عاصفة هوجاء الجزء 36 والأخير

2023

محتوى القصة

رواية عاصفة هوجاء

ماضرهاش وهو جايبهم حتى ليديها؟ .. كون قال ليها وسمعات بلا مايخليهم يلامسو يديها كانت غادوزها عادي حيت ببساطة فاهمة وعارفة غيرتو ، كان قادر يقول ليها اش دار ولا يصور ليها و يعطيها تصاور ولكن هادشي ماداروش .. اش بغا يقصد بديك يجيبهم حتى لعندها ويحطهم لها فيديها؟ كون عرفات هادشي كامل غايوقع لعلاء كون عطاتو بالتيساع


دازت ديك الليلة وصبح صباح جديد كايعلن على بداية يوم جديد لي كانت كاتتسنا فيه غير شي خبار من مروى عليه بلا ماتصوني عليه بطريقة مباشرة وتزيد تعقد الأمور .. كانت متوقعة 3 ديال الحوايج منو وهما


غايبغي يغرق لداوود الشقف على الفعلة ديالو لي مستحييل يدوزها ليه واخا تكون معزتها عندو مانعرفت كي دايرا وواخا يكون راجل خت مراتو المستقبلية حيت ببساطة راه سبب ليه فتشوه خاصو يحط عليه الفلوس فالعمليات باش مايبقاش وجهو بحال شي ممسوخ بلا شفايف


غايحبس الخدمة معاها حيت بسبابها وصل لهادشي وهنا كذلك ماغاتبقاش واكلة معزتها عندو ، كون كان خوها وكان غايحبس معاها


ووأخيرا غايفسخ مع مروى نظرا لأنها ختها باش هاكا ماتبقا جامعاهم حتى شي صلة


دازو يوماين حتى واحد ماوصلو شي خبار منو كيما هي مانساتش لداوود اش دار ، ماشي لي دار فعلاء وإنما لي دار فيها فاش جابهم حتى ليديها وحتى هو خلاها على خاطرها من هاد الناحية بلا مايبرر ليها علاش ولا كيفاش والا حتى يجبد معاها الموضوع من الأساس في حين علاء ماهضرش معاها والا تشكا ليها نهائيا


دازت 3 أيام عاد وصلاتها الخبار من مروى لي كانت كاتصوني عليها

حياة : وي مروى؟


مروى : فاينك راكي فالدار ولا فالخدمة؟


حياة : وي فالدار واش ماهضرش معاك خطيبك؟


مروى : هادشي علاياش كنت باغا نجي نهضر معاك راه سيفط ليا ميساج و قال ليا مشا لتركيا على حسب شي خدمة عندو تما


حياة : [ فهمات السبب علاش مشا ] اه صافي ، ماقالش لك شي حاجة خرا ولا شحال غايبقا تما؟؟


مروى : قال ليا غايطول شوية ولايني ماقالش ليا شحال


حياة : مي بعدا منين علمك تصالحتو على مابان ليا ياك؟


مروى : غا قولي تصالحنا حيتاش اليوم بعدا ݣهمني بالورد لي كان كايوصلني للدار باش يراضيني تا مابقيت عارفة فاين نديرو


سكتات لثواني نظرا لأنها ماكانتش متوقعة هادشي ولكن كاينين 2 احتمالات يا حيت كايبغي مروى ومابغاش يدخلها فمشاكلو مع داوود وهدا إحتمال وارد حيت حتى فاش كان سكران كان كايهتهت بسميتها


يا غايكون مابغاش ينصاع لتهديد داوود باش يبعد وبقا مكمل فالخطوبة ضد فيه


حياة : واش ماقالش ليك فين كان غابر هاد 3 ايام لي دازت؟؟ عندي شي خدمة واحلة ليا وكنت باغاه يعاونني فيها


مروى : هااد الموضوع لي كنت باغا نهضر لك فيه حيتاش من هضرتو فهمت بلي ماغايبقاش خدام معاك يمكن اما علاش غبر قال ليا غا كان باغيني نبرد وهو مشا يشوف شي خدمة ديالو


توقعاتها و كان رد فعلو عادي .. كون بقا خدام معاها لي كان غايدخلها فيه الشك ، ولكن السيد صدق بصح باغي غير مروى وداوود ظالمو غير هكاك الله يسمح ليه


حياة : اه صافي فهمت


مروى : ماقال لك والو؟


حياة : لا ماصوناش عليا باش يقولها المهم من بعد وغانصوني عليه


مروى : ماغايردش عليك ايلا صونيتي ، فمو مريض انا هضر معايا ميساجات وصافي


ستغربات منين ماقالهاش لمروى ولكن مدام ماقالهاش ليها يعني على ماكايبان ماباغي حد يسيق الخبار وموحال حتى واش غايفكر يدعي داوود على الاعتداء الجسدي لي دار ليه


حياة : ايوا صافي ماشي مشكل حتى يرجع ونهضر معاه ايلا كنت باقا فإيطاليا ، ماكتابش نعاودو لكم الحفلة ديال الخطبة هنا ولكن ماشي مشكل


مروى : تا يجي و نديروها تا حنا مامزروبينش


حياة : يعني الخاتم راه عندك دابا ياك؟


مروى : لا الخاتم باقي عندو بغا تا يجي ويدير حفلة عليه


حياة : اه فهمت وا المهم ا مروى انا غانقطع معاك دابا خاصني نكشي نقضي شي شغال


ودعاتها وحطات تيليفونها كاتفكر فبلان علاء ... ماكانتش مستغربة علاش ماقالش ليها بلي ماغايبقاش خدام معاها حيت هادشي ماشي ديال الميساجات ، ولكن علاش ماقالش ليها اش وقع ليه بسبابها وبسباب داوود .. كانت كاتتسنا شي ميساج منو فيه شكوى ولكن الميساجات لي كانو كايوصلوها فهاد 3 ايام كانو غير الخبارات ديال صابرين لي مزال ماوصلش لداوود وواليديه خبر الاختفاء ديالها لي تتغطا بهروبها مع الصاحب ..



نفضات تفكيرها من هادشي وركزات كتر على الحفلة لي عندها غدا على ديك الصالة ، ها مسمارها غايتطرق وتمشي لألمانيا


دوزات نهارها عادي .. الخدمة من الدار .. الهضرة مع ماماها فالتيليفون .. رعاية روح وختماتها بخرجة خرجات فيها هي وبنتها ورجعات للدار ، ماجات فين توصل 18h00 حتى كان داوود رجع للدار


مشا لعند بنتو هازها كايبوس فيها عاد داز لعند حياة لي كانت جالسة فوق الكرسي مقابلة واحد الفيديو ديال واحد الشخص كايروج لفكرة " الرحلة 24 " على اساس غاتكون رحلة لتركيا مجانية باش يحضرو لمؤتمر حاضرين فيه شخصيات بارزة فعالم العملات الرقمية


حسات بيه واقف من مور الكرسي لي جالسة عليه ويمكن كايتفرج معاها فالفيديو وماهي الا لحظات حتى بان ليها تحدر مدوز راسو من فوق كتافها وماد يديه لجهة اللاب توب ديالها ... قلب الفيديو وداز لفيديو اخر كايهضر على نفس الرحلة


داوود : [ حط يد على كتفها بلا مايبعد يدو من البيسي ونطق ببحة رجولية ] خدامين بالپيراميد سكيم


حياة : [ نطقات موافقاه فالرأي وعيونها على الفيديو ] وي هادشي لي كانشوف هادو معتامدين على التسويق الهرمي فهاد الرحلة


داوود : [ بصوت رخيم ] ربحهم كاين فخسارة الناس


حياة : وي عرفت مي اي واحد بعقلو وعارف هاد النوع من الماركوتينغ راه ماغايدخلش ليه هادشي للراس [ ضورات راسها شوية لجهة وجهو ] علاش غايجي واحد و يقول لك انا نخلص عليك البيي ديال الطيارة باش تحضر لمؤتمر غاينفعك داكشي لي غايتقال فيه على العملات الرقمية وغاتستفاد من خبرة الشخصيات البارزة فعالم العملات الرقمية لي غايحضرو فداك المؤتمر ولكن فالمقابل كايخصك تشري 3 ديال الحزمات .. بريميوم .. ايليت .. سلكت بثمن رخيص [ رجعات شافت فالبيسي ] فهاد الوقت راه حتى حد ماغايبغي لك مصلحتك لوجه الله


داوود : [ اشار بصبعو لداك الراجل لي كايدوي فالفيديو ] هدا لي كاينصح حتى هو غايتنصب عليه بحالو بحال لي غايجيو يدويو معاه [ دخل لݣوكل وروشيرشا على واحد السمية ] ولكن ماشي على البيي ديال الطيارة


حياة : [ قرنات حواجبها وعيونها على الشاشة ] وعلاياش؟


داوود : البيي ديال الطيارة واحد من بين الحوايج لي دايرينو على ود الاكاديمية ديال إيجينيس


خلاها كاتقرا داكشي لي مكتوب ورجع كايروشيرشي على سمية خرا وفنفس الوقت كايهضر وهي متبعة معاه


داوود : [ كايشرح وسودويتيه على شاشة اللابتوب ] هاد الاكاديمي كايجي لعندك مولاها وكايدوي معاك باش تدخلي تتعلمي بواحد التمن نݣولو 90 اورو ، فاش كاتݣولي ليه ماعنديش كايعطيك حل خور ، تجيبي ليه 3 ديال الناس


حياة : [ كملات هضرتو بزربة ] وفبلاصة ماتخلص نتا ولا يخلصك هادوك 3 كايكونو بحالا خلصو عليك 30 اورو للواحد وبهاد الطريقة نتا كاتقرا على ضهرهم


داوود : وهو ماكايخرج والو من جيبو [ رجع قابل سودويتيه مع سودويتيها ] شفتي كيفاش نصب عليه وعلى دوك 3 لي جابو ليه؟!


حياة : وي وي فهمت و فحالة ما كان واحد من دوك 3 ماقادرش يخلص كايجيب 3 خرين يخلصو وكايسحابليه ستفاد حيت ماغايخلص والو [ قلبات وجهها لحهة البيسي ] النصيب كايعطيوه حكة مي هدا راه بزااف ... شفتي شحال من طريقة نصب بيها؟؟ دابا غاتلقا هدا ولي قبل منو [ قلبات الفيديو لفيديو اخر ] وهادي وناس خرين كايشهرو الرحلة والاكاديمية ديالو والكتاب ديالو على اساس راه هادشي حقيقي وغايستافدو من القرايا فابور وفاللخر ماغايلقاو والو مي واش بنادم حمار كاع لهاد الدرجة


داوود : [ قابل سودويتيه مع سودويتيها وهز يدو مدوز الابهم ديالو على خدها ] ماشي حمير ، كايطمعهوم بالعمولة ، كايطمعهوم بيقراو بيليكي ، كايمشي لك لداكشي لي طالبة عليه [ بعد صبعو من خدها ] وكايزيد يطمعك بالرتبة ديالك لي غاتترقا وتوصل لشريكو


حياة : فهمت مي من الاساس هو ماعندوش شريك .. فاللخر ماكاتستفاد والو حيت هاد الاستراتيجية كايستفاد منها غير داك لي متربع فعرش الهرم ماشي البيادق ديالو لي حاسبين راسهم شركانو وجالسين يشهرو الفكرة ديال الرحلة 24 والاكاديمية ديالو وجالسين كايجمعو ليه فالناس متيقين راسهم وتايقين فيه


كانت الفكرة واضحة ... بدات عن طريق بدات بالغلاف ديال الرحلة لي دارو ليه ترويج فالسوشل ميديا ودازت للكتاب لي تطبع بسمية الرحلة باش يزيدو يثبتو الناس ويشريوه من عندهم فاش يقراو المعلومات لي فيه على اساس فعلا غايكون داك المؤتمر وغايلقاو فيه ماا كتر من داكشي لي كاين فالكتاب لي كان هو لي كايثبت مصداقية كلامهم وفالاخير غايشريو الحزمات ب3 باش يزييدو يقراو كان دايز بإستراتيجية الاحتيال الهرمي ...



داوود : [ سد البيسي ونطق بصوت رخيم ] راك غادا منين مازادوش داروها بيك


حياة : [ زفرات بسخط ] ماتفكرنيش الله يرحم الواليدين فديك العملة ديال السكويد ، كانتفكر ضحكو عليا ف50 مليون كاتشدني الحرقة .. كون غير حطيتها فشي بلاصة خرا وماينصبش عليا شي حد بحال شي حمارة


حسات بشفايفو كايلامسو بشرة رقبها لمسات خفيفة .. بعدات عنقها وبغات تنوض باقا ماناسياش البلان لي دار لها فديك الليلة ، ولكن ماخلاهاش تمشي

حاوطها من مور الكرسي بلا مايبعد راسو من عنقها .. قرب لودنيها وهمس بصوت خشن

داوود : مالك


حياة : ماماليش


سكتات لثواني وهي قالبة وجهها للجانب الاخر .. بقات ساكتة ساكتة حتى نطقات بداكشي لي عندها


حياة : شوف الله يرحم الواليدين ، هاد المرة ايلا كان عندك شي حساب مع شي حد ولا كنتي ناوي ضرب شي حد ولا يضربك ولا تقطعو ولا يقطعك خلي داكشي بعييييد عليا


داوود : هادشي لي باقي مبرزطك؟!


حياة : وي هادشي


داوود : ماتعاوديش ديري علاش [ زير يديه على كرشها وطبع قبلة على رقبتها ] باش ماتعاوديش تتقلقي الخطرة الجاية


بعد عليها ومشا يدوش باش يحيد العيا في حين هي هزات روح وباقا ماعاجباهاش هضرتو لي ماقالش فيها ماغايعاودش و انما هي ماتعاودش باش هو مايعاودش.


اما من غير هادشي كانت عاجباها هضرتو ومافكراتها غير فواحد الحاجة ، واحد الهضرة كان قالها لها قبل سنوات فواحد الليلة من الليالي لي كانو كايخرجو فيهم مع كليكتو .. كانت هضرة ذات تأثير عليها ويمكن فداك الوقت تأثيرها دام لليلة ونهار ولكن فإسبانيا فاش تمزجات مع هضرة مدام تورية كان تأثيرها كبير.


خرجاتها من تفكيرها روح لي كانت كاتشدها من شعرها وتهمهم وناضت وجدات لها ماكلتها ودوشات لها وحطاتها تنعس في حين هي كالعادة تعشات هي وياه ومشات للبيت كاتفكرو بالحفلة ديال غدا قبل ماتنعس في حين هو من الاساس ماكانش ناسيها.


دازت ديك الليلة وصبح صباح نهار جديد لي داز عادي حتى بقات 3 ديال السوايع للحفلة عاد ناضت كاتوجد راسها .. كالعادة كانت متأنقة وأناقتها دوزاتها لبنتها لي حتى هي لبسات ليها كسيوة كيوت كاتليق بالسن ديالها


ماجا فين يجي داوود حتى كانت واجدة هي و روح عطاتو 15 دقيقة كان سالا فيها وبدل حوايجو ومن تما شدو الطريق للصالة لي غايكون فيها حفل الإفتتاح


الطريق كاملة وهو كايوصي فيها ويعاود وهي غير كاتجاوبو بأمم في حين عيونها كانو مع روح لي مركبينها اللور


داوود : سمعتيني ا حياة شنو ݣلت لك


حياة : وي سمعتك وعرفت اش قلتي


داوود : شنو ݣلت؟!


حياة : [ رجعات تقادات فبلاصتها ] ماغانسلمش على الرجال بالوجه


داوود : [ عينيه مع الطريق ] زيدي


كانت غاتكمل هضرتها ولكن سكتات لثواني عاد نطقات

حياة : داوود خاصك تعرف راني ماشي شي وحدة باقا مبرهشة من هاد الناحية ولا ماكاتعرفش تتصرف ، راني عارفة مزيان بلي الحفلة ماغانهضرش ليها و انا رواسية ديال راسي يعني هادشي كامل لي قلتي فيه عارفاه من اللول بلا ماتحتاج تقولو لي وتعاودو لي 2 مرات حيت انا مني لراسي ماغانديرش شي حاجة لي تخليني نبان فالحفلة مامحتارماكش ولا مامحتارماش زواجنا راني عارفة حدودي ... مني لراسي عارفة ماخاصنيش نكتر الهضرة مع الرجال تما .. مانسلمش عليهم بالوجه .. تبقا مسافة بيني و بينهم .. مانخليش بنادم يفوت معايا الحدود وهاد اللخرة راه سوا كنت مزوجة سوا لا ماكانخليش بنادم يفوت معايا الحدود


داوود : مابان لي حدود مع داك الكلب لي خدام عندك


حياة : كان خدام عندي اما دابا موحال من مور ديك الشوها لي درتي فيه وغير تهنا ورتاح واخا يكون باقس باغي يخدم معايا انا غانقول ليه لا [ شافت فيه ] هاا انا حيدت المشكل لي غايبقا مقربلها ديما بيناتنا صافي تهنيتي؟


شد يديها بين يديه وماجاوبهاش حيت من الاساس ماكانش غايتسناها حتى تحبس خدمتها معاه بخاطر خاطرها ، ولكن كان قاد يخلي الطرف لاخر هو نيت لي يطج و يحبسها معاها.


° وصلو للصالة لقاو مروى سابقاهم ... كانو التجهيزات مساليين بقا خاص غير الضيوف لي يبداو يجيو


بالرغم من دوك المشاحنات الخفاف لي كايكونو فهضرتها معاه الا و انها كانت فرحانة حيت خلا شغل من شغالو باش يجي يحضر معاها كيما كانت فرحانة حيت حاضر معاها راجلها وبنتها فهاد الحفلة باش يشوفو واحد من الإنجازات ديالها .. كانت ناقصة غير ماماها ...



بداو كايجيو الناس وكاتعمر الصالة والهضرة لي قالتها ليه هي نيت لي دارت بيها ، الهضرة بالقياس أما حتى المسافة لي قال ليها تخليها بينها وبين الرجال هي طبقاتها بطريقة خرا وهاد الطريقة كانت نفس الطريقة لي كايدير هو معاها فاش كايمشيو لشي بلاصة ماكايفارقهاش وحتى هي فهاد الحفلة مافارقاتوش ولا فارقات روح .. فينما كايجي شي حد يسلم عليها كاتعرفو عليه


الاغلبية جاو مع عيالاتهم ولا الخطيبات ديالهم ولا الحبيبات ديالهم ونفس الشيئ مع العنصر النسوي لي حتى هما جاو و معاهم الرفقة


عرفاتو على مدام تورية وتفادات تدخل فشي مواضيع لي تصدق فارشاها بيهم على سفرها .. عرفاتو على بوفس لي ماعجبوش و من الاساس ماكايعجبوش .. وعرفاتو على ناس خرين لي نوعا ما رشقات لو عليهم


اما هي فالحفل كاين منهم لي كانت كاتدخل معاه فنقاش صغير على الفن القديم والفن الحديث والفن الرقمي .. بدون ماتحيد يديها من دراع داوود وكاين منهم لي كانت كاتهضر معاه على خدمات شركتها الصغيرة وكاين منهم لي كان كايهضر معاها على الصالة نيت


كان هدا هو موضوع الحديث ديالها فحفلة افتتاحها لي من الاساس ماكانتش غاتبقا لمدة طويلة ، حاولات دير غير حفلة خفيفة افتتاحية مافيهاش الصداع بزاف باش يديرو بحساب بنتهم على هاد الحفلة .. ماكانش حفل صاخب ولا فيه كثرة الزواق .. راقي ولي زادو رقي الموسيقى الكلاسيكية لي كانت كاتتعزف في حين الضيوف شي واقف حدا البوفيه لي كان فيه المشروبات و انواع و اشكال من الحلويات و شي داير مجموعة صغيرة كايتبادل فيها اطراف الحديث و شي كايهضر معاهم و شي كايتفرج فبعض اللوحات ديالها لي كانو مزينين جدران الصالة


دازت الحفلة خفيفة ضريفة و بقات كاتخوا الصالة شوية بشوية إعلانًا على نهاية الحفل حتى بقاو غير هما ومروى اخر وحدين تما


توادعو معاها وشدو الطريق للدار بطاقة جديدة بحالا كانو محتاجين هاد الحفلة باش يبدلو شوية


حط يدو على فخضها ونطق وعينيه مع الطريق

داوود : [ بصوت رجولي ] نتعشاو على برا ولا نرجعو للدار!


حاطة مرفق يديها على الشرجم ديال الطوموبيل ومسندة راسها على يديها


حياة : [ تأفأفات ] وليت باغا نرجع غير للدار عييت بالهضرة هاد النهار حاسة بحلاقمي ضروني


داوود : [ دوز يديه على فخضها ] شوية ونوصلو


حياة : كانفكر غير لداك السفر لي باقي تابعنا لألمانيا


داوود : شحال باقا غاتزيدي هنا؟!


حياة : واحد السيمانة وصافي نمشيو [ سكتات لثواني ونطقات ] من واحد الناحية كايعجبوني دوك الناس بداك التدقيق لي عندهم والانضباط ديالهم فالوقت بعدا حتى فاش كايكون عندك شي رونديفو مع شي حد فيهم ماكاتبقاش تتسنا فيه عام


داوود : القراية تم غاتنفع روح فاش تزيد تكبر


حياة : وي عرفت لاحظت هاد القضية فيهم ، كايعطيو اهمية كبييرة للتعليم سوا لولاد بلادهم سوا للبراني هادشي نيت غاينفع حتى مروى باش تتعلم الالمانية .. الاستراتيجية ديالهم فالتعليم زوينة وخفيفة على العقل


داوود : دويتي مع ختك؟!


حياة : وي هضرت معاها فراسها غانمشيو هاد الايام


وصلو للدار وهبطو ... هي مشات طلعات روح لبلاصتها في حين هو بقا باش يبلاصي الطوموبيل.


داز داك الأسبوع عندها كاترصي فيه امور شركتها الصغيرة ، خلات شخص موثوق ينوب عليها فيها باش ماتبقاش غادا جاية ولقات حتى لي يقابل لها الصالة .. ماجات فين تكمل السيمانة حتى كانت سالات كلشي مطرقة ݣاع مسامرها عاد مشات لألمانيا هي وياه مع بنتهم وختها وراضية


رجعو لنفس الڤيلا لي كانو ساكنين فيها من قبل غير هاد المرة رجعات معاهم ختها لي غاتسكن معاهم حتى للنهار لي غاتتزوج فيه.


° ماكانتش متفاجئة حيت رجعو ليها حيت من الاساس قالها لها ولكن لي فاجئها هو 4 ديال الطابلوات لي كان من بيناتهم الطابلو اللول


فعلا كانت عارفة بلي عندو واحد منهم ولكن ماكانتش عارفة مسألة دوك 3 لخرين حتى شافتهم دابا معلقهم بحالا مفتاخر بداكشي لي كادير فيه واخا ماقالهاش ليها ولكن داكشي لي كايدير كافي باش يترجم لها تصرفاتو لصوت كايخاطب عقلها.


