غي هوما بزوج حتا كيفيقهم صوت أركان

أركان، : جينا... جينا ؟؟

جينا (قفزات) : هاااه 😯

أركان (شار ليها للباب للي تحل) : راك وصلتي للايطاج ديالك

جينا : احم اه.. شكرا

خرجات من للاسانسور و تلفتات بالشوية قبل ما يتسد الباب ما جات عينيها غي فأزاد للي مربع يديه و كيشوف فيها شوفة باردة عكس البركان للي كان فالداخل ديالو

تزنكاات تا ولاو حناكها كي المطيشة و زادت فحالها مللي تسد عليهم الباب و طلعو

*** فشركة مراد***

كان خدام فبيروه كيراجع شي عقود تا كيسمع الدقان. سمح لمولاه باش يدخل و كانت السكرتيرة ديالو 

مراد (هز راسو فيها) : وي؟ بغيتي شي حاجة؟ 

السكريتيرة : وي موسيو، كاين واحد السيد بغا يشوفك و لكن ما عندوش موعد 

مراد (بتعجب) : شكون هدا؟ 

السكريتيرة : كيقول سميتو ياسر


فاقت جينا و هي مورالها طااايح من بعد داكشي للي عاشتو البارح و ما بقا عندها تا امل انها تعالج من هاد الهلوسات اللي ما بقات عارفاهم شنو هوما. واش حقيقة؟ واش حلم؟؟؟ واش تهيؤات؟ 

وجدات راسها باش تمشي للشركة و هبطات لقات داليا جالسة فالطبلة كتسناها و الفطور موجود. 

داليا (بابتسامة) : صباح الخير ا زين 

جينا (ابتاسمات بزز) : صباح النور... مزال مفطرتي ؟

داليا : نو كنت كنتسناك....يالاه جلسي نفطرو بزوج 

جينا : اوكي 

جلسو البنات كيفطرو فجو يعمه الصمت و جينا حانية راسها على طبسيلها كتفادى نظرات داليا للي كتشوف فيها بتركيز و كل شوية كتبغي تهدر و كتسكت 

داليا : احم.... جينا 

جينا (هزات راسها) : اممم 

داليا (حاطة يدها على عنقها و ما زاعماش تهدر) : دابا بغيت نقول... احم زعما داكشي للي وقع البارح 

جينا (ابتاسمات) : غي قولي شنو عندك ما تحشميش 

داليا : جينا (شدات ليها فيدها) خاصك تشوفي طبيب ضرووري.... هادشي للي كيوقع ليك ما بقاش نورمال 

جينا (نترات يدها) : كيفاش طبيب؟ (بالغوات) انا ما شي حمقة ا داليا

داليا (تنهدات) : عااااارفة ا حبيبة عااااارفة.... و لكن نتي عندك مشكل و خاصك تلقاي ليه حل. را داكشي للي وقع البارح خطيير ا صاحبتي 

جينا (قاطعاتها) : صافي بلاما تكملي... عارفة راسي كنت غنتلاح من البالكون و هادشي مغاديش يتعاود (وقفات) نخليك خاصني نمشي نخدم (خرجات) 

داليا : اوووف ا جينا اوووووف....هادشي ماشي نورمال (حركات راسها بالنفي) الانتحار ماشي نورمال. عمي ياسر خاصو يعرف منقدش نتحمل للمسؤولية بوحدي 

🏬 شركة الكينغ 🏬

داخل أزاد ساخط مكيشوفش قدامو و راسو ثقيل بالشراب ديال البارح و قلة النعاس. كيقلب بعينيه على أركان و مغوبش... و للي كيشوفو كيهرب من حداه لا يخرج فيهم اعصابو و يصبنهم على الصباح

أركان (سلم عليه) : ا صباح الخير.... مالك عاقدهم على الصباح؟ 

أزاد (كيهدر بزز) : راسي ثقييييل و ما فايقش ليك. جا داك الكروب الإيطالي؟ 

أركان (شار ليهم) : وي راهم فين جالسين... انا نعيط ليهم 

مشا أركان عند دوك الإيطالييين للي كانو جالسين فالفوتويات و كانو ربعة تلاتة الرجال و بنت. خبرهم بللي الكينغ وصل و ناضو كلهم عند أزاد و سلمو عليه (الحوار بالإنجليزية) 

الايطالي ١ : مستر أزاد را شدينا طريق من روما لعندك خصيييصا باش ناقشو معاك المشروع للي باغين نديرو فالمغرب و بغيناك نتا للي دير لينا ديكور

أزاد : ما غلطوش فالعنوان،إلا كانت شي شركة تقدر توفر ليكم منتوجات بجودة عالية فهي شركتي

اركان : واش نطلعو لقاعة الاجتماعات؟ تما نيت نوريوكم شي موديلات 

الإيطالي ٢ : اوكي بيرفيكت 

مشاو كاملين فاتجاه الاسانسور الخاص بازاد و يالاه صغط أركان على الزر و تسد الباب و هو يعاود يتحل و لقاو قدامهم جينا للي كانت كتنهج بقوة الجرا

جينا (تصدمات) : سمحوليا 😟 حساب ليا هادا الاسانسور ديال الموظفين 

أركان (ابتسم ليها) : ماشي مشكل... الاسانسور ديال الموظفين هو هداك للي تما 

جينا : اوكي شكرا (بغات تمشي و وقفها صوت واحد من دوك الإيطاليين للي كان شاب فالتلاتين) 

الإيطالي ٢: سينيوريتا حشوومة نخليوك بوحدك (دار ليها بلاصة جنبو) تفضلي معانا 

دخلات جينا و هي كتشوف فازاد للي ما شافش جيهتها نهائيا و واقف مربع يديه و عاقد حجبانو.

ورك اركان على الزر و طلع للاسانسور و جينا واقفة قدام داك الإيطالي و بدات كتحس شوية بالانزعاج حيت كان قريب ليها بزاااف و واخا عاطياه بالظهر كتحس بنظراتو ليها للي كانو كيتفحصو جسمها شبر شبر. 

بقات كتحاول تشتت انتباهها و تخلي واحد مسافة الأمان بيناتهم.. و ما حسات براسها تا لقات راسها مجرورة بقوة و مزدوحة مع صدر أزاد للي جرها من يدها بالجهد تا كان غيحيدها ليها من بلاصتها و لصقها معاه. 

تصدمات و ما عرفات راسها باش تبلات، كيفاش فهم انزعاجها من داك الراجل و فورا شكل درع حماية و وقاية ليها. 

احساس غريييب و زوين حسات بيه و هي كتحس بصدرو للي كيطلع و يهبط بالزربة ملاصق مع ظهرها و وجهو قريب لعنقها لدرجة كانت كتسمع صوت انفاسو و ضربات قلبو. 

اما ريحتو المميزة سحراتها و خلاتها مشلولة الحركة. و لكن اهم حاجة هي الطمأنينة للي حسات بيها و هي وسط منو و تحت حمايتو. كان نوع خاص من الأمان، امان للي ما كانش غريب عليها


مراد (تفاجأ) : يااااسر.... (تنهد) خليه يدخل

السكرتيرة : واخا موسيو

من بعد ما خرجات بشوية تحل الباب مرة أخرى و دخل ياسر. 

ناض مراد وقف و صافحو 

مراد : آخر حاجة توقعتها هي انك تجي لهنا؟ واش ما خفتيش؟ 

ياسر : حيت خايف داكشي علاش جيت عندك

مراد : خلعتيني.... اجي بعدا جلس 

ياسر (جلس فالفوتوي و رخا راسو و كل شوية يطلق تنهيدة حاارة) 

مراد (حط يدو على كتفو) : مالك؟ 

ياسر (شاف فيه) : خايف بزاااف على جينا خايف بزاااف 

مراد (حرك راسو باستنكار) : قلتها ليك داك النهار. انك تخشيها وسط ديك العائلة مرة أخرى ماشي حل. خصوصا انك عارف أزاد كي داير 

ياسر : لا ما خايفش من أزاد. انا بالعكس متأكد بللي معاه غتكون فأمان و غنوصل لداكشي للي باغي و غيعرف بللي انا بريئ. 

انا هاز الهم لديك للفعة ديال عزيزة داكشي للي عشتو ديك الليلة بسببها مزال ما بغا يتنسا ليا

مراد : ما تخافش كولشي غيبان و انا من جهتي غنرد البال لبنتك 

ياسر (ابتسم ليه) : شكرا بزااف خيرك و الوقفة ديالك معايا هاد الأعوام ما عمرني نساه 

مراد : ما تحتاجش تشكرني، أنا كندير هادشي كامل على قبل مراتي اللي كنبغي أكثر من أي واحد 

ياسر (بحزن) : كي بقات؟ 

مراد (تنهد) : بحال ديما.... خاصها تعرف بللي بنتها عايشة فأقرب وقت 

ياسر (قلب وجهو) : يحن الله 

مراد (بجدية) : يااااسر...ما دوخش عليا. اتفاقنا فيه شرط واحد و هو أن البنت ترجع لمها

ياسر : صااافي صافي تال لتما و نشوفو. باقي الطريق طويييل و انا مبرزط من جيهة جينا داكشي علاش شديت هاد الطريق كاملة. جيت نوصيك عليها و غنمشي دابا نشوفها 

مراد : اوكي بسلامة 

*** عودة إلى شركة الكينغ***

أركان : اوا ؟ كي جاوكم الموديلات للي وريناكم؟ 

الإيطالي ١: صراحة داكشي عندكم واااو. فعلا شركة الكينغ نامبر وان 

أزاد : داكوغ من هنا يومين غنوجدو ليكم اول موديل فكوموند ديالكم الا عجبكم ديك ساعة نكملو عليه

الإيطالي ٢: اوووكي فكرة مزيانة. و منها نيت نتغداو مجموعين باش نحتافلو بشراكتنا 

الإيطالية (و عينيها غياكلو أزاد) : وييي مستر أزاد عافاك قبل العراضة ديالنا 

أزاد (ساط بملل) : اوكي 

الإيطالية : شكرا بزااااااف 😍

الإيطالي ٢ : احم الا سمحتي مستر أزاد عندي طلب 

أزاد (باستغراب) : وي؟ 

الإيطالي ٢: ممكن تجيب معاك ديك سنيوريتا للي شفنا قبيلة؟ غي شوفتها كتفتح الشهية على الماكلة


أزاد غي سمعو شنو قال الشر بدا كيخرج ليه من العينين و نوا ليه على القتيلة صافي اليوم راسو يطيرو من بلاصتو. يالاه كان ناوي يمشي ليه و هو يزرب عليه أركان و دار بحال الا بغا يقول ليه شي حاجة فودنو باش ما يعيقوش 

أركان : تهدن ا صاحبي تهدن... راه ما عارفش شكون هي

أزاد (بغضب) : غادي تحيد من قدامي و لا ندفن ديلمك نتا وياه فبلاصة وحدة

أركان (شدو صحة) : وا صافي الخرا قلت لملتك ما عارفش. خلينا نصيفطهم بحالهم بلا شوهة

الإيطالي ٢: واش كاين شي مشكل 

أزاد (هدر بالدارجة) : كاين الاومليط بالخليع للي غادي نوكلك بدوك زوج بيضات للي كيحكوك (زاد و خلاهم) 

الإيطالي ٢ (بعدم فهم) : هاااه 😯

أركان (حبس الضحكة بزز) : هههه اجيو معايا اجيو (فخاطرو) و الله تا دارت فيك العجب اسي الكينغ 

فجهة أخرى كانت جينا سااهية مللي جلسات فبلاصتها و اللقطة للي وقعات ليها مع أزاد ما بغاتش تحيد من دماغها. جالسة كدقدق بالقلم فوق الطبلة بشوية تا كيوقف عليها سيبال و كينطق بميوعتو المعتادة 

سيبال : اوا هاااا للي ما بغيناش

جينا (قفزات) : هاااه... اوف بسم الله الرحمن الرحيم 

سيبال (كيتعوج) : شووو كي كدييير... مالك يا الحبيبة شفتي جن؟ 

جينا (حشمات) : سمح ليا غي وقفتي عليا على غفلة داكشي علاش 

سيبال : امممم.. يحصل لك الشرف تصبحي على الزين و الجمال و الأناقة (كيقاد شعرو بالنفخة) مهييييم سمعيني مزيان را البوص عطاك بروجي مهيم ياكما نسيتيه

جينا (نطقات بالزربة) : لا لا.... انا اصلا كنفكر فيه 

سيبال (غمزها) : شكون؟. البروجي و لا الكينغ ؟ 😉

جينا (تزنكات) : 😲

سيبال (حط يدو على قلبو و خرج تنهيدة طويلة) : اححح يا يما و شكون فينا يا الحبيبة للي ما تزعطات فداك الزين و القلدة اححح 

جينا حبساتها الضحكة يالاه بغات تهدر و هو يصوني تيلي لقاتو ياسر جاوباتو دغيا 

جينا (بفرحة) : الحبيييييب ديالي توحشتك بزااااااف 

ياسر (ضحك) : هههه حتا انا توحشتك ا زين داكشي علاش جيت نشوفك

جينا (تصدمات) : تشوفني؟؟؟ واش نتا ف مراكش؟ 

ياسر : هههه نزلي راني قدام الباب ديال الشركة 

جينا : واااع ما يمكنش هههه هانا جاية دابا (قطعات و شافت فسيبال للي هاز فيها حاجبو و نطقات و هي حشمانة) هادا بابا.. جا باش يشوفني (ببرائة) نقدر ننزل غي خمسة دقايق؟ 

ياسر (عوج فمو) : امممم نزلي نزلي... قالت ليك بابا اوا الله يجعلني نتيق 

قبل ما يكمل هدرتو لقاها طارت من قدامو و هبطات كتجري فالاسانسور و باغا غي ايمتا تشوف باباها. 

