عكس نسيمة اللي حس النعاس ماعرفاتو وهي كاتحرك فبيتها مرة تگلس مرة توقف وكل مرة ضحك ببلاهة وعلى شفايفها تعض..
إحساس كايطير فالسما وكايخلي عقلها غايب تماما.. معاه تتولي وحدة خرا، طفلة مرااهقة حاسة بشعور الأمان والانتماء.. طالقة العنان لنفسها واللي ليها ليها المهم محمقها بمعنى الكلمة عاجبها الحال معاه ومعيشها اللي عمرها عاشتو وعمرهاا فكرات باللي شي نهار غاتعيشو..
ناضت فجأة موسعة عينيها فالپلاكار وتاتدكر كلامو على الرسالة اللي كان كتب ليها فتحاتو بلهفة ودات تقلب بين المجورة على الصندوقة اللي كانت خباتها فيها ، لكن بدون جدوى.. مالقاتهاش ومالقاتش شحال من حاجة فحوايجها والاهم الباليزة فين كانت جامعة الدهب والكادوات ديال حفل الخطوبة... سداتو وتوجهات لبيت لايطو كادق وتعيط بهمس خافت
نسيمة: دادا.. دادا
حلات ليها الباب بمنامتها والشعر شايب معري.. دايخة بالنعاس وبنص عين تتحقق فيها الشوفة
لايطو: بسم الله الرحمن الرحيم.. ياك لاباس ابنتي ؟
بابتسامة مرتبكة ردت: ا ا لا لا والو باس غير بغيت شي حاجة من الپلاكار ديالي ومالقيتهاش.. ماعرفتيس شكون قرب ليه؟
تفوهات بعياء: راهم فالبالز عند ماماك .. شنو بغيتي منهم؟؟
ردت: لا لا صافي والو حتال غدا ونقلب عليها بلا مانشطنك
لايطو: واخا ابنتي سيري تنعسي حتا يصبح ويفتح را غدا غايكون طويل وصعييب خاصك ترتاحي
تنهدات: واخا ادادا..تصبحي على خير
*الله اكبر
تحنا ساجد على صلايتو بخشوع اداءا لصلاة الفجر وعدد قليل من المصلين حداه تغلبو على عگز النوم وجاو تلبية للصلاة .. بعدما اغتاسل وبدل حوايجو بفوقية بيضة وصلاية فاليد توجه للمسجد اللي جنب الڤيلا وبعض الدعوات للعرس فجيبو..
سالاو الصلاة وناض عرض على من عرف بطيب خاطر وتقبل منهم المباركة المسبقة ..
داز للإمام حتا هو مد ليه الدعوة وأصر عليه يجي عاد رجع للڤيلا طلع لبيتو حدا بنتو بدل عليه ونيشان نعس مستريح من أحدات هاد اليوم
صباح جديد..
صبحية العرس..
صبحية تامارة ومية مطرقة فالراس واخا كلشي تحط قبل بنهار على الطبلة وتوجد من طرف الطريطور لكن التوتر والارتباك بان من جيهة الغالية اللي شادة فجلابتها و غادة جاية فقاعة العرس منينما داز التريتور دوز وتشوف وتوقف على شغلها من الألف للياء..
تزواق الطوابل وبعض اللمسات الخفيفة فالمطبخ هو كل مابقا فالتوجاد قبل مايبداو المعروضين بالحضور ومع دالك ادق التفاصيل مكاتفوتهمش
هزات قرعة الما كاتلهت وتشوف فالورد دااخل خارج كل مرة يلسقوه فجيهة وكيفما ختارت داروه "اللون البنفسجي"
حطات حداها القرعة ودوزات رقم سي محمد وعينيها فكل بلاصة ..مرت لحظات عاد جاوبها بصوت مدعدع بالنعاس وانفاس تقيلة
سي محمد: مممم
علات حجبانها : اماتگولش ليا باقي نااعس؟ ويلي الشيييطاان!!!!!!!
هز الراس مكمش عينيه من أشعة الشمس والدقان مجهد فالباب زاد فرع ليه مخو كتر ماهو مفروع بالسهير
رد: الله يعاون "قطع وحل عليه الباب مخنزر" ماالنا نتا
بابتسامة مبشورة مد ليه حوايجو وقال: شد شد انتك لينا على الحالة وزييد قدامي
رد: صباحاتو لله
دخل وراه كايضحك وسي محمد للحمام توجه ..حط ليه حوايجو على السرير وجبد تليفونو كايتسناه ويلاهي بيه الوقت حتا خرج بصدر عاري وشعر فازگ هاز فوطة فاليد كاينشف بيها وفوطة خرا ملوية على نصو والپروطيز فرجلو واضحة.. مع دالك كايتصرف بأريحية ويتحرك كيف بغا رغم تواجد أنور اللي ممهتمش للأمر وماشي من النوع اللي كايركز الشوفة فرجلو المصطنعة ويبدا يعلق
جمع التليفون لجيبو وقال مطلع حاجب: صباح الخير د.صحصحتي شوية
لاح دوليپران فالكاس وقال بغير نفس: صباح النور
أنور: شفتك خاسر اليوم مالك مناعسش
رد: عاد داتني عيني ونتا تجي شكون مسلطك مانعرف
رد كايضحك: واعرسك هادا اصااحبي تسحاب راسك معرووض هههه
بدا يلبس حوايجو والعقودية بين عينيه: العرس مع الربعة ومنوضني الحضاش، ماالي غانمشي نسيق ليهم
حطات التليفون بالزعفة وكملةت آخر اللمسات فالشعر وهي طالع ليها الدم عكس عزيزة اللي ناضت لكرسيها يكملو ليها المكياج وبنص عينن حاضياها وضحك..
فعلا الحب عجيب
يخلي العاقل اغبى الاغبياء.. يخلي القلب القاصح رطب من الاسفنج والجدي أتفه مافي الوجود.. يرد الرزين اجن المجانين
لاهي بقات على حالها من ورا مازارها الحب والاا هو بقا على سجيتو، كل واحد فيهم كايعاود يكتاشف نفسو من جديد ويعاود يعيش الحياة من الأول كأنها عاد تلونات باللون الوردي وعاد صبح ليها طعم.. وأحاسيس جديدة عمرها عرفات طريق قلوبهم، منها الغيرة، الاشتياق، اللهفة للاهتمام ونشوة التلامس وغيرها كتير..
تحت سقف الحلال.. وبين أجنحة الحب الطاهر
هزات جو درونج حطوه ليها بعدما سالات شغلها وگلسات فقنت كاتسنط لعضامها وتبرد فيه فقصتها وتزنزين راسها، علاش مايگولش ليها جيتي فنة.. كاتحمقي.. واتاك اللوك الجديد ولا غير زوينة فقط، ابسط التصرفات من طرفو ولات تتلاحضها وتلتاهف لردة فعلو.. كلما كانت متلهفة ليها فالعلاقات قبل وبعدما داقت منو القليل ولات باغا اكتر وأكتر، وأهمهم الاهتمام
رد: و انا ماعجبنيييش ..نتي مرتي وهادا عرسي وانا اللي نختاار.. داكشي علاش الله يرضي عليك مسحي هااد الحالة اللي دايرة فراسك بااش نمشيو لشغالنا هانيين
