عاصفة هوجاء الجزء الثاني

2023

محتوى القصة

رواية عاصفة هوجاء


داكشي نيت لي كان صونا على واحد من صحابو و وصاه باش يجيبهم ليه .. كانت قادرة تطلبهم من هشام ولكن مابغاتش حيت بغات وليد بالضبط لي يدخل فهاد المعمعة و خصوصا فهاد البلان ديال القرقوبي.

سالا لابيل و بقا كايتسنا حداها حتى صونا عليه دري ... خرج لعندو هو وياها مي هي بقات شوية بعيدة .. شد السخرة و خلصو و رجع لعند حياة عطاهم لها


وليد : ها سخرتك اراي التيليفونات ب2


مدات ليه الايفون هو اللول ... فورماطاه و شافتو واش خدام ولا غاتتخور بداك الأيكلود موراها عاد عطاتو التيليفون لاخر .. حتى هو فورماطاه و رجعو لها و زادت عطاتو الايمايل .. شاف التاريخ ديال دوك تصاور و الفيديوهات لقاهم فعلا فنفس التاريخ لي قالت لو دوزاتهم ... صافي من تما تفارقو


وليد : من هاد نهار عطيني بالتيساع [ دخل للانستا و بلوكاها ] ماتعاوديش دوري بيا


ماجاوباتوش غير ضحكات و مشات غبرات من تما .. مابغاتش تزيد تبقا فنفس البلاصة لايصدق ملصق لها شي مونتيف و هي هازة معاها القرقوبي عارفاه يديرها و يتعداها داكشي علاش اول حاجة دارتها هي مشات غبرات ديك السخرة و موراها سيفطات ميساج لهبة غير جاوباتها و هي تصوني عليها .. بقات كاتهضر معاها على الرحلة لي خلصاتها لها واخا كانت هبة رافضة تمشي ولكن حياة ماخلاتهاش بطبيعة الحال ماتخليهاش و السيدة حاطة عليها رزقها واخا ماشي شي حاجة كتيرة مي المهم الفلوس كايبقاو فلوس ... ماتهنات حتى قنعاتها باش تمشي


دازو أيام الأسبوع طايرين و وصل نهار السبت اليوم الموعود ... فاقت حياة و وجدات راسها و وجدات كاع داكشي ديالها و مشات للبلاصة لي تافقو يطلاقاو فيها كاع لي غايسافرو .. كانت ديك الساعة 7 ديال صباح و كانو دايرين باش غايدوزو النهار كامل فإفران و حيت الرحلة منظمها غير واحد من دراري ديال لافاك كان متفاهم معاهم باش غايرجعو مع 22:00 و هادشي لي كان عاجب الأغلبية فيهم

سلمات على البنات لي كانو حتى هما جايين مأنتكات كالعادة معروفة ديك الكليكة بالأناقة .. ركبو و كانو الكراسة ديالهم قراب .. حياة و خديجة جلسو على ليمن و الكراسة لي موراهم جلسو فيهم اية و شيماء و 2 كراسة لي على ليسر ديال حياة و خديجة كانت فيهم اسية و صابرين بقاو جالسين مجمعين و كايضحكو و ناايضة ضحك و نشاط بيناتهم و بين كاع لي ركبو معاهم ايوا و شوية و هي تبان لهم هبة طالعة حتى هي


صابرين : صبحنا على الله حتى هاد الخرية جات


أية : والله كون كنت عارفة هاد ختنا كاينة هنا مانركب هنا


شيماء : اودي دابا مشا الحال ماعندنا مانديرو الصبر


خديجة : علاش غانبدلو البلاصة؟ هي لي خاصها تبدلها ماشي حنا


حياة : صافي دابا قلبو الموضوع و عطيو بالتيساع للسيدة مادارت لينا والو [ شافت فأسية لي كانت ساكتة ] نساي الهم و نشطي راك جيتي تفوجي


هبة : [ شافت فخديجة و حياة ] اهلا البنات لاباس عليكم


حياة : الحمد الله ا زين و نتي؟


خديجة : بيخير


أية : غايطرا لينا ما طرا لقوم لوط غير تسناو


حياة : أية بعدي من البنت مادارت لك والو


شيماء : على الله مايتقلبش بينا هاد الكار المشكلة مادايرين لا بيدينا لا برجلينا الحمد الله ميولاتنا الجـنـسية باقا كيفما خلقنا بيها ربي


حياة : وا صافي ا شيماء


مشات هبة و ماداتهاش فهضرتهم في حين اسية مانطقات بوالو من فاش ركبات هبة كل شوية كانت صابرين كاتسولها واش لاباس .. حتى هضروها اية و شيماء بزز و فكروها بلي جاية تفوج ... كاع لي كانو راكبين تما كانو ناشطين و مزهيينها .. النشاط من الصباح بطبيعة الحال حيت ماشي ديما كايكونو بحال هاد الرحلات لي كايمشي بنادم يفوج فيهم مع صحابو ... ماكانتش رحلة فيها غير افران و صافي .. كان فيها وليلي ... ازرو ... مولاي عقوب .. ميشليفن ولكن غايتليوها بإفران تما فين غايدوزو شوية ديال الوقت كتر و داكشي لي كان فوجو فديك الرحلة بالمزيااان و شبعو ضحك و تصاور و فيديوهات و لعب مع بعضياتهم حتى أسية نسات اش كان طرا لها و خرجات من ديك الحالة لي كانت فيها و بدات كاضحك مع البنات و فوجات على راسها و تناسات وجود هبة اما حياة و وليد حتى واحد فيهم ماكان كايقرب من لاخر و هادشي لي لاحظوه البنات و قهرو حياة بالاسئلة ولكن حياة كاتقول لهم غير خليونا نفوجو و ندوزو نهارنا ... بقاو هكاك حتى تعاشات العشية كانو ديك الساعة فواحد الغابة فإفران لي ماكانش فيها التلج ديك الساعة مي كانت باردة شوية ... كانو جالسين و دايرين حلقة كان حاضر فيها اغلبية لي جاو و من بينهم وليد و الوسط دايرين شي 3 ديال البرامل شاعلين فيهم العافية و مفرقينهم فديك الحلقة و كل مرة كان كاينوض شي حد للوسط ... لي عندو مع الكوميديا كاينوض يفوج عليهم و يعاود يجلس و لي عندو مع الدانس كاينوض المهم اي واحد عندو شي حاجة ولا كايعرف يدير شي حاجة عارفها غاترفه عليهم كاينوض يديرها حتى لواحد الشوية و هي تنوض حياة ...


دخلات للوسط و صحاباتها كايصفقو لها و يعيطو لها بسميتها و أية كاتصفر ... وقفات الوسط و بنادم كايتسناها أش غاتقول ولا أش غادير


حياة : الصراحة .. انا ماكانعرف نغني .. ماكانعرف للدانس .. ماعنديش مع الكوميديا بزاف .. ولكن باغا نهضر فواحد الموضوع لي كلكم كاتعرفوه .. " المثلية " و بوجه التحديد المثلية ديال البنات كانقصد ليزبيانات مي ماشي دوك لي كايميلو غير للبنات لا دوك لي كايميلو للبنات و حتى دراري ماعندهمش مشكل من هاد الناحية من جهتي كايجيني هاد النوع عندو الزهر [ شافت فأسية و دوات ] بحال متلا صاحبتي أسية [ شافت فيها و ضحكات ] نهار كاترشق لها على رجال راه كاتميل ليهم ولكن نهار كايطلعو لها فالراس و تبغي تبدل النكهة كاترجع للبنات و حاااجة خرا .. مثلا ايلا تزوجتي و طلع لك راجلك فالراس الحال ساهل ... تشوفي غير شي ليزبيانة و تدخليها حتى لدارك و واخا يشوفها راجلك كاتمشي و تجي بزاف لعندكم ماغايدي ماغايجيب حيت غايقول عادي غير وحدا من صحاباتكم [ عاودات ضحكات ] ولكن يحسن عواننا حنا لي كاتلقاينا الميول ديالنا غير للرجال حريرتنا حريرة ايلا قربلناها مع الراجل ماعندنا مانديرو كانعطيوه بالضهر و نتكمشو حتى نتصالحو ولكن تسنااو مزاال ما ساليت واش عمرنا فكرنا فكيفاش هداك ولا هاديك حتى ولاو هاكا؟ حيت بطبيعة الحال ماغانقولوش ربي خلقنا هاكا ... لا ربي خلق المرا مرا و الراجل راجل .. خلق المرا للراجل و الراجل للمرا يعني ماتبقاوش تدخلو ربي فبحال هاد الأمور ... مي يقدر يكون داك الشخص لي ولا هكاك داز من شي حاجة خلاتو يولي هكاك بحال مثلا دراري كاتلقا كاين لي تعرض للإغتصاب فصغرو داكشي علاش ولا هاكاك حيت ولف [ عادات شافت فأسية ] اما بالنسبة للبنات ماعرفتش و ماعنديش خبرة ولكن عارفة سبب واحد على حسب لي عاودات لي أسية من التجارب ديالها ... كان سبابها تختار هاد الطريق هي خالتها لي كانت أول وحدة تجرب معاها هادشي و مع الوقت حتى ولفات حتى هي و الميول ديالها مشا حتى لجهة البنات ولكن الحمد الله راه باقي واخا هكاك عندها ميول حتى لرجال [ شافت فأسية و عيطات لها ] أسية اجي عاودي لينا كتر على الميول ديالك


كانو البنات شي حاجة كتر من مصدومين من حياة ... حيت حتى وااحد ماكان عارف هادشي على أسية من غيرهم هما و خالتها و هبة لي مشات لهولاندا .. حتى واحد نهائيا و كان هادشي بالنسبة لأسية بحال شي وصمة عار .. سنين و هي مخبية الميول ديالها من مور واحد التجربة لي كانت مع واحد البنت ولكن موراها عمرها عاودات دارت شي حاجة مع شي بنت حيت البنات ماتهناو حتى خلاوها تقطع علاقتها مع ديك البنت و بالضبط حياة لي خلاتها تتفارق مع ديك ختنا بزز عليها و صافي من موراها سدو داك الموضوع و حتى هي حاولات باش يبقا الميول ديالها غير للذكور و داك الميول الثاني ليها تدفنو بلا مايعرف حتى واحد ولكن هاد نهار حياة ضربات لها كاع دوك السنين فالزيرو و فضحاتها بالسر لي كانت مخبياه .. حسات بحال شي موس تخشا فقلبها حيت جربات طعم الغدر لي ماكانتش متوقعاه ... ماقدراتش تزيد تجلس تما و ناضت كاتجري كاتبكي و تبعوها البنات من غير حياة لي خرجات من الوسط و خلاتهم هما يمشيو يواسيوها و فنفس الوقت خلات بنادم كايهضر على أسية ... كون كانت أسية مطورة كانت غادي تدخل لوسط الحلقة و غادي تقول شي عذر ولا تكدب هضرة حياة ولا تتاهمها بشي حاجة ولا تقول ليها كانت غير كاضحك و تقلبها كوميديا ولكن بداك الهروب من الموقف لي حطاتها فيه حياة غير عطات لبنادم علاياش يهضر .


تحركات من تما لجهة الكار و هزات 3 ديال كانيطات وحدة خشاتها فصاكادو ديالها و التانية خلطات معاها حبة ديال القرقوبي و التالتة خلاتها فيديها و مشات لجهة هبة


هبة : واش درتيها لها بلعاني؟؟


حياة : ماكنتش عارفاها غاتتقلق بحال هاكا [ مدات لها كانيطة و كملات هضرتها ] كنت باغاها غير تعرف بلي داكشي ديالها راه عادي و كنت باغاها تصارح بنادم بيه بحالك ولكن دابا كاع البنات تقلقو مني [ تنهدات ]


هبة : [ بدات كاتشرب ] فاهماك ولكن من الاحسن كون خليتيها هي ضبر راسها و دير داكشي لي غاترتاح فيه


حياة : كنت باغا غير ندير شي حاجة نعاونها بيها ولكن بان ليا كون غير دخلت سوق راسي .. جيت نكلها عميتها


هبة : راكي عارفاها كانت باغا تنسا داكشي و هادشي علاش تفارقات معايا


حياة : و نتي باقا كاتحسي بشي حاجة من جهتها؟


هبة : [ بقات ساكتة ]


حياة : عادي راني عارفة الحب ماكايتنساش بالساهل


بقات كاتهضر معاها على أسية و عينيها على الكانيطة و مرة مرة كايدورو يشوفو واش البنات راجعين حتى لواحد الشوية بانو لها جايين


حياة : انا شوية و نرجع .. نمشي غير نشوف كي ندير نتصالح مع اسية


هبة : خودي راحتك


مشات حياة لجهة الكليكة ديالها لي غير شافوها خنزرو فيها ... كانو عينين اسية حومر بالبكا

صابرين : [ كاتغوت ] اش هادشي درتي؟؟؟ واش تسطيتي؟؟؟ كيفاش عطاك خاطرك تجبدي شي موضوع بحال هدا قدام أمة ديال البشر؟؟؟


أية : [ معصبة ] بغيت غير نفهم فاش كنتي كاتفكري حتى درتي هادشي؟؟؟ ...


شيماء : حشومة عليك حياة عيب عليك كاع .. مالك على هاد الفعايل؟؟؟


حياة : ماكنتش ناوياها انا هاكا ... كنت باغا غير أسية تتعلم كيفاش تتعايش مع هاد الموضوع و تولي تعتابرو عادي حيت عارفاه بالنسبة ليها بحال شي عار


أسية : [ تفرݣعات عليها و عينيها مغرغرين ] واش سوووقك؟؟؟؟ واش شكيييت عليك ا لالة؟؟؟ واش قلت لك انا محتاجاك تعاونيني؟؟ انا قاادة براسي .. ماتعاونييني مانعاونك عطيني غير بالتيساع


مشات و خلات البنات واقفين

صابرين : [ مخنزرة فحياة ] صافي تهنيتي؟؟ هادشي لي بغيتي؟؟؟ سنيين و حنا معاها باش تنسا داك الويل اش جاك هاد نهار حتى تفكريها فيه


خديجة : [ معصبة ] اجي ا حياة نهضر معاك


حياة : من بعد ا خديجة .. غانمشي نشوف أسية


خلاتهم و مشات .. حلات الكانيطة لي فيديها خلطات معاها حتى هي القرقوبي و جبدات الكانيطة الثانية دارتها فيديها لاخرا و مشات كاتقلب على أسية حتى لقاتها و قربات لها غير شافتها اسية قلبات وجهها


حياة : [ بتعابير اسف مصطنعة ] أسية راه ماكنتش ناوية يبقا فيك الحال .. انا قلت ايلا درت هاكا غاتجي حتى نتي لحدايا و نوقف حداك و هاكا غادي تواجهي بنادم و تقولي ليه بلي واخا كان عندك داك الميول ولكن دابا نتي عايشة حياة طبيعية


أسية : تقت فيك ا حيااة و تقت فالبنات ... تقت فيكم و عاودت لكم هضرة لي ماقلتهاش لمي و با و قلتها لكم غير نتوما و تنوضي نتي تشوهي بيا قدام عباد الله؟ واش كايسحابلك حنا فدولة أروبية لي غادي يتقبلو هادشي ها؟ حنا راه فالمغرب ا حياة واش سمعتي؟ [ طولاتها ] فالمغرررب ... ها هاد نهار غايدوز ولكن واش نتي عارفة ديك الهضرة شحال غاتبقا تابعاني؟ ديما غاتبقا تابعاني ديك الهضرة دياف ليزبيانة .. كل واحد فيهم غايعاودها لصاحبو حتى غاتعرف لافاك كلها هادشي


حياة : و ايلا هضرو كاع؟ واش هادشي غادي يغلبنا؟ لي يهضر نسمعوه خل و خلول ودنيه نتي عارفة حنا غانبقاو معاك


أسية : شحال غاتبقاو معايا؟؟؟ واش غاتكونو بين بنادم فاش غايكون واحد كايعاود لواحد و يشيرو لجهتي بالصبعان؟؟؟ واش عارفة ايلا وصل هاد الخبار لبابا اش غايوقع؟ غايقتلللني ا حياة


حياة : ماغايوصل والو كوني هانيا

مدات لها الكانيطة ولكن مابغاتش تشدها من عندها


أسية : خليني عليك عافاك هاد الساعة مابغيت منك والو


دورات حياة وجهها و كاتفكر كيفاش تعطي هادشي لأسية حتى بانت لها صابرين جايا لعندهم ... حتى قربات لعندهم شوية عاد تمشات لجهتها و وقفات تهضر معاها


حياة : [ بتعابير ندم مصطنعة ] ماقصدتش ا صابرين هادشي ... واش انا غانبغي نأذيها؟؟ ياك انا لي خليتها تتفارق على هبة؟؟ ياك انا اكتر وحدة بقيت معاها حتى نسات عليها داك الزبل ... علاش غاندير هاكا كون ماكانتش فنيتي الخير ليها؟؟


بدات كاتاكل لصابرين دماغها بشي هضور لي خلاوها تقتانع بلي فعلا حياة كانت نيتها غير الخير لأسية و من بعد مدات الكانيطة ليها باش تعطيها لأسية حيت شحفات بالبكا و مابغاتش تشدها منها و فعلا داكشي لي وقع .. مشات صابرين لعند أسية و بدات كاتواسي فيها و عطاتها الكانيطة .. دازت واحد المدة على الوقت لي شربات فيه داكشي و طوال هاد المدة كانت تحت عينين حياة حتى بان ليها بدا كايشد فيها المفعول عاد مشات لعندها على اساس باغا تهضر معاها بوحدها .. صابرين مادات ماجابت و خلاتها تمشي معاها حيت على ما بينات لها حياة ... راها ندمااانة.


