أولاد الوازنة الجزء 115

من تأليف Sousou Idrissi
2020

محتوى القصة

رواية أولاد الوازنة الفصل الرابع أحفاد الوازنة

_اسبوع على دخولهم لبلاد ! كما العادة تجمعو عند وصولهم للقاء ، و علاقة ليالي و خديجة من زمان معظم العطلة تيدوزه بجوج ، بعد اتصال براء تشغل بالها و كان حوارهم ليس ببعيد على احفاد

ليالي: مالو ؟

خديجه : نعمة قالك معصبة مع نقطة الباك ، راه بخيباغسيون خدم معها مسكينة هانتي تشوفي الزهر

ليالي : الله يدير الخير ! اوا مافيها باس سيرو تانخلط عليكم ندوز ضياف لي جايين فطريق

خديجة : اوا الصبر ! تانتما داك منصب سفير مازادكم غير معارف وصافي

ليالي: سي فغي ! كاين النهار لي تقولي غير نجلس فدار ارتاح مانشوف احد مايشوفني احد ولكن مع ضياف صعيب ، قولي ؟ رؤيا مزال ماجاية ؟

خديجة: ( عيونها دمعو ) توحشتها بزاف يا ليالي قلبي تيضرني وقتاش عليا شهر تمنية يوصل ! كانت الضيف فايت قالت الا عملت جنى العرس تجي المغرب ولكن ماكتابش ...

تحسرت بقوة ! ليالي الزمن ماخدا منها والو ، شبه امها غيثة لي مزال الان تيتضرب بيها مثل فالاناقة ، شعر اسود رجعت ملتزمة بنظارات طبيبة نفس ليالي القديمة بلعكس زادت رزانة و تباتة هدوء ، طباعها جد مسالمة

ليالي : ماكرهناش كاملين ! نحضرو العرس ولكن معامن ، كل مرة هاهيا فبلاد ! كل مرة تخرج لك بمشاريع جديدة، تلفون قلال رجعنا نتواصلو مع العلوي اكثر منها ، العرس طالعة دبا عام ونص هيا تأجل ، من غير واحد الحفلة لي دارت فامريكا مع اصحابهم تما تاشفتها فانسطا قالك سوغيخيز

خديجة: ( طبطب عليها ) ياك مرتاحة ؟ عايشة حياتها فالقانون بالشرع ، انا و الله منك نفرح لها !

ليالي: ( هزت يديها تتماصي راسها ) هيا العيشة عايشة مانيفيك ! ولكن راه راحة صعيب تلقايها ، شحال من مرة باباها تيدخل ، راجلها فششها حتى وحل فيها ، راكي عارفة خدمتو كل شهر فبلاد ، هيا تتلصق ليه فدبي تجلس ، هو تيقول لك اما تكون معايا ولا تجي عندكم ولا تجلس مع مافامي بوحدها امبوسيبل ، تتشوفي هضرتو على حق ولكن الفشووش ابنتي و الخناث زاد كمل لها ، ديك لاماغك لي هداها لها راها باعتها و قالك اتجه فاشن

خديجة: ياك قادر عليها !؟ خليها تعيش والله انا بعدا تتحمقني و لكن انا راها تتكلم معايا و رسلت ليا كوليكشن جديدة الله يحفظها ليا و رؤيا رسلاتها لها حتى كندا

ليالي: ترسل ! تحيد حاجة على ظهرها و تعطيها ليك ولكن فقط العائلة اما باقي بنتي ماتتعترفش بيه ،ولكن راها كانت تتسجل كلام مغيث نفس مبدأ تيمشي بيه

خديجة : اوا دراري هما هادو ! البارح ملهين معاهم فالملبس و القراية هاهما كبرو مشاء الله ، أما جنى رزقها هداك ماتتآذي احد ما تتوصل احد خليوها على خاطرها

ليالي : لالا حمد الله ! جامي شي احد تشكا منها ، ولكن خاص تراعي شوية ، دير عقلها تسمع كلام راجلها ، انا ماتندخلش ومانقدرش ندخل ماعنديش ديك قوة معاها ، منها اباها ، البارح قالها هو بنفسو ! قالي كن ماتزوجاتش كن نكون محن معاها

خديجة : اوا لبنات تيتزوجو صغار ! اصلا هاد جيل عكسنا ، باغي يحرق مراحل كاملة

ليالي: قولي ليا عروسة اسماء مزالة عندك؟

خديجة: مزالة راها تاهيا نجحات صباح جاب لها فاروق الاخبار ، خليتها فدار مع خدامة ، آش نقول ليك ؟ غير تتبكي مغبونة و زاد فاروق زير يوسف بحال راهم مخطوبين

ليالي : مابقاش بزاف يقادو امورهم ! مغيث راه بلاصاه فالخدمة و نشاء الله رونجية الخواطر ، ولكن حتى هو صدمنا

خديجة: كن تشوفي اش داز علينا ؟ المحنة و اسماء دابزت فيها مع نبيل و قالك الا بغا زواج يهز راسو....

_تسمع كلاكصون و ناضت هازة صاكها و ليالي خارجة معاها ، هما الباب و جوج سيارات واقفين ، نزل امير معاه عبد الله هازو تيضحك و موراهم نور كريشتها قدامها، عاد براء نزل من سيارتو ، تسالمو وبقاو واقفين تيتكلمو و عبد الله داير الجو من ضحك


خديجة: اوا نور قربتي شوية احبيبة ؟

نور: ( بخجل ) شوية وصافي اطاطا

خديجة: بالفكاك ابنتي ! يلاه ليالي خليتكم على خير

ليالي: تلفون بيناتنا

امير: واسي براء نشوفوك دوز ريح معانا

براء : فالساعة الخير آولد عمي

..ركبت معاه خديجة و خرجو متجهين للعند نبيل ! اما ليالي دخلت مع أولادها جالسين مع بعضهم

ليالي: ( تتفوه ) تعطل باباك ؟

امير : الغايب حجتو معاه ! ياك والو باس ؟

ليالي: نعمة بنت عمك لانوط الباك ماعجباتهاش مفقوصة اوا راه مرات عمك مشات مع براء عندهم

امير: ( نزل راسو تيفكر و جبد تلفون دوز خط ) الو

نبيل : السلام امير

امير: ( تيشوف امامو عاقدهم ) اخبار الخير اعمي مال نعمة ؟

نبيل : اوا اولدي راها تعصبت مع نقطة ! كانت عوالة على سبعطاش ولا تمنطاش ولكن ضربوها بخمساش و 78 ماتسرطتش ليها و ماتقبلاتهاش ، وراه دفعنا تصحيح

امير : لاحول ولا قوة الا بالله! شوف اعمي هضرو معها وفهموها ، الا مانصفهاش تصحيح مزال تعوض ، راه هيا صعيبة شوية ماتخليوهاش تسد على راسها و تكتئب راني شفت شي حالات تعقدو بمرة

نبيل : الله يدير خير ! انا عندي بحال اولى بحال خامس مهم هيا و نفسيتها

امير: ماتنساش اعمي الا ظلموك بنقطة راه مسار قرايتك كلها تتغير ! الله يسمعكم الخير، دبا نجيو عندكم

نبيل : الله مستعان اولدي ..( قطع هاتف ) نعمة!؟

نعمة : ( ناعسة مغطية ) بغيت نبقى بوحدي ابابا !

_الفرحة باك خاصة ! فالنهاية عام دراسي ، تتسمع الزغاريت و نشاط او تسمع صمت و انفاس حزن ، الفرق بينهم ان اول سنة تكللت بنجاح و ثانية تكللت برسوب ، اما حالة البيت القباج نبيل هيا الاغرب ! نجاح حاضر لكن حزن نعمة ان نقطة ظلمت فيها ، صرخت و بكات و برد فعلتها العادية لي تتمثل شخصيتها عتكفت بيتها ! الوازنة تحت تتدعي معها و زكريا جالس بصمت بقات فيه اختو ، اسماء تتبكي و تعاود و نبيل واقف فالباب مع نوصير و زياد و زاينة تيهضرو على هاد شي تصحيح حتى دخلت عليهم خديجة و براء ! بعد التحية و جبر الخاطر الكل تيتكلم و يشوفة الحل
..دنيا هيا هادي ، كلها اش ميسر ليه ، رجعو مجلس و براء غمز زياد ، لي حشم هو براسو ! و لكن عارف صاحبة جالس فوق جمر و تشجع قائل

زياد: أعمي نطلعو نشوفو نعمة ؟

نبيل : طلع اولدي ! ( شاف زكريا ) طلع اولادك عمك اولدي بيت ختك

..براء حس بالفرج ! سابقهم زكريا و هما غير بالعينين ، دق عليها و فتح الباب مزالة على نفس نعسة ! قرب لها زكريا و زياد اما براء واقف مصدوم ! متيق و مامتيقش ، علاين عامين ماشافها ، كان متمني يشوفها و يشبع عويناتو منها ، مادارت لا عند زكريا لا عند زياد هما معاه

_نعمة نوضي اختي !

_نعمة وانوضي اختي ! ياك انا خوك زياد ؟ وانوضي مايكون غير الخير

_تنخصص بالبكا ، زكريا سمع نبيل تينادي عليه نزل ! ونعمة مادارت ما تكلمت ؛ حتى سمعت صوتو ! كان صوت بباحة رجولية حنينة نزل مستواها و نطق اسمها بين شفايفو

براء : نعمة !!

_ زياد وقف مدور وجهو بقات فيه ! للحظة نزلت اليزار و دار تتشوف فيه تتاكد ، عيون مليئة بدموع و خدود مبللة شافايفها تيترعدو ! رمش جوج مرات من ملامحها لي تغيرو زادت نضج و لكن بنيتها كانت ضعيفة! بنظرات كانها تاتشكي عليه ، مد يدو مسح لها دموعها

براء : ( تنهد بحسرة ) ونتي تتبكي تتحسي براحة ؟

نعمة: ( جلست تتمسح دموعها ) ماشي نقطتي هاديك ! والله ماديالي

براء : ( تيحس بعافية فصدرو تيقرا ملامحها ولهان بيها) التصحيح تدفع ! كوني هانية

نعمة: فوقاش يجاوبو ؟ شهر؟ شهرين؟ علاش ماعرفاش التلاميذ اش وقع لهم فتصحيح ؟ ها لي تيردوه ! ها لي تيقولو ليه يقدر يزيدو ينقصو ليك

براء : ( تيمسح دموعها وشاف زياد يراقب ) احم ! ياك اي حاجة تنهضرو عليها ؟ واش تاتيقي فيا ؟

نعمة : ( بحزن ) خاصك تفهمني ماتكونش بحالهم ! راك خدمتي معايا عارف نيفو ديالي

براء : عارف احبيبة ! التصحيح الواليد يوقف عليه ومايكون غير الخير ، كوني متأكدة روزيلطا اتصحح كما بغات تخرج ؟ تخرج

نعمة : ماتقتش ! يزيدو ينقصو ليا

براء: ماكايناش سيبة ! ( هز يديها باسها ) انا معاك ديما معاك ! كلنا تحت معاك انعمة ، شوفي عمي و ماماك مساكن

نعمة : ( تتبكي بقات فيها امها فهاد عام بدات فهمت بزاف حوايج ) صمت

براء: كنت كلت ليك واحد الوقت شي حوايج يجيوك تافهين ولا عادين رجعهم ضحك و صافي ؟ هاد نقطة الباك راه نفس شيء ، ديري راسك يلاه تتسناي لانوط من اول

نعمة: ( تتحس بنعاس ) راسي ضرني !

براء: ( قبل راسها و غطاها ) نعسي ! جاوبيني فتلفون اوك ؟

نعمة: ديه معاك

براء: بغيتك نتي لي نديك معايا

..وقف تيشوف فيها و بنظرة شرفية شاف بيتها ، بسيط هادئ الاوراق وكتوبة فكل مكان ، بعض ملابسها و للعبة فيديو فارض ، جمعهم وخرج عند زياد

زياد: شوية !؟

براء: كلها صفرا تترعد ! خاصها طبيب الا طولت هكا اطيح عقل فين كلتها ليك

زياد: انا نهضر مع مرات عمي توكلها ! واحد الحاجة بغيت نفهم ؟

براء : ( سولو بعينيه ) ؟

زياد: كفاش وصلتي معاه لهاد سطاج تهضر وتخوي عليك ؟

براء: ( سهى تيفكر ) كان سطاج قود من سطاج العسكر ! دوزاتها عليا ولكن تهون على العميقة


_ماشي جديد عليهم يتجمعو فالشدة و الرخى ،
هادي هي أهم ميزة في عائلة القباج ! اسماء و خديجة زاينة طلعو كوزينة تيطيبو و رجعو دخلو عندها ، دراري بقاو تحت حتى وصل لاجودان لقى زياد و براء فجردة هزة لي يهزو راسهم ضربو فيه خنزر فيهم وزاد ، بعد العشاء تجمعو الأعمام فالصالون و الوازنة معاهم، خوفهم الأول على نفسية نعمة لا تحزن أو تكتئب ، حوارهم غالبا كان عليها حتى نبيل طلب من اسماء تخليها تنزل ، بصعوبة قنعاتها ، غسلت وجها ولبست ملابسها و نزلت منزلة راسها ، حركت راسها كالتحية فقط ، من صغرها ماتتسلم ماتتعاطى فالكلام ، اما بوحدها او مخشية فنبيل ، و للان مزالة مخشية فيه

مغيث: ( بدلال و حب ) آجي اعمو عندي ! ( نوضها نبيل جلست بين نبيل و فاروق ) مال صغيورة ديالنا ؟

نعمة : ( بصوت مرعود ) انا عمي تلفت ! ماعرفتش واش فشلت ولا هما ضيعوني

مغيث: ( طبطب عليها فحضنو ) اسمع اعمي ! يقدر هاد كلام لي نقولو دبا مايعني ليك والو ! ولا مايبردش خاطرك ولكن الفشل كلمة كبييييرة بزااااف ، تبارك الله مشاء الله، نتي تتقراي و تتجتهدي من صغرك ونتي مميزة، لذلك متقوليش نتي فاشلة نتي بعيدة كل البعد على هاد الكلمة، الفشل ماشي بنادم ولا شي حاجة تتلصق فينا ، هو فقط تجربة حاولنا نوصلو فيها لهدف معين وتعطلنا في الطريق لسبب أو لاخر ممكن حيث الطريق لي خدينا فيها صعوبات كثيرة وممكن أننا حنا لي غلطنا في اختيارنا والطريقة لي مشينا بيها ماشي بديك الدقة لي تخلينا ولي غاتخلينا نوصلو لمبتغانا في الوقت المحدد !

نعمة: انا متأكدة اعمي ماشي نقطتي هاديك

مغيث : ( اكد كلامه براسه ) برافو اعمي ! حتى الا هما ضلموك نتي ما ضلميش راسك كوني قوية وماتخليش هاد التجربة الصغيرة تأثر فيك ، وانا متاكد ايكون خير في التصحيح وها عمك فاروق يأكد ليك...

فاروق: (بصوت متأسف ) كوني هانية ابنت خويا ! التصحيح الا طول عندك سيمانا

نعمة : ( عيونها في الأرض ) كاين اعمي حالات لي زادو تظلموا في اعادة التصحيح...

فاروق: اي واحد ظلم شي تلميذ ديك الدار يحطو مضوبل ! ياك دومين لي باغاه مخولك دخلي ليه بهاد نقطة ؟

نعمة: مابقيتش حملت نزيد

فاروق: ( بجدية ونبرة قوية ) اسمعي انعمة ! الباك هو بوابة المستقبل ولكن ماشي هو المستقبل بحد ذاته هو تادخلي منه وتتكاتشفي عوالم وطرق خرى لي غاتوصلك لأهدافك الطرقان غاتلقايهم كثار وانت خصك تختاري الطريق لي كاتناسبك وفيها غاتبيني قدراتك الحقيقية، الباك مجرد ورقة عبور ولكن كارت النجاح فايديك واش انت انسانة طموحة بصاح أو انك هشيشة واول عقبة صادفاتك غاتخليك ترجعي اللور وتنازلي على مستقبلك تحت مسمى تعرضت للظلم في التصحيح...

نبيل : سمعي أبنتي نقولك النجاح مامتعلقش بالدراسة فقط تقولي هاني خديت الباك حتى ب 19 غاندير وندير وندير النجاح هو أيضا نجاح حياتنا الاجتماعية والأسرية والأهم النجاح في الامتحانات لي كايحطنا فيها الله سبحانه وتعالى خص تكون عندك قناعة الرضى بالقضاء والقدر انت حاطة مخططات لمور الباك والله حاط لك مخططات مغايرة وكوني أكيدة أن اختياراتك ماشي أحسن من اختيارات المولى لو أنك تعرفي أشنو مخبي لك في علم الغيب لذاب قلبك حبا لله... ابنتي أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد لي مكتابة لك ولي فيها الخير كوني على يقين هي لي غاتكون ايلا كانت الطريق لي انت راسماها في راسك فيها الخير واليسر راك غاتمشي فيها وايلا كان لك فيها الشر والضرر راه الله غايبعدك عليها... ديما قولي ورددي اللهم اختر لي ولا تخيرني فأنا لا أحسن الاختيار....

نعمة : ( مسحت وجها تتسمع هدا وهداك حتى دخل نوصير تيضحك ) صمت

نوصير : ( وقفها جرها حاضنها ) الله الله على وحيدة بنت خويا ! ياك نجحتي ؟

نعمة: ( بصوت منخفض ) ناجحة اعمي

نوصير : لا تعصبيش ! شنو ربح الا تعصبتي اعمي ؟

الوازنة: والو الحبيب ! تمرض راسها وهيا من صغرها مع راس مريضة

مغيث: لا خاصها تشوف طبيب

نبيل: دوزت لها ودارت حتى سكانيير ! الاعصاب و صافي

فاروق: تحاول على راسها مزالة صغيرة...

بعد هاد الحديث الهادئ والعميق بين نعمة وعمامها وباها نوعا ما نعمة اجتاحها واحد السكون والهدوء والاحساس بالاطمئنان تأكدات أن العبد ايلا ظلمها يستحيل أن الرحمان يرضى بهاد الظلم وأكيد غاينصفها وكيما كايتقال الظلم ظلمات يوم القيامة....كانت طالعة حتى سمعت صوت زكريا تينادي خرجت عندو الجردة شدها من يديها خارجين حتى ضربت فبراء و زياد شافوها خواو طريق حتى ضربت فيه

نعمة:يووسف

يوسف: ( عنقها بقوة ) كي دايرا اخوويتي

نعمة: ( بتسمت تضربو فصدرو ) مرضوني

يوسف: انا صحابني غير سقطتي يعطيك الدقة قظ البقة آلبقة

..هبطها معنقها تيضحو و يحضنها و يلعب فشعرها هما واقفين عينيها تيمشيو براء هو كدالك ...

زكريا : ادخل اصاحبي !

يوسف : لا غير دخلو ! الواليدة تبقى تغوت و انا عاد جاي من خدمة نمشي لابركاد نعس

نعمة: ( بحزن ) ماما توحشتك

يوسف: خوي راسك ! اسوم مانفوتها ماتفوتني


_كملو ليلة على الخير! تبعو ليالي، نعمة تهدنت نوعا ما ، والديها معاها و خوتها و الشخص لي تتحسو تيفهمها و قريب قلبها ، المدة لي مرت كان جنبها ، يرسل ستين مساج و يعاود و يعاود عمرو يمل ، دائما كان فنتظارها ، مرات كانت تتقول غير عزيز عليا ، مرات تتفكر الوعد ، مرات تتحس بقلبها بارد و ماحملاهش ، مرات تتدخل كوكل ووتقرا على حب
...مراهقة نصجت يوم بيوم ، دخلت دوش و كما العادة غير تتدخل تتبعت معها اسماء ، ويبقاو تما بنكير ، نحك لك ! ماتحكيش ليا ، خرجت نشفت راسها و شعرها ، ستيل ملابسها ديما سبور ، لبست كينز و بيل و سبادريل رشت ريحتها و خرجت نازلة ، لقاتهم حاطين كوتي و الوازنة بحاكاياتها و زاينة معاهم

اسماء: ديتي معك دواك ؟ لايشدك راس تاني

نعمة: امممم ! انا غادة

اسماء: سيرو احببية !

..خرجت الباب لقاتو واقف تينتظرها شاد تلفون و فاتح الباب سيارة، ركبت معاهم وراء

نبيل : على بركة الله ! ( شاف زكريا ) ماهضرتيش مع خوك ؟

زكريا: رجع خدام بليل هاد سيمانا

نبيل: الله يهديه ! غير تخرج نتيجة ختك نبالي بيه

نعمة: بابا خويا يسكن معانا هو مراتو ؟

نبيل: مايصلاحش ابنتي ! ماماك مابغاتش ، انشاء الله نكري ليه

زكريا: راه ماما ديك الخطرة قالت ليا الا على سكنة راه دار اجدي يسكن فيها

نبيل: الحومة لي تما اولدي صعيبة ! كفس من حومة فين كبرت ، هو دبا تيخدم ليل ونهار كفاش يخلي مراتو بوحدها

زكريا: و الله الواليد مانعطيك أخبار ! هو راه ضاحك ناشط مامسوقش

نبيل: يعلم الله اولدي بلي فقلبو

...كانو خارجين كما العادة يتقضاو ليهم ملابس ! دائما مولفين يخرجو مع نبيل ولا يوسف ، دخلو المحلات تجارية و تيشوفو و يختارو و يعطيوهم نبيل الخاطر ، نعمة تتبغي ليكسبور وماركات رياضية و زكريا كدالك ، كملو و جلسو فالقهوة تيرتاحو و متبادلين اطراف الحديث ، نبيل من ..للحظات و رن هاتفها وطلعت اسمو تتحس بقلبها تيضرب و درجعاتو سيلونس و كتبت ليه مساج انها خارجة و تفس الوقت رن هاتف نبيل وجاوب

: اسي فاروق ؟

فاروق: اسيدي هاك البشارة ! نعمة خرج تصحيح و كما كانت تتكول ،نقطة ما شي ديالها خرجت لها سبعطاش فاصلة تمنية ربعين بهاد لانوط هيا تانية فالمؤسسة ديالها

نبيل: ( بتسم ) حمد الله! و الله يكرمك

فاروق : الله اودي ! يلاه نخليك

_قطع الخط هو داخل من نهار متعب لقى بلارة موجدة ليه القهوة و ملاوي ! يلاه غسل يديه دخل تيخبرها وهيا فرحانة حتى دخل عندو بطولتو وفاروق مبرد تيهضر و تياكل

فاروق: اكونجي عندك هدا اصفر سيفة

براء: حتى عامين متابعة تمارة تستاهل

خديجة: ( جراتو معنقاه ) هدا زعيعر ديالي ! وشحال تتشد فالكلام ؟ من صغرو ونت معقدو بهاد صفر سيفة

فاروق: ( مسح يديه ) راه بنت عمك ضربت سبعطاش ! الا كان شادك هاد أخبار هاهيا وصلاتك نوض يضربك ريح

براء: ( دوز لسانو على سنانو ) كاين شي ريح و الهوا كثر من هدا ؟ لهلا يزيد اكثر

فاروق: هضرة ماتنتعاودهاش جوج مرات ! نوض الله يعرض لك سلامة د

براء : ( بحدة و غضب ) غير عطيني الواليد من قاع الخابية ! واش نبقاو نترادو كي رعوانة على متر ارض

خديجة : آش واقع !؟ علامن تاني هازينو

فنفس للحظة و بنفس النظرات هو شاف فيه ولا خر كدالك نطقو نفس الوقت

: هو يكول ليك

خديجة تزاد معاها زايد و اعصاب معاهم خصوصا على سبة ! دفت طبلة شوية و رجعت كررت سؤال

فاروق : ( بعدم اعجاب ) ولدك باغي بنت الحاج

خديجه: ( بصدمة ) شكون هاد الحاج ؟ ( دور وجهو فاروق بمعنى تانتي زايداني ) اويلي بنت خوك ؟

براء: علاش الواليدة تتويلي !؟

خديجة : اوا غير ماكنتش متوقعاها ! اوا ولدي مشيتي العائلة ؟

براء: ماشي خاطري الواليدة ! نعمة ديالتي من صغر

فاروق: ( طأطا راسو متقل ) طرطق البارود ! زيد غرق ضواسة

خديجة : مالك تتطنز !؟ ولدي خيرة شباب و خدام و بمستقبلو وجابها بذراعو والبنت مشاء الله قراية و تباتة الا بغى الله علاش الا ؟ ماهو يلقى ماحسن منها ماهيا تلقى مااحسن منو

فاروق: دبا هضرتك معاك او والو ؟

براء: ماسمعتكش !

فاروق: تتسمع لي بغيتي ! ( تيطقطق فوق طبلة ) اسمعي البلارة لانتي لا زعيعر ديالك ؟ تنقولها نعاودها يبعد من العائلة ، والا نيت عينووو فيهاااا ! يمشي يبدل العام بخوه ، البنت صغيرة و خويا مزال ماتفك مع طيارة يوسف نزيدو هاد الضد الا كان بنادم لي عندي

خديجة : آسيدي انت الا خوك ؟ انا راهم عائلتي تانية ، خليني مني ليهم نخطب و نعاود اولدي ، مالو جاك ماشي راجل

فاروق: ( خنزر فيه ) كن فنيت دلمو من ساعتو ! انا الا صدق هاد زواج راه تكون نعمة عندها جوج والدين نبيل ( ضرب فصدرو ) وانا

براء: ياك جات فعام !؟

فاروق: نكولو !

براء: شتي تشدني تنفيني ؟ ( هز يديه ساخط ) مانعرفت اينا قرينة تلاوحني راني راجع ! راجع ونعمة بنت عمي برب العاااالمين حتى نديها ، كن ماكنتش بنت عمي كن زمان قضيت امور

فاروق: تانا كن ماكنتش بنت خويا لا قريت عليك هاد زابور ! سير تزوج حتى جوج !

براء: خايفة عليها مني! انا زعما برهوش ؟

فاروق: من ححقي آسي ! للهما نحك نحاسك دبا و يبان ليا عربون ولا تنضربو الكحل فابيض

خديجة: ولدي راجل ! تيموت على بنت عمو ، كنت حاسة بيه لكن قلت يمكن غالطة

فاروق: يخلي ليا احساس! ( شاف فيه ) هز صاكك ورجع، نهار يكتاب راه توصلك اخبار

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.