أحييني بشوقك الجزء 27

من تأليف Soukaina Ahnani
2021

محتوى القصة

رواية أحييني بشوقك

بركات قدامو تترمش بارتباك حواليها وتقلب على الهضرة منين تبدااها
..طاحت عليها الحشمة من حيت لا تدري وگاع زعامتها مشاات فرمشة عين حتا رجعات نادمة لأنها حبسات سي محمد يفاتحو هو فالموضوع.. سي عبد الله زادو تقاوص حجبانو وقال باستفسار

عبد الله: ياك لاباس ابنتي ؟

ردات شعرها ورا ودنيها وخدات نفس عازمة تبدا الكلام وايديها كايعراقو من قوة التوتر: ماعرفت منبن نبدا ليك والله.. وخفتك تاني تقلق

رد محرك راسو: هاني كانسمع

نسيمة: انا وسي محمد، تكلمنا على المشاكل اللي كانو وقعو لينا وحنا مزوجين.. و شوية بشوية، قررنا نحلوهم

رجع اللور مطلع حواجبو ومن وجهو بانت التقليقة: هي دوا معاك

حركات راسها بخجل: اه ابابا.. المشاكل كايوقعو بين اي زوج مزوجين راك عارف والافصل انه يتحلو ويناقشوهم بزوج.. الطلاق ماشي حل

عبد الله: علااه فكر هو فهاادشي نهاار سيفطك كيف الشروييطة كلك دمايااات.. ماسول ماتااصل ونهاار دواا قالك بااغي يطلقك ومابقاش باغيك.. هاادا انساان كايتناقشو معاه النااس...

قاطعاتو بتبرير: الموضوع مااشي كيفماا نتااا فاهمو ..الحالة اللي كنت وصلت ليها ماشي بسبب سي محمد وماعندوحتا علااقة بالامر

عبد الله: سي محمد تربية ايدي وكاانعرفوو مزياان وعارف ماغايحطش ايدو على بنت المرااا
و لكن اللي كاايضر فالخاطر هو كاان عاارف حالتك وماكلف رااسو حتاا يسول فييك وااخا غير بميسااج.. يجااوب غير على الاتصالات دياالي واخا مايقوول والو.. ساعة هو شنو داار ؟..خلاك وزااد حتا برد ورشقات لييه عااد رجع مرا خراا

حركات راسها بالنفي: ماشي كيفماا كايبان ليك...

قاطعها بنبرة جدية فكلاامو: بنتي نسييمة.. انا عارف رااسي شنو كانگول حيت كنت هاكة واحد الوقت، كنت فااش تانتبرزط تانقلب وجهي ونهرب.. ولكن شنو استاافدت.. ريبت عائلتي بايدي وركبت فيهم المرض بايدي

نسيمة: بابا انا عاارفة اللي كااين، وعارفة سي محمد علاش تصرف هاكااك.. هو بصح عيبو ماكايصارحش بشنو ضاارو لداخل وماكايواجهش الوااحد بالعيوب اللي فيه.. ولكن مكايهربش من المشاكل.. بالعكس كان هارب مني اناا.. غلطت بزااف وغلطي خلاه يفكر فالطلااق ويطبقو گااع ..من بعد عرف باللي هادا ماشي حل لا ليا اناا والا ليه حتا هو

تنهد ووقف رامي كلامو قبل مايمشي: ديري ابنتي اللي عجبك، انا ماشي من حقي نتدخل.. ولكن فكري فهاادشي اللي ناوية ديري.. واش هاد الراجل هو نيت اللي يستاهل يكون فجنبك ولا غير كاضحكي على راسك


خلاها وزاد لبيت النعاس وهي فمكانها تاتفكر وراسها بدا يعطيها فالحريق ..زفراات بضيق وناضت لبيتهاا عاقدة حواجبها.. حيدات التليفون من الشارج وكيف شعلاتو لاحظات الكم الهائل من الاتصالات ديالو سوا البارح بالليل ولا اليوم فالصباح بكري.. سر قلبهاا وبالتفكير فيه نور صباحها وتبهج ..
بسمات نص تبسيمة ودوزاات نمرتو بلا ماتفكر زوج مراات.. لكن بدون مجيب والخط رجع .. عقدات حجبانها وقلبها نغزها ان شي حاجة وااقعة ورجعات اتاصلاات بيه مرة وزوج وربعة حتاا تفتح الخط وقالت بنبرة مفزوعة

نسيمة: الوو.. محمد كاتسمعني؟

ردت عليها الغالية بصوت بااهت مخنووق ونبرة جافة بزز باش فرزات حروف كلماتها: نسيمة بنتي

جمداات ملامحها والدم فركابيها نشف: م مي الغالية ؟ ياك لابااس؟ سي محمد حدااك


تقلب الجو وتغير الحال وحتا حاجة على حالها مابقاات.. سبحان من يبيتها فشاان ويصبحها فشان
نور السما تغطا بغطا مضلم والغيوم تجمعاات مهيجة الجو وزامتااه كتر ماهو مخنووق ومضيووم..

صوت القرآن من ليبااف عاالي.. الرجاال مع باب الڤيلا شي داخل شي خاارج اما العايالات فالصالون الكبير مستفات بجلالبهم وگاع اللي دخلات تاتحنا تعزي الغالية اللي قبالت الباب باركة
..جلابتها كحلة وزيفها كحل مزير من الرقبة ووجهها صافي من الدم.. حانيا الراس وفمها ياابس وعينيها داخلين مرة مرة تنزل دمعة طويلة من عينها تاتمسحها بكلينيكس وتحرك راسها بالتقالة لكل واحدة عزاتها ..

جو مزموت خانق وغمامة كحلة ظلمات الجو ..صوت البكاا وشهقات اغلب النسااء تماا والطلبة فالجردة تايدعييو مع القرآن اللي على جهدو مطلوق
..

قدام البوابة فرانات طاكسي صغيرة ومنها هبطات نسيمة بجلابة مزروبة فاللبس وبلغة غير جاراها..
الدمعة فعينها محبوسة وكلها كاترعد مافاهمة واالو، كانت دايخة ورا ماتقطع الخط بينها وبين الغالية وزادت دااخت كتر من هول المنظر وجو الڤيلا اللي تقلب بين ليلة ونهار
..عاد كانت هنا البارح وكان الوضع هادئ لاموت ضربو ليها حسااب ولا حتا ريحتها .. هبطات عزيزة ورا ماخلصات حتا هي وبصدمة تفتح فمهاا على جهدو و قالت مخلووعة

عزيزة: شكوون ماات.. ياربي تستر يااربي

نسيمة دخلات بركابي تايترعدوو غير تاتشوف والدم كاايبرد فدااتها كلما سمعات حس القرآن ولا طاحت فودنها " ان لله وان اليه راجعون
..يبس الريق فحلقهاا وجات عينها على الغالية قداامها باركة
..وقفاات وسط الڤيلا ماقداات تزييد والدمعة اللي عيات حابسة نزلاات تقيلة من عينهاا ومع سيلانها خبط قلبهاا بعنف وتزير حتا النفس ولاات فيها مخنوقة وودنيها صفرو على جميع الاصواات..
بداات عزيزة وراها تاتبكي وترجف مافاهماش شكون ماات وشكون اللي روحو تزهقات ومشات عند الله.. لكن ردة فعل نسيمة خلاتها تشك وشكهاا طغاا كتر لما شافت حالة الغالية اللي ماقدات حتا توقف عندهم

نسيمة: محمد.. لا

شداتها عزيزة فاش شافتها بغاات طيح ووجها ولا كاايخلع من كترة ماولا صفر

عزيزة: لالة نسييمة.. لااالة نسييمة

ترعد كللامهاا ومحجرة فعينيها الدمووع قدام وجه الغالية: مااشي هو.. لا ، لا ماشي هو
لاااا... لاااا لاااا .. لااامحاااامااااااااااد

دفعاات عزيزة وطااحت على ركاابيييهااا مطلعة راسهاا للسمااا وتاتغوت حتا بغات روحها تزهق وحلقها من حدة الصوت تجرح

نسيمة: لاااااا.. لااااااا اعباااد االله لاااا.. لاااااا مايمكاااانشءهءهء محااااااااتماااااااااااد


قربات عندها حورية هازة لباس ابيض فايدها وكاتبكي بحرقة وألم فورماا نسيمة شافتو تخطف منها اللون ورجعات اللور مخشية فقنت البيت وكاتحرك رأسها بهستيرية راافضة الواقعة اللي سرات

حورية: صبري ابنتي.. ماعندك ماديري من غير الصبر هادا هو مكتاب ربي

نسيمة: لاا.. لااا بعديه عليااا لااا

تنخصصاات وتاتحاول تصبرها: ابنتي الله يهدييك استغفري مولااك رااه ماعندك ماااديري

غوتات مخرجة عينيهاا وبداو دموعها ينزلو بحرقة: خرررجي.. خرجي علياااا الكداابين خررجي

بأسى حنات الراس وحطاات اللباس الابيض فوق السرير خارجة فحالها وتاتمسح دموعها بالزيف اللي لابسة..
خلاتها فقنت البيت مخشية تتشوف فاللباس بخوف وحاسة براسها غاتحماق

رجع تفتح الباب ودخل باها هاد المرة..حزين ومألم وتحت عينيه كحل وبااهت
..طلباتو بعينيها المدمعين مايقول واالو لكن حنا راسو وقال

عبد الله: البركة فراسك ابنتي.. الله يعوض مححبتووو..

قاطعااتو تاتبكي بهستيرية و سادة ودنيها: لااااا ..عافااك ابابا لااااا.. لاااااا

عبد الله: هادي هي الدنياا ابنتي ..حتا حاجة مدايمة

ردت طاايحة على رجليها وحاسة بالفشلة تاتشدها: لاااا ابااا لااا.. لااااااا ماااايمكنش مااايمكنش هااادشي مااايمكااااانش

.......

.....: نسييمة.. .. نسييمة !!!

فتحاات عينيها بفزع وناضت من الفراش كاتلهت والنفس فيها مقبووطة كأنها غاتخنق،
لقاتو قداامها باارك كيفماا هو حيا يرزق والخوف فعينيه من جيهتها.. طولات فيه الشوفة وقبل مايسول على حالها ترمات على حظنو معنقاه ومزيرة عليه بقوة حتاا هبطو ددموع الخوف من عينيها وبدات بين ايديه كاتنخصص ونبرة صوتو الحنونة كاتزيد على مابيها

سي محمد: شششش احبيبتي اناا معااك

جاوبات بصوت كايرجف: خفت بزاااف ..يسحاابلي متي وخليتيني بووحدي ..خفت بزااف امحمد حتاا كنت غانموووت

زير عليهاا كتر: هاأنا قداامك الحبيبة دياالي ماعندك مناش تخافي

شافت فيه تاتبكي و على كول الشوميز ديالو
مزيرة: عمرك تخليني ياااك..

بانت فعينيه القهرة ومرر ايدو بحنية على خدها متحسس نعومتو الباردة وقال بصوت ضعيف: علاه نقدر.. كاين اللي كايسمح فحيااتو

ردت بسرعة: نتا هو حيااتي امحمد

رد: ونتي رووحي.. الى نتي ماخليتينيش عمري نديرهاا


ردات راسها اللور تاترد النفس وتريح قلبها وهو فيها تايشوف بملامح مرهقة والحزن فعينيه واخا شاد فراسو قدامها

نسيمة: الحمد لله ملي رااك بيخير، الله يحفظك ليا من كل شر يااربي

سي محمد: ولكن علاش فكرتي هااكاا مافهمتش؟

غوبشات شوية تاتدكر حالة الڤيلا كيف كانت ورجعات شافت حواليهاا تتأكد هي فين.. لقات راسها فبيت نعاسهم القديم ومن البالكو اللي تايطل على باب الڤيلا تايباان ليها الحال مظلم والضواو شاعلة على براا

نسيمة: شحال وانا سخفاانة؟؟

تنهد مطول: النهار كامل تقريبا، دابة شوية؟ ياكما ضارك راسك

ردت بخوف: لا ولكن شكون مااات.. عاقلة باللي شفت مي الغالية تاتبكي وماقادرة حتا تهز الراس والعيالات حتا هوما تايبكييو.. فديك اللحظة جيتي فباالي نتا الاول

سكت بملامح حزينة ومهبط عينيه للأسفل: حياة اللي ماتت انسيمة.. الله يرحمها مسكينة ويجعل متواها الجنة

جمدو ملامحها بصدمة والشهقة شداتها: حياااة.. كيفااش؟؟ كيفاش حتا ماتت وااش حيااة الخدامة دياالكم؟

تنهد وحك عينيه بتعب خلاه غير كايتنهد : النهار كامل وانا بين الكوميسارية والسبيطار وهناا ..مابقيت عاقل حتاا على حواايجي فيين حطيتهم دخت وحق الله

ردت شاادة قلبهاا وبدات تبكي: فاش صونيت جاوبااتني مي الغالية ولكن ماقالت ليا واالو وقطعات قبل مانفهم.. مام.. كيفاش واييمتااا وقع هاادشي.. ماايمكنش

سي محمد: القااصحة هي السيدة ماتت مسمومة.. كلاات السم وفدااري انسيمة

جبدات عينيها بهلع: وااش شي حد سممها..

رد: انا براصي ماافهمت والو.. ولكن راهم شاكين فبنتها

ردت: زهرة؟؟ لا مستحييل ديرهاا

سي محمد: على مااقالو لياا ملي سااقت الخبار باللي مها كلات شي حااجة حتا ماتت.. بدات تاتغوت وتعتارف باللي هي السبب.. هي اللي حطات السم ومها كلااتو وماتت بسباابها.. هزيناها للسبيطار حيت طاحت تبعها انور ولكن باقا لدابة مافاقتش

ردات شعرها اللور داايخة وهو من حداها ناض كايحيد الشوميز اللي لابس ويزفر بتعب

نسيمة: مامتيقااش.. الله يااربي شهاد المصيبة

رد: ارتاحي شوية.. انا لقيتيني عااد دخلت غانمشي ندوش ونهبط نطل على الحاجة

حيدات الغطا تنوض: غانجي معااك.. عزيزة لتحت


سي محمد: ماعندك ماديري لتحت.. تكاي وارتااحي شوية حتا نرجع

وقفات تاتقاد جلابتها وتمسح دموعها: خااصني ضروري ننزل.. نتا دوش على خاطرك وانا غانهبط عندهم حتاا الى خصاات شي حاجة نكون حاضرة

تنهد : واخا اللي بان ليك

دخل للحمام وهي توجهات للپلاكار فتحاتو وجبدات ليه حوايج الداار مقطنين وسخان..
سرحاتهم ليه فوق السرير وخرجاات نازلة للتحت تادور عينيها فالارجااع وصوت شهقات خفيفة وبكاء من الصالون كايتسمع واخا الدنيا خوات من العزايا..

دخلات عليهم ولقات الكل تماا ابتداءا من واليديهاا والعائلة وحتا لايطو جاات من السفر..
هاد الاخيرة مع شافتها دخلات ناضت لعندها تاتبكي ونسيمة وسط دموعها بسمات وعنقااتهاا بقوة

لا يطو: الله يالحبيبة الله

نسيمة: توحشتك ادادا

بعداتها من حظنها وقالت تاتنخصص: حتاا انا يالمرضية توحشتك.. ولايني الوقت ابنتي الوقت وشووفي فين تجمعناا تاني

مسحات دموعها بكم پيجامتها ونسيمة بدات معاها تاتبكي وايديها حاطاهم على فمها اللي تايرجف

لاايطو: مشاات بنتي حيااة .مشاات عند الله صغييرة فالعمر وتقيلة بالهم مسكيينة

نسيمة: مامتيقااش لداابة والله مابغاات دوزلي

شافت فالغالية اللي باركة تاتبكي مع كلامهم ..جلسات معنقاها عندها ودموعها بحرقة كااينزلو ولا يطو بركاات حتا هي تاتبكي

نسيمة: الله يرحمها ويرزقها الجنة.. كانت الله يعمرها داار، عمري شفت منها حاجة العيب

لتيطو: يااربي اامين.. الدنياا غداارة ابنتي وماتعرفي شكوون الساابق

نسيمة: بصح

لايطو: الله يرحمها مسكيينة، فين بنتهااا مابانتليش ؟؟

نسيمة: قالو راها فالسبيطاار.. نتي عاد جيتي؟

ردت: لقيتيني عااد حيدت جلاابتي، عطلناا الكاار ومااقديتش نلحق على الگنازة

ردت بحزن: انا براصي ماحضرتش.. ماعقلت على رااسي حتا طحت

لايطو: معدورة احبيبتي معدوورة.. وماعندو باش يفييد حتا يلا حضرتي الله يغفر دنوبهاا يااربي

نسيمة: اميين

ناضت عزيزة كاتنخصص والشهرة فحلقهاا واحلة.. جمعات ديك الصينية ودااتها للكوزينة خلاتهم باركين مرة يتعااودو ويدعيو للمرحومة مرة يسكتو بحال جل العائلة ..

حورية تاتمسح دموعها وكل مرة تشوف فبنتها من لتحت وتعاود تقلب عينيهاا فصمت ..عبد الله فخاطرو كايستغفر الله لا هو لا عبد الجليل ومرواان حدا مو فالقنت باارك كايشوف وساهي فالخواا


هبط لعندهم محمد مدوش ومبدل حوايجو واخا بااقي من عينيه واضح التعب.. دخل ألقى السلام بفمو حط تليفونو فوق الطبلو وبرك حدا الغالية مدعها لعندو وقال بعدما باس ليها ايدها وراسها

سي محمد: كيف بقيتي

ردت بلساان مرخي و فالارض تترمش: الحمد لله اولدي.. الحمد لله.. مكتاب وماعندي كي نديير من غير الصبر

شاف فنسيمة كايتنهد وقال: الله يرحمها الحااجة.. درنا ليها صدقة اليووم وغدا غانعاودوهاا ان شاء الله

خداات نفس متقطع ونطقات بنبرة باكية: الله يرضي عليك.. الله يرضي عليكم كاملين

سي محمد: الصبر.. هادا هو المكتااب

الغالية: دفنت ولدي.. وحفيدي ..ورااجلي.. ودابة دفنت بنتي وختي.. الحمد لله اربي ..ولكن عيييت اولدي عييت

نزلات راسها على صدرو منفاجرة بالبكاا وهو عندو مزيرها بجوج ايدين والقهرة فعينييه..

سي محمد: الحاجة.. نوضي عافاك ترتااحي شوية وتشربي دوااك

ردت كاتنخصص بخفوت: غير خليني اولدي

رد باصرار: خااصك ترتااحي البكاا غادي غير يمرضك

سايس معاها حتا وافقاات نوضهاا شاادة فيه ولبيتها داهاا
..تبعاتو فيروز مزيرة على الپينواار اللي لابسة ولبيتها طلعات هي وراجلهاا، مع مشاو ناضت حورية بركاات حداا نسيمة وقالت باستفساار

حورية: كي بقيتي ابنتي شوية.. بغيت غير نعرف كيجراالك خلعووني فالتليفون ملي عرفتك سخفتي

ردت متنهدة: طحت وصافي

حورية: ودابة كي بقيتي شوية؟؟

صوتا تليفون سي محمد فوق الطبلة مقاطع حديتهم.. نسيمة طولات عينيها للشاشة لقاات رقم مامسجل عليه حتا اسم الشي اللي خلا حجبانها يتجمعو بقلق، هزاتو وناضت من حدا حورية خلاتها غير تاتشوف مافاهمة والو وهي طلعات للفوق جهة بيت الغالية.. تلقاتو عاد خرج من عندها وسد عليها الباب ترتاح

نسيمة: نعسات

رد: عطيتها دواها ..شوية وتنعس

نسيمة: على الله غيير ترتاح شوية مسكينة

تنهد: يااربي

مدات ليه التليفون وقالت: تليفونك كان كايصوني.. خفت تكون شي حاجة ضرورية وطلعتو ليك معايا

خداه عاقدهم قرا الرقم مستغرب ورجع اتاصل بيه قداامها ..تفتح الخط فالبلااصة وتنطق صوت انتوي كايرتتاجف بنبرة باكية

...: م محمد؟

زاد قوص حجبانو وقال: هو هادا.. شكون معايا

ردت : انا زهرة.. بغيت نتكلم معاك ضروري عافاكءهءهءه الله يخلييك ضروري


تناص الليل وزااد الجو برودة .. اللي عندو شي دار راه دخل ليهاا واللي ناوي على شي قصارة راه غادي ليها..
السير خف والشواارع شبه خالية بالمدينة التي لا تناام ..
وعلى احد الكراسي الحديدة المتواجدة فالطروطواارات كانت بااركة زهرة وتاتسنا بفاارغ الصبر.. مخشية فجاكيط كحلة وكلها تاترجف.. ساهية قداامها وعينيها ناشفين من اي اتر للدموع وببريق متوهج كاايبريو وسط ظلام الدنياا ..

فرانات حدا رجليها كاط كاط كحلة بصوت قوي، طلعات الراس مع سمعاتو وكيف عرفاتها سياارة سي محمد ضحكاات ممصدقااش انه جا ونااضت طلعات حداه بسرعة ..حيد السمطة والتغوبيشة تحت نظاراتو السوداء وااضحة لكن قبل مايتكلم ترمات فحضنوو مزيرة عليه بكل قوتها وضحكة غير عادية على محياهاا

زهرة: كنت شااكة لاماتجييش.. ولكن جيتي هههه نتاا جيتي عندي اناا

شدها بادب من درعانها رادها اللور وحجبانو زاادو حدة كنبرة صوتو

سي محمد: وااش هربتي من السبيطاار ؟؟

حولات ملامحها للخوف ونفات الامر بهستيرية: لا مااهربتش.. انااا ماخااصنيش نكون تماا غايشدووني البوليس و غااندخل للحبس ماانقدرش نعيش فالحبس ماانقدرش

طلق منها بحدر وبدا فيها كايشوف بشك وريبة.. تنهد كايفكر حك لحيتو وقال مهدن صوتو ما أمكن

سي محمد: هي نتي اللي ورا داك السم..قتلتي مامااك ازهرة ؟!

ردت بسرعة كاتنهج: لااا.. لااا انا ماقتلتهااش وااش نقدر كااين اللي كايقتل موو انااا ماقتلقتهااش مااقتلتش

رد: وعلاش خاايفة؟

ميلاات ملامحها برجااء وعيونهاا دمعو فجاة: عافاك دير ليا شي حل ..مانقدرش ندخل للحبس مانقدرش.. انااا مااشي قتاالة مااقتلتهااش وماكنتش ناويااها تموت هاديك رااها ماماا مااماا واش كاينة شي وحدة تاتبغي مها تمووت اااه عدباتني فحياتي ودارت بزاف الامور خاايبة ولكن ماشي لدرجة تموووت هههه ماشي لهاد الدرجة

خداا نفس وقال: برردي وخليني نفهم كلاامك .. عاودي ليا شنو وقع

زهرة: مااقتلتش ..ماانقظرش نقتلهااا رااها مي.. وااخا على قبلك نتااا ماانقدرش

حنا راسو عندها عاقدهم: على قبلي؟

ضحكاات ودموعها ناازلين متكلمة بهيام: كللشي درتوو على قبلك.. كلشي خططت لييه ونفدتو كاان غير على قبلك نتااا

رد: على قبلي درتي السم فالگلاص لمامااك

خنزراات بغضب: لنسييمة.. ماامااا لاااا كان خااص هااديك اللي لااسقة فييك هي اللي تااكلو ماااشي مي

تهجم وجهو وحماار راجع اللور: كنتي خااطااه لنسييمة

ردت بخوف من تغير ملامح وجهو: مااتقلقش مني ..اناا درت هاكااك على قبلك باش تهناا منهاا.. ااه عارفة طلقتيهااا وهي بقاات لاسقة فييك كنت اناا كنت بااغة غير نهنيك منها ومن صداعها فخطرة

رد مبرد دمو: علاش شنو درتي

زهرة: محمد انا.. انا تانبغيييك.. هههه تاتبغيك من نهاار عقلت على رااسي.. بغيتك انااا الولة وقبل من اي وحدة خرااا


زفر بخنقة وقال تحت سنانو: هادا مااشي حب

قاطعاتو باصرار على كل كلمة قالتها: لا حب.. درت كلشي على قبلك.. مااشي نسيمة اللي تستااهلك انااا اللي نستااهلك هي اااصلا شنوو دارت ليك من غير المصاائب من نهاار عرفتيهاا.. قوولي غيير علااش هي علااش.. مااتستاهلكش ماااشي دياالك ومااشي من قيمتك

شمر بنيفو مخنزر: وشكون هادي اللي تستاهلني

ردت: اناااا..

سي محمد: حتا نسيمة مزياانة

زهرة: حل عينييك شوية غاتلقاهاا ماتصلااحش لييك.. هاد المراا راهااا غير تاتخربق حيااتك ودمرهااا من صغرك اسي محمد.. مشيتي تخطبهاا رجعتي مرييض طاايح فالفرااش شهر بسباابهاا.. ومن الفووق فااش رجعاات ليك صحتك وليتي طاالع هابط مع البولييس تاتقلب ليهاا على دهبهاا وتفك مصاايب مااسوقكش فييهم گاااع

قلب وجهو ضاحك بالفقصة وقال فوق النفس: اهااا زيدي

زهرة: كاانقوول اللي كاااين.. حتاا نهاار گلتي تزوج باش تنسااهاا شوهااتك بين النااس فليلة عرسك بالتصاور اللي سيفطاات ليك ورجع كلشي كايدوي عليك بالخاايب ..وشووف داابة.. بسبابها مشاات صحتك وفلووسك وكلك تهلكتي.. هي ماتستااهلكش، مااشي اللي نتا عليها كاتقلب

رد مغوبش: وعلامن كانقلب.. عليك نتي

بدات بسمتها فالتوسع بأمل ومدات ايدهاا لدرااعو تاتحسسها برجفة: يااريت عطيتيني فررصة.. كون عرفتي شنو درت على قبلك عمرك تخلااا علياااا

صغر عينيه قائل بنبرة خفيفة: وشنو درتي على قبلي

ردت: بزااف

سي محمد: بااغي نعرف هاد بزااف شنو بالضبك.. ماتعرفي النظرة ديالي تبدل

وسعات عينيها وبدا صدرها يلهت ممصدقاش: غااتبدل؟...

رد: على حسااب كلاامك

سرطاات ريقهاا مترددة: اناا.. انا اللي عيطت لجدهااا بااش يدرهاا معااه لفااس ويهنيني منهاا.. ساعة فلتاات

تنهد مركز فيها نظرات استحقارية وقال : اها ..شنو مازاال

قلبات عليه وجهها تاترعد: ماتشووفش فياا هاكا الله يخلييك

سي محمد: فاجأتيني بكلامك.. عمري ظنيت لهاد الدرجة

قلبات عندو وجهها: كتر هههه.. كنت بااغة نوريك وجهها الحقيقي وقااتلت على قبلك بااش نفارقها علييك

رد: و من غير هادشي.. درتي شي حاجة مازاال

سرطات الريق بخوف وقدامها شافت تاتبرص عينيها: درت.. ولكن على قبلك

رد: قولي كانسمع

زهرة: غاتعصب مني

سي محمد: كون كنت غانتعصب كنت غانديرها من اللول.. وماغانجيش عندك اصلا

طولاات فيه الشوفة وترميشااتها خفاف كايبينو ترددها الشدييد.. سرطات ريقها مرة اخرى وبدات فالكلام بنفس متقطع من شدة التوتر

زهرة: ديك النهاار.. انا.. انا اللي اتاصلت بيك باش تمشي و تلحق عليها للاوطيل

طلع حجباانو متفاجأ: كنتي تاتعرفي كمال

زهرة: لا والله.. غيير سمعت نسيمة كادوي مع ديك الخداامة وجبدووه.. تماا عرفت اللي كااين و وقلبت عليه

رد كايحرك فراسو: واللي قلب كايلقاا.. مزيان.. شنو ماازاال

ردت بسرعة: كلو على قبلك نتااا.. ومستاعدة ندير كتر

سي محمد: لدىجة تقلتلي

زهرة: دااك السم حطييتووو ليهااا هي بااش تكوووت ومااضنييتش مي غاتااكلووو.. مااادرتهاااش فالحساااب ماااظنيتش غااتمووت وماقلتلهااش


