مارا كانت حاضياهم من الزاوية يمكن ماشي نفس اللغة ولكن لغة العيون و نبرة العشق يستحيل متتعرفش عليها قوبهم وتلامسهم مكانش طبيعي وحتى نظرة عيسى كانت مختالفة حاولات تقارن بين نظرتو ليها نظرتو للعبيد والخدم نظرتو لامو ملكة تيليزابيت ولكن عمرها شافت فحال هاد النظرة كانت جديدة عليها كان بؤبؤ عينيه واسعين و بريقهم كيلمع من بعيد نظراتو مكانوش نظرات ملك حكم و سلطة نظراتو كانو نظرات عاشق غارق فعشقو لمحبوبتو كانو نظرات خوف لأب خايف على صغيرتو وتفكرات فنفس الوقت نظراتو الشرسة فوقت اختفاءها كان بركان وخاصو فين ينفاجر
زينب ضغطات بيدها على صدرو جهة قلبو وهي ضاغطة على سنانها " تيادورو "
حرك راسو باه مبتاسم ونو كيلبس فسلهامو و ناضت بحماس كتعاونو ناسية صدمتها وهو داكشي لي باغي متبع معاها وهي كتنقز تحت دراعو " وشنو هادشي لي عرفتيه غيعجبني !!"
قربات جهتها كضور عليها وطلعها وتنزلها " اشنو غيعجبو فيك مكتشبهيلي فحتى حاجة "
مارا مكانت فاهمة والو.. غير كتبادلها بنفس النظرات كتحاول تكتاشف فيها الحاجة لمختالفة لي تخلي ملك بلاااد القوة والسلطة يركع ليها على ركابيه عند رجيلاتها
عيسى نزل نظرات العشق خلاهم فداك الجناح تغيرو نظراتو وتبدلات نبرتو منين خطا خارج الجناح هبط " اي حارس او عبييييد داخل القصر غيتخصاااااا "
بجدية " اي راجل فسن الرشد غيتخصااا "
وسعات ايليزابيت عينيها " مولاي ولكن.."
غوت وسط وجهها " من ليووم مغتدخليش فحكميييي انا ملك و حتى كلمة مكتجي فوق كلمتي "
شافت لعبيد كيحملو حوايج من غرفة زينب " اش كديرو "
متلفتوش ولا سمعو منها حيت الامر من عند عيسى وحتى قوة مافوق منو " هادا امري "
ايليزابيت " واش غترجعها لبلادها ؟"
حرك راسو " اه غترجع لموطنها "
بفرحة حركات اناستازيا همسات " شفتي قلت لك غيشوف الزين و ينسا "
تدخلات اناستازيا " مولاي سمحليا ولكن طريق من هنا غاديين فطريق جناحك "
دوات وهي كتطول فعنقها قبل ميرد عليها " حيت هاداك هو موطنها "
سدات فمها بصدمة و ايليزابيت تعصباات " مولاااي ولكن قوانين الحرم "
قاطعها وزف برجليه واحد من الاصنام المنحوتة العالية حتى طاح على جهدو وتشتت واحجارو ضربات فالبعض ومنهم ايليزابيت " هاد لقوانين هي لييي وصلاتناا لهناااا "
و ضور عينيه فجميع الحضور من الحرس للعبيد للطباخة لاي عامل وخدم فلقصر لكل سفير او وزير كان ديك الليلة فلقصر " شعرة وحدة منها كافية تنوض حرب عمرها كثر من عشر سنين "
خرج من دارو بعد ليلة طويلة، لجنود حانيين ريوسهم ليه و لعبيد هابطين باش يطلع فوقهم و يركب على خيلو و يزيد ، ناداتلو مو قبل مايمشي و ضار عندها قارم حجبانو و كيتسنى فلغاها "ولدي جلس تغدا"
"عندي مايدار و مالازمش ليا نجي لهنا ديما "
كمشات تعابيرها و تنفخات عليه " اييه وليتي قايد دابا مابقيتيش ترضى بينا"
باس يديها " حاشا ألوليدة وصيتك تجي تعيشي فقصرك "
"انجي اولدي مع عروستك فاش ندخلوها ليك "
تنهد " ان شاء الله "
ابتاسمات " بقات ثلت يام و دخل لعندك بغيت ربي يكمل عليكم بالخير و الربح و نشوف ولاد ولادكم"
حرك ليها راسو " خليتلك الراحة "
طلع فوق عودو ، و هاز سيفو فدراعو و غادي قاصد قصرو ، ناس لقبيلة كيحنيو ريوسهم ليه حتى داز ، مسافة ديال طريق وصل لقصرو و دخل بهيبة و نخوة ، لقا قدامو علي الولد صغير كيشوف فيه باعجاب و تكلم معاه " علي مدة ماشفتك"
حنا راسو و هبط باسلو طرف من توب " مولاي انا خدام عند رجليك "
نوضو عابد كيطبطب على كتفو " كتعلم ما ينفعك؟ "
" اه امولاي وليت نهز السيف و نحفظ القرآن و نزمم بلقلام "
" هاكا نبغيك ...تكون راجل و نعول عليك "
كيشوف فيه و شرارة الإعجاب خارجة من عينيه و فرحان " انا ديما انكون معاك امولاي"
تخطاه عابد بعد مارضا عليه و مشا لبيتو هز لكتوبة كيقرا شحال الضريبة تجمعات و شحال خرجو من خنشة د شعير و تفرقات و شحال من جنود صدقو ليهم هاد العام ، لعشية تعاشات و هو واقف على شغلو بيدو و كيفاش مايوقفش و عيسى وصاه و آمرو يرد لبال لشادة و الفاذة و يكون عينيه ووذنيه ، سها كيشوف فسما و شمسها الساطعة ماينكرش بلي توحش عيسى و حكامو و هو لي ماكانش كيفارقو حكمات عليهم الظروف و بعدو على بعضهم ، نادى على لعبيد لي قدام لباب بنبرة أمر " عيطو ل اسماعيل يجي عندي "
"اسماعيل مشا لجنان مع لجنود امولاي "
عوج فمو " امم ليوم كاينة مراقبة على جنانات "
"مولاي ، الجنرال طالب يشوفك "
"دخلو"
حط لكتوبة من يديه و ناض استقام فالجلسة و عينيه معليهم بهيبة و نافخ صدرو، دخل الجنرال دغيا و باس يد عابد و تحنى على ركابيه "مولاي صباح نور بوجهك لكريم "
عطاه إشارة ينوض " شنو سباب المجية واقعة مشكلة فالحدود"
" لبلاد مزيانة و الحدود محضيين ذبانة مادخلش امولاي و هادشي بفضلكم "
ابتاسم عابد و جاوبو " لي هرب من زواج هرب من طاعة ، الله اكمل بالخير ...شكون بغاها خاطرك "
شاف فيه بسرعة و رجع حطهم فالارض " الغالية بنت الخماس "
بين جنان كانو لخيال كيتساراو و يتفحصو المحصول و يشوف لفلاحة يخدمو و يدرسو الارض و يسقيو الحرث و يقلبو الغلة، داز التفتيش و لي سرق يدو تقطعات و لي غش تهز للحبس و رشا فيه ، كانت ناعسة فوسط لفدان عامر سبول حاطة شالها على وجهها و النعاس لاعب عليها ، تنهيداتها كيطلعو و شمس حرقاتها، كتقلب و تنهد و نمل طالع من رجليها سارح حتى هزات راسها معنكشة من الحرارة و لبخوش لي طالع معاها ، ناضت على ركابيها و طاح المشماش من حجرها لي قطعاتو و بدات تاكل فيه ، ناضت بملل كتكمل مشيتها و تقاد خمارها و ضور ..
.وصلات للواد و تحنات كتفزك يديها و وجهها و عنقها من الحر، بقات مقربة كتشوف ف جنابها حتى بانت ليها دار فوق العقبة ، جمعات الوقفة و مشات ليها كتزرب و تسلت بحال شفار وصلات ليها و بدات طل على ناسها ماسمعات حس ماسمعات لغا ، شافت ف زريبة لقات بابها مفتوح و دخلات عينيها كيضورو على البيض و بدات تجمع فيه و تسرقو ، فنفس لمكان كانو خيال اسماعيل مسرجين ووقفو قريب من الواد ...نزل اسماعيل و تقنت بين شجر و لحجر و بدا يبول حتى بانتليه خارجة من زريبة الناس و محملة لبيض فيديها ، جمع سروالو و عطا إشارة لجنودو يبقاو فبلاصتهم و طلع عندها خلاها حتى دازت بين شجر و كتلفت موراها و تزرب و شدها من يدها " احصلتيييي اسراقة"
غوتات لربي لي خلقها و طيحات لبيض تهرس فالارض كتشوف فيه و مطلعة سبابتها فيه" انا بالله و بشرع"
حل عينيه فيها مصدوم و كيدوي تحت سنانو " نتيييي الكدابة طياحة لباطل لي جمعااات عليا عباد الله "
نخضها"لعنة الله و عليك يا لكدابة يا سراااقة...من عينيك كنعرفك "
كطلع فيه و تنزل " من عيني كتعرفنييي؟؟ بصااااح ماكانتش فخباري اسيدي "
دفعها " درتييي فيا ضحكة لي يسوا و لي مايسوااا و زايداااها بتخرااااج العينين ماعارفاش بلي السرقة جزاتها قطيع ليدين "
بدات ترجع و تشد فيديها " كنت كنتمااازح معاااك ، حيدنالك حوايج لحكام و رجعتي واحد من ايها ناس صااافي"
طرطق عينيه فيها " و ماااازال لسانك مابغا يتردع؟؟ "
شدها من مور عنقها مزيدها قدامو و مجرجرها و مع هي كميشة دغيا تجراتلو و كتبكي " ليوم يحكم فيك مولاي عابد ...اتخلصي جديد و لقديم "
كتحاول تبوسلو يدو " انا تايبة ليك و لمولانا " كضور عينيها تلقا شي كدبة " غير طلقني و نوريك دار الكاملة "
"اسكتييي يالكدابة الذيب كدار بيه مرة وحدة "
بقا مجرجرها قدام جنود و ناس و رابط ليها يديها بحبل و هو فوق عودو كيجرجرها، رجعها شفاية لناس و ضحكة ليهم و هي عينيها فالارض و ماراضيااااش بلي مقسمو ليها الله ، كتفكر كيف تزطط راسها وصلات للمعقول لي مامنو هروب ، وصلو لقصر القايد و دخل هو و ياها باقي جارها فيديها حتى دخلو لبيت لحكام و طاحت على رجلين عابد كتبكي و مغلوب على أمرها و اسماعيل كيشوف فيها بغل ، طلع عابد راسو فيه حتى هو طايراليه نقشة و نفسو ضيقة " اشهادشي ا سماعيل "
"مولاي هادي وحدة سراقة جبتها تحكم فيها "
بدات تمسح عينيها و تغبن " مولاي رجالكم حطو يديهم على نسا بلا موجب شرع و كون كان شيواحد من غيرو كنت نغوت و لكن ولفتو امولاي "
طلع حاجبو فيها و كيشوف ف اسماعيل " شكون نتي "
طلعات راسها كتبلع الغصة " مريم بنت الخماس "
جبد حجبانو " بنات لخماس كل نهار مشرفينا لدار لحكام " دار يد تحت ذقنو و لغا لاسماعيل " اشمن خدمة عندك مع بنت الخماس ؟"
حنحن اسماعيل " لقيتها كتسرق "
ضارت لعند اسماعيل " جاوب مولاي اشمن خدمة كانت عندك معايا و شنو سرقتليك "
" مايغركش منظرها امولاي راها خنفوسة دميمة كدير من الحبة قبة و من لكدوب خيوط و تغزل فيه "
" هي كتعرفها مزيان ؟"
بسرعة و بدون تفكير " كنعرفها امولاي "
عض شفتو سفلية منين هز القالب و مريم بدات تبتاسم من تحت الدف و ترجع تشوف ف عابد " امن عليا امولاي و انا نعاودلك "
"عليك ستين امان "
" مولاي عبدكم اسماعيل كيضور عليا ...ماخلا عود سرجني عليه و ماخلا ذهب ماعطاه ليا ...منين شفت عينيه ف لحرام قلت ليه مي ماتبغيش الهم و لغبينة و حنا غير وليات امولاي خفت اتقطع رزقنا و يحرر علينا عيشتنا "
كيحرك راسو بلا " هادشي كدوب امولاي "
خنزر فيه عابد " سكت " شاف ف مريم " كملي نتي "
" من خوفي على راسي كدبت فحاجا وحدة و قلتلو سميتي الكاملة و بنت دار لكبيرة باش مايطمعش فيا و يعرفني مولات دار كبيرة باش ابعد مني و لكن هو عاااد مازاد لسق و قال مني يخلاق "
حل فمو فيها " سكتيي علاش كتاخدي بلاصة سيادك ...هاااديييك لالاك الكدابة "
ضارت شافت فيه " لخلخال لي عندي مكيكدبش ، و لا اتنكرو حتى هو "
مغزف كيشوف ف عابد بشمتة " بنت لهم دارتها بيا "
" لا امولاي مادرتها بحد خفت على راسي و على خواتاتي لي باقيين بلا زواج و عبدكم اسماعيل ف خبارو و الى ماتيقتينيش نديك دابا تشوف الشارة و لبوط و درعو لي عندي "
نطق بحكمو و على صوتو باش اسمعو كلشي " اسماااااعيل غادي تزوج ب مريم بنت الخماس ليوم قبل من غدا و صداقها لويز ليوم قبل من غدا و اتروح لعندك عروسة ليووووم قبل من غدا "
حلو فمهم بجوج ف عابد هي ماكانتش متوقعاها بغات غير تسلك راسها و هو حس بالشمتة و الباطل طايح عليه و لكن الدليل عندها ، تهرس ليه راسو و نطق بدرع " أمرك امولاي "
شاف فيها عابد و غوت " زواج سترة و هاني سترتك بيه ابنت الخماس ماااانعاااودش نشوفك برا منهنا حتى دخلي عروس لدار راجلك….تحركيييي غبري من قدامي "
ماعاوداتش لكلام و هزات نعالتها كتهرب….رجليها كيضربو مور ظهرها و قلبها دقاتو تسارعات، مانواتهاش ابدا ان ميمونها ايتكعد ، مشات كطير لدارهم و ضاربة طم ماتعاودش اش جرالها باش مايقولوش منوّ عليها و زوجوها فبيت لحكام ، اما اسماعيل كان حاني راسو لعند عابد ماقادر يهضر ولا يتكلم غير كيسمع غواتو و الهضرة لي كتسمم " مخلي بنت الخمااااس تسرقليك حوايجك؟؟؟ هاااادي هي الرجلة؟؟؟ "
حشم و ماقدرش اهز راسو " غفلاتني امولاي "
هز يديه محمر فيه عينيه " قدهاااا قد لكميشة و غفلاااااتك ؟؟؟ "
" راااه ديك لكميشة امولاي ..خرج منها هادشي "
كيحاول يهدن راسو " هاد زواج ايرجع ليك هيبتك ، أخطر حاجا عند الجندي ا سماعيل هو يضيع اللوازم ديالو و هادا كيتعتابر ثااااني اكبر غلط بعد خيانة الوطن و الهروب من المسؤولية "
هبط على ركابيه كيطلب العفو " مولاي سمحلي كنت قليل عرف و خليتها تلعب بيا"
نوضو حاط يديه على كتفو " مابغيتكش تكون ضحكة و تابعلي لحرام انستروووكم بجوج و الناس ايقولو لوازمك عند مراتك بالشرع و القانون، اما هي غادي تستر من بعد ما تبعتيها "
بلع ريقو ضاغط على قبضة يدو " أمرك امولاي " تردد اسولو و تشجع فالاخير " شنو مطير خاطر مولاي ؟"
" شاطني واحد الموضوع "
هز راسو فيه " شنو شاطنك امولاي ، جنودك حاضيين الحدود و مولاي عيسى كيخبرك ب احوالو "
حط يديه مور ظهرو مغدد " ماشي داكشي ...الغالية دايرة ليا السيبة فوسط لقبيلة قالك حكا ما حكا جاي الجنرال يطلبها مني باش اتزوجها "
" و فين العيب امولاي "
حمر فيه عينيه " واش كاع نااااس تخلقو باش ابغيو بنت الخماس ؟؟ و لكن لعيب ماشي فيهم العيب فيها هي لي رجلها خفيفة و شوفتها كتغويهم "
ابتاسم اسماعيل على منظر عابد لي باين مشتعل بالغيرة " و شنو قلتي للجنرال ؟"
" تحكمت فراسي و ماسيلتش دمو ...نفيييتو اسماعيل و قلتلو هاديك ديال ماليها فهم راسو و طلب سماحة و مشااا" تحت سنانو " قليل ترابي "
بدا يحك فشعرو و شاداه ضحكة و بغا يتمازح معاه " منين عارفها سايبة امولاي كون زوجتيها ليا فعوض ماتزوجني ختها "
قرفذو مور رقبتو كيشوف فيه بشوفات كيقتلو " بلا مزااااح ماتخلقش لي يديها ، انلقالها الحل ، و نتا خود دادا ام الغيث و سير دوي فمريم "
رجع نغصها عليه بعد ما نسى شوية " أمرك امولاي "
انساحب و غير خرج من بيت لحكام ضرب رجلو مع لحيط معصب و مامتيقش بلي دارت بيه ، مشا لكشينة و دخل لعند مو كيبخ العافية و يصبر فراسو ، باس يدها " مّي "
فرحات و رجعات زغرتات " يا سعدي يا فرحي خديتي زيين اولدي "
طلع نبرتو " منين جاها زين كدابة و سراقة و خنفووووسة ذميمة الى شديتها بيدي غااااادي ننننن "
دار حركة بيدو بمعنى ايعنقها و معصب و مو كتشوف فيه معجبة " اشواقع اولدي ؟؟ "
طلق زفير طويل " وااالو ماواقع والو زيدي نمشيو "
وجدات دادا ام لغيث الطحين و زيت و لعسل ماكفاهاش الوقت تزيد تجمع و اسماعيل واقف على راسها و لكن دارت صوابها بشيحاجا قليلة ...هزو لعبيد لمونة و هي دارت خيمارها و مشاو قاصدين دار الكاملة و معاهم لفقيه غير وصلو و دخلو رحبات بيهم الكاملة و ابراهيم ، حطو ليهم المونة فالارض و علموهم بلي جايين بأمر من مولاي عابد يتزوج اسماعيل ب مريم ليوم قبل غدا ، تعجبو لهاد القرار السريع و لكن فرحو و مشات الكاملة لبيت تعيط لمريم " مبروووك عليك ابنتي زهرك تفتح و ليوم اتروحي عروس "
بدات ترجف " بلاااش امي غير خليني حداك "
" هاااويلي كيفاش خليني حداك " رمات عليها الخمار " تي لبسي خمارك و دوزي تعقدي على راجلك "
حاطة يديها على فمها " عااافاااك امي زوجيه ل فاطمة انااا باقا ناقصة عقل "
طلعاتها معاااها بقرصة " تحركيييي قداااامي ماتخليييونييش زوينة زعما ضروري تنكدوها علياااا ، حمدي الله و شكريه جاك المشاوري د القايد و تفتحلك زهر أما لي ختها مطلقة حتى واحد مكيشوف فخواتاتها "
بلعات الغالية الغصة و شدات فختها " توكلي على الله امريم كيما كان الحال واحد نهار اتزوجي و عارفاك بعقلك و تسلكي راسك "
دازتلها فاطمة من الجهة لوخرا " اه اختي تزوجي و ستري راسك ياك كنتي كتحماقي على زواج "
سلمات أمرها للواقع و لبسات خمارها عارفة شنو كيتسناها و خصها تفك راسها من المصيبة ...خرجات مع مها و بدأو الزغراتات، جلسات حدا اسماعيل حانية راسها و هو مغدد بحال جالس على الشوك باغي غير يتفك، قراو الفاتحة و سناو و من ليوم هي مراتو و هو راجلها بالشرع و القانون و الحيلة….
نغزات الكاملة دادا ام الغيث " الله اجعل كولشي مبارك و مسعود قوليلي اتديوها معاكم دابا ؟"
دادا ام الغيث " غدا نروحوها للقصر مع مينة "
"علاه مينة اتروح غدا ؟ "
" ااه غدا اتروح عروسة و قلت ندخلوهم بجوج "
تنهدات الكاملة " اوا الله اكمل بالخير "
يوم جديد و العشية تعاشات، دار الكاملة نورات بالنسا لي كيقادو و يزوقو فمريم و لبخور تطلق مع المسك و الغنى بدا ، لبسو ليها لباس جديد و نقابها معاها تستر بيه و تسناو تغرب الشمس و خرجوها فرحانين بيها حداها عكوزتها و مها و خواتاتها فرحانين ليها و هي ربي لي عالم على شوية تبول فوسط حوايجها...وقفات لكاملة قدام لغالية و منعاتها تخرج " لمطلقة فال نحس على لمزوجة جلسي فدار "
هبطات راسها ب حزن " بغيت نفرح مع ختي امي "
" فرحي ليها من بعيد ووقري فدار ماعندك فين تمشي ، ليوم ماشي غير فرحتها لي كاينة حتى فرحة مولاي عابد و مراتو مينة و مابغيتكش تنغصيها عليهم "
"واخا امي "
رجعات لدار و دخلات للبيت بوحدها جمعات رجليها كتشوف هدية ختها مريم لي ماغاديش تمشي ليها و بكات عليها حسات بالخنقة و روح اتخرج منها و ماعرفتش مالها ، كتشهق بشوية و الغصة مابغاتش تسرط ليها عياااات من معاملة الناس ليها و شوفاتهم ناقصين و الهضرة لي كتبعها ، عيات من الدل و القهرة ، بكات و شهقات و تمرمدات ، عينيها و نيفها حمارو كتشوف ف سما و طلب من لحنان يحن عليها ، اما فقصر عابد كانو دخلو ليها مينة و مجلسينها فبيتو يديها عامرين بالحنة و مقادة فراسها و عكوزتها كتوصيها " اوا ابنتي مينة حمريلي وجهي"
حشمانة و كتهضر بشوية " لهلا احاشمنا اخالتي"
" ولدي عابد مع الناس لكبار غير يسالي صوابو و يدخل عند مولات لعقل "
ابتاسمات " راحة مولاي هي لولة "
….كان لقصر زااااهي بالموسيقى و لعيوط و الأمثال كاع قياد الدواور و ريوس لكبار من جنيرالات و مشاورية جاو يحضرو ليه ، اسماعيل كان جالس حدا عابد باعتبارو حتى هو عريس ، بقاو يشربو و يكميو حتى تنغمو بالمزيان و الضحك و النشاط علا و زاد، كلهم كيضحكو من غير عابد لي حاس بروحو اتخرج من بلاصتها كيصبر راسو منين كيشوف اسماعيل بحالو و حتى هو ماغاياخدش لي بغاهاليه خاطرو ، قالو ماعليش و ماشي ديما لي تبغيه يجي ليك و المكتاب هو هادا ...كتبانلو فكاسو الغالية و مادارت فيه و عشقها صعيب تلفو على قبلتو ، فاق من سهوتو بعد مع جلس معاه واحد من القياد و بدالو لحديث
" ماديرهاش مني قلة الصواب و عفة ...أنا لي صيفطت واحد من رجال يهضر فالغالية و يشوف جوابها على قضية الزواج "
كيشوف فيه عابد ب عين حمرة و ملامح جامدة " شكون فيهم ؟ رجال كيتلاوحو عليها "
ابتاسم القايد " العبد لي آمرتي يهبطوه للقرعة "
زكد الكأس ف دقة و نطق " الغالية مابغاتش زواج "
"بغيت نتأكد "
شاف فيه عابد مطولا " نديرو رهان انصيفطو عبد من عبادي عندها الى هي جات راها موافقة و الى ماجاتش ماموافقاش "
حك فصدرو كيوسع الضحكة " قابل الرهان "
أشار عابد لواحد من جنودو و وشوشلو فوذنو و امرو يتحرك و عبد اهر كيخويلو كأس الخمر و يزغدو و عينيه ظلامو و لعوافي خارجين منو كيتسنى جوابها ب احر من الجمر و يا خوفو تقبل حاط جوابها فكفة و ردة فعلو فكفة أخرى…..
باقيا على حالها كيما خلاوها جلسات فالارض و مسحات دموعها و بقات غير كتنخصص حتى سمعات بابهم كيتدق ، تملكها الخوف خصوصا ليل و مامعاها حد ، بقات كتسلت حتى لباب ووقفات موراه بحذر كتهضر " شكوون"
نطق العبد ب لي آمرو عابد " مولاي قال ليك جاو فيك الخطاب واحد من القياد بغاك ، الى جيتي معناتها راك موافقة و الى لا كلها يشد طريقو و السلام عليكم "
قال هضرتو و مشا و هي بقات تحلل و تفكر كيفاش هادشي واقع ، تلفات و ظناتو مزاح و لكن رجعات فكرات فحياتها و جلستها فدار لي ماغادي تستفاد منها والو، دارتها فيد الله و رجعات بخطوات بطيئة لبيتها كتخمم و سلمات أمرها لله و لبسات أجمل حوايج عندها بقاو ليها من دهازها لحاجا لوحيدة لي ربحاتها من عابد ، قادات وجهها ، عينيها دوزاتهم بلكحل و فمها حمراتو بسواك، سدلات شعرها و خبعاتو تحت لحاف ...رجعات كتفتن بزين و تحمق لعباد ، لبسات نعالتها و قادات خمارها و خرجات من الدار ، كتمشى و لقبيلة خاااااوية كولشي راح لقصر عابد اقصر و يفرح معاه و حتى هي عيااات و ميمونها تكعد و بغات تهنى من القيل و القال ، كل خطوة كديرها ، قلبها كيضرب و كتصبر فراسها ، حتى دازت قافلة من حداها كيعيطو ليها " وااااش غادية لدار القايد الالة ؟ "
هضرات بشوية " اه "
"طلعي نوصلوك ...طريق بعيدة و ليل هادا "
خافت شوية " مايحتاجش انا قريبة نوصل "
"اغير طلعي الالة راه معانا لعيالات ..حنا غاديين نقصرو ف قصر مولاي "
حسات براحة من شافت لعيالات فالقافلة و طلعات حداهم جلسات بهدوء كتشوف ، بقاو غادييين مسافة ديال طريق و كتشوف لقصر كيبعدو عليه و كضور فراسها " راه فتنا لقصر "
ماجاوبها حد ووقفات القافلة حدا دار عابد القديمة " هبطي الالة مولاي وصانا نجيبوك هنا "
بلعات ريقها مافاهمة والو و مترددة هبطات من لقافلة كتشوف باب الدار لي عاشت فيها الجحيم محلول سمات الله فخاطرها و دخلات كتمشى بهدوء ماكاين حد ، ضورات راسها و جا فبالها ام عابد و مينة بغاو اقتلوها و يتهناو منها ، رجعات بغات تخرج و سمعات باب لخشب تزدح و هو قدامها كيشوف فيها بعينيه لحومر و رجليه كيميلو كيتحرك ناحيتها نطقات بصوت كيرجف " عابد شنو هادشيييي "
كيتمشى لجيهتها حتى قرب منها كيفحص عينيها بنظراتو و طلع يدو حيد ليها النقاب و هي مامنعاتوش شيحاجا لداخل كتقولها تخليه يدير لي بغا عاودات نطقات " لقافلة نتا صيفطتيها "
هز يدو حطها على حنكها " ماقدرتش نخليك تمشي .."
هبطات راسها هاربة منو " عييت "
بعدات منو و هو رجعها ليه حتى تحيد لغطا من راسها و تفك شعرها قدامو و بصوت سكران كيهضر " كنتي اتوافقي..اشنو كيقولك راسك .." حط جبهتو على جبهتها و دفعها للحيط بشوية مكاليها " كيحسابلك ديال راسك "
مشاعر جديدة تخلطات عليها و مع قربها ليه تلفات " علاه انا ديالمن"
حط شفايفو فوق شفايفها كيدوزهم من لفوق بشوية و كيشوف ف عينيها " نتي ديالي "
قلبها كيضرب بقوة كبيرة و لحرارة انتاشرات فجسدها يلكامل طالعة من قرون صبيعاتها و بدات كترجف من قربو ليها وهو حاط صبعو تحت دقنها " تكلمي هاا !!"
هي ضورات راسها مخنوقة من ريحة الشراب لي عاطيا منو مجهدة و هو زفر بقوة لي خلات حرارة نفسو تلسعها فعنقها هز يدو بقوة للسماء هي غمضات عينيها حاطة يدها فوق وجهها حاكية راسها وخايفة حتى سمعات الحيط رد صدا الضربة و تزلزلات فثانية ونزل يدو مع احيط وتكا براسو على عنقها فحالا معنقها " شنو كان ناقصك معايا ؟"
هي غير مضورة راسها وكتسمع ليه " مناش كنت حارمك !"
هي تنهدات منزلة صدرها والدمعة نازلة جنب عينها و هو حاط يديه بزوج على حوضها معنقها من خصرها " شنو كان خاصك ؟ كنتي كولشي عندي "
ضحكات باستهزاز وبشوية " كلشي !!"
تلاصقات شفايفو مع عنقها ونطق ببحة مثيرة " اه"
قادات عنقها من مورا ماكانت معوجة راسها للجهة لاخرة وهو وقف من بعد ماكان محني غاطس فعنقها وتلاقاو عيونهم مرة اخرى بقاو ثواني وهما غارقين فعيون بعض هو كيقرا طغيانها و تمردها و بطشها وطيشها وهي كتقرا غضبو مقتوو و هيجان مشاعر و كره لحركاتها
غمض عينيه منشوي بلمساتها حط يديه فوق يديها ونزلها لفمو وباسها بشوية ومازال شادها بين يديه وعينيه وسعهم على عينيها " نت ديالي "
و زيرها معاه " وغتبقاي ديالي لعمر كامل "
رمشات عويناتها فيه ونطقات مثقلة " مبقيتش ديالك "
بجدية نطق وهو ممحيدش عينيه على شنايفها المنفوخة و المثيرة و غارس صباعو فظهرها " غنوريك بلي نتي مازال ديالي "
مخلاهاش تستوعب كلماتو و نزل حط فمو فوق فمها و زير عليها فقبلة عميقة ونزل يدها تانية لي وسط يدو وحطها على مقدمة صدرو حدا عنقو ممنعاتوش ولا حارباتو خلات شفايفها فوق ديالو كانت محتاجة تحس وتختابر راسها لقات راسها مشتاقة لمذاق وطعم رجولتو اللحظة فاش مصات شفايفو فحالا اعطاتو اشارة و زاد زيد على خصرها وخشاها فيه كثر وجبد شفايفها وهي كتمرر صبيعاتها فوق عنقو الحركة الانوثية لي كتزيد تهيجو غمض عينيه كيحس براسو فحلمة مباغيش يفيق منها على غير احضانها
بدات كتحل صدايف جابادور وهو كيطلق ليها فشعرها وكيقيسو بين يديه و نازل بيدو لعنقها و كيقيس فكل تفصيل بجسمها فلحظة وقف وهي فحالا تصرفقات و حلات عينيها مقدراتش تدوي وحدرات راسها و خدودها توردو بزاف ووذنيها بداو يصفرو كتتسنا اي حاجة منو
حركة او اشارة رفض منو..
مد يديه و نسل داك لجبادور و مشاورهاش ضورها بلهفة حتى اعطاتو بظهرها و نسل السحابة ديال الكسوة لي لابسة بشكل قفطان وحط يدو كتتسللها من ظهرها ضورها على كرها و لاصقها مع صدرو و خرج راسو من عنقها " ضعافيتي "
و كيشوف فشعرها " شعر طوال ولونو تبدل "
تبدل بفعل الحنة ولعشوب لي خلاوه يتحول من اسود لبني غامق طلع راسو كيستنشق من عبير ريحتها و يديه على ذقنها كيضورها ليه
حط يدو تحتها بجهالة وقلبها محساتش امتى رجعات بين يديه وهو هازها حتى غوتات حطها فوق جنب السرير و ركع على رجليه قدامها كان مغيب ومعاقل على والو كان فعالم مجمد ليه عقلو و خارج على وعيو قلبو و شهوتو لي متحكمين فيه..
تطبال قوى و على و دار لحاكم ماكاينش لي ماحضرش ليها و زرد و كلا ، شطيح ناض و لويز ضار و الفرحة عمات و انتاشرات حتى لفجر ...فواحد من لبيوت لي هو بيت اسماعيل البخور معطر لجو و شمع ف الارجاء مضوي ضو خافث و لالة مريم جالسة فوسط الفراش جامعة رجليها لعندها يديها و رجليها مزينين بالحنا لابسة لبسة حمرة مفرشة حطاها و شعرها طويل مسبسب فجنبها ، مدهزة بالذهب و حانية راسها فالارض ، كانت مها الكاملة حداها و عكوزتها دادا ام الغيث قبالتها كيوصيو فيها
"الله ابنيتي و فرحتي مانعطيها لحد الله اكمل عليكم بالخير نتي وولدي "
شافت فيها الكاملة بفرحة " اوا يا ام الغيث زوجنا ولادنا و حيدنا اللومة علينا "
مشات دادا ام الغيث و بقات الكاملة مع بنتها توصيها و ديرلها عقلها "اوا هانتي ابنتي تهلاي فراجلك و ماتخسريلوش خاطرو ، البنت بلاصتها دار راجلها "
بصوت مرتجف " واخا امي "
خرجات الكاملة من لبيت و غير سمعات مريم زدحة دلباب قفزات من بلاصتها كتشوف ف جنابها مخلوعة و تندب فحناكها، الخوف قطعلها الحس و الندامة رجعات عليها ، كتحس بخطوات موراها و النفس مجهدة كتفور كتبرهن على الغضب ، بقات كتحرك عكسو و عاطياه بظهر حتى قفزها شاد فكتفها و غوتات غوتة وحدة سكتات من موراها
بصوت غاضب و مفقوص "طحتيي بين يدي الكدابة "
كترجف و تخبي وجهها عليه " حاشا اسيدي اسماعيل نكدب علييك ، انا عجينة بين يديك غير سمحلي "
" فييين شطااارتك و قفوزيتك تسالااااو فدار لحكاااام "
" لا امولاي قالولي مقام النجمة عالية و فسما راجلها مبندة ، مانرد عليك هضرة مانخطاك صواب "
تحت سنانو كيديها و جيبها ف دراعو " عااالية؟؟؟ الى كنتي نتي نجمة عالية اش خليتي لنخلة و الدالية ، ليوووم نعلمك تحتارمي رجااال ابنت الخماس "
بدات تبكيلو " نعل الشيطان اسيدي ، الرجلة والله مابضرب و زعاف "
طرطق فيها عينو كيحاول يشوف وجهها و هي كتخبعو" هي اناااا مااااشي راااااجل كتشوووفيني بلحيتي و كتقووولي ماشي راجل "
كتندب و تبعد وجهها " اللحية راها تما و لكن بقات فالهمة "
بصراخ " كتعاااايريني ابنت الخماااس "
هبطات على ركابيها عند رجلو كتبكي و شادة فيهم " هالعار لاما سمحلي و ماتديش عليا كيديرهالي لسااااني " كضور فعينيها "أمن عليا و نولي نلاقيك مع الكاملة "
دفعها برجلوو " ياك قلتي لكاملة هي نتي "
جلسات فالارض مجنباه " كدبت و هاني كنخلص ، عفاك لاما سمحلي الكاملة كانت لالة و انا وياها صحابات كتعاودلي كوولشي داكشي علاش لقيتيني عارفة شيحوايج عليكم بجوج "
بزق فالارض فجنبها " الله انعل بوها صحبة الى بحال صحبتك ، نتي لفعة "
"هالعار غير أمن عليا و ان نولي نجيبهالك لعندك و بالعكس حتى واحد مايشك فيكم ناس عارفينك مزوج بيا "
بعد تفكير كيضورها فراسو " و شكوون ضمنلي ابنت الخماس "
"الله هو الضامن و انا راه بين يديك نخاف على راسي "
"موافق و لكن ديري هاكا و لا هاكا حسابك صعيب معايا "
"ماتخافش اسيدي لي طلبتيها توجد "
قطعات حسها و تكمشات كتسناه يهضر سمعاتو كيتحرك و جبد الخنجر من جنبو و جرح يدو شوية و قطر دمو فوق ليزار بيض بقات كتشوف فيه من تحت شعرها حتى هز ليزار و رماه عليها و نطق بكلمات قاسحة " هاد ليزار توريه لمي و مك مابغيت هضرة و كلام علينا لي سولك تقوليلو عشرتنا مزيانة"
شدات كتشوف ليزار بنقيطات الدم و حركات راسها ب اه و نطقات مرققة صوتها و مقطوعة فيها " شنو بغيتي دير مع لكاملة ؟"
بنبرة طالعة " ماااااشي شغلك فيين عمر لعبيد كيتدخلو ف امور سيادهم ، هاديك مرا حرة بنت القاع و الباع ماشي بحالك ابنت الخماس "
عضات شفايفها " علاه حيت هي مزرزرة ذهوبات و باها شانو عالي و انا با خماس؟
رجع فوق راسها " حيت هي بنت الأصل و صادقة و نية ماشي بحال الكدابة "
تنهدات " كلامك هو لكبير اسيدي اسماعيل "
" من ليوم نتي عبدة تحت رجلي حتى نشوف شنو ندير فيك ، مقامي مايليقش بمقامك بحال سما مع الارض كتفهمي "
صمت …
عاود هضرتو " كتفهميييي؟"
قفزات" اه اسيدي فهمت "
سكتو بجوج هو تلاح فوق لفراش و نعس و هي بقات جالسة فالارض كتخمم فموصيبتها كيفاش اتلاقيه مع الكاملة و تزيد تكدب عليه عمرها ظنات كدوبها ايوصلوها للعبة صعيبة ماليها ساس و لا راس و لي زاد على مابيها كلامو لمسموم ليها لي كيجرح و كيطيح من مكانتها، داتها عينها و هي كتخمم و تغزل فاللومة حتى تصبح صباح جديد ….
طلع يديه القاصحة واخشنة بهزة السيف و قبضة السهام مع رجيلاتها البيضين يبريو وسيقانها منحوثة و رطيطبة بزاف و دخل كامل بين رجليها واقف على ركابيه بين رجليها يالله جا لمستواها وتقابلات وجوههم حط يديه فوق شعرها كيتحسسو و رجع شعرها من ورا وذنيها كيشوف فلحلقات فوذنيها كتلمع
باسها جنب فمها و حدا وذنيها و هبط نيفو فوق عنقها حتى وصل لفرقة صدرها فين ارتاعشات كتر حط يديه فوق كتيفاتها كينزل فلقفيطين حتى تفصح صدرها و عينيه تعسلو كتر من ورا ماشافو هط يديه على كرزتيها و طلع عينيه فيها و قرب كيلعب بحملاتها كيعذب فراسو كيحاول وكيمنع راسو ميترماش عليهم خدا نفس قوي كيعلن استسلامو قبل ميدفعها للور تتلاح فالسرير و يتلاح عليهم بفمو كان مشتاق كان محتار كان سكران بحبها وعشقها واشتياقو ليها خلاه ينسا عرسو و الدنيا كلها و يختاصر عالمو فصدرها يديه كانت كتنزل فلقفطان وصدرها ففمو نطق "طلعي "
بصوت كينهج حيت فمو عامر كيلعب بلسانو حول حملتها و مغمض عينيه بجهد وهي مرجعة راسها اللور و ضاغطة بيديها على طرف السرير كتحاول تتحكم فشهوتها طلعات و سلتو وهي معاوناه كتدفع برجيلاتها حط يديه فوق فخيضاتها كيقيس فيهم بشوية ويبجغ بين يديه وهي حاطة يدها التانية فوق راسو غارسة يديها وسط شعرو كتماصي فروة راسو وكيزيد يتاوه حيت كان كيموت و يحس بلمسة منها وماكاينش ماحسن من ريحة مراة كيعشقها خلاوها ماليها "اش يدير الميت قدام غسالو " وعابد مكان يقدر يدير والو قدام فتنتها وهي بدورها حساب بضعفها كيذوب قدام رجولتو ولمساتو ليها
طلع مرة اخرى لشفايفها وهي متجاوبة معاه و كتطبع قبل فعنقو و صدرو و كيزيد يهيج كثر غذبها و هو كيحك ذكرو مع عضوها قربات تبكي بنار النشوة لي شاعلة تحت منها وهي كترضخ فوق السرير تحنى على مرفقو و همس ليها " نت ديالمن ؟"
هي كانت شادة فكتافو ومزيرة غارسة ضفارها فلحمو وهو كيردد " نت ديالمن ؟؟"
شافت فعينيه وهي عارفة لجواب لي باغي يسمع ومحاوباتوش كانت غير كتحرك وهي غتموت " منقدرش نزيد نصبر "
ابتسم عاجبو لحال من لحالة لي وصلها ليها كيشوفها محتاجة ليه واها هو صبرو قل من صبرها ولكن باغي يزيد يشعل فيها لعافية و هبط كيلعق ويمص كل إنش من جسمها بطرف لسانو حتى من بين رجليها حتى شاف عينيها بداو كيتقلبو وتعسلو مزيان وتاهو مقدرش يزيد يصبر عاد خشاه فيها وهو متحكم فيها و قوتو طاغية على انوثتها ورقتها فوق لفراش مخلطة مع جرأتها و بسالتها كان العرق نازل مع شعرو وقطر فوق صدرها قبل متغوت من حر وجهد الحركة لي قام بيها كانت عاطياه بظهرها تكى عليها ويديه على صدرها من تحت استقر و تكى راسو على كتفها حسات بسائل سخون كيتخوا لداخل خلاه يموي على خاطرو وتاهي كانت مستمتعة يالله غتتنفس حتى حلات فمها ملي حسات كيحفر فيها من حديد وفمو من ورا وذنيها "نت ديالي "
غمض عينيه هاد راسو للفوق وشادها من شعرها وهو مازال خاشيه فيها " نت دياليي "
كتقلب على اجابة فعينيه " كنتي غير كتكذب مازال كتبغيني !!"
مجاوبهاش كان غي كيشوف فيها و قرب ليها كتر حتى قربات تتلامس شفاههم نطق بصوت ثقيل "اا..."
وقبل مينطق ترخا وعينيه تسدو فمرة و تلاصقو شفاههم على نومو وسعات عينيهاا " عااابد "
حركات يديه لي كانت ثقيلة معنقاها من خصرها و دوزات يديها من قدام عينيه ترفاتو نعس بتاثير شراب لي غلب عليه زيد مجهود لي دار زفرات بقوة معصبة " حتى غيجاوبنيييي !!!"
ضربات بيديها فوق صدرو وطولات " عااااابد اووووف "
كية الجمرة كتحرق مولاها و حر الشمتة كيفيق صاحبها، عرسان مانعسو فحضن بعضهم كيف ناس ليلة دخلتهم و عشاق ختارو يبقاو بين يدين بعضياتهم و يهربو من الدنيا، عينيهم يسقيو بيها عطشهم و كلامهم يعيش قلبهم على طاعتو، الى كانو هوما نعسو و نساو الهم و لعداوة بين لحمهم لي تخبط فالليل ..
.كانت هي فايقة كتجمع حوايجها على صحتها من برد الندى و هوى لفجر، عينيها شلال من دموع و لحنوك تجلخو بالكحل و الشهقة كطلع عالية و قاسحة ، سروال لكدوب د مريم خرج و نسا و رجال فرحانين بيها و كيزغرتو و يطبلو مها ماقاداها فرحة و دادا ام الغيث نافخة ريشها مفتاخرة بولدها و لكن سعد مينة كان من موكة، باتت بوحدها و هي كتسنى ، بكات و شهقات و خالتها كتصبر فيها خافو من لقيل و القال و ضور شي هضرة مكيناش " وا صاف ابنتي عافا لاما ساعفي "
كتبكي و تنخصص" علاش اخالتي ماجاش علااااش "
تنهدات " يكون تقل ف شرب ابنيتي و ماقدش يجي "
كضرب فراسها " و فييين مشا اخالتي ؟؟؟ حتى من اسماعيل كان معاه و دخل على مرتو " كتمسح دموعها " هو مابغانيش اخالتي ياااك"
كتسكتها " ماتقوليش هاكا الهبيلة علاه فين يلقا بحالك زين و لحداكة و صواب "
" خلاني ليلة العرس و مشا ، شنو يقولو ناس عليا دابا "
زعفات " لي دوا يتقطع لسانو راك مرات القايد و شانك عالي "
كتمسح خناينها " تبعوني علييييه و الحسد قاااسني هاااادي الضربة ديال بنت الخماس هي لي سحراااتلي اخالتي هي "
" اوا لاواه ماتزيديش فيه راه لعرس و ماحضراتلوش" بعد تفكير " ولكن ديرها بنت لمهتوكة ولفات هي و مها سحور "
شداتلها فيدها " شنو ندييير "
كتمسحلها على راسها " نوضي جمضي على راسك راجلك الى ماجاش فليل يجي هاد صباح خصو يلقاك منورة و عاطية للعين راه مايلقاش من غيرك ابنتي نتي راك مراااتو "
سكتات من لبكا و صبرات راسها و تواكضات كتسنى الراجل لي بين يدين الغالية ناعس ، الشمس داخلة من سرجمهم ناسجة خيوطها فوقهم، أجسامهم عارية و لفراش مغطيين بيه نصهم ، هو مدرعها عندو بحال خايفها تهرب و هي مغطسة وجهها فعنقو بدات الشمس كتعميهم فعينهم و يتحركو ...بعدات شوية عليه و حطات يديها على عينيها كتحكهم أما هو حس بحركة حداه خلات يحل عينيه دغيا و حط يدو على راسو حيت صبح كيضرو، دقائق و هوما هكك ضورات وجهها عندو حالة عينيها و هو كذلك مكيفصلهم والو ، عينيهم تلاقاو بجوج و أنفاسهم كيضربو حدا وجههم ، كيتفحص ملامحها و هي كذلك بلا ماينطق شيواحد ماعارفين مايقولو او بالأحرى ماعاقلين على والو و كيرجعو أحداث الليلة الماضية ….
جات عينيه وسط عينيها حرك عينيه كيشوف دراعو معنقاها ومحتوياها لعندو وهي حاطة يديها فوق صدرو نطقات بصوت رقيق بزاف لدرجة غير حوايجها لي كيسمتوها " صباح لخير "
مجاوبهاش غير كيشوف فيها " نعستي مزيان ؟"
و مجاوبهاش مرة اخرى زمات فمها معارفة كتسبق ولا توخر و قلبها بدا يضرب و توترات كثر وفكرة انه ينسا ليلتهم لبارح بدات تجتاحها وتسيطر على تفكيرها ولخوف تملكها واستعمر قلبها بلا استئذان ناضت من وسط حضنو وهي جامعة الغطاء على صدرها لمكشوف لي كان على غير عادتو ماشي بيض ناصع وانما زرق بطبايع قبلو و مصاتو لي مغطيين لحمها كلو و عنقها ناض من وراها حط رجليه فالارض وهو جالس فوق سرير تلفتات جهتو مرة اخرى نطقات بعد تردد كبير " واش معقلتيش على لبارح ؟"
طلع عينيه " تعاوديها باش نتفكر "
وقف وصمطة ديال سروال بين يديه انتاشلها من الارض قرب ليها و حط يديه على خشبة السرير الواقفة وهي بين الخشبة وبينو محصورة و حنى وجهو لعندها وغمزها وعينيه كلهم حب " علاش ليلة لبارح تتنسى "
حدرات عويناتها وخدودها توردو و هو هز راسها لعندو ولكن هنا طلعات حاجبها حيت نظرات عينيه تبدلو من داك لحب لسخرية " عزيز عليك الدل "
وشحطها غير بشوية بديك صمطة لفخضها " فاش كنتي بعزك و فلحلال مكانت عاجباك الدنيا !"
و هبط قبلها من فمها وهي مازال مصدومة من وقع كلماتو وهو كيستفزها و كيستهزء بيها " عمرك قربتي ولا خليتيني
الا بالغصب وبالسيف ودابا "
ضحك " عرفت علاش كلشي كيتلاهت عليك "
بعد عليها كيلبس في بقية حوايجو مخلي ناار شاعلا في قلبها حسات بالدل فعلا لكن تبسمات ببرود و وقفات قدامو كتقاد بيه فلكول ديال جابادورو كتشوف فيه بنظرة مثيرة بعنيها " و نت واحد من دوك لي كيتلاهتو و يتسناو شوفة من لغمنوليو
بعد عليها كيلبس في بقية حوايجو مخلي ناار شاعلا في قلبها حسات بالدل فعلا لكن تبسمات ببرود و وقفات قدامو كتقاد ليه فلكول ديال جابادورو كتشوف فيه بنظرة مثيرة بعنيها " و نت واحد من دوك لي كيتلاهتو و يتسناو شوفة من لغالية "
ضحك لجنب كيشوف فيها بعينيه مظلامين " ماكاينينش لي كيتسناو شوفة منك ، السلعة دليلة مكيشوف فيها حد "
طلعات حاجبها فيه " قلتيلي بحال هاد لكلام من موراها جاو لخطاب لدار لخماس "
حط يدو على نص صدرها العاري و بقا طالع بصباعو كأنه كيرسم شيحاجا و هي غمضات عينيها حتى فاقت على إثر القجة لي دارلها " عينيك نجبدهم و لسانك نقطعو و موتك يكون فبلاصتك الغااالية "
كتبلع ريقها و هو مزير عليها كتشوف ف عينيه " ماترجعنيييش سلعة دليلة"
قرب ليها و همس " مازال ماشفتي والو"
طلقها كتكحب و كمل كيلبس حوايجو قربات منو مرة أخرى و نطقات " شنو دابا؟"
"نفكر و نرد عليك حكامي "
حركات راسها ب لا " اتخليني هاكا ماعارفاش راسي من رجلياااا"
كمل حوايجو و كيشوفها باقا ساترة راسها بلغطا" لبسي حوايجك و تدردبي لداركم "
" و نتا ؟ "
رجع شعرو لور " حتى واحد مكيسول لحاكم شنو كيدير "
خرج و خلاها نار شاعلة فيها ماعارفة راسها من رجليها و ماعارفاش نظرتو ليها بعد ما وقع لي وقع ، تلفها على لقبلة و جمع ليها حب و تبن بحال لحنش لمقطوع ليه راس ، لبسات حوايجها بسرعة و خرجات من لبيت لقاتو خرج من دار و سرات مع الطريق لدارهم و كتفكر لحريرتها....
غير وصلات يالله فكات لحافها من فوق راسها و هي تخرج لكلنلة مي لعجاحة مكشكشة " يا بنت الطاحونة يا بنت لحراام فين بايتة يا لكلبة"
بلعات ريقها كتفكر فشي كذبة تستر بيها الجرة... تا كطير عليها الكاملة من شعرها هبطاتها لأرض و بدات تشتف عليها "يا بنت لحراام ما غتمشي تا غديرلينا شي شوهة منوليوش نهزو منها راااس"
بقات كتجندخ فيها و تنتف و لغالية غير كتأن و صاابرا لعصى و ختها فاطمة غير كتشوف و تبكي بقات فيعا ختها حالتها تقكع في لقلب... غير شويا و هو يتحل لباب بان ليهم ابراعيم داخل شاااخد و عرقان و بااينا فيه معصب غير شافها طامرا فيها و هو يمشي قاصدها يكمل عليها "جات بنت الغابة جاات ليوم نجبد ليك عمر"
و طاح عليها تا هو كيركل فيها و يضرب ما حيدو من فوقها تا رجعوها شرويطة نيفها دما من قوة لعصى... رجعات ركلاتها الكاملة "نوضي يا عيفة لبنات تهزي تدي لفراش تصبنيه لله يهنين منك"
دفلات عليها و مشات دخلات تابعا ابراهيم و لغاليا ناضت كتتعافر توقف و تبكي طحطحو ليها صحتها بلعصى وجها كلو تطبع و عنكها تكرح و دما... دخلات لبيت جبدات منو لفرش لي غتديه تصبنو و دارت عليها لحافها و خرجات هاكاك بلا فكور بلا والو
طرسق كبها و هي كتبكي و مهبطا راسها تا وصلات لوسط جنان الحام...
دخل عابد لقصر كيتمختر حاس بلإنتصار من اش دار للغالية حاس راسو ملكها و رجعها بين يديه عشقها حارقو في قلبو و مضايق راحتو بقد ما كيبغيها و يموت عليها بقد ما قلبو غضبان عليها ما ناسيش اش دارت فيه و حالف بحلوفو تا يرد ليها صرفها مثني و مثلث...
وصل لبيتو يالله جاي يدخل و هو يسمع مو من وراه كتعيك عليه تنهد بضيق عارفها غتنق ليه تاني على راسو و فين كان ليلة لبارح
"ولد فين كنتي لبارح علاش ما جتيش عند مرتك خليتيها مسيكينة كتفقص فليلة دخلتها"
تنهد "غير زعدت في شراب أما و خرجت يضرب فيا لبرد و ستحليتها ما رجعتش"
"ولا اوليدي عيب عليك تخلي مرتك هكاك"
زما ليها براسو و باس على راسها "واها اما ميكون غير خاطرك يام لله طويلة"
تبسمات "اااه اويلي يام لله مازال طويلة لله يرضي عليك و يكون منك و داب دخل اويليدي ترتاح تلاقا مينة وجدات ليك لحمام"
وما ليها براسو و هي تمشي و بقا هو واقف عند باب بيتو متردد يدخل و كيبلع في ريقو ما حاملش يشوفها... في لأخير سلم امرو للع و دفع لباب و دخل لقاها جالسا فوق سرير كتتسناه و مكحلة و مسوكة و طالق سالفها و كتتسناه غير هو يدخل...
غير سافتو توسعات بتسامتها و وقفات بالوربة و قربات عندو و دوات بصوت رقيق "سيدي عابد جيتي مرحبا بيك لحمام ديالك واجد"
تنهد عابد كيتفحصها بغنيه و يوضع مقارنة بينها و بين لغالية... حرك راسو بالإجاب و ما دواش دخل نيشان قلصد الحمام مخليها موراه كتبلع في ريقها و سمم كيتدفق في عرقها من برودو معاها...
تحمم و خرج كيلبس حوايجو دار حزامو و هي تجي من وراه هازا سلهامو و دارتو ليه فوق كتافو "هاهو سلهامك اسيدي عابد"
شدو بيدو من عندها و قادو و هي بقات من وراه كتشوف في ضهرو العريض و رقبتو الطويلة تا دار عندها و مانو قراااب بزااف لبغضياتهم حطات عينها في عينو و بقات كتشوف فيه كتتفحص في ملامحو لي ياما حلمات بيهم من لي عقلان علا راسها و هو راجل وسط الرجال لي ميبان ليها... وقفات على طراف صبعانها كتتعلا لعندو و عنيها على شفايفو تحطات شفايفها عليهم بشوية و ما حركاتهمش كتتسنا ردة فعلو هو لي جمض عنيه مزيررر عليهم و بعد عليها بالزربة و هز سيفو و خرج مخليها مخلوعة و قلبها ميضرب بالجهد تبسمات بالشوية " بشوية بشوية غناخد بلاصتها اسيدي عابد"
خرج معصب و كينهج ما حاملش ديك القبلة تجي من عندها... ركب على عودو و خرج يحيب دورة فس جنانات يتفقد امور الرعية ديالو... و يشوف امورهم ميف غادبة... وصل جيهة الطريق لي غاديا لساقية و هي تبان ليه جاديا و هازا في يديها جزح رزمان ديال لفراش ثقال بحرا كتقدر تزيد بيهم عرفها غير من ضهرها و مشيتها لي حااافضها... "الغالية... الغالية..."
عيط بسمستها مرة و جوج و ثلاثة و ما تلفتاتش ليه نهااائيا تا دمو غلااا مزيااان و هو يتيس بالعود تا وصل ثدامها و حبس عليها الطريق و نزل قدامها "واش طراشيتي ولا كديري راسك طرشة ابنت لخماس"
لغالية مقهووورة عنيها مدمعين و منفوخين بلبكا و شهقة شاداها ما قدراتش تجاوبو طلعات فيه عنيها موالفهم ديما مكحلين و لا واخا ما مكحلينش مشفرين و كبااار كيسليو لعقل و داب حمرين و وحدة فيهم منفوجة و مايلة لزروقة قلبو تهز " لغالية اش واقع "
حطات لفراش من يديها و مدات يدها لنقابها حيداتو من فوق راسها هو و لحاف تا تطلق سافها و بان و جها و عنقها بوضوع... و هو عابد يتصدم...
تصدم من الضربات الكبااار و زرقين لي في وجها نيفها دامي و حنكها تلمجرح و عنها لي منفوخة و هبط عينو مع عنها لي فيه أثار لقنيش بدا يتيح كرب عندعا حاط يدو على حنكها المضروب تا خصرات ملامحها بوجع و دموعها طاحو "اش وقع ليك الغالية... شكون دار فيك هاد الحالة"
ترعدات لحيتها و غلبات عليها البكية و نترات يدو من وجها بغضب و دوات بحقد "كلشي بسباك نت كلشي"
أما ف اسبانيا و كسائر الايام الحالة عادية لكنها كتحسن ببعض الاجراءات تاخدها عيسى فحق البلد و شروط السلامة و العدل كانو من اولوياتو و هادشي لي ماعجبش ل ريوس لكبار و حسو بمكانتهم كتهز و عرشهم قريب يتدمر ، كانو الباباوات بقيادة البابا لكبير فطريقهم لقصر الملك هبطو من العربات و لعبيد تابعينهم حتى وصلو و تم استقبالهم من طرف رافاييل
قدم ليهم التحية " حضرة الباباوات!؟"
تبسم البابا الكبير فيه و دوا "بغينا نشوفو جلالة الملك عيسى"
مشاو لقاعة يتسناوه و رفاييل طلع عندو لمكتب ديالو ستأذن و دخل لقاه كيراحع فشي مجلدات و كيحط عليهم غتم الملك " مولاي الباباوات طالبين يشوفوك"
مهزش راسو " مشغول حاليا قولهم يتسناو"
حرك رفييل راسو بالإجاب "امرك مولاي"
و خرج...و هبط عندهم للقاعة فين جالسين كيتسناوه عيسى "جلالو لملك مشغول حاليا لا بغيتوه تقدرو تسناو تا يسالي"
زير البابا على يدو بغضب مكتوم مااحاملش تعامل عيسى معاهم كيعاملهم كعامة الناس و هزما رجال الدين لكن حاول يبرد " واخا انتسناوه تا يسالي"
و ديك شي لي كان بقاو كالسين كيتسناو ساعة و سااعتين تا شحفو مزياااااان بلمساينة عاد جا رفاييل و معاه حراس اخرين " جلالة الملك لفوق لا بغيتو تشوفوه يالله طلعو عندو"
ناضو تبعو رافاييل و دخلو عند عيسى لي كان جالس جلسة ملكية و كيشوف فيهم بتعالي و قوة قدمولو التحية و نطق كبيرهم " مولاي القرارات لي تاخدتي فحق الكنيسة كتمس الدين المسيحي و الاعراف و التقاليد لي مشينا عليهم منذ القدم و الضرائب لي قللتي كيضرو الخزينة كنتمناو تراجع القرارات ديالك "
بصوت رجولي " الدفلة الى خرجات من الفم مكترجعش و الحكم لي صدر مني مكيتغيرش "
بعصبية " ولكن اجلالة الملك نتا هاكا كتعلن الحرب "
ابتاسم بكيد " علاه انا عاد كنعلن الحرب ؟ ! "
ناض من بلاصتو كيطل على الشرفة و مبرد " الحرب علنتها منين شفت الفساد و الظلم و الكفر كيجريو فهاد البلاد "
بكره " الى بقيتي على هاد الحال كنأكد ليك غادي تندم أشد الندم "
ابتاسم بتعجب " كتهضر مع جلالة الملك لساااانك يتقطع الى ماعرفتيش تدوي بيه "
صغر عينيه الحادة فيه ونطق بعزم " غنلقا نطقة ضعفك و غنحرقك منها "
ضحك عيسى بسخرية " انا غنعطيك نقطة ضعفي "
تقدم وعينيه على لبابا قرب يطيرو من بلاصتو " زينب هي نقطة ضعفي "
هز يدو بتهديد " ونهايتك ونهاية كل واحد يحط عليها يدو "
كانت يد البابا محطوطة فوق طبلة هز العصا لي فيد الحارس و نزلها على صباعو حتى غوت بجهد " نقطة ضعفي مغتحرقنيش ولا تهرسني هي لي غتحرقكم وتهنيكم اي واحد فكر يشركها فلموضوع غنوريه جهنم وهو حال عينيه "
قال كلامو و خرج مخلي لباباوات ضايرين بهداك لي ضربو ليدو و هو كيتوجع من حررر الضربة... تا نطق رفاييل " حضرة لباباوات كنضن لقائكم مع الملك سالا تقدرو تتفضلو معايا "
شافو فيه كاملين بنضرة ناارية و خرجو من مكتب عيسى حااااقدين عليه مزيان و ما ناويينش على لخير... و في طريقهم بانت ليهم الملكة إيليزابيث جايا لعندهم وقفو كيتسناوها تا وصلات عندهم " حضرة لباباوات أشنو سبب زيارتكم للقصر "
دوا البابا الكبير فيهم بغضب و غلل" جينا نتفوضو مع الملك ولدك انو يرجع عن قرارو في حق الكنيسة لكنو رفض و عصانا "
بلعات إليزابيث ريقها و لخوف بدا يبان على ملامحها و هو يدوي واخد اخر من لبابوات "ولدك ا جلالة الملكة غادي يندم أشد الندم حيت قرب لينا و للكنيسة... هو بهاظشي لي كيدير كينقص من الكنيسة و ديانتنا المسيحية عامة و لي هي ديانتك..."
اليزابيث بتاسمات كتحاول تسايسهم" ولدي عارف اش كيدير و مستحيل يطول يديه على شي حاحة مقدسة او يضلم شي حد"
و دارت ليهم التحية و مشات مكملة في طريقها كتبلع في ريقها و كتطلب ربي انو عيسر يمون عارف اش كيدير
أما عيسى... فكان كيتسارا في ممرات القصر و يقلب عليها بعينيه من لي فاق في الصباح ما شافهاش توحشهاا... تا كتبان ليه وقفا عند واخد الشرفة كتطل على الساحة ديال التدريب و كتراقب دراري صغار ديال لقصر كيتدربو على الرماية و المسايفة و القنص... بقا غادي عندها و هو كساف فيها كيفاش ساااهيا معاهم و عنيها كيبرقووو بشوق... جا من وراها و عنقها تا تهزات و تحطات مخلوعة و هو يتبس و كبع قلبة على نحرها و دوا بصوت ببحة هانسة و غليضة " مي يامور أش كديري هنا "
زينب بلعات ريقها كترد النفس من الهلعة و كتخاول تنتر" حيد حيد عليا خلغتيني"
زاد زير عليها تا ضلوعها دخلو في بعضياتهم " ششششت رصاااي... "
ترصات في بلاصتها حاسا بالرعدة كالعا نعاها و هو كحكك نيفو على عنقها تا رجع تاني لودنها و همس " اش كديري؟! "
تبسمات" كنشوف غير هاد لوليدات كيتدربو زوينين بزااف.. كيعجوني فنون الحرب و القتال بغيت نتعلم نهز السيف تا انا "
رجع فرق عدة قيلات على طول نخرها تا بورشها و تكمشات و طلقات و تبسم و همس ليها في ودنها "لا بغيتي تهزي سيف و تتعلمي لفنون الحرب نعلمك"...
دارت عندو بحماااس و هو يحاوطها من خصرها و هي حطات يديها بجوح على صدرو العريض و عنيها كيبرقو بالفرحة " واش بصح بصح... تعلمني نشد السيف و الرمح... "
تبسم و هبط طبع قبلة في شفايفها مكيفلت تا فرصة و بعد " اي حاجة بغيتي تتعلميها نعلمها ليك "
توردو حنيكاتها من القبلة و تبسمات و هو يبعد عليها و حرها معاه من يدها "نهبطو لتحت نبدا نعلمك"
حركات راسها بالإجاب و بقات تابعاه... هبطو لجردة لبلاصة فين كيتدربو... غير شافو المدربين الملك حناو ظارو التحية هوما و دراري الصغار نساحبو احتراما للملك...
بلعات ريقها و نفسو لي كتضرب في عنقها بورشااتها... تا كتحسو زير على يدها لي على مقبض السيف و بدا كيهزو بشويا بالشويا تا وقفو مستاقمين بجوج و هبط لودنها و دوا ببحة مثيرة "هذا ثقيل عليك"
بلعات ريقها و الصهدة طلعات معاها من قربو ليها كتحس بحجرو فوق مأخرتها شويا و نفسو كتضرب في عنقها... تا حط من يدها ديك السيف في بلاصتو و بعد هز جوج من دوك ديال المتدربين و مد ليها واحد " هاكي هدا غتقدري تتحكمي بيه "
شداتو من عندو و شهرات ليه في وجهو كتهديد و عنيها تحولو لديك النظرة لكارهة ليه " تيودورو"
تبسم و نا هو هز سيف و شهرو في وجها و ردد نفس الكلمة " تيودور ميامور "
كشرات ملامحها و هجمات عليه و هو بدا كيصد ضرباتها و يرد ليها هجمات مضاضة تا عيات... الضربة لي ضربات كيصدها... صد ضربة آخر و رجع ليها الهجوم تا فك حزام شعرها و تزلع على طولتو كيلمع مع شمس...
شافت فيه بنظرة كلها حقد ما حاملاش تخسر امامو مع انها ما بينها و بين السيف غير الخير و الإحسان...لكن نفسها لي ماراضياش تخضع ليك تحكمات فيها رجعات تاني هجمات عليه و هو يدير الهجمة تم تم تا طار السيف من يدها و هو يحط سيفو عند عنقها و تبسم بإنتصار " خسرتي"
و زاد قرب عندها و هي كترجع بلور تا حبسات الشجرة و هو يحط سيفو عند عنقها... خنزرات فيه مفقوصة " تيامو"
عيسى كتساالي معاه فاش كتقولها ليه تبسم و عض على شنافتو لتحتانية و هبط عند شفايفها حط عليهم شفايفو و دخل معاها في قبلة عميقة و لاح السيف بعيد و حط يديه على خصرها و حرها ليه بتملك... و بقا كيبوس في شفايفها بعطش و هي كتحاول تتقلتل مع راسها باش ما تتحاوبش معاه... تا فصل القبلة و حط جبهتو على جبهتها كينهج و بقا هكاك مدة عاد دوا " كل نهار انعلمك " حط راسو على راسها " راسك خصو يكون خفيف "
دلات شفايفها بدلع " ماخليتينيش نغلبك"
كيشوف فعينيها مباشرة " ديما غالباني " طلعلها يدها و حطهالها على قلبو و بصوت كيبورش" هلكتيني"
بلعات ريقها و حنيكاتها توردو اكتافات لابتسامة و قلبها كيزدح ، شاف فيها مرة أخرى و بعد مخلي ليها مساحتها عاد نطق " لبسي سلهامك و جمعي شعرك ، لوصيفات اتلقايهم كيتسناوك "
" و نتا فين اتمشي؟"
" عندي خدمة خص نكملها"
بعد عليها مخليها حمرة و كتتنفس بالجهد و مخرجة عنيها و هو بقا كيبعد عليها تا قرب يخرج من تما و هي تدوي بصرااخ " عيسى ثيودووروو"
زاد وسع ابتسامتو و مادارش عندها... رجع للمكتب ديالو يكمل لمجلدات لي كان كيراجع...
اما هي فنتافضات و قادات حوايجها لي تشنقو و مسحات وجها لي عرق بزاااف و هزات سلهامها لبساتو و لحافها لخفيف دارتو فوق راسها و بقاو خصلات شعرها مكشوفين ، بقات كضور فبلاصتها حسات براسها مخنوقة و بغات تكتاشف كثر ، شافت الوصيفات و ختها شامة كيتسناوها خلاتهم حتى تلهاو و سلتات منهم دخلات لداخل للقصر.. بغات تلعب معاهم غميضة و يقلبو عليها .. بدات كتدور بين اروقة القصر تا وصلات لواحد الشرفة عااالية كتبين كل القصر من لتحت وقفات كتراقب جمال معمار القصر و الحرفية و الثقنية باش مبني...تذكرات قبيلتها و خواتاتها و مها و باها و جاها لحنين ليهم تنهدات تا كتحس براسها تدفعات من ديك الشرفة بعنف... تسمعات غير صرخة وحدة منها....
ترعدات لحيتها و غلبات عليها البكية و نترات يدو من وجها بغضب و دوات بحقد "كلشي بسباك نت كلشي"
بدات كترجع خمارها و دموعها كينزلو بدون شعور" بسبابك نت وقع ليا هادشي شداتني مي رقباتني على لموت و زاد عاونها فيا با و كلو بسبابك كون خليتيني في دارنا... ولا زوجتيني ل لي خطبني كون راني داب صابح عروسة في داري"
ما خلاهاش تكمل كلامو لي دخل مع عروقو كي السم... تخيل ديك شي لي داز بيناتهم لبارح... يكون مع راحل آخر غيرو زير على فكها بيدو بعنف و حط عينو في حينها " لسانك يتقطع نتي وياه موتك تجي قبل داك نهار "
تنترات منو بجهد و بعدات و ردات لحافها و نقابها و هزات لفراش و زادت " متعاودش تبان قدامي... كي وقرناكم امولاي وقرونا"
مشات مكملا طريقها لساقية و مزال كتبكي طرافها كلهم كيحرقوها من قوة ما كلات لعصى...
و هو بقا واقف تما و مزير على على يديك و بين عنيه وجها و عنقها المضروب و حالتها كيفاش مكرفصة... شاف تا عيا و ركب عودو و درجع لقصر...
و داز لوقت و مع ديك الكيالة وسط نهار الجناانات خواو و كلها و رجع لدارو يتغدا مع لوغيرة دشمس غسل ابراهيم يديه و شرب الما من الساقية و تشا تا هو راجع لدارو يتغدا... تا كيشرجولو من بين شجر الجنان 4 ديال الرجال صحاخ قدهم قداش متاجهين ليه و كيشوفو فيه شوفات نا كيبشروش بالخير يقا هو غير واقف و مصمر في بلاصتو...و هونا ما عكلوهش اول ما وصل عليه واحد فيه نزل عليه بكروشي عوج ليه العنك ديالو تا جاطايح في الأرض و غوت متألم " شكون نتونا اسيدي ولله ما عندي شي حاجة"
ما دواوش معاه زادو نزلو عليه بربعة بيهم بالركل للكرش و الضهر و لوجه دمغوه مزيااان تا وجهو رجع كلودم... تا قرب يغيب عاد بعدو عليه و مشاو بحالهم خلاوه هاكاك منشور في الشمس و كيتأنن من لوجع...
بقا هاكاك منشور شي ساعة تا بداو الفلاخة و الخماسة كيرجعو يكملو عملهم عاد لقاوه مليوح مغيب... هزوه داوه لدارو... دقو على الماملة و هي تدير لحافها فوقها و خرجات غير شافتهم هازين ابراهيم و هو في ديك الخالة غوتات غير غوتة و ضربات في فخاضها " اويلي شكون دار فيه هاد الحالة"
"معرفناش الالة لكاملة جينا من لغدا لقيناه مليوح قريب من ساقية و حالتو هاكا غيكونو تعرضو ليه لقطاطعية... هاهو داب"
لكاملة دموعها شقو طريقهم خايفة عليه بزاااف عيطات الفاطمة و الغالية لي كانو لداهل في لبيت " لغالية فاطمة اجيو لهنا عاونوني في باكم اجيو.. يا ويلي و شكون داؤ فيه هاد الحالة"
خرجو لبنات بجوح كيتجاراو دايرين لقاوها شاداه و هو مسهسه بسسيف باش واقف و متكي عليها كلقف مشاو كيجريو شدوه عليها و نطقات الغالية " اويلي ابا شكون لي دار فيك هاد الحالة "
ابراهيم ما قادرش يدوي غير كينازع من خر لعصى كل طرف في صحتو كيضرو... دخلوه لداجل سرحوه فوق لفراش كيمسحو ليه وجهو من الدم و يعقمو ليه الجروح لي فيديه و رجليه و لكاملة جالسة عند راسو و كتبكي " الله يا ربي الله و اش هاد القداار يا ربي ولاد لحراف العطاعة الكفارا بالله كانو باغيين يقتلوه "
اما واحد جوج مع صبح صباح كانو غاديين فطريق وقفو قدام الغابة علاين يدخلو ليها و هو مخنز "لاش جايباني لغابة تاني لاياش كتنوعري"
بلعات مريم ريقها كتفكر اش غتدير في حريرتها " غير صبر اسيدي اسماعيل ياك قلت ليك انلاقيك بالكاملة اوا هنا غادي تتلاقا بيها "
تبسم من كلامها و رجع خنزر و شدها من دراعها " هاحنى غاديين
نشوفو ولله و كانت شي تنوعيرة من نواعرك تا نقبرك في هاد الغابة حد ما يجيب خبارك و نشرها في القبيلة كاملا مريم بنت الخماس هربات و خلات راجلها"
بلعات ريقها برعب و حركات راسها بنفي " لا لا ولله ما ناويا على شي حاجة غير كلقني نمشي نشوفها ليك... بقا كتتسناني هنا"
طلق من يدها و هي تمشي دخلات بين شجر الغابة تا جابت على عنيه ما تلاتش بانت ليه... هنا بدا لماؤ يدخلو لصباط بلع ريقو و بقا واقف كيتسناها...
اما هي فا غير غبرات على عنيه شافت هاه و هاه و هي تقلب لحافها على جيهتو الثانية تبدل لونو و دارت نقاب جديد و جبدات من صدرها قريعة دلكحل و لمرود و ضرباتها بتكحيلة دايزها لكلام تا ولاو عنيها كيفتنو و جبدات شي دميلجات ديال الذهب من كمها و زلكاتهم في يدها و تنفسات بعمق و هي كتتغبن " ياااا ربي ياااا ربي دير ليا شي تاويل ديال الخير مع هادا يااا ربي..."
خرحات من بين الشحر و هو يبان ليها واقف داير يديه ورا ضهرو و نضراتو ديال النسر مغوبش غير شافعا و هي تبان ليها تغوبيشتو تفكات و وجهو تبشر و زاد حاي لعندها...
هو مان واقف كيتسنا على اخر من الحمر فاش تعطلات دخليه لما لصباط تا كتبان ليه خارجا من بين الشجر و عنيها الفتنين لمكحلين بارزين كيتشافو من بعيد و مزلكا ذهب و كتمشا بشويا باااينا فيها بنت القاع و لباع... تقدم عندها و هو كعبرها بعينيه و يقارن بينها و بين مريم لي بحال شي صاحبو معاه في دار ماشي مراتو ديما الحروز فوق راسها و وجها ما كديرش فيه تا قكرة دلكحل او سواك...
قراب عندها و عويناتو كيبرقو و مد يدو يشد يدها و هي تبعدها " لالة الكاملة"
تبسمات و رمشات بعويناتها و هبطات راسها و دوات بصورت رقيق و خافت ذوب اسماعيل "سيدي اسماعيل"
عض على شنافتو لتحتانية ذايب من نبرة صوتها و عنيها الفتانة كلاه لفضول ليوم يشوف وجها و ربي كبير... مد يدو بدون وعي لنقابها بحيدو على وجها و هي ترجع خطوة لور كترعد و مخرحا عنها فيه و بلعات ريقها و ضحكات بشويا كتحالو تسايس " اوا لاواه اسيدي اسماعيل منتاشي راجلي و لا قريب ليا تشوف وجهي... و نت زعما راجل مزوج"
تنهد و عرك راسو بنفي "اشمن زواج كتدوي عليه مع ديك الخنفوسة الدميمة"
حكات سنانها مع بعضياتعم مغددة و دوات "لاواه اسيدي اسماعيل كتبقا مرتك و عرسكم يالله لبارح كان زعما"
ضحك مفقوس و حرك راسو بنفي "انا باغيك نتي...باغيك ل حلال"
ديلات عويناتها كتبلع في ريقها "با راجل قبيييح ما يرضاش بيك"
قرن حواحبو مخنزر " ولكن انا مشاوري القايد... غير نعتي ليا داركم و هليني مني لباك"
"لا منقدرش نغامر اسيدي اسماعيل نت اصلا مزوج.. نخاف يشوفك لمرة لولا و يرفضك و ديك ساع ما عندنا حل"
تنهد بقلق " و شنو الحل"
هزات كتافها "ا إمى تترقى في منصبك يا امى يموت با"
مالقا اسماعيل ما يقول فوق كلامها كلما خيراتو فيه كان عسير عليه.. يترقى في المنصب صعيبة...و يموت باها ماشي بيدو... اما هي فشافتو هاكداك تبسمات في خاطرها " و نخليك اسيدي اسماعيل تعطلت خاصني نمشي قبلما يشوفنا شي حد و يخرج علينا كلام قبيح"
حرك راسو بالإجاب و طلق يدها ما ساخيش بيها و هي مشااات تاني بقا متبع ليها العين تا غابت على عينو دخلات وسط الغابة
بقا واقف فين خلاتو و حاط يدو على قلبو حاسو كيضرب بزاااف و هو كيتفكر عنيها و حركاتها الناعمة... تا جمع بشرتو فاش شاف مريم خارجة من بين الشجر عنيها مدنكين و حمرين بزاااف و لابسا لحافها و جايا العندو... وصلات لعندو مبتاسما " اوا هانتا اسيدي اسماعيل هاني حبت ليك الكاملة تا لعندك "
و طلعها و نزلها بحتقار و مشا سابقها و هي بلعات لغصة ديال دلو ليها و مشات تابعاه...
__و صباح جديد و بالضبط قدام باب القصر الدار الكبيرة واقف ابراهيم بعكازو يالله كيقدر يتمشا مهدووود في عضيماتو " بغيت نشوف مولاي "
الحارس خرك ليك راسو بالإحاب و حل ليه الباب و دخلو عند عابد لي كان نيت كيتسنااه عاارف من بعظ ديك القتلة ديال لكلاب لي كلا غيقصدو ينصفو و ياغد ليه حقوو... دخل ابرباهيم لبيت لحكام و الشكايات... هبك على ركابيه قدام عابد " مولاي "
دارلو عابد اشارة باش يجلس "اش حب الخاكر ابراهيم الخماس.. ياك لاباس"
"امولاي جيتك طالب عدلك امولاي باغيك تنصفني.. لبارح مع لوغيرة دشمس راجع لخيمتي نستاراح من جنانات و هوما يتعرضو ليا 4 ديال الرجال ضربوني و تعداو عليا امولاي... و حيت طالب ترد ليا حقي منهم"
حرك راو بالإجاب و هو كيحك لحيتو " و شكون هوما هاد الرجال واش عندك معاهم شي حسيفة ولا حساب قديم..."
"لااء امولا ما عندي حساب مع حد... هادو برانيين عليا امولاي عمرني ما شتهم"
اشار لواحد من الحراس جا لحداه و دوا" تقلبو ليا القبيلة قنت بقنت على هاد لبرانين لي تعداو لينا على الخماس.."
"امرك امولاي"
خرج الحارس حامل الأمر و هو ابراهيم يتبسم "هدا من فضلك امولاي لله ينصرك... لله ينصرك"
عطاه عابد اشارة للباب باش يمشي بحالو " تقدر داب تمشي و قول لبنتك دوز لداري لقديمة... تما غتولي عايشا تخدم الدار لكبيرة... تنسج زرابيها"
خرج لبراهيم كيبلع في ريقو و ما مهنيش على لغالية وصل لدار خبرهم بآش بغا عابد و هي لغالية دير ليها طررن في الراس... عرفات انو دوك الرجال عابد لي مصيفطهم لباها... و انو القضية ديال تنج الزرابي دايرها غير واجهة باش يديرها تحت جناحو و يحبسها ما يخليهاش تتنفس....
اما عابد... فكان واقف في وحدة من الشرف العالية في القصر كيراقب احوالو... تا كيشوف مو جايا مبسمة " ولدي لحبيب.. اش كدير وحدك هنا"
قربات باس على راسها " والو اما غا كنتفقد احوال لقصر"
"اوا لاواه اويليدي لحال مشا... و الليلة هدا و مرتك كتتسناك في بيتك... مزال تا ما دخلتي بيها مخليها معلقة..."
عابد غمض عينو مكره ما حاملش يدوي فهاد الموضوع و هي تدوي" شوف اوليدي سير لبيتك عند مراتك راه هي لي غدوم ليك راه من لي صبح ربي بالصباح و هي توجد باش ماتنقصك تا حاجة... و سير عافا وليدي قوم بالواجب و فرح ميمتك... راه بغيت نشوف وليداتك قبلما نموت"
تنهد عابد بقلة حيلة و باس على راسها " واخا امّا ما يكون غير خاطرك"
مشا مبعد عليها مشا الجناحو و هي بقات من وراه مبتاسمة و كترضي عليه و اخيييرااا زوجاتو بلي بغاتها هي...
اما هو فكان غادي لبيتو بخطوات ثقااال محاملش نهااائيا يمشي عندها او توقع بينو و بينها شي حاجة.. وصل عند باب الجناح بقا واقف و متردد و كيقول يا ريت كون كانت الغالية في بلاصتها كون راه قلبو فرحاان و كيضرب... داب كيحس بالضيم طايح عليه... بقا متردد واش يدخل ولا لا و على تالي و هو يحط يدو على لباب و دفعو....
خضوعي الجزء 14
محتوى القصة
مارا كانت حاضياهم من الزاوية يمكن ماشي نفس اللغة ولكن لغة العيون و نبرة العشق يستحيل متتعرفش عليها قوبهم وتلامسهم مكانش طبيعي وحتى نظرة عيسى كانت مختالفة حاولات تقارن بين نظرتو ليها نظرتو للعبيد والخدم نظرتو لامو ملكة تيليزابيت ولكن عمرها شافت فحال هاد النظرة كانت جديدة عليها كان بؤبؤ عينيه واسعين و بريقهم كيلمع من بعيد نظراتو مكانوش نظرات ملك حكم و سلطة نظراتو كانو نظرات عاشق غارق فعشقو لمحبوبتو كانو نظرات خوف لأب خايف على صغيرتو وتفكرات فنفس الوقت نظراتو الشرسة فوقت اختفاءها كان بركان وخاصو فين ينفاجر
زينب ضغطات بيدها على صدرو جهة قلبو وهي ضاغطة على سنانها " تيادورو "
شهقات مارا حاطة يديها فوق فمها وشهقتها تسمعات تلفت فيها هيسى كيضحك عرفها فهماتها وخنزرات زينب " مال هاد طعريجة مكتفهمش ؟"
و حطات صبيعاتها فوق ذقنو ضورات ليه وجهو جهتها حيت فاش ضحك شاف فيها " فاش تكون كتدوي شوف فيا "
شاف فيها وركز عينيه عليها فحالا غير هي لي كاينة فدنيتو " هي لي فهمات "
خنزرات " اش فهمات ؟؟"
شد يدياتها من فوق عنقو و كيمسحهم ليها " باغيا تقتلي ملك !!"
حركات راسها بجرأة " اه "
وخنزرات مرة اخرة جهة مارا " وهادي كتبقا واقفة عليك هاكا "
حرك راسو " اسبانيا كلها توقف عليا "
شاف جهة مارا " قربي "
قربات بخجل جهتهم " امرك مولاي "
وقف و باقي شاد فيد زينب بين يديه " غتبقا معاها هاد الليلة تاحد ميدخل ولا يخرج من هاد الجناح قربي ليها اي حاجة تحتاجها عاونيها تعوم و تبدل "
مارا " سمحليا ا مولاي راني قليلة الفهم كيفاش تبدل "
ضرب برجلو بشوية فوق الارض و فتحو لباب " غتنقلو حوايج السينيورة زينب من جناحها لهاد الجناح "
داك الساع تحناو مغادرين " امرك جلالة الملك "
وخرجو باش يبداو ينقلو فلحوايج ديالها و مارا غير كتشوف زينب بيناتهم مفاهمة والو هز يديها و طبع قبلة فوق منهم " غتبقاي هنا "
كيهضر بشوية وبلعقل " بلاما تخرجيني على طوعي ؟؟"
حركات راسها باه " غتجلسي حتى نجي رجليك متخطاش هاد الجناح "
تأفأفااات " ااه ااه صافي فهمت "
هز راسها جهتو بصباعو من تحت ذقنها " غديري عقلك ؟"
غمضات عينيها بنفاذ صبر " امم "
تحنى وهمس فوذنيها " وغنوريك حاجة تعجبك بزاف "
وسعات عويناتها بحمااس " بصااااااح "
حرك راسو باه مبتاسم ونو كيلبس فسلهامو و ناضت بحماس كتعاونو ناسية صدمتها وهو داكشي لي باغي متبع معاها وهي كتنقز تحت دراعو " وشنو هادشي لي عرفتيه غيعجبني !!"
كيعقد فصدايف " الى درتي عقلك غنوريهليك "
وخرج وخلاها ضارت كتشوف فيها " نتي المونيكة سباب هادشي "
قربات جهتها كضور عليها وطلعها وتنزلها " اشنو غيعجبو فيك مكتشبهيلي فحتى حاجة "
مارا مكانت فاهمة والو.. غير كتبادلها بنفس النظرات كتحاول تكتاشف فيها الحاجة لمختالفة لي تخلي ملك بلاااد القوة والسلطة يركع ليها على ركابيه عند رجيلاتها
عيسى نزل نظرات العشق خلاهم فداك الجناح تغيرو نظراتو وتبدلات نبرتو منين خطا خارج الجناح هبط " اي حارس او عبييييد داخل القصر غيتخصاااااا "
بجدية " اي راجل فسن الرشد غيتخصااا "
وسعات ايليزابيت عينيها " مولاي ولكن.."
غوت وسط وجهها " من ليووم مغتدخليش فحكميييي انا ملك و حتى كلمة مكتجي فوق كلمتي "
شافت لعبيد كيحملو حوايج من غرفة زينب " اش كديرو "
متلفتوش ولا سمعو منها حيت الامر من عند عيسى وحتى قوة مافوق منو " هادا امري "
ايليزابيت " واش غترجعها لبلادها ؟"
حرك راسو " اه غترجع لموطنها "
بفرحة حركات اناستازيا همسات " شفتي قلت لك غيشوف الزين و ينسا "
تدخلات اناستازيا " مولاي سمحليا ولكن طريق من هنا غاديين فطريق جناحك "
دوات وهي كتطول فعنقها قبل ميرد عليها " حيت هاداك هو موطنها "
سدات فمها بصدمة و ايليزابيت تعصباات " مولاااي ولكن قوانين الحرم "
قاطعها وزف برجليه واحد من الاصنام المنحوتة العالية حتى طاح على جهدو وتشتت واحجارو ضربات فالبعض ومنهم ايليزابيت " هاد لقوانين هي لييي وصلاتناا لهناااا "
هز صبعو فيها بتهديد ونبرة حادة خلات كلشي يبلع ريقو " راني نحرق الارض بلي فييييهاااا"
كيضغط على مخارج خروفو " ننفيك نتي وشعبك "
و ضور عينيه فجميع الحضور من الحرس للعبيد للطباخة لاي عامل وخدم فلقصر لكل سفير او وزير كان ديك الليلة فلقصر " شعرة وحدة منها كافية تنوض حرب عمرها كثر من عشر سنين "
خرج من دارو بعد ليلة طويلة، لجنود حانيين ريوسهم ليه و لعبيد هابطين باش يطلع فوقهم و يركب على خيلو و يزيد ، ناداتلو مو قبل مايمشي و ضار عندها قارم حجبانو و كيتسنى فلغاها "ولدي جلس تغدا"
"عندي مايدار و مالازمش ليا نجي لهنا ديما "
كمشات تعابيرها و تنفخات عليه " اييه وليتي قايد دابا مابقيتيش ترضى بينا"
باس يديها " حاشا ألوليدة وصيتك تجي تعيشي فقصرك "
"انجي اولدي مع عروستك فاش ندخلوها ليك "
تنهد " ان شاء الله "
ابتاسمات " بقات ثلت يام و دخل لعندك بغيت ربي يكمل عليكم بالخير و الربح و نشوف ولاد ولادكم"
حرك ليها راسو " خليتلك الراحة "
طلع فوق عودو ، و هاز سيفو فدراعو و غادي قاصد قصرو ، ناس لقبيلة كيحنيو ريوسهم ليه حتى داز ، مسافة ديال طريق وصل لقصرو و دخل بهيبة و نخوة ، لقا قدامو علي الولد صغير كيشوف فيه باعجاب و تكلم معاه " علي مدة ماشفتك"
حنا راسو و هبط باسلو طرف من توب " مولاي انا خدام عند رجليك "
نوضو عابد كيطبطب على كتفو " كتعلم ما ينفعك؟ "
" اه امولاي وليت نهز السيف و نحفظ القرآن و نزمم بلقلام "
" هاكا نبغيك ...تكون راجل و نعول عليك "
كيشوف فيه و شرارة الإعجاب خارجة من عينيه و فرحان " انا ديما انكون معاك امولاي"
تخطاه عابد بعد مارضا عليه و مشا لبيتو هز لكتوبة كيقرا شحال الضريبة تجمعات و شحال خرجو من خنشة د شعير و تفرقات و شحال من جنود صدقو ليهم هاد العام ، لعشية تعاشات و هو واقف على شغلو بيدو و كيفاش مايوقفش و عيسى وصاه و آمرو يرد لبال لشادة و الفاذة و يكون عينيه ووذنيه ، سها كيشوف فسما و شمسها الساطعة ماينكرش بلي توحش عيسى و حكامو و هو لي ماكانش كيفارقو حكمات عليهم الظروف و بعدو على بعضهم ، نادى على لعبيد لي قدام لباب بنبرة أمر " عيطو ل اسماعيل يجي عندي "
"اسماعيل مشا لجنان مع لجنود امولاي "
عوج فمو " امم ليوم كاينة مراقبة على جنانات "
"مولاي ، الجنرال طالب يشوفك "
"دخلو"
حط لكتوبة من يديه و ناض استقام فالجلسة و عينيه معليهم بهيبة و نافخ صدرو، دخل الجنرال دغيا و باس يد عابد و تحنى على ركابيه "مولاي صباح نور بوجهك لكريم "
عطاه إشارة ينوض " شنو سباب المجية واقعة مشكلة فالحدود"
" لبلاد مزيانة و الحدود محضيين ذبانة مادخلش امولاي و هادشي بفضلكم "
" اوا "
"جيت ناخذ اذنك امولاي باغي نكمل ديني و نتزوج بلي بغاها خاطري "
ابتاسم عابد و جاوبو " لي هرب من زواج هرب من طاعة ، الله اكمل بالخير ...شكون بغاها خاطرك "
شاف فيه بسرعة و رجع حطهم فالارض " الغالية بنت الخماس "
بين جنان كانو لخيال كيتساراو و يتفحصو المحصول و يشوف لفلاحة يخدمو و يدرسو الارض و يسقيو الحرث و يقلبو الغلة، داز التفتيش و لي سرق يدو تقطعات و لي غش تهز للحبس و رشا فيه ، كانت ناعسة فوسط لفدان عامر سبول حاطة شالها على وجهها و النعاس لاعب عليها ، تنهيداتها كيطلعو و شمس حرقاتها، كتقلب و تنهد و نمل طالع من رجليها سارح حتى هزات راسها معنكشة من الحرارة و لبخوش لي طالع معاها ، ناضت على ركابيها و طاح المشماش من حجرها لي قطعاتو و بدات تاكل فيه ، ناضت بملل كتكمل مشيتها و تقاد خمارها و ضور ..
.وصلات للواد و تحنات كتفزك يديها و وجهها و عنقها من الحر، بقات مقربة كتشوف ف جنابها حتى بانت ليها دار فوق العقبة ، جمعات الوقفة و مشات ليها كتزرب و تسلت بحال شفار وصلات ليها و بدات طل على ناسها ماسمعات حس ماسمعات لغا ، شافت ف زريبة لقات بابها مفتوح و دخلات عينيها كيضورو على البيض و بدات تجمع فيه و تسرقو ، فنفس لمكان كانو خيال اسماعيل مسرجين ووقفو قريب من الواد ...نزل اسماعيل و تقنت بين شجر و لحجر و بدا يبول حتى بانتليه خارجة من زريبة الناس و محملة لبيض فيديها ، جمع سروالو و عطا إشارة لجنودو يبقاو فبلاصتهم و طلع عندها خلاها حتى دازت بين شجر و كتلفت موراها و تزرب و شدها من يدها " احصلتيييي اسراقة"
غوتات لربي لي خلقها و طيحات لبيض تهرس فالارض كتشوف فيه و مطلعة سبابتها فيه" انا بالله و بشرع"
حل عينيه فيها مصدوم و كيدوي تحت سنانو " نتيييي الكدابة طياحة لباطل لي جمعااات عليا عباد الله "
كدبل ف عينيها " لاااا تغالطت ليك اسيدي ..أنا...انا جديدة فلقبيلة"
نخضها"لعنة الله و عليك يا لكدابة يا سراااقة...من عينيك كنعرفك "
كطلع فيه و تنزل " من عيني كتعرفنييي؟؟ بصااااح ماكانتش فخباري اسيدي "
دفعها " درتييي فيا ضحكة لي يسوا و لي مايسوااا و زايداااها بتخرااااج العينين ماعارفاش بلي السرقة جزاتها قطيع ليدين "
بدات ترجع و تشد فيديها " كنت كنتمااازح معاااك ، حيدنالك حوايج لحكام و رجعتي واحد من ايها ناس صااافي"
طرطق عينيه فيها " و ماااازال لسانك مابغا يتردع؟؟ "
شدها من مور عنقها مزيدها قدامو و مجرجرها و مع هي كميشة دغيا تجراتلو و كتبكي " ليوم يحكم فيك مولاي عابد ...اتخلصي جديد و لقديم "
كتحاول تبوسلو يدو " انا تايبة ليك و لمولانا " كضور عينيها تلقا شي كدبة " غير طلقني و نوريك دار الكاملة "
"اسكتييي يالكدابة الذيب كدار بيه مرة وحدة "
بقا مجرجرها قدام جنود و ناس و رابط ليها يديها بحبل و هو فوق عودو كيجرجرها، رجعها شفاية لناس و ضحكة ليهم و هي عينيها فالارض و ماراضيااااش بلي مقسمو ليها الله ، كتفكر كيف تزطط راسها وصلات للمعقول لي مامنو هروب ، وصلو لقصر القايد و دخل هو و ياها باقي جارها فيديها حتى دخلو لبيت لحكام و طاحت على رجلين عابد كتبكي و مغلوب على أمرها و اسماعيل كيشوف فيها بغل ، طلع عابد راسو فيه حتى هو طايراليه نقشة و نفسو ضيقة " اشهادشي ا سماعيل "
"مولاي هادي وحدة سراقة جبتها تحكم فيها "
بدات تمسح عينيها و تغبن " مولاي رجالكم حطو يديهم على نسا بلا موجب شرع و كون كان شيواحد من غيرو كنت نغوت و لكن ولفتو امولاي "
طلع حاجبو فيها و كيشوف ف اسماعيل " شكون نتي "
طلعات راسها كتبلع الغصة " مريم بنت الخماس "
جبد حجبانو " بنات لخماس كل نهار مشرفينا لدار لحكام " دار يد تحت ذقنو و لغا لاسماعيل " اشمن خدمة عندك مع بنت الخماس ؟"
حنحن اسماعيل " لقيتها كتسرق "
ضارت لعند اسماعيل " جاوب مولاي اشمن خدمة كانت عندك معايا و شنو سرقتليك "
بلع ريقو و جاوب " لقيتها كتسرق البيض ديال شي ناس امولاي"
رجعات كتشوف فيه " كدوب امولاي ، دجاجتنا ولدات عند دوك الناس و هوما قالولي نهز بيضها و عبدكم ماصبرش باش اسمع مني "
خنزر ف اسماعيل " هادشي بصح اسماعيل جبتيها بلا ماتسولها؟ "
" مايغركش منظرها امولاي راها خنفوسة دميمة كدير من الحبة قبة و من لكدوب خيوط و تغزل فيه "
" هي كتعرفها مزيان ؟"
بسرعة و بدون تفكير " كنعرفها امولاي "
عض شفتو سفلية منين هز القالب و مريم بدات تبتاسم من تحت الدف و ترجع تشوف ف عابد " امن عليا امولاي و انا نعاودلك "
"عليك ستين امان "
" مولاي عبدكم اسماعيل كيضور عليا ...ماخلا عود سرجني عليه و ماخلا ذهب ماعطاه ليا ...منين شفت عينيه ف لحرام قلت ليه مي ماتبغيش الهم و لغبينة و حنا غير وليات امولاي خفت اتقطع رزقنا و يحرر علينا عيشتنا "
كيحرك راسو بلا " هادشي كدوب امولاي "
خنزر فيه عابد " سكت " شاف ف مريم " كملي نتي "
" من خوفي على راسي كدبت فحاجا وحدة و قلتلو سميتي الكاملة و بنت دار لكبيرة باش مايطمعش فيا و يعرفني مولات دار كبيرة باش ابعد مني و لكن هو عاااد مازاد لسق و قال مني يخلاق "
حل فمو فيها " سكتيي علاش كتاخدي بلاصة سيادك ...هاااديييك لالاك الكدابة "
ضارت شافت فيه " لخلخال لي عندي مكيكدبش ، و لا اتنكرو حتى هو "
مغزف كيشوف ف عابد بشمتة " بنت لهم دارتها بيا "
" لا امولاي مادرتها بحد خفت على راسي و على خواتاتي لي باقيين بلا زواج و عبدكم اسماعيل ف خبارو و الى ماتيقتينيش نديك دابا تشوف الشارة و لبوط و درعو لي عندي "
ناض عابد من بلاصتو مخنزر ف اسماعيل " قلتي لوازمك تلفو ليك حدا لواد " بنبرة صارمة كيغوت " وااااش راهم عندهاااا؟؟؟"
بلع ريقو و نطق بلا زيادة بلا نقصان " اه امولاي "
نطق بحكمو و على صوتو باش اسمعو كلشي " اسماااااعيل غادي تزوج ب مريم بنت الخماس ليوم قبل من غدا و صداقها لويز ليوم قبل من غدا و اتروح لعندك عروسة ليووووم قبل من غدا "
حلو فمهم بجوج ف عابد هي ماكانتش متوقعاها بغات غير تسلك راسها و هو حس بالشمتة و الباطل طايح عليه و لكن الدليل عندها ، تهرس ليه راسو و نطق بدرع " أمرك امولاي "
شاف فيها عابد و غوت " زواج سترة و هاني سترتك بيه ابنت الخماس ماااانعاااودش نشوفك برا منهنا حتى دخلي عروس لدار راجلك….تحركيييي غبري من قدامي "
ماعاوداتش لكلام و هزات نعالتها كتهرب….رجليها كيضربو مور ظهرها و قلبها دقاتو تسارعات، مانواتهاش ابدا ان ميمونها ايتكعد ، مشات كطير لدارهم و ضاربة طم ماتعاودش اش جرالها باش مايقولوش منوّ عليها و زوجوها فبيت لحكام ، اما اسماعيل كان حاني راسو لعند عابد ماقادر يهضر ولا يتكلم غير كيسمع غواتو و الهضرة لي كتسمم " مخلي بنت الخمااااس تسرقليك حوايجك؟؟؟ هاااادي هي الرجلة؟؟؟ "
حشم و ماقدرش اهز راسو " غفلاتني امولاي "
هز يديه محمر فيه عينيه " قدهاااا قد لكميشة و غفلاااااتك ؟؟؟ "
" راااه ديك لكميشة امولاي ..خرج منها هادشي "
كيحاول يهدن راسو " هاد زواج ايرجع ليك هيبتك ، أخطر حاجا عند الجندي ا سماعيل هو يضيع اللوازم ديالو و هادا كيتعتابر ثااااني اكبر غلط بعد خيانة الوطن و الهروب من المسؤولية "
هبط على ركابيه كيطلب العفو " مولاي سمحلي كنت قليل عرف و خليتها تلعب بيا"
نوضو حاط يديه على كتفو " مابغيتكش تكون ضحكة و تابعلي لحرام انستروووكم بجوج و الناس ايقولو لوازمك عند مراتك بالشرع و القانون، اما هي غادي تستر من بعد ما تبعتيها "
بلع ريقو ضاغط على قبضة يدو " أمرك امولاي " تردد اسولو و تشجع فالاخير " شنو مطير خاطر مولاي ؟"
" شاطني واحد الموضوع "
هز راسو فيه " شنو شاطنك امولاي ، جنودك حاضيين الحدود و مولاي عيسى كيخبرك ب احوالو "
حط يديه مور ظهرو مغدد " ماشي داكشي ...الغالية دايرة ليا السيبة فوسط لقبيلة قالك حكا ما حكا جاي الجنرال يطلبها مني باش اتزوجها "
" و فين العيب امولاي "
حمر فيه عينيه " واش كاع نااااس تخلقو باش ابغيو بنت الخماس ؟؟ و لكن لعيب ماشي فيهم العيب فيها هي لي رجلها خفيفة و شوفتها كتغويهم "
ابتاسم اسماعيل على منظر عابد لي باين مشتعل بالغيرة " و شنو قلتي للجنرال ؟"
" تحكمت فراسي و ماسيلتش دمو ...نفيييتو اسماعيل و قلتلو هاديك ديال ماليها فهم راسو و طلب سماحة و مشااا" تحت سنانو " قليل ترابي "
بدا يحك فشعرو و شاداه ضحكة و بغا يتمازح معاه " منين عارفها سايبة امولاي كون زوجتيها ليا فعوض ماتزوجني ختها "
قرفذو مور رقبتو كيشوف فيه بشوفات كيقتلو " بلا مزااااح ماتخلقش لي يديها ، انلقالها الحل ، و نتا خود دادا ام الغيث و سير دوي فمريم "
رجع نغصها عليه بعد ما نسى شوية " أمرك امولاي "
انساحب و غير خرج من بيت لحكام ضرب رجلو مع لحيط معصب و مامتيقش بلي دارت بيه ، مشا لكشينة و دخل لعند مو كيبخ العافية و يصبر فراسو ، باس يدها " مّي "
فرحات بيه " ولدي الله ارضي عليك "
كيهضر بزز " مي انا غانتزوج ...مولاي هاكا بغا "
طلقات تزغريتة دايزها لكلام " مبروووك اولدي الحمد لله انشوف ولادك"
كيتنهد " وجدي راسك انمشيو دابا "
" دابا ؟ و لكن اولدي ماوجدنا والو "
"وجدي شيحاجا قليلة مالازمش نتعطلو "
" شكون هي هادي بعدا "
كيغزز فسنانو " بنت الخماس مريم "
فرحات و رجعات زغرتات " يا سعدي يا فرحي خديتي زيين اولدي "
طلع نبرتو " منين جاها زين كدابة و سراقة و خنفووووسة ذميمة الى شديتها بيدي غااااادي ننننن "
دار حركة بيدو بمعنى ايعنقها و معصب و مو كتشوف فيه معجبة " اشواقع اولدي ؟؟ "
طلق زفير طويل " وااالو ماواقع والو زيدي نمشيو "
وجدات دادا ام لغيث الطحين و زيت و لعسل ماكفاهاش الوقت تزيد تجمع و اسماعيل واقف على راسها و لكن دارت صوابها بشيحاجا قليلة ...هزو لعبيد لمونة و هي دارت خيمارها و مشاو قاصدين دار الكاملة و معاهم لفقيه غير وصلو و دخلو رحبات بيهم الكاملة و ابراهيم ، حطو ليهم المونة فالارض و علموهم بلي جايين بأمر من مولاي عابد يتزوج اسماعيل ب مريم ليوم قبل غدا ، تعجبو لهاد القرار السريع و لكن فرحو و مشات الكاملة لبيت تعيط لمريم " مبروووك عليك ابنتي زهرك تفتح و ليوم اتروحي عروس "
بدات ترجف " بلاااش امي غير خليني حداك "
" هاااويلي كيفاش خليني حداك " رمات عليها الخمار " تي لبسي خمارك و دوزي تعقدي على راجلك "
حاطة يديها على فمها " عااافاااك امي زوجيه ل فاطمة انااا باقا ناقصة عقل "
طلعاتها معاااها بقرصة " تحركيييي قداااامي ماتخليييونييش زوينة زعما ضروري تنكدوها علياااا ، حمدي الله و شكريه جاك المشاوري د القايد و تفتحلك زهر أما لي ختها مطلقة حتى واحد مكيشوف فخواتاتها "
بلعات الغالية الغصة و شدات فختها " توكلي على الله امريم كيما كان الحال واحد نهار اتزوجي و عارفاك بعقلك و تسلكي راسك "
دازتلها فاطمة من الجهة لوخرا " اه اختي تزوجي و ستري راسك ياك كنتي كتحماقي على زواج "
سلمات أمرها للواقع و لبسات خمارها عارفة شنو كيتسناها و خصها تفك راسها من المصيبة ...خرجات مع مها و بدأو الزغراتات، جلسات حدا اسماعيل حانية راسها و هو مغدد بحال جالس على الشوك باغي غير يتفك، قراو الفاتحة و سناو و من ليوم هي مراتو و هو راجلها بالشرع و القانون و الحيلة….
نغزات الكاملة دادا ام الغيث " الله اجعل كولشي مبارك و مسعود قوليلي اتديوها معاكم دابا ؟"
دادا ام الغيث " غدا نروحوها للقصر مع مينة "
"علاه مينة اتروح غدا ؟ "
" ااه غدا اتروح عروسة و قلت ندخلوهم بجوج "
تنهدات الكاملة " اوا الله اكمل بالخير "
يوم جديد و العشية تعاشات، دار الكاملة نورات بالنسا لي كيقادو و يزوقو فمريم و لبخور تطلق مع المسك و الغنى بدا ، لبسو ليها لباس جديد و نقابها معاها تستر بيه و تسناو تغرب الشمس و خرجوها فرحانين بيها حداها عكوزتها و مها و خواتاتها فرحانين ليها و هي ربي لي عالم على شوية تبول فوسط حوايجها...وقفات لكاملة قدام لغالية و منعاتها تخرج " لمطلقة فال نحس على لمزوجة جلسي فدار "
هبطات راسها ب حزن " بغيت نفرح مع ختي امي "
" فرحي ليها من بعيد ووقري فدار ماعندك فين تمشي ، ليوم ماشي غير فرحتها لي كاينة حتى فرحة مولاي عابد و مراتو مينة و مابغيتكش تنغصيها عليهم "
"واخا امي "
رجعات لدار و دخلات للبيت بوحدها جمعات رجليها كتشوف هدية ختها مريم لي ماغاديش تمشي ليها و بكات عليها حسات بالخنقة و روح اتخرج منها و ماعرفتش مالها ، كتشهق بشوية و الغصة مابغاتش تسرط ليها عياااات من معاملة الناس ليها و شوفاتهم ناقصين و الهضرة لي كتبعها ، عيات من الدل و القهرة ، بكات و شهقات و تمرمدات ، عينيها و نيفها حمارو كتشوف ف سما و طلب من لحنان يحن عليها ، اما فقصر عابد كانو دخلو ليها مينة و مجلسينها فبيتو يديها عامرين بالحنة و مقادة فراسها و عكوزتها كتوصيها " اوا ابنتي مينة حمريلي وجهي"
حشمانة و كتهضر بشوية " لهلا احاشمنا اخالتي"
" ولدي عابد مع الناس لكبار غير يسالي صوابو و يدخل عند مولات لعقل "
ابتاسمات " راحة مولاي هي لولة "
….كان لقصر زااااهي بالموسيقى و لعيوط و الأمثال كاع قياد الدواور و ريوس لكبار من جنيرالات و مشاورية جاو يحضرو ليه ، اسماعيل كان جالس حدا عابد باعتبارو حتى هو عريس ، بقاو يشربو و يكميو حتى تنغمو بالمزيان و الضحك و النشاط علا و زاد، كلهم كيضحكو من غير عابد لي حاس بروحو اتخرج من بلاصتها كيصبر راسو منين كيشوف اسماعيل بحالو و حتى هو ماغاياخدش لي بغاهاليه خاطرو ، قالو ماعليش و ماشي ديما لي تبغيه يجي ليك و المكتاب هو هادا ...كتبانلو فكاسو الغالية و مادارت فيه و عشقها صعيب تلفو على قبلتو ، فاق من سهوتو بعد مع جلس معاه واحد من القياد و بدالو لحديث
" ماديرهاش مني قلة الصواب و عفة ...أنا لي صيفطت واحد من رجال يهضر فالغالية و يشوف جوابها على قضية الزواج "
كيشوف فيه عابد ب عين حمرة و ملامح جامدة " شكون فيهم ؟ رجال كيتلاوحو عليها "
ابتاسم القايد " العبد لي آمرتي يهبطوه للقرعة "
زكد الكأس ف دقة و نطق " الغالية مابغاتش زواج "
"بغيت نتأكد "
شاف فيه عابد مطولا " نديرو رهان انصيفطو عبد من عبادي عندها الى هي جات راها موافقة و الى ماجاتش ماموافقاش "
حك فصدرو كيوسع الضحكة " قابل الرهان "
أشار عابد لواحد من جنودو و وشوشلو فوذنو و امرو يتحرك و عبد اهر كيخويلو كأس الخمر و يزغدو و عينيه ظلامو و لعوافي خارجين منو كيتسنى جوابها ب احر من الجمر و يا خوفو تقبل حاط جوابها فكفة و ردة فعلو فكفة أخرى…..
باقيا على حالها كيما خلاوها جلسات فالارض و مسحات دموعها و بقات غير كتنخصص حتى سمعات بابهم كيتدق ، تملكها الخوف خصوصا ليل و مامعاها حد ، بقات كتسلت حتى لباب ووقفات موراه بحذر كتهضر " شكوون"
نطق العبد ب لي آمرو عابد " مولاي قال ليك جاو فيك الخطاب واحد من القياد بغاك ، الى جيتي معناتها راك موافقة و الى لا كلها يشد طريقو و السلام عليكم "
قال هضرتو و مشا و هي بقات تحلل و تفكر كيفاش هادشي واقع ، تلفات و ظناتو مزاح و لكن رجعات فكرات فحياتها و جلستها فدار لي ماغادي تستفاد منها والو، دارتها فيد الله و رجعات بخطوات بطيئة لبيتها كتخمم و سلمات أمرها لله و لبسات أجمل حوايج عندها بقاو ليها من دهازها لحاجا لوحيدة لي ربحاتها من عابد ، قادات وجهها ، عينيها دوزاتهم بلكحل و فمها حمراتو بسواك، سدلات شعرها و خبعاتو تحت لحاف ...رجعات كتفتن بزين و تحمق لعباد ، لبسات نعالتها و قادات خمارها و خرجات من الدار ، كتمشى و لقبيلة خاااااوية كولشي راح لقصر عابد اقصر و يفرح معاه و حتى هي عيااات و ميمونها تكعد و بغات تهنى من القيل و القال ، كل خطوة كديرها ، قلبها كيضرب و كتصبر فراسها ، حتى دازت قافلة من حداها كيعيطو ليها " وااااش غادية لدار القايد الالة ؟ "
هضرات بشوية " اه "
"طلعي نوصلوك ...طريق بعيدة و ليل هادا "
خافت شوية " مايحتاجش انا قريبة نوصل "
"اغير طلعي الالة راه معانا لعيالات ..حنا غاديين نقصرو ف قصر مولاي "
حسات براحة من شافت لعيالات فالقافلة و طلعات حداهم جلسات بهدوء كتشوف ، بقاو غادييين مسافة ديال طريق و كتشوف لقصر كيبعدو عليه و كضور فراسها " راه فتنا لقصر "
ماجاوبها حد ووقفات القافلة حدا دار عابد القديمة " هبطي الالة مولاي وصانا نجيبوك هنا "
بلعات ريقها مافاهمة والو و مترددة هبطات من لقافلة كتشوف باب الدار لي عاشت فيها الجحيم محلول سمات الله فخاطرها و دخلات كتمشى بهدوء ماكاين حد ، ضورات راسها و جا فبالها ام عابد و مينة بغاو اقتلوها و يتهناو منها ، رجعات بغات تخرج و سمعات باب لخشب تزدح و هو قدامها كيشوف فيها بعينيه لحومر و رجليه كيميلو كيتحرك ناحيتها نطقات بصوت كيرجف " عابد شنو هادشيييي "
كيتمشى لجيهتها حتى قرب منها كيفحص عينيها بنظراتو و طلع يدو حيد ليها النقاب و هي مامنعاتوش شيحاجا لداخل كتقولها تخليه يدير لي بغا عاودات نطقات " لقافلة نتا صيفطتيها "
هز يدو حطها على حنكها " ماقدرتش نخليك تمشي .."
هبطات راسها هاربة منو " عييت "
بعدات منو و هو رجعها ليه حتى تحيد لغطا من راسها و تفك شعرها قدامو و بصوت سكران كيهضر " كنتي اتوافقي..اشنو كيقولك راسك .." حط جبهتو على جبهتها و دفعها للحيط بشوية مكاليها " كيحسابلك ديال راسك "
مشاعر جديدة تخلطات عليها و مع قربها ليه تلفات " علاه انا ديالمن"
حط شفايفو فوق شفايفها كيدوزهم من لفوق بشوية و كيشوف ف عينيها " نتي ديالي "
قلبها كيضرب بقوة كبيرة و لحرارة انتاشرات فجسدها يلكامل طالعة من قرون صبيعاتها و بدات كترجف من قربو ليها وهو حاط صبعو تحت دقنها " تكلمي هاا !!"
هي ضورات راسها مخنوقة من ريحة الشراب لي عاطيا منو مجهدة و هو زفر بقوة لي خلات حرارة نفسو تلسعها فعنقها هز يدو بقوة للسماء هي غمضات عينيها حاطة يدها فوق وجهها حاكية راسها وخايفة حتى سمعات الحيط رد صدا الضربة و تزلزلات فثانية ونزل يدو مع احيط وتكا براسو على عنقها فحالا معنقها " شنو كان ناقصك معايا ؟"
هي غير مضورة راسها وكتسمع ليه " مناش كنت حارمك !"
هي تنهدات منزلة صدرها والدمعة نازلة جنب عينها و هو حاط يديه بزوج على حوضها معنقها من خصرها " شنو كان خاصك ؟ كنتي كولشي عندي "
ضحكات باستهزاز وبشوية " كلشي !!"
تلاصقات شفايفو مع عنقها ونطق ببحة مثيرة " اه"
قادات عنقها من مورا ماكانت معوجة راسها للجهة لاخرة وهو وقف من بعد ماكان محني غاطس فعنقها وتلاقاو عيونهم مرة اخرى بقاو ثواني وهما غارقين فعيون بعض هو كيقرا طغيانها و تمردها و بطشها وطيشها وهي كتقرا غضبو مقتوو و هيجان مشاعر و كره لحركاتها
هزات يديها وحطاتها فوق حاجبو بشوية وصبيعاتها رقاق كيتحسسو ديك لمنطقة "تضربتي فتدريب ؟"
غمض عينيه منشوي بلمساتها حط يديه فوق يديها ونزلها لفمو وباسها بشوية ومازال شادها بين يديه وعينيه وسعهم على عينيها " نت ديالي "
و زيرها معاه " وغتبقاي ديالي لعمر كامل "
رمشات عويناتها فيه ونطقات مثقلة " مبقيتش ديالك "
بجدية نطق وهو ممحيدش عينيه على شنايفها المنفوخة و المثيرة و غارس صباعو فظهرها " غنوريك بلي نتي مازال ديالي "
مخلاهاش تستوعب كلماتو و نزل حط فمو فوق فمها و زير عليها فقبلة عميقة ونزل يدها تانية لي وسط يدو وحطها على مقدمة صدرو حدا عنقو ممنعاتوش ولا حارباتو خلات شفايفها فوق ديالو كانت محتاجة تحس وتختابر راسها لقات راسها مشتاقة لمذاق وطعم رجولتو اللحظة فاش مصات شفايفو فحالا اعطاتو اشارة و زاد زيد على خصرها وخشاها فيه كثر وجبد شفايفها وهي كتمرر صبيعاتها فوق عنقو الحركة الانوثية لي كتزيد تهيجو غمض عينيه كيحس براسو فحلمة مباغيش يفيق منها على غير احضانها
بدات كتحل صدايف جابادور وهو كيطلق ليها فشعرها وكيقيسو بين يديه و نازل بيدو لعنقها و كيقيس فكل تفصيل بجسمها فلحظة وقف وهي فحالا تصرفقات و حلات عينيها مقدراتش تدوي وحدرات راسها و خدودها توردو بزاف ووذنيها بداو يصفرو كتتسنا اي حاجة منو
حركة او اشارة رفض منو..
مد يديه و نسل داك لجبادور و مشاورهاش ضورها بلهفة حتى اعطاتو بظهرها و نسل السحابة ديال الكسوة لي لابسة بشكل قفطان وحط يدو كتتسللها من ظهرها ضورها على كرها و لاصقها مع صدرو و خرج راسو من عنقها " ضعافيتي "
و كيشوف فشعرها " شعر طوال ولونو تبدل "
تبدل بفعل الحنة ولعشوب لي خلاوه يتحول من اسود لبني غامق طلع راسو كيستنشق من عبير ريحتها و يديه على ذقنها كيضورها ليه
حط يدو تحتها بجهالة وقلبها محساتش امتى رجعات بين يديه وهو هازها حتى غوتات حطها فوق جنب السرير و ركع على رجليه قدامها كان مغيب ومعاقل على والو كان فعالم مجمد ليه عقلو و خارج على وعيو قلبو و شهوتو لي متحكمين فيه..
تطبال قوى و على و دار لحاكم ماكاينش لي ماحضرش ليها و زرد و كلا ، شطيح ناض و لويز ضار و الفرحة عمات و انتاشرات حتى لفجر ...فواحد من لبيوت لي هو بيت اسماعيل البخور معطر لجو و شمع ف الارجاء مضوي ضو خافث و لالة مريم جالسة فوسط الفراش جامعة رجليها لعندها يديها و رجليها مزينين بالحنا لابسة لبسة حمرة مفرشة حطاها و شعرها طويل مسبسب فجنبها ، مدهزة بالذهب و حانية راسها فالارض ، كانت مها الكاملة حداها و عكوزتها دادا ام الغيث قبالتها كيوصيو فيها
"الله ابنيتي و فرحتي مانعطيها لحد الله اكمل عليكم بالخير نتي وولدي "
شافت فيها الكاملة بفرحة " اوا يا ام الغيث زوجنا ولادنا و حيدنا اللومة علينا "
حطات يديها على صدرها براحة " رتاااحيت اختي الكاملة ، اوا زيدي نخرجو ولدي ايدخل دابا "
مشات دادا ام الغيث و بقات الكاملة مع بنتها توصيها و ديرلها عقلها "اوا هانتي ابنتي تهلاي فراجلك و ماتخسريلوش خاطرو ، البنت بلاصتها دار راجلها "
بصوت مرتجف " واخا امي "
خرجات الكاملة من لبيت و غير سمعات مريم زدحة دلباب قفزات من بلاصتها كتشوف ف جنابها مخلوعة و تندب فحناكها، الخوف قطعلها الحس و الندامة رجعات عليها ، كتحس بخطوات موراها و النفس مجهدة كتفور كتبرهن على الغضب ، بقات كتحرك عكسو و عاطياه بظهر حتى قفزها شاد فكتفها و غوتات غوتة وحدة سكتات من موراها
بصوت غاضب و مفقوص "طحتيي بين يدي الكدابة "
كترجف و تخبي وجهها عليه " حاشا اسيدي اسماعيل نكدب علييك ، انا عجينة بين يديك غير سمحلي "
" فييين شطااارتك و قفوزيتك تسالااااو فدار لحكاااام "
" لا امولاي قالولي مقام النجمة عالية و فسما راجلها مبندة ، مانرد عليك هضرة مانخطاك صواب "
تحت سنانو كيديها و جيبها ف دراعو " عااالية؟؟؟ الى كنتي نتي نجمة عالية اش خليتي لنخلة و الدالية ، ليوووم نعلمك تحتارمي رجااال ابنت الخماس "
بدات تبكيلو " نعل الشيطان اسيدي ، الرجلة والله مابضرب و زعاف "
طرطق فيها عينو كيحاول يشوف وجهها و هي كتخبعو" هي اناااا مااااشي راااااجل كتشوووفيني بلحيتي و كتقووولي ماشي راجل "
كتندب و تبعد وجهها " اللحية راها تما و لكن بقات فالهمة "
بصراخ " كتعاااايريني ابنت الخماااس "
هبطات على ركابيها عند رجلو كتبكي و شادة فيهم " هالعار لاما سمحلي و ماتديش عليا كيديرهالي لسااااني " كضور فعينيها "أمن عليا و نولي نلاقيك مع الكاملة "
دفعها برجلوو " ياك قلتي لكاملة هي نتي "
جلسات فالارض مجنباه " كدبت و هاني كنخلص ، عفاك لاما سمحلي الكاملة كانت لالة و انا وياها صحابات كتعاودلي كوولشي داكشي علاش لقيتيني عارفة شيحوايج عليكم بجوج "
بزق فالارض فجنبها " الله انعل بوها صحبة الى بحال صحبتك ، نتي لفعة "
"هالعار غير أمن عليا و ان نولي نجيبهالك لعندك و بالعكس حتى واحد مايشك فيكم ناس عارفينك مزوج بيا "
بعد تفكير كيضورها فراسو " و شكوون ضمنلي ابنت الخماس "
"الله هو الضامن و انا راه بين يديك نخاف على راسي "
"موافق و لكن ديري هاكا و لا هاكا حسابك صعيب معايا "
"ماتخافش اسيدي لي طلبتيها توجد "
قطعات حسها و تكمشات كتسناه يهضر سمعاتو كيتحرك و جبد الخنجر من جنبو و جرح يدو شوية و قطر دمو فوق ليزار بيض بقات كتشوف فيه من تحت شعرها حتى هز ليزار و رماه عليها و نطق بكلمات قاسحة " هاد ليزار توريه لمي و مك مابغيت هضرة و كلام علينا لي سولك تقوليلو عشرتنا مزيانة"
شدات كتشوف ليزار بنقيطات الدم و حركات راسها ب اه و نطقات مرققة صوتها و مقطوعة فيها " شنو بغيتي دير مع لكاملة ؟"
بنبرة طالعة " ماااااشي شغلك فيين عمر لعبيد كيتدخلو ف امور سيادهم ، هاديك مرا حرة بنت القاع و الباع ماشي بحالك ابنت الخماس "
عضات شفايفها " علاه حيت هي مزرزرة ذهوبات و باها شانو عالي و انا با خماس؟
رجع فوق راسها " حيت هي بنت الأصل و صادقة و نية ماشي بحال الكدابة "
تنهدات " كلامك هو لكبير اسيدي اسماعيل "
" من ليوم نتي عبدة تحت رجلي حتى نشوف شنو ندير فيك ، مقامي مايليقش بمقامك بحال سما مع الارض كتفهمي "
صمت …
عاود هضرتو " كتفهميييي؟"
قفزات" اه اسيدي فهمت "
سكتو بجوج هو تلاح فوق لفراش و نعس و هي بقات جالسة فالارض كتخمم فموصيبتها كيفاش اتلاقيه مع الكاملة و تزيد تكدب عليه عمرها ظنات كدوبها ايوصلوها للعبة صعيبة ماليها ساس و لا راس و لي زاد على مابيها كلامو لمسموم ليها لي كيجرح و كيطيح من مكانتها، داتها عينها و هي كتخمم و تغزل فاللومة حتى تصبح صباح جديد ….
طلع يديه القاصحة واخشنة بهزة السيف و قبضة السهام مع رجيلاتها البيضين يبريو وسيقانها منحوثة و رطيطبة بزاف و دخل كامل بين رجليها واقف على ركابيه بين رجليها يالله جا لمستواها وتقابلات وجوههم حط يديه فوق شعرها كيتحسسو و رجع شعرها من ورا وذنيها كيشوف فلحلقات فوذنيها كتلمع
باسها جنب فمها و حدا وذنيها و هبط نيفو فوق عنقها حتى وصل لفرقة صدرها فين ارتاعشات كتر حط يديه فوق كتيفاتها كينزل فلقفيطين حتى تفصح صدرها و عينيه تعسلو كتر من ورا ماشافو هط يديه على كرزتيها و طلع عينيه فيها و قرب كيلعب بحملاتها كيعذب فراسو كيحاول وكيمنع راسو ميترماش عليهم خدا نفس قوي كيعلن استسلامو قبل ميدفعها للور تتلاح فالسرير و يتلاح عليهم بفمو كان مشتاق كان محتار كان سكران بحبها وعشقها واشتياقو ليها خلاه ينسا عرسو و الدنيا كلها و يختاصر عالمو فصدرها يديه كانت كتنزل فلقفطان وصدرها ففمو نطق "طلعي "
بصوت كينهج حيت فمو عامر كيلعب بلسانو حول حملتها و مغمض عينيه بجهد وهي مرجعة راسها اللور و ضاغطة بيديها على طرف السرير كتحاول تتحكم فشهوتها طلعات و سلتو وهي معاوناه كتدفع برجيلاتها حط يديه فوق فخيضاتها كيقيس فيهم بشوية ويبجغ بين يديه وهي حاطة يدها التانية فوق راسو غارسة يديها وسط شعرو كتماصي فروة راسو وكيزيد يتاوه حيت كان كيموت و يحس بلمسة منها وماكاينش ماحسن من ريحة مراة كيعشقها خلاوها ماليها "اش يدير الميت قدام غسالو " وعابد مكان يقدر يدير والو قدام فتنتها وهي بدورها حساب بضعفها كيذوب قدام رجولتو ولمساتو ليها
طلع مرة اخرى لشفايفها وهي متجاوبة معاه و كتطبع قبل فعنقو و صدرو و كيزيد يهيج كثر غذبها و هو كيحك ذكرو مع عضوها قربات تبكي بنار النشوة لي شاعلة تحت منها وهي كترضخ فوق السرير تحنى على مرفقو و همس ليها " نت ديالمن ؟"
هي كانت شادة فكتافو ومزيرة غارسة ضفارها فلحمو وهو كيردد " نت ديالمن ؟؟"
شافت فعينيه وهي عارفة لجواب لي باغي يسمع ومحاوباتوش كانت غير كتحرك وهي غتموت " منقدرش نزيد نصبر "
ابتسم عاجبو لحال من لحالة لي وصلها ليها كيشوفها محتاجة ليه واها هو صبرو قل من صبرها ولكن باغي يزيد يشعل فيها لعافية و هبط كيلعق ويمص كل إنش من جسمها بطرف لسانو حتى من بين رجليها حتى شاف عينيها بداو كيتقلبو وتعسلو مزيان وتاهو مقدرش يزيد يصبر عاد خشاه فيها وهو متحكم فيها و قوتو طاغية على انوثتها ورقتها فوق لفراش مخلطة مع جرأتها و بسالتها كان العرق نازل مع شعرو وقطر فوق صدرها قبل متغوت من حر وجهد الحركة لي قام بيها كانت عاطياه بظهرها تكى عليها ويديه على صدرها من تحت استقر و تكى راسو على كتفها حسات بسائل سخون كيتخوا لداخل خلاه يموي على خاطرو وتاهي كانت مستمتعة يالله غتتنفس حتى حلات فمها ملي حسات كيحفر فيها من حديد وفمو من ورا وذنيها "نت ديالي "
غمض عينيه هاد راسو للفوق وشادها من شعرها وهو مازال خاشيه فيها " نت دياليي "
ومن شدة شهوة وسرعة لوتيرة كيلهت ويغوت بيهاا " نت ديالي "
تكركب حداها من ورا ما مشا وجا الليل و نجوم بدات تتفرق ترمى وراها و هو باقي معنقها هبط راسو عضها من كتفتا حتى غوتات " اااي "
وبدات كتمسد فيها وهو كيشوف فيها حيد يديها ورجع طبع قبلة فوق ديك لبلاصة ضورها جهتو حتى تقابل وجهو مع وجهها " شنو كدير "
كيحيد شعر فوق وجهها " ماشي ديما كنقدر نشوفك "
عوجات قنينفتها وتكلمات بصوت رقيق " علاش مناويش تشوفني مرة اخرى "
مصبرش وقرب باسها بزربة وبجهد فوق فمها حتى قصحها " مباغيش عيني تفارقك "
كتشوف فيه وعويناتها كيبريو وكتجر فلسانو " معمرك نسيتيني ياك ؟"
كتقلب على اجابة فعينيه " كنتي غير كتكذب مازال كتبغيني !!"
مجاوبهاش كان غي كيشوف فيها و قرب ليها كتر حتى قربات تتلامس شفاههم نطق بصوت ثقيل "اا..."
وقبل مينطق ترخا وعينيه تسدو فمرة و تلاصقو شفاههم على نومو وسعات عينيهاا " عااابد "
حركات يديه لي كانت ثقيلة معنقاها من خصرها و دوزات يديها من قدام عينيه ترفاتو نعس بتاثير شراب لي غلب عليه زيد مجهود لي دار زفرات بقوة معصبة " حتى غيجاوبنيييي !!!"
ضربات بيديها فوق صدرو وطولات " عااااابد اووووف "
كية الجمرة كتحرق مولاها و حر الشمتة كيفيق صاحبها، عرسان مانعسو فحضن بعضهم كيف ناس ليلة دخلتهم و عشاق ختارو يبقاو بين يدين بعضياتهم و يهربو من الدنيا، عينيهم يسقيو بيها عطشهم و كلامهم يعيش قلبهم على طاعتو، الى كانو هوما نعسو و نساو الهم و لعداوة بين لحمهم لي تخبط فالليل ..
.كانت هي فايقة كتجمع حوايجها على صحتها من برد الندى و هوى لفجر، عينيها شلال من دموع و لحنوك تجلخو بالكحل و الشهقة كطلع عالية و قاسحة ، سروال لكدوب د مريم خرج و نسا و رجال فرحانين بيها و كيزغرتو و يطبلو مها ماقاداها فرحة و دادا ام الغيث نافخة ريشها مفتاخرة بولدها و لكن سعد مينة كان من موكة، باتت بوحدها و هي كتسنى ، بكات و شهقات و خالتها كتصبر فيها خافو من لقيل و القال و ضور شي هضرة مكيناش " وا صاف ابنتي عافا لاما ساعفي "
كتبكي و تنخصص" علاش اخالتي ماجاش علااااش "
تنهدات " يكون تقل ف شرب ابنيتي و ماقدش يجي "
كضرب فراسها " و فييين مشا اخالتي ؟؟؟ حتى من اسماعيل كان معاه و دخل على مرتو " كتمسح دموعها " هو مابغانيش اخالتي ياااك"
كتسكتها " ماتقوليش هاكا الهبيلة علاه فين يلقا بحالك زين و لحداكة و صواب "
" خلاني ليلة العرس و مشا ، شنو يقولو ناس عليا دابا "
زعفات " لي دوا يتقطع لسانو راك مرات القايد و شانك عالي "
كتمسح خناينها " تبعوني علييييه و الحسد قاااسني هاااادي الضربة ديال بنت الخماس هي لي سحراااتلي اخالتي هي "
" اوا لاواه ماتزيديش فيه راه لعرس و ماحضراتلوش" بعد تفكير " ولكن ديرها بنت لمهتوكة ولفات هي و مها سحور "
شداتلها فيدها " شنو ندييير "
كتمسحلها على راسها " نوضي جمضي على راسك راجلك الى ماجاش فليل يجي هاد صباح خصو يلقاك منورة و عاطية للعين راه مايلقاش من غيرك ابنتي نتي راك مراااتو "
سكتات من لبكا و صبرات راسها و تواكضات كتسنى الراجل لي بين يدين الغالية ناعس ، الشمس داخلة من سرجمهم ناسجة خيوطها فوقهم، أجسامهم عارية و لفراش مغطيين بيه نصهم ، هو مدرعها عندو بحال خايفها تهرب و هي مغطسة وجهها فعنقو بدات الشمس كتعميهم فعينهم و يتحركو ...بعدات شوية عليه و حطات يديها على عينيها كتحكهم أما هو حس بحركة حداه خلات يحل عينيه دغيا و حط يدو على راسو حيت صبح كيضرو، دقائق و هوما هكك ضورات وجهها عندو حالة عينيها و هو كذلك مكيفصلهم والو ، عينيهم تلاقاو بجوج و أنفاسهم كيضربو حدا وجههم ، كيتفحص ملامحها و هي كذلك بلا ماينطق شيواحد ماعارفين مايقولو او بالأحرى ماعاقلين على والو و كيرجعو أحداث الليلة الماضية ….
جات عينيه وسط عينيها حرك عينيه كيشوف دراعو معنقاها ومحتوياها لعندو وهي حاطة يديها فوق صدرو نطقات بصوت رقيق بزاف لدرجة غير حوايجها لي كيسمتوها " صباح لخير "
مجاوبهاش غير كيشوف فيها " نعستي مزيان ؟"
و مجاوبهاش مرة اخرى زمات فمها معارفة كتسبق ولا توخر و قلبها بدا يضرب و توترات كثر وفكرة انه ينسا ليلتهم لبارح بدات تجتاحها وتسيطر على تفكيرها ولخوف تملكها واستعمر قلبها بلا استئذان ناضت من وسط حضنو وهي جامعة الغطاء على صدرها لمكشوف لي كان على غير عادتو ماشي بيض ناصع وانما زرق بطبايع قبلو و مصاتو لي مغطيين لحمها كلو و عنقها ناض من وراها حط رجليه فالارض وهو جالس فوق سرير تلفتات جهتو مرة اخرى نطقات بعد تردد كبير " واش معقلتيش على لبارح ؟"
طلع عينيه " تعاوديها باش نتفكر "
وقف وصمطة ديال سروال بين يديه انتاشلها من الارض قرب ليها و حط يديه على خشبة السرير الواقفة وهي بين الخشبة وبينو محصورة و حنى وجهو لعندها وغمزها وعينيه كلهم حب " علاش ليلة لبارح تتنسى "
حدرات عويناتها وخدودها توردو و هو هز راسها لعندو ولكن هنا طلعات حاجبها حيت نظرات عينيه تبدلو من داك لحب لسخرية " عزيز عليك الدل "
وشحطها غير بشوية بديك صمطة لفخضها " فاش كنتي بعزك و فلحلال مكانت عاجباك الدنيا !"
و هبط قبلها من فمها وهي مازال مصدومة من وقع كلماتو وهو كيستفزها و كيستهزء بيها " عمرك قربتي ولا خليتيني
الا بالغصب وبالسيف ودابا "
ضحك " عرفت علاش كلشي كيتلاهت عليك "
بعد عليها كيلبس في بقية حوايجو مخلي ناار شاعلا في قلبها حسات بالدل فعلا لكن تبسمات ببرود و وقفات قدامو كتقاد بيه فلكول ديال جابادورو كتشوف فيه بنظرة مثيرة بعنيها " و نت واحد من دوك لي كيتلاهتو و يتسناو شوفة من لغمنوليو
بعد عليها كيلبس في بقية حوايجو مخلي ناار شاعلا في قلبها حسات بالدل فعلا لكن تبسمات ببرود و وقفات قدامو كتقاد ليه فلكول ديال جابادورو كتشوف فيه بنظرة مثيرة بعنيها " و نت واحد من دوك لي كيتلاهتو و يتسناو شوفة من لغالية "
ضحك لجنب كيشوف فيها بعينيه مظلامين " ماكاينينش لي كيتسناو شوفة منك ، السلعة دليلة مكيشوف فيها حد "
طلعات حاجبها فيه " قلتيلي بحال هاد لكلام من موراها جاو لخطاب لدار لخماس "
حط يدو على نص صدرها العاري و بقا طالع بصباعو كأنه كيرسم شيحاجا و هي غمضات عينيها حتى فاقت على إثر القجة لي دارلها " عينيك نجبدهم و لسانك نقطعو و موتك يكون فبلاصتك الغااالية "
كتبلع ريقها و هو مزير عليها كتشوف ف عينيه " ماترجعنيييش سلعة دليلة"
قرب ليها و همس " مازال ماشفتي والو"
طلقها كتكحب و كمل كيلبس حوايجو قربات منو مرة أخرى و نطقات " شنو دابا؟"
"نفكر و نرد عليك حكامي "
حركات راسها ب لا " اتخليني هاكا ماعارفاش راسي من رجلياااا"
كمل حوايجو و كيشوفها باقا ساترة راسها بلغطا" لبسي حوايجك و تدردبي لداركم "
" و نتا ؟ "
رجع شعرو لور " حتى واحد مكيسول لحاكم شنو كيدير "
خرج و خلاها نار شاعلة فيها ماعارفة راسها من رجليها و ماعارفاش نظرتو ليها بعد ما وقع لي وقع ، تلفها على لقبلة و جمع ليها حب و تبن بحال لحنش لمقطوع ليه راس ، لبسات حوايجها بسرعة و خرجات من لبيت لقاتو خرج من دار و سرات مع الطريق لدارهم و كتفكر لحريرتها....
غير وصلات يالله فكات لحافها من فوق راسها و هي تخرج لكلنلة مي لعجاحة مكشكشة " يا بنت الطاحونة يا بنت لحراام فين بايتة يا لكلبة"
بلعات ريقها كتفكر فشي كذبة تستر بيها الجرة... تا كطير عليها الكاملة من شعرها هبطاتها لأرض و بدات تشتف عليها "يا بنت لحراام ما غتمشي تا غديرلينا شي شوهة منوليوش نهزو منها راااس"
بقات كتجندخ فيها و تنتف و لغالية غير كتأن و صاابرا لعصى و ختها فاطمة غير كتشوف و تبكي بقات فيعا ختها حالتها تقكع في لقلب... غير شويا و هو يتحل لباب بان ليهم ابراعيم داخل شاااخد و عرقان و بااينا فيه معصب غير شافها طامرا فيها و هو يمشي قاصدها يكمل عليها "جات بنت الغابة جاات ليوم نجبد ليك عمر"
و طاح عليها تا هو كيركل فيها و يضرب ما حيدو من فوقها تا رجعوها شرويطة نيفها دما من قوة لعصى... رجعات ركلاتها الكاملة "نوضي يا عيفة لبنات تهزي تدي لفراش تصبنيه لله يهنين منك"
دفلات عليها و مشات دخلات تابعا ابراهيم و لغاليا ناضت كتتعافر توقف و تبكي طحطحو ليها صحتها بلعصى وجها كلو تطبع و عنكها تكرح و دما... دخلات لبيت جبدات منو لفرش لي غتديه تصبنو و دارت عليها لحافها و خرجات هاكاك بلا فكور بلا والو
طرسق كبها و هي كتبكي و مهبطا راسها تا وصلات لوسط جنان الحام...
دخل عابد لقصر كيتمختر حاس بلإنتصار من اش دار للغالية حاس راسو ملكها و رجعها بين يديه عشقها حارقو في قلبو و مضايق راحتو بقد ما كيبغيها و يموت عليها بقد ما قلبو غضبان عليها ما ناسيش اش دارت فيه و حالف بحلوفو تا يرد ليها صرفها مثني و مثلث...
وصل لبيتو يالله جاي يدخل و هو يسمع مو من وراه كتعيك عليه تنهد بضيق عارفها غتنق ليه تاني على راسو و فين كان ليلة لبارح
"ولد فين كنتي لبارح علاش ما جتيش عند مرتك خليتيها مسيكينة كتفقص فليلة دخلتها"
تنهد "غير زعدت في شراب أما و خرجت يضرب فيا لبرد و ستحليتها ما رجعتش"
"ولا اوليدي عيب عليك تخلي مرتك هكاك"
زما ليها براسو و باس على راسها "واها اما ميكون غير خاطرك يام لله طويلة"
تبسمات "اااه اويلي يام لله مازال طويلة لله يرضي عليك و يكون منك و داب دخل اويليدي ترتاح تلاقا مينة وجدات ليك لحمام"
وما ليها براسو و هي تمشي و بقا هو واقف عند باب بيتو متردد يدخل و كيبلع في ريقو ما حاملش يشوفها... في لأخير سلم امرو للع و دفع لباب و دخل لقاها جالسا فوق سرير كتتسناه و مكحلة و مسوكة و طالق سالفها و كتتسناه غير هو يدخل...
غير سافتو توسعات بتسامتها و وقفات بالوربة و قربات عندو و دوات بصوت رقيق "سيدي عابد جيتي مرحبا بيك لحمام ديالك واجد"
تنهد عابد كيتفحصها بغنيه و يوضع مقارنة بينها و بين لغالية... حرك راسو بالإجاب و ما دواش دخل نيشان قلصد الحمام مخليها موراه كتبلع في ريقها و سمم كيتدفق في عرقها من برودو معاها...
تحمم و خرج كيلبس حوايجو دار حزامو و هي تجي من وراه هازا سلهامو و دارتو ليه فوق كتافو "هاهو سلهامك اسيدي عابد"
شدو بيدو من عندها و قادو و هي بقات من وراه كتشوف في ضهرو العريض و رقبتو الطويلة تا دار عندها و مانو قراااب بزااف لبغضياتهم حطات عينها في عينو و بقات كتشوف فيه كتتفحص في ملامحو لي ياما حلمات بيهم من لي عقلان علا راسها و هو راجل وسط الرجال لي ميبان ليها... وقفات على طراف صبعانها كتتعلا لعندو و عنيها على شفايفو تحطات شفايفها عليهم بشوية و ما حركاتهمش كتتسنا ردة فعلو هو لي جمض عنيه مزيررر عليهم و بعد عليها بالزربة و هز سيفو و خرج مخليها مخلوعة و قلبها ميضرب بالجهد تبسمات بالشوية " بشوية بشوية غناخد بلاصتها اسيدي عابد"
خرج معصب و كينهج ما حاملش ديك القبلة تجي من عندها... ركب على عودو و خرج يحيب دورة فس جنانات يتفقد امور الرعية ديالو... و يشوف امورهم ميف غادبة... وصل جيهة الطريق لي غاديا لساقية و هي تبان ليه جاديا و هازا في يديها جزح رزمان ديال لفراش ثقال بحرا كتقدر تزيد بيهم عرفها غير من ضهرها و مشيتها لي حااافضها... "الغالية... الغالية..."
عيط بسمستها مرة و جوج و ثلاثة و ما تلفتاتش ليه نهااائيا تا دمو غلااا مزيااان و هو يتيس بالعود تا وصل ثدامها و حبس عليها الطريق و نزل قدامها "واش طراشيتي ولا كديري راسك طرشة ابنت لخماس"
لغالية مقهووورة عنيها مدمعين و منفوخين بلبكا و شهقة شاداها ما قدراتش تجاوبو طلعات فيه عنيها موالفهم ديما مكحلين و لا واخا ما مكحلينش مشفرين و كبااار كيسليو لعقل و داب حمرين و وحدة فيهم منفوجة و مايلة لزروقة قلبو تهز " لغالية اش واقع "
حطات لفراش من يديها و مدات يدها لنقابها حيداتو من فوق راسها هو و لحاف تا تطلق سافها و بان و جها و عنقها بوضوع... و هو عابد يتصدم...
تصدم من الضربات الكبااار و زرقين لي في وجها نيفها دامي و حنكها تلمجرح و عنها لي منفوخة و هبط عينو مع عنها لي فيه أثار لقنيش بدا يتيح كرب عندعا حاط يدو على حنكها المضروب تا خصرات ملامحها بوجع و دموعها طاحو "اش وقع ليك الغالية... شكون دار فيك هاد الحالة"
ترعدات لحيتها و غلبات عليها البكية و نترات يدو من وجها بغضب و دوات بحقد "كلشي بسباك نت كلشي"
أما ف اسبانيا و كسائر الايام الحالة عادية لكنها كتحسن ببعض الاجراءات تاخدها عيسى فحق البلد و شروط السلامة و العدل كانو من اولوياتو و هادشي لي ماعجبش ل ريوس لكبار و حسو بمكانتهم كتهز و عرشهم قريب يتدمر ، كانو الباباوات بقيادة البابا لكبير فطريقهم لقصر الملك هبطو من العربات و لعبيد تابعينهم حتى وصلو و تم استقبالهم من طرف رافاييل
قدم ليهم التحية " حضرة الباباوات!؟"
تبسم البابا الكبير فيه و دوا "بغينا نشوفو جلالة الملك عيسى"
حرك رفاييل راسو بالإجاب"انا نخبرو بالأمر تفضلو تسناوه"
مشاو لقاعة يتسناوه و رفاييل طلع عندو لمكتب ديالو ستأذن و دخل لقاه كيراحع فشي مجلدات و كيحط عليهم غتم الملك " مولاي الباباوات طالبين يشوفوك"
مهزش راسو " مشغول حاليا قولهم يتسناو"
حرك رفييل راسو بالإجاب "امرك مولاي"
و خرج...و هبط عندهم للقاعة فين جالسين كيتسناوه عيسى "جلالو لملك مشغول حاليا لا بغيتوه تقدرو تسناو تا يسالي"
زير البابا على يدو بغضب مكتوم مااحاملش تعامل عيسى معاهم كيعاملهم كعامة الناس و هزما رجال الدين لكن حاول يبرد " واخا انتسناوه تا يسالي"
و ديك شي لي كان بقاو كالسين كيتسناو ساعة و سااعتين تا شحفو مزياااااان بلمساينة عاد جا رفاييل و معاه حراس اخرين " جلالة الملك لفوق لا بغيتو تشوفوه يالله طلعو عندو"
ناضو تبعو رافاييل و دخلو عند عيسى لي كان جالس جلسة ملكية و كيشوف فيهم بتعالي و قوة قدمولو التحية و نطق كبيرهم " مولاي القرارات لي تاخدتي فحق الكنيسة كتمس الدين المسيحي و الاعراف و التقاليد لي مشينا عليهم منذ القدم و الضرائب لي قللتي كيضرو الخزينة كنتمناو تراجع القرارات ديالك "
بصوت رجولي " الدفلة الى خرجات من الفم مكترجعش و الحكم لي صدر مني مكيتغيرش "
بعصبية " ولكن اجلالة الملك نتا هاكا كتعلن الحرب "
ابتاسم بكيد " علاه انا عاد كنعلن الحرب ؟ ! "
ناض من بلاصتو كيطل على الشرفة و مبرد " الحرب علنتها منين شفت الفساد و الظلم و الكفر كيجريو فهاد البلاد "
بكره " الى بقيتي على هاد الحال كنأكد ليك غادي تندم أشد الندم "
ابتاسم بتعجب " كتهضر مع جلالة الملك لساااانك يتقطع الى ماعرفتيش تدوي بيه "
صغر عينيه الحادة فيه ونطق بعزم " غنلقا نطقة ضعفك و غنحرقك منها "
ضحك عيسى بسخرية " انا غنعطيك نقطة ضعفي "
تقدم وعينيه على لبابا قرب يطيرو من بلاصتو " زينب هي نقطة ضعفي "
هز يدو بتهديد " ونهايتك ونهاية كل واحد يحط عليها يدو "
كانت يد البابا محطوطة فوق طبلة هز العصا لي فيد الحارس و نزلها على صباعو حتى غوت بجهد " نقطة ضعفي مغتحرقنيش ولا تهرسني هي لي غتحرقكم وتهنيكم اي واحد فكر يشركها فلموضوع غنوريه جهنم وهو حال عينيه "
قال كلامو و خرج مخلي لباباوات ضايرين بهداك لي ضربو ليدو و هو كيتوجع من حررر الضربة... تا نطق رفاييل " حضرة لباباوات كنضن لقائكم مع الملك سالا تقدرو تتفضلو معايا "
شافو فيه كاملين بنضرة ناارية و خرجو من مكتب عيسى حااااقدين عليه مزيان و ما ناويينش على لخير... و في طريقهم بانت ليهم الملكة إيليزابيث جايا لعندهم وقفو كيتسناوها تا وصلات عندهم " حضرة لباباوات أشنو سبب زيارتكم للقصر "
دوا البابا الكبير فيهم بغضب و غلل" جينا نتفوضو مع الملك ولدك انو يرجع عن قرارو في حق الكنيسة لكنو رفض و عصانا "
بلعات إليزابيث ريقها و لخوف بدا يبان على ملامحها و هو يدوي واخد اخر من لبابوات "ولدك ا جلالة الملكة غادي يندم أشد الندم حيت قرب لينا و للكنيسة... هو بهاظشي لي كيدير كينقص من الكنيسة و ديانتنا المسيحية عامة و لي هي ديانتك..."
اليزابيث بتاسمات كتحاول تسايسهم" ولدي عارف اش كيدير و مستحيل يطول يديه على شي حاحة مقدسة او يضلم شي حد"
و دارت ليهم التحية و مشات مكملة في طريقها كتبلع في ريقها و كتطلب ربي انو عيسر يمون عارف اش كيدير
أما عيسى... فكان كيتسارا في ممرات القصر و يقلب عليها بعينيه من لي فاق في الصباح ما شافهاش توحشهاا... تا كتبان ليه وقفا عند واخد الشرفة كتطل على الساحة ديال التدريب و كتراقب دراري صغار ديال لقصر كيتدربو على الرماية و المسايفة و القنص... بقا غادي عندها و هو كساف فيها كيفاش ساااهيا معاهم و عنيها كيبرقووو بشوق... جا من وراها و عنقها تا تهزات و تحطات مخلوعة و هو يتبس و كبع قلبة على نحرها و دوا بصوت ببحة هانسة و غليضة " مي يامور أش كديري هنا "
زينب بلعات ريقها كترد النفس من الهلعة و كتخاول تنتر" حيد حيد عليا خلغتيني"
زاد زير عليها تا ضلوعها دخلو في بعضياتهم " ششششت رصاااي... "
ترصات في بلاصتها حاسا بالرعدة كالعا نعاها و هو كحكك نيفو على عنقها تا رجع تاني لودنها و همس " اش كديري؟! "
تبسمات" كنشوف غير هاد لوليدات كيتدربو زوينين بزااف.. كيعجوني فنون الحرب و القتال بغيت نتعلم نهز السيف تا انا "
رجع فرق عدة قيلات على طول نخرها تا بورشها و تكمشات و طلقات و تبسم و همس ليها في ودنها "لا بغيتي تهزي سيف و تتعلمي لفنون الحرب نعلمك"...
دارت عندو بحماااس و هو يحاوطها من خصرها و هي حطات يديها بجوح على صدرو العريض و عنيها كيبرقو بالفرحة " واش بصح بصح... تعلمني نشد السيف و الرمح... "
تبسم و هبط طبع قبلة في شفايفها مكيفلت تا فرصة و بعد " اي حاجة بغيتي تتعلميها نعلمها ليك "
توردو حنيكاتها من القبلة و تبسمات و هو يبعد عليها و حرها معاه من يدها "نهبطو لتحت نبدا نعلمك"
حركات راسها بالإجاب و بقات تابعاه... هبطو لجردة لبلاصة فين كيتدربو... غير شافو المدربين الملك حناو ظارو التحية هوما و دراري الصغار نساحبو احتراما للملك...
بلعات ريقها و نفسو لي كتضرب في عنقها بورشااتها... تا كتحسو زير على يدها لي على مقبض السيف و بدا كيهزو بشويا بالشويا تا وقفو مستاقمين بجوج و هبط لودنها و دوا ببحة مثيرة "هذا ثقيل عليك"
بلعات ريقها و الصهدة طلعات معاها من قربو ليها كتحس بحجرو فوق مأخرتها شويا و نفسو كتضرب في عنقها... تا حط من يدها ديك السيف في بلاصتو و بعد هز جوج من دوك ديال المتدربين و مد ليها واحد " هاكي هدا غتقدري تتحكمي بيه "
شداتو من عندو و شهرات ليه في وجهو كتهديد و عنيها تحولو لديك النظرة لكارهة ليه " تيودورو"
تبسم و نا هو هز سيف و شهرو في وجها و ردد نفس الكلمة " تيودور ميامور "
كشرات ملامحها و هجمات عليه و هو بدا كيصد ضرباتها و يرد ليها هجمات مضاضة تا عيات... الضربة لي ضربات كيصدها... صد ضربة آخر و رجع ليها الهجوم تا فك حزام شعرها و تزلع على طولتو كيلمع مع شمس...
شافت فيه بنظرة كلها حقد ما حاملاش تخسر امامو مع انها ما بينها و بين السيف غير الخير و الإحسان...لكن نفسها لي ماراضياش تخضع ليك تحكمات فيها رجعات تاني هجمات عليه و هو يدير الهجمة تم تم تا طار السيف من يدها و هو يحط سيفو عند عنقها و تبسم بإنتصار " خسرتي"
و زاد قرب عندها و هي كترجع بلور تا حبسات الشجرة و هو يحط سيفو عند عنقها... خنزرات فيه مفقوصة " تيامو"
عيسى كتساالي معاه فاش كتقولها ليه تبسم و عض على شنافتو لتحتانية و هبط عند شفايفها حط عليهم شفايفو و دخل معاها في قبلة عميقة و لاح السيف بعيد و حط يديه على خصرها و حرها ليه بتملك... و بقا كيبوس في شفايفها بعطش و هي كتحاول تتقلتل مع راسها باش ما تتحاوبش معاه... تا فصل القبلة و حط جبهتو على جبهتها كينهج و بقا هكاك مدة عاد دوا " كل نهار انعلمك " حط راسو على راسها " راسك خصو يكون خفيف "
دلات شفايفها بدلع " ماخليتينيش نغلبك"
كيشوف فعينيها مباشرة " ديما غالباني " طلعلها يدها و حطهالها على قلبو و بصوت كيبورش" هلكتيني"
بلعات ريقها و حنيكاتها توردو اكتافات لابتسامة و قلبها كيزدح ، شاف فيها مرة أخرى و بعد مخلي ليها مساحتها عاد نطق " لبسي سلهامك و جمعي شعرك ، لوصيفات اتلقايهم كيتسناوك "
" و نتا فين اتمشي؟"
" عندي خدمة خص نكملها"
بعد عليها مخليها حمرة و كتتنفس بالجهد و مخرجة عنيها و هو بقا كيبعد عليها تا قرب يخرج من تما و هي تدوي بصرااخ " عيسى ثيودووروو"
زاد وسع ابتسامتو و مادارش عندها... رجع للمكتب ديالو يكمل لمجلدات لي كان كيراجع...
اما هي فنتافضات و قادات حوايجها لي تشنقو و مسحات وجها لي عرق بزاااف و هزات سلهامها لبساتو و لحافها لخفيف دارتو فوق راسها و بقاو خصلات شعرها مكشوفين ، بقات كضور فبلاصتها حسات براسها مخنوقة و بغات تكتاشف كثر ، شافت الوصيفات و ختها شامة كيتسناوها خلاتهم حتى تلهاو و سلتات منهم دخلات لداخل للقصر.. بغات تلعب معاهم غميضة و يقلبو عليها .. بدات كتدور بين اروقة القصر تا وصلات لواحد الشرفة عااالية كتبين كل القصر من لتحت وقفات كتراقب جمال معمار القصر و الحرفية و الثقنية باش مبني...تذكرات قبيلتها و خواتاتها و مها و باها و جاها لحنين ليهم تنهدات تا كتحس براسها تدفعات من ديك الشرفة بعنف... تسمعات غير صرخة وحدة منها....
ترعدات لحيتها و غلبات عليها البكية و نترات يدو من وجها بغضب و دوات بحقد "كلشي بسباك نت كلشي"
بدات كترجع خمارها و دموعها كينزلو بدون شعور" بسبابك نت وقع ليا هادشي شداتني مي رقباتني على لموت و زاد عاونها فيا با و كلو بسبابك كون خليتيني في دارنا... ولا زوجتيني ل لي خطبني كون راني داب صابح عروسة في داري"
ما خلاهاش تكمل كلامو لي دخل مع عروقو كي السم... تخيل ديك شي لي داز بيناتهم لبارح... يكون مع راحل آخر غيرو زير على فكها بيدو بعنف و حط عينو في حينها " لسانك يتقطع نتي وياه موتك تجي قبل داك نهار "
تنترات منو بجهد و بعدات و ردات لحافها و نقابها و هزات لفراش و زادت " متعاودش تبان قدامي... كي وقرناكم امولاي وقرونا"
مشات مكملا طريقها لساقية و مزال كتبكي طرافها كلهم كيحرقوها من قوة ما كلات لعصى...
و هو بقا واقف تما و مزير على على يديك و بين عنيه وجها و عنقها المضروب و حالتها كيفاش مكرفصة... شاف تا عيا و ركب عودو و درجع لقصر...
و داز لوقت و مع ديك الكيالة وسط نهار الجناانات خواو و كلها و رجع لدارو يتغدا مع لوغيرة دشمس غسل ابراهيم يديه و شرب الما من الساقية و تشا تا هو راجع لدارو يتغدا... تا كيشرجولو من بين شجر الجنان 4 ديال الرجال صحاخ قدهم قداش متاجهين ليه و كيشوفو فيه شوفات نا كيبشروش بالخير يقا هو غير واقف و مصمر في بلاصتو...و هونا ما عكلوهش اول ما وصل عليه واحد فيه نزل عليه بكروشي عوج ليه العنك ديالو تا جاطايح في الأرض و غوت متألم " شكون نتونا اسيدي ولله ما عندي شي حاجة"
ما دواوش معاه زادو نزلو عليه بربعة بيهم بالركل للكرش و الضهر و لوجه دمغوه مزيااان تا وجهو رجع كلودم... تا قرب يغيب عاد بعدو عليه و مشاو بحالهم خلاوه هاكاك منشور في الشمس و كيتأنن من لوجع...
بقا هاكاك منشور شي ساعة تا بداو الفلاخة و الخماسة كيرجعو يكملو عملهم عاد لقاوه مليوح مغيب... هزوه داوه لدارو... دقو على الماملة و هي تدير لحافها فوقها و خرجات غير شافتهم هازين ابراهيم و هو في ديك الخالة غوتات غير غوتة و ضربات في فخاضها " اويلي شكون دار فيه هاد الحالة"
"معرفناش الالة لكاملة جينا من لغدا لقيناه مليوح قريب من ساقية و حالتو هاكا غيكونو تعرضو ليه لقطاطعية... هاهو داب"
لكاملة دموعها شقو طريقهم خايفة عليه بزاااف عيطات الفاطمة و الغالية لي كانو لداهل في لبيت " لغالية فاطمة اجيو لهنا عاونوني في باكم اجيو.. يا ويلي و شكون داؤ فيه هاد الحالة"
خرجو لبنات بجوح كيتجاراو دايرين لقاوها شاداه و هو مسهسه بسسيف باش واقف و متكي عليها كلقف مشاو كيجريو شدوه عليها و نطقات الغالية " اويلي ابا شكون لي دار فيك هاد الحالة "
ابراهيم ما قادرش يدوي غير كينازع من خر لعصى كل طرف في صحتو كيضرو... دخلوه لداجل سرحوه فوق لفراش كيمسحو ليه وجهو من الدم و يعقمو ليه الجروح لي فيديه و رجليه و لكاملة جالسة عند راسو و كتبكي " الله يا ربي الله و اش هاد القداار يا ربي ولاد لحراف العطاعة الكفارا بالله كانو باغيين يقتلوه "
اما واحد جوج مع صبح صباح كانو غاديين فطريق وقفو قدام الغابة علاين يدخلو ليها و هو مخنز "لاش جايباني لغابة تاني لاياش كتنوعري"
بلعات مريم ريقها كتفكر اش غتدير في حريرتها " غير صبر اسيدي اسماعيل ياك قلت ليك انلاقيك بالكاملة اوا هنا غادي تتلاقا بيها "
تبسم من كلامها و رجع خنزر و شدها من دراعها " هاحنى غاديين
نشوفو ولله و كانت شي تنوعيرة من نواعرك تا نقبرك في هاد الغابة حد ما يجيب خبارك و نشرها في القبيلة كاملا مريم بنت الخماس هربات و خلات راجلها"
بلعات ريقها برعب و حركات راسها بنفي " لا لا ولله ما ناويا على شي حاجة غير كلقني نمشي نشوفها ليك... بقا كتتسناني هنا"
طلق من يدها و هي تمشي دخلات بين شجر الغابة تا جابت على عنيه ما تلاتش بانت ليه... هنا بدا لماؤ يدخلو لصباط بلع ريقو و بقا واقف كيتسناها...
اما هي فا غير غبرات على عنيه شافت هاه و هاه و هي تقلب لحافها على جيهتو الثانية تبدل لونو و دارت نقاب جديد و جبدات من صدرها قريعة دلكحل و لمرود و ضرباتها بتكحيلة دايزها لكلام تا ولاو عنيها كيفتنو و جبدات شي دميلجات ديال الذهب من كمها و زلكاتهم في يدها و تنفسات بعمق و هي كتتغبن " ياااا ربي ياااا ربي دير ليا شي تاويل ديال الخير مع هادا يااا ربي..."
خرحات من بين الشحر و هو يبان ليها واقف داير يديه ورا ضهرو و نضراتو ديال النسر مغوبش غير شافعا و هي تبان ليها تغوبيشتو تفكات و وجهو تبشر و زاد حاي لعندها...
هو مان واقف كيتسنا على اخر من الحمر فاش تعطلات دخليه لما لصباط تا كتبان ليه خارجا من بين الشجر و عنيها الفتنين لمكحلين بارزين كيتشافو من بعيد و مزلكا ذهب و كتمشا بشويا باااينا فيها بنت القاع و لباع... تقدم عندها و هو كعبرها بعينيه و يقارن بينها و بين مريم لي بحال شي صاحبو معاه في دار ماشي مراتو ديما الحروز فوق راسها و وجها ما كديرش فيه تا قكرة دلكحل او سواك...
قراب عندها و عويناتو كيبرقو و مد يدو يشد يدها و هي تبعدها " لالة الكاملة"
تبسمات و رمشات بعويناتها و هبطات راسها و دوات بصورت رقيق و خافت ذوب اسماعيل "سيدي اسماعيل"
عض على شنافتو لتحتانية ذايب من نبرة صوتها و عنيها الفتانة كلاه لفضول ليوم يشوف وجها و ربي كبير... مد يدو بدون وعي لنقابها بحيدو على وجها و هي ترجع خطوة لور كترعد و مخرحا عنها فيه و بلعات ريقها و ضحكات بشويا كتحالو تسايس " اوا لاواه اسيدي اسماعيل منتاشي راجلي و لا قريب ليا تشوف وجهي... و نت زعما راجل مزوج"
تنهد و عرك راسو بنفي "اشمن زواج كتدوي عليه مع ديك الخنفوسة الدميمة"
حكات سنانها مع بعضياتعم مغددة و دوات "لاواه اسيدي اسماعيل كتبقا مرتك و عرسكم يالله لبارح كان زعما"
ضحك مفقوس و حرك راسو بنفي "انا باغيك نتي...باغيك ل حلال"
ديلات عويناتها كتبلع في ريقها "با راجل قبيييح ما يرضاش بيك"
قرن حواحبو مخنزر " ولكن انا مشاوري القايد... غير نعتي ليا داركم و هليني مني لباك"
"لا منقدرش نغامر اسيدي اسماعيل نت اصلا مزوج.. نخاف يشوفك لمرة لولا و يرفضك و ديك ساع ما عندنا حل"
تنهد بقلق " و شنو الحل"
هزات كتافها "ا إمى تترقى في منصبك يا امى يموت با"
مالقا اسماعيل ما يقول فوق كلامها كلما خيراتو فيه كان عسير عليه.. يترقى في المنصب صعيبة...و يموت باها ماشي بيدو... اما هي فشافتو هاكداك تبسمات في خاطرها " و نخليك اسيدي اسماعيل تعطلت خاصني نمشي قبلما يشوفنا شي حد و يخرج علينا كلام قبيح"
شد دراعها قبلما تمشي " بغيت نشوفك مرة اخرى..."
تبسمات و نيمات عنيها بنعونة " بيناتنا مرسولنا " قاصدا مريم...
حرك راسو بالإجاب و طلق يدها ما ساخيش بيها و هي مشااات تاني بقا متبع ليها العين تا غابت على عينو دخلات وسط الغابة
بقا واقف فين خلاتو و حاط يدو على قلبو حاسو كيضرب بزاااف و هو كيتفكر عنيها و حركاتها الناعمة... تا جمع بشرتو فاش شاف مريم خارجة من بين الشجر عنيها مدنكين و حمرين بزاااف و لابسا لحافها و جايا العندو... وصلات لعندو مبتاسما " اوا هانتا اسيدي اسماعيل هاني حبت ليك الكاملة تا لعندك "
حرك راسو بالإجاب نبتاسم بحنب" اوا هاكاك ديري عقلك ابنت الخماس"
و طلعها و نزلها بحتقار و مشا سابقها و هي بلعات لغصة ديال دلو ليها و مشات تابعاه...
__و صباح جديد و بالضبط قدام باب القصر الدار الكبيرة واقف ابراهيم بعكازو يالله كيقدر يتمشا مهدووود في عضيماتو " بغيت نشوف مولاي "
الحارس خرك ليك راسو بالإحاب و حل ليه الباب و دخلو عند عابد لي كان نيت كيتسنااه عاارف من بعظ ديك القتلة ديال لكلاب لي كلا غيقصدو ينصفو و ياغد ليه حقوو... دخل ابرباهيم لبيت لحكام و الشكايات... هبك على ركابيه قدام عابد " مولاي "
دارلو عابد اشارة باش يجلس "اش حب الخاكر ابراهيم الخماس.. ياك لاباس"
"امولاي جيتك طالب عدلك امولاي باغيك تنصفني.. لبارح مع لوغيرة دشمس راجع لخيمتي نستاراح من جنانات و هوما يتعرضو ليا 4 ديال الرجال ضربوني و تعداو عليا امولاي... و حيت طالب ترد ليا حقي منهم"
حرك راو بالإجاب و هو كيحك لحيتو " و شكون هوما هاد الرجال واش عندك معاهم شي حسيفة ولا حساب قديم..."
"لااء امولا ما عندي حساب مع حد... هادو برانيين عليا امولاي عمرني ما شتهم"
اشار لواحد من الحراس جا لحداه و دوا" تقلبو ليا القبيلة قنت بقنت على هاد لبرانين لي تعداو لينا على الخماس.."
"امرك امولاي"
خرج الحارس حامل الأمر و هو ابراهيم يتبسم "هدا من فضلك امولاي لله ينصرك... لله ينصرك"
عطاه عابد اشارة للباب باش يمشي بحالو " تقدر داب تمشي و قول لبنتك دوز لداري لقديمة... تما غتولي عايشا تخدم الدار لكبيرة... تنسج زرابيها"
ابراهيم بلع ريقو" انا وحدة فيهم امولاي؟!"
زيد على فكو و دوا " الغالية"
ابراهيم بلع ريقو بخوف" واخا امرك امولاي الليلة تبات عندكم"
خرج لبراهيم كيبلع في ريقو و ما مهنيش على لغالية وصل لدار خبرهم بآش بغا عابد و هي لغالية دير ليها طررن في الراس... عرفات انو دوك الرجال عابد لي مصيفطهم لباها... و انو القضية ديال تنج الزرابي دايرها غير واجهة باش يديرها تحت جناحو و يحبسها ما يخليهاش تتنفس....
اما عابد... فكان واقف في وحدة من الشرف العالية في القصر كيراقب احوالو... تا كيشوف مو جايا مبسمة " ولدي لحبيب.. اش كدير وحدك هنا"
قربات باس على راسها " والو اما غا كنتفقد احوال لقصر"
"اوا لاواه اويليدي لحال مشا... و الليلة هدا و مرتك كتتسناك في بيتك... مزال تا ما دخلتي بيها مخليها معلقة..."
عابد غمض عينو مكره ما حاملش يدوي فهاد الموضوع و هي تدوي" شوف اوليدي سير لبيتك عند مراتك راه هي لي غدوم ليك راه من لي صبح ربي بالصباح و هي توجد باش ماتنقصك تا حاجة... و سير عافا وليدي قوم بالواجب و فرح ميمتك... راه بغيت نشوف وليداتك قبلما نموت"
شد يدها باسها "برا ولباس عليك اما"
" لله يرضي عليم اولدي يالله سير فين قلت ليك و فرحني... يالله"
تنهد عابد بقلة حيلة و باس على راسها " واخا امّا ما يكون غير خاطرك"
مشا مبعد عليها مشا الجناحو و هي بقات من وراه مبتاسمة و كترضي عليه و اخيييرااا زوجاتو بلي بغاتها هي...
اما هو فكان غادي لبيتو بخطوات ثقااال محاملش نهااائيا يمشي عندها او توقع بينو و بينها شي حاجة.. وصل عند باب الجناح بقا واقف و متردد و كيقول يا ريت كون كانت الغالية في بلاصتها كون راه قلبو فرحاان و كيضرب... داب كيحس بالضيم طايح عليه... بقا متردد واش يدخل ولا لا و على تالي و هو يحط يدو على لباب و دفعو....
يتبع...
التنقل بين الأجزاء