لا تجبرني على حبك الجزء 33 والأخير

من تأليف ليالي نسيم
2023

محتوى القصة

رواية لا تجبرني على حبك

بعثرة.. تفكير عميق... الم.. مشاعر متضاربة داخلها.. كانت اسوء ليلة.. النوم مزارش جفونها.. يمكن هورموناتها او شوقها له خلاوها ماتنعسش الكلام لي سمعاتو كيقول.. عرفات راسها زادت فيه... او يمكن كلام مريم أثر عليها و خلاها تعيد النظر في الكثير من الاشياء.

ليل كله و هي تتقلب من جنب لجنب.. حتى قرب الفجر...و حسات بالباب ديال غرفتها كيتفتح بشوية.. سمعت صوت البواني تيتسد و خطواته الثقيلة تيقربو لها بشوووييية مابغاش يفيقها من النعاس حتى الضوء ماشعلوش.. تتسمع انفاسه كيقربو لها.. كانت عاطياه بالضهر... تقلبات عندو و زفرت بقوة..!


صدام... فيقتك ؟


رمشات عيونها كتشوف فيه.. استنشقت عطره كأنها كتأسرو في صدرها..! غمضات عينيها و مدت يدها للفيوز لي جنب راسها شعلاتو و طلعات فيه راسها..


مهرة.. "علات حواجبها بتساؤل" بغيتي شي حاجة؟


صدام..."شاف فيها و رد ببرود"... غيان..! ولي كملي نعاسك..!


مهرة.. " اعتدلت في مكانها و قبل ما يخرج بغات توقفو.. رمات الفراش و جلسات فمكانها تانية رجليها للوراء تتشوف فيه".. صدام..!


التفت عندها تيشوف فيها.. حتى حاجة مكتغطيها.. فقط دوبياس لي كانت لابسة... بلع ريقة حاس بالحرارة من المنظر لي امامه.. جالسة و كاع مفاتنها واضحين و باينين امامه.. حقه و حلاله و مقادرش يقرب ليه.. زفر بغضب و نطق بحدة..


صدام... وي


مهرة..." بلعات ريقها ماعرفات اشنو تقول.. و منين تبدا.. فركت يديها مع بعض و" مزال ما ناوي تقطع الگارو؟ راك عارف مزياان واش تتآدي فراسك..!


صدام.. "علا فيها حواجبو بديك النظرة المستغربة".. مراهيش وقت هذا الكلام..! ولي كملي نعاسك...


مهرة... "عضات شفتها حاسة بالدموع غايبداو ينزلو مزيرة لاقصى درجة مقادراش تبدا و حتى هو مزال ما فهم قصدها".. ما كنتش ناعسة..! مجانيش نعاس..!


صدام... "" مد يده شعل الضوء و حقق فيها الشوفة ".. واش بيك ؟ ضاراك شي حاجة؟


مهرة..." حطات يدها على صدرها قربات تنهار بالبكا"... لا مضرني والو...


عم الصمت.. ماتكلمش فقط بقى واقف تيتسناها تقول اش بغات.... احساسها فهاد اللحظة ماتقدرش توصفه.. صدام لي هاد الايام كاملة و هو باغي يدوي معاها هاهو الان واقف مكيقول حتى كلمة.. واقف بكل برود و جموود.. بدا كيبان عليها الإحراج وهي تتكافح باش تخرج كلماتها.. مع حمرة خفيفة ارتسمت على وجنتيها وهي كتقول بصعوبة واضحة..


مهرة.. " بلعات غصة فحلقها"حتا لايمتا هاد الحال اصدام..!


صدام.."زير على فكه" ريحي بالك... غدوة ندير واش حبيتي..!


مهرة.. " عضت على شفتها و قاطعاتو".. ماشي هادشي لي بغيت نقول..! " رمشات رمووشها و شافت فيه بذهول".. كيفاش لي بغيت! باغي تفارق معايا... ؟


صدام... "دوز يده على وجهه و نطق باستغفر الله العضيم" دركي واش باغة نتي.. ؟ گوليلي واش حابة و نديروه..! ؟


مهرة.. "حركت راسها يمين و شمال و نزلت دمعة من عينها..." معرفتش..! معرفتش شنو نقول و شنو ندير تخنقت..!" عضات على شفايفها مغمضة عينيها دموعها نازلين تتبكي بدون صوت" و عييت..!



لكل شخص جانبه المضلم.. جانب من شخصيته يمكن اي شخص اخر ميتقبلوش.. عيب في شخصيته من الصعب يتغير لكن في الحب تتكون مجبر انك تتقبل الطرف الاخر بعيوبه قبل مزاياه.. تتقبلو كيف خلق.. لانه فديك الوقيتة ماشي نتا لي كتتحكم في قلبك.. و شكون منا خالي من العيوب.. الكمال لله تعالى فقط...!


تنهد صدام و قرب لها.. ريح امامها على السرير تيشوف فيها و هي منزلة راسها تتبكي..و لي زاد الطين بلة هو قربه منها فديك اللحظة..!

حسات باصابعه على يديها كيتحسسها من الفوق.. بشوية رفعت راسها كتشوف فيه.. بلعات ريقها و مسحات دموعها.. عينيها كانو حمريين و عروقهم بارزين.. و عرق فجبينها باان بقوة العصاب لي حابسة داخلها... رخى ليها يديها و هو كيتحسس بابهامه فوقها حتى بدات كاترتاح نوعا ما لكن دموعها متواصلين...!


صدام... مزالها بيناتنا هضرة طويلة مكملناهاش.. " شاف فساعة يده".. مي ماشي وقتها دركي..!


مهرة... "حركات راسها بنفي و شافت فيه بعيونها الحمرااء"... وقتها.. وقتهاا اصدام..!


صدام... "مد يده لخدها مسح الدموع لي سايلين عليه محاملش يشوفها كتبكي قدامو "... هممم واش حاابة تگولي..! راني نسمع..!


مهرة.. "تنفسها كان حاارق فتحت جفونها و شافت فيه بعيون متورمة" ماعرفتش اش نقول..! عارفة راسي غالطة..! خبيت عليك و كنحلف ليك نيتي كانت خير.. عمري فكرت ولا نقدر نفكر نآديك..! ما كينش لي يآدي روحو اصدام...! و نتا فهمتيني غلط..! حكمتي عليا بالخايب.. اتهمتيني نتا و امك..! خليتيها تقول لي كلام جرحني..! جرحني بزااف.. ضلمتيني و الضلم هو اكثر حاجة تتقهر الانسان..! بقى فيا الحال حيت مدافعتيش عليا... ولا حتى حاولتي تفهمني.. "شهقت بمرارة و نطقت".. قلتي ليا سيري لداركم..! تخليتي عليا و كنت محتاجاك.. تقهرت بزاف كنت غانمووت..!

فلتت يدها من بين يديه و حطاتهم على وجهها مخبية دموعها.. شهقاتها مسمووعين بشكل مهلك.. عينيها و خدودها الدمووع دايزين منهم شلال حاارق..! لثواني بقات على داك الحال حتى شد لها يديها جرهم لها... بالخف دورات راسها للجنب ماباغاهش يشوفها تتبكي بديك الطريقة.. عضت على شفايفها ملي حسات بابهامه على ذقنها كيطلعو لها و يده الثانية كيمسح لها دموعها..!


صدام.. ماتبكيش... كالم طوا رانا نتكلمو لاش لبكاء.. ؟


مهرة... "عضت على شفتها المرتجفة و زفرت بحنق"... المشكل ديال الحمل كمل عليا..! انا كنت مستعدة نلجئ لاي طريق.. ندق فأي باب باش غييير نشوف هاد النهار.. "لمست بطنها بيدها".. ماتلومنيش حيت فقدت الامل فكولشي..! ماشي مرة ماشي زوج تنتبع دواء طبيب.. عييت.. "رمشات عيونها تتعبر بيديها". و ماخرجتش على طااعة الله ماشي انا لي نلجئ للشعودة.. لجأت للتداوي بالاعشاب..! و القرآن... فين العيب اصدام.. ؟ لحد الان ملقيتش مبرر لديك الحالة لي درتي لي..!


صدام... ميل فوا گلت لك متخبيش عليا.. علاه رااك ديري غير لي فراسك..! مراكش دايرة ليا حتى قيمة..! الحياة مابغاتش هادشي.. فيك العناد كثر من المحبة..! هادشي لي شخض ديلمي..!


مهرة.. " هزات كتافها".. مكنقصدش..! انا مكنقصدش نعاندك انا هكذا..! "مسحت دموعها". انا هكذا دايرة.. من صغري.. حتى حد ماصبر عليا من غير واليديا و حبيبة..! "مسحت دموعها". حتى راجلي مقدرش يصبر..!


صدام.. " خذا يديها قبلهم"... نصبر و نزيد نصبر العمر.. هاد الگلب جدووو ماحبش غيييرك..!!


قربت له و بدون سابق انذار ترمات فصدره حاطة راسها على قلبو خلاتو مشوكي من هاد الحركة و هو لي مولف منها الجفاء فقط فطيلة هاد المدة... تنهد تنهيدة عمييييقة و ضمها ليه.. زاد زير عليها كأنها غاتهرب منه و خايف عليها من نسمة الهواء.. زادت دفنات وجهها في عنقه تتستنشق عطره لي كانت مشتااقة ليه اكثر من اي حاجة فهاد الوقت..!


مهرة... "طلعات فيه عيونها و هي في حضنه بين يديه ".. علاش رجعتي واخة قلتي لي فاخر ابيل غاطلقني... ؟


صدام... " زفر بحدة و خذا يدها.. قبل كفها و نطق".. القلب آمر و الرجل طاعت الگمرة..!



الحياة هي هادي.. فيها الحلو و فيها المر... و المشاكل لابد منهم.. الصراعات ضروري نعيشوهم.. في كل علاقة حب كيكونو بعض الشجارات و المشاحنات.. بيهم كيتختبر واش فعلا الحب قوي او غير كافي باش يكملو مع بعض و اهم حاجة انهم ميخرجوش بفجوة فعلاقتهم من المشاكل ..

مهرة و صدام من اولهم كانو كالبنزين و النار.. في كل شجار ليهم كيطلعو بزوج.. و حتى واحد مكيتنازل.. يمكن صدام بعض الاحيان كيتنازل و ينهي الشجار لكن مهرة في كل مرة كتكون مصرة انه هو لي يصالحها..

جلستهم طالت.. مدة و هي بين يديه.. كأنها كتستنجد بقلبه فقط متكية على صدره تتسمع دقات قلبه و سااكتة.. حتى جلسات فجئه كتشوف فيه..


مهرة.... "بلعات ريقها و نزلات عينيها"... خليتيني شهر و زيادة..! تخليتي عليا بكل بساطة..! فحال لا عمرك بغيتيني..!


صدام... "زير على فكه و كزز اسنانه..."... كاانبوو اش ديري..! نييك مها هاد العقلية لي عندي.... "قرب لها وضع انفه على انفها".. مي معاك غاتتبدل...!


مهرة.. "حركت رأسها بنفي"... لي فيه شي لولة مكيبدلهاش.. و نتا عصبي بزاف و يديك سابقااك..!


صدام... "خذا نفس عميق و طبع قبلة على انفها"... اليد لي تمد عليك الگمرة نهرسوها..!


مهرة.... "رمشات عويناتها متأثرة بنبرة صوته و زايد عليها الوحم".... غير كتگوول..! و راك كانبوو نييت ملي خليتي وحدة بحالي ضيع من يديك...!


صدام.... "تبسم على كلامها"... هههه راك تغلطي في بابات ولدك يا مدام..!


مهرة.... "هزات كتافها".. تستااهل...!


صدام... قرب شفايفو لشفايفها و نطق بصوت حااد و نفسو سخوونة كضرب لها فجنب فمها"... نستاااهل...!


مجاوباتوش.. اكتفت بالصمت.. خلات عينيها يشبعو من تقاسيم وجهه الرجوولية لي يامااا زاروها في احلامها.. ابتسم بمكر.. اخيييييرا قدر يأثر عليها..! بعد لها خصلات من الشعر لي كانو على وجهها بأصابعه و غرقوو في عيوون بعض لوقت طوييييل...

فقط عيونهم لي تتشكى من الشووق و تعاتب على الفرااق... الهدوووء كان مخيم على المكان.. حتى واحد فيهم معاودش تكلم... جمد الكلام فحلقهم لان نظرات العيون كانت اصدق من الكلام...!!

غمضات عيونها و خذات نفس عمييق مرجعة راسها للوراء.. دماغها مشوش... واحد الراس تيقوول لها متقدريش على فراقو و واحد الراس تيقول لها ذوقيه المرار و ماتسامحيهش عيشيه فالعذاب و حرميه من الفرحة لي فعينيه....!!لكن بمجرد ما فتحات عينيها خارجة من دوامة افكارها حتى كان هو جارها من رقبتها مقربها ليه كيلغي اي مساافة تبعد بينه و بين محبوبته و هو كيوضع شفايفه عل شفايفها كأنه ااااخر يوم في حياته و مانعها انها تشوف ملامحه اللي كانت على وجهه...

قبلها بألم لا يوصف... و يديه تينصلو عليها ديك الكسيوة لي كانت لابسة بوحشيته المعهوودة وسط شهقاتها المتثاقلة... كانت في عالم اااااخر.. شوقها له خلاها تنسا نفسها... ماعرفاتش حتى كيفاش وصلات هي وياه للسرير... ولا حتى ايمتا تعراو بزوجهم..! كانت فعلا تايهة في بحر قبلاته المتملكة.. كان تيقبل كل انش فجسدها بوحشية كأنه غايموت الى مدارهاش...

حسات بشفايفه في كل مكان و هو تيغرس فيها اسنانه و يجر لحمها يطبع عليه قبل ملكيته الشيء لي خلاها تغمض عينيها و انفاسها بالكاد كتخرج من قوة النيران لي شعلو لها شفايفو فجسدها.. خلاتو يدير مابغا فيها لانها لم تكن اقل منه كانت الر°° غبة فيه قاتلاها حتى شهقت بأنين كي حسات بشفايفه كيقبلو معدتها.. و لساانه تيدوز على خصرها كااامل من التحت للفوق حتى وصل لعنقها.. نطق بصووت معذب و يديه غاديين لما بين ساقيها....


صدام.. الرححححمة يااا الگمرة الرحمة.. محتااجك بااغيييك يا دين الررررب...



طلقت مهرة العنان لسعادتها.. حست بنفسها كتحرر من كل ثقل كان على صدرها.. كل جدار كانت كتبنيه بينها و بين صدام.. و بينها و بين الحياة و السعادة... لكن دموعها كانو تيعبرو على عكس لي حاساه.. مقدراتش لا تحبسهم و لا تكبث شهقاتها لي كيتخنقو فحلقها.. كتهز كلها و تحط فحال لا عمرها بكات..! .. اما صدام.. بقى كيرمقها فقط بنظرات حنونة من الفوق .. نظرات كلها شوق و حنين.. و يديه كيتحسسو شعرها... عاض على شنايفو و حابس عليها راسو بالسيف و هي لحمها عليه عريان...


عضها فشحمة أذنها خلاها تأن بصوت مكتووم.. كانت غارقة في نيران خلاتها مابقاتش عارفة حتى تتنفس... تنهدات بصوت مسمووع و جراتو من عنقو تتشوف فيه و تنهد... اما هو سرح فملكوت جمالها لي غاب عليه شهور هادي...!


صدام... نحححبك ربك..


مهرة... "دوزات يدها على لحيته".. كبراات بزااف..!


صدام... "قبل كف يدها".. مامساليلهاش..!


مهرة... توحشك... "استنشقات ريحتو" توحشت ريحتك.. توحشتك بزاف اصدام..!


بدون سابق انذار قلبها على ضهرها جابها تحت منه... و قبل ماتنطق بحرف.. بلع انفاسها بعنف وسط فمه كيقبل فيها بلهفة و شوق.. جر لها شفتها مزير عليها بشفتان محمومتان تنهلان من ريقها ولسانه جائل بين ثنايا شفايفها كيزور كل قنت من فمها و يدفعو بطريق عكسي مع لسانها ... مخلالهاش وقت فين تستوعب او تجاريه..قبلته كلها تملك مشاعره العنيفة كانه باغي يوصلها انها ديالو فقط.. بعد ثوانٍ فصل القبلة بمشقة الأنفس خلى سيل من اللعاب بينهم.. بلع ريقه كيشوف فشفايفها كانت كالمغنطيس كيجذبه ليها اكثر و اكثر كلما تيبغي يبعد لكن صدرها لي كان كايطلع و ينزل كيدل على انها اختنقت.. اتقطع عليها الاوكسيجين..!


صدام.. " نزل راسو على راسها كيتنفس من نفسها".. تووحشت هاد العسل ياا دين الرببب...!


مهرة... "تتحاول تاخذ نفسها".. خنقتيني اففف...


خلى يديه يتجولو وراء ضهرها بلهفة مشاو مباشرة لسدادات حمالات الصدر فتحهم بالخف و نطرهم لها.. نزل من عنقها كيوزع قبلاته حتى وصل لصدرها.. بزوجهم موحشين لمسات بعض.. .. قبلاتو سخان خلاو نارها تشعل.. كيوزعهم على طوول صدرها من اسفل عنقها حتى اسفل بطنها... فشلها بحركاته و لمساته.. بوسااات خلاها كتنهههد و تنين بين يديه مخلية يديها سرحو على ضهره تتهز له التيشوورت حتى نصالتها له بقى غير بالسروال.... هز راسو شاف فيها و هو مقابل مع صدرها.. نظرتو ليها كانت نضراات افترااس.. توحشها و توحش مذاق جلدها.. بدون اي تأخير.. خشى راسو وسط صدرها دوز لسانه من لتحت للفوق خلاها تهزات و تحطات بين يديه..


مهرة... اوووووه.... صدااام.. ااااامممم..


مقدرش على ديك التنهيدة لي خرجات لها من الاعماق.. يده فالحين مشات لأسفلها فداك المكاان الحميمي. مكان سعاادته دوز عليها تيتحسس البلل فحين شفايفو لقاو طريقهم لحبات ثديها الايسر.. عضوو باسنانه و عينيه عليها.. سايحة و ذاايبة بين يديه ماحيلتها ليديه لي كيلعبو في انوثتها ولا اسنانو و عمايلهم فصدرها.. جرات راسو بين يدييها زيرات عليه تتآوه بصوت مسموووع و ماالي المكاان.. جر لها ثديها بمصة زعزعت احاسيسها من الاعمااق حتى غوتات بحر جهدها و هو تيدوز لها السليب للجنب و طلع معاها اصابعه بزوووج دقة وحدة.. ..


مهرة.. "كتعرق و تنشف".. اممم صداام.. اااف..


زير عليها بأصابعه من الداخل و ابهامه كيلعب في البضر ديالها بطريقة دائرية زادت جهلاتها خلاها تزيد في حدة انينها... و هي تدوز راسها يمين و شماال بطريقة هستيرية حتى وجدت متعتها... و حست بجلدها كله شووك بقوة الرعشة لي جابها لها بسرعة و فقط بأصابعه و فمه لي كيلعب فصدرها بالتناوب..


صدام.." دوز لسانه على شفته"... بصحتك العمر..!


خرج اصابعه و شاف فيهم ابتسم بالجنب و شاف فيها كاتنهج صدرها كيطلع و ينزل بعن. ف.... فرق لها رجليها بح. دة على وسعهم و نصل لها سليب عاوناتو حتى خرجو بسهوولة رماه.. و فرق لها رجليها على وسعهم بعن. ف...


صدام... اليوم نفدي فجدك كاع واش درتي فيا اربببك..!


مهرة... "بابتسامة عريضة و غمزة ".. فدييي فياا..! رد البال غير لولدك!!



نزل على طول بطنها كيوزع قبلاته و يدوز لسانه على منحنيات جسدها المثي. رة.. استقر على سرتها كيدوز عليها لسانه يلعقها غير بشوية مخلي ناارها تزيد تشعل في حين هو كان كيتخلص من سرواله.. وقف حتى نصلو هو و البوكسر و رجع لعندها.. بداها فين خلاها... مخلي عقلها يغيييب عن الوااقع.. طلعها لعالم فيه غير هوما بزوج فقط...

مرر أصابعه على طرف خصرها و جرها قاد لها النعسة.... طلعات يديها بزوج فوق راسها كتجبد و ابتسامة عريضة زينت شفايفها خلات نارو تزييد... نزل مباشرة لأنوثتتها تقابل معاها و شاف فمهرة لي كانت فعالم ثاني بمجرد ما ضرب فيها نفسه بدات تتململ و تضحك بشوية حتى حط عليه لسانو دوزو بشوية من الفوق للتحت حتى تهزات من مكانها مقوسة ضهرها..رجعها فالحين لمكانها و ضغط بيده على اسفل بطنها.. خلاها كتزير على اللحاف و ترخييه و هو مستمر فحركات لساانه..


مهرة.. . اووووف... صداااام حبيبيييي عافااك.. صافي.. متزيدش عليا انا اصلا على سبة..!


استمتع بسماع انينها و تآوهاتها.. همسها باسمه بنبرة معذبة كل هاد الشيء رضى غروره الذكوري و هو كيزيد فعذابها الحلو.. كيداعبها بطريقة جاام°حة و في كل مرة كيلعب بلساانه او كيمص لها البظ°ر حتى كترفع عن ارض الوااقع.. لحس لها شفراتو و جرهم لها باسنانه بشوووية حتى بدات تتصعر عليه و تجر فشعره و تخبشو بأضافرها من كتافه مابقااتش قادرة تصبر و قبل ما تنطق حتى كلمة كانت وجدت متعتها و بدات تتهز و تحط بقوة رعشتها للمرة الثانية ..


صدام.. "كيقاد لها رجليها"..رااك مممحنة العمر..!!


نزلت عيونها لتحت بحركة لا إرادية و دوزات لسانها على شفتها كتأمل فيه و كضحك.. خلاتو يبتسم بخفة ابتسامة جانبية قبل ما ينخفض لعندها طبع قبلة على شنايفها في حين خذا مكانه بين رجلبها.. فتحهم لأقصى درجة و بدا كيمرر عض°وه على أنوثتها لثواني قبل ما تحط يديها على كتافو و هي تتلوى تحت منه.


. مهرة... "جبينها بانو فيه حبات العرق متكومة و وجهها كله احمر.. شافت فيه بنظرة كلها دلال و نطقات بثووتر مرتجف ".. باراكا متعذبني احبيبي.. خليه يدير خدمتو.!..


صدام... غايدير خدمتو.. ريحي لي رووحك ا لاموور...!" بغمزة و هو مزال كيشعل فيها من تحت "..


مهرة... "هازة يديها لفوق تتلوى تحت منه "... اووووف صدااااام..! غانووض فحالي..!.


صدام.." ضحك بحدة و تبتها مزياان تحت منه"... ويييين تروووحي يااا جدك.. طحتي بين يدي مكاين لي يفكك اليوم..!


نزل عندها بدا كيوزع قبلاته على وجهها و يده كدير طريق لعض° وه لي كان جاهز لاقتحامها.. حتى حس بتنفسها بدا كيرجع ينتضم بمجرد ما دخل الراس.. زيرات عليه و تمت نازلة بيديها حتى لأسفل ضهره كأنها كتزيد دفعو عندها.. مكانش باغي يقتحمها بعن. ف لكن يديها كانو بمتابة اشارة ليه باش يطلق العنان لنفسه.. غرسو فيها دقة وحدة.. بقوة.. بعمق.. بسرعة.. في كل مرة كيضرب منطقتها الحم. يمية و هي تتآوه و تصرخ باسمه مستمتعة لأقصى درجة...


مهرة. ااااه... امنننن.. صدااام... ولدي..! ولداااااي...


صدام.. " عضها فصدرها و جرو لها حتى غوتات".. توووحشتك يااا دين ررررب... توحشتك..!


مهرة.. " شدات له وجهه بين يديها تتحسس في لحيته و هي كتلهت و تنهج من قوته". صداام.. بشوية..! اممم زيييد.. زيد..!


صدام.. " عض شفته التحتية و نطق بحدة". بشوووية ولا نزيد؟


مهرة..." كتلوى تحت منه تضحك و تهرنن "... اممم زيد ماتووقفش... غاتقتلني..! " عينيها دمعو" توووحشتك بزااف احبيبي...!

كتفصل القبلة كل مرة كتبغي تتآوه بقوة او تصرخ باسمه.. تآوهاتها متتالية ،،، قبلات فوضوية مبللة... حس بنبضها كيزييد و بدا كيخفف سرعته و حدته في المعاشرة شوية لانها كانت كلها كتهز و تحط تحت منه..

خرجو منها و مباشرة بدات تآوهاتها المحبطة و عينيها لي كيشوفو فيه باستفهااام.. بادلها بابتسامة جانبية بعد عليها و مباشرة جرها من رجلبها قلبها فجأة جات ناعسة على بطنها.. حاوط خصرها بيديه و رفعها لعندو تسندت على دراعها.. و دورات راسها شافت فيه..


مهرة.. " شافت فيه برجااء يرجع يقتحمها من جديد و نطقت بصوت حاد متناقض مع نظراتها ".. الى طرات شي حاجة لولدي و الله حتى نقتلك..!

هز يده حتى هزها و شحط بها لمؤ°خرتها بقوة.. تآوهت و شهقت زادت بجسدها للامام و اعتلى اللون الاحمر مؤ°خرتها مكان كفه... و هي مزالة مسجوونة بين نظرات صدام.. مقدراتش تنطق كأن القط اكل لساانها.. اما هو وسع ابتسامته الجانبية و علا لها حاجبه باستفزاز.. عاود صفعها مرة اخرى.. و أخرى.. و اخرى.. و هي كتلوى امامه عاجبها الحال.. نش. وة غريبة.. الم ممزوج بلذة مجرباتهاش من قبل.. كل كف كتاخدو تتحس بلسعة فوجنة مؤ°خرتها.. تتحني للامام و ترجع لعندو من جديد و هي تتنين.. سيطرت عليها المتعة لاقصى درجة و ارتفعت تآوهاتها و هي تترفع راسها للاعلى مخلية شعرها الطويل سارح على ضهرها بكل حرية.. حتى حسات بيه اقتحمها من جديد كأنه عمود حديد دخل فيها بهاد الوضعية خلاها تحس بيه في داخلها بشكل اعمق..


صدام... " شاد على خصرها بقوة كيحركها معه و بين دفعه المتزايد كان كيصفع مؤ°خرتها مخليها تتهز امامه و يزيد احمرارها"... الطر. ااامي الملاااح يااا ربك.!


مكانتش قادرة تجاوب.. ما قادراش تنطق حتى كلمة مع انهياراتها العاطفية.. مكانوش يديها لي هازينها.. انهارت تحت منه و انخفض راسها للتحت بدون قصد انعطفت لعندو اكثر الشيء لي خلاه يتعمق فيها اكثر و اكثر

عرفها مبقاتش مرتاحة فهاد الوضعية.. بخفة خرجو منها و تكى على ضهره و طلعها فوق منه.. مكانت حتى دقيقة كان عدلها من جديد فوق العندليب و بالرغم من تعبها كانت تترفع نفسها و تنزل عليه حتى كيتقلبو عينيها.. مبقاتش قاادرة و ترمات على صدره خلاتو هو لي كيهزز و يحط فيها حتى وجدو متعتهم بزووج دقة وحدة هاد المرة.


الليلة كانت في غاية الحميمية.. عبرو فيها عن اشواقهم و حنينهم.. كل واحد منهم كان موحش الثاني اكثر من الاخر.. جمع بينهم الحب و يستحيل مشاكل عادية غاتفارقهم.. يستحيل واحد منهم يقدر يبدى حياته بعيد عن الثاني و هوما كيكنو لبعض كل هاد الحب و العشق.. التحمت روحهم في هذه الليلة كيما التحمو اجسادهم.. دوزو شووط موور شوط ماطلقها حتى نعسات له كمل مع جثة هامدة.. خلاتو مزال في اوج عطائه و نعسات بقوة التعب لي سببه لها هاد الليلة


شعوره هاذ اللحظة ميمكنش يتوصف.. اخيرا بعد معانات الگمرة بين يديه.. تسامحو و رماو لي فات.. قطعو الورقة القديمة و بداو صفحة جدية... جرها عندو حط لها راسها على صدره و يديه كيدوزهم على طووول دراعها حتى لغمرة يدها و يطلعهم من جديد بحركات حفيفة كيف الريشة و على وجهه ملامح الرضى


مهرة... " تهدات و حلات عينيها بشوية.. رفعت يدها حتى وصلت وجهه و مررتها على لحيته مخلية اصابعها يتخللو بين شعيراتها الخشنة".. كنبغيييك...


دوز لسانه على شفته و طلع يده لوجنتها.. طلعها لعندو حتى قبل شفتها.. مكانش فحال قبلاته العنيفة المحمومة لي كتسبق لدوك الاعاصير ديال اللذة.. كانت لطيفة و حنينة هااادئة كفييلة انها تدمج سعادتهم... رجعت شابكت رمووشها وغمضات عويناتها بشوية ماخلاتوش حتى يجاوبها.. رجعت مشات في سبات عمييق بقوة التعب.. اما هو زااد زيرها عندو كيقبل راسها قبل ميغفى حتى هو بدوره...


صدام..غااتقتليني ياااا الرحمة نتاااع مك..! نمووت على ربك...!!



يقال انه مع الحب كل شيء ممكن... و فعلا الحب يقدر يخير شخصيات.. مبادئ.. قناعات... كل شيء يتغير مع الحب.. و هذا ما جرا مع مهرة.. مولات الراس اليابس.. لي العنااد هو سيدها... كرامتها و كبريائها فوق كل شيء.. لكن عيات تتقاتل و تقاوم داك الحب حتى طيح حصونها.. مبقاتش قادرة تقاومو اكثر....


أول ما وقعت عليه الشمس كان سريرهم الدافئ.. توسطت اشعتها على لحافه الابيض.. مستلقيين تحت الغطاء في حين مهرة متوسدة صدر صدام لي كيرتفع و ينزل بانتظام. الضوء مقتحم الغرفة لانهم كانو مخليين الستائر مفتوحة.. و الشرفة نوافذها كانو كبار تتخلي الغرفة كاملة مضوية .. فتحات مهرة عينيهاا اخيرااا بعد نوم طويييل على يوم جديد بداتو باستنشاق ريحة صدام..! ابتسمت على الفور و رفعت راسها كتشوف فيه.. كان في سااابع نومة.. دوزات يدها على يده لي محاوطة خصرها بتملك على بطنها لي مزالة في اشهر حملها الاول لكنها كانت تتحس كأن فراشة صغيرة تتحرك في احشاءها.. كأن جنينها فرحان بقرب الاب منه... طبعت قبلة صغيرة على صدره و رجعات راسها على المخدة لي كان من المفروض تنعس عليها ليلة كاملة..! تنهدات بعمق و الابتسامة مفارقاتش شفايفها ... تسلتت من بين يديه بشوووية حطات رجيلاتها مباشرة على الكلاكيطة ديالها.. جرات الروب لي كان قريب لها لباستو على البرد و مشات بشوية قفلت الستائر باش ميزعجوهش فنومه... خرجت نيشان للحمام خذات دوش كاامل استغرق منها اكثر من نصف سااعة.. توضات و خرجات لبسات بيجامتها القصيرة..

اول صباح ليها و هي مع صدام.. مبغاتوش يدوز غا هكذاك.. و انما قررت تصاوب له فطور.. كي دخلات للمطبخ بدات تتوجد ما لذ و طاب و حطات طبلة عامرة عاد توجهت عندو تفيقو....


جلست جنبه.. تتشوف فيه.. حطات سبابتها وصط حواجبه و تمت غادية كانها كترسم وجهه باصبعها.. النظر لوجهه كان متعة.. هواية.. اسلوب حياة..


صدام... "خذا اصابعها لي تخللو لحيته قبلهم"... صبااح زين هذا الگمرة..!


مهرة... "وسعت ابتسامتها".. حيت انا معاك!


صدام.. " حرك راسو ميمكنش تقول كلمة زينة الى ماكانتش كتمدح راسها هي الاولى".. وااه العمر..!


مهرة.. يالله نوض دوش باش نفطرو.. الفطور واجد..!


صدام.." جرها لعندو حتى استلقت على صدره"... فطووري هو الگمرة..!


مهرة.. " ضحكت فودنو "... زگاا عليا راني حاسة بحال لا شي حد عطاني العصا..!


صدام..." طبع قبلة على راسها".... لوكان مكنتش خايف على البطل ديالي بالرب العالي مانرحمك هاد الصباح..!


مهرة.. "تسللت من بين يديه و بقات متكية بيديها على صدره ". البطل ديالك فيه الجوع.. "بقات ساكتة كتشوف فيه لمدة..."عمري عرفتك قاصح تال هاد الدرجة.!


صدام.. " علا حواجبو بعدم فهم ". علاه ؟


مهرة... "لمست شعيرات لحيته" علاش خليتيني هاد المدة كاملة و ماجيتيش دويتي معايا....! ؟


صدام.. " نزل عينيه شاف فيها".. دماغك صخرة.. و لو نجي متسمعيش مني..!


مهرة.. " هزات كتافها و حطاتهم".. واخة تكون دماغي صخرة..! هرسهاالي و ماتخلينيش بوحدي..!

صدام... " قهقه بصوت خشن من كلامها لي تغير بزااف".. المرة الجاية نكسرهالك.. جامي نعاود نخليك ديري واش يگول لك راسك..!


مهرة... " تمخششات فيه..." هاد الفترة يجيوني كيجيوني فراسي؟" ناضت جلسات و شافت فيه"... كل مرة كنقول هاهو غايرجع يطلقني..!


صدام... "دوز يديه على لحيته".. هذا واش كنتي حابة..! جامي دويت معاك و مذكرتيليش طلاق..!


مهرة.. "هزات كتافها".. فمي تيقول عكس لي فقلبي...!


صدام.. لسانك غايخرج علينا..!


مهرة..." بابتسامة ". كنت خايفة تزوجك ماماك بديك خيتي..!


صدام.. "علا فيها حواجبه" راني نرضع صبعي گدامك...!


مهرة... "قربات له و قبلت شفايفو". حشااا.. نتا سيد رج. ال..!


صدام..." جرها عندو و فرق رجليها كل وحدة فجهة"... شاجرا لك نتي! اش بلانك ؟


مهرة.. "نزلات طبعات قبلة على خده و دوزات يديها على عنقو زيرات عليه قاجاه"... كنت نطلع عندك نقتلك.. نتا و ياها و حتى مك معاكم..


صدام..." تيشوف فيها مستمتع بهاد الشخصية الجديدة لي اكتسبتها من فراقهم"... اهاه... وعاريتي..! لازمنا نخافو منك دركي..؟


مهرة.. " غمزاتو و نزلات عضات على شفته".. خاف و تخلع.. حيت نجيب خبارك تتلعب بديلك اصداام.. ولا نشم خبارك كنتي غاتزوج غاتشوف لي عمرك شفتيه مني..!


رفع يده من خصرها حطها على كتافها و جرها لعندو فجأة و ابتسامة على شنايفو لاسق فمه مع فمها مرجع لها يديها بزوج بيهم لووور شدهم بيد وحدة.. استقبلت قبلته و هي كضحك بخفة على شفايفه.. بهدووء صباحي و حنان قبلها.. كل شفة كان كيجيرها لها بشوية يمصها و يزير عليها شوية باسنانه قبل ميدوز عليها لسانه.. مكانتش قبلة طويييلة.. فصلها و رجع كيطبع مجموعة من القبل الصغيرة على شايفها كتفصلهم ابتسامة جمييلة و عناق دافئ..


صدام.. "دوز انفه على انفها".. بونجوور مون امور..!



