خضوعي الجزء 12

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026

محتوى القصة

رواية خضوعي


شامة :" حنا فطريق لاسبانيا "

زينب شدات فصدرها :" اويلييييي مييي ،"



بغات تتخطاها :" باغياا نرجع بحالي "

خرجات راسها من الغرفة ديال السفينة لقات عدد هائل لا يعد ولا يحصى من جنود الجيش واقفين دايرين صف طويل :" اش هادشي ؟"



شامه :" هادو عبيد مولاي مكاينش فين طيحي لبيضة متوصلش للارض " (بمعنى انهم معمرين الدنيا كاملة )


شامه مدات ليها الحوايج :" هاكي لبسي "


شافت فيها :" ونتي شنو كديري هنا ؟"


شامه :" غنكونك خديمتك " (بمعنى مرافقتك)



زينب باستغراب :" ويعقوب ؟ ، سمحتي فيه "


كتتهرب :" ا اا.. لاا شكون شكون هاد يعقوب "




زينب صغرات فيها عويناتها :" شوفي فيا بلاما ضوري عليا اش واقع بيناتكم ؟"


شامه اعطاتها بظهر كتهرب من كلامها واستفساراتها :" ماتفاهمناش "

مازال ممتيقاهاش :" ونتي كنتي تقولي من يعقوب نخلاق وبلا بيه نفنى !"

ضحكات شامه بالسيف كتخبي دموعها :" عقل الصغر "

زينب كطلعها وتهبطها بعينيها :" دابل كبرتي زعما "


تنهدات و بدات تنسل فحوايجها وتلبس فلحوايج لي مدوليها كانت عبارة عن كسوة راقية و بسيطة بلون اسود فحال سواد عنادها وقصوحية راسها و مجوهرات ثقيلة وكتيرة :" لاا اش هادشي ؟"

شامه كتلبسها فالعقد بالسيف :" راك مرت الملك الهبيلة ماشي مرت القايد راك دابا ملكة "




زينب كتدفعها :" بعدي مني انا زيينب بنت الخماس وعمري ننسى اصلي "

كتنخصص :" هاهي فيك ادادا ام الغيث دايرة يدك فيد هاد الظالم ومعشياني بعشا المريض"



كضحك شامه وهي كتحزمها بصمطة من الذهب و مرصعة بالاحجار الكريمة :" وداكشي مايليق ليك "

و خرجو كيتمشاو بشوية وزينب حالة فمها فالخشب الطويل العملاق لي مبنية بيهم السفينة و الصباغة المتقونة و النقش :" هادششي كامل ديال عيسى ؟"




حركات شامه راسها :" هادشي كلو ملك مولاي "


قربات لزينب :" وسدي فمك راه الذبان كيضور هنا "




زينب خنزرات فيها :" واا واش هادو سيوف الذهب ؟"

قربات للرجال واقفين كي التمانيل مكيتحركوش حتى النفس مكتشوفهومش كيطلعو وينزلو صدرهم يالله جات تقيس السيف وتحرك وهي تقفز راجعة اللور :" علاه هذا بنادم اناري !!"




زينب بصدمة :" ومالو مصمر "




شامه :" كاع عبيد مولاي هاكا مكيدويو مكيتحركو الا بامرو "


تافتات وقربات لواحد و تعلات على قرون صبيعاتها حيت طويل بزاف منها و حطات يدها قدام وجه واحد منهم بجهد وهو لا شعوريا غيتحرك ولكن هذا لا مرمش حتى عينو :" واش هادو ميتين حيين ؟"



جراتها شامه :" زيدي قدامي يلقاها مولاي يحنطنا حنا وياه "





طلعو مع دريجات باش يهامس بشرة وجهها واحد البرد زوين و خفيف طلعات نفس بجهد حتى حسات بداك الهواء استوطن رئتيها و تغلغل داخلها


تلفت فيها من ورا ماكان فاتح حديث مع رافاييل عينيه عليها ووذنيه معاه وهو كينعت ليه :" رااهي "


متحركش متزعزعش عينيه عليها ساهي فكل تفاصيلها وملامحها الكبيرة والصغيرة و ابتسامتها لي بدات كترسم وهي كتشوف جهتو جات كتجري نحوو وهو عينيه كيبريو وهو كيشوف فيها وقفات حداه ولكن عينيها كانو سارحين فبلاصة خرا وقفزات كتغوت :" وااااووو شنوو هادشيييي "



ابتسم رافاييل واخا مفهمهاش من تعابير وجهها استنتج سؤالها :" اسبانيا "


ايليزابيت :" ايسى وصلنا لاسبانيا "

عاد باش حرك عينيه و تلفت


باش يشوف عظمة عمرو شافها طول حياتو مباني كبيييرة قلعة قدها قد السخط كلهاا اضواء فوانيس كييرة طالعة فالسماء و الاضواء كيبريو ويسقيو العين و صوت الامواج كتضرب فالصخر لي كيطل على البحر كامت دنيا اخرى كيشوف الاات كبيرة عبارة عن مجادف و قوارب عملاقة على شواطئ المملكة و جنود بعدد لا يعد ولايحصى كبير لدرجة ميقدروش يتحسبو كلهم قدام الصور العظيم لي طولو و ارتفاعو اميال

و مدافع كبيرة فقمة البنايات الكبيرة و قصر عالي علوو كيطل على لبلاد كلها :" هاداك قصر السينيور ايسى"


تلفت عيسى فرافاييل :" هنا تزاديت ؟"


ايليزابيت حركات راسها وعينيها تغرغرو :" هنا تزاديتي "


تحطات رحالهم فوق الساحل رمال اسبانيا الذهبية واحجارها البلوية و بداو الجنود كيتسنفو من حدا السفينة حتى لبوابة المملكة هبطات ايليزابيت و رافاييل وشامه كيتسناو عيسى و زينب باقيين على متن السفينة شافت فيه :" علاش حنا هنا ؟"


جات غاديا وجرها من دراعها :" مازال مكملناش "

حط يدو على خصرها و هزها منو وحطها فوق الفولون ديال السفينة فغرفة القبطان شهقات :"شنو كدير ؟"


كان محاصرها بصدرو العريض ويديه ورا ظهرها معنقها خدا من وراها واحد الطاس فيه عشوب مضقوقة و شد يدياتها بين يدو حيد الخروق لي كان حازم بيها جرحها و رجع نقا الجرح بالماء و الملح و حط العشوب وهي كتتوجه ومكتبغيش تبين ليه وحط عليها خروق جديدة و لمم عليها و هز يديها طبع قبلة فوق مكان الجرح :" مازال معرفتش كيفاش وكلتيني تراب رجليك ؟"


هاد الكلمات لي كسرو الصمت بيناتهم ضورات عينيها بتوتر :" اا ا معرف انا مدرت والو "


داهمها كتر بجسمو وهي كتبعد اللور :" غير كنخربق "


كضحك بحماقة :" واش غنوكل للقايد تراب رجلي ؟"


ابتسم :" كلتو انا وبنت الخماس "




خرجات عينيها فيه :" كيفاش نت كلتيه فسلُّو وانا مالي ؟"




حدرات عينيها عرفات راسها زلات لسانها ودوات بصوت منخافض بزاف :" غير حفنة "




محسات الا بصفعة قاصحة فوق طرمتها حتى تأوهات وجمعها بين يدو عاصرها ومزير عليها حتى مخلاش الدورة الدموية دور فيها و علات راسها كتتحرك استغل لفرصة و نزل بشفايفو على عنقها كيقبل فيها حطات يدها فوق عنقو كتبعدو ولكن بلعكس كانت كتزيد تشعلو وتغريه حيت العنق من اللور اخدى نقاط ضعف الرجل خصوصا صبيعاتها رقاق و حنان وهو مزير عليها بحالا كيعاقبها



واخا متحرك وكتحاول تبعدو حيت حرقها فطرمتها مبعد منها حتى سمع صوت الخطوات باتجاههم و هو يتقاد فلوقفة مامس عليها حابس ومانع اي واخد يشوفها حيت الزيف طايح على شعرها عريان و عنقها كلو كدمات و سارد بريقو


وقفو بصوتو :" متدخلش !"



داك ساع صاحب الخطوات تراجع ورجع منين جا هي هربات بين يديه قبل ميكمل نطقو وجرها مرة اخرى :" بعد مني !"



غطا ليها شعرها و ضور اللحاف فوق عنقها :" كتغطي فعايلك ؟"



ابتسم بشر :" السترة وصا بيها مولانا"



خرج و جارها من يدها وراه عاونها حتى نزلات من دريجات و كلشي بعد فايح طريق ليه و كيهتفو باسمو ترفعات الرافعة باش يقدر يدخل تفتحو ابواب المملة الكبيرة كترحب بملكها الجديد كلشي كيطل من شراجم و شي خارج برا كيطل حيت الدخلة كانت ملكية و الطقوس والكلمات لي كيهتف بيها الجيش راه كيرحبو بملك جديد لي كلشي متشوق يشوفو كاين لي مفاهم والو ولكن كيردد معاهم



ركب زينب فقافلة هي وشامة و ايليزابيت وهو هبط على رجلو ماستاعنش حتى بالخيل كيتمشى والجيش وراه كيشوف فالرجال و النسا و الدراري الصغار كيعبر ويقيس بعينيه وهما كيتقدمو صف صف وكيبوسو على يدو والطريق كلها بساط احمر لي فنهاية كيوصل للكرسي العرش الملكي الذهبي اكبر واطول بلاصة فالصور طلعوه فخشبة كيجروها رجال من لفوق وصل و جلس فوقق عرشو وركبات ليه ايليزابيت التاج الملكي فوق راسو و جلسات وراه و رافاييل واقف فجنبو اليسار و هاد الجلسة ليها معنى عميق كثر من الظاهر الصدر الاعظم هو رافاييل بحيث انه فاليسار اقرب ليه من قلبو وهو مرافقو و حامي اسرارو و حافظ و مطبق القوانين لي كتخرج من عيسى و الكرسي هو ملك لسينيورة ملكة المملكة و رئيسة القصر و الحرم




حنحن بصوت رجولي باح :" شعبي "



كلشي هتف من رجال الجيش :" ملكنا "



اما الشعب لي قدامو كان ساكت و غير كيشوفو فبعضهم مفاهمين والو لبارح باتو على ملك وليوم فاقو على ملك اخر



وقف دار يدو ورا ظهرو و بقا كيتمشا نازل من دوك دريجات وهو باقي كيتلمح دوك ناس كيشوف فتعابيرهم و كيقرا افكارهم من عيونهم كيحاول يعرف مبتغاهم من ملك فوقهم كانو محاوطين جنابو رجال الجيش من جنود مسلحين بسيوف جبد بزربة فلمحة بصر وبسرعة خيالية و بدقة وبراعة السيف لي فجنب الجندي و رب بيه يد من وسط الشحود حتى غوتو النساا والرجال والدم طار على الناس وكلشي تلفت كيشوف فالراجل لي شد يدو كيغوت بيها :" يد السارق كتقطع "



بقا شاد السيف فيدو وهو مازال كيتمشى وسطهم وهما كيبعدولو منين يدوز :" يد السارق ؟"



رددو وراه بلاما يحسو من خوف ورعب :" تقطع"




مازال مكملوهاش شير بسيفو لجهة اخرة تا طار الدم :" المغتصِب ،المتحرش غيتخصاا "



هبطو عيونهم لقاوه فعلا طير ليه بيضاتو رجع خطواتو وهو طالع لعرشو الذهبي جلس وحط يدو فوق الكرسي كيرتاح :" مباغيش نكون دمية معمرة كرسي الملك "



كيضور عينيه على داك الوزراء و الرؤساء لي كانو جالسين فكراسا فجنابو بعاد هي فحال ضواية كبيرة فيها كرسي الملك وراه بشوي الملكة و من جنابو كلهم كراسي بالحجر والاسمنت للوزراء والحكام و اصحاب السلطة الكبيرة وكمل فكلامو :" انا ملك "



بدل نبرة صوتو وهو كيضغط على مخارج الحروف تأكيدا على كلامو :" تزاديت باش نحكم "



وهو كيدوي بكل جدية وراسو مستقيم جهة الشعب وعينيه را كيشوفو لبعيد هز واحد السهم من وراه كيلعب بيه وسط يدو وكلشي كيشوف فيه مع لبروتوكول الملكي صارم و حتى من ايليزابيت خنزرات و استغربات منو وكمل :" ولي فرط (ماخداش كلامي بجدية)"


رما السهم جا نيشان فوسط فم وزير من بين الوزاء حتى تقب حلقو و الدم بدا يخرج وطاح للارض كيخررخر و كيحتضر وهو مازال كيدوي فحالا ماواقع والو مكيشوف جهة مقعد ديالو :" غيتكرط (غتنحى او غيتفنى و الوزير عبرة)"



ابتسم بشوية وبطريقة ملكية :" راس الخاين كيطير "



كيعني بيها هاداك لي عاد قتلو وايليزابيت عاد ارتاحت فالجلسة وفرحات ملي مشوهش بيها وصدق عارف شنو كيدير :" محتاجين الامن و الامان ، السلم و السلوان "




شاف عينيهم كيف متلهفة ليه :" بحكمي الغني و الفقير فينعس وهو كيحلم (الحلم دليل الراحة و الامان)"



رجع وقف :" بحكمي تاواحد مغيموت بالجوع "




كيتمشا :" بايعوني ، اعطيوني ارواحكم نعطيكم سلامتكم "




شافهم كيتناقزو بيناتهم و بدل نظرتو ونبرتو دقة وحدة :" ولكن ابغض حاجة عندي هي.."



كيضغط على حروفو وكينطق بشوية :" الخيانة !"




هز يدو للسماء وهو لابس اللباس الملكي الاسطوري مطرز بخيط من ذهب :" اقسم ان موتو غيكون رحمة "



ونزل يدو و نزل وسط كفو السيف جرحها حتى خرج الدم :" دمي شاهد "


هز يدو :" شكون غيكون ملكي ؟"


فلول كلشي كان متردد تقدم رافاييل حيد خيط الريح ديال الذهب الصافي من فوق راسو حطو ونزل على ركابيه هز موص صغير و جرح كفو وخرج منو دمو عصرو :" انا مِلكك وانت مَلِكي"


وقفات ايليزابيت وقامت بنفس العملية تبعوها الجنود لي قالو :" تقطع يدي الى مكانتش تنفع مولاي "


بداو رجال ونسا الشعب يتقدمو خطوة خطوة ويقومو بنفس العملية تماما يسيلو شوية من دمهم كانهم كيوقعو معاهدة معاه لي سماها عيسى "معاهدة الحكم"


مكانوش باعداد قليلة كانو باعداد يستحيل عدها عشرة اضعاف ناس القبيلة كانو جيوش كبيرة شيوخ شباب و اطفال لي راكعين عند رجلو كيبايعوه بدمهم وهما كيرددو :" انا ملكك ونت ملكي "


زينب خرجات من العربة كتشوف فداك الحشد كتشوف داك عجب ربي لي عمرعا عرفاتو ولا حاى حلمات بيه اسبانيا فاقت توقعاتها مساحة وشعبا كتحرك فشامة:" جمعي قبايل كاملة و موحال يكونو قد هادشي"


شامه عيات تشعبط تطوال تشوف واش داك الحشد غيتسابا ومازال كيبان طويل :" واااو"

شامه كضور فراسها :" بغيت سكينة بغيت نبايع مولاي فالدنيا والاخرة "

زيراتها زينب :" تبايعك لفعة"


شامه كتنتر :" واش باغيا تكوني معكسة تا فسبانيا "

زينب :" اسمها اسباانيااا "


شامه ساهيا فحركات عيسى :" وسميتو "


تنهدات :" موولااااي عيسى "


خنزرات فيها زينب :" نيني نيييييي "

جاو كيجريو شي عبيد بلبسة بيضاء و رزة حمراء هازين خروق و دوايات كيضمضو جرح عيسى و كيكفنو يدو وسط الخروق وفنفس الوقت بايعوه بنفس الطريقة ، كان كيحاول يعد داك الخلق دالبشر فحين زينب كان وراها جندي كيدفعها بشوية وكيهضر بالاسبانية :" بايعي سلطاننا "

كتشوف فيه وكتشوف فشامه :" مال هذا شفتو كيضسر عليا ؟"

شامه :" تاشباغي عند مرت القايد "

ضربات فراسها :" عند مرت السينيور "

حرك راسو باه :" بايعي السينيور "

زينب حسب فهمها :" اه انا مرت السينيور "

مد ليها السيف :" بايعيه "


شد يدها وشد السيف ودوزو عليها وسط يدها بشوية تاسال الدم :" اييييييي واش هبلتي ؟"


شامه مداتلو يدها :" دير خدمتك "

وشافت فزينب :" هذا راه خويدم مولاي ميخليناش نهزو السيف "

و دفعهم للقدام تحنات شامة وهي كتجر فزينب لي مبغاتش تركع حتى ضربها واحد من جنود لركبتها خوات بيها ونزلات على رجليها للمقدمة شافها بين داك ناس و نزل فيدو خروق و دوا فقريعة وكلشي العينين عليه وقفها وسط داك الناس و عينيها كانو مغرغرين حيت جرحها غفلها وهادشي مشافوش عيسى وقفها و شد يدها :" جرحتي يديك بزاف "



خنزرات فداك الجندي:" مبغيتش نيتم ولادك "

هز راسو فيها :" شنو ؟"

كتحرك فعينيها باش توضر الدمعة :" والو "


خوا عليها شوية من داك دوا لي نو براسو معارفوش شنو هو حيت عهد يتعالج غير بلعشوب دابا ولا يشوف سوائل حرقها و غنضات عينيها :" اايي"

لواها بلخروق و دوز يدو كيجمع شعيرات شعرها تحت ملحفها وهمس ليها :" وانت لي بايعك قلبي "


ابتاسمات بلاما تحس وكلشي كيشوف فيهم مع بوحدهم لي واقفين بين ملايين دالبشر راكع و كلشي باغي يعرف باش همس الملك ليها

و نوضها حاط يدو تحت ظهرها مسبقها معاه وشامة كتجي وراهم لاتتوضر بين الشحود ومتلقاش كي ترجع لقصر الملك ،دخلو وخلاو البلاد مرونة بلحتيت الرجال على الملك الجديد ولكن حديث النسا كان على المراة لي خدات عيون الملك



كيف دخل ترمات على رجلو ركعات وشادالو فرجلو :" انا ملكك وانت ملكي "

شاف باستغراب فايليزابيت لي ابتاسمات حتى تشرع فمها :" انستازيا "

علات راسها بيه وخصلاتها الذهبية تترامى على كتيفاتها وظهرها :" معقلتيش عليا ا مولاي ؟"

بقا كيشوف فيها و فوسط عويناتها بلون السماء فاتح و غامق فنفس الوقت فحال لون موج البحر غاضب وزينب حداه كتشوفو كيف كيشوف فيها وهي تقربلو :" شكون هادي ؟"



بلاما يتحرك وباقي عينيه وسط عينين انستازيا :" معرفتش "

ضحكات بسخرية :" وشكون يعرف ؟"


وشامة كتر منها كياكلها الفضول :" ا شكون هاد الشهبة ؟


ودايرة وقفة مرجلة :" زرقة العينين "


زينب :" منعرف "

شامه :" وسولي مولاي "

زينب :" قاليك معرفش "


شامه كتشوف فعيسى و انستازيا :" هادشي غير مكيعرفهاش !!!"

بدات كضور فعينيها :" وا صراحة عينيها بحر يغرقو فيه العوااامة "

ابتاسمات زينب بالسم وعي كتقرص فختها من جنب :" ياك ا بنت مييي "

دارت يدها تحت منها باغيا تنوض ولكن لباسها الطريل مجرجر فالارض كانت لابسة كسوة ملكية راقية و فاخرة جامعة ليها صدرها بشكل مثير وبارزاه و ناحتة ليها خصرها عاد باش جايا مطلوقة من تحت فضفاااضة و مفرفرة مجرجرة فالارض تعكلات ليها يديها وهي تشد فدراعو الدراع لي من جهة زينب لي كان داير فوق خصرها ومزيرة عليها وهو يشد فيها باليد الثانية وعاونها وقفات بعدات بشوية و حنات راسها احتراما ليه :" سمحليا ا مولاي "

و شعرها كلو مسدول عليها وكيتحرك بتموجات تقشعر ليها العيون

ايليزابيت :" هاهو ملكك جا داباا "

ضحكات :" كنتي تموتي الى محكمش ايسى "

انستازيا علات فيه عينيها بشوية ممعبراش زينب و شامه :" مولاي تزاد حاكم "

ابتاسمات بشوية وبخجل :" وغيموت وهو كيحكم "

ايليزابيت كتبتاسم :" وجدتو الطبلة دالغذا ؟"

حركات راسها :" انا نمشي دابا نشوف فين وصلو "

رجعلت شوية باللور نزلات بشويةوهي شادة بقرون صبيعاتها اطراف الكسوة :" تسمحليا ا مولاي ؟"

باقي كيشوف جهتها :" سيري "

وجات ايليزابيت حداه جراتو من حدا زينب لي بقات تابعاه هي وشامه غير كيتمشاو مفاهمين والو فكلامهم :" هادي هي انستازيا بنت مستشار الملك فيليب لي تربيتي معاها "

متبعاها بعينيها :" تبارك الله عندها موهبة فالطبخ وركوب الخيل "

طلع عينو فيها وهي كتحرك راسها باه :" اه فحالك نت وياها كنتو تدربو على الخيل وتروضوه وهي لي كانت تلون رسومك و تشمع اقلامك "

ابتاسمات :" كنا كنقولو انستازيا غتكون ام الوريث التاسع عشر فحكم اسبانيا "



هو كان غير كيسمع ليها وصلو للطبلة و جلس وهو على راس الطبلة من جهة اليمين كانت جالسة ايليزابيت من جهة اليسار كان رافاييل وحداه زينب مقابلة مع انستازيا وحداها شامه وحدا انستازيا مراة كبيرة فالعمر بعمر ايليزابيت وعينيها تماما كعيون انستازيا من شوفة باينة ملامحها فصغرها وارتاهم منها كانت امها وخداهم باها الراجل لي مشا معاهم فرحلتهم للمغرب :" نورتي طبلتك ا مولاي "

ايليزابيت :" هادي مامات انستازيا ، فيكتوريا "

وشيرات لباها :" وهذا باها فريخو مستشار الملك و يدو لكبيرة "




هبط بعينو كيتصفحهم لقاهم مجرحين يديهم يعني بايعوه فديك ساحة :" جلسو "


مبداوش ومشربوش حتى الماء حتى بدا هو لماكلة و زينب كانت كتشوف فيه كيفاش مهزش راسو من الطبسيل جالس مستقيم بطريقة رسمية وكياكل بشوية مع احترام لروتوكول تقول كان عايش معاهم واخا هو كان هاكا من لول حيت تربى هاكا من صغرو وهي تهز راسها فانستازيا تاهي فحالو مركزة فالطبق ديالها و كلهم كياكلو فهدوء وسكينة بلا هضرة ماشي فحال ضوارها كانو لماحطوش قصرية و تجمعو عليها يلغمو فيها و يهضرو تا لفتات يرجع فالقصر مكانش يكون هاداك طعام ومتكونش فين ملاحة تنهدات وهي كتشوف فديك لفرشيطة و لعاشق قدامها هي عمرها شافت هاد لعجب لي كياكلو بيه

كمل وهز منديل و دوزو فوق فمو بشوية غير شافوه هز لمنديل كلشي هز يدو من ماكلة واخا ميكونش شبعان خاصو يحبس مسحو على فمهم و شامه خدامة كتلغم وتخشي ففمها وكلشي كيطلع وينزل فيها وزينب غتموت بالاحراج من شوفاتهم ليهم فحال شي متطفلين

وقف وهو كيطلع عينو فالقصر فحالا عندو صور مشتتة لهاد القصة رافاييل معاه كيوريه كل زاوية فلقصر حتى وصلو لجناحو :" هذا جناح الملك "

تلفت وراه :" دخلي ارتاحي "


لقاتها من جنة والماس دخلات تجري ووراها شامة لاصقاها فحال القملة و تابع مسيرو مع رافاييل حتى كملو القصر شبر بشبر وهو كيوريه :" هادو بلباس بيض وعمامة حمراء هما خديم القصر مكلفين بالكودينة وتقديم الاكل "

و شير بيدو :" وهادو لي كتشوفهم لابسين زرق هادوك مكلفين بتنظيم وتنظيف الجناحات الملكية "

رجع تلفت :" و صحاب السلهام الاحمر هادوك كيكونو باب غرف وتحت سلهامهم ووسط نعالتهم سيوف باش يحميو الاسرة الملكية ويحفظو اسرارها "

بقا كيشوف فانستازيا تابعينها زوج بنات ملابسين حتى حاجة من داك لباس وجاوبو رافاييل قبل ميسول :" هادوك الحريم ديالك ا مولاي "

هز حاجب :" اي مراة فلقصر عندها خداماتها لي يقابلوها و يهتمو باناقتها و فنفس الوقت كيكونو من بنات الحرم ديال الامراء لي كيتعداو مائة مراة من مختلف الاجناس و الاعراق هادالسمراء ها الحنطية ها الشهبة ها رقيقة ها لواسعة كلهم عذراوات "

تمشاو تا وصلو لواحد جهة من لفوق كيطل على لتحت بنات كيرتبو بلاصهم مستفين فيهم فحال السردين :" هاهما ا مولاي "

كانو لابسين اتولب مختالفة ماشي فحال باقي لعبيد الخدم لي كلشي فزي موحد لا هادو لابسين لباس مختالف و معندهمش قصة شعر محددة كيف لباقي ها لي شعرها طويل عالي شعرها قصير

ابتسم رافاييل :" معرفتش شكون غيكون ليها شرف تهز ولد الملك وخليفة عرشو "




فبلاصة بعييدة وعلى ارض واسعة وسط قبيلة عابد و فصباح الغذ من ورا مامشا عيسى صبحو الزغاريد فدار الحاكم كولشي كيطال من شراجم :" اش واقع ؟"


و لعيالات تجمعو باب ديور :" اش واقع ؟"




ورجال وقفو شغالهم باغيين يعرفو ويسرقو لخبارات

كتزغرد وتعاود :" ولدييي ولا حاكم "

كدوز يدها فوق كتفو وتتباهى بيه :" من ديما نقولك تبع مولاي وكون ظلو راه يخلف ويخليك خلفو "

كتقاد ليه سلهام لقايد :" ولدي ولا القايد حاكم لقبيلة "


كتزيلو الشارة ذهبية فسلهامو :" كاع بنات لقبيلة يتمناوك "


باست فرق يدو وهو بعدها :" الا ا مااا راني حاكم وتحت جناحك راني ولدك "


غرغرو عينيها بلفرحة :" كنل ارلي وخلي لفرح تلاتة لفرحات طلاقك من بنت لخماس و رجعتي قايد عاود تزوج "


شدات فيدو :" تعيش ا ولدي تعييش خاصك مراة لي تساميك و توقف جنبك و تسند عليها من دهر الزمان "

وختماتها بضحكة :" ونشوف وليداتك را معرفنا شكون السابق باغيا نهز وليداتك ونربيهم ماحد عندي شوية دالصحة "


حرك راسو بقلة حيلة :" سيري خطبي لي بغيتيها ليا "

باس فوق راسها :" لهلا يخصر خاطرك ا ما "


غنضات عينيها براحة :" اله يرضي علك ويبعد ولاد لحرام منك وينور طريقك ويرزقك التريكة "


خرج لقا اسماعيل كيتسناه موجد خيلو :" صباح الخير القايد "

عابد :" موصل حتى مرسول من مولاي ؟"

اسماعيل :" غيكون يالله وصل بارح بليل لمرسول الى سيفطو ميوصل حتى ليوم بليل "

عابد تنهد :" مكرهتش نطير عندو "

ربط اسماعيل على كتفو :" مولاي ميفرقش ظلو ضروري تكون فبالو شي خاجة ليك "

عابد:" اش درتي مع البياعة راهم كيتكاثرو "

اسماعيل :" هبطتهم واحد واحد فوق لقرعة "


ركبو بزوج فوق خيولة و موراهم لعبيد :" السد لكبير فيه شي مشكل و تاواحد معرف مناش رجع سم للبهايم كي تشرب من ساقية طيح ناعسة ومدوخة "

عابد :" الارض لي موالياه ديال بنو جعفر ؟"


حرك اسماعيل راسو :" اه "

عابد :" لعجب نمشيو نشوفو "


وهما قاطعين لجهة جنان لي ضروري تدوز فطريقك على دار "لبنات" لي هي دار الخماس ابراهيم بو لبنات كيسمع صوتها من برا :" نعااام ا مييي هانااا غااديااا غاديااا "

حدر راسو كيشوف فجهة قلبو حط يدو فوقها عصرها بشوية :" علاش كيحرقني ؟"


علا راسو للسماء و الخيل كان يمشي بشوية وعينيه بداو يحمارو حيت عينيه انعكاس لبركان المشاعر فداخلو



هزات برمتها ديال لحوايج و لفراكة رماتها على مريم :" زيدي قدامي "


مريم كتغبن :" واش انا سعدي فالصابون ؟"

لغالية حمرات فيها :" وعلاه انا لي نلعب بلعافية و ندير شراشر دالبول فلفراااش ؟"


فاطمة كتهتف من لكوزينة :" واااا مريم لبواااله "



لغالية :" البواله "

و فاطمة رجعاتها اغنية و كتضرب بالعواشق و الكيسان :" البواااله "

لغالية كضحك :" لاله بواله "


مريم كتضرب برجليهااا :" وااا ميييييييييي "

ضرباتها فوق راسها :" ولش قدك يصبح بايل البوالة بحالك را كتبدل لخروق لولادها ونتي باقي تبدلي لخروق لراسك "


ولغالية كتموت بضحك ومع خارجة ولحاف فاضح شوية من شعرها خنزرات فيها بكاملة :" جمعي سوالفك نتي عليا وغطيه ولا تعرفي دخلييي رمي عليك خمارك وجهك ميبانش "


لغالية جبدلت ملحف كتستر شعرها :" علاش ا مي ؟"


لكاملة :" وكتسولي علاش باغيا تفضحينا غير لمجية راه جيتي من دار راجلك ودابا خارجة بوجهك حمر مزاحمة مع عزبات لقبيلة هااا ؟ و زيدها باشمن وجه تخرجي بيه لي تزتي من قدامو ينعت فيك "


لغاليه تنهدات :" ميي "


حمرات فيها :" هي الى دخلتي درتي خمارك ولا دخلييي تقابلي مع حيوط الدار "


تحنات داخلة تهز خمار مها :" صافي انا نديرو "


ومازال كطلعها وتنزلها :" جييي كي يوذن لعصر نلقاك فدار لاتمشي ديعي ليا بختك مريم هي راه مازال مادارت فطجينها ميتحرق تخرجي على عشها قبل ميدار نتي غدرتك كحلتيها متخنزي شواري خواتاتك راه باقي عزبات "

هضرتها كانت كتقطع فيها واخا غير ساكتة وكتشوف فالارض وكدير راسها مشغولة مع خمارها ولكن هي راه كانت واكلاها فلداخل ديالها تكلمات بهمس والدمعة مزامناها :" واخا ا مي "

خرجات وفاطمة فلباب كطل عليها حيت تحركات فيها شي حاجة من لداخل :" مي حرام عليك "


لكاملة :" دخلي سوق راسك هاداك سر لي متصبر فدار راجلها "

خرجو بزوج فطريق الساقية ومريم كتاكل فوراق الزيتون خالقاها وكتغني وتدندن :" لغالية را فتنا الساقية فين مازال غادية "


وقفات :" صافي هنا "


مريم شافت فيها وشدات فكرشها:" اييي ايييي كرشي "

لغالية مشافتش جهتها فهماتها حيت عارفة تحريميات ديالها وحافضاهم وهي ماشي على برجها باش تقاجز معاها جاوباتها ببرود :" غير سيري انا غنصبن كولشي "


سيفطات ليها مريم بوسة فلهواء :" نتي هي لقبيلة بلي فيها "




مريم مشات تجري و تلعب وسط جنانات وتقطف الفول و تنقي سنانها بعود الشجر وكتدندن :" يا مريم ياقطيب اللوز .."




وكترمي على راسها وراق بلعمان :" تستاهلي لويز السلطان.."


و دايرة الملحف فوق وجهها من شمس وكتلعب بزهرة صفراء فيدها :" غنتزوج.."

كطيح الورقة تانية :" مغنتزوجش.."

حتى سالات كاع ورق الزهرة وتقاداو مع كلمتها:"مغنتزوجش "

نقزااات كتغوت :" لاااا لااااااااااا غنتزوج والله تااا تدفنييي لكاملة حدا قبرها وماتخلينيش وراها بلا زواج "

وتلاحت فوق رزمة كبيرة ديال الثبن باهمال وهي كانت وسط الطريق وحطات رجل فوق رجل وغمضات عينيها وهي كتجتر فالعواد لي وسط فمها فحال شي سارح ومشات بيها عينيها داتها سهوة بداك الغريبي ديال الشجر لي كيضرب فيها حتى كتحس بشي حاجة كتهرها فكدام رجليها وقفزات كضحك :" وااالاا ههه هههه"

كتحرك بشوية فوق داك تبن :" هههه "

و داكشي مستمر ولات تتلوى فوق الثبن فحال ثعبان وتضحك حتى رجعات كرشها لتحت وظهرها لفوق وتعالات ضحكتها :" ههههههه"


وهو يجمعها معاها بتصرفيقة بداك العود طويل راسو من ريش الطاور الثقيل لطرمتها حتى قفزات شاداها :" اش هااااادااااا ؟؟"

اسماعيل :" اش هاداا نتييي الالة شادا لينا طريق "

خنزر وهو كيطلعها ويهبطها :" والثبن ثبنك بعدااا ولا غا سارقاه ؟"


خرجات فيه عينيها :" دياااالييييييييي "


اسماعيل :" وبتخراج لعينين !"



بجدية :" واش عارفة معامن كتدوي ؟"


هزات قنانفها كتشوف فيه بجنب :" معرفتش "



ضحك من لفقصة :" مع لقانون "


جمعات لوقفة :" لقانون فدار الحاكم "


رجع جمعها معاها بشحطة لكتفها تا طاحت على طرمتها فوق تبن :" جلسي ونت تخرجي فعينك معرفتك مراة معرفتك فكرون "

خرجات عينيها بصدمة ودوات بجهد :" هذا هو الحنش بدال الجلدة "

اسماعيل هز حاجبو :" نعام ؟"


شافت من تعابير وجهو بلي بداو لقرودة كيشطحو ليه فراسو وهي تقلبها دراما وتسمتيييل :" وهيييييء"

ووالدموع بداو ينزلو من عينيها فحال الشتاء :" لقيتيني ولية وحقرتي علياااا "

كتنخصص وتهز عينها بشوية فيه تقرا تعابيرو :" لقيتينيي ولية و ضربتيني وتعديتي عليا "

كتمسح بملحفها دموعها :" ولا صافي مشا مولاي عيسى و بغيتو ديرو فينا مابغيتو "

اسماعيل حيد تارازة الفارس من فوق راسو :" راه نتوما لي شفتو مولاي مشا وبغيتو طلعو فوق راسنا "

حركها برجلو :" نوضي قدامي نديك لدار لحاكم يحكم بيني وبينك "

هي شهقااات :" الله يااا سيدييييي اش بينااا وبين دار لحاااااكم !"


وهي تسمتل و كتحرك وخاشية راسها بين كتافها شاف فيها :" كتخافي مكتحشمي "

مريم جامعة يديها كتلعب بصبيعاتها بتوتر :" وحنا زعمااا من جهة لكاملة ووو.."



وسع عينيه :" لكااااملة !!"

قلبو كيشطح :" لكاملة لكاااملة ؟ بنت التاجر ؟؟"


حركات راسها :" اه كنت كنت.."

توترات :" كنت خديمها "



قرب لمستواها لتحت :" وفين دارهم ؟"

مريم بعدات شوية :" اا ا.."


شدها من دراعها :" تكلمي فين دارهم ؟"

مد ليها خنيشة صغيرة فيها لفرنك :" دليني على دارهم "

وقفات كتسوس فحوايجها و شدات لخنيشة حطاتها وسط صدرها :" مرحبا "



شافت فيه بحيطة وحذر :" ولكن شكون يضمن متكونش ناوي على سيادي لغدر ؟"


اسماعيل :" انا خادم مولاي عيسى و خادم خليفو تربيت فلقصر لكبير ومن كبار لقبيلة انا باغي نقصد الجنينة من بابها وناوي لحلال وباغي لكاملة مرتي على سنة الله ورسوله عرفتها بنت الناس و من سهمها مكتخرج مكضرج "


ضحكات تحت اللحاف :" اه لالة لكاملة متخرج متدرج "


اسماعيل :" وعليها كنت نقلب "


شافت يمين وشمال كتاكد من وجود اي واحد :" و شنو يضمن ليا بلي نت خادم مولاي ؟"


ضحك بسخرية :" اش بغيتي تقصدي ؟"

هزات كتافها كتبعكك فلهضرة :" وشكون قاليا نت سارق لباس خادم مولاي "

طلع حاجبو و ربط بيدو فوق عودو :" والعود ؟"

مصات حناكها :" وحتى خادم مولاي وكيهربلو خيلو علم الله منين جبتيه "

اسماعيل حط يدو فوق راسو :" وشنو لمعمول ؟"

مريم :" اعطيني سيفك و درعك و شارتك "


اسماعيل :" اييه ؟"

مريم :" باش منزيدش معاك و تدخلني لشي قافلة تاحد مغيشوف فيا ونت من دار الحاكم "


مد ليها درعو وشارتو :" السيف منقدر نفرط فيه "

شافت فيه :" صافي "

وهي تعطر جلسات فالارض كتشوف فرجليها :" ايييي "

اسماعيل :" اش واقع ؟"


مريم :" كنت نهز فثبن ومشفتش المنجل لداخل جرليا نعالة ورجل "


على وعدو وسعدو من النبل والرقي لي فيه والتربية علاش تربى حيد لبوط ديال الفارس لي كيلبس و اعطاه ليها :" هاكي "

لبساتو وهي كتفرنس وعينيها باين فيهم الغدر دابا جرداتو من كلشي مالكو ماهو فارس حيت معندو لا درع ولا بوط وماهو خادم حاكم حيت معندوش شارة وتا حد مغيعرفو الا بهادو

جمعات الدرع و الشارة تحت لحافها وهي دير يديها وسط وذنيها وهي تحميها للغوات :" وااااااااااا هل لقبيييييلة وااااااااا هل لقبيلة وااا هل لقبيييييلة باغيييي يتعدى علياااااااااا "


وكتغوت منها للي خلقها و رجال تجمعو عليهم وهي تغطي راسها كثر من لول باش تاحد مايعرفها بنت من ، جاو يجريو و تلاحو على اسماعيل محاميين عليه قشلة ديال الرجال و لعيالات كيضربوه بالحجر و هي هزات رجليها للريح كتتلفت وراها وتضحك ماجلسات حتى خرجات لجنان بعيد طلعات فوق شجرة و حيدات الدرع و الشارة وسلتات البوط حيت هي من ديما كتمشي حافية القدمين و علقاتهم ليه فوق عصا عالية كلشي لي داز يشوفها وكون جات فحكم عيسى كان اسماعيل لي غيتعقل لاهمالو تاخسر شارة الخادم لي كياخدوها غير عبيدو المقربين خلاتو ضحكة باشمن وجه غيرقف قدام عابد ويقولو مراة وصلاتني لهاد لحالة كلو مضروب و تراب و حوايجو مقطعين حيت النسا كانت كتجرو من حوايجو قطعوهملو و لحجر ضربو لراسو و تمرمد فالتراب مزيان وهي راجعة كضحك قبل ماتتلاقا مع لهدية وغاديا كتغني وتشطح معاهم


فالضفة الاخرى من جهة الساقية لي قبالتها سد الماء كانت الغالية كتشتف على لمانطة حيدات خمارها و طلعات شوية كسوتها عقداتها بخروق من ترمتها فحالا باغيا تشطح و سيقانها كانو باينين بيضين ومرسومين مطيبطبين شوية وصبيعات رجليها منحوتة وضفيراتها نقيين و زوينين فيهم الحنة لي كتعتابر فتنة للرجل

بزات تشتف بشوية وهي ساهية كتفكر فهضرة واليديها و حياتها مفيقها من سهوتها غير صوت العود لي كان وراها تلفتات بشوية :" هذا خيل عابد "


سمعات صوت :" مولاي عابد كلشي واجد "

ضورات عينيها تابعة الصوت :" رجع قايد موحال كيشوف حتى فالارض عاد يشوف فيا "

قلبات المانطة بجهد باش تشتف على ظهرها :" نهار فرقتو نهار رجع قايد "


تنهدات :" غنرجع فكل لسان طلاقو من بنت لخماس فال خير غير سيفطها لدار باها رجع قايد "




كتشتف و تبرغم :" سعدي من سعد البهيمة يلعفها لعام كامل باش يدوز عليها "



سمعات صوت خطواتهم جاي جهتها قبل ميتبدل و يرجعو خطواتهم معارتش الموضوع اهتمام وبقات كتشتف على الصابون حتى سمعات صوت من وراها زعزعها :" معندكش حوايج ؟"

قلبها بدا كيضرب بزربة كتحس بيه غيطيح قدامها مقدراتش تلفت :" لالة ؟"

تلفتات بشوية :" ا ا نعام ؟"

كان راجل شاف لحافها مقطع قطعاتو وهي كتشتف شتفات عليه حتى هو و مد ليها شرويط طويل كيغطي بيه راسو من شمس :" ستري راسك بهذا "

لغالية خداتو :" شكرا "

وقبل متشكرو غادر بلاما يطلع عينيه فيها وهي غي سمعات عبيد عابد كيكتارو ومخافة انه يدوز من حداها وهي فهاد لحالة ملحفها مقطع ودايرة فوقها شرويط معارفاه ديال من خلاتها تزرب على للصابون وتهز حوايجها بلاما تتسنى ختها مريم وترجع للدار وهي كتشوف هدية من بعيد غاديا و مريم كتشطح وتغني فيها ودايزة من قدام دارهم تنهدات :" ياربي تدوز هاد الليلة على خير "


حيت عرفات غدخل على الخصامات حيت كلشي كيتزوج حتال بنتهم رجعات مطلقة ومهازة لا وراها لا قدامها ومريم كتشير ليها من بعيد حتى كيشوفو مت عابد هازة الورد والحنة فيديها ومتجهة لدار "بلعمان" نسب راجل ختها غاديا لدار مينة بلعمان لي واقفة عند لباب مقادة ومتيولة وهازة فيديها صينية لحليب وتمر مريم وقفات فحال لخشبة كتشوف فداك العجب و تلفتات فختها بزربة لغالية متسوقاتش وكملات للدار لقات مها جالسة فلعتبة كضرب على فخاضها :" الله ياربي اش هاد لمكتاب "


كتهضر محروقة :" الهضرة فبنتي و بنت بلعمان جات خداتو بلبارد داتو قاااايد "


كضرب ففخاضها :" خاصني نحيد ليك الزغبة صقعة "

زفات على لغالية اول ماشافتها بنعالة :" ولا خاصني نحيدك نتيييي ، نتي كلك صقعة "

دخلات مريم بزربة كتلهت :" واااا ميييي ميييييي عااابد غيخطب فمينة بنت بلعمان "

لكاملة بلفقصة :" والله يسهل عليه غيتزوج حيت معندوش لمرة لي تقوم بيه "


فاطمة كتبردهم :" وااصااااافييييي لغالية ديالنا بزاف عليييييها وكتيرة فيه هو هاد زين خاصها شي سينيور من بلاد مولاي عيسى "

لكاملة شافت فيها بجنب :" والله ومتسكتي تا انا لي غنجي نسيبك "


مريم :" اياااه مالنااا "


حطات يديها على جنبها :" لغالية لالاااها و بالزين فايتاااها "

فاطمة كتدوي وتشوف فمها لاتجيها شي دقة من حيت لا يحتسب :" اياه فصالتها فصالة العودة وشعرها من حرير الدودة "

مريم :" حداقتهااا حداقتهااا من بيوت الديور لكبااار "

وفاطمة قربات لكاملة كتعنق فيها :" وبنت لكااااملة "

لكاملة كدفع فيها :" بعدوو منييي نتوما غتسيفطو للقبر مغتهناو تا ديرو عليا الترااب "


مريم :" ميي راه لغالية معندها زهر شوفيليها شي فقيه "


فاطمة غمزات لغالية تسكت وكتحرك راسها باه :"اه اه ا ميي واقيلة دارو ليهم لغوااال "

لكاملة شافت فيهم :" واقيلة بصح "

شافت فلغالية :" تكون غي ديك بنت الطاحونة هي لي قادات ليك ضربة " (بنت طاحونة فحال الق@بة)

مريم جبدات لخنيشة ديال لفلوس لي نصبات بيها على اسماعيل ومداتها ليها :" هاكييي دابا نجيبو احسن ثوب من سويقة وغتمشي تطرطقي لمعا لقلب "


فاطمة :" قولي ليهااا هاكييي شياطة لالااااك لغالية "

مريم :" نووضييي فاطمة شعلي لحمام ليوم غنكسلوها"


لغالية :" واش تسطيتوو ؟ "

كيجروها وكتنفض راسها:" لااا انا خليتو الله يربااح"


لكاملة :" غتمشي "

شافت فيها لقات لكاملة مخرجة فيها عينيها وهي تنزل راسها :" واخا "



دخلات مريم وفاطمة لغالية وكسلوها فلحمام دارو ليها تبريمة ديال الحنة و الصابون بلدي و الغاسول البيض و المسقية و اداد وعكر الفاسي وكسلوها وبداو عليها بلحكان ولفريك باغيين يزيدوها بياض على بياض

ولكاملة خرجات تشري ليها الكسوة بلملحف و الذهب لي اعطات زينب لخواتاتها من دهازها


خرجوها شمعة تشعل و لبسو و دارت تكحيلة ديالها تكحيلة لي طيحات عابد فعينيها و ضرباتها بتعكيرة بعكر لفاسي دوزاتو على حنيكاتها لي كان طايح عليهم السر و لبساتها ذهب و حزمات ليها لكسوة بمضمة ديال ذهب رقيقة وشعرها ظفراتو وخلاتو مطلوق تحت ملحفها على طولو وخرجات هي ولكاملة ومريم فاطمة بقات مع حناها (جداها) مقابلاها


دخلو للدار و مريم كطلع وتنزل فناس :" شو كيدايرة !"


لكاملة تحت خمارها :" تكحيلة العدو "



مريم :" دارت فيها ضحكة معندها قنانف العكر"

مينة نتابهات ليهم و قربات :" مرحبااا بدار لخماس عندنا "

ومت عابد كتخنزر فلغالية :" مرحبا بلكاملة وبناتها "

لكاملة :" ترحب بيك جنة الالة ام سيد رجالنا "

ضحكات :" الله يبارك فيك "

وعنقات مينة :" وكي جاتك بنتي مينة مرت ولدي سيد الرجال ان شاء الله "

لكاملة بزز كتنطق :" تبارك الله عليها "

مريم تحت سنانها :" ربي يغصبها "

مت عابد حرات مريم :" دخل ابنتي كول تمر و شرب من كاس العروس تصبح مخطوبة حتى نتي اما ختك راه غتموت مطلقة "

و جرات حتى لكاملة :" زيدي الالة الكاملة دخلي "

وانفاردات لغالية بمينة لي كتضحك من لحنك للحنك :" خديتو لك "

ضحكات لغالية :" كيفاش !!"

و حيدات لحافها و حركات راسها حتى تحرك معاها شعرها :" بغيتي تقولي خليتو ليك !!"

مينة بعصبية تقرصات :" هاداك راا لقاايد شكون غتخليه ؟"

لغالية ببرود :" لالااك لغالية لي غتخليه "

وغمزاتها :" هزيتي شياطة ورايا "


مينة كتسطنع اليرود وداخلها بركان :" خديتو "


وكتغني مع النسا :" دااتو وداتو والله ماخلاتو "


لغالية كتصفق ليها وكضحك ممبيناش :" كضحكي على راسك ا مينة عابد كان كيموت على تراب رجلييي "

مينة بتحدي :" عابد كان دايرة جفاف وانااا هي مولات دارو ومت ولادو "

لغالية تحنات عليها :" مينة حدري عينيك و طلبي ربي خاطري تبقا كارهة عابد "


مينة ضحكات:" واخا تموت عند رجليه مغيشوفش جيهتك "

وهي تزير ليها مينة على كتفها :" عابد ولا ديالي "


لغالية جمعات نفس :" بصحتك بيه"

مينة كتستفزها :" الكلب لي ميوصل للحمة يقول خانزة "


لغالية بتحدير :" انا راه منرضاش نجي علك ضرة " بمعنى اني غنسيفطك ونجي بلاصتك

مينة :" لمخياار فخيلك ركبين فقيهك مات ليه لحوت "


وناضت وخلاتها وراها كتسمم لغالية الا التحدي حاجة كتمرضها و كتحمسها فنفس الوقت كيفما كان عيسى هو التحدي ديالها



جلسات لغالية بحالها بحال لمعروضين و ختها كتاكل وتخشي فوجهها :" كوليي الغالية كوولي "


لغالية :" مافياش "



لكاملة قرصاتها غي بشوية :" كولي "



كتبتاسم وهي كتدوي :" كولي ومتبينيش "


لغالية :" مي اش غنبين ؟ را ممحرك فيا والو "



بعصبية :" مي را انا لي خليتو ماشي هو لي سيفطني لدار با انا جيت لعندك برجلي "


لكاملة مسمعالهاش كضحك و تشوف فالناس ولبنات كيشطحو :" شوفي لبنات شهوة منهم يصحابلك غتخليه وغيبقا بلا زواج "


مريم عامر فمها :" بنات لكاملة والله ميلقاا بحالهم "


مدات ليها لوزة :" كولي راه سعدك حار فحال هاد اللوز "


لغالية ضحكات :" لسانك لي حار ا شنيولة"


مع ديك الابتسامة لي دارت مع دخل و سلهامو كيتحرك وراه وجات عينيه عليها هي لولا مابين داك لحشد كامل شافها هي لولا حيت عينيها تاروه هما لولين فحالا الدنيا وقفات وغير هو وياها لي كاينين وسط داك لمجمع وجراتو مو من يديه وهي كتشوف فلغالية :" زيد اولدي حدا عروسك "


باس ليها من فوق راسها و جلساتو حدا مينة لي كتشوف فالارض حشمانة زعما و لغالية كتشوف فيهم كيرشوهم بماء ورد باش يزيد المحبة و وكلاتو تمر ووكلها التكر وشربو لبعضياتهم الحليب و جبد من تحت السلهام جيب فين مخبي خاتم ذهبي وفيه حجرة الماسة خضراء كبيرة وسعات لغالية عينيها حيت هذا هو لخاتم لي كانت كتحلم بيه من صغرها ديما فمراهقتها كانت تقول مغتقبلش بحتى واحد الا الى جا وفيديه هاد لخاتم عاد تخليه يركبو فصبعها و عابد كبر والفكرة معاه و قدر يجيب الالماسة الخضرة و ينقش الخاتم بيديه حتى نقش كان بسمية "غاليه قلبي" ولكن مينة متقدرش تفهمها لاهي لا هل لقبيلة من النسا حيت اغلبهم مقاريينش بسبب الجهل و التخلف ديال واليديهم


حركات لغالية مريم :" هاداك لخاتم.."

مصدومة:" ديالي "


مريم :" هااء ديالك ؟"


لغالية خرجات من لمجمع لبرة معصبة وتبعاتها لكاملة :" واش باغيا تحمقيني يا عاد لبنت غديري فينا شوهة "

لغالية :" مي باغيا نرجع للدار عيانة "


لكاملة :" واش باغيااا مينة ومها يشمتو فيا ولا "


جراتها من دراعها :" غدخلي حسي مسي بلاا تطوال فلهضرة "


لغالية كتنتر :" مييي مبغيتش مبغيتش "


زيرات علييها :" لغاااالية "


غوتات فوجها :" شوفييي فياااا "


طلعات لغالية عينيها فمها :" نساي قلبك الغالية دابا القضية فيها شرفنااا فيها عزتنا ونفسنا "


لغالية :" ميي راه هما لي معندهم نفس را انا ليي خلييتو.."


قبل متكمل سدات ليها فمها :" سكتي يعطيك الترك راك كتدوييي دابا على قايد لقبيلة ماشي داك لعبيد ديال لبارح "


لغالية تنهدات و سبقات مها لداخل شافتو نايض ومو كتقنعو يزيد يجلس


اسماعيل دخل حاني راسو مريم شافتو نقزااات تتخشا تحت الطبلة ولعييالات كيشوفو فيها مستغربين كتبان فحال شي ثور غا كتخشي راسها ولكاملة كتركل فيها :" واش نسالي معاها نبدا بيك نتي غير فضيحة ورا لاخرة "


مريم :" لعاااار امييي لفضيحة هي لي غتوقع لما خليتينيش نتخبا "



تحنى على عابد :" مولاي بغيت نشوف النسا فلمجمع قبل منخرج "



عابد :" كتهضر بصح !!"



اسماعيل :" مديرهاش مني قلة صواب امولاي معروض غي بنات التجار لكبار و صحاب الديور الكبيرة و تقدر تكون بيناتهم "




عابد بصرامة :" هادي قلة عفة "



اسماعيل :" مولاي عيط بلكاملة ولي جات هي علاش نقلب "



حط عابد يديه فوق رجليه ونحنح بطريقة رجولية :" لكاملة "




صوت العيالات انخافض و سكتو وكلشي بدا يشوف فبعضياتهم القايد تكلم بلعو لسانهم حيت باقي كيحتارمو هبة ومكانة القايد خصوصا انه خليفة عيسى ومروض وكابر على يديه ومعلم على يديه


كلشي رجع كيشوف فلكاملة مت لبنات حيت هي لي سميتها لكاملة فلمجمع كامل دارت نقابها و خرجات من ورا الستار لي نزلوه ملي كان داخل اسماعيل :" نعام ا مولاي "



شاف عابد فاسماعيل لي مستغرقش النظر فيها من اول شوفة ماشي هي هي وقفة ونخوة و جمال و منظر و ذهب وحرير هادي باينة فيها مراة كبيرة من وقفتها وحوايجها عادية بزاف حرك راسو لعابد بلا عابد ماعرف ميقول لنسيبتو لولا :" بغيت نعطيك دين لي كتسالوني "




لكاملة حادرة عينيها :" خيرك سابق ا مولاي "



مد ليها خنيشة فيها عدد كبير من اللويز الذهب :" هادي سوام الطلاق "



لكاملة شداتها حيت ممنوع هبة القايد تترفض :" الله يكبر بيك وعلي شانك امولاي "



و حنات راسها بسيف لمينة و هي مكرهاش الارض تبلعها :" و يكمل عليكم بلخير و يرزقم البنين والبنون"



و رجعات منين جات لقات لغالية جالسة حداها ام الغيث و تحت منها مخبعة مريم تحت طبلة كتسرق السمع واش اسماعيل غاذر ولالا



ام الغيث تسالمات مع لكاملة :" على سلامة غيث فلولادة الثانية "


ام الغيث:" الله يسلمك لعقبال لبنياتك مريم و لغالية وفاطمة و شامة بزواج و الدرية لزينب ومولاي عيسى "



تنهدات لكاملة :" لغالية طلعات بيضة خاسرة "



ام الغيث :" لا اختي متقوليش هكا ربي كي دار الزواج دار الطلاق عابد ولدنا و لغالية بنتنا و معارف اش بيناتهم غير ربي "



لغالية تخنقات من هدرتهم وحتى ملي بعدات حدا نسا اخرين نفس الموضوع الغالية محط انضار كاين لي كيعاير فيها :" وياختي مكتحشمش "



ردات التانية :" وجايا بوجهها حمر "


كيشوفو فيها :" خاص مينة دير بحسابها تمشي ترمي ليها شي حرز ولا حجاب فدار ولاتلوح عليها الثقاف الله يحفظ "



زيرات راسها وضغطات على قلبها وجلسات كتاكل عادي و تهضر مع ختها فحالا مواقعة حتى حاجة سالاو الخطبة و الصدقة لي دارت مت عابد على ولدها و خرجو :" مي اش ديك شي لي كنتي تحسبي لداخل "


كتقرب ليها من طبع مريم فضولية :" واش اللويز ا مي ؟"

خرجات عينيها :" مي عندك لوييييز ؟؟"


وكدفع فيها بشوية بدعابة :" ومخبياه عليا احياااني عليك ا مي "


لكاملة :" هادوك سوام طلاق الغالية "


لغالية شافت فيها :" كيفاش ؟"


لكاملة :" هادو سوام طلاقك "


لغالية ضحكات :" شنو زعما بلا بيه كنموت بجوع ؟"


لكاملة :" سكتي الله يكتر خيرو "


لغالية بعصبية غتنفااجر :" مغيسكتنيش بشياااطة لوييز "


جرات منها داك لخنيشة :" اراااي نوريه شنو كنديرو بلويز "


لكاملة :" اش كديرييي يا هاد لبنت "



هزات ملحفها وزادت وخلات لكاملة تابعاها ومع لغالية عودة و كتمشي بزربة لكاملة غير جسم ضعيف ولا حول ولا قوة ليه كتسند من ديما غير على بناتها مقدراتش تلحق بيها و جلسات كترتاح و مريم حداها كتنقي سبول وتاكل و لكاملة غتاكل راسها وبناتها بلفقصة


طلعات لغالية لبيت الحاكم وقفوها عند لباب :" ميمكنش دخلي لدار لحاكم "


لغالية :" غدخل تقوليييه لغالية بغاتك "


متحركوش :" سيري ولا غنزلوك فين ترباي "


لغالية :" مغنتحركش من هناااا "


جاا واحد من لعبيد كيجري :" مولاي مباغي يشوف حد "


ضحكات باستهزاء :" انا ماشي شي حد "


والو واش كيسمعو ليها ولا كيعيروها شي اهتمام فحال شي ذبانة كتزنزن بعيد عليهم


شافت حتى عيات وهي تدور وجهها بانو ليها عبيدو جايين محملين فعربة مجرورة بليد بالقمح والشعير داخلين بيها للقصر جايبينها من اراضي الجنان و هي توقفهم جات قدامو وقفات حتى حبس بزربة :" حيدي من طريق "


حيدات ومشات تجري وراه تركب من اللور باش تدخل معاه والعبد تاني كيدفعها باش تنزل و ملي مبغاتش ضربها بالصوط باش كيضرب داك لي جار العربة الى تراخى فالعمل حتى تقطع ملحفها من جهة ليد و تحركات غطيح وهي تشد فخنشة ديال الشعير جراتها بظفارها حتى تقطعات وسربات الشعير كامل تزلع فالارض و طاحت معاه :" اش درتييييي ؟"


و كيغوت نازل ليهااا وهي شادة يديها مقصحة :" ديوني للحاكم نتعااقب "


كتشوف فالحارس فلباب :" دخلني نتحاكم !"


وهي تنوض جرات خنشرة اخرى ديال الروز تقطعات


وخرجو الحراس ديال لباب هزوها من يديها ودخلوها حتال لمراح فين كان عابد جالس كيشرب فكاس ديال اتاي منعنع و هاز فاليد الاخرى مداد كيكتب فمرسول لعيسى كيكتب و يكمشو ويرميه و يعاود يهز ورق اخر و يكتب ويرمي معارفش باش يبدا كيحس بنقص كبير فبعدو عليه حتى سمع صوتهم :" غبرو من قدامي "


هما توخرو شوية :" مولاي واحد لحمقة كتزلع لينا فلمحصول "


عابد مهزش راسو :" ديوها فين دير لعقل "


لغالية :" شنو رجع كيقولك راسك "


بقا هاد يدو لي فيها لمداد بنفس الارتفاع حتى رجع لمداد يقطر فوق لورقة طلع عينو فيها وهما يرميوها للرض مطيحينها باش تنزل عندو حيت من هبة القايد من نهار علمهم عيسى ديما القايد خاص يكون على منك


عابد :" اش جابك لعندي طلاقك را وصلك "


لغالية رمات جنبو ديك لخنيشة ديال اللويز :" سيفطتي معاه شي حاجة وانا كنت باغياه وحدو "

عابد كيشوف فعينيها نيشان :" لغالية شنو بغيتي ؟"


لغالية بجرآة :" مكنتسناش الصدقة منك "

بسخرية ضحكات بجنب :" عنداك يصحابلك غنطمع فيك حيت.."


طلعات عينيها فاسوار لقصر :" وليتي قايد !!"


و ابتاسمات وهي كتشوف فيه :" لويزك وذهبك خسرو على "

نطقات بصوت رقيق :" لاله مينة "


لحناتها بواحد لبرود :" وانا قلبي غنعطيع لسي.."

قبل متكمل غمض عينيه رمى بشوية داك الريشة من يدو مقادرش يسمع ولا يتخيلها مع غيرو ووقف وهي عند رجليه و هو يشدها من شعرها منتفهاش وقفها بشوية حتى وصلات عندي وهو هاز راسها للسماء و ووجهو جهة عنقها غمض عينيه بشوية استنشق بزربة عطرها وبمجرد ماتغلغل فرئتيه فحالا صرفو ورجعو لوعيوو و زير شوية على شعرها :" راك عبد من عبادي دابا "


ضحكة شيطانية ساخرة :" وعمر "


ضغط على مخارج حروفو بشدة :" عمر شي حد غيحلم بيك بلا رضاياا ، ولا بغيت نربطك حدايا لعمر كامل "


وطلقها حتى مشات وجات :" ولكن انا لي خليتك "

ضحكات :" عابد !!"


خرج فيها عينيه :" سيدك عابد "


لغالية :" سيدي عابد واش نسيتي ؟"


قربات منو كتشوف الشرارات الغضب فعينيه :" اناا "


بطريقة محلونة كتصيرو وتتعصبو فنفس لوقت :" لي مبغيتكش "



قرب ليها حتى تساطحات مع ساريا وهو يهز يديه للسماء وضرب بيها السارية ومكمش فمو:" كاينة شي وحدة متتمناش بلحاكم ؟"


دوز يدو على راسها وهابط مع خصلة شعرها جهة وجهها :" كاين ماحسن منك زين و فصالة حداقة و اصل وجاه ومال وعزة و دين واخلاق تتمنى شوفة مني "


ابتاسمات ببرود :" ولكن ماشي انا "



و دوزات صبعها فوق تفاحة ادم هابطة بيها جهة صدرو :" مابغيتيش صاحبة الاصل و الملل و الجاه والعزة و الدين و الاخلاق "



حطات صبعها فوق قلبو بالضبط وطلعات عينها فوسط عينيه :" بغيتي بنت لخماس "

وابتاسمات و نظراتها كانت مثيرة خلاتو يغرق فيهم وهمساات وهي قريبة من وذنو :" لغاليـــــه"



زينب كطل من البالكون لي فجناح عيسى :" اوف انا مليييت "



شامة وراها :" راك مولفة بضوران فشموشات ديال لقبيلة "




زينب :" شوو غندير فارض مكنفهم حتى لغتهم "



شامة مدات ليها :" كولي لكرموص كولي "


زينب بسخط :" وعمرفتش لاش جايبك كون غا جات فاطمة ولا مريم "



شامة شهقات :" مريم هي بغيتها دير القصر كامل فجيبها "



زينب :" وفاطمة "



شامة كتمضغ وتدوي فنفس الوقت :" فاطمة متعرفيها من نساب القايد ولا من لخدام لي فلكوزينة "



زينب ضحكات بلاما تحس :" الله يمسخك "



و شوية سمعو دقان وتفتح لباب :" السينيور الملك عيسى فطريقو للجناح "



مفهمو والو بقاو غي كيشوفو فبعض و شامة خرجات كتحاول تفهم حتى شافت عيسى جاي ووراه زوج رجال كبار عمالقة عرض كتافهم و لباسهم وهو سلهامو كيمسح الارض تراجعات اللور وحدرات راسها فحال الباقي دخل و سد الباب هي كتشوف فيه :" جا معاك السلهام جديد "



قرب و شدعا من يدياتها ودورها حتى تهزات كسيوتها بالريح :" سينيورة ديال عيسى "



توردو حنيكاتها قبل ميضرب برفق رجلو و يفتحو لحراس برا لباب دخلو زوج بنات فعمر زينب :" هادو خدم ديالك "



حركات راسها :" منحتاجش خدم "



ودخلات موراهم شامه حانية راسها تاهي :" مولاي "


وتحنات حتى لزينب :" مولاتي "



زينب ضحكات :" علموك "



عيسى :" غيوليو عندك دروس يوميا ديال اللغة و العلوم و الادب "



نقزات بالفرحة :" الادب "



وشاف عينيها قربو يخرجو القلوبة :" تمردي فريشتك "



طلعات عويناتها فيه وهي مبتاسمة :" حرب الادب غتبدا "



عيسى :" سيري معاهم يوريوك جناحك "



زينب :" جناحي ؟"



طلعات حاجبها :" علاش هذا ماشي جناحنا "



بخجل حنحنات :" احم زعما.. انا وياك ؟"




عيسى :" لا جناحك بوحدو "




زينب :" وعلاش ؟"



قربات منو شوية :" حيت رجعتي ملك ، ؟"



بجدية و نظرة جامحة مجاوبهاش حتى جاو جواريها خواو ليعا طريق باش تتقدم و خرجات مرفوع راسها و شامه حداها :" كيفاش مغنعسوش بزوج ؟"



شامه :" ياك غير لبارح مكنتي حاملة حتى سكنة تحت سقف واحد معاه ؟"




خنزرات فيها زينب :" حتى دابا محاملاهاش "



دخلات لقاعة العلوم و الادب وتما لقات معلمة كتتسناها جالسة فالارض حدا الطاولة لي عليها ورق و ريش و مداد :" مرحبا بيك لاله زينب "

ابتاسمات :" نتي مغربية ؟"


حركات راسها باه :" اه وانا معلمة اللغة ديالك "



جلسات زينب :" غتعلميني هضرتهم "

وجلسات شامه :" حتى انا باغيا نتعلم ليكونو كيسبو فيا "



ضحكات :" سميتي مريم "


زينب :" متشرفين معلمة مريم انا زينب وهادي ختي شامه "


شامه :" سميتك فحال ختنا "


مريم بنشاط :" بصح شرف ليا "



هزات الريشة :" دابا نبداو بحروف اللغة الاسبانية "


و زينب حيدات لحافها مع كاينين غير النسا ومتبعة معاها خطوطها و كلماتها ولفظها كتقلدها وتحاول تنطق فحالها

و تعطيها ريشة تكتب فحالها وتاهي كتتقاتل تكتب حروفهم و تنطق مخارجها فحالهم وترددها ، زينب وقفات معلمتها :" كيفاش نقدر نقول عمري نخضع ليك بالاسبانية ؟"

معلمة شدات الريشة كتكتبها ليها :" نو ميسوميتيرياتي "


و زينب كترددها و تكتب منها سطور كثيرة استغرقات منها نهار كامل سالات المعلمة الدرس وغادراتها من مور ماخلات ليها واجبات ديرهم راسها وهي مازال غارقة وكتردد :" نو ميسوميتيرياتي "

وكتبتاسم بطريقة شيطانية فرحانة بداكشي لي تعلمات طارت كتجري و كسيوتها كتتطاير وراها فارجاء القصر غاديا من جناع العلوم لجناح عيسى لي كان بعيد حتى كتلقا جهة جناحو عامر جنود وهي باغيا تشوفو و مخلاوهاش دوز :" باغيا نشوف عيسى "


مبغاوش يخليوها تمشي لجناحو وهي هازة ورقتها لي مانت كطير مع ريح فرحانة بيعا باغيا توريه شنو تعلمات ليوم ولكن تاحد مباغي يسمعها ولا يخليها تشووفو

عيسى كان لداخل مع رافاييل و ففريخو :"ولكن.."


قاطعو عيسى بنبرة حادة :" ليوم بالليل غتكون بداية البناء "


رافاييل :" مولاي سمحليا ولكن اسبانيا كلها مسيحية و.."


عيسى :" اجي بلاصتي ؟"



رافاييل حدر عينيه :" سمحليا امولاي "


عيسى :" غيتبناا الجامع الليلة من الجمعة جايا غتبدا تكبيرات فيه اسبانيا و زيد جامع غيكون وسط القصر غيتبنا فضفة جهة جناح العلوم والادب "


فريخو :" امرك ا مولاي "


رافاييل :" الى عرفوك مسلم يقدرو يتمردو اختلاف الديانه "



قاطعو عيسى :" لي تمرد غيتطع راسو "


هز صبعو فاتجاه رافاييل :" لا نت ولا هما غتوريوني شنو غندير غنحكم كي بغيت ونعبد حتى البقر "


رافاييل :" امرك امولاي "


تمشى قدامهم جهة المكتب :" وجد لي الخيل غنخرج الليلة "


رافاييل :" مولاي راه خطر عليك تخرج بلا حماية راه.."


عيسى نطق بلاما يشوف فيه :" مرة اخرى تتدخل فيا غتودع "


رافاييل خرج وعيسى كان كيشوف فيه وكتشكل بين عينيه صورة عابد لي كان عنيد و فوضوي و متمرد عليه فحالو وكيتدهل فجميع شؤونو كيحشي نيفو فكولشي



سمع طرقات الباب و رد بطرقة برجلو خفيفة تفتح لباب :" مولاي السينيورة ايليزابيت "


و فتحولها لباب دخلات تلفت فيها بشوية وهو جالس فالمكتب وفيدو خطاب من عابد يالله وصل :" ولدي "



بجدية :" انا هنا ملك ماشي ولدك


بخيبة امل :" مولاي الليلة لولا ليك فلقصر وكاين حفل ترحيب فجناح الجواري غنجيبهم لك وتخير فيهم"



عيسى :" انا مزوج وخاصك توجدي حفل تتويج الملكة "



ايليزابيت بصدمة :" مراتك ملكة ؟ "



بسخط :" ميمكنش ا مولاي "


كيفتح فلخطاب :" هضرتي ممفهوماش ؟"




ايليزابيت :" ولكن هادو قوانين حرم القصر لي بين يديي ميمكنش تكون ملكة الااا.."



هز عينيه فيها :" الا ؟"



ختمات كلامها :" الا الى كان عندها مولود ذكر منك ، و ضروري تستقبل جواري و تتزوج مرة اخرى حيت الملكة خاص يكونو عندها نفوذ و مرتك معندها حتى نفوذ فاسبانيا "



ببرود :" عندها انا نفوذي اقوى من اي حاجة فاسبانيا !!"



ايليزابيت :" مولاي الاحزاب غيديرو انقلاب خاص ملكة لي تتوج تكون عندها سلطة ومال فحال اناستازيا باها فريخو رئيس حزب و عائلتو كلها عندها مناصب كبيرة فالحكم والادارة "


عيسى حط الخطاب وشاف فيها بنظرة رعشاتها وخلاتها تحدر راسها وتوقف على لحركة :" جيت باش ندفن الانقلاب ماشي باش نعبد رؤوس الانقلاب "



ايليزابيت :" و الوريث خاصك تزاوج الجواري باش تكون فرصة كبر و.."



تنهد بسخط كانه حد الصبر :" صلبي غيكون من زينب ملكة اسبانيا "


وضرب برجلو باش يفتحو لباب :" خرجي عندي مايدار "



ايليزابيت :" مولاي قوانين لقصر عصور هادي كيفما واجبك تحمي الشعب واجبك تستقبل حريم فجناحك "



مجاوبهاش اعطى اشارة بيدو و تبعوها تا خرجات من الجناح


وفتح الخطاب ضحك فاول كلمة قراها :" تزاديت تابع وغنموت تابع لمولاي "


" اما بعد ،كنت كنتمنى الموت قبل من نهار لي منبقاش الظل تحت رجليك والسيف باش تحارب و اليد اليسرى باش كتآمر حياتي عبد ضعيف خير من حياتي قايد يهابو لكبير وصغير هبة لي مكتسبتهاش ولكن ورثتها من قدوتي ، مولاي لقبيلة و اهلها واكلين وشاربين الخونة ريوسهم معلقة و المتمردين كيترباو تحت الارض ، المحصول كيتزايد ر الشتاء وفيرة الحمد لله ارضك و ناسك موحشينك و كيطلبو فصلاتهم رجوعك ، و كيطالبو بحكمك و حكمتك وبصيرتك

نتمنى تكون ارتاحيتي من السفر وانا فخدمتك ولاظل ليك الا انا و غنبقى ظلك حتى يوم مماتي والله ينصرك و يطول لينا فعمرك ا مولاي "


" توقيع ظلك "



حط لبرية من يديه كيشوف النجوم لي بداو كيبانو بعينيه فسما مضويين و نسيم خفيف بريحة المسك تغلغل لأنفو و حرك شعرو، فنفسو كانت أحوال لقبيلة عجباه و رتاحت خاطرو و عرف بلي قرار انه يخلي عابد موراه ماشي عبث ، بالو على لقبيلة تهنى و لكن بالو على مملكة اسبانيا باقي ماتهنى خصوصا دينهم و ملتهم ماشي هوما دينو و ملتو عارف مزيان بلي لعديان كيقلبو على فرصة ينحيوه من لعرش ، طوال تفكيرو و نعاس حلف يجيه حتى تدق باب مقامو و اعطى اشارة بطرقة رجلو و دخل عبيد من لعباد كيخبرو بمجيء زينب


...سيدي السينيورة زينب بغات تشوفك


بلا مايشوف فيه ناض مقابل مع الشرفة حاط يديه ورا ظهرو و نطق بأمر و بكلمات قوية فالعمق لكن خفيفة النبرة "السينيورة زينب ماتحتاجش طلب الاذن"


خرج الخادم بلا مايتجاوب معاه فالهضرة وحاني راسو للارض ماهي الا لحظات دخلات زينب كتشوف فيه و كتشالي فكمامها و منفخة "رتاح مقامكم فجناح جديد ديالكم


بصوت رقيق كتشدد عليها " امولاي "



دار ابتسامة خفيفة تحت اللحية مالاحظاتهاش سرعان ماحيدها و ضار لعندها كيشوف فيها ببرود " باش تاخدي راحتك "

قرب منها كيشوف تعابير وجهها و يتسارا فتقاسيم ومعالم وجهها من شفاهها الوردية وعويناتها العسلية و رجع نطق " ولا بانلي مامرتاحاش "


جمعات فمها و نطقات بسرعة كتهرب من نظراتو وكتخرج فعينيها " لبلاصة لي بعيدة عليك عي فاش كنرتاح بغيت نعرف"


كتنفخ فشفايفها وتزأر بملل " لإمتى انبقاو هنا بغيت نرجع لقبيلتي عند اهلي و ناسي"


قرب بشوية منها وحط يدها وراء ظهرها حاوط خصرها بشدة قاسحة وبقبضة من حديد حتى قربها ليه كيشم عبق ريحتها و نطق " لمرا من سهم راجلها فين ما كنت انا اتكوني نتي "



كدفع فيه مبعدة وجهها لايغفلها و يمصلها شفايفها " عجبك لحال هنا ماناويش ترجع ؟ "


و كتبعدو بصبيعاتها فوق كتافو لعراض


دفن وجهو فعنقها كيبوسو و ينطق بكلمات متقطعة خلاتها تشهق شهقات خفاف " هادي بلادي "



غمضات عينيها كتحسس بلمساتو وفنفس الوقت كتهمس " و هاديك بلادي لي ظلمتيها و سيبتي ناسها و يتمتي ولادها الظالم "



عضها عضة خفيفة " مازال ماظلمتك "



كتخنزر فعينيه بتحدي وبسخرية نطقات " غير يتمتي شعبي و هلكتي ارضي و درتيلها اباذة و قبيلة دم الحمر "


بنفس شوفاتها نطق " الدور جاي عليك "



باستهزاء دفعاتو" كثر من هاكا ؟"


لحناتها الكلمة لي كتخلي شعر جسمو يوقف الكلمة لي كتقيس كيانو ورجولتو ولي كيسمعها غير منها :" ا عيسى !"



خشا صباعو فخصلات شعرها و حط جبهتو على جبهتها " انظلمك بحبي و عشقي و جسمي...أنا الظالم و نتي لمظلومة اقلبي و غاتخضعي ليا "



حاوطات يديه مور عنقو حتى استحلاها وشك فعلا بلي خضعاتلو قربات من شفايفو و نطقات ف فمو قبل مايبوسها " نو ميسومتيرياتي "



همساتها ووقع لكلمة على وذنو ماخلاتوش افيق من سواد عينيها البلوريتين و منين زيناتهم بلكحل رجعو كيفتنو و ضيقاتهم زادت سلباتو بيهم حيد عينيه من عينيها كانت عاضة على شفايفها لي مزوقاهم بالسواك و العكر لفاسي حميمرين كحمرة التوت و كتبللهم بريقها مع ابتسامة مغرية كيبانو غمازاتها، هيجاتو بل عصباتو من سلاطة لسانها و شرارة التحدي لي فعينيها، علنات حرب الاغراء لي هي متيقنة انه ايخسرها و هو متأكد بلي ايعذبها بسمها، حرب الاغراء ماشي حرب عادية هي حرب عشق و عذاب و لي خضع ليها لول هو لي خاسر ، فيقاتو من سهوتو بكلمة أخرى


"شنو اسيدي عابد تقطع ليك لسانك "


محسش امتى قجها من عنقها كيتحلف عليها و عينيه حومر عروقها بارزين "كتجرئي وتحطي عينك فعين الحاكم "


طلعها بنظرة استصغار "و نتي غير عبدة معفنة؟"


بلكنة خافتة و معصبة وفمو فوق عنقها نفسو سخونة كضرب بقوة وسط عظمة عنقها خلاتها تترعد من رجولتو ويديه باقي خانقاها "نقتلك و ونحي اصلك ووجودك "



كيزيد اضغط " كتحدااايني ابنت الخماس"


مافارقاتش الابتسامة وجهها رغم أنها حمارت و نفسها قرب اتقطع بزز طلعات كلمة زادت حرقاتو " بنت ...وحدة ..فلقبيلة..عمرها ...تكون ليك...بنت لخماااس...لغالية "


نفضها من يدو و طاحت على ركابيها كتكحب و دموع تجمعو فعينيها، شعرها تحل ليها و هو بقا واقف فوق راسها كيشوف فيها بتعالي و غل :" نسيتي غير لبارح كنتي بين يديا "


لغالية كتبتسم :" لحمي ولكن.. كح "


كتكحب من لخنقة :" قلبي عمرو كان ليك "



عفط برجلو فوق لحافها" مقامك تحت رجلي انا الحاكم و نتي عبدة"


طلعات راسها فيه و شادة على عنقها كتشوف فيه بعينيها كيفاش معصب و حققات مرادها ، ناضت من الارض و بعدات منو قبل ماتخرج من لقصر " مقامي تحت رجلين راجلي و مولا داري"


ضحك بصوت مرتافع كينقص منها و كيطلعها و يهبطها "شكون ايرضا بسلعة دليلة؟"


بقات تجمع فشعرها و تغيضو " ضرب طلة على دار لخماس تشوف رجال شادين صفوف طالبين فيد لالة لغالية تكون مرا ليهم "



طلعاتو و هبطاتو كيما دار ليها "رضينا بالهم و الهم مارضا بينا و كيما وقرناكم امولاي حتى نتوما وقرونا "



خرجات من لقصر بعد مالسانها نطق بلي تعصر بيه قلبها ، عينيها تحجرو بدموع و لكن لايمكن ترضى تخليه يشوفها خاسرة مهزومة ومنبوذة ومترضاش تخليه لوحدة اخرى كتكرهو كتمقتو و باغياه و غتخليه هو لي ايشوف بلي غيرو باغيها و تزيد تفقسو، خلات موراها بركان هايج كيتحلف عليها و قبل الحرب لي شنات و بكلمات تحت سنانو نطق


"انشووفو شكون لي اياخدك، "


عينيه يتجبدو من بلاصتهم و حجرو يتخصى و نتييي


كينهج و يتحلف "نتي انزطم عليك فرجليييي نتيييي تراااب رجلي الغاليــه "



ضرب بالحوض لي قدامو حتى تشتت التراب لي فيه وتزلع فالارض " كون بغيتك كون نعستي ففراشي الليلة "



دخلات لدارهم لقات مها و خواتاتها و باها محميين طرح و كيتسناوها،غير تخطي ماحسات غير بشعرها مجرور من يد باها كيديها و يجيبها مدخلها للدار وردخ لباب بقوة حتى تردد صوتو "باااغا تشوهيني اعيفة لبنات باغااا تكملي داكشي لي بديتيه "


شداتها مها من يدها كتقرص فيها"اشكنتي كديري عند الحااكم المسخوووطة باغا تقطعي رزقنا و رزق خواتاتك لي بلا زواج"


باها كيضور فراسو و وجهو حمر "واش مطلقاه وراجعة لبيتو قداش غنكونو فالقبيلة ؟"


بغات تفك منهم و حاكمينها و غوتات " مشيت رجعتلو لويزو انا ماااشي ناااقصة يدلني بجوج فرنك عمرو يظن بلي ولا حاكم ايحكمني كيبقا عاااابد و عمرو يكون سيدي "


ماحسات غير بتصرفيقة فوجها طيحاتها فالارض من باها "سييييدك و مولاك عااابد هاداااك الحاكم و تاج راسك و راسنا واش باغيا عيسى ايقطع لسانك و يقتلنا راه خليفتو راه يمحي لينا الاثر "


لكاملة كضرب فكرشها " هااا ماولدتيلي اكرشي فرطتي فراجلك على مزيناتو و باقا فيك لهضرة شكون ايرضا بشيااااط شوفي لالاك مينة داتو شوووفي ياربي اشهاد نحس فبنات لكاملة"


كتغوت عليهم "تديه و تربح بيييه انا خليتلها شياااااطتي لاهو سيدي و لا هي لالة كتسمعو"


شدلها فمها بيديه حاكمها " سكتيييي لحيوووط عندها وذنين ابنت الغابة باغا تخلي خواتاتك بلا زواج و تسيبيهم بحالك الدليلة"

كتغوت فوجهها :"را باقي عندي تلاتة ديال لهزيات خاصهم يتزوجو ويوعدو ديور رجالاتهم "


صرفقها : "و باش كملتيييها و جملتيها راميا عليه لويز المونة ديال عام "


كتبكي و تنخصص من دق : مايمنش عليا انا مامقطوعاش من شجرة باش يدلني "


نتفاتها مها و حطاتها هي و باها تحت منهم يضربو فيها ولكاملة كتعضها بلفقصة "شوهتينا فلقبيلة لهلا يورييييك النهار لبيض "


فاطمة شادة ف مريم كيتحسرو على ختهم لي كتاكل لعصا من باها و مها و بدأو يتغبنو و يبكيو "غادي يقتلوها امريم "


نفضات منها مريم "لي دار الذنب استاهل لعقوبة"


جبدات فيها عينيها مصدومة "اشمن ذنب دارت حيت طلقات من راجل كيصبح عليها عصا و يمسيها عصا و مو و بنت خالتو حاكرينها فينو لعيب الى بغات راحتها و مارضاتش بذل "


مريم "سمحيلي اختي افاطمة راجل بحال عابد مكيتعوضش الى ضربها راه لعالية مقليلاش وتاهي غتكون دارت علاش ياما ذهب ولويز زررها بيه ماخلا ماعطاها لحرير لي كانت تلبس شانو من شان مرت لقايد و كيجي غير من بيت لحاكم ومنكذبوش على راسنا عابد كان كيتسطا على لغالية منين كانو باقي صغار و هاهو رجع حاكم بحال الى الغالية كانت منحوسة عليه غير خطاتو تفتحلو سعد و تسكماتلو ليام "


كتغبن "ايوليو اقولو علينا فلقبيلة بنات لكاملة منحوسات "


طلعات راسها "سعداتك اختي شامة نتي لي واتاتك مشيتي و تهنيتي"


كلام الغالية ماكلا طبل نهار لعيد دمها سأل فوجهها و عضامها تدكدكو مزيان ، باها خرج و مها عطاتها ركلة باش تنوض ، خرجو خواتاتها هزوها لداخل و هي كتنخصص و تبكي من حر شمتة و لعصا و كتشوف يامها غادية و تكحال و الخير قدامها تقاضا و مات، خواتاتها يسكتوها و هي ربي لي عالم بيها و كتنطق بصوت متقطع و حالفة بحلوفها تغلي الهدية تجي لدارهم قبل من لحصاد


" كولشي بسبابك اعابد و الله لابقات فييييك والله حتى نوريك علاش قادة و تشوفني قدام عينيك راسي لفوق و شأني على و دااابا تقول لغااااالية بنت لخماس منها نخلاق و ليها نرجع "


فاطمة كضرب ففخاضها و مريم مبهوطة فيها "اويلي سكتي ابنت مي اتسمعك تجي تكمل عليك"


مريم كتخبل شعرها "والله مكتحشمي الغالية وا عابد تزوج داتو مينة و نتي جلسي هنا نشي ذبان و ظفري شيب حدا لكاملة "


كتغوت و تندب و تبكي "والله لاكان ليها و الله حتى نحرر عيشتهم ويرجع يهتر بسميتي "


فزكات صبعها بدفالها و رشمات علامة ف لحيط " و هاهي عقلو عليها و قولو لغالية حلفات ووفات ابنات لكاملة"



ضحك بصوت عالي هاز راسو لسما و اول مرة تشوف ضحكتو عن كثب و من قلبو خرجات شاف فيها بحنية " عاوديها"


كمشات وجهها و قرمات حجبانها " شنو لي ضحكك قلت ليك نو ميسومتيرياتي "


ابتسم :" هادشي لي كيعلموك؟"


عض شفايفو كيشوف ف ارادتها " تعلمتيها حتى بالاسبانية ماكفاتكش العربية اسينيورة "


هزات كتافها " اه غادي نتعلمها بجميع لغات العالم و كل مرة انوعهالك و نقولهالك باش تفهمها "


كيتحسس دراعها رطيطبين بين يدو "و فوقاش اتخضعي ؟ اللفعة بيضات و موكة فرخات و لعودة ولدات"


جبدات فيه عينيها " كتشبهني بلفعة و بموكا؟ ….كتعايرني ؟ "


قرب منها كثر عزيز عليه استافزها " سم لسانك من اللفعة و شوفاتك من موكة "

حط يدو فوق جبينها كيحرك اطراف صباعو فوق عويناتها :" بحر عينيك من لعودة"


ودوز يدو التانية فوق خصرها :"فصالة العودة"


كتحرك راسها ب لا مامتيقاش وهي حانيا عويناتها" والله حتى كتعايرني "


بغات تمشي و لسق مع ظهرها محاوط كرشها و حاط ذقنو فعنقها "تقلقات العودة؟"


كتنتر منو "طلق مني "


وهو مازال مخشي فيها "شنو تعلمتي ليوم "


هزات يدياتها كتعد ليه فصبيعاتها رقاق و هو حط يدو على يديها :" اه زيدي "


حركات رميشاتها بزربة " وصافي "


زاد بيها ومازال معنقها جهة مكتب" انا نعلمك كلمة فكل ليلة "


نقزات بحماس "هاكا دغيا غنتعلم !"


خدا ورقة و ريشة وهو وراها معنقها بيد و كيكتب بليد تانية وكيتهجا فنفس الوقت وهي متبعة معاه "تي يامو "

هي كتردد وراه بشوية وبتعتلم " تيي ياا موو"


شافت فيه وتقابلو عينيهم وهو مازال معنقها و ضوء القمرة ضاربة فيهم "شنو كتعني ؟"


غرق فعويناتها " كتعني كنكرهك "


ابتاسمات بشر وهي كترددها "تيي ياموو تيي ياامو "


وفرحانة وهو كيضحك " تي ياامو "

باسها من خدها "عاوديها ؟"


كتبعدو وكتسمم فيه بعويناتها وكتنطقها بشوية "تيااموو و بزاااف "


باسها من راسها " تيامو مي ياموري "


سمع طرقات لباب و دار خركة باش يدخلو دخل واحد من حراس لباب " مولاي سينيور رافاييل طالبك "


اعطاه اشارة بيدو باش يدخل وهو معنق زينب حاميها بظهرو مكتبانش لرافاييل لي جهة لباب "سيري لجناحك"


شافت فيه " تصبح على خير "


ودارت لحاف فوقها وخرجات حتال لباب وقلبها كيضرب بجهد وهي تغوت من باب لجناح " تيااموووو "


وهي تهرب..



دخلات الخادم معاها لعبيدات هازين صينية فيها النبيذ معتق فيديهم و حطوها قدام الملكة إليزابيث و خرجو من غير الخادم لي قربات لوصيفة د الملكة وشوشات ليها فوذنها و خرجات ، بقات لوصيفة كتشوف ف الملكة كتنهد "احم جلالة الملكة السينيورة زينب كانت فجناح الملك ايسى"


كضور راسها و كتنطق بصوت رقيق وبنبرة عصبية "شنو عشق فيها؟ شنو لي فيها و مكاينش ف انستازيا و الجواري لمخيرة فيهم تجيه "


لوصيفة "شنو مقلق راحة لالة"


ناضت بتوتر "قالك بغا يتوج زينب ملكة و هي مازال ماحملات لا و زوينة هي اصلا ماعندها لا اصل لا مفصل "


بقات لوصيفة كتشوف فيها "خصو غير شوية د الوقت يتأقلم مع الوضع جديد اجلالة الملكة"


ايليزابيت " حل عينو عليها نعذرو هي لي شاف من نهار عقل على راسو "


كتمشي و تجي " لا ماغاديش نتسنى حتى يتأقلم خصني ندير شيحاجا"

وقفات منين طاحت فراسها فكرة ابتاسمات على اثرها "غدا انوجدوليه حفلة من الجواري و انا متأكدة اتفتنو شيوحدة و يطلبها فالخلوة "


ابتاسمات الوصيفة " انا انشرف على حفلة جلالة الملك "


كتشوف بعيد "مابغيت تنقصو حتى حاجا جيبولو اجمل الجواري و انشوفو واش ايرفض حور العين لي فيديه"


لوصيفة "امرك اجلالة الملكة "


صبح صباح جديد من بعد ليلة طويلة ، ف أرض جديدة و شعب جديد و قصر جديد ، مجموعين فالطبلة كيفطرو فصمت و محافظين على لبروتوكول الملكي و زينب كدير لي فجهدها باش تكون فمقامهم و ماتحشمش معاهم ، تسالا لفطور مور ماناض الملك لكن بسرعة وقفو رافاييل


" جلالة الملك المسجد لي طلبتيه اتبنى راه بداو المهندسين و المعماريين ف البناء ديالو "


شافت الملكة إليزابيث ف عيسى بدهشة " مسجد علاش "


عيسى جاوبها بكل برود كيشوف ف عينيها "حيت أنا مسلم"


ناضت كتشوف فيه و طلعات نبرتها شوية " الى عرفو طوائف الكاثوليكيين غادي يشنو انقلاب عليك و على حكمك "


باقي فنفس البرود "لي عصا يتقطع راسو و لي مارضات بالاسلام ليه كدين الجهاد فيه حلال"


رجع طلع عينيه فيها " تعلي عليا صوتك نتي لي غتنفاي "


كتنفض بلاصتها و كتخفض صوتها : ولدي نتا ماعارفش هاد لبلاد كيفاش كتحكم و تقاليدها لي من عهد الملك الأول كيفاش كانت "


طلع نبرتو فوجهها " الملك لي واقف قدامك ماشي لي تملي عليه شنو يدير و حكمي ماكيتدخلوش فيه النسا الحكم ديال الرجال نتي قابلي الحرم ديالك و لي عارضني و شكك فيا ايلقا راسو بين رجليا "


ورجع خفض صوتو "ا جلاله الملكة "


بلعات ريقها من وقع كلماتو الصارمة و بقات كتفكر بلي النقاش معاه عقيم و ماغاتوصلش معاه لحل حتى تدخلات اناستازيا شافت فيه مبدلة تعابير وجهها لسرور باش ترطب الجو وتدخلات" حكمك عادل اجلالة الملك و حتى واحد مامنحقو يعصاك و حنا بايعناك و تايقين فيك "


طلعات زينب عينها فيها وخنزرات واخا مفهماتهاش كتحس بطاقة سلبية منباعتة منها

ومحيدات عليها عينيها حتى نطقات ايليزابيت بابتسامة بحالا موقع والو"و بمناسبة حكمك انا موجدالك حفلة الليلة على شرفك كنتمنى تقبلها"


عطاها بظهر "أمور لبلاد اهم من الحفلات"


بسرعة قاطعاتو "التجهيزات وجدو و الليلة انفرحوك اجلالة الملك "


ضار بشوية كيشوف ف زينب لي مافاهمة والو غير كتبقلل فعينيها فيهم و نطق " واخا الليلة انحضر "


مشا عيسى تابعو رافاييل و الخدم و الحراس و الملكة اطير بالفرحة حيت خطتها نجحات و ليلة اتقاد أجمل حفلة على قبلو ، اما زينب بقات غير كتشوف حتى همساتلها شامة " علاش كانو كيلغاو ؟"

جاوباتها بهمس " و شكون عرف مرة معصبين مرة فرحانين ماشي شغلي فيهم"


ناضت استأذنات من الملكة و أفراد الأسرة و كتمشى فالقصر تابعاها شامة من لور .



الديك كيصيح و بنات لكاملة مع لفجر كيما لعادة ناضو يحطبو و يدنيو و يعجبنو و ينصبو و يخملو ، كلها و همها و تخمامها و لكاملة ضور ضور و تعاير فلغالية و تزيدها فشغل على خواتاتها، حرارت العيشة و الصبر كيضبر و لكن ذنوب ولدها و عابد خرجو فيها و ماعليها غير تحني راسها و تسكت ، لاحت ليها لكاملة لفراش و لحوايج

"سيري غسليهم فالواد"


طلعات فيها عينيها و نطقات "الشمس مازال مانقرات مزيان و نص فالفراش غسلتهم لبارح"


غوتات عليها باغا ضربها "مازال فيك لفهامات على غسيلك زين نوضي شتفي عليهم فالواد" غوتات كتعيط


"فاطمة افااااطمة"


خرجات فاطمة من لكوزينة كتمسح يديها " نعام امي "


"سيري مع لغالية غسلو لفراش و لحوايج " كتخنزر فلغالية " و ردي ليها لبال لمطلقة رجليها كيخفافو و العيب و لعار لاسقين فينا "


دخلات لكاملة و لغالية تبعاتلها لعين بحسرة و تذمر بقا فيها راسها و لهضرة جرحاتها حتى نطقات فاطمة كتواسيها " ماتسمعيش ليها الغالية راك كتبقاي عزيزة و غالية "


تنهدات جاوباتها "موحالش افطوم انا لي درتها بيدي واخا هكك ماندماناش عليها "


لبسو خمارهم غير عينيهم لي كيبانو و خرجو هازين لفراش و لحوايج فوق ظهرهم نسيم الصباح كيضرب فوجههم و الشمس بدات كطلع و ضوي لمكان ، لي دازو من حداه كيتبع ليهم لعين و لهضرة هنشرات لحمهم، يعياو اتخباو الخمار مكيعرف لا مزوجة لا مطلقة لا الوالدة ، وصلو للواد و فرشو لفراش فوق الما حيدو خمارهم و بدأو فالتصبين ، هزات لغالية قميصها من رجليها حتى بأن بياضها و حلات شعرها لريح يطيرو كتنسى و تناسى حتى فيقاتها فاطمة


"لغالية عنداك اشوفك واحد من لعباد و يطمع فيك "


"خليني افاطمة نحس بروحي راني تخنقت و هنا ماكاين غريب"


بداو اشتفو و هضرة تجيب هضرة كينساو لهموم حتى سمعو حس شجر كيتحرك و وقفو كيشوفو و يسمعو


"سمعتي لي سمعت"


"اكون شيواحد من عبيد مولاي"


نطقات لغالية بصوت مرتافع "شكون هنااا "


خرج شاب بين شجر كان كيسرق النظر فوجهو ابتسامة و كيشوف فيهم و يعاود اهبط عينيه "غير انا هذا "


فاطمة كتشوف فالغالية "شكون نتا "


كيقرب ليهم "واحد من عباد الله"


"بقا تما ماتقربش لينا"


"عليكم ستين امان ماغانقربش ليكم و ماغانشوفش بعين خايبة فيكم ابنات لخماس "


كطلعو و تنزلو لغالية بشوفاتها " و شنو مرادك "


ابتاسم و هو كيشوف شعرها و جمالها لفتان "نتي الالة لغالية الى قبلتي عليا تكوني مراتي من هاد ليلة "


" انا شياطة غيرك و الشياطة كتموت بلا زواج ثاني "


" و شكون كذب عليك انا مستعد غير آمري و انا نفذ "


كتجمع شعرها "الى سمعها مولاي ماغايعجبوش لحال اولد الناس و انا كنت مراتو واحد نهار "


"نتي قولي اه و انا نبين ليك "


قبل ماتجاوبو سمعو اللغا و صوت لخيول كيقربو سقرو و فاطمة ضربات ف فخاضها كتويل " اويلي ليووووم يقتلونا عبيد مولاااي اويلي انتشوهو فلقبيلة كنديرو المنكار"


حطات لغالية خمارها فيد فاطمة كتسنى لعبيد اقربو و هي تغوت لربي لي خلقها " عوووووك عوووووك اعباااااد الله واااااع عتقووووونااااا لغريييب بغا يتعدا عليييينا و الحاكم و مولاي عاااابد نسا قبيلتك كتقلال عليهم العفة و عوووووك عووووك عتقووووونااااا "


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات