لا تغرنك خمرة شفتيها الجزء الثالث

من تأليف سكينة سليماني
2023(())

محتوى القصة

رواية لا تغرنك خمرة شفتيها


قلبوها ضحك و تقشاب و دازت 15 يوم بلحساب ، كانت الاجواء روتينية لكل واحد فيهم ، بالنسبة لطلحة من لخدمة لدار و من دار لخدمة و لخبار زوينة هي لقا دار لكرا و جهز بيت نعاس و قادها و لباقي كيقادو شوية بشوية و كيتسنى نهار لي دخل ذكرى عروسة لدارو ، انتشى فحبها و غاب عقلو معاها ماكاينش نهار لي يسد عينيه و يحط راسو على لوسادة و مايتفكرهاش و يحلم بيها، ماشافهاش من نهار عقدو و هادشي زاد ذوقك و عذبو أما حميد عجبو الهيت دمكناس و تعرف على ولاد الدرب بقا كيقلب على خدمة لي تهزو و حلف مايعاود يحط يديه فلحرام و رما خدمة التبزنيس موراه و لكن فوقما كيمشي عند شيواحد اخدمو مكيتيقش فيه حيت خارج من الحبس ...أما ذكرى كانت غارقة فذكرياتها مع لي شاغل بالها عاشت هاد المدة فلعذاب و لبكا و كتندب على زهرها لكافر لي طيحها فهاد المشكلة ...أما لي على قبلو حزنات و سخطات كان يالاه رجع للمغرب و دخل من السفر يرتاح ...جالس مع عائلتو فصالة كيشربو قهوة و يتعاودو


ماريا: كيف كانت الخدمة مزيانة؟


ليث: ليهديك لقيت بروبليم تماك


ماريا: اشواقع ؟


ليث:(كيشوف ف اكرام) ناقصين لبرامل


اكرام: كيفاش ناقصين لبرامل و انا حسبتهم ؟


ليث: سولي راجلك


اكرام: باراكا ماتبقا كل مرة تاهمو بشيحاجا مادارهاش


ليث:(حط الفنجان جنبو) و شكون من مصلاحتو يسرق لبرامل ؟ انا لي اصلا هادشي ديالي و لا نتي و لا الوليدة؟


اكرام: شعيب مايديرهاش


ليث: مكيهمش دابا فكينا الجرة و لبرامل السيمانة جايا ايمشيو ل ألمانيا و نتي وقفي عليهم


ناض مشا لبيتو و هي تشوف ماريا ف اكرام


ماريا: (ضيقات فيها عينيها) بغيت غير نعرف شعيب فين كيغبر ؟


اكرام:(تنهدات) الخدمة


ماريا: الخدمة حتى بليل ؟ (قادات لجلسة ) انا عارفة بلي لفراش مابقيتوش تشركوه شحال هادي


اكرام:(بنرفزة) راه كيكون عيان واش نضغط عليه شوية د لوجيك اماما


ماريا: نتي تعرفي (سهات )


اكرام؛ فاش كتفكري


ماريا: كنفكر نمشي عند طلحة بغيت نشوفو


اكرام: مابغاش يشوفك خليه نهار يبغي ايجي لعندك


ماريا:(طاحت دمعة من عينها) ماقادراش نزيد نصبر


اكرام: طلحة تبدل بزاف اماما غير عطيه شوية د الوقت و انا نهضر معاه و نقنعو يجي


ماريا: نتمناو


...منين دخل لبيتو ، دوش و لبس حوايجو و نعس فبلاصتو يرتاح ، جبد تيليفونو حيت اصلا ماداهش معاه ، خدا معاه ديال لخدمة ، فتحو و اذا به كيشوف كثر من ابيل من ذكرى و الميساجات على الجهد استغرب و فتحهم كيقرا و تصدم ، ناض قاد فالجلسة و الأعصاب ركبو فيه نطق من تحت سنانو مخزف


ليث: وادفاك ؟!!!



مفرشين فسطح حصيرة و كينقيو فالزنجلان و البسباس، عقلها ساهي و هي كدوز صبعها و ساهية ، عينيها كوحل من لتحت بقلة النعاس و حومر بلبكا، الضحكة و البسمة تطفات من وجهها من نهار عقدات و تسمات مزوجة ، طلع ادريس لسطح و توجه ناحيتهم كيهضر


ادريس: قلبت دار عليكم و نتوما هنا


حبيبة: اشواقع اولدي


ادريس: طلحة جا عندنا و قالنا نديوكم تشوفو الدار كيدايرة


خديجة:(ابتاسمات) قرب يساليها؟


ادريس: داكشي لي مهم راه قادو و شي لآخر قال حتى تجي ذكرى و تختارو هي


ذكرى: غير سيرو نتوما انا مافياش


حبيبة: اوا لاواه نتي لي اتسكني فيها ماشي حنا اوا نوضي


ادريس: زيدي باراكا من لعكز


...ناضو و ناضت معاهم كتجر فرجليها و الشغف مشا فمرة ولات كتشوف اي حاجا و كتعامل معاها ببرود، وصلات لبيتها و بدلات عليها لبسات خمار شيبي و نقابها معاهم ، حتى بدات كتسمع تيليفونها كيفيبري و بسرعة جبداتو من تحت لحوايج حتى قرأت سميتو و دموع فعينيها و لخلعة فقلبها ، ماقدراتش تجاوبو منين سمعات نداء باها ، خشات التيليفون فصدرها و خرجات لعندهم ، نكر عليها باها على تعطال و هي لخلعة شاداها و عالم بيها غير ربي ، سدو الدار و خرجو لقاو طلحة كيتسناهم ألقا السلام و عينيه فالارض و داز مع الرجال و لعيالات موراهم حتى وصلو لدار لي كانت فليطاج الثاني قريبة لكاراج و مقابلة مع دار الزاهية ، ناسها رحلو لمدينة أخرى و ختارو يكريوها ، طلعو ليها كانت دار واسعة و كبيرة حيطانها مصبوغين بالموبرا و الأرضية برخام و سقف فيه الجبص، عبارة عن صالون كبير و ثلاثة د لبيوت واحد د بيت لجلاس و واحد بيت نعاس و لآخر خاوي و حمام و طواليط و كوزينة و لبالكون من لفوق ، دار معتبرة و مافيها مايتعاب ، بقات غير كتشوف و دوز من بيت لبيت و كتشوف ف عائلتها فرحانة ، دخلات لبيت النعاس و شافتها مفرشة و مقادة و قلبها بدا يضرب فالتسعين ، سولات راسها كيفاش اتنعس معاه ففراش واحد مجرد الفكرة خنقاتها و بقات جامدة بلاصتها


حبيبة:(كتشوف ف الكوزينة) واسعة الكوزينة تبارك الله


خديجة: الله اجيب لحداكة و صاف هههه


حبيبة: مور زواج و تتعلم


خديجة: اوا دار زوينة


حبيبة: المهم هو لهنى و راحة البال


لحاج: اوا الى شفتوها زيدو قدامي


حبيبة: واخا الحاج (هبطات حبيبة و خديجة)


ادريس:(واقف حدا طلحة فالصالون) ماعندي مايتسالك هاكا يكونو رجال


طلحة: تربينا فالحبس و الرجلة ماجاتش بالساهل


ادريس:(ابتاسم) كتشنع بالحبس


طلحة: الحبس كيخليك تعرف راسك مزيان


ادريس: و شنو عرفتي على راسك؟


طلحة: بلي كنبغي ربي بزاف و حيت كنمشي فطريقو عمرو خيبني


ادريس: و نعم بالله (طبطب على كتفو) نخليك دابا حتى دوز لقهوة


طلحة : ان شاء الله


...فاقت من سهوتها بعد ما حسات بلفيبرور فصدرها تاني ، سدات الباب و جبدات تيليفون بالخلعة و قلبها عند فمها، جاوبات و البنية خرجات ليها متقطعة و بحرقة


ليث:(كيغوت لربي لي خلقو) عاااااد تكرمتييييي تجاوبيييييني هااااديييي هي غاااادي نتسناااااك لينعلطبنمك نتي و كلمتك انا لي ولد القحبة داير فيك التيقة


ذكرى:(كتبكي و تنخصص) ماشي هاكا ...أنا مادرت والو بززو عليا و الله


ليث: انتلاااقاااو دااابا بغيييت نشوووفك


ذكرى: مانقدرش ...كلهم حاضييني انا ..


...تحطات يد على كتفها خلاتها تجمد و تقطع النفس فيها ...



تجرات بقسوة من حجابها الشيء لي خلاها ضور و تتلقا صفعة قاسحة خلاتها طيح فالارض ، كان قدامها بحال شي بركان هايج و عينيه كينفثو النار ، شدها مرة أخرى من يدها حتى طلعها عندو و زاد ليها تصرفيقة ثانية و ثالثة و رابعة ، حمرلها حناكها بطروش و خلاها طيح فالارض كتبكي و تشهق


لحاج: منيييين جبتيييي تيليفووووون؟؟؟ و معاااامن كنتي كتهضرييييي دوي السلكوطة


ذكرى:(كتنخصص) حتى.. واحد


لحاج:(حيدو ليها و ضربو مع الحيط حتى تشتت لقطع ) بااااغا تشوهيييني ماحشمتيييش (شدها من لور عنقها) هضري منين جبتييييه


كتحرك راسها بلا و دموع شلال ، و شهقاتها علاو ، يالاه كان ايصرفقها تشداتليه يديه من طلحة ، فورما سمع الغوتة دخل ، فإذا به كيتصدم كيفاش ضربها و مازال باغي يضربها ، طلقها من يديه طاحت فالارض


طلحة:(بصوت شبه مسموع و مصدوم) علاش ضربتيييييها؟


لحاج: لقيييتها كتهضر فتيليفووون


طلحة: و منبعد؟؟ ماعندكش لحق ضربها (كيشوف ف ذكرى)


شهقاتها علاو و هي فالارض كتحسب دموعها لي طايحين، تنخصيصها كان متقطع و النفس بدرع باش كطلعها ، اما قلبها كانت كتحس بيه مهرس لشقفات صغار ، كتجمع تيليفون لي تهرس ...قطعة مور قطعة فيديها ، نزل لعندها كيرمقها بنظرات حيرة و تساؤل ، كيشوف غير عويناتها لمرمشين ، قرب يدو لعندها و حيدلها نقاب من وجهها باش اشوف و يتعصب من أثار الصبعان فحنكها ، الصفعات لي كلاتهم كانو كأنه هو لي جاو فيه ، ناض بهدوء و عينيه مسمرين عليها كيكتم الغضب ديالو و كيستغفر فنفسو و لكن ماقدرش عقلو بغا يهبل من لمنظر لي شافو ، ضار لعندو و عينيه حومر واقف قدامها بحال شي درع وواقف قدام الحاج بحال الطوفان


طلحة:(تحت سنانو) لوجه عزيز عند الله و حرم الضرب فيه


لحاج:(كيخنزر ف ذكرى) لي قليل التربية خصنا نعاودوهاليه (بغا يقرب ليها)


طلحة:(حط يدو على كتفو مانعو) اخر مرة تحط عليها يديك ...مابقاتش بنتك هادي مرتي دابا (قرب منو) و الواحد كيموت على شرفو


لحاج:(هبط راسو هارباليه لهضرة حتى استجمع افكارو و نطق بعصبية ) منين مرتك خرجهااا ماتزيدش يوم فداري


طلحة:(بصوت رجولي كولو رزانة) كون ماشي هي لي طلبات لوقت ، من غدا نجيبها لعندي (ضار لعندها كيشوفها و هي كترمقو بنظرات قهرة ووجع) شنو بغيتي اذكرى؟