وصلات لتحت و تمات غادة بالجرا تا كانت غطيح بسبب الطالون و عينيها كيقلبو على ياسر تا بان ليها واقف قدام باب الشركة متكي على طوموبيلتو. غي شافتو و هي تمشي كتجري طارت عليه عنقاتو 

اما أزاد من بعد ما مشاو الإيطاليين دخل لبيروه و هو معصب و بقات فيه الشمتة ديال داك الكلب مللي ما هرسش ليه وجهو. 

جلس فبلاصتو و هو كلو كيفيبري بالاعصاب و شعل البيسي فين كاينين الكاميرات و بدا كيقلب عليها. 

بدا ببيروها هو الأول و استغرب مللي ما لقاهاش فيه، بدا كيقلب فالكاميرات كاااملين بالزربة كي الحمق و كل مرة مكيلقاهاش فيها كيزيد يتعصب و كيحس بحال الا هربات ليه. بقا يقلب تا قال واقيلا غتكون فطواليط حيت هي البلاصة الوحيدة للي بقات تا طاحو عينيه على الكاميرا ديال الباب الكبير و هو يشوفها معنقة شي واحد.


العاااافية شعلات فيه و هو كيشوفها معنقة واحد آخر و فشركتو و قدام عينيه. 

لا لا هادي كتقلب على انه يصفيها ليها و ما يحنش فيها. و كان الصدمة اللولة ما كانتش كافياه باش تزادو صدمة ثانية كبر منها فاش شاف الشخص للي كانت معنقة. الشخص للي واخا تقدم فالسن قدر يعرفو مزياااان. و كيفاش ما يعرفوش و هو عدوو الاول و الأخير. 

بقا جالس كيتفرج فيهم كيفاش كيضحكو و كيفاش فرحانين و بكل وقاحة كيتعاملو عادي قدامو بلا خوف من شنو يقدر يدير فيهم. 

جينا (فرحانة) : ناااااري على مفاجئة شحال زوينة وااااو شحال فرحت (تلاحت عليه عوتاني) 

ياسر : هههه شووو سكتي ا الهبيلة سكتي الناس غيشوفوك 

جينا : ههه ما سوقي فتا واحد انا عندي بابا اغلى من اي واحد 

ياسر (حط يدو على حناكها) : جينا راك مرتاحة؟ 

جينا (ابتاسمات) : مللي شفتك عاد رتاحيت 

ياسر (تنهد) : احم... مكيبرزطك تا واحد فالشركة؟ 

جينا (باستغراب) : لا....علاش كتسول ؟

ياسر (حرك راسو بالنفس) : غي بغيت نكون مرتاح من جهتك و صافي (شاف ليها ف عينيها) باقا كتحلمي بالكوابيس؟ 

جينا (تزيرات و حاولت تبين انها مزيانة) : لا ماشي بزاف ما تشغلش بالك 

ياسر (باسها فجبهتها) : مهيم انا خاصني نمشي، كنت جاي على شي خدمة و قلت ندوز نشوفك 

جينا : ااوكي حتا انا خاصني نرجع لخدمتي مللي توصل لطنجة علمني 

ياسر : كوني هانية (عنقها و همس فودنها) ديري فبالك بللي اي حاجة درتها و لا غنديرها راها على قبلك 

جينا (بعدات منو و شافت فيه باستغراب) : ما فهمتش ؟ علاش كتقول ليا هاد الهدرة؟ 

ياسر (حط يدو على حنكها) : دابا يجي الوقت و تفهمي 😉 يالاه سيري شوفي خدمتك 

جينا (ابتاسمات ليه) : بسلامة 

بقات جينا واقفة حدا الباب تا ركب ياسر فطموبيل و مشا عاد دخلات و رجعت لبيروها و هي غافلة على الطوفان للي كان متبعها شنو كدير لحظة بلحظة. 

ما جات فين تجلس فبلاصتها تا صونا ليها تلفون الخدمة و هزاتو بلا ما تعرف شنو كيتسناها


(جينا) : الووو

أزاد (بالغوات) : زوج دقايق تكوني عندي (قطع عليها) 

جينا (ساطت بقلة حيلة) : اوووف شنو غيكون باغي مني عوتاني... يا ربي ما يقول ليا شي كلام كي السم 

ناضت من بلاصتها و طلعات عندو بالزربة حيت ما فيها للي تسمع منو شي كلمة تسممها عوتاني 

وصلات لبيروه و دقات بشوية و هي كتدعي يكون المورال ديالو مزيان باش ما يصبنهاش 

دخلات و هي كتمشى بخطوات صغااار و كتعطل فكل خطوة و هو جالس فبيروه كيشوف فيها بنظرات ثاقبة و صدرو كيطلع و يهبط تا نطق بصوتو للي كي الرعد و قفزها 

أزاد : واش غتجي دغيا و لا نوض لملتك

جينا (خلعها و حشمها فنفس الوقت) : واش نقدر نعرف علاش عيطتي عليا؟؟

أزاد ناض من بلاصتو بشوية و وقف قدامها كيشوف ليها نيشان فعينيها تا وترها. و حنا على ودنها و نطق بصوت كفحيح الأفعى

أزاد : فين وصلتي فالخدمة للي عطيتك؟؟؟

جينا (متوترة من قربو ليها) : احم هانا خدامة عليه من هنا زوج سيمانات يكون واجد

أزاد (ابتسم بخبث) : تو تو تو.... عندك (دار إشارة بصبعو) 3 ايام باش تكملي ليا الخدمة

جينا (تصدمات) : 3 ايام 😲 كي غندير ليها؟؟؟

أزاد (باستهزاء) : كيفما كتعرفي ت*حبني خاصك تعرفي تخدمي

جينا (ما رضاتش و عصبها) : الله يخليك احترم راسك...انا ماشي شي سلكوطة انا من عائلة محترمة

أزاد (حرك راسو يمين يسار) : لا باين الاحترام و التربية....كذبي على غيري 😉

جينا (ربعات يديها) : انا ما مجبوراش نبين ليك شي حاجة... خلينا فاطار الخدمة و الا غنمشي فحالي

أزاد (طار عليها قجها) : ااااخر مرة نقولها ل*حبة أمك....نتي جيتي بارادتي و غتمشي من هنا بارادتي (دفعها) يالاه قودي عليا من هنا

خرجات من عندو و هي مصدومة و مخلوعة من تصرفاتو و ولات كتقول مع راسها هدا موحال واش طبيعي هادا اكيد مسطي. 

دخلات للاسانسور كتجري و هي معصبة من داك الغول اللي كل ما لقا فرصة كيبهدلها كيفما بغا. ضغطات على الزر و لكن قبل ما يتسد الباب كانت يدو سباقة و قدر يدخل ليه و يلحق عليها.

جينا : اش باغي مني مزال؟

قبل ما يعطيها فرصة تكمل توبيخها كان أزاد انقض على شفايفها كيجر فيهم بجنوووون و شغف و هو شاد ليها يديها الفوق ما مخلي ليها فين تتحرك و لا لا تتنفس.

كان كيلتهم فيهم بحال شي واحد مشتاق، شي واحد عمرو قرب من شي بنت.. شكون يقول هادا هو الكينغ اللي دوز اصناف و أشكال ديال البنات حتا ولا حافظ لكل وحدة ادق تفاصيل جسمها. كيفاش يخلي شهوتو تسيطر عليه و يركع امام مفاتن هاته الحسناء.

شوية بشوية بدا كيرخف عليها و تحولو قبلاتو من عنيفة لحنيييينة، بدا كيجر كل شفة بووحدها و بشوووية بلاما يزرب على رزقو. الشيئ اللي خلاها تنسجم معاه و ما تبقاش تقاومو بل ولات كتطلب المزيد ولات باغاه يرحمها و يعطيها من حبو أكثر و أكثر. و كيف لا ترضخ و هي بين يدين الكينغ. إذا كانت هي حسناء فهو الوحش و السيد الذي لا يقبل الا ان يراها راااكعة تحت رحمته.

أزاد حس باللي جينا استسلمت و هو ينطق بصوت مبحوح و هو كيشوف فيها بابتسامة خبث حيت وصل لهدفو

قلت ليك انا اللي بغيتها كناخدها ا الزوينة و فالوقت اللي انا باغي. و كون بغيت كنت نقدر ناخد حاجة أخرى و لكن ماااشي وقتها 😉 نقصي شوية من ت*حبين


خرج من الاسانسور و هو راسم ابتسامة انتصار على وجهو حيت قدر يهينها بابشع الطرق و رجع دقتو و رضا غرورو. 

و لكن فنفس الوقت ما قادرش يعاند قلبو و ينكر الفرحة و النشوة للي كيحس بيها كل ما كيحط شفايفو على شفايفها و لا كيلمسها فيها. قلبو للي باقي لحد الان ما شبع منها و من شوفتها، قلبو للي كيقول ليه بالغوات و باعلى صوت صافي باركة من العناد باركة من قصوحية الراس. خلي هاد الجو العاصف يسالي و جيب فبلاصتو ربيع العشق و الحب للي ما كاين ما احسن منو. هو نفس القلب للي كيتسنا ايمتا يوليو واحد ماشي زوج و كيتسنا ايمتا يجمعهم سقف واقف فراش واحد و يكتاشفها كانثى كي اكتشفها كطفلة و يتفحص جسدها شبر شبر. 

و لكن وا اسفاه العقل ليه كلمة أخرى، العقل ما شفعش ليها و باااقي حاقد عليها و على ياسر للي تجرأ انه يوقف قدام بابو بكل وقاحة و ما خافش منو يعني كيتحداه و ينقص من رجولتو. 
هادشي للي صور ليه دماغو، بالنسبة ليه ياسر عااارف ديك الشركة ديالمن و جا بلعاني باش يستفزو و هادشي غي مكيزيد يكحل قلبو أكثر ما كحل. 

اما جينا غي تسد عليها الاسانسور طاحت فالأرض مصدومة و دموعها شلاااال.... الصدمة و الشمتة للي شمتها بقات كطلع و تهبط معاها و هادي حاجة طبيعية غتحس بيها اي بنت مربية و عاطية قيمة لراسها. مغاديش ترضى شي ولد المرا يطيح بيها فما بالك انه ينعتها بالعاهرة. 

بقات جالسة مكمشة رجليها عندها و حاطة راسها وسطهم كتنخصص تا تحل الباب و لقات راسها فالايطاج ديالها 

ناضت بالشوية و رجليها فاااشلين عليها كتشد فالحيط و كتمشى بشوية و الدموع جلخو ليها وجهها. 

تماات غادة فاتجاه الطواليط و صوت شهقاتها كيتسمع لفين و فين و الموظفين للي كيدوز من حداها كيبقا يشوف فيها شوفة استغراب بلاما يقرب منها و لا يعرف مالها. 

اما هي صافي قلبها تزير عليها كثر من القياس و كل ما كتفكر شنو دار ليها صدرها كيتزير عليها تا مكتبقاش قادرة تتنفس. 
كتلوم و تلعن راسها الف مرة ف الثانية حيت كتعتبر راسها مذنبة أكثر منو. واحد يالاه شافتو يومين و ديما يعايرها و فاللخر استسلمت ليه و خلاتو يتقرب منها. معلوم يهينها و ما يعطيهاش قيمة حيت هي اصلا ما عطاتهاش لراسها. هادشي للي كان كيصور ليها راسها و كان كيزيد يمرضها أكثر و يخلي دموعها يهبطو بدون توقف تا ولات كتشوف قدامها غي الضبابة و راسها داخ و رجليها فشلو عليها الشيئ للي خلاها طيح كون ما جا فاخر لحظة و خطفها من الأرض و قلبو تهز من بلاصتو بالخلعة عليها.


أرسلان (شادها بيه يديه و كيضرب فوجهها بشوية) : جينا.... جينا مالك؟؟ اش وقع ليك؟ 

جينا شافت فيه بعينيها مدمعين و ما قدرتش تهدر شي حاجة خلاتها تمخشش فيه و تبكي بهستيرية بحال الا كتشكي عليه 

جينا (كتنخصص) : اهي اهي 😭😭 علاش يدير ليا هاكا 😢😢 اهي اهي انا ما درت ليه والو 

أرسلان (كيدوز يدو على راسها بعدم فهم) : شووووو تهدني كاااالم....شكون للي قلقك 

جينا (باقا كتنخصص) : هو اهي اهي هو ديما كيبكيني اهي اهي حيت انا بنت منقدر نقول ليه والو داكشي علاش كيحكر عليا 😭😭

أرسلان (شك فأزاد و شاف ليها فعينيها و سولها) : جينا شوفي فيا... واش أزاد للي بكاك؟ الكينغ؟ 

جينا غي سمعات سميتو و هي تزيد تخشا فارسلان بلاما تحس و خلات دموعها و شهقاتها المتصاعدة تأكد ليه شكوكو. 

كيقولو الدم كيحن... و هادشي للي وقع مع هاد الزوج دابا. هي بلاما تحس لقات راسها كتحتمي بيه و تشكي عليه و حتا هو بدون شعور خاف عليها و تعصب من هاد الحالة للي وصلت ليها و كيتحلف على أزاد ادا كان هو مول الفعلة. 

أرسلان (تنهد و يدو باقا كدوز على راسها) : شووو صافي نوضي معايا باش تغسلي حالتك نوضي 

ناضت و هي مسندة عليه و باقا مكتقدش توقف.. أما هو دار لقا الموظفين كيشوفو فيهم و باغين يعرفو شنو واقع و هو يغوت عليهم تا زعزعهم

أرسلان (بالغوات) : كنفرق تموين ديال رمضان هنا؟؟؟ يالاه للي عندو شي شغل يقود يديرو (صعر) فرقو عليا هاد الجوقة

طلعو نيشان لبيروه و تما دخلها لطواليط ديالو غسل ليها وجهها و عاود خرجها باش ترتاح فوق الفوتوي. 

شوية دخل واحد الولد جايب ليها عصير ليمون و قرعة الما صغيرة... حطهم فوق الطبلة و خرج

أرسلان : يالاه ا الغزالة شربي العصير 

جينا (كتهدر بزز و مرة مرة كتخرج ليها شهقة) : لا لا ما بغيتش 

أرسلان (ضربها لراسها بمزاح) : شوفي ما عزيزش عليا للي يكون راسو قاصح... نتي شوية ما طيحي (طلعها و هبطها) ما وقفااااش على الصح ابنتي 

جينا (ضحكات بزز منها) : هههه 😅

ارسلان (ابتسم) : على سلامتنا مللي شفنا دوك سنينات 😉 ااوا هاكا نبغيك ديما (هز العصير و حط ليها الكاس على فمها) يالاه شربيه باش تحيد منك السخفة

شربات العصير و هو ما طلق منها تا كملات الكاس كامل 

جينا (ابتسمات ليه) : شكرا بزاف حيت عاونتيني و سمح ليا برزطتك معايا

ارسلان : ما عندك لاش تشكريني انا ما درت والو (سكت شوية عاد شاف فيها و كمل) ما بغيتيش تقولي ليا شنو وصلك لديك الحالة؟ 

جينا (تزيرات و بقات ساكتة كضور فعينيها) 

أرسلان (ما بغاش يضغط عليها و حط يدو على يدها كيطبطب عليها برفق) : صافي صافي.... خليك على راحتك 

جينا : شكرا 😊 (وقفات) انا غنمشي دابا 

أرسلان : تهلاي فراسك

خرجات و سدات موراها الباب... اما هو تكا و رخا راسو على الفوتوي كيخمم 

أرسلان : هادشي فيه إن.... قلبي محسسني بللي خاصني نعرف شي حاجة. 

(زير على يدو) الا كانت عندك يد فهادشي للي وقع لهاد البنت غنمحيك من هاد الدنيا غي تسنا 


فالمكتب عند أزاد 

كان الكينغ جالس خدام تا دخل عليه أركان ساخط كي الطوفان 

أركان : أشنو درتي للبنت عوتاني؟ 

أزاد (هز فيه حاجبو و ترخا فكرسيه كيدقدق بستيلو) : اشمن بنت 

أركان (صعرو) : شوف هاد فعايل الخرا المخرنن ديالك ما ديرهمش معايا انا... راك عارفني كنهدر على جينا 

أزاد (ضرب يدو مع البيرو و غوت) : ما تجبدش سميتها على فمك 

أركان (بقا حال فيه فمو و حرك راسو باستنكار) : لا لا نتا ماشي نورمال..... خاصك تعالج. البنت كولشي كيهدر عليها و كيقولو هبطات من عندك غتحماق بالبكا (ضحك باستهزاء) و انا عارفك غتكون خرجتي فيها ذاك السم الكحل للي معشش ليك هنا (شار ليه جيهة قلبو) 

أزاد (ببرود) : ساليتي؟ يالاه خرج (بنبرة تحذيرية) لااااااخر مرة نقولها ليك خلييك بعيد حيت هادشي بيني و بينها 

أركان (تنهد بقلة حيلة) : قسما بلله الا كنتسنا النهار للي غتبكي فيه الضوبل ديال داكشي للي بكيتيها.. و ديك ساعة غتلقا كتفي تبكي عليه 😉 تهلا 

خرج أركان و هو ساخط و خلاه كيتقاتل مع احاسيسو المضاربة. بين حب كره انتقام و ندم تا ما بقا عارف فين يحط الراس. 

** داز النهار عادي فالشركة تا وصل وقت الخروج و اتجهات نيليا لطوموبيلتها يالاه حلات الباب باش تركب و هي تحس بشي يد حبساتو. شافت شكون و هي تزفر بغضب و نطقات 

نيليا : اوووف.... شنو عوتاني شنو؟؟ 

أرسلان (بلطف) : علاش مقصحة راسك ا نيليا؟ واش عارفة بللي هادي عام و انا كنحاول نقنعك بللي كنبغيك و نتي كل مرة كتبعديني عليك؟ 

نيليا (بغضب) : اوا ا سيدي انا ما ضربت تا واحد على يدو باش يبغيني (باستهزاء) الا نتا طحتي على زنافرك انا ما عندي ما ندير ليك 

أرسلان (ابتسم ليها بابتسامتو العذبة للي كتخلي حفيرات الزين يبانو و شد يدها بكل حنية باسها) : ا لالة طحت على زنافري و على طرمتي كاع غي ترضى علينا لالة نيليا..... (قرب منها و همس ليها فودنها بطريقة بورشاتها) كنبغييييك.... كنحماااق عليك 

نيليا (استحلات كلامو و يالاه بدات ترسم ابتسامة على وجهها و دفعاتو و نترات يديها بغضب) : و انا مكنبغيييييكش واش مبغيتيش تفهم راسك و لا شنو؟؟ عطيني بالتيساعراك كتزيد تكرهني فيك كلما بقيتي لاصقني

أرسلان (صعر) : ههه ايييه زيديني... نستااااهل انا للي ولد الكلبة لاصق برهوشة دافعة عليا كبير حيت عطيتها قيمة كبييرة (حرك راسو) واخا ا لالة هانا غنعطيك بالتيساع و لا بقيت جيت عندك راني ماشي راجل


زاد و هو ساخط من القمعة للي دارت ليه و حلفها حلفة ديال الرجال انه مبقاش غيعاود يتبعها. حيت بكل بساطة دار المستحيل على قبلها و خصص قلبو ليها بوحدها من دون البنات للي تابعينو و لكن مع الأسف هي استغلات طيبتو و دابا انقلب السحر على الساحر.

بقات متبعة ليه العين و هي مصدومة من التصرف ديالو و ما توقعاتش انه ياخد قرار الإنسحاب بصفة نهائية حيت كانت كتسنا انها تقمعو و هو كالعادة يجي يبوس اليدين و يحزر.

و لكن صافي، دابا كولشي سالا ارتاح و ريحها معاه.... او هكذا تظن 💔

ركبات فطوموبيلتها و هي كتحس بحواسها كلهم مجمدين و شي حاجة ضاراها فخاطرها. ياك كانت باغاه يعطيها بالتيساع إذن علاش ما فرحاناش دابا؟ علاش حاسة بخاطرها مزير عليها؟ لا لا هادا احسن حل بالنسبة ليهم بزوج

نزلو زوج دمعات سخاان على خدودها الصغيورين مسحتهم بالزربة و وركات بعصبية كبيييرة على عجلة القيادة و هي كتفكر أكبر كابوس فحياتها

نيليا (كرزات على سنانها) : كلكم كلاااااااااب

🔙🔙🔙

كتمشى و هي مخبعة فخالتها للي لابسة جلابة بلدية فالزرق و صابو فرجليها و كتمشى بالزربة باش تلحق على اختها للي مدخلينها البوليس بالمينوط للمحكمة الابتدائية و الصحافة كل شوية يقطعو عليهم الطريق و يمدو ليها ميكرو باش تجاوب على اسئلتهم المستفزة

الصحفي ١ (كيجري و يهدر بالغوات) : لالة عيشة قولي لينا علاش قتلتي راجلك؟؟؟ شنو السبب للي خلاك دبحيه ؟؟؟

الصحفي ٢ (مد ليها ميكرو) : واش بصح راجلك الثاني اغتاصب ليك بنتك؟ جاوبيني ا لالة عيشة الرأي العام من حقو يعرف

البوليسي (كيدفع فيهم) : صافي خويو عليا الطريق يالاه حيدو من هنا

صحفية : لالة عيشة خاصك تهدري باش الناس يوقفو فصفك واش بصح بنتك تعرضات للاغتصاب من طرف زوجك الثاني؟

بلاما تجاوب على أسئلة الصحافة بقات غادة مع البوليس للي شادينها بالمينوط و كل شوية تشوف موراها فبنتها و ختها للي تابعينها و عينيها كلهم دموووع.

نيليا (جرات خالتها من جلابتها) : خالتي نجود، واش ماما بصح غتمشي للحبس؟ 😢

نجود (عنقاتها و تنهدات تنهيدة طويلة) : ما تخافيش ا بنتي دابا تخرج ان شاء الله (دوزات يدها على شعرها الرطب) غاااادي تخرج

🔙🔙🔙

شادها فوق الفراش و كيمارس عليها الجنس بكل وحشية بلاما يدير اعتبار لصراخها و لا المها و حتا سنها الصغير للي ما فاتش سبع سنوات.

مدخل معاه زبلو و مخلي دمها يسيل بكل وحشية و يدو حاطة جنوي على عنقها كيخلعها بيه بحال كل مرة كيمارس فيها مرضو و كبتو عليها و كيهددها بيه باش مللي تجي ماماها ما تقول ليها والو

نيليا (كتغوت بالوجع) : اهي اهي 😭😭😭😭 مااااااامااااااااااا اي اي مااااااااااااامااااااااااااا.... عمو رشيد طلقني 😭😭😭

رشيد (كيزيد يقرب الجنوي من عنقها) : شووووو سكتي ما نسمعش حسك و لا نحر ديلمك.... المفروعة ديال امك ما فيها ما يتلبق باك ما خلى فيها ما يتقضا اللهم نتي (ضحك بهستيرية و هو عاد ما زايد كيحركو فيها بعنف) 

🔚🔚🔚

نيليا (جاتها هستيريا مللي تفكرات هادشي و بدات كتخبط فالفولون بالجهد و كتغوت و تبكي) :

حيواااااااااااان كلكم حيوانااااااااااااات مكااااااابيت و زوامل الله يقطعكم من هاد الدنيا 😭😭😭

💔 لا تخبري ماااااما....... لا تخبري ماااااما سجينتي كي لا اقص جناحيك 
💔 لا تخبري ماما كي لا اقتص طفولتك......كي لا احبس انفاسك 
💔 لا تخبري مااامااااا....... كي لا اجعلك تخسري ماما 💔

🍂🍂 نهار آخر سالا و غابت شمسو بدفئها و حل مكانها الليل المظلم البااارد..... الليل للي كيخبي احلام ناس و كوابيس ناس آخرين. الليل للي كولشي كيتسائل فيه سؤال واحد...غدا كيفاش غيكون؟ 🍂🍂

جالسة فبيتها بحال ديما شادة تصاور بنتها كتفرج فيهم مخلية دموع خفاف ينزلو من عينيها و يفزكو التصاور للي فيدها. 