وساعو عينيها بدهشة وترققو فيهم الدموع: يااك ؟ دابة ولا عرسك نتاا.. نسيتي النهار اللول فاش گلتي ليا اعتابريه بحال عرسك وديري فيه اللي عجبك ..دابة شنو رجعتي على قراارك وداكشي اللي بغيت انا ماشي مهم
شدات دمعتها وهو نفخ بضيق والعافية كاتخرج من نيوفو مع كل تنخصيصة كاتسمع منها.. وقف السيارة على جنب استغفر الله وهو كايمسح وجهو ومن العصبية برد شوية وخفف عاد شاف جيهتها ومد ايدو لكتفها هي دفعها ليه بغل وقالت قالبة عليه وجهها
نسيمة: بعد مني ماتمسنييش.. ردني للصالون الله يرحم باك ندمتيني حتا طلعت معاك
زفر وبهدوء نطق: دابة غير فهميني شنو هي الحاجة اللي گلت حتا تبدااي تبكي، شنو
مسحات نيفها بكلينيكس وقالت: شوف نتاا
رد: واخا وهاد المكياج كاامل لمن دايراه.. للناس ولا ليا انا
ردت مغوبشة فيه: لرااسي مدايرااه لحتا واحد فيكم
طلع حجبانو للفوق وقال متفاجأ: ياك.. دابة رأيي انا مكايهمش؟
مسحات عينيها بالنترة وقالت: كون مكانش كايهم مانصورش ونسيفط ليك..الى جاك تقييل كان خاصك گولها ديك الساعة باش يخففوه
تكا بيد على كرسيها وقال كايتنهد: ماتقييلش انسييمة.. خايب وكايعيف ومجااش معاك
ديمارا السيارة مرة خرا وعينو على الابتسامة اللي اعتالات ملامحها وحماس تحراكاتها، انشغال القلب بإحساس الحب نساها شي محل ومن يجي وراه..الحلم اللي من صغرها وهي تفكر وتخطط ودمر ليه اخيرا ولا على بعد مترات قلال وفترة زمنية قصيرة باش يوليو سوارتو بين ايديها، غرقات بأحلام اليقضة وبدات من دابة تخطط للديكور اللي مشهية دير فيه حتا على غفلة درعها على كتفو وطبع قبلة طويلة فجبينها ناطق بصوت حنين وبحة رجولية
سي محمد: هاد الضحيكة كاملة غير على قبل المحل ؟
ردت: وعلاامن؟
شاف فيها بنص عين: حنا ماعليناش الله
طلعات فيه عينيها بعتاب وقالت:بااز سبحان مبدل الأحوال
ضحك بصوت هادئ كالعادة وقال: سبحان الله
خدات نفس وهزات ايدها لصدايف الشوميز كادوزهم وتكلم بتردد: خلينا دابة نمشيو نشوفو المحل بعدا.. عاد ندوزو للصالون باش يخففوه ليا.. هاكة حسن
باس فروة رأسها وبابتسامة قال: لا.. غانحيدوه عاد ندوزو للمحل
ناضت غضبانة وفمها قارمة: دداابة مالك على السم
شار لراسو كايضحك: انا مسموم
نسيمة: فتي السم لهيه شنو فيها لادرت شوية الماكياج شنوو
سكت كايتنهد ومكمل سياقتو على صوتها العالي والعصبية اللي اجتاحتها مرة خرا
نسيمة: شنو فييها گااع راه عرسي هادة اااو المكيااج مانديروس
رد: خففي ماشي ماديريش
نسيمة: وهتاادا رااه خفيف ماالو
وقف السيارة وقال كايحيد الحزام: شنو گلتي ليا سميتو؟
زماات فمها بالنفخة وهو زفر ونزل كايتأكد من البزطام فجيبو ..