وجهتهم اليوم كانت أثينا باليونانية Αθήνα اسمها كيعود لالهة الحكمة الاغريقية.. عاصمة اليونان و كتتواجد في جنوبه بين نهر نهري و نهر وكيفيسوس.. لا داعي للتحذث عن المناظر الطبيعية الموجودة فيها لأنها كلها تقريبا مناظر آسرة طبيعية.. آثينا.. ملقبة بمدينة الجمال و الثقافة و التاريخ العريق...

حطو رحالهم في واحد من اشهر الفنادق الموجودة في المدينة.. و مباشرة خرجو استكشفو المناطق الطبيعية..


الغازي بطبيعتو انسان "عايش جوال" قبل الحادث و يمكن اغلب مشاكله مع فرح كانو على سفروو الدائم مكانش كيعجبها الحال لانه مداير لا ليها و لا لعلاقتهم اي اعتبار.. و مع مرور الوقت بالرغم من انه استقر بسبب الخدمة و شركة الاب ديالو لي كان هو لي تولاها كان قليل فين كيسافر لكن الضربة القاضية جاتو من الحادث لي وقع ليه و لي كتفو في غرفته لمدة طويلة..!

هذا علاش بمجرد ما حس براسو مزيان كانت اول حاجة يفكر فيها هي رجوع لحياته السابقة.. حياته المليئة بالنشاط.. الانسان الحركي صعييب تقيدو في مكان واحد باسم الزواج و الاستقرار.. لكن من حسن حظه ان سجى مزالة صغيرة و حياتها لي عاشتها من قبل كانت صعبة نوعا ما.. عايشة بوحدها بعيدة على واليديها مكانتش كتسافر الا لعند خوتها لصغر سنها كان من ضمن احلامها السفر و اكتشاف تقافات و حضارات اخرى.. هذا علاش حتى واحد فيهم مالقى مشكل مع الاخر...


يومهم كان رائع دوزوه كاامل كيدورو في اثينا في شوارعها و مناطقها الطبيعية الآسرة.. توجهو لوحدة من اجمل المناطق السياحية بآثينا و لي هي الحديقة الوطنية.. من الدخلة و البوابة ديال الحديقة و سجى حالة فمها و موسعة عينيها بانبهار من هاد المكان التاريخي و في نفس الوقت طبيعي بامتياز...


سجى... "مدات له الكاميرا لي معلقة في صدرها..". هااك.. صورني.. لهيه.. " شيرات له على واحد من الثماثل لي تما و كان ديال اول حااكم فاليونان"...


الغازي.. " قاد لها الوضعية و صورها كيف ما طلبات"... خلات على ديلمي نهار جبت لك هاد القلا**وي تالكاميرا..!


سجى... " ضحكت و خداتها من عندو تتشوف فالصور عاجبها الحال.. ضارت عندو طبعات قبلة على خده".. يخليييك ليا...


الغازي.." مد لها حنكو ".. عاودي وحدة اخرى نصورك لهيه." شير لها على بحيرة مجموع عليها البط و السلاحف المائية...!"


سجى... " صغرات فيه عينيها و شافت فالبحيرة.. هادوك مانتصوروش حداهم.. نوكلووهم..!

رقصت له حواجبها و توجهت لعند الشخص لي كيبيع الاكل خاص يعطوه لهم خلاتو موراها تيحك حنكو بيديه..


الغازي.. وااخة على مك..!


اكملو جولتهم فالحديقة حتى بدا كيضلام الحال.. رجعو مباشرة للفندق كل واحد فيهم دوش و خرجو لقاوهم وصلو لهم العشاء..


الغازي.."لاوي على نصه التحتي منشفة و كينشف شعره بوحدة اخرى"... قصي باش نخرجو..!


سجى.. وسعات عينيها " معييتيش ؟ انا تهدييت..


الغازي.." كيكل واقف "غانديك لواحد البلاصة مقو°° دة..!


سجى..." خذات بعض الاكل بالفورشيط كتبنن".. امممم فين تديني؟


الغازي... نمشيو اكروبوليس.. " شاف جهة النافذة".. ضلام الحال غانمشيو غير لمعبد البارثيون.. هادشي راك درتي عليه روشيرش..


سجى.. " علات حواجبها"... و على حسب ما قريت حدهم تمنية تالليل..! كولشي كيسد..!


الغازي..." غمزها"... عندي اساليب اخرين ازين...!


سجى.. " حركات كتافها"... ميبان لنا والو فالليل!


الغازي... " ضحك بالجنب".. مهم غاتباني ليا نتي.... "غمزها"



وقف جنب الشرفة كيتكلم فالفون كأنه كيتفق مع شي حد على شي حاجة و هي جالسة فالكوافوز كتجمع شعرها ذيل حصان بعد ما لبسات ملابس الخروج كانو عبارة عن تيشرت فالاسود و جينز غليض واسع مشرگ من الركبة.. كملات اللبيسة ب سبرديلة بيضاء..


سجى... " شافت فيه بشك".. اش كتوشوش تما ؟ مع من!


الغازي... "شاف فيها و ضهر على وجهه شبح ابتسامة صغيرة"... مع صاحبتي.. ندوزها لك ؟


سجى... " خصرات فيه سيفتها"... اوا سلم عليها.!


الغازي.. " قرب لها و جرها من خصرها لعندو"... يسلم عليك الخييير الحب..!


سجى.. طلق مني و سير عندها!

بمجرد ما كيقرب لها كيحس بحرووب داخله.. لكن غير كتوقع عينيه على عينيها الصغار كيحس بسلام داخلي مكيحس بيه غير معاها هي فقط..!


الغازي.. "نزل عضها فشفاها حتى تآوهت".. لي عندو نتي عندو كولشي الحبس !


سجى... " ابتسمت بسعادة و خجل".. زعما تتاكل ليا دماغي دغيا..!


الغازي.. " طلق منها و شد فيديها غادين في اتجاه الباب" زيدي باش ناكل ليك شي حاجة اخرى..!


سجى... "وقفاتو باغية ترجع"... الكاميرا..! نسيتها.. ؛


الغازي.. جرها من يدها".. متحتاجيهاش..


غادي و مشابك يده مع يديها كانه غادي بدرية صغيرة تتبان قصيرة عليه خصوصا هو بضخامة جسده.. وقفو امام سيارة سوداء من نوع البي ام بمجرد ما خرجو من الفندق .. نزل منها شخص مد له المفاتيح و مشا فحالو.. ركبو مباشرة غاديين لوجهتهم السياحية و لي الضاهر انها غاتكون جامحة اكثر من كونها سياحية فقط..!

الطريق كاملة و هو جارها عندو.. حاضنها بيد وحدة و مرة مرة كيطبع قبل على راسها.. اما هي دائما ما كتكون في قمة سعادتها ملي كتكون معاه بين يديه و ما كيكونو حتى صراعات بينهم.. تتحس براسها معاه في عالم ثاني غير لي عايشين فيه...!

بمجرد ما وصلو نزلو مباشرة و هي شادة فدراعه كان المكان مضلم.. المعبد مابعيدش على الباركينغ لي حطو في السيارة.. كيبان كلو اضواء..الشيء لي مخلي دوك الأعمدة يبانو كانهم من نار... كان المنظر اكثر من ساحر.. كل ما هوما كيقربو و سجى تتعبر على فرحتها و انبهارها فقط بكلمة "وااااو".. خصوصا ان المكان مقابل للبحر..


الغازي.. " بان له الشخص لي كيقلب عليه.." تسناي هنا هاني جاي..


توجه عندو خلاها واقفة حاضياه.. شافتو سلم عليه و كيضحك معاه.. واحد اللحظة عطاه فلوس و الثاني شكرو بامتنان و سلم عليه عاد رجع عندها.. عرفاتو غايكون غير العساس لهذا ما سولاتش.... جرها من جديد من يدها متوجهين للبوابة.. داخلين كيشوفو فالمكان.. الاعمدة و التماثيل لي فيه كانو عاليين بزااف.. و الرسومات المرسومة على الجدارات عالية و لي كترجع لمئات السنين... المكان كان ساحر بالنسبة ليها لانها كتميل لكل ما هو فني تاريخي... مدة و هوما كيتمشاو و يستكشفو المكان.. كانو هما فقط كل الزوار خرجو قبل بساعات...


سجى.. هادشي زوين واخة كيخلع.. غير حنا بوحدنا..!


الغازي.. معايا و خايفة.. " علاا حواجبو"..


سجى... " تشعبطت فدراعو". مخايفااش...! كون ما كنتي نتا اصلا ندخل هنا؟


الغازي.. "توجه بيها لمكان فيه دروج عراض تطلع منهم لبلاصة فيها رسم لإلاه من الالهة القديمة.. هزها من خصرها جلسها تما"...تخافي مني غير انا أطونيكة مكاين لي خلعك هنا..!


سجى..." حطات راسها على كتفو ملي جلس جنبها".. تتخلعني مرة مرة. ولكن كنبغيك كثر.. "نزلات راسها بخجل خدودها حمرين "طويل القامة اعلن في قلبي الإقامة..


الغازي..." دور عليها يديه و زيرها عندو مقربها اكثر "... ايمتا عرفتي راسك كتبغيني؟


سجى... " خذات نفس عمييق و ابتسمت بحب و حضناتو مزيرة عليه.."ماغانقولش لك ايمتا حيت انا براسي معارفاش لكن نقدر نقول لك من اول ما عرفت واش كاينة شي حاجة سميتها حب.. انت اول رجل نحل عليه عيني.." شافت فيه"..مع غياب واليديا كنتو نتوما عائلتي.. طاتي لطيفة.. عمرها خلاتني..! كانت كتعتبرني فحال بنتها.. اما حفصة و انس.. "ضحكت بخفة" منحتاجش ندوي عليهم..حتى نتا.. لاجبتي شي حاجة لختك تتجيب ليا انا الاولى.! كبرت معاك.. دوزت معاك فترات كثيرة من حياتي وااخة كنتي تتسافر بزاف.. تنبقى نستنى فيك و نحسب الايام ايمتا تجي... "تنهدات". كنت كنتوحشك بزاف... كنبقى نرسم فيك.. بغيتك واخة قاصح معايا...! بغيتك بقسوحيتك بحنانك.. بطيبتك لي مكتبينها لحتى حد.. بغيتك بگااع عيوبك..! تقبلت منك كولشي و اي شي... كنتي فعيني الر. جل الوحيد لي يستحق نعطيه قلبي.. هادشي علاش كنت مصرة عليك وااخة كنتي تدفعني و تعاملني خايب.. لكن حبي ليك عمرو نقص.. حاولت حتى عيت و غير بنتي قدامي نسيت كولشي... راحتي معاك.. واخة تكون خايب.. قاصح.. "شافت مباشرة في عينيه و طلعات يديها لمست لحيته" المدة لي دوزتها في فرنسا يكذب عليك لي قال لك دوزتها عادي.. كل نهار كنتألم.. كنتوحشك و نحس براسي غانموت.. عانيت بزااف عاد قدرت نتعايش مع الوضع.."نزلات عينيها بأسى على ذكرى دوك الايام" تألمت بزااف كانو اصعب اياام فحياتي..! رفضتيني بواحد الطريقة قتلاتني فوقت انا كنت مستعدة نعطيك روحي و عيني!


محساتش كيفاش حتى رجعها للوراء و جا فوق منها... نزل بقبلاته بجووع على وجهها كااامل حتى وصل لشفايفها اطبق عليهم بلهفة و جنووون في حين يديه كيدوزو على بشرة يدها خلاها تلوى بين يديه.. مالقاش كلام يعبر بيه على سعادته بحبها لي كتعطيه و التجأ لهاد الطريقة.. يمكن هي الطريقة الوحيدة لي يقدر يعبر بيها على الطوفان لي فداخله..

الغازي.. "خذا يدها قبلها و قبل كفها مستنشق ريحتها..".. انا لي نعطييك عمري ابنت قلبي...!



" كانما الحُسن فِ عينيكِ مملكةُ ، من كل حدب اليها الناسُ تلتمُ فمن يراكِ فذكر اللهِ يلزمهُ ، يَ ايةً من صَنيع اللهِ تحتكِمُ ."


اليوم حتى واحد منهم ماخرج من الدار.. كانو ملتصقين ببعض طول الوقت قضاوه بزوج كل واحد كيفدي شوقه في الثاني بطريقته الخااصة.. حتى واحد الوقيتة سمعو الدقان فالباب...


صدام.. راك تستناي فشي حد.. ؟


مهرة... " علات فيه حواجبها و طفات التيلي".. نهار كلو و انا لاصقة فيك شكون غانتسنى؟


صدام.. " نايض يشوف شكون".. مانعرف... " فتح الباب بعد ما عرف شكون". الخالة.. مرحبا..!


الدريسية.. " هازة فيديها اكياس و طنجرة"... ولدي.. سمحو لي على هاد الدخلة..


صدام... الدار دارك علاه تگولي هكذا...!" خذا منها الاكياس دخلهم..


الدريسية..." توجهت للصالون فين كاينة مهرة". بنتي... لباس..؟


مهرة... " شافت فيها باستغراب".. لاااباس.. لاش جيتي ؟


الدريسية... " علات فيها حواجبها" نوض نمشي.. ؟ نسيبي و ماقالهاش.. ؟


مهرة.." قربات لها عنقهاتها".. ههههههههه غا حشم منك اما يجري عليك..!


الدريسية.. " ضرباتها ليدها" مالو قليل الادب.. انا لي والدة قلة الحيا...


مهرة..." قبلتها و زيرات عليها".. نتي زييين والد زين قالاااه...


الدريسية... " علات فيها عينيها تتشوف فيها من فوق التحت كانت لابسة شورط و ضووني فقط بدون ملابس داخلية". شفتك راشقة لك.. ؟


مهرة..." رقصت لها حواجبها"... تصالحت مع زماني..


الدريسية... " شافت فصدام لي جا جلس كيحرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله"... اوا على سلامتكم..! "ضربتها بخفة لراسها".. على سلامتك درتي عقلك حتى طوفتي الرجل..!


مهرة.." بعدات عليها و ربعات يديها"... اوا سرو..! ياك هو لي فرط فيا.. ؟


صدام.. "شاف فيها بنظرة حادة". مراكش تحشمي..!


مهرة... مالي اش قلت؟ نتا لي مشيتي لوجدة و ماسولتي فيا ما...


الدريسية..." قاطعاتهم "دخلت عليكم بالربح اوليداتي.. اويلي غاتنوضو ضاربو تاني؟


قضت معاهم العشية و خلط عليها حتى ادريس لي بمجرد ما تعشاو معاهم من الاكل لي جابت دريسية رجعو لدارهم.. في حين مهرة واقفة كتغسل الاطباق ديال العشاء .. ماحساتش بيه حتى لقاتو وراها.... مد يده حاوط بيها خصرها و دورها عندو بالخف محاصرها في زاوية المطبخ خلاها كترمقو بتفاجؤ..! لعق شفته التحتية مسلط انظاره على شنايفها...


صدام.. مارانيش قادر نصبر على هاد الشناايف يا جدك..!


مهرة... " ابتسمت و رفعت يديها حاوطت عنقه و كتشوف بدورها فشفايفه برغبة "... امم.. كولشي ديالك...! "شافت فشفايفه".. و كولشي ديالي..!


صدام... كولشي ديالك العمر...و انا حاب ندوق العسل...


مهرة... " ابتسمت و رمشات فيه عيونها.. مقربة شفايفها لعندو" ذوقو.!



بدون ما يتردد لبى طلبها..! حتى لو ما كانش هذا جوابها كان غايتصرف نفس التصرف...! فور ما انهت جملتها انقض على شفايفها كأنهم ااخر ما يريد من هذه الحياة...! بادلته القبلة بنفس اللهفة.. مخلياه يعطي لكل شفة حقها و يستكشف فمها بلساانه و هي كتجاريه و تبادله نفس الحرب لي مخدم معاها.. خلاها تتنهد بين يديه السخانة طالعة معاها من صبعها الصغير حتى حس بيها تخنقات.. بعد شوية و طبع قبلة خفيفة على شفايفها قبل ما ينزل لعنقها

مهرة..."حبساتو بلطف"... صدام... مبغيتش نحبسك ولكن عارفة هادشي فيين غايوصل..! "رمشات عيونها بسرعة"... خلي حتى نمشيو بزوج عند طبيبة و نطمأنو على البيبي و نشوفوها اش غاتقول لنا... "تحسست صدره بيديداتها".. باراك مادرتي فيا البارح رضيتيني شرويطة...


صدام... "تبسم و قرب لها اكثر قبل جبينها".. دااكور ياماداام.. نشوفو هاد طبيبة واش راح تگول..!


مهرة... تعلقت في عنقه و نطقت بمرح".. تتوقع بنت ولا ولد..؟


صدام..." هممم.. لي يجي من عند ربي مليح.! مكرهناش توينز...!


مهرة... " وسعات عينيها".. غاتهزهم فكرشك اخويا؟ باغي كولشي دقة..." ابتسمت و هي كدوز يدها على لحيته".. مزاال نولدو و نولدو..!


صدام.. لي يجيبو ربي مليح..! " بغمزة".. و الله يرزقك الصحة الگمرة..!


مهرة... "بدات كتشمشم".. بغيت اناناس..!


صدام... "علا حاجبه و شاف في ساعة يده".. دركي..؟


مهرة... "رمشات عيونها و حركات راسها بزربة". داباااا..!" ذبلات عيونها"... ولدك لي بغاه..!


صدام.. " زاد علا حواجبه و حرك راسو.. ".. دااكور الالة دروووك يكون عندك.. " قبل جبينها و لمس بطنها"... راك بديتي ديري معايا الفعايل..


مهرة..." ضحكت و قربت له طبعت قبلة على خده".. هو لي دار لك الفعايل.. مزال ما شفتي والوو...



" كم مِن جَمال مرّ قبلَك إنّما قد كانَ مُبتذلاً وما أغواني إلا جمالكِ حينَ حطّ بناظري الله ما أعذبه وما أهنانَي."