تفكرات فترة الحمل للي دوزات بوحدها ما حيلتها للمسؤولية ديال زوج ولاد للي كتسناها ما حيلتها للوجع و الألم للي سبب ليها راجلها فاش تخلا عليها على قبل حب حياتو و ما حيلتها لمها للي كل مرة تسمعها هدرة كي السم. 

تفكرات شحال فرحات فاش شدات بنتها اول مرة بين يديها، تفكرات فاش رضعاتها اول مرة من صدرها و تزرع فيها احساس الأمومة العجيب. تفكرات كيفاش شافتها كتكبر قدامها و كل مكتزيد تكبر كتبان بللي كتشبه ليها فلون عينيها الزرقين كي الكريستال و شعرها البرتقالي الحريري و جسمها للي بيض كي الثلج. 

تفكرات كيفاش خسراتها و الحسرة للي حسات بيها ديك الليلة و للي باقا كتكبر معاها. تفكرات السؤال اللي باقي لحد الان ما لقات ليه جواب. واش غلطات فاش هدرات داك النهار؟ واش كان خاصها تبقا ساكتة؟ اولا تعطلات باش تعاود الحقيقة؟ 

🔙🔙🔙 

سفيان (كيغوت) : دكشي للي كنقول انا هو للي غيكون خاصو يمشي فحالو من هنا 

عزيزة : مزيييااااان تبارك الله... ربي كان خاصو ياخدني قبل ما نشوفك كتعلي عليا صوتك 

سفيان (ساط بغضب) : لله يطول عمرك الحاجة و لكن قراري مغاديش يتبدل 

عزيزة (تعصبات) : و حتا انا كلمتي مكنتزلش للأرض... مغادي يمشي تال بلاصة... (شافت فعينيه مباشرة) هادي الحمقة ديال ختك للي عمرات ليك راسك ياك؟ 

سفيان : جنى ما عندها تا علاقة... انا كنقول داكشي للي متأكد هاداك مريض و خاصو يتعالج (شاف فيها بتحدي) هادشي للي فيه سميتو pédophilie الحاجة 

عزيزة (صرفقاتو) : ااااااخر مرة نسمعك قلتي هاد الهدرة كتفهم؟؟؟؟ و ديك جنى ليا معاها هدرة أخرى 

🔚🔚🔚

و فجهة أخرى... كانت يامنة هابطة كتسلت فالدروج من بعد ما سدات الباب على داليا و تاكدات بللي راها نعسات. 

نزلات لتحت و حلات لباب بشوية و لقات عليه السلام و هي حانية راسها و خوات ليه الطريق. 

اما هو ما شافش فيها كاع، كمل طريقو و طلع الفوق نيشان لبيتها بعد ما اكدات ليه يامنة باللي راها نعسات. 

حل الباب بشوية و دخل كيقلب عليها بعينيه و بانت ليه ناعسة بسليب سماطي فالكحل و شورت احمر قصير و لايحة رجليها فوق الغطا. 

قرب منها بشوية و هو كيتفحصها من صباع رجليها الصغار المصبغين بالاحمر و هو طالع كيشوف فخاصها العامرين البيضين كي الثلج تا وصل لسرتها للي كانت بانية حيت الديباردور كان طالع شوية بقا كيشوف فيها و هو ما كرهش يبوسها تما و يدير فيها شحااال من حاجة مشهيها و طلع بنظرو كيتمنظر فصدرها للي كان واقف و كيتفحص فيه غي من فوق الديباردور. 

قرب منها بشوية باش ما يفيقهاش و تحنا على عنقها كيشم ريحتو اللي هبلاتو و طبع قبلة خفيفة و سخوووونة عليه الشيئ للي خلاها تحرك شوية و خلاه يبعد. بقا واقف كيشوف فيها تا تأكد بللي مغاديش تفيق و هو يجلس حداها بالشوية فالفراش و بدا كيدوز يدو بحنية على حنيكاتها المزنكين و داز لشفايفها كيلمسهم بطريقة دائرية و كيطول اللمسة تا كيشبع جوعو منهم. 

شوية قرب منها و طبع قبلة حنييينة عليهم و بعد واخا ما ساخيش حيت خاف يفيقها. 

يالاه ناض باش يمشي و يحس بيدها زيرات على يدو... تلفت بالشوية و خاف لا تكون حصلاتو لقاها سادة عينيها و كارزة عليهم و كتحرك راسها يمين يسار و كتنييين. عرف باللي هدا كابوس جديد عايشاه بسبابو الشي الي خلاه يكرز على يدو الثانية بغضب حسرة و ندم. 

حيد صباطو و تخشا حداها متكي جنب و عنقها و خشاها بين ضلوعو و هي بحال الا حسات بيه تمخشات فيه و هي مزال كتصدر انييين 

جينا : نانننننننن 😢 ماااااما اننننننن 

أزاد (كيدوز يدو على شعرها) : شووووووو.... شووووووو

🍂🍂
اعشق رائحة جسدك...و أسبح في زرقة عيناك
أشتاق إلى شهد ثغرك....واتوب أمام دفئك 🍂🍂
🍂🍂 اكتفيت.... اقسم يا عشقي اني اكتفيت
🍂🍂

الوقت يقدر يغير من شكلنا، تفكرينا و شخصيتنا، و لكن للي ميقدرش يبدلو الوقت هو الأحاسيس و الروابط اللي كتكون بين زوج الناس و بالخصوص اذا كان هاد الرابط هو عشق الطفولة. 

عشق الطفولة للي كيبدا بالضحك و اللعب و كيتحول لتملك، غيرة و استحواذ و كيكبر مع الإنسان بحال عضو من أعضاء جسمو و كيقتات من ضربات قلبو يعني ما يوقف تا يوقف معاه نبضو. 

خشاها وسط ضلوعو باستحواذ و ضمها بقوة بحال الا كيحميها و كيقول ليها ما تخافيش انا معاك و مغنخلي تا حاجة توقع ليك. 

و حتا هي لقات فيه الدفئ و الأمان للي محتاجة تخشات فيه كي المشة بحال الا عرفات ريحتو للي لاقصة فنيفها للي مخشي فعنقو و كتصدر صوت انين خفيف من كابوسها بحال الا كطلب منو المساعدة. 

زاد ضمها لصدرو و يدو مزال كدوز على شعرها بحنية و كيهمس ليها فودنها باش يخليها يتهدن 

أزاد (بهمس) : شوووو...... (باسها فراسها) شوووووو (همس ليها فودنها) انا معااااااك 

جينا (كتشهق و تنين) : اننننن...... خطفها اهي اهي... اننننن كانو كيلعبو بزووووج و هو خداها 

أزاد (بقا ساكت و تنصت لهدرتها بتمعن) : شوووووو صافي عويناتي ما وقع واااالوووو (حط فمو على جبهتها و باسها بوسة طويلة خرج معاها تنهيدة سخوووونة) 

بقا معنقها و متكي حداها تا حس بيها تهدنات و ناض من حداها بالشوية باش ما تفيقش، قاد ليها راسها فوق الخدية و غطاها. 

لبس صباطو و رجع شاف فيها شوفة طوييييلة و تحنا خطف بوسة سريعة من شفايفها و خرج من مور ما سد عليها الباب بالشوية و لقا يامنة جالسة فواحد الكرسي كتسناه.

دار ليها إشارة بعينيه باش تبعو و نزلو بزوج بيهم لتحت و شاف فيها ببرود و نطق 

أزاد (مد ليها يدو) : عطيني دوا 

يامنة (دارت يدها فجيب البيجامة و جبدات بواطة د الدوا بيضا) : ها هوا... ما بقيتش كنعطيه ليها كيف طلبتي مني

أزاد (كمل بنفس البرود) : امم... رجعي عطيها دوا الاصلي للي خرج ليها الطبيب و بانتظام. بلاما نوصيك توقع ليها شي حاجة راسك يطير من بلاصتو

يامنة (بلعات ريقها) : كون هاني ا سيدي غنرد ليها البال

خرج من الفيلا و ركب فطوموبيلتو فاتجاه القصر و دماغو كيضور 360 درجة. كيفكر فهاد الحالة للي وصلاتو ليها من التناقض تا ولا كيقول يمكن عندو انفصام بالشخصية.

كيفاش كرهو للي قد الجبال كيذوب قدام نيران عشقو الطفولي ليها؟ 

علاش كل ما يعذبها قلبو كياكل العصا مضوبلة و كترجع ليه الصاع صاعين؟ علاش انتقامو منها مكتبقا عندو لذة قدام دموعها؟

يمكن هدرة أركان عندها يد بالموضوع؟ يكون كياثر عليه زعمة؟

تلف... ايييه نعام ا سيدي الكينغ للي يزعزع أمة على قدها تلفاتو البرهوشة كيفما سماها هو و خربقات ليه معادلاتو.

يامنة من بعد ما تاكدات باللي أزاد مشا، لبسات بينوار و بانطوفة و خرجات كتسلت من الفيلا تا وصلات لراس الدرب فين كانت واحد الفان (van) كحلة واقفة كتسناها.

وقفات قدامها و دقات زوج دقات فالزاج الكحل و مرة مرة تلفت موراها واش شافها شي واحد تا تحل الباب و هبط منو و هو عاقد حجباانو و نطق

كاظم : تعطلتي

يامنة (حنات راسها) :سمح لي را الكينغ يالاه مشا

كاظم (باقي عاقد حجباانو) : درتي شنو قلت ليك؟

يامنة (ابتاسمات بخبث) : وي درتو..قنعتو بللي غنعطيها دوا ديال الطبيب و رجعت ليه دوا ديال الهلوسة 

كاظم : اممم مزيان.. هاكي (مد ليها بواطة) هادا دوا ديال الهلوسة الجديد للي غتبداي تعطيها بنفس الطريقة للي كنتي كديري مع الكينغ. 

و الا كملتي هاكا الحاجة غتكون راضية عليك و ما يخصك تا خير (خشا يدو فجيبو و جبد رزمة ديال الفلوس حطها ليها فيدها) 

يامنة (عينيها خرجو فالفلوس) : الله يخلف عليكم ا سيدي و الله يكثر خير للحاجة

رجعات يامنة فحالها للفيلا و سدات الباب موراها و مشات تنعس من بعد ما تاكدات باللي البنات ناعسين.


فجهة اخرى كانت اناستازيا جالسة فدارها كتصبغ ظفار رجليها و دايرة تلفون على ودنها كتهدر مع مدير الاوطيل فين كانت كتشطح (حوارات اناستازيا مع أزاد و مع الناس كاملين بالإنجليزية) 

اناستازيا (عوجات فمها) : مستر فؤاد كلامي واضح و قراري لا رجعة فيه ما بقيتش غنخدم عندك 

فؤاد : و لكن عطيني مبرر ا اناستازيا، شنو للي خلاك تمشي من الاوطيل ديالي؟. واش الفلوس؟ الا بغيتي نزيدك

اناستازيا (ساطت بملل) : الفلوس؟ هههه انا داكشي للي جمعت أكثر من صالير ديال الموظفين للي فالاوطيل كاملين. انا اعتزلت الرقص بصفة نهائية يعني ما غادي نشطح لا عندك و لا عند غيرك 

فؤاد (تنهد بقلة حيلة) : اش غادي نقول ليك... ما خليتي ليا تا كلام. الله يعاونك واخا غادي نخسر بزاااف ديال كليان مللي غتمشي

اناستازيا (ضحكات بطريقة انثوية) :هههه بياان سييغ حيت كاينة اناستازيا وحدة... و لكن ما عليش دابا تلقا شي راقصة تعوضني

فؤاد : كنتمنى.. يالاه نخليك

أناستازيا : باااااي 😊 (قطعات و طلقات تنهيدة ارتياح) اوووف ها مطرقة و تهنيت منها (حطت يدها على كرشها مبتسمة) ما بقااا وااالو و نتأكد من داكشي للي فراسي (تلاحت فوق فراشها و سرحات يديها بزوج) يااااي غيكون عندي زهر يهرس الحجر

⛪ قصر العراقي ⛪

طالع أزاد فالدروج فاتجاه بيتو و كيدوز يدو على عنقو و كيضور فيه بتعب. داز من حدا بيت ماماه و بان ليه الضو شاعل و الباب مردود. 