مشات حياة مع أسية بدات التبويقة كاتطلع معاها بقاو كايقلبو على هبة حتى لقاوها ... كانت السيدة طلعات معاها التبويقة خلوق ... جراتها حتى هي معاها و مشاو لواحد البلاصة خاوية من بنادم و طلقات منهم


حياة : ايوا دابا تفاهمو مع بعضياتكم


خلاتهم تما ب2 و مشات تخبعات من مور واحد الشجرة كانو بداو فاللول غير بالهضرة .. هبة كانت كاتعاتب أسية لي تفارقات معاها و بدات كاتعبر لها على المشاعر حتى بداو فداكشي لي ماكايتعاودش [ و هذه المشاهد محظورة لأنني لا أدعم المثلية بتاتا ] ...


جبدات حياة التيليفون ديال أسية لي كان خداه لها هشام وقاداتو مع واحد الشجرة مقابلة مع اسية و هبة و طلقات اللايف و فهاد الأثناء لي كانت هي كادير هادشي كان واحد الشخص مراقبها و شافها اش دارت ... بعدات من تما و رجعات لعند الكليكة بحالا مادارت والو و فاش سولوها على اسية قالت لهم خلاتها و مشات تواجه هبة ... عاودات جبدات التيليفون و دخلات لواحد الايمايل احتياطي كانت سيفطات فيه تصاور و فيديوهات وليد و بدات كاتبارطاجيهم بكونطات قاداتهم خصيصا .. كونط فيس بوك لي كانت دخلاتو لشحال من كروب و كونط انسطا لي كانت طلعاتو شوية فديك ل15 اليوم لي غبرات فيها و حطات شي فيديوهات فتيك توك المهم شوهااتو بالمعقول فالسوشل ميديا .. رجعات تيليفونها للصاك وبقات واقفة مع البنات و هي حاسة بقلبها عاااد برد من جهة أسية .. عاد حسات براسها رجعات حقها من أسية و من وليد .. واحد الراحة نفسية حسات بيها ماكاتتصورش .. الكليكة ماكانوش هازين تيليفوناتهم حيت كايحاولو يستغلو الوقت هنا فالتفواج ولكن ماشي كلشي بحالهم .. كاين بنادم لي هاز تيليفونو .. بداو شي بنات حتى هما جاو فديك الرحلة كايتفرجو فداك اللايف لي تبارطاجا فشحال من قنت و كان لايف +18 .. بدات الهضرة كاتكتار و كاع لي هازين التيليفونات كايوريو داكشي لصحابهم حتى بدا كايدخل الشك فالبنات و مشاو كايشوفو فاش كايتفرجو ... غير شافو داكشي مشاو كايجريو كايقلبو على اسية و هبة فين كاينين و حياة كعادتها بقات واقفة فبلاصتها مربعة يديها حتى جاها واحد الصوت من اللور


_ شيطانة مع راسك ... 


دورات راسها لجهة الصوت الذكوري الخشن كان نفسو ولد عم صابرين ... طلعاتو و هبطاتو بشوفاتها الوقفة ديالو هي هي ديما خاشي يديه ب2 فالجيب و الستايل ديالو هو هو ديما ضارب سورفيطات لي كايجيو مع الفصالة الرياضية ديالو .. الناس ديال لاصال و السبور ... الشوفات ديالو ليها لي ديما كايشوف فيها بيهم ... ديال الإستهزاء و من ديما كاتحس بلي بينها و بينو واحد الشرارة ديال الكره جاية من العدم بحكم عمر ماطرا بيناتهم شي مشكل مي ديما حاسة بيه ماكايحملهاش ... هزات عينيها لراسو كان هاد المرة محيد الكاسكيطة العجب حيت من نهار عرفاتو و هو بيها ... قلبات عينيها و بقات كاتشوف الجهة لي مشاو فيها البنات


حياة : العجب منين حيدتي الكاسكيطة كان كايسحابلي غير قرع مخبع من موراها


داوود : رادة البال معايا ماعليكش [ جبد الكارو و شعلو حداها ]


حياة : سير بعد مني غاتلصق فيا ريحة الݣارو ... عطا الله التيساع فين تكمي


داوود : ولا مابغيتش؟ [ قرب لها كتر ]


حياة : [ تقابلات معاه و ربعات يديها ] واش ماعندك مايدار؟


داوود : عندي نتي [ بدا كايخرج الدخان حدا وجهها ]


فاش جا ينتر نترة خرا خطفاتو ليه من صبعانو و زطمات عليه

حياة : سير شوف لك شي حاجة ديرها ... كمارة ديال الويل [ كانت غادة حتى وقفها بهضرتو ]


داوود : [ كايطنز عليها ] مابقاتش فيك..!


حياة : [ تقلبات لعندو ] كون قابلتي قرايتك بحال لي مقابلني كاع مانلقاك فداك لافاك


مشا لعندها بخطوات تقييلة حتى رجع تقابل معاها ... نظرا للطول ديالو كون كان قدام شي بنوتة قصيورة كانت غاتوصل ليه غير للصدر و يغطيها بديك الفصالة مي مع حياة كانت واصلة ليه للكتف بحكم الطول ديالها 1.70 ولكن واخا هكاك الفصالة ديالو طبعا فيين تبان حياة العود الفرنسي


داوود : [ عوج شوية ضهرو باش يتقابل وجهو مع وجه حياة ] غا نخرجو انا وياك رجلي برجلك منو


حياة : [ طانزة عليه ] الله يعطيني الخاطر وقلة مايدار لي عندك نبقا نتعاطا بيها مع بنادم


سمعات حس البنات لي جا من موراها و فاش دورات راسها لعندهم لقاتهم مسندين أسية عليهم لي كانت كادخل و تخرج فالهضرة شوية تقول لهم الارض كاتتحرك زلزاال شوية تقول لهم وا ربي كايرجمنا بالحجرر .. المهم مبوقة بالمزيااان ... داوها البنات للكار و ركبوها فيه و عاودو رجعو لهبة حتى هي ركبوها و حتى هي مشات تركب معاهم ... وصل نيت الوقت ديال الرجوع و كلشي شد بلاصتو فالكيران و قلعو


الطريق كاملة و البنات ساكتين حتى حدة مابغات تجبد الموضوع ديال اسية حيت الكار فيه بنادم لي كايهضر على الشوهة لي طرات و مابغاوش يزيدو يعطيوهم فاش يهضرو ... دازو ساعات قليلة و مشاو يوصلو أسية لدارهم و كايطلبو من الله غير مايكونش باها فالدار و يشوفها بديك الحالة و من زهرهم مالقاوهش و لقاو غير مها لي بقات كاتسول على حال اسية ... البنات جاوها للصراحة بلي ماعارفينش اش طرا لها بالضبط ولكن بقاو كايبررو لها بلي مايمكنش يكون بخاطرها و اكيد غير شي حد ضحك عليها تاكل شي حاجة ولا تشرب شي حاجة .. حاولو يهدنو الام ديالها و طلبوها ماتقول والو لبابات اسية حيت عارفينو صعيب و موراها مشاو يوصلو هبة حتى هي لدارهم و نفس الشي لي داروه مع مامات اسية داروه مع مامات هبة و حيت كان مشا الحال تفاهمو باش يهضرو فالواتس اب هاد الليلة ضروري على هادشي لي طرا ... فعلا كل وحدة مشات للدار و تجمعو البنات فالكروب كايناقشو داكشي ما عدا حياة لي قالت لهم الهضرة حتى لغدا ان شاء الله ولكن هادشث مامنعش البنات يفكرو فهادشي لي طرا هاد العشية.


وصل اليوم التالي ... نهار ديال الصدمات و الفضايح لا بالنسبة لأسية لا لوليد و فدار أسية لي كانت بااقا ناعسة ما فاقت غير على شعرها لي جرها منو باها حتى طاحت من الناموسية ... فايقة و هي ماعاقلة على وااالو و ماعارفاش علاش كايضربها باها و كايسب فيها و ماعارفاش علاش مها كانت واقفة قدام الباب ديال البيت و ماكاتفكهاش ... مافاهمة والو و كلشي مشوش ولكن كاتحس بالضرب ... براس الصباط ديال باباها لي كاتحس بيه غايتقب لها المعدة بالركيل ... الحاجة الوحيدة لي كانت كادير هي كاتبكي بالحريق ديال الدق لي كاتاكل و من فمها كاتخرج هضرة وحدة و غير بزز بسباب الدموع و الحريق


أسية : [ كاتبكي و مزيرة عينيها ] ماماا عتقيينييي غايقتلني ... بابااا راني مادرت والو عافااك راني غانموت


بابات أسية : [ الكشاكش خرجو ليه من فمو ] لاااالياااااتك و بنات عماااامك كلهم شااادييين الطريق الاااا انا لي والد سلكووووطة ... انا غانعاااود لك الترااابي ا بنت الحراااام


جرها من شعرها حتى للكوزينة و ماماها ديك الساعة عرفاتو اش بغا يدير لها داكشي علاش مشات كاتجري باش تفكها منو ... ماكانش عندها مشكل يضربها باش تتربا على شنو دارت ولكن الفرشيطة لاا .. مشا سخن واحد الفرشيطة فوق البوطة مزيان حتى ولات حمرا بدات مها كاترغب و تزااوك فيك باش مايكويهاش بيها ولكن معامن تهضر كان ناوي و داير فبالو يحطها لها فشنايفها باش فوقما تفكر تعاود دير فعلتها تتفكر الكوية ولكن من زهرهاا سمعو الصونيت فالباب و الدقان بالجهد ... كون ما داك الدقان ماكانش شي حد غايقدر يفكها هاد نهار ... 


مشا باها يحل الباب يشوف شكون حتى لقا قدامو البنات ب5 و كل وحدة فيهم جايبة معاها ماماها بحالا شي بنات يلاه فالابتدائي ... غاتكونو دابا كاتقولو بلي بنات قدهم ماكان لاش يجيبو ماواتهم و غير هما يجيو و يرغبوه و غادي تسلك القضية ولكن لا بالعكس ... حيت فاش تناقشو البنات فهادشي بيناتهم و المشكل لي طرا لأسية كانو عارفين بلي بابات اسية غايقدر يوصلو الخبار فالصباح بحكم كايستعمل حتى هو الفيس و حتى ايلا ماشافش هو داكشي ... بنات عائلة اسية غايكونو شافو داكشي و وصلو الخبار لعائلتها داكشي علاش كانت حاجة واردة غاتكحلها من عند باباها داكشي علاش تافقو البنات باش يمشيو يفكو اسية ولكن تدخلات حياة لي عطاتهم الفكرة ديال يديو معاهم بنادم كبير و كايبان عقلو كتر بحال واليديهم اما ايلا مشاو غير البنات غايجري عليهم باباها خصوصا منين شاف الفضيحة ديال بنتو مع بنت خرا ... يعني غايدخلو الشك حتى فكليكتها ... قتارحات عليهم يعاودو لماواتهم شنو وقع و اكيد غايبغيو يعاونوهم ايلا عاودو لهم على بابات اسية لي صعيب و بحكم ماواتهم كايعرفو الكليكة كاملة بحكم القدومية ديال صحبتهم ... قبلو باش يمشيو ... هادشي مادارتوش حيت جاها تأنيب الضمير ولكن عارفة بلي بابات اسية صعيب و تقدر توصل بيه يقتلها و هي ماقادة على تكون سباب فالموت ديال شي حد.


و فعلا كيفما توقعات بابات اسية ماقدرش يجري عليهم ولكن شاف فيهم بشوفات ناااقصين كون ما ماواتهم كون ردخ الباب فكمارتهم ... دخلو للدار و بداو الامهات كايهضرو مع واليدين اسية و كايهدنو فيهم في حين البنات ما عدا حياة دخلو لعند أسية لي كانت حالتها تشفي العديان و بقاو كايواسيو فيها و كايعاودو لها اش طرا البارح .. اما حياة مشات جلسات حدا ماماها كانت جالسة فوق سداري و كادور فالانسطا حتى سيفط لها وليد ميساج ماخلا فيها غير لي نسا و حلف عليها حلفة لي ماتسوقاتش ليها حياة حيت كي كاتقول الكلب لي كاينبح ماكايعضش و لي كايكون ناوي يدير شي حاجة ماكايقولهاش فميساج ولا اوديو حيت كايخاف على راسو من البوليس ... رجعات التيليفون لصاكها كانت باغا تلصق هادشي كلشي فوليد ولكن هادشي غايرجع عليها بالصداع حيت غاتدخل فالخط حتى هبة و ايلا قلبو مزيان و بقاو متبعين الخيط غايديهم لحياة و غاتوصل القضية للبوليس داكشي علاش خلات الواليدين كايتفاهمو مع بعضياتهم .. ماخرجو من ديك الدار حتى تأكدو بلي بابات اسية ماغايديرش فيها شي موصيبة ... تفارقو مع ماواتهم و مشاو لواحد الكافي جلسو فيها


شيماء : [ تنهدات ] الحمد الله منين تحل المشكل على خير


خديجة : مزيان منين دينا معانا الواليدين ... ماشفتوش باها كي كان كايشوف فينا


أية : كون لقا مايدخلناش من باب الدار كون راه بعدا دار لينا الشوهة


خديجة : غير واحد الشهر و كلشي غاينسا هاد الموضوع بحالا عمرو ماكان


شيماء : على الله


حياة : باش ينساو كايخص تكون شي شوهة جديدة و هاد الساعة موحال واش يتلاهاو معاها حيت كاينة شوهة خرا هي لي طالعة


صابرين : واخا يدوز حتى عام داكشي لي كنا خايفين منو طحنا فيه و دابا غاتبقا واخدة الشنعة على والو و بلا مانهضرو على نفسيتها


أية : [ شافت فحياة ] شمن شوهة؟


جبدات حياة التيليفون و وراتهم الفضائح ديال وليد

خديجة : اوييييلي واش هدا وليد وليد لي كانعرفوه؟؟


اية : [ بصدمة ] والله حتى هو


صابرين : شكون دار فيه هاد الحالة؟؟؟


شيماء : ياربي السلامة اش هادشي تاني


حياة : [ حطات تيليفونها ] انا لي درت فيه هاكا


خديجة : كاضحكي علينا ياك هههههه


شيماء : مايمممممكنش


حياة : وي يمكن [ سكتات شوية و كملات ] و حتى أسية انا لي طلقت داك اللايف و انا لي جبت هبة لديك الرحلة و داكشي لي قلت فالحلقة قلتو ودي ماشي على ودها باش تتعايش مع ديك تالزبيانيت ديالها


لاحت لهم هاد القنبولة و خلاتهم ب4 بيهم مصدومات

أية : كاتتفلاي علينا؟


شيماء : حياة هادشي راه ماشي ديال الضحك


بقات خديجا غير ساكتة ومصدومة فحياة ماقادراش تيق بلي هادشي لي كانت حياة من لول كاتخطط ليه و هي كي الحمقة فبلاصة ماتعرف منها شنو كاين باش تعاون اسية خلاتها حتى تعاود لها على خاطرها اما صابرين بقات كاتشوف فحياة بشي شوفات و كاتربط الخيوط ديال البارح حتى وصلات للنتيجة اللخرة


صابرين : [ وقفات من بلاصتها صاعرة ] و هادشييي علاش عطيتيني الكانيطة نعطيها لها بيدي؟؟؟ هي لي كان فيها داك العجب الكحل لي سكرررها؟؟؟ ستاغلييتيني و خليتيني نوصلها لديك الحالة و انا مݣيدة كي الحماارة عاطياها ليها تشربهااا


شيماء : شمن كانيطة؟؟ [ شافت فحياة ] شمن كانيطة كاتهضر عليها؟؟؟


حياة : وي داكشي لي عطيتك هو لي بوقها


صابرين : اوييييلي شدوني عليها راه غاناااكلها بسناااني [ مغزفة ] واش شفتوها كي كاتهضر؟؟؟ ...