امتلأت عيونه بالر. غبة و هو كيشوف كتلة اللطافة و الجمال لي أمامه.. تحت ضوء القمر.. السماء صافية و الجو شاعري زايد من حدة حرارته... غمغم بصوت لاهث و انحنى عليها كياخد شفايفها بين شفايفه من جديد.. خلاها تصدر انين منخفض فور ما لامس شفايفها.. قبلها بحنان فالبداية لكن سرعان ما تحولت قبلتهم لقبلة أكثر عمق و إلحاح..

فصل قبلتهم و نطق بهمس في اذنها..


الغازي.. نموووت على حياة شعب مك الصغيورة..!


امتلئت عينيها بالدموع حاسة بقلبها كيرتجف داخل صدرها فور ما سمعت كلامه.. عارفاه صادق فيه ملي نطق بهاد الهضرة.. لان هذه هي طريقته فالتعبير.. دفنت اصابعها فشعره و نطقت بصوت مرتجف...


سجى...نتا كولشي بالنسبة ليا... خليها فبالك..!

انهت جملتها و هي كتمرر شفايفها على ديالو بقبلة لطييفة حنونة لكن الغازي جذبها لعندو اكثر مدخلها فجسده بقوة و كيزيد من عمق القبلة يترجم فيها كل مشاعره المتأججة

...

في كل مرة كيقيصها فيها كأنها اول مرة يمكن عشقها ليه مكيخليهاش تشبع منو … اما هو فقط عينيها كيخليوه يهيم فعشقها.. نظرتها لي كتفتك بيه و تخلي عقلو ديما معاها و عينيه كيتفحصوها اما افكارو كيقولو ليه عيش معاها كل لحضة رومانسية و متطلقش منها..

تخشع فيها كيحس بكل شفاه كيشدها بسنانو اما لسانو فكان كيحبس من تقبيلها كيدوز بيه على شفاتها المنتفخة امامه… دور فمو لوذنها ونزل باس ليها عنقها و تكلم بخمووول

الغازي … مقادرش نحبس من هاد الشنايف لمك شنو الحل؟


سجى … " بنفس متسرع ضورات وجهو عندها بيديها " … متحبسش

وهاد المرة هي لي تفننات في تقبيله خلاها على خاطرها تاخد معاه راحتها و تعاملو كيف بغات.. تقلب وجابها فوق منو وخلا نفسه تستمتع بحلاوتها فوق منوو … اما هي فكل قبلاتها كانت بريئة.. تلميذة كتتعلم منه فنون ممارسة الحب بكل قواعدها.. و هو كان استاذ متمرس عاطيها گاع تركيزو و شوية بشوية كيحس براسو بدا كيتفنخ مبقاش قادر يصبر على هاد الحلاوة لي قدامو..حل عينيه لي كان مغمضهم وشاف فيها بحدة..


الغازي … بهاد الحلاوة لي فيك شي نهار نقاضيك..!


سجى …"رمشت عيونها بعدم فهم"... ها.. ،؟


الغازي... "بعيوون كلها ر. غبة و ن. شوة". غانسرطك.. غاناكلك..!


سجى.. "رمشات بخجل و نطقات بصوت متقطع".. يالله نمشيو للاوطيل..!


الغازي... "ضحك بالجنب و عاود قلبها مكالي على راسها ليديه باش متضربوش بالارض.."... هنا غاتح***ي اليوم.. مكاين ما ولكن... ،


سجى.... "وسعات يعنيها بصدمة تتحسس واش فكلامه ما يدل على المزاح لكنها لفات كل الجدية و الاصرار على ما قال" كضحك معايا...


الغازي.. "تكى هو فوق منها … هز ليها تيشورت غير بشوية وخشى يديه من لور حل ليها السوتيان… " هادشي فيه الضحك؟ مكاين غير المعقول ازين..!

بخطفة خذا لها السوتيان و خلا التيشرت طالعلها فوق صدرها. هبط بقبلاتو من عنقها نازل ل على كرشها و طلع لصدرها خشى راسو فيه و كل وحدة كيشدها بيديه و كيعطيها حقها … اما هي فبداو التنهدات كيخرجو غير بشوية و شادة ليه في راسو … نزل يديه حل صدفة ديال السروال وهي توقفو..


سجى … الغازي " هزات عينيها بحال القطة تتشوف في المكان " … ماشي هنا يجي شي حد..! و هاذ المكان مقدس عندهم..!


الغازي …" رجع كمل على شنو كيدير و شاف في ديالو " … ها التقديس هو لي وقف اما نتي راك مرتي "غمزها".. خلي الالهة يشهدو عليك ههههه


سجى … وااا الغازي... " تتجبد و تحبسو بيديها". الله يهديك....!


الغازي … ششششش "عقد فيها حواجبه و نطق بحدة..." ريحي بلا تقح***بين. الحبس..! غانعوجك من شي قنت.. ..!" نزل ليها السروال ومعاه حتى الملابس الداخلية و نزل كيشوف في أنوثتها "... بغيتهم الليلة يفيقو بغواتك.. " غمزها". مكيدخل حد باليلي لهاد الكوان.. ، كيگولو مسكون... " وسع ابتسامته ملي شاف الخوف بعينيها"..


سجى..." تتغطي راسها و تشوف فجنابها". بسم الله الرحمان الرحيم.. اويلي..!


الغازي..." قرب لها فرق رجليها" غير ضاحك معااك القلا***وي بلا متبداي تاني..!


سجى... " ضربات يده بيدها".. بعد عليا واش حماقيتي..! و هادو الي واقفين علينا..." تتشير على اصنام مرسومة على الحجر"... هاد الاثاار و هاد الفن ماعندو حتى قيمة لي دير حداه هادشي ؟



الغازي... " جرها من رجليها بشوية و نزل لمستوى انوثتتها".. ا لالة باغي لعنة الالهة ضربني سوق مك؟؟


بعد عدة محاولات منها انها تغطي نفسها و تردعو على شنو باغي يدير... ماحسات براسها حتى لقات يديها ترخاو عليها و بدات تتمشي معاه فالهيت ديالو.. قدر يدوبها و عرف كيفاش يخليها تنصاع لرغبته في التهامها و في هاد المكان تحديدا.. ،


الغازي انسان متهور.. تيعجبو يغامر.. مكيبغيش الملل فالعلاقة.. بالرغم من انها مكتقدرش احيانا تجاري رغباته و تهوره الا انه كيعرف كيفاش يخلي كل عصب فيها يدوب..

مرر اطراف اصابعه على انوثتها بشوية و كي لقاها فازگة ابتسم بخبث مخلي وجهها يتحول للون الاحمر.. بالخف حطت يدها تتحاول تغطي نفسها لكن مع من.. قبض على يديها بزوج بيد وحدة طلعهم للفوق تيشوف فيها بنظرة حاادة.. دوز لسانه داخل فمه و قبض باسنانه على شفته التحتية مخليها غارقة فحوايجها... غمضات عينيها بخجل و سحبت يديها من يديه شادة بيها على عينيها... شاف فيها و ميل فمه للجنب.. نزل كيطبع قبله على فخذيها في حين اصبح عضوها امامه مبااشرة..

سجى.... الغازييي.. "بلعات ريقها حاسة بغرابة من الموقف لي تحطات فيه"... عافااك نرجعو للاوطيل...


الغازي.. "حبات العرق بداو يتكونو على جبينه.. مبقاش قادر يصبر حاس براسو تنفخ و هي مزايدة تصعب عليه الامر بدلالها"... ديري ليا الخااطر فهاادي لي بغيتيه يكون..!


سجى... " بلعت ريقها و دوزات لسانها على شفتها".. لي بغيييت ؟


الغازي... " عضها في فخضها حتى قفزات".. لي بغيتي!


متلاش استناها اش غاتقول.. نزل بفمو لأنوثتها دوز عليها بلساانه.. حس بانقباضها قفزت بين يديه و طلقت تنهيدة.. مقدراتش تتحكم فيها.. لمدة و هو خدام بفموو محابسش كيحل في صدفة سروالو حتى نزلو شوية و خرج عضوه من مكانه...

الغازي …" دار ابتسامة خفيفة بعينيه لي كانو طافيين و حمرين … قربو ليهاا وحطو عليهاااا … دوز عليها غير بشوية بغاها تزيد تشعل".. سكتي.. ؟ عجبك الحال دابا...!


سجى... "" تململات تحت منه و شافت فيه بعيوون كأنها كطلبو ميوقفش... ".. امههممممم...

بقى كيديه غير من الفوق و يجيبو حتى ردخات ليييه و ترجاااتو يفكها خلااااص … كتبغيييه وكتموووت عليييه و اي حاجة معاه كيف مبغات تكون فراه بالنسبة ليها الحياة بطولها وعرضها … بقى على شنو كيدير فكر ليها كثر من راسو … هبط على فمها كيبوس فيها وباقي خدام التحت بشنو كيدير حتى تأوهاااات ليه في فمو وعرفها وصلات لقمة الن. شوة ديالها


الغازي.. " تحسس البلل لي نزل منها و نطق جنب وذنها.." طبتي البرهوشة..! " بعد عليها و ناض جلس جنبها متكي على حيط"... بغيتيه ؟ هزي زكيكتك واجي عندو..!


سجى... علات حواجبها و ناضت جلسات.. بلعت ريقها بعدم رااحة و هي كتشوف فيه نصف عاري.. ماشي اول مرة تشوفو هكذا لكن جرأته هي ماعندهاش حتى نصها.. ضغطت على راسها و زيرات شفتها بين اسنانها ماتهزات حتى سمعات صوته كيدوي بحدة..

ببطئ شديد و رغبة خفية.. انحنت لعندو كتحس بانفاسه اختلطت بأنفاسها الشيء لي خلا رعشة تسري فانحاء جسدها.. مع ازدياد دقات قلبها فديك اللحظة استقرت بشفايفها فوق ديالو و باشرت في تقبيله...


الغازي.. " بعد ثوانٍ"... ماغاتسلميش عليه.. " شير على ع. ضوه"..! ؟

رمشت بسرعة بدون ما تتكلم.. تحركات و جلسات بين رجليه بتردد.. حطات يدها على ع. ضوه تحسسته من الفوق و هربات يديها فالحين.. لكنه رجعها لها و زيرها عليه مخليها تتحسس بطريقة اعمق.. سرحات يديها و بدات متبعة معاه كتدوز عليه بشوية و هو كيتآوه بخفووت... وجهها اصبح احمر بالكاامل و بدات تتحس بدوار الخجل... في حين هو زاد انتصابه و حرارته.. ماحس حتى جرها عندو هزها شوية على مستواه و نطق بصووت حاد...


الغازي.. قاديه و گلسي عليه..!

سجى... " عضت على شفتها كتحاول دير شنو قال..". هممم.. اي.

مقدرش يصبر لانها كتتصرف ببطئ شدييييد.. زير عليها و صفع مؤ. خرتها بيديه بزوووج قبل ما ينزلها دقة وحدة على ع. ضوه مخلي صرختها مدوية في الارجااء حتى تسمع صداها في المعبد كامل..


الغازي.. هااااديك لي بغييت نسمع..!

جرها لعندو كيقبل فشفايفها.. دوز عليها بسانه و وضع جبينه على جبينها كيشووف فعينيها في حين هي كتهرب من نظراته بخجل..! حتى حسات بيه انتفخ فداخلها و بدا كيتحرك بشوية حتى صرخت باسمه..

سجى.. ااااه.. الغاازي.. بشو. ية. ااممم...

الغازي... " بدا يهزها و يحطها بسرعة اكثر حتى بدا صوتها و غواتها يتسمع حااد و رقيوق كأنه مواء قطة..".. هكذا ؟. " هزها و نزلها بجهد". و لا هكذا ؟


سجى..ااااه.. وااا الغااازي.. وااااعع وااا زمر... واا الويييل..! بشويياااالل...


الغازي.. " زير على ثديها و صفعهم...". تعايري... ؟ تسبي... ؟


سجى.." حست بتشنج تحتها". اااه.. لا.." لمست صدره بيديها و زيرات عليه". عافااك بشوية.." عضاتو فعنقه"... امممم.. هنننن..


مدة و هو يهز و يحط فيها ماطلق منها حتى سخفات بين يديه حس بيها فقدت الوعي عاد طلق منها و بدا يلبسها و يضحك..


الغازي... اودي اودي البوكيمونة مافيدكش..!


سجى... "رمشات فيه عينيها".. غاتهزني حتال اووطيل. " تتلهث". عليك لعنة الالهة..!


الغازي.. "حرك راسو بنفي".. اودييي الي تزوج بالبراهش اودي..!!


بعد مرور شهور...


بعد صباح طويل قضاتو مع الام ديالها ما بين تبادل الاحاذيث و التنقل فالحي لان الطبيبة قالت لها تمشى مزيان على قبل الولادة..، حتى كانت الساعة الثانية زوالا.. بان لها صدام جاي بسيارتو كانت يالله غادخل للموبل هي و الدريسة.


صدام.. "نزل من السيارة..".. وين كنتي.؟


مهرة.. " قربات عندو".. تمشينا شوية.. تقلت بزااف اصدام.. " شدات فدراعو".. مبقيتش قادرة نتحرك و كرشي هاد العشية كنحس فيها بشي تكات..


الدريسية.. عادي ابنتي داكشي.. شهرك هذا مبقى لك والو..


صدام... " قرب لها و قبل راسها".. كيف راك الخالة. ؟مليحة.. ؟


الدريسية.. " بابتسامة حنونة". الحمد لله اولدي.. دخلو تشرب كويس اتاي..!


صدام.. لواه مرة اخرى.. دركي عندنا شغل يتقضا..


الدريسية.. " بتفهم".. الله يعاونكم اوليداتي..


صدام.. " اميين الحنينة..!" شاف فمهرة ".. مشينا. ؟


حركات راسها بالايجاب و اتوجهت معاه للسيارة بعد ما ودعت الام ديالها.... و على انغام اغنية الراي" ياشابة بنت بلادي".. كملو طريقهم و صدام كيدندن مع الاغنية بصوته الخشن متبعة معاه مهرة لي متكية براسها على الكوسان مقربة لصدام شادة فيده.


~~يا شابة يا شابة.. يا شاابة بنت بلاادي..

يا شابة يا شابة.. يا شابة بنت دوااري

ااااويا حواجبك مگرونين عينيك نايمين وهااا

يا شابة يا شابة.. يا شابة بنت بلاادي

اااي و غير تضحك خيتي يبان لي ضو هااااي ~~~~


مهرة... " حاطة يدها على خدها كتسنط له".. فراسك صوتك زوين..! عمري قلتها لك؟


صدام.. " قهقه بصوت رجولي".. وايلي..! جامي گلتيها..!


مهرة... همم.. ديال راي.. غليض.. ،


صدام.. مليح... " خذا يدها قبلها و نطق".. نتي لي زينة العمر..!

حطت رأسها على كتفه حتى وصلو للمكان لي كانو غاديين ليه.. نزلات من السيارة تتشوف فالمكان....


مهرة.. هنا زعما ميكونش غالي فالكرا؟


صدام.. "قرب لها و حاوط خصرها".. ملك ماشي كرا..! حتى حاجة ماغلا عليك العمر..


مهرة..." شافت فيه مصغرة عينيها".. وليتي حنين ولا غير كيبان ليا؟ ياكما حيت قربت نولد خايفني لا نموت. ؟


صدام.. " ضربها لورا راسها بشوية".. نصفگ الرحمة نتااع مك تجمعي سنانك فالارض..!


مهرة... " ضحكت و رضات له الضربة لصدره" هذا هو صدام لي كنعرف.. ،


توجهو مباشرة للمكان لي كان عبارة عن مجموعة من المحلات في مكان راقي.. بعد عمل دام لمدة شهور.. قدت مهرة تقرا فيهم على المكياج و اي حاجة خاصة بالميك ارتيست لي من ديما كيعجبها.. ملقاتش صعوبة و انما عمرات وقتها بحاجة كتبغيها و تقدر تعطي فيها.. بالرغم من رفض صدام فالاول الا انها باصرارها قنعاتو.. وفي الاخير هو لي قلب لها على مكان لي تبدا فيه مشروعها..


صدام..كي جاك.. ؟ مليح..!


مهرة.. " تتشوف فالمكان.. و تدقق فالتفاصيل".. هو المحل مزال خاصو اصلاحات..! ولكن الموقع غزال..!


صدام.... اهم حاجة الموقع.. الاصلاحات ضربيهم على حسابي نعرف واحد يتكلف بكلشي..! هو لي تكلف بالكابيني ديال مرات رحيم..


مهرة.. " مربعة يديها" اممم.. مزيان. دونك بشحال المحل.


صدام.. زوج مليون للمتر..الى عجبك ماضربي حساب..!


مهرة... اممم.. عجبني... " قربات لعندو و عنقات يده".. عجبني بزاف..


صدام... " دوز لسانه على شفته و شاف فشفتها".. راك تقلبي عليا..!

مهرة.. " طبعت قبلة خفيفة على شفايفو"... حلالا طيبااا..!



مهرة... نجيمة اليوم ممرتاحاش..! حاسة بكرشي فشي شكل كيجيوني شي وجيعات من صباح..


صدام..ديجا گالت لك طبيبة نورمال هادشي..!


مهرة... " تنهدات ممرتاحاش لا فالجلسة ولا فالوقفة..".. اه... هادشي لي قالت..


عاينو المكان مزيان.. كانو في هاد الوقيتة جالسين كيتسناو السيد لي غايتكاتبو معاه يوصل حتى طلقت فجأة صرخة متألمة حاطة يدها على بطنها .. رامية تيليفون من يديها و شدات فيديه زيرات عليها..


مهرة... ااااه.. صدام..! بنتييي بنتيييي


صدام..." طلع فيها حواجبه".. لعبي غيرها..


مهرة... "صرخت بألم اكثر.. و احمر وجهها" عتقنييييي اااااماااامااااا...


صدام... "تخطف اللون من وجهه.. كالاها بيديه" راك تولدي دووفري؟


مهرة.. " صرخت بألم اكبر و هي كتبكي"... ااااه.. غانولد اولد الحرااااااام.. نازل مني المااا.. اااه..!


صدام.. مزالها وقت الولادة موصلش..! ؟ " واقف بصدمة كيشوف فيها كتوجع".


مهرة... واااااديني لكلينيييك..! ااااه.. واش نقووول لها ماتنزلش دابااا ماشي وقت الولاااادة..!


ارتبك فالاول ما عرف باش تبلاا لكن بمجرد ما استوعب الموقق ماحس براسو حتى هزها بين يديه متوجه بها للسيارة و وحدة من اللي خدامين فدوك المحلات جات تتجري فتحات له الباب.. نزلها فالكرسي الامامي جنبه و اتجه لمكانه ركب مديماري بسرعة للكلينيك لي كانت حاجزة فيه مسبقا.. جرها احتضنها عندو كيشوف فيها كايتألم و معارف ميدير لها..

مهرة.... اااااااههه غانموووت.. غانموووت..!


صدام.. زير عليها و هو كيسوق بأقصى سرعته "... صاايي سانك مينوت نكونو فالكلينيك..


فور وصولهم للمشفى.. نزل هزها بين يديه متوجه بيها للداخل.. استقبلتهم الممرضة بالكرسي المتحرك.. متوجهين بيها مباشرة عند الطبيبة لي كانت متبعة معاها..

بعد أقل من ساعة كانت جالسة في غرفة العمليات الخاصة بالولادة.. تتغووت بقوة الالم لي حاسة بيه في بطنها و ضهرها.. و هي كتزززحم بقووة و تحاول تخلص نفسها من داك الالم.. في حين صدام كان على برا كيتشوى على نار مهيلة كيسمع غير صوت صراخها في الارجاء و قلبه كينقبض داخل صدره بألم كل ما سمع صرخاتها المتألمة و بكائها لي كيتسمع حتى لعندو..


صدام.. خير يا رب خير..!


الدريسية.. "جاية كتجري مع زوجها".. صدام.. ولدي امضرا ؟


صدام... "مربع يديه و عاقد حواجبه".. مزالها الداخل..!


الدريسية.. " حاطة يدها على صدرها" الله يعطيك وقفة ساهلة ابنتي....


ادريس.. "تيطبطب عليها".. انشاء الله يكون خير..


مدة و هي على حالها في غرفة الولادة.. غواتها كيتسمع فأرجاء المكان.. كل مرة تتزحم فيها كانت تتحس بروحها غاتزهق و الضلوعها گاع غايتقسمو.. كمية الالم لي حسات بيها ما مرتش عليها من قبل.. لدرجة ولات تتقول مع نفسها ان هادي و الموت..

حاولت تاخد نفسها بانتضام و تدفع كيف ما كتقول لها الطبيبة.. و مع كل دفعة الالم كيزييد و يزييد حتى وضعت مولودتها بعد مشقة الانفس..!


*** بعد مدة ***


الفرحة عمت المكان.. بوصول هاد الصغيرة لي ملأت قلبوهم بالسعادة.. الكل فرحان بوصلها و اهم شيء فرحهم بمهرة لي خرجات منها صحة سلام بالرغم من انها كانت تتشوف الموت داخل غرفة الولادة...

كانت مستلقية بتعب في الفراش المخصص بغرفتها و الكل ضاير بيها. واليديها واقفين بجنبها كيوزعو عليهم المباركات قبل ما يخرجو مخليينهم على خاطرهم.. صدام كان جنب راسها هاز بين يديه الصغيورة ابنتهم.. نزل لمستواها قبل جبينها و نطق بصوته الخشن..


صدام.. على سلامتك العمر..!


ابتسمت ليه لانها عارفاه شحال عانى و هي لداخل كتولد.. شافتها فوجهه او ما خرجوها باش تمشي لغرفتها اهتمامه الاول كان عاطيه ليها عاد سول على المولودة.. من شدة خوفه عليها نسا واش كانت تتولد..!

مهرة.. "نطقت بصوت مرتجف من التعب و حطات يدها على لحيته تتحسسها". الله يسلمك احبيبي...


شافت فمولودتها مبتسمة كضحك بسعادة و هي كتتأملها ناعسة بين يدين صدام..


مهرة... "نجمة"...


وضعها بلطف بين يديها ضمتها لصدرها كتامل فيها و فملامحها الصغار بعيون كيلمعو بالحب و الحنان...لمست باصبعها يدياتها صغاار كتحسسهم بشوية..


مهرة... يدييااتها شحال صغيورييين..! تبارك الله ماشاء الرحمان.. "طبعت قبلة على جبينها و شافت فصدام بفخر و حب"...بنتي شحال فنة..!..


صدام... " بابتسامة مزينة وجهه دوز اصابعه على راس ابنته"... تشبه لامها..

مهرة.... "ابتسمت و حطات يديها على يديه"... انشاء الله خوها يكون كيشبه لك..!


. صدام... " قبل جبينها". انشاء الله العمر..،



بعد شهر من من الاصلاحات اخيرا العيادة اصبحت جاهزة للعمل.. الاجهزة كولشي جديد و بميكتو.. كذلك الاثات.. عيادة طب الاطفال كل تصاميمها كانو ديال الوليدات صغار.. كاين مكان للالعاب.. مكان للتطعيم.. و مكان فين تدوز لهم.. عيادتها الحالية كانت احسن بدرجات من الاولى.. وقف عليها رحيم جهزها من الالف للياء و جاب لها احذث الآلات لي محتاجة..

فرحتها ماتعطيها لحد..


رحيم.." وقف جنبها بعد ما رتبت مكتبها".. هادشي زين..! الله يسخر..


مريم... " ضارت عندو و شدات له فيده".. متصورش شحال فرحانة ارحيم..! اخيرا غانرجع لخدمني من جديد..!


رحيم.. " بابتسامة خفيفة مزينة شفايفه"... الله يجعل يامك كاع فرحة..!


مريم... " قربات له اكثر عنقاتو حاطة راسها على صدره " بيك و معاك..

رحيم... " قبل جبينها".. ندشنو هاد الكابينيي ولا كيفاش؟


مريم... "بعدات عليه" حماقيتي ولا مالك؟ " اخذت تيليفوتها لي كان كيرن في حين رحيم لصق عليها من اللور تيلمس فجنابها".. زگااا.. الو.. وي.. وييي مهرة.. اش خبارك..!" علا لها الشال على عنقها و طبع عليه قبلة حتى ارتجفت بين يديه محيلتها لتيليفون ولا لمساته"... زگاا.. وايلي.. ؟ بصح.. ايمتا هادشي ؟ اوا مبرووووك عليك ابيبتي.. هههه هاحنا جايين دابا نييت نشوفوك و نشوفو نجمة..


رحيم.. " بعد ما قطعت الاتصال شاف فيها".. ياك لباس ؟


مريم..." بابتسامة عرييضة".. مهرة ولدات... ،


رحيم.. وايلي..! اللهم بارك.." شاف فالساعة.."مزال الحال نمشيو نشوفوهم.. ؟


مريم... " حركات راسها بالايجاب تتقاد الشال ديالها". ضروري ندوزو عليهم..


رحيم.. "جرها من دراعها كالاها مع البيرو".. اشنو زعما نتي.. ؟ داك دري يبقى بوحدو لا خوه لا ختو؟


مريم... " صغرات فيه عينيها".. بلا متحلم..! نتا ويااه مدوزين عليا دكاكة..، هلكتوني عساك نزيد شي واحد اخر؟


رحيم.." دوز شفته على شفتها بدون ما يقبلها".. المال و البنون زينة الحياة..


مريم... صحتي غاتهلك.. " زيرات على جاكيط ديالو بيديها".. بغيت نخدم شوية.. على الاقل واحد العام ولا عامين..!


رحيم... " طبطب على دراعها و تحنا عندها طبع قبلة على شفايفها"...! نديرو ليك خاطرك الالة مريامة..! واخة عارفاني كنبغي دراري صغار..!


مريم.. " بابتسامة عريضة على شفايفها".. ماغانهربوش.. مزال قدامنا العمر طويل انشاء الله..!


رحيم.. "حرك راسو".. همم واخة.. زيدي تشوفي صاحبتك...!


مريم.." قبل ميبعد جراتو عندها من كول الجاكيط".. ياكما تقلقتي.. ؟"دوزات يديها على لحيتو".. مالك دغيا عقدتي حواجبك..!


رحيم... علا حواجبو"... ممقلقش..! نقدر نتقلق من مريامتي.. ؟ صحتك هي الاولى..!

مريم..." ابتسمت له بحنان " نتا عندي هو الاول و الى بغيتي وليدات اخرين موافقة تبقى ليا غير على خاطرك..!


رحيم..." قبل جبينها مزير عليها".. خاطرك الالة فوگ الخواطر الولاد ميهربوش الله يجعل براكة هاد ساعة فسي وليد..!


مريم.. " طلعات على اصابع رجليها قبلت خده". يالله غانتعطلو عليهم...! "غمزاتو".. هادشي ندويو عليه فالليل..!



بعد معانات طويلة مع الحمل لي في كل مرة مكانش كيتبث.. اخيرا نجمة شرفتهم.. اخيرا تبث الحمل و قدرات تحس بداك الاحساس لي كانت محرومة منه.. احساس الامومة لي بيه اكتملت انوثتها... بقدر ما كان الوجع كيحسسها بالموت بقدر مكانت كتقاوم باش تشوف عوينات بنتها و تحضنها لصدرها.. بالرغم من ان الولادة صعيبة الا انك بمجرد مكاتحمل الطفل بين يديك كتنساي كل الوجع لي مريتي بيه كأنه عمرو مكان..!


مستلقية في فراشها بتعب بعد ما رضعات نجمة و رجعوها مكانها.. كان صدام جالس بجنبها و الدريسية و ادريس غادرو بعد اصرار صدام انه هو لي غايبات معاها و الدريسية لازمها توجد لها..


مهرة..."دافنة وجهها في عنقه و معنقاه بيديها" ماماك و خوتك ماغايجيوش..


صدام.. " تنهد".. متسوليني على حد.. مرانيش عارف.. حبو يجيو مرحبا محبوش يضبرو رواحهم.. !


مهرة. عارفة ماماك محاملانيش..! العائلة كيسولو عليهم على الاقل يديرو صواب..! حتى تييليفون مهزوهش..! من غير حسناء حد مكيسول.. ؟


صدام.. الواليدة راك عارفة راسها صخرة..!


مهرة..." عاقدة حواجبها". على الاقل تسول على بنت ولدها..! ولا حتى ملي عرفاتها بنت ماعجبهاش الحال...!


صدام.. شراك تگوولي الله يهديك...!


مهرة... الى كنتي ناسي نفكرك..! ؟"زفرت بغضب".. سمعت كوولشي بوذني حد مقال لي..!


******** فلاش_باك.. *********


بعد ما زارو الطبيبة و تأكدو من الصونار ان الجنين فتاة .. كانت الفرحة مسايعاهمش.. اول شخص شاركت معاه مهرة الفرحة كانت هي الدريسية لي فرحات لهم و فرحات بحفيدتها لي مزال ما شافتها و شكون ميبغيش حفيدة بنت.. و هن المؤنسات الغاليات.. الحنينات فواليديهم و نور عين جدودهم.... ...


مهرة... "جلست جنب صدام".. صدام... "نزلات راسها".. فاش قلتي لخالتي بلي انا حاملة اشنو كان ردها؟


صدام.. " دوز يده على جبينه".. گالت لي علاه جاي تگولها لي دركي.. كون خليتيها حتى تولد و علمني.. ،


مهرة.. " عضات على شفتها".. سمحلي حيت انا لي قلت لك متقولهاش لهم.. " رمشات عيونها بسرعة".. كنت خايفة على بنتي بزااف.. بغيت تا حد ميعرف حتى تشد بلاصتها على الاقل..! راك عارف شنو عانيت..!


صدام.. " تنهد و طبطب على يدها"... أوبليي..!


مهرة... " ربعات رجليها".. واخة دابا اجي نفرحوهم.. قول لهم راني حاملة فبنية يقدر قلبها يحن..! الجدات كيبغيو البنية شفتي ماما كي فرحات..!


صدام.. "حرك راسو تابعها يدير لها الخاطر". داكور... "جبد تيليفونو كيتصل بفطومة.. ".. نشووفوك وين رااك توصلينا..


مهرة... دير السبيكر باش ندوي معاها حتى انا..


صدام.. " نزل التيليفون فوق الطبلة".. وي الحنانة..! كيف راك مليحة.. علاه مراكيش تجاوبيني..! ميل فوا نتصل بيك مترديش..!


فطومة.. معارفش رووحك اش داير ابني..! تخبي عليااا انا ميمتك..! علاه..!


صدام.. " دوز يده على راسو".. تلهيييت ايما مخبيتش عليك.. اينفوا شفنا الطبيبة و تأكدنا گلت لك واش راه صاري..!


فطومة.... ماتاكلش دماغي بهاد الكلام رااني عارفاها تعمر لك فراسك..! منلووومكش..!


صدام.. " تنحنح و شاف فمهرة لي كانت معلية حواجبها كتسمع و تحرك فراسها"... من هادشي الحنانة راني حاب نفرحك.. دركي جينا من عند طبيبة.... ولدك غاتولي عندو بنية..!


فطومة.. " كتمصمص الحامص صوت شفايفها مسموع".. كاانت على باااالي... حتى فااش حملات ماقدرات تجييب لك حتى البكري ولد...


صدام..." زير على اسنانه بعد ما مهرة ناضت زعفانة متوجهة لغرفتها"... ااش هاد الهضرة ايما.. متصل بيك نفرحك و تگولي هاد الكلام..! بربي الى عييب.. عيب عليك..! لابد تنغصي على ولدك فرحتو..! هذا علاه منحبش نگول لك..! كوون ما هي گالت لي نفرحك منگولش..!


*** عودة.. ***


صدام.. " تنهد "... ماعندي وااش نگوول لك.. غير لي حبنا رااه يعرف طريگنا.. سينون كلها يحظي شغلو.. يما راني نمشي نشوفها.. كي تبغي تجي مرحبا بيها..! مي نگول لشي حد يجي جامي تكون..


اخذت نفس عميق و زيرات عليه معنقاه عارفاه متالم من الوضع و مكرهش عائلتو يديرو معاه صواب و يجيو يشوفوه و يشوفو ابنتهم لي من دمهم لكن فطومة هي الامر و الناهي و اذا مسمحاتش لهم يجيو عندو اكيد حتى واحد مغايزورو..


مهرة... "طبطبت على صدره".. معليش.. خليهم بخاطرهم..! " شاف فالباب لي تفتح بشوية بعد ما دق" اهلييين.. فين وليد؟


مريم... "داخلة بالورد".. اختي حراام واش تسولي عليا.. ، مع الدخلة فين وليد..!


مهرة.. فين حبيب خالتو..؟ اش ندير بيك نتي ههههه.. هذاك راه را. جل بنتي.. ،


مريم... اختي را. جل بنتك راه عند ماما.. مشفتوش نهار كامل..

رحيم.." دخل سلم على صدام سلام رجولي". صاحبي.. مبروك... الله يكبرها فعزكم انشاء الله.. ،


صدام.. يحفضاك.. ،


مريم.. " سلمات على مهرة و جلسات حداها".. مبرووك علييك.. الله يكبرها وسطكم و يطرح فيها البركة انشاء الله.. فين هي نجيييمة الغزالة؟


مهرة.. امييين.. داوها للحضانة..


مريم..." حطات لها بواطة فحجرها".. هادو ديال نجمة.. الكادو الكبير غايوصلها تال دار..


مهرة.. " فتحت البواطة لي كانت عبارة عن كورميط ديال ذهب و سنيسلة تالعنق مكتوبة عليهم اسمها".. االله شحال غزاالين.. يا عمرييي.. الله يكبر بيك..


مريم... " بابتسامة عريضة و راااحة لانها كانت طوول فترة حمل مهرة متوثرة معاها على هاد الحمل".. دابا عااد كملات الفرحة بحظور لالة نجمة.. ...



بعد مرور اسبوع... في الفيرما لي شرا صدام جنب رحيم... بعد ما فرشوها و جهزوها بالكامل كانت اول دخلة ليهم بعد ولادة نجمة..

مستلقي على الفراش محتضن بين ذراعيه جسد مهرة لي كانت دافنة وجهها في عنقه و معنقاه بيديها في حين هو جامعها لعندو برجليه و يده محيطة بخصرها مستغرقين في نوم عمييييق.. لكن فور ما سمع صوت نجمة بدات كتبكي من جديد قفز بخفة من مكانه بدون ماتحس بيه مهرة لانها مانعساتش ليل كلو الا ساعة واحدة بسبب بكاء نجمة المستمر طول مدة هاد الاسبوع و هي مرهقة مانعساتش ساعات كافية كتبغي غير تغمض عينها كتنوض تغوت لها.. عانات هاد المدة مع نجمة خصوصا مع قلة خبرتها و لانها مكانوش عندها خوتها صغار لي تتعلم منهم اول مرة كتتعامل مع رضيع و بالرغم من كل هذا رفضت تماما ان الدريسية تساعدها كانت تتاخد منها و من مريم تعليمات كيفاش تتعامل معاها فقط..

و بالرغم من ان صدام كيساعدها فالكثير من الاوقات خصوصا بالليل فاش كتفيق لها نجمة كل ساعة و بمجرد ما كتغمض عينيها.. حتى واحد فيهم مكانت عندو خبرة الا انهم اصرو يتعاملو مع طفلتهم و يتحملو مسؤوليتها بالرغم من ان صدام احيانا كيطلع له الدم و يقولها يجيب مربية تساعدهم على الاقل بالليل على ماتكبر شوية الا انها دائما ماتتقابل اقتراحاته بالرفض القااطع..


صدام... "اتجه نحو فراشها سااااخط عينيه ناايمين.. رفعها بين يديه بحنان كيحاول يهداها" صاايي بابا صاايي علاه تبكي علاه.. وشا صااري..؟

حاول معاها.. بدا يحركها بين يديه بحنان و يتمشى بيها فوسط الغرفة الا انه فشل في اسكاتها.. حتى سمع مهرة تتنادي بصوت ضعيف..


مهرة... اراها ليا اصدام..!