شاف فالساعة باستغراب لقااها 2 د صباح و هو يدخل لقاها جالسة فالسجادة بعباية الصلاة بيضا كتصلي. دخل و جلس فالفوتوي موراها كيشوووف فيها بتركيز كبير تا سالات و هزات يديها كتدعي عاد تلفتات عندو 

مهيرة (بعتاب) : اش هاد الوقت فاش جاي أزاد؟ شي نهار تسكت ليا القلب 

أزاد (ابتسم ليها و جلس حداها فالأرض باس ليها راسها) : الله يقبل

مهيرة : امممم 😒 كتقلب الموضوع شوف كي وليتي بحال سحت الليل مكنعرفك ايمتا دخلتي و ايمتا خرجتي 

أزاد : ما تبقايش دايرة بالك معايا ا مدام (حرك راسو بتساؤل) شنو للي مفيقك تال هاد الوقت؟ 

مهيرة (بحزن) : توحشتهم بزاااف اليوم 😢 قلت نوض نصلي و ندعي معاهم بتلاتة 

ضور عينيه و بانو ليه حداها 3 تصاور منزلين فالأرض هزهم و بدا كيشوف فيهم 

الصورة للولة كانت ديال باباه سفيان بقا كيشوف فيها و كيطلق كل شوية تنهيدة حارة. شوية حيدها باش يشوف للي موراها كانت تصويرة ختو حفصة غي شافها غمض عينيه و زير عليهم بحسرة

مهيرة (نزلات دمعة من عينيها) : كانت عندها 13 عام ديك ساعة. كون طول ليها ربي فالعمر كانت غتكون عندها 30 عام دابا و يمكن تكون مزوجة و كنشوف ولادها دابا معمرين عليا (تنهدات بحسرة) اااااه يا كبيدتي تشويييت فيك 

ازاد حل عينيه و حاول يبين راسو قوي و لكن حسرة ختو باقا كتشويه كل نهار و كل دقيقة. حيد تصويرة حفصة باش يشوف التصويرة للي تحتها و للي خلات قلبو يضرب كي الناقوس. 

كان تصويرتها، تصويرة معشوقتو و طفلتو المدللة للي خطفات قلبو من اول نهار تزادت فهاد الدنيا. 

هي نفسها للي ولات هوس بالنسبة ليه بعينيها الزرقين كي امواج البحر للي غرق فيهم و شعرها الاستثنائي و هي اصلا كلها استثنائية. و علاش لا ؟ و هي قدرات تتربع على عرش الكينغ و ما مخلية تا وحدة تجي بلاصتها. 

بقا ساااهي فصورتها للي رجعاتو لسنوات الطفولة، سنوات البرائة و العشق الطااااهر للي توحشهم بزاااف. توحش ايام كان شغلو الشاغل انه يرسم الابتسامة على وجهها و انه يفرحها و يلعب معاها و يدير ليها الخاطر غي باش يسمع قهقهاتها البريئة للي كيتسمع صداهم فالقصر كامل. توحش ايام كان يرسم و يتخايل حياتهم المستقبلية و يعاود ليها على احلامو للي كيحلم ليهم بزوج و هي تبقا حاطة يديها على حناكها و متبعاه بشغف و اهتمام. 

تصويرة كانت كافية باش تخليه يتلاح فقاع البير و يجبد من الاعماق داك الولد الصغير العاشق المتيم. 

مهيرة (فهماتو مزييااان و نطقات و هي مبتسمة) : جينا الله يرحمها عايشة هنا (حطات يدها على قلبو) 

أزاد عقد حجباانو و ديك كلمة الله يرحمها ضراتو فخاطرو و كون ما كانت مهيرة ماماه كان يقدر يقتلها حيت حس بيها بحال الا قتلات ليه حبيبتو. 

بلاما يزيد تا كلمة حط ليها التصاور فيدها و باسها فراسها و ناض خرج و سد موراه الباب. 

وقف فالكولوار كيمسح على وجهو بعدم ارتياح و صدرو كيطلع و يهبط و العافية شاااعلة فيه. كيحس براسو باغي يصرخ باغي يهرس باغي يقلب الدنيا سفاها علاها غي باش يرتاح. 

أزاد فرك لحيتو و تنهد تنهيدة طوييييلة و مشا لبيتو باش ينعس واخا عارف هاد الليلة شي نعاس ما يجيه


🍂🍂🍂 أصبحنا و أصبح الملك لله 🍂🍂🍂

نازل من طيارتو الخاصة للي حطات ليه بمطار مراكش، و يديه على عينيه كيدرق بيهم الشمس. 

هبط فالدروج بخطوات تقال و هو هاز خنافرو للسما و كيحل فصدايف المونطو الكحل للي لابس و موراه المساعد ديالو. 

تاجه جيهة طوموبيل كاط كاط فين حلو ليه رجالو الباب و يالاه جا يركب و هو يسمع صوت موراه للي خلاه يبتسم بلاما يضور 

كاظم : الحمد لله على سلامتك موسيو أمجد 

أمجد (تلفت عندو و نطق بتهكم) : كنت عارفك غادي تشمشم عليا اول ما نحط رجلي فالمغرب 

كاظم : الحاجة باغا تشوفك و هي للي صيفطاتني عندك 

امجد (بنبرة جدية) : امممممم.... غتمشي تقول للحاجة ديالك امجد ما غادي يشوف تا واحد من ديك العائلة 

كاظم (حنا راسو) : سمح ليا ا سيدي و لكن أوامر الحاجة 

أمجد (قاطعو بالغوات) : أوامر الحاجة زيدهم فكرك 😉 قول ليها تفوت عليها جرتي حسن ليها (دار ليها إشارة بصبعو) يالاه غبر 

من بعد ما مشا كاظم ركب أمجد فطوموبيلتو و معاه المساعد ديالو و شد الطريق للاوطيل فين غيجلس و رجالو تابعينو اللور. 

⛪ عودة إلى قصر العراقي ⛪

عزيزة غادا جاية فبيروها و الأعصاب غيطرطقو ليها آخر عرق بقا فراسها. أما هو كان جالس فالفوتوي و مربع يديه كيشوف فيها 

عزيزة (تلفتات و شافت فيه و هي كتحرك راسها باستنكار) : باقا ما ممتيقاش شنو سمعت.... كون حساب ليا غنفيق على خبار بحال هادا كون طلبت ربي ياخدني عندو

أزاد (و هو محافظ على الهدوء ديالو) : الله يطول فعمرك ا مدام 

عزيزة (قربات منو) : ما فهمتكش و الله... ما بقيت فاهمة فيك والو 

أزاد (وقف و شاف فيها) : شنو للي بغيتي تفهمي أكثر (ورك على الحروف) انا قلت ليك جينا غتخرج من الانتقام و صافي 

عزيزة (تعصبات) : واش عارف شنو كتقول؟ (غوتات) واااش نسيتي شنو وقع لباباك و ختك؟؟؟؟

أزاد : ما نسيتش ا مدام... و للي دار شي حاجة غيتعاقب عليها (غمزها) للي دااار.. ماشي انسانة تا هي كانت ضحية

عزيزة (حركات راسها باستنكار) باقي كتبغيها ياك؟......واش ما بغيتيش تلقا دوا للجروح للي فقلبك هادي سنين؟

أزاد (تنهد) : هي دوايا

عزيزة : ههه هي ما عاقلة عليك تا شكون نتا.... عقلها نسااااك

أزاد : قلبي غيفكرو

عزيزة (بخبث) : غتكرهك على داكشي للي درتي فيها

أزاد (ابتسم) : حبي ليها كافي باش يطفي الكره للي فقلبها 

عزيزة (جلسات و كضور تسبيحها فيدها) : اييه مزيان.... لا لا مزيان. 

الحب و الأحاسيس هادشي كللو زوين (علات فيه عينيها و نطقات بكل خبث) غير هو مللي تكون تمعشق نتا وياها تفكر شنو دار باها فختك 😉

أزاد (تعصب و عينيه حمارو) : ااااااخر مرة تعاودي تخرجي هاد الهدرة من فمك... خليني مزيان معاك ا مدام 

عزيزة (ابتاسمات بتهكم) : الهدرة للي ما باغيش تسمع هي الحقيقة. الهدرة للي ما باغيش تسمع هي الشمتة للي غتبقا طلع و تهبط فينا تال يوم الدين لا انا لا نتا 

أزاد (ضرب يدو مع بيروها) : صااافي بااااراكة.... راك وليتي تخربقي. 

ياك جينا حفيدتك بحال حفصة و دارين؟ علاش باغاني ندخلها فهاد الوسخ علاش؟ 

عزيزة (تنهدات) : حساب ليا راك كينغ ديال بصح. حساب ليا ربيت سبع ساعا خبشووك ليا القطوط

أزاد (بالغوات) : ما كاين لا قطوط لا قرودة انا كنقول ليك للي كاين (هز يديه) أشنو دارت هاد البنت تا ندخلوها فهادشي. ياك داك الكلب هو للي داها و وهمنا بللي ماتت؟؟؟

عزيزة (وقفات و تمشات جيهتو و حطات يدها على كتفو) : ايييه هادشي للي قلتي كللو عندك فيه الصح... و لكن (همسات ليه فودنو) واش فنظرك الا خرجتيها من الانتقام و عوضتيها على كولشي غادي تسمح ليك على العذاب للي عيشتها فيه؟ واش فنظرك غتسمح ليك على الدوا للي كتعطيها تا كنتي غتحمقها؟ (ضحكات باستهزاء) خلي هادشي كللو على جنب... واش فنظرك غتخلي باها المجرم للي فضلاتو على كولشي و تختارك نتا؟؟ فيييق ا ولدي فييييق و ما تخليش احاسيسك يتحكمو فيك. القلب ما عندو باش ينفعك خدم هادا للي ينفعك (شارت لراسو)

من بعد ما عمرات ليه راسو و بخات فيه سمها مرة أخرى... خرجات و خلاتو فالمكتب كي البركان اللي قريب ينفاجر.

كان بحال الا مخدر، مكيحس بتا واحد حداه و عينيه مفيكسيين فجيهة وحدة و حمرين كي قطرة ديال الدم

🔙🔙🔙

نازل فالدروج بحوايج د نعاس و كيحك فعينيه و غادي فاتجاه الكوزينة باش يشرب.

يالاه وصل التحت و هو يسمع صوت التقرقيب جاي من جيهة الصالون. خرج بالزربة يشوف اش كاين و هي تبان ليه ببيجامتها الصيفية شادة مونيكتها فيد و شادة باليد الأخرى فياسر

أزاد (غوت عليها) : جيييينا؟ فين غادة؟؟ (خنزر فياسر) غنقولها لبابا ياك قال ليك ما تبقاش تجي 

جينا (غوبشات و غوتات عليه) : ما تغوتش على باااااابااااااا 😠😠

🔚🔚🔚

ازاد (كارز على سنانو) : حمااااار.... هي من ديما كتفضلو عليك من دييييييما


🏢 فشركة الكينغ

كانت جينا خدامة على البروجي للي عطاها أزاد و كتعصر دماغها باش تلقا شي فكرة مناسبة للي تعجبو و فنفس الوقت ترجع بيها كرامتها للي مسح بيها الأرض.

بقات كتخطط و ترسم فالوراق كل شوية تكمشهم و تلوحهم و تا حاجة ما عاجباها تا كيوقف عليها أرسلان بابتسامتو المعتادة

أرسلان : مال الزين تالف؟

جينا (تلفتات) : هاااه 😲 ههه أرسلان صافا؟

أرسلان (غمزها) : غي مللي شفناك كضحكي ولينا صافا

جينا (حشمات) : ☺️

أرسلان (كيشوف فالوراق للي حداها) : امممم اش هادشي؟

جينا (شافت فيه باحباط) : خاصني نوجد موديل لبروجي ديال مستشفى أطفال السرطان و لكن باقي ما لقيت تا فكرة 🙄

أرسلان (جلس فكرسي و تقابل معاها) : الحل ساااهل و بسيط

جينا (قطبات حجبانها بعدم فهم) : ما فهمتش ؟

أرسلان (ابتسم) : البروجي كيهدر على دراري صغار. كيهدر على قلوب بيضاء و صافية بحالك (غمزها) يعني الفكرة باش توصل ليهم خاصها تكون جاية من هنا (شار لقلبها) ماشي من هنا (شار براسها) فهمتي دابا؟؟؟

جينا (ابتاسمات ليه) : وي فهمت... غنحاول ندير داكشي للي كنحس بيه و هاكا يقدر يعجب دراري الصغار. شكرا بزاااف

أرسلان (حط يدو على كتفها) : العفو

ناض باش يمشي و هي توقف عليهم نيليا هازة زوج كيسان ديال القهوة.

شاف فيها شوفة باردة و ضرب فيها و زاد و تا هي ما حكراتش و لا دوات معاه واخا ضرها خاطرها

نيليا : هاكي كاسك، على آخر ايامي وليتي نتسخر ليك 😏

جينا : ههه لهلا يخطيك نتي الحب

نيليا (بتهكم) : امممم بيعيني العجل لمك

جينا : ههه لا حاشا (سكتات شوية عاد كملات) اجي نقول ليك، ضريف أرسلان ياك؟

نيليا (عوجات سيفتها) : ضريف و لا قبيح انا مالي سوقي فيه؟

جينا : انا غي قلت 😏 مالك ضرتي فيا؟

نيليا (ابتاسمات ليها) : ما تديش عليا راني فايقة خاسرة هاد الصباح

جينا : ماشي مشكل

أرسلان من بعد ما خلا البنات طلع نيشان لبيروه و شعل البيسي. بدا كيشوف الايميلات للي وصلوه تا بان ليه واحد فيه

Jina El Jaouhari : requested informations

جينا الجوهري : المعلومات المطلوبة

حل الايميل بالزربة باغي يعرف شكون هاد البنت و يحيد شحال ديال الشكوك من راسو.

بدا كيقرا المعلومات الأولى للي كانت على دراستها صحابها و المدينة فين كبرات. بقا متبع بتركيز تا حس بقلبو تهز فاش قرا اسم الأب ياسر الجوهري

أرسلان (بصدمة) : ما يمكنش...هادشي كامل صدفة؟. سميتها للي كتشبه لسمية ختي صدفة؟ و دابا سمية باها للي كتشبه لسمية الواليد تا هي صدفة؟ (حرك راسو باستنكار) هادشي ما عجبنيش (رخا راسو على الكرسي و بقا كيخمم تا طاح فراسو موقف جمعو بازاد هادي أعوام) 

🔙🔙🔙

أرسلان (كيضحك بهستيرية) : هههههههه ناااااري شوووف شوووف كي ولا الشراب دار فيه حالة 

أركان (متكي عليه و كيضحك معاه) : هههه وا حق الرب الا سكر شوف عينيه تقلبو 

أزاد (حاط راسو على الطبلة) : شفتو راسكم بعدا يا ولاد ل*حاب كي دايرين بفففف بنادم مكيدخلش سوق كرو 

أرسلان : عرفتي و تحصلنا عزيزة غادي تعلقنا من هاداك للي ناويين نديرو بيه الولاد 😂

أركان (تفركع بالضحك) : وااااااع عااالام نتا و الله... انا بعدا الوالدين عندي عقلية كاااورية واخا عندي يالاه ستاش العام عادي نشرب 

أرسلان : اجي اجي ا الكاوري نهزو هاد الزمر باش يفيق شوية بان ليا مزعوووط 

أزاد (كيحل عينيه بزز و كيهدر تقيل) : ما قادرش نسااااها... معششة ليها هنا (شار لراسو) واخا مشات معاه و خلاتني

أرسلان : اححح أزاد كيعترف و لله ما نطلق من ملتك اليوم تا تقول ليا شكون هادي (قرب منو و سولو فودنو) شكون هادي للي دايرة فيك حالة؟ 

أزاد (تنهد و نطق بهمس) : جيييينا


🍂🍂🍂 الشك هو السيف الحاد للي كيقطع خيط الثقة بين الناس. 

صعيب توضع ثقتك فواحد الإنسان و تعتبرو بئر اسرارك و الملجا ديالك فوقت الشدة و تلقا فالاخير بللي الطعنة ما جاتك غي منو هو للي كان آخر انسان توقعتيها منو. 

ديك الساعة ماشي غي كتفقد فيه الثقة هو بوحدو بل كتفقدها فالناس كاملين و كيولي يبان ليك كوووولشي بحال بحال. 

كتقول مع راسك، لا كان الشخص للي امنتو على أغلى ما عندي و دار فيا هاكا شنو ممكن نتوقع من الغرييب؟ 

غدر الأقارب كيخليك تسد على قلبك و تحملو مسؤولية شنو وقع ليك و كتخدم فبلاصتو العقل الرزين و الحكيم حيت بالنسبة ليك مغاديش يسبب ليك الأذى بحال القلب المذلول. 

و لكن إذا كان القلب ما عندو تا أهمية علاش زرعو فينا الله سبحانه و تعالى و خلاه اهم عضو فجسم الإنسان؟ واش غي باش يضخ الدم؟.........لا ما نظنش 🍂🍂

أرسلان (شاد راسو كيخمم) : واخا يجي العالم كللو يقول ليا هادشي صدفة مغاديش نتيق. اه جينا الجوهري يمكن تكون ماشي هي جينا السليماني و لكن باش يكون باها سميتو ياسر الجوهري و الواليد سميتو ياسر السليماني هادشي بزااف على الصدفة (رجع شاف الايميل للي وصلو و ضحك باستهزاء) و السن تا هو صدفة؟ (رخا راسو على الكرسي) ما عرفتش علاش كنشم ريحة خاانزة فهاد الموضوع و حاس بللي موراها سيدهم أزاد؟ 

(كرز على يدو) ااااه شحال كنتمنى نلقاك داير شي غلطة يا ولد خالي... (ابتسم ابتسامة جانبية) غنخرج منك القديم و الجديد يا الكينغ غي ترحم على روحك 

نرجعو عند جينا للي كانت كتكمل الخدمة ديالها و كتحاول تلقا شي فكرة للبروجي للي عطاها تا قاطع تركيزها تلفون الخدمة للي صونا. قفزات و دارت كتشوف فيه بحال الا عارفة شكون معيط ليها و ما بغاتش تجاوب تا نطقات نيليا

نيليا (باستغراب) : مالك ا ديك القردة؟ وا تي جاوبي

جينا : هاااه 😲 واخا واخا (هزات السماعة و نطقات بصوت مرعود) الو

أزاد (صوتها زعزعو و لكن حاول يبقا ثابت) : جيبي قهوة و اجي عندي دابا (قطع عليها)

جينا (تنهدات و قالت فخاطرها) : هاد الزمر اش يحساب ليه راسو؟ انا سرباية عندو؟. يخخ شحال كيعيفني

نيليا (كدوز يدها قدام عينيها) : هيييهوووو ا سبحان الله فين سرحتي؟

جينا (شافت فيها) : هاااه.... لا واالو (ناضت) هانا راجعة

مشات صوبات ليه قهوة بحال ديما و طلعات كتجري لعندو.

دقات زوج دقات خفاف و كالعادة ما سمعات تا رد و دخلات بشوية مسبقة راسها و كضور فعينيها تا تصعقات مللي شافتو جالس فكرسيه و واحد البنت لابسة المقزب جالسة فوق بيروه و هو كيعبز فيها.

شافها و هو يبتسم بخبث و طلب من ديك البنت تخرج و تخليهم بزوج.

أزاد (خنزر فيها) : اش كتسناي ؟؟ أري ديك القهوة لهنا

جينا (كترعد) : هااااه وووواخاا

تمشات جيهتو و هي شادة الكاس فيدها و كتقفقف و وقفات حداه كتحرك السكر. 

أزاد : مالك كتفيبري ليا هنا كي نوكيا بيل؟؟ (ابتسم ابتسامة جانبية) ياكما بغيتي نجلسك فين كانت جالسة؟؟ 😉

جينا غير سمعات هدرتو تصعقات و ما حسات براسها تا طيحات داك الكاس د القهوة سخووون و خواتو ليه على قاميجتو

أزاد (وقف ساخط جرها من شعرها) : ينعل *امل بوك يا بنت *حبة اش هاش الخرا درتييييي؟؟؟؟ 

جينا (شداتها البكية و شادة فيدو اللي فشعرها) : اهي اهي سمح لي سمح لي و الله ما قصدت انا دابا نمسح ليك القاميجة

أزاد (دفعها و شاف فيها بخبث) : حيدييييها و داااااابا

جينا (بصدمة) : هيييييه 😱😱.... 😭😭 اهي اهي علاش كدير فيا هاكا علاااااش؟؟؟ 

أزاد (بالغوات) : غديري شنو قلت ليك و لا نصلق ديلمك داااااااابا بالما طايب كيما صلقتيني 

جينا (خافت) : صافي واخا واخا

قربات منو و هي كلها كترعد وربي اللي عالم بيها كتدعي و تعاود ربي يفكها من هاد الحصلة اللي حصلات فيها مع هاد الوحش.

بدات كتفك ليه أزرار القميجة بشوية و صبيعاتها الرقيوقين كيترعدو و بلاما تشعر بدات كتقيصو فصدرو و ظفيراتها المصبغين بالاحمر كيقيسو لحمو و مع كل لمسة كتخلي النااااار تشعل فيه. 

كان باغي يعاقبها ساعة صدق معاقب راسو بلاما يحس.
لمسة يدها خلات لحمو كااامل يتبورش و المعلم نااااض بلا عكز عليه و على أتم الاستعداد الغزو. 

بقا ساهي فعويناتها للي حادرة بالحشمة و فيديها للي حمقاتو فصالتهم و كيشوف كيفاش كيتساراو فوق صدرو العريان تا فاق من سهوتو على صوت أركان للي دخل عليهم بلاما يدق 

أركان :أزاد تسيني ليا.. (شافهم و هو يتصدم) oh ooh يمكن جيت فوقت ما هواش 😊


جينا بعدات من أزاد و حناكها طرطقو بالحمورية و ما قدرات تهز عينيها فتا واحد فيهم و خرجات كتجري بلاما تلفت موراها و صدرها كيطلع و يهبط و قلبها كيضرب فالتسعين و عقلها كيفكر فالتحشيمة للي تحشمات قداام أركان و كرامتها للي ديما سامحة فيها قدام هاد الكينغ.

أركان (شاف فيه بنظرة شيطانية) : امممم.... بان ليا من هنا الفوق خاصني نبدا ندق قبل ما ندخل عندك

أزاد (جلس فبيروه و قاميجتو باقا محلولة) : الا فهمتي راسك 😉

أركان (جلس فكرسي مقابل معاه و حط رجل على رجل) : هاي هاي... اوا هادشي جديد عوتاني. (ابتسم بفرح) هي صافي نويتي تعفي عليها؟

أزاد (زاد بجسدو القدام و تحنا عندو) : هادشي ماشي شغلك 😉

أركان (شد فقلبو) : اححح على قمعة عطيتيني... ما دوزش واخا نسكر عشر سنين... ههه مهيم ا سيدي انا ما نبغي ليكم غي الخير

أزاد (حرك راسو باستهزاء) : ههه دماغك مشا بعيييييد.... انا وياها كي السما مع الأرض عمرنا نتلاقاو

أركان (وقف و حرك ليه حجباانو) : الله يجعلني نتيق (خرج و خلاه)

رخا راسو على كرسيه و طلق تنهيدة طويييلة كدليل عدم ارتياح حيت بكل بساطة كيحس براسو غادي عكس الطريق للي رسمها هادي أعوام و مجهوداتو كلها كتضرب عرض الحائط.

شوية ناض بتثاقل و تمشا جيهة واحد البلاكار عندو تما و جبد منو قاميجة بيضا بحال هاديك للي لابسَ 

وقف قدام المرايا و حيد عليه القاميجة للي توسخات مخلي التاتو للي كاتب فيه اسمها فجيهة قلبو يبان. بقا كيشوف فيه شحااال و كيحاول يلقا تفسير منطقي لتصرفاتو فهاد الفترة الأخيرة معاها. مرة يعنفها و مرة يحميها؟ مرة يهينها و مرة يعينها ملكة على عرشو. شنو يكون هادشي ادا ما كانش انفصام فالشخصية؟ مرض؟ هبال؟ ههه للأسف ما عندو تا تفسير و لا دوا حيت بكل بساطة هي الداء و الدواء بالنسبة ليه.

حط يدو على صدرو كيتحسس اي بلاصة حطات عليها يديها بحال شي تائه فالصحرا كيتبع الخطوات فوق الرمال الذهبية و غي يقرب منها كتختفي.

ساط بعصبية و عقد غوباشتو و هو ما راضيش على هاد الوضع للي وصل ليه و لبس قاميجتو و رجع لبلاصتو.

شعل الكاميرا و مشا نيشان كيقلب عليها بعينيه تا بانت ليه واقفة فواحد الكولوار حاطة راسها على الحيط و يديها على حناكها و مرة مرة تسوط على وجهها بيهم باش يبردو شوية.

بقا متبع ليها العين و بلاما يشعر تبسم على برائتها و الحشمة للي كتنزل عليها فبحال هاد المواقف.

