أولاد الوازنة الجزء 89

من تأليف Sousou Idrissi
2020

محتوى القصة

رواية أولاد الوازنة الفصل الرابع أحفاد الوازنة

....التوام ! هدية من الله و الاكثر ظرافة هما متشابهان ! يوسف من صغرو عامل الفارق فشخصيتو ، حركي ! كوميدي! معصب احيانا ! اما زكريا مهدن و مبعد على الصداع ...كمية غريبة بينهم هما جالسين فالبيت قبل ايام قريبة للامتحان ..

زكريا : ( بجدية ) هانت شوووف؟ لونجلي اصاحبي

يوسف : ( شاد شارجور تيفتحو ) ايه مالها؟

زكريا : ايوووسف اصاحبي؟ تمرضنيش ؟

يوسف: هانت ! شوووو ؟ اووووبْن توو دووور ! وااااتر ! كيفمي كيسسس

_ماجاوبوش نزل راسو تيراجع ! عطاه كلمة و خاصو يوفى بيها ! راجع ليه فالمواد ناقصين ، و الكل فعائلة يسول عليه ويعاود، اما يوسف راه مرتاح ...نهار قبل امتحان فاقو صباح بجوج ويوسف خاسر ، وجهتهم هيا الحلاق ، دخلو جالسين و حلاق تيشوف فيهم من صغرهم هما تيمشيو عندو ولكن ولا مرة قدر يفرق

حلاق: أولاد الحاج نبيل! مرحبا

يوسف: ترحب بيك جنة اعمي ! شوو اعمي هدا يوسف دير ايه بحال تحسينتي

زكريا : ( غير تيتنهد ) بلا خط اعمي !

يوسف: وايلي تاانت اسي يوسف خط مادا ماجاب

..بدا ليه حلاقة تيرازي نفس حلاقة يوسف ! لي جالس مع تلفون ومساجات مع بنات، مرة مرة يضرب طلة على كروب أصحاب الباك يلقاهم يبكية و يشكيو ، كملو من عند حلاق و راجعين الدار مع دخلة ضربو فنعمة شافتهم بجوج

نعمة : مالكم ؟

يوسف: ديها فراسك نتي ! لاديسطي عنندنا فدار! مالكم فين غادين غلاش خارجين

زكريا : فين ماما ؟

نعمة : فالبوتيك ! ( دخلت عند وازنة تجلس حداها ) الميمة فيك جوع؟

الوازنة : ( جالسة تتستغفر ) الااا الحبيبة ! جاو خوتك

نعمة : ( سهات تتفكر فيهم ) اااه جاو

...طلعو بيت الفوق سدو لباب تيتافقو ! و زكريا كاره نفسو

يوسف: مالك مخلوووع مالك مامرتاحش ؟

زكريا : عارف الا تاحصلت ؟ الحبس و نتحرم من الباك

يوسف: ( بهمس ) اصاااحبي! تحسينة لي فارشانا شوية ! هاحنا طرقنا المسمار ديالها، نهار متحان انا نعس عاادي ، انت تلبس حوايجي و ضرب كاسكيط تا نص وجه وصافي تكل على الله

زكريا : راه الا وصلني بابا ولا ماما طيرني فالسما من صوت اصاحبي ؟

يوسف: يوصلوك نت غادي حضانة ؟ و يوصلوك كاع ؟ انت انسان مقهور خايف تسقط اوو كمل اصاحبي من عندك

زكريا: ( تيحك عنقو ) الله يخرج هاد الفيلم على خير

يوسف: اديماري وتاكل بريوة ! كن لوز حلو وماشي حار

زكريا : زعما نت معلم ؟

يوسف: شووو ؟ انا باغي نشوف غير ناجح ..شي جاوب عليه شي زكلو بشوية عليك اسي يوسف

زكريا : زكريا اصاحبي من صباح ونت جالس عليا يوسف يوسف! عايش دور

يوسف: لمصلحتك اصاط ! ااااه ؟ عنداك يبقى عليك البشري ايوسف ايوسف وتبقى حال فمك

زكريا: انحل ز...سير اخا عطيني تساع !

...تافقو ! و بعد الاتفاق يأتي تنفيذ ، اليوم الامتحان ، يوسف الحقيقي مثل انه مريض انه زكريا فالبيت لابس ملابسو و ناعس مكانو ، اما يوسف مزور لي هو زكريا صابح لابس ملابسو و داير كاسكيط كما وصاه هز مسائلو..تا تفتح الباب

نبيل : السلام عليكم امورك مزيان ؟

زكريا: ( بقة عاطيه بظهر ) هانية الواليد

نبيل: ( طلعو هبطو و شاف جهة خوه ناعس ...حط ليه فلوس وخرج ) الله معين ! زير راسك

زكريا : ( دار جنب حرك ليه راسو ) صمت

....نزل نبيل متجه للافيراي ، زكريا هز مخدة ضرب بيها يوسف وحرام واش تحرك ، خارج لقى اسماء تتحط الفطور ، دخل سلم على الوازنة وخرج خلاها تتغوت ليه يفطر ، خرج من الباب متجه للشاريع يشد طاكسي للمكان مخصص لامتحان، مسافة طريف وصل ؛ المكان كان فيه جوج صطافيطات ؛ وحدة للشرطة و اخرى للاسعاف ، لان اغلبية تلاميذ بريفي ، فالدخلة طلبو منو يزول كاسكيط و تفتش ادلى بالبطاقة دخل شد مكانو و قلبو تيضرب تيضرب ...دقائق و دخلو الاساتذة بالنصائح و وزعو عليهم أوراق ، خدا نفس عميق و بدا يجاوب و يتذكر و يفكر ، هكدا دوز اليوم االامتحان ، بنفس سرية و شكل لا احد جاب الاخبار ...ومرت ايام للاعلان نتيجة

زكريا: ( على اعصابو ) بففف

يوسف: ( جالس قلبو تيضرب ) يللاه العكوسات ارب العالي

..قلبو تيضرب ! نفس ضيق ، خوفو وحيد يخفق ، لان فكرة ان العام جاي يتكرر مستحيل ليه الفكرة تتخنقو ! دخلت اسماء من جديد و وجها مخطوف ! ونعمة نفس الوقت تتدخل موقع من هاتف ، دقائق تخطف انفس !

يوسف: ماما عمي فاروق ماعندو اخبار ؟

اسماء : ماعيطش ليا باباك !

يوسف : ( تيحس بقلية تيتزر و تيحط عليه يديه ) العذاب شديد هاد النم

اسماء: ( شدت رأسها ) ياك جاوبتي مزيان ؟

زكريا : نوض نشوف .

..شوف انت ! نشوف انا ! حتى اتصل بيهم نبيل و عطاهم الخبر بالحرف ..

نبيل: اسماء يوسف راه داز !

اسماء: آويلي فين داز ؟

نبيل : نجح زعما !

...صرخات بفرحة خلاتو تيضحك قاطع الخط ، يوسف من صراخها بفرح عرف راسو داز و زكريا بحال كبيتي عليه سطل الما بالخلعة ، عارف الا سقط اجاب مايفكو من يوسف

اسماء : مبروووك اولدي مبرووووك اح وشحال فرحتني

يوسف: ( بفخر ) ولا عليك الوالدة ولا عليك

نعمة : زكريا ضارب معدل 14 واقفة وهدا جا موراه وصل 14:88

يوسف: حمد الله حمد الله

زكريا : ( فداخلو ) اياه اولدي نت لي طالعة ليك ! ندوز جوج مرات وتجيب حسن مني


...الكل احتفل بيوسف ! يوسف مامسوقش ، المهم يدخلو اي مجال متعلق بالضو و سلوكة ..دوزوز عشية خفيفة عند اسماء ناشطين..

زاينة : اسماء ها بلال معاكم نمشي حمام اختي

اسماء: بصحتك اختي ! سيري هاهو معايا

...زاينة تقلوها دراري ! و حرقة زياد مزال مابردات ، كانو فعشرين يوم ويرجع ، لكن العلاج اطب اكثر ، مدام تتسمع صوتو تشوف صورتو مرتاح تتحمد الله ! دخلت دارها جمعت صاكها و للوازم ، شهوتها فحمام بالعشوب للجسم و مساج، لبست جلابتها لأنها وتخبع لها كرش لي ضوبلات على تلاثة و معقداها ، ركبت سياراتها متجهة الحمام طالق الموسيقى شلوح تدندن ، بمجرد تسمع اغاني الحنين تياخدها للبلاد و ريحتها و هوائها ، وصلت المكان و نزلت تتمخثر ، المكان لي هيا فيه تعبت عليه ، كاين الناس لي تيتولدو فمهم ملعقة من ذهب ها طموبيل ها فلوس و كاين نوع زاينة لي ماتععرفش استسلام ، دخلت عند البنات تهلاو فيها بحمام بلدي دايزو الكلام، وصلت مرحلة مساج و طلقات نفسها و تتنسى الهموم و أولاد و الراجل والعالم مع رائحة شموع ذات رائحة الخزامة..

بنت : مدام بصحتك!!

زاينة : يعطيك الصحة ..

..جات جات مدات يديداتها ورجيلاتها يتزينو و دازت شعر ديما محتفظة على ديكرادي ديالها؛ خلصت وخرجت لابسة كسيوة موردة ...وصلت الدار دخلت ترتاح و تحط صاكها عاد تجيب بلال اما حسام راه مع نوصير فهاد عطلة تتهنى نت واحد و تشد واحد..مع دخلة البيت لقاتو جالس مدوش بشورط و عريان من فوق شاد فوطة تينشف شعرو و تلفون فاليد

زاينة: آحاي امتى جيتي ؟

نوصير : جاوبوني رجلي امي كوراصون

زاينة: ( هزت راسها بفهم ) فين اولادك ؟

نوصير : انا عام أختي انا درت اولاد ؟

زاينة: نوض جمع راسك !

نوصير: (ضربها بفوطة ) آجي ازين نعاود لك

زاينة : ( حيدات شال طلقات شعر تتنفس ) العار ماقولي اش هاد المجية ؟

نوصير : كفاش هاد لمجية ؟ هانا اننن عاوتاني

زاينة: ( تتجمع شفايفها تفقصو ) شي بلان هدا ؟

نوصير : ( طلع متكي وضرب جنبو ) آجي نعاود ليك آجي

زاينة: يسمعنا أخبار الخير

...حيدت كسوتها ولبست بياجاما قصيرة و ترمات فحضنو ، دخل يديه للشعرها و قرب شايفو تيبوسها و تيتنهد ..

زاينة: ( بددلع ) اوا تنسمع

نوصير : زيدي وحدا اخرى !

زاينة: ( زبدة و وتهرقت ) نووووصيررر

نوصير : ( هز يديها قبلها ) جالس فالكراج خدام ! واحد الحديدة ( سيارة ) كان واحد المعرفة موصي عليها، تصلت بيه نكوليه راها وصلت ؛ كالي ها مولات شي جاية

زاينة: اياه ! قضية فيها مولات شي ؟

نوصير : نكمل ليك ! جاية بواحد كولف وقفت الكراج مع نزلى تنشوف الخدامة عندي دارو بوز ! اشمنك اكر اشمنك االبزوول ! سيدة قنبلة وضاربة واحد جلابة تنزل شوية تقكع عليها بالغدايد

زاينة : ( طلقاتها بضحكة ) ههههه ايوا عللى رجال

نوصير : اوا عيبنا واحد ! اوا نزلنا الراس و حنحنت لخدامة ، ودلمها وااا قيلااا ! وااقيلاااا بنت لها فبلان وخ حسام يدور و يدور و يكولي آبابا

زاينة: شنو دبا جاي نبردك ؟

نوصير : تفكيت منها ! ونا شاخظ ولكن وحق القسم الا جيتيني بين عيني ! هزيت برهوش تنصوني ونعاود حتى وصلت ولقيت بلال مع الواليدة وعرفت منهم مشيتي حمام ! صافي تما عرفت راسب مرضي مرتي

زاينة: ماشي أي المرأة الله يخليك؟ الشلحة و البياض ورياض ويلا لاطاي عامرة انا مولاتها

نوصير: الالة نتي لي فعيني المراة ! اوا منين نبداو ..

...ماساهلة غير البدية ! بقوة الغيرة لي كانت تتشدها فالماضي عليه و اعصاب و صراخ ، و ماتشوفش و ماتضحكش ! مع الوقت و نضج و الحب بي تيتعمق رجعت تتيق فنفسها اكثر ماتيق فيه ! هو رجع يشوف ة يضحك و يهضر قدامها وياخدوها بمزحة و مراتو راها مراتو ..

زاينة : آويلي جهلتي

نوصير : شششش هزي هزي نجيب اول انا معاك فثاني

زاينة: والله لا جبتو انا لاجبتيه انت

نوصير : سلفيني ! راه نطرطق

زاينة: دير شغلك ازين

...عض شفايفو مع مجنناه وفين يلقى بحالها! حلالو مدلعاه و ام اولادو ! وعارفها تتمشي معاه بعقلية مراتي ** حبة فالفراش ..هبط لها بسنانو سليب و تيدوز بيديه على اخفاظها و نزل للكنزو يذاعب و يعضض كما تتبغي حتى وصلت ذرورة و طلع تيحرث يبرد شوقوو ..

نوصير : ( بنفس قوي تيزفر ) هو هداك ياك ؟

زاينة: عهههه خاصو شوية السكر

نوصير : ( خداها فحضنو ) نزيدوه ! بصحتك تحميمة

زاينة: واحد مساج ماشهيتك فيه

نوصير : ( خشى راسو فعنقها تيمصها تعضها ) اححح على مك !

زاينة: نوض تهز بناقص ! اويلي نرجع ليا زرقة

نوصير : ( بشوفة معسلة ) فين نوض ؟ هنا قصارين

زاينة: تما ماتولدش بزاف ودير ليا طيارة

نوصير : راهم مع ماشا و الواليدة

زاينة : سيدة أولادها رجعو رجال تتكولها ماشا

نوصير : ونتي مي كوراسون

زاينة: ( بفخر ) بسيف عليك


_الأيام كتمر بسرعة حتى طل فصل الصيف من جديد على أولاد و أحفاد الوازنة .. الكل مجموعين في الفيلا فاروق تينتاظرو مجيء مغيث القباج و أولاده ما عادا جنى لي بقات مع جداتها فرنسا بسبب دورة تكوينية مجبورة على الحضور ، الكل متحمس يشوفهم من جديد و خصوصا امير لي اتخرج طبيب أسنان و فرحو ليه ولكن الفرحة ..تتكمل بتجمع عائلي، عريسات الوازنة تيتبادلو أطرااف الحديت ، حواراتهم ما بقاتش كتسالي جالسة في جنبهم نعمة ، تتقرا في تيليفونها و الرجال في الصالون مع الوازنة .. و الدراري مجموعين في الجردة ..

يوسف عاصر على واحد المطور ديال الما تيسقيو بيه الجردة .. غير تيقلب فيه ما كرهش يحلو .. حتى وقف عليه زياد من ورا ظهرو ..

يوسف : غير حلووو .. تبات ليووما عند لاجودان معلق آ ولدي ..

يوسف : (ما مسوقش ، تيخربق) آ ودي هو لي عايش ليك الحياة ، بنتو مزوجها في قنداهار أو ولدو مصيفطو العسكر .. وشاد هاد الفيلا بجرادي ولات دارنا تتبات قدامها بحال برطمة

حسام : خويا يوسف! علاش هما ولدو غيي جوج انا ماما والدة ربعة

يوسف : ( هز تيو تيرشو ) سول اباك ! يوسف تيولد اسلوكا

حسام : نسولو دبا ؟

زكريا : ريح ارض احسام ! واش انت مريض متبع هدا ؟

حسام : اليوم ايجي عمووو مغيث ونبقاو نمشيو ديك فيلتو فيها البحر

يوسف: اااه شتي ! بحالنا حنا الحيوط و الحمام

حسام : دبا اخويا داك عبد الله تيهضر غير فرونسي

زكريا : ولكن تيفهم عربية

يوسف : ( تيمسح يديه مع شعرو ) نت شفتي داك نونوس ماشفتيش واحد خليقة عندو تتهضر غير لونجلي!

حسام: واشحال زوينة

زكريا : ( حذرو براسو ) جمع راسك احسام وكن يسمعك واحد فاعمامي يخاصمو عليك

...بقاو مبردين فالجردة و الداخل راهم فانتظار دخلو مغيث و ليالي و اولادهم ، ماتجهوش للمطار لان مغيث عندو شيفور ! لكن واحد فالفيلا لي عارف ان هناك مفجأة ! و ماشي مغيث وحدو لي جاي! لكن قبل منو اعز الناس...

🔙🔙🔙

مغيث : الحاج نبيل ! كيف الحال

نبيل : الله يحفظك اخويا مغيث! مبروك تخرج على امير

مغيث : الله يكرمك اخويا ! عقلبا للدراري انشاء الله

نبيل : انشاء الله بلي فيها الخير

مغيث: هادشي ماكان ! واسمعني عطيني وذنك

نبيل : ( تقاد بالجلسة ) اللهم خير !؟

مغيث: الخير خير ! شوف انشاء الله انا داخل من هنا ** للمغرب وكما العادة بغيتك تجمعهم

نبيل: مرحبا الله اودي ! الله يجيبك على خير

مغيث : الله يحفظك ! ولكن تجمعهم عند الفاروق

نبيل: ضروري !؟

مغيث : ضروري ! تجمعو تما لان كاينة طيارة قيل مني تنزل فنفس النهار للضرورة تجمعو تما

نبيل : ( حك حاجبو ) الحاجة باباها جاية ؟

مغيث : الا كتاب، من بعد ما طمنو على البنية و طلعو باسبور راهم مقطعين مقررين لكن بغات دير لهم مفاجأة انت لي عليك تقولهم راه مغيث جاي

نبيل: الله يوصلكم على الخير

🔙🔙🔙

..هكدا كانت مفجأة ! هكدا خططو ليها ! الأعوام تتمر كل عام و تجمع رجع عندهم فالعطلة صيفية ! خديجة مثل فراشة تتحرك و تتنظم بلاطو دواز آتاي و اسماء جنبها تتاكل

خديجة: اسماء هزي من بواطة اصاحبتي

اسماء: العين تاكل فيل الفم ! انا عجبني فلي بلاطو

خديجة: وجدتي ليا قفطان ابنتي

اسماء :واجد طولة عبرت عليا

خديجة: تنهضر عللى الكبدة ياسمينة

اسماء: ياختي على فشوش ماعذرهم تيطلعو دانون

خديجة: هانتي اختي على فشوش ! جا الابنتي و يحبس

....كانو فحوار هادئ حتى سمعت ضجيج و هضرة و ضجيج فرحة...خرجت تتمسح يديها و ظنا منها انهم وصلو الا ان تشوكات فبلاصتها وهيا تتشوف بعيون دمعت فالرمشية عين ..بعض الأحيان تنكونو تنحضرو مفاجأة حتى المفاجأة تتولد من رحمها اكبر مفاجأة

خديجة: ولدي حبيبي

براء: ( بعيون جذابة صوت قوي ) الحنانة

_طولتو ضوبلت طولتها ! اكتاف اعراض و الزعوية على ملامحو ! هزها معنقها وهيا تتبكي ! شوق السنين، توحشاتو و توحشاتو الى ان هو فحضنها و مامتيقاش ، تععنقووو بشدة و تبوسوو

براء: هانا الواليدة معاك ..

خديجة: توحشتك اولدي و خويتو عليا الدار احبيبي

براء: للضرورة أحكام ..

قبل دخولو سلم على الكل بمن فيهم لاجودان لي فاجأو الا وحدة لي قرب يبقى يرعرع بإسمها ..نعمة نعمة..فجأة جالس حدا خديجة معنقاه هيا دخل انثى او طفلة كبيرة ! بشعرها معتدل طولة و عيون عسلية و شفايف الرقيقة ذات ذقن مختوم مثل ابيها و امها ..عذاب انه كان تيتخيل صورتها ولا مرة طلعت مثل هادي...ليست بجمال عالي لكن بجاذبية خطيرة ..عيونو لصقو عليها و قلبو عرفها

خديجة: هادي بنت عمك نبيل نعمة

براء : ( بنظرات غامضة ) ماتسلميش

نعمة : ( نفس نظرات ) سلام عليكم ( بالقول فقط )

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.