الصفحة 44 الجزء الثامن

من تأليف ياسمين الوراق
2020

محتوى القصة

رواية الصفحة 44 حرب الأسد والثعبان

بقات شادة تلفون فيديها كتقرا فسمية كوين و تعاااود و هو متبع ليها العين و هاز حاجبو كيقرا تعابير وجهها و كيحاول يفهم شنو كيضور ليها فالراس. 

مدات ليه التلفون و شاف شكون و هو يبتسم و عاد ما زاد دخل ليها الشك لراسها أكثر. بغات تنوض و هو يزير عليها ما خلاهاش و بقات غي كتشوف فيه 

أزاد (جاوب و عينيه على جينا ) : شنو للي مفيقك تال دابا ا مدام؟ 

مهيرة (تنهدات) : شنو غيكون من غيرك نتا، بغيت غي مرة وحدة تريحني من جيهتك و تبقى تعلمني فين كاين و شنو كدير

أزاد (جر جينا بالشوية و باسها ففمها بوسة خفيفة) : ما تبقايش تشطني من جيهتي ديما كنقولها ليك

مهيرة (حركات راسها باستنكار) : علاش ما بقيتيش كتجي للقصر؟ 

ازاد (جر جينا من نيفها كيضحك معاها و هي حالة فمها ما فاهمة والو) : عندي شي شغل ضروري... غي نسالي نجي و تشوفيني تا نطلع ليك فالراس 

بعد التلفون على ودنو و جرها من دقنها بيد وحدة كيعصرها بقبلاات طوال تا خنقها 

مهيرة : ازااااد... ازاااد كتسمعني ؟

أزاد (بعد منها كيشوف فيها مبتسم و هي مزنكة كتلتقط انفاسها و جاوب مع تنهيدة طويييلة) : من بعد و نعاود نعيط ليك

مهيرة : واااخا غي بقى تصدر فيا... يالاه بسلامة (قطعات) 

أزاد (شاف فيها و رجع جرها مقربها منو و نطق بالشوية) : فين كنا؟ (باسها فعنقها) اممم

جينا (بعدات منو و شافت فيه و نطقات مترددة) : شكون؟ 

أزاد (علا فيها حاجبو و حرك راسو بتساؤل) : علامن كتهدري ؟

جينا (حشمات و ما رضاتش تسول و نطقات باحرف متقطعة) : كوين؟ 

ابتسم ابتسامة جانبية و جرها بالشوية طبع قبلة طوييلة على شفايفها و داز لحنكها باسو و حنا على ودنها و نطق بهمس 

أزاد : الواليدة (عضها بالشوية فوذنها) 

بعدات منو حشماااانة و عرقااات بسبب الموقف للي حطات راسها فيه و ما بقاتش قادرة تهز عينيها فيه تا سمعات صوتو و هو كيضحك عليها 

أزاد : نوضي تلبسي.... غنفطرو على برا باش نوريك واحد البلاصة اتعجبك 

هزات عينيها فيه بالشوية لقاتو مزال كيضحك عليها و هي تزنك كتر مع ابتسامة خفيفة على وجهها و ناضت كتجري للدريسينغ مخلياه متبع ليها العين فرحان حيت حس بيها غارت. 

******

عودة إلى مدينة مراكش

بعد نهار طويل فالكلينيك مع نيليا، رجع أرسلان للقصر فالليل معطل من بعد ما خلا معاها خالتها تبات معاها باش هو يقدر يرتاح و ينعس شوية. 

يالاه دخل الطوموبيل و بغا يدخل فحالو و هو يجي عندو واحد من لي كًارد 

الكارد : موسيو ارسلان شي واحد جا و خلا ليك هاد البرا

أرسلان (بتساؤل) : شكون هدا؟ 

الكارد : ما قالش سميتو ا موسيو و باينة فيه غي مسخر 

أرسلان (عقد حجبانو) : واخا عطيها ليا

مد ليه لكارد الجوا و مشا فحالو ، بدا كيحل فيه و لقا فيه ورقة صغيرة مكتوب فيها زوج كلمات صدموه صدمة حيااااتو.



أنا أسد يأزر جريحا بنيران عشق اذابت فؤاده و أطفأت نيران انتقامه

أنا من شهد أكبر ملحمة خداع من أقرب الاقرباء

أنا من احترق بنار شوق الاحباء

عِزتي شموخ السنين و على عشقك أقسمت اليمين

انا الأسد.... انا ازااااد
🍂🍂🍂

أنا ثبعان صنعته الايام من أنامل الاعزاء

أنا من شهد اشد عقااب، انا من اُقفِلت في وجهه الأبواب 

ليس السلام غايتي و لا الحرب هدفي 

ميزتي الذكاء و الفطنة.....و بعيني أجعلك ترى أصدق الحقائق 

انا الثعبان.... انا أمجاد 

🍂🍂🍂

أنا فريسة الأسد و طعم الثعبان

أنا قطة قصت اظافرها الايام

لا تعتبر صمتي ضعفا يا أسد و لا تتصور برائتي غباء يا ثعبان

و الله إن كثرة الجَلد لتجعلك أمهر الجلادين

و بظلم السنين نصير أقوى المحاربين

فاحتفظ بعشقك يا أسد 

و وفر دهائك يا ثعبان

فأنا قطة وديعة و بين حربكم بِرية أصير 

أنا خط الوصل...... انا جينا

🍂🍂🍂

أرسلان (كيقرا الورقة مصدوم) : جينا السليماني ؟؟؟ (كقلب واش الورقة فيها شي حاجة أخرى) ما كاين تا حاجة من غير هاد زوج كلمات (هز راسو الفوق و تنهد) شنو كيعني هادشي؟
علاش مصيفطين ليا ورقة فيها سمية ختي؟ شنو بغاو يوصلو ليا بيها؟

(بقا شاد الورقة طاويها على زوج بين صباعو كيفكر و شوية عيط على الكارد للي كان جابها ليه) اجي نتا اهنا

الكًارد (جاي كيجري) : وي موسيو أرسلان؟

أرسلان : ما سولتيش هذا للي جاب الجوا شكون مصيفطو؟

الكًارد : لا ا سيدي، قال ليا مسخر و قالو ليه عطي هاد الرسالة لموسيو أرسلان صافي

أرسلان (غوت عليه) : و نتوما شنو كديرو هنا؟. موقفينكم كي الحمير حدا الباب و للي عطاكم شي خرية دخلوها لينا؟

الكارد (حنا راسو) : سمحليا موسيو، هاد الخطأ عمرو يتعاود مرة أخرى

أرسلان : لا غي يتعاود باش يكون اخر نهار ليكم، يالاه غبر من قدامي

الكارد (حنا راسو و زاد بلاما يتكلم)

أرسلان (عاقد حجبانو و كيشوف فالورقة و يعاود يقراها مرارا و تكرارا و كيزفر بعدم ارتياح) : هادشي ما عجبنييييش... كاينة شي إن فالموضوع. هذا للي صيفط هادشي ماشي حمق باش يصيفط ليا ورقة فيا سمية ختي غي هاكاك (طواها و خشاها فجيبو لوراني) جا الوقت للي نقلب فشنو وقع فالماضي

دخل أرسلان للقصر للي كان فيه الصقيل و كولشي نااعس، طلع نيشان لبيتو و دخل لدريسينغ حيد حوايجو و لاحهم فالسلة ديال الوسخ و مشا للحمام.

دخل للدوش و تخشا تحت الرشاشة مخلي الما سخون يهبط عليه و هو حاط يدو على الحيط مغمض عينيه و دماغو مبرزط كيضور 360 درجة و سااارح فالماضي البعيد

🔙🔙🔙 

أرسلان (كيتركل بين يدين عزيزة و كيغوت لربي للي خلقو) : جييييينااااااا......... ختيييييييييي خليني نشوف ختيييييي

وااااع واااا طلقي منيييييي طلقييييييني 

عزيزة (شاداه مزيرة عليه) : شووو صااااافي اش غادي تشوووف..... شوووو صافي سكت 

أرسلان (قريب يخرج ليه العقل و صوتو بح بالغوات) : واااا بعديييي منييييي بعدييييي خليني نشوووفها....... ما ماتتش... جينا ما ماتتش 

مراد : الحاجة غي طلقي دري خليه يشوف ختو...خليه يتوادع معاها لاخر مرة 

عزيزة (كتنزل دموع التماسيح) : اش غادي يشوف؟ وجه ختو محروق؟ (هبطات لمستواه و شداتو من كتافو) شوف ا ولدي هدا قضاء الله، جينا مشااات عند الله كيفما مشا عندو عمك سفيان و بنتو حفصة 

أرسلان (دموعو نازلين و كيحرك راسو بالنفي) : لا لااااااا.... نتي كتكذبي ختي ما ماتتش بحالهم ختي مزاال عايشة (شار للجثة للي كانت مغطية) هادي ماشي جينا هادي وحدة اخرى 

عزيزة (حركاتو بالزعاف من كتفو و غوتات عليه) : صااافي براكة للي فيا يكفيني... مغاديش تزيدني تا نتا همك.... قلت ليك جينا ماااااااتت مااااااتت 

أرسلان (حنا عليها بعضة قاصحة لليد تا طلقاتو و هي كتغوت) : كلكم كداااابين

مشا كيجري عند ازاد للي ما كانش فحالة احسن منو، كان واقف متكي على الحيط و ملامح وجهو جااااامدة ما فيها تا تعبير. 

أرسلان (كيمسح عينيه من الدموع بكمام تريكوه) : ازاد....شفتك ساكت؟.... واش سمعتي شنو كيقولو هادو؟ (كيضحك بالصدمة) هههه قال ليك جينا ماتت.... ههه جيييينا.... للي كنضلو نضاربو عليها انا وياك خباوها و كيضحكو معانا هاد الضحكة الباسل 

جينا ما يمكنش تموت هاكا محروقة..... جينا ما يمكنش ياذيها شي واحد و هي عندها أرسلان و ازاد. واخا باقين صغار و لكن واعدناها نحميوها ياااك ؟؟


أزاد هز عينيه و قلبو كيتقطع لقا عزيزة مخرجة فيه عينيها زعما عنداك تقول ليه شي حاجة و رجع شاف فأرسلان للي كان كيشوف فيه كي الحمق كيتسناه يقول غي كلمة وحدة تواسيه. 
و لكن صدمو بنظرة باردة عكس البركااان و العافية للي كانت شاعلة فيه الداخل و قتلاتو كيفما قتل حبيبتو و هي مزاال على قيد الحياة 

أرسلان (عطاه دقة للوجه و صعر عليه) : وااا هدر ا بنادم....مالك ساكت؟؟ ياكما تيقتي بللي جينا ماتت؟؟ (ضربو لصدرو) هدر ا صاحبي.... جاوبيني ازااااد 

أزاد (صعر و دفعو بالجهد تا طيحو فالارض و غوت عليه) : ما سووووقيش فيها... ما سوقيش فيكم..... ما سوقي فتا واااحد (مشا بالجرا جيهة الدروج و طلع لبيتو)

🔚🔚🔙

تنهد تنهيدة طوييلة مللي تفكر الذكرى الأليمة للي دازت عليها 17 عام و لكن باقي ما قادرش ينساها. 

دمعات سخااان نزلو من عينيه و اختلطو بالما للي نازل وجهو مخلينو يتعصر و يخرج و لو شوية من جروح الماضي للي عمرهم تسدو. 

🍂🍂 نصفي الثاني..... ابنة أمي و أبي 

وعدتك أن أكون كالطيف.....فالسراء و الضراء الازمك 

وعدتك أن احميكي من نسمات الهواء 

وعندك أن أكون لكي القوة و لروحك غداء 

اااه منها دنيا، ااااه منها اقدار تلك التي انتشلتكي مني 

ااااه منه نصيب، الذي جعلني اقف عاجزا عند فقدانك 🍂🍂


و فنفس القصر كانت عزيزة سادة عليها بيتها و مخشية ففراشها و لكن شي نعاس ما جاها. بقات كتقلب ففراشها مرة على اليمين و مرة على الشمال و تا جيهة ما عطاتها الراحة.

نعسات على ظهرها و زفرات بضيييق، حطات يدها اليمنى تحت راسها مسندة عليها كتشوف فالسقف و تخمم

🔙🔙🔙

فدار صغيرة قديمة و صباغتها كلها مقشرة فبنكًرير، كانت واقفة فكوزينتها الصغيرة ببيجامة عريضة و زيف حياتي على راسها كطيب العدس للغدا تا كتسمع الدقان بالجهد فباب الدار للي كان من الحديد.

حطات داكشي للي كان فيدها و غسلاتهم فلافابو و مسحاتهم فطابلية للي كانت حازمة على نصها و خرجات كتجري باش تحل الباب و هي تلقى جارتها حاطة يدها على جنبها مخسرة سيفتها و جاية غي ببيجامة و صندالة ديال الميكا

عزيزة : اش كاين ا السعدية؟؟ مالنا على هاد الدقان؟

السعدية (بالغوات) : شوووفي هاديك اااه....جيت نقول ليك زوووج كلماااات. داك زامل لا ما فاتش عليه ولادي را غادي نجيب ليكم جادارمية و ديك ساعة يديوكم فين ترباو

عزيزة : غي بلاتي بلاتي.... شتك داخلة عليا سخوونة و كتسبي. مالنا ياك لاباس شكون قرب لدوك تريكة عندك؟

السعدية : كي سمعتي ا عزيزة، أنا جيني تال ولادي و نطيح روح. هاد المرة درت بحساب الجورة و جيت هدرت معاك بالتي هي أحسن. المرة الجاية نلقاه شاد واحد من ولادي بوحدو فشي قنت و لا غي كيهدر معاهم بربي تا نخليكم طجو من هاد الدوار و نخلي المخزن يحيد ليه الدودة للي فيه (دفلات ليها فالعتبة) تفووو يخليها سلعة (زادت و خلاتها حالة فمها)

سدات باب دارها مغددة و مشات نيشان للصالون فين كان مخبي و كيضور فعينيه عارفها شنو غتقول

عزيزة (حاطة يدها على جنابها) : اشنو قلت لمك داك نهار؟؟؟ ياك تبريت فيك و قلت ليك لا تبقاااش تقرب لشي برهوش

*** (كيحك راسو بتوتر) : أنا كنبغي غي نلعب معاهم.... هوما مكيحملونيش

عزيزة (بالغوات ضربات على فخادها) : هاويلي على بن لمسطي لاخر... واش قدك قدهم؟؟؟ سير الله ياخد فيك الحق كيفما مشوهني و تا من خدمتي رزيتيني فيها بغيت ربي يطيرك

🔙🔙

ففيلا متوسطة من زوج طوابق، كانت واقفة فالدروج كتسيق بالتيد و جافيل من بعد ما لمطات الصالونات و مسحات الغبرة.

هاد الفيلا كانو عايشين فيها راجل و مرتو و بنتهم صغيرة يكون فعمرها 5 سنين.

الام و الأب خرجو باش يتقداو شنو خاصهم من الماركت و خلاو الخدامة تجمع الدار علاما يجيو.

و فالوقت للي مشات للحمام باش تبدل الما الموسخ فسطل تجفاف دخل كيتسحب كي الشفار على طراف صبعانو و طلع بلاما يدير الحس للطابق الثاني فين كانو غرف النوم.

و بحكم معرفتو المسبقة بالفيلا، مشا نيشان للبيت للي كانت فيه البنت الصغيرة و دخل عليها لقاها جالسة فوق ناموسيتها كتلعب.

كانت بيضاء البشرة و شعرها زعر، لابسة كسوة سميطات فالزرق واصلة تال ركابيها.

هزات فيه عينيها و نطقات ببرائة

البنت : شكون نتا؟

*** (قرب منها و هو مبتسم) : شنو كديري؟ كتلعبي؟

البنت (حركات ليه راسها بالايجاب)

*** : هههه نلعب معاك؟

البنت : اهاه....و لكن انا عندي غي لمونيكات؟

*** : نلعبو بيهم ماشي مشكل

جلس حداها فالناموسية و بدا كيلعب معاها و شاد ليها لخاطر كيلاهيها و فنفس الوقت غادي و كيقرب منها بالشوية تا جابها فوق رجليه بلاما ترد البال مركزة مع مونيكتها للي فيدها

البنت (شافت فيه مبتسمة) : شفتي مونيكتي شحال زوينة؟ ماما للي خيطات ليها هاد الكسوة

*** (ابتسم ليها و فنفس الوقت كيطلع ليها الكسوة بالشويية) : اهاه... اممم زويييينة بزاف

رجعات كتلعب بمونيكتها و هو كيطلع ليها الكسوة من اللور تا بدا كيبان ليها سليب ديال الصغار فالغوز و بدا كيهبط سنسلة ديال سروالو بالشوية تا بدا يخرج فالعضو الذكري بالشوية و حطو ملاصق مع قزيبتها بلاما يعيق و فينما تبغي تلفت يلاهيها باللعب و الهدرة و فنفس الوقت كيتحاك معاها تا تحل الباب على غفلة و هو يقفز دغيا دخلو و سد سنسلة

عزيزة (قربات عندو مخرجة عينيها) : اويلي وحدي؟ اش كدير نتا هنا؟؟

*** (توتر و بدا يبلع ريقو) : ما كندير والو، غي كنلعب معاها و صافي مالك؟

عزيزة (هزات البنت من فوق رجليه مغددة و حطاتها فالارض) : خرج عليا من هنا..... و بالحق و الله لا بقات فيك تا نجي للدار

*** (خرج كاعي كيهز يديه) : وا تي مالنا. ياك نتي للي قلتي ليا نجيب ليك بزطامك؟ (زدح موراه الباب و خرج)

عزيزة (جلسات على ركابيها مقابلة مع البنت للي شادة مونيكتها و كتشوف فيها ما فاهمة والو) : زوينة ديالي...مللي يجيو ماماك و باباك مغاديش تقولي ليهم جا عندنا شي واحد فاش هوما كانو خارجين ياك؟ نتي زوينة... و غنشري ليك الشوكلاط ياك كيعجبك؟ 

البنات (حركات راسها بالايجاب) : مغاديش نقولها ليهم، و لكن شكون هداك؟

عزيزة (حطات يدها على حنكها) :ماشي شي حد مهم، يالاه كملي اللعب ديالك و أنا غنمشي نطيب ليك شي حاجة اتعجبك

🔚🔚🔚 نهاية لي فلاش باااااك

عزيزة (تنهدات تنهيدة طويييلة) : شحااال ديال المصائب درت غي بسببك و على قبلك


🍂🍂 أنت وحش و هلع ملائكة الرحمن 

أنت الظلام..... أنت الليل شديد السواد في حياة الأطفال 

أنت لحرمة الطفولة منتهك، أنت لمعالم الإنسانية مدمر 

أنت من تخشاه الأمهات..... أنت من تنفره المجتمعات

فالذي نفسي بيده، اجد في حقك الإعدام أدنى العقوبات 

أنت..... البيدوفيل
🍂🍂

البيدوفيليا هي نوع من الانحراف الجنسي يتميز بوجود انجذاب و ميولات جنسية عند الشخص البيدوفيل تجاه الاطفال أو من هم تحت سن البلوغ عامة. 

