عاصفة هوجاء الجزء 13

2023

محتوى القصة

رواية عاصفة هوجاء


كانت جالسة فالجردة وكان مورالها باقي طايح و باقا هضرة ماماها كاتتعاود فبالها .. مالقات مادير باش تحاول تنسا ديك الهضرة ولا غير تتناساها ، دخلات للانسطا و بدات كاتختار فالتصاور ديال البارح و تشوف لي تپوسطي منهم على الأقل هاد الطريقة كاتطلع لها المورال فاش كايكون عندها هابط و الكومونطيرات ديال بنادم كايزيدو يطلعوه ليها نييت


بقات على داك الحال حتى جات حناه كاتهضر معاها باش تنوض دير شي حاجة ولا تنوض تعاونها ولكن ماداتهاش فهضرتها ... هي البيت لي كاتنعس فيه هي وياه و مابغاتش تجمعو باش يفهم راسو ويجيب الخدامة بقا ليها غير تتكلف بالفيلا كاملة و بطيابها ... خلاتها كاتنݣر و تهضر غير بوحدها و مشات للبيت كاتقلب على شي غوپ تحضر بيها غدا حيت على مابان ليها هدا ماعندو غرض واخا تمشي مدربلة هانيا ... المفروض على الاقل يعطيها الفلوس باش تمشي دير شوبينغ ولا يمشي معاها ولا كاع كاع يشري هو ... ولكن شد يدو عندو ومادار حتى شي حركة


دوزات داك نهار غير فالدار حتى جا فالعشية كالعادة .. كانو تصرفاتو عاديين و ماهضر ليها لا على البيت لي مخلياه مرون لا على الخروج لي خرجات لا على الطياب لي ماطيباتش والا على الحفلة ديال غدا ... سولها غير كي دوزات نهارها و صافي وحتى هي ماجبدات ليه والو ... دوزو ديك الليلة و نعسو ولاغد ليه فاقت مع 9 كالعادة وناضت دارت روتينها الصباحي و مشات باش تفطر لقاتهم كايفطرو .. صبحات عليهم وجلسات كاتفطر و حناه غير كاتميق فيها


عادل : حبيبة ماتنسايش توجدي راسك هاد نهار دابا ندوز عندك نتي و جدة باش نمشيو للحفلة


حياة : و باش غانحضر ا شيغي؟


عادل : ماشي ضروري تلبسي شي حاجة سپيسيال .. ماغاتكونش حفلة كبيرة غاتكون غير بحال شي عراضة


حياة : ا بون


ناض من بلاصتو من مور ماسالا الفطور ومشا لعند حناه باس ليها راسها

عادل : ماتنسايش تشربي دواك ا حنة


داز لعند حياة باسها من حنكها تبسمات ليه وموراها خرج من تما يقابل خدمتو ... ناضت حتى هي و مشات غسلات يديها وخلات داكشي منشور فوق الطبلة .. ماكانتش كاتتسنا حناه تجمعو ، كانت كاتتسناه هو نيت لي يجي و يلقا الفطور باقي محطوط ولكن عارفة حناه نفسها حارة و ماغاترضاش تبقا الطبلة هكاك محطوطة و غاتنوض هي تجمعها مي فالمقابل فاش غايجي غاتتشكا ليه وحتى هاد القضية مزيانة فنظرها حيت فاش غايشوف حناه كاتضرب تمارة بزز عليه ديك الساعة غايحيد القوالب و يجيب الخدامة


دخلات للبيت و مشات للدوش دوشات و نشفات شعرها ومشات كاتدوي مع البنات .. كانت شيماء و اية باقي مافراسهم والو و هادشي باش كاترتاح كتر لصحبة خديجة حيت عمرها ماعاودات ليها شي هضرة و جا شي نهار ولقات ديك الهضرة عند وحداخر وحتى فاش كايتخاصمو ولا وحدة تتقلق من وحدة ماكانتش كاتلقاها كاتهضر فضهرها مع شي وحدة.


بقات كادور غير من هنا للهنا حتى داز داك الصباح وقربات العشية وصلها اوديو من عادل وناضت كاتبدل حوايجها و كاتوجد راسها للحفلة وكالعادة ركزات مزيان على نقاط قوة الزين ديالها ... بدات كادير اخر لمساتها و حتى قربات تسالي و هي تدخل عليها جدة عادل لي كان باين فيها مصدومة من ديك الروينة لي كاينة فالبيت ها سترينغ مليوح فالارض ها سوتيانات معلقين فالپواني ديال الباب ها شوميز دو نوي فوق الكوافوز و بلا الناموسية لي مرونة و المكياج لي مشتت حتى هو فوق الكوافوز .. الخلاصة البيت كان بحال شي جوطية


جدة عادل : [ بدات كادور راسها و ضربات يد على يد ] العتبة مهرودة و الركنة بالدودة ، ليك الله ا وليدي عمرك ماحبيتي و نهار حبيتي طحتي على خانزة مطوطة [ شافت فحياة ] هادشي لي تعرفي ديري؟ تصايبي دوك 2 زغيبات وطلقيهم


ضارت لعندها و شافت فيها .. كانت باقا كاتركب واحد الحلقة فودنيها

حياة : الحاجة بغيت نسولك ... شحال فعمرك؟ شي 60 عام؟ بنتي لي باقا شادة فراسك تبارك الله


جدة عادل : ناس زمان واقفين على الصح وعيالات زمان كانو ينوضو قبل مايطل الصباح يحطبو ويعجنو ويحلبو مانحيرو فشتاوات مانحيرو فشموشات .. 89 عام مانقول اح مانقول اي ضهري ضرني


حياة : 89 عام و باقا عاضة فالدنيا؟ ماناوياش تشدي التقاعد؟


جدة عادل : [ عرفاتها كاتمعني ليها على الموت ] يخليك بالخلا و يبليك بالبلا .. العمى البيض ان شاء الله


حياة : كلنا ليها الحاجة مالنا غانهربو من الموت؟ جايانا جايانا [ رجعات كاتشوف فالمرايا و كاتقاد لاغوب ديالها ]


جدة [ طلعاتها و هبطاتها ] ماغاتستريش دوك القصيبات؟ حابة طيحي بوجه راجلك لرض؟ ديك كترت الصباغة فلوجه علاش؟


كانت فالأصل الكسيوة لي لابساها ماقصيراش بزاف بالعكس جاية طويلة و غير دراعها لي معريين فيهاو كانت واحد الفتحة صغيرة من تحت الصدر مي ماشي شي حاجة كبيرة ... شكلها كان زوين ، كسيوة بيضة و موردة بوريدات حومر ضربات معاها طالون حمر و النتيجة كانو مواتيينها واخا ماكانتش شي ماركة نيييت مي حياة واخا الزلط والحالة المادية ضعيفة مي كانت كاتعرف كيفاش تختار حوايجها و تناسقهم و كاتختار غير لي كايجي مع فورمتها و وجهها


دخلات للبيت كاتدفع الحوايج لي طايحين فالارض بعكازها .. ماقدراتش تشوف ديك الروينة هكاك و تصبر ...


حياة : هادوك دريعات ماشي قصيبات [ شافتها كاتجمع الحوايج لي مليوحين ] بغيت نسولك واش ماكايضروك ركابي ماكايضروك رجلين ماكايضرك ضهر ماعندك؟ .. طالعة هابطة فداك الدروج ماشي بزاف عليك؟ اش داك الحاجة لي فوقي؟ كون ختاريتي شي بيت لتحت و هنيتي راسك .. الجردة حداك و الكوزينة حداك و كلشي قريب لك اما باش تبقاي غادا جاية بالعكاز الحاجة نخاف عليك شي مرة يزلق لك و تجيبيها فالربحة و عاد زيدي عليها مريضة كون غير كنتي بصحيحتك واخا


حتى كانت غاتجاوبها و هي تسمع صوت الخطاوي و شي حد جا ... عرفاتو حفيدها ، شافت فحياة و نطقات


جدة عادل : ها هو جا لي يعرف لك


خرجات لعند حفيدها في حين حياة ضحكات بإستهزاء هههه اش فجهدو كاع يدير؟ راه غير على قد يديها ونهار يطلع لها فالراس غاتبعزو بيديها ... كان كايجيها بحال ديك الرتيلة لي ايلا عضاتك كادير ليك غير حريق الراس وي هو فعلا مزال ماعارفاش مزياان شنو كايدور ليه فداك الراس مي مع الوقت غاتعرف مي واش غاتعرف بكري ولا حتى يفوت الفوت و يجر من تحتها الزربية حتى تجي مزدوحة


دخل عادل و شاف فيها هي بعدا لي صدق عندهاا باش تحضر و مظهرها ماكان ناقصو والو بالعكس تماما و نقدرو نقولو ماشي هادشي لي كان باغي ... عرفها كانت باغا غير تزيد تجبد منو الفلوس ، عاود دور عينيه فالبيت لقا الروينة ديال البارح تجمعات مع ديال اليوم .. تعصب و حتى كان باغي يغوت عليها ولكن مشا للماريو كايجبد حوايجو بالنتير ، واااه واش هادي معكازة لهاد الدرجة؟ كاس ماتهزو من بلاصتو


عادل : بان ليا مامحتاجاش باش تحضري


حياة : ديپانيت راسي ا شيغي


بدل حوايجو و خرجو ب3 .. ركبو فالطوموبيل و شدو الطريق للبلاصة لي فيها الحفلة لي منظمينها صحابو وصلو و بداو كايبانو ليها الطوموبيلات كتار .. هه هادي هي العراضة لي ماغايكونش فيها بزاف؟ يا كايضحك على الوقت يا كان باغيها تحضر بشي دربالة


دخلو للداخل كانت جداتو شادة فيه من الدراع ليمني و حياة شادة فيه من الدراع ليسري ... دخلات للداخل ولقات شي وجوه كانو حضرو لعرسهم مي شي وجوه أول مرة تشوفهم .. كانو مخلطين نسا و رجال و بنات ودراري


بداو كايجيو يسلمو عليهم بإعتبارهم عرسان جداد زعما و الحفلة تقامت على ودهم و نيت باش كايتعرفو على مراتو ... ماكانوش العرب بزاف اغلب صحابو كانو ݣور وهادشي كايعني كانو كايحاولو يهضرو معاها بالاسبانية و هادشي كان مخليها مامرتاحاش حيت النطق ديالها فالاسبانية ناقص واخا كاتفهمهم مي كاتجيها شوية صعيبة تجاوب عليهم وعادل كان شايف هادشي و ماكلفش راسو باش يقول ليهم راها ناقصة شوية فاللغة


مشا كايسلم على وحداخرين بلا بيها بحالا راها ماشي مرتو و بحالا هاد الحفلة ماتقامتش على ودهم ب2 في حين حناه مشات جلسات فوق واحد الكرسي اما حياة كانت واقفة و كادور عينيها على الضيوف ... بقات هكاك حتى شافت عادل كايقول لها بيديه باش تمشي لجهتو لقاتو واقف مع 2 بنات و 2 رجال


مشات لجهتهم و بدات كاتسلم باليد على دوك لي واقف معاهم ... بداو حتى هما كايهضرو معاها بالاسبانية و ماكان عليها غير تجاوبهم بلونغلي وتقولهم بلي ماكاتهضرش بالاسبانية باش مايبقاوش محمقين ليها راسها

ماجات فين تقولها حتى كان سبقها عادل وجاوبهم


عادل : إيينو هابلا إسپانيول [ راها ماكاتهضرش الاسبانية ]


_ [ بتعجب ] ان مارويكوس نو سيستوديا إسپانيول؟

[ واش ماكايقراوش الاسبانية فالمغرب؟ ]


عادل : پوديموس ديثيركي إل پروبليما نو ايسطا ان مارويكوس إل پروبليما إس كون مي يِيسپوسا پوركي سو نيڤيلاكاذيميكو ويس باخو

[ المشكل ماشي فالمغرب .. المشكل فمراتي لي ماعندهاش شي نيفو نيت فالقراية ]


بقا داك صاحبو كايشوف فالبنت لي معاه و نطق

_ إس ديفيثيل كاسارسي كونالݣين كياسا ألفابيتو انوينتيدي نادا ... إن كلوسو سي كيريس هابلار كونلسوبري الݣو .. لوسينتو پيرو لوينكونتراراس استوپيدو ... ال نو تي فا انتيندير

[ صعيب بزاف تعيش مع وحدة أمية .. حتى ايلا بغيتي تتناقش معاها سمحلي ولكن غاتلقاها مكلخة و دماغها خاوي و ماغاتفهمكش علاياش كاتهضر ]


نطقات البنت لي كانت مع داك صاحبو و لي كان باين فيها حتى هي كاتعرف عادل


_ [ شافت فحياة و تبسمات ليها و عاودات شافت فعادل و نطقات ] ريالمينطي طي كومپاريثكو

[ الصراحة بقيتي فيا يحسن عوانك ]


عادل : نوطي پريوكوپيس پور مي ... مي كاسي كوني يا پارا كويدار ا ميا بويلا اي پارا لاس طارياس ديلوغار اي كوثينار .. سابيس استويو كوپادو طودو ال ديا ان ايل طراباخو يمي ا بويلا ايسطا صولا ان كاسا

[ ماتخمموش فيا .. تزوحت بيها غير باش تقابل ليا حنة و تقابل شغال الدار و الطياب راكم عارفين كانقيل فالخدمة و كاتبقا حنة بوحدها ]


_ [ مافهموش شنو بغا يقصد ] كومو ايسي سو؟

كيفاش زعما؟


شافو فحياة باش يشوفو ردة الفعل ديالها بانت ليهم كاتشوف فيهم وشادة فدراع عادل و كاتتبسم ومرة مرة كاتشوف فعادل فاش كايكون كايهضر بحالا مفتااخرة بيه يعني السيدة فعلا ماكاتفهمش اش كايقول و اش كايقولو ... تبسمو لها وبقاو كايشوفو فعادل بإهتمام كايتسناوه يشرح ...


عادل : سابيس كيل سالاريو دي يونا كريادا إز دي 1000 يوروس ايل سالاريو ديل كوثينيرو از دي 2000 يوروس ايل سالاريو ديونا إنفيرميرا از دي 4000 يوروس ... ال طوطال اس دي 7000 يوروس ال ميزي يو 87,000 يوروس انواليس ... إييل پريثيو ذي مي موخير فوي دو صولو 9000 يوروس پور ڤيدا ... إيا صولو نيثيسيتا كوميدا يون لوغار پارا دورمير

[ راك عارف كنت كانخلص الخدامة بمليون و المرا ديال الكوزينة ب2 ملاين و الممرضة لي كانت مقابلة حنة و دواياتها ب4 ديال الملاين ... المجموع ديال هادشي 7 ديال الملاين شهريا و كانت كاتمشي لي 87 مليون فالعام غير معاهم ... ها هي هادي طاحت عليا رخيصة 9 ديال المليون لمدى الحياة كانولي نعطيها غير تاكل و تشرب و فين تنعس ]


بقاو كايشوفو فيه صحابو ب4 و معجبيين او بالاحرى مندهشين من طريقة تفكيرو ... ها هو 87 مليون غاتبقا تشيط ليه فالعام وغاتنفعو فبزاف ديال الحوايج و فالمقابل ها هو مزوج بوحدة تقابلو هو و حناه و بالليل عاوتاني تلبي ليه إحتياجاتو و هادشي كامل بشحال؟ ب9 ديال الملايين


ضربو واحد منهم لدراعو و نطق

_ [ كايضحك ] إيريس اون خيييينيو كابرون

[ والااايني راك دمااغ ]


نطق داك صاحبو اللول لي كان شاد معاه الهضرة فاللول

پويس يو ديثيدي ايرمي ا مارويكوس إ كاسارميكون 4 موخيريس إي ليز داريا 9000 يوروس أ كاذا أونا إي لاساريا .. ڤيڤير إن لا ميسما كاسا .. ڤيڤيري كومن ريينتريوس

[ وا على هاد الحساب نهار نبغي نتزوج نمشي للمغرب نتزوج 4 كل وحدة نعطيها 9 ديال المليون و نعيشهم فدار وحدة [ ضحك ] غانعيش بحال الملك ]


نطقات البنت لي معاه و هي مغوبشة ماعاجبهاش الحال شنو قال كانت باينة فيه يا صاحبتو يا خطيبتو

_ پويديس هاثيرلو سي كيريس مورير

[ ديرها ايلا بغيتيني نقتلك ]


جاوبها و هو كايضحك

_ پوركي پينساريا إنا ثيريستو كواندو تينݣو لاس تشيكاس ماسيرموساس؟ پيرو نو ڤوي ا نيݣاريسطو ... مي ݣوسطو لا فورما ذي پينسار ذي عادل .. إيري ريالمينتي اون خينيو

[واش انا نقدر نديرها؟ علاش نديرها و انا عندي الزين؟ ... ولكن ماننكرش عجبني الحل لي دار عادل [ ضربو لدراعو ] ماعندي مانتسالك وا عقل عندك


كانت كاتتسنط ليهم و غير بدلو الموضوع و بداو كايهضرو فموضوع اخر شافت فعادل و نطقات و الابتسامة مامفارقاهاش من فاش جات لعندهم


حياة : حياتي انا قنطت هنا و مافهمتكم كاع اش كاتقولو حدي كانفهم ديك نادا نادا .. كاسا المهم هانا غانمشي نجلس حدا حناك شوية باش ماتبقاش بوحدهم


شافت فصحابو وتبسمات و مشات ... بزز باش شدات راسها باش ماتجاوبش ، وي هي عندها الاسبانية معكلة و كاتحشم تجاوب بيها حيت شحال من كلمة كاتقولها عوجة مي كون بغات تجاوب كون جاوبات بلونغلي لي حتى هما عارفينها و كون جاوبات فديك الساعة كانت غاتخليه كايقلب غير فين يخشي وجهو يغبررر و مايبقاش ليه الأثر و هادشي ايلا ماخلاش الحفلة من دابا و خلاتو يرجع للدار ينعس بكري المهم الوجه باش يطلاقا صحابو ماكانتش غاتخليه ليه .. ولكن لا مابغاتش تجاوب و خلاتو هكاك كايسحابليه راها نيييت مجمكة بمرة فيها حيت كون ماكانش كايسحابليه هادشي ماكانش غاياخد راحتو باش يديرها ضحكة فحضورها قدام صحابو .. بمعنى دابا حتى ايلا بغا يدوي مع حناه ولا اي واحد غاياخد راحتو التااامة

ماشي مشكل خليه يربح هاد المرة و يفرح بإنجازو


مشات وقفات بعيد عليهم و هزات واحد الكاس ديال العصير كانت كاتجغم منو ... صدق السيد جايبها على اساس خدامة و طيابة و ممرضة تبقا مقابلة ليه حناه بدواياتها وصدقات ديك 9 ديال الملاين غير بحالا شرا شي عبدة ... مزال غاتوريه مزيان هو و حطبة جهنم ديال حناه لي معاوناه


جات وقفات حداها واحد المرا كانت ف60 من عمرها مي مابااينش فيها العمر ... مهلية فراسها و عندها واحد الزين فشكل و إضافة لهادشي كانت أنيقة بشكل ملفت ... تبسمات ليها حياة و هي عند بالها هادي شي ݣاورية تاني .. كانت نيت واقفة قريبة ليهم فاش كانت مع عادل و صحابو


بادلاتها المرا الإبتسامة و كانت ابتسامة خفيفة مامعيقاش

_ ماشي مشكل نوقف هنا؟


ماكانتش حياة متوقعاها تكون مغربية تفاجئات

حياة : [ بإبتسامة ] خودي راحتك


رجعات كادور عينيها بين الحضور و حاضية الحوايج لي لابسين البنات و العيالات ... بزاف منهم لي كانو ضاربين غير الماركات ... كاين لي جات معاه و كاين لي غير متبع الموضة واخا ماجاياش معاه


شافت فواحد ختنا كانو ضايرين بيها شحال من واحد و وحدة يمكن صحابها ... كانت كاتفتن بالزين و ضاربة واحد لا غوپ نقدرو نقولو كانت اول غوپ تشوفها حياة هنا فهاد الحفلة و تأتيريها عجباتها و عجبها الستايل ديال ديك ختنا و حتى الطريقة باش كاتتمشى و كاتتحرك و كيفاش كاتضحك ... كاتحسي بالرقي كاينباعث منها


_ [ كانت كاتشوف فديك البنت ] عندها 22 عام


خرجاتها من سهوتها و ماعرفاتش كاع اش قالت حيت كانت مقابلة ديك البنت

حياة : نعم؟


_ [ عاودات شنو قالت ] ديك الشابة عندها 22 عام ... داكشي لي دارت فحياتها و باقا كادير فيه ماداروهش الرجال لي قدها و لي كبر منها


حياة : ماعرفتهاش ولكن شنو دارت؟

بقات حياة كاتتسنط لهضرة المرا بإهتمام ...


_ عارفة ديك لا غوب شحال تمنها؟


حياة : كاتستاهل تمنها شحال ما كان


_ 10 الاف يورو [ شافت فحياة ] زايد على صداقك ب1000 يورو [ عاودات شافت فالبنت ] فاش غاتحيد ديك لاغوپ هاد الليلة ماغاتعاودش تلبسها ، ونتي؟


كانت حياة كاتشوف فالبنت ولكن مع سمعاات ديك زايد على صداقك و هي دور لعندها ... واش دابا صداقها ولا حديث الحفل ولا كيفاش؟؟ شكات فعادل هو لي غايكون ضرب بيها الطرر هنا و جايبها يدير ليها الشوهة ولكن بعدا هاد الشيبانية اش دخلها؟؟ ولا الغادي و الجاي عارف شحال عطاها فصداقها وا دخلة زييينة دارتها ليها


حياة : [ بإنفعال ] واش هاد الليلة ماعندكم مايدار؟؟ ماعندكم فاش تهضرو من غير هاد سوجي ولا كيفاش؟ و شكون عطاك الحق أصلا تخشي راسك فموضوع بعيد عليك


_ [ بتاسمات ليها ] فهمتيني غلط .. هضرتي ماقصدتش بيها ننقص منك [ وجهات أنظارها ناحية عادل و صحابو وعاودات شافت فحياة ] لو سينطو [ كانعتاذر ] سمعت هضرتك نتي و الراجل ديالك و الناس لي كانو واقفين معاكم


حياة : قولي كنتي طالقة ودنيك ماشي سمعتي بالغلط


_ [ جمعات عندها يديها و نطقات بهدوء ] هاد الطريقة ديال الهضرة ماغاتعاونكش فهاد البلاد


حياة : و كيفاش بغيتيني نجاوبك؟ و نتي جاية حتى لعندي باش تقارني بين صداقي لي غير سامعة بيه و بين التمن ديال شرويطة وحدة لي تزادت لهاد الدنيا و ففمها معلقة ديال الدهب


_ هادشي علاياش جيت نهضر معاك [ بتاسمات ليها ] ديريني مرا كبرات وبدات كاتخرف محتاجة معامن تهضر


حياة : [ ضحكات ] كون بغيت نهضر مع شي شيبانية [ شافت جهة جدة عادل ] غانمشي نهضر مع هاديك راها .. كاع ماتلقايني واقفة هنا كانتسنط لعضامي ، مافهمتش اصلا اش هاد الدخلة و الزربة درتي لي .. بديناها فالبنت و شوفي فين وصلنا


_ غانسولك و ماديريهاش مني من قلة الصواب


حياة : واخا مابقا صواب على مابان لي مي سولي لي عطا الله عطاه


_ نتي وراجلك تزوجتو حيت كاتبغيو بعضياتكم؟


حياة : علاش؟


_ [ ضحكات ضحكة خفيفة و بدات كاتحرك فكاسها و جاوبات ] تزوجتيه على فلوسو؟


حياة : [ بإنفعال ] هدا هو دخول الصحة .. ا لالة و نتي مالك؟ نتزوج بيه على فلوسو ولا حيت كانبغيه


_ [ شافت فحياة ] يعني بصح تزوجتيه على فلوسو


حياة : ماعرفتش اصلا علاش باقا واقفة هنا


هزات كاسها و حتى كانت غاتتحرك باش تبدل بلاصتها و هي ترجع ... علاش اصلا غاتبدل بلاصتها على ود هاد الشيبانية كي كاتسميها


حياة : [ تبسمات ليها ] وي تزوجت بيه على فلوسو صافي تهنيتي؟


_ [ بتساؤل ] وعلاش؟


حياة : حيت الراجل لي لاباس عليه كاتلقايه كايعطي واحد لاڤالوغ كبيرة للمرا


_ [ بادلاتها الابتسامة ] المرا ماكاتحتاجش لي يعطيها القيمة .. المرا كادير القيمة لراسها براسها ا بنتي ، ماكاتحتاجش لي يعطيها شي حاجة هي كاتعطي لراسها و كاتعطي للمجتمع و عائلتها


حياة : كاتعطي فاش كاتلقا ماتعطي .. هادشي ساهل عليك تقوليه حيت على مابان ليا ا مدام نتي و هادو لي هنا كابرين و جيوبكم متقلين .. كاين فرق بيني [ شافت فديك البنت ] و بين ديك البنت


ضحكات المرا ضحكة خفيفة وهادشي ستفز حياة ... عاودات شافت فديك البنت وهضرات

_ ديك البنت ماكبرات فخير ماخلاو ليها واليديها ورت ترجع عليه


حياة : يعني تزوجات بواحد خانز فلوس و ها حنا رجعنا لنفس النقطة ديال علاش البنت كاتبغي تتزوج بواحد لاباس عليه ... فنظرك كون ماتزوجاتش بيه كانت غاتكون لابسة ديك لاغوپ؟


_ باقا عزبة مامزوجاش


حياة : مامزوجة بواحد لاباس عليه ما مخلية لها عائلتها ورت و منين غاتكون جابت فلوسو؟ مصاحبة مع شي حد لاباس عليه؟


_ جابتو بفلوسها [ شافت فحياة ] عارفة لفين وصلات فقرايتها؟


حياة : باش غانعرف و انا اول مرة نشوفها


_ شمن تخصص غاتكون دايرا؟


شافت فالبنت ولكن مادخلاتش لراسها .. الصباط لي ضاربة مع ديك الكسوة غايكون حتى هو بشي 1500 يورو ولا 2000 و بلا الاكسسوارات لي لابسة .. مدام البنت ما واليديها لاباس عليهم و مامزوجاش بواحد لاباس عليه و باقي عاد فعمرها 22 عام يعني قد حياة تقريبا ... وحدة من 3 يا غاتكون مسلفة داكشي يا غاتكون جابت اليناصيب يا خارجة للطريق .. جاوها هاد الاحتمالات ضعيفة خصوصا 2 لخرين


حياة : ماعرفتش


_ مادايرا حتى شي تخصص حيت خرجات من 9 إعدادي


حياة : [ ضحكات ] هههه واش كاطنزي عليا؟


_ ماتتصدميش [ عاودات شافت فديك البنت ] ماكملاتش قرايتها بسباب الظروف ، كانت عايشة غير مع باها لي كان مشلل


حياة : و مها؟


_ مها ماتت و هي صغيرة .. خرجات من القراية باش تقدر تقابل باها


حياة : و فين باها دابا؟


_ مات هادي عامين


حياة : هادشي ديالك مابغاش يدخل للراس سي پا لوجيك .. كيفاش خارجة من الكاطريام و ضاربة لبسة بديزيكسوار يديرو الدوبل ديال الثمن ديال لاغوپ


_ [ شافت فحياة ] ماشي نتي اللولة ولا اللخرة لي غاتتصدمي فيها ا بنتي داكشي علاش كاتشوفيهم خلاوك نتي و راجلك و مشاو مجمعين عليها


حياة : [ سولاتها و هي شاكة فصدق هضرتها ] و كيفاش وصلات لهادشي لي وصلات ليه دابا .. شنو خدمتها؟


_ [ تبسمات ] كاتجمع ...


_ بنات راسها ب2 يورو .. 20 درهم مغربية


حياة : و كي دارت لها؟ و شنو كاتجمع؟


_ كاتجمع اي حاجة قديمة .. قصتها غاتلقاي راجلك عارفها حيت كايعرف البنت


شبكات يديها و حطاتهم قدامها و بدات كاتعاود فقصة نجاح البنت لي بدات ب20 درهم


_ كاساندرا عزيز عليها تجمع اي حاجة قديمة و أثرية .. بدات قصتها من واحد التحفة لقاتها من بين شي حوايج كانو كايتصدقو بيهم و كايعطيوهم للكنيسة وكي قلت لك هي ماكانش فحالها داكشي علاش كانت كاتمشي للكنيسة وكاتعطيهم 10 يورو و كاتهز كارطونة متوسطة عامرة بالحوايج لي يدوزو لها العام ولكن فواحد النهار مشات باش تجيب ديك الكارطونة ولكن مارجعاتش لدارهم غير بديك الكارطونة .. كانت طاحت عينيها على واحد المبيخرة قديمة داتها ب2 يورو واخا كانت زايدة فيها ديك 2 يورو ولكن كيف قلت لك هي كان عزيز عليها تجمع التحف الاثرية و اي حاجة قديمة .. كانت كاتقول تقدر ايلا رجعات من بعد باش تدي ديك المبيخرة ماغاتلقاهاش داكشي علاش زربات عليها ... داز على داك النهار لي شرات فيه ديك المبيخرة شي عام حتى جابتها الوقت وشافها واحد عندها و عطاها فيها 1000 يورو .. مليون ديالنا


حياة : باعتها بداك التمن؟ كانظن مدام عطاها مليون فيها راه باينا ساوية كتر


_ هانا جاياك ... عندك الحق كانت ديك ل1000 يورو ماكاملة حتى الثلث ديال ثلث تمنها ، كاساندرا كانت مطورة حيت مابغاتش تبيعها لو وطلبات منو وقت تفكر واخا فجيبها ماكانت عندها تا 50 يورو كاملة على ماكاتعاود ... و كان هداك قرار زوين خداتو حيت فاش مشات كاتقلب عليها وعلى الفينيق و الفاوانيا لي فيها لقات بلي ديك المبيخرة تصنعات هادي كتر من 300 عام قولي ف1700 ميلادي .. من بعد بدات كاتقلب على لي يعاونها كيفاش تبيعها وعرفتي ديك المبيخرة لي شراتها ب2 يورو شحال باعتها؟


حياة : شحال؟


_ 2 مليون يورو و دابا كايبيعوها ب5 مليون يورو


حياة : مايمكنش .. مبيخرة باعتها ب2 ملايير؟؟


_ حيت كانت مبيخرة ديال واحد الامبراطور ديال الصين


حياة : من 2 يورو ل2 مليون يورو؟ [ ضحكات ] وا الصراحة عندها الزهر


_ هاديك كانت غير البداية ديالها ا بنتي ... من مور ماباعتها ب2 مليون يورو ولات هاديك هي خدمتها " جامعة " ... نقدرو نقولو كانت هاديك المبيخرة ارخص حاجة غاتبيعها .. من موراها باعت بزاف ديال الحوايج ، ولكن الضربة الصحيحة كانت فاش لقات واحد البيضة فواحد السوق كايبيع داكشي قديم و رخيص .. ديك البيضة باعتها ب30 مليار مغربية


حياة : ديالاش هاد البيضة؟؟


_ ديال طير الفيل عرفتيه؟ نقارض قرون هادي


حياة : أودي عطاتها الدنيا


_ ماشي الدنيا لي عطاتها ا بنتي ... هي لي عطات و هادشي ماكايجيش بالزهر .. ايلا بقيتي كاتتسناي الزهر يضحك لك عمرك طفريه .. كاساندرا ماخلاتش خدمتها مقتاصرة على هادشي ، دارت مشاريع و مابقاتش كاتتسنا يجيها المدخول من جهة وحدة و هادشي دارتو و هي مزال مافايتاش 22 عام عرفتي علاش؟


حياة : [ شافت فكاساندرا ] حيت عرفات شنو بغات فهاد الدنيا و رسمات طريقها [ عاودات شافت فالمرا ] كانو عندها طموحات و اهداف ديالها لي خدمات عليهم و ماخلاتهمش بينها وبين راسها


_ [ تبسمات ليها ] ومنين ا بنتي عارفة و فاهمة هادشي علاش لحتي راسك فالزواج فهاد العمر؟ الزواج ماكايهربش .. من 9 ديال المليون لي قال راجلك شراك بيها باين فيك مزال مادايرا والو فحياتك ، 9000 يورو ماشي فلوس [ شافت جهة عادل ] ديك البنت لي كانت كاتهضر مع راجلك قبيلا شفتيها؟


حياة : [ شافت جهة ديك البنت ] وي مالها؟


_ هاديك دايرا مشروع ديالها بوحدها ماعاونها فيه حد .. ديال تربية النحل و انتاج العسل و زايداها بمشروع وحداخر ديال انتاج الجبن ... فعمرها 25 عام و شفتي هداك لي معاها؟ هداك عندو تطبيق مشهور هو لي قادو وطورو و كايدخل ليه ارباح عالية و باقي كايخدم على تطبيق وحداخر باش مايبقاش عندو المدخول من مصدر واحد و عندو 26 عام ... و شفتي داك الراجل التاني لي واقف مع راجلك؟ عندو شركة ديال المقاولات العقارية و باقي يلاه عندو 27 عام و شفتي البنت لي حداه؟ عندها 2 ريسطورات هنا و باقا باغا تزيد للقدام باش دير سلسلة مطاعم و يلاه عندها 24 عام و شفتي ديك البنيتة لي لهيه؟ هاديك لي كاتبان لك صغيرة عندها 18 العام وباقا كاتقرا ودايرا مشروع ديال القنيات و قبل منو كانت كادير سوايع اضافية لأي واحد ضعيف فشي مادة ... و دابا لي عارفين عليها راها كاتوجد باش تحل مصنع ديال البلاستيك .. هاديك اصغر وحدة هنا


بقات كاتوريها كاع لي عارفة فديك الحفلة و كانت مركزة لها على ديك الفئة لي مزال مافايتينش العشرينات و كل واحد داير شي حاجة لراسو و لي مادايرش كاتلقاه راه شريك مع شي واحد و فاش سالات من هادوك سولاتها


_ نوريك دابا البنات و العيالات لي رجالهم لاباس عليهم؟


حياة : لا ماكاين لاش ميرسي [ تبسمات ليها غير بزز ]


كانت متوقعاها ماغاتبغيش و علاش غاتبغي؟ راه بنادم كايبغي يسمع القصص ديال نجاحات الاخرين .. شكون فينا غايبغي يسمع ديك الهضرة ديال هادي فلانة مرت فلان لي عندو .. هادي فلانة مرت فلان لي لاباس عليه ...



_ اجي معايا


حياة : [ بإستغراب ] فين؟


_ باغا نعرفك على شي وحدين


مافهماتش علاش كاتتعامل معاها هاكا واش زعما بدافع الشفقة؟؟ هي مامحتاجاش الشفقة من شي حد و قاادة براسها


حياة : شوفي ا مدام .. راني ماشي شي وحدة كاتقلب على لي تبقا فيه ولا تبان ليه ضحية


_ اجي معايا واحد الشوية نعرفك غير على شي ناس و من بعد غانهضرو فهادشي


دوراتها مزيان فراسها ... مزيان نيت دير المعارف هادشي غايسهل عليها شحال من حاجة فهاد البلاد و مدام مجموع هنا بنادم لي فيه الفايدة خاصها تستفاد من هاد التجمع قدر الإمكان اما بالنسبة لديك المرا ولا نقولو بالنسبة لمدام تورية ... ماشي كانت ناوية غير تعرفها على بنادم بل كانت باغا تشوف بعينيها بلي حنا فواحد الوقت لي المظهر و الزين بوحدو ماكافيش


بقات كاتعرفها على بزاف ديال الناس و كانت منهم كاساندرا لي على مابان لحياة عندها علاقة وطيدة بمدام تورية و كاتكن ليها معزة خاصة .. باقا لدابا ماقادراش تيق بلي هاد الكتلة ديال الرقي و الاناقة و الثراء كانت مزلوطة فواحد الوقت و عاد من الفوق خارجة من الكاطريام هنا عرفات واحد الحاجة مهمة و هي ماشي المستوى الدراسي لي كايتحكم لينا فمستقبلنا و إنما حنا لي كانتحكمو فيه يكفي أنه كل واحد فينا على الاقل على الاقل عندو موهبة هادشي ايلا ماكانش متعدد المواهب


تعرفات على بزاف ديال الناس لي كانو كلهم شباب .. و مع كل واحد كانو كايهضرو معاه ولا كل وحدة كايهضرو معاها كاتبقا تقارن راسها ... خصوصا منين لقات شي وحدين صغر منها بعام و شي وحدين قدها و دايرين حوايج فحياتهم و لي مادايرش الكتير داير القليل و لي مزال ماواصلش و مزال مامحقق والو كاتلقاه على الاقل عارف شنو باغي و بدا كايدير خطواتو الأولى


كانت كاتشوف الشباب لي من نفس الجينيراسيو ديالها دايرين شحااال من حاجة ... بانيين راسهم براسهم ، عقلهم عاامر وعندهم مايقولو ... فاش كايبداو يعاودو لك على راسهم ولا على طموحاتهم و شنو باغيين يديرو و شنو كايديرو دابا كاتحس براسك بحالا كنتي عايش عيشة الحيوان حيت ببساطة كادير داكشي نيت لي حتى الحيوان كايديرو ... كاتنعس ، كاتاكل ، كاتخرا ، كاتتزاوج ، كاتتباها يا بريشك يا بجلدك

ماكاين حتى شي فرق بينك و بينهم اما الانسان لي ربي عاطيه العقل .. الانسان لي كايعرف كي يخدم عقلو راه عندو طموحات و عندو اهداف عايش على ودهم .. بقات فالزين و التاحراميات؟ لي فيها؟ ولا بقات فتتزوج بواحد لاباس عليه؟؟ عادي هادشي اي واحد يقدر يديرو و ماشي شي انجاز يستاهل تذكرو


اش غاتقول فاش غايسولها بنادم؟ هي شنو دايرا فحياتها و شنو كادير و شنو ناوية دير؟؟ غاتقول ليه انا مرت فلان لي عندو و عندو و عندو و عندو؟؟ علاش شنو لي خلاها ماتقولش انا فلانة لي عندي و عندي و عندي ... انا فلانة لي درت و مزاال غاندير .. شنو لي مانعها من هادشي.؟

وهداك السؤال لي ماحملاتوش هو نيت لي كانو كايسولوها ولكن فوقاش بالضبط ماحملاتش راسها و ماكرهاتش تتشق الارض و تتخشا فيها هي فاش مشات هي و المرا لعند ديك البنت لي فعمرها 18 العام .. كانت من أصول جزائرية ولكن تزادت و عاشت فإسپانيا وعائلتها حتى هما بخيرهم


بقاو كايهضرو معاها و مدام تورية كاتسولها على المصنع لي ناوية تحلو من بعد كان باقي بعيد شوية ولكن البنت كانت راسمة خطواتها ليه بالتدقييق و كانت دايراه كهدف بعيد المدى و فالمقابل حاطة أهداف قريبة المدى لي غايخليوها توصل لداك الهدف من هنا بعدا واحد العامين ولا 3 سنين بحكم ماكانتش ناوية يعاونوها عائلتها


كانت حياة كاتسمع للبنت كيفاش كاتعاود و كيفاش كايبان عقلها عااامر و كاتهضر فالمفيد بالرغم من صغر سنها ولكن اللقطة لي حياة ماحملاتش راسها فيها هي فاش قالت ليها " ونتي "


ههه اش غاتقول لها؟؟ كنت عاطياها للدوراه كانتسنا واحد لاباس عليه هو يخرجني من ديك الميزيرية؟ ... راها قاادرة تكدب ماشي ماقادراش ولكن واش ديك الكدبة غاتبدل الحقيقة ديالها؟ حقيقة أنها مادايرا حتى حاجة فحياتها؟ في حين هاد البنت لي قدامها و صغر منها كاتتقاتل ليل ونهار باش تبني راسها و دايرا شحال من حاجة


ما سلكاتها من داك الموقف غير مدام تورية و من موراها تحركو من تما ورجعو لبلاصتهم


مدام تورية : راجل لاباس عليه هو باش كايحلمو العيالات و البنات لي لا حول لهم .. تفكيرهم محدود وعقلهم خاوي باغيينها تجي ليهم باردة .. راجل يكون مضيع النص فحياتو وهو كايدمر و يجمع فليس فوق فليس باش يبني راسو و هما باغيين يديوها بالزين ولاطاي


حياة : بلعاني درتيها ياك؟


مدام تورية : [ تجاهلات سؤالها ] سمعيني ا بنتي .. خاصك تكوني ديك فلانة لي كايجي بنادم يسولها كي دارت حتى وصلات خاصك تكوني ديك فلانة لي كاديري انجاز ودوزي لإنجاز اخر و تخلي الناس موراك كايهضرو و مايجيو فين يسكتو حتى تعطيهم عضم اخر يݣددو فيه و انجاز اخر ديالك يهضرو فيه ماشي تكوني مرت فلان لي سميتها كاتجي ورا سميتو ...



بقات حياة كاتحلل هضرتها ولي مافهماتش علاش جات لعندها و دارت معاها هاكا و هي عمرها شافتها ولا هضرات معاها


حياة : مايمكنش تكوني جيتي هضرتي معايا انا من بين الناس كاملين غير هكاك


مدام تورية : [ بتاسمات ليها ] فكرتيني فراسي قبل 42 عام فاش يلاه جيت لهاد البلاد [ حطات يديها على كتافها ] مابغيتش يصرا لك داكشي لي صرا لي وتعيشي داكشي لي عشتو [ جبدات واحد الكارط ڤيزيت و مداتها لحياة ] ها هي عندك .. ايلا حتاجيتي شي حاجة ا بنتي صوني لي


شداتها فيديها و بدات كاتقراها و لي عرفات من ديك الكارطة هو مدام تورية عضوة فواحد الجمعية كاتعاون المرأة لي كاتتعرض للعنف الأسري


حياة : [ تبسمات ] كوني هانيا ا مدام تورية


حسات بشي يد حاوطاتها من خصرها على غفلة و فهاد الاثناء ماطاح فبالها غير داوود .. كان ديما كايديرها لها ، ساست دوك الأفكار و مافهماتش اصلا اش جابو لبالها


عادل : [ شاف فمدام تورية ] كانشوف تعرفتي بمراتي ا مدام تورية


مدام تورية : [ بتاسمات ليه ] غزالة ما شاء الله [ شافت فحياة ] نتشاوفو مرة خرا ان شاء الله


ستأذنات منهم و مشات وفهاد الأثناء عادل نطق

عادل : خاصك تغلاضي شوية


حياة : [ ضارت لعندو ] و علاش بالسالاما؟


عادل : [ شاف جهة واحد البنت كانت صحيحة شوية ] شفتي ديك الفورما؟ بحال هاديك باغي .. واش غاتبقاي هاكا رقيقة ليا كي عود السبسي ا حبيبة؟ عاجبك راسك هاكا؟


حياة : [ بعدات منو ] وي عاجبني راسي و هاد الفورما ماكايقولوش ليها عود السبسي .. هادي كايقولو لها عود الخيزران .. العود الفرنسي [ شافت جهة البنت لي نعتها لها و كملات هضرتها ] ولا كانت عندك هاد فورمة الخـابــية فورمة خاصك دير اعادة النظر للذوق ديالك حيت وبكل صراحة راه تحت الصفر ... من اللول سير تزوجها غليضة ماتجيش تبقا تحمق لي راسي


خلاتو ومشات ... فيين داك عويديل الحشومة غير جا لهاد إسبانيا ولاو فيه 10 و ولا حتى هو كايهضر و تحل ليه الفم و ولاو عندو المطالب .. بدا كايعيط ليها


عادل : حبيبة اجي نقطعو الحلوى باش نمشيو


حياة : قطعها راسك هانا كانتسنا حدا الطوموبيل و ماتتعطلش ... زكي كرم بالبرد هنا


مشات من تما و خلاتو كايعيط ليها .. لي بغا يهضر العام طويييل اصلا مابقاتش حاملة تبقا فديك الحفلة لي حسات فيها براسها كأنها حثالة المجتمع ... مازايدا واالو فهاد الكورة الارضية من غير بولة صباحية كاتمشي فبوخرارم ... كادور دور و تتفكر 2 بنات هاديك لي خارجة من الكاطريام و ثروتها كاتتعدا 32 مليار و خادمة حتى على شخصيتها و الثانية هي البنت مولات 18 العام ... وحدة صغر منها و وحدة ماعندهاش شي نيفو فالقرايا وب2 دايرين شي حاجة لي حياة مادايرا حتى الربع ديال الربع منها


تكات على الطوموبيل و هزات تيليفونها كاتخربق .. بقات تما شي ربع ساعة عاد بان ليها جاي هو و حناه ، حل الطوموبيل وركبات اللور مخلية حناه تجلس حداه و هادشي غير حيت طالع لها الدم و باغا تبقا مع راسها .. تفكرات بلي حتى الپيرمي كي الناس ماعندهاش و زادت تفقصات فبلاصتها


كون كان عندها و كانت عندها الطوموبيل كون فاش طلع لها الدم غاتركب فخرشاشتها و تغبر كمارتها ماشي تبقا كاتتسنا فيه حتى يسالي و يوصلها للدار


وصلو للفيلا ودخلو مشات نيشان للبيت .. كان خاصها تهضر معاه على الساروت ديال الفيلا باش هاكا تقدر تولي تخرج على راحتها .. كانت كاتتسناه غير يهبط من عند حناه لي طلعها للفوق و فهاد الاثناء هي كانت بدات كاتبدل حوايجها


حيدات سوتيانات و ماجات فين تلبسهم حتى كان دخل للبيت .. بانت ليه شي حاجة كحلة مكتوبة ولا موشومة من تحت صدرها


عادل : واشمة تحت صدرك؟


حياة : وي


عادل : شنو واشمة؟ خليني نشوف


قرب لجهتها كايشوف وفهاد الاثناء هي نطقات و سبقاتها ليه حيت ماكانتش اصلا ناوية تزيد تخبع مدام السيد طال الزمان ولا قصار اللهم تحبك ليه شي قصة و تلوحها ليه


حياة : داك التاتو قديم ديال ايام المراهقة يامات الطيش .. كنت درتو وندمت عليه


غير قرا السمية و هما يبداو اللوان كايتبدلو فيه ... هاد السمية دييجا سامعها ولكن فين فين فين .. ماعقلش و أبار واش سمعها ولا ماسمعهاش كايشوف بعيينيه سمية راجل اخر تنحتات فلحم مراتو سوا يكون باغيها تكون مراتو سوا يكون جايبها غير باش يفدي فيها المهم كاتبقا مراتو و ديك السمية ديال داوود ماشي مكتوبة بالستيلو ولا منقوشة بالحنة ... موشومة و حتى ايلا بغاو يحيدوك بالليزر كاتبقا بلاصة السمية على شكل ندبة


بدا كايكشكش و كايحمار

عادل : شهادشي؟؟


حياة : راه قلت لك اش هادشي ... تاتو درتو فيامات المراهقة


عادل : [ كايغوت ] واش باغا تحمقيييني


حياة : لي بغا يحماق راه بويا عمر خاوي .. نشد لك فيه باياص من الصباح


عادل : بويا عمر هو لي غانسييفطك لييه ايلا ماقلتيش ليا شكون هاد داوود؟؟؟ [ ضربات ليه الطننن فالراس و تفكر ] هو داك الشمكااار ياك؟؟؟ هداااك هو لي قلتي تابعك و نتي ماباغاهش؟؟؟ [ ضرب فالباب ديال البلاكار بجهد ] هو سباابي ياك؟؟؟ و كاتقولي لي مابييينك وبيينو واالو؟؟؟ كاتقولي ليي ماباغااهش؟؟ و شنو هادشي؟؟؟ ...


كان بدا كايربط الأحداث ... داوود ديجا قال ليه سميتو ودابا حياة واشمة سميتو و ماشي فأي بلاصة فجسدها بل من تحت صدرها على الجهة ليسرية اي جهة القلب .. كان داك التاتو بحال شي دليل بلي حياة كانت كاتبغي داك السيد فنظرو و الا علاش غاتوشم حاجة غاتبقا معاها حياتها كاملة؟ زاد شك بلي راها كاتبغيه و باقا كاتبغيه و الاكثر من هذا شك بلي حياة تقدر تكون تافقات مع داوود باش يضيعو فدوزانو و هاكا مايقيسهاش و نهار دير وراقها تطلق منو و تطلع داوود


ماجات فين تكمل تبدالها ديال الحوايج حتى جرها من دراعها

عادل : ضورتوووني بيناتكم ياك؟؟؟ تفاهمتي نتي وداك الشمكار ديالك باش غير نطلعك و ديري وراااقيك و تطلقي


نطرات دراعها من يديه بجهد صااافي داكشي لي بقا غير حتى هاد نص بلاصة يبدا يهز يديه .. هاكا كاتبدا من الشدة ديال الدراع للتصرفيق لتزراق العينين


حياة : [ هزات صبعها بتهديد مخرجة فيه عينيها ] واااياك تعاود ديرها وااياك ... راحنا ماشي فالمغرب ، كاينين فإسپاانيا تعاود تشدني ديك الشدة ولا غير تفكر تهز عليا يديك غانخليك واحل غير مع جلايلك فالمحاكم ا طونسيو ... بان ليا واقيلا نسيتي ولا جاك الزهايمر ... شكون لي فكك منو؟ شكون لي مشا غامر براسو باش يجبدك من بين يديه؟؟ شكون لي وصلك للكلينيك؟؟ انااا و اناا و اناا


عادل : غير نتي خلي كااع لي فالمغرب يدوزو عليك وتـقـحـبـنـي حتى تعياي اجي لعندي قلبي على الحلال ... حتى شبعتي من صااحبك عاد شتيني؟ .. شكون سبابي من غيرك نتي و زلالك؟


حياة : [ ربعات يديها ] ياكما نتا مزيود و كابر فمكة و مافخباريش؟ ولا ياكما نتا المسيح عيسى المعفي من ارتكاب الذنوب و المعاصي و ماعندي خبار؟؟ راني عاارفاك معرݣها عيالات قبل مني ماكاين لاش تجي حتى لدابا تمتل عليا دور البتول ولد دارهم و نمتل عليك دور مريم العذراء .. عندي ماضي و حتى نتا عندك داك الماضي


عادل : براڤو ا لالة حياة هدا هو المضمون فيك ، بان ليا نسيتي واقيلا انا راجل و نتي مرا والراجل ماشي هو المرا .. المرا غير كاتعطي راسها لراجل وحداخر من غير راجلها كاتولي قــحــبــة اما الراجل ا لالة حياة كايبقا راجل واخا يحرد 100 مرا


ضحكات واحد الضحكة خرجات لها بشكل لا إرادي

حياة : [ ضحكات ] ههه راجل؟ ... علاش هو خلا لك بعدا باش تبقا راجل؟؟ [ قربات لجهتو و حطات يديها على دوزانو من فوق سروالو وشافت فيه ] حسيتي بيه؟؟ حتى التقيام كي الناس مابقا كايقيم لاااوي و كاتقول ليا راجل؟ .. ذكورتك و بقات عندك غير بالسمية عسااك راجل؟؟


كانت هضرتها كي السم بالنسبة ليه خصوصا انه عارف بلي هضرتها عندها الحق حيت ترزاا فيه ... خلااها تحط يديها وكان باقي عندو بصيص أمل ينتاصب ليه من لمستها ولكن لا .. بقا لااوي واااخا حطات يديها ... و هادشي زاد أزمووو و هضرتها كملات لي باقي ... ماحسش براسو حتى شد لها يديها وحيدهم من تما بالزعاف وهز يديه كان غايجمعها معاها بتصرفيقة تعوج لها الحنك لعل و عسى تسد داك الدرݣوم ولكن فهاد الاثناء كانت هي رجعات بخطواتها اللور وتبسمات ليه بإستفزااز ... هزات صبعها و دارت ليه إشارة لا


حياة : [ بإبتسامة إستفزاز ] شيغي ماخفتيش نمشي نديكلاري بيك ونقول لهم عنفتيني؟


شدها من دراعها وبقا جارها و هي كاتتنطر ليه حتى زيدها لحدا الباب وخرجها من البيت ونطق

عادل : [ بعصبية و شرارات الغضب كايتطايرو منو ] غانخليييك كيي الكلبة ... غاتبقاي كي مرات المتعوس ما نتي مطلقة ما نتي عروس .. هانا غانوريك التبيديق و تخراج العينين ديالك فين كايوصل


سد الباب عليها فوجهها وسورتو من لداخل .. فهمات بلي جرا عليها من البيت ولكن ماشي هادشي لي مهم ، المهم هو غاتخليه بايت بلا نعاس بهضرتها ولا على الاقل نكدااتها عليه و سمماتو بهضرتها واخا مابردش خاطرها من جهتو مي المهم الهضرة لي كانت باغا تقولها ليه قدام صحابو قالتها ليه دابا و بلا ماتبين ليه بلي فهمات اش كانو قالو


تحركات من تما و جلسات فالصالة ... هزات تيليفونها و سيفطات ميساج لخديجة كاتسول فيه على ماماها وعلى الاجواء و الاحوال ... سمعات الباب ديال البيت تحل ، كان عادل خرج منو و سورتو و مشا كايدور على البيوت ديال الفيلا و كايسورتهم باش زعما يخليها كاتتلاوح فالفيلا و ماتلقا حتى بيت تنعس فيه .. على أساس هادشي غايعقدها نسا واقيلا بلي هي كابرة وسط حي شعبي و عائلة فقيرة .. مافراسوش بلي النعسة فالصالون عندها عااادية و جد جد عادية


طلع لعند جداتو لي كانت كاتسول من الدروج على شنو كاين وعلاش هاد الغواع و الصداع كامل ... دخل للبيت هو وياها وبدا كايعاود لها كاع داكشي لي عرف و حتى داكشي لي شك فيه


جدة عادل : خليها ليا انا غانݣادها لك ا وليدي


عادل : غير خليني مني ليها ا حنة عارف شنو ندير معاها


جدة عادل : [ دارت يد على يد و بدات كادور راسها ] السلهام و العمامة و قلة الفهامة شعارف؟؟ بقا لها غي تهز المسيوطة و تنوض تسوطنا ، نوض زير معاها ديك المسيسة لي جايب ليا مايليق معاها غا الزيار .. مابقات تحشم من حد .. خرجو رجليها للشواري ولات تخرج وماتدخل حتى يقولها لها القران دعقلها وزايداها بردان الهضور ...



دوزات حياة ديك الليلة فالصالة كاتقلب فݣوݣل على السميات ديال دوك لي تعرفات عليهم فديك الليلة ... كاين لي طلع ليها و كاين لي ماطلعش ليها مي من بين دوك لي طلعو لها كانت ديك البنت لي عندها 18 العام وداكشي لي طلع لها عليها ولي لقاتو عليها فين يبااان داكشي لي عاودات لهم عليه وهنا رجعات لواحد الهضرة ديال مدام تورية كانت قالت ليها خلي إنجازاتك هما لي يهضرو عليك و فعلا ديك البنت و على ماكاتشوف دابا .. إنجازاتها هما لي كايهضرو عليها ... لقاتها ديجا واخدة جوائز و فاش كانت عندها 12 العام خدات اللقب ديال أذكى طفلة من مور ما ربحات 3000 طفل فمسابقة الرياضيات العقلية و كان مزاال العاطي يعطي هداك كان انجاز واحد من بين بزااف ديال الإنجازات لي ماذكراتهمش ليهم فالحفلة و تباهات بيهم


بقات كاتقلب و تقلب فݣوݣل من ورا كاع لي عرفات سمياتهم سواء لي بناو راسهم سواء لي تزوجو بواحد لاباس عليه ولا وحدة لاباس عليها ولي ردات ليه البال هو فاش كايجيو يذكرو مرات داك الشخص كايبداو غير يدكسو لهم فداك المقال بديك الهضرة ديال زوجة فلان لبسات اللبسة من الماركة الفلانية فالحفل الفلاني ... زوجة فلان دار لها فلان حفلة بمناسبة عيد ميلادها ... زوجة فلان زارت الدولة الفلانية


المهم كان قليييل فاش كاتلقا شي انجاز ديال شي وحدة تذكر .. بقات على داك الحال حتى حسات بالويفي تقطع عليها عرفاتو هو لي دارها ، طلقات الكونيكسيو وكملات التبقشيش ديالها حتى جاها النعاس .. خشات تيليفونها فسدرها و نعسات أما عادل فهاد الأثناء كان قلب البيت ساسو على راسو ... قلب البلاكار و خواه كامل وقلب شرويطة بشرويطة .. قلب الفاليزات و المجورة .. بين الناموسية و بين الحيط .. تحت المخاد .. تحت طاپيات .. بين الوراق .. فالكوافوز و بين المكياج و واالو واش لقا داك الپاسپور


هو نهار مشا يخطبها المرة اللولة كانت نيتو صافية و مشا على أساس باغي الزواج حيت عجباتو لا أقل لا أكثر و فاش مابغاتش زاد تشبث فيها و بانت ليه وحدة صعيبة المنال و حتى فاش كلا السلخة المرة اللولة زااد تشبث بيها حيت حس بلي ايلا تزوج بيها بحالا فاز بيها مدام كاينين لي باغيينها ولكن فاش كلا السلخة التانية و وقع ليه داكشي بسبابها كان ناوي يعطيها بالتيساع حيت فقد ذكورتو بسبابها و كون مع أدم و مروى لي هضرو معاه باش يلعن الشيطان كاع ماكان غايدور حساباتو فراسو و يفكر يفديها فيها ... مدام هو فقد ذكورتو بسبابها حتى هي كان خاصها ضروري تعاني وهادشي علاش بقا مسايرها و كايلبي لها طلباتها و كايجرها حتى لنهار تدخل للجحر ديالو و يدير فيها لي بغا ولكن دابا باش يدير داكشي لي بغا خاصز يقطع ليها جناحاتها و لي هما الپاسپور باش ماعندهاش فين تڤنڤن ، ماعندوش الغرض فترجع لبلادها .. غرضو تبقا هنا مدام ماعندهاش اللغة و مدام ماغاتتخالطش مع بنادم غاتبقا هكاك جااهلة ماقادراش تتواصل مع بنادم و تتعلم ليها ايلا قطع ليها الويفي ... ماكانش فراسو نهائيا بلي هي كاتفهم الاسبانية حيت نهار شد الرونديفو مع القنصلية قالت ليه بلي ماعندهاش مع الاسبانية و هادشي لي خلاه يحك جيبو على ود المترجم حيت فنظرو راها نيت ماكاتقفلش فيها


صبح الصباح و مافاقت غير على جدة عادل كاتنوض فيها .. مابغاتش تنوض ليها اصلا هي ماقالتش ليه باش يخرجها من البيت ومدام خلاها هنا فالصالة خاصو يتحمل داكشي كاع لي غايوقع


جدة عادل : ا نوضي يا المدودة يا عيفة النسا .. نوضي واش باقي لي كاينعس لهاد الوقت ، عيالات اخر الزمن


بدات كاتنغزها بداك العكاز ووالو واش بغات تتحرك لها من تما ولا تعطيها بالتيساع عصباتها بديك العصى لي كاتخشيها ليها بين الجلدة و العضم ... ناضت وجلسات


حياة : وي؟


جدة عادل : داك الراجل عارو علامن؟ نوضي ورينا حنة يدك ودخلي للكوزينة وجدي الفطور قبل ماينوض راجلك


حياة : لي بغا ياكل عارف البوطة فين جات و مون ماغي راه عاارفني ماكانعرفش نطيب و عارف راسو نهار بغا يخطبني مالقانيش حدا الكانون


رجعات تكات فبلاصتها وعطاتها بالضهر و واالو واش بغات تتفارق عليها حناه بدات كاتنݣ عليها و فاش شافت الهضرة ماقاضياش معاها هزات عكازها كاتنغز فيها بجهد بحالا باغا تتقب ليها لحمها حتى رجعات حياة ناضت و هاد المرة وقفات سخطااتها


حياة : والله كون ماكنت كانراعي للعمر ديالك حتى نوريك موكة فالسلوكة .. خليني عليك و عطيني التيقار ، رجل فالدنيا و رجل فالقبر باغا تجيبي سبتك عليا ولا كيفاش؟


عادل : كاتغوتي على حنة؟؟؟


جدة عادل : اجي ا وليدي تشوف اجي تشوف هاد تاتا لي جايب ليا ... بقا ليها غير تحيد ليا عكازي وتهبط عليا بيه


حياة : [ شافت فيه و عاودات شافت فحناه ] يشويني فيك و فيه شوية الكباب اما حتى الكفتة غير صهد و كول .. تحاماو تحاماو


عادل : طلقي للهنا داك الپاسپور وديك الساعة عاد غانتفاهمو على هادشي ديالك


حياة : الپاسپور دايراه بفلوسي ونكون دايراه بفلوسك و ماتشدوش .. واقيلا مافخباركش ايلا هزيتيه ليا ولا هزيتي ليا شي ورقة من وراقيا بلا خباري قادرة ندعيك هنا ومن حقي ..


عادل : تا تخرجي وسيري ديكلاري .. باقا كاتحلمي تعتبي برا الباب؟ سالا داك الوقت ديال الخروج و الدخول بلا شوار [ شاف فحناه ] ماتعاوديش تحطي يدك فشي حاجة هاحنا غانشوفو هادشي ديالها فين غايوصل


حياة : [ ربعات يديها ] ناوي تحبسني هنا؟


عادل : دابا تشوفي على عينيك شغايوقع


خلاهم و مشا للكوزينة كايجمع اي حاجة طايبة نص طيبة .. جمع كلشي فبلاستيكا و خرج باش يشوف فين يديرو و سورت موراه الباب


جدة عادل : [ شافت فالبلاصة لي نعسات فيها حياة ] جمعي غا بلاصتك كي لالياتك .. شغالي ݣادة بيهم


حياة : غاتبقا هكاك ولا ماعجباتكش و عصباتك جمعيها ولا جيبو الخدامة

مشات من تما باش تطرف وخلات موراها حناه كاتدعي فيها


جدة عادل : سيري يا المدودة شبغيت لك ، الله يعطيك الضهصة والرهصة والحبس و العصى ولي يشوفك مايقول رصا


كون ماكانوش فدولة أوروبية كانت غادير فيها يديها و تربييها على داك اللسان والفعايل ولكن هنا ماتقدرش باش ماتجبدش المشاكيل ليها ولحفيدها


دازت شي نص ساعة تقريبا وموراها رجع عادل وجاب معاه الفطور ليه و لحناه في حين حياة كانت كاتدوش ديك الساعة .. وحيت عادل سد الباب ديال البيت مالقاتش الحوايج لي غاتبدل بيهم الشيئ لي خلاها تلوي عليها غير الفوطة و تخرج بيها لعندهم و التيليفون فيديها


طلات عليهم لقاتهم سالاو الفطور و ماخلاوش ليها حقها ... ماتسوقاتش و مشات للكوزينة كاتشوف شنو توجد لراسها حتى جا عادل وهز التيليفون ديالها ، شافتو و مع ذلك بقات مبرردة وكاتوجد لراسها ماتاكل


عادل : شوفي دابا فاياش تهضري مع طاسيلتك [ حتى كان غايمشي و رجع لعندها ] بيت التصبين خاوي لابغيتي تولي تنعسي فيه


هو فالاصل راه هزو باش ماديكلاريش بيه و باش هاكا يقدر يدير فيها لي بغا هو ومايسيق لها حد الخبار .. مشا و وصا حناه مزياان على الساروت ديال الباب الدخلانية والبرانية و على البيوت عاد خرج من الدار


داز داك النهار عندها ممل خصوصا منين ماكاينش التيليفون ... تفكرات غير يامات عمتها ولكن على الأقل واخا هكاك عمتها كانت شوية النواور اما هادو و على مابان ليها هازين فقلبهم نيييت من جهتها


وصل وقت الغدا وجا عادل وخرج هو و حناه باش يتغداو مخليينها هي تضبر راسها .. رجعها للدار و مشا تاني ، وفوقت العشا جا و جاب معاه العشا ... اما حياة ماكان عليها غير تعول على راسها وتنوض تعري على كتافها ، كانت كاتطيب داكشي بالزااايد و كاتاكل حتى تاكل و لي بقا تلوحو فالزبل ... الزيت والحليب و العصير كاتخويهم فلاڤابو .. النص ديال المعلبات بحال الجلبانة .. الطون ... الذرة ... العدس كانت كاتخبعهم و النص لاخر كانت كاتحلو وتخويه فالزبل ... اما الڤيلا ماكانتش كاتحط يديها عليها ولا تجمعها خلاتها هكاك تخناز راسها و ماعندهاش شي إشكال ، فالايام اللولة كانت جدة عادل بغات تشد معاها الضد و حتى هي ماتجمعش و تخلي الروينة لي كادير حياة حتى تجمعها رااسها ولكن من السيمانة اللولة ستسلمات ماقدرااتش على داك العفن ديال باردة الݣلب


غير كاتجبد فالماعن و لي ستعملاتو كاتخليه تماا معلك ماكاتغسلوش .. كاتمشي تجبد حاجة خرا و الارض ديال الكوزينة كاتخليها هكاااك مزعلكة .. الصالون فينما تكات كاتخلي بلاصتها مرونة

عياات ماتصبر معاها و شحال من مرة عايراتها و نݣرات عليها ولكن لي فيه شي حاجة راها فيه ... قهراتهم بالوسخ او بالاحرى قهرات جداتو اما حتى عادل ماكانش اصلا كايعمر الدار


هاد القهرة ماكانتش دايزة غير عليهم ... كانت دايزة حتى عليها هي لي ماكانش عندها التيليفون ونقاطعات عليها الأخبار من برا .. مابقات كاتعرف والو على حبابها و مابقاتش كاتخرج يعني راه واحد القنط مايمكنش لي صبرات عليه غير بزز وزيد عليها البيت الحوايج لي كاتلبس و تعاود فيهم و الماكلة لي كانت بدات كاتتسالا حسات براسها تخورات فاش كانت كاتلوح الماكلة وكون ماكانو دوك المعلبات و الشعرية و الروز و الماقارونية كون تخورات بالمزيااان .. هادشي كامل ماكانتش صابرة عليه غير هكاك حيت كان فبالها بلان نييت من النهار لي عرفات بلي هو مابقاش باغيها تعتب على برا .. من هادشي كامل كان المشكل الكبيير لي عندها هو ديك 3 شهور لي قربات تكمل كانت عارفاه ماغايبغيش يمشي معاها للرونديفو باش تشد دوك لوراق البويض وكان كايخصها شي بلان .. اول حاجة كانت باغا ديرها هي تحط على جداتو و بالضبط على تيليفونها حيت مايمكنش هاد الصبر كامل لي صبراتو يضيع غير هكاك


شهراين و الزيادة و هي كاتستفزهم غير باش شي حد فيهم يحط يديه عليها ولكن ماحطوش يديهم وااخا عارفينها ماعندهاش التيليفون يعني ماغاتقدرش ديكلاري مي ماداروهاش .. طوال هاد الشهراين كان عادل مخلي حناه منكدة عيشتها او بالاحرى ب2 منكدين العيشة على بعضياتهم ... حياة كانت كاتستفزها و حناه كانت كاتعايرها و ماتخليهاش تنعس و شحال من مرة سدات عليها الكوزينة و خلاتها دوز النهار بالجوع ...


فهاد المدة كانو عندها بزاف ديال الحلول ... دير راسها باغا تنتاحر وتشد تيليفونها وتعيط على مدام تورية تقول ليها بلي حابسينها و كاتتعرض للعنف باش تعاونها ولا تصوني علل مروى و تتشكا لها باش راجلها يهضر مع عادل

تحيد الساروت لحناه بزز عليها مدام المرا كبيرة راه باينة ماغاتغلبهاش وديك الساعة تهرب ... والعدييد والعديييد من الحلول لي كانو قادرين يفكوها ولكن لاا .. هي ختارت هاد الحل بالضبط وختارت مادير حتى شي حركة حتى دوز واحد المدة على اخر اخبارها ... يتقطعو خبارها ونيت باش دوز مدة على المجية ديالها لإسپانيا و هاديك المدة بالضبط هي بيت القصيد حيت و هي لي عليها العمدة


كاين 4 أنواع ديال الناس .. النوع اللول كايختار أول حل طاح عليه باش يسلك راسو بلا مايفكر مزياان والنوع الثاني كايختار الحل الساهل والسلام عليكم سوا ... النوع الثالث كايدرس الحلول ديالو مزيااان عاد كايختار من مور ماكايشوف الابعاد ديال داك الحل لي ختار و نتائجو على المدى البعيد أما النوع الرابع كاتلقاه ديما كايختار الحل المعقد ... إيلا ماختاروش ماكايحسش براسو مرتاح ، لا ضروري خاصو يحفي داك الدماغ ويشوف شي حاجة صعيبة واخا شي مرات ماكايتطلبش الموقف داك التعقيد كامل مي لا خاص يختار الصعيب المعقد الطويل لي فيه عدة مراحل وربي كبير مي المشكل هو أصلا داك الحل بكثرة لي كايكون مثالي كتر من القياس شي مرات كايجيب الشكوك على ديك المثالية ديالو .. هاد الموع الرابع كان هو حياة.


كان عندها تساؤل واش فهاد المدة عائلتها كاع ماتفكروها؟ كاع ماسولو فيها؟؟ ضروري مايكونو تشوشو عليها وي راها عارفاهم واخا كايتقلقو منها مي ايلا شافوها غابرة شهراين ونص غايردو لها البال باااينة ... يعلم الله دابا شحال لي غايكونو سولو فيها باينة محمد و ماماها غايكونو مشطونين عليها


ماكانتش عارفة بلي الروينة لي خلات فالمغرب باقا لدابا مابردات بالعكس غير مازادت شعلات و طراو شلا حوايج و هادشي حاولات توصلو لها خديجة فشحال من أوديو و أبيل ولكن ماقدراتش توصل ليها كانت ناوية تعاود لها على وفاء .. وفاء نييت لي كانو واليديها قلبهم كايتقطع عليها و لي كان باها ماحيلتو ليها ما حيلتو لولدو لي مشا مظلوم بالحشيش و ماحيلتو لداك المحامي الزين


الخطوة ديال يبدل المحامي كانت شوية معطلة ولكن اللهم معطلة والا يبقا شاد فمحامي غير كايجبد منهم الفلوس و ماكايديرش خدمتو


كان الحاج دريس فالمكتب ديال واحد المحامي و معاه الراجل لي وراه ليه

_ هدا هو المحامي لي عاودت لك عليه ا مولاي العزيز ... راجل معقول [ شاف فالحاج دريس ] واخا انا كون جيتي عليا الحاج ماتزيدش تخسر فليساتك على المحامي مابقا قد مافات شهرين ولا 3 شهور كاع كاع ويطلقو لك العزري


الحاج دريس : غايبقا مقيد ليه داك الوسخ والولد عندي ماداير والو


_ الحݣرة خااايبة ا مولاي العزيز ايوا اش غانقول لك .. الله يطلق سراحو ويبين الحق ، لي دارها فلت والعزري ديالنا زلق فيها ... هذا حال الدنيا شي عطاتو شي زواتو شي جابتو على عين قفاتو و الدنيا دراعة كلها تيلبسها ساعة


شاف المحامي فالحاج دريس ونطق

المحامي : على ماعاود ليا .. المحامي لي كنتو شادينو قبل مني مشري واقيلا


الحاج دريس : وهادشي علاش وكلناك


بدا كايعاود ليه كلشي بالتفصييل الممل و كايتناقش معاه على ولدو وعلى المحامي لي كانو شادينو قبل منو و كان كايماطل وشي خدمة مادايرها ... وكان عندهم الحق حيت كان فعلا مشري من طرف واحد الشخص


فهاد الوقت لي كانو هما كايتناقشو فيه كان أصيل فواحد الريسطو فإيطاليا .. كان مشا كايطل على الخداما لي تما و كايراجع الحسابات معاهم حتى صونا عليه التيليفون .. هزو و هي طلع ليه نمرة المغرب لي كان مدخلها بواحد السمية ... جاوب وكان كايتسنا المتصل يهضر وفنفس الوقت بقا مقابل الحسابات


_ سي أصيل اش خبارك


أصيل : خدام [ عينيه على الحسابات ديال المدخول لي دخلاتو الريسطو هاد الشهر ]


_ عيطت لك باش تعرف الجديد فديك القضية


أصيل : دوي كانسمعك


_ دوك الناس شافو غيري .. ساليت انا وياهم هاد النهار ونتا عارف ا سي اصيل يقدر الاستاذ جديد لي وكلوه يعاون ولدهم .. نتا عارف و انا عارف شحال من حاجة درت عليها عين ميكة باش يبقا تما ، واش تبغي نجيب لك نمرتو؟


أصيل : ماتحتاجش


_ و شنو درنا فداكشي لي باقي بيناتنا؟


أصيل : غاتلقاهم فالكونط ديالك


قطع معاه و مشا و حط كاع داكشي لي فيديه ... زير على عينيه بصبعانو ، باقي ماعارفش واش كان تحت تأثير شي حاجة فاش فكر يديرها ... واش لهاد الدرجة ديك البرهوشة كان عندها تأثير واصل لهاد الدرجة؟

لقا راسو متبعها بلا هواه فاش كانت فالمغرب و متبع خبارها و فين كاتمشي و فين كاتجي واخا كانت مخطوبة وهادي بحد ذاتها كانت حاجة مخالفة للمبادئ ديالو حيت مايمكنش يحط عينيه على حاجة الغير ولكن كان كايقول راه مايمكنش تكمل مع عادل ... 


تأثيرها ماكانش زوين نهائيا .. كان خايب و خلاه يخالف 4 من المبادئ ديالو اللول هو انه لقا راسو كايخشي راسو فمشاكل الغير .. من ايمتا هو كان كايدخل راسو فمشاكل عباد الله؟ على اساس عندو الوقت ... و الياتي ككان باقي حاط عليها العين واخا تخطبات و ماقطع لياس حتى تزوجات و الثالث والرابع كانو أسوء بل كانو كارثة بالنسبة ليه حيت لقا راسو معاونها باش تغرق واحد الشخص بالظلم .. متجاهل جميع المبادئ ديالو ، عاطي الرشوة و ظالم .. واش لهاد الدرجة الشر كايعادي؟؟ وهادشي غير ماعاشرهاش و بااقا برهوشة و طايشة كي كايقول و كي كايسميها مي هنا ماكايلومهاش هي .. الديفو منو هو لي داير راسو فوحدة صغر منو ب11 العام ... كتر من عقد من الزمن


وي هو عارف بلي كان عندها مشكل مع داك الشخص وهو كان باغي يعاونها باش مايبقاش داك الشخص منغصها عليها ولكن فنفس الوقت عارفها غير ظلماتو بداكشي لي دارت ليه فالدار و هو زااد وررك عليه اما حتى الحساب لي كان بيناتهم صفاه فاش سيفط ليه دوك 3 يسلخوه


ماكانش فراسو بلي حتى هو و بلا مايحس والا يعرف دار يديه فجريمة إغتصاب فاش عاونها باش تغرق داوود و بالتالي كانو النتائج وخيمة و باقي نتائج خرين جايين فالطريق


ديك الجريمة كان شارك فيها كتر من 2 أشخاص مي الفرق هو دوك 2 كانو عارفين اش كايديرو في حين لاخرين شي ماكانش متوقع بلي تقدر توصل لديك البنت و شي عاون بلا مايعرف والا يحس


فهاد الأثناء لي كان هو كايفكر فداك الظلم لي دار فيه يديه .. كانو صحاب داك لي محبوس باقيين شادين الهضرة فدوك النتائج


أيوب : بنت الحرام مشات تعيش الرفاهية ومخلية واحد فالحبس و وحدة [ دوز يديه على وجهو ] اودي هاديك خاص لي يحيد منها ديك الدودة لي فيها ا جمي


ياسين : [ حاقد ] هاديك فيها البخوشة البوالة ماشي الدودة .. كون مادواش داك النهار ماكنت غانتهنا تا نجيب دينمها لهنا واخا نعرف كـري نمشي حارݣ بالعومان [ شاف فأيوب ] شنو دابا غانبقاو كانتفرجو؟ فشهراين كانت غاتموت ختو بسبة ديك بنت القــحــبـة .. وكون ماعتقناهاش؟


أيوب : شغانقولك ا جمي هاديك كاتبقا ختو و هداك الشرف تاعو .. مادواش معاك حيتاش بقات فيه هي وطاسيلتها راك عارفو حقو كايبغي يجيبو بيديه راك تم وهاديك راها الخوادرية تاعنا ولكن..


ياسين : [ قاطعو ] ماختيش .. خوها راه مشدود [ نتر نتيرة من الجوان لي فيديه ] غانشوف شي وقيتة ندوي فيها مع الحاج يزوجها لي


كان أيوب شاك فيه و شاك حتى فالحرقة لي كان محروق على وفاء ولكن كان كايلعن الشيطان حيت هما بيناتهم و فديك الكليكة .. البنت لي كايكون طايح معاها واحد منهم و ماتسلمش عليها ولا تشوف فيها شي شوفة ماشي هي هاديك عساااك عساااك خت واحد منهم .. وياسين كان عارف هادشي مزياان و هادشي بالضبط لي كان مخليه ساكت ماقايل والو باش مايخسرش صاحبو ... كان ناوي حتى يحس براسو واجد عاد يمشي يخطبها من باها و داوود ولكن مع هادشي لي وقع موحال واش يتسنا حتى يجمع راسو


بدا كايعاود لأيوب كاع داكشي لي عندو ... دازت ديك العشية و دار فبالو باش لاغد ليه غايمشي يهضر مع الحاج عليها و فهاد الاثناء كان الحاج جالس مع محمد لي كان فراسو بلي وفاء فهاد الشهراين حاولات تنتاحر 2 مرات و عقلها كان غايخرج من بلاصتو بسباب هادشي لي وقع .. كان شايف الحالة لي وصلاتها ليها ختو و حالة ماماها لي حتى هي مشوية فكدبتها .. حاول ما امكن فهاد الشهراين لي دازو باش يعرف من خديجة شكون عاون حياة ولكن كان الجواب هو نفسو .. وليد مابقاش عايش فالمغرب ويعلم الله شمن بلاد كاين فيها يعني حق البنت كان غايضيع غايضيع


محمد : [ شبك يديه ] الحاج جاي ندوي معاك فواحد الموضوع


الحاج دريس : خير وسلام؟


كان متردد شوية من هاد الخطوة لي غايقدم عليها ولي كانت فالاصل فتيحة لي قتارحاتها عليه كتكفير لداكشي لي دارت فيه حياة ... حيت هي بعينيها شافت حالة البنت فالسبيطار المرة التانية لي حاولات تنتاحر فيها .. قطعات لها فقلبها فديك اللحظة ، ماكاينش شي بنت تستاهل توصل لديك الحالة واخا تكون اخبث الخبائث


محمد : جاي باغي نطلب منك بنتك للزواج على سنة الله و رسوله ...



ماكانش متأكد واش غايقبل الحاج دريس الطلب ديالو .. فنظرو كيفاش غايقبل و هو براسو كان متردد فواحد اللقطة


بقا الحاج ساكت شحاال ... جامع يديه قدامو و كايشوف فمحمد لي من الهيئة ديالو و وجهو كايبان ولد الناس و نقي ولكن ماشي على هادشي كان كايشوف فيه


الحاج دريس : باغي تصلح داكشي لي دارت ختك؟


شحال من حاجة كانت فبال محمد و شحال ديال الأفكار ... أفكار شخصية بعيدة شوية على فكر أغلب الأشخاص فالمجتمع ديالنا ولكن كان كايحتافض بيهم بينو و بين راسو ... حط راسو فبلاصة خو وفاء ، واش كون هادشي وقع لختو كان غايزوجها بداك نيت لي تعدا عليها؟ أمبوستاحيل يعطيها ليه واخا طابق السما مع الأرض حيت فنظرو لي قدر يتعدا و ينتاهك حرمة بنت مرة .. قادر يديرها 1000 مرة

نقدرو نقولو الفكر ديال أنه البنت خاصها تستر من طرف لي غتاصبها ماكانش عندو معاها و كون كانت حياة لي طاحت فداك الموقف يفضل يخليها فدارهم مستورة و مايعطيهاش لداك بنادم


شبك يديه و حطهم فوق ركابيه وجاوب

محمد : غانݣولك شي حاجة الحاج وعاد غانجاوبك علاش باغي بنتكم


الحاج دريس : قول داكشي لي عندك


محمد : فالقانون الحاج لي كايخون الامانة و كايسرق ماكايعطيوهش امانة خرا يحضيها باش يعاقبوه ... القتال لي كايطيح الروح ماكايعطيوهش الطابلية و يدخلوه للسبيطار يدير العملية لشي واحد باش يرجع فيه الروح و يعوضها بالروح لي خدا ... لي كايغطي على شي مجرم ويشهد شهادة الزور ماكايعطيوهش يشهد شهادة خرا باش يصلح غلطو ويشهد بالحق .. فالقانون ماكاتتعطاش فرصة خرا للمجرم فديك الجريمة لي دار باش يصلح غلطو .. ولكن فبحال هاد الحالة لي طاحت فيها بنتك كانت غاتتعطا فرصة للمجرم لي وصلها لديك الحالة باش يعاود يوصلها لها وبالحلال ... لي بغيت نقول لك الحاج ايلا كنتي كاتتسنا يبان الشماتة لي دار فيها ديك الحالة باش تزوجها ليه ، غاتتعدا على بنتك بهادشي .. وبغيتك تعرف واحد القضية [ سكت لثواني كايرتب هضرتو عاد كمل ] واخا كون كان داك الشماتة هنا وماهربش كنت غانطلبها من عندك ونحاول نصلح داكشي لي جاي من جهة ختي ايلا عرفتكم باغيين تزوجوها ليه .. لي وصل بنتكم مرة لهاد الحالة نهار يديرها فعنقو غايوصلها ليها كل نهار


الحاج دريس : من هاد الهضرة كاملة باغيني نعطيها لك تسترها؟


محمد : باغي نتزوج بيها ونعوضها على هادشي لي طرا ليها ... ماغانݣولش ليك نقدر نوفر لها لي حلات عليها فمها حيت انا غير خضار طالب معاشي ولكن غاندير جهدي باش مانخليها مخصوصة من والو و نجيب ليها خبز الحلال وماغانقولش ليك غانسكنها فدارها بوحدها .. ماتفهمنيش غلط ولا يطيح فبالك كانقلل من بنتك ولكن عندي الواليدة مانقدرش نخليها بوحدها .. سوا ديت بنتك سوا ديت بنت الناس خرا كنت غانسكنها معاها وراك شفتيها الحاج فالسبيطار مرا درويشة وقلبها حنين ماعزيزش عليها المشاكيل ... ماغاتنغصها عليها ماغاتحرر عليها عيشتها غاديرها بحال بنتها وباش مانخبيش عليك ، الواليدة لي جبدات لي موضوع بنتكم و فاش فكرت فيه ݣلت نتوكل على الله و نجي ندوي معاك عليها و مني ليك عهد الله عمر مايجي النهار لي نبكيها فيه ايلا ديتها


ختم هضرتو و بقا كايتسنا جواب الحاج دريس

الحاج دريس : وخوك فين ساكن؟


محمد : ساكن معانا ولكن ماتخافش يقلقها .. عطيتك العهد الحاج


الحاج دريس : لاباس منين عارف داكشي لي دارت ختك .. [ وقف و كمل كلامو ] تسناني تا نولي نرد عليك وندير معاك النهار لي تجيب فيه والديك


ناض محمد من بلاصتو باش يمشي

محمد : ان شاء الله


الحاج دريس : ماقلتيش ليا ... ديك ختك وقتاش ناوية ترجع؟


محمد : مابقاتش غاترجع لديك الدار


الحاج دريس : هدا هو المضمون .. سير الله ييسر


تحرك محمد من تما و قصد المحل ديالو و هو مقتانع بهادشي لي دار حيت فنظرو اللهم هاكا والا تتزوج بشي واحد لي يبقا يعايرها و يقول ليها التقاب تقبك و انا جيتي لعندي سترتك ... هاكا حسن مايصدق راجع الشماتة لي تعدا عليها و يزوجوها ليه وتصدق عايشة حياتها كاملة فالعداب حتى يجي النهار لي يلقاوها فيه مجيفة راسها بشي قنبة ... شخصيتها حسااسة و ماكاتقدرش على العنف و الصدمات ...



° كانت واقفة فالكوزينة و قدامها حناين عادل لي غاتحماق بالتقلاب على تيليفونها .. ماكاين حد من غيرها هي و حياة و عادل هنا شكون غايكون هزو من غيرها؟؟ بااين العربون وحتى هي لصقات فيها لصقة وحدة


حياة : ولا ماعرفتيش نتي فين حطيتي تيليفونك شكون غايعرف؟؟


جدة عادل : فاين غايمشي ليا؟ ماكاينشي شي حد من غيرك لي يشفرو


حياة : دابا نتي شرفتي وهرفتي و خرفتي و بدا يجيك هبالك عليا؟ ايلا فيك الزهايمر هضري معاه يديك للسبيطار ماتجيش لعندي انا تخرجي فيا هبالك .. قالك التيليفون ، داكشي لي بقا غير نهز تيليفونك .. سيري قلبي مزيان دابا تلقايه


مشات حناه تعاود تقلب على التيليفون .. كاتقلب و تعاود عليه ماخلات فين قلبات و تقول واش لقاتو .. ماكان عليها غير تتسنا عادل يجي يفك لها جرتها معاها وداكشي لي دارت تسناتو حتى يجي فالوقت ديال الماكلة و فاش جا عاودات ليه شنو كاين و مشات هي وياه لعند حياة


جدة عادل : ها هو جا ، فاين خبيتي تيليفون


حياة : [ بعدم فهم ] اشمن تيليفون؟


جدة عادل : [ شافت فعادل ] شيباتني ا وليدي شيباتني من الصباح وا نا نسول فيها و هي ماهياش فهاد الدنيا


حياة : رجوع الله الحاجة ... ايمتا جيتي هضرتي معايا ولا سولتيني؟ مافهمتش على شمن تيليفون كاتهضري


جدة عادل : تيليفون لي هزيتي يا خفيفة اليد .. تيليفون لي كنت حاطاه فالبيت


حياة : و ماحشوماش عليك الحاجة نتي فهاد العمر و كاتكدبي؟ عيب كاع .. علاش انا ايمتا دخلت لبيتك؟؟ اش هاد الباطل لي باغا طيحي عليا هاد النهار [ شافت فعادل ] بانت ليا جداك بدا كايطير لها الفريخ ولا يمكن الزهايمر و العمر بدا كايدخل معاها كون تجي عليا تديها غير لشي دار العجزة تلقا تما بعدا الناس لي قدها قدهم تتوانس معاهم انا كون منك كون ديتها وحطيتها تما و..


ماجات فين تكملها حتى حسات بحنكها عواج و ضار للجهة لاخرا ... كان عادل لي جمعها معاها بتصرفيقة ، هو عارف جداتو ماكدباتش ايلا قالت التيليفون مشا يعني مشا ولا قالت راها هضرات معاها يعني راها هضرات ... اللعبة لي كانت باغا تلعبها حياة على حناه كانت مستهدفة بيها نفسيتها و قدرات تنجح ، جبدات دار العجزة غير هكاك عادي ولكن ماكانتش عارفة بلي حناه اصلا عندها قصة وعقدة مع دار العجزة لي حطوها فيها ولادها وكون ماكانش عادل ولد ولدها كون راها باقا مليوحة فيها داكشي علاش عزييز عليها و فاش عرفات بلي حياة تسببات ليه فشحال من ضرر من بينهم مشكل العضو الذكري حلفات حتى تحرر عليها عيشتها


° صدمها بديك التصرفيقة و ماكانتش كاتتسناها على الاقل دابا ... تعصبااات ومارضاتش مشات وخلاتهم تما واقفين وحناه كاتشمت فيها


جدة عادل : عبرتي عليها اوليدي الله يرضي عليك هدا نيت ماتستاهل


عادل : ماتقلقيش ا جدة بلاتي غانخرج و نجيب لك تيليفون جديد و تيليفونك دابا نقلب عليه ضروري مانلقاه غايكون غير هنا و..


ماجا فين يكمل حتى حس بوااحد الضربة هبطات عليه للراس بواحد الكرسي ديال البار من الكراسا لي كايكونو فالكوزينة .. شقات ليه راسو بيه [ فلقاتو ]


جدة عادل : [ مخرجة عينيها ] الله على وليييدي [ شافت فحياة ] اويييلي شدرتييي ا بنت الحراام [ شافت فعادل ] عطيني راسك نشوفو عطيني نشوف


كان عادل شاد فراسو من الجهة لي ضرباتو فيها و كل مرة كايشوف فيديه كايتأكد واش بصح كايسيل ليه الدم .. لقاها فلقاتو نيت


حياة : [ لاحت الكرسي فالارض وهزات صبعها بتهديد ] هاد المرة ها هي خرجات لك هاكا والمرة الجاية عاود حط يديك عليا و ترجل عليا و تشوف


عطاتو بالضهر ويلاه بغات تمشي و تتحرك من تما و هو يجرها من دراعها بدات كاتتجار معاه و هو غادي بيها للبيت ديال التصبين وحتى كانت غاتتطلق منو وهي تجي حناه معاوناه فيها حتى دخلوها ليه و سدو عليها فيه


حياة : كاتتحاماااي معاه ا شيبانية [ بدات كاضرب فالباب ] والله لابقات فيك لا نتي لا هو .. نص روييجل ... عيييفة الرجااال


خلاوها كاتغوت بوحدها و مشاو ، علاش اصلا واش كان الوقت المناسب يبداو يترادو هما وياها؟ خلا حناه كاتشوف اش دارت ليه حياة فراسو وكانت كل شوية كاتويل و في الاخير قرر يمشي للكلينيك عليها و مايهملش ديك التفليقة حيت الضربة لي عطاتو بداك الكرسي خلاتو يحس براسو تزعزع من بلاصتو ...



° تكات على الباب وجبدات التيليفون ديال حناه من سدرها ودخلات كاتبقشش فيه لقات فيه 100٪ فالشارج و هادشي باش مزيانين تيليفونات الناس الكبار دييما كاتلقاهم مشارجيين ... دارت ليه سيلونس وبدات كادور فداك البيت ديال التصبين و كاتقلب على شي قنيتة فيه مابايناش و فنفس الوقت تقدر تحط فيه التيليفون و يصور ليها مزيان .. لقات واحد الركينة الفوق ووقفاتو فيها .. كانت الكاميرا ديال التيليفون ضاربة لجهتها و لجهة الباب .. تأكدات واش داكشي باين مزيان وعاودات حيداتو من تما و بدات بأول خطوة .. شنتفات شعرها شوية وبدات كاتدمع وتتزير ، كاتحاول تتفكر اي حاجة خايبة باش يهبطو دموعها وداكشي لي كان ، غير فزكو رموشها و حناكها و بان عليها اثار البكا بدات كاتصور فيديو كاتتششكا فيه و تبكي و تقول لي داروه و لي ماداروه و غير سالات رجعاتو لبلاصتو وخلاتو تما فديك الركينة ماكانتش ناوية تبدا تصور حتى يجيو ولا تسمع الخطاوي عاد تبدا تصور


بقات كاتتسنا تما النهار كامل و حد مادق عليها والا حل عليها الباب .. خلاوها كي الكلبة مسدود عليها لا ماكلة لا والو ومنها للضس .. وصل الليل وكانت باقا على حالتها ، ماعرفاتش فوقاش غاتقدر تطبق البلان ديالها حيت ضروري و تصورو .. ماكان عليها غير تصبر كي صبرات هاد الشهراين و نص لي دازو


مابقا أصلا قد ما فات لي صعيب بالنسبة ليه راه داز و الشهراين و نص ها هي دازت واخا دازت عندها كتر من المحابسية .. على الاقل لي فالحبس كايكونو مونسين بعضياتهم و عندهم معامن يهضرو و على الاقل كايكونو عندهم الحوايج لي يبدلو بيهم اما هي كانت كاتقضي غير بحوايجها لي لابسة عليها و الفوطة و مرة مرة كاتهز شي حاجة من حوايج عادل لي كايكونو فالبيت ديال التصبين وكاتلبسها و ماشي حيت ماقادراش ترجعهم .. كانت قادرة تجبد منو حوايجها و ترجع تيليفونها و ترجع حتى البيت ولكن حاليا ماشي هدا غرضها و ماشي من مصلحتها دير هادشي


وصل الليل و هي باقا تما بالجوع ... جبدات الحوايج من الماكينة ديال التصبين و حطاتهم فالارض جلسات عليهم وبقات كاتتسنا ، تفكرات غير نهار حبساتها عمتها فداك البيت وداكشي لي كانت باغا دوز عليها .. باقا كاتتعقل بلي داوود لي كان سافر حتى لعندها باش يرجعها لفاس ولكن هنا و مع هادو ماشي هادشي لي غايليق


بداو كايدوزو السوايع ساعة بساعة والقنط كاياكل فيها بشوية .. ماكانتش باغا تنعس بالليل و بقات مبلقة عينيها حيت كان خاصها تبقا موجدة راسها غير تسمع الخطاوي تسجل باش ماتفلت عليها والو ... بقا حالها هكاك حتى صبح الصباح وبدات كاتسمع الخطاوي جايين لبيت الصابون ... ناضت بالزربة لديك الركنة و طلقات الفيديو يتسجل و مع بغات تجلس و هو يتحل عليها الباب


جلسات في حين عادل بقا واقف فالباب وكان فيديه واحد الياغورت كبيرة شوية و غير لاحو لجهتها تكمشات غطات وجهها بيديها و تكمشات على راسها كان باين عليها الخوف


عادل : شدي كولي لاتموتي لي هنا


تطلقات شوية و مشات لجهتو و شدات ليه واحد اليد بيديها ب2

حياة : عادل عافاك ماديرش فيا هاكا ... ماتخلينيش هنا انا مزاوكة ، الليل كامل و انا فايقة ماقدرتش ننعس تخنقت هنا


عادل : [ نتر يديه من يديها ] نهار تترباي و ديك الساعة غانشوف واش تخرجي ولا تبقاي هنا كي الكلبة


حياة : [ كاتدمع ] لا ماديرش فيا هاكا [ عاودات شدات ليه فيديه ] والله ماباقي نعاود صافي تبت ياك بغيتيني غير ندير عقلي؟ انا درتو .. ندير لك لي بغيتي غير ماتخلينيش هنا [ زادت فوتيرة البكاء ] ماقادراش نبقا هنا شوف من حالي الله يخلي لك ماعز عليك


عاود نتر يديه بجهد وتكمشات و غطات راسها بيديها بحالا خايفة لايضربها

عادل : انا غانوريك كيفاش ضربي سيادك


حياة : [ غطات وجهها بيديها ] خفت ا عادل خفت .. كنت خايفة حيت ضربتيني


بقا كايشوف فيها و هو مافاهمش ... واش هاد التغيير حيت حبسها تما نهار واحد؟؟؟ وا على هاد الحساب كون عرفها غاتولي بحال هاكا كون حبسها من زمااان و عاملها هاد التعامل باش دير عقلها

خرج من تما و سد عليها الباب


مشا لعند حناه و وصاها باش ترد معاها البال ومشا لخدمتو ... اما حياة غير شافتو خرج من الباب هزات داك الياغورت لي جابو ليها و بدات كاتاكل فيه بشراهة بحالا تقول أيااام ماكلات ، ماشي كلاتو حيت مشتاقة فيه ولكن كان خاصها تبين فالتسجيل بلي فعلا كايخليوها بالجوع و مرة مرة لي كايتكرمو عليها بشي حاجة داكشي علاش بقات كاتاكل بحالا عمرها شافت الماكلة .. ناضت بقات كادور تما فبلاصتها و كادق فالباب باش يحلو ليها ... مرة كاتغوت على أساس راها منهااارة و مرة كاتبقا تضرب فالباب و كاتبكي و ترغبهم يحلو عليها الباب


بقات على داك الحال حتى بدات كاتحس بشي حاجة فشكل ... قلبها تروع عليها و حاسة براسها باغا غير ترد ، شدها واحد الوجع فكرشها و بدا بشوية بشوية كايتزاد .. عيات ماتحاول ماتردش داكشي لي كلات ولكن داكشي كان من فوق طاقتها .. بدات كاتتقيا و كاتعاود ...



كرشها كانت خاوية من البارح و كان كايدور فيها غير داك الياغورت لي كلات و هادشي زاد صعب عليها المأمورية حيت فاش بقات كاترد داكشي لي فكرشها وصلات لواحد المرحلة مابقات لقات ماترد و غير بقات كاتتعصر و تعصر معاها معدتها ... هزات داك الحك ديال الياغورت و شافت التاريخ لقاتو پيريمي ، مات من زماااان الزمانين


رجعات كاترد تاني وكاتتعصر ... ديك الريحة ماساعداتهاش و غير مازادت روعات ليها قلبها و بكترة لي باغا ترد و مالقات ماترد عينيها بداو كايدمعو من الجناب غير بوحدهم


دازت نص ساعة و هي على داك الحال عاد سمعات الخطاوي جايين لجهة الباب ومادازش بزاف حتى حلات حناه الباب و لقاتها فديك الحالة و البيت ديال الصابون حالتو


بدات كاتحس براسها فشلاانة ورجليها ماهازينهاش .. فوقما كاتبغي تهز الراس كاتعاود تهبطو و تتعصر بسباب الترويعة و هادشي داز من تحت عينين جدة عادل لي شافتها هكاك و بقات كاتتفرج فيها ، اما هي ماكانتش قادرة تبقا تما .. بدات كاتكابر باغا توقف و رجليها خاويين عليها الشيئ لي خلاها تشد فالحيط ، كانت باغا تخرج من تما باش تشم الهوا ولكن ماجات فين تخرج حتى دفعاتها جداتو للداخل ولقاتها نيت على سبة رجليها خاويين و فشلاانة ولي خلاها توصل لهاد الدرجة كانت اصلا ماواكلااش من الصباح ديال البارح حتى كلات داك الياغورت على معدة خاوية ودار لها التسمم و فهاد الردان لي ردات تستنزفات كاع طاقتها


جدة عادل : فاين قالك راسك تمشي؟ [ جبدات زيف سدات بيه نيفها واليد التانية كانت باقا شادة بيها عكازها ] الخنزز الخنزز يا المعفونة مالقيتي فين ديريها


عاودات نوضات راسها وبغات تخرج ولكن هاد المرة حناه سدات عليها الباب و خلاتها تما و مشات تصوني على عادل باش يجي يشوف هادي مالها .. عاودات ليه بلي لقاتها كاترد


عادل : غاتلقايها كاديرها بلعاني .. المهم ا حنة شوية و نجي نشوف


قطعات معاه و بقات كاتتسناه يجي وفكل مرة كانت كاتسمع صوت حياة بعيد كاتتعصر ... دازت نص ساعة خرا عااد باش جا وغير دخل مشا هو وحناه لبيت الصابون ... لقاوها ناعسة فالارض والارض مزعلكة و حتى باش توقف على يديها و رجليها مابقاش عندها الجهد


عادل : [ غطا نيفو ] سخفات؟


بدات كاتزعزعها بعكازها وكاتنغز فيها ولكن ماكانش شي رد دازو ثواني و بداو كايشوفوها كاتتعصر و باغا ترد و ماعندها حتى حاجة تردها وهاد المرة ردات شي حاجة صفرة ممزوجة بقطرات ديال الدم


عادل : واش هداك الدم؟؟


جدة عادل : [ تحدرات شوية كاتشوف شنو ردات حياة و عاودات شافت فعادل ] غي شي قطيرات


عادل : واش عطيتيها تاكل شي حاجة؟؟


جدة عادل : لا لا ا وليدي ماعطيتها ماقربت لها


طاحت عينيه على داك الحك ديال الياغورت وهزو كايشوف التاريخ لقاه بيريمي ... ماعرفش كيفاش ماردش ليه البال و ماعرفش اش كان كايدير عندو هنا ... دوز يديه على راسو و شاف فحناه و هاد المرة هضر بالاسبانية


عادل : خاصني نديها للكلينيك ولكن مانقدرش [ دوز يديه على الذقن ديالو ] مشكلة هادي غاتبغي تهرب ولا تجبد لينا شي مشكل


جدة عادل : غي خليها ا وليدي ماغاتصرا لها تا حاجة .. ياك غي تسمم ، ماتخممش غاتنوض صحة سلام منو


عادل : ماشفتيهاش احنة؟؟ بدات كاترد الدم


جدة عادل : ايوا خلااااص لاتزيدش فيه .. بنات هاد الوقت هدا حالهم


بداو كايهضرو بالاسبانية باش ايلا كانت كاتسمع ماتعرفهم اش كايقولو و ماتعرفش بلي خايف يديها للسبيطار .. كان خايف تصدق واقعة لها شي حاجة هنا في حين حناه كانت كاتطمنو بلي عادي و ماغايوقع لحياة والو و شلاا ناس تسممو و ناضو صحة سلام و فالاخير قرر يمشي للفارماسي يجيب لها شي حاجة في حين حناه بقات تما واقفة على راس حياة لي مجبدة فالارض ... عاودات نغزاتها بالعكاز باش تنوض تتݣعد و تنقص من داك التبوحيط حيت كي قالت غير تسمم ولكن ماناضتش


ماشي حيت كانت نيت كاتتبوحط هاد المرة .. على العكس فوقما كانت كاتبغي ترد و ماكاتلقا ماترد كاتحس بروحها غاتخرج اما فاش ولات كاترد الدم .. صافي ولات كاتشوف الموت قدام عينيها وبدات كاتشهد


وصلات لواحد الدرجة ديال الضعف ولات كاتقول ياربي غير نوض من هادي وماكانش عندها امل اصلا بلي تقدر تفلت هاد المرة ... بغات غير تنعس باش ماتبقاش كاترد و ماتبقاش كاتحس بكرشها لي كاتتقطع بالوجع والسخانة لي بدات كاتطلع لها كدفاع من الجسد ديالها ولكن ماقدراتش ...



فالوقت لي هي كانت مليوحة فيه فداك البيت كانو حوايج خرين واقعين فالمغرب وبالضبط فالدار ديال الحاج دريس لي كانت نايضة بينو و بينو لطيفة لي عرفات بلي الحاج دريس ناوي يعطي بنتهم لخو هاديك لي لعبات بيهم و خرجات ليهم على حياتهم


لطيفة : نموت ا مولاي دريس ومانعطيش كبدتي لخو ديك الشيطانة لي شتتات ليا ولادي ... ختو و راحنا نشوفو واش خرج منها ، واش نتسناو من خوها؟


الحاج دريس : النهار اللول دويت معاكم وقلت لكم ديك البنت ماتليقش لينا ولحݣتو على كلامي وهاد المرة كلامي لي غايمشي


لطيفة : حن قلبك ا مولاي دريس راها بنتك ، واش باغي تعطيها لديك العائلة يعدبوها ليا؟ لي خلاتو ختو يكملو خوها؟


الحاج دريس : عارف شنو كاندير ، دخلي هضري معاها ولا خليني انا ندخل .. الراجل ولد الناس وزنتو وحطيتو لقيتو دوغري وراجل معقول عندو نيشان نيشان مافيه مايتعاب .. غايحافض عليها و يصونها


لطيفة : ختو لي معيباه ا مولاي دريس .. انا ماباغاش نتناسب مع ديك العائلة واش حنا ا سيد الحاج كانقلبو نتفكو منهم و ماتعاودش طريقنا تقطع طريقهم ونتا باغينا نتناسبو ونوليو معاهم عائلة


الحاج دريس : ديك لي ماباغاهاش قطعو معاها و تبراو منها ماعندكش مناش تخافي .. نوضي هضري مع بنتك باش نرصي معاه


ناضت من تما و هي ماعاجبها حال

لطيفة : يحاسبني سيدي ربي كون ماخفت منو كون جيفت راسي و عطيت الخشبة لمولاها


دخلات لطيفة لعند بنتها للبيت .. كانت وفاء جالسة و كاتطوي حوايجها و تستفهم فالماريو وجهها مشات منو الضحكة وعينيها ذبالو و ولات مهدنة كتر من القياس


تنهدات و هي كاتشوف حالة بنتها كي ولات .. مابقاتش كاتبغي تخرج من البيت والا تتجمع معاهم .. لي كايجمعها بيهم الاوقات ديال الماكلة و هادشي غير حيت كايبززو عليها


لطيفة : [ تنهدات ] بنتي اجي جلسي حدايا نهضر معاك


مشات جلسات حداها وفهاد الأثناء كان تسمع صوت السرسار فالدار .. طل الحاج دريس ولقاه ياسين لي جا ، حل ليه الباب وخلاه يدخل

كان ياسين عارف علاياش جاي و تايق بلي هاد المرة ايلا طلبها من الحاج دريس غاتولي وفاء مراتو وفنفس الوقت ماغايخسرش صاحبو

حاول مايطولش فالمقدمات و دار الصواب و مباشرة دخل فصلب الموضوع


ياسين : الحاج باغي ندوي معاك فواحد الموضوع ايلا كان عندك الوقت


الحاج دريس : جلس ، ماتبقاش واقف [ شافو جلس و كمل هضرتو ] شمن موضوع؟


ياسين : باغي ندوي معاك على وفاء


الحاج دريس : مالها؟


ياسين : باغي نخطبها من عندك ايلا قبلتي عليا وغير نجمع راسي ان شاء الله و نتزوج بيها .. راك عارف الحاج داك ولد.. [ حبس قبل مايطبز لها العين و كمل هضرتو ] داك ولد الحرام خوا المغرب وماعرفتش واش باقي نقدرو نلقاوه من هنا للقدام ولكن من هنا لداك الوقت ماكرهتش تعطيني بنتك وكون هاني الحاج من جهتها ماغايخصها حتى خير معايا .. غانتهلا فيها و نديرها فوق راسي


الحاج دريس : شنو غانقول لك ا ولدي كون جيتي البارح كنت غانعطيها لك ولكن جيتي معطل ... عطيت الكلمة لناس خرين


هضرتو كانت بحال شي سطل ديال الما تخوا على ياسين و هو فالأصل واخا كون جا لعندو البارح قبل من محمد ماكانش غايعطيها لو ولكن مابغاش يقول ليه شي هضرة يحس براسو بحالا قلل منو ولا سبو ... حيت الحاج ماكانش يقدر اصلا يعطي بنتو لواحد كايبزنز و مبلي و كايسكر واخا ماشي ديما مي المهم كايسكر و أبار هادشي كان عارف بلي ياسين دمو سخون يقدر شي نهار يضربها ولا يزرق لها العين و كايخصو غير معامن و كايهضر غير بالمضا .. يقدر شي نهار يغبر فالحبس بسباب هادشي و يقدر شي نهار يمشي للقبر بسباب هادشي الخلاصة .. فنظر الحاج يخلي بنتو حداه و مايعطيهاش لواحد بحال ياسين


اما ياسين كان فهاد الأثناء كايفكر غير فشكون هدا لي جا بغا يخطب وفاء و علاش هو مافخبارو والو و مدام الحاج عطاه الكلمة يعني داك الشخص عارف شنو وقع لوفاء


ياسين : لمن عطيتيها؟


الحاج دريس : لمحمد


ياسين : خو ديك الكلبة؟؟


الحاج دريس : ختو دارتها وهو غايصلح داكشي لي دارت


بداو القرود كايلعبو ليه فوق راسو واش هاد التريكة خارجة ليه فعودو؟؟ واش ماغايتهناو حتى طيح شي بطانة؟؟؟ واش وحدة وصلات البنت لي كايبغي لهاد الحالة و خوها باغي يحيدها ليه من قدام عينيه و هو كايشوف .. حاول يبرد راسو قدام الحاج و مايديرش شي تصرف يندم عليه ولا يقول شي حاجة ماشي هي هاديك


ياسين : الحاج واش شفتي بنتك شحال من مرة كانت غاتنتاحر ولا لا؟؟ .. 2 مرات و بسباب من؟ بسباب ديك الكلبة و دابا باغي تعطيها لخوها؟؟؟ حنا عتقناها فدوك 2 مرات ولا مشات لعندهم و بغات تعاودها؟؟؟ شضمن لك ماغايخرجوهاش من عين ليبرا و يديرو فيها لي بغاو؟؟؟ داكشي لي دااارتو ديك الكلبة باغي تخلي خوها يكملو ؟؟؟ ..



حس بيها كاتمشي ليه من بين يديه و فواحد اللحظة ندم كاع علاش ما هضرش مع خوها من اللول و يقول ليه يخليوها ليه باش نهار يجمع راسو يديها ... الحاجة لي ماكانتش مخلياه يقولها هي باش مايقولش داوود بلي كان كايدخلو لوسط دارهم وفاللخر شاف ليه فختو بشوفة غير بريئة ، واخا هو ماكانش زعما ناوي شي حاجة خايبة معاها


الحاج دريس : الراجل كايعرف بينو و بين الله ، معقول وشاد الطريق ماتخممش غايتهلا فيها [ جغم من واحد الكاس ديال اتاي كان قدامو و كمل ] هاد الشهراين لي دازت كان داير الوجيبة وكان باين فيه باغي يصلح داكشي لي دارت ختو


ياسين : [ باغي يتفرݣع ]و ديك الكلبة دختو؟؟ ماكانتش كادخل وتخرج لهاد الدار ولاعبة عليكم العشرة؟؟ بحالها بحالو علاش غاتعطيها لهم؟؟ باغي لي يسترها لك؟؟ انا نسترها .. نديها من غدا


الحاج دريس : وزنتهم و حطيتهم بجوج والنهار اللول كان باين فختو الدغل [ قبل مايجاوبو ياسين نطق ] بنتي هاديك وانا عارف لي يليق ولي مايليق لها


خلاه باغي ياكل ريتو وكان عاق بيه بلي حاط العين على بنتو ولكن هادشي ماكافيش ... كيفاش غايعطيها ليه و هو كان غايزهق روح خالد بلا مايندم بلا والو ، واش يزوجها ليه باش شي نهار يفيق على خبار جيفات راسها حيت ماقدراتش على المعيشة معاه ولا باش يولي كايشوفو كايسلخ فيها فاش يكون جايب الكاو؟ ولا باش تبقا تشكي ليه بلي كايجي سكران فزك الليل و يهرس لها الميعنات؟


طبعا ياسين ماكانتش فنيتو يدير هاكا بالعكس كان باغي وفاء وباغي يتهلا فيها مي هادشي ماكايبانش لبنادم لي عارف الكراكطير ديالو و ماباينش للحاج دريس لي كايشوف غير كيفاش شرݣ لخالد كرشو غير حيت هو خو حياة ... خالد نيت لي حتى هو كان ضحية فهادشي و كان نااوي يقود السوايع مع ياسين فاش ناض و باه لي كان ناوي يجرجرو فالمحاكم على هاد السيبة ديال يجي حتى لحومتهم و يدخل حتى لوسط دارهم


كون ماكانش محمد لي برد الطرح و دوا مع باه و خوه كون زادت كبرات القضية و زاد سال الدم و غايبقاو دقة مني دقة منك حتى غاتتلا بشي فالحباسات و شي فالقبر ولكن هادشي مافهموش خالد حيت كان كايبان ليه محمد بحال شي خواف منين مابغاش يرجعو لهم الضربة و يمشيو ينوضوها معاهم و منين مابغاش حتى يدخل البوليس .. ماكانش فراسو بلي راه ضارب الحساب هنا حتى لحياة حيت ايلا هما جبدو موضوع حياة لي تطعن .. حتى لاخرين غايجبدو السبب علاش خالد تطعن و شنو دارت و هنا غايتجبد بلان حياة لي نهار تحط رجليها فالمغرب يقرقبو عليها داكشي علاش عتابر هادشي لي وقع بحالا رجعو حقهم


اما عند حياة ... كانت حالتها كاتشفي العدو ولات كاترد غير القطيرات ديال الدم .. جاب لها عادل الدوا ولكن ماقدراتش تشربو و ماقادراش اصلا حتى تجلس .. تكاها على الحيط والسيدة مسااالية بمرة


عادل : حلي فمك


شافها فديك الحالة ومابقاتش لا كاتهضر لا قادرة تجلس ... بدا كايتزاد معاه الزايد ولا خايفها غير تموت ليه تما وتغرق ليه الشقف ... شاف فحناه و نطق


عادل : حنة غانعيط للطبيب يجي يشوفها ... خلينا نحيدوها من هنا


جدة عادل : بالاك عليا كحاز لهيه ، بنات هاد الوقت ، كلمة 2 يقولك الطبيب


شدات الكاس منو وحطات عكازها وحلات ليها فمها و بدات كاتحاول تشربها الدوا لي جاب ولكن ماكانش داكشي كايدوز من حلق حياة و ماكانش كايتجاوز حتى أعتاب شفايفها ... كان كايتخوا من جناب فمها حتى فزك ليها حوايجها ... عيات معاها باش تشرب و عياا ماتقاد ليها راسها حتى طلعات لها الخزز وخوات لها داك الكاس على وجهها .. خلاتها تحل عينيها بزز عليها ، بدات كاتضربها فوجهها باش تفيق و تتواكض و وااالو مسالية ولكن هادشي ماخلاهاش نهائيا تتيق أووو واش هادي كاع صحتها ديال الفلالس ديال درهم؟ ياغورت وصلها لهاد الحالة؟؟ كان كايسحابلها غير كاتتبوحط عليهم و طالقاها عليهم وحتى كون كانت متيقنة بلي ماكاتتبوحطش عليهم كانت غاتعاملها بنفس التعامل حيت هي سباب ولد ولدها


اما بالنسبة لعادل كان كايشوف غير هاد الموصيبة لي طاحت على راسو ندم كاع حتى سد عليها والمشكلة هي من فاش جابها لهاد البلاد مادارش ليها شحاال من اجراء كان خاصو يديرو ولا مشا حتى داها للكلينيك يقدرو يسولوه علااش مادرتيش هادي و هادي و هادي .. لحد الساعة ماكانش شي دليل كافي على ان حياة متواجدة فالاراضي الاسبانية .. الباسبور فقط لي كان فيه الدليل بلي جات للهنا ولكن واش بقات هنا ولا مشات لشي قرينة كحلة واش عايشة واش ميتة .. ماكانت حتى حاجة كاتثبت هادشي وبلعااني عادل دارها لها حيت بديك الطريقة كان باغي يعكس ليها على الوراق مي فاش وقع هادشي دابا تقلبات عليه الطبلة حيت ايلا مشات حتى طرات ليها شي حاجة فدارو ضبر عليها


عادل : [ شاف فحناه ] خلينا غي نديوها للبيت ونجمعو هاد [ دور عينيه فالبيت ديال الصابون وكمل ] هاد الخنز


جدة عادل : خليها تبات فخنزها بنت المدودة المطوطة لخرا ولات تهز يديها وضرب ياك قلت لك ا وليدي بقا لها غي تهز المسيوطة تسوطنا ، ها هي طوالو لها ليدين [ ناضت من بلاصتها متكية على عكازها و عادل كايعاونها ] خليها هنا تتربا


خرجات هي وياه من البيت وخلاو البيت ديال الصابون محلول وحياة ملاوحة فيه ...



دوزات الباقي ديال داك النهار و هي فشلانة .. كاتسمع ولكن ماكاتقدرش تجاوب .. دازو ساعات و ساعات كان كايجي عادل مرة مرة يطل عليها حتى وصل الليل و مشا لبلاصتو


و من مور ساعات و ساعات ديال المعانات لي ماكانتش عارفة واش باقي غاضرب الضربة فهاد الدنيا .. بدات كاتتواݣض شوية حيت الجسم ديالها طرد السموم لي كانو فيه من خلال داك الردان ولكن فالمقابل تستنزفات طاقتها ، وصلات 3 ديال الصباح كان الحريق ديال كرشها تنقص و بقات كاتحس بيها غير مزيرة عليها .. قلبها كان باقي مروع و راسها تقيل عليها و كايدور


تكالات مع الحيط حتى قدرات تجلس .. ماكانتش قادرة تبقا تما وسط ديك الريحة حيت معدتها و حلقها عيااو وهي تهدات مابقاش عندها الجهد ترد شي حاجة .. بدات كاتحبو على يديها و رجليها حتى خرجات من داك البيت ديال الصابون وتكات ضهرها على الحيط لي حدا الباب ديالو ورجعات راسها اللور .. ماكانت باغا والو هاد الساعة غير تنوض صحيحة فصيحة و فالاصل كانت غاتصح حيت داك التسمم لي كان عندها ماشي شي حاجة خطييرة ولكن المناعة لي عندها قد الحال هي سبابها باش ياغورت دار فيها هاد الحالة كاملة


شدات فالحيط و تكالات معاه و بقات غادا هكاك حتى وصلات للصالون ... مافكرات لا فريحتها لا فحالتها فداك الوقت ... كانت باغا غير تنعس وداكشي نيت لي دارت طاحت دودة


صبح الصباح و فاق عادل وحناه و أول حاجة دارها هي مشا يطل على حياة ... مالقاهاش فالبيت ديال الصابون ، مشا للدوش مالقاهاش فيه ، داز للصالون و هي تبان ليه ناعسة وغير شافها بلي قدرات تنوض و تتحرك زفر واحد النفس براااحة .. البارح كانت غاتسكت ليه القلب و هي بديك الحالة


مشا خرج باش يجيب الفطور و هاد المرة مشا باش يجيب ليها حتى هي ماشي حبا فيها ولكن حيت عارفها خاصها الماكلة باش ترجع صحتها وفهاد الأثناء لي هو خرج كانت حناه حتى هي كاتقلب عليها منين مالقاتهاش فالبيت ديال الصابون .. مشات طلات فينها لقاتها مجبدة فالصالون و بديك الحالة


مشات لجهتها و بدات كاتنغزها بعكازها باش تفيق

جدة عادل : و ناعسة بهاد الحالة يا المطوطة [ كاتنغزها ] .. نوضي غسلي حالتك يا المدودة


بقات كاتنغز فيها حتى فاقت .. ضرباتها ديك الريحة لي فيها للمناخر كوخاتها ، كانت باقا حاسة براسها ماشي هاديك مي على الاقل حسن من البارح واخا قلبها مروع وكرشها مزيرة


تقادات فالجلسة كاتحاول تحيد عليها ديك الدوخة ولكن شكون يخليها و حناين عادل واقفة لها حدا راسها و كاتنݣر عليها .. ماكانتش مسوقة ليها قد ماكانت داياها فراسها ، غير حسات براسها قادرة تنوض شوية ناضت من تما و مشات بخطوات تقيلة للدوش تحيد عليها ديك الحالة اما جدة عادل فاش شافتها هكاك ساكتة و ماتراداتش معاها فالهضرة قالت صافي هادشي لي وقع ليها توبها .. كانت كاتتسناها غير تسالي تدواش و تزيدها تنقي البلاصة لي نعسات فيها و تصبن كاع داكشي لي نعسات عليه وتنقي البيت ديال الصابون


° عمرات البينوار بالما و حيدات حوايجها و تخشات فيه وغمضات عينيها .. كمدها داك الما مزياان ونفعها وخلاها ترجع تتواݣض .. دابا عاد بدات كاترجع شنو طرا البارح عاقلة بلي تخوا عليها كاس ديال الما و عاقلة بلي حنكها كان كايتضرب .. عاقلة بلي كانت كاتتنغز و عاقلة شوية على المعيور ، بقات هكاك كاتسترجع شنو وقع وغير تفكرات التيليفون لي خلاتو فالبيت ديال الصابون وهي تحل عينيها


ناضت من تما هكاك و حتى كانت خارجة من الدوش عاد تفكرات راسها مالابسة والو .. رجعات لوات عليها الفوطة و مشات لبيت الصابون لي كان خانز ... سدات نيفها و سدات الباب و مشات ديريكت لديك الركينة لي كانت الفوق حدا واحد الزليجة جبدات منها التيليفون لقاتو طافي كان باين فيه ديشارجا .. حسات بقلبها طاح عليها كتر ما هو طايح ، كيفاش دابا؟؟ واش هادشي كااامل مشا؟؟ واش ماتسجل والو من البارح؟؟؟


كان خاصها الشارجور ضروري ، رجعات للدوش كملات تدواشها .. ضرباتها بتدويشة ديال الغدايد كاتحيد منها ديك الريحة لي لقاتها فراسها فالصباح .. خرجات من تما بالفوطة و مشات للبيت لي المفروض يكون بيتها و بيت عادل لقات الباب محلولة .. دخلات وحلات البلاكار جبدات ماتلبس و بقات جالسة فوق الناموسية .. واخا هكاك باقا كاتحس براسها عيانة


أول حاجة دارتها هي مشات للكوزينة كاتقلب على شي حاجة تاكلها .. و ماشي أي حاجة ، كان خاصها الخضرة و الديسير بالتحديد و مادورش بالدجاج ولا اللحم ولا العطرية ولا الزيت و اي حاجة مقلية فهاد 24 ساعة بسباب التسمم لي تعرضات ليه .. باش هاكا ماتزيدش ديك الترويعة تطول عندها


مالقات تما لا خضرة لا ديسير ... كانت بانت ليها غير الجلبانة فالحكاكي ، بقات هكاك كاتقلب حتى سمعات صوت طوموبيلة عادل وقفات على برا و دازو دقائق معدودة و هو يتم داخل للكوزينة و هاز فيديه شي بلاستيكات فيهم باش يفطرو .. شاف فيها لقا وجهها صفر بحالا يلاه جابدينها من القبر


عادل : شوية دابا؟


ماجاوباتوش ... هزات واحد الحك كانت تما ديال الذرة و وحداخر كانت فيها الخضرة مخلطة فيه خيزو و الجلبانة .. شافت التاريخ ديالهم و خواتهم فطبسيل


عادل : جبت لك باش تفطري غايكون صبح فيك الجوع


هزات طبسيلها و مشات من تما خلاتو كايهضر بوحدو ...



رجعات للبيت و سدات الباب ، كلات شوية باش ترد الروح و عاد ناضت دارت التيليفون يتشارجا .. كانت باقا عيانة و باغا تتكا ولكن واش النعاس و الراحة غايديرو لها شي حاجة؟ البارح شافت الموت قدام عينيها


كون ماتت فهاد البلاد؟ لا عائلة عندها لا صحاب هنا لي يسولو فيها .. ديك المرضة ديال البارح و الحالة لي وصلات ليها خلاتها تحل العينين على شحال من حاجة كانت غافلة عليها ... خلاتها تعاود تفكر فشحال من حاجة و حاجة


بقات حاضية التيليفون و غير شافتو شعل و هي تدخل دغيا كاتقلب على الفيديو من حسن الحظ لقات السطوكاج يعني الفيديو تقطع قبل مايتطفا ولكن السؤال كايبقا واش تسطوكا قبل من دوك اللقطات المهمين ولا من موراهم؟


بدات كاديزانسطالي اي ابليكاسيو طلعات لها و موراها دخلات تتفرج فالفيديو ... لقات التسجيل مقسم لشحاال من فيديو ، معذر التيليفون يتسطوكا بدات كادوز دوك الفيديوهات حتى وصلات لدوك اللقطات لي كانت باغاهم .. كانو مرة كايدويو بالاسبانية مرة بالدارجة ولكن هادشي ماكانش كايهمها حيت واخا يهضرو حتى بالجاپونية موجوود المترجم لي غايترجم دوك الدلائل


دوزات داك النهار مادوات فيه معاهم ماجاوباتهم واخا كانت حناه شحال من مرة كاتنݣر عليها .. حدها كانت خرجات كلات و عاودات رجعات للبيت ، بدات كاتقلب على ديك الكارطة الثانية لي كانت شرات مالقاتهاش لا هي لا المنشطات لي اصلا مابقا عندها غرض بيهم دابا و حتى الفلوس لي كانو شاطو ليها مالقاتهمش


تكات فبلاصتها وعطات الراحة لراسها هاد النهار باش العشية فاش يرجع عادل ديك الساعة تكون بعدا زادت صحات .. كانت غير متكية و عينيها مع السقف راسها كان كايبلاني فشحال من حاجة وهاد الأحداث اللخرة خلاوها تعرف بزاف ديال الحوايج ولكن داكشي لي وقع لها البارح زاد نييت وضح لها شي حوايج


بقات حاضية الوقت حتى حسات بيه قرب يجي و ناضت كاتقلب على كارط فيزيت ديال مدام تورية حتى لقاتها و موراها مشات للصالون .. هزات تيليفونها و بدات كاتخربق فيه دارت شحال من بلان كان خاصها ديرو و فالتالي طيليشارجات واحد لابليكاسيو و بدات كاتقطع من دوك الفيديوهات اللقطات لي بغات و كاتلصق حتى سالات و برونشات التيليفون مع التلفازة وطلقات داك الفيديو و حبساتو و جلسات كاتتسنا عادل حتى يجي


بدات كاتتحل الباب ديال الفيلا عرفاتو وصل و غير شافتو دايز و هي تنطق

حياة : جيتي


عادل : شوية دابا؟

شاف جهة التلفازة و بان ليه شي فيديو حابس و كانت باينة فديك اللقطة حناه ... دخل للصالة و هو مافاهمش


عادل : هاديك حنة؟


حياة : عندي ليك فيلم غايعجبك .. الابطال ديالو 3 العروسة و العݣوزة بالسمية و الراجل ولد حناه


طلقات الفيديو وخلاتو يتفرج على خاطر خاطرو ماكانش داك الفيديو طويل كان قصير و فيه غير اللقطات النااضيين و لي ضاير عليهم هادشي كامل ... ولا كان عادل متأكد من شي حاجة فهاد الساعة كانت غاتكون ديك الحاجة هي ايلا خرج داك الفيديو ولا قدرات توريه لشي حد هنا غاتخرج عليه هو و حناه ب2 .. بقا مشوكي فبلاصتو


وقبل مايسالي الفيديو كانت هزات التيليفون ودخلات لجهة واحد النمرة و وراتها ليه و نطقات


حياة : عرفتي هاد النمرة ديالمن؟ هادي ديال مدام تورية رئيسة جمعية من الجمعيات لي كايدافعو على حقوق المرأة هنا ولي كايعاونو المرا لي تعرضات للعنف الأسري ... إيماجيني نصوني عليها دابا و نعاود لها داكشي لي دوزتو عليا و نزيد نسيفط لها الفيديو .. نتا عارف أوروبا مزيان و الموقف ديالها جهة المرأة المعنفة .. فنظرك شنو غايوقع ايلا عرفو بلي نتا ماشي غير عنفتيني و ضربتيني ... تحاميتي فيا نتا و حناك و زيد عليها بغيتي تقتلني .. محاولة قتل عن عمد


عادل : شكاتخربقي نتي؟؟؟ فوقاش بغيت نقتلك؟؟


حياة : و داك دانون؟


عادل : نتي عارفاه پيريمي .. علاش غانبغي نقتلك؟؟


حياة : منين ماباغيش تقتلني علاش خليتيني كانموت فبلاصتي و ماعيطتي حتى للطبيب؟ لا نتا كنتي باغي تقتلني و سممتيني بلعاني


عادل : واش كادوخي عليا؟؟؟ ماشفتش التاريخ ديالو


حياة : نتا ماقاريش باش تجي و تعطيني ياغورت و نتا مارادش البال للتاريخ؟ .. الحالة لي وصلت لها البارح ماكانتش حيت الياغورت بيريمي .. كانت حيت نتا سممتيه ليا [ شافت فالتيليفون و عاودات شافت فيه ] عرفتي شحال من عام ديال الحبس غاضرب ايلا ديكلاريت بيك نتا و حناك؟ بيان سيغ داكشي على حسب الجرائم لي درتي غانبدا لك بالاحتجاز لي درتي ليا .. عندك فيها على الاقل واحد 6 سنين .. محاولة القتل لي درتي البارح عندك عليها على الاقل 10 سنين و زيد عليها واحد العامين حيت هزيتي عليا يدك يعني 18 العام ولكن حيت فهاد البلاد كايحسبو الليل و النهار غاتكون عندك غير واحد 9 سنين ويقولو لك نوض على سلامتك اما حناك ضرب ليها واحد 8 سنين ماتخرج من الحبس حتى تكون عقداتهم فيه ودا مول الامانة امانتو ...



حياة : [ كملات هضرتها بلا ماتعطيه المجال فين يهضر ] عرفتي باش نساليو هادشي اش غانديرو؟


دوزات نمرة مدام تورية و طلقات هوت باغلوغ ... و غيير وراتو التيليفون لي كايصوني خطفو لها من يديها وقطع لا و ماكتافاش غير بهادشي ... ضربو مع الحيط حتى تفرشخ


عادل : زعما نتي واعرة؟ دايرا فيها مطورة؟ ... حنيت فيك و قلت زدنا فيه معاك ولكن نتي ماشي ديال لي يحن فيك .. كامونية لأصل مك


ضربات يد بيد و بقات كاضحك كاضحك حتى تزيرات عليها كرشها لي كانت باقا كاضرها شوية ونطقات من وسط ضحكها


حياة : [ كاضحك ] والله مافيا مانضحك ولكن صافي هدا جهدك؟ نديرو لك خاطرك ونقولو لك نتا لي واعر ا سيدهم حيت ماعرفتش كيفاش حتى قالك داك القران ديال عقلك الفيديو كاين غير تما .. الفيديو قبل ماتجي خبعتو ف4 ديال الإيمايلات و سيفطتهم ل2 ديال الناس خرين [ تبسمات ] ماكانهضرش على الفيديو لي تفرجتي فيه عاد دابا شوية ... كانهضر على الفيديوهات الاصليين لي مامقطعة منهم ما ملصقة فيهم [ ربعات رجليها و كملات ] و بغيت غير نقولك بلي هاد الليلة ايلا ماحليتش الواتس اب ديالي وهضرت مع لي مسيفطة ليهم الفيديو [ زادت تبسمات ] شكون عرف تلقا بنادم مطلع هاشتاغ أنقذو حياة والفيديو كايدور [ قوسات حجبانها ] و تبغي حناك من مور هادشي تتجرجر فالحباسات؟


ماكانش متيق بلي غاتكون بصح سيفطات الفيديو لشي حد ولكن فنفس الوقت كايتفكر بلي الفيديو لي عاد شافو دابا شوية كان مقطع و ملصق بمعنى السيدة كان عندها الوقت الكافي فين تخبع و تسيفط و تهضر مع عباد الله


عادل : عطيني شي دليل بلي الفيديو وصل لبرا


حياة : الدليل غاتشوفو بعويناتك من هنا الليل فاش تلقا شوهتك نتا و حناك مليوحة و غاتزيد تشوفو نيييت فاش غايقرقبو عليك ولكن ماقلتش لك هادي ولكن راه حتى لادريسا عطيتها لهم و ماتسولنيش منين جبتها ماتنساش ديجا خرجت من الدار ولكن باش نكون معاك صريحة الصراحة كنت ناسياها وكون ما دوك البريات لي كايوصلو للدار ماكنتش غانعقل عليها .. دابا من هادشي كامل عندك 2 حوايج ، يا غاتجي تجلس هنا [ ضربات ليه فالبلاصة لي غايجلس فيها و كملات ] وغاتخلينا نتناقشو بطريقة عقلانية ا راجلي قرة عيني ولا تسنا حتى تهبط عليك الدقة و ماتعرفها منين هبطات عليك .. راك عارف فاش غايوصلو الفيديوهات للبوليس اش غايوقع


مشا جلس حداها و هو عارف مزياان بلي كي دارت لختها فالعرس قادرة دير ليه هو و حناه ماكتر و كي عاوناتو داك نهار من يدين داك الشمكار بلا ماتخاف موحال واش غاتخاف دابا ولكن من هادشي كامل كان عارفها غاتبغي الفلوس فيه


عادل : شحال بغيتي فيه؟


حياة : سلم عليه زرب عليه؟ شكون قالك انا باغا فيه الفلوس هاد الساعة ... لا ، باغا حوايج خرين


عادل : شنو بغيتي؟؟


حياة : غانبداو بالبيت لي كاينة فيه حناك .. غاطلع لعندها و تقول لها خوي هاد البيت مرتي عجبها و انا مانقدرش نخصر ليها


عادل : واش نتي حمقة؟؟ باغاني نجري على حنة من بيتها باش تجي نتي تتمرحي فيه؟؟


حياة : اما حسن؟ تخوي البيت ولا تخوي الفيلا و تسيفطها لشي دار العجزة؟ [ بغا يهضر و قاطعاتو ] واش بديتي تنسا من دابا الفيديو لي فيدي؟ ماخصكش اصلاا تهضر حتى نسالي هضرتي .. 18 العام ديال الحبس لي كاتتسناك


عادل : [ غوت بلا مايحس ] شمن دااار العجزة؟؟؟


حياة : بعدا هادي اخر مرة تعاود تغوت عليا فيها ولا مايعجبك حال ... هضرتي قلتها باغا داك البيت


بقا ساكت شحال عاد جاوبها

عادل : خلي لي الوقت حتى نهضر معاها


حياة : لا ، اليوم انا باغا نبات فبيتي


عادل : خلي يصبح الحال و نهضر معاها ماتشديش العكس


حياة : الفيديو


عادل : دابا نطلع نهضر معاها


حياة : دابا هضرتي ... خلينا ندوزو لتاني حاجة ، غاتعطيني السوارت ديال الفيلا باش نبقا ندخل و نخرج و غاترجع تيليفوني لي ديتي و ماتنساش غدا ان شاء الله تجيب لي تيليفون وحداخر حسن منو حيت داك لي عندي طلع لي فالراس


عادل : [ ناض من بلاصتو ] صافي


حياة : فين نايض؟ مزال ماساليت هضرتي .. رجع جلس


عادل : طلقينا شنو عندك؟


حياة : قلت لك رجع جلس


رجع جلس و هو ماحاملش راسو في حين هي كملات باقي الطلبات ديالها

حياة : غادوز 13 اليوم غاتمشي معايا باش تريݣل ليا وراقي راك عارف قربات تكمل 3 شهور و من موراها ماتنساش تضبر لي فشي كونطرا راك عارف مابقيتش كانتيق فيك


عادل : صافي ساليتي؟


حياة : لا مزال ما ساليت باقا حاجة خرا [ تبسمات و كملات ] غاتولي قبل ماتمشي تخدم توجد لي فطوري و تجي وقت الغدا توجد ليا غدايا و بين الغدا و العشا كانبغي ندير كاسكروط و نشرب شي قهيوة .. والعشا راه باين


عادل : واش انا مسالي لك؟؟؟ نبقا غادي جاي باش نطيب لك؟؟


حياة : حناك كنتي مسالي لها فاش كنتي كاتمشي و تجي و تجيب لها ماتاكل؟


عادل : كنت كانجيب الماكلة من برا


حياة : و انا ماعزيزاش عليا ماكلة الزنقة .. تشهيت ماكلة الدار


عادل : ماتزيديش فيه ا حياة


حياة : بان ليا واقيلا كايسحابلك دوك الفيديوهات لي شديت عليكم فيهم غير العنف ... هادوك راه فيهم محاولة قتل بعدا هي اللولة ...



عادل : دابا نجيب لك الخدامات لي كنتي باغا يعاونوك


حياة : لا .. بغيتك نتا لي تولي تطيب ليا اما الخدامات كنت باغاهم فاللول ... دابا مابقاتش راشقة ليا عليهم


بقا كايشوف وكايفكر و عاود نطق

عادل : قولي ليا شحال باغا و خلينا نساليو هادشي هنا


حياة : داكشي باقي عليه الحال .. دابا خلينا نرصيو فهادشي هو اللول


ماكانش عندو شي اختيار اخر ... مابغات لا خدامات لا فلوس .. بغاتو هو نيت لي يولي يطيب ليها وعرفها باغا غير تذلو باش تفدي فيه

عادل : واخا


حياة : و حاجة خرا .. ماكرهتش تقول لحناك تولي تجمع ليا بيتي و دور شي شوية بالفيلا .. بانت ليا مرا حارة و عزيز عليها النقا و ماغانلقاش حسن منها فهادشي والصراحة ماكانتيقش ندير شي فام دو ميناج راك عارف مرة مرة كايبداو يغشو


عادل : ماتزيديش فيييه واش شفتيني كانقولك واخا وبغيتي تركبي عليا؟؟


حياة : نسرجك و نركب عليك و نولي نقولك راا زيد رااا و تسد فمك و ماتهضرش ... قبلتي بهادشي تباارك الله ماقبلتيش غاتجيبها غير فراسك و فحناك اما حتى الوراق قادرة نديرهم بداك الفيديو بيك ولا بلا بيك


عادل : حياة فوتي عليك حنة .. حنة خطط حمر


حياة : يكون حمر ولا قوقي ماسوقيش [ تبسمات ] من غير ايلا بغيتي دير النوبة ديالها و تولي نتا لي تنقي الفيلا هاديك حاجة خرا


عادل : هضرت معاك غانجيب لك 2 خدامات بلا هادشي ديالك


حياة : مابغيتش الخدامات بغيتك نتا و حناك ولا واحد فيكم [ ناضت من بلاصتها ] ماتنساش تقول لها تخوي البيت و من دابا شوية جيب ليا تيليفوني


مشات للبيت وخلاتو غايفݣسهم ... كون كان غير ضربها ولا دار لها هادشي بلا فيديو ماكانت غاتصور منو والو حيت غايفلت منها ولكن تما كانت شادة عليه دلييل نييت ، هي كانت متأكدة بلي فاللخر غايردخ لطلباتها بزز عليه و مدام طاح دابا فيديها غاتوريه مزياان الخدامة و الاقتصاد و 87 مليون و مزااال العاطي يعطي


وفعلا داكشي لي كان حيت فاللخر وافق على داكشي لي بغات و كان داير فبالو باش يدير لها خو لعبها .. هي فاللول ماكانتش كاتبغي تجمع و هو غايوريها بلي داكشي ماشي ديالو حتى يطلع ليها فالراس وتقوليه باغا خدامة


طلع لعند حناه قنعها غير بالمهل باش تخوي البيت و يعطيها بيت لتحت على ود رجليها .. ماكانش باغي يفقصها و يعاود لها من دابا بلي حياة شادة عليهم الفيديوهات و موراها مشا لعند حياة للبيت كايعلمها بلي البيت غايخوا و بلي قابل على طلباتها لي كان من بيناتهم خاصو يرجع لها تيليفونها و يعطيها السوارت باش تبقا تدخل و تخرج


شداتو من عندو و سولاتو وهي ملاهية مع التيليفون باش ديرو يتشارجا

حياة : ماصونا عليك حتى واحد من عائلتي فهاد الشهراين باش يسول عليا؟


عادل : ما صونا حد


حياة : صافي [ حتى كان غايخرج و هي توقفو ] محتاجة بيسي .. ماتنساش تشري لي واحد غدا فاش تبغي تشري التيليفون .. و مابغيتش شي بيسي ديال الله يحسن العوان


خلاها و خرج من البيت .. كون غير دارت معاه تمن باش يشري منها الفيديو والا هاد الحالة


شعلات التيليفون و دخلات تشوف شكون تشوش عليها فهاد المدة لي غبرات ... كان عندها أمل يكون بعدا بعدا سول فيها محمد لي يقدر يكون سامحها لكن تلاشا داك الأمل فاش مالقات اصلا حد مسول فيها من غير صحاباتها وشي وحدين ماعندها غرض بيهم .. اما العائلة لا


جاوبات خديجة و صونات عليها ... كانت كاتبان لها مشوشة عليها ، بقات كاتسول و تعاود فيها و فين غبرات وهي كاتقول لها غير قصة طويلة و من بعد تعاود ... تلقا الوقت و تعاود ، سولاتها على الاحوال و تما فين لاحت ليها الخبار ديال وفاء لي حاولات تنتاحر 2 مرات


مافهماتش واش لهاد الدرجة بنادم كايسخا بحياتو؟ علاش هي واخا وقع ليها داكشي مافكراتش دير شي حاجة فراسها وماتعقداتش لا و اصلا نساات داكشي لي وقع لها بقات كاتفكر شحاال عاد فهمات علاش


حيت ببساطة ذاكرتها ما مترسخة فيها حتى لحظة من داكشي لي وقع لها ... حيت فاش كان وقع لها داكشي ماعاشت حتى لحظة فيها ، غيبات و فاقت ولقات كلشي داز اما كون كان داكشي وقع لها وهي فكامل الوعي ديالها كان ممكن تتبدل شحال من حاجة و من بين دوك الحوايج غاتتعقد من الرجال وشكون عرف تقتل كاع مول الفعلة ولكن لا .. هي تغتاصبات و هي مغيبة و زيد عليها خدات حقها بيديها و بالطريقة لي خلاتها تبرد


اما وفاء كانت فايقة و بالوعي ديالها فاش تكرفص عليها وليد الشيئ لي خلا داكشي لي حسات بيه و لي شافتو يتحول لذكرايات ترسخو فبالها ... الشيئ لي خلا الروح ديالها تتجرح ...



فنظرها وفاء ماعندها زهر حيت جات خت داوود .. خرجات من تفكيرها و كملات هضرتها مع خديجة و موراها دخلات كاتقلب على شي حاجة فكوكل ، وغير سالات طلعات للبيت ديال حناين عادل لقاتها خواتو ليها .. ماعرفاتش واش قال ليها داكشي لي قالت ليه يقولو ولا لا ولكن حتى ايلا ماقالوش كانت ناوية هي تقولو ليها فالصباح


سيفطات ميساج لعادل علماتو فيه بلي بغات تبدل الفراش لي كاين فبيت حناه قبل ماتتحول ليه وموراها مشات للكوزينة كاتقلب على ماتاكل.


دوزات ديك الليلة فالبيت لتحت من مور ماسدات الباب و خلات عادل يقلب ينعس فشي بيت ولا فالصالة ... و فالوقت لي هي كانت ناعسة مرتاحة كان عادل بايت بلا نعاس 3 وخايف غير لا دوك 2 لي سيفطات لهم حياة الفيديوهات يمشي يزغبهم الشيطان و يحطوهم ، ماكانش فراسو بلي هي اصلا ما مسيفطاهم لحد و باقيين عندها غير هي


صبح الصباح و ناضت دوشات و نشفات شعرها و قادات حالتها ومشات للكوزينة كاتقلب على عادل .. لقاتو طيب ليها الفطور .. كان كايزرب و كايشوف فالمكانة لي فيديه باش مايفلتش واحد رونديفو كان عندو


عادل : غاتخرجي؟


حياة : وي غانخرج و ماتنساش فوقت الغدا تجيب لي داكشي لي وصيتك عليه


مشات تذوق البيض لي قلا لقاتو مشبعوو بالزيت و الملحة ... خلاتو ليه تما

حياة : [ مدات يديها ] خاصيني الفلوس


عادل : شنو غاديري بيهم؟


حياة : بغيتهم وصافي .. باغا نخرج


عادل : شحال خاصك؟؟


طلبات ليه داكشي لي خاصها ودار معاها باش يخرج و يجبدهم و وقت الغدا يجيبهم لها ولكن لصقات فيه باش تمشي معاه و يجبدهم ويعطيهم لها .. خرجات من الكوزينة باش تمشي تجيب صاكها و مع الخرجة بانت ليها حناه بحالا كانت كاتتسنط عليهم ، ماداتهاش فيها


دخلات حناه لعندو للكوزينة و هي كاتشوف فالباب ديال الكوزينة


جدة عادل : وكلنا الله وجلسنا لرض ا وليدي شوف لك على لمعضمة تا لمسلال ماعندها كي الناس ماعرفتك شعجبك فيها نهار لول .. ولبارح كانت شاداها لموت وليوم دارت فينا يديها و رجليها بقا لها غي تجري علينا


عادل : صافي ا حنة ماتزيدينيش


خرج من تما طالع ليه الدم ... بقا كايتسناها حدا الطوموبيل حتى خرجات لعندو مشات هي وياه و جبدو الفلوس و عطاها داكشي لي محتاجة و من موراها داز نيشان باش يشري لها التيليفون و البيسي لي بغات ... وصلها للفيلا و هبطات دخلات .. حطات البيسي و التيليفون فالبيت و سداتو و خرجات ... مشات عمرات تيليفونها و اول حاجة دارتها هي بدات كاتقلب على المعاهد ديال اللغة لي كاينين فهاد المدينة حتى لقات واحد كان قريب لهم و كان بالفلوس .. ماكانش عندها مشكل فهادشي حاليا حيت محتاجة لديك اللغة ضروري


مشات ريݣلات أمورها معاهم ورجعات للفيلا .. دخلات للبيت جبدات البيسي و التيليفون و مشات للصالة جلسات .. شعلات البيسي و بدات كاتختار الفراش لي غايجي مع البيت ولي غايجيها على كانتها و فاش سالات سيفطاتو لعادل وعلماتو بلي خاصو يدير لها شهادة السكنى باش تقدر تحل كونط فالبنك و موراها دخلات كاتخربق و كاتقلب على داكشي لي اصلاا بغات على ودو البيسي


بقات ملاهية و ماراداش البال للوقت حتى وصل وقت الغدا و شافتو ماجاوبها ما جا لعندها ... هزات التيليفون و صونات عليه ولكن ماجاوبهاش ... بدات كاتكتب ليه ميساج و ماحسات حتى وقفات عليها حناه ، ماعبراتهاش و كملات الميساج ديالها و حطات التيليفون و رجعات تلاهات بالبيسي .. نطقات حناه وسولاتها عليه


حياة : [ عينيها فالبيسي ] غايكون دار شي كسيدة فطريقو للدار ولا غاتكون وقعات ليه شي حاجة شكون عرف


جدة عادل : فااالك فجلايلك


ماكانتش باغا تتعاطا معاها ... مانساتش ليها داكشي لي دارت لها و هي مريضة و مانساتش كيفاش كانت كاتشوفها كاتموت و هي كاتكمل عليها ، لاتعاطات معاها دابا حناه عااد ماغاتزيد تبغي تتعاطا


دارت الكيتمان فودنيها ورجعات كاتكمل شنو كانت كادير .. خلاتها كاتهضر حتى عيات و مشات و مادازش بزاف ديال الوقت حتى كان رجع عادل و داز نيشان للكوزينة وسد الباب بقا فيها شحال حتى سالا و خرج لعند حياة عطاها البلاطو فيه الماكلة


حياة : هادشي نتا لي طيبتيه؟


عادل : [ هز حاحب ] ماعجبكش؟


حياة : لا بغيت غير نعرف ا شيغي واش نتا لي طيبتيه


عادل : قلتي نوجد لك الغدا ها غداك .. هاني راجع للخدمة خاصك شي حاجة؟


بقات كاتشوف شحاال .. جاب ليها الضحكة واش لهاد الدرجة كاتبان ليه مكلخة؟ ماغاتعرفش بلي هاد الماكلة ماطايباش فالدار و جايبها غير من الزنقة ... فين هي ريحة الطياب بعدا


حياة : [ بدات كاتذوق منو ] ياك عارف بعدا ايلا درتي ليا فيه شي حاجة و تقطعات خباري 24 ساعة غايتلاح داك الفيديو [ شافت فيه و تبسمات ] قلت نعلمك باش ماتنساش


واخا كانت عارفة بلي ديك الماكلة ديال الزنقة ولكن ماعلقاتش ... ايلا ماطيبش غايخمل و يجمع وسخها و يدير سليباتها يتصبنو فالماكينة عادي جدا ...



داكشي نيت لي قالت هو لي كان كايديرو ... كايخرج من الخدمة و كايجمع ايلا لقا مايجمع ... كايدوز سبيغاتوغ و كايخشي الحوايج فالماكينة و كايرجعهم لها للبلاكار ... و ماكلتها كان كايكوموندي كلشي من برا المهم كان مكلف بكلشي حتى من بلاصتها كان كايجمعها لها .. شرا لها الفراش لي بغات دير فالبيت لي كان ديال حناه و دار لها شهادة السكنى لي كانت باغا ، كرهااتو فعيشتو حتى مابقاش كايحمل يدخل لديك الدار .. كره النهار لي شافها فيه و النهار لي نوا فيه معاها الحلال كون عرف غايوقع هادشي كامل ماكانش غايفكر يهبط للمغرب باش يحضر للفرح ديال صاحبو .. ماكانش ناوي هادشي كامل غايخرج منها ، عيا معاها باش يكري لها فبرطمة خرا و يدير لها الخدامة ولكن مابغاتش تتزعزع من تما


فهاد الأيام كانت مستغلة الوقت ديالها مزيان ... كاتمشي تتعلم اللغة بلا خبارو لا هو لا حناه و ولات كاتتعرف على بنادم و كاتكون صداقات و تتخالط و فنفس الوقت كانت كاتتعلم لحاجة خرا من فاش كانت فالمغرب كان عندها ميول ليها ... و فاش وصل النهار لي يمشي باش يسني معاها على ود تشد لوراق البويض ديالها مشا معاها


بدات كاتعمر الايام ديالها بالمفيد و كل مرة كاتطلب شي حاجة من عادل كايحضرها لها و كايسولها غير شحال بغات فالفيديو ولكن كان جوابها كالعادة " فاش غانبغي نقول لك غانقول لك " و هادشي خلاه يتوقع شحال من حاجة منها .. و من بين دوك الحوايج هو القالب لي كان داير لها و ماعايقاش ماغايبقاش نافع معاها هاد المرة


دازت 3 شهور و هي مدوزة عليه الدݣاݣة مرجعاه فام دو ميناج و هو غير صابر و فنفس الوقت كايسول على راسو و على الفيديو لي عندها و كايشوف كي يقدر يدوز لها باش يتهنا من داك الفيديو لي دايرا ليه بيه الأرارة


فهاد 3 شهور طراو بزاف ديال الحوايج .. سواء فالمغرب او فإسبانيا ولكن خديجة لي غاتعاود لحياة شنو وقع فالمغرب حتى هي ماكانتش عارفة اغلب داكشي لي وقع حدها كانت كاتعاود لها ايلا كانت ماماها عيانة ولا كانت بصحتها و الاحوال ديال مالين دارهم وصافيو


° كانت كالعادة جالسة فالجردة و قدامها البيسي و كاتحاول ترسم واحد مارلين مونرو و مركزة معاها مزيااان حتى جا لعندها عادل


عادل : هاني خارج


حياة : وعلاش كاتقولها ليا؟


عادل : ردي البال مع حنة راها عيانة اليوم .. غانمشي نجيب لها واحد الفرملية كانت كاتقابلها ونرجع ماغانتعطلش ولا وقعات شي حاجة صوني عليا


حياة : [ حتى كانت غاترفض و هي تتبسم ] كون هاني غانرد لها البال


مشا من تما وخلاها جالسة و كاتشوف فديك الرسمة لي رسماتها ... سدات البيسي و ناضت مشات للبيت عند حناه .. لقاتها متكية و حالة عينيها و كان باين فيها مريضة


بدات كاتقرب لعندها بخطوات تقيلة و كادور عينيها فالبيت حتى بانو ليها الدوايات و الرابوز ديالها و الما لي كاينين حداها


مشات جلسات على اطراف ناموسيتها و نطقات

حياة : [ قوسات حجبانها ] خالتي الحاجة ياك لاباس شنو ضارك؟


جدة عادل : فاين وليدي عادل [ كاتكحب ]


حياة : [ عينيها على دوك دوايات ] مشا يجيب لك ديك لي كاتقابلك


بانت ليها كاتقلب على شي حاجة و يلاه كانت غاتحط يديها على واحد الكريطينة ديال الدوا ت هي تطيرها من حداها ... ناضت من تما و وقفات ... كاتقرا سميتها والاستعمالات ديالها وفنفس الوقت كاتهضر


حياة : خالتي الحاجة هدا ماشي مجهد عليك؟ مايليقش لك


جدة عادل : عطيني ا بنيتي داك دوا الله يرضي عليك


حياة : شمن دوا؟؟ اااه هدا لي فيدي؟


عاودات حلات الكريطينة وجبدات دوك 2 بيكيات ديال الكينات .. بعدات عليها شوية باش تشوف مزيان و بدات كاتحل بالحبة بالحبة


حياة : ماعندك زهر يا الحاجة هاد دوا تسالا لك


مع كل حبة كانت كاتلوحها كانت كاتزطم عليها برجليها قدام عينيها بقات على داك الحال حتى سالات كاع داكشي و بقات لها حبة وحدة شداتها فيديها وشافت فحناه و نطقات


حياة : [ نطقات بعبوس و هي مقوسة حجبانها ] هاد حفيدك ا خالتي الحاجة مابقاش دايها فيك [ ضربات يد بيد و نطقات ] ويلي يا خالتي الحاجة واش هادشي كاينساوه الناس؟ كيفاش نسا بلي دواك تسالا؟؟ الصراحة ماكايسوااش حشومة عليه كاع


جدة عادل : [ بنبرة صوت ضعيفة ] خافي مولاك ، هاد النهار ليك وغدا عليك


حياة : وعلاش ا خالتي الحاجة كاتقولي لي هاد الهضرة؟ ويلي واش بنت لك كاندير شي حاجة ماكادرش؟ [ شاف فيديها و حلات عينيها بحالا مصدومة و شافت فحناه و نطقات ] وا هااانتي ياش تعرفي ربي كايبغيك ماعليا ما بيا حتى لقيت كينة من الدوا ديالك فيدي .. كي دارت وصلات الله و اعلم .. واش نعطيها لك؟؟


جدة عادل : [ كاتكحب ] تاقي الله هادشي لي كاديري فيه مايقبلو لا ربي لا عبدو


حياة : ماتقوليش هاكا ا خالتي الحاجة نيتي صافية


قربات لعندها و مدات ليها الكينة و ماجات فين تشدها من عندها حتى لاحتها فالارض و زطمات عليها بطالونها بحالها بحال الكينات لاخرين و شافت فحناه بعيون معبسين


حياة : [ بصدمة ممزوجة بالحزن ] ناري ماقصدتش تيقي بيا .. ولكن ماشي مشكل شوفي نقدر نعاونك تنوضي من بلاصتك و تتحدري على ركابيك و تجمعي هادشي راه باقي صالح واخا هكاك ... الدوا كايبقا دوا ...



شافتها باغا تهز الما و حيداتو لها من حداها وخواتو فالأرض قدامها و هي كاتشوف

حياة : لا لا مايبقاش فيك الحال ... علاش غاتتقلقي؟ عادي حتى نتي الحاجة ديك المرة خويتيه على وجهي باش نتواݣض و انا خويتو لك فالارض باش تنوضي ديري شوية ديال السبور و تجيبيه من الكوزينة


غير جبدات لها داك النهار لي خوات فيه الدوا على وجهها عرفاتها ناوية لها على خزيت ولكن شمن خزيت ناوية لها عليه؟ ماعرفاتش


حياة : فراسك كاينين غير انا وياك فالفيلا؟ مون ماغي مشا يجيب لك الفرملية و الباب ديال الفيلا ساداها بالساروت


خلاتها تشك بلي باغا دير لها شي حاجة في حين حياة ماكانتش اصلا ناوية تحط يديها عليها والا تقيسها ... المرا غير على سبة وزادتها بهاد المرضة يعني تقدر تجيب سبتها عليها ... بدا كايتزاد الزايد مع حناه و حسات براسها كاتتخنق يلااه جات تهز الرابوز و هي تحيدو لها حياة و ناضت من تما


حياة : فيك الضيقة؟ والله مايسحابلي


جدة عادل : [ كاتتخنق ] الرابووز


حياة : ناوية تزندي شي مجمر؟ هيا شي زردة ديال الكفتة هادي


جدة عادل : [ كاتكحب ] الرابووووز


حياة : [ مداتو لها ] اجي ديه .. تحركي تحركي شوية و طلقي ليا دوك الرجيلات


ناضت من بلاصتها بتثاقل كاتقلب على عكازها وحاولات باش تمشي لعند حياة ماناضت لعندها غير بزز و غير وصلات لعندها باش تشدو من عندها ... طلعات يديها و علاتو الفوق باش ماتوصلش ليه


حياة : [ قوسات حجبانها ] الحاجة؟ مالك كاتجيفي؟ تسناي تسناي انا عرفت دواك هانتي انا غاندير لك الترويض تبعي معايا


جدة عادل : [ كاتتخنق و تكحب ] عطيني الرابوووز


حياة : وا غاتديه غير تبعي معايا وديري داكشي لي كاندير .. طلعي النفس بحال هاكا [ طلعات النفس مزيااااان ] و عاودي خرجيه بحال هاكا [ خرجات النفس و طولااات ] حتى تحسي براسك تفشيتي


كانت الحاجة كاتتشبط لها فيديها باغا تاخد من عندها الرابوز ولكن مع فارق الطول ماقدراتش توصل ليه و كانت غير كاتستهلك جهدها على والو


حياة : والا ا الحاجة راك غير كاتسخفي راسك بحال هاكا ... جربي اش قلت لك و غانعطيه لك راني كانفكر غير لمصلاحتك وزيدي عليها خاص عادل يشري لك رابوز وحداخر هدا راه مابقاش صالح لك


طاحت على ركابيها مابقاتش قادرة توقف .. بدات كاتجيف نيييت و شادة فرجلين حياة

جدة عادل : [ بصوت متقطع ] الـ را بـو ز


حياة : [ هبطات عينيها كاتشوف فيها ] شفتك كاتجيفي؟ ا طري يا طري على عيالات زمان لي كايقولك ماكايقولو اي ماكايقولو أح ... شدي شدي لا تموتي ليا و المرة الجاية فاش تشوفي شي حد مريض حداك شدي عندك عكازك تاقيت فيك الله اما بالله ماتشديه من عندي باش نوريك تستغلي الوقت لي انا مريضة فيه و تبداي تنغزي و تصرفقي


لاحت لها الرابوز فالارض وغير شداتو حناه و خشاتو ففمها ... خرجات من البيت ورجعات للجردة جلسات كاتكمل ديك الرسمة ديالها حتى صونا عليها التيليفون


حياة : ا فين غابرة هاد اليومين


خديجة : ا والو ا صاحيبة لقيت خدمة فواحد السونطر بديت معاهم و كانو عندنا شي ضياف حتى هما نيت ماكانتش كانسالي معاهم ... كنت كانطيح دودة


حياة : وا على سلامتك بعدا منين لقيتي خدمة ... راني ماناسياكش اليوم نيت عوالة نهضر مع عادل باش يضبر لك فشي كونطرا تجي نتوانسو هنا


خديجة : غاديري فيا خيير باغا غير فوقاش نخرج من هاد البلاد السعيدة ... فكرتيني واش مافخباركش اخر الأخبار؟


حياة : اشمن خبار؟؟


خديجة : خوك عندو الخطبة اليوم


حياة : خالد؟؟


خديجة : لا لا هدا محمد


حياة : ايوا الله يكمل عليه بالخير


خديجة : و ماباغاش تعرفي شكون؟؟ غاتتصدميي


حياة : اش غانقول لك غير بلا ماتقولي ليا صافي خليه يعيش حياتو انا قولي لي غير واش ماما لاباس عليها؟؟ ماشفتيهاش؟ ماعندكش عليها شي خبار؟؟


خديجة : لا لا بعدا ضرووري نقولك شكون ... خالتي فتيحة لاباس عليها و بانت ليا فرحاانة على هاد الخطبة .. ولكن راه معاك بصح غاتتصدمي فاش غاتعرفي شكون غايخطب هادي وحدة كاتعرفيها مزيااان


حياة : من الجيران ولا من العائلة؟


خديجة : ما هادو ما هادو ... خوك الحبييبة عندو الخطبة اليوم مع وفاء خت داوود


حياة : باراكا من الضحك الباسل


خديجة : واش هادشي فيه الضحك؟؟ والله حتى داوية معاك بصح .. راه كنت فداركم هاد النهار و قبل مانخرج من الدار تعرضات لي مرت باك وسمعاتني شي هضور .. قالك هادشي دارو محمد باش يصلح داكشي لي درتي


حياة : و معامن تشاورو؟؟ واش انا قلت لهم نادمة على شي حاجة؟؟ علاش باغيين يربطونا بديك العائلة؟؟ واش ا عباد الله انا ساليت معاهم و هما باغيين يلصقونا فيهم؟؟


خديجة : وا شوفي باش مانبداش نصبغ فيك ولا نافقك انا بان ليا احسن حاجة دارها خوك هي هادي ... مانبقاوش نكدبو على راسنا مادرتي مايصلاح مع البنت .. ماعرفتش شوقع بينك و بين داوود ولكن ختو كان عليك تعطيها بالتيساع


حياة : ماتبداايش ا خديجة عافاك .. تسناي هانا شوية و نصوني عليك ...



قطعات مع خديجة و صونات على محمد بقات كاتتسنا شحال باش يلاه جاوبها

حياة : بغيت غير نعرف حاجة وحدة .. واش انا شكيت عليك تصلح ليا شي حاجة درتها؟؟


محمد : حياة؟


حياة : وي حياة هادي ... علاش غاتتزوج بيها؟؟ [ بإنفعال ] علاش غاتجمعنا بديك العائلة؟؟


محمد : على زين فعايلك مع البنت .. قلت غاتكوني فهاد الشهورة درتي عقلك و عرفتي داكشي لي درتي ولكن ماكانشوفش هادشي


حياة : عقلي فراسي و عارفة مزيان اش درت ايلا درت الصح درتو لراسي ولا غلطت غلطت لراسي


محمد : مزال مابغيتيش تفهمي؟ هادشي لي درتي هاد المرة ماشي بحالا ضربتي بنت ولا ولد صغيرة وجاو واليديهم كايتشكاو ... ماشي مشيتي سرقتي حلوة و جاو كايتشكاو ... كبرتي و مشاكلك كبرو معاك ديما كانقول غاديري عقلك ولكن هاد المرة درتيها ݣد راسك .. داكشي لي درتي ماغايتحلش بالسماحة سمعتيني؟


حياة : [ بقات ساكتة و كاتتسنط لهضرتو ]


محمد : راني كاندوي معاك ... داكشي لي درتي خرج على حياة بنت خرا


حياة : اشمن حياة خرجت لها عليها؟؟ خرجت عليها حيت ماغاتتزوجش مثلا؟؟ ... تمشي تعمر وقتها و تشوف شي خدمة ولا شي حاجة تتخشا فيها و تخدم على مستقبلها باش هاكا ماتقولش ليا خرجت عليها و زايدون ماشي ضروري اي وحدة تغتاصبات يقلبو لها على شي راجل يسترها ... و كااع نقولو بغاو يزوجوها يمشيو يزوجوها لشي وحداخر عطا الله صحاب خوها واش مابنتي لهم غير نتا.؟؟ على قلة الرجال


كان محمد فالطرف الاخر ماعاجبوش الحال ... دوز يديه على وجهو و زفر ، كون كانت الحياة بهاد البساطة لي كاتدوي بيها حياة كون نسبة المشاكل قلالت و نسبة الوفيات لي كايموتو بسباب امراض كاتجيهم بالاعصاب و الفقايص و الحزن حتى هي غاتقلال ... لي كايشوف فختو هاد الساعة ، غاافلة بلي من غير هشي لي ذكرات كاينين ذكريات ماكايتنساوش كاينين عقد كايكبرو و كاين حزن كايخلي القلب مشروخ ... ايلا وفاء تزوجات كاع و خدمات على مستقبلها واش غاتنسا لي وقع بسهولة؟؟ واش داكشي ماغايخليش أثر عندها؟؟ هي ماشافتهاش و ماهضراتش معاها باش تعرف درجة الاذى النفسي لي تعرضات ليه .. كايسحابلها بلي واليديها لي باغيين يلصقوها فمحمد في حين لطيفة كانت اول شخص يوقف فوجهو و كانت اصلا وفاء ماباغاش تهضر معاه والا تشوفو ... 3 شهور و هو كايحاول معاها و فكل مرة كان يا كايتعرض للرفض يا ماكاتبغيش تشوفو يا ماكاتبغيش تهضر معاه لدرجة كان كايقوليه الحاج دريس صافي بناقص من هادشي ولكن هو بقا معاها حتى للنهار لي تفركعات بالبكا حداه .. حتى للنهار لي عاودات ليه ، ماكانش ساهل اصلا تقبل بيه


هادشي ماكانش كايديرو حيت كايبغيها ولكن حيت عارف ديك العقدة كانت سبابها ختو ... و كان اقل حاجة يقدر يديرها هي يعوض وفاء و يصلح داكشي لي دارت فيها ختو


محمد : الهضرة عندك ساهلة


حياة : ماشي ساهلة ولكن هداك هو الواقع ... و انا ماقابلاش على داك الزواج وا ماتتزوجش بيها .. مابغيتش ا عباد الله تجمعني شي حاجة بديك العائلة


محمد : حياة .. ديها فراسك وفراجلك و فوتي عليك على الشبوقات


حياة : ياك ا سيدي انا لي غلطت؟؟ ايوا خليني انا نصلح الغلط ديالي عطيني نمرة باباها انا نهضر معاه و نحل هادشي


قطع عليها حيت هضرتها اصلا كانت كاتبان ليه غلط فغلط ... همها مايكونش شي رابط بينها و بين ديك العائلة و عاودات نسات وفاء للمرة الثانية و لاحتها للهامش


خلاها غاتاكل جنابها بالفقصة ... بدات كاتصوني عليه و كاتعاود ولكن مابغاش يجاوبها ، سمعات صوت الطوموبيل داخلة من الباب وطلات و هو يبان ليها عادل ماداتهاش فيه ... دوزات نمرة خديجة و بقات كاتتسناها تجاوبها غير جاوباتها ت هي تنوض من بلاصتها


حياة : علاش غايتزوج بيها ا عباد الله؟؟؟


عادل : واش طليتي على حنة؟


حياة : وي طليت عليها راها الفوق


حط لها قدامها الغدا لي جاب لها و دخل هو و الفرملية ... كملات هضرتها مع خديجة و كان طالع لها الدم نيييت واش هي مابغاتش تتزوج بخوها و دابا باغيين يجمعو العائلات ب2؟؟ ماعندهاش مشكل مع وفاء قد ما عندها مع خوها ماكانتش باغا تجمعها شي حاجة بيه .. صافي صفحتو طواتها علاش غايبداو ينبشو و يخورو فهادشي؟؟


حياة : انا مافهمتش ... واش من بين طاشمة ديال عباد الله مابان لهم غير محمد؟؟ واش هادو كايضحكو على الوقت


خديجة : انا لي مافهمتش علاش نتي ماعاجبكش الحال


حياة : و خاصني يعجبني الحال؟؟؟ اش بينا و بينهم ا ختي .. لي بغا يتزوج يتزوج فالتيساع


خديجة : ماتنسايش ا حياة بلي وفاء نتي سبابها فهادشي ماعاجبكش الحال علاش خوك يتزوج بيها و هي متقوبة؟


حياة : واش عارفاني انا كانفكر هاكا؟؟ انا مابياش وفاء و كون كانت بنت خرا و نعرفها وقع لها هادشي ماعنديش مشكل يتزوج بيها واحد من خوتي ولكن خت داك المخلوق مابغيتهاش


خديجة : عرفتي راني وصلت لداركم دابا [ كاطل من الشرجم ديال الكوزينة ] عايني عايني نشوف [ خرجات عينيها ] وييييل الشيطان هدا ايمتا خرج


حياة : مالك؟؟


خديجة : عرفتي شكون قدام بابكم؟؟


حياة : شكون؟؟


خديجة : داوود ...



حسات بواحد الإحساس فشكل فاش عرفاتو واقف من تحت دارهم فهاد اللحظة بالضبط لي هي كاتهضر فيها مع خديجة ... كانت بحال شي دغدغة فكرشها ، تفكرات فاش كان كايوقف حدا بابهم و كايقول لها تهبط ولا يطلع و فاش ماكانتش باغا تهبط و صدق كايدق فدارهم و دارها بصح ... بقات ساكتة لمدة قصيرة


خديجة : واش سمعتيني شقلت لك؟؟


حياة : حياة وي وي سمعتك راه باينا علاش غايكون جاي ... على ختو ، على الاقل داكشي لي ماقدرتش انا نديرو غايديرو هو


خديجة : تسناي راه زهور حلات ليه الباب يمكن [ بدات كاتتجبد باش تشوف ] راهم كايهضرو دابا


حياة : [ بفضول ] اش كايقولو؟؟


ماجات فين تسمع اش غاتقول لها خديجة حتى حسات بدراعها تنطر بالجهد

حياة : واش حماقيييتي؟؟ شهاد الجرة .. طلق مني الخرااا .. طلق من يدي فين غادي بيا


كان عادل جارها من دراعها و غادي بيها لجهة الباب ديال الفيلا و باين فيه معصصب ... و هي كاتجبد دراعها من يديه باغا تتفك منو ، ماوقفو حتى وصلو للباب ديال الفيلا ، حل الباب و لاحها برا


عادل : [ هز صبعو بتهديد و خنزر فيها ] نعااااود نلقاك كاتحومي بهاد الدار ماتلوومي غير راسك .. غاندير فيك شرع يدي


سد عليها الباب بلا مايعطيها الفرصة فين تهضر في حين هي بدات كاضرب فالباب باش يحل الباب بيديها و برجليها ولكن بدون فائدة ، سمعات شي حد كايهضر فالتيليفون و تفكرات خديجة لي باقا دايزة معاها ابيل .. حطات التيليفون فودنيها و هي معصبة


حياة : خديجة بلاتي و نعاود نصوني عليك


خديجة : ا ماالك؟؟ شوقع؟؟ واش جرا عليك راجلك؟؟؟


حياة : صافي ا خديجة الله يرحم باك نفك حريرتي و هانا معاك


خديجة : صافي غير تسالي صوني عنداك تنساي


قطعات معاها و بقات واقفة حدا الباب .. كادوز على شعرها بعصبية بااينة ديك الشارفة تشكات ليه و الا ماكانش غايدير هاكا


ضربات الباب برجليها بعصبية وبدات كاتصوني باش يحل ليها الباب ولكن كان داكشي بلا فايدة ... ماكان عندها لا باسبور لا كارط بونكيغ لا حتى خرية .. مخرجها هكاك طويلة فيديها غير التيليفون


حسات بالباب تحلات و كان خارج بالطوموبيل هو و حناه لي بانت ليها من الزاج .. كانت مغمضة عينيها حيت عيانة ولكن فالوعي ديالها و فايقة واللور كانت جالسة الفرملية


مع تحلات الباب و هي تدخل كاتجري للداخل .. هبط من الطوموبيل و تبعها

عادل : وقفييي فيين غادا


غير دخلات و هي توقف ... جا لعندها مكشكش و طالع ليه الخز و الخزوز للراس

عادل : غانديير معااك بااات المزيان غاتجمعي عليا شراوطك و تخرجي لي من داري مانعااودش نشوف كمارتك هنااا


حياة : [ ربعات يديها ] بنتي لي نسيتي الفيديو واقيلا لا؟


عادل : فرعتيي لي راسي .. مرضتييني فحياتي بهاد الفيديو ديالك ، فوقما نهضر معاك تقولي لي الفيديو ، صبرت لك و مشيت فهباالك لي كنتي كاتبغيها كانجيبها لك .. حوايجك كنت كانصبنهم لك ، درتيني فام دو ميناج و ماهضرتش ، ترزيت فدوزاني بسبتك نتي وداك الشمكار ديالك و ماهضرتش لكن حنة؟؟ تشوفيها كاتموت و تزيدي تكملي عليها؟؟ أمنتك عليها و نجي نلقاها فديك الحالة؟؟ غانككككحل يامك عليها


حياة : [ ضحكات ] اشمن حالة؟ انا اصلا مادرت لها والو و ماتنسااش راني شادة عليك فيديو يغبرك نتا ويااها على داكشي لي درتوه فيا


عادل : سيري شكي للبوليس وسيري شكي للملك ودوزيني فشوف تيفي وغررقي ملتي ايلا بغيتي نغررق ملتك


حياة : هههه باش غاتغرقني؟؟ الهضرة ماكاتشري خضرة ... سير تكمش ا شيغي وخليك من القباحة ماجاياش معاك


عادل : الحالة لي وصلتي حنة ليها؟؟ الدوا ديالها لي لقيناه فالارض ... ضربتيها وحݣرتيي عليها و الفرملية شاهدة على الحالة لي لقيناها فيها .. كنتي غير نتيي معاها و ماكان معاكم حدد


حياة : [ حطات يديها على صدرها متصنعة الصدمة ] انا ضربتها؟ والباطل علاش؟


عادل : [ هز صبعو بتهديد ] غانمشي للكلينيك و نجي نلقاك جمعتي شراوطك و عنداااك نلقاك درتي شي حاجة ماشي هي هاديك فالدار ... كلشيي غايخرج من ضهرك [ دفل فالارض ] عمممرني شفت شي مرا بحالك ماكاتوقر لا كبير لا صغيير ولكن غير تسناي .. طلاقك قريب تشديه


بقات كاتشوف فيه شحااال و حتى بغا يتحرك و هي تغوت .. ضار كايشوف فيها مالها


حياة : [ كاتغوت بحالا كاتستنجد ] لااا عااافاك .. ااااي ، عاادل لااا عااافك ماضربنييش


بدات كاتنتف فراسها و كاترجع باللور .. كاتغوت لربي لي خلقهاا باش شي حد يعتقها منو وفنفس الوقت مقوسة حجبانها وعينيها مدمعيين الشيئ لي خلا الكحل ديال عينيها يبدا يسيح و على شفايفها واحد الابتسامة متلاعبة مناقضة للموقف و لتعابيرها


عادل : [ مشوكي و مافاهم والو ] شنو كاديري؟؟؟ واش تسطيتي؟؟


خلاتو مشوكي فبلاصتو ... مال هادي؟؟ واش طار لها الفريخ؟؟ .. بدات هي كاترجع باللور و هو تابعها بخطواتو باغي يشد لها يديها باش ماتزيدش ضرب فراسها و ماتزيدش تنتف راسها و الاهم باش ماتزيدش تغوت حيت لي غايسمع غواتها غايسحابليه غير هو داير لها شي حاجة ... بدات كاتجري و كاتغوت باش يعتقوها بالإسبانية و هو تابعها كايجري موراها غير باش يحبسها ... شافتها الفرملية هاربة و عادل تابعها وخرجات من الطوموبيل مافاهمة والو ولكن من الغوات لي سمعاتو و من حالة حياة و عادل لي تابعها باش يشدها ستنتجات بلي عادل عنفها وهنا ولات شاهدة على حالة عنف ...


يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.