سي محمد: لدرجة تقلتلي

زهرة: دااك السم حطييتووو ليهااا هي بااش تموووت ومااضنييتش مي غاتااكلووو.. مااادرتهاااش فالحساااب ماااظنيتش غااتمووت وماقلتلهااش

نهاارت فجاة وبدا صدرها بقوة تايترعد.. هدأ من روعو واعصابو ورجع قال بنبرة مهدنة

سي محمد: بردي.. حنا دابة غير كاندويو

شافت فيه بااغة تبكي : مااكنتش بااغة نقتل مي.. مااكنتش باغة نقتلهاا

رد: السم منين جبتيه

سرطات الريق اللي من حلقها جف والعيا باان عليها: كان عندنا فالداار لتحت.. و ..وخلطتو مع غبرة الكوكايين

طلع حاجب: عندك الكوكاايين؟؟

حركات رااسها بخوف: كنت مبلية بيه و قلت مع راسي الى قلبو فسبب موتها غايسحابليهم باللي كانت تاتعاطا المخدرات


مسح على وجهو وشاف قدامو كايطلع النفس ويسرح صدرو المخنوق: ونهار العيد ميلااد درتيه فكااسهاا

زهرة: ماشكيتش باللي غايااكلو شيواحد من غيرها ..كنت غااندير اللي كاان باااش تاكلوو هي ولكن زهرهاا عاونها تااني وبغيتو تمشييو مااايسحاابلييش ماامااا غاتاكلووو مايسحابليييش

سكت ساهي قداامو بنظراات مظلمة وفكل حين يتنهد.. سكاتو المريب اربكها ودب رعب رهيب فقلبها زادت قرباات ليه بنبرة باكية وقالت

زهرة: تيق بياا كلشي على قبلك نتاا.. درت كلللشي على ودك

تكلم: خرجتي على الانساانة الوحيدة اللي تاتحن فييك ..قتلتييهااا وسيفطيها للقبر غضباانة علييك وحشماانة من وحدة بحاالك تكون بنتها.. آديتي مرا عمرهاا دارت ليك شي حااجة وكنتي غاتكووني السباب ففراقي معاهاا.. كنتي غاتشتتي شمل وقتلتي اللي ولدااتك

غوتات بجنون وايديها على شعرهاا: لاااا انااا ماقتلتش مي .. ماااقتلتهااااش نسييمة الللي كاانت غاتموووت هيااا ماااشي ماامااا هي اللي قتلاااتهاااا هي هيااااا

نزلاات راسها منهاارة بالبكااء وصوت تنخصيصهااا عالي ومن قلبها المجروح تايطلع.. طول الشوفة فيها وفحالتها الغير عاادية.. وبصوت منخفظ ومحبط قال

سي محمد: مابقا عندي مانديير ليك، اللي فييك كافيك.. غير هو عالله يدير ليك عقل وتفيقي من البير اللي غرقتي فيه راسك

شافت فيه منهاارة وصوتهاا بصعوبة كايتفرز: على قبلك.. والله على قبلك درت كلشي

رد: على قبل وااحد دارك ختو وبنتوو دمرتي حيااتك وكنتي غادمري ليه حتا حيااتو..
فين عمري بينت ليك شي حااجة ولا عطيتك أمل انه شي نهااار الشوفة اللي كانشوف فيك غاتبدل

ردت كاترجف: ولكن كنت بااغاها تتبدل

سي محمد: تحطو قداامك جوج فرص ازهرة جووج تراجعي فيهم نفسك وتعرفي باللي الساس اللي تاتبني عليه امالك مامنووش.. الفرصة اللولة فزواجي اللول.. من بعد زواجي التااني، ونتي مابغيتيش تفهمي باللي كون كنت بصح بااغيك كنت غانختاارك من الاول "حرك رااسو مكره ومخنوق بينو وبين نفسو" ولكن مااننكرش باللي حتا انا عندي يد فگاع اللي وقع.. وعمري نساامح راسي عليه

نزل من السياارة كايفك صدايف الشوميز ووجهو باشمئزاز مخسر.. بقا رااسها حااني تاتبكي بحرقة حتاا تاتقج وبين شفايفها المرتعشة تاتردد: على قبلك.. كلشي على قبلك


تفتح باب سيارة انور اللي كان وراهم مباشرة مترقب الوضع..
قطع الاتصاال بينو وبين تليفون سي محمد وتوجه ناحيتو مخنزر والاعصاب راكباه

انور: هادي بلااصتها 36 اما الحبس ماعندو ماايقضي.. لفعة وسط داارك الصاحيب حفظكم الله منها ، واخا مها مسكينة مشات ضحية

تنهد مخنقة مطلع رااسو بملامح مبهمة: البوليس جايين

رد: شوية ويوصلو.. و التسجيل هاهو عندي وغيتقدم ضدها كدليل فالمحكمة.. مكلخة ضيعاات حياتها وراسها علل الخوا الخاوي

ضار وراه وطول الشوفة فسياارتو.. تنهد بعمق وفيه شااف برجاء فعينيه: انور .. دير بحالا ماسجلت والو وماعطيتك حتا حاجة ..هي غاتعتارف منها لرااسها وعلى قبل مصلاحتها غاتعرف شنو تقول

زاد خنزر: تاوااش من نيتك ..شفتي نتا اسيمو بالله مكاينة اللي خارجة عليك قد هاد المحنة الزايدة .. هاد ال*** اللي بقات فيك كانت غاطلقك على مراتك وتقتلهاا وقللاات مهاا.. يحنوو فيهاا النااس مازاال

رد بتعب كاسح صوتو: تقصح قلبك حتاا تعياا راه كاتبقا بنت صغيرة وبرهوشة اسي الكوميسير.. مها عاد تدفنات وماحضرااتش ليها.. والقااصح فهادشي كامل هو انها هي السبب الاول فموتها .. غير هادي قاادرة تخليها معدبة حياتها كاملة فيين غااتزيد مازاال

قلب وجهو كاايزفر بضيق ومحمد رجع قال: طلبتك كا صاحبك.. اما القرار ليك.. ديير اللي يبان ليك منااسب


خلاه وبخطوات تقيلة توجه لسيارة انور .. برك فالكرسي اللي جنب السائق حاضي الوضع بملامح يائسة والحصرة كاسية عينيه وموجعة خاطرو وقلبو

....

لحظات قليلة وكانت سيارة الشرطة
وااصلة عليهم وفجنب الطريق وقفات..
فتح عليها انور الباب ونزلهاا مهبطة عينيهاا وعلى البكا ساكتة..
حالتها ميئوس منهاا وضعيفة كل الضعف.. ركبهاا ورا مادار ليها المينوط وعلى الزاجة حطاات الراس ومطلعة عينيهاا لقدامها مباشرة
..جاو عينيها فعينيه ..عينين السراب اللي على قبلو ضيعات ماضيها وحاضرها ومستقبالها
كانت هي الجاني والضحية فنفس الوقت
.جنات على نفسها وعلى الناس لي دايرين بيها وكانت ضحية لنفسها هي الاولى

ظلمات وتعدات، وحاولات تدمر حياة ناس بل قتلات ..مالقاتش اللي يشد بيديها بقوة ويصفعها على الخطأ من غير امهاا ..لحب عمى عينيها وغلف قلبها على الحق..
ولكن قلب الانتى بطبعو كاايحتااج للصدر الحامي والحنون.. وحدة كبرات بدون اب وبدون أخ بدون أي راجل فحياتها من غير محمد .. هو الوحيد لي كان تيمدها ويعوضها على لاب ولاخ ومالي فراغ.. وهي بالمقابل هداتو حب اناني متملك..

كانت تتشوفو ديالها بوحدها وحتى الزوجة لاولى ماهتماتش بيها لأنها كانت عارفاه ماتيعيرهاش اهتمام ..
غلطات بزااف وغرقات فبئر اغلاطها للقاع.. لكن غلطها الاول والرئيسي هو نهار خلات سي محمد هو محور حياتها وكل احلامها ..حاضرها ومستقبلها.. نسجات فخيالها معاه علاقة وهمية عازمة على تحقيقها فالقريب.. لكن السبب اللي خلاها تفقد اتزانها وتشعر نار الغيرة فقلبها كان يوم شاافت اهتمامو بنسيمة .. ومن بعد ما بأذنها سمعات الطلاق والفراق والفرحة زفات قلبها تصفعات بقوة بخبر رجوعو لمرتو
..فكانت هاديك هي النقطة اللي فيضات قلبها وفقدات كل قواعد المنطق فعقلها


الحب ماشي بإيدنا.. ونهار تاايدق باب قلبنا ماتنتمكنو لا نسدوه واالا نقفلوه..
مااشي باراادتنا وشي حاجة اللي يستحيل نتحكمو فيهاا
ولكن اللي بإيذنا هو اننا نحكموه ونلجموه .. مانجارفوش وراه حتى نلقاو راسنا وسط بحرو مانعرفو نعومو ولا لشط نوصلو
..نوقفو مع نفسنا وقلبنا ونحاكموه قبل ما يحاكمنا وللخطأ يوصلنا ..
والاهم ماننساوش ان اي تعامل مابين راجل وامرأة سواء كانو صغار او كبار غالبا مااتايأدي لهلاك احد الطرفين..
القلوب بطبعها ميالة..وهادا تايبين ان الله ماحرم واحد الحاجة الا ولحكمة وفي علمه شؤون

وأكبر دليل هي زهرة..
البنت اللي فالحب تعمات....
وبفقدانها لراجل فحياتها لقلبها محمد دخلات...
ضيعات ماضيها وتبعات سراب..
على مستقبلها بالسجن حكمات..
وعلى عقلها بالجنون أكدات..
رزات ام فحياتها وبالسم تسقات...
ام ..ياما حلمات ببنتها وسهرات وربات...
ياما نبهات وصرخات ولبنتها على زلتها ضربات..
لكن نهايتها كانت على يد صغيرتها لي كبرات..
الحب الاناني المتملك بييه زهرة ذبلات..
وتبعات خطواات الشيطان اللي بيه تغرات..
زين ليها افعال السوء وللنتيجة ابدا حسابها ماحسبات..
خربات وخططات ولحياة لأزواج شتات ...لكن الحفرة لي غرقات.. فيها طاحت.. وتمرمدات...
هادي قصة زهرة .. ونتمنا من كل قلبي تاخذو منها العبرة فالحياة
~ Amal Alhayat ~

مازلنا نمضي..
رغم وفرة الحُزن وتعب الخطوة وتمزّق الطرق المؤدية للخلاص
نمضي في غمرة كل هذا التيه ونتساءل:
‏كيف ننجو بالقليل الباقي مِنّا؟

...
رجع للڤيلا فسيارة انور.. طول الطريق قضاوها صمت وتفكير كل واحد وفين سارح بأفكارو حتا وصلو لبااب الڤيلا وفرانا انور ورا ماشاف فسي محمد وقال


انور: انا غانلحق عليهم للكوميسارية نتا نزل ترتااح

حرك راسو بجدية: لاحتاجيتي شي حااجة اتاصل بيا

رد: كون هاني.. و حتا التسجيل ديك بحالا مكاينش غير طلع وبالك مرتاح

تنهد وفتح الباب يهبط: الله المستعان

انور: الله يعاون..فاش نسالي غانرجع


صغر فيه عينيه: فين غاترجع

انور: للڤيلا اصاحبي غانبات معاكم

عقد حواجبو بجدية: انور دارك.. تصبح على خير

انور: اهااا.. تاتجري عليااا عاين بااين ياك


سد عليه الباب وقال: نتا عارف واناا عارف.. واللي فيه شي فييه سير لدارك حسن ماتزدق مسيفطها للورجونص هاد المرة

ضحك وعلا صوتو يسمعو: ااعاارف دماغك منين داز ولايني قسماا بالله مادرت شي حااجة ..عاااد نويينااا

رد: النية ابلغ من العمل.. تركن حتا تسني بعداا وديك الساعة لادويت حرام علياا
.. تصبح على خير

انور: تهلاا هههه

دخل تايحك رقبتو ويلويهاا يمين شماال من فرط التعب
لقا الضواو شااعلين وباقين فالصالون مجمعين.. شي تايدوي مع شي وتايدوزو الليلة الطويلة غير بيناتهم بلا الغالية اللي فبيتها كاترتاح ونسيمة كدالك
بحت على بعينيه لكن مالقاهاش وسطهم حنحن باش يعرفوه دخل وقال

سي محمد: السلام عليكم

ردو عليه السلام وعمو قال: امضرا اولدي ياك لابااس؟

رد: كل الخير اعمي مكاين والو.. غانطلع نرتاح تصبحو على خير..

وقف عبد الله كايمعني لمراتو حتا هي تنوض وقال : حتا حنا غانمشيو ..الله يغفر للمرحومة ويوسع عليها ضيقة القبوور

رد محمد: امين.. الوقت تعطل لو بقيتو حسن بيتكم موجود وكلشي

رد بامتناع: لا لا اولدي خاصناا نمشيو تعطلنا نيت بلا قياس

حورية: انا غانعيط على نسيمة

فتح فمو يهضر وسبقو عبد الله: حورية يالله نسيمة غاتبات فدارها

فتحات فيه عينيها: آاا

عبد الله: زيدي.. الله يعاونكم


فسح ليهم الطريق وودعهم مع عمو عاد قلب الدورة ولبيتو طلع..
فتح الباب ودخل مستشعر وجودها فالبيت، ريحتها فيه انتاشرات ودفاتو ورا مكان بارد ميت وجاف..
حيد من رجليه حطهم فالپلاكار اللي فالحمام وجبد بانطوفة سخونة لبسها وعينيه عليها تايقلبوو..
بغا يدوز للپلاكار يبدل حوايجو لكن حبس لماا شافها على سجادتها ساجدة تاتصلي..

تلقائيا تفكو حواجبو براحة وبرك فيها تايشوف.. ضام ايديه وحاضي كل وقفة.. كل سجدة و كل حركة تحركها معاها لباسها الفضفاض وتنايا حجابها.. كل حرف من شفايفها خرج وتأتيرو القوي على توازن قلبو وشكلها الأخاد باللباس الشرعي كيف مواتيها وكايزيد يأسرو ويجننو بلا مايشعر

نسيمة: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته
..السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته

طلعات ايديها تادعي وهو لعندها ناض وتحنا عند مقدمة رأسها.. طبع قبلة عميقة خلاتها تحبس دعاءها ومن تحت رموشها تشوف فيها متبسمة برقة

نسيمة: على سلامتك

برك قدامها على السجادة مربع رجليه وشاد ايديها لعندو

سي محمد: الله يسلمك.. كون تسنيتيني نصليو بزوج

هزات كتفها بلطافة وصوت خفيف: قلت غاتكون صليتيه فالجامع.. باينة فيك عيان

رد: بزااف
باس ايدهاا وهي على شعرو خللات اصابعها وتنهداات

نسيمة: كلشي غايفوت امحمد.. والامور غاتعاود تقاد من جديد شوية الصبر وصافي

رد: امين ياارب.. ماغاتسولينيش شنو وقع

تبسمات: مايحتاجش نسولك.. عارفاك غاتعاود لياا منك لراسك وتخبري باللي كاين

حنا راسو بحيرة كايتنهد ويلمم الكلام فلساانو لكن كلما بغا يدوي كايتردد ويزفر بخنقة الشي اللي خلا بالها يتشوش وقالت باستفسار

نسيمة: ياك لاباس

شاف فيها بنظرات يائسة وقال: قتلات مها انسيمة.. هي السبب فگاع اللي وقع، وداك السم كانت باغة تعطيه ليك نتي

غوبشاات بانزعاج: لا حول ولا قوة الا بالله.. الطيش وقلة العقل اش كادير فبناادم

تنهد من اعماقو: اعتارفات بكلشي،
گاع داكشي اللي دارت قالتو وتسجل عندي من الالف للياء ..ولكن، ماقدرتش

طولات فيه الشوفة وقالت: واش بقات فيك؟

رد: شفقت على حالها وبقات فيا مها اكتر.. اول ليلة كادوزها فقبرها وبنتها فالحبس، قااصحة بزااف، وبغيت نخلي ضميري يرتاح.. گلت صافي اللي فيها كافيها

ردت: بلا ماتزيدها كتر

حرك راسو متنهد وفيها شاف: شنو بان ليك؟

ردت: فاش

سي محمد: غلطت فاش ماسولتكش واتاخدت هاد القرار بوحدي

ردت ببساطة: زهرة مانضنش تخبرهم بالحقيقة كيفماا هي وهادشي علاش فكرتي فالتسجيل ..خسرات بزااف ماغاتبغيش تزيد تخسر كتر من هاكا.. غير الله يهديهاا وصافي

رد: اميين.. قلقك هادشي؟

نسيمة: ؟التصرف اللي دارت؟

رد: اللي درت اناا

نسيمة: بالعكس، نتاا فكرتي لبعيد امحمد.. فعلا كلنا تانغلطو وعلى درجة اغلاطنا كانتحاسبو..
ولكن العقاب اللي خدات هي قااصح بزااف صعيب يتمحاا، مكاين لااش تزيد كتر


بسم برضى فوجهها: هادشي نيت اللي قلت

تنهدات بحزن اجتاح قلبها وقالت: الله يسمح لينا امحمد.. والله وينجينا من شر النفس..
شي مراات اكبر عدو للإنسان هو نفسو.. تايدمر راسو برااسو ويدخل الخبت لحيااتو رغم انه كان مرتاح ماخاصو حتاا خير..
يمكن بطبيعتناا مكانرتاحو حتاا نرونو الراحة والنعمة اللي حناا فيها عااد كانحسو بقيمتهاا وشحال كانت غالية قبل مانفقدوها
..و عوض مانعيشو الحياة ببساطتها كانوليو غير معقدين الامور كتر ماهي معقدة.. وللأسف ماشي غير حناا اللي كانتضررو.. عوض مانمشيو فطريق مسرحة وننقيو منها الشوك حبة حبة، خاصناا نخليو دمناا يسيل ويجرحناا الشوك ونعوجو فالطريق كيف بغيناا..
الحياة بسييطة بزااف للي كايدرسها بعقلو.. اما اللي كايبقا تاابع شهواتو وهوا النفس سواا غلط او صحيح تاتبان ليه الدنيا من اعقد مايكون.. وعمرو منهاا يسلك على خير ايلا بقا غادي فديك الطريق.. اما تايخرج ميت من لداخل، ولا كلو جروح صعيب الزمان يشافيها

تنهداات من اعمااقها وقالت فالختام: الله يسمح ليها ويسمح ليناا كاملين

رمشات فيه بهدوء وعلى إتر صمتو والنظرات اللي فيها تايدير قالت بشك: قلت حاجة غلط؟

حرك راسو بالنفس وهي تبسمات وناضت تاتحيد حجابها قدامو: وانوض تصلي الشريف الفجر راه قرب يطلع

سكت متتبعها بقلب مسلوب وهي تاتغير عبايتها واحيانا تاتشوف فيه وضحك.. فتحات الپلاكار قدام وجهو من جهة لي شوميز دونوي ومررات عليهم ايدها كأنها تاتبحت على شي وحدة اللي تناسبها.. حتا نطق وهو متبع صبعها اللي عليهم تايمر

سي محمد: خودي الصفرة

شافت فيه بابتسامة تعحب: علاه كايعجبك الصفر

تبسم: عمري بغيتو ولا لفت انتباهي

ضحكات بخفة: ايييوااا

تنهد: اييوا حتاال النهار اللي تحط عليك.. كيدار حتا ولا لوني المفضل ماعرفتش.. انا براسي دخت

ميلات راسها بغنج محلونة صوتها: بسم الله عليك احبيبي لاعااش من يدوخك

طول فيها الشوفة وناض كايتنهد: اودي.. حالتي صعيبة عاارف

نسيمة: ههههه

بااسها بقوة ودخل للحماام كايزفر..
استغلات الفرصة ولبساات الكسوة على جسد عاري كليا ورا مادهنات بشرتها بكريم الشكولا وركزات على فرقة صدرها البارزة من الشوميز ورقبتها العالية..
دارت گلوص بطعم الفراولة فشفايفها وحلات المجر جابدة منو الشكلاط رمات تلاتة الحبات ففمها خلاتهم فلسانها بدوبو على رااحتهم وضارت تقاد شعرها قدام المراية وتسرحو..

