القابلة رحمة الجزء 13

من تأليف هناء المنصوري
2021

محتوى القصة

رواية القابلة رحمة

ناض من مكانه على صوت الدقان فالباب، حلو و شاف فكوثر قدام عينيه، ماطولش فيها الشوفة شدلها شعيب من بين يديها مبتاسم

داوود: أجي عندي اجي
كوثر: (بنبرة محالونة) سيدي داوود، رحمة ماعرفنا فينها مابقاتش كاتقابل الدري فحال قبل، واخا راها كاينة فالدار ماسولاتش عليه .. فحالا راه ماشي ولدها!

قالت كلامها و معذبة كاتنفخ فصدرها و تفش فكرشها
داوود: (طلعها و نزلها ببرود و رجع شاف فيها بنظرات كايزعزعو) رحمة ماسوقكش فيها، هاد قلة الاحترام اللي داوية بيها عليها مدايزاش عندي! هي وحدة من مالين الدار و خاصك تحتارميها (خرجات فيه عينيها بصدمةو هو معلي فيها حاجبه) وووو هاد الخصايل د بنات الزنقة ماتعاوديهمش، نتي كانعرفك بعقلك واقيلا ياك؟

خشالها الهضرة غير بالفن حتى تطعنات، تحنحنات بثوثر و قالت بنبرة خافتة
كوثر: س سمحلي اسيدي داوود
داوود: (بصوت شبه عالي) نزلي لبيت رحمة و عيطيلها تطلع عندي

رمشات فيه بثوثر، مشات نازلة لتحت و حاسة بالحسد ناحية رحمة كاتبرگم داخلها و تسبها، دقات عليها ببطئ و عاودات دقات والو ماحلاتش الباب، حلاتو بالجهد مفرعاه مالقاتهاش فالبيت دازت للطواليط تا هو مالقاتهاش فيه .. تبسمات ابتسامة جانبية .. نزلات دغيا لتحت كاتقلب عليها مالقاتهاش، سولات حليمة اللي فالصالون عليها قالتلها مشافتهاش و رجعات عندو كاطير لفوق لقاته فوسط البيت و راد عليه الباب شوية، حط شعيب فوق الفراش و جلس جنبه كايكمل صليح ديك اللي مقطعة

كوثر: (تحنحنات) السي داوود، رحمة مكايناش فبيتها و فالدار كاملة سولت تا لالة حليمة قالت معارفاش عليها والو واقيلا خرجات!

غير سمع شنو تقالو علا فيها عينيه بسرعة و وقف مزير على قبضة يده
داوود: فييين خرجااات فوقاش هااادشي؟
كوثر: (قفزها بصوته العالي) أاا هنن م ماعرفتش اسيدي

داورد: (شار لشعيب بصبعه) حضيييه
خلاها فوسط بيتو و داز فيها نازل لتحت طاير، كوثر قربات عند شعيب مبتاسمة، جلسات كاتحرك يدها على شعره، حتى بانتلها ديك المونيكة ذات الشعر الاحمر جنب شعيب، هزاتها عاقدة حواجبها تمتمات باستغراب

-ك كانت مقطعة؟ و واش صاوبها على قبلها! اويييلي السي داوود طايح فهاد البرهوشة

ردات المونيكة لمكانها حاسة بالغضب داخلها، هزات شعيب بعصبية و مشات نازلة لتحت عااامرة من لداخل، بانلها داوود هاز جاكيط ديالو بعدما عيا يعيط بسميتها و يقلب فقنات الدار و مالقالها اثر .. خرج لبرا يكمل تقلابه عليها اول بلاصة مشالها هي دار عزيزة مالقاهاش تما تزاد معاه الزايد معارفش تا شنو اللي وقع باش خرجات من الدار!
..................

ماريا: (كاتدفع فمراد اللي لصق فيها) مراااد راك غاتعدا عليا هاكا انا مباغاش عفاك ماتديرهاش صافي لا

مراد: (شاف فعينيها) غير شوية، خلينا نبوسو و نقيصو رزقنا همممم (ميل راسو معاها عينيه معسلين برغبة كبييرة شافها بقات صاقلة و ساكتة فحالا عطاتو الموافقة ماتنكرش حتى هي كايعجبوها قبلاته و لمساته اللي كايحركو انوثتها و يخليوها ترغب بيه و تبغييه يكون معاها من ديما، حلها بينوارها لاوحو و طاح بين رجليها حتى ولات عريانة قدامو، تحنى لصدرها دوز عليه لسانه بشهوووة حتى تأوهات بصوت خاافت و بدون ادراك منها، جسمها كايجرو لعنده و يديها كايتحركو بلا هواها .. خشاتلو راسو وسط صدرها تا شد حلمتيها كايلحسهوملها و يسف فيهم و يرضع فيهم بنهم و حرااارة، يديها كايزيرو على شعره و معلية راسها للسقوووف كاتأوه برغبببة

طلع بشوووية ناحية عنقها كايبوس و يمص حتى شدلها شفايفها بقبلة قوية، بادلاته فيها كاتطلعلو البيل اللي لابسو حتى قلعو كامل، بعد شوية شاف فعينيها مبتاسم بشهوة و هي بادلاته بالمثل، رجعو هجمو على شفايف بعض و عطاته لسانها كايسفووولها، شداتلو بدورها لسانه و كايتبادلو ريق بعضهم برقة، هبط سرواله بسهولة و هو كايبوسها، شدها من جنابها هازها و مشا بيها لفوق السرير، حلها رجليها على وسعهم مخشي بيناتهم و هي حاسة بعضوها كاينبض بجنووون .. سخنات و ولات غير كاتلوى تحته، حط صباعه على عضوها كايتلمسو لقاه فاازگ، عضلها على شفتها السفلية بلذة و همسلها برغبة و اثاااارة

مراد: باغانييي نتي، باغاه فوسطك .. باغاه تهزييه كوولو

ماريا: (كاتنفس بقوة و كاتجرو عندها) باغاك تبوسني هنننن احح أمرااااد (تأوهات بصوت عااالي مللي دور ابهامه مع بضرها من لتحت) افففف اححح بزاااف بزاااااف


مراد رجع كايبوس ففمها و و نازل على عنقها و صدرها، لمساته كولهم رغبة، داز على طول كرشها كايلونها بقبلاته الحااارة .. تا وصل لتحتها كايشوف فيه و يتفرج و هي غطااات وجهها بيديها حااااسة بالخجل بأووووڤر دووووز

حرك صباعه معاها كايقيص فتحتها حتى قفزات، بغات تنترلو و هو يثبتها و تخشع معاه بلحيساات سخاان خلاو رجليييها يترررعدووو و نشوتها تزداااد، كاتغووت بصوووت حنوون و خااافت كاتكتمو بعضانها على كف يدها ، حمقها و هبلها بفعايله لدرجة بغات تجيبو غير باللعب ديالو فيه بسطحية .. طلع لعندها تقابل معاها مللي خلاها فحال المجنونة كاتغوت .. خلاها حتى قربات ترصل لذروتها و بعد

مراد: (تبسم) شنو دابا؟ يا تعطيني الموافقة نخشيه و نجيبوه بزوجنا و لا بقاي هاكا غاتحماقي

ماريا: (حاسة بالعافية تحتها و فذاتها، جراته لعندها كاتغرس ضفارها فجلده بشهوة و همساتليه بشووي) باااغاااا، ك ك كمل

ابتسامته وساعت كثر، بدون مايتسنى كثر حيت حتى هو وصل لقمة صبره، قادو معاها من لتحت و فمه تشابك مع فمها بقبلات مصووفجة بجوجهم تجننو على بعضهم، ضماته بقوة لعندها .. شرارة التحاام اجسادهم العاريين مع بعض خلات السخونية د ذاتها تتزاد، عراقت بكمية الاثارة اللي حساتها و اللي حسها تا هو معاها .. دخلو وسطها شوي بشوي .. حتى لصقااات فييه كثر كاتعضض فكتفه و كاتكتم صراااخها، عارفة ماشي بوحدها اللي فالدار و خايفة لا يجي شي حد على غفلة على صوتها هذا و يضن فيها السوء .. حسات بشي حاجة داخلها تحلات فواحد اللحضة زيرااات عليييه كثر و عضاته حتى سيلاتلو الددددم

كمل على خدمته حتى دخلو كاااامل و بقا مثبته داخلها بشوووي كايتنفس

ماريا: (كاتنهج و عرقاانة حلات عينيها فعينيه) افففففف ههههه (تبسمات حاسة بالحلااوة و السخونية) حركو بشوويش ماتقصحنيشي باش مانحرمكشي منه مرة اخرى

مراد: احح آمر وانا نغامر العمر

تبسم ابتسامة وااااسعة بنشوة كبييرة، و بدا كايحركو داخلها بشوي بشوي شوية و كايزيد فالوثيرة كايزيد يزيييد حتى غوتااات بصووت عااالي بلا ماتحس غييي شدلها فمهاااا بقبلة حااارة، و وصلوولها للأعماااق حتى بغا يوصل لذروته خرجو من داخلها كاينهج قشع دم عذريتها تبسم برضى و طلقه على فخاضها

ماريا: (كاتنهج حاسة بيه سخوووون تكب عليها) قوووتلك بشوووويش ازمر

مراد: (شاف فيها بنص عين) من غدا غانرجعو لدارنا (باسها ففمها مبتاسم و جرها لعنده خشاها فوسطو جار عليهم بطانية تسترو بيها)


ماريا: (كاترسم فصدره دوائر وهمية و همساتليه) مراااد عفاااك

مراد: (عرفها علاياش غاتدوي قاطعها) غير تهناي غدا الفلوس غايوصلو لختك كااامليين ماشي غي النص

وسعات ابتسامتها كثر مبتاسمة
ماريا: شكرااا
تبسم بصمت كايدوز يده مع كتافها و يتفكر لقطاتهم المجنونة فالسرير، تحنحن و حنا لها عينيه مراقبها، شافت فيه مع الشوفة مع همسلها

مراد: نتي كتعجبيني بزاف، واخا هاكا كاتعجبيني، بينتيلي انه ماشي ضروري يكون فيك شعر طويل و فورمة ناضية باش تعجبيني، كاينين حاجات اهم

ماريا: (تبسمات بدلع حسسها انها احلى وحدة فالدنيا بكلامه) و فحالاش هاد الحاجات
مراد: (قرب لوذنيها همسلها) الطبو ن يكون ناضي فحال ديالك ههههههه

قهقه قهقهة عالية كايتهز، حتى عطاتو بقبضتها لصدره و بغات تنوض
ماريا: بعددد منيييي

جرها عنده ثاني و شاف فعويناتها بجدية
مراد: شششش نعسي، هاد العوينات عندك كايسلبو
ماريا: (مغوبشة فيه) راك كونتي محروووم بانتيلي

مراد: (عض على شفته التحتية) من بين گاع البنات اللي (غمزها كايمعنيلها) نتي هي الأرق و الاحسن بيناتهم طرية لدينمك

ماريا: (عوجات فيه فمها و دارت عاطياه بالضهر) خالينا نعسو ازبل

شاف فيها مبتاسم عرفها غارت و مللي قارنها مع بنات اخرين ماعجبهاش الحال، بقا كايشوووف فيها شحااال حتى فاجئاته بدورانها و شافت فيه معبسة

ماريا: و نتينا للدين ديماك من بين گاااع هادوك اللي عرافوهم، نتيينا الخايب فيهم

قهقه قهقهة عااالية عليها هي و تصرفها الكيوووت، شحطها لمؤخرتها و همسلها بجدية
مراد: نعسي هنينا راه باقي مانعس ماكرهش ماتش اخر

عوجات فيه فمها كاتقلدو و عاودات عطاته بالضهر، حط يده على خصرها جرها عنده خاشي راسه وسط كتافها و نعسووووو
..............

يوم جديد داوود داخل للدار مغوبش بعدما قلب عليها و شقلب فالمدينة كولها، خلاتو غايحماق بغا يهبل شنو وقع و علاش خوات الدار و فين صفات ماعرفش!

داااخل طالع الفوق حتى دازت فيه هي اللي نازلة فالدروج، بعد من جنبها عطاها تدوز و مشا مكمل طريقه طالع لفوق، حتى وصل لآخر درجة و هو يحبس مصعووق و شاف فييها

-رحمممممة

غوت بسميتها بصوووت عااالي حتى قفزات و دارت شافت فيه، نزل طاااير فالدروج عندها، شد فكتافها مخرج عينيييه
داوود: فيييين كنتييييي فييييين
رحمة: (خرجات فيه عينيها) ك كنت الفووووق
داوود: (بحدة) فييييين الفووووق وانا الليييل كاااامل وانا كانقلللب عليك فالزنااقي

رحمة: (شهقات) اويييلي انا كنت غي عند بسمة، بتت معاااها

داوود علا فيها حاجبه بعدم تصديق و صدمة لكلامها، و بلا مايحس عنقهاااا بقووووة وسط صدره حتى سمعو صوت امنية اللي نازلة من غرفتها على الصباح

امنية: شنو وائاع هنااياا


أمنية: (بنبرة صوت عالية) شنو واااائع هنااايا، اواعدي ادااوود وصلات بيك تعنئ الخدااامااات هايدااااا

داوود علا عينيه فأمنية مخنزر، شد رحمة دارها وراه مللي شافها غتاكلها بعينيها و قربلها عاقد حواجبخ بقوة

داوود: مدام امنية! سمعي اش يجيك مليح غانقولك جوج كلمات حطيهم حلقة فوذنيك .. نتي جالسة فداري ضيفة ماشي مولات الدار باش تغوتي و تنهضييي و تقللي من نااااااس هاد الدار ديالهم

امنية: (علات فيه حاجبها من آخر كلمة نطقها) شكاتئول دابا، كاتفضل الخدااامةةةة عليااا انا .. ياكما سحااابلك انا معارفاهاشي كي عاااملة، كاتمثل رااها درويييشة ولكن هي لفعة، باغا تدور بيك و تسرئك من ولااادك و ها الدليل ئووودااامك دابا

داوود: (خنزر فيها بحدة و غوووت حتى خرجو تسنيم و كوثر من الكوزينة كايجريو) حاااادك تماااا، تعااودييي تتجرإييي و تهيينيها قدااامي مانتفاااهمش معاااك، رحمة رااااها هنااا مرتبتها حسن منك نتييي اللي جالسة تقارنيها بييك .. مجرد ضيييفة عندييي كانحتاااارمك بصيفتك مامااات مرااام و لكن هنا و سطوب .. سمعت راك جايا لخدمة ضرورية ولكن مللي جيتي لهنا ماخرجتي، اشمن خدمة هادي امدااام؟ مناوياش ترجعي لدارك

جرا عليها بصريييح العبااارة و هي صرطات ريقها حاسة بنفسها كترجف .. شافت فرحمة بنص عين و رجعات شافت فداوود

امنية: واخا سماحلي، انا اصلا بئاتلي غي سيمانة هنايا غانكملا فشي اوطيل

بغات تدور ترجع و هو ينطق بجدية
داوود: لا كنتي غادة تحتارمي ناس هاد الدار و رحمة بالخصوص تقدي تكملي سيمانتك و مريضنا ماعندو باش امدام امنية

امنية: (تحنحنات بثوثر و قالت بصوت مهزوز) واخا انسيبي، سماحلي على الديرونجمون (خلاتهم طالعة لفوووق كاتمتم فسرها) غانبدا تنفيذ الخطة غانبدااااها مابئاليشي الوئت

داوود: (شاف فرحمة) هاد الخطرة مللي تدخلي تبغي تباتي مع شي حد قوليهالي، ماشي تحمقولي كري فهاد الدااار هادي

رحمة: (ومآتلو براسها مدلية شفتها) وخ

داوود: غانطلع لبيتي ننعس نرتاح ماتصدعونيش

دار غايطلع لبيته حتى بانلو مراد جاي من الكولوار دالبيوت، عريان من لفوق لابس غير سروال و هو يخنزر فيه

داوود: نتا كاديرلنا هنا اشهار لكمال الاجسام و لا شنو، غطي بادرك منفوخين علينا

مراد: (تبسم ابتسامة جانبية) غرتي غرتيييي اكبور، شفتيني انا مبودر عليك ياك هههه

داوود: (خنزر فيه) آجمع راسك (دار شاف فيها) نتي جيبي شعيب و الكتوبة ديالك و زيدي معايا راك هملتي قرايتك، و نتوما جيبولنا الفطور لبيتي

خلاهم طالع الفوق و رحمة كادور فعينيها من التحييحة اللي حيحها عليهم هاد الصباح .. مشات جرات شعيب من عندهم طالعة لفوق و غير حانية عينيها حشمانة من البنات اللي بقاو كايشوفو فيها بشك و نظراتهم كانو شابهين لنظرات الناس دالدوار اللي كانو حاسبينها والدة شعيب خارج اطار الزواج!


دازت الفترة الصباحية بكل هدوء .. رحمة جالسة فوق فوطوي مع شعيب كاتحفظ قاطعين الحس .. غير تقرا و تخرج تمارين و شعيب كايدور مع جنابها اللي لقاها يجرها يلعب بيها، اما داوود فنااااعس فوق فراشه عيااا فالليلة الماااضية بالجهد اللي دار ..

ماريا خارجة من بيتها بعدما ناضت الصباح كاتنهد و تفكر فسخونية الراس فين وصلاتها، مكانتش باغا تدير هاد الخطوة دابا ولكن انجارفات معاه و حسات بأحاسيس كبااار عليها خداوها للهاوية، ناضت و دوشات و لبسات بيجامة منزلية .. مشات عند حليمة لقاتها مع نعمان فالصالون كاتوريه تصاورو مللي كان صغيييور معاها

حليمة: (بابتسامة) هادي مللي درنالك الڤاكسان اللولة، ناري شحال غوتي و بكيتي
نعمان: (ضحك) ههههه كنت صغيييور ماهنديش انا هاد التصاور

حليمة: انا ماعمرني فرطت فيهم (تنهدات بحرقة) عشرييين عام وانا كانطل عليهم ونفكر فيك كي وليتي مللي كبرتي
نعمان: (عنقها) ماما انا دابا ماااااك

ماريا: (بابتسامة) ههههه سبحان الله كاتشابهو
حليمة: (بابتسامة وااسعة) هههه بصح ياك ههه
ماريا:اه

قشعات بنص عين شي حد جاي غير علات عينيها بانتلها ماجدة خت عصمان، جاية عندهم بكرسيها المتحرك

ماريا: (ناضت عندها عاوناتها تفوت واحد الزربية عنكشاتها) حبيبة كي صبحتي

ماجدة: (بابتسامة خجولة) مزياانة
حليمة: (بهدوء) تبغي تفطري؟
ماجدة: (حركات راسها بالنفي) لا لا وقت الغدا قرب حتى نتغدا

حليمة: (بطيبة) واخا احبيبتي
نعمان: (بابتسامة) نتا زوين بزااف
ماجدة: (شافت فيه بعبوس) انا بنت

حليمة: (بقهقهة) ههههه راه معايشش هنا، عندو العربية مخربقة، المؤنث كايقولو للمذكر و العكس حتى هو

ماجدة: (ومآتلها برااسها) اااه ههه (شافت فيه بخجل كاتقاد شعرها و تتحنحن) شكرا بزاف

ماريا: (جاتها الضحكة شافت نظراتهم كي دايرين) ههههه جيتو مع بعضكم

ماجدة: (شافت فيها) شنوو؟

ماريا: (بابتسامة) جيتو مع بعضياتكم، نتي و نعمان ههههه

نعمان: (وسع ابتسامته) اه زوين
ماجدة: (تزنگات) ألااا، يسمعكم خويا يذبحني

حليمة: (تبسمات) براكة من البسالات حشمتو البنت
ماريا: (ناضت) غانطلع عند رحمة توحشتها
حليمة: سيري احبيبة

ماريا: بعدا فينو مراد؟ مبانليش هاد النهار
حليمة: عيطولو من موقع التصوير قالك حددو شي بطلة و مشا يشوف شنو غايطرا
ماريا: (ومآتلها براسها) اااه واخا، احمم (تحنحنات طالعة لفوق و كاتفكر فليلتها دالبارح معاه كي دازت، عضات على شفتها التحتية و تمتمات بعدم رضى) تا نشوفك نتفاهم معتك حيت استغليتي الوضع و عملتي فيا مابغيتي فلحضة ضعف

وصلات لبيت رحمة، دخلات مالقاتهاش .. خرجات مستغربة من عندها .. دازت لبيت مراد دخلاتلو كاتدور فيه .. توقفات للحضات كاتسمع فحال صوت ڤيبرور من شي بلاصة، مشات تشوف و هو يبانلها تليفونو بقا فوق الكمود .. هزاتو كاتشوف فيه .. صغرات عينيها فداك الاسم اللي صونا عليه "randa" حتى وصلو ميساج، قراتو غير من برا حيت التليفون فيه مودباس

-توحشتك بزاف احبيبي، فوقاش غاتعمر فراشي من جديد .. توحشت كلامك الحلو معايا، كانبغيك

عينييها شعلوو و يديها بداو كايرجفو بيها، سنانها كايتقرقبو مع بعضهم بقوة .. لاااحت داك التليييفون بالجهد شخشخاااته مع الارض و غوتااات بغضب

-حتى تجييي و نتفاااهم معااااك از••••••ل


على طاولة الغداء، تجمعات عائلة سلطاني كاملة من الكبير للصغير حتى من بسمة ألحات عليها حليمة تنزل تغدا معاهم، كان حتى عصمان و ختو .. ماريا عينيها كايغليو فمراد اللي جالس معاهم بعدما عيطاتلو حليمة حتى هو، فالاصل داوود اللي طلبها تجمع العائلة كاملة فالغداء لحاجة مهمة

دور عينيه على الكل، ثبتهم على بسمة اللي وجهها باقيين فيه الكدمات دالدق، شاف فرحمة عاقد حواجبه، كان عندها بارتشي خفيف فخذها اللي تضربات فيه، ضرب بيده بهدوء مع الطبلة ضربات متتالية و قال بنبرة جادة

داوود: سمعوني شنو غانقول

شافو فيه دقة وحدة حتى من بسمة اللي علات فيه عينيها دغيا و عاودات حناتهم

داوود: (بجدية) انا دويت مع عصمان، و خبرتو انني غانعطيه قرض باش يدفع فشي شقة يسكن فيها هاد المدة هادي علاما يقاد اموره و غايرجع ليا القرض بالتقسيط .. حيت بانلي مامرتاحش معانا (عصمان تحنحن كايحك فشعره) ولكن هو ماقبلش و تردد بزاف فالآخر قدرت نقنعو، انا درت هادشي لواحد السبب مهم بزاف واللي هو (شاف فيهم حاضيينو بترقب و كمل) عصمان غايتناسب معانا و غياخذ بنتنا هو طلبها مني قبل مانقتارح عليه الدار

حليمة: (بتفاجئ) شنو كاتقول اداوود، شمن بنت غياخذ

امنية: (بابتسامة) ماتكون غا رحمة ياك؟

خنزر فأمنية و شاف بحدة فبسمة اللي غي مخرجة عينيها مصعوووقة و عاااارفة نفسها هي المقصودة بالخبر

داوود: لا، عصمان غياخذ بنتي بسمة غايتزوجها عن قريب على سنة الله و رسوله

بسمة: (غمضات عينيها بقوووة الدموع نازلييين على خذوذها بحرارة، وقفات كاتحرك راسها بالنفي و شافت فباها بجرأة) مابغيييتش ابابا، انا مقابلااش هادشي

داوود: (شاف فيها بكل برودة دم و معاملته معاها مبدلة 180°) علاش شكون طالب رأيك؟

بسمة: (شافت فيه بحدة و رجعات شافت فعصمان اللي معلي فيها حاجبه بنظرة مااكرة) مباااغاااااهش، مباااااغااااااهش واخا نعرف رااااسي نمووووووت مبااااغااااااهش و نتااا اللي طاالب وحدة محااملااكش راااك شماااا تة اععععع (جرات لاناب دالطبلة حتى شتاات شنو فوقها مخرجة عينييها، و غاتهبلل شافت فالكل مصدوم من ردة فعلها و مركزات عينيها على باها مدمعين و كاملة كاترجف) ه هذا هذا باغييي يتعدى عليا شحال من مرة ضررربني و دار فيا اللي مكايدااارش مباااغاااااااهش ش شوف غير شعري يعطيك الخبااار هو اللي دار فيا هااكااا
عصمان: (تحنحن كايدور عينيه) السي داوود واقيلا تسرعت بطلبي اذا مكانتش بنتك موافقة فمغانبززش عليها، باغي المعقول و جاي طالب الحلال من الباب اما باش تلصق فيا فحال هكا من الاحسن نحبسو هنا الله يجيبلها التيسير

داوود: عطيتك الكلمة اعصمان و تفاهمنا على كولشي (وقف مخرج عينيه فبنتو و ضرب بيدو مع الطبلة بالجهد كلامها دخليه من وذن و خرج من لوخرى جاتو غير كاتلفق فالكلام باش يتراجع عن قراره خصوصا مع الهضرة د عصمان قصح معاها راسه و قلبه لأقصى حد شاف جيهت بسمة اللي ممثيقاش كلامو مع باها) بالزز مننك غتاااخذييه بالزز من طاااسييييلة مكك بغييتي ولا كرهتي

مراد: (بجدية) داوود هادشي مكايكونش بهاد الطريقة، راه زواج ماشي لعب!

داوود: (بحدة) ماتدخلووش، انا غي خبرتكم بقرااري اما راني وافقت و حددت تاريخ العقد مع نسيبي (شاف فبسمة بحدة) بعد اللي شفتو عليك مستحيل نخليك تديري اللي باغا مستحييل تعيشي ديك الحياااة دالتسلگيط الزواج غاتزوجي بغيتي ولا كرهتي

قال كلامه بنبرة آمرة و مشا من قدامهم، خلاهم غير كايشوفو و بسمة بقوة ماتعصبات و انفاعلات، ماصبراتش طاااحت فاقدة وعيها فالارض....


🕯بعد مرور أسبوع🕯
بعدما مر اسبوع كاارثييي عليها بمحاولات باش غير تدوي مع باها و لكن هو كان مصمك وذنيه عليها، غير كايشوفها فشي قنت قريبليه كايخويه و السخط باين فعينيه من جيهتها

جاالسة هاد النهار فغرفتها، وجهها طفاو منو الكدمات و شعرها مقطع قصير .. حليمة و امنية معاها كايهدنوها و هي غير كاتبكي بحرقة حاسة بحياتها ضاااعت، خصوصا مع عصمان .. عارفاه محاملهاش و غايعذبها اسوء عذاب فحياتها

رحمة: (تنهدات مع دخلتها للبيت) جا العدول
بسمة: (بنبرة باكية) مباغاااهش مباغاش نتزوج، عمتي عفاك طلبي بابا، مابقاش باغي يعلي فيا حتى عينيه، انا اقسم بالله حتى باقا بنت .. علاش كايديرلي هاكا علاااااش

رحمة: (تنهدات حاسة بالغبينة و الدموع على سبة كاينزلولها) مسكينة

خرجات من عندها كاتبكي، طلعات لفوق للبيت عند داوود .. بانلها جالس سااااهي كايفكر، حطات يدها على يدو كاتبكي و همساتله بنبرة خافتة

رحمة: عمو داوود
مجاوبهاش غير ساكت، هي تنهدات و تمتمات بخفوت

رحمة: عفاك عاود فكر فهادشي .. هي مسكينة مباغاش هاد الزواج و...

قاطعها مللي ناض من جنبها مخنزر عاطيها بالضهر

داوود: (بحدة) رحمة خرجي
رحمة: (ناضت عندو) ع عفاك غي..

داار عندها صاااعر مامخلييهاش تكمل كلااامها شدها من ذراعها و جرها لباب البييت

داوود: خرجييي عليااااا
رحمة: (جرات يدها من عنده كاتبكي من تصرفه هاد الخطرة) ه هو العدول جااا
خلاته و خرجات من عنده طااايرة، داااار منرفززز ضرب برجله واحد الكوااافوز و غوت بعصبية شاد راسو بين يديه
داوود: تفوووو
.............

جالس جنبها كايشوف فيها معلي حاجه للسما
مراد: مالك دابا، غا قوليلي ماالك .. سيمانة هادي و نتي منفخة غيييي بوحدك فينما نجي ندوي معاك تجري عليا اش واااقع فالدنيا؟

ماريا: (منرفزة) مباغاشي نشوفك قودامي، غييير كانشوف فيك كانشمئز

مراد: (بعصبية) واش بسباب الشي اللي طرا بيناتنا؟

علات فيه عينيها فحال شي لبوؤة وصل وقت الصيد ديالها
ماريا: مباغاشي نهضر معاك، علاش لاصق فيا هايدالاا

مراد: (تأفأف بعصبية) ماريا انا على اعصابي مناقصش مشاكيييل و فرييع الكررر و الشي اللي طرا كان بإرادتك نتي اللي بغيتي سولتك و وافقتي ماتجيش دابا تمرضيي فيااا

ماريا: (يديها كايغزلو بالفقصة) استغلييتي ضعفي و لعبتي فيا كي بغيتي، زيد الهضرة اللي قولتيلي كاتقااارني مع قحبا تك لوخرين و هاااديك اللي مسايفطالك ميساج كاتقولك فراااشا تواحشك و باغاك تكون معااااها، شوف اخاي سماع مزيااان شنو غانقوولك انا راك مزوجني بالزز مني و ماشي بموافقتي و من اللول ماكوناااشي باغيين تكون بيناتنا علااقة جنسية .. اصلااا هاد الزواج مدايزشي مشيتي يوماين و جييتي بورقة سنيتيني عليها بالزز، فين الشهود فين العدول فين الخراااا .. هادشي مدايزشي وانا محاملاشي نبقى معاك صافييي (نفضات يديها فحالا كاتصفق) كيفما سنينا ورقة تزوجنا نسنيييو اخرى و نساليو انا ماشي قحـ •ـبة باش تتعامل معايا بديك الطريقة


مراد: (حاس بأعصابه كاسغليو جنناته بكلامهااا) اشمن طريييقة و شمن قلااااااا وي كاتقولي حتى نتي برااااكة ماتصعرييينيي بغيييتي ولا كررهتيييي انا ويااااك مزوجين و غاتبقاااي مرتي حتى نبغي اناااا، و ماستاغليتكش كولشي وقع بالرضى ديالك و غانعاااودها حيت ماشي نتي اللي كاتحكمي .. زايدون ننعس معامن مابغيت ماشيييي سوقك .. سحابلك ماعرفتكش نتي اللي شخشختيلي التليفون فيه حاجات مهمين ، نسيتو نص نهار فالدار جيت لقيييتو مقو د على دينمي

ماريا: (بنظرات حاارقة) واش واعي لراسك شنو كاتقووول دابا؟ تنعاس معامن مابغيتي؟ هه .. نتينا راك هبيل وانا كرااهتك و مابقيتشي حاملاك، سير عند هاديك اللي موحشاك ففراشها هي اللي تنفعك

مراد: (شد راسو بين يديه كايماصيه حسو غايتفرگع بيه) كاتجعروو الواااحد نتوما يا ترييييكة الن سااا، اناااا راني ز•••••••ل لا عاودت ضرت بييك اصلاااا .. صحاب مك غير نتي اللي كاينة ولا شنووو و طلاقك غتاخديه صاافي، اصلا خديت شنو باغي وليتي مصالحاش

بدات كاترمش باستمرار مصدومة كاتسمع لكلماته الجارحة اللي قالهم، غززات سنانها و شافته خارج من عندها .. هي غيرتها اللي خلاتها تتصرف بديك الطريقة .. غييرتها خلاتها تحماق و عقل يديها و عقل يجيبها، قالت راه معاها و مع بنات اخرين كل مرة مدوز وقته و هي عنده غير زيادة .. خصوصا مللي وقع بيناتهم داكشي ديك الليلة و قارنها مع وحدات اخرين .. قالتلو داك الكلام باااش تخرج فيه غدايدها ولكن مللي سمعات كلامه اللي قالو و كيفاش احتاقرها .. ماقداتش تزيد تصبر، مشات لبلاكارها حلاته .. جبدات صاكها كاتخشي فيه حوايجها بعشوائية و الدموع عمرو عينيها، هزاات دوك الحوايج كاملين و مشات نييشان خرجات من الدااار كاطير بلاما يشوفها حد .. شدات طاكسي فالخرجة دالحي و مشااات
...............

نازلة من بيتها بكسوة طويلة مزوقة و شعرها مصاوب دايرينلها ماكياج خفيف، معاها امنية و حليمة .. لقات العدول و الشهود تما جالسين، كاين حتى داوود و عصمان و ختو.. عينيها ذابلين و قلبها كايغلي بيها .. قربوها جلسات جنب باها اللي غير جلسات جنبه كحز شوية مبعد منها، العدول مع مزروب و اصلا عطلوه، غير جات بدا المراسم، سولها و هي غير ساكتة كاتبكي بصمت

العدول: بانتلي العروسة ماموافقاش!
داوود: (شاف فيه بجدية) لا موافقة، بسمة قوليلو يلاه ماتعطليش السيد كثر

بسمة: (بدات كاتشهق و تبكي بصوت عالي قريبة تحماق) ا انا هئ هئ، م م مااا اهئ م مباغ

داوود: (قاطعها) هي باغا سنيو دابا و من بعد نشوفو شنو كاين
العدول بقا غي كايشوف، عصمان وقع ببرود و بسمة حتى هي بالزز منها، باها ضغط عليها حتى وقعات .. غي وقعو هوما و الشهود بغات تسخف بالبكا، كاتبكي و تشهق و ترجف كاملة .. شافت فداوود عينيها فحال شي واد جاري

بسمة: بابا انا مباغاش نتزوجووو علاااش هاكا علاااش
داوود: (تنهد و بغا ينوض من جنبها، وقفات معاه و عنقاتو بقوووة كاتبكي) عفاااك خليني فهاد الدار معاااك هو .. هو مكايحملنيش .. واللهما كايحملني ابابا غايتكرفص عليااااا

داوود علا راسو فالسما كايتنهد و الدموع فطرف عينيه حابسهم، بقات بسمة معنقاه مووودة حتى طبطب عليها و همسلها بجدية

داوود: انا درت هادشي على قبل مصلاحتك، انا كانبغيك بزاف على هادشي زوجتك باش نتهنى عليك

عصمان: (وقف كايتأفأف ف داخله من المشهد الدرامي اللي دايراه بسمة، قرب عندهم مبتاسم لداوود) احم كيفما تافقنا اسي داوود .. بنتك ماتخافش عليها كيفما كانت ساكنة تحت جناحك غاتسكن تحت جناحي و العرس غانتافقو عليه و ن...

بسمة: (قاطعاته بحدة و هي لاصقة فباها) مباااغاااش نعرس معاك، نموووت و مانجلسش معاك فبرزة وحدة ، بااباااا عفاااك ماتخلينيش معاه عفاااك

داوود: (تنهد بحرقة لوضعها) دابا تولفي .. راجلك راه شاريك و دويت معاه فبزاف دالامور غايتحلو .. داركم كاتوجد و تا الخدمة راه لقى وحدة اخرى و واعدني يحطك فعينيه (شاف فعصمان) حاليا تقدو تبقاو هنا علاما توجدلكم الدار ديالكم، البيت د بسمة كبير و واسع ولا تافقتو على العرس غانديروه

خلاهم طالع لفوق حاس بحجرة مزيييرة على قلبه، هو زوجها باش يطمن عليها و باش تعرف غلطها مزيان .. عرفها طااايشة وباقا صغيرة و لكن تصرفاتها مكايبرروهمش دوك الاسباب، على داكشي قصح معاها الطرح هاد الخطرة

بسمة واقفة كاترجف حانية عينيها، حتى قربلها زير على يدها بقوة و همسلها بخفوت

عصمان: غي حتافضي بدموعك حيت غاتحتاجيهم هاد النهار و مغاتلقايش اللي يواسيك من غيرهم!

خلاها مخرجة عينيها على وقفتها، و مشا عند ماجدة اللي مبتاسمالو بحزن بدورها بقات فيها بسمة

ماجدة: خويا، لاكنتي خليتيها حتى توافق
عصمان: (بابتسامة كايدوي بطيبة و هدوء) حبيبتي هادشي كبير عليك، دابا زيدي ناخدك لبيتك رتاحي و ماتخافيش كولشي راه بخير هي غاتولف

ماجدة: (ومآتلو براسها بحزن حادرة راسها) و واخا


أسبوع داز عليها هاكا .. خايب و بااارد و عامر كآبة و مشاكل، رحمة مانزلاتش عندهم فالعقد .. فبيتها مع شعيب معنقاه و كاتبكي بصمت على قدر بسمة و حتى على الطريقة اللي جرا بيها عليها داوود من بيتو .. طلات على طابليطها اللي تليشارجالها نعمان فيه الواتساب اضافة الى دروس كاتعلم منه، دخلات للنماري اللي عندها تما .. تقريبا غي اللي ساكنين معاهم فالدار هوما اللي عندها .. تأفأفات و صيفطات ميساج بعشوائية لعزيزة جارتهم اللي واخدة نمرتها من عند حليمة و سبقلها دوات معاها، بقات كاتعاودلها فأوديوات و تشكي، باغا غير تخوي قلبها و عزيزة كاتواسيها .. حتى طلباتها تدوز عندها

عزيزة: بنتي راني بوحدي فالدار، اجي عندي واخا غير نص ساعة حد مايعرفك جيتي عندي

تنهدات و بلا ماتفكر حاسة براسها غاطرطق، لبسات جلابيتها و لبسات لشعيب معاها و خرجات من بيتها لتحت، خبرات غير سكينة فين غادة حيت صادفاتها فطريقها و خرجات من الدار، دازت عند عزيزة جلسو شوية كايدويو و عزيزة عندها حليوات دالدار كلات رحمة هي و شعيب مدوزين بأتاي و القهوة .. بداو كايضحكو و يقشبو و عزيزة فوجات عليها شوية كاتديها على قد عقلها و دايرالها الخاطر

دخل فيصل مع الباب محمل فيديه و غير شاف رحمة تبسملها

فيصل: سلام مرحبا بيك
رحمة: (تبسماتلو) شكرا بزاف، ترحب بيك الجنة

شعيب: (كايطبطب على حنوكها باش تشوف فيه) ماما أوى أوى

فيصل: (تبسم) ولدك هذا تبارك الله (قرب عندو هزو باسو) غزيول هه

رحمة: (بابتسامة) شكرااا ههه
فيصل: انا نطلعو لفوق و نجي

ومآتلو براسها .. طلع شعيب لفوق كايلعب معاه و يضحك، و عزيزة جابت اتاي جديد بعدما سخناتو حيت برد

عزيزة: شفتي كون كان داوود قبل زواجك من ولدي، كنتي تبقاي عايشة معايا بخير يتهلا فيك و هو ظريف و مربياه على يدي عمرو مايهز عليك تا صبعو اللي تبغيها تحضر هههه

رحمة: (تبسماتلها بخجل) هههه خسارة
عزيزة: قوليلي المسكينة زوجوها بالزز

رحمة: (تنهدات) ولكن تقدر تلقاه راجل مزيان يعني (تفكرات داوود) يكون ظريف معاها الزواج ماشي خايب مرة مرة كايكون زوين

عزيزة: (بقهقهة خفيفة) كادوي فحالا رتك مجربة الزواااج هههههه راني عارفة داوود غير دارها بلعاني باش قالينا نتي مزوجة .. غايكون اف عليك يعطيك لناس معارفهومش حاسبك امانة عندو!
رحمة: (مزنگة غير كاضحك محشمة مكاتعرف ماتقول) ههههه

فيصل: (نازل من الفوق مبتاسم) عطيني بوسة يلااااه

شعيب: مواااح
فيصل تبسم كايشوف فيهم، هبطو بزوج بواكي دالشكلاط و خنشة دالحلوة دالمارشميلو و كايضحكو

رحمة: عذبتي راسك علاش عطيتيه داكشي
فيصل: مكاين عذاب راه موجود ههه
عزيزة: (تبسمات) هذا اولدي راه ولد داوود جارنا، رحمة راها رباتو من صغرو ماشي هي ماماه

رحمة: ولكن انا حاسباه ولدي
فيصل: (تبسم) اااه اذن نتي مامزوجاش؟
رحمة: (تبسمات بخجل) هههه احم

فيصل شاف فيها بإعجاب لديك الابتسامة الحلوة و الغطيسات دالزين اللي عندها جلس جنبهم كياكلو الحلوة و يشربو اتاي، دوزو وقيتة مع بعضهم و رحمة ضحكات شوية، ناضت هي و شعيب مللي حسات براسها تعطلات و قبل مايخرجو عطاهم فيصل صويك فيه ألعاب و الحلوة و القهوة و داكشي دالخاريج .. شكراته و خرجات .. مشاو للدار يلاه دقات تحل الباب و استقبلها داوود بنظرة حادة خلات قلبها يتكمش عينيها كايشوفو فيه بخوف لردة فعله

داوود: (نطق بجدية و برود) سبقيني طلعي للبيت ديالي داابا


رحمة دخلات طالعة كاتجري، فنص الدروج دارت قشعات كوثر كاتشوف فيها بابتسامة، بانتلها فحالا كاتشمت فيها! مزادتش داتها فيها كملات طريقها لفوق لبيت داوود و مثوثرة، عارفاااه كي داير و اصلا شحال من مرة حذرها و عاقبها، غير هي اللي مكاتسمعلوش لكلااامه و لكن قالت نص ساعة مغاتدي مغاتجيب و ماغايعيقش بيها بما انه هاد السيمانة كولها كان مهموم فبيتو مللي كايكون فالدار يعني غافل عليها و معارفهاش شمن واد مصدية.....
..............

داوود سد الباب وراها بقوة .. يلاه دار غايكمل طريقه عاود تدق .. دار مكمش حواجبه و حله مع الحلة عقد حواجبه من هذا اللي مبتاسمله

داوود: (بنبرة حادة) نعام؟؟
فيصل: (هاز بواطة فيدو كايقلب بعينيه لداخل) كي داير اسي داوود لاباس عليك؟

داوود: لاباس
فيصل: (تحنحن و شاف فيه مباشرة) فين رحمة؟

داوود: (غزز سنانو كايحكهم مع بعضهم بقووة) نعاام!

فيصل: رحمة بغيت نشوفها دابا نعطيها هاد الكادو

داوود: (زييير على قبضة يده موجدها ناوي يعطيه للعين) و علاااش بالسلاامة، بااااشمن منااااسبة؟

فيصل: (تحنحن من نبرة صوته اللي داوي بيها و قال بحرج) احمم، انا غير بانلي هذا غايجي زوين مع رجيلاتها و صافي، الموهيم راه طاي 37 يقدر يجي قدها، عطيهلها عفاك

مدو لداوود و دار غادي لدارهم، داوود قرب يتفرگع .. عيينيه شعلو كي العااافية، دار كي الاعصااار طالع الفوق كايغووت

داوود: هاانا نقطع لمك دوك الرجليين اليووم

تحل باب بيت مراد خرج عنده من صوته العالي
مراد: امالك اخويا!

داوود مداهاش فيه كمل طريقو لفوق مغلغل، مراد تأفأف على رحمة، عينيه شافو لتحت تفكر ماريا، عرفها غاتكون كعات علييه بزياادة كثر، عض على شفته التحتية بقوة متفكر الكلام اللي قالها

-كاتخرجو الواحد عن طوعو تفوووو

رجع لبيتخ حاس بالشقيقة شاداه فذماغه، سد عليه الباب و تلاح فوق فراشه ساد عينيه، تفكر تعابير وجهها مللي قالها كلامه اللخر، تنهد بقوة و همس بخفوت

-شنو غاندير دابا شنووو


مكمشة فشعيب ناوية تتغطى بيه باش متاكلهاش قااصحة، تفرع الباب بالجهد و داخل داوود حاااس بقمة الأعصاااب مجمعييين فراااسه، لااااوح دييك البوااطة بالجهد على رحمة حتى غوتات بفزع .. طار عندهاااا باغي يشد فيييها، غييير شعيب واقفلو فالنص .. تأفأف بصوت مسمووع و دار للباب كاينادي بصوت عااالي

داوود: تسنيييييييييم
رحمة: (بعبوس) ع علاش كاتعيطلها

خنزر فيها داوود حتى ضربات الطم، طلعات تسنيم كاطير على صوته، شافت رحمة مكمشة خااايفة و داوود كايغلي شارلها لشعيب

داوود: هبطييييه خليه معاك

رحمة بدات كاتهرنن بلا ماتحس، جات تسنيم تاخذولها و رحمة مقاداش تطلقو، بالزز باش طلقاتولها، خذاتو تسنيم خارجة بيه لبرا و رحمة غير خرجات تسنيم ولات كاتبكي و تشهق، شافت فداوود كاتغزل من داخل

رحمة: (بصوت خافت) عمو داوود راه والله حتى..
داوود: مانسمعش حسسك

ماخلاهاش تكمل قلبها كايترعد مخلوعة .. نترلها ديك الميكة اللي جابت معاها بلا مايدوي يديه كايترعدو عليه و ذاته حمرة كولها بالاعصاب .. كايحل فيها و مخنزر .. علا عينيه فرحمة غايتفرگع و جبد گااع داكشي كايقطع و يفرتت، الحلوة و الشكلاط كايزطم عليهم بصباطه و واحد العرق كايزدحلو فرااااسه، هز القهوة اللي عطاهالهم حتى هي شخشخها مع واحد الحييط و شاف فرحمة غايتفرگع

داوود: مكاتسمعييش للهضرة، ماااالك داااايرة فحال هاكا ماااالك .. كاتبغي تخرجيني عن طوووعي ياااك؟

رحمة: (كاتبكي و تشهق بخوف) انا ا اعمو داوود، و والله حتى هئ هئ، عمو داوود اناااا غييير قنطت و مشيت عند خالتي عزيزة الباب عند الباااب

داوود حنا هز ديك البواطة اللي عطاه فيصل، لقا فيها واحد الصباط ماااركة عاالمية و جلده ڤري كايبان غير من الشوفة اللولة، دار كايقلب على مقص، هزو و قطع داااك الصباط قدام عينيها و هي مفاهمة والوو

شاف فيها داوود بحدة حتى تكمشات مكانها
داوود: هاد الزبل اللي صدقو عليك هانا قود تها على مهم

رحمة:(حنات راسها مكمشة) س سمحلي (شافته بنص عين مقربلها و هي تكمش كثر كاتغزل فبلاصتهل) عفااك سمحلي عفاااك، غي ماضربنيش

دااود غزز سنانه كايشوف لبعييد مخنزر و توسلاتها ماحركو فيه والو، تحنالها شدها من شعرها موقفهاااا حتى غوتات بوجع كاتبكي .. زييير بيديه على خذوووذها كايشوف فعينيها بحدة و هي مبادلاه بنظرة برييئة خااايفة

داوود: (بحدة) علاش ديما كاديري عكس شنو باغي، علااااااش

رحمة: (كاتشهق و تبكي) والله غي كنت معصبة، نتا ضرتي فيا و بسمة مسكينة كانت كاتبكي، اصلا خالتو عزيزة كانت بوحدها مللي مشيت غي قبل منجي بوقت قصير جا ولدها وانا مادوييتش معاه

داوود: (غزز سنانه بقوة) و شنو معنيت انه جايبلييك صباط على قد رجلك، قالي رجيلاتها غايجييو قدووو، شنوو معنيت انني حلييتلو الباب و هو كايقولي عيطلي على رحمة شنوو

رحمة: (كاتبكيي) ه هو معاارفنييش مراااتك معارفيناش مزوجين عفااك صافي هادي و الثوبة والله هئ مانعاااودش

داوود: دييما كاتقولي مانعاااودش و كاديري العكس فالطة كبر من الفالطة للي سبقاااتها علاااااش

رحمة: عمو داووود الله يعطيك الجنة عفاك عفاك سمحلي غييير هاد المرة

شدلها شعرها بقسوة نتفها منووو حتى غوتات بوجع و عطاها تصرفيقة حتى غوتااات، لاوحها لفوق الفراش ناوي يجبد الصمطة حتى ناضتلو كاتبكي و تهرب فوسط البيت

داوود: (بحدة) اجيييي لهنا آااارحمةةةة
رحمة: (كاتبكي هربانة) لا لا لا، مابقيتش باغا نسكن معااااك هناااا مابقيييتش باغاااك، كاااتضربني نتاااا بزاااف مباغااااكش

داوود: (كايدور معاها باغي يشدها و هي كاتفلتلو فحال الحوتة كاتزلق) اجييي نقولك اجي وقفييي

رحمة: (كاتبكي و تغوووت) انا مباغاكش مزااال، صافي غ غانمشي نسكن عند خالتي عزيييزة .. هي قالتلي لو ماكنتييش نتااا رفضتييي شنو قالتلك داك النهار، كنت غانكون دابا عاااايشة معاها و هااانية و تتهلا فياااا ماشي كل خطرة تضربنييي و تقصحنيييي، خ خاصك تتفارق معايا د دير فحال راجلي اللول ق قوليا فحالو نتي مطلقة و و نمشي صافي مابقيتش باغااكم مابقااات عيشة معاكم هناااا (شدات فالخاتم اللي كان فصبعها) ت تا هذا نحيدو مابااغااهش

جابتلو الاعصاب و الضحكة و الغدااااايد د الدنيا و الدييين، شافها غاتحيد الخاتم د زواجهم ماشعر براسو غير مليوووح عليييها، شدها واحد الشدة من يدهاااا و لااااوحهااا بقوة فوق الفراش و هي كاتشهق و تبكييي و عطاااها تصرفيقة اخرى مجنن مغدد ريتو قربات تتفرع .. مرااارتو شاعلة فيها العافية من الهضرة اللي قالت .. مامثيقش ان وحدة فحالها كاتقوليه طلقني! باغا تمشي عند واحد آخر من غيره هو!

تحدر عليها كثر طالع فوقها فوق الفراش و هي قلبها غايسكت .. قطع عليها حوااايجها بوحشيية كايحيدلها و هي باغا تدفعو و لكن مقاااداااش، يديها فاشلين و ملامح وجهه خالعينها غييير حيدلها حوايجها، تا هو حيد حوايجو و رجع عندها مغدد كايشوف السوااد قبالت عينيه مكاينة تا نقطة ضو، وصلاااتو لواحد المرحلة اللي مابقاش كايقشع قبالته .. وصلاتو لواحد الدرجة اللي بغا فيها قلبه يسكت من كلامها و تمردها البري معاه!

دخل عضوه داخلها فلحضة كانت كاتجنن و تدابز معاه باش يطلقها، مع حسات بيه داخل زادت فتفركيلها و بكاها و خوفها و فشلتها

داوود: (خرج فيها عينيه حاس بالعروق فراااسو غايتفرگعو) باغا الفرااق! باغااا ولد خالتك عزيزة! .. هاااا الفراااااق (زدحها حتى غوتااات كاتبكي) و هااا ولد عزييييززززززة (مع زدحها مع شد صدرها بقوووة جمعو فيديه حتى بغااات تموووت خرجو عينيها كاتغوووت)

رحمة: عموو داوود عفااااك براااكة اييييي كاضرنيييي

داوود مكايسمعلهاش، الغضب متحكم فيييه، تقدو تقولو بلاصة ماااا مارس معاها الجنس، اغتاصبها من جديد .. جعراااتو بكلامهااا حتى ماحسش براااسو شكااايصنع .. مباسها مدار حتى لعبة من غير هاد الفعلة هادي حتى شافها فشلاات و ترخااات، خرجو من داااخلها بعدما قطرو فيها مزياان، نوضها مجلسها و هي راسها هازاه بالزز، شاف فيها كاتشهق و تبكي باسها بوسة قاااسية مع عضة من سنانه حتى جرحلها شناايفها و همسلها بنبرة حادة غاضبة

داوود: تعاودي تقوليلي نتفارقو ولا تحيدي داك الخاتم اللي فصبعك؟

رحمة حركات راسها بالنفي خايفة منو
داوود: (شاف فعينيها و دموعها) تعاودي تقارنيني مع شي ز•••••ل آخر ولا تقولي غاتمشي عندو؟

رحمة: (كاتبكي مغمضة عينيها مكاتشوفش فيه) ل لااا هئ هئ

داوود تنفس بقوووة و عنقها بالجهد خاشيها فيه، عنقها بقوة و بقاو مدة على حالهم فوق الفراش .. حتى حس بيها تهدنات من البكا و هو ديك العافية اللي شعلات فيه مباغاش تطفى و لكن كايحاول مايفورصيش عليها، كلامها بقد ما قصحو قصحها معاه باش تحس بالحر اللي حس بيه واخا الطرق مغايرة!

بدا يبوسلها رااسها مزيرها معاه و شعرها نازل لعنقها و كتافها، بوسة هنا و بوسة لهيه حتى استقر ففمها كايبوسها و هي يااابسة مرة مرة كاتنخصص محگورة معاه و خايفة تدير شي حركة يعاودلها اللي دار .. حتى فجأة بدات كادفعو و تعااود ، هو شافها كادفعو زاااد لصق معاها
حتى ماقداااتش تصبر و گاااع ما فكرشها فرغاااتولو فووسط فمووو، ايييه نعام اسي .. السيدة تقياااتلو وسط فمو


غا حس داوود بداك المذاق المر ففمه طلق منها بسرعة، شاف فيها هي حالتها حااالة مجرتلة و كاتبكي و تشهق و عاامرة بالقييي، عريانة و حالتها تشفي العديان، ماغوت عليها مزااادها نگيير .. ناض للحمام كايسب فنفسه طلق الرشاش على راسو، حك راسو مزيااان بالصابون حتى مابقاش كايشم ريحة التقيا، شد فوطتو لواها عليه ولا كايقطر خرج عندها لقاها على حالتها كاتبكي، تحنى عليها و هزها بين يديه حتى تكمشات، دخلها للحمام حطها فوق البانيو و طلق عليها الما من الرشاش، فزگها مزيااان و شد الكيس بدا كايحكلها و هي كاتهرنن حتى طيبلها جنابها و ولات وسخة مكاتخرجلهاش، شللها بالما و جبد الشمبوان غي دارولها على شعرها و كب الما، ما مشطو موالو، شد الصابون دوزو على جسمها، يلاه دار يكب عليها الما و هو يعاود يعلي فيها عينيه، كانت فحال الفلوسة مكمشة و عااامرة رغوة، هزها وقفها مكاليها مع الحيط، غير كالاها حسات بالبرودية قفزاتها، دوز يديه مع جنابها و ليهونش و هي مكاتشوفش فيه .. حاسة بالفرااغ، حاسة بأنه ولا وحش مابقاتش حاملة حتى تعلي فيه عينيها، ديما كايعاملها بهاد الطريقة فحالا راها ماشي بنادم كايحس و عندو مشاعر و أحاسيس كايتجرحو!

قرب كايبوسها فحنوكها و يديه طالعين هابطين مع جسمها و الرغوة شكلاتلو واحد النشوة خطييييرة

رحمة كاتهرنن و باغا تدفعو و تقولو بعد مني ولكن مقاداش، خاااايفة منه لا يزيدها فعنفه، حط جبهته على جبهتها و همس بصوت خااافت
داوود: كانحماااق بالغيرة على الصغيورة ديالي

رحمة غمضات عينيها كاتبكي بصمت

علاها شوية، لوا رجليها حوالين خصره و يديه كايدورو على مؤخرتها، حتى فجأة خشا صبعه عند فتحة فرجها كايحركه

رحمة: (تكنزااات مزيرة علييه بضفارها) داااوود ضريتيني

غي سمع داوود حافية جاتو ناشفة و نغمتها مانغماتوش، دخل جوج صباع و بدا كايحركهم بالزربة شاد معاها ريتم مجهد

داوود: (بحدة) فين عمو ديالي؟
رحمة: (شافت فعينيه كتدوي بعبوس) انا مخاصمة معاك، غانولي ااااح (تأوهات مللي دار حركة بصبااعه خلاتها تعض على شفايفها، باغا تحبس نشوتها و تحس غيي بالكره معاه) اهئ، عمرك مزااال تسمع مني ديك الكلمة حيت مخاااصمة معاااك، ع عفااك حبس حبسسس

داوود: (خشا فمها وسط فمو كايبوس و يجر شفايفها و صباعه لتحت منوضييين حرررب داااخلها) مكاينش حباسات حتى نسمعها، عمو داوود ديالي .. قوليها يلاااه

رحمة: (حركات راسها بالنفي) اممممم لااااااءححححححح ااااافففففف اييييي براااكة هنننننن براكة

داوود تخشى فعنقها كايبوس فيها بحراارة و يتمذق فيها و هي فخاضها كااايرجفو بقوة ما تزيراااات، مادواش و هي كل شوية تقولو برااكة، مااحبسش بالعكس زاااد صبعه الثااالث و هنا بدووون وعي منها، فمها ولف على نطق اسمه مع ديك الكلمة، غوتاااات خاااشية راسها فعنقو

رحمة: اااااا يييييي ع عااااااموووووووو داوووودددددد

غا سمع عمو داوود تبسم برضى و خرج صباعه من داخلها بابتسامة باسها قبلة ساخنة فشفايفها

داوود: دابا مزيان!
رحمة: (شافت فيه حاسة بضغط كبيييير داخلها) فخبااارك ندماانة حيت دزت داك النهار من ديك البلاصة و عاونت مرتك و هزيت ولدك، ندمانة على النهاار اللي شفتك فيييه!

داوود: (عقد حواجبو بنظرة خلعاااتها، شوية لينها كايتمالك اعصابه و همسلها بنبرة ساخنة) داابا يعجبك الحاال و تولي تقولي يا ريييت لو طلاقيتك من زمااان اعمو داوود

رحمة: (عقدات حواجبها) مباغاااكش
داوود: (همسلها بخفووت) كانحمااااق علييييك و على هاد الطبيبين اللي عندك

رحمة: (جاتها البكية) ماتخصرش الهضرررة معايا حشومة تقول ديك الكلمة

داوود: نقولك كوكونتك حسن ياك؟

شافها تكنززات مجاوباتوش .. شد شفايفها كايبوسهم و بلا اي تنبيه دخلو وسطها، حتى بغات تنترلو .. حكمها بيديه كايدخلو و مزييير، خصوصا انها دغيا كاتسد و هو كياخذ وقته بين فترة و فترة باش يمارس معاها، تقريبا قريبة لثلاثة دالسيمانات ما مسهاش ولا قرب منها

حركو داخلها بشوييية و يديه كايلعبو فخصلات شعرها، و فمو مرة مرة يبوس فمها، شدلها واحد الرجل من اللي كان ضايرات عليه، علاها لفووووق و هي مزززيرة على كتافه كاتسناه غير يسالي، غمضات عينيييها بقوووة حتى ماحسات بنفسها غي تأوهات بخفوووت
رحمة: سسسسسس اااح

داوود: (تبسم بنشوة) كاتبغيني ارحمة؟

رحمة: (بخفوت) اممممم عمووووو

داوود غرسو داخلها كااامل حتى لصق جسده فجسدها اكثر، بعد شوية و قربها ليه اكثر ملصقها معاه كايدير ديك العملية و يعاود و غادي و يسرع وثيييرته حتى

-دق دق دق-
"سيدي داووود"
داك الصوت نوغشو و خلااه يزمجر بعنف، مداهاش فيه خدااام معاها و هي كاتأوه بصوت عااالي مقاداش تحبس، غير كاتنزل ديك الرجل اللي علاهالها كايشحطها للفخااض حتى كاتعلييها و يدخلوولها للأعماااق، بغااا يوصل لنشوته و الدقااان فالباااب منوووغشووو، مداهاش فيه غير رحمة اللي بالها معاه، كاتحاول تكتم صوووتها و لكن مكاااتقدرش سخنها معاه و طيرها بحركاته .. حتى وصلو قد قد، غوتاااات بواحد الطرييقة شبه عاالية حتى لصق فمه مع فمها ضربهالها ببوسة خلاتها تزييير عليه، عااااد حلالها دابا .. شاف فيها مصغر عينيه و همسلها

داوود: غادة غي بالعكس لدينمك
رحمة: (كاتنهج معنقاه) عمو داوود، (تنخششات فيه) اممممم بغيت ناااكل

تبسملها داوود و طلقها حتى وقفات على رجليها، لبسلها بينوارو جاها طويل و مفضفض و لبس فوطتو لواها حوالين خصره و شاف فيها

داوود: ماتحركيش من هنا، غانشوف شكون جاي

حركاتلو راسها بالايجاب، خرج لبرا هكاك لقا كوثر وسط البيت حاطة شعيب فوق الفراش، خنزر فيها بحدة

داوود: شكووون عطاك الاذن تدخلي!

كوثر: (حانية راسها و مزنگة من منظره خصوصا الاصوات اللي كانت تسمع من داخل الدوش) احمم، سمحلي اسيدي داوود غي شعيب بدا كايبكي خاصو ختي رحمة، و مللي طلعتو كيسحابلي غانلقاها هنا

داوود: سيري دابا
كوثر تحنحنات دايرة غاتمشي، حتى تسمع صوت عااالي دالتهراس من الحمام و تحل بابه خااارجة رحمة كاتجري بداك البييينوار و تغوووت

رحمة: واللهيييما درررتها بلعااااني واااا حق الله

كوثر شهقات كاتشوف فيها، و عاااد الاصوات اللي سمعات عرفاتهم كانو كايقضيو الغراض

داوود: (تأفأف بصوت عالي و شاف فكوثر) الشي اللي تشاف هنا يبقى هنا اكوثر، دارييي مانسمعش فيييها كلااام دايز

كوثر ومآتله براسه خارجة فحالها، بينما رحمة تكمشات فبعضها حشمااانة .. غير خرجات كوثر داوود شاف فرحمة

داوود: آش هرستي ثاني؟
رحمة: (بعبوس) واللهيما درتها بلعاااني
داوود: (تبسم ابتسامة واااسعة و حلها يديه) اجي عند حبيبو اجي

قربات عنده بشووية تا خشاها فيه .. يلاه عنقاته شعيب بدا يبكي و جا كايضرب فيهم، رحمة شافت فيه مبتاسمة و تحنات هزاته مبتاسمة هو عنقها لصق فيها، خلا داوود يهز حاجبه فيهم بجدية

داوود: ايوا دابا تا هاد البرهوش غايتزاحم معايا على هاد جوج شبورة اللي عندي!


داز وقت قصير، داوود نزل و طلع العشا لعندهم للبيت بعدما عيط لكوثر جمعات الحمام، كلات رحمة اللي جاها الجوع بزااااف، و مشات تكات فوق الفراش مع شعيب، معاجبها حال و غير كاتفكر شنو دار معاها هاد النهار كاتزيييير و تبغي تبكييي، بعدما داااها النعاس مع شعيب طلع داوود تكا جنبهم كايشوف فيها مبتاسم، حط يده على خذها دوزها و عنقهم خشاهم فيه بزوج

داوود: (تنهد كايدوز يدو على شعرها و همس بخفوت) رحيمو ديالي (دوز ضهر سبابته على خذها تحسس رطوبيته) ماكرهتش نخشيك وسطي و نخبيك منهم كولهم .. نتي هي الصغيورة ديالي بوحدي واللي يشوف فيك و تعجبيه و يبغيييك تكوني ليييه نثقب لمو عينيه

تجبد لعندها كثر كايشوف فيها كي ناعسة بهدوء، تبسم ابتسامة خفيييفة و باسها بوسة أخف منها فثغرها الشهي و عاود وحدة اخرى فجبهتها، صرط ريقه و غمض عينيه نااعس معاهم حتى هو
................

كوثر: (يدها عند خدها و كاتعاود لتسنيم) والله حتى كانت كاتوحوح، و عييت ندق و ماحبسووش .. اناااااري قالك دوز على الواد الهرهوري لاااا دوز على السكوتي

تسنيم: (علات كتافها) دابا راها معاه فالحرام، تخايلي تحمل و يلاوحها للزنقة

كوثر: السي داوود مانضنوش هاكا و لكن يتسناها تولد و ياخذولها
تسنيم: و مالنا فولنا عليها من دابا، يقدر يكون كااايدير احتياطاتو، يعني مستحيييل ينعس معاها و يخوي وسطها

كوثر: انا غانحمااااق، كيفاش ديك البرهوشة اللي هضرة زوج تبدا تخنن علينا، كيييفاااش جبداتو لعندها و غراااتو باش طاح معاها!

تسنيم: واايييه و لقاتو هو نيت محتاج دغيا شدها
كوثر: دابا قدرات تعطيه طبو نها بسهولة، تخايلي يكون كتبلها هاد الدارب
تسنيم: (تفرگعات بالضحك) هههههه حتى نتي قتلتيني بالضحك، زعما وحدة فحااالها غاتكون باقا بميكتها، راه يكون لقاها مثقوووبة، رجال دوارها شبعو فيها تخواااار

كوثر: ههههههه وااايييه ايييييوا بصحة السي داوود، غايمل منها و يسوسها هيييي اللي باعت راسها بالرخيص

تسنيم: واييييه انا طاااحت من عيني
كوثر: (تنهدات) لااا حول و لا قوة الا بالله اختي

هكذا كان حوار هاد الزوجات بعدما عاوداتلها كوثر بالتفاااصيل على شنو سمعات و شنو شافت، من برا كايبانو شامتات فيها و فحالا عافوها و لكن من داخلهم عامرين حسد و ماكرهوش يكونو بلاصتها و يكونو حتى هوما كايتدارلهم حساب فهاد الدار هادي
.............
مخشية وسط فراشها و مغمضة عينيها، دايرة راسها ناعسة ولكن النعاس هربلها، كاتفكر فيه لا دخل عليها للبيت بعدما ولات مراتو شغايدير فيها!

بقات فكرة تديها و فكرة تجيبها الليلة كووولها، حتى اذن الفجر فوذنيها عاااد تحل باب البيت عليها، داااخل كايغنيي بصوت خافت و يشوف فجنابه، تكمشات فبعضها كثر خايفة منه، قرب و تكا جانبها كايشوف فيها ملوية فالمانطة كاملة، طلق ضحكة عااالية ركبات فيها الرعب و قرب همسلها باستصغار

عصمان: مكانحو يييش الشيياااطات ألغزاالة غييي بلا ماتغطااي، واااخا تعراي قدامي مانمسكش

بسمة بقات على حالتها ماتحركاتش، هو كمش على خصرها بقبضة يده حتى تغرغرووو عينيييها بالدمووع و بغات تبداااا تبكي، همسلها بكره

-غدا الصباح غانشوفك بنت ولا لا، ندخل فيك عصا دالكرااطة و مانوسخش ز بي بثقبتك الموووسخة، واخا عارفك تقدي تكوني محتافظة بالبوشون ولكن طبو نك شااابع تشيااات و تكفات ياك ألقحـ ـبة، بلااا ماديري راسك ناااعسة رااااني شايفك كاتقفقفي قدامي

بسمة بقات ساكتة مجاوباتوش، حتى بدا كايوسوسلو الشيطان فذماغه
-ولا عرفتي شنووو (نتر عليييها الغطا و جرها لعنده، شاف فعينيها اللي تحلو فييه برعب و همسلها)

-مايصبحش عليك الصباح تا تولي مرا قولا و فعلا


شاف فشفايفها المنفوخين كايرجفو و انفاسها كانو كايضربو فيه، بسرعة لثمهم بقبلة سااخنة و حاارة .. خلاها تتكنزز باغا تدفعو و تغوت و ماقداتش .. شافها كاتقاومو شد يديها و زيرهم فوق راسها .. كايمص فشفايفها بقوة، حاس بالسخونية .. و رجفتها تحته زاادته اثارة .. تموضع بقبلاته على طول رقبتها، بوسة هنا و اخرى لهيه و هي عايفاه محاملاهش .. حساتو كايفك فحوايجها عضات شفتها السفلية بقووة و همساتليه بخفوت

بسمة: عفاك ماديرهاش هكا، عفاك خلي شوية دالرحمة فقلبك! حسبني فحال ختك واش تبغيلها هاد الحالة!

شاف فعينيها بنظرة حادة .. جمع قبضة يده بقوة و تمتم بحدة

عصمان: باغي حقي، ترخاي غايكمل كولشي بخير و على خير ماترخيتيش غانتفاهمو مزياان (حيدلها الطوب اللي لابساه تا بقات غير بالسوتيانات تحته) انا ماعنديش مع الاغتصاب و واخا تكوني عدوتي مانتعداش عليك و لكن ثاني ماتعفريش بزاف!

صرطات ريقها بصعوبة مامتقبلاش فكرة انها تعطيه راسها بإرادتها .. حركات راسها بالنفي كاترجف و هو دور يديه ورا ضهرها تا حرر صدرها قدامو .. شاف فيه مكور و مطبز بويوض .. كانت بلقة طاي مانكان و صدرها ماشي كبيير و لايني عاطي للعين خلا رغبته فجسدها تتزاد .. نشوته تزادت .. عض شفته السفلية و تحدر ليه كايلعب فيه بحركات منحرفة زيرو بين يديه تا شهقات و خشا رويس ففمه كايمصو و يرصعو، بنهم و نشوة و قوة .. جسدها خلاه ينسى تا حليب مو، سلبليه العقل لدرجة ولا كايبوس فينما كان بلامايحس .. هبطلها سروالها بيديه بجوج و هو نازل بفمه تا استقر فبطنها .. كل اللي حسات بيه كان القرف و الكره للمساته و قبلاته، ماحملاتش يمسها و لا يحط عليها تا صبعه مدارش فيها القليل

وصل لسليبها، هبطو تا هو و طلع عندها .. شاف فعينيها بعينيه معسلين و هجم على شفايفها بقبلة حارة، تا حسها كاتدفعو عليها .. زير عليها اكثر لاصق معاها .. و حكم يديها وسط يديه، تخشى اكثر بين رجليها تا شهقات .. باغا تغوووت بحررر جهدها كاارهااه و تا هو مناويش يستسلم .. دور يديه عليها كايبوس فعنقها، سخن بالكامل .. شعر راسو واقف .. وذنيه سخان و حمرين، واصل لقمة شهوته .. عضها فرقبتها تا دخلات فيه تا هي براسها و غززاتلو كتفو بسنانها .. تراجع للوراء كايتنفس بقوة و بحركة مباغثة فاجئها تا كان اختارق بكاارتها .. حسات بداك الوجع قطعها .. حلات عينيها فيه كاتقطع بالحريق .. شافت فعينيه بنظرة كاتقطع القلب .. نظرة ضعيفة و نظرة انثى محگورة .. زفر بقوة مباغيهاش تأثر فيه، ماكملش خدمتو حدو فض البكارة و خرج عضوه .. طل لتحتها و رجع شاف فيها بنظرة حادة

عصمان: عندك الزهر لقيتك مزال بنت اما شوهتك كانت توصل لقانداهار!

دفعها عليه مبعد من عليه

عصمان: بعدي من قدامي محاملش نشوووف كمااارتك

ناض من فوقها كايغزل، يديه كايترعدو حيت فلحضة حسها بقات فيه و يمكن حطها بلاصة ختو اللي مايبغيلهاش حالتها و لكن من بعد تفكر حالة ختو و كيفاش تحرمات من نعمة انها تحرك رجليها!

زاد كعى و دخل للحمام اللي عندها فالغرفة زادح وراه الباب، خلاها هي تكمشات فالغطا ديالها .. دموعها نازلين خايفة لا يعاود يخرج عندها و يكمل عليها!


فهاد النهار الجديد، حل باب بيتو بعدما لبس حوايجو باش يمشي لموقع التصوير، نازل لتحت بشووية و باااقي الصباح بكري تقريبا كولشي باقي ناعس، داز للكوزينة يشرب عاد غايدخل غي خطا الخطوة اللولة وذنيه لقطو واحد الهضرة

تسنيم: واقيييلا مشااات، مكايناش فبيتها و الماريو خاوي مافيهش حوايجها
كوثر: (باستغراب) غاتمشي بلاما تقولها؟ مكانضنش!

تسنيم:و ماعرفتي، راها البارح مبانتش فالعشا

كوثر: الله و علم ياختي
مراد: (داخل مخنزر) شكون هادي اللي كادويو عليها؟

شافو فيه بزوجات مخلوعات
تسنيم:ا ا السي مراد!

مراد: (بجدية) جاوبوووني
تسنيم: (تحنحنات) ماريا اسيدي، مكاينة لا هي لا حوايجها فبيتها

غا سمع شنو قالت خرج نييشان لبيتها دخل كايقلب و يعاود، حس بقلبه تزيير .. عقد حواجبه بقوة كايفكر فحديثهم دالبارح و عااثارف راسو بالغ فالهضرة معاها و جرحها .. ولكن حتى هي عصباتو بكلامها و اتهاماتها و راسها اليابس، جبد تليفونو باغي يصوني عليها ولكن تفكر انه ماعندوش نمرتها، مشاا طاااير طالع لفوق لبييت رحمة، حل الباب مالقاهاش و لكن بدا كايقلب و يعاود حتى لقا طابليطها، عارفها فاش دارت فيه الواتساب دخلات گاع النماري عندها حتى نمرتو و سبقلها سيفطاتلو ميساج، لقا النمرة مقيدة بسمية ماريا و واحد المونيكو جنبها، هزها عنده و مشا خارج من الدار كايصوني عليها و يعاود و يعاااود ولكن، مااا من مجيب...

بغا يحماااق و معارف فيين يصفيلها، ماعرف شمن طريق يشد .. صدعوه من موقع التصوير بالتعياط، شد الطريق لتما و هو كل شوية كايصوني لرقمها مخنزر

مراد: (بحدة) لا طلقتك يا ودي يا ماريا راني مرى، ماشي را ج ل....
...............

حلات عينيها على حركة شعيب بين يديها، شافت فيه مبتاسمة و هزاتو .. شافت فجنابها مالقاتش داوود، ماعرفاتو فين يكون مشا و لكن تنهدات براااحة .. هزات شعيب نازلين لبيتهم لتحت، دخلاته للحمام وضاتو و غسلاتليه و خرجاتو بدلاتلو ليكوش، لبساته حوايج اخوين و دارتلو رويحته .. دخلات حتى هي غسلات وجهها و سنانها و غييير مغوبشة، خرجات هزات شعيب اللي جاه الجوع كايهرنن باغي ياكل، خرجو من البيت و نزلو لتحت، غير دخلات للكوزينة .. البنات كانو كايدويو قشعوها ضربو الطم و سكتو و طلعو فيها عينيهم بنظرة شككااتها فراسها، دازت للثلاجة بعدما صبحات عليهم و مجاوبوهاش .. هزات الحليب كاتغليه لشعيب و علاما يسكت عطاته واحد الحليوة، كاتسنى الحليب يغلى و هي تسمع كوثر

-ايوا ارحمة! كي كايجيك السي داوود؟

رحمة: (عضات شفتها السفلية و شافت فيها بسرعة) شنو؟
كوثر: (بابتسامة حقودة) غير سولتك و صافي

رحمة: (بحدة) السي داوود عادي، كيفما كايجيكم نتوما
كوثر: (ضحكات بقهقهة عااالية باستفزااز) لا اا لا ههههههه حنا كانشوفوووه عاااادي، هو مووول الدار و حنا خدامات عندو و لكن نتييي! (سكتات شوية معلية فيها حاجبها) نتي واقيلا هو مول الدار و نتي الونيسة دالليالي ديالو

سمعاتها شنو قالت و عرفاتها كاتمعنيلها على شنو سمعات و شافت البارح، سكتات مجاوباتهاش كاتسنى حليبها يفيض

كوثر: (ضحكات كاتشوف فتسنيم و يتغامزو) اذن السكووت علامة الرضى ياك ارحمة

رحمة زادت نخلاتها: (الصمت)
كوثر: قوليلي، شحال كايعطيك مللي كاتنعسي معاه، زعما دايراها فابووور ولاااا؟

رحمة عقدات حواجبها بغضب و واخا هكاك مجاوباتهاش: (الصمت)

كوثر: همممم من سكوتك عرفتكم كاديروها فابور، بصح شكون كرهات راجل فحل فحال سيدي داوود، الطولة و التجريدة و الثباتة و الزين اححح غير شي واحد فحالو، مانعطيهش غي طبو ني و صافي هههههه

حطات شعيب فالارض و دارت شاف فيها بنظرااات غاااضبة
رحمة: شنو كاتخربقيييي عليااااا

كوثر: (ناضت وقفات و تقابلات معاها) شنو احبيبة، الحقيقة ضراتك؟ راك غي قحـ ـبة عندو يدوز معاك وقيت و يسوسك و يجيب ماااحسن منك (غمزاتها كاتقاد شعرها فحالا كاتقولها انا اللي حسن منك)

رحمة: (تبسمات ببرود لاعباللها على اعصابها) نعذرك على كلامك حيت معارفاش الحقيقة اللي بيني و بينو، ولكن احبيبة ديالي، كايقولو لبس قدك يواتيك .. و السيك داوود ماشي قدك

كوثر: (ضحكات بعدم تصديق و شافت فتسنيم) اوااااه هههههه اويلي البنت تحلها الفممم، دابا .. دابا نتي هي ديك رحمة اللي جات النهار اللول غي حانية راااسها هضرة جوج تبدا تغبن و تبكي .. والله حتى صدمتيني صراحة تعلمتي تدوييي تسرحلك اللسان

رحمة: مسرح من زمان، غير كنت كانعرف فوقاش نسرحو و معامن، لا حتارمتيني غانحتارمك

كوثر: (عوجات فمها) هه بزااااف عليييك نحتااارم قحـ ـبة سلگوووطة فحالك شااابعة تخوااار فدوااارهم و جات مكملة بمووول هاد الدار هااااادي، السي داوود ضسرك بدوك الحويات اللي دارلك حسيتي براسك نتي مولات الشي واقيلا؟

غا قالت كلامها و زااادت طعناتها فشرفها كثر و كثر، هي فاااضت و الحليب اللي فوق البوووطة فاااض معاااها، ماحسااات بنفسها غييير مليوووحة علييييها بهمجيية و جراااتها من شعرهاااا كاتنتف فيها و تغووت بقلة صبر .. عياااات من الكلام ورا ضهرها .. عيات من معاااملة داوود ليييها، عيااات من واااقعها اللي عاااشتووو مللي زطمااات فهاااد الدااار، الكاااس كايفيييض شحااال ماكانت صبارة، شحااالماا كانت سكوتية، درويشة، بكاااية، غايجي النهااار اللي غاتفيض بيييها و تتفرگع خصوصا و انها مرت مول هاد الدار كايشدها بالزز منها و كاتعامل على اساس انها هي اللي تلاااحت عليه و عطاته نفسها

رحمة: (بصوووت عاالي كاتنتفها و تضربها و تبكييي) بزااااف عليييييك ، انااا حسسسسن منكككك باااش تقوليلي هاد الهضرة هادي هئ هننن (عطااتها تصرفييقة و كاتخبش فيييها حتى هبطاااتلها وجهها بضفاارها ولااات حاااالتها حاااالة و شعيب شاف هادشي بدا كايبكي)

كوثر عيات باغا تدفعها و تضربها حتى هي و فعلا فلحضة عطاتها وااحد الدقة لصدرها قاااصحة حتى تكوانسااات رحمة، شافت فيها كوثر منتوفة كاملة و علااات يدها غاتنزل عليييها بصقلة، مع غاتضرب يدها بحنك رحمة مع تشدااتلها ديك اليد و بقووووة

رحمة علات فيه عينيها كاتبكي و تشهق و شادة صدرها بين يديها

كوثر غير قشعاااات داوود شدها، بدات كاتغبن و تبكي

-سيدي داوود هاااد قليلة الادب جايا كاتضرب فيااا و تعايرني و و ا (ماكملااتش علامها داوود دفعها بالجهد حتى تضربات مع الارض و شارلها بسبابته بتحذير)

داوود: آااااخر تحذييير و حيت كانحتااارم انك خدامة عندييييييي 7 سنييييين هاااااادي، غانعطيييك آخر تحذييير، تعاوديها غاتلقاااي راسك برااااا

شاف فرحمة يلاه بغا يشدها بعدات منه و خرجات من الكوزينة كاتجري طالعة لبيتها، سدات عليها الباب بقوة مدورة الساروت فالباب و كاتبكي و تشهق على قدرها و على ناس هاد الدار اللي حتى واحد فيها مكايحملهاااا

داوود: (هز شعيب اللي كايبكي و تبعها ، بغا يدخل لقا الباب مسدود بدا كايدق عليها و يعيطلها) رحمة حلي (كايسمع غي البكااا) رحمممة ماتجعرينيييش حلييي هاد الزبل دهاد البااااب

رحمة: (مكمشة لداخل كاتهمس لنفسها) مغانحلكش، مغاتشوفنيش، مليييتكم عيييت منكم كانكرهكمممم هئ هئ انننننننن

داوود: (بعصبية) رحممة، شعيب كايبكي حلي خوذيه مني

رحمة: (بنبرة شبه مسموعة) مابغييتوش، كانكرهكم كاااملين حتى هو كانكرهووو مكانحملكووومش صااافي عييييت، بغيت نمشي بحااالي من هناااا

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.