رجعو للتفاهم ديالهم والجو العائلي الدافئ ديالهم لي كانت عاطياه حتى مروى نكهة خرا بأحاديثها وتبرݣيݣها لي ماكايتقاضاش غير سالات من الناس ديال المغرب وإيطاليا دازت للناس ديال ألمانيا.


دازو بِضع من مور الانتقال ديالهم لألمانيا وماكانش عندهم شي جديد يُذكَر على المغرب حتى للنهار لي جات لعندها راضية كاتعلمها بأخر الاخبار


° كانت جالسة فالجردة وقدامها اللاب توب ديالها باش تبدا ترصي امورها هنا حتى جات لعندها راضية


حياة : [ هزات سودويتيها فيها ] راضية واش محتاجة شي حاجة؟


راضية : مامحتاجة والو بغيت غي نقول ليك الحاجة لطيفة صونات عليا ليوم وسولاتني عليك نتي و وولدها وروح


حياة : اش قالت لك؟


راضية : سولاتني واش كاينين المشاكل بيناتكم ولا مفاهمين وسولاتني واش كاتعصبيه ودابزي معاه وقالت ليا نقول ليها كي كاديري مع بنتك واش كاتتهلاي فيها ولا مخلياها ليا وسولاتني على هادشي لي كايدور فالدار


حياة : ايوا و اش قلت ليها؟


راضية : قلت ليها لي داكشي لي كايشوفوه عينيا ماكاينين مشاكل بيناتكم ماكاتعصبيه ، كاتتهلاي فبنتك والامور هانية فالدار ...



بقات ساكتة لثواني كاتفكر فشنو غايكون جاها حتى سولات هاد النهار راضية ، رجعات شافت فيها ونطقات


حياة : صافي ا راضية شُكرًا و هاد المرة ايلا عاودات صونات عليك اجي نيشان لعندي


رجعات راضية دخلات للدار لي حين هي بقات جالسة فالجردة مكملة خدمتها وخاوية راسها من داك التسوال ديال الحاجة لطيفة ، ماكانتش شي حاجة لي تستاهل تبقا شاداها فراسها وتعمر بيها عقلها فالوقت لي هي محتاجة تركيزها على ود خدمتها ... من الأساس عقلها مبرزط بشحال من حاجة.


فهاد الأثناء لي كانت هي جالسة كانت الحاجة لطيفة شاداها واحد الحرقة كاتشكي بيها على ولدها


الحاجة لطيفة : شوف لك ا ولدي حبيبي على بنت عمك ، كنت نضل نراري بيها عاملاها فمقام بنتي ماتشهيتها غير ليك تعمر لك دارك وتجي نوطة عندنا للدار وربي لي فوق منا شاهد عليا يا وليدي مابززتشي عليها كلشي كان براحتها وبلي حبات وفالتالي ا وليدي ولات تتشكا بيا لعمك


وهادشي بالضبط علاش ماعندوش مع زواج العائلة بهاد كترة الشكاوي لي كايكون من العروسة لواليديها حتى كاتصدق العائلة شابكاها مشاكل


داوود : هادشي ديال العائلة فيه غير فريع الراس والمشاكل ا نوارتي ، خطيك منها وماتعمريش راسك بيها باقي غايضربوها الحيوط وترجع لدار باها


لطيفة : والايني ا وليدي تتشكا لعمك مني؟ و انا ربي لي عالم بمعزتها قداش كانت عندي .. ها هو جا البارح تبرا للحاج مني تا ولا باك يضور يضور ويضور ليا ا وليدي هادشي مايبغيه لا ربي لا عبدو انا ماقولتشي ليها نديك لولدي صحة عليك [ بقات ساااكتة وعاودات هضرات ] عمك مابقا مسكين عارف فاين يخبي وجهو دارتها ليه الزغبية قد راسها وهربات مع واحد مافيه مايتصلح


داوود : علم البوليس ولا باقي؟!


لطيفة : [ تنهدات ] مشا قالها لهم ا وليدي ، قول ليا ونتا كي راك عامل مع ديك المصعورة دمراتك [ رجعات تنهدات ] لا زهر لا ميمون عندك ياوليدي مابقيت عارفة ما نعمل.


داوود : ماتهزيليش الهم من جهتها ا نوارتي


ماحاملاها ماقابلاها ومسألة تتقبلها جاتها قاصحة ولا قبلات بيها غاتقبل بيها على ودو هو اما ديك النظرة لي كانت عندها عليها فاللول و بلاصتها عندها فاللول باش ترجع كي كانت ... شي حاجة من المستحيلات السبع ، لي قاهرها هو هاد الشدة لي شاد فيها ولدها وماباغي يهبط للمغرب لا هو لا بنتو ايلا ماقبلات بمراتو ... تنهدات وجلسات كاتشوف صابرين لي كانت كاتشوفها المرأة المثالية ليه ها هي حتى هي صدقات بخبيزتها شراتها لها فالكحل مع الحاج دريس وخوه بداك الميساج ومن الفوق هاربة مع محابسي شمكار.


سالا هضرتو مع الحاجة لطيفة وغير وصل الوقت باش يمشي للدار خلا داكشي لي فيديه ورجع لعند مراتو وبنتو ماعاطيش شي أهمية كبيرة للهروب ديال صابرين مع صاحبها ل2 أسباب السبب اللول هو من زماان كان عرفها مع واحد صاحبو وكان نوعا ما شمكار ولكن باغيها للحلال والتاني كان صاحب خوها وحتى هو من داك النوع المشرمل .. يعني ماشي شي حاجة غريبة عليه كيما قضية تهرب بسباب الضغط ديال الحاجة لطيفة ماشي شي حاجة غريبة ، هو نيت وكانت باغا تلصقها فيه بزز عساك هي يعلم الله شمن ضغط ضغطات عليها بيه.


دازو أيام وأيام على الخبار ديال هروب صابرين من الدار ... حتى كملات 39 يوم على نهار الاختفاء ديالها أثرها غابر بمرة والبلاصة لي راها فيها كانو أشخاص قلال لي عارفينها ، هي وداك الصربي ولي معاه


طوال هاد المدة كانو كايوصلوها التصاور والفيديوهات ديال صابرين والحالة لي راها فيها ... شي فيديوهات لي كانت كاتبكي وترغب فيهم باش يطلقوها تمشي وشي فيديوهات كانت فيهم ناعسة على الارض فداك البرد


حالتها كانت حالة ومابقاتش نفسها صابرين لي دخلات لديك المعصرة فالنهار اللول يمكن تبدل فيها الشعر لي كان بدا كايكبر ... تبدل لحمها لي كان صافي للكم عامر كدمات بنفسجية ممزوج بألوان خرين بسباب النجاسة لي تنجس بيها لحمها والغبرة لي هزاها لحمها من الارض .. اما وجهها تبدل حرفياا لا من ناحية الكدمات لا من ناحية الدم لي كان سايل من نيفها بسباب الترعيفة لي رعفها شي حد مع واحد الجرحة كانت فالحاجب ديالها


39 يوم كانت كفيلة باش تبدلها وتعطي نتيجتها حتى فجسدها الهزيل ... بقاو 2 حوايج لي خاصينها باش غدا يطلقوها ، اللول كان هو تعطي الدفعة الاخيرة للسيد والتاني تهضر مع صابرين ابيل فيديو باش تضمن السكات ديالها واخا هو من الاساس سكاتها مضمون.


لبسات حوايجها وخرجات من الفيلا هي وروح .. ركبات فطوموبيلتها وبعدات من تما عاد صونات عليهم أبيل فيديو ...



صونات على ليونيل أبيل فيديو كان نيت كايتسناها غير فوقاش تصوني دغيا جاوبها ومشا لجهة صابرين لي كانت ملاوحة فالأرض .. قابل معاها التيليفون باش تشوف حياة و غيير شافتها بحالا شافت حبل نجاتها لي غايخرجها من هاد العداب لي خشاتها فيه .. جمعات ديك الطاقة لي باقا عندها وتسندات على ركابيها ويديها باش تقدر تنوض وتجلس


صابرين : [ شافت فيها بعينين مدمعين ضايرين عليهم الكدمات ونطقات بصوت ضعيف ] حياة انا مزاوكة ا ختي ما خليني نمشي ، خليني نمشي ماما غاتكون ماتت غليا بالخلعة ا حياة [ بدات كاتكحب وترجف بسباب البرد ] الله يطول لك فعمر ميمتك ا ختي حياة راني تقهرت مابقيت قادة نزيد والا لحمي قاد يزيد شي حاجة [ بدات كاتبكي وتكحب وشفايفها باقيين كايرجفو ] والله مانزيد نحط رجلي عندهم والا نهضر لا معاه لا طاسيلتو ، خليني نمشي ا ختي حياة راني حاسة براسي غاانمووت ايلا بقيت هنا


حياة : [ تفحصاتها بسودويتيها ] اش هاد الحالة وصلتي ليها راسك؟ ا صابرين؟ فاش كنت كانهضر معاك فين كان عقلك؟ ... فاش هزيتي يدك على ماما بعدا فاش كنتي كاتفكري؟ غاندوزها لك مرور الكرام ونقول خصامة ودازت ياك؟ [ ضحكات ومدات لروح نونوس ديالها وهضرات بأسلوب أمومي ممزوج بصوت حنون ] هاكي ا ماماتي ها دودو ديالك [ رجعات شافت فصابرين مبعدة التيليفون من جهة روح ] قلبي حنين وماغانزيدش نشدك كتر عندي غانرخيوك مي غايكونو شي شروط لي خاصك تشدي فيهم سينو هاد المرة غانسيفطك للثلث الخالي فين مايلقاك حد .. هاد المرة قلت لهم يتكايسو عليك مي المرة الجاية ماغايلقاو فيك حتى حاجة باش يتكايسو عليك ولا قلتها راني غانديرها


صابرين : [ قلبات وجهها للجنب وبدات كاتمسح دموعها ] غي خليني نرجع لدارنا والله مانقول لشي حد شي حاجة


حياة : [ ضحكات ضحكة خفيفة ] هنا فين كاين المشكل ا صابرين .. فاش ترجعي لداركم ماغايدخلوكش بالحليب والتمر القليلة القليلة باك غايهرس لك شي رجل وشكون عرف خوك يسيفطك للقبر [ تبسمات ] مي غاندير معاك المزيان ايلا سمعتي لهضرتي .. فاش غاترجعي لداركم حسي وسيرتي وسميتي ماغاتتجبدش وخاصك تعرفي ايلا مشات حتى تجبدات راه غانعرف ولا مشيتي حتى ديكلاريتي ولا دعيتيني هاد المرة غانسيفط لك لي يجبدك من داركم اما حالي انا ساهل ، هانا كانسافر من بلاد لبلاد غانخسر عليك 2 حوايج محامي هو لي يوقف لي على الدعوة لي غاترفعيها وغانخسر عليك لي يجبدك من داركم وداكشي لي غايدوز عليك ماتتصوريش كي غايكون هاد المرة راني تكايست عليك المرة الجاية ايلا بقات فيك الروح عاد نقول لك واش تكايست ولا لا


صابرين : [ هزهزات براسها بمفهوم فهمت ]


حياة : [ بدات كادوز يدها على راس روح بحنان وفنفس الوقت كاتهضر ] غاتمشي لداركم غاتقولي لهم شي شمكار كنتي معاه وكان كايسحابلك باغي يتزوج بيك مي صدق غير كايتفلا عليك وفاش بغيتي تتفارقي عليه قلتي ليه واليديك باغيين يزوجوك بولد عمك وحتى نتي باغاه وبسباب هاد الهضرة هز عليك الموس باش تمشي معاه [ رجعات شافت فيها ] وحيد لك التيليفون وسيفط داك الميساج لباك باش يخصر صورتك مع واليديك ومايشكوش بلي واقعة لك شي حاجة ... وهاد 40 يوم كلها بقا حابسك عندو معدي عليك بالضرب قاطع عليك الماكلة [ هزات يديها كاتشرح لها ] يعني قولي خاطفك وصافي [ تبسمات ] واش صافي ا صابرين؟ تافقنا؟


الخبار ديال سراحها لي غايتطلق .. واليديها لي غاتشوفهم .. الراحة لي غاتلقاها .. الضو ديال السما لي غاتولي تشوفو .. الهوا النقي لي غاتشمو .. الدوش لي غاتدوش تحيد عليها هاد الحالة .. الحوايج النقيين لي غاتلبسهم تحيد عليها هادو لي ولات ريحتهم اخنز من الخنز .. لحمها لي ماغايبقاش يتضرب وغاتتعطا ليه الراحة


هادشي كامل بالنسبة لها كان بحال شي جنة .. الفرحة لي حسات بيها فهاد اللحظة كانت بحال فرحة شي سجين حكمو عليه بالمؤبد وحرموه من كلشي وفجأة جا النهار لي قالو ليه غايتطلق سراحو


صابرين [ هزهزات راسها بزربة لاتصدق ضايرة لها فالخوا ومخلياها هنا ]


تفكرات واحد الحاجة لي مهمة

حياة : [ حطات سبابتها على شفايفها ] فكرتيني .. مانحتاجش نوصيك على ساحتي انا و بنتي و داوود ياك؟


صابرين : [ جاوباتها بزربة ] بغيت ربي يهزني ايلا عاودت حطيت رجلي عندهم غير خليني نمشي لدارنا ا ختي حياة والله ماباقي نمشي والا نهضر معاهم ، خليني غير نمشي لدارنا انا مزااوكة


حياة : على هاد الحساب تفاهمنا [ تبسمات ] مي ضروري يزيدو يكرموك هاد الليلة لربما تنساي هضرتي شكون عرف؟ [ نطقات بالايطالية ] ليونيل صافي غير بعد التيليفون من حداها باغا نهضر معاك


بعد التيليفون من تما ومشا مخلي صابرين كاتبكي وتغوت .. خرج من المعصرة حاط التيليفون على ودنيه


حياة : غاندوز لك الفلوس لكونطك غدا ان شاء الله ، غاتعاودو تعطيوها شي سلخة خرا هاد الليلة وغدا ان شاء الله هزوها ولوحوها فشي جردة خاوية


ليونيل : صافي كوني هانيا


قطعات معاه وهاا مسمار اخر تطرق وتهنات منو ، رجعات للدار هي وبنتها وبالها مع هادشي لي داز ف39 يوم الفايتة


علاء لي رجع لإيطاليا وكايهضر مع مروى ولكن ماهضرش معاها ...



قضية علاء ماهضرش معاها خلقات فبالها تساؤلات علاش مزال ماقال ليها لا واش باغي يكمل لا واش باغي يحبس ولا على الأقل يشكي بداوود ليها .. طبع علاء كان تقريبا عندها فكرة عليه و هو ماشي من النوع لي كايخاف ولا شي حد كايبدل ليه الرأي ديالو كيما ماكانش من النوع لي كايدوزها بجغيمة ديال الما ... رد الفعل ديالو جاها شوية بيزاغ ولكن عطاتو العذر ديال العملية لي دار غاتكون هي لي خلاتو مايهضرش معاها لدابا غالبا غايكون باقي شي أثر


داز بقية اليوم عندها وعندو عادي بأحداثو ولكن العشق لي كان بيناتهم والدفئ ديال أسرتهم هو لي كان محلي لهم النهار من عشيتو حتى وصل لاغد ليه


• كان واقف على شغالو خصوصا داك المشروع لي باقي واخد منو الوقت لي كايعتامد على النظارات الإفتراضية والأجهزة الإستشعارية باش كايحاول يقلل من كثرة الأجهزة لي فيه وفبلاصة مايحتاج الشخص لي غايخدم بداك التطبيق [ التطبيق - نظارات افتراضية - حاسوب - لاباراي - أسلكة مع سِوار كايستشعر الحركة ونبضات القلب ] غايولي معتمد غير على النظارات والتطبق و 2 ديزاپاراي صغار كايشارجاو .. من الأساس غايكونو كايتشدو فالمعصم ديال اليد بحال المݣانة ديال اليد باش يكونو قراب للعروق بلا مايحتاج لقوة وكثرة السلوكة والاجهزة .. 2 سلوكة صغار لي غايكونو كايشدو من لاباراي حتى للمرفق ديال اليد لا أقل ولا أكثر


دوز النهار كامل تما حتى وصلاتو أبيل من الحاجة لطيفة لي علماتو بأخر مستجدات بنت عمو .. هربات مع الصاحب كانت حاجة متوقعة ولكن باش ترجع لهم فديك الحالة لي وراتها ليه مو تما فين ماكانتش حاجة عادية في حين مولات الفعلة كان بالنسبة ليها عادي و أقل من عادي.


° كانت جالسة هي و مروى فالصالون وحدة هازة تيليفونها كاتتميساجا مع خطيبها والثانية مجلسة بنتها فوق ركبتها وحاطة قدامها البيسي


سيفطات أخر ميساج لعلاء وشدات روح من حياة

مروى : اجي ا الفنيكيشة ديال خالتو اجي


هبطاتها وخلاتها تمشي لعند مروى وهي شادة لها فيديها باش ماطيحش

حياة : [ رجعات كاتشوف فالبيسي ديالها ] ايوا؟ اش درتو فقضية الحفلة ديال الخطبة لي كنتو ناويين تعاودوها هنا


مروى : [ عنقات روح ونطقات بعدم رضى ] مابقيناش غنديروها عقلتي على داك المشكل لي كنت قلت لك وقع ليه ففمو ياكي


حياة : [ حطات ساق على ساق ونطقات وباين على محياها الاهتمام ] وي مالو؟


مروى : قالك ا لالة كان ضارب مع شي حد ودار فيه ديك الحالة فاش قالها ليا انا بعدا صدمني ياكي عارفة علاء مكايضاربش


حياة : وي عارفة هادشي مي شي مرات كايوقعو شي حوايج ماكايخليوكش تشدي راسك واخا تعياي


مروى : يوا على هادشي فمو مريض ومشا لتركيا على ود شنايفو صورهم لي بانو ليا باقي فيهم واحد لاطراس وتا هضرتو ماكايهضرش بزاف دابا [ تنهدات ] ومكايهضرش مقاد كاينين شي حروفة كايزلقو ليه


حياة : بالشفاء العاجل إن شاء الله


مروى : امين يا ربي ، بقا فيا والله


حياة : [ رجعات هبطات عينيها للبيسي ] ماعندك ماديري ليه والا يدير لراسو .. الصبر


مروى : داكشي لي كاين دابا غي غايجي غانهضرو انا وياه على شحال من حاجة قال ليا عندو شي مفاجئة ليا يلاه غانشوفو ا لالة هاد المفاجئة ديالو


حياة : إن شاء الله [ شافت فمروى ] خالد عندو السفر السيمانة الجاية خاصنا نسافرو باش نتعرضو ليه ماجاتش يجي ومايلقا حد كايتسناه


مروى : واييه كاينة ، نخليوه يقاد امورو ونرجعو


حياة : انا ماعندي كي ندير نبقا معاه راكي عارفة ، حدي غانمشي معاك نتلقاو ليه وغانحاول نقاد ليه امور خدمتو ونرجع فنهاري


هبطات روح باش تتمشا وشافت فحياة ونطقات

مروى : فكرتيني بالخدمة نييت ، ماقلتيش ليا شدرنا فداكشي


سدات البيسي ديالها وحطات المرفقين ديالها من فوقو مربعاهم ونطقات


حياة : قبل مانبداو خاص نتفاهمو على شجال من حاجة حيت انا ماباغاش نبنيو شي حاجة على ساس راشي ماشادش راسو ومابغيتش نبدا معاك فاللخر نكمل خدمتي مع شي حد اخر


مروى : فهمتاااك علاياش كاتهضري ولكن غا تهناي هضرت مع علاء على ديك الورقة وكي قلت لك تا هو ماعندوش مشكل


حياة : وي عرفت مي عندي حل أخر


مروى : ا ما هو هاد الحال النابغة ديالنا


حياة : اش بان لك تتبناي شي ولد ولا بنيتة من شي ميتم ونقلي املاكك لسميتو ولا سميتها وولي كاتتصرفي فيهم نتي باش هاكا تبقاي مهنية ومايشمتك حد حتى وكان يزيدو يكبرو وغانعطيك حل اخر ديريه باش ماضيعيش فأملاكك ايلا نقلتيهم ليهم غير هو 2 حوايج نقولهم لك


حطات راسها على الرحا ديال يديها ساندة عليه ونطقات وباين على ملامحها الاهتمام بهضرة حياة

مروى : شنو هما هاد الحوايج؟؟


حياة : اللولة تبنايه نتي ماشي علاء لي يتبناه و التانية...


مروى : [ قاطعاتها وهي فاهمة مزيان اش غاتقول ليها ] كونيي هانيا هادشي غايبقا بيني و بينك


حطات ساق على ساق وسندات ضهرها على الكرسي لي موراها وربعات يديها

حياة : [ هازة حاجب ] داكشي لي كاتبغي تخبيه كاتخبيه ولي كاتبغي ديري بيه البراح كاتولي دايرا بيه نْفَّارْ ديال رمضان ...



مروى : واش انا غانخرج بحال هاد الهضرة الله يهديك تا نتي ولايني عندك الحق فهادشي لي قلتيه غا هو ايلا تبنيت شي وليد غايخصني نربيه واش غي نخرجو من الخيرية ونستغلو فهادشي


حياة : ماكانشوفش هادشي إستغلال .. نتي غاتضمني فلوسك وأملاكك بيه باش مايقيسهومش علاء وفالمقابل غاتكوني هنيتيه من الخيرية و سكنتيه ووكلتيه وربيتيه وكسيتيه وقريتيه .. هانتي ضمنتي ليه مستقبلو وماخليتيه مخصوص من حتى حاجة يعني ايلا جينا نشوفو يتربا معاك ولا تتربا معاك حسن مايترباو فالخيرية و غانعاود نأكد لك علاء ماخاصوش يعرف هادشي و انا ماشي كانحرشك عليه وإنما مابغيتكش تتشمتي ، وي بغيه و عيشي معاه لاڤي و تيقي فيه مي ماشي تيقي فيه حتى لديك الدرجة ديال التبهليل تيقي وجمعي راسك واخا يجي شي نهار تولدي فيه معاه دراري ماتنقليش ليهم أملاكك ، أملاكك خزنيهم فسمية الولد ولا البنت لي بالتبني


مروى : ولايني ايلا تبنيتو من اللول غايشك يمكن ا حياة [ بقات كاتفكر ] بان ليا غانبدا بديك الورقة لي قلتي لي هي اللولة


حياة : داكشي نيت لي ديري و من مور عام ونص من زواجكم عاد ديري داكشي لي قلت لك ومدام علاء ماعندو غرض فالاملاك راه ماغايسولكش عليهم والا يبحت من موراك المهم انا غير قلت لك ونتي تعرفي وغانعاود نقول لك انا ماشي كانحرشك عليه [ شدات لها يديها كدليل على المساندة ] انا غير مابغيتش نشوف شي حد واكل لك رزقك وديري فبالك انا معاك و ايلا شفتو دار لك يا هو يا غيرو شي حاجة غير قد هاكا [ اشارت لها بصباعها ] ماغاندوزهاش ليهم


فهمات كلامها وفهمات بلي كاتقصد خطيبتو المزعومة .. هي فعلا كايعجبها علاء والتعامل ديالو وشخصيتو وكيفاش كايعطي أهمية لداكشي لي كايعجبها ولكن ماباغاش تتخدع فيه والا يجي شي نهار يشمتها وتتحط هي فبلاصة الضحية الدمدومة ، الحب والزواج مع ثقة بالقياس معتدلة ماشي فايتة الحدود ماغايعنيش بلي هي ماتايقاش فيه وحاضية جنابها كتر من القياس وهادشي فهماتو مزياان


اما حياة فهاد الاثناء خلات لها الوقت الكافي باش تفكر حتى كان الجواب هو الإيجاب و الموقف هو الوِفاق ومن هاد الجواب بداو فأول خطوات ديالهم على داك المشروع ... فالوقت لي كانت حياة كاتبلاني فالخدمة ديالها مع ختها ... كانت مروى تفاهمات مع علاء على العرس ايمتا غايكون بالضبط اما داوود كان كايقلب على هدا لي دار ديك الحالة فبنت عمو وعلى هاد الأساس كان خاصو يمشي لدار عمو باش يشوفها و يسولها بينو وبينها مدام ماكاتبغيش تهضر فالتيليفون معاه ولكن الإشكال هنا هو السيدة من الأساس مابقاتش باغا لا تشوفو والا تقرب لجهتو لا هو لا الحاج دريس لا لطيفة والا وفاء


هدا كان واحد الراس ديال الخيط لواحد الشك لي زاد كبر فاش قرا الميساج لي وصل لباها ، فعلا الميساج ماكانتش فيه شي هضرة غير منطقية ولكن الأسلوب باش تتكتب ولي كايعتامد على 2 حوايج [ الكدبة مرفقة بالتبرير ]


" غاتقول ليا منين باغيك يجي يخطبك؟ غانقول لك ا بابا حتى هو ماكرهش يجي مي الظروف المادية ديالو مامساعداهش "


هاد القضية كانت فيها هي بالضبط ... فاش كاتكدب شي كدبة كاتحاول تحاصرك بسؤال هي متوقعة منك غاتسولو وكاتعطيك جوابو باش تسكتك وماتخليش عقلك يزيد يتوسع ويسرح ويفكر فأسئلة خرين وبهاد الطريقة كاتكون تلاعبات بيك حتى كاتخليك نتا نيت تقتانع بلي فعلا داك السؤال كان فبالك تسولو و هاد القاعيدة فيها ياااما بغات ديرها ليه وتغمق عليه بيها


لحد الساعة كاينين غير الشكوك ولكن الإثبات مزال تالف.


° كانت جالسة خدامة من الدار وفنفس الوقت كاتهضر مع ماماها فالتيليفون كالعادة وكايهضرو على عرس مروى لي غايكون فالعام الجاي تحت طلب مروى لي كانت باغا تزيد تعرف علاء كتر


فتيحة : خطيب ختك باين فيه ولد الناس ا بنتي ، الله ينور ليه طريقو وييسر عليه ماصعب ديما كايسول فينا الله يرضي عليه


حياة : وي ضريف ومن ديك الناحية كايبان لي معقول مي ا ماما هانتي هداك عطيتيه فرصة باش تعرفيه علاش ماتعطيش الفرصة حتى لداوود وعرفيه كي داير ووزنيه بلا ماتدي على هضرة محمد ، انا عاارفاه ا ماما خايف عليا وهاز ليا الهم مي والله ماكاين علاش يهز ليا الهم


سمعات صوت الباب كايتحل ومشاو عيونها ناحية الباب بان ليها داخل .. رجعات شافت فماماها لي كانت كاتهضر


فتيحة : [ تنهدات ] واش ا بنتي حنا غانبغيو لك شي حاجة ضرك ، خوك باغي لك غير مصلحتك


رجعات شافت فيه لقاتو جاي جهتها بعدات يديها من جهة الكام وبدات كادير ليه بيديها اشارة يمشي مايجيش ولكن هو غير مازاد قرب حتى وصل لعندها و بان لماماها فالكام ، تحدر لعند حياة باش يسلم عليها ودغيا قلبات الكام وهضرات بشفايفها بلا ماتخرج الصوت


حياة : [ حركات شفايفها بلا صوت ] واش حماقيتي ، راه كانهضر مع ماما ...



تحدر لمستواها ولاحم شفايفو مع شفايفها فقبلة سلم عليها بيها ورجع بعد عليها ، جاب الله كانت قلبات الكام فاش عرفاتو اش كان ناوي يدير .. أشار لها بحاجبو ناحية التيليفون ومشا طلع لعند روح ببساطة كان باغي عائلتها يوالفو قضية هما مزوجين ، البُعد بوحدو ماشي كافي خاص يزيدو يتأكدو بلي فعلا بنتهم عايشة حياتها مع راجلها وبنتها عادي وهاد التقليقة لي مقلقين منها مامأثراش على زواجها وإنما أثرات على القرب ديالها منهم هما


الإشكال لي كان عندها هنا .. هي عندها حدود بينها وبين ماماها وبحال هادشي راه مايمكنش ديرو قدام فتيحة في حين هو كانت عندو شي حاجة من فوق عادي


حياة : [ رجعات خصلة شعرها من ورا ودنيها وشافت فالتيليفون ] المهم ا ماما انا غايخصني نمشي دابا ، تهلاي فراسك


فتيحة : [ تنهدات ] حتى نتي ا بنتي تهلاي فراسك وفالبنية


ودعاتها وطلعات للفوق لقاتو كايجبد الحوايج باش يدخل يدوش ، مشات قربات لحداه وبدات كاتجبد ليه حوايجو وفنفس الوقت كاتهضر


حياة : [ كاتقلب فدريسينغ ] راني عارفاك باغيهم يتقبلو هادشي دغيا [ حطات ليه تيشورت فيديه ] مي ماشي هكاك ا داوود وخصوصا قدام ماما راه كاتجي ناقصة بمرة


حط التيشورت فواحد البلاصة وجرها لعندو بيد مطوقها ببراثنه من اللور في حين اليد الثانية ستغل غير سبابتو فيها باش يهبط لها الكتف ديال الپيل


مرر شفايفو على كتفها حتى حس بيديها تحطات على اليد لي حاطها على كرشها .. بقا واقف بنفس الوضعية وحادر راسو على كتافها كايمرر شفايفو ذهابا وإيابا ونطق


داوود : [ ببحة متحجرشة غالب عليها الهدوء ] مك ماباغاكش تكوني هنا معايا [ طلع بشفايفو لجهة ودنيها ] وانا ماباغيش هادشي يبعدك عليا مع الوقت


طبع قبلة من ورا ودنيها وبعد وجهو .. حط راسو على كتافها ساندو عليها وزاد طوقها بيديه لي جمعهم فكرشها في حين بقات كاتلعب بضفرها فيديه وكاتفكر فهادشي هي عارفة مزيان بلي المشكل ماشي فماماها و إنما فخوها هو لي بغا ماماهم تهضر معاها


سندات ضهرها على صدرو مخلياه متكي راسو على كتفها ونطقات وعيونها مركزين فواحد النقطة


حياة : [ بنبرة هادئة ] انا عارفة بلي ماشي ماما لي ماباغكش ، ماما راه خويا لي غطا ليها عينيها وقنعها بداكشس لي كايشوفو و انا ماشي سوقي فهادشي لي باغي هو


حسات بقبلة تطبعات على راسها من اللور وعلى إثر هادشي ضارت لعندو وعنقاتو ونطقات مكملة هضرتها وهي حاطة راسها على صدرو مخلياه كايدوز يدو على شعرها


داوود : غانعاود ندوي مع خوك [ طل عليها ] ومن هنا لداك الوقت ماتحطيش رجليك تم حتى نفاريها معاه


حياة : وي عرفت [ سكتات لثواني كاتفكر عاد كملات ] موحال واش نمشي لعرس مروى ايلا بقاو على هاد الحال ، باغا نمشي ونوقف معاها مي فاش كانشوفو شاد معايا هاد العكس وفوقما كايصوني كاينݣر عليا كاندير بناقص


داوود : غاتمشي لعرس ختك غير عطيني شوية ديال الوقت


حياة : على الله يتحل كلشي قبل العرس ديالها [ بدا كايصوني عليها التيليفون وبعدات عليه ] دخل تدوش و انا هانا غانهبط للتحت


داوود : شكون كايصوني عليك.!


حياة : [ وراتو التيليفون ] غير خديجة وصافي المهم هانا هبطت للتحت


مشات وخلاتو متبعها بسودويتيه حتى غاب سرابها وبقاو كايتسمعو غير صوت خطاويها وهضرتها مع خديجة .. بقات كاتهضر معاها شحال حتى قطعات معاها وماجات فين تحط التيليفون حتى طلعات لها نمرة علاء


طلات تشوف واش داوود جاي وبغات تجاوب ولكن عاوتاني غايصدق منوض المشاكيل على والو وظالم السيد ... ناضت خرجات للجردة وجاوبات


حياة : واش صافا؟


علاء : بيخير ا حياة ونتي كي راك؟


جاوبات وعينيها كايطلعو مرة مرة للفوق تشوف واش داوود كايطل عليها


حياة : الحمد الله [ بعدات من حدا الباب وبدات كادور فالجردة ] كي بقيتي شوية؟


بقا ساكت لثواني وغالبا غايكون تعصب ولا سخط فاش تفكر هادشي لي عاودات جبداتو ليه حياة ... جاوب على سؤالها بسؤال أخر


علاء : [ بصوت رجولي ] واش فديك الليلة لي جيتي عندي فيها لديك لابواط حاديتك؟ ماعاقلش على لي وقع فديك الليلة ، راجلك جا ݣال لي شي هضرة ومامتيقنش منها


حياة : [ رجعو مشاو عيونها لجهة الباب ] درتي شي حاجة مي عارفاك علاش درتيها ، مروى عاودات لي كلشي


علاء : ونتي عاودتي لها؟ هادشي لي وقع ݣلتوه لها؟


حياة : لا مافراسها والو وغايكون حسن ايلا حتى نتا ماقلتي لها والو مابغيتهاش تتنوا على والو فهاد المسألة


بقا ساكت لثواني كايفكر فهادشي وعاود نطق

علاء : حسن داكشي لي طرا بيناتنا فديك الليلة يبقا غير بيناتنا


ختك كانبغيها وهادشي فخبارك وباغي نكمل معاها ديني


حياة : الله يسر لكم مي فديك الليلة ماوقع اصلا بيناتنا والو باش تقول ليا يبقا بيناتنا وهاد الهضرة بوحدها ايلا سمعها شي حد غايمشي بالو بعيد غانعاود نقول لك ماوقع بيناتنا والو


علاء : وشنو طرا فديك الليلة؟


حياة : ماقالش لك داوود؟


علاء : ماعرفتش واش ݣلتي ليه داكشي لي كرا بيناتنا لي طرا كيما هو ...



جاوباتو بكل وضوح


حياة : [ حنحنات ] علاء غير تهنا راه ماوقع والو وماعندي اصلا مانخبع عليه ، داكشي لي وقع فديك الليلة جيت ديريكت وصلتو ليه كيما هو ، انا وياه بيناتنا الشفافية فهاد الأمور .. اما بالنسبة لشنو وقع هانا غانقول لك ، عيطو لي من البار حيت كنتي مدخلني بسمية ختي حياة وجيت هزيتك من تما باش نديك لدارك


علاء : [ بصوت رجولي ] ماكانسولش على هادشي ، كانسول على واش فت الحدود معاك ، شنو طرا؟ وكي وقع هادشي


رجعو مشاو عيونها لجهة الباب وعاودات شرحات ليه بالتفصيل .. سكاتو كان كايبين لها بلي يمكن حتى هو تصدم من راسو فداكشي لي دار ولكن على الأقل دابا تهنات منين وضحات ليه الأمور باش مايمشيش بالو بعيد


علاء : [ بصوت خشن رجولي ] حياة ماعرفتش هادشي كي طرا ، ماموالفش نسكر ولا يطرا لي ماطرا فديك الليلة وننسا كلشي


حياة : [ جاوباتو وهي متفهمة وضعيتو ] ديك الليلة كانت فيك ريحة الشراب مجهدة بزاف كاع وزايدون حتى رجليك ماكانوش هازينك حاجة طبيعية


علاء : سمحيلي على داكشي لي درت ا حياة


حياة : راني عارفاك ماقصدتيش ا علاء وعارفة بلي صوناو عليا غير بسباب السمية لي مدخلني بيها [ سكتات لثواني باغا تهضر فحاجة خرا ] علاء بخصوص داكشي لي دارو داوود انا عارفة..


علاء : فاهم راجلك ، ماعندكش علاش تشرحي لي داكشي لي طرا وعلاش طرا ، حتى هو راه دوا معايا وفهمت لي كاين ، ماباغيش نجبد لك الصداع مع راجلك واقيلا غايكون حسن نحبسو ديك الخدمة لي جامعانا


حياة : من واحد الناحية غايكون حسن وكنت باغا نهضر لك حتى على المصاريف لي خسرتيهم على داكشي لي وقع لك غير سيفطهم لي و انا غانعوضك فيهم


علاء : وهادي هضرة كاتتݣال؟


حياة : وي بطبيعة الحال غاتتقال ، ماعرفتش واش ناوي دعيه ولا اش ناوي دير بالضبط مي لي غانقول لك من الاحسن بلاش مانوصلو هادشي للبوليس


علاء : ماعوالش دعيه ماتخافيش عليه ، فاهم الغيرة ديالو حد ماغايبغي يسمع شي حد بغا يفوت حدودو مع المدام ديالو ولايني خصك دوي معاه ، داز فوجه مروى وفوجهك وفوجه بنتو


دوزات يديها على شعرها مرجعاه اللور ونطقات

حياة : هدا علاش نيت حسن نشوف شي محامية


علاء : المحامية ماصعيبش تلقايها ، ولكن لي هاز ليه الهم من جهتك هو كيفاش قادة تعيشي معاه ، ماكاتخافيش على راسك ا حياة


حياة : ا علاء نتا غير ماكاتعرفوش ، هو من ديك الناحية ديال الغيرة شوية مغيار مي من غير هادشي انا لي عارفاه كي داير وعارفة طينتو وماعندي اصلا علاش نخاف منو المهم من هادشي كامل حتى تخلي ليا شحال خسرتي فالمصاريف و انا غانتكلف وماتقولش ليا لا حيت ماغانقبلش ديك لا وغاندوز لك لي قال ليا راسي


بقا ساكت شحال وفهاد الوقت سودويتيها لمحوه واقف قدام الباب بقا حاضيها غير من تما بلا مايجي لعندها ومع بغات تودع علاء وهو يسبقها


علاء : [ بصوت رجولي ] داكشي لي غادوزيه ليا غير عطيه لشي خيرية


حياة : [ نطقات وسودويتيها كايناظرو سودويتي داوود ] انا غاندوز لك داكشي لي غانشوفو كافي ونتا تعرف اش دير فيهم المهم ا علاء غانخليك دابا


علاء : ردي البال لراسك ولا حتاجيتي شي حاجة ولا شي نهار بغا يضرك حسبيني خوك لي هنا


حياة : ربي يخليك ا علاء


علاء : مانزيدش نشدك


قطعات معاه ومشات ناحية الباب تحت أنظارو حتى قربات شوية وهو ينطق


داوود : ساليتي مع خديجة


حياة : ساليت قبيلا معاها


داوود : ومعامن كنتي داوية؟!


حياة : كنت غير كانوضح شي أمور [ خشات يديها فدراعو جاراه باش يدخلو للداخل ] غانعول عليك تشوف ليا شي محامية فأقرب وقت وشوف ليا شي محامية لي تصبر معايا


داوود : ماسولتكش شنو كنتي كاديري سولتك معامن كنتي كادوي


حياة : شي حوايج عندهم علاقة بخدمتي هدا ما كان


داوود : ختك عيطات لك هادي قسماين ومادازتش لها المكالمة عندك


حياة : اه صافي دابا نشوف هادشي


داوود : كان فخبارك داك الكلب غايحط رحيلو هنا فألمانيا؟!!


حياة : [ بإستغراب ] واش خطيب مروى؟؟


مسح وجهو بيديه ورجع كايدوز يديه على الذقن ديالو تحت أنظارها ، كانت كاتتسنا يجاوبها باش يأكد ليها الخبار حتى رجع نطق


داوود : [ مد يديه ] اري داك الطيليفون


حياة : يعني كاتهضر عليه [ مدات ليه التيليفون وكملات هضرتها ] لا ماكانش فراسي غاينتاقل للهنا مي كنت حاسة بيه غايديرها مدام مروى كاينة فهاد البلاد وهادشي راه عادي ا داوود


رجع عطاها التيليفون من مور ما بلوكاه من كاع البلايص لي داخل ليها منهم ونطق


داوود : [ مد لها التيليفون ] مانلقاش نمرتو باقا كادور عندك [ اشار ب2 صبعان ناحية الباب ] دارهم ماتعتبيهاش بغيتي تشوفي ختك تجي لعندك ولا سيري شوفيها فالزنقة


حياة : لاواه كيفاش مانعتبش دارهم؟؟ راه ختي هاديك


داوود : رجلك ا حياة مانلقاهمش وصلوك لديك العتبة ها ودني منك نعرفك حطيتي رجلك فدارهم


حياة : [ ربعات يديها ] زيد كمل ا سي داوود ...



داوود : كنتي خارجة مع ختك ولقيتيه معاكم خـوي ، كادوي مع ختك ودوزاتو لك مادويش معاه ، مانشوفكش نتي وياه فبلاصة وحدة [ بنبرة تحذيرية ] هادشي ماغانعاودش نوصيك عليه من هنا للقدام


حياة : [ رخفات يديها وتبسمات ] ماغانقولش ليك لا ، مي نهار نشوف شي وحدة ولا وحدات ماعاجبينيش وقول ليا ديك الساعة لا هادي خدامة معايا لا هادي بحال ختي لا هادي غير أمي .. ديك الساعة قول ليا انا غير كانزيد فيه


جمعات إبتسامتها و يلاه بغات تدخل للداخل وهو يرجعها ليه من دراعها بخفة ، شد ذقنها بالإبهم ديالو في حين سبابتو كانت من تحت فكها


داوود : [ ناظرها بنظرات مبعثرة فسودويتيها ونطق ببحة صوت متحجرش ] ماعندي غرض تشدي محامي ولا محامية خدمتك هاديك وماعولاش نخنقك فيها [ حرك سبابتو على ذقنها ] ولكن داك الكلب مانزيدش نلقاك معاه


حياة : [ ناظراتو بسودويتيها بنظرة ثابتة ] يعني عادي نمشي نقلب على شي محامي اخر


داوود : وريه لي نشوفو واش لايق لك [ دوز يدها على شعرها ] لالقيتو غايصلاح خلي التيساع بينك وبينو مانلقاكش داخلة معاه فشي هضور بعاد على الخدمة


حياة : حتى هدا نظر مي خاصك تعرف راك غير ظالمو راه فاش هضر معايا قبيلا ، هضر معايا غير حيت ماباغيش يبقا خدام معايا باش ماينوضوش المشاكل بيني وبينك


داوود : غايولي راجل ختك ويلحق عليها لهاد البلاد ، علاش غايحتاج يخدم معاك؟!


حياة : ها نتا قلتيها بفمك غايكون راجل ختي و انا عارفني كانشوف فشي حد مزوج؟ قلتها لك ديك المرة ا داوود انا ما باغاه لا هو لي غيرو وماكانشوف لا فيه لا فغيرو


داوود : تايق فيك [ دوز إبهمو على خدها ] ولكن ماشي مرت داوود لي يصكانيوها زواقف بدوك الشوفات ، ماشي مرتي لي يتدلاو عليها الشلاقم [ شاف جهة تيليفونها ] عيطي لختك باغا دوي معاك


باستو وبعدات عليه باش تصوني عليها وهي مقتانعة بالفكرة ديال غير كايزيد فيه حيت ببساطة هو ماسمعش هضرة علاء لي موافقها بقرار تحبس الخدمة معاه غير باش يتفاداو المشاكل.


صونات عليها وما هي الا ثواني حتى كانت جاوباتها

مروى : كون ماصونيتيش كون راني جيت نقول لك اخر الاخبار


حياة : شي خبار هادي على الحساب .. مدام باغا تجي على ودها حتى للهنا


مروى : [ بسعادة واضحة فصوتها ] وخبار زوينة يلاااه عرفتها هاد نهار


حياة : [ بتساؤل ] واش على حساب هضرة علاء لي غاينتاقل لألمانيا؟


مروى : وماشي غير غاينتاقل ، غاينتاقل وبدينا كانقلبو على شي دار زوينة تعجبنا ب2 وماتكونش بعيدة عليكم باش هاكا فاش نبغي نجي لعندك نلقاك غير حدايا


بدات كاتفهم هضرة داوود وشوية دخلها الشك ولكن ماشي شي شك لي كبير بزااف


حياة : [ تبسمات ] هادي خبار زوينة ، الله يكمل عليكم بالخير و ان شاء الله تشوفو شي حاجة غير حدانا .. دابا نبدا نقلب معاك على الله نلقا شي حاجة


مروى : غا تهناي ها راجلك تا هو قال ليا غايشوف لينا شي حاجة غا حداكم


حياة : هكاااك ، قولي هادشي حتى هو فراسو


مروى : ايوا صونيت عليك نقولها لك مادازتش ليا نمرتك و انا نصوني عليه باش يقول لك تصوني عليا


حياة : وسرسبتي ليه بكلشي ، ماتقوليش ليا نتي لي بززتي على علاء هادشي


مروى : لا لا لا لا مابززت عليه مابزز عليا ، عرفني ماباغاش نمشيو لشي بلاصة بعيدة ودار ليا هادشي مفاجئة ، دابا كلشي غاينقلو هنا تا خدمتو غاتولي هنا


حياة : الصراحة صعيبة الانسان ينقل حياتو كلها من بلاد لبلاد خرا مي غايكون حسن لكم بحال هاكا


مروى : [ تنهدات براحة ] هادشي لي عجبني ماكانش عندو شي مشكل يبدل البلاد غا على ودي [ سمعات صوت وحدة كاتعيط لها بالايطالية ] هانا جاية عاينيني


حياة : وا سيري شوفي اش بغاوك حتى تجي ونكملو الهضرة


مروى : بااي


قطعات معاها و من ناحية رجع دخلها الشك من جهة علاء والهضرة لي قال لها داوود ولكن من ناحية خرا كاتحاول ما أمكن ماتبقاش تشوف غير سلبيات بنادم كاتحاول تشوف حتى الإيجابيات وهنا كاتشوف بلي هو من الأساس عمرو تطاول ولا قلل عليها الاحترام و العفة وهو فالوعي ديالو كيما عمرو ما لمح لها لشي حاجة من الاساس على العكس فاش شاف مروى كانو مشاعرو واضحين وإعجابو واضح


نفضات تفكيرها من هاد الافكار ديال داوود والشك ديالو على والو ومشات لعند روح ...



الشك لي كان كايجيها مرة مرة فهاد المدة لي دازت رجع كايتلاشا حتى مابقاش ليه وجود خصوصا منين علاء ماكانش من الأساس كايحاول يتودد ليها ولا يتواصل معاها من غير ايلا كانت شي صدفة جامعاها بيه فاش كاتكون مع مروى وصافي اما حتى السكنة منين مالقاوش شي دار حداهم ، شدو سكنة بعيدة عليهم ب6 شوارع ما يقارب 20 دقيقة ديال الطريق ديال المشي و 8 دقايق بالطوموبيل فعلا ماكانتش بعيدة شي بعد نييت ولكن على الاقل البعد لي كان باغيه داوود ، ماشي يسكنو فالسيكتور لي ساكنين فيه


الأمور تقريبا كانت هادئة بيناتهم و شبه طبيعية فهاد الشهور لي دازو من غير مسألة الإلتهاب ديال حياة لي حتى كاتقول مشا وتهنات وكادوز مدة وكايعاود يرجع ليها وهادشي كان مديرونجيها فالفترة لي دازت وباقي مديرونجيها حتى دابا كيفما مديرونجياها مسألة روح لي باقا ماكاتقدرش تنطق كلمة مقادة وزاد كمل على مابيها حتى مسألة العرس لي باقي ليه غير سيمانة وطوال هاد الشهور مابدلاتش فتيحة الرأي ديالها من ناحية داوود .. اما من غير هادشي كانت حياتها العملية مع مروى مثالية وكيما بغاتها فأول مشروع بداتو معاها


° جالسة فالمكتب وهازة روح لي جابتها معاها في حين قدامها كان محطوط التيليفون لي مدوزة فيه أبيل فيديو مع ماماها كاتوريها روح وتتبادل معاها أطراف الحديث حتى بانت لها ختها جلسات حدا ماماها


مروى : راني بااقا كانعاينك تجي ، خالد مسكين تقهر بالخدمة مالقا كي يدير يجي


حياة : قلت لك ا مروى لي كاين انا ماغانجيش .. الكادو وشهر العسل ديالكم ضربيه على حسابي من غير هادشي راكي عارفة لي كاين


فتيحة : نعلي الشيطان ا بنتي وجي وقفي مع ختك فعرسها وفرحتها


مروى : خالد ماغايجيش ونتي لي لاقيتيني مع علاء ماغاتجيش وشكون غايكون معايا فنهاري؟؟؟ صافي واقيلا غا بلاش من هاد العرس منين ماغاتجيوش نكتب كتابي ونمشي بلا عرس بلا جوج


حياة : واش غانجي باش نطلاقا مع واحد عايش حياتو مع مراتو لي كرشها لفمها ها هي فشهرها كايتسناو الولد اللول يتزاد ... حياتهم عايشينها فرحانين و انا باغيني نطلق؟


مروى : وا غا اجي بعدا وديك الساع تفاهمي نتي وياه


شافت فروح ودوزات يديها على شعرها ونطقات موجهة هضرتها لختها

حياة : انا ماغانمشيش لشي بلاصة ولا بلاصة هو ماغايكونش معايا فيها


فتيحة : [ تنهدات بقلة حيلة ] جي ا بنتي ويكون خير ، خوك محمد ونعلي الشيطان هو باغي ليك غي مصلاحتك ومنفاعتك


حياة : [ شافت فالكام ] ماما هضرتك على راسي وماكانبغيش نطيحها ، كون ماكنتش عارفة بلي محمد لي عمر لك راسك بلي بغا كنت غانجي مي كانشوف هو ماباغيينوش يجي علاش غانجي؟


مروى : [ نطقات و الانزعاج واضح على تعابيرها ] وا لاتزيديش فيه داكشي بينك وبين محمد وانا لاش مدخليني ، الخطبة ماجيتيش ليها ودابا تا العرس؟؟ [ شافت ففتيحة ] مّي هضري مع بنتك


نفس الموضوع هضرو فيه شحال من مرة وشحال من مرة لشهور ... لا هما قدرو يخليوها تفهم بلي من الاساس لي ضارهم هو كيفاش ضرها وتكرفص عليها وهما فدار غفلون لمدة سنوات والا هي قدرات تقنعهوم بلي من الاساس داكشي لي تقع نساوه وتتنسا حيت ببساطة لي عندو شي عيب راه خرجو مع التاني


فتيحة : [ نطقات بصوت هادئ أمومي ] الله يهديك ا بنتي شوفي من جهة ختك لي عندك ، عرس ختك هدا ومروى باغاك توقفي معاها فعرسها واش تخليها بوحدها شحال عندها من خت [ تنهدات ] الاخوة حدها الدنيا لاماوقفتيش معاها فنهارها وقتاش توقفي معاها


هادشي لي ماكاتحملش ، ماكاتحملش تتحط فبحال هاد المواقف لي تطلب فيهم ماماها منها شي حاجة لي كايخصها فيها تتخلا على الموقف ديالها ... من الاساس دابا داز بزاف يعني تزيد تصبر شوية وصافي ، حدرات عينيها لبنتها ونطقات


حياة : ماما انا ماغانحضرش لمناسبة فيها واحد غايبقا ينكدها عليا على زواجي ، البلاصة لي ماغايكونوش فيها عائلتي .. راجلي وبنتي ماغانكونش فيها ، محمد خاصو يفهم بلي واخا يوقع لي يوقع انا ماغانتفارقش مع داوود .. هادشي لي كايدير فيه راه غير كايهربني بيه وصافي ها هما هاد الشهور دازو وقد ما زادو دازو قد ما تزادت المسافة بيناتنا ها الخطبة ماجيتش ليها ، العرس حتى هو ماغانجيش ليه ومراتو لي غاتولد فهاد الشهر حتى هي ماغانحضروش لسبوعها يعني المناسبات لي كايجمعو العائلات مابقاوش كايجمعونا وهادشس علاش؟ على ود هادشي لي كايدير فيه .. غانبقاو هاكا حتى لاين ا ماما؟ حتى للنهار لي يدي مول الامانة امانتو؟ حتى لنهار يسبق فينا شي حد؟ كيما الاخوة حدها الدنيا راه حتى العمر قصير ماتعرفي ا ماما انا نسبقكوم .. وتبقا هاد الخصامة هاكا؟؟


مروى : ا مّي صافي خليوها بغاتو تضبر لمحاينها مابقاتش صغيرة وعارفة شكادير وزايدون ا مّي كنت معاهم فالدار وشتو كيفاش كايهضر معاها ويعاملها ، كاع داكشي لي قالو محمد ما منو والو


بقاو كايشوفو فماماهم ب2 وكايتسناوها تجاوب دازو ثواني قلال وسمعو تنهيدة خرا خرجات من اغوارها


فتيحة : جي نتي وراجلك وبنتك ويكون خير ا بنتي ...



هادشي بالضبط لي كانت باغا تسمع

حياة : [ تبسمات برضى ] ان شاء الله ا ماما هانا غانقولها ليه فاش نمشي للدار


مروى : ولكن شوفي اجي قبل من العرس باش تشوفي معايا داكشي لي خاصني لعرسي واش كامل ولا نبدل شي حاجة قبل مايبداو يجيو بنات العائلة ماتخلينيش تا لنهار العرس عاد تجي ايلا لقيتي شي طيارة غدا نيت اجي


حياة : باغا نجي مي راكي عارفة الخدمة عاد فبدايتها ونتي غاتكوني مشغولة فاليامات اللولة ديال زواجك مع راجلك خاصني نبقا واقفة على هادشي مي غانشوف نجي قبل يومين ولا 3 ايام


مروى : خليها 3 ايام صافي غانعاينك عنداااك


فتيحة : خلي ا بنتي الخدمة شوية و جي رتاحي شوية وفوجي


حياة : ايلا رتاحيت ا ماما غاتبقا تابعاني تابعاني اللهم نحيدها ونجي ، المهم غير واحد 4 ايام ونكون معاكم ان شاء الله


فتيحة : شوري شوية على راسك ا بنتي ، الله يسهل عليك ماصعب


حياة : اميين ا ماما


فتيحة : [ بتاسمات ابتسامة بشوشة ] نخليك ا بنتي نمشي نوض نتوضا نصلي العصر


ودعاتها وناضت حتى هي من تما رجعات للدار كملات داكشي لي عليها ديال الخدمة غير من تما وكالعادة لي رجعات عادة من عادات داوود فهاد الشهر ، تاني رجع معطل للدار على غير العادة ديال الشهور لي دازو


كانت الساعة 23h00 .. روح نعسات وراضية والخدامة باقيين فالكوزينة كايتعشاو هما والعساس والجارديني في حين هي تعشات وكانت جالسة فالبيت كاتطل على كونطها ديال الانسطا وشادة الهضرة مع خديجة وشيماء وأية حتى سمعاتو دخل للبيت


طلعات عينيها لجهتو كاتناظرو حتى جا سلم عليها كالعادة

حياة : ايلا باقي ماتعشيتي غير تعشا انا تعشيت قبيلا


طبع قبلة خفيفة على شفايفها

داوود : ندخل ندوش ونهبط نشوف شكاين


حطات التيليفون وناضت من بلاصتها مقابلة معاه ... حطات يديها على وجهو بلمسة ناعمة في حين سودويتيها كانو مفرقين نظراتهم على تقاسيم وجهو


حياة : [ بنبرة هادئة أنثوية ] هاد الشهر لي داز وليتي عاطي للخدمة وقت كتر من وقتها حاول على راسك ماشي تبقا شادها ݣرجة وحدة ، كنت باغا نقولها لك شحال من مرة حتى الماكلة ديالك شفتها قلالت


حط يدو على يديها حيدها لها من وجهو وباس لها الكف ديال يديها .. ونطق


داوود : [ بصوت مبحوح ببحة متحجرشة ] تزيرات علينا ولايني مابقا والو وغاتترخف


حياة : ان شاء الله مايطولش هادشي بزاف


داوود : عطيني شهر خور وغاترجع تترخف [ باس لها جبهتها ]


حياة : المهم غير دخل دوش انا غانجبد لك حوايجك ونهبط نسخن لك عشاتك


بعدات عليه ومشات تجبد ليه حوايجو في حين هو بقا متبعها بسودويتيه حتى جبداتهم ليه وهبطات عاد دخل دوش وهبط لعندها تعشا وطلعو للبيت


° كانت متكية حداه وكاتلعب بصبعانها فشعرو وعقلها مع روح ومع العرس في حين هو مطوق كرشها بيديه وساد عينيه حتى نطقات


حياة : [ بنبرة هادئة ] ماعرفتش واش عادي ايلا كانت روح باقا ماكاتقدرش تقول حتى كلمة وحدة مجموعة


داوود : [ نطق بصوت تقيل وهو ساد عينيه ] باقا صغيرة ماتشطنيش راسك على والو


حياة : زعما المرة الجاية فاش نمشيو عند الطبيب بلا مانسولوه حتى على هادشي؟


داوود : لاكان هادشي غايهنيك الخطرة الجاية فاش نديوها ليه نسولوه


حياة : ان شاء الله ، حتى هدا نظر ماعندنا مانخسرو [ سكتات لثواني ورجعات نطقات ] فكرتيني راه ماما عرضاتك للعرس حتى نتا مي قالك نشوفو غدا ولا بعد غدا نمشيو


داوود : ݣلتي عرس ختك السيمانة الجاية؟! علاش نمشيو غدا.!!


حياة : والو غير مروى بغاتني نكون معاها فهاد السيمانة مي اصلا ماعندي كي ندير غانشوف من هنا واحد 4 ايام نيت نكون ساليت أموري [ طلات عليه لقاتو ساد عينيه وكملات هضرتها ] ولا جيتي عليا حسن تمشي معايا حتى نتا مدام ماما عطاتنا الفرصة باش نخليوها تقتانع غايخصك تهضر مع محمد باش يقتانع حتى هو على ماكايبان لي دابا غايكون برد ولا لا؟


بقا ساكت ماجاوبهاش حتى قالت يمكن صافي غلبو النعاس ونعس عاد نطق


داوود : خلي حتى تبقا واحد اليوماين ونهودو للمغرب انا وياك


حياة : صافي حتى هدا نظر ، انا نيت كنت قلت لها كتى تبقا واحد اليومين ولا 3 ايام للعرس ...



تفاهمو على الوقت لي يهبطو فيه للمغرب على مايشوفو الطبيب ديال روح ونيت على مايسالي هو أمورو .. وداكشي لي كان


هبطو للمغرب وقصدو نيشان الفيرمة حطو فيها حوايجهم عاد هو مشا للرياض وهي مشات مع روح تشوف عائلتها لي كان ناقص فيها غير خالد لي مسافر خدام اما حتى مروى كانت كاتتسناها غير تجي باش يوجدو بجوجهم داكشي لي خاصها


° جالسة مع ماماها ومروى ورانيا اما وفاء كانت جالسة الفوق فالبيت مابغاتش طلاقا مع حياة في حين عبد الرحمان خارج برا الدار كيفما محمد كان خدام


كانت طالقة روح توقف على رجليها مسندة على سيقانها وشادة فيهم بيديداتها وفنفس الوقت كاتهضر مع ماماها و مروى لي كاتوريها اش شرات اما حتى رانيا و على ماكايبان ليها دايرة عقلها ومابقاتش كاتهز من حوايج فتيحة


مروى : العائلة غاتبدا تجي من غدا ياك ا ماما


فتيحة : غايجي خالك ومرت خالك وولادهم ا بنتي


كاتتسنط لهضرتهم وكاتقلب فداكشي لي شرات ختها

حياة : [ هزات عينيها فيها ] جبتيني على والو ها هو كلشي شارياه ا صاحبتي اش خاصك مزال تاني


رانيا : قلتها ليها يا ختي قلتهااا


مروى : وا قلت غانكون نسيت شي حاجة هدا علاش صونيت لك [ بدا تيليفونها كايصوني ] ها محمد كايصوني عليا عاينو نشوف شباغي [ دارت هوت باغلوغ ] ا نعام ا محمد


محمد : مروى واش حياة حداك؟


مروى : كااينة علاش كاتسول واش ندوزها لك؟


محمد : لا ماتݣوليلهاش عيطت لك ، اجي عندي للمحل كانساينك فيه باغيك فشي حاجة


شافت فحياة لي كانت كاتسمع ودارت ليها اشارة باش تسكت و اشارة بسبابتها باش تكمل معاه الهضرة


مروى : [ بقات كاتشوف فحياة ] واش ضروري ا محمد؟


محمد : [ بصوت رجولي ] باغيك تمشي معايا نشوفو داك الكلب ديال راجل حياة ، درت معاه يجي لعندي وبغيت نعرف شي حوايج


مروى : صافي واخا والا عليك هانا جاية


محمد : غي طلقي راسك ماتتعطليش


مروى : [ شافت فحياة ] والاا عليك


قطعات معاه وشافت فحياة

مروى : مانعرت اش باغيه و اش باغيني انا


حياة : تسناي غانمشي معاك نشوف اش كاين


فتيحة : ماتمشيش ا بنتي خلي خوك يهضر معاه


حياة : ولا وقع ا ماما شي مشكل بيناتهم؟


فتيحة : [ طمأناتها ] ماغايوقع والو ا بنتي باغي غي يهضر مع راجلك


حياة : [ بعدم اقتناع ] ماعرفتش ا ماما [ شافت فمروى ] شوفي سيري شوفي اش غايقول ليه و صوني لي خليني نسمع حاسة بشي مضاربة عاوتاني جاية فالطريق


مروى : [ ناضت من بلاصتها باش تمشي ] لا لا كوني هانيا ، ماغايوقع والو غانكون انا معاهم [ ودعاتهم ] هانا غانمشي لايجي لعندو قبل مني


خرجات مروى قاصدة المحل ديال محمد باش تشوفهم في حين داوود كان سابقها بحكم محمد صونا ليه قبل منها في حين حياة كانت جالسة وكاتكتب ميساج لداوود


" علاش ماقلتيش ليا خويا قالك باغي يطلاقاك؟ "


بقات كاتتسناه يجاوب وفنفس الوقت كاتتبادل أطراف الحديث مع فتيحة ورانيا لي كاتشاركهم حتى هي شي مرات


دازت 5 دقايق عاد جاوبها بميساج

" كنت معول حتى نجي نديك للدار و نݣولها لك "


كتبات ليه ميساج اخر

" واش راكا معاه ولا باقي ماوصلتي لعندو؟ "


جلسات تاني كاتتسنا وتسول راسها باش غايتليو ديك الهضرة اما حتى الموضوع كان باين وفهاد الاثناء لي هي كانت كاتتسائل .. كان داوود وصل لعند محمد وماجات فين توصل لهم مروى حتى كانو بداو الهضرة


مروى : [ سلمات عليهم ] يمكن جيت معطلة شوية ياك ا محمد


محمد : وقتك هو هداك [ شاف فداوود ] هادشي ديالك نتا وحياة ماعاجبنيش وماغايعجبنيش اليوم ولا غدا ، على ود الواليدة وعلى ود حياة لي كانشوفها مقصحة راسها من جهتك ماغانݣول والو [ كمل هضرتو بنبرة تهديدية ] والايني دير فبالك لاسكتت لك ودوزتها لك هاد النوبة ، النوبة الجاية لي نعرفك فيها قلقتيها بشي تقليقة ماهياش [ زاد شدد على كلامو ووضح تهديدو ] غانضرب عليك الحبس


مروى : الله يهديك ا محمد واش على هادشي قلتي ليا نجي باش نشوف مضاربتكم؟؟


حك الحاجب ديالو وهو كايتسنط لتهديد خوها ليه وكيفاش من الاساس باغي يخشي راسو بينها وبينو


داوود : [ فيكسا شوفاتو عليه ونطق بصَوت جَسور ] داكشي لي كايطرا بيني وبين ختك كايبقا بيني وبين ختك ، نهار ديتها مابقاتش محسوبة عليك ...



مع أخر جملة نطقها كان غايضربو محمد كون مارداتش مروى البال وعتقات الموقف شادة فخوها


محمد : [ شاف فختو ] مروى خوي السوق خليني ندوي معاه [ شاف فداوود ونطق بغضب مكتوم ] يسحابلك قطعتي الواد ونشفو رجليك؟ غير ديتيها ماكاين لي يدوي معاك؟ خليني نسيق لك الخبار درتي لها شي حاجة ولا زاغو عليك يديك وحطيتيهم عليها


تقطعات لابيل لي كانت مدوزاها مروى مع حياة مخلياها كاتتسنط وفنفس الوقت بدا التيليفون ديال داوود كايصوني بواحد الصونيط دايرو ليها هي نيت ، ماجاوبهاش حدو كان واقف كايشوف فمحمد لي طلع لو الدم على حاجة بسيطة بحال هادي ، عاذرو حيت ختو وخايف عليها ولكن لي ماعاذروش هو هاد دخول الشبوقات


داوود : جيتي خوها ونسيبي ا سيمحمد ماغاندويش على هادشي والايني ختك خاف عليها منك وماتخافش عليها مني


باقي كايهضر على الخوف على اساس عمرو مايضرها؟؟ وهو من اللول هو لي ضرها وضلمها؟ .. كيفاش كايقول ماتخافش عليها مني؟؟


كان تفكير محمد غير فكيفاش كايقول شي حاجة هو شاك فيه واش يقدر عليها .. هضرتو تقريبا كانت كاتستفزو حيت ببساطة كان كايشوف غير الظاهر


كانت المسألة بحال شي لعبة ديال شكون الظالم وشكوم المظلوم بإستعمال عملة نقدية ذات وجهان ... مرة كايطلع فالظالم وجه حياة ومرة كايطلع وجه داوود وهاد المرة كان باين وجهو هو الظالم


مروى : [ نطقات وهي كاتحاول تبرد الطرح ] ا خويا محمد هضرو غا بالعقل بلا ماتنوضوها نتا وياه ، انا عشت معاهم هاد الشهور لي دازو و شتو كي مهلي فيها هي وبنتهوم [ شافت فخوها وفداوود ] فكو لينا غا هاد المشكل وهنيونا .. حياة راها كاتتسنا فالدار و مّي تا هي كاتتسنا وعارفينكم كاينين هنا مجموعين ، خليونت نسدو هاد الموضوع [ شافت فمحمد ] تا نتا خلي للما منين يدوز صافي بغاتو خليها ضبر لمحاينها معاه غاتبقا تبزز عليها بحال عاكا غاتخليها تطج والسلام


مسح وجهو بيديه كايشوف فداوود ويعاود يفكر فحياة لي كايشوفها فعلا مستعدة باش تسافر على ودو وود بنتهم


محمد : [ شاف فيه و نطق بصرامة بلا ضحك ] غدا غاتجي وتجيب واليديك بحالك بحال عباد الله حتى للدار تخطبها مني [ زاد شدد كلامو ] وغاتخرجها من عندنا بعزها وبعرسها ومن هنا لداك الوقت مانبغيش نشوفك كادور بيها ولا خارج نتا وياها


داوود : [ نطق ببحة متحجرشة مشدد على هضرتو ] بالعرس ولا بلا عرس ختك عايشة معايا بعزها ، ماشي الصداق وصداع الراس بالعراسات لي غايخليوني نعزها [ خشا تيليفونو فجيبو ] ولايني ماݣلتي عيب ، غدا نجي ونجيب معايا الحاج والحاجة.


ماكانش مقتانع 100٪ بهاد القرار لي خداه على حساب ختو ولكن على الأقل بهاد القرار غايحاول يصلح العلاقة بينو وبينها ، يحاول يوريها بلي هو السند ديالها وقادر يحميها ايلا راجلها بغا يستقوا عليها ماشي يخلي هاد المسافة هاكا بيناتهم ويخلي داوود يدير فيها لي بغا ونهار تحتاج لي يوقف معاها تكون علاقتهت بخوها متوترة.


° كانت واقفة فالجردة وكاتصوني على داوود لي ماجاوبهاش حدو سيفط ليها ميساج


" نسالي الهضرة مع خوك ونعيط لك "


دخلات للدار ومشات لعند روح كاتتلف وقتها حتى صونات عليها مروى


حياة : وي مروى فين وصلتو؟


مروى : ايوا صااافي على سلاامتنا هادي خاصني نزغرت لها شي تزغريتة فاعلة تاركة


حياة : واش صافي تصالحو؟؟


مروى : ماتصالحوش ولكن راه غايجي هو وواليديه غدا ايلا كتاب لكم باش يعاود يهضر مع محمد عليك على العرس والصداق والشروط لي غايشرطهم عليه


حسات بواحد الفرحة كادغدغ قلبها .. و ها مشكل اخر بدا كايتحل على الاقل تتهنا من مشاكلها مع عائلتها


حياة : [ زفرات براااحة بحالا جبل وتحيد عليها ] على سلامتي ، على هاد الحساب غانوض نعلم ماما والخدامة باش نوجدو لهم على حساب غدا ان شاء الله


مروى : يا ربي غا مايجيوش خالي ومرت خالي قبل هادشي مافينا مانسمعو شي هضرة كادور فالعائلة


حياة : لي بغا يجي يجي ولي بغا يهضر يهضر ، حتى حد ماكايخلص عليا والا يدخل عليا وعلى بنتي القفة


مروى : ايوا حنا غا قلنا اما هدا سوقنا


حياة : هانتي قلتيها [ شافت ففتيحة ] المهم انا غانقطع معاك وغانمشي نعلم ماما بهادشي لي كاين


مروى : سيري سيري نمشي تا انا نشوف علاء شتو كايصوني


توادعو وقطعات معاها .. شي جاوب فتيليفونو وشي مشا كايبدا فالتجهيزات


المناسبات على ماكايبان جايين بالتوالي ... ها واليديه لي غايجيو باش يهضرو مع واليديها .. ها عرس مروى ها سبوع وفاء وها عرسهم لي يعلم الله ايمتا غايكون.


مشات علمات ماماها بلي كاين لي هي بدورها مشات علمات الخدامة في حين المعنية بالامر عاود صونا ليها التيليفون كان هو لي كايصوني لها ...



داوود : [ نطق بصوت خشن ] واش طاري شي مشكل معاك؟!!


حياة : لا ما واقع والو كنت شفتكم غير ماغاديين وكاتزيدو تعقدو الامور هدا علاش كنت صونيت مي على مابان ليا دابا كلشي تحل ولكن واش مابانش ليكم زربتو؟؟ ماعطاكش حتى الوقت باش تقنع فيه واليديك هو عارف مزيان بلي ماشي ساهل تقنعهم بين ليلة ونهار بحالا راك غير غاتقول لواليديك يجيو وغايجيو [ سكتات لثواني ] خالتي بعدا موحال تبغي تجي نتا عارفها ماعندهاش معايا وماغاتبغيش تجي حتى لدارنا على ودي كون غير درتو بناقص من هادشي اصلا انا ماباغا لا عرس لا هايلالا لا بعر


ركب فوق الموطور وهز الكاسك باش يسالي معاها يشد الطريق للرياض


داوود : خوك باغيك تخرجي من داركم بشانك وغاتخرجي بيه [ سكت مطولا عاد رجع نطق ] عزك عندي ماشي بشحال غانحط فيك ولا فالعرس لي غاندير لك عارفة هادشي؟!


حياة : [ جاوبات بثقة ] وأنا عارفة هادشي وماكانتسنا منك لا عرس لا صداق مي كانفكر فواليديك انا عارفاهم ماغايبغيونيش خصوصا الواليدة ديالك


داوود : ماتهزيش الهم للحاج والحاجة غاندوي معاهم ، غدا غانجي ونجيبهم معايا [ لبس فيديه الليݣات باش يصوݣ ] غاندوز للفيرمة نجيب لك حوايجك غاتبقاي فدار واليديك حتى يدوز العرس لي باغي خوك


حياة : داكشي فاش كنت باغا نهضر معاك مي واش روح غاتبقا معايا ولا معاك؟


داوود : [ بصوت متحجرش ] خليها معاك وولي تخرجيها لي نشوفها


حياة : صافي ان شاء الله ، المهم انا غانقطع معاك غانمشي نشوف مال ماما حتى تجيب لي الحوايج ايلا لقيتيني راه غانهبط نشدهم من عندك ولا كنت كاندوش عطيهم للخدامة


داوود : دابا نعطيهم لها


قطعو الاتصال وكل واحد فيهم مشا كايقضي شغالو لي كانو عندو فديك العشية حتى وصل الليل ورجع محمد كايزيد يعاود لفتيحة داكشي لي ضار بينو وبين داوود في حين علاقتو بختو كانت باقا متوترة بحكم هي كاتشوفو دارها بلعاني باش يضغط على داوود ومايقدرش يجيب واليديه ويزيد يخيب صورتو فعينين حياة.


اما محمد من الاساس كان عارف بلي الحاج دريس عقلاني كتر من الحاجة لطيفة وعارفو ماعاجبوش داكشي لي دار داوود .. ماكانش عندو شي شك بلي يقدر يجي ، شكو الوحيد كان فلطيفة.


صبح الصباح وبداو كايوجدو ويقادو للضياف لي غايجيو .. هي كاتقاد حالتها وماماها ومروى واقفين على الخدامة ومرة مرة كاتجي رانيا تعاونهم بشي حاجة في حين وفاء كانت جالسة فالجردة هي ومحمد اما عبد الرحمان كان كالعادة جالس فالصالون وشاد التيليكوموند كايتفرج ويساين هادو يجيو


تغداو وماجات فين توصل 15h00 حتى سمعو صوت 2 طوموبيلات وموطور وقف حدا الباب


كانو هما نيت لي جاو .. ناضو كايرحبو بيهم ومن تعابير الحاجة لطيفة كان باين فيها ماعاجبهاش الحال وجاية غير بزز عكس الحاج دريس لي ماكانش باين فيه واش فرحان ولا مافرحانش اما داوود سودويتيه كانو مقابلين مع سودويتيها ومانزلهوم مانزلاتهوم.


دخلو جلسو لداخل فالصالون وعاودو رحبو بيهم من كدا وجديد .. محمد وعبد الرحمان كايهضرو مع الحاج دريس في حين هو كان كايسكانيها بداك القفطان الخفيف السامبل لي كانت لابساه ، ماكاتلبسش التقليدي بزاف ولكن فاش كاتلبسو كاتختار لي يواتيها .. فعلا ماكانش اللون الاحمر طاغي عليه ولكن كان مخلي بصمتو فبعض الاطراف ديال داك القفطان


محمد : [ كايشوف فالحاج دريس ] نهار كبير هدا الحاج


الحاج دريس : الله يكبر بيك وبيكم [ شبك يديه ] ماعرفت منين نبدا هادشي لي جينا على ودو ، جينا معطلين ولايني هادشي لي عطا الله ماكانش فخبارنا


تسمعات واحد تنخصيصة صغيرة وخفييفة ديال الضحك جاية من جهة مروى لي من الصبااح وهي شادة ضحكتها حتى مابقات قدات .. شافو شي وحدين جهتها لقاوها عاضة يديها باش ماضحكش


حطات فمها على يديها ونطقات وهي باغا تحول ديك الضحكة لإبتسامة


مروى : سمحو ليا ولكن راه كترة الهم كاضحك .. حتى تزوجو وضربو العقد فبلاد خرا وولدو بنت ها هي غاتولي كاتمشي عاد جا وقت الخطبة


الحاج دريس : لي عطا الله عطاه مابقا عندنا مانصلحو فهادشي


رانيا : [ بإستغراب ] ياك مزوجين علاش غايتخطبو؟


شافت فيها حياة بشي شوفات فشي شكل ، عارفاها كاطنز وكون كانت معاها فشي وقت اخر غاتعطيها هضرة لي تسكت لها الحجرة ولكن هاد الساعة ماعليها غير بالإحطراام


مع سكتات رانيا نطق عبد الرحمان لي كان مخلي غير محمد لي كايدوي مع الحاج دريس قليل فين هو كايهضر


عبد الرحمان : وشنو درنا فالصداق ، ايلا عطاها شي صداق حنا ماشفنا والو ا سيادنا


حياة : [ تبسمات ] أنا ماباغا صداق منو


عبد الرحمان : [ شاف فماماها ] فتيحة دويتي معاها؟


بغات تهضر وتجاوبو قدامهم ولكن شدات راسها وسكتات وفالمقابل عضات باطن حنكها حيت ببسااطة ماحملاتوش يهضر على هادشي خصوصا قدام الحاجة لطيفة بحالا راهم كايتسناو منو شي حاجة ولا على اساس راها اصلا ناقصها الفلوس باش يعطيها شي حاجة .. نيتو كانت باينة ، هو عارفها مامحتاجاش لدوك الفلوس وببساطة بغا يديرهم فجيبو مدام هي ماخاصينهاش .. من الاساس هادشي لي جابو معاهم فاش جاو راه كتير وكتير بزاف وهادشي ردات ليه البال حتى رانيا لي بقات مبهوضة من كترة الكادوات لي جابو فديك الطوموبيل الثانية لي كانت مخصصة غير على ودهم ...



داوود : لي طلباتو نعطيه لها [ قابل سودويتيه مع سودويتيها ] كون تطلب نجيب وزنها من وزن شي معدن ماغانعزوش فيها


هو ماكانش عندو غرض باش يبان قدامهم بقدر ماكان غرضو فخوها باش يعرف بلي هو باغيها وغايبقا باغيها سوا طلبو الغالي سوا طلبو الرخيص سوا ماطلبو والو


حياة : [ بنبرة هادئة مع نظرة شِبه حادة ] انا ماباغا والو والنهار اللول قلتها لك


الحاج دريس : فات الحال على هاد الهضرة ، درتو داكشي لي فراسكم منكم لراسكم ماغاندويوش على شي حوايج حتى ولات عندكم البنت ، درتو بالري ديالكم بلا ماتشاورو


لطيفة : [ تمتمات بصوت غير بينها وبين راسها ماسمعها حد ] علاش ، خلاو لينا مانقولو


كمل الحاج دريس هضرتو بلا مايسمع اش قالت مراتو

الحاج دريس : [ بصوت وقور موجه كلامو لمحمد ] جينا للهنا ندويو معاكم على العرس ونديرو داكشي لي داروه ناس زمان والناس لي قبل منا [ شاف فداوود وهو ماعاجبوش الحال ] داكشي لي رباونا عليه واليدينا [ شاف فمحمد ] لي طرا طرا و دارو لي ݣال لهم راسهم ، مابقا عندنا مانديرو ، العقد لي باقي ماداروه هنا والعرس


محمد : [ شبك يديه قدامو ونطق بجدية ] وعلى داك العرس انا كاندوي الحاج دريس ، كاندوي على داك العرس وعلى شي حوايج باغي نسمعهوم لولدك قدامك باش يعرف شنو كاين


داوود : [ ناظرو بسودويتيه ] دوي عليهم وشرط عليا داكشي لي باغي


محمد : الهضرة فراسك و ݣلتها لك البارح فاش جيتي لعندي المحل


شروطو بساط وذكرهم وعاود فكرو فيهم بلا مايقولهم قدام حياة ، مايقلقهاش .. مايخليهاش مخصوصة من شي حاجة معنوية اما حتى المادية قادة براسها


الحاج دريس : دويتو البارح على ماكايبان ليا ، ماعندنا علاش نزيدو نعاودو .. ماكاتتعاود غير الصلاة على النبي [ شاف فمحمد ] شمن نهار نديرو فيه هاد العرس؟


شاف محمد جهة ختو في حين داوود كان متبع هضرة الحاج حتى نطقو بجوج دقة وحدة


10 يام / شهراين


محمد : [ شاف فداوود ونطق بغضب مكتوم ] ماغانعطيهاش ف10 يام ، هادشي ماكافيش ، خاصني نعرف هدا لي غاتعيش معاه حياة ونأمن عليها معاه


داوود : [ ببرود غالب صوتو وتعابيرو ] هاد الوقت لي داز وعاشت فيه معايا أمن لك وزاد من الفوق ، ماكافيكش؟!!


محمد : [ نطق بجدية وباقي حاس بداك الغضب من جهة داوود ] الزواج عمر ماشي شهورة ولا عامين


داوود : [ ناظرو بسودويتيه ونطق بصوت جسور ] وانا ختك بغيتها هدا عمر ماشي شهورة


واش كان كايستافزو ولا هداك هو أسلوبو هدا هو التساؤل لي كان عند محمد من جهتو .. الجو كان غايبدا يتكهرب حتى الواليد ديالو


الحاج دريس : ماكاين علاش نزيدو نطولو فهادشي قد ما قصار قد ما كان حسن [ شاف فمحمد ] لاكانت ختك قابلة على هادشي ماغانزيدو عليهم غير الله يكمل بالخير


حياة : [ حطات ساق على ساق ] انا ا عمي قابلة عندي شرط واحد هو مابغيتش شي عرس كبير ، باغا غير حفلة صغيرة فيها العائلة وصافي


مسح محمد وجهو بيديه ... ماعاجباهش قضية الحفلة الصغيرة والمسألة ماكانتش أبدا مسألة طمع بقد ما كانت باغي يسيفطها معاه بعزها في حين فتيحة كانت راادة البال للتغيرات لي طراو عليها ومن بينهم مابقاتش كاتبغي ديك قوة الهايلالا عكس شحال هادي يامات الحزقة من ديما كان عزيز عليها تبان على بنادم واخا مايكونش عندها .. من ديما كاتقول العرس كاتبغيه يكون كبير باش الراجل يعرف بقيمتي كي دايرا وهادشي كان باين من عرس عادل


المسألة ماكانتش مسألة انها شبعات فلوس وتݣهمات وإنما ولات واعية بمسألة الانثى لي ماكاتتشرا بفلوس والا المادة والا الكادوات ... ماكاتتشرا بكلمات الغزل لي كايرطبها بيهم الراجل فاش كايغلط فحقها ... ماكاتتشراش من الاساس والعملة ديالها ماكايناش عند الراجل وانما عملتها خاصة وبااهظة الثمن ، عملتها هي يعطي قيمة لكبريائها وكرامتها هاديك هي لي كاتكون معززة مكرمة.


حتارمو رغبتها فقضية العرس لي بغاتو يكون غير حفلة في حين كان خاصها دير الخاطر وماطلاقاش بداوود حتى يوصل العرس ديالهم وحتى محمد عن قصد دار هادشي غير باش يربي داوود على داك الاستفزاز ديالو.


داز داك النهار ووصل نهار مروى .. كان كلشي واجد وكلشي كايوجد راسو ما عدا وفاء لي ماكانتش قادة تمشي ولكن كابرات وعاونها محمد


وصلو للقاعة لي فيها العرس .. كانت متأنقة وهازة روح فيديها لي حتى هي متأنقة بحال ماماها لي كايقلبو عليه بسودويتيها في حين محمد كان حاضي مع وفاء وحتى مع حياة


اما فتيحة ورانيا وعبد الرحمان والعائلة كانو سبقوهم.


بداو كايرحبو ويسلمو على الضياف والعائلة لي تصدمات منين شافت البنت مع حياة وعرفوها مزوجة


بقات كادور من بلاصة لبلاصة تحت نظرات خوها لي حاضيينها حتى جلسات فالطبلة لي جالس فيها هو ورانيا وعبد الرحمان


مشاو عيونها ناحية الباب عاد بان ليها جاي هو وواليديه لي كانو معروضين ، سلمو عليهم كاع لي كانو فالطبلة الا هي لي سلمات غير بإبتسامة وحركات راسها متحججة بروح لي فيديها باش تتفادا شي قمعة من عند الحاجة لطيفة ... هي حاولات تتفادا ولكن الحاجة لطيفة ماتفاداتش الاحتكاك وشدات من عندها روح كاتبوسها وبااين على تعابيرها الاشتياق لحفيدتها ...



جلسو فنفس الطبلة .. هي جالسة بضهر مستقيم حاطة ساق على ساق وشادة فيديها التيليفون حادرة عينيها عليه وهو ساند ضهرو على الكرسي ويد موقفها بالمرفق على يد الكرسي وحاط 2 صبعان منها على ثغريه في حين اليد الثانية شاد التيليفون بيها وعلى ماكايبان كايتميساجا مع شي حد ، الكاسكيط كالعادة ماخاطياش راسو ومن الاساس مادارش شي مجهود باش يحضر لهاد العرس لي ماجا ليه غير حيت هي فيه


ماكانش كايبان فين كايشوف بسباب ديك الكاسكيطة لي هابطة على عينيه


اما لطيفة فهاد الاثناء كانت كاتسول فبنتها على الحمالة وفنفس الوقت مجلسة فوق ركابيها روح ماكاتشوفش جهة حياة باش ماتتعصبش عكس الحاج دريس لي جاي لهنا غير حيت عرضوه وبغا يبدل الجو شوية اما وفاء من الاساس ماباغاش تجلس مع حياة وداوود فنفس الطبلة وغير محمد لي مصبرها عكس رانيا لي كانت ناشطة وراشقة لها مامسوقة لا لهدا لا لهادي .. دور دور وتنوض تبان على لي جالسين بتكشيطتها ومضمتها والذهب لي مزلݣاه


عبد الرحمان مربع يديه وجالس كايضور فعينيه وبالو خارج القاعة عكس محمد لي عقلو كامل هنا راد البال هنا وهنا يا مع فتيحة لي حداه يا مع وفاء يا مع ختو اما حياة من الاساس جالسة وشاداها ميساجات مع داوود لي سيفط ليها ميساج


•• " ديري السبة بالطواليط نوضي سبقيني وغانتبعك " ••


كتبات ليه ميساج من مور ما شافت بجنب عينيها جهة محمد


°° " يسحابلك محمد كايرضع صبعو؟ ماشفتيهش كيفاش حاضي؟ " °°


•• ولا كان حاضي؟! باغي مرتي ••


°° وا صافي ا داوود خلي هاد الليلة دوز على خير بلاش ماعاوتاني تزيد تتعقد حتى قلنا صافي تفكات °°


•• ماتخافيش ، نتي غير سبقيني عارف شنو كاندير ماغايطرا والو " ••


°° دابا واش كاتجبدو بلعاني؟ باغي تنوضها معاه على ضهري ولا كيفاش؟ °°


•• باغي نشوفك ••


°° هانتا كاتشوفني ، جالسين فطبلة وحدة غاتهز عينيك غاتلقاني قدامك °°


•• ماتقصحيش راسك ••


°° ماكانقصحش راسي مابقاش بزاف غير 9 ايام وغانتهناو من هادشي خاص غير يدوزو هاد اليامات على خير °°


•• قيديها عندك ••


°° دابا نشري كارني جديد ونقيدها °°


شافتو حط التيليفون فوق الطبلة وزاد قاد الكاسكيط ... شد روح من عند الحاجة لطيفة وبقا كايلعب معاها


داز العرس طبيعي مافيه لا صداع لا مشاكل حتى التصاور لي مشات باش تتصور مع ختها تفادات كليا باش يكون شي قرب فيهم بينها وبين علاء ... من الاساس دغيا تصورات معاهم ومشات رجعات جلسات فبلاصتها وما جا فين يسالي العرس بشكل طبيعي حتى بدات وفاء كاتزير على يد محمد واحد تزيار فشكل حتى من وجهها كايتزير مغ كل تزييرة زيرات فيها على يد راجلها


محمد : [ بقلق ] وفاء مالك؟؟


وفاء : [ زيرات على يديه ونطقات ] غانولد ا محمد غانولد


ماكلفهومش الموضوع بزاف ديال الوقت حتى كانو ستوعبو بلي هداك وقت الولادة ديال وفاء .. بدات الدعوة كاتترون فوق ديك الطبلة .. هو شد فيد وفاء باغي يخرجها من تما باش يديها للكلينيك وداوود ناض عطا روح لحياة ومشا معاون محمد من الجهة التانية شادها من يديها


لطيفة ناضت حتى هي باغا تمشي مع بنتها كيما ناض حتى الحاج دريس وفتيحة اما حياة كانت عارفة بلي احسن حاجة هي يتقسمو شي يمشي معاها وشي يبقا هنا


حياة : [ شافت ففتيحة ] ماما غير سيرو نتوما معاها انا غانبقا هنا على ود عرس مروى ، بلاش مانمشيو كاملين


فتيحة : قوليها ا بنتي لختك باش ماتتشطنش


حياة : هانا غادا نقولها لها دابا نيت


مشات باش تعلم ختها بشنو واقع باش ماتتعجبش ايلا شافتها كاينة غير هي ورانيا وعبد الرحمان وداكشي لي كان


علماتها وطمناتها بلي كاين حتى داز وكمل العرس على خير ، شي كان مبرز باش يعاود يدخل لقفص الزوجية وشي كان كايولد فرد جديد للعائلة .. بنوتة فنيكيشة صغيرة بصحيحتها


ماسالات ديك الليلة حتى كان لي كايتسنا شي حاجة تحققات ليه لا مروى لا وفاء


دازت ديك الليلة على خير ، ولدات وفاء على خير في حين مروى غير سالاو العرس مشاو لوطيل ومع وصل وقت طيارتها هي وعلاء لاغد ليه .. شدوها باش يدوزو شهر العسل ديالهم لي غايكون متقطع بسباب المناسبات


مارجعو منو حتى للسبوع ديال وفاء ...



بالرغم من ان داوود كان باغي هو لي يتكلف بالسبوع ديال بنت ختو ولكن لا هي قبلات والا محمد من الاساس كان غايقبل يشد من عندو ولا من عند حياة شي ريال


دارو السبوع فالڤيلا وبحكم كانو باقيين 2 مناسبات من ورا عرس مروى ، شحال من وحدة وواحد من العائلة دوز ديك السيمانة فالفيلا والدار لي كاينة فالحومة القديمة


اما حياة فهاد الأسبوع كانت متشبثة بالرأي ديالها من ناحية الكلمة لي عطات لمحمد باش ماتشوفش محمد وماتتخلواش بيه وداكشي لي كان.


دارو السبوع ديال البنيتة روميساء كأي سبوع مغربي .. حضرو فيه العائلتين ب2 ومروى وعلاء لي جاو من شهر العسل لي ماكانش عسل 100٪ واخا هكاك مروى مابيناتش هادشي للعائلة وتعاملات عادي كأن شيئ لم يكن مابغاتش تعاود نفس المشكل لي دارتو مع أدم وتولي تخرج مشاكلها مع راجلها لحتى واحد على عكس فاش كانت كاتعاود لزهور .. على أي حال المشكل كانت كاتشوفو ماشي شي حاجة كبيرة ، خاصو غير الوقت وشوية ديال المبادرة ويتحل.


داز السبوع على خير العائلتين بجوج فرحانين بالمولودة وحتى حياة كانت من بين لي فرحات لخوها ولكن ماكانش من الاساس مسموح ليها تقرب لجهة المولودة حيت ببساطة وفاء كانت صريحة معاها من اللول ماباغاش شي احتكاك معاها ولا مع داوود كيما ماباغاهمش يقربو لبنتها وحتى هما حتارمو قرارها وماقربوش ليها وهاد الساعة القرار لي ماكانش قادر داوود يزيد يحتارمو هو ديال محمد لي عارفو ومتيقن منو دارها لو بلعاني وزادت حتى حياة مسايراه فيه بحالا داعماه فيه.


بداو الضياف كايقلالو ولي عندو شي دار كايمشي ليها ما عدا لي غايباتو فالفيلا ومن بين هادو لي غايباتو كانت مروى وعلاء لي ناويين يجلسو حتى دوز الحفلة ديال عرس حياة باش عاد يطلعو وهادشي كان عاجب البعض على اساس حاجة عادية في حين البعض الاخر ماكانش حاملو وعلى هاد الاختلاف ناض نقاش من النقاشات لي موالفين ينوضو على نفس الشخص.


° جالسة فالبيت كاتبدل حوايجها وفنفس الوقت دايرا هوت باغلوغ كاتهضر مع داوود


داوود : [ بصوت متحجرش ] هبطي ندوي معاك جوج دقايق ورجعي


حياة : [ حركات راسها وجاوبات وهي كاتبدل ] وي راني عارفة مزيان هاد 2 دقايق ديالك راني قلت لك السيد تزوج بختي ا عباد الله راه راجل ختي واش فاهم شنو هي تزوج بيها؟؟ كون كانت فنيتو شي حاجة ماغاينوضش يعلق راسو بيها راه الزواج هداك ماشي اللعب


داوود : [ سكت مطولا ] ماغاتهوديش.!


حياة : لا ماغاننزلش


داوود : [ زاد شدد على هضرتو ] ماغاتهوديش ياك.!!


حياة : [ زادت اكدات على هضرتها ] لا ماغاننزلش وماغانخرجش وقلت لك لي كاين راكا غير كاتزيد فيه من جهة السيد ولا بغيتي تطلع جرب تطلع راه محمد نيت كايتسناك غير دير شي حاجة ماشي هي هاديك .. ايوا نوض طلع وضرب لينا كلشي فزيرو


داوود : [ بصوت متحجرش ] لابغيت نديك راني نديك من بين يديه ا حياة ، ديريها فبالك [ تحرك من حدا الفيلا وسودويتيه مراقبين شرجمها ] لا خوك لا غيرو غايحيدك من يدي [ خشا يدو فجيبو ] هاد الليلة غاتباتي فداركم ونهار نسيق الخبار طرات شي حاجة فهاد الليلة ماغاندويش مع داك القـواد [ شدد على هضرتو ] غانجي لك نتي على هاد الهضرة لي ماكاتتسنطيلهاش


حياة : [ قرنات حواجبها ] كيفاش هادي؟؟ واش واحد يديرها ولاخر يتزرف فيها؟؟


داوود : [ نطق بهدوء مريب ] شاكة فيه ا حياة.!


حياة : ماشاكاش مي كانشوف هضرتك ، علاش غاتهضر معايا انا؟؟؟ هضر معاه هو نيت


داوود : كاندوي معاك نتي لي كاندوي معاك تهبطي وباقا تم ، شحال من خطرة ݣلت لك بلاصتو خويها.!!!


حياة : راه الليل هدا ا داوود السيد بايت مع مراتو حيد داك الشك الله يرحم الواليدين [ تخشات فبلاصتها ] انا غاننعس راسي ضرني بكترة الهضرة ديال العائلة ، خاصني غدا ان شاء الله نعاود نأكد على خديجة و أية وشيماء باش يجيو ونتا حتى تهضر مع داك زان زان ديال صاحبك يخلي البنت تجي ويجي هو نيت معاها


مسح وجهو بيديه وبالو غير مع علاء لي غايبات معاها فدار وحدة ، ليل هداك على قدو والليل كلشي ممكن يطرا فيه


داوود : ها هي فبالك ا حياة ، من هنا للقدام مانبغيش نعرف طرات شي حاجة فهاد اليوماين لي غاتباتي فيها هنا


حياة : كون ماكنتش عارفة الشك ديالك ضالمو بيه ماكنتش غانبات هنا [ سكتات لثواني ] راه ماعندك علاش تشك فيه انا متأكدة من السيد ما فنيتو والو بلا ماتتشوش [ زفرات بتعب ] المهم انا غاننوض ننعس نرتاح حتى لغدا ان شاء الله فاش نفيق ونصوني عليك


داوود : روح حداك؟!


حياة : [ دوزات يديها على راس روح وتبسمات ] وي ناعسة حدايا


سكت لثواني كان غير الصمت بيناتهم حتى رجع نطق

داوود : لاطرات شي حاجة عيطي لي ا حياة


حياة : غانصوني لك نتا اللول وماعندك علاش تتقلق حيت راه ماعندو مايوقع [ تفوهات ] تصبح على خير انا صافي عيني بداو يدمعو بالنعاس


داوود : [ بصوت متحجرش ] تصبحي على خير


قطعو داك الاتصال .. وحطات التيليفون وحطات راسها على المخدة باش تنعس ...



° كانت ناعسة وغارقة فنعاسها بسباب التعب ديال هاد النهار حتى بدات كاتحس بلمسات على بشرة وجهها نوغشوها وبدات كاضرب فاليدين لي كايلمسوها مقطبة حواجبها وسادة عينيها


بقات على داك الحال لثواني خرا حتى حلات عينيها من مور ما حسات بالثقل ديال شي حد عليها معتاليها


تحلو عينيها على مصرعيها بسباب الصدمة والغفلة حتى حس بيها غاتغوت وتضربو وهو يسد لها فمها وشد لها يديها لي كانت غاتمشي لجهة سطح المجر لي فجنب الناموسية لاتصدق منوضة لي ناعسين وضارباه بداك الفيوز


داوود : [ همس لها بصوت باح حدا ودنيها ] ماتغوتيش ، غايفيقو مالين داركم


بدات كاتستوعب شكون وكاتوضاح لها الشوفة فداك الظلام وشوية بشوية بدات كاتتهدن من جهة شكون لي قتاحم بيتها فهاد الليل ولكن من جهة العصبية ماكانتش معرفتها ليه غاتهدنها


نطقات بنبرة صوت خافتة ممزوجة بالعصبية لي باينة من ديك العقدة لي تشكلات بين حواجبها

حياة : واش تسطيتي داخل عليا فهاد الليل؟؟؟ وكون شافك شي حد؟؟ فين غانوليو؟؟


دوز يدو على شعرها وشد خصلة من خصلاتو .. بقا هابط فيها حتى لأخر أطرافها وعاود طلع سودويتيه لعيونها .. ناظرها بيهم في حين يديه تحطو على خصرها من تحت حوايجها ، كانو لمستو ليها جريئة وعلى إثر ديك اللمسة بداو كايترخفو حواجبها


داوود : [ همس حدا ودنيها بصوت باح في حين انفاسو كانو كايلفحوها ] مابغيتينيش نجي؟!


حياة : [ رخفات حواجبها ونطقات بنبرة هادئة ] ماشي مابغيتكش تجي مي نتا عارف علاش كانقول لك نخليو دوز هاد ل10 ايام ، ماشي خايفة من خويا ولا من شي حد ، محمد ماطلب والو من غير مانشوفكش فهاد ل10 ايام و انا عارفة كون نتا ماهضرتيش معاه بديك الطريقة نهار جيتي نتا وواليديك ماكانش غايبغي يشد معاك الضد


داوود : [ قطب حواجبو ] كي دويت معاه؟!


حياة : ماعرفتش مي جاتني هضرتك معاه بحالا كنتي باغي تعصبو وصافي ... كون خليتيه كايهضر ودير ليه الخاطر وصافي ، ماغاتخسر حتى حاجة ولا لا؟ وزايدون بعدا كي درتي حتى دخلتي للهنا؟؟ هادي ديك الخدامة النايحة ديال ديك المرة ياك؟؟


كالا راسو بالجذع ديالو باش مايلوحش ثقلو عليها وحط يد من تحت فكها وفجنب وجهها .. كايدوز الابهم ديالو على وجهها ببطئ ، ماكانش عندو غرض بخوها ولا بغيرو بقد ما كان عندو الغرض بيها


داوود : كنت دويت معاها تخرج لي على الساروت [ هبط بسودويتيه لشفايفها ]


حياة : [ تصدمات وتعصبات فنفس الوقت ] وخرجاتو لك بنت الحرام؟؟؟ .. مأمنيين الدار عليها وعاطيينها الشوارت باش تبدا تطبع وتخرج وتفرق كي بغات؟؟؟؟


هبط يدو لكتفها وبقا هابط بلمساتو الخفاف حتى وصل لصبعانها وشبك صبعانو معاهم في حين سودويتيه كانو باقيين مفيكسيين على شفايفها


داوود : [ بصوت منخفض متخللاه بحة خشنة ] بدليها وجيبي مرا خرا بلاصتها


حياة : غدا غير يصبح الصباح غانصبنها تصبينة على هاد الفعلة والله لادوزتها لها ، واش حنا كاننعسو وكايسحابلينا سادين علينا بابنا وهي كاتفرق فسوارتنا؟؟ راها...


قاطع كلامها داك القرب لي زاد قربو منها فاش تحدر مختاصر المسافة بين شفايفهم


داوود : [ نطق بهمس رجولي سمعوه غير ب2 ] نسايها عليك


طابق شفايفو مع شفايفها فقبلة جامعة شهوتو ديال هاد الايام لي دازو وشغفو بيها والعشق ديالو ليها ... قبلة لي حتى هي كانت باغاها ومحتاجاها


بادلاتو حتى هي القبلة بقبلة مليئة بالشوق والحب والاشتياق .. عااد حسات بيه وحسات علاش ماحملش هتد ل10 أيام لي عطاهم محمد


فعلا ماكانش حامل هاد المدة كيفما ماكانش حامل علاء يبات هو وياها فدار وحدة ولكن ماخلاش هادشي يبرزطو وينوغشهم .. كان كايبرد نار شوقو ديال هاد اليامات لي دازو كيفما حتى هي كانت كاتعبر على إشتياقها ليه بلغة الجسد لي كانت هي لي كاتترجم داكشي لي باغي يقولو لسانها


ماكانش محسوب شحال ديال الوقت وهما على داك الحال وماردوش البال لهادشي ، الحاجة لي كانو رادين لها البال هي أصواتهم وصوتها هي بالتحديد لي كان كايكتمو لها بيديه شي مرات باش ماينوضش شي حد يدوز من حدا الباب ويسمعهوم حتى يصدقو فما هي وما لونها .. خصوصا منين الدار عامرة وباقي فيها شي وحدين من طاسيلتها


• تشبح حداها في حين تكات على صدرو حاسة بالعيا وبالنعاس و كعادتها مخلياه مرة مرة كايقتاطف قبلة من شفايفها اما يديه كانو باقيين كايتساراو على جسدها العاري


حيدات راسها من فوق صدرو وناضت جلسات


حياة : [ نطقات بنبرة هادئة وهي مبتاسمة ليه ] غاننزل للكوزينة نشرب واش نجيب لك معايا الما


داوود : [ مد لها حوايجها ونطق بصوت متحجرش ] غير ماتتعطليش ا وزغتي ، ماتبقايش كاضوري لتحت


حياة : [ بدات كاتلبس حوايجها وتبسمات ] لا اصلا غانمشي غير نشرب عطشت


تحدرات لشفايفو طبعات قبلة خفيفة وناضت من حداه ، خرجات من البيت وسدات الباب موراها .. أول بلاصة قصداتها هي الدوش تشوف بعدا واش كاين شي طابع فعنقها


تفادات كليا تشعل شي ضو لايصدق شي حد فايق وشادها بالهضرة ولا شي بنت طاسيلتها تبغي تجي تجلس معاها فالبيت تشكي عليها ولا يهضرو ...



دخلات للدوش وسدات الباب ، تقابلات مع المرايا كاتحقق فعنقها لقاتو عاوتاني زوقو لها بطابع ملكيتو أو بالمعنى الأصح دار لها فيه شوهة خاصها ليها بزاااف باش تغطيها ، الحفلة جاية وحتى هو ماكايدير لها هاد الفعايل حتى كاتكون شي حاجة بحال هاكا.


طلقات شعرها على عنقها مغطية ديك الشوهة ورجعات تحركات من تما فالضلام على الاقل حتى ايلا شافها شي حد مايشوفش ديك الشوهة لي فعنقها


مشات قاصدة الكوزينة ، حلات التلاجة وجبدات قرعة ديال الما منها كاتشرب فالضلام ... ماكانتش الرؤية واضحة ولي كان مضوي غير داك شوية ديال الضو لي داخل من الݣمرة والضو ديال التلاجة لي كانت محلولة


سداتها وبقات شادة القرعة فيديها باش تعطيه حتى هو يشرب ومع خرجات من الكوزينة وجات تقلب الدورة ماقلباتها غير مع واحد الجسد رجولي شدها من المرفقين ديالها باش ماطيحش ، طولو كان فطول داوود في اما الريحة ماكان داير حتى شي بارفان .. وبهاد القرب لي قريب منها كان باين غايكون هو حيت ماكاينش فالدار لي غايقرب ليها بحال هاد القرب


حياة : [ بنبرة صوت خافتة وعصبية ] واش حماقيتي؟؟ هابط عندي حتى للهنا .. واش عرفتي ايلا محمد ولا شي حد هبط وشافنا اش غايوقع؟؟؟


حطات يديها على يديه وحسات بواحد الملمس فشكل ، ماكانوش يدين داوود .. تنترات من يديه دافعاه عليها


وحتى عرفها داك لي واقف قدامها بلي عرفاتو ماشي داوود عاد نطق


علاء : [ بصوت رجولي ] حياة؟ علامن كادوي؟


حياة : [ هزات صبعها بتهديد عصبية جات من مصدر مجهول ] اخر مرة ا علاء تعاود تقيس فيا ولا تشدني [ بعدات من حداه محيداه من طريقها وكملات هضرتها بتوعد ] ويااااك ا علااء وياااااك


علاء : [ جاوبها بإستغراب ظاهر فصوتو ] ا مالك؟


بعدات من حداه ومشات كاتزرب فخطاويها في حين هو مشاو عيونو غير للجهة لي مشات منها بدون ماتكون عندو شي رؤية واضحة .. كان كايشوف غير شي حاجة قليلة منها


° طلعات فالدروج بزربة وعقلها مرون واحد الروينة كبييرة من الشكوك لي بداو كايراودوها من ديك الشدة لي شدها لي ماكانتش شدة بريئة .. كيفاش بقا ساكت حتى دفعاتو وكان واضح بلي عرفاتو ماشي داوود


هي عارفة مزيان ايلا مشات حتى قالتها لداوود غاتتقربل عاوتاني وهاد المرة غاتتقربل شي تقربيلة لي خاايبة ، واش قاصد ولا ماقاصدش مابقاش هادشي كايهمها بقدر لي ولات تايقة بلي الشك ديال داوود ماجاش من فراغ .. حَقيقةً لحد الساعة ݣاع دوك لي قال ليها تعطيهم بالتيساع كان كايكون سبب علاش كايقول لها تعطيهم التيساع ، يا القرب الزايد لي كايكون بينها وبينهم يا كايكون فعلا من وراهم شي حاجة


رجعات بيها الذاكرة اللور بالضبط للوقت لي كانت فيه خطبة مروى بأدم .. عاقلة مزيان بلي كان سولها على عادل لي هي ماكانتش من الاساس رادة ليه البال واخا معاها فالقاعة في حين هو رد لو البال من ديك الابيل فيديو ، وهاد القضية رجعات تعاودات وبطريقة خرا مع شخص اخر ولي هو علاء


التصرف ديالو هاد الليلة دخل لها الشك لي كانت كاتحيدو وكاتقول مامنو والو ... زفرات ودخلات للبيت من مور ماكانت واقفة حدا الباب فحيرة ، راس كايقول لها ماتبيني ليه والو وراس كايقول لها قولي ليه وفالاخير ثبتات على قرار واحد ولي هو ماتقول والو ولا جابتها الوقت وعرف غاتقول ليه عادي غير شافتو فاش بغات تشرب .. واقيلا حتى هو كان غادي باش يشرب


داوود : مالك؟!!


حياة : [ زفرات زفير مصنطع ] والو ماماليش غير باغا ننعس عياانة بمرة [ مدات ليه القرعة ] تشرب؟


شد من عندها القرعة وبقا مراقبها ، في حين هي تكات حداه حتى حط القرعة وتتكا عاد حطات راسها على صدرو وغمضات عينيها باش تنعس وهي مقررة باش تولي تعطي بالتيساع لعلاء وحتى من دوك الصدف لي تشك فيهم غايجمعوها معاه تقطعهم من الجدر وتحبسهم


الشك باقي شك وماواصلاش بيه لليقين ولكن كان شكها كبيير من ناحية علاء وكيفاش ماهضرش على داكشي لي دار ليه داوود ... حتى سكرتو ديال ديك المرة دخلها فيها الشك واش فعلا كتن سكران ولا غير كايدوخ عليها.


سدات ملف داك الشك بأخر قرار ولي هو تعطيه بالتيساع وتعطي بالتيساع لدار ختها وباش تتفادا تتواصل معاه غاتشوف شي محامي فأقرب وقت هو لي يولي يشوف علاء بحكم هو لي شاد خدمة مروى لي هي شريكتها.


دازت ديك الليلة على خير ماقالت فيها والو لداوود ومع وصلات ل5h00ديال الصباح ناض من تما ومشا دوش بالخف وخرج.


دازت ديك اليوماين بلا صداع بلا مشاكل كاتتفادا علاء لي حاول يعتاذر لها على اساس خلعها زعما فديك الليلة ولكن تفادات تطول معاه الهضرة


أنشطتها فهاد اليوماين كانو قلال حدها وجدات فيها راسها للحفلة بالنهار وجرات على الخدامة جابت وحداخرا فبلاصتها اما الليل ديال اليوم التاني حتى هو كان جا فيه داوود دوزو معاها وغير بدا يصبح الصباح مشا قبل مايشوفو شي حد


° وصل نهار الحفل .. كان هو نفسو نهار سفرهم باش يرجعو لألمانيا في حين مروى وعلاء غايمشيو على ود شهر عسلهم يكملوه ...



ماكانوش بزاف ديال التجهيزات بحكم من الأساس ماكانت باغا لا 4 ديال التبديلات لا 10 كيفما ماكانت باغا لا نقاشة لا 2 ... حفل لي كان عاجبها غير هي وداوود في حين الباقيين لا


° ماتخلاتش على أناقتها المعتادة لي كانت هاد المرة كاتعتامد على قفطان بسيط و راقي فالأحمر الدموي زينوه وهرسو لونو طريزات خفاف باللون الأسود بحال الإكسسوارات لي كانو مابين الأسود والفضي ... يمكن كاينين بنات من عائلتها وعائلتو لي كانت إطلالتهم حسن من إطلالتها من ناحية البهرجة ويمكن كانو قفاطنهم وتكاشطهم فالشكل كايأتيريو كتر من القفطان ديالها ولكن من الأساس هي لبسات داكشي لي والمها حتى من المكياج كان بسيط وراقي


من الأساس هي ماعتامداتش على المكياج باش يزين ملامحها ، ملامحها عتامدو على حوايج خرين لي كايكمن فيهم جمال من نوع أخر ، حوايج لي ماشي كلشي كايقدر يتقنهم ولا كايعرف سر جاذبيتهم " التعابير والنظرة "


في حين داوود إطلالتو كانت رجولية مبعد من التقليدي ومعتامد على اللون الأسود فالشوميز ديالو ... أما روح كان فستانها الطفولي فاللون الأبيض ، لون الطهارة والبراءة


تفاصيل صغيرة ذات معاني عميقة فمظهرهم .. عكس القاعة المفتوحة لي كانو فيها تفاصيل بسيطة بعيدة على التعقيد والضجيج ... طبيلات مفرقين بالكراسا ديالهم من فوق الݣازو مع موسيقى مغربية هادئة و4 ديال السربايا كايفرقو الحلوى المغربية بأشكالها وأنواعها والمشروبات لي من بينهم أتاي والعواصر والمشروبات الغازية للناس لي مافيهم مايمشيو للبوفيه و يهزو


اما فالدخلة ديال القاعة المفتوحة كانت واقفة فتيحة بتكشيطتها البسيطة مع إكسسوارات ديال الذهب بسيطة وحجابها لي ماكاتتخلاش عليه وفالجانب المقابل ليها كانت الحاجة لطيفة لي باين على تكشيطتها الغلا والثمن لي محطوط فيها كيما باين هادشي حتى فالمضمة لي دايرا و السرتلة ديال الذهب و السلسلة لي فعنقها


واقفين كايرحبو بالمدعوين في حين باقي أفراد العائلة كل واحد فين شادها ... اما حياة كانت واقفة هازة بنتها لي واخا حاولو معاها باش يشدوها عليها مابغاتش حيت بغات بنتها تبقا معاها طوال العرس باش مايسحابش لشي حد البنت تزادت فالحرام وكاتخبعها يعني ديك الهضرة مابغاتش بنتها فاش تكبر تسمعها من شي حد و قدامها كان خوها محمد لي كايعاود يوصيها


محمد : حياة واش متأكدة من هادشي لي باغا ديريه؟؟


حياة : [ تبسمات ] راه درت ا خويا محمد و ساليت ، كون كان داوود باغي يبزز عليا شي حد ماغانسكتش ليه و كون عرفتو مايصلاحش ليا انا نيت ماغانبقاش معاه وقلتها لك شحال هادي ، انا باغا بابات بنتي وكانبغيه


دوز يدو على راس روح

محمد : لاقلقك شي نهار ولا شفتيه رجليه خرجو على الطريق عيطي لي ا حياة و ݣوليها لي انا غانتفاهم معاه


حياة : ان شاء الله ا خويا ايلا وقعات شي حاجة بحال هادي ماغاطولش


محمد : عيطي لي ا حياة ، راك ماشي بوحدك .. كاين انا معاك ولا ماوقفتش معاك فشي وقت كنتي محتاجاني فيه غانوقف معاك دابا ، خصك تفهمي ا حياة كاينين شي حوايج ماتقديش تحليهم بوحدك كيما خاصو يفهم ماراكش مقطوعة من الشجرة


حياة : ان شاء الله ايلا وقعات شي حاجة غانقولها لك غير كون هاني


لمحات خديجة جاية لعندها هي و اية و شيماء ... ستأذنات منو ومشات لعندهم كاترحب بيهم


شيماء : [ بتاسمات إبتسامة هادئة ونطقات برقة ] مبروك عليكم وتتربا فعزك وفعزو ان شاء الله


حياة : [ بادلاتها الابتسامة ] الله يبارك فيك .. تهدنتي كاع شكون كان يقول شيماء تولي سكوتية بحال هاكا


خديجة : [ شافت فشيماء ] وا ديما كانقولها لها ، كانت بحالا سارطة كاسيطة ماكاتسكتش


شيماء : [ ضحكات برقة ] وشكون كان يقول حياة تولد [ شافت فخديجة ] عاقلة كي كانت كادير للدراري الصغار و كي كانت كاتقول لينا هي عمرها ماتولد


حياة : [ تبسمات ] الانسان كايتبدل ومن ناحية البراهش باقا انا هي انا مي بنتي غير [ باست روح ]


أية : انا بعدا تصدمت [ شافت فروح وقوسات حجبانها ] وييينو وييينو على الفنيكيشة المفنكشة لي شابهة ليا انا و ماواخدا لا من مها لا من باها [ مدات يديها ] عطيني نهزها عطيني اليوم نهرب لكم بيها ماتعرفوني فين زدت [ شافت فخديجة ] انا كانعرف النااس كايقولو لصحاباتهم على العرس ولا الخطبة كلشي جا مزروب [ شافت فحياة ] ايوا و نتي ا لالة حياة اش غاتقولي؟؟ الحمل والولادة والتربية ديال عامين تا هي جات مزروبة ياك


حياة : [ مدات ليها روح تبوسها ] حتى حاجة ماجات مزروبة غير شي مشاكل وصافي هدا ما كان


أية : ا سيري قالا المشاكل .. ياك ديك المرة طلاقينا فعرس خديجة وماقلتي والو يا ختي بقيتي ضااربة الطمم


حياة : ايوا ها علاش قلت المشاكل ا اية


لحق عليهم لازار وداوود وياسين .. وكالعادة ياسين جنو لي فحياة باقي ماحاملهاش عكس لازار لي من الاساس مامسوقش ليها


• قرب ليها وحط يدو من ورا ضهرها بخفة ونطق

داوود : [ قابل سودويتيه مع سودويتيها ] خلينا نخرجو ، باقا تابعانا الطيارة


حياة : وي لقيتيني غانخرج نيت ...



مدات يديها لأية باش تعطيها روح وخرجات هي وياه على برا فين كاينة الحفلة ، كترة بنادم والعائلة كاينة وهادشي غير قالو لهم ماباغيينش شي حفلة كبيرة صدقات جاية الطاسيلة والفاصلة وحتى لي علاقتهم وصلتهم بيها بحال ريحة الشحمة فالشاقور جاو وعلاش لي مايجيوش وفريفرة ديال العائلة لي قالو غاتبقا حياتها كاملة هكاك لا دار لا دوار ، تزوجات وصدقات عندها بنت من الفوق


ماكانتش مرتاحة تما ولكن صبرات راسها بديك الهضرة ديال حفلة ودايزة ، في حين هو كانو صحابو كايجيو يسلمو عليه واحد بواحد وكاين شي وحدين منهم لي ماكان فخبارهم والو حتى تتصدمو من زواجو بحياة نيت


بقات واقفة هي وياه وكاتحسب الدقائق فوقاش تسالي الحفلة حتى خرجاتها من سكاتها يديه لي تحطات على ضهرها .. كان راد لها البال مامرتاحاش وبحالا جالسة غير بزز


داوود : [ بصوت متحجرش ] لاكنتي مامرتاحاش دخلي بدلي حوايجك وخلينا نمشيو


حياة : كانشوف هاد كترة البشر على والو وبلا فايدة هدا ما كان [ زفرات ] هانيا نتسناو حتى نقطعو ديط الطارط ونمشيو


لمحات مروى وعلاء جايين لجهتهم وكانت مروى هازة فيديها واحد الكادو .. قربات ليهم وسلمات على حياة بالوجه وفاش بغات تسلم حتى على داوود بالوجه مد لها يديها اما علاء سلم على داوود باليد كايبارك ليه وفعلا سلم عليه مزير على يديه حتى كان غايهشمها ليه في حين حياة فاش مد ليها يديه باش يسلم عليها كتافات بإبتسامة صفرا خفيفة وردات ليه المباركة مخلية ليه يديه منشورة وهاد البلان ردات ليه البال مروى حيت عارفة مزيان علاقة الصداقة لي كانت جامعة حياة بعلاء هدا علاش طاحو فبالها 2 حوايج ، يا ختها وعلاء ناض بيناتهم شي مشكل يا داوود مابغاهاش تبقا تسلم على بنادم


تحركات من تما هي وياه وباقي داك البلان فبالها ولكن شكها كان كايمشي لأن داوود ماباغيهاش تسلم عليه بحكم حتى هو ماسلمش عليها بالوجه


جلسات فوق واحد الكرسي وشافت فعلاء لي باين فيه من الاساس ماعاجبوش الحال وبحالا شي حاجة مبرزطاه ... من الاصل ماكانش ناوي يجي كون ما أصراتش عليه هي


مروى : [ شافت فعلاء ] حبيبي واش واقع شي مشكل بينك وبين ختي؟


كان شاد فيديه التيليفون ومرة مرة كايمشيو عيونو لجهتهم .. دوز يدو على شعرو وشاف فمروى وعلى تقاسيم وجهو تعابير متهكمة ولكن مغطياها ديك الابتسامة الرجولية الخفيفة ونبرتو الرجولية لي حاول يحيد منها نبرة الغضب الطاغي


علاء : ماعنديش شي مشكل معاها علاش؟


مروى : ماعرفتش ولكن شفتها ماسلماتش عليك جاتني عجب حتى خدمتك لي حبستيها معاها باقا معجبة منها


علاء : [ نطق بتهكم مخفي بإبتسامة رجولية ] مانحتاجش نوريك فراجل ختك ، ماباغيش نجبد لها معاه الصداع


مروى : [ شافت فداوود ونطقات ] ولكن بزاف عاوتاني هاء واش تا المحامي يقول لها ها معامن تخدمي وها معامن لا وزايدون نتا ماشي براني عليهم راك بحالك بحال خوها دابا كيما راجلها بحال خويا


مشاو عيونو لجهتهم لقاه حتى هو مفيكسي فيه شوفاتو و من الشوفات لي داير فيه كان كايبان قاريه وقاري نيتو


ايمتا وكيفاش حتى عرف .. ماعارفش بالضبط لي عارف هو لي زرع داك الشك فحياة حتى تعاملات معاه فالفيلا بداك التعامل وولات كاتتفاداه ... من مدة وهو عارفو غايبغي يحيدو من الطريق ومايبقاش خدام معاها وهادشي كان متوقع منو يديرو حيت قادر يقنع حياة تحبس خدمتها معاه مدام حياة كاتبغيه هاد الساعة ولكن واش غايقدر يفارقو مع مروى؟


ها هما ساكنين فنفس البلاد وفنفس المدينة وفعلا كاينا مسافة شوارع بين ديورهم ولكن واش ماغايخواوش الديور؟


كانت المسألة فاللول كاتتعلق بشخص ولكن دابا مابقاتش كاتتعلق غير بشخص وإنما شخص لي كايسعا ليه من قبل حتى مايعاود يبان هو .. عاونها ، كان كايحضر لها لي بغات واخا داكشي بعيد على المجال ديالو ، كان كايحاول يلقا معاها القبر ديال الولد لي من بعد توضح بلي راها بنت وزيد وزيد .. باش فالاخير ترجع مع هداك لي كانت غاتتطلق هي وياه؟


- ماينكرش بلي فعلا مروى عجباتو فاللول بزينها وجمالها ... الرقة ديالها ... أنوثتها ... كاتضحكو فاش ماكاتكونش عندو الݣانة ... شخصيتها كاتفوج على بنادم ولكن كانت كاتفتاقر لشي حوايج لي كانو فختها ولي ما رد لهم البال حتى عاشر حتى مروى


كانت كاتفتاقر لدهاء ختها وتصميمها وعنادها ... فالوقت لي كايقدر يراضي مروى بحوايج ماديين ، حياة ماكايراضيهاش هادشي كيفما ماكايراضيهاش الكلام المعسول


كانت كاتفتاقر لشخصية ختها العملية ومكرها وعقليتها ككل .. مرا لي فاش طيح فشي مشكل غاتلقاها قادرة تخرجك منو بالمكر ديالها


لحد الساعة كان غافل على 3 ديال الحوايج ... كان غافل على شخصية حياة الثانية لي بعييدة على شخصيتها العملية ، غافل على شرها فين قادر يوصل وماعارفش شرها الحقيقي من الاساس كي داير بحكم هو ماعارفش بزااف ديال الفعايل ديالها ولي من بينهم كانت غاتضحي ببنتها وتقتلها فسبيل الانتقام


و ثالث حاجة وأخر حاجة ... ماعارفش داوود فين قادر يوصل معاه ايلا زاد شافو كايحوم بيها ، ماغايتواناش باش يخليه حتى هو يطلب الموت الرحيم بحالو بحال لي قبل منو ...



بإختصار ... ماعارفش شخصية دوك 2 الحقيقية وماعارفش شرهم فين قادر يوصل وخصوصا هي ... كانت مورياه غير داكشي لي بغات ومخبعة داكشي لي بغات ... عاطياه الوجه لي بغات ومخبعة الوجه لي بغات.


دازت ديك الحفلة على خير وغير سالاو كل واحد وشمن طريق شد ... العرسان ودعو العائلات ديالهم ومشاو شدو طيارتهم وماعندهم غرض فديك ليلة الدخلة لي من الأساس دازت من زمان الزمانين في حين مروى وعلاء مشاو يكملو شهر عسلهم لي باقا مروى لدابا مافاهماش علاش علاء كان كايتعامل معاها فيه بواحد العنف فعلاقتهم الجنسية والجفاء فالتعبير ولكن هادشي مابغاتش تقولو لشي حد ومخلياه بيناتهم حتى تشوف واش غاتتقاد الامور ولا ماتقاداتش عاد تهضر معاه.


رجعو لألمانيا ورجع داوود للتعطال ديالو فالخدمة على ود مشروعو لي كان قريب يساليه باش يدير حفل الإطلاق ديالو .. اما حياة فهاد الاثناء كانت مبرزطة غير مع الهضرة ديال الطبيبة لي قالت ليها والاحتمالات لي قالت لها عليهم ... بااغا دير الإختبار لي قالت لها عليه الطبيبة ولكن كان عندها تخوف فشكل منو ، تخوف من أنها ماتزيدش تقدر تولد ولد وتخاوي روح ، باغا يكون عندها ولد تخليه سند لختو وباقا باغا تزيد تكبر الأسرة ديالها .. أسرة لي تبنيها هي وداوود ماتبقاش محصورة غير ف3 ديال الأفراد وإنما 4


على الاقل روح تلقا خوها لي يونسها ، يحامي عليها .. يلعب معاها ... يخاف عليها ... يبغيها ويكون صديقها وخوها


ايلا خرجو ب4 ولا سافرو وكانت هي وداوود مع بعضياتهم تكون روح مع خوها ، ولا كانت هي هازة روح داوود يكون هاز خو روح ... بإختصار باقا باغا تكبر أسرتها ولكن هادشي لي قالت لها هاد الطبيبة لي هي ثالث طبيبة كاتتبع معاها .. ماكايعطيش شي إشارة كاتفرح ، الشك بوحدو لي ولات عايشة فيه باغي يقتلها وباش تقتلو كان خاصها اليقين وداك اليقين الحل ديالو هو التحاليل لي لتاجئات ليهم فعلا وزادو أكدو لها الهضرة لي قالت لها الطبيبة


المشكل ماكانش مشكل أنها ماتقدرش تلتاجئ لحل أطفال الأنابيب وإنما الإشكال هو ولات كاتحس براسها ناقصة ، باقا مافاهماش كيفاش وكي وقع حتى لتاقطات داكشي واش من ديك الفيرمة لي ولدات فيها ولا منين وشنو السبب من الأساس


علاش هادشي ماوقعش ليها شحال هادي و ماوقع حتى ولات باغا الولاد؟


° كانت جالسة فطوموبيلتها وكاتفكر فهاد الحريرة ديالها ، الخبار لي ماجاها حتى للنهار ديال حفل إطلاق داك التطبيق ديالو


حطات راسها على يديها وبقات متكية على داك الحال مدة ديال الوقت ماعرفاتش شحال بالضبط ولكن لي عارفة هو باغا هاد الساعة تبقا غير بوحدها بعيدة على الصداع وبنادم ... باغا تجلس غير تتسنط لعضامها


التيليفون كايصوني ويعاود وهي باقا جالسة بنفس الوضعية متكية راسها على يديها لي مربعين وعقلها حابس فنقطة وحدة .. شنو كان غايوقع كون مامشاتش لديك الفيرمة وماقرباتش من الاساس لداك القنت لي كايدخلوه كتر من 5 ديال العيالات فالنهار باش يديرو الإجهاض ويبيعو أجنتهم بلا رحمة بلا شفقة.


فعلا كانت الغرفة ديال العمليات نقية ومعقمة وكلشي مضبوط ولكن واش هنا تاني بانت نظرية الفراشة؟ ... داكشي ماكانش مثالي بنسبة 100٪ وكان شي تدخل بسيط وصغيير هو لي وصلها لهادشي؟


هزات راسها وتكات ضهرها اللور .. هازة راسها للفوق وعينيها مغمضين كاتفكر وعقلها كايحلل .. بقات على داك حتى عاود صونا عليها التيليفون


حلات عينيها ومشاو عينيها لجهة التيليفون .. كان داوود لي صونا


حياة : هانا جاية دابا نيت [ شافت فالمكانة لي فيديها ] ماشفتش الوقت حتى لدابا


داوود : [ بصوت متحجرش ] فين راك؟!


حياة : هانا شادة الطريق لعندك دابا دابا غانوصل وراني عارفة راسي تعطلت مي حتى انا نسيت راسي بمرة من مور ماجيت من عند الطبيبة [ تأفأفات ]


بقا ساكت مطولا عاد نطق

داوود : حتى تجي وندويو ، ماتعطليش


حياة : [ تبسمات ] واخا ان شاء الله


قطعات هي وياه وشدات الطريق للدار .. كاتفكر غير كيفاش غاتقولها ليه .. واش دابا نيت ولا حتى لمن بعد؟ واش تخلي حتى دوز الحفلة ديالو عاد تقولها ليه


عقلها مشا مع روح حتى هي لي شاكة عندها شي مشكل فالنطق ... رجعات شعرها اللور بيديها وعقلها حاسة بيه غايتفركع و ما هي الا دقائق حتى كانت وصلات للدار ...



° دخلات للدار ومورالها طايح ولكن مابغاتش تنكدها عليه حتى هو هاد الساعة على الأقل لي قربات فيها الحفلة ديالو .. يقدر ينوضها معاها تاني على ود تعطيلة لي تعطلات وتيليفونها لي ماكانتش كاتجاوب فيه وهادشي بااين ويقدر يقول ليها الهضرة لي كايقول لها فاش ماكاتجاوبش وكاتكون مشغولة بشي حاجة " داك التيليفون علاش دايراه منين ماغاتجاوبيش فيه "


على أي حال كانت موجدة راسها لبحال هاد الهضرة ودايرا فبالها باش ماتنوضهاش معاه تاني حيت اصلا ماعندهاش الكانة للصداع وشد ليا نقطع لك هاد الساعة


غير دخلات لقاتو جالس ومجلس روح فوق ركابيه ، سمعات همهماتها لي كاتحاول تقول بيها كلمة ماما لي من شحال وهي كاتحاول معاها باش تنطقها كاملة ولكن نفس المشكل باقي هو هو .. ولكن داك المنظر بوحدو كان كافي يرسم البسمة على شفايفها لا إراديا متناسية مسألة العقم لفترة قصيرة مؤقتة


قربات لعندهم تحت نظرات سودويتيه وهزاتها مقرباها ليها بلا ماتهضر معاه .. عنقاتها عناق حاار مفعم بالمشاعر الأمومية


تقريبا كان عارف مالها بحكم هضر مع الطبيبة ديالها فاش كان كايصوني عليها وماكاتجاوبش ودتك العناق لي عنقات روح فهم منو بزاف ديال الحوايج لي هي مانطقاتش بيهم


ناض وقف قدامها خاشي يدو فجيبو وكايناظرها بسودويتيه بالسكات في حين يدو مدها لجهة ضهرها مدوزها عليه برِفق اما هي كانت بقات هكاك وعلى داك الحال لمدة دقيقة كاملة تحت أنظارو حتى حسات بلمسة يديه على ضهرها عاد حطات روح فالارض ورجعات تقابلات معاه ، ماحسات براسها حتى عنقاتو ونطقات وهي خاشية راسها فصدرو في حين يديه محاوطينها وخاشيين جسدها النحيف فيه


حياة : [ نطقات بنبرة صوت باهتة خافتة وهي خاشية راسها فصدرو ومعنقاه ] مشيت هاد نهار لعند الطبيبة


هز يدو لجهة شعرها وبدا كايدوزهم برِفق

داوود : [ بصوت متحجرش رجولي ] عارف


حسات بغصة فحلقها خانقاها بحال شي قضمة واحلة ليها .. بقات ساكتة شحال كاتطردها باش ماتبانش فصوتها كيفما حادرة عيونها لي حسات فيهم بداك الدفئ لي كايحرق الجفون قبل مايجيو قطرات الدمع لي يبردوهم


حسات براسها ولات هي هاديك ونطقات كأن شيئ لم يكن .. بحالا من الاساس الموضوع ماخداش منها بزاف وما أثرش عليها


حياة : [ بعدات راسها من صدرو بلا ماتبعد من حضنو وهزات سودويتيها فيه ] هضرتي معاها؟


داوود : عيطت لها فاش ماكنتيش كاتجاوبي


حياة : [ بنبرة هادئة مناقضة لداكشي لي فداخلها ] عاقل فاش كنت قلت لك باغيا نولد ولد وبنت باش الولد يسخن كتاف ختو .. ولكن روح شكون دابا لي غايسخن كتافها؟ [ مشاو عيونها لروح ] كنت باغا نزيد لها خوها لي يونسها ويلعب معاها ، مابغيتش تكون مخصوصة من حتى حاجة وباغا نوفر لها كلشي [ شافت فيه ورجعات حسات بداك الدفئ فجفونها ] ولكن دابا كانشوف راسي ماقاداش نعطيها داكشي لي كنت باغا نعطيها ا داوود .. غاتبقا ديما تشوف دراري والبنات بخوتهم وخواتاتهم وهي ماعندهاش خوها ولا ختها


زفرات مخرجة داك النفس لي حساتو متقل على صدرها وبلعات ريقها كاتحاول تهبط ديك الغصة بصمت حتى كسر داك الصمت بهضرتو


داوود : [ ببحة متحجرشة ] ومعامن كنتي عوالة تولدي.!!


حياة : معاك بطبيعة الحال ، معامن غانولد من غيرك؟؟ [ نطقات بتحذير فاش تفكرات لطيفة ] غانقولها لك من دابا ا داوود ايلا خالتي عرفات هادشي وناضت قالت لك تاني نوض عمر على راسك وجيب المرا لي تولد لك راه ماغانسكتش


داوود : ولا جبتها معامن غاتولد؟!!


حياة : انا غير قلت لك باش ديرها فراسك ماشي حتى نوصلو لداك النهار ونعاودو نلقاو شي مشاكل خرين وزايدون كيفاش هاد ايلا جبتها؟


داوود : من ورا ديك الروينة ديالك كنتي عوالة نزيد نولد؟!!


حياة : اشمن روينة؟؟


داوود : شوفي نتي شمن روينة


بقات كاتحاول تتفكر اش دارت ليه و اش كايقصد بعدا ... بسباب كثرة الروينات والروائن مابقات عارفة شكون كايقصد


حياة : [ بعدم فهم ] اشمن روينة؟؟ راني مافهمتش


داوود : [ نطق بصوت رخيم ] الدوايات لي ݣلتي جايباهم لمك وليك


تفكراتهم وبقات كاتتفكر فالاعراض لي كانو فيهم حتى تفكرات بلي كتر من دوا كان كايسبب العقم ومن الاساس بسباب دوك الدوايات سيفطاتو حتى هو يداوا ويتبع مع الطبة واحد الشهور حتى تتلات بيه بالعقم


تصدمات من هضرتو ونطقات

حياة : واش صافي عݣرتي؟؟؟ علاش ماقلتيهاش ليا؟؟ و من ايمتا؟؟ ، كيفاش دابا؟؟ واش حتى نتا؟؟ مافهمتش [ بعدات عليه ] من ايمتا ونتا عارف ومخبي عليا؟؟؟


داوود : [ بصوت متحجرش ] ماشي عاد


بقات كاتشوف فيه وتشوف فروح ، رجعات شافت فيه وللحظة حسات بالذنب من جهتو ونطقات


حياة : غير باش تفهم واحد انا نهار درت هادشي درتو حيت كنت معصبة ، لـحـظـة غـضـب وصافي


دوزات يدها على شعرها وعيونها مع روح .. رجعات شافت فيه ونطقات والضيم طايح عليها


حياة : ماغانقولش لك ماكنتش قاصدة ... لا كنت قااصدة نديرها ونتا عارف علاياش ، على روح لي حملت فيها فداك الوقت مي ماكانش كايسحابلي غانوصلو لهادشي كامل ...



من واحد الناحية منين عرفاتو حتى هو ماقادرش يزيد يولد كيما هي ماقاداش .. حسات بواحد الراحة على الأقل ماشي غير هي لي خرجات بندبة من ندوب الحرب لي كانت بيناتهم و انما ب2


هو الندبة ديالو دارتها ليه بسباب الاغتصاب والحمالة لي حملها في حين ندبتها هي دارتها بيديها نهار بغات تجهض البنت ولكن الأهم هو ب2 كانو قادين يتصالحو مع هاد الوضع ، هو من الاساس كان متصالح معاه ولكن بقات فيها هي لي عاد رتاحت شوية فاش ضوراتها مزيان فبالها.


ختاصر المسافة لي بيناتهم ب2 خطوات قرب بيهم ليها وشد وجهها بين يديه وهو عارفها باقا كاتفكر فمسألة العقم ونطق


داوود : [ بصوت متحجرش خشن ] خوي بالك من هادشي ، كاينة روح


مشاو عيونها لجهة روح .. فكل مرة كاتحس براسها مدينة للازار ودابا بالخصوص حاسة براسها مدينة ليه نيييت .. كون ماكانتش حية كون راها عايشة فعداب من نوع اخر عاوتاني.


تفكرات شي حاجة ورجعات شافت فيه ونطقات

حياة : [ قرنات حواجبها ] واش ماكنتيش ناوي تقول ليا على العقم ديالك ولا غير جاب ليا الله؟؟


داوود : [ نطق بصوت رخيم ] ماجابتهاش الوقت [ طلق من وجهها ]


حياة : و شنو اخر لي مزال ماجابتو الوقت تقولو ليا؟؟


خشا يدو فجيبو ورجع اللور ونطق مفيكسي عينيه فعينيه

داوود : نسولك نتي


حياة : [ بنبرة هادئة ] مامخبعة والو بطبيعة الحال


داوود : [ بنبرة كاتدخل الشك ] متأكدة من هضرتك ا حياة.!


حياة : كون كانت شي حاجة كون راني قلتها علاش غانخبع؟


داوود : وصابرين؟!


حياة : مالها؟؟


داوود : انا كانسولك عليها


حياة : شوف نقولك ديك المرة قلتي لي بينك وبينها عطبيها ولاتعطبك .. قلتيها ولا ماقلتيهاش؟؟ وداكشي لي درت حيت مابغااتش تعطيني بالتيساع فدوك اليامات ومابغاتش تعطيك بالتيساع وحتى كون دوزت لها الدوران لي كادور بيك ماكنتش غاندوز ليها اش دارت فاش جات عندنا للدار ، البنت فيد ماما وهي جالسة تتجابد معاها وتغوت عليها؟؟ قدها هي؟؟؟ الدخلاني لي راه دخلاني وماكنتش كانخليه يهز يدو عليها وتجي هي تتجابد معاها قدام عيني ونسكت لها؟؟ تحمد الله وتشكرو منين مادرتش فيها شي موصيبة كحلة زحلة ومزيان نيت راها غير تربات حيت اصلا ماكانتش باغا تعطيك بالتيساع هانتا شوفها دابا كي ولات شهوة منها مابقاتش دور بيك والا بداركم .. ها هي دابا صحة سلام ماواقع لها والو من غير تربات [ قربات ليه وعلات يديها كاتقاد الكاسكيط ديالو ونطقات ] وحتى دابا ايلا عاودت شفتها باقا كادور بساحتك ماغاندوزهاش ليها كيما عارفاك ، نهار تنقص نتا من غيرتك وقول ليا مانبقاش نجاوب على بنادم


طبعات قبلة خفيفة على شفايفو ومشات باش تبدل حوايجها مخلياه متبع لها العين ولا كانت شي حاجة خاصو يديرها ، خاص يولي حاضي معاها فبحال هاد البلانات باش ماتولفهاش حيت ببساطة شافها غير ما غادا و كاتزعم فواحد الطريق لي النهاية ديالها بااينة غاتسالي بشي مشاكل هي ماشي قدهم نظرا للاشخاص لي ولات كاتتعامل معاهم باش يحلو لها مشاكلها ماشي شي وحدين نقيين 100٪.


• بقا كايتسناها لتحت هو وروح حتى سالات وهبطات لعندهم فكاامل أناقتها كالعادة .. مستغلة جميع نقاط قوة جمالها على ود هاد الحفلة لي هي عارفاها ماشي شي حفلة عادية وصغيرة و إنما حفلة مهمة بالنسبة ليه على ود داك المشروع الضخم لي كان خدام عليه فالسنين الاخيرة .. هدا علاش تعمداات تجبد جميع نقاط جاذبيتها وتخرجهم بلا ماتحتاج تعري لا فخض لا صدر


شدو الطريق للبلاصة لي فيها الحفلة ومعاهم حتى روح وكيفما توقعات تماما ، الحفلة ماكانتش حفلة بسيطة ومع الدخلة بداو كايبانو ليها وحدين وجوههم مألوفة بالنسبة ليها وكاين منهم لي كاتعرفهم وكاين لي ماكاتعرفهمش


حياة : [ نطقات بصوت منخفض ] غير خليك معاهم انا غانمشي انا وروح حتى تسالي معاهم


ضور يدو من مور ضهرها حاطها على خصرها من الجانب الاخر .. قرب لودنيها ونطق


داوود : [ همس فودنيها بصوت باح وسودويتيه كايشوفو القدام ماشي فيها ] جاي للهنا مع مرتي وبنتي ماجايش بوحدي ، بقاي هنا نسالي ونمشيو


بعد من حدا ودنيها بدون مايحيد يدو من خصرها وفنفس الوقت كان كايهضر مع اي واحد كايجي يسلم عليه


نهار على نهار كاتزيد تتصدم من كمية المعارف لي دار فهاد الفترة ولكن هادي كانت حاجة طبيعية حيت ببساطة هاد المشروع لي ستغرق ليه سنوات فالتطوير العائدات ديالو كتر من البورصة ديال التشفير لي عندو وفعلا مشروع ضخم ماشي شي حاجة لي ساهلة ... غامر فيه والمغامرة ديالو مامشاتش على والو وهادشي لي كايعجبها فيه ، كايغامر وماكايخافش.


بقات واقفة معاه ورادة البال لحركاتو وتصرفاتو وكيفاش كايعرفها على معارفو وكايضرب حتى على مصلحتها والناس لي غاينفعوها فخدمتها و اغلبية دوك الناس ختارهم لها من العيالات والشيابن ولكن الاهم هو كيفاش كان كايعرفها عليهم ... ماكانش كايكتافي غير بديك الجملة ديال هادي مراتي مامات بنتي وهادي بنتي ... 



كايعرفهم عليها ويعرفها عليهم وهي كَكِيان عندو شخصيتو وإنجازاتو .. كَشَريكتو فالحياة ماشي فقط مربية لبنتو ومرا سطحية كايجمعهم غير الفراش.


جا الوقت لي خاصو يطلع باش يهضر على المشروع ديالو ، بعد شوية هو وياها وروح من حدا الناس ونطق


داوود : [ بصوت متحجرش ] غانخليك قسم ديال المݣانة ونرجع [ حط يدو على خدها ] زيدي للقدام باش نشوفك نتي وروح


حياة : [ تبسمات ليه برقة ] غير سير هانا غانقرب للقدام شوية


باس لها جبهتها ومشا في حين هي زادت قربات كتر هي وروح لي مرة مرة كاتهمهم وباغا تهضر وهاد المرة نظراتها هي لي كانو نظرات فخر وافتخار على داوود والمشروع لي دار.


كان واقف و كايشرح التطبيق كيفاش كايخدم وكايذكر الميزات ديالو بالفم ومباشرة داز للتطبيقي لي كان على واحد النسخة تجريبية ... ختار منها 2 من الحضور وكل واحد منهم خلاه يوقف فبلاصة واحد فواحد الزاوية مابعيداش عليه بزاف والثاني فواحد البيت ماكانش الموضوع بديك البساطة ، كان باقي خاص يتركبو فالمعصمين دوك الاجهزة لي على شكل مݣانة بطريقة صحيحة كيما حتى دوك الاسلكة خاصهم يكونو راكبين بطريقة صحيحة وهادشي كامل تكلفو بيهم شي وحدين من دوك لي كانو خدامين معاه على تطوير داك المشروع.


ركبو لهم النظارات الافتراضية وبقا كل واحد فيهم شاد واحد من دوك 2 لي غايجربو حتى حسو بيهم شادن توازنهم عاد طلقو منهم وبان فواحد الشاشة كبيرة شنو كايشوفو دوك 2 لي حاطين نظاراتهم


كانو ببساطة كايشوفو راسهم ب2 فبلاصة وحدة ولكن كل واحد فزاوية .. بدا كل واحد كايقرب كتر باش يوصل للثاني حتى بان فالشاشة بلي فعلاا قربو من بعضياتهم وتسالمو وتعانقو وعلى إثر هادشي دوك الشخصين بجوج حسو بحالا فعلااا معنقين بعضياتهم ... كان الموضوع بحال ألعاب نظارات العالم الافتراضي لي طااالع النيفو ديالهم ... كاتحس فيهم بالخوف بالحماس بالفرحة بالعيا ... نفس الشي طرا معاهم غير هو إحساسهم كان زايد نغزة بسباب دوك الاسلكة ديال الاستشعار لي كانو محطوطين فمناطق محددة بشكل دقيق


حيد داك لي معاهم فالقاعة النظارات من عينيه وهو مصدووم خصوصا منين مالقا حتى واحد قدامو و انما غير دوك الاسلكة لي خلاوه يحس بداك الاحساس بحالا فعلا شي جد قاسو وهادشي كان النص ديالو بفضل الدماغ


العين شافت فالنظارات وشافت بلي الشخص قرب لها باش يقيسها وقاسها وبالتالي سيفطات إشارة للدماغ بلي دك الشخص لمسهم والنتيجة ، حسو باللمسة ... وكتشبيه أخر كان الموضوع بحال فاش كايتجرح الصبع وماكاتشوفوش العين ، ماكايكونش الحريق ولكن غير كاتشوفو كاتسيفط ديريكت اشارة للدماغ لي بدورو كايسيفط اشارة لديك المنطقة لي تجرحات حتى كاتولي عاطية حريق فشكل


وهادي كانت هي الخدمة لي نصها دارها الدماغ مكمل خدمة الأسلكة.


جابو الشخص لي فالبيت وبقا كايكمل لهم الشرح ديال التطبيق وكايجاوب على أي سؤال تعطا ليه و فينما كايجبد ليه شي حد شي حاجة سلبية على داك التطبيق كايمشي يشوف الحاجة الاجابية فديك الحاجة السلبية وكايوريها ليه وبالتالي كاتتحول ديك الحاجة من حاجة سلبية لحاجة إيجابية


بقا كايشرح ومرة مرة كايمشيو سودويتيه ليها ، كانت هازة روح فيديها وهازة تيليفونها وعلى ماكايبان صوراتو وهادشي باين غير من تركيزها على الشاشة وإبتسامتها والتيليفون لي هازاه جهتو


° كانت واقفة وكاتسمع للهضرة لي كاتتقال على التطبيق لي كان باااين غايكون منافس شرس صعييب يجي شي حد ينافسو خصوصا أنه من البداية ديالو بدا مجهد ولا كانت كاتعرف شي حاجة على داوود إلا وهي التطوير ... وهادشي ردات ليه البال بزااف فيه ، كايطور راسو بزاف وكايزيد يطور مشارعو يعني الميزات لي كاينين فالتطبيق دابا ماشي هما الميزات لي غايكونو من هنا عام والميزات لي غايكونو من هنا عام ماشي هما الميزات لي غايكونو من هنا عامين وهي غادا


بقات واقفة كاتتسنط لأجوبتو وشنو كايقول ليه بنادم حتى سمعات واحد سولو على سمية التطبيق اش كاتعني وعلاش ختارها ولكن هي على حسب لي عقلات عليه فاش كانو فالفيرمة وكان واحل فالخدمة ، كانت سمية التطبيق سمية خرا من غير هاد " LAVISO " ... 



قابل سودويتيه مع سودويتيها فخط طويل من النظرات ... كان عندها فضول باش تعرف حيت الكلمة من الأساس كاتبان متناسقة ماشي مركبة


بعد عيونو عليها وبدا كايهضر

داوود : [ نطق بصوت مبحوح ببحة رجولية ] السمية جات من عند 3 ديال الناس ، LA جات من سمية الواليدة ديالي ، كون ماكانتش هي ماكنتش غانكون معاكم هنا [ ضور سودويتيه على الحضور ] تاقت فيا دعماتني ، كبراتني ، داواتني .. لطيفة هي المرا اللولة فحياتي [ تقابلو سودويتيه مع سودويتيها ] VI جات من ViTA


سكت لثواني وهو عارفها عرفات اش كاتعني .. ديك الصدمة لي على تعابيرها كانت أكبر برهان وكيفاش ماغاتعرفش بلي vita كاتعني حياة وهي من الاساس كانت تما؟


توجهو الأنظار لجهتها فاش طول فيها الشوفة وماكاينش لي مافاهمش بلي كايقصدها هي من غير لي راسو تقيل


داوود : [ بصوت رخيم وعينيه باقيين على سودويتيها ] VITA سمية المرا لي خلاتني نجمع راسي فالوقت لي ماكنتش كانشوف بعيد ونفكر من هنا للقدام شنو غاندير فالمستقبل [ خشا يديه فجيبو وثبت شوفتو فيها ] فالوقت لي كنت كانعيش النهار بنهارو [ نطق سميتها بالداريجة وكمل بالألمانية ] حَيَاة هي المرا لي نهار طاحت عيني عليها بغيت نبني معاها العائلة


مع كل كلمة كان كاينطقها كانو نبضات قلبها كايتزاادو وكايطرقو بعنف بالصدمة وبالفرحة وببزاف ديال المشاعر الهوجاء لي هاجو فالداخل ديالها


في حين هو رجع سكت لثواني واخا كان بزاااف مايتقال .. كانت هي السبب باش خدا مستقبلو بديك الجدية ... كانت هي السبب باش فكر يجمع راسو ويبدل شوية من ديك الفكرة ديال يعيش النهار بنهارو


هي ماشي شجعاتو باش يدير هادشي وإنما خدات دور الدنيا لي مرة مرة كاتجمعها معاك بتصرفيقة باش تجمع راسك وحياة نهار تزوجات بعادل جمعاتها معاه بتصرفيقة نييت حتى خلاتو يزييد يكبر دوك الطموحات وهادشي بلانا وعاود بلانا ليه فاش كان فالحبس مخلي العملات لي ستثمر فيهم كاطلعو وينزلو


كاينين حوايج بزاف جاو من جهة حياة لي خلاوه يشوف فمستقبلو بجدية كبيرة ولكن أغلبهم كانت مرارتهم بحال القهوة وكاين منهم لي كانو زوينين شي دارتو بالقصد بحال نقاشاتها معاه شي مرات فاش كايطلاقاو وحوايج لي دارتهم بدون قصد بحال تواجدها فالحياة ديالو


ولكن هادشي ماذكر والو منو وكتافى بيختم داك الموضوع بجملة ويدوز لموضوع اخر


داوود : مرتي كانت هي الحاجة لي خلاتني ندير عقلي فراسي [ شدد على كلامو معقب عليه ] والايني ماكانتش ساهلة [ ناظرها بسودويتيه ] خدات ليا وقت طويل زايد على بزاف ديال الحوايج درتهم فحياتي باش تولي ليا


_ [ ضحك الراجل لي ونطق ] واش خدات لك شي وقت طول من LAVISO


ماكانش من الأساس باغي يزيد يهضر على مرتو كتر .. بدل الموضوع او بالاحرى كمل الشرح ديالو للسمية


داوود : [ بصوت متحجرش خشن ] SO جات من SOUL السمية [ مشاو عيونو لروح ] ديال بنتنا روح


زاد وضح لهم السمية كتر باش لي مافهمش يفهم .. كان الموضوع ساهل


LA : LATIFA أمنات بيه وشجعاتو

VI : VITA حفزاتو وخلاتو يجمع راسو

SO : SOUL الدافع ديالو باش يزيد للقدام


صدمتها كبيرة وكبيرة بزاف .. عمرها مانوات يقدر يجي شي نهار ويدخل شي حد سميتها فشي مشروع وخصوصا مشروع كبير بحال هدا ، ماكانتش رادة البال نهائيا لدوك لي كايهضرو معاها من المعارف ديالو .. من فاش سمعات الشرح ديالو للسمية وهي كاتأناليزي وتزيد تحلل فالسمية بواحد الفرحة ، ستحوذاات عليها كلها لدرجة مارداتش البال لروح لي و أخيرا نطقات كلمة مجموعة


كاتهمهم بهضرتها وكاتحاول تنطق الكلمة لي شهور وحياة كاتحاول تعلمها لها حتى نطقاتها هاد المرة وبشكل كامل


روح : [ بصوت طفولي بريئ ] ما ما


سودويتيها مابعدوش عليه في حين هو كان كايشوف فيها مرة مرة وكايكمل هضرتو مع دوك لي واقفين معاه


رجعات سمعاتها نطقاتها وعاودات شافت فيها وهي حاسة بقلبها كايتررعد بالفرحة وكايفيض بالمشاعر الامومية


حياة : [ قابلات سودويتيها مع سودويتي بنتها ونطقات وهي مقوسة حجبانها بفرحة ] حبيبتي اش قلتي؟؟ عاودي ا بنتي اش قلتي؟ .. قلتي ماما ياكي؟؟


كانت بحال شي بشارة من مور الخبار ديال العقم ديالها .. حاجة لي على الاقل غاتتهنا من جهتها وعلى الاقل ماكاينش شي مشكل فالنطق عند بنتها والحاجة لي فرحاتها كترر هي انها نطقات سميتها هي اللولة .. الفرحة ماتساعتهاااش وديك كلمة ماما كانت بحال شي مرهم تحط على داك الجرح ديال العقم


شدات حناك بنتها وباستهم بوسة طوييلة وبقات كاتحاول معاها تعاودها وعاودااتها


تأثيرها عليها وإيقاعها على مسامع ودنيها كان عندو أثر كبييير وسعادة كبيييرة دخلها لقلبها .. عمرها مانوات بلي هاد كلمة ماما زوينة بحال هاكا فاش كاتقولها البنت ولا الولد للام ديالو اول مرة


مساخاتش بيها وتمناتها تبقا غير كاتعاودها وتعاودها ... بغاتو غير فوقاش يجي باش تعلمو بلي بنتهم نطقات وتهضر ليه على الفرحة ديالها من هادشي لي دار ...



كان واقف مع شي رجال وراد ليها البال وللفرحة لي تزادت عندها وهي كاتهضر وتضحك مع روح ... باغي يمشي لعند مرتو وبنتو ولكن خاصو يصدر بعدا هادو لي معاه هو اللول وداكشي بالضبط لي دار لهم ، دار لهم تصديرة دايزها الكلام ومشا لعندها لقاها كاتتسناه وعلى محياها تعابير رضى ، فخر ، حب ، سعادة كبييرة في حين عيونها كانو كايلمعو بالفرحة


مع جات تقول ليه بلي روح نطقات كلمة ماما حتى عاوداتها وسمعها بودنيه


حياة : [ تبسمات بسعادة ونطقات ] سمعتيها ا داوود؟؟؟ سمعتيها؟؟ قالت مااماا


حط يدو على ضهرها واليد الثانية دوزها على راس روح

داوود : [ نطق بصوت رخيم وعيونو على بنتو ] ݣلت لك ماعندكش علاش تتخلعي ، باقا صغيرة باقي لسانها عاد كايتطلق فالهضرة


حياة : [ باست روح ] وي فهمت مي كنت خايفة يوقع لها شي مشكل فالنطق [ تبسمات وشافت فيه بعيون كايلمعو بالفرحة ] عرفتي على فرحة فرحت فاش سمعتها كاتقول ليا ماما


داوود : [ دوز يدو على ضهرها برفق ] باقا غاتتعلم حوايج خرين


حياة : [ ناظراتو بسودويتيها ] ان شاء الله دابا تتعلم تقول بابا كي علمتها تقول ماما


تفكرات الموضوع لي من الاساس هو لي بدا لها فرحتها ... كانت باغا تعبر على باش كاتحس ولكن أحاسيسها كانو غير ماكايزيدو يتخربقو ومع كل تخربيقة كاتتخربق لها الهضرة ، باغا تعبر بشي حاجة تخليه فيها يلمس الصدق ولكن ماعرفاتش باش غاتعبر .. فهاد الموضوع بالضبط ماعرفات ماتقول


حياة : [ تبسمات ونطقات بصدق ] ماكنتش ناوية غايجي شي نهار غايدير شي حد شي حاجة بحال هادي على ، صدمتيني وفرحت واحد الفرحة لي ماخلات ليا مانقول مي فغيمون عجبني الحال فاش شفتك درتي سميتي مابين سمية الواليدة ديالك وسمية روح


شد من عندها روح بيد واليد الثانية خَاصرها بيها

داوود : غير داكشي لي شفتيه.!


حياة : [ بإستغراب ] مافهمتش اش غانشوف اخر؟


داوود : [ ونطق بصوت مبحوح ببحة رجولية ] بين جوج حروف اللولين جوج حروف التانيين شكاين؟!


بقات كاتفكر فشنو كاين بين لا و ڤي ، هنا بالضبط لقات واحد التلاعب اخرر فالحروف لي ماشي كلشي كايرد ليه البال حيت فالكتابة ماكاتكونش مكتوبة بطريقة صحيحة ديك لاڤي ... بين سمية مو لي جات هي اللولة و سمية مراتو لي جات هي الثانية كاينة حاجة خرا ولي هي النطق ديال دوك الاربع أحرف بالفرنسية لي كايمشيو نيشان للمرا لي ستوطنات قلبو وعقلو " لاڤي " بالفرنسية ... بمعنى ذاكر سميتها على 2 مرات فسمية التطبيق ... اللولة كاع الحضور عرفوها ولكن هادي غير لي كايدقق هو لي غايرد البال بلي سميتها ماجاتش من مور سمية ماماه وماجاتش قبل من سميتها ... غايرد البال بلي من الاساس سميتها تذكرات 2 مرات [ ڤيتا بالايطالية لي تكتبات بشكل مختصر _ لاڤي بالفرنسية لي تعتامد فيها غير على النطق ماشي الكتابة بطريقة صحيحة ]


باغا تجاوبو ولكن باش غاتجاوبو؟ لسانها تعقد من هاد الناحية وكون كان شي نقاش بعيد على هادشس كان غايلقاها هي اللولة كاتنقز فيه وتدافع على هضرتها فيه ولكن بحال هادشي ماكاتقدرش نهائيا تعبر بيه بالكلمات هدا علاش كتافات بالصمت وعنقاتو خلات العناق ديالها لي يعبر على مشاعرها


عنقها بيد واليد الثانية كان باقي شاد بيها روح ، ماكانش من الاساس كايتسناها تشكرو حيت ماكايديرش هادشي باش تشكرو ، كايدير هادشي حيت كايعشقها .. حيت هو باغي يدير ماشي باغي يقول.


كان سالا من الاساس داكشي لي جا على ودو للهنا ... سالا العرض ديال النسخة التجريبية وسالا الخطاب ديالو قبل مايجي لعندها ولا كان باغي يدير شي حاجة هاد الساعة ، هاد الحاجة هي يرجع للدار هو ومراتو لدارهم فين ماكاينش فريع الراس وصداع الهضرة ديال الغاشي


اما هي فهاد الاثناء كانت كاتفكر غير فالحوايج لي دارهم على ودها من نهار عرفاتو حتى لدابا ... الطرق باش عبر لها على العشق ديالو لي تكتبو حرف بحرف بين صفحات قلبها وكانت نهايتهم مختصرة ف2 أسطر


" إيلا كان الهيام عندو خاتمة ... داوود هو الخاتمة ديالو "

ولا كان عند العشق علامات الترقيم .. داوود هو نقطة النهاية ديالو


بعدها عليه برفق بلا مايحيد يدو من ضهرها ونطق وهو كايناظر عيونها السوداء


داوود : [ نطق بصوت كاتتخللو بحة متحجرشة ] مشينا؟!


حياة : [ شافت فبنتها ورجعات ناظرات سودوياتو ونطقات بنبرة هادئة ] وي غير خلينا نمشيو.



النهاية


تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.