خضوعي الجزء 11

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026

محتوى القصة

رواية خضوعي



هنا راسها تشتت و شداتها الدوخة بدات كتقرب منو بشوية وبخطوات ثقيلة و دايخة وكلها كترجع كتقرب وكتحقق فملامحها شوية بشوية

 صورتو كتوضاح عينيه هما هما حطات يديها فوق فمها كتحبس صوت بكاها


كتزيد تقرب و هي كتحقق فملامحو كثر وتراسيم وجهو :" ايسى "




كتدوي بصوت باح متقطع :" ايــســى "




وكتشهق قربات ليه و بعد خطوة منها متخوف مقادرش يشوف فيها ولا يخلي اي تلامس يوقع بيناتهم خايف يضعاف خايف يخضع لانثى اخرى من غير معشوقتو



طأطأ ليه رافاييل راسو وغمض عينيه باش يدوزها ليها ويخليها تقرب ليه تلاحت عليه عنقاتو بجهد مزيرة عليها فحالا غيهرب حتى حسات بعضلاتو الصخرية كتوجعها فصدرها ويديها فوق كتافو كتدوز على عنقو ووجهو هبطات راسو عندها وتاهوا تبعها بلاما يمانع ولا يعاند حطات عينيها فعينيه مغرغرين ويديها كيرجفو فوق وجهو :" ولدي !"




طبعات قبلة فوق خدو وحس بطعم ملوحة دمعها فوق فمو :" ولديييي "





بدات تضحك و تشهق فنفس لوقت :" اييسى "





كتشدو كن كتافو و كتقلبو وكتضور فيه وهو كالصخرة واقف كيشوف فيها :" كبرتي وليتي راجل "




ضحكات :" وليتيي ملك الملوك "




كتمسح فدموعها :" رجعتي حاكم لقبيلة واخا بعدتي على اصلك عمرك نسيتي هويتك "




همسات :" الحاكم "




ابتسم رافاييل من وراها :" اعظم حاكم "




عيسى مكانش فاهم مشاعرو اتجاه هاد الغريبين لي دخلو حياتو لبارح وبداو كيخسرو توازنها و كيخلقو دبدبات فمشاعرو




عابد كان واقف جنب عيسى هو واسماعيل :" هزوه للقصر "




داك ساع لورانس هزو عابد بوحدو فوق كتفو عمرو دمايات وشاف فرافاييل :" تحرك دخل ناسك "




رافاييل هز حاجبو :" هادوك ناسك دخلهم ولا خليهم "





ايليزابيت شافت فجيشها :" ليوم غيكون تتويج ملك اسبانيا "





كلشي حط سيفو قدامو بزربة وركع حاني راسو :" فداك ملكنا "




وخدات السيف من الارض و شدات يد عيسى و جرحاتها غير شوية من راحة يدو حتى سال الدم :" هاد الدماء من اصول اسباانيااا ملكية "




وحرات ولدها رافاييل و دارت نفس العملية حتى سال دموو و جمعات يديهم بزوج :" شحال تسنيت هاد نهار "




رافاييل كيمسح دموعها :" متبكيش اسينيورة "




هي عينيها على عيسى لي مكيشوفش فيها :" هادو دموع لي كتمت اعوام هادو دموع فرحتي بولدي "




شافت فيهم :" ملكنااا اييييسى "




وجميع الجنود كيرددو فنفس الوقت :" فداااء ملكنا اييسى "




كتهتف بصوت قوي حتى كتبح :" عرش اسبانيا يهتز "




كيرددو :" ارضنا ولادنا و اروااحنااا لخدمتك فخامتك "




كيهفتو بصوت اقوى :" بالقلب بالروح بالسيوف "




هزو يديهم اليسرى دقة وحدة :" كنقسم منرضى بملك غيرك ومنخضع لغيرك و منخون ومنتمرد "




حدرو راسهم باحترام :" ملكنا ايسى "





عيسى كان واقف مدهشر ومصدوم من داك الالف لي متدربة ومتمرسة كتنطق دقة وحدة بكلمات زعزعو عرش كيانو وعرجو احساس السيادة والقيادة فيه تبورش وهو كيشوف حيش كامل راكع عندو و كيتمنى وكيتسنا قيادتو و مامس ايليزابيت الناعم وسط يدو وهو عمرو قرب ولا قاس يد من غير يد زينب تلفت بشوية فيها فاش كانت كتهتف كيحقق فملامحها الغربية وعيونها شبيهة رافاييل تماما فلون و الترسيمة كيشوف فمها كي كيتحرك كيحس بحبها ليه و شوقها لي عمرو حس بيه من حهة شي واحد اتجاهو حركات فيه شي حاجة وخلات عقلو يتبنج



شافت فيه :" مغيسمعوش غير امرك "




رافاييل :" الى مآمرتيهمش غيموتو وهما راكعين كيتسناو امرك "





هو حنحن متوتر من نظرات مو فيه :" وقف.."




قبل ميكمل حيش كامل وقف تسمع صوت نوضة القوية ديال اجسادهم وسيوفهم تحركات :" امرك ملكناا "




بقا غير كيشوف :" دخلو "




تقادو فصفوف طويلة وهما مسبقين خيولهم وشاف فعابد :" من بعد "




باش ميسولش بزاف سكتو و طار سابقهم بجثة لورانس للقصر و اسماعيل بقا غادي معاهم فنفس الموكب وهي غير حاضية عيسى ولاصقاه :" كيف عشتي اولدي ؟"




حطات يدها فوق رجلو وهو فوق لخيل :" واش تعذبتي كي تعذبت فبعادك ؟"




مشافش فيها نطق بنبرة جافة :" لا "





رافاييل حرك مو :" ماما ايسى متوتر شوية و جديد عليه يشوفك اعطيه شوية ديال لوقت "





ابتاسمات :" غير نشوففو بين عينيا هاديك هي الجنة "




زينب خرجات لباب لفيرمة كتشوف عابد كلو دمايات فصدرو ووجهو و دراعو وحتى من شعرو مبلل بالدم حيت كان حامل لورانس فوق ظهرو مشات تجري و لملحف طاح عليها :" عييسىىى ؟"



حلات يديها :" وقف شنوو هاداا "




كتقيس فرحلو الدم :" دممم ؟"




كتلمح جثة وراه كتشوف غي رجليه :" واش واش عيسى ؟"



داخت و شدات فلخيل :" عيسى بيخير ؟"




عينيها كانت مملوؤة بالخوف والقلق تخطاها ونطق :" لبسي لحافك لقايد قريب غيوصل ومغيجبوش لحال "




وزاد وخلاها حطات يديها فوق قلبها كان كيضرب بجهد غيخرج من بلاصتو وفيه رعشة الخوف






فجهة الاخرى دخلو للقبيلة و وصلو للقصر :" هادي هي داري "




ايليزابيت :" دارك هي اسبانيا "



شاف زينب جايا من بعيد :" وهادي مرتي "



تلفتات ايليزابيت فيها وابتاسمات :" زوينة "




ابتسم بلاما تشوفو فحالا حس بلفخر بزينب لي نالت اعجاب ملكة اسبانيا و ديما الرجل كيفتاهر بالمراة لي تعجب مو




و لمترجم كان معاهم مفاتهمش شافت فيع ايليزابيت :" ترجم ليها اعجابي بيها كتبان وردة وسط قصر حاكمنا "



كي وقفات ديريكت عند عيسى مشافتش الغرباء لي معاه :" شنو وقع ليك ؟"




كتتصفح جسمو ووجهو كتتاكد من سلامتو :" فين كنتي ؟"




شافت فالناس معاه :" وشكون هادو ؟"




ابتاسمات فاش شافت ايليزابيت كتبتاسم ليها و نطق المترجم كيترجم ليها اعجاب ايليزابيت بيها ابتاسمات :" حتى هي زوينة بزاف وعينيها كيفكروني فجنان وقت الربيع والبحر فصيف "




طرجمو ليها و ابتاسمات ليها ايليزابيت :" شكون هادي ؟"




كتشوف فيها :" كتشبه.."



ورجعات شافت فرافاييل :" ليه بزاف "




عيسى نزل فوق من خيل وشد فيها :" هادي "




شاف فيها و معرفش كيفاش يسميها ولا ينطقها :" ملكة اسبانيا ايليزابيت "




و المترجم طرجم كلام عيسى و بان واحد الضجر وقلق على تعابير ايليزابيت حيت مقدمهاش على اساس مو :" غيكونو ضيوف عندنا شي يامات "




ابتاسمات ليهم :" مرحبا بيهم "



ورحعات شافت فيه بفضول :" وشنو كيديرو عندنا ؟"




حط يدو فوق خصرها مدخلها :" متسوليش بزاف غيدوزو وقتهم وغيميشيو "



حركات راسها بواخا :" ياك ماوقع والو ؟"




باسها فوق خدها :" باغي نرتاح "




وزاد وخلاها خرجات عندهم :" دخلو عافاك متبقاوش فلباب "




عاونوها نزلات من فوق الخيل و زينب كتشوف الحنود ديالهم كيف تفرقو جنب القصر واقفين تابتين بنيتهم قوية وصلابتهم من صلابة صخور وطولتهم من طولة النخيل والجريد



قربات ايليزابيت و شدات فيدها ولمترجم كينطق وراها :" نتي مرت ولدي عيسى "




حركات راسها باه قبل مترد لبال لكلامها لمترجم كيترجم لايليزابيت :" ولدك ؟"



ابتاسمات ولمترجم كيترجم فنفس الوقت :" اه عيسى ولدي "



زينب بصدمة طلقات من يدها :" كيفاش ؟"




ايليزابيت :" القصة طويلة خلينا نجلسو ونعاود ليك "



دخلاتهم وجلسو فلمراح و ايليزابيت كضور راسها فلمكان فين كبر ولدها :" هنا كبر عيسى ؟"




شافت فزينب :" عاوديلي "



بحماس قربات ليها :" كيفاش كبر وكيفاش عاش ؟ ، واش عمرو تظلم ولا قاسو شي حد "




زينب بسخرية :" شحال ظلم ماشي تظلم "




ابتاسمات ليها زينب :" عيسى كبر حاكم و عاش فالخير "



تنهدات براحة ايليزابيت :" كنت خايفة بزاف "



ورجعات شدات فزينب :" كيفاش تزوجتو "



كتشوف فالقصر وكتسرق سمع :" مسمعتش صوت اللعب واش معندكمش ولاد ؟"




زينب حدرات راسها حشمانة :" لا "



دوزات ايليزابيت يدها فوق فخض زينب بشوية :" مازال نشوف ولادكم "



شافت لوحات عيسى محطوطين تم :" باقي كيرسم "




ابتاسمات :" كان مالك غيكون فرحان دابا "




زينب بفضول :" شكون مالك ؟"



ايليزابيت :" بابات عيسى "




زينب حرقها راسها وطلقات سؤال :" نتي ملكة بلاد اخرى "



كتفكر عليها :" اس..اس"



نطقات ايليزابيت :" اسبانيا "



زينب ميلات راسها :" كيفاش عيسى ولدك وهو كان عبيد ؟"



تنهدات قبل متبدا تسرد عليها القصة كاملة من اولها لحتى لهاد النهار لي خطات رجلها فارض عيسى و رافاييل كيكمل ليها شي اخداث لا سهات عليهم


زينب تنفسات الصعداء وهي مقلقة على ماضي عيسى المرير وفراقو مع عائلتو شدات فايليزابيت :" تعذبتي بزاف "



مسحات ليها دمعة من عينها :" ماشي ساعل تعيشي بعيدة على ولدك "



تنهدات ايليزابيت بوجع :" صعيبة بزاف عمرني خسيت براسي عايشة "



شافت فرافاييل :" وحتى من ولدي قصرت فتربيتو بزاف حيت بالي كان كلو مع عيسى وكنت حابسة وقامعة رافاييل حيت خايفة عليه "


زينب بفرحة :" هانتي تجمعني معاه دابا "




ايليزابيت :" لفضل كيرجع لياسوع تقبل دعائي"



زينب مفهمات والو بقات كتشوف وهي ترحع تنطق ايليزابيت :" و غيرجع لاسبانيا يحكمها "




زينب بصدمة :" غيمشي لاسبانيا "




ايليزابيت :" نت وياه ولادكم غيتزادو فبلادهم




زينب تزيرات و خاطرها خسرات :" نخليكم دابا "



ابتاسمات بزز :" خودو راحتكم ديرو راسكم فداركم "




وطلعات كتجري :" شفتي شحال زوينة "



ايليزابيت :" ولدي ذوقو متبدلش زينب كتشبه لاناستازيا "



حرك راسو :" غير عينيها "




ايليزابيت :" يكون شاف فيها اناستازيا ؟"



رافاييل :" مكايتشابهوش اناستازيا بنت عائلة وزارية رقيقة بزاف عكس مرت عيسى قوية و عنيدة لخوف كاين فعينين كولشي الا عينيها كنشوف تحدي فيهم جهة عيسى ، اناستازيا الى وقف عيسى قدامها دابا "



ضحكات ايليزابيت :" غتسخف "




رافاييل :" حب طفولة "





زينب طلعات للبيت ديريكت كان ناعس وحاط يدو تحت راسو مغمض عينيه مناعسش ولكن كيفكر فلكالم حركاتو بجهد حتى تزعزع :" عييسى "



كضرب فيه :" شوف فياا "




ناض بشوية جالس :" اش كاين ؟"




زينب :" كيفاش اسبانياا ؟"



كتشوف فعينيه :" كيفاش ملك اسباانياا ؟"



بنبرة مرتافعة :" كيفاش غتمشي تحكم اسبانيا"



كيستفزها ببرود :" نخلي ارضك وناسك تتهنى من ظلمي "



و هز حواجبو كيشوف ردة فعلها :" من مورا ماهلكتي ناسهااا و قتلتي رجالها و اغتصبتي نساها و يتمتي ولادها ختمشي "



كتدوي مفقصة :"لاااا ماشي بهاد سهولة خاصك تخلص وتكرس حياتك ليها و.."




قبل متكمل قلبها منعسها فوق رجيلاتو تا ترمى شعرها فوق وحهها وقرب ليها نفسها فعنقو حيت محني عندها و فمو جهة فمها وعينيه فوق صدرها نطق ببحة رجولية وصوت قوي :" علاش كتصعبيها ؟"




كتحس بفمو فوق شفايفها كيتحركو وكيحرقو شفايفها معاه فلكلام :" قولي ليا بغيتك تبقا معايا وغنبقا "




حطات اطراف صبيعاتها فوق صدرو كتبعدو بشوية و كتهمس كتخاول متحركش شفايفها :" بعد مني "




دورات راسها كتنهج حيت كانت قاطعة انفاسها وكتسخ بسخونية نفسو فوق عنقها :" غتبقا حيت خاصك تخلص اثمك "




ابتسم بشيطانية :" اثمي ولا.."



قرب لعنقها كيستنشق عبير عطرها الفوّاح :" عشقي المتيم بيك "




دوخاتها ريحة البن لي منباعثة من بين فكيه عويناتها ثقالو و شفايفها تحلو :" هااء "




بعد شوية وعينيه باقي عليها كيتحقق من ملامحها ابتسم ومفهماتش السر وراء ابتسامتو قبل مينزل فغفلة منها وهي سارحة فابتسامتو سرق قبلة منها فوق فمها بشوية وطلقها وهي بقات فنفس الحركة متحركاتش باقي غير كتشوف فيه وسارحة قرب بشوية ليها كثر عند وذنيها زيرات على يديها وغمضات عويناتها كارزك عليهم بجهد و جمعات فمها مكمشاه تحنى لعند شحمة وذنيها حتو قرصاتها لحيتو :" شنو كتسناي ؟"




قفزات حتى تساطحات معاه و ناضت كتجري كتسوس وترتب فحويجاتها :" اا مم مك... مكنتسنا والو "




غوتات بتوتر :" ونت شنو كديييير هنااا اصلاا ؟"




شاف فيها بنص شوفة :" بغيتي نخرج نظلم ليك.."




سكت لبرهة كيقرا تعابيرها قبل مينطق :" ناسك ؟"




تهدنات و التوتر تحول لقلق وخوف مخفي ونطقات بصوت منخافض و هادئ :" علاش هادو مبقاوش ناسك ؟"




حرك راسو بلا ميعيرها اهتمام :" عمرهم كانو ناسي "




شاف فيها :" ياك كنت ظالم العباد !ومعدي على بلادات الناس ؟"




كيكرر نفس كلماتها وشاف تعابيرها كي خابت ومالت وشفايفها تعوجو وصدرها تنفخ بالغصة لي ماقادراش تعبر عليها و حتى من صوتها تغنن وكتحاول تخفي ديك نبرة تقادات فلوقة و رجعات يديعا وراها مزيرة على قبضتها على شكل لكمة :" اه "




كتضغط على مخارج حروف نطقها :" مممزياااان "




كتكتم جرحها و كتحاول تلبس قناع القوة :" مزيان "




كتحرك راسها :" يالله غنتهناو ظلمك وطغيانك و وو.."




سكتات فاش حسات بالدموع بداو كيتجمعو فعويناتها :" وو منك "




حرك راسو باه :" مزيان "




شافت فيه باستغراب وهي غتاكل راسها وتبلعو وراها بداك برود الدم لي كيدوي بيها معاها :" مزيان "




خرجات على سيطرتها ؛" كيفاش مزيااان ؟؟"




عينيها تحجرو بالدموع وصوتها بانت فيه نبرة البكاء :" واخا سير "




تلفتات جهة الباب وكتدوي بصوت عالي ومسموع فحالا كتخاصم :" واخااا سيير.."



كتدعي بهمس بالسم :"سير لهلاااا يسهل عليك "




وخرجات ردخاات داك لباااب من وراها بجهد لي فيها ولكن عابد كان داخل و رضو بيديه باش ميتردخش طلعات عينيها مدمعين فعابد :" وا خرج فيا عينيك "




بداك السم والفقصة بغات غير معامن تشدها ولكن عابد مجاوبهاش و منزلش حتى لعين فيها دخل :" مولاي "




لقاه مازال متكي :" شنو خبار ضيفنا ؟"




كيسول على لورانس :" حيدنا السهام و عالجناه كنتسناو ردة فعلو وكي آمرتي ا مولاي مخليناش جنودهم يحطو يدهم فيه "




حرك راسو عيسى :" فارضي غيتعالج من طيني ويتسقا من بلتي ولا يموت معفن "





عابد كيسول بتردد :" مولاي "




تنهد عيسى :" غنجاوب على سؤال واحد "




ابتسم عابد حاني راسو بلاما يشوفو عيسى :" علاش جاو ؟ شكون داك ناس كيفاش وصلو لينا ؟وعلاش كيدويو بحال مولاي ؟ واش هاداك شعب ؟ اخر بلاد اخرى ؟"



رجع حط يدو تحت راسو وغمض عينيه كيفكر.. قبل مينطق بجفاء :" ملكة اسبانيا وولدها ضيوف عندنا "



عابد داز من سمعو كلمات المترجم :" وكلام راجل.."





فتح عينو بشوية :" رباني الزمان و طلعو كتافي حيوط الجنانات ، كبرت ولد الارض وسقيت من لبن بعيرها "




عابد فهم قصدو وبغا يتأكد :" مولاي مغترجعش معاهم لاسبانيا "



بقلق كيسولو :" غتسمح فشعبك ؟"




و جا قدامو جهة السرير و حيد عمامة من فوق راسو حط السيف و حيد الدرع ديالو و ركع قدامو حاط يديه فوق ركابيه و منزل راسو :" مولاي ، كلامك كبر مني و مقامك على مني و امرك فوق راسي "




بتوسل كيفرك فصباعو متوتر :" وهاد الارض كيف قلتيلي تهلقتي باش تحكمها و تعدل ناسها "





وعيسى مازال ميسمع كلامو :" لواليدين منزلتهم بوحدها وعرقك فخر لينا ولكن.."





بخيبة نطق بشوية :" متسمحش فينا "






وخرج حتى عابد مخلي عيسى غارق فبحر افكارو وصلات لعشية وبدا كيظلام لحال وطلعات ان الغيث لبيت عيسى :" مولاي لعشا واجد نجيبو لعندك !"




تحرك بشوية كيفرك فعينيه ونطق ببحة صوت باين فيها نعاس :" انا نازل "





و هبطات لقات عابد خارج راجع للدار تابدات كتعيط عليه :" سيييدي عابد "




كتجري وراه وهي عامرة بزاف و قصيرة كتجري كي بطريق و سخفات :" سيد.."




كتنهج :" سيدي عابد "




تلفت فيها وحط لعمامة فوق راسو من بعد ماكان كيلعب بيها فيديه :" دادا ؟"




رجع عندها :" مالكي ياك لاباس "




شدات فيديه كتتنفس بجهد كترجع الروح :" تسنا اولدي "





وقف مشات ورجعات فيديها واحد القفة مداتها ليه :" هادي"




كتبتاسم :" لبنتي لغالية وقوليها تتشها وتحل فمها نحضرو ليها "


و دوزات يديها فوق دراعو :" راك فمقام ولادي ولغالية راه فحال غيث "


ابتسم و باس فوق راسها :" الله يطول ليها فعمرك ادادا "




غمضات عينيها كضحك :" امين حتى نشوف ولادك وولاد مولاي "



تنهد عابد هاز فقلبو ماهاز الحمال فوق كتافو :" ان شاء الله ادادا "




وباس فوق يديها :" تصبحي على خير "




دوزات يدها فوق كتفو :" الله يوصلك على خير اودي "



وبقات حاضياه حتى ركب خيلو و غبر مبقاش كيبان فظلام الليل مشا مقلق من جهة هاد الاخداث الجديدة و خايف يخسر عيسى حيت كيحس بلي تزاد تابع ليه و وفي ،مخلص ليه فقط ولكن غير تفكرها وتفكر ضحيتها وابتاسم وهو كيستنشق الغربي النسيم البارد كيتخيل ريحتها كتشق بلعومو باش تستقر فرئتيه وتفيض رجولتو



وصل ودخل كيسمع السكات مكاين حس حتى واحد :"مّا "



دخل مبتاسم وفيديع القفيفة لي جايبها يفرح بيها لغالية حيت كتحماق على طياب ام الغيث

لقا مو حالسة فلمراح ويدها فوق خدها جامعة راسها بلخروق حارقها :" ما ياك لاباس ؟"




وكيشوف فالشاكوش •محفظة كبيرة• لي حاطة عليه رجلييها ومعمراه بلحوايج :" ما فين غاديا شنو واقع ؟"




كتحرك فراسها :" مغنتجمعش مع ديك عدو الله فدار وحدة "




هز حاجبو :" لغالية ؟"




دوز يدو فوق شعرو :" اش كاين ا ما واش مندهلش شي نهار نلقاكم كيف الناس ؟"




رمى بديك القفة :" اش دارت عاوتاني "





ضحكات مفقوصة :" سير الى قدرات تجاوبك "





شاف فمينة جالسة مقنتة كتضور فعينيها :" شنو درتو ليها ؟"




وقفات مو وهزات صاكها :" زيدي ابنت ختي وليت انا اناااا لي درت ليها "




وكتغوت باش تسمعها من بيتها :" الى سمح ليك ربي راه ختى انا مسامحاك ابنت الخماس "





وخرجات ومينة وراها شد مينة من دراعها غارس فيها صباعو حتى تأوهات من الوجع وخرج فيها عينيه :" الى لقيتك حطيتي فيها يديك "




بلعات ريقو وهو كينطق بجدية :" الذياب غتعيد عليك ليوم "




ودخل خايف عليها سمع صوت شهقاتها من باب لبيت :" لغاليه !"



قلبو تخطف و تزير عليه فحال شي واحد ضاغط عليه جاها من اللور فوق السرير وجبدها عندو بشوية :" اش واقع ؟"




كيشوف وجهها عرفان و حمر كيف ماطيشة بدا كيمرر يديه فوق وجهها :" شكون قرب ليك ؟"



عينيها كانو حمرين شلال فوق خدها :" سيفطني لدار با "




من صدمة طلق منها بزربة وهي تغوت :" سيفطنيي لدااار بااااا "





جا ينوض من حداها باغي يبدل ساعة باخرى ولكن شداتو من يدو :" خليني نمشي لدار با"




كتدوي بشوية وبنبرة سخفانة :" خلينا نساليو هاد جهنم "




تلفت فيها بزربة مصدوم من التعبير لي استعملات :" منقدرش نزيد نعيش معاك "





مازال شادة فيديه :" صبرت بزاف حاولت "





كتبكي بجهد :" حاولت ولكن مقدرتش "




عابد رجع جسمو كامل كيرجف ورجليه خواو بيه جلس حداها وحط يدو فوق وجهها كيترعد :" لا لا"




نزل يديه على كتافها ممحكمش فيديه كيترعدو مبغاوش يوقفو خرجو على سيطرتو وصوتو رجع فحال شي حمق معارفش ميقول :" لا لغالية لااا"




كيحاول يتحكم فراسو و كيدوي وهو كيبلع ريقو : شنو محتاجة نحضرو ليك "




كيطل عليها :" شنو ناقصك ؟ اشنو مقلقك ومخسر خاطرك نحيدو ؟"





شد فيديها مزيرهم حيت كتبغي تنتر :" يقطع اليد لي تتحط عليك واللسان لي يجهر بيك•يعني يغوت عليك•"




حط يدو فوق كرشها :" ودابا بيناتنا ولد ميمكنش.."





قاطعاتو :" مابقاش "





طلع عينيه فيها وهي كتدوي :" انا قتلتو "





كتزيد فلبكاء :" انا قتلتو حيت كرهتك وكرهت اي حاجة تربطني بيك "





هنا لسان عابد لي تربط ومقدرش ينطق :" قتلتو حيت بغيت نتهنا منو ومنك "





رخى من يديها وهي تجرهم :" سيفطي لدار با ا عابد سيفطنييي راه حرارة العيشة معاك سيفطني را.."





قبل متكمل نطق :" نت مطلقة "





هزات عينيها لقات دمعة نزلات من طرق عينيه اليسار :" العيشة حرامت معاك "





كينطق وكيحس بقلبو كيتعصر بين صدرو وكينزف مرارة عشق كان حار من الاول وهي مكانتش من لعاقزين ناضت كتعرج وهو كيشوف فيها طبعة دم من اللور باقي كتنزف شوية كتعرج ولحريق كيقطع فيها جمعات حويجزتها فشاكوش ورجعات حطاتهم :" غنخرج من هاد الدار خاوية كي دخلت ليها "




شافت فيه بنص عين :" الله يجيب ليك بنت الناس "





هو كان فحالة صدمة كاع دوك براكين الغضب و نار لي كانت كتشعل طفات ورجعات رماد مشتت و بارد بزاف قلبو تجمد من مور مكان لين و اعطاه ليها تلعب بيه كي بغا ، كانت كيشوفها ملاك واها هي شيطان فسيفة انسان كان يمكن يتعامل مع كلشي الا مع خبر اجهاض لحمو لي مازال مافرح بيه وحدة مارحماتش حتى احشاءها مابغاتش حتى واحد من لحمها ودمها من صلبها اشمن خير غيلقا فيها واشمن حب غيلقا عندها



مكلفش راسو يتبعها حيت غير خطات من لباب و هز السرير ضربو مع الارض حتى تهرس و نزل البيت كامل كيضرب باي حاجة جات قدامو كان فحالة هيستيرية مكيشوف والو قدامو هز العصا لي تهرسات من السرير ونزلها على كتفو حتى تفك وغووت بالحريق و طاح على ركابيه فالارض و الزاج اخترق ركبتاه و اعجز جسمو على الوقوف مرة اخرى


رجع فحالة وكوض مرة اخرى مقادرش يحس هز زاجة من الارض و نزلها على صدرو تقطعات القاميجة لي كان لابس و تقطر شوية ديال الدم من صدرو و نزل مكمش فراسو و كيبكي فحال شي ولد صغير كيبكي بشوية هز راسو لفوق و طلق صرخة بجهد لي فيه قوية ترددات فارجاء البيت و صداها وصل لبرا




لغالية خرجات كتجري وكتعرج برجل وحدة وكتتلفت وراها مخافة يتنادم معاه لحال ويتبعها يدفنها فديك الارض كتمشى جنب الحيط شافت واحد من لعبيد ديال عيسى لي كيبقا بجوار دار عابد لايحتاجو هو لي خدات خيلو ووصلها لدار باها

كانت لكاملة كتتوضا حدا لباب شافتها قفزات مخلوعة :" بسم الله "




شافتها كتعرج وشادة تحت كرشها :" اويلي مالك يا هاد البنت "




دخلات جلسات كتتوجع :" بنتك رجعات ا لكاملة"



ابراهيم غير سمع كلامها وخرج مخلوع :" اس كديري فهاد لوقت برا دار راجلك ابنتي ؟"





مطلعاتش عينيها فيه :" مابقات عندي دار من غير دار با "





لكاملة طاح فيها نص وحلسات شداتها دوخة :" هاويلي باغيا تقتلني "




كضور فراسها :" باغيا تصفيها ليا وتسيفطني للروضة"




لغالية حطات يدها تحت ظهرها كتتوجع :" اا "




شافت لكاملة الدم دايز تحت منها وووقفات مخلوعة :" لغاليييية "




قربات كتعاون فيها ولغالية عينيها مغرغرين بدموع الحريق :" مي كنموت "




وعنقات مها من جنبها :" مي كنمووت "




كتبكي :" مي قتلت ولدي "





لكاملة بدات تضرب ففخاضها ماحيلتها احرقة بنتها ولا اهم بنتها ماحيلتها لطلاق بنتها ولا اجهاضها شدات فراسها حارقها و ابراهيم لبس خارج لدار عابد حتى وقفاتو لغالية :" با قتلني انا راضية بحكم الله ولكن ديم الدار لي منرجعش ليها "




مخبعة فمها وكتدوي :" حرارة العيشة بيني وبين داك الراجل وربي كي دار الزواج دار الطلاق ولا مبغيتينيش خرجني من دارك ارض الله واسعة "





ابراهيم كشاكشوو غيخرجو وشد فقلبو لي كان كيحرقو شداتو نخصة كانت غطيحو :" لعار لي كنت خايفو توسخت بيه "




تكى على الخيط :" داكشي لي مبغيتش اعطاه ليا ربي "



لغالية كانت كتبكي حيت كلام ابراهيم جرحها وزيرات على صدر مها فاش حسات بدموع مها فوق من خدها كتقطر و خواتاتها كيطلو من التقيبات الى خرجو قدام باهم غيجمعهم تاهما



فاطمة بحزن :" مامشات حتى دارتها ورجعات لدار با "




مريم بعصبية :" معرفتش اش عاجبها فهاد قبر الطوبة لي عايشيين فيييه "




كضرب بالصينية لي كانت فوق حجرها تا تطاير منها الجنجلان لي كانت كتنقي فيه :" عابد كان دراع مولاي المال و الجاه السمعة "




كتنفخ :" ماناقصاه لا يد لارجل وكاع بنات لقبيلة كانو يموتو غير يدوز من حداهم "




فاطمة كانت شادة واحد الركنة وهمها كبر منها نطقات بشوية و بقلب موجع :" مايعرف بحق الضربة غير لي مخبوط بيها "



تنهدات فاطمة :" منتقلدوش معرفناش اش بيناتهم لغالية من لول مبغاتوش "




شافت فيهم :" لهلا يعطينا مكتوب مابغيناهش "




نفضات مريم :" دعي على راسك بالعدم اختي انا لاجا فيا عابد الليلة نبات فدارو "




فاطمة :" الله يحفظ منك قلبك قاصح "




مريم خرجات فيها عينيها :" قاصح ، هي لي راسها قاصح جابولها سيد عشاقة و"




قاطعاتهم شامة :" هنيونا راه حرقتوني فراسي "




تلفتو فيها ورجعو ختمو كلامهم و نقزات فاطمة :" علاش مشفتيهش كي كان كيسيفطها مزوقة عصااا "




مريم :" قول علينا وجيو علينا ، حنا عارفين لعالية اش ساوية مغيضربهاش هاكاك باينة دارت لي ميتغفرش "





تنهدات فاطمة :" صراحة حتى لغالية مكتخليش من حقها "




فلقصر كان نازل و السلهام فوق منو كيحركو الريح :" ولدي "




مشافش فيها ومتلفتش محركاتوش الكلمة حيت ممولفش عليها و معارفش واش ليه :" عيسى ولدي "




طلع عينو فيها و هضرات :" مكرهتش اول سفرة •مائدة• تجمعنا تكون فاسبانيا فوسط قصرك "




مجاوبهاش جلس كيقلب بعينيه عليها و جلس حداه رافاييل بلعاني باش يزاحمو مع ايليزابيت ويجلسوه بيناتهم :" خويا "



طلع حاجبو وضرب فيه شوفة بنص عين رهباتو شوية :" ملك اسبانيا "




قلب عيسى عينيه حيت كل مرة كيجبدو اسبانيا كيتزير

حطو الطبلة عامرة باطباق مغربية و روائح شهية فايحة رافاييل مد يدو بدا كينقب :" اممم ماما دوقي هادي "



ومد ليها حلوة افتتاحية :" واعرة "




وتاهي خداتها :" كتحمق "




وغمضات عينيها كتبتاسم :" مع ولدي لي كليتها مذاقها تحلى "




وقفات ام الغيث كتبتاسم :" صاوباتها لالة زينب "




وترجم ليها المترجم عند راسها ووسعات عينيها لخوضر :" واااه بنت ولدي كتعرف لهادشي "




حركات ام الغيث راسها :" اشمنك يا طواجن واشمنك يا قصاعي سكسكو مدفون ولحريرة حامضة "




كيترجم ليها وهي كتضحك :" عيسى من صغرو كرشو غالباه وطاح على لي تبرعو شهيوات "



رافاييل كيضحك :" اه و زوينة شعرها "



كيوصف بيديه مصدوم ومدهشر من جمالو فمهيلتو صورة فاطمة :" شعرها طويل و "




شاف فعيسى كي كيشوف فيه وهو يجمع الطم و ليانو فحالا تبلع حيت كيحس بالموجات الكهوغيرة لي كضرب من جهتو :" فيناهيا زينب "



مازال مكملاتهاش هاهي جايا هازة فيديها صينية ديال اتاي و لعصير و الابتسامة على وجهها جلسات و الملحف نازل على شعرها شاف فرافااييل مكانش كيشوف فيها اما كان غيغرس ليه السكينة وسط قلبو ناض من بيناتهم و جلس حداها مقابل معاهم و هي مستغرقة كتخوي اتاي هو كان كيغطي ليها شعرها وينزل ليها الملحف على عنقها مخبي اي جزء مكشوف من لحمها



شافت فيهم :" بسم الله "




مفهموش ولكن كانو كياكلو و ايليزابيت كتعامل عيسى فحال شي ولد صغير وكتحط فالماكلة قدامو و كتنقيلو فالدجاج و تقرب ليه :" باقي عندك لحساسية ؟"




طرجم المترجم وجاوبات ام الغيث مع كتبقا حدا راسهم باش تخوي العصير والماء وتقرب ليهم اي حاجة :" عندو حساسية من لحوت وعمرو حا وسط فمو نهار ياكلو كيبغي يموت "




حلات زينب فمها وتلفتات فيه مصدومة :" و.."