دخل لمحل بيع لوازم المكياج بدا كايشوف حواليه وغير العيالات اللي كاينين تما مستغربين من دخولو وهو عينيه بعيدة عليهم غاض بصرو وكايقلب على شي راجل معامن يتكلم حتا خرجات عندو مولات المحل بنفسها والكعب عالي كايطرطق فالارض
وقفات قدامو وقالت بابتسامة: السلام عليكم اسيدي.. اش حب الخاطر
رد كايوز عينيه على السلعة وقال بحيرة: بغيت عافاك.. هاداك باش كايحيدو الماكياج
ردت بابتسامة كاتشوف فيه وهو مكايهزش فيها الشوفة: ايه مرحبا.. اينا مارك
رد: اللي كان
ردت: داكوغ تفضل معايا
جبدات ليه قرعة گانيي داز للاكيس كايجبد الخلاص وهي قالت كاضحك وتحاول تجر منو الكلام: هادا زوين ولطيف على البشرة .. بالنسبة العيالات الكبار يصلاح ليهم، واش شاريه لماماك؟
نتراتو ليه ونزلات المراية اللي فوق راسها ومن خلالها بدات تشوف وجهها و تمسح .. كل مرة يكب ليها شوية وعلى كرسيه متكي وماد ايدو لخصرة طليقة من شعرها البني كايلويها بين صباعو ومعاها ساهي حتا تنغزو عاد يعطيها واحد نقي ويلوح المسخ فالمجر الخاص بالنفايات
مسحات العكر من شفايفها وتجبيدة الأيلاينر فقط عاد ضارت جيهتو مادة ليه آخر كلينيكس.. لقاتو كايشوف فداك الوسخ ويضحك فخاطرو حتا دخل ليها الشك وقالت
نسيمة: تأ " قلبات وجهها وهو بالضحك هزو ولاحو ليها على وجهها حتا نقزات وبدات تبعدو على القفطان
نسيمة: واش باغي توسخو؟
رد: رديه لوجهك لابقا فيك الحال غير رديه
نسيمة: غاانردو فاش نرجعو للصالون رااه عطيتيني الكلمة
ديمارا وقال: شكون.. انا؟
ضرباتو لكتفو: لا أنا
جرها عندو كايضحك وهي عليه مفگوعة وهازة شوكتها للسما فكلما شافت فداك كلينيكس وتفكرات السوايع اللي قصاتهم وهي تتقادو
سي محمد: دابة مالك مقلقة.. بالعكس عاد زيانيتي كتر والله
ردت: كاطنز عليا دابة؟ عرووسة وعكر هو اللخر مادايراهش الشووهة
سي محمد: المهم هو عينيا اش كايگولو، بنادم ماسوقناش فيه
قلبات عينيها: مممم
ابتاسم وقال: فكريني غدا ندوزو على هاد المحل باش تاخدي منو اللوان اللي عجبوك.. عندهم داكشي واعر
شافت فيه: بصح
باس حنكها بلطف وقال: بشرط.. ديريهم غير فبيتك تفوتي البيت مسح
دفعاتو ورجعات لبلاصتها كاتنفخ وهو الضحكة مفارقاتس شفايفو.. مرة يشد فيها وعلى كلامها العصبي يضحك مرة يتكيها حداه ويشبع منها قبلات بعيدة على شفايفها باش يتفادى الغرق ومالا يحمد عقباه، ومرة يحول ليها عينو ويبدا فتأملها من جديد حتا وصلو للمحل اللي جا وسط الشارع العام لونو أسود وباقين الپلاسكيتات لاسقين فيه دليل على أنو باقي جديد
نزل فتح عليها الباب ومد ايدو لايدها مشابك اصابعهم وممشيها وراه
نسيمة: كون غير گلتيها ليا قبل باش بلا مانجي بالقفطان
باس ايدها ودخلو مسبقين رجليهم اليمنى بنية التيسر والنجاح.. وسعات عينيها بانبهار وهي تتعلي فيه العين وتشوف فأركانو طلقات بسرعة من يد سي محمد وبدات تستكشفو قنت بقنت.. باقي خاوي وعرييض لاكن مسبوغ من داكشي والفنيسيو معتبرة.. جوج طاجات والسقف كلو مرايا ومصابيح على شكل قرص لاسقين فيه.. الارض تتبري والدروج ضايرين والمطبخ جا معزول فالقنت وبابو عرييض و مسدود..
خلاها دور وتستكشف كل حاجة على خاطر خاطرها فحين هو بقا متكي على الكنطوار كايشوف فيها بنظرات تقاال وبسمة مرسومة على جانب شفايفو
صونا تليفونو فالجيب بعد وهزو مجاوب بهدوء وعينيه عليها: ألو
أنور: وا سي العريس فينكم.. حنا قدام الصالون من قبيلة ونتوما ماليكم اتر
رد: واحد الشوية ونجيو "حك تحت ودنو وقال" وصلتي السيد
رد كايضحك: جبتو من المطاار ووصلتو للقاعة كون هاني.. بقا خاصنا غير نتوما اللي مرضتو حسنا هاد النهار واش العرس بدا والعرسان دايعين هههه
سي محمد: گول للحاجة غير تسبقنا حتا نوصلو عليها مكاين لاش تتسنا
أنور: واخا اللي بان لك، غير هو سربيو را ريحة الشيااط بدات تخرج من راسها
سي محمد: تهلا "قطع وتوجه عندها كايحنحن وبصوت جدي قال" كي جاك؟
باس حنكها وايدو على خصرها كاتحرك ببطء: نتي اللي كاتحمقي، مازال نديكوريه ليك وغايطلع حسن من هاكة
ردت بامتنان: شكراا بزاف "باست حنكو بخفة حتا رجع لحمو وقالت من قلبها" شكراً على كلشي، الله يحفظ ليك بنتك ويخليها ليك يارب
ابتاسم بحنية وقال منيم فيها الشوفة: اللهم آمين
نسيمة: هههه نمشيو
خدا نفس ورد كايزفر: تلفتينا .. يالله زيدي
خرجو وسد الباب بالساروت.. مدو ليها فورماا طلعات وبسعادة عارمة زيرات عليه فيدها وكل مرة تلعب بيه وتتنهد بفرحة.. ايمتا غير تبدا، ايمتا دخل على أساس أنها مولات الشي والمطبخ ملكها بالكامل، تتصرف كيف بغات، تحط المونو اللي حباات وقتما بغات تقاد وتحيد اللي تشهات نفسها.. ايمتا غير تبدا.. هادا كلما شغل تفكيرها وهوما متوجهين لقاعة عرسهم، لآخر مشوار باش دوز لدارو وتولي معاه تحت سقف واحد كايشاركو نفس واحد وتحت عينو الوقت اللي بغا وتشهات نفسو
«فلتقعي بالحب، مع شخصٍ يرى أنَّ حزنك مصيبة، أن فرحك مسؤولية، وأن احتواءك واجب»
قدام قاعة الأفراح المزينة من الخارج بشتل الورود وزربية حمرا ممدودة من لداخل حتالفين كاتبلاصي السيارة.. الدقايقية على القرص خاصهم غير يشوفو سيارة العروسين باش يبداو
لايطو واقفة فالجنب مع عزيزة وقبالتهم الغالية وحورية وكلهم مأنتكين على الحالة بقفاطن مبرعين والدهوبات كايبريو
.. بعد لحظات من الإنتظار خرجات من الدورة سيارة سي محمد وماحدو كايقرب وهو كايخفف السرعة
ردت عليها بابتسامة مطمئنة: رااهم مع الدخلة كوني هاانية
الغالية: الحمد لله هههه
توقفات السيارة قدامهم وأول مانزل هو سي محمد بابتسامة خفيفة فشفايفو وفيدو الڤيسط كايلبسها ..تلقا التهاني بطيب خاطر والدقايقية دايرين خدمتهم وعليه كايضورو محيحين وصوتهم لعند المدعوين واصل.. قرب عند جداه الغالية باس رأسها وهي كاترضي عليه والفرحة ماقاداها..
لايطو حلات الباب على نسيمة بابتساامة عريضة والبسملة على فمها.. نزلات العروس بالمهل تاطلع فيهم شوفات خفاف والسر نازل عليها بالفرحة والخلعة اللي قبطاتها..
طبيعية الملامح مسرارة وغزالة فعيون كل من كايحبها، أما فعيونو هو كانت فاتنة وزادت فتنة بعلامات السعادة اللي ترسمات على ملامحها واللي تأتيرها كان اكتر من مساحيق التجميل...
بنظرات حنونة خدا ايدها عندو وهي بلطف شدات فيه بعدما باست رأس مها والغالية وخدات رضاتهم ودعاوي الخير
لايطو: صلااااا والسلااام على رسووول الله.. ايييلا الجاااه الى جاااا سييدنااا محمد.. الله معاااااااه الجااااه العالي
الغالية: رووووووورووووووي ههههه
فرحة ممزوجة بشيء من الخوف والارتباك اجتاحها وانظار الحاضرين عليها هي فقط.. كلما تخلعات او رجفات فايدو كايهز ايدها بهدوء وعلى راحتها يطبع قبلة خفيفة غير مبالي لنظرات الناس، من غير ابتسامة عيونها ليه
جلسات بلاصتها بهدوء كاتقاد ليها النگافة جلايلها وهو حداها كايفك ازرار الشوميز من الفوق ممرتاحش ومبرزط من شوفات بنادم عندو فيما تلفت ..
كل مرة ينوض واحد من معارفو فالخدمة أو العائلة يبارك ليه بحرارة ويشكر فالعرس ومع عارفين شخصيتو المتخلقة وتفكيرو البلدي شوية فامحاداوش جيهة نسيمة واكتافاو فقط بانحناءة رأس ومباركة خفيفة ظريفة، الشي اللي خلاها مرتاحة وتتلقا التهاني بلا أي حرج
.. بداو العيالات ينوضو عندها وعلى حناكها يتباوسو واخا مكاتعرف فيهم حد دارت الصواب وردت بلباقة زايدة على اللزوم الا هو ..حدو ابتسامة خفيفة ورد اخف من دون مايشوف جيهة شي وحدة ولا يمعن فيها الشوفة ..
تفرقات الحلوى وأتاي على الناس وخلات حتا الكل انشاغل بالحديت عاد قرصاتو بشوية لجنبو وعندها ضار متبسم وبنبرة تقيلة قال
سي محمد: نعام الشنيولة
رسمات البسمة على شفايفها وقالت تترمش فيه باعجاب: نسولك؟
ضحك وقرب لودنيها: سولي الالة نشوف
ردت بتساؤل: واش مكاتسلمش نهائيا على العيالات
حرك راسو بالنفي بلا مايتكلم وهي حركات راسهها وقالت: مزيان ..حسن لك نيت
باس راسها وناض كايحيد الڤيسط ونظراتو كايقلبو على أنور.. ممولفش بالعراسات وقوة الهرج.. ولو انو شخص زعيم ورجولة عن حق إلا أن الخجل كايسيطر عليه احيانا وأنو يكون محط الأنظار أو الكلام مكايريحوش وخاطرو كايهرب
لاح الفيسط على الكرسي اللي حداه وبرك قدام أنور اللي كان هاز تليفونو كايخربق فيه
أنور: كنت عارفك غاطج
تنهد بضيق وقال: كون غير درت عرس اسلامي وهنيت مخي من اللول
انور: ايوا كنتي ديرو
قلب عينيه كاينفخ: مالي كرهت
رد أنور والضحكة مترعة فمو: لاما قطعات العقد على راسك هانا هانتا هههه ..ودابة من نيتك مخليها بارزة بوحدها
سي محمد: تخنقت من قوة الباشار
أنور: سويعات قلال ويفوتو غير صبر
أنور بالصدفة لمح عزيزة وهي واقفة مع لايطو على الهضرة والتبسيمة فالوجه ..حبس عندها عينيه لمهلة تايوزع فيها الشوفة كل مرة و بلا مايفطن
سي محمد: الحاجة فين غبرات ؟
أنور: طلعات الفوق تبدل يمكن.. نجيب لك شي حاجة تشربها
رد: لا بلاش
حنحن مقرب عندو وقال: عرضت على كمال يحضر، ياك هانية
رد: غايجي !
انور: انسيستيت عليه يجي باش يبدل شوية الجو.. ولكن گال حدو غايبارك لك ويمشي بحالو
زفر بأسى كلما سمع سميتو أو تدكر الظروف مناش تايمر وقال: الله يصاوب
أنور: آمين، كلها وكي جاتو
تقوصو حجبان سي محمد وضار لفين كايتلفت أنور كل مرة، لقا عزيزة مع لايطو واقفة وعاطياهم بوجهها المبتسم ببراءة هي ضرب ليه طن فالراس وضار ليه مخنزر فحين هو ضحك من قلبو وقال
أنور: مالنا على هاد الشوفات ههه
سي محمد: باغي تخسر معايا نتا ولا كيفاش
شاف فيها وقال باستهزاء: من نيتك.. ماشي مون ستيل أصلا
بحدة نطق وقال: الدرية بحال ختي ونتا را شاربك ما وعارفك شكاتسوا مزيان.. بغيتينا نبقاو هو هاداك گلب عينيك لفين مولف وفوت علك البنت
زفر منزل عينيه عليها وقال بملل: گلنا لك ماشي الستيل ديالي.. غير دارت معانا واحد الستون بقا مصدع ليا راسي وصافي
سي محمد: المهم وضحنا الأمور وباش تكون فبالك من هنا للقدام
أنور: دابة شنو...
قطع الهضرة فاش وقفات عليهم الغالية بتكشيطة فاللون الاحمر وفولار ملون على راسها.. گلسات كاضحك وتشوف فسي محمد بمزاح
الغالية: الحمد لله غاملي دخل ..ياك تعقل فزواجو اللول كيداار حدو ضرب العقد دار صدقة على الرجال وسد عليه محالو
أنور: ايوا الوضع دابة كايختالف .. يديرها البغو الحاجة يديرها ههه
تنهدات كاتشوف فيه وفالبسمة الهادئة والطيبة اللي راسم فكلامو مع الناس.. صغيرهم أو كبيرهم نفس التعامل والاحترام اللي كيفما عاطيه ليهم مبادلينو بالمتل وأكتر
الغالية: غير مللي عاود لقاها مسكين هاديك هي الدنيا عندو.. أما ملي قبلات تزوج بيه ماعطا فرحتو لحد
شاف فيه أنور وعينو تتمشي عند عزيزة: يستاهل امي الغالية.. صبر وجازاه الله
الغالية: داكشي اللي كاين اولدي الله ييسر ليهم فحياتهم
كمل طريقو كايوزع ضحكاتو بين الناس وأعين العازبات عليه.. رجل داخل للتلاتين كلو جادبية وكاريزمة ومع البشارة اللي فوجهو كاتخلي الواحد يزعم عليه دغيا عكس سي محمد اللي صعيب تقرب جيهتو وتجبد معاه الحتيت
انور: احم ..السلالم
شافت فيه لايطو اولا عاد انتابهات عزيزة لصوتو وقفزات فورما وقف جنبها والبسمة على فمو
لايطو: وعليكم السلام اولدي ههه نتا هو صاحب سي محمد يااك
رد: هو هادا الحاجة هههه
ردت ببشاشة: هاد الساعة باقة ماحجييت هههه كيداير بعدا وكيغادي مع خدمتك كلشي بيخيير
رد وطرف عينو على عزيزة اللي منزلاهم للأرض بحالا تالفة ليها شي حاجة
أحييني بشوقك الجزء العاشر
محتوى القصة
التنقل بين الأجزاء