عاصفة هوجاء الجزء 16

2023

محتوى القصة

رواية عاصفة هوجاء


كاينين رجال لي كايجاذبو لبنات و عيالات طبعهم قبيح كيف كاين بنات كاينجاذبو لراجل يديه سابقاه و كايهلك مها عصى و أصيل ماكانوش كايأتيريوه بزاف الاناث لي كايكونو حشوميات ، ممكن يكون هدا من بين الاسباب لي خلاوه ينجاذب ليها و حيت مروى ماكانتش كاتشد فمها عندها


أصيل : نقدر نعاونك طلعي الواليدة ديالك تونسك


حياة : قادرة نطلعها و قادرة نشري الدار فين نسكنها مي ماباغاش نشريها دابا ونجلس بلاش .. وي باغا نتصالح مع ماما و باغا نسيفطها للحج و باغا نساريها العالم و باغا نطلعها للهنا [ تنهدات وقلبات وجهها لجهة خرا ] ولكن ماغانقدرش دابا ، ايلا شريت الدار و ساريتها و سيفطتها للحج غانكون ضيعت راس المال لي عندي و انا مابغيت نطلعها للهنا حتى نكون مأمنة المستقبل و عندي على الاقل مصدر واحد نكون ضامنة منو المدخول باش نوفر لها العيشة لي فبالي و لي باغيا لها


كانت موحشاها لواحد الدرجة ماكاتتصورش .. شحال من مرة حاولات تتواصل معاها و تصوني عليها ولكن كانو مبلوكيين نمرتها و غير كاطلع لهم شي نمرة ديال برا كايبلوكيوها .. حاولات شحال من مرة مع خديجة باش فاش تكون معاهم فالدار دوزها لها تهضر معاها ولكن كانت فكل مرة كاتقول لها يا كاين خالد يا كاين محمد ... وي سمعات صوتها و شافتها بحكم خديجة كانت شي مرات حتى كاتكون عندهم و كاتصوني و كاتخلي لابيل دايزا باش حياة تسمع صوت مها ولكن ماكانتش كاتهضر معاها و شحال من مرة صوراتها لها فيديو ولا صورات غير تصاور و كاتسيفط لها و شحال من مرة سيفطات لها فوكالات ديال مها مي باش تهضر معاها؟ طالعة ف4 سنين ما هضرات معاها


حتى كاتدخل و تبغي تقطع البيي باش غير تهبط للمغرب تشوفها و ترجع ولكن كاتتفكر هضرة زهور عليها ... وكاتخاف تهبط و يقرقبو عليها حيت هي ماعارفاش واش راها روشيرش ولا لا ، ماعارفاش شنو موجدين ليها ، الخلاصة من هادشي كامل هي ماكانش عندها فراغ عاطفي قد ما كان عندها واحد الفراغ حسات بيه فهاد السنين فاش قطعات معاها مها الهضرة و فاش خوها اصلا مابقا كايسول فيها الا ايلا كانت شي موصيبة واقعة لها .. ولات كاتسيفط ليه و كايبقاو اوديواتها تما ماكاينش لي يسمعهم بإختصار خرجوها من العائلة ديالهم واخا ماكايبغيوش طرا لها شي حاجة خايبة


جبد الباكية ديال الكارو و جبد منها واحد و شعلو

أصيل : أنا غانعاونك


حياة : شكون قال لك محتاجة لي يعاونني؟


أصيل : عزيز عليك ضيعي الوقت؟!


حياة : ماشي عزيز عليا نضيعو مي كي قلت لك قادرة نطلع ماما راسي خاصني غير شوية ديال الوقت


أصيل : ضامنة عمرك؟!


حياة : ماضامناهش مي غانحاول


أصيل : ضامناها غاتعيش من هنا لعام ولا عامين؟! [ نفث الدخان ] تقدري تسبقيها و تقدر تسبقك .. العمر ماكايتسناك لا نتي لا هي و مك مريضة بالقلب و السكر [ اشار لها بالكارو لي بين صباعو ] صحتها مامساعفاهاش ، فالوقت لي نتي خدامة باش طلعيها تقدر فشي صباح تصبح فالقبر ، غاتبقاي كاتتحسري؟! الندامة ماعندها باش تنفعك فديك الوقت


حسات براسها تعصبات ماشي حيت قال شي حاجة غالطة و انما حيت فكرها بشي حوايج خرين لي هي كاتتناساهم على الاقل غير حتى توجد راسها و تقدر طلع مها للهنا باش تتعالج من شحال من حاجة .. حيت سبيطار الحومة و السبيطار ديال الفابور لي كاتمشي ليه هداك ماكاينفع ماكايضر ... كايمشي بنادم يشكي لهم بالاعصاب كايصدقو مركبين ليه الاوكسجين .. كايمشيو يقولهم ضارني هنا ولا هنا كايقولو لو هبط سروالك نضربو لك ليبرا .. ديالاش ليبرا؟ الله واعلم بإختصار من غير المعيشة المزيانة لي باغا توفرها لمها ... خاصها تطلع باش نيت ماتبقاش تما حتى يسكتو ليها لمارا


حياة : [ بإنفعال ] الله يطول ليا فعمرها يموت عدوها لي مايبغيها .. علاش ا سيدي جالس تفايل ليا عليها بالموت؟؟


أصيل : الموت علينا حق


حياة : عارفاها حق و هادشي ماناسياهش


أصيل : و شنو كاتسناي؟!


حياة : قلت لك اش كانتسنا


أصيل : ضامناها غاتبقا عايشة لك حتى لداك الوقت؟! عارفاها غاتبقا عايشة من هنا للصباح؟!


حياة : انا مابغيت والو .. بغيت غير ربي ينقص لي من عمري و يزيد لها فعمرها


أصيل : الدعوة بوحدها ماغاتنفعكش


حياة : عارفة


أصيل : كاتتسناي شي صباح توصلك خبارها ونتي ماكايناش حداها؟!


حياة : [ الصمت ]


أصيل : هدا لي كايدوي معاك نهار مو ماتت ماكانش حداها ، خليتها عايشة مورايا وفاش رجعت لقيت غير القبر والتراب


حياة : الله يرحمها


أصيل : سمعي للهضرة وماتقصحيش راسك فهادشي ، باقي عندك الوقت خليني نعاونك


حياة : والمقابل؟


أصيل : كاينين حوايج ماكايكونش عندهم المقابل


حياة : [ ناضت من بلاصتها و بقات ساكتة لثواني عاد جاوبات ] خليني نفكر ...



طلعات للبيت على أساس غاتنعس ولكن ماكانتش غاتنعس .. بقات كادور فالبيت وكاتفكر ، عرف كيفاش يخليها تفكر نييت .. جلسات فالبالكون و رجعات فكرات بلي ايلا صونات على محمد و قالت ليه بلي باغا طلع مها لعندها ماشي غير باش تسكن معاها و انما باش يتهناو من جهتها و من السكر و القلب لي مريضة بيهم .. هي سمعات بلي كاين علاج للسكري بشكل نهائي عن طريق زراعة الخلايا الجذعية ... و على حسب المرض لي عندها فالقلب يقدر حتى هو يتداوا .. محمد مايمكنش يقول لا ايلا عرف بلي هادشي فمصلحة الام ديالهم و يقدرو كاع يتصالحو معاها


رجعات وقفات وبدات كاتفكر .. عقلها ترون ببزاف ديال الحوايج وهضرة أصيل بحالا فيقاتها .. مها غادا و كاتكبر ونهار على نهار العمر كايزيد يقصار و زيد عليها مها عايشة مع ديك حطبة جهنم ديال زهور ماكاتراعيش ليها بهضرتها .. تقدر تفقصها شي نهار و تكرمصها فالقنت


بقات غادا جاية فالبيت ، مشات هزات التيليفون و سيفطات أوديو لمحمد


حياة : السلام خويا محمد ، أموركم بيخير؟ ماما كي دايرا لاباس عليها؟ .. المهم غدا ايلا كنتي مسالية غانسيفط لك شي فلوس على ود التحاليل لماما و على الله هاد المرة تمشي تجبدهم حيت راني مامسيفطاهمش على ود المصروف باش تعتابرهم صدقة ... مسيفطاهم على ود ماما ، و هاديك كيفما راها مك ماما حتى أنا .. ماتخليش هاد المشاكل لي بيناتنا يكونو السباب فشي حاجة ماغانبغيها لا انا لا نتا ، على الاقل سير شوف غير شنو عندها وخلينا نعرفو كاملين اش كاين .. ماشي حتى يوصل النهار لي يسكتو لها المارا ويدي مول الامانة امانتو عاد نبداو نندبو و نويلو


حطات التيليفون ومشات بدلات حوايجها وتخشات فبلاصتها بقا عقلها كايدي و يجيب فيها .. أخر حاجة كانت غاديرها هي تقبل شي حاجة بدون مقابل و ماكانتش كاتفكر فيها أصلا و إنما تفكيرها مشا لواحد الحاجة خرا .. بقات هكاك حتى داتها عينيها و مافاقت حتى للصباح


فاقت دارت روتينها الصباحي وهبطات للتحت فطرات .. طلع لها محمد سمع للأوديو ديالها ولكن ماجاوبهاش .. مشات سيفطات مبلغ مالي على سميتو و عطاتو الارقام ورجعات للأوطيل ، هزات البيسي ديالها بدات كاتشوف اخر اخبار العملات الرقمية حتى بان ليها بنادم كايشكر واحد العملة رقمية سميتها سكويد كوين .. كانت فظرف 24 ساعة طلع ثمنها من 0.01 دولار ل38 دولار و مع هاد العملة جات فواحد الوقت لي كان يلاه تحط فيه السيري ديال سكويد غيم لي معروف بلي الناجي فيه كاياخد جائزة مالية كبييرة .. خدات واحد الشعبية و خلات بنادم كايتهاتف عليها


مابغاتش تزرب و تسنات شوية بعدا حتى تشوف واش غاتهبط ولا غاتزيد تطلع شوية و فهاد الأثناء تفكرات الكونسياج لي كان صونا عليها البارح ، عاودات صونات عليه باش تعرف مالو و شنو باغي


[ الحوار بالفرنسية ]


حياة : بونجوغ


_ بونجوغ مادموزيل


حياة : البارح لقيت لابيل ديالك مي ماشفتها حتى مشا الحال ، ياك لاباس واش واقعة شي حاجة؟


_ والو باس ا لالة ... البارح جا واحد السيد للهنا و خلا شي حاجة ليك


حياة : ماقالش ليك شكون هو؟


_ قال ليا من عائلتك


حياة : [ تعجبات ] من عائلتي؟


_ هادشي لي قال ليا ا مادموزيل


حياة : و كي داير هدا؟


_ كان داير كاسكيطا و كمامة ماقدرتش نشوف وجهو مزيان


بقات ساكتة شحال كاتفكر فشكون هدا لي جا وكيفاش من عائلتها؟ هي عائلتها اصلا حتى حد ماكاين ففرنسا يكون ادم؟ ولكن أدم اش غايجي يدير عندها و هو اصلا ماعارفش دارها ولكن بلاتي اصيل عارف الدار يعني يقدر هو لي وراها ليه .. خاصها تهضر معاه باش تستفسر


حياة : صافي ميرسي


_ و نسيت مانقول لك ... جا حتى هاد الصباح


حياة : و هضر معاك؟


_ لا ماهضرش معايا .. طلع للطابق لي كاتسكني فيه


حياة : و خليتيه يطلع؟؟ ماهضرتيش معاه؟


_ انا قلت غايكون بصح من عائلتك ا مادموزيل


حياة : واخا ماشي مشكل ... بون جوغني


قطعات عليه وبقات كاتفكر فهدا لي جا ... وحدة من 2 يا أدم يا بوفس ولكن بوفس ماكايديرش الكاسكيطات هداك ماشي ستايل ديالو .. أدم مرة مرة كايديرهم مي مالو واش ماغايكونش عارفها كاينة فإيطاليا؟؟ ايلا هضر بصح مع اصيل راه غايكون قال ليه بلي راها هنا و زايدون ماعندوش علاش يمشي لعندها ايوا و شكون غايكون جا لعندها و قال من عائلتها؟ لا و من الفوق طلع للطبقة لي ساكنة فيها؟ باش غايكون عرف الطبقة لي ساكنة فيها؟


ضرها راسها بالمزيان و كانت باغا تقطع شكها باليقين داكشي علاش صونات على بوفس هو اللول تتأكد واش جا لعندها ولكن لقاتو ماجاش .. صونات على أصيل باش تتأكد واش عطا لادغيس ديالها لشي حد حيت هادشي جاها فشكل ...



وصلوها شي ميساجات من عند خوها محمد و كان مسيفط ليها فيهم تصاور ديال شحال من تحليلة كان دارها لمو .. ماعرفاتش منين جاوه الفلوس و هو دابا عاد ماتزاد عليه المصروف ، بقات كاتحقق فالتصاور لي سيفطهم ليها ، هو فالأصل ماماها ماكانتش عندها شي حاجة خطييرة ، شي حاجة لي كايعانيو منها الملايين و متعايشين معاها والقلب .. مي هي حتى داك الرواح ماكانتش كاتبغي تمرض بيه مها


صونات عليه باش تستفسر منين جاوه الفلوس و بقا التيليفون شحال كايصوني عاد جاوبها

حياة : واش تسلفتي باش دير لماما التحاليل؟


محمد : مروى هبطات للمغرب على ود التحاليل هادي 15 اليوم


حياة : و مروى تشدو من عندها الفلوس و انا لا ياك؟ .. فلوسها هي حلال و انا فلوسي حرام يدخلو للدار


محمد : مروى مادارتش لي درتيه نتي ا حياة ، فيقي على راسك .. باقي مابغا يهديك الله و تفهمي شنو درتي


حياة : علاين 4 سنين لي دازت .. مامخليني نهضر مع ماما ما قادرة نهبط نشوفها و مزال كاتقول ليا نفيق على راسي؟ عرفتي ا محمد و توقع شي حاجة لماما و انا مزال ماهضرت معاها والا شفتها عممرني نسمح لك


محمد : داكشي درتيه بيديك ، نهار تعرفي راسك شنو درتي و تفهمي بلي عباد الله ماخلقهمش ربي باش نلعبو بيهم ، فديك الوقت هضري معاها .. درتيها يزلق فيها جمل وباقا ماباغاش تعيقي بداكشي لي درتي


حياة : ياك تزوجتي بيها؟ اش باقي مزال؟


بقا ساكت شحال بحالا كان كايفكر فداكشي لي غايقول .. واش يقول هادي؟ ولا يعاود يقول داكشي لي ديجا تقال ليها .. هضرتها كانت كاتنيرفيه و فاش كايشوف وفاء لي باقا كاتعاني لدابا كايزيد يتنيرفا حيت ببساطة كايشوف ختو دابا كاتتسارا مع راسها فأوروبا كل مرة فبلاد و التصاور و الحالة و وفاء مزال لدابا معقدة بداكشي لي تسببات ليه فيها .. ماكانش غايرتاح اصلا ايلا ماندماتش على فعلتها و هادشي بالضبط علاش قبل يخشي راسو فحاجة لي ماشي من عوايدو يديرها


محمد : واش خاصني نعاود معاك الهضرة؟ .. نعاود معاك الهضرة لي وصلاتها لك صاحبتك؟


حياة : اشمن هضرة من الهضور؟


محمد : كون مادرتيش ديك الحالة فالبنت كانو غايشرݣو خوك؟ .. شنو قربك لبنات الناس؟ غاتكوني عرفتي داكشي لي طرا لخوها فاش عرفك فين كاينة


حياة : انا ماقلت لحد يحرݣ هو لي بغا يحرݣ اش بغيتي ندير ليه؟؟ بغاه الله و داه لعندو و زايدون واش انا لي ختك ولا خوها؟ وكنتي عارفو باغي يجي لعندي و ماقلتي لي والو؟؟ يعني كنتي باغيها فيا


محمد : وليتي غير كاتخربقي


حياة : وي غير كانخربق حيت قلت لك لي كاين


محمد : تقليد ديك المرا لي رزيتيها فولدها علامن؟


حياة : على الحراݣ لي شد من عندو الفلوس


محمد : مابغيتيش تفهمي بلي فعايلك لي وصلونا لهاد المواصيل؟ الدنيا ماشي لعب و لي درتيه ماشي لعب ، مشات فيه روح بنادم بسبة لي درتيه


حياة : واش انا لي ركبتو فالفلوكة؟ انا لي قلت لو نوض حرك و تبعني؟؟ واش واعي على راسك اش كاتقول ولا لا؟ واش بقا فيك الحال علاش ماوصلش ليا؟؟


محمد : الهضرة ماكاتنفعش معاك

قطع عليها و من موراها بدقائق دوز نمرة خديجة


خديجة : الو خويا محمد لاباس عليك؟


محمد : اللهم لك الحمد ا ختي ، ايلا عندك شي وقت هاد العشية دوزي عندي للمحل باغي ندوي معاك


كانت مترددة .. اصلا هاد المعمعة كاملة ماحاملاش تبقا فيها وماباغاش تزيد تطول كتر فهادشي ولكن لي مصبرها هو كانت عارفة بلي هادشي للمصلحة


خديجة : [ بتردد ] ان شاء الله غانشوف كي ندير


قطعات معاه و هي ماعارفاش فوقاش هادشي غايسالي .. كان خاص حياة ضروري تحس بتأنيب الضمير و تحس بلي بسباب فعايلها قادرين يمشيو أرواح ... بإختصار خاصها تندم و تحس بتأنيب الضمير


اما عند حياة ... من مور ماقطع معاها خوها .. خلاها كاتشوف فالتيليفون ، دوزات يديها على شعرها و كانت باينة مامرتاحاش ... واش هي عاد محتاجاه يلومها؟؟ وي دافعات على راسها و قالت بلي هي ماعندهاش يد فداكشي ولكن هاديك كانت هضرة غير من فوق الݣرجوطة حيت فالواقع هي باقا لدابا كاتحس بتأنيب الضمير و بلي مات بسبابها .. مامحتاجاش شي حد يفكرها فشي حد .. هي كاتفكر راسها براسها ، عرات المعصم ديالها و بقات كاتشوف لمدة فداك الوشم حتى صونا عليها التيليفون ...



فالوقت لي خديجة قطعات فيه مع محمد ... كان مشا كايشوف وفاء واش لبسات حوايجها بحكم كانت باغا تمشي تشوف عائلتها ، كان حالها حسن ب1000 درهم من الحالة لي خلاتها فيها حياة مي كي قلت سابقا بقات عندها ديك العقدة من جهة العلاقة الجنسية و مرة مرة كاتنفر من محمد بسباب كلام زهور ولكن هاد الساعة كانت باينة عليها الفرحة حيت غاتمشي تشوف واليديها


وفاء : تقدر تمد ليا شالي عافاك


بقا كايقلب على شمن شال كاتقصد حتى لقاه .. قرب ليها وحطو لها فوق راسها ، ماكانش كايعرف كيفاش يقادو لها مي كان مرة مرة كايحاول معاه و هادشي كان فكل مرة كايخليها تحس بمدى الاهتمام ديالو بيها و فكل مرة كان كايدير هاد الحركة كانت كاتتزنݣ بالحشمة


وفاء : [ تزݣات و حدرات عينيها بخجل ] غير خليني انا نقادو


محمد : ماشي مشكل غير زݣاي


بقا كايتقاتل معاه حتى قادو لها بنفس الطريقة لي كاديرو .. كان قلبها كايضرب بسباب داك القرب لي بيناتهم و بسباب الشوفات ديالو ليها ، هادشي كان كايخليها تتلف حيت كان اول واحد غاتجمعها بيه شي علاقة .. كايعجبها الاهتمام ديالو بيها و كيفاش كايبغي يوفر ليها لي طلبات وكيفاش كايواسيها ايلا تقلقات ولا خرجها للشارع ولا للقيصارية و شافها كاتشوف فشي حاجة ماكانش كايسولها واش باغاها مي كايفاجئها بيها يا لاغد ليه يا من مور اسبوع او اسبوعين .. هادشي كامل كان عاجبها و قلبها حتى هو كان كايميل ليه مي هادشي ماكافيش حيت عمرها مانسات لي وقع لها او بالاحرى فاش كاتبغي تبدا تنساه و تبدا صفحة جديدة و تكمل حياتها بشكل طبيعي كانت كاتلقا ديما مرت باه كاتفكرها بلي هو غير سترها و بلي ختو هي سبابها فحالتها


خرجو من الدار و ركبو فالطوبيس قاصدين الدار الجديدة ديال واليديها ... الرياض لي تحولو ليه ، رحبات بيهم لالة لطيفة لي كانت لابسة واحد القفيطين ديال الدار .. الاناقة و الفلوس باينين عليها غير من السلسلة ديال الذهب لي فعنقها .. باينة واازنة و عامرة نيت و السرتلة لي فيديها و بلا مانذكرو 2 خواتم لي حتى هما كانو هازين فالوزن


سلمات عليهم و رحبات بيهم باش يدخلو لداخل ولكن محمد كانت تابعاه الخدمة داكشي علاش خلاها مع واليديها دوز داك نهيور حتى توصل العشية و يجي يطرݣ عليها


وفاء : ماما كانشم ريحة كسكسو واش دايرينو للغدا؟


لطيفة : لا ا بنتي الحبيبة .. داك كسكسو غانخرجو صدقة على المرحومة حناك ، البارح وقفات عليا فالمنام و حالها ماكانش عاجبني قلت نخرج كسكسو نسيفطو للجامع


وفاء : بقات بلاصة مي لالة


لطيفة : والله العظيم يا بنتي ... خلات بلاصتها


بقات كاتسولها على عكوزتها و راجلها و لوسها و كاتتأكد واش كايعاملوها مزيان ودخلات معاها فشي أسئلة لي وفاء ماكانتش كاترتاح ليهم و كانت كاتتهرب منهم


° فهاد الاثناء كانت حياة مع أصيل لي كان بقا واقف لها على المشكل حتى تحل و ولات قادرة ترجع لفرنسا و داكشي نيت لي دارت ودعاتو بلا ماتجاوبو و تقول ليه قرارها ورجعات لفرنسا ... أول حاجة دارتها هي مشات لعند الكونسياج باش تشوف اش عطاه هدا لي جا للهنا .. جبد لها داكشي لي عطاها و مافهمات منو والو


حياة : [ هزات حاجب ] واش متأكد هدا ليا؟


الكونسياج : هادشي لي خلاوه عندي ا انسة


حياة : العجب ، هدا اش غاندير بيه [ شاف فيه ] المهم ميرسي


طلعات للشقة ديالها و فيديها واحد الصندوق زجاجي .. داك الصنيديق لي كايربيو فيه الحيوانات الاليفة الصغار بحال العناكب ، الهامستر ، العقارب و ما الى ذلك


وقفات باش تحل الباب ولكن غير دخلات الساروت و هي ترد البال لشي حاجة ماشي هي هاديك .. تحدرات جهة البواني ديال الباب و لقات ديك البلاصة بحالا محكوكة شوية و جهة الساروت كانت بحالا مخورة يعني شي حد كان حاول يقتحم البرطمة ديالها


حطات الصندوق فالارض وضورات السوارت ديال الباب غير بالشوية ، بدات كاتحلها غير بالشوية وغير تحلات لواحد الحد دخلات راسها كاتتأكد واش كاين شي حد و واش كاين الحس مي ماسمعات والو .. دخلات بخطاوي تقال و بحذر و مشات للكوزينة هزات واحد المقدة كانت عندها تما و بدات كاتتأكد من البيوت واش كاين شي حد مي مالقات حد .. ردات البال لواحد المغلف كان فوق الطبلة هزاتو كاتشوف شنو فيه ، هي عاقلة بلي ماخلات حتى حاجة فوق الطبلة .. حلاتو و مالقات غير واحد التصويرة ليها ، هدا لي صورها .. صورها فنفس النهار ديال الفيستيفال حيت كانت بنفس لاغوب لي حضرات بيها ، صوروها قدام لوطيل لي كانت جالسة فيه و فالتصويرة كان معاها حتى أصيل غير هو كان عاطي بالضهر ...



رجعات هبطات لعند الكونسياج كاتسولو على داك لي جا

حياة : بغيت نسولك .. الراجل لي جا كايسول فيا ايمتا جا بالضبط فالمرة اللولة؟


الكونسياج : مابقيتش عاقل على الساعة ا انسة


حياة : غير حاول تتفكر


بقا كايحاول يتفكر ولكن بدون نتيجة

الكونسياج : [ بتأسف ] مابقيتش عاقل على الساعة بالضبط


حياة : واش جا الصباح ولا العشية؟؟


الكونسياج : جا مع ديك العشية


حياة : امم هكاك


خلاتو و طلعات ... دخلات الفاليزات لي كانو فالكولوار هما و داك الصندوق وسدات عليها باباها .. جلسات وبدات كاتحقق فالتصويرة .. على حساب لي قال ليها الكونسياج الراجل لي كايقلب عليها جا 2 مرات للهنا .. الطريق من ميلانو لباريس 7 ديال السوايع فالتران و هدا لي جا 2 مرات المفروض كانت خاصاه 14 ساعة غير ديال الطريق يعني الاحتمال ديال جا فالتران بعيد .. غايكون جا فالطيارة وهادشي كايعني السيد لي جا يا عندو الفلوس يا ماعندوش الوقت و بغا يلحق لها هاد التهديد ولكن واخا يجي فالطيارة ماغايكونش عندو الوقت كافي .. ايلا كان شي حد من دوك لي بغاو يسممو وارن ضروري ماغايحتاج الوقت باش يلقا بلاصتها و فين ساكنة .. مايمكنش يلقاها فنفس العشية هادي اولا و تانيا غايكون مشغول غير مع راسو باش مايتفرشش اكيد ماغايسبقش التقلاب عليها و ينسا راسو ... ولكن ايلا ماكانش هاد الشخص من دوك لي بغاو يقتلو وارن شكون غايكون؟ شكون هدا لي عارف تحركاتها؟ مدام صورها فإيطاليا و باغي منها شي حاجة علاش لي مايبانش ليها نيت تما؟ كي دار حتى عرف دارها بعدا؟ حيت باينة هدا ماكايعرفهاش من تما ممكن يكون من هنا و تبعها لإيطاليا


لاحت ديك تصويرة فوق الطبلة و مشاو عينيها لداك الصندوق ديال الزاج .. ردات البال لواحد القفل صغير فيه و ناضت للكوزينة كاتشوف شي موس باش تحلو بيه ، عياات ماتخور فيه و والو واش بغا يتحل .. دابا بعدا هدا لي مسيفطو ليها اش قاصد؟؟ و كيفاش عرف الطبقة و الباب ديالها بالضبط؟؟ شنو باغي عندها؟ هي هاد الساعة ماعندها مشكل حتى مع واحد و اخر مشكل خشات راسها فيه مايمكنش يكون هادشي لي واقع هنا بسبابو ، حسات براسها غايتفرݣع بالتفكير .. عاودات ناضت و مشات كاتقلب فالقنات ديال الدار ربما يكونو مخليين لها شي حاجة و ماشافتهاش ولكن مالقات والو ... داكشي لي خلاوه لها هو لي قدامها .. مشات لبيتها دخلات ليه الفاليزات و دايرا فبالها لاغد ليه تبدل الساروت ديال الدار ... مشات خشات الساروت فالباب باش ايلا بغا شي حد يحل الباب من برا ماتتحلش ليه ، ماكانتش عندها الساقطة و كان هدا احسن حل لهاد الليلة باش دوز على خير وغير يصبح و يفتح غاتسول الكونسياج على الكاميرات باش تعرف شكون جا


دخلات دوشات و بدلات حوايجها و غير بغات تتخشا فبلاصتها و هو يصوني لها أصيل

حياة : مزال فايق؟


أصيل : وصلتي على خير؟!


حياة : [ زفرات ] وي وصلت على خير


أصيل : مالك؟!


حياة : ماماليش مي بغيت نسولك ... كاينين الكاميرات عندكم قدام لوطيل ياك؟


أصيل : علاش؟!


حياة : بغيت غير نتأكد من شي حاجة


أصيل : وقعات شي حاجة؟


حياة : هاد نهار فاش وصلت للدار لقيت شي حد دخل للأپاغطومو ديالي و هدا لي دخل لها كان حاضيني من فاش كنت فإيطاليا


هادشي لي مابغاش و هادشي لي كان خايف عليها منو هو لي كايشوفو دابا طاري ليها

أصيل : فينك دابا؟!


حياة : فين غانكون؟ راني فداري


أصيل : شنو باقا كاديري فيها؟!


حياة : واش هدا سؤال؟ راني كانرتاح فيها .. غدا ان شاء الله و غانبدل الساروت للباب


أصيل : واش ماعندك عقل؟! ، غاتنوضي دابا تجمعي حوايجك وتمشي لشي اوطيل ، غانسالي شي شغل ونجي لعندك


حياة : علاش غانمشي ليه؟


أصيل : ماتقصحيش معايا راسك فهادشي


حياة : ماكانقصحش راسي معاك مي ماغانخليش داري .. غانبات فيها وراه ماكايناش السيبة و..


حبسات هضرتها من مور ماشافت شي حاجة فالحيط ... تقادات فجلستها وبدات متبعاها بعينيها بانت لها كاتتحرك و مشات لواحد الزاوية من زوايا بيتها ، منين دخلات هاد الوزغة تاني؟


غير شافتها و هي تتفكر داوود لي كان كايقول لها وزغتي ، التاتواج لي دار و كان على شكل وزغة ... السلسلة لي كان عطاها و فيها تعليقة على شكل وزغة .. حسات بواحد الدفئ فشكل فاش شافتها بحالا كاتعرفها ، يمكن كون كانت فالمغرب و شافتها كانت غاتهبط عليها بدقة وحدة تكرمصها ولكن دابا مابغاتش تقتلها ، خلاتها تما مشاركاها فالشومبر .. ماخرجها من سهوتها غير أصيل لي باينة كان قال شي حاجة و ماسمعاتهاش


أصيل : سمعتيني؟! ...



حياة : وي راه كانسمعك


أصيل : شنو سمعتي


حياة : سمعت داكشي لي قلتي


أصيل : و انا شنو ݣلت؟!


حياة : لا حول ولا قوة الا بالله .. راني ماشي كانقصح راسي


هاد الهضرة كان قالها هادي شي 3 ولا 4 دقايق ومن موراها قال شحال من حاجة عرفها ماسمعات حتى حاجة و مانعرفت شنو كانت كادير والأهم ، عرفها كانت غاتبات تما فالبرطمة بحالا ماواقع والو بحالا مادخلوش عليها للدار داكشي علاش غير قطع معاها مشا قضا الغرض لي كان عندو بالزربة ومشا للوطيل وصاهم على التسجيلات ديال النهار لي فات


أما هي فهاد الوقت كانت متكية و عينيها تابعين غير ديك الوزغة لي فالحيط .. نيت فبحال هاد الجو كانو كايكونو فالمغرب غير هما ، غمضات عينيها وبدات كاتحاول تنعس .. بقات على داك الحال حتى داتها عينيها و نعسات


ضرباتها الفيقة مع ل5 ديال الصباح وناضت من بلاصتها باش تبدا نهارها ... دارت روتينها الصباحي كالعادة وموراها سيفطات ميساج لبوفس علماتو بلي رجعات لباريس ومع وصلات 8 صونا عليها أصيل علمها بلي كاين لتحت


هبطات لعندو وسلمات عليه

حياة : صباح الخير [ تبسمات ] وا مصبح هاد الصباح .. ماموالفش تجي فهاد الوقيتة


هو فالأصل كون ماخرجاتش ليه الخدمة من الجنب كان غايشد الطريق لعندها من فاش خرج من لوطيل ولكن حيت ماقدرش يجي ، سيفط لي يرد لها البال على مايجي ويشوف كيف يدير باش يتحل هاد المشكل بالقانون


أصيل : كاديري غير داكشي لي فراسك ، دويت معاك ماتباتيش هنا


حياة : [ تمشات ناحية الباب ديال البناية ] كون بغاو يديرو شي حاجة كون داروها و انا فإيطاليا ، ماغايبقاوش يلعبو معايا قاش قاش [ تلفتات لجهتو ] ماغاتدخلش؟


كان نيت باغي يعرف نوع تصويرة و يشوف حتى كيفاش دخلو للدار .. دخل هو وياها و اول حاجة دارتها هي مشات كاتسول على التسجيلات ديال الكاميرا لي حدا باب البناية ، و غير لقاتهم جلسات كاتحقق هي و اصيل فالتسجيلات ديال داك النهار نيت .. بقاو كايديرو تسريع ليهم حتى طاحو فالتسجيلات لي جا فيهم داك الراجل ، حاولات تتعرف عليه و تشوف واش كاتعرفو من المشية و الفصالة ديالو ولكن ماكانتش كاتعرفو ، كان راجل قصير شوية و مطييبز شوية


ماقدراتش تتعرف عليه و ماعقلاتش واش فايت ليها شافت شي واحد بحال هدا

حياة : عمرني شفت هدا .. موحال حتى واش كانعرفو


الكونسياج : تبغي نعلمو البوليس؟


حياة : لا بلاش ماكاين لاش


خلاوه و طلعو للبرطمة ديالها ولكن قبل مايدخلو بدا اصيل كايحقق فديك الجهة لي محكوكة و مخبوشة فالباب


أصيل : هادشي كان قبل ماتسافري؟!


حياة : لا ماكانش .. داكشي باس عرفت فاللول بلي شي حد دخل لداري ، ماعرفتش باش حلو الباب ولكن ماخصروش القفل ديالو ، باقي صالح و باقا كانقدر نحلو و نسدو


أصيل : فين التصويرة لي صوروك


مشات جبداتها من المغلف و لفت انتباهها واحد السار ت صغير كان فداك المغلف ، عطات لأصيل التصويرة و هزات الساروت .. تفكرات داك الصندوق ديال الزاج كان فيه قفل صغير ممكن يكون هدا ساروتو ، مشات كاتجرب واش غايتحل بيه ولكن مابغاش يتحل وصدق داك الساروت ماشي ديال داك الصندوق .. و منين ماكايحلوش علاش حاطينو ليها؟ الحماق هو هدا ، كايلعبو معاها دابا الالغاز ولا كيفاش


حياة : واش ماعرفتيش شكون صورنا حدا لوطيل؟


أصيل : [ كايشوف فالتصويرة لربما تبان ليه شي حاجة ] مابانش لينا


حياة : شكيت مايكونش هدا لي جا هو نيت لي صورنا


أصيل : يقدر [ شاف فيها ] هادشي لي لقيتي؟!


حياة : [ وراتو الساروت ] لقيت هاد الساروت و داك الصندوق لي تما مي هاد الساروت ماشي ديالو


شد من عندها الساروت و بدا كايحاول مع الصندوق باش يتحل ولكن كانت نفس النتيجة ماتحلش

حياة : قلة مايدار هي هادي والله


أصيل : [ جبد التيليفون وبدا كايدوز شي نمرة ] جمعي حوايجك


حياة : راه قلت لك لي عندي ماغانجمعهمش


أصيل : و انا دويت معاك مغاتزيديش هنا


حياة : و انا هضرت معاك ماغانمشيش من هنا


حط صبعانو على محاجر عينيه و ضغط عليهم ، حاس بصبرو غاتقاديه ليه

أصيل : جمعي حوايجك باراكا من قصوحية الراس ، ماتشوفيش هضرتي حكام كاندوي على مصلحتك ، ماباغيش نلقا لاصق فيك شي مونتيف ولا نجي ونلقاك مقتولة .. اوروبا ماشي هي المغرب


حياة : وي عارفة هنا كاين القرطاس فبلاصة المضا مي ماخايفاش و غانبقا هنا ، ماغانتحرك لفين [ تبسمات ] تشرب قهوة ولا عصير؟ [ مشات لجهة الكوزينة و نطقات بصوت يقدر يسمعو ] ولا غير الما ...



وقفات فالكوزينة و بدات كاتوجد القهوة ليها و ليه .. ماشي كانت معدومة الخوف بمرة ولكن كانو فبالها شحال من فكرة ، مدام هاد الشخص باغي يقتلها .. علاش ماقتلهاش فإيطاليا؟ علاش ماقتلهاش البارح و هي بايتة بوحدها هنا؟ مالو ماتسناهاش فالدار حتى تجي و يقتلها؟ يعني يقدر يكون باغي غير يخلعها و صافي باش تتعلم تدخل سوق راسها .. المهم هي التهديد بوحدو ماكايݣرش فيها و ماكايدي منها لا حق لا باطل


أصيل : حد ما ݣال ليك غاتخوي فرنسا لديما ، غاتبعدي مؤقتا ونهار يتحل المشكل ورجعي ماكاينش لي يشدك


حياة : [ عاطياه بالضهر ] وفين غانمشي


أصيل : غاترجعي لإيطاليا ، كاين لي يرد لك البال .. ماغايوصلك حد


حياة : مامحتاجاش لي يرد ليا البال


هزات الفناجن ديالها وديالو وماجات فين تدور لعندو حتى حسات بيديه تحطو على دراعها ودورها حتى تقابلات معاه ... شد وجهها بيديه و قابل عينيه مع عينيها ، كانت المسافة بينو و بينها قريبة بزاف


أصيل : [ كايشوف فعينيها ديريكت ] هادشي لمصلحتك ، مابغيتش طرا لك شي حاجة قبل مايتحل هاد المشكل


أول مرة تشوف اللون ديال عينيه بهاد القرب .. كانت كاتشوفو مي ماكانتش ماكترد ليه البال فاللول وماكانوش اصلا كايكونو قراب لهاد الدرجة ، لتامسات فهضرتو الصدق و كاين باين من عينيه بلي بصح خايف عليها و ماباغيش توقع لها شي حاجة .. فهاد الأثناء كان هو كايتسنا منها ترفض كالعادة ولكن خالفات توقعاتو


حياة : [ مدات ليه فنجان ] غير غاتبرد القضية و غانرجع فيحالاتي


بعدات عليه و مشات لجهة بيتها و فنفس الوقت كانت كاتجغم من فنجانها ، كانو حوايجها مجموعين غير زادت جمعات حتى شي لاخر و كاع تخربيقها .. بدلات حوايجها و بدات كاتقاد المكياج ديالها ، نطقات بصوت مسموع من البيت


حياة : واش حتى هاد النهار ماغاتخدمش؟


فهاد الأثناء كان اصلا شاد تيليفونو و كايراقب الخدمة غير منو على ماتسالي ، شافتو ماجاوبهاش و طلات عليه لقاتو كايهضر فالتيليفون .. رجعات تكمل و غير سالات لقاتو حتى هو سالا


أصيل : ساليتي؟!


حياة : وي ساليت


مشا لجهتها و عاونها فالفاليزات او بالاصح ماخلاهاش اصلا تهزهم حدها هزات صاكها و الشوينطة لي كادير فيها البيسي ديالها .. سدات الباب وهبطات ركبات معاه فالطوموبيل


حياة : خلينا ندوزو عند بوفس هو اللول خاصني نعلمو بلي كاين [ دوزات يديها على شعرها ] ماعرفتش شحال غانبقا تما خاصو يعرف باش ايلا كان غايشوف شي وحدة تخدم فبلاصتي


و داكشي نيت لي دارو مشاو لعندو و علماتو بشنو كاين عاد شدو الطريق لإيطاليا

حياة : غير باش تكون فبالك من دابا ماغانرجعش للأوطيل


أصيل : مارتاحيتيش فيه؟!


حياة : قلت لك غانمشي لإيطاليا مي ماتفاهمناش باش نرجع نسكن فلوطيل فابور


أصيل : [ عينيه على الطريق ] فين عوالة غاتجلسي


حياة : غانشوف شي اوطيل اخر على ما نلقا شي أپاغطومو


أصيل : كاين فين تسكني [ قبل ماتجاوبو سبق لها الهضرة ] داكشي لي غاتعطيه فپرطمة خرا غانشدو من عندك


حياة : [ تبسمات ] ايوا دابا تفاهمنا .. على هاد الحساب بلا مانمشي لشي اوطيل


أصيل : هاد الاقتصاد لي ولا فيك عجبني


حياة : بطبيعة الحال نقتاصد ، ماكانلقاش الفلوس طايحين


أصيل : لابقيتي بهاد العقلية وماضيعتيهمش فالخوا الخاوي غاتمشي بعيد


حياة : وي عارفة [ بقاو ساكتين لدقائق حتى عاودات نطقات هي ] دازت كتر من شهر و ماسولتينيش على واش قابلة ولا لا


أصيل : [ مركز مع الطريق ] ماباغيش نبزز عليك شي حاجة نتي ماباغاهاش ، داك قوة تسوال كل مرة مالايق لوالو [ شاف فيها ] وأنا ماكانفرضش راسي على المرا


حياة : [ أومأت براسها كإشارة بلي فهمات ] مزيان


أصيل : [ شد يديها ورجع شاف فالطريق ] هادشي ماكايعنيش ماباغيكش


حياة : و اش كايعني؟


أصيل : مخلي لك الوقت


بقات ساكتة لثواني معدودة ونطقات

حياة : المهم فكرت مزيان


أصيل : و؟!


حياة : قابلة


شافت الإبتسامة ترسمات على شفايفو و عينيه باقيين على الطريق ، قرب يدها لجهة فمو وباسها .. عاود شاف فيها و كانت باينة فيه راشقة ليه .. ماعرفاتش علاش ماشافتش هاد الجانب من شخصيتو فديك المدة ولكن دابا عجبها وعجبها كيفاش خاف عليها .. بإختصار هو كامل عجبها و جاها على كانتها


خرجات من باريس سيليباطير ودخلات لميلانو و هي اون كوبل ولكن أصيل ماكانش ناوي يخلي الغولاسيو غير فهاد الحد .. مشا معاها لديك البرطمة لي غاتسكن فيها ، كانت واسعة و مهوية .. أثاثها فاخر و باين لي ختارو ذواااق .. بقات كادور فيها و كاتقلب فالبيوت عجباتها و حتى المنطقة لي جات فيها كانت نقية و باينين حتى ناسها نقيين وصلو للتمن و هي متوقعة منو غايرخص معاها ويتعامل معاها زعما كالعادة .. سولاتو على التمن و وجدات راسها باش عاوتاني تتناقش معاه باش يكريها ليها بتمنها الأصلي ، ولكن ماكانتش محتاجة حيت التمن لي قال ليها ضربها بيه حتى نقزااات


حياة : [ تصدماات ] ا يمااا الحبيبة هادشي غير قلت لك راني ماكانطبعهمش .. لا لا لا غانشوف شي برطمة خرا


أصيل : [ خشا يديه فجيبو و بانت على تعابيرو ابتسامة خفيفة ] تشطري


حياة : نقص شوية ولا غانمشي نشوف وحداخرا .. [ كاتطنز عليه ] عاد لقيت وحدة غير فالدورة بحاالها تقول غير هي و بتمن قل منها 



بدات كاتتشطر معاه عليها و كاتحاول توصل معاه لشي تمن معقول بالنسبة ليها و ليه ، بقاو هكاك حتى وصلو لتمن زوين


حياة : ايوا دابا تفاهمنا


أصيل : فوقاش.. [ بدا التيليفون كايصوني فيديه ] غانمشي دابا ولا حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا [ قرب لها و باس لها جبهتها ]


حياة : [ تبسمات ] خود راحتك


ماكانش مقلقها هاد كترة الخدمة ديالو بالعكس .. هاكا بنادم كايخلي واحد المساحة فين يتوحشو الطرف الاخر و نيت حتى الطرف الاخر كايمشي يقضي داكشي لي عندو ، صونات على خديجة باش تعلمها بأخر الأخبار و نيت باش تسولها على مالين دارهم


خديجة : ا فين غابرة هاد النهار


حياة : وقعو ليا شي حوايج [ مشات لجهة الشرجم كاتطل منو ] عرفتي وليت حاسة براسي بحالا كاينة فشي فيلم ميريكاني


خديجة : بديتي كاتخلعيني


حياة : لا ماعندكش علاش تتخلعي [ ضحكات ] المهم ماشي شي حاجة لي خطيرة نييت مي البارح كنت فالفيستيڤال لي عاودت لك عليه عقلتي عليه؟


خديجة : اااه مالو؟؟


بدات كاتعاود لها على وارن و على كيفاش كانت غاتغرق فيها و على البرطمة و التصويرة لي صوروها و الصندوق


خديجة : [ شهقات ] اويلييي على دخلو عليك للدار؟؟ و بايتة فيها و نتي عارفاهم قدرو يحلوها؟؟


حياة : وا كون بغاو يديرو شي حاجة كون داروها فاش كانو كايصورو فيا مالهم ديك الساعة غاتجيهم قرطاسة غالية؟ راه باينة غير بغاو يهددوني


خديجة : وا تا نتي ا صاحبتي مالكي كاتخشي كرموصتك؟


حياة : راه قلت لك علاياش .. دابا باينة الهضرة ضايرة خاصني نتسنا غير شي يامات و صافي حيت النتيجة ماغاتبانش ليا فنهار ولا يومين


خديجة : دوك الناس خطااار ا حياة و عندهم البشر بحال المونيكات ، كاتقولي لي خانزين فلوس و ماشية كاتلعبي معاهم؟ دابا نتي ماخاصكيش العقل؟


حياة : كاينة موتة وحدة و الصراحة ماخايفاش من هادشي مي كانقول غايمشيو يلصقو ليا شي مونتيف يغرقوني فيه فالحباسات هدا علاش قلت نخوي البلاصة لي عارفيني فيها غير على ماتبرد القضية .. المهم دابا غانبقا هنا فإيطاليا مؤقتا حيت هما عرفوني ساكنة ففرنسا


خديجة : ايوا و نتي كاتقولي ليا دابا هادشي وقع فإيطاليا و رجعتي لها؟ واش ماخاصش لباباك العقل؟


حياة : راني عاارفة اش كاندير غير تهناي


خديجة : واش غاتبقاي تما مع ختك؟


حياة : واخا نعرف راسي نبات وسط القوادس


خديجة : اه ايوا قولي غاتكري تما


حياة : هاانتي فهمتي .. وعرفتي عندمن؟


خديجة : عندمن؟؟ شي واحد كانعرفوه؟


حياة : صاحب راجل مروى راكي فايتة شفتيه ايلا عقلتي فالعرس اللول ديال مروى


خديجة : علاش انا بعدا بقيت عاقلة شكون حضر وشكون ماحضر فداك العرس ، عرس غا بالسمية


حياة : المهم ماشي ضروري تعقلي عليه ، قولي لي .. واش مشيتي هاد النهار لدارنا؟


خديجة : مزال ولكن هاد العشية غانمشي نطل على خالتي فتيحة وديك الساعة نقول لك ايلا كان شي جديد


حياة : غانشوف ايلا لقيت القضية مسلكاني هنا .. نقدر نبقا غير هنا ، خاصني نقاد شي حوايج باش نطلع ماما للهنا ضروري


خديجة : ياودي غا سكتي كل مرة كاتقوليلي تابعاك شي حاجة انا وكاتفشليني فبلاصتك


حياة : حيت بصح تابعيني بزاف ديال الحوايج .. السيد لي كنت خدامة عندو دار لي بلاصة نقدر نبقا نحط الطابلوات ديالي عندو


خديجة : ياك تقدري ديري معرض ديالك بوحدك؟


حياة : وي مي صالة المعارض ديالو مشهورة و معروفة و مابغيتش ندير معرض من دابا حيت غير غانضيع فيه و هدا ماشي وقتو ... ديك الصالة ديالو كايكونو فيها معارض ديال فنانين مشهورين و فكل معرض كايجيو ناس وزنهم شوية تقيل ، خاصني نبقا نستغل كل معرض كايكون عندو و نستغل شهرة دوك الفنانين باش نحط طابلو من طابلواتي و هاكا شوية بشوية غايبداو كايتشهرو ليا و فديك الوقت عااد نقدر ندير معرض ديالي و أپار هادشي .. خاصني نزيد نبيع طابلو على الاقل باش نزيد نترخف .. المهم دابا من هادشي كامل ايلا مشيتي للدار بالعشية صوني ليا و خلي لابيل دايزة ايلا قدرتي


خديجة : صافي كوني هانية خاص غير مايكونش خوك خالد .. كايشوفني بحالا تقولي كايشوف قدامو شي جن كحل


حياة : هداك هكاك داير عارفك صاحبتي داكشي علاش ماعندوش معاك .. ماعلينا هانا مشيت نيت مانشدكش على خدمتك تشاو تشاو


خديجة : تهلاي


قطعات معاها و مشات كاتختار البيت لي ترجعو بيتها .. ستفات حوايجها ومشات عمرات تلاجتها و عاودات دخلات تشوف خبار سكويد كوين فين وصلات باش تشوف واش تزعم عليها لقات تمنها وصل ل400 دولار .. تدهشااات عااد كانت شافتها ب38 و دابا طلعات ل400؟


ندمااات اشد الندم حيت مازرباتش عليها فاش لقاتها ب38 .. جلسات كاتفكر واش تزعم ولا ماتزعمش ، هاد العملة اصلا طالعة طلعة صاروخية .. و مدام طلعات من 38 ل400 فمدة قصيرة بااينة غاتزيد تطلع و هةدي فرصة كبيرة ليها باش تعوض الخسارة لي كانت خسرات و تزييد تربح


يا ربحة يا دبحة غاديرها فيد الله و لي ليها ليها ، زعمات عليها بمبلغ عمرها زعمات بيه فشي عملة ، مشات كاتكمل واحد الرسمة و مرة مرة كاتطل على السكويد كوين ، و فعلا كانت غير غادا و ماكاتزيد تطلع ...



وصلات ل800 دولار و هنا تضاعفات الارباح ديالها و بقوة الفرحة بقات غير مقابلاها ، حاطة فيها رزق صحيييح بالنسبة لها .. تقريبا 50 مليون و كان هدا اكبر مبلغ غاتستثمر بيه من نهار بدات التداول .. كون ماكانتش شافت ديك الطلعة لي طلعاتها و كيفاش بنادم كايتهاتف عليها ماكانتش غاتزعم ديك الزعامة كاملة و الحمد الله لحد الساعة راها غادا مزيان ... دوزات داك النهار غير فالدار خاشية راسها فالبيسي حتى وصل الليل و ناضت نعسات


بدا نهار جديد فاقت فيه بكري و مشات طلات تشوف فين وصلات لقاتها وصلات ل1000 دولار ، حسات بالزهر بدا كايضحك ليها تاني ، مادازش بزاف ديال الوقت و هو يصوني لها أصيل علمها باش توجد راسها هاد العشية حيت باغي يخرجو و يهضر معاها فشي حاجة قبلات و قطعات معاه .. داز عندها النهار عادي و مادارتش فيه بزاف ديال الحوايج حيت بقات مقابلة غير البيسي كاتشوف ديك ل50 مليون غادا وكايتزاد الربح ديالها و ماجات فين توصل العشية حتى كانت وصلات ل1200 دولار


ناضت وجدات راسها و تأنقات كعادتها باش فاش يدوز عليها أصيل يلقاها واجدة .. و غير صونا عليه هبطات لعندو سلمات عليه و شدو الطريق للوجهة ديالهم


أصيل : [ عينيه كانو على الطريق ] وجهك منور ، كاتباني لي فرحانة


حياة : فرحانة و بزاف


أصيل : فرحينا معاك


حياة : خلينا حتى نوصلو حيت داكشي خاصك تشوفو بعينيك


بان ليها بحالا خارج على المدينة و ماعرفاتش فين غايمشيو حيت كان كايسحابلها فاللول غاتكون غير شي عراضة لشي ريسطو ولا شي حاجة ولكن كان العكس ماوقف حتى وصلو لقدام واحد الفيلا كبيرة .. جات خارج المدينة و ماكاينينش حداها الديور .. كاينين شي فيلات مي مابين كل وحدة و وحدة كاينة واحد المساافة .. دخلو للداخل و بدات كاتدور عينيها على البلاصة عجباتها بزاف ، كانت كبر من الفيلا لي مشاو ليها هي وياه عند دوك الناس .. جاتها حسن من لاخرا على الأقل من برا اما من لداخل ماعرفاتش كي غاتكون


شد لها فيديها و دخلو للداخل

حياة : واش غانشوفو شي حد هنا؟


أصيل : لا ، قنطتي من دابا؟!


حياة : ماقنطتش مي ماكنتش عارفة غانجيو للهنا


أصيل : [ شاف فيها ] نتي ماسولتينيش


دخلو للداخل و مابان ليها حد

حياة : ديالمن هاد الفيلا؟


وقف و حط يديه على الخصر ديالها مقربها ليه

أصيل : علاش كاتسولي بزاف


حياة : حاجة طبيعية نسول و انا ماعارفة والو .. قول ليا شكون ساكن هنا؟ وعندم جينا؟


أصيل : جايين عندنا أدم و ختك


حياة : وعلاش ماقلتيش ليا غانشوفوهم؟


أصيل : عارفك نتي وختك ماشي حتى لهيه وبحال هادشي ماخاصوش يطول ، خصك تتصالحي مع العائلة ديالك


ها لي ماكايعجبهاش .. هزات يديها بحالا كاتقاد ليه فالشوميز ديالو ونطقات و عينيها على الصدافي

حياة : [ بنبرة هادئة ] أصيل


اللمسات ديال صباعها من فوق صدرو كانو كايشعلو فيه واحد الرغبة فشكل واخا بينها و بين لحمو 2 تواب .. زاد قربها لعندو من خصرها وحط جبهتو على جبهتها كان عارفها ماغاتبغيهش يتدخل بينها و بين عائلتها ولكن هادشي ماغايبقاش حيت ماغايبقاش براني عليها


أصيل : قريب غاتولي مراتي وعلى سميتي ، غانولي عائلتك


حياة : [ هزات عينيها فيه وقرنات حجبانها ] مي بلاتي ، علاش حنا ايمتا هضرنا على هادشي؟


أصيل : نيتي معاك من اللول كانت الحلال


خلا يد شاداها من خصرها و الثانية جبد بيها واحد البواطة من جيبو ، حيد يدو من خصرها و حل ديك البواطة كان فيها خاتم تصميمو راقي و كايلفت الأنظار .. جبدو من البواطة و شد لها يديها بحذر ونطق


أصيل : غانسالي شي خدمة ونخطبك من واليديك


جبدات يديها من بين يديه و فلتات لها واحد الضحكة صغيرة من شفايفها ، زادت ضحكاات نيت و غطات فمها بيديها باغا تحبس ديك الضحكة لي ماجاتش نهائيا فوقتها ولكن ماعندها مادير ، واش هي حتى مابقاتش عينيها فالزواج عاد جا واحد بحالو باغيها للزواج؟ شكون قاليه هي كاتقلب على شي مسؤولية بحال هادي؟ قبلات تكون معاه مي هادشي ماكايعنيش يتزوجو


حياة : [ حبسات الضحكة ] ماتفهمنيش غلط مي راه ماعرفتش واش ليام كايضحكو معايا ولا عليا .. انا ماباغاش نتزوج و ماكانفكرش فشي حاجة بحال هادي و من غير هادشي زربتي عليا زربة صدمتيني فيها .. مابانش لك زربتي؟


أصيل : مابانتش لك 4 سنين كافية؟!


حياة : منين هاد 4 سنين؟ واش حاسب من نهار شفتك وشفتيني اول مرة؟ انا راه يلااه بديت كانعرفك و حتى نتا يلااه بديتي كاتعرفني


رجع شدها من خصرها و قرب لعندها بخطوة ... ماكانش جبان لدرجة مايعتارفش بحقيقة داكشي لي كايحس بيه من جهتها ، ولا بحقيقة كان على إطلاع بأخبارها ، عتارف لها بجرأة حيت حاجة بحال هادي ماكاتتخباش


أصيل : 4 سنين وأنا كانعرفك [ حط يديه على خدها ] 4 سنين وأنا متبع خبارك [ ميل راسو شوية و زاد قرب كتر لجهة شفايفها و نطق ] صبري تقادا


فلتات ليه من يديه ورجعات اللور

حياة : لا لا لا تسنا فين غادي؟ ..



أصيل : باغا يبقا جامعنا الحرام؟


حياة : انا راه حياتي كلها حرام و حتى نتا حياتك فيها الحرام .. مالها اول حاجة نديروها حرام؟


أصيل : [ خشا يديه فجيبو و شاف فيها ] ماباغيش معاك علاقة ديال دراري الصغار


حياة : و انا ماكانفكرش فالزواج


أصيل : علاش؟!


حياة : باقا باغيا ندير شحال من حاجة فحياتي .. مزال مادرت والو وراك كاتشوف هادشي على عينيك ، اش خاصك العريان؟ الزواج ا مولاي .. واش فنظرك هادشي لي محتاجة انا دابا؟


أصيل : [ هز حاجب ] وكاتشوفي الزواج ماغايخليكش توصلي؟!


حياة : ماشي ماغايخلينيش نوصل مي هادشي لي دايرا فبالي ... حتى نوصل و عاد نقدر نفكر فالزواج ، بغيتي مرحبا .. مابغيتيش ماكاين علاش نكملو فهاد الغولاسيو مزال مادرنا فالطاجين مايتحرق


بقا ساكت لثواني كايشوف فيها .. عندها هادشي ساهل؟ كلمة زوج الفراق؟ و هادشي راه مامخاصمين مامطايفين


أصيل : شنو لي خالعك؟!


حياة : ماخالعني والو مي ماكانفكرش فالزواج .. راه قلت لك لي كاين


قرب لعندها ب2 خطاوي ونطق

أصيل : ماشي ضروري نتزوجو قبل ماتوصلي


حياة : هادشي بالضبط لي قلت لك .. ها نتا فهمتيني


أصيل : [ ستقام فوقفتو قدامها ] نخطبك من داركم ونهار توصلي نتزوجك


حياة : ولا ماتفاهمناش من هنا لداك الوقت؟ يبقاو انا واليديا كايقولو هادي ماكاين غير زوج طلق خطب فسخ؟


عارفها كون كانت من داك النوع لي كايديها فهضرة بنادم كون راها داخلة سوق راسها .. ولكن لي ماعارفش هو واش فرض عليها راسو .. وافقات بزز؟ هو عاقل بلي هي لي جبدات الموضوع البارح و مالها دابا؟


أصيل : نسولك


حياة : وي سول


أصيل : واش نتي معايا بزز؟!


حياة : بيان سيغ لا


أصيل : فارض عليك راسي؟!


حياة : مافارضش عليا راسك و قبلت بخاطر خاطري ايلا هادشي لي باغي تعرف


أصيل : وشنو باغا يبقا جامعنا ، هاد العلاقة لي ماعندهاش سمية؟! ماكاينش فرق بينها و بين الخطبة ، نهار مانتفاهموش غاتحيدي غير الخاتم وغاتسالي الخطبة


هي من واحد الناحية عندو الحق .. حتى المصاحبة قادر يعطيها فيها خاتم و نهار تبغي تسالي معاه ترجع ليه خاتمو ولا تلوحو و تقول ليه سالينا و السلام .. هو كايعجبها مي ماكانتش باغا شي علاقة تابعاها مسؤولية على الاقل هاد الساعة و مابغاتش تتزوج قبل ماتبني مستقبلها


حياة : بشرط


أصيل : كانسمعك


حياة : ماتجبدش ليا سيرة الزواج قبل مانوصل لداكشي لي باغية


أصيل : دويت معاك ، ماغانحبسكش على خدمتك


حياة : هدا هو شرطي


أصيل : حتى لفوقاش هادشي؟!


حياة : شكون عرف؟ عام ولا عامين ولا 3 سنين ولا 5 سنين ... ايلا ماقدرتيش تتسنا ماشي مشكل


عاود جبد الخاتم من يديه و تقدم لعندها .. شد يديها بلا مايجاوبها

حياة : ماجاوبتينيش [ جرات يديها عندها ]


أصيل : يكون خير


حياة : لا ، غاتجاوب بأه ولا لا


أصيل : غانمشي معاك فهادشي ديالك بشرط


حياة : اشمن شرط؟


أصيل : نهار تحسي براسك باغا الزواج قبل ماتوصلي وتعلي شانك غاتجي تݣوليها لي [ عاود شد لها يديها وركز الشوفة فعينيها ] واخا يكون هاد النهار فالشهر الجاي


حياة : [ تبسمات ] مايمكنش يجي داك نهار قبل مانوصل


أصيل : باغي كلمتك


حياة : عاطياك كلمتي


هو كان تايق بلي من هنا للشهر الجاي فاش غايعاود يسولها غايلقاها قابلة وهاد التقة ماجاتش من فراغ اما هي كانت عارفة راسها مزيان واخا طابق السما مع الارض ماغاتجيش شي حاجة تخليها تنحارف على الطريق .. ركب لها الخاتم و خلا علاقتهم تزيد تتطور فمدة يومين


أصيل : هاد الخاتم باش يقيلوك ويعرفوك ماشي ديال راسك


حياة : هاد الساعة راني باقا ديال راسي


أصيل : وساعة خرا غاتولي مراتي


حياة : من هنا لتما يكون خير


صونا عليه التيليفون و جبدو باش يجاوب .. كان أدم لي مصوني عليه كايعلمو بلي قريب يوصلو


خلاتو كايهضر معاه و مشات لجهة الجردة ديال الفيلا .. جلسات وبقات كاتشوف فالخاتم ، شداتها الضحكة على راسها .. شكون كان يقول هي وياه يقدر يجي شي نهار وتجمعهم شي حاجة ، حتى بالضحك ماجاياش .. دابا عاد فهمات علاش كايتدخل شحال فهادي فحوايج ماكايعنيوهش و عاد فهمات علاش زارها فاش كانت مريضة ، يعني داكشي ماكانش من باب الانسانية ...



بانت لها شي طوموبيل داخلة من الباب البرانية ديال الفيلا ، بقات كاتشوف شكون غايهبط منها حتى بانت ختها و أدم .. غير شافتها مروى مشات لجهتها بخطاوي مزروبين فرحانة حيت شافتها


تحدرات ختها لعندها عنقاتها بحكم كانت جالسة ، كانت كاتتعامل عااادي بحالا ماواقع بيناتهم والو ، بقات حياة غير كاتشوف


مروى : نهار مباارك هدا منين شفناك نارييي شحال توحشتك يا ختي


حياة : نهار مبارك نييت


مروى : كون ماقالهاش لينا صاحب الراجل كاع مانعرفو راكي هنا؟


حياة : ياك كاتهضري مع محمد


مروى : و زعما ماتقوليهاش لينا نتي؟ تجي تجلسي بعدا غي شي يامات معايا نتوانسو


حياة : ماكانرتاح غير فداري وففراشي


مروى : و مالي انا برانية؟؟ مالكي على هاد الهضرة الناقصة؟


حياة : قلت لك غير لي كاين .. ماكانرتاحش فشي دار من غير داري


مروى : [ غمزاتها ] ايوا مبروك بعدا


حياة : الله يبارك فيك


مروى : من ايمتا هادشي؟؟ ماكان فراسي والو تا قالها لي ادم البارح


حياة : حيت هادشي عاد البارح


مروى : [ شافت فيديها ] واش هداك خاتم الخطبة ولا جاب ليا الله؟؟


حياة : وي ديال الخطبة


مروى : غزاااال يا ختي ، و صافي هادشي داز عندكم بهاد الزربة؟؟


حياة : هانتي كاتشوفي


مروى : ايوا اش غانقول لك الله يعطينا شوية من زهرك ، طلقتي من واحد و تخطبتي لواحد فين يبان هو


حياة : علاش غاتحتاجي زهري؟ مال راجلك؟ مامقنعكش؟


مروى : ويلي لا غي كانضحك معاك زعما .. الحمد الله عندي سيد الرجال معمر ليا عيني و كافيني


حياة : ايوا الله يدومها محبة


مروى : وا هانتي بعدا ضبرتي على راسك [ ضحكات ] كاع صحاب رجالي غاتقاديهم ، ولكن تستاهلي كل خير تخيري ليا مع راسك فيهم راهم واحد يحنتك فلاخر غير هو هدا عندااك تفلتيه من يديه شدي فيه بيديك و رجليك لايطيروه لك


حياة : [ تبسمات ] قولي لي واحد راجلك اش خبارو؟ سالا مع الصحابات و الصحاب ديال يامات العزوبية؟


بغات تضحك وتجاوبها ولكن الضحكة و البسمة مابغاتش تخرج

مروى : [ بضحكة صفرا ] لا لا داكشي قطعو من نهار تزوجنا


حياة : و عايشة معاه مزيان


مروى : معيشني اميرة الحمد الله مامخصصني من والو


حياة : [ شافت فيها و تبسمات ] كاضحكي عليا ولا على راسك؟ ... هادشي لي كاتعرفي؟ 2 ضحكات وتكبري بيه قدام بنادم؟


مروى : يهديك الله شكاتقولي


حياة : [ ناضت من بلاصتها ] يامات المغرب و عينيك ماكانوش داخلين بحال هاكا بحالا جابدينك من شي قبر ، يسحابليك المكياج قضاه لك و غطا الكحولية لي فيهم؟ [ شافت فشعرها ] غير منين زعرتي شعرك و بدلتي الستايل راه باين العربون ، بقاي متبعة هضرة مرت باك و تزوقي و بدلي اللوك


مشات من تما وخلاتها كاتهضر بوحدها من وراها ، ماكانش عندها غرض أصلا فهضرتها .. فاش شافت حالة ختها لي عينيها دخلو و باينين ذابلين و شافتها كيفاش صبغات شعرها بواحد اللون لي ماكانتش كاتحمل ديرو و هادشي باين غير على ود ادم .. فاش شافتها كيفاش وقتها و همها غير لأدم و كيفاش ترضيه ، زادت فتاخرات براسها حيت اصلا هي لاتزوجات ماغايكونش عندها الوقت باش تبقا جالشة كاترضي فالراجل ، واخا هي حتى و كون كانت ماخداماش ماكانتش غاتفكر ترضيه و كانت غاتكركب مو مي كاتحس بواحد الراحة نفسية كبيييرة .. جبدات طابليط من صاكها و دخلات كاتراقب العملة لي حاطة فيها رزقها و بانت لها باقا طالعة


أدم : حياة ، غبوراات هادو


هزات عينيها لقاتو واقف مع أصيل

حياة : صافا


أدم : بيخير ، ايلا ماسولناش فيك ماتسوليش فينا؟ مبروك عليكم مادرتو

جات وقفات حداه مروى وخشات يديها فدراعو


أصيل : الله يبارك فيك


حياة : [ تبسمات ] مزال عاد ناويين نديرو ايلا كتاب


أصيل : شنو كنتي باغا توريني؟!


قربات لجهتو و وراتو الطابليط

حياة : [ هزات عينيها فيه ] عرفتي هاد العملة شحال كنت لقيتها البارح؟


أصيل : شحال؟!


حياة : 400 دولار و شوف دابا شحال وصلات 2000 دولار و فأول مرة شفتها ولبارح كانت ب38 ولا 39 دولار ولكن فمدة قصيرة طلعات


مشا أدم ناحيتهم كايطل على الطابليط و جات حتى مروى كاتطل مي ماكانتش فاهمة شنو داكشي بالضبط كايبانو ليها غير الخطوط شي طالع شي هابط


أدم : ماعندي مانتسالك راكي غادا .. ماكنتش عارف عندك مع هادشي


أصيل : [ شد من عندها الطابليط كايحقق ] شحال ستثمرتي؟!


حياة : 50 الف يورو تقريبا


مروى : [ بتاسمات ] ايوا تهلاي فيه هانتي لقيتي لي يعاونك ويدعمك فداكشي ديالك عنداك غير تخسري فلوس الراجل فالخاوي


أصيل : [ رجع لها الطابليط ] ماعاونتهاش ، ستثمرات بفلوسها .. راسها قاصح [ شاف فحياة ] هاد الطلعة لي شفت ماعجباتنيش ، عمرك باقي ديري التقة فالحاجة الساهلة ...



مروى : [ شافت فحياة و هي مامتيقاش ] منين جاتك ديك الفلوس كاملة؟؟ واش عطاك شي حاجة عادل و مافراسناش؟؟


أدم : مروى سدي على داك الموضوع مالقيتي فوقاش تجبديه؟


حياة : [ تبسمات ] خدمت عليهم [ شافت فأصيل ] غدا ان شاء الله ناوية نبيعها هاكا حسن باش ماتهبطش شي شوية و نبقا كانتسناها ترجع لتمنها


أصيل : عندك 200 الف يورو ديال الربح فيها


حياة : وي و بل50 لي ستثمرت بيها هي 250 الف


ماكانتش مروى قادرة تيق بلي أصيل ماعاونهاش .. كاتشوفها ولات كاتهضر غير بالملايين ، شكات واش يكون عاونها بالتخبيعة و مابغاش زعما يحرجها


بقاو كايتناقشو حتى وصل وقت العشا ومشاو تجمعو فوق الطبلة وجلسو كاياكلو و فهاد الاثناء كان أدم كايبغي يدخل مع حياة فالهضرة على هاد الموضوع و كايبغي يتعمق معاها طبعا نيتو كانت صافية مي أصيل ماكانش جالس مرتاح .. و هادشي بالضبط علاش ماكايبغيش مرتو تكون كاتخدم حيت كاتتخالط بالرجال ... كايبداو يسولوها الرجال و كاتتناقش مع الرجال وهو هادشي ماكايصبرش عليه و من غير هادشي هو عارل مزيان بلي حياة كان كايعجبها أدم فواحد الوقت و كان حاضر لديك الحالة فالسطاح نهار جا بغا يطلب ختها .. يعني كانو 3 ماكايبغيهاش تعمر معاهم ، واحد على ماكايعرف راه مات و التاني تطلقات منو من مور مادوزات عليه الدكاكة و دارت ليه الفواطة يعني مايمكنش يعاود يدور بيها و التالت ها هو باقي كايهضر واخا عارفو مزوج بختها مي عارف بلي الشيطان كايحضر


اما حياة فهاد الاثناء كانت كاتجاوب أدم على قد السؤال ديالو و كاتجمع و تطوي .. دوزو ديك العشية مع بعضياتهم و فاش سالاو كل واحد ركب فطوموبيلتو وشدو الطريق .. ادم مشا مع مراتو و أصيل مشا يوصل حياة لدارها و موراها رجع للفيلا ينعس سويعاتو باش ينوض تاني يخدم كالعادة


دازت ديك الليلة على خير كاين لي نعس فيها و كاين لي ماداهش النعاس و كاين لي قبل ماينعس جلس شاد النميمة فوحداخر


صبح الصباح و ناضت حياة تشوف فين وصلات السكويد كوين لقاتها وصلات ل2800 دولار يعني الربح تضاعف عندها ل6 أضعاف و هاا واحد 300 مليون ديال الربح جاية فالطريق .. ناضت من بلاصتها و مورالها طاالع دخلات ضرباتها بتدويشة و قادات فطورها بشهوتها .. جلسات و مع طلات على رزقها حسات بقلبها طاح ... لقاتها هبطات من 2800 دولار حتى ل0.0032 بنس ... بمعنى ولات كاتسوا غير شي سنتيمات


الضرب لي ضربو قلبها دابا عممرو ضربو شي نهار ... بدات كاتدخل و تخرج مامتيقاااش بلي الربح مشاا و الفلوس لي ستثمرات بيهم حتى هما مشاااو .. قلبها بغا يسكت و ريقها نشف


دخلات كاتقلب فمواقع التواصل شي خبار .. شي حاجة تثبت بلي وقع غير خلل و مامشاوش فلوسها غير هكاك ولكن لقات كلشي كايتشكا و يتباكا ... بنادم مشاو ليه الملااايين و كاع لي طمعو فديك العملة طاحو ضحايا نصب و إحتيال ... المؤسسين ديال ديك العملة هربو وسدو جميع الحسابات ديالهم على مواقع التواصل ... الموقع الالكتروني ديالهم حتى هو تسد ، هربو من مور مانصبو على عباد الله ف6 ملايير دولار ... 6 ملايير دولار تمسحات القيمة السوقية ديالها غير فالوقت لي دخلات هي باش تدوش و توجد فطورها


كانو نصابين بإمتياااز و ديك العملة ديالهم كان بنادم غير كايقدر يشريها مي ماكايقدرش يبيعها يعني حتى كون بغات تبيعها البارح ماكانتش غاتقدر تبيعها ... شدات فراسها و هي حاسة بقلبها طاح مع ديك الطيحة ديال العملة كاتشوف 50 مليون كلهااا مشات دقة وحدة و كون غيير تحرقاات فالعافية وماينصبوش عليها فيها .. مشات ل50 و مشات 300 ديال الربح


طاح عليها واااحد الضيم داك النهار .. مابقات بغات لا تاكل لا تشرب لا تجاوب فالتيليفون لا تخرج والا تهضر والا تشوف شي حد .. الشقييقة شداتها ، ضربات الحساب مزياان لديك الفلوس لي غاتدخل لها و الليل كامل و هي كاتبلاني فين غادير دوك الفلوس و ها هي دابا فبلاصة ماتزيد خطوة للقدام صدقات راجعة ب2 خطاوي اللور


اما فالمغرب كانت تطلقات عليها الخبار بلي ولات كاتلعب القمر و ربحات منو 200 مليون وتطلقات خبارها بلي تخطبات لوحداخر من صحاب ادم و مع زهور كانت عاقلة عليه و عاقلة بلي كان باغي يغرق حياة على سلسلة ماخلاات لمن قالتها


وصل الليل و هي باقا على حالتها طايح لها المورال و ماباغا تهضر مع حد ، تيليفونها كان غايتفركع بالمصونيات ولكن لا رد .. شوية سمعات الصونيط ديال الدار


ناضت من بلاصتها تشوف شكون .. لقاتو أصيل ، كان يلااه سالا خدمتو و جا لعندها

أصيل : مالك؟! مال وجهك ، مريضة


حياة : ماماليش


خلات الباب محلولة باش يدخل و مشات جلسات فوق الكنبية كاتشوف فداك البيسي لي قدامها و كايبان ليها غير تهرس باباه مع الارض ولكن مادارتهاش حيت ببساطة ايلا هرساتو غايخصها تشري وحداخر و هادشي فيه الضياع ديال الفلوس و زيد عليها فيه خدمتها و شحال من حاجة ...



مشا جلس حداها و دوز يديه على ظهرها

أصيل : واش طرا لك شي مشكل؟! مالك


حياة : ماوقع لي والو دايراها بيدي ، انا لي تعماو عينيا و فبلاصة مانمشي نقلب على السكويد و نعرف بلي مانقدرش نبيعها واخا نشريها .. تعماو عينيا فاش شفتها طالعة و ها هما ردخوني ف50 الف يورو


أصيل : كاتزربي


حياة : عاارفة راسي زربت [ دوزات يديها على شعرها ] المرة الجاية خاصني نتأكد من الحاجة قبل مانستثمر فيها


أصيل : باقا ناوية تكملي؟!


حياة : [ شافت فيه ] من اللول عارفة كاين الربح و الخسارة ولكن لي بقا فيا هو تكونبت ، كون رديت البال بلي مانقدرش نبيعها ماكنتش غانشريها من اللول ولكن الطلعة لي طلعات عمات ليا عينييا


أصيل : غاتبقاي تخدمي باش تخسري فلوسك تما؟! داكشي ماعاطيكش و راجع عليك بالخسارة


حياة : وغانخلي هاد الخسارة دوز ليا هكاك؟ مالي واش كانطبعهم ولا كانلقاهم فالارض؟


أصيل : تبليتي؟!


حياة : ماتبليتش و ماكانتبلاش بالحاجة ولكن باغا نعوض خسارتي


أصيل : غاتعوضيها بشي 50 الف يورو خرا؟!


حياة : لا هاد المرة غانخدم دماغي مزيان


أصيل : ولا خسرتي؟


حياة : واش كادير لي هاكا باش نخوي راسي من هادشي؟ راك غير كاتخوي الما فالرملة


أصيل : و عارفة بلي هادشي ديالك متبوع بالشبهات؟!


حياة : عارفة هادشي مزيان و عارفة بلي صحاب الفلوس لي داخلة من الغبرة و الحشيش و التجارة فالاعضاء و كاع لي كايدخلو الفلوس بشي طريقة ماشي قانونية كايستغلو هاد المنصات باش يهربو من التكاليف و مايشك فيهم حد منين جابو الفلوس و باش كايقدرو ينقلو الفلوس برااحتهم


أصيل : و منين عارفة هادشي علاش عزيز عليك تخشي راسك فحوايج عليهم الشبهات؟


حياة : يكونو عليهم الشبهات ولا مايكونوش داكشي ماعندي فيه شغل و زايدون داكشي ماشي ساهل كي كايسحاب لشحال من واحد وماتنساش بلي العملات كايخدمو على تقنية البلوك تشين .. ايلا القانون بغا يجبد شي حد راه غايجبدو غير بنادم عادي


أصيل : نساي عليا هادشي ، ماجيتش لعند المشيشة ديالي باش نهضر معاها على الخدمة


حياة : ايوا لاباس منين وليتي كاتشوفها خدمة


أصيل : [ ضغط على محاجر عينيه ]


حياة : عيان هاد النهار؟


أصيل : شوية


حياة : سيرو للوطيل يديرو لك شي مساج ونعس


أصيل : ونتي ماكاتعرفيش ديريه؟!


حياة : ايلا بغيتي نطردق لك شي عصبة عطيني راسك


أصيل : [ شد لها يديها ] بهاد اليديدات؟!


حياة : ماتحݣرهمش واخا هكاك


أصيل : وريني


حياة : راه ماكانعرفش


أصيل : غانعلمك


حياة : و مالك على هاد تمارة كاملة؟ هز الطوموبيل و سير لعند لي عندهم خبرة فبلاصة ماتبقا كاتعلمني


أصيل : بغيتك نتي لي تماصي


حياة : [ ضحكات ] واش كايسحابلك دوزت حياتي خدامة فشي صالون؟ انا كانعرف حاجة وحدة فالمساج ، فاش كان شي حد من خوتي كايضرو ضهرو كايعيط ليا نشتف ليه عليه ماكاندير لا بحساب العمود الفقري لا العضلات لا نقاط الضغط .. كانبقا عليه هاك بالاك هاك بالاك حتى كانعيا ولا ماقدوش داكشي كايمشي لعند شي كسال يفلعص ليه البيزاغرات و ينوض نايض


أصيل : داكشي فاش كنتي صغيرة


حياة : [ شافت فيه ] راه ماكانعرفش


أصيل : [ هز حاجب ] عقلك تقيل؟!


حياة : [ تأفأفات ] ماكايعجبنيش ندير المساج لشي حد


أصيل : انا ماشي شي حد


حياة : [ عطاتو بالضهر ] وريني


كانت جالسة و مكنززة حتى حسات بيديه تحطو على كتافها لي كانو فالأصل معريين .. و بدا كايماصي لها ، كانت كاتتوقع غايدير لها بحال كي كانت كادير لها مروى حيت فاش كانت كاتشدها كانت كاتحس بضلوعها تفلعصو ولكن هو كان العكس ، غمضات عينيها بدات كاتترخا و ستحلاااتها حسات بواحد الراحة بحالا نيت هادشي لي كانت محتاجة


حياة : [ مغمضة عينيها ] الله علـــى راحة [ شافتو حبس وحلات عينيها و ضارت لعندو ] علاش حبستي


أصيل : غاتماصي لي هنا ولا لداخل؟!


حياة : بسم الله عليك كيفاش لداخل؟


أصيل : مايمشيش بالك بعيد ، ماشي داكشي لي فبالك [ حيد الفيستا ديالو ] عييت هاد النهار


وقفات من بلاصتها وهزات ليه الفيستا

حياة : شد معاك ها الفيستا ديالك و عطيني السوارت ديال الطوموبيل و انا نصوك بيك حتى للوطيل يديرو لك مساج نييت على حقو و طريقو ...



شدها من يديها وجرها لعندو بخفة

أصيل : شنو دابا انا تتحشا لي؟! .. انا نماصي لك ونتي لا؟!


حياة : انا ماقلتش لك ماصي ليا


أصيل : ماݣلتيش نعلمك؟!


حياة : و ماتعلمتش


أصيل : نعاود نعلمك؟!


حياة : واش كنتي خدام فشي صالون كلاس و مافراسيش؟ [ ناضت ] ايلا كنتي عيان و ماقادرش تصوݣ راه البيت خاوي و نوض تنعس راك غدا خدام [ باستو من حنكو ] بونوي


مشات تنعس وخلاتو جالس متبعها بعينيه .. كان باقي حاس بيها مخلية مسافة بينو و بينها ، وحدة من 2 يا هي كايخصها الوقت باش تتطلق معاه يا كاديرها بلعاني باش تجرو ولا كانت كاديرها راها صادقة لها نييت مدام مخلي حوايج خرين من موراه و فالوقت لي خاصو يبات فبلاصة خرا بايت معاها هنا يعني راه نييت جراتو ليها مي فالحقيقة هي نيييت كان خاصها ضروري الوقت معاه باش عاد توالفو


دازت ديك الليلة و بات نيت تما و لاغد ليه فاش فاقت لقاتو مشا .. ناضت طرفات و دارت روتينها كالعادة ، بدات كاتقلب على شي خدمة فهاد الأنحاء اما تداول العملات مارشقاتش ليها عليه هاد النهار .. خاصها حتى تبرد لها بعدا ديك الكية ديال 50 مليون و من هنا لداك الوقت خاصها تقلب على شي خدمة زوينة لي تخليها تتخالط فيها مع بنادم نقي ، تعجبات كيفاش باقي لدابا وارن ماصونا عليها ما والو و كيفاش ما بان والو فالأخبار .. ماشكاتش فهادشي حيت جاها عادي ، السيد راه واحد مشغوول و زيد عليها غايكون زعما باقي فداك المشكل و يمكن كايقلبو على الفاعل لي من ورا داك السرباي .. دابا بقا البلان ديال مها ، التيليفون بوحدو ماكافيش حيت حاولات و حاولات تهضر معاها ولكن ماكانت حتى شي نتيجة ، الحل لي بقا لها هو تشوف خديجة تقلقل ليها السوق و تسل لوفاء لسانها باش تعرف واش راها روشريش ولا لا باش ايلا لا غاتهبط للمغرب و تهضر مع ماماها و ديك الساعة لي قدر يحبسها غير يحبسها


و هادشي بالضبط لي دارت .. صونات على خديجة وطلبات منها باش تعرف شنو كاين بلا مايعيقو و غير قطعات معاها طاح فبالها وليد .. تقدر تبيع ليه العجل وتخليه يهبط للمغرب بشي حجة ولا شافت حسو تقطع تعرفو تشد اما ايلا رجع تواصل معاها غاتهبط و هي مرتاحة البال ، دخلات للانسطا ديالو عاوتاني لقاتو مبلوكيها ... مشات للدوزيام كونط ديالها و دخلات كاتقلب عليه حتى لقاتو ولكن لفت إنتباهها واحد الحاجة .. زادت هبطات فالتصاور و لقات نفس الحاجة ، ماكانوش تصاور قدام بزاف مافهماتش كيفاش طرا ليه هادشي و فين رجليه؟ كيفاش ولا جالس فكرسي متحرك؟؟


صونات عليه و بقات كاتتسناه يجاوب حتى صدق قاطع عليها و بلوكاها ، رجع تاني لفعايلو بن المرعود لاخر الخلعة لي فيه عمرها شافتها فشي ولية ، مابغاتش تزيد تحكر عليه كتر حيت اصلا لي فيه كاافيه .. يعلم الله اش وقع ليه واش شي كسيدة خايبة ولا شي مرض بسبابو بترو ليه رجليه ب2 مافهماتش و ماكانش ضارها راسها بزاف من جهتو حيت اصلا تفكراتو غير على ود باش تدفعو يهبط هو اللول للمغرب


لاحت التيليفون فوق الطبلة وناضت خرجات .. بقات النهار كامل كاتتسنا خديجة تجاوبها و ماوصلات العشية حتى كان جوابها عندها


حياة : امدرا؟؟


خديجة : درتي مزيية منين سولتيني قبل ماتزرفي راسك وتجي ... وااااياك تجي راهم كايتسناوك غير تباني شارجاو لك ضوسي ديالك مزياان مع تحطي رجليك فالمطار مع تلقايهم واقفين عليك .. غرقوو لك الضواصا مع البولسش


حياة : واش متأكدة؟؟


خديجة : واش عارفاني غانجيب لك شي هضرة مامتأكداش منها


حياة : [ تعصبات ] دابا كيفاش غاندير انا مع هاد الخرا


خديجة : حفضك الله منين ماهبطتيش قبل ماتسوليني


حياة : و البارح مالقيتي كي ديري تمشي عند ماما؟


خديجة : مالقيت كي ندير ، كان عندي النهار عاامر حرتو عليا فالخدمة بالمعقول


حياة : الخدمة ديال الويل


خديجة : ايوا شغاندير هدا هو المغرب


حياة : واش تقدري تمشي لعند ماما اليوم؟ شوفي ضروري خاصني نهضر معاها


خديجة : راه خوتك ا صاحبتي بحالا دايرين عليها العسة .. يمشي محمد يجي خالد و يمشي خالد تجي مرت خوك


حياة : عندي واحد الحل .. حلي ودنيك معايا مزيان حيت شكيت بلي هما لي ماكايخليوهاش تهضر معايا


خديجة : قولي لي نشوف معاك هاد الحل ..



حياة : شوفي ايلا قدرتي تهضري مع ماماك و قدرات تمشي معاك لدارنا على اساس تشوف ماما و ديك الساعة عطيها هي التيليفون دوزو لماما على اساس شي مرا بغات تهضر معاها ، راه واخا يكون خالد ولا محمد حداها ماغايديو ماغايجيبو


خديجة : علاش واش ماقولتش لك ، سمعت بلي ماماك غاتولي تعيش لتحت مع باك و مرتو و ولادهم


حياة : كاضحكي معايا ياك؟؟ كيفاش هاد غاتهبط تعيش معاهم؟؟ علاش غاتخلي دارها و تمشي لعندهم؟؟؟


خديجة : حيتاش بغات تخلي خوك و مراتو براحتهم


حياة : و محمد اش قال فهادشي؟


خديجة : هضر مع ماماك ولكن مابغاتش تسمع ليه


حياة : و مابغاتش تسمع ليه و دار لها خاطرها؟؟ وا دارها ا عباااد الله علاش غايخرجوها منها؟؟؟ واش لي دارتو ديك كلبة الزنقة ديال زهور يكملو هو؟؟؟ كيفاش باغي يلوحها لضرتها و يخرجها من دارها باش يتمرح هو و مرتو؟؟ ا ليي بغا يسكن و يتمرح يمشي يخرج يكري فالتيساااع اش داهم ليها؟؟؟ اش قررربهم ليها واش ا عبااد الله هي تبني و تعلي و يجي بنادم يديييها باااردة واش هاد الترييكة باغا تحمقنييي


خديجة : وا راه ماماك لي بغات


حياة : مايدييرش ليها خاطرها .. يخرج من الداار و مايديروش ليهاا واش باغييني نهبط نصفيها لديك السلݣوطة و نمشي عليها للحبس؟؟؟ ياك كان بينها و بين ماما طاج و ماقااالتهاااش بالسحور و التوكال و الرش باش تخرجها من الدار و دابا باغي هاد الخرا يحط ماما بين يديها؟؟؟ صبري هانا غانعاود نصوني لك


قطعات عليها و دوزات نمرة خوها و يديها كايترعدو عليها بالاعصاب .. الهضرة مابقاتش كاتبغي تخرج ليها مݣادة ، مابغاش يجاوبها و عاودات صونات و نفس الشي مابغاش يجاوبها .. دخلات للواتس اب و سيفطات ليه اوديو كاتترعد عليه فيه


حياة : [ كاتغوت ] واش خرج لك العقل؟؟؟ واش موكليينك الݣراصن؟؟ علااش غاتخلي ماما تهبط تسكن مع ديك السحارة؟؟؟ وا مك ا عباااد الله راها مك واش مابقيتيش كاتفكر فيها؟؟؟ ماقادرش عليها خليني انا نشري لها فين تسكن و تمرح نتا و مرتك فديك الدار ولكن باش تلوحها؟؟؟ و عندمن؟ عند ديك السلݣوطة؟؟ غسلت عليك يدي بمرررة .. عرفتي يا محمد و نسيق لخبار وقعات شي حاجة ليها ولا غييير نعرف عاودات وصلات للسبيطار بسباب شي توكال بالله حتى نهبط و نشعل فيكم العافية لا نتوما لا دييك الدار لي نايض عليها على النبااش كامل ... تزوجتي؟؟ قد بييها سير كريي لها ماتخرجش ليا مي من دارها باش مرتك تلقا فين دور لك بشوميز دو نوي و تعيش معاها الرومانسية .. باغي تعيش الرومانسية ماتعيشهاش على ضهر ماما .. هانا قلتهااا لك والله و نعرفها هبطات للتحت لا بقات شي ياجورة واقفة فديك الارض


سيفطاتو ليه و لاحت التيليفون فوق الطبلة ... شادااها الفقصة كاتشوف ماماها غاتهبط تعيش مع المرا لي خطفات الراجل ليها و لولادو .. المرا لي ذوقاتها المراار بالسحور و التاحراميات .. المرا لي مخرجاها من دارها ولكن ماتقدرش تهبط للمغرب حيت ايلا هبطات غاتتشد قبل ماتوصل لعندهم .. حاسة بيديها ربوطين ، ها ماماها عاوتاني غاتتظلم ولكن هاد المرة هي ماقادرة دير والو حيت ببساطة ماكايناش تما .. حاسة براسها بحالا كاينة فشي حبس


بقات كاطل على التيليفون فكل مرة ومابانش ليها محمد سمع الاوديو ديالها ... دازت ساعة وماجاوبهاش .. عاودات صونات عليه و مابغاش يجاوبها ، صونات على خديجة


حياة : شوفي خديجة ايلا مسالية دابا .. غاتمشي داابا للحانوت ديال محمد و غاتقولي ليه يا يجاوب فالتيليفون يا غاتوقع شي موصيبة عمرو ضرب لها الحساب


خديجة : دابا راني خدامة ا صاحبتي و ديك صفريطة ولات غير حاطة عليا هاد ليامات باغا غير منين تشدني ماعندي كي ندير والله


حياة : صافي ماشي مشكل


قطعات معاها وبقات كاتفكر علامن تصوني؟ مروى عندها عااادي بالعكس السيدة اصلا كاتشوف زهور بحال مها .. خالد؟ حتى هو كايميل لجهة زهور ، هشام؟ مستبعد حتى هو


شدات شعرها بيديها .. حاسة براسها غاتتسطا

النهار كامل و هي كاتحاول توصل لمحمد ولكن واالو كان عاطيها النخال ، سمعات تيليفونها و شافت حهتو لقات أصيل لي مصوني عليها


حياة : وي أصيل


أصيل : الشيفور كايتسناك لتحت ركبي معاه و غايجيبك لعندي


حياة : مافيا مانمشي لحتى شي قنت هاد الساعة ايلا بغيتي تجي اجي


أصيل : عندي حاجة غاتعجبك ...



وجدات راسها و هبطات للتحت ، لقات الشيفور فعلا كايتسناها .. كان راجل كبير شوية فالعمر

حل ليها الباب و ركبات اللور وشدو الطريق للبلاصة لي كاين فيها أصيل ، بقات كاتسيفط الميساجات لمحمد فكل مرة كاتكتب ليه جريدة ولكن ماكانش كايطلع ليها داخل للواتس .. توقعات يكون كاينخلها و السلام


بقات على داك الحال مفقوصة و باغا تاكل ريتها حتى وصلها الشيفور لقدام ديك الفيلا نيت لي مشات لها هي و أصيل


دخلات لداخل و بدات كاتقلب عليه بعينيها .. ماكانتش الفيلا خاوية 100٪ كان فيها الصوت ديال الحركة وحتى صوت التوشويش ديال الخدامات ، سمعات صوت الخطاوي جايين و شافت فالجهة لي جايين منها لقاتو جاي و فيديه شي وراق .. وصل لعندها وسلمات عليه بالوجه


أصيل : علاش ماباغاش تخرجي؟! شنو واقع


حياة : ماواقع والو غير ماراشقاش ليا و صافي


مد ليها دوك الوراق خلاها كاتشوف ديالاش ، كانو فواحد اللحظة حجبانها مقرونيين ولكن شوية بشوية بداو كايترخفو


أصيل : [ خشا يديه فجيبو ] مك غدا عنده الطيارة .. هزات عينيها


حياة : [ عاودات قرنات حجبانها ] ولكن انا ماجاوبتكش .. ماقلتش لك قابلة تعاونني


أصيل : و ماسمعتش منك ماقابلاش


كانت معجبة كيفاش قاد الامور لمها بالزربة باش تمشي لليابان على ود دوك الخلايا الجذعية .. ولكن عاودات تفكرات بلي التحاليل داروهم ليها قبل من النهار لي سيفطوهم ليها و دوك التحاليل كاملين ضروري ماكايحتاجو شوية ديال الوقت .. ماعجبهاش الحال علاش يبدا يفصل و يخيط منو لراسو بلا مايتسناها تجاوبو .. هي فرحانة لمها حيت غاتتهنا من السكر لي كايبقا تابع بنادم حياتو كاملة ولكن فنفس الوقت ماعجبهاش الحال .. شافتو جبد التيليفون كايصوني على شي حد


حياة : ولكن كان عليك تتسنا .. ماشي دير غير لي قال لك راسك


سمعات صوت التخرشيش و الهضرة فتيليفونو شوية بان لها بحالا كايهضر مع شي حد فأبيل فيديو وما هي الا ثواني حتى سمعات صوت ماماها ... مشات بالزربة وقفات فالجنب كاتتأكد واش هي و لقاتها هي نيت و كايهضر معاها و كاتهضر معاه و تدعي معاه ، ماكانتش باينة لها حياة فالكام حيت ماكانتش عارفة اصلا واش غاتبغي تهضر معاها واش غاتجاوبها ولا غاتسمع ليها شي هضرة حداه ... تخلطو عليها الأحاسيس بين الفرحة و الخلعة و التوتر


أصيل : [ شاف فحياة ] ماباغاش تدوي مع مك؟! [ مد لها التيليفون ] دوي معاها ، غانمشي نكمي ونرجع


شدات من عندو التيليفون و خرج .. ماكانتش عارفة شنو تقول و الهضرة وحلات لها حيت ماعارفاش واش مها باقا شادة فخاطرها من جهتها ولا قلبها حن عليها .. حدرات عينيها وكانت كاتبان بحال شي بنت صغيرة فركعات البوطة فدارهم و عاارفة الزبلة لي دارت ولكن واقفة قدام واليديها كاتسولهم واش مقلقين منها


حياة : [ حدرات عينيها ] ماما واش باقا شادة فخاطرك من جهتي


ماسمعات منها والو ولكن كان باقي كايتسمع صوت التخرشيش و صوت البراهش ديال الحومة من الشرجم لي كايلعبو من تحت شرجم دارهم .. هزات عينيها فالتيليفون لقاتها كاتبكي و كاتمسح دموعها بالفواطة ، 4 سنين تقريبا و هي و بنتها مقاطعين .. ماكانتش ساهلة عليها حيت كاتبقا كبدتها و وااخا الهضرة لي قالت ليها ديال كون غير ماتت ولكن عممرها تمنات لا ليها والا لشي حد فولادها الموت .. الحاجة فاش كادير مجهود فيها باش تنجح لك كاتولي عزييزة عليك بزاف فما بالك دير مجهودك و تحط دم جوفك على رضيع بينو و بين الموت غير شبر .. حسات بمامات وفاء و قطعات لها فقلبها هي و بنتها و بسبة هادشي ماكانتش باقا باغا تشوف حياة ولكن فوقما كانت كاتعرفها مريضة فبلاد ماعندها فيها حد ولا واقع ليها مشكل فبلاد ماعندها حد كانت كاتتشطن عليها


حياة : [ خرج صوتها متهدج ] سمحي لي ا ماما


فتيحة : [ كاتمسح دموعها ] طلبي السماحة من ديك البنية لي باقا كاتقاسي وصلي ودعي لمولانا يغفر لك


حياة : [ بتعابير يعتريها الندم ] ماتبكيش ا ماما راه ربي لي شاهد عليا كي دوزت هاد 4 سنين .. ندمت حتى مانفعااتني ندامة


بغات تقول ليها بلي ندمات غير حيت وصلات لهاد المواصيل معاها و مع خوها و ماندماتش على وفاء ولكن ايلا قالتها غاتصدق قاطعة لها فوجهها و هي يلاااه كاتحس بالروح رجعات فيها ظظ خلات الهضرة عندها و فضلات ماتجبدش سيرة وفاء


حياة : 4 سنين ا ماما دازت عليا برمضان و بالاعياد حسيت فيهم براسي مقطوعة من الشجرة .. ماكانتش عندي فيهم العائلة لي نتجمع معاها فالطبلة ولا العائلة لي تبارك لي و نبارك لها ... ماكانتش عندي العائلة لي نفرح معاها بلعياد كي الناس ... كاع دوك لعياد لي دازو كنت كانبقا ناعسة فيهم نهار كامل غير باش مانحسش بيهم .. 4 سنين و نتي قاطعة ا ماما معايا واش ماحنش قلبك عليا؟؟؟ ..



فتيحة : الله يسمح ا بنتي هادشي لي عندي مانقول لك ، مادرتي فيها مايصلاح حرمتي لعياد عليك و علينا مابقينا نحسو بيه وبحلاوتو ا بنتي [ تنهدات و شافت فيها بعتاب ] هادشي ماغايتنسا بطليب السماحة


حسات بالدموع تحجرو فعينيها .. قلبات وجهها للجهة لاخرا و بدات كاتعض فضفرها ، هزات راسها للسما بحالا كاتقاد شفرانها ولا الكحل ديال عينيها بصبعها في حين هي فالحقيقة كانت كاترجع دمعة متمردة مابغاتش تبقا محبوسة ، عاودات شافت فماماها


حياة : وشنو خاصني ندير ا ماما واش هدا هو الحل؟ تلوحوني بحال شي كلبة مجرابة؟


فتيحة : هنيني ا بنتي و بردي ليا قلبي وقولي لي باش اذاتك البنت .. علاش حرقتي قلب ميمتها عليها


كانت عارفة مزيااان بلي وفاء ما أذاتها فوالو ولكن ذنبها كانت خت داوود .. كانت باغا تقيسو فيها و وصلات لداكشي لي بغات ولكن بعواقب دامو 4 سنين و هي عايشة بحال اليتيمة .. كانت عارفة راسها هي ماشي ضحية و أمبوستاحيل كانت تخلي راسها تكون فيه ، ولكن باش تحيد من داك الدور ديال الضحية كان خاصها تحط شي حد فبلاصتها باش تزطم عليه و تخرج منو وهاد لحد كانت هي وفاء لي باقا كاتشوفها عايشة دور الضحية


هاد العقاب لي دارو ليها كان بحالا كايعطيو فرشاة رسم لكاتب يكتب بيها غير حيت كاتشبه للقلم ... و هي ماشي هادشي لي كانت محتاجاه


حياة : [ حاولات تبدل الموضوع ] ماعارفاش ا ماما شحال توحشتك [ حدرات راسها ] فاش كنت فإسبانيا كنت كانشوف الكرايا لي معايا كانو كايهضر مع ماواتهم ديما ولكن محمد ماكانش كايبغي يخليني نهضر معاك [ عاودات هزات راسها ] كون ماكانش السيد لي صونا عليك بنمرتو موحال واش كانو غايخليوني نهضر معاك .. ماعرفتش واش باقا غاتهضري معايا من مور ماتقطعي معايا ولا عاوتاني غادوز مدة عاد نقدر نهضر معاك ولكن و ربي عالم بلي فقلبي ندمت و مابقيت باغا والو غير تسمحي ليا ، ولا كان الحبس ليا غايخليك تسمحي و تحني عليا ، من هاد الليلة غانقطع البيي باش نهبط للمغرب


فتيحة : الله يحفضك و ينجيك ، حتى شي ام ماتبغي لوالادها ديك لبلاصة .. باغاك ديري عقلك و تولي تراعي لخلق الله ، باغا نشوف بنتي شادة طريق الله ماكاتضرش الناس ولي دار ليها شي حاجة تخليه منو لي خلقو .. ربي كبير من فوق منا و قادر ياخد حق كل واحد فينا من الظالم


فهمات بلي مها مابقاتش هازة من جهتها و هي هادشي لي كايهمها اما الباقي لهلا يݣلب ليهم ، غير منين سامحات لها و غاتولي قادرة تتواصل معاها و قادرة تعوضها على كاع لي عاشتو كانت هادي هي الدنيا و مافيها بالنسبة ليها .. أحسن خبار سمعاتو من مدة ، ماكانش كايتقارن عندها بمال الدنيا


حياة : درت عقلي ا ماما و غير تهناي من جهتي عممرك باقا تسمعي شي حاجة تفقصك


فتيحة : هادشي لي قال ليا خطيبك والله يجعل كلشي مبارك مسعود ويكمل عليكم بالخير ا بنتي


فهمات من كلام ماماها بلي أصيل هو السباب باش هضرات مع مها اليوم و الأهم من هادشي هو السباب باش تصالحات معاها و على الاقل غاتولي كاتدوي معاها واخا هي عارفة بلي مايمكنش ينساو هادشي دقة وحدة ولكن غادير اي عارفة عارفاها تقدر ترجع علاقتها بمها بحال اللول


بقات كاتهضر معاها لواحد المدة حتى سمعات صوت وفاء وتما فين ماماها ودعاتها و قطعو الاتصال حيت ماكانتش باغا وفاء تشوف حياة


° الفرحة ماكانتش قاداها .. كانت كاتحس بنقص كبيير ولكن داك النقص دابا تحيد ورجعات تحلات الطريق بينها و بين ماماها


خرجات نفس طوييلة .. و طاحت فبالها فكرة ، دابا منين ماماها غاتمشي لليابان يعني عندها تما الفرصة باش طلاقاها و تقدر تبقا معاها طوال ديك الفترة لي غاتبقا فيها تما .. ماكانش فراسها بلي محمد قبل مايقبل هاد القضية شرط على أصيل باش هي ماتمشيش لعند ماماها ولكن و ها هو كاع حط الشرط ، هي القوانين و ماكاتحتارمهمش .. الحلال و الحرام و مخلطاهم واش غاتديها فشرط بحال هدا لي ماكانش شارطو حتى عليها


حسات بصدرو على ضهرها ويديه محاوطينها وشابكهم وسط كرشها ... ماسمعاتش الحس كيالو و مارداتش ليه البال فاش جا .. كانت حاسة بالامتنان ليه و الفرحة غامراها


حياة : [ تبسمات ليه و شافت فعينيه وعينيها كايلمعو بالفرحة ] شكرا بزاف والله ...



حياة : كنت نيت مشوشة من جهة ماما


أصيل : ماعندكش علاش تشوشي


حياة : ولكن مزال ماتفاهمناش على هادشي لي درتي واخا هكاك .. غايبقا هدا كريدي عليا من عندك و غانخلصو لك


أصيل : مك ماشي شي وحدة برانية


حياة : ولكن كاتبقا ماما ماشي مك باش تخلص شي حاجة عليها ، انا لي بنتها و قادة بماما


أصيل : هاديك النسيبة ، مادرتش شي حاجة كبيرة


حياة : واخا هكاك .. حتى تقول ليا المصاريف ديال هادشي كامل و غانرجعهم لك [ تسلات ليه من يديه ] عرفتي هاد نهار كانت الشهية عندي مسدودة تحلات ليا دابا و مانقولش ليك على جوع فيا دابا


جلسو فوق الطبلة و بداو كاياكلو و فهاد الأثناء حياة مشات عينيها لصبعو

حياة : كنتي مركب شي خاتم؟


أصيل : [ شاف فصبعو ] كاندير واحد مرة مرة علاش؟!


حياة : غير سولت ... المهم بغيت نقول لك بعدا فكرت فشي حاجة


أصيل : [ بتساؤل ] فاش؟!


حياة : الوقت لي غاتمشي ماما لليابان غانمشي حتى انا باش ندوز معاها الوقت لي غاتبقا تما و نستغل داك الوقت


أصيل : خوك ماغايبغيش


حياة : [ مسحات فمها ] سوقو هداك


أصيل : [ شاف فيها ] عطيتو الكلمة و الراجل هو الكلمة


حياة : نتا لي عطيتيه الكلمة اما انا ماعطيت ما شديت


أصيل : [ كمل ماكلتو ] خليك هنا و ولي تدوي معاها فالتيليفون حسن لك


حياة : ياك نتا لي كنتي كاتقول ماضامنينش العمر ديالنا؟ منين عندي كي نمشي لعند ماما علاش لي مانمشيش؟


أصيل : واش ماباغاش تتصالحي مع خوك؟!


حياة : لي بغا يتصالح معايا مرحبا و لي مابغاش على خاطر خاطرو


صونا ليه التيليفون قبل مايجاوبها و ناض من بلاصتو مشا باش يجاوب فيه في حين هي كانت جالسة و دايرا فبالها باش غدا تمشي تشري ليه خاتم ، مادازش بزاف ديال الوقت بان ليها جاي هاد المرة و هاز فيديه الوراق لي باين فيهم ديال شي خدمة


أصيل : [ قرب لحداها ] تباتي هنا ولا نوصلك لدارك؟!


حياة : [ ناضت من بلاصتها ] غانمشي للدار بطبيعة الحال


خرجو من تما و وصلها لدارها ودعاتو وطلعات لدارها .. كان عندها النهار الموالي عاامر داكشي علاش نعسات بكري و غير فاقت لاغد ليه أول حاجة دارتها هي صونات على ماماها لي كانت جاوباتها و هادي كانت احسن حاجة بالنسبة ليها حيت لقاتهم ديبلوكاو نمرتها .. غير سالات معاها مشات بدات فأعمالها ديال هاد النهار بواحد النشاط مفرط

سبقات بواحد الطابلو خرجاتو لأرض الواقع ... و موراها مشات شرات خاتم ديال الخطبة على ود أصيل حيت شافتو نساا راسو و داخل خارج و صبعو خاوي بحالا مامخطوب ما والو و غير سالات صونات على بوفس علماتو بلي باغا تحط عندو الطابلو التاني .. تفاهمات معاه على النهار و بدات كاتوجد الإجرائات ديال السفر لليابان ، سالات و شدات الطريق لباريس بداك الطابلو لي فيديها داتو لبوفس و تفاهمات معاه باش يخلي لها ديك البلاصة نيت لي فالقنت و تفاهمات معاه حتى على العمولة ... ماجات فين ترجع لإيطاليا حتى كان طاح الباش و ضلام الحال و الوقت معطل


صونات على ماماها ابيل فيديو و هي عارفاها غاتكون غالبا فايقة حيت فارق الوقت 7 ديال سوايع و باينة غايكون عندهم الصباح .. سولات عليها واش وصلات على خير ... لقات أصيل تكفل لها بكلشي و مامخليها مخصوصة من والو .. كان الشيفور لي كايديها و كايجيبها و داير لها حتى الخدامة وعلى مابان ليها كانت ماماها مرتاحة نييت و هادشي باين غير من الدعوات لي كاتدعي معاها هي وياه باش يتجمعو و يكمل عليهم بالخير .. و دور دور و ترضي عليه ... و هادشي لي زاد فرح حياة حيت كاتشوف كاين واحد التفاهم بينو و بين مها و كايديير بحسابها


ماكانتش باغا تقول لها بلي غاتجي بغات حتى توصل لتما عاد تعلمها باش تكون زعما مفاجئة ، بقات كاتهضر مع ماماها و فنفس الوقت كاتوجد لراسها ماتاكل .. بدات كاتوريها شنو كاطيب لراسها زعما شوفي راني وليت حادكة و نيت باش كاتحاول ترجع علاقتها بمها


سمعات شي حد كايصوني فالباب و مشات كاتشوف شكون و خلات لابيل فيديو دايزا ، بان ليها أصيل لي جا .. حلات ليه الباب ولكن غير وصل للفوق ماخلاتوش يدخل للبرطمة .. خرجات و ردات الباب موراها


أصيل : معاك شي حد فالدار؟!


حياة : كانهضر مع ماما ابيل فيديو و مابغيتش تعرفك كاتجي لعندي فالليل تقدر تفهمها فشكل و انا مابغيتش هادشي


أصيل : واش انا براني!


حياة : مزال يلااه مخطوبين وراك عارف الناس الكبار ماعندهمش هادشي


أصيل : انا لي ماباغيش نعقد عليك؟!


حياة : انا لي مابغيتش و راك عارف علاش .. المهم دابا خاصني ندخل غير سير لدارك حتى لغدا ان شاء الله ونطلاقاو


باستو فبلاصة قريبة شوية لشفايفو و دخلات و دارت ليه باي باي بيديها خلاتو غير كايشوف ، كانت تصديرة دايزها الكلام و ماشي اول مرة ديرها .. حاول هاد نهار يجي لعندها غير باش يدوز معاها ديك 30 دقيقة ولا 60 دقيقة قبل مايمشي ينعس ولكن شوف التصادر لي كادير ليه ..



دخلات كملات هضرتها مع ماماها وغير قطعو الاتصال صونات على أصيل ولكن ماجاوبهاش .. حطات التيليفون و تعشات ومشات نعسات


دازت تقريبا سيمانة من داك النهار ماعاودش أصيل جا لعندها والا طلاقات معاه .. حدهم كانو كايهضرو فالتيليفون حتى للنهار لي كانت غاتسافر فيه عاد سيفط ليها الشيفور باش يوصلها للفيلا ، مشات بالفاليزات ديالها حيت كانت ناوية باش من تما تشد الطريق


خلات الفاليزات فالكوفر و هبطات لعندو دخلات سلمات عليه وجلسات معاه

أصيل : ردي البال لراسك


حياة : ماتخافش عليا غير كون هاني غانرد البال لراسي


أصيل : ماغانقدرش نجي لعندك ولكن غانبقا نعيط لك خلي ديما التيليفون حداك


حياة : حتى نتا بقا تخلي التيليفون حداك


جبدات بواطة ديال الخاتم لي كانت شرات من صاكها و عطاتها ليه ... كانت يمكن هاديك اول مرة تعطيه شي حاجة


أصيل : [ شاف فالبواطة و نطق ] السخاوة


حياة : [ ضحكات ] لا لا .. ماشي سخية


أصيل : الكداوات؟!


حياة : لا لا هداك ماشي كادو [ وراتو صبعها لي فيه الخاتم لي عطاه ليها ] غير انا لي ندير الخاتم؟


أصيل : ضروري يكون داك الخاتم فصبعك


حياة : و حتى نتا ضروري عليك [ دارت رجل على رجل و تبسمات ] باش غايعرفوك عندك الخطيبة ايلا مادرتيهش


حس بيها كاتغير عليه ولا كانت كاتغير يعني بدات كاترطاب .. قربها ليه بيد وجبد الخاتم من البواطة بقا كايشوف فيه ، لقاه نيت فالمقاس ديال صبعو


أصيل : مشيشتي كاتغير؟!


حياة : ماشي غير حيت كانغير وي انا مغياارة و غيير ايلا زغبك الشيطان عاد غاتفكر تشوف فجهة خرا مي خاصك تعرف واحد الحاجة ، ايلا مشيت حتى عرفت بلي عينيك مشاو لشي وحداخرا عنداك يسحابلك غانبدا نتباكا عليك و نطلق عليك ديك الكاسيطة المتقوبة ديال علاش درتي وعلاش غدرتي ... ماغانتباكاش عليك مي غاتتمنا كون تباكيت


أصيل : شنو غاديري؟!


حياة : [ شدات الخاتم من يديه وركباتو ليه ] خلي حتى لداك الوقت و تعرف اش غاندير [ بعدات عليه ] ولكن الصراحة الخاتم ماشي غير على الغيرة و انما خاص تكون المساواة .. انا نديرو و نتا ماديروش؟


أصيل : نتي من داك النوع؟!


حياة : اشمن نوع


أصيل : الفيمينيست وصحابات المساواة مع الراجل ، هادشي لي مخليك محيدة الزواج من راسك؟!


حياة : دابا انا لي غانسولك واش نتا من داك النوع لي كايشوف بلي العيالات و البنات لي كايأمنو بالحركة النسوية كاتكون عندهم عداوة مع الراجل


أصيل : حيدي من راسك هاد التخربيق ديال هاد الحركة ، المساواة و المرا خاص تكون بحال الراجل ، الراجل ماشي هو المرا


حياة : بنتي ليا موحال واش فاهم الحركة النسوية و حاجة باينة غاتكون شادها بالمقلوب و كاتشوفها كاتحرض المرا ضد الراجل ويمكن كاع كايسحابلك كاتخلينا نكرهو الرجال و ننفرو من الزواج يمكن كايسحابلك اي وحدة متبعة الحركة النسوية يعني حاقدة على الرجال و كااارهاهم راك غاالط نتا و اي وحدة شاداها بهاد الطريقة .. موجودين لي كاتلقاهم معقداات من الرجال و كارهينهم و كايتغطاو بالحركة النسوية مي هاد النوع كاتلقاه مكلخ و غير تابع الموجة دايرين بحال شي ملحد دخل للإلحاد غير باش يخلق البوز ولا موضة ولا جاتو المراهقة عليه


أصيل : فاهمك علاش كادافعي عليها ، لقيتي فيها داكشي لي حتاجيتي ولكن هادشي ماكايبدلش الحقيقة ، عمر الراجل يتساوا مع المرا


حياة : وي يقدرو يتساواو و داكشي لي كاديرو نتا نقدر نديرو انا و داكشي لي حق عليك نتا حق عليا حتى انا و الراجل لي ماعندوش مع النسوية .. ماكايتقبلهاش غير حيت كايخاف يخسر بسبابها السلطة ديالو على مراتو و ختو و بنتو و مو و صاحبتو و خطيبتو حيت ديك السلطة هي لي كاتخليه يسيطر عليها سواء فالماضي ولا الحاضر ولا المستقبل


أصيل : و اللجام فيد من خاصو يكون؟ المرا؟! كاتبان لك المرا هي لي خاصها تسير الراجل؟!


حياة : كيفاش لجام؟ مالو صايݣ حمارة؟ حتى واحد فيهم ما من حقو يصوݣ لاخر كل واحد عطاه ربي العقل باس يصوݣ راسو و العلاقة كايخص الطرفين ب2 يسيروها ماشي تتعطا السلطة للراجل بوحدو هو لي يسيرها


أصيل : حياة ، هاد الهضرة ديالك كاتبقا غير هضرة ، الواقع حاجة خرا راك عارفة النسا ماشي ديال هادشي و كاتغلب عليهم العاطفة ، الراجل لي بعقلو ماغايعطيش المسؤولية ديال العلاقة للمرا ديالو وهي نهار كاتفكر بالعقل و نهار كاتفكر بالعاطفة ، السلطة ضروري تكون فيد الراجل


حياة : علاش غاتكون عندو؟؟ غاياخد سلطة تنسبات ليه بلا حق؟؟؟ ... غير حيت تولد ذكر؟؟


أصيل : باقي خاصك تكبري و تزيدي تعرفي الدنيا باش تفهمي هضرتي


حياة : باش نكونو مفاهمين الراجل العادل كاع ماكايخاف من النسوية .. يا كايشجعها و يدعمها يا كايميك و ماكايتسوقش ... الراجل لي بعقلو مامحتاجش اصلا ينقص من المرا ولا يظلمها غير باش يثبت راسو و مامحتاجش يقول عليها ماكاتعرفش تفكر وماتقدرش على المسؤوليات غير حيت هي مرا ..



حياة : سميراميس كانت غالباها شي عاطفة؟؟ ياك راجلها كان كايديها معاه للحروب و المعارك؟ ياك كانو كايمشيو غير بالخطط العسكرية ديالها؟؟ و الملكة زنوبيا؟؟ فنظرك علاش كانت من بين اقوى و اذكى النساء لي طاح بين يديهم الحكم؟ .. راجلها براسو كان كايتشاور معاها فكلشي قبل مايموت ... و بلقيس سبأ ياك كانت معروفة بالحكمة و الفطنة و الذكاء ديالها


أصيل : فهمي الهضرة منين كادوز ، ماكانݣولش النسا ماعندهم عقل


حياة : راه قربتي اصلا تقولها


أصيل : كاتغلب عليكم العاطفة


حياة : و حتى الرجال لي كايدعمو الحركة النسوية كاتغلب عليهم العاطفة؟


أصيل : هاد الهضرة ماغاتساليش بشي حاجة غاتعجبك


حياة : عادي كانتقبل كلشي ولكن لي ماباغاهش و ماغانبغيهش هو يجي شي راجل يبغي يݣيدني و نبقا انا من وراه .. بحالا كايقول ليا نديساكتيفي عقلي و نبقا متبعاه كي البهيمة .. ايلا كنت غانتزوج غانتزوج بواحد لي غانسيرو حياتنا انا وياه يشاورني و نشاورو ماشي نبقا انا نشاورو و هو فاش يبغي يدير شي حاجة يديرها منو لراسو بحالا ديال راسو و غير هو لي كايفهم و غير هو لي كايعرف بحالا غير هو لي ربي عطاه العقل


ضغط على محاجر عينيه

أصيل : وهاد الهضرة منين جبتيها؟!


حياة : منك


أصيل : أنا ݣلتها؟!


حياة : لمحتي ليها فاش قلتي مايمكنش تخلي المرا تسير معاك الحياة الزوجية ديالكم علاش؟ حيت كاتغلبها العاطفة .. راه كلنا عندنا العاطفة غير الفرق كاين فالحدة ديالها و المواقف لي كاتبان فيهم


أصيل : واش كاتفرقي بين الكلاخ والعاطفة ولا لا


حياة : كانفرق مزياان بيناتهم .. المهم هادشي بان ليا غايسالي بشي تقربيلة بيني و بينك اللهم خليني نمشي و مانزيدش نتعطل


أصيل : فاش توصلي علميني


حياة : ان شاء الله


ودعاتو و مشات لعند الشيفور باش يوصلها للمطار ، كانت متحمسة حيت غاتزور واحد البلاد لي عمرها فكرات تمشي ليها و ماكانش من ضمن الخطط ديالها تمشي ليها شي نهار ، اراك عاوتاني للعينين مجبدين


وصلات للمطار وها هي تاني غاتسافر و سفرها هاد المرة غايكون طويل شوية و فهاد الأثناء لي كانت هي مسافرة .. حتى أصيل كانت عندو سفرة للمغرب كالعادة


ماكانتش عارفة شحال غايخص ماماها تبقا تما ولكن كانت دايرا فبالها تبقا بعدا واحد الشهر عاد ديك الساعة ترجع ، سفرها طبعا ماكانش عاجب أصيل حيت الشهر لي قال ليها متوقعها دوزو تما يعني غاتزييد طول المدة باش يحيد لها ديك الفكرة الشاذة بالنسبة ليه ديال ماباغاش الزواج و زيد عليها شهر كامل ماغايشوفها ماغايعرفها اش كادير و ماغايقدرش يمشي لعندها و يخلي خدمتو حيت السفر حتى لعندها طويل و هو مايمكنش يضيع دوك السوايع كاملين فالطريق.


من مور سفر طوييل و معدب و اخييرا وصلات ، كانت الانجليزية هنا مسلكاها شوية حيت لغتهم و بكل صراحة ماقشبلات فيها والو و ماكانش عندها غرض بيها ، هي فالاصل جاية غير على ود ماماها و كالعادة اول حاجة دارتها هي خدات سيلفي و لاحتو فالانسطا


مشات صرفات الفلوس عاد مشات شدات طاكسي وعطاتو العنوان لي كان عندها .. خلصاتو وهبطات كاتجر فالفاليزات ديالها .. بقات كاتقلب على شمن شقة كاينة فيها ماماها حتى لقاتها .. دقات فالباب و جلسات كاتتسنا الباب تتحل


حلات ليها الخدامة لي كانت ديجا شافتها فالابيل فيديو ، خلات لها الفاليزات ديالها مقاتلة معاهم باش تهزهم و تدخلهم و دخلات فيديها غير الصاك ديالها و الشوينطة ديال البيسي ديالها


بدات كاتقلب بعينيها على ماماها مابانتش ليها و ما هي الا ثواني حتى بانت ليها خارجة من الكوزينة كاتسول على شكون جا .. و غير طاحت عينيها فعينين بنتها تصدماات وهي مافبالهاش بلي بنتها جاية اليوم واحد الفرحة طاحت على قلوبهم ب2 كانت كبيرة ... مشات كاتجري لجهة ماماها و عنقاتها واحد العناق حااار بردو فيه الشوق ديال هاد السنين لي دازو و هما مقاطعين الهضرة ، بدات كاتبوس فيديها وتعاود تبوس فراسها في حين فتيحة شدات وجه بنتها بين يديها و بدات كاتبوس فيه و عينيها مدمعين بالفرحة


ايلا كنا كانهضرو على الولاد و البنات لي كايبوسو التراب ديال رجلين الامهات ديالهم غانكونو كانذكرو حتى حياة لي ماتنواناتش حتى طاحت على رجلين ماماها ، واخا الفعايل لي كاديرهم و كايرجعو بالضرر الغير المقصود ولكن كانت كاتموت على مها ومن ديما كاتدعي تسبق مها للقبر غير باش مايجيش النهار لي تحضر فيه لجنازتها حيت فداك النهار يا غاتحماق يا غادير شي حاجة فراسها و السبب حيت ببساطة كاع الاحاسيس و المشاعر ديالها عاطياهم غير لماماها ولي بغا يكسبها يقدر يكسبها بمها و لي بغا يشري معاها العداوة الى يوم الدين يضربها بمها ...



كانت وصلات عيااانة من السفر بحكم ماكانش شي سفر ديال ساعتين ولا 3 ولكن ماتسوقاتش لداك العيا .. مشات دوشات و دوزات داك النهار غير جالسة مع ماماها دور دور و تعنق فيها ولا كاتحط راسها على ركابيها وتخليها دوز لها على راسها ب2 مابغاوش يجبدو موضوع وفاء حيت باقي لدابا موضوع حساس بالنسبة لفتيحة داكشي علاش بقاو كايهضرو غير على داكشي لي وقع من فاش طلقات من عادل ... السباب ديال طلاقها ... السكنة ديالها مع 8 ديال العزارة ... خطبتها من أصيل و اخييرا القمر لي ماماها كايسحابلها قمر و كايسحابلها فلوسها جايباهم من الحرام


حياة : ا ماما راه غير كايخربقو بنادم ماكايعرفش شي حاجة و كايبقا يهضر غير باش يتسما عندو اللسان


فتيحة : [ حاطة راس بنتها فحجرها و كادوز يديها على راسها ] مابغيتش ليك ا بنيتي الحرام ، فلوسو ماكايدوموش و كايرجعو على مولاهم غي بالمصايب


حياة : كوني هانيا ا ماما فلوسي حلال و جايباهم بعرق كتافي و مزال هادي غير البداية [ هزات عينيها فماماها ] نخرجو شوية؟


فتيحة : نوضي رتاحي لك شوية هو اللول و كولي لك شوية و غدا يصبح و يفتح و يكون خيب


حياة : وا الى على الماكلة بغيت شي حاجة من يديداتك [ شدات يدين ماماها و باستهم ] ولا على العيا والله ما عيانة باراكا عليا غير شفتك و هضرت معاك ا ماما ، هادشي غاينسيني بالعيا و لي فيه ... توحشت ماكلتك والله وتوحشت البريريد المنعنع ديال اتاي لي كنتي كاتقادي فالعشية و الشفنج لي كاندوزوه معاه


بقات كاتقول لها كاع لي تشهات و كاع لي توحشات حتى ناضت ماماها للكوزينة و ناضت وقفات حداها ، كانت موحشة طيابها


دوزات معاها داك النهار غير فالدار و غير وصل الليل صونا أصيل فتيليفون ماماها وهضرو معاه ، كان كايطمأن عليهم و هضر مع حياة على عملية زرع الخلايا الجذعية لي غادير ماماها و ايمتا غاتكون و كاع التفاصيل لي غاتحتاجهم


قطعات معاه و تعشات هي و ماماها و ناضو نعسو و لاغد ليه اول حاجة كانت باغا ديرها هي تخرج هي و فتيحة و داكشي لي دارو نيت ... خرجو مع الشيفور و الهدف من هاد ااخرجة كانت باغا تشري لمها كاع لي تشهات و لي بغات و تحسسها بلي من دابا للفوق ماكايناش ديك الهضرة ديال هادشي غالي .. كانت كاتمشي معاها غير للبلايص الغاليين و واخا مها ماكانتش كاتعرف تحسب بشي حاجة من غير الدرهم و الريال و الفرنك ولكن كانت عارفة بلي داكشي لي شراو حطو فيه فلوس صحييحة و هادشي باين غير من البلايص لي كانو كايدخلو لهم


فتيحة : ا بنيتي هادشي باين غالي ، ماتضيعيش رزقك طمري شوية خلي لدواير الزمان مزال تحتاجي


حياة : [ باست يديها ] حتى حاجة ماتغلا عليك ا ماما .. لي تشهيتيها ولا بغيتيها غير قوليها ليا


صونا التيليفون وجبداتو باش تجاوب ، كان ولدها محمد كايصوني ابيل فيديو

فتيحة : شدي ا بنتي جاوبي لي عليه


جاوبات و دوزات التيليفون لماماها ... ماكانش مصدوم حيت ببساطة هو عارفها كادير غير لي فراسها و مدام مها مابقاتش فالمغرب راه حاجة باينة غادير لي فجهدها باش تمشي لعندها ... سول فمو على احوالها و بقا كايدوي معاها لمدة مابيهاش وفهاد الاثناء كان حتى تيليفون حياة كايصوني ، طلعات لها نمرة بوفس و جاوبات


[ الحوار بالفرنسية ]


حياة : وي بوفس


بوفس : الناس كايقولو صباح الخير ، مساء الخير ، توحشناك حيت ماشفناكش


حياة : وا شحال كاتزيد فيه لي يسمعك يقول من زمان ماشفتيني


بوفس : مقبوولة منك ا لالة .. عندي شي خبار ليك


حياة : اشمن خبار؟


بوفس : فرحي الطابلو ديالك 2 لي بغاو يشريوه


حياة : الله على خبااار .. وا بحال هاد الخبارات لي كايعجبوني


بوفس : بقا خاصك غير تجي لباريس باش تقادي امورك معاهم


حياة : [ شافت فماماها وجاوباتو ] مانقدرش نأجل هادشي شي شوية واحد الشهر على الاقل؟ ولا نهضر معاهم ابيل فيديو؟


بوفس : [ برفض قااطع ] لا هادشي مامقبولش منك .. كاتجري على الفلوس؟


حياة : عندي ظروف دابا اما راك عارف


بوفس : خرجي من ظروفك و اجي باش تشدي فلوسك و خلينا نتفاهمو على شي معرض ديالك .. المعارض بحال هادو بداو كايكتارو ايلا باغا ديري شي حاجة لراسك ديريها من دابا قبل مايتسالا وقتهم و تجي شي حاجة جديدة


بقات كاتفكر فشنو دير .. الحل لي كان عندها هو تمشي لفرنسا و ترصي الامور و تعاود ترجع ... تفاهمات معاه باش يقول لهم من هنا 7 ايام و يطلاقاو وقطعات معاه ، كانت باغا هاد 7 ايام غير باش تطمأن على ماماها و تكون حاضرة فوقت العملية ديالها و ماتخليهاش بوحدها هنا و حتى فاش تخرج تلقاها بعدا كاتتسناها ...



و داكشي لي كان ... دوزات مع ماماها ديك السيمانة بطولها و بعرضها وبحكم العملية ديال دوك الخلايا كانت شوية معقدة حيت و كالعاادة الجهاز المناعي يقدر مايتقبلش دوك الخلايا و يقدر يهاجمهم على اساس دخلاء عليه و هادشي غايتسبب فمشكل لماماها .. هادشي علاش قطعات على الألي و الروتور وقررات باش غير توصل تتفاهم مع الشاري و يدوز لها الفلوس ، غاتعاود تسافر لإيطاليا فنفس النهار و طابلو اخر تعطيه لبوفس و موراها ترجع لليابان .. حيدات سوايع النعاس و الراحة حيت حسات بيهم غير غايضيعو لها الوقت باراكا غير ديك 12 ساعة لي عندها من اليابان لفرنسا فكل رحلة .. و هادشي بالضبط لي دارت مشات على الخطة ديالها لي كانت شوية فيها التكرفيص ولكن شكون يتسوق لشي تكرفيص و هو محطوط بين 2 حوايج مهمين


ختارت الشاري لي غاتبيع ليه و رصات معاه امورها و موراها دازت لعند بوفس عطاتو الطابلو و شيك فيه العمولة ديالو اما النقاش معاه أجلاتو حتى لمن بعد حيت كان خاصها ترجع باش ماتزكلش الطيارة ديالها و اراااك عاوتاني ل12 ساعة خرا ديال السفر و النعاس والو و الراحة والو .. غير وصلات اول حاجة دارتها هي مشات طلات على ماماها ، بقات معاها طوال دوك الايام ديال العلاج ديالها و بقات متبعة معاها


كل مرة كان كايصوني شي حد عليهم فالواتس ... ها العائلة ديال مها ها باها .. ها مروى ها محمد .. ها أصيل و و اخييرا لطيفة لي حتى هي سولات ففتيحة ولكن حياة مابانتش ليها تحت طلب مها .. وخرجات خلاتها كاتهضر معاها تماما كيفما كادير فاش كاتصوني وفاء عليها .. كاتغيرها من تما حتى كايساليو عاد كاترجع


دوزات هي و ماماها شهراين بطولهم و عرضهم بردات فيهم شوية التوحيشة لي كانت موحشة ماماها .. و مارجعات لإيطاليا حتى تأكدات من ماماها بلي وصلات على خير للمغرب و نقدرو نقولو هاد الشهراين كانو بحال جرعات ديال الطاقة ليها حيت غير رجعات لإيطاليا زاادت كثفات المجهودات ديالها ... كان خاصها ضروري تلقا خدمة تخدم فيها لمدة عام على ماتفوت ل25 عام باش تقدر تحل مكتب إستقدام و كان خاصها تزييد تبيع الطابلوات ديالها باش تتوفر على واحد المبلغ مالي كبير لي خاصو يكون عندها كضمانة باش تقدر تحل المكتب ديالها ، فالاصل ماختارتش هاد الهدف عبثا و غير حيت باغا تدخل منو الصرف و انما كان عندها فبالها شلا مخططات ليه و عارفة راسها غاتستفاد منو 3 ديال الحوايج


الإستفادة اللولة : غاتطلع خديجة و اية و شيماء لعندها بهاد الطريقة من مور ماتلقا لهم ديور يخدمو فيهم على ماترصي لهم امورهم و تخرجهم من دوك الديور و ترصي لهم فخدامي حسن و هادشي طبعا كان معقد شوية و كان غايخصها ضروري تخدم طرق ملتوية


الإستفادة التانية : غايكون عندها مصدر جديد كايدخلها منو الفلوس


الإستفادة الثالثة : كانت بهدف ردان الصرف لواحد الشخص او بالمعنى الأصح لواحد العائلة


الخطة ديال مستقبلها كلها كانت فبالها ولكن دابا بقات فواحد الحاجة .. خاصها خدمة ضرووري على ماتفوت ديك ل25 العام


° كانت جالسة فدارها و كاتقلب فالبيسي على الخدامي و كاتدفع السيفي ديالها هنا و هنا .. بقات على داك الحال حتى صونا عليها بوفس ، ترسمات وااحد الضحكة على وجهها حيت هاد السمية ماكاتصوني عليها الا فحالة وحدة .. فاش كايلقا لها الشاري و هادشي بالضبط علاش صونا لها حيت لقا لها شاري للطابلو ديالها و يا لمحاسن الصدف كان نفس الراجل لي شرا منها الطابلو فأخر مرة .. عطاها الايمايل ديالو و نمرتو و خلاها تتفاهم معاه ، رصات معاه النهار لي غاطلاقاه فيه و غير سالات صونات على أصيل ، كانت علاقتهم كاتتطور و داك الاختلاف لي بيناتهم ماكانش بالنسبة لها مشكل كبير حيت هي من النوع لي كايبغي يتناقش كايبغي الاكشن فحياتو ماشي يبقاو مفاهمين 24\24 كايجيها القنط فهادشي و كاتمل ولكن أصيل ماكانش معاه داك الملل بالعكس .. كان كايعطيها الوقت فين تتوحشو و كاتعطيه الوقت فين يتوحشها والأهم من هادشي ، كان متبع حالة ماماها كتر حتى من مروى و ديما كايسول حياة عليها و حتى ماماها كانت ديما كاتسولها عليه و هادشي لي خلاه يدير بلاصة خاصة عندها


تفاهمو باش يطلاقاو فالعشية وخلاتو يمشي يكمل خدمتو ، عاود طاح فبالها وارن لي ماسولش فيها فهاد المدة كاملة .. كانت متبعة خبارو دييما فالتويتر ولكن بان لها بحالا خوات الما فالرملة حيت السيد عمرو جبد سيرة ديك الحادثة ديال الفيستيڤال و حتى دوك لي كانو حاضرين فداك الفيستيڤال حتى حد ماجبد سيرتها .. مافهماتش واش هي غير مرئية لهاد الدرجة؟ دغيا نساوها؟


بدات كاتسب فيه فخاطرها ندمات كاع لاش عاوناتو .. كون خرجات سوقو و خلاتو يضبر راسو و هنات الوقت .. بعدا بعدا ماتبقاش فيها الشمتة حيت كاتشوف راسها عطات بلا ماتشد و هي ماشي من النوع لي كايعاون ولا يعطي فابور بلا مقابل ..



ضلام الحال و جا لعندها أصيل شدو الطريق للوجهة ديالهم ، هاد المرة ماكانتش الفيلا و ماشي الاوطيل و ماشي شي ريسطو ولا كافي .. بلاصا الطوموبيل و هبطو ، كانت هاد المرة الوجهة ديالهم الميناء و على ماكايبان غايركبو فشي باطو ديالو ولكن واش بوحدهم ولا معاهم شي حد ماعرفاتش ولكن توقعات يكون شي حد لي يحط لهم العشا و يتسخر لهم


حياة : [ جاها البرد و خشات يديها فدراعو ] احسن حاجة درتيها والله


حط يديه على اليد لي شادة ليه بيها فدراعو و شاف فيها

أصيل : جاك البرد


حياة : شوية


أصيل : صبري شوية


وصل قدام واحد اليخت .. كانو تما 2 رجال هضر معاهم و موراها سبقها و طلع و مد لها يديه باش تطلع ، بدات كادور تما و عااجبها الحال .. كانت أول مرة تكون معروضة بحال هاد العراضة .. وي ماعزيزش عليها الكالم مي بحال هاد البلايص بنادم كايحتاجهم باش يخوي راسو و يرتاح ذهنيا و يعاود يجمع طاقة جديدة باش يكمل بيها ، ستنشقات الهوا ديال البحر و شوية بدات كاتحس باليخت كايتحرك .. كانت نيت محتاجة شي بلاصة بحال هادي .. سمعات صوتو من وراها


أصيل : هادي هي بلاصتي فاش كانبغي نبعد من الخدمة


تقلبات لعندو و هاد المرة هي لي قربات ليه .. حاوطات عنقو بيديها و كان الرد من عندو هو يحاوط خصرها و يقربها ليه كتر


حياة : غاتولي بلاصتنا [ ضحكات ] ماعندك مادير غير صبر حتى ندير لاباس و نشري واحد ليا نتا لي طمعتيني دابا و خليتيني نحط العين عليه حتى هو


أصيل : [ حيد يد و دوزها على خدها ] ديالك


حياة : [ بغنج ] و حتى نتا ديالي ولا لا


أصيل : نفهم من هاد الهضرة درتي عقلك من جهة الزواج؟!


حياة : [ دوزات يديها على الذقن ديالو ] إيلا كنتي غاتصبر من هنا عامين علاش لا


يلاه جا يجاوبها و هما يسمعو صوت شي حاجة تهرسات قريبة ليهم .. مشاو عينيهم لجهة الصوت ولكن ماتسوقوش بزاف حيت باينة غايكون غير شي حد من لي مخدمهم ، رجعو كايشوفو فبعضياتهم


حياة : خاصك تنقصها لهم من الخلصة .. ايلا بقاو هاكا غايرزيوك و صافي


أصيل : ماشي لديك الدرجة


حياة : ايوا ها نتا كاترخف ليهم .. بغيتيهم يولفوها ويطلعو لك فوق راسك؟


أصيل : [ رجع جرها لعندو ] كاتبدلي الهضرة .. عامين بزاف ، غانولي ف6 سنين؟!


حياة : ايوا انا دابا قلت لك الوقت ايمتا غانكون واجدة واش هادشي ماكافيش؟ على الاقل هاكا حسن مانبقاو فغولاسيو ماعارفينش ايمتا نختموها ولا لا؟


أصيل : وعلاش هاد العامين؟!


حياة : راه قلت لك .. مابغيتش شي حاجة تلاهيني دابا


أصيل : [ هز راسو للسما ] رزقني بالصبرر


حياة : هادشي لي عطا الله الحبيب ديالي [ بدات كاتشم شي حاجة ] واش هادي ريحة الحريق ولا جاب ليا الله؟؟


بدا حتى هو كايشم و مادازش بزاف ديال الوقت حتى بدا كايبان ليه الدخان خارج من لداخل .. تنفضات من يديه


حياة : [ بفزع ] منين جاي هاد الدخان؟؟؟ شنو كايتحرق؟؟


أصيل : [ طلق منها ] بقاي هنا نشوف شنو واقع


حياة : [ شداتو ] واش بعقلك؟ باغي تدخل تتشوط لداخل؟؟ شوف الدخاااخن .. اويلي ا عباد الله واش غانموتو مشوطيين ولا غارقين ولا واكلنا الحوت؟؟


أصيل : خليك هنا هاني راجع


دخل بحذر كايقلب و كايشوف اش واقع و فين بنادم ... اما هي كانت كاتشوف غير البعد لي بعدوه على الميناء و التشويطة ديال الحوت لي غايتشوطو هنا ، فبلاصة مايشويو الحوت غايتشواو هما للحوت و يتقدمو كأطباق رئيسية .. خرج لعندها و هو مافاهم والو .. مالقا حتى واحد معاهم من دوك لي المفروض كان خاصهم يكونو .. خرج لعندها و شدها من يديها و بقا غادي بيها و كايزرب فالخطاوي باش يوصلو لقوارب النجاة ولكن الصدمة تما فين كانت ، مالقاوهمش كانو ختافاو .. طلق من يديها و بدا كايتزاد معاه الزايد


حياة : [ بفزع ] اش واقع ا اصيل؟؟؟؟ قول ليا؟؟ وا هضرر ... واش شدات العافية فشي حاجة؟؟ جاوبني .. مالك ساكت؟؟؟


أصيل : واش ماكاتشوفيش على عينيك؟! شاعلة العافية ، كاينة شي حاجة فهادشي مافهمتيهش؟!


حياة : و مالك كاتغوت عليا؟؟؟ مالي واش انا لي وصلتنا لهاد الحالة؟؟ ياك نتا لي جايبنا لهاد القنت شفتي الرومانسية ديالك ا سيدي كون خليتينا فريسطو اش دانا لشي بحر ولا بعررر واش انا قلت لك جيبني لشي بحرر؟؟؟ كي غانديرو ا عباد الله نخرجو من هنا؟؟


ماجاوبهاش و مشا للقمرة شافتو كايحاول يهضر مع شي حد ولكن المشكل هو ماكانش الرد و هادشي لي خلاه يمشي بالزربة يطفي العافية قبل ماتخلا عليه و عليها .. تبعاتو و هي كاتكحب


حياة : واش مشاو لك الفيزيبلات؟؟ باغي تدخل للجهة ديال العافية؟؟


أصيل : [ ضار لعندها ] حياة سكتـينـا ، ايلا ماتطفاتش هاد العافية غانموتو هنا قبل مايوصل لينا شي حد


حياة : واش من نيتك؟؟ واش دابا انا غانموت موتة بحال هادي؟ مافيها لا عبرة والا حتى شي جمال أدبي .. موتة ديال الكلاب


أصيل : هادشي فاش كاتفكري؟! ..



حياة : شوف نقولك نتا لي جايبنا للهنا نتا لي غاتخرجنا .. انا ماشكيتش عليك والا قلت لك كايعجبني البحر ، على قلة التيساع فالارض جايبنا للما؟؟ و فاللييل؟


الهضرة معاها ماكانت غاتنفعو فوالو فهاد اللحظة ... كان خاصو ضروري يتصرف و داكشي نيت لي دار .. مشا كايقلب على الفلاير ݣان باش يطلق بيه الاشارة ديال الاستغاثة وبدا كايحاول يطفي العافية ، كان متأكد تمام التأكد بلي هادشي مقصود


اما حياة كانت كاتشوف واش يبان ليها شي ضو ديال شي باطو ولا اي حاجة ، جا لعندها اصيل من مور ماطفا ديك العافية و حط لها واحد جيلي حداها باش ايلا ضطرو يهبطو للما تسلك راسها ، رجع للقمرة كايحاول يتواصل مع اي واحد يقدر يجي يعاونهم ولكن كان واقع شي مشكل و هادشي لي مخليهم يتعزلو على بنادم


بقا كايقلب على فين كاين المشكل و كايحاول يصلحو حتى سمع صوت حياة كاتغوت و فاش شاف جهتها لقاها كاتحاول دير اشارة لشي باطو يمكن قريب ليهم ولي يمكن شاف الاشارة لي طلقوها ، هبط من تما و مشا كايعاونها باش يشوفوهم و من حسن حظهم لقاو لي يسلكهم و مايخليهمش يدوزو ديك الليلة تما


كان راجل قصيور و مطيبز شوية ، بقا كايهضر معاه أصيل حتى قنعو باش يعاونهم اما حياة فهاد الاثناء كان قلبها مامرتاحش لهاد الباطو ماعرفاتش علاش .. يمكن حيت باقا مفزوعة من داك الحريق لي كان غاياكل الباطو و صافي ، طلعو معاه باش يوصلهم للميناء و من الوقت لي طلعات فيه كانت حاسة بشي حد كايشوف فيها و يمكن حاضيها ولكن فاش كانت كاتقلب فجنابها ماكان حد كايشوف فيها والا محاشيه ليها و اصلا الباطو كان كايبان بلي فيه غير هاد الشخص


[ الحوار بالإيطالية ]


حياة : واش كاين غير نتا بوحدك هنا؟


_ اه كاين غير انا كي قلت لخطيبك كنت فجولة ليلية و شفت الاشارة ديالكم


حياة : امم هكاااك


بدات كادور و كاتحاول تستكشف و باقي نفس الاحساس تابعها ... بقات هكاك حتى وصلهم السيد للميناء و توادعو معاه .. كل شوية كانت كادور و تشوف واش شي حد كايشوف فيها حيت ماكانش مجرد احساس و دايز .. كان إحساس قوي و هادشي لي برزطها ، ركبو فالطوموبيل و شدو الطريق للبرطمة ديالها صدقات الليلة مضروبة ليهم فالزيرو


حياة : على بونت كنا غانمشيو فيها [ شمات حوايجها ] ريحة شياط فيا


أصيل : حاسة براسك هي هاديك؟!


حياة : [ زفرات براحة ] حاسة براسي رجعات فيا الروح ولكن لي مافهمتش كيفاش حتى وقع هادشي؟ انا عاقلة بلي كان صوت الحس و ياك حتى نتا سمعتي شي حاجة تهرسات؟


أصيل : [ مركز مع الطريق و ساكت ]


حياة : منين نتا مالقيتي حتى واحد شكون لي هرس؟ و شكون لي بغا يحرقنا؟؟ شكون لي قطع بينا الحبل وسط الحبل و خلانا حاصلين؟


سكتات و بقات كاتفكر ... الشخص لي طاح فبالهم هو لي كان حاول يسمم وارن حيت حاليا هو لي يقدر يوصل لهاد المواصيل ولكن مدام باغي يقتل حياة علاش قصد حتى اصيل؟ ولا غايكون غير جا فالطريق مايمكنش حيت داكشي غايجبد عليه الصداع ايلا تكشف .. كلشي ممكن حيت الخطة لحد الساعة محكمة ولكن الدلائل لي غايتلقاو فداك الباطو هما لي غايحكمو على هادشي


دوز واحد المكالمة و هو حالف حتى يعرف شكون هدا لي كان غا يغبرهم ب2 ... وصلو للبرطمة ديالها و هبطو ، ماكانش باغي يخليها بوحدها من مور هادشي لي وقع هاد الليلة باش مايصدقش شي حد قاصدها و فارع عليها الباب ولا يأذيها .. اما هي ماكانتش خايفة شي حد يفرع الباب حيت السلاكة كاتسلك مع بنادم و عادي .. مدام حاطة رجليها فالارض عارفة راسها ماكايناش الحاجة لي تقدر تخليها تحصل


خلاتو يدخل يدوش و مشات كاتشوف فالبلاكار واش تلقا ليه شي حاجة تجي قدو ولكن بحكم هي اصلا رقيقة ماكان عندها والو من غير واحد السروال ديال الكيطما واسع عليها شي مرات كاتلبسو مع ديباردو حيت كاتلقا فيه راحتها .. خلاتو ليه حدا الدوش و مشات كاتشوف شي حاجة ياكلوها مدام مابقا عشا مابقات رومانسية .. غير خرج دخلات هي باش تدوش ، سالات ولبسات و حطات لي پاط باش يتعشاو


حياة : ماعرفتش واش مرتاح فيه مي مالقيت حتى حاجة تقدر تجي قدك من غيرو ، ماجاتش تعاود تلبس حوايجك و هما فيهم ريحة الدخان


أصيل : ماشي مشكل


يمكن ماكانتش ديك الليلة بداك السوء حيت واخا هكاك ها هما مجموعين و كايتعشاو عادي واخا كان باقي شاغل بالهم الحادث ديال اليخت ...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.