هاد النوع من الانحرافات الجنسية ما عندوش سبب محدد للي يقدرو يتفقو عليه الاطباء، و لكن فالعدييد من الحالات كنلقاو الشخص البيدوفيل تا هو سبق ليه فصغرو تعرض للاعتداء و الإغتصاب الجنسي. 


عودة إلى ماليزيا عند ابطالنا أزاد و جينا

ناض أزاد من الفراش كيتكسل و يطلق درعانو و تم غادي فاتجاه الحمام و هو لابس غي شورط و شعرو شوية مخربق.

طل عليها من الباب للي كان مردود شوية و هو يلقاها واقفة كتشوف فالحوايج تالفة و كضور غي بدوبياس فالكحل.

دخل بالشوية بلاما يدير الحس و وقف موراها و ضور يديه على خصرها محاوطها و ملصق صدرو مع ظهرها تا قفزها.

ضورات وجهها لعندو و هو يصدمها ببوسة طوييلة على شفايفها طلعات معاها سخونية.

أزاد (باسها فعنقها و خشا وجهو فيه و نطق بصوت حنين) : شنو غتلبسي؟

جينا (تلفات ليها الهدرة و نطقات بصوت متقطع) : ما عرفتش

ابتسم ابتسامة جانبية و ضورها لعندو ملاصق صدرو مع صدرها و عينيهم مقابلين، عوج راسو شوية و حنا على شفايفها كيجر فيهم بالشوية و يديه كيتلمسو ظهرها من فوق سوتيان و نازلين تال طرمتها كيعجنو فيها. لوات يدها على عنقو و الثانية محطوطة على صدرو كتلمس فيه مخلياه يمصمص فشفايفها و يجر فيهم كيف بغا تا سخفها و طلق منها مخليها كتنهج 

أزاد (شدها من حناكها مبتسم) : نختار ليك أنا؟ 

جينا (ابتاسمات ليه بدورها و نطقات بصوت بالكاد مسموع) : اوكي 

بقى شادها من خصرها معنقها و فالوقت كيضور عينيه فدوك الحويج للي كانو معلقين قدامهم و فاللخر عزل ليها كسوة طويلة فالبيض 

أزاد : اممم... غتلبسي هاديك (شار ليها بصبعو) 

جينا (بتساؤل) : الكسوة ؟ 

أزاد (حرك ليها راسو) : ايااه... هي للي غتلبسي

جينا (حطات صبعها على فمها كترمش بعينيها) : و لكن طوييلة؟ 

أزاد (ضربها براسو لجبهتها بالشوية) : و لاش بغيتي المقزب نتي؟ هاداك خليه تا نرجعو و نكونو بوحدنا 😉

جينا (تنزكات و هبطات عينيها لتحت و بدات دفعو بالشوية بيدها) : خرج خليني نلبس 

أزاد : ههه غي خرجيني كيفما بغيتي دابا، انا اصلا للي بغيت نشوف صافي شفتو (خرج و خلاها) 

وقفات قدام المرايا مبتسمة و حيدات سوتيان و لبسات الكسوة للي قال ليها مع صندالة صيفية ديال البحر و طلقات شعرها للي بقا مبوكلي حيت نعسات بيه فازك. 

خرحات لعندو لقاتو جالس متكي فالفراش بشورط كحل و تيشورط سماطي فالابيض مبين عضلاتو المنفوخين و حاط يدو تحت راسو و الثانية شاد بيها التلفون كيقلب فيه. 

هز راسو فيها و هو مطلعها من صباع رجليها، فخادها، خصرها صدرها و وجهها الملائكي للي كان غيطرطق بالحمورية د الصهد الحشمة و عطاه اللون الابيض ديال الكسوة جمالية أخرى. 

حط تلفون من يدو و ناض لعندها و عينيه كلهم حب، وقف قدامها و باسها فجبهتها مخليها تغمض عينيها 

أزاد (بعد منها كيشوف فعينيها) : كنحماااق عليك 

جينا (ابتاسمات بخجل و حدرات راسها) 

أزاد (مد ليها يدو) : يالاه 

شافت فيه و ابتاسمات و مدات ليه يديها شبكها مع يديه و خرجو لبيت و نزلو لتحت و هي ساكتة تا خرجو لحدا البحر و هي يبان ليها يخت صغيير و شافت فيه بتساؤل 

جينا : فين غنمشيو ؟

ازاد : لواحد البلاصة غتعجبك


تقدمو لجهة اليخت و طلع هو الأول عاد مد ليها يدو يعاونها و شدات فيه تا طلعات. 

بقى شاد ليها فيدها تا وصلو لبلاصة القيادة، جلس و جرها مجلسها فوق رجليه مخليها كضور فعينيها و تلعب بخصلات شعرها. 

ضحك عليها و جر ليها شعرها للجنب مخلي عنقها يبان و بدا كيطبع عليه قبلات متتالية جابو ليها تبوريشة. 

حاوطها من خصرها بيدو ليسرية و يدو الثانية سايق بيها و فنفس الوقت كيوريها المناظر حيت الطريق كانت طويلة... بقات كتفرج فالبحر للي كان لونو صافي و مرة مرة كيبان ليها الحوت مجمع فشي بلاصة فمختلف الأشكال و الأنواع..و كانو جزر مفرقين كل وحدة بوحدها و كل وحدة متميزة بديكور خاص بيها بقات حالة فمها فيهم و فالديور للي كانو على شكل اكواخ خشبية وسط الما. 

بقاات كتشوف بعينيها و متبعة معاه فالشرح كيوريها و أي جزيرة دازو منها كيعطيها السمية ديالها تا بانت ليها واحد الجزيرة مختلفة على للي فاتو. حيت هادي كانت عامرة بالناس كيبانو من بعيد. 

كانو بزاف ديال الديور مفرقين و حدا كل وحدة فيهم كانت فلوكة فيها صنادق ديال الحوت و لا الفواكه و الناس شادين الصف كيبيعو و يشريو.

جينا (تلفتات عندو) : شنو هاد البلاصة؟ 

أزاد (وقف اليخت و شاف فيها) : هادي جزيرة كيتام 

جينا : بعيييدة بزاااف على الجزيرة فين جالسين حنا

أزاد (جرها من حنكها) : حيت بغيت نبقى بوحدي انا وياك 😉 (نوضها و شد ليها فيدها) يالاه نهبطو 

شدات فيه مع ابتسامة و نزلو هو وياها من بعد ما زوج من الرجال للي كانو تما شدو اليخت بقنبة غلييضة فالممر ديال العود منين غينزلو. 

هبط هو الاول و شدها من خصرها نزلها و عاود حاوطها منو تمشى هو وياها و الناس غي كيشوفوه كيجيو يسلمو عليه و يهدرو معاه بلغتهم و هي غي حالة فمها فيهم ما فاهمة والو تا جات واحد البنت هازة بلاطو فيه لي كًلاس وقفات عليها مبتسمة و هي تشوف فيه بعينين كيبريو 

جينا : واش نقدر ناخد واحد؟ 

أزاد (ضحك عليها) : خودي تا عشرين

جينا (بتساؤل) : و نتا ما بغيتيش؟ رآه حلو و بنين

أزاد (شدها من فمها و عصرها ببوسة طويلة) : ها الحلاوة عندي انا 

حشماااات و عرقات قدام ديك البنت للي اصلا ما دات ما جابت حيت عندهم عادي و هزات لكًلاس ديالها و تكمشات مخلياه كيضحك عليها و خلص البنت عاد مشات فحالها. 

هزات لكًلاس ديالها و ذاقتو و هو يجيها بنين و مختلف بقات تمص فيه و تبنن كاعما مسوقة ليه و هو ربع يديه و بقى يشوف فيها بابتسامة تا ضارت و شافت فيه باستغراب 

جينا : مالك؟ 

ازاد (حنا على ودنها و همس ليها) : مللي نرجعو للدار غديري ليا بحال هاكا 😉

جينا (شافت فيه مصدومة) : هاااه 😨


جينا (ترنكات و بقات كضور فعينيها و هدرات بصوت مترعد و هي كتشوف فيه) : هدر ليا عليك كتر، بغيت نعرفك مزال. 

ازاد (عقد حجبانو) : شنو بغيتي تعرفي بسلامة؟ 

جينا : كولشي، هدر ليا على عائلتك 

أزاد : شنو بغيتي بعائلتي؟ باراكة عليك غي انا 😉

جينا : لا عافاك عاود ليا... محتاجة نعرفك كتر 

ازاد (تنهد) : واخا ا لالة، الواليدة راك سمعتيني كنهدر معاها قبيلة 

جينا : اه سمعتك

أزاد : من غيرها، كاينة ختي صغيرة، جدة (عض على شفايفو بغيض و زير على يديه قبل ما يكمل) و عمتي و راجلها و ولدها أرسلان راك شفتيه فالشركة 

جينا : اه عرفتو (كضور فعينيها) عائلتكم ما فيهاش البنات من غير ختك؟ 

أزاد (ابتسم بخبث و نطق) : لا كاينة، عمتي عندها بنت من غير ولدها (شاف فعينيها و تنهد تنهيدة طويلة) كتحمق بالزين 

جينا (تقرصات و حاولات ما تبينش ليه) : اممم مزيان.. قداش هاد البنت؟ 

ازاد : ههه قدك 

جينا (مصدومة) : قدي؟ (بتساؤل) و فيناهيا دابا ؟ 

أزاد (زفر بغيض فاش تفكر بللي بعدوها عليه) : ما بقاتش معانا هادي أعوام 

جينا : فين مشات؟ 

أزاد (حط يدو بلطف على حنكها) : ماشي مهم، المهم هو انك نتي معايا 😉..... يالاه فطري ا حبيبة 

حنات راسها على الطبسيل كتاكل بالشوية و كتسرط غي بزز، ما عرفاتش علاش تزير عليها خاطرها مللي جبد ليها هاد بنت عمتو و ما رتاحتش ليها. حسات بحال العافية شاعلة فقلبها و هي كتفكر بريق عينيه فاش كان كيهدر عليها و كيفاش كان كيسرح و هو كيهدر عليها. واش لهاد الدرجة مهمة بالنسبة ليه؟ واش عزيزة عليه فقط لأنها بنت عمتو؟ و لا كاين حاجة أخرى؟ و فين مشات هاد البنت؟ 
اسئلة كثييييرة بقات كضور فراسها و هي بلاما تعرف غارت.... اه غارت لأول مرة و من شكون؟... من راسها

بقاو كيفطرو فجو هادئ مع شوية البسالة، مرة مرة يوكلها بيديه و يبوسها فشفايفها تا دخلاات عليهم ريني.

ريني (قربات منهم حادرة راسها) : سمحوليا على الازعاج، و لكن رجال الجزيرة فاش عرفوك جيتي لهنا بغاو يشوفوك و يستاشرو معاك فشحال من حاجة.

أزاد : اوكي ماشي مشكل، انا اصلا كنت معول ندوز عندهم (شاف فجينا و هز يدها باسها بوسة طويلة) خليك مع ريني انا راجع

جينا (ابتاسمات ليه) : اوكي

ناض غسل يديه من الفطور و رجع دار نظاراتو على عينيه و خرج. قربات ريني من جينا و جراات كرسي و جلسات مقابلة معاها

ريني (بابتسامة) : كتهدري بالإنجليزية؟

جينا (ابتاسمات ليها و حركات راسها بالإيجاب)

ريني : تبارك الله عليك زوينة، كيفما تخايلتك. هههه فراسك العيالات ديال الجزيرة كل نهار كيكون موضوعهم هو نتي؟

جينا (باستغراب) : أنا؟ 

ريني (ضحكات و حركات راسها بالايجاب) : هههه اياااه نتي.... ما كاينش شي واحد فهاد الجزيرة ما عارفش بللي الكينغ كيبغي مولات الشعر البرتقالي و لكن عمرنا شفناها كنا كنعيطو ليك غي jeruk 

جينا : جيروك ؟؟ 

ريني : هههه ااه كتعني ليمونة بالماليزية حيت شعرك ليموني ههههه ، و الكينغ ازاد سما هاد السمية على كاع المشاريع للي دار فجزيرة كيتام. عرفتي شحال من وحدة كانت كتغير منك ههه؟ فاش خرجت قبيلة كولشي بقا كيسولني عليك. مللي ساقو الخبار بللي جيروك كاينة هنا و هوما كيطلبوني باش يجيو يشوفوك 

جينا بقات غي حالة فمها و كتسمع مصدومة، حيت كل مرة كتقول فيها بللي قربات تفهم شخصية ازاد كتلقى راسها ما فاهمة والو. 

كيفاش هاد السيد للي ما خلا تا اهانة ما هانهاش بيها دابا كتسمع بللي داير مشاريع بسميتها و خبر حبو ليها وصل تال ماليزيا قبل ما يوصلها هي؟ 

ريني : مهيم عنداك تفرشيني معاه، ديري بحال الا ما عاودت ليك والو 

جينا (حركات ليها راسها) : هههه كوني هانية


🍂🍂 قلب أصم لا يسمع سوى إسمها 

روح عمياء لا ترى سوى طَيفها 

و عاشق مجنون لا يقبل سواها 🍂🍂

أزاد (ضحك عليها) : ههههه مالك حالة فمك؟

جينا (حركات راسها بالنفي) : هاه.... لا واالو (شافت فيه و نطقات بتساؤل) ياك غي ضاحك؟ 

أزاد (علا فيها حاجبو) : شكون قالها ليك؟ داوي معاك بصح

جينا (تصدمات) : نوو ما يمكنش... يعععع

أزاد (عقد حجبانو) : يعععع ؟؟؟ مالك قلت ليك غتمصيه لثور؟

جينا (مدات ليه لكًلاس) : هاك هاك ما بقيتش كًاع باغاه عيفيتيني... (شافت فيه ببرائة) عرفتي فاش جيت اول مرة لمراكش مشيت لديسكو باش نحتفل بعيد ميلادي

أزاد (ربع يديه كيتنصت ليها) : اهاه زيدي

جينا :بغيت نمشي لطواليط و انا نتلف فالطريق و طلعت لواحد البلاصة خاوية و انا نتصدم فاش لقيت زوج (حشمات و هبطات راسها) كيديرو داكشي 

أزاد (حبساتو الضحكة و دار راسو ما فاهم والو باغي يطلعها عليها) : كيفاش داكشي؟

جينا (هزات راسها فيه مزنكة) : واا صافي راك فهمتي....كان جالس و هي جالسة و داكشي ففمها

ازاد تفكر نهار عيد ميلادها فاش كان مع ديك العاهرة و عرف الهدرة عليه، ما كانش متوقع انها فداك الوقت كان قريييبة منو لديك الدرجة و تكون شافتو كاع. و الصدمة تقلباات عليه بالضحك. 

جينا (عقدات حجبانها حيت ما رضاتش) : شفتي... ها علاش ما بغيت نقول ليك والو (بغات تمشي) 

أزاد (جرها من خصرها ملاصقها معاه) : اجي البرهوشة اجي... (باسها فنيفها) انا عاجباني بحال هاكا حشومية و نية ما عندك لاش تكوني قافزة بحال دوك للي كيطيرو

عجبها الحال فاش بدا يتغزل بيها و ترسمات ابتسامة خفييفة على شفايفها، خلاتو يزيد يتسحر بيها و يطيح فشباكها. زير على خصرها مقربها منو و دار نظاراتو الشمسية و هو عاقد حجبانو

ازاد : يالاه نفطرو

بقاو غاديين تحت اعين الناس للي كانو كيشوفو فيهم بإعجاب حيت جاو مواتيين و مرة مرة واحد فيهم يلقي عليه التحية و هو كيومأ ليهم براسو بلاما يتكلم و جينا غي كتفرج فيهم تا وقفو قدام واحد من دوك الاكواخ الخشبية فين كانت واحد المرأة واقفة تستقبلهم بابتسامة عريضة على وجهها. كانت فالخمسينات من عمرها لابسة صاية طوييلة شوية فالالوان و فيها الوريدات مع تيشورت صفر و طربوش على راسها. 

ازاد : سلام 

المرأة : (حدرات ليه راسها) : سلام.... مرحبااا بيكم 

جينا (شافت فيه باستغراب) : شكون هادي؟ 

أزاد : هادي رِيني (Rini).... وحدة من الناس للي ساكنين فهاد الجزيرة (شاف فريني و هو ملاصق جينا معاه) عرفتي شكون هادي؟

ريني (شافت فجينا مبتسمة و نطقات) : هههه و شكون ما يعرفهاش ؟ هادي باينة Jeruk

أزاد : هههه براافو عليك

جينا (نغزاتو بيدها) : واش تقدر تشرح ليا شنو كتقول هاد السيدة ؟ كاعما فهمت اللغة باش كتهدرو 

أزاد : هههه قالت ليك مرحبا بيك، اجي تفطري 

جينا (نطقات بصوت خفيف) : ما بقيت فاهمة فيك والو، كل مرة كتصدمني بشي حاجة جديدة

ريني (قربات لعندهم) : تفضلو راني موجدة ليكم الفطور

أزاد : اوكي

دخلو مجموعين للكوخ ديالها للي كان متواضع، عبارة عن غرفة وحدة كبيرة فيها ناموسية فواحد القنت و طبلة ديال الخشب طويلة ديال الماكلة و قنت آخر فيه كوزينة. و لكن واخا هكاك كانت نقية و مقادة مزيان و مزينة بالورد كاملة الشيئ للي عطاها جمالية خاصة.

جلسو فالطبلة ديال الماكلة فين كانت موجدة ليهم ريني فطور ماليزي على حقو و طريقو. فيه الروز و الخضر مسلوقة و البيض و طوسط و العصير.

ريني (بابتسامة) : بصحتكم، انا غنمشي نشوف المحل ديالي دغيا و نرجع

أزاد (حرك ليها راسو) : واخا

خرجات ريني و خلاتهم بوحدهم و هي تشوف فيه جينا و نطقات 

جينا : تقدر تشرح ليا؟. شفت هاد الناس كلهم كيعرفوك و علاش هاد السيدة موجدة لينا هادشي كامل و مخلية لينا دارها؟ 

أزاد (ابتسم ليها و شد ليها فيدها) : هاد الجزيرة ناسها على قد الحال، عايشين غي بداكشي للي كيجيب ليهم الصيد و بيع الفواكه للي عندهم هنا. انا كنعاونهم بالماطيريال باش تبنات الجزيرة و الفلوكات باش يصيدو كلهم جاو من فلوس الشركة عندي 

جينا (مصدومة) : واااو.... يعني هادشي كامل نتا للي طلعتيه؟ و علاش بالضبط فبلاصة بعيدة بحال هادي ما طيحش على البال

أزاد : ههه را انا براسي ما كنتش عارفها، مي واحد المرا كنت جيت للفيلا فين جالسين انا وياك و رشقات ليا نضرب ضورة باليخت و بقيت غادي تا قشعتها.
ديك ساعة ما كانتش بحال هاكا و تا ناسها كانو قلال. عجباتني بلاصتها و درستها مزيان لقيت فيها بزاااف ما يدار. هدرت مع واحد راجل تقدري تقولي هو للي كيقرر بالنيابة عليهم. اقترحت عليه نعاونهم و تا هو رحب بالفكرة و بدينا الخدمة عليها تا وصلات ل هادشي للي كتشوفي دابا. 