أية : [ شافت فحياة ] واش خرج لك العقل؟؟؟ اش هادشي درتي؟؟؟؟ على عينيك كون تعطلنا شوية اليوم كان باها غايقتلها و نتي جالسة دابا كاتقولي نتي السباب فهادشي كامل؟؟؟


شيماء : علاش درتي لها هاكا؟؟؟ اش دارت لك حتى درتي لها هاد الشوهة؟؟؟ واش عرفتي شحال من واحد غايكون شاف داك اللايف؟ واش فراسك بلي غايكون تريكوردا؟؟ واش فراسك بلي غايكونو خداو سكرينات منو؟؟؟ واش فراسك بلي البنت ماتشوهاتش غير فالمغرب و شوهتها غاتلقايها وصلات لعند العرب؟؟


صابرين : اش عندها مادير لها؟؟؟ علاش حنا ماكانعرفوش حياة؟؟ شكون راس المشاكل؟ شكون لي كاتحݣر على بنادم؟؟ فين عمر اسية اذات شي واحد؟؟ [ شافت فحياة ] صافي ساليتي من البراني و تقلبتي للدخلاني ياك؟؟؟ ساليتي من كاع عباد الله و بديتي ترجعي لصحاباتك .. كنت عاارفة مزياان بلي ديك الحلقة لي درتي درتيها بلعاني ولكن اش غاتتسناي من وحدة قلبها كحل؟؟ تعرف بقيمة العشرة؟؟


كلهم دارو فحياة دورة شرانية و هادي حاجة طبيعية حيت اسية صاحبتهم و داكشي لي طرا ماكانش ساهل و الاعصاب عماو ليهم عينيهم ما عدا خديجة لي مالامتهاش ولكن بقات ساكتة و كاتفكر علاش حياة غادير هاكا فأسية و تتقلب عليها هاد القلبة؟؟ علاش كرهاتها و هي كانت صاحبتها؟؟ و منين شوهات اسية علاش شوهات حتى وليد؟ و علاش وليد كان كايتحلف فيها؟ اش كانو كايديرو فديك الغابة هي و وليد؟؟كيفاش حتى طرا ليه و كان ناعس فالغابة فالعشية؟؟ و علاش كان عريان؟؟ هي عارفة مزيان بلي حياة ماشي ديال الغابات و التسلكيط يعني ماغاتكون دارت معاه والو ... هرسات سكاتها بالسؤال لي طرحات


خديجة : [ شافت فيها ] واش دار لك شي حاجة ا حياة؟


ماجاوباتهاش ولكن هزات تيليفونها و جبدات السكرينات ديال الكونفيرساسيو ديال اسية مع وليد و حطاتها قدامهم ماكانش فيهم المهم ولكن كان فيهم شي حاجة ديال الهضرة مع اسية غير قراو داكشي ... جبدات ليهم التسجيل ديال لابيل لي كانت اسية كاتعمر فيه وليد و تقول ليه كاتبروفيطي و نوامر لي كانت باغا تعطيهم ليه ... خلاتهم حتى سمعو هضرتها كاملة عاد هضرات


حياة : انا لي شوهتها و مانادماش و تزيد دور بيا و غانرجع لها دقتي و مانندمش والا نحن فيها ... دخلتها لدااري و نعستها ففراشي و وكلتها من طعامي و تنوض هي تضربني فضهري؟؟


صابرين : [ بضحكة استهزاء ] هادشي كامل لي درتيه فيها على ود ولد؟؟ لا قولي لي كاضحكي معايا


حياة : [ بحدة ] درتو على ود عرضي لي كان غايتهتك و شرفي لي كان غايتمرمد فالارض بسبة ديك الكلبة ... درتو حيت كنت على بونت يبقاو يعيطو لي بالمتقوبة ... درتو حيت كنت غانتسما القــحـبـة ديال لافاك بسباب داك المكبوت لي كان غايتعدا عليا تحمد الله و تشكرو حيت راعيت للطعام لي شركناه اما بالله مانزݣلها ... و داكشي لي كان غايطرا لي مع داك المكبوت نخلي 4 شاركينها فيه من القدام و اللور


صابرين : مالقيتي دابا ماديري بغيتي تبيني راسك كانو غايتعداو عليك ... قولي غير شي كدبة مقادة لي يقدر يتقبلها العقل


هزات التيليفون و مشات لواحد الفيديو ديال وليد ماكانش محطوط و حطاتو قدام صابرين

حياة : كملي الفيديو حتى اللخر و بغيتي تيقي تيقي مابغيتيش تيقي لهلا فين تيقي ا لالة ماواقفاش عليك تيقي ... رديت الاعتبار لراسي و رديت حقي منهم ب2 و مانادماش و يتعاود هادشي يطرا و غاندير ماكتر


كملات صابرين الفيديو و فعلا كان باين الوجه ديال حياة فيه شافت فيها و هضرات

صابرين : واخا يطرا لي يطرا ماكانش عليك ديري هكاك ليها راها صاحبتك و شركتي نتي وياها الطعام


حياة : [ بحدة ] ماااشي صاحبتي ... القـحـاب لي كايشوفو فحاجة صحاباتهم و خواتاهم ماشي صحاباتي و ماشي صحابات ... الكلبات لي كايبيعو صحاباتهم على ود خانز البيطان ماشي صحابات ... الكلبات لي كايكونو السباب باش واحد مكبوت يتعدا على صاحبتها ماشي صحابات ... بقا فيك الحال؟ سيري لعندها خليها تخورك و تعطيك لشي واحد يتعدا عليك و ديك الساعة اجي فرعي لي راسي بهاد الهضرة ديال الطعام ... هي دارت بوجه الملحة و الطعام باش ندير بيه؟ ... حادݣة غير فالغوات و التعربيط حيت ماشي نتي لي بقيتي كاتتقاتلي مع واحد يدير منك 2 باش مايتعداش عليك و حيت ماشي نتي لي كانت غاتولي سيرتك على كل لسان و فوقما دوزي من حدا لي تعدا عليك يبقا يقول لصحابو شفتيي فلانة ... درت لها و فعلت لها و بخااطر خاطرها .. [ شافت فيهم كلهم و ناضت ] ماتسناونيش نطلب منها السماحة ولا نندم ولا نرجع نعاشر ديك الكلبة .. و لي غايبقا معاشرها ينساني عليه و يضرب عليا بكروا كحلة باش ماتتمحاش


مشات من تما قبل مايجاوبوها اصلا كانو كلهم مصدومات من هادشي لي عرفو هاد النهار ... داكشي طاح عليهم وحدة من مور وحدة ها اسية لي باها لي كان غايقتلها ها حياة لي دارت الفضيحة لحياة و وليد و ها اسية لي كانت كاتضرب حياة فالضهر و كانت غاتكون السباب باش غاتتغتاصب حياة ...


حياة و بالمختصر المفيد واحد الانسانة حقودة و كاتحقد دغيا على بنادم و داكشي لي كايدير فيها بنادم واخا يدوز عليه سنين و عقود ماكاتنساهش ... وي عارفة بلي وليد شحال من وحدة طايحة فيه و كانت طايحة فيه ولكن دوك الوحدات ماكانوش بحال خواتاتها و ماكانوش صحاباتها و ماكانتش كاتعاود لهم عليه عكس أسية لي ماكانش عليها نهائيا تشوف فيه و ماكانش عليها نهائيا تتقرب ليه و ماكانش عليها تخدم بحال شي قوادة ليه الهضرة ديال حياة وصلاتها ليه من طق طق حتى للسلام عليكم ... الزعطة ديالها فيه حتى للتخاطيرة لي دارت معاهم بلي غادي طيحو فيها و من غير هادشي زادت فيخرات على أساس حياة كانت حطات عليه العين غير حيت لاباس عليه و الصراحة ماكدباتش حيت امبوستاحيل تمشي لك هي مع شي واحد مݣرد ولكن عاوتاني راه ماشي غير هادشي لي عجبها فيه كي قلت لكم زينو و الفورمة و التعامل ديالو قبل ماتعرفو على حقيقتو و تعرف حقيقة شخصيتو ... يقدر أسية تكون ماكانتش ناوية داكشي لي دارت يوصل حتى لديك محاولة الاعتداء ولكن حياة ماكاتعرفش هادشي ... كاتعرف 2 حوايج " السبب " و " النتيجة " ... السبب لي كان وصلها لداك المشكل هو اسية و حلان الفم لي فيها و النتيجة كانت هي محاولة اعتداء و نقطة النهاية.


من مور داك الحوار كانت دايرة فبالها بلي صافي البنات غايساليو عشرتها معاهم حيت غايجيو من جهة اسية و هادشي علاش خرجات من الكروب ديال الواتس اب و هي ماهضرات معاهم و هما ماحاولوش يهضرو معاها فداك النهار ... كانت شوية صعيبة على البنات يتقبلو هادشي حيت كانت دايزة الحرب بين 2 منهم غير من لتحت لتحت و هما ماجايبين للدنيا خبار ... دازت سيمانة و البنات ماكانوش كايتجمعو فيها من غير صابرين لي كانت كاتمشي تزور اسية لي كانت فديك السيمانة حالتها النفسية محطمة و ماكان هادشي فخبار حتى واحد ولكن فالاخير مشات خديجة لعند حياة و تصالحات معاها و عاد موراها مشاو البنات لاخرين تصالحو معاها و كانت صابرين هي اخر وحدة ... لي نقدرو نقولو ختارت تتصالح معاها غير فاش شافت الكليكة كلها مالت لصف حياة و ماكانتش هي باغا تخسر البنات داكشي علاش رجعات تصالحات معاها و


"نهاية الفلاش باك والعودة لليوم الحالي"


خرجات حياة من تفكيرها و رجعات لأرض الواقع ... هزات صاكها و ناضت باش تتحرك من تما .. خرجات و بقات كاتتمشا تفكرات وليد لي حتى هو كان غبر من مور اخر فضيحة طرات ليه بطبيعة الحال ماغايبقاش عندو الوجه باش يبقا هنا .. يعلم الله واليديه فين سيفطوه باينة غايكون مشا يكمل قرايتو برا باش مايكونش عرضة للتنمر ... بقات كاتقارنو بأسية ... اسية واخا هكاك زعيمة عليه منين باقا فهاد لافاك اما هو بات ماصبح ... دارت الكيت فودنيها و دازت من واحد دريبة باش تختاصر الطريق و توصل للطاكسيات دغيا اما الطوبيس كارهاه ... حدها زادت تعمقات فديك الدريبة و هي تحس بدراعها غاطير من بلاصتها بسباب اليد لي جراتها و كالاتها مع الحيط ... شافت فيه و قلبات عينيها بحال كي كادير ديما .. حيدات الكيت من ودنيها و نطقات


حياة : حيد يدك


داوود : [ تقابل معاها كتر ] خليها عليك


حياة : شكون؟


داوود : راكي عارفة علامن كاندوي


حياة : سوق العيالات و نتا مالك فيه؟


داوود : سوق البنت سوقي [ دوز لها واحد الخصلة من شعرها مور ودنيها ] فوتيها


حياة : [ هزات حاجب ] ولا مابغيتش


داوود : غاتبغي


حياة : و دابا نيت منين قلتي نعطيها بالتيساع عاااد غانبقا تابعاها


داوود : عزيز عليك الزكاير ياك ..!


حياة : علاش عزيز عليك دخل راسك فشبوقات البنات؟ [ هبطات واحد اليد ديالو كان مكاليها بيها فالحيط ] و علاش اصلا تابعني! [ خلاتو و بغات تتحرك ] فينما كان شي حمق ربي مسلطو عليا [ عاود جرها و رجعها لحدا الحيط ]


داوود : فين غادة..!


حياة : واش ماعندك مايدار؟؟ ياك كانقول لك عطيني بالتيساع راه مانصلاحش لك


داوود : [ بضحكة خفيفة جانبية زادتو جاذبية رجولية ] انا نصلاح لك


حياة : [ شافت فيه بعدم تصديق ] زريعة الحماق


داوود : ماكاينش لي حمقني من غيرك


حياة : داوود راني باقا لدابا مخلية عاري عندي ماتخلينيش نخرجو فيك


داوود : و انا باغي عارك


حياة : [ ربعات يديها ] العجب والله حتى العجب ياك ماكنتيش كاتحملني؟


داوود : [ عقد حواجبو ] شكون قال لك هاد الهضرة..!


حياة : شوف نتا و من هادشي كامل حيد يدك باغا نمشي قبل مايمشي عليا الحال


داوود : باقي ماساليت معاك


حياة : مابانش لك زعمتي بزاف؟؟ الزعامة الزايدة كاتسالي غير بتهراس الضلوع


داوود : [ تحدر شي شوية ليها ] غاتفوتيها


حياة : ماغانفوتهاش


داوود : [ قرب ليها بلا مايرمش والا يبعد عينو من عينيها ] غاتفوتيها


حياة : [ بعناد و باين من نظراتها ماغاتتراجعش ] ماغانفوتهاش


زاد قرب لها حتى بقا بين وجهو و وجهها سنتمترات قليلة لدرجة الانفاس الساخنة ديالو تخالطو مع انفاسها الباردة و العطر ديالو تخالط بالعطر ديالها ... حطات يدها على صدرو و دايرة فبالها غادفعو شي دفعة مقودة على داك الحيط لي موراه حتى يطوش ليه الدم من راسو على هاد الزعامة الخايبة


حياة : ماغانفوتهاش ماغانفوتهاش ماغانفوتهاش بالله ماغانبعد منها و تزيد دور بيا نشركك نتا وياها


دفعاتو دفعة نيييت حتى لصق فالحيط لي موراه ولكن قبل مايلصق جرها معاه و جات لاصقة فصدرو بحالا السيدة معنقاه و عايشة معاه الحب ... مع هزات راسها باش تبدا تسب فيه حتى كان خشا صبعانو من مور شعرها و خلا شفايفها يتلاحمو مع شفايفو .. تنترات منو بجهد و عينيها فيهم شرارات الشرر المطلق لقاتو هو راسم ابتسامة جانبية على شنايفو و فعينيه نظرات راضية على هادشي لي وقع .. مسحات شفايفها بالزعفة و دفلات فالارض بمعنى عااايفاه ... و يلاه جات تطلق تهديدها الذي لا يحمد عقباه عاود جرها و دار لها نفس البلان و لاصق شفايفو مع شفايفها تاني ولكن هاد المرة كان هو لي طلق منها ... رجعات تاني مسحات شفايفها و هاد المرة دفلات عليه هو و الابتسامة لي كان داير قبيلا هي لي ولات دايراها .. دابا المشكلة هي فبلاصة ماتمشي حيت غفلها 2 مرات.. لاا .. بقات واقفة كاتتسنا ردة الفعل ديالو حيت دفلات عليه و حتى هو ماكانش من العاكزين بالعكس عرفها ناوية ليه على شي حاجة و خلاها حيت فالوقت لي هي كانت كاتبلاني اش غادير ليه و فين غادفل هو كان مستغل هادشي مزيااان و كل مرة واخد من عندها بيسة و كل مرة مخلي لسانو يتذوق من الرحيق ديال شفايفها ولكن هاد المرة يارييتو مادارهاش .. بحركة خفيفة قلبها لجهة الحيط


داوود : [ بصوت خافت مع بحة غريبة ] ماحدك نتي كادفلي غادوزي هنا هاد الليلة


عاود جر شفايفو لعندها و هاد المرة زير عليهم و ماكانش ناوي يطلقهم .. مابقاوش قادينو دوك البوسات الخفاف لي جرها بيهم ماحس براسو حتى تنخمات ليه ففمو حتى صدق هو لي مبعد عليها و دفل فالارض كان عااارفها كاتبلاني ولكن تتنخم ليه فمو؟؟ راه بزاااف هادشي علاش كانت ساكتة؟ قول السيدة كانت كاتجمعها ليه


حياة : [ وقفات مربعة يديها و هازة حاجب و راسمة ابتسامة جانبية على شفايفها ] سير شلل فمك بجافيل دابا و المرة الجاية تعاود تحط قنانفك عليا .. قنوفتك الفوقانية نحيدها لك و ديك الساعة ديپاني بالكمامة


حدها دارت باش تمشي فيحالتها و هو يرجعها لجهة الحيط تاني مع لقاها رقيقة لقا الحال سااهل معاها ... عااااود لاصق شفايفو عاوتاني مع شفايفها ولكن هاد المرة هو لي دفل لها ففمها و بعد شفايفو و سد لها فمها و نيفها


داوود : بلعيها


ماقادراش تجاوب حيت فمها و نيفها مسدود و ماحاولاتش دير شي مجهود لي غايخليها تحتاج تتنفس بزاف .. عااافت و بغات تخرجها من عندها و تدفل ولكن باش تدفل خاصه يحيد يدو من فمها


داوود : بلعيها ولا غاتجيفي بيها


حلفااات ماتسرطها واخا تعرف تموت ليه مخنوقة بين يديه ... بقات كاتشوف فيه و مهبطة يديها مادايرا حتى شي ردة فعل و حتى هو مابعدش عينيه على عينيها كايتسناها تسرطها باش عاد يطلق منها ولكن ماشي حياة لي غاترضا ديرها ... نهار على نهار و طوال هاد السنين لي كانت مصاحبة فيها مع بنت عمو كانت كاتجيه فشكل و كان كايعرف اغلب فعايلها و فلافاك بالضبط كان كايحضر على شحال من وحدة حݣرات عليها ... عارف طبعها كتر من أي واحد و عارف شي فعايل شرانيين دارتهم لي حتى حد ماعارفهم و عارف نيت بلي راسها قصح منو ماكاين ولا قلتي ليها دير الحاجة عاد هي ماغاديرهاش واخا تكون لمصلاحتها و واخا تكون ديك الحاجة غاتنجيها من الموت ... ايلا بغات ديرها غاديرها قبل ماتقولها لها نتا اما ايلا قلتيها ليها .. واخاا تكون هي كانت باغاها ... ماغاتبقاش باغاها و ماغاديرهاش


بقا كايتسناها تتخنق و تسرطها بزز عليها و فعلا تخنقات ولكن ماسرطاتهاش حتى اللخر هو لي حن قلبو عليها و طلق منها و مع الطلقة لي طلقها دفلات عليه و على شوية ماتجيه فوجهو


حياة : هاديك غير دفلتك يا الحيوان


داوود : [ بدا كايمسح فيها و هاد المرة هضر بنبرة جدية ] فوتي عليك درية وماتعاوديش طوفي بساحتها ولا المرة الجاية ماتحطيش رجليك فهاد سيكتور بوحدك ، ماتعرفي شنو يوقع


مشات من تما بلا ماتجاوبو ههههه من نيتو كايهدد فيها؟ ... مابغاش زعما شرف العائلة ديالهم يتوسخ؟ بقات فيه بنت عمو الحبيبة؟؟ علاش لي كايكون عارف شي حاجة عليك ولا نتا معاود ليه عليها و كايهددك بيها هدا يسكتو عليه الناس؟ ... مشات شدات طاكسي لدارهم و عقلها كايدي و يجيب فيها ... وصلات لدارهم و لقات مرت باها واقفة مع شي جارات فالباب ديال دارهم ... ميقات فيها و زادت دخلات ماتسوقاتش ليها .. طلعات لعند مها الحبيبة الفوق و سلمات عليها ... اكتر وحدة كاتبقا فيها هي الام ديالها ... ماماها لي حتى هي داروها بيها الصحابات ... ماماها لي مرا درويشة و داخلة سوق راسها ولكن مرا ب100 راجل و راجل ...


ماماها ماكانت خلات مادارت على ود راجلها لي هو باقات حياة ... كانت كاتمشي تخدم الزرابي ... تضرب الجفاف على قلبها عند لي يسوا و لي مايسواش ... كانت كانجمع القراعي ديال الزاج و الخبز اليابس و الحديد و الكارطون سوا فالشموشات و الشمش كاتݣلي فيها سوا فالشتوات و البرد كاينخر لها اللحم و العضم و هادشي غير باش تبيع داكشي لي كاتجمع و تبيعو .. ضربات تمارة بالمعقول حتى جمعات واحد البركة و تعاونات بيها مع راجلها و شراو هاد الارض لي طالعة فيها الدار لي ساكنين فيها دابا ... و واخا هكاك ماحبساتش من الخدمة .. طلعات معاه ديك الدار ياجورة بياجورة و كانت كاتجي فالبرد و الصهد تجيب الماكلة للبنايا حتى بناو السفلي و جمعو فيه وليداتهم ... جهزات معاه داك السفلي حتى ولا يليق يعيش فيه بنادم ... فرشاتو معاه و وقفات معاه راجل حتى عيات من الخدمة و جلسات و خلات راجلها لي خدام و حتى هو فحق الله كان كايدير جهدو باش يحسن من مستوى المعيشة ديالو و ديال مراتو و ولادو و طلع هو الطبقة التانية مي ماكانتش مجهزة كانت باقا غير ياجور و السيما ... فديك الوقت لي كانت جلسات مامات حياة من الخدمة كانت كاتجي لعندها واحد صاحبتها و كانت كاتنقي معاها الزرع ولا يطرزو و تتجمع معاها المهم كادوز الوقت معاها بحكم هي مطلقة و رجعات لدار باها كانت كاتتفادا تبقا فالدار بزاف باش ماتبقاش تسمع الهضرة من عندهم ... ماعرفتش واش هادشي بصح و فعلا كانو كايسمعوها الهضرة ولا كان غير عذر باش تبقا غادا جاية يوميا لعند مامات حياة .. ايمتا؟ و كيفاش حتى وقع هادشي؟ لقات الراجل حطها امام الامر الواقع و لي هو صاحبتها غاتجي ضرة عليها و بلا حشمة بلا حيا سكنها معاهم فالطبقة السفلية لي مامات حياة حطات فيها رزقها و جهدها و طاقتها حتى تبنات و تجهزات و تفرشات ... و لالة غنو ديال الضرة لقات كلشي واجد ... كرهات مامات حياة فحياتها و بقات على الزوج و الاب المصون بالتحراش حتى سيفط مامات حياة للطبقة التانية و هو عاارفها مزال مامجهزاش علاش؟ قالك ماناقصو مشاكل ... و داكشي لي وقع طلعات مامات حياة للطبقة التانية و معاها 3 ديال دراري و 2 بنات ... شي فسن المراهقة و شي صغير .. كانت ديك الساعة عند حياة 6 سنين فاش طلعو لديك الطبقة و كانت شاهدة على المعاملة ديال الضرة ديال مها ... و بحكم حياة كانت باسلة بزااف و مقطرة لها مها من العين من و هي صغيرة ... كانت ديما دايرة المصائب لمرت باها و مع الوقت حررات العيشة حتى على خوتها لي مع مرت باها ... و فاش كانقول حررات العيشة عليهم .. كانقصد هضرتي بالمعنى الحرفي ... فاش كانت عندها 9 سنين خرجات خوها الصغير لي من باباها للسويقة و تلفاتو و رجعات للدار ... مرة كانو لقاوها باغا تلوح واحد من ولاد مرت باها من السطح ... مرة مفلقة ولا مبوطة شي واحد منهم ... مرة مخلية الݣاز محلول ديال البوطة لي فكوزينة مرت باها ... و دييييما كاتاكل سلخة من مور فعايلها يا من عند باها يا من عند مها داكشي علاش ولات فاش كاتشد واحد من دوك 2 ديال خوتها لي من مرات باها ... كاتسلخو مزياااان باش حتى ايلا تسلخات هي من بعد مايبقاش فيها الحال ... مي مع الوقت هادشي بدا كاينقص خصوصا فاش كبرات مي باقا شاداها حسيفة فمرت باباها ... باقا كاتعقل على واحد المرة كانت مرت باباها باغا ضربها حيت فلقات لها ولدها .. عضاتها من صبعها ماطلقات لها منو حتى طوش الدم و خلاتها تمشي تغرز عليه ... من تما مابقاتش كاتزعم تهز يدها عليها ولكن التحراش ديالها لباها كان كاافي و وافي.


ما علينا ... من مور مادخلات و باست لمها يديها كيفما موالفة .. دخلات للكوزينة دارت شي حبات ديال القرنفل مع نص كاس ديال الما يغليو و خلاتو يبرد و دخلات غسلات فمها مزيااان و عاودات غسلاتو شي 3 ديال المرات عاد دازت شللات فمها بالما ديال القرنفل و عاودات تاني غسلات فمها عاد مشات لبيتها دخلات لقات ختها مروى جالسة .. هاد ختها كانت كبر منها ب3 سنين و فوطوكوبي ديال مها من ناحية الفورمة و الزين .. جاية عامرة شوية على حياة


مروى : على السلامة فين كنتي؟


حياة : [ كاتبدل حوايجها ] فين غانكون؟ كنت فلافاك


مروى : اممم لافاك


بدلات حوايجها و مشات تعشات و جمعات الطبلة و دخلات للبيت و عقلها كايفصل و يخيط فبلان صابرين اما داوود صرفو غايكون مخلط مع صابرين لي جالسة كاتهددها ... داكشي لي عارفاه صابرين غاتمشي تقولو هي للبنات بفمها و تسد هاد الموضوع اللهم يسمعوها منها و تعاودها بطريقتها الصحيحة والا يسمعوها من صابرين لي غاتعاودها بشي طريقة خرا و تزيد فيخرات من هنا و هنا ... غمضات عينيها و نعسات ...


صبح الحال و صبحو مع حياة شي بلانات .. كانت كاتفطر و شادة تيليفونها كادوز الفيديوهات و تصاورها مع صاحبتها ... حتى طاحت فواحد الفيديو كانت فيه هي و البنات و فيه صابرين لي كانو صوروها كاتبدل حوايجها و بقاو شادين فيها على الفورما ديالها زعما ... بقات شحال كاتشوف فداك الفيديو و ساهية ... رجعات للواقع و سدات التيليفون و حطاتو و بقات كاتلعب بصباعها و مرة مرة كايمشيو عينيها للتيليفون فاللخر هزات التيليفون مسحات داك الفيديو و اي تصويرة ديال صابرين باش مادورش لها فالخوا عليها و موراها خرجاتها من الكروب ديال الواتس اب و فبالها بلانات خرين ... دوزات واحد النمرة


[ صوت ذكوري ] : صباح الخير حياة


حياة : صباح النور


[ صوت ذكوري ] : نهار كبير هدا حتى تفكرتيني


حياة : راك عارف غير مع القرايا و الخدمة


[ صوت ذكوري ] : ماشي مشكل ا لالة عارفين الناس ديال المشاغيل


حياة : بغيت غير نهضر معاك فواحد الموضوع


[ صوت ذكوري ] : مرحبا خودي راحتك


بقات شحال كاتهضر معاه و فاش قطعات معاه و عاودو صوناو عليها باش تمشي تخمل الفيلا ديال واحد المرا من الناس لي موالفة كاتمشي تخمل لهم مرة مرة ... لبسات حوايجها و مشات للدار لي غاتخملها ... سلمات على المرا و موراها المرا خرجات و خلات حياة فدارها بحكم ماشي اول مرة حياة تخمل هاد الدار ... كي قلت لكم سابقا حياة ماشي كاتخمل هنا حيت عزيز عليها الخدمة فالديور ولا حيت هي لي كاتعاون واليديها بالعكس ... هادشي كاديرو ل2 اسباب ... اولا باش كاتهز راسها و ديباني باش يكون عندها مصروفها و ثانيا حيت حياة فيها واحد ديفو كايتعلق بالسوشل ميديا بحكم عندها 550 الف ديال ليزابوني غير فالانستا و بلا المواقع لاخرا كانت كاتبغي تبين فيه بلي عايشة حياة الرفااهية و حتى للناس لي ماكايعرفوهاش كاتبغي تبين لهم بلي هي لاباس عليها و هادشي علاش عزيز عليها بحال هاد الهموز ديال تخمال الفيلات ... فاش كايغفلو عليها الناس لي كاتكون خدامة عندهم ولا فاش كايخرجو كاتبقا عاطياها غير للتصاور ... مرة كاتمشي تلبس البيجامة ديال مولات الدار و كاتنعس لها ففراشها و تتصور و ايلا كان عندها شي بنت .. كاتبدا حياة تلبس فحوايجها و تتصور بيهم ولا كاتمشي للكوزينة و طيب و تحط داكشي لي طيبات فصالة مونجي و تتصور .. و من بين احسن البلايص عندها فالفيلات هو الجاكوزي ... بحكم فدارهم كايعمرو المرا غير فالسطولة و تخوي بالطاسة يعني الجاكوزي عندها من احسن الحوايج .. اما ايلا لقات شي جردة و لابيسين كاتزيااان عندها القضية فيه كاتولي عايشة حياة الرفاهية و كاتولي بحالا هي مولات الفيلا ... اراك للموسيقى و الفيديوات و تصاور و لي كايعاونها باش تعيش الرفاهية لأطول وقت ممكن فالنهار هو الخفة .. خفيفة بزاف و دغيا كاتسالي شغلها و حتى دابا داكشي نيت لي كانت كادير ... بدات كاتخمل الدار و تزرب من هنا و من هنا و تجبد الحوايج لي خاص يتعلقو و دير الحوايج لي خاص يتصبنو فالماكينة ... غير سالات مشات للبيت ديال بنت مولات الفيلا و بدات كاتختار من حوايجها شنو تلبس و كاتدندن .. جبدات واحد الپيل خفيف كتفو طايح فاللون الكريمي و لبسات معاه ميني شورت و مشات كاتقلب فالمجر ديالها حتى اتيراها واحد الصنيديق كان الشكل ديالو زوين و كايبان عتييق حلاتو و لقات فيه واحد السلسلة فنننة فنننة من الشوفة اللولة لي تشوفها كاتجبدك لعندها و واخا تشوفها بين 100 سلسلة هي لي غاتختارها من بين دوك ل100 ... و بلا ماتحس جبداتها من ديك الصنيديقة و علقاتها فعنقها .. كانت سلسلة خفيفة ديال الذهب على شكل وردة ... الساق و السبلات ديالها كانو ذهبية ما عدا الوعاء ديال الوردة لي كان فاللون الاسود ... بقدر ما ديك السلسلة بسيطة بقدر ماكاتحس بيها راقية و انيقة و ماكاتجيش على اي عنق كاتتحط من فوقو.

بقات كاتقيسها بيدها و عجباتها بزاف داكشي علاش طلقات شعرها و بدات كاتتصور بيها ... مشات للكوزينة و بدات كاطيب و حتى قربات تسالي عاد حطات التيليفون كادير فيديو زعما كاطيب و تضحك فيه ... حطات داكشي فصالة مونجي و فاش كلات و سالات جمعات داكشي و يلاه بغات تبدا تغسل الماعن و هي تسمع صوت ديال الطوموبيل على برا .. عرفات شي حد جا ... مشات كاطير تحيد دوك الحوايج قبل مايشوفوها بيهم .. دغيا حيداتهم و لبسات تريكو و السروال لي جات بيه و مع خرجات من داك البيت مع تحلات الباب و دخلات مولات الدار لي جات بكري هاد نهار ... مشات حياة للكوزينة غسلات دوك الماعن دغيا و غير دخلات مولات الدار عندها لقاتها سالات


مولات الدار : الله يعطيك الصحة ... شغلك بحال ديما متقون


حياة : [ بإبتسامة ] لي غايدير شي حاجة و مايتقنهاش غير يخليها لغيرو لي يتقنها فبلاصتو


مولات الدار : عندك الحق فهادي [ جبدات الفلوس و مداتهم ليها ] هاد النهار رجعت بكري لقيتيني غانسافر لعند شي عائلة للرباط .. بحرا نمشي باش مانوصلش بالليل معطلة


حياة : فهمتك .. واش نجي السيمانة الجاية ولا ماغاتكونيش؟


مولات الدار : غير اجي راه غاتكون بنتي هنا و كيما العادة خملي الدار و غانهضر مع بنتي شحال تعطيك


حياة : [ بإبتسامة ] ان شاء الله


ودعاتها و مشات هزات صاكها و خرجات ...


سيفطات ميساج للبنات باش يطلاقاو و مشات لدار بدلات حوايجها و عاودات قادات حالتها عاد طلاقاتهم فالكافي حيت داكشي لي باغا تقولو ليهم ماشي ديال الدار و هي عارفة كاينين الودنين تما


اية : شنو تما البنات


شيماء : حنا تما [ شافت فحياة ] اجي علاش خرجتي صابرين من الكروب ديال الواتس اب


حياة : السيدة مشات لعند اسية اش غاندير لها؟


خديجة : هاديك راه بدا كايمشي لها الريزو مع ديك ختنا


اية : على زين البنات لي بدلاتنا بيهم ... اسية راك شفتي اش دارت لحياة و هبة راك عارفاها و عارفة السمعة الزينة لي عندها هنا فلافاك و ديك غزلان كاتجبد لهم غير المشاكل و تكحز اللول ... شلاااا


شيماء : واخا هكاك راه تقدر تكون فهمات حياة غلط فشي حاجة و صافي


حياة : مافهماتني غلط فوالو .. 3 ديال الهضرات لي كانو عندها و دايرا ليا بيهم الطيارة غانفضحك غانفضحك


خديجة : شمن هضرات؟؟


حياة : راك عارفة لي فوطو و الفيديوات ديالي فالسوشل ميديا .. لي كانديرهم مرة مرة فدوك الفيلات لي كانمشي ليهم


خديجة : وي مالهم؟


حياة : مامالهمش مي صابرين زايدة نغزة فالتبرهيش [ بدات كاضحك ] باغا تشوهني فالكومونطيرات بلي دوك ديور كانخدم فيهم و ماشي ساكنة فيهم


اية : واش هادي من نيتها؟


خديجة : قممة التبرهيش والله اش غاتستفاد ايلا دارتها؟ و هي سوقها؟


شيماء : و شمن هضرة خرا؟


حياة : عاقلين على داك ميخي لي كان طايح مع اسية؟


خديجة : شكون فيهم؟؟


حياة : داك لي كنت كانقول لها تبعد منو حيت مايصلاحش ليها


خديجة : ااااه عقلت عليه


أية : و مال داك ولد الحرام عاوتاني؟؟


حياة : هداك ا لالة كنت شحال من مرة كانشد اسية و كانهضر معاها غير بيني و بينها حيت انا كنت عارفاه اش كايسوا .. ماكنتش باغاها حتى طيح فيه على زنافرها عاد يطلع معاها القالب و باش نوريه لها على حقيقتو كنت باغا نجربو و نوري ليها بلي ماظالماهش .. و جربتو و صدق ولد الحرام مقطرر


خديجة : علاش اش كان وقع؟؟


حياة : كان باغي يلصق فيا المكبوت و يفاريها مع اسية و خليتها تشوف هادشي بعينيها ولكن هي فهماتها كيفما بغات و مشات كاتشكي لصابرين


شيماء : كاتشكي ليها زعما بحالا نتي بغيتي تديه ليها؟؟؟


خديجة : و نتي ا حياة اش دخلك بيناتهم؟ يخورها ولا تخورو بيناتهم


أية : وا حتى نتي شحال ماكادخليش سوق راسك .. ها هي قلبات كلشي عليك دابا


شيماء : واش صافي غير هادشي لي فاضحانا بيه غاتفضحك غاتفضحك؟؟


بقات حياة ساكتة شوية حيت ماعارفاش كيفاش غاتكون ردة الفعل ديالهم فهاد الحاجة اللخرة لي كانت عن قصد خلاتها هي اخر حاجة تقولها .. واخا هي ماكاتشوفش راسها غلطات نهائيا فهادشي مي البنات ماعرفاتش ردة الفعل ديالهم


حياة : لا .. باقا واحد الحاجة


أية : [ بشك ] منين سكتتي باينة شي حاجة ماشي هي هاديك


حياة : عاقلين على داك لي كان ݣريسا اسية؟


أية : لااا ماتقوليهاش ا حيااة .. الااا هادي ماتقوليش ليا نتي لي كنتي من موراها


شيماء : مايمممكنش ... واش نتي لي كنتي السباب فوجهها حتى خمجوه؟؟ ماتقوليش ليا نتي لي حرشتيه عليها


حياة : وي انا لي قلت ليه يحيد لها التيليفون فديك العشية لي كانت قالت لوليد غاتعطيه نوامر ديال لي بروفيطيت فيهم .. كون ماحيدتوش لها كون وليد غايلقا بزاف ديال الحوايج يشدهم عليا و يقدر يحرشهم عليا


خديجة : و منين جبدتي وليد بغيت نعلمك بلي راه كان هاد نهار كايدور فجوايه ديال لافاك ردي البال منو حيت مابانش ليا ناوي لك على الخير .. كان واقف بالضبط فالوقت لي كاتخرجي نتي منو من لافاك


شيماء : يقدر يكون غير جا و صافي


أية : [ دوزات يدها على شعرها ] اش غانقول لك ا حياة كاتخشي راسك فالمشاكل بزاف والله .. شي نهار غاطيحي فشي موصيبة ولا مع شي واحد ماغايزݣلكش


كانت الطريقة ديال خديجة ذكية باش تقلل من الحدة ديال ردود افعال اية و شيماء ... حيت فاش جبدات موضوع وليد بحالا فكراتهم بلي حياة باقا اصلا فمشكل و داك تقلاق لي غايتقلقو ولا اللوم لي غايلوموها غير غايزيدو عليها بيه ... وي هي كانت عارفة بلي حياة لي سيفطات شي حد يݣريسي اسية و هادشي كان من خلال الليلة لي تطلق فيها اللايف و صابرين كانت لقات التيليفون ديال اسية لي كان تسرق التيليفون نيت لي تطلق منو اللايف ولكن صابرين فاش هزاتو ماوراتوش للبنات ما عدا خديجة لي قشعاتو و قشعات الپوشيطة القديمة ديال اسية ... ربطات خديجة هاد البلان بداكشي لي كانت عاودات لهم حياة على اسية لي كانت غاتعطي النوامر لوليد و ربطاتو مع الكريساج لي تكريسات اسية فنفس العشية لي كانت حياة لي عرضاتها و خديجة عارفة بلي حياة فاش كاتعرض للدار كاتعرض كاع الكليكة و هادشي علاش خديجة ماتفاجئاتش هاد نهار فاش عتارفات حياة .. بل حاولات تعاونها و دابا غاتكونو فهمتو علاش خديجة اقرب وحدة لحياة ...


و بهاد الطريقة ما خلات لصابرين ماتفضح قدام البنات ... دوزات نص ديك العشية مع البنات و موراها تفارقات معاهم مشات كاتقلب على واحد خونا عندها بيه الغرض و ما كان عليها غير تتسناه فحومتو حتى يبان ... بقات تما شحال و هي ماحاملاش تتسنا اصلا ماعندهاش مع تتسنا بنادم ولكن هادشي ضروري ... ضلام الحال و هدا مزال ماجا كون كانت عندها غير نمرتو ماكانتش غاتتسناه مي دارتها النمرة لي ماعندهاش ... بقات كل شوية كاتسوط و ماعاجبها حال ... واش غادق على دارهم و تقول لهم عطيوني نمرة ولدكم؟ ماجاتش ... واش غاتبقا دري لي داز من هنا تقول ليه واش عندك نمرة فلان لي ساكن هنا حتى هي ماجاتش ... نمرتو كاينة عند صابرين ولكن واش صابرين غاتعطيها شي حاجة تضربها بيها؟ طبعا لا

بقات غادا جاية و الوقت كايمشي تسناتو بالسوايع تما حتى بدا كايمشي الحال ديال بصح و ضربات 12 ديال الليل .. الزنقة كاتصفر و غير المشاش والكلاب و الشماكرية لي كايدورو و هي فوقما تشوف شي واحد دايز كاتمشي لحدا الباب ديال داك خونا و كادير راسها زعما كاتحل باب دارهم ولا كاتحط تيليفون فودنيها و دير راسها كاتهضر مع خوتها لي راهم فالدار زعما باش يهبطو يحلو لها الباب ... هادشي كامل غير باش مايدوي معاها حد ... حتى لواحد الشوية بدات كاتسمع الصوت ديال شي حد سكران جاي و كايبلبل غير بوحدو ... دورات وجهها تشوف شكون لقاتو صاااحب دعوتها حتى هو غير شافها بقا كايغمض عينيه شوية و يعاود يحلهم كايحقق فيها


******** : [ بصوت سكرااان ] حوااة هههه لا سميتك حياااة


حياة : [ جراتو من كتافو ] اجي لهنا نهضر معاك

جراتو باش مايشوفوهش مالين دارهم


******** : [ هضرتو كاتخرج كلها عوجة ] اش كاديري هنا ا صاحبة مراتي


حياة : [ ضحكات بطنز ] مراتك؟ علاش نتا مافراسكش اش واقع بان ليا مقلوبة عليك القفة


******** : [ بزز باش واقف ] اشمن قفة و اشمن ميكة


بدات كاتشوف كيفاش تهضر مع هدا و تشرح ليه بشي طريقة يفهم بيها و تخليه يدير داكشي لي بغات ... حاولات تشرح ليه بحالا كاتشرح لشي دري صغير و من مور نص ساعة ديال المعاناة و اخيرا وصلات للنتيجة لي بغات و خلاتو يفهم داكشي لي بغاتو يفهم و باش تأكدات هي فاش لقاتو صعر و بدا كايغوت فالحومة ديالو ... بدات كاتتقاتل معاه عاوتاني باش يسكت و كاتقنعو بلي هادشي ماشي هنا فين خاص يديرو و إنما و ببساطة فالحومة ديال صابرين لي هي صاحبتو .. بقا غادي فالطريق و كايعربط و هي سابقاه و كل شوية كادور تشوفو اش كايدير و واش تابعها حتى وصلو لحومة صابرين و وقفاتو قدام الباب ديال صابرين و حيت خو صابرين هو صاحب هاد سكايري واخا كون ماجاتش معاه حياة كان غايعرف الدار فين جات.

بدا كايحيح و يغوت و حياة مخبعة حدا واحد الباب و كاتسمع لكاع داكشي لي عمرات ليه بيه راسو كايعاودو


******** : [ كايغوت ] وا صاااابرين وا هبطييي لعندي نتفاااهمو ... وا حليي هاد الباب ولا نفرعها و نطلع لعندك [ بدا كايضرب فالباب ] وا هبطيي القــحــبــة صافي دغيا باغا تبدليني ... لقييتي ماحسن وا هبطييي


بدا كايحيح و يغووت و يسب غير من السمطة للتحت ماخلاها هي ما خلا طاسيلتها و كاااع داكشي لي دارت هي وياه حطو لها تما و سمعو للجيران .. جبد لها العرووق ديال عروق عائلتها شوية هز الحجر و بدا كايضرب فالباب و الشراجم ... بداو الجيران كايطلو من الشراجم و بداو الضواو كايشعلو فدار صابرين و كايتسمع صوت شي حد هابط كايجري فالدروج


******** : بغييتك من قلبييي و لعبتي بيا ... كايسحااابلك انا كامبو وا هبطيي ولا اليوم طيح شي روح هنا [ شاف جهة حياة و نطق ] وا حياة اجي عيطي لديك القــحـبـة ديال صاحبتك تهبط لهنا


غير شافتو جبد سميتها و هي تسلت من تما ... اما هو كمل الغوات ديالو حتى صدق خو صابرين و باها هبطو لعندو ... جرو خوها من تجاكيطة ديالو و بعدو من ديك الحومة و غير خرجو بيه فواحد الخلا سلخوووه عصى على ديك الفضيحة لي دار ليهم ... اما حياة كانت راجعة لدارهم و رادة البال لايتعرض لها شي حد ... بقات كاتتسنا داك خونا حتى صدق مشا عليها الحال ... وصلات لدارهم كانو الضواو طافيين خشات الساروت فالباب و جرات الباب لعندها و دورات الساروت غير بالشوية و عاودات سداتو كيفما حلاتو .. حيدات سبرديلة ديالها و طلعات فالدروج على صبعانها .. شافت من تحت الباب بان ليها الضو ديال التلفازة شاعل يعني شي حد من خوتها باقي فايق ولا دخلات دابا ماغايدوزش هاد تعطال ديالها على خير حيت خوتها لي رجال و دخلو و هي بقات فالزنقة .. شافت فتيليفونها لقات مها و ختها عياااو مايصونيو عليها ولكن حتى حد من خوتها ولا باها ماصونا .. مافهماتش داكشي علاش طلعات للسطاح و صونات على ختها لي كان من صوتها باين فيها نوضاتها من النعاس


مروى : [ كاتهضر غير بزز و لسانها تقيل عليها ] واش كاتحلمي بيا


حياة : واش ماسولش عليا باك؟


مروى : [ مغمضة عينيها ] راه عارفك بايتة عند خديجة علاش غايسول عليك ... 


بدات حياة كاتفكر فهادشي لي قالت لها مروى ... قطعات عليها و صونات على خديجة لي كانت باقا فايقة


خديجة : ا فينك؟؟؟


حياة : واش نتي لي قلتي لمالين الدار راني بايتة عندك؟؟


خديجة : و اش بغيتيني ندير؟ مك صونات على البنات كلهم و انا قلت راك غير تعطلتي تعطيلة عادية ... عرفتي راه حتى كنت بديت كانندم حيت كدبت عليها وليت كانقول كون كانت دابا طارية ليك شي حاجة و انا كدبت بحال هاكا .. اقسم بالله حتى طار لي النعاس ... فين كنتي؟؟ و فينك دابا؟؟؟ ياكما كان طرا لك شي مشكل عاوتاني مع داك القـواد؟


حياة : لا لا ماشفتوش و مزال مابان ليا ... ولكن عرفتي ماننساش ليك هاد البليزير لي درتي معايا هاد الليلة ... كون راه الدار تقلبات عاوتاني غوات


خديجة : و فينك؟؟


حياة : [ دورات راسها فالبلاصة لي هي فيها ] فالسطاح


خديجة : اويلي اش كاديري فالسطاح فهاد الوقيتة؟؟


حياة : اودي كنت باغا ندخل للدار ساعة لقيت الضو ديال التلفازة باقي شاعل


خديجة : و اش غاديري دابا؟؟


حياة : غانتسناه يطفا و لي باقي فايق يمشي ينعس عاد ندخل


خديجة : وا صافي و ردي البال لراسك و هبطي بعدا غير للدروج جلسي فيه .. البرد هاد الليلة و السطاح غاتتݣلاصاي فيه


حياة : [ بتاسمات على الحنية لي كاينة فصاحبتها ] كوني هانيا


قطعات معاها و هبطات شوية للدروج .. بقات جالسة فواحد الدرجات ماباينينش لباب دارهم و هزات التيليفون نقصات ليه الضو و بدات كاتختار بين دوك تصاور و الفيديوهات لي صورات هاد نهار و كاتشوف فين لي تحط و فين لي تمسح و كل شوية كاتمشي عينيها لتحت الباب كاتلقا الضو باقي شاعل ... بدا كايجيها نعاس و داك الضو مزال ما بغا يطفا شوية طاح فبالها واحد البلان هو لي غايقضي على هدا لي باقي فايق ... مشات للطابلو ديال الضو لي كاين فالدروج .. هبطات الكونتور و سداتو و مشات بالزربة للدروج لايصدق هدا لي كان كايتفرج خارج

بقات شحال كاتتسنا ولكن الحس مقطوع ندمات علاش قطعات عليه الضو على الاقل كون خلاتو كانت غير غاتشوف التلفازة طفات غاتعرف مولاها ناض ينعس ... الفجر بدا كايأذن و هي مزال مانعسات و ماعارفاش واش كلشي نعس .. تخاف غير تدخل و تلقا واحد من خوتها واقف قدامها و كي كايقولو لي خاف نجا ... بقات مكمشة فبلاصتها فالدروج ربعات يديها و جمعات رجليها عندها و تكات راسها على الحيط كاتتسنا يصبح الحال .. بداو عينيها كايتغمضو حتى لواحد اللحظة تسدو ساعة و نص ولكن هي جاتها بحالا كانت غير غفوة و ماحلات عينيها غير بالباب لي تزدحات كان الضو ديال نهار طلع و شي حد من خوتها خرج .. حاسة بضهرها تݣعبص بهاد النعسة العوجة و ماشابعاش نعاس .. شافت شحال فالساعة لقات 7 .. وقفات و هي مافيها ماتوقف .. دورات الساروت فالباب و دخلات للبيت لقات مروى فاقت كاتوجد راسها باش تمشي تخدم ... غير شافتها بديك الحالة و وجهها مافيهش اللون و دايرا بحال شي وحدة سكرانة و هي تنطق


مروى : اويلي مالك هاكا بحالا يلاه جبدوك من القبور؟؟


ماجاوباتهاش حيت كانت كاتبان لها غير المخدة هاد الساعة ... تلاحت فوق البياص ديالها و غطات راسها باش مايوصلش ليها الضو ديال الصباح و من تما جبدات عليها بنعسة غيبات فيها ماشي غير نعسات .. بقات ختها غير كاتشوف فيها مافاهمة والو بانت لها بحالا مانعساتش الليل كامل ولكن بحكم هي كاتعرف بلي ختها فاش كاتتجمع مع ديك الرباعة قلييل فين كاينعسو بالليل و كايسهرو بزاف .. قالت غايكونو غير سهرو حتى للصباح هي و خديجة.

بقات حياة ناعسة حتى بدا كايأذن العصر عااد فاقت و كون مافيقاتها مها كون راها باقا جابدة عليها بنعسة ... ناضت مخصرة و ماراشقاش ليها ... مشات سخنات الما باش تدوش و تتواݣض و يلااه حيدات حوايجها باش تدوش و هي تبان لها السلسلة لي نساتها فعنقها ... غير هادي واݣضاتها بلا ماعاد يواݣضها الما .. بقات كاتفكر اش غادير؟؟ تمشي دابا لديك الفيلا و تدخل للبيت ديال ديك البنت؟؟ موحال تخليها تدخل و غاتكون مها وصاتها بلي حياة كاتجي مرة فالسيمانة و غاتكون قالت لها شمن نهار كاتجي فيه ... قررات باش تمشي لعندها و دير السبة بلي نسات شي حاجة ولا طاحت لها شي حاجة فبيتها ... و فعلا داكشي لي دارت .. دوشات و نشفات راسها و غير لبسات حوايجها و هزات واحد الخاتم كان غير مليوح فالمجر و خرجات و شدات طاكسي للحي لي كاينة فيه ديك الفيلا ... وصلات لقدام الباب و بدات كاتصوني و كاتتسنا يتحل ليها الباب ولكن حتى واحد ماحل الباب ... صونات على مولات الفيلا و حتى هي ماجاوباتهاش داكشي علاش مالقات حتى شي حل من غير تبقا كاتتستنا حتى تجي و هاد المرة ماخيبهاش الله و جات البنت مي فاش لقات حياة تعجبات


بنت مولات الدار : حياة؟


حياة : [ كاضحك بزز و كاتحك يديها ] السلام ختي لاباس عليك؟ عافاك بغيت غير نطلب منك واحد الطليبة


بنت مولات الدار : [ تعجبات ] وي طلبي


حياة : البارح فاش كنت كانخمل .. حيدت الخاتم ديالي و ماعقلتش فين حطيتو حتى وصلت للدار عاد مالقيتوش .. ايلا ممكن واش نقدر ندخل نقلب عليه؟ ...


[ شافت فالبنت لي بقات ساكتة و كملات ] داك الخاتم ديال خطوبتي و اليوم غانطلاقا بخطيبي ولا ماشافوش فيدي غاينوض الصداع بيناتنا و انا وياه يلاه تصالحنا


بنت مولات الدار : واخا دخلي


حلات الباب و دخلو للفيلا و بدات كادير راسها كاتقلب هنا و هنا و باين فيها مشوشة و خايفة لاماتلقاهش شوية طلعات للبيت ديال البنت و باقا كادير راسها كاتقلب .. جبدات السلسلة و يلاه بغات تحل المجر باش ترجعها فالبواطة ديالها و هي تسمع الخطاوي قراب للباب ... دغيا حنات راسها و دارت راسها كاتقلب عليه


بنت مولات الدار : واش لقيتيه؟


حياة : [ ضحكات غير بزز ] لا مزال مالقيتو


هاد المرة بقات البنت واقفة عليها و حياة كاتقلب و كل شوية كاتقول ها هي غاتمشي ها هي غاتمشي والو السيدة ماتحركاتش ... دابا حتى ايلا بغات حياة تحل المجر قدامها غاتقول ليها اصلا نتي اش وصلك ليه


بنت مولات الدار : بان ليا ماطيحتيهش فهاد البيت حيت قلبتيه قنت بقنت و مالقيتي والو ... شوفي لاتكوني خليتيه فالكوزينة ولا فالدوش


حياة : وي يقدر


خرجات من داك البيت و هي غاتاكل ريتها بالفقصة .. شنو دابا واش جات لهنا على والو؟؟ شنو غايوقع ايلا البنت قلبات على سلسلتها و مالقاتهاش؟ غايسحابلها غير سرقاتها لها ... ماتقدرش تلوحها لها فشي قنت فالدار و دير بحالا البنت لي طاحت لها ولا خلاتها فشي قنت حيت هاد الاخت من داك النوع المنظم و كل حاجة كايديرها فبلاصتها و هادشي باين غير من بيتها و الترتيب لي دايرا لكتوباتها و تخربيقها ... مابقا عندها حل من غير تتسنا نهار لي غاتجي تخمل فيه و ترجعها لها لبلاصتها


حياة : صافي لقيت الخاتم ... شكرا


خرجات من الفيلا من مور ماودعات ديك الاخت و رجعات لدارهم و هي كاتتمنى غير البنت ماتعيق بوالو فهاد الايام ... السلسلة ديال الذهب و ماعرفاتش واش دوك الحجيرات لي فيها عاديين ولا دياموند ولكن فاش كاتشوف فيهم كاتلقاهم صافيين بزااف على الحجر العادي ... المهم ايلا مشات البنت حتى عاقت و قال لها راسها تلبس السلسلة .. حياة غادي تضبر فمونتيف جديد ... دوزات داك نهار غير فالدار حتى ضلام الحال و بغات تخرج تشري الزريعة و شي حاجة تحرك بيها سنانها و ماطلاقات فالدروج غير مع مروى لي كانت خارجة من الدار ديال مرت باها و هازة طبسيل ديال الرفيسة و كاتسلم عليها و تضحك مع مرت باهم


حياة : فين غادا بداك الطبسيل؟


مروى : هدا ديال العشا ... مرت بَّانا دارت اليوم الرفيسة و عطاتنا حقها منها


حياة : [ شافت فمرت باها ] شكينا عليك؟ قلنا لك ماعندنا ماناكلو باش تصدقي علينا الشياطة ديالك؟؟


مروى : حياااة اش كاتقولي؟؟؟ هي تفكراتنا و عرفاتنا غانكونو شمينا ريحتها و تشهيناها و مابغاتش تخلينا بلاش


حياة : [ خرجات عينيها فمروى ] مالنا موحمات؟؟ واش ماعندكش اليدين؟؟؟ ا لالة كاين الما و الطحين ايلا تشهيتيها عري على كتافك علاش تشدي من عندها؟؟؟ واش حنا مالاقيين ماناكلو؟


مرت باها : حياة الله يهديك ا بنتي


حياة : [ شافت فيها بحدة و هزات صبعها كاتهدد فيها ] قسمااا برب الكعبة و تعاودي تقولي لي بنتي حتى نريب عليك و عليه هاد الدار ... ديك الضحكة الصفرا ماديريهاش معايا انا هاودني منك ا زهور


مروى : [ معصبة ] حياااة كوني تحشمي المرا كبررر منك


شافت فختها و حيدات لها داك الطبسيل و خرجات بيه للزنقة خواتو قدام الباب و عاودات رجعات الطبسيل لمرت باها حطاتو لها بين يديها

حياة : بغيتي ديري صدقة؟ صدقة دايزة فالقطوط و الكلاب


مروى : [ شدات ختها من دراعها ] واش نتي خرج لك العقل؟؟؟ وا النعمة ديال سيدي ربي هاديك لاش لايحاها؟؟؟


حياة : النعمة ديال سيدي ربي خليتيها لبنادم لي محتاجها [ شافت فمرت باها ] هاد المرة حشمت مي المرة الجاية داك الطبسيل غاتلقايه سبقك للدار


طلعات فالدروج و خلات مروى كاطلب السماحة من مرت باهم ... كانت غاتاكل ريتها مافاهماش علاش باقيين كايتعاملو مع ديك اللفعة كون ماخافت من الحباسات كون لقاوها ناشراها فالسطح ولا دايرا فيها شي موصيبة كحلة على الاقل ماتبقاش مشاركة باهم مع ماماهم .. ترجع الاعتبار لماماها ... دخلات عندها مروى و هي طالع لها الدم


مروى : اش ديك الشوهة درتي؟؟؟ واش مابقيتيش كاتحشمي؟؟؟


حياة : واش كايسحابلك ديك السلكوطة كاتشوفك بنتها يا الضبعة؟؟ واش لي ضربات صاحبتها ديال الصغر فضهرها غاتحير فولادها؟؟ واش ماشفتيش ماما كي ضربات تمارة علينا؟؟؟ واش ماشفتيش المصروف لي قطعو علينا باك بسباب التحراش لي كانت كاتحرشو؟؟


مروى : [ قاطعاتها ] داك لي كاتقولي عليه بابا راه بّاك حتا نتي بغيتي هادشي ولا كرهتي راك هازة سميتو


حياة : هاد الكنية لي بيني و بين دوك ولاد الزنقة نبدل مها و هداك ماشي بابا ... بابا دفنتو فاش كانت عندي 6 سنين


مروى : ماعرفتش لمن شبهتي بهاد القلب لي عندك [ هزات يديها ] التسلييم ا ختي التسلييم

خرجات و خلات حياة كاتهضر موراها


حياة : وي حيت انا ماشي قليلة النفس بحالك كانمشي نتبحلس على مرت با باش ندير بلاصة فعائلة ماشي ديالي ..


بقات كاتتسنا فباباها يجي و يحيح عليها كي كايدير لها ديما فاش كاتقلق ليه البرينسيسة ديالو ولكن ماجاش و دازت عندها ديك الليلة عادية ... تعشات و نعسات و لاغد ليه تعاود نفس الروتين وجدات راسها باش تمشي ولكن خشات فصاكها واحد المقص طويل و راسو كي المنقار .. على ود وليد لي كايدور هاد ليامات غير هنا ... مشات لافاك طلاقات بكليكتها سلمات عليهم


شيماء : البنات صونات عليا صابرين البارح


أية : حتى نتي صونات لك؟؟


خديجة : حتى انا صونات عليا .. اش قالت لكم؟


أية : [ شافت فحياة ] تشكات منك


خديجة : هادشي لي ماكايعجبنيش فبنادم ... فاش كايبغي يضرب دقتو كايعطيها حسي مسي و فاش تبغي ترد عليه كايبدا يتشكا وا من اللول لي مايقدرش على الصداع ماينقزش ليه


شيماء : ماعرفتش كيفاش حتى وصلنا لهادشي هاد العام والله .. وليت خايفة غير نزيدو نتشتتو كتر و انا والفتكم و كانشوف حنا خواتات ... موحال واش نلقا شي صحبة بحال صحبتكم


أية : و مالكي كاتفايلي علينا اختي؟؟


شيماء : وا بحالا ضرباتنا شي عين الله يحضر السلامة


خديجة : هادي ماشي عين هدا راه بنادم لي مابقاش كايراعي للصحبة و واخا هكاك باقا كانقول يقدر يجي شي نهار صابرين دير عقلها و ترجع


شيماء : على الله


أية : موحال من مور السلخة لي كلات من عند خوها


خديجة : هااا علاش لي بغات تتصاحب تمشي تتصاحب بعيد و تخلي صحاب خوتها فالتيقار ... بطبيعة الحال يتعصب ... راه غايكون بحس بحالا صاحبو بيدقو مع ختو


أية : [ شافت فحياة ] صافي غير بعدي منها .. ماتنسايش راها كانت صاحبتنا و كون ماكانت ديك اللفعة ديال اسية كون راها باقا معانا دابا


خديجة : ماشي حتى علاش مشات عند اسية ولكن التهديد ا صاحبتي؟ راه عدويا لي يهددني بشي حاجة شادها عليا


كانت حياة مشغولة بالتيليفون و كاتتميساجا مع وليد لي كايتحلف عليها اما هي كانت غير كاضحك من دوك التهديدات ديالو ... خسرات عليه كلمة وحدة ... [ على ما فخيلك سرجو ] طلات على دوك تصاور لي كانت حطات كالعادة تفرݣو باللايكات و الكومونطيرات ... شافت فالبنات لي بداو كايتناقشو على حوايج خرين و فالاخير بداو كايمشيو و بقات معاها غير خديجة


خديجة : ماعاودتيش ليا ... اش درتي فديك الليلة؟


حياة : [ زفرات ] لهلا يوريك اكفس ليلة دوزتها هي هاديك ... البرد جممدني و مانعستش فديك الليلة بقيت فالدروج حتى ضربات 7 ديال صباح


خديجة : و فين كنتي بعدا فديك الليلة ... عرفتي شحال كانو مخلوعين عليك عائلتك ديك الليلة


حياة : فين غانكون حتى نتي راه تشكات لكم صابرين اش وقع لها


خديجة : يا ختي بااااز لك .. ولكن بلاتي ماتقوليش ليا باقي فبالك شي حاجة؟ راكي عارفة البنت مادارتش لك شي حاجة غير غاتحݣري عليها والله


حياة : مامسالياش ليها هاد الساعة اصلا و من غير داكشي صونيت على داك دري لي كنت وصيتو باش يبقا يعاونها على ود القراية و هضرت معاه باش مايبقا يسيفط لها والو .. بغات اسية؟ تمشي لعند أسية تعاونها [ عاودات زفرات ] المهم انا غانمشي نقرا على ولادي من بعد و نكملو هضرتنا


داكشي نيت لي دارت و ماجات فين توصل العشية حتى كانت تجمعات مع البنات فالكافيتيريا بقاو كالعادة مزهيينها غير بيناتهم و كاع البنات شافو السلسلة لي كانت فعنق حياة فدوك تصاور لي كانت حطات و كلهم عجباتهم .. خرجو و كل وحدة منين مشات ما عدا حياة لي بقات كادور عينيها لا عل و عسى يبان لها وليد مي مابانش ليها و فبلاصة وليد بان لها واحد الشخص اخر ... كان داير نص جلسة فوق طيماكس فاللون الاسود و هاد المرة كان لابس تجاكيط ديال الكوير فالكحل مع سروال حتى هو فنفس اللون ... كانو حداه واحد الكليكة ديما كايجلس معاهم و من الماطر لي حداهم باينة فيهم شمن كليكة و كي دايرا ... ماكانتش ردات لهم البال شحال هادي ولكن دابا عرفاات علاش كايكون غير مع هادو

كان جالس و فيديه الكارو .. كايهضر معاهم و مرة مرة كاتمشي عينيه للباب ديال لافاك حتى طاحت عينيه عليها ... فاش شافتو شافها توقعات يكون وصل ليه الخبار ديال صابرين ... تبسمات واحد التبسيمة شرانية ... تحركات من تما و مشات فالطريق ديال ديك الدريبة .. غير شافها تحركات لاح الكارو و زطم عليه برجليه ... و ناض تبعها ... كانت عارفاه مزيان بلي غايتبعها داكشي علاش تقلااات اما هو كانو الخطوات ديالو هما هما .. غادي و خاشي يديه فجيبو و عارفها كاتستدرجو للدريبة بحال شي لفعى كاتستدرج الفريسة للجحر ديالها ... مع دخلات للدريبة دورات راسها و تقلبات لعندو كلها لقاتو بصح تابعها و جاي على خاطر خاطرو .. النوارة ديال عينو كانت واسعة و واخدة اكبر مساحة تقدر تاخدها فالبياض ديال عينيه و من عينيه لي معسلين و شفرانو لي كايتشابكو و يغطيو على عينيه عرفاتو ضارب شي حاجة ... يا كان كايتكيف شي حاجة من الݣارو يا كان شرب ولا كلا ولا دار شي حاجة.

وقف فبلاصتو فاش شافها حتى هي وقفات ...


وقف فبلاصتو بوقفة نقدرو نقولو عليها واخا باين فيه ماشي على طبيعتو مي واقف وقفتو المعتادة و يد خاشيها فجيبو و اليد التانية طالقها .. ميل راسو شوية و عينيه باقيين مفيكسيين فيها في حين حياة كانت كاتشوف ليه حتى هي فعينيه مي بالضبط فشفرانو من ديما عندها واح

التساؤل .. علاش الرجال لي كايكونو كايتبوقو بشي حاجة كايكونو عندهم الشفران طوال و كتار على ديال البنات ... واش حيت ماكايقيسوهمش بالمكياج ولا حيت ديك زريعة الكيف ولا داك العجب لي كايتبوقو بيه هو لي كايطولهم ليهم


داوود : [ صوتو كان هادئ على غير العادة ] فين كنتي هاد اليوماين؟


حياة : كون قلبتي عليا كنتي غاتعرف فين غاتلقاني


داوود : على هاد الحساب نبقا نتسناك حدا باب داركم!


حياة : الصراحة ماكرهتش


علاش ماكرهاتش؟ حيت ببساطة نهار تلقاه تما غاتخلي خوتها يهبطو يهردوه و يقادو ليه الضلوع باش عمرو باقي يفكر فشي وحدة سميتها حياة ... هي مافراسهاش بلي داك الراس لي عندها قاصح هو نيت لي عندو و عند بالها بلي هو مارد البال حتى لهاد 3 شهور اللخرانية من الليلة ديال الرحلة ولكن مافراسهاش بلي كان راد لها البال سنييين هادي اما السباب لي خلاه يدخل للخط فهاد الاواخر هو وليد .. تمشا بخطوات تقيلة لعندها و زاد تحدر كتر لعندها حتى تقابل وجهو مع وجهها


داوود : [ زادت النبرة ديال صوتو هبطات و هضر بصوت كايسمعو غير هو وياها و عينيه كايدورو فالتفاصيل ديال وجهها ] عارفة راسك غاتلقايني كانتسناك هنا و جيتي .. ماخفتيش!


حس بشي حاجة قاااصحة غاتتقب ليه السروال من جهة حجرو ... هبط عينيه و هو يلقاها شادة المقص و حاطاه ليه على دوزانو


حياة : [ قربات لودنيه و حتى هي هضرات بنبرة كايسمعها غير هو وياها ] المرة الجاية لي نلقاك فيها معرض لي فهاد البلاصة ولا بلاصة خرا غانخليك يحيرو معاك الاطباء و ماغانمشي حتى نخليك عمرك باقي تحلم بالولاد ولا بالزواج [ حيدات المقص ] هانا مشيت و نسميك راجل تبعني


يلاه كانت غاتمشي و هو يشدها من دراعها و رجعها للبلاصة لي كانت فيها

داوود : [ نطق ببرودة و فعينيه واحد النظرة ديال التحدي ] جربي


حياة : هههه واش كايسحابلك كانضحك معاك؟ نديرها و ماعندك ماتصور مني ... الكاميرات لي قدام هاد دريبة شدوك و نتا تابعني نديرها و نفوتها لهيه و نقول لهم دافعت على راسي


بدا كايدوز صبعو على حنكها ببطئ و حنان ... لحمها تبورش و حسات بواحد الدغدغة في حين هو هبط عينيه لشفايفها و عض على لسانو و فنفس اللحظة عاود حس بداك المقص رجع لنفس البلاصة و هاد المرة حس بيه اكثر قساوة كانت بحالا كاتأكد ليه بلي ماكاتتفلاش ... بعد منها و خوا لها الطريق منين دوز


داوود : كلشي فوقتو زوين


حياة : غاندوز من هاد الطريق و نعاود ندوز منها كل نهار و غير جرب تتعرض لي هاد المرة بالله حتى نقطعهم لك و نمشي نبيعهم ديك الساعة سير قلب لك على ديال البلاستيك لبق بيهم


خلاتو تما و خرجات و مع الخرجة و يا الحباب ماتلاقات غير فصاحب دعوتها وليد و حتى هو ماطاحت عينيه غير عليها مشا كايزرب لعندها بحالا مانعرفت اش شاف


وليد : عاد خرجتي من الحفرة ديالك يا القحــبــة


حياة : [ طانزة عليه و كاضحك ] هههه على السلامة .. عاد طلقو سراحك؟


شدها وليد من يديها و بقا كايجر فيها باش يديها للطوموبيل .. بقات كاتتجبد ليه من يديه و كاتتعافر توصل لداك المقص لي فالساك منين شافت راسو ماقدراتش توصل ليه ... عضاتو من يديه حتى طلق منها و جبدات المقص من الصاك هزاتو عليه


وليد : [ كايضحك بجهد ] هادشي لي عندك؟؟


حياة : غبر عليا كمارتك ولا لي نديرو فيك عممر مادارو فيك شي حد


حدو قرب ليها بغا يحيد ليها المقص و هي تخشيه ليه فدراعو حتى غوت لربي لي خلقو .. بدا كايسب فيها و يعاود و هو كايشوف فداك المقص باقي مخشي ليه فدراعو ... القضية بينها و بين وليد غير مازادت تعقدات و الامور غادا و غير ماكاتزيد تقواد ... حتى ايلا كان قبل فبالو يتعدا عليها هو و صحابو و يلوحو الفيديو ديالها دابا لي غايكون فبالو شي حاجة ماطيحش على البال ... قرررب يبكي الدموع بداك الحريق ... خلاها و مشا من تما و هو كايتحلف فيها اما هي بقات غير كاتشوف فراسها اش دارت ... ولكن كون مادارتش هكاك و دافعات على راسها و خلاتو يديها ولا بقات كاتغوت لشي حد يفكها ... كانت متأكدة بلي غايصدق داير فيها شي موصيبة تتفكرها حياتها كااملة ... زفرات و مشات لجهة الطاكسيات و كاتبلاني لشي بلان يخليه يغبر و مايعاودش يبان ليها ... دخلات لحومتها و يلاه وصلات لبابهم و هما يبانو لها واقفين 2 طوموبيلات واقفين قدام الباب وحدة من نوع رولز رويس بيضة و التانية من نوع لكزس Lexus فالكحل .. ماعرفاتش شكون هدا لي فهاد السيكتور عندو شي عائلة بحال هاكا ... دخلات لداخل و طلعات للفوق مع الدخلة كايبان لها باها و مرت باها حتى هما جالسين هنا ...


يلاه كانت غاتجري على مرت باها و هي تبان لها بنت مولات الفيلا لي خدامة عندها و معاها 2 رجال تقول غير جبديتهم من شي سيري ولا فيلم ايطالي واحد منهم عندو ديك 28 عام و التاني تكون عندو ديك 32 عام ... من لباسهم باينين ماشي ديال هاد سيكتور و باين عليهم الفلوس اللول كانو ملامحو نص نص .. نص مغربية و نص اروبية ولكن شمن دولة الله واعلم ... مي تييييتيييز وايلا شفتيه مايعاودش يحلا لك شي وحداخر من غيرو فالطول مايهبطش 1.80 ولكن الطول ديالو جاية مع الفورما ديالو لي كانت رياضية بإمتياز ... عويناتو كوحل تحطهم وسط الفاخر ماتفرقش بينهم و بينو ... اما التاني الثلاثيني ... ملامحو تقدر تقول بلي راهم مغربيين بحكم الحروشية لي باينة فيهم و عويناتو كاتحس بيهم زروقيتهم بحر قد ماطولتي فيهم الشوفة قد مازدتي غرقتي .. فاش كاتشوف فيهم كاتحس بيهم فيهم واحد الهالة فشكل كاتخليك تحشم من راسك واخا نتا مادايرش علاياش تحشم يقدر يكون هادشي راجع للنظرات ديالو لي كاتشكك فراسك واش فيك شي حاجة غالطة ... حروفو كوحل و اللحية ديالو مامطراسياش و مسطرة بحال العراقيين مي عندها واحد الشكل ملفت و جاي طبيعي ... اما بالنسبة للطولو نظرا لهاد الطول لي كانشوف غالبا غايكون 1.85 و باينش فيه حيت الفورمة ديالو كانت مناسبة تمااما للطول ديالو ... كانو حوايجو رسميين مقارنة بالشخص لاخر


حياة فاش دورات عينيها عليهم ماتسوقاتش بقدر ماتسوقات لهاد الفضيحة لي غادي طرا و غاطلع سرااقة قدام مرت باها لي غاتتشفا بالمزيان فيها ... صاافي راه بان لها البلان و فهماتو مزيان و عرفات راسها علاش جاو غير من النظرات لي توجهو ليها من فاش دخلات من ديك الباب ... ماحملااااتش راسها


مامات حياة : غير قولي لي ا بنتي واش عمرني عزيت عليك شي حاجة لا انا لا خوتك؟ لي بغيتيها نتقاتلو و نجيبوها لك


بابات حياة : شفتي الفشوش الزايد ديالك؟ كون خرجات من السادس و جلسات تعاونك كاع ماتتعلم هاد التاحراميات


اشمن فشوش هدا كايهضر عليه.؟؟

بنت مولات الدار : شوفي انا هضرت مع مك و باك و بانو ليا ناس مساكن و دراوش و ماشي ديال تجرجير فالمحاكم و الكوميساريات ... بلا ماتخلينا نكبرو الموضوع و رجعي ليا سلسلتي و كاع لي سرقتي من عندنا و ماتعاوديش تحطي رجلك عندنا من هنا للفوق


تسمع فوسط الدار صوت ذكوري كايهضر كانت اللكنة ديالو ماشي مغربية 100٪

أدم : [ بنبرة رجولية ] البوليس غايفكو هادشي مع هاد الماركة


جبد تيليفونو باش يدوز البوليس و غير شافتو مامات حياة غايدير هادشي تحنات على يديه باش تبوسهم و بدات كاترغب و تزاوك فيه باش مايديكلاريش ببنتها ... مشات حياة كاتجري و جرات مها من حداه


حياة : اش كاديري ا ماما؟؟ علاش كاتبوسي ليه يدييه؟؟؟؟ شكون هو فملك الله حتى تبوسي ليه يديه؟؟؟ [ خنزرات فيهم ] انا ماشي سرااقة و ماسرقت والو [ جبدات السلسلة من صاكها و لاحتها على ديك البنت ] و السلسلة ديالك هاا هي ... ماهزيتهاش لك بلعاني و ماكانتش عيني فيها


هاد المرة جاوب الراجل التاني لي جا مع البنت خلا حياة دور بلا هواها تشوف شكون هضر .. كان صوتو مغربي نييت و النبرة لي دوا بيها كانت خشنة و رجولية و نوعا ما نبرة قاصحة


أصيل : و شنو كادير عندك؟!


شافت فعينيه لي فعلا كايخليوك تحس بلي راه فيك شي حاجة غالطة و نتا اصلا غالط فشي حاجة ... مي حياة ماشي من النوع لي كايشوف راسو غالط كاتشوف بلي داك لي قدامها لي فيه شي حاجة غالطة و هادشي لي طرا لها مع هدا لي هضر .. جاوباتو بكل جرأة و تقة و صراحة


حياة : شفتها و عجباتني و فاش هزيتها باش نتصور بيها جات مولات الدار و حيت خفت تفهمني غلط خرجت بالزربة و نسيت مانحيدها


أصيل : [ بنظرات باردة ] علاش غانتيق بهضرتك؟!


حياة : ماكايهمنيش تيق ولا ماتيقش ... كنت قادرة ننكر واش شفت السلسلة ولكن مادرتهاش ... بالعكس كنت مشيت باش نرجعها و بغيت نرجعها بلا ماتشوفني بنت مولات الدار ولكن مالقيتش كيف ندير


بنت مولات الدار : و نتي اش قربك لحوايجي؟؟ هادي هي الامانة لي كانخليو عندك و نخرجو و حنا تايقين فيك؟؟؟


حياة : انا قلت لي عندي و السلسلة ديالك ها هي و بغيتي ديكلاري بيا انا نمشي معاك حتى للكوميسارية ... عارفة راسي ماسرقتش و عارفة راسي نسيتها عندي و كنت ناوية نرجعها السيمانة الجاية فاش نمشي نخمل الفيلا ديالكم


بنت مولات الدار : كاتكدبيي ... ماهزيتيها حتى جيتي و لقيتيني انا و دايرا ليا السبة بالخاتم ديال الخطوبة ديالك


جبدات حياة تيليفونها و وراتها تصاور باش تشوف التاريخ ايمتا تصورات دوك تصاور و لقاتها من غير السلسلة لابسة لها حوايجها نييت

بنت مولات الدار : و لابسة حوايجي من الفوق؟؟؟ [ بقات كاتشوف معجبة من هاد المخلوقة و معصصبة ]


مرت باباها : اش هاد الفضيحة ا حياة ... شوهتي بباك و مك على ود سلسلة ديال جالوق ... كون غير طلبتيها من باك يديك حتى للقيصارية و ختاري منها لي عجباتك فيهم واش هو غايقول لك لا؟؟ ...


مابغاتش تجاوب مرت باها حيت ماشي وقتها هدا ... شافت فبنت مولات الدار و هضرات


حياة : كي قلت لك ماسرقت لك حتى حاجة ... بغيتي نمشيو للكوميسارية و تديكلاري بيا ماعنديش مشكل ... عارفة راسي ديفو لي درت هو هزيتها و تصورت بيها و بالزربة نسيتها عندي اما السرقة كون بغيت نسرق غانمشي نسرق من مولات الدار نيت لي كاتلوح دهبها فينما مشات


مروى : حياة واش تخوطرتي؟؟؟ اشمن كوميسارية و اشمن هم؟؟ [ شافت فيهم ] دوزها لها غير هاد المرة الله يرحم لكم الواليدين ماغاتبقاش تعاود و ماغاتعاودوش تشوفو وجهها


أصيل : [ جلس فوق الكرسي و هز عينو فيها ماهضرش بقا غير كايشوف فهاد المخلوقة لي هضرة 2 تقول لهم ايلا بغاو يديوها للكوميسارية يديوها بحالا شي وحدة مواااالفة بالكوميسارية و عندها الصحة ديال داك الضرب] عاجباك صحتك!


كان أدم بدا كايتيق بلي حياة فعلا ماقصداتش تسرق ل2 ديال الاسباب اللول حيت فعلا ماكانتش شي وحدة خايفة ولا كاتبان فيها سرقات و التانية تصاور لي وراتهم فعلا كانو قبل من التاريخ لي قالت ليهم فيه الصديقة ديالهم بلي تسرقات لها السلسلة و السارق ايلا سرق من شي دار كايغبر ماشي كايعاود يرجع في حين الشخص الاخر لي كان جالس و متبع هادشي كانت عندو وجهة نظر خرا ... خاصها تتربا باش ماتعاودش و لي ماعارفاش حياة و بنت مولات الدار و ادم هو ان اصيل كان ديجا شاف الفيديو ديالها فالكوزينة كاطيب و شاف تصاور لي دارت بديك السلسلة فاش حطاتهم فالانستا و الفيديوهات ديالها فديك الفيلا لدرجة ماخلات حتى شي قنت فيها ماتصوارتش فيه داكشي علاش كان كايسحابليه بلي حياة صاحبة صوفيا لي هي خت صاحبهم و نفس الوقت بنت مولات الدار ... بحكم المظهر ديالها و وجهها ماكانش باين عليها وجه تمارة .. حتى من يديها لي كان شافهم فالانسطا ديالها ماكانوش كايبينو بلي هي خدامة حيت ببساطة كايبانو ديال وحدة ماكاتحطش يدها فالما ... مشاو عينيه ليديها و كانو فعلا كيفما شافهم فتصاور مهتمة بيهم بزااف و ماشي ديال وحدة موالفة بالشقا و تمارة و فنفس الوقت طلعها بلي غرضها ماكانش السرقة ولكن باش تبان بيها فالانستا [ دور عينيه على دارهم ] كانت مابيهاش مي الفراش كان داكشي على قد الحال ... من بين الاسباب لي غايخليوها تحاول تعيش حياة خرا وهمية فالسوشل ميديا


أصيل : [ وقف من بلاصتو و تحرك لجهة الباب بخطوات رزينة ] خاصك تترباي


خرج و خلاهم واقفين ... ماحملاتو ماقبلاتو .. هبطات عينيها للأرض و زيرات على يديها بالاعصاب حتى تغرسو ضفرانها فالرحا ديال يدها .. باغي يغرقها باش ماعطا الله ... عكس ادم لي واخا هكاك تتفهم و بقا كايهضر مع صوفيا باش تسمح ليها و ماسمحات ليها غير بزز ... عيات ماماها ماتطلب منهم باش يجلسو يتعشاو معاهم ولكن من بعد خرجو من عندهم ... شوية رجع ادم لعند حياة


ادم : حياة واحد الدقيقة باغي نهضر معاك


زهور : سيري تكلمي للسيد شوفي اش بغا


بغات حياة تسمع لها خل خلخول ودنيها ولكن عندها الزهر حيت حياة ماكاتبغيش تخلي المشاكل العائلية يشوفهم بنادم براني ... داكشي علاش سكتات و مشات مع أدم حتى خرجو للدروج ... هاد السيد دخل لخاطرها خصوصا منين بقا مع صوفيا حتى سمحات لها


أدم : ايلا قدرتي ا حياة مسحي دوك تصاور من الانسطا لي دايرة فيهم السلسلة ... ديك السلسلة عندها قيمة عند صوفيا


حياة : ماشي مشكل هانا غانمسحهم [ مسحاتهم قدامو ] المهم هانا غانوصلك للتحت


أدم : ماتحتاجيش بلا ماتعدبي راسك [ دار يديه من مور راسو بحالا متردد يقول شي حاجة و حياة باقا متبعاه بعينيها ]


حياة : واش باغي تقول شي حاجة؟


أدم : تقدري تخلي لي نمرتك؟


بقات حياة كاتشوف فيه شحال و كاتفكر علاش غايكون بغا نمرتها ولكن فاللخر عطاتها ليه و ودعاتو و دخلات للدار ... مع الدخلة بدات الطاسيلة كلها كاتهضر


بابات حياة [ عبد الرحمان ] : واش نتي ماكاتحشميش؟؟؟ هادشي علاياش ربيناك؟؟؟ على السرقة؟؟؟


حياة : علاش نتا بعدا ربيتيني؟ [ شيرات جهة مها بصبعها ] هااا المرا لي رباتني و هااا المرا لي كبراتني ... ها المرا لي وكلاتني و هااا المرا لي شرباتني ... هااا المرا لي سهرات عليا فاش كنت كانمرض ... هااا المرا لي كنت كانلقاها فكل تسجيل ديال الدخول المدرسي و هي نيت لي كانت كاتشري لي الادوات المدرسية ... فين بلاصتك فحياتي؟؟؟ بلاصتك فالطبقة التحتانية مع البرينسيسة زهور و دوك 2 بزاقل ديالها؟؟ ولا بلاصتك هنا فاش كاتجي تتشكا لك و تحرشك و تجي تضرب فيا؟؟؟


عبد الرحمان : [ ناض لها مكشكش و شدها من شعرها ] شكون لي مسكنك دويي يا السلكوطة؟؟؟ شكون لي مكالي علييك الصهد؟؟؟


حياة : مسكناااني و مسكناااك ماما [ كاتجبد شعرها من يد باها ] شمن صهد مكالي عليا؟؟؟ و نتا هو الصهد لي عندي؟؟؟ ايييي شعري


بدا كايضرب فيها و ماماها و مروى كايفكوها من يديه اما زهور غير كاتتفرج فيهم ... حتى طلع واحد من خوتها و لقا باها شادها من شعرها و بدا كايفكها منو حتى فكها


محمد : حياة سيري لبيتك


حياة : قول لديك الكلبة ديالو تخرج من دااارنا ... اش وصلها لعندنا؟؟؟ واش ماكفاهاش لي دارت فماما؟؟؟ واش ماكفاهاش جرات على ماما من دارها و لاحتها للتوش؟؟؟ [ بدات كاتغوت ] واش طامعة لينا حتى فهاد 2 شبوورة ...


كانت باغا تغززها بسنانها ... اصلا من قبيلا و هي شادة راسها عليها فاش لقاتها هنا فدارهم ... واش هي خرجات المرا من بيت النعاس ديالها و كوزينتها و باقا كاطلع لعندها بلا حشمة بلا حيا؟ ... بدات مروى و ماماها كايجرو حياة باش ماطيرش على مرت باها و محمد بدا كايشد باهم لي كان باغي يشد حياة و يعاود لها الترابي من جديد كيف قال ... تقلبات الروينة فالدار و مابدات كاتبرد القضية حتى هبطات زهور لدارها عاد دخلات أسية للبيت و كلها كاتترعد ... يدها كايترعد و رجليها كايترعدو و شفايفها كايترعدو ... مشات ماماها جابت لها الما و بدات تشربها ... بغات تهضر معاها على كاع هادشي لي وقع ولكن ماشي هدا وقتو ... غطاوها و خرجو لقاو عبد الرحمان هبط لعند مرتو ... بقاو غير جالسين و كايشوفو هادشي لي وقع ... عاودو لخوها محمد كاع داكشي لي طرا و بقاو كايشوفو الفعايل ديالها .. من صغرها قبيحة ولكن كان محمد ديما كايحن فيها بحكم هي الصغيرة فيهم من غير خوتهم لاخرين لي من باهم ... كان محمد فاهمها علاش كادير هاكا و علاش الكاراكطير ديالها هاكا ولكن هاد المرة دارت مشكلة مع ناس لي كبر منهم و كانو قادرين يغبروها فالحباسات على ود هادشي ... قرر باش يهضر معاها من بعد.


دازو أيام من مور هاد الواقعة و حياة ماكانتش كاتخرج من الدار ماشي حيت حبسوها ولكن حيت هي ماكانتش باغا تخرج ... كانو كايجيو عندها البنات و يتجمعو معاها و من بعد كايمشيو حتى لنهار رشقات لها تاني .. عاد مشات لافاك ... كان المورال عندها هابط حتى لواحد الشوية صونا التيليفون لقات النمرة غريبة و مامدخلاهاش عندها .. نفس النمرة لي كانت صونات عليها هادي يوماين و كانت صونات فنفس الليلة لي طرا فيها داك المشكل


أدم : حياة؟


حياة : وي؟


أدم : انا ادم


حياة : متشرفين


أدم : [ بإستغراب ] واش ماعقلتيش عليا؟


حياة : [ كانت عااقلة عليه غير دارت راسها ماعقلاتش ] لا ماعقلتش


أدم : أدم لي كان مع صوفيا


حياة : اه .. صافا؟


أدم : صافا هههه غير تعجبت .. صوتي مبدل لهاد الدرجة؟


حياة : [ بادلاتو الضحكة ] وي شوية


أدم : مسالية هاد العشية؟


حياة : هاد العشية لا .. كايخصني نبريباري


أدم : علاش واش كاتقراي؟


حياة : [ ضحكات ] بطبيعة الحال


أدم : واخا ماشي مشكل ... و غدا مسالية؟


حياة : هاد اليامات الصراحة مزيرة شوية


القاعدة اللولة ديال حياة ... داك لي تحسي بيه حاط عليك العين عممر مايصوني و تجاوبيه من اول مرة غاتبان بحالا ماعندك مايدار ولا كان عندو شي جهد و بااغي يهضر معاك راه غايحاول و غايحاول و القاعدة التانية هي ماتكونيش ديما مسالية ليه فوقما يبغيك يلقاك ... و حياة منين شافت أدم طلب لها النمرة و شافت الطوموبيلات لي كانو برا و حتى وحدة فيهم ماكانت رخيصة عرفاتو بلي دجاجة بكامونها و باينة فيه لاباس عليه و من غير البلان ديال لاباس عليه ... من النوع لي كايعجبها زوين .. و ضريف و حنين و من فوق هادشي كاامل ... ميكس مابين المغرب و اوروبا و عندو واحد اللكنة زوينة خصوصا فاش كايوحل فشي كلمة و كايبقا يقلب على شي كلمة فبلاصتها ... مابغاتش تفلتو و دارتو فبالها ... دخلات لافاك سلمات على كليكتها كالعادة و بقات كاتتعاود معاهم وموراها مشات تقرا ... دازو السوايع و بالها مامعاهاش ... سالات و خرجات و مع الخرجة جاتها ابيل فيديو كانت من ادم .. اكسيبطاتها


أدم : واقيلا عاد خارجة لا؟


حياة : وي يلاه خرجت من لافاك


أدم : شنو غاديري دابا؟


حياة : غانمشي ل..


تخطف ليها التيليفون من يديها غير هزات عينيها تشوف شكون خطفو لقات داوود لي شد عندو التيليفون و جلس كايحقق معامن كاتهضر .. قطع عليه فوجهو و خشا تيليفونو فجيبها و هادشي لي سسسسخط حياة


حياة : [ مدات يديها ] جبد داك التيليفون


داوود : [ خشا يديه فجيبو و سولها بواحد البرود غير طبيعي ] شكون هدا؟


حياة : و نتا مالك؟ ضارب بيا خط الزناتي باش تبقا تسولني شكون هدا و علاش كاتهضري معاه؟


داوود : اجي معايا نهضر معاك [ شدها من يديها و جرها ولكن تنترات منو بجهد ]


حياة : داوود رجع لي داك التيليفون و فوتني عليك راه بالله مانصلاح لك


داوود : ايلا ماصلاحيتيش انا غانصلاح لك [ جاوبها بنفس البرودة و عاود جرها من يديها و عاودات تنترات منو ]


حياة : [ كاتحاول تبرد ] داوود رجع لي تيليفوني راني مامسالياش


داوود : بغيتي تيليفونك؟ اجي ليه


خلاها و مشا سبقها لديك الدريبة خلاها كاتعض فيديها فبلاصة ماتعض فضفرانها ... تبعاتو و كاتبان ليها غير تهز شي حجرة تشق ليه بيها راسو لعل و عسى يفقد الذاكرة و يعطيها بالتيساع ... وصلات للدريبة و عاودات مدات يديها


حياة : ارا التيليفون ا داوود


داوود : اجي خوديه


حياة : داوود راه ختي فالسبيطار و خاصني ضروري نصوني على ماما نشوفها كي بقات [ تصنعات القلق ] فهمني راه ضروري نشوفها كي بقات خوتي حتى واحد مافرااسو شي حاجة ...


بدا كايتيق و حتى مد لها التيليفون و جات تشدو و هو يعاود يجرو لعندو ... عرفها قواالبية و كديديبة و غاتقول اي حاجة باش ترجع تيليفوها


حياة : دابا اش بغيتي؟ واش ماهضرتش معاك ديك المرة؟ ماقلتش لك المرة الجاية لي تعاود تتعرض ليا غاندير لك شي حاجة تندم عليها حياتك كاملة


قرب لعندها و حط يديه على الحيط لي هي حداه و سولها بنفس البرودة


داوود : شكون هداك لي كنتي كاتهضري معاه عاد دابا!


حياة : [ ربعات يديها و قابلات عينيها مع عينيه و هزات حاجب ] خطيبي


داوود : [ هبط عينيه ليديها و عاود طلعها لعينيها ] و فين الخاتم؟


حياة : خليتو فالدار


داوود : علاش كاتكدبي؟


حياة : علاش غانكدب


داوود : باش تبعديني


حياة : تيق ولا ماتيقش هادي الحقيقة هداك خطيبي


داوود : الكدوب باينين فعينيك ... من ايمتا كان عندك شي خطيب؟


حياة : هاد اليامات لي ماجيتش فيهم كانت عندي فيهم الخطبة


داوود : و منين خطبتك جديدة علاش محيدة الخاتم [ تكا راسو على اليد لي ساندها على الحيط ]


حياة : جاني كبير على صبعي و خفتو يطيح لي


داوود : مامشيتيش تشريه نتي وياه!


حياة : لا كنت مشغولة


داوود : ماعرفتش علاش حاس بيك كاتكدبي


حياة : ايلا ماتقتيش عطيني التيليفون نصوني عليه و سمع بودنيك


مد لها التيليفون باش تصوني و كان كايشوف فيها بتحدي باش تصوني قدامو و تهضر قدامو ولكن هي اش دارت ... خشاتو فجيبها و تسلات ليه من جهة الحيط ... طلع معاه القالب و عاااد عاق بيه


حياة : عرفتي يا دااوود كون كان المقص عندي دابا ... كون راك دابا فالسبيطار ماشي واقف هنا حدايا .. بعد من ساحتي ماشي فينما ندور كمارتي نلقاك قدامي


مشات من الطريق لي جات منها ولكن من زهرها المكوز خرجات حتى هاد المرة فوليد و هاد المرة كان هو و واحد صاحبو وحداخر ... بدات كاتفكر شنو غادير و كي غادير تفك راسها ... و ماجات فين تسلت حتى لقات وليد واقف عليها و هز عليها الموس حطو لها فالجنب ديالها


وليد : غاتزيدي معايا بلا صداع ولا نجبد لمك مصارنك و نخليك مليوحة هنا


حسات بهادي هي اللخرة ديالها مع وليد شافت جهة الطوموبيل لقات صاحب وليد راكب و كايتسناهم غير يركبو باش يديماريو .. غانكدب عليكم ايلا قلت لكم ماحساتش بالخلعة .. حسات بيها و بداك الموس لي محطوط لها جهة الكلوة و ماعرفاتش فين غايمشيو بيها ولكن لي عارفة هو يا غاترجع لدارهم شرويطة يا ماغاترجعش ... ركبها وليد و دفعها للداخل و يلاه جا يركب حداها مشات كاتزحف للباب لاخرا و حلاتها باش تخرج ... شد لها رجلها و بدات كاتتركل ليه حتى ضرباتو بالطالون ديالها لمناخرو ... خرجات من الطوموبيل و تبعوها ب2 .. بقات كاتجري بالطالون و ماعندهاش كي دير توقف و تحيدو حيت غايلحقو عليها ... و بقوة الخلعة لي شاداها ... الجرية لي بقات كاتجري بيه تحلف عليها كاتجري بسپادريلا ... شدات بيه واحد التوازن مايمكنش ... بقات غادا كاتجري و كادور موراها تشوف فين وصلو حتى صدقات داخلة فواحد قدامها و مكربعة غير شافتو بحالا شافت الرحمة ... رجعات موراه و شدات ليه فحوايجو


داوود : [ عاقد حجبانو ] حياة مالك؟؟

ماجاوباتوش خلاتو حتى شاف بعينيه مالها و شكون كايجري عليها


وليد : داوود خرج من هاد السوق و ارا ليك ديك خيتي لي موراك


داوود : عندك شي مشكل معاها!


وليد : اراها ليا و خليك بعيد .. مادخلش راسك فالمشاكل بسباب هاد القــحــبة


داوود : اجي ديها


فهم وليد بلي داوود ماناويش يعطيها لو و غاتنوض مطايفة هنا داكشي علاش مشا لعند داوود لي مازݣلوش مع جا لعندو مع عطاه بواحد الروسية كمل ليه الباقي لي خلات فيه حياة ... بداو كايضاربو ب2 قدام بنادم و تقوول واش شي واحد كايفك فيهم ... صاحب وليد فاش شاف القضية كاتحماض عند صاحبو مشا حتى هو كايتحاما معاه على داوود اما حياة غير شافت ديك الحالة مشات كاتجري لجهة الطاكسيات خلاتو مخاري بيناتهم ... خشاتو فالمشكل و سلتات باغا تعتق غير روحها .. وصلات للدار و طلعات دييريكت للبيت ... عرفات راسها قودااتها بالمعقول و وليد ماغايتهنا حتى ياخد حقو منها ... بقات غادا جاية فالبيت كاتفكر فشي حل لراسها ... جلسات فوق الباياص و خشات يديها فشعرها ... كاتحس براسها غايتفرݣع عليها ... ماعرفاتش باش تلاوها فديك المطايفة ... تفكرات الموس لي كان عند وليد و حطات يديها على فمها خايفة غير يمشيو يصدقو قاتلين داوود و هما 2 على 1 فواحد اللحظة ندمات علاش خلاتو تما بوحدو ولكن راه كان دارها لها الخوف كانت كاتشوف بلي الامان ديالها كاين فالدار فين مايقدروش يوصلو لها ... بقات هكاك فالبيت شحاال من ساعة مرة كاتتكا فالبياص ديالها و تحاول تنعس باش تنسا و مرة كاتنوض حيت ماداهاش نعاس ... مرة كاطل من الشرجم و مرة كاتجلس ... مرة كاتبقا غادة جاية و مرة كاتشد التيليفون و كاتبغي تدوز واحد النمرة باش تسول و كادير بناقص ... حتى من ادم مافكراتش فيه .. هاد الساعة كاتفكر غير شنو غايكون طرا فداوود ... قررات اخر قرار و دوزات ميساج لخديجة كتبات ليها فيه باش تسول صابرين على الخبار ديال داوود حيت كانت شافتو كايضارب ياك شي باس ماكاين ...


بقات حياة كاتتسنا خديجة تجاوبها بداكشي لي غاتقول لها صابرين على الاقل تنعس مرتاحة هي عارفة بلي داك لي عاونها ماطرا ليه والو ولكن تما صدماتها خديجة فاش قالت لها بلي راه ناعس فالسبيطار الفلاني حيت شي حد ضربو بجنوي ... برد لحياة الما فالركابي و جمييع الاحتمالات الخايبة طاحو فبالها ... عيات خديجة ماتصوني عليها و والو ماجاوباتهاش ... تكات فوق الباياص و هي كاتفكر فشنو دير و كاتفكر فهادشي لي طرا لداوود غير حيت بغا يدافع عليها و هادشي لي دار وليد ... بقات على داك الحال فبلاصتها شحاال حتى وصلات 12 ديال الليل ... بغات تنعس و ماجاهاش نعاس ... كانت باغا تمشي دابا طل على داوود حيت هاد الندامة لي كاتاكل فيها دابا موحال واش تخليها تنعس بقات شحال كادورها فبالها و فاللخر قررات ديرها و لي ليها ليها ... مشات للدوش و شافت واش كاينين شي حوايج ديال خوتها ... لقات واحد سورفيطة وااسعة و كاسكيطة ... هزاتهم بالخف و رجعات للبيت هزات تيليفونها و الفلوس و السوارت و مشات لباب الدار بدات كاتحلها بالشويية .. خرجات و سداتها موراها .. لبسات ديك السورفيطة من فوق الحوايج ديالها و جمعات شعرها و دارت الكاسكيطة ديال خوها و من فوقها الطربوش ديال القبية ... هزات السپادريلا فيديها و بقات هابطة كاتتسلت على صباع رجليها حتى وصلات للباب ... حلاتها بالشوييية و خرجات و عاودات سداتها لبسات السپادريلا فرجليها ... كنت غانقول لكم جات بحال عزري الدوار مي لا ... جات بحال العزافة بحكم هي رقيقة و ديك سورفيطة جاتها عريييضة ... من تما شداتها بجرية حتى للطاكسيات .. ركبات فطاكسي و خلصاتو كورسا باش يوصلها للسبيطار و داكشي نيت لي دار ما هي الا دقائق حتى كان حطها قدام السبيطار .. خلصاتو و هبطات و دخلات للداخل .. مشات كاتسول عليه بحكم هي عارفة سميتو و كنيتو حتى وراوها فين كاين ... دخلات لداخل و هي كاطلب الله ماتلقاهش فشي حالة ماشي هي هاديك ... مع حلات الباب بان ليها مجبد فوق الباياص ... سدات الباب و قربات لعندو كاتشوف فوجهو .. كان مضروب جهة شفايفو و كانت عندو ضربة فالحاجب ديالو و عاد الضربة لي تضرب بيها بالموس ... بعدات ليزار باش تقدر تشوفها مزيان و بدات كاتقيسها بيديه ... حتى شافتها عاااد رتاحت و رجعات فيها الروح ... جلسات فوق الكرسي كاترجع النفس و كاتخرج ديك الخلعة و الندامة لي كانت شاداها


داوود : ماعطاكش خاطرك تخليني نبات بوحدي


حياة : [ وقفات كاتشوف فيه ] اش داك تجي لقدامي؟ ... اش داك تدخل راسك فداك المشكل؟ و كون قتلك دابا؟؟


داوود : [ شاف فيها و عينيه نص محلولين نص مسدودين ] تخلعتي عليا؟


حياة : درتيها بيديك حتى واحد ماضربك على يديك تعاونني .. [ رجعات جلسات فوق الكرسي و بقات كاتحك يديها ] ماكنتش باغا نعيش مع تأنيب الضمير و انا عارفة شي واحد مات بسبابي و هو كايعاونني


داوود : [ قطب حجبانو و هضر بصوت منخفض ] و خلاوك داركم تخرجي فهاد الوقت! [ عاود شاف فحوايجها و تنحتات على وجهو إبتسامة جانبية ] ولا هربتي من داركم باش تجي تشوفيني


حياة : مايكون عندك باس [ ناضت من بلاصتها و بغات تخرج من ديك الشومبر ولكن وقفها صوتو ]


داوود : بقاي معايا حتى للصباح .. يقدر يتعرض لك شي حد فهاد الوقت


حياة : [ ضحكات ] واش كايسحابلك عايشين فأوروبا؟ ولا كايسحابلك واليديا عندهم عادي البنت تبات فالزنقة ... خوتي لي رجال و كايباتو فالدار


داوود : ماكنتيش كاتباتي عند صابرين!


حياة : صابرين صابرين و داوود داوود .. راه كاين فرق


داوود : تقدري تعطيني كاس ديال الما


حياة : ماعرفتش .. [ بقلق ] واش عادي نعطيه لك و نتا مضروب هاكا؟ ماغايطرا لك والو؟


داوود : [ ضحك ضحكة خفيفة ] كاتخافي عليا


حياة : مابغيتش نكون انا السباب ايلا متي .. موت فالتيساع


داوود : عطيني الما ماغايوقع لي والو


حياة : [ مدات ليه قريعة ديال الما صغيرة ] هاكا


داوود : [ هز عينو فيها ] حلي لي القرعة .. مانقدرش نحلها


حياة : [ حلات القرعة و مداتها ليه ] ها هي


داوود : [ شاف جهة الضربة لي مضروب و عاود شاف فيها ] ماقادرش نحرك يدي .. شربيني


حياة : مضروب فكرشك ولا فيدك؟ الفشوش الخاوي [ حطات ليه القرعة حداه ] راه القرعة حداك هانا مشيت


داوود : حياة


حياة : وي؟


داوود : عطيني تيليفونك باغي ندوز واحد النمرة


مدات ليه التيليفون و دوز واحد النمرة بالبريفي كان باين فيه كايهضر مع شي حد من صحابو باش يجي لعندو .. قطع و رجعو لها


حياة : المهم هانا مشيت و مايكون عندك باس


داوود : تسناي يجي دري يوصلك لداركم


حياة : علاش غايوصلني؟؟ غانشد طاكسي و نوصل راسي براسي


داوود : ماتقصحيش راسك ... الليل هدا


حياة : ايمتا غايوصل هاد صاحبك؟


داوود : مزروبة!


حياة : خاصني نكون فالدار قبل مايفيق شي حد و مايلقانيش


داوود : واحد الشوية و تلقايه هنا


جلسات فوق الكرسي .. و هزات تيليفونها كاتخربق فيه باش تتلف الوقت على مايجي صاحب داوود في حين داوود كان حاضيها بعينيه و مابعدهمش عليها ... كان باين فيها عيانة و باغا تنعس غير بديك تفويهة لي كاتتفوه و كان باين عليها القلق و مشوشة عليه .. هو عارف مزيان بلي ماكايناش شي وحدة تقدر تغامر براسها و تخرج من دارهم فنص الليل و تغامر براسها غير باش تجي تشوفو بلا ماتتسنا حتى للصباح حيت ببساطة الزعامة ديال حياة قليييل لي عندو ...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.