و هادشي للي مخليها غتحمقو..هاد الحشمة و الحيا للي كينزلو عليها فبحال هاد المواقف. حيت بكل بساطة هي ماشي بحال البنات للي كيتبعوه غي من إشارة و يخضعو ليه و ينفذو اي حاجة طلبها منهم واخا تكون متناقضة مع الأخلاق و المبادئ.

جيت بكل بساطة هي تربية يدو و داكشي للي زرع فيها فاول ربع سنين من حياتها باقا غادة عليه و كطبقو بالحرف و هادشي كافي باش يرضيه.

اما فجهة أخرى كان أركان رجع لبيروه باش يكمل خدمتو تا كيقاطعو الدقان فالباب و بلاما يهز راسو سمح للي على برا باش يدخل 

تردد صوت اقدامها فودنيه كي شي موسيقى و ريحتها وصلات لقلبو العطشان قبل ما توصل لنيفو. هز عينيه بالشوية كيشوف فدوك الرجيلات الصغار للي مخشيين فصبرديلة Adidas بيضا و طلع عينيه بشوية باش يشوف سيقانها الرقاق للي مغطيين بصاية طويلة و عريضة فالكحل و مخشي فيها تيشورت بيض. 

هز عينيه أكثر باش يدوب فجمال وجهها الملائكي للي كان مزين بأحلى ابتسامة بالنسبة ليه. الابتسامة للي كتخطف قلبو و تخدر حواسو.

نطق بصوت للي خرج بصعوبة و بزز باش قدر يجمع حروفو بحال الا كيقول ليها شوفي عشقك فين وصلني 

أركان (عينيه كيبريو) : دارين ؟

دارين (ابتاسمات ليه) : هه أشنو مغاديش ترحب بيا؟ راني جاية عندك ضيفة 

أركان (وقف و تقدم لجيهتها) : لا لا مرحبا بيك و الف مرحبا.... الشركة تنور الا زارتها أميرة عائلة العراقي (جر ليها الكرسي) جلسي 

دارين (جلسات و حنيكاتها حمارو) :ميغسي 😊

أركان (جلس فكرسي مقابل معاها) : اوا ا لالة دارين شنو خلاك تفكرينا؟ 😉

دارين (كتلعب بصبعانها) : انا صراحة كان عندي الصباح خاوي و قلت نستغل الفرصة و نجي نشكرك على شنو درتي معايا داك النهار

أركان (ابتسم ليها) : ما تحتاجيش تشكريني انا درت غي الواجب

دارين (بقات مترددة شحال و عاد نطقات) : بالعكس نتا درتي شي حاجة أكثر من الواجب 😍 و داكشي علاش ما كرهتش نخرجو نتغداو بزوج... شنو بان ليك 😁

أركان قلبو تهز من بلاصتو و بدا كيشطح السامبا و سالسا و تا طانغو... واش هو فايق و لا كيحلم؟ واش بصح المراهقة ديالو و طفلتو كبرات و ولات قادرة تاخد خطوة القدام و تقرب منو؟

لا لا هادشي كان فوق مستوى توقعاتو.... و هي كي الحمقة عااد كتشاور معاه واش يتغدا معاها و هو اصلا نوا و قرر يتغدا معاها ويتعشا و يعيش و يموت معاها.

يلاه جا يقول ليها معلوووم قابل و لكن تفكر أكبر حاجز بيناتهم... اه داك الحاجز للي سميتو أزاد صاحبو و عشيييرو للي عقليتو معقدة كثر من شخصيتو.

أزاد للي ممكن يكويه من ودنيه الا عرفو شاف فختو غي شوفة ناقصة فما بالك يخرج معاها و لا يبغيها.

هو عارف بللي عشقو ليها ماشي غي صعب بل مستحيييل و اي خطوة يخطيها باش يقرب منها فهو بحال الا كيخطي فاتجاه حبل مشنقتو.


أركان (نطق بصعوبة) : سمحيلي ا دارين و لكن عندي الخدمة ما نقدرش نتغدا معاك 

دارين (تزيرات و ما رضاتش حيت حسات بيه قمعها) : اه اوكي ☺️ ماشي مشكيل و سمح ليا حيت ديرونجيتك (ناضت باش تمشي) 

أركان (شدها من يدها) : ما تفهمينيش غلط راني غارق خدمة 

دارين (حيدات يدها بلباقة) : الله يعاونك 😊

خرجات بالزربة قبل ما يخونوها دموعها للي وقفو فعينيها للي ولاو كيبريو حيت حسات باهانة و هي بنت العراقي للي كولشي تابعها و هي ما معبرة تا واحد و نهار حاشاتها لشي انسان قمعها. 

دارين (نازلة فالاسانسور و كتضغط على الأزرار بعصبية) : تفوووو عليك برهووووشة....غيقول عليا خفيفة و لاصقاااااه 
(صعرات) و على زيينو بعدا و هو زعر كي فار الدقيق 😒

⛪ قصر العراقي ⛪

عزيزة : امممم هادشي للي قال ليك؟ 

كاظم : نعام الحاجة، مشيت عندو تال المطار كي طلبتي مني و لكن هو رفض يشوفك و قال ليك بعدي من طريقو 

عزيزة (تنهدات تنهيدة طويلة) : اااه من حقووو من حقووو.... داكشي للي داز عليه ما ساهلش 

كاظم : انا خايف من شنو يقدر يدير الحاجة خصوصا أن عقليتو فشكل....ضارب الدنيا بركلة و عندو كي الربح كي الخسارة. 

عزيزة (حركات راسها بالنفي) : ما تخافش منو... (شارت لتصويرة محطوطة فوق بيروها) للي تخاف منو هو هادا.... أزاد 

كاظم : مهيم انا متبع كل واحد فيهم و خطواتهم غنوصلها ليك ف الدقيقة و الثانية 

عزيزة : اممم مزييييان يالاه سير شوف خدمتك الله يعاونك

كاظم (حنا راسو) : شكرا الحاجة (خرج) 

عزيزة (ناضت كتمشا فالبيرو و كتشوف فالمكتبة الصغيرة للي قدامها و كل شوية تزفر بعدم ارتياح 

عزيزة : غيجي وقت تعرف بللي هدشي كامل درتو على قبلكم نتوما بزوج 

🔙🔙🔙

عزيزة (شاداه من عنقو قاجاه و كتغوت بالجهد) : اش هادشي درتي يا ولد الحرام؟؟؟ اويلي اش هاد المصيبة درتي؟؟؟ 

(كيضحك بهستيرية) ههههه ا هي للي جات هي...... عرفتي كنت جالس و هي جات عندي ههههههه 

عزيزة (كتصرفق فيه تا كيضور ليه العنق) : يحرق طواسل جد بوك يا المصيبة كي غندير نغطي عليك غي قول هاااا؟؟؟؟ (شنقات عليه) واش عارف شحال من مرة وقفت فوجه سفيان على قبلك؟؟؟ سير الله يتبعك الويل طرطقتي ليا مرارتي الله ياخد فيك الحق تفوو

🔚🔚🔚 نهاية الفلاش باااااااااك 

و من بعد يوم طويييل و شاق فالخدمة رجعات لدارها مهلوووكة لدرجة مشات لبيتها نيشان دوشات باش تحيد عليها العيا لبسات بيجامة خفيفة و تلاحت فبلاصتها نعسات بلاما تعشا مع داليا. 

اما هو كان جالس فطوموبيلتو هاد المدة كااااملة و مرة مرة يطل من الشرجم على البالكون ديالها و يشوف فالساعة تا تعطاتو الإشارة الخضراء من عند يامنة عاد نزل و دخل للفيلا و طلع نيشان لبيتها


طلع لبيتها كيتسلت بشوية بحال المرة للي فاتت و حل عليها الباب لقاها طايحة كاااو ما عاقلاش على راسها. 

قرب منها و هو كيتامل فيها و كيتفحصها شبر شبر و كيعطي لكل جزء من جسمها حقو فالشوفان.

جلس فجنب الناموسية كيتلمس رجيلاتها الصغار و الرطيطبين و تحنا كيبوس فصبيعاتها واحد واحد و كيطوووول البوسة بحال الا كان موحشها و هادي أعوام ما شافها.

من بعد ما شبع منهم داز لسيقانها البيضين كيدوز عليهم ظهر يديه بكل حنية و هو طاااالع هابط عليهم.

شوية هز ليها البودي للي لابسة و عرا ليها سرتها و نزل طبع عليها قبلة حنييييينة و داااافئة فنفس الوقت خلاتو يتنهد و يخرج ريح سخوووونة من فمو و هو راد معاها البال لا تفيق.

و عاود طلع لذراعها كيتلمس فيهم بكل حنية و مرة مرة ينزل يطبع قبلة على كفوف يديها من الداخل و كل بوسة كان كيطولها و يتخشع فيها.

داز لشعرها الطويل البرتقالي للي كان من ديما محمقو، كان فازك شدو و لواه فيدو كيشم ريحتو اللي كانت ريحة شامبوان بنكهة الفريز خلات المعلم ينوض و هي ناااعسة بلاما دير اي حاجة تثير الشهوة ديالو.

قرب منها أكثر و خشا نيفو فعنقها بشوية كيشم ريحة جسدها للي ما بدلو فيها السنوات وااالو. هي نفس الريحة الطفولية للي كان كيشم فيها فاش كانو صغار.

طبع قبلات خفيفة و ممتالية على عنقها الشيئ للي خلاها تنزعج و تهز يدها تحك عنقها حيت كيحساب ليها ناموس (لا يا اختشي هادا بوووس 😒)

بعد شوية كيتفرج فيها كيفاش كتحك عنقها و بلاما يحس ابتسم ابتسامة عرييييضة زادت من وسامتو. 

عاودات حطات يديها و رجعات غطسات فنعاسها بحال شي ملاك و هو رجع قرب منها بالشوية و حط يدو على خدودها كيلمس فيهم بحنية و كيشبع جوعو منهم. 

حرك صبعانو فاتجاه شفايفها الممتلئة و بدا كيدوزهم عليهم بشوييية و بتركيييييز كبير ما باغي بفلت تا لحظة يقدر يستمتع فيها بجسد حبيبة قلبو و معشوقتو الأبدية. 

ناض بالشوية و حيد صباطو و جاكيطة و عاود رجع طلع فوقها بلاما ينزل عليها بثقلو و مكالي بيديه. 

حط ظهر يدو بحنية على حنكها كيلمس فيه و حنا عليها أكثر و حط شفايفو فوق شفايفها كيخطف منهم قبلات صغاااار و سريعة باش مايفيقهاش. 

و هبط عوتاني طبع قبلة على الشقة ديال صدرها و عينيه غياكلوها اكل و ما كرهش يكتشف داك الصدر كيفاش غيكون و كي داير طعمو.

الشهوة وصلات بيه الطوب و حس براسو غادي و كيتزير و لكن ما يقدرش يتمادى و الا غتصدق فايقة و يتفرش قدامها. 

اكتفى انه يطبع قبلات صغيرة على ريوس صدرها للي كانو باينين من فوق البيجامة الخفيفة للي لابسة. 

و زاد نزل مرة أخرى لسرتها للي هبلاتو، كانت صغيييرة و مدورة و وسطها حلقة بيرسينغ صغيييرة فالذهبي. 

باسها من الفوق بوسة طوويييلة و خرج لسانو كيلحس فيها بشكل دائري و يعاود يرجع يبوسها فوق الحلقة للي دايرة تما تا حس براسو عيق و تقدر تنوض ليه فاي لحظة و هو يجمع الوقفة و لبس صباطو و لافيست و حاس براسو تزيييير مزييااان و المشكلة ما كاين كيفاش يخوي دابا و طرا ليه البلان ديال فكها يا من وحلتيها. 

ناض باش يمشي فحالو و هو يوقف بحال الا تفكر شي حاجة، ضور عينيه فالبيت كيقلب تا لقا شي وراق بيضين محطوطين و ستيلو هزهم و مشا جلس فالفوتوي و كتب :

🍂 كحبة كرز انت بثغرك الأحمر...... كالعصفور انت بخصلاتك البرتقالية

🍂 انت دائي للذي ما لي منه شفاء.... انت الدواء للذي لي منه كل رجاء

🍂 انت النار و الجليد...انت جهنمي و نعيمي

🍂 انت جنتي.... اسميتك جينا 🍂🍂

ناض حط ليها الورقة حدا راسها و لقا عليها نظرة أخيرة مع ابتسامة سااااحرة ابتسامة كانت واضحة انها ابتسامة عااااشق ولهان مهوووس كيموت على الأرض للي كتمشي عليها 🌹🌹


✒️ و كأن دمعتي لم تكن كافية لتطفأ نار غضبك.... و كأن صرخاتي لم تكن كافية لاسكات انتقامك...... و كأن برائتي ضاااعت بين يدي قلبك المقفول 

🌻🌻 صوتك كالظل يرافقني..... روحك كالهوس تلازمني...اما عطرك...كالاوكسجين صاااار..... إن هو ظل أظل و إن غاب اغيب 🌻🌻

كالشمس بدفئها اكون..... و كالقمر البارد أنت 

كالنهار الواضح اكون..... و كالليل الغامض أنت

*****

فاقت جينا و هي مستعدة لنهار جديد فالخدمة، من بعد ما قدات روتينها الصباحي صاوبات شعرها بوكلي و دارت ماكياج خفيف و لبسات كسوة قصيرة بالكمام فالكحل خفيفة ملائمة لفصل الربيع. 

وقفات قدام المرايا كدير آخر اللمسات و مرة مرة تحك نيفها على الريحة الغريبة للي لاصقة فيها مللي فاقت. 

بقات كتشمشم فحوايجها شعرها و لحمها تا دخلها الشك و مشات جيهة فراشها كتشم فيه و فالخدية ولقات فيها نفس الريحة الرجولية للي كتشم فراسها

داليا (دخلات عليها و لقاتها مصدومة) : ا مالك شادة ديك الخدية و و معنقاها؟؟ ههه ما سخيتيش بيها؟ 

جينا (باقا مستغربة) : هادشي فشي شكل ا صاحبتي 🙄

داليا (بتساؤل) : شنو للي فشكل؟ 

جينا : اجي قربي و نتي تعرفي 

داليا (قربات و وقفات حداها) : هانا الله يسمعنا خيير 

جينا (قربات ليها عنقها) : شميني 

داليا (تصدمات) : تي كيفاش شميني؟ بنت لديلمك ليزبيانة و لا شنو ؟؟ 

جينا (بنفس الاصرار) : وا صافي ا زمر...شمي شوفي واش فيا شي ريحة فشكل 

داليا (بملل) : واخا (قربات ليها لعنقها و شماتها و شافت فيها شوفة شيطانية) قولي ليا لمن عطيتي الحلوة يا بنت الحرام اعترفي 🤨

جينا (ضرباتها) : اشمن حلوة و لا كيكة؟ را كنهدر معاك معقول 

داليا (جراتها من ودنها) : وا تا انا مكنضحكش مع امك... واش غي خلاوك واليديك بوحدك وليتي دخلي الرجال لبيتك؟ 

جينا (حلات فمها) : تا نتي شميتيها؟ 😱

داليا : اممم شميتها غي اعترفي يا طحبة 😒

جينا : اش غنعترف ؟ تا انا بحالي بحالك مللي فقت و انا كنشم فيا ريحة ماشي ديالي و شوفي (مدات ليها خدية) تا هادي شميتها فيها 

داليا (شمات الخدية و نطقت بخبث) : اممممم لا لا صافي هادو فعايل الجن العاشق 😈

جينا (تخلعات): هييييه بسم الله الرحمن الرحيم.... بعيد البلا و الباس 

داليا (حابسة الضحكة) : ايييوا هادشي للي عطا الله، كنقول ليك فوتي عليك دوش فالليل و المرايا هانتي جبتيها فراسك. 

كيقولو الجن العاشق كيلصق لصقة وحدة و الكوية ديالو صعيييبة 🙄

جينا (شهقاات) : هيييه 😬 حرام عليك كتخلعيني تفووووو 

داليا (كتمسكن) : انا قلت ليك للي كاين... خسااارة صاحبتي فاخر ايامها ياكل ليها جن الحلوة 😪

جينا (جلسات فوق الناموسية كتبكي) : وااااع بعدي مني 😭😭 كلبة حمارة 😭😭 (كتشهق) و اصلا اهئ اهئ هاد الجن العاشق خاصو يكون لاباس عليه باش يدير هاد الريحة الغالية 

داليا (ضحكات) : هاااااا و باش عرفتيها غالية يا طحبة يا الخوينزة؟ هي عارفة مولاها؟ 

جينا (كتمسح دموعها) : وا حق الله ما عارفة ريحة من هادي داكشي علاش لقيتيني مبرزطة

داليا (كتجر فيها) : صافي نساي عليك التخربيق...نوضي را فيا الموت ديال الجوع 

جينا (ناضت و تفكرات شي حاجة) : بلاتي راني نسيت ما هزيت صاكي 

مشات باش تهز صاكها للي كان محطوط فوق الفوتوي و هي تشوف الورقة للي خلا ليها محطوطة فوق الطبلة. هزاتها باستغراب و قرات شنو مكتوب فيها بصوت مرتفع و كلما كتزيد تقرا كيزيد استغرابها. 

كلماتو القليلة خلات بصمة قوييية فقلبها و نزلات عليها بحال الثلج. كلمات للي وصلو لقلبها و نجح انه يخليها تحس بيه و بعذابو و عشقو ليها للي ما ليه حدود. 

جينا (كتقرا و داليا متبعة معاها) :

كحبة كرز انت بثغرك الأحمر...... كالعصفور انت بخصلاتك البرتقالية

انت دائي للذي ما لي منه شفاء.... انت الدواء للذي لي منه كل رجاء

انت النار و الجليد...انت جهنمي و نعيمي

انت جنتي.... اسميتك (هزات راسها مصدومة فداليا) جينا

داليا (مصدومة) : اش هاد التخربيق؟؟ شكون كتب ليك هادشي؟ 

جينا (هزات كتافها و الصدمة باقا شادة فيها) : ما عرفتش... هادشي فشكل خلعني 

داليا (بتساؤل) : ما يكونش شي معجب سري فديك الشركة حطها ليك فصاكك و طاحت ليك منو 

جينا : و زعمة ما لقات فين طيح؟ غي فوق الطبلة نيشان؟ 

داليا : اوا هادشي للي جا فبالي... وا دابا صافي خلينا نفطرو 

هزات صاكها و داكشي للي غيخصها و نزلو بزوج لقاو يامنة كتوجد ليهم طبلة ديال الفطور و بداو كياكلو و جينا بالها مشغول مع الورقة و كل شوية تقراها و تعاود تنزلها تا سالات و ناضت 

يامنة : مادموزيل جينا.. دواك (عطاتو ليها) 

جينا : اه شكرا نسيت بحال ديما.. (خشات الحبة ففمها و تبعتها كاس ديال الما و خرجات) 

شدات الطريق للشركة و مرة مرة كتسهى فهاد الأحداث الغريبة للي كيوقعو ليها غي بوحدها و ما عمرها لقات ليهم تفسير. 

كرهات هاد المدينة للي من نهار حطات فيها رجليها و هي فالمشاكل و الغموض و ولا قلبها كيتقبض عليها من سمية مراكش.

وقفت فالضو الأحمر و هي مزال كتفكر تا كتفيق على الشفار للي استغل الزاج المحلول ديال طوموبيلتها و هز ليها الصاك و هرب. 

يالاه بغات تغوت و تبعو تا كيبان ليها من الزاج باب ديال طوموبيل Porsche كانت موراها تحل على غفلة و خلا الشفار يطيح للارض

هبطات و بقات كتفرج فزوج دوك فيدورات للي نزلو و هلكو الشفار عصا.


الشفار ما بقاوش عندو رجلين باش يوقف و دوك الفيدورات و تقول واش بغاو يطلقو منو هلكوه تباوط و بونيات و خلاو دمو يشرشر فالأرض و الجوقة تجمعات و بنادم كيصور و الطريق تحبسات و صوت الكلاكسون و صداع غادي و كيعلا.

بقات كتفرج فيهم من بعيد و خايفة تقرب تا كيبان ليها الباب لوراني ديال طوموبيل للي بسبابو طاح الشفار، تحل و تنزل منو شاب طويييل و زعر لابس جاطيك ديال الجلد فالخزي مغلوق تحت منها تيشورت كحل و سروال كحل و سبرديلة.

شاف فرجالو و عطاهم إشارة باش يهزو الشفار و يديوه فين يتربى و خدا من عندهم صاك و تم غادي عندها و هي متبعة ليه العين تا وقف عليها

**** (شاف فيها شوفة غريبة و مد ليها صاكها بابتسامة جانبية): صاااكك ميس (miss)

جينا (خداتو من عندو) : شكرا بزاف... بلا بيك ما كنت نقدر ندير والو 

**** : no problem 😉 (ماشي مشكل) 

***** (مد ليها يدو) : مغاديش تعرفيني عليك 

جينا (صافحاتو و هي حشمانة) : انا جينا

**** : و انا أمجد 😉 أمجد

جينا : كنشكرك بزاااف امجد على هادشي للي درتي معايا و الله

أمجد (ابتسم ليها) : را قلت ليك ما درت والو....anyway ها لكارط ديالي فيه نامبر بريفي ديالي الا حتاجيتيني شي نهار عيطي ليا

جينا : اوكي ميغسي

ركبات فطوموبيلتها و زادت باش تخوي الطريق للي تبلوكات للناس و تا هو رجع لطوموبيلتو و ركب 

أمجد (متكي على الكرسي) : عطيتوه فلوسو ؟ 

الكارد : وي مستر أمجد عطيناه فلوس صحاح على القتلة للي كلا 

أمجد (ابتسم ابتسامة جانبية) : امممم بان ليا غادي نحط بزاااف الفلوس على قبل هاد البريهيشة (تنهد) و لكن ماشي خسارة فيها حيت بلا بيها مغنوصلش لشنو باغي

*** فجهة اخرى كانت عزيزة نازلة من طوموبيلتها من بعد ما حل ليها كاظم الباب و تمات غادة بالزربة فجيهة ديك الدار و كتسمع صوت غواتو واصل لفين و فين

عزيزة (هدرات مع الكارد) : اش وقع؟. مالو كيغوت؟

الكارد (حاني راسو) : بحال ديما الحاجة بغا يخرج و مللي حبسوه الدراري بدا كيهرس و يغوت. حاولنا نكالميوه و لكن ما قدرناش داكشي علاش عيطنا لسي كاظم

عزيزة (تنهدات) : واخا واخا انا غندخل نشوفو... حل ليا الباب

دخلات للدار من بعد ما حل ليها لكارد الباب و لقاتو نيييت كيف قالو ليها مجرتل و موسخ محيح على لكارد للي باغين يشدوه و لكن هو كان شاد موس كبير كيهددهم بيه 

***** (بالغوات) : واااا بربي و يقرب ليا شي ولد ل*حبة فيكم تا نحر ديلمو واااااع بغييييت نخرررررج 

عزيزة (بالغوات) : خرجو كااااااملين 

دارو داكشي للي قالت ليهم و هي تزيد عندو و هو كيشوف فيها تا غفلاتو بطرشة قااصحة للوجه و دفلات عليه

عزيزة : تفوووو.... الدودة لي فيك عمرها تبرا 😠 اااااخر مرة نلقاك داير هاد الحالة مغاديش نبقا كل مرة ضاربة طريق من مراكش على قبلك فهمتي؟؟؟ 

**** (كيحك نيفو بكمام يديه الموسخين) : خرجيني من هنا و ما تبقايش تسمعي صداعي 

عزيزة (تنهدات) : شحال خاصني نعاود الهدرة من مرة؟ غتخرج و لكن ماشي دابا صبر شوية صبر (سكتات و عاود كملات و هي كتشوف فيه بتمعن) أمجد رجع للمغرب 

**** (بصدمة) : رجع؟؟؟ (بلهفة) بغيت نشوفو 

عزيزة (غوتات عليه) : تشوفو؟ واش نتا مريض؟؟؟؟ (بتهديد) امجد واخا تبوس ليا قاع رجلي و الله لا خليتك وصلتيه سمعتي؟ يالاه رجع تكمش فبلاصتك 

قبل ما تسناه يجاوبها خرجات و خلات معاه كاظم حاضيه تا تخشا فبلاصتو و تأكد بللي مغاديش ينوض ليهم الروينة عاد لحق عليها و مشاو فحالهم 

اما فشركة العراقي كانت جينا يالاه وصلات و واقفة كتسنا فالاسانسور مع الموظفين تا كيبان ليها أزاد داخل. 

ضورات وجهها ما بغاتش تشوف فيه و تا هو داز من حداها و طل عليها غي بنص عين الشيئ للي خلاها تحل عينيها على قدهم مللي شمات ريحتو إللي طعنات فالمكان. 

بلاما تحس لقات راسها غادا موراه تا وقف قدام للاسانسور ديالو و حس بشي واحد موراه. 

غي تلفت و هو يتصدم مللي قربات منو بزاااف و بدات كتشم جيهة عنقو و خلاتو هو و الموظفين فحالة صدمة

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.