الصفحة 44 الجزء العاشر

من تأليف ياسمين الوراق
2020

محتوى القصة

رواية الصفحة 44 حرب الأسد والثعبان

طلعات جينا للايطاج فين موالفة تخدم و هي تلاقا نيشان مع سيبال كيحيح على الموظفين و باااينة طالعة ليه القردة للراس.

بقاات واقفة فبلاصتها مخبعة كتسناه يسالي من حصة الغسيل و الصابون للي داير ليهم و كتبلع ريقها تا سالا و هو يتلفت و بانت ليه و هو يتم جاي لعندها كيتعوج

جينا (بابتسامة خفيفة) : صباح الخير

سيبال (علا فيها حاجبو و عوج فمو) : اممم صباح النور على سلامة لالة المديرة

جينا (حشمات و حدرات عينيها)

سيبال (بنبرة جدية) : فين غبرتي ا لالة و بلاما تعلمي؟؟ يحساب ليك شديتي بلاصتك 😏 ايوا سمعيني الحبيبة راك غي سطاجير هنا و لا بالأحرى (ورك على الحروف) كووونتي سطاجير

جينا (علات فيه عينيها مصدومة) : شنوو؟؟ 

سيبال : وي ما شيغي، سي بون لو سطاج ديالك اي فيني 

جينا (بلعات ريقها و بقات كضور فعينيها فالموظفين للي مركزين معاهم) : و لكن؟ 

سيبال (شار ليها بيدو مقاطعها) : شووووت ما دويش مزال، صافي سالينا 

أركان (وقف عليهم) : شنو واقع هنا؟ 

سيبال : المادموزيل غبرات تا شبعات و دابا جايا و باغاني نخليها دخل عادي 

بغات جينا تهدر و هو يقاطعها أركان بيدو و طمانها بعينيه 

أركان : سيبال راها خدات الاذن مني انا نيشان حيت كانو عندها ظروف عائلية داكشي علاش غابت على الخدمة. سي بون سير شوف خدمتك

سيبال (كيتعوج) : امممم الوووغ مللي القضية هاكا صافي نسد فمي 

أركان (شاف فجينا) : اجي معايا عافاك 

جينا (حركات ليه راسها و زادت معاه لواحد القنت بعيد على بنادم)

اركان (دوز يدو على لحيتو و شاف فيها بابتسامة) : احم...جينا صافا ؟؟ 

جينا : وي الحمد لله 

أركان (بإحراج) : بغيت نعرف ياكما هازة فخاطرك من جيهتي حيت عاونت ازاد و خليتك تسيني على عقد الزواج بلا خبارك؟ 

جينا (ابتسمات ليه بخجل) : نو ما تخافش، غي نسا شنو وقع 

أركان (ابتسم ليها و تنهد بارتياح) : مزيان، مهيم ادا بغيتي اي حاجة فالوقت للي ما كاينش فيه أزاد قوليها ليا 

جينا : اوكي ميغسي 

أركان : اه حاجة أخرى، زواجكم تا واحد ما عارف عليه شي حاجة هنا يعني كوني هانيا و تصرفي على راحتك واخا 

جينا : واخا..... نشوفك من بعد غنمشي نشوف خدمتي 

أركان : بونكوغاج 

حدرات جينا راسها و مشات لبيروها شعلات لبيسي و بدات خدمتها بتركيز كبيير تحت أعين أركان للي كان متبع ليها العين و شوية ابتسم ابتسامة جانبية و جبد تلفونو و صورها دغيا بلاما يعيق و صيفط الصورة لزوج الناس و مشا فحالو و هو كيضحك

****
في مدينة طنجة 

كان ياسر جالس كيفطر هو و نعمة فصمت تاااام تا سمع صوت ميساج وصلو فالتلفون و هو يهزو و لقاه ميساج واتساب من أركان فيه صورة جينا جالسة فبيروها خدامة و قرا ميساج آخر كان مع الصورة 

أركان : بنتك فالحفظ و الصون تا حاجة مغاديش تاذيها 

ابتسم ابتسامة عريضة و هو كيقرا الميساج الي خلاه يرتااااح حيت فعلا كان محتاج اي كلمة أو تصرف يريحو بالو و يهنيو ضميرو من جيهتها.

سد التلفون و حطو فوق الطبلة و لقا نعمة مربعة يديها فوق الطبلة و كتشووف فيه

ياسر (حرك ليها راسو بتساؤل) : مالك؟؟ 

نعمة (بنبرة جدية و هي معلية حاجبها) : شوف نتا للي مالك؟ شنو للي جاك فداك التلفون و فرحك لهاد الدرجة؟

ياسر (دوز يدو على عنقو بتوتر) : ماشي شي حاجة مهمة ما ديريش فبالك

نعمة : اممم.... واخا 

ياسر (مسح فمو بسربيتة و ناض باسها من حنكها) :الي نخليك دابا راني معطل على الخدمة

نعمة (ببرود) : الله يعاونك

هز لافيست ديالو لبسها و خدا سوارتو و تليفونو و خرج مخليها متبعة ليه العين

نعمة (تنهدات) : شنو مخبية عليا ا ياسر؟؟ حالتك ما بقاتش عاجباني. ديما تهدر فالتلفون بالتخبية و كلامك ولا قليل تا من بنتك ما بقيتيش تسول عليها بزاف شنو زعمة؟؟
(حطات يدها على خدها) يكون كيعرف شي مرا أخرى؟؟؟



عودة إلى مدينة مراكش

بحال كل نهار كانت داليا شادة تلفونها كتجرب تعيط لزهير للي عاود بات على برا و لكن ما بغاش الخط يتشد ليها. بقات غادا جاية بالتلفون فيدها تا سمعات صوت ساروت كيتخشا فالباب و شي واحد كيحاول يحل فيه.

مشات بالجرا حلاتو حيت عارفة شكون غيكون، و فعلا لقاتو زهير للي ريحتو كتعطعط بالشراب و يدو باش شاد الساروت فااشلة. 

داليا (حطات يدها على جنب الباب و نطقات بتهكم) : على السلامة 

هز راسو فيها و شاف فيها بعينيه مقلوبين و رجع حدرهم دغيا و بغا يحيد الساروت من الفتحة د الباب و هو يطيح ليه من يدو تحنا باش يهزو و يجي مكربع على العتبة 

داليا (شقهات) : اويلي زهير (تحنات لعندو كتنوض فيه) وقف زهييير مااالك 

زهير (كيدفع فيها فشلاااان و لسانو ثقيل عليه) : طلقي منيييي 

داليا (وقفات و بدات تجر فيه باش يوقف): نوووض ا زهير نوووض باراكة من الشوهة 

بقات مضاربة معاه و كتحاول توقف فيه برغم ثقلو تا وقف و هو مساعد بيدو الثانية حاطها على الحيط تا ناض و خلاتو يسند عليها و تمات داخلة بيه للدار و هو كيتلاوح و كيلاوحها معاه تا وصلو للفوتوي و هو يتلاح عليه مرجع راسو اللور مغمض عينيه و مفرق رجليه

داليا (كتحرك راسها باستنكار و كتسوط) : تال ايمتا غتبقا على هاد الحال؟؟

زهير (هدر بصوت ثقييل مأثر عليه الشراب) : تا نسااها

داليا (تعصبات و ما حسات براسها تا بدات تغوت) : وااااا صااافي زدتي فيه، كنقول نراعي ليه و لكن ما تخراش فلا صوص عوتاني ماشي كل نهار تجي سكران و طلق ليا هاد الكاسيطة الحامضة 

حل عينيه و هز فيها راسو كيشوف فيها شوفة ديال القتيلة و بغا يجاوبها و لكن تقلبات ليه المعدة و ناض كيتلاوح تا وصل لحمام و هي تابعاه

داليا (كتجري موراه) : زهييير ماالك

زهير ما جاوبهاش طاح على ركابيه ملقي وجهو للجلسة د طواليط و بدا يستفرغ و هو حاس بمصارنو كيتلواو. قربات منو بالشوية و جلسات حداه شادة ليه راسو مزيرة عليه مخلياه يخوي على خاطرو تا سالا و هي تنوض فزكًات يدها بالما و رجعات لعندو لقاتو رجع اللور متكي راسو على الحيط و صدرو كيطلع و يهبط و كيشوف قدامو فنقطة وحدة.

جلسات على ركابيها حداه و بدات تمسح ليه وجهو بالما على الله و عسا يتوكًض شوية و هزات فوطة كتنشف ليه بيها و بقات كتشوف فيه تا بان ليها بدا يرتاح.

داليا : واش نتا ديال الشراب ا زهير؟ ؟ من ايمتا كنتي كتسكر؟

زهير (ساط بغيض) : داليا الله يرحم باااك قلبي عليا ما قادش نهدر (شد راسو زير عليه) راسي غيتفركًع بغيت نطلع نعس

داليا (تنهدات) : زيييد زيييد 

ناضت هي اللولة و مدات ليه يدها عاوناتو تا ناض و سنداتو على كتفها تا طلعو الفوق و بغات دخلو للبيت للي كانت فيه جينا و هو يوقف

داليا (شافت فيه باستغراب) : مالك؟

زهير : ما بغيتش ندخل لداك البيت، فيه ريحتها

داليا (ساطت بغيض و هي كتحاول ما أمكن تمالك اعصابها) : صافي واخا...... اجي معايا 

جرات داليا زهير و دخلاتو لبيتها، عاوناتو تا حيد صباطو و تلاح فوق الناموسية و دغيا طاح كاو. غطاتو و جلسات حداه كتأمل ملامح وجهو و هزات يدها كدوزها بالشوية على شعرو و كل شوية طلق تنهيدة طوييلة و عينيها كلهم حسرة من جيهتو 

داليا : ما بغيتش نكره صاحبتي ، ما بغيتش نحقد عليها. مي فاش كنشوفك بحال هاكا قلبي كيكحال من جيهتها.
كيفاش هي جالسة مهنية مع راسها و عارفاك كتقطع من جيهتها و من فوق هادشي مكتخسر علينا تا ابيل. 
هادشي كللو كيخليني ما نبقاش نحمل نسمع سميتها (شدات راسها) استغفر الله العظييييييم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

زفرات زفرة طويييلة و وقفات كتلقي عليه نظرة أخيرة قبل ما تخرج. مشات للبيت لآخر و كملات فيه لباسها و خرجات باش تمشي للسطاج ديالها.


داز النهار عااادي عند جينا فالخدمة للي كانت متراكمة عليها و مع نيليا ما كايناش ما لقات معامن تشد الهدرة و بقات بوحدها تا سالات خدمتها و نزلات لقات الكًارد كيتسناوها و رجعوها للفيلا بدلات حوايجها و تعشات و نعسات بقوة العيا ما عقلاتش على راسها. 

اما فالجزيرة كان بدا النهار يطلع و ضربات 6 ديال الصباح.
فاق أزاد من النعاس و راسو خفاف فيه الحريق، مشا للحمام ضربها بتدويشة يفيق بيها شوية لانه تابعو نهار طويل فكيتام عاد خرج لاوي فوطة على نصو و هز تلفونو كيقلب فيه و هو يلقا أركان مصيفط ليه فالواتساب نفس التصويرة للي صيفط لياسر

أركان : الحمامة راها فأمان

أزاد (كتب ليه ميساج) : باقي تصور ليا مراتي بلا خباري نفرع خويا تفاهمنا؟ ما محتاجش لداك التلفون المدرح ديالك باش نشوفها 😉

صيفط الميساج و هو كيضحك و ما هي إلا ثواني تا طلعو زوج شرطات بللي قراه و هو يصوني عليه أركان

أزاد : وي

أركان : اش مفيقك دابا ؟؟

أزاد : خاصني نمشي لكيتام، كاين بزاف ما يتقضا و لا صبحت ناعس مشا النهار

أركان (كيحك عينيه فيه النعاس) : اممم واخا، مهيم لا كان شي جديد علمني 

أزاد : اوكي سير دابا

قطع لابيل و حيد الفوطة و لبس كالسون و فوق منو شورط زرق و تبعو تيشورت سماطي مخلي الوشام للي فدراعو يبان و كلاكيط ديال البحر و دار نضاضرو و خرج نيشان لليخت ديماراه و شد طريقو بأقصى سرعة تا وصل لكيتام فين لقا رجالو مستفين مانعين الجوقة تجمع على الكينغ و الناس كلهم واقفين كيتجبدو و يطلو باغين يشوفوه و يعرفو كيفاش يقدر يصلح الأمور فالجزيرة اما هو كانو عينيه كيضورو فجميع الاتجاهات تحت من النضاضر و كيشوف كل قنت من كيتام باش يعرف حجم الضرر. 

الاكواخ ديال السكان كانو باقين كيفما هوما و لكن الغابة للي وراهم كانت واكلة الدق. كان نصها محروق و الشجر بقا فيه غي الخشبة واقفة راااشية و أوراقها كلاتهم النار و الرماد مفرش الأرض و مغطي طراف ديال الخشب للي طاحو و الجيهة ديال الشجر للي ما كلاتهاش العافية واخا باقا صاينة الا ان أوراقها جفو و فروعها رشاو.

بقا كيتامل فالمنطقة تا وصل البلاصة فين كيوقف اليخت عاد حبس و خلا رجالو يشدو اليخت بالقنبة عاد نزل و هوما كيلقيو ليه التحية و تقدم الشاف ديالهم لعندو و هو الوحيد للي عندو الحق يتكلم مع الكينغ

القائد : على السلامة 

أزاد : فين وصلتو فالبحث؟

القائد : قدرنا نطفيو العافية فالغابة كاملة و عتقنا تقريبا نصها عاد قلبنا على بؤرة الحريق و لقينا بللي الحريق بدا من الشجر للي على ظهر داك الصخر الكبير 

أزاد (كيحك لحيتو) : ما لقيتو تا شي حاجة كتبين هاد العافية باش شعلات؟

القائد : نو ما لقينا تا شي حاجة، و لكن السبب مستحيل يكون طبيعي حيت المناخ فالجزيرة هو هداك و مستحيل يتسبب فحريق. ٩٠٪ هاد العافيا شعلها شي واحد

أزاد (كيحك لحيتو) : اوكي بغيت نشوف الزعيم ديالهم

القائد : وي تا هو كيتسناك

تمشى أزاد مع قائد الحرس و رجالو لاخرين كيقادو ليهم الطريق و يبعدو الناس تا وصلو لواحد الكوخ كان منعازل و كبر من الاكواخ لاخرين و فيه كان كيتسناهم زعيم الجزيرة. 

كان راجل شارف فايت ستين عام و لابس لباس ماليزي، قميص حريري طويل بسروالو فالخزي و مضور على نصو لحاف مطروز بالكاروات فنفس اللون و داير الطربوش ديالهم كحل فوق راسو خارجين من جنابو شي شعيرات بيضين ديال الشيب. 

الزعيم (وقف و سلم على أزاد) : مرحبا بيك (شار ليه الكرسي) جلس 

أزاد (جلس) : شكرا 

الزعيم (رجع لبلاصتو مقابل معاه) : ما عرفتش هاد المصيبة منين نزلات علينا 

ازاد : ما تخافش انا دابا هنا و مغادي نرتاح تا نعرف شنو للي نوض هاد العافية 

الزعيم (تنهد) : مجهود عام على قدو مشا فرمشة عين، و داكشي للي كنا معولين عليه من الغابة ها هوا ضاع ما بقيت عارف باش نجاوب هاد الناس للي ضاع ليهم رزقهم 

أزاد : ما تهز الهم لوالو، الجزيرة غادي تعاود و غترجع حسن من كي كانت اما بالنسبة للناس للي هنا غادي نخلي ليك الفلوس للي يكفيوهم علاما نصلحو الاضرار و فنفس الوقت نبغيكم تركزو على الصيد باش تعاونو بيه و الرجال غادي يبقاو معاكم فاش انا غنرجع تا يقادو معاك كولشي 

الزعيم : الله يكثر خيرك الكينغ ما عرفت شنو نقول ليك 

أزاد (شار ليه بيدو) : ما تقول والو، هاد الجزيرة من نهار حطيت رجلي فيها اعتبرتها ديالي و ناسها انا مسؤول عليهم (وقف) نخليك دابا

الزعيم (وقف و حنا ليه راسو) : شكرا مرة أخرى الله يعاونكم

خرج أزاد من كوخ الزعيم و رجالو تابعينو و هو يتلفت لعند القائد ديالهم 

أزاد : علم الرجال كاملين باش تا واحد ما يقول بللي الحريق مفتعل، غادي تنوض غي الفتنة فالجزيرة و هدا ماشي وقتها 

القائد (ومأ ليه براسو) : اوكي انا غادي نعلمهم

أزاد (ساط و هو كيرجع نضاضرو لعينيه) : وريني هاد البؤرة فين لقيتوها

داز النهار عند ازاد فالتحريات على الحريق و هو مصمم أنه يعرف شكون مول الفعلة حيت مستحيل شي واحد يقرب لشي حاجة ديالو و يدوزها ليه هكاك.

تركيزو كامل كان على هاد الموضوع و وقتو كامل كيدوزو فكيتام مكيرجع للفيلا تا كيقرب يطلع النهار، و مع فارق التوقيت فاش كيسالي كتكون جينا ناعسة و مكتجاوبوش و فاش كتعيط ليه هي مكيكونش مسالي و بقاو على هاد الحالة تا داز اسبوع


من بعد صباح شارجي بالخدمة نزلات جينا للمطعم ديال الشركة باش تغدا و هي طايح عليها الضيم حيت من جهة نيليا للي تونسها مزال ما جات و من جهة غياب أزاد أثر على نفسيتها بزاااف خصوصا أنه من آخر مكالمة فاش وصل الجزيرة ما بقاوش هدرو.

دخلات للمطعم و اختارت قنت مخبي شوية و جلسات كتاكل بالشوية و هي حاطة يدها على خدها و مرة مرة تهز التلفون تشوف واش عيط ليها و مكتلقا والو و كترجع تهبط راسها بيأس و فنفس الوقت لاحظات بللي بزاف ديال الموظفين للي كانو كيتغداو حداها كل شوية يطلو عليها بنص عين و يوشوشو بيناتهم بحال الا كيهدرو عليها تا وتروها بنظراتهم و وحلو ليها داك الغذا للي كانت كتاكل فيه بزز

موظفة ١ : ههه واش مزال ما بغيتو تيقوني؟ را قلت ليكم السيدة طايحة معاه و كل نهار كنشوفها بعينيا للي غياكلهم الدود نازلة من طوموبيلتو (شافت فصاحبتها و نغزاتها) قولي ليهم بللي بصح 

موظفة ٢ : هااه اه اه حق مولانا هادشي تا بصح و شفناها تا نهار الحفلة معانقة هي وياه و مشاو فطوموبيلتو

موظف : قلة الحيا، تفو على تربية تلقاي واليديها خاسرين عليها دم جوفهم باش تقرا و شو هي شنو جاية دير.
عندي بنت فلاج ديالها كون نلقاها دايرة بحال هاد سكوندال ندوز عليها من لودن لودن

موظف ٢ : الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب و زعمة للي يشوفها يقول البنت محترمة و بنت دارهم الله يمسخها

موظفة ١ (ضحكات) : ههههه لله يجيبكم على خير هاديك مزال تشوفو العجب للي غيخرج منها 

*** فقنت اخر من المطعم 

موظفة ٣ : اجي واش سمعتو الجديد؟ 

موظفة ٤ : اشمن جديد؟؟ 

موظفة ٣ : ديك سطاجير الجديدة قال ليك طايحة مع الكينغ 

موظفة ٤ (شهقات و حطات يدها على فمها) : اويلي؟ لا لا ما يمكنش 

موظفة ٣ : و علاش ما يمكنش را كولشي كيقول نفس الهدرة و بالدلييييل اجي نقول ليك على ديك الحديدة باش كانت كتجي اليامات اللولة باش غتكون دارتها ؟؟؟

موظفة ٤ : ايييه بصح عندك الحق، تلقايها قبل ما تجي هنا ضربات ضربة صحيييحة مع شي ملعق را بحال هادو كتكون عندهم خبرة 

موظفة ٣ :ايوا للي شاف شي يقول الله يستر و الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب 

****

فالمكتب عند أرسلان 

أرسلان (كيهدر فالتلفون معصب) : كيفاش ما عندو تا تصويرة؟ ؟؟ اشنو هاد السيد ما كاين ففايسبوك ما كاين فمؤتمرات ؟؟؟ زعما راه رجل أعمال (تنهد و هو كيدقدق بصباعو فالبيرو) اممم يعني رجالو للي كيبانو فالصورة....اوكي صافي سير الا كانت شي حاجة أخرى علمني بيها (قطع التلفون و حط يدو على لحيتو كيفكر) شنو للي ممكن يخلي الواحد ما يبانش فالصورة الا اذا كان خايف و لا هربان من شي حاجة (زفر بتعب) زعما داكشي للي فبالي يكون بصح؟ اياياياي هادشي ماشي لوجيك نهاااااائيا و لكن كًاع التفاصيل كيوصلو لنفس النتيجة


قاطع تفكيرو صوت التلفون للي كيصوني شاف فيه و هو يلقاها نمرة أمجاد، ساط بملل و جاوبو

أرسلان : وي سي أمجاد

أمجاد (كيضحك) : هههه نسيتينا اسي أرسلان، بقيت شحال كنستنا جوابك على العرض ديالي

أرسلان (تكا على كرسيه و تنهد) : ما نسيتش غي كنت مشغول هاد الايام و صافي

أمجاد (ابتسم ابتسامة جانبية) : جود لاك، مهيم انا عيطت ليك حيت غدا داير مع واحد السيد مهييم بزاف و غادي يدخل معانا فذاك البروجي و قلت علاش لا ما تجيش تا نتا و هاكا الا تحمستي للأفكار ديالو تقدر توافق

أرسلان (دوز يدو على وجهو) : فغوشمون ا سي أمجاد انا هاد البروجي ديالك باقي ما فهمت فيه والو و تا السبب للي خلاك تختار دير شراكتك معايا ما واضحش مي نجي لهاد الاجتماع باش نعرف شنو كاين

أمجاد : ههه هاكا نبغيك ما ضيعش هاد الفرصة تيقني هاد الشراكة غتكون مربحة لينا كاااملين (بخبث) و الاجتماع ديال غدا عمرك تنساه و غادي تشكرني عليه

أرسلان : اوكي فين و ايمتا؟

أمجاد : 8 و نص فنفس الكافي ديال داك النهار

أرسلان : اوكي أن شاء الله 

أمجاد : باي (قطع التلفون و شاف فالماس للي جالسة مقابلة معاه و دايرة رجل على رجل) 

ألماس (علات فيه حاجبها) : شنو ناوي دير؟ 

أمجاد : هه اطط لغدا و تعرفي 

الماس : هداك الكينغ لحد الان ما تلاقيتو شحال غادي نتسنا 

أمجاد : ههه غي صبري را الموصيبة للي دار باك خلاتو يغطس فديك الجزيرة و هادشي لمصلحتي باش نقاد الملعب و فاش يرجع غيلقاني ضمست ليه كًاع الوراق 

ألماس : امممم ايوا ها حنا غنشوفو هادشي فين غيخرج 

*** 

كملات جينا غداها و تمات طالعة لبيروها و هي كتحس بنظرات الموظفين مزالين تابعينها و ديرونجاوها مي كتقول واقيلا غي جاب ليها الله و حاولات تجاهلهم تا طلعات لبيروها. 

يالاه جلسات و هو يصوني ليها التلفون هزاتو و هي تلقاه أزاد، قلبها تهز من بلاصتو و حسات بذاتها كلها منملة عليها دغيا جاوباتو و حطات التلفون على ودنها 

أزاد (تنهد و نطق بصوت حنين) : توحشتك 

جينا (ابتسمات ابتسامة خفيفة و بغات تجاوبو و لكن دغيا عقدات غوباشتها و سكتات مخلياه كيسمع غي صوت انفاسها) 

أزاد (ابتسم) : مقلقة عليا؟ 

جينا (نطقات بنبرة طفولية و هي قريبة تبكي) : ما هدرتيش معايا مللي وصلتي واش عارف شحال طاح عليا الضيم و انا كنتسناك غي تصوني عليا؟؟ (وعات على راسها شنو قالت و هي تعض شفتها حشمانة و سكتات)

أزاد (تنهد تنهيدة طويلة) : توشحتك بزااااف و هاد سيمانة دازت عندي عام، كانت بااااااسلة و ما ليها طعم

جينا (بتهكم) : اممم داكشي علاش كنتي كتعيط

أزاد : ههه شنو ندير ليك نتي كتنعسي بكري و حتا فاش كنعيط كيبقا يصوني وااالو مكتفيقيش تقولي ضاربينك بفردي و مع ديكالاج لي زابيل ديالنا كانو كيتخالفو

جينا (بخجل) : ايمتا غترجع ؟

أزاد (ابتسم) : توحشتيني ؟

جينا (تزنكًات و بقات ساكتة)

أزاد : ههههه صافي خدمتي مود سليونسيو عوتاني؟ أنا ف الطيارة دابا شوية نتحرك

جينا (فرحات و حطات يدها على التلفون لا يسمع صوت انفاسها للي تصاعدات و طلقات زفرة طويلة عاد نطقات بصوت انثوي) : طريق السلامة

أزاد : خاص هاد الطريق تكون سالمة بلهلا يطريه ليها غي باش نشوف مولات هاد الصوت الحنين......كنبغييك و نحماق عليك 

جينا (ابتسمات بخجل) : بسلامة (قطعات و حطات يدها على قلبها للي كان كيضرب فوق العادة و قريب يخرج من بلاصتو) 

اما ازاد حط التلفون قدامو و بقا مقابل الشرجم و هو كيحس بارتياااح كبير مللي سمع صوتها و فنفس الوقت باغي غي ايمتا تحط الطيارة فمطار مراكش. 

ما هي إلا دقائق قليييلة و تحركات طيارة فوق المسار و بدات كتزيد فالسرعة ديالها كلما كتقرب من خط النهاية باش فالاخير ترتفع على مستوى الأرض و تبدا تحلق فالسما شوية بالشوية و ما هي إلا ثواني تا تسمع صوت انفجار قووووووي مرعب خلا الطيارة تشعل كلها بالعافية و طيح للأرض مسببة فاجعة كبيييرة


عزيزة (ضربات يدها مع البيرو و نطقات بالغوات) : كيفاش جالسة فالفيلا عندو؟؟؟ واش نتا متأكد؟؟؟ 

كاظم : متأكد ا مدام، هادشي ما فيهش الكذوب 

عزيزة (شدات راسها): فين كان مخبي ليك هادشي ا عزيزة فيين (علات عينيها فيه) و ازاد ؟ فيناهوا ؟

كاظم : مسافر، و لكن فين ما عرفناش. كي قلت ليك ديك المرة ما بقاش كيعطي راس الخيط لتا واحد و تحركاتو كيعرفوهم غي رجالو القراااب و را غي بزز باش قدرت نعرف هاد المعلومة 

عزيزة (تنهدات) : هادشي مكيبشرش بالخير ا كاظم، هاد الهدوء ما مريحنيش 

كاظم : شنو نقدر ندير ا الحاجة؟ كون بيدي نجيب ليك خبارهم كاملة 

عزيزة (بتساؤل) : و أمجاد؟ فين غاطس؟؟ 

كاظم : سي أمجاد لحد الان مكالمي و ما بان ليا دار تا شي تحركات يعني غي كوني هانية من جيهتو 

عزيزة (ضحكات بتهكم) : هههه بالعكس، ما حدو صاقل عاد ما خاصنا نخافو منو. هادي نقطة مشتركة بينو و بين ازاد ما عمرهم ما يعطيوك رأس الخيط و هادشي كيزيد يبرزطني كتر حيت حاسة بللي بزوج بيهم كيبلانيو لشي حاجة 

كاظم : مهيم انا غنبقا راد معاهم البال بزوج كوني هانيا الحاجة

عزيزة (زفرات) : صافي سير دابا

كاظم (حنا راسو) : واخا الحاجة

***

فالبيت عند مهيرة

جنى (دقات و دخلات مسبقة راسها) : نقدر ندخل؟

مهيرة (ابتسمات ليها) : زيدي زيدي

سدات جنى الباب و تقدمات لعند مهيرة للي كانت جالسة فالفوتوي و جلسات حداها

جنى : شفتك غبرتي هاد النهار و قلت نطل عليك 

مهيرة : ما عندي كًانة لتا حاجة داكشي علاش جيت تركنت فبيتي و سديت عليا 

جنى (بتساؤل) : علاش مالك؟

مهيرة (تنهدات و شافت فيها بأسى) : ما عرفتش اختي، مللي فقت الصباح و انا خاطري مزير عليا

جنى (حطات يدها على كتفها كدوزها برفق) : قولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و نوضي صلي ليك زوج ركعات را غي الوسواس الخناس هادا

مهيرة (حركات راسها بالنفي) : مللي فقت و انا نصلي و ندعي و واااالو..... خاطري ما هانيش و حاسة بللي أزاد واقعة ليه شي حاجة و لا عاد غتوقع (حطات يدها على صدرها) عرفتي قلبي غيخرج من بلاصتو و كيضرني فوق القياس 

جنى : الله يحفظو و ينجيه هو فعار الله، اش بغيتي عندو تفايلي عليه 

مهيرة : وا هانتي تا من تلفونو طافيه و مدة ما بقا جا للقصر و لا طل علينا و لا مشيت تا سولت عليه رجالو غيسمعني زوج كلمات كي السم 

جنى : ايوا هانتي قلتيها، راه ماشي دري صغير..... هداك راه الكينغ أزاد تبارك الله 

مهيرة : ما عرفتش علاش حاسة بشي كارثة غادي تقلب هاد القصر سفاه على علاه اختي

جنى : ان شاء الله ما غيوقع وااالو هادو غي وساوس من الشيطان ياك هدا كلامك ليا؟؟؟ وا ضحكي و طلقي البشارة شوية را ولدك تبارك الله سبع و مزال يدخل و يخرج فهاد القصر و يحرر فينا العيشة كاااملين 

مهيرة : ههههه الله يعطيك الخير ضحكتيني 

جنى : ايوا هاكاااك... نشطي مع راسك و ضحكي و مولاها ربي 

مهيرة (تنهدات) : و نعم بالله

جنى : عرفتي شنو ها العصر قريب يودن نوضي توضاي باش نصليو بزوج و من بعد نجلسو نقراو شوية القرآن على الله ترتاحي

مهيرة : واخا هانا نايضة دابا نيت

جنى : و انا غنمشي نجيب عبايتي و صلايتي علاما تسالي


🍂🍂 يوم طوييل من العمل وسط الضوضاء و الصخب قد أشرف على نهايته كي يحل محله الليل المعتم بظلامه و هدوءه الساكن 🍂🍂

من بعد ما كملات خدمتها بحال كل نهار نزلات جينا للباركينغ فين لقات الكًارد كيتسناوها... ركبات معاهم فالطوموبيل و شدو طريقهم ما وقفو تال الفيلا حلو ليها الباب و خلاوها ينزل

أزهار (استقبلاتها بابتسامة) : على السلامة

جينا (لاحت صاكها و تلاحت فوق الفوتوي بتعب) : الله يسلمك

أزهار (بتساؤل) : مالك؟ كتباني ليا عيانة؟

جينا (كتحرك عنقها) : عيييت بزااااف داز عندي هاد النهار شارجي بالخدمة

أزهار : ههه ايوا عرفتي شنو؟ نوضي ضربيها بتدويشة علاما نوجد ليك العشا شنو بان ليك؟

جينا (بابتسامة) : وي داكشي للي غندير

طلعات جينا لبيتها و ضرباتها بتدويشة حيدات بيها العيا ديال الخدمة و لبسات بيجامتها عاد نزلات لتحت لقات أزهار موجدة ليها كٍراطان مع صلاد و العصير

أزهار : يالاه كولي بالصحة

جينا : اجي فين غادا؟ جلسي و كولي معايا

أزهار (حشمات) : غي بالصحة انا غناكل من بعد

جينا : وا قلت ليك جلسي خلينا نتوانسو

أزهار (ابتسمات ليها) : واخا الله يخلف عليك

جلسات أزهار مع جينا و تعشاو مجموعين و مرة مرة يهدرو فشي موضوع تا سالاو و ناضت أزهار تجمع الطبلة و طلعات جينا لبيتها كضور و شادة التلفون كتشوف واش أزاد يكون وصل و لكن تلفونو كان مزال طافي واخا ضربات زوج د الصباح. 

جينا (باحباط) : على حسب الوقت للي عيط ليا فيه كان خاصو يكون وصل دابا. يمكن غي بغا يدير ليا خاطري و قال ليا بللي راه جاي؟ (لاحت التلفون بالزعاف فوق الناموسية) اصلا انا للي حمارة بينت ليه بللي غيابو ماثر عليا و دابا غيحساب ليه غي لاصقة فيه

خرجات لبالكون مخلية نسمات الهواء الليلة الباااردة ضرب فوجهها و هي حاطة يدها على الحديدة و مغمضة عينيها و كطلع النفس و تهبطها بالشوية

جينا : شنو هادشي باش كنحس ياا ربي؟؟ علاش هاد الشخص الغريب وليت نحس بيه قريب ليا كتر من أي واحد؟ شكون هاد أزاد باش يقلب حالي لهاد الدرجة؟ ياك غي مدة قصيرة باش عرفتو كيفاش دغيا دار بلاصتو فحياتي ؟ (تنهدات) علاش كنحس بيه ولا مهيم بالنسبة ليا و فهاد السمانة للي غاب خلاني بحال الحنش مقطوع الراس؟ 

حلات عينيها كتحك فيه و هوما كيتلصقو بالنعاس و رجعات للبيت و تخشات ففراشها و استسلمات للنوم.

🍂 هل هو حلم...... أم علم؟ 

ام انه حلم صار علما، أو أنه علم تجلى حلما 

هل هي ثمار الحقيقة أم لهفة السراب؟ 

هل هو جنون العشاق أم نار الاشتياق 🍂🍂

حلات جينا عينيها و لقات راسها واقفة قدام شاطئ البحر و الريح كيضرب فوجهها بالشوية و شعرها كيطير موراها. بقات كضور فعينيها فديك البلاصة تا حسات بيد تحطات على كتفها و هي تلفت لقاتها نفس المرا مولات الشعر البرتقالي للي فايت حلمات بيها

جينا (باستغراب) : نتي؟

المرأة (بابتسامة عذبة) : اجي معايا ما تخافيش

جينا (توترات) : فين غنمشي معاك؟

المرأة : غي اجي ما تخافيش

شداتها من يدها بالشوية و جراتها معاها لواحد القنت و هوما يبانو ليها نفس البنت و الولد الصغار للي حلمات بيهم الحلمة ديال الزعلولة جالسين فالارض كيلعبو و كيبنيو دار فالرملة

جينا (شافت فيها بتساؤل) : شكون هادو؟

المرأة (ابتسمات ليها) : هادوك الماضي للي فقلبك و الحاضر للي بين عينيك و المستقبل للي غترسمي بعقلك

جينا : مافهمتش؟؟

المرأة : غي بشوية غادي تفهمي كولشي و غتوضاح ليك الصورة..... فتحي قلبك و خلي لاحاسيسك فرصة فين تعيش (شدات ليها يدها و حطات ليها محارة وسط كفها)

جينا (شداتها كتشوف فيها باستغراب و هزات راسها فيها بتساؤل) : علاش عطيتيني هادي؟

المرأة (بابتسامة) : فالوقت للي غتحسي بللي راك بوحدك تفكري هاد المحارة للي قاصحة من برا و داخلها عامر و تا نتي مغاديش تكوني بوحدك (حطات يدها على كرشها) غتكونو زوج


حدرات جينا عينيها كتشوف فديك المحارة و حلاتها بصبيعاتها كتكتشف لداخل ديالها و تأمل فيه كيفاش مجموع و مكور كيبان بحال شي جنين و رجعات هزات راسها باش تسول ديك المرا و هي تلقاها غبرات ضورات عينيها للبنت و الولد لقاتهم تا هوما غبرو.

جينا (ناضت قافزة) : هيييه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (كتمسح عنقها و ضور عينيها فالبيت فين دخل ضو الشمس) اش هادشي عوتاني؟ رجعنا لهاد الأحلام مرة أخرى ؟؟

هزات تلفونها لقاتها سبعة ديال الصباح و هي تنوض بالشوية من الفراش و مشات لطواليط قضات روتينها الصباحي و مشات للدريسينغ كتقلب على ما تلبس و وقع اختيارها على كسوة بيضا نص كم و مزيرة من جهة الصدر و منفوخة من لتحت فايتة الركبة شوية.

لبسات معاها صنيديلة صيفية فالبيج و صاوبات شعرها سامبل و دارت ماكياج خفيف ما معيقش و هزات صاك فنفس لون الصندالة و نزلات فطرات دغيا و شدات طريقها الشركة.

من جهة أخرى أرسلان مشا نيشان للكافي فين داير مع امجاد و دخل كيضور فعينيه تا بان ليه

أمجاد (مد ليه يدو) : سلام صافا؟ 

أرسلان (صافحو) : الحمد لله

أمجاد (شار ليه بيدو) : تفضل جلس

أرسلان : شفتك بوحدك؟ 

أمجاد : وي السيد للي داير معاه مزال ما وصل شنو تشرب بعدا؟

أرسلان : كافي نواغ

أمجاد : اوكي

عيط أمجاد للسرباي و عطاه لا كوموند و رجع كيتناقش مع أرسلان فموضوع الشراكة و كيعطيه تفاصيل الخدمة تا دازت تقريبا نص ساعة

أرسلان (شاف فمكًانتو) : واش هاد السيد مزال معطل؟؟ أنا شوية غنمشي ما يمكنش نتسناه النهار كامل

أمجاد (جا يهدر و هو يشوف الشخص للي جاي لعندهم و وقف مور أرسلان) ها هو جا عمرو طويل

تلفت ارسلان و ضار نص ضورة بجسمو باش يشوف شكون هاد السيد و هو يتصدم صدمة العمر و بقا مبلوكي و هو كيشوف فالراجل للي كان واقف قبالتو و تا هو كان مصدوم كتر منو.

لحظة عم فيها الصمت و تخطفات فيها القلوب، اما الأعين كانت كافية باش تعبر على للي ما قدرش اللسان يوصلو

امجاد (ابتسم ابتسامة جانبية) : سي أرسلان نقدم ليك موسيو ياسر الجوهري و لا سمح ليا هههه سي ياسر السليماني

******

وصلات جينا للشركة و تمات داخلة فاتجاه الاسانسور و هي حادرة راسها علي التلفون و كل شوية كتحاول اتصل بازاد و لكن تلفونو كان مزال طافي تا طلع ليها الدم و شداتها البكية.

وقفات قدام للاسانسور بحالها بحال جميع الموظفين و كولشي كيشوف فيها كيفاش ساهية و عقلها غاااايب، شوية ما حسات براسها تا خطفاتها واحد اليد و جراتها بقوة معاها ، هزات راسها و هوما يخرجو عينيها بالصدمة و لسانها تعقد و كضور عينيها كيبان ليها البشر كللو كيشوف فيهم و لكن هو ما كانش مسوق بقا غادي بيها تال الاسانسور ديالو و دخلها و سد الباب عاد رجع كالاها مع الحيط بيدو بزوج

جينا (مخرجة عينيها) : ايمتا رجعتي؟

أزاد (ابتسم ابتسامة جانبية و هو كيتأمل ملامح وجهها بشوق كبيير) : شحال توحشت نظرة لهاد العيون

قبل ما يخليها تزيد تا كلمة حنا على شفايفها كيجر فيهم بقوة و يمص بحال المشتاق


🍂🍂 قلبان عاشقان أوهمنا القدر أنهما لا يلتقيان

قلبان تائهان في بحر الهوى لا يفترقان

قلبان صافيان كاللؤلؤ و المرجان يلمعان 

قلبان متيمان و ببعضهما البعض متمسكان 🍂🍂

ابتسم ابتسامة جانبية و هو كيطلع فيها و يهبط و عينيه للي كيلمعو كيتفحصو فيها من شعر راسها تال رجليها بشوق كبير و نطق بصوت كللو حب 

أزاد : شحال توحشت نظرة لهاد العيون

و قبل ما يخليها تزيد تا كلمة حنا على شفايفها كيجر فيهم بقوة و يمص بحال المشتاق و لصقها مع الحيط مكاليها بيديه، عوج راسو معاها و بدا يجر شفتها الفوقانية هي اللولة و يمصمص فيها تا شبع عاد داز لشفتها التحتانية كيعطيها تا هي حقها من البوسان شوية نزل لعنقها كيطبع عليه قبلات متفرقة و ما يطلق من البلاصة للي كيحط عليها شفايفو تا كيخليها حمرا اما هي ترخات بين يديه و رجعات راسها اللور مغمضة عينيها و عايشة معاه اللحظة حيت فالداخل ديالها تا هي توحشاتو.

هزات يديها بالشوية و ضوراتهم على ظهرو كدزوهم عليه بالشويية و هو مزال كيبوس فعنقها و يمص و عاود رجع لشفايفها كيجر فيهم و تا هي طلعات يدها بالشوييية تال مستوى عنقو و صبيعاتها تخشاو وسط فروة شعرو و بدات كتحرك شفايفها مع شفايفو بطريقة معاكسة تا كيتحل عليهم باب الاسانسور فالايطاج ديالو و هي تحل عينيها و بعداتو عليها شوية 

جينا (نطقات بخجل و إحراج) : وصلنا لبيرو ديالك 

أزاد (ابتسم ليها ابتسامة جانبية و باسها بوسة خفيفة فنيفها) عرفت 😉 (غفلها و تحنا دغيا هزها بين يديه كي الريشة و تم خارج بيها من الاسانسور) 

جينا (مصدومة) : شنو كدير؟ نزلني غيشوفنا شي واحد 

أزاد (ضحك عليها و خطف بوسة خفيفة من شفايفها) : ههههه ما تخافيش هاد الايطاج مكيوصلش ليه أي واحد 

جينا (كضور عينيها حشمانة و هو غادي بيها جيهة بيروه) : واخا هكاك نزلني، خليني نمشي بوحدي 

أزاد (تنهد و هو كيشوف فعينيها للي كترمش بيهم بالزربة) : ما سخييتش توحشتك (حنا لعندها و باسها فشفايفها) نتي ما توحشتينيش زعما؟ (هرها بنيفو فعنقها) اممم؟؟؟ 

جينا (هربات وجهها حشمانة و ضورات عينيها لجيهة الأخرى بلاما تجاوب) 

أزاد : هههه واش غتبقاي ديما مخدمة مود صيلونص؟؟؟ اممم واخا (دار بحال الا غيطلقها و يطيحها للأرض) 

جينا (غوتات و تعلقات فعنقو مزيرة عليه) : لا لا عنداك غادي نطيح 

ازاد (دار بحال الا غيطلقها عوتاني) : قوليها يالاه 

جينا (كتشوف فالارض و ترجع تشوف فيه مخلوعة) : اشنو غنقول ؟ عنداك طيحني 

أزاد (علا فيها حاجبو) : قولي بللي توحشتيني و لا نلوح مك يالاه دغيا 

جينا (عقدات حجبانها و كمشات شفايفها بحال البنوتة الصغيرة) : حشومة عليك علاش كدير ليا هاكا؟ 

أزاد (رخف يدو بحال الا غيطلقها و نطق بجدية) : قوليييها 

جينا (غمضات عينيها مخلوعة و نطقات بالزربة) : صافي صافي توحشتك غي ما طيحنيش عافاك 

أزاد (ابتسم ابتسامة عريضة و هو كيشوف فيها كيفاش تمخشات فيه كي المشة و كتشوف فيه بين رموش عينيها و مزنكًة) : را كنقول ليك اخرتي غتكون على يديك نتي

عضات على شفتها حشمانة و ابتسمات بخجل و هو كيشوف فيها و يضحك تا وصلو لبيروه، حل الباب بكوع دراعو و دخل لبيرو و هو هازها بين يديه تال الفوتوي و تكا و هو تاني رجل و جابها ناعسة فوقو حاطة يدها على صدرو و كتشوف فييه بخجل 

أزاد (كيدوز يدو على خصلات شعرها للي نازلة على وجهها و كيشوف فيها بابتسامة) : علاش نتي زوينة بحال هاكا؟ علاش كنبغيك لهاد الدرجة؟؟؟

جينا (عضات على جنب فمها حشمانة و بقات ضور فعينيها حشمانة)

أزاد (شدها من دقنها و ضور ليها وجهها قابلو مع وجهو و عينيه مفيكسيين مع عينيها) : ديري فبالك باللي نتي ليا و انا ليك، و عمرك تا تفكري تبعدي عليا تفاهمنا؟

جينا (حركات راسها بالايجاب و نطقات بتردد) : علاش تعطلتي باش ترجع؟ ياك البارح قلتي ليا راك فالطيارة؟

أزاد (كيجر خصلة طوييلة من شعرها بطرف صبعو) : فاش قطعت معاك كانت الطيارة غدير الديبار مي واحد الطيارة كانت فمسار آخر وقع فيها شي مشكل مع دارت ديبار شعلات فيها العافية 

جينا (شهقات و حطات يدها على فمها) : هيييه تفركًعات ؟؟

أزاد (جر يدها للي كانت حاطة على فمها و باسها فكفها) : امم تفركًعاااات، داكشي علاش بقيت حاصل و بزز خلاونا نديرو الديبار

جينا (ابتسمات ابتسامة خفيفة) : المهم انك رجعتي (بخجل) علا سلامتك

تنهد تنهيدة طويييلة و هو مفيكسي الشوفة فعينيها و جرها من دقنها فنفس الوقت هز راسو شوية على الفوتوي مقرب وجهو من وجهها و لاصق شفايفو مع شفايفها كيجر فيهم و يديه كيتساراو بين خصرها و كيهبطو تال حدا فخاضها تا كيقاطعهم صوت التلفون و هي تبعد منو بالشوية

أزاد (معلي فيها حاجبو) :هاد التلفون واش مسلطو عليا شي واحد؟

ضحكات بالشوية و هو يجرها بيدو اليمنى ضمها لصدرو متكيها عليه و هز التلفون باليد الثانية و جاوب


أزاد (ساط بغيض) : شنو بغيتي؟؟

أركان : رجعتي و انا اخر من يعلم هادو هوما فعايلك

أزاد : صبحنا ع الله، شنو بغيتي نتا؟

أركان (ابتسم ابتسامة جانبية) : وااالو غي توحشت صاحبي و بغيت نشوفو فينك؟ فبيروك؟

أزاد (شاف فجينا للي كطل عليه بنص عينيه ابتسم ليها و هو كيجر خصلات شعرها بين صباعو و نطق ببرود) اممم فالبيرو

أركان : صافي انا طالع عندك دابا

أزاد (بصرامة) :ما عندك فين طلع شد الأرض حسن ليك

أركان (ضحك بالجهد) : ههههههه علاااش زعما ياكما مخبي شي حاجة ما بغيتينيش نشوفها؟

أزاد (بنفس الصرامة) : اركاااان راك كتلقب عليا فهاد الصباح

أركان : هههه صافي ها هوا غادي ا سيدي الله يكمل عليكم بالخير

ما جا أركان فين يكمل الجملة ديالو تا قطع عليه أزاد و رجع شاف فجينا و غمزها

أزاد (زير على خصرها) : فين كنا؟

جينا (حشمات و بدات دفع فيه) : كنا فانني خاصني نمشي لخدمتي را حشومة شنو غيقولو الموظفين؟

أزاد (عقد حجبانو) : شنو غيقولو ؟ تا واحد ما يقدر يحل فمو و نتي راك مراتي ماشي صاحبتي

جينا : هادشي عارفينو غي انا وياك بالنسبة ليهم انا كنبقا غي سطاجير و لا شافونا بزوج غيفهمو غلط

أزاد (جرها لعندو و باسها فعنقها تا بورشها) : ما سوقي فتا واحد

جينا (بعدات وجهها) : بلييز خليني نمشي هادي ماشي بلاصة ديال هادشي

أزاد (علا فيها حاجبو و ضحك) : و فيين هي بلاصتو؟ صبرت عليك سيمانة غي وجدي راسك اليوم رجليك مغاديش يبقاو يتلاقاو

خرجات عينيها مصدومة و حشمانة و ناضت من فوق منو دغيا و هربات كتجري بلاما تلفت اما هو بقا متكي كيضحك عليها

[عودة للكافي]

أرسلان وقف و تقابل مع ياسر و هو حاس بعظامو ثقاااال عليه و رجليه ما بقاوش هازينو اما قلبو فكان قرييب يسكت و نفس الشيئ كان كينطبق على ياسر للي ما طاحش ليه هاد اللقاء فالبال و لا كان ليه فالحسبان

ياسر (هدر بزز و حلقو نااااشف) : ياسر السليماني ؟؟؟ (بكلمات متقطعة) الواليد؟؟

أمجاد (حاط رجل على رجل و كيتفرج بلاما يهدر)

ياسر هبط عينيه لتحت ما قادرش يواجهو و بقا كيطلع النفس و يهبطها عااد هز عينيه فأرسلان للي كان كيتسنا فيه بحال للي كيتسنا نتيجة امتحان و حرك ليه راسو بالايجاب و هو عاض على شفتو التحتانية و عينيه تغرغرو بالدموع

ياسر (بصوت بالكاد مسموع) : أه.... ا ولدي بااك

ما جا ياسر فين يكمل الجملة ديالو تا تصدم بارسلان للي جرو لعندو و عنقو و زير عليه بحال الولد الصغير للي خايف باه لا يهرب عليه و يخليه يتيم.....غمض ياسر عينيه و هو كيحس بقلبو تهز و هو كيحس بحضن ولدو الدافئ، ولدو للي ولا راجل و غبر عليه سبعطااااش لعام.

لحظة يمكن تلخصيها في مصطلح واااحد و هو اشتيااااق. اشتياق اب لولد كبر بعيد عليه و ما قدرش يحضر لأي مرحلة من حياتو، و اشتياق ابن لأب حنوون عطوف يكون ظهر و سند ليه فوقت الشدة. 

بقا أرسلان معنق ياسر مدة ليست بالقصيرة و للي كانت كافية باش تجذب انتباه الناس للي كانو فالكافي، و شوية بعد منو و هو باينة على وجهو علامات الصدمة.

أرسلان (بعد منو و بدا كيشوف فيه باستغراب هو و أمجاد) : بلاتي بلاتي (كيمسح وجهو بتوتر) كيفاش عايش؟؟؟ نتا ميت.... تقلبات بيكم الطوموبيل نتا و ختي هادي سنوات كيفاش عايش؟؟؟ 

أمجاد : سي أرسلان تهدن غادي تفهم كولشي 

ياسر (خنزر فيه) : ما تفهمناش على هادشي ا سي أمجاد... عيطتي عليا على قبل الخدمة منين كتعرف الماضي ديالي؟؟؟ و علاش معيط لارسلان شنو ربحك من هاد الموضوع؟؟؟ 

أرسلان (غوت بالجهد تا كولشي تلفت لعندهم) : هدر معايا اناااااا نساه هو....... كيفاش مزال عايش و فين كنتي؟؟؟؟ 


ياسر حنا راسو و طلق تنهيدة طوييلة، عرف بللي اللحظة للي شحال و هو يهرب منها صافي وصلات و خاصو يواجهها واخا ما كانتش فالحسبان.

هز عينيه فأرسلان للي كانت حالتو تشفي العدو و كان كيترقب فيه بنظرات منكسرة تجمع بين الاشتياق، العتاب و قبل كل شيئ العديييد من التساؤلات

طبطب على كتفو برفق و نطق بصوت هادئ و مطمئن

ياسر : اجي جلس، جلس و انا انشرح ليك كولشي

أرسلان (رجع لكرسيه) : هانا جلست، شرح ليا حيت ما مصدقش بللي جالس قدامك و كنتحاور معاك

ياسر هبط راسو باسى و جر كرسي و جلس مقابل معاه اما أمجاد ربع يديه و جلس كيتفرج فيهم

ياسر (تنهد) : عارف بللي هادشي صعيب عليك و را صعيب عليا تا انا و انا جيت هنا اليوم حيت عيط ليا هاد السيد (شار لامجاد) و قال بللي بغاني شريك معاه فشي بروجي

أرسلان (خطف شوفة صغيرة فامجاد للي كان محاافظ على الهدوء ديالو وسطهم و نطق) كمل

ياسر : ديك الليلة المشؤومة للي وقعات فيها الحادثة كنت جاي عوال نهربكم نتا و جينا و نديكم معايا حيت جداك و خالك سفيان ما كانوش كيخليوني نشوفكم من بعد ما طلقت ماماك.

جيت مسلت للقصر بحال كي كنت كندير باش نشوف جينا و كنا ديما كنتلاقاو فالمكتبة القديمة ديال جدك حيت هي البلاصة الوحيدة للي مكيوصلها تا واحد.

و لكن ديك الليلة المكتبة ما كانتش خاوية، دخلت انا و جينا لتما و قلت ليها تجلس تما و تقطع الحس علاما نجيبك و رجعت للقصر لداخل باش نهزك تا نتا و لكن لقيت الضواو شاعلين و حسيت بللي شي واحد فاق. بقيت واقف تما شحااال على أمل انهم يطفاو و لكن لا.

تما قلت مع راسي نرجع لعند ختك حيت غتكون خافت بلا قياس و قلت نأجل هاد القضية ديال ناخدكم حيت ما كنتش باغي ناخد واحد فيكم بلا لآخر.

و لكن فاش رجعت لتما سمعت صوت غوات شي حد صغير و قدرت نفرز بللي هدا صوت جينا، قلبي تهز من بلاصتو و مشيت كنجري للمكتبة و مع الدخلة لقيت واحد هاز عليها موس و هي كترعد بالخلعة و ما لقيت قدامي غي عصا ديال الحديد نزلت عليه بيها و خليتو يغرق فدماياتو فالارض. 

هزيت جينا لقيتها كلها كترعد وجهها صفر فمها بيض و سنانها كيتقرقبو و عينيها تقلبو. خلعاتني بلا قياس حيت كانت بحال شي وحدة مسكونة و كتنطق بشي كلام ما مفهومش و كتشير ليا جيهة واحد القنت من المكتبة.

بقيت هازها كنسكت فيها و مشيت للبلاصة للي نعتات ليا و انا نتصدم مللي لقيت خالك سفيان و بنتو حفصة طايحين فالارض و غارقين فدماياتهم.

حطيت جينا من يدي و مشيت بالزربة نشوف ماالهم لقيت حفصة فمها زرق كسوتها كلها دم و كان باين بللي تعرضات للاغتصاب (تنهد و هو كيسد عينيه بحسرة) كان منظر ما تقدرش تصورو. 

قلبت ليها النبض هي اللولة لقيتها ماتت و انا نسمع صوت شي واحد كيتوجع تلفت لقيت خالك باقا ما خرجاتو الروح و انا نمشي عندو بالزربة و بدا كيعاود ليا شنو وقع ليهم و هدر ليا على شي مذكرة و فديك اللحظة دخل أزاد للي كانت عندو ديك الساعة عشر سنين.

أرسلان (تصدم) : ازاد؟ أزاد شاف خالي و بنتو فاش ماتو؟؟؟

ياسر (بحسرة) : اه شااافهم، ما عمرني ننسا النظرة ديالو ليا ديك الليلة. كانت نظرة كلها حقد كلها توعد بالانتقام و موراه نيشان دخلات جداك عزيزة و اتهماتني بللي انا للي اغتصبت حفصة و قتلتها هي و سفيان و عاد عرفت بللي داك للي ضربتو بالحديدة ولد ختها و قالت بللي هو بغيت نقتلو حيت هو الشاهد الوحيد على جريمتي (بتهكم) كنت جاي باش ناخد ولادي صدقت غادي بتلاتة الجرائم.... الخلعة ما خلاتش ليا الوقت فين نفكر دغيا دفعتها و هزيت معايا جينا و مشيت كنجري خرجت من الباب لوراني و ركبت ختك فالطوموبيل و ديماريت قبل ما يقدرو يتبعوني الكًارد و شديت الطريق بلاما نعرف لأي وجهة غادي و كل شوية نشوف من الزاج لا يكونو تابعيني و نرجع نشوف فختك للي كانت جالسة مصدومة ما كترمش ما كتهدر. 

ما بقيت عارف ما ندير و تلفت و عرفت بللي البوليس يقدرو يلحقو عليا فاي لحظة، فاللخر عيطت لواحد صاحبي للي اقترح عليا باش ندوز عند شي معارف ديالو فالمشرحة باش ناخد زوج جثث يكونو يشبهو ليا و لجينا و نلوحهم بالطموبيل فشي جبل باش هاكا كولشي يحساب ليه متنا و ديك الساعة يكون عندي الوقت باش نفكر فشي حل و لكن فاش مشينا عندو السيد رجع فكلامو و رفض يعطيني زوج و عطاني غي جثة بنت صغيرة درتها فالكوفر تا وصلنا لواحد الفيراج و انا نهز جينا و لحت الطوموبيل من فوق الجبل تا طاحت و شعلات فيها العافية و مع الجثة كانت اصلا مشوهة زادت تشوهات بالعافية داكشي علاش ما قدروش يميزوها و انا تخبيت مع ختك فواحد البلاصة تا جا لينا صاحبي و دانا من تما و انا كنشوف الجدارمية كيهزو فديك الطوموبيل و الجثة للي لقاو معااها

أرسلان (شاف فيه مصدوم) : يعني جينا عايشة ؟؟؟ (فكر شوية و رجع كمل) ختي هي نفسها جينا الجوهري السطاجير للي عندنا فالشركة ؟؟؟

ياسر (تنهد) : اه


أرسلان (كيحرك راسو باستنكار) : كيفاش عطاتك خاطرك تاخد جينا و تمشي بهاد البساطة؟؟ واش عارف بللي بنتك عندها ام بكات عليها سبعطاااش لعام؟؟ و فكل عام بكات عليها 365 يوم (بتهكم) 12 شهر و كل شهر فيه تلاتين يوم و كل يوم فيه ربعة و عشرين ساعة كانت كتحسبهم الواليدة بالدقيقة و الثاااانية و هي كتلوم راسها على شنو وقع ليكم و بكات فيها على قبر يحساب ليها بللي قبر بنتها....... واش عارف بللي بنتك عندها اخ كيقنع راسو هاد الاعوام كاملين بللي ختو الصغيرة مزال عايشة؟؟ 

واش عارف بللي كان عندك ولدك محتاج لأب و ما لقاهش حداه ؟ ولد صغير خليتيه يحس براسو يتيم و حرمتيه تا من حنان الأم ديالو للي كانت عايشة فصدمة مدة سنيين صدمة للي صدقات دابا فيلم لا غير. 

ياسر (حدر راسو حشمان) : كانو عندي اسبابي ا ولدي 

ارسلان (ضحك باستهزاء) : اسبابك ؟؟ تا حاجة مكتبرر هادشي للي درتي نهااائيا..... (شاف فيه بتساؤل و هو عاقد حجبانو) علاش من بعد ما دازو سنين و تكالمات القضية ما جيتيش تقلب عليا؟؟؟ علاش ما بنتيش قدامي و خليتيني نعاونك تبين برائتك بدل هاد الفيلم للي عيشتينا فيه؟؟؟ 

ياسر : خفت..... خفت يكونو عمرو ليك راسك بحال أزاد و تكون حاقد عليا 

أرسلان (شد راسو بين يديه فوق الطبلة و تنهد بلاما ينطق) 

ياسر (حط يدو على كتفو برفق) : كنحلف ليك بللي ما كنتش باغي نوصلو لهاد الحالة ا ولدي و انا كون جات عليا كنت باغي نكبركم بزووج قدام عيني را نتوما اغلى ما عندي 

أرسلان (هز راسو فيه و شاف فيه بنظرة منكسرة) : كذبة شتتات لينا الشمل و حرماتنا من اننا نكونو أسرة بحال كاع الناس (ساط بغيض و عض على شفايفو) عيط لجينا 

ياسر (تصدم) : هاه...... علاش ؟؟؟ 

أرسلان : كيفاش علاش؟؟ جينا خاصها تعرف بللي عندها خوها و عندها امها باغين يشوفوها 

ياسر (حنا راسو بخجل) : جينا كيحساب ليها نعمة مراتي هي ماماها 

أرسلان (سخط) : كيفااااااش ؟؟؟ واش بعقلك؟؟ (طلعو و هبطو) ااااه ههه قول ليا نتا كنتي عايش الحياة طول و عوض و مخلينا حنا نتشواو 

ياسر : لا ا ولدي ماشي.... 

أرسلان (قاطعو و دار ليه اشارة بصبعو باش يسكت) : شووو ما بغيت نسمع تا حاجة مزال حياتك هاديك ضبر راسك انا عيط ليا غي لختي تحضر دااابا 

ياسر : الله يهديك ا أرسلان را غادي تصدمها 

أرسلان : ما بقاش عندك الحق تقرر صافي قررتي فبلاصتنا سبعطاش لعام الله يجعل البركة (شار ليه للتلفون) عيط 

ياسر (تنهد) : واخا (هز التلفون و دوز النمرة ديال جينا و تسنا تا جاوباتو) الو جينا بنتي 

ارسلان (هز راسو اول ما سمع سميتها و بقا مركز معاه) 

جينا : وي بابا لاباس عليك؟ 

ياسر (تنهد) : الحمد لله ا بنتي شوفي بغيت نطلب منك واحد الحاجة 

جينا : وي قول ليا 

ياسر : انا دابا كاين فمراكش واش تقدري تجيني عندي لواحد الكافي؟؟؟ 

جينا : جيتي لمراكش؟؟؟ كيفاش هاد المجية على غفلة زعما؟ 

ياسر : تا تجي ا بنتي و نقول ليك مهيم انا غنصيفط ليك لوكاليزاسيون و اجي دابا 

جينا : واخا انا دابا نكون عندك بسلامة 

قطعات جينا التلفون مع ياسر و هزات صاكها و خرجات كتسلت بلاما تعلم أزاد حيت خافت لا يحبسها و شيرات لطاكسي وعطاتو سمية الكافي للي قال ليها عليها ياسر.

ياسر (تنهد و هو كيشوف فأرسلان) : ها هيا جاية 

ارسلان (رجع راسو على الكرسي و شدو بين يديه و هو كيسوط) : اش هاد الحريرة ياا ربي (رجع شاف فياسر بعتاب) علاش؟؟ علاش حطيتي راسك فهاد الموقف و وحلتينا معاك؟؟؟ 

ياسر (ما لقا باش يجاوب و حنا راسو للأرض)

أرسلان (شاف فامجاد) : ايوا و نتا؟؟ كيفاش بلانك؟؟ من قبيلة و نتا متفرج؟؟ دابا عاد عرفت هاد البروجي للي فارع ليا مخي بيه شناهوا؟ قول ليا نتا عارف شجرة العائلة من أكبرها جد.... شكون نتا؟؟ و شنو باغي من هادشي كامل؟ ؟

أمجاد (كيدقدق بصبعو فوق الطبلة) : ديما كنقول ليك صبر ا سي أرسلان، كول حاجة عندها وقتها. شوف ختك و هدر معاها هي و باك و ديك الساعة اتعرف شكون انا راني جالس معاكم ما عندي فين نهرب 😉

ضور أرسلان وجهو الجيهة الاخرى و هو ما حامل يشوف تا واحد منهم و همو الوحيد هو كيفاش غادي يتصرف قدام جينا فاش تجي اما ياسر قلبو كان كيتقطع على الحالة للي وصل ليها ولادو و عرف بللي الخطة للي دار فعلا صدقات فاشلة كيفما كانت متوقع اما أمجاد، الثعبان كالعادة لسع اللسعة السامة ديالو و رجع اللور بحال اي متفرج 

صمت طوييل دام بين هاد الثلاثة ما قاطعو غي دخول جينا للي وقفات عليهم و هي كتشوف فيهم باستغراب و كتفكر شنو ممكن يجمعهم 

جينا (بتساؤل) : بابا؟؟ أرسلان؟ منين كتعرفو بعضياتكم؟؟ (شافت فامجاد) نتا كنظن سبق ليا شفتك 

شاف أرسلان فامجاد شوفة سريعة و رجع تلفت لعند جينا و هو كيرمقها بابتسامة عذبة و كانه كيشوفها لأول مرة. 

و فعلا راه كيشوفها لأول مرة بحلة الأخت الصغرى للي تحرم منها سنين. ناض من بلاصتو بالشوية و تمشا لعندها بخطوات ثقااال و فنفس الوقت ياسر و أمجاد متبعين شنو كيوقع بتركيز كبيير تا وقف قدامها كيطلع فيها و يهبط باشتياق كبيير

جينا (باستغراب) : اش كاين ا أرسلان ؟ منين كتعرف بابا؟؟ 

بقا كيشوف فيها مدة طويلة كيحاول يتحكم فراسو باش ما يصدمهاش و لكن احساس الأخوة تغلب عليه فهاد اللحظة و خلاه ينطق بالكلام للي شكل صدمة سداسية الأبعاد بالنسبة لجينا 

أرسلان (حط يدو على حدها و نطق بابتسامة خفيفة مصحوبة بألم) : باباك هو بابا أختي


🍂🍂 الماضي الذي لا يموت 🍂🍂

هي صفحات مبعثرة من كتاب الحياة، هي كلمات مفقودة بين سطور المُنافاة 

هي أشباح ألجمها نور النهار و ايقظتها ظلمات الليل 

هي ذكريات تنادينا، هي هواجس تًناجينا 

هو القدر و النصيب............... هو الماضي الذي لا يخيب 

بقات جينا كتشوف بصدمة فأرسلان للي حاط يدو على خدها و كيشوف فيها بنظرة ما قدراتش تفسرها و لا تفهم معناها كانت نظرة اشتياق كبييير ممزوجة بحسرة و قهرة على اللي فات و عمرو يرجع من عمرهم.

جينا (حيدات ليه يدو للي على حنكها بالشوية و نطقات بصوت مرتعد) : كيفاش ختك ؟ (شافت فياسر للي شاد راسو فوق الطبلة و ما قادرش يشوف فيها و وجهات ليه الكلام) باااابااا جاااوبني عافاك شنو هادشي للي كيقول أرسلان 

أرسلان (رجع شدها من وجهها و نطق برفق) : جينا حبيبتي تهدني و انا غنشرح ليك كولشي 

جينا (حيدات ليه يدو) : شنو غتشرح ليا ؟؟؟ 

أرسلان (تنهد بحسرة و جرها من يدها) : اجي جلسي (هز عينيه فيها لقاها كتشوف فيه بنفس الصدمة) غي اجي ما تخافيش 

جرها من يدها و جلسها فكرسي حدا ياسر للي مزال شاد راسو و جات مقابلة مع أمجاد للي حلف ما ينطق بتا حرف غي مربع يديه و كيتفرج و يشوف شنو نتيجة هاد البومب للي فجر فوجوههم اليوم و أرسلان جر الكرسي حداها و جلس مقابل مع ياسر 

جينا : هانا جلست يالاه هدرو، شي واحد فيكم يشرح ليا عافاكم 

أرسلان (طلق زفرة طوييلة بين شفايفو و شاف فياسر و نطق بنبرة آمرة و هو هاز فيه حاجبو) : تهدر نتا و لا نعاود ليها أنا ؟ 

ياسر (هز راسو بالشوية و شاف فيهم بزوج بحزن كبيير و عاد نطق و هو كيبلع ريقو) : انا غنعاود ليك ا بنتي، اصلا ما بقا ما يتخبى صافي (ضار بجسدو عندها و شد ليها فيدها) : قبل ستة و عشرين عام كنت ساكن انا و واليديا هنا فمراكش، و الواليد كان راجل أعمال معرووف و كان عندو صاحبو الروح بالروح كان إمبراطور البيزنيس فالمغرب سميتو سِراج الدين العراقي و كانت علاقتهم قوية بزاااف تال نهار مات و شدات مراتو بلاصتو (شاف فأرسلان) مراتو سميتها عزيزة العراقي. 

سي سراج الدين خلا ليها بنت و ولد و كانت علاقتي بيهم مكتعداش حدود الصداقة تال واحد النهار تفاجآت بللي الواليد تافق مع عزيزة و قررو يزوجوني ببنتها (تنهد و هو كيشوف فعينيها للي كانو كيشوفو فيه بتركيز كبيير و كيتسناو التتمة) بنتها جنى 

جينا : أهاه و شنو وقع من بعد؟ 

ياسر (تنهد تنهيدة طويلة) : الواليد ديالي كان صعييب و قال ليا ها سخط ها الرضى اذا ما تزوجتيش بجنى و ما بقى عندي تا حل من غير نتزوج بيها و نتخلا على المرأة للي كنت كنبغي... هاديك المرأة هي نعمة

جينا (بصدمة) : ماما؟؟

ياسر (شاف فأرسلان للي كان كيشوف فيه نظرة عتاب مللي سمع هاد كلمة ماما و رجع شاف فجينا و كمل كلامو) : تخليت على نعمة و تزوجت جنى كي بغا الواليد و كيفما كنت متوقع زواجنا فشل من أول نهار واخا جميع المحاولات للي كنا كنديرو باش نجحوه و نكملو على الأقل على قبل ولدنا أرسلان

جينا (تلفتات بسرعة عند أرسلان و هي مصدومة) : نتا ولدهم ؟؟؟ يعني نتا خويا؟؟؟

أرسلان (حط يدو برفق على يدها و ابتسم ليها ابتسامة خفيفة و حرك ليها راسو بالايجاب)

جينا (رجعات شافت فياسر) : كمل..... ما نظنش القصة سالات هنا ياك؟؟

ياسر (حرك راسو بالنفي و كمل و هو كيبلع ريقو بزز) : لا ما سالاتش، فاش كانت عند أرسلان تقريبا تلت سنين و نص ماتو واليديا بزوج متابعين و فنفس لوقت تلاقيت نعمة للي كانت مزال ما تزوجات واخا تفارقنا انا وياها سنين (حدر راسو للأرض) و غرني الشيطان و هربت انا وياها و طلقت جنى

جينا (تصدمات و حطات يدها على فمها) : ما يمكنش.... كيفاش قدرتي تكون عديم المسؤولية بحال هاكا لا نتا لا ماما؟؟؟ كيفاش قدرتي تخلي مراتك و ولدك؟؟؟

ياسر (ما قدرش يشوف فيها و حس بإحراج كبير) : كنت طااايش بزااف و حب المراهقة تغلب عليا

جينا : صدمتيني فيك 

ياسر (هز عينيه و شاف فيها بحسرة) : هربنا انا و نعمة و تزوجنا و درت محاولات كثييرة باش نقاد الأمور مع عائلة العراقي باش يخليوني نشوف خوك و لكن عزيزة و ولدها كانو دايرين جميع الاحتياطات باش ما نقربش لجيهة القصر عندهم حيت كانو حاقدين عليا على قبل التصرف للي درت مع جنى تا دازت ربع سنين و هي تعيط ليا واحد النهار جنى قالت ليا اجي خود ولادك راهم فخطر و تما اعتارفات ليا باللي فاش طلقنا انا وياها هي كانت حاملة و ولدات بنت و قريبة تكمل ربع سنين (شاف فيها شوفة طوييلة و تردد قبل ما يكمل) بنت للي سماتها جينا

جينا (حسات برعشة باااردة و غريييبة فسااائر جسمها و ودنيها بداو يصفرو فهاد اللحظة) : هه كيفاش جينا؟؟ (شافت فأرسلان للي كان حاط صبعو على فمو و عاض على شفايفو و كيهز فرجليه بالعصب) واش بغيتوني تحمقوني؟؟ زعما بغيت تقول بلي ماما ماشي هي ماما و انا بنتك نتا و هاد جنى و لا ما عرفت شنو سميتها؟؟؟

ياسر (نزل راسو و نطق بصوت بالكاد مسموع) : اه نتي بنتي انا و جنى و أرسلان خوك من باك و مك

جينا (غوتات تا ردو ليها الناس البال و دموعها نازلين) : علااااااش؟؟؟؟ علاااش هاد الكدوب كامل؟؟؟؟

ياسر (شدها من كتافها) : تهدني ا بنتي الله يخليك خليني نكمل ليك

جينا (نترات ليه يدو و هي كتمسح دموعها) : ما تقيصنييييش..... ما تقيصنيش عافاك.
شنو مزال غتقول ؟؟؟ شنو مزال مخبي عليا؟؟ علاش انا كبرت بعيدة على ماما الحقيقية؟؟؟


ياسر (مسح جبهتو من العرق و يديه كيرجفو) : كنتي عايشة مع ماماك تا درتي ربع سنين و فاش قالت ليا جنى بللي تزادت عندنا بنت مشيت كنجري لقصر العراقي و بديت كنحيح عليهم و كالعادة تلقيت الرفض و منعوني نقرب من ولادي بزوج و لكن بديت مرة مرة نتسلت بالليل للقصر و تعرفت عليك و وليت مرة مرة نجي نشوفك تال واحد الليلة قررت نخطفك نتي و خوك من تما حيت ما خلاو ليا تا حل آخر..دخلت بالتخبية للقصر و ديتك لواحد المكتبة كانت ديال جدك و رجعت باش ناخد أرسلان ساعا لقيت ضواو شعلو و خفت نحصل و رجعت لعندك و انا نتصدم مللي لقيت واحد جارك من تحت واحد الطبلة و هاز عليك موس و ضربتو بحديدة لراسو و طاح للأرض و لقيت خالك و بنتو طايحين فالارض... َهي كانت مغتصبة و ميتة و خالك كانت كيتلقط انفاسو الأخيرة و مات موراها بشوية و فديك اللحظة دخل ولدو (شاف ليها فعينيها) أزاد

جينا (بصدمة) : ازاااد ؟؟

ارسلان (حط يدو على كتفها) : الكينغ ولد خالنا انا وياك و باه و ختو هوما للي تقتلو ديك الليلة

جينا (صدرها كيطلع و يهبط و انفاسها ما بقاوش منتظمين و شافت فياسر بترجي) : كمل.... شنو وقع مزال ديك الليلة؟؟؟

ياسر (تنهد) : فاش شافني أزاد فديك الحالة حساب ليه انا للي قتلتهم و فنفس الوقت دخلات جداتك عزيزة و زادت اكدات عليا التهمة و ما لقيت قدامي تا حل آخر من غير أنني نهرب انا وياك و باش نتخبى من البوليس لحت الطوموبيل فاش هربنا من فوق واحد الجبل من بعد ما حطيت فيها جثة لبنت صغيرة محروقة و خليتهم يحساب ليهم بللي متي و من داك نهار و حنا عايشين هربانين انا وياك و نعمة 

جينا (كتحرك راسها باستنكار) : ما يمكنش... كيفاش قدرتي دير هاكا كييفاااش؟؟ (نزلو دموعها و هي كتشوف فيه اما هو حدر راسو ما عاودش هزو) كون يجيو يقولو ليا كتكدبي على راسك نتيقهم و ما نتيقش بللي بابا يكدب عليا..... كنتي بالنسبة لي صديق قبل ما تكون اب كنتي الظهر للي يحميني و الرفيق للي عليه نعول فوقت الشدة كيفاش بغيتيني نتيق فشي واحد مزال و انا فقدت الشخص للي كان هو الثقة شخصيا بالنسبة ليا ؟؟ كيفاش بغيتيني نشوف الضو من بعد ما عميتيني و نمشي من بعد ما شليتيني؟ ؟؟

ياسر (هز عينيه فيها حمرين كي الجمرة و الدموع محجرين فيهم) : ما كان بيدي تا حل آخر ا بنتي، كنت غنمشي للحبس بسباب جريمة ما درتهاش فهميني

جينا (مسحات عينيها) : علاش ما عقلت على تا حاجة من هادشي؟؟ أنا من نهار عقلت على راسي و انا فطنجة و عندي غي نتا و مام... (ما كملاتهاش) مراتك نعمة

ياسر : ما عرفتش شنو شفتي ديك الليلة قبل ما ندخل عندك و نلقا داك الكلب ناوي يقتلك مي الصدمة اثرات عليك بزاااف و الطبيب قال لينا بللي جاك فقدان ذاكرة نفسي و هاد فقدان الذاكرة النفسي كيجي للإنسان فاش كيتعرض لشي صدمة قوية للي كيكون صعيب على عقلو يستحملها و يقدر يدوم غي ساعات و فبعض الأحيان يقدر يبقا اعوااام و أعوام. 
و بسبب هاد المرض بقينا متبعين ليك عند الطبيب النفسي للي قال لينا بللي غادي تبقاي تعيشي اضطرابات و داكشي للي تمحا من دماغك غيبدا يرجع مرة مرة و بشكل مفاجئ و هدا هو سبب الهلوسات للي كتجيك و للي بسببها خرج ليك الطبيب الدوا للي مزال متبعة لحد الان

جينا (كطلع النفس و تهبطها و حاطة يدها على جيهة قلبها للي بدا كيضرها) : قلبتي ليا حياتي و ما حاولتيش تعاود ليا و لو شوية من هاد الحقائق (عضات على شفايفها مللي حسات بنغصة قوية فقلبها) ما عرفتش واش نقدر نسمح ليك و لا لا 

ناضت بالشوية من بلاصتها و هي مسندة على الكرسي لكن دغيا فقدات توازنها و كانت غطيح كون ما شدها أرسلان

أرسلان (محاوطها بدراعو) : جييناااا ؟؟؟ صافا ؟؟؟

ياسر (وقف باش يشوف مالها و هو مخلوع) : بنتي؟؟ مااالك

جينا (شافت فيه بعتاب) :مالي؟؟؟ وااالو غي تزاديت بكذبة و كبرت بكذبة (شافت فأرسلان و نطقات بتهكم) كنتي عارف بللي حنا خوت؟؟؟

أرسلان (طبطب على كتفها) : كنحلف ليك بللي ما كنتش عارف (تقابل معاها و شدها من وجهها) جيينا راك خلعتيني عليك، شوفي وجهك كي صفار واش صافا؟؟؟

جينا (بألم) : ودنيا كيصفرو و الأرض كضور بيا كنشوف غي ضبابة قدااامي..... ما بغيت نسمع تا حاجة مزال

حيدات ليه يدو و رجعات لكرسيها جلسات و هي كتنفس بصعوبة و حاطة يدها فوق صدرها و كتشوف بعينيها بلاما تركز الشوفة فبلاصة محددة و الدموع ما بقاوش باغين ينزلو ليها و تعوضو بنغصات متتالية فقلبها كانو كيذبحوها بحال الموس.
احاسيسها تخلطو عليها فهاد اللحظة، تجمعات عليها صدمة شمتة و تا حزن على راسها و على سذاجتها للي خلاتها تكبر وسط عائلة كاذبة عليها فالكبيرة و الصغيرة.


و وسط هاد الاحاسيس المتضاربة طاحت صورتو بين عينيها، فهاد اللحظة بان ليها هو المنقذ للي غادي يقدر يخرجها من وسطهم، و علاش لا و هو العاشق الولهان؟ علاش لا و هو الزوج الحنون للي خلاها تسلم ليها نفسها جسدا و روحا؟ علاش لا و هو للي لقات فيه الأمان للي ما لقاتو فتا واحد و هو نفسو الأمان للي محتاجة دابا؟ 

ارسلان (جلس على ركابيه مقابل معاها و حط يدو فوق ركبتها) : جينا... قولي شي حاجة عافاك ما تبقايش ساكتة.
غوتي حيحي علينا ديري للي عجبك بلاما تسوقي لبشار

جينا (شافت فيه شوفة باردة و نطقات بصوت ابرد من نظراتها) : بغيت أزاد 

أرسلان (تصدم و شاف فيها باستغراب) : شنو ؟؟ علاش؟؟؟

جينا (هزات راسها و شافت فياسر بتهكم) : ماشي بوحدك للي كتعرف تخبي و يكونو عندك أسرار ا سي ياسر، نبغي نقول ليك بللي انا تزوجت بلا خبارك و لا موافقتك و دابا طلع راجلي هو ولد خالي و انا ما عارفاش (تقلبات ليها الصدمة بالضحك) ههه شفتي على صدفة؟؟

أرسلان (شدها من دقنها و ضور ليها وجهها عندو دغيا و هو مصدوم) : كيفاش مزوجين ؟؟؟ واش نتي و ازاد؟؟؟ ايمتا هادشي؟؟؟

جينا (هزات كتافها): فاش جيت للشركة اول مرة خلاني نوقع على وراق الزواج بلاما نعيق و فرض عليا نبقا معاه فالفيلا ديالو و شوية بشوية خلاني نقبل بيه حيت تصرف معايا مزيان و عرفت بللي كان كيبغيني من شحال هادي و.. (حبسات كلامها و كأنها حسات بصعقة و هي كتسترجع كلام أزاد و تصرفاتو معاها من نهار تلاقاتو و ودنيها كتعاود فيهم جملة وحدة : كنبغيك قبل ما تزادي و كنبغيك فاش تزاديتي و تال نهار نموت

هاد الجملة للي قد ما عجباتها فاش قالها ليها أول مرة حيت قراتها بطريقة رومانسية، الا انها يالاه فهمات شنو كان كيعني ما وراء سطورها. 

تفكرات الجزيرة للي مسمي على سميتها، تفكرات البنت للي فالميتم و للي مسميها جينا ، تفكرات فاش كان كيعاود ليها على بنت خالو و كيوصفها بواحد الطريقة غريييبة و قال ليها بللي ما بقاتش عايشة معاهم.

فكرات و حللات و ناقشات غي مع راسها و جمعات الكلمات المقاطعة وفهمات كولشي...... فهمات سر هاد الزواج، فهمات سر هوسو و عشقو ليها و هي يالاه مدة قليلة باش عرفاتو.

أرسلان (كيحرك فيها من كتافها) : جينا معاك كنهدر، واش بصح هادشي للي كتقولي ؟؟؟ واش بصح نتي و ازاد تزوجتو ؟؟

جينا (شافت فيه ببرود و عينيها نازلين منهم زوج دمعات سخااان و حيدات ليه يديه و نطقات بتهكم) : كان عااارف، ههه كان عارف بحالكم الماضي ديالي و كذب عليا.....تا هو بحالكم، كلكم فكفة وحدة (هزات عينيها فباها) كذااابين

أرسلان (عض شفايفو بغيض و هو كارز على يدو و رجع هزها و دوزها على راسو و عروقو باينين) : ولد القحبة كنت عارفو داير شي مصيبة (غوت بالجهد) اليوووووم نقتلو (هز راسو فباه و نطق باستغراب) شفتك ما تفاجأتيش من هادشي للي قالت؟؟؟ (خنزر فيه) كنتي عاااارف؟؟؟ 

تنهد ياسر و هو كينقل بصرو بين أرسلان و جينا للي كانت كتشوف فيه بنظرات قااااسية، باااااردة، معاااتبة لأول مرة يشوفها منها 

ياسر : المجية ديال جينا لمراكش كانت كلها خطة باش أزاد يتخلا على فكرة الانتقام للي معمرة ليه راسو و يقلب على المجرم الحقيقي للي قتل ليه باه و ختو 

جينا (بلعات ريقها و هي كتحس بحلقها كيحرقها بحال الا نازلة فيه العافية) : انتقام؟؟

ياسر (تردد شوية قبل ما ينطق) : جداتكم عمرات راس أزاد ضدي خصوصا فاش شافني جالس حدا الجثة ديال باباه و ختو ديك الصورة عمرها تمحات ليه من عينيه و من فوق هادشي كان خالك قبل ما يموت هدر ليا على شي صفحة من شي كتاب و قال ليا ضروري تاخدها و لكن بالخلعة نسيت هاد الموضوع و من بعد عرفت بللي هاد الصفحة كان وحدة من صحفات مذكرة ديال خت أزاد و فهاد الصفحة كانت كتهدر على شي واحد منبوذ من طرف عائلتها ديما كيدخل بالسر للقصر و كيتحرش بيها و ما كانت كتقدر تقول والو حيت كيهددها.

هاد الورقة ما عرفتش كيفاش طاحت بين يدين عزيزة و خلات ازاد يتيق باللي الراجل للي كتهدر عليه ختو تما هو انا و بحكم انه كان كيشوفني فاش كنجي عندك بالليل و كان عارف المشاكل للي عندي مع عائلة العراقي ما كانش صعيب انه يتيقها


ارسلان (ضرب يدو مع الطبلة) : كيفاش عارف هادشي كامل و ما قلتي واااالو؟؟؟

ياسر (بلع ريقو و بلل شفايفو بلسانو عاد تكلم) : كان خاصني ندير شي حاجة باش نخلي الحقيقة تبان و الحل الانسب للي بان ليا هو انني نخلي جينا تلاقا أزاد حيت كنت عارف شحال كيبغيها و ديك الهدرة للي كان كيقول على الانتقام ما منها والو

جينا (ضحكات باستهزاء و هي كلها كترجف و سنانها كيتقرقبو و التبوريشة شاداها) : ههه يعني قمرتي على حياة بنتك (هزات فيه عينيها) ياك؟ هادشي للي كاين ؟؟ 

ياسر (نزل لمستواها و بغا يشد ليها فيدها و هي تنترها و هو يجمع يدو عندو بحسرة) : كنحلف ليك ما كانتش نيتي أنني نعرضك للخطر، أنا كنت تابعك خطوة بخطوة و عارف كل حاجة كتوقع هنا

أرسلان (وقف معصب و هو كيرجع شعرو اللور و كيمشي و يجي و النار شاعلة فقلبو) : كنقسم بالله تا اليوم غيكون آخر نهار فحياتك ا ازاد (جر جينا من يدها) اجي معايا

ياسر (باستغراب) : فين غادي بيها ؟؟؟

أرسلان (خنزر فيه) : باقي كتسول؟؟؟ انا غادي نفركًع زامل بوه داك القصر هاد النهار و كل واحد غادي ياخد الجزاء للي يستحق 

نوض أرسلان جينا من الكرسي بالشوية و حاوطها بدراعو و هي مصدومة ما بقات تنطق بتا كلمة و عينيها مركزين الشوفة فجيهة وحدة و بانت فيها بللي دخلات تحت تاثير الصدمة.

خرجها بالزربة من تما و ياسر تابعو من اللور و بنادم متبع ليهم العين تا وصلو حدا الطوموبيل و ركبها و ضار لجيهتو باش يحل الباب

ياسر (شدو من كتفو) : أرسلان شنو غدير ؟؟

أرسلان (طلعو و هبطو و هو معلي حاجبو و ركب بلاما يجاوبو) : دابا تعرف

ركب فبلاصتو و ديمارا تا خلا الروايض يتحاكو فالارض و تسمع صوت قووييي و زاد مخلي موراه العجاج و هو يمشي ياسر دغيا ركب فطوموبيلتو و لحق عليه.

اما أمجاد بقا جالس ف الكافي بنفس الهدوء بحال الا ماشي هو سبب العاصفة للي ضربات هادي خمسة دقايق تا دخل عندو ويليام

ويليام : مستر أمجاد، واش مغادي دير والو؟ 

أمجاد (ضحك و هو كيرشف جغمة من قهوتو) : ههه كنتسنا دوري فالمسرحية باش ندخل (حط الكاس و شاف فساعتو و وقف كيقاد لا فيست دياو) يالاه كتسنانا حفلة فقصر العراقي

خرج أمجاد من الكافي و ركب فطوموبيلتو مع ويليام و شد طريقو لقصر العراقي باش يلحق على ياسر و أرسلان للي كان كيسوق بأقصى سرعة و عقلو ما كاينش معاه كيفكر في فالشمتة لي شمتو أزاد فختو للي مرة مرة كيضرب عليها طلة كيلقااها حاطة راسها على الزاج ساهية و دموعها نازلين و هو يهز تلفونو و عيط ليه

أزاد (بملل): شنو باغي؟ 

أرسلان (بالغوات و كشاكشو خارجين) : صبرت ليك على كولشي و لكن ختي لاااا يا ولد القحبة ختي لاااا...... تقبتي معايا الورقة بالجهد و دابا وجد راسك لشنو كيتنساك مني نتلاقاو فالقصر دابا تكون عندي و لا غنجبد زامل بوك فينما كنتي 

قبل ما يعطيه فرصة يجاوب قطع عليه و طفا التلفون باش ما يعاودش يتصل بيه اما جينا كانت سااااهية و حاطة خدها على الزاج 

كتحاول تستوعب هاد الصدمات المتتالية للي نزلو عليها كي الصاروخ و كتقول مع راسها يمكن غي حلم بحال ديما و غتفيق منو و تلقا راسها هي و ازاد كيلعبو لبلاي و مضاربين عوتاني و لا مدوزين النهار فكيتام و لا مجموعين فالفيلا ديالهم و هادشي كامل ما منو والو و هو بصح كيبغيها ماشي باغي ينتاقم منها. 

ما فاقت من صدمتها الا على صوت باب قصر العراقي للي تحل و دخلات طوموبيل أرسلان مكسيريا و تبعاتها طوموبيل ياسر من اللور و بزوج بيهم وقفو قدام الباب الداخلي للقصر. 

نزل أرسلان هو اللول و ضار لجيهة جينا حل ليها الباب و نزلها و هي باقا على نفس الحالة، حاوطها بدراعو وجبد الفردي للي هز معاه من الطوموبيل و دخل للقصر و ضرب قرطاسة فالسما خلات كولشي يخرج كيجري يشوف شنو واقع 

أرسلان (كيغوت) : خرجوو يا ولاد القحااااااااااب...... فيناهوا داك القواد ديالكم؟؟؟ وصل و لا مزال؟ ؟؟؟


ياسر : الله يهديك ا أرسلان ماشي هاكا خاصنا نحلو الموضوع 

أرسلان (دفعو) : بعد مني، اليوم بيني و بينو تا واحد مغادي يدخل 

نزلات مهيرة هي و دارين كيجريو و وقفو مصدومين كيشوفو فجينا و ياسر و تبعاتهم جنى للي كلما نزلات درجة كتحس بقلبها غيوقف و هي كتشوف ديك البنت مولات الشعر البرتقالي للي خاشيها أرسلان بين ضلوعو و كتشوف فياسر بعدم تصديق اما عزيزة وقفات الفوق فالطابق الثاني مسندة على الصور كتفرج

و فنفس الوقت كان داخل مكسيري بطوموبيلتو من بعد ما حلو ليه الكًارد الباب الكبير و هو عقلو غيخرج من بلاصتو و كيتمنى ما يكونش هادا هو النهار للي هرب منو شحال و كاين خايف منو. 

عقلو كان مرفوع خصوصا فاش ما لقاهاش فالشركة و ما جاوباتوش فالتلفون و ما حسش بالطريق للي ضرب تا لقا راسو فرمشة عين قدام باب القصر و ضرب فران كيصمك الودنين قفز كًاع هادوك للي كانو مجموعين الداخل.

حيد السمطة بالزعاف و نزل كيجري داخل للقصر كيبان كولشي مجموع تما و أرسلان محيح و كشاكشو خارجين و عروق وجهو باينين و غي بان ليه و هو يعقد حجبانو و دار فيه شوفة كلها شر

أرسلان (بالغوات): اهلا بالكينغ اهلااااا براس المصايب و لا نقول اهلا براجل ختي 

كلام أرسلان ما لقا تا جواب من أزاد للي كان عقلو مرفوع و ودنيه مصمكين و عينيه مكيشوفو فتا واحد من غير جينا للي كانت واقفة كتشوف فيه بعتاب و دموعها نازلين بحال الشلال

نظراتها كسروه، حطموه و جابوه للأرض.... بقا كيشوف فيها بنظرة واحد حسرة و ترجي و كأنه كيقول ليها ما تحكميش عليا بالموت..ما تسمعيش منهم قبل ما تسمعي مني.

ما حس براسو تا نزل عليه أرسلان بكروشي للوجه مخلي شوية ديال الدم يخرج من جنب فمو

أرسلان (شنق عليه) : من ديما كنت عارفك ولد الكلبة و عارف طريقك مسخة و لكن ما حسابش ليا غتوصل لهاد الدرجة (نزل عليه بدقة أخرى) ختي يا ولد الكلبة !!!!! اليوم نقتلك و نهني البشر منك

ما جا أرسلان فين يكمل هدرتو تا نزل عليه أزاد بكروشي قاااصح لنيف بين عينيه و دفعو تا كان غيطيح للأرض و مشا بالزربة لعند جينا اللي كانت كتبكي بغا يقرب ليها و هي تبعد و غوتات عليه بين دموعها

جينا : ما تقربش ليااا عطيني بتيساع (شافت فيه بعتاب) علاش؟؟؟ شنو درت ليك؟؟؟ ما نستاهلش منك هادشي

كلامها كسرو و ما خلا ليه فين يهدر و لا يبرر الموقف ديالو حيت اصلا ما عندو ما يبرر الغلط راكبو من راسو لرجليه.


🍂🍂 الندم هو أسوأ احساس يقدر يحس بيه الإنسان فالحياة..... علاش ؟؟ حيت بكل بساطة هو المرآة للي كتشوف فيها انعكاس أخطائك. 

الندم هو لحظة حسرة على كل ذنب ارتكبو الإنسان فحياتو و خلاه يغرق فبحر الخطايا المظلم و هو نهاية المتاهة للي فيها كيتلاقا اخيييرا بالضمير ديالو.

الندم لحظة صحوة النائم و استرجاع للروح........و ما أصعب الندم الذي بلحظة العتاب مصحوب 🍂🍂

حنا أزاد راسو للأرض حيت بكل بساطة ما لقا ما يقول ليها و اي كلمة غتخرج من فمو ما عندها باش تنفعو لأن ضوسيه معاها تحرق......هزات يدها للي كانت كلها كترعد و عرقااانة و هزات ليه وجهو و عينيه تلاقاو مع عينيها للي كانو مدمعين

جينا (مزال شاداه من دقنو و نطقات بالغوات تا جرحات حلقها) : دويييي قوووول شي حاااااااجة......(هزات يدها تال السما و نزلات عليه بتصرفيقة على حر جهدها) علاااااااااش تكذب علااااااش شنو درت ليك؟؟؟؟

أزاد ما حسش بالصفعة للي جاتو فالوجه قد ما حس بالصفعة للي تلقاها فالقلب بعتابها للي خلاه يتمنى الموت و لا يوصلو هو وياها لهاد النهار... هز عينيه فيها بحسرة و لأول مرة نظراتو متكونش ديك النظرات الثاااقبة ديال الكينغ عكسها هي للي برغم صدمتها و الألم للي كانت كتحس بيه فكانت كتشوف فيه بنظرات صاااارمة و عينيها ما تزعزعوش

أزاد : جينا...خليني نشرح ليك (شد ليها يدها برفق) سمعي مني بعدا

جينا (نترات يدها بالزربة) : ما تبقااااش تقيصني و ما بغيت نسمع منك وااااالو... شنو غتقول اصلا؟؟؟

أرسلان (وقف بيناتهم مخنزر فأزاد و حط يدو على كتف جينا) : ما عندو ما يقول اصلا من ديما هو غي قواد

أزاد (صعر و جرو من الكول ديال قاميجتو خانقو) : ما دخلش بيني و بيييينها الزامل را غادي نقتلك

أرسلان (شدو تا هو من الكول و نطق بالغوات) : مازاااال كتحل فمك الشمااااتة هادي هي الرجلة؟؟؟؟ طلع معايا القالب من اللور؟؟؟ و لكن غي تسنا لاما زدت ليك ما نتسماااش أرسلان

قاطعهم صوت خفيييف و ضئيل خرج من فم جنى للي واقفة مسندة على الدروج و حاطة يدها على قلبها كترجف

جنى (شفايفها كيرجفو و لونهم ولا بيض) : أرسلان طلق منو

مهيرة (مشات عندها كتجري و شداتها قبل ما طيح) : جنى مااااالك ؟؟؟ اويلي مااااالك ؟؟؟ (تلفتات عندهم و غوتات و هي عاقدة حجبانها) شرحو لينا شنو واقع هنا ؟؟؟ (شافت فجينا و خفضات نبرة صوتها و هي كتشوف موراها ياسر للي ملامحو ما تبدلوش) هاد البنت.....

طلقات جنى من مهيرة و تمشات بخطوات تقاااال و عينيها ما نزلوش على جينا و هي كتفحص فيها من رجليها لراسها مرارا و تكرارا بحال الا عندها شكوك باغا تأكد منهم أو امل صغيير باغا تشبت بيه و كطلب فخاطرها انه يكون حقيقي و ما تصدمش صدمة أخرى.

وصلات لعند جينا للي كانت تا هي كتشوف فيها بتمعن و وجهها جاها ما غرييبش عليها و كيشبه لوجه المرا للي كتزورها فالحلم واخا فارق السن كاين الا ان الملامح ما تبدلاااتش. ضورات عينيها جيهة أرسلان للي كان طلق منو أزاد و واقفين بزوج بيهم كيتفرجو و هو يفهم نظراتها الاستفسارية و كأنها كتقول ليه واش هادي هي ماما و تا هو جاوبها و حرك ليها راسو بالايجاب مع ابتسامة خفيفة و رجعات شافت فجنى للي وقفات قدامها و حطات يديها اللي كانو كيرجفو على وجهها كدوزهم عليه بحنية و كتامل فيها بعينيها للي كيلمعو بقوة الدموع للي تجمعو فيهم و شوية و هي تهز عينيها فياسر للي كان قرب منهم و هو كيشوف فيهم بحسرة

ياسر (حط عينيه فعينيها و نطق بنبرة كلها ندم) : سمحيليا.... سمحيليا بزاف

جنى نزلو دموعها بغزارة و حسات بقلبها غيوقف و هي كتحول بصرها بين ياسر و جينا للي ما بقات فاهمة والو و هي كدوز يديها مرة على حنكها مرة على شعرها تا نطقات 

جنى (نطقات بصوت متقطع) : هي ؟؟؟ (شافت فياسر بتساؤل) يااك ؟؟

ياسر (ما قدر يزيد تا كلمة اكتفى بأنه يحرك ليها راسو بالايجاب و يحدر عينيه للأرض حشمان منها) 

اما جنى شافت فجينا و طلقات غوتة كبيرة..... غوتة للي كانت خارجة من الاعماق من بعد ما حبساتها سنين و دابا جات وقتها باش تخرج و تحكي على معاناة دامت سبعطاش لعام 

جنى (جراتها لعندها و ضماتها لصدرها مزيرة عليها) : ااااااه يااااا بنتي ااااه (بعدات عليها و شداتها من وجهها) انا مكنحلمش يااااك؟؟ (ضورات عينيها فكًاع للي كانو تما واقفين كيشوفو بنظرات ممزوجة بين صدمة و حسرة) ياك هادي بنتي للي قدامي؟؟؟ قولو ليا بللي مكنتخايلش 

جينا (ضورات ليها وجهها لعندها و مسحات ليها دموعها و حركات ليها راسها بالنفي) : ما تبكيش عافاك 

جنى عاد ما زادو نزلو دموعها و عنقاتها مرة أخرى و رجعات تبوس فيها فحناكها و عينيها و يديها كي الحمقة 

جنى (كتبكي و هي شاداها من وجهها) : كيفاش ما نبكيش....كيفاش ما نغوتش و انا بنتي مزال فالحياة و انا كنتشوا عليها هاد الاعوام كاملة ؟؟ (باستها فجبهتها) كان قلبي حااااس بللي نتي مزال عايشة كان حااااااس (تلفتات عند أرسلان و ضحكات بين دموعها) واش شفتي را ختك باقا عايشة ياك قلتها لييييك ياك قلت ليك جينا ما ماتتش


أرسلان (تنهد بحسرة و قرب منها و ضمهم بزوج لصدرو) :ما تبكييش بالعكس خاصك تفرحي ها بنتك رجعات ليك ياك هادشي للي كنتي باغا من شحال هادي 

مهيرة (قربات من أزاد للي كان واقف كيشوف فيهم بدون اي تعبير على وجهو و عينيه مفيكسيين على جينا و حركاتو من كتفو) : ازاد شنو واقع؟ واش بصح هادي جينا بنت عمتك؟؟؟

ازاد (شاف فيها و قلب وجهو بلاما ينطق بكلمة و دوز يدو على وجهو و رجع كيشوف فيهم) 

جنى (بعدات من أرسلان و شدات يد جينا كتبوس فيها و ضماتها لصدرها و شافت فياسر بعتاب) : مغاديش نلومك و لكن بغيت نعرف حاجة وحدة..... علاش هادشي كامل ؟؟

ياسر (تنهد تنهيدة طوييلة) : ما كان عندي تا حل آخر، كان خاصني نهرب من البوليس و ما فكرت فتا حاجة أخرى من غير أنني نقلب على جثة كتشبه لجينا و نلوحها هي و الطوموبيل من الجبل 

جنى (بعتاب) : و انا ؟؟ ما فكرتيش باش غادي نحس مللي نسمع خبار موت بنتي؟؟ ما فكرتيش هاد السنوات كاملة كي غتكون دازت عليا؟؟؟

ياسر (حرك راسو بالنفي) : ما فكرتش صراحة و انا كنعترف بللي غلطت سمحيليا

جات جنى تهدر و هي تقاطعها جينا

جينا : تسمح ليك؟؟؟ (تلفتات عند ازاد للي كان مركز الشوفة فيها و نطقات بتهكم) ههه ساهلة عندكم هاد الكلمة ياك ؟؟ يعني انا ناذي الناس و نلعب بحياتهم كيما بغيت و فاللخر نخسر عليهم كلمة سمح ليا و صافي سي بون الموضوع سالا؟؟ (شافت فياسر و هي عاقدة حجبانها) نو ماشي بهاد السهولة ا بابا

ياسر (قرب منهم بخطوات ثقاااال) : كان خاصني نهرب راني متهم بجريمة ما درتهاش

عزيزة (نازلة من الدروج و نطقات بتهكم) : متأكد ما درتيهاش؟؟ هأ كيقول المثل ما ديرش ما تخااافش (وقفات حدا أزاد) مغادي تقول والو؟؟ عدوك واقف فقلب دارك و نتا ساكت؟ أزاد مالك؟؟؟

جينا (شافت فأرسلان باستغراب) : شكون هادي عوتاني؟

أرسلان (باستهزاء) : هادي هي فرعون، هادي جداك عزيزة

ياسر (تشجع و تقدم بضع خطوات لعند أزاد و وقف قدامو) : انا اليوم ما خايفش منك و نقولها و انا كنشوف فعينيك بلاما ما نتراجع.....انا ما قتلتش ليك باك و ما قربتش لختك ا ازاد

قبل ما يقدر أزاد ينطق بتا حرف دخل أركان هو و مراد و هدر بصوت مرتفع

أركان : ياسر عندو الحق ا ازاد، هو بريئ

أزاد (شاف فيه باستغراب و هو عاقد حجبانو) : اش كتخور عليا تا نتا؟؟ كيفاش بريئ ؟؟

مراد : صاحبك عندو الحق اليوم كلكم غتسمعو الحقيقة ديال بصح لي ما فيهاش و لو شوية ديال الكذوب

أرسلان (باستغراب) : اشمن حقيقة؟؟؟

أركان (جبد ورقة من الضوسي للي كان شاد فيدو و بدا يقراها عليهم بصوت مرتفع ) :

ما عرفتش تال ايمتا غنقدر نصبر على هادشي للي انا فيه؟ تال ايمتا غنبقا نخبي على ماما و بابا لخوف للي كنحس بيه؟

كيفاش غنوصل ليهم بللي وسط هاد القصر الكبير ما قدرتش نلقا عش حنين يدفيني و بفلوس ميما ما قدرتش نشري سلاح يحميني؟ 

كنت نفضل نعيش مع واليديا و خوتي فدار صغيرة نكونو فيها فرحانين و نبقا فيها دييييما تحت عينيهم على أنني نعيش فقصر كيتسارا فيه وحش منبوود كيستغل غياب عائلتي و انشغالهم باش يدير فيا ما بغا و يقتل طفولتي 

كنكتب و دموعي مفزكين الورقة و لكن ما لقيت لمن نشكي و لا نعاود. 

كنحس براسي مخنوقة، باغا نبكي باغا نغوت باغا نمشي عند ماما نعاود ليها باغا بابا يجري عليه باغا أزاد يكبر دغيا و يولي راجل باش يدافع عليا. بغيييت و تمنيت شحال من حاجة و لكن للأسف تا حاجة ما تحققات و انا غنبقا نعاني من هاد الحيوان للي كلما لقا فرصة يتحرش بيا و يدير فيا ما بغا و من الفوق يهددني باش ما نقول تا حاجة. 

ما بغيييتش نكمل هاكا ما بغيييتش نفيق كل نهار و انا خايفة منو ما بغيتش نقفز فكل مرة نكون فيها فشي بلاصة بوحدي فالقصر و انا حاسة بللي غيجي فاي لحظة و يخليني ندير شي حوايج انا ما باغاهمش 

بغيت نرجع طفلة بغيت نلعب و نضحك بحال صحاباتي بغيت نرتاح و ما نبقاش نفكر بللي اليوم و لا غدا نقدر نتعرض لما هو أبشع ما بغيتش نتعرض للاغتصاب ما بغيييتش 

هي صفحة اكتبها بدموع عيناي، أروي حروفها بالم فؤادي و امزقها كصفحات عذابي التي سبقتها هي الصفحة الرابعة و الأربعون من كتابي الذي ختامه رجاء بأسرع شفاء 

أركان (هز راسو من بعد كمل القراية و طلق تنهيدة طويلة و هو كيشوف فيهم كلهم مثاثرين) : هادي هي الورقة للي خلات حفصة الله يرحمها ياك ا ازاد؟


مهيرة (نزلو دموعها بغزارة) : الله يا ربي على بنتي هادشي كامل داز عليها و انا كي الحمارة ما عارفة والو

دارين (شداتها و جلساتها فالكرسي) : ماما جلسي قبل ما يطيح ليك طونسيون

مهيرة (نترات ليها يدها و بدات تغوت) : خلي جد بوه يطيح و لا يطلع انا اصلا بغيت نموت باش نمشي عند بنتي و نطلب منها السماحة نقول ليها سمحييييي ليا ا بنتي ما كنتش ليك الأم للي تمنيتي سمحي ليا حيت كنت مقصرة من جيهتك

أزاد (دوز يدو على راسو بعدم ارتياح) : منين جبتي هاد الورقة؟؟ انا كنت مخبيها

أركان : وي عارف، و انا خديتها باش نخليك تقراها لأول مرة بالطريقة الصحيحة و (شاف فعزيزة) تفهمها بلاما يترجمها ليك شي واحد..... ختك كانت كتعاني و عدوها كان معاها فالدار

أزاد : شنو بغيتي تقول؟

أركان (تقدم عندو بخطوات ثقااااال و هو مربع يديه و عينيه ما حيدوش على عزيزة) : غنعاود ليكم واحد القصة مثييرة للاهتمام، قصة مرا كانت عايشة فبنجرير مات ليها الراجل و خلا ليها ولد صغير. كان خاصها باش تعيش هي و ولدها داكشي علاش بدات دير لميناج فالديور عند عباد الله.

دازت الايام عااادية تا تعرض ولدها للاغتصاب من طرف ربعة الشماكرية فداك الدوار فين كانو عايشين و طلعات و هبطات باش تجيب ليه حقو و لكن القانون ما كانش منصف خصوصا فديك المنطقة للي كانت مهمشة و ما عندهم ابسط وسائل العيش بحال الما و الضو عساك يطبقو القانون.

كمداتها فقلبها و عاشت هي و ولدها على القليل و كملات خدمتها فديور الناس و لكن للي ما عرفاتش حيت كانت جاااهلة ما قرياش هو ان ولدها تكون عندو مرض البيدوفيليا (شاف فأزاد) يعني الهوس الجنسي بالأطفال.

بدا يكبر الولد و مرضو كبر معاه و بدا كيحاول يطبق داكشي اللي داز عليه على ولاد الدوار و كولشي بدا يرد منو البال لانه بكل بساطة ولا خطر على ولادهم و كل نهار كانو كيجيو يتشكاو منو لمو تال نهار طاحت السيدة على خدمة مزيانة فالقصر ديال واحد من أغنى أغنياء مراكش و للي هو سي سراج الدين العراقي. 

كانت مهمتها انها تجلس مع الواليدة ديالو للي كانت مريضة و تقابلها و تغسل ليها و مرة مرة كانت تلاقا سي سراج الدين و قدرات طيحو فالشبكة ببرائتها و عفويتها الشيئ للي خلاه يخترق واحد من أكبر قوانين عائلة العراقي و يطلب الزواج من وحدة ماشي من مستواه (رجع شاف فعزيزة للي وجهها صفار و بدات دخل معاها الخلعة و دار ابتسامة جانبية على وجهو) و لكن كيفاش غدير باش تزوج و هي فعنقها ولد شبعان فضايح؟ امممم الحل بسيط جابت ختها جلسات مع ولدها فالدوار و ضرباتها ليه بنكرة و نكرات تا بللي فايت ليها تزوجات و باش تزيد فالدراما قالت ليه بللي هي يتيمة مقطوعة من شجرة و فات ليها تغتصبات (بتهكم) كاصيطة قديمة و لكن صدقات ليها و خلاتها بين ليلة و ضحاها تولي من فام دو ميناج لمدام عزيزة العراقي


أزاد (هز راسو مصدوم و شاف فعزيزة للي بانت فيها تخلعات) : كيفاش ؟؟ 

اركان (ضحك باستهزاء) : بلاتي القصة مزال ما سالات هنا...

مدام عزيزة العراقي بدات حياة جديدة مع راجلها الثاني من بعد ما تهنات من جيهة ولدها و خلاتو مع ختها كتكبر فيه و هي كبرات ولادها للي ولدات مع سي سراج الدين تال النهار للي ماتت فيه ختها للي كانت مريضة بالسكر و بقا البيدوفيل بوحدو.

شنو غدير مدام عزيزة هنا؟ واش تقدر تخليه بوحدو؟ لا ما يمكنش غيصدق داير ليها فضيحة قدام الناس داكشي علاش فكرااات مزيان و بالصدفة وحدة من الخدامات للي عندها فالقصر جات تشكي عليها على قبل ختها باقا صغيرة و طلقها الراجل و سمح فيها هي و ولدها و ما عندها باش تعيش دابا.

فكرات مدام العراقي مزيااااان و قررات تضرب عصفورين بحجر واحد، من جهة تزوج ولدها البيدوفيل باش تحيد عليه الشبهات و من جهة تلقا للي يقابلو ليها باش تبقا مهنية بللي مغاديش يبرزطها فحياتها الجديدة.

و داكشي للي دارت، زوجاتهم بلاما تقول ليها فالاول بللي هي حماتها و وهماتها بللي هي غي واسطة خير بيناتهم و بغات تلاقي زوج ناس فالحلال (شاف فالحضور) و لكن عرفتو شنو وقع ؟ البيدوفيل بدا كيحاول يضور بولد مراتو و الحمد لله عاقت بيه فالوقت و بدا ينوض بيناتهم الصداع و كانت كل مرة تجي لعند مدام عزيزة و ترغبها باش تلقا ليها شي حل حيت كانت خايفة على ولدها و لكن مع الأسف ما عاوناتهاش و كانت النتيجة هي أن السيدة روحها زهقات و هي كدافع تال آخر لحظة على ولدها و تحميه.... ولد مدام عزيزة ماشي غي بيدوفيل انما قتاااال

و لكن صراحة هنا الضمير ديال مدام عزيزة فاق واحد الشوييية، من بعد ما ماتت مرات ولدها هزات الولد و غبراتو و ما بغاتش تعطيه تال باه الحقيقي للي رجع يقلب عليه

عزيزة (نقزات) : هادشي كذووووب، كيفاش سمحتي لراسك تجاوز حدودك معايا و تعاود عليا الكذوب؟؟

يالاه جا أركان يجاوبها و هو يتسمع صوت غليييض جاي من حدا الباب و هوما يتلفتو كاملين لعندو ، كان أمجاد للي داخل هو و ويليام و تقدم لعندهم بابتسامة جانبية على وجهو و وقف قدام أزاد و عزيزة كيطلع فيهم و يهبط بكل برود

ارسلان : هدا لاش تابعنا تال هنا؟؟؟

أمجاد (شاف فيه شوفة سريعة و رجع تقابل مع أزاد و مد ليه يدو مع ابتسامة استفزاز) : مغاديش تسلم عليا؟

أزاد (عقد حجبانو) : شكون نتا بعدا؟

أمجاد (شاف فعزيزة بخبث و رجع شاف فيه) : انا.... انا الثعبان للي تولد بخبث هاد السيدة. انا الولد للي مو تقتلات انا للي كان صاحبك كيعاود قصتو دابا


🍂🍂 الحقيقة نوع من انواع الأقدار التي مهما حاولت تجاهلها أو الهروب منها تجدها كالظل تلازمك.

الحقيقة هي مقص حبل الاكاذيب....... هي نهاية طريق الالاعيب

هي محكمة تضمن حق المظلوم..........هي سجن لبهتان الظالم 

أو ليست في الحقيقة أجمل العبر؟......أو ليست الحقيقة أصفى المنعرجات؟ 

فلماذا نرى الناس بالكذب يتهافتون؟ و على صفوف الفواحش يزدحمون ؟ 

لماذا الكاذب على الرؤوس يعتلي و الصادق تحت الأقدام وجهه تنتمي؟ 

كفانا نفاقا كفانا بهتانا.....طريق الكذب بسهولته لنا يروق و لكن طريق الصدق رغم صعوباته لنا يدوم 🍂🍂

بقا أزاد معلي حاجبو كيشوف فامجاد للي ماد ليه يدو و ما دار تا ردة فعل و هو يبتسم أمجاد بتهكم و جمع يدو عندو 

أمجاد : ماشي مشكل انا عارفك تحت تاثير الصدمة... (شاف فاركان) مكنعرفش حق المعرفة و لكن براااافو عليك قدرتي تفضح داكشي للي سنين و انا كنقلب ليه على خيط الراس 

أزاد (نطق بالغوات) : وا شكون نتا ا بنادم؟؟ و كيفاش دخلتي لهنا؟؟؟ 

أمجاد (طلق زفرة طويلة) :صاحبك عاود ليكم قصة مثيرة للاهتمام و فالداخل ديالها عاود ليكم قصة اخرى مهمة كثر منها (شاف فعزيزة للي بقا ليها شوية و طيح) قصة العائلة الثانية ديال عزيزة، العائلة للي من ديما كتبرأ منها لأنها كتفكرها بالواقع ديالها للي مكتشرفش بيه (ضحك بتهكم و هو كيطلع فعزيزة و يهبط و خاشي يديه فجيبو) و صراحة فهاد النقطة بالضبط نقدر نتافق معاها حيت شكون هادي للي تقبل الناس يعرفو عندها ولد زامل مريييض ديلمو (سكت و بدا يقرب منها و وقف مقابل معاها و هو كيخترقها بنظرات نارية بعينيه الخوضر اللامعين و عوج راسو و شاف فيها بطريقة ركبات فيها الرعب) و لكن للي ما مزيانش ا عزيزة هو أنك تزوجي لوالدة لداك الزامل و نتي عارفاه مريض و من فوق هادشي شحااااال طلبات فيك باش تبعديه عليها و لكن لا نتي اللي في راسك هو للي كديريه و النتيجة؟؟؟ (ضور راسو شاف فيهم كاملين و نطق بالغوات و هو كيهز يديه) النتيجة أن داك ولد القحبة قتل ليا الواليدة قداااااام عيني خلينا يتيم بلاما يفيق عليه الزامل ديال الضمير ديالو (رجع شاف فعزيزة و حط يدو بالشوية على حنكها) و لكن مدام عزيزة كانت ضريفة بزااااااف قالت ليا انا من اليوم جدااك و فيا ماماك و باباك غير تيق فيا.... (تلفت عندهم و نطق و هو كيضحك) مسكينة صيفطاتني لميريكان كًاااااع شكون بحالي؟ 
غي و كان دارت معايا واحد الفالطة صغييييرة بزااااف (رجع شاف فعزيزة و نزل يدو لعنقها و خنقها) نهار تشديت فالحبس على جريمة ما درتهاش ما لقييييتهاش حدايا و لا كلفات راسها دير أقل مجهود باش تخرجني واخا عارفة الحبس فديك البلاد كي كيكون خصوصا للافارقة (زاد زير عليها) و لكن انا للي كنت حمار ياك؟؟؟؟ حيت نتي جاتك من الجنة و الناس إذن علاش تخرجيني 

عزيزة (تخنقات و كضرب فيه بيدها و تحاول تحيد يدو للي خانقاها) : كح كح.... طلق مني واااا طلق (شافت فأزاد للي واقف مربع يديه و كيشوف) غتبقا تفرج فهاد الحمق؟؟ واش مغادي دير والو؟؟؟ 

قرب منهم بخطوات تقال و حيد يد أمجاد للي خانقاها مخليها تلتقط انفاسها و وقف بيناتهم و نطق بصوت هاااادئ و لكن فنفس الوقت ركب فيها الرعب 

أزاد : عارفة ادا كانت هاد الهدرة كلها بصح شنو غيتسناك مني ياك؟؟ 

عزيزة (بدات كتمتم) : انا... 

أزاد (قاطعها و حط صبعو على فمها) : شوو.....سالينا ا مدام كلامك ما بقاش يدخل هنا (شار ليها لراسو) دعي و طلبي انه يكون هادشي للي عاودو كللو كذوب حيت داكشي للي غيوقع ليك ما وقعش لابليس


أركان (قرب منو و عطاه الضوسي) : ما تحتاجش تقلب مزال كولشي عندك هنا ا ازاد 

أزاد (خدا الملف و بدا يقرا فيه) 

أركان (ربع يديه و تنهد و هو كيشوف فعزيزة) : عقد زواجها من راجلها الأول، شهادة ميلاد داك الكلب، التقرير الطبي ديالو فاش تعرض للاغتصاب، البلاغ للي قدمات بنفسها للبوليس نهار تعرض للاعتداء، شهادات ديال جيرانها للي كانو كيتشكاو منو و تا من عقد زواجو من خت الخدامة و تقرير وفاتها (ضحك) تخايل معايا باش تغطي عليه رجعات الجريمة هي محاولة سرقة و صدقات مسجلة ضد مجهول....و لكن حاجة وحدة للي ما قدرتش نلقا ليها الأثر هو الولد للي غبرات ما قدرت نعرف عليه تا حاجة من غيرو ان اسمو 

أمجاد (قاطعو) : أمجاد

أركان (تلفت شاف فيه و رجع شاف فازاد للي كان مزال كيقلب فالضوسي) : هاد الضوسي خدا مني سنواااات باش قدرت نجمعو و نوصل ليك صورة متكاملة على شكون هي مدام عزيزة العراقي للي واقفة قدامكم دابا 

قرب منهم أرسلان و خدا شي وراق من الملف كيقرا فيهم و كلما كيقرا كتبان فيه الصدمة كتر و كتر اما ازاد صافي عروق وجهو للي ولا حمر بانو و عينيه نواو على الشر كتبان ليه عزيزة يخسر عليها قرطاسة وحدة يهني البشر من فعايلها 

أركان (حط يدو على كتفو) : مزااال خاصك تشد فراسك كتر حيت مزال مخبي ليكم شي حاجة غي صبر

أزاد (شاف فيه) : شنو مزال فوق هادشي؟ 

أركان : (جبد تلفونو من الجيب و دوز ابيل) : دخلوه داااابا 

قطع أركان التلفون تحت استغراب أزاد و العائلة كاملة للي كانو ما فاهمين تا حاجة. 

أمجاد واقف كيتفرج كأنه فمسرحية للي أدى فيها الدور ديالو بامتياز.

ازاد تخلطو ليه الوراق و اختلت الموازين ديالو.... و الكينغ لأول مرة كيدوخ و كيتزعزع كيفاش غادي يواجه هاد العاصفة؟ كيفاش غيتصرف فمحكمة هو فيها الجاني و الضحية؟

جينا باقا تحت تاثير الصدمة و شداتها جنى ما بغات طلق منها و كيفاش طلق منها و هي يالاه ما لقاتها و لكن جنى غافلة على مراد مسكين للي عينيه ما حيدوش من عليها حيت بكل بساطة هي الوحيدة للي كتهمو فهاد الموضوع. 

ياسر كان واقف فالجنب مخلطين عليه الأحاسيس، من جهة فرحان حيت تقريبا برائتو للي كيقلب عليها سنين بانت و من جهة ناااادم أشد الندم على اختيارو للي خلاه يعذب ولادو و طليقتو بلاما يحس و كيوجد راسو لأكبر عتاب منهم كاملين. 

اما مهيرة مللي سمعات رسالة حفصة ما سكتاتش من البكا و ودنيها تصمكو ما بقات سمعات تا حاجة من داكشي للي قالو من بعد كأنها ما كايناش معاهم فهاد العالم و دارين واقفة على راسها كتواسيها.

و أرسلان كيقرا فداك الضوسي بتركيز كبيير و مع كل كلمة جديدة كيقراها العااافية كتزيد تشعل فيه من جيهة عزيزة للي صافي تكوانسات و ولات قدامهم بحال المومياء ما عارفة تزيد خطوة لقدام و لا ترجع بيها اللور.

دازت ثواني قليييلة ما حسوش بيها حيت كل واحد فيهم كان ساااااهي فعالم خاص بيه تا تلفتو كلهم دقة وحدة لجيهة الباب فين كانو لي كًارد مدخلين راجل لابس حوايج قداااام و موسخين و شعرو كثيف و مشعكك بحال أصحاب الكهف و وجهو كللو مضروب غي شافتو عزيزة و هي تغوت بلا شعور

عزيزة : مجييييييييد

مجيد (كيغوت و يتركل ليهم) : واااااا طلقو مني ا ولاد الكلاب واااا طلقوووووو...... واااااا عزيييييييزة قولي ليهم يطلقو مني

عزيزة (مشات كتجري و بدات كتحاول تفكو و لكًارد كيدفعو فيها) : طلقووووه قلت ليكم طلقوووه 

أزاد (شاف فاركان) : شكون هدا؟

أركان : هدا هو صاحب دعوتكم كاملين هذا لبيدوفيل و عمك مع الأسف

أزاد (بصدمة) : شنووو ؟؟؟؟

جنى (طلقات من جينا و مشات بخطوات ثقال كتشوف فعزيزة للي كتدفع فلي كًارد باش يطلقوه و بدات تحقق فوجهو) : مجيد؟؟ (شافت فعزيزة) ماشي هدا ولد ختك للي قلتي ما عندو حد و دخلتيه وسطنا؟ ماشي هدا للي شحال و انا نتقاتل باش نخرجو من هاد القصر؟؟؟ (شداتها من كتافها و قابلاتها معاها) وا دوييي فين كنتي مخبياه؟؟؟ هو للي دار دوك الفضايح يااااااك؟؟ (طلقات منها مللي ما لقات منها تا جواب و رجعات شافت فلاخرين) هاد شماتة هو للي كان كيهدر عليه أركان دابا، جابتو هاد السيدة يعيش وسطنا بصفتو ولد ختها و ما عندو تا واحد فالدنيا من غيرها و مع الوقت حسيت بللي تصرفاتو ماشي هي هاديك و قلتها تال باباك ا ازاد و ما تيقنيش فالأول و نهار وقعات الحادثة غبر ما بقينا عرفنا عليه واااالو تيقوني را هو مولاها و انا من ديما شاكة فيه

عزيزة (صرفقاتها و غوتات عليها) : سكتييييي........ ولدي ما دااار واااااالو علاش اي حاجة كتلصقوها فيه علااااااش؟؟؟

جنى (شدات حنكها مصدومة و هي كتشوف فيها كيفاش لحد الان كتخرج عينيها) : واااش عاد ما زايدة فيه؟؟ مزال ما بغيتي تحشمي؟؟؟ ضربتينا كلنا بركلة و لحتينا للعافية على قبل هاد الكلب؟؟؟؟

أمجاد (قرب منهم و وقف مقابل مع مجيد كيطلع فيه و يهبط) : اهلااااااااااا....... و اخيييرا رجعنا تلاقينا (ابتسم ابتسامة استهزاء) عرفتيني بعدا؟؟؟

مجيد (شاف فعزيزة للي ما بقات قادرة تقول تا حاجة و حرك ليه راسو بالنفي)

ضور أمجاد راسو جنب كيضحك و غفلو و دخل فيه بدماغ تا رعفو و رجع عطاه ضربة قاااصحة لكرشو تا زواه و كون ما كانو لي كًارد شادينو كون طاح للأرض و شدو من شعرو مزير عليه

أمجاد : عرفتيني دابا الزامل؟؟ عقلتي عليا ؟؟؟ كنقسم برب الكعبة تا غادي نخرج منك دم الواليدة قطرة قطرة و نخليك تتمنى الموت و ما تلحقهاش


مجيد (هز راسو فيه و شاف ليه فعينيه) : أمجاد ؟؟؟

أمجاد : براااافو عرفتيني ما عندي ما يتسالك 

فنفس الوقت ناضت مهيرة من بلاصتها و هي مسندة على دارين و تقدمات لعندهم بخطوات تقااااال تا وقفات قدامهم و هي كتشوف فامجاد للي شاد مجيد من شعرو و رسالة حفصة كتردد فوذنها و كل كلمة كتباتها حسااات بيها كتشق ليها قلبها و هي كتخايل شنو ممكن يكون دوز عليها و هي ساااااكتة ما قادرة تشكي همها لتا واحد. 

ما حسات براسها تا دفعات أمجاد و شدات مجيد و نزلات عليه بالتصرفيق و القميييش تا ندبات ليه الوجه و حيدات صندالتها و بدات تنزل عليه بيها ما خلات تا بلاصة ما شحطاتو فيها 

عزيزة (بغات تجرها) : طلقي منوو وااا طلقي

مهيرة (دفعاتها) : ما تقيصينييييييش المجرمة الله ينزل عليك اللعنة نتي وياه ان شاء الله 
ما يخلي فيك ربي تا عظم صحيح (جمعات الدفلة و لاحتها ليها على الوجه) تفووووو عليك الشيطانة الله يغرق ليك الشقف

عزيزة (مسحات وجهها) : ياك ا قليلة الترابي؟ واخا انا نوريك (هزات يدها باش تصرفقها و هو يشدها ليها أرسلان)

ارسلان : غي قولي ليا شنو طينتك ا شريفة؟؟ واش عارفة راسك قودتيها و لا لا؟؟ (طلق من يدها و دفعها و وقف قدام مجيد كيطلع فيه و يهبط باشمئزاز) إذن نتا مول هاد الروينة كاملة؟؟ (جبد الفردي من جيبو لوراني و حطو ليه على راسو) داااااابا غتعاود شنو درتي ديك الليلة و لا نخوي لديلمك هادا كامل فراسك 

مجيد (كيترعد بالخلعة) : مااا درت واااالو.... اصلا ما عارفش علاش كتهدرو 

ارسلان (صعر و نزل عليه بدقة بالفردي للراس و عطاه ركلة لحجرو تا كان غيطيح) واااش غادي تهدر و لا لا؟؟؟ را غادي نفرع ديلمك 

مجيد (هدر سخفان و هو كيشوف فعزيزة للي كتحرك ليه راسها بالنفي باش ما يقول والو) : صافي غادي نهدر، اه كنت كنتحرش بحفصة و ديك الليلة درت ليها قالب و جريتها للمكتبة و تكرفصت عليها و لكن مااتت ليا بين يدي و ما عرفت شنو ندير يالاه كنت باغي نخبيها و هو يدخل عليا سفيان (كيضحك و يحرك راسو بهستيرية) ما كان عندي تا حل آخر كان خاصو يموت حيت هو للي جا فالوقت غير المناسب ما كانش خاصو يجي فداك الوقت ما كانتش خاصو يجي داكشي علاش قتلتو ااااه قتلتو قبل ما يجمع عليا الجوقة و خشيت فيه الموس باش كنت كنهدد بنتو.... ضربتو شي تلاتين مرة عااااد طاح كيتركل

أرسلان (صعر و نزل عليه بالكروشيات تا سخفو مزيااان) : اععععععععع كتقول فيها بوجهك حمر يا ولد القحبة كتقول فيها و نتا فرحااااان..... را اليوم نفركع ديلمك كتسمع ؟؟؟

مهيرة (نقزات عليه و بدات تتركل باغا تشدو) : ولد الحرااااام........ وا طلقنيييي عليه نشرب من دمووووو الكلب لآخر (بغات تلاح عليه تقجو و هو يشدها أزاد للي وقف عليهم و ضمها لصدرو مخليها تبكي و تنخصص) اهئ اهئ هوما سباب ا ازاد، جداك و هاد الكلب هوما للي قتلو ختك و باباك ما ترحمهمش ا ولدي ما تحنش فيهم كيما ما حنوش فينا 

أزاد (باسها فراسها و عينيه على عزيزة ما نزلوووش و رجع بعد عليه مهيرة و قابلها معاه و هو شاد وجهها بين يديه) : شوو تهدني، كنواعدك كل واحد غيتخلص على قد افعالو و تا واحد مغادي يترحم (ضور راسو و شاف فدارين و نطق بنبرة آمرة) شديها ما طلقيهاش 

دارين : واخا (قربات منهم و عنقات ماماها للي كانت غتسخف بالبكا) اجي معايا ا ماما اجي 

أزاد (جمع كمام قاميجتو و وقف كيشوف فمجيد) ديو هاد زامل للديبو و تكلفو بيه علاما نجي 

مجيد (تخلع) : شنو غديرو ليا ؟؟؟ طلقوني وااااع طلقووووني 

عزيزة : اشنو غدير ليه؟

أزاد (علا فيها حاجبو و شار ليها بصبعو باش تسكت) : شووو صبري لاش زربانة؟ (هز يديه و نطق بالغوات) بغيتي نخليهم يحويوه قدامك؟؟؟؟ اوكي ما عنديش مشكل 

عزيزة (حشمات و فنفس الوقت شداتها الخلعة ما بقات عارفة ما تقول)

أزاد (غوت على الكًارد) : اشنو كتسناو نتوما ؟؟؟ تحركووو 

أرسلان : فين باغي ديه؟؟ لا كان غيتحاسب خاصو يتحاسب هنا 

أمجاد : هاد خونا ماشي عدوك غي نتا بوحدك و ماشي بوحدك للي تقرر 

أزاد (غوت) : لا انا للي نقرر، هاد الزوج حسابكم معايا انا تقل من اي واحد (شاف فأرسلان) شنو هو العقاب بالنسبة ليك؟؟ هوما دوك زوج دقات العوجين ديالك؟؟؟ هادوك مغيبردوووونيش نهااائيا (هز صبعو بتحذير و نطق بالغوات) تاااا واحد مغادي يتدخل 

أمجاد (وقف مقابل معاه) : حسابك معاهم ضبر راسك فيه و لكن ما يموتوش حيت حتا انا كنتسنا نوبتي 

شاف فيه نص شوفة و تقدم جيهة عزيزة للي بقات ليها خطوة للقبر و الخلعة قضات عليها و دار يديه مور ظهرو كيشوف فيها شوفة باااردة و فنفس الوقت قااااصحة خلاتها كترعد 

أزاد : نحسبهم ليك ا عزيزة و لا بلاش ؟ (هزات راسها فيه كتشوف بصدمة و هو يكمل كلامو) ما تستاهليش كلمة مدام حيت كبييرة عليك بزاااف...... (هز ليها يدها بالشوية كيشوووف فيها و هي ما فاهمة والو) هاد اليد يااما تحطات على راسي باش تواسيني ياك؟ (زير عليها تا كان غيهرسها)


عزيزة (كتغوت) : اييي طلق مني طلق منيييي راك قصحتيني 

أزاد (زاد زير عليها) : كي ندير معاك دابا؟؟؟ لا حطيت يدي عليك غنتسما ماشي راجل و لا خليتك غنتسما شماتة

عزيزة (كتبكي) : اييي غي طلق انا نشرح ليييك اييييي 

أزاد (طلق من يدها و شدها من عنقها مزير عليها) : اش غادي تشرحي؟؟ زامل ديال الخلا خبيتيه عليا و من لفوق ملصقاها فواحد ما دار واااااااالو (غوت تا خرجو كشاكشو) واش عاااارفة شنو درتي؟؟؟؟ واش عاااارفة راسك شنو خليتيني ندير و لا لا؟؟؟ 

عزيزة (كتبكي) : راه ولدي، شنو نلوحو فالحبس؟؟؟ 

أزاد (غادي و كيزير على عنقها) : لااااا ما تلوحييييهش ، غي لوحي ديلمنا حنا فالعافية (طلق منها و دفعها تا كانت غتجي على وجهها و غوت على لكًارد) ديو معاه تا هادي يتوانسو علاما نجي ليهم

جاو لي كًارد شدو عزيزة و هي كتغوت و تركل بين يديهم

عزيزة (كتغوت) : طلقوووووني....وااااا طلقووو.....ازاااااد قول ليهم يطلقو مني (شافت فيه لقاتو مربع يديه و كيشوف فيها شوفة باااردة و هي تنطق بالكلام للي خلا كولشي يتهز) و نتا؟؟؟ ما خاصكش تحاسب للي كنتي كتعطي لجينا دوا د الهلوسة هاد الاعوام كااااملة ؟؟؟؟

جملة وحدة نطقاات بيها و هي عاااارفة راسها بللي ضربات بيها ازاد ضربة قاااااضية و خلاتو غي كيشوف فيها مصدوم

أرسلان (مشا وقف لي كًارد) : بلاتي حبسووووو (تقابل مع عزيزة) اشمن مهلوسات ؟؟؟

عزيزة (شافت فأزاد بخبث و رجعات شافت فأرسلان) : علا ما فراسكش بللي الكينغ كان مكلف خدامة كتعطي لختك الحبيبة دوا ديال الهلوسة فبلاصة الدوا للي كان مخرج ليها الطبيب؟؟؟ واش ما فراسكش بللي ختك كانت تحت مراقبتنا هاد الاعوام كاملة ؟ ما فراسكش بللي السطاج للي عطاها فالشركة كان الهدف منو انه يندمها فيه على النهار فاش تزادت و عن طريقها يرجع الضربة لياسر؟؟؟

أرسلان (تلفت شاف فأزاد و هو مصدوم) : هادشي للي كتقول هادي بصح؟؟

أزاد (ما لقا باش يجاوب و بقا كيدوز يدو على شعرو بتوتر)

أرسلان (زاد صعر) : جااااااوبني هادشي بصح؟؟؟

ياسر (وقف قدام أزاد و جرو من يدو) : دوا ديال الهلوسة؟؟؟ بغيتي تحمق ليا البنت؟؟؟

أزاد تفكر جينا و هو يتلفت لجيهتها و لقاها كيفما توقعها، جااااامدة و الصدمة باااينة فعينيها و كتحرك راسها ما مصدقاش شنو كتسمع..... بلاما يعير اهتمام لياسر و لا أرسلان تقدم عندها بخطوات سريعة و وقف قدامها كيشوف فيها بترجي و قبل ما يقدر ينطق صدماتو

جينا (شافت ليه مباشرة فعينيه و هي كتحاول تصطنع القوة) : هادشي بصح؟؟؟

أزاد : جينا...

جينا (قاطعاتو بنبرة صارمة و هي فنفس الوقت كتحس بقلبها كيضرها بزاااف) : جاوبني بااااه و لا لا.... هادشي للي قالت هاد المرا (شارت لعزيزة) واش بصح؟؟؟

أزاد (حدر راسو حيت ما بقاش عندو الوجه باش يشوف فيها و حرك راسو بالايجاب)

جينا (نزلو دموعها و عضات على شفايفها و هي حاسة بالم كبييير جيهة صدرها) : الله ياخد فيك الحق


أرسلان (قرب منو و جرو من ذراعو) : واش باغيني نقتل ديلمك القواد؟؟؟ اشمن دوا كنتي كتعطيها؟؟؟

أزاد (ما تسوقش ليه و عينيه غي على جينا)

أرسلان (ضربو لصدرو) : واااا معاااااك كندوي ا بناااااادم

جينا (مسحات دموعها و وقفات بيناتهم) : بلاتي عافاك هاد الموضوع بيني و بينو (شافت فأزاد) جاوبني علاش درتي ليا هادشي؟

أزاد : جينا.... انا ما كانتش...

جينا (قاطعاتو) : نتا شنو؟؟ غتقول ليا باك و ختك تقتلو قداااامك..و لكن انا شنو ذنبي؟؟؟ واش انا للي قتلتهم ليك؟؟؟ لنفرض بابا للي قتلهم... حسابك خاصو يكون معاه هو ماااااشي معايا انا (تنهدات و التنخصيصة شاداها) بغيت نسولك، واش كنتي كتقدر تنعس نورماااال و مرتاح و نتا عارف راسك شنو كدير فيا؟؟ ضميرك و خاطرك كانو مهنيين؟؟ كيفاش قدرتي تقرب مني و تزوج بيا و نتا عارف راسك شنو دوزتي عليا؟؟؟ (شافت فيه باحتقار) الجزيرة و كولشي كان كذوب يااااااك؟؟؟

أزاد (هز راسو فيها و شاف فيها بانكسار) : لا ا عمري تا حاجة من داكشي ما كانت كذوووب كنحلف ليك 

جينا (ضحكات باستهزاء) : مع الأسف ما بقيتش نتيق فيك، و ندمت للي تقت فيك فواحد الوقت حيت كنت حمااااارة..... جينا للي كتعرف مااااتت من هاد اللحظة

بغا أزاد يشدها من يدها و هي ترجع زوج خطوات اللور هربانة منو و وقف قدامو أرسلان ساخط 

أرسلان :هادشي علاش من الصباح و نتا باغي تصيفطهم؟؟؟ قول نتا شريكهم يا ولد الكلبة

جنى (قربات منهم) : أرسلان تهدن خلينا نفهمو شنو كاين

مهيرة (جاية مسندة على دارين) : بصح، خلينا نفهمو حيت ولدي انا ما يديرش هكا لا ما يديرهاااااش

أرسلان (هز يدو و غوت عليهم) : لااااااا راه دارها و راكم سمعتوه بفمكم اش كتسناو مزال؟؟؟؟ (هز سلاحو و حطو لازاد على جبهتو) نبهتك بزااااااف و قلت ليك لا لقيت عليك غلطة بسيييييطة غادي ندمك

أركان (جا كيجري) : أرسلان كااااالما..... حط داك سلاح الله يرحم الواليدين

أرسلان (غوت عليه) : سير تقوووود اصلا بحالك بحالو و ماشي بعيدة تكون عارف هادشي و مخبيه

مراد : أرسلان حط السلاح را غادي تندم

ياسر : كووون تسمع الهدرة، هو غلط ااااه و لكن ماشي هاكا كتحل الأمور

مهيرة (حاطة يدها على قلبها كترجف) : ازاااد ولدي هدر الله يرضي عليك دااافع على راسك را غادي طيح شي روح هنا

بلاما يعير اي اهتمام لكلامها و لا كلام اي واحد فيهم بقا كيشوف فجينا للي هاد الصدمات المتتالية خلاوها تبقا واقفة كي الجماد و بالاخص الطعنة للي جاتها منو قضات عليها و شوية ما تسكت ليها القلب.

ما همو فهاد اللحظة لا سلاح أرسلان للي فوق جبهتو و لا الغوات اللي كان حداه، همو الوحيد هو نظرات العتاب للي كانت كتشوف فيه بيهم.

لحظات قليلة من لغة الأعين دازت بيناتهم و و كأنهم انعزلو على العالم الخارجي و ما فاقو غي على إثر صوت الرصاص و الغوات اللي كثر فاش طاح شي واحد فالارض.


هي صفحة الماضي المفقود، برهان الحاضر الأليم و مفتاح المستقبل المجهول.
هي حكاية جيروك التي في عمر الزهور ترعرعت بين أحضان الأسد.........و لها كان حامي الروح و رفيق الدروب. 
شاءت أن تفرق بينهما الاقدار و ان تكتب لكل منهما ما أحبت في الأعمار
لكن جيروك للاسد اسيرة عشق كانت، و لعرينه بعد سنين عادت.
فهل هي السعادة بعد القرح؟ هل هو فرج بعد صبر؟..... لا أظن ذلك فإن كانت لنا كلمة فللقدر كلمااااات و ان كانت لنا أمنيات فللقدر تحديات. 
تحدي الحرب الباردة، حرب تحطيم القلوب و تدمير الأرواح 
حرب فوزها لم يكن للاقوى، بل كان للاذكى..... حرب لم تكن لسيد العشيرة بل كانت لصاحب الضربات الموجعة.
حرب نسي فيها الأسد أن بها جهتان و ان لكل لعبة خصمان..... و خصمه كان ثعبااااان
........................ هي حرب الأسد و الثعبان و بها كل شيئ انتهى 

الصفحة 44 نهاية الموسم الثاني

يتبع..

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.