ذكرى: (كتمسح دموعها بظهر يدها و بصوت كيرجف ) نجي عندك


طلحة:(ابتاسملها بحنان و رجع ضار كيشوف ف لحاج بملامح قاسحين) غدا ادخل عروسة لداري …


...شاف فيهم بجوج و خرج من لبيت بعصبية مخليهم ، هبط لعندها كيمسح ليها دموعها و كيشوفها كيفاش كتجمع فالتيليفون و نطق بصوت حنون


طلحة: منين جاك تيليفون اذكرى؟


ذكرى:(عضات شفايفها و كضور فعينيها و كتشهق و تبكي ) عطاهلي ...خويا و قالي ..نخبعو..باش نقرا فيه و هو دابا هرسولي


طلحة: كون قلتيهالو ماكانش يضربك


ذكرى: ايخاصم على ادريس (شداتلو فيدو كترجاه) عفاك ماتقولو والو عفاك


طلحة: (بحزن حط يديه على حنيكاتها ) ششش ماتبكيش كنواعدك عمر شيواحد ايحط يدو عليك


بقات كتبكي و تشهق كاع لي فقلبها خرجاتو على شكل بكا ، عيات بزاف و نفسيتها تضمرات، شدلها فيدها كيسكتها


طلحة: واش هادشي كاملو على وديت تيليفون؟


ذكرى: كان عزيز عليا


طلحة: انشريلك حسن منو (قرب منها و نطق بصوت هامس) كتقطعيلي قلبي ببكاك (هزلها يدها و باسها بوسة طويلة و هي سكتات نسبيا و كتمسح دموعها ) غدا اتكوني مولات دار و عمرك اتبكي


ذكرى:(بلعات ريقها) خصني نمشي


طلحة: واخا انوصلك


ذكرى: مايحتاجش


… هبطات نقاب على وجهها و هربات منو بسرعة، مافهم والو دغيا مشات من حداه ، خرجات كتجري بلا وعي و عاد عرفات بلي وافقات انها ادخل عروسة لعند طلحة ، جبروت و تسلط الحاج خلاوها تاخد قرار بدون تفكير ، مشات كتجري لهاتف العمومي فحانوت بعيد و رمات لفلوس و ضورات نمرتو حتى جاوبها


ذكرى: ليوم بليل مور لفجر اجي لدرب ...خصني نهضر معاك .



خارج طريق الحاجب …


كانت فوسط المعمل لكبير كطل على المزارع ديال لعنب و كتشوف العمال كيف كيجنيوه و كيديوه لعصارات ، نساء شابات فمقتبل العمر لابسين طابليات و كينقيو فلعنب و يشتفو عليه و رجال هازين البرامل كيطبعو عليهم اللوغو و فئة أخرى كتاخد العصارة باش تخمر تحت الارض أما الأشخاص الأخرى كانو كيديوه باش اتزاد عليه مواد ثانية ، شغل كثير و خدمة الخمور هي هادي ، خرجات من لمعمل بعد ماتفقدات الأمر و حسبات لبرامل لي غادي يمشيو لألمانيا و بدات كضور فالمزارع و حداها الشاف د لخدامة كيفتي عليها شنو خاصهم و شنو جابو من معدات عاوناتهم و أيضا الترتيب لي عتامدوه، كانت كتسمع ليه بتمعن حتى وقف عليها شعيب و سلم عليها بلابيز


اكرام: فين كنتي هاد المدة كاملها؟


شعيب:(شاف ف المساعد و عطاه إشارة يمشي) كنت كنخدم شنو اندير مثلا


اكرام: ماعليناش ليث راه رجع من فرنسا و خص شيواحد يمشي لألمانيا يوصل لبرامل


شعيب:(كيضور عينيه) يمشي هو نيت


اكرام: مابغاش و حتى نتا ماغاتمشيش حيت اصلا الالمان اتلقاهم فالمرسى عطيهم لبرامل و هوما اياخدوهم


شعيب: فوقاش هادشي


اكرام: هاد الايام غير وجد راسك


شعيب: صاف انمشي دابا


اكرام: فين غااادي (قربات منو) ماتوحشتينيش


شعيب: توحشتك بزاف احبيبة ليلة انجي لدار


اكرام: و علاه و دابا؟


شعيب : عندي بلان صغير نقادو، سيري حتى نتي لدار ماتبقايش هنا


اكرام: واخا


تبعاتلو لعين حتى مشا و رجعات منين جات ، خدات طوموبيلتها و توجهات لمزرعة ، مسافة ديال طريق وصلات و فتح ليها لعساس لباب ، هبطات من طوموبيلتها و يالاه كانت أتوجه لداخل حتى ناداها لعساس


لعساس: مدام اكرام هاد الورقة وصلها الفاكتور لعندنا


اكرام: (بتعجب) ياك الشيفور مكلفينو كيخلص كولشي


لعساس: ولكن امدام هو راه خلص كولشي


اكرام: و شنو هاديي؟؟


لعساس : الله و اعلم


اكرام: صافي سير لخدمتك


خدات لورقة و طلعات لدار متجاهلة مها لي كتناديها و مرفوعة ، وصلات لبيتها حطات صاكها و جلسات ، حلات الورقة لقاتها ديال لما و ضو و ماتخلصاتش شهراين هادي و لكن لي ستغربات منو هو الدار كاينة ف لحاجب و بسمية شعيب ، ناضت كتقرا و تعاود و تتساءل كيفاش راجلها عندو دار أخرى و هي مافخبارهاش ، حطات لورقة كتمسح على وجهها و كتربط غيابو المطول و المتكرر و هضرة ليث و برامل شراب و الاتصالات لي كيجيوه فتيليفونو ، صدرها بدا يطلع و يهبط و راسها كيضور و يبلاني ، غمضات عينيها و جبدات تيليفونها ضورات النمرة و نطقات بنبرة أمر و دمعة حارة هابطة من عينيها


اكرام: نهار يخرج الكاميو لمرسى سير تبعها و شوف شنو كاين تما مابغيت حد يسيق لخبار …



...داز لوقت و ظلام الحال و آذان لفجر كيأذن فوذنها و هي فالسرجم كتشوف فسما ، ناضت كما العادة صلات مور باها و خوها مع مها و بنت عمها حتى سالاو و كل واحد مشا لبيتو ، لبسات حوايجها تحت نظرات بنت عمها لي فهمات منها ان ليث رجع رغباتها ماتمشيش و ماتخرجش و لكن لي فراسها فراسها ، خرجات كتسلت كيما عادتها و خرجات من دار عاطية رجليها لريح ، حتى وصلات لبلاصة لي كيكون كيتسناها فيها ديما ، لقات طوموبيلتو واقفة و مشات ديريكت ركباتها و هو انطالق، حتى واحد مانطق بكلمة حتى وصلو لبلاصة معزولة و هبط من طوموبيل كيكمي و هي هبطات من وراه و نطقات


ذكرى: تزوجت


ليث: (كيضحك بالفقصة و عاطيها بظهرو) اوا مبروك نجي نشطح فعرسك ؟ اااه ولا نتوما اخوانيين مكديروش الموسيقى


ذكرى: اه اخوانيين و نهار جا اول واحد دق لباب الحاج عطاني ليه حيت قصد لحلال ماشي مجرجرني فزنااااقي بحالك


ليث:(ضار لعندها) ماتنسايش بلي نتي كان عاجبك تجرجير و كنت كتحسي براسك فوق السلك معايا


ذكرى:(شداتها لبكية) ماااتغوتش عليا حيت نتاااا ماعشتيش فلعذاب هاد المدة كااااملها


ليث: ياك قلتي اتسنايني فين هي هضرتك؟


ذكرى: عييت فيك اجي تخطب اجي تخطب و نتا كل مرة مخرجليا بلان و كتسكتني بيه


ليث: تافقنا منين نرجع من فرنسا


ذكرى:(كتشوف فيه بحقد) سكت ماتكدبش عمرك كنتي اتجي (هزات سبابتها فوجهو) نتا عمرك بغيتيني كيما بغيتك انا ...نتا عمرك خسرتي داكشي لي خسرتو انا


ليث: (قرب منها كيغوت) هاد النيفو لي حاطك فيييه كااااملو و كتقولي مكنبغيكش


ذكرى:(كتغوت حتى هي) لي كيبغي ماكيسدش تيليفونو و نبقا هابلة بليزابيل و لميساجات لي كيبغي مكيغبرش عليا بشهور و انا كيف لحمقة هازالك لهم (كتشوف فيه و دموع فعينيها) كتقولي ماتسنيتكش؟ منيتك انا مشيت لعندك لدار بغيتك تسيق لخبار قبل مايزوجوني و عرفتي شنو لقيت ؟ ماماك سمعاتني خل وذني و لاحتني بحال لمدلولة برا داركم


ليث: ماكانتش فخباري


ذكرى: معلوم ماتكونش فخباااارك (طيحات دموع كتشهق) كيفاش اتكون فخبارك و نتا غابر


ليث:(حط يديه على وجهها) كولشي غادي يتصلح اذكرى


ذكرى: حتى حاجا مااااغااادي تصلح حيت مشيت فطريق مابقات كترجع انا تزوجت


ليث: مكيهمنييييش تكوني مزوجة و لا مخطوبة لي كيهمني هو نتي فكري فحياتك و مستقبلك نسيتي بلي بقا لينا عام د الماستر و نخرجو برا لبلاد ، نسيتي بلي حياتك معايا و تواعدنا حتى واحد مايفرط فلاخر


ذكرى: وصلنا لافان كان خصك تجي شحال هادا


ليث: كتفرطي فيا بهاد السهولة؟


ذكرى: اه كنفرط فيك حيت ياما فرطتي فيااااا و بلا خاطري واخا قلبي عندك و لكن عقد زواج رابطني مع شخص آخر


ليث:(بدا يطلع معاه الصهد) نهربو بجوج ، غادي تهربي معايا


ذكرى:(دفعاتو عليها) وااااش حماااقيتي بغيتيني نهرب و نفرط ف عائلتي و نخلي كولشي مورايا


ليث: هادا هو لحل اذكرى باش نتبت ليك بلي كنبغيك انهربك


ذكرى: غدا غادي ندخل عند راجل اخر ...صافي تسالينا


ليث: غدا اذكرى انتسناك فبلاصتنا قبل مادخلي عندو الى جيتي لعندي انهربو بجوج و نبنيو مستقبالنا و الى ماجيتيش انتمنالك لخير و عمرك تعاودي تشوفيني


ذكرى:(شافت فيه نظرة اشمئزاز ) رجعني لدارنا دااابا


ليث: (بعصبية ماخلاتلوش مجال ازيد اهضر) زيدي …



رجعها لدارهم و خرجات بلا ماتهضر معاه ، كسيرا معصب و لبلانات لي دارهم فراسو تضربو ليه ف زيرو كثر من عام كيطيب فيها باش تعطيه اغلى ماتملك و هو يحس برجولتو جا شخص آخر تزوجها ليه و هو لي اياخد هاد الشرف هادا و هادشي لي زاد سخطو و لكن فقاموسو مكاينش الاستسلام و امبوسيبل يسمح فحاجتو قبل مايسوسها، اما هي مور لهضرة لي قالتلو قلبها كان كيتقطع و لكن ضميرها صحا و عرفات بلي حتى واحد ماليه ذنب فداكشي لي كانت كدير ...مابين أشخاص كيعيشو القهرة و لغدر و أشخاص قلوبهم كتقطع كانو أشخاص كيعيشو الحب و الشوق و اليوم المنظر وصل مع تجهيزات ، الطيابات كيطيبو فلكوزينة و لعيالات كيعاونو فجميع و ديكور و لعائلة د حبيبة جاو بكري باش احضرو و لبزوز داخلين خارجين ، كولشي كان هو هاداك و حتى من حميد و با صطوف كانو كيوجدو طلحة ف دارو و فرحانين معاه


حميد: هانا اطلحة جبت ليك رويحة (كيتشتشلو) ليوم تزعط فيك مراتك


طلحة: مامتيقش بلي تزوجت باقي مدهشر


با صطوف: ليلة العمر مابحالها حتى ليلة ايييه فكرتوني فالمرحومة الله ارحمها مشات و خلاتني وحداني


حميد: حتى من با صطوف عاش الحب و انا باقي


با صطوف:(شير عليه بمخدة) وليني مكتحشمش


حميد:(حط يدو على يد طلحة) اوا شنو اطلحة عارف مادير و لا نعلموك (غمز با صطوف)


با صطوف:(تقاد فالجلسة) عندو الحق اولدي


طلحة:(شاف فيهم و تنهد) ياكما كيحسابلكم منين دخلت على 13 عام لحبس راني مانقضي والو


حميد: وا التطبيقي مااااشي بحال الشفوي


طلحة: و باش عرفتي نتا تطبيقي فايت تزوجتي و مافخباريش


حميد: وايلي حتى نتا لقحاب مكاين غير هوما


با صطوف : استغفر الله العظيم ( حشم و ناض خرج)


طلحة:(شدو من القرفادة كيدي فيه و يجيبو) واش نتاااا داك لسان مكتلجموش عيب و حشومة تقول ديك لهضرة


حميد: وا خرجاااات هكك اشنديرلها


طلحة: حشمتي با صطوف العود


حميد: وا دابا بيناتنا عارف مادير و لا بغيتي ديرها سبة باش نسكت


طلحة: (ركلو لرجلو) خرج من قدامي خرج خسرتييي بزاف


...خرج من حداه كيضحك عليه و ضارب دنيا بركلة هادا هو لعود مكيفكرش قبل مايهضر لي جاتو ففمو كيقولها ، و خصوصا مع طلحة لي كيعتابرو خوه و سندو فالحياة مكيحشمش منو واخا دياني و لكن كيخاف منو حيت كبير عليه و عارف بحق الدنيا كثر منو ، الحاصول و مافيه لبسو و تقادو و سي لعريس لبس جابادور مذهبة و طاح عليه السر و الملحة، خداو لهدية فجو ساكت تحت نظرات الزاهية و مها لي كانت كتقطع عليه ، دخلو لدار الحاج و جلسو فصالون مع رجال كيقراو القرآن و كيسمعو لداعية، اما لعيالات كانو على رؤوس الأصابع جالسين فلبيت أما لبيت د نعاس كانت فيه ذكرى لابسة كسوة بيضة مستورة مع النقاب طبعا و تاج خفيف ف راسها كتشوف ف راسها مطولا فلمراية و عينيها عامرين بدموع ، تالفة و ماعارفة رجليها من راسها و لكن لي عارفاه ان ليث فبلاصتهم كيتسناها و عندو امل تجي ، طوالت ليلة بزايد و قلبها مقبوض ، ضارت لعند خديجة


ذكرى: تخنقت


خديجة: مالك؟


ذكرى: بغيت نشم لهوا


خديجة : خالتي حبيبة وصاتنا مانخرجوش


ذكرى: انطلع لسطح الى بقيت فهاد الزمت انموت


خديجة: صبري نطلع معاك (لبسات نقابها من فوق قفطانها )


...خرجات هي و ياها بعد ما قالوها ل حبيبة ووصاتهم مايتعطلوش ، دازو مخبعين على صالون و حتى واحد ماسايق ليهم لخبار حتى طلعو لسطح ، حيدات نقابها من وجهها كتستنشق الهواء


ذكرى:(بلعات ريقها) خديجة هبطي جيبيلي نشرب


خديجة: واخا


...مشات خديجة و هي بقات كتشوف ف سطوحة لي مقاربين و عارفة راسها الى شدات طريقهم تقدر تهرب و تمشي لبعيد ، نفضات الفكرة من راسها و طلات على صور شحال عالي و فكرات تلاح من فوقو ، افكار شيطانية زارتها و ختارت اللولة ، تقدمات خطوات لسطح لي ملاعق مع سطحهم و هي ترجع جوج خطوات كتشوف ف لباب ، زيرات على قلبها و لخلعة ركباتها و هي تقرر و نقزات لسطح اخر و بقات هاكا كتنقز من سطح لسطح و لبني د الأحياء الشعبية كيكونو سطوحة متقاربين ، تكرفصات مزيان حتى وصلات لسرجم ديال دار أخرى و هبطات منو للأرض حتى تقطعات كسوتها ، و تجرحات فيدها بقات غادية بسرعة و كتشوف موراها حتى وقفات أمام الشخص لي قدامها و لونها تخطف من دموعها تحجرو فعينيها و قلبها كان على شوية ايسكت …..



بقات كتشوف فيها بلا ماتهضر ، الهدوء و سكون الليل كان طاغي ، كانت كترمقها بنظرات مامفهومينش و مربعة يديها و كتلوي خصلة فيديها


زاهية: كنت حاسة بيك اتهربي مادوزناش لقليل ابنت الحاج حفظتك


ذكرى: بعدييي من طريقي ازاهية


زاهية: انبعد من طريقك حيت أنا صحيبتك و انعاونك (قربات منها) عارفاك كتبغي واحد اخر عندو هاربة؟


ذكرى: ماااااشي شغلك (بغات تخطاها)


زاهية:(شداتها من يدها و قربات ليها كتشوف ف ملامح وجهها) سيري عيشي حياتك طول و عرض و لكن ماتنسايش هضرة ربيعة (همسات ليها) طريقك خايبة ابنت الحاج (بعدات منها) هربي قبل مايشوفك شيواحد سربيييي


… بقات كتشوف فيها مطولا كيفاش كتشجعها تهرب ، مافكراتش جوج مرات و عطات رجليها لريح كتجري بدون توقف رمات صباطها فوسط طريق و تاجها و تبعاتلو النقاب ، اه تحررات من التشدد لي كان زامتها و خلات شعرها يبان ، عرات وجهها كيما عرات اخلاقها ووقفات فبلاصتها كتضور راسها حتى لمحاتو ، هو لي كان واقف على أحر من الجمر غير شافها خرج من طوموبيل و عنقاتو بحرارة


ليث: كنت عااارفك اتجي


ذكرى: خلينا نبعدوو منهنا دغيا


...ركبو بجوج و هي كتشوف ف دربهم و دارهم من بعيد ، طاحت اخر دمعة من عينيها و نطقات بينها و بين راسها


ذكرى: مبروك الزواج الفقيه…


...بعد ما هربات ذكرى ، تسنات الزاهية حتى بعدات و جات قدام دار الحاج و حطات صباعها فوذنيها كتغوت لربي لي خلقهااا


زاهية: و عووووك عوووك أعياد الله بنت الحاج قااااسم هرباااات من عرسها مع راجل اخر ، شهدوووو الناااس على هاد المنكر


...بقات كتردد الجملة حتى خرجو الجيران و ناس كيسمعو شوهتها و لهضرة بدات أما دار الحاج ترونات بعد مالقاتهاش خديجة ف السطح ، هبطات كتبكي و تقولهم ذكرى غبرات ، كثرات لهضرة و خرجو ناس من دار لحاج كيسمعو زاهية شنو كتقول


ادريس:( وقف قدام الزاهية) ختيييي اشرف منك و من لي خلقووووك مااااتهضريييش علييييها هااااكا


زاهية: والله اخويا ادريس شفتها بهاد لعينين لي اياكلهم الدود هربات مع راجل اخر


...سمعتهم توسخات و فقلوبهم الكية تضربات ، تطبعات فباب أوطالب بنتهم قحبة ووسخات شرفهم و هربات ليلة عرسها مع راجل غريب ، لحاج ماقدرش اهز راسو و شداتو سخفة طاح على طولتو، بدات حبيبة تغوت و خديجة تنوضو حتى هزوه طلعوه لدار ، كولشي تفرج فيهم ديك ليلة و ماعرفو باش تبلاو ، تشوهو بالمزيااااان و تشفاو فيهم الناس و قالك المثل الى طاحت البقرة كيكثرو جناوا ، كان واقف حدا الباب بدون حركة كيسمع شنو كيتقال و كيشوف شنو واقع ، احلامو معاها تبخرات و الثقة لي بناها معاها تهرسات و الحب لي فقلبو من جيهتها توسخ و مات ، تعابير وجهو مامفهومينش و اللون فيهم مخطوف، ياك هو عريس فين هي الفرحة لي تسناها و بغا يختم بيها ليلتو ، قرب منو ادريس مهبط راسو و لفقصة قاجاه


ادريس: غادي نقلب عليها شبر بشبر و نلقاها اطلحة


...ماجاوبوش، تخطاه بحال ماكاينش مخلي من موراه ناس كيتحسرو عليه و كلام لعيالات لي مكيتقاضاش " مسكين هربات عليه مراتو" " خسارة ماتستاهلوش " " كيقولو خرج من لحبس داكشي علاش هربات منو" ...كلام كثير كيضر فالقلب معالم بيه غير هو ، هرب منهم و رجليه داوه لدارو لي كان ايدخل هو و ياها ليها ، حل الباب كيشوف شموع لي حطهم بيديه و شعلهم، منورين و حومر دايرين جو رومانسي ، قرب من بيت نعاس و فتحها باش يشوف الورد مشتي فوق النموسية ، أوراق الورد كانو بحال قلبو لي تهرس لقطع صغيرة ، جلس فالارض كيشوف فيها مضمر حتى دخل حميد و با صطوف عندو


با صطوف:(دموع فعينيه و متأسف على حالتو) مايبقاش فيك لحال اطلحة ربي كبير


حميد:(كيغوت و رجع حمر و حاس براسو هو لي تشمتت) والله لابقاااات فيييها ، غااادي نجبدوووها و اتخلص مزيان (هبط لعندو) ماتستاهلكش العزيز


با صطوف: طلحة اولدي ماديرش فبالك


حميد:(كيتمعن فيه كيفاش مصدوم و ساكت) دوي اطلحة قول اي حاجا فرغ الغضب ديالك و ماتبقاش ساكت


با صطوف:(حط يدو على كتف حميد) زيد نخليوه بوحدو


...يأسو منو و مشاو خرجو مخليينو ف ذكريات صغيرة معاها ، البنت لي شافها بحال الملاك طلعات شيطانة ضحكات عليه ، كيفاش تغر فمنظرها كيفاش طاوعاتها خاطرها تعطيه امل و تحيدوليه ببساطة، كيفاش ماراعاتش لعائلتها و ليه و سمحات فكولشي ، تخنق و هو كيفكر و نطق بصوت مخنوق و مبحوح


طلحة: جمرة ..تحطات فقلبي و الكية الى ماحرقاتك بحالي ما نتهنى...



...داك الاحساس بضبط مور خيبة الأمل كيكون قاتل ، داك الاحساس ديال الفرحة لكبيرة لي كتقلب لمأساة قليل لي عاشهم و لكن وقعهم فقلب الإنسان ماشي ساهل و كتبدلو 180 درجة على كيف كان ، بحال شي ولد صغير طمعتيه بلحلوة و خلفتي الوعد ديالك و بعدها ماعمرو يعاود يتيق فيك و الثقة الى ضاعت مكترجعش اذكرى ...ماكترجعش اجمرة...، ختارت طريقها و دخلات لفيلا لي جرات عليها ماريا منها ، دخلات شادة فيد ليث بقوة و خايفة ، حتى لمحاتها ماريا و وقفات فوجهم


ماريا: شنووو كدير هاديي هنااا (كتشوفها شنو لابسة) اويلي هربتي من عرسك ؟؟


ليث: سيري لبيتي اذكرى


...شافت فيه و أوماتلو بالموافقة و مشات ، تسناها حتى ختافات و بقا كيشوف ف مو لي كتقابلو بنظرات عتاب و غضب


ماريا: هربتييييها من عرسهااا ؟ واش نتا حمق بغيتي تمرمد سمعتنا فالارض (كتهز و تحط)


ليث: ماغاتوقع حتى حاجا خايبة الى سكتي و ماتدخلتيش فحياتي


ماريا: (كتغوت) لبنت عندها عائلة و نتا جااايبها لهنا


ليث: اتبقا هنا حتى نهار نبغيها تمشي فهمتي


ماريا: امتى؟ و نتا معمي بحبها؟؟؟


ليث: منيتك الوليدة ، مازال مابغيتي تفهمي بلي انا لبنات كاملهم عندي مجرد نزوة (طلع سبابتو فوجهها) ذكرى ماغانفضها حتى ناخد لي بغيتو منها فهمتي


ماريا:(تنهدات بارتياح عارفة ولدها و سترات عليه بزاف و باقي ساكتة على فعايلو) الأهم عندي هو ماتزوجش بيها


ليث: هادشي عمرو يكون


غمزها و طلع لبيتو كيشوف فيها جالسة فالنموسية ، شافت فيه بتساءل


ذكرى: شنو دابا؟


ليث:(جلس حداها) مرحبا بيك فدار الخماري


ذكرى: فين انوصلو بهادشي انا خايفة


ليث: (شدلها فيدها) انا معاك من ليوم انبداو صفحة جديدة


ذكرى: انساو كولشي ؟


ليث: غدا و نهضرو فكولشي رتاحي دابا


...كاين كولشي من هاد اللحظة من غير الراحة ، لا هي اتحس بيها و هي متيقنة بلي آذات ناس و لا اتلقاها و هي على ذمة راجل اخر داك راجل لي ليل كاملو مانعسوش كيفكر و مع شرقات شمس ناض هبط حل الكاراج و بدا الخدمة بكري ، كيفرغ الغضب ديالو فيها ، ماختارش يتخبع و لا يعيش الحزن بكل تفاصيلو و لكن ككل مرة ختار يقاوم و سكات غريب كيعتري كيانو...لهضرة د ناس زايد ناقص و لكن كتخلي فرق كبير فلي توجهات ليه و حتى لي نشرها و هو عندو يد فيها ، كانت حداها مها كدوز يديها على شعرها و كتفيقها من نعاسها حلات عينيها لحومر بثقالة و شعر مخربق على وجهها و عضامها كيضروها و نطقات بصوت مخنوق



زاهية: لقاو بنت الحاج؟



ربيعة : موحال داز لوقت (ابتاسمات) نوضي نقرا لبنتي سعدها راني عارفة شنو فداك لقلب نتي غير آمري و ليوم يجي طالب راغب فيك



شداتلها فيدها كتخنزر فيها و تنهيها براسها



زاهية: مابغيتوش يجي بسحور بغيتو يجي بالمحبة



ربيعة: نوضي بخري بحبة العشق



ناضت بثقالة هازة شال فيديها و لابسة كندورة زرقة كتلوح لخطوة بشوية حتى وصلات لحدا لمجمر ، هزات حبة العشق ف يديها و رماتها كتبخر بيها و سادة عينيها كتستنشق و تحط يدها على قلبها ، دارت قبولها و عيطات لجوادها و مشات لبسات جلابيتها فوق لحمها و خلات شعرها مطلوق ، كحلات عينيها و حمرات شفايفها و خرجات من دارهم لي جات مقنتة و معروف لي وصل ليها اش بغا و شنو مقصودو ...كتشم لهوا و مبتاسمة و ضور فعينيها الزايغين فولاد الدرب حتى وصلات لكاراج د نجارة و طاحو عينيها عليه ، وسعات ابتسامتها و عينيها اياكلوه و دخلات



زاهية : السلام ، محتاجة سداري جديد



كان كيخدم ماكيشوف لا يمين لا شمال بين يديه خدمتو و مركز معاها و ملامحو باهتة و العرق كيهبط منو ، طلع راسو فيها منين سمعها و جاوبها ببحة رجولية



طلحة: و عليكم السلام، مرحبا الالة عطيني لعبار و شكل



قربات منو كثر كتشتت نظراتها على الكاراج و همسات ليه و شقة د صدرها باينة قدامو



زاهية: لي جات من عندك حلوة، و لكن نتا ماتستاهلش اي حاجا



بلعات ريقها و شافت فيه كيفاش هبط راسو كيسمعها بتمعن و مطلع حاجبو و كملات كلامها



زاهية: خسارة ماتستاهلكش ، هي ماتستاهلش ظفر رجليك (تنهدات نافخة صدرها) نتا تستاهل مرا لي تقوم بيك و تهلا فيك و تخليك فرحان



طلع راسو فيها من جديد و طلاقاو عينيهم عن قرب ، خطف ابتسامتها و زعامتها و حتى نظرات فرحتها بكلامو لي ضرب كلامها عرض الحائط و غير بالفن و الهداوة



زاهية : منين يكون عندك العبار و رجعي (عطاها بظهرو) الله اعرضلك الخير



أمكن كانت كتسناه ينساها بين ليلة و نهار مافخبارهاش بلي لقلب خداتو معاها هادا شحال و عمرو يبرا منها ، طول عمرها كتآمن بالشعوذة و سحر و كيبان ليها ان ساهل شيواحد يبغي وحدة غير بسحر و لكن فقرارة نفسها عارفة ان بنت لحاج سحراتو بعشقها و لطخات قلبو بهيامها و هادا هو السحر الحقيقي لي مكيتباع مكيتشرى، خرجات مدلولة من لكاراج كتغزز سنانها و كتنهج بالاعصاب الى غير على التحدي هي موافقة عليه و حالفة يكون ديالها و معاها ، تلاقا بيها با صطوف و حميد خارجة و هوما دخلو كيشوفو فيه خدام و باين عليه لعيا و قلة النعاس


با صطوف: ولدي طلحة فطرتي و لا باقي؟


حميد: شوف هانتا جبنا ليك سفنج اتاكلهم ماحدهم سخونين


طلحة: مافياش تابعاني لخدمة


با صطوف: ماتعييش راسك اطلحة كون بقيتي فدار ترتاح


حميد: (شدو ) جلس اصاحبي راك كتمرض غير راسك ، هي دابا مشات من لبارح مالقاوها صافي نساها باعتك برخيص


طلحة: (سكت عاد نطق حاط من يديه كولشي) و انا شريتها بلغالي (ضار لعندهم كيشوف فيهم) حتى واحد فيكم ماغادي يحس بشنو كنحس ، لبنت لي تزوجت بيها هربات مني ليلة عرسنا و حطاتلي وجهي فالارض


حميد: واصاف اصاحبي


طلحة:(دفعو عليه) لا سمع مزيان بشنو كنحس ، حيت هادشي لي كنحسو ماحسيتوش حتى فاش دخلوني للحبس ظلم


با صطوف:(شدو من وجهو) و عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الشد بالله و هي ماتستاهلكش


طلحة:(كيشوف داخل عينيه و ببحة مقهورة) و لكن انا كنت كنستاهلها ابا صطوف و كنت كندعي الله فصلاتي يكتبها ليا


...خرج من لكاراج ماقادرش يزيد ، كيحس براسو مريض بذكرياتها مريض بتفاصيل سعادتو و هو معاها مريض ب ذكرى كانت كتزاولو فنعاسو و فياقو و ماقادرش احيدها من بالو ، كيتسنى خبارها غير ترجع و يفهم منها ، ماغايعاتبهاش و لكن عمرو ايسمح ليها حيت ضمراتو ...دخل لدارهم بعد ليلة طويلة برا دار و جلس ف صالة كيشوف ف الارض مخربق و دم محقون فوجهو و لمعة حزن ف عينيه كيشوف ف مو جالسة تبكي و حداها خديجة كتسكتها


ادريس: قلبت عليها لبلايص كاملهم مالقيتهاش


حبيبة:(كتشهق و دموعها شلال) زيد قلب اولدي عفاك رجع ختك لعندنا


ادريس: (غوت) هااااديييك مااااشي ختيييي الى لقيتها انقتلها و نغسل عااارناااا شوهاااتنا فدرب و كاع لفاااام هضرووو فيييناااا


حبيبة: (كتنتف راسها) يااااربييي شنووو درت اناااا حتى تجازيني هاكاااا باك طاح فلفراش بفقصتو و ذكرى هربات و يعلم الله اشواقع ليها


ادريس: غاااادي ترجع و حساااابهاااا معااايا و الله لادازت ليها (كيشوف ف خديجة) نتي كتعاااود ليك الى عارفة شيحاجا قوليها


خديجة:(كتبكي ماقادراش تقول خايفة طيح روح و تكون هي سباب ) ماعارفة والو انا هازة ليها لهم ياربي كون معانا يا ربي


حبيبة:(ناضت بثقالة ) سدي سراجم ا خديجة ناس كيطلو علينا بغاو يجيبو خبارنا


ادريس: (ناض) غادي نزيد نقلب عليها و ماغاندخل حتى ترجع (كيمسح فوجهو) راسي مابقيتش قادر نهزو فطلحة


حبيبة: هاداك ولد الناس مايستاهلش لي جرا فيه الله ياخد الحق فيك اذكرى حسبي الله ونعم الوكيل


خديجة: خالتي نفيق عمي ياكل شيحاجا من لبارح مابغا ياكل


حبيبة: انفيقو انا ، نتي وجديلو فبلاطو


...دموعها مابغاوش انشفو ، من لبارح و لفضيحة ضايرة و عائلة حبيبة تشفاو فيها و مشاو من عندها ساخطين ، مالقات علامن تحط الراس و لا تبكي و تشكي همها و بنتها هي سباب أما خديجة كانت محطوطة بين لعوافي الى سكتات مصيبة و الى هضرات مصيبة و ماعرفات مادير أما ادريس العزة و نخوة الرجل الشرقي تحركو فيه و مارضاش عليه الدل و هضرة الناس قسحاتو ... مشات حبيبة لبيت نعاس و قربات من لحاج لي كان ناعس على جنبو و يديه تحت حنكو و كتحرك فيه


حبيبة: لحاج نوض تاكل شيحاجا ماتبقاش هاكا (كطيح دموع) يحلها ربي الحاج دير يقينك فيه و ناس راه كيهضرو كيهضرو (كتزعزع فيه) نوض الحاج باش ماتزيدش تمرض


مابغاش اتحرك و هي كتفيقو و تنادي عليه مرارا و تكرارا، قلباتو بزز على ظهرو باش تشوف وجهو زرق و منفوخ و جسمو بارد ، خرجات صرخة عاااالية من اعماقها ف ارجاء البيت وصل صداها لزنقة….


" ما أصعب ان يغضب منك الله يا ذكرى...و ما أصعب ان ينتقم منك القدر ب أبشع الطرق. "


بداية الانتقام الالهي و الله شديد العقاب ...🤍



مقبرة المنار ..

مكناس ...


صلاة الجنازة تقامت فجامع و خرج التابوت هازو طلحة و ادريس و بعض الرجال اخرين، لبكا و نديب عالي فالدرب و لعيالات كيواسيو حبيبة لي لبسات لبيض و على كية قلبها زادها الهم، غاديين رجال فطريق كيرددو " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، حشد كبير من ناس اغلبهم ناس الحومة برجال و دراري صغار ، و حتى فلعزو ماسلموش من كلام الناس ، و كولهم تسناو ذكرى ترجع و تعرف بلي بسباب فقصتها باها مات ، الجو كان مكهرب و رجال مجموعين حانيين راسهم ، لحاج تكفن و تدفن و تراب كيرجع عليه ، كان لفقيه كيجود القرآن حتى سالا و رجع تراب كليا عليه ، مشاو الناس بعد ما دعاو بالصبر مع ادريس ، جلس ادريس حدا لقبر و طاحو دموع حسرة و حزن من عينيه


طلحة:(حط يديه على كتفو) البركة فراسك اخويا


ادريس: مات الحاج و خلالي مسؤولية كبيرة ...مات لحاج بسبابها


طلحة:(تنهد) وفى الاجل ديالو ماشي بسبابها


ادريس: كون مافضيحتها ماكانش ايتفقص و يصبح يابس (كيتخزز) اااخخ و شنو اندير فيها الى لقيتهاااا


طلحة: (كيشوف لبعيد) اترجع ؟


ادريس:(ضار شاف فيه) تقدر ترجع و لكن فين اترجع؟


طلحة: غير ترجع و نفكها مني و دير لي عجبها ديك ساعة


ادريس:(ناض) ماتستاهلكش واخا هي ختي و لكن مادارت فيها مايصلاح



طلحة: نسى هادشي (تقابل معاه) نتا دابا راجل ديال دار تهلا فميمتك


ادريس: و كيفاش انقدر نسا و انا كندوز حدا عباد الله كنسمع لهضرة الناقصة


طلحة: لهضرة سمعناها جميع و لكن ربي كبير و اينصرنا عليهم (ابتاسم) ماتنساش حتى الرسول صلى الله عليه وسلم كان كيسمع هضرة كتجرحو ديما و كان كيصبر


ادريس: علينا بصبر


طلحة:(عنقو عناق رجولي و بقلب بيض) و صبرا جميل والله المستعان.


...رجع هو وياه لحومة ، دار لحاج و لأول مرة كان بابها محلول و لعيالات كيدخلو و يخرجو يعزيو ، صوت القرآن كان مطلوق و لبكا كان دايع ...كانت لالة حبيبة متكية على خديجة و جهدها تقاضا و تهدن أما خديجة غير ساهية و تخمم فين كانو و فين وصلو منين كانت بنت 7 سنين ماتو وليديها فكسيدة و تكلف بيها الحاج يربيها ، عاشت مع ذكرى و ادريس بحال ختهم و لقات راسها فجو تديني و على عكس ذكرى هي بحتات و فهمات و دارت النقاب بخاطرها و قررات تعلم القرآن لدراري صغار ، كانت كتشوف تربية الحاج الغالطة و بعض الأحاديث غالطة و كان كيطبقهم و لكن عمرها تجرآت توقف فوجهو حيت بكل بساطة شخصيتها ضعيفة و ريح لي جا كيديها حملات راسها مسؤولية و ذنب كبير كون ماعاوناتش ذكرى و مشات معاها فهبالها عمرها كانت تغلط و دير لي دارتو...بداو لعيالات كيخرجو و لعشية تعاشات


خديجة: خالتي كولي شيحاجا ماتبقايش بجوع


حبيبة:(عينيها حومر بلبكا) و منين بغات دوزلي لماكلة


خديجة: هادي غير محنة و ادوز


حبيبة: غادوز ابنتي و لكن ماغاتنساش


خديجة:(شداتلها فيديها) اكون خير



تعاشات لعشية و هي فجردة د الخماري كتشرب قهوة و حاطة رجل على رجل مرتاحة و فرحانة ، لابسة سروال كحل و ديباردور بلا يدين دايز غير من صدرها و كتافها عريانين، شعرها لكحل طلقاتو و دارت ماكياج خفيف ، لحوايج ديال تقزاب كان ديما ليث كيشريهوم ليها و يحطهم فلبيت فوقما كتجي كتلبسهم و هاد لمرة عرفات راسها غادي طول ، بقات مسرحة عينيها و كتفكر فداكشي لي دارتو ماعرفاتش حالة مها و باها و خوها و بنت عمها كيف غادي تكون، عارفة راسها اتكون قسحاتهم خصوصا الراجل لي تزوجات بيه و دار فيها تيقة ، هاد الافكار مجرد ماجاوها نفضاتهم باش ماتعكرش صفو نهارها،، حتى بانت ليها اكرام داخلة مع لباب و نادات عليها


ذكرى: اكراااام


...ضارت لعندها و توجهات ناحيتها بابتسامة ، سلمات عليها بلابيز و جلسات حداها


اكرام: عاش من شااافك فين غبرتي


ذكرى: غير مع دنيا و صافي


اكرام: جيتي مع ليث (بتهكم) ماصبناتكش ماريا تاني هههه


ذكرى: اودي غير خليها عالله


اكرام: وايلي شنو قالت ليك ؟ راه الوليدة هاكا ماتديش عليها


ذكرى: ماشي هي المشكلة و لكن حريرتي حريرة


اكرام: عاوديلي


ذكرى: شفتي ديك لغبرة لي غبر ليث


اكرام: فاش مشا لفرنسا؟


ذكرى:(كتبلع ريقها) اه ..كان جا واحد سيد يخطبني و قبلت غير حيت بززو عليا و تزوجت بيه و منين رجع ليث قالي نهرب و هربت لبارح معاه و جيت لهنا


اكرام:(مصدومة) نووو مايمكنش


ذكرى: عارفة راسي قفرتها و لكن ماقدرتش نكون لشيواحد اخر من غيرو نتي عارفاني من فوقاش مع ليث و حافظاه و حافظني مابغيتش نبعد منو


اكرام: وااااش كتفكري بعقلك ولالا؟ راك هربتي من داركم و ايكونو دابا هابلين عليك و زيد عليها تزوجتي يعني ليث راجل غريب عليك


ذكرى: هادشي كاملو ف راسي ا اكرام (تنهدات) و لكن شنو ندير؟


اكرام: ماعندك ماديري من غير تخلي الأمور تهدن شوية و نلقاو حل واخا قودتيها بالمعقول


ذكرى: اودييي


اكرام: ماعلينا ماتديهاش فهضرة ماما غير غادي تنغصها عليك سوليني انا لي بنتها (تنهدات)


ذكرى: واش واقعة معاك شيحاجا؟


اكرام: حوايج هوما


ذكرى: عاوديلي


اكرام: المهم الهضرة تبقا بيناتنا


ذكرى: وا طلقينا خلاص


اكرام: كنشك بلي شعيب كيسرق لبرامل د شراب و كيديهم لشي دار و يخبعهم


ذكرى: اواااه منين عرفتي هادشي ؟


اكرام: ديما برامل شراب ناقصين و وصلاتني الورقة د ضو ديال دار أخرى ماكانتش فخباري كاع واش ديالو


ذكرى: و الى صدقات هضرتك بصح و طلع شفار؟ شنو اديري؟


اكرام: اندمو على نهار لي تزاد فيه (كتنهج) ماتخيليش لعوافي لي شاعلين فيا


ذكرى: و شنو غاديري باش تأكدي؟


اكرام: ليلة غادي يخرج كاميو د لبرامل جيهة المرسة باش ياخدوه الألمان


ذكرى: اوا؟


اكرام: غادي نوصي شيوحدين اتبعو لكاميو و يشوفو فين اتمشي و منبعد انتبعها الى بصح غدار ايبان


ذكرى: علميني بلي كاين غادي نمشي معاك


اكرام: مشات …



خرج ليث من لفيلا بقا واقف كيكمي و كيشوف ف اكرام و ذكرى جالسين فالجردة كيهضرو ، رما لكارو و عفط عليه برجليه و توجه ناحيتهم ، لمحاتو اكرام بنص عين و قلبات لموضوع


اكرام: المهم نهاري داز صعيب مع لخدمة نخليك دابا احبيبة غادي نطلع نرتاح


ذكرى: خودي راحتك


...دازت من حدا ليث و هو جلس حدا ذكرى مبتاسم


ليث: اش فيها؟


ذكرى:(مبادلاه الابتسامة) والو غير جالسة كنتمنظر


ليث: الفيلا جات معاك


ذكرى:(ميقات فيه) انا لي جيت معاها


ليث:(شدلها فيدها و ضحك) اتبقا فيها ديما حيت تستاهلي تكوني هنا


...قرب منها كثر باغي يبوسها و يرتاشف من عبق شفايفها حتى بعدات منو بسرعة


ليث:(طلع حاجبو) شكاين؟


ذكرى: من الأفضل بلا مانقربو من بعضياتنا راك عارف انا باقا مزوجة


ليث: منيتك اذكرى و من فوقاش كنآمنو بهادشي


ذكرى:(بلعات ريقها) وا ماعرفتش انا خايفة هادشي كاملو جاني على غفلة حرت


ليث: انا راه كنبغيك الحمقة و قريب اتولي مراتي


ذكرى: صبر عليا حتى نطلق منو


ليث: طلقيي منوو؟؟ و شكون ضمن ليك بلي ايطلقك


ذكرى: كيبان ولد الناس و يقدر يتفهم


ليث: كتعيشي فالاحلام بزاف اذكرى ، كيحسابلك كاع ناس نية بحالك (ناض)


ذكرى: ماشي شغلييي خصني نطلق منو


ليث: و تحرميني منك احبيبة؟ اووف ماقادرش على بعادك و نتي واعدتيني غير نرجع من فرنسا اتكوني ديالي (هبط لعندها و حط يديه على يدين لكرسي محاوطها)


ذكرى: حتى انا باغياك ا ليث غير عطيني شوية د الوقت


ليث: الوقت كاملو ديالك و لكن مانضمنش ليك واش نقدر نصبر (خطف بوسة من شفايفها دغيا و بعد ) شنو بانلك نتعشاو ليوم برا


ذكرى: مزيااانة


ليث: وجدي راسك باش نخرجو


ذكرى: هي لولة .


...خرجات من حداه و مشات لبيت كتبدل حوايجها ، لبسات سواريا كحلة و بوكلات شعرها و قادات ماكياج ثقيل ، بقات كتوجد فراسها و ليث حداها كيقاد ف قاميجتو موراها و كيطلعها و يهبطها بشهوة ماكرهش اتلاح عليها تماك نيت ولكن ماباغيش لحاجا ديال بزز ، باغي لحاجا دلخاطر لي يشبع منها مزياااااان و يخوي فيها مرة و جوج و عشرة حتى يمل و يرميها، قرب منها و طبع قبلة مور عنقها


ليث: كتحمقي اذكرى


ذكرى:(ابتاسمات) الزعطة خايبة


ليث:(حط يدو على طرمتها) ها لي خلاتني نتزعط


ذكرى: ايي وعتيني


ليث: وا صبر نييييت الى صبرتو عليييك يستاهل


ذكرى:(ضارت لعندو كتقادلو لكول د لقميجة) تواعدني عمرك تفرط فيا ؟


ليث:(كيشوف ف عينيها) ديجا واعدتك


ذكرى: عاود واعدني


ليث : مانضمنكش تقدر تبانلي شي طرمة أخرى و نسمح فيك


ذكرى:(ضرباتو لكتفو) مكتسواااش


ليث: هههههه تنضحك معاك ، دابا فنظرك كون كنت انسمح فيك غادي نوصلو لهاد لماصل؟


ذكرى: (عنقاتو) كنبغيك بزاف اليث حيت بوحدك كنتي معايا فاش ماكان حتى شيواحد و بوحدك حنيتي فيا و تعاملتي معايا مزيان ، مانقدرش نتخيل راسي بعيدة عليك


ليث: (مابادلهاش العناق ) ديما معاك ..احم مشينا؟


ذكرى: مشينا ..



معمل الخماري …

طريق الحاجب ..



