أولاد الوازنة الجزء 130

من تأليف Sousou Idrissi
2020

محتوى القصة

رواية أولاد الوازنة الفصل الرابع أحفاد الوازنة

_من الاخ لأخ ! من الدم للدم ، من روح للروح ، آش تسوا الدنيا بلا احبابنا ، آش تسوا اعيادنا بلا للمة ، آش تسوا احزانا بلا مواساة احبابنا ، الأحباب و الخوت ، تيقول اللطن الام تتولد الصباغ و الضباغ ، و اصباع ليدين ماتيتشابهو ماحراك الخوت ، هو طول عمرو تيشوف فيه الاخ الكبير و الاب روحي، كان تيطيح و يهزو ! يغلط و ينصحو ! و يصحح الغلط و يزيد نصحو ، فكل عقبة كان يتجه ليه

_آخويا شوف آش طرا ليا !

_آخويا شوف ربي آش كتب عليا

_آخويا ! يآخويا راه نفسي مظيومة ! آخويا راني اليوم قلبي فرحان

_هدا هو نبيل بالنسبة ليه فاروق ! اما فاروق فكان اقرب ليه فخوتو و لي كان مرتاح عليه هو نبيل ! كان يدور بيهم كاملين و يسمعهم جملة

_ميكو عليه راه مرضي ميمتو هاديك

_دوز يديه على للحيتو الشعور غريب! توتر و خوف ! و خجل و فرحة

نيبل : ( حرك راسو مأكد كلامو ) فشلتيني ! ماكانتش فحساباتي الدراري كبرناهم الخوت

فاروق : الخاوة حدها النية ! الدراري تيبقاو اولاد العم ولي الخوت راهم خوت

نبيل: ( سهى تيفكر ) اوا آش غادي نكوليك ؟ انت كلتيها بفمك الخاوة حدها الدنيا، حنا من زمان طامعين فالدنيا الهانية

فاروق: ( دور اصابعو بهواء بحال حرك شي حاجة ) نقليو ادوار ! حكم عل براء و انا نعمة تحت جناحي

نبيل: ( مسح وجهو مبتسم ) آش نكول ليك؟ براء الله يرضي عليه ، قرا و خدم و صل ، شكون مايشرفوش يكون ولدو ؟

فاروق : ( حط يدو على صدرو بطمأنينة ) ونا نعمة ابنتي ! مستقبلها مايوقفوش زواج ، نت راك عارف شايف اولاد الخوت لي عطاهم ربي جهد قرايا ولي دفعانهم بديبناج

نبيل : داكشي ماكاين

فاروق: انت خويا انا ماعندي مانخبي عليك ! الولد سنين عينو على بنتك ! جريت و عاود جريت ، حطيت جبال فطريق و هدهم ، الا كتب الله راك تتجمع جوج بالحلال فالخير

نبيل : ( دموع تجمعو ليه مامصدقش بنتو كبرات ) حتى انت خويا وبلاصة الواليد ! البنت عندي قربت تاكل الكواغط و تاتشوف بعيد فالمسار دراسي

فاروق: هادشي تيفرح ! ولدي من سهمي ! اختو قرات وصلات و امو عمرني منعتها على مستقبلها ماتهز الهم لهاد الجهة

نبيل: ( حنى راسو تيفكر و لزم الصمت )

فاروق : قلبها كيف مابغا خاطرك ! لازربة على صلاح ، البنت ابنتنا و الولد ولدكم

نبيل: نجيك من لاخر افاروق ! ماشي رافض الفكرة ولا ولدك ! عارف نسوبية معاك من الخير ، و عااارف ولدك شنو مكبر فيه و زارع فيه ! و عااارف تهز دقة انت وماتجي فينا ، انا ابنتي راها مقطرة ليا من عينين مدام جات منكم بالفرحة عليا لاتغرب و يعلم الله رزقها آشمن بلاد ، مع ولد عمها قريبة و يمشيو فين ما مشاو مرجوعوها لينا ، و اختي خديجة ماتفضلش قدامك ، لي نفكر فيه هو جواب نعمة ! مانكذبش عليك؟ الا رفضت راه اخويا ماندخل ما نتكلم

فاروق: ( بنظرات ماكرة اكيد مايقولش ليه راهم متفاهمين ) كاينة اولد العزيزة

نيبل: الوليدة فخبارها ؟

فاروق: الهضرة ماخرجاتش ! كما كلتي كان جواب فيه خير راه تاالاخرجناها بالفرحة علينا كان ليها كلام اخر لاعين شافت لا قلب دمع و الخواطر تبقى صافية

نبيل : ( فرك يديه ) براء مزال فطنجة ياك ؟

فاروق: اليوم صباح شفنا واحد معرفة رجعوه لهنا !

نبيل: هيا كنتي مجري عليه؟

فاروق: ( هز يديه بحال داكشي ) خاوتنا ليها الساس نتبعو بضاض يرونا ! اللهما شرب عقلو و عرف راسو من رجليه عاد قصدتك

نبيل: الله يسر !

فاروق: ( بهمس ) حتى قضية ان رؤيا بنت مرحومة راه عرفها ! حيدت عليا تقليد

نيبل: الله يكثر المحبة ! ماتزيد ماتنقص

فاروق: داكشي ماكان ! الراجل هو لي يتعامل مع صعيبة قبل ساهلة

نبيل : هزينا و هزينا وصبرنا و كابرنا هدا جهد !

....نتيجة الحوار هو جواب نعمة ! كلمة من راجل لراجل، خرجو دخلو دار نوصير ، لي من دخلة غوات و ضحك وقف لاجودان يديه فجيبو بنظرة شرفية هو يعرف صداع سبابو يوسف مع بلال و عمر

فاروق: نوض تهز الله يرد بيك

يوسف: مرحبا مرحبا اعمي

فاروق: ( شاف عمر تيبكي هو يخاطب نوصير ) هاد نمرة عندك مفششة

نوصير : اوا آش دير

فاروق: لا مادير والو ! خليه هو يدير ! نوض شوف هاد لعشا خلينا نفرقو مجمع


_اصبح صباح مشمس ! دراري كلها صغار كلها فين ناعس ، اما زياد راها مع مراتو ناعس فوق ، من داخل كوزينة واقفة تتكلم فتلفون و اسماء فيديها طابليط عاقدة حواجبها تتشوف خدمتها مع لبنات و مرة مرة تهز راسها فزاينة

زاينة: آخالتي ! نزلتو لبلاد ؟

الخالة : آيلي ! كولشي نزل ، نتما لي تعطلتو !

زاينة: بارح كان عندي ضياف ! سمحاس اخالتي غير زيدي وقفي عليهم شوية ونشد طريق

الخالة : اوا سربي ! سربي

زاينة: لهلا يخطيك اخالتي ! ( قطعت خط ) ختاريتي ؟

اسماء : تكشيطة بيضة مع اكسسوارات صافي!-

زاينة: صافي دخل بيها و تبدل ياللبسة شلحة ! راه من بارح هو يرغب

اسماء: مالو ؟

زاينة : خايف عليها لا تعيا ولا نتقلوها بللبس

اسماء: اوا اللالة الله يجعل سعد اولادنا احسن منا ! جاو والديها ؟

زاينة: كالك هما حضرو فعرس برتغال زعما داك العقد ، هاد الوقت اوطيل عامر ! انا نفرح بولدي و هما يوصلهم تصاور

اسماء: يلاه طلقي راسك ! انا نمشي نقول نبيل ينوض طموبيل ونشوف ابنتي

زاينة: ( بتأكيد ) وخ تلقايها بالبيجامة هزيها ! وزكريا اما يوسف الله يرضي عليه راه بايت فوق مع مراتو واجد

اسماء : فكرتيني فمرتو !! ناخد لها شنو تلبس

زاينة: واطلقي دغيا

اسماء : طلقي راسك نتي دغيا

زاينة : احاي ! انا واجدة

اسماء : تانا واجدة

...من زمان هما فيهم هاد لمزايدة ! مافرقهم غير نوصير هاز بلال، كولشي ناض تيلبس و يهز لي يهز معاه ، نفس شيء عند اسماء اول وحدة بدات بيها هيا نعمة ! فيقي ! تهزي ! جمعي هادي! وحطي هادي ،حتى فاخير تجمع كولشي و خديجة كانت وصلت هيا فاروق فسيارة ، كانت سيارة فاروق اولا ! عاد نبيل هاز مراتو و بنتو و زكريا و الوازنة اما زياد كان فسيارة مع ايناس و نوصير فسيارتو مع مراتو و اولادو و يوسف مع حسام و هالة اخر واصلين كان امير و نور ، شدو طريق بالدعاذ السفر اولا ! كان موكب رغم غيابات بعض احفاد لكن كولش كان موثق بالصور ، مسافة طريق كانت طويلة ! كل مرة يوقفو فباحة استراحة ، ساعات و اعلنو عن وصولهم للبلاد شلوح ! شلوح الاطلس الكروان وزمور ، مع كلاكصون و مع دخلة الباب معلقين قصبة فيها زيف ابيض و ربطة نعناع هدا تيعني ان هنا موكب العريس ، استقبال كان حار ! شي تيسلم على شي ! كانت كل انظار على ايناس لي لابسة جلابة جبلية و شادة فيد زياد لي مدهشرة من جمال المكان و العائلة الكبيرة ، كرم الشلوح معروف! براد آتاي جاي براد غادي، مت الخير البلاد قدمو لهم و فاروق منغم

خديجة: ( اناقة عنوانها ) نزيدك آتاي ؟

فاروق: ( مد لها كاس ) زيدي كبي

الخالة : ( بفرحة عارمة ) مرحبا مرحبا بخالتي الوازنة

الوازنة : ترحب بيك الجنة الحبيبة !

زاينة: ( بتسامة على وجها ) وصل كولشي ؟

خالة : كولشي وصل ! يماك مع طيابة و نجمة مزال فخميسات حتى تجي مع حناية و ديك ارتيست ميكاب

زاينة: لهلا يخطيكم !

خالة : الله يسخر( بحب خاطبت زياد ) اوا زيادو هاد زينة عجبها الحال ؟

زياد: ( سول ايناس لي اكدت برأسها ) فين ماكاين انا كالك دنيا زينة

خالة : اواماشابه احد غير زاينة إيمزي

اسماء: ( هضرت فوذن خديجة ) زيديك مع صمك

_قهقهات ضحك و كلام ! مسموع فكل ارجاء ! قدمو لهم العشا و خدمو مدفئة للتدفئة المكان ! يوسف عجبو حال ما ارتاح حتى قسمو رجال اكيد هو ماشي معاهم ! كولها وضحك عليها، كل مرة يسول زاينة

يوسف: خالتي زاينة شيخات كايننين ؟

زاينة: معلوم

يوسف: ( حرك راسو بضحك ) آديماري ديماري

اسماء: اممم تيموت على شيخات

نور : ( بهمس لهالة ) ماتتقلقيش ؟

هاالة : ( بهمس كدالك مبتسمة ) خليه مسكين يفوج

نور: سعادتك اختي ! انا نمرض

هاالة : الله اختي امير هو مول لعقل ! عندكم وليد تيحمق مشاء الله

نور : انا مرضت بهادشي و الله

زاينة: اكولو البنات ! نعمة كولي

نعمة: ( بتعب ) شكرا اخالتي كليت !


_اليوم العرس ! فتقاليد الشلوح اطلس ونواحي ( خميسات و خنيفرة ازرو و مريرت ....و ...و ) العرس يبقى لمدة سبع أيام ، لكن عصرنا جديد الا كمل عرس فيومين راه فوق الخاطر ، على صباح الباكر بدت مراسم الفرح ! تنزل الفطور لكل عائلة ، دائما الجو و الما تيخليك تاكل و تزيد تاكل ، الخيمات تيتبناو عائلة زاينة واقفين لها ، برجالهم و نساهم، نوصير مع خوتو مادين اليد العوين ، الكل على القدم و ساق ، مرو ساعات و بدات العائلة القريبة و البعيدة تتحضر حتى من اولاد العم القباج حضرو ! مرورا بالساعات و جري و جاري دوزو الغدا و صلت العشية و المراسم تعطات لها الضوء الاخضر، فغرفة العروس كانت كوافورة تتقاد لها معاها خديجة و عروسة اسماء و ليالي و نعمة ؛ حتى هما لبسو قادو ، مرة مرة دخل زاينة تشوف فين وصلو ، ترجع تشوف الكروبات الفلكور خاص بالغناء ، بلاصة الفرقة؟ حضرت جوج بلاصة فرفة شيخات جابت جوج ، و الغرفة تانية كانت الجدة ام زاينة مع الوازنة و خالة زاينة تيلبسة العريس ، جلابة الحبة لي نسجاتها الجدة بيديها وحاكتها و تخيطت من فوقها سلهام ابيض و بلغة زيواني ، كانت اولى مراسم هيا الحناء ، بتعشاق على نبي خرجوهم ، للخيمة مسبقين لهم بنات عزبات لابسين قفاطن و سبنية شلوح فالوان هازين شميعات مضوين و الكبار العائلة من نسا تيرددو زجل للحنا ، جلسهم امماهم طبلة فيها قوالب سكر و النعناع ..

زياد: ( مغطين وجهو جلسوه حداها نطق وذنها ) مرتاحة ؟

ايناس : ( بلباس تقليدي شلوح مخبعين وجها ) فرحانة

_كانت الجدة على يمين و و الوازنة خدات جانب العروس زاينة مع عرايسات اسماء و خديجة واقفين وراها ، اول طقس للتقاليد هو جابو ولد صغير جلسوه فحجر ايناس هاز طرف الخبز ، هو طقس لرغبة الذرية صالحة، بزجل و غناء يبكي هزت الجدة الحناء دارتها فكف زياد و زاينة هزت حنا دارتها فكف ايناس ، عاد حناية بدات لها زواق ، الناس ناشطين و الفراقي تيرددو اغاني ، دخلوهم للبسة تانية وبدا الاكل لي هو نص حولي صغير مشوي مصحوب بالمشروبات ، طلقة اللعب لشيخات

نيبل: ( تينادي عليه ) يووووسف آيووووسف

يوسف: ( جاي عندو ) الواليد ؟

نيبل: فين امك ؟ تنصوني ماتتجاوبش واش ندخل انا عند عيالات ؟

يوسف: انا نعيط لها

_اوا تسنى انت انبيل ! سير آيوسف شطح وردح ! ينوض هادي وهادي و كلهم ناشطين و نشاط مع شلوح زهو ! الدار لي ماتلقى فيها بندير ونعناع و السكر ماهما شلوح ! للحظة رسل لها عمر وهيا تحمر

اسماء : سير هضر مع باك كوليه مشغولة

يوسف : ولايني مشطبة معاكم! جلسي لا تشطيحش

اسماء: من دون الناس؟

يوسف: ابنتك شادة قنت و عروستك تاهيا ونتي مرونة دنيا

اسماء: يعطيك حلاقم اقزقاز ! ( مشات تتعثر تاخرجت عندو ) مالك ؟

نبيل: ( غير شاف ماكياج هو يكحل بلعمى ) جلسي شوية! مالكي على هاد حالة ؟

اسماء: واخة !

_خلاتو تيشوف رجعت ! خرجو تاني العروس والعروسة مع زغاريت و ايقاع بندير و الحيدوس تنوض تصفق بلا ماتحس ! اما عند رجال كانت فرقة شيخات لي نسحب منها امير هاز ولدو ونبيل اما فاروق مع نوصير و دراري جالسين مع عائلة زاينة منها زهو وكلام ! ماسوقهم لايشطحو عيالاتهم ولا يزوقو عرس ولدهم! فين مادور تشوف مشهد الفراقي بالفكلور عندهم قائد فرقة بسلهام و بندير و كلمات اغاني غنية ! فرقة تخليك تنسى الفرقة اخرى و الغرامات ! الغرامات فخاطر الخواطر، فجأة خالة زاينة هزت ميكرو تتهضر بشلحة تتشكر حضور و تاتعلن عن المفاجأة لي جات

خالة : امرحباا مرحباا ! عقبا مانكونو مع واليداتكم مرحبا بيكم كاملين عند محمد زياد آمِّيمي لزاينة آمزي و سي نوصير القباج و مرحبا بيكم كاملين و رحبو معايا بآيقونة الفن الامازيغي ابن اطلس ! صاحب صوت رنان احوزااار

_تحت تصفيقات و تصفيرات الحضور و فرحة زاينة! و الشلوح هما لي يعرفو الفنان احوزار ! لي كمل الغرامة راه ناض يقلب منين يجيبها حتى زاينة مشات عند نوصير

زاينة: طلع واحد ربعين الف

نوصير : ( جبدها لها ) فخاطر سي زياد! هاك آ احوزار


_الحاضر علم الغايب ، احوزار حاضر و بملايين حاضر و بالموعد شهر و الخالة تتحضر مفاجأة ، معروف على فنانة فاعراس عندهم ساعة هيا الكثيرة، بعدما رساو اوركسترا و رحبو بيه ! كولشي باغي يصور و يتصور و شخصيا هنأ العروسين، بعد وقت لابأس به تسمع تحنيحة بصوتو فالميكرو لي شد نتباه الكل، كانت اغنية بعد ترحيبو و تمنياتو للعروسين بالحياة السعيدة، بدأ اغنية حماسية ، لي تيشطح بلاصتو لي ناض واحد بواحد مرتبين صف الحيدوس اما الغرامة حدث ولا حرج

اسماء : ( تتهضر مع خديجة ) هدا مغني؟

خديجة: ( تتسجل ترسل رؤيا و ليالي ) الفنان

اسماء : صوت عندو ! كوليه يدير ليا ديكداس اختي

خديجة: ( نزلت تتضحك ) نوضي اختي كولي ليه ! يشوفك الحاج من تما طموبيل

اسماء : ( تتصفق بيديها ) ياختي شلحات زينات و ذهوبات

خديجة: نوضي نشطحو ؟

اسماء : النهاية احياتي ! ( خرجت رجيلاتها ) تنفخو و عيت

..للحظة احوازر بدا يهنأ بأسماء العائلة و الخالة وقفت تتغرم !

احوزار : فخاطر زاينة إيمزي

...بصوتو الجياش بدا موال ! موال بإحساس الف معنى و بدا يرتل كآتي

صْبَرْخْ اوِيخْ أوُسَّانْ !
(صبرت لعذاب الأيام )

أفْلَّانْشْ أَمْمِّي !
(من أجلك يا إبني )

أَفْلاَّنْمْ أَيْلي !
(من أجلك يا إبنتي )

أٓوِي غِيفُونْ أَيِي شِّيبْ الزّْمَانْ !
(فمن أجلكم، شاخ بي الزمان )

مَنِيزِي غَاتْكْ، ثَاتْصًا !
وَ لَتْعْجِبِي الودُنِثْ!

(من أين ستأتيني الابتسامة!
و أنا أتعجب من حال الدنيا!)

لاًتْدُّوخْ أَدْيْنْخْ!
أَفْخْدْ أَنْزْوُومْ إِزْوُورِي!

(كلما ذهبت لأنام !
وجدت الهموم قد سبقتني لفراشي )

غْْزِّفْنْ يِيضَانْ غِيفِي!
لَايِي سْفَافَنْ يِوَاسْ!

(تحولت ليالي القصيرة !
حتى اختلطت مع النهار!)

إٔوْدِّي مَاݣْعْنَا لْعْقْلْ !
مْرَارَانْ إِنْزْوُومْنْ أَلْ يفُو !

(فأصبحت شارد الذهن أفكر !
وتراكمت الهموم حتى الصباح!)

_كانت اغنية تتلخص حكاية زاينة مع محمد زياد! من اجلو استمرت فزواجها و من اجلو كافحات ، بمرضو و طفولتو تعذبت ليالي و ايام و خوفها عليه ركبها الهم ! كانت دموعها مثل العين منفجرة ! حاطة يديها عل صدرها و تتغني معاه و تميل ! حتى عنقها زياد و حضناتو تتبكي بحرارة و تترد كلمات اغنية

زاينة: أفْلَّانْشْ أَمْمِّي !(من أجلك يا إبني )

زياد: ( معنقها بقوة ) الله يسمح ليا منك اماما

زاينة: ( تتشهق ) مسااامحااك آمٍَمي

_اسماء تتبكي و خديجة تتبكي فكل ام عندها حكاية مع فلدة كبدها ! كلما تكررت كلمات اغاني وهيا تتبكي و تعد معاه! وقف معاهم نوصير لي حضنها تيضحك و أولادها معاها صغار و الكبار و الوازنة بدموع تتبكي ! كان المشهد مؤثر ، حلمات و تمنات و بليالي حققت تاترضي عليه و جاء انتهاء العرس مع باقي العائلة

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات