الصفحة 44 الجزء 17

من تأليف ياسمين الوراق
2020

محتوى القصة

الصفحة 44 الموسم الثالث الموءودة

الدنيا صعيب تفهمها و لا تفهم للي فيها.....شكون الصالح من الطالح......و قدما كنتي قاافز تسنا تعلمك الأياام......ما تحكم غي على للي بيديك لمستيها.....بودنيك سمعتيها.......و بعينيك شفتيها......الصداقة.......الحب........الاخوة.......العشرة........كلشي فكفة عفريت...... ساهل الطالع فيها ينزل........و النازل فيها يطلع......و نتا يا إنسان..... طلب و دعي......الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب..... سبحان مبدل الأحوال..... 

{بعد يومين........ اوطيل سلطانة مراكش} 

مع التسعود د ليل بالضبط كانت طوموبيلتو واقفة قدام باب هاد الاوطيل الفخم..... نزل و هو كيقاد صدايف الكوستيم الزرق للي لابس و كيرجع شعرو اللور ثم دخل للداخل و ويليام تابعو من بعد ما عطا سوارت الطوموبيل للشخص المكلف باش يحطها فالباركينغ. 

كانت حديقة الاوطيل مزينة بطريقة جميلة باضواء خفاااف على طول الممر للي كيوصل للصالة الكبيرة فين كان منظم حفل خيري للي غيتباعو فيه لوحات تشكيلية بالمزاد و المدخول ديالهم غيمشي للجمعيات.

يالاه وقف وسط الصالة و هو يجي منظم الحفل سلم عليه

المنظم : موسيو امجاد شرفتينا بحضورك

أمجاد (ومأ ليه براسو) : شكرا

المنظم : المزاد غيبدا من هنا نص ساعة......بزااف الناس بغاو يتعرفو عليك مللي ساقو الخبار بللي غتكون هنا

أمجاد : ان شاء الله 

المنظم : سمح ليا نخليك...نشوف شي ضيوف عاد وصلو و نرجع عندك

أمجاد : خود راحتك 

مشا المنظم يقابل خدمتو و هو يتقدم ويليام عند أمجاد و نطق بتساؤل 

ويليام : مستر أمجاد.....لاش بالضبط صممتي تجي لهاد الحفل الخيري؟ 

أمجاد (هدر و فنفس الوقت كيدور عينيه فالمكان) : هاد الحفلات كيجيو ليها بزااف رجال الأعمال للي عندهم وزن فالبلاد....و حنا محتاجين لعلاقات عامة باش نقويو لبروجي 

ويليام (ضحك و هو كيحرك راسو) : صراحة ما فهمتش....الثعبان بمكالمة وحدة يقدر يجيب حسن من هاد رجال الأعمال كاملين للي هنا....علاقاتك فامريكا اضخم من هاد تخربيق كامل 

أمجاد (شاف فيه و رسم ابتسامة جانبية على وجهو) : ديك الساعة مغاديش نحس بنفس طعم النجاح للي حسيت بيه فاش استقريت تما.....(تنهد) سمعني ا ويليام......انا بغيت نبدا هنا من الزيرو و بشكل مستقل على داكشي للي عندي فامريكا....مكنقلبش على طريق مختصرة للنجاح.... كنقلب على حلاوة النجاح بحد ذاتها.... فهمتي؟؟ 

ويليام (ابتسم ليه) : فهمت 

أمجاد (ربت على كتفو) : ايوا لا فهمتي سير جيب لينا شي حاجة نشربوها 

ويليام (حرك راسو بالايجاب) : هي اللولة 

بقا أمجاد واقف بوحدو تال واحد الشوية بداو يجيو عندو الناس واحد مور لآخر يسلمو عليه مللي عرفو بللي هو رجل الأعمال اللي كان مستقر فالخارج و صاحب مشروع بيوت الطلبة..... كلشي باغي يشري معاه معرفة و كلشي باغي يتصاحب معاه و هو داير ليهم الخاطر كيعطيهم خو جوابهم فحدود. 

شوية و هو يسمع هدرة من وراه ثارت انتباهو، تلفت بالشوية لقاها مرا كبييرة فلاج كلها مجبدة بعمليات التجميل و لبوطوكس واخا هكاك سنها باااين عليها و معاها شاب فمقتبل العمر ظنو ولدها. 

المرأة : دابا شوية تم داخلة هاديك للي ما عندها اصل لا تريكة 

الشاب (حاوطاها بذراعو) : شكون هادي ا حبيبة؟

المرأة (بتهكم) : واحد البرهوشة دايرة فيها تا هي سيدة اعمال....بقوة السم للي فيها تا من واليديها طجو و خواو ليها البلاد كًااع.... الله يستر ديما بوحدها بحال الجنية لا عائلة لا صحاب (هزات يدها حطاتها على خدو و باستو فيه) و لا حبيب بحال هاد الزين للي عندي 

الشاب (هز يدها باسها) : يخليك ليا العمر 

عقد أمجاد حجبانو مستغرب من هاد المنظر غير المتناسق للي شافوه عينيه........جا يقلب وجهو و هو يحبس مللي سمع كلام المرا 

المرأة : أعوذ بالله ذكر الكلب و جبد الزرواطة ها هي جات المنحوسة 

تلفت باش يشوف فين كتشوف المرا و هو يتبلوكا مللي بانت ليه إكرام داخلة بكسوة لونها بين البيج و الماغون واصلة لركبتها و النصف الفوقاني ديالها كيلمع مع صنيديلة طالون بيج و بوشيط فنفس اللون و طالقة شعرها بوكلي مع ماكياج خفيف و عكر حمر

بقا كيصكانيها من راسها تال رجليها و هي داخلة للحفل راسمة ابتسامة خفيفة و ساحرة على وجهها خلات بزاف الناس ينتابهو ليها تا وقفاتها ديك المرا الكبيرة 

المرأة : كنت متوقعة نشوفك هنا 

إكرام (وقفات، شافت فيها بنظرة باردة و رسمات ابتسامة صفرا على وجهها قبل ما تنطق) : مداام العلوي

م. العلوي (باستهزاء) : باقا كتجي للحفلات بوحدك ا إكرام؟؟ ....(بأسى مصطنع) تء تء.... دوووماج كتبقاي فيا صراحة 

إكرام (ضحكات بالشوية و هي مهبطة راسها لتحت ثم رجعات شافت فيها بنفس الابتسامة و هي مربعة يديها) : اللهم نجي بوحدي (شافت فالولد للي معاها طلعاتو و هبطاتو) و لا كل مرة نشري صاحب صغر مني نبان بيه قدام الناس و ندير الضحك فراسي

م. العلوي (تزيرات واخا حاولات ما تبينش): على الأقل انا فلوسي كنشري بيهم الرجال للي عجبوني و لكن نتي يا حسرة بفلوسك و مزال بووحدك 

يالاه جات إكرام تصبنها و تمسح بيها الأرض تا كتحس بيد غليضة تحطات على خصرها من لتحت و شي حد زيرها معاه.... هزات راسها و هي تلقا أمجاد كيشوف فيها مبتسم و قبل ما تقدر تهدر حنا لعندها و طبع قبلة داافية أسفل ودنها جابت ليها التبوريشة 

امجاد : ماي لوف.... تعطلتي عليا



إكرام بقات حالة فمها مصدومة ما فاهمة والو غي كدور عينيها تا غمزها و هي تفكر الشارفة للي واقفة قدامها..... رسمات ابتسامة عريضة على وجهها و تعلات باستو فخدو و نطقات بصوت انثوي 

إكرام : سمح ليا على الروطار ا حبيبي 

تلفتات شافت فمدام العلوي بنظرة انتصار و نطقات بنبرة ثقة 

إكرام : مدام العلوي نقدم ليك خطيبي...موسيو أمجاد 

م. العلوي (قاطعاتها بصوت متقطع و هي مصدومة) : الله ا ودي شكون ميعرفوش...رجل الأعمال المغترب مشاريعو سابقينو 

أمجاد (ابتسم ليها مجاملة) : تشرفت بمعرفتك (شاف فاكرام و هو مزال شادها من خصرها) نمشيو ا حبيبة؟ 

إكرام : وي بيان سيغ

زادو زوج خطوات و هي توقف حدا مدام العلوي للي تسرط ليها اللسان و همسات ليها فودنها 

إكرام : نصيحة فابور... خوديها و لا خليها.... باراكة عليك من التجباد و العمليات... بقا ليك شوية و تقطعي ا صكًعة 

كملات جملتها و زادت من بعد ما خلاتها غطرطق بالفقصة و غي بعدو عليها و هي تهمس لامجاد 

إكرام : شفتك ولفتيها ا حنيني؟؟ حيد يدك من تما قبل ما نقطعها لخويا 

أمجاد (شاف فيها و هو كيضحك) : هاكا علموك تقولي شكرا؟؟ 

إكرام (بتهكم) : زعما نفعتيني بشي حاجة؟ كون تسنيتي واحد الشوية و تشوف اش كنت غندير ليها 

أمجاد (طلق منها و نطق و هو معلي حاجبو) : اهاه ما قلتي عيب...تا دابا نرجعو عندها و قولي ليها غي كذبنا عليك هدا ماشي خطيبي و ديك الساعة شوفي الضحك للي غديري فراسك 

إكرام (عقدات حجبانها) : انا مكنتهددش.....الله يعاونك 

زادت و خلاتو واقف متبع ليها العين كيضحك تا جا عندو ويليام علمو باللي المزاد غيبدا. 

كل واحد شد بلاصتو و عم الصمت مخليين بنت واقفة فالمنصة كتنظم المزاد و كل شوية لوحة كيلصقو عليها طابع بمعنى أنها تباعت... طيلة الحفل و أمجاد كيتلفت لجيهة اليمين فين كانت جالسة إكرام كيتفحصها بنظراتو و مرة مرة يحصلها كطل عليه بنص عين كيضحك و يقلب وجهو للجيهة الثانية تا سالاو جميع اللوحات و علنات البنت المكلفة على نهاية المزاد و شكرات الناس على مساهماتهم فهاد العمل الخيري. 

وقف أمجاد كيقاد حوايجو و كيهدر مع ويليام تا كتوقف عليه إكرام 

إكرام (حاطة يدها على عنقها) : تبغي تكمل السهرة فواحد البلاصة غتعجبك ؟

علا فيها حاجبو و تلفت كيشوف موراه ثم رجع شاف فيها و حط صبعو على صدرو 

أمجاد (باستغراب مصطنع) : داوية معايا ؟؟

إكرام (ما رضاتش) : صافي بناقص دير راسك ما سمعتي والو 

أمجاد (بغات تمشي و هو يشدها من يدها كيضحك) : اجي لهنا غي كنضحك معاك (صغر فيها عينيه) شنو سر هاد العرض؟ 

إكرام : احم.... زعما نتا وقفتي معايا قبيلة و انا هدرت معاك ناقص.... قلت نشكرك بطريقتي 

أمجاد (ابتسم ابتسامة جانبية) : واخا ا لالة نشوفو هاد العراضة ديالك كي دايرة 

إكرام : واخا.... غتمشي معايا فالطوموبيل غي خلي طوموبيلتك

أمجاد (ربع يديه) : ياكما باغا تخطفيني ؟؟؟

إكرام (تعصبات) : و الله الا انا للي حمارة دايرة فيك راسي 

أمجاد (شدها من يدها كيضحك) : صافي صافي ما بقيتش نضحك معاك (شاف فويليام) خود الطوموبيل تا تخليها ليا قدام الدار 

ويليام (حرك ليه راسو) : اوكي مستر أمجاد (خلاهم و زاد) 

أمجاد (ربع يديه كيشوف فيها) : فين غنمشيو؟ 

اكرام (ابتسمات ابتسامة عريضة و شارت ليه بيدها) : follow me.....تبعني 

تمشاو بزوج بيهم تا وصلو للباركينغ، ركبو فطوموبيلتها و ديمارات لوجهة هي بوحدها عارفاها

أمجاد (شاف فيها بتساؤل) : شنو بينك و بين ديك المرا؟

إكرام (شافت فيه باستغراب) : ما فهمتش

أمجاد : الطريقة باش كانت كتهدر معاك و باش كنتي كتجاوبيها بحال الا بيناتكم شي حساب قديم

إكرام (ضحكات و هي كتشوف قدامها مركزة مع الطريق) : هاديك السيدة صراحة دارت فيا خير كبير

أمجاد (عقد حجبانو) : كيفاش زعما ؟

إكرام : هادي عام كنت كنعرف واحد الولد خو صاحبتي من ايام القراية..... كنا باغين نتزوجو و لكن بابا كان رافض حيت كان من عائلة متوسطة و ما يليقش يكون نسيبو.....واخا هكاك وقفت فوجه بابا و قلت ليه هادا هو اللي بغيت (ضحكات بتهكم) ساعا لأول مرة فحياتي كنلقا بللي هدرة بابا صحيحة و كي كيقول المثل رضينا بالهم و الهم ما رضى بينا....... السيد ما عرفتش كيفاش تعرف على ديك الشارفة و بحال بزاااف الصلاكًط غروه الفلوس و تصاحب معاها

أمجاد شي حاجة ضراتو لداخل بلاما يحس و لا يعرف شناهي المهم انه ما عجبوش الحال يكون سبب خصامها مع ديك السيدة هو راجل....زير على يديه و عقد حجبانو قبل ما يسولها

أمجاد : و نتي كديري معاها هكاك حيت خدات ليك الراجل للي كتبغي؟؟

إكرام (ضربات الفولون و هي كضحك بصوت مرتفع تا دمعو عينيها و شافت فيه) : من نيتك؟؟؟ انا مكنبكيش و لا نتحارب على الشمايت (غمزاتو) داك خونا طلع ماشي راجل بوان فينال الما و الشطابة تال قاع المحيط.... اما ديك خيتي عزيز عليا نشد معاها الزكير حيت كتفوج عليا بالضحك هدا ما كان.... فهمتي ا سي الثعبان؟ ؟


أمجاد (تنهد بارتياح تا ترخاو ملامحو و ابتسم ليها) : فهمت..... مزال ما بغيتي تقولي ليا فين غادين؟ 

إكرام (شافت قدامها و وقفات الطوموبيل ثم رجعات شافت فيه) : وصلنا 

دور عينيه و هو يتصدم بالمنظر للي قدامو..... كانو فراس واحد الجبل كتبان منو مراكش كااملة شااعلة بالاضواء فمنظر خياالي كيجذب الأعين..... ابتسمات مللي شافت نظرات الإعجاب فعينيه و حلات الباب للي حداها نزلات و هو يتبعها خاشي يديه فجيوب السروال كيسرح عينيه فالمكان و كيستنشق داك الهوا الطري للي كيضرب فوجهو. 