ضار عندها لقاها نصف جالسة على الفراس مسندة على ضهر السرير بضهرها و تحت منها مخدة.. و عينيها شبه نايميين بسبب النعااس لي ماكتشبعوش..... تنهد و شاف فيها بشفقة.. بقات فيه مكتنعس مكتشوفو نهار و مطال هازة بنتها بين يديها و كتراري بيها..


صدام.. " توجه عندها و نزلها فوق حجرها" مشييت نعسها محباتش تسكت.. ، هاد الحالة جوبونص سيميو نشوفو طبيب..


مهرة... " عينيها شبه مسدودين".. قالت لي مريم هادشي عاادي فالايام الاولى...

احتضنت نجمة لصدرها بحنان و عطاتها صدرها كترضع و فور ما شداتها سكتت مبقاتش بكات.. تنهدات مهرة و حطات راسها على ضهر السرير مرخية و في نفس الوقت شادة بنتها بطريقة صحيحة بخوف فطري.. طلع صدام للفراش و تحديدا سرح رجليه على الجانبين جرها بشوية حاط لها راسها على صدره الصلب ضام راسها على كتفه..


صدام.. "همس في اذنها بصوت خاافت كي شاف راسها كيطيح للقدام بالنعاس".. نعسي العمر... كي تشبع نحطها فالكونة.

مهرة.. "دفنت رأسها في عنقه و نطقت بصوت هامس". لالا فايقة..

لكن ما هي الا لحظات حتى حس بانتضام انفاسها.. طل عليها لقاها استغرقت في نوم عميييق..طبع قبلة على جبينها في حين عينيه مسلطة على نجمة كالاها بيديه حتى رضعات و شبعات طلقات البزوولة و نعسااات مغمضة عويناتها لي كان فوقهم احمر بقوة البكاء.... هزها بشوية و باليد الاخرى عدل مهرة في مكانها ساند راسها على ضهر السرير.. .. هز نجمة بين يديه متجه بيها لسريرها.. نزلها و غطاها.. لمس فوق راسها بابهامه مبتسم بفخر كيحرك راسه يمين و شمال.. كانت نجمة بالنسبة لهم بمثابة معجزة.. الجنين الوحيد لي كان عنيد تبث شد مكانه باصرار.... نزل قبل راسها و نزل الستار على سريرها متوجه بدوره لسريره.. قرب لمهرة كيقاد لها ملابسها و هزها حتى نزل لها المخدة.. عدل لها الوضعية و جرها عندو ساند راسها على صدره كيسمعها تتغمغم .

مهرة... هننممم.. نعسيي ابنتي عافاااك بغيت نعس... خليني نعس هنن


صدام... "حط لها راسها على صدره كيطبطب عليها".. نعسي الگمرة ربي يسمح لنا منك..،!



في اليوم الموالي .. الفيرما كانت فيها ريحة الأفراح و المناسبات، التخيتوغ كايوجد اللازم على قبل السبوع اللي تقام ل النجمة الصغيرة اللي ضوات على حياة صدام و مهرة بمجيئها .. فرحانين بيها و ماقاداهم فرحة .. هاد النهار عندهم فحال العيد .. صوت الغيطة مسموع فالجردة .. الأقرباء من الحضور جاو يباركو للثنائي بمولودتهم الجديدة .. من عائلة صدام كان حاضر خوه و مرتو أما فطومة و البقية ماحضروش، و هادشي خلا غصة فقلب صدام و لكن فنفس الوقت فرحته ببنته طاغية أكثر


الجبادور الباج المخيط بسفيفة صفيفرة جاه على قوامه و تگضيرته زادت بانت أكثر .. عطره الرجولي زايدو وسامة و تحسينته الجديدة تا هي .. الذبيحة جابوهاليه و الكل فرحان و ناشط، الكاميرات كايصورو و حتى التليفونات دالحضور خدامين .. واقف صدام بطلته البهية بالجنوي دالذبيحة وسط يده .. قربو الغازي و بدر الدين و رحيم شدو الكبش الصردي ثبتوه ليه، كان بينو و بين الكبش ثوب أبيض شادينو ليه .. تحدر صدام على الأضحية، سمى الله تمتم ببعض الكلمات بالهمس و دوز عليه تدويزة وحدة معاودهاش، تراجعو الدراري للوراء و جاو اللي مكلفين باش يكملو اللي بقا


تسمعو الزغاريد و المباركات دالجميع و الغيطة و الطبل تزاد ايقاعهم اكثر .. الصلاة و السلام تا هوما تردد صداعهم فكامل ارجاء الفيرما .. الكل فرحان و ناشط و مهرة عويناتها مدمعين بفرحتها كاتشوف فصغيرتها المگمطة ناعسة فالكونة ديالها، لاقية راحتها، الزرورة كانت ضايرة على الكونة ديالها مكاينش اللي مادخلش عندها و مازررهاش .. جات بالخير و الفرحة على القلوب و بعد طول انتضار جاء الفرج ليهم و اخيرا


خلاتها فالبيت باش ترتاح فنعاسها و ماتخلعش بالصداع اللي على برا و قادات وقفتها، كانت بقميص دالراندة ابيض طايح على جسدها و شعرها مطلوق على راحته و وجهها مزين ببعض الادوات التجميلية الخفيفة


خرجات لبرا و هي تسمع الصلاة و السلام من طرف البنات فواحد الصالة كانو كايوجدو باش يرقمو الحنة و ها هي رجعات عندهم بعدما دخلات و تطمنات على بنتها


جلسات جنب النقاشة و البسمة مزينة ملامح وجهها .. شافت فحسناء اللي جالسة معاهم و تكلمات بصوت خفيف


مهرة....مرحبا بيك احسناء فرحتوني بمجيتكم


حسناء..." طبطبت عليها".... اوبليجي نجيو راك كيف ختي..! خيرك ماننساهش نهار صيفطتي صدام وگف مع بدر دين واخة كنتي محتاجاه..!


مهرة.. ماتقوليش هاد الهضرة.. راه خووه هذاك..


حسناء... حتى نتي كيف ختي و ضروري نجيو و نشوفو البزيوزة ديالنا..


وسعات ابتسامتها اكثر و مدات يدها للنقاشة تحنيلها و كاتقاسم اطراف الحديث مع البنات اللي قرابلها... كانو غير المقربين اللي معاهم من العائلة و الاصحاب و الاحباب مكاينش الغراب


دارو الحنينة كولهم و كايغنيو و يشطحو مدوزين نهارهم بفرحة .. فاش سالات حنتها خدات زلافة جديدة خضرا و دخلات بيها عند نجمة، عاوناتها فيها ماماها و غمساتلها يديداتها فديك الحنينة و شداتهوملها باش ماتخسرهاش تا ترجع تحيدهالها


تغداو مجموعات كايوجدو لليل و التريتور واقفين على شغلهم على قدم و ساق .. جا الليل و ضوات الگمرة على سواده .. لبسات مهرة قفطان فالاخضر الملكي مع مجدول مشدود لها بخفة من الجنب و شريبيل ذهبي فرجليها، صاوبات مكياج ماخفيف ماثقيل، نزل عليها السر و بانت كي الگمرة المضوية فالسماء .. الحنينة بعدما نشفاتلها و حيداتها زيناتلها يديداتها اكثر، كان منظرها يشرح النفس .. دخل صدام بجابادور فنفس لون قفطانها و لمحها فديك الاطلالة اللي خلات قلبه يخفق بشدة وسط قفصه الصدري، من أوله معاها و هو مغرم بجميع تفاصيلها و غادي و كايزيد يتغرم بيها نهار من بعد خوه .. قرب عندها بخطوات خفاف و عانق خصرها بيديه بجوج، قبل خذها قبلة طويييلة كايشم فرائحتها بعمق و همس بخفوت


صدام... الگمرة!

مهرة.."تبسمات بخفة عينيها عليه تا هي مأسورة بيه" جيت زوينة؟


صدام.... "تبسم بدفئ " گمرة مضوية حياتي انتي و النجيمة ديالنا..!



شافو بجوج جيهت نجمة اللي بدات تحل عويناتها و تصدر صوت خفيف و لطيف .. تبسمو و قربو عندها بجوج.. كانت كاتحل عينيها و يديداتها حمرين بالحنة اللي حيداتهالها و لبساتلها جبادور تا هي على قدها الصغيور...

عائلتهم الصغيرة كانت منبع للدفئ بالنسبة ليهم بجوج .. بقاو معاها مدة تا رجعات لنعاسها و خرجو بجوج شادين فبعضهم من الغرفة لبرا باش يرحبو بالضيوف ... خرجو للجردة اللي كانت مزينة بنفاخات فاللون الزهري و زينة خاصة بالسبوع و اسم نجمة مضوي و ساطع وسط الحفل .. كان البوفي مفتوح فيه أنواع الحلويات و المملحات مشكلين... مع ليدغاجي فاللون الوردي محطوطين و سمية نجمة فكل مكان مكتوبة .. رحبو بالجميع و مشاو جلسو بجوج فطبلة خاصة بالعائلة .. التريتور كان قايم بخدمتو و كل مرة مدخلين حاجة كايفرقوها على الضيوف.. الحلوى و اتاي و البسطيلة مع العصير و المملحات و اي حاجة تتشهاها الخاطر كانت كاتحط .. بقاو مدة مجموعين تا لشوية و دخلو الرجال لداخل باش يبقاو النساء ياخذو راحتهم و غير مشاو ناضو يشطحو و يبردو غدايدهم .. جابو ديدجي بنت نشطاتهم معاها اكثر و فوسط السهرة،.. جابو حتى العمارية و هزو فيها مهرة اللي الفرحة كانت كاتنقز من عيونها.. لاحت عليهم الورد و الحلوة و الحنة وواق فكميميسات ديالها و كل كموسة فيها اسم نجمة ..


كولشي توثق بالفيديو و الصور باش يبقاو للذكرى اول فرحة.. الفرحة لي استناوها من بعد طوول انتظار... الفرحة لي زينات حياتهم و دخلات عليهم بالربح .. مرة مرة مهرة كادخل عندها مابغاتش تخرجها من البيت خايفة عليها .. العين حق و هي ادرى وحدة.. عانات مع العين و اكيد ماغاتغامرش بابنتها و تذوقها من نفس الكاس لي ذاقت منه... و حتى الصداع يقدر يخلعها .. مرة كاتمشي عندها هي مرة الدريسية و مرة صدام ...بعدما رجعو يشطحو من جديد دايرين مهرة الوسط و البنات دارو عليها... حبيبة وحفصة مع مريم و سجى كايغنيوليها و البقية كايرددو معاهم.... شطحات غير شوية و صافي باش ماتفورصيش على راسها و هي عاد والدة و رجعو من جديد جلسو يرتاحو... فرقو عليهم ليدغاجي و بعدما شبعو نشاط تحط العشاء ..

كلاو و شاط الخير تا تسالات السهرة و بداو كايتفرقو شوية بشوية كايمشيو.... حتى خوات الدنيا عليهم.. بقاو مهرة و صدام مع واليدين مهرة و بدر الدين و حسناء فقط.. و تا هوما تفرقو لبيوتهم من غير اخ صدام و مرتو لي بقاو معاهم فالفيرما.. ... دخلات مهرة عيانة و فنفس الوقت كادندن بأغنية بين شفايفها.. بدلات عليها لبسات بيجامة حريرية بيضاء و رجعات عند صدام اللي كان حيد الجابادور و بقى غير بشورط قصير.. هاز عندو نجمة وسط حضنه معنقها براحة فوق الفراش و الصغيرة عاد حلات عينيها و توگضات النهار كولو كانت ناعسة تا لليل و فاقت مقلوبلها النعاس


مهرة...."ضحكات" ها هي دابا عاد فاقت ناوية تبيتنا فايقين ثاني الخوينزة..



ابتسم بدوره و قبل راس بنتو بدفئ عارف السهرة عاد بدات عندها و هوما غايموتو بالعيا و بالرغم من ذلك نطق و هو كيشوف فمهرة..


صدام... دير واش تحب بنتي..!


مهر... " علات حواجبها".. هااي هاي..! بدينا فعايل الضريرات من دابا الخوينزة.. " قربات قبلت يدها..


صدام... هي الروح و نتي الگلب..!


مهرة..." ابتسمت ليه و قربات عنده مررت شفايفها برقة على وجهه موزعة قبلاتها على خدوده "... الله يخليكم ليا عويناتي بزووج..


صدام.." عقد فيها حواجبه "... راك تشعلي العوافي يا مدام..!


مهرة.." صيفطات له قبلة فالهواء و ناضت".. طفيها بالدوش احبيبي..!


توجهت للكوافوز ديماكيات وجهها و خلات شعرها مطلوق.. رشات ريحتها تا نتاشر عطرها فأرجاء الغرفة و قربات كاتنهد.. طلعات فوق السرير من جديد و شداتها من عند صدام


مهرة.... اراا الكبيدة نرضعها


صدام..."كايشوف فيها معسل عينيه"يهديك الله الگمرة..! كي تسالي منها عطيني حقي..!


مهرة... " بابتسامة شريرة"... سير حتى نكمل الربعين..!


صدام... " دوز يده على شعره تيحكو"... اجاا مصبرني العمر...!


شافت فيه كاضحك لكلامه و جبدات لبنيتها البزولة... عطاتها ترضع و تكات براسها على كتف صدام.. هز يده لخصلات شعرها كايدوز انامله عليهم و هي زادت تكات عليه براحة اكثر .. عينيها ذبلو و تبسمات بلا ماتحس هامسة بصوت خافت


مهرة... الحمد لله كتابليا نعيش هاد النهار...!


تبسم صدام بدوره... ودور يده عليها جرها عندو اكثر.. قبل جبهتها بعمق شد فيدين نجمة كايشوف فالحنينة اللي فيها


صدام.... ضرك بسيف علينا نحبو الحنة؟


شافت فيه كاضحك و هو يتكى عليها ببوسة لخذها و جرها ضامها ليه لحضنه متمتم بنبرة عميقة من كل قلبه نطق..


صدام... ربي يحفضكم ليا... الگمرة و النجمة مضويين عليا حياتي بجوجكم..


تبسمات بخفة لكلامه كاتقول آاامين فسرها و بلا ماتحس عينيها غفاو و هي بين يديه فداك الوضع اللي تعود عليه هاد الايام اللخرة...تنهد كيشوف فيهم و يحمد الله على نعمته... كان يتمنى فرحته تكمل بوجود امه لكنها كانت من الاول معارضة و لحد الان لا حفيدتها لينات قلبها و لا حتى فرحة ولدها.. قصوحيتها جاية من شخصيتها الي اكتسبتها منذ موت زوجها و هي لاعبة دور الرجل و المرأة في نفس الوقت الشيء لي خلاها تبغي تكون متحكمة في زمام الامور بكل ما يتعلق بولادها.. الا ان صدام من صغرو كان له رأي ثاني هز راسو براسو و مكانش كيتسنى منها الاوامر.. ،


صدام... ربي يهدييك الحنااانة..! لو كان تشوفي هاد الملائكة تنساي هموم الدنيا گاع



واقف امام المراية مشط لحيته بمشط مخصص لها .. رش عطره الرجولي القاصح... دوز يده على لحيته.. خذا باكية تالگارو و سوارتو.. فاليد الثانية تيليفونو.. ضار عندها تيلبس ساعته اليدوية .. كانت جالسة فوق السرير تترضع ابنها حتى حسات بيه قرب لها و جلس بجنبها على السرير..


مهرة... " شافت فيه و ابتسمت بعمق".... هاد الولد معرفت لمن شابه فالنعاس..! يالله فاق يرضع هاهو داه نعاس تاني..! عكس ختو مكانتش تخلينا نعسو لا ليل ولا نهار..


صدام.. " قبل له راسه" الله يحفضو.. مهدن.!


مهرة... مهدن و غير تقرب له نجمة يصعر..! "هزاتو حطاته في مكانه و رجعات عند صدام"...


صدام.. شاعندك اليوم.. ؟


مهرة..." دورات عينيها".. والو..! هاني شادة عبد الله لا رشقات ليا نمشي نشوف ماما و ندوز لصالون نطل على الخدمة.. ...!


صدام... " على فيها حواجبه"... شوف وكان..؟


مهرة.. " قربت له و طبعت قبلة على شفته"... اشنو ؟


صدام.. داكشي راه يدور لك هنا.." ضرب لها باصبعه على راسها".. اووبليي.. نساايه.. خبارك عندي


مهرة..." صغرات فيه عينيها".. غاضيع على بنتك فرصة كبيييييرة..! تقدر تحاسبك عليها فاش تكبر..!


صدام.." حرك راسو".. واه تحاسبني على جال ماخليتش امها الهبيلة تخرج على دماغها من صغر..! نجمة راهي تسمع كلامي و عارف كيف نربيها.. فوتيها عليك..!


مهرة... " عقدات حواجبها و بعدات عليه يديها".. راه بنتي هاديك تا انا..!


صدام... "دوز يده على لحيته و ناض وقف تيقاد حوايجو" بنتك قريها.. علميها الصح من الغلط مي دخليها لي لعالم الانستغرام و الويل الكحل نو... مانقبلهاش..


مهرة.. " ناضت وقفات".. البنت مطلوووبة اصدام..! شفتي الكونط انستاغرام ديالها شحال عليه ديال الفالورز..! و مطلوبة فالشركات و لماغك ديال حوايج دراري صغار..!! مافيها حتى عيب..!


صدام.. " خزر فيها".. ااخر كلام نگوله.. بنتي خااطيها الزبل هذاك... تديها فقرايتها.. مانيش مخصوص باش نخدم بنتي تجيب لي الصرف..! و داك الانستغرام اليوم يديزاكتيفا...


مهرة... " رفعت صوتها".. علاش كولشي تتحسبو بالفلوس اصدام..! بنتنا غاتشهر.. و الفرص فاي مجال يتحلو لها من هنا لقدام..!


صدام.. "ضرب يد بيد ".. هضرة وحدة راني گلتها...! ماات الكلام...!


خرج من الغرفة مشربن.. الهضرة فهاد الموضوع كتنرفزو خصوصا ان مهرة هادي مدة و هي مصرة انها تدخل له الفكرة لراسو باغية بنتها تشهر و تسطع في عالم موضة الاطفال و ربي كبير..! ربعات يديها معلية حواجبها فيه حتى خرج و ردخ الباب موراه..!


مهرة.. ديييه معاك..!! ااااف على معقد عطاني سيدي ربي..!! اوالله لا كانت لك..!

ست سنوات مرت... فيها الحلو و فيها الحار..! الحياة هي هادي و زوج فحال صدام و مهرة كيف الزيت و الماء مكيتخلطوش.. اذا واحد شرق الثاني اكيد غايغرب.. كيفوتو عليهم اوقات يتفاهمو لكن دائما ما كيدخل العناد بينهم..

طالت العشرة بينهم و طالو السنوات.. كل واحد فيهم اصبح فاهم دماغ الثاني.. الحب لي بينهم زاد كبر لكن شخصياتهم ماتبدلوش.. يمكن دخلو شوية ديال الحوار فعلاقتهم لكنهم مزال كيعاندو و يركبو الضد...


دخلات على نجمة لي كانت جالسة فبيتها شادة طابليت ديالها متكية فوق زربية ديال الشعر فالابيض.. بمنامتها الوردية مرسومين عليها اميرات ديزني.. الزا و أنا قدوتها و اميراتها المفضلات..


مهرة... اش كدير الكبيدة.. ؟


نجمة... "حطات الطاب و شافت فمهرة عاقدة حواجبها ناضت جلسات مغبونة".. بابا خرج..! مجاش عندي.. تاوتاني "عاوتاني" خاصمتي عليه!


مهرة.. "علات حواجبها و داخلة جلسات فالكرسي ".. اختي.. ؟ انا لي حملت و توجعت و ولدت.. خرجتي من كرشي ماشي من كرشو...!


نجمة... " هزات كتافها بعدم فهم"... بابا يجي يقوول ليا بونجوور نجمة حياتي..!


مهرة..." تأففت و ناضت وقفات توجهت للبلاكار خذات لها لبيسة عبارة عن ميني ديال الجلد فالاسود و ليبة بيضاء مع شوميز ".. دوزي تلبسي..! ولدت فيك الخلا أماشيغي..!


نجمة.. " خاطرها خاسرة و معاجبها حال".. مانخرجش.. نلعب مع وليد.. يجي عند انا..!


مهرة... " حمرات فيها عينيها".. دوزي لهنا و لا نجي نوري لبنتي وليد يجي عند انا كي دايرة؟



بعد ما لبسات ابنتها بالكشايف و الصراعات كيف العادة .. توجهت مباشرة لغرفتها لبسات لصغيور عبد الرحمن حتى هو حوايجو عاد لبسات ملابسها كانو عبارة عن جينز و تريكو.. مع مونطو كلاص.. لبسات معاهم طالو عالي و خذات صاك شانيل.. رشت بارفانها و تزينات بمكياج خفيف... توجهات عند ابنها دو العشر شهور.. هزاتو من الكونة و خرجات وليداتها حاطاهم فسيارتها.. الطريق كاملة و هي كتدندن راشقة لها..

مباشرة توجهت عند الدريسسة للدار.. خلات نجمة في السيارة و نزلات..


مهرة.. " مدات لها عبد الرحمن و صاك ديالو"... هانتي صاك فيه كولشي ديالو..رضاعة الكوش لي لانجيت كولشي تما...


الدريسية... " تتشوف فيها بشك".. فين غادية.. ؟ شي مصيية هادي تاني تتنبري لها.. ؟


مهرة... " ضحكت و شيرات لها بيديها و هي متوجهة للباب"... ردي البال لعبود حتى نجي..


توجهت مباشرة لمكان الميعاد لي عندها .. كان مقهى كبير.. معروف فالمدينة.. كي وقفات بانت لها السيدة لي دايرة معاها كاتشير لها.. توجهت هي و نجمة لي ما فاهمة والو غير تتمشى فين ما غادية مهرة..


مهرة.. سلام مدام كنزة..


...... سلام... صافا مدام؟ "شافت فنجمة".. صافا ماشيغي.. ؟ وينوو ايلي مينيوون ماشااء الله..


مهرة... ميغسي... " جلسات نجمة فالكرسي"..


....... دونك مدام.. ندخلو فالسوجي.. انا كيف ما عارفة عندي اون ماغك ديال حويجات دراري صغار.. و البنية ديالك مشاء الله عاطية للعين.. غاتزيد الحويجات اكثر....


مهرة.. " بفخر..". ويي بياان سووغ..


..... صراحة عجباتني و شفت فيها التصاميم ديالي..! ايمتا يناسبك نبداو الشوتيغ؟


مهرة... اممم قبل مانبداو الشوتينغ.. نتفقو على الفلوس..!


محسات غير بديك الطبلة تهزات و تحطات بخبطة يديه.. شافت بالعرض البطيييئ.. كانت عارفاه هو.. لكن طلعات راسها بالخف و نزلاتو تتأكد.. بلعات ريقها و وسعات عينيها بخوف عاارفة نهارها غايدوز كلو صداع..

صدام.. راك تبيعي و تشري فبنتي يا مدام..؟


...... هيييي طوا.. ؟شكوون نتا.. باشمن حق تهجم علينا؟


صدام.. " انا لي غانيك مكم فديك الباج لي راك تطيري بيها.. نتي وياها.." شير لمهرة.. "..


مهرة.. شدات فدراعو تتحاول تهدنو لكن لا حياة لمن تنادي. ".. صدام.. ماشي هنا الناس كيشوفو..


صدام.. " هز بنتو".. حسابي معاك طويييل نتي.. راك بديتي تقبي معايا الورقة..! " شير لها باصبعه"..


..... موسيوو.. خلينا نتفااهمو.. غايكون غير خاطرك..! الثمن لي بغيتي حطو..


صدام.." خزر فيها بنظرة حااادة ".. جيتيني مرا كون راني دفنت ربك.. مراانيش نبييع فولاادي يا مداام.." شاف فمهرة و دفعها قدامو". روااحي لهنا نتي..


مهرة.. " عضات على شفتها باحراج ".. بشويييية نااس اصدام..


صدام... " حمر فيها عينيه". الناااس.. هذا وااش يهمك.. نيييك مهم كاملييين.. بنتي ماتبااعش.. ق. وودي للوووطو راني حاابس عليييك ربهااا هاد اليد ماتنزلش لك على دااك الكماارة...


هزات كتافها تنفسات بغضب و توجهات للسياارة.. في حين نجمة تخلعات و زيرات على يديها جالسة فالمقعد الورائي تضوور في عينيها مفاهمة والو.. لانه صدام كان فحاالة غضب ماعمرها شافتها فيه.. من ديما كيحبس راسو امامها لكن هاد المرة انفجر فمهرة و خلاها تسمع الي عمرها سمعاتو...

بنته خط احمر بالنسبة ليه.. و مهرة عنادها كيخليها ماتحسبش حساب لكلامه.. جلسات الطرييق كاملة و هي مقرصة فالكوسان مدواتش.. عارفة راسها بتحديها ليه فتحت ابواب جهنم عليها و اجاا ماسكتو تاني..


كي وصلو للدار.. خرجات نجمة كتلعب فالجردة بالالعاب ديالها لي دايرن لها جنب البيسين...في حين صدام جار مهرة متجه بيها للغرفة ديالهم.. و بمجرد ما سد عليها الباب ردخها مع الحيط شاد فدراعها...


صدام.. مرااكش تحشمي ياا دييين ربك.. ؟


مهرة... " كتحاول تهدنو".. صدام غير فهمني... البنت عندها مستقبل كبييير فهادشي... و الفلووس لي غادخل ليها ماشي ليا ولا ليك..!


صدام.. " جمع يده و ضربها جنب راسها بالجدار".. واااش ياا دين ربك عمر الحاجة خصاات هاد البنت... ؟ مراانيش گااد عليها بااش تجيب هي فلووس.. ؟ " دوز يده على وجه".. مراانيش فااهم.. افوووقااش ناوية ديري عقلك ياا رحمة نتااااع مك فوووقاش...


صوته كان كيخز جدران الغرفة.. النار شعلات فقلبو.. من ديما كان ضد داك المناضر لي كيشووف فالانستغرام.. و اليوم مهرة بغات ترض له بنتو فحالهم.. مقدرش يتمالك اعصابه.. تصرفاتها و عنادها كيزييدو يجعرووه..

صدام... " كيتنفس بعصبية فاش شافها سقلات تا هو سكت..".. وين رااه عبد الرحمان..؟


مهرة.. " عند ماما...


صدام.." وجه لها اصبعه بتحذير ".. ااخر مرة...! بالرب العالي.. النووبة الجااية ديري معايا هاد الصواالح نبلع ديلمو دااك الصاالون نجلسك فالدار..!


مهرة.." لمعو عينيها بشرااسة و رفعات صوتها".. ماالو صاالون ااش دارلك.. ؟


صدام.." خزر فيها ".. هاني دويت.. كي مايتسمعش كلامي ندير شرع يدي..


خلاها صااعرة من كلامه و خرج.. رمات المونطو ديالها فوق الفراش و جلسات تتهدن فراسها.. مع انها عارفة راسها غالطة الا ان غواتو و تهديدو خلاها تا هي تعصب عليه.. نزل مباشرة عند بنتو لي كانت تتلعب و الخدامة مقابلاها و كتلعب معاها.. بمجرد ما شافتو دخلات للدار و خلاتو مع بنتو..


صدام.. النجمة دگلبي شرااها دير...


نجمة... "ردت عليه باللهجة الوجدية".. راني نستنى فوليد..


صدام.. " يا الرب العالي على الوجدية.." قرب لها و نزل لمستواها ".. ناكلك ياادين الرب.. ؟

نجمة..." شدات ليه فوجهه و قبلات وجنته تتشوف فيه".. ماقلقش.."ماتقلقش".. نحااابّاااك ربّك



اشرقت شمس هذا الصباح الجديد.. دخلات لنوافذ الغرفة لي كانو كبار و مضويين الغرفة كاملة... حسات بلمسات تذاعب بطنها المنفوخ امامها.. راحة يده كانت تتلمس في بطنها تحت منامتها..ابتسمت قبل ما تفتح عينيها و اخذت نفس عمييق مخلية يديه يلعبو فيها كيف بغاو.. قبل ما تفتح عينيها و تقابل عيونه السود المشتعلة لي كيشوفو فيها كانه كيحكيو لها الف قصيدة غزل يعجز اللسان عن سردها.. و هي كتأمل وجهه عن قريب كأنه فعلا معندوش كلام يقولو لان عينيه سبقوه و حكاو كل شيء.. ابتسمت ليه و نطقات بصوت نااعم..


مريم.. صباح النور..!


رحيم.. " بادلها الإبتسامة" صباح الخير..


مريم.... مين ايمتا فايق نتا و كتشوف فيا.. ؟


رحيم.. "خذا نفس و سحب يده كيدوزها على لحيته".. نشوف فيك العمر كامل و منملش..!


مربم.. "همهمت بصوت رزين و تحركت امامه عيونه تكات على ضهر سرير " همممم كيغانديرو نتأكدو من هاد الكلام؟


رحيم..." علا حواجبه و مد اصابعه نحى لها الخصلة دالشعر لي طايحة على عينها"... مزال ماتأكدتي ؟


مريم.." حركت راسها بنفي".. أكد ليا..!

ضارت عنده نصف جالسة تتشوف فيه بابتسامة مستفزة.. دوزات بلسانها على شفتها.. تسندات بمرفقها على المخدة... عض على شفته كيشوف فشفايفها و عينيها .. صدرها و بطنها.. و كيرجع يشوف فعينيها بلهفة.. تعمقت ابتسامته و مد يده لعندها كيلمس كتفها بأصابعه....


رحيم.. بشي ماتش صباحي.. ؟


مريم... " عقدات حواجبها"... والله لا كانت لك.. سخسختيني البارح..!


رحيم... " ضحك بصوت مدوي..".. زوج سخسخوك الدبدوبة..!


مريم.. "قفزات جالسة تتشوف فيه موسعة عينيها". غلاضيت بزاف.. ؟


رحيم.. " دوز لسانه على شفايفه"... ربيتي الطرف..! و زادت فيك البنة..!


مريم...." رمشات شفارها بخجل و ابتسمت.." عمرك قللتي مني..! واخة نتزاد ولا نقس.. ، ديما كنتزاد عندك فالبنة.. ؟


رحيم... فگاع حالاتك قاضية عليا..!


مريم .." ضربات بشعرها الناعم على كتافها و قربات له طبعت قبلة على شفته".. ديما فعينيك غانبقى زوينة ؟


رحيم... "خذا يدها قبل كفها من داخل و حطو على قلبو"... هذا الى ماضربش ليك غير نتي ماعندي مندير بيه..!


مريم.. " حطات راسها على صدره"... ندمت على الي ضيعتو و انا مناعساش على هاد الصدر..!


رحيم.." تخللو أصابعه شعرها".. ماتذكريش لي فات.. ، الماضي مشا و نسيناه..


مريم..." قبلت كتفه". و حنا ولاد اليوم..!


عضات على شفتها لانها عارفاه غير تكمل كلامها غيبدا طقوسه معاها.. عيونه كانت مسلطة على جسمها لي ملوي فوق منه بطريقة تخطف الانفاس و كريشتها المنتفخة شوية امامها عاطياها منضر احلى.. كل ما زادو السنين زاد حبه و شغفو بها كأنه أول نهار.. و كل ما كتزاد فالعمر كتزيد تحلى فعينيه اكثر..

تحنى عليها خطف شفايفها بين شفايفو كيااكل فيهم بر. غبة.. جر ليها شفتها بسنانووو و بقى مزير عليهاااا مامقصحهاااش .. بدى كيقبل و يجر فشفايفها كانت قبلة عنيفة خلاها تبادلو بكل عنفوانها.. بشوق و لهفة لانه كان غايب عليها مدة بسبب مجموعة من القضايا لي كيلزمو عليه السفر و العمل لفترة متأخرة من الليل.. ...


رحيم... " فصل القبلة ملي حس بانها محتاجة تتنفس و شاف فالكونة لي كانت قريبة لهم شوية"... الى فاقت ياسمينة ماغايعجبها حال..!


مريم... " كتمت ضحكتها و تعلات تشوف بنتها".. ماشي وقتها كتفيق معطلة..


رحيم.. "علا حواجبه" كتسهر؟ و داك وليد باينة كيسهر مع البلاي تا هو.. ؟تشغلت عليكم بالخدمة مابقيت عارفكم اش كترونو.. كنگول ليك ديما دراري ينعسو بكري امريم.. ،


مريم..." كتلعب في صدره بأصابعها". خلي دراري العطلة هادي..!


رحيم... " حاوطها بيديه من خصرها" هممم... واخة لالة.. كلامك هو الكبير...! اشنو دابا.. ؟ منشوفوش..!


مريم.. " بدلع".. لااءح ماغاتشوفوش..!


رحيم... باغي نحب فيك شوية.. ، يدوز عندي النهار حلو..،!

ماجاوباتوش.. ابتسمت بدلال و خشات وجهها في عنقه طبعات فيه قبلة بعثث فيه رعشة فسائر جسده... اما هي بمجرد ما قلبها و جا فوق منها.. غرق وجهها بقبلاته المتقطعة مخلي جسدها كله كينبض باسمه.. ماشي غير قلبها..

رحيم... هاد البنت ماخصهاش تولي تنعس فبيتها تلت سنين الله يجعل البركة؟

مريم... " ضحكت بشوية و تجبدات تحت منه".. ههههههه كتخلع بالليل

رحيم... عقد حواجبه".. و انا


ناعسة فوق داك السرير بشوميز ابيض عاطيها منظر رائع مع ديك الكريشة لي بدات تتبرز.. شعرها مرمي على المخدة عاطيها شكل شميسة مع اللون الزعر لي دارت له مؤخرا.. خشى وجهه فعنقها كيدوز بلسانه على العضمة لي فوق صدرها بشويييية كيعرف كيفاش يتعامل معاها.. كيفاش يخليها غايبة عن الوعي..، كل كلمة منحرفة .. كل همسة منه كتخليها ضحك بصوييت رقيوق و كلها كتلوى قدامو و هو تيزول عليها داك السوميج و حاضي منحنيات جسمها المثيرة بنفاذ صبر.. طلع لها يديها بزوج فوق راسها و زير عليهم بيد وحدة..

رحيم... "باسها فشنايفها".. الحلاوة ماتسالاش منك..! كي ندير نشبع..!


مريم.. "عضات على شفتها باغراء"... ماتشبعش..! ولكن دابا خصني نوض..!

رحيم... "ضحك باستهزاء..." فين تنووضي العمر عاد بداات الحفلة...!!

مريم..." بدلال".. وليد غايمشي عند نجمة.. و خصني نديه..!


رحيم.." ضحك و جرها عندو تيقبل فعنقها"... بحال بااه مكيضيعش الفرص..! صدام غايجي يخلطنا گااع..!


مريم.. "علات فيه حواجبها" علاه مالو ولدي شوية فالبلاد.. ؟


رحيم... " ضحك بصخب و هو كيقبل صدرها"... حشاا..! سكتينا و خليني نحب فييك شوي راني مووحشك..!



اسمى علاقة بين اثنين هي علاقة مبنية على الحب.. بالرغم من الصراعات.. و المشاكل الا ان الحب يفوز دائما.. من حب من طرف واحد الى عشق من الطرفين هاهي سجى لي قاسات.. تعذبت.. حست كل ليلة بقلبها كينفطر بين يدين حبيبها لي كان فالاول رافضها تماما.. و الان وقع فعشقها بنفس الدرجة و اكثر..


الدعم دائما ما يأتينا من الزوج.. او الحبيب كيكون ليه طعم خاص.. الانسان لي يدعمك في مستقبلك و يساعدك على تحقيق أحلامك.. يقدم لك التشجيع هذا هو لي يستحق انك توقعي في حبه... وقفات في معرضها.. لي كان مكتض بمجموعة من عشاق الفن و اللوحات... حاسة بسعادة لا مثيل لها.. هاهي اليوم تحولات الى امرأة ناضجة بعد ما كانت ملقبلة بالصغيرة على الحب.. هاهي اليوم واقفة في واحد من اكبر معارضها.. حققت نجاح باهر في السنوات لي فاتو.. تقاتلات و سهرت ليل نهار باش توصل رسالتها و اسمها يتعرف في مجال الفن... لقات الدعم من الزوج لي مكانش كيفارقها ابدا و يسافر معاها لاي مكان كان عندها فيه معرض.. سافرو لبلداان و اماكن كثيرة خلات الالهام يقوى عندها.. طموحها الامحدود خلاها اليوم واقفة في واحد من اكبر المعارض لي كيتقامو في باريس...كواحدة من اصغر الفنانين. و كتتكرم وسطهم...

الغازي... " قرب لها و حاوط خصرها".. فرحانة.. ؟


سجى... " ضارت عندو مبتسمة و عينيها عامرين بالدموع".. حيت نتا معايا..!


الغازي.. "نزل طبع قبلة على جبينها"... الله يدومها...! "مسح لها دمعة نزلات من خدها". لاش هادو البوكيمونة ؟


سجى... "ضحكت وسط دموعها".. حتارمني راني كبرت..!


الغازي..." ميل شفته للجنب". تبقاي فعيني ديما بعلوكة..!


سجى..." لمست لحيته لي كبرات" عندي ليك مفاجأة...


الغازي.." دوز خصلة من شعرها لوراء اذنها". كنتسنى..! سيري شوفي ناس لي كيسولو عليك...! " نزل عند اذنها و نطق".. يبوس شي ولد القح***بة يدك نفرع مو.. هاني علمتك..


سجى.." شافت فيه بلا حول ولا قوة الا بالله"... عمرك ماتبدل عمرك...!


الغازي... " بغمزة".. الله يخلينا فصباغتنا..!


توجهت سجى تتشوف الزوار و كل واحد تجاوب على اسئلته حول لوحاتها و تشرح لهم كل لوحة علاياش كتدل و شنو كتعني... كانت في قمة فرحتها و هي تتشرح و تعاود لكل واحد وحده بدون ملل.. اما الغازي كان واقف في الزاوية بعيون برااقة كيف عادتو.. كيشاهد انجازات حبيبته.. وقف معاها و كان لها و نعم السند بالرغم من خصاله السيئة و قصوحيتو معاها الا انه عمرو ما حبطها او نقص منها... كان دائما كيبغي يشوفها من نجاح لنجاح كانه كيشوف فيها راسو اذا علات و كبرات... مينكرش ان غيرتو عليها احيانا كتخليه يبغي يسد عليها فغرفة ميشوفها حد ماتختلط بحد غيره لكن قد ما كيغير عليها كيبغي يشوفها فرحانة و ناجحة فحياتها...

بتصفيقات حارة.. وقفات امام مجموعة من الصحفيين و الفنانين الكبار.. مجموعة من الناس الكبار فالبلاد لي تيعشقو الفن.. و اختارو لوحاتها من ضمن لوحات فنانين كبار باش يكرموها و يحتفلو بيها... كانت خايفة بالرغم من انها مكانتش اول مرة تعرض لوحاتها في معرض..! لكن حضور من نخبة عالية و كبيرة خلاتها تخاف.. هذا ممنعهاش انها توقف وراء الميكرو.. خذات دعمها قبل من عينيه.. من اشارتو لها بتشجيع.. تنهذات و اخذت نفس عمييق تتهدن..


سجى... سلام... مرحبا بيكم كاملين.. متتصوروش شحال فرحانة بوجودكم معايا.. او بالاحرى في وجودي وسطكم.. هادي اول مرة ليا نشارك فمعرض بهاد الحجم.. حاسة براسي قدمت انجاز كبير... حاسة بفخر لانني قدرت نوصل لهاد الدرجة و انا فهاد السن... عشقي للرسم مجاش غير هكذاك.. و انما منذ الصغر.. كأنه كان عندي بالفطرة.. كيجري فدمي.. كنتنفسو..اول لوحة رسمتها.. "بلعات ريقها و شافت فالغازي كأنها كتستنجد بعينيه". اول لوحة رسمتها رسمت فيها عائلتي... انا.. بابا ماما.. و خوتي... كنت دائما كنحس بروحي وحيدة بالرغم من وجودهم... هذا خلاني نجلس في زاوية بوحدي و نرحم كل ما هو فخاطري.. نرسم حياتي كيف بغيتها تكون... " ضحكت و مسحت دموعها تحت تصفيقاتهم المشجعة ليها"... من بعد ما تطورت مهاراتي في الرسم.. قررت نرسم حبي الاول.. " شافت فيه و ضحكت". ههه رسمت اول لوحة ليا بكل حب... " شيرات عليها كانت ببرواز كبيير وسط المعرض"... اول لوحة ليا... كانت لحبي الاول و الزوج ديالي... الداعم الاول.. هاد اللوحة رسمتها في سن الخامس عشر.. فخورة بيها و فخورة بيه.. بغيت نقول ليه شكرا بزاف.. حيت نتا معايا.. بجنبي.. مكتخلينيش ولو لحظة... اول انسان قلبي يدق ليه.. اول انسان يخليني نعرف معنى الحب و الحياة و خلاني نزيد نعشق الفن.. الملهم الاول و الاخير ليا..."ابتسمت ضد عينيه و هي عاارفة الاعصار لي احذتثه في داخله الان...".. شكرا بزاف حيت نتا معايا كنبغيك...


كملات كلمتها بشكر لجميع الحضور و توجهت عند الغازي.. وقفت امامه كتشوف فيه بحب في حين هو مشاعره كانت متضاربة.. مكرهش يهزها و يهرب بيها من هاد الناس كاملين لي ضايرين بيها.. اما هي فبمجرد ما وقفت امامه.. خذات يده و نطقات بصوت مرتجف..

سجى.. مبغيتيش تعرف الكادو ديالك؟

الغازي... " علا حواجبو كيشوف فيها بمعنى شنو".. اري نشوف..!


سجى.. " حطات يده على بطنها و نطقات".. غايكبر هنا.. كل نهار غايزيد يكبر... يتغدى على حبك ليا وليه..



الغازي... " بلع ريقه كيشوف فيها بعدم فهم.. او بالاحرى بشك ..".. حاملة ؟


سجى.. " حركات راشها بحماس كتتسنى ردة فعله "... حاملة...


دوز لسانه على شفته.. معارف واش يفرح و لا يخاف من هاد الخطوة الجديدة.. بلع ريقه كيشوف فيها.. طول هاد المدة الاخيرة و هو كيشوف كاع اصحابه بأولادهم.. حتى خوه لي تزوج من وراه اصبح عنده ابن.. حس باحساس غريب.. انك تكون اب ماشي ساهل.. و هاد الاحساس هاهو من بعد سنوات طوييييلة غايحسو.. جرها من يديها زير عليها معنقها عندو كيتنفس في عنقها بع٠نف..


الغازي...اخيراا.. ،

سجى.. " شافت فيه بابتسامة".. فرحان ؟

الغازي... " دوز يده على طول جدعها".. مقاداني فرحة... " قبل شفافها".. اجي نترجمها لك..!


سجى.. " ضحكت و دفعاتو من صدره بشوية". مكتحشمش..! " رفعات يديها جرات وجهه لعندها". ولكن كنبغيك..!


الغازي... " زاد جرها عندو محاوطها من خصرها.. حط جبينه على ديالها و نطق بصوت حااد "... كنمووت على دييلمك ابنت قلبي



كان يوم طويييل.. خصامها مع صداام زاد طولو.. ماخرجاتش من غرفتها.. كتفكر و تراجع نفسها... ماعجبهاش الوضع و عارفة عادة صدام.. داائما اذا تخاصمو مكيرجع حتى لوقت متأخر.. تنهدات في سرها.. كتفكر كلامه.. كله كان على صواب.. نجمة خصها تعيش طفولتها.. بالرغم من ان ديك الحياة ديال الشهرة و مواقع التواصل تقدر تصنع منها وحدة محبوبة لكن اكيد ماغاتسلمش من التعاليق السلبية لي يقدرو يأثرو عليها لاحقا... و يقدر تلومها على نهار لي فكرات فيه تدخلها لداك المجال.. طول اليوم كانت تتفرج في فيديوهات على تربية الابناء.. و الاطفال لي داخلين لهاد العالم.. شافت فيديوهات و حوارات مع اطباء نفسيين و اخصائيين اجتماعيين.. لقات كلام صدام كله على صواب.. نيتها كانت صافية لكن طريقتها داائما غلط... رمات تيليفونها بعد ما ديزاكتيفات داك الكونط لي كانت تتنزل فيه صور نجمة.. و توجهات عند عبد الرحمان لي بدا كيتململ في فراشه..


مهرة... وا ترجل معانا اصااحبي و نعس خلينا نتصالحو مع باك ..!

عبد الرحمن.. " كيمد ليها يدياتو". مامااا.. نيني.. ..


مهرة.. "هازتو كترتري بيه". اجي اولدي دير نيني اجي...ياك مخلاتكش ميمة تنعس بنهار.. نعس الله يهديك..!

بعد مدة قصيرة.. نعس عبد الرحمان.. توجهت هي مباشرة للدريسينغ.. خذات منه بيجامة حريرية سوداء.. كانت عبارة عن شورط وضوني فيه دونتيل من جهة الصدر و الضهر..

حطاتهم على السرير و مشات للدوش.. بعد ما عمراتو و حطات فيه زيووت عطرية... جلسات مسترخية لمدة كتفكر كي دير دخلو و تصالحو.. عارفاه قاصح و نجمة عندو خط احمر... المدة و هي كتفكر و تحاول تسترخي عاد غسلت شعرها و جسمها بمستحضرات استحمام جديدة برائحة العود...

دورات عليها فوطة سوداء و خرجات.. مع الدخلة للغرفة شمات ريحتو.. عرفاتو جا... كان واقف كيبدل حوايجو ملي دخلات و توجع عند عبد الرحمان كيبوس فيه..

...

مهرة.. " نطقت بشوية".. بشوية لا تفيق عبود.. يالله نعستو


صدام.. " شاف فيها بحدة..".. اسمو عبد الرحمن...!


مهرة.. "حيدات المنشفة امامه تتنشف راسها بدون" ماقلناشاي...!

توجه للكنبة جلس فيها.. جبد تيليفونو كيخربق فيه.. مع طلع عينيه بانت ليه بديك البيجامة ديال الساتان مرخووووفة عليها باين صدرها كامل تقرييبا وااقف ووباااانه مداايراااش الحمااالاات .. دوز يدو على لحيتو تنحنح معاجبو حال.. فحين هي ابتسمت بمكر و جلسات على السرير كتدهن جسمها باللوشن.. حط الفون ديالو فوق الطبله و ربع يديييه مدد رجلييه فوق منها متبع لها العين بدون ما يتكلم.. .. دهناات لحمها و مشطاات شعرها رشت ريحة خفيفة حااسة بنظراته لجسمها لي ماتهاوناتش فيه بالرغم من زوج ولادات.. حافضات عليه بالرياضة..

تسناها حتى كملات شغلها على خاطرها و نطق بحدة..

صدام... . ارواحي ل هنا عندنا هضرة مزالها ماكملت..!

..

مهرة.. "ضورات راسها شافت فيه و نطقات بدلال" .. هاني جاية حبيبي.. ..

ناضت تتمشى بطرييقة مثييييرة ووتتشووف في عينيه مباشرة .. قربات عنده مبتسمة.. جلسات جنبه جامعة صدرها بيديها و تانية رجليها فوق داك الكانابي بطريقة مثيرة حتى بانو كااع فخاضها طلعات حواجبها كتسناه يتكلم..


صدام.." دوز يده على لحيته".. ولادي خط احمر.. لادوزيام فواا راني نگولها لك..


مهرة.. " بدلال و حزن مصطنع قربات له تترسم دوائر وهمية على كتفه"... ولات تتجيني الغيرة منهم.. كتبغيهم كثر مني..!


صدام... "شد لها يدها زير عليها حتى تآوهت من الالم".. رااني ندوي سيريو.. تحبي تشدي الضد.. ماعليش..! مي نجمة و عبد الرحمان.. جامي تفكري تشديني بيهم..! نحسب ربي مابعثش فيك الروح..،


مهرة.." جرات يدها و ربعاتهم".. لهاد الدرجة ماعندي حتى قيمة عندك..!


صدام.. " عقد فيها الحواجبه".. لمن راك تگولي هاد الكلام..؟ راك عارفة نتي واش عندي.. مي تاجري لي بولادي مانقبلهاش.. مانيش شما**تة نستنى بنتي تجيب مصروفها..!


مهرة.. " نزلات راسها".. محسبتهاش هكذا.. نيتي كانت غير تعرف و دير بلاصتها فالسوشل ميديا.. " فركت يديها".. ديزاكتيفيت الكونط.. و مسحت كاع تصاورها من حسابي حتى هو.. غير تهنى..!


صدام.. " جرها من قرفادتها"... راك ديري صواالح يشخضوو دييين ربي..! جاامي تعاوديها..! مانحبش نتنيرفا عليك مييي الرب دمخك مانعرف واش صااري فيه..!


مهرة.. " قبلت صدره".. تصالحتي معايا.. ؟

... ماحسات براسها تا فرق رجليها و هزها منهم حطهااا على رجليه جالسة فووق رجولته مبااشرة ...

صدام.. "عينيه فعينيها".. البرووبلييم ماراانيش قاادر نزعف عليك مالگغي تو..!



مهرة... "يدها على لحيتو و قربات تال فموو و نطقات بصوووت كالفحيييح» .. وعد مني منعاودهاش اي حاجة تخص ولادنا نشاورك فيها.. كي كملات كلامها حسات بشحطة للمؤخرة حتى نقزات حسات بيها تتوزوززز" .. ااايييي..


صدام.. " خشى وجهه في عنقها كيشم ريحتها ".. لي عندو الگمرة ربي عوينو..

جرها من قفااها حتى لاسقها عليه .. جر ليها شفتها بسنانووو و بقى مزير عليهاااا مامقصحهاااش .. التهمهم في لحظة و بدى تيبووس و يجر فشفايفها كانت قبلة. عنيفة .. كيف عادتو و كيف موالف يقبلها ..

بقى على حاالتووو تيبوووس و يجر فشنايفهاا و يقوول ماجرييت يعض و يقوول ماا عضييت ... .اما هي تااااوهاااتها خلااااص جننوووه غير تيبوووس فيها بدااات فالتوحويييح و الانييين لي حاابسووو بفموووو .. حلت فمها مخلياه يستغل الفرصة .. دخل لساانو ففمها تيلعب بلساانها و يمصمص ريييقها .. و مرة مرة يدوز بييه على قناااات فمهااا و يلعب بلسااانها


فصل القبلة و شااف فيها شوفة ذاااات مغزى .... عض على شفتو و زول لها ديك الضوني .. رمااه للارض و كيف توقع لقااها الصدر خلاتو هكذااك مبندر بلا سوتياناات.. .. هبط ليها راسها تاني بيديه و خشى وجهوو كيبوس فعنقهااا وهي مداات يدها تخللوو خصلات شعروو غرساات فيييهم صبعااانهاا


مهرة....." زادت زيرات على شعروو" ... امممممم ...بشوية ماغانطيرش


صدام... "" هز يدها حطها لها على ديالو". العندليب لي غايطيير ياا جدك..!

شافها طلع راسو و علاااه تيشوووف فيهاا و هي مغمضة دوك العويينات و شفارها تيتحركووو .. نزل عينيه لعنقها لقا طبايع حمريين عرف رااسو ااش دار فيهاااا .. ميل فمو بابتسااامة جانبية و بلاصتها نزل بعينييييه لصدرهاااا لي كان تيطلع و يهبط ريووسوو حمرييين و منفووخ .. واخة صغير ولكن زااد الحجم ديالووو فااش بداات تتدخلها ديك الرعشة لي تيبثها وسط منهااااااا بقوة البووساان و المدااعباات .... و هو برااسو غير تيشووف دااك الصدر تييجعععر علييع. .. تلاح علييه شدوو بيدييه .. و هي حلات عينيها مع شدهم ليها عضاات على شفتها تتشووف فيه و تدبل فعوييناتها حساات براسها تترففففع .. و هو عرفها صافييي دخلاات فحاالة السكر ديااالها كي سمع انيييينها و تاااوهاااتها القوووويةةةة لي عااد كييزييييدو يجهلووووه عليها اكثر و اكثر ..

انغمسو في عالمهم.. عالم اللذة و النش. وة لي كيدخلو لها مكيسخاوش يخرجو.. يمكن كيشدو الضد مع بعض.. شخصياتهم مختلفة لكن حد فيهم مكيقدر يستغنى عن الثاني..خصوصا بعد مازادت العشرة بينهم و ربطو بينهم الاولاد اكثر بربااط مثيييين...

كانت ليلة جا. محة من ليالي صدام و مهرة كيف العادة بأسلوبهم الخاص.. في كل مرة كيقرب لها كيخلي الرعشة تسري في جسدها و خدودها يتوردو بكل الحب لي فهاد العالم..


صدام.. "قبل قمة رأسها".. نحبك ربك...


مهرة... " ابتسمت و شافت فيه بحب".. من غيرك نتا ماعنديش.. ❤️


صدام.. بدا حياته الزوجية معاها بحب من طرف واحد و ياما ترجى حبها.. .. و هي لي كان على طرف لسانها غير جملة لا تجبرني على حبك .. هاهي اليوم كتصرح بكلمة أحبك..


و انا التي أقسمت الا أحبك..

و قلت في يوم لا تجبرني على حبك..

ها أنا اليوم أقولها..

أمام الملأ..

أحبك..

الآن.. غدا... دوما.. و أبدا....💙


بقلم : ليالي نسيم.. 🍷💝


النهايــــــــة


تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
سيتم تشغيل صندوق التعليقات بعد لحظات
معظم التعليقات تم إخفاءها بواسطة الفيسبوك، نحاول بكل الوسائل المتاحة إستعادتها في أقرب وقت ممكن.