عاصفة هوجاء الجزء 12

2023

محتوى القصة

رواية عاصفة هوجاء


كانت دازت من دوك الإجرائات الروتينية ديال زيارة السجناء قبل مايمشي الحاج دريس بحكم هو لي كانت عندو ديك البطاقة ديال زيارة السجين ... ولوكان ماكانش عندو شي حوايج ضروريين كان غايدخل معاها


° دازت من التفتيش و بقات كادور عينيها على الناس لي جاو باش يزورو حبابهم ولا صحابهم من السجناء .. دورات عينيها على البلاصة لي هي فيها ، عمرها ماطاح فبالها غايجي شي نهار غاتجي فيه لهاد البلاصة باش تزور شي واحد مي ها هي جات دابا


بقات كاتتسنا واحد المدة و هي جالسة فواحد القاعة و موراها دوزوها لقاعة خرا واسعة غالب عليها اللون البيض .. كانت هي نيت فين غاتشوف داوود ... جلسات فوق واحد الرخامة بااردة كانت تما على شكل كرسي و قدامها كان واحد الحاجز زجاجي كايفرقها على السجين لي جاية تشوفو ، دازو دقائق معدودة و ما هي الا لحظات حتى بان ليها جاي و كايتمشا عادي بمشيتو المعهودة ، كان المظهر ديالو و حوايجو نقيين كالعادة لابس سورفيطة كحلة .. لحيتو محسنها وشعرو مرجعو اللور ، ماكانتش كاتتسنا تشوفو هاكا و ماكانتش باغا تشوفو هاكا .. فين وجهو لي مضروب؟ فين أثار الضرب؟ قالت للسلاوي يخصرو ليه وجهو ولكن فين التخصيرة؟ ها هو كايبان وجهو نقي و صافي و زايدها باللحية لي مقادها ماعرفاتو فالحبس ولا ساكن عند الحلاق ... قالت للسلاوي يهلكوه عصى حتى مايبقاش قادر يهز اليد ولا يحرك الرجل ولكن فين هادشي و هو كايتمشي قدامها صحيح فصيح؟ قالت للسلاوي يغتاصبوه حتى مايقدرش يزيد يهز الراس ولكن فين هادشي؟ ها هو كايشوف فيها بنفس النظرة لي موالف يشوف فيها بيها .. كون ماقالش ليها السلاوي بلي الغرض تقضى كان ممكن تقول بلي مزال يمكن ، ولكن هو أكد ليها بلي صافي داكشي لي بغات راه طرا


شافتو جلس قدامها و ماكايفصلها عليه غير بضع سنتمترات و فاصل زجاجي ... نظراتو ليها ماكانوش كايتفسرو ماكانش باين فيه معصب ولا حاقد عليها ولا ماحاملش يشوفها ، شنو كان كايدور فبالو فديك الساعة؟ حتى حد ماكان عارف


حط يديه قدامو و نطق بصوتو مهرس داك السكات لي كان بيناتهم

داوود : زارتنـا البركة


حياة : كاتبان ليا مهلي فراسك ماعندي مانتسالك .. واخا كانت كاتقول ليا وفاء مهلي فراسك مي ماكانش كايسحابليا راك هنا بحالا مدوز الفاكانص .. يمكن دايرين ليكم شي حلاق لداخل لا؟


داوود : ماعجبكش الحال..!


حياة : علاش ماغايعجبنيش؟


طول فيها الشوفة و ديك الشوفة ماكانتش كأي شوفة كان كايبان ليها غير الفك ديالو لي تزير فواحد الجزء من الثانية على إثر لسانو لي كرز عليه بسنانو وقلب وجهو لواحد الجهة و عاود شاف فيها ... نطق بواحد النبرة كانت كاتلمس فيها عدم المبالاة ديالو


داوود : صداقك ساليتيه..!


حياة : اشمن صداق؟ [ تبسمات ] اااه الصداق لي شديت من عادل؟ ... لا مزال ماتسالاش [ ضحكات ] ماعطانيش ديك ل5000 درهم ولا 10 الاف لي موالفين تعطيوها نتوما باش تقول تسالا .. دوماج كنتي مشدود فاتتك العراسية


داوود : شحال بعتي راسك؟!


حياة : ماكانبيعش راسي .. وليت مراتو فالحلاال قدام الدين و القانون و قدام الناس والعائلة


داوود : شحال عطاك..!


حياة : داكشي لي عطاني بزاف عليك


داوود : [ عاود سولها ] شحال عطاك..!


حياة : [ تبسمات ليه و نطقات ] 18 المليون


بانت لها نفس الإبتسامة المعهودة ديالو بدات كاتتنحت على شفايفو و تعابير وجهو بداو كايترخاو شوية بشوية و ما هي الا لحظات حتى خرجات واحد الضحكة من بين سنانو ... الضحكة ديال الفقصة هاديك


داوود : صافي؟! هادشي باش بعتي راسك..! 180 الف درهم؟!


إيلا هي بانت ليها ديك 18 ديال المليون فالصداق شي حااجة و داك العرس شي حااجة هو بان ليه داكشي كيف والو و خصوصا ديك 18 المليون .. علاش؟ حيت هو النهار لي كان غايتزوج بيها فيه ماكانش نهائيا غايرضا يعطيها ديك 18 .. كانت كاتبان ليه تستاهل شي حاجة كتر و كان باغي يعطيها شي حاجة كتر بلا حتى ماتطلبها منو حيت هكاك كانت غاتبان بحالا حاطة سعر لراسها و بحالا كاتقول بغيتي تشريني كزوجة .. ها شحال ثمني ولكن لي ماعارفش هو اصلا هي كدبات عليه .. حيت صداقها كان 9 ديال المليون مي زادت 9 خرا باش تبان عليه زعما ساعة صدقات حتى ديك 9 لي زادت من راسها بانت ليه كيف والو فما بالك كون عرف بلي عادل عطاها 9 ماشي 18؟


حسات بيه ستفزها بهضرتو و كانت ناوية ترجعها ليه و تلوح ليه الهضرة لي جات على ودها باش نيت تهجرو ليه على داك الضحك


داوود : هاد العشية دوزي لعند ياسين يرجع لك رزقك


ناض من بلاصتو و هو ماباغيش يزيد يشوف فيها ماشي حيت هاد الفعلة و العراسية لي دارت صافي غايدوزهم ليها بجغمة ديال الما و يقيلها عليه ولكن ايلا زاد شاف كمارتها غير غايبقا يتطبخ بين دوك 4 ديال الحيوط و هو عارفها على برا مع راجلها وهو هنا مشدود 


دارت لي فراسها و تزوجات و عرسات ... دارت لي فراسها ومشات مع وحداخر واخا هضر معاها شحال من مرة و شافت بعينيها شنو دار فعادل و واخا هكاك لي فراسها فراسها و ماتهنات حتى ضربات العقد مع عادل ... غير كاطيح فبالو ولات على سمية راجل اخر كايبغي يفݣسهم اما حتى الدخلة باش يدخل عليها عادل هادي موحال منها حيت ماجاش و خوا الما القاطع فمنطقة عشوائية على العضو ديالو وإنما ستهدف منطقة محددة منو باش عمر علامو باقي ينوض واخا مانعرفت اش يشرب و واخا مانعرفت عندمن يمشي .. خلا فيه عاهة مستديمة يحيرو فيها الطبا ، واخاا يخسر فلوسو على داك التشوه لي خلا ليه فيه و يقاد الشكل ولكن المهم من داك العضو مشاا مع الماشي .. هادشي ماكانش فراسها حيت كان فبالها حبة ديال الفياغرا كاافية و وافية معاه باش تعيش معاه الحياة الزوجية مي هو وعادل كانو عارفين الحقيقة ديال هاد الموضوع


مي واخا هكاك ماكانش قادر يتقبل حتى ديك اللمسة لي غايلمسها عادل ... غير كايتفكر بلي هي ولات مرت راجل وحداخر و غاتعيش فدار راجل وحداخر وغايولي يعنقها راجل وحداخر و يبوس فيها و يعبز فيها راجل وحداخر كايبغيو الخيوط ديال عقلو يتشرݣو ... حاجة وحدة لي عندو دابا هي نهار غايخرج من هاد القنت ماغايدوزهااش ليها


كان غايمشي من تما حتى وقفاتو بهضرتها

حياة : فين غادي؟ مزال ما سالينا الهضرة .. ماجيتش على هادشي


شبكات يديها وحطاتهم قدامها و ميلات راسها عليهم و تبسمات ليه وكملات هضرتها لي خلاتو يدور لعندها بالعرض البطيئ


حياة : جيت على ود ختك الغزالة


دور وجهو بالعرض البطيئ و شاف فيها بوااحد الشوفات كايبرردو الما فالركابي ... نطق بنبرة فيها نوع من انواع الهدوء لي ماكانش كايبشر بالخير نهائيا


داوود : ماسمعتكش [ قرب لديك الزاجة لي فارقاهم ونطق ] عاودي ماسمعتش


حياة : مزال ما قلت والو .. جلس جلس بعدا .. مابغيتيش؟ على خاااطر خاطرك [ تنهدات و شافت فيه بأسف ] واش كايسحابلك ختك غاتفلت؟ هههه واش كان كايسحابلك بنات الناس قفولة؟ غير دوز عليهم و تبدا تحل و تتقب؟؟ ساروت نتا؟؟ [ ضحكات ] واش كان كايسحابلك ختك غاتبقا فالحفض والصون؟ .. ها داكشي لي درتي لخت الرجال رجع ليك فختك بلا مانتسنا ليام تجي تاخد لي حقي خديتو بيدي و مايبقاش فيك الحال العين بالعين و السن بالسن و البادئ أظلم و البادئ والظالم هنا كنتي نتا .. دوماج نتا ماعندكش البكارة اما كون رجعتها ليك مي وليد دار..


قبل ماتزيد تكمل هضرتها تسمعات واااحد الضربة فداك الفاصل الزجاجي لي كان بينها و بينو .. خلاتها تقفز و تنوض من بلاصتها لا إراديا و ترجع اللور لايصدق مهرسو عليها


كاع العيالات لي كانو تما قفزهم صوت ديك الضربة لي ضرب فالزاج وكون ماكان داك الزاج صحيح كون خرج ليها منو ... بداو كايتفرجو فيهم و كاع الاعين توجهو ليهم اما هو من مور ماضرب ديك الضربة


بداو كايجرو فيه باش يرجعوه منين جابوه و هو حالف مايتزعزع ليهم من تما ... دمو كان كايفور و يغلي ولا كان هي عندها كاس كايخصو نقطة باش يفيض ... هو كان عندو واد و داك الواد حمل و فيضاتو على راسها .. كانت خبارها كاتوصلو و خروجها مع عادل كايوصلو وعرسها بعادل وصلو وخبارها بلي بغات تغرق الشقف لياسين صاحبو الروح بالروح وصلو و خبارها بلي خلصات شي سلاوي مانعرفت منين عرفاتو باش يحرش وحدين فاسيين نيت وصلو و حتى البلان ديال البلاكة ديال الحشيش عرفو فاش لقاوها عندو وعرف من بعد بلي شارياها من عند داك السلاوي لي كاتعرفو هي ... خبارها بلي كاتمشي و تجي لدارهم كان حتى هو واصلو وخلاها دير بلاصتها مع دارهم باش فاش يخرج و يفاري بلانها مع داك نص بلاصة ديال عادل غاتكون عائلتو موالفين عليها ... حتى من نيتها لختو كان عارفها و خلا صحابو يردو البال ليها و مدام تاق فيهم باش يحضيوها الا و كان عارفهم قدها و قدودها حيت ماخلاش غير واحد ولا 2 لي يحضيوهم .. خلا كترر يعني كان ضامن بلي ختو ماغايوقع ليها والو و حياة فاش غايخرج ليها غايتفاهم معاها على شي حوايج و غايدير عين ميكة على شي حوايج بحال هاد التغريقة لي غرقاتو واخا كان قادر باش يغرقها و تمشي حتى هي ضرب الحبس على قلبها ولكن هادشي ماشي ديالو ... كان قادر يقلب عليها القفة و يخرج و هي دخل و مابغاش يديرها و صبر على داك العام باش يدوز ولكن باش يعرف دابا بلي وصلات لختو و خلات لي يتعدا عليها ... باش يعرف بلي داكشي لي ماكانش باغيه يطرا هو لي طرا ... كانت هنا تخطات جميع الخطوط الحمراء و السوداء و خلاتو بلاا عقل


كون كانو عينيه فاخرات كون زندو بديك العافية لي شعلااتها فيه ... كان صدرو كايطلع و يهبط و قلبو كايضرب بواحد المعدل غير طبيعي .. باغي يهرس على مها داك الزاج و يجرها لعندو يݣددها وهي حية ... عينيه تعماو وماعقلش على راسو ، بزز باش كان كايتنفس و كاع الناس لي تما مافاهمينش اش وقع وشمن هضرة قالت ديك البنت لداك السيد حتى وصلاتو لهاد الحالة ...


بداو كايجروه على جهة الزاج و هو كايبغي يرجع لعندها ... العروق طراساو ليه فعنقو و الحروف ماكانو كايخرجو من حلقو غير بزز ... علاش؟ حيت عاارفها ايلا قالت أذاات يعني راها أذاات و ساق ليها الخبار كانت كاتتلوا على ختو شحال من مرة و كانو صحابو واقفين ليها ولكن مامشات حتى دارتها


داوود : [ كايتجابد معاهم باش يرجع لجهتها ] طلقوني غييـر نـدوي معاها


حياة : الصعرر ان شاء الله


داوود : طلقوني نݣوول لها 2 هضرات ، ماغـاندير والو


ماكانش كايشوف جهتها ... كان كايدوي و باغي يبرررد ... باغي يدوي و هو مبرد غير باش يخليوه يهضر معاها دقيقة .. ولكن ماقااادرش كيفاش غايبرد؟؟ كيفاش غايبقاو عندو شي عينين يشوف بيهم وهي مشات ليه لختو؟؟ مشات ليه لختو لي كان عارفها نقية من لداخل و برا ... ختو لي كان يقدر يقطع بنادم طراف طراف عليها


العقل لي عندو طيرااتو ليه بهاد الفعلة و خلاتو كايترعد .. ريقو و مابقاش قادر يسرطو ولا يدوزو من حلقو .. خلاتو و عطاتو بالضهر و تحركات من تما مخلياه موراها كايغوت حتى دخلوه و بدا صوتو كايبعاد شوية بشوية ... خرجاتو على طوعو و وصلاتو لأوج الغضب ديالو


كون ماكانتش ديك الزاجة بيناتهم و كون ماشدوهش موحال واش كان غايعقل عليها هاد المرة


° وي كان قفزها بديك الضربة لي ضرب على غفلة مي ماخلعهاش بالعكس عاد حسات براسها شفات غليلها .. فرحات لواحد الدرجة لا تصور واخا كان باقي عندها بزااف مايتقال مي ماشي مشكل علاش كاين الانسطا؟


خرجات من تما و صونا عليها عادل حيت كان غايخصهم يكونو فالمطار على تيساع و قبل بشي ساعة و نص ولا ساعتين


شدات طاكسي نيشان للدار هي اصلا ماكانتش ناوية تزيد تبقا خصوصا منين دابا فخبارو شنو وقع كان خاصها تخوي قبل ماتوصل الخبار لصحابو ... سيفطات اوديو لصحاباتها كاتعلمهم بلي اليوم غاتسافر ، ماكانتش باغا تقولها لهم فاللول باش تتفادا توصل الهضرة لشي حد وتصدق حاصلة هنا


وصلات للدار و عاودات بدلات حوايجها و عاودات قادات الميك اب ديالها مادازش بزاف حتى سمعات صوت الطوموبيل ديال عادل لتحت ، هز ليها محمد الفاليزات ديالها وهزات هي صاكها فيديها ... هبطو معاها حتى ماماها و خوها خالد و خرج باباها و خوتها لي من باها و زهور .. كلهم كانو كايودعوها


خشا عادل الفاليزات ديالها فالكوفر و سلم على خوتها و باها و مها في حين هي فهاد الاثناء كانت معنقة مها بحراارة ماساخياش بيها و ماساخياش تطلقها .. حسات بدموعها كاينزلو و بدات كاتمسحهم ليها


حياة : [ كاتمسح لماماها دموعها ] وا صافي ا ماما ماتبكيش عافاك .. غانشوفك هاكا غانصدق دايرة بناقص من هاد المشية و نجلس غير هنا حداك


فتيحة : ماشي لخاطري ا بنتي .. ردي البال لراسك وتهلاي فراجلك و فعائلتو


حياة : ان شاء الله ا ماما و غير نرصي اموري و غانجيبك ان شاء الله حتى نتي معايا


فتيحة : سيري ا بنتي الله ينقي طريقك من الشوك ويبعد عليك ولاد الحرام و بنات الحرام .. سيري ا بنتي الله يفرشك بالرضا و يغطيك بالرضا ، انا راضية عليك دنيا و اخرة و بغيت ربي عمرو يخيبك .. بغيت ربي يسخر لك فينما حطيتي رجليك


حياة : اميين يا ربي


شدات يديها و باستهم ليها و باست ليها راسها ودازت لعند خوها محمد عنقاتو بحراارة

حياة : غانتوحشك ا خويا


محمد : [ بادلها العناق وزير عليها ] ديري عقلك مع راجلك [ باس لها راسها ] ولا دار لك شي حاجة عيطي ليا


كانت حياة بالنسبة لمحمد ماشي غير داك اخر العنقود لي فالعائلة و ماشي غير ختو الصغيرة و انما كانت بحال بنتو و من ديما كان كايحاول يعمر بلاصة باباهم عندها حيت كان عارفها بلي مابقاتش قادرة تتقبل عبد الرحمان يكون باها من فاش تزوج و من فاش ولاو عندو دراري خرين من مرا خرا .. فاش كانت صغيرة كان كايسحابلهم غير كاتهضر و صافي وغير مقلقة منو وصافي ولكن لا .. كان الموقف ديالها ثابت من صغرها و كانت هي اكثر وحدة فيهم خدات موقف من باباهم


طلقات منو ومشات لجهة خالد حتى هو عنقاتو

حياة : هانتا غاتتهنا مني


خالد : عنداك غير تصبحي عندنا هنا غدا


حياة : كون هاني ماغاتشوفني حتى لسير على شحاال


خالد : تهلاي فراسك و ديري عقلك راه ولد الناس منين باقي صابر لك على ديك هبلة ربح ديالك


بعدات منو و شافت فعادل و حناه لي كانت حتى هي كاتسلم على العائلة ديالها ... عاودات دورات عينيها لعند عبد الرحمان وسلمات عليه هو ودعاتو حتى هو ودخلات للطوموبيل مخلية زهور و ولادها موراها .. ماكانش عندها مشكل كيفاش غايحسبها عادل ولا حناه ولكن امبوستاحيل كانت تقدر تسلم عليها ولا تودعها غير باش تبان ضريفة


سمعاتها كاتحشي ليها فالهضرة و ماتسوقاتش ليها ...


ودعو عائلتها لأخر مرة وشدو الطريق لمطار سايس

عادل : كان كايسحابلي مزال غاتبغي تدوزي شوية ديال الوقت مع عائلتك .. راكي عارفة الغربة قاصحة على لي ماموالفهاش و نتي عائلتك غاتكون بعيدة عليك ماشي ساكنة فالمدينة ولا البلاد لي كاينين فيها


حياة : كون زدت بقيت ماكنتش غانسخا نبعد عليهم


عادل : كنا نقدرو نبقاو هنا ا حياتي


حياة : خدمتك ا شيغي كاينا على برا و غاتولي غادي جاي اللهم نمشيو لتما .. انا ماغانقدرش نبقا عايشة فشي دار بوحدي و راجلي ماكانشوفو غير من الشهر للشهر ولا 15 اليوم ل15 اليوم [ تبسمات ليه ] غانبقا كانتوحشك


عادل : يخلي لي لي كايتوحشني


حياة : ولا ماتوحشت حبيب قلبي شكون غانتوحش؟


كملو هضرتهم و كانت مرة مرة حتى حناه كاتهضر معاهم ... بقاو هكاك شادين الهضرة حتى وصلو للمطار و بداو فالاجرائات ديال السفر


سالاو ومشاو جلسو كايتسناو فالطيارة و فهاد الاثناء كانت هي ستأذنات و ناضت من تما بعدات عليهم و هزات تيليفونها ودخلات للانسطا ... دخلات للكونفيرساسيو ديال داوود و سيفطات ليه التصاور ديال ختو وسجلات ليه أوديو


حياة : فاش غاتسمع لهاد الأوديو و غاتشوف هاد التصاور غاتكون يلااه خرجتي من الحبس وغانكون أنا فواحد البلاصة لي ماتقدرش توصل ليها خصوصا مع داك الضوسي ديالك لي توسخ [ ضحكات ضحكة خفيفة ] هاد الصباح كان عندي بزاف مانقول لك مي مالقيتش كيفاش ماشي مشكل غانعاود نقولو لك هنا باش فوقما تشوف ختك تعرف بلي كانت هي الضهر لي كلا الدق فبلاصتك من جهتي و من جهة وليد ، كان خاصك تشوفها كي كانت [ رققات صوتها كاتعبر بيه ] كانت كاترجف كي شي حمامة صغييورة خشيتيها فشي سطل ديال الما وفزݣتي ليها جنيوحاتها حتى ماقدراتش تنوض ، بحال هكاك كانت مليوحة فالارض .. ماقادراش تهضر و ماقادراش تغوت ولا قادرة تنوض ولا تهز راسها ولا حتى دافع على راسها ... وي كنت هضرت مع وليد باش مايتكرفصش عليها و هي فايقة و فواحد الوقت كنت تعصبت علاش لي مادارش داكشي لي قلت ليه مي فاش شفتك هاد النهار كيفاش تفرݣعتي على ودها ماندمتش ولا كانت شي حاجة نادمة عليها هي منين ماكريتش عليك شي 2 يكتفوك و نخلي وليد يتكرفص عليها قدااام عينيك باش تعرف التكرفيص بشحال كايتقام .. مي حتى دابا ماشي مشكل راه التصاور سيفطتهم ليك و غايكون باين لك فيهم كيفاش كانت ختك ، تهلا فراسك و تهلا فالكتيكيتة .. دابا نخلي لك نمرة واحد الطبيبة ترقع لكم داكشي لي دار وليد


سيفطات الاوديوات و زادت سيفطات ليه حتى نمرة الطبيبة .. كانت كاتحس بواحد الراحة لا توصف و خصوصا و هي عارفاه دابا محبوس و كايتحرق و باغي يتفرݣع على ختو و حتى فاش غايخرج غايلقا غير يديه و الريح و ماغايقدرش ياخد حق ختو لا منها لا من وليد


كان هدا بحد ذاتو إنجاز بالنسبة ليها حيت ماغايكون عندو مايدير و غايتكمش و يعبر شبر و يجلس عليه باش المرة الجاية مايعاودش يفكر يحط يديه على شي وحدة بدون رضاها


تحركات من تما و جلسات حدا عادل و حناه لي كانت مرا مزيانة فحق الله غير فيها كترة الأسئلة .. ماكانتش عارفة فاللول بلي حناه غاتعيش معاهم او بالاحرى حياة لي غاتعي مع عادل و حناه ، ردات البال لعلاقة عادل بيها كانت باينة عزيزة عليه ولكن لي مابغاش يتفهم ليها هو منين ولادها باقيين عايشين علاش شاكنة مع حفيدها؟ .. هي من الاصل ماكانتش كاتحمل تعيش مع عائلة الراجل ودابا كاتشوف هاد حناه غاتبقا لاصقة فيهم و هادشي ماعجبهاش


ماكانتش باغا تهضر فهادشي دابا خصوصا و هما باقيين هنا ، خلات هاد الموضوع مع المواضيع لاخرا لي غاتهضر معاه فيهم فاش غاتوصل لإسبانيا ، تقطع البحر و ديك الساعة يكون خير


بدا كايصوني ليها التيليفون و جبداتو تشوف شكون ، لقات واحد النمرة مامدخلاهاش عندها وماكاتعرفهاش .. اكسيبطات المكالمة باش تشوف شكون و نطقات


حياة : ألو؟


ختارق مسامعها صوت ذكوري من الجهة الثانية .. صوتو بنبرة كما لم تعهدها من قبل


داوود : 6 شهور لي عندك سيري بعدي فيها ، بعدي وماتعاوديش تشوفي موراك ولا لالقيتي شي روضة فيها شي قبر خاوي ردمي راسك فيه قبل ماتوطا رجلي على برا ورب العزة احياة ما خارج غير ليك


قطع عليها قبل ماتجاوبو ... خلاها كاتشوف فالتيليفون ، خرجات ضحكة خفيفة من شفايفها عرفاتو دابا كايتحرق على ختو و كي كاتقول هي الكلب لي كاينبح ماكايعضش و دابا مالقا مايدير قال ارا ينكدها عليها و صافي .. قالت فبالها زعما مالقا مايدار و قال يخلعها باش ماتبقاش فرحانة حيت فبالها ضوسيه دابا توسخ يعني بعدا ماعندوش شي طريقة قانونية يجي بيها على ماكاتعرف هي .. ماداتهاش فهضرتو و كانت هاديك اخر حاجة اصلا تبغي تفكر فيها


عادل : حبيبة شكون صونا عليك؟


حياة : غلطو فالنمرة يمكن ا شيغي ... 


طلعو للطيارة و شدو بلايصهم ... كانت متحمسة بزاف و الفرحة ماقاداها ، اول مرة غاتركب فيها و اول مرة غاتجيها الفرصة باش تخرج من المغرب كانت كاتتسنا غير ايمتا يقلعو و فعلا دازت واحد المدة زمنية قصيرة وموراها قلعات .. طلات من الشريجيم لي حداها و كاتشوف المطار كايصغار فوقما كايبعدو عليه حتى مابقاش كايبان ليها


رتاحت منين ولاو صافي فالسما وغمضات عينيها كانت حالفة بحلوفها ماباقي ترجع للمغرب و الناس لي غاتهبط على ودهم ... غاتديهم معاها و تهني راسها , حسات براسها تهناات من دوك المشاكل ديال داوود و ياسين و كاع الكمامر لي ماعندهاش معاهم .. خرجها من أفكارها عادل


عادل : ياكما كاتخافي من الطيارة؟


حياة : نو بالعكس عادي ماشي شي حاجة


هزات تيليفونها و جلسات كاتتسيلفا و تصور السما فالاخير دارت الكيتمان فودنيها و طلقات الموسيقى وبقات حاضية السحاب و السما واخر حاجة كانت تقدر تتسناها من داوود هي يتبعها لإسبانيا حيت ببساطة كان كايبان ليها واحد الشخص فاشل فحياتو واش السيد عشش فلافاك اش غاتتسنا منو؟ و واصل لهاد العمر و مزال ماداير والو فحياتو .. يعني اصلا غايبقا هكاك فبلاصتو كيفما خلاتو غايبقا العام لي جا غاتلقاه واقف فبلاصتو


من مور ما هزات ختو من وسط صحابو و داتها يعني راها واااعرة على صحابو و فاش دارتها بيه و سيفطاتو عام ديال الحبس زااادت تاقت فراسها و قالت راها مطوورة عليه مدام ماعاقش بيها


النهار لي تشد فيه و بالضبط فديك اللحظة لي كان سمع الدقان ديال صحاب الحال و سمع الصوت ديال الهضرة وسط الحومة مادار حتى شي رد فعل مي ربط الاحداث و شك بلي ديك القجحومة ديال حياة دارت ليه شي بلان فالبيت وخرجاتو من الدار بلعاني باش دير شي حاجة و خير دليل هو النهار لي قبل منو كانت نيت كاتسلت للبيت ولكن الحاجة لي ماخلاتوش يشك فداك النهار هي انه عاارفها ماكاتعولش على البوليس مي هاد المرة دااارتها


كانو عندو 2 خيارات فديك اللحظة يا غايقلب البيت و غايرونو باش يلقا شنو كاين فالبيت و غايقلب على شي حاجة هو ماعارفش شنو هي ... واش سرقات شي حاجة ولصقاتها فيه واش حطات ليه شي موس مضروب بيه شي واحد ... واش الحشيش واش واش واش ... يعني غايبدا يقلب و هو ماعارفش بالضبط علاياش غايقلب مي واخا هكاك كان عندو واحد الفرصة يقدر يلقا شنو مخبعة ايلا رجع للبيت و ركز على شنو لي محرك من بلاصتو من غير ديك الزربية ولكن هادشي كان اولا غاياخد ليه الوقت تانيا غادي يرون ولا دار الروينة و خلطو عليه البوليس غايعرفوه بلي عارف كاينة شي حاجة عندو و الخيار التاني لي كان عندو هو يتعامل مع البوليس عادي بحالا ماطاري والو و ماعارف والو باش ماتثبتش عليه التهمة لي ناوية حياة تلفقها ليه .. هدا علاش حل ليهم الباب ولكن فاش هضر معاهم على التصريح واش عندهم مالقاهش عندهم و هنا فين عرف بلي شي حد معاونها و القضية هاد المرة فيها الفلوس و الهضرة فالتيليفونات حيت التقرقيبة لي قرقبو عليه ماكانتش طبيعية .. الدار كان فيها ما يقارب ل4 افراد مي ماهضرو مع حتى واحد فيهم جاو لعندو ديريكت متقصدينو وحتى الطريقة باش تعاملو معاه كانت خايبة و شحال من حق من حقوقو هضموه فيه و شحال من اجراء كان خاصو يدار ماداروهش ... صافي غير لقاو داك الحشيش زربو عليه


فالوقت لي هي كانت فدار عائلة داوود الروينة نايضة خصوصا منين لطيفة رجعات هي و بنتها من عند الطبيبة و لقاتها تعرضات لإغتصاب ... الدار كانت مرونة بالمزيان و الخبار وصلات لياسين و أيوب لي تكتمو على هاد الموضوع و ماخلاوهش يخرج باش ماتتشوهش وفاء .. خرج ياسين من تما والشمتة لي شمتاتهم حياة بفعلتها كانت كاطلع و تنزل فيه صاافي ولات السيبة و السيدة تفرعنات و دارت عليهم صعصع .. وصلات بيها ترزي بنت فشرفها كانت كي الوردة الريح لي جا يديها و بريئة .. ماعارفاش بزاف ديال الحوايج فهاد الدنيا و ماشي أي بنت و إنما خت صاحبو و من فوق هادشي البنت لي كايبغي غير بينو و بين راسو .. ماكانش نهائيا كايفكر يطيح معاها حتى للنهار لي يخطبها من داوود باش مايتسماش ضارب صاحبو فالضهر


كان داير قدام عينيه 2 حوايج .. غايجبد حياة من وسط دارهم بالدرااااع و قدام خوتها و غايمشي يشوف هاد الكلب لي وصل وفاء لديك الحالة وفاللخر و الحاجة الاكيدة هي غايمشي يضرب الحبس عليها و على لي معاها


من اللول و هو مميك عليها علاش؟ حيت ماكانش سوقو فيها و مخليها منها لداوود وكان عارفها ماتسوا ماتصلاح وداخليا قبيحة بالجهد ... غاتجي تقلب شنو لي فيها زوين من لداخل ماغاتلقاش على حسب علمو و معرفتو بيها مي صاحبو واخا هكاك كان باغيها و واخا كانت كادير معاه غير الخايب فالخايب كان كايخلي مشاكلو معاها بينو و بينها ماشي كايضرب الطر لصحابو ...


فوقما كان كايدوي ليه عليها ولا على شي موصيبة دارتها ولا شي حاجة دارتها من ورا ضهرو كان كايضمس الموضوع و كايسدو ... كون كان هو فبلاصتو و بيدقاتو شي وحدة ديك تبيديقة كان غايدوز عليها و مايحنش فيها ولكن كان كايبان ليه داوود مزال مادار فيها والو ماكانش فراسو بلي اصلا داوود هو لي جبد عيبها و غتاصبها عاد باش هي دازت ليه لختو


ماشي حيت كان حشمان من شنو دار ولا ندمان ولكن هو فالاصل ماكانش كايعاود لهم على شنو كايدور بينو و بينها يعني كانت الغولاسيو ديالو معاها شي حاجة مبعدها على المواضيع لي كايتناقشو فيها بيناتهم .. ماكانش من داك النوع لي كايعاود مشاكلو مع شي وحدة لصحابو بمعنى حتى ايلا تزوج ماكانش غايخلي المشاكل ديالو مع مرتو كايوصلو للعائلة ديالو ولا عائلتها و هادشي علاش ماكانش مخلي صحابو يطوفو بيها واخا ساقو الخبار لشنو دارت و عاقو بلي هي لي دخلاتو للحبس


حدو كان موصي ياسين على 2 حوايج

1 ختو ماتترافݣش مع حياة واخا غير للحانوت

2 مايحط حد يدو على حياة واخا دير لي دارت


و كون شي حد حط يدو عليها ولا تحاسب معاها قبل مايخرج راه أقل ما يقال كان غايقود معاه السوايع


لحد الساعة كايشوف ياسين بلي هي ماتستاهلش هادشي من داوود حيت كاتبان ليه بحالا كاتستغلو لا اقل ولا اكثر


كاان يقدر يسكت لها كون ماقرباتش لوفاء اما منين وصلات بيها لديك المواصيل مابقا غايدير بوجه حد و البلاصة لي كان قاصدها لي هي حومتهم كان فعلا وصل ليها هو و 2 دراري معاه و بالضبط لقدام باب دار حياة و الدقان لي دقوه فديك الباب كان فين يبان ديال البوليس ... شوية و مايفرعو الباب ، هبط لعندهم خالد و حل الباب كايشوف شكون مول هاد الدقان حتى لقاهم قدامو


ياسين : فييين ديك القـحـبـة؟؟


° وأخيرا كانت طيارتها وصلات للمطار ... حسات براسها كاع داكشي لي بغاتو بدا كايتحقق ليها و واخييرا غاتعيش فداك النعيم لي من دييما كاتحلم بيه


عاودات تسيلفات و خدات شي تصيورات شي حطاتو فالسطوري و شي پوسطاتو من مور مارجعات الكونط ديالها پريفي


سالاو الاجرائات و شدو الطريق للدار ديال عادل لي كانت عبارة عن پتي ڤيلا .. دخلو و بقا هي عقلها غير مع الديكور ... كادور و تشوف من هنا و تشوف من لهيه ، حمقااتها


كانت فيها واحد جريدة صغيرة عجباتها و جاتها على ݣانتها ولات كاتبان ليها حسن من ديك الفيلا المنحوسة ديال صوفيا و كانت فعلا حسن منها و كبيرة عليها شوية


بدات كادور فالبيوت حتى طاحت فواحد البيت كان كبير و مضوي و حتى الديكور و الفراش لي فيه كايحل النفس و كايشهيك غير فشي نعسة ... قررات باش تقول لعادل هاد البيت هو لي غايكون ديالهم وماجات فين تخرج لعندو حتى لقاتو جاي و فيديه حناه و كايهضر معاها


عادل : رتاحي شوية ا جدة ، السفر كايهلكك


حناه : العمر و الكبر ا وليدي ، دارتها قلة الصحة


مشات تكات فبلاصتها تحت أنظار حياة لي كاتشوف البيت لي بان ليها كبير و زوين فهاد الپتي فيلا واخداه جداتو .. ماعجبهاش الحال و مارضاتش ، مشات لعند عادل و شداتو من دراعو و بدات كاتتفشش عليه


حياة : الحبيب ديالي


عادل : مالكي ا حبيبة


حياة : خلينا نخليو حناك ترتاح شوية ماكاين لاش نزيدو نصدعوها


عادل : عندك الحق ... السفر كايدير فيها حالة


خرجو من تما و خلاوها ترتاح ... سد عليها الباب و غير ضار لعند حياة لقاها واقفة قبالتو ... بدات كاتلعب ليه بالصدافي ديال القميجة و نطقات بغنج


حياة : شيغي ماقلتيش ليا فين بيتنا


عادل : [ هز حاجب ] ماعرفتيهش؟


حياة : نو بيبي ماعرفتوش [ قرنات حجبانها ] كان كايسحابلي فاللول هدا لي عاطي لحناك .. مانقولش لك فاش دخلت ليه كيفاش حسيت بقلبي تفاجا .. مهوي تبارك الله


عادل : داكشي علاش ا حبيبة عطيتو لها راكي عارفاها فيها الضيقة و مريضة


حياة : [ قوسات حجبانها و نطقات ببراءة ] و ماتبقاش فيك ا شيغي عاطيها البيت الفوق؟ و هي مسكينة مرا كبيرة شحال قدها تبقا طالعة هابطة فالدروج ركابيها ولاو غير على قد الحال .. كون عطيتيها البيت لي لتحت بعدا حتى ايلا بغات تمشي للكوزينة ولا تخرج للجريدة تشم الهوا ماتبقاش هابطة طالعة فالدروج .. غير درتي لها العداب مسكينة و صافي والله


عادل : ماتخمميش ا حياتي بيتها موالفاه


حياة : ماعرفتش بانت ليا بحالا مامرتاحاش يمكن مسكينة فاش طلعتيها طلعات كاتلهت واش باغي تخرج ليها الروح قبل الوقت


عادل : خاصها السبور ا حبيبة والدروج مزيانين ليها باش تطلق رجليها


مشا و خلاها كاتشوف فالباب ديال بيت حناه ... البيوت كلهم كانو زوينين فحق الله و ماكانوش زعما صغار على داك البيت بزاف مي هداك نقدرو نقولو كان احسن واحد وهي مارضاتش تاخدو حناه حيت كاتشوفها شرفات و هرفات و باقا متمتعة مع راساتها بداك البيت فبلاصة ماتخليه ليهم هما لي باقيين شباب


كانت كاتفكر فشي بلان غير كيفاش تخرجها منو وتسيفطها للبيت لتحتاني على الاقل تخوي عليها الطبقة الفوقانية حتى لمن بعد و تشوف كيفاش تخليها تخوي حتى الفيلا ...


مشات لعند عادل باش يعطيها الكود ديال الويفي باش تصوني على خوها محمد فالواتس اب باش تطمنهم بلي وصلات على خير ولكن ماكان كايجاوبها حد ، مشات شدات التيليفون من عند عادل و دوزات لماماها ابيل عادية و نفس الشيئ ماجاوبها حد ، بقا كايصوني تما بوحدو حتى تقطع شافت حتى عيات و عاودات سيفطات اوديو لخوها


حياة : [ كاتسجل اوديو ] خويا محمد راني وصلت على خير المهم عافاك فاش تمشي للدار دوز ليا ماما نهضر معاها فالواتس اب على مانشري نمرة جديدة و نولي نصوني عليها


سيفطاتو ليه وموراها سيفطات للبنات ميساج علماتهم فيه بلي وصلات .. مادازش بزاف و صونات عليها خديجة لي كانت كاتتسناها غير فوقاش توصل


خديجة : [ كاضحك ] وا على سلااامتك القردة


حياة : الله يسلمك هههه الجو زوين هنا و لي زوين كتر هو الفيلا لي غانعيش فيها ناري كي دايرا


صونات عليها خديجة ابيل فيديو ماقادراش تصبر ... و ما هي الا ثواني حتى جاوباتها

خديجة : [ عينيها كايدورو على البلاصة لي فيها حياة ] وااالو و تقول .. غاتساريني فيها دابا دابا


حياة : صبري نوريك


بدات كاتوريها الفيلا قنت بقنت ودخلات للبيت ديال حناه حلاتو بالشوية و وراتو ليها حتى هو .. خرجات للجريدة حتى هي وراتها ليها


خديجة : وا نتيي لي تزوجتي و عرفتي اش تزوجتي هدا هو الزواج وا الا فالا الفيلا و الخدامة و الراجل باقي صغير و متييتز يا ختي الله يعطينا زهرك


حياة : الخدامة مزال ماشفتها ولكن ضروري غاتكون ولا ماكانتش نجيبوهاا


خديجة : حقك هداك مدام عندو مناش


حياة : بيان سيغ


خديجة : منين وصلتي وصلتي عاودي ليا دابا ... ياك خرجتي من البلاد؟


حياة : اش غانقول لك .. هاديك قصة طويلة


بدات كاتعاود ليها داكشي لي دارت لداوود بالتفصيل و دازت عاودات ليها حتى داكشي لي دارت لوفاء ولكن ماعاوداتش ليها نهائيا شنو دار ليها داوود حيت كاتبقا ديك المعلومة حساسة شوية وتقدر توصل لعادل و خوتها وتقدر تتطلق بين عباد الله


فالوقت لي كانت كاتعاود لها ردات البال لتعابير وجهها لي بداو كايتبدلو وسط الهضرة ويلاه قالت ليها على شنو دارت فاش مشات تزورو و كيفاش تعصب و بدات كاتضحك و هي تقاطعها خديجة


خديجة : هادشي لي ماكنتيش باغا تعاودي؟


حياة : وي هادشي مي راكي عارفة ماكانتش شي حاجة ساهلة تتعاود


خديجة : هادشي علاش خليتينا ندخلو لدار البنت و نتصاحبو معاها ياك؟


حياة : راها تستاهل


خديجة : بغيت نسولك سؤال واحد و جاوبيني


حياة : وي سولي


خديجة : الحوايج ديال مي لي تسلفتي من عندي هما باش ديتيها لعند وليد؟


حياة : شوفي ا خديجة الله ينورك ماتنكديهاش عليا ... كي قلت لك داوود جبد عيبي و انا رديتو ليه باش المرة الجاية مايعاودش يدور بيا


بقات كاتشوف فيها خديجة شحال وكانت غير ساكتة حتى قطعات حياة داك الصمت

حياة : مالك كي المصدومة؟


ماجاوباتهاش حيت مزال اصلا ماستوعبات بلي حياة خلاتها تكون عندها يد فالاعتداء على بنت بحالها بحالهم وهي ماجايبة للدنيا خبار ... قطعات عليها و عاودات صونات عليها ابيل عادية


حياة : مالنا؟


خديجة : عرفتي ا حياة .. من ديما كنت معاك فكاع داكشي ديالك حيت كانقول لي دار الدنب يستاهل العقوبة و حيت كانقول عاادي مزيانة نديروها فبنادم لي مبهلل باش يجمع راسو و يربي المناعة ... علاش كنت معاك؟ حيت داكشي ماكانش كايمس بنادم فذاتو ولكن باش توصل بيك تهتكي العرض ديال بنت؟؟ و تدخليني معاك شريكة فهاد الجريمة؟؟


حياة : [ قاطعاتها ] بقا فيك الحال علاش نتسلف منك داك النقاب؟؟ من اللول منين ماباغاش قولي لي لا و انا نضبر راسي


خديجة : [ بإنفعال و بدات درجة صوتها كاتتصاعد ] واش بقاات فالنقااب؟؟ واش نتي مخاصمة مع خوها و دوري ليها؟؟ واش عارفة اش كايخرج من فمك؟؟؟ باقا لدااابا كانقول لاا واقيلا غير كاضحكي معايا وعلى الله ا حياة تكوني غير كاتتفلاي


حياة : ماكانتفلاش و ماعنديش علاش


خديجة : وا مخااصمة معاه هو اش داك لختو؟؟؟ واش وفاء قالت لك سيري طيحي معاه؟؟؟ ايلا ضربك حرشي عليه شي 2 يسلخوه و ماتقربيش لعرض ختو واش عارفة شنو هو الاغتصاب ولا غير سامعة بيه؟؟؟ واش لي جبد معاك العيب تنوضي تسيفطي لي يتعدا ليه على ختو؟؟


حياة : نتي راك مافاهمة والو .. ياك كنتي باغا تعرفي اش وقع هانتي عرفتي


خديجة : يارييت كون غير سكتتي و ماقلتيش ليا .. ياك دييك المرة قلتي لي وليد كان ناوي يديك هو و صاحبو و يتعداو عليك؟؟ و قلتي لي ديك المرة داوود عتقك منهم ب2 وفكو عليك حتى مابقاش كايدور بيك و نتي باش رديتيها ليه؟؟ مخلية داك لي عتقك منو هو نيت لي يتعدا ليه على ختو؟؟


حياة : واش دابا نتي صاحبتي ولا صاحبتو؟


خديجة : واش هادشي فيه الصحبة؟؟ اش بغيتيني ندير؟؟؟ نصفق لك؟ نقولك براافو ا حياة صرعتيها منين تخاصمتي مع داوود و رديتيها فختو .. شحال من مرة كنت كانقول لك ا حياة راكي كاتلعبي وسط العافية ولا عاق بيك غايخرجها منك .. علاش لي ماسلكتيش راسك منو؟؟ ولا صافي غير عاق بيك و ضربك ولا دار لك مشكل مع عائلتك تمشي لعند ختو؟ لاا و من فوق هادشي شاركاني معاك فهادشي ديالك؟؟


حياة : شوفي ا خديجة هادشي اصلا متحملة مسؤوليتو انا ... و ماقلتش لك راكي داخلة فهادشي ...



خديجة : [ بإنفعال ] فيين ماداخلاش فييين؟؟؟ فيين و ذنب ديك البنت على رقبتنا انا ويااك ... ياك انا لي كنت كانكون معاك فاش كاتعرضنا؟؟ ياك الحوايج باش ديتيها من وليد انا لي عطيتهم لك ... واش كايسحابلك الاغتصاب ساهل؟؟ غير اجي و تعدا على بنات عباد الله؟؟ واش ماخممتيش فديك البنت؟؟ فنفسيتها؟؟ واش ماكاتسمعيش على البنات لي كاينتاحرو بسباب الاغتصاب؟؟ ولا نتاحرات حتى هي؟؟ ولا دارت فراسها شي حاجة؟؟


حياة : [ تأفأفات ] اش عندها مادير حتى نتي؟ مكبرة الموضوع على والو مالي قتلتها؟ لي كايمشيو ينتاحرو على 2 قطرات ديال الدم خاصهم العقل


خديجة : هاد الساعة نتي لي كايبان لي خاصك العقل ، ايلا نتي كانت كاتبان لك 2 قطرات ديال الدم كاين لي كايعتابرهم شرف ... كاين لي كاتلقايها محافضة عليها حتى كادير 40 عام باش تعطيها لراجلها فالحلال .. كاين لي كاتشوف راسها والو بلا بيهم ... راحنا مغااربة ا حياة دوك 2 قطرات ديال الدم لي نتي كاتشوفيهم 2 قطيرات ، كاع المغاربة كايعتابروهم شرف


حياة : عادي تمشي ترقع عطا الله الاطباء .. مافهمتش علاش معقدة الامور


خديجة : باااز لك يا باردة القلب ... والله حتى بااااز و كاتهضري بحالا مادايرا والو؟؟ واش كايسحابلك انا كانهضر على دوك 2 قطيرات و صافي؟؟ كانهضر على داكشي لي خليتيها دوز منو .. داكشي لي غايبقا تابعها حياتها كاملة .. ياكما كايسحابلك هي باقي غاتعيش حياتها طبيعي؟؟ ياكما كايسحابلك هي باقي تقدر تتزوج عادي و تعيش مع راجلها عادي؟؟


حياة : [ ببرود ] ماتتزوجش و تبقا فدارهم منين ماقاداش على شي زواج


قلبها ضرها على وفاء خصوصا ماشي حيت اول مرة تعرف بلي حياة غاتحݣر على شي حد بريئ ... لا بالعكس ديجا شافت حياة كاتحݣر على وحدين كانو فنفس براءة وفاء ولكن ماكانتش كاتوصل لهاد المواصيل .. بقات فيها وفاء حيت حطات راسها فبلاصتها و فنظرها واخا يدير لها داوود لي دار لها ماكانش خاصها تخلي بنت ماعندها حتى ذنب تتعرض للاغتصاب ... بغات تتفرݣع من طريقة الهضرة ديال حياة لي كاتبان ليها مامسوقاش و هادشي لي دارت بحالا دارت شي حاجة طبيييعية


خديجة : هادي ماشي شي شوهة من دوك الشوهات لي كنتي كاديري لعباد الله و كانحط يدي معاك فيهم ... هادي راه ماشي شي حݣرة حاݣرين بيها شي واحد و ماشي تنمر و ماشي التخلويض بين 2 ... هادي راها جرييمة و ماشي غير جريمة وحدة .. 3 ديال الجرائم واش مافكرتيش كون تشديتي على داك الحشيش؟؟ كون داك عشيرك بيع بيك؟؟ واش مافكرتيش بلي راك لعبتي بالقانون فاش لصقتيها فوحداخر؟؟ مافكرتيش اش غايوقع من مور داك الاغتصاب؟؟ ... واش مستوعبة هضرتي؟؟ كاتفهمي اش كانقولك لك؟؟


حياة : السلاوي كون ماكنتش كانعرفو ماكنتش غانتيق فيه اما الشي لاخر .. داوود يستاهل اش درت فيه


خديجة : قولي لي اش دار لك؟؟ اش دار لك كااع حتى توصل بيك تلعبي بالبنت و ترزيها فشرفها؟؟


حياة : راه قلت لك هو لي جبد عيبي


خديجة : هو و نتي ايوا و ختو ما محلها من الاعراب؟؟ ... واش نتي فاهمة شنو هي خشيتي راسك ف3 ديال الجرائم؟؟ مابقيناش قاصرات ... 22 عام راها عندك وكون توصل الخبار للبوليس والله حتى تمشي تضربي العدس على قلبك و تجريني حتى انا معاك .. خليينا مانهضروش حنا كاع على البوليس واش مافكرتيش فشنو غايدير خوها نهار يخرج من الحبس؟؟ نتي سلكتي راسك و هربتي خويتي البلاد ايوا و انا؟؟ ياك ديك المرة غير بدلتي نمرتك سيفط ليا لي يحيد ليا التيليفون و ياك ديك المرة تاني تعرض عليا بسبتك ... واش كايسحابلك ماغايعرفش بلي انا لي كنت كانكون معاك فاش كنتي كاتمشي لعند وفاء للدار؟؟ غايقول غير انا لي عاونتك و تافقت معاك عليها


حياة : وا ماغايقول والو هو عارفني انا لي درت حيت قلتها ليه و زايدون مشكلتو معايا ماشي معاك


خديجة : [ قاطعاتها ] كااانت معاك اما منين وصلتيها لختو دخلتو معاكم حتى لي ماداير لا بيديه لا برجليه ... حليتي ليه البيبان منين يدوز ... مافكرتيش فخوتك؟؟ محمد و خالد واش مافكرتيش بلي يقدر يطيح روح شي واحد فيهم نهار يخرج و مايلقاكش غير باش يبررد الشمتة [ بدات كاتدوي بحرقة ] واش مافكرتيش فخالتي فتيحة؟؟ مافكرتييش بلي يقدر يتكرفص على مك حيت بنتها مولات الفعلة الزينة هربات؟؟


حياة : [ بحدة ] يدييرها ايلا سميتو راجل ... يدييرها ايلا ماسيفطتوش للروضة


خديجة : داكشي نييت لي بقا لك راه نيت بقات لك غير القتيلة فالمحرمات هي لي مزال مادرتيها


حياة : شوفي الله يرحم باك بلا ديك الهضرة ديالك غير كاتنكدي عليا بيها و صافي و ماما فأقرب وقت غانطلعها لعندي و نعرفو قرب لجهتها ولا جهة عائلتو غاندوز عليه بموس حافي


خديجة : وا لي عطاا الله عطاااه ... المشكل لي بيناتكم خرجتييه و دخلتي فيه العائلات .. فين كان عقلك نهار فكرتي تضربيه بختو؟؟ واش كاتفكري غير فراسك؟؟ صافي نتي خرجتي من المغرب و سلكتي راسك و لهلا يݣلب فالغير ياك؟؟ ... نقولو ماغايقربش لخالتي فتيحة ايوا ولا ساقت الخبار؟؟ ايلا عرفات بلي بنتها رزات بنت خرا فشرفها؟؟ ايلا عرفات بلي بنتها حرشات حمار يتكرفص على بنت خرا و شوات واحد الام فكبدتها؟؟ ... ماعرفتش اش غانقول لك ... حسبي الله و نعم الوكيل ... 



حياة : تاقيت فيه الله و حبست فختو اما كون درت مااكتر


خديجة : علاش باقا شي حاجة مادرتيها؟؟ هادشي كلو و كاتقولي تاقيتي فيه الله


حياة : ويي تاقيت فيه الله و يحمد الله منين مادخلتش ليه لوسط دارهم لي يتكرفص ليه على مو و ديك الساعة يبدا يجدب بين 4 ديال الحيوط


صدماتها بهضرتها ... واش لهاد الدرجة السيدة حاقدة عليه؟؟ شنو غايكون دار حتى حتى حقدات عليه لهاد الدرجة لي تخليها تفكر حتى فمو ... ردات البال لواحد القضية فهضرتها ودخلات ليها الشك بيها


خديجة : نتي مابقات معاك هضرة ا ختي ... قولي لي غيير شنو دار لك؟؟؟ اش دار لك حتى وصلتوها للهنا؟؟


حياة : لي دارو دارو


خديجة : واش تعدا عليك؟؟


حياة : [ ضحكات ] مايقدرش اصلا ... علاش هو يزعم لديك الدرجة؟


خديجة : مايمكنش


حياة : شنو لي مايمكنش؟؟


خديجة : كانشوفك كاتهضري غير على ختو و مو .. و فمك فيه التكرفيص و التعدو .. غير جاوبيني واش تعدا عليك؟؟


حياة : [ زادت ضحكات ] كون دارها كون ݣرضتو و ماغاتلقايهش كايدور باقي


خديجة : و اش دار لك؟؟؟


حياة : صافي الله يرحم باك غانقول لك هضرة وحدة راه واخا تقولي لي تقولي ماغانندمش من شنو درت حيت ايلا عاود رجع الزمان باللور غانعاود نفس الفعلة و ايلا كنتي خايفة على راسك غيير تهناي ماخشيتكش فهادشي و فاش هضرت معاه ماجبدتش سميتك ، قلت ليه غير انا و وليد حيت هادشي لي كاين ... اما حتى ايلا كاع شفتو كايدور بيك ولا بعائلتي راني ضاربة حسابي و يزغبو الشيطان و يقرب لشي واحد فيكم غاندير ليه شي حاجة عمرو ينساها ، راه مزال واقيلا ماكايعرفنيش مزيان


خديجة : شفتي هاد الهضرة ديالك هي لي وصلااتنا لهادشي


حياة : اشمن هضرة؟


خديجة : شوفي نتي اشمن هضرة


حياة : خليني عليك الله يرحم باك هاد الساعة .. وا شحال فيك ديال النݣير بزاااف و كون غير كان على شي حاحة تستاهل


خديجة : المشكل ماشي انا لي فيا النݣير المشكل راه فيك نتي لي ماكاتبغيش تسمعي كلام الحق ... واش فنظرك كان صعيب عليا نقطع عليك و نبلوكيك منين عرفتك مغرقة راسك حتى للفم وغرقتيني معاك؟؟ ولا يسحابلك كان صعيب نبدا ننافق فيك و نقولك غزيتي فيه؟؟ [ سكتات لثواني و نطقات ] ايلا هضرت راني هضرت على مصلاحتك ... فكرت فخالتي فتيحة وفكرت فخوتك ، فكرت فيك ايلا مشيتي حتى عاودتي حطيتي رجليك فالمغرب و عرفك فيه


حياة : غانحط رجلي فالمغرب و غانعاود نحط و غانولي غادا جاية و نسميه راجل يقرب لجهتي


خديجة : كاندورو حتى كاندورو و كانعاودو نرجعو لنفس النقطة ... اش غانقول لك الله يرد بيك ، انا غانمشي اليوم نشوف البنت كي بقات ولكن خاصك تعرفي راه ربي ماكاينساش واخا خوها ينسا و ننساو .. ذنوب ديك البنت غايخرجو فيك هانا مشيت


قطعات عليها و مشات و داك المورال لي كان طالع عندها من فاش شافت داوود فديك الحالة هبط

تحركات من تما كاتقلب على عادل مابانش ليها ، سيفطات ليه ميساج كاتسولو فين كاين و مشات حلات الفاليزا ديالها باش تبدل كانت باغا تخرج باش تستكشف المدينة و تعرف فين تبقا تمشي و تجي


و داكشي نيت لي دارت تقادات و تأنتكات و خرجات كادور و كاتستكشف المنطقة لي كانت ساكنة فيها .. كانت باغا تزييد تعرف البلايص فمدريد وماكرهاتش تعرفهم نيت اليوم ولكن بحكم دابا ماهازاش معاها الفلوس و خاصها من بعد عاد تحل كونط فالبنك تما أجلات داكشي و خلاتو حتى لمن بعد ... كتافات غير باش تعرف بعدا البلاصة لي ساكنة فيها


كانت عندها الاسبانية معكلة و غير ديال الله يحسن العوان مي قاضية الغرض من بعد و تشوف مع عادل يدخلها لشي معهد ديال اللغة اما من هنا لداك الوقت غاتسلك مع بنادم بلونغلي لي كاتعرف حسن ماتشوه راسها بديك الاسبانية الملاوطة ديالها


بقات كاتتسركل و شاداها غير طوولة كاتحاول ماتمشي لا ليمن لا ليسر باش ماتصدقش تالفة و هي ماعاقلاش على لادريسا و حتى الكونيكسيو ماعندهاش باش تبقا غادا بالماپ لي فالتيليفون


خدات تصيورات ورجعات للدار لقات عادل مزال ماجا وحناه باقا كاترتاح فبيتها ... دخلات ضرباتها للدوش ستحلااات داك البينوار ، عمراتو مزياان و عمراتو بالرغوة و جلسات كاتتصور فيه .. عاودات تفكرات ماماها و صونات على محمد و نفس الشيئ ماكانش شي جواب


ضرباتها بتدويشة وناضت لوات عليها فوطة وطلقات الموسيقى من تيليفونها وبقات كاتتسارا فالدار بديك الفوطة كان الاحساس ديالها ماكايتوصفش والفرحة ماقاداهاش مزال مامتيقاش بلي حتى هي ولات ساكنة فالفيلا و حتى هي غاتولي عندها الخدامة رجع طلع ليها المورال لي هبطاتو ليها خديجة ، دازو دقائق معدودة و هو يصوني عليها خوها محمد فالواتس اب ...



مع اكسيبطات المكالمة وهو ينطق خوها قبل ماتجاوبو

محمد : غانسولك و غاتجاوبيني


صوتو ماعجبهاش حسات بلي كاينة شي حاجة .. واقيلا طرات شي حاجة خايبة ، كان فشي بلاصة فيها الهراج و هضرة الناس كتيرة ولكن هضرتو فرزاتها و من النبرة ديالو حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك


حياة : خويا محمد اش كاين لاباس؟؟


محمد : شنو بينك و بين تريكة الريس؟


حياة : الريس؟ كانعرف منهم صابرين وراك كاتعرفها


محمد : شوفي ا حياة ، غانعاود نسولك و يا ويلك تكدبي


حياة : علاش غانكدب عليك؟


محمد : شنو بينك و بين ديك العائلة؟


حياة : راه جاوبتك ا محمد كانعرف منها غير صابرين [ سكتات لثواني و نطقات ] اااه تفكرت و كانعرف وفاء بنت عمها راك فايت هضرتي معاها فالتيليفون


محمد : زيدي كملي


حياة : اش غانكمل؟؟ مافهمتش علاش كاتسولني على حاجة بحال هادي


بقا ساكت شحال و كاتسمع غير صوت الصداع ماعرفاتوش فاش كايفكر و ماعرفاتوش فين كاين ولكن من هضرة شي حد داز من حداه عرفات بلي كاين فالسبيطار ولكن شنو كايدير فالسبيطار؟؟ وعلاش كايسول على الريس؟ .. بداو دقات قلبها كايتصاعدو و هي كاتحس بلي خوها عارف شي حاجة ... شي حاجة وقعات فالدار ياكما لمها؟؟؟


حياة : خويا فينك دابا؟


محمد : غاتضربي على هاد النمرة و نمرة مك وغاتنساي عليك المغرب ... مانعاودش نلقاك باقا كادوري بجهتنا


حياة : مافهمتش اش وق..


قطع عليها و خلاها معلقة غارقة فدوامة من التساؤلات .. دازت للواتس اب لقاتو بلوكاها ، دازت للواتس اب ديال خالد عيات ماتصوني ماجاوبها حد التفكير كان غايقتلها و الخلعة على مها كتر .. ماعرفاتوش اش عارف و اش ماعارفش و اش وقع و كي دار عرف ... صونات على خديجة و بقا التيليفون كايصوني شحاال و ماكاينش لي يجاوبها ، سيفطات ليها ميساج


حياة : خديجة وا جاوبي حتى نتي ماتكمليش عليا


لقات الكونيكسيو عندها مطفية ... بقات غادا جاية حاسة بلي وقعات شي حاجة و شي حاجة خاايبة نيت

جلسات فبلاصتها و بدات كاتعض فصبعانها ... صونات على أية و جلسات كاتتسناها تجاوب ولكن ماجاوباتش دازو ثواني و هي طلع لها خديجة كاتصوني عليها


حياة : خديجة فينك؟؟؟


خديجة : راجعة للدار .. والله ا حياة ايلا حرام عليك اش درتي فالبنت


حياة : العار ا خديجة ما سيري لداارنا شوفي ليا اش واقع تما


خديجة : اش وقع تاني؟؟


حياة : [ بخوف ] ماعرفتش ا خديجة ماعرفتش .. الله يستر عليك ما سيري شوفي ليا


خديجة : عايني هانا غانمشي .. غانقطع عليك و فاش نوصل نصوني لك


حياة : لا لا غير خلي لابيل دايزا ماتقطعيش


شدات الطريق للحومة ديال حياة و غير وصلات بانو ليها شي عيالات مجمعين قدام باب وحدة من الجارات و كايشوفو جهة دار حياة و فجهة خرا كانو واقفين شي رجال فالحومة نيت


قربات للباب ديال دار عائلة حياة و بداو كايبانو ليها شي قطيرات ديال الدم حتى وصلات لقدام العتبة ديالهم و هي تبان ليها واحد الطبعة ديال الدم او بالمعنى الأصح بركة ديال الدم لي نشف و لصق


تهز قلبها بالخلعة و خصوصا منين لقات بلي شي قطيرات جايين من العتبة ديالهم

حياة : خديجة واش وصلتي؟؟ قولي لي اش كاين؟؟؟


خديجة : عايني نتأكد من شي حاجة


حياة : مناش غاتتأكدي؟؟ [ بعصبية ممزوجة بالخوف ] وا خديجة جاوبييني

بدات كاتدق فالباب و كاتتسنا شي حد يطل عليها ... عاودات دقات و بقات كاتتسنا للمرة الثانية ولكن ماطل عليها حد و ماكانش الحس فالدار


خديجة : ماكاين حد .. دقيت ولكن خارجين [ عينيها فدوك طبايع ديال الدم ] ولكن على مابان ليا شي حاجة وقعات


حياة : اش وقع ا خديجة؟؟ ماتخلعينيش الله يرحم الواليدين


خديجة : [ بنفاذ صبر ] ماعرفتششش ا حياة هانا غانشوف نسول جيرانكم


مشات لداك المجمع ديال الجارات لي كايبرݣݣو و نطقات

خديجة : عافاكم نسولكم ... واش خالتي فتيحة ماكايناش فالدار؟


_ الله على ديك المرا مسكينة


_ مرا درويشة و ربي سلط عليها ديك البرهوشة خارجة لها من الجنب ماتهنات حتى سيفطاتها للروضة


خديجة : اويلي اشمن روضة؟؟


حياة : خديجة دوزيها ليا هااا العاار ا خديجة ... انا مزاوكة ماخليني نهضر معاها


_ ساعة هادي باش مشات من هنا السطافيط و لومبيلونص


القلب ديالها طاح فهاد الساعة و هضرة ديك الجارة بردات ليها الما فالركابي .. حسات بورحها غاتخرج وماعرفاتش اش واقع تما يلاااه هاد نهار تفارقات معاها بالبوسان و البكاوات و التعناق واش صافي مشاات؟؟


حياة : [ قلبها ضرها ويديها بداو كايترعدو ماقادينش يهزو التيليفون ] خديجة الله يرحم الواليدين ماعطيني نهضر معاها


خديجة : [ تشطنات و تشوشات ] علاش جاو للهنا؟؟


_ والو يا بنيتي داك الوليد خالد دابز مع شي شماكرية و شرݣو ليه كرشو بواحد جنوية ودخلو للدار ماعرفناهم طلعو للفوقية ولا دخلو للسفلية غير خرجو من تما بداو كايقلبو ويسولو على البرهوشة بنت فتيحة ...



حياة : خديجة سوليها على ماما انا مزاوكة ... قولي لها مال ماما فين داوها ...


خديجة : و خالتي فتيحة مالها شنو وقع لها؟؟ واش ضربوها؟


_ ماعرفاش يا بنيتي مالها .. قالت لينا زهور سبابها الفقايص


خديجة : ومحمد فينو؟؟؟ واش ماوقع ليه والو؟؟؟


_ ايوا يا بنيتي محمد حفضو الله مع مشاو مع جا [ ضربات يد فيد ] يعلم الله اشمن موصيبة دارت ليهم


_ ² [ شافت فجارتها ] ماسمعيش شقالو؟


_ شقالو؟


_ ² قالك البرهوشة بنت فتيحة كان عندها شي صاحب ما صاحب


_ وهادي شفيها مالها جديدة علينا غير منين تزوجات و ماجابتش ليهم شي كرش ديال الحرام راه لباس ، ياربي السلامة على بنت عندهم كاطييير مع الطيور


خديجة : شكون قال هاد الهضرة ديال الصاحب؟؟


_ ولد الحنافي


بعدات خديجة من تما وتمات خارجة من ديك الحومة

خديجة : ماعرفت واش نقولك .. نلومك ونقولك ها مناش كنت خايفة؟ ها لي قلت لك؟؟ داكشي لي فيك كافيك ماعندي لاش نزيد عليك .. الله يهديك على راسك و يهديك على خالتي فتيحة


ماكانتش مسوقة لهضرتها واخا تبقا تبرح ليها من هنا حتى لاغد ليه .. لي كان همها هو كيفاش مهاا فالروضة؟؟ عقلها كان غايخرج من بلاصتو و عينيها هبطو بالدموع مدرار وبدا فكها كايرتاعش ماخلا فمها يجمع حتى جملة مفيدة .. صوتها حلف مايخرج من الجحر ديالو ، اما قلبها كان حدث ولا حرج كايترعد نفس الترعيدة لي كانت كاتترعدها وفاء .. ولحمها كايرجف بنفس الرجفة ديال وفاء ، وي ديك الرجفة لي ضحكات عليها و شبهاتها لداوود بالحمامة غير الفرق لي كان هو وفاء كانت كاترجف بسباب الخوف من وليد و حياة كانت كاترجف بسباب الخوف على ماماها


حاولات تحافض على رباط جأشها و تنفض دوك الافكار الخايبين ... حاولات تقنع راسها بلي ديك الهضرة ديال الجارات غير هضرة خاوية ، ياك موالفين كايزيدو فيخرات من عندهم؟؟ علاش دابا كاتبكي؟؟ علاش ماقادراش تطرد دوك الافكار الخايبين و تقنع راسها بلي ماماها ماطاري ليها والو؟ علاش دموعها مزال مابغاوش يحبسو؟؟ واش حيت خايفة على مها تكون فعلا طرات ليها شي حاجة خايبة ولا حيت خايفة تكون ماماها عرفات شنو دارت حياة لبنت خرا؟؟ ولكن بلاتي .. واش هي غلطات؟؟ لا هي ماغلطاتش ، هي خدات حقها بيديها .. موحال ماماها تفهمها ولا شي واحد يفهمها غاتبان ليهم هي الخايبة واخا هي مادارت والو


كانو هادو هما الافكار لي كايتضاربو فأعماق دماغها ... عيات خديجة ماتقول الو الو ولكن ماكانتش كاتجاوبها ، دازو لحظات و حاولات تجمع راسها ، حنحنات باش تطرد ديك الغصة لي باينة فحلقها ونطقات و عينيها باقيين مدمعين


حياة : [ بنبرة صوت خافتة كاتخفي بيها الغصة ] خديجة عافاك ا ختي ما صوني على محمد ... سيري عافاك للسبيطار لي هما فيه الله يخلي لك مييمتك ما سيري شوفي ماما مالها


خديجة : واخا .. لقيتيني داكشي لي كنت غاندير


بقات كاتفكر لثواني فواحد القرار كانت واخداه ولكن لي بان هو بدات كاتراجع عليه ... نطقات و باقي كاين التردد فصوتها

حياة : غانشوف غدا ان شاء الله نرجع للمغرب


خديجة : ويلي ويلي ويلي


شافت واحد من صحاب داوود كان واحد من دوك لي عاونوهم فاش مشا التيليفون لحياة و رجعوه ليها .. كان نيت كايدور غير فداك السيكتور لي ساكنة فيه حياة و بالضبط كان غادي لحومة حياة ... رجعات تخشات فواحد الزنيقة و بدات كاتطل عليه


خديجة : فيين غاترجعي فيين؟؟ ماعندك فين ترجعي ... غير بقاي تماا من مور هاد الفضيحة كاملة غير نساي عليك المغرب واحد 10 سنين


حياة : ماماا ا خدييجة واش انا ماعارفااش ماما شنو واقع ليها و كاتقولي لي نبقا؟؟


خديجة : خليني ا حياة مانفكركش بلي كون مادرتيش لي درتي كاع ماكنا غانوصلو لهاد الحالة ... ماعندك فيين تجي قطعتي البحر خلييك تمااا واش هاد وجوه الحبس كايقلبو عليك و باقا باغا تجي؟؟ كايسحابلك غاينساوها ليك؟؟


رجعات كاتطل عليه لقاتو واقف مع وحداخر و رجعات لبلاصتها و نطقات و صوتها باين فيه الخلعة ... ندبات حنكها بيد و نطقات


خديجة : اويييييلي فين خشيتي راسك .. اويييييلي شهاد المعمعة لي دخلتي ليها ... ياك قلتها لك؟؟؟ علاش ماكاتسمعيش لهضرتي علااش؟؟؟ واش كنتي غاتخسري شي حاجة؟؟؟ ... ها هما دابا كايقلبو عليك ... دابا غير جلسي تما و داكشي لي عرفتو غانوصلو لك


كانت خايفة يكون هداك عقل عليها ولكن فالاصل ماكانش عاقل على خديجة مي كون شاف حياة كان غايعقل عليها لا محالة ... قطعات مع حياة وصونات على محمد كاتسول على فتيحة و خالد قال ليها شمن سبيطار كاينين فيه و مشات لعندهم اما حياة فديك اللحظة كانت باغا ترجع للمغرب ، بقات كاتصوني على عادل و كاتعاود باش يجي ولكن لا رد .. سيفطات ليه اوديوات باش يجاوبها ضروري و نفس الشيئ ماجاوبهاش ...



ماكانش عندها مشكل باش ايلا شي حد بغا يرد دقتو يردها فيها حيت كانت عارفة راسها الضربة لي من مور الضربة لي غايعطيها غاتسكت ليه بيها الموارا ولكن باش يردوها فعائلتها؟ و تخرج فعائلتها هادي بزاف


وصلات خديجة للسبيطار و بدات كاتقلب على محمك حتى بان ليها و هو والعائلة ديال حياة ... مشات قربات ليهم و سلمات عليهم


خديجة : [ شافت فمحمد ] كي بقات خالتي فتيحة و خالد؟؟ مشيت لعندكم للدار و قولو ليا الجيران داكشي لي وقع ياك ماكاين باس؟


زهور : [ طلعات فيها و هبطات ] داكشي لي خلاتو ديك السايبة جيتي تكمليه نتي؟؟ ماتتهناو تا طردقو ليها شي عرق فالراس


خديجة : رجوع الله ا خالتي مالنا شدرنا؟ [ شافت جهة محمد ] خويا واش خالتي فتيحة وقعات ليها شي حاجة؟؟


كان واقف و باين فيه مهموم .. ماحيلتو لمو ولا لخوه ولا ختو ، طاحو عليه دقة وحدة ... شاف فخديجة و نطق


محمد : كنتي عارفة؟


خديجة : [ بقات كادور فعينيها ] شنو كنت عارفة ا خويا؟


ماكانتش حاملة طيح فبحال هاد الموقف لي حطاتها فيه حياة ... هو ماسولش شي سؤال واضح واش سولها على وفاء؟ ولا سولها على داوود ولا علاياش سولها بالضبط؟؟


علاياش غايسولها؟ غايقول ليها داك لي كانت مصاحبة معاه و هي مخطوبة؟؟ خايبة حتى للتعاويدة ولا غايقول ليها واش كانت عارفة بلي السيدة كانت غاتتخطب لصاحبها و واش هي عارفة بهادشي لا و لي زاد سالاهم ليه هو هشام لي ولد الحومة و كان عارف هادشي ... و ماشي غير هو شلااا ناس كانو عارفين ختو مصاحبة و عارفينها معامن مصاحبة حتى ولات سيرتها على لسان كاع لي كايعرفو داوود


حاجة وحدة لي كان كايعرف محمد يا تريكة الريس كاين فيهم ولاد شي واحد ماكايحمروش الوجه ... كان مستبعد خو صابرين حيت عارفو عندو نيشان نيشان ولكن ولاد عمامها كانو منهم لي معروفين بلي عندهم الحبس بحال الدار ... شي داخل شي خارج و هادشي لي خلاه يشك بلي داوود منهم مدام حتى هو من ديك التريكة و مدام هو ماشي خو صابرين و مدام مشدود فالحبس صافي قال راه حتى هدا موالف يدخل و يخرج للحباسات و ختو مالقات فيمن تلصق غير فيه


كان هشام عاود ليه كااع داكشي لي كايعرفو عليها ديال المصاحبة مع داوود و هداك الجزء بوحدو خلا خوها يتصدم فيها و مزاال العاطي يعطي هادشي غير ماعارفش اجزاء القصة كلهم و ردة الفعل لي دارها دارها انطلاقا من داك الجزء لي كايعرف و الحالة لي وصلات ليها ماماهم و خوهم خالد .. منين ولا بنادم كايدخل عندهم حتى لقلب الدار لعند مو و هو ماكاينش و هادشي بسباب من؟؟ بسباب حياة


شاف فخديجة ونطق

محمد : كاتعرفي دار داك الولد؟


خديجة : اشمن ولد؟


محمد : ناوية غاتغطي عليها؟


بدات كادور عينيها تاني ... وي الكدوب ساهل فالتيليفون و فالميساجات ولكن فاش كاتتحطي فشي موقف بحال هدا و بنادم مفيكسي عينيه فيك كايتسناك تجاوبي ونتي ماعارفاش هداك شنو عارف

كاتقدر تشدك التلفة فحالة ماكنتي بحال خديجة اما كون كانت حياة هنا كون جاوبات من الصباح و سدات الموضوع


خديجة : [ بعدات عينيها عليه و بدات كاتشوف فالناس لي غاديين و جايين فالسبيطار ] ماعرفتكش علاياش كاتهضر ا خويا


محمد : ماغاتقوليش؟


خديجة : خويا ماعرفتكش علاياش كاتهضر .. شنو غانقول ، المهم مايكون باس عند خالتي فتيحة انا غانخليكم خاصني نمشي


مشات من تما قبل مايزيد خو حيا يسولها و فهاد الاثناء محمد كان كايفكر غير فشنو مزال مخبي ... شنو دارت حياة بالضبط حتى وصلو لهاد المواصيل؟؟


عبد الرحمان كان باغي يديكلاري ولكن محمد ماكانش باغي يديكلاري دابا قبل مايعرف شنو دارت حياة و خلا هادشي يرجع فالواليدة ديالهم و خوهم ... علاش باقيين كايقلبو على حياة و كايسولو عليها؟؟ علاش طلعو حتى للدار كايقلبو عليها؟؟ ماكانش غايسكت على هادشي حيت ديك الدار ماشي زريبة باش يدخلو ديك الدخلة و يطيحو ليه مو بالفقصة و يعلم الله اش قالو لها حتى طاحت ... حيت هداك لي تشرݣ ماشي خروف ديال العيد


وي راه فيه حتى هو مايمشي يجبد شي مسطرة و يبدا غير كايشلض فيهم و يا تتلا بيه فالقبر يا فالحبس ... فيه مايمشي يطيح معاهم دراع ... حتى هو كايتعصب و حتى هو دمو كايتحرق على هادشي لي وقع ولي كايوقع ولكن لي حابسو و مخليه يخدم شوية ديال داك العقل لي بقا ليه هي الواليدة ديالو .. عارف بلي ايلا تشد ماكاينش لي يحن فيها و ماكاينش لي يرد لها البال ... كايشوف فيها و فخوه بين الحياة و الموت و هو ماقادرش ينوض يدير شرع يديه علاش؟ بسباب القانون


وصلاااتها بيه حياة للعضم كانت هادي تاني مرة تدخل ماماهم بسبابها للسبيطار و هاد المرة دخل حتى خوه مع مو ... تحرك من تما و رجع للحومة كايقلب عل هشام حيت باش يعرف يفهم هاد الحريرة لي تخوات عليهم خاصو يمشي لدار داوود ومدام هشام كايعرفو يعني غايكون عارف دارو ...



طلاقا هشام فالحومة و مشا هو وياه قاصدين دار داوود ... و فهاد الوقت لي كانو هما يلاه غايمشيو كان ياسين تما و حط الضواصا ديال حياة قدام واليدين داوود .. خطبتها لي تخطبات و هي مع داوود ، الحشيش لي لصقاتو فيه و سيفطاتو بيه للحبس ، العراسية لي دارتها من مور ماغرقاتو فالحبس و واخييرا الموصيبة لي دارتها فوفاء


كانو فالتين ليه شي تفاصيل بحكم قضية الحبس و قضية وفاء عاق بيهم غير فاش ببا كايلاقي الخيوط ولكن حتى و بدون دوك التفاصيل كان هادشي كافي يخلي الحاجة لطيفة طيح على وقفتها ... هادييك لي كانت دايراها بحال بنتها و كانت فرحانة بيها ودايرا ليها كي الما القليل و مابقا لها غير تولي تراري بيها كانت هي نفسها لي رونات ليهم حياتهم


اما ياسين من مور ماشرݣ لخالد كرشو كان كايتسنا غير يديكلاريو بيه و داير فبالو ايلا مشاو حتى داروها غايدوز على خوتها ب2 باش حتى ايلا مشا يبلاصي فالحباسات يمشي على الصح و كون لقاها فدارهم كون خلا الدراري يفرݣعو لها الوالدة وسط حومتها و يخلي الغادي و الجاي كايتفرجو فيها و يوريها التكرفيص على أصولو ولكن الرضى ديال مها سلكها و وقف معاها ولا يمكن هي لي هربات بجلدها قبل ماتحصل


بداو كاينوضو فالحاجة لطيفة و شوية سمعو السرسار ديال الدار ... هبط أيوب باش يحل الباب في حين ياسين و الحاج دريس بقاو مع الحاجة لطيفة لي بداو كاينوضوها ماخلاو ما رشوه بيها ... ما خلاو سوارت حطوهم فيديها ماخلاو بصلة شموها ليها بزز باش بدات كاتنوض


حياة وصلاتها فيها للعضم و شدات سفود حطاتو ليها على كبدتها ... شواتها ليها من 2 جوايه من جهة ولدها و من جهة بنتها و خلاتها كاتتحسر عليهم


ا كايتسمع الغوات لتحت حدا الباب و صوت ايوب كان واصل ليهم ، كان باين فيه مطايف مع شي واحد

مشا ياسين كايطل من الشرجم يشوف شنو كاين و غير شافو معامن مطايف و هو يمشي كايجري للكوزينة العوااافي عاودو شعلو فيه ، بدا كايقلب فالمجورة و البلاكارات على شي جنوي و الحاج دريس متبعو بعينيه ، مشا حتى هو طل من الشرجم و بان ليه ايوب مضارب مع شي حد ماعرفوش شكون و كان كايفارقهم وحداخر


مع حيد راسو من الشرجم و هو يبان ليه ياسين هاز واحد الجنوي من الجناوا ديال العيد و تم غادي ناوي يهبط بيها و عينيه معمييين ... مشا كايجري ليه جرو من حوايجو


الحاج دريس : فين غادي؟ طلق ديك الجنوية


ياسين : [ صااعر و مكشكشك ] فووت لهيييه الحاااج ... فووت خليني نهبط لهاد خو القـــحــاب ندبح مووو


الحاج دريس : نعل الشييطان


تنطر من يديه و هبط كايجري فالدروج ماكايشوفش قدامو كان هابط وناوي على خزييت و الحاج تابعو فالدروج و فهاد الأثناء كان محمد يلاااه تفك مع أيوب


هشام : زيد ا خاي محمد نبدلو ساعة بخرا .. تا تبردو و عاود جي


الحاج دريس : [ كايغوت من الدروج ] ايوب سد ديييك الباب


ما جا فين يسد الباب حتى كان ياسين هبط وطاحت عينين هشام عليه و على ديك الجنوية لي فيديه عرفو جاي قاصد بيها محمد ... مشا لجهتو كايشد فيه باش مايطيرش على محمد و يصدق راشݣها فيه اما ايوب غير شافو مشا حيدها ليه من يديه كان عارفو ماكايضحكش بيها و نهار كاطيح فيديه ولا كايشدها مغزف على شي واحد راه ماكايتهنا حتى كايسيل ليه بيها دمو


ماكانش محمد عارف بلي هدا نيت هو لي سيفط خوه للسبيطار ولكن من هاد التغزيفة لي شافو مغزف عليه ... حما الدم فيه


محمد : طلقـوه


ياسين : [ كايغوت ] ايوووب رخيييي نمشي لعند هاد ولد القـحــبـة


بدا كايزيد لعندو محمد باغي يحيد منو هاد التفرعين و التعرعيير ديالو ... كايقولك دوز على الواد الهرهوري و مادوزش على الواد السكوتي ولا كان محمد ماكايدخلش فدوك المضاربات ديال الزناقي راه غير على حساب خواتاتو و مو حيت كانو كايشوفوه هو الراجل ديال الدار و ماكانش كايبغي يدخل فشي مضاربة يسالي بيها فالبنيقة و يخليهم موراه ولكن هادشي لي طرا اليوم و باقي كايطرا كان من فووق قدرة التحمل ديالو ... كايسمع ياسين كايسب ليه موو و كان ناوي يضربو بجنوية و باقي كايترطا عليه و غايسكت؟؟


مشا لعند ياسين و جبدو لعندو ... بدا هشام كايشد فيه و ايوب كايشد فياسين لي غير ما زاد صعر فاش جبدو محمد


الحاج دريس : [ شاف فمحمد ] رجع منين جيتي و ماتعاودش تحط رجليك فهاد جوايه .. ماناقصنا صداع الراس


أيوب : جاي ناوي تكمل داكشي لي خلاتو ختك فالبنت؟؟؟ رجع لداركم و مانعاودش نلقاك كادور فهاد السيكتور .. المرة الجاية غانسيفطوك فوݣ الكروصة


هشام : شدارت ختو؟ مافخبارنا والو


أيوب : خاي .. ديه من هنا وخليه يرجع منين جا


محمد : ماغادي فين ... جاي نهضر معاك [ شاف فالحاج دريس ]


بقا كايشوف الحاج دريس شحااال و فاللخر نطق

الحاج دريس : دوز دخل ...



طلعو للدار الفوق و فهاد الأثناء كان ياسين صونا عليه التيليفون .. طلعات ليه النمرة باش موالف يصوني عليه داوود من الحبس ، مشا يجاوب و عينيه متبعين محمد


دخلو لبوز الدار كانت ديك الساعة لطيفة دخلات لعند بنتها وفاء و كان غير الحاج دريس و محمد و هشام و أيوب


محمد : [ شاف فالحاجب دريس ] ولدك موالف يمشي لعند المزوجات ويخلي العويتقات؟


الحاج دريس : والدين بنتكم و ماعارفينش تحجبوها فالدار؟ ولا عندكم ففاميلتكم البنت كاتخطب وتفسخ لروحها مادير بحساب الواليدين والا الخوت؟


دوز يديه على وجهو .. كان الجو مكهرب بيناتهم و اي كلمة غاتخرج ماشي هي هاديك غاتنوض شي مضاربة تاني


محمد : شوف الحاج .. انا ماجايش للهنا ندابز و نتعاطا معاكم ، عارف حاجة وحدة ميمتي و خويا مخليهم ورايا فالسبيطار بسبة ولدكم و بنتنا ، باغي نعرف شنو وقع بين هاد جوج


أيوب : سير سول ختك لي عندها الخطيب و شابطة فوحداخر شبطة وحدة ، منين مخطوبة علاش كاتخرج تقصر معانا فزك الليل؟ لي مخطوبة و بنت دارهم و واليديها مربيينها كانعرفها كاتشد لرض وتتكمش حدا باها و خوتها ماكاتمشيش تبات فالديور و تسافر مع وحداخر مرة ولا جوج فالسيمانة كل مرة فمدينة ، الخطيب مخلياه ناعس فدارهم و ختك خارجة فنصاص الليل شابعة تشلقيم مع راجل وحداخر


ايلا كان شي صبر عند محمد ... مشاا مع الريح ما حس براسو حتى طاح بالضرب على أيوب مبرد فيه الحررر لي كان باقي ناقصو من الزنقة فاش فارقوهم .. كايدوي ليه على ختوو ، ختو لي كان كايشوفها بنتو وماكانش كايبغي يزمتها ولا يزير عليها باش ماتحسش براسها تخنقات .. ماكانش كايبغي يخصر ليها و من واحد الناحية كان طالق ليها اللعب كتر من مروى حيت عارف بلي مروى كانت متقبلة فكرة مرت الاب ولكن حياة ماكانتش متقبلاها الشيئ لي خلاه يعطف عليها كتر من مروى باش ماتخرجش تقلب على العطف و فالحنان على برا من وحداخر


وي هاديك ختو لي كان كايخدم و يحيدها منو و من المصروف ديال الدار باش يشري ليها كل مرة حاجة و مايخليهاش تتسنا لي يشري ليها ... يمكن كان داك العطف و الحنان ديالو ليها ماكافيش و يمكن هي أصلا ماكانتش كاتقلب على هادشي و إحتياجاتها ماكانوش مقتاصرين على هادشي


ماتاقش بهضرة أيوب حيت هو عاارف بلي ختو كانت كاتبات فدارهم هو بيديه كان كايطل عليها من الباب قبل ماينعس وكايلقاها فبلاصتها و كايطل عليها فاش كايفيق و كايلقاها بااقا فبلاصتها ... مي بلاتي يقدر يكون ماكدبش بلي خرجات قصرات معاهم شي مرة ولا 2 ولا 3 حيت كانت شي مرات كاتقول ليه بايتة عند خديجة ولا شي بنت من البنات مي بلاتي عاوتاني ، هي فايتة قالت ليه بلي باتت واحد المرة عند وفاء شنو زعما؟؟ باتت مع داوود؟؟؟ و وسط دارهم؟؟؟


العقل لي عندو طار ليه معاها و الاعصاب لي ركبوه بردهم فأيوب فاش جبد ختو و قال ليه كانت كاتتشلقم مع داوود ... فارقوهم الحاج دريس و هشام


الحاج دريس : خرج عليا من داري و مانعاودش نشوفك ولا نعرفك دزتي من قدام هاد الدار ... مدخلك باش نهضرو ولا ضارب ليا فقلب داري؟


تفركع عليه محمد و بدا كايهضر بواحد الحرر كان حاس بشي جمرة واحلة ليه فالحلق و شاعلة ليه العافية

.

محمد : داخليين لقلب داري ... خالعين ليا مِّي فقلب الدار و جابدييين الدواارة ديال خويا قدام الدااار و دابا كاضربو فعرض ختي قدامي و باقي باغيني نبقا كانهضر؟


أيوب : علاش واش ختك عندها شي عرض؟


مع كملها مع رعفو محمد و رجع كايضارب معاه تاني و عاودو رجعو كايفرقو فيهم ومحمد باقي كايهضر مع ايوب


محمد : عاود جبدها على فمك لسانك نجبدو لك


شدو الحاج دريس من حوايجو و بغا يخرجو من الدار

الحاج دريس : خرج عليا من هنا ولا غانعيط لي غايعرفو لك


أيوب : تسنا الحاج .. خليني نوريه ختو الشريفة العفيفة بان ليا ماعارف والو


جبد تيليفونو و دخل لجهة التصاور و بدا كايقلب فيهم حتى طلعو ليه التصاور لي باغي ... بدا كايوريهم ليه وحدة بوحدة .. كانو شي تصاور ديال داك السباق لي كانت تسابقات هي و داوود و صحابو و كانت باينة فيه معنقاه و داز لشي تصاور كانو كايكونو فيهم مقصرين ولا مجموعين على الطبلة كل مرة و الديكور ديال الدار كي كان كايكون ... و كانو شي تصاور كايبان فيها غير النص و من بين هاد التصاور كااملين كانو 2 فاش صورهم أيوب ماكانش قاصد يصورها هي و داوود ولكن حتى هما بانو فيهم بالغلط


التصويرة اللولة كانت باينة فيها جالسة على حجر داوود و هو محاوط الخصر ديالها بيديه و هي مدورة يديها على عنقو و كاتفلورطي معاه و التصويرة التانية كانو واقفين فيها حدا الحيط و هو محاصرها مع الحيط


فدوك 2 تصاور كان كايبان غير النص ديال وجه ختو ولكن كان بااين للعمى بلي هي و كيفاش ماغايعرفهاش؟ شعرها هداك و فصالتها هاديك و واحد تريكو كانت لابساه فوحدة من دوك التصاور كان هو نيت لي شاريه ليها ... واش غاتخفا عليه ختو؟ ..



طلعات معاه الصهدة منين شاف تصاورها هكاك بين يدين واحد لي ماجامعاها بيه حتى ورقة لا و الطامة الكبرى هي ديك التصويرة لي كانت فيها فحجر داوود كانت بالسناب و كان فيها واحد التاريخ لي كان من مور الخطبة ديالها من عادل .. يعني مخطوبة و فنفس الوقت كانت مع وحداخر


هو ماشي زهواني و خوه ماشي زهواني ولكن هادي خرجات لهم من الجنب وماعندها غرض لا بالحلال لا بالحرام ... لا بالسمعة لا بوالو كادير لي كايقول ليها راسها و السلام


نطر التيليفون من يد ايوب و بدا كايمسح فتصاور ختو من عندو ... حس بيه أيوب و فواحد اللحظة شفق عليه حيت حياة ختو ... عارف بلي صعيبة و بزاف على الراجل المغربي يشوف ختو فهاد الوضعيات و من ايوب و جبد كون ختو يلقا تصاورها بحال هاكا راه مايحيرش فيها واش تزوجات ولا باقا عندهم يشدها يجيفها


طبعااا حيت هاديك كاتبقا بنت اما هو ايلا خرجو تصاورو بحال هكاك ولا كاع يخرجو تصاورو و هو ناعس مع شي وحداخرا غايكون عادي راه كايتسما راجل ... على اساس ماكايناش شي حاجة سميتها الزاني ، كاينة غير الزانية


لاح ليه تيليفونو فوق الطبلة و ماجا فين يخرج حتى خرجات لطيفة من البيت

لطيفة : شكون هدا؟


أيوب : هدا خو ديك [ ماكملهاش و دفل فالارض ] كون كانت ختي كون دبحت مها


الحاج دريس : [ وجه كلامو للطيفة ] رجعي للداخل


غير عرفاتو خو حياة مشات شنقات عليه من حوايجو وجراتو موراها للبيت ديال وفاء وتبعها الحاج دريس


الحاج دريس : لطيفة طلقيه


كانت وفاء باقا مكمشة فبلاصتها وطاوية رجليها و كاتشوف فنقطة وحدة فالحيط و الدموع ناشفين فعينيها ماكانش عارف محمد علاش جابتو للهنا


هزات يديها وبدات كاتنعت ليه جهة بنتها و كاتدوي بحرقة و غضب وحزن وكلشي مجموع عليها

لطيفة : شوف ديك البنت ، شوف وجهها شوف كي ولات ، كانت كي الوردة .ظ شفتي فين وصلاتها ديك اللفعى دبنتكم؟؟ [ بدات كاتجرو من حوايجو ] واش شفتيها؟


الحاج دريس : [ بدا كايحيد ليها يديها من حوايج محمد ] لطيفة خليه يرجع لدارهم


لطيفة : دخلتها لقلب داري عملتها بنتي ووحدة من ولادي .. حسبتها بحال بنتي وفاء ، ماصرفنا فيها غير الخير وهي باش جازاتني؟ [ بحرقة ] شوات ليا كبدتيي وخرجات لياا على ولاادي واحد سيفطاتو ليا للحبس بالموصيبة لي حطات ليه فالدااار و وحدة [ بدات كاتبكي ] ربي لي عالم عندمن داتها ولفين وصلاتها حتى وصلوها ليا لهاد الحالة .. ربي لي عالم شكون تكرفص ليا على بنتي ، كانت كي الوردة ورزاتها فشباابها


الحاج دريس : [ شاف فمحمد ] فين ختك؟


طاحت الحاجة لطيفة على ركابيها و بدات كاتدعي و تضرب فصدرها

لطيفة : ياربي شوف من حالي و من حال ولادي ... يااا ربي خود ليا حقي من الظالم ... يااا ربي خود ليا حقي و حق ولادي منها .. وكلت عليها الله ... وكلت عليها الله والله ياخد فيها الحق


بقات كاتدعي و تضرب فقلبها حتى مشا ليها الحاج دريس نوضها من بلاصتها و داها للبيت غير بزز .. من اللول ماكانش مرتاح ليها و من اللول حس بيها لفعى و ماكاتحشمش باقي كايعقل على النهار اللول لي عرفهم عليها داوود النهار لي كان نفارد بيه

دوا معاه و قاليه يشوف شي وحداخرا و هو غايمشي يخطبها ليه من الصباح ولكن داوود مابغاش و شد فيها شدة وحدة ... قاليه بلي ماغاتصلاحش ليه و داوود قاليه صالحة ليه و باغيها وها فين وصلو دابا


فالوقت لي مشا الحاج دريس مع لطيفة كان باقي محمد واقف فبلاصتو و شاد راسو بيديه و كايشوف فوفاء .. راه ماااقادرش يتيق و مابقاش فاهم اصلا اش واقع كيفاش ختو هي السباب ديال وفاء؟؟ و كيفاش سيفطات ولدهم للحبس؟؟؟


رجع الحاج دريس و شاف فمحمد

الحاج دريس : عطيني نمرة ختك نهضر معاها ولا هضر معاها فينما كانت تجي وتورينا شكون هاد الكلب لي دار فيها هاد الحالة


أيوب : وحدة تتزوج و تقلع من هاد البلاد و وحدة تبقا مليوحة فهاد الحالة؟ صوني عليها تجي تفك هادشي


ماكانش متيق هضرتهم حيت فنظرو امبوستاحيل توصل بختو الدناءة لحتى لهاد الدرجة باش توصل صاحبتها لهاد الحالة سواء صاحبتها ولا اي بنت مايمكنش تكون خسيسة لهاد الدرجة ... مزال مادوز الصدمة اللولة و زاد بهادي


محمد : [ شاف فالحاج دريس ] ماعارفش شنو وقع لبنتك ... مريضة الله يشافيها ولا تكرفص عليها شي حد قلبو عليه وديوه للبوليس


أيوب : علاش غانقلبو عليه و حنا عارفينو شكون؟ ... زيد ݣدامي نديك للطيابة لي شافت ختك مخرجة درية بالنقاب خارجة متختلة باش مانشوفوهاش ، مع طاح الباش مع رجعاتها بهاد الحالة لي كاتشوفها فيها .. حمد ربك منين ماطحناش فيها فالدار كون لقيتي غير الكسدة ديالها بلا راس ... الدرية من البارح مادازت لها النعمة منين جبناها و هي فهاد الحالة


الحاج دريس : عطينا غير نمرتها انا غانهضر معاها


ماتاقش نهائيا واخا سمع هاد الهضرة كاملة داكشي علاش وكان احسن حل هو يمشيو يقلبو على نمرة ديك الطيابة و يصونيو عليها و داكشي نيت لي دار ايوب ... مشا باش يجيب نمرة الطيابة و فهاد الاثناء كان محمد باقي مع الحاج دريس و هشام


هشام : [ شاف فمحمد ] قضية الحبس ماكدبوش فيها ا با محمد


محمد : ومنين عارفها كاتخرج مع واحد من ورا ضهرنا علاش ماجيتيش علمتيني؟ ..



° كانت جالسة فالجردة كاتتسنا عادل يجي .. حسات بجداتو ناضت ولكن ماداتهاش فيها اصلا اخر همها دابا هو البيت ... صونات عليها خديجة


حياة : كي بقات ماما؟؟؟


خديجة : هاد الساعة ماعندك مناش تخافي الحمد الله خرجات طريفة ولكن بغيت نقولك شي حاجة


حياة : [ زفرات براحة ] الحمد الله .. قلبي كان غايخرج من بلاصتو بالخلعة


خديجة : شوفي راه خوك يقدر يعرف هادشي لي وقع حيت بان ليا كايقلب على دار داوود .. المهم حريرتك حامضة هاد الساعة ، الحمد الله غير منين مشيتي قبل مايشدوك هنا


دوزات صباعها على شعرها و حطات راسها على يديها كاتفكر فهاد الحريرة .. كاتفكر ايلا مشات دابا قبل مايبرد هادشي تقدر طرا ليها شي مشكلة لي ماتخليهاش ترجع ولكن واحد الراس كايقول لها مدام عندها الفيزا يعني تقدر طلع فوقما بغات و واحد الراس اخر كايقول لها يقدرو يضبرو لها فشي مشكل مع البوليس على وفاء و مع تحط رجليها فالمغرب مع يقرقبو عليها و تما غاتصدق لا ديدي لا حب الملوك ماغاتمشي تشوف مها و تبقا معاها و تفك ديك الحريرة ... ماغاتبقا هنا باش تطلع من بعد ماماها لعندها


القضية مشربكة و هي ماعارفاش شنو موجدين ليها ولا غير جات و قطعات البيي دابا ، غاتصدق جايباها فالربحة و السلام ... اما حتى على خوها محمد لي ساق الخبار كانت ناوية غير تنكر كلشي باش هاكا ماتخسروش و تتصالح معاه .. ماكانش فراسها بلي داكشي تشد عليها بالشهود و الدلائل


حياة : نطلب منك طليبة


خديجة : اودي طلبي نشوف


حياة : عافاك ما سيري شوفي ماما غدا ان شاء الله و صوني ابيل فيديو خليني نهضر معاها بغيت نشوفها


خديجة : غانشوف كي ندير ، هادشي ايلا خلاني خوك ندخل


حياة : غير شوفي كي ديري الله يرحم الواليدين


خديجة : ماغاتقوليش ليا شدار لك داوود؟


حياة : غلط فحقي هدا ماكان [ شافت عادل دخل و ناضت من بلاصتها ] شوفي من بعد و نعاود نصوني عليك


قطعو الاتصال و مشات جهة الباب وقفات وربعات يديها كاتتسناه يوصل لحداها و غير وصل و قيل حتى مايهضر سبقاتو


حياة : كانصوني عليك علاش ماكاتجاوبش؟


عادل : غير كنت مع شي صحابي ماشفتش التيليفون


حياة : و حتى دابا باقي معاهم؟ علاش ماجاوبتيش فالميساجات؟


عادل : قلت لك شكاين كنت مع شي صحابي ، وجدي راسك من هنا 3 ايام غاتكون واحد الحفلة على ودي انا وياك .. كاينين شي وحدين فصحابي ماحضروش للعرس ديالنا


دخل للداخل و خلاها هكاك واقفة فبلاصتها مربعة يديها و كاتلعب بالتيليفون و كاتشوف فواحد النقطة فالارض ... ماعجبهاش هاد التعامل لي تعامل بيه معاها دابا وحسات بيه بحالا بدا كايتبدل اما فالمغرب عند خوها ماخرج من ديك الدار حتى كان تأكد 100٪ بلي ختو لي وصلات وفاء لديك الحالة و زاد عرف بلي زرعات لداوود بلاكة ديال الحشيش


تقريبا كانو كاع الضواسا ديالها تحطو من فوق الطبلة ولا كان شي ضوسي فلت كان هو الضوسي ديال كانت كاتغفلهم بالليل و تخرج بالتخبيعة و هما ناعسين حيت هدا ماكانش عليه شي دليل ولكن اصلا هاد الساعة من مور ما جا الضواسا ديال وفاء و ديال الحشيش و تضليل القانون .. غطاو على باقي الضواسا ديالها و خاصة البلان ديال وفاء ، كانو باغيين نمرتها ولا الواتس ديالها ولكن مابغاش يعطيه ليهم وتفاهم مع الحاج دريس باش غايهضر معاها هو نيت ... و قبل مايخرج من تما كان تبادل النوامر هو وياه باش فاش يوصل لشي حاجة من حياة غايقولها ليه ويعرفو اش يديرو معاه ، شد الطريق للسبيطار لعند مو و خوه وفهاد الاثناء هبط ياسين من السطاح من مور ما سالا مع داوود و كان باين فيه ماشي هو هداك و باين فيه بحالا ماحاملش راسو .. خرج من الدار وتبعو أيوب


أيوب : مالك ا صاحبي؟


ياسين : بدل ساعة بخرا


مشا من تما خلا ايوب مافاهمش مالو .. غير سالا ديك لابيل هبط هاكا مقلوب ، واخا كان اصلا من فاش عرف الخبار ديال وفاء و هو مكشكش ولكن هاد الساعة بان ليه بحالا سمع شي حاجة ماشي هي هاديك ولا شي حاجة ماعجباتوش من ديك لابيل


° اما عند حياة كانت دخلات و بدلات حوايجها لبسات واحد سوميج دونوي من مور ماقادات حالتها ومشات جلسات فطرف الناموسية هازة تيليفونها كاتخربق فيه كانت كاتتسنا من عادل يحزرها على التعطيلة لي تعطل و حيت ماجاوبهاش ولكن هو شنو دار ... دخل بدل حوايجو و تكا و عطاها بالضهر ماتسوقش ليها


بقات كاتشوف فيه و هي مافاهماش مال هاد الخرا ... تكات حتى هي فبلاصتها و ماتسوقاتش ليه ظاهريا اما باطنيا كان عقلها كايدي و يجيب وناوية تنكدها عليه على حساب هاد النهار


كانت ديك الليلة عصيبة عند البعض و البعض الاخر دازت عندهم عادية اما هو كان بدا كايحسب الليالي و النهارات فوقاش غايخرج من هنا .. القضية فيها بزاف ديال الثغرات ولكن باش يتفك منها خاصو شي محامي صحيح و هاد المحامي الصحيح خاصو الفلوس ... 



صبح صباح ثاني يوم ليها فإسپانيا ... ماضرباتها الفيقة حتى ل9 ديال الصباح ، حلات عينيها و قلبات على عادل مابانش ليها


بدات كاتتكسل حسات براسها نعسات مزياان بسباب الفراش لي نعسات عليه ... كان مريح ، حتى باياصها فالمغرب كان زوين مي طبعا ماكايتقارنش بهاد الناموسية


هزات تيليفونها و بدات كاتطل جهة الميساجات طلع ليها ميساج من عند خوها محمد فالواتس اب كان ديبلوكاها ... دخلات تقرا شنو كتب ليها لقاتو باغي يهضر معاها ، صونات عليه ولكن كان طافي الكونيكسيو داكشي علاش كتافات غير بأوديو


حياة : واخا المهم فاش تكون مسالي و صوني عليا


سيفطات ميساج لخديجة كاتأكد عليها بلي باغا تشوف مها اليوم وناضت من بلاصتها و مشات طرفات و بدلات حوايجها و قادات حالتها ، كانت كاتسمع الحس و صوت عادل كايهضر مع حناه .. مشات لجهتهم لقاتهم كايفطرو ، ماكانتش ناوية تتحاسب معاه دابا و كتافات بالاسلوب ديال الصواب معاهم


حياة : [ بإبتسامة ] الله على ريحة الملاوي كاتشهي [ شافت فحناه ] الله يعطيك الصحة ، كي صبحتي بعدا؟ البارح كنتي بنتي ليا عيانة بزاف


جدة عادل : هانا كانعدي تا يدي مول الامانة امانتو [ قربات ملوية لعادل ] كول ا وليدي كول واش نزيدك ولا باراك


عادل : [ شد يدين حناه و باسها ] الله يطول ليا فعمرك [ شاف فحياة ] خاصك تولي تفيقي بكري ، كانبغي نفطر فالدار قبل مانمشي نخدم وحنة مريضة مايليقش ليها كل صباح تنوض توجد ليا الفطور


جلسات حتى هي باش تفطر و قطعات من واحد الملوية داقت منها ونطقات

حياة : انا ماموالفاش بالطياب والشقا فدارنا و هادشي راك عارفو من اللول [ تبسمات ] الصراحة ا الحاجة كاتصرعي الملاوي نيت كانت شهوتي فيه


دارت حناه يد على يد وقلبات وجهها للجهة لاخرا وتمتمات

جدة عادل : [ كاتمتم ] جبنا القرع يونسنا عرى راسو وهوسنا


حياة : [ قرنات حجبانها ] الحاجة واش قلتي شي حاجة؟

ماسمعاتهاش شنو قالت بالضبط ولكن عرفااتها دوات عليها و يمكن كاع نكون سباتها


جدة عادل : والو ا بنيتي ، شهر نعلمك فيه السماق و التاويل ونردك لالة العيالات حادݣة و بدراعك


حياة : [ حطات يديها على صدرها و قوسات حجبانها ] ربي يخليك والله مي ماكاين لاش تعدبي راسك فهادشي حيت مانحتاجش ليه


عادل : علاش؟


حياة : باقي باغا نهضر معاك فشي حويجات ضروريين


عادل : مامساليش خلي حتى نرجع [ ناض من بلاصتو ] حتى انا باقي باغي نهضر معاك فشي حوايج


حياة : ايوا قبل ماتمشي باغا نقولك بلي خاصني نشري شي حوايج و خاصني شي حاجة ديال الفلوس حيت ماهازة معايا والو دابا و عاد خاصني من بعد نصرف الفلوس


عادل : اشمن حوايج؟


حياة : شي حوايج خاصيني ماغاتعرفهمش داكشي علاش غانمشي انا نشريهم [ تبسمات ليه ] ا حياتي


عادل : سميهم ليا نجيبهم لك .. نتي ماغاتعرفي فين تمشي وتجي ، غاتتلفي


حياة : نو عادي ا شيغي ماعندك لاش تخاف عليا بحال كي خرجت البارح غانخرج اليوم و نرجع


عادل : [ بتساؤل و استغراب ] ايمتا خرجتي؟؟


حياة : البارح فاش خرجتي


عادل : و علاش ا لالة ماقلتي ليا والو؟


حياة : وعلاش غانقولها لك؟ و نتا بعدا كنتي كاتجاوب فتيليفونك باش نقولها لك؟


عادل : دابا خارج ولكن فاش نجيو و غانهضرو مزيان فهادشي [ تم خارج ]


حياة : ولكن بلاتي


عادل : [ ضار عندها ] اش خصك؟


حياة : والفلوس؟


عادل : مأزم


خرج و خلاها متبعاه بعينيها .. لا لا هدا باغي يولي يلعب معاها نييت و على ما بان ليها السيد ولا باغي يسد عليها فالدار


جدة عادل : حاولي على راجلك و على جيبو


حياة : الله يا الحاجة راني محاولة عليه .. انا واحد الانسانة لي عزيز عليها الاقتصاد و ماكاتبغيش الضياع خاصك غير تعرفيني و صافي


دورات حناه راسها و دارت يد على يد

جدة عادل : ا حياااني عليكم يا بنات هاد الجيل .. عيالات زمان كانو يحشمو يقولو لزمانهم يعطيهم الفلوس .. اييه على الزمان لي كان فيه الراجل راجل و المرا مرا ، لي عطاها تقول بسم الله و تشد وتسكت .. الزمان ديال الحشمة و الحيا والنية


حياة : [ قوسات حجبانها ببراءة ] الحاجة يمكن غير مزال ماعارفانيش مزيان .. الصراحة لونطوغاج ديالي كامل كان كايشهد بلي انا نية ودرويشة يمكن هادشي علاش كانو كايديروها بيا شحال من مرة .. سولي عادل و يقول ليك


جدة عادل : باينا عليك النية تا شاطت عليك غير من الفضيحة لي فضحتي بنت مك وباك نهار فرحها


مسحات حياة فمها و حطات يديها على الطبلة ونطقات

حياة : وا مدام هاكا و عارفاني و عارفاك و ماحاملاني ماحاملاك و مدام عادل كايوصل لك كاع لي كاين ماكاين لاش نبقا ندير لك ديك الضحكة الصفرة مدام حتى نتي ماناوياش ديريها


ماجات فين تكمل هضرتها حتى كان التيليفون ديالها كايصوني .. كانت خديجة لي كاتصوني فالواتس اب ... ناضت من تما و مشات باش تجاوبها


حياة : صباح الخير خدوج واش وصلتي؟


خديجة : قربت نوصل ... خايفة غير لايجري عليا خوك على الله مانلقاه لا هو لا مرت باك


حياة : و هانتي كاع لقيتي ديك خيتي ماتديهاش فيها و دخلي ولا هضرات معاك دوزيها ليا ...



كان محمد فالسبيطار ومزال صورة وفاء و هي فديك الحالة بين عينيه .. راه مايمكنش هو لي راجل و ضرو خاطرو عليها فاش شافها فديك الحالة و حياة لي انثى و معروف على الاناث كايكونو عاطفيات و ماتكونش بقات فيها؟؟ طيابة الحمام شهدات فحياة فاش وراوها تصويرتها و عاودات لهم البلان بالتفصيل كيفاش خرجات هي وياها والبنت كاتضحك و كيفاش رجعو و البنت غير جالسة فواحد القنت لا تحرك ساكنا واش حتى هي غاتكدب عليه باش تلبق فختو شي حاجة مادايراهاش؟


دوز يديه على لحيتو و هو كايفكر فهاد المصائب تاني لي طاحو عليهم .. المصائب ديال ختو لي خرجو هاد المرة ف2 عائلات عائلتو و عائلة داوود ... عائلتو لي كانو 2 ديال أفراد منهم كايخلصو اش دارت فتيحة و خالد و عائلة داوود لي كانت حتى هي فيها 2 افراد كايخلصو وفاء ولطيفة لي مشوية على كبدتها اما حتى داوود كون لقاه كون دخل فيه طول و عرض


ماعارفش اش وصل ختو للحشيش و كيفاش حتى طاح فيديها ولكن من هادشي كامل كان فبالو غير ديك البنت المسكينة لي كانت اكبر ضحية من ضحايا حياة و واليديها


كان واقف كايفكر فهادشي و فالغلط لي قتارفاتو ختو حتى بانت ليه خديجة جاية لجهتو و هازة فيديها 2 ميكات فيهم دانون و الحليب

خديجة : السلام عليكم خويا


محمد : وعليكم السلام


خديجة : خالتي فتيحة لاباس عليها؟


محمد : لاباس عليها


كان كايجاوبها حدو قدو و كايجاوبها فشكل و كايشوف فيها بشي شوفات بحالا هي لي دارت هادشي ماشي حياة ... حسات بيه بحالا ناوي يجري عليها ولكن كملات و دارت كرامتها فيد الله و فخاطرها كاتسب فحياة لي مخلياها فموقف بحال هدا


خديجة : واش هانيا نشوف خالتي فتيحة؟


محمد : تا نتي كنتي عارفة داكشي لي دارت حياة؟


خديجة : لا بحالي بحالك ا خويا حتى انا تصدمت


محمد : [ ركز الشوفة فيها ] دوك ليامات لي كانت كاتبات عندك ... كانت كاتبات معاك ولا كاتغطي عليها؟


هنا حسات بيه بحالا عارف شي حاجة و بدات كاتدور فعينيها تاني وقبل ماتنطق كمل هضرتو

محمد : كنتي كاتمشي معاها للقصاير ... كاتسافرو .. كاتخرجو ياك؟


خديجة : اناا؟؟ والله يا خويا ماكانسافر الا ايلا سافرت مع لافامي ولا شي رحلة كايكونو عارفينها


محمد : وحياة؟


خديجة : حتى هي كاتمشي معانا غير للرحلات لي كاتكون فخباركم


محمد : والقصاير؟


خديجة : واش ا خويا ختك ديال داكشي؟ ياك حياة نتا كاتعرفها كتر مني واش هي ديال القصاير؟؟


عرفها كاتغطي عليها ... حيت حياة كانت كاتبات عندها و فنظرو ختو ماكانت كاتمشي للقصاير حتر كاتكون بايتة عند خديجة مافراسوش بلي من دارهم نيت كاتمشي للقصاير


ماكانش ناوي يسول خديجة على الزبايل الكبار ديال ختو حيت داكشي فيه البوليس وماكانش عارف واش غايكون داكشي فراسها وفنفس الوقت ماكانش بغا يخرج داكشي لي وقع لوفاء باش ماتتطلقش الهضرة عليها كتر .. واخا ماكاتجيه ماكايجيها مي سمعة البنت فالمجتمع المغربي و العربي عندها أهمية كبيرة


خرج من تما و خلاها و فهاد الاثناء هي ستغلات الفرصة و مشات باش تدخل لعند فتيحة ، لقاتها فايقة و متكية ... صونات على حياة ابيل فيديو باش توريها ماماها


خديجة : شفتيها؟؟


حياة : وا سيري عطيها التيليفون واش غانبقا انا كانشوفها من بعيد؟؟ باغا نهضر معاها


خديجة : ولا كان كلشي فراسها؟؟ مافكرتيش فيها؟؟


حياة : وا غير سيري انا عارفة ماما حنينة


خديجة : و حيت حنينة ايلا كانت عارفة شنو وقع ماكانظنش غاتبغي تهضر معاك واش يسحابلك داكشي لي درتي فالبنت ساهل؟؟ انا و مزال ماتقبلتها عساك خالتي فتيحة


حياة : وا صافي ا خديجة الله ينورك بلا مانبداو تاني فدوك المواعظ ديالك .. انا ماكانظلم حد و كون ماكانش فعل ماكانش غايكون رد فعل و هداك كان هو الرد ديالي باش بنادم المرة الجاية فاش يعاود يفكر يغلط معايا يضرب الف حساب وحساب ودابا الله يرحم الواليدين دي داك التيليفون لماما نهضر معاها


مشات خديجة للبياص لي ناعسة فيه مامات حياة و وقفات و هي مخبية التيليفون بغات حتى تقولها لها بعدا


خديجة : [ بإبتسامة لطيفة ] خالتي فتيحة كي بقيتي شوية؟؟ مايكون عندك باس


شافتها و تقادات شوية فبلاصتها

فتيحة : اللهم لك الحمد ا بنتي


حطات الميكة حداها و جلسات فطرف البياص

خديجة : خالتي فتيحة حياة بغات تهضر معاك .. راها من البارح و هي مشوشة عليك غير مالقيتش كيف ندير نعطيها لك تهضري معاها البارح .. واش تبغي تهضري معاها دابا؟


بقات ساكتة شحال و خرجات تنهيدة من اعماقها ... كانت باغا تهضر معاها و باغا تعرف واش داكشي لي قالو لها دارتو فعلا دارتو ولا كدبو عليها ، ماقدراتش تيق و باقا لدابا ماتايقاش بلي بنت كرشها تقدر دير شي حاجة بحال هاديك .. عارفة بنتها قبيحة و ماكاتسمعش للهضرة .. راسها قاصح و باسلة و فريفرة ولكن فنظرها مايمكنش تأذي شي واحد و الفعلة لي قالو لها بلي دارتها فنظرها امبوستاحيل يقدر يديرها شي واحد فولادها


خالد لي مشكوك فيه يقدر يديرها و براسو مايمكنش يديرها فما بالك ببنتها؟ واش بنتها تقدر تأذي بنت خرا بحالها؟؟ و تتسبب ليها فالاغتصاب؟ مايمكنش


مدات يديها لخديجة باش تعطيها التيليفون و عطاتو ليها ... شافت صورة حياة لي كانت حاطة التيليفون و كاتلعب بضفرانها كاتتسنا ايمتا خلاص خديجة تعطي التيليفون لماماها ...



شافت جهة التيليفون و هي تبان ليها ماماها ... كانت كاتبان عيانة و شفايفها ناشفين و بويض ، وجهها شاحب و مخطوف منو اللون .. ايلا كانت شي حاجة كاتخليها تندم غاتكون هي حالة ماماها بحالا داك الضمير ديالها متجسد فماماها ... اما كون ماكانتش ماماها راه موحال واش كانت غاتندم على شي حاجة كيفما بغات تكون و لو بنسبة 1٪ ... يقدر فديك الوقت عاد ماغاتولي دقتها حارة كتر من دابا


تبسمات بزز و ديك تبسيمة ماكانتش باغا تخرج ليها بسباب حالة ماماها لي كاتشوفها قدامها


حياة : ماما كي بقيتي شوية؟؟


تنهدات فتيحة ... كان قلبها ضارها و ماكانش خاصها تزيد تفقص راسها ، بقات كاتشوف فبنتها و كادور فبالها الهضرة لي قال ليها دري لي دخل عليها [ ياسين ] و بعد صمت دام لمدة دقيقة نطقات ولكن ماشي بجواب على سؤال حياة و انما بجواب مغاير


فتيحة : [ بعيون ذابلة فيهم نظرات شك ممزوجة بنظرات خيبة الامل ] حلفتك بالله ايلا انا ميمتك و كاتعزيني غانسولك وماتكدبيش عليا ا بنتي


كانت حياة حاسة بشنو غاتقول ليها ماماها ... و واخا ماكانتش واقفة قدامها دابا ولكن كانت حاسة بحالا راهم متقابلين و ماشي كايتشاوفو غير من ورا السلوكة و هادشي كان مخلي حياة عندها تخوف من السؤال لي غاتسولها فتيحة و الاكثر كان عندها تردد فالجواب لي غاتجاوبها بيه


كون كانت قدام القاضي و قضاة الدنيا أجمعين ماكانتش غاتحس بالحشمة من فعلتها ... كانت غاتقولها بوجهها صحيح ... ويي انا درتها حيت رجعت حقي بيها ... ويي انا درتها حيت كيفما هو عندو ختو انا عندي خوتي و كيفما هو حس بالشمتة خوتي كانو غايحسو بالشمتة


ماكانتش غاتتلعثم فهضرتها بحال شي بنت صغيرة عندها مشكل فالنطق و خاصهم يديرو لها الترويض

كانت كاتطلب من الله غير باش ماتسولهاش على داكشي ولكن دعوتها غالبا مافاتتش السقف حيت داك السؤال لي مابغاتوش هو نيت لي تطرح عليها


فتيحة : [ ماعرفاتش منين تبدا ] صاحبتك وفاء [ كملات بعد تردد ] نتي ماعارفة والو على لي وقع لها ياك ا بنتي؟


بقات حياة ساكتة ... كانت باغا تكدب و تقول لها انا ماعارفة والو و ماعارفاش علاياش كاتهضري ولكن ماقدراتش .. بدات كاتلعب بصبعانها تلفات و ماعرفاتش باش تجاوب ، عاودات سمعات صوت مها


فتيحة : نتي ا بنتي ماعارفاش شكون تعدا عليها ياك؟ مادرتيش يدك فيدهم ياك


هزات عينيها فيها و نطقات

حياة : والله ا ماما ماظلمتها [ حدرات راسها وبدات كاتزير على صباعها ] داكشي لي وقع ليها ا ماما تستاهلو ، كون ماتضريتش ماكنتش غانفكر نقرب لها ولا نخليها توصل لديك الحالة [ عاودات هزات عينيها فماماها ] انا غير رديت حقي بيدي


كانت كاتتسناها تعاتبها ولا تقطع عليها فوجهها ولا كاع تعطي التيليفون لخديجة و ماتبغيش تدوي معاها ولكن هي عارفة من بعد كيفاش تحزرها و تراضيها حيت ماماها احن من قلبها ماكاينش مي ماشي هادشي لي وقع


بقات فتيحة ساكتة شحال عاد نطقات

فتيحة : الليلة لي تزاديتي لي فيها .. تزاديتي بنت 8 شهور ، كنتي قليولة وصحتك على قديد الحال

3 شهور اللولة ديالك كنتي مريضة وحامياها بالبكاوات و الغوات .. لحمك كان بدا كايزراق وماكنتيش كاتبغي ترضعي الحليب ولي جا يشوفك كايقول ليا هاد البنت عندك ماغاتعيش لك كتر من سيمانة ... كانو الناس كايجيو يعزيوني فيك و نتي باقا لحيمة و فيك الروح ... مك لالاك جات لعندي و قالت لي البركة فراسك الله و نتي باقا بين يدي


كانت حياة عارفة او بالاحرى حاسة بلي الهضرة الجاية ماغاتعجبهاش ويقدر تهرس فيها شي حاجة لي موحال واش يجي شي وقت تتجبر لها فيه


حياة : [ تحجرو الدموع فعينيها و ولات كاتنطق بهضرة هي اصلا مامقتانعاش بيها ] ماما راني عارفة يمكن غلطت


فتيحة : [ تنهدات وسرحات بحالا كاتتفكر دوك ليامات ] باقا كانعقل كان جا لعندي باك وقال ليا نحطك فالركنة حتى يدي مول الامانة امانتو بلاش مانحرق قلبي عليك و نتعدب و نعدبهم معايا ولكن ماطاوعنيش نديرها بكبدتي [ خرجات تنهيدة خرا وسكتات للحظات عاد كملات ] بقيت كانجري بيك من سبيطار لسبيطار ومن زاوية لزاوية ماخليت بيك طبا ماخليت بيك فقها ، ها لي كان كايقول ولاد 8 شهور ماكايعيشوش وغير نبعد عليك ومانربيش كبدتي عليك ويدعي معايا بربي يعوضني غيرك و ها لي كان كايقول دخلو عليك بحجاب كان هو سبابك وها لي ماكنش عارف واش بيك

كلهم كانو كايقولو ماغاتعيشيش ولكن كبدتي ماخلاتنيش نحطك و نخليك كاتموتي و انا كانشوف ماخليت فين مشيت بيك وماخليت مادرت عليك .. نهار رجعتي ترضعي و بدات زروقيتك كاتمشي كان هداك هو النهار الكبير عندي و ماقداتني فرحة ... عمرني فهمت علاش كان طرا لينا هادشي [ عاودات سكتات تاني لثواني و كملات ] تا لهاد نهار عاد فهمت وعرفت ربي اش كان باغي ليا [ قصحات قلبها و قالت واحد الهضرة لي عمرها مانوات يقدر يجي شي نهار تقولها ] كون غير خليتك فديك الركنة كي قال ليا باك حتى يدي مول الامانة امانتو والا نخليك تعيشي حتى لهاد نهار ونشوفك كاتضري فبنات الناس ... كون غير هزني ربي لعندو قبل مايجي هاد نهار [ ختمات هضرتها بأخر هضرة ] نهار يدي مول الامانة امانتو خليك تما ماتحضريش لݣنازتي ولا تعري لي على وجهي ...



عطات التيليفون لخديجة لي هي واخا ماكانتش الهضرة موجهة ليها إلا و أن ديك الهضرة بورشاتها وحطات راسها فبلاصة حياة كون يجي شي نهار تقولها لها ماماها


ماكانش كايسحابليها يقدر يجي شي نهار تقول فيه فتيحة بحال ديك الهضرة لحياة ولا تقصح قلبها ... ماكانتش عارفة بلي هي ماشي غير جات و هضرات و إنما شافت تصويرة وفاء كيفاش ولات ذابلة و بعض الاثار لي كانو باينين فعنقها .. كان هاد تصاور متقصد ياسين يصورهم باش يوريهم لواليدين حياة و يشوفو بنتهم اش دارت باش داكشي لي غايوقع من بعد يعرفو علاش غايوقع و يعرفو بسباب .. كانت اكبر صدمة لمامات حياة هي فاش شافت التصاور و سمعات ديك الهضرة من ياسين


اما النسبة لخديجة مع شدات التيليفون باش تهضر مع حياة و تقول ليها ديك الهضرة ديال ماديريش فبالك راه غير غاتبرد خالتي فتيحة و ماغاتبقا لديك الهضرة معنى ... حتى كانت لقاتها قطعات

ستأذنات من فتيحة وخرجات من ديك الشومبر باش تصوني على حياة و داكشي لي دارت بقات كاتصوني مي ماكان حتى رد .. سيفطات لها نقطة فالواتس اب كاتشوفها واش حالة الكونيكسيو لقاتها ساداه


سجلات اوديو و سيفطاتو ليها

خديجة : شوفي ماديريش فبالك .. راكي عارفة كان قاصح على خالتي فتيحة تتقبل هادشي ولكن انا متأكدة ديك الهضرة كاملة لي قالت ماشي من قلبها و غير غاتبرد غاتتراجع على داكشي لي قالت لك [ سكتات شوية و كملات ] المهم غير تحلي الكونيكسيو صوني عليا


° كانت جالسة فالأرض بجنب الناموسية و التيليفون فيديها ... موحال واش قدرات شي هضرة تهزها وتزعزعها كتر من الهضرة لي قالت ليها فتيحة هاد النهار .. ديك الهضرة خلات قلبها يتمزق لأشلاء وخلات من عينيها ينابيع تفجرو و نزلو منهم أنهار من الدموع دايرين ميعاد باش يطلاقاو فمنتصف اسفل فكها ... غصة فحلقها كانت بحال ديك القضمة من التفاحة المسحورة لي خنقات بياض الثلج .. غير الفرق هنا كانت غصة من الجزع لي كتاسح مشاعرها و خلا قلبها ينزف


واش كان ضروري تقول ليها ماماها ديك الهضرة؟ كان ضروري تسمع ديك الهضرة من عند أقرب إنسانة لقلبها؟ الانسانة لي عاطياها الحب ديال الدنيا و الدين ... لي قادرة تغزز بنادم بسنانها على ودها ايلا شافتو خبشها غير خبشة؟ كون غير قطعات ولا نقصات الصوت للتيليفون فاش حسات بلي الهضرة لي غاتقول ليها غاتهرس فيها شي حاجة ... حيت فعلا ديك الهضرة كانت هرسات شحال من حاجة فيها فاش شافت بلي اقرب انسانة ليها نادمة علاش خلاتها عايشة و ولات كاتتمنى كون غير حطاتها فشي ركينة حتى تموت على خاطرها


كانت هاد القصة اعز قصة لقلبها وكان كايعجبها تسمعها و تعاودها من فتيحة فاش كانت صغيرة حيت منها عرفات ماماها شحال جرات و شحال تعدبات غير باش تعيش و ماتموتش و هي بنت 3 شهور .. من هاد القصة كانت كاتحس بالامومة و الحب ديال ماماها ليها


واش ماكانش غايكون ساهل كون غير تقلقات منها و قالت ليها ماتعاودش تهز التيليفون عندهم كي دار محمد؟ ولا كاع كاع ايلا تقلقات منها بزاف تتبرا منها و من بعد هي غاتحزرها و تراضيها حتى ترضى عليها ... كان ضروري توريها بلي ندمات حيت ماخلاتهاش تموت و هي بنت 3 شهور؟


علاش سمعات ليها هاد الهضرة بلا ماتخسر عليها حتى ديك الكلمة ديال " علاش " ... ولا هادشي كان صعيب بزاف لهاد الدرجة؟ ولا اصلا هادشي ماكايهمش؟ ... ماكايهمش شنو دار ليها بنادم؟ كايهم غير داكشي لي دارت هي لعباد الله؟ ... علاش ماسولوهاش شنو لي خلاها دير هكاك؟ واخا ماكانتش غاتجاوب ولكن على الأعقل غاتعرف بلي كايهمهم يعرفو شنو طرا ليها حتى هي باش دارت هكاك .. ماشي تشوفهم نحازو لواحد الطرف و هما سامعين القصة من طرف واحد


حسات براسها ولات بوحدها وحسات بالغربة واخا كان هدا يلااه ثاني نهار ليها هنا ... لا عائلة بقات عندها لا راجل زين كايحمر الوجه .. حتى هو قالب وجهو و موحال اصلا واش يحس بيها واش مقلقة ولا بيها شي حاجة


بقات فبلاصتها لمدة زمنية ... كانو فيها غير دموعها لي كايسيلو ، و ماناضت من تما حتى كانت تݣهمات بالبكا ومابقا عندها فين تزيد بقا كايخرج من جوفها فقط تنهيدات


ناضت من تما و غسلات وجهها و عاودات كانت كاتحاول تحيد أثار البكا من وجهها ، شوية سمعات الدقان فالباب ديال البيت كانت جدة عادل


مشات باش تعاود المكياج ديالها وخلات المرا كاتدق و كاتدور فالپواني ديال الباب باغا تحل الباب

جدة عادل : [ كاتدور فالبواني ديال الباب ] علاش كاتقفلي الباب


ماجاوباتهاش ... كحلات عينيها وهزات تيليفونها و مشات لجهة الباب حلاتها

جدة عادل : رجعتي ترݣدي؟ [ شافت فعينيها ] مال عينيك كنتي كاتبكي


حياة : [ ضحكات ] علاش غانبكي؟ حيدي حيدي من قدامي شرفتي وهترتي حتى مابقيتي كاتشوفي [ يلاه بغات دوز من جهة الباب و هي تنطق حناين عادل ]


جدة عادل : الفم ماضي و الدراع ݣاضي كون غا كان فمك ݣد دراعك


حياة : الحداكة خليتها لك


جدة عادل : يجي راجلك وحطي ليه لسانك فوق الطبلة [ دارت يد على يد و طلعات حياة و هبطاتها ] معرفتش واش شاف فيك تا داك


حياة : لي بغا ماكلة الدار راه عارف الكوزينة فين جات ولا يجيب خدامة


مشات من تما و خلاتها واقفة وراها ...



شدات الويفي ووصلها الاوديو ديال خديجة ... جاوباتها عليه وما هي الا لحظات حتى صونا عليها محمد ، جاوباتو و هي كاتتسنا محاضرة خرا ولكن ماعطاهاش شي محاضرة بل دخل فصلب الموضوع لي مصوني على ودو


محمد : [ بجفاء ] شكون لي عاونك تا وصلتو ديك البنت لديك الحالة؟


حياة : [ جاوباتو بنفس الجفاء ] سولو خوها راه عارف شكون حيت انا واخا نقول لكم شكون هادشي ماغاينفعكم فوالو .. السيد خوا المغرب ومابقاش عايش فيه أصلا وموحال واش باقي غايدخل للمغرب من مور هادشي لي وقع يعني قول لباها بلا مايعول باش يزوجها ليه و مايعولش عليه غايجي للمغرب باش ياخد حق بنتو منو


محمد : حياة واش ماحشماناش من هادشي لي كاديري فيه؟ واش عارفة داكشي لي درتي شنو هو؟


حياة : لا ماحشماناش و ماعنديش علاش نحشم ، ههه بغيتي حتى نتا تقول ليا مانحضرش لجنازتك ايلا سبقتيني؟ قولها دابا نيت عادي ماتحشمش


خوها من داك النوع لي ماكايبغيش يضرب خواتاتو و يترجل عليهم ولكن كون كانت حياة دابا قدامو كون جمعها معاها بتصرفيقة لعل وعسى ترجع لعقلها ... ماكاينش لي قاتلو قد داك البرود لي كاتهضر بيه بحالا قاتلة دبانة ، هو لي ما اذا البنت ماقرب ليها و بقات فيه و كايحس بتأنيب الضمير لي ماحاساش بيه ختو لي وصلاتها لديك الحالة


محمد : واش شفتي فين وصلتي البنت ولا هضرتك غير من فوق الݣرجوطة؟


حياة : [ بتشدييد كاتأكد هضرتها ] وي شفتهـا و ماندماناش و حتى نتا ماعندكش علاش تبقا فيك ، سيمانة كافياها باش ترجع كي كانت و تنسا لي وقع .. ماتبقاوش تحكرو على الموضوع وتكترو فيه الدراما الزايدة مالها هي اول وحدة غايوقع لها هكاك؟


محمد : واش شاربة شي حاجة؟


حياة : علاش؟ واش حيت قلت لك هضرة مابغيتيش تسمعها؟؟


بدا كايدخلو الشك فيها يا صافي بدات كاتحماق يا كاينة شي حاجة مخبعاها حيت داك البرود لي كاتدوي بيه و انعدام الندم لي فيها راه مايمكنش يكون فإنسان عادي ... يا حماقت يا حاقدة على شي حاجة


محمد : مابقيتش كانعرفك


حياة : بغيتي ترجع تبلوكيني غير رجع بلوكي ... نهار تبغي تهضر معايا راك عارف فين غاتلقاني ا خويا محمد المهم غانخليك خاصني نمشي


قطعات معاه وحطات التيليفون حداها ... شدات راسها بيديها و بقات ساهية فالارض ، كان عقلها كايفكر فبزاف ديال الحوايج لي كان من بينهم كيفاش بنادم كايقدر يتفارق عليك و يتبرا منك على شي فعل كاديرو و ماكايعجبوش


هي فالاصل ماكانتش عاطية قيمة كبيرة لروابط العلاقات والصداقات و الروابط العائلية من غير ماماها و محمد كانت كاتقدر داك الرابط لي بيناتهم و فاش كانقول كاتقدرو كانقصد بلي عمرها فكرات يجي شي نهار و تقطع داك الرابط و عمرها فكرات بلي هما غايقطعوه حتى قطعوه هاد المرة و وراها بلي فعلا الروابط كيفما بغات تكون قادرة تتقطع


وي يتقلقو ماشي مايتقلقوش مي ماشي يقولو لها بصريح العبارة و بكل وضوح باش تقطع معاهم داك الرابط لي جامعهم


كانت جالسة حتى جات لعندها حناين عادل

جدة عادل : الميدة غاتخليها منشورة


حياة : [ شافت فيها ] و اش بغيتيني ندير؟ ياك نتوما لي فطرتو فيها ، لي كلا فشي طبسيل يغسلو و لي شرب فشي كاس عارف لافابو فين جا .. لي رون شي بلاصة يجمعها اصلا انا عيانة خلي حتى يجي عادل و نهضر معاه


ناضت من تما و خلات حناه كاتنݣر موراها ... مشات للصالة ودوزات داك النهار فالفيلا و المورال عندها تحت الصفر و طالع لها الدم ... قلبها كان مزير و صدرها بحالا محطوطة عليه حجرة وعقلها ماكانش حابس من التفكير


وصلات العشية كان هداك نيت هو الوقت لي كايرجع فيه للدار ... مادازش بزاف ديال الوقت حتى سمعات صوت الطوموبيل على برا عرفاتو هو لي جا ... كانت كاتتسناه غير يبان حيت عندها بزاف ماتقول ليه و ماهي الا لحظات حتى بان ليها داخل من الباب


كان باقي عندها موقف منو وكانت ناوية باش تخليه يحزرها بحال لي موالفة كانت كادير فالمغرب داكشي علاش واخا شافتو داخل ماتسوقاتش ليه و بقات هازة التيليفون كاتداعي اللا مبالاة ، كانت كاتشوفو كايدوز من جهة لجهة و فواحد الوقت شافتو طلع لبيت حناه و ماقالش ليها حتى السلام ديال الله ، بقا تما شي نص ساعة تقريبا و عاود هبط لعندها و باين فيه ماعاجبو حال ... ماهزاتش عينيها من التيليفون واخا حسات بيه كاين


مشا جلس حداها ونطق

عادل : كاين شي عشا؟


حياة : [ حطات التيليفون و شافت فيه ] علاش واش ماتعشيتيش فالزنقة؟


عادل : وعلاش انا مزوج؟


حياة : فاش كنا فالمغرب قلت لك راني ماكانعرف ندير والو و نتا اش قلتي ليا؟ ياك قلتي ليا كاينين 2 خدامات هما يديرو كلشي؟ فين هاد الخدامات؟ ايلا كانو كايبانو لك انا ماشفتهمش .. وشهر العسل لي تافقنا عليه فين مشا؟ ولا كان حتى هو غير هضرة؟


عادل : قلت لك هاد الصباح مأزم .. عندي الكريديات ، باش غانخلص الخدامات؟ [ تفكر شي حاجة ] طبلة الفطور ديال هاد الصباح شكون جمعها؟


حياة : حناك مسكينة لي جمعاتها .. تبارك الله عليها حاارة عييت معاها انا نجمع الطبلة مي فاش شافتني عيانة ماخلاتنيش


عادل : اخر مرة نعاود نسمع خليتيها تجمع شي حاجة سمعتيني؟ ...



حياة : واش انا قلت لها تجمعها؟


عادل : الطبلة بقات محطوطة حتى ل1 ديال النهار؟ مهرسة من يديك؟


حياة : قلت لك كنت عيانة واش نوض نجمعها و انا عيانة؟


عادل : ودابا بريتي؟


حياة : وي بريت


عادل : الصباح عاود فيقي مع 9 وخليني نمشي بلا فطور


حياة : ياك عزيزة عليك ماكلة حناك [ تبسمات ] ا شيغي


عادل : لا ا حبيبة باغي ندوق ماكلة مراتي


حياة : مراتك ا شيغي ماكاتعرفش تطيب و فدارهم ماكانتش هي لي كاتطيب كانت ماماها لي كاتطيب لهم


عادل : نساي عليك دابا داركم ... هاديك كانت دار مك وكانت قايمة براجلها وبيكم ، دابا جيتي لدارك وخاصك ديري بحال مك


حياة : ماكانعرفش


عادل : ماكاتعرفيش تجمعي تا فراشك؟


حياة : ماكانعرفش نطوي ولا نلمط


عادل : و شنو كنتي كاديري فداركم؟؟


حياة : [ قرنات حجبانها ] واش كادير راسك ماعارفش؟ ياكما كدبت عليك النهار اللول وقلت لك كانعرف نوجد الملاوي و الحراشي ولي حليتي عليها فمك تلقاها؟؟ من النهار اللول كنتي عارف و قبلتي و زدتي من الفوق قلتي كاينين الخدامات لي يديرو كلشي


عادل : تا دابا ماشي مشكل .. حنة غاتعلمك كلشي تا تفك الازمة لي عندي و نجيب الخدامة


حياة : ماقلتي عيب ايوا و شهر العسل؟


عادل : حبيبة قلت لك راني مأزم .. تترخف القضية و نديك فين بغيتي


حياة : واخا حتى فهادي ماقلتي عيب ايوا و الحفلة لي كاينة هاد ليامات باش غانحضر لها؟


عادل : ماجبتي معاك تا حاجة فدوك 4 ديال الفاليزات؟


حياة : هادوك ماشي ديال الحفلات .. ديال النعاس و ديال الدار و ديال الخروج


عادل : ماشي مشكل ا حبيبة دابا نشري ليك شي حاجة [ شد ليها فيديها و نطق ] حبيبة


ماجاوباتوش ... شافت فيه وبقات كاتتسناه ينطق و يقول اش باغي حتى سولها واحد السؤال لي جاها فشكل


عادل : شحال بقا عندك فالفلوس ديال الصداق لي عطيتك؟


حياة : [ قرنات حجبانها ] علاش؟


عادل : [ شاف فيها ] هاد ليام كاندوز من واحد الازمة وعندي شي كريديات خاصني نتهنا منهم ولكن محتاج للفلوس باش نفكهم و نترخف من هاد المشاكل .. سمحي لي ا حبيبة ايلا هاد ليام تبدلت عليك ولكن هادشي خلاني بلا عقل


حياة : [ حطات يديها على يديه و قرنات حجبانها ] شيغي كون غير قلتيها لي من قبل .. ماكرهتش نعاونك ولكن صداقي سلفتو لخويا باش يدفع فواحد الاباغطومو


عادل : حبيبة واش ماشريتي لا دهب لا والو؟


حياة : [ زادت قوسات حجبانها بحزن ] حتى الدهب لي نخبي فيه الفلوس كي كايديرو شي عيالات ماشريتوش حيت كايجيوني لي كايخبعو فيه غير كايخربقو ولكن بلاتي ا شيغي علاش لي ماتبيعش الطوموبيل ديالك لي هنا و لي فالمغرب و تحاول تفك شوية هاد المشكل .. فاش يتفك و عاود شري طوموبيل ، منها تتفك من الكريديات و منها تبدل شوية الطوموبيل ... راك عارف دوك الطوموبيلات غايجيبو كتر من داكشي لي كنت غانعطيك


كان باين فيه ماعاجبوش الحال من هضرتها

عادل : ماشي مشكل ا حبيبة دابا نشوف من عندمن نتسلف


حياة : شوف مع ادم راجل ختي ، راه يبغي يسلف لك


عادل : ماتفكريش بزاف فهادشي .. المهم هانا غاندخل ندوش وجدي لينا شي حاجة خفيفة للعشا


ناض و مشا للبيت تحت أنظارها ... بقات جالسة لدقائق كاتفكر فشي حاجة ، كانت شاكة فشي حوايج ومدام تكون الشك عندها يعني فنظرها داك الشخص فعلااا وراه شي حاجة


ناضت للكوزينة وبدات كاتقلب فالبلاكارت والتلاجة .. جبدات 3 ديال الطباسل وجبدات بواطات ديال الطون صغار .. خوات كل بواطة فطبسيل وحطاتهم فوق الطبلة مازادت والو عليهم و من الفوق خلات دوك البواطات مليوحين فلافابو .. مدام ماباغيش يجيب الخدامة بالخاطر غاتخليه يجيبها بزز فاش يطلع ليه هادشي فراسو


مشات للبيت باش تعيط ليه ولكن غير دخلات بان ليها واحد الصاك من صيكانها محطوط فوق الناموسية و كان محلول .. ماكانتش فيه شي حاجة مهمة ولكن كان باين بلي عادل كايقلب على شي حاجة


سمعات الحس فالدوش عرفاتو كايدوش .. دورات عينيها و هو يبان ليها سروالو مليوح مشات لجهتو و بدات كاتقلب فيه .. لقات فيه بزطامو وحلاتو كاتقلب فيه .. لقات السيد هاز معاه 500 يورو فيه


هدا هو لي كايقول ماعندوش؟ ... ديك ل500 يورو ماكانتش شي حاجة كبيرة بالنسبة ليه مي ماخفاش عليها بلي فأوروبا ماكايحتاجوش الفلوس مصرفة بحال هاكا .. كايخدمو بكارط بونكيغ ومدام هو عندو 500 يورو فالبزطام يعني راه باين بلي عندو كتر فالكونط ديالو و جالس يكدب


هزات ليه منها 200 يورو و خلات ليه 300 ... رجعات داكشي للبزطام و رجعاتو لجيبو وبقات جالسة فالبيت


كان خاصها تخرج من بعد باش تشري شي لعيبات محتاجاهم ضروري و كان ضروري خاصها الفلوس ليهم ... بقات جالسة و بالها مع الصاك ديالها لي قلب فيه ...دازت 5 دقايق و بان ليها خارج من الدوش بالفوطة شافتو و نطقات


حياة : بصحتك ا شيغي التدويشة


عادل : الله يعطيك الصحة ا حياتي [ تفكر شي حاجة ] جيتي جيتي .. جبدي لي الپاسپور ديالك ...



حياة : علاش بغيتيه؟


عادل : باش نوجد لك وراقيك على بكري


حياة : عاد جيت البارح .. دغيا شديتي الرونديفو؟


عادل : كلشي كايتقضا بالمعارف ا حبيبة [ قرب ليها و شد يديها و باسهم ]


حياة : معارف صحاح هادو عندك مي ماشي خاصنا نتسناو حتى دوز 3 شهور؟


عادل : ماغانكونش مسالي فداك الوقت و انا عارفك غاتبغي تتحركي داكشي علاش فكرت لك


حياة : اه فهمتك


عادل : [ طلق منها ] جبدي لي الباسبور ديالك على مانلبس حوايجي باش الصباح نمشي نجري على وراقيك


حياة : ماغانمشيش معاك؟


عادل : ماشي ضروري غي خليك فالدار بلا ماتتعدبي


حياة : واخا ا شيغي .. تسنا نجبد لك داكشي لي خاصك


مشات لجهة البلاكار و جبدات واحد الملف كانت جامعة فيه كاع وراقها الا الباسبور ... جبدات منو مجموعة ديال الوراق و رجعات الضوسي لبلاصتو ومشات لعند عادل ... مدات ليه الوراق


عادل : ديالاش هاد الوراق؟


حياة : [ تبسمات ليه ] فوطوكوبي ديال الباسبور ... لقيتيني نيت كنت موجداهم من المغرب غاتلقا تما فوطوكوبي على 2 مرات [ قرنات حجبانها و نطقات ] ياك ا شيغي هادشي علاش كنتي باغي الباسبور؟ ماكاين لاش تعدب راسك ها هما واجدين [ حطاتهم ليه فوق الناموسية وباستو فحنكو و تمات خارجة شوية وقفات ] ااه ولا كنتي محتاج لشي ورقة خرا غاتلقاها فالضوسي الحمر ... كاع داكشي لي غاتحتاجو جمعتو تما


خرجات و خلاتو ... كانت عارفة مزيان بلي داك الباسبور و الفيزا خاصها تحافض عليهم حيت ايلا مشاو ليها هزها الما و ضربها الضو داكشي علاش كانت مغبراه مزيان و من المغرب كانت موجدة شحال من فوطوكوبي عليه


دازو دقائق و تبعها لصالة مونجي كايشوف العشا ... لقاها حاطة ليه الطون و معيلقة


عادل : فين العشا؟


حياة : ياك قلتي بغيتي شي حاجة خفيفة؟ بان ليا الطون خفيف .. الواحد هو لي مايتقلش فالعشا


عادل : حياة واش كاتتفلاي عليا؟


حياة : حاشا ا شيغي ... قلتي لي نحط العشا و حرت واش نسلق شي 6 ديال البيضات ولا نحط غير الطون و بان ليا الطون حسن


عادل : مابانش ليك زدتي فيه؟؟؟


حياة : واش انا كدبت عليك النهار اللول؟ قلت لك ديك المرة ماكانعرف ندير والو ... ايلا ماعجبكش الطون نسلق لك شي بيضات ... ولا تبغي نقليهم؟ كانعرف نقلي .. المقلي حسن و كايشبع [ ناضت من بلاصتها و كملات ] هانا غانمشي نقلي لك البيض


عادل : غير جلسي بناقص


هز تيليفونو و طلب الماكلة من واحد الريسطو .. رجعات جلسات فبلاصتها و بقاو كايتسناو الماكلة توصلهم

تعشاو وجمعات داكشي حطاتو فلافابو و موراها مشات للبيت حيدات المكياج ديالها وبدلات حوايجها .. لبسات واحد شوميز دونوي كان سيكسي و تخشات فبلاصتها


بقات متبعاه بعينيها و بحالا كاتحلل تصرفاتو كان عندها واحد السؤال فبالها واش صافي السيد مابقا كايحس بوالو؟؟ اووو واخا تكون ناعسة حداه ماكايقربش ليها؟ كيفاش زعما؟؟ لهاد الدرجة كات التأثير ديال ديك الحرقة خايب عليه؟؟ ... شافتو تكا و عطاها بالضهر بحالا ماكايناش ، قررات باش لاغد ليه تمشي تشري شي فياغرا ولا شي موصيبة كحلة ليه مالها هي تزوجات غير باش تعيش معاه بحال ختو؟


تفكرات نيت بلي خاصها تمشي تشري حتى الكارط سيم .. عطاتو بالضهر و تكات على جنبها غمضات عينيها باش تنعس ولكن عاودات طاحت هضرة ماماها فبالها ... حاولات ماتفكرش فديك الهضرة بزاف وبقات كاتبرد راسها بديك الهضرة ديال غير كانت معصبة و ماكانتش عارفة اش كاتقول ... من بعد غاتبرد و غايتصالحو ولكن فالحقيقة واخا كانت كاتبرد راسها بهاد الهضرة ايلا و ان داكشي لي سمعاتو اليوم خلا اثر كبير فيها واخا تحاول تتجاهلو هادشي ماغايمحيش الوجود ديالو


نعسات بصعوبة ولاغد ليه واخا فاقت بكري .. رجعات نعسات عيا مايفيقها باش تنوض توجد ليه الفطور و حلفات لا وجداتو ليه خلاتو يمشي لعند حناه توجدو ليه


وداكشي لي كان غير حسات بيه خرج وهي تنوض ... ناضت دوشات و نشفات شعرها ، لبسات عليها و تأنتكات و هزات فلوسها و باسبورها و تمات خارجة ... غير شافتها حناين عادل و هي تنطق


جدة عادل : فاين خارجة فهاد نبيري


حياة : عندي شي غرض باغا نمشي نقضيه


جدة عادل : ماكملتيش تا سيمانة مݣادة و ولاو عندك شغالات


ماداتهاش فيها و تمات خارجة و عاودات هضرات جداتو

جدة عادل : قلتي لراجلك غاتخرجي


حياة : علاش غانقولها ليه و نتي غاتعاوديها ليه؟


خرجات من الدار وبقات غادا وكاتسول فبنادم باش تمشي للوجهة ديالها .. الاسبانية ديالها كانت شوية معكلة ولكن كانت كاتفهم شنو كايقول بنادم ... حاولات ما امكن باش تزيد تطلق لسانها فيها و تبعد من لونغلي حيت ماغايسلكهاش فدولة لغتها الاسبانية


بفضل توجيهات الناس مشات قضات داكشي لي جات على ودو وشرات المنشطات الجنسية و 2 كارطات وحدة منهم عمراتها و التانية خبعاتها خلاتها سوكور ورجعات للفيلا ...


يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.