عاصفة هوجاء الجزء الرابع

2023

محتوى القصة

رواية عاصفة هوجاء


بقات كاتشوف شحال فديك الميكة الصراحة كانت اول مرة شي واحد يدير معاها هاكا و يجي فزك الليل حتى لقدام دارهم و يخلي ليها شي حوايج لي هو فنظرو غاتكون مشهياهم و غايمشي بلا مايطلب منها حتى شي مقابل ... ماشي اول مرة يهتم بيها شي واحد بالعكس ... دوزات اشكال و انواع ولكن كان كايخصها ديما تخدم التاحراميات ولا تبدا تتفشش و داكشي ديال الغنج و الدلع عاد باش كاتبدا تحلب بنادم ولكن داوود ماحتاجتش دير هادشي ... هو فكر فيها منو لراسو ... تبسمات و حيدات داكشي جبداتو من الميكة و حيدات الحوايج ديالها من سلك النشير ... فرشاتهم فوق ركابيها و لوات فيهم داكشي لي جاب ليها و هبطات لدارهم دخلات للبيت و سدات الباب و سيفطات ليه ميساج


حياة : ماكانش عليك تعدب راسك كون عطيتي الراحة لراسك راك ماشي بزاف باش غرزتي ... ماتبقاش تفورصي على راسك


ماجاوبهاش دغيا .. حطات التيليفون و زنداتها حتى عمرات كرشها و داكشي لي بقا خبعاتو و جبدات عليها بنعسة ... لاغد ليه فاقت الصباح بكري لقاتو مسيفط ليها ميساج .. وجدات راسها و مشات فطرات غير شافت 9 قربات ناضت باش تخرج من مور ما قالت لمروى بلي ماغاتتعطلش ... دارت معاه البلاصة فين يتشاوفو لقاتو كايتسناها سلمات عليه و ركبات معاه فالموطور غيروها من تما


داوود : فطرتي؟


حياة : وي فطرت عاد خرجت


بعدو من حومتها و مشاو لواحد الجردة ... جلسو فيها و هي جنها و جنون جرادي و لي كايجلس فيهم و فالاصل عمرها جلسات مع شي راجل فيهم .. لي بغا يشوفها يشوفها يا فكافي يا فريسطو ولكن داوود عن قصد جابها للهنا و ماشي لشي بلاصة مخبية


داوود : شمن مشكل عندك؟


حياة : ماعرفتش منين غانبداها لك [ رسمات على ملامحها تعابير القلق ] هادي شي شهر تقريبا كنت مزيرة بزاف و كانو خاصيني شي فلوس و تسلفتهم من عند واحد دري كانعرفو [ شافت فيه عقد حجبانو ] كنت كانعرفو و دابا هادي سيمانة فارع ليا راسي باش نرجعهم ليه و البارح قال ليا ايلا مارجعتهمش ليه غادي يجي يشوهني مع دارنا


داوود : كاتعرفيه فين كايسكن؟


حياة : انا ماباغاش معاه شي صداع هو كان عاونني فاش كنت مزيرة و دابا خاصني نرد ليه رزقو


داوود : واش عارفاه فين كايسكن؟


حياة : ا داوود كون بغيت معاه المشاكيل كون قربلتها معاه ولكن مابغيتش [ عاودات رسمات علامات الحزن على وجهها ] المهم دابا ماشي على هادشي عيطت لك ... بغيت نبيع تيليفوني باش نرجع ليه فلوسو و مابغيتش نمشي نبيعو بيدي حيت غايشوفوني بنت و غايبغيو يغمقو عليا و خفتهم ياكلوني فيه ... و ماكانتيق فحد من غيرك داكشي علاش بغيت نعطيه لك تبيعو ليا نتا غاتعرف لدوك شطايرية


بقا كايشوف فيها شحال و مد لها يديه

داوود : اريه


تصدمات و ماكانتش متوقعاه يطلبو منها .. وا هي قالت ليه هاكا غير حيت عارفاه كايبغيها و غايخصو كل نهار يهضر معاها كيفاش هاد اريه ديالو؟ ... شنو دابا هي غاتتخور؟ التيليفون مزال ماضرب معاها حتى 6 شهور صحيحة كيفاش اصلا هي غاتسخا بيه .. مداتو ليه واخا هكاك باش مايعيقش بيها كاتكدب


داوود : و عندك غير هدا؟


حياة : علاش شحال غايكون عندي من واحد


داوود : [ كايشوف فالتيليفون فيديه ] شحال كايتسال لك؟


حياة : كايسالني 1500 درهم ولكن راني ضبرت ف500 درهم و بقات ليا 1000 درهم


داوود : [ هز عينو فيها و نطق ] غانعطيك 1500 درهم فالعشية و خلي فلوسك عندك ... من هنا لتما تيليفونك ها هو عندي


حياة : علاش غايبقا عندك؟ واش غاتشريه من عندي؟


داوود : فالعشية اجي دي تيليفونك [ قطب حجبانو ] الكود ديال ديك المرة باقي فيه ولا بدلتيه؟


ايوا هادي زردة سانك سانك و ماكانتش ضاربة الحساب لهادشي

حياة : رجعنا لموضوع التيليفون ياك؟ رجعنا عاوتاني لداك الشك على والو .. و منين رجعنا رجعنا عطيني حتى نتا تيليفونك نشوف اش كاتقولك صابرين


داوود : لا


حياة : و علاش لا؟ منين لا يعني مخبع شي حاجة ماخاصنيش نشوفها و مابغيتينيش نشوفها و شكون عرف تكون بينك و بينها شي حاجة و مدوريني بيناتكم و مابغيتينيش نعرف


داوود : ماكاين حتى حاجة من داكشي لي كاتفكري فيه ا بنت الناس .. هاديك بنت عمي بحال ختي الصغيرة و نتي حبيبتي و مرتي [ حاوط الخصر ديالها بيديه و قربها ليه ] خرجيني من داك السوق ديالكم


شافت فيه و تبسمات ... و حطات يد على صدرو و اليد التانية كانت كاتتحسس بيها يديه لي شاد بيها التيليفون و بدات كاتحل ليه صبعانو صبع بصبع حتى بغات تحيدو ليه من يديه و هو يسد يديه على يديها و على التيليفون و عينيه مختارقين عينيها .. كان عااارف هاد التاحراميات ديالها ... حيد اليد التانية من الخصر ديالها و جبد بيها التيليفون من يدو لاخرا و خشاه فجيبو و ناض


داوود : فاش توصل ل5 ديال العشية غاتلقايني فراس حومتك .. هبطي لعندي و خودي امانتك


حياة : و تيليفوني؟؟


داوود : [ دوز صبعو على حنكها ] على حساب اش غانلقا فيه


حياة : [ حسات بالمعدة ديالها تقلصاات ] عطيه لي غير نسيفط ميساج لخديجة باش تجي لعندنا تعاوننا فالتخمال


داوود : غانوصلك عندها و هضري معاها .. نوضي ترجعي لداركم


حياة : داوود راني محتاجة التيليفون بزاف ...



حياة : عطيني تيليفونك حتى نتا [ مدات يديها ]


داوود : العشية نعطيه لك ركبي نوصلك


حياة : حتى تمسح على خاااطر خاطرك و تبلوكي على خاااطر خااطرك عاد تعطيه لي .. مطور نتا زعما


داوود : [ جبد التيليفون ديالو و عطاه لها ] ها هو


بقات كاتشوف فيه و حاسة بقلبها غايخرج من بلاصتو .. ماشي خايفة من داوود خايفة لايصدق داير لها شي بلان مع ادم و يصدق ادم ماغايجي يخطبها ما حتى وزة و تصدق شادة فالشيخ ... شدات التيليفون ديالو و ركبات فالموطور و ماهضراتش معاه نهائيا


داوود : ديري الكاسك


حياة : [ قلبات وجهها ] مابغيتش


داوود : بلا قصوحية الراس


حياة : بعد مني هاد الساعة عافاك


عرفها هاد الحالة دايراها على داك التيليفون ... مشا دار لها الكاسك و عاودات حيداتو و عاود حيدو لها من يديها و دارو لها و عاودات حيداتو بالزعفة


حياة : قلت لك مابغيتش


داوود : ماكانردش البال للطريق .. ديريه على ودك


خنزرات فيه و دارت الكاسك و مازادتش هضرات معاه ... تحركو من تما و هي طاالع لها الدم ندمات كاع لاش طلبات منو شي فلوس ... كون قضات غير بلي عندها و تكمشات دابا اش غادير هي بديك ل1500 درهم و اش غادير بالقفطان و الويل الكحل ايلا كان غايكحل لها ضواسا مع أدم


داوود : فين باغا تمشي؟


حياة : القرينة الكحلة


داوود : و مالك منفخة؟


حياة : شوف قدامك لاتصدق قالبنا


حبس وسط الطريق و تقلب لعندها و شاف

داوود : [ شاف فيها بتخنزيرات و حجبان مقرونين ] ياك لاباس؟


حياة : [ خززرات فيه ] لا والو باس


داوود : مالنا؟


حياة : يميل حالنا


داوود : دابا غاتبقاي كاتنݣري بحال ݣريݣر؟


حياة : ماعجبكش نݣيري من لول ماتقولش ليا نكون معاك


داوود : [ طول فيها الشوفة ] دابا نشوفو شمن حريرة عندك فداك المشقوف


كمل طريقو و وصلها لحدا حومتها و هبطات ولكن مابغاتش تمشي و فنفس الوقت خاصها تمشي لاتصدق مصونية عليها مروى علاش تعطلات و تصدق زالقة فشي هضرة و هو يسمعها ... دابا كاطلب من الله غير مايطيحش فالكود جديد و مايقدرش يحلو حيت ايلا حلو خلاااات


داوود : ماسخيتيش تمشي؟


حياة : [ عينيها فالجيب لي فيه التيليفون ] هانا مشيت [ تمات غادا و عاودات رجعات ] عطيني التيليفون نصوني على خديجة راك ماوصلتينيش لعندها


داوود : ركبي نوصلك


حياة : ايلا وصلتيني غانتعطل على الدار ... خليني نصوني عليها دغيا دغيا


داوود : صوني عليها من تيليفوني


حياة : ماحافضاش نمرتها


جبد تيليفونها و بغا يدخل الكود لقاه مبدل

داوود : كتبي الكود


حياة : صافي بلاش .. هانا مشيت


مشات من تما و عقلها كايديها و يجيبها .. طلعات لدارهم و لقات مروى بدات التخمال ، مشات لها الݣانة و ماقدرات دير حتى حاجة واحد البرودة طلعات معاها بحال فاش كاتكون قريبة توصل النتيجة و نتي عاارفة راسك مامطفراهش ولا بحال فاش كاتكوني كدبتي شي كدبة و حصلتي قدام هداك لي كدبتي عليه ... هادشي لي طرا لحياة بالضبط

ناضت كاتكابر و كاتخمل و عقلها غير مع التيليفون و عينيها حاضيين الساعة لي معلقة فالحيط و كاطلب من الله مايصونيش ادم ولا يسيفط شي ميساج ... دايرة الكود للتيليفون و الواتس اب ولكن راه الواتس اب كايحزق ليه مرة مرة و داك الكود كاع ماكايطلبو لك فاش كاتبغي تدخل اما بخصوص الكود ديال التيليفون خايفة غير يصدق حالو بلا مايفورماطيه ... كل شوية كانو عينيها كايمشيو للمكانة و ماوصلات ديك ل5 حتى كانت دااابت ... لبسات فرجليها دغيا و هبطات لتحت كاتجري لقاتو مزال ماجا و هادشي ماموالفش ليه موالف كايكون سابقها .. بقات كاتتسناه و حاسة بالردة و كرشها كاضرها و راسها كايدور .. اعراض الحمل وي ولكن هادو كانو اعراض الخلعة عند حياة لي كاتشوف دجاجتها غادير جنحين و طير بعييد ... دازت نص ساعة و السيد مزال ما جا صونات عليه من تيليفونو لتيليفونها لقاتو مطفي ا برررد لها الما فالركابي صافي قالت وحدة من 2 يا خورها فالتيليفون يا هرسو و رزاها فيه و الاحتمالين ب2 حتى واحد ماكايفرح .. بدات كاتحس بالقالب طلع معاها حيت داك التيليفون القليلة ايلا باعو غايجيب ليه 5000 درهم و هادي القليلة القليلة اما هداك ماشي تمنو .. حتى هي راه ماخلات وليد يشريه لها حتى كانت عارفة اش ختارت .. حطات يديها على راسها و بغات تندب حناكها حتى لواحد الشوية بان لها جاي بالموطور من بعيد ... بدات كاترتاح شوية بعدها ماخورهاش فيه .. وقف حداها وقبل مايحيد الكاسك زربات عليه


حياة : التيليفون فينو؟؟


حيد الكاسك ديالو و ردات البال للحاجب ديالو لي مضروب و شفايفو لي مجروحين من الجنب .. قربات ليه و بدات كاتحاديهم بيديها


حياة : [ عقدات حجبانها ] معامن ضاربتي؟؟ [ رخفات حجبانها و تبسمات و ربعات يديها ] دنووبي هادو خرجو فيك فين تيليفوني؟؟


داوود : [ كان مخنزر ] ركبي


حياة : علاش غانركب؟؟


داوود : ركبي ولا غانركبك


بداو كايطيحو فبالها شلا سيناريوهات و من بيناتهم واحد ... غايكون صونا ادم و جاوبو و طلاقاو و كحل ليها ضواسا معاه من مور ماضارب هو وياه ...



بقات واقفة فبلاصتها و احتمال كايديها و احتمال كايجيبها ... ولكن الاحتمال ديال ضارب مع ادم مابغاااش يفارقها .. بردات ولا نقولو حاولات تبررد و هضرات بنبرة كلها حنان من مور ماقربات يديها للحاجب ديالو لي كان مضروب


حياة : [ بقلق ] معامن ضاربتي؟ ياكما كليتي شي دقة فجهة الضربة؟؟ [ حطات عليها يديها و عينيها فعينيه ]


في حين هو بقا كايشوف فيها بنظرات فشكل و على حين غرة جرها للحضن ديالو و عنقها .. كان الحضن ديالو دافئ ولكن ماشي بحال ديك الصهدة لي كانت طالعة معاها ... على الاقل دابا تهنات و بردات شوية حيت كون كان حصل عليها شي حاجة كاع مايعنقها ، بداو يديها كايدورو فجيابو ولكن كانت دايرة راسها بحالا غير كادور يديها عليه


حياة : [ بهمس ] غايشوفني شي حد


طلق منها و جبد التيليفون عطاه لها و جبد من جيبو الفلوس لي قالت ليه و مدهم ليها ... شدات تيليفونها كاتشوف مالو طافي هزات عينيها فيه و سولاتو


حياة : علاش طافي؟


داوود : طفا من الشارج مالقيتش الوقت فين نشارجيه


حياة : و فين كنتي؟ معامن ضاربتي؟


داوود : [ دفل فالارض و دوز يديه على شعرو بعصبية ] مع داك القواد


حياة : و فين راه؟؟


داوود : ماغايعاودش يدور بيك


حياة : اش درتي ليه عاود ليا؟؟ و كي درتي لقيتيه


داوود : [ شد وجهها بين يديه ] مابقاش غايدور بيك


حياة : واش طيحتي راسك فشي مشكل؟؟ جاوبني


داوود : ربيتو [ رجع الكاسك ديالو ] مامسالياش دابا؟


حياة : لا مامسالياش باقي ماسالينا التخمال فالدار [ عطاتو تيليفونو ]


داوود : و بالليل؟


حياة : دابا نشوف شنو كاين


داوود : [ كان غايمشي و تفكر شي حاجة ] الكوافورة صونات عليك شحال من مرة قبل مانفورماطي التيليفون


حياة : وي فكرتيني خاصني ندوز لعندها


ودعاتو و مشات و هي كاتلعب بالتيليفون فيديها ... كوافورة نييت ، جاب الله ماكانش يقدر يجاوب على ليزابيل بسباب الكود .. اما التيليفون ايلا تفورماطا هاانيا ... رجعات لدارهم و بدات كاتعاود تأنسطالي كلشي من اللول ... دخلات نمرة ادم و صونات عليه كاتسولو على المصونيات لي صونا كان فالاصل صونا غير باش يتأكد واش علمات مالين دارهم.


داز داك نهار غير فتخمال من صباحو حتى لعشيتو و لاغد ليه تاني داز داك النهار من صباحو لعشيتو غير فالتوجاد ديال الحلوى و الخبار كانت وصلات لمرت باها و باها ... سالات التخمال و دوشات و خرجات من مور ماصونات على خديجة لي مشات معاها هي و مروى باش يختارو شي قفطان خفيف ليها ... خديجة و مروى كايقولو لها خاصها قفطان خفيف و فلون مفتوح باراكا حيت هادشي لي يصلاح ليها ولكن هي حلفات ماتكري شي قفطان ايلا ماكانش حمر و ماتهنات حتى خداتو نيت فالحمر و داتو معاها للدار و غير شافتو ماماها كحلات بالعما وبكن من حسن حظ حياة ماكانتش غاتقدر ترجعو.


وصل اليوم الموعود لي هو النهار لي غايجي فيه أدم مع عائلتو و كانت فهاد النهار فاقت بكري و مشات للحمام ضرباتها بتحميمة فاعلة تاركة و وصلها ميساج من عند داوود كالعادة تحججات ليه بالضياف و وصلها ميساج من ادم قال لها فيه الوقت لي غايجيو ... دازت لعند الكوافورة قادات عندها شعرها سامپل و قادات لها المكياج لي كان برز ملامحها كتر ... ماكانش تقيل ولكن عطاها مظهر كان واضح فيه أناقة و انوثة طاغية ... رجعات للدار و لبسات قفطانها لي جاها بحال شي عارضة ازياء بديك الطولة و الرق لي عندها ، اما بخصوص مروى كانت لابسة قندورة بيضة خفيفة و دايرا مكياج ناعم و عاطيها ملامح بريئة كان طايح عليها السر


حياة : صافي وجدنا كلشي ياك؟؟


مروى : بقا خاص غير سي العريس يجي


زهور : [ دخلات لعندهم ] ماالين الدار فتيحة فينك


حياة : مسينا على الله


زهور : و علاش مزوقة راسك؟ خلي خلي شوية ديال السر يطيح عليك


دخل حتى باباها و خوتها لاخرين لي من باها حتى هما ... خلاتهم و ميكات عليهم و بالضبط ميكات على مرت باباها ، هاد النهار ديالها و ماباغا حتى حاجة تقلقها

سمعو صوت شي طوموبيلات جايين و مشات حياة كاتطل من الشرجم لقات نفس دوك 2 طوموبيلات ديال داك نهار هما لي نيت لي واقفين لتحت


حياة : محمد ... ماما راه جاو


زهور : ترزني شوية الرجال ماعزيزش عليهم الخفة


ميكات عليها و دخلات للبيت و خلات ميساج لخديجة قالت لها فيه بلي راهم جاو و عاودات خرجات مشات لعند ماماها للكوزينة و قلبها غايطير من الفرحة حيت وفا بكلمتو و جا و ماصدقش غير كايتفلا ... مشا محمد حل ليهم الباب في حين مروى و حياة بقاو مع ماماهم فالكوزينة و خوتهم و باهم و مرت باهم شي فوسط الدار و شي معرض لهم فالباب بقات حياة كاتشوف فمرت باها لي معرضة ليهم بحالا هي مولات الدار


حياة : ماما وا سيري لهيه راه غايدخلو


فتيحة : راه زهور قادة بشغالها ا بنتي خليني نقاد الكيسان


حياة : [ حيدات لها الكيسان ] نتي هي مولات الدار و نتي هي ماما وا سيري ا ماما شوفي الناس ها انا و مروى قادين بشغالنا


مروى : صافي ا ماما غير سيري ها حنا نقادو داكشي لي بقا ...



بقات مروى كاتقاد فالكيسان و حياة كاطل من مور الباب بانت ليها واحد المرا كبيبرة ولكن انيقة و معاها واحد الراجل لا يقل اناقة عليها و باينين عليه الفلوس ... بقات كاتتسنا يبان ليها أدم ولكن جا واحد و غطا عليها بضهرو ديك القنيتة منين كانت كاتطل .. والمشكلة ايلا بغات تطل من الباب يقدرو يشوفوها ... دارت بناقص و مشات كاتستف الحلوى فالطباسل و كاستمع غير الهضرة ديال الرجال و ماماها و ديك المرا و زهور لي باغا تشري المعرفة بزز .. بقا شي طالع شي هابط كايطلعو داكشي لي جاب أدم و ما هي الا دقائق حتى قلال داك الصداع و بدات الهضرة كاتتسمع من الصالون ... رجعات فتيحة للكوزينة كاتشوف واش حتى حاجة ماناقصة و واش كلشي واجد


مروى : بان ليا غير نبداو نحطو ولا لا؟


حياة : داكشي لي بان ليا


هزات حياة الصينية ديال اتاي و الحليب و القهوة ولكن حيداتها لها مروى


مروى : عطيني هاديك لهنا نتي غاتصدقي جايبة بيها الربحة .. تقيلة عليك


حياة : صافي هانا نهز الطباسل ديال الحلوى


خرجو من الكوزينة و مشاو لجهة الصالون .. دخلات مروى بالصينية و كي قلت فاللول كان طايح عليها واحد السر و كان عندها واحد الزين من داك النوع النااعم و بديك الابتسامة الدافئة لي كانت راسمة على وجهها تشوفها دغيا دخل لك للخاطر .. فاش شافوها صافي قالو هادي هي لي باغي ولدنا ... هز أدم عينيه فيها و ماحيدهمش عليها اما بالنسبة لصاحبو كانو عينيه غير فالتيليفون ... ولكن فاش دخلات حياة كانت عندهم وجهة نظر خرا على شكون العروسة ... اللون الحمر لي لبسات حياة واتاها بشكل كبير وخلا انوثتها الطاغية تبرز حضورها فداك المجلس الزين ديالها ماكانش بريئ يحال مروى بالعكس كان طاغي ولا نقولو جامح و نظراتها ماكانوش حتى هما عندهم شي صلة بالبراءة ... عائلة ادم دخلات فحيرة شكون فيهم لي باغي ادم واش مولات لبيض ولا مولات الحمر ... حطات الطبسيل ديال الحلوى و فهاد اللحظة كان أصيل بعد عينيه من التيليفون و هز كاس ديال الما باش يشرب حتى طاحت عينيه عليها .. طلعها من اخمص رجليها حتى لقمة الرأس ديالها ... هبط على داك الكاس ديال الما و عاود هز تيليفونو هو ماطاحش فديك الحيرة ولكن كانت فبالو فكرة خرا على حياة اما بالنسبة لحياة ماشافتش فيه اصلا كانو عينيها على ادم لي شاف فيها و تبسم لها و بادلاتو الابتسامة


جلسات حياة حدا ماماها اما مروى حيت مالقاتش بلاصة حداهم مشات جلسات حدا مرت باباها

مرت عم أدم : [ شافت ففتيحة ] ما شاء الله و خلاص والدة الزين


فتيحة : [ بتاسمات ليها ] حتى ولدكم تبارك الله عليه كايبان مربي


مشات عينين حياة لجهة الورد لي لقاتو بيض مافهماتش علاش شراه بيض ... السيد واقيلا كايسحابليه راها من داك النوع لي مكالمي و قلبو بيض ولا يمكن كايشوف الزين ديالها داك الجمال الناعم ... جاتها الضحكة بينها و بين راسها حيت فاهمها نيييت غلط


مرت عم أدم : شكون فهاد العزبات لي بغاها ولدنا؟


تبسمات حياة و بدات كاتشوف فأدم كاتتسناه يهضر اما مرت عم ادم شافت فيه و سولاتو

مرت عم أدم : شنو قلتي سميتها؟ روان؟


أدم : [ تبسم ] مروى


تقطع الحس فديك الصالة و شي بقا كايشوف فشي حتى واحد مافاهم شي حاجة من عائلة حياة ... كيفاش مروى؟ شمن مروى؟ ... بقات فتيحة غير كاتشوف فحياة لا هي لا عبد الرحمان لا محمد ، مروى مافهمات والو و بقات غير كاتدور فعينيها واش السيد مضروب على راسو؟ ياك كان كايهضر مع حياة ... عبد الرحمان كانت عندو هضرة خرا و طاحت فبالو حاجة وحدة و هي ديك اللفعة ديال بنتو بغات تلصق راسها بزز فالسيد و تحيد رزق ختها و هو عارفها و عارف فعايلها و عارفها ماكاتحشمش اما مرت باباها نقدرو نقولو واحد الرااحة نفسية لقاتها لا تصور منين عرفات بلي ماشي حياة لي غاتتزوج بأدم


محمد : واش مروى ولا حياة؟


أدم : [ عينيه باقيين على مروى ] لا مروى


محمد : واش هادي ولا هادي؟؟


نعت ليه جهة حياة و جهة مروى باش يتأكد ولكن جوابو ماتبدلش بقا هو هو و ختار مروى ... هنا محمد مافهم والو و حتى ادم مافهمش علاش بقا كايسول و يعاود يسول فيه اما أصيل عاود هز عينيه فاش سمع تقطع الحس و سمع خو حياة كايسول و يعاود يسول ... الجو تكهرب و لا عائلة العروسة لا عائلة العريس فهمو شي حاجة حتى نقزات زهور و هضرات


زهور : [ فرحانة ] ختاريتي و عرفتي اش تختار ... واخا تقلب حتى عيا ماتلقاش بحالها خديتي من عندنا البلارة ديال فاس


فواحد الجهة خرا كانت جالسة حياة لي لسانها تلجم و مافهمات والو بقات غير كاترمش فعينيها حتى لواحد اللقطة مابقات لا كاترمش لا كاتهضر غير كاتتنفس و ساهية فواحد الكاس قدامها .. بدات يديها كاتترعد من فوق الطبلة و هادشي لمحو أصيل في حين باباها ماكانش باغي يزݣل بحال هاد العائلة


عبد الرحمان : [ شاف فعم أدم ] عندي غير 2 عوينات وحدة هنا و وحدة هنا ... غانعطيكم وحدة و ماساخيش بيها تخوي علينا الدار



حسات بقلبها تطعن و كايضرها .. ماشي كايضرها غير شوية ، كايضرها بزاف تخلطو فالداخل ديالها عدة مشاعر كانو بحال شي عاصفة هوجاء .. حاسة براسها اكبر حمارة على وجه الكون ... حاسة بالشمتة ... حاسة بالغدر واخا هو ماغدرهاش ... حاسة بالحزن ... جاتها الضحكة على راسها و حاسة بالغضب ... باغا تبكي و فنفس الوقت تضحك على راسها ... ناضت من تما بالزربة و بدات كاتزرب فخطاويها و ماكاتشوفش قدامها حتى صدقات عواجت رجليها و كانت غاطيح قدامهم ... حيداتو و طلعات كاتجري للسطاح بالحفا و من بين لي كانو جالسين كان واحد منهم متبع سرابها حتى مابقاتش تحت أنظارو .. عائلة العريس كانو مافاهمين والو و ماعرفوش مالها طلعات هاكا ... مروى بقات جالسة فبلاصتها و مافاهمة والو غير كاترمش فعينيها رغات طلع لعند ختها و هي تزير عليها مرت باها و همسات ليها فودنيها


زهور : خليها تطلع حتى تبرد


جبد أصيل باكية ديال الݣارو باغي يكمي و فاش شافو عبد الرحمان هضر مع فتيحة

عبد الرحمان : فتيحة نوضي جيبي للسيد الطفاية


هز يديه دار ليه إشارة ديال مامحتاجش .. وقف و دور عينيه فالدار لي كانت بالنسبة ليه بحال شي قفص و حاجة طبيعية ماغايكونش عندهم فهاد الدار شي بيت مخصص للتدخين ولا بالكون على الاقل .. شاف فعبد الرحمان و كانو نظراتو فشكل كاتحس بيهم باردين واش السبب النظرات ولا لون عينيه ... ماكاينش شي تفسير واضح .. كحز الطبلة و خرج من تما باغي يمشي لشي بلاصة يكمي فيها بلا مايخنقهم بالدخان اما عند حياة كانت جالسة فالسطح و بالضبط فالارض و حاطة راسها على رجليها و كاتبكي و كااع داكشي لي حبساتو لتحت قدامهم باش ماتزيدش تحط راسها فشي موقف بايخ كتر من هداك ... خرجاتو هنا


حياة : [ بدات كاتبكي ] علاااش ختارها هي و ماختارنيش انــا ... يــاك انا حــســن منهــا فكلشيي ... ياك انا زويـنـة عليهـــا [ بدات كاتتنخصص ] ياك انا قـاريـة عليييها و فايتاها بالعقــل ... ياك انــا صغرر منهــاا شنو لي فيها و مافيــاش شنو لقا عندها و مالقاهش عندي ... اناا لي بغييتو و انــا لي كان كايهضر معايا ... انــا لي طلب مني نمرتي و انــا لي داني معاه نختار شنو يجيب ... كلشــي ختاريتو بشهوتـي انـا ... علاش لي يختارها هي شنو لي فيها و مافيــاش .. والله ماتبقا فيه .. والله حتى نندمو


هزات راسها باش تمسح دموعها و الكحل لي ساح ليها على وجهها شوية و هي تبان لها شي حاجة ماشي هي هاديك من جنب عينيها ... بان ليها شي واحد واقف فواحد القنت فالسطاح ماحساتش بيه نهائيا فاش طلع و حتى هو اصلا ماطلقش الحس ماعرفاتوش من ايمتا و هو واقف تما .. واقف كايكمي و ماعلابالوش بيها حيت ببساطة هو ماشي من داك النوع لي كايتدخل فحوايج ماكايخصوهش .. كان نفس الشخص صاحب أدم .. ناضت من بلاصتها و قلبات وجهها و بدات كاتمسح وجهها و تقاد شعرها .. نفضات القفطان ديالها و دازت من حداه و حتى هي ماتسوقاتش ليه ولكن قبل ماتخرج من الباب ديال السطح مد لها كلينيكس .. ميقات فيه و هي ماحاملاهش ، بنادم معروض لتحت و جالس كايتسارا فالدار بحالا دارو و من غير هادشي طالع للسطح و ماطالقش الحس ولا حنحن ولا دار شي حاجة كاتدل على الوجود ديالو و من غير هادشي ماكاتحملوش حيت المرة اللولة لي شافتو فيها كان باغي يغرق ليها الشقف فالحباسات .. خرجات من باب السطح و عاودات رجعات بخطاويها اللور


حياة : من الصواب و الادب بنادم ماكايتساراش فديور الناس و هو غير ضيف ... شرب قهوتك و سير فحالك بحال كي كايديرو عباد الله


كانت غاتخرج و هو يوقفها بهضرتو ... كان صوتو كايتميز بواحد البحة رجولية مميزة


أصيل : [ بنبرة رجولية ممزوجة ببحة نابعة من الاغوار ] هاد الصواب كاينطابق عليك ولا غير عليا!


حياة : هاد الساعة نتا ماشي فدارك باش تبقا غادي جاي براحتك إي وي هاد الصواب على الضياف


أصيل : [ شاف فيها بنظرات ثاقبة كانو كايختارقوها كالسيف و باقا نفس البحة فصوتو ] و الخدامة؟!


عرفاتو علاياش كايلمح .. كايلمح للسلسلة و حوايج صوفيا لي لبساتهم و كانت كاتتصور بيهم ماكانتش عارفة بلي كايلمح لديك الراحة لي كانت واخداها فدار صوفيا و تصاور لي كانت كاتتصورهم فكاع الركاني ديال ديك الفيلا


حياة : [ ربعات يديها و قابلات سودوياتها بزرقوياته ] الخدامة عندها الصلاحية و الحق توصل لكاع ركاني ديال ديك البلاصة لي كاتخدم فيها [ طلقات يديها ] ايلا ساليتي هبط شرب قهوتك و رجع منين جيتي


هبطات و خلاتو واقف كايشوف فالبلاصة لي كانت واقفة فيها ... ماشي مصدوم لا لا لا لكن السيد كايتفكر هاد الصوت فين سمعو و هاد النبرة بالذات فين سمعها اما عند حياة فاش دخلات لقاتهم كايضحكو و ماعلابالهمش ... دخلات لبيتها بدلات داك القفطان و مسحات المكياج من وجهها .. لبسات سورفيطة مع سپادريلا و جمعات شعرها كوت شوفال و سيفطات ميساج لداوود باش يطلاقاو ...



خرجات و مشات تسناتو فالبلاصة لي ولات كاتتسناه فيها ... بقات واقفة كاتلعب برجليها و باينة فيها ماراشقاش ليها ... وجهها كان باقي منفوخ شوية بالبكا و عينيها باقيين حمرين ... سمعات صوت الموطور و هزات عينيها بان ليها جاي و غير وقف سلمات عليه و فاش قربات حنكها من حنكو حس بحنكها سخون و فاش تقابلات معاه رد البال لعينيها لي كانت باقا فيهم شوية ديال الحمورية و منفوخين شوية .. شد وجهها بين يديه و عقد حجبانو ماكانتش محتاجة تهضر باش يعرفها بلي ماشي على ݣانتها


داوود : [ بقلق ] واش شي حد قلقك؟


حياة : [ كانت ساكتة و عينيها ذابلين ]


داوود : هضري واش شي حد ضربك ولا دار لك شي حاجة


حياة : [ حطات يديها على يديه لي شادين وجهها و جاوباتو بنبرة صوت كانت ذابلة كتر من عويناتها ] خلينا نمشيو من هنا عافاك


ضطرم فعينيه لهيب الغضب و هو كايشوف عينيها لي ديما كايغرق فيهم دابا ذابلين ... حس بشي حاجة ماشي هي هاديك طرات مع حياة و بالو مشا بعيد حس بلي شي واحد حݣر عليها


داوود : [ بنبرة كانت كاتشعل لهيب الغضب فكل حرف كايخرج من فمو ] غير وريه ليا و رجعي اللور انا غاناخد لك حقك منو


حياة : [ شافت فيه و نطقات بتعب ] خلينا نبعدو من هنا قبل مايهبط خويا ولا شي حد يشوفنا و يوصلها ليه


داوود : [ جاوبها بإحتدام و نظراتو كانو مزيج بين الغضب و القلق ] ماغانتحركوش قبل ماتݣولي لي شكون هاد ولد القــحـــبــة لي وصلك لهاد الحالة


حياة : حتى واحد ا داوود حتى واحد ... غير مشاكل مع الدار


جرها لعندوو خشاها فالحضن ديالو زير عليها و هو عارفها مزيان بلي كاتكدب ... عارفها ماباغاش تقول ليه و عارفها مخبعة شي حاجة .. راه ماشي عاد عرفها هادي سيمانة ولا شهر ولا عام ... هاد الحالة و الذبول لي شافها فيه اليوم ماشي ديال المشاكل مع عائلتها ... باس راسها و حس بيها بادلاتو الحضن كان باغي يفوج عليها هاد نهار و ماتبقاش فهاد الحالة ... بعدات عليه و ركبات اللور


داوود : [ بحنان ] فين تبغي تمشي؟


حياة : [ تكات راسها على ضهرو ] فينما بغيتي


غمضات عينيها و تحركو من تما ، شحال من واحد غايقول مالها على هاد الحالة كاملة و هاد الاكتئاب كامل ياك ماكاتبغيهش؟ و مالها على هادشي؟ اصلا هي كانت باغاه غير على ود فلوسو ... المسألة ماشي مسألة كاتبغيه حيت وليد لي كان كايعجبها و فاش سالات منو و ماصدقش ليها مادارتش عليه هاد الحالة علاش دارت هاكا مع ادم؟ لعدة أسباب أولهم حسات براسها تخورات و تشمتات و طلع معاها القالب و بنادم لي كايكون مطور و ديما دايرها ببنادم و كايقول للطير طير ولا نطير و ماموالفش بنادم يديرها بيه ... نهار كايديرها بيه شي حد كاتجيه قااصحة حيت داك الواحد كايهبطو للارض و كايبين ليه بلي راه بحالو بحال عباد الله ... كلشي كادار بيه ... أدم خلاها هي تشري و تختار داكشي بشهوتها و منين باغي ختها علاش مايشريش داكشي بشهوة ختها؟ و منين باغي من اللول مروى و ناويها للحلال علاش لي مايشدش نمرة باباها و يشد نمرة حياة؟ و علاش يخليها كاتبني و تطلع و تفصل و تخيط و فاللخر يخليها حتى للنهار الموعود و يديرها ضحكة قدام لي يسوا و لي مايسواش ... قدام عائلتها و عائلتو و صاحبو و قدام ديك اللفعة ديال مرت باباها؟ حسات بيه ضحك فيها العديان و حسات بيه بلي هاد الايام كان غير كايلعبها بين يديه و اخر حاجة هي ، خلاها تشك فالزين ديالها بحكم كانت موالفة الاطرائات و موالفة يشكروها كتر من ختها حيت هي كاتديها فراسها بزاااف و كاتتهلا فراسها بزاف و فاش دابا جا و ختار مروى ماقدراتش تتقبل هادشي ... كانت كاتفكر فهادشي و عقلها تفيكسا فسؤال واحد هاد الساعة و هو علاش مروى و ماشي هي؟


حسات بالموطور وفاش هزات راسها كاتشوف فين وقفو لقات راسها حدا ماݣدو .. دخلو لداخل باش ياكلو ولكن هي ماكانتش عندها الشهية والا منين دوز لها ... غير حطات داكشي قدامها و ماقاستوش ... ربعات يديها قدامها و بدات كاتشوف على برا و كل شوية كاتتنهد بحالا هازة الجبولة فوق ضهرها ... شافها داوود هكاك و ماراشقاش ليها و نوضها من تما و مشاو تحركو و بالو غير مع شكون لي وصلها لهاد الحالة كون يطيح فيه يشلضو تشلاض ، ركبو فالموطور و ماوقف تاني حتى وصلو لحدا واحد المحل ديال النقرة ، ماعندوش باش يشري ليها الذهب ولا دياموند ولكن كون كان عندو ماكان غايعز فيها والو .. دخلو لداخل و خلاها تختار شنو بغات على الله ماتبقاش هاكا ذابلة


بدات كاتشوف فداكشي لي كاين تما حتى بانت لها واحد السلسلة خفيفة و فيها تعليقة ديال وزغة صغيرة عجباتها ، وراها داوود لمول المحل و جبدها لهم و لبسها لها داوود جات مع عنقها


داوود : عجباتك؟


حياة : زوينة


خلصها ليه و خرجو من تما .. شاف فالتيليفون وكان الحال بدا كايمشي و صحابو كايصونيو عليه

داوود : [ هز عينو فيها ] نوصلك لداركم؟


حياة : لا مافيا مانرجع للدار


داوود : شنو وقع لك مع مالين داركم؟


حياة : والو غير دابزنا و صافي


داوود : عارفة شحال الساعة دابا؟


حياة : عارفة و مابغيتش نرجع للدار ... نتا فين غاتمشي دابا؟؟


داوود : خارج مع دراري


حياة : ايوا نمشي معاكم


داوود : و شنو غاديري مع مالين داركم؟


حياة : دابا نهضر مع خديجة تهضر معاهم ...



خلاها على راحتها و تحرك من تما هو وياها ... شوية لقاتو شاد الطريق ديال لافاك ولكن ماكانتش متأكدة بلي غادي ليه حتى بانو ليها شي وحدين من صحابو و من بينهم ياسين ... ماكانوش كاع دراري ديال ديك المرة ولكن كانو هداك لي كاتلقاهم معاه ديما فلافاك و معاهم واحد البنت من غير ديال ديك المرة و حتى هي كانت جاية مع شي واحد منهم ... كانو واقفين من مور لافاك


حياة : [ عقدات حجبانها شوية ] بلاتي ماتقولش ليا غادي ندخلو لافاك و فهاد الوقت


داوود : مابغيتيش؟


حياة : [ ضحكات ] بالعكس باغا قالا ماباغاش


شاف كيفاش تبدل ليها المورال دغيا دغيا .. و بان فعينيها بلي عاجبها الحال و هادشي خلاه يعرف حاجة خرا على حياة 2 حوايج فهاد الحياة لي يقدرو يفرحوها اللولة الفلوس و هادشي كان عارفو و التانية هي دير شي حاجة خارجة على القانون ، دير اي حاجة محظورة و ممنوعة ، تغامر ، تجرب حوايج جديدة عليها ، تطلق العنان للجموح ديالها


داوود : تعرفي طلعي ولا نطلعك؟


بقات كاتشوف فديك ختنا كيفاش تعلقات فداك السور بحالا كانت مواالفة و حافضة و عارفة فين دير رجليها ... شافت فداوود


حياة : لا قادرة نطلع


بقا كايتسناها تطلع و حتى هي كانت كاتحاول تطلع ولكن لقات واحد الصعوبة شوية حيت ماموالفاش تتعلق فالسور ... حسات برجليها تهزو من الارض و تعلات الفوق لقاتو هزها من فوق كتافو و كون ماشداتش ليه فشعرو كون جابتها فالربحة ... تعلقات للفوق و بدات كاتتقاتل باش تهبط للجهة لاخرا و كاتحاول دير رجليها فشي حفرة ... بقات هكاك حتى لحق عليها و ما جا فين يهبطها حتى لقاها سلكات راسها و نقزات ... شبك يديه مع يديها و بقاو غاديين مسلتين حتى لحقو على دراري لاخرين لقاوهم جالسين فواحد القاعة و الضو كان خفييف ماواصلش لبرا القاعة و مضويين بيه غير البلاصة لي جالسين فيها و الوسط حاطين شي تخربيق ديال التبواق البيرات ... الباكيات ديال الݣارو ... نيبرو ... الحشيش ... ليكسطا و 2 شيشات و بوطة صغيرة و باف صغير معاهم طالقين بيه المزيكة ، بقات غير كاتشوف فهادشي جاها فشكل و على مابان ليها ماشي أول مرة يجيو ولا يقصرو هنا كل واحد فيهم و شنو كان كايدير شي حاضي جميرات و شي كايوجد للشيشة و شي كايبرم الجوانات و فنفس الوقت ناشطين مع بعضياتهم و مامسوقينش واش غايتشدو و واش غايحصلو ... جلسات حتى هي فالأرض و ربعات رجليها و جلس موراها داوود جات وسط رجليه و عاطية بالضهر لصدرو ... عطاها كانيطة ديال كوكا كان حلها ليها و رجعاتها ليه


حياة : عطيني هاواي


مد لها الكانيطة لي كانت مسدودة مسدودة و بدا كايبرم حتى هو الجوان ديالو

كانت قدامهم جالسة ديك البنت و حداها صاحبها و كانت حتى هي كاتبرم جوان و فاش سالات بدات كاتكمي ... مشاو عينيها لحياة لي شادة ديك الكانيطة فيديها كاتجغم منها و كاتميل مع الموسيقى فالوقت لي كانو كاع لي تما كايتبوقو و يطلعو التبويقة ديالهم ... مدات لحياة باش تنتر


: خودي ليك نتيرة


كانت حياة غاتشدو من عندها باغا حتى هي تجرب ... ولكن شد لها داوود يديها و فاش دورات راسها لعندو نطق

داوود : ماغايصلاحش ليك


حياة : انا غانصلاح ليه


داوود : مجهد عليك و نتي ماموالفاهش


حياة : بغيت نجرب مالو غايقتلني؟ ها البنت كاتتكيف عادي مالو دار لها شي حاجة


داوود : [ شير لجهة البنت بيديه لي شاد بيها جوانو ] هاديك لي كاتشوفيها تبلات بيه و هي بنت 16 العام


حياة : و شكون قالك انا ناوية نتبلا بيه؟


داوود : غايزرق لك وجهك و وجهك ماشي ديال هادشي القطيطة ديالي


حياة : ماناوياش نبقا نتكيف ليل و نهار باغا غير نجرب هاد الليلة


داوود : باغا تجربي!


حياة : وي باغا نجرب


نتر نترة طويييلة من جوان لي فيديه و شد الفك ديالها بحنان و لاحم شفايفو مع شفايفها ... خرج لها داك الدخان كاامل ففمها و بعد منها و الزغبية فبلاصة ماتخرج داك الدخان صدقات جايفة و شاداها الكحبة و ماباغاش تكحب قدام ديك البنت لي كاتشوف فيهم باش ماتبينش ليها زعما راه ديك نتيرة دارت فيها هاد الحالة كاملة


داوود : خرجي الدخان


حياة : [ الصمت و عينيها حمارو ]


عينيها حمارو و ماقدراتش تزيد تبقا جالسة ناضت كاتجري و خرجات بدات كاتكحب على برا تبعها و مد لها قرعة صغيرة ديال الما و بدا كايضرب لها فضهرها و فاش وقفات شافت فيه و خنزرات


حياة : درتيها لي بلعاني


عاودات دخلات للداخل و جلسات و فاش جلسات بدات كاتشوف فيها ديك البنت


: ياكما جاك قاصح ا حبيبة؟


حياة : لا عادي


رجع داوود و جلس نفس الجلسة لي كان داير قبيلا و هي بين رجليه ... رجع شد جوان ديالو و بقا كايهضر مع صحابو في حين حياة كانت باغا تحيدو ليه من يديه و تجرب رَّاسها ... بعدو عليها و شاف فيها و قرب لودنيها كايهمس لها


داوود : اش جاك هاد نهار عليه؟


حياة : واش بنادم مايجربش؟


داوود : [ هز حاجب ] و ماجربتيش؟


حياة : كاضحك عليا دابا ياك؟


داوود : [ بدا كايقلب على الكانيطة ديالها بعينيه و هزها و مدها ليها ] شربي هادي و تركني


حياة : كيفاش هاد تركني ديالك؟ واش غاتعطيني ولا نشدو من عند البنت؟


داوود : [ بقلة صبر ] باقي خاصك ترجعي لداركم ... شمن حالة ناوية تدخلي بيها؟


حياة : ماباغاش نرجع للدار


داوود : و فين ناوية تمشي؟


حياة : غانبقا معاك و نقول لخديجة تقول لهم غانبات معاها ...



بقاو كايتهامسو و يوشوشو هي كاتقوليه يعطيها و هو كايبعدو عليها شاف حتى عيا و نتر النترة اللخرة منو و لاحو واخا مزال ماكملوش و شاف فيها


داوود : ما بقا مانعطيك


شافت فيه لثواني و دورات راسها لعند ديك البنت و مدات لها 2 صبعان زعما باش تعطيها شي نتيرة ... ولكن البنت فاش جات تعطيها حبسها و شد يدين حياة عندو


داوود : [ بهمس حدا ودنيها ] راه غانعض مك


حياة : [ همسات ليه حتى هي ] عرفتي يا داوود و ماطلق مني حتى ندير لك شي شوهة قدام صحابك عمرك ماشفتيها


فالوقت لي كانت حياة مقصرة مع داوود و كليكتو كانو طراو شلاا حوايج فالدار و من حسن حظها ماكانتش تما حيت كون كانت ... موحال واش كانت زهور غاتبات فديك الدار و غالبا غالبا كانت غاتبات فالسبيطار

كانو هضرو فمروى و قبلو بأدم لي طلب يديها و موراها مشاو الضياف و بقات زهور مع مروى و فتيحة كايجمعو الدار و غير سالاو و هي تجر زهور مروى لدارها لتحت و مشات قادات بريريد ديال اتاي و حطاتو باش تشد بيه الحديث مع مروى


زهور : وا هانتي يا بنتي زهور رزقك جا حتى ليديك


مروى : انا مزال مافهمت والو [ شافت فمرت باها ] حياة قالت لي غايجي يخطبها و سمعتو كايهضر معاها بودني فاش قال ليها غايجي


زهور : [ مافهماتش ] سمعتيه كايقول لها غايجي يرشمها؟


مروى : اه راه سمعتو بودنيا


زهور : [ شدات فيديها ] خوي راسك من هادشي هداك راه رزقك و جا بغاك نتي كون بغاها هي كون رشمها يا الهبيلة


مروى : ولكن راه سمعتو بودنيا


زهور : غايكون من اللول بغا يديك نتي و بغات تتعرض لك فرزقك و انا ماكانحرشكش على ختك ا بنتي ولكن كانقولك لي كانشوف ... السيد جا و طلبك من عند باك و دخل من الباب ماشي من الشرجم كون بغاها و عمرات ليه العين مايختاركش ... هداك رزقك ا بنتي مروى و مكتاب ليك كون كان مكتاب لختك كون داها ولكن هو لقا فيك الرزانة و التقالة و الحشمة و الحيا ... سمعي ليا راني بحال ماماك و دايراك بحال بنتي و ربي شاهد عليا ... الرجال ديال هاد الوقت ماكايبغيوش دوك فريفرات كايبغيو لي تربي لهم الولاد و تقوم بيهم و بدارها و تكون لالة و مولاتي الحداكة و النقا


مروى : [ بحيرة ] ماعرفت اش ندير


زهور : [ هبطات حنكها بصبعها ] اويلي على ماعارفة ماديري ... السيد ما فيه مايتعاب جاك سيد الرجال الهمة و الشان بفلوسو و رزقو و ماغايخصك معاه حتى خير علاش تقولي ليه لا و تجري على رزقك بيديك واش هداك كايقولو ليه الناس لا يا الهبيلة فين غاتلقاي بحالو؟ ... نتي كاتكبري و العمر كايطير تغمضي عينيك و تعاودي تحليها تلقاي راسك وصلتي ل30 عام و مايبقا يساوم فيك حد حتى تولي تقلبي غير على لي يسترك و تقبلي بلي جاب الله ... واش بغيتي تضفري الشيب حدا فتيحة؟ الفرصة كاتجي مرة فالعمر و بحال هاد العريس ايلا فلتيه من يديك هزك الما ا بنتي و عمرك تحلمي يجي شي واحد بحالو السيد راه خااانز فلوس [ سكتات شوية و كملات هضرتها ] باش حسن منك حياة ها؟؟ هي رضعات الحليب و نتي رضعتي الما؟ ... ولي تخممي لراسك ايلا ماخممتي ليه ماكاين لي يخمم ليه ... خممي لمستقبلك هاد الزمان لي حنا فيه الفلوس لي كايهضرو نهار تمرضي و تمشي للسبيطار ايلا ماكانوش عندك الفلوس يخليوك مليوحة قدام الباب ... الفلوس هما المعارف و المعارف كايحلو ليك شلا بيبان ، ايلا باغا تزوجي تزوجي بواحد يضمن لك مستقبلك و مستقبل ولادك يدير لك لخدامة و يعمرك دهوبات ، الحاجة لي حليتي عليها فمك يحضرها لك ، مايخليكش تخدمي عند لي يسوا و لي مايسواش فكري مزيان ايلا تزوجتي بأدم غاتهزي راسك و تهزينا و تهزي خوتك معاك قلبك حنين


بقات مروى كاتفكر فهضرة مرت باها و واحد عبد الرحمان ماقداتو فرحة على هاد الهمزة لي جات و كي كايقول دجاجة بكامونها ... ماكايهمش واش يخطب الصغيرة ولا الكبيرة لا خلااه يتخير و عادي عندو المهم هو الناس معامن غايتناسبو مادارش فبالو بلي بحال هاكا كايرخص فبناتو و داير لهم بحال شي 2 بصلات اما حياة سيفطات ميساج فيه لخديجة باش تغطي عليها و كانت باقا مع ديك الكليكة لي كانت واحد الكليكة نشايطية و ماكاين غير قولها و ضحك عليها رتاحت معاهم و نسات شوية معاهم الموضوع ديال ادم و الحاجة لي عجباتها فيهم هي كل واحد فيهم عارف حدودو و شاد تيقارو و ماكايهزوش عينيهم فالبنات لي كايكونو مع صحابهم و هادشي كانت ردات ليه البال مع ياسين نهار السبيطار فاش ماسلمش عليها و ردات ليه البال فالليلة ديال عيد ميلاد داوود فاش طلاقاو صحابو و ماسلموش عليها حتى باليد ... ماكدبوش فاش قالو المظاهر خداعة علاش؟ حيت بعض المرات كاطيح مع شي واحد كايبان فيه نقي فحوايجو فهضرتو فالتعامل ديالو ولكن التفكير ديالو لا ... و نهار تحتاجو ماتلقاهش فجنبك عكس هادو لي جالسة معاهم دابا ماشي غير جا داوود و لقطهم من الزنقة و إنما الزمان و الدنيا لي لاقاوه معاهم من بعيد كايبانو لبنادم من داك النوع المشرمل المشمكر ولكن فاش شي واحد من صحابهم كايطيح فشي مشكل كايوقفو معاه وقفة ديال الرجال و هادشي عرفاتو حياة من بعض القصص لي كانو كايعاودوهم و يضحكو عليهم ...



ماحسوش بالوقت او بالاحرى هي لي ماحساتش بالوقت معاهم اما هما مولفين ... الليل كامل و هما قصارين و حياة جالسة و متكية راسها على كتف داوود و مستمتعة بالجماعة معاهم ... بقاو هكاك حتى قرب الفجر و ناضو كايجمعو ديك الروينة ديالهم لايصدقو حاصلين تما و توادعو مع ديك الكليكة و خرجو من تما كيفما دخلو ... ركبات حياة فالموطور و بدات كاتشم فحوايجها لقات بلي عاوتاني لاصقة فيهم ريحة الشيشة


داوود : مالك؟


حياة : عاوتاني حوايجي لصقات فيهم ريحة الشيشة و الݣارو


داوود : ماشي مشكل غاندوز للدار نجيب لك شي حاجة من حوايج الخوادرية تلبسيها


حياة : و دابا فين غانمشيو؟ مانقدرش ندخل للدار دابا


بقا كايفكر فين غايديها دابا ... مايقدرش يخليها تمشي مع ديك ختنا تبات معاها و مايقدرش يوصلها لدارهم فهاد الوقت ولا يديها لدار شي وحدة من صحاباتها ... كان قادر يطلب من ياسين السوارت ديال واحد البيت عندو ولكن عارف مزيان كيفاش غاتنويها حياة غاتنويه دايها للبرتوش لي نعسات فيه شحال من وحدة و باش يتفادى هادشي دار بناقص و هز عينو فيها يشوف واش فيها النعاس ولكن كانو باقيين عينيها مبلقين


داوود : فيك نعاس؟


حياة : لا


ركب هو وياها فالموطور و بقاو كايدورو فالزناقي ديال فاس على مايحلو القهاوي و يخليها فشي وحدة و يمشي يجيب ليها ماتلبس ... و داكشي نيت لي كان جاب لها سروال و تريكو ديال ختو و دخلات بدلات كانو جاوها شوييييية واسعين و السروال مقزب من الرجلين بحالا غاتقطع الواد ... مي راه معذرو حيت كانت ختو عامرة شوية و قصيرة على حياة ... شافت حتى عيات و حيدات داك السروال و رجعات لسروالها و خلات غير تريكو ... كانت بدات كاتحس بالعيا ... تكات على كتف داوود و غمضات عينيها و حتى هو رد البال ليها عيات ، بقا كايدوز يديه على شعرها و خلاها دير ديك الغميضة واحد الساعة بعدا و من بعد يرجعها لدارهم ... مزال مادازت حتى ربع ساعة كاملة و هو يبدا تيليفونها كايصوني هزاتو لقات خوها لي كايصوني عليها و منين خوها كايصوني باينا كاينا شي إن في الموضوع ... بدات كاتقاد صوتها باش تبان مواكضة و غير جاوبات ماكان لا سلام لا كلام سولها سؤال واحد و النبرة ديالو ماكانتش كاتبشر بالخير نهائيا


محمد : فينك؟


حياة : علاش؟


محمد : [ كايغوت ] باقا كاتسولي علاش؟ فين بتي البارح؟؟؟ فينك دابا ا دوي؟؟؟


تزيرات عليها المعدة ديالها و خصوصا منين شافت بلي حتى خديجة كاتصوني عليها و خلات ليها ميساج فيه [ قفرتيها ] ... هاد الكلمة بالضبط كاتفشل الركابي خصوصا فاش كايكون المعنى ديالها قفرتيها من عند داركم ... جمعات راسها و ناضت من تما و مشات للطواليط و جاوبات


حياة : عاد كاتسولو فيني ياك؟؟ عاد تفكرتوني؟؟ ... البارح فاش كان عندكم الفرح كاع ماكنت فبالكم حتى واحد ما سول فين مشات ديك البنت و كي دايرا حالتها خليتوني نضبر راسي لراسي و نتوما ضبرتو راسكم لراسكم ... نويتها فكلشي ا خويا الا فيك ... تشوفني هكاك فرحانة و تجيك عادي على داكشي لي وقع؟؟ [ هبطات النبرة ديال صوتها ] تخليهم كايختارو فينا بحالا كايختارو فالبصلة؟


بقا خوها ساكت شوية و هو كايسمع لهضرتها

محمد : دابا قولي لي غير فينك


حياة : هانا غانجي للدار دابا

قطعات معاه وصونات على خديجة باش تفهم شنو واقع .


خديجة : اويلي ا صاحبتي فينك؟؟ قفررتيها بالمزيان


حياة : علاش شنو وقع؟؟؟


خديجة : جا خوك كايسول عليك على بوصبيح و انا كنت باقا ناعسة و خرجات عندو ماما و فاش سولها عليك قالت ليه بلي ماجيتيش كاع البارح و مابتيش عندنا ... شنو وقع و فين كنتي البارح؟؟؟ عاودي لي الموصيبة


حياة : غير خلي داك الجمل راݣد من بعد و نصوني عليك و نعاود لك


قطعات معاها و خرجات من طواليط مشات لعند داوود

داوود : ياك لاباس؟


حياة : والو باس .. خويا عرفني ما بايتاش عند خديجة


بدا كايصوني تيليفونها و فاش شافت النمرة لقاتها ديال أدم دغيا تبدلو تعابير وجهها و قطعات عليه ... خرجات هي و داوود من ديك الكافي و مشا وصلها ولكن حطها بعيدة على دارهم شوية و فاش هبطات شافت فيه


حياة : نقدر نطلب منك طليبة؟


داوود : طلبي شنو خاصك؟


طلبات منو شنو بغات و ودعاتو و مشات للدار طلعات للفوق و مع الدخلة لقاتهم مجموعين كلهم كايفطرو فطبلة وحدة كنموذج للعائلة المثالية و زهور و باها و خوتها لاخرين حتى هما جالسين الفوق بحالا ماخاصهم حتى خير و على ما بان ليها حتى واحد فيهم مافراسو بلي ماباتتش عند خديجة من غير خوها محمد حيت لحد الساعة حتى حد ماجبد لها هاد الموضوع


عبد الرحمان : جيتي يا قليلة الحيا [ ناض من بلاصتو ] عجبك الحال؟ ها دوي؟


خالد [ الاخ الثاني لحياة ] : واش ماعندكش الكمارة علاياش تحشمي؟ اش وصلك للراجل؟


عبد الرحمان : على قلة الرجال حتى تطمعي فالسيد لي باغي ختك يا قليلة العفة و الترابي


زهور : حشومة عليك هادشي لي درتي ... راه ختك هاديك ماشي عدوتك .. توقفي لها بينها و بين رزقها و تخصري لها نهارها ماحشوماش عليك؟ ...



هبطو عليها ب سيل ديال الكلمات كانو كأسواط لاسعة و اتهامات لاذعة على اساس راها طمعات فأدم .. تاهموها بلي دارت ديك التمثيلية ديال غايجيو يطلبوها هي غير باش تنغصها زعما على مروى فداك نهار و بلي كان من اللول فراسها السيد غايجي يخطب مروى و هي بقات كادور بيه حيت غارت من سعد ختها ... ماخداوش و لو دقيقة يفكرو بالمنطق لي هو السيد علاش يعطيها هي النمرة و مايقصدش مروى ديريكت؟ علاش مايقصدش خوها ولا باباها كااع ايلا كان حشم منها و علاش مشا لحياة؟ .. ماعدبوش راسهم يفكرو حيت ببساطة عارفين حياة لفعى و شي حاجة بحال هاد البلان ماغايكونش غريب ايلا دارتو موالفين ببلاناتها لي كايخرجو من الجنب و هادشي علاش فصلو و خيطو و هضرو فيها و عليها و لصقو ليها شي حوايج هي مادارتهم لا بيديها لا برجليها حتى من النمرة شكو بلي طلب لها ديال مروى و عطاتو ديالها.

ماجاوباتهمش على هضرتهم و ماداتهاش فيهم حيت اخر حاجة تقدر تديها فيها هي هضرة هاد 3 ديال الناس و خاصة باباها و مرت باها و أخر حاجة تفكر ديرها هي تعطيهم مبررات و تبغي تبين برائتها ... مزال كون ماماها لي قالت شي حاجة كانت غاتبغي توضح .. خلاتهم كايهضرو موراها و باها كايسخط عليها و دخلات للبيت و سدات عليها عاودات ناضت و حلات الباب و غوتات لمروى


حياة : [ بصوت عالي باش تسمعها ] مـــــــروى


زهور : اش باقا باغا عند ختك؟


حياة : [ ماداتهاش فيها ] وا مـــــــــــــروى


مروى : هانا جاياا


دخلات للبيت و جلسات و عاود صونا عليها أدم و قطعات عليه ... وصلها ميساج من عند داوود كايسولها على شنو دارت مع عائلتها على قضية البياتة فالزنقة و جاوباتو بلي خوها مزال ماجا ... مشات بدلات حوايجها و جمعات لي كانت لابسة باش تخشيهم فالماكينة من بعد قبل مايصدق شي واحد شام الريحة فديك السورفيطة ديال البارح دخلات ختها للبيت و سدات الباب موراها


مروى : علاش خرجتي البارح بلا ماتعلمي حتى واحد؟


حياة : ماشفتيهش السلݣوط شنو دار لي؟ [ شدات شعرها بيديها و رجعاتو اللور ] شفتيه كي دار؟؟ سحابليه راسو راه كايختار فخنشة ديال البصلة جاي لعندي انا شاد من عندي النمرة و كل مرة مصوني و كل مرة باغينا نطلاقاو و مخليني نمشي نختار معاه كاع داكشي لي غايجيب و فاللخر جاي كايقول لا بغيت مروى ... شمن ماركة هدا؟؟ [ شافت فيها ] ولكن والله ماتبقى فيه يا مروى انا غانربيه و نوريه كيفاش يدير هاكا لبنات عباد الله [ عضات صبعها و بقات غادا جاية فالبيت ] شمتني ولد الكلبة شمتنيي [ شافت فختها ] دارني ضحكة قدام لي يسوا و لي مايسواش ... ماحملتش راسي ا مروى عرفتي شنو هي تتقادي و تقادي و تعلمي عائلتك بلي غايجي شي حد يخطبك و فاللخر كايطلع معاك الصبع و يخطب ختك؟؟ [ دارت صبعها جهة عنقها ] وحلات لي هنا .. والله مابغات تتسرط لي


مروى : دابا صافي ماوقع والو .. الحمد الله ماكانش البراني لبارح لي يشوف ديك الفضيحة


حياة : [ ضحكات ] كاتقوليها بحالا زهور ماكانتش البارح ... غير تسناي ايلا مادوزاتني فشوف تيفي ديرها ديك الكلبة دزنقة ديرها و تفوتها لهيه شوية و تلقاي الخبار وصلات لكاع الجيران وايلي علاش واش هي تزݣل بحال هادشي؟ ... ولكن كلشي من داك السلݣوط [ شافت فختها ] ماقلتيش ليا ... باش تليتوها البارح؟ ماقبلتيش ياك؟


مروى : [ شدات لها فيديها و جلسات هي وياها فالبياص ] سمعيني ا حياة .. ادم الصراحة مافيه مايتعاب و من هضرتو بان ليا ولد الناس


حياة : [ ماخلاتهاش تكمل و وقفات ] قبلتي ياك؟


مروى : راه بحالا تزوجت انا بحالا تزوجتي نتي لي تزوجات بيه غاتعاون التانية [ عاودات لها نفس العبارة لي قالت لها حياة هادي يومين ] ايلا طلعت للفوق راه بحالا طلعتي حتى نتي و ماما و خوتي


حياة : هادي هي ديالك ا مروى؟


مروى : خليني نكمل هضرتي حتى للتالي و عاد حكمي


صدماتها صدمة نيييت حيت كانت متوقعة فالاقل على الاقل تتسناها حتى تجي و تفهم ليها شنو واقع ساعة لقاتها قبلات و سالات ... كانت ماكاتيقش فالصحابات ولكن صدقات ختها لي معاها وسط الدار هي نيت لي قبلات بواحد كانت عارفة ختها حاطة عينيها عليه و عاجبها و ختها و كانت شايفة فرحتها فدوك اليوماين كون غير ماكانتش شايفاهم و كون غير ماكانتش عارفة بلي هداك من بين طموحاتها و الاحلام ديالها ... من هادشي كامل حتى ديك الهضرة ديال تقولهم حتى نفكر و تقلب على حياة باش تفهم منها اش وقع مادارتهاش و هادشي بالضبط لي صدم حياة

خرجات من البيت و خلاتها كاتهضر موراها بوحدها ... و عاودات خرجات للزنقة ماقدراتش تزيد تبقا فالدار و كان خاصها ضروري تتمشا باش تفهم مزيان اش وقع و شنو فلتات حيت حاسة براسها تبلوكا ...



°° اما عند واحد الشخص كان حاضر البارح لديك المهزلة لي طرات .. كان عندو واحد الشك فاللول واش أدم كايقصد الكبيرة ولا الصغيرة؟ البنات ب2 كانو منورات ولكن الصغيرة كانت متأنقة كتر ، فواحد اللحظة كان شك بلي صاحبو باغي هاديك و هاديك فنظر أصيل ماشي ديال الزواج فريفيرة و كاطير من المقلة .. قبيحة و من الفوق طميميعة و هدا لي غايتزوج بيها يا غاتتليها بيه فالسبيطار ديال الحماق يا فالمقابر يا فالحبس عكس ختها لي كانت كاتبان درويشة و داخلة سوق راسها .. يعني حياة فنظرو كانت كاتبان ليه باقا من داك النوع لي ماشابعش من حياة العزوبية.

شاف فالزين أنواع و أشكال من البيضات حتى للسمرات و شاف الزين من جميع البلدان يعني الزين ديالها كان بالنسبة لأصيل زين طبيعي و عادي ولـكـن كانت فيها شي حاجة ماكايناش فغيرها ... شي حاجة لي واخا تبقا ساعات وأيام وأسابيع وشهور وسنوات و نتا كاتدقق فديك الانسانة ماغاتلقاهاش ... غاتبقا ديما كاتحاول تقلب على ديك الحاجة لي مخبية بين ثنايا جمالها و ملامحها و ماغاتلقاهاش ... و ديك الحاجة إنسان عادي بحال صاحبو أدم مايقدرش يلاحظها حيت كايميل للبساطة و ماعندوش مع التعقيد هو من داك النوع لي كايحشم و مرزن سي نورمال ولكن حياة كانت العكس ديال هادشي و ديال لي غايبغي أدم ... كانت بين تفاصيل الهيكل ديالها بصفة عامة واحد الشفيرة و واحد الحاجة لي كاتخليك تنجاذب ليها و فاش كاتجي تقلب على ديك الحاجة ماكاتلقاهاش و كاتبقا ديما متشوق تلقاها و غير كادخل لداك الشوق كاتكون طحتي فشباكها و هادشي ما يسمى بالتعقيد لي واحد بحال أدم مايقدرش عليه ... كانت انوثتها ديال انثى جامحة و خاصة باللون الحمر لي كانت لابسة فالصالة ... جات بيه بحال شي وردة حمرا وسط باقة ورد بيضاء عينيك كايمشيو غير ليها ولكن هادشي ماوقعش لكلشي وقع لأصيل و عم أدم اما ادم و مرت عمو مشاو عينيهم للباقة البيضاء ...



بقات كاتتمشى حتى وصلات للدار ديال خديجة صونات عليها باش تهبط لعندها و مادازش بزاف ديال الوقت حتى كانت طلاقاتها و بقاو غاديين كايتمشاو و حياة كاتعاود لها ولكن ماعاوداتش لها كلشي .. عاودات لها غير داكشي لي دار ادم و صافي اما المشاكل لي طراو فالدار و شي لاخر خلاتو عندها لايصدق جاي شي نهار و تعايرها خديجة بهاد الهضرة ... واخا خديجة اخر شخص يقدر يغدر بحياة ولكن هي ماتاقتش حيت ببساطة ختها لي راضعة معاها نفس البزولة و خارجين من نفس الكرش و صدماتها فيها


خديجة : العجب و فين مشيتي البارح؟؟


حياة : مشيت شديت دراري لواحد المرا بالليل و خلصاتني ولكن ماشي شي خدمة ديال ديما و نتي عارفة كون قلتها لخوتي ماكانوش غايخليوني نخدم بالليل


خديجة : و مالك عليها؟ واخا مانعرفت شحال تعطيك فيها الخدمة ديال الليل صعيبة


حياة : وا حيت مزيرة داكشي علاش


بقاو كايتمشاو شحال حتى بدا كايصوني التيليفون ديال حياة عاوتاني و فاش هزاتو تشوف شكون لقات أدم تاني .... زفرات و جاوبات و هي دايرا فبالها تجاوبو بشكل عادي حيت سحابلها السيد دارها لها بلعاني و شمتها و دابا بغا يتشفا فيها


حياة : وي أدم؟


أدم : حياة صافا؟


حياة : وي الحمد الله


أدم : علاش خرجتي بديك الطريقة و نتي مقلقة؟


حياة : [ كاتتبهلل عليه ] إيمتا؟


أدم : البارح


حياة : ااه [ ضحكات ] لا لا .. لهلا يوريك اش طرا ليا راه كانت عندي واحد الخدمة و انا نسيت راسي معاكم كون ماصوناو كون صدقت لا خدمة لا هم يحزنون


أدم : ماعرفتش ولكن حسيت بيك مقلقة و حسيت بلي كان شي سوء تفاهم بيني و بينك


حياة : بحالاش هاد سوء التفاهم؟


أدم : راكي عارفة


حياة : هههه واش كون كنت عارفة غانسولك؟


أدم : فاش شفتك خرجتي بديك الطريقة قلت واقيلا غاتكوني فهمتيني غلط هاد الايام لي دازو و سحابلك جاي على ودك [ بدا كايصحح هضرتو ] ماتفهمينيش غلط حتى نتي بنت زوينة و ضريفة و..


حياة : [ قاطعاتو ] واش عارف راسك اش كاتقول؟ ههههه نتا راك أمي و صافي و عمرني شفتك بشي شوفة من غير هادشي و مانقدرش [ تبسمات ] راك كبير عليا


أدم : [ ضحك ] شنو زعما انا كانبان شارف


حياة : [ بادلاتو الضحكة ] و مالك نتا اول واحد زعما


أدم : المهم صونيت عليك غير باش نشكرك حيت جمعتي بيني و بين ختك الصراحة ماكانتش زاعم عليها كانت كاتبان لي حشومية و ماكانتش عارف واش كاين شي واحد فحياتها داكشي علاش مابغيتش نطلب نمرتها من باكم ولا خوكم و نتحرج انا وياها و فضلت نهضر معاك نتي لي ختها و قريبة ليها


حياة : ماشي مشكل .. المهم غانخليك مشغولة شوية دابا


أدم : واش..


ماجا فين يكمل هضرتو حتى لقاها قطعات عليه كان باغي غير يعرضها لشي كافي و يعطيها شي كادو كعربون شكر حيت كانت الفضل باش دابا هو مع مروى ... دور وجهو لجهة صاحبو أصيل


أدم : هانتا سمعتيها البنت مامقلقة ما والو ... شي مرات كاتولي غير كاتخربق ا صاحبي علاش هي غاتفهني غلط؟


كان أصيل جالس كايسمع فاش كان صاحبو كايدوي مع حياة و سمع السيدة كاتضحك و تهضر عادي بحالا ماطاري والو و كون ماشافهاش داك نهار فديك الحالة كاتبكي و تتحلف على أدم كون تاق بهاد الضحك و الهضرة ... كايقر بلي عندها واحد الموهبة ديال التمثيل رهييبة.


أما عند حياة كانت قطعات على أدم و هي ماكارهاش تغززو بسنانها ... منين هو نيتو هاكا علاش مادخلش فالموضوع من نهار اللول و سولها على ختها مباشرة ... واش ختك كاين شي واحد فحياتها؟ واااو زعما هو حشومي لهاد الدرجة ... هادشي ديال الحشمة و الناس الحشوميين ماكايدخلوش لراسها و ماكاتيقش فيهم اصلا حيت كايقولك دوز على الواد الهرهوري و مادوزش على الواد السكوتي .. حالفة بحلوفها حتى تعطيه شي دقة عمرو ينساها فحياتها ... يلاه جات باش تخشي التيليفون فجيبها ما حسات بيه حتى طار من يديها و لي طيرو لها هرب


حياة : اويييلي على ولد الحرام


مشات كاتجري تابعاه و خديجة تابعاها مافاهمة والو

خديجة : ا مالكيي


حياة : التيليفون مشا ا خديجة مشاا التيليفون


بقات كاتجري موراه و داك لي سرقو لها تقول غير عويطة و السلام ... بقاو تابعينو هي و خديجة و هو هارب و خديجة كاتغوت شفاااار شفاااار عتقو الروح ...حتى بدا كايبعد عليهم و حياة قلبها غايسكت على داك التيليفون حتى وقفها واحد دري ماكاتعرفوش ولكن حاسة بيه فايتة شايفاه فشي قنت


******* : ختي حياة مالكي؟؟


حياة : [ كاتنعت ليه جهة لي هرب و كاتلهت ] شفر ليـــا التيليفون ولد الحرام


دور وجهو لجهة داك شفرو ليها و شاف شنو لابس و الفصالة ديالو

******** : تسنايني هنا هانا جاي دابا


مشا من طريق خرا من غير لي هرب منها الشفار و حياة صافي بدات كاتودع التيليفون و تتحسر عليه ... بدات كاتسب فأدم لي رجعات ليه اللومة ديال هادشي كامل كون ما هو كاع ماتخرج و كون ما هو كاع ماتجبد تيليفونها تجاوب ها هو مشا لها التيليفون مزال حتى مافرحات بيه والا سخن بلاصتو عندها ...



خديجة : اش داااك تجبديه ا صاحبتي اش داااك


حياة : ماتزيديش عليا ا حياة واش انا جابداه نتصور بيه راه جاتني ابيل الله يعطيه القطيعة [ شافتها جلسات ] و مالك جلستي؟؟


خديجة : نتسناو دري يجي


حياة : واش من نيتك؟؟؟ صوني على البوليس ماشفتيهش مشا من ديك الجهة و ماتبعوش؟؟ تحركي من تما غايصدق جايب شي صاحبو و يزيدو يرزيوك حتى فالتيليفون ديالك


خديجة : وا كون بغا يݣريسيني كون راه ݣريسااا و سالا فاش كنا ملاهيين مع داك ولد الحرام الله يعطيه الهرس لدوك اليدين


حياة : ا نوضي تݣعدي من تما منين باغي يعاوننا مالو ماتبعو؟؟ علاش مشا من ديك الجهة


خديجة : ايوا يلاه نمشيو ندخلو لداك الحانوت حتى نشوفو واش غايجيب معاه شي حد


مشاو دخلو للحانوت لي هضرات عليه خديجة من مور ماخداو الاذن و جلسو كايتسناو و حاضيين اش غايطرا دازت ربع ساعة و عياو مايتسناو


حياة : انا هدا بان ليا دارها لينا بلعاني غير باش يعطلنا و مايخليناش نتبعو داك الشفار


خديجة : داكشي لي بان ليا ... زيدي زيدي نمشيو نديكلاريو


حياة : اشمن بوليس و اشمن..


شافت داك لي كان وقفها جا و كانو هاد المرة معاه 2 دراري خرين و غير شافت واحد منهم عاااد تفكرات 2 منهم فين شافتهم كانو حاضرين فالليلة ديال عيد ميلاد داوود يعني من كليكتو و عااد ضربات لها الطننن السيد اصلا فاش هضر معاها هضر معاها بسميتها هااا يعني عاقل عليها ... شدات يد خديجة و مشات بالزربة لعندهم لقاتهم كايقلبو عليها


******** 1 : ختي حياة ماعندك مناش تخافي تيليفونك هاد الليلة يبات عندك


خديجة : [ قربات لودن حياة ] فين كاتعرفي هاد الماركة؟؟


حياة : [ همسات لها ] تسناي من بعد و نعاود لك


******** 2 : واش شفتي وجهو كي داير؟؟


حياة : لا ماشفتوش راه جاني من لور و زرب عليا ولكن عاقلة على شنو لابس


******** 1 : راني عارف شكون داك البرهوش ... ولد السعدية هو لي كايكون شاد هاد السيكتور يا


******** 2 : ا ضسر داك البعلوك و ولا كايضرب فالصيكان


******** 1 : غايكون ماعرفهاش مرت خونا داوود


خديجة : [ خرجات عينيها فحياة ] ا كيفاش هادشي


حياة : وا تسناي ا صاحبتي


******** 2 : و عيطتي لداوود؟


******** 1 : ماكايجاوبش [ شاف فداك التالت لي كان معاهم ] فين كايعمر داك البرهوش؟


******** 3 : تبعوني نوريكم فين كايكون


******** 1 : [ شاف فحياة ] ختي حياة غير رجعي لداركم تيليفونك العشية يوصلك


حياة : [ بإمتنان ] ربي يخليك ا خويا


تحركات من تما هي و خديجة لي ماكانت فاهمة حتى شي حاجة من هادشي

خديجة : كيفاش حتى عرفتي هاد الأشكال؟؟؟ اويلي شفتي هداك ديك الضربة لي فوجهو خلعنيي


حياة : راه صحاب داوود هادوك ماسمعتيهش سولو عليه


خديجة : ولكن راه بزاف ا ختي واش دوك الكمامر بنادم يتعاشر معاهم؟؟ هادوك راه حياتهم كلها مشاكل و حباسات و نتي ماناقصك مشاكل


حياة : غير مزال ماعرفتيهم و صافي [ كملو طريقهم و حياة مكملة هضرتها ] شفتي دوك الشمايت لي كانو جالسين فالقهوة لي قبالتنا؟ حتى واحد فيهم ماناض يعاوننا كلشي بقا جالس كايتفرج


خديجة : بنادم راه كايبعد راسو على الصداعات ا حياة و كل واحد كايبغي يدخل سوق راسو و منين ماكايعرفوكش حاجة طبيعية مايعاونوكش


حياة : و علاش يسحابلك هادو لي عاد هضرت معاهم كايعرفوني؟ راه شفتهم مرة وحدة و كانت هادي تاني مرة و واخا هكاك عقلو عليا و راك شفتيهم مشاو يقلبو عليه


خديجة : و تايقة فيهم يرجعو لك تيليفونك؟ غير غاطيح عينيهم عليه و يلقاوه باقي نقي و اجي قولي لي ديك الساعة هاد الهضرة


حياة : ماغايقدروش ا دوجا


خديجة : وا كاتهضري عليهم بحالا كاتعرفيهم قرن و زمارة


كانت حياة متأكدة بلي تيليفونها غايرجع اما خديجة ماكانتش تايقة فيهم خصوصا منين شافت واحد منهم وجهو فيه سيكاطريس ضاربة ليه النص ديال الوجه و نتوما عارفين المرايا ديال بنادم فهاد الوقت هي وجهو و الوجه هو لي كايعطيك تعريف أولي على داك الشخص ... تفارقو البنات و مشات خديجة لدارهم و حياة حتى هي رجعات لدارهم و فوقما كاتتفكر بلي دابا تيليفونها ماكاينش عندها بسباب الويل ديال ادم كاتزيد تسخط عليه ... طلعات للدار و لقات محمد كايتسناها عيط لها للبيت و مشات و هي عارفاه كايتسنا تفسير على فين كانت البارح


حياة : قبل مانجاوبك جاوبني نتا بعدا ا خويا ... علاش لي خليتيهم كايختارو فينا هكاك؟؟ 20 عام و 23 عام كبرنا انا و مروى قدام عينيكم ... و هاد السنين كلها و نتوما كاتكبرو فينا و تحضيونا باش فاللخر يجي واحد بحال هداك و تخليوه كايختار فينا بحالا حنا سلعة جاتك عادية ياك؟؟


محمد : [ بصرامة ] عاودي لي كيفاش حتى وصلتو لهادشي


بدات كاتعاود ليه من اللول حتى للتالي من فاش طلب منها النمرة حتى لفاش جا و مازݣلات حتى تفصيل ... كي قلت لكم سابقا محمد كان اقرب ليها من خوها خالد و هو عاارفها كاطير من المقلة ولكن عارف بلي مايمكنش تبغي دير هكاك لختها مروى حيت عارف مزيان الموقف ديالها من هاد الناحية ديال وحدة تشوف فخطيب ولا راجل صاحبتها و كيفاش ماغايعرفش و هو كان حاضر على الحرب ديالها مع مرت باباهم و ولادها ...



بقا ساكت شحال كايخمم فهاد الحريرة و فاللخر جاوبها


محمد : باقا عندك نمرتو؟


كانت باقا عندها نمرتو فتيليفونها القديم ولكن مابغاتش تعطيها ليه و ماشي على ود مروى باش مايفارقهمش لا ... مي باش مايزيدش يأكد لأدم بلي حياة حسات بالشمتة


حياة : مابقاتش عندي ولكن انا راه ماقلتش لك هادشي ا خويا باش تهضر معاه ولكن باش تعرف شنو كاين


محمد : و مروى فراسها هادشي؟


حياة : وي فراسها


محمد : [ ناض من بلاصتو و وقف حدا الباب ديال البيت و بدا كايغوت لختو ] مــــــــــروى اجي لهنا


دخل للبيت و جلس كايتسناها هو و حياة حتى دخلات و لقاتهم ب2

مروى : خويا محمد واش عيطتي لي؟


محمد : سدي ديك الباب موراك و اجي جلسي هنا قدامي


سدات الباب و مشات جلسات حدا حياة كانو ب2 قدامو

مروى : ياك لاباس ا خويا؟


محمد : اش هادشي كانسمع؟


مروى : شنو سمعتي؟


محمد : [ بصرامة ] كنتي عارفة السيد كايدوي مع ختك و البارح ماقلتي لينا والو؟


مروى : [ شافت فحياة ] كنت كانتسناها تجي و نفهمو كلنا اش كاين


حياة : ياك ا لالة؟ باش تشرحي ليهم شنو كاين تسنيتيني حتى نجي؟ و باش تعرفي و تفهمي مني شنو كاين لا ماتسنيتيش هادشي زربانة عليه ياك؟


محمد : حياة سكتي و خليني ندوي معاها .. مزال ماساليت معاك حتى نتي [ شاف فمروى ] علاش هادشي ماقلتيهش فاش كانو الناس البارح؟


مروى : خويا راه حتى انا كنت مصدومة و مافاهمة والو


محمد : و فهمتي اش واقع دابا؟


مروى : اه راه عاودات لي حياة فاش جات


محمد : هزي داك التيليفون و صوني عليه فرتكي معاه جقلة


بقات مروى كاتشوف فخوها و كاتشوف فحياة

مروى : علاش ا خويا غانصوني عليه؟ واش السيد دخل من الشرجم؟ ياك جا من الباب و طلبني منكم للحلال واش دار شي عيب فهادشي؟؟


محمد : الحلال ماشي عيب العيب هو يبقا يلعب بين الخواتات ، الزواج عندو أصولو ماشي ... عيطي عليه ولا اري نمرتو انا ندوي معاه


مروى : و علاش هادشي؟؟ [ شافت فحياة ] المشكل راه منك نتي لي فهمتيه غلط اما هو كان قصدو شريف


حياة : ياك الحاجة؟ دابا انا لي وليت مامزياناش و كلب ديال الزنقة يلاه شايفاه 2 مرات هو لي ولد الناس و عندو الحق


محمد : حياة دخلي سوق راسك [ شاف فمروى ] ماعندي خواتات للزواج يمشي يقلب على راسو فجهة خرا


بقات مروى ساكتة و هي حاسة بيهم تحاماو فيها و حݣروها

مروى : [ ضارت فيهم ب2 ] بابا لي كايقرر فهادشي و بابا عطاهم الكلمة و ماغانهرسش هضرتو


خرجات من تما و تبعها محمد ولكن هربات ليه للتحت لدار مرت باها ، عاود رجع لعند حياة و هو ماعاجبو حال و ماعجبوش الحال كيفاش واحد براني دار الفتنة بين 2 خواتات و ماعاجبوش كيفاش باه خلاه يختار و يتختر بيناتهم و فهاد الساعة كانو كايبانو ليه خواتاتو ب2 غالطين حياة حيت هي لي حلات ليه الباب و مروى حيت هي لي عطاتو الفرصة يختار لي عجباتو ... شاف فحياة و تفكر البياتة فالزنقة


محمد : فين كنتي البارح؟


حياة : كنت عند واحد البنت كيفاش بغيتيني نرجع للدار من مور ديك الحالة ديال البارح؟؟ و انا كانشوف كلشي كايكركر و عاجبو الحال بحالا ماواقع والو


محمد : و علاش صاحبتك كدبات و قالت كنتي عندها؟


حياة : انا لي قلتها لها حيت عرفتكم ماكاتتيقوش نبات عند شي وحداخرا


محمد : اري لي نمرة هادي لي كنتي معاها البارح


حياة : التيليفون ديالي عند خديجة ... غير تسالي بيه و هي غاتجيبو ليا و نهز نمرتها و نعطيك تهضر معاها


محمد : الله يعميها لك ا حياة ... اخر مرة غاتعاودي تباتي فالزنقة من هنا للفوق ماكاينا لا خديجة لا رشيدة ...



خرج من البيت و خلاها .. هي ماكانش همها هاد القضية ديال البياتة عند البنات حيت ديما كايقول لها اخر مرة و غير كاتنسيه و كاترجع تبات عندهم ولكن همها حاليا هو أدم و التيليفون و مروى لي تبدلات 180 درجة عممرها تخيلات بلي تقدر تتخلا على الكبرياء ديالها على ود واحد ماشي بزاف باش عرفاتو و عممرها تخيلات بلي تقدر تبدلها بشي واحد ... صدموها فعايلها هاد النهار

طلعات للسطاح و بقات مقابلة راس الحومة على الله يبان لها داوود حتى لواحد الشوية و هي تشوف الموطور ديالو هبطات لعندو كاتجري و غير قربات توصل ليه سبقاتو و تبعها للدرب لي وقفات فيه ... ماعرفاتش علاش حسات بالفرحة فاش شافتو ... سلمات عليه و رجعات لبلاصتها


حياة : عرفتي من ايمتا و انا كانتسناك


داوود : كاتتسنايني ولا كاتتسناي تيليفونك؟


حياة : بزوجكم


داوود : كاتصبغيني دابا؟


حياة : وا دابا شفتك نتا خليني نشوف حتى التيليفون نسلم عليه

جبدو من جيبو و مدو لها و يلاه بغات تشدو و هو يرجعو لعندو


داوود : ماغاتعطيني والو!


حياة : العاطي الله وا عطيني تيليفوني


داوود : مايمكنش


حياة : شنو لي مايمكنش؟


داوود : عطيني شي حاجة


حياة : وا شفتي ضسارة دابا صافي بناقص

دارت راسها غاتمشي باش يحزرها و هو يجرها لعندو و لوا يديه على الخصر ديالها و حط راسو من فوق راسها ... قابل عينيه مع عينيها تنهد تنهيدة طويلة و نطق


داوود : توحشتك


حياة : ماغانخرجوش هاد العشية؟


داوود : [ عاود نفس الكلمة بنفس النبرة ] توحشتك


حياة : [ تبسمات ] حتى انا توحشتك


باس لها جبهتها و بعد عليها و عطاها تيليفونها

داوود : ها تيليفونك


شداتو حياة و شعلاتو و موراها خشاتو فجيبها ... تفكرات صحابو لي عاونوها و رجعو لها تيليفونها و هزات عينيها فيه

حياة : قول لصحابك عمرني نسا لهم هاد الخير لي دارو معايا و شكرهم فبلاصتي


داوود : ها حنا بدينا فالبسالا


حياة : شمن بسالا؟؟ دراري عاونوني و حاجة طبيعية يبغيو يسمعو على الاقل ديك الله يرحم الواليدين


داوود : داكشي بيني و بينهم


حياة : ماعلينا [ تبسمات و كانو عينيها كايلمعو ] غاتعاودو تخرجو اليوم ياك؟؟


داوود : [ تنحتات ابتسامة جانبية على شفايفو و عقد حجبانو عقدة خفيفة ] شفتك ولفتيها


حياة : وا جاوبني دابا


داوود : هاد نهار لا ... غدا ان شاء الله غاتكون


حياة : دير ليا بلاصة معاكم


داوود : ماغاتليقش ليك


حياة : [ ربعات يديها و هزات حاجب ] و علاش بالسالاما؟


داوود : خرجة ديال الليل


حياة : و مالي البارح خرجت معاكم بالنهار باراكا ماطنز عليا


داوود : حليتي المشكل لي بينك و بين داركم؟


حياة : حليتو


داوود : ماقالو لك والو؟


حياة : سلكت راسي دابا قول ليا غدا معاياش؟

داوود : دابا نشوف و نرد عليك


حياة : عرفتي و تبغي ديرها بيا و تمشي بلا بيا والله مانسمح ليك ولا ماسمحت لك ماعندك فين تنعس


داوود : [ جرها ليه بالخف حتى تقوس ظهرها و شاف فيها بنظرات ماكرة ] علاش ماعندي فين ننعس؟


حياة : [ تبسمات و هي فاهمة دوك الشوفات ديالو ] وي عندك


طلعاتها معاه بواحد القرصة ديااال الســــم ففخضو حدا الماطريال ديالو حتى تأوه و طلقات منو ... هزات يديها و شدات بيها الذقن ديالو و باستو من حنكو بحنان ولكن قبل ماتقطع داك التقارب لي بيناتهم و تبعد ... كان شد الفك ديالها و لاحم شفايفو بشفايفها و بدا كايمتص رحيق شفايفها و الصدمة لي صدماتو بيها هاد المرة هي كانت تجاوبات معاه لثواني قبل ماتبعد منو


حياة : هانا مشيت .. ماتنساش تقوليا من بعد معاياش غاتخرجو


خلاتو موراها متبع ليها العين و كايدوز الإبهم ديالو على شفايفو و إبتسامة خفيفة منحوتة عليهم ... إيلا غاتسولوني على الحب و تضربو لي المثال بحب روميو و جولييت غانقول لكم الحب ديال داوود لحياة كان أضعاف الأضعاف ديال الحب ديالهم ... بالنسبة ليه كانت حياة بحال شي بيضة كايخاف عليها تتهرس ... 7 سنين و زيادة قريب ل8 سنين و هو حاط عليها العين من فاش كانت عندها 12 العام يعني من الوقت لي تصاحبات فيه مع بنت عمو صابرين فالإعدادي ... كاينين شي حوايج هو كايعرفهم عليها موحال واش صحاباتها كايعرفوهم ... عارف إيمتا بلغات ... عارف التفكير ديالها كي داير ... عارف فعايلها ... عارف بلي عزيز عليها تفتخ بنادم كل مرة كان كايعرفها مع شي حد ماكانش كايحمل راسو ... من ديما صابرين كانت كاتقول ليه بلي حياة ماكاتحملوش أصلا ولكن هادشي توضح ليه فالاواخر بلي كدوب ... و من ديما كاتقول ليه هي ماعزازينش عليها المݣردين و هادشي هو كان عارفو قبل ماتقولو ليه صابرين و الحاجة لي كان كايصبر راسو بيها من جهة حياة ... هو عارفها كاتفتخ بنادم و داك لي كاتفتخو ماكايدي منها باش ينقي سنانو و حاضية جنابها من هاد الناحية ولا شافت راسها غاتحصل كاتهرس النمرة و تشري نمرة جديدة ...



ولكن الحاجة لي كانت مخلياه مرتاح من جهتها هي كاتفتخ بنادم بلا ماتخليه ياخد حتى باش ينقي سنانو .. العلاقات ديالها كانو بزاف وي فعلا و هو عارف هادشي و فوقما كان كايعرفها خرجات مع شي واحد ولا طلاقات شي واحد كايبغي يشلضو و يطحن العضام ديالو عضم بعضم و ديجا دارها يمكن مع شي 2 ولا 3 ماكانش قادر يشد راسو عليهم و عطاهم سلخة ديال الكلاب من مور ماكان قاني عليهم و هادشي كان ففترات متباعدة اما لاخرين كان كايشد راسو عليهم و يصبر راسو بديك الهضرة ديال مايمكنش اصلا تكون بيناتهم شي حاجة و كان عندو الحق فهادشي حيت حدهم حد سيمانة ولا 2 و كاتسوس الزبل .. كان شاربها و حافضها ما و هادشي عادي بالنسبة لواحد كانت فقلبو بنت وحدة على مدار 8 سنوات تقريبا أي ما يقارب عقد من الزمن من فاش كانت باقا مراهقة حتى لدابا ، عادي بالنسبة لواحد كان حاضي ديك لي كايبغي غير من بعيد بلا ماتدوخو بهضرتها ولا تكدب عليه حيت كانو عينيه لي كايشوفو ماشي ودنيه لي كايسمعو الهضرة من عندها ... راه غايلقا راسو أوطوماتيكمو ولا كايفهمها بلا ماتهضر ... و منين دابا طاحت معاه راه امبوستاحيل يخليها تتفارق معاه و تمشي مع وحداخر واخا تنطابق السما مع الارض و امبوستاحيل يخليها تولي لشي وحداخر ... الفراق مع داوود ماشي بديك السهولة لي كاتتصورها هي و نقدرو نقولو أكبر غلط دارتو فحياتها هو نهار فكرات بلي غاتقبل تولي معاه ضد فصابرين باش تطردق لها مرارتها و تفقصها و من بعد تقدر تسوسو بحالو بحال غيرو ... صابرين فعلا ماغايعجبهاش الحال و حياة غاتكون وصلات لشنو بغات ولكن فين كاينة المعضلة الكبرى؟ فإيلا جا شي نهار و بغات تتفك منو كيفاش غادير؟ عندها 3 ديال الحلول .. يا تخوي البلاد و تقطع البحر و ماينفعو معاها لا كار لا تران لا طاكسي لا موطور حيت ايلا بدلات المدينة غايقلب عليها و غايلقاها غايلقاها طوال الزمان ولا قصار ... يا تمشي تدفن راسها و تتهنا ... و و أخيرا يا خاص يكون عندها عقل لاقيس بنت إبليس


تنهد تنهيدة خرجات من أعماقو كانت بسباب هادشي لي دايرا فيه حياة .. دوز يديه على شعرو و رجع الكاسك ديالو و تحرك من تما اما حياة عجبهاا الحال كيفاش صحاب داوود مشاو جبدو داك الشفار من الغار ديالو ورجعو لها تيليفونها و رجعات لبالها ديك الجملة لي قال واحد من دوك دراري ( غايكون ماعرفهاش مرت خونا داوود ) هااا يعني حتى داك شفيفير كايعرف داوود ... زادت تيقنات من واحد الحاجة و لي هي داوود عندو الصحاب بزاف من ديك الطبقة لي كايسميوهم الاغلبية الشمكارية .. هي مزال مافراسهاش بلي راه حتى هشام لي ديجا تعاملات معاه كايعرف داوود و هادي واحد الحاجة جد جد طبيعية حيت داوود تربا بين الزناقي و الدروبة ديال فاس و فينما كان شي بزناز ولا شمكار كايعرفو هادشي مزيان ليها من واحد الناحية ديال ايلا عرفوها معاه راه ماكاينش لي يعاود يزعم عليها ولكن خايبة من ناحية خرا و لي هي ايلا مشا حتى شافها شي واحد منهم مع شي حد غادي يوصل التقرقيبة نيشان لداوود بطبيعة الحال حيت ماغايبغيوش واحد من صحابهم تبيدقو بنت.


مشات حياة لعند خوها محمد للحانوت ديالو باش زعما تصوني على البنت قدامو و يسولها و ديك البنت كانت هي نيت خت داوود لي طلباتو حياة باش يعطيها نمرتها و تفك حريرتها ولكن محمد فاش شافها جات لعندو برجليها باش تصوني و تخليه يتأكد .. صافي ماحكرش فالموضوع .. رجعات حياة للدار و طلعات كاتختار الحوايج لي غاتخرج بيهم ... سيفطات ميساج لداوود فيه فين غايمشيو و خسر عليها جواب واحد قال لها تلبس مزيان حيت البلاصة لي غايمشيو ليها باردة و ماتلبسش الطالون هادشي غير مازاد حمسها كتر حيت عرفات بلي غايخرجو من فاس و يعلم الله فين غايشدوها عاوتاني زعما تكون افران؟ المهم القضية فيها السفر و بالليل و السفر فالموطور يعني داكشي ديال المغامرات نيت لي كايعجبها ... ختارت حوايجها و خبعاتهم ما بين اللحيفة و الخشبة علاياش كاتنعس باش فاش تبغي تخرج بالليل ماتحلش الماريو و تفيق مروى ... مابقاتش كاتتيق فيها و بحال اكس ايلا شافتها تبغي تشريها ليها داكشي علاش دارت احتياطاتها و كاع داكشي لي غاتحتاج دارتو فبلاصة لي ساهل تجبدو من بعد .. وصلها ميساج من عند خديجة كاتسولها على تيليفونها و طمأنتها و موراها مشات كاتشوف فاش تعاون مها ولكن لي ردات ليه البال هو مها كانت باقا كاتعاملها بنفس المعاملة ديال ديما توقعات بلي محمد غايكون عاود لهم شنو كاين ... وصل وقت العشا و كانو خوتها دخلو للدار و تعشاو و موراها كل واحد شنو مشا كايدير شي مشا ينعس شي مشا شد التلفازة اما هي دخلات للبيت و لقات مروى متكية فالبياص و جالسة كاتتميساجا و كاتبتاسم ... مشات حتى هي للبياص ديالها و تكات و حتى وحدة فيهم ماهضرات مع التانية ... سيفطات ميساج لداوود كاتسولو فيه


حياة : ماجاوبتينيش ايمتا غانمشيو؟


داوود : مع 12 غاتلقايني كانتسناك


حياة : 12 يقدرو يكونو عائلتي مزال مانعسو


داوود : غانتسناك


حياة : زعما؟؟


داوود : ماغانمشيش بلا الوزغة ديالي ...



بقات حياة كاتتسنا كلشي ينعس و مانعسو و تأكدات بلي فعلا نعسو حتى ل1 ديال الليل ... ناضت على صبعان رجليها و مشات لجهة مروى كاطل عليها واش نعسات ... تأكدات و مشات هزات قشواشها و الحوايج لي غاتلبس و بقات كاتسلت حتى خرجات للدروج و لبسات حوايجها و قادات حالتها عاد خرجات لعند داوود


حياة : [ سلمات عليه ] واقيلا غايكونو سبقونا ياك؟


داوود : ماشي مشكل غانلحقو عليهم [ شاف فحوايجها ] غادا تتبحري؟


حياة : راني مكبطة غير خلينا نمشيو باش مانتعطلوش


تقلب لجهتها و حيد تجاكيطة ديالو لبسها ليها في حين هو بقا غير بواحد تريكو كحل و زاد حيد الكاشكول من عنقو و دورو لها على عنقها كان قريب ليها و باين فيه مركز على الكاشكول باش مايزيروش عليها و هادشي باين غير من حجبانو لي معقودين شوية الوسط ... حسات بداك الحنان ديالو لامس القلب ديالها لهاد الدرجة؟ عندو هانيا يصمك فيه البرد


حياة : و نتا؟


داوود : لحمي سخون


حط لها الكاسك على راسها و و تحركو من تما

حياة : فين غانمشيو؟


داوود : ميشليفن


كملو الطريق و كان زايد فالسرعة باش يوصلو دغيا .. حيد واحد اليد و حطها من فوق يدين حياة كانت بصاح نيت يديه دافية


حياة : صوݣ ب2 يدين لاتصدق قالبنا واش حتى كانكون انا راكبة معاك عاااد كايبان لك تبدا تلعب فالطريق


طلق حتى اليد التانية و دارها على يديها و بقا الموطو غادي غير بوحدو ... غير شافتو دار هاد الفعلة ولات كاتبان ليها غير الموت قدامها و يصدق خارج فيهم شي كاميو يشتتها هي وياه ويي هي كاتبغي تغامر ولكن ماتايقاش فهادشي لي كايدير داوود و ماتايقاش فالصوݣان ديالو و عاد كاتشوف الموطور غادي طاير و غير بوحدو راه الموت هادي بأبشع الطرق عارفة ماغايلقاو مايجمعو فيهم ايلا خرج فيهم شي رموك و الخايبة هي ايلا طرات ليها شي حاجة غاتصدق واصلة الخبار لعائلتها لي عند بالهم راها ناعسة حتى يفيقو على خبار راها فالطريق لميشليفن .. بدات تغوت


حياة : [ بدات كاتغوت ] اويلي على ولد الحرام باغي يقتلني ... اويلي الناس كايجي لهم عزرائيل كايلقاهم ساجدين و انا غايجي عزرائيل يلقاني مرندفة


كان داوود كايضحك عليها و هو كايشوفها مخلوعة ... بالنسبة ليه هادشي عادي و ماشي شي حاجة حيت موالف بيه و بشي حاجة كتر منو و هادشي لي ماعارفاهش حياة على داوود .. فالماطر كايطييير و كايلعب على حافة الموت او بالمعنى الأصح كايلعب بالموت و ماكايطرا ليه والو كان من بين أحسن سائقي الدراجات النارية لي تقدر تكون شافتهم حياة فحياتها ... و الحركات البهلوانية لي موالف يديرهم بالموطور ديالو لا مقارنة بهادي لي دار دابا حيت من بين اسهل و ابسط الحوايج عندو هي هادي و خصوصا منين حياة جالسة موراه حيت شادة ليه التوازن ... لحد الساعة هي راه ماشايفة والو من الجانب الأخر من حياتو لي كان كلو مخاطر و حتى كايقرب للموت و يتزݣل منها بحالا كان كايستهزأ بالموت ... حتى كايقرب ليها و كايهرب منها بمنواراتو بحال كي كايدير مع البوليس هو و صحابو شحال من مرة فاش كايبدا يعطي لبنادم فاش يتفرج وسط الزحام و الطوموبيلات .. يعني من الاصل دابا ماعندهاش علاش تشك فيه حيت هادي ماكانتش شي مخاطرة بالنسبة ليه و كون كانت غاتكون مخاطرة ماغايديرهاش و حياة معاه


داوود : كاتخافي؟


حياة : شوف قداامك تشوف العمى يا داوود ايلا عاودت ركبت معاك راني ماكانسواش ... هبططني .. هبطني هنا


زير لها على يديها بواحد اليد و صاݣ باليد التانية و حتى دار هاكا عاد رتاحت شوية ... كانو قد ما زادو قربو قد ما زاد ساط فيهم البرد و هادشي حسات بيه حياة غير من السروال لي لابسة ... حبس الموطور فواحد القنت و هز التيليفون صونا على ياسين كايسولو فين كاينين و موراها كملو طريقهم لعندهم و كان الحال باارد نيييت مافهماتش كيفاش ماجاهش البرد ، بقاو غاديين و ما هي الا دقائق حتى كانو لحقو على الكليكة لي هاد المرة كانو كل واحد فيهم معاه صاحبتو ... بقا شابك يديه مع يديها و ماطلقش من يديها واخا كان كايسلم على صحابو و شي وحدين اول مرة تشوفهم ، كان سلامهم داك السلام الرجولي ديال ضرب ديلمي فالضهر حتى تهرس لي العمود الفقري و موراها بقاو كايتفاهمو على فين يشدوها و واش كلشي هو هداك ... و ما هي الا ثواني حتى كانو تحركو من تما و بقاو تابعين واحد لي كان عارف الطريق للبلاصة لي غايمشيو ليها .. ماوقفو حتى وصلو لواحد الدار كبيرة شوية و جات معزولة فواحد البلاصة غير بوحدها .. حل الباب داك دري لي كان عارف الطريق ليها و دخلو ... كانت زوينة و كاتبان دافئة و نيت كانت مدفية من لداخل ... كان فراشها بسيط و فنفس الوقت زوين

مشاو البنات جلسو فواحد القنت و كان باين فيهم كايعرفو بعضياتهم ما عدا حياة لي كان داوود باقي شاد فيديها مشا لواحد الكرسي و جلسات فوق حجرو و فنفس الوقت عينيها كانو كايدورو فالدار


حياة : ناويين تباتو هنا؟


داوود : كريناها غير باش ندوزو فيها وقيتة و نرجعو لفاس


حياة : صافي هادشي لي غانديرو هاد نهار؟ غانبقاو مخشيين هنا؟ كون عرفت هاكا كون بقيت فدارنا


داوود : [ دور يديه على الخصر ديالها ] علاش ماكاتصبريش


حياة : الصبر كايضبر [ ناضت من عندو ] غانمشي نشوف الدار كي دايرا و نشوف على برا ..



ناض هو وياها و بقا كايوريها الدار كانو فيها 2 طبقات و ب2 مفرشين و ب2 كراوهم باش يدوزو فيهم الوقت هاد الليلة لي ماناويينش ينعسو فيها ... كان داوود داير حياة قدامو و جامع ليها يديها بيديه قدامو و كل مرة كايدخلو لبيت ولا صالة ولا كوزينة يشوفوهم و كايخرجو ... عاودو هبطو لتحت لقاو البنات كاين لي جالسة مع الدري لي طايحة معاه و كاينين شي بنات لي دخلو للكوزينة و كايوجدو العشا و كاينين شي دراري لي خرجو باش يجيبو شي سخرة و كالعادة كانت الموسيقى مطلوقة و الدار ماساكتاش من الهضرة و باين فيها الحركة

كانت حياة كاتشوف فالبنات لي فالكوزينة و ماشي حيت باغا حتى هي دير معاهم يديها ... لا كانو بانو ليها بحالا كايقولو للاخرين شوفو راحنا حادݣين ولا زعما كايوريو حداݣتهم و العياقة ديال والو مي فحق الله دوك لي ناضو للكوزينة ماكانتش هاكا نيتهم ... غير مابغاوش هاد الليلة يدوزوها بماكلة الزنقة و بغاو يزيدو لهاد الجو واحد الدفئ من فوق الدفئ لي فيه


داوود : [ حط راسو على كتفها و همس حدا ودنيها ] تمشي تعاونيهم؟


حياة : ههههه كاتدوي من نيتك؟ داكشي لي بقا ليا نيت


داوود : [ دورها لعندو و قطب حجبانو ] و علاش؟


حياة : [ ربعات يديها ] حيت مابغيتش .. جاية نفوج ولا نقابل الكوزينة لا لا ديك نوري حداݣتي ماشي ديالي غير كون هاني


داوود : [ قربها لعندو ] معݣازة!


حياة : و نص


كان باقي حاط راسو على كتفها حتى بانو ليه صحابو لي خرجو دخلو و جابو شي ميكات فيديهم و داوهم للبنات لي كاينين فالكوزينة

داوود : هانا جاي


مشا دار يديه مع صحابو و بدا كايعاون فيهم و كاع لي كانو تما كان كل واحد و شنو كايدير حتى من البنات لي كانو جالسين ناضو كايديرو يديهم مع لي فالكوزينة ... شي كايطيب و شي كاينقي الخضرة و شي كايوجد شلاضات خفاف و شي كايعصر العصير ... شي كايوجد الطباسل و الكيسان و شي مشا مسح الطبلة اما داوود و دراري كان شي مشا جاب الخشب و شي كان كايديرو فشيميني و شي مقاتل مع التلفازة كايقادها المهم كلشيي كان داير يديه و كايتحرك ما عدا حياة لي كانت جالسة فوق الكرسي و حاضياهم شنو كايديرو و عاجبها الحال ولكن باش تنوض و تحرك قاعها من فوق داك الكرسي لا والو و تقول ... بقات جالسة حتى بداو كايحطو ماعرفات مادير مشات جابت الخبز حطاتو فوق الطبلة و الباقي حطوه هما.

كانت ريحة الدجاج و بدغميرتو عاطية ريحتو فالدار ماشي ريحة مجهدة .. خفيفة و كاتحل لك الشهية ، بداو كايتقادو فالجلاس و واحد لاصق فواحد باش تقدهم البلاصة و لي معاه شي بنت مجلسها حداه ، بداو كايتعشاو و حياة كاتعاود العشا معاهم و بداو دراري كايشكرو الطياب ديال كل وحدة فيهم لا لي وجدات دجاج لا لي وجدات دغميرة لا لي وجدات زعلوك لا لي وجدات شلاضة ، و بقات كاتتسنا شنو غايقول داوود .. ماكانش مسوق كان كاياكل و صافي .. شافت فيه و قربات لودنيه و هضرات بصوت خافت


حياة : عجباتك الماكلة؟


داوود : [ قرب لودنيها و همس ] ماكاتحلا ليا حتى حاجة من غيرك


حياة : وا جاوب ... شفتك طحتي فيها عما


داوود : [ قطب حجبانو ] مالك؟


حياة : ماماليش علاش انا مالي شي حاجة؟


شدات واحد شدق ديال الخبز و عمراتو بالصدر ديال الدجاج و قربات ليه و شدات ليه الفك ديالو بحنان و هو متبعها شنو باغا تصنع حتى خشات ليه داك الشدق ففمو


حياة : خشي دابا فوجهك خشي على الله تشبع


حس بيها غارت منين بدات كاتسمع دراري كايشكرو فالبنات لي ناضو طيبو .. عارفها مغياارة و ماكاتبغيش شي حد يشكر شي حد بلا مايشكرها و عارفها كاتبغي ديما يكون الحضور ديالها هو لي طاغي ... سرط داك الشدق و صدق واحل ليه حيت بنت الهم كترات ليه الصدر ديال الدجاج و داك الموصيبة ناشف و ماغايحسو بداوود دابا غير لي ديجا كان فشي عرس و نقز لصدر دجاج و وحل ليه الناس كايكونو كاياكلو و نتا باقي واحل مع داك الحريق فجهة صدرك ماتعرف واش تضرب جهة صدرك ولا اش دير ... حتى الما ماكاينفعش


داوود : بنين هاد الخبز


حياة : كاطنز عليا دابا ياك؟


اش غايدير لها؟ هي مادارت والو من غير حطات الخبز فوق الطبلة و دابا اصلا داوود ماقال حتى كلمة لدوك لي طيبو ... مسح فمو و رجع اللور ماتهنات حتى وحلاتها ليه


داوود : اجي معايا نوريك شي حاجة


حياة : شنو غاتوريني؟


داوود : نوضي معايا نوريك


حياة : فين غانمشيو؟؟


داوود : مابغيتيش!


حياة : لا مابغيتش


سالاو دراري الماكلة و موراها كلشي تعاون باش يجمع الطبلة و على الغسيل ديال الماعن و رجعو كلشي لبلاصتو و دارو باش يخرجو ولكن كانو شي وحدين بقاو فالدار ... و دوك لي غايخرجو كانو بداو كايبدلو حوايجهم و كايلبسو شي حوايج فشكل كانت حياة عمرها لبساتهم والا جاتها الفرصة تلبسهم غير كاتشوفهم مرة مرة فالتصاور و دابا فاش شافتهم كايلبسوهم توسعو عينيها بالفرحة و شافت فداوود


حياة : لاااا ماتقولش ليا


داوود : داكشي لي فكرتي فيه هو لي كاين ..



لبسو كلهم واحد صبابط طالعين كانو بحال البوط ... و دارو واحد العيبات فالجهة ديال المعصم ديال اليد كانو بحال شي بانضات باش يحميوهم و زادو الليݣات فيديهم ... هزو معاهم شي پلانشات كانو لاصقين فيهم واحد اللعيبات كايحميو الرجل و هزو شي تخربيق اخر غايحتاجوه و كل واحد كان عندو واحد الكاسك باش من بعد يديروه ... مشا جاب داوود واحد تجاكيطة ديال واحد من صحابو لي كانو غايبقاو فالدار و لبسها عاد خرجو من الدار و شدو الطريق للبلاصة لي غايمشيو يزهاو فيها هاد الليلة ... حياة كانت عارفة بلي راه ممنوع يكونو تما فبحال هاد الوقيتة و هادشي لي زاد حمسها كتر ... أي ممنوع هو مرغوب بالنسبة ليها .. كانت البلاصة لي غايمشيو ليها شوية بعيدة من الدار داكشي علاش ضربو جبدة ديال الطريق نييييت عاد باش وصلو .. كانو فواحد الطلعة و من لتحت كانت الارض فيها بيييضة بالثلوجات و ديال السكي و على ليمن و ليسر كان الشجر ... بداو دراري و البنات كايوجدو راسهم و داوود حتى هو اما حياة واخا كانت اول مرة ليها ماقالتها لحتى واحد فيهم و بدات كاتربط دوك الاربطة لي كاينين فالپلانشا لي عطاوها مع رجليها ، سالات و شافت فداوود لقاتو سالا من قبيلا و كان حاضيها اش كادير


داوود : بنتي ليا موالفة بالسكي ياك؟


حياة : وي بطبيعة الحال ... الهواية ديالي هادي


عااق بيها طالقاها عليه غير من ديك الربطة لي ربطات رجليها ... كون خلاها منها لراسها و ماشافهاش كون راه ضبرات فشي تهريسة هاد نهار ولا القليلة تتفدع ليها رجليها ... مشا كايدوي مع واحد من صحابو كان مع صاحبتو .. دوا معاه باش يتبادلو و يعطيهم 2 پلانشات و يعطيوه الپلانشا ديالهم حيت كانت ديال ثنائي على الاقل هاكا ماكانش غايحرم حياة من ديك الفرحة لي شاف فعينيها و فنفس الوقت ماغاتصدقش جايباها فضلوعها و راجعة لدارهم ... و فالوقت لي هو كان كايهضر مع صاحبو كانت حياة كاتتصور و كاتصور الاجواء هنا و كلشي ... و دارت فيديو .. جا هضر معاها داوود باش تعطيه الپلانشا لي عندها و عطاها لصاحبو ، موراها قاد لحياة رجليها مع ديك البلانشا لي غايمشيو بيها و سدها لها مزيان و عاد قاد رجليه .. كان هو القدام و هي موراه باش هاكا يقدر يتحكم مزيان و يحافض على التوازن ... عطاها التعليمات و شنو خاصها شنو دير و شنو تتفادا باش مايصدقوش مكربعين ب2 حيت ايلا غير واحد طاح راه غايجر معاه حتى التاني و حياة باش تعاونو كان غايخصها حتى هي تشد التوازن معاه

قلبها كان كايضرب بالفرحة و واحد الحماس فيها فشكل ... دارت الكاسك ديالها


داوود : واجدة؟


حياة : وي وااجدة


بداو كايتمشاو ب2 فدقة وحدة 2 خطوات و ما هي الا ثواني حتى كانو هبطو فواحد المنحدر و بقاو هابطييين داوود شاد القيادة و حياة شادة التوازن ... التزلج و خصوصا فهاد الوقت لي كان الحال شوية مضلم كان نوع من انواع المخاطرة حيت الرؤية ماكانتش واضحة 100٪ ولكن هادي هي المغامرة ماكاتكونش عارف شنو كايتسناك.

الضحكة كانت واصلة ليها حاسة بهرمون السيروتونين و الدوبامين طالعين عندها للحد الاقصى ديالهم و هي ماكرهاتش مايحبسوش و يبقاو غير هابطين بحال هاكا ... حدهم وصلو و حبسو و قبل حتى مايهضر نطقات


حياة : الميييمة خلينا نعاودوها


بدا كايضحك و ماقدرش يشد الضحكة حيت الطريقة باش قالتها بحال شي بنت ولا دري صغير ديتيه لافوار يطلع فديك العجلة و فاش سالا عاود بغا يرجع لها ... دار لها خاطرها و عاودو طلعو و نفس البلان داروه ... هبطو مزلقين و من مور هاديك زادوها مرة خرا يعني 3 ديال المرات و صافي موراها رجعو للدار هما و البقية و ناضو البنات تاني كايقادو براد ديال اتاي في حين دراري كانو كايوجدو الكارطة و جواناتهم كالعادة

بداو كايلعبو و غير مقصرين بيها حتى شاف داوود الساعة و رد البال لحياة لي خاصها ترجع لدارهم اما هي وا فييين هي بعدا؟ السيدة حاامياها كارطة مع 2 بنات و ماعلابالهاش بالوقت

ناض داوود من بلاصتو

داوود : دراري هادي هي


حياة : فين غانمشيو؟


ياسين : صافي غاتمشي؟ ماناويينش تباتو؟


داوود : حتى لمرة خرا ان شاء الله


ناضت حياة من مور ماشافت الساعة و مشات هزات تجاكيطة ديال داوود باش تعطيها ليه منين شافتو رجع ديك ديال صاحبو لمولاها ولكن ماكانش باغي يشدها من عندها ... خرجو و خلاو الجماعة موراهم و شدو الطريق لفاس .. كان طالق الحر لداك الموطور باش يوصلو قبل مايفيقو مالين دارهم وصلها و بقا كايتسناها حتى دخلات للدار و تأكد بلي ماحصلاتش عاد مشا هو لدارهم اما عند حياة كانت دخلات لدارهم كيفما خرجات و بدلات حوايجها و تخشات فبلاصتها و نعسات بحالا الليل كامل و هي تما.


صبح الحال و هي صبحات خاامرة بحكم مانعسات حتى ل6 ديال الصباح ... دارت روتينها النهاري اما الصباح مابقا صباح .. جاوبات على ميساج داوود و حطات فالانسطا الفيديو لي دارت البارح و حطات 2 تصاور ديالها و مع بغات تتحرك من فوق السداري و هو يصوني لها التيليفون كان واحد كايضبر لها فالبريكولات ديال التخمال و فنفس الوقت جات عندها مروى و كانت موجدة واحد الكيكة حطاتها فوق الطبلة و حطات براد ديال اتاي كمبادرة صلح


مروى : واش دابا غانبقاو هاكا قاطعين الهضرة انا وياك؟؟ ...


ههههههه

ناضت حياة من تما و نخلاتها و جاوبات على ديك المكالمة ... كانو محتاجين 3 لي يخملو واحد الرياض على حساب الغد و كانت ناقصاهم وحدة ... تفاهمات معاه باش غدا غاتصبح تما من مور ماعطاها العنوان .. قنطات فالدار منين مابقاتش كاتمشي لافاك هاد الايام و زادت قنطات بالحزقة لي ضارباها حيت شحال مابقا جاها حتى شي بريكول اما بخصوص تپروفيطي فشي واحد موجودين عندها دمادم غير هما و الانسطا ديالها ماكايحبسش بالميساجات ديالهم ولكن مابقاتش عندها الݣانة ليهم و هادي واحد الحاجة لي فشكل حيت ماموالفاش تزݣل بنادم لي طاح فالمقلة يتقلا مي هاد الايام مابقاش عندها الخاطر ليهم يمكن حيت ولاو كايجيوها مقناطين و الخرجات معاهم ولاو حتى هما مقناطين .. مافهماتش اصلا علاش هادشي دابا طاري لها ولكن فنفس الوقت ماعطاتش أهمية كبيرة حيت كاتمشي بݣانتها و السلام و هاد الأيام ولات شاداها غير مع داوود و رباعتو.

... بقات كاتهضر مع البنات فالكروب ديال الواتس اب و دازت شي ربع ساعة بحال هكاك حتى سمعات الدقان فباب الدار التحتانية بقات كاتتسنط لشكون لي جا حتى جا بين ودنيها صوت ادم صاافي داكشي لي بقا ناقص دابا غير يبقا داخل خارج عليهم فالدار ... مشاا هزات داك القفطان و لبسات حوايجها و خرجات رجعاتو منين كراتو و رجعات لدارهم داز داك النهار عندها ممل و خصوصا منين غبر حتى داوود ماسيفطاتش ميساج من غير داك لي سيفطات ديال الصباح .. كانت باغا تسول فين غابر ولكن مابغاتش تولف ليه تبقا هي لي كاتسول ، وصلات العشية و صونا عليها


داوود : الوزغة ديالي


شافت فديك عينيها على ديك السلسلة ديال النقرة لي كانت ختارت على شكل وزغة وا صااافي دابا عطاتو باش يبقا يعيط ليها جاب الله مالقاتش شي سلسلة فيها تعليقة ديال اللفعى غايولي يقول لها غير اللفعى ديالي


حياة : شنو دابا صافي شديتيها عليا؟


داوود : [ بصوت مبحبح ] توحشتك


حياة : مال صوتك؟؟ [ سمعاتو كايكحب ] واش ضربك البرد؟؟


داوود : [ كايكحب ] ماتهبطيش لعندي نشوفك؟


حياة : لقيتيني كنت باغا نخرج ... تسنا شوية هانا جايا


مشات بدلات حوايجها و بالها مع حلقو لي تبحبح باينا ضربو البرد البارح فاش خلا لها الكاشكول و تجاكيطة ديالو ... خارج من الدار سخون و مامغطيش عنقو و زيد عليها كان كايصوك و البرد كايضرب فيه حاجة طبيعية يضربو البرد ... هزات واحد سيرو زوين للكحبة و هو لي كاينفعها و هزات واحد الكاشكول ديالها كحل للإحتياط و هبطات لعندو كانت كاتقرب ليه و كاتسمع صوت الكحبة ديالو


حياة : شفتي الرومانسية الزايدة ديالك فين وصلاتك؟؟ اش داك تعطيني حوايجك ها هو صمكك البرد [ سمعاتو كايكحب ] و الكحبة ناشفة من الفوق غير تتسنا واحد اليومين على مايزيد يتجرح حلقك مزيان [ جبدات القرعة من صاكها و مداتها ليه ] شوف ايلا ماعندكش مع الكراميل ماعندي ماندير لك خاصك تصبر المهم هاد سيرو زوين و هو لي كايجي معايا .. تبقا تشرب منو معلقة فالصباح و معلقة بالليل [ شافت عنقو لي عريان ] و باقي معري عنقك؟


ماهضرش من فاش شافها كان غير كايشوفها كيفاش كاتنقي ليه الودنين و تعطيه شنو يدير باش يبرا و تعااود عاوتاني تنقي ليه الودنين و هاد رد الفعل ديالها حس بالصدق فيه و ماشي متصنعاه و أكبر دليل بلي تشوشات عليه هي القرعة لي جابت ليه ماكانتش قرعة جديدة و انما باين فيها بلي فعلا مضروب فيها النص يعني كانت حتى هي كاتشربو فاش كاتمرض .. نهار على نهار كايزيد يغرق فيها ... جبدها لعندو و زير عليها دفنها بين ضلوعو و نيفو خاشيه فشعرها ماكرهش يخطفها من دارهم و تبقا معاه لديما .. ماكرهش تبقا فالحضن ديالو بحال هاكا لديما


داوود : [ بصوت مبحوح ممزوج بخشونة رجولية ] ااااه يا الرب اش درتي فيا


سمعاتو كايكحب عاوتاني و بعدات عليه و هو ماساخيش بيها .. بدات كاتلوي على عنقو داك الكاشكول و كاتنݣر


حياة : [ مركزة مع الكاشكول ] الناس ايلا ماقدروش على البرد ماكايتعلقوش فيه [ بدات كاتغلض فصوتها باش تعيبو ] لحمي سخون انا [ هزات عينيها فيه و زيرات الكاشكول على عنقو ] شفتي اللحم سخون؟ هاديك راه سخونية الرااس لي رجعات لك دابا بالبرودة وا دابا على الله ينفع معاك داك سيرو و يداويك


داوود : [ عاود جرها ليه و خشا وجهو فعنقها كايشم ريحتها ] نتي هي دوايا


حياة : انا بان ليا من الاحسن مانبقاوش نطلاقاو فهاد القنت حيت جا قريب من الدار و نتا عارف ماناقصني مشاكل مع مالين الدار


******** : حياة؟


سمعات صوت من موراها كايعيط لها ... غير سمعات سميتها و هي تنتر من يديه بعدات عليه .. فاش شافها داوود كان عرفها خت حياة


حياة : واش نتي تابعاني ولا كيفاش؟


مروى : كنت مسخرة و سمعت صوتك بلاتي ... شكون هدا؟؟؟ و اش كاديرو هنا؟؟؟


حياة : خاصني نولي نعلمك بشنو كاندير و شنو ماكانديرش؟ وا زوينة هادي


مروى : واش عارفة كون حصلك خويا هنا اش كان غايدير فيك؟؟؟


حياة : بغيتي توصليها ليه؟ سيري لعندو و انا نوصلك للمحل ديالو تقوليها لي و كلمتي بكلمتك


مروى : اش بيني و بين هادشي؟ ا ختي ضبري راسك انا ماشي شغلي انا غير هضرت معاك على مصلاحتك كون حصلك هنا كون صفاها لك ..



ماكانش باغي داوود يتدخل بيناتهم ولا يهضر اما حياة بقات متبعة مروى حتى مشات و داك الدماغ عندها مانعرفت اش كايدور فيه ولكن حاجة وحدة هي عارفاها هي ماخاصهاش تخلي ختها شادة عليها شي حاجة خصوصا دابا منين مابقاوش مفاهمين ضروري خاصها تفكر فشي بلان لاتصدق مكحلة لها ضوسي .. رد البال ليها كانت ساهية و عرفها كاتفكر فختها هو راه قادر من دابا يهضر مع واليديها و يخطبها من عندهم ولكن مابغاش يزرب عليها و مابغاش يحطها امام الامر الواقع ديال غاتكون ليه طال الزمان ولا قصار باغيها تبغيه ... كانت ساهية و حتى عاود جرها لعندو عاد تواكضات معاه


داوود : فين ساهية


حياة : [ تبسمات ] ماساهية فين المهم انا خاصني نمشي دابا و ماتنساش تشرب دواك و بقا تغطي عنقك و صدرك و فاش تكون خارج من لاصال ماتخرجش منو و نتا سخون


ودعاتو و طلعات للدار و غير دخلات للبيت لقات مروى كاتتسناها و باين فيها كانت حاضياها من الشرجم داكشي باش عرفاتها راجعة

مروى : واش مابقيتيش كاتحشمي؟ ماخفتيش يحصلكم محمد ولا خالد؟


حياة : سوقي هداك و قادا بيه نتي باراكا عليك تقابلي غير داك أدومة ديالك بان ليا غايبقا خيطي بيطي عندنا ياك؟


مروى : [ حطات يديها على جبهتها و نطقات ] علاش مابغيتيش تفهمي؟ هادشي كانديرو على ودنا كاملين ماشي غير على ودي


حياة : ديريه على ود لي بغيتي غير انا خرجيني من ديك المعمعة .. بلا ماتفكري فيا فكري غير فراسك و كيفاش غاتعيشي معاهم و واش اصلا غايكون عاطيك شي قيمة هو و عائلتو فاش غاتعيشي معاهم هههه واش كايسحابلك هادشي ساهل؟ داكشي ديال من الحمارة للطيارة ا بالله حتى يخرجو منك زيت الخروع عند بالك غير اجي و ديري بلاصتك وسط الناس لي كايكونو فداك النيفو؟ واش عند بالك دوك التاحراميات ديال سوق لاربع لي عند زهور غاينفعوك معاهم؟ راك هبيلة والله و كاتتعلقي فشي حاجة نتي ماقاداش عليها


مروى : منين جبدتي جبدتي سيرتهم و باغاني نخرجك من ديك المعمعة اجي لهنا و جاوبيني لي علاش باقا كاتهضري معاه؟


حياة : علامن كاتهضري نتي؟


مروى : علامن غانهضر؟؟ ادم


بغات تاكل ريتها بالفقصة فكراتها غير فالتيليفون لي كان غايمشي بسبابو

حياة : سوليه هو علاش كايصوني عليا و فارع ليا راسي ههههه يا ربي اش درت فحياتي حتى نتلاقا بهاد الزبل فحياتي


كانت مروى شاكة بلي ختها كاتكدب عليها و من مور داكشي لي وصاتها عليه مرت باها باش تاخد الاحتياط ديالها قررات تتهنا من هادشي بطريقة وحدة باش تضمن الزواج يكمل


مروى : ايلا ماكنتيش كاتكدبي و باغاني نتيق بهضرتك مسحي نمرتو هنا قدامي ولا عطيني نمسحها و هو انا غانهضر معاه باش مايبقاش يصوني عليك


بقات كاتشوف فيها حياة شحاال و شافت فيها و تبسمات

حياة : ماغانمسحهاش


خلاتها و مشات ... حياة كانت باغا غير تشد الضد مع ختها ولكن ختها كان كايسحابلها بلي ختها بصح باقا كادور بأدم داكشي علاش بدات كاتفكر فشي حل لهادشي ... اخر حاجة فكرات فيها هي تعاود لخوها بلي لقات حياة مع داوود و السبب حيت مروى فكرات بلي مدام حياة غاتكون ملاهية مع داوود غاتكون واحد المسافة بينهم و بينها باش يقدرو يكملو الزواج ولكن واخا هكاك كانت كاتفكر فحل احتياطي باش ماتصدمهاش بشي فعلة.

وصل وقت العشا و تجمعو كايتعشاو كالعادة حتى نطقات مروى كاتعلمهم بأخر الاخبار او بالاحرى كاتعلم دوك لي مزال ماعندهمش الخبار


مروى : راه جا ادم اليوم لعندنا [ هز محمد عينو فيها اما حياة كانت مشغولة بتيليفونها ]


خالد : علاش جا واش وقع شي مشكل؟


مروى : لا راه تفاهم هو و بابا على النهار ديال الخطبة و العرس


فتيحة : انا بان ليا زرب ا بنتي فهادشي


خالد : علاش فوقاش هادشي؟؟


مروى : الخطبة من هنا شهر و العرس من هنا 7 شهور


خالد : ماجانيش زرب فهادشي هداك هو الوقت و ماكاين علاش نطولو فالخطبة كتر


مروى : راه قال ليا هو غايتكلف بكلشي و مانهزو الهم لحتى حاجة


خالد : [ شاف فمحمد ] شنو بان لك فهادشي


محمد : علاش باقا هضرتي كاتتسمع؟ كلشي كايلغي بلغاه


كملو داك العشا فواحد الجو مكهرب ... محمد ماعاجبوش هادشي لي كادير فيه مروى و غير يدور يدور و يخنزر فيها اما مروى كانت تموت و تعرف اش كايدور فحياة بانت ليها راشقة ليها و هي عارفة ختها ماكاتنساش دقتها اما خالد كان يدور يدور و يخنزر فحياة حيت سحابليه حاطة العين على خطيب ختها كايقلب غير منين يدوز لها


خالد : معامن كاتفرنسي فداك المشقوف


حياة : وا اجي حيد ليا سناني .. وا على بنادم حتى الضحك ولينا نتحاسبو عليه [ دورات ليه التيليفون و وراتو بوسط كانت كاضحك عليه ] هااا فين كانضحك


خالد : واش جلدك سخن عليك؟


حياة : [ حطات التيليفون ] اجي حط فيا يديك نسميك راجل اجي حطهم عليا


محمد : هنييونا من صداعكم


حياة : [ شافت فماماها و محمد ] انا غانوض ننعس غدا ان شاء الله عندي واحد الخدمة فالصباح

ناضت من تما غسلات يديها و سنانها و دخلات للبيت و نعسات من مور ماسيفطات ميساج لداوود كاتطمأن عليه و على صحتو و لقاتو حتى هو كايسول على شنو دارت عاوتاني و واش ختها وصلات الهضرة لخوهم.


صبح الصباح و كانت فايقة بكري على ود الخدمة لي غاتمشي ليها ... فطرات و وجدات راسها و مشات لداك العنوان ديال الرياض ...



وصلات للعنوان لي كان عندها ... من المظهر الخارجي ديال داك الرياض كان كايبان نقي و زوين و فنف الوقت فيه واحد اللمسة كاتحسي بيه عتيق و محافض على الأصالة ديالو .. دخلات للدخل و هزات راسها بقات كادورو ، ماكانش بحال كي تخيلاتو حيت كانت واخدة واحد النظرة فشكل على الرياض و ماكانتش كاتحمل تسكن فشي واحد كايجيها تقليدي كتر من القياس ولكن هدا راه مايمكنش .. كان فقمة الجمالية و هادشي غير لي قدرات تشوفو لحد الساعة ، وصلات لعند السيد لي كايضبر لها فالخدامي كانو ودنيها معاه و عينيها مع الخداما ... كانو بانو لها 2 عيالات لي حتى هما واقفين و كايسمعو لشنو كايقول و بعيد عليهم كانو 3 ديال الرجال خرين كل واحد و شنو كايدير مما يعني عطاهم شنو يديرو و قسم ليهم الشغل كيفما كايدير معاها و مع العيالات ... قسم ليهم الشغل على 3 و كل وحدة كان عندها واحد الجزء من داك الرياض باش تخملو ، عطاهم البرودويات باش ينقيو و اي حاجة غايحتاجوها ... هزات داكشي ديالها و مشات لداك الجزء فين سيفطها و باقا كاتستكشف الرياض كان باين بلي ماساكنينش فيه عائلة و انما كان على شكل اوطيل.

طلعات للفوق و بدلات حوايجها بحوايج مايتوسخوش ليها و جمعات شعرها وتحزمات بالفواطة ديالها كانت كاتخمل و عينيها غير كايدورو .. قلبات فالبلاكارات كانو خاويين و فيهم غير شي ليزور بويض و غشاوات ديال المخاد حتى هما فنفس اللون و فالدوش كانو غير البينوارات و الفوطات ... سالات من داك البيت و خرجات منو و مشات للبيت لي حداه حتى هو كان كبير بحال لاخر ولكن ديكور ديالو كان مبدل عليه

بقات غادا هكاك كاتسالي من بيت كاتدوز لي موراه حتى وصلات لواحد كان بان لها كبير على لاخرين و فيه ديكور زوين و عصري كتر عجبوها الالوان الباردة لي فيه حيت بينوه بحال شي بيت فأوطيل 5 نجوم ... مشات لحدا الباب كاتطل واش جاي داك السيد و غير مالقاتوش دخلات و سدات الباب بالساروت و دخلات للدوش حيدات حوايجها و لبسات واحد البينوار من البينوارات لي تما كانت مطروزة فيه سمية الرياض بالذهبي سداتو و مشات فزݣات شعرها بالما باش تبان بحالا عاد دوشات ... جلسات فالبالكون لي كان واسع و لي كانت الاطلالة ديالو داخل الرياض و بدات كاتتصور و حاضية لايشوفها شي حد .. سالات و مشات رجعات البينوار لبلاصتو و كملات تخمالها ... ماسالات هي و العيالات التخمال حتى ضربات 4 ديال العشية بحكم الرياض كان كبير بزااف و الغرف ديالو كانو واسعين و فاش مشات باش تتخلص هي و العيالات دار معاهم حتى لاغد ليه و مشاو

رجعات للدار مهلوكة ماسالات من تما حتى تݣعبص ضهرها ... مشات دوشات و رجعات للبياص ديالها و بدات كاتختار فالتصاور شمن تصاور تحط ... ختارت 2 وحدة كانت فيها فالبالكون و التانية واقفة حدا المرايا فالدوش

دوزات ديك العشية عادية و غير فالدار حدها هضرات مع داوود طمأنات عليه من مور ماكانت لقات ميساجو ولكن كان غابر ماعرفاتش فين ولا كايغبر هاد الايام بالنهار ماكايبان حتى للعشية ولا الليل .. تكات و دارت غميضة و مافاقت غير على التيليفون كايصوني بالليل كان نفس السيد لي كايضبر لها فالبريكولات صونا عليها باش يقول ليها ترجع غدا علاش؟ حيت قالك خلات واحد البيت من دوك البيوت موسخ و مانقاتوش مزيان و ماغايخلصها حتى تعاودو دارت معاه باش ترجع الصباح و تشوف شنو كاين قطعات معاه و كانت تعجبات حيت هي عارفة راسها مارجعات من تما حتى كانت نقات قنت بقنت و عمرو ماتشكا من خدمتها حتى لهاد المرة


رجعات نعسات و لاغد ليه فاش فاقت قصدات الرياض ديريكت و لقاتو كايتسناها حدا الباب


_ ماشي من عوايدك هادشي


حياة : وريني غير البيت لي قلتي مانقيتوش .. راه مزالا لدابا داخلني العجب واش عمرك شفتي خدمتي ناقصة؟


_ على هادشي عيطت لك باش تكملي خدمتك و نعطيك خلاصك كون ماكنتش كانعرف خدمتك و كانعرفك ماغانعيطش لك واقيلا العيا لي دارها لك


حياة : حتى دابا ماطرا والو وريني فين هاد البيت لي مانقيتوش و عطيني البرودويات نمشي نعاودو


_ ها البرودويات و ماتنسايش الله يرضي عليك تبدلي داك الغطا ديال الناموسية غاتلقاي الغطاوات فالبلاكار


وراها البيت و عطاها داكشي لي غاتحتاج و دار معاها باش فاش تسالي تعيط ليه ... طلعات لداك البيت لي قال ليها و كان نفسو البيت لي تصورات فيه تعجبات واش زعما تكون خلات المرايا فيه مطبعة؟ ولا ياكما الكرسي لي جلسات عليه فالبالكون؟ ولا ياكما البينوار مارجعاتوش كيف كان ... بدات كاتتحقق من البيت قنت بقنت و كاتدوز يديها و تعاود باش تشوف واش كاينا شي غبرة ولكن مابان ليها والو جاها العجب فين هاد الوسخ؟ واش هدا دوز البيت تحت المجهر؟ ولا كايشوف بشي عينين كايشوفو شي حاجة هي ماكاتشوفهاش؟

مشات حلات المجورة كاتقلب شنو كاين لقاتهم عامرين و كانو فيهم شي اكسسوارات و المكياج فهمات بلي هاد البيت شداتو شي مرا و باينة هي لي مشات تشكات حيت هاد الفعايل و هاد التبعصيص ديال العيالات .. بدات كاتسب فهاد شاطا ماطا لي شكات بيها و مشات للبلاكار كاتقلب على دوك الغشاوات و لقات الحوايج ديال العيالات معلقين اغلبيتهم كساوي و باين فيهم جداد و ماركات ...



بدات كاتقلب فالتيكي ديالهم لقات كلشي دوريجين و ماكاين غير الفيرزاتشي و الارماني كايتشايرو فداك البلاكار .. عينيها ولاو كايخرجو القلوبة و ما ادراك ما القلوبة نسات كلشي و بدات كادوز يديها عليهم الحاجة الغالية ديما كايكون التوب ديالها ماتسخايش تحيديه على لحمك .. جبدات واحد لاغوپ فالحمر أتيراتها و هي فالاصل اي حاجة حمرة كاتأتيريها حطاتها عليها و مشات كاتشوف راسها فالمرايا كي غاتجيها و عاودات رجعات للبلاكار لقات وحداخرا فالحمر هزاتها حتى هي و حطاتها من فوق حوايجها ... ختارت وحدة منهم و كانت حايرة واش تقيسها و تتصور بيها ولا لا؟ .. حيداتها من العلاقة ديالها و بدات كاتلبسها و هي كاتحاول ما امكن ماتكمشها ماتخلي فيها شي أثر ، جاتها نيشان مع طولتها و طايتها ... مشات لجهة المرايا و طلقات شعرها على طولتو و ضرباتها بواحد التعكيرة حمرا كانت فنفس اللون ديال لاغوب لي لبسات و زادت طلعات شفرانها بالماسكارا .. قلبات فالمجر لاخر و بقات كاتقلب على شي حاجة خفيفة ديرها فعنقها و هاد المرة دايرا فبالها ماتخرج من هنا حتى ترجع كلشي لبلاصتو لاتصدق طايحة فشي مشكل تاني ، سالات و هزات تيليفونها بدات كاتتصور دارت بزااف ديال التصاور و غير سالات بدات كاتحيد الاكسسوارات هما اللولين لاتصدق ناسياهم و ما هي الا لحظات حتى بدات كاتسمع صوت الخطاوي قراب لجهة الباب و البواني ديال الباب كايتحل حسات بقلبها كايضرب و ماجات فين تفكر اش دير و فين تتخبع حتى كانت الباب تحلات و واحد الشخص واقف حدا الباب كانت ديجا شايفاه حسات بقلبها هبط للمعدة و ماشي بالخوف ولكن حيت حصلات متلبسة ، حصلها بالجرم المشهود ولكن بلاتي هنا كاينين غير الحوايج ديال العيالات و ماكاينينش ديال الرجال يعني هنا عايشة مرا ... واش هاد الزبل كايلاقيوها معاه ليام غير فبحال هاد المواقف؟؟ ... كانت كاتتسناه يقول شي حاجة باش تقدر تعرف شنو كاين و فشمن موقف هي محطوطة ولكن ماهضرش .. كان واقف حدا الباب و يديه فجيبو .. مادخلش؟ يعني يقدر يكون غلط فالبيت ماهضرش؟ يقدر يكون معجب حيت شافها هنا و ماعرفهاش اش كادير هنا .. هادو هما الاحتمالات لي طاحو فبالها دابا .. كانت كاتحاول تقراه ولكن لحد الساعة كاتشوفو غير كايتفحصها بنظراتو و منين شافتو ساكت ساكت لقات أنسب حل هو دير بحالا مادايرا والو ولا قال لها اش كاديري هنا عاارفة باش تجاوبو .. بدات كاترجع الحوالق لودنيها و كاتشوف فالمرايا على و نطقات


حياة : من الصواب الناس كايدقو عاد كايدخلو


زاد بخطواتو للقدام و وقف كانو نظراتو ثاقبة و من المرايا كاتحس بيهم كايختارقوها بحال السيف .. خرج يد من جيبو و شاف فرجليها لي كانت حفيانة بيهم .. دوز الابهم ديالو على ثغريه بحالا كان كايمسح واحد شبه إبتسامة عبارة على استهزاء .. خرج صوتو بنفس البحة المميزة ديال ديك المرة


أصيل : [ ناظرها بنظرة القاضي للمجرم ] واقيلا غلطت؟!


حياة : [ هزات عينيها فيه ] حال الباب بلا دقان و داخل عليا من الفوق حتى لوسط البيت السيبة فالبلاد؟


زاد تعمق فالبيت بخطوات رزينة و يديه فجيبو ... مشا لجهة البالكون و بالضبط للكرسي لي كانت تصورات فيه البارح .. حط رجليه فوق ديك الطبلة و عاكسهم على شكل إكس


أصيل : [ ببحة رجولية ] الشومبر ديالك؟


حياة : ماشي سوقك و ماعنديش علاش نجاوبك انا باغا نعرف نتا لي بشمن صفة داخل لهنا؟ شكون نتا؟


كانو النظرات ديالو بحال شي فتيل ديال الحرب بالنسبة ليها ... ماعاطيهاش الجواب لي باغا تسمع باغا تعرف هو شنو كايدير هنا باش تعرف شمن صفة تقدر تاخد حيت حاليا عندها بعض الاجوبة ولكن خاصها تتأكد هو شنو كايدير و واش يقدر يكون كايجي لمولات هاد الشومبر حيت مايمكنش ياخد راحتو بحال هاكا ايلا ماكانتش عندو شي صلة بهاد البيت


ناض من بلاصتو و ستاقم قدامها بوقفتو المستقيمة .. وقفة راجل شهم و حرش ... رمقها بنظرات ثاقبة متفحصها أو بالأخرى متفحص سوداوياتها بعيونو الصقرية ... دوز الابهم ديالو على فكو المنحوت و نطق بصوت خالي من اي نبرة


أصيل : مول الرياض


حياة : و مول الرياض موالف يدخل للشومبرات ديال عباد الله بلا حتى شي إذن؟


عاوتاني خرجات شبه إبتسامة استهزاء من ثغريه

أصيل : [ ميل راسو و نطق ] الشومبر ماشي ديالك


حياة : [ ربعات يديها و ميلات راسها و على شفايفها إبتسامة ثقة ] لاشومبغ ديال ما كوپين


لا راه مايمكنش على تقة كاتهضر بيها ... عرفتي البلان ديال شي واحد يكون كايكدب فوجهك و نتا عارفو كايكدب و كايزيد يجاوبك بكل صقة فالنفس راه هادشي لي طاري لحياة دابا


تحرك بخطواتو الرزينة من قدامها و عطاها بالضهر

أصيل : [ بنبرتو الباحة ] الرياض مسدود


حسات بيه كايكدب عليها كيفاش مسدود؟ و هاد الحوايج ديالمن بالسالاما؟

حياة : كاتتفلا عليا دابا ولا كيفاش؟


ما جاوبهاش ... جبد من جيبو 1000 درهم و لاحها عليها من الأصل جابها للهنا غير كإذلال و صافي من ديك السلسلة لي دارتها حتى للبينوار ديال البارح ... شافها كاتتعلق فين تتفلق و عزيز عليها تبان على بنادم بحاجة الغير ... فاش شاف طوف لي حطات فالانسطا بالبينوار لي كانت فالطرزة ديالو سمية الرياض عرفها مبلية بهاد البلان


أصيل : ها خلاصك [ عطاها بالضهر ] لبسي شراوطك ورجعي لداك القفص ديالكم ...



كان باغي يفكرها بلي واخا تلبس فحوايج عباد الله و تتصور فديورهم هادشي ماكايغيرش الواقع ديالها كاتبقا عايشة فحي شعبي و تلبس لي لبسات كايبقا النيفو ديالها هو هو ... اما عندها هي شافت ديك ل1000 درهم لي تلاحت عليها و عاقت بالقالب لي طلع معاها ... جاب هادشي غير باش يذلها؟ خاسر الفلوس فهادشي غير باش يذلها؟؟ اش بينها و بينو اصلا حتى يدير هادشي كامل و يحطها فهاد الموقف؟ علاش لي ماجاش من اللول و دخل فالموضوع بلا مايحطها فهاد الموقف البايخ كاتكدب و هو عاارف كدوبها ... شعلات فقلبها العافية و حسات بشي حاجة واحلة ليها فحلقها بسباب كرامتها و كبريائها لي تخدشو ... هزات دوك الفلوس من الارض و وقفات قدامو و على ملامحها ابتسامة كاتغطي بيها كاع داك الغضب لي شاعل فيها ... قربات ليه حتى تقابلات معاه و مابقاو بيناتهم الا سنتيمترات قليلة ... هزات 200 درهم و خشاتها ليه فالشوميز بحالا كاتعلق للشيخات


حياة : [ بإبتسامة و عينيها مقابلين مع عينيه ] هادي خلص بيها المازوط لي خسرتيه باش تجي للهنا [ جبدات ل200 درهم التانية و علقاتها ليه ] و هادي خلص بيها ديك لي غاتجي و تجمع هاد الروينة [ علقات ليه 200 درهم التالتة ] هادي عطيها لداك الكلب لي مرجعني للهنا [ علقات ليه ل200 درهم الرابعة ] و هادي ديال المكياج لي خدمت بيه و تصاور لي تصورت [ علقات ليه اخر 200 درهم ] و هادي صدقة من عندي [ بعدات من حداه و مشات و مسحات يديها فالغطا ديال الناموسية زعما حيت فلوسو وسخوها ] فلوسك خليهم عندي و داك التخمال لي خملت عتابرو خير من عندي واخدة معاك الاجر و الاجر ماكايتخلصوش عليه الناس


ماجاوبهاش و ماكان نطق بحتى شي كلمة من فاش كانت كاتعلق ليه بل كان واحد الخط ديال النظرات بيناتهم ماقطعو حتى واحد فيهم .. عارفها محتاجة لدوك الفلوس ولكن عارف بلي جرح لها الكبرياء ديالها بهاد الموقف داكشي علاش دارت هاكا باش ترد ليه الصرف و بدات تعلق ليه الفلوس بحالا كاتعلق لشي شيخة ... كانت يد باقا مغروسة فجيبو و اليد التانية جبدها و بدا كايسوس بيها دوك الفلوس و فهاد اللحظة كانت حياة عاطياه بالضهر و كاتجمع شراوطها باش تمشي تبدل فالدوش و ماحسات غير بدراعها تجر بواحد القوة خلاتها تسمع واحد الطقطقة خفيفة خرجات من بين عضامها بحال فاش كاتبغي تطردق صبعانك .. مشات و جات بديك الجرة و فاللخر لقات راسها واقفة قدامو تعصبات على هاد الجرة لي دار ليها و قبل مايهضر معاها والا تعطيه اصلا الفرصة فين يهضر هزات واحد الفويوز كان حداها و عطات لوالديه للراس اصلا كانت مغزفة عليه .. يمكن فلقاتو و يمكن غير بوطاتو ولكن من هادشي كامل كانت ديك الدقة نافعة حيت باينة فيها قصحاتو حتى خلاتو شاد فراسو بواحد اليد و فنفس الوقت كان باقي شاد فيها باليد التانية و مزير عليها و غيير مازاد زير ... بدات كاتجبد دراعها من يديه و والو واش طلق منها قرقات على يديه بعضة على الله يطلقها ولكن شد فيها الشدة ديال اللقاط كانت غير ماكاتزيد تكحل فدوك ضواسا من التعلاق لي علقات ليه حتى للعضة لي خلات ليه فيها غير سنانها مطراسيين ... طراسات ليه فيديه الروليكس اخر ماكاين


غفلاتو و ماكانش ناويها غاتكون بهاد العنف و الشراسة و مافكرش بلي اصلا واش تقدر تهز يديها عليه وي فايت شاف بزاف ديال العيالات و كان كايعرف بزاف ديال العيالات ولكن راه هاد الماركة مايمكنش ... و عممر شي وحدة مادارت والا فكرات والا نوات غير تهز يديها و تصرفقو عساك تبوطو؟ كااع ديك الهالة و الهبة و الكاريزما لي عندو ساطت فيها هاد المخلوقة


كانو بداو كايبانو بوادر الغضب على تعابيرو ... زير على عينيه باليد التانية باش مايديرش شي حاجا ماباغيش يديرها .. ماكايضربش العيالات و ماكايهزش يديه عليهم ولكن حيت اصلا عمرو تحط فهاد الموقف ... كانت هي غير كاتتجبد باش يطلق منها و فنفس الوقت كاتراقب إزريراق مقلتيه لي ولا كايميل للظلام الحالك ... حتى خرج صوتو لي كان باين من النبرة ديالو معصب


أصيل : و ديني و ما أعبد كون كنتي راجل .. كنت غانسف دمك و نتي حية


طلق من دراعها و بعدات عليه و نفرات منو كيفما كايتنافرو 2 قطع ميغناطيس متشابهي القطب ... خرج من البيت و زدح الباب موراه حيت كون بقا تما كانت غاتوقع شي حاجة لي ماغاتبغيها لا هي لا هو ... مشات لبسات حوايجها و طالع لها الدم و ساخطة لأقصى الدرجات مشات لداك البلاكار و جبدات كاع الشراوط لي فيه و بدات كاتقطع فيهم شرويطة بشرويطة و لاحتهم من البالكون اما الفلوس خلاتهم مليوحين تما ... خرجات من تما و هي حاسة بالعافية شاعلة فيه ... صونات على داوود و دارت معاه باش يطلاقاو ...


يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.