لا تجبرني على حبك الجزء 32

من تأليف ليالي نسيم
2023

محتوى القصة

رواية لا تجبرني على حبك

الانسان في بعض الاحيان كيتصرف بدون ما يحس.. مشاعره تيتحكمو فيه و يخليوه يتصرف بأنانية.. و الانانية هي اكثر حاجة كتقضي على الحب..!

بعد كلامها للدريسية توجهت للصالون جلسات فالكنبة تتهز رجليها و ضامة يديها عند فمها.. مشاعرها متحكمة فيها لأقصى درجة... يمكن خوفها على هاد الجنين لي مزال كيتكون فأحشائها انه يلقى مصير خوتو... افكار كثيرة متضاربة فدماغها خلاوها توصل لديك النتيجة...!


الدريسية.." حسات بدلو ماء بارد نزل عليها.. جلسات فوق الكرسي تتحاول تستوعب".. بنتي راك بديتي تتخرجي على الطريق.. هادشي راه حرام..! يهديك الله و يرجعك لعقلك.. واش حمااقيتي ؟


مهرة... "تنهدات".. تندميني حيت قلتها لك؟...


الدريسية.."نطقت بذهوول" كنتي بااغية تخبي عليا تا انا؟


مهرة.. اوا مديريش ليا هكذا... عافاك خليني على راحتي..!


الدريسية... و باااك.... عند بالك غايخبي عليه؟ باك ميقبلش على هبالك كثر.. عيا صابر لك.. و دار معاك اللي ميدار ملي خلاك تسكني بوحدك..!


مهرة... "ضربات الطبلة بيديها". ماما... ماما عااافاك باراكا... أنا ماشي درية صغيرة..! راني مرا و بعقلي... خليكم بعاد على هادشي.. أنا غانبدا نوجد باش نمشي... و نتمنى ماتوقفوش عقبة فطريقي.. حيت غاتخسروني....


ناضت وقفات و توجهت مباشرة لغرفته سدات الباب و تنهدات تنهيدة عميقة.. فجرتها في وجه امها و تهنات على الاقل ماغاتكونش مضطرة تعاود نفس النقاش مع الاب لان الدريسية غاتقوم بالواجب...!

....



رجعات الدريسية لدارها و الدنيا تدور بيها... كأي ام ماغايعجبهاش الحال لكن الميزة لي فيها هي أنها تتحاول تفهم وجع قلب مهرة بعيداا على واجبها كأم.. تتحاول تدخل قلبها و تعرفها باش تتحس.. و من خلال كلام مهرة استنتجت انها متألمة و قلبها مجروووح لدرجة مبقاتش بغات تجلس معاه في مكان واحد...! الشك ديالو و اتهاماتو هو و فطومة خلاوها تنفر..


فتحات الباب و هي مرفوعة جلسات فوق السداري رامية صاكها بعشوائية.. ماحسات غير بدخول إدريس و هو تيسولها باستغراب..!


إدريس... ياك لباس ؟


الدريسية.. "طولان الشوفة"... بنتك حاملة...شهرها ثاني..!


إدريس.. "دخل ريح جنبها"... عارفة اش تقولي المرا؟


الدريسية.. ايه مشات عند الطبيبة البارح و أكدت لها الحمل..!


إدريس.. "دوز يديه على وجهه بشكر" الحمد لله و الشكر لله... اوا هنية عليها.. هذاك هو لي غايكون السبب فالصلح بإذن الله... "اخذ هاتفه" نتصلو بصدام نفرحوه.. من نهار مشا لوجدة و هو فالمشاكل و سبيطارات مع مو و خوه.! الله يحسن العوان!



الدريسية... "ضربات فخاضها".. شمن صلح ادريس الله يهديك.."حيدات له التيليفون من يديه". ااااجي تسمع لك البنت اش ناوية دير..!


ادريس..." عقد حواجبه "... اش كاين... ؟


الدريسية.... بنتك بغات تهز راسها و تهرب.. مابغاتش يعرفها واش حاملة.. باغية تنتقم منو..!


إدريس... "بصدمة ". اعووذ بالله من الشيطان الرجيم..! حراام هادشي حراام..!


الدريسية.. تا هي لي شافتو ماشي قليل..! ظلمها هو و مو..!!!


إدريس.." ناض وقف منفعل". الالة لي دارتو تا هي مساهلش على داك الرجل يتقبلو..! لقى بنتك فديك القريينة مانعرف اش داها لها..! ملي جا يسول گالو ليه شوافة..! اش بغيتي هاد الرجل يدير.. ؟ واحد اخر يطلقها ميحيرش فيها..!


الدريسية.. حاطة يديها على حناكها"... انااا لي دييتها انا..! قصدنا كان شرييف..! و لالة صفية مرا تاع القرآن ماش يديال السحور اعوذ بالله و لي قالها كلمة يتحاسب عليها قدام لي خلقو،!..


ادريس.. اماشي مبرر اهاد المرا ماشي مبرر.! الى بغات تمشي مانعرف فين تشاور مع راجلها.. تفهمو تقول ليه اش كاين يمشي معاها كاع المهم هو يكون فراسو ماشي يجيب الخبار من البراني!.


الدريسية. "تتفرك اصابعها و عينيها عامرين دموع". كولنا كنغلطو..! انا ديتها على قبل الولاد و ربي شاهد عليا و هاهي الحمد لله دابا حاملة. ..


ادريس... حييت ربي كتب عليها و مزال ماعرفناش اش يجي من هنا لقدام... " تم غادي جاي. " بنتك طغات ادريسية.. انا لي فششتها انا..! و كمل عليها حتى هو..!


الدريسية... ماتقول له والو الله يرحم لك ميمتك..! البنت تهرب مانعرفو فين تصد..!

جلس كيفكر.. دوز يده على زقنه الحليق و رجع شاف فالدريسية لي قربات تبكي. تنهد تنهيدة عميييقة و شاف فيها...


ادريس.. عندو الحق يعرفها حاملة.. حتى هو كان كيترجى شي ولد يفرحو ..!


الدريسية... على الاقل غير ماتقولهالوش.. دقة وحدة.. خليه حتى يجي انا غاندوي معاه و نشرح له كولشي.. عاد نخبروه بالحمل..!



إدريس... "نطق بانفعال كيفكر بصوت مسمووع" -هاد البنت معرفتش ايمتا دير عقلها ؟ باشمن حق تحرم البو من ولدو؟ اشمن شرع و اشمن قانون عاطيها هاد الحق..!! هادشي لي غادير ماعندو حتى معنى..! الناس كيجلسو و يتكلمو النقاش هو الحل.. الهروب عمرو كان حل..!


الدريسية...مع من غاتنااقش؟ مع صدام؟ علاه هو بغا.. وا بزوجهم روسهم قاصحين تا هو فين عمرو هز علبها تيليفون!


ادريس.. ياك ديما تيتصل و يسول..! علاش هي ماتتصل بيه!


الدريسية.. يتصل بيها هي..! ماشي بيا انا..! و زيدون انا متنقوولش بلي هادشي لي كدير فيه راه صحيح.. أنا مغلطاها مية فالمية.. ولكن إدريس بنتي يالله ولاات شوية يالله بدات تترجع صحتها.... على الاقل غير يجي يدوي معاها ..! الغلط راه ديالهم بزوج..


إدريس.. "حرك راسه"... الله يهدي الشباب..! الزواج مساهل.. ، يكون خير انشاء الله.. دوا معايا البارح قال ليا غدا جاي.. بعني بالليل يكون هنا.


الدريسية.. "ضربت كف بكف"... اوا مزيااان.. شفتي لا جا جلس لها هنا ماعندها فين تهرب منو..!


الدريس... "حرك راسو".. صدام غايعرف غايعرف واخة نوقف ضدها هاد المرة عليا باليمين حتى نهرس لها داك الراس لا فكرات فداك التخربيق مرة اخرى.. البسالة ديال والو...

ناض خرج من امامها.. خرج من الدار كاملة و صفق الباب بعنف.. تنهدات و تكات على السداري..


الدريسية.. الله يا ربي بنت وحدة لي عندنا خرجات لنا العقل.. زوج منها يا سيدي ربي نمووت،!



دخل الغازي من الباب الفيلا بخطوات هائجة يشوبها الجنوووون... كيحاول يزيل الغمام لي قدام عينيه كان باين عليه الغضب... بدون مايتكلم مع سجى لي كانت جالسة و حاطة كترسم فالصالون.. توجه مباشرة لغرفته و هو تيجر فربطة عنقة بعنف يحيدها.. رفع جواله تيحاول يتصل بانس لي مكانش كيجاوبو بالمرة...!


الغازي... جاااوب اولد الق**** جاوب الله ينع طب*** مك الز**ل...

دخلت سجى عليه لقاتو فديك الحالة وقفات عليه تتشوف فيه باستفهام..


سجى.. مالك ياك لباس؟ اش وقع تاني. ؟


الغازي.. "خزر و حرك راسه بنفي".. ماماليش..!


سجى... "قربت له"... مالك ؟ متقولش ليا مماليش..!

طبع قبلة على راسها و بعد عليها كيحيد حوايجو و يرميهم و هي تابعاه تتجمع من وراه..!


الغازي.... داك الحيماري ديال انس جابو ليا خبارو بايت تيتگلاصا..! مانعرف كي فكها؟


سجى...ياك بدا الخدمة..وقال غايتزوج و يشد طريق؟


الغازي..." علا حواجبه.. "هذاك عمر الق**بة توب..! باغي غير الفلوس بالباردة..! بربي لباقي شد الريال لا ماخدم عليه..! نشوفوه واش يترجل ولا لا!


سجى... "قربات له" غير ساعف!


الغازي... خرجات عليه الطااسة ولد دين الك*لب


سجى... ميقات فيه عويناتها" نتا مكتشربش ؟ كلكم كديروهم بعشرة!


الغازي..." خزر فيها"... غبري عليا..!


سجى..." ضحكات و بعدات عليه عارفاه يشعل معاها "نقول لراوية توجد العشاء..؟


الغازي..." غادي داخل للدوش"... ضبري راسك..!


خرجات من الغرفة متوجهة للمطبخ علمات الخدامة باش توجد لهم العشاء و رجعات من جديد للصالون تكمل اللوحة ديالها.. مدة و هي ناسية معاها راسها حتى كيبان لها انس و حفصة امامها...!


حفصة.. حوووباااي.. " قربات لها سلمات عليها بالوجه.." ديتي خويا و ضربتيها ليا بنكرة؟


سجى... "ضحكات عنقاتها".. نتي الاصل..! " شافت فانس..".. قفرتيها نتا غير هرب بعضامك صحاح..!


انس... " كيشوف فيها باستغراب مفاهم والو"... علاش اش درت ؟


سجى.. فاش ينزل لك تعرف اش درتي..! "صغرات فيه عينيها" فين نعستي البارح. ؟


انس... " تيحك راسو و يضحك".. تا حاجة متتخبى فهاد البلاد..! ياربي سلامة..!


لطيفة... "ضهرت من وراهم".. مابغيتوش شي ضياف. ؟


سجى..." مشات عندها سلمات عليها و عنقاتها".. طاااتي حبيبتي.. مرحباا بيك.. كون غير تتجيو تونسوني تنبقى راسي هنا فاش مكيكونش الغازي..!


لطيفة.." قبلتها" دابا نبقاو نجيو.. ماماك متتجيش عندك؟


سجى... "بلعت ريقها و حركت راسها " امم الا..

توجهو للصالون الكبير هنا استأذنت منهم سجى باش تمشي تغسل من الصباغة و تبدل ملابسها... في حين الغازي نزل عندهم فاش خبراتو بوجودهم... نازل غير بالسروال و السوفيطما حفيان.. شعره نازل على وجهه تيقطرر..


الغازي... "خزر فأنس و قرب ل لطيفة قبل راسها و قرص حفصة فحنكها"... اش خبار زين.


لطيفة... لباااس الحنين ديالي.. كي بقيتي لباس عليك؟


الغازي... الييز الحنانة... "خدا يدها قبلها". كي دايرة غير نتي.. كولشي هو هذاك.


لطيفة.... الحمد لله لكبيدتي... انا الدنيا عندي غير نشوفك فرحااان و بيخير بصحيحتك و عويناتك... ،


الغازي... "ابتسم لها".. الله يحفضك لينا الجنة ديالنا..! " ضور راسو لانس".. قارم على شي مصيبة اولد ميمتي؟


انس..." كيضور عينيه".. ابدااا ! انا ناوي ندير الحلال اخويا.


الغازي... "شاد عليه راسو غير بزز.. عض فكه من الداخل و نطق مغدد عليه"... لا عندك كمارة الحلال..!


لطيفة... "ضرباتو ليده بشوبة".. خلي خووك..!


الغازي.. هاهو خليتو.. ينقص عليا غير تبرهيش.. مايجيش بنادم يتبرا مني و سلام!


لطيفة... دابا يتزوج و يدير عقله..! "قربات له و نطقات بصوت منخفض "... مزال ماغاتجيبو لنا شي وليدات؟


الغازي... شاف فيها معلي حواجبه باستغراب". مكاين بو ولاد غير نساي!


لطيفة..." بعدات علبه و شافت فيه تتستشعر من ملامحه ياكما تيضحك".. علاش بالسلامة؟ كاين شي مشكل..!


الغازي..." حرك راسه بنفي ".. كولشي هو هذاك الوليدة..! مابغي ولاد انا..! باغي نعيش لا في! ماباغيش نتربط..!


لطيفة..." حطت يديها على خصرها"... علاش بالسلامة مزال ما تربطتي.؟ ديك المرا ممحسوباش عليك؟


الغازي.. عقد حواجبه و شاف فيها". علامن محسوبة هاديك بنتي و مراتي.. داكشي علاش معندي مندير بشي ولاد..!


حفصة..." شافت فيه و شافت فلطيفة".. سجى تتحماق على الوليدات..! فراسك مسمية ولدها قبل ماتزوجو؟


الغازي..." عقد حواجبه و شاف فيها بنظرة حاادة فهمات قصده بدون ما يتكلم... مزيان مابقيتي غير نتي تدخلي فحياتي..! ماعند ديلمي حياة بيرصونيل انا..!


حفصة.." حنات راسها".. سمح ليا خويا مقصدتش..!


لطيفة... انا لدابا ممصدقاش؟ واش نتا مابااغيش الولاد؟. ماباغيش لي يقول لك بابا؟ مباغيش لي يعمر عليك حياتك؟


الجلسة تعكرات... مبقاش حامل الموضوع و مكيبغيش يخصر للام ديالو... كيزيير على راسو غير بالسيف باش مينفجرش فيهم و يقولها بصريح العبارة " دخلو سوق راسكم"...


الغازي... مخاصني ولاد هاد الساعة.. دوز واحد ستة ولا سبعة دالسنين داكشياع يكون خير..، انا الالة واحد الرجل لي تزوج باش يتمتع بلافي.. ماشي باش نغرق ديلمها بالاولاد ..!


لطيفة.. و لا مراتك باغة الولاد؟


الغازي... "ميل شفته" الى بغاتهم مكاينينش! هضرة وحدة گلتها لها... تديها فمستقبلها و قرايتها.. مزالة مقادة على مسؤولية راسها تقد على الاولاد؟ حتى تكبر بعدا..!


لطيفة... " عقدات حواجبها".. ملي نتا عارفها باقة صغيرة..! لاش درتي لنا القيامة باش تاخدها... كنتي تخليها نيت حتى تكبر؟


الغازي.. الواليدة.. هادشي لي كنتناقشو فيه ماشي ديال الهضرة..! حياتي هادي و انا حر فيها الله يحفضك ماتدخليش فهادشي..!


لطيفة... " ناضت واقفة"... اييه اولدي ماشغلييش...!


كانت واقفة وراء الباب.. تتسمع و تسمع من اول الحوار.. من اول ما بدات لطيفة تتناقش معاه حتى لآخر جملة نطقات بيها... وقفات عليهم بدون سابق انذار عينيها حمريين كيف نقطة الدم..


سجى..."جمعات شجاعتها و نطقات" ... عمري شفت شي اناني فحالك..! تتدير لي فبالك.. تقرر و تنفذ!!! قنعتيني بطريقة كان يصحاب لي باغيني نكمل قرايتي! صدقتي غير تضحك عليا؟


الغازي... غانجي نهرس لمك فمك..!


. سجى.. "قربت لعند لطيفة "... مابغيتينيش نولد حيت تتشوفني صغيرة و ماقادة على مسؤولية... "مسحات دموعها"... غير باش نتحملك نتا و داكشي لي دوزتي علياا خصك تعرف بلي كبرت عشر سنييين على عمري..!


الغازي.. مصغر فبها عينيه".. ياك ازين.. ؟ كبرتي و طوال لحبك داك لساان..!


سجى... اييييه ولفتي نسكت لك... ، رااه عييت.. ماتهنيت بحتى حاجة فحياتي..! عيتييييني.... و عرفتي ميجييك ملييح.. تا انا دااكشي لي كنت مخبيااا علييك اليوووم نقولو لك و قداام طااتي...!


الغازي..." ربع يديه يدعي البرود". زيد انا كانسمع ؟

لطيفة... نعلوو شيطاان.. حتارموني غير انا لي واقفة وسطكم؟


الغازي.. لالااا غير خليها دوي..!


سجى... قبل ماتجيب لي دااك الملف ديال المعهد.. جاتني منحة و غانرجع نقراا ف فرنسا.. حسن ليا.... نبني مستقبلي على الصح.. ياك مبااغيش الولااد ؟


الغاز ي..." ضحك بعنف و شاف فيها" تمشي فين الغزال؟ ههههه بربي و مادوزي تكوني تا نجي نفرعك..!

انس... نعلو شيطان اصاحبي..! هادشي تا تكونو بوحدكم و تناقشو فيه..


الغازي... "ناض بصعرة و نطق"... هاااا تبرهيش... شفتي فين ولينا..! لعب دراري.. تغاوت قدام الواليدة و تجبد الضواصة..! المرض...!


سجى... "زيرات على لطيفة".. ديني معااك عاافااك يقتلني..


الغازي... بربي ماتعتبي داك الباب...و داك اللساان بربي تا نقطعو لمك هاد ليلة غير صبري عليا..!


فين طيحت راسي.. ياااربي و شحااال قاااصح مكيتفهمش!!!

كلمات نطقاتهم بينها و بين راسها... خافت يسمعهم و يزيد يجعر عليها... حسات بألم فقلبها من لي سمعاتو ملي كان كيدوي مع لطيفة... و زاد ضرها قلبها فاش تكلم معاها بطريقة قاسية امامهم..


لطيفة... "معنقاها".. غاتمشي معايا اليوم و فاش تحس راسك تفشيتي جي ديها...


الغازي.. ماغاتخرجش من داك الباب.. را ميعجبكمش الحال لا مشات تا عتباتو..!


لطيفة....."خزرات فيه و هي معنقة سجى لي كانت تتموت بالبكاء" اوا لاةبغيتي تدي السخط ديال ميمتك حط عليها يدك!! اليوم غاتمشي معايا البنت غاتموت بالبكا..! واش متتعرفش دوي بالخاطر ؟


الغازي... " دوز يده بعصبية على شعره تيشوف فسجى مغدد"... تبووووحيييط...كيشوف فيهم حتى خرجو و نطق بصوت حااد".. ا.. البرهووشة بقاو لمك غير الولاد.. طفرناه معاك تا نتي؟


انس..." قرب له".. نبات عندك؟


الغازي.." شحطو لقرفادتو "تقاا**اود تبع مك..!



صدام من النوع لي بكلمة يحييك و بكلمة يقتلك و يكفنك و يدفنك...! الهضرة عندو قليلة لكن فحال سم إلى طاح فالعروق تيقتل كل عرق فيك حتى يفنيك... لكن الآن و فهاد اللحظة بالذات جاي عوال على الهضرة.. النقاش و انه ينهي المشكل من الجذر... لحد الان هاز في قلبو لحد الان خاطرو ضاراه من داكشي لي دارت ولكن هو شاري.. جرب البعد و مقدرش عليه خلاها لخاطرها تا عيا لكن مابقاش قادر على الفراق.. مهرة هي ديك قطعة السكر لي محلية ليه حياتو واخة معرفت اش دير ليه.. تتبقى هي الحبيبة لي قدرات تفتح ليه داك القلب و تعشش فيه...

عارف طبعه صعيب و بحالو فالغيار مكاينش لكن حس براسو غلط و كان عليه يخليها فداارو و يبقى معاها وااخة يكحلو عيشة بعضهم المهم انهم يبقاو مع بعض و يحلو مشاكلهم بعاد على الفراق و البعد....

بمجرد ما وصل لأكادير مباشرة توجه لعند دارهم لان ادريس اكد عليه يدوز عندهم قبل ميشوفها... و فعلا كانو في انتظاره..!


ادريس... زيد اولدي مرحبا...! عاش من شافك!


صدام.... جلس بتعب " الله يحفضك الحاج!


ادريس.. كيف دايرين دار؟ الوليدة و خوك بيخير؟


صدام..." حرك راسه بالايجاب " الحمد لله خليتهم گاع ملاح.. نتوما بخير. مهرة لباس عليها....


الدريسية..." جات حطات الصينية "...لباس عليها.. كون اتصلتي بيها سولتي فيها بنفسك يكون حسن..! طولتي الغيبة اولدي؟!


صدام..." وقف قبل راسها"... الوقت الخالة....!


الدريسية.." الله يرضي عليك.. جلس رتاح..!


صدام... راك كنت حاب نروح عندها ديريكت.. مي الحاج گالي ندوز عليكم..! ياك لباس ؟


الدريسية... بغيت ندوي معاك اولدي.. فالموضوع لي بزووج بيكم تتهربو منو.. من احسن تسمع مني اش طرا بالتفصييل.. الى كنتي تتيق بكلامي.. ؟


. صدام..." حرك راسو بالايجاب و نطق بتأكيد".. بيان سوغ نتيق فيك راك كيف يما..!


الدريسية.. سمعني اولدي مزيان وحل معايا وذنيك..! "تنهدات و مدات له كاس اتاي".. ديك المرا لي لقيتي عندها مهرة ماهي مشعوذة ما هي شواافة الى بغيتي من غدا تمشي معايا نديك عندها و تشوف بعينيك..! مرا ديال القرآن.. تتعالج بكتاب الله و وصفات طبيعية.. مرا شريفة و الله يعمرها سلعة و لي قالك عليها مشعوذة يتحاسب عليها قدام لي خلقوو..


صدام.. البروبليم ماشي هنا الخاالة البرووبلييم فيها هي كي تخبي عليا اليوم هادشي غدوة واش تخبي؟ رااني نعيا نگول لها ماتخبيش و سيرتو هاد البلان.. گلت لها خااطيني هاد تخربيق.. نشوفو طبيب و زوج و تلاثة.. مي هاد طرييگ لا..!.


الدريسية.. شوف اولدي.. انا نهار الاول انا لي ديتها بيدي.. مكانتش باغة.. ولكن نهار مشات و حسات بالراحة و الفرق كملات.. و الحمد لله يا ربي هاهي دابا بيخير... و الى كنتي بصح كتييق فكلامي غاتعرفني مانديش بنتي لشواافة مانآديها مانآديك...!


صدام.. "تنهد و دوز على جبينه"... الله يسامح... راني عااارفها ماتسحرليش.. مرانيش حابها تآدي رووحها..! عارف السوجي ديال الاولاد مغمي على عينيها.. و راني گلتها لها ميل فوا.. نحبها هي و باغيها هي جاو الاولاد مرحبا ماكتبش ربي ماعندنا واش نديرو...!


ادريس... "ابتسم فرحة و نطق"... كتب ربي اولدي كتب..!.


. صدام.. "علا حواجبه"...!!


ادريس.. سمعني مزيان اولدي اشغانقول لك..! لانه فكلامي غاتلقى الحكمة..! الى تخاصمتو..! حاولو تحلو مشاكلكم بالنقاش..! لانه هو الحل و نتوما بزوج مكاتبغيوش تعذبو راسكم بالهضرة...!! طنجرة و لقات غطاها..!؟


صدام.... "حرك راسو" نستعرف بيها عادة خايبة فيا.. موفيز افير !


ادريس.. هانتاا الله يرضي عليك.. اوا بدل ما طلعوها للسماء.. مادويوش.. حتى تبردو و جلسو تناقشو..! انا بنتي مقطرة ليا من عيني و كون شفتك نتا متليقش ليها كاع مانجلسش معاك هاد الجلسة.. دير لها الخاطر المرا راه هشيشة رطبة ماشي بحالنا حنا رجال و نحفرو فالصخر تا حاجة ماتأثر فينا.. هوما كيخدمو العااطفة...! اش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...استوصو بالنساء.. فإن المرأة خلقت من ضلع. و إن أعوج شيء في الضلع أعلاه.. و ان ذهبت قيمته كسرته.. و إن تركته لم يزل اعوج.. فاستوصو بالنساء خيرا.. ، ساعف اولدي الله يرضي عليك..!


صدام... "حرك راسه بالايجاب و نطق "يكوون خير انشاء الله..

. ادريس... دابا اسيدي نقولو لك الخبار الزينة!..


. صدام.. "شاف فيه باستغراب".. شمن خبار..!


ادريس... مراتك اسيدي حاملة..! مبرووك عليكم..!



مور هاد الكلمة مابقى كيسمع حتى حاجة من غير طنيييين في اذنيه..! الصدمة بانت على وجهه.. وسع عينيه و بقى مدة بدون حركة ولا حتى ملامحه تغيرو.. بقى كيشوف فادريس كأنه مزال كيتسناه يقول له الخبر المفرح... هز راسه و نطق بصوت مبحوح..


صدام.. شراك تگووول ؟ سي فري؟ " شاف فالدريسية لي ومات له بالايجاب" يااا الرب العاالي شرااكم تگوولو ياا دين الرب..!!

ناض وقف ماعرف راسو فين يمشي.. توجه مباشرة للباب من فرحته مابقى عارف حتى الباب فين جا... حتى وقفو دريس لي كيضحك عليه و تم جا عندو جايب له مفاتيح..


ادريس.. هههه.. بشوية عليك.. هاك سوارت ديال دار راني عارفها ماتفتحش عليك الباب..!


صدام... " بالفرحة عنقو و باس له راسه ".. الله يحفضك الحااج...


فرحتو يفرقها على قبيلة.. ابتسامته لي مكانتش تتبان لي بغا يشوفها اليوم يتلاقى به... الانسان بعض الاحيان كيحتاج ديك الفرحة لي تنسيييه كااع الهموم.. و هاد الفرحة صدام شحال و هو كيستناها فهاد اللحظة كان مستعد يدير اي حااجة باش غير يشوفها و تساامحو و تخليه بجنبها... مباشرة توجه لدارها مرفووع قلبه كيضرب في التسعيين... كي وقف سيارته امام الموبل طلع كيجري معاقلش على راسو حتى وقف امام الباب..

جبد المفتاح من جيبه و بدون حس دورو فالباب كيفتحو بشوووية باش متعيقلووش...

كانو اضواء الشقة كاع مطفية... عقد حواجبه باستغراب..كان الوقت مزال على النعاس خصوصا ان مهرة كتسهر بزاف و هو عارف هادشي.. توجه بخطى ثابثة تيقلب على غرفة النوم حتى لقاها.. مد يده شعل ضوء ديال ليسبوط فقط باش تبان له.. كانت ناعسة على جنبها و مغطية باللحاف. تنهد بارتيااح كيستنشق رائحة المكان لي كان كله رييحتها... تنهد بارتيااح و نطق بصوت خفيف.


صدام.. يا رب العاالي و شحال توحشت ريحتك العمر ..!


تم مقرب لها بشوية حتى وصل عندها تحنى على ركابيه كيزيد يستنشق عبيرها... دوز يده على شعرها لي نازل فوق عينيها مخلي عينيه يتسقااو بزينها لي من ديما مهبلو و محمقو... هاد الخبر مكانش غير فرحة كان شي حاجة اكثر.. خلات قلبو يتفتح للدنيا من جديد...!


صدام.. "قرب لها وضع جبينه على ديالها و نطق ببحة".. من اليووم ياا دين الرب جااامي تنعسي غير بين درااعي... تحت جناحي...



'' لما وصلت الى عينيك لم أجثُ على ركبتي.. جثوت على قلبي.. على كل قلبي.. "


عينيها بداو تيرمشوو و هي فوسط نعاسها.. فاش حسات بشفايفه لي كانو كيداعبو كل إنش بوجهها كالفراشات الخفيفة... حركات رأسها تلقائيا نحوه.. و كي تقابلو عيونها مع عيونه حتى شافت ديك النظرة لي يااماا طاردتها في نومها و صحوها.. .. داك الوجه لي زارها كثيييير في احلامها و هي تتضن انها مزالة ناعسة و تتحلم..


احتضن كفه الخشن وجنتها النااعمة و شحال توحش ملمسها الرطيطب.. تيتحسسها بحركات دائرية ماهرة رقيقة بابهامه.. و عيونه العسلية مسلطة على عينيها في لهفة ملتاعة بالشوق المقروء بين سطور عينيه... و اصابعه لا تكف عن العبث كانه متعمد يرخي لها اعصابها المشدودة باش تذووب تذوووب من جديد في استسلام انثوي بحث....


غمضات عينيها كي مال عليها بوجهه مستسلمة لقبلاته الخفيفة.. اللي بداهم و كانه تيستأذن منها.. زاد قرب لشفايفها تيلثمهم بقبل متفرقة و هو تيحس و كأن اعاصير متضادة تضرب داخله.. قلبه مهتاج.. مشتاق..! الشوق يحرق اوردته و كل نقطة فقلبه... الشيء لي خلاه ينزل يده تحت عنقها و يعمق القبلة اكثر و اكثر لم تكن مجرد قبلة.. و انما كانت دمغة.. دمغة لقلبها المرتجف لي رافض يصدق انها مكتحلمش و ان مالكها هاهو هنا.. بجنبها و معاها...!!


صدام... "وضع جبيته على ديالها"... تي مو موونك العمر.. واااش لي صبرني على بعاادك ماراانيش عاارف...!


مزالها لحد الان مافاقت.. يمكن فاتحة عينيها..! لكن رافضة تصدق ان وجوده حقيقة...! لان احلامها بيه كانو كثاار.. و كل ليلة كيزورها بالرغم من العتااب لي هازااه ليه فقلبها...! اما هو لمعو عينيه بفرحة لا مثيل لها و هو تيشوف فوجهها عينيه تيفلتو لبطنها ..! الصورة الان اكتملت.. حبيبته.. و ابنه او بنته في احشاءها..! تنهد تنهيدة عمييييقة و رجع طلع راسه تيشوف فيها و تيتسناها دير شي رد فعل لكنها مازالة تتشوف فيه بملامح ممحية... نزل عيونه و هو تيشووف فيها بلهفة.. كانت عرقانة و خصلة من شعرها عالقة في رقبتها المرمرية البيضاء. بسبب العرق..! ممنعش رسو انه يلمس عضمة الترقوة لي كانت بارزة أمامه ..! حرك يديه لرقبتها مخلي اصابعه الخشنة تزول لها الخصلة الملتصقة بجلدها الناعم..نعومة أغرت شفايفه الملتهبة و بإلحاح تستكشف نعومتها لي اشتاق لها...

اما هي مزالت تتراقبه بعيون متفحصة و دماغها تيعطي انذاراات..! رمشات عيونها و هزات يديها طلعتها كتحسس لحيته و هي كتمرر عيونها على وجه تتحاول تستوعب حقيقة المشهد..! التقت عيونهم بشوق وااضح و باين عليهم و نطق بصوت حاد..


صدام..... الگمرة...!


مهرة... "ردت بصوت مهزوووز".. ص. صدام..!!


صدام... "ميل شفايفه" بشحمه و لحمه!


مهرة... "ابتسمت و زيرات على لحيته بين اصابعها".. كنحلم بيك عاوتاني..!


صدام.. "خذا كفها و طبع عليه قبلة"... مراكيش تحلمي العمر..!


مقدرتش تصدق.. عقلها رافض يصدق انها كتشوفو امامها.. خصوصا انها بين النوم و الصحوة... رمشات بتثاقل و رجعت غمضات عينيها مخلية النوم يتمكن منها خصوصا انها مؤخرا ولات عاطياها غير للنعاس و الراحة.... تنهد مبتسم عارفها مفايقاش و هاد ردة الفعل غير من النعاس.. ناض وقف نصل الجاكيط و التيشيرت ديالو بقى غير بالسروال.. تمدد بجنبها و جرها عندو حتى أصبح نصفها الفوقاني فوق صدره و هو تيمدد يده على بطنها كيتحسسها من فوق البيجام... تنهد تنهيييدة عميييقةو دفن وجهه بين خصلات شعرها تيستنشق ريحتها حتى غفى هو بدوره...!!



ليلته كانت صعبة جدا... لو جيتيه قبل سنة قفط مكانش يصدق انه غايعيش ليلة تياكل فراسو بسبب سجى..! النوم فداك السرير و هي بعيدة عليه كان صعب...! ولف وجودها.. ولف شغبها و طفوليتها.. اللمسة "المبرهشة" لي ضافتها على حياتو... غواتها صداعها ضحكاتها المتعالية.. ليلة فقط حسساتو بالفراغ.. و جاية الان تقول غاترجع تقرى في فرنسا متوقعة منه يوافق؟


خرج من الدوش لاوي عليه فوطة و شعره نازل على عينيه تيقطر على صدره.. بانت له فوطة اخرى فوق السرير جرها تيمسح بيها شعره... بزعفة.. محاملش الوضع.. محاملش الموقف لي تحط فيه امام عائلته.... زفر بغضب و رمى ديك الفوطة.. توجه مباشرة للدريسينغ لبس سورفيت ديالو و خذا صاك فيه لوازم التبديل ديالو و نزل ركب سيارته متوجه للكلوب...


الموضوع كان خاص بيهم و بقوة ما استفزته امام لطيفة طلع معاها محملهاش تخرج عينيها قدامهم و تعطي رأيها فشي حوايج لي كانو متافقين عليهم من قبل و بسرعة قلبات عليه وجهها...! زفر بغضب و هو يحتل مكانه فوق آلة الجري... ماحس غري بضربة خفيفة فكتفه..


رحيم.. افيين ؟


الغازي.. "حرك له راسه" عشيري...! هاني ؟


رحيم.... اليز الحمد لله... "شاف فديك التخنزيرة لي عاارفها مزيان" مالك مشربن؟ شكون كلا لك زوج و خلا واحد؟


الغازي... "وقف الالة و نزل عندو".. اش داني لشي زواج. كنت هاااني ديلمي مع ك__ري اش ق___ودني لشي زوااج ااش


رحيم.. " فاجئه بهضرتو.. فلتات له الضحكة و هو تيقااد فالباندا ليده".. يالله گلتو بسم الله!


الغازي..." هز يديه لفوق". رجا فالله كل مرا فيها لولة..!


رحيم.. "مكيبغيش يسول "... الله يصاوب.. صبر و عدي اصاحبي..!..


الغازي... انا اصااحبي مااشي ديال الاستقرار.. راك عارف لافي لي كنت عايشها قبل الاكسيدون، ما يمكنش نريح بلا سفر..! "دوز يده على راسه".. گلنا هادي غاتفهمنا و نسافرو اونسومبل نعيشو لافي... صغيرة متبغيش الملل.. صدقت تا هي باغة الولاد!.


رحيم... "جلس فوق آلة"... اودي نتا باغي الحياة ديال الگور ماااشي ديال العرب.. حنا عندنا زواج هو الاستقرار.. دار دراري..! هادشي لي كتگول نتا صالح لهيييه البطل..! و بلا زواج..!


الغازي... "تيدير حركات يديه"... انا مااشي ديال داكشي اصااحبي..! "حرب راسه".. عندي المرا باقة صغيرة.. تغرقها ولاد من دابا.. فين زربانين ?!


رحيم... دوي معاها و اتفقو..!..


الغازي.. جات الواليدة البارح دارو لي فالدار حالة.. حطات عليها الراس تشكي عليها..! و داتها معاها..!


رحيم.. اودي غير دوي معاها بالعقل راني نعرفك نتا مكاين غا تجنديخ.. كلمة زوج تشعل و تجيبها فراسك..! شدها بالعقل و دوي معاها.. كيما گلتي درية صغيرة تعجبها ديك الحياة!


الغازي.. وا هي گلنا لها على مستقبلك و ماعجبها حال..!


رحيم... اش تخسر؟ متعرفش تدوي بحال ناس.. بلا عصبية ؟الخاطر هو كولشي..!


الغازي... "ميل فمه للجنب"... نشوفوو..! واخة منضمش راسي.!


رحيم.... دااك العصااب غايخرج عليك... مرتك صغيرة ..! تهربها منك بقوة صداع كل نهار....


الغازي... "غادي فجهة الفيستير و تيهضر".. فاتت وقت الهرووب..... ماعندها فين تصد..!



خذات نفس عمييق و رمشات عويناتها بنعااس.. حاسة بدفء غريب... ثواني و هي تترمش حتى قدرات تفتح عينيها و تگعدات شوية من بلاصتها... تحسست المكان لي كانت حاطة عليه يدها... ما هو مخدة ما هو لحاف.. كان جسم صلب... جسم انسان.. دورات وجهها فحيين و صرخت بأعلى صوتها صرخة مدوية فالمكاان كاامل تخلي الصخر يتشقق..


قفز صدام من مكانه كان حتى هو في سااابع نوومة.. قرب لها مباشرة حد يده على فمها كيسكتها... ماجا فين يدورها حتى عضااتو عضة خلات يده طبعو فيها اسنانها..


. صدام... يااا دين الررررب.. نييك مو هاد صباااح تفو... ماااال ربك مالك شفتيييي جن..! ؟


مهرة... "موسعة عينيها تتتحاول تستوعب.. وقفات على رجليها مبعدة عليه".. اويلي ! ايمتا دخلتي هنا ؟ و منين جااوك سواارت دااري. ؟


صدام... " غمض عينيه و عاصرهم بأصابعه و شاف فيها بصخط". رواحي لهنا..! ؟ مال جدك على نبوري مالك؟؟


لحظات بقات مهرة واقفة كتشوف فيه..! تتحاول تقنع راسها ان وجووده هنا غير تتوهمو..! و الا كيف غايدير يدخل للدار و ينعس حداها ؟...! غمضات عينيها مدة على امل تفتحهم ما تلقااهش لكن للأسف لقاتو جالس فوق السرير في مكانها.!


مهرة.... "دوزات أصابعها على جبينها و نطقت بصوت مهتز".. هووو هووو ولد الحراام هو! ؟


صدام.. "ناض وقف". نجي نهرس لمك داك الفم.. عرفي واش راك تخرجي..!


مهرة... " جلست فوق كرسي الكوافوز و شافت فيه"... منين دخلتي؟ منين جااوك سوارت داري؟


صدام... " ميل فمه للجنب و تسند على ضهر السرير ".. فنظرك ؟


مهرة..." ضحكت بعصبية و نطقات بين اسنانها".. مامااا.. شكون غيرها..! قالتها لك؟ قالت لك كووولشي؟


صدام... " علا حواجبه مربع يديه تيشوف فيها بنظرة مستفزة "... على بالك مانخليكش..! على بالك وييين رحتي نجبدك من تحت الارض..؟ حاابة تهربي مني انا الگمرة؟


مهرة... "حركات راسها و ناضت وقفات تتمشي و تجي فالغرفة" غانمشي... ، غانمشي لا نتا لا هووما غاتمنعوني... مابقييتش باغاااك.. غانمشي حيت فيينما تكوون معايا تيضييعو مني ولاااادي..! و هاد المرة يضيع ولدي نمووووت...


صدام... " ناض وقف مقرب لها عاقد حواجبه مع انه عارفها غير تتخربق فالهضرة باش ترد له اللومة فكولشي ".. وااشا درت لهم انا.. على باالك رااني نتگطع على طرف مني!؟


مهرة... "طلعات فيه راسها تتشووف فيه بنظرة جامدة". هادشي علاش رجعتي ؟! "حطات يدها على بطنها تتحسسها"... رجعك هادشي لي فكرشي؟؟


صدام.." نطق بنفي" بربي ما كنت عارف..! رااهم گالولي في ااخر لحظة..!


مهرة... "ميلات فمها لجنب"... غانمشي...! و غاتشوووف!!


صدام... ماعندك وييين ترووحي الگمرة.. نشااعلاااه رجلييك نقسمهم!!


نظرة وااحدة كانت كافية باش تفهم جوابه..! ملامحه هادئة فحال نبرته الواثقة... و نظرة عينيه الجليدية... قالت لها بوضووووح انها تتوهم فقط...


بدات تتنفس بصعووبة و بشكل غير طبيعي و هي تتشوف فجنابها بعدم تركيز.. بان لها كأس تالماء بجنبها على الكوافوز... بدون تفكير خذات الكاس و رماتو بكل قوتها اتجاه صدام...!

وسعات عينيها.. شافت فيه ممصدقاش. واش ضرباتو نيت بكاس .! هرب راسه في ااخر لحظة من خارج اطار الباب تالبلاكار لي كان شاد في مقبضه و ارتطم الكاس بالباب في المكان لي كان فيه وجهه قبل ثانية و طاح للارض كله قطع صغيرة ...!


طلع رأسه شاف فيها بذهووول لكن تحول ذهوله الى غضب بدا تيشعل تديريجيا.. اما مهرة كانت تتباذله النظر بذهوول مماثل... ممصدقاش ان حالتها النفسية وصلاتها لهاذ الحالة من العن° ف.. كانت غاتجيب له الكاس فراسه و تصيفطو دقة وحدة...!


وسعات عينيها و هي تتشوف فيه بلهفة.. تتفحص وجهه ذرة ذرة تتأكد ان الزاج ماقاسوش..


مهرة... اويلي ميمتي ؟


في هذه الاثناء من شدة خوفها مالاحضاتش اقترابه منها و على وجهه علامات الغضب القاااتل.. وقف امامها مبااشرة و رفعت وجهها تتشوف فيه بترقب و رعععب... رجعات للوراء بشوية نااوية تهرب... لكنها مالقاتش الفرصة.. بسرعة البرق تحنى عليهاو دور يده على خصرها بذراع وحدة جرها عندو ملسقها على صدره بتملك.. بمجرد ما استوعبت بدات تتغووت و تضرب فيه و هو هازها لعندو غير بيد وحدة..!


ناوية تگتليني يا جدك..؟ وليتي مجرمة يا مدااام اه.


مهرة.... طلااااق مني...! صداام.. طلااق..!


بدون ما يجاوبها تم غادي بيها مخرجها من الغرفة و هي مزالت تتعافر و ضرب يديها و رجليها تجننات عليه خلاها دير واش بغات مانطقش بكلمة حدو حاكمها من بطنها باش متآديش راسها.. جلسها مباشرة فوق الطبلة ديال الكوزينة و حاوطها بيديه تيشووف فيها مخنزر حاط كفوفه بجنب رجليها فوق الطبلة..


صدام... تكوني لا.؟ تريحي ولا نصفگ مك! ضصرتي بزااف..!


مهرة..."دفعاتو من صدره مكرهاتش ضربو لداك الوجه تخصرو له".. ايمتااا ناوي تتحضّر؟ هم°° جييي لاخر..


صدام... " قابلها بملامحه الجامدة".. شكون الهم°° جي هنا؟؟ شكون كان حاب يگتل لاخر؟


مهرة... "خرجات فيه عنيها".. خرج عليا من داري..! خرج مابغيتش نشووفك حتى نتلاقاو فالمحكمة..!


صدام..." قرب لها "...راك تحلمي..! نهار سينيتي على دااك لااكط.. سينيتي معاه على عمرك العمر... ماعندك ويين ترووحي توجوور معايا و تبقااي معااايا..!


مهرة....خرج من دااااري..! مكتفهمش ؟


صدام... " تيستفزها اكثر".. دارك هي داري..!


مهرة.. " ضربت على الطبلة بيديها"... مدااركش..! داااري انا لي كنخلص كراااها...!


صدام... "علاا حواجبه"... منين راك تجيبي دوك الفلوس؟


زمت شفايفها لانه زمطها... حطات يديها على جنب الطبلة تتحاول تنزل الا انه عاود طلعها و جلسها فمكانها.. عاقد فيها حواجبه..


صدام... ريحي بلاصتك.. تنزلي نتفاهم معاك..!

صوته كان محذر.. مشحوون غااضب ديال بصح..! بقات تتشووف فيه ربعات يديها و بقات جالسة مكانها تتنفس بسرعة كاع اعصابها تشنجو.. .. مع انه يدعي البرود الا انه باااين عليه الغضب.... خصووصا انه فينما كيشووف فيها تتبادله غير بنضرات كلها كره و رفض..! مكرهش ينساو اللي فات و يضمها لصدره يعوضها على اي فترة كانت خايبة دازت عليها مؤخرا.. الا انه و بكل استيااء تيشووف فيها رافضااه و ما باغة تعطيه حتى فرصة يعوضها او يعيشو الفترة ديال حملها لحظة بلحظة بدون مشاحنات..!

...

بعد مدة.. وجد لها فطور لي كان عبارة عن بيض اومليط و كل ما هو صالح للفطور حطو فوق الطبلة امامها و نطق بوجه ااحمر مزال كل ذرة فيه غااضبة..!


صدام.. يالله.. كولي..!


مهرة.. "شافت فكاع داكشي لي كان امامها.. اول مرة يطيب لها او يوجد لها شي حاجة تاكلها.. رفعت حاجبها"... اووف اووف.. سي صدام بجلالة قدره مطيب ليا الفطور..! شنو خصني ندير دابا نسامحك بالجرا و نعنقك اراجلي الحبيب؟


صدام... "تكلم من بين اسنانه بغضب"... كووولي..!


مهرة..." ابتسمت له تتحاول تستفزه اكثر".. مابغيتش نتسمم..! نبقى بجووع و مناكلش من يدك.. دفعت له المقلاة ديال البيض". كول غير نتا.. بصحة و خرج عطيني بتيساع...!

قبل ما تتخطاه و تخرج من المطبخ كان اسرع منها.. جرها من دراعها برفق... زير عليها و خشاها بين يديه.. مسك فكها بأصابعه و طلعو لعندو تيشوف مباشرة داخل عينيها..!


صدام... راني ندير معاك نحااول الماكسيموم مانتعصبش عليك.. مرانيش حااب نگلبووها تاني.. خلينا نريحو.. ندويو كيف الناس..!!


مهرة.. "ابتسمت تتشوف فيه... اخذت نفس و نطقات" سي طخوطاغ..! فاتت وقت الهضرة..؟ فين كنتي شهر هذا؟ عمرك فكرتي تدوي معايا؟! " بعدات عليه و دفعاتو من صدره"... بعتيني دغيا.. تخليتي عليا بلا متفهم..! و جاي دابا باغي دوي معايا! و باغينا نجلسو كيف الناس..! "خلاتو و توجهت للباب.. لكن رجعات وقفات و شافت فيه"... عمرنا كنا كيف الناس.. و عمرنا نكونو...!



وسلام على قلبي حين: يحن... يئن... يرق... ينتفض ويعتزل العالم "الله أكبر من كل تلك التفاصيل الله ما أخذ من القلب.. وله ما أعطى من نبضات...


جلسات فالحديقة امام البيسين مجمعة هي و حفصة.. ليلتها كانت عكس ليلة الغازي.. حسات برااحة و هي جالسة وسط عائلته.. سهرات مع حفصة و انس لوقت متأخر من الليل و بطبيعة الحال لي يجلس مع انس مايفكرش مزال في احزانه لانه ميكونش عندو الوقت بقوة الضحك و النشاط..

بعدها عليه هاد الليلة كان درس ليه.. كانها تتحذرو و تقول له انها مابقاتش ديك سجى الساذجة لي تتحني الراس.. بالعكس قدرات تقول لا و تبعد عليه واخة قلبها كان واكلها لانها خلاتو بلا خاطر.. لكن اليوم كان بمتابة رااحة بالنسبة لها لانها كون ما جاتش معاهم كانت ليلتها ظلااام أكيد ...


حفصة... "صغرات فيها عينيها".. بحال لا غلاضيتي شوية.! ؟


سجى... " وسعات فيها عينيها". اويلي على غلاضيت متقوليهاش. ؟


حفصة.. لالا بان فيك الفرق! "غمزاتها"... زوااج زيين تيغلض. ؟


سجى... "نطقت بخجل".. الله يمسخك بحالك بحال خوك!


حفصة.. " خويا مسكين تلقاه بايت فووق شوااية..!


سجى..." هزات كتافها ماسوقيييش فيه.. يتفرگع..!


حفصة..." شافت وراها".. اوا سكتي راهو وراك.. يسمعك يخلي دار عشتك..!

بمجرد ما سمعت كلام حفصة ناضت نقزات و مشات جلسات جنبها فالرولاكس..! جلس حداهم هاز بيديه اكياس حطهم و ريح مكانها عاقد حواجبه...


الغازي.... كنعض ؟

قلبات وجهها ماتكلماتش معاه.. عينيها مباشرة مسلطاهم على البيسيين متعمدة ماتشووفش فيه... حرك راسه لحفصة باش تخليهم بوحدهم.. في ثانية وقفات مستأذنة خلات سجى تتدعي فيها.. عضت على شفتها كي قرب لها و جلس بجنبها..


الغازي... اش هاد لباس ؟


سجى... " شافت لباسها و شافت فيه"... كنا كنعومو..!


الغازي... " معلي حواجبه..."... الى جا انس يشوفك هكذا؟


سجى... "ربعات يديها"... لابسة الكاش..! انس بحال خويا..!


الغازي... "حرك راسه" همممم... ماگلناشاي...! داك الفيلم دالبارح لاش..! ياك كنا متفقين..؟


سجى..." اتفقتي مع راسك.. "هزات كتافها بطريقة طفولية ".. انا ما قلت لا ايه لا لا..!


الغازي.." حرك راسو".. قاريك و فاهمك مزياان.. عاارفك ماغرضك لا فولاد لا فنم..! البرهوشة وليتي تشدي ضد بزااف!!


سجى..." عقدت حواجبها".. نتا تتاااخد قرارات من راسك و فاللخر تقول عليا باقة صغيرة منقدش على المسؤولية... جربتيني ؟


الغازي... " عض على شفته و قرب لها حط راسو على راسها" مشاكلنا مانبغي حد يتدخل فيهم! هاد البلان دالبارح مانعاودش نشوف بحالو..!


سجى... " رمشات عويناتها و شافت فيه".. شفتك مكالمي؟


الغازي.. " خذا من جيبه تيليفونه و بدا تيجبد مناطق سياحية من العالم كاامل تيوريها". كي جاوك ؟


سجى.." عينيها لمعوو"... واعريين !!


الغازي... هاد البلايص كاع باغي نمشي لهم..! معاك..! نهزو صاك و نتجلاو..!


سجى.." شافت فيه مطولة..! "مفهمتش..!


الغازي... عارفاني قبل لاكسيدون كنت كنسافر بزافة..! متعة السفر معاك تكون فشكل..!" طبع قبلة في اسفل عنقها". السفر معاك غايكون حلو..!


سجى... " ابتسمت". تا انا كيعجبني السفر...!


الغازي... "ميل شفته للجنب و دور يديه على خصرها جابها فوق رجليه في حضنه" نبداو باليونان.. ؟ " جبد لها فتيليفونو صورة لسانتوريني" مشهيييك هنا...! فهاد الجبل..!


سجى..." اشتعلو خدوودها و ضربت له يده".. منح°° رف لااخر..!


الغازي.." جمع لها صدرها بين يديه ضغط عليه و زاد عنقها تيتنهد فوذنها"... هادشي علاش كنگوول لك مخصنا بو ولاد هاد ساعة...! باغي نعيش معاك لافي راك مزااالك صغيرة..!


سجى... "شافت فيه" ماتفهمش بلي انا زربانة على الولاد..! انا غير مبغيتش نحس براسي فحال لا ماباغيش تولد معايا..!


الغازي... مال ملتك مكلخة.. ؟كل حاجة بوقتها زينة..! اش گلتي.. نمشيو نجمعو الحوايج ؟


سجى... " وسعات عينيها"... ايمتا نمشيو ؟


الغازي... " وسع ضحكته حتى بانو اسنانه و حط لها بيي ديال طيارة فيدها".. غدا البوكيمونة..!


سجى.. "بضحكة مدوية"... وااااااو...! هههههه علاش ماقلتيهاش ليا من بكري..!


الغازي.. "قرصها فصدرها".. خليتك تغضبي على خاطرك..


سجى.." ضارت عنده قبلته فشفايفه" جبتي ليا شكلاط؟


الغازي..." حرك راسه هاد البنت تتخرج اسوأ ما فيه و كطفييه فثانية... جبد شكلاط من جيبه مدو لها"... هاهو البرهوشة..!


انس... "دخل عليهم كان خارج.. وقف تيشوف فيهم في حين هي ناضت من فوق رجليه جلسات جنبه"... براهش بزووووج... بربي تا براااهش..!.


الغازي.. "ضرب فيه تخنزيرة " عاود لمك..! حسابي معاك بااقي طويل..!


انس..." ميق فيه" نيييك مك...! ياك تشانقتو البارح؟ .. لي يدير رااسو فييكم يدي العييب.. كيييييتك الطييفة ...!



بقات شحال واقفة جنب سرجم في غرفتها سادة عليها...! محساتش بالوقت.. تفكيرها و عقلها كلو مع هذاك لي جالس لها برا فالصالون..! كأن البيت بيته..! زيرات يديها مع بعضهم و هي تتمثم بكلام كله شتائم في حقه..! حسات بمعدتها خااوية و الجوع قتلها.. مكرهاتش لو كانت ساكنة فالريدشوصي كانت تهرب من السرجم و تخليه...!

زفرت بغضب و توجهت للباب.. حاولات تقوي راسها و رسمت علامات الجمود من جديد على وجهها. فتحات الباب و ضربات بيه.. خرجات مباشرة للمطبخ بان لها مكسل في الصالون و شاد فيده كاس قهوة.. وقفات شافت فيه مخننزرة حااسة براسها شااعلة فيها النار من تصرفاته المستفزة..! تأففت و دخلات تتوجد شي حاجة خفيفة تاكلها..


وجدات لها بيتزا كانت فالمجمد واجدة.. دغيا طيباتها بالخف.. حطاتها مع بيبسي بالثلج.. جلسات فالطبلة غافلة على صدام لي كان واقف فالباب مربع يديه تيشوف فيه حتى بدات تتاكل و هو يقرب لها.. خذا الكاس ديال بيبسي نزل عليه دقة وحدة خلاها تتشوف فيه باستفهام..!


مهرة.."عاقدة حواجبها" شوية لباس؟


. صدام.... " حرك راسه بااه" ماشي مليحة لك!


مهرة... " بنفاذ صبر ضربات يديها بالطبلة حتى تهز طبسيل و تحط"ديييها فسوق راسك ابناادم..!


صدام.. "توجه للثلاجة خذا منها العصير كبو لها فكاس و حطو قدامها"... هذا ينفعك..!


مهرة... "حطات يد على يد "عرفتي اش غاينفعني..! تغبر عليا و مانعاودش نشوفك.!


مداهاش فكلامها... مردش عليها خلاها تتحلف عليه من وراه و زاد للصالون.. فتح البالكون و خرج له.. اما هي كملات ماكلتها جمعات الطبلة و خرجات تتشم فريحة السجائر حسات بالتبويعة.. توجهت عندوو مجننة... كان واقف فالشرفة كيدخن حتى ضربات عليه الباب و وقفات سادة نيفها...


مهرة.. اشرييف نتا مقالش لك طبيب قطع دااك سم؟


صدام... "طفى الكارو رماه و ضار شاف فيها"... ديزولي..!


مهرة.. تتسوط بانزعاج من الريحة".. مانكونش انا هانية فدااري مع مخي و تجي نتا تخنزها لي بالكارو..!


صدام.." عقد حواجبه"... گلنا لك ديزولي..! نسيت الباب مفتوح...!


مهرة.. "ربعات يديها مخنزرة فيه " اسيدي ديك ديزولي بخرهااا... الى بغيتي تسمم تسمم غير بووحدك اخويا! ماشي تسممنا معاك..!


تنهد و زير على حديدة البالكون غير تيسايسها مباغيش يتعصب عليها ولا يغوت لانه عارفها على سبة و غاتزيد تشعل اكثر ما هي شاعلة... مسح بيده على لحيته و شاف فيها..


صدام..رواحي نشوفو طبيبة..!


مهرة... " علات فيه حاجب".. سير شوفها بوحدك..! انا طبيبة شفتها ملي نتا مكنتيش..!


صدام.. " زفر بغضب" راني صاابر لك بالسييف بالرب..!.


مهرة.. "ربعات يديها و تمت راجعة فحالها"... طرطق نتا گاع.!


مشات لغرفتها مبتسمة بالجنب.. جبدات حوايجها لبساتهم.. قادات الحالة و رشت بارفانها.. تتحس براحة نوعا ما.. ماعرفاتش حتى منين جاتها.. ألقت اخر نظرة على اطلالتها و هزت صاكها تمات خارجة حتى وقفها بصوته قفزات من مكانها....

صدام.... فييين اشريفة ؟


مهرة... " ضارت عنده". دارنااا..! و زيدون ما سوقكش..!.


صدام.. "خذا مفاتيح سيارته و قرب لهاجرها من يدها شابك اصابعه بديالها و تم جارها..." ويين ترووحي رجلي على رجلك..!


مهرة... "تتحااول تجبببد فيدها" حيييييد يدك ازمممر يعطييك مصيبة..!



طريق كااملة و هي مضورة وجهها للسرجم متتشوفش فيه.. مربعة يديها و مزيرة على راسها... وجوده معها في نفس المكان خطر عليها.. لان قلبها كينجرف في اتجاهه.. قلبها الخاين ممتفقش مع عقلها لي كيفكر فالمشكل لي بينهم او هو الوحم لي مخلي مشاعرها غير مستقرة..!

صدام.. كي تسالي لغاي لي نولي ناخدك..!


مهرة... "مجاوباتوش تتشناه غير يوقف السيارة..! "


صدام... "دور راسو عندها".. راني ندوي معاك!


مهرة.. "خذات نفس و جاوبات"... سمعتك..!


حرك راسو يمين و يساار و زفر بضييق.. غير وقف السيارة نزلات منها بدون ماتتكلم ضربات بالباب.. وقفات امام باب الدار تتدق و تدق بعصبية حتى فتحات الدريسية..!


الدريسية.. مالنا ؟ منخافوش؟


مهرة... ضربات الباب" بعتيني الدريسية بعتييييني ؟


الدريسية.. الله يهديك..!! كنتي تاخذي اثم كبيير..!


مهرة.. ماسوقكش فياا اختي..! غاتاخدي معايا شي ذنب نتي؟


الدريسية..." جلسات فالسداري حاطة رجل على رجل "... الساكت عن الحق شيطان اخرس..!


مهرة.." جلسات و ضربات فخاضها". شيطااان هو داك لي جا جلس ليا فالدار..! بلا حشمة بلا حياء.. بوجهه حمر قالك ندويو فحال الناااس..!


الدريسية.. دوي مع راجلك.. و نعلي الشيطان.. قصوحية الراس معندها باش تنفعك..!


مهرة..." شافت فيها و دورات وجهها".. واش انا نقدر نسامحو؟ بحال لا معشتيش معايا ديك الفترة..! فين كان هو..! ؟


الدريسية... المسامح كريم. و تا هو ماشي لخاطرو.. خوه دار عملية اخرى مسكين.. و مو تا هي فتحات على المرارة شحال و هي مريضة..!


مهرة... و مراتو معارف حتى خبارها..! ياك اخر مرة قال ليا غايطلق!! الى رجعو غير ولدو غيير ينسى معمري نرجعليه..!


الدريسية... الله يهديك..! الرا° جل باغيك و شاريك.. جاي على ودك كان جايك جايك غير باك قالها له في ااخر لحظة..!


مهرة.. "دوزات يديها على راسها"... و لاااش تقولوها له..! لاااش..! باغيين تقتلووني بالفقصة..! "سمعات دقان".. هادي حبيبة.. ،


الدرريسية.... دخلي احبيبة الباب محلولة..


حبيبة.. "داخلة تتسلم".. كي دايرين..! "باست مهرة" صافا؟


الدريسية.. دوي مع صاحبتك راها حماقت..!"ناضت للكوزينة" كاينة شي مرا بعقلها تخبي الحمل على رجلها؟


حبيبة... هادي راه كتبغيه و تموت عليه غير تدير بلعاني!


مهرة.. "دفعاتها". تبغيه جنية انشاء الله!


حبيبة.. " ميقات فيها " باراكا عليه هاد جنية لي عندو..!


مهرة... يااك الجييفة..! "دفعاتها من يدها".. اش درتي مزال ؟


حبيبة.. " ضربات بشعرها للور و تكات على المخدة بضهرها". ماخليتهاش فقلبي..! مشيت له الكوميسيارية.. خليتو تاا خرج دفلت له فوجهه قدام لي خدامين معاه.. مقدر يحرك ساكن..


مهرة.. "حطات يدها على فمها"... اويلي اويلي ههههههههه مسخوطة مخفتيش؟


حبيبة... "ضحكت باستهزاء".. يدو فيه ماعندو ميدير ليا..!



دوزات نهارها كلو فدار واليديها.. في هذئ الاقناء صدام رجع لخدمتو شاف واش كلشي هو هذاك مع انه كان مراقب كلشي و تيعطي تعليماتو من وجدة.. مكانتش غاتتصل به كيفما قالهل.. قصوحية راسها و الصلابة لي فيها مخلاوهاش لكن الدريسية دائما في الذمة ملي شافتها تتوجد تخرج مباشرة اتصلت بيه و حطاتها امام الامر الواقع كيف العادة..


وقف امام الباب يسلم على الدريسية يدير الصواب.. في حين مهرة غير حلات له شافت فيه مخنزرة و خرجات عاطياه بالضهر متوجهة للسيارة... داز البلان قدام الدريسية.. لي شدتو من دراعه و نطقت باعتذار..


الدريسية.. ساعف اولدي..! الله يرضي عليك..،


صدام.. راني صاابر.. راصها صمة ماتسمعش..!


الدريسية... جاها الوحم عليك اولدي غير ساعف..! "تنهدات". تا هي عاشت شهر مكفس تتعاني بوحدها و مالقاتكش معاها!


صدام... "تنهد.. راني نحاول ندوي معاها ميل فوا ماحباتش تسمع..!


الدريسية.."طبطبت له على كتفه".. حاول و عاود حاول الله يرضي عليك.. حنا مندوموش لكم.. ماعندكم غير بعضياتكم و ولدكم تا هو يتربى وسطكم و فعزك انشاء الله.. الله يرضي عليك..


صدام.." قبل رأسها" اميين الخالة... الله يصاوب..!


_خرج من الموبل متوجه للسيارة لقاها تتأفف و ماعاجبها حال.. فتح لها السيارة من عندو..


مهرة.. عاام نبقى نتسنى هنا انا؟


صدام.. "دخل موراها".. ارواحي ضربيني.. راك وعاريتي امدام...


مهرة... "ضارت شافت فيه".. اش كنتي تتقول نتا و دريسية ؟


صدام... " سايق تيشوف فيها بنص عين".. شادخلك نتي ؟بيني و بينها


مهرة... "زمت شفايفها بغيض" الى قالك راسك نتا وماما تتفقو عليا غا كذب عليك..! نهار نهز راسي ماتعرفوني فين زدت غاتندمو مزيااان دييرها فبالك.. ،

صدام.." ضحك بالجنب" وااه واه راني عارف.. " بلاصا السيارة و تلفت لها". تشربي شي كافي ولا نتعشاو..، ؟


مهرة... " شافت فالمكانو ربعات يديها"... بغيت نبرد على قلبي!


صدام... "تبسم و نزل من السيرةكيتسناها تنزل حتى هي". نشري لك واش حبيتي غيراا رضااي علينا الگمرة..!


مهرة..." عقدت فيه حوابجها و سبقاتو".. حلم حلم..!


توجهو لداخل الريسطو شدو بلاصة بعيدة شوية على الناس جاية الدااخل.. جلسات فالفوتوي تتسنى حتى جا لهم السيرفور.. طلبت داكشي لي بغاات و جبدات تيليفونها ملاهية معاه كأنه مجالسش معاها..


صدام.. "طير لها تيليفون من بين يديها"... شااهادوك لي فوكو لي راك تحطي فالانسطا؟


مهرة... "مدت يدها". ارا تيليفوني..!


صدام.. " طفاه و خشاه فجيبه".. مجاينش هنا على جال تلعبي لي فالتيليفون..! جايبك ندويو..!


مهرة..." عقدت حواجبها".. الهضرة سلات.. وصلنا للطلاق.. وافقتي عليه.. اشنو جاي باغي مزال.؟ جاي حيت حاملة.؟


صدام.. "شاف فيها مطووول و نطق".. نييك مهاا العقلية لي عندك.. ماال ربك معككسة؟


مهرة.... " ربعت يديها فوق الطبلة.. حط لها السيرفور الگلاص.. اخذت منه معلقة حطتها ففمها تتبنن.." اننممممم...


صدام.. "دوز يده على جبينه تيشووف فيها و خذا قهوته". الصصصبر الرب العاالي..!


مهرة... انا معكسة؟... هههه"اخذت ملعقة اخرى تتااكل و تبنن"... علاش رجعتي فكلامك.. ؟


صدام... راني كنت غير نسايس فيك.. صراولي طااشمة دلمشاكل هذا علاش جييت معطل..!


مهرة.. " ميلات فمها للجنب "... لا.. حيت انا ااخر همك.. داكشي علاش جيتي معطل..!


صدام... "عض على شفته"... الله يهديك..!


مهرة.. ااه.. حقا.. مك مابغبتهاش تعرفني حاملة..!


صدام.. "وسع عيونه باستغراب".. علاه ؟


مهرة.. "علات حواجبها بزوج كأنها تتعمد تآذيه بكل كلمة تنطقها"... حيت مبغيتش ولدي يتآذى..!!



كلماتها طاحو عليه كيف السم... جمع يده كورها على شكل قبضة و شاف فيها.. طول فيها الشوفة بدون ما ينطق.. خلاها حتى كملات الگلاص ديالها و هو قهوته بقات كيف ما هي.. و بردات..


صدام... الوليدة باش غاتآذي ولدك امدام.. ؟


مهرة.." علات فيه حواجبها ".... مك مكتحملنيش.. و نتا عارف هادشي مزيان.. ،! رصحاب لك ناعسة على وذني؟ مابيني و بينها غير الخير و هي تتوصلني بالشر..! ؟


صدام... "عاقد حوابجه".. راكي غالطة !


مهرة... " ضحكات باستهزاء". ااه غالطة... جابت لك البخور دالحج لي عطاتني لالة صفية..! و الماء تالرقية و جاية تقولك مراتك تتسحر لك..! عمري نسااها ليكم ديك الوقفة لي وقفتوني و ضورتووني بيناتكم..!


صدام.. " دوز يده على راسو و شاف فيها".. يما تآذي ولدك و يماك ماتآديهش؟


مهرة.. ماما دير المستحيل على قبلي..! تتجري فالخير و باغية ترجعنا.. مك دارت شي محاولة؟ تنكر و تقوول ليا مكانتش تتقول لك تزوج..! معايراتنيش فغياابي بالولاد لي تيطيحو لي..!


صدام... ديري راسك براس مرا كبيرة؟؟" طلع راسو فيها عيونه كلها غضب و باينة فيه متمالك اعصابه بالسيف .."


مهرة... "ميلات شفتها".. اه.. مرا كبيرة..! ههههه سمح ليا..! ولكن وصلتوني لواحد الحالة مانتقبل لا مرا كبيرة و لا صغيرة...! مك باغة تزوجك..! ماكاتحملنييش.. تتهزني و تحطني غير بالسوسية.. تصحبني ناعسة على ودني..!


صدام.." ضرب قبضة يده بالطبلة حتى تكفحات القهوة"... الرررب العاالي برج من مخي طيرتووه تالاااين هااد الحالة بالق**لاوي.. ؟


مهرة... مابقاا لينا لاين.. وصلنا لخط النهاية..


صدام... "قرب لها كارز على اسنانو"... اياا برااكا من تبرهييش رااني صبرت لك بزااف.. طلعتي فوووگ راسي و خريتي..! خط القلا***ي وصلتي ليه راااسك انا موصلت فييين راني عااد ناوي نبدا.. معايا غاتعيشي و تحت جناااحي كي حبيتي كي ماحبيتيييش.. هاد قصوحية الرااس ياا الرب العالي انا نكسرها لك..! تبرهيش ديال نننم... ناض وقف و خلاها تتشوف فيه بصدمة كي تفرگع عليها "مرة اخرى نسمع ربع كلمة على يما لسانك نحشو..!


خرج مخليها في حالة صدمة كانت متوقعة يصبر اكثر.. حسات بغصة في حلقها و طعم الصدأ كيطلع لها بالمرار من فمها.. بلعات ريقها و هي ترمش دمووعها لي تحجرو فعينيها..

حطات يديها على وجهها مغطية عينيها لي بداو يسيلو بالدمووع ماباغاش تبكي لكن دمووعها خانووها.. حاسة بتغيير فيها مبقاتش تتقدر تتحكم فانفعالاتها و دمووعها... الوحم و هورمونات الحمل زادو كملو عليها و لعبو بيها مزيان كيف بغاو. خصوصا مع هاد الحالة ديال عدم الاستقرار العاطفي لي عايشاها مؤخرا.. شهقت شهقة مدوية من القلب جبداتها.. عاضة على شفايفها تتحاول تكتم شهقاتها لكن كانو اقوى منها مقدراتش تكبثهم داخلها..!

وقوفه فجأة و الكرسي لي طاح موراه لفت انتباه الناس لي كانو جالسين فالمقهى.. و بكائها لي مقدراتش تتحكم فيه زااد حل عليها العينين فالمكان.. حسات بالاحراااج.. ما قدراتش مزال تزيد دقيقة في المكان.. خرجات تتمشي بزربة و في نفس الوقت واخدة حذرها باش ماتطيحش او تتأذى.. ماتوجهتش بالمرة للسيارة رجليها داوها للشارع كل لي فكرات فيه هو تشد طاكسي ماتقلب عليه ماتشوف وجهه حتى حسات بيده جراتها من دراعها بعنف...


صدام.... ارواحي لهنا يااا ديين جدك..!



مسحت دموعها لي كانو مغشيين على عينيها و دفعات دارعو تتحاول تتخلص من قبضته.. لكن بدون جدوى.. مزير عليها و غادي بيها للسياارة.. ركبها و ضرب بالباب.. توجه لمكان القياادة و ديمارا مبااشرة للدار.. مانطقات حتى كلمة الطريق كاملة و هي دمووعها دايييزيين اما هو كان مشربن لأبعد الحدود الشيء لي خلاه يلتزم الصمت و مايدويش بالمرة لانه بمجرد ما يتكلم غايبداو فمشاحناتهم من جديد..!


وقف السيارة متسناتش حتى يباركيها مزيان.. نزلات بسرعة متوجهة للدار.. تبعها حتى هو بخطى سريعة حتى شد الباب ديال الدار قبل ماتسدو.. وقبل ماتدخل لغرفتها رمات الصاك و ضارت عندو شافت فيه..


مهرة.. لاش تابعني..! رادخ عليا طبلة قدام ناااس اش يصحاب لك رااسك؟


صدام.. "شير بدوك السوارت لي كانو فيده".. تدوي لي فيما گداامي شااعند بالك نتي..!


مهرة.. "قربات له تتشهق و تمسح عينيها".. مك مابااغااانيييش..!


صدام.. ماعلاباااالييييش..! شاااعندك نتي تبغيييك ولا متبغيييكش لمهم انا نبغيييك.!


مهرة... " مسحات وجهها". كون كنتي تبغيني كاااع منوصلو لهادشي..! تهرسات الثقة تهرس كولشي..!


صدام... "ضرب مراية كانت فالجدار بدراعه شتتها خلاها قفزات مرجعة راسها لور تتبكي و تنخصص.. و كي شافت الدم فدراعه خلااص كملات الباهية.. خشات وجهها فيديها و عطاتها للبكاء.. ماعاق براسو حتى شافها فديك الحالة... حتى يده ماعطاتوش صداع فديك اللحظة.. لانها غير تخبشات شوية مكانش جرح عمييق.. قرب لها في ساع حاوط وجهها بين يدييه مهرة كاتبكي و تنخصص بهاد الطريقة الا اذا وصلات بيها للعظم و طاقة التحمل عندها مابقاتش.....


صدام... "زير عليها تيحاول يحيد يدها على وجهها".. خلااص.. ديزولي راني مناارفي.....


مهرة. " تتنطر يديها منو". متقيسنيش .. تنيرفا على مخك مااشي عليا...


زير على اسنانه و بعد عليها يده.. حاس بدموو كيييغلي غاينفجر بقوة سخونية.. الاعصاب لي ركبات فيه ماعمرو شاف بحالهم.. مع انها مساهمة فالغلط الا انها رمات عليه كولشي.. و هي فحالة الان مقادرش يقول لها لا طابت لا تحرقت.. و كلام الدريسية على الحمل و الوحم تيرن فدماغه كل شوية...!


مهرة. "شافت فيه بعد ما مسحات عينيها"... من حقي نسافر..! بغيت نفوج.. من نهار تزوجت بيك ما شفت السفر..! ما شفت الدنيا.. حاطني فديك الفيلا ديالك حتى مرضت..


صدام.."عاقد جوابجه" دارك هاديك..!.


مهرة... ماداااريش.. مرضت تآديت.. قلة نعاس.. قلة الماكلة و النعاس.. كولشي شفتو تما العذاااااب..." تتدوي و تهز فيديها بطرييقة هستيرية..!"


صدام..."نطق بتحذير" هادشي لي راك ديري فيه ماشي مليح ليك و نتي اونسانت..!


كل كلمة تينطقها كأنه كيستفزها.. زيرات على يديها مربعاهم و ما هي الا ثواني حتى رجعت تاني لنفس الموضوع..!


مهرة... غانسافر.! ماعندك حتى حق تمنعني. حيت غانكوون داك سااع طلقت منك.. القاضي مقال عيب..!.

سااد الصمت لدقااائق بينهم... رجعت من جديد لموضوع الطلاق الموضوع لي مستحيييل يعاود يتقبلو الموضوع لي طلع له فراسو و مابقاش حامل يسمعو.. القت بعباراتها الباااردة في وجهه و وقفت تتشوووف فيه و تستنى ردة فعله.....

ملامحها الخارجية كانت صلبة..! الا انها دااخليا مبعترة. مرعووبة.. مكانتش مرعوبة منه.. لكنها كانت مرعوبة من ردة فعله.. لسان مافيه عضم عند الناس العاديين لكن عند مهرة اللسااان ماااضي حديدة تجرح بلا ماتحسب حسااب و خصوصا مع صدام...!

مع ازها عارفاه عز المعرفة انه متيتحكمش في انفعالاته الا انها تتستفزو كل مرة بكلامها و ما كضيعش الفرصة.. لكن الان مابقاتش ديال راسها باش تتحمل اي حركة عنيفة تصدر منه... دابا في احشائها جنين.. جنين تتخاف عليه اكثر من نفسها... ولدها و ولدو.. و يمكن حتى هو حس بنفس الاحساس انه ميقدرش يزيد معاها الضربة هاد الليلة لانه في اي لحظة يقدر يتصرف معاها بطريقته الخااصة..

ضرب بالباب و خرج مخلي لها غير الريح.. حطات يدها على صدرها تتاخد نفسها و تستنشق ريحتو لي مالية المكان.. ، مشهية تشمها اكثر و اكثر لكن تبا للكبرياء.....!

....



في اليونان.. و على جزيرة الاحلام سانتوريني أو ثيرا ... جزيرة عشاق النجوم و الفلك ... البيوت البيضاء.. الفنادق بطرازها التقليدي.. الاضواء مالية المكان.. جو رومانسي خصوصا بالليل.. انعكاس السماء و نجومها على البحر لي امام الجبل... الجو رائع و رومانسي بديع.. النجوم و الكواكب ترى بالعين المجردة في الليالي الصافية... افضل مكان لاستنشاق عبق التاريخ و زيارة أطلال مدينة ثيرا العتيقة..افضل مكان للفنانين و عشاق الآثار و كذلك علماء الآثار ...


بمجرد وصولهم خرجو يستكشفو المكان.. كان هذا اول يوم من شهر العسل..! اول سفر لهم بعد الزواج.. وجهتهم كانت اليونان اول مكان طاح على باله و عرفها غاتفرح بيه بزاف.. نزلو على رجليهم من اعلى الجبل و لي كان تيتميز بهضباته الكثيرة.. اللي كانو المطاعم و البيوت ماليينها و عاطيينها منضر رائع.. خصوصا بلونها الابيض الموحد.. مدة و هوما من مكان لمكان كيستكشفو حتى حسو بالعياء.. لان رحلتهم كانت طويلة نوعا ما و ماحضاوش بالراحة.. رجعو مباشرة للفندق سجى مقاداها فرحة.. عاجبها الحال و حسات بالحرية كي خرجات و سافرت..


سجى.. انا ندخل ندوش...!


الغازي... "نزل يده من ضهرها لمؤ°° خرتها".. نعاونك. ؟


سجى... "دفعات يده تتفرنس".. لا غييير رتاح..


المكان كان بالفعل سااحر و الفندق كيطل على المناضر الرائعة لي قدامه.. البحر و النجوم وااضحيين و باينين. اما الغرفة كانت راقية بطرازها التقليدي العثيق بالرغم من انها حديثة من كل شيء.. يتوسطها سرير كبيير مفروش بالابيض.. و امامه ذنبة واسعة بالطبيلة ديالها.. اما الحمام فكان تيفصلو على الغرفة غير الزاج.. الشيء لي يخليك تشوف اي واحد دخل له بكل وضوح...


جلس فوق الكنبة مقابل معاها و مقابل تحركاتها.. نصلات ملابسها رماتهم فالسلة و توجهت مباشرة للحمام.. شعلات الرشاشة و بدأت تدوش.. محس براسو حتى كان عندها.. ناصل حوايجه و متخلص منهم.. قبل ما تستوعب دور عليها يديه تحت كريشتها و لصقها معاه....


سجى... الغااازي.. خليني ندوش...!


الغازي... " قبل اسفل اذنها".. متوحشتيش عمو ازين. ؟


سجى.. " حست بتبوريشة من حركاته".. اااففف الغاازي..!


الغازي... " عضها فعنقها حتى قفزات و يديه تيتمشاو على كريشتها حتى وصل لصدرها و كورهم بين يديه".. عيووونه..!


ضورها عندو تقابلت معاه سندها على زجاج الحمام و قرب لها اكثر عينيه في عينيها.. حاوطو يديها خصره و هو كور وجهها بين يديه منزل راسه عندها مكرهش يدخلها داخله.. صغيورة و قصيورة يجمعها كاملة بيديه.. لكنه اكتفى بتعذيب شفايفها بين شنايفو و اسنانه حتى حس بيها فقدت انفاسها..


الغازي... " فصل القبلة و حط راسو على راسها".. شناييفك لديييلمك... " تيتنفس من نفسها".. عرفتي شحال و انا باغي نح*** ك فهاد الكوان؟؟


سجى... "كورات يديها و ضرباتو لصدره".. مكتحشمش !


الغازي.. "شد لها يدها قبلها" لي فقلبي على لساني اصغيورة..!


سجى.. "رمشات عيونها".. هممم خرج خليني ندوش..!


الغازي..." ضحك بانو اسنانه مستفييين بقات غير تتشوف فيه" مانخرج تا نخرج من ديلمك الليلة لي بتيها عند الواليدة..!


كانت غاتنطق بتذمر لكنها مالحقاتش.. رجع من جديد كلاها بين يديه و نزل على شفايفها بقبلاته الساخنة.. حنيكاتها تزنگو و وذنيها حماارو بالسخانة لي طلعات معاها.. دوزات يديها على صدره و طلعات بيهم لعنقه كأنها تتعلق فيه... حتى هو عينيه حمارو بالسخاانة و تنفسه اصبح اسرع و صوته مسموع نزل يديه من كتافها مباشرة لمؤ°° خرتها الصغيرة زيرها بين يديه و جرها لعندو مزياان و هو عاد مزايد كيعصر فشفايفها و يمصهم.. بكل محاولاتها انها تجاريه لكن الغازي فاش كيوصل لواحد الدرجة ديال الاثارة مكتبقاش قادرة عليه... نزلات يديها من عنقه لصدره تتستشعر صلابة صدره و معدته.. رجع يديه لخصرها دوزهم على جنابها حسات برعشة اجتاحتها خلاتها تتآوه وسط فمه..

طلع يديه لصدرها شدهم بين يديه تيلعب فحلماتها بأصابعه بدون ما يفصل القبلة الشيء لي خلا حرارتها تزيد تشعل.. كانت متشوقة ليه كل ما فيها فديك اللحظة تيحارب باش يوصل ليه.. حسات بجسدها كيفوور و ينبض بقوة و كل ما فداخلها كيثوور...

حس بيها..!! .. نزل يديه من صدرها و حطهم على الزاج ديال الحمام.. فمه فقط لي بقى كيقبل في شفايفها .. مقدراتش تزيد تستحمل.. السخاانة تحت منها و في كل مكان في جسمها تتحس بيه كيفوور.. انت في فمه و دفعات صدرها اكثر لعنده.. كتحرك اسفل جسمها عليه باش تقدر تحصل على اكبر قدر من التواصل بين جسدها العاري و جسده الهايج امامها...

حتى هو كان لا يقل عنها اثارة... جسده سخوون.. و عينيه كيف نقطة دم.! نزل بشفايفه فيها على طوووول عنقها.. كيبوس و يدوز لسانه على كل مكان يمر بيه حتى وقف على عضمة الترقوة دوز عليها لسانه على طولها و استقر بقبلاته على المكان الفاصل بين كتفها و عنقها..

مبقاش قدر يصبر.. هووب جرها بدون سابق انذار من رجلها.. هزها لها عندو خلاها معلقة فالهواء.. وجه عضوه بيده لأنوثتها كيحركو بخفة صعووودا نزووولا خلاها كتلهت فعنقهو تتكمش يديها فضهره..


سجى.. امممم.. اممنننن الغاازي..!


الغازي... "مد يده للماء طفاه و شاف فيها.. ميل شفتو للجنب كيشوف فيها كتلهث بين يديه عينيها تتسدهم و تحلهم.. حالة فمها عرفها وصلات للقمة". مال المعيييسلة ديالي ؟


. سجى..." كتحاول تاخد نفسها".. حمقتيني.. صافي.. امننن...!


ضحك على كلامها كتحمقو هاد البنية لي بين يديه.. مكيعتبرهاش زوجة فقط.. انما بنتو.. شي حااجة حلوة محلية مرارة اياامو و من نهار كتبها على اسمه و هو عايش كيف بغا و كيف تمنى... الوحيدة لي قدرات تدخل قلبو من كل ابوابه و تقفل عليها.. يتعصب عليها يضربها يغوت عليها لكن حبه ليها فات حدود المعقول..


الغازي... "شهوته غلباتو مبقاش قادر يصبر.. نطق بصووت معسل سكرااان بيها"...اشنو ازين ؟نقتاحمو؟


سجى... " شافت فيه برجااء كأنها كتقول له عافااك ديرها.." اااه..!


ماتسناهاش حتى تكمل.. بالخف حكمها باش متزلقش له من بين يديه و اقتحمها بجنووون.. دقة وحدة طلعو معاها خلاها تزير عليه و طلق تآوهااتها و انينها لي كانت حابسااهم.. زيرات على ضهره بأضافرها و نزلاتهم معاه مخليين مكانهم علامة حمراء على جلده.. زيرها عندو اكثر خاشيها فيه و بدا تيتحرك داخلها..


الغازي... "قبل كتفها". ترخاااي الكبيدة ترخاي...!

همس لها بصوت حااد و هو خداام تيدخل و يخرج بشوية حااس بيها مزيرة بلا قياس خصوصا مع هاد الوضعية.. اما هي كتحاول تتنفس بانتظام و تسترخي خصوصا مع يديه لي بداي كيداعبو فروة رأسها عارف هاد الحركة تتخليها مرخية بلا قياس...

بعد مرور بعض الوقت.. بدات تتعود عليه.. و على حركتو لي مكانتش سريعة.. كان كانه كيسلكها و يدير لها الطريق للي جاي لانها عارفاه مزيان ماغايكتفيش بهاد الحد داكشي علاش قررت تاخد خطوة بدات تتدفع راسها جهتو اكثر....!


الغازي... "كيشوف فيها كترمى عليه مرخية و يديها كيدوزو على لحمو تزيد تشعلو اكثر.." هاااديك الغزال الرضا..!


خذا منها الاشاارة.. و بدا كيدفع بقوة و سرعة اكثر.. انغمس فيها و زيد مزير عليها كيتنشوى بجسدها الصغيور بين يديه قادر يسيطر عليها و على تحركاتها تيجرها و يدفع فيها اكثر.. خلاها تتلهث و تصرخ من نشوتها.. طريقته العني°°فة اعتادت عليها بل اصبحت تتعجبها اكثر.. لانهم مهمى كان عني°° ف كيعرف كيفاش يتعامل معاها بداك العن°° ف و بدون اذى..! بدا صدرها كيرتفع بعن°° ف و جسدها كيتحرك بنفس وثيرته... كان صدرها كيهتز امامه مع كل دفعة و انينها و كلامها لي كيخرج من بين شفايفها اصبح فوضوي مع حركاتها المستمرة و المتصاعدة عنقاتو و غرسات فيه اضاافرها مزيرة عليه مع النش° وة لي تتحس بيها اجتااحتها و بلغت قمتها.. مع كل دفعة كانت كتحس كأنها كطير فالماء و تستلقي فوق الغيوووم كي وصلو لقمة نشوتهم مع بعض و حسات بساائل سخون كينفجر بداخلها و يزيد يحرقها بناارو.


سجى... " ترمات على صدره كتلهث مقاداش توقف.." ااه هههههه اماما غانموت..


الغازي... "سند جبينه على جبينها" غاتقتليني بهاد الحلااوة ينعل بااات حياة شعب مك البوكيمونة



مرت اربعة ايام.. و الحال على ما هو عليه.! هاد المدة كاملة و هو كيسايس معاها.. كيحاول ميجاوبهاش على استفزازها المستمر له بكلامها و تصرفاتها لي متتحسب لهم حتى حساب...الحاجة الوحيدة لي كتهمها هي تشفي غليلها و تحس براسها انتقمت منه على كل ما داز عليها..!


لبس قميصه بعصبية.. صدره كيطلع و ينزل ماعاجبو حال... خمس ايام في الصالون..! يلبس فيه و ينعس فيه و ياكل فيه.. و مراتو غير فالغرفة الثانية مقادرش لا يقرب لها ولا ينعس بجنبها.. مباغيش يضغط عليها مخليها على خاطرها و داير فوووق خاطرو لكن انما للصبر حدود!


قفل ازرار قميصه بعصبية و هو كيشوف فالمراية لي قبالتو.. دوز يده على لحيته لي زااادت كثافة و طول عن السابق.. كمل لباسه و توجه مبااشرة للبالكون فتحو تيطل منو و يدوز يده على راسو.. جبد سيجارة من جيبه و بدا يدخن بشرااااهة كيف عادته مؤخرا..


ريحة السجائر وصلاتها تا للغرفة.. كيف العادة نسا يسد الباب تالبالكون.. كانت مقررة هاد الصباح تبقى ساكتة لكن مقدراتش تزييد تسكت.. ناضت عندو شاعلة.. وقفات وراه و ضربات الباب تالزاج بيديها..


مهرة.. تال ايمتا هاد الحالة


صدام... "مدار حتى ردة فعل حدو طفى الگارو و رماه.." حتى ديري عقلك.. ،


مهرة... "حاطة يديها على انفها".. اااففف.. خنقتينا..! اسيدي لا بغيتي تكمي خرج براا متكميليش فداري..!


صدام... " حرك راسو مزال عاطيها بالضهر". الله يعفو...


مهرة.. "نطقت بغيض من طريقته الباردة المستفزة زيرات بيديها على زاج ديال الباب".. بقى حتى تقتل راسك و تهنينا منك..!


صدام.." ضار عندها بشوية مسند على الحديد ديال الشرفة"... حاباني نموت ؟


مهرة... "عضات شفتها و ربعات يديها مزيراهم على صدرها حسات بغصة في حلقها " علاش غانبغيك تموت مثلا .. ؟.


صدام.." ميل شفته".. رجعي تنعسي خير لك.. راسي رااه يخبط مارانيش حاب نتعارك..!


مهرة... "علات حواجبها".. اهاه.. نرجع نعس.." يالله كانت غاتمشي و رجعات وقفات".. مريم عيطات ليا.. قالت لي عارضين علينا للعشاء..!


صدام..." حرك راسو و جبد سيجارة اخرى من العلبة حطها ففمه". واه راني عارف !!


سد الباب ديال الشرفة و خلاها كتشوف.. حتى هي ماعاجبهاش حالهم.. ماكرهاتش ترمى فحضنه..! و تنسى كل شيء.. لكن بمجرد متتبغي تنسا تترجع تتفكر الشهر اللي دوزاتو بوحدها.. دموعها لي كيغرقو المخدة كل ليلة... صراعاتها الداخلية كل يوم بين الشوق و الاحساس بالظلم حطات يديها على صدرها تتاخد نفسها بغضب و رجعات ادراجها لغرفتها سداتها و تكات على السرير شادة تيليفونها تتلهي بيه الوقت عاد ناضت تتوجد باش يخرجو لعراضتهم... حتى سمعاتو تيعيط عليها من ورا الباب بصوته الحااد


صدام.. راني نستنا فيك لتحت...


مجاوباتوش اكتفت انها ترش من بارفانها الخفييييف المسكر لي ولا تيعجبها مؤخرا... القت على نفسها اخر نظرة.. كانت لابسة جلابة بالازرق الملكي مطرزة و منبتة بالعقيق.. طالقة شعرها على راحتو بعد ما قادااتو.. مكياجها الخفيف زادها فتنة و جمال..! لبسات صنيديلة پلا مع خليخيل ذهبي و گديماتها الحومر مع ضفيرات المصبوغين بالاحمر القاني عاطيين رجيلاتها منظر زوين..... خذات صاكها و تمات نازلة كيبان لها صدام واقف متكي على سيارته تيتكلم مع شابة تكون في نفس عمرها... علات حواجبها و جات تتمشى بشوية مربعة يديها حتى وصلات عندهم و شافت فيها البنت بمعنى اشنو.. ؟


مهرة.... " صغرات فيها عينيها". نتي ساكنة فوق مني واقلة..!


البنت... "شافت فيها مافاهمة لاش وقفات عليها".. شكون نتي معرفتكش اختي!


مهرة... "طلعات و نزلات فيها"... انا ساكنة فهاد الموبل.. و مرات الاخ...! لي واقف معاك.. "شافت فصدام صيفط لها نظرة حاااادة".


البنت.. اه..! بصح..." تحرجات من نظرات مهرة".. سي صدام كنت خديت عندو واحد طونوبيل.. لقيتو هنا بصدفة جيت نسلم عليه...


مهرة... اممم.. صدفة زينة هادي..." خلاتهم واقفين و دخلات للسيارة رادخة الباب من موراها"... الله يعميها ليكم بزوووج....!



الطريق كاملة و هي ساكتة.. مكنتقط بحرف. مربعة يديها شاداها فقلبها... مكرهاتش تنوض تغوت عليه ملي لقاتو واقف مع وحدة فالشارع لكن مقدراتش.. مكتبغي لا تبين ضعفها ولا غيرتها.. خصوصا في هاد الوقت.. اما هو.. كان فقط شاارد.. باينة على وجهه العياااء.. الهالات السوداء ضايرين بعينيه.. و هاد العراضة مجاتوش في وقتها بتاااتا..!!

وصلو للمكان... كانت فيرما خارجة على المدينة.. وقف سيارته امام الفيلا بعد ما فتح له العساس.. الجو هاادي و زوين بالرغم من الحرارة الا ان الشجر لي ضاير بالمكان عاطيه ضليلة مبردة...

خرجات مهرة هازة صاكها و تضور عينيها فالمكان.. .. استنشقت هوائه النقي.. ريحة شجر الكرموس دخل لها لانفها .. استنشقته و هي مغمضة عينيها...


مريم... " قربت لها هازة وليد..." الدنيا زوييينة هنا يا ختي..!


مهرة... " ابتسمت و قربت سلمات عليها".. الجو و الطبيعة كيحمقوو هنا..


مريم... هههه و الله عاد قلتها لرحيم.. احسن حاجة داير هي شرا هاد الفيرما...


مهرة... هنية عليكم احبيبتي... " ابتسمت لها".. فين الخنفووس ديالي.. ؟


مريم.. ههههه ناعس.. يا ختي بهدلني...! مكيزگاش بسلامتو دوشت له باش ينعس..!


مهرة... الله يحفضو ليك وقيتو هادي يدير البسالة..


مريم امين و يكمل عليك حتى نتي...! " تتشوف فالارجاء". فين راجلك ؟


مهرة... "قلبات عينيها"... منعرف ليه..! مشا يتسمم بداك الكارو تاني..!


مريم... "علات حواجبها".. ويلي..! مزال ماتصالحتوش..! زيدي زيدي دخلي عندنا هضرة كتيييرة! "شافتها تتقلب عليه بعينيها" زيدي راه عارف فين غايلقى رحيم ديجا جا لهنا..!


توجهو للفيلا دخلاتها للصالون الكبير جلسو جابت لهم الخدامة اتاي و الحلوة.. مهرة مزالة عينيها على كل شيء في المكان عجباتها الفيلا و حتى الفيرما... مع الدخلة كاتعطي ريحة بخور العود المكان كانت فيه ريحة الجنة مريييح للقلب..


مريم..."حطات رجل على رجل".. اوا ؟ ماعندك ما تقولي ليا!.


مهرة... "خذات نفس عميق" راك عارفة اش كاين..! الحال على ما هو عليه..!


مريم... حيت راسك قاصح..! "شافت فيها بنظرة مطولة".. هاد الرجل ماعندوش المزايا گاع لي يشفعو له؟


مهرة... مابقى معاه رجوع..! الفراق هو الحل..!" نزلات عينيها"..


مريم... لا شوفي فيا و قوليها...! شوفي فيا و قولي ليا هاد فلان مكانبغيه ما باغة نرجع معاه بغيت نطلق منو..! و شوفي لا موقفت معاك من غدا تمشي تشوفي محامي..!


بلعت ريقها و شافت فيها تتفرك فيديها... لكن مقدراتش تنطق بحتى كلمة..!! حدها شافت فيها دورات وجهها للجهة الثانية حاسة بدموعها بغاو ينزلو بوحدهم واخة هي ماشي من النوع لي كيبكي بزاف لكنها مؤخرا ولاو دموعها على سبة...!


مريم... طبطبت على يدها" شفتي اش كنقول لك؟ نتي راه غادية بمنطق يخ منو و عيني فيه..! نقول لك دابا صدام يطلقك و يتزوج طيحي ليا هنا..!


مهرة..." شافت فيعا و هزات كتافها".. نقتلو و نتبعها ليه..!


مريم.." ضحكت "اوا شفتي..! دونك لاش معذباه و معذبة راسك؟ اش يطلع لك من هاد الغضبة.. ، تنفريه منك؟ طلب منك سماحة؟


مهرة.."حركات راسها بنفي" الا..!


مريم.. "دوزات يدها على جبينها".. خضر بحالو بحالك الله يحفض! طنجرة و لقات غطاها...


مهرة... "ضحكت" مشا جلس شهر و زيادة فدارهم..، فاللخر جاي قالك اجي ندويو كيف الناس..! اشمن ناس..!


مريم... " علات حواجبها"... بغا يهضر معاك.. تناقشو.. فحال اي زوجين..! اشوفي.. النصيحة لي نعطيك.. هي جلسي معاه و تحاورو.. ، راني كنت اكثر منك و انا كاع الشوفة مكنتش نحمل نشوفها فيه.. بالحق فاش جلسنا و دوينا كولشي تبدل... " تنهدات راجعة اللور". الله يرحمك اجدااا..! مسكينة هي لي شداتني و قنعاتني نعطيه فرصة..! و حتى الاولاد تيغيرو بزااف..!


مهرة... "حركات راسها بنفي".. نتي حالة خاصة سمحي ليا.. انا مو تهمتني قداامو و مانطقش..! انااا مو محاملانيش و باغة تزوجو..!


مريم... " ايه.. و تا هو كون مكانش كيبغيك كون دار خاطر مو و تزوج.. حمدي الله ماجربتيش ديك الناار.. ، تباتي كل ليلة تشواي و هو معاها..! تفكري فيه اش كيدير معاها وااش ناعس على فراشها و زيد و زيد..!


مهرة..." بلعات ريقها"... اويلي..! يديرها نهبل..!


مريم اوا جمعي راسك ابنتي..! نهار دوري ما تلقايهش جنبك عاد تطلع معاك..! تقولي يا ريت الي جرا ما كان..!


مهرة... "رمشات عيونها".. نسامحو بسهووولة..! يعاودها مرة اخرى..!


مريم.. " ضربت يديها مع بعض و حركات راسها بلا حول ولا قوة الا بالله".. الله يهديك.. ، راك نتي لي غالطة عاد هو..! نتي لي خبيتي عليه و درتي حاجة حذرك منها..! راجلك هذاك خصك تشاركي معاه كولشي..! و شفتي كون جلستي معاه قبل ما تاخدي ديك الخطوة كان غايوافق.. و يمكن يمشي معاك بنفسه.. بالحق نتي راسك قااسح.. ، هاد المدة لي عرفتك فيها قريتك مزياان...


مهرة.. " عضت على شفتها".. منكرتش غلطي..! ولكن تا هو غالط..! و كثر مني..!


مريم.. "همهمت و حركات يديها".. لي سمعك يقول خانك.. تا هو خلاك غير على خاطرك و مشا تا تبردي..! كون بقا كنتي ترجعي لو الا..! من نهار الاول و نتي على لسانك غير طلاق..!


مهرة..." شافت فيها بحدة"... رجع على قبل ولدو ماشي على قبلي اما هو كان ناااوي على طلاق و ااخر مرة كان دوا معايا قالها لي..!


مريم.. "حركات راسها بالايجاب".. راك غالطة بزااف... ،كتحاولي تقنعي راسك بهاد الهضرة باش تبرري عنادك..!


مهرة... "تنهدات"... مانكرش كنبغيه.. و الى طلقني معرفتش اش يطرا..! يقدر يكون نفر..! عيا..! كرهني دابا بهاد العناد لي تتقولي عليه.. لكن انا هكذا..! من نهار داني عارفني هكذا..!


مريم...حاولي تنازلي هاد المرة..! منقولش لك على قبل ولدك ولا بنتك.. الا.. على قبلك نتي..! حيت تتبغيه.. و هو كثر..! ديك الهضرة دياال رجع على قبل داكشي لي فكرشك غير تخربيق لانه قبل ميعرف انك حاملة كان كيدوي مع رحيم و قال له غايرجع غير على قبلك باش يدوي معاك..!


مهرة... " اخذت نفس عميق و بقااات سااكتة مدة".. معرفت ماندير.. بعد المرات تيبقى فيا..! و تيبقى فيا حتى راسي.. ولكن الدااخل عندي شي حاجة مانعاني..!


مريم... هذااك غير راسك القاصح لي خاصو تهراس..! الأنا الاعلى ديالك كيقول ليك خليك مسيطرة على الوضع ههههههههه... ديري الحل لراسك.. ، غاتندمي فاش يفوت الفوت..! مزال مشاكل قدامكم هادشي غير شوية..!


سكتات معرفات باش تجاوب... هضرة مريم تضوور لها فراسها.. الهضرة لي عيات تهرب باش متسمعهاش. جات مريم سمعاتها لها دقة وحدة.. هروبها من الدريسية و من مريم بنفسها فهاد الفترة. كان سببو الكلام لي خايفة تسمعو لكن ملي سمعاتو شغل تفكيرها.. اغلب كلامها كان على صواب اذا مقلناش معضمه...الشيء لي خلاها شااردة طول الجلسة و تتجاوب مريم غير بما قل ودل.. مدة بقاو جالسين عاد انضم ليهم صدام و رحيم لي كانو فالفيرمة... تجمعو على مائدة العشاء لي كانت فالجريدة على برا الجو كان اكثر من رائع و ريحة مسك الليل عاطية قالمكان...


مهرة... سعداتكم على هاد الجنة..!


مريم.. كون ما خدمة رحيم فالسونطر فيل.. كون جينا نعيشو هنا.. غير بعيدة على المدينة..! يا ختي تتفكرني غير فالفيرما ديال جدي..!


مهرة... هاد الجو كيحمقني..! الله يدخلها عليكم بالربح..


مريم... "طبطبت على يدها" اميين.. العقوبة لكم.. ،


رحيم... " ضرب على كتف صدام".. بالي اعشيري الفيرمة لي وريتك مولاها باغي يبيع هههه..!


صدام... " خزر فيه.." من محامي وليتي غرّاق..!


رحيم.. "ضحك.. تيحاول يلطف الجو بيناتهم" ههههههه اصاحبي حنا غا قلنا لك الى بغيتي تدي رضا تالمدام..!


مريم.. "بابتسامة".. و منها نوليو جيران...!


صدام.. " شاف فمهرة مطووول كانت تتبتسم غير بزز باينة عليها كتجاملهم فكلامهم و لي فراسها فراسها... نطق بلا خاطر" همم.. انشاء الله..!


مريم..." تتصاوب الاكل لي تتجيب الخدامة فوق طبلة".. زيدو تفضلو مرحبا بيكم..! متحشموش...


صدام.. " جبد من جيب الجاكت ديالو ساشي ديال الفارماسي حطو لمهرة قدامها".. دواك...!


شافت فيه تترمش عينيها و عضات على شفتها.. فعلا كانت ناسيياه و هو تفكرو تنهدات بصوت مسموووع و حركات راسها بدون ما تجاوب.. يمكن مالقاتش الكلمات باش تجاوبو..!



كانت سهرة رائعة.. تجمعو و خرجو من الروتين اليومي ديالهم..! مباشرة بعد ما خرجو.. توجهت مريم و رحيم لغرفتهم...


مريم... " شافت فيه تيبدل حوايجو".. صدام غايشري الفيرما لي قبالتنا ؟


رحيم.. "لبس سروال البيجاما و توجه عندها صدره عريان" بروبوزيت عليه الفكرة.. و ديتو تا شافها..! عجباتو ولكن مشطون مع مشاكله..!


مريم.. الله يهديهم... " تتلعب بشعرها". كيبغيو بعضياتهم و كل واحد راسو قصح من تاني..!


رحيم... هانية داكشي گاع كندوزو منو..! المهم هو يتصالحو..!


مريم..." بنظرة حنينة و اسى فكلامها".. مهرة ضريفة.. ولكن شخصيتها صعيبة شوية.. متتخرجش لي فقلبها و عنيييدة بزااف..... حتى باباها كان مفششها بزاف على ما قالت لي..! معرفتش صدام واش يزيد يصبر و يرفد هبالها ولا لا!!


رحيم.. "عنكش لها شعرها". هههه هذاك صبر بزاف و مزال عندو فين يصبر..!


مريم..." بابتسامة..". خصو يصبر حيت ميلقاش لي تبغيه فحالها واخة كتكابر و دايرة فيها غضبانة غير قلت لها نعاونك طلقي بدات تحمار و تصفار بغات تبكي ليا..


رحيم.. "نتوما العيالااات.. ههههههه ميقد عليكم غير لي خلقكم تخرجوها من الواحد..!


مريم... ههههه.. ضروري شوية ديال زكير.. بالحق حاولت ندوي معها.. معرفتش واش قنعها كلامي ولا لا.. المهم درت لي عليا.. مكنبغيش نشوفها غضبانة.. عزيزة عليا...!


رحيم.. غفلها و جرها عندو".. حتى نتي عزيزة عليا ازين ..

نزل كيقبلها من خدها لفكها و استقر في تجويف عنقها كيقبلو و يقييسو بلسانو كيدغدغها...


مريم... ههه زگاا ا رحييم اي.. ..!


رحيم..." دوز لسانه على عنقها و عضها "بقوة الحلاوة لي فيك شي نهار ناكلك..! الزين گاع جمعتيه..!.


مريم..." رمشات بخجل و تبسمت له" زعما كاتعرف كيفاش تاكل ليا الدماغ اسيادة المحامي..! غير صبر هاد الليلة و نعس..! راني عيانة


رحيم..." ضحك و قربلها اكثر صدره كيطلع و ينزل"... الي عندو هاد زين كي يدير يصبر عليه..! ؟" قبل اعلى صدرها" مال العمر اش عياك..!


مريم... "تتلوى عليه بدلال"رحيييم..!


رحيم... "لثواني بقى كيشوف فعيونها قبل ما يندفع نحوها واخد شفايفها ففمه كيقبلها بقوة و هو واخد خدودها بين يده...كيقبل فيها شفة بشفة و كل شفة كيبقى فيها مدة حتى يفدي فيها دقتو مزياان عاد يدوز للثانية. .. و كلما فتحت فمها باش يدخل ليها الهواء كيلقى فرصته و ينقض على لساانها يجرو يلعب بيه بلساانه و سط فمه بطريقة خلاتها تزيد معاه على نفس الريتم ديالو و هي كدور يديها على عنقه و تجرو عندها اكثر


رحيم... " فصل القبلة و شاف فيها و نظم خصلات شعرها بيديه" مشهييك.. بااغيك و دابااا!


متسناش جوابها. نزلو يديه مباشرة لاطراف فستانها نصلو له بخفة.. مكانتش لابسة الحمالات.. فقط السليب لي كان كيبان له اسود مع بيوضية لحمها.. جرو لها منزلو على رجليها ناض حتى هو نصل سروال مع البوكسر دقة... رجع عندها كيوزع قبلاته على عنقها و تم ناازل لصدرها.. شاف فيها و شدهم بيديه زير علييهم حتى طوش منهم الحليب.. متعته كانت في ملامح وجهها لي كيتغييرو من ملامحها الهادية لملامح جاام° حة منشوية مع حركات يده على جسمها.... عضات على شفتها و هي تتشوف فيه تيدوز بلسانه على حبات صدرها و يرجع يزير عليهم بأصابعه حتى تتغوت بشوية...


رحيم.. "طلع صباعو بزوج حطهم على فمها".. شوووت.. غاتفييقي ولدك المصيبة ..!


مريم... " عاضة على شفتها حاسة بالفراشات تيلعبو لها اسفل بطنها".. احح تتقصحني..!


رحيم... " ضحك بالجنب". كنمتعك ازين..!


وسعات ابتسامتها و رجعات راسها للوراء مخلية كل ذرة فيها تستمتع بلمساته.. رجع كيوزع قبلاته على عنقها.. مرر لسانه على عضام اسفل رقبتها و بدات كتنين ليه من جديد و تعلي صوتها.. و هي كتضم فخاضها على بعضهم.... نزل من عنقها لصدرها و هو تيطبع قبلات حول ثديها بشكل دائري خلاها تفقد كل السيطرة في هاذ اللحظة..


مريم.. " انننت بقوة و قوست ضهرها".. انمممم رحييم..!



حس بالسرور و الرضى و هو كيسمع تنهيداتها و غواتها باسمه و هو لحد الان مادار حتى مجهود يذكر مزال كيلعب معاها غير من الفوق... ابتسم بالجنب و تم ناازل بقبلتته على بطنها لي تحولو لمصيصات كأنه كيكافئها بزيادة ضغط فمه حولها بديك الطريقة.. شداتو من شعرو مخلية اصابعها تتخلله و زيرات عليه.. في حين فسخ لها رجليها على غفلة وسعهم مزياان و شاف فيها.. عطاها غمزة خلاها كتفرنس و نزل راسو كيطبع قبل حول انوثتتها.. وسها بين يديه كيشوف فيها موودة و نطق عينيه في عينيها...


رحيم.. منين بدا.. ؟ منين نبدااك كلك عسل..!


مريم... "نطقت بصووت مرتجف و الحمرة معتلية خدودها"... بدا منين بغييتيي غير ماتعذبنيييش..


رحيم... "طبع قبلة على انوتثها من الفوق و نطق بابتسامة". و انا نقدر ؟


نزل عليها كيدوز لسانه فكل قنااتها و يجرها من البض°ر باسنانه بطريقة خلاتها تزيد تعصر مكاانها.. قوسات ضهرها و تمت راجعة للورااء بصرخااتها الخفيفة و انينها المستمر... زير عل فخاضها و زاد كينهش فيها ماطلق منها حتى حس برعشتها و عرفها بلغات القمة.. بدون مقدمات ناض عندها قبل شفتها و دوز لساانه علييها بطريقة خلاتها تزير على ذراعيه.. تتبتها مزياان و قابل عضوه مع ديالها و بدوون سابق انذاار طلعو معاها حتى حلات عينيها موسعاهم ماخلاها حتى تصدم فخاطرها مباشرة بدا كيتحرك بسرعة....

كانت ليلة من لياليهم.. الي ذاقو المرار في علاقتهم.. و طل فجر جديد على حبهم... شغفهم ببعض و نش° وة كل واحد منهم بلمسة كاتخلي الحب و العشق يزيد بينهم خصوصا انه كل واحد فيهم قادر يبوح للثاني بمشاعره بدون مايخبي او يحشم الشيء لي مخلي علاقتهم غادية فتطور.. ليس الان فقط و انما للابد



ذاك الشعور السيئ يتسلل لي..

أنني وللأسفِ الشديد..

أضعت كل ما هو بالنسبة لي جميل!


دخلو للدار حتى واحد فيهم ما كلم لاخر... كل واحد بالو مشغول بالثاني لكن الجهد باش يتحاورو مكاينش.. مباشرة دخلات مهرة لغرفتها نصلات ديك الجلابة رماتها على الفوتوي.. و جلسات بالدوبياس على سريرها كان الجو سخوون..

مدة وهي جالسة تتفكر مع راسها حتى سمعات صدام كيدوي فالتيليفون.. تسحبت على اطراف اصابعها فتحات الباب و تخبات مور باب السيجور...


صدام.. وي الخالة كيف راكي..!


الدريسية.. امضرا ولدي..! اش درتي..! فرحني..!


صدام.. راني نفكر نرجع لداري..! الكلام معاها مراه يجيب حتى نتيجة..!


الدريسة.. اوااه ولدي الله يرضي عليك.. راك عارفها هبيلة و خاطرها مزعزع مع الحمل.. دير الخاطر..


صدام.. خاطرها فوگ الخوااطر اميمتي مي راني نحس برووحي كنضيع الوقت.. صافي بان ليا مكاش رجووع..! لي فراسها فراسها..!


الدريسية.. اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفو العين.. و نتاا صبرتي.. كمل صبرك عندك اجر عند الله...! بنتي و انا نعرفها تموت على الفشوش كثر من عينيها..


صدام.. " دوز يده على راسو" بالرب العالي الحنينة عييت..! راني صابر عليها غير على جال العشرة..! كون فوت فيها شي دقة مانحيرش على الفعايل لي راهي ديرهم معايا ..!


الدريسية ... لوااه لوااه اولدي قلبك حنين و كبير.. صبر معاها شوية الله يرضي عليك...!


صدام... "تنهد و نطق"... يكون خير الحنينة يكون خير..!

طفى تيليفونه و رماه على الاريكة و هو كيتمتم بصوت مسموع


صدام.. مابقى عندي وين نزيد.. هذا الجهد..!! نيكموو هاك الگلب..!


تمدد فوق الكنبة لي اصبحت صديقته هاد الايام.. النعسة عليها بقوة ما هلكاتو ولفها.. مهرة مقصحة راسها و هو صبرو قرب يتقاضى.. مكرهش يدخل عليها دابا يجرها من شعرها و يدوي معاها بزز عليها.. لكنه مزال عندو ذرة من الصبر كيكافح عليها مباغيش يفقد سيطرتو و يتصرف تصرف يآديها و يزيد الطين بلة.. مشكلته حتى الى بغا يبعد عليها مغيقدرش ينساها.. مغيقدرش يبدا حياتو مع وحدة اخرى و هو وحدة لي قدرات تفتح قلبو و دخل سداتو عليها بالمفتاح..!! حتى الى بعد كلشي غايفكرو فيها.. ملابسه.. ، دارو.. ، سيارتو.. في كل مكان كاين طيفها في كل مكان كاينة ريحتها..! كل مكان في بيته كيفكرو فيها و هي تحت جناحو..، بين يديه.. تحت منو كيوزع عليها قبلاتو و انفجاراته العاطفية و لي مكيقدرش يعبر عليهم...!


اما هي.. رجعات تتجري لغرفتها... سدات الباب بلا حس و وقفت وسط الغرفة.. حاطة يديها على فمها.. عرفاتو مع من كيهضر.. من طريقة كلامو قشعات واش دريسية هي صاحبة المكالمة...! وسمعات بعض الكلام لي خلا قلبها يقفز من مكانه.. عضات على شفتها قلبها غايسكت بالخلعة.. ماعرفات واش تخرج عندو و لا تجلس و تسنى قدرهم يتصرف... عينيها عمرو دمووع لكن مانزلوش... فقدت السيطرة على مشاعرها و انهارت فوق سريرها.. جلسات تتشوف فالفرااغ.. نقطة وحدة مازعزعتش عينيها عليها كل ما كيدوور فراسها هو صدام عيا منها.. و وصل معاها لنقطة النهاية..! و يمكن فقدته للأبد!!


يتبع..


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.