كتستوعب كلامها :" وكيفاش كنتي كتاكل الحوت لي كنطيب ؟"




هز كتفو بلاما يوعاو وهز عين غمزها :" الموت على يديك راحة "




وخدا يديها لي كانت فوق رجلو شادها من تحت طبلة مكانش مسوق للي ضايرين بيه حيت مكيعتابرهمش :" كانت اول حاجة طيبتيها "




ابتاسمات وهي كتتفكر داك نهار :" وكان محروق ومالح "




خنزرات فيه :" معرفتش كيفاش كليتيه "




ورجعات الذكرى بيها لداك النهار كانت فعمر 09 سنين وكانت اول مرة تطيب حيت هي قبل صغيرة كانت مفششة غير تسرح و تجمع وتصبن مكانتش تدخل اكوزينة حيت كاينين خواتاتها فيها طيبات الحوت وحرقاتو وكلات ما كلا الطبل نهار لعيد و جمعات داك لحوت كامل فطاجين :" نعم ربي تضيع "



و خرجاتها وجلسات فجنان :" نشوف كاع هادشي لي كيعايرولي فيه "




جبدات حوتة حيدات جلفة و بدات تاكل مع حطات الدغمة ففمها مع بدات ترد :" يعطي الهرس لليد لي طيباتو "




وبدات تدفل :" ماااالح "




و كانت كلو محروق وكحل :" مغرمل ماشي محروق "



كتدفل :" تففف تففف "




هزات راسها وبان ليها عيسى كيباشر ديك الارض المرهونة ناسها مخلصوش ضرائب و الارض غتسلب منهم وهي تمشي تجري عندو :" عييسى عيسى "




كان شاب فعمر الشباب و المراهقة ببنية جسدية رياضية و كتافو ترسمو وعراضو و طوال و رجلو تهز التراب تلفت بشوية ملي سمع حسها :" تحركو من هنا "




وكاع الرجال غبرو :" اش كديري هنا ؟"



ابتاسمات مخبية يديها وراها :" جبت ليك واحد لحاجة "




طلع حاجبو :" انا ؟"




حركات راسها وكتغبن بانوثة وكتلوى ببراءة :" اه طيبتو على قبلك "




حرك راسو وهي تجبد القفة و حطات الطاجين عراتو وشاف الحوت بلاما يحس بدا كيحك :" مالك "



ضرب فوق عنقو وضور راسو :" لا غي الناموس فهاد جنان بزاف "




كتحرك عويناتها وكترمش :" لااء مكاين والو "




حطات ليه ملحفها :" جلس جلس "




جلس و حلات الطاجين و مداتولو كان كيبتاسم بالسيف وهو كيقيس داك الحوت وهي كتنقيه ليه بحماس وتعطيه وتاهوا مكيقولش لا و كياكل وشوية بشوية الحمورية كتطلع معاه


حطات يديها فوق راسو :" واش مريض ؟ لونك تبدل "




حرك راسو بلا وهو مازال كيمضغ وهي كتعجن فيدياتها :" انا سمحت ليك دابا حيت كليتي ماكلتي "



عيسى :" بصح "



حركات راسها بحماس وبراءة كبيرة :" مرة جايا متبقاش تغوت عليا "




شد فيدياتها صغيورة وزوينة واخا حرشة شوية بالسرحة والحشان و ضور عليها واحد لبراسلي زوين فذهبي وباسها فوقها :" عمر صوتي يعلى على صوتك "





مفيقهم من بئر ذكراهم لي طاحو فيه غير صوتها :" ولدي امتى غنرجعو خلينا جدك طايح فلفراش و اسب.."



قاطعها قبل متكمل :" نتي ضيفة عندي غتمشي لوقت لي بغيتي "


رافاييل :" راه حتى نت ضيف و غترجع معانا"



عيسى نطق بجدية وملامح وحهو لباردة تغيرات للعصبية :" رحبت بيكم و سمعت لي عندكم "



وقف وشدو رافاييل من دراعو :" والدم المشروك ؟"



نطق وهو كيشوف فمو :" ديرو فحالا معرفتونيش عيشو كي عشتو خمسة وعشرين عام هادي "


زينب مافهمات والو من غير عيسى تخطاها و ايليزابيت انفاجرات بالبكاء ورافاييل تبع عيسى هي معرفات مدير من غير حلسات حدا ايليزابيت لي تكات عليها وبدات كتبكي :"ايسى "


و زينب كطبطب على راسها :" شنو وقع بيناتكم ؟"


وبدا المترجم كيترجم ملي نطقات ايليزابيت :" ولدي كيضيع مني "


زينب استعطفاتها :" علاش ؟"


ايليزابيت كتشهق :" مبغاش يعتارف باصلو ماباغيش يرجع لاسبانيا ويحكم شعبو "



زينب ضحكات بلاما تحس قبل مترجع تجمعها وتعقد وجهها مقطعة ليها ايليزابيت فقلبها :" واش ضروري يرجع ؟ علاش متعيشيش معاه ولا تبقاي تزوريه"


ايليزابيت بعدات منها :" واش متفلاي عليا "


شدات فقلبها :" خمسة وعشرين عام وهو بعيد عليا باش نبقا نزورو ؟؟"


كتبكي :" حسوو بياااا نتي خاصك تحسي بيااا انا منقدرش على فراقو من ورا مالقيتو "



زينب :" عيشي معاه هنا.."


قاطعاتها بغضب وسط بكاها:" انا ماشي بنت قرية صغيرة بحالك انا ملكة اسبانيا عندي مسؤولية وعيسى ماشي سراح باش ببقى هنا عيسى عندو بلاد يحكمها "

زينب تقرصات من كلامها ومعجبهاش لحالو فنفس الوقت طريقة بكاها :" صافي عافاك "


ايليزابيت خداتها من يدياتها بزوج جامعاهم عندها و كتتوسلها بعويناتها المدمعين ؛" كنشوف عيسى كيبغيك "


زيرات عليها :" كنشوفو قادر يدير اي حاجة طلبتيها كنشوف فعينيه نظرة سلطان قدام سلطانتو "



ضحكات بسخرية رادة عليها :" سمحيليا ا لالة ومديريهاش مني قلة صواب ولكن عاودي شوفي مزيان راه مفرزتيش الشوفة "



حركات ليعا راسها بلا :" كاينين قرارات تقدر تتدخل فيهم ونتي حاليا مرت عيسى نتي يمكن اقرب ليه منا حيت عاش معاك وكبر معاك و.."



تنهدات زينب :" هادشي علاش كنقولك مغيوافقش ويقدر تدخلي يعقد الامور كثر

وقفات قدامها وجثات على ركيباتها فوق الارض و زينب وقفات بزربة كتنوض فيها :" لا ااا لا عافاك لا "

ايليزابيت كتبكي :" نتي لي عافاك قنعيه نسيت عرشي ومكانتي و تاجي غير رجعيليا ولدي "




تنهدات زينب بضيق وهي كتشوف بشفقة فايليزابيت :" انا غندوي معاه "
وفضفة لاخرة كان كيتمشى بخطوات كبار مسرعة وثابتة و رافاييل كيجري وراه وشدو من دراعو وقف عيسى تاتخبط رافاييل مع ظهرو حيت وقف فغفلة منو و تلفت فليد لي محطوطة فوق دراعو :" بغيتي دراعك تقطع ؟"



رافاييل بغا يدوي وهو ينهض فيه عيسى بنبرة جدية :" نزل راسك راك كتدوي مع الحاكم "



طلق رافاييل من يدو وتحنى كامل ماشي غير راسو :" نت حاكمي و ملكي "



كيتوسلو :" ملك اسبانيا "



و تحنى كيقيس رجل عيسى :" نت الملك الرابع عشر لاسبانيا "



وقف جامد غير كيشوف فيه كي محني :" انا راكع حيت نت ملك عليا ولكن حكم اسبانيا ماشي حاجة تختارها تزاديتي بهالة الملك لي هديتيها من اسبانيا ونت مجبووور تحكم اسبانيا شعبك كيموت تم ، كيحاربوهم كيضربوهم ويقتلوهم كولسي كيتسناك و.."



ضور عيسى وجهو :" سير حكمها نت "



خسر عليه هاد لكلمة وزاد وخلاه بحالا كان كيتبخ للحيط ورافاييل بدا كيغوت :" ملك اسبااانياااا وعمرك اتحكم غيرهاااا غنجيب جيش اسبانيا يحرق هاد الارض الى مكنتيش حاكمنا عمرك تحكم غيرنا "




تلفت فيه بنص :" بغيتي تموت ؟ "



ركز عينيه وسط عينين عيسى بتحدي :" الى كنت غنموت على يد حاكمي الاسباني "



حرك راسو :" اه نموت "



ابتسم بعصبية :" هزو عليا هاد الكلب "
و العبيد داك ساع هزو رافاييل رماوه فلحفرة وهو كيغوت :" اييسى حاااكم اسبااانيااااااا "

كيلعب بلخاتم فصبعو :" غتموت ونت كتنبح "

و خرجوه من قدام ايليزابيت لي ناضت تابعاه كتجري :" رافاييل ؟"

رافاييل مكبلينو لعبيد ومكيقاومش غير كيغوت ويردد :" ايسى حااكم اسباانيااا "



شاف فموو :" آمري كاع الجنود "

كيغوت باش يسمعو عيسى :" نشوفو شحال غتهز الحفرة "

وكيغوت باعلى صوتو :" عيسى ملك اسبااانياااااا "
وايليزابيت تابعاهم وزينب زيرات يدها و مشات تجري جهة عيسى لي كان خارج وراء القصر من باب الجردة اللوراني :" واش تسطيتي ؟"



تابعاه وهو سابق منسوقش كيلعب فخاتم يدو :" واش حتى خوك ناوي تقتلو "


مكانش معاها وذنيه معاها وعقلو مرفوع حتى زربات كتحري باش تسبق خطواتو شداتو من دراعو وجات قدامو ختى تضرب فصدرها وكانت غطيح كون ماسرعة البداهة و شدها من خصرها غرس فيها صباعو لاتطيح :" واش مكتسمعش "

جات عينيها وسط عينيه البنية مخلطة بنقطة سواد و هبطات عينيها فشفايفو وبدات تدهل وتخرج فلهضرة :"ع..علاش ؟"

غمضات عويناتها وفتحاتهم كترمش بزربة ورموشها كيقيسسوه ويحركو كيانو :" علاش حبستيه ؟"

تنهد :" سالينا من هل لقبيلة دزتي لهل اسبانيا ؟"

باقي كتشوف فعينيه :" علاش مبغيتيش ترجع تحكم ارضك ؟"

قرب وميل راسو و حط فمو فوق شفايفها العذبة و الرطبة الموردة بطعم شهدة عسل بعد وهو مازال مغمض عينيه سكران بخمر ثغرها :" نتي ارضي !"

قلبها كان كيضرب بجهد لي يسمعو غيخرج من بلاصتو كتسمعو كينبض مبغاش يسكت بلعات ريقها خايفة يكون كيسمع دقات قلبها السريعة غيسكت :" هااء "
حرك يدو فوق شعرها فحال شي بنيتة صغيرة وهي تشد يدو بعداتها وخنزرات ملي شافتو كيشوف فيها فحال بنت صغيرة :" بعد مني "

و رجعات وقفات فطريقو فاش خسات بيه غيدوز :" مازال مكملناش "

مجاوبهاش وقف منزل راسو فيها وهي مطلعة راسها باش يقدرو يتلاقاو عينيهم :" سير لاسبانيا شعبك كيتسناك "

عيسى بدا كيقرب ليها بجرءة وهي راجعة باللور حتى تضربات مع حجرة غير بشوية ولحجرة كبيرة تكات فوقها و هو محني عليها فحالا ناعس عليها :" سخيتي بيا "

بلعات ريقها :" ا ا م.. لا !"

قرب ليها كثر :" لا مسخيتيش ؟"

كتحاول تهرب من تحت قبضتو :" رجع لارضك حرر هاد الارض و اعطي لناسها حقهم "

مجاوبهاش وبرودو وبرود تعابيرو كتحرقها :" عيسى واش غتنكر اصلك !، ياك كتقول لواحد يموت على ولادو ولا بلادو "

حط يدو كيدوزها فوق خدها بشوية :" نتي ارضي وبلادي و فيك كنشوف ولادي "


شدات يدو لي فوق خدها :" ماماك كتموت فبعدها عليك "


زيرات على يديه :" خاصك ترجع انا كنخاف على ناسي و مكتسمعش بلي ناسك كيموتو بجوع و القهرة والحكرة ؟"



كتستفزو :" ولا نت زايد ناقص غي اتزيدهم القهرة ؟"



عيسى بجدية :" هادي ارضي وهذا شعبي "



زينب كتحاول تقنعو باللاتي هي احسن :" اه هادي ارضك وشعبك ولكن شكون محتاجك كثر ؟"


كتقلب على جواب فعينيه :" شكون محتاج قائد ؟"


جاوبات راسها :" بلادك اسبانيا لي كيموت فيها عدد من ناس و مكاينش لي غيوقف قدام ظالم من قد ظالم كثر منو "



كتدوي بثقة وعزم :" وانا متاكدة مكاينش شي حد يقدر يتغلب عليك فهادي ونت لي غ.."



قبل متكمل شدها من مؤخرة راسها و بلاما مقدمات او اي فرصة للرفض انغمس فتقبيلها بلهفة و حب وهي موقفاتوش غمضات عويناتها و ترخات وسط يديه مستمتعة بقبلاتو ليها و يديها ورا ظعرها فوق الصخرة مزيرة على صبيعاتها وكتضغط فيهم من توترها كتحاول تنقص من سرعة ضربات قلبها
كانت جايا تشوفو و شافت داك المنظر تكات على الخيط مخبية ويديها تحت ذقنها متكية على الحيط :" زينب هي الحل "



كتحرك راسها باه :" هي لي غترجعو لبلادو "




بقات كتشوف فيهم و حاضيا حركات ولدها الملكية و قبلاتو الاسبانيا و مبتاسمة فنفس الوقت وهي كتشوفو مرتاح معاها ومن حركاتو كتخس بحب تملك لي كيكنو ليها من القبضة لي شادها بيها

زادت ابتسامتها وهي كتشوفو كيضور يدو على خصرها مطلعها فوق الصخرة مجلسها وباقي فمها وسط فمو كيبتالعو بشوية وبطريقة مثيرة لي هلات مو تعض على شفايفها و بين عينيها صورة باه مالك كيبان نسخة مطابقة عليه و غابت ذاكرتها مسافرة بيها لايامها مع مالك



فاقت بصوة الجنود الاسبانيين برا كيغوتو :" ايسى حاكممم اسبااانياااا "

وكيرددو بصوت اقوى :" اييسى ملك اسباااانيااا "


بعدات منو و حتى هو طلق مسامعو كيتاكد ميسمع صوت الحشد قوي بزاف قبل ميجي اسماعيل كيجري :" مولاي كارثة "

كيلهب :" مولاي.."


عيسى مخلاهش يكمل وخرج كيجري و زينب وراه وقف مصدوم كان العدد مضاعف كانو الف رجعو كثر من ستة الف جندي حيت ايليزابيت خلات جنودها فلحدود ديال الاراضي المغربية و علماتهم الى مرجعوش فليلة وموصلاتهم حتى خبار يتبعوها تقدر تكون فمشكل و تبعوها و اعطات اوامرها خلاو صوتهم يكسر الأذان فسطر واخد :" اييسى حاااكم اسباانيااا "

كيغوتو و كيوفقو ويرجعو ويديرو مراسيم وحركات بالسيف :" اييسى ملك اسباانياااا "


والحشد مكانش غير فالفيرمة كانو من لباب للفوق صفوف طويلة مكتحدهاش العين و تاواخد مقدرش يقرب ليهم حيت كيشوفو اسلحة غريبة فيديهم و بنية جسدية ضخمة وقوية وصلبة :" ايسى حاااكم اسباانيااااا "

كيرددو بصوت واحد :" ايييسى ملك اسبانيا "
توسعو عينيه بصدمة من داك الحشد لي منظم و كيردد فصوت واحد وكيهتف باسمو زينب خافت و تخبعات ورا ظهرو كتحرك فلمترجم وهمسات ليه وسط داك صداع :" اش كيقولو ؟"
ابتسم وهو كيردد ليها :" عيسى ملك اسبانيا "
وسع ابتسامتو اكثر :" عيسى حاكم اسبانيا "
حطات يديعا فوق دراعو وهي مخبعة من وراه كطل على داك الحسد بدوك الحركات العسكرية الجديدة عليها و صوتهم العالي وهما كيهتفو لدرجة انها بدات كتحفظ كلماتهم و كترددها بشوية حيت عحبها ايقاع اللغة والنبرة باش كينطقو واها كتنطقها كلها معوجة ومخسرة كيغوت رافاييل من حفرة ديالو :" يالله قتلهم كلهم قمعهم !"

كيغوت وصتو كيتسمع :" يالله دفن صوتهم تحت التراب عمممرك عمرك "
كياكد كلامو :" عمرك غتقدر تسكتهم صوتهم مسموع "
ورجع يهتف معاهم من تحت الارض و حتى ايليزابيت وراه كتهتف :" حاكم اسبانيا "

شاف حتى عيا وهز السيف من اول عبد قدامو وهزو و قطع راس اول واحد كان قدامو و دمو طار وطوش على كاع الجنود لي وراه تبلوكاو لدقيقة دوك لي قراب غمضو عينيهم فاش وصلهم الدم و بقاو كيرددو و زاد علا صوتهم و قوى اكثر :" ايسى ملك اسبانيا "
و داز للثاني قطع راسو طار فالارض تكركب تكركب حتى وصل للحفرة ودم تقطر على وجه رافاييل لي بقا كيغوت بنفس النبرة
طارت زينب على ايليزابيت كتحركها بجهد :" غيقتلهم "
كتزيد تنخض فيها :" غيييييقتلهمممممم "
وكتجري للجهة الاخرة كتجر فالمترجم :" خاص توقفووو خااص تمشييييو من هنااا غيقتلهم و غيكمل بيكم لاااا لا "

مكانوش كيسمعو ليها ولا عاطيينها اهتمام كان بالهم مع ترديد الجملة نفسها فحالا منومين مغناطيسيا
شافتو غيزيد يطير الدم و جر سيف رجل اخر نقي باش ميتخلطش الدم وباش يزيد من رهبتهم وهي تطير وشداتو من يدو ومع الجهد باش كان هاز يدو ضربها بالسيف من دراعها دفعها وراه مشافش جرحها ناوي يدوز عليه ورجعات تعلقات فدراعو حتى رجليها لعبو فلهواء مع رجع يدو اللور مع غوتات مقصحة :"اااه "
شاف فالسيف ملطخ بدم واخا مازال مستعملوش رماه و ضار كيتفحصها شافها شادة يديها لقا السيف قطع كسوتها و جرحها زاد غضبو وسخطو وهي تزير على يديه كتشوف فعينيه بترجي و بنظرة رقيقة وصوت خافت :" لا عافاك لا "



وعينيها مغرغرين شوية فيهم بريق البكاء مقصحة من يديها ومن ظلم المتسلط ديالو :" عافاك "



بغا يبعد وهي توقفو وقع كلماتها :" الى كنت كنعني ليك شي حاجة ولو صغيرة فقلبك"



شاف فيها وعينيه وسط عوينات الغزالة :" نتي قلبي "



حركات راسها :" عفيهم "



عيسى بعصبية مكتومة :" نتي قلبي وانا كنحكم بعقلي "



بنبرة قاصحة وجدية :" دخلي "



حركات راسها بلا :" مغندخلش حتى ندخلك معايا "



طأطأ ونطق بنبرة رجولية هامسة :" انا تابعك "



وكيدوي بثقالة :" دخلي انا باقي كندوي بلعقل "



شدات فيدو وحيداتليه السيف طاح فالارض :" دوي بعقلك دابا السيف خليه "



غمض عينيه كاتم بركان الغضب مبغاش يكبو عليها حيد خداها من يدها سابقها وهي وراه تكلم وهو دايز من حدا ايليزابيت :" نرجع منلقاكش نتي وجيشك "



دخلها و قفها قدامو وهز دراعها بشوية كيشوف الجزح عميق شوية ساط ليها فوقو :" علاش مكتسمعيش مني ؟"



حدرات عينيها :" حتى تكون كتسمع مني "



تنهد :" مبغيتش نخرج على طوعي "


حركات شفايفها بعبث :" شنو غتقتلني ؟"



طلع عينو وجر ليها بسنانو داك القنوفة لي كتلعب بيها :" خرجيني على طوعي تشوفي "



بعدات يدها موعتة من لعشبة لي حطها فوق يدها :" اا "



دغيا زير عليها خروق بيضاءء رقيقة و باس ليها فوق منها :" هاكا داويتي جروحي "



ابتاسمات وجمعاتها بزربة :" كنت صغيرة مكنعرف والو "




و بعدات عينيها من وسط عينيه كتتصور لوحة دكرياتهم بين عويناتها فاش كان عيسى تاجر صغير رجال كيتحارب مع قطاع الطرق وكيجي كلو جروح و كدمات و كيتلاح فوق صخرة فجبل باش تحرق الشمس جروحو وزينب كتلعب فجبل و كتقطف اللوز حداه وهي صغيرة مقابلها خايفها طيح :" عييسى عييسى !"


جات كتجري وهازة كمشة ديال اللوز وسط الكسوة الموسخة لي كانت لابسة بالتراب واللعب :"عييسى "


وكتنقز وكتكمش فمها فاللوز وتمضغ وتدوي :" عيسى بغيت اللوز "



كتغبن :" بغيت اللوز "



تنهد مغمض عينيه وهي واقفة عليه مغطيا الشمس بظلها وهمسات بصوت رقيق :" عييسـى !"


قربات منو حتى ولا وجهها مقابل مع وجهو ودوات بشوية :" نعستي ؟"



عوجات قنينفاتها لفوق وهزات كتافها :" انا غنمشي نجبدو بوحدي "


وتمشات غاديا جهة شجرة لي كان مانعها تطلع ليها مخافة طيح ولا توقع ليها شي حاجة مع شجرة فالجبل لاطاحت غتكركب وتقدر تصتادم بشي حجرة تنهي حياتها
كانت كتنقز حتى حسات بيدين تغرسو تحت باطها كان هو هازها من تحت باطها و حطها فوق كتافو :" مكتسمعيش "

كتتحرك فوق منو :" حتى با ابراهيم كيقولها ليا "


عنقاتو :" غتجبد ليا اللوز ياك "


مجاوبهاش وهي فمهات و بدات تضحك و تبوسو من خدو :" بزاف ديال اللوز "

حطها فالارض كتظلل بظل شجرة اللوز :" انا غنسوس الشجر ونتي جمعي اللوز "

حركات راسها بالايماء فرحانة وكتصفق وعينيها غيخرجو القلوبة :" اه "

طلع برجلو للشجرة حاط ركبتو فوق غصنها و تعلق و بدا كيسوس الشجرة وهي كتجمع فاللوز :" مازااال مازال "


وهو كيسوس بيد وحدة ويدو الثانية فوق صدرو مغمض عينيه ومزير على سنانو تعابير وجهو توحي للالم لي كيستشعر بيه فديك اللحظة و كيتأوه بشوية والعرق كيتصبب من جبينو بغزارة وقوة كبيرة وقف كيلهت و تكى حط راسو على عود الشجر وهي كتتسنا شجرة تطيح بذورها طلعات راسها فيه :" عيسى اللوز "



كتغبن :" عييسـى بغيت اللوز "


قربات لغصن الشجرة كضرب فيه بيدياتها صغيرة :" عيسى بغيت اللوز "



هو كان عاض على شنايفو بقوة الحريق لي فيه كيحاول يوقف مقدرش قواه خارت و طاح فالارض من فوق الشجرة و زينب تفزعات من الصدمة رمات اللوز لي جامعة فكسيوتها و حطات يدها فوق فمها شاهقة :" عييسـى "



مشات كتجري تحنات عليه كانو شفايفو بيضة ناشفة و خارج منها شوية ديال دم من قوة ماعض عليها ووجهو شاحب تحت عويناتو سود و معرق خدات اطراف كسوتها كتمسح جبينو وكتنادس باسمو وهو تقريبا معاقلش بالحريق الهزة لي هزات يدها لقاتها علمرة دم شافت لمنطقة لي كانت حاطة عليها يدها كانت صدرو طلعات لباسو لي كان مبلل بدم بقات كتمسح داك الدم و كتدوي معاه فحال شي واحد صحيح :" علاش مخليتينيش نداويهاليك "


كتمسح بشوية وبلخاطر :" بغيت نولي حكيمة فاش نكبر ونخذم قصر القايد "



غوبش مقصح :" ااه "



شافت فيه :" قصحتك "



بعد يديها من فوقو وشافها صقلات كيسمع صوت الحجر تلفت بصقالة كانت هي كتجري فالجبل وتقطع اعشاب من الارض ودق فيها بالحجر و تعصرها وسط يديها صغيرة




لغالية كانت ناعسة فحضن مها معنقاها و دموعها جايين كتتوجع وحاطة لها فاطمة حجرة صغيرة مدهونة بالزيت وسخونة فوق كرشها باش تفوتها لحريق حيت كتحس ببين رجليها كيتقطع ومعرم عليها ولكاملة قلبها طايب عليها :" اش درتي فراسك وفينا أ بنتي "



كتسمع صوت شهقة لغالية وهي كتتنهد :" خرجتي على راسك أ بنت كرشي وخرجتي عليا "



جات كتجري مريم طلات عليهم :" مييي ميي راه باا غادي لدار سيدي عابد "


لغالية قفزات :" علاااش وااش مازال ماباغيين تفهمو انا وداك الراجل ممكتابينش "

وكتغوت :" لعييشة حرارة بيناتناا "


وكضرب فشعرها بهستيرية وخوف لايرجعوها ليه :" راه دفنونييي حية ومغنرجعش "



لكاملة هزات يديها وجمعاتها معاها لحنكها حتى ضار راسها :" منزيدش نسمع حسك "



خرجات فيها عينيها بتهديد :" ولا اناا لي غنجلس عليك ونقتلك "



لغالية عينيها غرغرو وهي كتسمع كلام مها كيف السم كيقتل قلبها :" شوهتينا و طيحتي بيا مارحمتيش حتى داكشي لي فكرشك وباغيا لي يرحمك "


دفعاتها من راسها حتى تقلبات شادة فكرشها كتكوت بلحريق :" نتي راه خاص يرجموك اهل لقبيلة و يخليو لحمك تاكلو الذبان فوق الارض والهضرة ماشي معاك لهضرة مع الرجااال "


وناضت وخلاتها تفرقعات بالبكااء كتبكي ومزيرة على الغطاء وسط يديها شوية وتهرس عظام يدها وكتغوت بلا صوت و فاطمة كتبكي معاها ومعنقاها حاطة ليها راسها فوق صدرها وكتشهق بجهد وفاطمة تاهي كتبكي معاها :" لغالية صافي اختي صافي راه دموعك غالية "



وتاهي كتشهق معاها :" صافي اختي "



لغالية :" قتلت ولدي "



و شامة من ورا الشباك دلبيت طلقات منو ونزلات بثقلها للارض و حطات راسها بين يديها :" ياربي تعاوني "



هبطات دمعة من عينيها فوق كرشها :" ياربي متخلينيش ندير غلط نعصاك و نندم عليه "



هدات راسها للسماء :" ربي وقف معايا "



فالقصر باقي الكل كيهتف لدرجة حتى مت لعبيد ديال عيسى وخدم ديالو حفظو جملو ورجعو كيرددوها عاشقين اللكنة و علجباهم النغمة ديال اللغة الاسبانية
اسماعيل لمح عابد و مشا عندو :" عابد هادشي كيخرج على يدنا "


طلع عينيه فيه لقاه شاخب وعينيه ذابلة و حمراء عروقهم بارزين و مغرغرين فحالا كان كيبكي و تغوبيشة ديالو معقودة :" نتسناو امر مولاي "



اسماعيل :" واش لاباس ؟"


مجاوبوش ورجع نطق اسماعيل :" بنتي ليا ماشي على برجك ؟"




عابد تخطاه وشهر سيفو :" دابا !"


ابتسم اسماعيل :" هاكا والفتك "



بدا عابد كيضرب فرجال الجيش الاسباني وهما كيواجهوه كانو كيرضخو لقوة وحدة هي قوة عيسى بداو كيتعاركو معاه و اسماعيل اختفى من ساحة حتى بداو السهام كتترمى من فوق وكتختارق قلوب الجيش و كتسقطهم كيف البطاين فالارض و لحتى اخر نفس و الدم كيخرخر فحلقهم كيرددو :" ملكنا واحد .."



و انفاسهم الاخيرة كتخرج :" ايـسـى "




و نص جيش عيسى كيموت و كيطيحو بارقام كبيرة فحين ان جيش الاسباني تصابو بجروح بليغة
خرج عيسى وهو كيسمع صرخات جيشو و غواتهم كيتزاد وقف مصدوم و زينب جايا وراه دغيا تلفت مغطي لمنظر عليها بعرض كتافو حط يديه فوق عويناتها مغمضهم ليها وجايبها قدامو وهو مانعها تشوف ديك البركة الدموية حيت غتكتاءب بداك المنظر العصيب و المشهد الدموي الكارثي ، كانت نظرة فعين عابد كافية توقف قتالو وعابد بدورو اعطى اشارة لاسماعيل

نطق عيسى بنبرة مخيفة كأنه كيحاسب مو :" كتقتلو فناسي وفوق ارضي ؟"



كيدوي بلاما يشوف جهتها :" وريناهم سعاية سبقونا للديور لكبار "



نطقات بهمس غير مسموع وخوف من كلامو الجدي :" ناسك هما حنا "




سمعو صوت طلقات الرصاص و نغمة كتتسلل لآذانهم عبيد عيسى نزلو على رجليهم محنيين و زينب قفزات مخشية فعيسى و خبية تحت دراعو الصلبة انا عابد تلفت كيجري بلا خوف وبكل شجاعة وبسالة جهة عيسى مخافة يصيبو مكروه ويكون قادر على حمايتو وقفو زوج رجال فوق خيل كبير وعالي كيدوي بنفس اللغة ديالهم :" سينيورة ، الملك فلفراش الموت "



شدات على صدرها :" باباااا !"



تقدم ناحيتهم عيسى :" شنو واقع ؟"



شافت فيه وعينيها مدمعين :" الملك جدك فلفراش "



شداتو من يديه :" جدك كيموت اسبانيا مبقاش عندها حاكم حتى بالسمية "



شاف هو فالرجال :" علنتو على احتضارو ؟"


حرك راسو بلا :" كنتسناو اوامر السينيورة "



ايليزابيت جلسات فالارض تلفانة حسات بالدوخة والدنيا كضور بيها :" بابا "



مقدراتش تتكلم ولا تستوعب :" سينيورة اوامرك "



مجاوباتهمش وهما كيكررو كلامهم كثر من مرة وهي فعالم ثاني بالها مع باها و الف فكرة كطيح فبالها وكيتزاد خوفها من الاغتيالات لي نقدر تتعرض ليهم المملكة ، شاف جهتهم :" غترجعو تنشرو خبر خطبة الملك "


شافو فبعضياتهم مفاهمين والو :" سينيورة ،!"



شدو عيسى وربط فوق كتفو :" كيبان ليا غنبدا نسيل الدم قبل منجلش فوق العرش ؟"



حدرو راسهم ومشاو كيجريو فوق خيولهم ، :" عابد تبعني "



دخل و دخل معاه زينب بلاما تشوف داك لمنظر حيت كانت مغمضة عينيها طول الوقت تايقة ان عيسى مبغاهاش تشوف شي حاجة غضرها فخاطرها و ايليزابيت تابعة عيسى دخلو لمكتب ديالو و سد عليه هو وعابد و حط يدو ورا ظهرو كيتمشى وكيدوي بثقالة :" عابد شكون مالكك "


عابد :" انا ملك لمولاي وخادم مولاي "



وختم كلامو :" انا تابع مولاي "


تلفت فيه بشوية :" قدم ولاءك ليا "


تحنى عابد راكع بلاما يفكر و حط سيفو قدامو و حنى راسو للارض حاط يدو فوق قلبو :" نت قائدي وانا تابعك نت سلطاني وانا عبدك غنعيش كندافع على هاد الارض ونموت على ترابها و نعطي الغالي و النفيس عليها غنموت وانا كنحاول نكون عبد صالح ليك "


جا حداه بخطوات ثابتة وحط يدو فوق كتف عابد لي مازال فالارض :" انا ملكك ونت ملك عباد هاد الارض "


هز راسو بزربة فعيسى ورجع حدرها حيت دار غلط من شدة صدمة معقلش :" سمحليا ا مولاي عبدك قليل الفْهْم "



حيد عيسى السلهام من فوق كتافو وحطو فوق كتاف عابد لي بقا مصمر و مقدرش ينطق :" نت هو قايد لقبيلة ونت كبيرها "



عابد رمى السلهام بزربة :" حاشاا حاشااا "



بجدية :" هذا امر ا عابد نت حاكم لقبيلة انا ملك اسبانيا وخاصني نزجع نقاد هاديك الارض وهذا حق عليا "


تنهد :" من ديما كنقولك تزاديت حاكم مكانش باش نحكم قبيلة صغيرة كان باش نحكم بلاد كبيرة شجرها كثر من زغبات راسك وناسها كبة غارة النمل "


عابد :" غنكون قليل الحيا ومديرهاش قلة صواب مني ولكن امولاي لعيشة فارض بعيدة عليك "



حرك راسو بلا :" موتي حسن من حياتي "




عيسى بنبرة مكيعهدهاش ديما من عند عيسى الا فلحظة جديتو لكبيرة و صرامتو :" انا كنامرك روحك غتدفنها على هاد الارض "



عابد معاودش معاه لكلام :" السمع والطاعة ا مولاي "



جبد عيسى من مكتب جلودا كبار :" غتحتاجهم "



جلس فوق الكرسي فالمكتب :" اسماعيل ثاني فالحكم هو مستشارك وانت ولي عليه "



هز لمداد وبدا كيكتب خطاب للقبائل المجاورة كيعلمهم بلحاكم جديد وكيهضر فنفس الوقت :" متخلينيش كل نهار نتسنا فمرسولك غتحكي وتسرد كل حاجة كتوقع هنا وتسنا مني الرد فقضايا الحكم "



حرك راسو :" امرك ا مولاي "



عيسى :" راسك لفوق و سيفك تحت وسادتك متنعس حتى تنعس القبيلة كاملة وفيق قبل مايصيح الفروج "



باقي كيكتب مركز فاللوح لين يديه وكيعضر فنفس لوقت :" لباسك حرير وشانك من شان بوشارب نعالك صوف وحكمك صافي "


كيذكرو بقوانين لقبيلة :" يد سارق تقطع وتتصدق على كلاب الطاحونة ، وراس الخاين تقطع و لحمو صدقة للغراب ، الظالم يترجم و الطاغي يتدفن حي وكلمة الحاكم متنزلش "


كان عابد حال وذنيه و كيستظهر كلام عيسى حيت حافظو عن ظهر قلب وهو لي كان كيدون باللوح ولمداد كل حرف وكيطبقو على لعباد من وراء مينطق بيه عيسى :" وقف "



وقف عابد وقرب عيسى حيد ليه عمامة رئيس الجيش و كيقاد ليه العمامة ديال الحاكم و كيرتب الكول ديال السلهام وساس فوق كتفو :" كنحكمو بعقلنا قلبك خليه كل صباح بين رجلين مرتك "


عابد تغرس السيف وسط قلبو وكانت الغصة كتضغط على شرايين قلبو وهو كيسمع من عيسى :" الحكم للرجال ماشي للذكورة "



سالا و شاف فيه :" طلع عينك فيا "



عابد مقدرش حتى يحرك راسو :" انا كنآمرك تحط عينك فعينيا "


بالسيف وكيتردد كيطلع راسو بشوية حتى جات عينيه وسط عين عيسى و كيهربها من شدة احترامو ليه و تقديرر ليه كقائد وقدوة و أخ :" صلاتك هي ساسك ، و دينك فقلبك مع ارضك "


حرك راسو باه وهو كيتفكر المنكر لي تعرض ليه قبل ميدخل للاسلام من مور ماكبر على عيسى لي كيصهرو كل ليلة كيصلي قيام الليل شفايفو كيترعدو متأثر وهو كيتذكر ايام العذاب والظلمة لي عاشها مع مو وهما خارجين على دين وطاعة ربي :" اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبدك ورسولك "




فتح لباب خارج ووراه عابد مع الفتحة مع لقا زيب قدامو تعابير وجهها جامدة :" غتمشي ؟"


تخطاها :" جمعي حوايك نص ساعة غنشدو طريق "



زينب متململاتش ولا زادت خطوة :" نت غادي لارض جدادك ولكن ارض جدادي هي هادي نت غترجع لاصلك وانا هذا نو اصلي "


متلفتش فيها :" اصلك من اصل راجلك "



زينب بعناد :" مغنخطاش خطوة برا القبيلة "



عيسى ببرود :" على خاطرك"


عابد شاف جهتو بلاما يحس من شدة الصدمة كيفاش دوى ببرود معاها ولكن دغيا تدارك الموقف وتبعو وهي بنفسها تصدمات :" كيفاش على خاطرك "



تبعاتو بزربة ولكن تقلات هو مشا :" واش هادشي فيه لخاطر ؟"



جرات شعرها ورا وذنها بفقصة كتقلدو :" على خاطرك "



كتفش وكتنفخ :" صافي على خاطري "



كترضخ :" لهلااا يعطييييك خاااطر اولد لكلب "




كضحك بالسم :" على خاطرك "



كتغوت زعما مخايفااش يسمعها :" اه هاانييي على خاطريي لااا وفرحااانة "



كتردد :" فرحانه بزااااف "



و مبرداتش ليها ديك لهضرة و اللكنة والبرود وتبعاتو شافتو من لفوق كيدوي مع ايليزابيت :" ولدي.."


دار بصبعو اشارة :" انا ملك اسبانيا "



حركات راسها بسرور ظاهر عينيها غينقزو بالفرحة :" اه اول.."



نسات ودغيا بدلات كلماتها :" اه اسيينيور ايسى "



خنزر فرافاييل :" ونت تابع بحالك بحالهم "



وهز صبعو فلجيش و رافاييل جاوبو بابتسامة واسعة :" امرك ا سيينيور "



شاف فلجيش :" من هنا نص ساعة غتبداو السفر بلا توقف خاصنا نروحو (نوصلو) هاد الليلة "



خلا ايليزابيت ورفاييل كيقادو فامتعتهم كيستاعدو للرجوع دخل و عيط على ام الغيث هبط على وذنيها و عينيه على زينب لي كطل عليه من لفوق وام العيث كتحرك راسها باه :" امرك ا مولاي "


عيسى :" علي "



علي :" امرك ا مولاي "


عيسى :" غتكون دراع عابد تتعلم السيف والحروف تتعلم الدين وتحفظ كتاب الله "


علي متحمس كينقز :" ليا شرف نكون مشرفك ا مولاي و لالة زينب ؟"



و زينب طالقة وذنيها كتتسنا رد ديالو وهو قرب ليه بشوية :" واش كاين شي سبع بلا لبوؤة ؟"


و جاوبو علي بهمس :" لاا "


قبل مينقز فرحان ملي فهم ولكن عيسى حط يدو فوق فمو وتاهو حط يدو فوق فمو :" صم بكم عمي امولاي "



دفعو عيسى بشوية من كتافو :" غنسيفط مرسول لداركم "

علي كينقز :" غنولي فحال عابد "


باش فوق يد عيسى :" غنكون ظلك ا مولاي "



حرك راسو :" غتكون ظلي الى وليتي راجل "





فدار الخماس وقف مرسول هبط من فوق العود و تمشى للمراح دخل :" السلام عليكم "


لكاملة كتقاد الزيف فوق راسها :" وعليكم السلام ورحمة الله عبيد مولاي "


خرجات عندو :" اش حاب خاطر مولاي ؟"



نقزات استنتاجها :" هاهي لغالية دابا تجمع رزتها وتخرج "


نطق :" مولاي طالب شامة تجمع حوايجها غتمشي معاهم لبلاد تانية فين غيحكم "



قفزات :" بلاد تانية ؟"



مجاوبهاش :" توجد راسها انا كنتسناها "




لكاملة دخلات فغفلة على شامة فبيت لما لقاتها كترد وتجي على راسها :" نووضييي نوضييي ابنت الهم نوضي "


وجراتها من دراعها بجهد ورمات عليها ملحف :" لبسييي "



شامة مفهمات والو :" ميييي راه قصحتيني "



وكتنتر منها طلقات منها وخرجات كتجري هازة رزمة كتجمع فيها حوايجها بطريقة عشوائية غير كتجمع بلاما تعرف اش كتجمع :" سيفط وراك مولاي غتسافري معاه هو وختك "


وسعات عينيها :" فين وعلاش ؟"



خنزرات فيها :" والله يزيد حياك امااا القلال را مبقاش مبقيتي كتحشمي ماتخافي مولاي عيط عليك وباقي كتطولي فالهضرة "



رمات عليها الرزمة :" تحركي انا تابعاك انا وخواتاتك نشوفو ختك قبل متمشي "


وكتدوي بحهد باش تسمع الغالية :" وهادو هما البنات لي يتبعو رجالهم فينما مشاو الله يرضي عليها بنتي زينب غاديا رجلها برجل راجلها "



فاطمة :" صافي ا مّي را بحرا منعسات "



هزات كتافها :" تنعس متفيق بنت همي هي هاديك "



باست فاطمة فوق راسها :" عافاك أ مي لي فيها مكفيها مسكينة "



لكاملة كدفعها :" الله يعطيها سكينة تهنينا منها ومن فضايحها "



شافت فيها بنص عين :" فاتها لحريق شوية ؟"



فاطمة تنهدات :" باقي كتوجع وسط نعاسها "



لكاملة :" سيري حلبي لبقرة باش نمشيو لقصر مولاي "



تحركات فاطمة و دخلات لكاملة للبيت هزات الغطاء زادتو على لغالية لي ناعسة و وسط نعاسها كتقفز فحال شي وليد صغير كتنخصص من شدة البكا لي بكاتو و مخسرة ملامح وجهها ويديها تحت كرشها لي كتصادعها و كتضاجع نعاسها لكاملة خرجات زفير قوي :" اش درتي فراسك وفحياتك ابنت الخماس معرفتيش قدرك وربي غيوريك عاقبتك "


وخرجات من ورا ماطفات القنديل عليها :" الله يشوف من حالها "




القصر كان مرون كلشي كيجري كيجمع متاع عيسى وعيسى كيعطي اخر اوامر فالقبيلة ولعبيد ديال القصر كيتباكاو زينب مفاهمة والو :" دادا "


شافت فيها ام الغيث :" نعام ابنتي "


زينب هزات كتافها :" غير لبارح كانو كيبكسو من ظلمو ودابا كيبكيو عليه ؟"


ضحكات ام الغيث والدمعة فطرف عينها :" هذا حال الدنيا عمرنا غنلقا قايد فحال مولاي عيسى "



زينب :" سبحان الله "


خرجات ام الغيث من بيتها ودخل عيسى :" اش بغيتي هنا ؟"


طلع حاجبو :" راه باقي مخرجتش من لقصر باقي تحت امرتي "


قرب ليها :" وباقي نتي من عبيد ديالي "



ضحكات بجهد :" تا خاجة مديالك "


بتحدي :" ولا عرفتي هز اي حاجة ديالك ديها معاك تدفع البلاا والباس علينا "


حرك راسو :" مغنخلي تاحاجة ديالي "



هزات قنانفها للسماء :" هز يالله هز كولشي "




خدا مستلزماتو و خرج وخلاها مودعهاش ولا حتى كلمة مسمعاتها منو هبط :"طلعي ليها العشاا "

ام الغيث :" امرك ا مولاي "


وطلعات كتضحك فدريجات دخلات لقاتها كطل من الشرفة كتشوف فعيسى امتطى امادا و شد لجامها و تولى قيادة الجيش ووراه قافلة غتكون فيها ايليزابيت و على جنبو كان رافاييل فوق خيلو



جلسات و ام الغيث قبالتها واقفة عليها كتحط العشاء فوق طابلة و زينب ساهية :" كيفاش اعطاتو خاطرو شاف اسبانيا ونسا لعوينة "


تنهدات بقوة و ابتاسمات ام الغيث بلامتلاحظها زينب :" باقي لحال غيكونو فباب لقبيلة تبعي لقافلة "


حركات راسها بلا وعاقدة حجبانها بحزن وقنوفتها لفوقانية نافخاها :" لي مابغاني مرة مبغيتوش عشرة هو باعني برخيص وانا مغنهزش فيه لعين "



ضحكات باستهزاء ولغصة كطلع واهيط فحلقها وهي كتفكر كلامو :" ولدنا بكري قبل منبداو لحصاد "


ام الغيث مدات ليه رغيف :" بسم الله ابنتي "

قطعات منو زينب بجهالة وكتخشي فمها عمرات حتوكها كتهضر ولفتات خارج من فمها بلفقصة وكتردد كلامو :" لموت هي لي تفرقني عليك "

بسخرية :"لموت هي اسبانيا "



ام الغيث ببرود :" كنتي تصلي وتدعي ربي يخلص لقبيلة منو "

زينب بهمس ماسمعها حد :"يهنيها منو لقبيلة ماشي انا "


بصوت عالي :" ولحمد لله ربي سمع دعوتي وبلغني مرادي "


وبدات كتاكل وكتخشي ففمها بجهد وكتصرط بلاما تمضغ شوية كتحس بيديها ثقال عليها مبقاتش تقدر توصلهم لفكها وسنانها وقفو مبقاتش قاضرة لا تمضغ ولا تسرط وعينيها كيتغاشاو عليها كتحس براسها كتمشي وتجي فحالا فيه دوخة و تنفس بدا كيتقطع منها كتحس بلي هادي الموت زارتها مقادراش لا تغوت ولا تنطق حرف تطلب بيه الاغاثة مدات يديها بشوية كتحاول تهز الكاس ديال الماء قبل مطيح كاملة للارض كان ابهامها كيتحرك بشوية قبل حتى هو مايوقف وعويناتها يتغمضو فمرة على رجلين واقفين عند راسها كتسمع اصوات بعيدة وهضرة كثيرة ولكن مقادراش تفرزها كتسمع ولةن بلاما تهالج الهضرة فحالا كيدويو بلغة تانية..



راسها كيحرقها كتحس بالدوخة فحالا كتقلب وسط البحر شوية كضور فعينيها نطقات بصوت خافت :" الامواج .."


كانت فبلاصة مظلمة وعاتمة تماما فحالا سادين عليها فشي تابوت :" واش مت ؟"




كتحس باطرافها ثقيلة ومتقدرش تتحرك بدات كتبكي :" سمحليا ياربي "



دموعها شلال فوق خدها كتتغبن :" الله ربي و محمد نبيي و الاسلام ديني هءء هءء "



كتشهق بجهد :" ياربي سمحليا "



حتى حسات بشي حد دق فوقها و حسات براسها تهزات وهي تطلع حاجبها بشوية :" واش جنازتي هادي !"



كتحس براسها غادية جايا و اصوات برا مكتفرزهاش وممفهوماش :" هادو خواتاتي كيبكيو عليا ؟"


كتسمع صوت شامة كتدوي :" من هنا "


زينب قفزات :" اه اه هادي شاامة "




بدات تتحرك بالسيف وتدق فالتابوت بشوية حيت معندهاش الجهد باقيا تحت تاثير العشبة لي كتخدر :" شامة "



كتخرج حروفها من الحلق بزز :" شااامــه"


حسات براسها تحطات فموضع وهي تنطق وشنايفها كيرجفو :" هذا قبري ؟"



كتبكي :" غفرليا اربي انا عبدك الضعيف ،"



شامه :" مولاي انا تحت امرك "


تحنات وباست سلهام عيسى :" نت ملكي فوق اي ارض "



هو عينيه على الصندوق لكبير لي فيه زينب :" سترتك و نجيتك لموت ، خدمتك هي متفارقيهاش "


حط صباعو تحت عينيه و رجعها ليها :" عيني عليك "



تسرحات فالارض مسبقة يديها فوق رجلو :" تعيش ا مولاي تعيش وتدوم سلطاناا "


كتبكي :" تعيش وتدوم سلطانا و نموتو عبيدك "




تقدم خطوة للامام بشوية :" غتدفني عارك هنا "



حط يدو حل التابوت و لقاها كتبكي ولونها شاحب تماما وصفراء هرب منها اللون و شفايفها ناشفين بيضين و كتمتم حط يدو فوق راسها وهي تقفز كتغوت :" ياربيييييييي ياربييي سمحليا ياربي "


معصرة علو عويناتها وكتبكي شفارها فادكين سود كثار وطوال :" ياربي سمح ليا ، با ابراهيم ياما كليت الفصة و لصقتها فحنّا هنية (جداتها فيها زهايمر) ، مريم كنت كنمسح ليها فلحرير خنونتي ، لغالية سواكها كنت ناكلو و فاطمة انا لي قطعت سالفها وشامة باتت فالزريبة مادارت لابيديها لابرجليها "


شامه وسعات عينيها وهمسات :" بنت لحرام "


وهي مازال تشهق :" انا لي كنت نسرق لوح عيسى و نكتب تحت شجر ، كنت كنت نطيح ومقول عابد مولاها ويتعلق "



كتخنن :" انا لي كترت لملح فطعام لقايد انا لي وكلت تراب رجلي للقايد اناا .."


كتشهق بجهد :"انا لي ليي حطيت الفلفل فسروالو انا لي حيدت لحيتو وسط نعاسو انا.."



كان داير على يد ومتبع كلامها حط يدو ورا ظهرو وبدا كيقرب بشوية بشوية رجع راسو وسط التابوت و وجهو مقابل مع وجهها شامة خرجات كتجري مخلياع يتخلوا بيها :" نتي هي صاحبتها ؟" (مقصود انها صاحبة المصايب)


كتحرك راسها باه ومازال مغمضة عينيها :" اه انا لي سرقت صدايفو وخليتو يلبس العادي فصباح العيد "



كيحرك راسو :" اييييه "



ختماتها :" انا الفار لي كان يسرق الطحين من خزين القايد ونفرقو على ولاد المسكين "



حط صبعو فوق نيفها :" ياك ا طوبة ؟"


حطات يديها فوق يدو بغات تبعدها عند بالها شي ذبانة حسات بلي دغيا حركات يدها حيت مفعول العشبة زال قفزااات :" ميييي "



حلات عينيها فيه و ناضت كانت غطيح وتجي على التابوت براسها شدها بكفو من راسها فحال شي بنيتة صغيورة كيدوي بنبرة رجولية وعينيه كيتساراو فوجهها :" نتي لي خسرتي الزرع عام الجوع "

كتبعد عينيها من عينيه وهو كيداهمها بيهم فينما قلبات عينيها كتصتادم بعينيه :" لاا لا.."



كتعتلم :" انا مادرت والو "


عيسى كيحرك فمو فوق ناظرها منطقة لقريبة لوذنيها :" وشنو درتي امم ؟"

كتتحرك بين يديه :" حطيت الدود وسط زرع "



حطات يديها فوق فمها مصدومة من لسانها لي خانها..



غمض عينيه مزير عليهم و طلع نفس بقوة كيستنشق عبير عطرها الفوَّاح و بحة :" توحشك القلب "



كضور فراسها كتحاول تكتاشف فين كاينة هو سلل يديه من تحت ظهرها و لاصقها معاه مزير عليها تجنن على عطرها مقدرش يرجع يتحكم فراسو كتحس بجسمو كيرجف فوق منها وباقي مغمض عينيه باسها من عنقها بوسة طويلة كيشم ريحتها وكيسوط فشعرها وختمها بمصة خلات اثر احمرار فعنقها :"فين حنا "


كتشوف فيه :" رجعتي ؟"



تبسم بشوية جنب فمو :" نتي لي جيتي "




سرحات وذنها كتسمع صوت البحر :" الامواج"



حيدات يدو عليها ووقفات كتتمشى ورجليها مشاو وجاو حتى شدها من خصرها معاونها توقف :" كيتحرك "



طلعات عينها فيه :" هادشي كيتحرك "


شداتو من يدو وكضور راسها فالبلاصة :" فين حنا ؟"



عاونها تاوصلات لواحد النافذة صغيرة كان شادة من خصرها بزوج يدين وهي خاشية راسها كتشوف داك لمنظر لاول مرة و برد لبحر كيضرب وكيرحك خصلات شعرها وكتبتاسم :" بغيت منفيقش من هاد لحلمة "



حاوط خصرها بيديه و كفوفو فوق كرشها عاطياه بظهرها لي لاصق على صدرو تماما و راسو خاشيه فعنقها مغمض عينيه ومستمتع بقربو ليها و بسعادتها بداك لمنظر حطات يديها فوق يديه :" ماشي مشكل هادي غير حلمة "


ومبتاسمة وهو كيضحك عليها :" الله يجعل كاع ايامنا حلم "


كيبوسها :" حتى انا مباغيش نفيق "




ويديه كتلعب فوق كرشها و طلعها لجهة صدرها خلاها ترتاح بذاك المنظر و النسيم لي كيضرب فيها و عصر شهدة من شهدتيها بيه يدو حتى غوتات هنا اكتاشفات راسها ماشي فلحلم و قفزات عاطياه بوجهها حطات يدها على صدرو كتدفعو :" بعاااد منيييي "



بقا فبلاصتو وغمزها :" بصحة الحلمة "



تزنغات وتوردو خدودها بزاف ملي كتحشم كتولي كترمش بزاف :" ف..ففين انا ؟"



تمشا مبعد منها :" نتي مع راجلك "



زينب :" فين شنو هادشي "



بانفعال :" فين واخدنيييي ؟؟"



رد ببرود بلاما يشوف جهتها :" لارض ولادنا"




قبل متنطق سمعات صوت خطوات متوازنة و بنغمة وحدة محفوظة بحال موسيقى وقف وحنا راسو :" سينيور ايسى وصلو وحدات الدعم "


رد عليه بنفس اللغة :" طعم الجيش وتسنا اوامري "



رجع شوية باللور مازال محني و ظهرو مستقيم فالانحناء بروتوكول الامراء :" سمحليا سينيور "




دارليه اشارة بيدو على العفو وغادر وهي تنقز عندو :" شنو هادشي كنشوف ؟"



عيسى :" وجدي راسك "



شار ليها بصبعو للصنيديقة صغيرة :" لبسي حوايجك و تبعيني "



زينب بعصبية :" واش باغي تحممقني ؟"



حرك راسو بلا وكيدوي من نيتو :" نتي لي محمقاني "

زينب بصدمة عاد كتفيق من القلبة لي فيها و كتدوي بتهديد :" فين انا ؟"


بنبرة جدية كثر :" قلت لك مغنخلي حتى حاجة ديالي "


باسها من راسها :" ونت ديالي "


كتبعد منو :" واش كتتفلا عليا ؟"


غطرطق بالفقصة :" معامن تشاورتييي نت غادي لارضك وانا حاشرني ؟"


كيقرب ليها وهي كتبعد :" تخلقتي باش تكوني معايا "



خرج بلاما يسمع ردها منخلها وخلا شامة داخلة عندها مبتاسمة :" مرت السينيور "


خنزرات فيها زينب :" اش كتخربقي وفين حنا ؟"

يتبع..

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات