صوت الاحصنة كتسمع فشوارع اسبانيا، الحراس لابسين الدرع و السيف فالغمد كيمشيو قدام عود عيسى و مأمنين ليه الحماية و الخدم من وراه ينفذو الأوامر ديالو ، بقا كيشوف بعينيه ناس فقيرة و مافحالهاش حانيين ريوسهم ليه خايفين و مرتعبين ، هبط من العود ديالو و رافاييل كذلك "جلالة الملك من الأفضل تبقا فوق حصانك البلدة مامأمناش و سلامتك فوق كولشي "
بلا مايشوف فيه تحرك و جاوبو "الملك لي مايقدرش امشي فوق ارضو براحة ماشي ملك وماعندو مُلْك "
تابعو من لور و عطا إشارة للجنود يبقاو حيت هو لي ايتكلف بسلامة الملك بقا عيسى كيضور و يشوف الفقر المدقع ناس مالاقية ماتاكل او ماتلبس كولشي كيشوف فيه من رجليه حيت ميقدروش يطلعو راسهم جهتو ،و كاين لي ميت فزقة و ريحة جيفتو عطات عيسى تلفت بنص عين فرافاييل" عباد الله وصلات لهاد الحالة و نتوما فين كنتو "
استهزء "نسيت الحفلات و القصاير "
تابعو مهبط راسو " اسبانيا كتحكمها الطبقية "
رد بعدم اهتمام " فحكمي كولشي بحال بحال "
داز برجلو على قميص فالارض "كلشي تحت رجلي "
رافاييل كيحاول يقنعو "مايمكنش اجلالة الملك حيت الكنيسة عندها سلطة كبيرة و هي لي خلات الناس اموتو بجوع "
تلفت فيسه "الكنيسة؟"
رافاييل حرك راسو "الكنيسة كتبيع ورقة اسمها صكوك الغفران باش دخل لجنة خاصك تشريها مع كل ذنب اقترفتيه"
ابتسامة جانبية" هادو عمرهم سمعو بجهنم ديال عيسى!"
قبل مايجاوبو رافاييل سمعو غوات و بكاء و نواح شديد ، ورجال كيتجاراو اتجهو لمكان الصوت فإذا بهم كيلقاو رجل كبير شانق راسو و حداه بنتو و مراتو كيبكيو و ينذبو و الناس تجمعو ناحيتهم، زادو قربو و سمعو بلي واحد من لفقراء دخل عندو لدار و اغتاصب مراتو و بنتو وخدا رزقو بنهب وسرقة وتمتع بحريمو وحرمتى ، كل فلوسو مشات ل الكنيسة،
ضور وجهو كيشوف ضيوز القزدير ولبني ديال الله يحسن لعوان ووليدات صغار جلدة لاصقة على لعظم من سوء التغذية ونسا عرسانه وحوايجها مقطعة منهم لي شاردة ومنهم لي سخفانة بالعصا و اغتصاب قطاع الطرق الكلاب الجيعانة ل كتنهش فلحمهم وشرفهم و شباب لي كلهم دمايات وجروح عميقة ممعالجاش
رجعو لمكان توقف الجنود و ركبو على الاحصنة ديالهم متوجهين للقصر فطريق العود كان عيسى شارد ، بانلو رمز صليبي كبير فباب لقصر كان طويل وعلو مرتاف و ذهبي و باين ذهبو خالص وغالي دليل للكنيسة وقداستها بحيث انها كتعتابر من خواتم الملك و خصو يقدسها و يحتارمها، ضور وجهو لجهة الكنيسة لي كانت لباب الخرجالني للقصر قريبة لو بزاف صليب فالقبة ديالها و باب خشبي مقوس و مفتوح على مصراعيه و الباباوات كيديرو الطقوس ديالهم ، هبطو من الاحصنة و عيسى غادي فاتجاهها هو و رافاييل، دخلو للكنيسة و شافو زفاف كيتقام فيها ، استغرب عيسى من الهندسة المعمارية لي مزيناها و الثماتيل لكن لي زاد دهشو و استغربو هو الزواج لي كان كيتقام قدامو ماشي زواج عادي إنما زواج جوج بنات من بعضياتهم نطق بصوت صارم و لكن خافت
" زواج جوج عبدات من بعضهم ؟ اشمن دين و ملة باش كيآمنو ؟"
"احم طول فترة حكم الملوك كانو الاناث كيتزوجو من بعضهم و الرجال كذلك اجلالة الملك "
زاد بخطواتو كيشوف هبات الرعايا ديالو كتعطا لباباوات و فالمقابل كياخدو صفحة بيضة عرفها هي صكوك الغفران لي عاودلو عليها رافاييل ضور راسو فاتجاه الكاثوليكيين بانوليه ملهيين من الكفر ديالهم و رجع نطق " الملك حضر و ماعطاوش احترام ليه "
تزير رافاييل و مالقا جواب " جلالة الملك الكنيسة و الباباوات كيتعتابرو اقوى سلطة من الملك لذلك كيعتابرو نفسهم هوما الحكام الأصليين "
شاف فيه بعينين مظلامين و ابتسامة باهتة خلات رافاييل ارجع جوج خطوات للوراء ماعرفش سر الابتسامة و النظرة، مافاق من سهوتو الا و عيسى خارج من الكنيسة و تبعو بسرعة " جلالة الملك فين تبغي نمشيو"
عيسى عقلو مامعاهش كيشوف الظلم و الظلام لي غاديين فيه هاد الشعب حمد الله و شكرو فقرارة نفسو عن نعمة الإسلام و كيزيد يتأكد نهار على نهار انه الدين الامثل و غادي يخلي اسبانيا كاملها تمشي عليه أما الكنيسة و الكاثوليكيين حسابهم ماغايدوزش بالساهل ،
خرج ووقف قدام داك صليب الذهب واعطى اشارة بيديه لجنودو "غتردموه دابا "
وسع رافاييل عينيه بصدمة " كيفاش ا مولاي ؟"
عيسى ببرود " غنردمك يلاصتو "
رافاييل فهم راسو وحدر عينيه بزربة " امرك امولاي "
وفورا بداو كيهدمو فيه وعيسى وقف قراية النص ساعة وهو حاضيهم كيهرسو فيه والذهب كيطيح فالارض لاجزاء"مولاي باش تامرني "
عيسى سبقو كيمتطي حصانو من على ظهر واحد فلعبيد وكييتكلم "عمروه فخناشي و سيفطوه للقصر "
وصلو للمسجد لي كيتبنى فورما هبطو كولشي حنا ليهم راس و ركعو ليه ، شاف فالمسجد و رتاح نسبيا كيحس بيه هو النور فوسط هاد ظلام كاملو ، هبط مم العود ديالو و قرب من المسجد كيشوفو ف اذا بيه كيسمع شوشرات و عصيان من احد الرجال لي كيضرب المسجد بالحجر
" مابغيناااش دين جديييد حنا عندنا دين يسوع ربنا لي كنعبدوه "
كيضرب و يعاير فالمسجد " شوفو البناء ديالو شحال مقرف و ماشي فمقام كنيستنا ، مابغيناش دين جديد و مابغيناش ملك جديد يكفر بدين يسوع "
ماحس الى براسو طاير بركلة من عيسى ، ركبوه جنون و كانت هادي النقطة التي أفاضت الكأس و خلاتو يزيد يحقد و مايتحكمش ف اعصابو شاف المنكر و الظلم و الحكرة كتاكل شعبو لكن باش اشوف دينو كيتهان عمرها كانت و لا غادي تكون ، جاو الجنود ألقو القبض عليه و هو خلا لقلوب خايفة كترجف و غوت بأعلى صوتو " خودوووه لسجن و عذبوووه مزياااان يكون عبرة لأي واحد يتجرأ و يلمح بالسوء للمسجد"
"جلالة الملك حنا ماعندناش السجن لأن الانقلابيين فرضو على الملوك يحيدوه"
غوت فوجه رافاييل كالاسد منين كيزأر خلاه مايعاودش معاه لهضرة " اتبنيو سجن تحت الارض من دااابا و ايدخل ليه هاد جيفة"
ضار وعينيه شرارة غضب كيواجه الشعب " واي واحد فكر يوقف قدامي مصيرووو "
تحت سنانو " و الموت "
هبط رافاييل راسو امتثالا للاوامر ديالو و نطق "أمرك يا جلالة الملك "
تجمعو عليهم لعبيد بعد صرخات طويلة من لغالية ، شدو الراجل و ضارو على لبنات كيسقسيوهم و يفهمو منهم ، و ملي عرفوه كان كيتبسل عليهم و نوا فيهم لغدر ، خداوهم لدار الحاكم باش اعدل بيناتهم و ياخد حقهم ...فاطمة كانت كترجف و شادة فلغالية و الغالية كتجمع فشعرها بزربة و تقاد خمارها قبل مايصلع ليها عابد بلا ما ...كان فمقامو كيصدر لحكام و يقرأ لكتوب و يزمم لقلام ، فخلوتو كيخمم ف حوال لقبيلة و ناس حتى دخل اسماعيل لعندو بسرعة و تحنى ليه "مولاي لعبيد ديالنا شدو سايب كيقلل لعفة على بنت لكاملة "
حط عابد من يديه لكتاب و شاف فيه قارم حجبانو وذنيه كيصفرو و بدا صدرو يدياق" اشمن بنت فيهم "
بلع ريقو و نطق "الغالية امولاي"
بلا مايزيد اسمع لهضرة ناض بسرعة هاز سيفو و دخل لبيت لحكام فين كيصدر القرارات ، شاف الغالية و فاطمة و السايب شادينو لعبيد ، تحناو ليه و فاطمة كتجبد ف الغالية باش تحنى غير جلس فالكرسي و هوما يعليو ريوسهم و هو كيشوف ف الراجل لي شادينو " زعمتي و قربتي لنسا ؟؟ "
طاح راجل كيطلب العفو " لطفك امولاي مادرت عيب مادرت عار سمعني و حكم بلي فيه لحق و نتا مول الري و الشوار "
طاحت الغالية فالارض بحال كيما دار الراجل و كتشوف ف عابد بعينين مسكينة و مظلومة و عرضها تهتك " سيدي عابد سمعني انا لولة حيت أنا لمظلومة و انا نحكي ليك شنو لي وقع "
كيشوف ف عينيها و قلبو كيطلع و يهبط و اعصابو تحركات و نطق " دوي"
"منين نقرات الشمس و الديك صاح و الندى طاح كنت امولاي انا و ختي فاطمة فالواد كنغسلو الزرابة و لفراش ...حيدنا الخمار امولاي حيت تقلنا و شعرنا تكشف من ستار بدينا نصبنو و نشتفو مادرنا عيب مادرنا عار " ضارت عند ختها فاطمة لي كترجف "هادشي كاين ولالا"
"كاين امولاي كاااين "
رجعات كتشوف ف عابد " سمعنا صوت التخرشيش بين شجر و حسينا بالخطر و ف أرضك امولاي مابقا امان " ضارت كتشوف ف فاطمة "هادشي كاين ولالا "
فاطمة كتعض شفايفها على شوية طلق لبولة " كاين "
بقات تغبن و تمسح عينيها و تشوف ف عابد رجع حمر و عروقو برزو على شوية ينفاجر" خرج هاد راجل قالك علينا ستين امان بدا يقرب و يقول بلي بغاني و حنا غير و ليات امولاي خفنا و غوتنا لربي لي خلقنا و سمعونا عبيدك و عتقووونا و هاهي فاطمة سولها مازدت مانقصت امولاي "
فاطمة طاحت على رجليها من لخوف و نطقات " هادشي صحيح امولاي "
ناض عابد من بلاصتو تنفض و تزير باغي يقتلو حتى نطق الراجل خايف و تالف" قصدي شريف امولاي مانويييتش لغدر اسيدي عااابد شفتهم كيشتفو على لفراش و انا جيت قاصد لالة لغالية و لمقصود الله بغيتها تقبل بيا و الليلة دخل لفراشي عروسة ماقللت عليها عفة ما قستها فلحرام "
عطاه عابد دقة لوجهو خلاتو ينزف الدم داكشي لي بقالو كملو ليه بهضرتو و الغالية كتشوف فيه و ضحك بالغدر " منين عييييينك فلحلااااال اشدااااك لنسااا و هوما بوووحدهم فالواااد نايضة سيبا ماعندهم لا واليدين لا حكام فوق راسهم؟؟؟ "
نطقات و هي كترطب فالهضرة " امكن قصدو شريف امولاي و بغاني عروسة و قليل لي يقبل لمطلقة فهاد لوقت امولاي عااابد و دابا ناس لقبيلة ايشوفو فيا شوفة ناقصة اللهم نتستر و نتزوج بيه امولاي و كلامكم هو لكبير نستر عراضي و عراض ختي فاطمة لي بلا زواج"
خنزر فيها تخنزيرة د الموت فكرة انها تكون لغيرو كتاكلو من لداخل ماكرهش ادفنها حية و ميخليش لي ياخدهاااا ليييه غوت عليها و ضربات الطم "سكتيييي انا الحاكم و انا لي كنحكم ابنت الخماس " شاف فالجنود ديالو "اتهبطوه لقريعة باش اكون عبرة لأي واحد كيشوف ف نسا بلا موجب شرع و تفرجو فيييه عباد الله تحركووو "
"سمحليييي امولااي لطفك امووولاي هادي و توبة"
بقا كيردد هاد الجملة و لعبيد هازينو باش اطبقو الحكم عليه ، ناضت لغالية و فاطمة باش اخرجو حيت تسالا لحكم حتى وقفها عابد بصوتو " بقاي هنا اغاااالية مازال ماتسالا حكامي و هضرتي " شاف ف عبيدو و ف فاطمة "البااااقي كولشي يخرج"
كانت زينب فالقصر كتقرا و تتعلم ماينفعها هي و شامة ، عقلها خفيف دغيا كتلقط الحاجات و دخلهم فراسها و المعلمة ديالها كتمشي معاها بالخاطر و لهداوة ...عقلها مرة مرة كيغيب و كيمشي ليه و غير كتبتاسم حتى حطات ستيلو من يدها و شافت فيهم بملل "عييت يالاه نخرجو "
شافت فيها المعلمة " الى عييتي اسينيورة غدا نكملو "
خرجات هي وياهم من الغرفة د التعليم و بقاو غاديين هي قدامهم و هوما موراها أي حاجا كتشوفها كتسول عليها و المعلمة كتشرحليها كل حاجا لاش دارت و لاش كتصلاح ، بقاو غاديين فدروج حتى وصلو لسطح القلعة و بدأو كيسمعو صوت الجيش و حركاتهم القتالية و صوت السيوف كضارب ، طلو عليهم من سطح لقاو الارض لتحت عامرة جيوش و زينب حلات فمها من جمالية المنظر و كيفاش كيتبارزو بسيف بكل مرونة ، عينيها تبهرو و كلماتها ماقدروش اعبرو كثر ماكرهاتش حتى هي تتعلم لسيف و تبارز و مرة مرة تشن مباراة على عيسى و تربحو، عضات شفايفها على أثر هاد الفكرة عجباتها و حركات حواسها، حتى بدات كتجمع ابتسامتها و حسات براسها اي حاجا كديرها او كتعلمها عقلها كيمشي لعندو بلا هواها ، زفرات بغضب و رجعو منين جاو هي و شامة و لمعلمة و هاد لمرة دخلو ل حرملك فين كيكونو الجواري و عيالات الملك ، حلات زينب فمها فيهم و شافت فالمعلمة "اشكيديرو هاد لبنات كاملهم هنا "
كتبقلل شامة بعينيها" اشمنك يا طويلة و يا قصيرة بيضة و شهبة الزين اختي مجموع هنا "
كتستفسر كثر " دابا هادو كاملهم عيالات عيسى؟؟"
"اه اسينيورة كاملهم"
" و كيفاش ايعدل بيناتهم و يدخلو لجناحو كاملات ؟ "
"مكيدخلوش كاملهم اسينيورة غير لي عجباتو هي لي كدخل "
"و علاش شنو الغرض من هادشي ؟"
" باش تحمل و تجيب وريث للمملكة "
قلبات فمها " الوريث مهم لهاد الدرجة عليها جايبين كل هاد الجواري "
" مملكة اسبانيا متحمسة للوريث الجديد و كيتسناوه ب فارغ الصبر"
عضات شفايفها مكمشة تعابير وجهها كتعبرهم " و مالهم كيقيسو لحوايج و يطبلو و يغنيو "
" حيت اسينيورة جلالة الملكة منظمة حفلة الليلة ل جلالة الملك "
حلات فمها " يعني ليلة ادخل عندو وحدة منهم ؟ "
ارتابكات المعلمة " اه اسينيورة كيما قلتلك الوريث مهم "
طلعات نفسها بغضب و كتكالمي راسها " اه مزيان راحة جلالة الملك فوق اي اعتبار بصحتو الله ازيدو فراحة "
مشات كتزرب بلا ماتلفت و خاطرها مقبوض عليها و شامة و المعلمة تابعينها من لور كيحاولو يجاريو سرعتها حتى دخلات لجناحها و سدات فوجهم لباب و تكات عليه ، حطات يديها على قلبها كتحس بيه كيضرها و ماعارفاش علاش و ماراضياش تعتارف بلي ماعجبهاش لحال ، رجعات زفرات بغرور متيقنة ان عيسى كيبغيها و عمرو يشوف ف غيرها و هادا غير بروتوكول و صافي .
طاح ظلام ف قصر الملك و اسبانيا مانعساتش كانو ناسها و شعبها كيتسرقو و كيتنهبو و بداو عمليات التمرد و الطغيان ، الأحياء المهمشة كلات الدق و مازال كتستنزف من طرف أصحاب السلطة و المال، أعطى عيسى أمر للجنود يتأهبو و يخرجو يحاربو الفساد و الظلم و ايوليو يقاتلو الحاشية و لي طغى و تمرد مصيرو الموت، مابقاتش خدمة الجنود مجرد تدريبات و اختزان القوة و إنما جهود سنين د التدريبات غادي تبان من هاد لحظة، رجع عيسى هو و رافاييل و جنودهم للقصر ، قبل مايتوجه لجناحو مشا لجناح زينب دخل بشوية "سينيورة "
كيتمشى داخل جناحها حتى لقا شامه فايقة كتقاد لخافها وحادرة راسها " مولاي "
حرك ليها راسو و خرجات تجري باش تخليه ينفرد بزينب لي كانت مرمية فوق فراشها ماعسة وشعرها الطويل المسبسب كي لحرير مزلع فوق الوسادة و مغطيها ابتسم وهو كيشوفها فداك المنظر ناعسة فحال شي اميرة صغيرة تحنى عليها و هز الغطا كيقادو فوق منها مع كانت رامياه بعيد نازل فالارض و مكمشة فراسها بالبرد غطاها وجلس جنب سرير كيلعب فشعرها و كيدوز اطراف صباعو فوق خدها و كيشوف ويتامل فترسيمة وجهها ومعالمها و كيقيس رموشها الكثيفة قبل مينطق بصوت باح رجولي منخافض تزامنا مع دقات قلبو السريعة " تيامو ميامور"
خرج خلاها ترتاح كان مشتاق ليها و باغي يهضر معاها هاد ليلة غير انها غلب عليها نعاس و خلاها على راحتها حتى لغدا و يدوز معاها النهار ... دخل لجناحو باقي معصب و مغير لكن من برا كيبان خامد و هامد بحال البركان ، شاف الخناشي ديال تمثال الذهب وصلو عندو و بسرعة عطا امرو ل رافاييل " هاد الذهب اتقسموه بالتساوي فخنيشات صغار و تقدموه للشعب مابغيت تنساو حتى واحد "
" انا تحت امرك امولاي و اوامرك اتنفذ ليوم قبل غدا "
هادي كانت رسالة مباشرة من عيسى للكنيسة على بداية حرب وشيكة هي حرب الاديان .
حنحن و كمل هضرتو " راحتك اجلالة الملك كتهمنا داكشي علاش الجواري كيتسناو برا تعطيهم الاذن باش ادخلو ابسطوك "
غمض عينيه و دار شهيق و زفير و دارلو اشارة بيديه بمعنى دخلهم و مشا جلس فبلاصتو ماهي الا ثواني صفق رافاييل بيديه و دخلو الخدم حاطين الاكل ل عيسى ف طبلة طويلة فيها أصناف و أشكال المأكولات اللذيذة و الخدم وقفو حدا لباب كيتسناو اواميرو، بدات الموسيقى و دخلو الجاريات أشكال و انواع كانو سبعة بلحساب و كل وحدة و شكلها و لباسها ، كاينة مولات البياض و شعر كحل و طويلة و كاينة الشهبة مولات لعينين زورق لقصيرة، بدأو اشطحو فمقامو و يحاولو يغريوه و هو كياكل لعنب و كيشوف فيهم بعدم مبالاة من لمفروض هادشي يبسطو و يعجبو لكن ماحسش بفرق كبير ، طلع عينيه و ستاقرو على وحدة من الجواري كتشطح و حانية راسها ، زينها فتان و شعرها حرير حمر عينيها خوضر منين كتشوف ف جنب و شفايفها كبار و جنبهم خالة مزيناهم، قصيورة و مؤهلاتها بارزين و مشهيين ، بقا كيشوف فيها بلا مايحرك عينيه متبعها غير هي كيفاش كتشطح ماشي بحال لجواري لوخرين فيها شيحاجا غريبة و زوينة فنفس لوقت بنسبة ليه ، اعصابو بردات ، كانو كيرقصو رقص اسباني جديد عليه وهو مرة يتبع معاهم و يرمي عينيه ومرة يمشي ويسرح جهة الشرفة جهة الريح لي كيضرب فيه وهو بالو عند زينب كتترسم ليه صورتها وشعرها كيحركو هاد الريح الخفيف شعرها لي كان فتنة كتجرح وتشفي استنشق داك الهواء النقي وهو كيستشعر عطرها كيحس بالدم كيتدفق بسرعة فاوردتو الدموية رجع راسو اللور مغمض عينيه قبل ميسمع خطوات رجلهم القوية لي ضربات فالارض علامة هلى انتهاء الرقصة بقا كيتفرج حتى سالات الموسيقى و هبطو كاملهم قدامو حانيين راس كيتسناو اشوفو شكون مولات السعد و هاد ليلة تبات فحضن الملك و يبرعها ب خيرو و يدفق عليها مجوهرات و ذهب و فضة و علاش لا تكون هي جارية الملك المفضلة ديما ، ناض من بلاصتو فاتجاه الجارية لي كان متبعها بلعين و رما عليها زيف أحمر فحجرها الحركة لي دار خلات الجواري كاملهم ينساحبو و تبقا هي راكعالو تحت رجليه
شاف رافاييل فالخادم و نطق " وجدوهاليه الملك ختار الجارية لي اتبات ليلة عندو "
خوات بيت لحكام و هي ناضت من الارض كترمقو بنظاراتها و هو كيرمقها بعيون صقر كون لقا يخشي فيها السهام ، غادي فاتجاهها و هي كترجع بلور بخطوات صغيرة وبشوية كتزيد فاش كتشوفو كيكبر خطواتو انجاهها ، تملكها الخوف من منظر عينيه المرعب لي خارجين ويديها وراها حتى قاست الحيط بلعات ريقها بجهد حتى تسمعو كون ماحبسهاش لحيط من وراها كانت اتهرب تمتمات بكلمات بسرعة و قلق " مولاي لحكام تسالا و كلمتكم كبيرة "
خطوات جهة اليمين "خليت ليك راحة "
فلتات منو باغا تهرب و لكن هيهات كاع لي دردكاتو المعزة فراس جبل كتخلصو عند الدباغة جبدها من شعرها حتى تفكات ليها سبنية و رجعها لعندو راسها جهتو وعنقها معوق جهتو كيدوي تحت سنانو وفمو جهة وذنيها " مازال ماحشمتييي ابنت الخماس ياك شعرك قطعتوليك على قبل هاد لفعايل"
زاد زير عليها قبل ميختم جملتو" باغيااااني نصلعووولك "
كتبلع ريقها وصوتها رقيق " و شنو درت اعابد الظلم مايبغيه لا ربي لا عبدو "
غوت فوجهها " سيييييدك عاااابد ابنت طاحونة خاااارجة تسيبي من دار باك ماعليك حكااام؟؟؟ رجال يشوفو ف شعرك مطلوق ولا مابقا عليك حكام و زادو رجليه للشواري ؟"
حطات يديها فوق صدرو معوجهة و كتوجع من الشدة لي داير ليها فشعرها كتهضر وصوتها محلون وبشوية مستفز نبرة صوتها كتستفزو وكذير ليه صداع بين وذنيه " عبدك ماطلبش لحرام امولاي جا طالب راغب فيدي و طمع فيك توافقلو "
بتحلوين نطقات وهي مطولاهاا "حــرااااااام عليك اسيدي عابد"
حيد يدو من شعرها و قرب ليها تكاها مع الحيط كيشوف ف عينيها ونطق بهديد " عاجبك تشوفي فلعباد كيموتو ابنت الخماس"
كتبلع ريقها و مركزة عينيها فعينيه علامة على عدم خوفها وتحديها ليه " سر لمرا راجلها دابا شكون ايشوف فيا امولاي ؟ و انا باغا نتزوج و نروح عروسة الى كتاب "
عض شفايفو بغضب ومكرهش يقطع لسان باش تنطق " انروحك للقبر الى عاودت شفت خيالك فلقبيلة كيتسااارا غاااادي تحجبي ابنت الخماس و خمارك مايطيحش من على عينك ولخافك فوق راسك و لا ايكون معاك كلام ااااخر "
هبطات عينيها مبتاسمة و نطقات " لغيرة اتاكلك اعابد "
شهقات بشوية " سمحلي بغيت نقول سيدي عابد "
حط يدو على شقة د صدرو " انااا القايد عابد نغير عليك نتي ؟؟؟ نسيتي راسك و لا نفكرك نتي غير قليلة عفة و مطلقة وتاواحد مباغيك "
شاف فيها بنص عين كيحتاقرها " شكون يرضى بشياطة ديال راجل اخر ؟"
ابتاسمات و دفعاتو عليها شوية " مطلقة وغتجيبو بعذريتو "
غمزاتو " وعود جبل ميهزو ريح "
كتضغض على كلامها " راجل وماشي بو وذينة ولا ولد مو "
كتعض شفايفها "ماتنساش لغالية علاش قادة " قربات ليه همسات ليه وهي كتضور فصبعها " و كاع رجال لقبيلة هابلين عليها وضورهم على هاد صبييع "
و حدرات راسها كتستفزو و حانيا عويناتها كيرمشو وفمها موسع بضحيكة" و كيما وقرناكم امولاي هالعار لاما وقرونا "
خرجات من بيت لحكام قبل ماتجيها دقة منو خلاتو مسمر ديما كتساليهومليه، معصب لأقصى درجة و حال بحلوفو ماياخدها شيواحد اتبقا هكك ماهي مزوجة ماهي مطلقة عليها لحكام بلا راجل ، بقات كتمشى فلقصر و كتقاد شعرها لي تفك و بان زينو وطولتو وحرير و لخمار نازل فاصح على جمال وجهها الفتان دازت من حدا رجال من لباسهم باين عليهم جنيرالات فالجيش وماشي اي رجال ، عينين واحد فيهم استاقرات فيها و هي كذلك شافتو صدفة ابتاسمات ليه و كملات طريقها كتقاد خمارها ، تبع ليها لعين و بلهفة و فضول قرب و سول اسماعيل "شكون هاديك "
شاف فيه اسماعيل و حنحن باش اجمع عينيه " هاديك لغالية بنت لخماس كانت مرات مولاي واحد لوقت و طلقها "
ابتاسم " يعني ماعليها حكام و لا وتاد "
ونطق بهمس "ديال راسها "
عاود سميتها فنفسو و عينيه متبعينها حتى خرجات من لقصر "الغاليــة "
غير خطات رجلو برا وسمعات لباب تسد وهي تقفز جالسة و جامعة رجليها مع بعض وكتعيبو " تيامو مياموري "
كتعوج شفتيفها "نيني نينيييي "
كتلوح بيدها حهة الباب "شفتي انا ميتة فيك تا انا محاملات ماقابلاك تياموري كثر منك "
غير سمعات لباب كيتفتح نقزات مرمية فحالا ناعسة وبداك سرعة باش تحركات مرضاتش لبال وضربات راسها مع لكادر الخشبي ديال السرير وشدات فجبينها " ااااااه "
جات تجري عندها شامه " زينب مالك ؟"
دفعاتها " بعدي منييي تا نتي مادايراش لحس "
وهي تجلس شادة فبلاصة الضربة " واش مشا ؟"
حركات راسها " اه مولاي مشا لجناحو "
جمعات لوقفة و دارت عليها ملحفها " وشكون كان معاه ؟"
شامه " وانا باش غنعرف !"
زينب خشات رجيلاتها فنعاله "انا لي غنعرف "
وهي تخرج كتتسلت وتتمشى بشوية و كتجبد فعنقها لجهة جناحو وشامة وراها كاهمس " زينب شنو كديري ؟"
كان لباسهم فاضح لمعري كثر لمغطي وحتى لمغطي كان بقوب شفاف و لامع فيه السقلي كيتير العينين و الالوان كلهم كانو كيجيبو الشهوة الوان غامقة فوق اجساد بيضاء بلقة و اوان اراك من بعيد ناصعة فوق السمرات ، لحمهم كيبري و تراميهم كتتحرك و صدرهم حتى هو كيترعرع مع كل نفس كياخدوه هي وسعات عينيها حيت هي كانثى وحركو فيها شي حاجة لداخل فمابالك هو اشنو غيديرو فيه حطات ضفيراتها بين سنانها كتعض فيهم متوترة "شامه !!"
شامه وهي كتبرغغ وحالة فيهم فمها "نعام "
سكتات وقلبها كيضرب من سرعة الافكار لي كتراوضها فداك اللحظة
دقائق دازت ساعات انتظار بالنسبة ليها قلبها غيطيح بين يديهاتفتح الباب وبداو يخرجو تنهدات شامة براحة بينما زينب باقي حاضية " هاهما خرجو"
زينب :"شووو"
وحاضياهم قبل متجر ملحف شامة"شامة شااامة دخلو كتر من هادو ناقصة وحدة "
شامه وسعات عينها"شنوو بقا معاه وحدة لداخل ؟؟"
تلفتات زينب فشامة وحيدات ملحفها "شامه"
هزات ليها يديها"جمعيها معايا"
شامه بصدمة " كيفاش ؟"
زينب بجدية "ديري خدمتك"
شامه جمعات يديها و نزلات على زينب بتصرفيقة بظهر يديها تنفسات زينب ورجعات شافت فيها " ضربي بجهد كثر "
وضربة تانية جات فنيفها حتى تجمعو دموع فعينيها و نيفها حمار بزاف ودموع دازولها وهي تضحك "اعطاك الله الصحة ابنت لكاملة"
بداو الدموع كينزلو ليها تلقائياا بلا ميحبسوو و شامة حداها " زينب اش كديري ؟؟"
طلات عليها " معجبونيش شوفاتك "
عينيها كتبكي وكتضحك " متخافيش عليا ورجعي تنعسي "
غمزاتها وهي كتسلت فنعالتها " غنمشي نخرج هاديك لي بقات "
وهي تمشي ضرباتها بجرية حفيانة مع الغفلة ديال دوك لهليد لي فلباب دقات و كتعيط بسميتو "عييسى عييييسى !!"
وصوتها منغنغ ومنغم بالبكاء نبرتها مرعدة و جاو لعبيد شدوها من يدها مزيرينها بلاما يحس وسع خطواتو بزربة جهة لباب وحلو بزربة ناسي لبروطوكول الملكي وناسي هاديك لي عند رجليه وناسي الدنيا من مورا ماسمع صوتها فتح لباب وهز رجلو حتال السما ضرب بيها رجع العبيد حتى تلوات وجر زينب من بين يديه دارها قدامو معنقها بصدرو وخاشيها فيه نفسها كضرب فصدرو و عويناتها مطلعاهم بشوية جهة عنقو كتبسم بشوية و هي كتستنشق ريحة المسك فيه وهو مخرج العين الحمرة فيهم وكيدوي بالاسبانية وبصوت عالي " ترجع تحط عليها دك نقطعها ليك "
وخرجات حادرة راسها ولاو عليها يديها كتستر بيها راسها ومرعودة غير بوحديتها
فباب الباب ديال جناحو هز ليها راسها فيه وقدام دوك لعبيد مسح ليها على عويناتها وعينيه كيدورو على وجهها " مال سينيورتي ؟"
رد لبال للضربة لي فوق جبينها لي ضربات راسها مع لكادر ديال السرير و عقد حجبانو " شكون وصلك لهاد لحالة "
كتسمتل و تمتل انها كتشهق " تضربت"
كيقيس فجناب الضربة بشوية و هو مغوبش "مكترديش لبال لراسك "
نزل عينيه فعويناتها " وهادشي كيعصبني "
نزل عينيه فرجيلاتها لبويض لي كانو حفيانين وهو يهز حاجبو و شاف فيها " وشنو فيق السينيورة فهاد الليل ؟"
زربات عليه وبكل جرأة ومن بعد تردد طويل تخشات فحضنو و ضورات يدياتها صغيرة على عضلات خصرو " انا خايفة "
وختماتها برعشة فيديها لي حس بيها و تاهو زاد عنقها محاوطها بدراعو الكبيرة الفولاذية "معندك مناش تخافي "
بهمس نزل حدا وذيناتها "انا معاك دابا "
زاد خطوة وهي باقي لاصقة فيه " نوصلك لجناحك ؟"
حركات راسها غاطساه وسط صدرو بلا وهي تنطق " بغيت نبقا معاك "
دخلها لجناجو شاد ليها الخاطر حيد نعالة من رجلو و تحنى حتى حطها قدام رجيلاتها هز رجليها بشوية وحطها وسطها كانت كبيرة عليها بزاف رجليها كتلعب وسط منها شاف فيها وتصفح لباسها كان مزير عليها شوية من جهة الصدر و الخصر و توب خشن و تلفت للجهة الاخرى خدا من خزانتو الملكية واحد من قمصان النعاس ديالو الحريرية ومدها ليها " لبسيها "
رمشات بعويناتها " هنا ؟"
تمشى جهة الشرفة كيطل على القصر الكبير من برا وساحتو الفسيحة و الاضواء لي باقي شاعلة فلقصر كامل و البرد كيضرب كيحرك قميصو و شعرو كيخلق فيه تموجات وكيهبط على عينيه و هو حاط يديه فوق الحديدات وهي حاضية معاه لا يتلفت سلتات الكسوة بزربة وكل شوية تشوف فيه وتغطي بيديها صدرها لايتلفت فيها ولبسات فوق منها قميصو لي هرها من كترة ماهو حريري و رطيطب فحال لحمها و فيه ريحة ديالو كمشات يدها على توب و داتو جهة نيفها استنشقات ريحتو و رجعات تمشات جهتو استقرات وراه تماما و نطقات " تيامو "
هو من بعدما كان كيتنفس ببطء غمض عينيه مبتاسم بلا ميتلفت جهتها ورجعات نطقات بجهد " تيامووو.. تيااامووو "
صمكات ليه وذنيه تلفت وجرها لعندو حتى تساطحات مع لحديد ديال الشرفة و هو حاكمها بين يديه وهي كتحل وتسد فعويناتها لكبار العسلية " حفظتها "
كترددها " تياموو "
بلا متحس وفغفلة منها خطف قبلة من فمها و رجع شاف فعويناتها وهي مبلوكية ونطق بصوت باح ورجولي بنكهة معسلة و نبرة تخلي جسمها يرجف واخا مكتفهمش المعنى ولكن كتحس "تياموو "
هادشي كامل داز بين عينيها كانت مقابلاهم من شرفة جناحها لي تحت من جناحو و فيديها المشط ضربات بيه حتى طاح من الشرفة وهي مزيرة على كسوتها وخصلاتها الذهبية مخبعة تعابير وجهها المرعبة
دوز يدو فوق شعرها " راسك خفيف نعلمك كلمة جديدة ؟"
حركات راسها بزربة وهي كتحك يديها مع بعض من لبرد لي تحرك :" اه "
عنقها وهو مدخلها و سد باب الشرفة " بشرط "
شافت فيه وهي معلية حاجبها ومادة يدها قدامها " شرط !!"
حط سبابتو فوق خدو وهو كيتسنا رد منهابقات جامعة يديها شحال وهي كتشوف فيه ومترددة وكتبعد ونطقات " لا "
بقا هو على نفس الوضعية وهي تنطق بزربة " وغمض عينيك "
هزات صبعها بتهديد " عنداك تفتحهم !!"
غمضهم وهو داير نص ابتسامة قربات بشوية دايرة فمها على شكل قبل وغمضات عويناتها حشمانة وهو فديك الغفلة ضار عندها و هي تبوسو من فمو وحلات عينيها بزربة موسعاهم وغوتات بسخط " عيييسى ..!"
ضحك وهو جامع ليها يديها بين حجرو " يالله عاودي ورايا"
نطق بشوية باش تشوف حركات فمو " تيادورو "
رجع كيرددها وهي عينيها على شفايفو مفتونة بطريقة نطقو وفصاحتو " تيادورو "
وسكت كيتسناها تعاودها " تيادورو "
وكترددها بدون معرفة شرحها" كنعشقك "
وشافت فيه " شنو كتعني ؟"
ابتسم وهو كيفكر "امم كتعني.. غنقتلك "
ضحكات وهي كترددها بحماس "تيادورو " (كنعشقك)
وهو كيضحك عليها وهي تنوض هازة سيف الفواكه لي بان قدامها و جايا جهتو " تيادورو.. تيادورو "
وهو كيضحك شدها من يدها معليها للفوق وهو قريب منها بزاف ومن شدة مقاومتها تطلق شعرها وضرب فخصرها نطق وعينيه على شفايفها" عنداك يسمعك شي واحد "
ابتسم وهو كيفكر معناها لي سمعها غيفهم بلي هي طالباه فلفراش " غيدفنوك تحت الارض"
هزات نيفها للسماء بتحدي " علاه ؟"
حط نيفو فوق نيفها كيتحسسو " باغيا تقتلي لحاكم !!"
خرجات فيه عينيها " ومالي منديرهاش "
تنهد وفمو مايل ليها " ديريها ابنت الخماس "
كيردد بصوت هامس " ديريها.."
من شدة ضغطو على يديها رمات السيف فالارض و باقي عينيه عليها " قتلتيني بفتنتك وعنادك "
وبدا تابعها دافعها بشوية وهي كترجع للور حتى تكاها على واخد سارية وسط الجناح م قببة بالذهب المنقوش و النقرة الصافية كتعكس وجوههم تحنى و عوج عنقو باش يقدر يوصل لمستواها و حط فمو فوق شفايفها لي كانو مفتوحين ومرعودين من وقع كلماتو الحميمية كان دقات قلبها مسموع بزاف كيترعد و كيرجف مع جسمها وسخونية كانت طالعة معاها وهو كيلعب بشفايفو فوق شفايفها و كيمسدهم و يمص فيهم ويديه فوق خصرها وليد لاخرة كان معلي بيها يديها نزلهم ليها وحطهم فوق عنقو و اليد التانية حطها فوق فخضها تسلل بيها لتحت وهي كتحرك فرجليها و كتحاك فيهم خشا يدو من تحتها وطالع بشوية وهي كتبورش من برودة يدو حتى حطها فوق صدرها مباشرة وهي ملابسة حتى حاجة تحت منها شهقات ليه وسط فمو و تحركات حتى صدرها طلع ونزل بجهد و نو ضغط بشوية فوقهم كيبونبي فيها حطات يديها فوق يدو وفتحات عينيها بزربة وسط عينيه كانها كتقولو يحبس وهو فعالم اخر غارق فعويناتها العسليين لي كيسطيوه و كيستنشق عبق عطرها و كيتلذذ بكرزتي شفتيها الوردية هي النفس تحبسات فيها كتحس بانفاسو سخونة كثر من الاول ويدو التانية كتجمع على فخيضاتها وهو كيلهت و كيجر فشنايفها بقوة وهي مصمرة طلع يدو وغرس صباعو بين خصلات شعرها باش يتسحكن فيها حيت شي مرات كتحرك ولا تبعد وهو جن جنونو لصقها معاه كثر وكثر لدرجة خنقوها عضلات صدرو القوية ونطق وسط القنبلة "حلي فمك"
حلاتو بشوية وهي مغمضة عويناتها وكتبلع ريقها خشا لسانو وهو مدور راسو كيقلب على لسانها كيبلل ريقو من ريقها كيو
روي عطش شوقو بريقها ويديه كتضغط على صدرها بقوة اكبر حتى رجعات تغوت وسط فمو ماشي غير كتتاوه نزل بيديه التانية على عنقها و ضورها على كتفها نازل بيها لمو ظهرها باش يزيد يحكمها معاه كيتمشى و هي ملاصقة معاه هازها بشوية رجليها كتحس بيهم كيلعب فالارض وفمها باقي ففمو و كتحس بحجرو قاصح فوق كرشها حيت طويل عليها ولكن باش هزها شوية حسات بداكشي قاصح جهة فخاضها خرجات عينيها و توحلات متعتها لخوف حسات بشي حاجة ضرباتها بشوية من اللور كان السرير رماها فوقو
تلاحت حتى طلع القميص فوق ركبتها البيضاء و الغليوضة بطيبيطة و نزل تاني ركابيه فوق سرير و مرفقو فوق لوسادة لي متكية عليها شاف فيها فعويناتها لي كانو تاهما كيرتاعشو معاها وكيرمشو بزاف و خدودها الوردية والشعر لي تخربق فوق وجهها باسها فوق خدها و هو غادي كيطبع قبلها حتى وصل جنب فمها و هو يلعقو هي جامعة يديها عندها شد يديها وشبكها مع يديه لفوق وليد الثانية كانت فوق فخضها كتتسلل وكتهرها بشوية وهي جامعة رجليها مع بعض ومزيراهم هبط راسو لعنقها وابتاسم بشوية قبل ميغطس راسو فيه اكثر منطة اغراء بنسبة ليه كتحدث فثنة فسيسطيم ديال مخو كيستنشق ريحتها و كيبوس ويمص فعنقها وهي مرجعة راسها باللور و كتحك برجليها مع بعض و مزية على يديه متدخلش بين رجليها وهو كيحرك يدو لي مشابكة مع يديها ومزير عليها كيلهب ويتنفس بجهد طلع يدو وكيلمس بيها راس ديال صدرها لي بارز من تحت القميص وهي كتدير شي اصوات بشوية بخجل كتستحضر خجلها وسط شهوتها ، القميص كان عريض قدر يخرج منو ثديها تنهد بقوة وصدرو طلع وهبط فاش شاف شهدتها البيضاء و فمو رجع جاي و نطق وهو مطلع يديه مع خصرها كيتلمسها وكينطق بنبرة جنونية ممتحكمش فراسو وهي قدامو وبهمس مزير على
سنانو " كييرو فولارت "
معناها " بغيت نح* ويك "
تلاح فوق منها خاشي صدرها ففمو وعينيه تقلبو كيحس بحجرو غيتفرقع وهي قلبها كيضرب من الشهوة والخوف فنفس الوقت كترجف حيت اول مرة تحس بهاد الاحساس ولا تجربو مع راجل كيحاول يسلل يديه لين رجليها مباغياش تخليه مانعاه ومحاصراه برجليها و فنفس الوقت كتتحرك باغيا تبعد منو حاطة قرون صبيعاتها فوق كتافو ديرونجاتو وشدها من يديها سرحهم لجنب وشادهم بيديه و باقي فمو فوق صدرها كيمص و كيرضع بشراهة و بقوة حيت وصل لواحد الحد فالشهوة وحيت كانت اول مرة يقدر يقيسها و يرضع من صدرها عينيه تغمضو ومابقا كيشوف تاحاجة من غيرها قدامو مقادر يسمع ولا يعقل على والو تاجو وعرشو نساهم وهي بين يديه حتى التنفس مكانش كيتنفسو وهو كيرضعها و كيمص ويعض بشوية ولكن كانت كتتركل بقوة تحت منو كتر من لول كانت مستمتعة و مخلياه يقيس فيها دابا قوتها وردعها ليه كيكبر وهو كيحاول يمنعها تبعدو و يضهضها و يزيرها كان عرقان بطريقة مثيرة
وهي كتغبن و خايفة " عيسى بعد بعد مني !!"
مخلاتوش يقيس ويروي عطش عشقو وشهوتو منها فخاطرو مرضاتو وهو يجلس فوقمنها هاز تقلو عليها ولكن مزير رجليها بين رجليه حيد القميص لي لابس و رماه وراه فالارض بقا غير سروال قندريسي قصير و لفوقي ديالو كلو عريان و العرق داير مع عضلات صدرو ومار من حملات صدرو
شد يديها شادهم وجامعهم قدامها مزيرهم و عينيه خارجين و عروقهم حمرين غير شوية بداك الشهوة لي وصل ليها كيتسارا بنظراتو فجسمها المنحوت تحت داك القميص وهو كيلهت ويتنفس بقوة وبجهد بطريقة مسموعة نطق بنبرة قوية و صوت هامس و كيلهت مخلط ببحة من القوة لي كان
كابتها فيه " تيكييرو ڤيولارتي آورا "
ومعناها " بغيت نغتاصبك دابا "
وهز يديها للفوق بزوج وهو كيفتح بيد وحدة السفيفة ديال القميص لي لابسة وحدة بوحدة وهو حاط عينيه فوسط عينيها و كينهج عينيه كانو معسلين ومقلوبين فحالا واكل شي حاجة ماشي طبيعية ونطق ونبرتو غالب عليها صوتو كيلهت و ممسيطرش على راسو لدرجة ان العربية تلفات ليه ورجع لنمطو الفصاحي فالاسبانية " نو تياعيبينتيراس بودري الموندو ايندوس مانوس "
ومعناها " مغتندميش غنعطيك كلشي غنخلي العالم بين يديك "
مكانت فاهمة والو كانت فعالم الم الشهوة كتحس ببين رجليها كيقرصها و صدرها منفوخ و حملاتها برزو كثر وقصاحو و قرون صباعو كيزيدو يهيجوها بطريقة باش كيفتح سفايف القميص
وصل لسفيفة اللخرة لي فوق سرتها هي تقفز حتى تهز بطنها ورجع ترضخ مع سرير وهو بدل نظرتو ليها فوسط عويناتها و حتى نبرتو تغيرات لنبرة ترجي هو لي عمر صوتو تخفض عن الطبيعي ولا راسو نزل للارض رجع كيترجاها بنظراتو و نبرة صوتو " كونفيا اين مي ميامور "
ورجع نطقها بلعربية وهو كيبعد يديها لي كتداهمو " ثيقي فيا "
وتكى عليها بصدرو و ثقلو ويديه كتوسع فلقميص وكتتسلل و تقيس فصدرها حتى شهقات بصوت مسموع اختارق مسامعو وزاد جهلو فداك اللحظة مع الشهقة مع فتحات رجليها وهو استغل الفرصة و خشا يدو الثانية بين رجليها وحطها فوق طوطو ديالها و بقا كيلعب فوق وثرها الحساس كأنها اداة عزف الكونترباص كيلعب باوتارها بشوية بزوج صباع هلاها تشطح "الفاندانغو" وهي رقصة اسبانية حماسية كانت كتتلوا فحال الكوبرا فوق السرير غتبكي من شدة الشهوة لي فيها وهي مزيرة على يديه كتحاول تبعها فاش حس بيها بدات تشطح فوق السرير رجع يحرك يديه بوثيرة اسرع لحاجة لي خلاتها تغني "امور ميو" بيهاتها وصرخاتها المتكررة و بصوت عذب كيتقطع مقادراش ترجع تنطق " عي..سى !"
ويديها كيترعدو فوق صدرو " بع...بعد "
غرسات ضفارها فوق يديه لي بين رجليها ولكن هو مكانش حاس ومستمر فتعذيبها بمتعة النشوة لي وصلات ليها غتوقف ليها لقلب مقادراش تمنعو ومقادراش تتجاوب معاه وتكمل معاه وهو كيزيد يضغط ويسرح حركة صباعو فوق طوطو ديالها عينيها ترفعو و صوتها بح من صرخات و آهات وهادشي مازال مبدا والو يالله كيتريني بيها قفزات و طلعات راسها وهي مكالية بيديها متكية على مرفقها وشعرها نازل مع دراعها وكتحرك راسها بالسيف بمعنى لا "عيسى ..!"
استمر يديه بين رجليها وهو قرب منها وشدها من شعرها و خشا شنايفها وسط فمو كيرتوي منها مانعها من الكلام و منزل شوية من ثقلو عليها حابس عليها الحركة باش متقدر دير والو و معلي راسها لعندو معنفجها وحتى عنقها حرقها وهي معلية راسها وهو كيزيد يبعد شوية و يتبعها ليه من قبضة لي داير فشعرها فنيتو عذاب ديك النشوة غينسيها فين هي ويخليها تستسلم و تخضع جسمها ليه هي بلعات ريقها كتحس بحرارة عالية بين فخاضها و شي حاجة ساردة وسخونة نازلية بين رجليها كان دليل نشوتها وشهوتها لي وصلات لاعلى درجة بدات كتلهت وسط فمو وطلقات يديها حطاتهم على عنقو فحالا معنقاه هو تبسم وهو عاض جنب شنايفها و عينيه ضاحكين حيت قدر يخليها توصل للشهوة لي باغي و بأقل مجهود منو حيت خبرتها كانت قليلة قدامو
تكات راسها كتنهج وكتاخد نفس وفشلانة من مورا ماخوات سائلها مقادراش تتحرك تخدرات وهو مازال جالس فوق رجليها بلا ميحط ثقلو عليها ويديه فوق صدرها تقعدات شوية وحطات يديها فوق يديه كتبعدو " باراكة.."
كتترعد " وقف "
دار فحالا مسمعهاش هي جلسات وجرات رجليها لعندها راجعة باللور و كتسد فالقميص بيديها ضاماه كتستر صدرها و كتجبد القميص يغطي فخيضاتها رجعات حتى وصلات للحد و ضربات ظهرها مع لكادر ديال السرير و هو قبالتها كيقرب وهو جالس على ركابيه كيتقدم خطواتو كأسد كيقرب من فريستو شوية بشوية وخطوة بخطوة قلبها كيزيد يتهز و هي مخبعة فراسها و كتحاول تستر حتى عنقها بشعرها " عيسى لا.."
كتحرك راسها بلا " لاا "
تزاد خوفها منو وهي كتقرا فعينيه شنوة كبيرة تقدر تحرق وتولع الدنيا بلي فيها نظراتو ليها فديك اللحظة عمرها شافتهم منظر جديد عليها ومخوفها بزاف لدرجة كتترعد كلها حتى من شفايفها و صوتها تاهو رجفان ورقيق قرب يتبلع " لا متقربش ليا "
موقفش حتى كان محاصرها تماما و مغطيها بخيال كتافو لعراض هي غير شافتو قبالتها فداك المنظر و كتشوف عينيه كيف كيتساراوها و كتشوف ففمو كيرجف اول مرة تشوفو فديك الصورة كان فاقصى حدود وجنون الشهوة امتالكاتو شهوة جامحة خلاتو ينسى راسو و يتعطلو مكابح القوة فيه حط يديه فوق وجها وهو كيقرب ليها كثر منزل راسو ناوي يختم مابدى حتى تكلمات بقوة " بعد مني"
وكتضرب فعضلات صدرو العلوية " بعد..!"
ولكن هو مكانش واعي ورجع جرها من سيقانها البيضين بقوة حتى رجعات تحت منو من جديد وهي تبدا تبكي من شدة القبضة لي دار ليها و من شدة خوفها انفاجرات بالبكاء حيت حسات براسها ضعيفة ويقدر يباغتها فاي لحظة وغوتات بصوت مبحوح غالب عليه نبرة دموع " عيسى بعد مني "
هز راسو فيها وفحالا صرفقتيه و ديك تصرفيقة رجعاتو من عالم الشهوة للارض تنفس الصعداء و دوز يدو فوق شعرو مرجع راسو بجنب ناض من فوقها وهو محاملش راسو حيت اعدى و اقسى رفض عند رجل او ذكر هو رفض انثى ليه وهادي اكبر من انها مجرد انثى بالنسبة ليه وهي تجمع راسها وتكمشات فوق سرير وهو اعطاها بظهر كيحاول يتحكم براسو حيت يقدر يغتاصبها فاي لحظة يديه كانو كيترعدو و عروقها بارزين غمض عينيه كيحاول يطفي بركان لي كينفاجر داخلو خرج وهو عريان من لفوق للشرفة كيضرب فيه البرد و فيديه سبسي شعلو كيكمي فيه وعينيه زادت حمارة على سابق عهدها ويديه مازال كيرجفو هما وشفايفو و صدرو كيتهز ويتحط بقوة و ضربات قلبو ممنتاضماش كيحس بقلبو كيحرقو بزاف و حلقو نشف و حجرو قاصح و واقف..
هي بقات لداخل كتشوف جهتو وحاضياه و كتسد فالقميص و معنقة راسها و دميعات قليلة نازلة فوق خدها من خوفها فديك اللحظة لي دازت خافت تخونها ثقتها فيه و يغتاصبها سهات و رخاها البرد لي كيدخل و فنفس الوقت المجهود و الم الشهوة كيرخي من بعد طلقات يديها و عينيها بداو كيتقالو عليها حتى كتحس بباب الشرفة تردخ بسباب لبرد مقدراتش تحرك عويناتها وتتاكد ولكن كتحس بلخيال كينزل حرير السرير فوقها باش يمنع دخول اي حشرة وشوية حسات بشي حاجة صلبة فوق خدها هنا قفزات مخلوعة و قلبها تهز معاها كان جنبها حاط ابهامو فوق خدها كيمسح دمعها فاش قفزات وحلات عينيها طلع عينو فيها " شوو مغنآذيكش "
بقات كتشوف فيه حتى حط يدو تحت من فخاضها و يدو على راسها سرحها فوق السرير و طلق عليها الغطا هنا ابدات ترتاح وترجع تترخى مرة اخرى و تغمض فعويناتها وهو حداها سلل يدو فوقمنها يطفي الفتيلة لي من جهتها وهي تحركات وجات على دراعو موسداها تنهد وهو كيشوفها بين دراعو كاره راسو ولكن غير تامل فملامحها غضبو و سخطو بدا كيتلاشى مع التسامتها لي بانت وسط نعاسها وفحلمها نطق بقلب مكسور "علاش كديري فيا هادشي ؟"
وتكى راسو اللور و الدخان باقي خارج من فمو و حجرو باقي قاصح كيحس بلعافية شاعلة فيه ومقادرش ينعس ولا يرجع دقات قلبو للوتيرة الطبيعية و تنفسو ضاق ورجع تلفت وجهو جهتها وهو على نفس الوضعية كيف ناعسة مرتاحة ومخايفاش ومهنية وهي حداه ساط بقوة حيت مكيبغيش يآذيها ويكسر وعدو لراسو من اول مرة هزها رضيعة بين يديه ولا يكسر الثقة لي دايرة لدرجة مسلمة راسها حداه..
قبل ماتبان الشمس فسما عالية باقي رواح بارد و دنيا خالية، تحرك وهو كيحس بجسم رطيطب كيلامسو فتح عينيه على يديها فوق خدو و رامية رجيلاتها فوق فخاضو وشعرها معنكش كيدقو فعنقو كيحس بظهرو كيحرقو من لبارح حيت مازال ماخوى شهوتو حط يدو فوق يديها لي على خدو "تيادورو وغتولي ليا "
ناض من بلاصتو و مشا لبيت لما قضا غراضو وتوضا حط السجادة على القبلة و بدا صلاتو فاش سجد ولامسات جبهتو الارض تنفس الصعداء و رجع زفر بقوة كانه كيحيد كل طاقة السلبية لي مشحون بيها فديك السجدة وهو كيردد "تحصنت بذي العزة واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت "
و رجع كيلبس حوايجو على جسمو الفولاذي ملابس سوداء جلدية متميزين بيها قطاع الطرق كانت عادية لكن فالحقيقة ملابس ممكن اتخبعو فيها بزاف د الادوات...تحرك لمجر ديالو جبد سكاكين صغيرة حطها تحت دراعو و ف رجليه و هز الخنجر حطو ف خصرو، خدا السلهام حطو على راسو و خرج من باب اخر من غير الباب الرئيسي و توجه من ممرات مخفية كان كيكتاشفهم طول مدتو فالقصر، بعد مدة لقا راسو برا لقصر كيتمشى بأريحية و داز من حدا الجنود بلا ماينتابهو ليه او يهضرو معاه حسبوه شخص عادي و شكون قالهم جلالة الملك بقدو و فخامتو ايخرج بملابس عادية ، تمشى بين شوارع بلادو و دخل لسوق لي كيتعتابر نواة التجارة و راس حربتها شاف الدنيا زاهرة من بعيد لكن خبايا كبيرة قدامو كتبان الى حقق فيها ، قرب لبياع لقمح و سولو "بشحال لقمح "
شاف فيه متلهف " عشرة قطع ذهبية "
عاود شاف ف لقمح " الناس كيشريوه من عندك ؟ "
خنزر فيه " كاين لي كيشري و كاين لي كيسول على الثمن و يمشي و نتا شكون منهم ؟"
كان عيسى غادي و رجع ضار كيشوف فيه لكن هاد لمرة عينيه تلاحو للميزان و لاحظ بلي لحجر تحتو كيتزادو و لبياع كيزيد ف لكيلو باش ابيع نسبة قليلة بثمن مرتافع، تخطاه بلا مايهضر او يجاوب و عرف بل و تيقن ان حال لبياعة كولهم كيف كيف خصو يدقق و يشوف ، زاد بشوية عند مول صوف لقا بضاعتو داخلها دود و كيسترها بالملحة، و داز لمول لحليب و لبن لقا ولادو صغار كيزيدو فيها لما باش اكثر و يوفى ، اثمنة مرتافعة و زايدينها بالغش ، تنهد كيشوف ولاد صغار معلمين سرقة و كيشفرو من ناس فزحام و شاف عبيد كياخدو نسا بالاجبار ، مانطق ماتكلم و بأي صفة ايهضر و هو واحد من هاد لعباد متخفي ، زاد بخطواتو حتى استقر عند راجل شيخ من وجهو باين لقهر لكن ابتسامتو مبشراه كيكيل بالعدل و ياخد لي يستاحق، شافو كيتناقش مع ولدو و ثارو الموضوع و قرب ليهم كيسرق اسمع " السوق طالع هاد نهار اولدي خصنا نهبطو الثمن "
ولدو بعصبية "علاش ابا مانطلعوش تمن حتى حنا كيما كاع لبياعة و شراية"
حرك راسو بلا "حيت لبياعة لوخرين كياكلو رزق العباد و حنا من هاد لعباد مانبيعو سلعة مغشوشة مانسرقو مال حد "
قرب منهم عيسى بملامح جامدة و سولهم " سوق كيكون غالي ديما ؟ "
استبشر الرجل العجوز و سولو " شنو حب الخاطر ؟ "
كرر كلامو" كنسول علاش لبيع غالي و سلعة مغشوشة؟ "
تنهد الراجل الشارف "هادي هي ارض اسبانيا "
بحكمة وعين غارقة " هنا فين وصلونا الحكام اولدي "
وطلع عينو فيه " نت جديد هنا شي عبيد ؟"
حرك راسو "انا كنتاجر فاسبانيا ماشي فسوقها "
ضحك راجل مفاهمش " بضاعة ناقصة "
قبل مايهضر جاو جوج رجال وقفو على الشيباني هو وولدو كيفكروه بلي ماخلصش الضريبة يوماين و هو كيحلف ليهم و يواعدهم بلي غادي يزيد يخدم و يخلصها نهار ثالث ، حس ان الجدال معاهم عقيم ، ناضو ضربو الكشك ديالو حتى تزلعات البضاعة و الرجل وولدو هبط للأرض كيطلبو الرحمة ، حيت شادين ليهبنتو ومعنقها واحد فيهم " هادي سلعة مليحة فحال سلعتك "
كيبكي رجل لكبير " باقي صغيرة "
كيحرك فراسو بلا وكيردد " باقي صغيرة"
كيشير فبضاعتو " خودو خودوها كلهااااا غير طلقو منها "
هو عقلو مع بنتو لي قاصر و غتغتاصب اما ولدو كان كياكل العصا وراه و الدم دايز ليه من نيفو وهما مستمتعين بتعذيبهم " واش كيصحابليك كنلعبو هنا الضريبة غتخلصها من جلدك "
عيسى ماقدرش اتحمل كثر خصوصا فاش هرسو العصا على ظهر الرجل المسن لدرجة مقدرش يصدر صوت ولا يغوت جبد لمواس لي كان مخبع تحتو و داز عليهم بخفة ، ماحسوش بيهمم قوة وسرعة حركاتو الدقيقة لي اكتاسبها من لقبيلة كان مجبر يحمي سلعتو من قطاع الطرق فاش كان تاجر لذلك تعلم فنون قتالهم باش يعالجهم ويقتلهم بسمهم و دقة جاتهم مشتتة فمناطق اجسادهم بين ركابيهم وكتافهم حتى طاحو بعد لحظات سايل دمهم فالارض بدون حركة و بقا كيشوف فيهم بعين حمرة على لي ناشرين الفساد و كيسفو دم بنادم، هما مفهمو باش تبلاو وناضو كيعطرو وكيجريو كيف ضباع هربانين
ضار عند الرجل الشيباني و مدليه خنشة فيها لفلوس ، قرب ليه و نطق بشوية " عقل عليا مزيان غادي تكون نتا عيني ووذني فسوق اي حاجا وقعات اتعاودهالي بتفاصيل بلا زيادة و بلا نقصان "
بقا الشيباني كيشوف فيه ب شكر و امتنان ومفاهم والو فنفس الوقت ولكن لي عارف ان هذا بطل مغوار مكيتلاقاهش كل يوم وقبل مينطق ولايجاوبو ولا يقوم باي رد فعل مرجعش لقاه قدامو
تمشى وهو كيستشعر اجسام وراه طبيعي حيت سوق عامر ومزداحم ولكن الاجساد مكانتش طليتية حيت كيحس بطاقة سلبية من جهتهم وكيحس بلي نظراتهم كتختارقوه بلا شك غيكون عصابة طرقية من افرادها هادوك لي ضرب تلتم مزيان و سرع خطواتو اكثر باش يزيد يتاكد ويطيح عليهم الحجة والدليل خلا الرواج فالسوق وتعمد يخرج من زقاق خاوي و مهجور باش ينفارد بيهم بلا ميخسر سلعة ديال شي حد ولا ينوض صداع وسط السوق يولي فراجة ماشي للبيع كي قرب ليه واحد فيه هز الخنجر من جنبو وجمعو بيه حتى قسم ليه لفوقي على لتحتي و خوا بجسمو على الثاني لي نقز عليه من فوق الحيط ديال الدار لي كان كيتظلل بيها استعد و تحنى فحالا غيدير جلسة قرفصاء وشهر سيوفو الصغيرة بين صباعو كيحركهم فحال المقص بخفة كبيرة و خلاهم حتى تقدمو حيت القوة لي غيستهلكها وهو كيدافع قل من قوة غيستهلكها وهو كيهاجة خرس ليه الموس وسط صباعو والدم رجع دايز ليه و كيغوت "شكوون نت ؟"
نطق عيسى بسخرية " انا لي غنسيفطك لجنة بلاصة البابا "
رجع كيبكي الراجل ويغوت " رحمنيييي "
ولكن عيسى كان مستغرق وهو كيحرك سيف وسط صباعو كيقطعليه العروق بين صباعو وهو كيغوت لعالم بيه الله " شكون مسيفطك ؟"
راجل بسيف باش كياخد نفس " مالك السوق "
تحنى عليه عيسى وجرو من شعرو " شكون هادا ؟"
كيلهت " سينيور ادريان "
ضحك عيسى " سينيور من لفوق "
جمع الدفلة وتنخم عليه " دي ليه معاك هادي"
وخلاه طايح فالارض وصاحبو ميت لا محال فيها رجع ادراجو للقصر حيد القناع لي مغطيه و السلهام ودخل من لباب الامامي جميع الجنود استقبلوه وهما راكعين ليه و حانيين راسهم كيفاش محسوش بخروجو شكل ليهم الموقف حرج كبير حيت كتعتابر مهزلة وقلة انتباه ميعرفو من داخل من لخارج وقفو رافاييل " مولاي الباباوات كيتسناو "
شاف فيه عيسى بجدية " دخلتيه ؟"
حرك رافاييل راسو قبل مينطق البابا وراه مقاطعو " علاش غير مرحب بينا جلالتك فقصرك !"
عيسى تكلم بكل جدية وصراحة " ممرحبش بيك فارضي "
ضحك الرجل الثاني لي معاه كيحاول يدير للما منين يدوز " مزاح مولاي خفيف "
هز عيسى حاجبو كيرمق البابا بنظرات خاطفة " واقيلة غير كتسمع بيا !"
لبابا " منين خطات رجلك هاد الارض وانت حديثها"
قرب ليه عيسى بخطوات تابتة " عرفتي منين جيت ؟"
حرك راسو " من ارض فقيرة و قذارة افريقيا "
ضحك عيسى " جيت من جهنهم افريقيا "
و رجع نطق " افريقيا قذارة و اسبانيا حولتوها لنجاسة " (النجاسة حاجة قبيحة كثر من القذارة)
كيتكلم و كيلعب بلخاتم فصبعو هادي طليعة فيه فاش كيكون كيفكر " بغيتي تعرف شنو كنت كندير فداك لبلاد ؟"
لبابا " كتعبد اله مكتشوفوش ؟"
عيسى بهدوء تام كيجاوب " حتى الحقيقة فارضكم مكتشافش ؟"
زاد ختمها " الصدق العدل و القسط فلميزان !"
لبابا بسخرية " علاه هادي حاجة تشاف ؟؟"
عيسى " وعلاش الاله كيتشاف !!"
لبابا بدا كيتعصب عكس عيسى لي مبرد " الصدق موضوع و الاله موضوع اخر "
عيسى بتاني وبنبرة استهزاء " اه الاله لي كتشوفو هو لوحات ياسوع و العذراء مريم ؟"
وبقاو كيضحكو بصوت عالي ومسموع كيتردد فارجاء القصر جتى شافو عيسى داخل ووراه رافاييل وهما يسقلو ويدهم ورا ضهرهم حانيين راسهم على زاوية تسعين احتراما ليه عيسى تلفت فرافاييل " شفت يديك خاويين ؟"
رافاييل شاف فيديه ونطق بغباء " سمحليا امولاي ولكن شنو خاص يكون فيدي ؟"
عيسى تحرك وهو كيتكلم " اللوح ولقلم لي ننطق بيها تكتبها"
حرك راسو " فالحال امولاي "
عيسى " لي ننطق صغيرة ولا كبيرة نسولك عليها نلقاها فراسك ولا "
رافاييل بدون تردد وبسرعة نطق " لي ننطق صغيرة ولا كبيرة نسولك عليها نلقاها فراسك"
عاد جاوبو " امرك امولاي "
قرب منو " مولاي "
نزل فيه عينيه و همس رافاييل " لجارية رضات خاطر مولاي ؟"
ابتسم قبل ميضربو بيدو لكرشو حتى تعوج مقصح " انا لي غنضور عليك المعدة "
رافاييل " ااااه "
عيسى بجدية " رافاييل "
قاد الوقفة بزربة و باستقامة وكرشو كتحرقو ومزير و اللون زراق وخضار فوجهو فحال لون عينيه " امرك مولاي "
وزاد وخلاه غير تحرك عيسى وهو يرجع يترخى وتعوج كيكمد فالضربة تبعو و هو لتحت وزينب كطل عليه من لفوق غوتات باعلى صوت " تيااامووووووو "
كان غادي بخطوات واسعة وسريعة وقف بدون سابق انذار حتى تساطح رافاييل فظهرو ووقف كيقيس فسنطيحتو وعيسى هز عينيه فيها مبتاسم فايقة ناشطة من ورا منعساتو واقف و عذباتو خلاتو بايت كيحتالم خواه فحلمو وسط منها و كتغوت بجهد وهي كترددها " تياموور عيسى الظالم "
رافايل تفرشخ بضحك من ورا عيسى و كاع الجنود لي واقفين كيبتاسمو تحت خوذاتهم بشوية مخافة يشوفهم عيسى و رافاييل كيدير ليهم اشارات فاشل بضحك و ايليزابيت هي واناستازيا مخرجيين عينيهم فيها "قلت الحيا هي هادي "
كمل طريقو وخلاها كتغوت حتى صوتها بح وهي كتردد جملتها " تيااموو عيسى الظااالم تيااامووو"
وتعجبات كتشوف كاع العبيد الخدم و الجنود فلقصر كيضحكو عليها بقا غير الطير تاهو يضحك عليها و شامه كتجرها " سكتي راه درتي فينا ضحكة يصحابو غا شي حمقة "
نفضات منها " خلينييي !!"
دوزات نهارها كامل وهي كتضور فالقصر من زاوية لزاوية ماخلات جناح جواري ماخلات ضفة القتال والسيف ماخلات الشطرنج وهو عقل السياسيين و اصحاب الافكار و الدهاء جناح التعلم و طلب العلم و الموعضة ضارت فالحدائق و المطبخ مخلات حتى قنت و كل شوية دوز من قدام جناحو لي كان فيه سكوت غير طبيعي مالقاتوش وغابر ليه الاثر فمرة جلسات فوق دريجة حاطة يديها بزوج تحت ذقنها ونافخة شنايفها " فين غيكون ؟"
كتفكر بينها وبين راسها " يكون عندها !!"
حتى لمحات رافاييل هاز اللوح ولي داه لي جابو وهي تعيطلو " سيينيييور
تلفت و على شفايفو ابتسامه ترحيبية " اولا سينيورة "
كتحاول تشرحلو " فيناهو ايسى ؟"
فلول عقد حجبانو كيحاول يفهمها قبل ميطلق ضحيكة كتذوب القلب بودية و عفوية "اه ايسى دايرليا عقوبة نحفظ بنوذ و قوانينو الجديدة "
داز نهار كامل و اثرو مكاينش طاح ظلام الليل وهو مازال فوق المكتب لي فاعلى طبقة فالقصر فيها مكتب عامر بالوراق و الالواح المكتوبة والشهادات وعيسى كيحاول يقراهم ويوثقهم كاملين باش يقدر يغير بنذ ببنذ واحد بواحد كيمليهم على رافاييل يكتبهم كثر من عشرات المرات و يطلع وينزل فدروج وهو كيحفظهم كثر من تاريخ ميلادو ، حرك عنقو عيان حتى طرطق ليه و طرطق صباعو و طفا لفتيلة وحط الريشة وتنهد مطول "استغفر الله
جمع وقفتو وخرج سد الباب بزوج قفال و رمى قفل فوق الباب والثاني زف بيه تحت حوض بعيد على لباب عاد نزل تمشى جهة جناحو كان سكات حيت الليل تقريبا كولشي ناعس ضور عينيه لقا رافاييل حاط راسو على لحيط وجالس فوق درجة وناعس وقف حداه ويديه مرخية رما اللوح وهو يقفز مخلوع جمع الوقفة وقاد كتافو حامع رجليه ودار يدو فوق جبينو " امرك امولاي نتقدمووو "
وبدا كيستضهر عليه البنود لي دارهم واحدا تلوى الاخر بدون توقف
هز عيسى حاجبو وربط فوق كتف رافاييل " سير تنعس "
وكمل طريقو لجناحو فتحوليه لباب عليها عاطياه بظهرها لعاري..
دازت ليلة عمرها تتنسى لزينب ليلة لي عرفات معنى القهر والعذاب ديال بصح ليلة لي قطعات قلبها لاشلاء و نشفات بركة دموعها وذوبات جليد مشاعرها الليلة لي خلاتها بلا نعاس مرضات بالتفكير وهي مقادرة دير حتى حاجة عاضة على لفراش بين سنانها وبين عينيها صورة الجارية بين يدين عيسى كتستمتع معاه فوق فراشو و مرحبة بيه بين احضانها ، منعساتش الايلة كلها وهي كتبكي وتكذب فمشاعرها وتلعن فراسها وتتناقض مع ذاتها ليلة كاملة وهي سيدة الحرب مع افكارها نعسات الليلة فالشرفة وهي معوقة عنقها حاضية شرفتو من جنب تشوف غير خيالهم شنو كيديرو مصبح عليها الصباح حتى قربات تهبل لي داخا لي جابها من سريرها للشرفة للحمام كتار فيها البول من كترة التوتر لي راكبها وكلام معلمتها كيتردد فمسامعها ان لغاية من الجواري يمتعوه ويحققو ليه رغبة فوريث العرش
وغير سمعات صوت الديك كيقوقع فحالا هو لي كان حابسها مشات كتجري بلا ملحف شعرها كيضرب فخصرها وهي كتجري فداك الكولوار صوت خطواتها مسموع كانو لعبيد كيديبلاصاو من صباح لصباح لي كيباتو عند باب جناحو ماشي هما لي كيصبحو عندو فتحات عليه لباب بلاما دق من كثرة فضولها وسدات لباب وراها تقدمات بخطوات صغار كتسلل و هي مطىلة عنقها كتسوق النظر فوق سرير حتى قفزها صوتو من جنب "اش كديري هنا ؟"
خرج من ديك لغرفة لي وسط جناحو وكيدوي بنبرة باردة معاها " اش مفيقك هاد لوقت ؟"
حدرات راسها كتلعب بصبيعاتها " كنتي معاها ياك ؟"
رد كيسطنع عدم الفهم " شكون ؟"
طلعات عويناتها لي كيذوبوه " هاديك !!"
هز حاجبو وهو كيتمشى قدامها " ومن بعد ؟"
زينب " علاش كتستقبل جواري واش كتعجبك ؟"
نطق والابهام مالء ردو " انا ملك وخاصني وريث "
طلات عليه من جنب " صافي هادشي علاش كتستقبلهوم ؟"
تلفت فيها بنص شوفة " خاصك شي سبب اخر "
زينب كتسول و حشمانة " زعما متكونش كتبغيها ؟"
مجاوبهاش كان كيقاد فسيوفو بلاصتهم قبل من تردد طويل نطقات " وعلاش غتجيب وريث منها ؟"
مجاوبهاش دايرها فحالا مكايناش و لاول مرة يعاكلها بجفاء وبرود مرضها وعصبها استفزها وهي تنطق بعصبية " عيسى "
تلفت فيها و جات قدامو هزات يديه وحطاتها فوق كتفها لعاري حيت لكسيوة لي كانت لابسة معرية من جهة لكتيفات تاع النعاس ويدو تانية هزاتها حطاتها فوق راسها فحال شي قطيطة صغيرة كتطلب الاهتمام و الدلال نطقات وهي مستقرة عينيها وسط عينيه و نطقات "انا مرتك "
و سللات يديه لورا ظهرها وهو غير متبع معاها و كيسمع نزلات بيديه لسنسلة ديال لكسوة لي ورا ظهرها ويديه وسط يديها خلاتو ينزل لكسوة حتى تكشف ظهرها ولامسات قبضتو ظهرها ونطقات بكل جراة وهي قريبة منو وعينيها فيه ونطقات بكل جرأة " انا بوحدي لي نقدر نجيب وريث العرش "
ابقى متبع كل حركاتها وعينيه وسط عينيها لغة العيون هي اقوى لغة فلعالم وهي لغة العشق بين عيسى وزينب حط يدو فوق ظهرها لعاري وقلبها قفز كتتسنى الحركة لي من بعدها وهي رادة البال مع يدو التانية كتتسناها تتحرك ساطحها معاه ترضخ صدرها مع عضلات بطنو و قرب ليها نفسو ضربات ورا عنقها و خلات شعر جسمها يوقف وقلبها يدق ونطق " سيري تنعسي "
وطلع السنسلة ورجع شاف فيها " باقي لحال "
تصعقات وبقات غير كترمش فعويناتها مازال ممستوعباش كيفاش هذا هو لي كان يموت ويقيس فيها لبارح ليوم كيجري عليها رجعات يديها وراء ظهرها كانو كيرجفو و الدمعة تحجرات فعينيها كان رفض صريح ليها ومباشر قلبها تزير عليها فديك اللحظة حيت كانت كتتسناه يستقبلها بين احضانو ككل مرة كتجي فيها ولكن هادلمرك كانت غير المرات السابقة هز سلهامو لي مرمي فوق وسايد و لبسو ليها كلكمها فيه ساترها من لبرد ومت عينين العباد و جمع شعرها لجنب خشاه تحت سلهام و غطاليها شعرها كامل محنكها بالسلهام و ضورها دافعها جهة لباب دق باش يفتحو لعبيد لباب و تقدمات بخطوات ثقيلة وفاشلة للامام تلفتات جهتو و شافتهم كيسدو لباب بقات حاضياه حتى بقاو كيبانو غير عينيه السودوية واستقرات عينيها على معصمو لي فيه خلخال ديال الذهب رقيق
خدات نفس قوي وكبير بزاف وهي مزيرة على يدياتها بزوج كابتاهم حيت كيترعدو
خرجات شادة فالحيط وكطل عليه تلفت " مزيان دابا ؟"
حركات راسها باه وجات تتحرك وةامت غطيح شدها من يديها فثانية حتى توعتات و غوتات " اه"
وشدات فدراعو غارسة ظفارها فيه و ليد تانية شادة فيها برجلها موعتة و كتعرج بزربة وعات على موقفها وانها شادة فسلطانها طلقات منو بزربة وشدات فلحيط وحدرات عينيها "سامحني امولاي "
شافتو كان كيشوف جهة رجليها وهي تنطق " سامحني امولاي ماشي من مقامك جارية معطوبة"
كيجمع فلوراق فوق المكتب " تلواو ليك حتى عظام ظهرك وعنقك "
حطات يديها بزربة على عنقها كتقيس فيه وكتشوف عياو يخبعو فالكدمات لي فيه و ظهرها تاهوو تعمدو يلبسوها لبس مغطي من جهة ظهر ولكن فاش دخلوها لجناحو مقواتش على لوقوف وعطراتها كسوتها وهي تعطر فيها وطاحت وتقطعات الكسوة من جهة ظهرها وقبل متكمد الطيحة وتحسس الضربة لي زادت وعتاتها فظهرها كان عيسى داخل جناحو
سكتات ولسانها تبلع مقدراتش تجاوبو ولا تتحرك من بلاصتها معرفات واش تعتاذر ولا تلتازم الصمت من كترة ماقراوها فشخصيتو الصارمة و عاودو ليها بشكل خاطىء على شخصيتو و افعالو لي مكيسبقش ليها الانذار مبقات عارفة مادير ، جمع داك لوراق و خدا المداد كيطبع بصبعو فيهم كيرشمهم ببصمتو حل واحد الباب فلمكتب جبد منو زلافة ديال التراب وحطها فحافة المكتب ونطق بلاما يهز عينيه على المكتب " دلكي بيها رجلك"
هي تصدمات ممصدقاش مسامعو قربات كتعرج و مقصحة عاضة على شفايفها و شعرها بلون النبيذ المحرم خدات المرهم لي كان بالاعشاب لي كان صانعها لزينب على قبل جرح لي فجبينها خداتو " مولاي تسمحليا نجلس "
مجاوبهاش بقات غير كترمش معرفاتش واش هادي اشارة للقبول ولا الرفض جلسات فالارض و حطات رجليها قدامها وحطات شوية من داك كاء العشوب و بدا يحرقها وهي مغمضة عين وفاتحة لاخرة وكتحاول تماصي فيها مقدراتش تدلكها وكتمرضن بشوية و كتغمض فعينيها وتلوي فيديها حط داكشي لي فيدو و رجع الرية بلاصتها و طفا القنديل ديال مكتب بصبعو وخلال هاد لفترة كاملة كانت حاضياه بنص عين خايفة منو كتراقب تصرفاتو ونظراتو ليها كتحاول تحدد شعورو ورغبتو فيها ونو ماداهاش فيها ولا شاف فيها منين جلس فلمكتب دقات قلبها تسارعو فاش طفا لقنديل كانت كتتسناه يجي ينوضها ولا يدير ليها شي اشارة باش تسبقو للسرير ولكن هو ناض مشا لبيت لما ورجع فيديه سجادة حطاها مع القبلة وباشر صلاتو بدون ما يعيرها ادنى اهتمام هي سهات جهتو كتشوفو من اللور فعرض كتافو و طولة قامتو واستقامة ظهرو كتشوف فراسو لي محني تساءلات كيفاش ملك مكيحنيش الراس حتى باش يشوف رجليه من صباطو كيلبسوه ليه دابا حادر راسو و كيأدي طقوس ارل مرك فحياتها تشوفها قفزات مخلوعة فاش سمعاتو كيرتل لقرآن فلول ولكن كلمة بعد كلمة وبصوتو العذب ترخات ودارت يديها تحت ذقنها وهي ساهية فيه مرتاحة لصوت ترتيل القران وزادت وسعات عينيها فاش شافتو ركع و سجد وحط راسو على الارض اول مرة تشوف ملك كيخط راسو للارض ، كان بالنسبة ليها اكتشاف جديد وهي كتيمعو كيردد كلمات بلغة تانية مفهماتهاش
نسات راسها وهي مراقباه كيصلي حيت نورمالمون فقوانين البروطوكول الملكي ممنوع العبيد يطلع لعين فيه ولا يحقق الشوفة فيه حتى ولو بأمر منو كتشوفو هادىء و تعابيرو صافية كان الحركات لي كيدير كتشارجيه بطاقة ايجابية بقات حاضياه حتى سلم على يمينو وهي بزربة
حدرات عينيها ختمها من بعد " لا اله الا انت ربي اني كنت من الظالمين "
بقات حادرة راسها وشعرها المحرم لون الاحمر كلون نبيذ مخمر هابط عليها ومغطيها وهي كتحاول تسرق نظرة ليه من بين خصلاتو حتى تمدات يدو ليها من تحت شعرها فيدو خروق قصيرة باش تغطي الجرح مدات يديها بزوج
باغيا تاخدو و بعدو منها مرة اخرى " شنو سميتك ؟"
هنا هزات راسها حتى تفصح على وجهها و برزو ملامحها الاجنبية محساتش امتى جذباتها ميغناطيش خلاتها تعلي راسها فيه بلاما تحس ونطقات بشوية وبصوت غالب عليه الخجل و
الصدمة " راما اسمي راما "
ورجع مد ليها الخروق خداتهم وجمعاتهم على يديها حنات راسها ليه " هذا من كرمك ولطفك مولاي "
تخطاها تحت ضوء القمر و تلاح باهمال فوق سرير بعد ليلة شاقة و طويلة كلها خدمة وبعد اداء صلاة الفجر يمكن يغمض عينيه فراحة دابا
وهي باقي فنفس الوضعية غير حاضياه وكتشوفو ناعس و كتحقق فتعابير وجهو لي كانت معصومة منهم جات لفرصة بين يديها دابا تكتاشفهم متبعة بيديها انحناء نيفو و نحت فمو و تقوي ديال حجبانو لي حاضرة حتى فالنوم حاضية كل صغيرة وكبيرة فيه اللحية الفاتنة لي مفرقة بشوية فزوايا وجهو و شعرو لي مسرح بطريقة عشوائية حاط يديه ورا عنقو و رجل فوق رجل على هاد الوضعية بقا ناعس بدون اي حركة لدرجة انها كتشك فيه واش مات وكتبقا تحاول تعبر صدرو واش يطلع وينزل زعما واش كيتنفس تمشات بخطوات تقيلة بجنب سريرو و نزلات عليه حرير السرير كتمنع اي حشرة توصلو و طفات عليه الفتيلة لي حدا راسو و خرجات للشرفة كتشم الهوى حيت نعاسها طار بالتفكير بقات مراقبة النجوم فالسماء كيعجبوها وكيفتنوها من ايام الحرب و الاغتيال و الخسارة من ايام خداوهم عبيد و حبسوهم سجنوهم عذبوهم وعلموهم كيفاش العين متعلاش فسيدهم لي اعتادتو يكون ظالم اعتادت تشوف مشاهد الظلم والعدوانية واغتصاب الحكام للجواري وتعنيفهم كيفما بغاو يحملوهم و يجوعوهم يولدو و يقتلوها حدا ولدها مازال حتى ماشمات ريحتو و العرش حاجة مستبعدة كذبة كيوهمو بيها راسهم العرش كيكون لعائلة صعندها سلطة و نفوذ فالحكم اما الجارية كتبقا بلاصتها تحت الارض كتدفن بلاما تتحرق كما جاري العمل بهاد طريقة فهاد البلاد ، علموها تعبد الحاكم وتطيعو قالولها بلي حياتك بين يديه و موتك بين يديه وهموها بلي الرزق كيجي من دار لحاكم
ولكن تصدمات ملي شافت الحاكم كيعبد اله يعني الرزق كيجي من اله الحاكم وبلي حتى حياة لحاكم بين يدين ربو
جلسات فالارض فالشرفة جامعة وجليها عندها موسدة الارض حيت علموها تحتارم الحاكم لدرجة تتوس البرد وهو يوسد الحرير وفنفس الوقت باقي خوفها منو متملكها ، الاساطير لي تقالت على عيسى فهاد الاسبوع كانت كم هائل فحالا حكم الارض قرون هالي كيقول عليه وحش البرية حيت جا من افريقيا ، كاين لي كيشكك فنسلو من العائلة الملكية كاين لي كيداعي بلي هو اله اسبانيا لي فتتحها اول مرة و صنع منها الامجاد رجع فروح عيسى حيت شافو شجاعتو وبسالتو امام الكنيسة و اهلها وتحداهم الديانة لي كانت مزدهرة فهاد العصر فاسبانيا وتاحد مقدر يوقف قدامها وكاين لي مآمن بيها اجباريا لا اختياريا .
زينب مرجعاتش لجناحها بقات غير كتجري معارفاش فين غاديا و الدموع مضببين ليها الرؤية و مزيرة النفس فيها حيت غير طلقها غاتبدا تتنخصص تخبات تحت واحد الدرج فوق تاحد مكيوصل ديك لبلاصة حيت خاصة بالملك ومستشارو رافاييل و كيخبيو فيها الوثائق المهمة جلسات جمعات ركابيها معنقاهم وخاشية وجهها بين ركابيها وكتنخصص "اا اا عيسى.."
كتغبن بصوت طوييل " اا اا عيييييسى "
صوت تحبس فيها من كترت ماتنخصاات قدر يصدها و يقمعها هي لي كانت تقدر تشطحو على صبعها الصغير من نهار عقلات على راسها وهو مدللها ومفششها ودابر ليها لخاطر و عندها كتوقف الدنيا ولكن ليوم شافت العكس ليوم رفضها و خانها ليوم دوز ليلة مع وحدة فضلها عليها هي لي كانت غتخضع ليه واخا عرفات الجارية دخلات عندو غير باش ترجعو ليها كتحس بروحها غتخرج منها ونار الغيرة كترجعها رماد وهي كتنخصص وتشهق حتى كتقطع فيها النفس نيفها وعويناتها رجعو حمرين وشعرها كلو تخبل..
نعس ساعتين حتى تلاتة ساعات وراء الفجر شافتو كيتحرك من ورا الحرير وتقادات فلجلسة حاضياه غير شافتو غينوض وهي تغمض عينيها كتحسس غير لخطواتو وقف ضور عينيه فلجناح بانت ليه فشرفة موسدة الارض خدا وسادة من الارض و غطا حط لوسادة جنبها ورمى عليها اللحاف " تغطاي "
وسعات عينيها و جاتها شهاقة عرفات راسها فرشة كذبتها مد ليها خنشة فيها لويز و خاتم منقوش " هزي راسك عندي "
طلعات راسها فيه " مولاي "
بنبرة جدية " غتجي كل ليلة وملي تخرجي غتنساي اي حاجة شفتيها ولا سمعتيها هنا وغتخرجي يديك فوق راسك " (المقصود داكشي لي كيوقع يبقا هنا )
حركات راسها لفوق ولتحت باه " امرك ا مولاي "
سمع دقان ووقفات بزربة زفات بالغطا و الوسادة فوق السرير وجات وراه خايفة لايحصلوها مدايراش خدمتها دخلات المسؤولة على لجواري " مولاي "
عيسى مكيشوفش جهتها " اش عندك معايا ؟"
وهي حادرة راسها جهة رجلو " نتمنى نكونو حمرنا وجهنا معاك امولاي "
كان كيركب فصدايف القميص من جهة اليد " غيحمر بتصرفيق الى خطيتي مرة اخرى هنا "
تبلع ريقها من مورا مكانت تضحك فرحانة عند بالها فرحاتو و دوز ليلة فوق السحاب ركعات عند رجلو كتمتم خايفة و خايفة تكون لجارية فضحاتها و مدارتش بتعاليمها " سامحني ا مولاي لاغلطت سامحني ا مولاااي ، انا نربيها "
زف بيها على رجعو بعيد عايفها محملهاش من اول شوفة " انا لي غنربيك "
هز صبعو بتهديد " متجيش عيني فيك "
خرجات كتجري وكتترعد من نبرة صوتو معرفاتش علاش ولا كيفاش ولكن الظاهر ان عيسى باغي يطيرها من قدامو
تلفت فالجارية " خرجي "
حنات راسها احتراما ليه و هبطات على يدو خداتها وقبلاتها و بكل ادب نطقات محتارمة دينو وشريعتو رغم انها مسيحية " الهك يحميك وينصرك ا مولاي "
و خرجات حانية راسها ومعنقة الرزة لي اعطاها وفرحانة بيها وفنفس الوقت تملكها فضول من جهتو غير خطوات برا الجناح وفاتت جهة فين كاين وهما يترماو عليها لبنات كلهم الجاريات " راما اشنو درتيييي ؟؟"
ضرباتها وحدة وغمزاتها " باينة من الرزة لي معنقة "
كتمضغ فالسواك " المشية مازال متنسات عليك "
هي غير كتشوف فيهم وحشمانه وهما كيسولو فيها كلهم " كي داير معاك مولاي ؟؟"
دوك لي دخلو ورقصو معاها كانو واقفين بعيد كيخنزرو فيها و محاملينهاش نهائيااا كارهين تفضيلو واختيارو ليها من بينهم وحالفين يجربو حضهم مرة اخرى معاه حتى سمعو العبيد كيبرح " السينيوورة ايليزابيت "
وهما يخويو طريق وكلهم حناو راسهم حتى من مارا بعدات بزربة فاسحة طريق تمشات ايليزابيت حتال قدامها و جراتها للقدام بقرون صباعها طلعاتها ونزلاتها وشافت فيدها الرزة وخداتها منها فتحاتها و شافت اللويز و الخاتم " معندي منتسالو "
ابتاسمات حيت عيسى كان محتافض بجميع خطوات و ردود افعال لي كترالم البروتوكول الملكي " دوزي للمفيد اش وقع بيناتكم ؟"
هي كانت حانية راسها و حركاتها من جديد " جاوبي واش دخل عليك ؟"
هي بدات تتركل وهما مزيرينها وعتوها دخلوها للحرم و تكاوها بجهد و شادينها رجال شداد من يديها مجبدينها و الحكيمة اعطاتها زوج تصرفيقات تا تبتات وهي تفرق ليها رجليها وقلباتها و هي كتدمع و شافت جهة ايليزابيت " دخل عليها "
ابتاسمات ايليزابيت " طلقوها "
ورمات عليها رزة اخرى " هادي باش تمتعي وتتهلاي فراسك "
و خرجات وخلاتها ناضت كتجمع فراسها رمات رزة ايليزابيت ومتشبتة برزة السلطان و خرجات من الحرم باغيا تخبع رزتها حيت كانت رمز قوي و ذكرى زوينة بالنسبة ليها حتى حسات بشي يد ثقيلة جراتها بالسيف لواحد الظليمة و سدات ليها فمها " شششش.."
رجليها بداو يلعبو فالهوى قربات بسيف وعينيها مغرغرين وحطات فمها فوق فمو وهو كيتمذق ملوحة دموعها بقا طلق من عنقها و زاد قرب حاصرها مع الحيط " علاش فاش كنعيط عليك بلخاطر مكتجيش "
مارا " مم مكندقدرش مكتخلينيش نخرج "
ضحك وهو كيطلعها وينزلها بعين الشهوة و تعبير فمو كيقرفها " ولكن انا مشهيك "
مارا بخوف " غيشوفنا شي واحد و غيتقطع راسنا "
قرب كيطلع ليها الكسوة من جناب لي مفتوحين و فمو فوق عنقها " غيتقطع راسك نهار تحصلي خاينة "
مارا " وعلاش نت ماشي خاين ؟"
عضها بجهد من صدرها " الى حصلتي مكتعرفينيش "
وجرها من شعرها " ولا غتموتي قبل ميوصل داك نهار "
غمزها وهو كيمص فصدرها مجبدو و عينيه عليها" راك عارفاني علاش قادر "
شد يديها لي كانو على الحيط ضورهم على راسو " بغيت نسمعك "
غير نطق بيها و بدات كتتاوه بشوية مخافة يحصلهم شي حد و مخافة انها متراضيهش ويضربها ولا ينزلها فين تتعذب ككل مرة كانت تتهرب منو و لا تحاول تتفك منو بدا كيمص فصدرها فحالا غيبتلعها وهي عنقها غيطرطق حاضيا ليكون جاي ولا غادي شي حد من ديك لبلاصة جرها بجهد بطريقة وحشية وعدوانية دفعها على كرشها جهة لحيط كون محبساتش بيديها كان يتضرب وجهها طلع الكسوة وبدا يصرفق فيها من طرمتها بجهد " غوتييي "
قربات تبكي " منقدرش غيسمعنا شي حد "
عضها لجهد من كتفها " غوتيييي !"
غوتات بلاما تحس من حر العضة وبدا كيتحكك معاها من اللور ويديه فوق كرشها السفلية كيصاطحها معاه " امممم "
كيمصها من عنقهااا وبصوت كيبورشها من شدة ماكيقرفها " عندك يقولك راسك غتلوحيني حيت اختارك ولا تتجاهليني "
وزير على ثديها وسط يديه وهو كيطل عليها من جهة عنقها " راه نقتلك قبل متفكري فيها "
خضوعي الجزء 13
محتوى القصة
صوت الاحصنة كتسمع فشوارع اسبانيا، الحراس لابسين الدرع و السيف فالغمد كيمشيو قدام عود عيسى و مأمنين ليه الحماية و الخدم من وراه ينفذو الأوامر ديالو ، بقا كيشوف بعينيه ناس فقيرة و مافحالهاش حانيين ريوسهم ليه خايفين و مرتعبين ، هبط من العود ديالو و رافاييل كذلك "جلالة الملك من الأفضل تبقا فوق حصانك البلدة مامأمناش و سلامتك فوق كولشي "
بلا مايشوف فيه تحرك و جاوبو "الملك لي مايقدرش امشي فوق ارضو براحة ماشي ملك وماعندو مُلْك "
تابعو من لور و عطا إشارة للجنود يبقاو حيت هو لي ايتكلف بسلامة الملك بقا عيسى كيضور و يشوف الفقر المدقع ناس مالاقية ماتاكل او ماتلبس كولشي كيشوف فيه من رجليه حيت ميقدروش يطلعو راسهم جهتو ،و كاين لي ميت فزقة و ريحة جيفتو عطات عيسى تلفت بنص عين فرافاييل" عباد الله وصلات لهاد الحالة و نتوما فين كنتو "
استهزء "نسيت الحفلات و القصاير "
تابعو مهبط راسو " اسبانيا كتحكمها الطبقية "
رد بعدم اهتمام " فحكمي كولشي بحال بحال "
داز برجلو على قميص فالارض "كلشي تحت رجلي "
رافاييل كيحاول يقنعو "مايمكنش اجلالة الملك حيت الكنيسة عندها سلطة كبيرة و هي لي خلات الناس اموتو بجوع "
تلفت فيسه "الكنيسة؟"
رافاييل حرك راسو "الكنيسة كتبيع ورقة اسمها صكوك الغفران باش دخل لجنة خاصك تشريها مع كل ذنب اقترفتيه"
ابتسامة جانبية" هادو عمرهم سمعو بجهنم ديال عيسى!"
قبل مايجاوبو رافاييل سمعو غوات و بكاء و نواح شديد ، ورجال كيتجاراو اتجهو لمكان الصوت فإذا بهم كيلقاو رجل كبير شانق راسو و حداه بنتو و مراتو كيبكيو و ينذبو و الناس تجمعو ناحيتهم، زادو قربو و سمعو بلي واحد من لفقراء دخل عندو لدار و اغتاصب مراتو و بنتو وخدا رزقو بنهب وسرقة وتمتع بحريمو وحرمتى ، كل فلوسو مشات ل الكنيسة،
ضور وجهو كيشوف ضيوز القزدير ولبني ديال الله يحسن لعوان ووليدات صغار جلدة لاصقة على لعظم من سوء التغذية ونسا عرسانه وحوايجها مقطعة منهم لي شاردة ومنهم لي سخفانة بالعصا و اغتصاب قطاع الطرق الكلاب الجيعانة ل كتنهش فلحمهم وشرفهم و شباب لي كلهم دمايات وجروح عميقة ممعالجاش
رجعو لمكان توقف الجنود و ركبو على الاحصنة ديالهم متوجهين للقصر فطريق العود كان عيسى شارد ، بانلو رمز صليبي كبير فباب لقصر كان طويل وعلو مرتاف و ذهبي و باين ذهبو خالص وغالي دليل للكنيسة وقداستها بحيث انها كتعتابر من خواتم الملك و خصو يقدسها و يحتارمها، ضور وجهو لجهة الكنيسة لي كانت لباب الخرجالني للقصر قريبة لو بزاف صليب فالقبة ديالها و باب خشبي مقوس و مفتوح على مصراعيه و الباباوات كيديرو الطقوس ديالهم ، هبطو من الاحصنة و عيسى غادي فاتجاهها هو و رافاييل، دخلو للكنيسة و شافو زفاف كيتقام فيها ، استغرب عيسى من الهندسة المعمارية لي مزيناها و الثماتيل لكن لي زاد دهشو و استغربو هو الزواج لي كان كيتقام قدامو ماشي زواج عادي إنما زواج جوج بنات من بعضياتهم نطق بصوت صارم و لكن خافت
" زواج جوج عبدات من بعضهم ؟ اشمن دين و ملة باش كيآمنو ؟"
"احم طول فترة حكم الملوك كانو الاناث كيتزوجو من بعضهم و الرجال كذلك اجلالة الملك "
زاد بخطواتو كيشوف هبات الرعايا ديالو كتعطا لباباوات و فالمقابل كياخدو صفحة بيضة عرفها هي صكوك الغفران لي عاودلو عليها رافاييل ضور راسو فاتجاه الكاثوليكيين بانوليه ملهيين من الكفر ديالهم و رجع نطق " الملك حضر و ماعطاوش احترام ليه "
تزير رافاييل و مالقا جواب " جلالة الملك الكنيسة و الباباوات كيتعتابرو اقوى سلطة من الملك لذلك كيعتابرو نفسهم هوما الحكام الأصليين "
شاف فيه بعينين مظلامين و ابتسامة باهتة خلات رافاييل ارجع جوج خطوات للوراء ماعرفش سر الابتسامة و النظرة، مافاق من سهوتو الا و عيسى خارج من الكنيسة و تبعو بسرعة " جلالة الملك فين تبغي نمشيو"
عيسى عقلو مامعاهش كيشوف الظلم و الظلام لي غاديين فيه هاد الشعب حمد الله و شكرو فقرارة نفسو عن نعمة الإسلام و كيزيد يتأكد نهار على نهار انه الدين الامثل و غادي يخلي اسبانيا كاملها تمشي عليه أما الكنيسة و الكاثوليكيين حسابهم ماغايدوزش بالساهل ،
خرج ووقف قدام داك صليب الذهب واعطى اشارة بيديه لجنودو "غتردموه دابا "
وسع رافاييل عينيه بصدمة " كيفاش ا مولاي ؟"
عيسى ببرود " غنردمك يلاصتو "
رافاييل فهم راسو وحدر عينيه بزربة " امرك امولاي "
وفورا بداو كيهدمو فيه وعيسى وقف قراية النص ساعة وهو حاضيهم كيهرسو فيه والذهب كيطيح فالارض لاجزاء"مولاي باش تامرني "
عيسى سبقو كيمتطي حصانو من على ظهر واحد فلعبيد وكييتكلم "عمروه فخناشي و سيفطوه للقصر "
وصلو للمسجد لي كيتبنى فورما هبطو كولشي حنا ليهم راس و ركعو ليه ، شاف فالمسجد و رتاح نسبيا كيحس بيه هو النور فوسط هاد ظلام كاملو ، هبط مم العود ديالو و قرب من المسجد كيشوفو ف اذا بيه كيسمع شوشرات و عصيان من احد الرجال لي كيضرب المسجد بالحجر
" مابغيناااش دين جديييد حنا عندنا دين يسوع ربنا لي كنعبدوه "
كيضرب و يعاير فالمسجد " شوفو البناء ديالو شحال مقرف و ماشي فمقام كنيستنا ، مابغيناش دين جديد و مابغيناش ملك جديد يكفر بدين يسوع "
ماحس الى براسو طاير بركلة من عيسى ، ركبوه جنون و كانت هادي النقطة التي أفاضت الكأس و خلاتو يزيد يحقد و مايتحكمش ف اعصابو شاف المنكر و الظلم و الحكرة كتاكل شعبو لكن باش اشوف دينو كيتهان عمرها كانت و لا غادي تكون ، جاو الجنود ألقو القبض عليه و هو خلا لقلوب خايفة كترجف و غوت بأعلى صوتو " خودوووه لسجن و عذبوووه مزياااان يكون عبرة لأي واحد يتجرأ و يلمح بالسوء للمسجد"
"جلالة الملك حنا ماعندناش السجن لأن الانقلابيين فرضو على الملوك يحيدوه"
غوت فوجه رافاييل كالاسد منين كيزأر خلاه مايعاودش معاه لهضرة " اتبنيو سجن تحت الارض من دااابا و ايدخل ليه هاد جيفة"
ضار وعينيه شرارة غضب كيواجه الشعب " واي واحد فكر يوقف قدامي مصيرووو "
تحت سنانو " و الموت "
هبط رافاييل راسو امتثالا للاوامر ديالو و نطق "أمرك يا جلالة الملك "
تجمعو عليهم لعبيد بعد صرخات طويلة من لغالية ، شدو الراجل و ضارو على لبنات كيسقسيوهم و يفهمو منهم ، و ملي عرفوه كان كيتبسل عليهم و نوا فيهم لغدر ، خداوهم لدار الحاكم باش اعدل بيناتهم و ياخد حقهم ...فاطمة كانت كترجف و شادة فلغالية و الغالية كتجمع فشعرها بزربة و تقاد خمارها قبل مايصلع ليها عابد بلا ما ...كان فمقامو كيصدر لحكام و يقرأ لكتوب و يزمم لقلام ، فخلوتو كيخمم ف حوال لقبيلة و ناس حتى دخل اسماعيل لعندو بسرعة و تحنى ليه "مولاي لعبيد ديالنا شدو سايب كيقلل لعفة على بنت لكاملة "
حط عابد من يديه لكتاب و شاف فيه قارم حجبانو وذنيه كيصفرو و بدا صدرو يدياق" اشمن بنت فيهم "
بلع ريقو و نطق "الغالية امولاي"
بلا مايزيد اسمع لهضرة ناض بسرعة هاز سيفو و دخل لبيت لحكام فين كيصدر القرارات ، شاف الغالية و فاطمة و السايب شادينو لعبيد ، تحناو ليه و فاطمة كتجبد ف الغالية باش تحنى غير جلس فالكرسي و هوما يعليو ريوسهم و هو كيشوف ف الراجل لي شادينو " زعمتي و قربتي لنسا ؟؟ "
طاح راجل كيطلب العفو " لطفك امولاي مادرت عيب مادرت عار سمعني و حكم بلي فيه لحق و نتا مول الري و الشوار "
طاحت الغالية فالارض بحال كيما دار الراجل و كتشوف ف عابد بعينين مسكينة و مظلومة و عرضها تهتك " سيدي عابد سمعني انا لولة حيت أنا لمظلومة و انا نحكي ليك شنو لي وقع "
كيشوف ف عينيها و قلبو كيطلع و يهبط و اعصابو تحركات و نطق " دوي"
"منين نقرات الشمس و الديك صاح و الندى طاح كنت امولاي انا و ختي فاطمة فالواد كنغسلو الزرابة و لفراش ...حيدنا الخمار امولاي حيت تقلنا و شعرنا تكشف من ستار بدينا نصبنو و نشتفو مادرنا عيب مادرنا عار " ضارت عند ختها فاطمة لي كترجف "هادشي كاين ولالا"
"كاين امولاي كاااين "
رجعات كتشوف ف عابد " سمعنا صوت التخرشيش بين شجر و حسينا بالخطر و ف أرضك امولاي مابقا امان " ضارت كتشوف ف فاطمة "هادشي كاين ولالا "
فاطمة كتعض شفايفها على شوية طلق لبولة " كاين "
بقات تغبن و تمسح عينيها و تشوف ف عابد رجع حمر و عروقو برزو على شوية ينفاجر" خرج هاد راجل قالك علينا ستين امان بدا يقرب و يقول بلي بغاني و حنا غير و ليات امولاي خفنا و غوتنا لربي لي خلقنا و سمعونا عبيدك و عتقووونا و هاهي فاطمة سولها مازدت مانقصت امولاي "
فاطمة طاحت على رجليها من لخوف و نطقات " هادشي صحيح امولاي "
ناض عابد من بلاصتو تنفض و تزير باغي يقتلو حتى نطق الراجل خايف و تالف" قصدي شريف امولاي مانويييتش لغدر اسيدي عااابد شفتهم كيشتفو على لفراش و انا جيت قاصد لالة لغالية و لمقصود الله بغيتها تقبل بيا و الليلة دخل لفراشي عروسة ماقللت عليها عفة ما قستها فلحرام "
عطاه عابد دقة لوجهو خلاتو ينزف الدم داكشي لي بقالو كملو ليه بهضرتو و الغالية كتشوف فيه و ضحك بالغدر " منين عييييينك فلحلااااال اشدااااك لنسااا و هوما بوووحدهم فالواااد نايضة سيبا ماعندهم لا واليدين لا حكام فوق راسهم؟؟؟ "
نطقات و هي كترطب فالهضرة " امكن قصدو شريف امولاي و بغاني عروسة و قليل لي يقبل لمطلقة فهاد لوقت امولاي عااابد و دابا ناس لقبيلة ايشوفو فيا شوفة ناقصة اللهم نتستر و نتزوج بيه امولاي و كلامكم هو لكبير نستر عراضي و عراض ختي فاطمة لي بلا زواج"
خنزر فيها تخنزيرة د الموت فكرة انها تكون لغيرو كتاكلو من لداخل ماكرهش ادفنها حية و ميخليش لي ياخدهاااا ليييه غوت عليها و ضربات الطم "سكتيييي انا الحاكم و انا لي كنحكم ابنت الخماس " شاف فالجنود ديالو "اتهبطوه لقريعة باش اكون عبرة لأي واحد كيشوف ف نسا بلا موجب شرع و تفرجو فيييه عباد الله تحركووو "
"سمحليييي امولااي لطفك امووولاي هادي و توبة"
بقا كيردد هاد الجملة و لعبيد هازينو باش اطبقو الحكم عليه ، ناضت لغالية و فاطمة باش اخرجو حيت تسالا لحكم حتى وقفها عابد بصوتو " بقاي هنا اغاااالية مازال ماتسالا حكامي و هضرتي " شاف ف عبيدو و ف فاطمة "البااااقي كولشي يخرج"
كانت زينب فالقصر كتقرا و تتعلم ماينفعها هي و شامة ، عقلها خفيف دغيا كتلقط الحاجات و دخلهم فراسها و المعلمة ديالها كتمشي معاها بالخاطر و لهداوة ...عقلها مرة مرة كيغيب و كيمشي ليه و غير كتبتاسم حتى حطات ستيلو من يدها و شافت فيهم بملل "عييت يالاه نخرجو "
شافت فيها المعلمة " الى عييتي اسينيورة غدا نكملو "
" اه غدا نكملو أما دابا انتساراو لقصر بغيت نعرف كولشي عليه"
" أمرك اسينيورة زينب "
خرجات هي وياهم من الغرفة د التعليم و بقاو غاديين هي قدامهم و هوما موراها أي حاجا كتشوفها كتسول عليها و المعلمة كتشرحليها كل حاجا لاش دارت و لاش كتصلاح ، بقاو غاديين فدروج حتى وصلو لسطح القلعة و بدأو كيسمعو صوت الجيش و حركاتهم القتالية و صوت السيوف كضارب ، طلو عليهم من سطح لقاو الارض لتحت عامرة جيوش و زينب حلات فمها من جمالية المنظر و كيفاش كيتبارزو بسيف بكل مرونة ، عينيها تبهرو و كلماتها ماقدروش اعبرو كثر ماكرهاتش حتى هي تتعلم لسيف و تبارز و مرة مرة تشن مباراة على عيسى و تربحو، عضات شفايفها على أثر هاد الفكرة عجباتها و حركات حواسها، حتى بدات كتجمع ابتسامتها و حسات براسها اي حاجا كديرها او كتعلمها عقلها كيمشي لعندو بلا هواها ، زفرات بغضب و رجعو منين جاو هي و شامة و لمعلمة و هاد لمرة دخلو ل حرملك فين كيكونو الجواري و عيالات الملك ، حلات زينب فمها فيهم و شافت فالمعلمة "اشكيديرو هاد لبنات كاملهم هنا "
"سينيورة هادو جواري الملك كل ليلة كدخل عندو وحدة"
حلات عينيها بجهدهم كتأكد من هضرتها " كيفاش هادو كاملهم ديال عيسى"
كتبقلل شامة بعينيها" اشمنك يا طويلة و يا قصيرة بيضة و شهبة الزين اختي مجموع هنا "
كتستفسر كثر " دابا هادو كاملهم عيالات عيسى؟؟"
"اه اسينيورة كاملهم"
" و كيفاش ايعدل بيناتهم و يدخلو لجناحو كاملات ؟ "
"مكيدخلوش كاملهم اسينيورة غير لي عجباتو هي لي كدخل "
"و علاش شنو الغرض من هادشي ؟"
" باش تحمل و تجيب وريث للمملكة "
قلبات فمها " الوريث مهم لهاد الدرجة عليها جايبين كل هاد الجواري "
" مملكة اسبانيا متحمسة للوريث الجديد و كيتسناوه ب فارغ الصبر"
عضات شفايفها مكمشة تعابير وجهها كتعبرهم " و مالهم كيقيسو لحوايج و يطبلو و يغنيو "
" حيت اسينيورة جلالة الملكة منظمة حفلة الليلة ل جلالة الملك "
حلات فمها " يعني ليلة ادخل عندو وحدة منهم ؟ "
ارتابكات المعلمة " اه اسينيورة كيما قلتلك الوريث مهم "
طلعات نفسها بغضب و كتكالمي راسها " اه مزيان راحة جلالة الملك فوق اي اعتبار بصحتو الله ازيدو فراحة "
مشات كتزرب بلا ماتلفت و خاطرها مقبوض عليها و شامة و المعلمة تابعينها من لور كيحاولو يجاريو سرعتها حتى دخلات لجناحها و سدات فوجهم لباب و تكات عليه ، حطات يديها على قلبها كتحس بيه كيضرها و ماعارفاش علاش و ماراضياش تعتارف بلي ماعجبهاش لحال ، رجعات زفرات بغرور متيقنة ان عيسى كيبغيها و عمرو يشوف ف غيرها و هادا غير بروتوكول و صافي .
طاح ظلام ف قصر الملك و اسبانيا مانعساتش كانو ناسها و شعبها كيتسرقو و كيتنهبو و بداو عمليات التمرد و الطغيان ، الأحياء المهمشة كلات الدق و مازال كتستنزف من طرف أصحاب السلطة و المال، أعطى عيسى أمر للجنود يتأهبو و يخرجو يحاربو الفساد و الظلم و ايوليو يقاتلو الحاشية و لي طغى و تمرد مصيرو الموت، مابقاتش خدمة الجنود مجرد تدريبات و اختزان القوة و إنما جهود سنين د التدريبات غادي تبان من هاد لحظة، رجع عيسى هو و رافاييل و جنودهم للقصر ، قبل مايتوجه لجناحو مشا لجناح زينب دخل بشوية "سينيورة "
كيتمشى داخل جناحها حتى لقا شامه فايقة كتقاد لخافها وحادرة راسها " مولاي "
حرك ليها راسو و خرجات تجري باش تخليه ينفرد بزينب لي كانت مرمية فوق فراشها ماعسة وشعرها الطويل المسبسب كي لحرير مزلع فوق الوسادة و مغطيها ابتسم وهو كيشوفها فداك المنظر ناعسة فحال شي اميرة صغيرة تحنى عليها و هز الغطا كيقادو فوق منها مع كانت رامياه بعيد نازل فالارض و مكمشة فراسها بالبرد غطاها وجلس جنب سرير كيلعب فشعرها و كيدوز اطراف صباعو فوق خدها و كيشوف ويتامل فترسيمة وجهها ومعالمها و كيقيس رموشها الكثيفة قبل مينطق بصوت باح رجولي منخافض تزامنا مع دقات قلبو السريعة " تيامو ميامور"
خرج خلاها ترتاح كان مشتاق ليها و باغي يهضر معاها هاد ليلة غير انها غلب عليها نعاس و خلاها على راحتها حتى لغدا و يدوز معاها النهار ... دخل لجناحو باقي معصب و مغير لكن من برا كيبان خامد و هامد بحال البركان ، شاف الخناشي ديال تمثال الذهب وصلو عندو و بسرعة عطا امرو ل رافاييل " هاد الذهب اتقسموه بالتساوي فخنيشات صغار و تقدموه للشعب مابغيت تنساو حتى واحد "
تنهد رافاييل حاط يديه قدامو شابكهم " هادا تهديد مباشر للكنيسة"
بصوت مغدد" تماما انا كنتحدى هاد طعارج "
" انا تحت امرك امولاي و اوامرك اتنفذ ليوم قبل غدا "
هادي كانت رسالة مباشرة من عيسى للكنيسة على بداية حرب وشيكة هي حرب الاديان .
حنحن و كمل هضرتو " راحتك اجلالة الملك كتهمنا داكشي علاش الجواري كيتسناو برا تعطيهم الاذن باش ادخلو ابسطوك "
غمض عينيه و دار شهيق و زفير و دارلو اشارة بيديه بمعنى دخلهم و مشا جلس فبلاصتو ماهي الا ثواني صفق رافاييل بيديه و دخلو الخدم حاطين الاكل ل عيسى ف طبلة طويلة فيها أصناف و أشكال المأكولات اللذيذة و الخدم وقفو حدا لباب كيتسناو اواميرو، بدات الموسيقى و دخلو الجاريات أشكال و انواع كانو سبعة بلحساب و كل وحدة و شكلها و لباسها ، كاينة مولات البياض و شعر كحل و طويلة و كاينة الشهبة مولات لعينين زورق لقصيرة، بدأو اشطحو فمقامو و يحاولو يغريوه و هو كياكل لعنب و كيشوف فيهم بعدم مبالاة من لمفروض هادشي يبسطو و يعجبو لكن ماحسش بفرق كبير ، طلع عينيه و ستاقرو على وحدة من الجواري كتشطح و حانية راسها ، زينها فتان و شعرها حرير حمر عينيها خوضر منين كتشوف ف جنب و شفايفها كبار و جنبهم خالة مزيناهم، قصيورة و مؤهلاتها بارزين و مشهيين ، بقا كيشوف فيها بلا مايحرك عينيه متبعها غير هي كيفاش كتشطح ماشي بحال لجواري لوخرين فيها شيحاجا غريبة و زوينة فنفس لوقت بنسبة ليه ، اعصابو بردات ، كانو كيرقصو رقص اسباني جديد عليه وهو مرة يتبع معاهم و يرمي عينيه ومرة يمشي ويسرح جهة الشرفة جهة الريح لي كيضرب فيه وهو بالو عند زينب كتترسم ليه صورتها وشعرها كيحركو هاد الريح الخفيف شعرها لي كان فتنة كتجرح وتشفي استنشق داك الهواء النقي وهو كيستشعر عطرها كيحس بالدم كيتدفق بسرعة فاوردتو الدموية رجع راسو اللور مغمض عينيه قبل ميسمع خطوات رجلهم القوية لي ضربات فالارض علامة هلى انتهاء الرقصة بقا كيتفرج حتى سالات الموسيقى و هبطو كاملهم قدامو حانيين راس كيتسناو اشوفو شكون مولات السعد و هاد ليلة تبات فحضن الملك و يبرعها ب خيرو و يدفق عليها مجوهرات و ذهب و فضة و علاش لا تكون هي جارية الملك المفضلة ديما ، ناض من بلاصتو فاتجاه الجارية لي كان متبعها بلعين و رما عليها زيف أحمر فحجرها الحركة لي دار خلات الجواري كاملهم ينساحبو و تبقا هي راكعالو تحت رجليه
شاف رافاييل فالخادم و نطق " وجدوهاليه الملك ختار الجارية لي اتبات ليلة عندو "
خوات بيت لحكام و هي ناضت من الارض كترمقو بنظاراتها و هو كيرمقها بعيون صقر كون لقا يخشي فيها السهام ، غادي فاتجاهها و هي كترجع بلور بخطوات صغيرة وبشوية كتزيد فاش كتشوفو كيكبر خطواتو انجاهها ، تملكها الخوف من منظر عينيه المرعب لي خارجين ويديها وراها حتى قاست الحيط بلعات ريقها بجهد حتى تسمعو كون ماحبسهاش لحيط من وراها كانت اتهرب تمتمات بكلمات بسرعة و قلق " مولاي لحكام تسالا و كلمتكم كبيرة "
خطوات جهة اليمين "خليت ليك راحة "
فلتات منو باغا تهرب و لكن هيهات كاع لي دردكاتو المعزة فراس جبل كتخلصو عند الدباغة جبدها من شعرها حتى تفكات ليها سبنية و رجعها لعندو راسها جهتو وعنقها معوق جهتو كيدوي تحت سنانو وفمو جهة وذنيها " مازال ماحشمتييي ابنت الخماس ياك شعرك قطعتوليك على قبل هاد لفعايل"
زاد زير عليها قبل ميختم جملتو" باغيااااني نصلعووولك "
كتبلع ريقها وصوتها رقيق " و شنو درت اعابد الظلم مايبغيه لا ربي لا عبدو "
غوت فوجهها " سيييييدك عاااابد ابنت طاحونة خاااارجة تسيبي من دار باك ماعليك حكااام؟؟؟ رجال يشوفو ف شعرك مطلوق ولا مابقا عليك حكام و زادو رجليه للشواري ؟"
حطات يديها فوق صدرو معوجهة و كتوجع من الشدة لي داير ليها فشعرها كتهضر وصوتها محلون وبشوية مستفز نبرة صوتها كتستفزو وكذير ليه صداع بين وذنيه " عبدك ماطلبش لحرام امولاي جا طالب راغب فيدي و طمع فيك توافقلو "
بتحلوين نطقات وهي مطولاهاا "حــرااااااام عليك اسيدي عابد"
حيد يدو من شعرها و قرب ليها تكاها مع الحيط كيشوف ف عينيها ونطق بهديد " عاجبك تشوفي فلعباد كيموتو ابنت الخماس"
كتبلع ريقها و مركزة عينيها فعينيه علامة على عدم خوفها وتحديها ليه " سر لمرا راجلها دابا شكون ايشوف فيا امولاي ؟ و انا باغا نتزوج و نروح عروسة الى كتاب "
عض شفايفو بغضب ومكرهش يقطع لسان باش تنطق " انروحك للقبر الى عاودت شفت خيالك فلقبيلة كيتسااارا غاااادي تحجبي ابنت الخماس و خمارك مايطيحش من على عينك ولخافك فوق راسك و لا ايكون معاك كلام ااااخر "
هبطات عينيها مبتاسمة و نطقات " لغيرة اتاكلك اعابد "
شهقات بشوية " سمحلي بغيت نقول سيدي عابد "
حط يدو على شقة د صدرو " انااا القايد عابد نغير عليك نتي ؟؟؟ نسيتي راسك و لا نفكرك نتي غير قليلة عفة و مطلقة وتاواحد مباغيك "
شاف فيها بنص عين كيحتاقرها " شكون يرضى بشياطة ديال راجل اخر ؟"
ابتاسمات و دفعاتو عليها شوية " مطلقة وغتجيبو بعذريتو "
غمزاتو " وعود جبل ميهزو ريح "
كتضغض على كلامها " راجل وماشي بو وذينة ولا ولد مو "
كتعض شفايفها "ماتنساش لغالية علاش قادة " قربات ليه همسات ليه وهي كتضور فصبعها " و كاع رجال لقبيلة هابلين عليها وضورهم على هاد صبييع "
و حدرات راسها كتستفزو و حانيا عويناتها كيرمشو وفمها موسع بضحيكة" و كيما وقرناكم امولاي هالعار لاما وقرونا "
خرجات من بيت لحكام قبل ماتجيها دقة منو خلاتو مسمر ديما كتساليهومليه، معصب لأقصى درجة و حال بحلوفو ماياخدها شيواحد اتبقا هكك ماهي مزوجة ماهي مطلقة عليها لحكام بلا راجل ، بقات كتمشى فلقصر و كتقاد شعرها لي تفك و بان زينو وطولتو وحرير و لخمار نازل فاصح على جمال وجهها الفتان دازت من حدا رجال من لباسهم باين عليهم جنيرالات فالجيش وماشي اي رجال ، عينين واحد فيهم استاقرات فيها و هي كذلك شافتو صدفة ابتاسمات ليه و كملات طريقها كتقاد خمارها ، تبع ليها لعين و بلهفة و فضول قرب و سول اسماعيل "شكون هاديك "
شاف فيه اسماعيل و حنحن باش اجمع عينيه " هاديك لغالية بنت لخماس كانت مرات مولاي واحد لوقت و طلقها "
ابتاسم " يعني ماعليها حكام و لا وتاد "
ونطق بهمس "ديال راسها "
عاود سميتها فنفسو و عينيه متبعينها حتى خرجات من لقصر "الغاليــة "
غير خطات رجلو برا وسمعات لباب تسد وهي تقفز جالسة و جامعة رجليها مع بعض وكتعيبو " تيامو مياموري "
كتعوج شفتيفها "نيني نينيييي "
كتلوح بيدها حهة الباب "شفتي انا ميتة فيك تا انا محاملات ماقابلاك تياموري كثر منك "
غير سمعات لباب كيتفتح نقزات مرمية فحالا ناعسة وبداك سرعة باش تحركات مرضاتش لبال وضربات راسها مع لكادر الخشبي ديال السرير وشدات فجبينها " ااااااه "
جات تجري عندها شامه " زينب مالك ؟"
دفعاتها " بعدي منييي تا نتي مادايراش لحس "
وهي تجلس شادة فبلاصة الضربة " واش مشا ؟"
حركات راسها " اه مولاي مشا لجناحو "
جمعات لوقفة و دارت عليها ملحفها " وشكون كان معاه ؟"
شامه " وانا باش غنعرف !"
زينب خشات رجيلاتها فنعاله "انا لي غنعرف "
وهي تخرج كتتسلت وتتمشى بشوية و كتجبد فعنقها لجهة جناحو وشامة وراها كاهمس " زينب شنو كديري ؟"
كتنفض منها يديها " شامه سيري تنعسي وخليني نقابل شغالي "
شامه " اشمن شغال فنصاص دالليل ياهاد البنت واش باغيا مولاي ينفينا "
زينب تلفتات وخرجات فيها عينيها " شامه متزيديش فهمي وسيري تنعسي "
ورجعات تلفتات متابعة سيرها شافت فلجواري داخلين وحطات يديها فوق فمها وشامه وراها كتشهق :" اش هاد قلة الحياااء يسلتوهم عاد يدخلو عندو "
زينب صغرات عينيها " بن ليهودي لاخر "
كان لباسهم فاضح لمعري كثر لمغطي وحتى لمغطي كان بقوب شفاف و لامع فيه السقلي كيتير العينين و الالوان كلهم كانو كيجيبو الشهوة الوان غامقة فوق اجساد بيضاء بلقة و اوان اراك من بعيد ناصعة فوق السمرات ، لحمهم كيبري و تراميهم كتتحرك و صدرهم حتى هو كيترعرع مع كل نفس كياخدوه هي وسعات عينيها حيت هي كانثى وحركو فيها شي حاجة لداخل فمابالك هو اشنو غيديرو فيه حطات ضفيراتها بين سنانها كتعض فيهم متوترة "شامه !!"
شامه وهي كتبرغغ وحالة فيهم فمها "نعام "
سكتات وقلبها كيضرب من سرعة الافكار لي كتراوضها فداك اللحظة
دقائق دازت ساعات انتظار بالنسبة ليها قلبها غيطيح بين يديهاتفتح الباب وبداو يخرجو تنهدات شامة براحة بينما زينب باقي حاضية " هاهما خرجو"
زينب :"شووو"
وحاضياهم قبل متجر ملحف شامة"شامة شااامة دخلو كتر من هادو ناقصة وحدة "
شامه وسعات عينها"شنوو بقا معاه وحدة لداخل ؟؟"
تلفتات زينب فشامة وحيدات ملحفها "شامه"
هزات ليها يديها"جمعيها معايا"
شامه بصدمة " كيفاش ؟"
زينب بجدية "ديري خدمتك"
شامه جمعات يديها و نزلات على زينب بتصرفيقة بظهر يديها تنفسات زينب ورجعات شافت فيها " ضربي بجهد كثر "
وضربة تانية جات فنيفها حتى تجمعو دموع فعينيها و نيفها حمار بزاف ودموع دازولها وهي تضحك "اعطاك الله الصحة ابنت لكاملة"
بداو الدموع كينزلو ليها تلقائياا بلا ميحبسوو و شامة حداها " زينب اش كديري ؟؟"
طلات عليها " معجبونيش شوفاتك "
عينيها كتبكي وكتضحك " متخافيش عليا ورجعي تنعسي "
غمزاتها وهي كتسلت فنعالتها " غنمشي نخرج هاديك لي بقات "
وهي تمشي ضرباتها بجرية حفيانة مع الغفلة ديال دوك لهليد لي فلباب دقات و كتعيط بسميتو "عييسى عييييسى !!"
وصوتها منغنغ ومنغم بالبكاء نبرتها مرعدة و جاو لعبيد شدوها من يدها مزيرينها بلاما يحس وسع خطواتو بزربة جهة لباب وحلو بزربة ناسي لبروطوكول الملكي وناسي هاديك لي عند رجليه وناسي الدنيا من مورا ماسمع صوتها فتح لباب وهز رجلو حتال السما ضرب بيها رجع العبيد حتى تلوات وجر زينب من بين يديه دارها قدامو معنقها بصدرو وخاشيها فيه نفسها كضرب فصدرو و عويناتها مطلعاهم بشوية جهة عنقو كتبسم بشوية و هي كتستنشق ريحة المسك فيه وهو مخرج العين الحمرة فيهم وكيدوي بالاسبانية وبصوت عالي " ترجع تحط عليها دك نقطعها ليك "
تلفت فلاخو وهز صبعو بتهديد "روحك نقطعها لك لارجعت شفت هادشي "
وهز السهام كبير من حديد لي حاطين برا البيت زواق فوسط ڤاز كبير صخري و ضربو بيه لكرشو " هادي غتفرش ليها راسك باش تدوز "
حامعين يديهم بين كتافهم ترجيا ليه " سمح لينا سموك "
هو حدر راسو ليها و دوز يدو فوق راسها كيطمن عليها ويطبطب فوق ظهرها بشوية
وهما حادرين ريوسهم " امرك ا مولاي "
و هو ينطق بصوت عالي " خرجي تحركي "
وهي تهز رجليها واعطاتهم للريح خرجات بزربة " سمحليا ا مولاي "
وخرجات حادرة راسها ولاو عليها يديها كتستر بيها راسها ومرعودة غير بوحديتها
فباب الباب ديال جناحو هز ليها راسها فيه وقدام دوك لعبيد مسح ليها على عويناتها وعينيه كيدورو على وجهها " مال سينيورتي ؟"
رد لبال للضربة لي فوق جبينها لي ضربات راسها مع لكادر ديال السرير و عقد حجبانو " شكون وصلك لهاد لحالة "
كتسمتل و تمتل انها كتشهق " تضربت"
كيقيس فجناب الضربة بشوية و هو مغوبش "مكترديش لبال لراسك "
نزل عينيه فعويناتها " وهادشي كيعصبني "
نزل عينيه فرجيلاتها لبويض لي كانو حفيانين وهو يهز حاجبو و شاف فيها " وشنو فيق السينيورة فهاد الليل ؟"
زربات عليه وبكل جرأة ومن بعد تردد طويل تخشات فحضنو و ضورات يدياتها صغيرة على عضلات خصرو " انا خايفة "
وختماتها برعشة فيديها لي حس بيها و تاهو زاد عنقها محاوطها بدراعو الكبيرة الفولاذية "معندك مناش تخافي "
بهمس نزل حدا وذيناتها "انا معاك دابا "
زاد خطوة وهي باقي لاصقة فيه " نوصلك لجناحك ؟"
حركات راسها غاطساه وسط صدرو بلا وهي تنطق " بغيت نبقا معاك "
دخلها لجناجو شاد ليها الخاطر حيد نعالة من رجلو و تحنى حتى حطها قدام رجيلاتها هز رجليها بشوية وحطها وسطها كانت كبيرة عليها بزاف رجليها كتلعب وسط منها شاف فيها وتصفح لباسها كان مزير عليها شوية من جهة الصدر و الخصر و توب خشن و تلفت للجهة الاخرى خدا من خزانتو الملكية واحد من قمصان النعاس ديالو الحريرية ومدها ليها " لبسيها "
رمشات بعويناتها " هنا ؟"
تمشى جهة الشرفة كيطل على القصر الكبير من برا وساحتو الفسيحة و الاضواء لي باقي شاعلة فلقصر كامل و البرد كيضرب كيحرك قميصو و شعرو كيخلق فيه تموجات وكيهبط على عينيه و هو حاط يديه فوق الحديدات وهي حاضية معاه لا يتلفت سلتات الكسوة بزربة وكل شوية تشوف فيه وتغطي بيديها صدرها لايتلفت فيها ولبسات فوق منها قميصو لي هرها من كترة ماهو حريري و رطيطب فحال لحمها و فيه ريحة ديالو كمشات يدها على توب و داتو جهة نيفها استنشقات ريحتو و رجعات تمشات جهتو استقرات وراه تماما و نطقات " تيامو "
هو من بعدما كان كيتنفس ببطء غمض عينيه مبتاسم بلا ميتلفت جهتها ورجعات نطقات بجهد " تيامووو.. تيااامووو "
صمكات ليه وذنيه تلفت وجرها لعندو حتى تساطحات مع لحديد ديال الشرفة و هو حاكمها بين يديه وهي كتحل وتسد فعويناتها لكبار العسلية " حفظتها "
كترددها " تياموو "
بلا متحس وفغفلة منها خطف قبلة من فمها و رجع شاف فعويناتها وهي مبلوكية ونطق بصوت باح ورجولي بنكهة معسلة و نبرة تخلي جسمها يرجف واخا مكتفهمش المعنى ولكن كتحس "تياموو "
هادشي كامل داز بين عينيها كانت مقابلاهم من شرفة جناحها لي تحت من جناحو و فيديها المشط ضربات بيه حتى طاح من الشرفة وهي مزيرة على كسوتها وخصلاتها الذهبية مخبعة تعابير وجهها المرعبة
دوز يدو فوق شعرها " راسك خفيف نعلمك كلمة جديدة ؟"
حركات راسها بزربة وهي كتحك يديها مع بعض من لبرد لي تحرك :" اه "
عنقها وهو مدخلها و سد باب الشرفة " بشرط "
شافت فيه وهي معلية حاجبها ومادة يدها قدامها " شرط !!"
حط سبابتو فوق خدو وهو كيتسنا رد منهابقات جامعة يديها شحال وهي كتشوف فيه ومترددة وكتبعد ونطقات " لا "
بقا هو على نفس الوضعية وهي تنطق بزربة " وغمض عينيك "
هزات صبعها بتهديد " عنداك تفتحهم !!"
غمضهم وهو داير نص ابتسامة قربات بشوية دايرة فمها على شكل قبل وغمضات عويناتها حشمانة وهو فديك الغفلة ضار عندها و هي تبوسو من فمو وحلات عينيها بزربة موسعاهم وغوتات بسخط " عيييسى ..!"
ضحك وهو جامع ليها يديها بين حجرو " يالله عاودي ورايا"
نطق بشوية باش تشوف حركات فمو " تيادورو "
رجع كيرددها وهي عينيها على شفايفو مفتونة بطريقة نطقو وفصاحتو " تيادورو "
وسكت كيتسناها تعاودها " تيادورو "
وكترددها بدون معرفة شرحها" كنعشقك "
وشافت فيه " شنو كتعني ؟"
ابتسم وهو كيفكر "امم كتعني.. غنقتلك "
ضحكات وهي كترددها بحماس "تيادورو " (كنعشقك)
وهو كيضحك عليها وهي تنوض هازة سيف الفواكه لي بان قدامها و جايا جهتو " تيادورو.. تيادورو "
وهو كيضحك شدها من يدها معليها للفوق وهو قريب منها بزاف ومن شدة مقاومتها تطلق شعرها وضرب فخصرها نطق وعينيه على شفايفها" عنداك يسمعك شي واحد "
ابتسم وهو كيفكر معناها لي سمعها غيفهم بلي هي طالباه فلفراش " غيدفنوك تحت الارض"
هزات نيفها للسماء بتحدي " علاه ؟"
حط نيفو فوق نيفها كيتحسسو " باغيا تقتلي لحاكم !!"
خرجات فيه عينيها " ومالي منديرهاش "
تنهد وفمو مايل ليها " ديريها ابنت الخماس "
كيردد بصوت هامس " ديريها.."
من شدة ضغطو على يديها رمات السيف فالارض و باقي عينيه عليها " قتلتيني بفتنتك وعنادك "
وبدا تابعها دافعها بشوية وهي كترجع للور حتى تكاها على واخد سارية وسط الجناح م قببة بالذهب المنقوش و النقرة الصافية كتعكس وجوههم تحنى و عوج عنقو باش يقدر يوصل لمستواها و حط فمو فوق شفايفها لي كانو مفتوحين ومرعودين من وقع كلماتو الحميمية كان دقات قلبها مسموع بزاف كيترعد و كيرجف مع جسمها وسخونية كانت طالعة معاها وهو كيلعب بشفايفو فوق شفايفها و كيمسدهم و يمص فيهم ويديه فوق خصرها وليد لاخرة كان معلي بيها يديها نزلهم ليها وحطهم فوق عنقو و اليد التانية حطها فوق فخضها تسلل بيها لتحت وهي كتحرك فرجليها و كتحاك فيهم خشا يدو من تحتها وطالع بشوية وهي كتبورش من برودة يدو حتى حطها فوق صدرها مباشرة وهي ملابسة حتى حاجة تحت منها شهقات ليه وسط فمو و تحركات حتى صدرها طلع ونزل بجهد و نو ضغط بشوية فوقهم كيبونبي فيها حطات يديها فوق يدو وفتحات عينيها بزربة وسط عينيه كانها كتقولو يحبس وهو فعالم اخر غارق فعويناتها العسليين لي كيسطيوه و كيستنشق عبق عطرها و كيتلذذ بكرزتي شفتيها الوردية هي النفس تحبسات فيها كتحس بانفاسو سخونة كثر من الاول ويدو التانية كتجمع على فخيضاتها وهو كيلهت و كيجر فشنايفها بقوة وهي مصمرة طلع يدو وغرس صباعو بين خصلات شعرها باش يتسحكن فيها حيت شي مرات كتحرك ولا تبعد وهو جن جنونو لصقها معاه كثر وكثر لدرجة خنقوها عضلات صدرو القوية ونطق وسط القنبلة "حلي فمك"
حلاتو بشوية وهي مغمضة عويناتها وكتبلع ريقها خشا لسانو وهو مدور راسو كيقلب على لسانها كيبلل ريقو من ريقها كيو
روي عطش شوقو بريقها ويديه كتضغط على صدرها بقوة اكبر حتى رجعات تغوت وسط فمو ماشي غير كتتاوه نزل بيديه التانية على عنقها و ضورها على كتفها نازل بيها لمو ظهرها باش يزيد يحكمها معاه كيتمشى و هي ملاصقة معاه هازها بشوية رجليها كتحس بيهم كيلعب فالارض وفمها باقي ففمو و كتحس بحجرو قاصح فوق كرشها حيت طويل عليها ولكن باش هزها شوية حسات بداكشي قاصح جهة فخاضها خرجات عينيها و توحلات متعتها لخوف حسات بشي حاجة ضرباتها بشوية من اللور كان السرير رماها فوقو
تلاحت حتى طلع القميص فوق ركبتها البيضاء و الغليوضة بطيبيطة و نزل تاني ركابيه فوق سرير و مرفقو فوق لوسادة لي متكية عليها شاف فيها فعويناتها لي كانو تاهما كيرتاعشو معاها وكيرمشو بزاف و خدودها الوردية والشعر لي تخربق فوق وجهها باسها فوق خدها و هو غادي كيطبع قبلها حتى وصل جنب فمها و هو يلعقو هي جامعة يديها عندها شد يديها وشبكها مع يديه لفوق وليد الثانية كانت فوق فخضها كتتسلل وكتهرها بشوية وهي جامعة رجليها مع بعض ومزيراهم هبط راسو لعنقها وابتاسم بشوية قبل ميغطس راسو فيه اكثر منطة اغراء بنسبة ليه كتحدث فثنة فسيسطيم ديال مخو كيستنشق ريحتها و كيبوس ويمص فعنقها وهي مرجعة راسها باللور و كتحك برجليها مع بعض و مزية على يديه متدخلش بين رجليها وهو كيحرك يدو لي مشابكة مع يديها ومزير عليها كيلهب ويتنفس بجهد طلع يدو وكيلمس بيها راس ديال صدرها لي بارز من تحت القميص وهي كتدير شي اصوات بشوية بخجل كتستحضر خجلها وسط شهوتها ، القميص كان عريض قدر يخرج منو ثديها تنهد بقوة وصدرو طلع وهبط فاش شاف شهدتها البيضاء و فمو رجع جاي و نطق وهو مطلع يديه مع خصرها كيتلمسها وكينطق بنبرة جنونية ممتحكمش فراسو وهي قدامو وبهمس مزير على
سنانو " كييرو فولارت "
معناها " بغيت نح* ويك "
تلاح فوق منها خاشي صدرها ففمو وعينيه تقلبو كيحس بحجرو غيتفرقع وهي قلبها كيضرب من الشهوة والخوف فنفس الوقت كترجف حيت اول مرة تحس بهاد الاحساس ولا تجربو مع راجل كيحاول يسلل يديه لين رجليها مباغياش تخليه مانعاه ومحاصراه برجليها و فنفس الوقت كتتحرك باغيا تبعد منو حاطة قرون صبيعاتها فوق كتافو ديرونجاتو وشدها من يديها سرحهم لجنب وشادهم بيديه و باقي فمو فوق صدرها كيمص و كيرضع بشراهة و بقوة حيت وصل لواحد الحد فالشهوة وحيت كانت اول مرة يقدر يقيسها و يرضع من صدرها عينيه تغمضو ومابقا كيشوف تاحاجة من غيرها قدامو مقادر يسمع ولا يعقل على والو تاجو وعرشو نساهم وهي بين يديه حتى التنفس مكانش كيتنفسو وهو كيرضعها و كيمص ويعض بشوية ولكن كانت كتتركل بقوة تحت منو كتر من لول كانت مستمتعة و مخلياه يقيس فيها دابا قوتها وردعها ليه كيكبر وهو كيحاول يمنعها تبعدو و يضهضها و يزيرها كان عرقان بطريقة مثيرة
وهي كتغبن و خايفة " عيسى بعد بعد مني !!"
مخلاتوش يقيس ويروي عطش عشقو وشهوتو منها فخاطرو مرضاتو وهو يجلس فوقمنها هاز تقلو عليها ولكن مزير رجليها بين رجليه حيد القميص لي لابس و رماه وراه فالارض بقا غير سروال قندريسي قصير و لفوقي ديالو كلو عريان و العرق داير مع عضلات صدرو ومار من حملات صدرو
شد يديها شادهم وجامعهم قدامها مزيرهم و عينيه خارجين و عروقهم حمرين غير شوية بداك الشهوة لي وصل ليها كيتسارا بنظراتو فجسمها المنحوت تحت داك القميص وهو كيلهت ويتنفس بقوة وبجهد بطريقة مسموعة نطق بنبرة قوية و صوت هامس و كيلهت مخلط ببحة من القوة لي كان
كابتها فيه " تيكييرو ڤيولارتي آورا "
ومعناها " بغيت نغتاصبك دابا "
وهز يديها للفوق بزوج وهو كيفتح بيد وحدة السفيفة ديال القميص لي لابسة وحدة بوحدة وهو حاط عينيه فوسط عينيها و كينهج عينيه كانو معسلين ومقلوبين فحالا واكل شي حاجة ماشي طبيعية ونطق ونبرتو غالب عليها صوتو كيلهت و ممسيطرش على راسو لدرجة ان العربية تلفات ليه ورجع لنمطو الفصاحي فالاسبانية " نو تياعيبينتيراس بودري الموندو ايندوس مانوس "
ومعناها " مغتندميش غنعطيك كلشي غنخلي العالم بين يديك "
مكانت فاهمة والو كانت فعالم الم الشهوة كتحس ببين رجليها كيقرصها و صدرها منفوخ و حملاتها برزو كثر وقصاحو و قرون صباعو كيزيدو يهيجوها بطريقة باش كيفتح سفايف القميص
وصل لسفيفة اللخرة لي فوق سرتها هي تقفز حتى تهز بطنها ورجع ترضخ مع سرير وهو بدل نظرتو ليها فوسط عويناتها و حتى نبرتو تغيرات لنبرة ترجي هو لي عمر صوتو تخفض عن الطبيعي ولا راسو نزل للارض رجع كيترجاها بنظراتو و نبرة صوتو " كونفيا اين مي ميامور "
ورجع نطقها بلعربية وهو كيبعد يديها لي كتداهمو " ثيقي فيا "
وتكى عليها بصدرو و ثقلو ويديه كتوسع فلقميص وكتتسلل و تقيس فصدرها حتى شهقات بصوت مسموع اختارق مسامعو وزاد جهلو فداك اللحظة مع الشهقة مع فتحات رجليها وهو استغل الفرصة و خشا يدو الثانية بين رجليها وحطها فوق طوطو ديالها و بقا كيلعب فوق وثرها الحساس كأنها اداة عزف الكونترباص كيلعب باوتارها بشوية بزوج صباع هلاها تشطح "الفاندانغو" وهي رقصة اسبانية حماسية كانت كتتلوا فحال الكوبرا فوق السرير غتبكي من شدة الشهوة لي فيها وهي مزيرة على يديه كتحاول تبعها فاش حس بيها بدات تشطح فوق السرير رجع يحرك يديه بوثيرة اسرع لحاجة لي خلاتها تغني "امور ميو" بيهاتها وصرخاتها المتكررة و بصوت عذب كيتقطع مقادراش ترجع تنطق " عي..سى !"
ويديها كيترعدو فوق صدرو " بع...بعد "
غرسات ضفارها فوق يديه لي بين رجليها ولكن هو مكانش حاس ومستمر فتعذيبها بمتعة النشوة لي وصلات ليها غتوقف ليها لقلب مقادراش تمنعو ومقادراش تتجاوب معاه وتكمل معاه وهو كيزيد يضغط ويسرح حركة صباعو فوق طوطو ديالها عينيها ترفعو و صوتها بح من صرخات و آهات وهادشي مازال مبدا والو يالله كيتريني بيها قفزات و طلعات راسها وهي مكالية بيديها متكية على مرفقها وشعرها نازل مع دراعها وكتحرك راسها بالسيف بمعنى لا "عيسى ..!"
استمر يديه بين رجليها وهو قرب منها وشدها من شعرها و خشا شنايفها وسط فمو كيرتوي منها مانعها من الكلام و منزل شوية من ثقلو عليها حابس عليها الحركة باش متقدر دير والو و معلي راسها لعندو معنفجها وحتى عنقها حرقها وهي معلية راسها وهو كيزيد يبعد شوية و يتبعها ليه من قبضة لي داير فشعرها فنيتو عذاب ديك النشوة غينسيها فين هي ويخليها تستسلم و تخضع جسمها ليه هي بلعات ريقها كتحس بحرارة عالية بين فخاضها و شي حاجة ساردة وسخونة نازلية بين رجليها كان دليل نشوتها وشهوتها لي وصلات لاعلى درجة بدات كتلهت وسط فمو وطلقات يديها حطاتهم على عنقو فحالا معنقاه هو تبسم وهو عاض جنب شنايفها و عينيه ضاحكين حيت قدر يخليها توصل للشهوة لي باغي و بأقل مجهود منو حيت خبرتها كانت قليلة قدامو
تكات راسها كتنهج وكتاخد نفس وفشلانة من مورا ماخوات سائلها مقادراش تتحرك تخدرات وهو مازال جالس فوق رجليها بلا ميحط ثقلو عليها ويديه فوق صدرها تقعدات شوية وحطات يديها فوق يديه كتبعدو " باراكة.."
كتترعد " وقف "
دار فحالا مسمعهاش هي جلسات وجرات رجليها لعندها راجعة باللور و كتسد فالقميص بيديها ضاماه كتستر صدرها و كتجبد القميص يغطي فخيضاتها رجعات حتى وصلات للحد و ضربات ظهرها مع لكادر ديال السرير و هو قبالتها كيقرب وهو جالس على ركابيه كيتقدم خطواتو كأسد كيقرب من فريستو شوية بشوية وخطوة بخطوة قلبها كيزيد يتهز و هي مخبعة فراسها و كتحاول تستر حتى عنقها بشعرها " عيسى لا.."
كتحرك راسها بلا " لاا "
تزاد خوفها منو وهي كتقرا فعينيه شنوة كبيرة تقدر تحرق وتولع الدنيا بلي فيها نظراتو ليها فديك اللحظة عمرها شافتهم منظر جديد عليها ومخوفها بزاف لدرجة كتترعد كلها حتى من شفايفها و صوتها تاهو رجفان ورقيق قرب يتبلع " لا متقربش ليا "
كتحاول تعلي صوتها بدون فائدة حيت صوتها بدا يمشي " بعاااد منيييي !!"
موقفش حتى كان محاصرها تماما و مغطيها بخيال كتافو لعراض هي غير شافتو قبالتها فداك المنظر و كتشوف عينيه كيف كيتساراوها و كتشوف ففمو كيرجف اول مرة تشوفو فديك الصورة كان فاقصى حدود وجنون الشهوة امتالكاتو شهوة جامحة خلاتو ينسى راسو و يتعطلو مكابح القوة فيه حط يديه فوق وجها وهو كيقرب ليها كثر منزل راسو ناوي يختم مابدى حتى تكلمات بقوة " بعد مني"
وكتضرب فعضلات صدرو العلوية " بعد..!"
ولكن هو مكانش واعي ورجع جرها من سيقانها البيضين بقوة حتى رجعات تحت منو من جديد وهي تبدا تبكي من شدة القبضة لي دار ليها و من شدة خوفها انفاجرات بالبكاء حيت حسات براسها ضعيفة ويقدر يباغتها فاي لحظة وغوتات بصوت مبحوح غالب عليه نبرة دموع " عيسى بعد مني "
هز راسو فيها وفحالا صرفقتيه و ديك تصرفيقة رجعاتو من عالم الشهوة للارض تنفس الصعداء و دوز يدو فوق شعرو مرجع راسو بجنب ناض من فوقها وهو محاملش راسو حيت اعدى و اقسى رفض عند رجل او ذكر هو رفض انثى ليه وهادي اكبر من انها مجرد انثى بالنسبة ليه وهي تجمع راسها وتكمشات فوق سرير وهو اعطاها بظهر كيحاول يتحكم براسو حيت يقدر يغتاصبها فاي لحظة يديه كانو كيترعدو و عروقها بارزين غمض عينيه كيحاول يطفي بركان لي كينفاجر داخلو خرج وهو عريان من لفوق للشرفة كيضرب فيه البرد و فيديه سبسي شعلو كيكمي فيه وعينيه زادت حمارة على سابق عهدها ويديه مازال كيرجفو هما وشفايفو و صدرو كيتهز ويتحط بقوة و ضربات قلبو ممنتاضماش كيحس بقلبو كيحرقو بزاف و حلقو نشف و حجرو قاصح و واقف..
هي بقات لداخل كتشوف جهتو وحاضياه و كتسد فالقميص و معنقة راسها و دميعات قليلة نازلة فوق خدها من خوفها فديك اللحظة لي دازت خافت تخونها ثقتها فيه و يغتاصبها سهات و رخاها البرد لي كيدخل و فنفس الوقت المجهود و الم الشهوة كيرخي من بعد طلقات يديها و عينيها بداو كيتقالو عليها حتى كتحس بباب الشرفة تردخ بسباب لبرد مقدراتش تحرك عويناتها وتتاكد ولكن كتحس بلخيال كينزل حرير السرير فوقها باش يمنع دخول اي حشرة وشوية حسات بشي حاجة صلبة فوق خدها هنا قفزات مخلوعة و قلبها تهز معاها كان جنبها حاط ابهامو فوق خدها كيمسح دمعها فاش قفزات وحلات عينيها طلع عينو فيها " شوو مغنآذيكش "
بقات كتشوف فيه حتى حط يدو تحت من فخاضها و يدو على راسها سرحها فوق السرير و طلق عليها الغطا هنا ابدات ترتاح وترجع تترخى مرة اخرى و تغمض فعويناتها وهو حداها سلل يدو فوقمنها يطفي الفتيلة لي من جهتها وهي تحركات وجات على دراعو موسداها تنهد وهو كيشوفها بين دراعو كاره راسو ولكن غير تامل فملامحها غضبو و سخطو بدا كيتلاشى مع التسامتها لي بانت وسط نعاسها وفحلمها نطق بقلب مكسور "علاش كديري فيا هادشي ؟"
وتكى راسو اللور و الدخان باقي خارج من فمو و حجرو باقي قاصح كيحس بلعافية شاعلة فيه ومقادرش ينعس ولا يرجع دقات قلبو للوتيرة الطبيعية و تنفسو ضاق ورجع تلفت وجهو جهتها وهو على نفس الوضعية كيف ناعسة مرتاحة ومخايفاش ومهنية وهي حداه ساط بقوة حيت مكيبغيش يآذيها ويكسر وعدو لراسو من اول مرة هزها رضيعة بين يديه ولا يكسر الثقة لي دايرة لدرجة مسلمة راسها حداه..
قبل ماتبان الشمس فسما عالية باقي رواح بارد و دنيا خالية، تحرك وهو كيحس بجسم رطيطب كيلامسو فتح عينيه على يديها فوق خدو و رامية رجيلاتها فوق فخاضو وشعرها معنكش كيدقو فعنقو كيحس بظهرو كيحرقو من لبارح حيت مازال ماخوى شهوتو حط يدو فوق يديها لي على خدو "تيادورو وغتولي ليا "
ناض من بلاصتو و مشا لبيت لما قضا غراضو وتوضا حط السجادة على القبلة و بدا صلاتو فاش سجد ولامسات جبهتو الارض تنفس الصعداء و رجع زفر بقوة كانه كيحيد كل طاقة السلبية لي مشحون بيها فديك السجدة وهو كيردد "تحصنت بذي العزة واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت "
و رجع كيلبس حوايجو على جسمو الفولاذي ملابس سوداء جلدية متميزين بيها قطاع الطرق كانت عادية لكن فالحقيقة ملابس ممكن اتخبعو فيها بزاف د الادوات...تحرك لمجر ديالو جبد سكاكين صغيرة حطها تحت دراعو و ف رجليه و هز الخنجر حطو ف خصرو، خدا السلهام حطو على راسو و خرج من باب اخر من غير الباب الرئيسي و توجه من ممرات مخفية كان كيكتاشفهم طول مدتو فالقصر، بعد مدة لقا راسو برا لقصر كيتمشى بأريحية و داز من حدا الجنود بلا ماينتابهو ليه او يهضرو معاه حسبوه شخص عادي و شكون قالهم جلالة الملك بقدو و فخامتو ايخرج بملابس عادية ، تمشى بين شوارع بلادو و دخل لسوق لي كيتعتابر نواة التجارة و راس حربتها شاف الدنيا زاهرة من بعيد لكن خبايا كبيرة قدامو كتبان الى حقق فيها ، قرب لبياع لقمح و سولو "بشحال لقمح "
شاف فيه متلهف " عشرة قطع ذهبية "
عاود شاف ف لقمح " الناس كيشريوه من عندك ؟ "
خنزر فيه " كاين لي كيشري و كاين لي كيسول على الثمن و يمشي و نتا شكون منهم ؟"
حرك راسو بشوية " كنسول "
حركلو بيدو كاستهزاء " منين ماقادينش على الثمن علاش كضيعولي وقتي بسوالات "
كان عيسى غادي و رجع ضار كيشوف فيه لكن هاد لمرة عينيه تلاحو للميزان و لاحظ بلي لحجر تحتو كيتزادو و لبياع كيزيد ف لكيلو باش ابيع نسبة قليلة بثمن مرتافع، تخطاه بلا مايهضر او يجاوب و عرف بل و تيقن ان حال لبياعة كولهم كيف كيف خصو يدقق و يشوف ، زاد بشوية عند مول صوف لقا بضاعتو داخلها دود و كيسترها بالملحة، و داز لمول لحليب و لبن لقا ولادو صغار كيزيدو فيها لما باش اكثر و يوفى ، اثمنة مرتافعة و زايدينها بالغش ، تنهد كيشوف ولاد صغار معلمين سرقة و كيشفرو من ناس فزحام و شاف عبيد كياخدو نسا بالاجبار ، مانطق ماتكلم و بأي صفة ايهضر و هو واحد من هاد لعباد متخفي ، زاد بخطواتو حتى استقر عند راجل شيخ من وجهو باين لقهر لكن ابتسامتو مبشراه كيكيل بالعدل و ياخد لي يستاحق، شافو كيتناقش مع ولدو و ثارو الموضوع و قرب ليهم كيسرق اسمع " السوق طالع هاد نهار اولدي خصنا نهبطو الثمن "
ولدو بعصبية "علاش ابا مانطلعوش تمن حتى حنا كيما كاع لبياعة و شراية"
حرك راسو بلا "حيت لبياعة لوخرين كياكلو رزق العباد و حنا من هاد لعباد مانبيعو سلعة مغشوشة مانسرقو مال حد "
قرب منهم عيسى بملامح جامدة و سولهم " سوق كيكون غالي ديما ؟ "
استبشر الرجل العجوز و سولو " شنو حب الخاطر ؟ "
كرر كلامو" كنسول علاش لبيع غالي و سلعة مغشوشة؟ "
تنهد الراجل الشارف "هادي هي ارض اسبانيا "
بحكمة وعين غارقة " هنا فين وصلونا الحكام اولدي "
وطلع عينو فيه " نت جديد هنا شي عبيد ؟"
حرك راسو "انا كنتاجر فاسبانيا ماشي فسوقها "
ضحك راجل مفاهمش " بضاعة ناقصة "
قبل مايهضر جاو جوج رجال وقفو على الشيباني هو وولدو كيفكروه بلي ماخلصش الضريبة يوماين و هو كيحلف ليهم و يواعدهم بلي غادي يزيد يخدم و يخلصها نهار ثالث ، حس ان الجدال معاهم عقيم ، ناضو ضربو الكشك ديالو حتى تزلعات البضاعة و الرجل وولدو هبط للأرض كيطلبو الرحمة ، حيت شادين ليهبنتو ومعنقها واحد فيهم " هادي سلعة مليحة فحال سلعتك "
كيبكي رجل لكبير " باقي صغيرة "
كيحرك فراسو بلا وكيردد " باقي صغيرة"
كيشير فبضاعتو " خودو خودوها كلهااااا غير طلقو منها "
هو عقلو مع بنتو لي قاصر و غتغتاصب اما ولدو كان كياكل العصا وراه و الدم دايز ليه من نيفو وهما مستمتعين بتعذيبهم " واش كيصحابليك كنلعبو هنا الضريبة غتخلصها من جلدك "
عيسى ماقدرش اتحمل كثر خصوصا فاش هرسو العصا على ظهر الرجل المسن لدرجة مقدرش يصدر صوت ولا يغوت جبد لمواس لي كان مخبع تحتو و داز عليهم بخفة ، ماحسوش بيهمم قوة وسرعة حركاتو الدقيقة لي اكتاسبها من لقبيلة كان مجبر يحمي سلعتو من قطاع الطرق فاش كان تاجر لذلك تعلم فنون قتالهم باش يعالجهم ويقتلهم بسمهم و دقة جاتهم مشتتة فمناطق اجسادهم بين ركابيهم وكتافهم حتى طاحو بعد لحظات سايل دمهم فالارض بدون حركة و بقا كيشوف فيهم بعين حمرة على لي ناشرين الفساد و كيسفو دم بنادم، هما مفهمو باش تبلاو وناضو كيعطرو وكيجريو كيف ضباع هربانين
ضار عند الرجل الشيباني و مدليه خنشة فيها لفلوس ، قرب ليه و نطق بشوية " عقل عليا مزيان غادي تكون نتا عيني ووذني فسوق اي حاجا وقعات اتعاودهالي بتفاصيل بلا زيادة و بلا نقصان "
بقا الشيباني كيشوف فيه ب شكر و امتنان ومفاهم والو فنفس الوقت ولكن لي عارف ان هذا بطل مغوار مكيتلاقاهش كل يوم وقبل مينطق ولايجاوبو ولا يقوم باي رد فعل مرجعش لقاه قدامو
تمشى وهو كيستشعر اجسام وراه طبيعي حيت سوق عامر ومزداحم ولكن الاجساد مكانتش طليتية حيت كيحس بطاقة سلبية من جهتهم وكيحس بلي نظراتهم كتختارقوه بلا شك غيكون عصابة طرقية من افرادها هادوك لي ضرب تلتم مزيان و سرع خطواتو اكثر باش يزيد يتاكد ويطيح عليهم الحجة والدليل خلا الرواج فالسوق وتعمد يخرج من زقاق خاوي و مهجور باش ينفارد بيهم بلا ميخسر سلعة ديال شي حد ولا ينوض صداع وسط السوق يولي فراجة ماشي للبيع كي قرب ليه واحد فيه هز الخنجر من جنبو وجمعو بيه حتى قسم ليه لفوقي على لتحتي و خوا بجسمو على الثاني لي نقز عليه من فوق الحيط ديال الدار لي كان كيتظلل بيها استعد و تحنى فحالا غيدير جلسة قرفصاء وشهر سيوفو الصغيرة بين صباعو كيحركهم فحال المقص بخفة كبيرة و خلاهم حتى تقدمو حيت القوة لي غيستهلكها وهو كيدافع قل من قوة غيستهلكها وهو كيهاجة خرس ليه الموس وسط صباعو والدم رجع دايز ليه و كيغوت "شكوون نت ؟"
نطق عيسى بسخرية " انا لي غنسيفطك لجنة بلاصة البابا "
رجع كيبكي الراجل ويغوت " رحمنيييي "
ولكن عيسى كان مستغرق وهو كيحرك سيف وسط صباعو كيقطعليه العروق بين صباعو وهو كيغوت لعالم بيه الله " شكون مسيفطك ؟"
راجل بسيف باش كياخد نفس " مالك السوق "
تحنى عليه عيسى وجرو من شعرو " شكون هادا ؟"
كيلهت " سينيور ادريان "
ضحك عيسى " سينيور من لفوق "
جمع الدفلة وتنخم عليه " دي ليه معاك هادي"
وخلاه طايح فالارض وصاحبو ميت لا محال فيها رجع ادراجو للقصر حيد القناع لي مغطيه و السلهام ودخل من لباب الامامي جميع الجنود استقبلوه وهما راكعين ليه و حانيين راسهم كيفاش محسوش بخروجو شكل ليهم الموقف حرج كبير حيت كتعتابر مهزلة وقلة انتباه ميعرفو من داخل من لخارج وقفو رافاييل " مولاي الباباوات كيتسناو "
شاف فيه عيسى بجدية " دخلتيه ؟"
حرك رافاييل راسو قبل مينطق البابا وراه مقاطعو " علاش غير مرحب بينا جلالتك فقصرك !"
عيسى تكلم بكل جدية وصراحة " ممرحبش بيك فارضي "
ضحك الرجل الثاني لي معاه كيحاول يدير للما منين يدوز " مزاح مولاي خفيف "
هز عيسى حاجبو كيرمق البابا بنظرات خاطفة " واقيلة غير كتسمع بيا !"
لبابا " منين خطات رجلك هاد الارض وانت حديثها"
قرب ليه عيسى بخطوات تابتة " عرفتي منين جيت ؟"
حرك راسو " من ارض فقيرة و قذارة افريقيا "
ضحك عيسى " جيت من جهنهم افريقيا "
و رجع نطق " افريقيا قذارة و اسبانيا حولتوها لنجاسة " (النجاسة حاجة قبيحة كثر من القذارة)
كيتكلم و كيلعب بلخاتم فصبعو هادي طليعة فيه فاش كيكون كيفكر " بغيتي تعرف شنو كنت كندير فداك لبلاد ؟"
لبابا " كتعبد اله مكتشوفوش ؟"
عيسى بهدوء تام كيجاوب " حتى الحقيقة فارضكم مكتشافش ؟"
زاد ختمها " الصدق العدل و القسط فلميزان !"
لبابا بسخرية " علاه هادي حاجة تشاف ؟؟"
عيسى " وعلاش الاله كيتشاف !!"
لبابا بدا كيتعصب عكس عيسى لي مبرد " الصدق موضوع و الاله موضوع اخر "
عيسى بتاني وبنبرة استهزاء " اه الاله لي كتشوفو هو لوحات ياسوع و العذراء مريم ؟"
لبابا استفزو بكلامو لدرجة رجع كيرفع فصوتو " ليك دينك ولينا ديننا ميمكنش تحكم بلاد عندها دينها بدين التخلف"
عيسى استقر بعينيه عليه خلاه يذوب " خايف ؟"
لبابا " مناش غنخاف وشعب اسبانيا معايا نقدر نخرجك من غذا"
غمزو " خايف نكشف حقيقة النصب والاستغلال"
و حط رجلو فوق رجل لبابا تمادياا " مازال متخلق الصوت لي يعلى على الملك "
و زاد " الارض ارضي و غنطبق عليها حكمي وسلطتي وننشر فيها ديني "
وضغط على مخارج حروفو "باذن الله "
شاف فرافاييل " اش كتتسنا الكلب يبات ميصبح"
فالقصر لداخل كانت ايليزابيت مع اناسي
تازيا " هاد الثوب زوين "
ايليزابيت " ذوقت لي زوين "
ابتاسمات ليها " راكي قدوتي فالاناقة و الجمال كلما تقدمتي فالسن كلما ازدادتي جمال "
بخجل " كلامك معسول فحالك "
اناستازيا بقلق " كان لي شاغل بالي "
ضحكات ايليزابيت " شي حاجة من غير ايسى ؟"
اناستازيا " هاديك العبدة لي جاب معاه من ارضو شكون ؟"
بفضول "وشنو هي بالنسبة ليه !!"
ايليزابيت تنهدات " هاديك مراتو فديك القبيلة"
اناستازيا " وهنا ؟"
ايليزابيت " يقدر يشوف اسبانيا وجمالها وينسا البدوية "
اناستازيا " منضنش شفتهم بزوج لبارح "
ايليزابيت بزقات القهوة من فمها " لباارح ؟"
بصدمة " بيدي سيفطت ليه الجاريات واختار منهم "
اناستازيا حركات راسها بلا " شفتهم بعيني كيتعاشقو فجناح جلالتو "
ايليزابيت " معرفتش كيفاش كديرليها "
اناستازيا شافت فيها " اش كدير ؟"
ايليزابيت " كتأثر عليه فحالا رامية عليه السحر الاسود "
اناستازيا كتقدم "سمعتو ناوي يتوجها ملكة "
انفاعلات ايليزابيت " على جثتي باينة فيها ي عاقرة ولا منعرف مزوجها و محاملة موالدة منو ماحدها مازال ماهازة ماعندها فين تتوج وهو معندو ميقول "
اناستازيا تنهدات براحة " مولاي خاصو ملكة تليق بمقامو "
غمزاتها اناستازيا " فحال بنت فريخو "
قصدات اناستازيا هي بنت فريخو حدرات راسها حشمانة زعما " غير نطمن عليه ونتاكد بلي هزات منو شي جارية وغتكوني نتي ملكتو "
اناستازيا كتضور فعينيها " ولجارية ؟"
ايليزابيت ضحكات " غنسيفطوها للجنة من ورا ماتولد " (زعما غنقتلوها)
وبقاو كيضحكو بصوت عالي ومسموع كيتردد فارجاء القصر جتى شافو عيسى داخل ووراه رافاييل وهما يسقلو ويدهم ورا ضهرهم حانيين راسهم على زاوية تسعين احتراما ليه عيسى تلفت فرافاييل " شفت يديك خاويين ؟"
رافاييل شاف فيديه ونطق بغباء " سمحليا امولاي ولكن شنو خاص يكون فيدي ؟"
عيسى تحرك وهو كيتكلم " اللوح ولقلم لي ننطق بيها تكتبها"
حرك راسو " فالحال امولاي "
عيسى " لي ننطق صغيرة ولا كبيرة نسولك عليها نلقاها فراسك ولا "
رافاييل بدون تردد وبسرعة نطق " لي ننطق صغيرة ولا كبيرة نسولك عليها نلقاها فراسك"
عاد جاوبو " امرك امولاي "
قرب منو " مولاي "
نزل فيه عينيه و همس رافاييل " لجارية رضات خاطر مولاي ؟"
ابتسم قبل ميضربو بيدو لكرشو حتى تعوج مقصح " انا لي غنضور عليك المعدة "
رافاييل " ااااه "
عيسى بجدية " رافاييل "
قاد الوقفة بزربة و باستقامة وكرشو كتحرقو ومزير و اللون زراق وخضار فوجهو فحال لون عينيه " امرك مولاي "
وزاد وخلاه غير تحرك عيسى وهو يرجع يترخى وتعوج كيكمد فالضربة تبعو و هو لتحت وزينب كطل عليه من لفوق غوتات باعلى صوت " تيااامووووووو "
كان غادي بخطوات واسعة وسريعة وقف بدون سابق انذار حتى تساطح رافاييل فظهرو ووقف كيقيس فسنطيحتو وعيسى هز عينيه فيها مبتاسم فايقة ناشطة من ورا منعساتو واقف و عذباتو خلاتو بايت كيحتالم خواه فحلمو وسط منها و كتغوت بجهد وهي كترددها " تياموور عيسى الظالم "
رافايل تفرشخ بضحك من ورا عيسى و كاع الجنود لي واقفين كيبتاسمو تحت خوذاتهم بشوية مخافة يشوفهم عيسى و رافاييل كيدير ليهم اشارات فاشل بضحك و ايليزابيت هي واناستازيا مخرجيين عينيهم فيها "قلت الحيا هي هادي "
كمل طريقو وخلاها كتغوت حتى صوتها بح وهي كتردد جملتها " تيااموو عيسى الظااالم تيااامووو"
وتعجبات كتشوف كاع العبيد الخدم و الجنود فلقصر كيضحكو عليها بقا غير الطير تاهو يضحك عليها و شامه كتجرها " سكتي راه درتي فينا ضحكة يصحابو غا شي حمقة "
نفضات منها " خلينييي !!"
دوزات نهارها كامل وهي كتضور فالقصر من زاوية لزاوية ماخلات جناح جواري ماخلات ضفة القتال والسيف ماخلات الشطرنج وهو عقل السياسيين و اصحاب الافكار و الدهاء جناح التعلم و طلب العلم و الموعضة ضارت فالحدائق و المطبخ مخلات حتى قنت و كل شوية دوز من قدام جناحو لي كان فيه سكوت غير طبيعي مالقاتوش وغابر ليه الاثر فمرة جلسات فوق دريجة حاطة يديها بزوج تحت ذقنها ونافخة شنايفها " فين غيكون ؟"
كتفكر بينها وبين راسها " يكون عندها !!"
حتى لمحات رافاييل هاز اللوح ولي داه لي جابو وهي تعيطلو " سيينيييور
تلفت و على شفايفو ابتسامه ترحيبية " اولا سينيورة "
كتحاول تشرحلو " فيناهو ايسى ؟"
فلول عقد حجبانو كيحاول يفهمها قبل ميطلق ضحيكة كتذوب القلب بودية و عفوية "اه ايسى دايرليا عقوبة نحفظ بنوذ و قوانينو الجديدة "
هي مفاهمة والو دارت ليه اشارة بيدها وتلفتات " متنفع ماضر "
داز نهار كامل و اثرو مكاينش طاح ظلام الليل وهو مازال فوق المكتب لي فاعلى طبقة فالقصر فيها مكتب عامر بالوراق و الالواح المكتوبة والشهادات وعيسى كيحاول يقراهم ويوثقهم كاملين باش يقدر يغير بنذ ببنذ واحد بواحد كيمليهم على رافاييل يكتبهم كثر من عشرات المرات و يطلع وينزل فدروج وهو كيحفظهم كثر من تاريخ ميلادو ، حرك عنقو عيان حتى طرطق ليه و طرطق صباعو و طفا لفتيلة وحط الريشة وتنهد مطول "استغفر الله
جمع وقفتو وخرج سد الباب بزوج قفال و رمى قفل فوق الباب والثاني زف بيه تحت حوض بعيد على لباب عاد نزل تمشى جهة جناحو كان سكات حيت الليل تقريبا كولشي ناعس ضور عينيه لقا رافاييل حاط راسو على لحيط وجالس فوق درجة وناعس وقف حداه ويديه مرخية رما اللوح وهو يقفز مخلوع جمع الوقفة وقاد كتافو حامع رجليه ودار يدو فوق جبينو " امرك امولاي نتقدمووو "
وبدا كيستضهر عليه البنود لي دارهم واحدا تلوى الاخر بدون توقف
هز عيسى حاجبو وربط فوق كتف رافاييل " سير تنعس "
وكمل طريقو لجناحو فتحوليه لباب عليها عاطياه بظهرها لعاري..
دازت ليلة عمرها تتنسى لزينب ليلة لي عرفات معنى القهر والعذاب ديال بصح ليلة لي قطعات قلبها لاشلاء و نشفات بركة دموعها وذوبات جليد مشاعرها الليلة لي خلاتها بلا نعاس مرضات بالتفكير وهي مقادرة دير حتى حاجة عاضة على لفراش بين سنانها وبين عينيها صورة الجارية بين يدين عيسى كتستمتع معاه فوق فراشو و مرحبة بيه بين احضانها ، منعساتش الايلة كلها وهي كتبكي وتكذب فمشاعرها وتلعن فراسها وتتناقض مع ذاتها ليلة كاملة وهي سيدة الحرب مع افكارها نعسات الليلة فالشرفة وهي معوقة عنقها حاضية شرفتو من جنب تشوف غير خيالهم شنو كيديرو مصبح عليها الصباح حتى قربات تهبل لي داخا لي جابها من سريرها للشرفة للحمام كتار فيها البول من كترة التوتر لي راكبها وكلام معلمتها كيتردد فمسامعها ان لغاية من الجواري يمتعوه ويحققو ليه رغبة فوريث العرش
وغير سمعات صوت الديك كيقوقع فحالا هو لي كان حابسها مشات كتجري بلا ملحف شعرها كيضرب فخصرها وهي كتجري فداك الكولوار صوت خطواتها مسموع كانو لعبيد كيديبلاصاو من صباح لصباح لي كيباتو عند باب جناحو ماشي هما لي كيصبحو عندو فتحات عليه لباب بلاما دق من كثرة فضولها وسدات لباب وراها تقدمات بخطوات صغار كتسلل و هي مطىلة عنقها كتسوق النظر فوق سرير حتى قفزها صوتو من جنب "اش كديري هنا ؟"
مازال مبغات تحشم و كتضور عينيها فلجناح " كاين بوحدك ؟"
خرج من ديك لغرفة لي وسط جناحو وكيدوي بنبرة باردة معاها " اش مفيقك هاد لوقت ؟"
حدرات راسها كتلعب بصبيعاتها " كنتي معاها ياك ؟"
رد كيسطنع عدم الفهم " شكون ؟"
طلعات عويناتها لي كيذوبوه " هاديك !!"
هز حاجبو وهو كيتمشى قدامها " ومن بعد ؟"
زينب " علاش كتستقبل جواري واش كتعجبك ؟"
نطق والابهام مالء ردو " انا ملك وخاصني وريث "
طلات عليه من جنب " صافي هادشي علاش كتستقبلهوم ؟"
تلفت فيها بنص شوفة " خاصك شي سبب اخر "
زينب كتسول و حشمانة " زعما متكونش كتبغيها ؟"
مجاوبهاش كان كيقاد فسيوفو بلاصتهم قبل من تردد طويل نطقات " وعلاش غتجيب وريث منها ؟"
مجاوبهاش دايرها فحالا مكايناش و لاول مرة يعاكلها بجفاء وبرود مرضها وعصبها استفزها وهي تنطق بعصبية " عيسى "
تلفت فيها و جات قدامو هزات يديه وحطاتها فوق كتفها لعاري حيت لكسيوة لي كانت لابسة معرية من جهة لكتيفات تاع النعاس ويدو تانية هزاتها حطاتها فوق راسها فحال شي قطيطة صغيرة كتطلب الاهتمام و الدلال نطقات وهي مستقرة عينيها وسط عينيه و نطقات "انا مرتك "
و سللات يديه لورا ظهرها وهو غير متبع معاها و كيسمع نزلات بيديه لسنسلة ديال لكسوة لي ورا ظهرها ويديه وسط يديها خلاتو ينزل لكسوة حتى تكشف ظهرها ولامسات قبضتو ظهرها ونطقات بكل جراة وهي قريبة منو وعينيها فيه ونطقات بكل جرأة " انا بوحدي لي نقدر نجيب وريث العرش "
ابقى متبع كل حركاتها وعينيه وسط عينيها لغة العيون هي اقوى لغة فلعالم وهي لغة العشق بين عيسى وزينب حط يدو فوق ظهرها لعاري وقلبها قفز كتتسنى الحركة لي من بعدها وهي رادة البال مع يدو التانية كتتسناها تتحرك ساطحها معاه ترضخ صدرها مع عضلات بطنو و قرب ليها نفسو ضربات ورا عنقها و خلات شعر جسمها يوقف وقلبها يدق ونطق " سيري تنعسي "
وطلع السنسلة ورجع شاف فيها " باقي لحال "
تصعقات وبقات غير كترمش فعويناتها مازال ممستوعباش كيفاش هذا هو لي كان يموت ويقيس فيها لبارح ليوم كيجري عليها رجعات يديها وراء ظهرها كانو كيرجفو و الدمعة تحجرات فعينيها كان رفض صريح ليها ومباشر قلبها تزير عليها فديك اللحظة حيت كانت كتتسناه يستقبلها بين احضانو ككل مرة كتجي فيها ولكن هادلمرك كانت غير المرات السابقة هز سلهامو لي مرمي فوق وسايد و لبسو ليها كلكمها فيه ساترها من لبرد ومت عينين العباد و جمع شعرها لجنب خشاه تحت سلهام و غطاليها شعرها كامل محنكها بالسلهام و ضورها دافعها جهة لباب دق باش يفتحو لعبيد لباب و تقدمات بخطوات ثقيلة وفاشلة للامام تلفتات جهتو و شافتهم كيسدو لباب بقات حاضياه حتى بقاو كيبانو غير عينيه السودوية واستقرات عينيها على معصمو لي فيه خلخال ديال الذهب رقيق
خدات نفس قوي وكبير بزاف وهي مزيرة على يدياتها بزوج كابتاهم حيت كيترعدو
خرجات شادة فالحيط وكطل عليه تلفت " مزيان دابا ؟"
حركات راسها باه وجات تتحرك وةامت غطيح شدها من يديها فثانية حتى توعتات و غوتات " اه"
وشدات فدراعو غارسة ظفارها فيه و ليد تانية شادة فيها برجلها موعتة و كتعرج بزربة وعات على موقفها وانها شادة فسلطانها طلقات منو بزربة وشدات فلحيط وحدرات عينيها "سامحني امولاي "
شافتو كان كيشوف جهة رجليها وهي تنطق " سامحني امولاي ماشي من مقامك جارية معطوبة"
هبط عينو لرجليها " شكون تعدى عليك ؟"
حركات راسها بزربة وعينيها بداو يهربو " تلوات ليا رجلي ا مولاي "
هز حاجبو " غتكوني عارفة عليا بزاف"
هز عينو جهتها " شنو لحاجة لي كنكره ؟"
نطقات بدون تردد " لي يوقف فطريقك ولا يعصى امرك "
تلفت للجهة الاخرى " لا "
غادي كيتمشى و نطق بشوية وبهدوء " الكذوب "
كيجمع فلوراق فوق المكتب " تلواو ليك حتى عظام ظهرك وعنقك "
حطات يديها بزربة على عنقها كتقيس فيه وكتشوف عياو يخبعو فالكدمات لي فيه و ظهرها تاهوو تعمدو يلبسوها لبس مغطي من جهة ظهر ولكن فاش دخلوها لجناحو مقواتش على لوقوف وعطراتها كسوتها وهي تعطر فيها وطاحت وتقطعات الكسوة من جهة ظهرها وقبل متكمد الطيحة وتحسس الضربة لي زادت وعتاتها فظهرها كان عيسى داخل جناحو
سكتات ولسانها تبلع مقدراتش تجاوبو ولا تتحرك من بلاصتها معرفات واش تعتاذر ولا تلتازم الصمت من كترة ماقراوها فشخصيتو الصارمة و عاودو ليها بشكل خاطىء على شخصيتو و افعالو لي مكيسبقش ليها الانذار مبقات عارفة مادير ، جمع داك لوراق و خدا المداد كيطبع بصبعو فيهم كيرشمهم ببصمتو حل واحد الباب فلمكتب جبد منو زلافة ديال التراب وحطها فحافة المكتب ونطق بلاما يهز عينيه على المكتب " دلكي بيها رجلك"
هي تصدمات ممصدقاش مسامعو قربات كتعرج و مقصحة عاضة على شفايفها و شعرها بلون النبيذ المحرم خدات المرهم لي كان بالاعشاب لي كان صانعها لزينب على قبل جرح لي فجبينها خداتو " مولاي تسمحليا نجلس "
مجاوبهاش بقات غير كترمش معرفاتش واش هادي اشارة للقبول ولا الرفض جلسات فالارض و حطات رجليها قدامها وحطات شوية من داك كاء العشوب و بدا يحرقها وهي مغمضة عين وفاتحة لاخرة وكتحاول تماصي فيها مقدراتش تدلكها وكتمرضن بشوية و كتغمض فعينيها وتلوي فيديها حط داكشي لي فيدو و رجع الرية بلاصتها و طفا القنديل ديال مكتب بصبعو وخلال هاد لفترة كاملة كانت حاضياه بنص عين خايفة منو كتراقب تصرفاتو ونظراتو ليها كتحاول تحدد شعورو ورغبتو فيها ونو ماداهاش فيها ولا شاف فيها منين جلس فلمكتب دقات قلبها تسارعو فاش طفا لقنديل كانت كتتسناه يجي ينوضها ولا يدير ليها شي اشارة باش تسبقو للسرير ولكن هو ناض مشا لبيت لما ورجع فيديه سجادة حطاها مع القبلة وباشر صلاتو بدون ما يعيرها ادنى اهتمام هي سهات جهتو كتشوفو من اللور فعرض كتافو و طولة قامتو واستقامة ظهرو كتشوف فراسو لي محني تساءلات كيفاش ملك مكيحنيش الراس حتى باش يشوف رجليه من صباطو كيلبسوه ليه دابا حادر راسو و كيأدي طقوس ارل مرك فحياتها تشوفها قفزات مخلوعة فاش سمعاتو كيرتل لقرآن فلول ولكن كلمة بعد كلمة وبصوتو العذب ترخات ودارت يديها تحت ذقنها وهي ساهية فيه مرتاحة لصوت ترتيل القران وزادت وسعات عينيها فاش شافتو ركع و سجد وحط راسو على الارض اول مرة تشوف ملك كيخط راسو للارض ، كان بالنسبة ليها اكتشاف جديد وهي كتيمعو كيردد كلمات بلغة تانية مفهماتهاش
نسات راسها وهي مراقباه كيصلي حيت نورمالمون فقوانين البروطوكول الملكي ممنوع العبيد يطلع لعين فيه ولا يحقق الشوفة فيه حتى ولو بأمر منو كتشوفو هادىء و تعابيرو صافية كان الحركات لي كيدير كتشارجيه بطاقة ايجابية بقات حاضياه حتى سلم على يمينو وهي بزربة
حدرات عينيها ختمها من بعد " لا اله الا انت ربي اني كنت من الظالمين "
بقات حادرة راسها وشعرها المحرم لون الاحمر كلون نبيذ مخمر هابط عليها ومغطيها وهي كتحاول تسرق نظرة ليه من بين خصلاتو حتى تمدات يدو ليها من تحت شعرها فيدو خروق قصيرة باش تغطي الجرح مدات يديها بزوج
باغيا تاخدو و بعدو منها مرة اخرى " شنو سميتك ؟"
هنا هزات راسها حتى تفصح على وجهها و برزو ملامحها الاجنبية محساتش امتى جذباتها ميغناطيش خلاتها تعلي راسها فيه بلاما تحس ونطقات بشوية وبصوت غالب عليه الخجل و
الصدمة " راما اسمي راما "
ورجع مد ليها الخروق خداتهم وجمعاتهم على يديها حنات راسها ليه " هذا من كرمك ولطفك مولاي "
تخطاها تحت ضوء القمر و تلاح باهمال فوق سرير بعد ليلة شاقة و طويلة كلها خدمة وبعد اداء صلاة الفجر يمكن يغمض عينيه فراحة دابا
وهي باقي فنفس الوضعية غير حاضياه وكتشوفو ناعس و كتحقق فتعابير وجهو لي كانت معصومة منهم جات لفرصة بين يديها دابا تكتاشفهم متبعة بيديها انحناء نيفو و نحت فمو و تقوي ديال حجبانو لي حاضرة حتى فالنوم حاضية كل صغيرة وكبيرة فيه اللحية الفاتنة لي مفرقة بشوية فزوايا وجهو و شعرو لي مسرح بطريقة عشوائية حاط يديه ورا عنقو و رجل فوق رجل على هاد الوضعية بقا ناعس بدون اي حركة لدرجة انها كتشك فيه واش مات وكتبقا تحاول تعبر صدرو واش يطلع وينزل زعما واش كيتنفس تمشات بخطوات تقيلة بجنب سريرو و نزلات عليه حرير السرير كتمنع اي حشرة توصلو و طفات عليه الفتيلة لي حدا راسو و خرجات للشرفة كتشم الهوى حيت نعاسها طار بالتفكير بقات مراقبة النجوم فالسماء كيعجبوها وكيفتنوها من ايام الحرب و الاغتيال و الخسارة من ايام خداوهم عبيد و حبسوهم سجنوهم عذبوهم وعلموهم كيفاش العين متعلاش فسيدهم لي اعتادتو يكون ظالم اعتادت تشوف مشاهد الظلم والعدوانية واغتصاب الحكام للجواري وتعنيفهم كيفما بغاو يحملوهم و يجوعوهم يولدو و يقتلوها حدا ولدها مازال حتى ماشمات ريحتو و العرش حاجة مستبعدة كذبة كيوهمو بيها راسهم العرش كيكون لعائلة صعندها سلطة و نفوذ فالحكم اما الجارية كتبقا بلاصتها تحت الارض كتدفن بلاما تتحرق كما جاري العمل بهاد طريقة فهاد البلاد ، علموها تعبد الحاكم وتطيعو قالولها بلي حياتك بين يديه و موتك بين يديه وهموها بلي الرزق كيجي من دار لحاكم
ولكن تصدمات ملي شافت الحاكم كيعبد اله يعني الرزق كيجي من اله الحاكم وبلي حتى حياة لحاكم بين يدين ربو
جلسات فالارض فالشرفة جامعة وجليها عندها موسدة الارض حيت علموها تحتارم الحاكم لدرجة تتوس البرد وهو يوسد الحرير وفنفس الوقت باقي خوفها منو متملكها ، الاساطير لي تقالت على عيسى فهاد الاسبوع كانت كم هائل فحالا حكم الارض قرون هالي كيقول عليه وحش البرية حيت جا من افريقيا ، كاين لي كيشكك فنسلو من العائلة الملكية كاين لي كيداعي بلي هو اله اسبانيا لي فتتحها اول مرة و صنع منها الامجاد رجع فروح عيسى حيت شافو شجاعتو وبسالتو امام الكنيسة و اهلها وتحداهم الديانة لي كانت مزدهرة فهاد العصر فاسبانيا وتاحد مقدر يوقف قدامها وكاين لي مآمن بيها اجباريا لا اختياريا .
زينب مرجعاتش لجناحها بقات غير كتجري معارفاش فين غاديا و الدموع مضببين ليها الرؤية و مزيرة النفس فيها حيت غير طلقها غاتبدا تتنخصص تخبات تحت واحد الدرج فوق تاحد مكيوصل ديك لبلاصة حيت خاصة بالملك ومستشارو رافاييل و كيخبيو فيها الوثائق المهمة جلسات جمعات ركابيها معنقاهم وخاشية وجهها بين ركابيها وكتنخصص "اا اا عيسى.."
كتغبن بصوت طوييل " اا اا عيييييسى "
صوت تحبس فيها من كترت ماتنخصاات قدر يصدها و يقمعها هي لي كانت تقدر تشطحو على صبعها الصغير من نهار عقلات على راسها وهو مدللها ومفششها ودابر ليها لخاطر و عندها كتوقف الدنيا ولكن ليوم شافت العكس ليوم رفضها و خانها ليوم دوز ليلة مع وحدة فضلها عليها هي لي كانت غتخضع ليه واخا عرفات الجارية دخلات عندو غير باش ترجعو ليها كتحس بروحها غتخرج منها ونار الغيرة كترجعها رماد وهي كتنخصص وتشهق حتى كتقطع فيها النفس نيفها وعويناتها رجعو حمرين وشعرها كلو تخبل..
نعس ساعتين حتى تلاتة ساعات وراء الفجر شافتو كيتحرك من ورا الحرير وتقادات فلجلسة حاضياه غير شافتو غينوض وهي تغمض عينيها كتحسس غير لخطواتو وقف ضور عينيه فلجناح بانت ليه فشرفة موسدة الارض خدا وسادة من الارض و غطا حط لوسادة جنبها ورمى عليها اللحاف " تغطاي "
وسعات عينيها و جاتها شهاقة عرفات راسها فرشة كذبتها مد ليها خنشة فيها لويز و خاتم منقوش " هزي راسك عندي "
طلعات راسها فيه " مولاي "
بنبرة جدية " غتجي كل ليلة وملي تخرجي غتنساي اي حاجة شفتيها ولا سمعتيها هنا وغتخرجي يديك فوق راسك " (المقصود داكشي لي كيوقع يبقا هنا )
حركات راسها لفوق ولتحت باه " امرك ا مولاي "
سمع دقان ووقفات بزربة زفات بالغطا و الوسادة فوق السرير وجات وراه خايفة لايحصلوها مدايراش خدمتها دخلات المسؤولة على لجواري " مولاي "
عيسى مكيشوفش جهتها " اش عندك معايا ؟"
وهي حادرة راسها جهة رجلو " نتمنى نكونو حمرنا وجهنا معاك امولاي "
كان كيركب فصدايف القميص من جهة اليد " غيحمر بتصرفيق الى خطيتي مرة اخرى هنا "
تبلع ريقها من مورا مكانت تضحك فرحانة عند بالها فرحاتو و دوز ليلة فوق السحاب ركعات عند رجلو كتمتم خايفة و خايفة تكون لجارية فضحاتها و مدارتش بتعاليمها " سامحني ا مولاي لاغلطت سامحني ا مولاااي ، انا نربيها "
زف بيها على رجعو بعيد عايفها محملهاش من اول شوفة " انا لي غنربيك "
هز صبعو بتهديد " متجيش عيني فيك "
خرجات كتجري وكتترعد من نبرة صوتو معرفاتش علاش ولا كيفاش ولكن الظاهر ان عيسى باغي يطيرها من قدامو
تلفت فالجارية " خرجي "
حنات راسها احتراما ليه و هبطات على يدو خداتها وقبلاتها و بكل ادب نطقات محتارمة دينو وشريعتو رغم انها مسيحية " الهك يحميك وينصرك ا مولاي "
و خرجات حانية راسها ومعنقة الرزة لي اعطاها وفرحانة بيها وفنفس الوقت تملكها فضول من جهتو غير خطوات برا الجناح وفاتت جهة فين كاين وهما يترماو عليها لبنات كلهم الجاريات " راما اشنو درتيييي ؟؟"
ضرباتها وحدة وغمزاتها " باينة من الرزة لي معنقة "
كتمضغ فالسواك " المشية مازال متنسات عليك "
هي غير كتشوف فيهم وحشمانه وهما كيسولو فيها كلهم " كي داير معاك مولاي ؟؟"
طلقوو ضحكة " امضرااا سلطان تا فالفراش ؟"
ابتاسمات والخجل كياكل فيها وخدودها حمر نطقات بشوية " اه "
وبداو يغوتو " وااااااا غذا تهزيييي لولد فكرشك "
دوك لي دخلو ورقصو معاها كانو واقفين بعيد كيخنزرو فيها و محاملينهاش نهائيااا كارهين تفضيلو واختيارو ليها من بينهم وحالفين يجربو حضهم مرة اخرى معاه حتى سمعو العبيد كيبرح " السينيوورة ايليزابيت "
وهما يخويو طريق وكلهم حناو راسهم حتى من مارا بعدات بزربة فاسحة طريق تمشات ايليزابيت حتال قدامها و جراتها للقدام بقرون صباعها طلعاتها ونزلاتها وشافت فيدها الرزة وخداتها منها فتحاتها و شافت اللويز و الخاتم " معندي منتسالو "
ابتاسمات حيت عيسى كان محتافض بجميع خطوات و ردود افعال لي كترالم البروتوكول الملكي " دوزي للمفيد اش وقع بيناتكم ؟"
هي كانت حانية راسها و حركاتها من جديد " جاوبي واش دخل عليك ؟"
مقدراتش تجاوبها وهي تعطي اشارة للعبيد " هزوها وعيطو للحكيمة "
هي بدات تتركل وهما مزيرينها وعتوها دخلوها للحرم و تكاوها بجهد و شادينها رجال شداد من يديها مجبدينها و الحكيمة اعطاتها زوج تصرفيقات تا تبتات وهي تفرق ليها رجليها وقلباتها و هي كتدمع و شافت جهة ايليزابيت " دخل عليها "
ابتاسمات ايليزابيت " طلقوها "
ورمات عليها رزة اخرى " هادي باش تمتعي وتتهلاي فراسك "
و خرجات وخلاتها ناضت كتجمع فراسها رمات رزة ايليزابيت ومتشبتة برزة السلطان و خرجات من الحرم باغيا تخبع رزتها حيت كانت رمز قوي و ذكرى زوينة بالنسبة ليها حتى حسات بشي يد ثقيلة جراتها بالسيف لواحد الظليمة و سدات ليها فمها " شششش.."
صدرها بدا كيطلع وينزل بجهد وهي كتمتم " ششش.. شنو بغيتي ؟"
لحسها من عنقها " متوحشتينييش ولا ؟"
مجاوباتوش كانت مقلبة عنقها للجهة لاخرة قبل ميضغط على عنقها بجهد حتى تحبسات فيها النفس " شفتك غي حليتي ليه رجليك و بغيتي طيري ؟"
كيزيد يخنقها وهي كضربو من يدو " راك مازال مقطعتي لواد راك باقي موصلتي للعرش "
هي روحها كانت غتخرج " كح كح عافاك طلقني "
وحمارت والزروقية رجعات طالعة ليها قرب ليها " بوسيني ونعفو عليك "
رجليها بداو يلعبو فالهوى قربات بسيف وعينيها مغرغرين وحطات فمها فوق فمو وهو كيتمذق ملوحة دموعها بقا طلق من عنقها و زاد قرب حاصرها مع الحيط " علاش فاش كنعيط عليك بلخاطر مكتجيش "
مارا " مم مكندقدرش مكتخلينيش نخرج "
ضحك وهو كيطلعها وينزلها بعين الشهوة و تعبير فمو كيقرفها " ولكن انا مشهيك "
مارا بخوف " غيشوفنا شي واحد و غيتقطع راسنا "
قرب كيطلع ليها الكسوة من جناب لي مفتوحين و فمو فوق عنقها " غيتقطع راسك نهار تحصلي خاينة "
مارا " وعلاش نت ماشي خاين ؟"
عضها بجهد من صدرها " الى حصلتي مكتعرفينيش "
وجرها من شعرها " ولا غتموتي قبل ميوصل داك نهار "
غمزها وهو كيمص فصدرها مجبدو و عينيه عليها" راك عارفاني علاش قادر "
شد يديها لي كانو على الحيط ضورهم على راسو " بغيت نسمعك "
غير نطق بيها و بدات كتتاوه بشوية مخافة يحصلهم شي حد و مخافة انها متراضيهش ويضربها ولا ينزلها فين تتعذب ككل مرة كانت تتهرب منو و لا تحاول تتفك منو بدا كيمص فصدرها فحالا غيبتلعها وهي عنقها غيطرطق حاضيا ليكون جاي ولا غادي شي حد من ديك لبلاصة جرها بجهد بطريقة وحشية وعدوانية دفعها على كرشها جهة لحيط كون محبساتش بيديها كان يتضرب وجهها طلع الكسوة وبدا يصرفق فيها من طرمتها بجهد " غوتييي "
قربات تبكي " منقدرش غيسمعنا شي حد "
عضها لجهد من كتفها " غوتيييي !"
غوتات بلاما تحس من حر العضة وبدا كيتحكك معاها من اللور ويديه فوق كرشها السفلية كيصاطحها معاه " امممم "
كيمصها من عنقهااا وبصوت كيبورشها من شدة ماكيقرفها " عندك يقولك راسك غتلوحيني حيت اختارك ولا تتجاهليني "
وزير على ثديها وسط يديه وهو كيطل عليها من جهة عنقها " راه نقتلك قبل متفكري فيها "
جهل عليها كثر " مازال ملقيتش بحالك نهار نلقاها "
طلع عنقها للفوق معذبها " غنقتلك بلاما نتردد "
بسخرية " طلبي ياسوع ديالك منلقاهاش "
يتبع...
التنقل بين الأجزاء