أولاد الوازنة الجزء 97

من تأليف Sousou Idrissi
2020

محتوى القصة

رواية أولاد الوازنة الفصل الرابع أحفاد الوازنة

...الدقائق قليلة و حطت الطائرى ! بمجرد التقط ريزو اتصل بالرفيقو فالحياة و صاحبو و اباه و كولشي عندو فيه ! بمجرد تفنح الخط تكلم معاه هو تيضحك ! كما العادة خلاو زاينة ماجايبة أخبار، على ممر من الاجراءت و شد الباكاج هبط كاسكيط و هو خارج تلقى شي دراري تصورو معاه، هو خارج من الباب المطار هو تيلمحو واقف بطولتو وشعرو لي عمر شيب هز ليه يديه شير ليه ونزل راسو تيضحك بخطوات سريعة ترمى فحضنو مثل لي ابن للوالده و طبطب عليه

نوصير : على سلامتك اولدي ! على سلاااامتك

زياد: ( قبل راسو ) الله يسلمك الواليد ! كي بقيتو و كي بقات الواليدة و خوتي و الميمة و العائلة

نوصير : ( ركبو فالسيارة ) حمد الله كولشي سول عليك ! امضرا رجلك مزيان ؟

زياد: ( تيتوصل بمساجات من براء ) لا بخير الواليد ! غير هو زادني واحد شعرين

نوصير : فيها الخير اولدي ! اوا خليتي ديك بلاد

زياد: ( تنهد ) ماكاين مااحسن من المغرب ! قطران بلادك ولا العسل براني

...مسافة طريق كانو أمام البيت ! مع دخلة طلق كلاكصون نوصير تيضحك ! تاتفتح الباب خارج منو عمر و بلال تيتجاراو تاضربو فزياد وطارو بالفرحة

_زيااااد زيااااد

_خويا جا ! خويا جاب ليا كرة

..للقاء بعد وقت طويل ! تانزل حسام لي واضح كان فدوش عنقو تيضحك ! طلعو الدار و تيبحث بعينيه عليها ، تعجب كفاش ماوصلهاش الاخبار دخل بيت النعاس لقاها راها ناعسة تاتحنى باسها فراسها

زياد: الواليدة !! الوااااليدة ( تيحركها بشوية ) ماما

..فتحت عينيها ظنا واحد من أولادها ! تا لمحاتو محنى تيضحك هاز كاسكيطة شوية وهيا تنوض جالسة بفرحة عارمة و عنقاتو تتبكي

_الولدي حبيبي !! ولدي حبيبي ! توحشتك

..عنقها واخدها فحضنو ، عارفها كانت مخلوعة عليه و تلفون ماتيبردش لها الغدايد ، اخيرا وليداتها تجمعو كلهم عندها ! جلسو فصالون تيذاكرو و خوتو الصغار فرتتو ليه ديك باليزة هز لي هز و خلاو لي خلاو و زاينة هزت تلفون اخبرت العائلة و ناضت تتحط العشا و فرحانوطة بولدها الكبير

نوصير : اودي حنا حروب لي دوزناها على كرة وصلنا بيها الحبس

زياد: ( حرك ليه راسو ) داكشي الواليد لي مزال خدام ! فالعالم خصوصا كلاسيكو غير هو أوروبا نت بالملعب ماشي نت فالزنقة

نوصير : الوقت تتغير ! انت شنو دبا داير معاك مدرب ؟

زياد: الراس العام العقد يكمل !

نوصير : اوا؟

زياد: العرض لي تلقيت حاليا هو من الخليج ! ولكن كرة تتلعب عندهم ناقصة ولا ربما ولفت للعب هنا

نوصير : باش تكون كوايري خاصك تجرب هنا ولهيه و الاعارة تتعطيك تتلعب كرة و تكسب مهارات

زياد: والا عاودت العقد معاهم !؟

نوصير : شحال اقترحو عليك؟

زياد: 300 مليون عامين

نوصير: توكل عالله ! العام فيه اربعة بطولات موت مع فرقتك و لي ربح تيتحسب بلادك

زياد: انشاء الله


...حوارهم لاينتهي مع كرة ! الحلم لي كان نوصير تيحلم ولدو حققو ! بقدرة الله و مهارة لي عندو وصلو، ولو مر من أزمات و عواقب كثيرة لكن فاش تيكتب لك لله شي حاجة راه تتكون من نصيبك ! تسمع دقان نزل حسام تاطلع براء أسلم عليهم و سلم على زياد و جلسو مقصرين تا جلست زاينة حاطة لهم الصينية

زاينة: براء خالتي الوازنة جاية مع ماماك ؟

براء: انا خالتي جيت من الادارة تصلو بيا لهنا ( شاف ساعة ) الا فأخبارهم شوية و يجيو

زياد: هيا اتبدا ؟

براء: شهر تسعود

نوصير : هنا فكازا ولا طنجة ؟

براء: يديرو لي بغاو دبا اعمي! ولكن غالبا هنا

زاينة : الله يسهل اولدي! تبارك الله الوظيف مزيان

زياد: ياكما باغاني نتوظف ؟

زاينة: اوا حتى المرة راه سهل لك فيها الله ماناقصك حتى الخير ! خاصني غير نزوجك اولدي لا طير عبيد شي وحدة من هادوك لي يقيلة يعجبو بتصاورك

براء: ( عض شفايفو ) نيشان

نوصير : واش مزال شي احد تيتزوج هاد الجيل ز يختار ليه !؟

زاينة: مزال ! الوليدات مرضين تيزوجهم مواتهم

زياد: هيا عينيك فشي عروسة ؟

زاينة : ( بافتخار ) ماالقاش احسن من بنت عمك القراية و الزين و تباتة نعمة

زياد جغمة آتاي وقفت ليه ! تيكح تيكح ! تا مد ليه نوصير الما ناض طالب السلامة مع زاينة ! اما واحد براء بقوة الأعصاب رجع حمر و تيغزز فشنافتو و فيه مايجاوب ولكن راها مرات عمو و يصدق فارش للزمر !

زاينة: حلالك اولدي

زياد: ( وقف ) الله يهديك الواليدة توقفيها لينا ! هاديك راها اختي شمن زواج ولا خطبة

براء: انا تحت!

..خرجو متابعين و نوصير رجع لها !

نوصير: مليون مرة كلنا ليك راه بنات خوتي محسوبين ماباغين نسوبية لي تخسر هاد الجماعة

زاينة: اوا غير ضحكنا اويلي


زياد : وااا صاااحبي واش دير راسك فالواليدة

براء: ( دخل يديه فجيب و هزو فدار نعمة تيتنهد ) هضر مع امك لا تقلبها بصح معاهم

زياد : ( قاد كاسكيطة ديالو ) الا اصاااحبي ! انا اصلا اش لاحني لشي زواج ولا خطوبة ، عايش بخير

براء : ( خارجين على ركبو فسيارة خديجة ) نتما كوايرية عندكم واحد عقلية فشكل! تتشدو ديك جوج دريال اولى تتضربوها بتزويجة

زياد: الا سهل عليك الله فالكرة راك تتدير يامهم بضرية القدم ، و لكن نفس الوقت تتزيغ اللهم تتشوف لي تفهمك و تعيش حياة طول بالعرض معها فيما يرضي الله

براء: ( تنهد ) فين نجروها !؟

زياد: توحشت الميمة اصاااحبي !

براء: ندوزو نشوفوها وضرب حسابك تقصر معايا

زياد: اعمي يكون شاد ليل ؟

براء: كي شد ليل كش شد نهار ! دوك جوج كلمات تسمعهم اتسمعهم

...من صغر صداقتهم تتكبر ! خصوصا خرجو تيشبهو فتفكير ، عصبين بجوج و تيضربو كويسات بجوج مرة مرة الا ضربو شي جوان يقادو مزاج !'فسن مراهقة اي حاجة جربوها بجوج ولكن ماشي للدرجه بلية ولكن مرة فالعام يذوقو و يقيسو ! وصلو الفيلا و دخل زياد تيسلم تا وصل عند الوازنة عنقها بحب موحشها ، و شكون ينسى الميمة حنينة فيه

زياد: ( تيقبل راسها ) الميمة توحشتك ! انا كلت لقاك عند عمي نبيل

الوازنة : ( بفرحة ) الله على حبيب جاني ! اوا وليدي عجباتني تفويجة هنا و عمك راه مسافر

زياد: ايااه عليها التوام قاطع حسهم فدارهم

رؤيا: ( داخلة تتضحك ) أهلا وسهلا

زياد: ( وقفت عنقها ) أهلا خيتوو ! والله الا توحشتكم

رؤيا: هههه شتي سبقتكم كلكم

زياد: ( رجع عنقها ) الله يحفظك لينا ! فين بنتك ؟

رؤيا: ناعسة ! اوا كي داير مع شي كرة ؟

زياد: مقصر هههه كرة راها فالدم

....دخلت خديجة فرحانة بيهم و بدات تحط العشا و زاينة تتحيح فتلفون خلا لها العشا فراس ! تعشاو مجموعين و فاقت ياسمينة لي فرح بيها #زياد و عاد دخل يعقوب لي كان مع امير و جلسو مجموعين تيتبادلو الحديث فجو عائلي ، و خديجة تترحب بيهم و تعاود حتى ناضو دراري خرجو الجردة هازين قراعي موناضدا مقابلين مع لابسين من جهة أخرى الفيلا عاطينها بالوجه

براء: ( جغم موناضا و تلفون فوذنيه ) غادي ردخ مو مع ارض

زياد: ( هاز راسو تيشوف فنجوم ) افين سافرو دار عمي!؟

براء : خلت ليا مساج كالك طالعين الشمال ! وحتى يوسف طافي تلفونو

زياد: صافي راهم فشي بلاصة مافيهاش ريزو اصاحبي

براء : ( تيشرب موناضة ) مادوز هاد عامين معاها تا نتوخطر فدماغي

زياد: بررد اصااحبي ! انت عارف نعمة ماشي بحال بنات لي تهضر و ضحك و دخلها بساهل ولو باغيها من مخك

براء : تعطيني غير الكلمه راه عافية لي فيا طفى ! تبقى تتميردي فيا ؟ ماغاديش نعقل على كري آش تنقود سوايع

زياد: ( دور وجهو تيضحك ) القضية صعيبة اساط ! تنعقل شحال هضر معاك امير فهادشي

براء : ( حرك راسو بنفي ) عفيني من هاداك ولد العموم ! ماعنديش معاه

زياد: فكر بعقلك اصاحبي ! القضية فيها العائلة

براء: ( تحرك راسو يمين وشمال ببطئ ) هاهيا فيها العائلة ؟ يعطيوها ليا و يهنيو سوق

زياد: شحال عندها دبا !؟

براء : خمسطاش العام

زياد: زير الصمطة ! ماناقصين صداع اودي

...فعز حديثهم تسمع كلاكصون سيارة ، عرفوه الوقت لي العساس تيفتح ليه تقادو فالجلسة و حطو قراعي الموناضدا ! تانزل من السيارة باللبسة لاجودان وقف زياد متجه يسلم عليه

فاروق : هدا انت ! على السلامة

زياد: الله يسلمك اعمي ! كي بقيتي نت اعمي ؟

فاروق: حمد الله ! الا نتما دايرين عقلكم راه حنا فوق فكييك

..هضرة و حشيان الهضرة ! الهبة تجيك ونت تتشوف فيه ولا تهضر معاه ! خلاهم دخل الداخل و براء حابس ضحكة

زياد: اضحك ضحك

براء : اش كال ليك؟

زياد: شتي على هاد الهضرة لي رمى ليا ؟ برب العالي و يعرفك تتحوم علة نعمة تيفنيك

براء: الحنش ماتيولد ماطول منو ! نعمة فالقلب و صون برب لافرقني عليها مخلوق

...جلسو مجمعين مدة ماتلاقاو ! ماخلاو فين هضرو وعاودو ! كل مرة براء يدخل يجيب مونضا و مسائل سقاطة حتى بداو يتفوهو ! و طلعو بيت فاخير ، حيدو لي تيشورط وبقاو بليزابدز محسوبين ! براء تلاح نعس عيا و زياد تكى على فطوي و هز تلفون داخل للانسطا للصفحتها لقاها ماحاطة والو دخل بلاصة ميساج بقى مدة تيفكر و يعاود و رجع حط تلفون و تكى شاد فراااسو تيتفكر أيام الخوالي معاها

🔙🔙🔙🔙🔙

رجعات بيه الذاكرة شوية اللور لواحد الليلة حمقة عمرو ينساها ..

فبار تابع الاوطيل لي كان نازل فيه هو والفرقة ديالو .. كان كالس مقابل كاسو .. عوال يتصنت لعضامو ساعة او جوج ويمشي ينعس فانتظار الصباح ويمشي لتدريبات الماتش لي عندهوم فالعشية .. حتى زارت مخيلتو وفغفلة منو لجزؤ من الثانية ودغيا تمحات .. خلاتو يبتاسم بفتور .. اول مرة كيجي لهاد المدينة وبلا مايعيط ليها او يعلمها .. حس بيها بحالا غاتشوش عليه من جديد .. تغمق عليه بسحرها وجاذبيتها وخاصو فكل مرة يكبح راسو عليها ويقنع عقله يتراجع حتى على الشوفة فيها .. جغم ما تبقى من الكاس وعلا راسو فجأة حتى كيصطدم بوجهها مقابلة مباشرة معاه .. كترمقو بنظرات قاتلة .. ابتسامتها مستغلة النص من وجهها .. بلا حتى مايدوي او يرمش كان عارفها غاتجي عندو .. وماهي الا ثواني وكانت كتقدم عندو بخطوات ثقال .. بكسيوة فالابيض لاصقة مع جسدها .. شعرها عسلي هابط كيتموج مع كتافها .. عينين كحلهم بابن فالظلام .. أما عطرها فكان كيحكي رواية اخرى عن الحسن والاثارة والجمال ..

حطات صاكها وكلسات مقابلة معاه طاوية رجليها .. نطقات بهدوء ..

إيناس: فوشيسكابا د ميم أ بريسا (هارب مني البوكوص؟)

زياد: (ضحك بسخرية ومد كاسو لبارمان يزيد ليه) حتى لو بغيت نديرها هانتي لقيتيني

إيناس: (طلبات كاس من البرمان .. وسرعان ماتحط حداها .. شربات منه شوية عاد نطقات) غي كدخل لهاد المدينة قلبي كيحس بيك ..

زياد: (بتهكم) هي نحيدو الديوانة ونديرو بلاصتها داك القلب عندك؟

إيناس: (ابتسمت برقة) كتحس براسك مزيان فاش كطنز عليا؟

زياد: (شرب من كاسو كيشوفيها ويعبرها من فوق لتحت) كنحس براسي مزيان فاش كانشوف خدودك رجعو بحال المورانكو (فريزة)

إيناس : (زادت احمرت من الخجل ومن السخانة لي كتشدها فاش كتكون قريبة ليه ونطقات بهمس) كتقوليا هاد الهضرة باش نسا بلي جيتي بلا ماتسول فيا؟ عارفني متبعة أخبارك فانسطا وغير تابعاك

زياد: (ببرود) عارفاني مامحتاجش نبرر شي حاجة لشي واحد؟

إيناس: (جغمات من كاسها وردت بنفس نبرته) كتعامل معايا بحال شي كورة .. تفدر ضربها برجلك فوق مابغيتي او تخليها تحت رجليك تلعب بيها كيف مابغيتي! تقدر تخرج من جو التيرانات وتكونصونطرا معايا؟

زياد: (ضحك بخفوت .. عينيه بداو يتعسلو..) نقدرو نتكونسونطراو فبلاصة اخرى غير هنا؟؟

إيناس: (حطات كاسها وردت باستغراب) فين مثلا؟

زياد: (حط كايو حتى هو .. هز سوارتو وتيليفونو .. وشابك صبعان يديه مع ديالها وهمس بصوت خشن) أجي معايا ..

دخل بيها للغرفة لي شاد فلوطيل .. كان ضوء خافت مشعول فيها ، سد الباب جارها من يديها محاول على طالونها .. غي طلق منها نطقات ..

إيناس: يسحابليا غاتديني لشي بلاصة عمري شفتها ..

ابتسم بهدوء وجرها لعندو فغفلة منها حتى تزدحات مع صدره ونطق وهو كيدوز بصبعو على خدودها ...

زياد: تت .. بلاصة عادية ولكن غاديري فيها شي حاجة عمرك درتيها .. (هبط بيديه كيسارا مع درعانها العريانين وهمس بأنفاسه الحارة حدا فمها) ولا يمكن فايتليك درتيها ولكن ماشي معايا ..

إيناس: (غمضات عينيها مكهربة من قربه وحتى من لمساته الخشنة فوق وجهها .. فلتو الحروف من فمها حارين وبنبرة هامسة) عمري درتها .. (حلات عينيها فيه وكملات كلامها) أول مرة!

ماعرفش علاش فالداخل ديالو كان فرحان .. ولكن ملامح وجهه مابينو والو .. بقا محافظ على نفس الهدوء والبرود .. ونطق برغبة ماقادرش يكبحها ..

زياد: (دوز بشفايفه على فمها) شحال وأنا مشهيك ، شهور كثيرة

إيناس: (غمضات عينيها مجددا كتستشعر ملمس شفايفه ونطقات بخفوت) خليني نطير معاك ، انا باغاك

زياد: (رجع جوج من خصلات شعرها ورا ودنيها وبعد شوية كيشوف مباشرة فعينيها) سيرتيزا؟ (متأكدة)

إيناس: بسولوتا(كتر من متأكدة)

كانت كأنها عطاتو الاشارة الخضراء ..عض على لسانو ودوز بيديه ورا عنقها حتى غفلها ونزل على شفايفها كيلتاهم فيهوم بنهم .. بحال شي عطشان فصحراء قاحلة .. كيمص ويعض وهي مغمضة عينيها متجاوبة معاه .. يمكن جاتها قبلته عنيفة ولكن حلوة ولذيذة .. لصقها مع الحيط وشفايفه كيلعبو بلسانها بشهوة طاغية عليه .. يديه اقتحمو كسوتها من تحت كيدوز بيديه فوق السليب .. فحركة خلاتها تشهق وسط فمو ..

زياد: (طلق من شفايفها ..طبطب على خدها) ترانكيلا ..

إيناس: (كتنهج) قطعتي فيا النفس ..


زياد: (بنظرات ماكرة كيدوو بيديه على كرشها) مزال ماشفتي والو (قرصها من طرمتها حتى غوتات)

إيناس: أححح ..

شدها من ذقنها كيقبلها برغبة جامحة .. وهي مستسلمة خاضعة لمذاق قبلاته بحالا عاطيها مخدر بدل ريقه لي كتستطعمو فكل دورة جابها لسانو داخل ثغرها .. ماحسات براسها غي مكالية مع الحيط أكثر وصوت تقطاع الكسوة ديالها اخترق أذنها .. ورجعات قدامو غي بدوبياس .. واخد راحتو كيشوفيها .. ماجات تحل عينيها وتستوعب اش دار .. حتى لقات راسها مهزوزة بين يديه رجليها ملوين على خصرو وقبلات ساخنة كدوز على رقبتها .. كيعض ويبوس ويمص .. حتى زدحها على الفراش وانقض مثل شي عطشان على صدرها .. كيلعب فيه من تحت السوتيان .. حتى طيرهوم ليها فدقة حدها شافتهوم طايرين فوق راسها ونزل عليها بالقبل .. بزربة مامخليلهاش الفرصة فين تستوعب اش كيدير ..

زياد: (كيتلمس بيديه وسط فخادها .. عضها فودنيها كينهج وهمس بصوت خشن) تبغي تعارفي عليه قبل مايدخل؟؟

إيناس: (حمرا كتلوا تحت منو.. حدها حركات راسها وطلقات آنة خافتة) أننن ..

زياد: (قلع التشورت لي كان لابس وبعدها السروال وتبعو بالبوكسر .. زاد عند فمها وحطولها عليه) قولي لعمو هاي!

ابتسمت بمكر ودوزات لسانها عليه .. المرة الاولى والثانية بحالا كتذوق شي مصاصة .. عاد خشات نصو فمها مغمضة عينيها .. خلات رعشة غريبة تسرا فجسمه .. وإحساس النشوة بدا يوصلو .. لسانها كيدوز عليه بهدوء حتى رجع حمر وعروقه بارزة .. حط يديه فوق شعرها كيتلمس خصلات شعرها بحنان ..
زياد: نجيبولك فمك؟
إيناس: (حركات راسها بنفي رافضة الفكرة)
زياد: (ضحك بمكر .. جمع شعرها بقبضة يديه وطلعها لعندو حتى خشاهالها فحلقها وخلاه يتكب لداخل .. عيات باغا تبعد راسها لاكن ماقدراتش تقاومو .. كان مزير عليها بزاف ..ومستمتع لأقصى حد .. ماخرجو حتى خلاها كتكح وتمسح فمها عينيها رجعو حمرين بقوة ماتعصرات حتى بلعات داكشي .. ماخلالهاش الفرصة فين تهضر حتى كان حنا عليها من جديد كيبوس فشفايفها بلذة .. ويديه كيدوزو فوق سليبها .. كيحك بصبعانو عليه .. حتى تناسات الامر ورجعات ترخات مرة اخرى مستسلمة لداك الاحساس بالنشوة لي عاد زارها ..

زياد: (كيحيدليها ا***ليب .. ع* بلسانو على شفتها السفلية حتى دمغها) أممم شحال حلوة ..

مانطقاتش .. غي كتبلع فريقها .. كتحس بالسليب هابط مع رجليها وصبعان يديه تمردو أكثر على أنوثها .. مع كل تمريرة كيضربها الضو من تحت .. حتى بدات تعصرليه بمجرد حسات بالمعلم فوق منها .. كيدوز بشوية بين فخادها ..
زياد: ترخاي باش نساليو دغيا ..
إيناس: (خايفة ولكن زاعمة) كنتيق فيك ..
زياد: (ابتسم بمكر) خليك ثايقة فيا حتى لتالي أحبيبة ..
دوزات يديها مع دراعو وتعلات براسها باستو .. حتى غرق معاها فقبلة عنيفة .. ويديه كيقادو ال***لم فالهدف .. بحال شي كورة وغايدخلها للمرمى .. غفلها ودخلو فخطرة .. حتى شهقات بين شفايفه وزيرات عليه بيديها ..

إيناس: أححح .. تقصحت ..
زياد: (زاد دخلو كيضحك) غاتولفيه ..
إيناس: (مكمشة عينيها من الألم) أمم صافي براكة ..
زياد: (كينهج) شنو لي براكة حنا عاد بدينا ..
إيناس: (عينيها دمعو.. حطات يديها على صدره المتعرق كدفعو بشوية) عافاك براكة ..
زياد: (شد ذقنها بيديه مستمتع على الاخر.. باسها فمها ونطق) عاودي قولي عافاك!
إيناس: (بلعات ريقها كتشوفيه) كيحرقني والله ..
زياد: (خرجو فاش قرب يوصل لبليزير ديالو وحطو عند كرشها كيتكب) صود (بالصحة)

🔚🔚🔚🔚

تنهد بحرارة مزير على راسوو و نفسو ضياق ! ناض للبالكو بقى واقف تيشوف مرة فالجردة مرة فالسما ! رجع هز تلفون اتصل بيها ، لكن ماتتجاوبش ! عاود اتصل بيها ووعاود وعاوود لكن دون مجيب ...

زياد : ( دوز يديه على راسو ) تتلعبي معايا ابنت كارسيا ؟!

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.