جينا (ابتاسمات ليه) : ما كانش يحساب ليا كتفكر فالناس و تعاونهم بحال هاكا. فرحتيني 

ازاد (ابتسم ليها و قرب منها خطف بوسة من شفايفها) : الا كنت غنشوف هاد الضحكة ديما مستعد نحول ديك شركة كلها أعمال خيرية

بقات جينا جالسة كتهدر مع ريني تقريبا واحد ساعة عاد رجع عندها أزاد و خرجها باش تشوف الجزيرة و تعرف على المنطقة. 

كانت كتحس بواحد الفرحة كبيرة هاد المرة و هي شادة فيدو و متمسكة بيها و هدرة ريني كتعاود فراسها للي خلاتها تفهم معنى نظرات ناس الجزيرة ليها. 

عرفات بللي كانو نظرات استكشافية لجِيروك للي خطفات قلب الملك أزاد. 

بقاو كيتساراو تا وصلات 3 العشية و هوما يرجعو للكوخ ديال ريني للي كانت موجدة ليهم الغدا. 

استقبلاتهم مرة أخرى فدارها و تجمعات معاهم على الطبلة، هادشي خلا أزاد يكبر فعين جينا حيت شافت فيه جانب التواضع للي عمرها شافتو من قبل. 

كيفاش الكينغ أزاد صاحب السلطة و النفوذ، كيجلس مع ناس هاد الجزيرة و ياكل من ماكلتهم كانه واحد منهم بلاما يحسسهم بالنقص. 

أزاد (حط يدو على ركبتها) : نوضو؟ 

جينا (حركات ليه راسها) : اوكي للي بغيتي 

أزاد (وقف) : ريني تا نرجعو مرة أخرى 

ريني (ابتاسمات ليه) : مرحبا بيكم فاي وقت

جينا (قربات منها و هي مبتسمة) : شكرا على الاستقبال (عنقاتها) 

ريني : بالعكس انا للي نشكركم (همسات ليها فوذنها) شكون بحالي نوراتني جيروك

جينا (ابتاسمات ابتسامة خفيفة و بعدات عليها) : بسلامة 

من بعد ما خرجو من الكوخ ديال ريني، اتجهو لليخت و بحال الصباح طلع هو اللول عاد مد ليها يدو و طلعها و فنفس الوقت زوج رجال كيفكو القنبة للي شادة اليخت. 

شدها من يدها و جرها لغرفة القيادة مجلسها على رجليه عوتاني و محاوطها بيد و كيسوق باليد الثانية فرحان بيها و كل شوية يبوسها و تا هي من جيهتها كانت فرحانة و داكشي للي اكتشفات فجزيرة كيتام كيضور فراسها. 

**** 

فمراكش كانت ديك ساعة 8 و نص ديال الصباح و الحركة بدات كضور فقصر العراقي و الخدم غادين جايين من الكوزينة للطبلة ديال الماكلة كيعمرو فيها باشهى و ألذ الاطباق. 

كانت جنى فبيتها لابسة عباية ديال الصلاة و ساجدة كتبكي فصمت كيتسمع غي وشوشات الدعاء ديالها. بقات ساجدة مدة طويييلة كتفرغ للي فقلبها و تشكي على للي ما يحن فيها و لا يفهمها غيرو تا شبعات و ناضت كملات دوك زوج ركعات ديال الصبح و سلمات و هزات كفوفها ختمات بالدعاء عاد ناضت.

تلفتات موراها و هي تلقى مهيرة واقفة حدا الباب و حاطة يدها على البواني. 

جنى (مسحات وجهها من دموع) : ايمتا جيتي؟ كاعما حسيت بيك.. اجي 

مهيرة (قربات منها مبتسمة و جلسو بزوج فالفوتوي) : جيت نطل عليك كي صبحتي و فاش شفتك كتصلي ما بغيتش نبرزطك 

جنى (تنهدات) : داتني عيني و ما قديتش نوض مع الفجر 

مهيرة : لا انا واخا بقيت سهرانة نضت للفجر الحمد لله 

جنى (بتساؤل) : شنو للي سهرك ياك لاباس؟ 

مهيرة (زفرات بتعب) : ازاد مبرزطني بزاااف اختي، كنحاول نفهم شنو تحت راسو و لكن كنلقى راسي ما فاهمة والو. 

جنى : الله يهديك تا نتي، ولدك راه ولا راجل تبارك الله و هاز هاد القصر بللي فيه و تقولي ليا مشطونة عليه

مهيرة : لا لا ماشي بحال، ها هو أرسلان تبارك الله تا هو راجل. و لكن مهدن و عارفينو كي داير 

جنى (ضحكات) : ههه الله يهديك را بزوووج بيهم عافية و فاش كينوضو لشي واحد غي الله يحضر السلامة (تنهدات) و لكن أرسلان عاذرااااه..... حرمتو من حنان الأم فالوقت للي كان محتاجني فيه. و لكن كي ندير ؟ كي ندير نعطيه قوة انا براسي ما عنديش؟ 

مهيرة (طبطبات على يدها) : اودي كلنا دازت علينا هاد الاعوام و شفنا فيها العذاب الكحل (سكتات شوية و نطقاات بتردد) ما بغيتش نعترض على قضاء الله و لكن كون بقات جينا الله يرحمها كون أزاد كان متغير على هاكا 

جنى (غمضات عينيها و نزلو دموعها بحرقة) : ماشي غي هو، كلنا تشوينا بموتها (مسحات عينيها) الله يرحمهم كاملين 

مهيرة (شافت فيها بحزن) : سمحيليا كملت على ما بيك، و لكن خاطري ضارني من البارح و الليل كامل و صورتها بين عينينا ما عرفتش علاش (ابتاسمات) تخايلتها كيفاش غتكون كون كبرات، تخايلتها مزوجة هي و ازاد و عايشين الحياة للي رسموها فاش كانو صغار، (تنهدات بحرقة) تخايلت ولادهم معمرين علينا القصر.
تخايلت و تخايلت تا عيييت و فقت على الحقيقة المرة للي منغصة علينا حياتنا و بلاما نحس لقيت راسي معيطة على أزاد فالليل بدون اي سبب

جنى : داكشي علاش كيقول ليك كن من عمل الشيطان... حيت كتبقى تأمل شي حاجة مستحيلة و تعشم راسك بيها و نتا عاااارف بللي ما عمرها تكون و ما عمرك تقدر تغير الحقيقة. و فاش كتفيق على الواقع كتوجع وجع مضووبل


مهيرة : داكشي للي كاين، الله يسمح لينا و حنا راااضين بقضاء الله (بتردد) بغيت نسولك..... واش ياسر غيكون فعلا مات ديك الليلة و لا هرب 

جنى (بحزن) : ما عرفتش، ما دام ما لقاو لا جثة لا والو ما نقدرش نقول بللي ماات...(تنهدات) لا كان عايش بغيتو غي يجي يعاود لينا الحقيقة و يريحنا من هاد العذاب

قبل ما تقدر وحدة فيهم تكلم قاطعهم صوت الباب للي تحل. تلفتو باش يشوفو شكون و لقاوه مراد للي يالاه رجع للقصر و باينة فيه عيان. شاف فيهم دغيا و رجع قلب وجهو و مشا للحمام يغسل و سد موراه الباب.

مهيرة (وقفات) : انا غنسبقكم لتحت تا تلحقو عليا باش نفطرو 

جنى (ابتاسمات ليها) : واخا 

خرجات مهيرة و سدات موراها الباب و هو يخرج مراد من الحمام كيمسح وجهو فلفوطة. لاح الفوطة فوق الفراش و لقى جنى واقفة كتشوف فيه.. حرك ليها راسو بمعنى شنو و هي تنطق مترددة 

جنى (بتساؤل) : فين كنتي ليل كامل؟ 

مراد (ضحك بتهكم) : ههه عاااد طفات عليك الشمعة؟ 

جنى (ما رضاتش) : انا غي سولت 

مراد (غوت تا قفزها) : و انا ملييييييييت..... مليييت و طلع ليا هادشي فراسي. ملييييت و انا شاد لخاطر لوحدة ما كايناش فهاد العالم و انا ااااخر همها. 

جنى (بلعات ريقها) : دابا علاش كتغوت عليا؟ انا 

مراد (قاطعها) : خرجي عافاك خليني نحط راسي راني ما ناعسش

بلاما يعطيها فرصة باش تكلم مشا نيشان للدريسينغ كيبدل حوايجو مخليها واقفة مصدومة من هاد الطريقة باش تصرف معاها. بقات واقفة شحااال و فاللخر مشات سدات الخوامي و ظلمات البيت و خرجات و سدات موراها الباب.

أما فشركة الكينغ كان أركان داخل مزروب و مشا نيشان للاسانسور و طلع فاتجاه بيروه. 

وصل لتما و حل الباب و هو يلقى بنت طوييلة و سمرا جالسة فكرسي حدا بيروه و دايرة رجل على رجل. كانت لابسة كسوة فالبيض و مخططة بالكحل من لتحت واصلة لركابيها مع طالون و جامعة شعرها الفوق على شكل كعكة. 

قرب منها بابتسامة و مد ليها يدو بكل أدب 

اركان (بابتسامة) : ألماس تاج مالك؟ ياك؟ 

ألماس (ابتسمات ليه بدورها و صافحاتو) : وي تمااااما 

أركان : تفضلي جلسي (مشا لكرسيه و جلس) تشربي شي حاجة بعدا؟ 

ألماس : نو ميغسي، نفضل ندخلو فالموضوع نيشان 

أركان (شبك صبعان يديه) : مرحبا....اتصلات بينا السكريتيرة ديالك و قالت بللي بغيتي نتكلفو ليك بالديكور ديال شركتك

ألماس : وي داكشي للي كاين، انا يالاه رجعت من أمريكا و بغيت نحل فرع جديد لشركتنا هنا فالمغرب (بغرور) شركات تاج مالك كنظن راك سامع بيهم

أركان (ومأ ليها براسو) : وي بيان سيغ، الاب ديالك سي قصي تاج مالك رجل أعمال معروف. ياك الاب ديالك سوري و الام ديالك للي مغربية؟ 

ألماس : وي داكشي، مهيم كيف قلت ليك حنا نمبر وان فتجارتنا و مللي نبغيو نقادو ديكور لشركتنا خاصنا نمشيو لعند نامبر وان يعني شركة الكينغ 

أركان : و حتا حنا يحصل لينا الشرف نتعاملو معاكم

ألماس : مزياان، ادن حنا متفاهمين 

أركان : مهيم غادي تشرحي ليا دابا مزيان شنو بغيتي فالديكور ديال الشركة باش نصيفط مهندسين لعين المكان يديرو دراسة أولية باش فاش يجي الكينغ نسينيو لكونطرا و نبداو الخدمة 

ألماس (نطقات ببطأ): الكييييينغ، غامض بحال سميتو و يستاهل نتسناوه (ابتسمات ليه) اوكي تفاهمنا و راني جبت معايا لبيسي بورطابل باش نوريك تصاور الشركة 

أركان : داكوغ وريني


فجهة أخرى خرج أرسلان من القصر بكري و اتجه نيشان للكلينيك باش يشوف نيليا قبل ما يمشي للشركة.

طلع بالزربة للغرفة ديالها و دخل بلاما يدق. مع الحلة ديال الباب كيتصدم بيها عريانة واقفة غي ببودي كحل و سليب و هي غي شافتو و هي تغوت لربي للي خلقها

نيليا : واااااع خرج ا بنادم خرررررج (شيرات عليه بخدية) وااااا خررررج ونتا دليتي عليا ريوكًك كي الكلب

أرسلان (شد الخدية و خنزر فيها) : ا ديك البرهوشة عرفي اش كتقولي

نيليا : وا نتا للي داخل مدرم بلاما دقان بحال الا داخل الكوري (هزات سروالها كطلع فيه و لكن ما قداتش و عضات على شفايفها بالم)

ارسلان (قرب لعندها بالزربة و شد ليها يديها) : تسناي المصيبة تسناي خليني نعاونك.

نيليا (دفعاتو) : اويلي على بن لمزنطط لاخر.. واش انا كنقول ليك خرج و نتا واقف ليا؟

أرسلان (جلسها بزز فالناموسية و حنا لعند رجليها) : جلسي خليني نلبسك بلا صداع ما قادة تا توقفي و باغا طيري (هز راسو فيها) فين خالتك؟

نيليا : خرجاات بكري مشات للدار تجيب حوايج و انا ما قديتش نبقا بحوايج الكلينيك خنقوني

أرسلان (حرك راسو باستنكار) : ديك ساعة عيطي لشي فرملية تعاونك ما ديريش فيها بطلة

نيليا (هزات خنافرها للسما) : وا صافي صافي.... ما تعاودش ليا كاسيطة ام كلثوم طلع السروال و نتا ساكت

أرسلان (ضحك و نطق بخبث) : و هو صراحة كنعرف غي نهبط السروال اما نطلعو هادي جديدة 😉

صدمها و دغيا تزنكات و بقات ضور فعينيها بلاما تزيد كلمة و هو بقى كيضحك عليها و هو جالس قفازي و حاط رجلها فوق ركبتو كيطلع ليها سروال و فنفس الوقت يديه كيتلمسو فخاضها غي بالفن تا غوتات عليه 

نيليا : واااا عمي الحاج، شفتك كتلمس فيا واش بنت ليك تيمومة... نووض تشلل 

أرسلان (ضحك بالجهد) : ههههههه ما غلطوش مللي سماوك فليفلة

نيليا (هازة خنافرها) : اممم فليفلة و بصحتي كيتك نتا 

ضحك عليها و كمل ليها اللباس تا طلع ليها سروالها و ناض وقف و حنا لعندها باش يقاد ليها تيشورت و هي تهز راسها تشوف فيه. 

بحكم القرب للي كان بيناتهم جاو عينيها فعينيه و فمها قريب لفمو و أنفاسهم تخلطو.

بقات كترمش بعويناتها ببرائة مخلياه سارح فيهم و قلوبهم كيتسابقو شكون للي يضرب بالجهد كتر من لاخر.

ابتسم ليها ابتسامة سااحرة و حنا بوجهو كيقرب منها بالشوية تا ما بقا والو و شفايفهم يتلاصقو و هوما يقفزو على صوت الباب للي تحل


دخلات نجود على غفلة من بعد ما حلات الباب بلاما دق و هي توقف مصدومة كتشوف فيهم مقاربين مكتفصلهم غي مسافة قليلة و غي سمعو صوتها و هوما يقفزو.

نيليا (نطقات بصوت مرعود) : خالتي !!! شفتك دغيا رجعتي

نجود (تمشات جيهة الفوتوي و حطات فيه ساشياات للي كانت هازة حابسة الضحكة) : هذا هو الوقت، ياكما كان خاصني نتعطل ههه

أرسلان (صونا ليه تلفون و جاتو من الجنة و الناس) : احم... غنخرج نهدر فتيلي و نرجع

نيليا (ابتسمات ليه) : اوكي

ابتسم ليها بدورو و خرج بالزربة بلاما يشوف فنجود للي كانت كضحك عليهم و سد موراه الباب

نجود (ناضت لعند نيليا و جلسات حداها معلية حاجبها) : هاي هاي على فليفلة ما بقات تحشم... ههه و لاخر تا هو الفقيه للي تسنينا بركتو دخل علينا الجامع ببلغتو

نيليا (عقدات حجبانها) : وا صافي هنينا..... و تعلمي هاد المرة دقي قبل ما دخلي مدرمة

نجود (حلات فمها مصدومة) : يااااااك ا البرهوشة ؟ و الله الا تقلبات الاية... عوض تحشمي مني كتخرجي فعينيك

نيليا (هزات خنافرها للسما و ربعات يديها) : ايوا هادشي للي عطا الله ا نجووود

نجود : هههه ايوا ا ختي على هاد تصنديلة هاااا بونجوغ ديالك شااااابو

****

اما أرسلان من بعد ما خرج من البيت هز تلفونو يشوف شكون المتصل لقاه رقم امريكي و ما مقيدش عندو. عقد حجبانو مستغرب من المتصل و جاوب دغيا باش يعرف شكون

أرسلان : الو

أمجاد (بابتسامة جانبية على وجهو) : أرسلان السليماني هدا؟

أرسلان : وي هو انا... شكون معايا؟

أمجاد (مورك على الحروف) : الثعباااان

أرسلان (باستغراب) : ثعبان ؟؟؟

أمجاد (ضحك) : ههه تقدر تقول هدا هو اللقب ديالي، سميتي أمجاد

أرسلان : ايوا؟ و شنو بغيتي مني؟

أمجاد (رخا راسو على كرسيه) : كل خير ان شاء الله..... انا رجل أعمال فميريكان و عاد رجعت و قررت نستثمر فالمغرب.

و من بين اسماء رجال الأعمال للي شكروهم ليا المعارف ديالي كاين نتا داكشي علاش ما كرهتش نتلاقاو و نتناقشو فشحال من حاجة

أرسلان : اه، و لكن علاش انا بالضبط؟ شركة العراقي عندها الرئيس ديالها للي هو الكينغ

أمجاد (ابتسم بتهكم) : تو تو...... نو هاد لبيزنيس ما عندو علاقة بالكينغ. كيخصنا غي انا و نتا

ارسلان : هاد الهدرة ديالك جاتني فشكل.. جيني نيشان شنو المطلوب؟

أمجاد : ما تزربش ا سي ارسلان، كولشي فوقتو زويين. شنو بان ليك نتلاقاو غدا على الفطور باش نشرح ليك طبيعة الخدمة للي ممكن تجمعنا؟ 

أرسلان : اوكي و لكن فين؟ 

أمجاد : المساعد ديالي غيصيفط ليك ايميل دابا شوية فيه البلاصة

أرسلان : داكوغ غنتسناه

أمجاد : بسلامة (قطع) 

أرسلان (شاد تيلي فيدو و ساااهي كيفكر) : شكون هاد خونا عوتاني؟ و اش باغي؟ (تنهد و خشا التلفون فجيبو و رجع عند نيليا للبيت) 

*** عند امجاد

ويليام (واقف مقابل معاه مربع يديه) : شنو المعمول دابا مستر أمجاد؟ الرسالة ديال البارح وصلاتو و دابا قبل باش يتلاقا معاك 

أمجاد (متكي على كرسيه و كيضحك) : ههه ماشي انا للي غندير من هنا القدام ا ويليام، سيدهم أرسلان السليماني غادي يقوم بالواجب كاااامل انا غي غنوجهو 

ويليام : مادموزيل ألماس غادي تكون تا هي دخلات شركة الكينغ يعني صافي طاح فالشبكة

أمجاد (هز راسو و شاف فيه) : نو نو ويليام هههه خاصك تعلم درس مهم فالحرب عمرك تيق فراسك كتر من القياس و لا تنقص من عدوك. و ازاد مااااشي شي واحد ساهل و كنعترف بللي غادي ياخد مني مجهود كبيييير باش يطيح

ويليام : هادي تقريبا ربع ايام و هو مختفي بالبنت تا واحد ما عارف فين داها

أمجاد : هههه انا متاكد بللي غيكون داها للجزيرة

ويليام : كيتام زعمة؟

أمجاد (حرك ليه راسو بالايجاب) : ايييه كيتاااام.... ههههههه عزيزة كون تعرف السبع للي معولة عليه باني جزيرة على سمية ديك البنت كون جاها شلل

ويليام : مستر امجاد، كاينة واحد الحاجة خاصني نقولها ليك

أمجاد (حرك ليه راسو بتساؤل)

ويليام : مستر قصي، الاب ديال الماس صيفط ايميل بللي قريب يلحق علينا لهنا.... صراحة هاد المجية ديالو فهاد الظروف مكنظنش بللي غتكون مناسبة

أمجاد (كيضحك بالجهد) : ههههههه بالعكس قصي غيكون عندو دور كبييييير..... هههههه خليه يجي باش يتعرف على الكينغ ديالنا

ويليام : ههه افكارك بداو يخلعوني الثعبان


*** عودة إلى ماليزيا

جينا (تلفتات لعندو) : علاش وقفتي اليخت وسط البحر؟ 

أزاد (باسها فكتفها) : غنهبط نعوم 

نوضها من فوق رجليه و وقف كيحيد فالتيشورت و هي متبعاه كتفرج فالعضلات و البنية الرياضية تا حصلها و رما ليها تيشورط على وجهها 

أزاد : ما تبقايش تشوفي فيا مراتي كتغيير ههه 😉

ابتاسمات ليه ابتسامة خفيفة و هي حشمانة و حناكها موردين و شادة تيشورت ديالو كارزة عليه، قرب منها بالشوية و عصرها ببوسة طويييلة فشفايفها تا خنقها عاد طلق منها كيضحك و مشا بالجرا نقز بطريقة احترافية تا تلاح وسط الما غاطس و هي متبعاه تا ما بقاش كيبان و كان غاااطس لتحت تا طلع باش يلتقط أنفاسو كيحرك راسو يمين يسار كيحيد منو الما و درعانو الضخمة و صدرو المنفوخ كيتقطر منهم الما..... بقاات ساهية فيه و متكية بيديها على الحديدة تا شافها و ابتسم ليها و تم راجع لعندها كيضرب بيديه بسرعة تا وصل لعندها فلمح البصر و وقف جيهة الدروج

أزاد : جينا، مدي ليا ديك الفوطة 

تلفتات موراها بانت ليها فوطة كبيرة مشات هزاتها و رجعات لعندو و هي كتكسول بديك الكسوة البيضا و رجليها حفيانين. 
تحنات لعندو و مداتها ليه، خداها من عندها و رجع رماها فالارض فاليخت. شافت فيه باش تفهم علاش دار هكاك و هو يغفلها و جرها تا تلاحت عندو و راسها تخشا لتحت تا شربات الما 

جينا (طلعات راسها كتشهق و كتكح) : كح كح......حراااام عليك علاش درتي هاكا 

أزاد (مشا لعندها و جرها من خصرها ملاصقها معاه كيضحك و باسها فشفايفها) : غناكلك نتي غنااااكلك 

جينا (حطات يديها على صدرو و دلات شفايفها بدلع) : شووف كي رديتي ليا كسوتي؟ كلها لصقات عليا 

أزاد (كيتأمل فصدرها للي بان تحت من الكسوة للي ولات مكشوفة) : ايوا هي نحيدو باباها حنا كاع هاد الكسوة؟ اش بان ليك؟ 😉

جينا (كدفع فيه و حناكها مزنكين) : خليني نطلع 

أزاد : اجي لهنا ما عندك فين تمشي 

دغيا قلبها موراه و ركبها فوق ظهرو و بدا كيضرب بيديه فالما بسرعة و هي لاصقة فيه و معنقاه و الكسوة لصقات عليها و بينات السليب للي لابسة لتحت. بقا كيعوم بيها و الما كيضرب ليها فوجهها تا شوية وقف و دغيا تقلب على ظهرو و جابها فوق منو صدرها ملاصق مع صدرو كتشوف فيه و تبقلل بعويناتها و نطق مع ابتسامة على وجهو 

أزاد : طلعي النفس مزياااان 

جينا (بعدم فهم) : هااه

قبل ما يخليها تزيد كلمة أخرى جمع النفس مزياااان، وقف و وقفها و جرها بالجهد لتحت تا غطسو بزوووج و هي تقطع النفس و خرجات عينيها و هو كيشوف فيها بخبث و جرها ملاصقها معاه و حنا على شفايفها كيبوس فيهم و كيطلق وسط من فمها النفس للي كان جامع و يدو كتلمس فصدرها و الثانية شاداها من فخاضها تا ما بقا عندهم سوفل بزوج و هو يبعد منها و طلع هو وياها مخليها ترجع النفس

جينا (كطلع النفس بالجهد) : واش نتا هبيل..... راك خنقتيني

أزاد (قرب منها كيضحك و باسها فشفايفها و حط نيفو فعنقها و نطق بنبرة همس جابت ليها تبوريشة) انا للي كنت مخنوق بلا بيك


هز راسو مخلي عينيه يشوفو فعينيها لقاها مرخية بين يديه كتعلن الإستسلام، و بحركة صادمة لوات يديها على عنقو و ضورات رجليها على ظهرو مخلية كسوتها طلع و سليبها يبان وسط الما ملاصق مع اسفل كرشو. قربات وجهها من وجهو بالشوية و حطات شفايفها برفق على شفايفو مخلياه يتبلوكا و عقلو يوقف فديك اللحظة اما القلب صاااافي قرب يسكت

صدماتو، دهشراتو و وضراتو بهاد الحركة الجريئة للي ما عمرو تسناها منها و لكن دغيا بعدات شفايفها و خلاتو كي المقطوع و حنات راسها حشمانة و بغات تبعد و هو يرجعها و زير عليها.

هزات فيه عينيها لقاتو كيشوف فيها بعينين ذاااايبين فيها و مبتسم ليها ابتسامة ساااحرة، حط يدو على خصرها و زير عليها و عوج راسو و حنا على شفايفها كيجر فيهم برفق.

كيجر الشفة الفوقانية و يمص فيها تا يشبع عاااد يدوز للشفة الثانية و يعطيها تا هي حقها و يرجع لتحتانية و ينزل لعنقها يمص فيه و كل شوية كيزيد فالوتيرة و البلاصة للي حط عليها فمو كيخليها حمرة كتوزوز تا دفعاتو بالشوية و نطقات و هي حشمانة

جينا : جاني البرد، خلينا نمشيو

أزاد (تنهد و نطق و هو مغدد) : عقلي على هاد القطعة للي كتقطعيها فيا، هادشي كللو غادي تخلصيه 😉

هبطات راسها حابسة الضحكة و هو يعاود يهزها فوق ظهرو و رجع جيهة اليخت كيضرب بأقصى جهدو فالما تا وصلو لليخت و عاونها باش طلع هي اللولة و هو شادها من طرمتها للي كانت كتبان من تحت لكسوة للي لصقات عليها. ضحك و شحطها فيها بالشوية تا قفزات

أزاد : راك مربية الطرف ا بنيتي

جينا (عقدات حجبانها و هي غارقة فحوايجها بالحشمة) : واش مكتعرفش تهدر فشي حاجة من غير البسالة

أزاد : انا مكنهدرش فيها انا كنديرها 😉 و لا ما طلعتيش دابا و خليتيني نلعن شيطاني نفرجك فيها

بلعات ريقها و هي مصدومة من كلامو المقزدر و طلعات كطير لليخت و هو تبعها كيضحك.

مشات كتجري هزات الفوطة كتقفقف بالبرد و تخشات فيها و هو يبان ليها طلع و جاي فجيهتها كيتمشى بشوية كيرجع شعرو اللور و ينفض كتافو العراض من الما للي و شورطو كيقطر و الما نازل مع شعر ركابيه.

بقات كتشوف فيه باعجاب تا وصل حداها و هو مزال كيمسح الما بيديه و هي تشدو من يدو و هو يهز راسو فيها مستغرب و بابتسامة خجلة حيدات الفوطة من كتافها و تجبدات على طراف صباع رجليها و ضورات الفوطة على كتافو العراض و هو غي كيشوف فيها شنو باغا دير و هي تزيدو صدمة أخرى و تخشات فيه و عنقاتو من كرشو. 

لا لا هادشي بزااااف عليه، فنهار واحد و بالتوالي..... تصرفاتها نزلو على جسمو اللي كيفور بالحرارة كي الثلج و خربقو ليه فيزيبلاات المخ. و لكن من حقها، اه من حقها كيفما كيصدمها بلاما يرأف بقلبها الهشيش تا هي تصدمو و تخلي قلبو يضرب فالتسعين.

ضمها لصدرو الفازك كتر و زير عليها و غمض عينيه و هو حاط دقنو على راسها و كيطلق تنهيدات متتالية مستمتع بهاد اللحظة لاقصى درجة

بقى ضامها ليه مدة طوييلة و تا هي استحلاتها و بقات مخشية فيه و هوما ساكتين مخلين الموقف فحد ذاتو يعبر على احاسيسهم.

أزاد (حنا عليها و حط شفايفو على شفايفها و نطق كل حرف بوحدو بصوت شبيه بالهمس) : كنبغييييىييك

غمضات عينيها على اثر الرعشة للي سببها ليها و هي حاسة بكرشها كتزير عليها و قلبها كيضرب بالجهد و فوق من هادشي تبوريشة ديال البرد للي بدا كيضرب فيها بسبب الهوا د البحر.


بعد منها و حيد الفوطة على كتافو و خشاها فيها كيفرك ليها على كتافها باش يدفيها و جرها معاه تال غرفة القيادة و بحال ديما جلسها فوق رجليه و كيسوق بيد وحدة تا رجعو للجزيرة. 

نزل هو اللول من اليخت كيمسح وجهو و صدرو بتيشورط للي حيد و كيعصر الشورط للي كان فاااازك بالما و كيرجع شعرو اللور.

ضار لعندها و مد ليها يديه مع ابتسامة،قادات الفوطة على كتافها و هزات شوية الكسوة للي كانت لاصقة على لحمها و مدات ليه يديها و هو يشدها من خصرها و نزلها من اليخت.

شافت فيه و هو باقي شادها بين يديه كيتأمل فيها و ابتاسمات بخجل و حدرات عينيها.

هز يدو لجيهة دقنها و جرها منو بالشويية و حنا عليها بقبلة خفييفة فشفايفها خلاتها تزيد تزنكً و الفراشات يلعبو فكرشها و غفلها و هزها بين يديه مخليها كتشوف فيه بعويناتها و ترمش فيهم بالزربة. 

بقى غادي بيها و هي كتلعب برجليها تا وصلو حدا الفيلا و هبط على ركابيه و نزلها فوق الرملة مطيح ليها الفوطة من كتافها تا جات ناعسة عليها. 

جينا (حشمانة) : شنو كدير؟ 

أزاد (ابتسم بخبث) : بغيت ندوق الحلوة مدردرة بالرملة (غمزها 😉) 

جينا (حالة فمها) : ما فهمتش ؟ 

أزاد (ضحك عليها) : انا غادي نفهمك هههه 

قبل ما تزيد تا كلمة حنا عليها كيجر شفايفها و يدو مكالي بيها باش يهبطش عليها تقلو و اليد الثانية كطلع ليها الكسوة و فنفس الوقت كتلمس ففخاضها تا وصل لجيهة السليب و بدا كيدوز يدو على توتو من الفوق مخليها تشعل و حرارة جسمها كطلع و بدات تأوه بشويييية وسط شفايفو و خلاتو يسخن معاها و المعلم وقف. زاد فوتيرة قبلاتو كيمص شفايفها و يجر فيهم بالجهد تا كيزير عليها و يديه خدامة كتلمس فتوتو من الفوق تا طلعها لكرشها كيدوز ريوس صباعو على أسفل بطنها و وسط سرتها بالشوية تا جاب ليها تبوريشة.

بعد من شفايفها و نزل لعنقها كيمص فيه و البلاصة للي حط عليها فمو ما يطلق منها تا يتحبس فيها الدم و يخليها حمراااا و فنفس الوقت يدو باقا كتسارا فوق فخاضها و كتعجن فيهم.

نزل كتر لجيهة صدرها كيشوف الريوس واااقفين كيبانو تحت من الكسوة للي لصقات عليها بسبب الما دوز لسانو على شفايفو بشهوة و هز يدو كيدوز صبعو بطريقة دائرية على راس صدرها و كيورك عليه بالشوية من الفوق تا خلاها كتلوا تحت منو.

جلس مفرق ركابيه و هي باقا مخشية تحتو و بدا كيطلع ليها الكسوة للي كانت وصلات لحدا كرشهاا و هي تشدو بيدها وركات عليه حشمانة

جينا : ماشي هنا

ابتسم ليها و حنا عليها باسها فشفايفها بوسة طوييلة و حط يدو على حنكها و نطق بنبرة مطمئنة

أزاد : فهاد البلاصة كاااملة ما كاين تا واحد من غيرنا انا وياك ا حبيبة غي ترخاي

حنا عليها كيجر فشفايفها بالشوية و يمص فيهم وحدة مور الأخرى تا حس بيها ترخات عوتاني و ناض بالشوية و هزها بالشوية فوق ركابيه و قاد الفوطة فرشها فوق الرملة و رجع تكاها عليها و هي غي كضور فعينيها حشمانة و بدا كيطلع ليها الكسوة بالشويية تا حيدها كاملة مخليها غي بسليب و صدرها الأبيض كي الحليب مزلع قدامو خلاه يعض على شفايفو. 

بقا جالس على ركابيه و هز صبعو دوزو بالشويييية على طول الفرقة ديال صدرها و هو غادي و يدوزو على جناب صدرها بطريقة داائرية مخليها تغمض عينيها و تزير على يديها و تكمشها وسط الرملة. 

حنا عليها بالشوية كيدوز لسانو بطريقة دائرية على الراس د صدرها و يعاود يخشيه ففمو و يجرو فمصة طوييلة و يعاود يطلقو و يرجع يدوز لسانو على جنابو تا جهلها و العافية شعلات فيها بقات غي كتلوا تحت منو و زيرات على شعرو بيد و الثانية مزيرة على ظهرو العريان


حركاتو جهلوها و خلاوها تلوا تحت منو كي الحنش و كتخرج تأوهات خفيفة على إثر النشوة مخلياه يزيد فالوتيرة و يجر فريوس صدرها مغدد و يدو الثانية نزلات لتوتو كيدوز عليه صبعو بالشوية من الفوق لتحت و يعاود يدوزو بطريقة داائرية و هي تزير على شعرو كتر و يدو الثانية كتقمش فظهرو 

جينا (بصوت خفيف) : اححح... أزاد احح 

ازاد (صوتها شعل فيه العافية طلع لشفايفها كيمص فيهم) : روووح أزاد..... حياااة أزاد 

رجع تخشع كيمص فشفايفها و هي حالة ليه فمها مخلياه يجر فيهم وحدة مور الأخرى و يلعب بلسانها بين سنانو و هي عاجبها الحال و وصلها لدرجة عاااالية من النشوة تا حس بيها قربات تجيب لبليزير ديالها و كترعد تحت منو و هو ينوض بالخف هبط الشورط و بقا غي بالكالسون و هي شافتو و غمضات عينيها و كرزات على يديها. 

جا موراها و بحكم الفوطة كانت كبيرة و عريضة شوية تكا موراها ملاصق جسمو مع جسمها و خشا يدو تحت منها شاد بيها صدرها و يدو الثانية فوق فخاضها.... حس بيها متوترة و هو يحني على عنقها باسها فيه بوسة طوييييلة و همس ليها فودنها 

ازاد : ما تخافيش رخي ليا راسك 

حطات يدها على يدو للي فوق فخضها و زيرات عليها و نطقاات بصوت مرعود و هي مغمضة عينيها

جينا (قلبها كيضرب فالتسعين) : ما نقدرش.... بلييز 

ابتسم ابتسامة جانبية و هو كيزيد يلاصق جسدو مع جسدها و المعلم كيتحاك مع طرمتها فوق الكالسون و حنا على ودنها كيبوس فيها بوسااَت خفاف و كيجر اللحيمة للي فاسفل ودنها حيت هاديك نقطة ضعف عند البنات بصفة عاامة و فنفس الوقت يدو للي ضورها تحت منها كتلمس فصدرها و تعجن فيه و اليد الثانية كتسارا على فخاضها و كيطلعها تال توتو كيلعب فيه بصبعو تا فزكً و ما بقاتش قادرة تصبر بقوة النشوة و عاضة على شفايفها و كارزة عليهم 

أزاد (باسها فعنقها و نطق بصوت حنين) : شوفي فيا 

ضورات راسها بالشوية و هي باقة عاضة على شفايفها و سادة عينيها كتعصر فيهم و حلاتهم بالشوية لقات وجهو ملاصق مع وجهها و مخشي فعنقها و انفاسهم تخالطو و عينيه معسليين كيشوف فيها بين رموشو. 

حنا على شفايفها كيجر فيهم بالشوييية بلاما يزرب و كيعطي لكل وحدة حقها قبل ما يدوز الأخرى و يدو خدامة كتلمس فصدرها تا جهلها و هزات يدها حطاتها على شعرو مزيرة عليه و شفايفهم باقين ملاصقين. 

خلاها تا ترخات مزياااان و هبط يدو للي كانت فوق توتوها هبط بيها لكالسون بالشوية تا نزلو كامل بلاما يبعد على شفايفها و شد المعلم فيكساه مع توتو و هو مزال ناعس موراها تا قفزات و بغات تبعد و رجع زير عليها بيدو الثانية من جيهة صدرها ضامها لعندو و رجع لاصق شفايفو مع شفايفها كيجر فيهم و مرة مرة يبعد و ينزل لعنقها يمص فيه و يرجع لشفايفها تا حس بيها ترخات و هو يطلع المعلم مع توتوها بالشوية تال نص و هي تعضو فشفتو التحتانية تا سيلات منها الدم.

أزاد (بعد من شفايفها و قال و هو كيضحك) : وليتي دراكولا يا بنت الحرام

ما عرفات ضحك و لا تبكي بقات غي كتعصر و مضورة وجهها لعندو كترمش بعويناتها، ابتسم ليها و رجع حنا على شفايفها و فنفس الوقت كيزيد يطلع المعلم بالشوية و هي باقا مزيرة و تا الخلعة مكملة عليها و كلما تقحصات كتجرو من شعرو و تورك عليه و فنفس الوقت هو كيداعبها ببوسات فشفايفها و عنقها و يدو كتلمس فصدرها و تعجن فيه تا بدا عملية المد و الجزر و رجع كيبوس فشفايفها و لكن هاد المرة كيجر فيهم بالجهد و يعض مغدد باثر النشوة للي كان كيحس بيها و تا هي حالة ليه فمها و تاَوهاتها كتزيييد تعلا و الألم للي حسات بيه فالأول تقلب لنشوة و هي كتحس بالمعلم كيتحاك مع طرمتها من اللور على إثر عملية المد و الجزر و زيرات عليها مخلياه يزيد يتحاك معاها تا جهلاتو و بدا يعطيها شوية القاصح و كيخبط فيها تا شداتها رعشة و بدات ترعد و جابت لبليزير ديالها و كرزات على شعرو مزياااان و هو عاد مكيزيد فالوتيرة و مكمل على عملية المد و الجزر تا جابو و حنا على شفايفها كيجر فيهم بالجهد تا قصحها و خواه فيها كامل


خلاها تسترجع انفاسها و تا هو كينهج عرقان عنقها بيديه خاشيها وسط ضلوعو و هو باقي ملاصق صدرو مع ظهرها و المعلم باقي مخشي فتوتوها.... باسها فعنقها بوسة طويييلة و بقا معنقها تا رتاحت و هو يقلبها بلمح البصر على كرشها و هو شادها من جنابها وقف موراها على ركابيه و هو ملاصق معاها و باقي و هز ليها طرمتها شوية كيقاد لبوزيسيون و هي كلها كترعد بالخلعة و التوتر

جر شعرها و لاحو جنب و نزل لمستواها كيفرق بوسات صغار من أسفل ظهرها و مرة مرة يدوز لسانو عليه بطريقة جابت ليها تبوريشة و طاااالع تال قرفادتها كيبوس فيها بالشوية و داز لوذنها جرها بعضيضات خفاف خلاو رجليها يفشلو عليها و نطق بصوت معسووول

أزاد : ايي لووووف يوووو 

كلامو ما لقا منها تا جواب من غير صوت انين و تأوهات خفاف كيعبرو على النشوة للي وصلها ليها و كيطلبو منو الرحمة

ابتسم و رجع كيفرق قبل على كتافها و يعض فيهم عضيضات صغار و رجع تاني نازل ببوساتو مع ظهرها تا وصل للاسفل ديالو و وقف على ركابيه مزير على جنابها و هاز ليها طرمتها شوية و بدا كيحرك فالمعلم بالشوية فتوتوها كيقاد ليها لبوزيسيو و انطلق فعملية المد و الجزر بالشوية بلاما يفورصي عليها و طلق من جنابها و نزل عليها بالشوية بلاما يحط تقلو عليها و مكالي بالمرفق د يدو فالرملة مخلي صدرو يلصق مع ظهرها و يلتحمو اجسادهم و تزيد النار تشعل فيهم بزوج و يدو الثانية خشاها تلمس فصدرها و تعجن فيه و فمو كيطبع قبلات متفرقة على عنقها من اللور و كتافها تا حس بيها متجاوبة معاه و قربات تجيب لبليزير ديالها و هو يزيد فسرعة المد والجزر تا جابوه دقة وحدة و تكا عليها بلاما يفورصي كيخوي فيها داكشي للي شحال و هو جامع ليها عاد خرجو كيفور سخوون و تا حاجة ما شبعات شوقو ليها.

قلبها على ظهرها و هي لاااوية سخفانة و حناكها غيطرطقو بالحمورية و كتشوف فيه بين رموش عينيها و صدرها كيطلع و ينزل....َهبلاتو، جهلاتو و حمقاااااتو و كلما يشدها كيزيد يطيح فيها كتر و يتشهاها بحال المحروم.

ابتسم ليها ابتسامة سعادة، رضى و عشق كبير، ابتسامة خلاتها تسها فيه و تشوف فيه باعجاب و هي كتأمل ملامح وجهو الرجولية الخشنة و شعرو للي نزل شوية على وجهو فااازكً و صدرو العريض بشعرو الخفيف خلا ريوكًها يسيلو عليه... و بلاما تحس هزات راسها من فوق الفوطة شوية و هزات يديها لواتهم على عنقو و جراتو من عنقو بالشوية و رجعات تكات فوق الفوطة و نزلاتو معاها و هو كيشوف فيها مصدوم ما مصدقش و زادت كملات عليه فاش حطات شفايفها فوق شفايفو بلاما تحركهم و بقات حاطاهم مدة طويييلة و هو قلبو كيضرب فالتسعين و شعلات فيه العافية من جديد.


بدا كيجر فشفايفها من جديد و يمص فيهم و هي مجاوبة معاه كتحرك فمها بطريقة معاكسة معاه و يديها باقين ملويين على عنقو كطلعهم مرة مرة لشعرو. بعد من شفايفها و نزل لصدرها كيرضع فيه و يجر فالريوس بالنوبة كل واحد عاطيه حقو كيجر فيه و يلحس جوانبو بطريقة دائرية هيجاتها و خلاتها تهبط يديها لظهرو العريييض كدوزهم بالشوييية و بطريقة انثوية جابت ليه رعشة عمرو جربها و هي كتلوا تحت منو و تأوه.

طلق من صدرها و رجع لشفايفها كيجر فيهم قبل ما ينزل عوتاني لكرشها كيبوسها بوسات خفاف و يدوز لسانو على سرتها ببطأ و هي حاطة يديها فوق الرملة مزيرة عليها.

نزل مزال لتحت كيتأمل فداك توتو للي كان بيض كيشعل و عض على شفايفو بشهوة مخليها تغمض عينيها حشمانة.

حنا عليه كيبوسو من الفوق بوسات خفاف خلاوها تقفز و الضو يضربها و توتوها فزكً بقوة الإثارة.. هز راسو فيها و ابتسم و هو كيشوف فيها كيفاش عاااصرة عينيها و مزيرة عليهم و عاضة على شفايفها و رجع تحنا كيجر شفرات توتوها و يمص فيهم و يزير عليهم و هي عاااصرة على يديها فالرملة و عينيها دمعو و هو خدام كيمص و يجر فتوتوها و يدوز عليه لسانو بطريقة احترافية مخليها تجهل تا بدات ترعد ليه و هو يوقف على ركابيه و هز ليها رجلها كيتلمس فيها و كيبوس فيها بوسات متابعين جابو ليها تبوريشة و حطها فوق كتفو و هز الثانية بنفس الطريقة كيبوس فيها من سيقانها تال أسفل قدمها و حطها على كتفو من الجيهة الثانية و فيكسا المعلم فتوتوها و طلعو بالشوية مخليها تعض على شفايفها بألم و زيرات على يديها و هو يهزها من جنابها بالشوية باش تقاد معاه و بدا كيدفع فيه شوية بالشوية تا طلعو كامل و بدا كيحركو ببطأ كيسايرها على قدر طاقتها و و جهدها تا حس بيها ترخات عااد بدا كيعطيها القاصح و كيديه و يجيبو بسرعة و كيتسمع صوت الخبيط مع تأوهاتها للي كانو غادين و كيرتفعو و رجليها مفرقين فالهواء الطلق كل وحدة مليوحة على كتفو من جيهة تا جابو و خواه فيها للمرة الثالثة عاد خرجو بالشوية و هو ما ساخيش و هبط ليها رجليها و جمعهم ليها عاد تلاح حداها و جرها منعسها على صدرو كينهجو بزوج هبط راسو شاف فيها لقاها سخفاااانة و لاااوية كي الشرويطة ما قادة تهز تا يديها من فوق صدرو، ابتسم و حط يدو على شعرها كيدوزها بالشوية و يتلمس فيه على طولتو و باسها فراسها


تمخشات فيه كضحك حشمانة و السخفة باقا شاداها و زير عليها ضامها لصدرو اكتر و خاشيها وسط ضلوعو.

بقاو متكيين شحااال تما و الشمس بدات كتغيب و اشعتها المسائية الباردة كضرب فوجههم بطريقة حنيينة مناسبة لهاد اللحظة للي كيعيشوها. 

هز ليها رأسها بالشوية و ناض و هزها بين يديه و تم غادي بيها للداخل ديال الفيلا و هي حشمانة و مخشية فيه و كل شوية يبوسها فنيفها و لا شفايفها تا طلعو للبيت و دخلها نيشان للدوش تخشاو فيه بزوج و بدا كيدوش ليها و ليه و الما نازل على اجسادهم العارية و كيغسل ليها و فنفس الوقت كيتلمس فصدرها و كرشها و فخاااضها باقي ما شبعش منها تا كالاها مع الحيط شاد ليها يديها مع الحيط كارز عليهم و نزل على شفايفها كيمص فيهم و يجر و صدرو كيطلع و يهبط و الما نازل عليهم تا خنقها عاد بعد منها 

جينا (سخفانة و عينيها كيتلصقو) : فيا النعاااس 

ابتسم ليها و باسها فنيفها و عاد كملو تدواش و خرجها هازها بين يديه من بعد ما خشاها فبينوار سخون و لوا على نصو هو فوطة و حطها فوق الفراش 

ازاد (حط يدو على حنكها مبتسم) : نعسي ا حبيبة 

كانت سخفانة بالمعقول و عينيها كيتسدو ما قدرتش تجاوبو، عطاتو بالظهر مكوزة ليه بطرمتها و طاحت كاااااو مخلياه كيتأمل فيها بحب مبتسم مدة طويييلة عاد ناض للدريسينغ لبس حوايجو و خرج من بعد ما ظلم البيت.

دازو ساعات و هي ناعسة ما عاقلاش على راسها تا بدات كتفيق على يدين حنااان كيدوزو على وجهها برفق و حلات عويناتها بالشوية و هي تلقى ريني كتشوف فيها مبتسمة 

جينا (ناضت مسندة على يديها و جلسات كتشوف فيها باستغراب) : نتي؟. شنو كديري هنا ؟ 

ريني (محافظة على ابتسامتها) : جيت باش نعاونك توجدي راسك 

جينا (عقدات حجبانها) : نوجد راسي؟ لاياش؟ ؟

ريني (حطات يدها على فخضها و طبطبات عليها) : ما تزربيش دابا تعرفي... كتسناك واحد المفاجئة (جراتها من يديها) يالاه نوضي ما عندناش الوقت بزااف


جراتها من يدها و هي ما فاهمة والو تا دخلو للدريسينغ و هي تمد ليها كسوة صيفية طويييلة فالصفر باااارد و كتجي طايحة من جيهة الكتاف. 

ريني : هاكي لبسي هادي 

جينا (شداتها مستغربة) : لاش هادشي كامل؟ شرحي ليا

ريني : واا نااااري شحال فيك ديال الأسئلة، غي تبعيني و غتفهمي كولشي 

جينا (تنهدات) : واخا انا غنتبعك نشوف هادشي شنو اخرتو 

خرجات ريني كضحك من بعد ما سدات عليها الباب، و هي تحيد عليها البينوار و نشفاات لحمها مزيان عاد لبسات سليب مشبك فالبيض و طلعات فوق منو الكسوة و لبسات معاها صنيديلة صيفية لونها ذهبي و فيها حجيرات بيضين من القدام و دارت سنيسلة خفيفة فرجلها عاد خرجات عند ريني للي غي شافتها بقات حالة فمها فيها كطلع فيها من صبع رجليها الصغير تال راسها كتشوف كيفاش جاتها الكسوة زويينة و مواتية مع بشرتها البيضا 

ريني (كتصفر) : واااو..... جيروك جيتي كتحمقي 

جينا (حشمات) : شكرا 

ريني (جراتها): يالاه جلسي، خليني نصاوب ليك شعرك و الماكياج و بلاما تسولني علاش ههه

جينا : هههه صافي ما بقيتش نسول (حطات يدها على فمها) هانا ساكتة 

بدات كتصاوب ليها شعرها هو اللول عاد تبعاتو الماكياج و هاد الوقت كامل و جينا ساااااهية كتفكر هاد النهار كيفاش دوزاتو مع أزاد فجزيرة كيتام، فاش عامو فالبحر و فاش نعس معاها وسط الرملة و كيفاش خلاها تعيش معاه كل لحظة بجميع احاسيسها. 

يوم جميييل و استثنائي ترسخ فدماغها و خلا ابتسامة عريييضة ترسم على شفايفها بلاما ترد البال للوقت للي داز و لا ريني للي كانت متبعاها و كتبتسم مللي كتشوفها ساهية فرحانة 

ريني : كيبغيك بزااف 

جينا (هزات راسها و شافت فيها من المرايا) : هااه قلتي شي حاجة؟ 

ريني (ضحكات عليها و حطات يديها على كتافها) : سالييييت.... شوفي كي جيتي 

شافت راسها فالمرايا و هي تحل فمها مصدومة، جات كتحمق بمكياج فيه تدرجات اللون البني مركز على عينيها و دارت ليها عكر احمر احمر و صاوبات ليها شعرها سامبل و حطات ليها تاج ديال ورد بنفسجي على راسها زادها جمال و جات بحال شي اميرة.

جينا (حاطة يدها على فمها) : وااااو..... صرعتي الماكياج 

ريني (طبطبات على كتافها) : نتي اصلا زوينة بلا ماكياج... انا ما درت والو.. يالاه نوضي هدا هو الوقت 

جينا (ضارت لعندها بتساؤل) : وقت ديالااش؟ 

ريني (حركات ليها حجبانها) : ديال المفاجئة (هزات شال فالكحل و بغات ديرو ليها على عينيها) 

جينا : و هدا لاش تا هو؟ 

ريني : لا هدا مهيم بزااااف هههههه 

لوات ليها الشال على عينيها و نوضاتها من الكرسي و بقات شادة ليها يديها و هبطاتها بالشوية تال لتحت و خرجو لجيهة الجردة تا حسات بهوا البحر كيضرب فوجهها و هي تحيد ليها الشال من على عينيها و حلاتهم بالشوية و هي تصدم مللي شافت فأزاد اللي كان كيتسناها و لابس بكوستيم فالكحل و قاميجة بيضا محلولة تال نص فصدرو و شعرو مرجعو للور و وسامتو خلات عينيها ما يحيدوش عليه. 

كان واقف فالرملة و دايرين بيه شموع فالارض و الورد مفرق بطريقة زوييينة و حداه جليسة بالفوتويات صغار و طبيلة مزوقة بالماكلة و الورود و مغطية بحال شي خيمة و كانت جلسة رومانسية بامتياز. 

تلفتات موراها لقات ريني كتشوف فيها مبتسمة ابتسامة عريضة و قالت ليها 

ريني : سيري، راه كيتسناك 

رجعات شافت فأزاد للي باقي واقف و بدات كتمشى بخطوات تقال فووق الزربية للي كانت مفرشة على طول الطريق للي كتوصلها ليه و الورد مشتت عليها و المدفئات ديال العافية شاااعلين كينورو طريقها. 

بقاات غادا و كتقرب منو و هي فحالة صدمة بحال ديما، حيت عمرها نجحات انها توقع تصرفاتو و لا تفهمهم، أما هو كانو عينيه كيرمقوها بشووووق و حب كبيييير و كل شوية يتنهد بقلة صبر باغيها غي ايمتا توصل لعندو و جاتو المسافة طويييييلة بيناتهم 

وصلات حداه و هو ابتسم ليها و هز يدها و طبع عليها قبلة طويييييلة

جينا (مصدومة) : شنو هادشي كامل؟ 

ابتسم ليها و بدون سابق انذار تحنا على ركابيه و جبد بواطة من جيبو حلها باش يبان قدامها خاتم ألماس كيبري و وسطو جوهرة فالغوز

ازاد : مدام جينا العراقي، تقبلي تزوجي بيا؟

💞💞
الحب......سيد الأحاسيس و مُروض القلوب
الحب هو أنك تلاقى واحد الشخص للي كيولي العالم بالنسبة ليك.
الحب هو ديك العلاقة للي كتبنى مع شخص غريب و كتخليه يولي احلى قريب.
الحب هو للي كيخلي سعادتك تولي متوقفة على سعادة الحبيب و منها تستمد طاقتك
الحب...... كيجي فالوقت للي عمرك تكون ضارب ليه حساب 
💞💞

ابتسم ليها و بدون سابق إنذار تحنا على ركابيه و جبد بواطة من جيبو حلها باش يبان قدامها خاتم ألماس كيبري و وسطو جوهرة فالغوز و نطق بصوتو الرجولي و هو كيشوف فعينيها 

ازاد : مدام جينا العراقي، تقبلي تزوجي بيا؟ 

جينا (واقفة مصدومة كتشوف فيه و لسانها تعقد) : هاه.. كيفاش؟؟ ما فهمتش...

ازاد (ابتسم ليها و شد يدها بكل حنية) : كي سمعتي.... واش باغا تكملي معايا بخاطرك؟..واش تبقاي مراتي بلاما تكوني خايفة مني؟ 

جينا : صدمتيني ما بقيت عارفة ما نقول....كلما كنقول قربت نفهمك كتزيد تلفني......قلبتي ليا حياتي بالمعقوووول ما بقيتش عارفة شكون أنا و لا شنو خاصني ندير.
نتا للي كتقرر و نتا للي كتحكم و انا غي تابعاك كي البهلة. 
تزوجتيني بلا خباري، بغيتيني قبل ما نعرفك و دابا ههه الكينغ أزاد اللي كلشي كيهتز على سميتو راكع عند رجلي باش نكمل معاه حياتي. ما بقيت عارفة والو 

أزاد (باسها يدها للي شاد) : خاصك تعرفي حاجة وحدة.... أنني كنبغيك 

جينا : واش هادشي فنظرك كافي ؟ 

أزاد (بتساؤل): ما فهمتش 

جينا (ابتاسمات ابتسامة خفيفة) : يعني نتا كتبغيني و ختاريتي باش نكون مراتك. و لكن نسيتي انك تسول واش انا باغاك تكون راجلي و لا واش كنبغيك.. هههه خديتي كولشي بالمقلوب و تلفتيني معاك 

سكتات كترتب أفكارها و هزات راسها كتنهد بالشوية و هو جالس على ركبتو كيشوف فيها و كيتسناها تكمل و هو خايف من جوابها. 

اه، خايف و لأول مرة.....حيت موالف ديما يشوف جينا السكوتية المطيعة للي غي غادا مكًدمة و للي جا يسيرها على هواه. 

و لكن هاد المرة لا، مللي الموضوع وصل لحياتها وقفات و قالت سطوووب تا انا عندي كلام آخر. 

بقات سااااكتة شحااال و هي معلية راسها فالسما ساااهية مخلياه كيتشوا على ناااار تقيييلة و ريني مخبعة مور واحد الخامية كطل عليهم تا هبطات جينا راسها و شافت فيه مبتسمة و نطقات بكلمة وحدة.... الكلمة للي خلات كل شعرة فيه توقف و قلبو يتهز 

جينا (بصوت حنين) : قاابلة

أزاد (مصدوم) : شنو قلتي؟؟ 

جينا (حشمات و حناكها تزنكًو و هبطات راسها و قالت بهمس) : قلت ليك قابلة 

صدمة سداسية الأبعاد خلاتو مشلووول الحركة ما عارف شنو يقدم و لا يوخر و غي كيشوف فيها كي الحمق. ناض دغيا و شدها من حناكها كيتأمل فيها و مبتسم ابتسامة عريييضة و هي كتهرب عينيها حشمانة و نطق بصوت كللو ترجي 

أزاد : عاودي شنو قلتي.... عافاااك عاودي 

جينا (حناكها غيطرطقو بالحمورية و كتهرب فعينيها) : أنا موافقة نكمل معاك فهاد الزواج و بخاطري 

أزاد (جرها و ضمها لصدرو فرحان) : اخخخ على هاد الكلمة كنت مستعد نعطي كل ما عندي باش نسمعها

باسها فراسها و زير عليها خاشيها بين ضلوعو و هي ما نطقات بتا كلمة اكتافات انها تغمض عينيها و تحط يدها على صدرو و تسمع نبضات قلبو للي كانو كينطقو فقط باسمها، شوية بعدها عليه كيتأمل فملامح وجهها البريئة و حنا على شفايفها طبع عليهم قبلة صغيرة و شد يدها بالشوية و جبد الخاتم من البواطة و لبسو ليها و شدها من دقنها معلي ليها راسها و قال

أزاد : هدا عمرك تحيديه من يديك.... تفاهمنا؟ 

جينا (ابتاسمات ليه و حركات ليه راسها بالنفي) 

رجع ضمها لصدرو و كيطلق زفرات ارتياح متتالية، و علاش لا و هو اليوم قدر يملكها بكاااامل إرادتها. واخا باقي ما سمع منها كلمة كنبغيك حيت بااااقي عليها الحال. و موافقتها المبدئية دابا كتعني بللي شي حاجة فيها تحركات من جيهتو


بقاو واقفين مدة طويييلة فديك الوضعية كيضرب فيهم هوا البحر و صوت الأمواج الليلية كيتردد فودنهم كي شي سمفونية و ريني حاضياهم من الشرجم و حاطة يدها على فمها مبتسمة تا كيقاطعهم صوت تلفونو للي كيصوني. 

جينا (نطقات بصوت خفيف) : ازاااد 

أزاد (ابتسم لرنة صوتها و نطق و هو مزال مغمض عينيه) : امممم

جينا : تلفونك كيصوني 

أزاد (تنهد و باسها فراسها) : خليييه 

جينا (بعدات منو بالشوية و شافت فيه و هي كترمش بعينيها) : جاوب لا تكون شي حاجة مهمة 

أزاد (زفر بغيض) : هدا تلفون انهرس ديلمو و نرتاح 

حدرات راسها كضحك بخجل و رجع ضمها لصدرو و جبد تلفون من جيبو لقاها نادية المديرة ديال الميتم. عقد حجبانو مستغرب من اتصالها فهاد الوقت و جاوبها 

أزاد : وي 

نادية (بصوت باين فيه البكا) : سي أزاد اهئ اهئ 

أزاد (تخلع) : شنو واقع؟ ياك لباس 

هزات فيه جينا مخلوعة و هو يطمأنها بعينيه كيتسنا نادية تكمل 

نادية (تفركعات بالبكا) : اسيل ماااااتت ا سي ازاد.... مشاااات عند الله 😭

هدرة نادية نزلات عليه بحال الثلج خلاتو مصعوووق و عينيه خرجو كيشوف فنقطة وحدة قدامو و ما مركز مع تا حاجة من غير كلمة مشات عند الله للي كتعاود فودنيه كي شي كاسيطة. 

الكلمة للي كيسمعها لثااالث مرة ف حياتو و للي فرقاتو على باباه و ختو و هو طفل صغييير. 
هاد الكلمة للي قدما هربنا منها لا بد ما نسمعوها شي نهار و تشوينا فاعز الناس و اقربهم لقلوبنا.

الكلمة للي خلاتو بحال الجماد و خلع معاه جينا للي هازة راسها فيه كتحاول تفهم شنو واقع ليه. رجع تلفون فودنو و نطق بزوج كلمات بالحساب و قطع عليها.

أزاد : انا جاي (رجع تلفون لجيبو و بدا كيحل صدايف قاميجتو بالزعاف و هو حاس براسو مخنوق) 

جينا (كتشوف فيه مخلوعة) : ازاد... مالك ؟

جينا (بعدها عليه و هدر بلاما يشوف فيها) : جمعي حوايجك غنرجعو للمغرب دابا

جينا : اه واخا... و لكن قول ليا مالك 

أزاد (ساط بغيض و عض على شفايفو و جاوبها معصب) : جينااا بلاما تزيدي معايا الهدرة...ديري شنو قلت ديك 

خلاها واقفة مصدومة و دخل كيتمشى بالزربة للداخل و تلاقا مع ريني 

أزاد : جمعي ليها حوايجها غنمشيو من هنا نص ساعة 

ريني (حدرات راسها) : واخا

بلاما يزيد تا كلمة مشا نيشان للبيت للي فيه تلفزة و سد عليه.

تبعاتو جينا و وقفات كتشوف فريني و هي باقا مصدومة من هاد القلبة للي تقلب عليها 

جينا : مالو؟

ريني (هزات ليها كتافها) : ما عرفتش.... قال ليا نجمع ليكم الحويج باش تمشيو 

جينا (تنهدات) : ما فهمت والو

ريني (جراتها من يدها) : زيدي زيدي را قال ليك نص ساعة تكوني واجدة

طلعو بزوج بيهم للبيت و بدات ريني كتجمع ليهم حوايجهم فالفاليز و جينا حيدات الكسوة للي كانت لابسة و لبسات فبلاصتها سروال دجين و قاميجة بيضا خفيفة بالكمام خشاتها فيه و مسحات الماكياج و جمعات شعرها ذيل الحصان.

أما فجهة أخرى، أزاد من بعد ما سد عليه البيت جلس فالفوتوي مسند بيديه على ركابيه و كيشوف قبالتو فنقطة وحدة بلاما يتكلم و وجهو خالي من أي تعبير و احاسيسو مجمدة فهاد اللحظة.

دماغو كيفكر فحاجة وحدة، و هو أنه لأول مرة فحياتو فشل.

اه فشل، فشل انه ينقذ روح صغيرة. فشل انه يعاونها تحارب وحش كبيير ما قدروش عليه أقوى الأقوياء و للي سميتو السرطان.

الفلوس؟ السلطة؟ هادشي كامل عندو و فاااتو لهيه. و لكن باش نفعوه دابا ؟...وااالو، جات الموت ببساطة و خطفات البنت من بين يديه فلمح البصر و خلاتو كيتفرج عاااجز.

حيد الجاكيط و لاحها حداه و حل صدايف قاميجتو كيحس بيها خانقاه و خلا صدرو عريان. بدا كيدوز يدو على عنقو و يرجع يدوزها على وجهو مخنوق و رما راسو على الفوتوي بتعب

أزاد (تنهد تنهيدة طويلة و نطق بكلمة وحدة قبل ما يسد عينيه) : سمحيليا


وقف بالزربة و قاميجتو باقا محلولة و طلع نيشان لبيتو لقا جينا و ريني كيسدو لي فاليز ضرب فيهم و مشا نيشان للدوش و سد موراه الباب مخليهم كيشوفو فبعضياتهم بحيرة. 

اما هو غي سد عليه الباب و حيد حوايجو كاملين و تخشا تحت الدوش مخلي الما يهبط عليه على الأقل يبرد شوية من النار للي شاعلة فيه. 

غمض عينيه و حط يدو على الحيط باغي ينسا شوية هاد الصدمة للي باقي ما تسرطات ليه و لكن صورتها عاد ما كتجي قدامو. كيتفكرها كيفاش كانت كلها حيوية و نشاط و كتكبر كل نهار قبل ما يجي هاد المرض الخبيث و يطفيها كي شي شمعة و يخليها تشد الفراش و ينهي حياتها حتا قبل ما تبدا. 

زير على عينيه بحسرة و هو كيتفكر كيفاش كانت كل مرة يجي عندها كتستقبلو بابتسامة أمل بحال الا كتقول ليه أنا تايقة فيك و عارفاك غتعاوني باش نتعالج. 

تسللات لودنو كلمة مشات عند الله مرة أخرى و خلاتو يجمع يدو على شكل بونية و يضربها مع الحيط بغضب كيحاول يفرغ شوية من البركان للي كان شاعل فيه. 

شلل دغيا لحمو و يالاه بغا يخرج و هو يتفكر باللي غتكون جنازة و اكيد فيها صلاة و مقبرة و رجع وقف و توضا الوضوء الكبير واخا تارك للصلاة الا انه قرر هاد المرة بالضبط يصلي معاهم صلاة الجنازة.

من بعد م سالا الدوش لوا عليه فوطة و خرج لقى جينا بوحدها جالسة فجنب الناموسية، سمعات باب الحمام تحل و هي تهز راسها فيه. يالاه بغات تنوض عندو و هو يمشي بالزربة للدريسينيغ و سد موراه الباب. 

رجعات لبلاصتها و حطات يدها على خدها طايح عليها الضيم و شاداها البكية باغا تفهم شنو سبب هاد التعامل البارد للي نزل عليه دقة وحدة. بقات جالسة شحااال تا بان ليها خارج بتيشورط و كاط فالكحل و سروال ديال الدجين.

أزاد (شاف فيها ببرود) : يالاه غنمشيو

جينا (وقفات و تمشات تال لعندو و شدات ليه فيدو كتحقق فملامح وجهو) : ازاد.... قول ليا مالك عافاك

أزاد (حط يدو على حنكها برفق) : من بعد.... ما قادرش نهدر دابا(شدها من يدها) يالاه تعطلنا

نزلو بزوج لتحت و يديهم مشابكين، و خدا لي فاليز حطهم فاليخت و عاون جينا باش طلع و توادعو مع ريني للي غتبقى هاد الليلة تما.

ديمارا اليخت بلاما يشوف جيهة جينا و لا يهدرها تا حبستها البكية من تجاهلو ليها و جلسات مركنة حداه بلا حس تا وصلو لواحد البلاصة كانو فيها الضواو بزاااف و كتبان بحال شي ميناء صغييير و واقفين فيه بزاف الرجال بكوستيمات كحلين و مستفين فصف واحد باينين رجالو.

غي وصل اليخت للميناء، زوج من دوك لي كِارد مشاو كيجريو باش يربطوه بقنبة غليضة.

ناض من بلاصتو و مد ليها يدو بلاما يتكلم، شدات فيه و هي مهبطة راسها لتحت طايح عليها ضيم و بغات غي تفهم شنو وقع و نزلو بزوج و جرها تال طوموبيل هامر جلسها اللور و ركب حداها ساكت بحال ديما مخلي رجالو يهزو لي فاليز من اليخت و خشاوهم فالكوفر ديال الطوموبيل عاد ديمارا الشيفور و تبعوه رجالو بطوموبيلات كبار من اللور.

الطريق كاملة و هو كيشوف جيهة الزاج بلاما يضور عندها و هي متبعة ليه العين تا وصلو للمطار.

نزل من الطوموبيل هو اللول و عاد تبعاتو هي و بنفس الطريقة شد ليها فيدها بلاما يهدر و جرها معاه تا وصلو لطيارة ديالو و هي حالة فمها ما فاهمة والو حيت اصلا نهار جات كانت مغيبة و دابا عاد كتشوف الطريق للي ضرب بيها من المغرب تال ماليزيا.


طلعو للطيارة و خلا الرجال كي العادة يتكلفو بالفاليز و من بعد مشاو للبلاصة المخصصة ليهم. و هو جر جينا لواحد طابق خاص بيهم كانو فيها فوتويات عراااض و جرها تال واحد بيت النعاس الصغير للي كان تما و دخلها

أزاد (حط يدو على حناكها) : نعسي شوية راك عيانة، الطريق طويلة مللي نقربو نفيقك

جينا : و لكن؟

أزاد (حط يدو على فمها) : شوووو ما تقولي والو.... ما باغيش نهدر دابا عافاك 

هبطات راسها بيأس و هو يحني لعندها باسها فخدها بوسة خفيفة و مشا مخليها متبعة ليه العين تا جلس فواحد الفوتوي و ضور وجهو لجيهة الزاج بملامح باااردة و ما عاودش تحرك.

دخلات للبيت و تكات فوق الفراش معنقة خدية كتفكر و راسها ضارها باغا تعرف شنو للي خلا حالو يتقلب بهاد الطريقة تا داتها عينها و نعسات بقوة العيا مدة طوييلة عاد فاقت بحنيكاتها مزنكًين غيطرطقو بالحمورية و راسها تقيل بقوة النعاس. 

ناضت كضور فعويناتها و بان ليها من شرجم صغير ما بقاش الظلام و الشمس ساااطعة و السحاب مفرش فوق السما الزرقا كي شي زربية. 

تمشات بالشوية كتقاد شعرها و حوايجها، بان ليها الحمام و دخلات ليه غسلات وجهها فلافابو و مسحاتو فالفوطة عاد تمات خارجة. 

مع الحلة ديال الباب تلاقات أزاد للي كان يالاه داخل لعندها و وجهو جاااامد ما فيه و لا تعبير 

أزاد : كنت جاي نفيقك، غادي نهبطو دابا

جينا : اوكي 

شدها من يدها و داها معاه تال الفوتوي و جلسو بزوج بيهم في صمت تاااام تا هبطات الطيارة و حطات بيهم فمطار مراكش. 

ناض هو اللول شاد ليها فيدها و جرها معاه تا نزلو و لقا رجالو كيتسناوه و طوموبيلتو الفراري واقفة. 

خذا من عندهم سوارت و ركب هو وياها و ديمارا و خلاهم هوما يتكلفو بالباقي.

بقات الطريق كاااملة ساكتة و مكمشة فبلاصتها احتراما للرغبة ديالو واخا راسها كيضرها باغا تعرف شنو بيه تا وقفو قدام كلينيك و هي تشوف فيه مستغربة و مخلوعة فنفس الوقت 

جينا : علاش جينا لهنا؟ 

شاف فيها شوفة انكسار و تنهد تنهيدة طوييلة و رجع كرسيه اللور و ترخا عليه و شد يدها حطها على صدرو مزير عليها 

جينا (هزات يدها الثانية بالشوية كدوزها على وجهو بحنية) : مالك؟ خلعتيني عليك؟ علاش هاد الغموض كامل من البارح؟ 

أزاد (زفر بعدم ارتياح و ناض جلس مقابل معاها و هو مزال شاد يدها) : عقلتي على أسيل؟ البنت الصغيرة للي ديتك تشوفي فالميتم؟ 

جينا (حركات راسها بالايجاب) : اه عقلت.... مالها 

أزاد (ضغط على شفايفو بسنانو و قال بحزن كبير) : ماتت البارح

جينا (شهقات و حطات يدها على فمها) : اويلي..... لا ما يمكنش (نزلو دموعها بغزارة) مسكينة باقا صغيييرة 

جرها لعندو و ضمها لصدرو مخليها تبكي و تشهق و هو حاط دقنو على راسها مغمض عينيه كيتعصر الداخل و الألم للي كان بيه ما حاس بيه تا واحد... حيت حس براسو تشمت فاسيل و بللي الموت غفلاتو و خداتها من بين يديه. 

طبطب على كتافها و نوضها بالشوية 

أزاد : يالاه نزلي... خاصني ندخل نشوفها قبل ما تدفن 

نزلو بزوج بيهم من الطوموبيل و شد ليها فيدها و هي مزال كتبكي مصدومة و دموعها حلفو ما يحبسو تا دخلو للكلينيك و اتجهو لجيهة فين كيحتافظو بالجثث ديال الناس للي ماتو قبل ما يعطيوهم لاهاليهم باش يدفنوهم و تما لقاو ناس قلال مجموعين كلهم موظفين ديال الميتم و نادية جالسة فالكرسي كيواسيوها و هي عقلها غيخرج بالبكا

هزات راسها و شافتهم جايين و هي تنوض لعندهم كتمشى بتقل و شوية طيح بالسخفة، يالاه وصلات عندهم و هو يخرج موظف ديال لكلينيك جار الجثة ديال اسيل و جسدها الصغير ملوي وسط الكفن الأبيض و كيبان فيها غي الوجه. 

أزاد غي شافها قلبو تهز من بلاصتو و حس بحال الا شي واحد كيخوي عليه سطل ديال الما بارد.. طلق من يد جينا و تمشى بخطوات تقاااال جيهتها تا وصل لعندها كيشوف داك المنظر للي كيكره لاقصى درجة.... المنظر للي عمرو توقع يعاود يشوفو من بعد موت حفصة ختو. 

عض على شفايفو بحرقة و نزل لعندها حط راسو على جبهتها للي كانت كي الثلج و خلات ريحة الكافور طلع مع نيفو و تلصق فيه و نزلو زوج دمعات سخااااان من عينو.

🍂🍂 إنا لله و إنا اليه لراجعون.....هي جملة بسيطة و كلماتها ابسط و لكن معناها كبيييير 
جملة أول ما تسمعها كيخفق قلبك بشدة و ضلوعك كتحس بيهم تشنجو عليك. 
جملة كتجينا بحال الصفعة للي كتفيقك و تخليك تعاود حساباتك مع اللي خلقك. 
جملة كتخليك تحس برب العالمين كيقول ليك شفتي شحال نتا ضعيف؟ شفتي بللي نتا قدام عظمتي و جبروتي أصغر من نملة؟ 
واش فهمتي بللي الدنيا للي نتا فرحان بيها و تابع ملاهيها مغاديش دوم ليك؟ 
هاد الجملة كتفكرنا بللي حنا واقفين فصف طويييل، صف العودة الى رب العالمين.. الصف للي ترتيبو ما عارفو تا واحد من غير للي روحنا بين يديه. 
الصف الوحيد للي ما فيهش محسوبية و لا تمييز... ما فيهش هدا بيض و هدا كحل هدا غني و هدا فقير و لا هدا صغير و هذا كبير. 
صف بسيييط، تقدر توصلك فيه النوبة فأي وقت و اي لحظة. 
و فاش توصلك النوبة، عندك زوج احتمالات، يا تقول الله اخيييرا غنقابل وجهك الكريم و لا غتقول....خااايف....خايف نقابلك يا ربي اغفرلي 
لذلك دير علاش ترجع يا إنسان..... دير باش تلاقى وجه رب الجلال والإكرام 🍂🍂

ما عرفش شحال ديال الوقت داز و لا شكون كان تما، بقا محني عليها و حاط شفايفو فوق جبهتها البااااردة و مغمض عينيه كارز عليهم مخلي زوج دمعات سخااان ينزلو منهم و يعبرو على جزء بسيييط من الحرقة اللي كان حاس بيها.
بصراحة هي ماشي غي حرقة، هو ألم فراق، هو جرح عمرو يداوى و بالأخص هي شمتة عمرها تنسا ليه و كلما كيفكر بللي هاد الجسد الصغير غادي ينعس تحت التراب هاد الليلة كيبغي يحماق و يخرج ليه العقل.

اما جينا للي كانت مزال تحت الصدمة بقات غي كتشوف فيه بحسرة من بعيد دموعها نازلين بحسرة عليه و على ديك البنت الصغيرة للي خطفاتها الموت و فنفس الوقت معنقة نادية كتواسيها. فضلات تخليه يخوي و لو شوية من داكشي للي جامع حيت واخا عرفاتو فمدة قليلة و تلاقات اسيل غي مرة وحدة و لكن المعزة ديالها فقلبو باااينة من عينيه. 

شوية هز راسو عليها و مسح عينيه بلاما يعيق و هو كيسوط بعدم راحة و عاض على شفايفو و هي تقرب منو نادية من بعد ما طلقات من يد جينا. 

نادية (كتشهق و تمسح عينيها بكلينيكس) : رتاحت مسكينة.... شحال قدها تصبر لداك المرض للي هلك ناس صغار لا عساك ملاك بحالها (شاداها تنخصيصة) هادي يومين تزاد عليها الحال و جبناها لهنا 

أزاد (عاض على شفايفو و كيصطنع البرود) : علاش ما عيطتيش ليا؟ 

نادية : ما بغيتش نبرزطك، و اصلا داكشي للي درتي معاها كااافي و الحمد لله...(نزلو دموعها بغزارة) قبل ما تموت آخر حاجة نطقاتها هي سميتك 😭😭 قالت ليا نقول ليك ما تقلقش عليها حيت غتمشي بلاما تعلمك 

ااااه يا ناااادية شنو درتي!!! حكيتي على الدبرة و قستي الجرحة..... غمض عينيه و زير عليهم على إثر الكلام للي سمع منها و اخترق قلبو كي شي خنجر و خلا صدرو يطلع و ينزل بسرعة و التنفس ما بقاش منتظم عندو تا وقف عليه واحد الراجل 

الرجل : نادية...هدا هو الوقت را يالاه نصليو عليها مع الظهر 

نادية (حركات ليه راسها بالايجاب) 

أزاد : غنمشي معاهم 

نادية (ابتسمات ليه ابتسامة خفيفة) : من حقك

خلاهم كيهدرو و مشا لعند جينا للي كانت واقفة كتفرج فيهم من بعيد و ضمها لصدرو بلاما يهدر و زير عليها و تا هي تمخشات فيه و بقات ساكتة كتنصت لدقات قلبو و التنهيدات للي كيخرج من الاعماق تا بعدها عليه بالشوية و نطق بصوت مكالمي و لكن باينة فيه مجروح

أزاد : تبغي تمشي للفيلا ترتاحي؟ 

جينا (حركات راسها بالنفي) : لا بغيت نبقا معاك

أزاد (حط يدو على خدها) : انا غنمشي نحضر للدفين...لا بغيتي سيري مع نادية للخيرية تا نرجعليك 

جينا : صافي واخا نتسناك تما 

أزاد : اوكي انا نخلي الرجال يوصلوكم


حدرات راسها و ما بقاتش هدرات مزال و هو رجع يشوف فين وصلو فترتيبات الدفن و ما هي الا نصف ساعة كانو مخرجين اسيل فالنعش بدون غوات و مكيتسمع غي صوت الأدعية و الناس القلال للي كانو تما كيبكيو في صمت تا طلعوها فسيارة الموتى و انطلقو بالطوموبيلات من اللور فاتجاه الجامع. 

وصلو لتما و بدات صلاة الجنازة على الملاك الطاهر اسيل. للتذكير صلاة الجنازة مكيكونش فيها لا ركوع و لا سجود و كيكونو فيها ربعة التكبيرات كل وحدة كيقرا فيها المصلي حاجة معينة. 

كانت لحظة غرييبة على أزاد للي عمرو ركعها و لا عرف القبلة فين جات من غير جنازة باه و ختو واخا كان كيشوف مهيرة، و عمتو جنى و تا جداه عزيزة كيصليو بانتظام و لكن عمرو حس بديك الرهبة و الضرورة الملحة للصلاة للي كتكون فقلب أي مؤمن. 

واحد دوز حياتو بين البنات و الشراب و يديه ملطخين بالدم كيفاش يلين قلبو و يدخلو الإيمان؟ كيفاش يحس بالخوف للي خاص يحس بيه اي تارك للصلاة؟ 

و لكن اليوم، بنت صغيرة للي اثرات عليه و هي عايشة ها هيا نجحات انها تأثر فيه مرة أخرى و هي ميتة و تخليه يعرف بللي كاين صاحب الجاه و الملك الحقيقي و بللي كاينة شي حاجة سميتها الموت للي تقدر تخطفنا و تخطف اي واحد عزيز علينا و حنا كنتفرجو و يدينا مربوطين. خلاتو أول مرة فحياتو يعرف بللي كاينة شي حاجة سميتها الخشوع فالصلاة.

احساس جميل و مرهب انك تعرف راسك واقف بين يدين الله و تقول انا عبدك الضعيف اني كنت من الظالمين.
فهاد الوقت بالضبط بحال اي انسان طبيعي أزاد تفكر جميع الذنوب و المعاصي للي ارتكب فحياتو، تفكر الناس للي اذاهم بسبب و بدون سبب و أولهم أقرب وحدة لقلبو.

جينا للي كيبغيها كتر من روحو، هي اكتر وحدة اذاها و حرق روحها ظلما و بهتانا. و لكن ها هو كيصلح الخطأ ديالو و تا هي مرتاحة معاه و تقدر تسامحو....و لكن شنو يدير مع الناس للي خطأ فحقهم و ما بقاوش فهاد الدنيا باش يطلب منهم السماحة؟؟ اااه منو هاد الاحساس...كيخليك كي الحنش مقطوع الراس و نتا وااقف على شي واحد باش طلب منو السماح و تنقص عليك الذنوب و لكن للأسف لا يوجد أي مخاطب فالرقم الذي تطلبونه. تعطلتي و فاااتك التران و هاد الذنب غيبقا معلق فرقبتك تا توقف نتا وياه فالمحكمة الكبرى و ياخد حقو منك على يد احسن قاض.

داكشي علاش، قبل ما ناذيو الناس و لو بكلمة سواء بالقذف الغيبة و لا النميمة خاصنا نفكرو الف مرة.


فجهة أخرى كان أرسلان داخل لواحد الكافي راقي فكًيليز كيضور فعينيه و يقلب على المدعو الثعبان تا بان ليه شي واحد كيشير ليه بيدو.

كان رجل أسمر بكوستيم رمادي داير نضارات كحلة على عينيه و حاط رجل على رجل.

تقدم لعندو بخطوات ثابتة تا وصل عندو و نطق

أرسلان : أمجاد ؟

أمجاد (ابتسم ابتسامة جانبية و وقف حيد نضاضرو و مد ليه يدو) : وي هو انا.... (صافحو) تفضل أرسلان جلس

أرسلان (جلس) : هانا جيت، نقدر نعرف فاش بغيتيني؟

أمجاد (ضحك) : ههه ما عزيزش عليك ضيع الوقت ياك؟؟ شنو تشرب بعدا؟

أرسلان : نو ماشي مشكل، دخل فالموضوع نيشان و ديك ساعة نشربو و ناكلو كًاع 😉

أمجاد : اهاه ما قلتي عيب.... (ربع يديه فوق الطبلة) مهيم ا سي أرسلان، أنا بيزنيس مان معروف فميريكان و عندي بزااف ديال التجارات منهم تجارة الأسلحة. و مؤخرا فكرت مع راسي و قلت علاش ما ندخلش ندير بروجي فالمغرب و نتشارك انا و شي واحد فيه و ديك ساعة هو يتكلف بيه و انا نرجع لميريكان حيت ما يمكنش نبقا هنا ديما.

و صراحة درت بزااف ديال البحوث و قلبت على رجال الأعمال فالمغرب واحد واحد و عرفت عليهم الصغيرة و الكبيرة و نتا من الأسماء للي تارو انتباهي و كنظن نقدرو بزوج نديرو خدمة نقية

أرسلان (رجع اللور و تكا فالكرسي كيدقدق فالطبلة بصباعو) : اممم......هادشي للي قلتي كللو مزيان و لكن شنو نوع البروجي للي باغي دير؟.

أمجاد : كنفكر ندير مجموعة من الاوطيلات بما ان السياحة طالعة هاد الايام فالمغرب.. راك ولد الميدان يعني ما نحتاجش نوريك. و بما انك عندك خبرة فالديكور فغادي نخلي ليك الحرية فتصميم الديكور الداخلي للاوطيلات. شنو بان ليك ؟

أرسلان (عقد حجبانو) : نعاود نسولك ا سي أمجاد، علاش بالضبط هدرتي معايا انا؟ علاش ما ختاريتيش الكينغ ؟

أمجاد : ههههه نعاود نجاوبك ا سي أرسلان، أنا ما بغيتش أزاد العراقي فهاد البروجي بغيت أرسلان السليماني

أرسلان : اوكي.... عطيني مهلة نفكر و ديك الساعة نرد عليك 

امجاد (ابتسم ليه) : خد وقتك كاااامل.... انا مزال جالس هنا فالمغرب عندي فيه بزااااف ما يتقضى 

أرسلان (وقف) : اوكي....تسنى مني خبر (مد ليه يدو) بسلامة 

أمجاد (صافحو) : بسلامة 

خرج أرسلان من الكافي و بقى أمجاد جالس فبلاصتو متبع ليه العين و كيضحك بوحدو 

أمجاد : هههه الطرح عاااد غيزيااان ا ولاد العراقي هههه (هز تلفونو كيعيط) ويليام 

ويليام : وي مستر أمجاد 

أمجاد : بغيتك تجيب ليا نمرة ديال ياسر الجوهري، ههه بغيت نقول ياسر السليماني 

ويليام : اوكي مستر أمجاد.... مي بغيت نقول ليك شي حاجة 

أمجاد : وي شنو واقع؟ 

يالاه جا ويليام يجاوب و شي واحد خطف ليه التلفون من ودنو كيضحك 

قصي : ههه زعمة ماشي حشومة نضرب الطريق من ميريكان للمغرب و ما نلقاكش فالاستقبال 

أمجاد (كيضحك) : هههه اياياياي قصي تاج مالك هنا... عرفتك مغاديش تصبر و غادي تبعنا

قصي : ضرووري.... ما يمكنش نخليك نتا و الماستي بوحدكم...اجي للاوطيل دغيا عندي ليك مفاجئة تخليك طير بالفرحة 

امجاد (هز حاجبو) : اشمن مفاجئة هادي ؟ 

قصي : مللي تجي نقول ليك.... ما تعطلش 

أمجاد : اوكي


من بعد ما كملات صلاة الجنازة اتجهو هاد المرة للمقبرة فين غادي يودعو اسيل لاخر مرة باش تبدا رحلة جديدة فدار البقاء.

وصلو لتما و نزلو كلهم من طوموبيلات باش يتبعو سيارة الموتى على رجليهم.... كانت لحظة أخرى صااادمة يعيشها أزاد فنفس اليوم و كأن شي واحد باغي يوجهو و يفيقو بل و كذلك يرجعو للطريق الصحيح.

كان كيتمشى مع دوك الرجال و فنفس الوقت كيشوف ناس كيبكيو على قبور حبابهم و وجوهم كلها ألم و عذاب من الفراق.، و قبور واقفين عليها رجال بالجلالب كيقراو عليها القرآن و يرشوها بما زهر و ينقيوها باش لا جاو حباب الميت يزوروه يلقاو القبر نقي. 

و كيفما كانت قبور مسقية و مزروعة، كانت قبور أخرى رااااشية و بل مهجووورة كتصرخ و تقول اهلي تخلاو عليا و ناسي ما بقاو سولو فيا. 
قبور تخليك تاخد منها عبرة حيت كتقول ليك ياا واقفا على قبري شوف و تمعن.... شوف و خود العبرة هدا هو يوم لا ينفع مال و لا بنون... هذا هو اليوم للي غتبقا فيه بوحدك و غي تنزل تحت التراب و تسمع خطوات اهلك و حبابك و هوما كيغادروك غيبقاو معاك غي أعمالك هوما سلاحك باش تجاوب على اهم سؤال... السؤال للي واخا عارفين اجوبتو من شحااال هادي الا ان شحااال من واحد سقط فالاختبار....

و هوما غادين دازت قدام عينو لقطة ما يقدرش ينساها واخا يدوزو عليها أعوام، داز على صف ديال القبور يالاه تحفرو... ايييه أزاد العراقي الكينغ صاحب الجاه و المال دعقاتو حفرة عرضها شبر و زوج صباع.

ما قدرش يحيد عينيه على دوك القبور، بقا كيشوف فيهم واحد بالواحد و كيتخايل امو، ختو، جداه بل تخايل راسو تما.

تخربق ليه الدماغ و حس براسو مرفوع بحال الا هو شي واحد آخر و لا كيشوف راسو من برا بمنظور خارجي. بقا غي غادي و ساكت تابعهم فينما مشاو تا وقفو قدام واحد القبر صغييير فين غتنعس أسيل..

خرجوها من طوموبيل الموتى و نزلوها بالشوية غادين بيها جيهة القبر و الرجال وقفو شادين الصف و هازين كفوفهم للسما بالدعاء متبعين مع الفقيه للي كان كيقرا بصوت مرتفع.

اما هو كان واقف اللوور مربع يديه و مخبع عينيه مور نظاراتو السوداء كيحاول بهاد الطريقة يخبي الحزن و الانكسار الداخلي للي كان كيحس بيه. بانو ليه غادي ينزلوها للقبر و هو يتقدم لعندهم بالزربة و شد الراجل للي كان باغي ينزل باش يحطها من يدو و هو يفهم راسو و رجع اللور.

جمع كمام قاميجتو و نزل بالزربة للقبر ماد ليهم يديه و هوما يعطيوه اسيل وسط كفنها البيض كي شي ملاك، خداها فحضنو و زير عليها باااااخر عناق.... عناق الوداع و عناق الاعتذار حيت ما قدرش يعاونها.


بعدها عليه و هو كيتنهد تنهدات متتالية و باسها فراسها من فوق الكفن بوسة طويييييلة و نزلها فبلاصتها بحرقة و طلع كينفض يديه و حوايجو من التراب كيتفرج فيهم كيغطيوها و يسدو عليها القبر تا صونا ليه التلفون

ازاد (جاوب بصوت مبحوح) : وي

أركان : البركة فراسك أزاد

أزاد : وصلوها ليك؟

أركان : وي، يالاه شوية باش عرفتك رجعتي للمغرب و عرفت بللي البنت الصغيرة ماتت.... الله يرحمها 

أزاد (تنهد) : امييين 

أركان (نطق و هو متردد) : مهيم عارف بللي هادشي للي غنقول ليك ماشي وقتو مي فاللخر كنتي اتعرف 

أزاد : دوي اش كاين؟ 

أركان : رجالك للي هنا وصلاتهم خبار من رجالك للي فماليزيا على واحد البلان وقع دابا شوية 

أزاد (زفر بغيض) : أركاااان... ما عنديش الكًانة للألغاز فهاد الوقت....هدر دغيا 

أركان (تنهد) : جزيرة كيتام تحرقات ا ازاد.... شي واحد فركًع ديلمها كاملة 

أزاد (تصدم) : كيفاش؟؟؟ كضحك عليا ياك؟؟ (هدر بعصب) اش كتخور؟؟؟ (تفكر راسو فالمقبرة و بعد على الناس كيهدر بالشوية) 

أركان : هادشي للي وقع ا صاحبي، و مللي شافوك مشغول فالجنازة عيطو ليا انا و علموني 

أزاد (عاض على شفايفو) : شناهوا حجم الاضرار؟؟ 

أركان : ما عرفتش.... تا تجي للشركة و نشوفو انا وياك هاد الحريرة 

أزاد : اوكي انا جاي

قطع التلفون و لقا نظرة أخيرة على قبر اسيل و سلم على الناس للي كانو معاه و رجع لطوموبيلتو بالزربة و شد طريقو للشركة. 

اما فجيهة أخرى جينا مشات مع نادية للخيرية كيفما قال ليها و بقات جالسة معاها فالبيرو ديالها. 

جينا (بتساؤل) : واش الوليدات للي هنا ما عارفينش اسيل ماتت؟؟ 

نادية (حركات راسها بالنفي) : لا... هوما عارفينها بللي فالكلينيك....خاصني نشوف كيفاش نقولها ليهم 

جينا (بحزن) : الله يصبركم 

نادية (تنهدات) : امييين.... سي أزاد تا هو بقات فيه بزاف مسكين. واخا ما بغاش يبين مي راه محتاج للي يواسيه تا هوا 

جينا حدرات راسها بيأس مللي تفكرات أزاد و هزات الهم كيفاش غيكون دابا فالمقبرة و هو كيشوف اسيل تحت التراب 

نادية (قاطعات شرودها) : جينا ممكن نطلب منك طلب؟ 

جينا (علات فيها راسها) : وي مرحبا 

نادية : عافاك كلمي غي المرا للي مكلفة بالطياب راها فالكوزينة لتحت فالسفلي على يديك اليمنى...محتاجة نهدر معاها على شي حوايج 

جينا (وقفات) : وي ماشي مشكل 

خرجات جينا من البيرو ديال نادية و نزلات للطابق السفلي باش تمشي الكوزينة... يالاه جات ضور و هي تقفز على إثر شي واحد جرها من يدها بقوة و سد ليها فمها مخلي قلبها يضرب فالتسعين بالخلعة.


جينا مللي شدها داك الشخص بقات كتركل بين يديه و قلبها كيضرب فالتسعين كتحاول تفلت من يدو و تغوت و لكن هو شدها باحكام و سد ليها فمها مزيان ما مخليهاش تغوت. 
جرها دغيا لواحد القنيتة خاوية مور الدروج عاد طلق منها و خلاها تلفت عندو. 

جينا (كطلع النفس و تهبطها بالزربة حيت تخنقات و وجهها مزال لتحت) : كح كح كح (حطات يدها على الحيط مسندة عليه و علات راسها باش تصدم بالشخص للي قدامها) : نتا ؟؟؟ اش كدير هنا ا زهير؟؟ 

زهير (مربع يديه و معلي فيها حاجبو) : نسولك نتي شنو كديري هنا؟؟ كنت دايز بالصدفة قبيلة و بنتيليا داخلة لهنا مع واحد خيتي و بقيت عاس عليك تا لقيت كي ندير ندخل و سلت للعساس 

جينا (مسحات وجهها بيديها بتوتر و رجعات شافت فيه) : شنو بغيتي مني ا زهير؟؟ لاش تابعني؟ 

زهير (بتهكم) : ايييه ا لالة لاش تابعك كًاع؟؟؟ ما درتي لا بحساب العشرة و لا الصحبة؟؟ مشيتي لا كلمة لا زوج و تا من تلفونك هادي ايام و نتي طافياه علينا 

جينا (حطات يدها على عنقها و نزلات راسها لتحت حشمانة) : كنت باغا نرتاح شوية و نخوي راسي من المشاكل 

زهير (مصدوم) : مشااااكل؟؟؟ دابا انا وليت مشكل بالنسبة ليك؟

جينا (هزات راسها فيه) : علاش كتاخد الأمور بهاد المنظور (شدات ليه فيدو) نتا عمرك كنتي مشكل بالنسبة ليا نتا صديقي و للي دوزنا ماشي قليل (ابتسمات ليه) راك بحال خويا

زهير (كلامها دخل قلبو كي الخنجر و نطق بصوت متقطع بالكاد قدرات تسمعو) : خوك؟؟

جينا (طلقات من يدو حشمانة) : اه خويا للي ما ولداتوش ماما... خويا للي نحس بيه ظهري و أماني و نهار يبغي يحكًر عليا شي واحد ما نخافش حيت خويا معايا. هاكا كنشوفك انا ا زهير و هاكا غنبقا نشوفك واخا مشيت و بنيت حياتي

زهير (ضرب يدو مع الحيط و غوت عليها) : انا ماشي خوووك سمعتي؟؟؟ مااااشي خوووك منين ندخلها ليك واش مكتفهمييييش؟؟

جينا (كضور فعينيها مخلوعة لا يشوفهم شي واحد) : شوووو بالشوية ا زهير الله يرحم ليك الوالدين ما بغيتش المشاكل

زهير (كيهز فيديه و عروق وجهو باينين و كيغوت) : ما سوقي فتا قوااااد سمعتي ما سوقي فتا قوااااد....و داك ولد الكلبة ما بقاش يحطو يدو عليك انا عارفك ما مشيتيش بخاطرك و كاينة شي إن تما (شدها من يدها و زير عليها) غترجعي معايا دابا للدار و لا عرفتي شنو؟؟ حنا غنخليو ليه هاد المدينة يربح بيها و غنرجعو فحالنا لطنجة يالاه زيدي 

زير عليها تا قصحها و تم جارها موراه بالزربة جيهة الباب و هي كطلب منو يطلقها و لكن هو كان بحال شي واحد مرفووووع هدرتها مكانتش كتوصلو تا قربو حدا الباب و هي تنتر يدها بالجهد و غوتات عليه

جينا (بالغوات) : وا صافي طلق منييي.. وا ما بغيتش نمشي معاك فهمها ما بغيييييتش

زهير (كيشوف فيها مصدوم و ما قدر ينطق بتا كلمة)

جينا (كتهدر بزز و صدرها كيطلع و يهبط) : اه ما نكرش، فالأول كنت كنخاف من أزاد و داكشي علاش بقيت معاه غي باش نتا ما تجيش فيك الدقة و لكن دابا رتاحيت ليه حيت هو مزيان معايا و كيبغيني

زهير (عينيه مغرغرين) : و نتي؟ كتبغيه؟

جينا (حناكها تزنكًو) : ما عرفتش، للي عارفة هو انني باغا نبقا معاه و الا بعدت عليه مغاديش نكون مرتاحة. الا هدا هو الحب فنظرك فأنا كنبغيه. عارفاك هاز ليا الهم و كتفكر فمصلحتي حيت عزيزة عليك داكشي علاش كدير هاكا. مي ما تخافش عليا كنحلف ليك بالله راني مزيانة و فرحاااانة 

كملات جينا كلامها و طلقات النفس عند بالها حيدات عليه الهم ، عند بالها بكلامها ريحات قلبو للي عاد ما زادت شخشخاتو و هرساتو طراااف. 

بكلامها خلاتو واقف مصدوم لسانو معقود و الهدرة ما بقاتش باغا تخرج منو.
باغي يغوت باغي يبكي باغي يعنقها باغي يخطفها و يقول ليها نتي ديالي بوووحدي انا كنبغيك و باغيك تكوني مرااااتي ماشي ختي. و لكن فبعض الأحيان الهدرة كتوصل لطرف اللسان و ضرب فرااان. 

العساس (وقف عليهم) : واش كاين شي مشكل ا لالة؟؟ 

جينا (شافت فيه) : هاه، لا ما كاين تا مشكل... هاد السيد كنعرفو حنا أصدقاء 

العساس : واخا ا لالة سمحوليا (مشا و خلاهم) 

جينا (رجعات شافت فزهير للي باقي مصدوم) : غي تهنى من جهتي ا زهير و ما تخافش. و من اليوم ما بقيتش غادي نغبر عليكم و ان شاء الله غنجي فهاد اليومين نشوفكم فالفيلا و صداقتنا عمرها تموت

زهير (بلع ريقو و حط يدو على وجهو كيفركو بتوتر و رجع شاف فيها بنظرات كلها ألم و نطق بصوت مبحوح) : حياتك هادي و ماشي من حقي نتدخل فيها.... الله يسهل عليك و الوقت للي حتاجيتيني فيه غتلقاي بابي محلول فوجهك ا جينا 

جينا (ابتسمات ليه) : عارفة للي كاين و تا نتا تهلا فراسك و فداليا و قول ليها غندوز عندها واخا عارفاها مقلقة عليا 

زهير (ابتسم بزز): تهلاي فراسك و جاوبينا على تلفون

جينا : ضروري 

بغا يقرب منها باش يعنقها و لكن هي رجعات زوج خطوات اللور بأدب و بلاما تعيق و تا هو فهم راسو و جمع يديه مع ابتسامة استهزاء ضحك بيها على راسو 

زهير (مد ليها يدو) : بسلامة ا جينا 

جينا (صافحاتو مبتسمة): بسلامة


بقا شاد فيدها مدة طويلة و كيشوف فوجهها باغي يشبع منها تا حس بيها انزاعجات من نظراتو و طلق من يدها و مشا بلاما يزيد تا كلمة و لا يتلفت مخليها متبعة ليه العين تا خرج من الخيرية و ركب فطوموبيلتو و زاد عاد رجعات للكوزينة تقلب على المرا للي بغاتها نادية عاد طلعو عندها بزوج و بقاات جالسة معاهم كتعاونهم تا دخل عندها واحد من الكًارد ديال أزاد. 

الكًارد (دق فالباب للي كان نصو مردود شوية و هو راسو فالارض) : مدام 

جينا (ناضت و تمشات لعندو) : وي؟ 

الكًارد : الكينغ عطانا أوامر باش نديوك للفيلا دابا 

جينا (باستغراب) : دابا ؟ و لكن علاش؟ 

الكًارد (حاني راسو) : هادو هوما الأوامر، من هنا نص ساعة خاصك تكوني فالفيلا ا مدام 

جينا (ساطت بضجر و شافت فنادية)

نادية (طمئناتها بعينيها) : غي سيري، مغيكون قال ليك دخلي للدار الا و كاينة شي حاجة 

جينا (بحزن) : ما بغيتش نخليك بوحدك فهاد النهار 

نادية (قربات لعندها و حطات يدها على كتفها) : ما تهزيش ليا الهم، كاين العوين الحمد لله وَ الايام باااقا طوييلة و مزال تجي عندي و تشوفي الوليداات و تفرحي معاهم

جينا (ابتسمات ليها) : ان شاء الله 

نادية : الله يعاونك ا حبيبة

سلمات جينا على نادية و هزات صاكها و خرجات و الكارد تابعها تا ركبات فالطوموبيل و ديماراو فاتجاه الفيلا ديال أزاد. 

اما فجهة أخرى كان أزاد داخل للشركة زربان و طالع ليه الدم و هايج كي شي طوفان مكيشوفش قدامو. 

طلع فالاسانسور و مشا نيشان لبيرو ديال أركان و دخل عليه بلاما يدق 

أركان (هز راسو على البيسي و شاف فيه) : هااا جيتي فوقتك 

أزاد (قرب لعندو عاقد حجبانو و عينيه على لبيسي) : صيفطو ليك شي تصاور؟ 

أركان : وي، جلس تشوف 

أزاد (جلس فكرسي أركان و حط صبعو على جنب فمو مسند يدو على الكرسي و عاقد حجبانو) : يالاه وريني 

أركان (كيقلب تصاور فالبيسي و يشرح ليه بيديه) : الحريق بدا من هاد النقطة تا وصل للغابة فين كاين شجر ديال البنان و الفواكه لاخرين للي كيقطفوهم ناس الجزيرة و يبيعوهم و من تما شدات العافية و بقاات غادا و كي كتشوف ضربات الشجر كامل يعني مصدر رزق دوك الناس الأساسي مشا 

أزاد (ساط بغيض) : و الناس؟ وقعات ليهم شي حاجة؟

أركان : نو الحمد لله ما تسجلات تا حالة وفاة و لكن كاينين شي وحدين تصابو فاش كانو كيحاولو يطفيو العافية و راهم كيداويوهم دابا 

أزاد (رخا راسو على الكرسي و حط يدو على وجهو كيسوط بالشوية) : يعني الجزيرة كاملة ضربات فيها غي الغابة؟ 

أركان (تنهد) : تمااااما (غمزو) فاش كتفكر ؟؟

أزاد (تقاد فالجلسة كيحك لحيتو) : قدرو يعرفو مصدر العافيا؟ 

أركان (حرك راسو بالنفي) : لا، واخا باقين كيقلبو و لكن منظنش يلقاو شي حاجة (عقد حجبانو) بلاتي واش شاك بللي زعمة يكون هادشي بفعل فاعل؟؟ 

أزاد (ضحك بتهكم) : و شنو زعمة؟ الجزيرة جاها البرد و قالت ارا نوض نشعل العافية فكري نسخن شوية؟ (عض على شفايفو و جمع يدو مزير عليها) و لكن بربي مللي نلقا مول الفعلة تا نخشي قنبولة فزكو و نفركع زامل بوه 

أركان : شنو غدير دابا؟ 

أزاد (جر لبيسي قدامو) : خليني بعدا نشوف هاد الحريرة كي دايرة عاد نعرف شنو ندير 

بقا أزاد كيبحث فموضوع الحريق هو و أركان و فنفس الوقت مخدم التلفون كيهدر مع رجالو للي تما باش يعرف منهم آخر التطورات....

و فنفس الوقت كانت دارين داخلة للشركة لابسة كسوة صيفية فالصفر بااارد و صباط دومي طالون و طالقة الشعر و دايرة شوية الماكياج.

طلعات بالجرا فرحانة فاتجاه لبيرو ديال أركان تا وقفات قدام بابو كطلع النفس و تهبطها 

دارين : اووف اوووف تهدني مالك على حالتك واش غادي يعضك؟ صافي نتي غدخلي عندو و تقولي ليه زوج كلمات و مريضنا ما عندو باس (حطات يديها على حناكها للي ايطرطقو بالحمورية) اوييلي على شوهة واش انا بعقلي؟؟ غندخل عند السيد و نقول ليه كتعجبني؟ (كتحرك راسها بالنفي) لا لا ما يمكنش واش هادي كاملة تصنديلة فيا؟ صافي يا بنتي خرجتي ليا طاي طاي (صبعات لراسها) : ايوا ها متسواش بقاي دافعة كبير تا يمشي ليك فار الدقيق و يبقى ليك غي هاد الصبع ديك ساعة جلسي عليه و عيطي على الصالحين و هو اصلا ضارباه اللقوة لاما دويتي نتي بربي لا دوا هوا (طلعات النفس و هبطاتها) صافي اللي ليها ليها و شنو اخرتها كاااع؟؟ يا بوسة يا قمعة و باش نحيدو باباها هاد الخلعة و الحشمة سدي عينيك و دخلي لوحي ليه الهدرة فوجهو و ديك ساعة يحن مولانا. 

طلعات النفس مرة أخرى و هبطاتها كتحاول تستجمع طاقتها و سدات عينيها كارزة عليهم عااد هزات يدها بالشوية و دقات فالباب زوج دقات خفااف و تسنات تا سمعاتو عطاها الاذن و هي ترسم ابتسامة خفيفة عاد حطات يدها على لبواني ديال الباب كترجف و حلات الباب بالشوية و تقدمات بخطوات تقااال و قلبها دقاتو كيتسمعو لفين و فين و كتحس بداتها كلها سخونة عليها و جبهتها عرقات.

بغات تحل عينيها باش تشوف فيه لكن ما قدراتش، شي حاجة كانت كتقول ليها راه واقف قبالتها دابا كيشوف فيها و عينيه كيخترقوها شبر بشبر.

وقفات الوسط شادة جناب كسَوتها مزيرة عليهم بصباع يدييها تا كتحس بريحة رجولية ضربات فنيفها و لصقات و هو غادي و كيقرب منها و صوت خطواتو كيتردد فوذنيها تا حسات بانفاسو كيضربو فوجهها و ابتسمات ابتسامة خفيفة قبل ما تسمع الصوت للي خلا الضو يضربها

أزاد (حنا على ودنها و نطق بصوت ركب فيها الرعب) : لاعبة غميضة مثلا؟؟


دارين غي سمعات صوت أزاد فودنها كانت غطيح على وقفتها و فنفس الوقت كدعي فخاطرها باش تكون غي كتخايل و ازاد ما كاينش هنا و ما حصلهاش هاد الحصلة ديال الكلاب. 

زادت زيراات على جناب كسوتها بيديها و بدات كتحل فعينيها بالشوية و هي كتحس بقلبها كيضرب فحلقها و فعلا لقات أزاد قدامها مربع يديه و معلي فيها حاجبو و كيشوف فيها شوفة كتعرفها هي مزيااااان.... شوفة كتعني يا تقولي اش كاين يا نخلي دار بوك

بلعات ريقها و هي كتحس بحلقها نااااشف بالخلعة و ضورات عينيها بالشوية كيبان ليها أركان واقف حدا بيروه و صفر كتر منها بقات فيه و ما لقا كي يدير ليها كيشوف فيها شوفة ديال ما لقيت ليك جهد. 

أزاد (غوت عليها تا قفزها) : را معاك داوي ا بنادمة واش صمكة لديلمك؟؟

دارين (كتفتف و دخل و تخرج فالهدرة) : هاااه 😲 انا... ازاد و دابا شفتي أركان راه... ايمتا جيتي 

أزاد (هز يدو بحال الا غيصرفقها) : وا دوي يا بنت القحبة را غدي نهرس لديلمك الوجه 

أركان (جا كيجري و شدو من يدو) : تهدن ا صاحبي واش جنونك تخرجهم فالدرية و هي ما دايرة والو 

دارين (مدرقة وجهها كتنخصص) : وا قولها ليه راني ما درت والو و باغي يضربني 😭

أزاد (دفع أركان و شدها من ودنها تا قصحها) : مزال كدوي يا الكلبة هاااا 

أركان (غوت عليه) : وا صاحبي عيقتي راك قصحتيها 

أزاد (خنزر فيه) : دخل سوق كرك حسن ليك (شاف فيها و زاد زير على ودنها تا حمارت و حسات بيها غطرطق بين يديه) دويييي را غادي نهرس ديلمك..... لاش جاية لهنا فهاد الوقت؟؟؟ و لاش دايرة ليا دخلة ديال جوق العميين؟؟

دارين (كتشهق) : واااااع وا طلق مني ما درت ليك وااالو.... احمباك طلق مني و نقول ليك كولشي احمبااااك 

أزاد (طلق منها) : يالاه هانا خليتك، هدري و لكن تكذبي نخلي دار بوك راك عارفاني 

أركان : وا عيقتي واخا ما عرفت شنو غتكون دارت هاد البنت كًاع ا صاحبي خليها غي تهدر تقول شي كلمة (شاف فدارين و حرك ليها راسو بمعنى اش هادشي ا زغبية أما هي بقات كترمش فعويناتها بحال شي مشة عارفة راسها زبلاتها) 

دارين (بلعات ريقها) : دابا انا غنقول ليك صراحة ياك (حطات يدها على جبهتها كتمسح العرق) هادي سيمانة كنت موصية أركان على شي روايات إسبانية عييت نقلب عليهم و ما لقيتهمش و هو قال ليا غيوصي ليا عليهم من برا و يجيبهم ليا ياك... ايوا كنت دايزة من هنا و قلت مع راسي ندوز نسولو واش جابهم و لا مزال (شافت فاركان) ياك هادشي للي كاين؟ 

أركان : هااا (شاف فأزاد للي معلي فيه حاجبو) ايه ايه هادشي للي كاين مي كون عيطتي ليا كنت غنقول ليك بللي باقي ما وصلو علاش عذبتي راسك

دارين (ابتسمات بزز) : لا ما فيها تا عذاب تا دابا نمشي فحالي الله يعاونكم (ضارت باش تمشي و هو يوقفها أزاد بصوتو للي كي الرعد)

أزاد (بالغوات) : اجي لهنا (زاد بالشوية لعندها و هي كلها كترجف بالخلعة تا وقف قدامها كيطلع فيها و يهبط) قضية الكتوبة و فهمناها واخا أركان ماشي سخار عندك

دارين (علات فيه عينيها و نطقات بالزربة) : لا حاشا شكون قال عليه سخار 

أزاد (قاطعها) : شوووو قطعي الحس، هادي نقطة و فهمناها ايوا لاش داخلة تعوجي و سادة عينيك كتجربي احساس تكوني عميا؟؟ 

دارين (تزنكات و بان عليها التوتر) : ااااه.... ههه وا ما فهمتييييش. دابا انا فاش دقيت فالباب دخلات ليا شي حاجة لعيني داكشي علاش كنت ساداهم حيت كانو كيحرقوني 

أزاد ربع يديه كيشوف فيها معلي حاجبو و هي قدامو كي القزمة و من الفوق عاطياها للكذوب اما أركان واقف موراها و حابس الضحكة

أزاد : امممم.... دخلات ليك شي حاجة لعينيك ياك؟ عرفتي ا ختي الزوينة ا آخرة العنقود الا ما شديتيش معايا الطريق دوك العينين نقلعهم لملتك من بلاصتهم و نوكلهم ليك

دارين (ترعات فمها فيه مصدومة) : هااه... اويلي

أزاد (يالاه جا يدوي و هو يصوني ليه تلفون) : انا راجع ليك ما يحسابش ليك راسك هربتي

هز تلفونو جاوب فيه و خرج برا مخليها واقفة كتشطح بالخلعة و هو يجي أركان عندها وقف قدامها و هو يتخلع لقاها وجهها حمر غادي يطرطق و كتعصرررررر و دموعها نازلين شلال. 

شدها من كتافها مخلوع كيحرك فيها بالجهد

أركان : دارييييين..... ماااااالك ؟؟؟

دارين (غي كتعصر و كتشوف فيه بلاما دوي)

أركان (بالغوات) : وا دوي مالك ا بنادمة؟؟

دارين (زادت فوتيرة البكا) : بلت فحوايجي 😭😭

أركان (تصدم) : شنو؟؟؟

هبطات راسها لتحت كتبكي حشمانة و هو تبعها بعينيه تا كيبان ليك شي سائل نازل بين فخاضها و على طول رجليها و كسوتها ترسمات فيها دوارة كبيييرة

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.