دفع الباب بعدما خدا تنهيدة من الأعماااق و زاد خطوة للأمام داخل للبيت... سرح عنيه فيه كيبان ليه الشمع كامل شاعل و ريحة عود لقماري فايحة و كلشي مستف في بليصتو... بقا يدور في عنيه تا ستاقرو عليها هي لي كانت واقفا قدام السرير و كتشوف فيه.... هي لي كانت مقادا ولابسا قميص في الأبيض و طالقا ساالفها الطويل و مكحلة و دابغا فمها بالسواك... و ريحة العود و الخزانة فايحة منها...
تبسمات و تقدمات عندو هو لي سد موراه الباب و زاد خطوات معدودة للأمام و وقف كيشوف فيها و قلبو كيضرب و كيبلع ريقو تا تفاحة آدم كترتاجف في حلقو...
كيطلعها من رجليها تا لراسها بداك القميص لي كان شفاف بعض الشئ بارز مفاتنها...و مشيتها الناعمة و الهادئة قربات ليه بزااااف تا مبقا فاصل بينو و بينها والو قربات و دوات بصوت رقيق و عينها في عينو " على سلامتك اسيدي عابد"
عابد بقا غير ميشوف ما قادر ينطق بختى شي حرف لي كيحس بيه هو الرغبة مينة عرفات كيف دير تبورش ليه عضامو... تبسمات برضى فاش شافت شوفاتو عرفات راسها قربات لمبتغاها.. زادت تعلات على طراف صبعانها و صلات لودنو و همسات بصوت كيبورش نوض ليه الشعر ديال صحتو كاملة " لحمام واجد اسيدي عابد "
عابد بلع ريقو بجفاء و هو كيشوف في حركاتها الناعمة لي تخلي اي راجل كيفما كان يكون يستسلم ليها...
و هي فاش شافتو كيشوف فيها بعنين ناايمين عرفات راسها قدرات تأثر فيه...
حطات يدها على على ازرار القميص و بدات كتحلهم تا كملاتهم كاملين و فكاتو على كتافها تا طاح عند سيقانها لبيضين و بقات قدامو عرياااانة كي ولداتها مها خلات عنيه كيتساراو على صدرها المنفوخ و الواقف و دوات بصوت نااعم و رقيق " كولي ليك أسيدي عابد "
و زادت قربات ليه و تعلات على روس صبعانها و حطات يديها على صدرو... و بقات كتشوف في شفايفويرفضها كذلك حتى تعلات و حطات شفايفها على دياولو غير بالشوية و بقات مدة و ما لقاتش منو تجاوب الشيء لي خلاها تبلع ريقها خايفة من انو يرفضها...
بعدات عليه بالشوية كتشوف في ملامح وجهو المضلمة لي مكتتفسرش... تا كتحسو جرها من يديها بجزح بعنف تا تخيطات مع صدرو و هبطو لشفايفها حط عليهم دياولو و دخل معاها في قبلة عنيفة كان عو النسيطر فيها... مبادرتوو خلاتها تبتاسم وسط ديك القبلة و تبدا تتجاوب معاه ما كتحسو كيدفعها بلهفة في إتجاه السرير... تا تزدحات معاه و هو وقف كيحد جابادور ديالو بقا بصدرو المفتو و الأسمر عريااان... كينهج و كيشوف فيها و عنيه تعسلو في جسدها بالمزيان... هبط لشفايفها كيبوس فيهم بعنف و جبد فيهم تا كتحس بالدم كسيل منهم ولكن عند بالها هي طريقتو في النعاس فستحملاتها بكل فرح...
هبط مع عنقها كيبوس فيه و يمص تا كيخلي الأثار... هبط لصدرها لي أثر فيه بزاااف... بدا كيضغط عليه بيدو كان رطب بزاااف...نصل سروالو و تنهيداتو و تنهيداتها كيتسمعو قلبها كيضرب من لخوف و كتحس بالوجع فقبلاتو و لمساتو، اما هو كان كيبوس فيها و يمص و يعض و كيتخيلها لغالية ماحسن براسو غير نطق نطق باسمها "لغالية "
حلات مينة عينيها مطرطقاهم و دازت دمعة من عينيها ماقدراتش تدوي و ماقدراتش تمنعو بعد ماهي لي طلباتو، بدات كتحس بشيحاجا كتنغزها لتحت و غوتات غوتة خفيفة منين اختارق عضو اذكري انوثتها، بقا كيديه و يجيبو حتى خواه لداخل ، اما هي مدات يدها لسروال و مسحات بيه الدم لي نزل ، بقا ناعس على ظهرو كينهج ، يالاه كانت اتهضر ماعطاهاش فرصة و ناض داخل لدوش تحت نظراتها لي عامرين بدموع و كتفك اسم الغالية لي حتى فليلتها و فراشها تابعينها....
رجلها على الحافة و جسمها منحدر وااجد للسقوط كتبان ليها غير الأرض لتحت قااصحة الا رتاطمات معاها اكيد راسها غيتشتت... شهدت في نفسها و عنيها دمعات مع صرخة مدوية تسمعات منها تا كتحس بيدين تلواو حول خصرها و جروها لعندو تا رجليها تعلاو على الأرض و ولات في أمان...
كان صدرها كيطلع و يهبط و انفاسها المتسارعة مسموعة و عنيها خارجين من حر الصدمة.... لحافها طاح و وجها تكشف بقات على ديك الحال كترجع نفسها تا كتحس بأفاسو كيضربو في عنقها... و نبرة صوتو لي كانت غريبة عليها
هو لي كان غااارق في عطرها لي تغلغل ليه في أعمااق أعماقو و خلا عنيه الجاحضة و الماكرة تذوب و تذبال... طلع نفس تا تاسع أنفو كيدخل اكبر قدر من عطرها لرئتيه و دار تنهيدة و دوا "سنيورة زينب بقاي تردي البال"
زينب عنيها زادو تحلو برعب من نبرة صوتو و حركاتو و يديها لي محاوطين خصرها جاي ضهرها على صدرو... بسرعة بدات كتنتر منو و تغوت تا طلقها و هي دور عندو مخلوعة عنيها محلولين على وسعهم و وجها صفررر و شفايفها بياضو من الخلعة "شكون نت شكون"
قوس ملامحو بعدم فهم و تبسم بجنب و دار ليها تحية كتدل على انو واخد من النبلاء " استسمح سنيورة كنضن مكتفهميش الإسبانية"
زينب جاها غير كيخربق ما فهمات منو وااالو و خوفوها نضراتو لي باينين ما ناوينش على خير خنزرات فيه و دارت مشات كتجري هربانة و خايفاه لا يكون باغي يقتلها مدام حاول مرة لولا ودفعها الا و مزال يزيد يحاول.. بقات غاديا كتجري في داك الممر تا كتسمع خطواتو وراها دارت كيبان ليها تابعها و عي تزييد في سرعتها ما حبسات تا تساطحات مع شامة و بقية الوصيفات... وقفات و دارت من وراها و هو يوقف هو كذلك حداهم و دوا مع المترجمة " كنظن السنيورة زينب خافت مني "
زينب شافت في شامة و المترجمة و هي كتنهج "دفعني من ديك لبلاصة" و اشارت ليهم لشرفة...
المترجمة وسعات عنيها و شافت فيه و دوات بالإسبانية "واش بالصح هادشي لي قالت السنيورة زينب بصح حاولتي تقتلها"
تبسم بجنب و نطق بهدوء و هو كيشوف في زينب بعنيه السودانين "اكيد لا... السنيورة زينب كانت كتطل من الشرفة و انا جيت كتبان ليا قربات للحافة و جبدتها هدا ما كان"
تبسمات المترجمة و دارت عند زينب" سنيورة زينب ما عندك مناش تخافي هو واحد من النبلاء شافك قريبة للحافة وخاف لا طيحي و جرك"
حلات عنيها فيها و شافت فيه كتلقاه مبتاسم بجنب و كيشوف فيها يالله جات يدوي و هو يسبقها " بعد إذنكم خاص نمشي بحالي " و شاف في زينب "مرة اخرى ردي بالك اسنيورة"
و مشا مهلي زينب ما فاهما وااالو و ماحاملاش تصرفاتو لي ستفزاااتها و خوفااتها بزاااف ...
تحل الباب و دخل منو بهدوء... يعد يوم شاااق ديال الخدمة ساعات و هو مع أمور الدولو لي ما كتساليش.... ضلوحو و لمفاصل ظيال ضروه من قوة الكلاس... عنيه ضياقو و تحتهم كحال من قوة قلة النعاس و التعب و الأرهاق...
دور عينو في الجناح بانت ليه راما دايرا ليك التحية الملكية.. و مزالا في البيت كتتسنى في زينب كيف أمرها... مدواش معاها دخل نيشان للحمام طرف حالتو و توضا و خرج يصلي...
هز الصلاية ديالو المزخرفة و المطروزة بالحرير و الذهب... سرحها في الأرض و بدا كيقيم صلانو بصوتو الغليض و الجوهري الجميل... بدا في تلاوة الفاتحة و تبعها بعدة آيات و كل ركعة كيديرها كيدر اطااالة في السجود و يولي يستاقم يقرا ما تيسر بالجهر تا سلا صلاتو و وقرا الدعاء....
و هادشي كاااامل تحت اعين راما لي من لي بدا الصلاة و هي مراقباه... و كتسمع في ملامو الملحن بصوت موحد لي وخا ما فهماتوش الا انو قاصها نيييت و عرفاات انو ملام مقدس... لاخضات انو طريقة عيسى في العبادة ماشي نهااائيا كيف طريقتهم و طريقة الباوات... لتحضات انو قبل مل صلاة ضروووري يدخل لاحمام و يغسل يديه و رحليه و جهو... لحضات اختلاف كبيير بين عبادتها هي و عبادة عيسى...
استجمعات شجاجعتها بعد سراع طويل مع نفسها و نطقات " جلالة الملك"
طلع فيها راسو و خمزها بمعنى اش كاين و هي تكمل بصوت خافت و مرعود"بغيت نعتانق الديانة ديالك"
عيسى على حجبانو فيها متفاجئ من رغبتها " بغيتي تسلمي...!!! "
حركات راما راسها بالإجاب و عنيها في الأرض و هو يدوي " اول حاحة الدين الإسلامي باش الدخلي ليه ماين شروط... اولهم السترة و العفة... و الصلاة و الصوم و الزكات و بزاااف..."
بلعات ريقها و ردات شعرها ورا ودنها و هو يدوي " اول شي دخلي للحمام ختتسلي و خرجي سطل فيه لماء و تبعيني "
ديك شي لي كان ماشات للجمامتسنجات و طرفات حالتها و خرجات في يديها سطل... شافتو في الشرفة كالس مشات عندو... شد من عندها السطل و بدا كيوريها الخطوات لي خاص تمشي عليهم... بالوحدة بالوحدة و هي مركزة معاه مزياااان....
تا سلا و مشات هي لي تتوضا في الحمام... تبعات نفس خطواتو لي حفضاتهظ و خرجات عندو كتلقاه هاز لحاف كبييير في يدو من دياول زينب... قربات عندو و هو يمد ليها اللحاف"هدا اساس من اسس الدين... داائما تكوني مستورة وجهك و شعرك ما تكشفيهم الا لراجلك ولا باك و خوك فقط..."
حركات ليه راسها بالإجاب و بدات كتحاول تقاد ديك اللحاف فوق راسها لكن ما عرفتش ليه... قرب عندها و خداه منها و بدا كيقادو ليها فوق راسها...
اما زينب فمن بعدما مشا ديك الغريب لي خوفها بقات حالسا مع شامة و بقية الوصيفات تا حساب براسها عيات و هي توقف قاصدا جناحها هي و عيسى ترتاح شويا...
بقات خاديا من ممر ل ممر تا وصلات للجناح... حلو ليها الحراس الباب و هو يبان ليها عيسى قريب من راما و كيقاد ليها في اللخاف فوق راسها
طلعات حاجبها و وقفات مصدومة و نار بدات تشعل في صدرها... حكات سنانها مع بعضياتهم بغيض و تنهدات كتحاول تبرد راسها و ماتبينش... تا سالا هو لراما و دار شاف فيها كيفاش مصمرة و وجها مزنك و باينا فيها مزيرة نيت... تبسم بجنب و هي دخلات و عينيها عليهم جلسات فوق السرير و هو كمل الهضرة ديالو مع راما... "اول حاجة خاصك تتعلميها في الإسلام من بعد ما تعرفي تاريخو و حضارتو هي الصلاة..."
حركات راسها بالإجاب و هي مركزة معاه " و ثاني حاجة اسمك حرام في الإسلام... لازم تبدليه... و لازم شعرك و جسدك ما يتكشف قدام تا شي حد من غير باك و خوك و راجلك...لأن المرأة فدين الاسلامي كرمها الله بمكانة جوهرية و قيمتها عالية مايتجرأ حتى مخلوق يقيسها بسوء
"و خصك صرروري تحفضي القرآن ماشي كااامل و انما باش تبقاي تصلي... الحزب الأخير كااامل و سورة الفاتحة... "
"و بزاف لي كيقولو انو الدين الإسلامي دين دموي و دين الحروب... لكن هاظي فمرة هاطئة كيحاولو ينشروها على دين الإسلامي إنما الدين ديالنا حتى فالحروب كانت عندنا حرمة و هبة خاصة مثلا مكنآديوش الاطفال و النساء و الشيوخ و الحيوانات و النباتات و حتى ف ساحة المعركة كنضربو الرقاب باش الانسان مايتعدبش فموتو و قبل مانوصلو لحرب كنكونو سباقين لمعاهدات الصلح...
"و باش تزيدي تيقني بأمور الدين الإسلامي لازم تعرفي الغيبيات ديالو و تآمني بالله و الملائكة و كتبه و رسله و اليوم الاخر و بالقدر خيره و شره و خصك تعرفي اننا فهاد فالآخرة يا كندخلو للنار يا كندخلو للجنة "
بصوت مرتجف و مركزة معاه " ولكن واش مكندخلوش كاملين لجنة"
حركلها راسها بلا " تخيلي معايا انسان طول عمرو كيظلم و كيفجر و كيفسد واش من العدل نحطوه ف جنة مع لي كيدير الخير و كيقوم بالاعمال الصالحة؟
حلات فمها بفهم و حركات راسها ب لا
هو كيعاود ليها و يفهمها برزاانة و هي عينيها عليه و مركزة معاه بزااااف و عاجبها طريقتو في الشرح المفصل و المبسط... و زينب ساااهية فيهم و سااهيا مع كلامو و طريقة الشرح ديالو لي بلغتين معا العربية و الإسبانية.... ابداا مكانش يحساب ليها انو عندو ديك الكم الهائل من المعلومات بل و حبو لدين ديالو ...
سالا مع راما و أرشدها الطريق الصحيح و دار معاها انو تبدا تتعلم للغة لعربية باش تعرف ترتل القرآن... خرجات بحالها لجناح المفضلات و خلات زينب هي و عيسى بوحديهم... ناض وقف على رجليه مخصر ملمحو من لالم لي كيحس بيه في مفاصلو من فرط ما جلس على كرسي بزاااف... دار عندها لقاها مربعا يديها و مغوبشة واحد تغوبشة كتحمق و مكتشوفش فيه.... خلاتو يبتاسم بهدوء ناااسي الوجع ديالو و غير هي لي بقات كتبان ليه... قرب عندها و هي تشوف فيه و بعدات و دات لجهة الآخرى و تكات عاطياه بالضهر مخلياه مبتاسم...
تكا مورها و جبدها من كرشها تا قربات ليه ولا ضهرها ملاصق مع سدرو و غرس راسو في شعرها و هي زيرات على يديها " مكانش يحساب ليا الضالم يولي حاكم و فاهم في أمور الدين و الشريعة"
تبسم و ما دواش قرب ليها و بعد الشعر من على رقبتها تا تكشفات قدامو طويلة و بيضة و فيها الأشر ديال سلسول الشعر لي هابط من شعرها و بعد الخالات الناصحة لي عاكيا لرقبتها جمالية خاصة...
ستنشق ريحتها تا تشبعات رأتيه بيها و قرب طبع قبلة عميقة على ديك البلاصة تا تهزات و تحركات بالرعشة... لي حس ليها و زااد قربها ليه مزير عليها...
طلقات يديها بلا ماتحس و ترخات جراء انفاسو و قبلاتو الحارقة ف عنقها، الرعشة و الرجفة كتسري فأنحاء جسمها و قلبها كيتسارعو دقاتو، ضورها عندو كيشوف ف عينيها و هي مهبطاهم كتبلع ريقها و كتنهج من التوتر ، طلعلها راسها بجوج صبعان و انقض على شفتيها الكرزيتين بقوة و شغف ، كان كأنه حابس ليها النفس و هي مطرطقة عينيها بالدهشة، حطات يديها على دراعو باش تمنعو لكن ماقدراتش دفعو ماحاولاتش اصلا دفعو ، قبلاتو بمثابة احاسيس حركهم ليها ، ماقدراتش تمنعو فقط غمضات عينيها و ضماتو ليها و خلاتو يزيد يغرق فيها و يبوس بكل حب قبلات تخالطو فيها لعابهم و لسانهم كيلعبو لداخل ، ابتاسم على اثر الشدة لي دايرالو و انها مامنعاتوش بلعكس سايراتو و زادت دخلات معاه فهاد القبلة الشبقية بأحاسيسها ، بعد منها كيشوف تعابير وجهها مزنكين و مغمضة عينيها مخلية فمها كيما بعد عليها و مجرور لجيهتو ، زاد بعد عليها و حط يديه على حنكها حتى حلات عينيها بشوية معسلين و حشمانين
" انا عيان و باقي عندي خدمة نساليها"
قرمات حجبانها فيه " قبيلة ماكنتيش عيان؟ "
بلا مايجاوبها خلاها و دخل لحمامو الملكي يتحمم و يرتاح و هي بقات كتبخ العافية و مارضااااتش علاش دارليها هاكا و هو لي ماكانش كيشبع من شهدها و كيولي بحال الحمل الوديع قدامها نطقات بهمس مصغرة راسها
كتنغزها المعلمة منين وصلو لحرم الجواري " ماشي وقت هاد الهضرة هنا الاخبار كتوصل بسرعة "
زينب بقات كتبلاني و تفكر و دارت ابتسامة شيطانية " بصاااح؟ كولشي كيوصل منهنا "
كتشوف ف المعلمة " شنو هي ماشي راجل بالاسبانية "
المعلمة همسات ليها باش مايسمعها حتى واحد " إل ريي نو اس ان هومبر "
بقات كتعاودها فراسها ووصلات حدا الجواري و ب أعلى صوت نطقات بالجملة حتى كولشي ضار مصدوم فيها و مطرطقين عينيهم و كاين لي طيح من يديه شغل لي كيقضيه أما هي دارت ابتسامة نصر حسات ب كرامتها رجعااات و لخبار اديع فالقصر و برا و كملات طريقها كتردد " إل ريي نو اس ان هومبر " (الملك ماشي راجل ) .
صبح صباح و هي ففراشها جالسة و لابسة قندورة بيضة و شعرها باقي فازك من تدويشة و ريحة العود فايحة منها، مكحلة عينيها و مسوكة فمها و حداها عكوزتها كتزغرت و تبرق فسروال لي عليه دم " فرحتييييني ابنتي مينة بغيت ربي يرزقكم الذرية الصالحة و نزيد نفرح بيكم "
بخجل و حشمة" امين اخالتي "
نافخة صدرها و موسعة ابتسامتها" ولدي سيد رجال رفعلي راسي قدام الناس الله اخليه ليا "
بدات كتفرك صباعها " انا غااادي نسيه فلغالية "
تفتفات فوسط قفطانها" بسم الله الرحمان الرحيم ذكرنا سمن و لعسل اش فكرك فيها"
حركات راسها ب لا " حتى حاجا غااادي نوريها شكون لالاها و شكون مولات لقبيلة و قلب مولاي عابد "
عنقاتها فرحانة " هاكا نبغيك ابنت ختي "
كيما صبح صباح ناضت بأمر منو و لعبيد موراها دايرة خمارها مايشوف وجهها حد و مايسمع لغاها انس، بين يديها رزمة د لحوايج و راسها فالارض محني و خطواتها محسوبين و مدروسين ، دخلات لدار لي توجات ليلة عمرها تنساها ، و كيفاش اتنساها؟ و هي حسات بنشوة لا مثيل لها و كلمات و لمسات باقي كتغمض عينيها كتفكرهم، إنما غير كتحل عينيها كتفكر لقهرة و الظلم لي عاشتهم بسبابو، غمضات عينيها إثر اللمسات لي دارليها بيديه و حيدلها خمارها و هي عاطياه بظهر ، بعد ليها شعر من عنقها و طبع قبلة طويلة تنهدات اثرها و ضارت لعندو كتشوف فعينيه " نتا مولاها ؟ "
كمش تعابير وجهو فيها " ماعاشش لي يحط يدو عليك الغالية "
هبطات راسها " عادي انا غير سلعة دليلة "
رجع طلعلها راسها " نتي تحت جناحي و بأمر مني خليتهم يجيبوك هنا باش تكوني معايا و مانتفارقوش "
عضات شفايفها " درتي سبة ب نسيج الصوف امولاي "
رجع يديه مور ظهرو " ندير ألف سبة و نتجمعو انا وياك فسقف واحد "
ضمات يديها عندها " و قيمتي ؟ "
حط يديه بجوج على حناكها" قيمتك معايا هنا نتي حبيبتي لي نهرب من دنيا و نجي عندها ديري عقلك و نتي فكري شكون حسن هنا و لا قهرة الخماس؟"
تنهدات بعد ما استوعباتها و فهماتها و لقات بلي هادي احن و أفضل ليها من الذل و القهرة ابتاسمات ليه و شافت فيه بعينيه كيذوبو " اتبقا تجي عندي ؟ "
ابتاسم على اثر ابتسامتها و كيدوز يديه على الكدمات لي فوجهها و بصوت مرجل نطق " الى ماجيتش عندك فين انمشي ؟ "
عنقها عندو و هي تخشات فيها ماعارفاش مالها باغا غير حضن دافي تهنى فيه و يحس بيها و هو ماواعيش بشنو كيدير رجعها عشيقة و فدارو جلسها و رصنها و مخليين ليام تحكم و بيناتهم تعدل و مول الحق ابان و لي غلط اتحاسب و كيما قالو ناس زمان دنيا دوارة و لبزيم كيقسح ...
كانت بين جنان لقصر كدور لي فيه شي طبيعة مايبيعها لابسة لباس الشرفة و كبار لقبيلة، توبها من حرير و شعرها من عود فايح و مسدول على ظهرها، اما وجهها ناشف صفر مابغات تحط عليه لا كحل لا سواك ، كتقطع فالورد و كتاكل لمشماش من تحت نقاب لمذهب شفاف ، ، معلوم مرات لمشاوري د لقايد تكون كيما بغات تكون داير عزو ، لمحات دادا ام الغيث كتعيط ليها من بعيد ، تحركات لعندها و الابتسامة على وجهها " مرات ولدي الله انورك و يحفظك من لعين"
" امين اخالتي "
" اوا لاواه قوليلي مّي كيما كيقولي اسماعيل "
" واخا امّي "
شافت يمين و شمال و جراتها من يديها بعداتها على لخديمات و دخلاتها لكشينة و جلساتها " عاوديلي ابنتي كيداير اسماعيل معاك "
بلعات ريقها و من حر الجمرة كمدات قلبها " مزيان امّي لهلا اخطي علينا سيدي اسماعيل "
" ولدي ولد ناس و يتهلا فيك غير نتي شربي لعشوب باش تهزي ولدو دغيا "
طرطقات فيها عينيها " باقي الحال "
" اوا لواه اشمن باقي لحال ...صبري نجيبلك زلافة د لحريرة درت فيها لعشوب "
ناضت مشات كتجيب ليها لعشوب فلحريرة و هي كتلوا و تصفار و تخضار كيفاش اتشربها و هي حتى نعاس مانعساتوش معاه و كيفاش اتقوليها ولدك كيبغي وحدة اخرى لي هي فالاصل انا و كادبة عليه ، شدات راسها و حسات بلي كتزيد تغرق و تغرق ، مافيقها من سهوتها غير زلافة محطوطة فيدها و دادا ام الغيث كتلغالها " هاكي شربيها "
بالرجفة و تلفة حطاتها على فمها و تحرقات ماحسات براسها غير خاوياها على لباسها و تحرقات ، غوتات بشوية و دادا ام الغيث كتمسح ليها " طاحت "
"ماعليش ابنتي انكبلك زلافة وحدة اخرى سيري لبيتك بدلي حوايجك"
و داكشي لي كان تسلتات و هربات من لكشينة لبيتها هي و اسماعيل ، حيدات حوايجها و شافت فخاضها حمارو من سخونية د لحسوة و ريحتهم كانت مجهدة اتنهدات و دخلات لحمام لقاتو سخون بدات تعمر صطولة و لقاتها وجيبة تغسل ، كان داخل لقصر بعد ماجا من لخدمة لي مكلفو بيها عابد داز هو لول عند مو لكشينة لقاها كتعجن و فتمارة حاصلة شاف فيها بتعجب و نطق " مّي علاش كتخدمي بوحدك و فين هي مريم تجي تعاونك؟"
نقرات يديها من طحين و نطقات " اوا لواه مرتك ماكملاتش سبع يام د لباكور"
مغزف" ماكاين لا سبع يا لا سبع سنين "
خلاها و مشا كيتحلف على مريم و باغي يزيدها لعداب و هادي هي لوجيبة يذوقها لمرار ، دخل لبيتهم عيط و ماجاوباتوش ، حتى بدا يشوف حوايجها فالارض و تكره من لعفن و روينة ، شاف اخر قطة قدام لحمام و مشا ليه كيتقدم بخطواتو و دخل لعندها ، و بين البخار لمح شعرها طويل و فصالتها لمخيرة زاد تحرك باش افتح فمو من ظهرها و مؤخرتها لكبيرة و هي كتنفس بصوت مرتافع و متوترة و الحال مايشاور و زاد على مابيه و بيها ...
قرب خطوة للامام وهو باقي حال فمو فانحاء خصرها و نحاتت جسمها من لفوق وكتيفتها صغيرة و يدياتها بويض تحط يديك تبقا فيها اثارهم بلع ريقو فاش حطات يدها ورا عنقها ورجعات شعرها للقدام حس بحجرو انتفخ وعضوو كبر توتر و رجع خطوة للجنب حتى ضرب المرايا لي جنبو حتى تحركات من صلابة وقوة يدو شهقات وتلفتات حاطة يديها فوق صدرها جامعاه ويد التانية فوق حجرها"شش..شكون هنا ؟"
مجاوبهاش و خرج بزربة من لبيت خرج وتكى على لحيط برا كيمسح العرق لي نزل مع جبينو و خشا يدو تحت السروال كيحاول ينزل عضوو لي كان بارز من تحت لملابس ديالو
هي خرجات كضور فعينيها جرات بزربة لحافها من الارض وتسترات بيه " خالتي !!"
حطات راسها على لحيط لي متكي عليه اسماعيل من برا راسها فوق راسو تماما كيفصل بيناتهم حيط وظهرها فوق ظهرو فاصلهم حيط من تراب كي فاصل بين قلوبهم حيط من سوء الفهم
صاوب سروالو ووقف بجدية من جديد " خنفوسة ذميمة وغتبقا غلالة الشتاا "
تنهدات ونطقات بشوية " مشاوري حاكم مغيرضا غير ببنت تاجر "
لصقات الملحق على لحرقة و تاوهات وحيداتو دغيا ورجعات تخوي عليها ما بارد بشوية وهي مغمضة عينيها من شدة الحريق لي كتحس بيه
عند لغالية لي كانت مستمتعة وهي كتشم ريحة عطرو الرجولية كتخنقها كيفها خانقها بدراعو بعناق طويل " عابد "
باقي معنقها" امم "
حطات يدها فوق يدو كتباعدهم باغيا تبعد " حتى لامتى غنبقا هنا ؟"
رجع جرها معنقها " تقدري تموتي هنا "
حلات عينيها بجهد فالارض بلاما تجاوبو معندهاش لحق تدوي ولا تعارض هي لي استمتلات لنداءو و مشاعرها هي لي بغات تعيش فبيئة حسن هي لي نفرات من قهر باها و عائلتها هي لي عمرها سمعات لكلام الناس كدير لي فراسها وكتوصل لاهدافها بطرقها طلعات عينيها فعينيه لي لوناتهم ببريق مزيف كلو حب و مشاعر عشق وهي كتردد فخاطها " مغنموتش وانا عشيقة ،"
ابتاسمات وهي كتهضر فخاطرها " غنرجع ديالي"
هزات يديه و باست عليهم " باغيا نموت بين يديك تحت هاد السقف "
ابتسم برضى مخلط مع شك رتيب وهي تجرو جلساتو " موجدالك واحد طويجين غتاكل عليه صبيعات يديك"
وبعدات شوية نطقات بصوت ملحون " ا عبودي "
طلع عينيه فيها قبل متنساحب بزربة وطرمتها كتحرك وراها وهو متتبعها تا غبرات ، رجعات وفيديها طاجين و حطات الخبز و الماء وكاس اتاي منعنع و شلايض مشكلين و جلسات حداه هزات لخبز و خدات مضغة وحطاتها ففمو "بسم الله اسيدي عابد "
هو كانو عينيه مفيكسيين عليها حاضي كل ملامحها تعابيرها وحركاتها وابتسامتها لي غابت ليالي و ضواحي عليه كانت كتوكلو وهو حاط يدو فوق فخضها لي طلعات عليه الكسوة و كتمد ليه فالديسير حطات تفاحة بين شفايفو و شافها مكتاكلش مد ليها واحد حبة ملوك حطها بين شفايفها وهي مستمتعة كتمص منها بشوية قبل ميقرب و يعصر شفايفها بين شفايفو وياهدها منها بقبلة قصيرة ضحكات بشوية وبانوثة وهو غياكلها بعينيه هز من الغلة الماء وهو كيتقاد فالجلسة وهي تكشر وعوجات قنينفاتها " غتمشي ؟"
حرك راسو باه وهي تشدو من يديه وقربات ليه حتى بدا كيشوف فتحت صدرها المغرية " متخلينيش بوحدي بقا مازال شوية "
شافتو مكيجاوبش عينيه لتحت هبطات راسها كيشوف فصدرها طلعات عينيها فيه وحطات يديها فوق صدرها كتزيد تعريه وهي كتفتح صديفات الفوقانية من الكسوة طلع عينو فيها شاف عويناتها البلورية كيرمقوه باغراء " غتخلي لغالية ديالك بوحدها ا مولاي ؟"
دقات صدرو بدات تتسارع و هو يحط يدو فوق صدرها عصرو بشوية و جبدو من فوق لكسيوة دفع داك طابلة لي قدامو باش يرتاح حنا راسو حتى وصل لمستوى صدرها شدو بين يديه وبدا يرضع فحال شي ولد صغير وهي مرجعة راسها اللور و حيدات عمامتو من فوق راسو وحاطة صبيعاتها بين خصلات شعرو كتمررهم بعناية نطقات بهمس وبصوت كيولع النار فقلبو وحجرو " عابد .."
كتحاول تزيد تهيجو حطات يديها فوق شحمة وذنيه وهي احدى اقوى نقاط ضعف الرجل حيت فيها اكبر تجمع خلايا الاعصاب يستحسن تقيسها باليد او باللسان او الهمس بقربها كتخلي الراجل يتلهف كثر..
لمعلمة شدات زينب " سينيورة "
حركات ليها راسها بلا " هادشي غينوض فتنة فلقصر.."
زينب بعناد " تنوض الفتنة باش يترضر عليها شوية " (كتقصد راما)
وبعناد و قصوحية راس بقات كتردد فجملتها و الجواري كيلتاقطوها و كيتهامسو مصدومين " كيفاش ماشي راجل و راما ديما باينة عندو ؟"
" راما اسابيع وهي عندو ومازال محملات !!"
" اه بصح كيفاش مازال محاملة الا الى مكانش كيعاشرها اصلا "
شهقات احداهن " اواه كنشوفو مع نخبة ذكور الجيش "
صغرات الاخرى عينيها " يكون كيعاشر رجال ؟"
حركات راسها " ولا عندو شي برود جنسي "
فديك الساعة كتر القيل والقال بزاف لدرجة ان الحرم ولا كيتغلغل بلهضرة والاصوات العالية وحدة كتمرر الخبر للتانية و الحراس بدات تنتاشر لهضرة بيناتهم كلشي كيهضر و كيشهد وكلشي كيهضر
كان نازل داير سلهامو لي كيتنفخ وراه بكل هبة ورجولة جا المرسول وهدا منو رسائل عابد وقف فبلاصتو وفتحهم كيقرا و عينيه كيتفحصو كلماتو وسطورو ابتسم " اسلوبو فلكتابة كيتطور "
كان الخطاب كلو مشاورات اقتراحات واسئلة عن احوال عيسى و كيعاود ليه جميع احداث لي كتمر بيهم لقبيلة و احوال اسماعيل وام الغيث وكيسرد ليه داكشي لي كيدير من صباحو حتو لواحو فتح الخطاب التاني وكان كلو تقديم وفاء والولاء و مدى استعداد عابد للقدوم لاسبانيا ليوم قبل من غذا باش يحارب جنبا الى جنب مع عيسى واخا طلبو كيتقابل كل مرة بالرفض تلفت فاش سمع الهمس و حس بنظرات كيختارقوه خلسة من الهدم والجواري والحراس طلع حاجب ونزل التاني و مد لخطابات لرافاييل لي كان وراه " شفا مولاي فرحان شي خطاب من عابد ؟"
حرك راسو باه " فين وصل الجامع ؟"
رافاييل " مبقاش بزاف لمسات اخيرة و تدشنو باول صلاة "
شاف جهتو " ان شاء الله "
رافاييل " مولاي غتبدا حرب فالجبهة الخلفية الباباوات تحركو و غرسو فتن و حروب داخلية وخارجية رجعو لقبائل و المتمردين كيهجمو "
عيسى كيلعب بلخاتم فصبعو " وجد الجيش و المونة و السلاح هاد الليلة غنشدو طريق "
حرك رافاييل راسو " سمعا وطاعة مولاي "
تلفت جهة الحراس الشخصيين اقوى واعلى مرتبة وتدريبهم خاص من محاربين الجيش " غتبقاو فالقصر مع سينيورة زينب منبغيهاش تعتب جناحها فهاد الثلات ايام لي غنغيبها "
زينب من جناحها لي كيطل من جهة الاخرى على ساحة الجنودكيتدربو هازين السلاح وصوت البنادق مسموع فالسماء و رافاييل واقف كيحركهم صفوف " اش واقع ؟"
المترجمة مريم " كيستاعدو لشي حرب وقبل اي حرب كيطلقو طلقة فالسماء و طريقهم حتى وصولهم كيكون لعب وغناء و رقص تخوييفا للعدو "
زينب " عيسى غيميشي تاهوا للحرب ؟؟"
مريم " مولاي غيكون فالحرب الله يرجعو لينا سالم "
شامة " اول حرب بلا عابد "
زينب حطات يدها فوق قلبها بخوف" كان عابد درع الفولاذ دابا.."
قادات ملحفها وخرجات بزربة ورا الخادم دخلات لجناحو لقات العبيد كيلبسوه و يسدو ازرار الزيو العسكري شافوها وانساحبو بهدوء " الله يرجع بسلامة "
كتدوي وعويناتها فيهم بريق لمعان دالدموع " وعابد مغيكونش "
ضحك " علاما كنعرف مكتحمليش عابد "
هزات كتيفاتها " اه مكنحملوش كاين شي واحد كيحمل سيف عيسى ظالم و حاد بحال مولاه "
وعينها فعينيه " ولكن كان كيسيل دم العدو وكيبعد عليك اي مكروه فوسط الحرب والقتال "
حط يديه فوق راسها " الحرب ديال الرجال و الموت ديال الشهداء "
ابتاسم وهو محني قبلها فوق خدها " ونتي ديالي "
دفعاتو " غينصرك الله "
وهي معاه دق الباب رد بطرقات برجلو فالارض بمعنى السماح بالدخول دخلات راما وهي ملحفة و انيقة وسط لحافها وكسيوتها الطويلة وهي حانية راسها " مولاي سمحلي قاطعتك "
ابتسم " قربي "
زينب غتاكل راسها وهي كتشوف عينيه على راما وماشي من عادتو يطلع عينو فلخدم " مولاي الله ينصرك "
وقالتها بالعربية واخا نطقاتها بتعتلم وحروق ممفرزينش فهمها و برزانة نطق " تبارك الله "
هي ابتاسمات مفتاخرة وفرحانة " غترجع غتلقاني حفظت و تعلمت "
قربات بشوية وهزات يدو باستها وحطاتها فوق راسها بمعنى ارضي عليا " غترجع وغنصلي اولى صلواتي وراك فمسجد جديد "
زينب مكانتش كتفهم كلماتها ولكن كتفهم نظرات عينيها وتعابير لي كلهم اعجاب وتملق لعيسى " سمح لي سموك غنخسر عليك الخلوة "
وخرجات مفقوصة غطرطق وهي كتشوف راما قريبة لعيسى وحتى عيسى عاطيها وقت عكس باقي النسوان لي كان كيرميهم
ومدات ليه قريعة صغيرة " هذا ترياق كيعالج الجرح دغيا و كيلم اللحم و يجبر العظم خليه معاك نخاف عليك ا مولاي "
خداه منها وخرجات وبقا كيشوف فيه وهو مبتاسم...
خرج من وراها كيقاد فسلهامو لقاهم مستفين قدامو ايليزابيت و اناستازيا و زينب وشامة حداها و مامات اناستازيا هادو هما سيدات القصر زعما كلهم حانيين راسهم كيودعوه الا زينب معارفاش هاد تقاليد
زينب تحت لسانها " تمشي مترجعش لاكنتي اترجع على ود داك راس الحنة "
قرب لزينب خطاها بدراعو وهمس فوذنها " جناحك متعتبيهش "
غير زاد طلعات عينيها بشوية وكتعوج فقنينفاتها " نيني نينييي جناحك نيني "
قرصاتها شامة " سكتي را العقروشة كطلعك غتاكلك "
وهي تجمع فمها وبلعات لسانها خرج عيسى و ركب القافلة هو ورافاييل و جيش حشد من الجنود وراه لي راكب خيل ولي مقضيها مشي هازين المتاع والمونة و الماء والسلاع و الطبال و المزمار و كيعزفو استعدادا للقتال بكل نشاط وحيوية غير انطالقات القافلة تركزو باقي الجنود خرجو من المعسكر وحاوطو القصر لي بقاو فيه غير النسا جميع الرجال الطبقة النبيلة مشاو يشاركو فالحرب و الدفاع عن الارض والوحدة الترابية وتحقيق السلم والسلام بقاو غير الحرم و الحراس ديالهم
كانت الضبابة و الجو مساعد مكانتش شمس ولا صهد يقهر الجيش ويهلك طاقتو للحرب وصلو فنص يوم للجبهة حيت خيولهم كانت ممتازة وكلها عربية اصيلة حيت معروف بلي الخيل العربي هو الاقوى لذلك كان خير سلاح فالحرب وصلو هبط عيسى من القافلة و امرهم يزيدو القدام حتى وصل لحدا بئر نطق واحد من جنرالات " مولاي هنا الرؤية صغيبة و ضباب الجبال و برد الليل.."
قاطعو عيسى " و ماء الحياة ؟"
رافاييل " خاصنا نكونو على مقربة من عين ولا بئر باش نقدرو نتسقاو و قراب لسهل الجار نقدرو ناخدو من مونتهم ونشريو من ارضهم "
عيسى كيشوف وساهي فجبال " اصحاب الرماح غتطلعو لداك الجبل "
نقز رافاييل " مولاي خاصنا نكونو قدام و.."
عيسى " وشكون يحمي ظهرك فالحرب !"
مرجعش نطق عيسى طلع فوق التل و كلشي كيسمع ومتبع " غندخلوها سالمين واول جرة سيف غتكون من نصيبهم وغيكونو سباقين للحرب "
كيشوف فيهم من يمين للشمال " لي قتل ولا آذى اي طفل صغير غيتقتل "
رافاييل خرج عينيه باش يسكت ولكن عيسى سمعو " وعلاش المتعة فالحرب "
حرك راسو بلا حشمان " المتعة فالانتصار امرلاي سامحني "
عيسى " لا متعة ولا نصر فالحروب كلنا غنخرجو خاسرين سلاح ومونة شهور وجهد وتعب وغنرجعو قلة و غنخسرو شهداء و يمكن ترجهو بلا اطراف ولا بإعاقة "
قال كلامو و زاد مخليهم يرميو نظرات اعجاب لهاد السيد لي معمرهم شافو مثيل ليه...
هز غلة الماء وتحنى " المسلمين منكم يتوضاو خاص حربنا تبدا بالوضوء باش لا متتو تكونو على وضوء "
توضى و القلة القليلة من رجال كانو مسلمين واغلبهم من رجال عيسى لي جاب من لقبيلة و ركب خيلو سابق :" مولاي "
تلفت فرافاييل " خاصك تبقا فالخيمة لي نصبنا ولا القافلة لي غتبقا اللور "
عيسى " كيفاش بغيتي جيش يدافع على وطن حاكمو ملك كيتخبى وراهم ؟ غيدافعو على وطن حتى ملك ديالو مكيدافعش عليه !!"
رافاييل :" ولكن.."
هز عيسى سيفو بقوة " بسم الله ولا قوة ولا نصر الا بالله "
و انطلق رافاييل مخلاش ليه شي خيار من غير يزيد فالسرعة الخيل ويلحق عليه و الجيش كلو كيجري وراه متعجبين اول مرة ملك يتقدم فالحرب ديما كيبقا مخبع فخيمة ولا فلقافلة محمي ورا الجنود ولكن هادا منين جاب هاد الشجاعة باش يسوق حرب مع ناس جداد و بجيش جديد مازال متايقش ومعارفش هياكلو مزيان خلاو الغبرة وراهم ودخلو لساحة المعركة تقابلو مع العدو وجها لوجه عيسى وقف و رافاييل مد ليه دره مخافة يجي شي سهم من شي بلاصة واخا لابس زي واقي و ثقيل حاميه نسبيا
وقف جيشو ومتحركش حتى شهر واحد منهم سيفو وهبط للوسط " شكون يتحارب ؟"
تقدم رافاييل " راك ميت !"
هبط من خيلو وتحارب معاه السيف حتى طيح ليه سيفو و ملي طاح السيف جا جهتو شي رمح لي سمع عيسى موجاتو من بعيد بحكم خبرتو فمجال الحروب و هبط من خيلو وسيفطو جهة رافاييل والسهم اخترق جسم الخيل وطاح ميت كيخرخر رافاييل تصدم و رجع كيجري مخبع ورا الدرع محصن وتجمعو عليه الجنود حاميينو امتطى عيسى خيل اخر و اعلن على الحرب
الحرب لي استغرقات ساعات طويلة وسط الساحة ماتو الاف الجنود من جهة العدو والالاف من جنود عيسى لي كان كيتحسر على جيشو وسط الحرب و كيصفر على اصحاب الرماح لي كانو كيصببو السهام ورا ظهور العدو وكيطيحو صفوف عيسى كيحارب ورافااييل فدرعو مكيخلي حد يقرب ليه من جنب وعيسى حاضيه بعينيه مهاراتو تحركاتو سرعتو وبديهتو و جديتو فالساحة ،شراستو و هبتو وخوفو على عيسى كيخلي صورة عابد تترسم قدامو وسط سهوتو طير راس لواحد من اعداء لي كان ناوي يغدر رافاييل ويظربو من الظهر ونلفت فرجالو "الرجال كيواجهو فالقتال مكيغروش من الظهر "
بقاو كيشوفو فبعضياتهم حيت واخا تعلمو من اساتذة النبل الا انهم عمرهم طبقوها فشي حرب ديما كيكونو همجيين فالحروب و هدفهم الربح والخروج منتصرين باش يستمتعو بنساء العدو و يستعبدو اطفالهم مكانش عندهم هدف تحفيزي ولكن عيسى عرف كيفاش يزرع فيهم قوة الفريق و القتال يد وحدة بلا هدف مهم خاصهم يحميو بعضهم ويرجعو باقل خسائر وكان كل واحد فيهم يحمي الثان فيهم شكلو درع لبعضياتهم
حطو سيوفهم فجنابهم ودخلو لارض " هادي ارضنا "
هز رافاييل من ترابها و بقا كيردد شي كلمات و الجيوش معاه فحين ان عيسى كان شاد القبلة وكيصلي بافراد المسلمين من الجيش الواجب و ركعات حمد وشكر لله على النصر
دخل عيسى هو لول كاع النسا كانت منهم لي كتقتل ولادخا بلا رحمة ودموعها شلال و كتنتاخر من وراهم مخافة يغتاصبوها قدامهم ويغتاصبو بناتها وتا ولادها هادي كانت عادة فجيوش الاسبان الحثالة كانت غتنحر ولدهم قبل ميشدها عيسى من يدها ويرمي سيف و ولدها هرب خايف من مو وهو صغير تخبع تحت سلهام عيسى " اش كديري "
هز داك لولد صغير لي كان غحالة صدمة واعطاه للحكيم لي وراه جاي بالدوات هو و مرافقاتو كيعالجو فالجنود و بامر من عيسى دخلو يقلبو على اي جريح حي يعتقوه " نتي وليتي على ذمة ملك ومن رعيتو عنك الحق تعيشي و لي قرب لواحد من رعيتي "
كتبكي وتشكرو وتبوس فرجليه من بعد سماع هاد لحوار بداو النساء كيخرجو وحدة بوحدة هالي عندها لعزبات هالي عندها ولاد صغار كلهم تقدمو واعطاو لولاء بخاطرهم عوض ميكرهو عيسى قائد الحرب احتارموه حيت مخلا تاحد فيهم يتقاس اعطاوهم الاسعافات و المونة "مدام الارض ارض الله واستخلفني فيها غتعمروها و غيعمروها معاكم شعب المملكة تاواحد فيكم مغيخوي ديارو مالكم واراضيكم غناخدو منهم ضرائب كحق مشروع للمملكة "
وزع رجالو لي تحناو قدامو واعطاو القسم على حماية هاد الارض ومن عليها و ممنوع يقيسوهم ولا يقربوهم الا بالخير ممنوع يظلموهم حيت هما غير نسا و عين مرسول من ولاد النسا الشباب لي غيقولو اخبارهم و لا كان اي حركات ظلم ولا تعذيب غيتوصل بيهم و نساء من ثقتهم بعيسى اعطاوه ولادهم باش يجندهم ويكونو خدام للمملكة و القصر الكبير و كيسمعوه كيدوي على اله و يشكر وهما معارفين والو تقدو ليه و لحراس منعوهم " الهك ياسوع ؟"
شاف فيها " الهي هو الخالق الرازق "
شافو فبعضياتهم " الهك هو لي وصى بالرحمة ؟"
حرك راسو " الرحمة و المودة وهو ارحم الراحمين "
نطقات احداهن " آمنت بربك "
و كلهم نطقو منهم لي كان متاكد ومنهم لي ترددات " بغينا نعبدو الهك لي زرع الرحمة فيك غيكون ارحم منك "
عيط على واحد من رجال لي جاب من القبيلة و المترجم لي ملازمهم فاي حاجة ونو من نبلاء المملكة " غتعيشو فوق هاد الارض و تربيو ولادها وتعلموهم دين الحق و اله الحق غتعلموهم لغة القرآن و سيرة النبي عليه الصلاة والسلام "
حناو راسكم " امرك امولاي "
تعاونو بامر منو نسا ورجال جمعو مخلفات الحرب حرقو الدم لي فالارض و قادو الحوايج لخاربة و دخلو لديورهم كاع الساكنين طلبو عيسى يكون ضيف عندهم بكل اهتمام جابو ليه لخزنتو كل ما لذ وطاب من اكل و غطاء كيحاولو يعاونوه و يشكروه بطريقتهم وفالليل ملي ارتاحو وغسلو و هو كان كيصلي برجالو صلاة العشاء تجمعو النسا باغيين يتعلمو دينو طلبهم يلبسو ملاحف ويغطيو شعورهم و عاونهم ينطقو الشهادتين رافاييل كان مصدوم وهو كيشوف اعداد الناس كتتكاتر وكلهم مقتانعين بدينو نطقو الشهادتين وانهامرات دموعهم انفاجرو بالبكاء شعور غريب اجتاحهم هالي كيبكي برعشة بلفرحة بالراحة والسكينة لي تسللات لقلوبهم علمهم بيدو كيفاش يتوضاو و وصى بحفظهم للقرآن
هز عيسى راسو فرافاييل وقرا الخوف فعينيه " علاش لا ملي تعرف الطريق الصحيحة "
وجلس هو وياه على سفرة كياكلو عشاءهم و عيسى اختار وفضل ياكل من طعام النسوة و رافاييل كيدوق ليه الاطباق مخافة وجود شي سم ....
شرقات شمس صباح جديد... من ورا ماصلى صلاة الفجر كان موعد الانطلاقة من ورا مدوزو يومين و التالت هو هادا ديال الطريق كان كلشي كيبكي مباغيش يغادرهم من بعد معرفوه كلشي كيهتف باسمو و كيهلل بيه و كيدعي ليه بالعمر المديد والحكم الطويل و الرحمة تزيد
رجع عيسى و جنودو لي ارتاحو من اتعاب الحرب شوية و المرضى بداو يتحسنو شوية وصلو مرة اخرى من بعد نهار ديال الطريق وهما كيرتاحو لقاو استقبال كبير فاسبانيا و كان الراجل الكبير لي تلاقا معاه فالسوق ودافع عليه كان يبيع ويشري ويعدل فلميزان هز عينو فعيسى لي فوق الخشبة لي هازينها بيه الرجال تصدم ملي شاف عينيه وركز فيهم وسمع صوتو وهو كيخطب على شعبو واخا كان وجهو مخبع نهار تلاقاو ولكن عيونو الحرشة وصوتو ونبرة جديتو و صرامتو ميقدرش ينساها حيت كان شخصية اثرات فيه بشكل كبير بزاف بدا تاهو كيغوت بهستيرية بلاما يشعر " مولاااااي مولااااااااي "
و بدا كيدمع حيت كان كيسب ويشتم فالملك من دون علم ولكن ملي شك بلي يقدر يكون هو خرجات قواه على السيطرة حيت كان نعم الرجل معاه ببدا كيجر فولدو وسط داك الزحام " ولديي ولدي "
قرب ليه " نعام ا با "
بفرحة " اسبانيا عاد غتبدا حكم الملوك "
بغباء رد ولدو " علاه اش كان قبل "
الرجل لكبير " كانو غير الشمايت "
دخل للقصر مشاف حتى واحد ماداهاش فالاستقبال و مو ماداهاش فحتى واحد عينيه كانو كيقلبو عليها كيتسناها تكون فاستقبالو علاش مجاتش وكانت من سباقين لشوفتو
جات نعمة "راما " تجري تشوفو ولكن قبل متبوس على يدو وقفها " فيناهي ؟"
الصمت...
زاد علا صوتو "فينااااااهي زينب؟"
كلهم كيشوفو في ايليزابيت و اللقوة حكماتهم مقدرو ينطقو بحتى كلمة... قدام الحاكم
حول نظراتو لزاما نظرات صرامة و حكم تقدمات بشوية وشادة فيديها كتترعد من الخوف حيت نظراتو مكانوش عاديين ومكيبشروش بالخير
زعماات راما و لسانها ممساعفهاش،كتقفقف في الهضرة، "مولاي "
شافت بزك عين فايليزابيت "سينيورة زينب في القبو...القبو السفلي"
غير سمعها دفع فلي قدامو بلاما يشوف ولا يتردد ولا يخليها تكمل هضرتها طار بحال برق،غادي بحال شي ثور هايج،
مكيشوف لا لي غادي ولا لي جاي قدامو،همو غير يشوفها دابا عارف حالتها كيف كتكون فالبلايص المخنوقة و المظلمة كتخطر على بالو وهي فداك القبو كي غتكون كيزيد لعصبيته رجع مكيشوفش قدامو وكيدوز فلي قدامو و من بعد يتفاهم مع لي وصلها لتماك...
وقف على الحراس كيقباط رواحهم..
بلا ميآمرهم يحلو الباب، فتحوه بلا ميحسو
دخل و دخلات معاه كومة ديال ضو ضربات فيها،
كتبان ليه جالسة مضورة عليها يديها و حاطة راسها على ركابيها
،ذاتها كلها كترعد،شعرها الأسود مشعكك بسواد البلاصة لي هي فيها و سواد ليلة لي دوزات تما،
تموت و متنسا الرعب لي عاشت فقط صوت الصراصير و الفيران لي مسموعة و العذاب الروحي لي قطع ليها قلبها عرق بعرق
قرب منها بسرعة عنقها و هز ليها راسها
كانت مغمضاهم سخفانة غي حركها طاحت جهتو و اثار الدموع محفزين فخدها
،تا كتحس بيه كيزعزعها باش توگض و تستوعب هزها بين يديه خرجها موقف حتى وصل لراحة القصر
شنو ضاير بيها..
حلات عينيها على صوتو لي اختارق مسامعها بحال حيا فيها الروح،تلاحت عليه معنقاه،و دموعها شلال،زادت في البكا و الشهيق، كل شوية كيتزاد صوت بكاها مزيرة عليه و تنخصص،كاع داك الخوف و الهلع لي عاشت كتخرجهم بكا فوق كتاافو
دموعها كيتسابقو وحدة تابعة وحدة،مزيرة على عينيها من الخوف،اااه زينب الزعيمة لي مكتخاف من حد،غتموت دابا بالخوف،شداتها الرهبة،
كيحاول يبعدها غير يشوفها و هي وااالو زيرات عليه و النفس تقطعات فيها بالتنخصيص و كتهضر بالسيف باش كيتنطق ليها حرف ولا زوج...
زينب "خ ل يتي ني اهه اهه اهه و مش ي تي
"مفهم ليها والو "ششش زينب
عنقها كتر"صافي أنا معاك"
لاح عليها سلهامو و هزها غادي بيها للجناح ديالوو،
شامة تابعاهم حالتها حالة،همها كبييير و البلان لي وقع لختها كمل على مابيها...
حاول يضبط أعصابو و ميزيدش عليها،حالتها مرضاتو بالمعقول صافي كيحس بدماغو منفوخ و العافية شاعلة فيه و غيحرق گاع لي كانو سباب و وصلوها لهادشي..
معمرو شافها في هاد التبهديلة،خايفة و كترجاه بعينيها يحميها
وصلو،حطها فوق السرير باقة كترجف،من يدو خلاقت مطلقاتش ليه من يديه
شد ليها يدها كيبوس فيها و يطبطب عليها محاول يكالميها عطاها الماء تشرب
مرة مرة كيرش عليها قطيرات الماء توكض باش يقدر يهضر معاها
بدا نبضها يستقر و دموعها مبقاوش نازلين بنفس الوتيرة وخا مزالة كتبان عياانة و دازت عليها
زينب بصوت باكي "خليتيني ليهوم دارو فيا مبغاو"
بدات تبكي من جديد "عاد عرفت منين جبتي هاد الظلم راك مموضرش"
كتدخل و تخرج في الهضرة و تنخصص،معارفاش اش كتقول مربعة فحضنو و حطات يديها فوق وجهها مغطية عويناتها و كتبكي بصوت رقيق "الظلام .."
و كتحرك بزربة كتنتف فشعرها وهو مزير عليها وحاكمها بدراعو معنقها باش يحبسها وهي منهامرة بالبكا وهو مخنوق من حالتها
عمرو شافها هاكا ديكا اعهدها انثى قوية ومكيخافش من قوتها ومكيخلعوش تمردها كيف كيخوفو خوفها و ضعفها حيت غيكسر جناحها
وهو تزاد باش يشوفها طير فالسماء كيغني ماشي ذابلة هكا
عند مريم لي جالسة قدام الكشينة مع أم الغيت مفرشين زريبية و حاطين طبايق و الصواني قدامهم...
كينقيو النوافع و الزنجلان و القوام ديال سفوف،العيد قرب و خاص يديرو الفال،عادتهم يصايبو قريشلات،الگطو،السفوف،و ضروري العروسة جديدة يحنيو ليها باللعب و التطبال و يحنيو معاها قريباتها العزبات..
ام الغيت راضية و فرحانة بمريم،تبارك الله مخلاتش لعكوزتها فين تهضر،وخا عويفية و كطير،ولكن حنينة و حادكة الى قالتها ليها الگانة و رشق ليها ههه،بنات الكاملة كلهن من الكبيرة لآخر العنقود،معروف عليهم الحداكة والزين و التاويل..
قدامهم ماشي بعيد عليهم جالسة أم عابد قدام خصيصة متوسطة القصر و الما لوّاح قدامهم،حداها مينة زعما راها مرات القايد،مدوزة ايامها تآمر و تنهي،متلفة فقصة عابد لي ولا قليل فاش يبان،يخرج في الصباح و يدخل تاتنعس هي و شي مرات مايجي گاع،بقات على داك الحال ساهية و الشك و الفقصة غياكلوها من داخل..
كتجغم جغمة من أتاي نازلة ليها بحال القطران مع حلقها،مخرجها من سهوتها غير يد شداتها من دراعها كتحرك فيها
أم عابد "الله يابنيتي شحال وانا ندوي معاك و نتي عقلك غايب،اش كين ؟اش مهول خاطرك"
مينة عينيها دمعو "كلشي على عينيك اخالتي عابد مبقينا كنشوفوه لا ليل لا نهار،ممسوق معارف راه عندو امراة كتسناه..ولا مفكر راه عندي حق عليه،وااالو والو أخالتي واش قلبو بغا يحن من جهتي"
"زعما يكون مشا لعندها؟شنو لي فيها اخالتي و معنديش أنا ؟باش حسن مني؟دارت فيه لي ميدار و قتلات ولدو و مزال هابل عليه و ينطق بسميتها وسط نعاسو"
مع آخر حرف طاحو دموعها
أم عابد "يالهبيلة لا بقيتي على هاد الحال غيمشي عليك في مرة،راه الراجل ابنيتي في الدار ديالك و ملي يفوت العتبة ديال الناس كاملين...
و بزيادة راجلك راه قاااايد و نتي مرت القايد و ليك الشان و الهمة و راكي معمرة دارو بالشرع لي يرضي مولانا و هاديك كون بغاها كون راه عقد عليها،واش كين لي غيقول للقايد لا ؟
نساايها طلاقها و خداتو و الى مشا عندها غتبقا شياطة و نتي مولات دارو
سكتات شوية كتجغم أتاي.. و عاودات نطقات
"خوي راسك امينة من هادشي و تزيني و تعطري ليه و ملي يجي ريحيه و الضحكة متحيدش من على وجهك،ساعفيني ابنيتي تربحي"
مينة تنهدات "إن شاء الله اخالتي "
ام عابد "اوا كولي نتي بقا فيك غير الخيال،قلة الماكلة و زايداها بتخمام و بغيتيه يشوفيك "
مدات ليها بطبوط مغمس في العسل و السمن و كملو ماكلتهم شادين النميمة في عيالات القبيلة
داخل من باب القصر،نزل من الخيل بسرعة،خداه من عندو لي مكلف بالخيل باش يديه لبلاصتو
قاد كتافو و داخل كيتمختر و يصفر،و دماغو مع لي سلبات عقلو بنت التاجر،مولات العيون القتالة
عيونها عششو ليه في دماغ مقادرش ينساها،غارق و تايه فيها..
وسط أفكارو كتبان ليه جالسة مع مو،غير شافها كحل بالعمى،عقد حاجب في حاجب
وصل عندهم عطا سلام الله مخنزر فيها،و تحدر بايس لمو على راسها و يديها طالب رضاها
ام الغيت "لاواه اوليدي العوين زين..مرتك تبارك الله حطها على جرح يبرا معندي منقول،الله يرضي عليها "
طلعها و نزلها،كيشوفها كيفاش حادرة راسها تتنقي النافع،في الوقت لي عينيه كيتساراو عليها،تفيكسات عينيه على شقة صدرها باينة مع الحدرة لي محدورة،ماجا في بالو غير نهار لي تصادف معاها في الحمام
مزال لحيمتها و قوامها الفايض بالأنوثة بين عينيه..تهز من حداهم بالزربة مكره منها و من الأفكار لي نزلو عليه..
اسماعيل "الحنانة أنا مشيت نرتاح شوية،و تكايسي على راسك "
ام الغيث "صافي سير يوصل وقت الغذا و نتغذاو جميع "
مهزات راسها و رجعات فيها النفس تا مشا،حتى كتحس بام الغيث كتنغز فيها
أم الغيث "نوضي ابنتي تبعي راجلك شوفي شنو محتاج راه بان ليا ملي دخل عينو عليك"
بضحكة و هازة يديها لسما "يارب نفرح بوليداتكم"
"ياتي تهزي اش باقة كديري حدايا "
ناضت على وعدها و سعدها مثقلة المشية، مكرهاتش توصل تلقاه نعس و متشوفش وجهو
دخلات على غفلة لقاتو كينصل حوايجو،ميق فيها و نطق بصوت حاد وسط وجها
اسماعيل "بنت الخماس معلموكش الآداب في خيمتكم،متعلمتيش تدقي و طلبي الإذن عاد تدخلي،و نتي الباب لي بان ليك تدرمي و دخلي ليه تقولي راه دار باك هادي "
مريم "داري هادي،و بيتي هذا،و إلى نسيتي نفكرك راني مرتك،و مكانش في بالي نطلب لاذن في بيتي"
اسماعيل شدها من دراعها مزير عليها
" يكما تيقتي راسك مرتي،بزاف على بنت الخميميس تكون مرتي،مزال نجيب لالاك،دوزي ايامك بالسكات و قطعي حسك عليا.."
نفضها "يالاه غبري من قدامي دابا،منشوفش خيالك كيضور بيا "
خرجات من البيت دراعها كيضرها، عينيها دامعين و قلبها باكي الدم،كتنعل النهار لي كذبات و غرقات راسها تاولا ماسح بكرامتها الأرض
مسحات دموعها كتحلف فيه
"والله و مخرجتها منك ياجلاخة راه مولدات فيا" الكاملة غير لخلا
غير صبر عليا دابا نوريك بنت الخماس علاش قادة سكت
ليك،يحسابك راني حيط قصير..
نزلات تكمل شغالها و تاشيطانيت ديالها خدامة...
متحركش من حداها مبرحش السرير الى وهي فسابع نومها غفات فنوم عميق فوق كتفو العريض ومع لبكا كتبقا تتقفز وتتخلع وسط نعاسها باس ليها فوق راسها و يديها كيدوز فوقهم بيدو وكيتلمس ملمسها الناعم و الرطب طلق عليها الحرير و تمشى بشوية بلاما يصدر الحس جهة الباب خرج يالله غيطبلو الحراس بخروج الملك حتى حط صبعو فوق شفاهو باش يلتزمو الصمت وتلفت يتاكد بلي مفيقوهاش بديك الحركة
خذا من عند واحد فالحراس العصا لحدديدية لي كتكون معاه ديما هي فجهة و السيف فالجهة الاخرة و تحرك بخطوات تابتة وصل لجناح زينب و هز العصا فوجه دوك الحراس العسكريين يا حصرة لي خلاهم حارسينها
تحناو على رجليهم " قتلنا امولاي "
ماخلاش فيهم مايتعتق علكهم عصا كلهم كيشرشو دمايات تمرمدو مزيان لدرجة انهم مقدروش يخليو الارض و حيد ليهم سيوفهم مدهم لحرس اخرين " هادو خدمتهم غتولي فالحديد و الارض "
بمعنى انهم غيوليو يخدمو فالحفر و الاعمال الشاقة تحت الارض مع انعدام الاوكسجين ولا تحت الشمس الحارة
و فيدو العصا عامرة بالدم و حوايجو البيضاء الملكية عمرات كلها دم وتلطخات و شعرو تعرق نازل على جبينو قصد الحرم و رمى ديك العصا من فوق البلاصة لي كطل على الحرم من جهة الجناحات لي لفوق دالخدم المرموقين فحال والدين انستازيا ترضخ فالارض بجهد حتى شقات الرخام الغالي باش تزخرفات الارضية و دخسات الارض الجاريات غوتو وأصواتهم تعالات وهما هربانين مخبعين تحت بلايصهم وشد بيديه بزوج فوق داك الضربوز لي كيطل على الحرم وغوت بأعلى صوت " ايليزاابيييييت "
انستازيا كانت مخبعة وراها " سينيورة "
ايليزابيت " كيعيطلي بسميتي بلا ادنى احترام على ود جارية وضيعة قروية ؟"
رجع نطق بشوية و بهدوء " نعيط مرة اخرى غنجي ندفنك فبلاصتك "
شداتها انستازيا " متخليهش يحقد عليك بسبابها "
حركات راسها باه وقربات " نعم ا مولاي "
كيدوي بلاما يشوف فيها " شكون المسؤول على لقصر فغيابي ؟"
مخلاهاش تجاوب " انا غنجاوب"
تلفت كيرمقها بنظرات خطيرة "نتي "
قرب شوية وهي كضور عينها بخوف وحرج من الخدم والجواري لي كيشوفو ولدها كيغوت فوجهها ونطق بالعربية باش ميفهموش " سينيورة قادر نخلي الارض بلي فيه بلا حكم بلا ملوك "
المقصود انه غيقتلها قبل مايغادر و المترجم حدا وذنها كيترجم بشوية وهي دور عينها فعيسى " مولاي ا.. انا عاد فعلمي الحرم عندو للقائمين بيه و.."
حرك صباعو " غتنزلوها واحد الليلة فنفس القبو "
نفاعلات " مولاي ولكن هي.."
قاطعها " مكيهمنيش شنو دارت "
شاف جهة انستازيا و الجواري " لي باغيا تشوف الجنة تقرب ليها "
و خلا اوامر باش يتمنعو أجور الجاريات خداو الحراس ايليزابيت نزلوها تحت الارض واخا ملكتهم ولكن كلمة عيسى كتجي فوق منها حطوها فنفس القبو خلاوها غتحماق بلغوات كاع القصر سامع غواتها موعودة من صراصير و الجرذان و حوايجها طوال كيطلع لها الحرام مع كسيوتها قربات تموت بالغوات و الخنقة وكولشي خايف براا عيسى تعمد يحول الجواري لجناح مجاور للقبو كيجلسو فيه غير الحراس خلاهم تم داك الليلة يباتو وصوت ملكتهم يسمعو
انستازيا كانت فجناحها كتعض على صباعها " كيفاش تجرأ يعاقب ملكة موو على ود صالوب موسخة "
زفرات " ملاقتش معاها تربية "
بالو غير معاها،و رجليه بلاما يحس داوه لعندها،داخل بالحس باش ميزعجش راحتها،لقاها ناعسة و محاساش بلي ضاير بيها،يالاه كتعوض النعاس لي ضاع ليها وسط الكابوس لي عاشت...
قرب منها بشوية،كيدوز يديه على خصلات شعرها بحنية،خايف عليها من نسمة الريح تآذيها،حيت الأذى كيجيه مضاعف الى تضرات...
هي بنتو الصغيرة و محبوبتو و عشقو،و الروح لي كتطلع و تنزل فيه..
كان قايد و هاهو دابا ملك...ولكن بالنسبة ليه هي الوطن و الإنتماء،و البلاصة لي متكونش فيها زينب ميكونش فيها عيسى
قاعدة ميمكنش تبدلها أقوى قوة في العالم...
وسط نظراتو ليها،حط يدو على جبهتها كيتأكد من حرارتها،جر الحاف الحريري على كتيفاتها
خارج و كيوصي شامة متبعدش عينيها عليها،مكمل طريقو و شلا مطارق و مسؤوليات تابعينو..
دازت ديك ليلة كحلة على ايليزابيت،مصبح عليها الصباح حتى كانت غتحماق،الدوخة و الرعدة،كلها كترجف
كتوعد مليون مرة في الثانية لزينب بالإنتقام على هاد الرعب لي عاشت،و حالفا تحرر فيها عيشتها...
ماعرفاتش بلي فقط تطبقات عليها العدالة الإلاهية على يد عيسى،و شربات من نفس الكاس لي شربات منو زينب
كيف كيقولو البادي أظلم و هي ظلمات وهذا جزاءها..
وسط تقفقيفها..دخلها ضوء خافت من الباب،حلو عليها الحراس لباب،متأسفين لحالة ملكتهم
ولكن لا كلام فوق كلام عيسى،خرجوها متوجهة لجناحها و الغبينة نازلة عليها،و مسألة انها جات من ولدها مقبلاتهاش..
لقات الوصيفات كيتسناوها،تحممات و طرفات حالتها،محاولة تسترجع انفاسها و نظامها كملكة،لي تجرح بفعلة ولدها
شرقات شمس صباح جديد،جالس في بيرو،بنفس الهيبة و الفخامة،السلهام مزين كتافو العراض،و الجلسة منخوية،
فارق رجليه، يد فوق فخضو محطوطة و يد شاد بيها ريشة و المدام كيكتب رسائل لعابد،تفكيرو مع امور المملكة و الإصلاحات لي لابد منها ولا غنى عليها..
مستغربش حيت هادي هي وقيتها فين كتزورو يوميا،تبعا للعادات و التقاليد الملكية،لي كتأكد انه أفراد عائلة الملك يزوروه كل صباح لإلقاء التحية و بحكم أنه معندوش وقت،فكيسرقو منو داك الصباح ليهم يدردشو معاه شوية ..
تقدمات بكل لباقة،سلمات عليه و رجعات جالسة في الأرض،فوق مخدة حريرية..
متوترة من شوفاتو،نظرات معرفاتش شنو تفسرهم ،واش كره؟واش خيبة امل ولا عتاب؟
زعمات و تكلمات...
كتحاول تختار كلمات مناسبة لي تشفع ليها و تحل الخلاف لي ماشي في صالحها نهائيا..
ايليزابيت "سمحلي اولدي انا عارفة راسي غالطة و ها أنا كنعتارف بالخطيئة ديالي،وخا داكشي لي درت كان موراه سبب قوي،
سينيورة زينب دارت عليك اشاعة لي كتمس بيك كرجل و كملك و انك كتنعس مع الرجال،اشنو كنتي باغيني ندير في هاد الحالة
عيسى مغدد مزيااااان على زينب عاد قدر يفسر نظرات الجواري و الحراس و همساتهم الغير مفهومة
حاول يكضم غيضو و هضر بهدوء
"تا سبب مكيعطيك الحق تديري شنو درتي،انا الوحيد لي عندي سلطة عليها،و قد مافهمتي هادشي مزيان غيكون أحسن"
في نفس اللحظة دخلات نعمة كتلهث محاولة تلتاقط انفاسها
ايليزابيت "راني اعتارفت بغلطتي و اعتاذرت تيق بيا غينفعوها بزاف"
اشار ليها بالقبول و زاد من حداها كيجري..
متكي على جنبو، عينيه عليها غادة جاية حداه،كتخبز و توجد الغذا،ميكذبش مبرع معاهاا ،ممخلياش من جهدها معاه بالشهيوات وحدة تنسيك في الأخرى و قايمة بيه من كلشي
حتى من حوايجو ولات هي تتكلف بيهم ومتخليهش يأخذهم للقصر
كاع لي حل عليها فمو،يلقاها سبقاتو و قضاتها ليه.. كدير معاه الحيلة و الحيلة كيف قالو ناس زمان حسن من العار
دزو معاها ليالي متنساش، فينما يتفكر كيفاش كتدلعو و تلعب ليه على نقاط ضعفو،كيفاش مكبرة بيه تهزو بسيدي عابد و تحطو براجلي سيد الرجال،
كيفاش كتولي بحال بنية صغيرة تحت يديه و مراه فاتنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى من معالم أنوثة وتفاصيل مكتجزءش منها
وحتى هو مغرقها في الحب و الحنان نااااسين العالم، نزاعها ومدللها ولي حلات عليها فمها كتوصلها قبل متكملها غرقها ذهب و حرير غرقها فضة وغرقها فلوس و راحة و كملها بلمساتو و لهفته المحرمة
حطيتي غالية و هزيتي غالية وحدة أخرى.و تاهو نسااا راسو معاها..
حلفات تاتكون ليه و يكون ليها في دارو بالشرع و القانون،
ضربات بجهدها تاتقاضالها جهد و مقضات والو غير مزادت غرقات فيه،و غرقها في الهم و الغم رجعات لدارهم قالت يهزوني زادو على مابيها و قطعو فيها النفس بقا كيبان ليها غير هو الملجأ ديالها قالت اللهم التلحليح و التحلوين، ولا العصا و الكبت و الجوع فاش نعيشها باها حتى كرشها مشابعاش فيها و يزيدها بالغوات والهضرة و ختامها عصا
الراجل بحال الولد صغير شحالما شديتي ليه الخاطر و حنيتي فيه و عرفتي تبرعيه في الفراش اديريه خاتم في يديك و خصوصا هو عاشقها و ميت عليها.. وهادو وصايا ديال الكاملة كتاب تعاوديها و القدوة لبناتها
جاية لعندو لابسة كسيوة قصيرة حريرية من الحوايج لي شرا ليه،
السيقان قوالب دسكر بيضين،و الخلخال في رجليها كيلعب على اوتار رجولتو و شهوتو،الشعر كحل غُرّْ مسبسب،ريحة الورد و الريحان فايحة منو،عويناتها حجليين ضاربة ليهم تكحيلة فاعلة تاركة و الحنيكات مزنكين
و القنانف منيفخين و عكر فاسي بينهم حومر شهوة منهم
حطات ليه طويجين لحم بالبرقوق و عرات عليه يبرد ريحة البنة طالعة منو، رجعات تجيب الخبز و عينو على طرمتها كتبان ليه تزادت في الوزن ووفات بان عليها الخير و الراحة لي ارتاحت هاد ايامات و حتا السائل ديالو لي كيلوح فيها قضا الغرض و زاد وافقها تبسم و تقاد في
الجلسة
رجعات حاطة الخبز و العصير و الشلايض و ديسير ،جابت طاس حتال عندو يغسل يديه،جات محنية
باستو في عنقو خلات شنايفها قيه مصاتو بشوية حتى طلعات تبوريشة معاه و تقادات في الجلسة،مقربة ليه فخضها على فخضو، قادات الدغمة و خشاتهالو في فمو مثقلة صباعها على شفتو التحتانية
الغالية"يالله احبيبي بسم الله دوق و رد عليا"
عابد شدها من يدها و عاض على صبعها كيتبنن الدغمة،مينكرش من ذاق طيابها و بنة يديها مبقات تحلا ليه الماكلة غير عندها "امم ،بنت الكاملة نتي سباب عذابي "
عابد طلع فيها حاجبو و ضور يديه على خصرها "يكما دايرالي فيه شي عجب تاني"
خنزرات فيه طلع ليها الدم من صباح وهي توجد وهو شوف اش تيقول ضورات وجهها مشنفة قنانفها،مردات عليه جواب
زاد جرها من خصرها حتى تلاصقات معاه خاشي راسو أسفل نحرها
عابد بصوت هامس "راكي ساحراني ابنت الخماس متحتاجي لا حجاب ولا تفوسيخ... من نهار هاد العينين شافوك تكتبتي ليا و حلفت بيميني متكوني لغيري العاين لي علات فيك تعمى وخا كاع الفعايل و الزبايل لي درتي ولكن شفع ليك قلبي لي ملكتيه و مبقات تحلا ليه تاوحدة من غيرك..."
تبسمات و رجعات لبلاصتها كملو غداهم مرة توكلو مرة يوكلها ملاحظة كيفاش تبدل معاها ..
سالاو ناضت تجري جايبة ليه طاس
يغسل،جمعات طبلة و جلسات وهو متكي على فخضها مغمض عينيه مستحلي صبيعاتها لي كيدوزو على راسو و بطريقة دائرية كتحيد ليه التعب
الغالية طلات عليه وعينيه فعينيها كتدور فعويناتها فوسط عينيه "عابد بغيت نمشي نعيد مع واليديا شحال هادي مشفتهم،توحشتهم "
عابد سكت شحااال عاد نطق وناض "واقيلة هضرنا في هادشي،معندك فين تمشي بلاصتك هنا و متخرجي منها غير لقبرك "
بالفقصة كتحاول تشد في راسها متوليش معاه في شد ليا نقطع ليك "لعن الشيطان راه مقلتش ليك غنشوف البراني،راه توحشت مي ،و غير يدوز العيد نرجع "
شافتو معطاها جواب سكتات و الفقصة غتقتلها مكرهات تنتفو ولفها فيها تبقا مقابلاه غير هو..
بقاو مدة على داك الحال ناض غادي فحالو ،مناضت عندو مدوات معاه،وصل لباب و ضار شاف فيها كالسة مقندشة ،هز حاجبو موالفة تقاد ليه حوايجو و تدعي معاه و مطلقو تاتشيبو....
عابد "عشية العبيد غيديك حتال عندهم،و ياوييلك الغالية و ديري شي مصيبة راه خبارك توصلني قبل متنوي ديريها.. "
كعما داتها في هضرتو،ناضت قافزة ،كتنقز بالفرحة هاجمة عليه تعنق فيه وباستو "الله يخليك ليا،ميكون غير خاطرك"
باس على راسها مطولا،و خرج مخلي روحو معاها،ولكن ضروري يمشي عندو شلا مشاغل خاصهم يتقضاو على يديه..
دخل كيجري للجناح عندها،تابعاه نعمة تاهي بجرا محاولة تجاريه في خطواتو الكبار..
شامة واقفة عند راسها،كتكمد ليها بكمادات باردين غير تحطهم على راسها و رجليها يوليو طايبين،كتعاود تغطسهم في ما بارد و تعصر و تحطلها فوق راسها..
غاضها حال ختها،شحال بكات عليها ملي عاقباتها اليزابيت و ملقات جهد باش تعاونها،وهاهي دابا طايحة مريضة،السخانة كتاكل فيها بسباب البرد لي شربات ديك الليلة عاد رجع ليها كلشي...
قرب عيسى،حنات راسها و بعدات لجنب الأخر،خلاتو كيكمل داكشي لي بدات،و مرة مرة يشدلها في يديها مزير عليهم
و هي تتهلوس السخانة لعبات عليها مزياان
زينب "ع ي س ىى ....ع ي س ىى"
كيسمعها كتنادي بإسمو،كيزيد يزير على يديها بحالا كيقوليها انا معاك و في جنبك
دخلات ايليزابيت و في يديها العشوب عطاتهم لنعمة باش تدقهم و يديروهم ليها تحت لسانها،مفعولهم قوي بزاف،كيمشي نيشان للدم و غتنزل السخانة بعد سوايع قلال
دقاتهم مزيان يالاه غتمد يديها ديرهم لزينب في فمها،سبقها و حل ليها فمها بالمهل و حط العشيباات تحت لسانها..
طلع فيهم عينيه بمعنى كلشي ينصارف
ايليزابيت "ميكون عندها باس،اكيد غتولي بيخير،هي بنت قوية و غتقاوم و تفيق مزيان"
خرجو كل واحد توجه لجناحو،وهو بقا سهران ليل كلو حدا راسها كيبدل ليها الكمادات،مرة في راسها،مرة يديها،مرة رجليها..
فغرفة كطل على شاء اسبانيا لونو صافي فصباح بكري صوت الامواج كيضرب فالصخر بجهد دباب المملكة كانت لابسة لحاف فوق منها شفاف وخفيف ملابسة تحت منو والو شعرها طايح على كتيفاتها لونو بني
شكيليطة معنقة راسها حاضنته بيدياتها بزوج ومزيرة مالقاتش الحضن لي يخفف عليها داكشي علاش سمعات حضن لراسها براسها وخلاتو ملجا ليها من بعد ربي وبقات غادة جاية في بيتها غتحماق بالتفكير في هاد الفضيحة لي دارت لراسها
كتندب فوجهها و تلوم في راسها كيفاش الحب عماها تاغرقات في الهم،النعاس مبقات كتشوفو و لي غامرات على قبلو نكرها بحال لي عمرو عرفها ولا دازت بينهم شي حاجة..
صدمها صدمة عمرها هزات دقتها في قلبها و مقدرات تشارك همها مع حد،اااش غتقول و باشمن وجه اتهضر،بينها و بين راسها حشمانة تقول راني عطيت راسي بالرخيص مفكرت لا في راسي لا في شوهة لي غنتسبب فيها لواليديها ولا وجه باها لي غتمرمدو في الأرض و الناس مكترحمش ،
و كون ماتمدات ليها يد عيسى بحال الرحمة الله لي يعلم شنو كان يكون حالها وسط القبيلة، ربي يهزو ليها كيف قطرة الماء فوسط الصحراء كرشها بدات تبان و زينب غير كتسول و دخالها الشك،كل مرة تكذب عليها كذبة في شكل ولكن تال ايمتى ؟
نزلو دميعات حارين بحال الحجر على خدها،دميعات هازين بحر ديال الحزن و الندامة و العذاب النفسي ،هزات يديها كتدعي ربي يدير ليها في الضيق طريق،و لي ستر مافات يستر ماباقي و يفرجها عليها..
جلسات بجهد فالارض حتى حرقات ظهرها غوتات حتى عضات غليانها وبدات كتبكي بجهد بدات كتشهق بجهد غتحماق باغيا تغوت و ماقدراش باغيا تسمع واها مكرهاتش الدنيا ولي ورا البحر يسمعها..
صباح جديد من ورا ماصلى صلاة الفجر رجع جلس حداها،بصعوبة باش نزلات ليها الحرارة
كيقيس جبهتها بضهر يدو و يدوز لحناكها و عنقها،و خصلات شعرها لي فازكين بالعرق..
ملي دارت العشوب لي عطاتو ايليزابيت و دفاها،بقات كتعرق بزاف و السخانة نازلة تدريجيا..
تنهيدات طالعين حارين من قلبو،بغاها غير تفيق خلاص و يشوف عويناتها،و تعاند معاه،و تحداه،مهم تكون بيخير
وسط أفكارو،كتبان ليه كتخصر وجهها دليل على استعدادها باش تفيق
كيحلات عينيها جات في عينيه لي مضويين بالفرحة بلاما يبين،لغة عينيهم كافية تقول لي مقدرش اللسان ينطق بيه...
كتعافر مع راسها محاولة باش تجلس،عاونها حتى تقادات في الجلسة..
يدو كدوز على شعرها المعنكش و نطق
عيسى "على سلامتك،الشمس شرقات و نورك غضا على نورها
زينب غير مغمضة عينيها كتحسس يدو و ودنها منغمة مع نبرة اشتاقتها و غزلو ليها ..
سكتات مغنضة عينيها دقائق حتى وسعاتهم وناضت قافزة عاد استوعبات اش واقع ..كتحارب المرض " عييسى "
خدا الوعاء و حطو فوق فمها رشفات منو وهي كدوز عينيها عليه " موقع ليك والو ؟"
حرك راسو " ونتي صحيتي ؟"
حركات راسها مبتاسمة " اه "
قرب ليها "توحشتيني ؟"
دفعاتو " لااا علاش غتنوحشك و نتا خليتي ليا لي يعاقبني في بلاصتك
عيسى "مزال مخلاقش لي يعاقبك و أنا حي وخا نتي راك ديال القتيلة ولكن حسابك من بعد"
بقات كضور في عينيها
ضورات عينيها فلجناح محاولة تبدل الموضوع "دابا جيتي تعلمني حروب السيف و الرمح و ركوب الخيل "
اعطاها العشبة التانية " نتي صحي و غنعلمك "
حركات راسها بلا " علمني ونصح "
عقد حجبانو " مغتاخديش الدواء ؟"
خداتو من بين صباعو بزربة بلسانها ". صافي "
الدقان مرة اخرى قاد ليها الوسادة ورا ظهرها و غطاها تزيد تتعافى...
لقاها ايليزابيت باست على يدو وراسو و فكتفو كتعنق فيه،و حاسة ببرودو معاها
"على سلامتك ا ولدي،كيبقات سينيورة زينب"
عيسى "الله يسلمك،بيخير "
ابتاسمات و بدات تسولو على الحرب كيدازت حيت مجاتش فرصة فين يناقشو الموضوع" رجعتي بالنصر لاسبانيا كيف دازت رحلتك وكي كانت احداث الحرب "
اكتفى ب " مزيان " كإجابة سطحية
وهي تربط على ظهرو " غتكون عيان سير للحمام الملكي فيه جواري يدلكوليك و يهتمو ويعتانيو براحتك راه رافاييل مشاا يريح راسو "
تجاهلها " راحتي فجناحي "
بتوتر باغيا تنطق وخايفة " ولدي مكاين تا خبار حمل من راما نبدلهالك لاتكون عاقرة مكتولدش ؟"
شاف فيها بصرامة وتعابير باردة " لجارية لولا درت لك لخاطر واحترمت مركزك فالحرم انا مزوج وعندي مراة لي تغنيني على جواري الحرم "
اليزابيت بعصبية مكتومة " القصر ممعنارفش بيها كتعتابر مجرد جارية من جواريك المفضلة نت مازال ممزوج مغتسمى ملكة و مرتك حتى تنجب وريت لاعرش "
دور عينيه كلشي كيتحسس منو وكيشوف فيه غير من تحت بنص عين و كل وشنو واخد عليه من تصورات
حركاتو ايليزابيت " خاصك تعاشر جاريات خرين ضروري ميوقع الحمل محتاجين وريث و باش نتبتو انها مجرد اشاعة "
وقف عليهم رافاييل حابس الضحكة " مولاي اعطيت المكافئة للجنود والمحاربين "
خنزر عيسى " تانتى وصلاتك الموجة "
رافاييل " نرشح لك جارية ا مولاي "
نطق " لما تحركتيش انا لي غنشرحك "
شاف فمو " هادي مشكلتي و انا غنحلها "
مشا و رافاييل تابعو كيعطيه تفاصيل اخداث لي وقعات فعيابهن و تحركات لباباوات لقا عرام ديال المجلدات و الوثائق لي خاص يقراهم سطر بسطر ويختم فيهم بقا مقابل القراءة حتى صبح صباح و نعس فوق المكتب
و رافاييل ناعس تحت المكتب فوق الوراق فتحات عليهم لباب بشوية وابتاسمات
" ولادي تجمعو من جديد "
سهات وهي كتشوف فعفوية ديك نعسة وكتشوف فقرب رافاييل من عيسى لي رجع كيعتامد عليه وكيتيق فيه تنهدات
" كنت باغيا لمرحوم باباكم يشوفكم مجموعين تحت جناحو من جديد "
حطات فوق المكتب صينية فيها باش يخليو و كؤوس من شاي الياسمين كيرخي الاعصاب و يهدنها و حطات فالكيسان بزوج واحد العشبة كتسخن الراجل و كتزيد تيقض غرائزو ابتاسمات وهي خارجة
شامة كتهرب منها " راك عارفاني ممولفاش مكلتهم ومكتعجبنيش "
وخلات زينب كتهضر وراها بوحدها وخرجات " اوف "
زيرات على كرشها " ياربي ياربي استرني "
زينب لبسات وبدلات عليها و تحزمات بكل اناقة ورقة وجمال وعناية دارت عليها لحافها وهزات السيف لي اعطاها عيسى وخرجات كتقلب عليه لقاتو داخل من برا ومسات تجري عندو " يالله نتحاربو "
شاف فالسماء من لداخل " لجو ليوم ماشي دالمبارزة ، لجو اليوم ديال الخيل "
حركات راسها باه وهي تابعاه خدا زوج خيول وقف وهزها من تحت دراع و ركبها حيت قصيرة عاد ركب وراها وشاد اللجام فوق كرشها معنقها و ضامها جهتو و الهيل التاني رابط لجامو مع اللول باش يتبعو انطلق و الهيل كيتحرك كتزيد تتحاك وتقرب ليه وهو كيحس بطاقة كبيرة فيه كيحس انه قادر يجري اسرع من الخيل لي راكبو كيجيه كيتمشى بشوية وكيزيد يخنقها معاه مكرهش يدير فيها مابغا داك ساع نطقات بشوية " حنا فين غاديين ؟"
عينيه ملصقين وهو كيحس بعضوو كيتضرب مع طرمتها " باش ن.."
شافت فيه بنص عين وخشا راسو فعنقها عينيه ذابلين...
شافت فيه بنص عين وخشا راسو فعنقها طالق لجام الخيل وهي تشدو خايفة " عندك يخرج ينا فشي نخلة ولا درك "
هو مكانش معاها كيبوس فعنقها و يمص و يتلذذ ويشم ريحتو و مزير يدو على دراعها " عيسى "
متبعد فيدو " عييسى !!"
فاق من سهوتو فاش بدات تفرمل بغات تنزل نزل هو وخلاها فوق الهيل فك حزام الخيل التاني وبدا يوريها كيفاش وبدات تتمشى بيه شوية تجري تبعها فوق الخيل التاني كيرشدها و لا مشا بيها كيحيبو تا بدات تتحسن شوية وهي فرخانة وكضحك مقاداهاش الدنيا شافت فيه وغمزاتو "نتسابقو ؟"
ضحك " معرفتيش شكون الرابح !!"
كتستفزو " باغيا نعرف بقوة "
ركز عينيه عليها " و الرابح ؟"
فكرات شوية " يطلب لي بغا يلبيه التاني "
ابتسم بطريقة لا تبشر بالخير " غنربح ونطلب لي بغيت "
بعناد " حلم "
وغفلاتو و زيرات اللجام " هااااءءءءء "
وزاد الخيل يجري وهو وراها يجزي و كدفعو باش يطيح وكتضحك وتاهو كيضحك قبل ميغفلها و يزيد بيه ولا يسابق الريح وهي توقف معصبة" غشيتينييي "
بعصبية " عاطيني خيل عيان "
كتغبن " ممحسوبش نت خاسر وغشاش "
كيضحك" خاسرة وزايداها بشطارة "
هزات كتافها غير مبالية وهو قرب كيمشي بشوية " دابا غتعطيني لي بغيت "
زينب ميلات فمها " غنعطيك النبك "
غمزها بنفس الطريقة " غناخد لي بغيت حيت انا الرابح "
دارت يدها فوق نواظرها مخرجة ليه لسانها "وشفتي الا شديتيني غا خود لي بغيتي "
وزادت نضحك وهربات وهي راكبة الخيل وهو تابعها وسط الحقول..
وكتغوت فاش كتشوفو قريب ليها وكتزيد تضغط على لجام الخيل و عيسى زاد حتى رجع سابقها وهي تابعاه محاصرها وهي ترجع قلبات الخيل فاتجاه اخر وخايفة طيح حيت مازال متدربات على خيول الحربية مكتكونش فحال الخيول العادية بقاو هاكاك لاعبين لعبة المطاردة حتى وصلو للقصر كان الليل بدا يحل و القمرة بانت فسماء الصافية الزرقاء دخلو من لباب اللوراني ديال لقصر خداو الحراس الخيرل للسطبل و دخلو بزوج على الحان وانغام الات موسيقية واصوات النساء العذبة الحفلة الحرم بدات القصر كان مزين بوالورد الحمر و الابيض وريحة لبخور وعطور النساء كتخنق و وسط القصر كاينة شجرة كبيرة ولكن اوراقها كانت عبارة عن خصلات شعر مربوطة فاغصانها كل الجواري المؤهلات كيعلقو خصلات شعرهم و الملك كيقيم وحدة منهم من خصلات شعرها حيت كان معيار جمال النسوة فشعرهم قبل عيونهم و رقتهم زينب خدات سيف من جنبها و طلقات شعرها قطعات منو خصلة وهو قدامها عاطيها بظهر مكيشوفش فيها و قطعات بيدها شوية من لحافها الداخلي لي جامع صدرها و قربات للشجرة علقات الخصلة من الشرويط لي قطعات كي حيدات يديها جات ايليزابيت "اهلا بسيد الرجال "
قربات وباست على كتفو " مرتاح من السفر والحرب ؟"
حرك راسو بشوية وهي باقي كتتكلم " والليلة بغيناك تنشط وجبت ليك.."
قربات للشجرة " احسن الجواري من كل ارض الشام الغرب، الشرق و الجنوب جبت لك اعراق مختالفة و الوان متنوعة نت غير آمر ونحضرها عندك "
هو تنفس بعمق كيتجنبها " ولدي خاصك تختار خصلة و بالحصبة غتلقا الجارية المباركة لي غتحمل نسلك "...
و الجواري كانو كيطالو من ورا البيبان و من تقابي حاضيين خصلاتهم وفين غيحط يديه " يالله اولدي راه بارك ليا القديس هاد الليلة غتكون مباركة "
مجاوبهاش حيت مكيآمنش بهاد التخربيق حتى نطقات زينب وراه " مولاي خاصك تختار خصلة خاص اسبانيا تتبارك بشي مولود "
قرب للشجرة وعينيه منزلوش على زينب كتشجعو يعاشر و يتزاوج مع لجواري حط يديه فوق الخصلة الاولى شعر اسود ولكن مجعد حط يدو فوق التاني كان شعر اسود و رطب ولكن مكيلمعش فحال شعرها ، تحرك للجهة التانية وعينيه غير على اللون الاسود مكيتيرو حتى لون اخر حط يدو فوق واحد اخر ولكن الريحة مطرباتوش كيقلب على ريحتها ريحة الريحان و مسك الطهارة حركاتو خصلة معلقة لتحت شوية تحنى و هز الخصلة شعر مفرود حريري بزاف و كيلمع كيخلي لعين تخرقش و قربو لنيفو استنشق الريحة وغمض عينيه كيحس بشهوتو كتفيق و غرائزو كتتحرك " هادي بغيت هادي "
كاع لجواري كيتناقزو باغيين يكتاشفو شكون هاد سعيدة الحظ لي فازت بهاد الليلة مع الملك
ايليزابيت قربات كتتسنا وحدة من الجواري تتقدم وتقول هادي خلصتي
حتى تقدمات زينب وهي كتبتاسم بشوية من تحت لحافها عاجبها لحال " انا تحت امرك ا مولاي "
خدات الخصلة من يد عيسى بلاما تشعر و عرات شعر زينب كتقارن بيناتهم " هذا ماشي شعرك "
مصدومة " نفس اللون نفس الملمس نفس.."
حطات نيفها فوقو كتاكد " نفس العطر "
تنهضاات " وباشمن حق معامن تشاورتي تحطي شعرك وتعرضي راسك نتي ماشي من الجواري المختارة "
عيسى شد زينب من يدها وعينيه على ايليزابيت " سينيورة أمسية سعيدة "
خلاها طير وتنزل بغات طير على زينب باغيااا تخطف لها عيسى من يدها طلعو للجناح زينب شافت فعيسى فطريق للجناح " تصبح على خير "
بضحكة صفراااء "خليت ليك الراحة ا مولاي "
جات تتلفت جرها من دراعها " فين خربانه ؟"
زينب " هاها لا لا "
كتتهرب منو ومن نظراتو " غير عيانة شوية "
شدات فراسها وهي كتعطس"راسي مازال كيحرقني النزلة قتلاتني "
كتكحكح " كح كح شفتي .."
و حطات يدها على جهة اليمنى فصدرها " وقلبي كنحس بيه كيترعد "
هز يديها وحطها فجهة ليسرى "هاهو قلبك "
قفزات " اه اه هنا فين كيحرقني "
الجواري و كل لي في القصر فرحانين و محتافلين،هالي يرقص هالي يتبنن في مالذ و طاب،هالي منغم بالطرب لي مطلوق
إلا هي،ولات حبيسة ألامها،مخرجات مشاركات معاهم..
شامة لي كانت كلها حماس و طاقة غير كتجري و تنقز ولات ذاتها بسيف باش تطاوعها تدير ابسط حركة
الوحم جاها صعيب،و الوضع لي هي فيه زاد على مابيها..
كرشها بانت و شوية و يتفضح أمرها،اكيد هنا مغيكونش وضعها بحال في
قبيلتها،ولكن زينب مغتقبلش هادشي لي وقع و ان ختها حامل و بات الولد نكرها
شنو ذنبو هو ملائكة،الراجل يزها و يدوز الوقت و يخرج منها كيف الشعرة من العجين،البنت تخلص و ميرحمها حد و الدق كلو ينزل عليها،هادشي الى مصفاوهاش ليها...و الضحية جنين منبوذ في مجتمع ذكوري كيشجع الرجل و كيقتل المراة في ابسط غلطة...
هكا ولاو لياليها ظلام في ظلام،و التخمام هلك ليها صحتها،لا ماكلة لا راحة،الندامة كتاكل فيها عرق بعرق،ولكن المرحلة لي وصلات ليها هي مغتنفعها فيها ندامة...
عند عيسى...
مخلاش ليها الفرصة فاين تتكلم ولا نرد عليه هزها من تخت فخضها ويديه ورا ظهرها وهي كتفركل شادة فالقميص ديالو " اويلي نزلني "
كتقرصو بكف يدها من كتفو " عيسى شنو كديير !"
معلابالوش بيها و بغواتها الخافت،شافوه حراس الجناح فتحو ليه الباب،غير دخل
بداو كيضحكو وكيتغامزو " اليوم غنعرفو مولاي واش سبع ولا ضبع "
دخلها وحطها فوق السرير وسط الحرير لي نازل مع السرير مخبع الشموع مشعول و عاطي ريحة دالعنبر و الاعشاب المعطرة جو رومانسي و اضواء خافتة قنديل وحدة لي مشغولة و الورد مزلع فالجناح كامل هي حلسات باستقامة يديها وراها " اشنو كندير هنا ؟"
كيحيد فسلهام " غنوريك شي حاجة "
بفضول تحركات " شنو هاد لحاجة ؟"
قرب ليها حط يدو فوق سرير جنب خصرها حابسها بين كتلة جسمو و السرير " غنوريك الرجلة "
مفهماتش " اا ا الرجلة ؟"
بعدات وضورات وجهها عاطياه غير بعنقها " ب..بعد مني "
جر يديها حتى طاحت ناعسة على ظهرها تكى عليها حابس ثقل جسمو عليها بدراعو اليمنى ودراع اليسرى كيلعب بيها فوق شعرها نازل معاه تتوصل للبلاصة لي قطعات وغوبش مد يدو لجيبو وجبد الخصلة لي مقطعة حطها فوق شعرها فحالا كيربط بيناتهم وهي ساهية فيه فتفاصيل وجهو ونظراتو فعويناتو ورموش الكثيرة لي كاسية الجفن ديالو فاش حس بنظراتها كيختارقوه تلفت وهو قريب منها كتحس بانفاسو وكتستنشقهم حط شنايفو فوق ديالها يالله بدا كيحرك فيهم وهي تحط يدها فوق صدرو بغات تبعدو حط يدين عليها و شبك يدو بيدها مسرحها بعيد فوق السرير نطق بصوت مستمعو غير
خضوعي الجزء 15
محتوى القصة
دفع الباب بعدما خدا تنهيدة من الأعماااق و زاد خطوة للأمام داخل للبيت... سرح عنيه فيه كيبان ليه الشمع كامل شاعل و ريحة عود لقماري فايحة و كلشي مستف في بليصتو... بقا يدور في عنيه تا ستاقرو عليها هي لي كانت واقفا قدام السرير و كتشوف فيه.... هي لي كانت مقادا ولابسا قميص في الأبيض و طالقا ساالفها الطويل و مكحلة و دابغا فمها بالسواك... و ريحة العود و الخزانة فايحة منها...
تبسمات و تقدمات عندو هو لي سد موراه الباب و زاد خطوات معدودة للأمام و وقف كيشوف فيها و قلبو كيضرب و كيبلع ريقو تا تفاحة آدم كترتاجف في حلقو...
كيطلعها من رجليها تا لراسها بداك القميص لي كان شفاف بعض الشئ بارز مفاتنها...و مشيتها الناعمة و الهادئة قربات ليه بزااااف تا مبقا فاصل بينو و بينها والو قربات و دوات بصوت رقيق و عينها في عينو " على سلامتك اسيدي عابد"
عابد بقا غير ميشوف ما قادر ينطق بختى شي حرف لي كيحس بيه هو الرغبة مينة عرفات كيف دير تبورش ليه عضامو... تبسمات برضى فاش شافت شوفاتو عرفات راسها قربات لمبتغاها.. زادت تعلات على طراف صبعانها و صلات لودنو و همسات بصوت كيبورش نوض ليه الشعر ديال صحتو كاملة " لحمام واجد اسيدي عابد "
عابد بلع ريقو بجفاء و هو كيشوف في حركاتها الناعمة لي تخلي اي راجل كيفما كان يكون يستسلم ليها...
و هي فاش شافتو كيشوف فيها بعنين ناايمين عرفات راسها قدرات تأثر فيه...
حطات يدها على على ازرار القميص و بدات كتحلهم تا كملاتهم كاملين و فكاتو على كتافها تا طاح عند سيقانها لبيضين و بقات قدامو عرياااانة كي ولداتها مها خلات عنيه كيتساراو على صدرها المنفوخ و الواقف و دوات بصوت نااعم و رقيق " كولي ليك أسيدي عابد "
و زادت قربات ليه و تعلات على روس صبعانها و حطات يديها على صدرو... و بقات كتشوف في شفايفويرفضها كذلك حتى تعلات و حطات شفايفها على دياولو غير بالشوية و بقات مدة و ما لقاتش منو تجاوب الشيء لي خلاها تبلع ريقها خايفة من انو يرفضها...
بعدات عليه بالشوية كتشوف في ملامح وجهو المضلمة لي مكتتفسرش... تا كتحسو جرها من يديها بجزح بعنف تا تخيطات مع صدرو و هبطو لشفايفها حط عليهم دياولو و دخل معاها في قبلة عنيفة كان عو النسيطر فيها... مبادرتوو خلاتها تبتاسم وسط ديك القبلة و تبدا تتجاوب معاه ما كتحسو كيدفعها بلهفة في إتجاه السرير... تا تزدحات معاه و هو وقف كيحد جابادور ديالو بقا بصدرو المفتو و الأسمر عريااان... كينهج و كيشوف فيها و عنيه تعسلو في جسدها بالمزيان... هبط لشفايفها كيبوس فيهم بعنف و جبد فيهم تا كتحس بالدم كسيل منهم ولكن عند بالها هي طريقتو في النعاس فستحملاتها بكل فرح...
هبط مع عنقها كيبوس فيه و يمص تا كيخلي الأثار... هبط لصدرها لي أثر فيه بزاااف... بدا كيضغط عليه بيدو كان رطب بزاااف...نصل سروالو و تنهيداتو و تنهيداتها كيتسمعو قلبها كيضرب من لخوف و كتحس بالوجع فقبلاتو و لمساتو، اما هو كان كيبوس فيها و يمص و يعض و كيتخيلها لغالية ماحسن براسو غير نطق نطق باسمها "لغالية "
حلات مينة عينيها مطرطقاهم و دازت دمعة من عينيها ماقدراتش تدوي و ماقدراتش تمنعو بعد ماهي لي طلباتو، بدات كتحس بشيحاجا كتنغزها لتحت و غوتات غوتة خفيفة منين اختارق عضو اذكري انوثتها، بقا كيديه و يجيبو حتى خواه لداخل ، اما هي مدات يدها لسروال و مسحات بيه الدم لي نزل ، بقا ناعس على ظهرو كينهج ، يالاه كانت اتهضر ماعطاهاش فرصة و ناض داخل لدوش تحت نظراتها لي عامرين بدموع و كتفك اسم الغالية لي حتى فليلتها و فراشها تابعينها....
رجلها على الحافة و جسمها منحدر وااجد للسقوط كتبان ليها غير الأرض لتحت قااصحة الا رتاطمات معاها اكيد راسها غيتشتت... شهدت في نفسها و عنيها دمعات مع صرخة مدوية تسمعات منها تا كتحس بيدين تلواو حول خصرها و جروها لعندو تا رجليها تعلاو على الأرض و ولات في أمان...
كان صدرها كيطلع و يهبط و انفاسها المتسارعة مسموعة و عنيها خارجين من حر الصدمة.... لحافها طاح و وجها تكشف بقات على ديك الحال كترجع نفسها تا كتحس بأفاسو كيضربو في عنقها... و نبرة صوتو لي كانت غريبة عليها
هو لي كان غااارق في عطرها لي تغلغل ليه في أعمااق أعماقو و خلا عنيه الجاحضة و الماكرة تذوب و تذبال... طلع نفس تا تاسع أنفو كيدخل اكبر قدر من عطرها لرئتيه و دار تنهيدة و دوا "سنيورة زينب بقاي تردي البال"
زينب عنيها زادو تحلو برعب من نبرة صوتو و حركاتو و يديها لي محاوطين خصرها جاي ضهرها على صدرو... بسرعة بدات كتنتر منو و تغوت تا طلقها و هي دور عندو مخلوعة عنيها محلولين على وسعهم و وجها صفررر و شفايفها بياضو من الخلعة "شكون نت شكون"
قوس ملامحو بعدم فهم و تبسم بجنب و دار ليها تحية كتدل على انو واخد من النبلاء " استسمح سنيورة كنضن مكتفهميش الإسبانية"
زينب جاها غير كيخربق ما فهمات منو وااالو و خوفوها نضراتو لي باينين ما ناوينش على خير خنزرات فيه و دارت مشات كتجري هربانة و خايفاه لا يكون باغي يقتلها مدام حاول مرة لولا ودفعها الا و مزال يزيد يحاول.. بقات غاديا كتجري في داك الممر تا كتسمع خطواتو وراها دارت كيبان ليها تابعها و عي تزييد في سرعتها ما حبسات تا تساطحات مع شامة و بقية الوصيفات... وقفات و دارت من وراها و هو يوقف هو كذلك حداهم و دوا مع المترجمة " كنظن السنيورة زينب خافت مني "
زينب شافت في شامة و المترجمة و هي كتنهج "دفعني من ديك لبلاصة" و اشارت ليهم لشرفة...
المترجمة وسعات عنيها و شافت فيه و دوات بالإسبانية "واش بالصح هادشي لي قالت السنيورة زينب بصح حاولتي تقتلها"
تبسم بجنب و نطق بهدوء و هو كيشوف في زينب بعنيه السودانين "اكيد لا... السنيورة زينب كانت كتطل من الشرفة و انا جيت كتبان ليا قربات للحافة و جبدتها هدا ما كان"
تبسمات المترجمة و دارت عند زينب" سنيورة زينب ما عندك مناش تخافي هو واحد من النبلاء شافك قريبة للحافة وخاف لا طيحي و جرك"
حلات عنيها فيها و شافت فيه كتلقاه مبتاسم بجنب و كيشوف فيها يالله جات يدوي و هو يسبقها " بعد إذنكم خاص نمشي بحالي " و شاف في زينب "مرة اخرى ردي بالك اسنيورة"
و مشا مهلي زينب ما فاهما وااالو و ماحاملاش تصرفاتو لي ستفزاااتها و خوفااتها بزاااف ...
تحل الباب و دخل منو بهدوء... يعد يوم شاااق ديال الخدمة ساعات و هو مع أمور الدولو لي ما كتساليش.... ضلوحو و لمفاصل ظيال ضروه من قوة الكلاس... عنيه ضياقو و تحتهم كحال من قوة قلة النعاس و التعب و الأرهاق...
دور عينو في الجناح بانت ليه راما دايرا ليك التحية الملكية.. و مزالا في البيت كتتسنى في زينب كيف أمرها... مدواش معاها دخل نيشان للحمام طرف حالتو و توضا و خرج يصلي...
هز الصلاية ديالو المزخرفة و المطروزة بالحرير و الذهب... سرحها في الأرض و بدا كيقيم صلانو بصوتو الغليض و الجوهري الجميل... بدا في تلاوة الفاتحة و تبعها بعدة آيات و كل ركعة كيديرها كيدر اطااالة في السجود و يولي يستاقم يقرا ما تيسر بالجهر تا سلا صلاتو و وقرا الدعاء....
و هادشي كاااامل تحت اعين راما لي من لي بدا الصلاة و هي مراقباه... و كتسمع في ملامو الملحن بصوت موحد لي وخا ما فهماتوش الا انو قاصها نيييت و عرفاات انو ملام مقدس... لاخضات انو طريقة عيسى في العبادة ماشي نهااائيا كيف طريقتهم و طريقة الباوات... لتحضات انو قبل مل صلاة ضروووري يدخل لاحمام و يغسل يديه و رحليه و جهو... لحضات اختلاف كبيير بين عبادتها هي و عبادة عيسى...
استجمعات شجاجعتها بعد سراع طويل مع نفسها و نطقات " جلالة الملك"
طلع فيها راسو و خمزها بمعنى اش كاين و هي تكمل بصوت خافت و مرعود"بغيت نعتانق الديانة ديالك"
عيسى على حجبانو فيها متفاجئ من رغبتها " بغيتي تسلمي...!!! "
حركات راما راسها بالإجاب و عنيها في الأرض و هو يدوي " اول حاحة الدين الإسلامي باش الدخلي ليه ماين شروط... اولهم السترة و العفة... و الصلاة و الصوم و الزكات و بزاااف..."
بلعات ريقها و ردات شعرها ورا ودنها و هو يدوي " اول شي دخلي للحمام ختتسلي و خرجي سطل فيه لماء و تبعيني "
ديك شي لي كان ماشات للجمامتسنجات و طرفات حالتها و خرجات في يديها سطل... شافتو في الشرفة كالس مشات عندو... شد من عندها السطل و بدا كيوريها الخطوات لي خاص تمشي عليهم... بالوحدة بالوحدة و هي مركزة معاه مزياااان....
تا سلا و مشات هي لي تتوضا في الحمام... تبعات نفس خطواتو لي حفضاتهظ و خرجات عندو كتلقاه هاز لحاف كبييير في يدو من دياول زينب... قربات عندو و هو يمد ليها اللحاف"هدا اساس من اسس الدين... داائما تكوني مستورة وجهك و شعرك ما تكشفيهم الا لراجلك ولا باك و خوك فقط..."
حركات ليه راسها بالإجاب و بدات كتحاول تقاد ديك اللحاف فوق راسها لكن ما عرفتش ليه... قرب عندها و خداه منها و بدا كيقادو ليها فوق راسها...
اما زينب فمن بعدما مشا ديك الغريب لي خوفها بقات حالسا مع شامة و بقية الوصيفات تا حساب براسها عيات و هي توقف قاصدا جناحها هي و عيسى ترتاح شويا...
بقات خاديا من ممر ل ممر تا وصلات للجناح... حلو ليها الحراس الباب و هو يبان ليها عيسى قريب من راما و كيقاد ليها في اللخاف فوق راسها
طلعات حاجبها و وقفات مصدومة و نار بدات تشعل في صدرها... حكات سنانها مع بعضياتهم بغيض و تنهدات كتحاول تبرد راسها و ماتبينش... تا سالا هو لراما و دار شاف فيها كيفاش مصمرة و وجها مزنك و باينا فيها مزيرة نيت... تبسم بجنب و هي دخلات و عينيها عليهم جلسات فوق السرير و هو كمل الهضرة ديالو مع راما... "اول حاجة خاصك تتعلميها في الإسلام من بعد ما تعرفي تاريخو و حضارتو هي الصلاة..."
حركات راسها بالإجاب و هي مركزة معاه " و ثاني حاجة اسمك حرام في الإسلام... لازم تبدليه... و لازم شعرك و جسدك ما يتكشف قدام تا شي حد من غير باك و خوك و راجلك...لأن المرأة فدين الاسلامي كرمها الله بمكانة جوهرية و قيمتها عالية مايتجرأ حتى مخلوق يقيسها بسوء
"و خصك صرروري تحفضي القرآن ماشي كااامل و انما باش تبقاي تصلي... الحزب الأخير كااامل و سورة الفاتحة... "
"و بزاف لي كيقولو انو الدين الإسلامي دين دموي و دين الحروب... لكن هاظي فمرة هاطئة كيحاولو ينشروها على دين الإسلامي إنما الدين ديالنا حتى فالحروب كانت عندنا حرمة و هبة خاصة مثلا مكنآديوش الاطفال و النساء و الشيوخ و الحيوانات و النباتات و حتى ف ساحة المعركة كنضربو الرقاب باش الانسان مايتعدبش فموتو و قبل مانوصلو لحرب كنكونو سباقين لمعاهدات الصلح...
"و باش تزيدي تيقني بأمور الدين الإسلامي لازم تعرفي الغيبيات ديالو و تآمني بالله و الملائكة و كتبه و رسله و اليوم الاخر و بالقدر خيره و شره و خصك تعرفي اننا فهاد فالآخرة يا كندخلو للنار يا كندخلو للجنة "
بصوت مرتجف و مركزة معاه " ولكن واش مكندخلوش كاملين لجنة"
حركلها راسها بلا " تخيلي معايا انسان طول عمرو كيظلم و كيفجر و كيفسد واش من العدل نحطوه ف جنة مع لي كيدير الخير و كيقوم بالاعمال الصالحة؟
حلات فمها بفهم و حركات راسها ب لا
هو كيعاود ليها و يفهمها برزاانة و هي عينيها عليه و مركزة معاه بزااااف و عاجبها طريقتو في الشرح المفصل و المبسط... و زينب ساااهية فيهم و سااهيا مع كلامو و طريقة الشرح ديالو لي بلغتين معا العربية و الإسبانية.... ابداا مكانش يحساب ليها انو عندو ديك الكم الهائل من المعلومات بل و حبو لدين ديالو ...
سالا مع راما و أرشدها الطريق الصحيح و دار معاها انو تبدا تتعلم للغة لعربية باش تعرف ترتل القرآن... خرجات بحالها لجناح المفضلات و خلات زينب هي و عيسى بوحديهم... ناض وقف على رجليه مخصر ملمحو من لالم لي كيحس بيه في مفاصلو من فرط ما جلس على كرسي بزاااف... دار عندها لقاها مربعا يديها و مغوبشة واحد تغوبشة كتحمق و مكتشوفش فيه.... خلاتو يبتاسم بهدوء ناااسي الوجع ديالو و غير هي لي بقات كتبان ليه... قرب عندها و هي تشوف فيه و بعدات و دات لجهة الآخرى و تكات عاطياه بالضهر مخلياه مبتاسم...
تكا مورها و جبدها من كرشها تا قربات ليه ولا ضهرها ملاصق مع سدرو و غرس راسو في شعرها و هي زيرات على يديها " مكانش يحساب ليا الضالم يولي حاكم و فاهم في أمور الدين و الشريعة"
تبسم و ما دواش قرب ليها و بعد الشعر من على رقبتها تا تكشفات قدامو طويلة و بيضة و فيها الأشر ديال سلسول الشعر لي هابط من شعرها و بعد الخالات الناصحة لي عاكيا لرقبتها جمالية خاصة...
ستنشق ريحتها تا تشبعات رأتيه بيها و قرب طبع قبلة عميقة على ديك البلاصة تا تهزات و تحركات بالرعشة... لي حس ليها و زااد قربها ليه مزير عليها...
طلقات يديها بلا ماتحس و ترخات جراء انفاسو و قبلاتو الحارقة ف عنقها، الرعشة و الرجفة كتسري فأنحاء جسمها و قلبها كيتسارعو دقاتو، ضورها عندو كيشوف ف عينيها و هي مهبطاهم كتبلع ريقها و كتنهج من التوتر ، طلعلها راسها بجوج صبعان و انقض على شفتيها الكرزيتين بقوة و شغف ، كان كأنه حابس ليها النفس و هي مطرطقة عينيها بالدهشة، حطات يديها على دراعو باش تمنعو لكن ماقدراتش دفعو ماحاولاتش اصلا دفعو ، قبلاتو بمثابة احاسيس حركهم ليها ، ماقدراتش تمنعو فقط غمضات عينيها و ضماتو ليها و خلاتو يزيد يغرق فيها و يبوس بكل حب قبلات تخالطو فيها لعابهم و لسانهم كيلعبو لداخل ، ابتاسم على اثر الشدة لي دايرالو و انها مامنعاتوش بلعكس سايراتو و زادت دخلات معاه فهاد القبلة الشبقية بأحاسيسها ، بعد منها كيشوف تعابير وجهها مزنكين و مغمضة عينيها مخلية فمها كيما بعد عليها و مجرور لجيهتو ، زاد بعد عليها و حط يديه على حنكها حتى حلات عينيها بشوية معسلين و حشمانين
" انا عيان و باقي عندي خدمة نساليها"
قرمات حجبانها فيه " قبيلة ماكنتيش عيان؟ "
بلا مايجاوبها خلاها و دخل لحمامو الملكي يتحمم و يرتاح و هي بقات كتبخ العافية و مارضااااتش علاش دارليها هاكا و هو لي ماكانش كيشبع من شهدها و كيولي بحال الحمل الوديع قدامها نطقات بهمس مصغرة راسها
"كترفضني اعيسى؟؟ كترفضني انا زيينب ؟؟ واااخا واخا "
لبسات سلهامها و خرجات من الجناح لقات المعلمة و شامة واقفين كيتسناوها و هي دوز من حداهم بحال شي عاصفة نطقات شامة حداها كتستفسر " مالك ازينب "
كتعض شفايفها " خصني شي طريقة نرجع قيمتي "
حلو فيها فمهم" علاش مالك ؟ "
كتحرك راسها ب لا " ماشي هادا عيسى لي كنعرف كيرجف منين كيكون قدامي و كيديرلي بحال لما لقليل ، خصني شيحاجا تخليه يتعصب و يطرطق "
شافت فيها المعلمة بقلة حيرة " ولكن واش مكتخافيش منو هو راه الملك"
ضحكات باستهزاء " نخاااف منووو ههه عمرها تكون ليه " ضارت عندها " اشمن ملك هادا لي ماعاطيش حقو ل مراتو "
كتندب شامة " سكتيييي الموصيبة يسمعك مولاي يقطع راسك "
طلعات راسها فيه " علاه انا شنو قلت ؟"
كتنغزها المعلمة منين وصلو لحرم الجواري " ماشي وقت هاد الهضرة هنا الاخبار كتوصل بسرعة "
زينب بقات كتبلاني و تفكر و دارت ابتسامة شيطانية " بصاااح؟ كولشي كيوصل منهنا "
كتشوف ف المعلمة " شنو هي ماشي راجل بالاسبانية "
المعلمة همسات ليها باش مايسمعها حتى واحد " إل ريي نو اس ان هومبر "
بقات كتعاودها فراسها ووصلات حدا الجواري و ب أعلى صوت نطقات بالجملة حتى كولشي ضار مصدوم فيها و مطرطقين عينيهم و كاين لي طيح من يديه شغل لي كيقضيه أما هي دارت ابتسامة نصر حسات ب كرامتها رجعااات و لخبار اديع فالقصر و برا و كملات طريقها كتردد " إل ريي نو اس ان هومبر " (الملك ماشي راجل ) .
صبح صباح و هي ففراشها جالسة و لابسة قندورة بيضة و شعرها باقي فازك من تدويشة و ريحة العود فايحة منها، مكحلة عينيها و مسوكة فمها و حداها عكوزتها كتزغرت و تبرق فسروال لي عليه دم " فرحتييييني ابنتي مينة بغيت ربي يرزقكم الذرية الصالحة و نزيد نفرح بيكم "
بخجل و حشمة" امين اخالتي "
نافخة صدرها و موسعة ابتسامتها" ولدي سيد رجال رفعلي راسي قدام الناس الله اخليه ليا "
بدات كتفرك صباعها " انا غااادي نسيه فلغالية "
تفتفات فوسط قفطانها" بسم الله الرحمان الرحيم ذكرنا سمن و لعسل اش فكرك فيها"
حركات راسها ب لا " حتى حاجا غااادي نوريها شكون لالاها و شكون مولات لقبيلة و قلب مولاي عابد "
عنقاتها فرحانة " هاكا نبغيك ابنت ختي "
كيما صبح صباح ناضت بأمر منو و لعبيد موراها دايرة خمارها مايشوف وجهها حد و مايسمع لغاها انس، بين يديها رزمة د لحوايج و راسها فالارض محني و خطواتها محسوبين و مدروسين ، دخلات لدار لي توجات ليلة عمرها تنساها ، و كيفاش اتنساها؟ و هي حسات بنشوة لا مثيل لها و كلمات و لمسات باقي كتغمض عينيها كتفكرهم، إنما غير كتحل عينيها كتفكر لقهرة و الظلم لي عاشتهم بسبابو، غمضات عينيها إثر اللمسات لي دارليها بيديه و حيدلها خمارها و هي عاطياه بظهر ، بعد ليها شعر من عنقها و طبع قبلة طويلة تنهدات اثرها و ضارت لعندو كتشوف فعينيه " نتا مولاها ؟ "
كمش تعابير وجهو فيها " ماعاشش لي يحط يدو عليك الغالية "
هبطات راسها " عادي انا غير سلعة دليلة "
رجع طلعلها راسها " نتي تحت جناحي و بأمر مني خليتهم يجيبوك هنا باش تكوني معايا و مانتفارقوش "
عضات شفايفها " درتي سبة ب نسيج الصوف امولاي "
رجع يديه مور ظهرو " ندير ألف سبة و نتجمعو انا وياك فسقف واحد "
ضمات يديها عندها " و قيمتي ؟ "
حط يديه بجوج على حناكها" قيمتك معايا هنا نتي حبيبتي لي نهرب من دنيا و نجي عندها ديري عقلك و نتي فكري شكون حسن هنا و لا قهرة الخماس؟"
تنهدات بعد ما استوعباتها و فهماتها و لقات بلي هادي احن و أفضل ليها من الذل و القهرة ابتاسمات ليه و شافت فيه بعينيه كيذوبو " اتبقا تجي عندي ؟ "
ابتاسم على اثر ابتسامتها و كيدوز يديه على الكدمات لي فوجهها و بصوت مرجل نطق " الى ماجيتش عندك فين انمشي ؟ "
عنقها عندو و هي تخشات فيها ماعارفاش مالها باغا غير حضن دافي تهنى فيه و يحس بيها و هو ماواعيش بشنو كيدير رجعها عشيقة و فدارو جلسها و رصنها و مخليين ليام تحكم و بيناتهم تعدل و مول الحق ابان و لي غلط اتحاسب و كيما قالو ناس زمان دنيا دوارة و لبزيم كيقسح ...
كانت بين جنان لقصر كدور لي فيه شي طبيعة مايبيعها لابسة لباس الشرفة و كبار لقبيلة، توبها من حرير و شعرها من عود فايح و مسدول على ظهرها، اما وجهها ناشف صفر مابغات تحط عليه لا كحل لا سواك ، كتقطع فالورد و كتاكل لمشماش من تحت نقاب لمذهب شفاف ، ، معلوم مرات لمشاوري د لقايد تكون كيما بغات تكون داير عزو ، لمحات دادا ام الغيث كتعيط ليها من بعيد ، تحركات لعندها و الابتسامة على وجهها " مرات ولدي الله انورك و يحفظك من لعين"
" امين اخالتي "
" اوا لاواه قوليلي مّي كيما كيقولي اسماعيل "
" واخا امّي "
شافت يمين و شمال و جراتها من يديها بعداتها على لخديمات و دخلاتها لكشينة و جلساتها " عاوديلي ابنتي كيداير اسماعيل معاك "
بلعات ريقها و من حر الجمرة كمدات قلبها " مزيان امّي لهلا اخطي علينا سيدي اسماعيل "
" ولدي ولد ناس و يتهلا فيك غير نتي شربي لعشوب باش تهزي ولدو دغيا "
طرطقات فيها عينيها " باقي الحال "
" اوا لواه اشمن باقي لحال ...صبري نجيبلك زلافة د لحريرة درت فيها لعشوب "
ناضت مشات كتجيب ليها لعشوب فلحريرة و هي كتلوا و تصفار و تخضار كيفاش اتشربها و هي حتى نعاس مانعساتوش معاه و كيفاش اتقوليها ولدك كيبغي وحدة اخرى لي هي فالاصل انا و كادبة عليه ، شدات راسها و حسات بلي كتزيد تغرق و تغرق ، مافيقها من سهوتها غير زلافة محطوطة فيدها و دادا ام الغيث كتلغالها " هاكي شربيها "
بالرجفة و تلفة حطاتها على فمها و تحرقات ماحسات براسها غير خاوياها على لباسها و تحرقات ، غوتات بشوية و دادا ام الغيث كتمسح ليها " طاحت "
"ماعليش ابنتي انكبلك زلافة وحدة اخرى سيري لبيتك بدلي حوايجك"
و داكشي لي كان تسلتات و هربات من لكشينة لبيتها هي و اسماعيل ، حيدات حوايجها و شافت فخاضها حمارو من سخونية د لحسوة و ريحتهم كانت مجهدة اتنهدات و دخلات لحمام لقاتو سخون بدات تعمر صطولة و لقاتها وجيبة تغسل ، كان داخل لقصر بعد ماجا من لخدمة لي مكلفو بيها عابد داز هو لول عند مو لكشينة لقاها كتعجن و فتمارة حاصلة شاف فيها بتعجب و نطق " مّي علاش كتخدمي بوحدك و فين هي مريم تجي تعاونك؟"
نقرات يديها من طحين و نطقات " اوا لواه مرتك ماكملاتش سبع يام د لباكور"
مغزف" ماكاين لا سبع يا لا سبع سنين "
خلاها و مشا كيتحلف على مريم و باغي يزيدها لعداب و هادي هي لوجيبة يذوقها لمرار ، دخل لبيتهم عيط و ماجاوباتوش ، حتى بدا يشوف حوايجها فالارض و تكره من لعفن و روينة ، شاف اخر قطة قدام لحمام و مشا ليه كيتقدم بخطواتو و دخل لعندها ، و بين البخار لمح شعرها طويل و فصالتها لمخيرة زاد تحرك باش افتح فمو من ظهرها و مؤخرتها لكبيرة و هي كتنفس بصوت مرتافع و متوترة و الحال مايشاور و زاد على مابيه و بيها ...
التنقل بين الأجزاء