جرح لا يذمل الجزء الرابع

من تأليف سكينة الصباغ
2021

محتوى القصة

رواية جرح لا يذمل

معتصم من بعد مسالا اجتماعاتو و قاد الشغال كلها اتاصل بيه أمين

إمين: معتصم فينك؟ راه كلشي واجد كنتسناوك غير نتا تجي
معتصم: اوكي شوية و غادي نجي ( قطع عليه و ناض من بلاصتو لبس الجاكيط و خدا سوارت الطموبيل و خرج

فواحد الديبو وسط الغابة كان واقف امين و حداه العشرات ديال البودي كارد كيحطو السلاح فصناديق
معتصم داخل بهيبتو المعهودة..

امين شافو جاي بقا كيشوف فيه حتى وصل عندو: كل شي واجد خاص غير هوما يجيو
معتصم شاف فالساعة مزال ليهوم 10 دقايق ويكونو جاو( و خشا يدو فجيابو و كيشوف الخدمة كي دايزة)

أمين و هو كيشوف فداك السلاح: سلم عليك توفيق و بارك ليك الزواج
معتصم: و نتا علاش دويتيلو على شي زواج؟؟
امين: راه غادي يجي الشهر لي جاي واش بغيتي يفضحك؟؟
معتصم: ام مشات من بالي هاذي و هو كيف بقا؟؟
امين: لقيتو على حالتو غير الشراب و القمر فالليل و الصباح الخدمة مغرق راسو مباغيش يكون عندو وقت فراغ

معتصم: ومالو على حالتو؟؟(و شاف فيه) خاص يبدل هاد الزبل لي هو فيه
أمين: كون هاني راه دويت معاه و واعدني غادي يبدل ريتم ديال حياتو

هوما كيدويو حتى كيشوفو شاحنة كبيرة جاية و مجموعة من السيارت كحلين حتى هوما

معتصم : هاهوما جاو خاص نساليو هاذ السفقة بسرعة حيت غادي نرجع لأستراليا ليوم
امين: اوكي ولكن مغاديش تمشي تشوف جداك؟؟
معتصم : لا غادي نرجع مرة الجاية نمشي باش يتعرفو على حفيدهوم

عبير ملي فاقت و هيا جالسة معا سراج كتلعب معاه حتى نعس حطاتو بلاصتو و مشات شعلات التلفازة لقات واحد البرنامج امريكي داير مقابلة معا منتج عالمي سميتو RedOne كيدير توزيع ديال الأغاني و متنج اصولو مغربية و بالضبط من مدينة تطوان

كان كيدوي على حياتو و بالبدايات ديالو و عبير متبعة معاه خصوصا فاش ذكر مدينة تطوان السمية لي مجاتهاش غريبة عليها


كانت مهتمة بديك المقابلة جالسة كتسمع ليه شوية و هوما يبينو روبورتاج على مدينتو عبير كل تركيزها معا التلفازة بينو قصر الملك و المدينة القديمة كلشي كتشوفو كأنها ديجا شايفاه حتى بينو الحمامة البيضاء وهيا وسط تركيزها بدات تحس بوجع فراسها محسات براسها غير غابت على الوعي و سخفات

المربية كانت داخلة و هيا تشوفها طايحة فالأرض جات كتجري عندها كتحاول تفيقها والو مفاقتش ليها خدات كاس ديال الماء و بدات ترش عليها رشيشات صغار

عبير بدات تحل عويناتها وراسها عاطيها الصداع بزاف شافت حداها المربية جالسة على ركبتها و باين عليها بلي مخلوعة

المربية: مدام عبير واش نتي بيخير؟؟
عبير حركات براسها بآه و مدات ليها يديها تعاونها تنوض
و جلساتها على الفوتاي
المربية: مدام عبير بقاي جالسة هنا غادي نمشي نقول لمدير الفندق يجيب ليك الطبيب و يصوني على مستر معتصم

عبير كرهات الطبيب خافت يرجعو ينعسوها فالسبيطار: لا بلاش راني وليت مزيانة غير من الارهاق و صاف
المربية: ولكن خاص ضروري يشوفك الكبيب
عبير : لا بلاش و عفاك حتى معتصم مبغيتوش يعرف غادي يتهول عليا واخا
المربية: اوكي مدام عبير غادي نخليك ترتاحي و نمشي نجمع ليكوم الباليزات
عبير كانت جمعات كلشي بالليل بقاو غير ديال سراج: جمعي غير ديال سراج هوما لي مزال ماشي مجموعين

وصلات العشية كانو فوق السحاب عبير كتشوف من السرجم كيبان ليها غير البحر و معتصم فمقصورة القيادة اما واحد سراج عايش معا الرسوم

معتصم خرج و جا حداها جلس عبير مرداتش ليه البال كانت ساهية فهاذشي لي طرا ليها اليوم حتى كتحس بشي حد حط يدو على كتفها ضارت لعندو و تبسمات

معتصم بقلق: عبير مالكي من الصباح وانا داوي معاك ونتي ساهية
عبير حطات راسها على كتفو و عنقات يدو مبغاتش تقولو شنو وقع ليها ليوم مباغاهش يتشوش عليها: والو غير تعبانة و كنت كنفكر فهاذ الأيام لي دازو (و علات راسها اتجاهو و هيا مزال حطاه على كتفو) شكرا ليك بزاف ( و نزلات راسها مغمضة عينيها)


وصلات 11 ديال الليل عاد وصلو كان سراج مزال فايق هازو معتصم بين يديه كيضحك معاه و عبير شادة ليه فيدو حتى هيا كتضحك معاهوم دخلو للدار و صوت ضحكاتهوم مالي المكان

كانو جالسين بتلاثة بيهوم نيرمين و الحاجة كيشرو القهوة كي العادة و واحد ايلول وافقة غادة جاية كتسناه يدخل

غير وصلو سولات عليه جينا لي قالت ليها كان مسافر وليوم غادي يجي حيت كان فخبارهوم ايمتا غادي يرجع
بقات غادة جاية و كتشوف فالساعة حتى كتسمع صوت ضحكتو و صوت شي واحدة معاه مشات كتجري جيهت الباب و هيا تشوفو هاز فيديه دري صغير و شي واحدة شادة ليه فيدو

ايلول كتشوف شنو قدامها معرفات والو مبغاش تفكر فعلاقتو بهاذيك لي شادة يديه نطقات غير سميتو: معتصم

معتصم لي مردش ليها البال كان بالو معا عبير حتى سمع سميتو شاف جيهت الصوت لقاها واقفة و هو مستغرب: أيلول؟؟

أيلول مشات كتجري عندو و عنقاتو: توحشتك بزاف علاش علاش خليتيني
معتصم حيد يديه من عبير و عنق أيلول بواحد اليد أما اليد لوخرا شاد بيها سراج.
عبير كتشوف غير بعينيها معرفتهاش شكون و معجبهاش علاش معتصم حيد يدو منها و عنق هاديك الزعرة

معتصم بعدها عليه شوية و هو مبتاسم: حتى أنا توحشتك
أيلول و الدموع فعينيها:كذاب لون كنتي توحشتيلي كون جيتي عندي تشوفني و نتا من نهار سافرتي مبقيتي دويتي معايا حتى فالتليفون.

معتصم حط يدو على شعرها: نتي عارفة الضروف لي خلاتني نمشي ( وسكت شوية) كبرتي و زيانيتي
ايلول: حتى نتا (وبدات تضحك )
أما واحد عبير كي الأطرش فالزفة معارفة والو بقات غير كتشوف فيهوم و كتحس بالنار شاعلة فقلبها مبغاتهاش تكون قريبة ليه

حتى قاطعاتهوم الحاجة: ولدي معتصم


معتصم شاف لجيهتها كيف واقفة الشيب بان على خصلات شعرها عاطيها وقار و التجاعيد زادت بانت على آخر مرة شافها كيشوف فعيونها لي مليانين دموع

دموع الاشتياق و العتاب و فنفس الوقت دموع الفرح كتشوف فيه بكل حنية تأملها من بعيد توحشها بزاف 5 مشافها ولكن أخبارها كلها كانت كتوصل ليه

حيد يدو من أيلول و مشا فاتجاهها بالنسبة ليه هيا ماشي جداتو .. بل هيا الأم ديالو هيا لي رباتو من عقل على راسو

وصل صداها و هو متيسم عيونو كيفحصوصا من شعرها الى رجليها و حتى هيا كتشوفو كيف ولا زاد كبر زاد هيبة على الهيبة لي كانت عندو

معتصم بدون حتا كلمة باس ليها راسها و شد يديها باسهوم عاد نطق: الدار نورات بوجودك الحاجة.

الحاجة تبسمت ليه و حطات كفها على خدو بحان: توحشتك اولدي توحشت صوتك واش حتى لهاذ الدرجة سخيتي بيا مشيتي و خليتيني وراك

معتصم: نتي عارفة على مشيت فمن الأحسن مندويوش فهاذ الموضوع

أما واحد عبير واقفة كي الشجرة معرفت والو كتفرج فيهوم و سراج فيديها كيلعب فشعرها
شافت جيهت أيلول لي كانت حتى هيا كتشوف فيها شوفات ممفهومينش ولكن شوفات خيبين و عبير بادلاتها بنفس النضرات

الحاجة: معتصم ولدي راه مجيناش وحدنا حتى ماماك جات ( و نعتات للبلاصة لي واقفة فيها نرمين مقدراش تزيد عندو ولكن عينيها عامرين دموع) مغاديش ترحب بيها؟؟

معتصم شاف جيهت مو كيشوفها كيف مقدراش تقرب مزال مقدر يسامحها ... يمكن الوقت غادي ينسيه رجع شاف فالحاجة: لي جا معاك مرحبا بيه

نرمين تبسمات حيت مجراش عليها واخا مدواش معاها ولكن على الأقل رحب بيها بطريقة غير مباشرة

الحاجة شافت عبير واقفة كتفرج فيهوم و فيديها وليد صغير ستغربات معرفتهاش شكون

معتصم شاف عبير و اشار ليها بعينيه تجي و داكشي لي دارت حتى وقفات جنبو خدا من عندها سراج و حاوط يدو على كتف عبير


معتصم:الحاجة هاذي عبير مرتي و هذا ولدي و حفيدك سراج

كلهوم تصدمو أيلول مكنتش متوقعة هاذ الخبر كانت كتقول بلي غادي تكون عندو عشيقة او عاهرتو ولكن يكون مزوج و والد هاذي مخطراتش ليها على البال نضراتها ولا خارج منهوم شرارة ديال الغضب كرزات على يديها على تطراساو الضفار و يدها

و حتى نيرمين مكنتش أقل منهم صدمة كيفاش ولدها تزوج و ولد ولا عندها حفيد و هيا مفخبارهاش كيفاش.

الحاجة : الله ياولدي تزوجتي و ولدتي بلا خبارنا؟؟
معتصم: الحاجة من الأحسن منجبدوش الماضي
الحاجة تبسمات و حطات يديها على يد سراج و باستها ليه: تبارك الله كيشبه ليك فاش كنتي صغير( و ضارت لعند عبير لي غير ساكتة مفهمات حتى وزة) مبروك عليكوم ابنتي واخا جات معطلة

عبير تبسمات ليها: الله يبارك فيك
معتصم: عبير هاذي جداتي ( و شاف جيهت أيلول لي كانت واقفة بعيد عليهون) وهاذيك بنت خالتي الله يرحمها و فمقام ختي الصغيرة سميتها أيلول

عبير شافت فيها و تبيمات تبسيمة فوق الخاطر محملتهاش: مرحبا بيكوم
ايلول مبغاتش ديك كلمة ختي الصغيرة محملتهاش هاد الكلمة

عبير : و شكون هاذيك؟؟ و اشارت ليه لجيهت نرمين
الحاجة جاوباتها: هاديك حماتك ابنتي مامات راجلك

قبل متدوي عبير قاطعهوم معتصم: واش غادي نبقاو داويين وحنى واقفين زيدي الحاجة نجلسو

داز الوقت و الحاجة جالسة و جنبها عبير لي رتاحت ليها باين عليها مرى طيبة و معتصم شاد ولدو و كيتحتت معا جداتو لي توحشها بزاف
الحاجة: الحمد لله اولدي ملي لقيتك بخير واخا بقا فيا الحال تزوجتي بلا خبارنا ولكن الموهيم هو نتا تكون فرحان
أما واحد أيلول و نيرمين غير كيتفرجو فيهوم و مراضيينش بهادشي لي لقاو
ايلول و هيا كتهمس لنيرمين: شوفتي اخالتي ولدك تزوج
نيرمين و هيا كتبسم تبسيمة صفرا: ها هو مزوج أنا مزال عند وعدي ليك نتي لي غادي تكوني مراتو خلينا نسخنو بلاصتنا شوية و نفرجك مغاديش نخليها معاه نتي لي بلاصتك معا ولدي

أيلول فرحات فكلام خالتها و ناضت جلسات على يد الفوتاي و تكات على كتف معتصم و دوات بغنج

ايلول: معتصمي توحشتك بزاف بزاف
معتصم شاف فيها و تبسم: حتى أنا توحشتك و توحشت الحاجة بزاف


كانت فالبيت كتمشط شعرها من بعد منعسات سراج و سارحة فهاذي لي جات محملتهاش شوية و هيا تشوفو من المراية خارج من الدريسينج و كيمسح فشعرو

عبير ضارت فاتجاهو: علاش مكانش فخبارهوم بزواجنا؟؟
معتصم حط الفوطة و تكا فبلاصتو: كانو مشاكيل وتقطعات العلاقة ديالنا
عبير ناضت و جلسات جنب الناموسية: اممم و شمن مشاكيل هاذو لي يخليواك تقطع علاقتك بعائلتك؟؟
معتصم: عبير من الأحسن بلا متسولي الماضي فات من الأحسن بلا منجبدوه( سكت شوية و كمل كلامو ) و من الأحسن متقوليهومش على فقدانك للذاكرة .

عبير: اوكي مغادي نقوليهوم والو..
معتصم تكا و طفا الضو و جر عندو عبير حطات راسها على صدرو بقات شوية و هيا سارحة فأيلول نضراتها لمعتصم معجبوهاش و حتى داك التقرب ديالهوم ملي جات و هيا تبوس و تعنق فيه كان باقي ليها غير شوية تدخل تنعس معاه
عبير: معتصم شنو علاقتك ب أيلول؟؟
معتصم و هو ساد عينو: أيلول بنت خالتي الله يرحمها فاش ماتت أيلول تربات معانا فالدار يعني ختي الصغيرة ( و نعسي دابا راني عيان بغيت نستارح
عبير: مغاديش نقدر ننعس ليوم
معتصم: و علاش؟؟
عبير: مزال ضراني كرشي شوية
معتصم: واش جاتك لي غيكل
عبير: لا مزال 3 ايام و الوجع فيا و لكن مجاتنيش

( فاش كانت فالمستشفى ناعسة مدام لورا الى عقلتو عليها راه علماتها شحال من حاجة و دوات ليه حتى على لغيكل و شنو دير فاش تجيها )

معتصم حيت دازت كتر من شهر فاش دارت الحادثة يعني تقدر تكون حاملة
معتصم: غدا فاش نجي من الخدمة نمشيو عند الطبيبة و نشوفو هاد الوجع شنو سبابو
( و حط يدو على كريشتها كيماصيها ليها حتى غفات اما هو طار منو النعاس باغي يشوف مخططو واش نجح)

أما عند واحد أيلول مقدراتش تنعس جالسة هيا و نيرمين فالبيت
نيرمين:ناري عليك ابنتي دوختيني بالمشي و المجي ديالك جلسي
أيلول و قفات و شافت فخالتها: واش كدوي من نيتك اخالتي واش أنا خمس سنين وانا نتسنى فيه و نحلم و هو عايش حياتو ولا مزوج و الزوينة والد و بلا خبارنا

نيرمين: أيلول راني قلت ليك بلا متعصبي راسك وخلي كلشي عليا صبري غير نسخنو بلاصتنا و كنواعدك غادي نخرجوها من حياتو و نتي لي غادي تكوني موتو و أم حفيدي سراج ( و وقفات حداها و تبسمات ليها) و أحفادي آخرين.. ودابا حاولي تنعسي باش وجهك يكون منور و تكوني زوينة


صباح الصباح و نهار جديد طل على الأبطال ديالنا غادي تبدل شحال من حاجة و كيف كنقولو الهدوء قبل العاصفة

فتحات عينيها ملقاتوش حداها ضورات عينيها فالجناح والو مشافتوش حتى لقات ورقة حداها و عليها وردة تبسمات و خداتها كتقراها

" فراشتي صباحو مقدرتش نفيقك أنا مشيت الخدمة بغيتك معا 2 نلقاك واجدة باش نمشيو للطبيب"

ناضت من بلاصتها دخلات الدوش طرفات حالتها و لبسات عليها صاية طويلة فالكري و من فوق شوميز مشبكة فالغوز بيبي و فيها فحال شكل سوتيان لاسق فيها و كتافات بكلوز ففمها و كثرات الماسكارا و رجعات شعرها الجنب باغيا تبان زوينة و فنفس الوقت طبيعية

خرجات من جناحها و مشات لجناح سراج ملقاتوش تماك عرفات بلي المربية سبقاتها

على الطابلة ديال الفطور كانت جالسة الحاجة و حداها سراج على الكرسي ديالو كتلعب معاه فرحانة بيه بزاف و نيرمين و حتى أيلول لي نص لحمها باين لباسها اوفر بزاف

الحاجة شافت عبير نازلة تبسمات ليها: تبارك الله على عروستي قمر مضوي فالنهار
عبير سمعاتها جات و باست ليها راسها و شافت فنرمين و ايلول و تبسمات ليهوم حتى هوما: صباح الخير

أيلول: شمن صباح هذا راها 11 عاد نازلا تفطري
عبير باست سراج و جلسات خدات طوست كتدهنو: حتى نتي كنشوفك كتفطري(و بدات تاكل)
نيرمين: مقولتيليش اعبير شحال و نتي مزوجة بولدي
عبير: 3 سنين اخالتي و حنا مزوجين

نيرمين: مزيان هيا غير تزوجتو حملتي؟؟ حيت سراج باين غادي تكون عندو عام و شي شهورة
عبير: وي اخالتي فحالي علمك ربي غير تزوجنا وراها بشي شهورة حملت
أيلول: و مالكي على حالتك كنتي تصبري عام ولا عماين عاد حملي
عبير: معتصم كان باغي الولاد ( و كملات فطورها)
نيرمين لي فيها ممهنيها باغيا تعرف عليها كلشي: مقولتيليش كيف تلاقيتي بمعتصم؟؟
عبير: كنت خدامة عندو سكريتير و تماك تعارفنا و من بعد تزوجنا
نيرمين امممممم: وشكون هوما عائيلتك؟؟
عبير غير سمعات سؤالها رشكات ليها ديك القهوة بدات تكحب حتى شربات الما عاد رتاحت


حتى خدات نفس و رتاحت من ديك الكحبة و دوات: أنا معنديش عائلة.
نيرمين غوبشات: كيفاش معندكش عائلة؟؟

عبير مرضاتش بلي هيا يتيمة ولكن فحال هاذ الأمور مكتخباش: أنا لقاوني حدى واحد الكنيسة و تربيت فالملجأ

ايلول ضحكات بالجهد: لا مزيان هادشي لي كان ناقص بنات الحرام يدخلو للعائلة
عبير بغات تجاوبها و لكن الحاجة قاطعاتها و شدات يديها: متقوليش هاد الكلام ابنتي نتي عندك معتصم و سراج و حنى هوما عائلتك( و شافت فأيلول) و ماشي أي واحد تربى فملجأ يكون ولد الحرام أو بنت الحرام

عبير حسات بكلام الحاجة هيا ماشي يتيمة عندها عائلتها الصغيرة لي كيبغيوها و كتبغيهوم ....

داز الوقت و جا معتصم صونا على عبير لي كانت كتسناه باش يخرجو
خرجات عندو لقاتو جالس وسط الوطو كيتسناها ركبات و كسيرا.

معتصم: مزال فيك الوجع؟؟
عبير: شوية كيمشي و يجي
معتصم: واش مزال مجاتك ياك لغيكل

عبير: لا مجاتنيش
معتصم: كيف دوزتي نهارك معا العائلة
عبير : الحاجة الله يعمرها دار حنينة بزاف رتاحيت ليها ولكن..( وسكتات)

معتصم و عينو على الطريق: ولكن شنو
عبير شافت اتجاهو: متقلقش مني ولكن مرتاحيتش لهاذيك أيلول و حتى ماماك و سمحلي ولكن نتا كتعرفني لي فقلبي علا لساني

معتصم عرفها غايرة عليه من أيلول غير من دوك النضرات لي كانت دايرة فيها البارح: عبير راه قلتلك بلي أيلول ختي الصغيرة بلاش من الغيرة و مدام نيرمين من الأحسن بعدي من طريقها و متخليش أفكارها يستحوذو عليك و متجمعيش معاها بزاف اوكي

عبير سكتات مجوباتوش طريق كلها و هوما ساكتين حتى وصلو لعند الطبيبة لي كانت كتسناهوم

دخلو و هوما مشابكين يديهوم و الأنضار كلها عليهوم جاو مواتيين و معتصم داير ابتسامة جانبية و أخيرا غادي تكمل الخطة ديالو من بعد معندو ماناش يخاف إلى رجعات ليها الذاكرة

لداخل عند الطبيبة : ايمتا جاتك آخر مرة لغيكل
عبير شافت فمعتصم و هو لي جاوبها: شي شهر و أسبوع و هاذ الأيام كتحس بالوجع معرفاتش علاش.

الطبيبة: اممم الموهيم دوزي نديرو فحص بالتلفازة و نشوفو شنو كاين

دخلو لبلاصت الفحص تكات عبير و خدات الطبيبة واحد البوماد طلعات ليها الشوميز و دهناتها ليها على كريشتها و خدات واحد لباراي بدات تحركو على كريشتها و كتشوف فالتلفازة

معتصم حتى هو كيشوف معاها مقدارش يصبر و هو يديوي: حاملة ياك أدكتورة؟؟
الطبيبة مزال كتشوف بقات شوية كتشوف و شافت فيه: للأسف محاملاش و ميمكنش ليها تحمل
معتصم : كيفاش
الطبيبة: كيفما سمعتي للأسف ميمكنش ليها تحمل( قبل متكمل كلامها قاطعاتها عبير)
عبير: كيفاش ميمكنش ليا نحمل؟؟ وانا ديجا حملت و ولدت (و رجعات شافت فمعتصم لي كان لونو تزنك ملقا كايقول )

معتصم مقادر يقول والو لسانو تربط كيفكر شنو غادي يقول حتى دوات الطبيبة.

الطبيبة: مدام عبير راه نتوم مخليتونيش نكمل كلامي راه ميمكنش ليك تولدي حاليا حيت عندك البويضات صغار

و شافت فمعتصم حيت عارفاه كاذب عليها حيت هيا الطبيبة لي كانت شافتها النهار اللول و كملات كلامها :
شحال من واحدة ولدات و وقع ليها مشكل ديال الهورمونات...

معتصم عاد رجعات فيه الروح شوية هاذ المرة نجا منها و دوى: واش دابا ميمكنش ليها تولد فمرة..
الطبيبة: لا يمكن ليها تولد ولكن خاصها تاخد واحد الشوكات باش البويضات يكبرو

عبير بقات ساكتة و شافت فيها: و علاش لغيكل مجاتنيش و فيا الوجع؟
الطبيبة تبسمت ليها: لغيكل مجاتكش حيت البويضات مكبروش باش يتم التفجير ديالهوم و فالحالات فحال ديالك لغيكل كتبقا 3 شهور و أربع شهور عاد كاتجي

معتصم: وشنو خاصنا نديرو باش تحمل؟؟
الطبيبة: حاليا غادي تاخد واحد الفنيد غادي تشرب ليوم 3 ديال الفنيدات و تحبس باش غدا أو بعدو بالكثير تكون جاتها لغيكل و نهار لي غادي تجيها غادي تجي عندي باش تاخد الشوكة

غادي تبقى تاخد الشوكات هاد 10 ايام كلها على حسب البويضة ايمتا غادي توصل للحجم الميثالي من بعد غادي تاخد شوكة من نوع آخر باش تخرج البويضة من الكيس و هنا غادي تكون المهمة ديالي سالات و غادي تبداو بالاتصال الجنسي باش البويضة دتلقح

معتصم : اوكي هاد اليوماين نرجعو انشاء الله
ناض من بلاصتو و خدا الورقة ديال الدوا لي خاصها تاخد عبير تبسمات للطبيبة و خرجات بقاو ساكتين حتى ركبو فالطموبيل


عبير غير جلسات فالطموبيل شافت فمعتصم: شكون قالك بلي أنا باغيا نحمل دابا

معتصم و هو كيديماري الطموبيل: و علاش لا واش مبغاش تعاودي تجربي احساس الأمومة من جديد؟؟

عبير بقات ساكتة شوية: آه باغيا انني نجرب هذاك الاحساس ديال الحمل و الوحم و الولادة لي نسيتو و لكن فحال هاذ الأمور كتبغي المناقشة

معتصم: كيفاش مناقشة أنا باغي و نتي باغيا مكيحتاجش نتناقشو

عبير: لا كيحتاج حيت أنا انسان خاص أي حاجة و أي قرار كيخص حياتنا ضاروري نتناقشو فيه

معتصم عصباتو بهاذ الكلام أول مرة تعارضو مولف لي قالها ليها كديرو بدون مناقشة وقف الطموبيل جنب الطريق و شاف اتجاهها: دابا جيني من الآخر مبغاش تحملي؟؟
عبير: راه قلتلك باغا ولكن...
و هو يقاطعها: مكاين مولكن صافي كلمة واحدة و قلتها و خاصك تعرفي اعبير بلي كلامي هو لي غادي يتطبق لا جدال فقرراتي و خاصك ترضاي بهاد القرارات

عبير اول مرة يدوي معاها بهاذ النبرة حسات بلي هو لي كيسير هاد العلاقة هو لي متحكم فكلشي هيا غير ديكور فالدار يلبي احتياجاتو فيها قرر يزيد بيبي آخر و مستشارش معاها كيتحكم فيها معامن تدوي و معامن لا كتفكر واش من ديما كانت هاكة ضعيفة الشخصية واش من ديما كان هو الكل فالكل و هيا فالقنت منبوذة؟؟

كملو الطريق كلها و هوما ساكتين حتى وصلو جات تنزل و هو يوقفها بكلامو: مبغيت حتى حد يعرف فين كنا

شافت فيه و بلا مدوي نزلات و خبطات الباب
أما معتصم ضرب يدو معا الفولون كيحس كأنها بدات تسترجع طبيعتها خاص ضروري تحمل قبل متوقع شي كارثة و هو صابر عليها كيعاملها بالهداوة..

فكراتو بأول مرة دوات معاه و كيف كانت كتلاج معاه فالكلام خاصو يصيطر على الوضع قبل ميفلت من يدو

نزل من الطموبيل و تم داخل و هو يشوفها جالسة و فيديها سراج كتضحك معاه غير شافتو عبسات و شافت فالحاجة
عبير: نخليك دابا الحاجة نمشي نبدل عليا و نجي
الحاجة: سيري ابنتي الله يرضي عليك


هزات سراج بين يديها و تمات غادة مكتشوفش فيه حتى وقفها بكلامو

معتصم: عطيني الدري و سيري رتاحي بغيت نجلس معاه شوية
عبير معطلاتوش عطاتو ليه و هيا مغوبشة و كملات طريقها
كل هاذشي داز من عينين أيلول لي كانت جالسة وشافت الفيلم من الأول و عرفاتهوم متخاصمين

ناضت من بلاصتها كتعوج فمشيتها حتى جلسات حدى معتصم
أيلول بتحلوين: معتصمي واخة عليك شحال مشفتيني مقدرتيش اليوم تبقا معايا فالدار أو تعرض عليا للغدا صافي نسيتي المشة ديالك

معتصم شاف فيها: كان عندي اجتماعات الصباح مكنتش قادر نخليهوم (و تبسم ليها) ولكن مزال الوقت نوضي سيري لبسي عليك أنا عارض عليك للعشا

أيلول ناضت قافزة من بلاصتها: ياي غادي نتعشاو على برى تسنا 5 دقايق نكون واجدة
خلاتو و مشات كتجري خايفة عنداك يبدل كلامو

عند سعاد لي كانت عاد جات من الخدمة مهلوكة ممولفاش هاد تمارة فاش كانت خدامة فاستراليا ولكن كلشي يهون على ود عائلتها

دخلات لقات مها جالسة قبلت القبلة كتصلي المغرب تسناتها حتى سلمات...
سعاد : الله يتقبل اماما
مليكة تبسمات:اللهم آمين أبنتي( ناضت جمعات السجادة و جلسات) كيف دوزتي نهارك ابنتي؟؟
سعاد : الحمد لله غير الخدمة معا المغاربة ماشي فحال النصارى
مليكة: نتي لي بغيتي ابنتي تخدمي اما الحمد لله الرزق كاين
سعاد: راه ولفت الخدمة و مكيعجبنيش الجلوس..اجي بعدا واش كريتو الدار السفلية؟؟ شفت الضواو شاعلين
مليكة: آه ابنتي راه كريناها ليوم

سعاد: ايوا مزيان بعدا متبقاش خاوية و لمن كريتوها؟؟
مليكة: آهدا عليا ابنتي راه جا السمسار عند باك و هو لي تفاهم معاه و الله معرفت لمن كراها حتى يجي و نسولو


جالسة فالبيت من بعد مخدات الدوا لي عطاتها الطبيبة تكات شوية حيت كيدير الدوخة تسايناتو يطلع ولكن مبانش ليه الآثار ناضت من بلاصتها لبسات بنطوفة فرجليها و تمات نازلة كتقلب عليه بعينيها مشافتوش مشات فتحات باب المكتب والو ملقاتوش رجعات خرجات كتقلب عليه حتى لقات نيرمين جالسة كتقرا فواحد المجلة

نيرمين فاش نزلات عبير ووهيا رادة ليها البال عرفاتها كتقلب عليه بقات ساكتة حتى قربات لعندها

نيرمين: بلا كتقلبي عليه راه خارج
عبير جلسات حداها: راه عرفتو غادي تكون جاتو شي خدمة
نيرمين حطات المجلة من يديها ووشافت فيها بابتسامة مستفزة: لا احبيبة ممشاش للخدمة خرج هو بنت خالتو أيلول عارض عليها للعشاء واش مقالهاش ليك؟؟

عبير مرضاتش تقوليها مفخبارهاش : آه الله يفكرك فالشهادة قالها ليا ولكن أنا نسيت

خلاتها و تمات خارجة و هيا كتحس بالبرودة طالعة معاها كيفاش خرج يتعشى معا بنت خالو بلا ميقولها ليها واش هيا مونيكة عندو هو يدير لي بغا ووايمتا مابغا و يقرر و خطط كلشي وحدو و هيا ماعليها غير السمع و الطاعة

جلسات على واحد الكرسي كتفكر فهاذشي كأنها شي ديكور فالدار أو روبو خاصها ضاروري تعرف الماضي ديالهوم حيت داكشي لي عاود ليها ماشي هو لي لقاتو حتى اهتمامو بيها ولات كتحس كأنه كيأدي الواجب الزوجي ديالو مكتشوفش فعيونو شي حب اتجاهها...

حتى الكلام الزوين معمرو قاليها كنبغيك احاسيسو كتكون معاها غير فالفراش.

فنفس الوقت كتفكر فهاذ أيلول مبغاتهاش و متسرطاتش ليها حاسة بشوفاتها ماشي بريئة فاتجاه معتصم

ناضت من بلاصتها ووهيا مقررة تشوف شنو من تحت راس أيلول حيت مغاديش تخليها تخرب حياتها و فنفس الوقت باغيا تعرف ماضيها ماشي تسول لا ولكن غادي تقلب و تبحث حتى تعرف شنو كاين.


عند معتصم و أيلول لي كانو جالسين فواحد الريسطو كيطل على البحر

أيلول لي من لي جلسو و هيا كتشوف فيه و فرحانة و مسكتاتش من الهضرة و حتى معتصم عاطيها وقتو و كيجاوبها على أي سؤال حيت هيا أمانة خالتو لله يرحمها و كيعتابرها ختو الصغيرة

أيلول: علاش مقولتيش لينا بلي غادي تزوج؟؟ علاش معلمتيناش نهار لي قررتي هاذ القرار

معتصم: ايلول نتي مزال صغيرة على هاذ الشي و قرار زواجي فكيخصني و الحمد لله قراري كان فمحلو

أيلول سولاتو بعد تردد: واش كتبغيها؟؟؟
معتصم حط الفورشيط من يدو: أيلول لآخر مرة كنقوليك مزال صغيرة على هاذ الكلام و لكن كوني هانية راني مرتاح فحياتي ... نتي لي فين وصلتي فقرايتك؟ و شنو درتي فاش مشيت؟؟

بداو يتحتتو ووهيا تعاود ليه بالتفصيل الممل بلعاني باش يتعطلو و ميرجعوش بكري

وصلات 1 ديال الليل و معتصم مزال مجا عبير واقفة فالبالكون كتساينو حتى حسات بالبرد دخلات تكات فبلاصتها و بقاو دموعها دايزين حتى نعسات مبغاتش هاذ التصرف لي كيتصرفو معتصم هيا مراتو وخاصو يدير ليها اعتبار.

من بعد مهضرو فالقديم و الجديد وصلو للدار حتى الزوج ديال الليل أيلول مشات لبيتها فرحانة حيت دوزات وقت زوين معاه و فنفس الوقت جاو فوقت متأخر

معتصم دخل البيت لقاه مضلم من غير الضو لي داخل من البالكو لمحها ناعسة قرب اتجاهها كيشوف فيها حتى لمح آثار الدموع لي على حنيكاتها معطاش للأمر جدية دخل للدريسينج بدل عليه و جا تكا فبلاصتو ونعس

صباح الصباح كيف العادة فاقت عبير لقاتو ناعس حداها بقات كتشوف فيه شوية و ناضت من بلاصتها دخلات الدوش قدات روتينها اليومي و خرجات لعند سراج

من بعد مبدلات ليه و فطراتو و فطرات حتى خلاتو معا الحاجة وخرجات للجردة تشم شوية ديال الهوا حتى كتلمح واحد من دوك ليكارد واقف من تحت الشمس لي كانت حارة و العرق نازل عليه


بقا فيها شافت فالشمس الحارة و رجعات شافت فيه بقات واقفة شوية و تبسمات و رجعات دخلات للكوزينة خدات كاس ديال العاصير كبير و دارت فيه الثلج و تمات غادة لجيهة داك الكارد

الكارد مسكين كان واقف حتى ضهرات حداه ست الحسن لابسة كسيوة قصيرة داتها كلها باينة و صدرها خارج منو و الشعر مطلوق على طولتو مسبسب

مسكين معرف باش تبلى مقادرش يشوف اتجاها بفا يحني راسو الأرض كيبانو ليه غير فخيضاتها البيضين علا عينو شوية بانت ليه كريشتها على عينو شوية بانت ليه الشقة ديال صدرها تلبك معرف باش تبلى

أما عبير دايرة ابتسامة بلها و دوات بالانجليزية: تفضل أخويا راه الشمس حارة عليك و عندو ميكون جاك العطش خودلك هاد الكاس ديال العصير تبرد بيه شوية

الكارد معرف ميقول ليها باغيها غير تمشي داغيا قبل ميجي معتصم ووغادي يتفاهم معاه مزيان

الكارد: شكرا امدام ولكن أنا فوقت الخدمة ممنوع علينا شيحاجة حتى يسالي وقت الدوام ديالنا

عبير شدات يدو و دارتها على الكاس: لا ولله حتى تشربو أصلا مكاين حد شربو داغيا

عند معتصم كان واقف فالبالكو حتى كيلمحها واقفة معا الكارد بديك الحالة و كتبسم ليه حس بالنار فقلبو مبغاهاش تكون واقفة معا شي حد و بديك الحالة داتها كلها باينا ديك الكسوة مساترا والو محس على راسو حتى كان نازل كي العجاجة لعندها موصل غير فاللحضة لي شدت بيها اليد ديال الكارد

عبير محسات غير بداك الكاس لي جا فالأرض و الكارد طايح فالأرض ومعتصم فوقو عليه بالكروشيات

معتصم: واش أنا جايبك تخدم اولد القح*ة ولا جايبك تزها

عبير قربات لعندو ووهيا مخلوعة و كتبكي معرفات شنو واقع شدات فدراعو باغيا تبعدو عليه

و هو يضور فيها و عطاها واحد السقلة فحناكها و كيشوف فيها و عيونو حامرين قرب لعندها و دوا

معتصم : غادي طلعي لبيتك و تسنايني تماك
عبير جات تدوي و هيا مزال حاطة يديها على حناكها: شنو درتي ( و هو يقاطعها)

معتصم: بيتك دابا ولا نزيدك واحدة آخرة

عبير مشات كتجري دخلات طالعة لبيتها مرضاتش بديك الطرشة لي عطاها خصوصا فاش دارت لقات أيلول و نيرمين واقفين كيتفرجو و كيشوفو فيها بطريقة مستفزة...


طلعات لبيتها و تلاحت على الناموسية كتبكي معرفاتش علاش دار هاكاك أول مرة يدربها كتحس بحنكها منفوخ ناضت حدى المراية كتلقاه حمر و جنب فمها فيه الدم

شوية و هو يتحل الباب دخل كي شي بركان و غادي ينفاجر خبط الباب و تم عندها بخطوات مسرعة و شدها من دراعها

معتصم و هو كارز على سنانو: واش يسحاب ليك تزوجتي ز*م*ل ؟؟ ها دوي القح*ة

عبير وعتها فيديها و الدموع فعينيها : معتصم عافاك راه كتوعتني؟؟

معتصم: مزال غادي تواعتي مزيان (خبطها حتى جات فالارض تحنا قفازي عندها و شدها من شعرها اللور) نتوم مكتبغيوش الراجل لي يحتارمكوم حيت كلكووم قح**اب ليوم غادي نربي آصل موك باش مرة الجاية متوقفيش معا الزوامل

هو كيدوي معاها و كيشوف صدرها كيف خارج و باين و فخاضها و كريشتها كلشي عريان حتى حاجة ماشي مستورة

كرز على يدو كيتخايل بلي داك الكارد شاف هاذشي كلو و هو يجمع معاها بسقلة آخرة بضهر يدو و قرصها فصدرها لي عريان حتى غوتات بالجهد

معتصم كيدوي و العروق خارجين من عنقو: آش قلتلك لزا*ل بوك داك النهار دوي

عبير غير كتبكي وعتها فصدرها كتحس بيه كيوزوز
رجع لعندها و هزها من دراعها و هو يحيد السمطة ديال السروال عبير كتشوف فيه معرفاتش شنو كيعمل حتى كتحس بواحد الشحطة لدراعها

معتصم الجنون كينقزو قبلتو: دوي القح*ة ياك داك النهار قلت ليك حد ميشوف داتك( و عاود شحطها للدراع الثاني)

عبير و هيا كتبكي: عافاك امعتصم راك ضريتيني بزاف راه نسيت و الله نسيت

معتصم: من ليوم مغاديش تنساي حيت مكتفهميش بالكلام و ضربها لفخضها بديك الصمطة بجيهت الحديدة كل شحطة كيخلي فيها الدم

ولات كلها زرقا كتحس بداتها كلها كتوزوز عليها معتصم قرب لعندها و شدها من عنقهاحتى كانت علاين دتخنق

معتصم: ليوم جات هاكة المرة الجاية غادي ندفنك و حتى حد ميسيق ليك الخبار و دفعها جات طايحة فالأرض و دخل للدوش

أما عبير فاش كان قاجها مكنتش كتسمع ليه كانت كتحس كأنها عاشت هاذشي قبل كتحس كأنها مرت بهاذ الموقف من قبل محسات بيه غير راضخها الأرض.


معتصم دخل للدوش معصب لي حداه كيشخشخها مكانش باغي يضربها مكانش باغي يتحول لهذاك الوحش لي مكيرحمش هو واعد راسو بلي عمرو غادي يضربها وغادي يعيشها أميرة ولكن معرفش علاش مقدرش يتحكم فراسو

فاش شافها واقفة معا داك الكارد و بديك الحالة داتها كلها باينا حس بالعفية فقلبو داتو كلها ولات كترجف مباغيش شي حد يشوف فيها من غيرو عساك يشوفو داتها حيت هيا كتبقى مدام البارودي يعني حرمتو ..

نصل عليه داك السروال و دخل تحت الدوش و خدم الما بارد باغي يبرد عليه حيت مزال شاعل خاصو يهدى عاد يخرج عندها حيت يقدر يزيد يكمل عليها خصوصا داك اللقطة و هيا شادة ليه فيدو متسرطاتش ليه...

أما عبير مسكينة تكات بيديها على الحيط حتى وقفات كتحس بداتها كلها كتوزوز عليها و واحد العين واخا فاتحاها مكتشوف بيها والو حيت منفوخة

بقات تمشى حتى وصلات قبلت المراية كتشوف داتها كيف دايرا كلها مخططة بالزروقة و الدم نازل منهوم دموعها نازلين و كتفكر بحالتها نهار لي فاقت من الغيبوبة كانت داتها فحال هكا كلها مخططة

جا فبالها بلي يقدر يكون سبب الحادث ديالها ماشي الطموبيل يمكن وقع ليها فحال اليوم يمكن معتصم عنفها و ضربها ألف سؤال و سؤال كيضور فراسها باغيا تعرف الحقيقة

مشات جلسات على الفوتاي بزز مقدراش تتحرك شوية و هيا تشوفو خرج من الدوش لاوي عليه غير فوطة

معتصم شافها كيف جالسةو داتها كلها مزوقة للحضة بقات فيه كان عليه يتحكم فالغضب ديالو مكنش عليه يدير ليها هاد الحالة قرب عندها بخطا ثابتة حتى وصل عندها

بغا يحط يدو على وجهها ولكن هيا قفزات خافت يزيد يضربها و دموعها دايزين
معتصم بهمس : شششش مغاديش نضربك
عبير غير ساكتة كتبكي كي بنية صغيرة

معتصم ملقا مايقول ليها ولكن هيا لي فتشات عليه زاد قرب عندها و هزها بين يديه هيا تعكرات بزاف دخلها للدوش حاطها بحوايجها وسط البانيو لي كان عامر بالما


عبير قفزات فاش حطها فالبانيو دوك الضرابي مزال عاكرينها
معتصم بغا ينزل ليها السنسلة ديال الكسوة و هيا توقفو

عبير بصوت مبحوح: متقيسنسش بعد مني
معتصم بقا كيشوف فيها شوية ولكن زاد قرب يدو حتى قاصها بيدو
هيا هنا ولات كي شي مجنونة و كتغوت على حرام جهدها: و ماتقيسنيش بعد مني بعد مني( كتدفع فيع بكل جهدها و كتغوت و كتشهق بالبكى فنفس الوقت)

معتصم تصدم من ردة فعلها كيشوفها كيف كتدفع فيه مبغاهش يقرب ليها و كتغوت كي شي مجنونة بقا مدة و هو يضمها عندو

معصم: شششش عبير سكتي و تهدني ( و كيدوز يدو على ضهرها بحنية ندم على لي دارو فيها ولكن هيا لي دارت علاش)

عبير فاش حسات بيديه على ضهرها و معنقها بالجهد واخا بغات تبعدو عليها ولكن هو متزحزحش مدة و هيا على ديك الحالة حتى نزلات يديها صوت بكاها مالي المكان
عبير: علاش درتي فيا هاد الحالة علاش شنو درت لك

معتصم بعد عليها و شد وجهها بين يديه و هو كيشوف فيها :
ياك قولتليك داك الخطرةأعبيروحضرتك ...حضرتك من هاد اللباس و قولت ليك داتك خاصها تكون مستورة حضرتك أعبير ووقلت ليك المرة الجاية مغاديش ندوي و غادي نتعصب وانا أعصابي خايبين

( سكت شوية و كمل كلامو) لون كنتي لابسة هادشي داخل الدار ماشي مشكيل ولكن لابساه و خارجة كدوري حدى الزو**مل لا و الزوينة شادة فيد واحد منهوم انا ماشي قو**د باش نسكت على هاد التصرفات ديري عقلك أعبير و غادي تعيشي مرتاحة غادي تكوني معايا أميرة زمانك

عبير مزال دموعها نازلين و كتشهق شهقات خفاف: ولكن أنا مقصدتش و نسيت كلامك و واخا مكانش عليك دير ليا هاذ الحالة ( و بعدات يديه من وجهها و كملات كلامها)

و حتى حاجة مكتبرر لك هاذشي لي درتيه فيا إلى إذا كنتي مولف من ديما كدير فيا هاد الحالة( و شافت فدوك الخطوط لي فيديها و رجليها) .


معتصم تعصب عرفها كتقصد ليه بكلامها على قبل من فقدانها الذاكرة وهاذشي لي هو مباغيهش مباغيهاش تشك فيه باغيها تكون تايقا فيه

معتصم بقا ساكت شوية : عبير أي راجل كيف ماكان ميبغيش مرتو شرفو تضور حدى من مكان بهاذ الحالة و تدوي معا أي حد

عبير جوباتو فالحين: و حتى أنا كنضن مكينش شي مرى تقبل راجلها يخرج معا شي واحدة من غيرها بلا ميقولها ليها و يجي حتى نصاصات الليل

معتصم عرفها مقلقة حتى من خروجو البارح: عبير هاذيك راه بنت خالتي و فحال ختي
عبير: هانتا قلتيها فحل ختك و عاد ماشي هاذي المشكلة ( و حطات صبعها علة صدرو) المشكلة فيك نتا كدير لي بغيتي واقتما بغيتي كتخطط و تفصل و تقرر بدون مدير لي اعتبار كأنني شي ديكور عندك هنا حاطو أو مونيكة

وانا هاذشي معاجبنيش آه أنا فقدت الذاكرة و معاقلا علا والو ولكن أنا عندي هذا( رجعات حطات صبعها على راسها) عندي دماغ عندي كنفكر فيه و كنفهم الصح من الصواب و من خلال البحث ديالي عرفت العلاقة لي خاص تكون بين المرا و الراجل

ماشي حنى مزوجين غير فالفراش ولا على قبل نولدو الولاد كاين بزاف ديال الحاجات كيتشاركوها المزوجين و قرارات لي خاص دتخاذ بعد التشاور ماشي لي بغا شي حاجة يديرها

و كاين لغة الحوار و النقاش ماشي العنف أمعتصم آه عندك الحق أنا غلطت باش خرجت من الدار وانا لابسة بهاذ الطريقة آه و غلطت حيت شديت فيد واحد من رجالك و نتى مغلطتيش قول خارج معا هاديك بوحدكوم؟؟ وبلى متخبرني؟؟ على الأقل علمني واش مفكرتيش باش غادي نحس وانا كنتسناك فالبالكو حتى لنصاصات الليل؟؟

معتصم ساكت ملقى ميقول ليها عندها الحق فشحال من حاجة ولكن هو طبعو هكا عصبي بزاف أما على علاقتهوم فهو لحد الآن كيعتبرها وسيلة لتلبية رغباتو فقط ماشي داك الزواج ديال الناس العاديين ...

داك الزواج لي غادي يشاركها تفاصيل حياتو و يعلمها بأي خطوة باغي يديرها ولكن الى بقى كيتعامل معاها بهاذ الطريقة تقدر تنفر منو و تقدر شي نهار ترجع ليها الذاكرة و هذا ماشي لصاليحو

خصوصا مزال مكاين حتى حاجة كتربطهوم من غير داك العقد ضاروري خاص يكون بيناتهوم وليدات باش واخا يجي النهار و تفكر كلشي غادي يكون شادها من يدها لي كتوجعها.


عبير بترجي : عافاك خرج بغيت نبقى بوحدي امعتصم خليني هاد الساعة

معتصم: لا مغاديش نخليك بوحدك خليني نساعدك حيت معتقديش دوشي ولا حتى دتحركي

عبير سكتات حيت عندو الحق معتقدر حتى تعلي يديها عاساك دوش بقات ساكتة و خلاتو يدير مابغا دوش ليها و وقفها بزز حيت داتها كلها عاكراها لوا عليها فوطة و خداها للدريسينج لبسات غير كسيوة خفيفة و خداها للناموسية حطها

معتصم خدا واحد البوماد ديال سيكاتريس من المجر و بدا يدهن ليها داتها لي كلها كتعكرها فين ميحط الدوا على شي بلاصة عبير كتقفز و كتعض على شنيفاتها هيا هاذي يقتل القتيل و يمشي فجنازتو...

معتصم ضاروري خاصو يرطاب معاها هاذ الأيام حتى ينال مرادو عاد يبين وجهو الحقيقي خدا يديها و باسهوم

معتصم: سمحيلي أحبيبة درت فيك هاكا ولكن راه كانو عيوني مغمضين و معرفتش كيف وصلت لديك الحالة كيشوف فيها بترجي( لون مكانش عندو فيها الغراض و
و المصلحة ميطلبش منها تسامحو ولكن للضرورة أحكام)

عبير بقات كتشوف فيه كيف كيشوف فيها و يترجاها تسامحو كيبان ندمان ديال بصح
عبير: عافاك بغيت نعس و تكات بلاصتها و سدات عينيها
معتصم تنهد وناض من بلاصتو: اوكي نعسي رتاحي شوية ولكن واش خديتي دواك؟؟
عبير و هيا سادة عينيها: آه خديتو الصباح كيف قالت ليا الطبيبة
معتصم تبسم: اوكي انا غادي نلبس و نمشي للخدمة و غادي نوصي جينا تجيب ليك الغذا للجناح بلا متنزلي

عبير: واخا و قول ليها متخلي حتى حد يدخل عندي( و شافت فيه ) مبغيت حتى شي حد يشوفني بهاذ الحالة..

معتصم عرافها مبغاش أيلول أو مو يشفوها بهاذ الحالة
دخل الدرسسينج لبس عليه لباس الخدمة و خدا تلفونو و سوارت الطموبيل و تم خارج لقاها ناعسة بقا كيحقق فملاميحها و أنينها دليل على الوجع لي فيها خلاها و خرج لخدمتو

لتحت كانت نيرمين و ايلول جالسين كيضحكو حيت عرفو بلي داكشي لي بداه معتصم لتحت غادي يكملو الفوق
نيرمين و هيا كتشرب كاس ديال القهوة ديالها و دايرا رجل على رجل م مبتاسمة: كنضن أ أيلول غادي غير نتفرجو مغاديش نحتاجو نديرو شيحاجة

أيلول:داكشي لي بان ليا أخالتي ولكن ضروري نبقى مقربة من معتصمي

نيرمين: ضروري خاصك تشوفي البارح فاش قلت ليها بلي خرجتو دتعشاو كيف تبدل وجهها واخا قالت ليا بلي معتصم علمها و نسات ولكن عرفتها كذبات عليا نتي دابا عليك غير تقربي منو و تشعلي نار الغيرة فقلبها و هيا غادي دتكلف بالباقي

بقاو هاكا مجمعين و ضاحكين .....


كتشوف فيه كيف شاد ليها يديها واخا ملاميحو مبيناش مزيان ولكن صوتو مسموع خدا يديها و حاطها على فمو
جلال: كنبغيك أعبير كنبغيك بزاف

عبير و هيا كلها مزنكة و حشمانة: بعدات يديها من فمو و تبسمات: حتى أنا كنبغيك
جلال و هو كيتبسم ليها ابتسامة لي كانت ديما كتسحرها: كنموت على الحشمة ديالك كنموت عليك

شوية بدا كيبعد عليها شوية بشوية و لقات راسها وسط بزاف ديال الناس لابسين الكحل و كلشي كيبكي و كيفوت و واحدة منهوم كتدوي: نتي نتي سبابو المنحوسة نتي لي قتلتيه

عبير: لا لا مقتلتوش حطات وجهها على يديها حتى كتحس بيد كطبطب على ضهرها علات وجهها و بدات تشوف فيه كيف جالس و عيونو كلها حب ليها و ألم فنفس الوقت و الشيب مالي شعرو و لحيتو

.... : بغيتك تكوني قوية بغيتك مدستسلميش خاصك ضاروري دتحداي الصعاب لي فطريقك ضاروري تعيشي حياتك و تولي ضحكي بغيتك تولي عبير لي كلها حيوية و حياة( سكت شوية و كمل كلامو) الله يرضي عليك ابنتي ديما دعواتي معاك فين ماكنتي و معامن ماكني و ربي غادي يحفضك

بغات تحقق فيه باغيا تشوفو ولكن شافت غير عيونو و و شعرو و لحيتو مقدراتش تشوف باقي ملاميحو بقات كتحقق فيه باغيا تشوفو

ولكن صورتو بدات كدتلاشا شوية بشوية حتى مبقاتش كتبان بقات كتضور عينيها فديك البلاصة لي كلها بيضا

بدات تحس بشي حد شادها من دراعها وينادي بسميتها
""مدام عبير مدام عبير "" بدات تحل عويناتها و هيا تشوفها حداها
جينا: مدام عبير واش نتي لاباس؟؟راه من الصباح وانا نادي ليك مكتجوبيش فاضطريت ندخل عندك...

يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.