أمجاد (نطق بنبرة هادئة و نظرات الانبهار باينة فوجهو) : ما حسابش ليا كاين بحال هاد المناظر فالمغرب 

إكرام (ضحكات) : كاين ما حسن.... هدا كي والو 

أمجاد (تلفت شاف فيها) : كيفاش طحتي على هاد البلاصة؟ 

إكرام (هزات كتافها) : صدفة.....(ربتات على كتفو) اجي نوريك واحد الحاجة 

شداتو من يدو و هو كيتمشا وراها بحال شي واحد مسحور... مسلوب الإرادة تا وقفات حدا واحد الحجرة كبييرة فراس الجبل حيدات صندالتها و طلعات جلسات فيها

إكرام (شافت فيه معلية حاجبها) : كتسنا العراضة ؟

أمجاد (ضحك و طلع جلس حداها ثاني رجل و موقف رجل مسند عليها يدو) : فخبارك نتي بيزاغ بزاااف؟؟ 

إكرام (شافت قدامها و هي ضامة رجليها لعندها حاطة دقنها على ركابيها) : نقدر نكون مختلفة و لكن ماشي بيزاغ.... (شافت فيه) يعني انا كنعكس شخصيتي فقط لا غير (رجعات كتشوف قدامها) 

أمجاد (كيشوف فيها مبتسم متبع شعرها للي كيطيرو البرد) : هاد الشخصية عندك للي خلات راسي يضرني باش نفهمها و نكتشفها كثر

إكرام (دارت لعندو) : هااه.. شنو قلتي؟

أمجاد : احم....(حرك راسو بالنفي) واالو 

رجعات سرحات عينيها فالمنظر للي قدامها اما هو عينيه ما تزعزعوش من عليها..... شنو للي مميز فيها؟؟ شنو للي خلاه يجي معاها لهنا بلا هواه؟؟ علاش هي بالضبط ؟؟ علاش كل مرة كيتلاقاها كيكون تأثيرها عليه أقوى من الاول؟؟ أسئلة كثيييرة بدون اي جواب استعمرات راسو و هو ساهي فيها تال واحد الشوية ناداها بسميتها 

أمجاد : إكرام 

إكرام (شافت فيه) : وي ؟

أمجاد : ديك المرة قلتي ليا واليديك مطلقين و عايشين على برا.... و قبيلة ديك المرا كان كتقول بللي نتي ديما بوحدك لا عائلة لا صحاب (صغر فيها عينيه و كمل بتساؤل) هادشي مكيديرونجيكش ؟

إكرام (هزات كتافها بلا مبالاة) : ما بقاش عندي سوق....فاللول كان كيبقا فيا الحال و كنقول مع راسي علاش عطاني الله واليدين انانيين كيفكرو غي فراسهم و كيحسبو كلشي بالفلوس....(تنهدات) و لكن من بعد فكرت مزيان و لقيت بللي عوض نكونو فدار وحدة عامرة صداع من الأحسن كل واحد يستقل فدار يكون فيها مرتاح و هاني.....(ابتسمات ليه) فهمتي؟ 

إكرام (حرك ليها راسو بالايجاب و ابتسم ليها بدورو) : فهمت 

رجعات كتشوف قدامها و هو كيدور هدرتها فراسو تا كتبان ليه هزات يديها كدفي بيهم كتافها حيت شداتها تبوريشة بسباب البرد... حيد لا فيست ديالو و حطها ليها على كتافها 

إكرام (بامتنان) : شكرا

أمجاد (ومأ ليها براسو بلاما يهدر)

إكرام (بقات ساكتة شحال مترددة تا تشجعات فالاخير و نطقات) : أمجاد.... شنو رأيك نتا فالواليدين للي يتخلاو على ولادهم ؟؟ مثلا كانت عندهم ظروف خلاتهم يبعدو على ولادهم مدة طوييلة و رجعو من بعد يطلبو منهم السماحة 

أمجاد (شاف قدامو و نطق بنبرة حادة) : الواليدين للي ما يقدوش بولادهم يمسحوهم فالمانطة من النهار اللول خير ليهم


سكت كيشوف قدامو كيحاول يبعد عليه طيف الماضي، شوية رجع شاف فيها و نطق باغي يبدل الموضوع

أمجاد : مزال ما بغيتي تقولي ليا فاش خدامة؟

إكرام (ضحكات) : ههه اوكي انا نقول ليك....انا ا سيدي قريت الاقتصاد و لكن من ديما كان كيجذبني الرسم داكشي علاش مللي ساليت القراية دار ليا بابا بروجي ديال بازارات كنبيع فيهم اللوحات ديالي و فنفس الوقت شادة فرع ديال شركة بابا للي كاين فكازا و غي مؤخرا حولتو لمراكش حيت كريت بازار جديد هنا..... (ابتسمات) واش فراسك النص فاللوحات للي تباعو فداك المزاد قبيلة ديالي؟؟ 

أمجاد (بإعجاب) : ياك قلت ليك نتي بيزاغ

إكرام (عضات شفتها بخجل و رجعات خصلة من شعرها اللور) : نمشيو ؟ جاني البرد

أمجاد : واخا يالاه 

وقف هو اللول و مد ليها يدو عاونها باش توقف، يالاه نزل من فوق الحجرة و جا ينزلها و هي تزلق دغيا شدها من خصرها.... هز يدو كيحيد ليها بصباعو خصلات شعرها للي غطاو ليها وجهها و هي تهز فيه عينيها باش يتلاقاو مع عينيه الخضريين اللامعين و أنفاسهم المتصاعدة تخالطو بقوة ما كانو مقاربيين..... دقيقة صمت داامت بيناتهم كيتسمع فيها صوت دقات قلبهم المرتفعة للي اندمجت مع صوت الرياح القوية للي بدات ضرب فوجوههم 

إكرام (حيدات ليه يدو بالشوية و نطقات بصوت مرتجف) : سوق نتا انا عينيا كيتلصقو بالنعاس (مدات ليه الساروت) 

أمجاد (خداه من عندها) : اوكي 

لبسات صندالتها و سبقاتو للطوموبيل جلسات هاد المرة فبلاصتو هبطات الكرسي و غمضات عينيها بقوة التعب....طلع حداها و ديمارا و هو كيضحك عليها و الطريق كاملة كل شوية يتلفت يشوف فيها تا وصل قدام الفيلا ديالها. 

تلفت باش يفيقها و هو يتبلوكا لبضعة ثواني سااهي فوجهها كيفاش ملامحها كيبانو مرخييين و هادئيين عكس الطوفان للي كدير فاش كتكون فايقة..... بدون شعور بدا يدوز ظهر يدو على خدها برفق تا بدات تكمش عينيها و هو يسحب يدو بالزربة 

إكرام (حلات عينيها كتستعقل فين كاينة و نطقات بصوت مبحوح بأثر النعاس) : وصلنا؟

أمجاد (حرك ليها راسو) : امممم

إكرام (ابتسمات ليه) : شكرا

أمجاد : ما درت والو... شكرا ليك نتي على ديك العراضة

نزلو من الطوموبيل سدها و عطاها الساروت و وقف متبع ليها العين تا دخلات للفيلا ديالها و بقا واقف شوية متكي على الطوموبيل سااهي عاد مشا دخل لدارو تا هو.

ناس زمان قالو الحب يتولد بالعشرة...اما ولاد اليوم الحب عندهم من اول نظرة......و الرجال يحسابهم الحب غي فقلب المرا.....

الحب طير حر جمييل....ما يتشافش بالعين.....يخلي القلب يليين.....و يشتاق للحبيب الحنين....


{بعد مرور أسبوعين} 

ازااااااد...... ازااااااد........ ازااااد 

صوت بعيييد كأنه جاي من شي بئر كينادي باسمو مراارا و تكرارا خلاه يتلفت موراه كيقلب على مصدر الصوت تا كيتوسعو عينيه فاش شاف باه بجلابة رجالية بيضا و النور كيشع من وجهو هاز لحاف بين يديه مغطي بيه شي حاجة و جاي لجيهتو مبتسم ابتسامة عريضة تا وقف قدامو 

ازاد (بصوت متقطع) : الوااليد

سفيان (حط يدو على كتفو و هو محافظ على نفس الابتسامة) : كي داير ا ولدي؟؟ 

ازاد (الصدمة مأثرة عليه) : كك..كيفاش....نتا هنا..ما فهمتش 

سفيان (ضحك بالشوية) : ما تفكرش بزااف.....(تنهد) طريقك طوييلة و الحمل عليك ثقييل ا ولدي (شاف فاللحاف للي هاز بين يديه ثم رجع شاف فيه) و لكن قريب كتافك يسخنو و ربي غيسخر ليك العوين 

ازاد (باستغراب) : ما فهمتش 

سفيان :غيكون منك و ليك.....راجل ولد راجل.....(بتساؤل) ازااااد...عرفتي شنو كتعني سميتك؟ 

ازاد (حرك ليه راسو بالنفي) 

سفيان : كتعني الانسان الحر للي كيعيش بدون قيود...كيرسم طريقو راسو بلاما يوريها ليه شي واحد....و هادشي للي تمنيت ليك من نهار خلاقيتي.....(شاف فاللحاف للي بين يديه و نطق و هو مبتسم) اما هو.... كنشوف فيه الشجاعة، الجرأة و حب الخير للناس....غيعطي كثر ما غياخد ا ولدي 

ازاد : شكون هدا؟؟ 

سفيان شاف فيه بلاما يجاوبو و حط ليه اللحاف بين يديه، طل عليه كيبان ليه ولد صغير مخشي فيه لكن ملامح وجهو ما باينينش مزيان تا كيسمع باه نطق بجدية

سفيان : أسميتُه أَبرام 

ازاد (شاف فيه و شاف فالولد ثم رجع شاف فيه) : هدا ولدي؟؟ 

سفيان ابتسم ليه و عطاه بالظهر بلاما يجاوبو 

ازاد (عيط عليه و هو حاط يدو على كتفو) : الوااليد.....فين غادي؟؟ (بترجي) خلييك 

سفيان (تلفت لعندو مبتسم) : هادي الدنيا.....كيمشي شي فين يجي شي و يبقا الحي الذي لا يموت....(ربت على كتفو) و انا الحمد لله زريعتي خلفات 

ازاد شاف فيه بحسرة و دون سابق إنذار حاوطو بذراعو عنقو و زير على عينيه بألم حيت عارف بللي هاد اللقاء مغاديش يدوم..... بعد منو و هو يعطيه سفيان بالظهر و بقا غادي بالشوية تا غبر و غبر معاه الولد اللي خلا ليه بين يديه. 

جينا (كتقيسو فخدو بالشوية) : ازاد.... فييق... ازاد 

ازاد (حل عينيه شاف فيها بلاما يهدر) 

جينا (حطات صبعها تحت طرف عينو مسحات ليه دمعة و نطقات بتساؤل) : واش كنتي كتبكي؟


مسح عينيه بصباعو، قاد راسو على الخدية و جرها من خصرها نعسها فوقو و خطف بوسة خفيفة من شفايفها

ازاد (كيلعب بخصلات شعرها) : عندي الزهر للي كنصبح على هاد الزين كل نهار (رجع باسها فشفايفها)

جينا (صغرات فيه عينيها) : اممم باغي تقلب الموضوع.....قول ليا علاش عينيك كانو مدمعين

ازاد (جرها من عنقها و حط نيفو على نيفها) : كنبكي حيت حارماني منك الحب

جينا (تزنكًات و بدات غي دور فعينيها و هي حاطة يديها على صدرو) : احم و راك كنتي مريض يالاه البارح بديتي تمشى نورمال

ازاد (هبط يدو لمؤخرتها زير عليها بيديه) : هي نديرو شي حاجة دابا؟؟ (غمزها)

جينا (باستو فعنقو) : عندي كونطرول مع الطبيب من هنا ساعة راك عارف

ازاد (بتهكم) : شو البرهوشة كتشعلني و تقول ليك عندي كونطرول... بلاش من ديلمو هاد الكونطرول و نتي بقااي ضيعي ولادك و كل نهار لقاي ليا سبة خلي ديلمي نطرطق

جينا (ناضت كضحك و رمات عليه خدية) : الله يستر غتبقا تابع داكشي تا تحماق

ازاد (عينيه مشاو نيشان لكرشها و تفكر الحلم) : بغيت نعرف جنس البيبي اليوم

جينا (ابتسمات ليه و هي حاطة يدها على باب الدوش) : تا انا

دخلات للدوش قادات حالتها و اتجهات من بعد لدريسينغ لبسات كسوة صيفية طويييلة فالغوز مشبكة من الفوق مع صندالة ماغون و خلاتو هو دخل لحمام يدوش.

من بعد ما كملات لباسها وقفات قدام المرايا كتعلق الحلقات فودنيها تا خرج من الدوش لاوي فوطة على نصو و مشا للدريسينغ لبس تيشورت نص كم بيض و سورال دجين زرق مع صبرديلة كحلة و خرج لعندها لقاها ساااهية فالمرايا كتسرح شعرها بالمشطة.... ابتسم و قرب لعندها حاوطها بيديه من كرشها و باسها فعنقها بوسة طويلة.... شافت فيه من المرايا و حطات يدها على خدو

ازاد (باسها تحت ودنها و همس ليها) : مشينا؟

حركات ليه راسها بالايجاب و هو يمد ليها يدو و خرجو بزوج من البيت من بعد ما هز سوارت الطوموبيل تلفونو و نضاضر الشمس. 

{فالبيت عند جنى} 

جنى (كتقاد ليه الكرافاطة) : اتعطل اليوم فالخدمة؟ 

مراد : ماشي بزاف نسالي شي اجتماعات و نسيني شي وراق مهمين و نرجع 

جنى : واخا ان شاء الله... راك عارف دايرين حفلة برجوع ازاد 

مراد (ابتسم ليها) : ما نسيتش..... (جرها من خصرها و باسها فجبهتها) و زيدون اللي عندو بحال هاد الزين يتعطل عليه؟ 

جنى (بخجل) : صافي براكة

مراد (ضحك) : الناس للي كتجي معاهم التزنيكًة

جنى (بعدات عليه) : زيد زيد و نتا ولفتيها

شد ليها يدها شبكها مع يدو و خرجو من البيت و هوما يتلاقاو مع ازاد و جينا تا هوما نازلين

جنى : صباح الخير

جينا و ازاد : صباح النور

مراد (بتساؤل) : ياكما ناوي تمشي للشركة؟

ازاد : لا غادين عند الطبيب على قبل الكونطرول

جنى (بفرحة) : ياكما غتعرفو جنس البيبي؟

جينا (ابتسمات ليها) : وي ان شاء الله

جنى : الله يفرحكم يا رب

جينا : آميين

نزلو مجموعين فطرو مع العائلة و من بعد شدو طريقهم لعند الطبيب للي استقبلهم 

الطبيب (مد ليه يدو) : سي العراقي الحمد لله على سلامتك 

ازاد (بامتنان) : شكرا الله يسلمك 

الطبيب (شاف فجينا مبتسم) : كنظن اليوم ما كاين تا مانع باش نعرفو جنس الجنين ا مدام ياك؟ 

جينا (ابتسمات و شافت فأزاد ثم رجعات شافت فالطبيب) : لا ما كاين تا مانع 

الطبيب : واخا تفضلو معايا 

دخلهم لغرفة الفحص و تصطحات فوق البياص و ازاد شاد ليها فيدها ثم بدا الطبيب كيقلب فيها و عينيه على شاشة الايكو و هوما كيتسناو على ناار بحال اللي كيتسنا نتيجة الامتحان تا نطق بالكلمة للي نزلات عليهم كي الرحمة

الطبيب : يتربا فعزكم....ولد


هي كلمة زرعت الحياة في قلبي......هي همسة نفخت الروح وسط جفائي...... هي هدية صالحت بيني و بين قدري الجاحد......هي نعمة احافظ عليها حتى آخر نفس يلتقطه هذا الجسد

من يتكلم عن السعادة...........لم يسمع قط بفرحة نبض جنين ترتعش به احشاء أمه............من يتحدث عن النشوة.......... لم يجرب لذة خمر تستقي به روح أب يتنظر وريثه.........هاته اللحظات....... أموال العالم بأسره لا تشتري ربعها. 

الخبر للي زف ليهم الطبيب خلا لسانهم يتعقد و حركتهم تشل لبعض اللحظات....فرحة، صدمة، رعشة كلشي كان مخلط عليهم. 

الطبيب : شفتكم تصدمتو ؟ ياكما كنتو باغين بنية؟

ازاد (نطق بدون شعور) : أبرام

جينا (شافت فيه باستغراب) : أبرام ؟

الطبيب (ضحك) : بان ليا موسيو العراقي ديجا فكر ليه فالسمية 

رجعات جينا شافت فأزاد للي ابتسم ليها و باسها فراسها و هو مزير ليها على يدها 

ازاد : مبروك عليك ا العمر 

جينا (ابتسمات ليه بدورها) : مبروك علينا 

كملو الرونديفو ديالهم مع الطبيب للي كالعادة تأكد من صحة الجنين و جينا عاد خرجو من العيادة و ركبو فالطوموبيل 

جينا (شافت فيه عاقدة حجبانها و هي كتربط السمطة) : ازاد....شنو قضية أبرام ؟ واش بصح فكرتي فالسمية؟ 

ازاد (رجع راسو على الكوسان و ابتسم ليها، ثم هز يدها باسها و حطها جيهة قلبو) : ماشي انا للي سميتو 

جينا (بتساؤل) : و شكون ؟ 

ازاد (تنهد) : الصباح فاش فيقتيني حلمت بالواليد الله يرحمو...ما فهمت تا لعبة فديك الحلمة من غير أنه عطاني ولد صغير بين يدي و سماه أبرام..... داكشي علاش قلت ليك نجيو عند الطبيب باش نعرف واش ديك الحلمة منها شي حاجة 

جينا (بحسرة) : الله يرحمو مسكين (هزات يدها تلمسات بيها خدو و ابتسمات ليه) عجباتني السمية...صافي غنسميوه أبرام

ابتسم ليها برضى و طبع قبلة طويلة على يدها قبل ما يديماري فاتجاه القصر.

مع الدخلة للقصر لقاو الحركة كثيرة و الخدم غاديين جايين كيوجدو للحفل للي غيكون بالليل....شوية و هي توقف عليهم وحدة منهم 

الخدامة (حانية راسها) : مدام جينا.... عندك ضيفة

جينا (شافت فأزاد باستغراب و رجعات شافت فيها) : شكون هي؟ 

الخدامة : قالت بللي كانت كتقرا معاك..... مدام جنى جالسة معاها فالجردة 

جينا : واخا انا غنمشي نشوفها

ازاد : غنطلع نشوف الواليدة 

جينا (ومأت ليه براسها) : واخا 

خرجات للجردة و هي تبان ليها داليا صاحبتها جالسة مع جنى كيهدرو...ترسمات ابتسامة عريضة على وجهها و مشات كتجري لعندها عنقاتها 

داليا : الزين ديالي.... توحشتك 

جينا : حتا انا و بزاف كًااع 

جنى (وقفات) : ايوا مللي جيتي جلسي مع صاحبتك و نمشي انا نقابل شغلي.... مرحبا بيك مرة أخرى ا بنتي 

داليا : ترحب بيك الجنة ا خالتي 

زادت جنى زوج خطوات و هي توقف كأنها تفكرات شي حاجة و غمزات جينا للي فهمات مرادها و نطقات و هي مبتسمة موجهة كلامها ليهم بزوج 

جينا : عرفنا جنس البيبي.... غيتزاد عندنا ولد 

داليا (حطات يدها على فمها) : اواااه.....(شدات ليها فيدها) فرحت ليك اختي 

جنى (قربات لعندها عنقاتها) : مبروك عليك ا بنتي... واخا ما تفاجأتش حيت كنت شاكة فيها 

جينا (صغرات فيها عينيها) : كي درتي عرفتيها؟ 

جنى (عنكشاتها فشعرها و هي كضحك) : الخبرة هاديك....(ربتات على كتفها) يالاه نخليكم (مشات و خلاتهم) 

جينا : ما حسابش ليا غتجي دابا كنت كنتسناك تجي فالليل للحفلة 

داليا : عاارفة..... فاش عرضتيني للحفلة ما قدرتش نقول ليك لا حيت ما كانش البروغرام د الرجعة ديالي لطنجة مقاد تال هاد الصباح عاد عيط ليا بابا علمني بللي غيصيفط ليا زهير و را خليتو فالفيلا كيتسناني دابا باش نجمع حوايجي و نشدو الطريق فالعشية 

جينا (تفاجأت) : غتمشي فخطرة صافي ؟؟

داليا : راك عارفة السطاج كمل و القراية سالات..... (سكتات شوية عاد كملات و هي مبتسمة) و عاد خاصني نوجد حيت واليدين زهير غيجيو يخطبوني من دارنا السيمانة الجاية

جينا (بصدمة) : كيفاش ؟؟؟ بلاتي بلاتي...الخطبة ؟ زهير؟؟ من إيمتا هادشي ؟؟ 

داليا (حشمات) : راك عارفة شنو وقع من بعد ما جيتي عندي للصبيطار.... زهير دار عقلو و رجع لطنجة عند باه من بعد ما قنعتو يمشي يكمل سطاج ديالو و يديها فقرايتو.....(رجعات خصلة من شعرها ورا ودنها) واخا هكاك ما نسانيش كل ويكاند كان كيجي لعندي و كنخرجو بزوج نتساراو..و هادي يومين كنا كنهدرو فالتلفون فالليل تا كيصدمني بللي مهتم بيا و بغانا نتزوجو ايوا و انا وافقت... و الحمق دغيا مشا علم دارهم و خلا باباه يهدر مع بابا و يحدد معاه موعد 

جينا (ضحكات) : هاي هاي السيد زربان.... مبرووك عليكم ا حبيبتي فرحت ليكم


داليا : الله يبارك فيك 

جينا (عقدات حجبانها بتساؤل) : ايوا و فين هو عريس الغفلة؟ علاش ما جاش معاك ؟ 

داليا : هه حشمان منك..... قال ليك ما بغاش يدير ليك احراج مع راجلك 

جينا (حركات راسها باستنكار) : من نيتو هدا؟... علا انا نسا الوقفة ديالكم بزوج معايا فاش كان ازاد مريض؟؟ ديما كتسولو واخا هو قلييل فين كان يبان فالصورة ديما مسبقك نتي فوجه المدفع 

داليا (ضحكات) : هه اش كتعرفي على زهير؟ هبيل و غيبقا ديما هبييل.... مهيم نخليك دابا خاصني نمشي لا نتعطل عليه و يحيح عليا 

جينا : طريق السلامة و قولي لداك القرد مبروك تا نعيط ليه و نغسل ليه ودنيه على هاد الزربة للي دار لينا 

داليا : ههه صافي كوني هانية

وصلات جينا صاحبتها تال الباب و توادعات معاها عاد دخلات تشوف فين وصلو فتحضيرات الحفل. 

{فالبيت عند مهيرة} 

ازاد (هز يدها باسها) : الله يهديك ا مدام.... واش قلنا ليك هادشي باش تبكي و لا تفرحي؟

مهيرة (مسحات وجهها) : هادو غي دموع الفرحة ا ولدي....الله يجعلو ليك الخلف الصالح ياا رب 

ازاد : دابا قولي ليا....على حسب الحلم للي عاودت ليك خاصني نسمي بهاد السمية ياك؟ 

مهيرة : ايه من الأحسن...لانه باك بحال الا بشرك بيها 

ازاد (حك لحيتو كيخمم) : امم... وا شوفي لينا هاد أبرام واش دايزة لينا نسميو بيها

مهيرة : غالبا غتكون دايزة و لكن نتأكد ليك 

*****

من جهة آخرى كانت اناستازيا غادة جاية فالصالون كتلعب بصباعها بقوة التوتر و حجيبة جالسة فالفوتوي مربعة يديها و متبعة ليها العين تا كيقفزو على صوت الصونيت فالباب 

اناستازيا (قلبها كيضرب فالتسعين) : يكون هو؟؟ 

حجيبة (وقفات و اتجهات لعندها طبطبات على كتفها) : غي زعمي 

اناستازيا (تنهدات) : خايفة.... (حركات راسها بالنفي) لا ما نقدرش.... غنقول ليه يمشي فحالو 

حجيبة (شداتها من كتافها) : سمعيني مزيان.... هادشي ما فيهش خفت.....هادشي مكيتعلقش بيك غي نتي.... كيتعلق تا ببنتك.... غدا و لا بعدو تسولك شكون باها باش غتحسي و نتي براسك ما عارفاش الجواب؟؟؟ 

اناستازيا (نزلات راسها للأرض و سكتات بلاما تنطق بكلمة) 

حجيبة (ابتسمات و هي كتلمس خدها برفق) : غنحل ليه الباب و نخليكم تهدرو.... لوحي ليه كاع داكشي للي عندك و خليه ديك الساعة هو يتصرف واخا؟ 

اناستازيا (ومات ليها براسها) : واخا 

من بعد ما ريحاتها بكلامها مشات حلات الباب و استقبلاتو بابتسامة عريضة

بدر : السلام..... كاينة اناستازيا ؟

حجيبة : اه (شارت ليه بيدها) دخل لعندها 

بدر : شكرا 

فسحات ليه الطريق باش يدوز و مشات لدارها من بعد ما سدات عليهم الباب باش تخليهم على راحتهم..... أما هو دخل للصالون لقاها جالسة كطرطق فصباعها غي شافتو و هي توقف 

بدر (ابتسم ليها) : لاباس عليك؟؟ 

اناستازيا (ابتسمات ليه مجاملة) : وي صافا....جلس 

جلس فالفوتوي و جلسات هي حداه كدور فعينيها و صمت قاتل عم فالمكان لبضع دقائق قبل ما يكسرو بسؤالو 

بدر : نسولك.... هادي زوج سيمانات يوميا كنحاول نهدر معاك و نتي كتصديني... علاش بالضبط البارح نتي للي جيتي عندي فاش شفتيني و طلبتي مني نجي عندك لدارك ؟ 

اناستازيا (بقات ساكتة شوية كتفرك يديها بتوتر و كتجمع كلماتها عاد نطقات بنبرة مرتجفة) : انا وياك تلاقينا فظروف غريبة بزااف....مكتعرفنيش و انا مكنعرفكش و لكن ليلة وحدة خلات طريقي و طريقك يتلاقاو...انا كنت كنعرف واحد السيد (دوزات يدها على عنقها كتمسح العرق للي نزل معاها) احم... و فنفس الوقت وقع بيني و بينك داكشي.....(شافت فيه و هي كتقشر شفايفها بسنانها اما هو كان متبع معاها بتركيز كبير) و انا .. (بصوت متقطع) حااملة 

بدر ما تفاجأش بزااف لأن كرشها كانت فاضحاها من اليوم الأول داكشي علاش واخا كانت كتصدو هو كان مصر انه يهدر معاها و يوضح الأمور 

بدر (دوز يدو على وجهو بتعب و تنهد ثم شاف فيها) : هاد البيبي يقدر يكون مني؟ ياك؟ 

حمارو خدودها بقوة الاحراج و اكتافات انها تحرك ليه راسها بالايجاب

بدر (تنحنح) : السيد للي كنتي معاه..... (بلع ريقو) احم......عارفك حاملة؟ قلتيها ليه؟

اناستازيا (حركات راسها بالنفي) : لا.... هو اصلا تزوج من بعد و كنت مقررة ما نقول ليه والو تال نهار جيتي و عاودتي ليا على ديك الليلة.....(شبكات يديها و نطقات بجدية) شوف انا اذا قلت ليك هادشي اليوم ماشي باش نبزز عليك شي حاجة و لا نحملك مسؤولية البيبي...غي ما بغيتش من بعد ندم حيت ما قلتهاش ليك.... و تا دابا غيبقا ليك القرار واش بغيتي دير تحليل ADN مللي نولد و لا تبقا بعيد على هادشي..... بنتي انا مقررة نهزها بوحدي شكون ما بغا يكون باها


بدر (بابتسامة خفيفة) : عندك بنت؟

اناستازيا (ومات ليه براسها) : وي...مهيم خود وقتك و فكر واش بغيتي تدخل فهادشي و لا لا......(وقفات)

بدر (وقف و بغا يهدر و هي تقاطعو)

اناستازيا : ما تعطينيش جواب دابا عافاك.... فكر مزيان

ما لقا ما يقول كثر و اكتفى انه يحرك ليها راسو بالايجاب و خرج فحالو......اما هي جلسات فبلاصتها كتفكر فهاد الهدرة للي دارت بيناتهم و كيفاش ممكن يتحل هاد المشكل.. مترددة، ندمانة و الأهم من هادشي خايفة... خايفة من هاد الشخص الغريب للي مضطرة تدخلو لحياتها و خايفة يعايرها بهادشي للي عاودات ليه و ينعت فيها بشي صفة خايبة. 

فجهة أخرى، كان شخص كيستقبل الضيف ديالو و سد موراه الباب بعدما نبه السكرتيرة ان تا واحد ما يدخل لعندهم أو يقاطعهم. 

- مرحبااا.... شنوو تشرب؟؟ 

- (جلس و حط رجل على رجل) : ما جيتش نضايف 

- (جلس مقابل معاه) : و شنو سر هاد الزيارة المفاجئة؟ 

- الكينغ تشافا و عما قريب غيرجع يقابل خدمتو و ديك الساعة غيكون صعيب علينا نضربوه واخا نطيرو 

- يعني الخطة غادي تنفذ؟؟ 

- (ومأ ليه براسو) : تماااما.....و فهاد الايام الجاية و الا غيكون مشا الحال

- (بتفكير) امممم....و شنو الفكرة للي عندك؟؟ 

- سمعني نقولك

(...............محـــادثــة ســــرية..................) 

******

{فالفيلا عند إكرام}

إكرام : شنو غدير ا حبيبي دابا؟

عز الدين (تنهد) : ما عرفتش ا بنتي ما عرفتش

إكرام (جلسات حداه) : ما كاينش ما عرفتش.... (بنبرة حادة) خاااصك تعرف....كنقول لييك السيد حااقد لواحد الدرجة خيالية و كنظن لا شافك قدامو يقدر يقتلك بلاما يحس الله يحفظ

عز الدين : ايوا هانتي قلتيها بفمك... كيفاش بغيتيني نهدر معاه و هو حاقد عليا؟؟؟ فنظرك غادي يسمعني؟؟ هادو كلهم أسباب يخليوني نتردد قبل ما نحاول نهدر معاه

إكرام (حركات راسها بالنفي) : لااا بالعكس هادشي خاصو يحفزك كثر باش ما تبقاش تماطل فالموضوع و تقلب على حل تسل بيه هاد الشوكة من غير دم

عز الدين (وقف و عطاها بالظهر كيفكر و كل شوية يتنهد و يتمتم بين شفايفو) : صعيييبة.... صعيييبة بزااااف

جات إكرام تنطق و هي تسمع صوت الصونيت، عيطات بصوت مرتفع للخدامة باش تحل الباب ثم وقفات ورا خالها و كملات كلامها معاه

إكرام : عارفاها صعيبة و لكن قدما هربتي من هاد الحقيقة غتبقا تابعاك ما يمكنش ليك تمحيها..... انا براسي فموقف صعيب... واش فنظرك أمجاد غتجيه عادي اذا قلت ليه انا ماشي جارتك انا بنت عمتك و باغا نصالحك مع باك للي خلاك هادي اعوام؟؟؟ ولدك غادي يقتلنا بزوج ا خالي

تلفت لعندها باش يجاوبها و هو يتعقد لسانو مللي شاف الشخص للي كان واقف موراهم و عينيه النااار قريب يخرج منهم.

{عودة للاجتماع المغلق}

- فهمتي شنو بغيت منك دابا؟

- (ومأ ليه براسو) : وي فهمت 

- (شار ليه بصبعو بتحذير) : ما نبغيش و لو غلطة.. و الا ديك الساعة ماشي غي أهدافنا للي مغيتحققوش انما حياتنا للي غتمشي......الكينغ فهادشي مكيعرفش الرحمة

- (ضحك بتهكم) : خصوصا لا الضربة جاتو من صاحبو.... ما نقدرش نتخايل شنو العقاب للي غيدير ليك

- (بصرامة) : ديها فشغلك حسن ليك (وقف) غنمشي دابا بيناتنا التلفون

- واخا

زاد زوج خطوات و هو يوقفو مللي عيط ليه من اللور

- سي أركان.....نسيتي سوارتك 

أركان (تلفت و تقدم لعندو خداهم) : شكرا 

خشا سوارتو فجيبو و خرج بلاما يزيد تا كلمة، سد موراه الباب و تنهد و هو حاط يدو على البواني 

أركان (بابتسامة جانبية) : يا ربحة يا ذبحة هاد المرة ا ازاد..(عض شفتو السفلية) يا ربحة يا ذبحة 

{عودة لفيلا عند إكرام} 

وقفو بزوج بيهم دون حركة و الصدمة باينة على وجوههم، لأنه بكل بساطة آخر حاجة كانو يتوقعوها هي أنه يدخل عليهم فهاد اللحظة بالذات 

إكرام (بلعات ريقها و نطقات بصوت متقطع) : أا.. أمجاد 

رمقها بنظرة قاااسية و حاادة أول مرة تشوفها فدوك العينين الخضرين و تقدم لعندهم بخطوات ثقااال بدون ما ينطق بتا كلمة تا وقف قدامهم و عينيه مفيكسيين على عز الدين للي قلبو بقاليه شوية و يوقف 

إكرام : أمجاد.... عافاك.....(حطات يدها على كتفو) خليني نشرح ليك 

أمجاد (شاف فيها ببرود و حيد ليها يدها من كتفو و هو كيحرك راسو بالنفي) : تو تو تو.... يدك ما تحطش عليا.... (ميل راسو لليمين و رجع شاف فباباه و نطق بصوت مبحوح شبيه بفحيح الأفعى 

أمجاد : غادي تعرفنا عليك و لا كتسنا عراضة؟؟ 

عز الدين (بلع غصة فحلقو) : أنا.....أنا.....باب......(فتح شوية كول القاميجة للي حس بيه خنقو و نطق بترجي) عافاك جلس و خلينا نتناقشو 

إكرام : امجاد....هاكا مغادي نوصلو لتا حل و غيكبر الصداع على والو.... اللهم نحلو المشكل بالعقل 

أمجاد (تلفت شاف فيها و نطق بتهكم) : عندك مع المحاضرات الجارة...(سكت و ضرب على جبهتو) اه نسييييت......(بنبرة اشمئزاز و هو كيورك على الحروف) بنـت عمتـي...ياك؟؟..(صفق و فنفس الوقت كيضحك بصوت عالي) لا صراحة برااااافو علييييك....تصلاحي تمثلي فهوليود كًاااع...و انا كنقول مال هاد الدرية فشكل؟؟ مالها ماشي بحال البنات لاخرين؟؟ ..(عقد حجبانو) كنت كنقول عليك psycho....(حنا لعندها، قرب وجهو من وجهها ثم نطق بنبرة حااادة) ساعا طلعتي غي كذااابة 

إكرام (تنهدات حيت عارفة الطريق معاه مغتكونش ساهلة) : شوف.....انا ماشي من عادتي نبرر لبنادم و لكن هاد المرة غادي نبرر ليك.... كنحلف ليك بالله ما كنت عارفاك شكون نتا فاش يالاه سكنت هنا تال نهار عتقتيني من دوك الشفارة و جبتيني لدارك....(بتساؤل) عقلتي فاش دخلتي و لقيتيني شادة الباسبور ديالك؟ (بقا كيشوف فيها مربع يديه بلاما يعطيها خو جوابها و هي تكمل كلامها) تما قريت سميتك و عرفت شكون نتا (شافت فعز الدين) و قلتها لخالي

عز الدين (بترجي) : ولدي عافاك....انا كانو عندي ظروف خليني نشرحهم ليك 

أمجاد (شاف فيها بنظرة قااسية خوفاتو) : اولا ديك الكلمة ديال ولدي ما نسمعهاش من فمك لا بغيتي نسمع لهاد التخاور للي جالس تخبر عليا نتا و هاد الآنسة 

إكرام (تعصبات) : أمجااااد....صافي براكة.... انا مقدرة بللي تصدمتي و لكن هادشي ما يعطيكش الحق تهدر مع خالي هاكا.... كيبقى باباك بغيتي و لا كرهتي 

أمجاد (ضحك و هو كيحرك راسو باستهزاء ثم شاف فيها) : بلاتي بلاتي... خليني نسولك واحد السؤال بسيييط 

إكرام : وي سول 

أمجاد (شار بصبعو لباباه) : هاد السيد للي قدامك حي يرزق؟؟ 

إكرام (باستغراب) : ما فهمتش اش هاد السؤال 

أمجاد (بصوت عالي و حاد) : جاوبييينيييي!!! 

إكرام (ساطت بتعب) : اه عايش 

أمجاد : اممم مزيااان.... (حط صبعو على صدرو) واش عاش معايا؟؟....(شاف فيه بتهكم و رجع شاف فيها) لا... ياك ؟

إكرام (ما لقات باش تجاوب....نزلات راسها للأرض و بقات ساكتة)

أمجاد : إذن الجواب عندك الجارة.....ما تقوليش باباك....... حيت الأب غيكون مع ولدو فمراحل حياتو كاملة..... الأب مغاديش يخلي ولدو يعيش مع واحد ديلمو مريييض يقدر يدير فيه اي حاجة....... الأب مغاديش يخلي ولدو يتلاح فبلاد ما عارف فيها تا واحد و يجلس فيها بوحدو بزز منو........ الأب مغاديش يخلي ولدو يتلاح و هو برهوش فالحباسات فبلاد ماشي ديالو و يدوز فيهم اقود اعوام من حياتو

عز الدين (تصدم) : الحبس؟؟

أمجاد (بابتسامة استهزاء) : ما ديرش فيها متاثر دابا ما جاتش معاك هاد الدراما

عز الدين (بحسرة) : ولدي كيفما نتا عشتي ظروف صعييبة تا انا ما كنتش مرتاح و نتا بعيد عليا............ قلبت عليك بزاااااف و ما عمرني فقدت الأمل فانني نلقاك شي نهار (ابتسم ابتسامة شاحبة) و هانتا واقف قدامي اليوم


إكرام (حطات يدها على كتفو) : خالي تعذب بزااف و نتا بعيد عليه..... تيقني حيت انا للي كنت حداه و شفت شنو داز عليه

عز الدين : ديك المرا الشارفة مولات القصر هي سبابنا.... لعبات بدماغ ماماك تا زوجاتها بداك المريض و جابت أجلها..... و انا حرماتني منك واخا عييت نطلبها باش تقول ليا على بلاصتك

أمجاد (زفر زفرة طويلة و ربع يديه و هو كيضحك) : كنظن ما فهمتينيش مزيان ا سي (دوز يدو على لحيتو بحال الا كيفكر) فكرني فسميتك....ههه و لا عرفتي شنو؟ ماشي مهيم

عز الدين (مد يدو لجيهتو) : ولدي را ماماك اللي....

أمجاد (قاطعو بصوت عالي) : حبس حدة تمااا !!!! تجبدها على فمك تشوف وجهي الحقيقي ديك الساعة (هز صبعو كيحذرهم) بعدو من طريقي بزوج بيكم

رمق إكرام بنظرة اخييرة ما قدراتش تفهم منها حاجة كثييرة من غير أنه خاب ظنو فيها و زاد

اكرام (بنبرة حزينة ندهات عليه) : امجاااد

بلاما يعير اهتمام لنداءها خرج بالزربة بعدما ردخ موراه الباب بالجهد و هو يتبعو عز الدين

إكرام (تابعاه من اللور كتغوت) : اجي ا خالي فين غادي؟؟؟

عز الدين (مكمل طريقو كيتمتم بجملة وحدة) : خاصو يسمعني

من بعد ما خرج أمجاد من الفيلا ديال إكرام وقف قدام الباب كينهج و صدرو كيطلع و يهبط بسرعة و يديه كيرجفو بالاعصاب...حس بالغدر و الشمتة....قالب كبييير طلع معاه بلاما يحس و هادي بالضبط ما يرضاهاش لنفسو..... فاق من شرودو على صوت عز الدين للي كيعيط باسمو من اللور.... مسح وجهو بعصبية و كمل طريقو لدارو بلاما يدور يشوف فيه باش ما يصدقش داير شي حاجة يندم عليها من بعد..... تا كيسمع صوت فران قويييي ضرب شي واحد موراه و صرخة عالية خرجات من فم إكرام خلاتو يتكوانسا فبلاصتو ما باغيش يتلفت و يلقا داكشي للي طاح فبالو دابا..

بعض المرات......كنساو بللي الدنيا واحد النهار نقولو ها هي فناات..... بعض المرات تا يفوت الحال.......عاد نقولو اااه..... ندمنا على للي فااات


تلفت أمجاد بالعرض البطيئ و قلبو كيزدح بقووة كأنه داخل شي سباق، رجليه فشلو عليه فاش بان ليه عز الدين طايح فالأرض غاارق فدماياتو و إكرام معنقاه كتغوت بهستيرية

إكرام (كتبكي و تصيح بصوت عالي) : أمجااااااد.....عتقني خاالي كيمووووت

جملة وحدة كانت كافية باش ترجعو لأرض الواقع و تفيقو من الصدمة للي هو فيها.... تقدم لعندها بسرعة كيقلب ليه فالنبض و فالضربة القوية للي جاتو فالراس شوية عاد انتبه لواحد المرا باقة شاابة واقفة حداهم كلها كترجف باينة هي للي ضرباتو

المرا (بصوت مرتجف نطقات و هي كتزير على صباع يديها) : ما قصدتش نضربو و الله ما قصدتها

أمجاد (شاف فيها بنبرة حادة و غوت تا قفزها) : صافي سكتي !! سكتي ما تزيدي تا كلمة

إكرام (كتبكي) : أمجاااد شنو غنديرو؟ (شافتو بقا ساكت ما جاوبهاش و هي تغوت عليه) هدر ا بنادم..... دير شي حاجة ما تبقاش جالس

أمجاد (نطق ببرود معاكس للعافية للي فيه لداخل) : ما تحركيهش من بلاصتو 

جبد التلفون و عيط لومبيلونص اكد عليهم بللي كاينة حالة مستعجلة محتاجة تدخل سريع من بعد عيط لويليام باش يسبقوه لكلينيك.

ما دازش بزاف الوقت تا كتوقف عليهم لومبيلونص فنفس اللحظة للي وصل فيها ويليام و الرجال لاخرين و جاو حتا البوليس قامو باللازم و سجلو تفاصيل الحادث....هزو رجال الإسعاف عز الدين و تبعوهم إكرام و أمجاد من اللور تا كيوقفهم واحد منهم

رجل الاسعاف (كيشير ليهم بيدو) : واحد للي يقدر يمشي معاه

إكرام (شافت فامجاد بنظرة قااسية ثم مسحات عينيها بيديها للي عمرو بالدم و وجهات كلامها للشخص لآخر) : انا للي غنمشي معاه

أمجاد سكت بلاما يزيد معاها الهدرة كأنه كيعطيها الحق دير للي بغات و هي طلع لسيارة الإسعاف جلسات حدا راس عز الدين كتشوف فيه بحسرة و تلفتات شافت مرة أخيرة فامجاد للي كان واقف بحال شي جمااد عينيه مكيتحركوش.....بقاو كيشوفو فبعضياتهم مخليين عينيهم يوصلو بزاااف الهدرة للي ما قدرش عليها اللسان تا كيتسد الباب و كتمشي سيارة الإسعاف بسرعة 

ويليام : مستر أمجاد.... أشنو وقع بالضبط؟؟؟ 

أمجاد (ساط و مسح وجهو بتعب ثم شاف فيه) : ماشي وقت أسئلتك.....(بصرامة) تحرك نتبعوهم 

تبع أمجاد سيارة الإسعاف مع رجالو تا وصلو لكلينيك معاها فنفس الوقت كيبانو ليهم هازين عز الدين فالباياص مدخلينو بسرعة و إكرام غادة جنبو..... تبعهم تا دخلوه لغرفة العمليات و حبسوهم فالباب 

وقف أمجاد متكي على الحيط صدرو كيطلع و ينزل بعنف كبييير و ساهي فنقطة وحدة، ذاتو كيحس بيها باااااردة كأنه كان مخشي فبانيو من الثلج اما إكرام جلسات فالأرض ضامة رجليها عندها و عينيها نازلين منهم دمعات سخااان فصمت.

بقاو مدة على نفس الحالة واحد مكيهدر مع لآخر و لا يشوف فيه تال واحد الشوية و هو يتقدم لعندها و جلس حداها فالأرض...ما شافتش فيه بقات مركزة عينيها قدامها بدون ما تكلم، لكن بدون شعور حطات راسها على كتفو و طلقات تنهيدة طويييلة بين شفايفها كتعبر بيها على للي كتحس بيه الداخل..و تا هو حاوطها بيدو من كتفها كأنه كيقول ليها رتاااحي و خوي عليا همك..واخا ما عارفش واش هو للي خاصو يواسيها و لا هي للي خاصها تواسيه.

****
فجهة أخرى، نزل ياسر من طوموبيلتو و بحال ديما دور عينيه فالمكان كيتاكد بللي ما كاين تا واحد من المعارف ديالو تما عاد دخل للعمارة و طلع للطابق فين كاينة الطبيبة ديالو للي استقبلاتو بابتسامة عريضة

الطبيبة : اهلا ياسر.... (شارت بيدها للمكتب ديالها) تفضل

دخلو للمكتب و جلسات فكرسيها و هو مقابل معاها، شبكات يديها فوق الطبلة و نطقات و هي محافظة على ابتسامتها

الطبيبة : شنو سر هاد الزيارة؟ نتمنى تكون فكرتي فداكشي للي قلت ليك

ياسر (تنهد و رخا راسو على الكرسي) : وي فكرت و داكشي علاش جيت لعندك....(تقاد فالجلسة، جمع طااقتو و نطق بجدية و إصرار) قررت نبدا العلاج

الطبيبة (تفاجأت) : واش بصح ؟؟

ياسر (بابتسامة شاحبة) : وي صافي قرار نهائي

يالاه جات تجاوبو و هوما يسمعو صوت الهدرة بالجهد جاي من برا بحال الا الفرملية مدابزة مع شي واحد 

الطبيبة (وقفات و هي عاقدة حجبانها) : اش واقع؟ 

فنفس الوقت تحل الباب و دخلات نعمة و الفرملية تابعاها باغا تحبسها 

الفرملية : ا لالة الله يخليك راه ماشي معقول هادشي للي كديري 

ياسر (تلفت يشوف شنو واقع و هو يتصدم) : نعمة ؟؟؟

نعمة (تقدمات لعندو و هي كتنخزر فيه و فالطبيبة) : تقدر تشرح ليا شنو كدير هنا؟
***

أمجاد و إكرام 💔😭😭😭...... ياسر يا ترى غادي يصارح نعمة أو يكذب عليها...


ياسر (وقف و حط يدو على كتفها و تنهد) : جلسي بعدا 

نعمة (نترات ليه يدو و نطقات بحدة) : ما بغيييتش نجلس..... شنو كدير هنا؟ 

الطبيبة (شافت فالفرملية) : سيري شوفي خدمتك 

الفرملية : واخا ا دكتورة (خرجات و سدات موراها الباب) 

نعمة (دورات عينيها بيناتهم و نطقات بعصبية) : واش غيهدر شي واحد فيكم و لا لا؟؟؟ 

الطبيبة (ابتسمات ليها بأدب) : مدام.... جلسي عافاك 

نعمة (شافت فياسر للي شار ليها براسو بمعنى سمعي الهدرة، تأفأفات و جلسات فالكرسي جنبو و تا هوما دارو بحالها) : هانا جلست و كنسمعكم

ياسر شاف فالطبيبة للي شجعاتو باش يتكلم ثم شاف فنعمة و تنهد كيستجمع طاقتو و يقلب على الكلمات المناسبة للي يبدا بيها الهدرة و يلوح عليه هاد العبأ للي هاز بوحدو..... فالاخير ما لقاش ما أنسب من انه يلوح ليها الهدرة خطرة وحدة و يتهنا

ياسر (شد ليها يدها و زير عليها) : عندي سرطان.....(زير على شفايفو بسنانو و رجع هدر) سرطان البروستات

كمل جملتو و سكت كيشوف فيها بتركيز كيحاول يقرا تعابير وجهها و يستنتج منهم ردة فعلها

نعمة (بلعات غصة فحلقها و نطقات بصوت مرتجف ضعييف بالكاد قدرو يسمعوه) : كتضحك عليا ياك؟؟ ك.. كك.....كيفاش سرطان؟؟ (شافت فالطبيبة) واش بصح هادشي للي كيقول ؟؟ كيتفلا عليا ياك؟؟

الطبيبة (تأسفات لحالتها) : ما كرهتش كون قلت ليك بللي هادشي غي ضحك و لكن مع الأسف (تنهدات) كلام ياسر كللو صحيح

نعمة (شافت فيه و الدمعة واقفة ليها فطرف عينيها) : و لكن.... إيمتا ؟؟ و كيفاش ؟؟.... علاش انا ما عارفة والو؟؟؟

ياسر (زير على يدها) : هادي مدة قصيرة باش مشيت درت تحاليل مللي حسيت ببعض الأعراض و شكيت يكون عندي شي مرض...فالمختبر تلاقيت بالصدفة هاد الطبيبة للي هي صديقة من ايام القراية و فاش خرجو التحاليل و عرفت بللي عندي سرطان كنت مقرر ما نقول ليكم والو نظرا للظروف للي كنا كندوزو منها تال اليوم عاد قررت نوافق على العلاج و البقية راك عارفاها

الطبيبة : المرض باقي فالبداية ديالو ا مدام و نقدرو نتغلبو عليه، ما بغيتكمش تحسو بالإحباط و حنا باقي ما بدينا المعركة

نعمة (ما بقاتش قادرة تسيطر على دموعها للي تحجرو فعينيها، شافت فيها و نطقات بترجي و صوتها فيه التغرغيرة ديال البكا) : تقدري تخلينا بوحدنا شوية عافاك؟؟

الطبيبة (ابتسمات ليها) : وي بطبيعة الحال

ناضت الطبيبة من بلاصتها ثم خرجات و سدات موراها الباب ، شاف ياسر فنعمة بلاما يتكلم عاطيها مساحة فين تستوعب هاد الخبر للي نزل عليها.....اما هي ناضت من بلاصتها و تلاحت عليه عنقاتو و عاد سمحات لدموعها يتطلق سراحهم من سجن عينيها باش ينزلو كي قطرات مطر على خدودها الجاافيين و يبللوهم

نعمة (كتشهق و تنخصص) : سمح ليا.....(شهقات بقوة) سمح ليا عافاك

ياسر (زير على عينيه كيحاول يبان قوي قدامها و هز يدو تلمس بيها شعرها) : شوووت.....تهدني دابا (بعدها عليه و جلسها فوق رجلو حاط يدو على خدها و نطق بمزاح كيحاول يلطف الأجواء) دابا نتي للي خاصك توقفي معايا و لا انا للي خاصني نواسيك؟ ؟

نعمة (مسحات دموعها و شدات وجهو بين كفوفها) : غتبرا ياك؟؟ مغيوقع ليك والو؟؟؟

ياسر (ابتسم ليها و طبع قبلة على يدها) : إن شاء الله.....مللي نتي معايا تا حاجة ما صعيبة

نعمة (حطات يدها على صدرو و نطقات بعتاب) : علاش ما قلتي ليا والو من قبل؟؟

ياسر (تنهد) : شنو كنت غنقول ليك و انا براسي باقي ما مستوعبش الموضوع؟؟ ما كانش ساهل عليا نصارحك (عقد حجبانو كأنه تفكر شي حاجة و نطق بتساؤل) اجي بعدا؟ كيفاش عرفتيني كاين هنا؟

حدرات راسها حشماانة ما قادراش تشوف فيه و تواجهو بهاد الفعلة الصبيانية للي دارت......ضحك بالشوية و علا ليها راسها مرة أخرى و غمزها 

ياسر : كنتي تابعاني؟ شكيتي فيا ا نعومتي؟ 

نعمة (عضات شفتها التحتانية و تزنكات) : لا... را غي... 

ياسر (ضحك على توترها و خجلها) : عشنا و شفنا لالة نعمة كتغير علينا واخا شرفنا ههههه..... دابا لا بغات تجي الموت غي تجي 

نعمة (ضرباتو لصدرو و قالت بعتاب و هي عاااقدة حجبانها) : يااااااسر 

ياسر (جرها و ضمها لصدرو، طبع قبلة على جبينها و هز راسو لفوق كيتنهد) : دابا يدير ربي خير..... تفائلي.... (بعدها عليه و شاف فيها) غنعيط على الطبيبة تقول لينا شنو غنديرو واخا؟

نعمة (حركات ليه راسها) : واخا

رجعات الطبيبة للمكتب و جلسو بثلاثة بيهم كيتناقشو فتفاصيل الحالة ديال ياسر و طريقة العلاج و هوما كلهم أمل باش يجيب الله الشفاء.

اما فالكلينيك أمجاد و إكرام ما تحركوش من بلاصتهم و لا بدلو وضعية جلوسهم رغم ساعات الانتظار الطويلة للي دازت عليهم قدام باب غرفة العمليات...صمت مميييت مخيم على هاد المكان للي يمكن تلخيصو فكلمة وحدة : الانتظار.

دازت بقية اليوم بهاد الشكل و بدا يطيح الظلام،.....فجهة أخرى كانت الأجواء مختلفة بزاااف فقصر العراقي للي كانت الحفلة فيه على وشك انها تبدا. 

أضوااء خفييفة و هادئة منورة الجردة الكبيرة ديال القصر، طوابل مستديرة و عالية متوسطاها شموع معطرة مستفين بنظاام و المسافة بيناتهم كأنها محسوبة بالميليميتر. 

أوركسترا غربية جنب البيسين كتعزف موسيقى رااقية ملائمة لأجواء هاد القصر المخملية و مستعدة لاستقبال الضيوف للي بداو يدخلو واحد مور لآخر


داخل القصر و بالضبط بالطابق العلوي كانت جينا واقفة قدام مرايتها بكسوة موف باااارد طويلة، لامعة و عريضة على حسب كرشها..... كانت كتقاد بروش من الألماس فشعرها و تعاود عكرها الأحمر اللامع على شفايفها.... شوية و هو يخرج من الدريسينغ ب كوستار كحل مرجع شعرو اللور بالجيل و كيرش ريحتو على عنقو.... شافها و هو يوقف مبهور كيطلع فيها و يهبط بنظرات إعجاب كبييرة و قرب منها شدها من يدها و دورها كيتامل فيها

ازاد (صفر) : هاد الرزق كامل عندي و انا ما فراسيش ؟

جينا (حمرو خدودها بخجل) : يالاه نزلو را تعطلنا

بغا يهدر و هو يرد البال لشفايفها دغيا عقد حجبانو و هدر بجدية 

ازاد : شفتي دابا نتي كتبغي طلعي ليا الخرا المخرنن للراس.... اش ديك التعكيرة ديال شيخات أمزميز دايرة ففمك؟ ؟

جينا (شافت راسها فالمرايا و شافت فيه باستغراب) : مال العكر؟ انا جاني عادي 

ازاد (تعصب) : دابا بلا تقحبين ديال والو مسحي داك القلاوي و لا بربي لا عتبو رجليك هاد البيت 

جينا (عقدات غوباشتها) : شفتي نتا ديما هاكا تشوفني فرحانة ضرووري تنكدها عليا و هاد العكر و الله لا مسحتو يالاه دير للي عجبك 

ازاد (خرج فيها عينيه) : شفتك بحال الا كتجاوبي معايا يمكن؟ 

جينا (ربعات يديها و هزات خنافرها للسما) : بحال داكشي

ما جات فين تكمل جملتها تا جرها من خصرها و دفعها جيهة الحيط كوانساها معاه و تلاح على شفايفها كيلتهم فيهم بطريقة جنونية و يديه مزيرين على مؤخرتها ما طلقها تا قطع فيها النفس

جينا (دفعاتو كتنهج) : واش حماقيتي ؟ 

ازاد (ابتسم ابتسامة جانبية و هو كيدوز صبعو على شفايفو مسح منهم العكر) : قلت ليك داك العكر غيتمسح و لا لا؟ 

جينا (حركات راسها باستنكار) : و الله ما عندك عقل... (دارت كتشوف فالمرايا كتمسح جناب فمها للي تجلخو بالعكر) شوف شنو درتي ليا دابا غتزيد تعطلني

ازاد (قرب منها و هو كيضحك و عنقها من اللور و باسها فعنقها) : ايوا نديرو بناقص من هاد الحفلة حنا كَاع

جينا (عوجات راسها على إثر القبلة للي طبع فعنقها) : حيد براكة من البسالة

ازاد (دورها لعندو و هو مزال شادها من خصرها) : داوي معاك بصح (غمزها) اش بان ليك فشي حفلة غي انا وياك هنا؟ بلاش من فريع الكر ديال البشر

جينا (قرصاتو فشفتو التحتانية) : واش نتا ما بغاش يعفو عليك الله من تخسار الهدرة؟

ازاد (قربها منو كثر و باسها فشفايفها) : باش يتقاد لساني خاصو الحلاوة داكشي علاش اتبقاي تبوسيني و تعطيني شوية من هاد العسل (باسها مرة أخرى فشفايفها)

جينا (تزنكًات و بدات غي دور فعينيها) : كيفاش كتقدر تسكتني بزوج كلمات؟ 

ازاد (باسها فنيفها و حط جبهتو على جبهتها) : حيت كتبغيني ا العمر

جينا (دورات يديها على عنقو و نطقات بدلع) : امم... اهاه و شنو مزال؟

ازاد :و كتموتي عليا و لا خليتيك تسطاي و تبداي تلوحي حوايجك فالزنقة و ضربي بالحجر

جينا (ضحكات بخجل) : ايوا و نتا؟

ازاد (تنهد) : انا مسلك معاك و صافي تا نلقا ما حسن

جينا (عقدات غوباشتها) : ياااك (دفعاتو) ايوا سير فحالك

ازاد (جرها و هو كيضحك و هزها بين يديه و هو راد البال لكرشها و حط عينيه فعينيها كيشوف فيهم بحب و هيام) : ماشي غي كنبغيك... هاديك كانت مرحلة أولى قبل ما دخلي ليا مع الدم (باسها فشفايفها بقوة) ما تبقايش تسولي هاد الاسئلة غنضرب ديلمك شي نهار عليهم

جينا : هههه ما عرفت نحشم و لا نضحك.....(جراتو من عنقو و باستو فشفايفو) واخا هكاك كنبغييك و نحماق عليك

ازاد (علا فيها حاجبو) : شفتك زعمتي؟ هي نديرو بناقص من هاد الحفلة؟

تم غادي بيها جيهة الفراش و هي كتركل ليه بين يديه

جينا : لا حبس عافاك..... سمع الأغنية للي مخدمين زوييينة بزااف نزلني بليز

نزلها من بين يديه تا وقفات على رجليها و شدات ليه فيدو جراتو للبالكون مخلية ريح الليل البااارد يضرب فيهم و يعمر ليهم صدرهم..... حطات راسها على كتفو و هو حاوطها من اللور كيتصنتو للموسيقى للي كانت خدامة لتحت شوية و هي تعلي فيه راسها و نطقات مع ابتسامة عذبة

جينا : عقلتي فاش شطحنا بزوج اول مرة فديك الحفلة؟

ازاد (ابتسم ليها) : عقلت

هزات راسها من على كتفو و مدات ليه يدها و هي محافظة على ابتسامتها 

جينا : اش بان ليك نعاودوها؟

ابتسم ليها بدورو بلاما يهدر، حط يدو على خصرها مقربها منو اما هي حطات راسها على صدرو و غمضات عينيها و فنفس الوقت بدات تحرك معاه على إيقاع الموسيقى للي كانت خدامة لتحت


فجهة أخرى كانت نعمة متكية فوق فراشها فالاوطيل مسندة على خدية و ساااهية كل شوية تنهد تا خرج ياسر من الحمام كيمسح وجهو بالفوطة وقف بعييد كيشوف فيها و كيتحسر حيت خلاها تعرف شنو عندو.

لاح الفوطة فوق الفوتوي و تقدم لعندها و هو كيحاول يبدل جو الكابة للي دخل عليهم

ياسر (جلس حداها و طبطب على فخضها) : مزال ما لبستيش؟ نوضي را تعطلنا على الحفلة

نعمة (شافت فيه و نطقات بتعب) : بلاش ما فيا للي يمشي لشي حفلة

ياسر (بجدية) : ما جاتش...كلهم كيتسناونا تما..واخا نمشيو غي ساعة المكًانة و نرجعو

نعمة (ما بغاتش تخسر ليه) : واخا انا غنوض

ياسر (وقفات و هو يشدها من يدها) : بلاما نوصيك.... الدراري ما يعرفو والو من هادشي للي عرفتي اليوم

نعمة (تنهدات و حركات ليه راسها بالايجاب) : واخا

طلق ليها من يدها و مشات لحمام اما هو مشا يكمل لباسو.

{فلكلينيك}

سااعات طويلة من الانتظار ما ترحموش فيها قلوبهم للي كان قريب يسكتو بكثرة التوتر و الخوف..... دقائق عدييدة ما قدرش العقل يحصيها لانه ببساطة غااايب و ساااارح...... تسناو و تسناو كثييير تا كيقفزو على باب غرفة العمليات للي تحل و خرج منو الطبيب للي ملامح وجهو زادت كملات على ما بيهم..... ناضو بزوج بيهم عندو دقة وحدة عندهم بزاااف التساؤلات لكن لسانهم تلجم تا كيسمعوه نطق بالخبر للي نزل عليهم كي الزلزال

الطبيب : عظم الله أجركم...... الله يصبركم


عظم الله أجركم.....جملة سطرت على النهاية..... وضعات آخر اللمسات على هاد اللقاء للي ما دام تا 24 ساعة......تسللات لودنو و سدات موراها الباب باش تكون اخر كلمة يسمعها

ااااه منها كلمة.....قااااسية.......كاااسرة.....جبااااارة......مؤلمة.......و بعض المرات كتكون مميييتة...... خصوصا اذا جات فالوقت للي ما توقعناهاش فيه

الموت هي الظل للي كيمشي جنبنا فكل دقيقة و كل ثانية و لكن كنتجاهلوه باش نقدرو نكملو حياتنا...... الموت هو الضيف للي يدق بابك بلا ميعاد و لا عراضة و لااا بد ما تفتح ليه 

🌿 اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا..... و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا🌿

أمجاد (بلع ريقو كيحاول يحافظ على شوية الأمل للي بقا ليه) : كيفاش عظم الله أجرنا؟؟ (شدو من كتافو) كتسطا علينا؟؟ (بصوت عالي) جاااااوبني !!!!

الطبيب (تأسف لحالو و ربت على كتفو) : الله يرزقكم الصبر ا سيدي دعيو معاه بالرحمة..... قلبو كان ضعيف بزاف و ما قدرش يتحمل العملية واخا درنا كًاع للي قدرنا عليه....(تنهد) الأعمار بيد الله

لقا عليهم الطبيب نظرة أخيرة تحسر فيها لحالتهم و مشا باش يكمل خدمتو..... اما أمجاد ، ترفع......عامل الزمان و المكان ما بقاش عارف ليهم...... قلبو تهرس....راسو قريب يتفرع بالضغط للي عليه...عينيه لثااالث مرة يعرفو معنى الدموع من بعد ما عرفوهم فاش ماتت ماماه و فاش تحطات عليه تهمة باطلة خلاتو يدوز احلى سنين عمرو فحباسات أمريكا.....الهيبة، الطاقة، كلشي مشااا.... ركابيه فشلو عليه و ما حس براسو الا هو طايح للأرض جلس فيها 

ويليام (مشا بالزربة شدو من كتافو) : مستر أمجاد....Are you fine ؟؟؟ واش نتا لاباس؟؟؟

أمجاد صدرو كيطلع و يهبط بعنف.... هز يدو و شار ليه باش يبعد منو و يخليه بوحدو..... طلق منو ويليام و هو يرجع اللور تا تساطح مع الحيط و حط عليه ظهرو و هو كيشوف قدامو ساااهي. 

كيفاش الحياة قدرات تكون قاسية عليه هو بالضبط لهاد الدرجة؟؟ لا طفولة او مراهقة او شباب يعيشهم بحال الدراري.... لا عائلة تحتويه و تدفيه ..... شنو الذنب العظيم للي ممكن يكون دار هاد الثعبان باش يتعاقب عليه هاد العقاب كامل و مزااال الدين ما وفااش 

تفكك أسري...زوج أم مريييض..... يُتم.....ظلم..... عنصرية...... و فالاخير أب يموت قداام عينيك قبل ما توادع معاه...... شنو مزال مخبية ليا هاد الدنيا ؟؟.....هذا السؤال للي كان كيدور فبالو بلاما يلقا ليه تا جواب 

أمجاد (بتهكم) : اليوم وليتي بحال الحنش مقطوع الراس..... مبروك عليك

رجع راسو على الحيط و غمض عينيه مزير عليهم بلاما يحس بالدمعة السخووونة للي فلتات على خدو....الحاجة الوحيدة للي كيحس بيها هي الحرقة للي كتذبح قلبو بحال شي موس... و الندم للي كيدق فراسو بحال شي مطرقة

شوية حل عينيه بالزربة كيقلب على إكرام كأنه يالاه تفكرها و هي تبان ليه مزال واقفة فبلاصتها فين هدرو مع الطبيب... جااامدة بدون اي حركة.... للي يشوفها يقول هادي ميتة واخا واقفة..... مسح وجهو و طلق زفرة طويييلة من بين شفايفو و ناض لجيهتها وقف قدامها كيتفحص فملامح وجهها..... كانت شاااحبة بدون اي تعبير فقط ملامح ممحية تقدر تشوف فيها حزن عميييق و صدمة قوية.

شدها من كتافها كيحرك فيها و كينادي باسمها و لكن دون أي جدوى كان صوتو مكيوصلهاش فبئر الصدمة للي كانت غارقة فين...... بعد عدة محاولات رمشات بعينيها مرة وحدة و شافت فيه ببرووود.....يالاه بغا يهدر و هي تنطق بجملة وحدة و بطريقة زادت كملات على ما بيه

إكرام : عظم الله أجركم.... وقت الوفاة...... العشرة و 45 دقيقة......(تغرغرو عينيها و شافت فيه بحسرة) عظم الله أجركم....وقت الوفاة..... العشرة و 45 دقيقة.....(بغا يجرها لعندو و هي تنتر يديها و تمات غادة كتمتم بحال الحمقة) عظم الله أجركم..... وقت الوفاة...... العشرة و 45 دقيقة...... عظم الله أجركم......وقت الوفاة......العشرة و 45 دقييقة

بقا متبع ليها العين مصدوم من حالتها و هي غادة فلكلوار بلا عقل.... مشا بالزربة تبعها خايف لا توقع ليها شي حاجة بقوة الصدمة جرها من دراعها دورها لعندو و تلاقاو عينيه بعينيها للي كانو نازلين منهم الدموع بغزاارة........ دقيقة من الصمت عمت بيناتهم و هي كترمقو بنظرات غريبة..... نظرات كتقلب فيهم على شي واحد يوااسيها، يصبرها و لكن صعييب انك تطلب المواساة من الشخص اللي كتعتبرو مسؤول على حالتك.... صعيييب تطلب المساعدة من الإنسان للي كتحملو ذنب للي وقع ليك.

بدون شعور هزات يدها اليمنى بغات طرشو و هو يشدها ليها، هزات يدها اليسرى بغات ضربو عاود و هو يشدها ليها تا هي جمعهم ليها و ضمها لصدرو بقوووة خاشيها وسط ضلوعو..... علاش دار هاكا؟؟؟ هو براسو ما عارفش.....يمكن كيواسيها؟ و لكن هو؟ شكون يواسيه؟؟؟ يمكن بهاد الحركة كيحنن قلبها عليه؟؟ كيقول ليها ما تخلينيش بحال للي مشاو ؟؟

إكرام (بدات تبكي و تشهق بصوت مرتفع و هي كضرب بيديها فظهرو بقووة) : علااااااش...... علااااااش ا أمجاد اهئ اهئ......علاااش ما سمعتيش ليييه علااااااش........ خاااالي دابا مشاااا.......(كتشهق و تبكي بهستيرية) لا ما بغيتيهش نتا انا بغيييتو..... لا ما كنتيش محتاجو انا محتاجة ليييه


ما لقا باش يجاوبها.......زير على عينيه مخليها ضرب فظهرو بيديها تبرد حر الحرقة للي فيها اما هو الحرقة للي فيه عالم بيها غي الله و هي عاد ما زادت خوات عليها العاافية و خلات جرحو يولي أكثر ألما و هي كتخوي عليه ملح عتابها. 

بقاو على هاد الحالة لمدة من الزمن و ويليام متبع ليهم العين من بعيد بلاما يفهم شنو واقع تا كتبان ليه إكرام سخفات لامجاد بين يديه و مشا كيجري بيها كيقلب على الطبيب. 

{عودة لقصر العراقي} 

كانت الحفلة مزال مستمرة و الجردة عامرة بالناس كلهم شخصيات مهمة عندها وزن ثقييل فالبلاد....الخدم واقفين بنظام كل واحد كيدير حاجة معينة ها للي كيفرق المشروبات ها للي كيفرق الحلويات و الاوركسترا كل شوية تعزف اغنية ملائمة للاجواء.

كان ازاد مشغول مع شي رجال أعمال كيناقشو أمور الخدمة..... اما جينا كانت واقفة فواحد القنت مع ماماها و باباها و نعمة

نعمة (عنقاتها) : فرحت ليك بزاف ا بنتي....الله يجعلو ليك الخلف الصالح يا رب

جينا (ابتسمات ليها) : امييين.....ايوا دابا ارا ما عندك.... غنخدمكم معايا نتي و مدام جنى بالمعقول

جنى (ضحكات) : هداك هو النهار الكبير للي نتشغل فيه بحفيدي

ياسر (ضحك) : كبرنا و ولاو عندنا الحفاااد.... عاد البارح كنا مراهقين

نعمة (بطنز) : كنتي مراهق؟ راك باقي مراهق ا سي ياسر 

ياسر (خرج فيها عينيه) : يااااك ؟؟

نعمة : هه اييييه 

بداو كيضحكو على ياسر و كملو كلامهم تا كيوقف عليهم أركان 

أركان : سمحو ليا على المقاطعة....(بتساؤل) واخا تجي معايا ا جينا واحد الدقيقة؟ 

جينا : وي بيان سيغ 

مشات جينا مع أركان لواحد القنت بعيد شوية على أنظار الناس و وقفات كتشوف فيه كتسناه يهدر

أركان : عيطت ليك على قبل الموضوع للي فبالي و بالك

جينا (ابتسمات ليه) : درتي للي قلت ليك؟؟

أركان (ابتسم ليها بدورو) : وي..... الطيارة وااجدة، لي فاليز ديالكم مشاو للمطار و راهم كيتسناوكم من هنا ساعة تكونو تما

جينا (بامتنان) : شكرا بزاااف بلا بيك ما كنتش نقدر نوجد هاد المفاجئة

أركان (ومأ ليها براسو) : العفو.... ما درت والو

جينا :، عنداك تقول ليه شي حاجة ما بغيتوش يعرف دابا

أركان (ضحك) : كوني هااانية (دوز يدو على فمو) صم بكم

جينا : يالاه نرجعو قبل ما يقشعنا واقفين هنا را عينيه مكيزكًلو تا حاجة

أركان (ضحك) : اوكي يالاه

رجعات جينا للحفل و فطريقها قشعات نيليا واقفة حدا واحد الطبلة باينة فيها ما عاجبها حال كطل بنص عين على أرسلان للي كان واقف قدامها عاطيها بالظهر كيهدر فالتلفون..... تقدمات لعندها و حطات يدها على كتفها تا قفزاتها 

نيليا (شهقات و تلفتات شافت فيها) : خلعتيني ا صاحبتي

جينا : مالك واقفة بوحدك؟ شفتك ما راشقاش ليك

نيليا (عوجات سيفتها) : جاني الملل ا صاحبتي.... بغيت نشطح و نحيح بحال شحال هادي 

جينا (ضحكات) : بغيتي هاد صعصع ديالك يقلب لينا الحفلة جنازة ؟

نيليا (عقدات حجبانها) : هداك انا للي غنقتلو

جينا (باستغراب) : علاش مالو؟

نيليا : فرع ليا كري بالهدرة.... جلسي هنا وقفي هنا ما ضحكيش مع بنادم للي متعرفيش و فاللخر خلاني بوحدي و من قبيلة و هو يهدر فالتلفون

جينا (تلفتات شافت فارسلان و رجعات شافت فيها) : تسناي انا راجعة

أرسلان كان بعيد عليهم شوية و عاطيهم بالظهر.... يدو اليمنى مخشية فجيب السروال و الثانية شاد بيها التلفون كيعيط مرارا و تكرارا لامجاد و لكن تلفونو طاافي

أرسلان (تنهد) : مال هدا مكيجاوبش؟ ياكما واقعة ليه شي حاجة؟

قاطعات جينا تفكيرو مللي خطفات ليه التلفون من ودنو و هو يتلفت لعندها

أرسلان : زعامة كبييرة هادي البرهوشة.... (مد ليها يدو) اري التلفون لهنا

جينا (شدات التلفون زيرات عليه فيدها) : واش من نيتك مخلي نيليا بوحدها و شاد الهدرة فالتلفون؟

أرسلان : اشمن هدرة الله يهديك را غي الخدمة.....واحد شريكي فبروجي كنت داير معاه نتلاقاو اليوم فالحفلة ساعا ما جاش

جينا : ما سووقيش فشريكك..... (رجعات ليه التلفون) هاك امانتك و سير دااابا قابل مراتك شوية..... حشومة راكم عرسان جداد زعما

أرسلان (حرك راسو باستنكار) : نتوما العيالات سوقكم خااااوي و اللي يتبعكم ما عند ديلمو ما يدار

جينا (ضحكات) : واخا واخا... غي سير فك حريرتك دابا

بدون ما يجاوبها رجع التلفون لجيب لا فيست و مشا لعند نيليا للي غي شافتو عقدات غوباشتها و ربعات يديها

أرسلان (جرها من خصرها و باسها بالخف فشفايفها) : مال الزين مقلق؟

نيليا (دفعاتو و نطقات بعصبية) : ا خويا ضربنا انا وياك عشرين عام د الزواج؟؟

أرسلان (باستغراب) : لا علاش؟

نيليا (كملات بنفس النبرة) : درنا الولاد؟؟ بان فيا التكماااش؟؟

أرسلان (سخط) : اش كتخوري عليا نتي؟؟؟

نيليا : ايوا ا خويا مللي باقي ما درنا هادشي كامل لاش قالب وجهك؟؟ باقي ما قلنا تا بسم الله فالزواج و السيد مخليني واقفة بوحدي كي الراس المشوط


أرسلان (ضحك عليها و باسها فجبهتها و هو مزير على خصرها) : صافي ما بقيتش نعاود.... ما غاديش نتفارق معاك تا تسالي الحفلة....(شدها من دقنها معلي ليها راسها لعندو) اش حب خاطر فليفلة ديالي (غمزها) امم ؟

نيليا (ابتسمات ليه و نطقات بدلع) : تشطح معايا

أرسلان (خطف بوسة من شفايفها) : صااافي ؟ هدا ما كان؟ (شبك يديهم) هي للي ما تعاودش

جرها من يدها تال البلاصة فين كانو الناس كيشطحو على إيقاع موسيقى هااادئة و عاد طلقات غوباشتها و رجعات كضحك مللي بدا يدللها و هادشي كللو تحت أنظار جينا للي كانت متبعة ليهم العين مبتسمة و عاجبها الحال تا كتحس بيدين دااافيين حاوطوها من كرشها و قبلة حنينة طبعات على رقبتها

ازاد : علاش الفراشة ديالي واقفة بوحدها؟

جينا (تلفتات لعندو مبتسمة) : نتا للي خليتيها بوحدها 

ازاد (ابتسم ابتسامة جانبية، دورها لعندو و هز يديها بزوج باسهم): و كيفاش نصلح هاد الغلط؟ 

جينا (شداتو من كول القاميجة و نطقات بنبرة انثوية) : تقدر تخلي الحفلة و تمشي معايا لواحد البلاصة؟ 

ازاد (خطف بوسة من شفايفها و زير على خصرها) : نمشي معاك تال جهنم الكحلة 

جينا (ضحكات بالشوية و شدات ليه فيدو) : اجي معايا 

جراتو معاها فصمت تا وصلو للباركينغ و وقفات حدا طوموبيلتو و اتجهات لجيهة السائق و تلفتات شافت فيه

جينا : ركب 

ازاد (عقد حجبانو باستغراب) : فين غادين؟

جينا (غمزاتو) : خليها مفاجئة 

كملات جملتها و ركبات اما هو بقا واقف بعض الثواني كيحاول يفهم لاش كتخطط عاد ركب حداها و ديمارات فصمت تا قربات من المطار و هي توقف الطوموبيل جنب الطريق. 

ازاد (شاف فيها) : علاش وقفتي؟

جينا (ابتسمات بمكر و جبدات من صاكها شال كحل) : دير هدا على عينيك

ازاد (باستغراب) : كيفاش ؟؟

جينا (ساطت بملل) : اووف وا غي سمع الهدرة

سكت باستسلام و هي تقرب منو و ربطات ليه الشال على عينيه و هي كضحك عاد كملات طريقها و هي متحمسة تشوف ردة فعلو على المفاجئة للي موجدة ليه.

اما فالقصر الحفلة كانت باقا مستمرة لساعة متأخرة من الليل.... كان أركان واقف مع شي رجال اعمال كيهدر معاهم تا كيوقف عليه أرسلان و كيشدو من دراعو

أرسلان (عاقد حجبانو) : اجي معايا

أركان (باستغراب) : ياك لاباس؟ 

أرسلان (بدون ما يبين اي ردة فعل) : غي اجي بغيت نهدر معاك 

أركان : واخا 

استأذن من الناس للي كان معاهم و مشا هو وياه لواحد القنت يقدرو يهدرو فيه على انفراد 

أركان : كنسمعك.... اش كاين؟

أرسلان : واش فراسك شركة ازاد لثاااني مرة خسرات مناقصة هاد الشهر ؟

أركان : احم..... اشمن مناقصة ؟

أرسلان : ديال المشروع السكني د المحمدية (صغر فيه عينيه بتشكيك) شفتك كاعما تفاجأتي؟ 

أركان (ربع يديه و هو محافظ على الهدوء ديالو) : لا ماشي هكاك... إنما المنافسة كانت قوية بزاااف و كنت داير فبالي احتمال اننا ما ناخدوهاش

أرسلان (علا فيه حاجبو) : منافسة قويية؟؟ إذا كان عقلي ينفعني ما كاينة تا شركة فالمغرب تنافس الشركة ديالنا

أركان (حرك ليه راسو بتساؤل) : فين بغيتي توصل بكلامك ا أرسلان؟

أرسلان : للي بغيت نقول هو زوج مناقصات طارو من يدينا بالتتابع و مشاو لنفس المنافس فالفترة للي غايب فيها ازاد على الشركة...هادشي ما يمكنش يكون صدفة.... (بتشكيك) شي واحد خرج أسرار الشركة

أركان (ببرود) : اهاه.... و عندك شي مشتبه به ؟؟؟

أرسلان (بنفس البرود حرك ليه راسو) : لحد الساعة والو و لكن قريب نعرف

أركان : مزيان.... تا انا لا لقيت شي حاجة غنقولها ليك

بدون ما يجاوبو أو يطول معاه الهدرة زاد و خلاه واقف مربع يديه كيشوف جيهة البيسين سااهي 

أركان (تنهد) : اللعبة مشات بعيييد..هادشي مكيبشرش بالخير 

{المطار} 

وقفات الطوموبيل فالمكان المخصص ليها ثم نزلات و دارت لجيهتو بالزربة شدات ليه فيدو تا نزل و هي مزال سادة ليه عينيه و غادة بيه جيهة الطيارة تا وقف و نطق 

ازاد : جينا اش هاد لعب الدراري الصغار؟ لاش سادة ليا عينيا؟

جينا (حطات يديها على كتافو من اللور و همسات ليه فودنو و هي كضحك) : و لاش سماوها الناس مفاجئة؟

ازاد : جينا.... ما تصعريش ديلمي ما عنديش مع هاد الضحك

نتر البانضة من عينيه بالزربة و وقف مصدوم كيشوف فطيارتو للي واقفة كتسناهم و رجع شاف فيها و هو عاقد حجبانو باستغراب 

ازاد : طيارة؟؟

ابتسمات ليه و قربات لعندو تخشات فحضنو و تعلات باستو فعنقو ثم نطقات بهمس

جينا : هاد المرة انا للي غادي نخطفك

ازاد (شاف فيها و هو باقي مصدوم) : تخطفيني؟

جينا (ضحكات) : امم... ماشي غي نتا للي ديرها.... تا انا تعلمت منك شوية (غمزاتو و خطفات قبلة من شفايفو)

ازاد (ابتسم ابتسامة جانبية و شدها من خصرها) : و لفين بسلامة؟

جينا (تعلات على صباع رجليها و همسات فودنو) : للجزيرة


تنبيه : مقطع يحتوي على جرأة زائدة 🔞....


بعدات و شافت فيه كتحاول تقرا ردة فعلو فنظراتو و هو يبتسم ليها و باسها فنيفها 

ازاد : وليتي شويطينة مع راسك و كتخططي غي بوحدك امم؟ 

جينا : ايوا تعلمت منك شي حاجة بعدا....(شدات ليه فيدو) يالاه را غنتعطلو 

حرك راسو كيضحك باقي ما قادرش يستوعب بللي جينا الخوافة الحشومية ممكن يخرج منها هادشي كامل. 

طلعو الطيارة فين كانو المضيفات واقفين فالاستقباال و كلشي هو هداك بحال الا الكينغ هو اللي عاطيهم الأوامر بنفسو. 

جلسو فالكراسى ديالهم و ربطو الاحزمة تا قلعات الطيارة 

ازاد (صغر فيها عينيه) : قنعيني بللي درتي هادشي كامل بوحدك 

جينا (ضحكات و هي عاضة على شفايفها و كدوز يدها على عنقها) : صراحة ماشي بوحدي.... أركان عاوني 

ازاد : ههه كنت عارفها (كيلوي فعنقو) عييت بزاف هاد نهار 

جينا : سير للبيت و نعس اصلا الطريق طوييلة 

ازاد (وقف،ابتسم ليها و مد ليها يدو) : يالاه معايا 

ابتسمات ليه بدورها و شدات ليه فيدو تا دخلو للبيت و سد موراه الباب 

جرها تال الفراش و تكا و نعسها فوق صدرو كيدوز يدو على خصرها بالشوية و هي تعلي فيه راسها

جينا (بتساؤل) : ندير ليك مساج؟ 

ازاد (ابتسم ليها و هو كيجر خصلة من شعرها) : ما كرهتش 

ناضت و حيدات ليه الصباط و التقاشر و تبعاتهم السروال فنفس الوقت للي حيد فيه هو لا فيست و القاميجة تا بقا غي بالبوكسر 

وقفات و نزلات الكسوة للي لابسة حيت غادي تبرزطها و بقات غي بدو بياس بيضين مخلية عينيه متبعينها بشهوة 

جينا (بطنز) : نعس على كرشك نعس و نتا مكتزكًل تا حاجة يا ربي السلامة

ضحك عليها و تقلب على كرشو مخلي هضبات ظهرو العراض يبانو تا تلفوها و نساات شنو بغات دير..... مشات لصاكها حلاتو و جبدات منو زيت كتدهن بيه يديها فاش كيتنفخو ليها. 

رجعات لعندو و طلعات فوق ظهرو، دهنات يديها بالزيت سخناتهم و بدات تدلك ليه ظهرو بالشوية و هو مغمض عينيه تا ترخااا

شوية هزات مؤخرتها من فوقو و طلبات منو يتقلب على ظهرو.... نفذ داكشي للي طلبات منو و رجعات جلسات على أسفل كرشو كدوز يديها للي مدفياهم بالزيت على كرشو و صدرو بالشوييية و طريقة احترافية خلاتو يغمض عينيه و يترخا بلمسات يديها اما المعلم للي كتحرك فوق منو بلاما تحس فاش كتبغي تجبد قرب يتفركع

شوية دوزات يديها على صدرو تا وصلات لعنقو و تحنات لعندو و همسات ليه فودنو و يدها نزلات لتحت تحطات على المعلم

جينا (بنبرة انثوية): ندير ليك مساج هنا؟

ازاد (ابتسم و حل عينيه شاف فيها و غمزها) : برعيني

ابتسمات ليه بدورها و تحنات لعندو باستو بوسة خفيفة فشفايفو قبل ما تجلس على ركابيها اما هو حط يدو تحت راسو كيشوف اش باغا تختارع.

شدات البوكسر بصباعها من الجناب كتنزل فيه بالشوييية و هو معاونها تا نزلاتو كامل و بان المعلم و هي دور وجهها لجنب عاضة على شفايفها بخجل و حناكها ولاو حمرين.

ازاد (ضحك عليها) : خليتيه يقيم عاد جاتك الحشمة؟

جينا (شافت فيه عاقدة حجبانها) : ازااااد.... ما تبقاش تخسر الهدرة مكيعجبنيش الحال

ازاد : هه واااخا واخا...(شار ليها بعينيه لتحت) غي ديري دابا شنو كنتي ناوية 

عضاات على شفتها السفلية تا قشراتها و هي كتجمع طاقتها عارفة ما عندها هروب اليوم خصوصا انها هي للي جبداتو..... تنفسات بقوة و تقاداات فالجلسة على ركابيها و كل شوية تقرب يدها تال حدا المعلم و ترجع تهربها دارتها مرة و زوج و هو متبع ليها العين تا نطق بلا هواه فالمرة الثالثة 

ازاد (غمض عينيه و نطق و هو مسترخي) : راه مكيعضش غي كيتقب

خرجات فيه عينيها مصدومة من الجرأة ديالو و بقات شحااال مكوانسية أما هو ما عاودش حل عينيه و لا شاف فيها بحال الا مخلي ليها فرصة فين تحيد الخجل للي طاح عليها... شوية و هي تزعم و مدات يديها شدات ليه بيضاتو كدوز عليهم يديها بالشويية خلات رعشة قووية تعتري جسدو و تأوه صغيير خرج من بين شفايفو و هو عاجبو الحال و مستمتع. 

بغات تهرب يدها و هو يشدها ليها بيدو فيكسااها ليها تما بمعنى كملي عاد طلق منها......رجعات كدوز يديها على بيضاتو بطريقة دائرية كتماااصي فيهم و مع كل حركة منها عاافية كبيرة كانت كتشعل فيه خصوصا فاش طلعات يدها شدات بيها المعلم و بدات تماصي فيه و دوز عليه يدها من الفوق لتحت مرة ببطأ و مرة تزرب

جينا (حنات لعندو و همسات ليه فودنو) : ازاد.... كتبغيني ؟

ازاد (بصوت مبحوح مخلط مع تاوهات النشوة) : كنمووت عليك

جينا (ابتسمات، باستو فاسفل عنقو و عضاتو تما بالشوية) : شحال كتبغيني ؟

ازاد (حل عينيه و شدها من شعرها زير عليه تا رجع ليها راسها اللور بألم و باسها فشفايفها بعنف قصحها فيهم) : كنقول ليك ما تبقاش تسولي هاد السؤال حيت جوابو بااين

جينا (شدات يدو للي مزيرة على شعرها و نطقات بدلع) : احح قصحتيني

ازاد (غمزها) : باقي لحد الساعة ما درت والو نتي للي كديري.....(فيكسا ليها يدها على المعلم) كملي

ضحكات بخجل و رجعات جلسات على ركابيها كتماصيه ليه اما هو رجع غمض عينيه و ترخااا مستحلي لمساتها تال واحد الشوية ما بقاش قادر يصبر و نطق بدون شعور

ازاد : سربي !!

شافت فيه بابتسامة عريضة عرفات راسها وصلاتو للقمة و فنفس الوقت تا هي كتجرب احساس جديد من النشوة و حركاتها ما كانش عندهم أثر غي عليه هو بل حتا عليها.....كرشها تزيرات عليها و حسات فيها بدغدغات خفييفة اما سليبها لتحت فزكً و حرارة جسمها اترفعات بسرعة خيالية..... بقات كتحرك صباعها على المعلم بالزربة و كل شوية تزيد فوتيرة حركاتها تا كتحس بسائل سخوون تدفق مع يديها اما هو تأوه بقوة بصوتو الرجولي عاد شاف فيها مبتسم و جرها من عنقها خطف بوسة من شفايفها 

ازاد : كتجبديني العمر

جينا (بعدات عليه كتشوف فيدها عايفة) : يعععع....فين غنمسح هاد الزبل دابا؟

ضحك عليها و تجبد هز كلينيكس من بواطة محطوطة فوق الطبلة حداه و مسح ليها يدها

جينا : حيد غنمشي لطواليط 

ازاد (شدها من يديها) : سخنتي الموطور و بغيتي تهربي؟ تا ديري علاش و سيري

قبل ما تقدر تجاوب قلبها تحت منو و لاصق شفايفو مع شفايفها كيجر فيهم بقوة و يديه مكالي بيهم فوق الفراش باش ما يحطش ثقلو عليها حاضي مع كرشها اما هي دورات يديها على عنقو و حلات ليه فمها مخلياه يلعب بلسانها كيفما بغا.

شوية طلعات يدها زيرات بيها على شعرو و الثانية كتلمس بيها هضبات ظهرو اما هو بلاما يفصل القبلة نزل يدو لجيهة صدرها كيتلمس فيه من فوق السوتيان و يعجن فيه تا بدات تأوه وسط شفايفو

نزل كيطبع مصيصات و قبلات متفرقة فعنقها و طلع لودنها همس ليها بصوت حنيين

ازاد : كنبغييييك (عضها فاللحمة للي أسفل ودنها بالشوية و همس ليها من جديد) كنحماااق عليك......(شاف فيها مع ابتسامة عريضة و باسها فنيفها) ما عمرني نبغي و لا تحلا ليا شي وحدة من غيرك


ابتسمات ليه برضى و جراتو لعندها من عنقو و هاد المرة هي للي التاهمات شفايفو بشرااهة و لسانها كيلعب مع لسانو مشاركين الريق...... يديه للي كيتساراو على صدرها نزلو لفخاضها تلمسهم ثم رجع طلعهم و خشا يدو تحت ظهرها و بحركة احترافية سريعة حل ليها الصدفة د السوتيان و حيدهم ليها.....شاف فصدرها للي تنفخ بزااف مع الحمل و عض على شفايفو بشهوة قبل ما ينقض عليه كيمص فريوسو و يجر فيهم بين سنانو تا كيتجبدو عاااد يطلقهم مخليها عاضة على شفايفها بقوووة و بدا يدوز عليهم لسانو بطريقة داائرية و يدو اليمنى نزلات لتحت كيدوز صبعو على توتوها من فوق السليب من الفوق لتحت و يدو اليسرى كتلمس فثديها الثاني تا غمضات عينيها بقوة و زيرات على شعرو و صدرها بدا يطلع و يهبط بقوة. 

طلع لمستواها شاف فيها بعيون معسلين، تلمس خدودها برفق و هي تحل عينيها شافت فيه بين رموشها..... دوزات يديها على صدرو بالشوييية تا وصلات لعنقو و جراتو لعندها حطات جبهتو على جبهتها

جينا : إذا كان شي راجل فهاد الدنيا بالنسبة ليا فهو نتا....و تا واحد من غيرك 

ابتسم ابتسامة عريضة و هز يدها باسها من الداخل و رجع لاصق شفايفو مع شفايفها كيبوس فيهم بشراهة و تا هي متجاوبة معاه......شوية بعد من شفايفها و نزل كيبوس فعنقها بقبلات متتالية و هو عاد نازل مع شقة صدرها لحسها بلساانو جاب ليها التبوريشة و نزل لسرتها دوز عليها لسانو بنفس الطريقة وهي مزيرة على الفراش بيديها و مغمضة عينيها و فنفس الوقت يديه كينزلو ليها السليب للي ولا فازكً بقوة الإثارة تا حيدو ليها كامل و رماه فالأرض.

فرق ليها رجليها مزيااان و جا وسطهم و حنا لعندها كيبوس فتوتوها و يجر فشفراتو و يدوز لساانو تا بدات تلوا تحت منو و رجليها يترعدو

جينا (كتأوه بصوت انثوي زاد هيجو) : اححح... اممم....ازاااد

فين هو ازاد باش يجاوبها ودنيه كيسمعو كلامها اما العقل للي يوزن و يجاوبها طااار فسابع سمااا..... بقا خاشي راسو وسط فخاضها كيبوس فتوتوها و يلحس تا جهلها و ولات طاالبة الرحمة من هاد العذاب للي داير ليها عاد طلع لعندها كيبوس فعنقها و يمص و كل بلاصة داز منها يخلي علامة يخلد بيها مرورو و رجع يلتهم شفايفها.

فنفس الوقت نزل يدو شد بيها المعلم للي وقف كي شي عصا و بدا يدوزو على توتوها و يحاكو معاه تا دمعو عينيها و تاوهاتها غادين و كيعلاو 

جينا : اححح صااافي ما بقيتش قاادرة...عااافاك

ازاد (كيحاك فالعضو ديالو مع عضوها أكثر و أكثر حالف يجهلها) :عاجبك الحال معايا؟ (زير المعلم مع توتوها تا تأوهات و باسها فعنقها) امم ؟؟؟

جينا (زيرات على عينيها) : احح.... انن.

ازاد (ابتسم و باسها فشفايفها) : جاوبيني العمر

جينا (تنفسات بعنف) : ااه عاجبني و بزاف

ازاد (ابتسم ابتسامة جانبية و همس ليها) : تا نتي عاجباني

باسها فشفايفها بقوووة تا خنقها و ناض جلس على ركابيه و هز ليها رجليها حطهم فوق كتافو و بدا يقاد المعلم مع توتوها اما هي كانت كتشوف فيه بعينين دااايبين غالبة عليهم النشوة 

ازاد : رخي ليا راسك العمر

قاد المعلم و بدا يدفع فيه بالشوييية و هي كتنيين بصوت ضعيف تا دخل النص و بدا يحرك فيه وسطها و هو شاد ليها رجليها للي على كتافو تا بدات تولف عليه و هو يدخلو كامل بلاما يخليها تألم عاد بدا فعملية المد و الجزر و كل شوية يحبس و يحني لعندها يبوسها فشفايفها أو يمص فعنقها..... دامت المعاشرة بيناتهم مدة من الزمن بدون ما تخلو من المداعبات بيناتهم تا بدا يفورصي عليها و يعطيها القاصح و هي صابرة على الألم و مستمتعة واخا مخلطة عليها نشوة مع ألم تا جابو لبليزيغ ديالهم و خواه فيها.

حنا لعندها باسها فشفايفها و هي مدورة يديها على ظهرو العرقان 

ازاد (حك نيفو مع نيفها) : مكنشبعش منك 

جينا (نطقات بصوت تعبان و عينيها كيتلصقو) : فيا النعااااس 

ازاد (حط يدو على خدها تلمسو برفق) : مزال ما شبعت منك 

جينا (بترجي) : لا و الله تا عيانة 

ازاد (باسها بالخف فشفايفها) : صبري معايا ا حبيبة (هز يدها باسها) موحشك بزااف 

سكتات باستسلام و هو ياخد شفايفها بين شفايفو كيقبل فيهم باحترافية تا خلاها ترخاا بين يديه مرة ثانية و تجاوب معاه.

استمر فمدعاباتو ليها لمدة و هو خاشيه فيها بلاما يحركو.... مرة يبوسها فشفايفها و عنقها و مرة ينزل يرضع من ثديها تا سخنو بزوج مرة أخرى. 

بعد عليها و تكا فوق الفراش ثم جابها فوقو و هو راد معاها البال لكرشها، قاد ليها الجلسة و بدا يحركها شوية بالشوية فوق منو و المعلم كيقاد بلاصتو من جديد داخلها و يديه كيعجنو فمؤخرتها و مرة مرة يطلع يدو لصدرها يتلمس فيه و هي راخية راسها اللور و مغمضة عينيها وااصلة لقمة النشوة بالمداعبات ديالو ليها و هو غادي معاها دقة دقة بحال المرة الفايتة و كل شوية يزيد فالسرعة بلاما يزرب على رزقو ما باغيش هاد اللحظات يساليو......و بعد مدة من الممارسة جابو فيها للمرة الثانية عاد طلقها و تلاحت حداه متكية على صدرو ما قادراش تحرك.

ازاد (هز ليها زغبة فازكًة من شعرها ردها ليها ورا ودنها) : هه قلت ليك دييك المرة ما عندك سوفل دغيا كتلواي
........


علات راسها شافت فيه بين رموش عينيها بمعنى واش من نيتك و رجعات ترخات على صدرو و هو يجر لغطا غطاها و ضمها لعندو مزير عليها

ازاد (باسها فراسها) : رتاحي شوية

غمضات عينيها و غطسات فنوم عميق و تا هو تبعها بعد لحظات.....ما حساتش شحال ديال الوقت داز تا كتفيق على مداعبات فخدها و قبلات دافيين فشفايفها.....حلات عينيها بالشوييية و هي كتكسل و شافت فيه و هو يبتسم ليها و نطق

ازاد : نوضي لبسي....ما بقاش بزاف و نوصلو

جينا (ابتسمات ليه) : واخا 

ناض من حداها كيسد فصدايف قاميجتو و هي تنوض بالشوية عليها ملوية فليزار و مشات للحمام الملحق ببيت النعاس غسلات وجهها و طرفات حالتها عاد رجعات للبيت لقااتو خرج على برا. 

لبسات حوايجها و خرجات لعندو لقاتو كيهدر مع واحد من طاقم الطيارة، كمل كلامو و تلفت شاف فيها و ابتسم ليها

ازاد (مد ليها يدو) : اجي

جينا (قربات لعندو و هو يحاوطها بدراعو) : قربنا ؟

ازاد (باسها فشفايفها) : وي...... اجي جلسي و ديري السمطة

تقدمو بزوج بيهم للكراسى ديالهم و ربطو الاحزمة حيت الطيارة بدات فمرحلة الهبوط و ما دازش بزاف الوقت تا كانو وسط الأراضي الماليزية. 

نزلو من الطيارة و هو شاد ليها فيدها و لقاو رجالو كيتسناوهم.... ركبو فالطوموبيل و اتجهو للميناء فين كان اليخث واجد. 

مشاو رجالو طلعو لي فاليز هوما اللولين لليخث، من بعد طلع هو و عاونها باش طلع تا هي عاد شد بلاصتو فمكان القيادة و ديمارا فاتجاه الفيلا و هو مجلسها فوق رجلو. 

ازاد (جر ليها شعرها جنب و باسها فعنقها) : علاش فكرتي فالجزيرة بالضبط؟ 

جينا (تلفتات لعندو مبتسمة) : ما عرفتش....(حطات يدها على خدو) واقيلا حيت عندي فيها ذكريات زوينين

ازاد (خطف قبلة من شفايفها) : و غيكونو عندك فيها ذكريات حسن

كملو طريقهم تا وصلو للفيلا فين غيجلسو، سبقها هو اللول نزل لي فاليز عاد رجع لعندها عاونها باش تنزل و دخلو لداخل.

جينا :غنطلع ندوش باش نحيد عليا العيا

ازاد (باسها فخدها) : اوكي سيري انا غندوز دي ابيل دغيا على قبل الخدمة و نطلع ندوش تا انا.... تسناي بعدا نطلع ليك لي فاليز الفوق 

طلع معاها للبيت حط ليها لي فاليز و رجع للصالون باش يهدر فالتلفون اما هي دخلات للدوش طلقات عليها الرشاشة سخنات عظيماتها و خرجات ملوية فبينوار بيض و مشات للدريسينغ كتقلب فلي فاليز على شنو تلبس فاللخر عزلات كسوة ماغون سماطي واصلة حد ركبتها و وقفات كتنشف شعرها بالفوطة تا سمعات صوت الما مطلوق فالحمام عرفاتو هو للي دخل يدوش. 

طلقات شعرها مبوكلي و نزلات كتسرح عينيها فالفيلا و كل ركن طاحت عليه عينيها كيخلي ابتسامة عذبة ترسم على شفايفها و هي كتفكر الايام للي دوزو تما خصوصا فاش وصلات للبيت للي لعبو فيه بلاي ستايشن و كان هو المكان للي سلمات ليه فيه راسها لأول مرة و اتحدو اجسادهم كيما اتحدات أرواحهم. 

دخلات و جلسات فوق الزربية و جبدات تلفونها كتصور سيلفي عاجبها راسها و فرحانة بكريشتها تا سمعات صوت موراها 

ازاد : راك زوينة بلا تصاور 

تلفتات لجيهة مصدر الصوت و هو يبان ليها متكي على الباب مربع يديه لابس غي شورت زرق و صدرو عريان مرجع شعرو اللور و كيشوف فيها بابتسامة عريضة. 

ابتسمات ليه بدورها و هو يتقدم لعندها و جلس حداها باسها فشفايفها و ضمها لصدرو 

ازاد (كيلعب فشعرها بصباعو) : شنو كديري ؟

جينا (شافت فيه و هزات كتافها) : وااالو 

سكتات للحظة و قفزات كأنها تفكرات شي حاجة، حلات تلفونها قلبات على واحد اللعبة كانت عندها و لكن عمرها جرباتها و شافت فيه لقاتو متبع ليها العين 

جينا (ابتسمات ليه) : نلعبو واحد اللعبة؟

ازاد (بتساؤل) : اشمن لعبة؟ 

جينا (ربعات رجليها و جلسات مقابلة معاه فوق الزربية) : هانتا اللعبة سااهلة....acte ou vérité..... غنسولك سؤال و نتا عندك الحق تختار سوا تجاوب عليه بصراحة و لا غادي يتحكم عليك بشي حاجة 

ازاد (بتهكم) : اجي واش مسالية؟ ما عندك ما يدار؟

جينا (عقدات حجبانها) : وا بااز....ديك المرة ما كنتش مسالية فاش حكمتي عليا و حنا لاعبين بلاي ستيشن؟؟؟و فهااااد البلاصة بالضبط ؟؟؟ 

ازاد (ضحك) : باقا عاقلة ما عندي ما يتسالك؟ (غمزها) ما نسيتيش البلاصة فين طرطقات ليك البوشونة

جينا (تزنكًات بالحشمة) : دابا واش غتلعب و لا لا؟

ازاد (ساط بملل) : ها حنا تابعينك تا نشوفو فين غيخرج هاد الطرح 

جينا (ابتسمات و هزات تلفونها كتقاد اللعبة ثم شافت فيه) : انا اللولة غنسولك......(قرات السؤال و شافت فيه مصغرة عينيها) شحال من وحدة بستيها فحياتك؟

ازاد (بدا يكح) : احم احم.....(حبس الضحكة) باش غتحكمي عليا؟

جينا (عقدات غوباشتها) : خايف تجاوب ياااك؟؟

ازاد : لا ما بقيتش شاد الحساب

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.