تحل باب الحمام وطارت للكوافوز تاتسارجي تليفوونها وتلاهي بيه كطريقة تزيل بيها شوية التوتر.. خرج وهز السجادة مباشرة كايتغفر الله ويشمر بنيفو متعمد مايشوفش جيهتها مطلقاا حتا يصلي.. طلع ايديه كبر وبدا فالصلاة وهي بنص عين حاضياه والضحكة تاتفلت ليها بلا ماتشعر


طوا السجادة وحطها بلاصتها بعدما سالة صلاتو.. حول ليها الشوفة والتبسيمة مزينة عينيه رغم تعبهم وسوادهم الغامق كاينة رااحة كلما عندها قرب واستشعر وجودها معاه وفجنبو

سي محمد: ضحكينا معااك

حاولات تجمع ضحكتها الخفيفة اللي من شفايفها تاتسرق وقالت: شي حاجة قريتها فالتليفون وصافي

جاها من اللور بااس رااسها وايدو بحنية على خصرها تاتمر: حنا ماضحكيش لينا زعماا.. مممم

ضورها لعندو وبيهاا متع عينيه قبل من جسدو.. مرر اصابعو على طول وجهها حتا عينيها تقفلو وفاش وصل لفكها رفع وجهها ببطء لمستوى وجهو وقال بنبرة خافتة وخشنة

سي محمد: عارفة شنو نتي ؟

بسماات بحياء وخدودها توردت قدام عينيه: شنو؟

رد بهيام: نور حياتي انسيمة

تكلمات برقة ونفسها المحلى بالشكلا تايضرب فنيفو: وعارف شنو نتاا

عقد حجبانو وعندها قرب كتر تايشم ففمها بفضول

سي محمد: الشكلاط؟

ضحكات رادة راسها اللور: ااه هههه الشكلاط ديال حياتي نتاا


جرها ناوي يدوق باش يتأكد لكن رن تليفونو فوق الكوافوز مقاطعهم.. تنهد وباسها بين عينيهاا.. مشا هزو لقاه انور جاوب فالبلاصة ونسيمة عنقاتو من اللور لاوية ايديها على كرشو بابتسامة مزينة ملاحها

سي محمد: الو

رد ببشاشة: افيين ههه عرفتك غاتكون مازال فاايق

عقد حواجبو : ياك لاباس

انور: تعالى نخرجو تغير الجو شوية..
غااتبقا بوحدك غادي غير تأزم بقوة التفكير

رد: الامور هانية؟

انور: هانية وغادة بيخير.. واش مافيك مايخرج؟

شداتو فجناب التيشورت وفرقبتو بدات تمرر انفاسها وتبوس قبلات خفاف ..ترعد لحمو لهاد الحركة و صدماتو حتا هرب رقبتو وفيها شااف موسع عينيه..هزات كتفها تاترمش بطفولية وهمس قالت

نسيمة::شنو ممنوع نبوسك؟

رد انور بتعجب: واش معاك شي حد ولا غير جاب ليا الله

رجع جاوب وهي خشات ايديهاا تحت التيشورت ديالو مستشعرة دفء بشرتو وفضهرو بدات تقيس كيف بغاات حتا تاتحس برعشة جسدو كلياا وهو ليها مستسلم وهاايم تابت مكانو وماضارش

انور : سيموو.. واالربااط معاك دااوي

حنحن كايتوگض وقال: اه.. اه معاياا

رد: شكون

تنهد بنشوة فاش فمها قاس تحت ودنو وباستو قبلة حنييينة تما دوبااات قلبو وخلات السخووونية طلع معاه

انور: وااسيمو

رد: فنظرك شكون غايكون معاياا فهاد الوقت؟

ضحك فااهم البلان وقال: اييه اخويا وحنا نشربو الخزامة على قلبنا باش نسخنو العضام .. ليا الله

رد: الله المعين

قطع وقلبها قداامو ملاسقها مع صدرو اللي كايلهت وهي كاضحك

سي محمد: اش كااديري الفاارة


بغنج مررات ايديهاا على عنقو منيمة عليه نظراتها: كاانخبش فرااجلي..مالها عيب

نزل على شفايفها ملهوف والسخونية معااه طالعة لساانها من التدويقة اللولة طاح فيه ماعاودش نااض باغي ياكلو ويسرطو وهي وسط ايديه تاتنين وعلى عنقو لاوية ايديها
وراجعة اللور حتا على سريرهم تكاها وجا فوقها تايهمس لثمااالة ويفرق قبلااتو على رقبتها وخدودها

سي محمد: تانبغيك..حياتي نتي..روحي

بسماات سادة عينيهاا باستسلاام ولعندها معنقاه من رقبتو ومرة مرة تبوسو بخفة وضحك

طلع راسو منتااشي وعينيه بالتعسيلة مزينين: الكبيدة دياالي.. تانحماق عليك

ردت بهيام: وأنا تانموت عليك

بااسها لشفايفها ووسطهم نطق: فين كانت عليا هااد الحلاوة كاملة.. كنتي تاتهبلي ودابة وليتي طيري العقل

حول شفايفو لجسدها وبداا نازل بيهم لصدرها وايدو تتحيد الكسوة بكل بطء، طلعات رجلها تاتغنج عليه وتفشش محمقها كلاامو

سي محمد: معاك دااوي المهبلااني

همساات بحرارة: برا والبااس علييك

رد: الشكلاط على الشكلااط.. باغا طلعي لياا السكار

نسيمة: ههههه


.......
وأذكر أن قلبي كان في الحب أمياً
‏حتى أتته عيناك وقالت له إقرأ ..
......

ضحك وغزل..متعة ونشوة أخادة مع حب آسر لقلوبهم..
سهرو الليل جسد وااحد وقلب نقي مفصوح بماا فيه خالي من الانانية والحقد.. من الكتماان والعتاب..من مخلفات الماضي وتعب الحاضر والهول من المستقبل
.. قلب بيض شغوف بالعشق وفيه مغرقهم حتى النخاع

أدن الفجر وهو على صدرها نااااعس كالطفل وايدها برخاء وراحة محطوطة على شعرو.. رن التليفون ديالها الشي اللي خلاها تفيق من نعاسها مخسرة ومدات ايدها المرخية ليه.. طفات لالارم وتجبداات مزياان ناافضة العگز حاولات تملص وتهز ليه راسو للمخدة ديالو وتنوض لكنو فاق حال عين وعين سادهاا دايخ والنعاس شاد فيه

نسيمة: سمح ليا احبيبي فيقتك

باس خدها نايم وبصوت مدعدع بالنعاس قال: ادن الفجر

ردت: اه عاد ادن.. غانوض ندوش ونصليه

رد: تساللي فيقيني.. وشي قهوة معااك الى قديتي

تبسمات: من عويناتي

بسم بدورو وتقلب على ضهرو كايستاعد يرجع للنعاس وهي للحمام توجهات تاتسد پينوارها


الصبااح فتح ونهاار جديد على الفيلاا طلع.. نهار ورا الجنازة ..ريحة الموت زالت لكن تأتيرهاا على وجوه العائلة بااقة وهوما على طبلة الفطور باركين فصمت وكل من شاف جهة المطبخ كايتنهد ويدعي للمرحومة بالرحمة..
فطور حضرااتو نسيمة لوحدها والكل عليه مجموع حتا من انور والغالية اللي على وجهها كان واضح التعب لكن مروان وعزيزة غاابو عليه ..هاد الاخيرة غيابها زعج نسيمة وخلا بالها مشطون..وأنور جهة الدروج يشوف كل دقيقة وتحت مناخرو يزفر بضيق صدر

سرطات اللقمة وناضت بادب مستأدنة منهم : سمحو ليا غانوض..بصحتكم

رد سي محمد بنبرة قلقة: ياك لاباس

ردت: لا والو غير غانطلع نطل على عزيزة كيف بقات

حرك راسو بتفهم وهي طلعات غاادة لغرفتها.. فتحات الباب بلا مادق ودخلات لقات الغرفة مظلمة وهي على السرير مكورة كاتنخصص بصوت خاافت ومنها تايتسمع انين خافت دليل على بكاءها..
تقطع قلب نسيمة بالقهرة وجنبها جلساات تاتمرر ايدها بحنية على خصلات شعرها السوداء

نسيمة: عزوزتي

مسحاات الدموع من عينيهاا وفيها شافت بصمت

نسيمة: باراكة من البكا عافااك تاتقطعي لياا قلبي هاكاا.. الموت علينا حق احبيبتي مااعندناا مانديرو

ردت والبكية شاداها: بقاات فيا مسكينة ..مشات مغدورة

ردت: السم كان غير سبب ختي حياة توفى أجلها الله يوسع غبيها ضيقة القبور ويرحمها.. الدموع مااعندهم ماايفيدوو

عزيزة: الله يرحمها مسكينة

تدق باب الغرفة وبتنهيدة حزينة نااضت نسيمة حلاتو.. لقات انور عند الباب واقف

انور: تشوشت عليها كي بقات

ضارت شافت فيهاا متأملة حالتها ومن اعماقها تنهداات

نسيمة: شوية وصافي

رد: نقدر نهضر معاها شوية

نسيمة:'الى بغات مرحبا.. انا غاننزل للتحت

مرات من جنبو ومن البيت خارجة كلياا دخل هو سد الباب وعندها كايقرب ويفحصها بعينيه.. جر كرسي لقدامها برك وهي طلعات عينيها بطء جيهتو وفيه تاترمش بالتقالة


انور: صباح الخيير

همسات: صباح النور

باهتمام قال: كي بقيتي شوية؟

حركات راسها وناضت باركة تاتقاد الزيف وراسها كايحرقها بقوة

عزيزة: الحمد لله


طول فيها الشوفة بحجبان مقرونين وناض قائل بجدية: نوضي بالله معايا تبدلي الجو شوية

رمشات فيه بتساؤل: ماخدامش اليوم اسي أنور؟

طلع حاجب: لا الالة عزيزة جاي هازلك الهم غانتي.. وانوضي هاني كانتسناا براا

ردت بلطافة: بلاش بلا مانعدبك اسي أنور والله، غادة غير ننعس شوية ويفوتني الحال

رد مغوبش: عدابك راحة الحب غير نوضي.. هاني براا عشرة الدقايق مانفوتهاش ليك

خرج ساد معاه الباب جبد تليفونو كايدوز اتصال وللأسفل هابط
....

فتحات باب غرفة نسومة طلات متبسمة وتما لقاتو بارك مع بنتو وتايلعب معاها فالالعاب اللي مفرشة بالأرض..
دخلات موسعة الضحكة وفيهم تاترمش

نسيمة: السلاااام ههههه ياكماا قاطعتكم

ضار لعندها ضاحك: دخلي الفاارة زيدي

نسيمة: ههه نزلت عندك لتحت سااعة مي الغالية قالت ليا باللي طلعتي عند نسووم

سي محمد: توحشت الحبيبة دياالي وطلعت نبرك معاها شوية

جلسات فجنبهاا تاتمرر ايدها على شعرها وهاد الأخيرة تاضحك مع سيمحمد وتمد ليه شقاوشهاا

نسيمة: علاقتكم متقاربة بزااف وواضح شحال نتاا عزيز عليها

رد بعدما باس نسومة وملامحو مبشورة: هادي رااها بنتي

تبسمات محصرة وفيها ساهية.. تنهدات من أعماقها وقالت بأسف ونبرة خفيفة: حاسة براسي قصرت بزاف من جبهتها

حول ليها نظراتو: علاش هاد الكلام

ردت: ملي جيت لهاد الڤيلا وأنا من هادي لهادي.. قلال المرات اللي بركت فيها معاها أو عطيتها اهتمامي، كنت نتمناا نكون معاهاا بحالك ويقدرني الله نعوض ليها مها اللي ماتت

رد بجدية: الله شهراين انسيمة.. عطي لراسك وقت تولفي الوضع بعدا وبشوية بشوية غاتوليو كتر من ام وبنتهاا

بسمات فوجهو: كتر گاع

رد: انا اللي عارف قلبك احبيبتي كيف داير

نزلات عينيها بخجل كاضحك.. حنحناات وهزات لعبة تاتلف فيهاا ناطقة: ماقلتيش لياا.. علاش ختاار ليها سميتي بالضبط

غمزها بمباغتة: علاش فنظرك

نسيمة: قول نتاا مال باباها ولد عمي انا

رد: حيت كان عارف غلاوة هاد الاسم عندي.. وكان متأمل نبغي بنتو بحال مولات السمية وعمري نتخلا عليها

خبات بسمتها وفيه تاتشوف من تحت شفارها: وبغيتيها زعما بحال مولاات السمية؟

ضحك وقال: هادا سؤال.. غاتغيري من بنتي

هزات كتفهاا بغنج: مااشي غيرة.. غير نتا عارفني كيف دايرة


سكت فيها تايشوف زادو ترميشااتها علاو وقالت برقة: ايواا جاوب مالك سكتتي

طبطب فالبلاصة حداه: اجي حداايا ونقوليك

ردت: قول من تمااا مافيا اللي ينوض

سي محمد: غانقولك فودنك

عضات شفايفها حابسة الضحكة: بلااش غير غوت

طلع حواجبو: غاتجي ولا نوض نجيبك

زيرات فمهاا وعندو تسوخراات.. درعها لصدرو وعلى ودنها تحناا يهضر ساعا نسومة مع لاسقات معاه جنبو غوبشات ولاحت اللعبة من يدها كاتستاعد تبكي

نسومة: معععع باابااا

ضار جبهتها هاز حواجبو: يالله هاوحدة خراا

تملصات منو كاضحك ونسومة
ناضت عندهم جااية بااغة تبكي

نسيمة: ههه حيد عليا لاتزدق نااتفااني بنتك

رد: لا بقااي مزيان تشوفك حدايا باش تولف

هزها لحظنو وهي خشات وجهها فعنقو تاتبكي وتغبن، طبطب على ضهرهاا كايسكتهاا ويضحك بينو وبين رااسو ونسيمة بملامح هادئة فيهم تاتشوف

نسيمة: تاتغير عليك بزاف

رد كايضحك: كايقولو الحاجة اللي ماتشبه لمولاها حرام.. ياك

غوبشات بعدم فهم: داوي عليا

رد: ايوا ماجاتش غير هاكاك وتسمات نسيمة هههه

ناض ببنتو لسريرها وهي خلاها متتبعاه و حالة فمهاا بدهول


نسيمة: علااه اناا شنو درت سولت عاادي واش تاتبغيها فحالي عاادي السؤال

باس نسومة وحطها على سريرها بعدما عطاها تليفونو تتلاها بيه وتحيد التنخصيصة اللي شداتها عاد ليها ضار متبسم وقال

سي محمد: مادويتش على هاد الموضوع ..نتي عارفة غيرتك حسن مني

غوبشات: ماتانغييرش وماعندي علاش نغيير من شي وحدة ااصلا

طلع حواجبو: اهااا

ردت: اهااااه

سي محمد: هههه نفكرك فنهاار كنتي غاضربي مريم والشوهة اللي درتي لينا قدام الناس؟

خنزراات فيه ضاغطة على فكهاا وناضت طالقة من عينيها الشرار: داابة شنو فكرك فيهااا.. ولا يااكما تفكرتي حتاا كدوبك ديك المرة رااه مانسيتهااش لييك وفوتتهااا بالباارد واخا مابغاتش تسرط ولكن على ماباانلي نتاا مانااسيش وعمرك تنسااا

ضاارت تخرج معصبة ومن نيفها تاتنفخ النار ..سد الباب مع حلاتو ودورهاا ملااسقها معاه وابتساامة غريبة على شفاهو تاتوسع كلما بغاات تنتر وعليهاا تبعدو

نسيمة: حييد خليني نخرج

سي محمد: متأكدة متاتغيريش

غززات سنانها: طلق ولااا غاانغووت ونجمع عليك العائلة كااملة بااش نييت يعرفوو دااكشي اللي درتي

بعناد زاد لعندو قربها وهي عليه قلباات وجهها تاتنفخ: وآااش درت بالسلامة

ردت: راك عارف


باس خدها اللي من فرط العصبية حمار وسخن كحال ودنيها خفف صوتو للهمس وبأنفاس حااارقة نطق: هاد الساعة عارف حاجة وحدة.. باللي وحدة اللي ساكنة قلبي ..وحدة ومامنها جوج

رمشاات فيه بتردد وبدات فايدو تاتلوا: فففف صافي بعد خنقتيني

لسقها كتر مع البااب وفمو على شفايفها تحط: قد هاكاا

تغبناات: محمد...

قاطعها ببوسة خااترة مص فيها اللسان وثمل من الريق والشنايف وعليها نيم عينيه و زير بتملك وقال كايلهت: نزيد نبعد؟

غوبشات كتر وتحت شفرانها رمشاات فيه ساكتة عكسو هو اللي الضحكة بااغا منو تفلت

سي محمد: القط كلا لسانك اكبيدتي

ردت بغنج فكلامهاا: غالط وزاايدها تادوي عاادي ماحشمتيش

غمزها: علاش انا تانحشم

ردت: عاارفة ماعندك الوجه اللي يحشم.. خصاارة فهادوك اللي واخدين عليك نظرة الرجل المرزن والمتبت مسااكن مشااو غالطين

طلع راسو كاايضحك من قلبو حتا تقفلو عينيه وصدرو قدامها تايتهز.. فلتات ليها البسمة تلقائيا وهو وقال

سي محمد: هههه علاه بالسلامة كيكابان ليك

ردت ببساطة: حمق وماعندك عقل

باسهاا مجنن وقال: واش الي عندو هاد الزين كامل غايبقا بعقلو.. همم

تبسماات عاجبهاا كلاامو وبدا وجهها يلين وتفشش: علااه انا شدرت

رد بهيام: اللي مادارتو حتا بنت المرا ابنت حورية

نسيمة: هههه حمق وماعندك عقل وتانبغيييك

رد: و انا تانموت عليك
عنقها لصدرو كايتنهد برااحة وهي عليه زيراات.. باس راسها بحنية وقابل معاه وجهها قائل بشيء من الجدية فنبرة صوتو

سي محمد: مزيان نيت اللي جبدتي الموضوع تاع...

قاطعاتو بتحدير: غاتنطق سميتهاا غانخرج فحاالي وعمرك مازاال تهضر معاياا

ضحك مغرووم فيها ونطق: هااديك..الموضوع ديال هااديك، مزيان دابة

غوبشات: كمل

سي محمد: هههه انا عمري مشيت شفتها مني لرااسي.. وماكنتش ناوي نشوفها اصلا كون
سولتيني ديك النهار غانجاوب بشنو وقع

ردت: انا خفت غير نسولك و نسمع شي جوااب اللي يمرضني كتر

بجدية قال: متايقاش فياا

ردت: متايقاش فجنس العيالاات حيت عارفااهم شكايسوااو

رد: خاصك تيقي فيا انا ومايهمك حد ..ديك النهار كنت باارك مع وااحد السيد في أمان الله كاندويو على موضوع عمي حتاا على غفلة وقفات علياا

طلعات حاجب: اها.. وخليتيها تبرك

رد بهدوء: تصدمت ملي شفتها ..وفاش أصرت تدوي معايا قلت ماعليش البلاصة عمومية وماادام مصرة من الأفضل تقول شنو بغاات باش نسد موضوعها فخطرة

نسيمة: ايواا


رد: ايوا باقي عااد غانبداو وقفتي عليناا بحال البااطل

عوجاات وجهها بحزن: مسااكن تعديت عليكم يااك

نزل راسو لرقبتها: تعديتي علياا انااا ومرضتيني ديك الليلة ..ايلا ماسمحت ليك

بعدات راسها بغيض: گعلا تساامح مرة خراا ماغانمشيش عند واليدياا وشوف فين تقلب

قرص جنبها حتا قفزاات مغوتة وقال: مرة خرا ماغانختموهاش بالكواا ..غانشويك قطباان ونگرض لييك رجليك

جبدات فيه عينيها: هي ناوي تكون مرة خراا يااك.. سرطت حتااا اللولة اسي اليوسفي بااش تزيد عليهاا التانية مااحشمتيش

رد كايضحك وهي عليه قلبات وجهها منفخة

سي محمد: الله يهديك فين قلت انا غاانعاود

ردت: شوف نتااا

رد: نسومتي.. الكلام بالعقل حسن من الغوات والعصبية .. مادام تاتيقي فياا ااجي سوليني وعرفي مني شنو كاين وشنو وقع ديك الساعة عااد حكمي والقرار ليك، مااشي تهجمي وتفرجي عليناا اللي يسوا واللي مايسواش وزايداها غادة غضبانة عند واليديك على موضوع مايستاهلش.. امورنا غانحلوهم بينااتنا ماسوق حد فيناا وحتا واحد ماخااص يسيق الخباار

طلعاات النفس وطلقااتو بزفرة طويلة: مممم

سي محمد: تفاهمناا ياك

فوق النفس قالت: تفاهمناا

نطق كايختابرها: يعني مرة خرا شنو ؟

شافت فيه مبسمة: مرة خرا الحبيب ديالي غانهز دوك الكيسان اللي فوق الطبلة نخرششهم على ريوسكم بجوج ونخرج فحاالي بلاااا مانغوت بلا ماننتف بلاا شوهة بلا جوج.. غير ارتااح الحبيب دياالي

بسم بجنب فمو: باغا تيتميني فبنتي


ردت: ايوا حربووش.. ندير عقلي فكلشي ونصبر على كلشي الااا هادي، والطلاق ماعندييش فقاموسي اسي اليووسفي جربت مروريتو وعرفت بلا بيك مانقدرش نعييش.. اللهم نسيفطك لعند اللي خلقك يحااسبك حتا نتبعك من اللور ..تفاهمناا ياك

حرك راسو والابتساامة مافارقتش محيااه.. ميقاات وفتحات البااب خارجة من البيت وهو فيها طول الشوفة بعينين ناايمين مخمور بحبهاا وهايم للنخاع

................

ضاارت مع الكولوار قاصدة بيت عزيزة هي وتلاقاها جااية تاتسد فالساك..
شافتها لابسة جلابة مخزانية بيج بسفيفة رقيقة كحلة وبوط اسود مع فولار وردي بارد وشال بيض بيدهاا .. تكشرو ملامحها باستغراب وقالت بنبرة متسائلة

نسيمة: خارجة ؟؟

عزيزة: آه الالة.. قالي سي أنور نوجد راسي باش نخرجو شوية ..محتاجاني فشي حاجة؟

ردت كاضحك: لا لا احبيبتي مزيان نيت تغيري الجو شوية

عزيزة: يالله معانا لابغيتي

ردت: نتي وخطيبك المستقبلي انا شنو غاندير وسطكم؟

ردت: عادي الالة والله غير زيدي

نسيمة: ههه سيري لا كنتي غاتمشي بلا ماتعطلي على السيد ..حتا ترجعي وندويو

بابتسامة خفيفة: واخا اللي بغيتي.. بسلامة

ردت: ردي البال لراسك


طلعات حداه حاطة على رجليها الساك وجرات السمطة تلبسها موجهة خجل نظراتها ليه هو اللي فيها تايسكاني من تحت الكاسكيط

عزيزة: هاني اسي أنور

بسم بجنب شفايفو: على السلامة، لقيتيني غانطلع نهبطك

فيه رمشات: تعطلت عليك ؟؟.. سمحليا مادرتهاش بلعاني

خدا ايدها عندو وقال: هانية الحب.. ايوا فين مشهية تمشي

هزات كتفها: اللي بان ليك اسي أنور

رد: لا اللي بان ليك نتي.. مشهية شي بلاصة تبركي فيها

سكتات تاضور الكلام فدهنها وبتردد قالت: صراحة.. ماكرهتش نمشي حدا البحر، ايلا كنتي قاد ومابعيدش عليك الحال

باس ايدها وديمارا كايقاد الكاسكيط: هي اللي ماتعاود

زاد فالسرعة وايدها وسط ايدو بيها كايدوز الڤيسيط ويحطها على رجلو مشابك أصابعها الرقيقة والانتوية مع خشونة صباعو وكل مرة يبوسها ليها وفيها يشوف حتا تحشم عااد يقلب وجهو اللي مزيناه الضحكة

........

نسيمة فالڤيلا كاضور بين هنا وهنا..
قضاات جل الوقت فالكوزينة والجميع منها متلفة الوقت منها تادير اللي عليها وكل مرة طل من البالكو على سي محمد اللي بارك على كرسي قدام الپيسين وبنتو فحظنو شادة ليه التليفون تاتخربق فيه كيف بغات وهو معاها حاضي والتبسيمة فعينيه ..

نصبات طاجين ديال الحوت شهوة منو، قادات الفريت والشلايض وعصير الليمون بالنعناع والتلج..
دارتو فالتلاجة يبقا شاد فبرودتو وضارت للروينة تاتجمعها ومرة مرة ترمي عليهم العين ..

...........


فأحد مطاعم عين الدياب القريبة من البحر كانت باركة مع أنور كايتغداو.. مرة تاكل وطول فالمضيغ حتا تسهاا و يشوف فيها مطلع حاجبو عاد تسرط القمة وتاخد وحدة خراا..
مرة عينها على البحر وراسها مرفوع وساهي تاتفكر فخبر موت حياة فقط ..تجمعات الطبلة وتحط ليها گلاص مشكل وليه هو قهوة كحلة معصرة

جغم منها وحط الماس كايشوف فيها بجدية وقال: الله يرحمها اعزيزة.. السيدة حتاجة للدعاء أما البكا والمرض ماعندو فاش ينفع

تنهدات بحزن: عارفة اسي أنور، غير هو بقات فياا بزاف ومشات مخطوفة مسكينة

رد: الله يغاها وداها.. شنو عندك مااديري هادي هي سنة الحياة

من أعماقها تنهدات وقالت: الصبر

رد::الصبر وماتمرضيش راسك احبيبتي اللي فيها خير هي اللي تكون

حركات راسها بطأطأة خفيفة: إن شاء الله.. نمشيو اسي أنور

رد: اللي بان ليك

عزيزة: بغيت صراحة نرتاح شوية

وقف كايجبد بزطامو: ايوا يالله نوصلك

خلص اللي عليه وهي هزات مسائلها وتبعاتو بهدوء...

مدة طريق وكانت قدام الڤيلا واقفة سيارتو
..نزلات منها عزيزة ودخلات للڤيلا تحت نظرات نسيمة ليها من بالكو بيتها..
باركة براحة ورا ماتغدات، القهوة فاليد شادة بيها الغلسة وعينها على الخارج حتا شافت سيارة أنور قدام الباب وقفات وعزيزة بابتسامة منها خارجة وللفيلا داخلة..
تبسمات كتر بدورها ومن كاسها شرباات.. عينيها مصغرين على الشمس حتا لون عيونها تعسل وتنهيداتها كتاار ..راحة وصدر خفيف وبال هاني.. بساطة دون أي تعقيد وسعادة مشدودة فاليد أهمها علاقتها مع الخالق ومع أسرتها الصغيرة.. وماأجملها من راحة

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.