… طاح ليل و ظلام الحال و المعمل تسد بقاو فيه غير لي شادين خدمتهم كيحسبو لبرامل و يعمرو فالكاميو ، كان واقف عليهم شعيب و كيهضر فتيليفون


شعيب: فين لكاميو لخرا وصلات و لا باقي ؟


...باقي اسيدي


شعيب: و شنو مازال كتسناو ؟


...كنتسناو حتى تخرج لكاميو من لمعمل عاد نصيفطو لكاميو لآخر لطريق المرسى


شعيب: سربيو تابعانا طريق لطنجة


...و لكاميو د شراب اسيدي؟


شعيب: ماغاتخرجش من لحاجب انا عارف شنو ندير بيها


….واخا اسيدي


شعيب: وصي شيفور منين يرمي لكاميو فوسط طريق يغبر


...قطع عليه مبتاسم و حاس براسو دار انجاز كبير و لعاقة كدخل لجيب بساهل و بلا مايتعذب عليها ، غدر ليد لي مداتلو طعام و ماهموش شيواحد اخر من غير راسو و الهاربة لي حاملة بولدو...قاد لمسائل مزيان كيما خطط و مافراسوش بلي العينين حاضيينو و جابو خبارو ….أما ذكرى و ليث من مور ماتعشاو فريسطورا كبيرة و هضرو و تعاودو ، رجعو لفيلا مشاديين فليدين و طلعو لبيت


ليث: شيت نسيت تيليفون ف طوموبيل انهبط نجيبو


ذكرى: داكوغ بيبي


...خرج ليث و ماريا دخلات لعندها مربعة يديها و كتشوف فيها بنظرة مشمئزة


ماريا: عندك طموح كبير و لكن طموحك هو لي ايكون سباب هلاكك


ذكرى: شنو كتقصدي؟


ماريا: مافهمتش كيفاش طاوعك خاطرك تهربي من عرسك و تجي تلسقي فولدي و نتي مزوجة واحد اخر


ذكرى: نتي عارفة بلي كنبغي ولدك بزاااف


ماريا: اه الحب كيخليك ديري اي حاجا و لكن شكون ضمنلي غدا من غدا تخوني ولدي حيت كتبغي واحد اخر


ذكرى: (هرباتلها لهضرة و كتشوف فيها بحكرة) كان ممكن تمنعي هاد الزواج كون وصلتي لهضرة لليث و انا كنت عمرني انتزوج و ماقدرتش نتقبل لفكرة حيت كنبغيه و مستحيل نخونو


ماريا: اي حاجا مستحيلة من بعد كتكون ممكنة


ذكرى:(بدات كترجف) مامنحقكش دوي هاكا شوفي راسك نتي لي جمعتي بين لخوت على الاقل انا ماشي بحالك


…..هزات يديها لفوق و صفعاتها صفعة قوية خلاتها تجمد بلاصتها و ضور وجهها للجنب ، ماريا كانو عينيها حومر بالغضب و صدرها كيطلع و يهبط بالاعصاب جبداتلها ذكرى ماضي اسود مازال حتى لدابا كدفع تمنو و كتخلص الاغلاط لقدام


ماريا: نتي موووسخة و عمرك توصليييي لسيااااادك


ليث:(طلع نبرتو بصوت عالي) الوليدة سيلطوبلي باراكا


...قرب منهم و ذكرى كتشوف فيه بعينين دامعلين و محكورين منين شافتو كأنها شافت الرحمة حتى صدمها


ليث: طلبي سماحة من الوليدة


ذكرى: كيفاااش؟


ليث:(حمر فيها عينيه) كيما سمعتي دابا


...بقات ماريا كتبتاسم و تشوف فيها بتعالي و ذكرى حاصلة فيهم بجوج و نطقات بصوت مغنن و باكي


ذكرى: سمحي ليا


ماريا:(نطقات و هي خارجة) مافهمتش هاد الأشكال لي كتعرف منين كتجيبهم قمة الوسخ



مشات خرجات و ذكرى بقات مع ليث كتبكي و هو واقف قدامها ماعاجبوش لحال


ليث: و صافي ماتبكيش لمرا قد مك و نتي كتهضري معاها بهاد الاسلوب


ذكرى: ماشفتيهاش شنو قالتلي و زادت ضرباتني من لفوق


ليث: الوليدة هاكا حاولي تكسبيها


ذكرى: حاولت شحال من مرة و لكن هي عمرها بغاتني


ليث:(شدها من كتافها) نساي هادشي و مسحي دموعك انا عندي خدمة برا دار انمشي ليها و نرجع


ذكرى:(كتمسح دموعها) فهاد الوقت؟


ليث: ماغانتعطلش


….خلاها و مشا بلا حتى مايشرح ليها السبب و فين غادي و هي بقات مفقوصة كتبرد الغصة لي فقلبها من جهة ماريا و التعامل لي دار معاها ليث ، ليل كاملو و هي كتسناه و مازال مارجع ، اه خلاها هكك و مشا يعيش الحب فأحضان مومس تعيشو فلي ماقدراتش ذكرى تعيشو ليه ، شحال من مرة خانها و شحال من مرة كدب عليها و شحال من مرة ضحك عليها و هي عقلها مرفوع و الحب و البذخ لي شافتهم عماوها و خلاوها تالفة على لقبلة ...، شرقات شمس جديدة و صبح صباح جديد و عينها كتنعس و تفيق تشوفو واش جا ولالا ، حتى ناضت لايحة عليها لفراش و لبسات حوايجها و هبطات تفطر لقات غير ماريا ف طبلة و بغات تقلب الدورة حتى نطقات


ماريا: كيبقا حنكك مزيان ؟


ذكرى: مافهمتش مالك معايا؟


ماريا: هادشي كاملو لي واقع و كتسوليني مالني معاك؟


ذكرى: و شنو بغيتيني ندير الى ولدك بغاني ؟


ماريا: خرجيلي من داري و عطينا بتيساع


ذكرى: ماحدو ليث باغيني معاه غير ولفيني


….جابتلها الشلل و سكار و نادات ب أعلى صوتها على لخدامة تجيبلها دوا ديالها و ذكرى كتشوف ف داك دوا د الكونصير د لقلب ، تنهدات و بعدات من حداها كتشوف ف اكرام داخلة طافجة لدار ماهضرات مع حتى واحد و تبعاتها ذكرى فدروج كتجري حتى لحقاتها لبيت و شافتها ضربات تيليفونها فالارض و كتنهج


ذكرى: اكرام شنو وااااقع ؟؟؟


اكرام: طلع كدااااب و شفاااار و مااايسواااااش اناااا درتلو لعز أما لي جبتو من زناقي و رجعت منو رااااجل يجازيني هاكا


ذكرى: (جلساتها ) تهدني دابا و عاوديلي


اكرام: خدا الكاميو د لبرامل و صافط كاميو بحالها دير كسيدة باش تبان بحال الى هي


ذكرى:(بصدمة) ولايني شلاهبي


اكرام: تخيلي معايا من فوقاش مزوجة بيه و شحال من مرة يكون سرقني و تمتع بفلوسي


ذكرى: لفلوس كيمشيو و يجيو و لكن الشمتة هي لي كتبقا


اكرام:(بدات تبكي) كنت كنبغيييه ووقفت فوجه م باش نتزوج بيه و شوفي شنو طلع منو


ذكرى: تهدني دابا خصنا نديرو شيحاجا مايمكنش دوزلو بساهل


اكرام: ماقادراش نفكر وااالووو


ذكرى: هضري مع المحامي يحيدلو لفلوس لي كتعطيه و اي حاجا دايرالو فيها الوكالة حيديها


اكرام: عندك الحق اووف خصني نرجعو على ضس ولد لكلبة و غادي نمشي لدار لي فلحاجب نشوف لبرامل تماك


ذكرى: (كتشوفها كترجف) انمشي معاك مانخليكش بوحدك


اكرام : زيدي



جمعو الوقفة و ناضو ، هبطو بجوج دغيا و خرجو من لفيلا ، ركبو ف طوموبيل و اكرام كتصوق بطريقة هستيرية و ذكرى حداها كتهدنها حتى وصلو لحاجب و وقفو طموبيل فواحد الدرب ، شافت اكرام العنوان ف تيليفون و بدات كتقلب على دار حتى طاحت فيها كان موبل فيه كل اطاج بدار ، وقفات تماك باغا تهبط من طوموبيل حتى كيبان ليها شعيب هابط و شاد فيد قحيبتو لي كرشها كتبان ...هبطاتلها ذكرى راس و بدأو كيطلو غير بنص عين حتى ركبو فطوموبيل و مشاو عاد هبطات اكرام هي وياها


اكرام: شكووون هاديك لي معاااه ؟؟


ذكرى: (بلعات ريقها و بقات فيها اكرام) تكون غير ختو زعما


اكرام: عندو غير مو و باه فلعروبية (تحقن الدم فوجهها و بدأو دموع اعمرو)


ذكرى: (قربات منها شداتها) ماغاتكون حتى حاجا ا اكرام ماديريش فبالك


اكرام:(شافت فيها بعينين دامعين) لي قادر يشفر قادر يخون اذكرى


...فلتات منها و مشات ل عساس لي واقف ف لموبل بدات كتسولو


اكرام: السلام عليكم اشريف


لعساس: و عليكم سلام الالة اش حب الخاطر


اكرام: كنت كنقلب على واحد الراجل سميتو شعيب قالولي كاين هنا


لعساس: اااه شعيب عاد دابا خرج هو و مراتو ؟


اكرام:(بصدمة) مراتو؟


لعساس: اه مراتو (ابتاسم) بسلامتها حاملة واش بغيتيه فشيحاجا نقولهالو


...لكلام لي تقولو ليه هرب ليها و دموع طاحو منها شلال و رجفة بداتلها من صحتها و قلبها كيتعصر عليها ، شدات فيها ذكرى و كتشوف ف لعساس


ذكرى: مايحتاجش اسيدي حتى نرجعو عندو


لعساس: و لكن هو ماغاديش يرجع لهنا حيت عندو دار أخرى و ليها دا مرتو باش اجلسو فيها


اكرام:(مسحات دموعها دغيا قبل مايشوفهم العساس) واخا تعطينا العنوان حيت حنا من طرف عائلتو


لعساس: مرحبا ابنتي (كتب ليها لعنوان فورقة )


ذكرى: شكرا اسيدي (شافت ف صاك د اكرام و حيداتولها و جبدات 500 درهم عطاتهالو) لهضرة تبقا هنا


لعساس: (شاف لفلوس و ضحك ) الله اودي انا خدامكم


...شدات فيها و بقاو غاديين راجعيين لطوموبيل ، اكرام كتبكي و تقول شي مابكاتو و تشهق و ذكرى كتسكت فيها و تحاول تهدنها و بلي كولشي غادي يتصلح ، حالتها كانت حالة و جرح لي فقلبها كان صعيب بزاف ...ضارت لعندها اكرام و عطاتها صاكها


اكرام: رجعي لفيلا هنا اتلقاي لفلوس اتلقاي كولشي


ذكرى: فين باااغا تمشي نتي ؟؟؟


اكرام: (كتشهق) ماغانرجعش...سيري


...ركبات فطوموبيل و كسيرات بلا عقل و ذكرى هازة صاكها و كتشوف فيها و خايفة تمشي دير فراسها شي موصيبة تخلعات بلبيان حيت الحالة لي كانت فيها اكرام ماتبغيهاش لعدوك ، بلا عقل او وعي ضاربة 120 فطريق و دموع عاميينها، كتشهق و ضرب فلفولون و راسها كيضور و كيفرعها، ماعارفاش فين غاديا و لكن بغات تمشي ل أي بلاصة من غير دارهم غير باش ماتسمعش كلمة مها و تحس بيها كتشفى فيها ، هربات من الدنيا فاتجاهو هو لي حتاجت حنانو و يكون معاها ، وقفات فمكناس و بضبط فحي لحبول، هبطات من طوموبيلتها و حالتها حالة ، كترمي الخطوة و كيزكلولها عشرة ، الخيانة صعيبة و لكن شمتة أصعب خصوصا منين كتكون من شخص فضلتيه على راسك و درتيلو شان ووهمك بالحب و العاطفة و طعنك ف أنوثتك و عزة نفسك و خلاك هكك بلا حتى شي سبب واش غير حيت عاكرة بدلها و نسا خيرها و لا حيت لقاها معمية بحبو قرر استاغلها ، أسئلة مالقاتلهاش جواب غير كتشهق و لي داز كيشوف فيها و يسولها مالها ، كان حدا دار و غير طلع راسو و شاف فيها و عاود هبط راسو و طلعو كيتأكد واش هي و شنو جات دير هنا عاد سرات معاه بلي جات تشوف طلحة و لكن مال حالتها ، ماحققش فيها شوفة حتى طاحت مغمى عليا فالارض….



تجمعو عليها الناس و هو مشا كيطير عندها تحنى و بدا كيبعدهم


حميد: وااااتفرقووو عليهاااا اشبغييتووو منها انا تكلف بيها (كيدفع دراري) توما مالكم بانتلكم دجاجة بكامونها راه بربي حتى نكبتها مع شيواحد


دفعهم كولهم و هزها بين يديه كيشوف فيها ، وااازنة بنت العبد و غير صدرها فيه شي ربعة كيلو ، دخلها ديريكت لدار با صطوف و حطها فصالون و بقا واقف كيشوف فيها و لكحل سايحة على خدودها مافهمش مالها و هو يرجع يهبط لعند طلحة و با صطوف فالكاراج كاع ماسايقين خبار و كيخدمو حتى دخل لعندهم كينهج


حميد: طلحة


طلحة: نعام


حميد: ختك طاحت فزقة سخفانة


طلحة: شنووو؟ (طرطق فيه عينيه )


حميد: دخلتها لدار با صطوف


...مشاو كيطيرو بثلاثة دخلو لدار ، توجه طلحة ناحيتها فور مالمحها فصالون و شدها فيدو كيزعزع فيها


طلحة: اكراااام اكراام فيييقي


با صطوف: كيفاش سخفات؟


حميد: ماعرفتش ابا صطوف كانت كتبكي حتى طاحت


با صطوف: جيب لما جيييب


...جابو لما و بدأو كيرشو عليها حتى بدات تفيق و عينيها كيتذبلو، ماعقلات على والو حتى بدا طلحة كيهضر معاها عاد ناضت و بدات تبكي تاني


طلحة:(بخوف و شادها معنقها) اكراااام شنووو واااقع؟؟؟ الوليدة واقعة ليها شيحاجاااا؟؟


...غير كتحرك راسها بلا و صوتها متقطع و كتبكي و تشهق مخنوقة


با صطوف: راك قهرتي عينيك ابنتي باراكا من لبكا


طلحة: (غوت عليها) وا هضريييي شنووو واقع


اكرام: (كتشهق) حصلتو ...مع ...وحدة ..أخرى…(شافت فيه بألم ) كيخوني هو خاني


… سكتو كاملهم كيسمعو ليها و طلحة كيشوف فيها بحزن و نار شاعلة فيه و بدا كينهج ،طلق منها و ناض كيغوت، تبدل كليا و عينيه تحولو لحمر و كيهضر تحت سنااانو


طلحة: فييين كااااين


با صطوف:(شد فيه) الليهديك اولدي دير عقلك


حميد: علااااش ادير عقلوووو بربي ليووووم حتى نحيوه


اكرام:(شدات فيد طلحة و حطات جبهتها عليها كتبكي) مابغيتش نعرف فينو و شنو كيدير دابا (شافت فيه) بقا معايا حيت تسدو لبيبان فوجهي ، انا بغيت خوياااا


...رجع جلس حداها معنقها و كتبكي على صدرو


طلحة: دموعك غاليين ابنت العز مسحيهم مايستاهلكش


اكرام: (كتنخصص) انا لي هزيتو من زناقي و رجعو راجل و هاكا كيجازيني


طلحة: ماغاتبقاش فيييه


اكرام: كون كنتي معانا عمر شيواحد يآذينا عفاك رجع ا طلحة عفاك


با صطوف:(غمز حميد يخرجو)


طلحة: ششش ماتقوليش هاكا كاين معاك لي حسن مني


اكرام: شكون؟


طلحة: الله


اكرام: ولكن محتاجاك حتى نتا


طلحة: ديك دار حلفت مانعتب فيها


اكرام:(كتمسح دموعها) ماعليش


بقات حداه كيهضرو و تخوي عليه قلبها و تحاول تنسى ، ماقدرش اعاود ليها همو و قال مع بالو بلا مايزيدها ، بدات تسكت شوية بشوية و تمسح دموعها و كيحاول اضحكها و ينسيها و يفهمها بلي مايستاهلش الذهب و مع مع لوسخ، حسات براسها بصح رتاحت. و هي معاه و دارت زينة لعقل منين جات لعندو، طريقتو فالشرح و المواساة زوينة بزاف ، طلبات منو وريها طواليط تغسل وجهها و وراها ليها ...ناضت و قبل مادخل سمعات حديث با صطوف و حميد لي كان فلكوزينة


با صطوف: باقي مالقيتي لخدمة؟


حميد: لي كنمشي عندو كيجري عليا حيت أنا محابسي


با صطوف: اجي تعلم لحرفة د نجارة انا واحد نهار انموت و ايبقا ليكم الكاراج نتا و طلحة


حميد: ماعنديش عقل نجارة ابا صطوف بغيت شيحاجا نبقا نتحرك فيها مانبقاش غير جالس


با صطوف: اوا شنو نقولك ماعليك غير بصبر



ضوراتها فراسها و زادت مكملة طريقها غسلات وجهها و نشفاتو و رجعات جلسات حدا طلحة كتعاود هي و ياه كثر و با صطوف هو و حميد عمرو اتاي و جلسو حتى ناضت بغات تمشي حيت مشا لحال ،


طلحة: صبري نرجع من جامع و نخرج معاك


با صطوف: يالاه اولدي


اكرام: واخا انتسناك


بقات كتسنى حتى سمعات تقريبا و خرجات لقات حميد قدامها ، كيقاد شي بولة


اكرام: نتا مكتصليش؟


حميد: هاد لكمارة ديال صلاة؟


اكرام: صراحة لا


حميد:(شافها بنص عين) المخننة


اكرام:(طلعاتو و هبطاتو) باسل


حميد: نهار لول لي شفت لباسك شكيت بلي راك مزوجة و جبتها نييشااان (ضحك بجنب) كنتي مزوجة شماتا


اكرام: ماغاتبقاش فيه


حميد: هو لي خاسر ضيع لعسل (غمزها)


اكرام:(قربات منو) لعسل صعيب يلعقو اي واحد


حميد: خصو دواقة


اكرام: شبان ليك تخدم عندي ؟


حميد:(بتفاجؤ) شنو؟


اكرام: خاصنا جاردينيي و شيواحد يتكلف بالمعمل شبان ليك ؟


حميد: و علاش غادي تخدميني عندك؟ حيت قالهالك طلحة مثلا؟


اكرام: مكينفعوش معايا لوجهيات (ابتاسمات) تقدر تقول عجباتني 200 درهم لي خشيتيهالي فصدري (ربعات يدها) خشيتيها بواحد الطريقة واو


شداتو ضحكة من هاد لبنت لي كتعيش عشرة د الفصول ف ساعة وحدة بحال ماتقولش عاد دابا كانت كتبكي دغيا نسات و لاحت موراها لهم


حميد: سمحيلنا على داك نهار ماكنتش شابع نعاس


اكرام: كون شبعتيه شنو دير؟


حميد: انا شابعو دابا و قابل نخدم عندك


اكرام: (ابتاسمات) مزيان اجي منهنا جوج سيمانات


حميد: و علاش


اكرام: اجي و تعرف


….رجع طلحة و با صطوف و خرجات راجعة لطوموبيلتها و هو معاها وصاها ترد بالها مع طريق ، سلمات عليه و مشات ، اما ذكرى كانت يالاه دخلات لدار و هو يتلاقى بيها ليث معصب


ليث: فييين كنتيييييي؟؟؟


ذكرى: فين كنتييي نتا من لبارح كنصوني عليك؟


ليث: و غير خويتلك ساحة درتي ماعجبك؟


ذكرى: راني خرجت مع ختك اكرام و مك شافتنا


ليث: سولتها قالتلي ماشافتكش نهار كاملو


ذكرى: اوا شنو نديرلك الى كتيق مك عليا و مرة أخرى الى بغيتي تعطل قولها ماتخلينيش نتسناك


ليث:(معصب) على هاد لحساب انبقا نتعطل دييييما و ماتشوفينيش كاع و اتمناي كون درتي داكشي لي قلتلك و هانتي غاتشوفي …



قال كلامو ووفى بيه من داك نهار مابقاتش كتشوفو بزاف ، عاطيها نخال و جالسة فدارو بحال جالسة ف خيرية و كيمن عليها ، قهرات راسها بلبكا عليه و هو زاد عطاها النخال و خدم معاها القاعدة ديال تيساع باش هي تقرب منو و باش ماتخسروش تعطيه لي بغا ، ماحيلتها ليه ماحيلتها لمو لي منغصة عليها عيشتها و ماحيلتها ل عائلتها لي كتحلم بيهم و قلبها مشوي عليهم ، تلفات و شدات الارض ، دازت المدة و لكن مادازتش على دياني ديالنا كل مرة كيفكر فيها شنو كدير واش واكلة واش شاربة واش ناعسة بالو ماهانيش و ديما كيتساول هو و ادريس الى لقا شيواحد فيهم شي خبار، ادريس رجع هو راجل دار و من خدمتو فالمحل لدار، كيتعامل مزيان مع خديجة و مو و حيد ليهم زمت لي كان داير لحاج وخلاهم يتنفسون، فهاد جوج سيمانات لي دازو كانو عذاب ل اكرام ، و لكن قسحات راسها و جمعات فلوسها عندها و حجزات على الأملاك لي دار شعيب مور ظهرها و حيداتلو الوكالة لكولشي و خلاتو كيما جابتو نهار لول و هو كاع مافراسو لبلان ابدا ، خدماتلو خدمة نقية تحت الدف و حااالفاها فيه ، رمقات نفسها أمام المرآة نظرات كبرياء ...لكحل لي رسماتها فجفونها حلفات مايتمسحو بدموع كانت بمثابة لجام للحزن لي موراهم ...هزات كأس نبيذ معتق مصايب على ليد و رشفات منو ب شفايفها الكرزيتين لي ختارت ليهم لون حمر بحال الدم ختارت بكل عناية تطراسيهم بهاد لون باش سم كلامها مايخرجش بلا هواها...ابتاسمات و نطقات بتساؤل و غنج و ضارت لعندو كتشوف فيه طايح على دجاج بحال لعما كياكل ب صبعانو كاملهم



إكرام: كيجاتني الجابادور العود؟



حميد:(فمو عامر بالماكلة و بدرع باش كيسرط و شاف فيها ) زوين ...زوين



اكرام: (ابتاسمات) ازين يامك (قربات منو كثر و هزات فخض دجاج كتوكلو بيديها) كول بصحتك



حميد: (شد لفخض من يدها و تزنك) شكرا



اكرام: نعطيك شلاضة و لا روز؟



حميد: ها ؟!



اكرام:(ملامح مخيفة فوجهها) شلاضة و لا روز؟



حميد:(بلع ريقو) روز روز



كتحطلو الروز ف طبسيلو حتى سمعات خطوات رجولية كتقرب منها ...استقر الصوت قدامها و هي طلعات عينيها فيه بابتسامة



اكرام: جيتي امولا داري؟ عاش من شافك يوماين مازارتنا براكتك



شعيب: (كيشوف فيها و يشوف ف حميد لي كيخشي فوجهو) شكون هادا؟



اكرام: هادا حميد الجاردينيي ديالنا عاد كيف جا ليوم (بغنج و كتلوك فلهضرة) بسلامتو دغيا دخلي لخاطري



شعيب: (حط يديه ف جيابو) الله ادومها محبة



اكرام:(نبرة جدية) نسيت ماسولتكش برامل شراب وصلو لمرسى؟



شعيب:(بأسف ) علاه ماقلتش ليك؟ لكاميو لي كان غادي... تقلب فطريق



اكرام: تء تء تء إنا لله و انا اليه راجعون



شعيب: لا لا الحمد لله الشيفور ماماتش



اكرام: عارفاه ماماتش هو راه هنا (بصوت مرتفع) دخل



...دخل الشيفور حاني راسو ووقف حدا اكرام ..شعيب فورما شافو تبدلو اللون فوجهو و بدا يبلع ريقو و يتعرق



اكرام: (موجهة هضرتها لشيفور) برامل شراب فينهم؟



الشيفور: لقيناهم فدار لي فالحاجب الالة



اكرام: دار من؟



الشيفور: دار راجلك



اكرام:(محققة فراجلها) نتا و رجال شنو درتو فاش لقيتوهم؟



الشيفور: (طلع راسو ف شعيب) خدمة نقية الالة ...لمرا لي كانت تما عطينالها لبوليس و شدوها



...صدمة كانت قوية عليه خلاتو يفشل و يتسند على لكرسي صدرو بدا يطلع و يهبط و دم تدفق فذاتو...دموع تحجروليه فعينيه حتى تحجبات ليه الرؤية فيها ...تقدمات بجوج خطوات وقفات قدامو وقفة قوية



اكرام : ماتخافش اولد زناقي ماغادي نديرلك والو انا حقي خديتو و برامل شراب رجعو ليا و ديك لقحيبة لي درتي مور ظهري و كانت حاملة منك شدوها لبوليس على قبل جوج حوايج اللولة باش تعلم ماتعضش اليد لي عطاتك تاكل و الثانية حيت أنا مرا عاقرة (بهمس كتذبل فيه عينيها) ترضى مراتك الثانية تولد و لالاك لي جمعاتك من لوسخ ماتولدش؟ (رفعات نبرة صوتها فوجهو ) ماعاشش لي يضحك على بنت الخماري و يلعب مور ظهرهاااا شنو كان كيحسابلك فيا درويشة؟ انااا راه سكايرية و دقة السكايرية مكتقتلش و لكن كتعذب لعمر كاااملو ، درناااا فيك لخييير و صرفنا عليييك رجعناااك راااجل اشماتة و لكن منين نسيتي لخيييير (باست يدها من لور و لقدام و خفضات نبرتها تاني ) دفنااااه و كلينا عليه كسكسو انا لله و انا اليه راجعون الله يشوف من حالك فلحباسات (فتحاتلو طريق و غوتات) خرج من داري


….خرج بجرا من دار تحت نظراتها لي كتسقيهم ب نار الانتقام محجرين بدموع ماباغيينش اطيحو و مبتاسمة و بلا حتى مايرف ليها جفن او تزعزع نطقات موجهة هضرتها ل شيفور



اكرام: تعيطوليه للبوليس بغيتووو هاد ليلة يبات فالحبس هو و قحيبتو



شيفور: كيما بغيتي الالة (انساحب )



...كان مركز فيها شوفة لماكلة معمرة فمو و هو مصدوم و صاقر كيقول مع راسو اش داني و علاش جيت...حتى ضارت لعندو كضحك و زادت لعندو كتقرا تعابيرو لي فيهم الدهشة



حميد: كان كيحسابلي راسي واعر صدقتي نتي بوحدك مافيا



اكرام: (دلات شنافتها كتلعب ب لحيتو بدلع) شفتي العود الناس كيفاش عمالها طمع عينيها و انا موتي و دم سناني شيواحد اضحك عليا و يرجعني دمدومة



حميد: (بلع ريقو ) ولاد لقحاب رجال كاملهم ولاد لقحاب..



اكرام: (طرطقات فيه عينيها) حتى نتا؟؟!



حميد: لا انا غير جاردينيي (خشا دجاج ففمو و مركز شوفة فعينيها لاتغفلو بشي مونتيف و نطق) غا مسحيها فيا



اكرام:(وسعات ابتسامتها) اخليك ليلي هههه



عيطات ل لعساس يديه معاه و يوريه خدمتو فلفيلا كيفاش اتكون و يعطيه الماطريال و منبعد اتمشي معاه هي لمعمل و تفهمو تماك ، تنهدات و هي كتحس بجبل دلهم نزاح عليها و لكن كتفكر و باقا فيها شمتا رغم أنها دخلاتو لحبس و رجعات فلوسها و دلاتو كيما دلها ، هضرات مع المحامي ديالها يعجل وراق الطلاق باش تهنى من هاد لحريرة فمرة ، مافاقت من سهوتها غير مها هبطات عندها مكشكشة


ماريا: هاااادشي لي قالي المحامي بصح؟؟؟ و مخبعة عليا؟


اكرام: و شنو بغيتيني ندير؟؟ نجلس كنتفرج


ماريا: غادي ديري لينا الشوهة مع الناس كاع لي من الطبقة ديالنا غادي يقولو بنت الخماري خانها راجلها


اكرام: ياكما بغيتيني نعيش فدل و نرضى بلي كان كيخوني؟


ماريا: مكاااين لي ضربك نهار لول على يدك و قالك تزوجي بيه فهمتيييي؟؟ و دابا تحملي مسؤوليتك ؟


اكرام؛(طرطقات عليها) علاه نتي تحملتيها نهار صيفطتي ولدك لحبس و لا نهار كنتي كتشوفي ابراهيم مدخل عليك الشايطات و نتي ساكتة انا ماشي بحالك و عمرني نكون (كتنهج و تغوت) اه كنتحمل المسؤولية د اغلاطها و زواجي من شعيب غلط و هاني قاديتو


ماريا: (بدات حالتها كتبدل ، ذاتها كترجف و كتنهج) طيحتي بينا قدااااام ناااس كون قلتيهالي كون تصرفت و (شدات فقلبها و تحنات مقطوع فيها نفس) مااااتحكميش عليا حيت ابراهيم لولي يدي مافرطتش انا مافرطتش فيه …


طاحت فالارض و اكرام نزلات عندها كطبطب على وجهها و كتغوت على اي واحد باش يعيط لطبيب ، سمعاتها ذكرى و نزلات لعندها كتعاونها ف ماريا … هزوها لبيتها و عيطو لطبيب ...مدة حتى دخل لعندها و كشف على حالتها و هوما برا كيتسناوه، كانت ذكرى كتواسي اكرام و ليث واقف بعيد كيشوف فيهم حتى خرج طبيب


اكرام : دكتور ياك لباس


دكتور: ماعندي مانخبي عليكم الحالة ديال مدام ماريا حالتها متدهورة


ليث: شنو تشخيص حالتها؟


دكتور: لكونصير فالمراحل الاخيرة و رغم أنها كتشرب دوايات حنا ماعرفناش امتى الاجل ايوصلها و لكن كنتأملو تزيد تعيش


ليث: شكرا ادكتور تفضل معايا


….خرج الدكتور و دخلات اكرام عند مها لقاتها ناعسة. باين عليها لعيا لي فوجهها , عرفات بلي حالتها كتدهور و ماعارفينش شنو يوقع منهنا لقدام و شحال تقدر تعيش غير كيسايسو معاها و كيتناساو، خرجات من عندها و مشات ديريكت خرجات من دار و عقلها مشطون، خدات الطوموبيل و نطالقات، اما ليث شاف ذكرى واقفة بوحدها و مشا لعندها


ليث: كنت جاي لعندك حتى وقع هادشي لوليدة


ذكرى: الله اشافيهالك (منفخة)


ليث: حتى لإمتى انبقاو هاكا


ذكرى: شوف نتا واش تفشيتي و لا باقي ، منخلني جوج سيمانات ماعرفت ماندير


ليث: نساي انا كنت معصب و عارفاني كنشد فخاطري


ذكرى: حتى انا بقا فيا لحال و فكرت نخرج منهنا


ليث: ششش(قرب منها) ماتقوليش هاكا ماغاديش نخليه تبعدي مني (زاد قرب ) شنو بانلك ليوم نخرجو نقصرو توحشتك بزاف


ذكرى: و نخليو ماماك هاكا؟


ليث: الوليدة ديما كتشدها لكريز غدا تولي مزيان (شدلها فيدها) خصنا نفكرو فراسنا


ذكرى:(ابتاسمات) هاد الليلة؟


ليث: اه احبيبة


ذكرى: انوجد راسي


...مشات و هو بقا متبع ليها لعين حتى مشات لبيت ، جبد تيليفونو كيبتاسم ابتسامة شرانية و كيحك تحت ناذرو و نطق


ليث: وجدي ليا داكشي لي وصيتك عليه راني جايب ساطة معايا مابغيتش شيحاجا ضيع عليا (قطع )



… قطع و كيبلاني فراسو و ملامحو كانو جديين أما اكرام وصلات لحبول و مشات ديريكت لكاراج باش تشوف طلحة


اكرام: خويا


طلحة: اكرام (عنقها) غبرتي عليا


اكرام :(مقلقة ) غير مع المشاكيل


طلحة: شواقع؟


اكرام: خصك تمشي معايا لدار ضروري


طلحة: هضرنا فهادشي


اكرام: عارفة بلي هضرنا و لكن خصك تمشي معايا حيت ماما بغات تشوفك


طلحة: ديك دار ماغانعتبهاش و ديك لمرا ماغانشوفهاش


اكرام: منا مريضة بالكونسير اطلحة و مابقالها والو و تموت و بغات تشوفك


...جمد بلاصتو عاطيها بظهرو من مور كلامها مانطقش و ماقال والو ، قربات منو كترغبو


اكرام: عفاك اجي معايا


طلحة: ماجايش بل ماتعذبي راسك


اكرام: علااااش قسااااحيتي؟ علاااش هاكا وليتي مكتحسش خسارة والله


...خلاتو و مشات و هو بقا فافكارو ملخبط و ماعارف مايدير ولا شنو ايوقع ، نهار كاملو و هو هكك كمل خدمتو و ظلام لحال و طلع لدار يرتاح اول مرة يحس براسو مهموم و ماعاجبوش لحال ، مشا توضا و صلى صلاتو لي كيلقا فيها راحة و قرأ القرآن و هو بين يد الرحمان ، تضرع ليه و كيناجي، كيتفكر 23 عام د الحكرة و الحبس لي عاشو و كيتفكر الحنان لي تحرم منو و ماعاشو، تفكر ذكرى لي مشات من بين يديه و قال مع راسو يمكن حيت ماخداش رضات وليديه هادشي علاش كيوقع معاه كيما هاكا ، مافراسوش ان مراتو و حرمو كتوجد راسها و لابسة سواريا بيضة على قلبها لكحل و غاديا لهلاك برجليها و فرحانة، ناض من سجادة بعض مافكر و عاود و هبط من دار غادي لعند واحد من ولاد الدرب


طلحة: بغيت توصلني


...طلع


….طلع طلحة فطوموبيل و حط راسو على زاج و بالو ماهانيش و لكن خاف روح تقبض و مقالش لي فقلبو و الموت غدارة كتخطف الناس لقراب


….فين اخويا بغيتي نوصلك


طلحة:(بنبرة رجولية قاسية) دار الخماري ...


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات