جالس على ركابيه فوقها، كيقبل فيها بشغف وحب و شوية شوية قبلتو كتحاول لاكثر شراسة و شراهة كيحس بجسمو سخووون و قلبو كيضخ الدم بجهد،
النار شاعلة فحجرو لي قصاح بزاف و اعطا العلام كيبوس و يمص نحرها مصات بورشوها طالع نازل كيتناوب بين حنيكاتها و فمها و عنقها، و فنفس الوقت كيتحرك مع حجرها
بدات كتحرك برجيلاتها اشارة ليه انها تخنقات.. بعد ونزل مع خدها و تحت وذنها لعنقها..
كيقبل فيهم بحنان ووحشية نكهات ممزوجة حيت شهوتو كتكبر كتر عينيه تعسلو و تلونو بالحمر، عروق عنقو بانو منفوخين،جهل عليها بالمعقول وصل لمرحلة لا رجعة فيها خاص تكون ليه وربي كبير..
هي كانت مستمتعة مترددة ومتوترة فنفس الوقت،مشاعرها مخربقين و دقات قلبها واصلين لعندو
تلذذ في عنقها كيف بغا مرة يعض عضات خفاف مرة يزيد في لاضوز و نفسو حارة كتزيد تشعل لعوافي في لحمها،شواوها..
عينيه على صدرها لي جايب ليه التمام مكبير مصغير على عبار يديه و بيوضة تقول حليب و تدفق عليه...
حاول يفتح الكسيوة بشوية كيحاول يلقا صدايف ولا سنسلة تفصل بينو و بين لحيمتها،باغي يبرع عينيه بانوثتها و يفرق حبو على كل جزء في جسمها...
شدو معاه لعكس حلف داكشي الى تحل، بداو يديه يترعدو من قلة صبرو و لهفتو عليها،خدم يديه بزوج وقطعها ومع بقوة تدفق صدرها لي خلاه يغمض عينيه بجنون و اثارة،مقدرض يشد راسو مزال،تلاح عليه
كيمص و يعبز فزگ الرويسات بريقو و بدا يدوز عليهم بصباعو،عارفها منطقة حساسة عند المرا لعب عليها مزيااان..
هي كتتنشوا تحتو بالشهوة كتسرح مع لمساتو طلع من جديد ،عاضة شنيفاتها مرفوعة ..
رجع كيروي عطشو من شفايفها ولهفتو ليهم... ولكن وقف عند لقطة صدماتو
تشوكا فاش حس بيها كتتجاوب معاه وتاهي كتقبل فشفايفو محاولة تجاريه و تبع داكشي لي كيدير
ابتسم بشوية وسط فمها ،عصر ليها لسانها بين لسانو و كمل بيديه تقطيعة دلحوايج و باقي كيلتاهم فكرزتيها رجعات كي ولداتها مها قدامو بقا نازل بلقبلات تحت صدرها ،عاطي لكل جزء في ذاتها حقو ،مستمتعة بلمساتو على كرشها و فخيضاتها لي كلاهم،لقا الرطوبية و اللحم سخونة و البيوضة جهل عليها..و لسانو مزگل تا شبر
حتى وصل بين رجليها وهي تكرز عليهم جمعاتهم مزيرة عليهم،حاول معاها يرخيها كيفرق بوسات طالع مع فخاضها،تاكيوصل لأنوثتها كتبان ليه البيوووضة مع زغيبات خفااافين صافي تجنن،مص ليها البلاصة جدور فخاضها و غادي لتوتو،ترخات و تحلو رجليها بحالا طاح ليها على الكود..نازل كيمص و يمصمص...هاد النقطة بالضبط جربها معاها فقط...اكيد عاشر نساء كثار ولكن هي عاشقها بكل تفاصيلها و اجزاءها
لعب ليها على الوتر الحساس،ماء الشهوة نازل ليها و تحتها ولا حمممر... كتهز وتحط فوسط السرير كتموت قربات تبكي من فرط الشهوة ،احساس جديد عليها ،كلشي كتعيشو معاه لأول مرة..
مد يدو لفمها فلول مفهماتش خرجات لسانها و خدا لعابها حطو فوق عضوو لي تنفغ و عينيه تقلبو مبقاش قادر يصبر،وصل قمة انتصاب و حجرو كيضرو..كيبقى راجل عندو شهوة و اكيد القضية مع امراة لي كيعشقها و هابل عليها كتكون حلوة اكثر...
تكى عليها جبد وسادة صغيرة حريرية حطها تحت ظهرها مخافة تقصح منو و حطو فوق منها فلول كان غير كيحركو كيستاعدها نفسيا و جسديا باش تتقبلو و هي حطات يديها فوق صدرو بلاما تحس دخلات في المود و بدات تتجاوب معاه فيق فيها شهوة و شعور معمرها جربات تحس بيه..الفرشات كيلعبو في كرشها و النمل ساري في ذاتها كلها..الفراش كلو تخربق و شعرها مزلع حداهم،عينيها عليه و كيفاش كل لمسة منو كتخليها تعيش في عالم ثاني
دوز يدو فوق وجهها العرقان شوية من الشهوة و المشاعر لي تخلطو عليها....
ودوز ابهامو فوق شفايفها لي كانو مرخيين خشا صبعو ففمها وبدات كترضع فيه بلاما تحس فحال شي ولد صغير و عويناتها كبار عسلية وسط عينيه...
هايم و غارق فانوثتها وتراسيم جسمها
باقي كيدوزو عضوو ببطئ فوق شفايف انوثتها كيحسها رطبة و كتنفظ من داك التلامس لي بيناتهم..المعلم خدام لتحت و يديه كتسارا في ذاتها كيتمتع برزقو و يسقي عينيه برقتها و كل حاجة عندها بعبارها ..
غير كيبغي يدخلو كيلقا داكشي محبوس،كتحبسو بيديها كارزة على عينيها...
عاود كيدخل و مخاول عليها ،حسات بموس كيتمشا فيها غوتات لمرة الاولى بشوية رجعات حسات بيه دخل كتر فحال شي حد كيحشيهلها فعينيها هاد لمرة عضاتو فصبعو بجهد حتى تصدر انين منو
حيد صبعو وهو شادها من جهة عنقها كيخرج بشوية ويرجع يخشي بشوية باش ميوعتهاش ولكن هي بدات تغبن " بعد.. طلقني را كنتوعت"
حركات راسها بلا وهي كتشوفو منخلها " عيسى "
غوتات فاش حسات بيه زير كتر " عيييييسى لااا ااا"
هبط على شفايفها كيقبلها من جديد وهي كتنين " شووت مابقى والو "
طلقات تنخصيصة بعد وجهو و لمح دموعها " هءء هء مقالوش ليا الزواج فيه هادشي هءءءء "
كضرب فصدرو " بعد مني هءءء مقلتوش ليا غنتوعت "
بعد شوية وباس فوق راسها و عينيه نايمين " زينب تيقي فيا احبيبي مغنقصحكش "
كترمش وعويناتها ملصقين بالدموع " بصح !"
حرك راسو باه بدل الوضعية وجا وراها وهي قدامو ناعسة بجنب على دراعو اليمنى تبتها و خشاه خلاها ارتاحت شوية حيت كان غير برا قدام الفتحة خلاها حتى وكانت وسهات كيخشيه بشوية وهي حاطة يدها فوق يدو مزيرة عليها بدفارها
" باراكة مرة اخرى و فتح شوية "
باسها من عنقها و شد يدها وسط يدو حطها فوق صدرها كيبجغو وهنا زيرها ودفعو مرة وحدة غوتات بجهد من حر الدخلة لي دخلها
و كتحس بالضخامة اختارقاتها
غوتات حتى وحلات ليها وحلقها تجرح هو ترخى فاش حس بيه وصل فين بغا و افتض غشاء بكرتها خرجو باش ميزيدش يفورصي عليها كثر و مع مدة طويلة ممارس..زيد عليها شحال داعب عضوو بأنوثتها دغيا جابو
زرب عليه خواه برا ..ميتخواش لداخل فاول مرة ليهم وعنقها من اللور عينيه مغمضين كيشم ريحة شعرها لي كتميزها هي بوحدها ..
وهي كتفركل وكتبكي فحال شي بنيتة صغيرة و تفركل" بعااااد منيييي"
ضورها كيضحك وكيبوس فوق راسها وهي كضرب فصدرو لعاري " كذاااااب كذااااب "
وبدات تنخصص " وعتيني قصحتينييي هءء"
كيسكت فيها فوق صدرو " هادي اول واخر مرة تتقصحي فيها "
باسها في شنوفتها تحتانية بوسة طويييلة خاتمها بمصة
"بصمتك ليا و شديتي عباري" و غمرها
كتنخصص" كذاب "
ضحك و يديه كيتساراو على انحناءات خصرها
وهي غير كتغبن و تضربو لصدرو " كذاااب
مكنتش عارفة الزواج فيه هاد التقصاح كامل"
عيسى مطلعها عليها "راه نتي لي مزيرة عرقتيني "
طرطقات فيه عينيها "الى لقيتي تنقص شوية من داكشي ديالك غيكون حسن لينا"
جابت ليه الضحكة كتشوفو كيضحك و كتبسم حيت قليل فين كتشوفو ضاحك..
عيسى "شنووو داكشي ديالي اممم...هي ناوية ن...من هنا للقدام "غمزها
تزنگات "ماشي هكاك ،ولكن راك ضريتيني "
مجاوبهاش باس ليها جبهتها و مد يديه للكوافوز جبد منو منديل حريري مطرز،حل ليها رجليها مسح فيه الدم،باسو قدام عينيها و طواه رادو للمجر...
رجع تكا حداها كيلعب بخصلات شعرها حط خصلاتها فوق نيفو كيشم ريحتها وجر الغطاء كيغطيها من البرد وسط سكات نطقات " عيسى "
وطلعات راسها لقاتو مغمض عينيه وهي تغوبش " نعس حيت خديتي لي بغيتي "
وهي تربع يديها معصبة كي نعس دغيا فحال شي ولد صغير ظال كيلعب ولكن سرعان مابتاسمات وهي كتشوفو مطوقها بدراعو جهة صدرو
غمضات عينيها " تيا دورو "
ابتسم وهو مغمض عينيه " تيادورو أميرتي "
زادت تخشات فيه ونعسات على نغمة دقات قلبو ونعس على عبير عطرها الفاتن..
و برا كان حديث اخر حديت الحراس لي كيضحكو وناشرين الخبر ان الملك دوز ليلة ساخنة مع زينب و من المحتمل زينب لي تاخد شرف ام الوريث من هاد الليلة،..
في القبيلة و بالضبط دار الخماس
وصلات الغالية لدارهم مع العبيد
مازال مكملات الدقان ،خرجات فاطمة مخرجة الماكلة لدجاج طيحاتها من ايديها و طارت عليها بتعنيقة و تعيط لمها تجي
فاطمة "مييي وا مي تي أجي تشوفي شكون جا عندنا "
الكاملة كتنوض بالشوية "يالبنت الهم طيرتيها مني،اللقوة العسرية و متلقاي ليها دوا ابنت كرشي" جاية و تغوت
اش كاين ياك لاب...مجات فين تكملها تاتلاحت عليها الغالية كتبكي،الكاملة جراتها لعندها مزيرة عليها
طولات الغيبة و توحشاتها ..
بالصح دوزات عليها المرار و فينما كانت تفكر داكشي دموعها ينزلو بحال الشتا،ولكن راه الضغط عليها و اللوم كلو للأم
بقات هكاك تعنق و تبوس،قلب الأم مبحالو تا قلب في الدنيا، امك لي تضربك و متخلي لي يقيس شعرة منك، امك لي تقدر تجرحك بالكلام لي يدير فيك النفس باش متخلي لي يضحك عليك، الأم لي متدوزش ليها اللقمة الى مكانوش ولادها شبعانين،تفرح لفرحتهم و تبكي الدم لبكاهم،
الكاملة مغلوبة على أمرها و ملقات جهد و كبرات بفكرة الراجل غطا للراس و طاعة الراجل و خاطر الراجل فوق خاطرك،و يضربك گاع اشنو فيها كيبقا راجلك
بقاو هكاك عند الباب هاديك تبكي و هاديك تبوس الراس و ليدين،تاجراتهم فاطمة لي دموعها سايحين، دخلاتهم لدار من عينين لغادي و جاي رامي عينيه عليهم..
دخلو جلسو و الغالية مزال حاطة راسها على كتف مها،كتبقى هي مصدر الحنان ليها و الملجأ بعد الله..
الكاملة "الله يابنيتي و شحال توحشتك و مكرهت ندير جنحاااان ونجي عندك"
"حرز عليا باك لي مخلاني نمشي عندك و هم الزمان يتلف على القبلة "
كملات الكاملة كلامها مطلعة تنهيدة حارة باين قلبها عامر و الزمان هرس ليها الراس
فاطمة " شهدي عليها امي ملقات باش تشير عليا،بغاتني نبور ليك هنا"
الغالية كضحك "واش نتي عاد اتبوري راكي بايرة احنينتي " خنزرات فيها فاطمة
تجاهلاتها مكملة كلامها
الغالية "اجي فيناهو با كعما بان ليا؟"
يالاه بغات تدوي الكاملة سبقاتها فاطمة
فاطمة " اوا الى شفتيه نتي اختي وريه لينا،حنا راه مبقا كاع يعمر معانا،نمشيو عندو يجري علينا،يجي تااال اينا وقت ،راه بقات غاسمية الخماس في هاد الدار وهو يعلم الله فينو"
الغالية شافت في مها مفهمات والو،زادت حققات فيها الشوفة،كتبان ليها مها ضعافت،وجهها ضعاف، عينيها دخلو و تحتهم كحال بالسهير و التخمام
الكاملة " مكين والو ابنيتي غير بنادم ضرب بجهدو تاعيا و راه كبرنا مبقيناشاي صغار"
شافت الكاملة في فاطمة "تكعدي تعمري اتاي و ووجدي مسيمنات تي وليتي لاصقة ليا في جنابي تسابقي معايا في الهضرة هادشي لي بقا"
ناضت كتمتم و تكشط في رجليها مع لرض
خلات الكاملة كتسول بنتها على الخدمة عند عابد و كيفاش كيعاملها و بحالي قلبها حس بشيحاجة غير من الحال لي جات عليها هاد المرة ،باين عليها الهنا و راحة البال ،ختمو حتيتهم بوصية الكاملة
الكاملة "كيقولو ابنيتي لي بغا يبوسك يعرف فمك في الظلام،و لي بغاك راه يعرف الطريق ليك يديرك حلالو و مولات دارو
الغالية حادرة راسها " واخة امي"
الكاملة "يالاه نوضي نشوفو هاد اللفعة لي ولدت من كرشي اش كدير و نوجدو شي حليوات للعيد مبقا ليه والو "
عابد تشغل نهار كامل كيضور على التجار يشوف احوال التجارة كيف غادة في البلاد...
داز لعند الفلاّحة باغي يحصي الكسيبة شحال تزادت و الغلة واش مليحة ولا لا..
خاص كلشي يكون كيف خلاه عيسى و حسن ،وهو داير جهدو و كثر على هادشي،و ضروري كل مرة يصيفط رسالة لعيسى كيعلمو باحوال القبيلة و يعبر فيها شحال اشتاق لأيامهم و العيشة بلا بيه ناقصة..
مرجع لدار حتال ليل داز لعند امو يالاه غتبدا تهضر زرب عليها خدا رضاها و خرج مفيه لي يتفرع بشي هضرة تاني
طلع لبيتو،دخل كيلقا ضو خفيف في البيت و الشموع،و ريحة العود مطلوقة في البيت
طلع عينيه فيها مكحلة العينين و السواك في الفم،طالقة الشعر،و لابسة حوايج بالسيف باش ساترينها
ميكذبش اي راجل كانت اتغريه،قوام انثوي ولكن محركات فيه والو ..قلبو و عقلو خلاهم عندها ،حتى مرا متجي في بلاصتها..
قربات منو بزعامة كدوز طراف صباعها على كتافو،كتحيد ليه السلهام و ضور عليه..
مينة "سيدي عابد فين غبورك عليا،توحشتك ،اشتاقيت ليك،الساعة بلا بيك كدوز سنين عليا،و الدار بلا بيك ظلام"
مجاوبهاش تقدم غادي للناموسية باغي غير يحط راسو و يرتاح محامل تايهضر
قربات منو و حالفة تاتكون تحتو وربي كبير،
بقات تحلون عليه،حيدات حوايجها و بقات كيخلاقت هكاك قدامو..
مينة "بغيتك،بغيت حقي راني مرتك اعابد"
خرج فيها عينيه من زعامتها يالاه غينوض يبدل الساعة باخرى،زربات عليه لاقات شفايفها مع شفايفو و يديها كيلعبو في عنقو...
لقا راسو مضطر يلبي واجبو كزوج فقط،لا احساس لا مشاعر كيعطيها حقها فقط،هي حاسة ببرودو لي كيقتلها من داخل..ولكن صابرة و هدفها خاصها توصل ليه...
جابو فيها و ناض بلا كلمة بلا زوج مشا للحمام،تكمشات في راسها و دموعها هوادين تانعسات على الغصة في قلبها..
صباح جديد..مشا عابد يشوف احوال البلاد ..خرجات مو هي و مينة معروضين عند شي عيالات من كبار القبيلة
و ماتبقى في القصر كلشي مشغولين في التوجاد و التخمال،بقات يومين للعيد،عادتهم يصبنو الفراشات و يخملو الركاني زعما فرحة بالعيد،كيعتابروه ضيف و كيفرحو بيه بهاد الطريقة...
ام الغيث في الكشينة كتوجد الغذا،و حداها الخدم كيحكو الماعن برماد و الصابون البلدي،خلاو كلشي كيلمع،لواني و صواني الفضة و النحاس كيشعلو...
و مريم كتشطب و تسيق قاع الدار،الساحة كبييرة معاونة عليها هي و شي خدم آخرين معاها ،شي يكب الما،شي يحك كلشي معاونين..
مگفضة جلايلها،كيبانو سيقانها بيضين حليب،مزوقين بنقيطات ديال التراب و الوسخ تلاح عليها مع التسياق..
حسات ريقها نشف،حطات داكشي لي فيديها و گلسات جنب الخصة ديال الماء،منها تروي عطشها،منها ترجع النفس فيها...
معا گلسات،تاكيدخل صاحب دعوتها كيتمختر،
رمى عينيه،كتبان ليه بحال وريدة وسط ديك الخصة...
العرق نازل من جبيهتها كتمسحو بضهر يديها،و كتعافر مع شعرها تدخل شي زغيبات خرجو من الزيف،حنيكات مزنيگين..التوت محطوط على خدودها،
رجيلات كتلعب بيهم و يديها كيلوحو في الما..
ثارو منظرها و هي في عز تبهديلتها...
محملش البلان،دخل مكره مناويش على خير،وقف عليها بحال الثور
ضرب السطل باش كانت كتسيق برجليه طوعو،و هضر بالغوات حتى فزعها تنفضات واقفة من بلاصتها
دفعها بطرف يدو من كتفها باستهزاء جهة الخدم،كلشي كيشوفو فيهم
اسماعيل "بنت الخماس سهمها من سهم الشغل و تمارة،تاتكوني بنت تاجر ولا شي حد من كبار القبيلة عاد ديري ليا هاد الگلسة لي متواتي غالالياتك"
زف عليها بالشطابة ضرباتها في رجليها كعباتها، دمعو عينيها ماشي من حر الضربة ولكن من الحگرة لي حاگرها..و لي زاد مرضها في
خاطرها،هي كيفاش هانها قدام باقي العبيد فرج فيها الصغير و الكبير ،شنو الذنب لي دارت معاه باش يمرمد كرامتها بالأرض ،كتبقى مرتو حتى الى مكيبغيهاش خاص يحتارمها غير قدام ناس بعدا..
كيشوف في دموعها هوادين و نيفها حمار
مجاوباااتوش ماشي حيت معندها متقول
قادرة تسكتو بضوبل و ترد صرفها بتريبل..ولكن مبغاتش تكون حديث لسان عيالات القبيلة..
كيبقى راجلها و مخاصش صوتها يعلا على صوتو..غيطيحو منها و تولي علكة في فم لي يسوا و لي ميسواش
زاد شعل و جنون ولاو كيلعبو في راسو
اسماعيل بصوت عااالي "تحركييييي خلاص اش كتسناي،لا زين لا مجي بكري،و زدتي تا الصمك ابنت الخمااس"
سمعاتو ام الغيت جات كتجري من الكوزينة مخلوعة معرفات باش تبلات تاكتبان ليها مريم كتبكي و العيالات و العبيد واقفين يتفرجو
ام الغيث "ياااك لاباس اش كاين؟مريم مالكي كتبكي"
"ولدي اسماعيل اش خلا صوتك يعلا و يوصل حتال عندي "
اسماعيل "الحنانة غير سمحيلي،الكلام لي عندي قلتو و لي تقال ليها راه سمعاتو"
زاد معجعج عليهم و الدم سخن فيه غيطرطق،شوفتها كتخليه كيغلي،قضية انه بسبابها تحرم من لي بغاها قلبو و بغاها و عشقها و تمناها تكون مرتو بنت الدار الكبيرة...خلاتو يحقد عليها و يحرر فيها الدقيقة و الثانية و مزال حالف يذوقها المرار و يندمها على الساعة لي طيحاتو في هاد التزويجة
اما هي دموعها محابسينش،ام الغيت تسكت فيها و كتحاول تفهم منها سبب غضب ولدها ولكن مقدرات تقول والوو..
اش غتقوليها ولدك كيحتاقرني و كيقلل مني،كسر كبريائي و ضرب في أنوثتي و فرج فيا عباد الله حيت انا بنت خماس....ولا تقوليها كيحماااق عليا و باغيني ليوم قبل غذا حيت أنا بنت كبير التجار؟؟
مكذبش لي قال المظاهر خداعة و الكذوب حبل قصيير..هي لبسات لباس ماشي ديالها و كذباات وهو تجر في الغلط معاها و تغر بالمظهر
و كيكايقولو ناس زمان "جيب الدغمة على قد فمك،و مد رجليك على حد لحافك"
و بنت الخماس مدات رجليها تاجابوه فين تحد فهامتها و يتكسر جهدها..
عطاتها ام الغيث تشرب الما ترد النفس فيها كتنخصص ولي فيها ممهنيها...و كلمة وحدة كتعاودها في خاطرها
"ديرها في الرجال و ترجاها و ديرها في النسا ولا تنساها،و بنت الخماس لي قللتي منها هي لي غتديك حتال البحر و ترضك عطشان و ميرويك غير قطرة من ماها "
فاقت كتكسل تحتها كينغزها للحظة و هي مغمضة عينيها و طالقة يديها في الفراش على طولتها مرخية و شعرها مسرح وراها
تفكرات اش وقع لبارح وجمعات عليها الحرير بزربة طلعات ليها السخونية وحناكها حمرين غيطرطقو حطات لحرير فوق عينيها مخبعة
كتحسس فمها و داتها و كيفاش كان حنين معاها و احساس التملك لي حسات معاه حسات براسو ملكو
كل لمسة كتقوليها نتي دياااال عيسى و ملكو،مزال كتحس يديه كيتساراو على كل شبر فيها و إنش فيها
فينما تزيد تفكر شي حاجة كتزيد تغرق في حوايجها و الضحكة باينة في وجها
ضارت على جنبها و الفرحة كتفرتت من عينيها تا كيبان ليها منديل مطرز في البيض فيه نقيطات ديال الدم قلبها كينقز وسط منها قرب يخرج من صدرها و خصوصا فاش تفكرات بلي هذا منديل عيسى عزيز عليه و مكيفرطش فيه بصم فيه آثار عذريتها حاجة خلات المشاعر يتخلطو عليها..
هزاتو بين يديها كتحسسو وهي كتبتاسم و كلها فخر حيت حافظات على راسها لراجل لي يستاهلها و دخلات لدارو بالعز و الكبرانية داير ليها بحال الما القليل و ملكة على عرش قلبو
بقات تأمل في ذاك المنديل كيبانو فقط نقيطات ديال الدم هو مجرد دم ولكن كيعنيو بزاف لزينب في هاد اللحظة و شحال حاسة بالفخر خصوصا فاش باسلها راسها لبارح بحال رسالة امتنان و شكر ليها
نزلات عينيها مرة اخرى كتبان ليها كميمسة في الأحمر معقودة و محطوطة فوق ورقة هزاتها مكتوبة بخط عريض و كيشرح هي كتفتن بطالب علم و لا حامل رسالة علمية و كانب مجتاهد وهادشي كان كيغريها فعيسى " مابقا والو للحصاد امرت القايد "
ضحكات بخجل كانت كتسنا غزل ولكن عيسى كان الغزل ديالو نوع اخر
حلاته الكميميسة وطاح براسلي باين ذهب الحر الثقيل و محجر بالالماس كيبري كيحرق فالعين ، مرسومة عليها رسمة خلاتها ترجع أياام و شهور قبل بدات كتتسلل الصورة لذكرياتها ..
سالات شغالها و غدا طالعة عند خواتاتها لي سبقوها للقبة الخاصة بالضيافة،باش ينعسو مجموعين،مزالة في طريقها تا كيوقفها عابد حادر راسو
جرات لحافها على راسها بالخف
عابد حاني راسو"مولاي طالبك لعندو دابا،خاص لي تدير ليه مساج،متعطليش عليه "
زينب"طالبني لعندو؟اش بيني و بينو تايطلبني"
عابد"نخاف عليك ابنت الخماس من لسانك يتعدى صبر مولاي و تندمي "
ضحكات " لا سمحلي هما كانو دارين على رجال ماشي الشمايت "
عابد انفاعل و مكرهش يهز يدو يعطيهالها حتى تنزف بشرتها الدم ولكن خاف رقبتو لي تنزف "مقلتي عيب،نعيطو لوحدة من خواتاتك ،بالفرحات عليهم يخدمو مولاي بعينيهم مغمضين "
يالاه رمات الخطوة متجاهلاه تاكتوقفها فكرة نزلات على راسها بحال الحجرة،اكيد خواتاتها مغيرفضوش هذاك هو النهار الكبير عندهم
و لي دخلات لعندو الى متقرب منها هي غتلوح راسها عليه،و علاش لا زين و مال و جاه تاوحدة مترفضو..
حقدااات بالمزيان ملي لقات راسها مفروض عليها دخل عند خيب السيفة كيف سماتو،بزز منها
ولكن معندها تا حل آخر،ضربات في عابد بالزعفة و زادت متوجهة لبيت عيسى..
دخلات بالحس،كيبان ليها ضو خافت في البيت،ضوء الشموع و الهدوووء طاغي عليه،زادت شوية كتلقان مكسل على كرشو ضهرو عريان فوق الشرير ومغمض عينيه و شعرو مبلل نازل فوق جبينو
قربات لصينية حداه فيها بزاف زيوت عطرية ،خلطاتهم حسب معرفتها حيت عندها دراية بهاد الأمور
كلسات جنبو بلا كلمة بلا زوج تاهو هاد النهار مهدود باغي غييير يرتاح واختار الراحة من ايدياتها
عمرات يديها مزيان و مداتهم لضهرو تماصي ليه من أسفل ظهرو طالعة كطرطق صبيعاتها فوق منو و كتحرك يديها و كتدلك تا كترمق عينيها وشام ثارها و ثارتها البلاصة و كيفاش محطوط متوسط عضلات كتافو و قربات يدها بشوية ترخاو يديها و حطات صباعها فوق منو كتحاول تفهمو وتقرأه كتشوف حروف ولكن ماشي لغة لي تعلمناها هادو خربشات جداد عليها فحال السحر الاسود
الوشم كان إسم "عيسى" مكتوب بالاسبانية بطريق فنية مزخرفة و فوقو تاج ملكي ،محسات تا نطقات " واو زوين كيحمق "
و كتحسسو ببطئ بصبيعاتها تبسم في صمت بلا ميجاوبها و قربات ليه كثر كتشوف فالتاج الملكي..
فاقت من سهوتها على صوت دقات في الباب خبات المنديل بالخف تحت المخدة،و عطات الإذن باش يدخل..
بخطوات مزروبين، الفضول غياكلها و عينيها على البراسلي لي في يدين زينب
تلاحت عليها معنقاها "زييينب كلشي كيعاود على شنو وقع البارح في الحفلا "
كضحك "هي نقولو صابحية مباركة العروسة"
حدرات زينب راسها مزيرة على براسلي و طالعها واحد السر رباني،وجهها مضوي و الحشمة غتاكلها
شامة طيرات البلان في السما و بغات تزيد طلعها عليها..خطفات ليها البراسلي
كانو سابقينها الخدم هازين الحوايج لي آمرهم عييسى يديو ليها،و الفطور على حقو و طريقو ديال صباح دالعرايسات،
ابتاسمات وسطهم،و قلبها كيضخ الدم بجهد ،و دقاتو مزاحمين وحدة تابعة الأخرى،من هادشي لي دار ليها و كيفاش كبر بيها و حسسها بقيمتها و مكنتها عندو
قبل متخرج وحدة من خدامات كتفهم شوية العربية ،بلغاتها بلي خاصها توجد راسها عيسى غيجي يفطر معاها و دارت الاشارة لشامة باش تسبقها تخرج..
مشات كتجري للحمام حتى وصلات ورجعات تجري خرجات منو تلفانة رمات عينيها على داكشي لي حطو الخدم بان ليها شي حوايج حريرية ومخيطة بالذهب خدات واحد فاللون الاخضر فاتح كيناسب طقس هاد الصباح و نسميو العليل لي كيلعب بأوتار شعرها و كيحركو حتى كيغطي وجهها دخلا للحمام و خوات عليها الماء و كدوز عليها واحد الخروق فيهم ريحة الريحان المفضلة عندها و الريحة لي كتسطي عيسى وكتجهلو وكتخليه بلا عقل غسلات بلاما تقيس شعرها و نشفات راسها لبسات هاديك الفراشة الخفيفة ومع خرجات مع شافتو خطا الخطوة لولا فالجناح و كيقلب بعينيه عليها بقا واقف وتعابير. جامدة وهو مازال كيقلب بعينيه فوسط جسمها كيشوف فتفاصلها و صورتها عريانه بين عينيه مازال مبغاتش تحيدلو ولا ينساها
هي حدرات راسها و شادة فصباعها كتلعب بيهم يتوتر كبير و قلبها كيضرب بجهد قرب يخرج ويرفرف كتحس بحريق وجع خفيف فكرشها من الخلعة و الحشمة المشاعر تدفعو و تخالطو عليها و شعرها نازل مغطي وجهها وعويناتها غير شفايفها لي كيبانو وكانت عاضة عليهم قرب ليها بخطوة وحدة ثقيلة صوت نعالتو مسموع و حط يديه تحت شعرها من جهة وذنها وحيد الشعر حطو ليها ورا وذنيها باش يقدر يشوف وجها المشرق هاد صباح اكثر من عادتو " ارتاحيتي ؟"
حركات راسها بشوية باه و حنيكاتها غيطرطقو بالدم حمرين هز ليها راسها بشوية حتى تقابلو عويناتها مع عينيه " مازال كتوعتي ؟"
حركات راسها بزربة بلااا و هربو ليها عينيها بلحشمة ابتسم عرفها باقي حشمانة ومبغاش يزيد يغرقها فحشمتها جرها من يدياتها بشويك جهة السفرة لي كانت عامرة بالماكلة أطباق مختالفة و عواصر و شاي بمختلف الاذواق شاي البابونج شاي الياسمين شاب الورد و الحليب بالأعشاب باش يزيد من راحة زينب و رغايف و لمسمن المغربي مع حلويات اسبانية و فطائر بنكهات متنوعة و عسل بانواعو و البن
جلس وجلسها حداه مدات يدها بكل رقة و بصوت خافت نطقات " عصير ؟"
شدها من يد التانية لي خاوية مع اليد الاولى هازة بيها قنينة العصير و جابها فوق حجرو بين رجليه و جاوبها وهو حاط نيفو تحت وذنيها و نفسو فوق عنقها كتحرك كيان أنوثتها " لي جات من عندك "
بلعات ريقها مبتاسمة و هي كتخوي ليه وهو كيعنكش فشعرها كيحيدو من على عنقها و كيبوس فعنقها مدات ليه لكاس حط يديه فوق يديها و حط ليها لكاس على شفايفها جغمات منو وخداه وشرب من نفس البلاصة لي شربات منها
طلع النفس مغمض عينيه و الكاس في يديه و نطق "السالباني"
دازو دوك يومين منكدين على مريم مكتشوفش في وجهو مكيشوف في وجهها،كارهها من قلبو،و حاقدة عليه لدرجة متتصورش،تكبلو يديها بقضية أنه راجلها ولكن حلفاتها فيه و متبرد العافية لي فيها غير لاما كواتو ..
نهار العيد و كلشي فرحان..العيد كانت عندو حلاوة خاصة عندهم،الناس يفيقو مقاداهم فرحة كيصغير كيلكبير كلشي فرحان
فاقت مريم صباح بكري كتجبد،ضورات راسها بالخف ملقاتوش حداها،عرفاتو مشى لمصلى هادي هي وقيتة ..
حطات رجلها برا البيت ضرب في وجهها برد صباح،برد كيرد الروح استنشقااات استنشاقة طوييييلة تنتاعش ريتها و نزلات لعند ام الغيث للكشينة غير وقفات عليها
طلقات 3 تزغريتات،لابسة قفطان تقلييد و الخرقة جديدة على راسها و الشمار في كتافها،مگفضة جلايلها و ريحة البنة كتعطط
شادة في يديها مبيخرة طالقة العود و البخور و كتنش بيديها كتبخر في مريم
مريم "صباح الخير خالتي "
باست ليها على راسها و يديها "مبروك عليك العيد اخالتي تعيدي و تعاودي "
ام الغيث "صباح الربااح عروستي
الغزالة،علينا و عليك ابنيتي باشما تمنيتي و ربي يفرحني بيكم و تجيبو لي يعمر عليا الدار"
مريم "يكون خير اخالتي كاين فاش نعاوم"
ام الغيث "كلشي واجد ازينة البنات،سيري ضوري ليا بحالتك،لبسي احسن معندك و حطي الكحل في العين و تزيني راه اول عيد ليك في دار راجلك خاص نديرو الواجب،و مك و خواتاتك ليوم يجيو "
مريم بفرحة "وخا اخالتي"
غادة و مقاداها فرحة،غتشوف مها و خواتاتها،طلعات كتجري تحمحمات و حكات مزيان،خرجات كتشعل البيوضة و الحنيكات حميمرين السر طايح عليها...
جبدات قفيطين ثليجة في الگرونة دم الغزال..بالتحتي ديالو حريري,لبساتو
نشفات شعرها و بخراتيو
بمبيخرة دايراها غير لشعرها،كتبخرو ملي تغسل يبقى ريحتو تعطعط تال الغسلة لخرى..تبخيرة مصاوباها الكاملة لبناتها كل وحدة دايرة ليها ريحة خاصة بيها...
طلقات شعرها على طولتو اكتافات بزوج ضفيرات صغات مزينينو،حلقات على حالتها ....
شافت راسها في المراية، تخمس و تعاود و تنقز مقاداها فرحة...
نازلة مع الدروج كتسمع ام الغيث كترحب بالكاملة و بناتها..
جايين يديهم عامرين طبق فيه الحلوى شكال و نواع،شباكية،و حلوة الغراف لي كتحماق عليها مريمالطبق الثاني عامر
بمسمن،البغرير،الملوي،السفنج,و الطبق الثالث في يد الغالية,مزين قاعو بالورد محطوطة فيه زلافة عامرة بالحنة،مرشة عامرة بالزهر،دواية ديال الكحل الحر، السواك،كلشي متول على حقو و طريقو،
و القفة في يد الكاملة عامرة،وخا دار القايد متحتاجش ولكن بغات تدخل على بنتها بالعز و الكبيرة.. تكبر بيها قدام ناسها
طارت مريم تبوس و تعنق فيهم حتى شبعو،و ام الغيث ترحب و تعاود،جراتهم لجليسة كبيرة في قاع القصر مفرشة و طبالي غير لي تبغي و تشهى الخاطر
كلشي حاضر و ام الغيت مناقصها تاويل
سلمو على ام عابد جالسة مبندة مكلفات راسها تاتنوض ولا ترحب بيهم نافخة ريشها،سلمو عليها الحد في القَدْ و شدو بلايصهم
فاطمة حاطة الراس على مريم و الكاملة مندامجة مع ام الغيث في التعاويد..
و هي عينيها و قلبها كيقلبو عليه توحشاتو و العين اشتاقت تعمر بشوفتو...
نازلة كتمختر مقدها حد في الدنيا تلوح الخطوة بسيف عليها،دخلات شافتهم كحلات بالعمى
سلمات سلام بارد و جلسات و الغالية مشافتش جيهتها وخا قريبة ليها ماحاشاتهاش ليها..
بداو العيالات الكبار بالزغاريت و الصلاة على النبي،يهللو و يصفقو،ناضت ام الغيث جبت الحنة عمرات لمريم وسط يديها بدويويرات الحنة و عطاتها كحلات و سوكات و رشات ليها الزهر،
دورات الصينية على كلشي تا وصلات للغالية وهي تنطق ام عابد
ام عابد : "اوا لاواه العادة للعروسة و العزبات ماشي لمطلقة ولا لهجالة"
الغالية جوبات ببرود عليها "قريب تحضري لعرسي و يدخلني سي الرجال لدارو بالعز و الشان"
مخلاتش ليها فين تجاوب هزات الحنا زينات يد وحدة و دارت كيما دارو لاخرين و عمرااات عينيها بالكحل مزيان..
كتلعب بصبعانها،طلعات عينيها كيبان ليها داخل بالگانضورة جديدة و السلهام فوق كتافو العراض،اللحية محسنة مطراسية ،جايين كتهاضرو مرة مرة يتبسمو ،للحظة طلع عينيه ووقف مصدوم....
قلبها تهز و حدرات راسها ليفضحوها عينيها وهي العينين كلهم عليها..
من الباب جات عينو فيها كيحس قلبو مشا و جا،توحشها و شوقو ليها عذبو بلا قياس..
عبرها كيفاش جالسة و القفطان في زرق ملكي واتاها،و جاي مع فصالتها لي باينة من جلستها الطرف و الصدر كلشي حاضر
هبلوه العينين كبار مكحلاهم يسلبو العقل،و خصلة الشعر خارجة من الزيف لي رامية على شعرها،مقدرش يقاوم شكلها،تدارك راسو و حنحن،و دخل سلم عليهم بغاو يوقفو احتراما ليه اشار ليهم غير يرتاحو..
بلاصتو بالضبط جات بينها و بين مينة جلس و عينيه يعيا ميحبس فيهم كيخونوه و يمشيو غير ليها كيلقاها كتسرق الشوفات فيه،هايمين في بعضياتهم..
جلساتو مو حداها و ووصاتو يحط ليها الباروك في يديها،جبد رزيمة و قرب منها يحطها ليها في حجرها و هي حادرة راسها
مفيقو غير ام الغيث طلقات تزغريتة ضهشراتو ،حنحن بصوت غالبة عليه الخامة الرجولية قاصحة و تقاد في الجلسة و مرة مرة يرمقها بالشوفة وهي ممسوقاش ليه مشافتش لجيهتو كاع
بداو الفطور،و مينة تحط ليه من كل حاجة شوية فوق الطبلة
مينة : "سيدي عابد بسم الله " دارت ليه الدغمة في ففمو
مقدرش يرضها عليها ولا يحرجها قدام المجمع
ام عابد : ميقات في الكاملة و الغالية و السم كيتقطر من عينيها
" تبارك الله على مرت ولدي ممخلياش من جهدها دايرة ليه كيف لما القليل "
و كملاتها بضحكة صفرة
"الله يخليهم لبعضياتهم و يبعد عليهم شر الخلق،تانفرح بوليداتهم"و ضغطات على آخر كلمة
شاف في الغالية تزنگات و عينيها لمعو محملاتش تحشي فيها الهضرة هكاك
مد يديه من تحت الطبلة كيقيس في فخضها،وسعات عينيها كضور فيهم ليمن و لشمال ليكون شي حد كيشوف فيهم،
زاد جرلها يديها شابكها مع يديه و مزير عليها و ابهامو كيتحسسها
تبورشات و الفراشات كيلعبو في كرشها،ولات خايفة يسمعو صوت دقات قلبها،احساس مقادراش توصفو ولا تعبر عليه،مكرهاتش تنوض و تقولهم انا لي ملكت قلبو و شغلت بالو...أنا الغالية حبيبتو ..
بقاو على داك الحال كيسرقو الشوفات و يديهم دفاو و تعرقو و مسخاو يفارقوهوم،مرة مرة يغمزها وهي تزنگ و الدنيا ماقاداها بالفرحة..
ناضت ام الغيث تحط الغذا هي و الكاملة و بناتها، تاهي جابت غذاها من خيمتها،عادتهم في العيد يديرو قصاري كسكسو و يصيفطو منو قصرية لجامع بيت الله باش ديما ديك الدار تبقى فيها البركة و دعاوي الخير توصلهم...
يعطيو للي مافحالوش و يطعمو ليتامى و الهجالة ،يفرحو بالضيف الى جا،و يتجمعو الحباب و الاصحاب ،الوليدات ااصغار يجريو و يجمعو فلوس العيد،و الضحكة مالية الوجوه..
جالسين كيتغذاو حتى ناضت مينة كتجري ترض و صوتها كيتسمع بحالا راضة مصارنها تبعاتها ام عابد شادالها في راسها،جراتها معاها للكشينة تعطيها دوا مقطر يبرد عليها...
الغالية تقرصااات،و استأذنات منهم بلي غادية لبيت الما،دازت من حدا كشينة و تسللات هضرتهم لودنيها بحال السم ...
ام عابد "اش غيضرك فيه انيتي راه غير عشوب يبردو عليك حرقة المعدة"
مينة كتفرك في يديها بتردد "هاد ايامات كتجيني شي دوخة و خاطري مروع عليا و باغة غير ننعس و ريحة الماكلة كتقلقني"
ام عابد مقاداها فرحة "الوحم أمينة.. ايمارات الوحم هادو،لاتقوليها يامينة راه الى كان هادشي بالصح فرحتي منعطيها لحد"
مينة تبسمات و نطقات حشمانة "شاكة في راسي حاملة بغيت نفرح قلبو اخالتي"
عنقاتها ام عابد و مكرهاتش طير تزغرت و تقولها لكلشي
الغالية تبلوكات و الثلج نزل عليها،جاها احساس خايب بزاف و الدم مشا من وجهها،تفكرات عابد فاش عرفها حاملة كيفاش عاملها و خاف عليها من نسمة و كيفاش تدمر من فعلتها، دابا اكيد غيفرح
هربات كتجري للفوق و عينيها عامرين بالدموع،ماعارفة رجليها فين كيجريو بيها،تا كتشدها يد جاراها مدخلاها للبيت..
تبتها مع الحيط محاوطها بيديه بزوج،خشى راسو في عنقها كيششم و يعاود،وصلات ليه الريحة للدماغ ،مساخيش يبعد ،عضها بشوييية في لحيمة نحرها،تأوهات و عينيها مزال الدموع مغطينهم
شاف عينيها مغرغرين مشا بالو لبلان لي طرا ملقا ميقول حيت مينة مرتو و معندو ميبدل...قرب ابهامو كيمسح على وجهها
كانت بغاتو يقول شي حاجة تبرد الحرقة لي شعلات فيها..حدرات راسها
الغالية "سمحلي امولاي مي كتسناني خاص نمشي،الله يخلف و يقوي الخير "
عابد "شفتك ولفتيها،ليوم تباتي في داري"
الغالية هزات عينيها بحسرة "دارك راك معمرها بمرتك بالشرع و القانون أنا غير..."
عابد حط صبعو على شفايفها "اششش"
و شدها من مرفقها بجهد "مغنعاودش هضرتي زوج مرات،تسنايني حدا الكرمة،تخوا الدنيا و نوصلك"
علات رجليها حتى وصلات لحد ودنيه و نطقات محاولة تبرد على راسها و تكتم الغصة في قلبها
الغالية "ميكون غير خاطرك امولاي،تا أنا بغيت نقولك شي حاجة غتفرحك" نزلات دمعة من عينيها مسحاتها بالخف
و نزلات مخلياه متبع ليها العين و معارف جرتها باش غتخرج ،واش يتبع قلب لي هواها و عمى في حبها ولا يسمع لجرح لي مزال مبرا و نقايمها لي مزال يحفرو سم في ذاتو....
فرحات الكاملة بمريم حيت جات للدار الكبيرة و كيفاش ام الغيث كتعاملها و اسماعيل شانو من شان القايد و مريم حاولات جهدها تبين لمها بلي عايشة مهنية
مبغاتهاش تدي همها معاها في قلبها،باراكة غير طول عمرها كتسمع السم حيت ولداتهم بنات و مولداتش الولد
ولكن كيقولو ناس زمان،ناس الحكمة و الكلمة الثقيلة الموزونة "لي معندو بنات معرفوه الناس باش مات"
و النبي وصى على البنات "لا تكرهو البنات،فإنهن المؤنسات الغاليات"
ولكن مجتمع ذكوري جاهل عزز الراجل و دارلو العلام و فينما كانت شي زلة ولا نقمة نزلها علىى المراة لي تكرمات من رب العالمين
كتشقى غادة جاية و تسخر وهو عينو عليها،مرة مرة يرمي عينيه فيها،غير تجي عينها عليه يقلب الشوفة ولا يخنزر فيها..
مشات للكوزينة تبعها يجري
اسماعيل : "ايمتى اتلاقيني مع الكاملة،خاصني نشوفها ترجع فيا النفس شوية،راه خنقاتني العيشة مع بحال وجهك"
مريم "مكنعرف تا كاملة،سير قلب عليها و فوتني عليك
اسماعيل "تحل ليك الفم ابنت الخماس وليتي ترادي مع سيادك"
مريم بابتسامة مستفزة "سيدنا و سيدك رسول الله،وأنا غير بنت خماس اش غيعرفني في بنات التجار،سير موت و نتا كتقلب عليها،و العيد هذا مغيجيش جاهل بحالك ينكدو عليا "
اسماعيل "والله متبقا فيك ابنت الخماس الدميمة "
مريم تبسمات و العافية فيها لداخل
"المخير في خيلك ركبو و تبورد عليه"
دازت العشية تسالا المجمع بالضحك و النشاط،سلمات عليهم الكاملة و خرجات،وصلو لنص الطريق وقفاتهم الغالية
فاطمة عنقاتها "دوزي بخير ابنت ميمتي،تهلاي في راسك "
مشات لعند الكرمة كتجري ،محاولة تلحقو ،لقاتو واقف كيتسناها و شاد في يدو سلهام لاحو ليها على كتفها و شدو طريقهم للدار القديمة،الدار لي شهدات على العذاب و العصى و الإهانة ,دابا كيتبصم حبهم في كل كل قنت فيها...
غادين هو كيتمختر في المشية و هي دايرة لحافها و لتامها على وجهها ..
عينين حاضينهم من بعيد،شوفات عامرين بالشر و ماناوينش على خير،قلب محروق،قلب عاشق ،مكوي ،مشتاق ،قلب وصل لمرحلة يحرق لي موراه ولي قدامو ...
في باب القصر واقفين كيغوتو مع الحراس مخلاوهمش يدخلو
التاجر "خاصني نشوف الملك،ضروري امر مهم"
الحارس "معندك شغل مع مولاي،
التاجر "هادي المرة الخامسة لي كنجي و كتردوني،هاد المرة هو معايا "
ضار شاف فيه تبسم،وهو واقف وقفة بحال جبل....
الشوفة حادة ،و الهيبة كتفوح منو،مربع يديه في بعضهم و غير كيسمع كيحاول يتمالك اعصابو لأقصى درجة..
رجع شاف في الحارس"و مغنرجع تانشوفو الملك و يعرف علاش جيناه"
بالصدفة خارج رافاييل كيسمع اللغا كثير في البوابة الكبيرة للقصر ،وقف عليهم كيستفسر شنو المشكل...
عاودو ليه البلان و تحنا ليه التاجر على رجليه باش يخليه يشوف عيسى
اشار ليهم باش يتبعوه..
جالس في بيروه كيراجع شي مجلدات ،توحشها ولكن تابعو بزاف مسؤوليات باش يتقاد النظام كيف بغا و تمنى،تدق الباب من بعد الإذن
دخل رافاييل هو الأول علمو بلي شي راجل كيسول فيه و يأكد باش يتلاقاه عطاه موافقة دخلهم ،
تاجر كيف دخل طاح ليه عند رجليه "تعيش امولاي،تعيش انا خادم مولاي،نتا عتقتي روحي مرة،و أنا جيت ليوم ،كنوهبك أغلى معطاتني الحياة "
اشار ليه ،تقدم بخطوات ثابتين ، انحنى على يد عيسى يبوسه تتبعا لبروطوكول الملكي و احتراما ليه
"هذا ولدي نوح بغيتو يكون دراعك اليمين،راه قاري وواعي و تعول عليه،غيكون تابع ليك ووفي حتال الموت،الى قبلتي امولاي غنكون مرتاح ولدي يتعلم و يتحرب على يديك،حطيتو امانة عندك الى قبل مولاي و رضى
كتنمنى يكون بجنبك و يحميك الأعداء"
اشار ليه يوقف و حول نظراتو لنوح،مرجع يديه لور موجه هضرتو لنوح
"شنو لي عندك و معندش غيرك يخليني نوافق عليك تخدمني"
نوح "أنا امولاي في لساني سبع قصايد و في يدي سبع صنايع،راني بحال الفاس فينما حطيتيني نحفر"
عيسى سكت شحال"الخيل مكتركب حتى كتروض و تسيس،غنصيفطك للحفرة فين تعلم و تمضى"
خرج مخليهم كيمجدو فيه و يعاودو غادي عند محبوبتو من الصباح مشافها....
وصلو للدار دخلات سابقاه،ضور عينيه ليمن و شمال حس بنادم مكينش،دخل و دفع الباب من وراه
حيدات لحافها و طلقات شعرها على طولتو،بقات غير بالقفطان عازل طايتها،هيجاتو و شحال مشافها جامع ليها نيت ..
جرها داخل معها في قبلة مجهدة،كيعبر فيها على شوقو و تملكو ليها و شحال توحشها،حلوة و حلاوتها عندو بوحدها،زربات عليه و دفعاتو فوق السرير و طلعات فوقو...
كتبوس في عينيه و حنكو نازلة طالعة في عنقو تفرق مصيصات و عضات خفاف،و في نفس الوقت كتحكك على قضيبو لي قصاح تحت منها بالشهوة..
قربات حدا ودنو كتدوي بصوت خافت بحال الى كتوشوش ليه
الغالية "حبيبي ...عابد"
عابد "عيوون عابد"
الغالية بابتسامة "أنا حاملة"...
التاجر كان فرحان خارج و سنانو طايحين و فمو هابط ومزال كيضحك " غتولي خادم مولاي "
نوح خنزر " شنو لي خلاك تعبدو بحالو بحال لي قبل منو"
ونطق بغرور " سعداتو الى كنت غنكون من توابعه"
ضربو التاجر " سكت واش باغي تخلي لسانك هنا ؟"
كيضحك " هذا ماشي فحال لي قبلو "
نوح بفضول " علاش ا باا ياك تاهو من لعائلة الملكية فيليب "
حرك راسو بلا " فيه حاجة عمري شفتها فعين حاكم من قبل "
ضحك نوح بسخرية " ونت فين عمرك شفتي شي حاكم !!"
حرك راسو " راك معارفش اولدي بلي دازو على يدي ملوك و أمراء داك لقصر و عارف صغيرة ولكبيرة على هاد الارض ، ومولاي مجاش و اختارني نكون عينو اكتشفت انه ذكى و افطن وماشي بعيد يكون دخل يقلب عليا "
طلق ضحكة " با واش كنتي من مخازنية الحفيرة"
وبقا كيضحك ويتمسخر على باه " با دابا هذا هوا لحاكم هانت حتى نت وليتي تقول عاشا سيدي "
كيضحك عليه حيت قبل كان كيسب الحكام و كيضحك على ناس لي كيعبدو الحاكم و يدعيو ليه صباح وعشية
تنهد " هاد الحاكم غيحكم العروق و الديان هاد الحاكم غيجمع الفدان فكف فحكم ايسى كنشوف بلي الظلم و الجوع غيتدفن"
ضرب برجلو بشوية فالارض" تحت حكمو غتتوحد اسبانيا "
ابتاسم " عندو عيون ملك و شوفات حاكم شانو كبير "
نطق نوح بواحد الغرور " امم حتى لهبة كاينة "
وخرجو كيضحكو وكيدويو كلامهم كان بالعربية ماشي الاسبانية داكشي علاش مهزوهمش نوح وارث هبة و حب المعرفة و تعلم اللغات من باه لي كان كيحماق على تعلم اللهجات المختالفة و اللغات و تزوج لعيالات من اعراق مختالفة و تعلم مع كل وحدة فيهم حيت اسبانيا كانت هي محل بين أوروبا و افريقيا جمعات الأعراق كاملة و باه تزوج من بنات العرب بلاد الشام و الجمال و خدا مراة من بلاد الغرب بلاد الشقراوات غدا من بلاد السود فغرب افريقيا الفصالة و شعر المجعد ولكن مانعم عليه الله بحتى ولاد مع تا وحدة من غير مرتو الاسبانية لي ولد معاها زوج وليدات بنية و ولد لي رجع دابا راجل.. معلم لاكثر من لغة كيتقنهم وكيتقن فن الخطابة و مولوع بالأدب و الشعر وبعيد كل البعد على السياسة و الحرب و التجميد واي حاجة عندها علاقة بالسيف و السلاح مترابط ومقيد بالحبر و القلم
فلقصر كان عيسى كيتمشى و رافاييل وراه " مولاي غتقبل خادم من برا ؟"
مجاوبوش ورجع نطق " مولاي خادم دخيل و كاع خدامك كانو زيادة وخلوق فلقصر كنعرفو كلشي عليهم و.."
قاطعو عيسى " غذا غتستقبلو فلحفرة "
وافاييل بخيبة امل " ولكن مولاي.."
عيسى زاد وخلاه حاط يديه تحت ظهرو كيتمشى بشموخ و خطواتو عاقلة ثقيلة ووازنة فحال عقلو كيتفكر نظرات نوح المغرورة و المتكبرة لي عمرو قراها فحتى عبد من عبادو كان كيقرا الخوف كان كيقرا توتر كبير و هلع لدرجة تخليه يسمع صوت انفاسهم عكس نوح لي مكانش كيقرا ولا كيشم ريحة الخوف من جهتو قدم احترامو بشوية و بتباتة و هاز راسو على لحاكم ديالو ضحك عيسى بجنب فمو شوية " غنعاودو الترابي "
فتحو لباب و دخل لجناحو ضور راسو ملقاهاش مكايناش فالحمام ولا فالمكتب مكايناش فالشرفة و اعطى امر باش تجي لعندو..
كان واقف و عاطي بظهرو للباب سمع دقان وحاول حسب البروتوكول بهزة خفيفة برجلو بمعنى سكاكر بالدخول فتحولها لباب و نطق ببحة رجولية خطيرة " معامن تشاورتي تغادر خلوتي "
هز حاجب و نزل لاخر سكاتها ماشي عادي ممولفاش ليها تلفت فيها بشوية لقاها جالسة على ركابيها فالارض و شعرها مسدول وراها ضوء الشموع كيضرب فشعرها وكيخليه يبري " مولاي "
كتم عصبيتو حيت ماشي هي لي كيتسنا " اش كديري هنا ؟"
وقفات انستازيا وهي حانية راسها " جيت نطلب سماحك و غفرانك مولاي"
كتحاول تشرح و لسانها طربط " انا مم.."
حط يدو قدامو " نتي شنو ؟"
كتحاول ترتب افكارها قبل متنطق كتحاول تدوي بشوية و تتكلم بنبرة تاثر فيه و يوقع ضحية كذبها كتشوف بلي طريق العناد و العكس مع زينب معندهاش فين تديها داكشي علاش غناخد مسلك أأمن و أسهل يقدر يوصلها سرع لمبتغاها علات راسها فيه بكل جرأة و قربات ليه " تسمح ليا ا مولاي ؟"
بقا كيشوف و مراقب حركاتها هزات يديه باست عليها و طلعات لباسو من كونو بشوية كان لابس سوار رجالي من الجلد مطروز بخيوط و زخرفة بالذهب الرفيع بعداتو شوية و حطات صبعها فوق عروق نبضو " عقلتي نهار حرقتك امولاي"
ضحكات بشوية و بانو سنيناتها البويض " انا مكنتش قاصدة وكنت خايفة بزاف نهار تولي حاكم واعتقلنا كيف قلتيلي"
طلع يدو شاف النذبة الصغيرة و بنية قديمة مبايناش بزاف وهز اليد الثانية " هادي "
كانت ندبة اخرى على كوع يدو اليمنى ، احمرت بالإحراج " اه "
و دارت واحد الحركة بكسوتها " انا قابلة بحكم مولاي "
ضحكات " باقي كنخاف من البحر و الواد "
حرك راسو " ومخفتيش نرميك من شي جرف "
حركات راسها بلا " الموت على يديك شرف مكاياخدوش اي واحد "
ابتسم بشوية بنظرة جادة "الى دخلتي الجناح لملكي بلا موعد مرة اخرى غتاخدي الشرف فاول فرصة "
صمكها جوابو و رعشها مكانتش كتتسنى فرد فحال هذا نهائياا و انساحبات وهي شادة راسها بالدوخة من الرد لي تلقاتو فلخرجة تزادحات مع شي حد تا رجعات باللور و ضربات ظهرها من الحيط زينب وقفات كتسوس فظهرها " زوبيدة ياك لاباس ياكما تقصحتي "
شامة حابسة ضحكة " زوبيدة جارتنا المنحوسة "
زينب " تا هادي را جارتنا المنحوسة "
تلفتات فيها وهي غاديا " اش كانت كدير عندو ؟"
فتحو ليها لباب و دخلات و شامة بقات مع لخادمات ديال الجناح برا
كي دخلات حسات بيد جراتها بجهد تا حسات بجسمها اساس جابها قدامو خاطفها معنقها من اللور بدراعو خانقها من وحشو ليها عضها من عنقها فاش طاح لخافها حتى غوتات " ااا "
و طلعات راسها لفوق موعتة وهو حاط يد فوق صدرها كيداعبو " هادي ديال غيابك لي طال "
و عصر صدرها بجهد حتى تأوهات "وهادي ديال العضة "
و فصح على معصمو و لمحات النذبة لي فيه و ضحكات " نت لي قلتيلي مكنعرفكش و درت لك باش تفكرني "
رجع حرها لصدرو وهي تعطيه بوجهها ويديها فوق كتافو " فيا جوع "
باسها من فمها وعينيه وسط عويناتها العسلية كتشوف فنظراتو لي لا تحمد على عقباها " حتى انا فيا الجوع "
ابتاسمات ابتسامة صفراء ديال بزز " يالله نتعشاو "
جراتو للسفرة جلسات و هو جنبها كيمد ليها من يدو ما الذ و طاب و هي كتاكل وتدفع فلعشا بزز حيت يالله تخشات قبل ميطلبها لعندو وباش تهرب من حركاتو من كترة خجلها و استحيائها وغرابة الموقف لي مازال منتقبلاه كتهرب " شنو درتي ليوما البرينسيسا "
ابتاسمات قبل متنطالق فالكلام " تعلمت نهز ونلوح بالسيف تعلمت ندوب الطين و نعجنو "
و ابتاسمات وهي مازال كتفكر " امم شنو مازال درت !!"
حط يدو تحت دقنو متبع حركات يدياتها و تعابير وحهها الطفولية و البريئة لي كتسلب عقلو و تفكيرو و كيبقا هايم فيها محسش براسو امتى تلاح عليها بدون اي مقدمات ولا اي تعبير ولا الشارة قبل بدا كيقبل فيها و يقيس كل إنش منها بيديه الكبيرة و القاصحة خدا يدها و حاوط بيهم عنقو محتاج يحس بتجاربها و حماسها لحركاتو فوق جسمها و حاولات تلبي النداء ليه
و تتمسك بيه زعمات شوية وبدات كتلعب بيديها فوق ظهرو و عنقو بشكل كيزيد يهيجو كثر تنهد بقوة فوق شهدتيها قبل ميلتاهمهم
بغفلة و بسرعة خداها بين دراعو وهو عريان هاد لمرة ماشي لفوق السرير ولكن لوسط حمام سباحة الساخن الملكي ديالو و قفها و سلت ليها كسيوتها هو كان معري صدرو رماها و تخشى وراها عاطياه بظهرها و طرمتها فوق عضوو كيتحسسها ويديه كيلعبو فجسمها كامل ريحة العشوب المعطرة عاطية مجهدة و كتهيج غرائز الرجل كتر بقا كيلعب بسالفها بين يديه وكيسرحو فوق صدرو و هي كتحس بعضوو كيقتربب من أنوثتها حتى حسات بيه اختراقها و طلقات شهقة
استمرو بالمداعبة و المد و الجزر و هي كانت متجاوبة و النشوة طلعات ليها بلمزيان كتصدر اصوات الم حيت جرح جديد و فنفس الوقت متعة و هو كان فعالم ثاني
اجسادهم ملتاحمة تحت الماء هزات راسها لفوق وهو تخشا فيها كتر و راسو فوق عنقها زاد فسرعة حتى حسات لتحت كرشها بدات تحرقها و لمعدة ضراتها وعضات على
شنايفها حسات بيديه كيرتاعشو فوق صدرها و باس فوق عنقها حسات بشي حاجة سخونة كتخوا فاحشاءها..
كانت كتتسنى ردة فعلو وصوت دقات قلبها مسموع كيضرب فوق صدرو و عينيها
مركزين على وجهو كتخاول تقرا ملامحو و كتحس بداتها كلها كترجف وهي كتنتظر حرف من فمو يخرج
هي لولا خاصو يستشعر بداك الفخر بيها هي و فنفس الوقت الخوف و القلق كيراودها والهلع من فكرة يتخلى عليها و يبقى مع
مرتو لي هازة ولدو راه خير ليه منها هي لي محافضاتش ليه على شبلو الصغير ،
استغلات الفرصة تسبق للخبر هي هذا هو سبيل رجوعها للقصر و هي الطريقة الوحيدة لي يخلصها من هاد العقاب و العشق المحرم و يرجعها مراة على ذمتو من جديد
ولكن..
كان لعابد رد اخر فاش دفعها جات على ظهرها فوق السرير جنبو و ناض جالس وجهو ماعليه حتى تعبير " اش كتقولي ؟"
علات حاجبها بدون فهم " مسمعتينيش ..انا حاملة !!"
تصدمات وهي كتشوفو منفاعل " ياك كنتي دايرة لحسااب كيفاش وقع هاادشي "
حلات فمها من هول صدمتها " مفهمتش واش معجبكش الحال ؟"
ضحك بسخرية " غنزيدو حتى ولد فالحرام ؟"
كانت طعنة و اختارقات قلبها شوكة رداد مليئة بالسم بدات تضخ لشرايين قلبها تخلطات مع الدم و جمداتو
ابتاسمات بغل و الدموع تحجرو ليها فعينيها " ولد لحرام !!"
وقفات " سمح ليا ا مولاي الى كنت قليلة الترابي و الملة "
كتجمع عليها لحافها وهو حاضيها بعينيه " غنصبح فدار با مي مريضة وخاص لي يقوم بيها "
خطوات بلاما تتلفت فيه جهة حويطة رخام كتحبس دموعها بالسيف و يدها فوق فمها جهة نيفها كتحبس الشهقة
و بدون سابق إنذار خدات السكين من بين الفاكهة الطازجة لي مستفة فسليلة دالدان القديم و مغسول يلمع
وهي تشدو بلعكس و ضربات كرشها فظهر لموس منين كيتشد ماشي من الحاشية الحادة " هاني غنهنيك من لحرام امولاي "
عابد وسع عينيه بصدمة و شعور فقدانو لولدو اعتراه و تلبسو من جديد وهزات يدها للسماء..
لابسة لحافها و دايرة لتامها على وجهها كارزة عليه..
كيبانو غير عينيها مكحلين،و خارجة،تاوقفاتها أم الغيث شادة فوطة كتمسح يدييها
ام الغيث "اديك البنت فين غادة في هاد الوقت "
مريم "خالتي أنا غير ندوز عند مي نشوفها و نرجع منتعطلش "
ام الغيث "راه راجلك قرب يرجع،هادي هي وقيتو فين كيدوز للجنان و يجي متعطلييش ابنيتي مقادين على صداع الله يرضي عليك
حركات ليها راسها بواخة و خرجات كتزرب بخطاويها باغة توصل قبل منو،ناوية تخرج فيه كاع داكشي لي دارليها و تحرق قلبو كيف مرمدها و بكا قلبها و حكرها بلا موجب شرع حالفاها فيه و متبرد ليها تاتكون ندماتو مزياان
وصلات لجنان،لاحت اللحاف البيض و رمات عليها لحاف حريري ديال بنات القياد و التجار الكبار..
الخلخال في الرجل و الكحل في العين كيهبل،و ريحة الورد مقطر و المسك كتفوح منها،ريحتها مخصصاها ليها الكاملة كديرها غير في نهارها الكبير
الشعر بخراتو و اليدين مزرزرين
بالذهب،خداتو لزينب و بقات مخبياه لتحتاجو للكذبة لي ندمات على النهار لي سخن عليها فيه راسها و فكرات تلعب
لعبات كبير و معرفاتش لعبها ايوصلها فين يتحد جريها و فهامتها..
بقات كتمشى بين الشجر و تنقب من هادي و هادي تانسات راسها علاش جات،محسات غير بيد جراتها و لصقاتها مع شجرة،خشا راسو في عنقها على غفلة كيشم ريحتها و يعاود...
شافها من بعيد حط خيلو بالصقييل و تبعها بالحس،ريحتها و لباسها و قوامها الأنثوي جروه ليها بلا هواه..
قلبو كيضرب و نار الحب و البعد حرقاااتو،كيبغيييها و عاشقها و معارف تا شكون هي ولا فين تكون..
هي معرفات باش تبلات و البرق كيضرب في ذاتها،كتدفع فيه باش يبعد و في نفس الوقت شادة لتامها ليطيح و تشوه قبل متبرد دقتها و ترد شوية من كرامتها ..
اسماعيل "هواك عذبني الكاملة حني مني و عطيني طريق توصلني ليك"
مريم بعداتو "طريقنا عمرها تلاقا اولد الناس،نتا راجل بمرتك و حرام عليا نفرق الراجل على المرا"
كتهضر وهو شاد ليها في يديها...بحالا خايفها تهرب ولا ميعاودش يشوفها..
اسماعيل كيشوف في عينيها "راني عطيتك عاهد الله متبقى على ذمتي و نتي لي بغا قلبي و بغيت تعمر فراشي"
سكت شوية و نطق "بغيت نشوف باك ليوم قبل من غذا،و تكوني مرتي ليوم قبل غذا،و نولد معاك ولادي ليوم قبل غذا،الصبر تقاضا و مبقاش
عطاتو بظهرها "خاصني نمشي الى شافنا شي حد انا لي غيتنعتو فيا الصباع و نولي حتيت لي يسوا و لي ميسواش "
قرب منها كيشم ريحة شعرها فواااحة من تحت اللحاف غمض عينييييه مطووول،مخلي الريحة تدخل لنيوفو و تغلغل في اعماقو حمقاتو...
للحظة جات في بالو نفس الريحة ديالها،تشوكا و حل عينيه بالزربة راجل باللور مفاهم والو..
عاود هز راسو شاف لباسها و ذهوباتها،بقا كيستغفر في خاطرو و كيقنع راسو غير خربق و فرحتو بشوفتها لي دارت ليه هكاك و صافي
اش جاب هادي لي قدامو لهاديك لي خلا في الدار،فرق كبير و بان الفرق في دقات قلبو لي فاضحينو و لي مستور ربي لي عالم بيه..
اسماعيل كيترجاها بصوتو "ايمتى نعاود نشوفك "
بقات في نفس الوقفة مضورة راسها فقط و عينيها لي كيبانو
مريم "بعد غذا نشوفك في الخيمة المهجورة في جبل "
غمزاتو و زادت خلاتو متكي راسو على الشجرة وراه،غارق فيها،غيهبل و فكرة تديه و فكرة تجيبو كيفاش يتهنى من بنت الخماس لي طيحات ليه الباطل
صيداتو في هاد الزواج وقفاتلو في طريقو..
غادة كتجري و تبدل في لحافها،جمعات فيه الذهب و جمعاتو تحت باطها و طلقات
رجليها للريح،قاصدة دارهم تشوف معاها عاد ترجع للقصر ..
الكاملة "اديك البنت نوضي جيبي المونة، من عند سي العربي راه باك نسا مجابها"
فاطمة "و علاش امي مقلتيهاش ليه لبارح ملي جا"
الكاملة كتنهد "راد شفتيه ماجا تال نص الليل،داخل ينفخ و يسوط،دابا نوضي بلاما تفقصيني تاني "
فاطمة "هاهي مشات"
الكاملة "دوزي هزي الگفة راه في الباب"
وصلات فاطمة لدار كبيرة فيالقبيلة،كيتقداو في السوق
الأسبوعي،ووسط سيمانة كيشدو لي خاصهم من عند سي العربي و كاين لي كيكون زارع البطاطا ولا اي خضرة كثيرة كيبدلها بحاجة اخرى معندوش..
سي العربي "بنت الخماس اش حب الخاطر "
فاطمة "عفاك اسي العربي ديك المونة لي موالف يدي الواليد راه نساها،جيت نديها انا " مدات ليه القفة
سي العربي "ولكن باك دا مونتكم هادي يومين "
فاطمة معرفات متقول مزال،راجعة في الطريق ساااهية معرفات متقول لمها،بدات كتربط الأحداث لي وقعو مؤخرا..
دفعات الباب و دخلات بلا مدق لقات مريم و الكاملة جالسين، بقات واقفة عليهم هكاك ساهية..
الكاملة "فاطمة فين القفة " مجاوباتهاش "ياهاد البنت تي دوي تدوي من جنااابك ان شاء الله"
"ملي مكيناش تما و مكيناش هنا،ايكون با داها لشي دار اخرى"
كملات كضحك "صافي دارها با و تزوج عليك الكاملة "
شافو فيها مخرجين فيها عينيهم،تكوانسات من حسات على راسها شنو قالت،حاولات تنقذ الموقف
مريم "توما مالكوم درتوها بالصح يقدر يكون عطاها لشي حد محتاجها ولا شي حاجة متظلموهش "
"نخليكم دابا خاصني نمشي سي اسماعيل ايكون جا و ملقانيش "
في زاوية من زوايا القصر الإسباني ....
واقفين مقنتين مغطين وجاههم...حديث ووشوشة
...."خاصو يموت في اقرب وقت،لي خاص يتولى العرش هو انا،ماشي هو لي غبر شحال من عام و عام،و يجي ليوم يديها باردة ...
......"نتا مزال مكتعرفش عيسى،راه كيشمها من بعيد باقة موصلاتش لعندو ،و يقشعها طايرة في السما "
...."هاد الهظرة آخر مرة نعاودها،دابا نتي قريبة ليه عندك فرصة ،المرة جاية الى مجبتي ليا خبار موتو نتي لي غتدفني في بلاصتو "
زير ليها على فكها"تفاهمنا ازوينة "
زاد و خلاها كترعد و كتفكر في هادشي لي غادير و هي عارفة مزيااان عاقبة فعتلها الموت نيشان...
في جهة ثانية كتلعب في خصلة شعرها و شامة حداها كيطلو من الشرفة الرئيسية لي مقابلة مع الساحة الكبيرة في
القصر،عيسى و رافاييل كيتبارزو،و نوح واقف بعيد عليهم غير مراقبهم كيف آمرو عيسى،جامع يديه و متبع ليهم العين...
كيشوف كيفاش كيتبارزو بمهارة،و خصوصا عيسى و كيفاش شاد سيف و يتحرك من بلاصة لبلاصة بسهولة،للحظة غفل رافاييل طير ليه سيف و حط سيفو على عنقو...
تعجب بيه بزاااف مكرهش يتعلم و يولي من المحاربين المحترفين...
نطقات زينب و هي ساهية في عيسى..
زينب "شامة باش نعرفو راه كنبغيو شي حد "
طلعات فيها شامة عينيها بحزن،اشنو جبدات ليها،هي مبقاتش كتآمن لا بحب لا بغيرو،قلبها عمر و فاض حتى تحجر ،اش غتقوليها؟
تقوليها شي حاجة لي هي مبقاتش كتآمن بيها!
تزوق ليها الأوفكار و تبيعها الوهم،هي دابا كتسول راسها واش حبها مكانش كافي ولا كان حب من طرف واحد ...
مزال ممتيقة بلي تخدعات و تضحك عليها،حقيقة كتعيشها ولكن قلبها ممتقبلهااش
ضورات راسها لعندها حركاتها "شامة راني معاك داوية"
شامة "لي نقدر نقوليك هو بغي لي دارك تاج فوق راسو و جابك لدارو في الحلال و داك بالعز،ساهل تقال كلمة نبغيك ولكن الفعل لي كيبين،الى لقيتي لي مكبر و دايرك أميرة في قلبو،
يشوفيك امو و اختو و حبيبتو،يشوفك امرة قبل ميشوفك شهوة و غراض يتقضا و يجي غيرك"
طاحت دمعة حااارة من عينيها هازة هم ثقيييل كبر من سنها..
"بغي لي يستاهل قلبك و ميخونش ثقتك...و نتي راه حبك لمولاي واااضح و مفضوح من عينيك خاصك غير تعتارفي و تكوني صريحة مع راسك"
خلاتها هاكاك كتفكر في العشق لي حيا قلبها..نفس العشق لي ايقتل ختها في بلاد اخرى...
الغالية جاتها حالة هستيرية و باغة تجر عابد لصفها بأي طريقة ،ردة فعلو صدماتها متوقعاتهاش..يمكن كون مينة لي قالتلو حاملة دابا كان يفرح حيت ولد في الحلال..هاد الأفكار جننوها و تفكرات ماضيها و كلشي نزل دقة وحدة على راسها...
بقات هاكاك كضرب في كرشها،شدلها يديها ضامها ليه كيحاول يسكتها
عابد "اشش صافي الغالية موقع والو ششش"
بقا معاها هكاك حتى بدات ترخى،مد يديه للگلة عطاها تشرب و تكاها فوق سرير
مقدر يزيد معاها تا كلمة ولا يواعدها بشي حاجة مغتكونش...
خرج يبدل الساعة باخرى مخليها حالتها و عينيها منفوخين بالبكا و مزال كتنخصص..
دازت شوية و تدق الباب ناضت كتجري حلات على بالها حن منها و رجع،تا كتصدم بيه دفعها و سد موراه الباب
الغالية "اش بغيتييييي اش جابك في هاد الليل.."
.... "خايفة منو ميستاهلكش "
قلبها غيسكت "سييير الى لقاااك هنااااا لا نتا لا أناااا"
"يقال هناك ألف طريقة للخيانة،ولكن أقذرها هو التظاهر بالحب"
رجعات لقصر، سلمات على ام الغيث،سولات عليه لقاتو سبقها للبيت وصاتها تتبعو و الى دوا معاها على الخرجة تحدر الراس و تسايس معاه..
طلعات دازت للحمام مسحات عينيها و داكشي كلو لي كانت دايرة،عاد جات داخلة للبيت كتسلت،لقاتو كيگلع حوايجو،ضار طلع فيها عينيه محامل يشوفها
اسماعيل "على سلامتك ألالة طوالو رجليك ووليتي تخرجي بلا شوار
مريم "كنت عند مي و هادشي بخبار خالتي "
اسماعيل "أنااا لي خاصني نعرف اشريفة ماشي مي ولا جدة ،و ها أنا كنعلمك مرة أخرى تخرجي بلا شواري ميعجبك حال"
مريم "شفتك تيقتي راسك راجلي"
حدرات راسها كتدوي بصوت خافت "هاد الزواج بدا بكذبة و غيسالي بكذبة "
تخطاتو و زادت،دازت ديك العشية هكاك باااردة،و هادئة لاهو رجع ضار بساحتها ولا هي عاودات شافت لجيهتو..
وصل الليل....الظلاام مغطي القبيلة كاملها،ضو القمرة لي منور عليهم،السما مزينينها النجوم و النسيم كيدوز باااارد محرك معاه وريقات الشجر
متكي فوق السرير و كيفكر في نهار لي واعداتو محبوبتو يتلاقاو و ينفارد بيها،الفرحة شاداه وخا معارف أصلها من مفصلها،ولكن القلب ميشاور ،قلبو ماليه عليه حكام..
وخا جزء منو كيقوليه هادشي ممزيانش كتبقى راجل مزوج و مخاصش يدير هادشي احتراما لذاتو ماشي ليها،ولكن فكرة انها هي السبب و هي لي صيداتو في هاد العلاقة خلاتو يطفي ضميرو و يتبع هواء و مقاليه،غادي بمبدأ البادي أظلم و في بالو هي لي ظالمة...
وسط أفكارو جات تكات في طرف سرير مبعدة عليه،تلاح شعرها فوق المخيدات،ضرباتلو نفس الريحة في نيفو،غيحماااق كيفاش ريحتهاااا تابعاااه حتال هنا،و ملقاا فيمن يشمها غير في هادي ..
مقدرش مزال يصبر دفعها حتى جات مزدوحة في الأرض
اسماعيل "هاديك هي بلاصتك واقيلا نسيتي مقامك ابنت الخماس"
جمعات الغصة في قلبها و تكمشات في الأرض مع العيا محسات حتى غفات في بلاصتها
الغالية "واش كتقلب على الموت،اش بغيييييتي،ماشي دار الخماس هادي"
يعقوب "بغيت نعرف علاش دافنة راسك معاه هنا و راضية تكوني خليلة في السر،علااااااااااش الغااااالية علاااااااش،مخلي مرتو في دارو بالعز و الشااااان و نتي حاطك هنا لسهرة الليل،رخصك و ردك من بنااااات الطاااحونة"
الغالية غير كتشوف فيه مفهمات وااالو استغربات علاش جا عندها ولد عمها في نص ليل ،بغات غير تفك منو حيت الى رجع ولقا حس الراجل معاها غيدوز عليهم بزوج
مزال مستوعباات هضرتو،و مباغاش تستوعبهااا باغة غير تفك منو ...
الغالية كتدوي بالحس معصبة باغا تاكل راسها"معرفتكش فين غبرتي ايام و ليالي عاد جاااي،الى باغي شامة مبقااااتش في القبيلة مشات مع زينب.."
مخلاهاااش تكمل كلامها شد ليها في درعانها "بااااغيك نتيي "
يعقووب دفعها و زير على دراعها و عينيه كيبرييو و كييييغووووت
"مغنمشييييييييش،مغاااااانمشييييش واش مكتفهمييييش"
"كنبغييييييك،بااااااغيك ،كنعشششقك،عشقك حرقني من داااخل،واش مكتشووفيش هادشي ولا كتعااااماي"
رجع بلور و جهدو كامل تقاضا تكا على الحييط مرجع راسو لور
"ملي عقلت على راسي كنبغيك،كنشوفك قدامي كتكبري و حبي كيكبر معااك،معمركي شفتي فيا يمكن حيت أحلامك كباار و دييما كتشوفي لفووق "
ضحك باستهزاؤ
"ولكن انا عارفك تعذبتي و قااادر نعيشك في جنة لي تحرمتي منها في ارضو ..و نعوضك على كاع العذاب لي شفتي معاه"
الغالية "اويييلي مزال زايد فيييه،و شااااااامة ايعقووووب شااااامة اش ذنبهاااا؟ فين الحب لي كنتي كتبغيها و داكشي كامل لي كنتي معيشها فيييه،اشنووووو دااارت ليك"
حدر راسو "شامة دازت في الغلط و كنتمنى تسمحلي شي نهار ،حيت القلب بغاااك و لغيرك ميكون،هواك عذب قلبي الغالية حني مني،غتعيشي أميرة في ظلي "
صافي تجننات هزات يديها تال السما و عطاتو لوجهو "الهضرة ماشي دابا غيجي،و غتخرج علياااا... سييير فحاااالك بزاف عليك الحب و بزاااف عليك الرجااال"
هز الدقة و تبسم ليها "ماشي هو لي غيخلعني نحرقو و نحرق الدنيا بلي فيها على ودك و مزال راجع ليك ،غير الموت لي تفرقني عليك الغالية"
"غالية قلبي انا "و غمزها
خرجها على طوعها دفعاااتو مع الباااب و زدحاتو ليه على وجهو مبقات قادة تسمع وااالو من الصدمة لي صدمها ..
حالتها ربي لي عالم بيها و تزادها هم تاني و تخمامها في حال ختها طال،مقادراش تستوعب هادشي لي تقال ليها ...
فاقت الصباح قبل ميخرج علماتو بلي غتمشي ثلاث ايام تجلسهم مع دارهم على أساس مها مريضة و محتاجاها
حتى هو مزادش معاها الهضرة،بالو غير مع الميعاد لي داير مع بنت التاجر كيحسب السوايع و الدقايق..
جمعات رزيمتها سلمات على ام الغيث و دمعو عينيها حاسة هادي خرجتها و معمرها ترجع مزال ..
هي خارجة تحنات احتراما ليه داخل،العيا باين في وجهو منعسش...
اختار بلاصة مفيها حد باش يفكر على خاطرو لقا راسو كاس تابع كاس،السكرة هي الحل و الدوا ليه،غرق و غرقها معاه في الحرام...
ماشي رفظها ولكن هي بالظبط بغااا يفرح بولادو معاها،يكونو في الحلال
طول عمرو كيتمنا معاها عائلة و يدخل يلقاها كتسناااه و حاضنة على ولادو و شلا متمنا ،ولكن خرجاتلو العيب ماهي مرة ماهي زوج،و مبغاش يسمع خبار بحال هاديك في هاد الوقت..
مزال الجرح القديم مبرااا،كيبغييييها و يموت على تراب رجلييها و لوكان تطلب روحو يحطها بين يديها بلا تخمام ..
ولكن الثقة فيها صعيب ترجع و لي داز عليه معاها ماشي قليل و تهرس معاها ألف تهريسة،شكون ضمن ليه يأمنها على روحو تاني هاد المرة و تجيب آخرتو و قلبو مبقالو جهد لعذاب ثاني ...
للحظة طاح في بالو طرف منو،ولدووو،هازاه المرا لي عشقها و بغاها تكون ام لولادو..
يمكن في ظروف أخرى كان هاذ الخبر كااافي يخليه اسعد واحد في الدنيا،ولكن كيف كيقولو تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن..
وكل امرو لله،و خرج بقرار احسن ليهم بزوج،مبغاش يزيد يعذبهم بزوج و حل واحد لي كاين...
داخل مباغي يشرك اللغا مع حد،بقات ضور بيه مينة باغة تدوي معاه معطاهاش وقت..بدل حوايجو و مشا لعند امو باسليها على راسها و يديها
عابد "ما عندي معاك شي كلام خاصك تعرفيه"
ام عابد "خبار الخير اوليدي "
عابد "ما غنتزوج...
داخل ناااشط كيتمختر و ماخاصو خير داير عود في فمو ..
حالتو حالة بالتراب .حيد البوط كلو غيس،و جلس على كرسي.من الباب كيعيط
مجاوبو حد بقا غير كيضور في راسو هنا و لهيه،يالاه غينوض يبدا يحيح عليهم
تا خرجات عندو الكاملة ناااوية على خزيت من بعدما حبسات فاطمة في الكوشينة متمشيش عندو ،غير خرجات مها و حطات ودنها على الحيط تصنط عليهم..
الكاملة "على سلامتك أسيدي،ولا على سلامتنا حنا لي تفكرتي عندك خيمة ترجع ليها"
ابراهيم "صبحنا على الله تاني،تي علاش تقلبي ياهاد المرا "
الكاملة " مخلينا لا مونة لا طعام و غابر معرفت شنو هادشي لي شاطنك و منسيك في دارك "
ابراهيم شعل معاها رافع صوتو "المونة انجيبها من عند سي العربي "
الكاملة حاطة يديها على جنبها بحالا وصلها للنقطة لي شاغلة بالها و مرضاتها في حياتها،بغات تفرگع الرمانة و دارت في بالها تكبرها تصغار
"مشييينا عند سي العربي و قالينا راك ديتيها و نتا مدخلتي علينا تا قفة..
بتشكيك "معرفناها فين مشات "
ابراهيم توتر و زادت عصبيتو ضرب بسطيلة قدامو طيرها
"كيفااااش هاد الهضراااا فين غنديييها ألالة،كنت جايبها و تلاقيت مع واحد مراة هجالة و عندها ليتامى طاحت ليا عند رجلي كطلب معندها متوكلهم..و عطيتها ليها "
الكاملة "امم هجالة ..معرفت شحال من هجالة عندنا في القبيلة .."
ابراهيم "شفتك اللسان طواال و الكتاف تقادات و مبقات ليا قيمة"
هز بوطو و خارج يغوت
"تفووووو الله يخليها سلعة ..الله يخليها عيشة معاكم ..النگير النگير لي هربني منكم تريكة الويل "
جلسات حاطة يديها على حنكها و كتبكي على سعدها مع هاد الراجل مشافت منو غير الهم و اللومة ووصابرة مزال ...
طاحو دموعها كتمسحهم بزيفها و يعاودو يطيحو كثر منهم بحال حجر ،جات فاطمة عنقاتها و كتبكي معاها بقات فيها مها و ملقات ليها جهد..
داز نهار ثقييل على كلشي،الكاملة لي كتشم ريحة الغذر في راجلها و خايفة تعرف شي حاجة،
خسااارة فيه العشرة و الصبر لي صبرات و ضحات معاه كثير فيه
فاطمة كتبكي و معارفة علاش،واش خواتاتها لي تفرقو عليها و كل وحدة فين صدات ولا على حال مها مع باها ولا سعدها لي مبغا يتسگد،للحظة جا في بالها تفكراتو و تبسمااات و كتساءل شنو يكون كيدير واش يكون مفكرها ولا نساوه فيها نسا اسبانيا
اكيقولو ناس زمان "كل واحد عندو من سميتو نصيب" كتسول راسها اشنو جاها من سميتها...
الغاااااالية ايه الغالية و هي رخصاات راسها،حاطا راسها على المخدة و دموعها هوادين متابعين،تفكرات الماضي كامل و كل ماداز عليها،تفكرات الروح لي قتلات باش تفك منو هي نفس الروح لي دارتها طريق باش تديه..
هي بالصح باغة تديه و تكون في جنبو،مزاال معارفة واش هذا عشق ولغرام ليه،ولا حب تملك و تحدي ضد مينة
ولكن لي باين ليها هو راحتها و هناها حداه و بين يديه،نهار كامل ماجا لعندها كتحس بقلبها كيتقطع
"مشا و خلاك الغالية ،غيكون معاها،و فرحان بولدهم ،تكويتي فيه ألغالية ،خسرتيه "
كملات تنخصيصها كتهز و تحط و تبكي على حر جهدها فوق مخدة فزگات بدموعها
جالسة في حديقة القصر شادة في كريشتها لي بدات كتبان و حملها زاد بين ملامحها و زينها،كتفكر فيه و كتدي و تجيب في هضرة مع راسها،و تقيش في كرشها بحال كتهضر معاه..
"زعما شنو درت؟فاش غلطت؟شنو خصرت معاه باش يديرلي هاكا و يخليني انا وياك ..علاش ميكونش معانا دابا و يحمينا و نعيشو عائلة كيف واعدني "
نزلو دميعاتها لي ولاو ونيسها في هاد المحنة،عاد الهرمونات لي مخربقين ليها ولات حساسة بزااف
بقات كتنيخصص،جلس حداها بالحس،مسح ليها دميعاتها بيديه و عينيه كتقطر منهم المحنة ،
نوح كيدوي عربية معكلة"ششش متبكيش،بنات زوينات مكيبكيوش"
عطاها منديل و ناض كمل طريقو خلاها متبعة ليه العين ..
واقفة كتصنط ليهم من ورا الباب ..
ام عابد "كيفاش تزوج هادي لي عندك في الدار معجباتكش "
عابد "شرع حلل ليا نعاود تزوج اما..و انا راني قررت و كلامي منرجعش فيه،طالب رضاك اما و تيسري ليا"
ام عابد سرطات ريقها و ملقات مزال متقوليه و ياش تجاوبو ،تنهدات قالبة وجهها
"شكون هاد العروسة لي نويتي دخلها فراشك"
عابد "غنرجع مرتي ...بنت الخماس "
غير سمعات سميتها و الدم هرب من وجهها
ام عابد "واش هبلتي ولا اش طرا ليك اوليديي،تقاضاااااو العزبااات باغي تجيب ليا بنت الطاحونة القتااااالة "
عابد "ما راني قلت ليك هذا ماشي شوار،يسري و هني بالي "
ام عابد "بنت الخماااس الذليلة تدخل نهار تكون جنازتي خارجة من هاد المْكااان،متدخلش عليااا و منشوفش وجهها"
عابد "رحميني اما واش كتهمك راحتي ولا حاجة اخرى "
ام عابد "راااك كبدتي و باغة راااحتك...ولكن رااااحتك ماشي مع اللفعة الكلبة قتالة الرواااح "
سكتات شوية
"وااااش هان عليك تردها و هي قتلات ولدك كبدتك و شوهاااتك مع ناس القبيلة ،دارت ضحكة بيييين الرجاااال ،رااااك قاااايد دابا قايد،كبيير الرجال و غتصغر راسك ببنت الطاحونة ماشي من مقامك اوليدي ساعفني تربح،ساااعف ميمتك راني باغة ليك غير الخييير "
صافي طلع ليه الزعاف للراااس مبقا باغي يسمع تاحاجة ،ناضت تبعاااتو و كتلوح في زيفها عند رجليه و تنتف في زغب شعرها ،و تخبط في جنابها،جهلات بالمعقوول
"هاااا الصخط ها الرضى تدخل بنت الكلب نخرج انا و متعرف فين مشيت،و منتااا ولدي مانا مككككك"
كتزييد تخبط في وجهها "وااااش باغي تجيب الضرة علىى مرتك واحلة في روووحهااا،"
ضار لعندها مصدووم "كيفاش ...."
ام عابد بدات تبكي و تبوحط "ايه اوليدي بلاصة متفرحها و تفرح بوليدك باغي تجيب عليها الشريكة تنكسها "
خضوعي الجزء 16
محتوى القصة
جالس على ركابيه فوقها، كيقبل فيها بشغف وحب و شوية شوية قبلتو كتحاول لاكثر شراسة و شراهة كيحس بجسمو سخووون و قلبو كيضخ الدم بجهد،
النار شاعلة فحجرو لي قصاح بزاف و اعطا العلام كيبوس و يمص نحرها مصات بورشوها طالع نازل كيتناوب بين حنيكاتها و فمها و عنقها، و فنفس الوقت كيتحرك مع حجرها
بدات كتحرك برجيلاتها اشارة ليه انها تخنقات.. بعد ونزل مع خدها و تحت وذنها لعنقها..
كيقبل فيهم بحنان ووحشية نكهات ممزوجة حيت شهوتو كتكبر كتر عينيه تعسلو و تلونو بالحمر، عروق عنقو بانو منفوخين،جهل عليها بالمعقول وصل لمرحلة لا رجعة فيها خاص تكون ليه وربي كبير..
هي كانت مستمتعة مترددة ومتوترة فنفس الوقت،مشاعرها مخربقين و دقات قلبها واصلين لعندو
تلذذ في عنقها كيف بغا مرة يعض عضات خفاف مرة يزيد في لاضوز و نفسو حارة كتزيد تشعل لعوافي في لحمها،شواوها..
عينيه على صدرها لي جايب ليه التمام مكبير مصغير على عبار يديه و بيوضة تقول حليب و تدفق عليه...
حاول يفتح الكسيوة بشوية كيحاول يلقا صدايف ولا سنسلة تفصل بينو و بين لحيمتها،باغي يبرع عينيه بانوثتها و يفرق حبو على كل جزء في جسمها...
شدو معاه لعكس حلف داكشي الى تحل، بداو يديه يترعدو من قلة صبرو و لهفتو عليها،خدم يديه بزوج وقطعها ومع بقوة تدفق صدرها لي خلاه يغمض عينيه بجنون و اثارة،مقدرض يشد راسو مزال،تلاح عليه
كيمص و يعبز فزگ الرويسات بريقو و بدا يدوز عليهم بصباعو،عارفها منطقة حساسة عند المرا لعب عليها مزيااان..
هي كتتنشوا تحتو بالشهوة كتسرح مع لمساتو طلع من جديد ،عاضة شنيفاتها مرفوعة ..
رجع كيروي عطشو من شفايفها ولهفتو ليهم... ولكن وقف عند لقطة صدماتو
تشوكا فاش حس بيها كتتجاوب معاه وتاهي كتقبل فشفايفو محاولة تجاريه و تبع داكشي لي كيدير
ابتسم بشوية وسط فمها ،عصر ليها لسانها بين لسانو و كمل بيديه تقطيعة دلحوايج و باقي كيلتاهم فكرزتيها رجعات كي ولداتها مها قدامو بقا نازل بلقبلات تحت صدرها ،عاطي لكل جزء في ذاتها حقو ،مستمتعة بلمساتو على كرشها و فخيضاتها لي كلاهم،لقا الرطوبية و اللحم سخونة و البيوضة جهل عليها..و لسانو مزگل تا شبر
حتى وصل بين رجليها وهي تكرز عليهم جمعاتهم مزيرة عليهم،حاول معاها يرخيها كيفرق بوسات طالع مع فخاضها،تاكيوصل لأنوثتها كتبان ليه البيوووضة مع زغيبات خفااافين صافي تجنن،مص ليها البلاصة جدور فخاضها و غادي لتوتو،ترخات و تحلو رجليها بحالا طاح ليها على الكود..نازل كيمص و يمصمص...هاد النقطة بالضبط جربها معاها فقط...اكيد عاشر نساء كثار ولكن هي عاشقها بكل تفاصيلها و اجزاءها
لعب ليها على الوتر الحساس،ماء الشهوة نازل ليها و تحتها ولا حمممر... كتهز وتحط فوسط السرير كتموت قربات تبكي من فرط الشهوة ،احساس جديد عليها ،كلشي كتعيشو معاه لأول مرة..
مد يدو لفمها فلول مفهماتش خرجات لسانها و خدا لعابها حطو فوق عضوو لي تنفغ و عينيه تقلبو مبقاش قادر يصبر،وصل قمة انتصاب و حجرو كيضرو..كيبقى راجل عندو شهوة و اكيد القضية مع امراة لي كيعشقها و هابل عليها كتكون حلوة اكثر...
تكى عليها جبد وسادة صغيرة حريرية حطها تحت ظهرها مخافة تقصح منو و حطو فوق منها فلول كان غير كيحركو كيستاعدها نفسيا و جسديا باش تتقبلو و هي حطات يديها فوق صدرو بلاما تحس دخلات في المود و بدات تتجاوب معاه فيق فيها شهوة و شعور معمرها جربات تحس بيه..الفرشات كيلعبو في كرشها و النمل ساري في ذاتها كلها..الفراش كلو تخربق و شعرها مزلع حداهم،عينيها عليه و كيفاش كل لمسة منو كتخليها تعيش في عالم ثاني
دوز يدو فوق وجهها العرقان شوية من الشهوة و المشاعر لي تخلطو عليها....
ودوز ابهامو فوق شفايفها لي كانو مرخيين خشا صبعو ففمها وبدات كترضع فيه بلاما تحس فحال شي ولد صغير و عويناتها كبار عسلية وسط عينيه...
هايم و غارق فانوثتها وتراسيم جسمها
باقي كيدوزو عضوو ببطئ فوق شفايف انوثتها كيحسها رطبة و كتنفظ من داك التلامس لي بيناتهم..المعلم خدام لتحت و يديه كتسارا في ذاتها كيتمتع برزقو و يسقي عينيه برقتها و كل حاجة عندها بعبارها ..
غير كيبغي يدخلو كيلقا داكشي محبوس،كتحبسو بيديها كارزة على عينيها...
عاود كيدخل و مخاول عليها ،حسات بموس كيتمشا فيها غوتات لمرة الاولى بشوية رجعات حسات بيه دخل كتر فحال شي حد كيحشيهلها فعينيها هاد لمرة عضاتو فصبعو بجهد حتى تصدر انين منو
حيد صبعو وهو شادها من جهة عنقها كيخرج بشوية ويرجع يخشي بشوية باش ميوعتهاش ولكن هي بدات تغبن " بعد.. طلقني را كنتوعت"
حركات راسها بلا وهي كتشوفو منخلها " عيسى "
غوتات فاش حسات بيه زير كتر " عيييييسى لااا ااا"
هبط على شفايفها كيقبلها من جديد وهي كتنين " شووت مابقى والو "
طلقات تنخصيصة بعد وجهو و لمح دموعها " هءء هء مقالوش ليا الزواج فيه هادشي هءءءء "
كضرب فصدرو " بعد مني هءءء مقلتوش ليا غنتوعت "
بعد شوية وباس فوق راسها و عينيه نايمين " زينب تيقي فيا احبيبي مغنقصحكش "
كترمش وعويناتها ملصقين بالدموع " بصح !"
حرك راسو باه بدل الوضعية وجا وراها وهي قدامو ناعسة بجنب على دراعو اليمنى تبتها و خشاه خلاها ارتاحت شوية حيت كان غير برا قدام الفتحة خلاها حتى وكانت وسهات كيخشيه بشوية وهي حاطة يدها فوق يدو مزيرة عليها بدفارها
" باراكة مرة اخرى و فتح شوية "
باسها من عنقها و شد يدها وسط يدو حطها فوق صدرها كيبجغو وهنا زيرها ودفعو مرة وحدة غوتات بجهد من حر الدخلة لي دخلها
و كتحس بالضخامة اختارقاتها
غوتات حتى وحلات ليها وحلقها تجرح هو ترخى فاش حس بيه وصل فين بغا و افتض غشاء بكرتها خرجو باش ميزيدش يفورصي عليها كثر و مع مدة طويلة ممارس..زيد عليها شحال داعب عضوو بأنوثتها دغيا جابو
زرب عليه خواه برا ..ميتخواش لداخل فاول مرة ليهم وعنقها من اللور عينيه مغمضين كيشم ريحة شعرها لي كتميزها هي بوحدها ..
وهي كتفركل وكتبكي فحال شي بنيتة صغيرة و تفركل" بعااااد منيييي"
ضورها كيضحك وكيبوس فوق راسها وهي كضرب فصدرو لعاري " كذاااااب كذااااب "
وبدات تنخصص " وعتيني قصحتينييي هءء"
كيسكت فيها فوق صدرو " هادي اول واخر مرة تتقصحي فيها "
باسها في شنوفتها تحتانية بوسة طويييلة خاتمها بمصة
"بصمتك ليا و شديتي عباري" و غمرها
كتنخصص" كذاب "
ضحك و يديه كيتساراو على انحناءات خصرها
وهي غير كتغبن و تضربو لصدرو " كذاااب
مكنتش عارفة الزواج فيه هاد التقصاح كامل"
عيسى مطلعها عليها "راه نتي لي مزيرة عرقتيني "
طرطقات فيه عينيها "الى لقيتي تنقص شوية من داكشي ديالك غيكون حسن لينا"
جابت ليه الضحكة كتشوفو كيضحك و كتبسم حيت قليل فين كتشوفو ضاحك..
عيسى "شنووو داكشي ديالي اممم...هي ناوية ن...من هنا للقدام "غمزها
تزنگات "ماشي هكاك ،ولكن راك ضريتيني "
مجاوبهاش باس ليها جبهتها و مد يديه للكوافوز جبد منو منديل حريري مطرز،حل ليها رجليها مسح فيه الدم،باسو قدام عينيها و طواه رادو للمجر...
رجع تكا حداها كيلعب بخصلات شعرها حط خصلاتها فوق نيفو كيشم ريحتها وجر الغطاء كيغطيها من البرد وسط سكات نطقات " عيسى "
وطلعات راسها لقاتو مغمض عينيه وهي تغوبش " نعس حيت خديتي لي بغيتي "
وهي تربع يديها معصبة كي نعس دغيا فحال شي ولد صغير ظال كيلعب ولكن سرعان مابتاسمات وهي كتشوفو مطوقها بدراعو جهة صدرو
غمضات عينيها " تيا دورو "
ابتسم وهو مغمض عينيه " تيادورو أميرتي "
زادت تخشات فيه ونعسات على نغمة دقات قلبو ونعس على عبير عطرها الفاتن..
و برا كان حديث اخر حديت الحراس لي كيضحكو وناشرين الخبر ان الملك دوز ليلة ساخنة مع زينب و من المحتمل زينب لي تاخد شرف ام الوريث من هاد الليلة،..
في القبيلة و بالضبط دار الخماس
وصلات الغالية لدارهم مع العبيد
مازال مكملات الدقان ،خرجات فاطمة مخرجة الماكلة لدجاج طيحاتها من ايديها و طارت عليها بتعنيقة و تعيط لمها تجي
فاطمة "مييي وا مي تي أجي تشوفي شكون جا عندنا "
الكاملة كتنوض بالشوية "يالبنت الهم طيرتيها مني،اللقوة العسرية و متلقاي ليها دوا ابنت كرشي" جاية و تغوت
اش كاين ياك لاب...مجات فين تكملها تاتلاحت عليها الغالية كتبكي،الكاملة جراتها لعندها مزيرة عليها
طولات الغيبة و توحشاتها ..
بالصح دوزات عليها المرار و فينما كانت تفكر داكشي دموعها ينزلو بحال الشتا،ولكن راه الضغط عليها و اللوم كلو للأم
بقات هكاك تعنق و تبوس،قلب الأم مبحالو تا قلب في الدنيا، امك لي تضربك و متخلي لي يقيس شعرة منك، امك لي تقدر تجرحك بالكلام لي يدير فيك النفس باش متخلي لي يضحك عليك، الأم لي متدوزش ليها اللقمة الى مكانوش ولادها شبعانين،تفرح لفرحتهم و تبكي الدم لبكاهم،
الكاملة مغلوبة على أمرها و ملقات جهد و كبرات بفكرة الراجل غطا للراس و طاعة الراجل و خاطر الراجل فوق خاطرك،و يضربك گاع اشنو فيها كيبقا راجلك
بقاو هكاك عند الباب هاديك تبكي و هاديك تبوس الراس و ليدين،تاجراتهم فاطمة لي دموعها سايحين، دخلاتهم لدار من عينين لغادي و جاي رامي عينيه عليهم..
دخلو جلسو و الغالية مزال حاطة راسها على كتف مها،كتبقى هي مصدر الحنان ليها و الملجأ بعد الله..
الكاملة "الله يابنيتي و شحال توحشتك و مكرهت ندير جنحاااان ونجي عندك"
"حرز عليا باك لي مخلاني نمشي عندك و هم الزمان يتلف على القبلة "
كملات الكاملة كلامها مطلعة تنهيدة حارة باين قلبها عامر و الزمان هرس ليها الراس
الغالية "متقلقيش امي هاني أنا جيت عندك،و غنبقى نجي عندك تاتجري عليا "
فاطمة "شفتك ياختي غلاضيتي و زيانيتي واتااتك الخدمة عند مولاي ، ديني نخدم معاك تا انا يبان فيا خيرو " ...كضحك شادة فيها
زفات عليها الغالية بشطابة
الغالية "كوني تحشمي مالي كنت مخصوصة في دار با،القالب غالب الحمد لله
عنقات مها "لي بغا زين يقصد بنات الكاملة..ياك امي ههه"
فاطمة " شهدي عليها امي ملقات باش تشير عليا،بغاتني نبور ليك هنا"
الغالية كضحك "واش نتي عاد اتبوري راكي بايرة احنينتي " خنزرات فيها فاطمة
تجاهلاتها مكملة كلامها
الغالية "اجي فيناهو با كعما بان ليا؟"
يالاه بغات تدوي الكاملة سبقاتها فاطمة
فاطمة " اوا الى شفتيه نتي اختي وريه لينا،حنا راه مبقا كاع يعمر معانا،نمشيو عندو يجري علينا،يجي تااال اينا وقت ،راه بقات غاسمية الخماس في هاد الدار وهو يعلم الله فينو"
الغالية شافت في مها مفهمات والو،زادت حققات فيها الشوفة،كتبان ليها مها ضعافت،وجهها ضعاف، عينيها دخلو و تحتهم كحال بالسهير و التخمام
الغالية "اش كاين امي حالك معجبنيش ؟!واش مخبين عليا شي حاجة"
يالاه يغات تدوي فاطمة،قرصاتها الكاملة باش تسكت
الكاملة " مكين والو ابنيتي غير بنادم ضرب بجهدو تاعيا و راه كبرنا مبقيناشاي صغار"
شافت الكاملة في فاطمة "تكعدي تعمري اتاي و ووجدي مسيمنات تي وليتي لاصقة ليا في جنابي تسابقي معايا في الهضرة هادشي لي بقا"
ناضت كتمتم و تكشط في رجليها مع لرض
خلات الكاملة كتسول بنتها على الخدمة عند عابد و كيفاش كيعاملها و بحالي قلبها حس بشيحاجة غير من الحال لي جات عليها هاد المرة ،باين عليها الهنا و راحة البال ،ختمو حتيتهم بوصية الكاملة
الكاملة "كيقولو ابنيتي لي بغا يبوسك يعرف فمك في الظلام،و لي بغاك راه يعرف الطريق ليك يديرك حلالو و مولات دارو
الغالية حادرة راسها " واخة امي"
الكاملة "يالاه نوضي نشوفو هاد اللفعة لي ولدت من كرشي اش كدير و نوجدو شي حليوات للعيد مبقا ليه والو "
عابد تشغل نهار كامل كيضور على التجار يشوف احوال التجارة كيف غادة في البلاد...
داز لعند الفلاّحة باغي يحصي الكسيبة شحال تزادت و الغلة واش مليحة ولا لا..
خاص كلشي يكون كيف خلاه عيسى و حسن ،وهو داير جهدو و كثر على هادشي،و ضروري كل مرة يصيفط رسالة لعيسى كيعلمو باحوال القبيلة و يعبر فيها شحال اشتاق لأيامهم و العيشة بلا بيه ناقصة..
مرجع لدار حتال ليل داز لعند امو يالاه غتبدا تهضر زرب عليها خدا رضاها و خرج مفيه لي يتفرع بشي هضرة تاني
طلع لبيتو،دخل كيلقا ضو خفيف في البيت و الشموع،و ريحة العود مطلوقة في البيت
طلع عينيه فيها مكحلة العينين و السواك في الفم،طالقة الشعر،و لابسة حوايج بالسيف باش ساترينها
ميكذبش اي راجل كانت اتغريه،قوام انثوي ولكن محركات فيه والو ..قلبو و عقلو خلاهم عندها ،حتى مرا متجي في بلاصتها..
قربات منو بزعامة كدوز طراف صباعها على كتافو،كتحيد ليه السلهام و ضور عليه..
مينة "سيدي عابد فين غبورك عليا،توحشتك ،اشتاقيت ليك،الساعة بلا بيك كدوز سنين عليا،و الدار بلا بيك ظلام"
مجاوبهاش تقدم غادي للناموسية باغي غير يحط راسو و يرتاح محامل تايهضر
قربات منو و حالفة تاتكون تحتو وربي كبير،
بقات تحلون عليه،حيدات حوايجها و بقات كيخلاقت هكاك قدامو..
مينة "بغيتك،بغيت حقي راني مرتك اعابد"
خرج فيها عينيه من زعامتها يالاه غينوض يبدل الساعة باخرى،زربات عليه لاقات شفايفها مع شفايفو و يديها كيلعبو في عنقو...
لقا راسو مضطر يلبي واجبو كزوج فقط،لا احساس لا مشاعر كيعطيها حقها فقط،هي حاسة ببرودو لي كيقتلها من داخل..ولكن صابرة و هدفها خاصها توصل ليه...
جابو فيها و ناض بلا كلمة بلا زوج مشا للحمام،تكمشات في راسها و دموعها هوادين تانعسات على الغصة في قلبها..
صباح جديد..مشا عابد يشوف احوال البلاد ..خرجات مو هي و مينة معروضين عند شي عيالات من كبار القبيلة
و ماتبقى في القصر كلشي مشغولين في التوجاد و التخمال،بقات يومين للعيد،عادتهم يصبنو الفراشات و يخملو الركاني زعما فرحة بالعيد،كيعتابروه ضيف و كيفرحو بيه بهاد الطريقة...
ام الغيث في الكشينة كتوجد الغذا،و حداها الخدم كيحكو الماعن برماد و الصابون البلدي،خلاو كلشي كيلمع،لواني و صواني الفضة و النحاس كيشعلو...
و مريم كتشطب و تسيق قاع الدار،الساحة كبييرة معاونة عليها هي و شي خدم آخرين معاها ،شي يكب الما،شي يحك كلشي معاونين..
مگفضة جلايلها،كيبانو سيقانها بيضين حليب،مزوقين بنقيطات ديال التراب و الوسخ تلاح عليها مع التسياق..
حسات ريقها نشف،حطات داكشي لي فيديها و گلسات جنب الخصة ديال الماء،منها تروي عطشها،منها ترجع النفس فيها...
معا گلسات،تاكيدخل صاحب دعوتها كيتمختر،
رمى عينيه،كتبان ليه بحال وريدة وسط ديك الخصة...
العرق نازل من جبيهتها كتمسحو بضهر يديها،و كتعافر مع شعرها تدخل شي زغيبات خرجو من الزيف،حنيكات مزنيگين..التوت محطوط على خدودها،
رجيلات كتلعب بيهم و يديها كيلوحو في الما..
ثارو منظرها و هي في عز تبهديلتها...
محملش البلان،دخل مكره مناويش على خير،وقف عليها بحال الثور
ضرب السطل باش كانت كتسيق برجليه طوعو،و هضر بالغوات حتى فزعها تنفضات واقفة من بلاصتها
اسماعيل "اش هاد الشغل الناقص، شفتك واخدة راحتك ،تگعدي تكملي شغلك بحال عباد الله "
دفعها بطرف يدو من كتفها باستهزاء جهة الخدم،كلشي كيشوفو فيهم
اسماعيل "بنت الخماس سهمها من سهم الشغل و تمارة،تاتكوني بنت تاجر ولا شي حد من كبار القبيلة عاد ديري ليا هاد الگلسة لي متواتي غالالياتك"
زف عليها بالشطابة ضرباتها في رجليها كعباتها، دمعو عينيها ماشي من حر الضربة ولكن من الحگرة لي حاگرها..و لي زاد مرضها في
خاطرها،هي كيفاش هانها قدام باقي العبيد فرج فيها الصغير و الكبير ،شنو الذنب لي دارت معاه باش يمرمد كرامتها بالأرض ،كتبقى مرتو حتى الى مكيبغيهاش خاص يحتارمها غير قدام ناس بعدا..
كيشوف في دموعها هوادين و نيفها حمار
مجاوباااتوش ماشي حيت معندها متقول
قادرة تسكتو بضوبل و ترد صرفها بتريبل..ولكن مبغاتش تكون حديث لسان عيالات القبيلة..
كيبقى راجلها و مخاصش صوتها يعلا على صوتو..غيطيحو منها و تولي علكة في فم لي يسوا و لي ميسواش
زاد شعل و جنون ولاو كيلعبو في راسو
اسماعيل بصوت عااالي "تحركييييي خلاص اش كتسناي،لا زين لا مجي بكري،و زدتي تا الصمك ابنت الخمااس"
سمعاتو ام الغيت جات كتجري من الكوزينة مخلوعة معرفات باش تبلات تاكتبان ليها مريم كتبكي و العيالات و العبيد واقفين يتفرجو
ام الغيث "ياااك لاباس اش كاين؟مريم مالكي كتبكي"
"ولدي اسماعيل اش خلا صوتك يعلا و يوصل حتال عندي "
اسماعيل "الحنانة غير سمحيلي،الكلام لي عندي قلتو و لي تقال ليها راه سمعاتو"
زاد معجعج عليهم و الدم سخن فيه غيطرطق،شوفتها كتخليه كيغلي،قضية انه بسبابها تحرم من لي بغاها قلبو و بغاها و عشقها و تمناها تكون مرتو بنت الدار الكبيرة...خلاتو يحقد عليها و يحرر فيها الدقيقة و الثانية و مزال حالف يذوقها المرار و يندمها على الساعة لي طيحاتو في هاد التزويجة
اما هي دموعها محابسينش،ام الغيت تسكت فيها و كتحاول تفهم منها سبب غضب ولدها ولكن مقدرات تقول والوو..
اش غتقوليها ولدك كيحتاقرني و كيقلل مني،كسر كبريائي و ضرب في أنوثتي و فرج فيا عباد الله حيت انا بنت خماس....ولا تقوليها كيحماااق عليا و باغيني ليوم قبل غذا حيت أنا بنت كبير التجار؟؟
مكذبش لي قال المظاهر خداعة و الكذوب حبل قصيير..هي لبسات لباس ماشي ديالها و كذباات وهو تجر في الغلط معاها و تغر بالمظهر
و كيكايقولو ناس زمان "جيب الدغمة على قد فمك،و مد رجليك على حد لحافك"
و بنت الخماس مدات رجليها تاجابوه فين تحد فهامتها و يتكسر جهدها..
عطاتها ام الغيث تشرب الما ترد النفس فيها كتنخصص ولي فيها ممهنيها...و كلمة وحدة كتعاودها في خاطرها
"ديرها في الرجال و ترجاها و ديرها في النسا ولا تنساها،و بنت الخماس لي قللتي منها هي لي غتديك حتال البحر و ترضك عطشان و ميرويك غير قطرة من ماها "
فاقت كتكسل تحتها كينغزها للحظة و هي مغمضة عينيها و طالقة يديها في الفراش على طولتها مرخية و شعرها مسرح وراها
تفكرات اش وقع لبارح وجمعات عليها الحرير بزربة طلعات ليها السخونية وحناكها حمرين غيطرطقو حطات لحرير فوق عينيها مخبعة
كتحسس فمها و داتها و كيفاش كان حنين معاها و احساس التملك لي حسات معاه حسات براسو ملكو
كل لمسة كتقوليها نتي دياااال عيسى و ملكو،مزال كتحس يديه كيتساراو على كل شبر فيها و إنش فيها
فينما تزيد تفكر شي حاجة كتزيد تغرق في حوايجها و الضحكة باينة في وجها
ضارت على جنبها و الفرحة كتفرتت من عينيها تا كيبان ليها منديل مطرز في البيض فيه نقيطات ديال الدم قلبها كينقز وسط منها قرب يخرج من صدرها و خصوصا فاش تفكرات بلي هذا منديل عيسى عزيز عليه و مكيفرطش فيه بصم فيه آثار عذريتها حاجة خلات المشاعر يتخلطو عليها..
هزاتو بين يديها كتحسسو وهي كتبتاسم و كلها فخر حيت حافظات على راسها لراجل لي يستاهلها و دخلات لدارو بالعز و الكبرانية داير ليها بحال الما القليل و ملكة على عرش قلبو
بقات تأمل في ذاك المنديل كيبانو فقط نقيطات ديال الدم هو مجرد دم ولكن كيعنيو بزاف لزينب في هاد اللحظة و شحال حاسة بالفخر خصوصا فاش باسلها راسها لبارح بحال رسالة امتنان و شكر ليها
نزلات عينيها مرة اخرى كتبان ليها كميمسة في الأحمر معقودة و محطوطة فوق ورقة هزاتها مكتوبة بخط عريض و كيشرح هي كتفتن بطالب علم و لا حامل رسالة علمية و كانب مجتاهد وهادشي كان كيغريها فعيسى " مابقا والو للحصاد امرت القايد "
ضحكات بخجل كانت كتسنا غزل ولكن عيسى كان الغزل ديالو نوع اخر
حلاته الكميميسة وطاح براسلي باين ذهب الحر الثقيل و محجر بالالماس كيبري كيحرق فالعين ، مرسومة عليها رسمة خلاتها ترجع أياام و شهور قبل بدات كتتسلل الصورة لذكرياتها ..
سالات شغالها و غدا طالعة عند خواتاتها لي سبقوها للقبة الخاصة بالضيافة،باش ينعسو مجموعين،مزالة في طريقها تا كيوقفها عابد حادر راسو
جرات لحافها على راسها بالخف
عابد حاني راسو"مولاي طالبك لعندو دابا،خاص لي تدير ليه مساج،متعطليش عليه "
زينب"طالبني لعندو؟اش بيني و بينو تايطلبني"
عابد"نخاف عليك ابنت الخماس من لسانك يتعدى صبر مولاي و تندمي "
نفخات قنانفها " واش معلموكمش بلي الولية رجلها متخطاش بيت الراجل "
ضحكات " لا سمحلي هما كانو دارين على رجال ماشي الشمايت "
عابد انفاعل و مكرهش يهز يدو يعطيهالها حتى تنزف بشرتها الدم ولكن خاف رقبتو لي تنزف "مقلتي عيب،نعيطو لوحدة من خواتاتك ،بالفرحات عليهم يخدمو مولاي بعينيهم مغمضين "
يالاه رمات الخطوة متجاهلاه تاكتوقفها فكرة نزلات على راسها بحال الحجرة،اكيد خواتاتها مغيرفضوش هذاك هو النهار الكبير عندهم
و لي دخلات لعندو الى متقرب منها هي غتلوح راسها عليه،و علاش لا زين و مال و جاه تاوحدة مترفضو..
حقدااات بالمزيان ملي لقات راسها مفروض عليها دخل عند خيب السيفة كيف سماتو،بزز منها
ولكن معندها تا حل آخر،ضربات في عابد بالزعفة و زادت متوجهة لبيت عيسى..
دخلات بالحس،كيبان ليها ضو خافت في البيت،ضوء الشموع و الهدوووء طاغي عليه،زادت شوية كتلقان مكسل على كرشو ضهرو عريان فوق الشرير ومغمض عينيه و شعرو مبلل نازل فوق جبينو
قربات لصينية حداه فيها بزاف زيوت عطرية ،خلطاتهم حسب معرفتها حيت عندها دراية بهاد الأمور
كلسات جنبو بلا كلمة بلا زوج تاهو هاد النهار مهدود باغي غييير يرتاح واختار الراحة من ايدياتها
عمرات يديها مزيان و مداتهم لضهرو تماصي ليه من أسفل ظهرو طالعة كطرطق صبيعاتها فوق منو و كتحرك يديها و كتدلك تا كترمق عينيها وشام ثارها و ثارتها البلاصة و كيفاش محطوط متوسط عضلات كتافو و قربات يدها بشوية ترخاو يديها و حطات صباعها فوق منو كتحاول تفهمو وتقرأه كتشوف حروف ولكن ماشي لغة لي تعلمناها هادو خربشات جداد عليها فحال السحر الاسود
الوشم كان إسم "عيسى" مكتوب بالاسبانية بطريق فنية مزخرفة و فوقو تاج ملكي ،محسات تا نطقات " واو زوين كيحمق "
و كتحسسو ببطئ بصبيعاتها تبسم في صمت بلا ميجاوبها و قربات ليه كثر كتشوف فالتاج الملكي..
فاقت من سهوتها على صوت دقات في الباب خبات المنديل بالخف تحت المخدة،و عطات الإذن باش يدخل..
بخطوات مزروبين، الفضول غياكلها و عينيها على البراسلي لي في يدين زينب
تلاحت عليها معنقاها "زييينب كلشي كيعاود على شنو وقع البارح في الحفلا "
كضحك "هي نقولو صابحية مباركة العروسة"
حدرات زينب راسها مزيرة على براسلي و طالعها واحد السر رباني،وجهها مضوي و الحشمة غتاكلها
شامة طيرات البلان في السما و بغات تزيد طلعها عليها..خطفات ليها البراسلي
شامة هاربة بيه "ايييه يالالة هادشي زين ،اعتارفي كيداز داكشي اه،باينة طيرتي لمولاي العقل باش صبح عليك بهدية بحال هادي "
زينب تابعاها و كيضحكو بحال بنيات صغار
دخلات عليهم نعمة، فغفلة زينب طارت تخبعات ورا الستار حيت لابسة خفيف بزاف
كانو سابقينها الخدم هازين الحوايج لي آمرهم عييسى يديو ليها،و الفطور على حقو و طريقو ديال صباح دالعرايسات،
ابتاسمات وسطهم،و قلبها كيضخ الدم بجهد ،و دقاتو مزاحمين وحدة تابعة الأخرى،من هادشي لي دار ليها و كيفاش كبر بيها و حسسها بقيمتها و مكنتها عندو
قبل متخرج وحدة من خدامات كتفهم شوية العربية ،بلغاتها بلي خاصها توجد راسها عيسى غيجي يفطر معاها و دارت الاشارة لشامة باش تسبقها تخرج..
مشات كتجري للحمام حتى وصلات ورجعات تجري خرجات منو تلفانة رمات عينيها على داكشي لي حطو الخدم بان ليها شي حوايج حريرية ومخيطة بالذهب خدات واحد فاللون الاخضر فاتح كيناسب طقس هاد الصباح و نسميو العليل لي كيلعب بأوتار شعرها و كيحركو حتى كيغطي وجهها دخلا للحمام و خوات عليها الماء و كدوز عليها واحد الخروق فيهم ريحة الريحان المفضلة عندها و الريحة لي كتسطي عيسى وكتجهلو وكتخليه بلا عقل غسلات بلاما تقيس شعرها و نشفات راسها لبسات هاديك الفراشة الخفيفة ومع خرجات مع شافتو خطا الخطوة لولا فالجناح و كيقلب بعينيه عليها بقا واقف وتعابير. جامدة وهو مازال كيقلب بعينيه فوسط جسمها كيشوف فتفاصلها و صورتها عريانه بين عينيه مازال مبغاتش تحيدلو ولا ينساها
هي حدرات راسها و شادة فصباعها كتلعب بيهم يتوتر كبير و قلبها كيضرب بجهد قرب يخرج ويرفرف كتحس بحريق وجع خفيف فكرشها من الخلعة و الحشمة المشاعر تدفعو و تخالطو عليها و شعرها نازل مغطي وجهها وعويناتها غير شفايفها لي كيبانو وكانت عاضة عليهم قرب ليها بخطوة وحدة ثقيلة صوت نعالتو مسموع و حط يديه تحت شعرها من جهة وذنها وحيد الشعر حطو ليها ورا وذنيها باش يقدر يشوف وجها المشرق هاد صباح اكثر من عادتو " ارتاحيتي ؟"
حركات راسها بشوية باه و حنيكاتها غيطرطقو بالدم حمرين هز ليها راسها بشوية حتى تقابلو عويناتها مع عينيه " مازال كتوعتي ؟"
حركات راسها بزربة بلااا و هربو ليها عينيها بلحشمة ابتسم عرفها باقي حشمانة ومبغاش يزيد يغرقها فحشمتها جرها من يدياتها بشويك جهة السفرة لي كانت عامرة بالماكلة أطباق مختالفة و عواصر و شاي بمختلف الاذواق شاي البابونج شاي الياسمين شاب الورد و الحليب بالأعشاب باش يزيد من راحة زينب و رغايف و لمسمن المغربي مع حلويات اسبانية و فطائر بنكهات متنوعة و عسل بانواعو و البن
جلس وجلسها حداه مدات يدها بكل رقة و بصوت خافت نطقات " عصير ؟"
شدها من يد التانية لي خاوية مع اليد الاولى هازة بيها قنينة العصير و جابها فوق حجرو بين رجليه و جاوبها وهو حاط نيفو تحت وذنيها و نفسو فوق عنقها كتحرك كيان أنوثتها " لي جات من عندك "
بلعات ريقها مبتاسمة و هي كتخوي ليه وهو كيعنكش فشعرها كيحيدو من على عنقها و كيبوس فعنقها مدات ليه لكاس حط يديه فوق يديها و حط ليها لكاس على شفايفها جغمات منو وخداه وشرب من نفس البلاصة لي شربات منها
طلع النفس مغمض عينيه و الكاس في يديه و نطق "السالباني"
دازو دوك يومين منكدين على مريم مكتشوفش في وجهو مكيشوف في وجهها،كارهها من قلبو،و حاقدة عليه لدرجة متتصورش،تكبلو يديها بقضية أنه راجلها ولكن حلفاتها فيه و متبرد العافية لي فيها غير لاما كواتو ..
نهار العيد و كلشي فرحان..العيد كانت عندو حلاوة خاصة عندهم،الناس يفيقو مقاداهم فرحة كيصغير كيلكبير كلشي فرحان
فاقت مريم صباح بكري كتجبد،ضورات راسها بالخف ملقاتوش حداها،عرفاتو مشى لمصلى هادي هي وقيتة ..
حطات رجلها برا البيت ضرب في وجهها برد صباح،برد كيرد الروح استنشقااات استنشاقة طوييييلة تنتاعش ريتها و نزلات لعند ام الغيث للكشينة غير وقفات عليها
طلقات 3 تزغريتات،لابسة قفطان تقلييد و الخرقة جديدة على راسها و الشمار في كتافها،مگفضة جلايلها و ريحة البنة كتعطط
شادة في يديها مبيخرة طالقة العود و البخور و كتنش بيديها كتبخر في مريم
مريم "صباح الخير خالتي "
باست ليها على راسها و يديها "مبروك عليك العيد اخالتي تعيدي و تعاودي "
ام الغيث "صباح الربااح عروستي
الغزالة،علينا و عليك ابنيتي باشما تمنيتي و ربي يفرحني بيكم و تجيبو لي يعمر عليا الدار"
مريم "يكون خير اخالتي كاين فاش نعاوم"
ام الغيث "كلشي واجد ازينة البنات،سيري ضوري ليا بحالتك،لبسي احسن معندك و حطي الكحل في العين و تزيني راه اول عيد ليك في دار راجلك خاص نديرو الواجب،و مك و خواتاتك ليوم يجيو "
مريم بفرحة "وخا اخالتي"
غادة و مقاداها فرحة،غتشوف مها و خواتاتها،طلعات كتجري تحمحمات و حكات مزيان،خرجات كتشعل البيوضة و الحنيكات حميمرين السر طايح عليها...
جبدات قفيطين ثليجة في الگرونة دم الغزال..بالتحتي ديالو حريري,لبساتو
نشفات شعرها و بخراتيو
بمبيخرة دايراها غير لشعرها،كتبخرو ملي تغسل يبقى ريحتو تعطعط تال الغسلة لخرى..تبخيرة مصاوباها الكاملة لبناتها كل وحدة دايرة ليها ريحة خاصة بيها...
طلقات شعرها على طولتو اكتافات بزوج ضفيرات صغات مزينينو،حلقات على حالتها ....
شافت راسها في المراية، تخمس و تعاود و تنقز مقاداها فرحة...
نازلة مع الدروج كتسمع ام الغيث كترحب بالكاملة و بناتها..
جايين يديهم عامرين طبق فيه الحلوى شكال و نواع،شباكية،و حلوة الغراف لي كتحماق عليها مريمالطبق الثاني عامر
بمسمن،البغرير،الملوي،السفنج,و الطبق الثالث في يد الغالية,مزين قاعو بالورد محطوطة فيه زلافة عامرة بالحنة،مرشة عامرة بالزهر،دواية ديال الكحل الحر، السواك،كلشي متول على حقو و طريقو،
و القفة في يد الكاملة عامرة،وخا دار القايد متحتاجش ولكن بغات تدخل على بنتها بالعز و الكبيرة.. تكبر بيها قدام ناسها
طارت مريم تبوس و تعنق فيهم حتى شبعو،و ام الغيث ترحب و تعاود،جراتهم لجليسة كبيرة في قاع القصر مفرشة و طبالي غير لي تبغي و تشهى الخاطر
كلشي حاضر و ام الغيت مناقصها تاويل
سلمو على ام عابد جالسة مبندة مكلفات راسها تاتنوض ولا ترحب بيهم نافخة ريشها،سلمو عليها الحد في القَدْ و شدو بلايصهم
فاطمة حاطة الراس على مريم و الكاملة مندامجة مع ام الغيث في التعاويد..
و هي عينيها و قلبها كيقلبو عليه توحشاتو و العين اشتاقت تعمر بشوفتو...
نازلة كتمختر مقدها حد في الدنيا تلوح الخطوة بسيف عليها،دخلات شافتهم كحلات بالعمى
سلمات سلام بارد و جلسات و الغالية مشافتش جيهتها وخا قريبة ليها ماحاشاتهاش ليها..
بداو العيالات الكبار بالزغاريت و الصلاة على النبي،يهللو و يصفقو،ناضت ام الغيث جبت الحنة عمرات لمريم وسط يديها بدويويرات الحنة و عطاتها كحلات و سوكات و رشات ليها الزهر،
دورات الصينية على كلشي تا وصلات للغالية وهي تنطق ام عابد
ام عابد : "اوا لاواه العادة للعروسة و العزبات ماشي لمطلقة ولا لهجالة"
الغالية جوبات ببرود عليها "قريب تحضري لعرسي و يدخلني سي الرجال لدارو بالعز و الشان"
مخلاتش ليها فين تجاوب هزات الحنا زينات يد وحدة و دارت كيما دارو لاخرين و عمرااات عينيها بالكحل مزيان..
كتلعب بصبعانها،طلعات عينيها كيبان ليها داخل بالگانضورة جديدة و السلهام فوق كتافو العراض،اللحية محسنة مطراسية ،جايين كتهاضرو مرة مرة يتبسمو ،للحظة طلع عينيه ووقف مصدوم....
قلبها تهز و حدرات راسها ليفضحوها عينيها وهي العينين كلهم عليها..
من الباب جات عينو فيها كيحس قلبو مشا و جا،توحشها و شوقو ليها عذبو بلا قياس..
عبرها كيفاش جالسة و القفطان في زرق ملكي واتاها،و جاي مع فصالتها لي باينة من جلستها الطرف و الصدر كلشي حاضر
هبلوه العينين كبار مكحلاهم يسلبو العقل،و خصلة الشعر خارجة من الزيف لي رامية على شعرها،مقدرش يقاوم شكلها،تدارك راسو و حنحن،و دخل سلم عليهم بغاو يوقفو احتراما ليه اشار ليهم غير يرتاحو..
بلاصتو بالضبط جات بينها و بين مينة جلس و عينيه يعيا ميحبس فيهم كيخونوه و يمشيو غير ليها كيلقاها كتسرق الشوفات فيه،هايمين في بعضياتهم..
جلساتو مو حداها و ووصاتو يحط ليها الباروك في يديها،جبد رزيمة و قرب منها يحطها ليها في حجرها و هي حادرة راسها
ضرباتو ريحة شعرها تغلغلات في نيفو مسخاش يبعد بلاما يحس مغمض عينيه و كيتنغم مكوانسي عليها،وهي كتحس بانفاسو سخان حدا ودنيها,توترات كتسناه يبعد ووالو
مفيقو غير ام الغيث طلقات تزغريتة ضهشراتو ،حنحن بصوت غالبة عليه الخامة الرجولية قاصحة و تقاد في الجلسة و مرة مرة يرمقها بالشوفة وهي ممسوقاش ليه مشافتش لجيهتو كاع
بداو الفطور،و مينة تحط ليه من كل حاجة شوية فوق الطبلة
مينة : "سيدي عابد بسم الله " دارت ليه الدغمة في ففمو
مقدرش يرضها عليها ولا يحرجها قدام المجمع
ام عابد : ميقات في الكاملة و الغالية و السم كيتقطر من عينيها
" تبارك الله على مرت ولدي ممخلياش من جهدها دايرة ليه كيف لما القليل "
و كملاتها بضحكة صفرة
"الله يخليهم لبعضياتهم و يبعد عليهم شر الخلق،تانفرح بوليداتهم"و ضغطات على آخر كلمة
مينة حداها تتبسم و مقاداها فرحة بحالي كتقول للغالية هاني خديت بلاصتك
شاف في الغالية تزنگات و عينيها لمعو محملاتش تحشي فيها الهضرة هكاك
مد يديه من تحت الطبلة كيقيس في فخضها،وسعات عينيها كضور فيهم ليمن و لشمال ليكون شي حد كيشوف فيهم،
زاد جرلها يديها شابكها مع يديه و مزير عليها و ابهامو كيتحسسها
تبورشات و الفراشات كيلعبو في كرشها،ولات خايفة يسمعو صوت دقات قلبها،احساس مقادراش توصفو ولا تعبر عليه،مكرهاتش تنوض و تقولهم انا لي ملكت قلبو و شغلت بالو...أنا الغالية حبيبتو ..
بقاو على داك الحال كيسرقو الشوفات و يديهم دفاو و تعرقو و مسخاو يفارقوهوم،مرة مرة يغمزها وهي تزنگ و الدنيا ماقاداها بالفرحة..
ناضت ام الغيث تحط الغذا هي و الكاملة و بناتها، تاهي جابت غذاها من خيمتها،عادتهم في العيد يديرو قصاري كسكسو و يصيفطو منو قصرية لجامع بيت الله باش ديما ديك الدار تبقى فيها البركة و دعاوي الخير توصلهم...
يعطيو للي مافحالوش و يطعمو ليتامى و الهجالة ،يفرحو بالضيف الى جا،و يتجمعو الحباب و الاصحاب ،الوليدات ااصغار يجريو و يجمعو فلوس العيد،و الضحكة مالية الوجوه..
جالسين كيتغذاو حتى ناضت مينة كتجري ترض و صوتها كيتسمع بحالا راضة مصارنها تبعاتها ام عابد شادالها في راسها،جراتها معاها للكشينة تعطيها دوا مقطر يبرد عليها...
الغالية تقرصااات،و استأذنات منهم بلي غادية لبيت الما،دازت من حدا كشينة و تسللات هضرتهم لودنيها بحال السم ...
مينة "موحال اخالتي واش نشرب هاد الدوا سخوون شكيت فيه يضرني "
ام عابد "اش غيضرك فيه انيتي راه غير عشوب يبردو عليك حرقة المعدة"
مينة كتفرك في يديها بتردد "هاد ايامات كتجيني شي دوخة و خاطري مروع عليا و باغة غير ننعس و ريحة الماكلة كتقلقني"
ام عابد مقاداها فرحة "الوحم أمينة.. ايمارات الوحم هادو،لاتقوليها يامينة راه الى كان هادشي بالصح فرحتي منعطيها لحد"
مينة تبسمات و نطقات حشمانة "شاكة في راسي حاملة بغيت نفرح قلبو اخالتي"
عنقاتها ام عابد و مكرهاتش طير تزغرت و تقولها لكلشي
الغالية تبلوكات و الثلج نزل عليها،جاها احساس خايب بزاف و الدم مشا من وجهها،تفكرات عابد فاش عرفها حاملة كيفاش عاملها و خاف عليها من نسمة و كيفاش تدمر من فعلتها، دابا اكيد غيفرح
هربات كتجري للفوق و عينيها عامرين بالدموع،ماعارفة رجليها فين كيجريو بيها،تا كتشدها يد جاراها مدخلاها للبيت..
تبتها مع الحيط محاوطها بيديه بزوج،خشى راسو في عنقها كيششم و يعاود،وصلات ليه الريحة للدماغ ،مساخيش يبعد ،عضها بشوييية في لحيمة نحرها،تأوهات و عينيها مزال الدموع مغطينهم
عابد كيهمس ليها بخفوت "هواك عذبني ابنت الخماس،و نار عشقك حرقاتني و ملقيت دوا "
الغالية "النار لي متحرق تدفي امولاي"
طلعات فيه عينيها مذبلاهم "دفاك و هناك معايا "
شاف عينيها مغرغرين مشا بالو لبلان لي طرا ملقا ميقول حيت مينة مرتو و معندو ميبدل...قرب ابهامو كيمسح على وجهها
كانت بغاتو يقول شي حاجة تبرد الحرقة لي شعلات فيها..حدرات راسها
الغالية "سمحلي امولاي مي كتسناني خاص نمشي،الله يخلف و يقوي الخير "
عابد "شفتك ولفتيها،ليوم تباتي في داري"
الغالية هزات عينيها بحسرة "دارك راك معمرها بمرتك بالشرع و القانون أنا غير..."
عابد حط صبعو على شفايفها "اششش"
و شدها من مرفقها بجهد "مغنعاودش هضرتي زوج مرات،تسنايني حدا الكرمة،تخوا الدنيا و نوصلك"
علات رجليها حتى وصلات لحد ودنيه و نطقات محاولة تبرد على راسها و تكتم الغصة في قلبها
الغالية "ميكون غير خاطرك امولاي،تا أنا بغيت نقولك شي حاجة غتفرحك" نزلات دمعة من عينيها مسحاتها بالخف
و نزلات مخلياه متبع ليها العين و معارف جرتها باش غتخرج ،واش يتبع قلب لي هواها و عمى في حبها ولا يسمع لجرح لي مزال مبرا و نقايمها لي مزال يحفرو سم في ذاتو....
فرحات الكاملة بمريم حيت جات للدار الكبيرة و كيفاش ام الغيث كتعاملها و اسماعيل شانو من شان القايد و مريم حاولات جهدها تبين لمها بلي عايشة مهنية
مبغاتهاش تدي همها معاها في قلبها،باراكة غير طول عمرها كتسمع السم حيت ولداتهم بنات و مولداتش الولد
ولكن كيقولو ناس زمان،ناس الحكمة و الكلمة الثقيلة الموزونة "لي معندو بنات معرفوه الناس باش مات"
و النبي وصى على البنات "لا تكرهو البنات،فإنهن المؤنسات الغاليات"
ولكن مجتمع ذكوري جاهل عزز الراجل و دارلو العلام و فينما كانت شي زلة ولا نقمة نزلها علىى المراة لي تكرمات من رب العالمين
كتشقى غادة جاية و تسخر وهو عينو عليها،مرة مرة يرمي عينيه فيها،غير تجي عينها عليه يقلب الشوفة ولا يخنزر فيها..
مشات للكوزينة تبعها يجري
اسماعيل : "ايمتى اتلاقيني مع الكاملة،خاصني نشوفها ترجع فيا النفس شوية،راه خنقاتني العيشة مع بحال وجهك"
مريم "مكنعرف تا كاملة،سير قلب عليها و فوتني عليك
اسماعيل "تحل ليك الفم ابنت الخماس وليتي ترادي مع سيادك"
مريم بابتسامة مستفزة "سيدنا و سيدك رسول الله،وأنا غير بنت خماس اش غيعرفني في بنات التجار،سير موت و نتا كتقلب عليها،و العيد هذا مغيجيش جاهل بحالك ينكدو عليا "
اسماعيل "والله متبقا فيك ابنت الخماس الدميمة "
مريم تبسمات و العافية فيها لداخل
"المخير في خيلك ركبو و تبورد عليه"
دازت العشية تسالا المجمع بالضحك و النشاط،سلمات عليهم الكاملة و خرجات،وصلو لنص الطريق وقفاتهم الغالية
الغالية "مي خليت ليك الراحة خاصني نرجع منين جيت هذا حكام مولاي "و حدرات راسها
الكاملة مزادتش معاها الكلمة عنقاتها
"حاجة لي نقوليك،قدما تقلتي الغالية توزني كثر "
فاطمة عنقاتها "دوزي بخير ابنت ميمتي،تهلاي في راسك "
مشات لعند الكرمة كتجري ،محاولة تلحقو ،لقاتو واقف كيتسناها و شاد في يدو سلهام لاحو ليها على كتفها و شدو طريقهم للدار القديمة،الدار لي شهدات على العذاب و العصى و الإهانة ,دابا كيتبصم حبهم في كل كل قنت فيها...
غادين هو كيتمختر في المشية و هي دايرة لحافها و لتامها على وجهها ..
عينين حاضينهم من بعيد،شوفات عامرين بالشر و ماناوينش على خير،قلب محروق،قلب عاشق ،مكوي ،مشتاق ،قلب وصل لمرحلة يحرق لي موراه ولي قدامو ...
في باب القصر واقفين كيغوتو مع الحراس مخلاوهمش يدخلو
التاجر "خاصني نشوف الملك،ضروري امر مهم"
الحارس "معندك شغل مع مولاي،
التاجر "هادي المرة الخامسة لي كنجي و كتردوني،هاد المرة هو معايا "
ضار شاف فيه تبسم،وهو واقف وقفة بحال جبل....
الشوفة حادة ،و الهيبة كتفوح منو،مربع يديه في بعضهم و غير كيسمع كيحاول يتمالك اعصابو لأقصى درجة..
رجع شاف في الحارس"و مغنرجع تانشوفو الملك و يعرف علاش جيناه"
بالصدفة خارج رافاييل كيسمع اللغا كثير في البوابة الكبيرة للقصر ،وقف عليهم كيستفسر شنو المشكل...
عاودو ليه البلان و تحنا ليه التاجر على رجليه باش يخليه يشوف عيسى
اشار ليهم باش يتبعوه..
جالس في بيروه كيراجع شي مجلدات ،توحشها ولكن تابعو بزاف مسؤوليات باش يتقاد النظام كيف بغا و تمنى،تدق الباب من بعد الإذن
دخل رافاييل هو الأول علمو بلي شي راجل كيسول فيه و يأكد باش يتلاقاه عطاه موافقة دخلهم ،
تاجر كيف دخل طاح ليه عند رجليه "تعيش امولاي،تعيش انا خادم مولاي،نتا عتقتي روحي مرة،و أنا جيت ليوم ،كنوهبك أغلى معطاتني الحياة "
اشار ليه ،تقدم بخطوات ثابتين ، انحنى على يد عيسى يبوسه تتبعا لبروطوكول الملكي و احتراما ليه
"هذا ولدي نوح بغيتو يكون دراعك اليمين،راه قاري وواعي و تعول عليه،غيكون تابع ليك ووفي حتال الموت،الى قبلتي امولاي غنكون مرتاح ولدي يتعلم و يتحرب على يديك،حطيتو امانة عندك الى قبل مولاي و رضى
كتنمنى يكون بجنبك و يحميك الأعداء"
اشار ليه يوقف و حول نظراتو لنوح،مرجع يديه لور موجه هضرتو لنوح
"شنو لي عندك و معندش غيرك يخليني نوافق عليك تخدمني"
نوح "أنا امولاي في لساني سبع قصايد و في يدي سبع صنايع،راني بحال الفاس فينما حطيتيني نحفر"
عيسى سكت شحال"الخيل مكتركب حتى كتروض و تسيس،غنصيفطك للحفرة فين تعلم و تمضى"
خرج مخليهم كيمجدو فيه و يعاودو غادي عند محبوبتو من الصباح مشافها....
وصلو للدار دخلات سابقاه،ضور عينيه ليمن و شمال حس بنادم مكينش،دخل و دفع الباب من وراه
حيدات لحافها و طلقات شعرها على طولتو،بقات غير بالقفطان عازل طايتها،هيجاتو و شحال مشافها جامع ليها نيت ..
جرها داخل معها في قبلة مجهدة،كيعبر فيها على شوقو و تملكو ليها و شحال توحشها،حلوة و حلاوتها عندو بوحدها،زربات عليه و دفعاتو فوق السرير و طلعات فوقو...
كتبوس في عينيه و حنكو نازلة طالعة في عنقو تفرق مصيصات و عضات خفاف،و في نفس الوقت كتحكك على قضيبو لي قصاح تحت منها بالشهوة..
قربات حدا ودنو كتدوي بصوت خافت بحال الى كتوشوش ليه
الغالية "حبيبي ...عابد"
عابد "عيوون عابد"
الغالية بابتسامة "أنا حاملة"...
التاجر كان فرحان خارج و سنانو طايحين و فمو هابط ومزال كيضحك " غتولي خادم مولاي "
نوح خنزر " شنو لي خلاك تعبدو بحالو بحال لي قبل منو"
ونطق بغرور " سعداتو الى كنت غنكون من توابعه"
ضربو التاجر " سكت واش باغي تخلي لسانك هنا ؟"
كيضحك " هذا ماشي فحال لي قبلو "
نوح بفضول " علاش ا باا ياك تاهو من لعائلة الملكية فيليب "
حرك راسو بلا " فيه حاجة عمري شفتها فعين حاكم من قبل "
ضحك نوح بسخرية " ونت فين عمرك شفتي شي حاكم !!"
حرك راسو " راك معارفش اولدي بلي دازو على يدي ملوك و أمراء داك لقصر و عارف صغيرة ولكبيرة على هاد الارض ، ومولاي مجاش و اختارني نكون عينو اكتشفت انه ذكى و افطن وماشي بعيد يكون دخل يقلب عليا "
طلق ضحكة " با واش كنتي من مخازنية الحفيرة"
وبقا كيضحك ويتمسخر على باه " با دابا هذا هوا لحاكم هانت حتى نت وليتي تقول عاشا سيدي "
كيضحك عليه حيت قبل كان كيسب الحكام و كيضحك على ناس لي كيعبدو الحاكم و يدعيو ليه صباح وعشية
تنهد " هاد الحاكم غيحكم العروق و الديان هاد الحاكم غيجمع الفدان فكف فحكم ايسى كنشوف بلي الظلم و الجوع غيتدفن"
ضرب برجلو بشوية فالارض" تحت حكمو غتتوحد اسبانيا "
ابتاسم " عندو عيون ملك و شوفات حاكم شانو كبير "
نطق نوح بواحد الغرور " امم حتى لهبة كاينة "
وخرجو كيضحكو وكيدويو كلامهم كان بالعربية ماشي الاسبانية داكشي علاش مهزوهمش نوح وارث هبة و حب المعرفة و تعلم اللغات من باه لي كان كيحماق على تعلم اللهجات المختالفة و اللغات و تزوج لعيالات من اعراق مختالفة و تعلم مع كل وحدة فيهم حيت اسبانيا كانت هي محل بين أوروبا و افريقيا جمعات الأعراق كاملة و باه تزوج من بنات العرب بلاد الشام و الجمال و خدا مراة من بلاد الغرب بلاد الشقراوات غدا من بلاد السود فغرب افريقيا الفصالة و شعر المجعد ولكن مانعم عليه الله بحتى ولاد مع تا وحدة من غير مرتو الاسبانية لي ولد معاها زوج وليدات بنية و ولد لي رجع دابا راجل.. معلم لاكثر من لغة كيتقنهم وكيتقن فن الخطابة و مولوع بالأدب و الشعر وبعيد كل البعد على السياسة و الحرب و التجميد واي حاجة عندها علاقة بالسيف و السلاح مترابط ومقيد بالحبر و القلم
فلقصر كان عيسى كيتمشى و رافاييل وراه " مولاي غتقبل خادم من برا ؟"
مجاوبوش ورجع نطق " مولاي خادم دخيل و كاع خدامك كانو زيادة وخلوق فلقصر كنعرفو كلشي عليهم و.."
قاطعو عيسى " غذا غتستقبلو فلحفرة "
وافاييل بخيبة امل " ولكن مولاي.."
عيسى زاد وخلاه حاط يديه تحت ظهرو كيتمشى بشموخ و خطواتو عاقلة ثقيلة ووازنة فحال عقلو كيتفكر نظرات نوح المغرورة و المتكبرة لي عمرو قراها فحتى عبد من عبادو كان كيقرا الخوف كان كيقرا توتر كبير و هلع لدرجة تخليه يسمع صوت انفاسهم عكس نوح لي مكانش كيقرا ولا كيشم ريحة الخوف من جهتو قدم احترامو بشوية و بتباتة و هاز راسو على لحاكم ديالو ضحك عيسى بجنب فمو شوية " غنعاودو الترابي "
فتحو لباب و دخل لجناحو ضور راسو ملقاهاش مكايناش فالحمام ولا فالمكتب مكايناش فالشرفة و اعطى امر باش تجي لعندو..
كان واقف و عاطي بظهرو للباب سمع دقان وحاول حسب البروتوكول بهزة خفيفة برجلو بمعنى سكاكر بالدخول فتحولها لباب و نطق ببحة رجولية خطيرة " معامن تشاورتي تغادر خلوتي "
هز حاجب و نزل لاخر سكاتها ماشي عادي ممولفاش ليها تلفت فيها بشوية لقاها جالسة على ركابيها فالارض و شعرها مسدول وراها ضوء الشموع كيضرب فشعرها وكيخليه يبري " مولاي "
كتم عصبيتو حيت ماشي هي لي كيتسنا " اش كديري هنا ؟"
وقفات انستازيا وهي حانية راسها " جيت نطلب سماحك و غفرانك مولاي"
كتحاول تشرح و لسانها طربط " انا مم.."
حط يدو قدامو " نتي شنو ؟"
كتحاول ترتب افكارها قبل متنطق كتحاول تدوي بشوية و تتكلم بنبرة تاثر فيه و يوقع ضحية كذبها كتشوف بلي طريق العناد و العكس مع زينب معندهاش فين تديها داكشي علاش غناخد مسلك أأمن و أسهل يقدر يوصلها سرع لمبتغاها علات راسها فيه بكل جرأة و قربات ليه " تسمح ليا ا مولاي ؟"
بقا كيشوف و مراقب حركاتها هزات يديه باست عليها و طلعات لباسو من كونو بشوية كان لابس سوار رجالي من الجلد مطروز بخيوط و زخرفة بالذهب الرفيع بعداتو شوية و حطات صبعها فوق عروق نبضو " عقلتي نهار حرقتك امولاي"
ضحكات بشوية و بانو سنيناتها البويض " انا مكنتش قاصدة وكنت خايفة بزاف نهار تولي حاكم واعتقلنا كيف قلتيلي"
طلع يدو شاف النذبة الصغيرة و بنية قديمة مبايناش بزاف وهز اليد الثانية " هادي "
كانت ندبة اخرى على كوع يدو اليمنى ، احمرت بالإحراج " اه "
و دارت واحد الحركة بكسوتها " انا قابلة بحكم مولاي "
ضحكات " باقي كنخاف من البحر و الواد "
حرك راسو " ومخفتيش نرميك من شي جرف "
حركات راسها بلا " الموت على يديك شرف مكاياخدوش اي واحد "
ابتسم بشوية بنظرة جادة "الى دخلتي الجناح لملكي بلا موعد مرة اخرى غتاخدي الشرف فاول فرصة "
صمكها جوابو و رعشها مكانتش كتتسنى فرد فحال هذا نهائياا و انساحبات وهي شادة راسها بالدوخة من الرد لي تلقاتو فلخرجة تزادحات مع شي حد تا رجعات باللور و ضربات ظهرها من الحيط زينب وقفات كتسوس فظهرها " زوبيدة ياك لاباس ياكما تقصحتي "
شامة حابسة ضحكة " زوبيدة جارتنا المنحوسة "
زينب " تا هادي را جارتنا المنحوسة "
تلفتات فيها وهي غاديا " اش كانت كدير عندو ؟"
فتحو ليها لباب و دخلات و شامة بقات مع لخادمات ديال الجناح برا
كي دخلات حسات بيد جراتها بجهد تا حسات بجسمها اساس جابها قدامو خاطفها معنقها من اللور بدراعو خانقها من وحشو ليها عضها من عنقها فاش طاح لخافها حتى غوتات " ااا "
و طلعات راسها لفوق موعتة وهو حاط يد فوق صدرها كيداعبو " هادي ديال غيابك لي طال "
و عصر صدرها بجهد حتى تأوهات "وهادي ديال العضة "
و فصح على معصمو و لمحات النذبة لي فيه و ضحكات " نت لي قلتيلي مكنعرفكش و درت لك باش تفكرني "
غطس راسو فنحرها كيستنشق ريحتها وكيقولها فنفس لوقت ويديه فوق كرشها " مازال مغيزاحمك"
تزنغات وهي كتتفكر احداث ليلتهم لولا " ا.."
حيدات يدو بزربة من فوق كرشها " اا"
رجع حرها لصدرو وهي تعطيه بوجهها ويديها فوق كتافو " فيا جوع "
باسها من فمها وعينيه وسط عويناتها العسلية كتشوف فنظراتو لي لا تحمد على عقباها " حتى انا فيا الجوع "
ابتاسمات ابتسامة صفراء ديال بزز " يالله نتعشاو "
جراتو للسفرة جلسات و هو جنبها كيمد ليها من يدو ما الذ و طاب و هي كتاكل وتدفع فلعشا بزز حيت يالله تخشات قبل ميطلبها لعندو وباش تهرب من حركاتو من كترة خجلها و استحيائها وغرابة الموقف لي مازال منتقبلاه كتهرب " شنو درتي ليوما البرينسيسا "
ابتاسمات قبل متنطالق فالكلام " تعلمت نهز ونلوح بالسيف تعلمت ندوب الطين و نعجنو "
و ابتاسمات وهي مازال كتفكر " امم شنو مازال درت !!"
حط يدو تحت دقنو متبع حركات يدياتها و تعابير وحهها الطفولية و البريئة لي كتسلب عقلو و تفكيرو و كيبقا هايم فيها محسش براسو امتى تلاح عليها بدون اي مقدمات ولا اي تعبير ولا الشارة قبل بدا كيقبل فيها و يقيس كل إنش منها بيديه الكبيرة و القاصحة خدا يدها و حاوط بيهم عنقو محتاج يحس بتجاربها و حماسها لحركاتو فوق جسمها و حاولات تلبي النداء ليه
و تتمسك بيه زعمات شوية وبدات كتلعب بيديها فوق ظهرو و عنقو بشكل كيزيد يهيجو كثر تنهد بقوة فوق شهدتيها قبل ميلتاهمهم
بغفلة و بسرعة خداها بين دراعو وهو عريان هاد لمرة ماشي لفوق السرير ولكن لوسط حمام سباحة الساخن الملكي ديالو و قفها و سلت ليها كسيوتها هو كان معري صدرو رماها و تخشى وراها عاطياه بظهرها و طرمتها فوق عضوو كيتحسسها ويديه كيلعبو فجسمها كامل ريحة العشوب المعطرة عاطية مجهدة و كتهيج غرائز الرجل كتر بقا كيلعب بسالفها بين يديه وكيسرحو فوق صدرو و هي كتحس بعضوو كيقتربب من أنوثتها حتى حسات بيه اختراقها و طلقات شهقة
استمرو بالمداعبة و المد و الجزر و هي كانت متجاوبة و النشوة طلعات ليها بلمزيان كتصدر اصوات الم حيت جرح جديد و فنفس الوقت متعة و هو كان فعالم ثاني
اجسادهم ملتاحمة تحت الماء هزات راسها لفوق وهو تخشا فيها كتر و راسو فوق عنقها زاد فسرعة حتى حسات لتحت كرشها بدات تحرقها و لمعدة ضراتها وعضات على
شنايفها حسات بيديه كيرتاعشو فوق صدرها و باس فوق عنقها حسات بشي حاجة سخونة كتخوا فاحشاءها..
كانت كتتسنى ردة فعلو وصوت دقات قلبها مسموع كيضرب فوق صدرو و عينيها
مركزين على وجهو كتخاول تقرا ملامحو و كتحس بداتها كلها كترجف وهي كتنتظر حرف من فمو يخرج
شرارة الغضب ونار الغيرة لعبات بيها مزيان وخلاتها تنطق بلاما تفكر فبالها حاجة وخدة خاصو يحيي ديك الفرحة ديال الأبوة معاها
هي لولا خاصو يستشعر بداك الفخر بيها هي و فنفس الوقت الخوف و القلق كيراودها والهلع من فكرة يتخلى عليها و يبقى مع
مرتو لي هازة ولدو راه خير ليه منها هي لي محافضاتش ليه على شبلو الصغير ،
استغلات الفرصة تسبق للخبر هي هذا هو سبيل رجوعها للقصر و هي الطريقة الوحيدة لي يخلصها من هاد العقاب و العشق المحرم و يرجعها مراة على ذمتو من جديد
ولكن..
كان لعابد رد اخر فاش دفعها جات على ظهرها فوق السرير جنبو و ناض جالس وجهو ماعليه حتى تعبير " اش كتقولي ؟"
علات حاجبها بدون فهم " مسمعتينيش ..انا حاملة !!"
تصدمات وهي كتشوفو منفاعل " ياك كنتي دايرة لحسااب كيفاش وقع هاادشي "
حلات فمها من هول صدمتها " مفهمتش واش معجبكش الحال ؟"
ضحك بسخرية " غنزيدو حتى ولد فالحرام ؟"
كانت طعنة و اختارقات قلبها شوكة رداد مليئة بالسم بدات تضخ لشرايين قلبها تخلطات مع الدم و جمداتو
ابتاسمات بغل و الدموع تحجرو ليها فعينيها " ولد لحرام !!"
وقفات " سمح ليا ا مولاي الى كنت قليلة الترابي و الملة "
كتجمع عليها لحافها وهو حاضيها بعينيه " غنصبح فدار با مي مريضة وخاص لي يقوم بيها "
خطوات بلاما تتلفت فيه جهة حويطة رخام كتحبس دموعها بالسيف و يدها فوق فمها جهة نيفها كتحبس الشهقة
و بدون سابق إنذار خدات السكين من بين الفاكهة الطازجة لي مستفة فسليلة دالدان القديم و مغسول يلمع
وهي تشدو بلعكس و ضربات كرشها فظهر لموس منين كيتشد ماشي من الحاشية الحادة " هاني غنهنيك من لحرام امولاي "
عابد وسع عينيه بصدمة و شعور فقدانو لولدو اعتراه و تلبسو من جديد وهزات يدها للسماء..
لابسة لحافها و دايرة لتامها على وجهها كارزة عليه..
كيبانو غير عينيها مكحلين،و خارجة،تاوقفاتها أم الغيث شادة فوطة كتمسح يدييها
ام الغيث "اديك البنت فين غادة في هاد الوقت "
مريم "خالتي أنا غير ندوز عند مي نشوفها و نرجع منتعطلش "
ام الغيث "راه راجلك قرب يرجع،هادي هي وقيتو فين كيدوز للجنان و يجي متعطلييش ابنيتي مقادين على صداع الله يرضي عليك
حركات ليها راسها بواخة و خرجات كتزرب بخطاويها باغة توصل قبل منو،ناوية تخرج فيه كاع داكشي لي دارليها و تحرق قلبو كيف مرمدها و بكا قلبها و حكرها بلا موجب شرع حالفاها فيه و متبرد ليها تاتكون ندماتو مزياان
وصلات لجنان،لاحت اللحاف البيض و رمات عليها لحاف حريري ديال بنات القياد و التجار الكبار..
الخلخال في الرجل و الكحل في العين كيهبل،و ريحة الورد مقطر و المسك كتفوح منها،ريحتها مخصصاها ليها الكاملة كديرها غير في نهارها الكبير
الشعر بخراتو و اليدين مزرزرين
بالذهب،خداتو لزينب و بقات مخبياه لتحتاجو للكذبة لي ندمات على النهار لي سخن عليها فيه راسها و فكرات تلعب
لعبات كبير و معرفاتش لعبها ايوصلها فين يتحد جريها و فهامتها..
بقات كتمشى بين الشجر و تنقب من هادي و هادي تانسات راسها علاش جات،محسات غير بيد جراتها و لصقاتها مع شجرة،خشا راسو في عنقها على غفلة كيشم ريحتها و يعاود...
شافها من بعيد حط خيلو بالصقييل و تبعها بالحس،ريحتها و لباسها و قوامها الأنثوي جروه ليها بلا هواه..
قلبو كيضرب و نار الحب و البعد حرقاااتو،كيبغيييها و عاشقها و معارف تا شكون هي ولا فين تكون..
هي معرفات باش تبلات و البرق كيضرب في ذاتها،كتدفع فيه باش يبعد و في نفس الوقت شادة لتامها ليطيح و تشوه قبل متبرد دقتها و ترد شوية من كرامتها ..
اسماعيل "هواك عذبني الكاملة حني مني و عطيني طريق توصلني ليك"
مريم بعداتو "طريقنا عمرها تلاقا اولد الناس،نتا راجل بمرتك و حرام عليا نفرق الراجل على المرا"
كتهضر وهو شاد ليها في يديها...بحالا خايفها تهرب ولا ميعاودش يشوفها..
اسماعيل كيشوف في عينيها "راني عطيتك عاهد الله متبقى على ذمتي و نتي لي بغا قلبي و بغيت تعمر فراشي"
سكت شوية و نطق "بغيت نشوف باك ليوم قبل من غذا،و تكوني مرتي ليوم قبل غذا،و نولد معاك ولادي ليوم قبل غذا،الصبر تقاضا و مبقاش
عطاتو بظهرها "خاصني نمشي الى شافنا شي حد انا لي غيتنعتو فيا الصباع و نولي حتيت لي يسوا و لي ميسواش "
قرب منها كيشم ريحة شعرها فواااحة من تحت اللحاف غمض عينييييه مطووول،مخلي الريحة تدخل لنيوفو و تغلغل في اعماقو حمقاتو...
للحظة جات في بالو نفس الريحة ديالها،تشوكا و حل عينيه بالزربة راجل باللور مفاهم والو..
عاود هز راسو شاف لباسها و ذهوباتها،بقا كيستغفر في خاطرو و كيقنع راسو غير خربق و فرحتو بشوفتها لي دارت ليه هكاك و صافي
اش جاب هادي لي قدامو لهاديك لي خلا في الدار،فرق كبير و بان الفرق في دقات قلبو لي فاضحينو و لي مستور ربي لي عالم بيه..
اسماعيل كيترجاها بصوتو "ايمتى نعاود نشوفك "
بقات في نفس الوقفة مضورة راسها فقط و عينيها لي كيبانو
مريم "بعد غذا نشوفك في الخيمة المهجورة في جبل "
غمزاتو و زادت خلاتو متكي راسو على الشجرة وراه،غارق فيها،غيهبل و فكرة تديه و فكرة تجيبو كيفاش يتهنى من بنت الخماس لي طيحات ليه الباطل
صيداتو في هاد الزواج وقفاتلو في طريقو..
غادة كتجري و تبدل في لحافها،جمعات فيه الذهب و جمعاتو تحت باطها و طلقات
رجليها للريح،قاصدة دارهم تشوف معاها عاد ترجع للقصر ..
الكاملة "اديك البنت نوضي جيبي المونة، من عند سي العربي راه باك نسا مجابها"
فاطمة "و علاش امي مقلتيهاش ليه لبارح ملي جا"
الكاملة كتنهد "راد شفتيه ماجا تال نص الليل،داخل ينفخ و يسوط،دابا نوضي بلاما تفقصيني تاني "
فاطمة "هاهي مشات"
الكاملة "دوزي هزي الگفة راه في الباب"
وصلات فاطمة لدار كبيرة فيالقبيلة،كيتقداو في السوق
الأسبوعي،ووسط سيمانة كيشدو لي خاصهم من عند سي العربي و كاين لي كيكون زارع البطاطا ولا اي خضرة كثيرة كيبدلها بحاجة اخرى معندوش..
سي العربي "بنت الخماس اش حب الخاطر "
فاطمة "عفاك اسي العربي ديك المونة لي موالف يدي الواليد راه نساها،جيت نديها انا " مدات ليه القفة
سي العربي "ولكن باك دا مونتكم هادي يومين "
فاطمة معرفات متقول مزال،راجعة في الطريق ساااهية معرفات متقول لمها،بدات كتربط الأحداث لي وقعو مؤخرا..
دفعات الباب و دخلات بلا مدق لقات مريم و الكاملة جالسين، بقات واقفة عليهم هكاك ساهية..
الكاملة "فاطمة فين القفة " مجاوباتهاش "ياهاد البنت تي دوي تدوي من جنااابك ان شاء الله"
فاطمة "ملقيتهاش امی داها با "
الكاملة "كيفاش واش انا سايرة نكذب عليك ،الى مخبياها اللفعة الگرطيطة سيري دخليها لاتفقصينيش"
فاطمة بنبرة تأسف "واش موالفة نكذب عليك"
نقزات مريم كيف العادة بطيرانها،نطقات بلاما تحس
"ملي مكيناش تما و مكيناش هنا،ايكون با داها لشي دار اخرى"
كملات كضحك "صافي دارها با و تزوج عليك الكاملة "
شافو فيها مخرجين فيها عينيهم،تكوانسات من حسات على راسها شنو قالت،حاولات تنقذ الموقف
مريم "توما مالكوم درتوها بالصح يقدر يكون عطاها لشي حد محتاجها ولا شي حاجة متظلموهش "
"نخليكم دابا خاصني نمشي سي اسماعيل ايكون جا و ملقانيش "
في زاوية من زوايا القصر الإسباني ....
واقفين مقنتين مغطين وجاههم...حديث ووشوشة
...."خاصو يموت في اقرب وقت،لي خاص يتولى العرش هو انا،ماشي هو لي غبر شحال من عام و عام،و يجي ليوم يديها باردة ...
......"نتا مزال مكتعرفش عيسى،راه كيشمها من بعيد باقة موصلاتش لعندو ،و يقشعها طايرة في السما "
...."هاد الهظرة آخر مرة نعاودها،دابا نتي قريبة ليه عندك فرصة ،المرة جاية الى مجبتي ليا خبار موتو نتي لي غتدفني في بلاصتو "
زير ليها على فكها"تفاهمنا ازوينة "
زاد و خلاها كترعد و كتفكر في هادشي لي غادير و هي عارفة مزيااان عاقبة فعتلها الموت نيشان...
في جهة ثانية كتلعب في خصلة شعرها و شامة حداها كيطلو من الشرفة الرئيسية لي مقابلة مع الساحة الكبيرة في
القصر،عيسى و رافاييل كيتبارزو،و نوح واقف بعيد عليهم غير مراقبهم كيف آمرو عيسى،جامع يديه و متبع ليهم العين...
كيشوف كيفاش كيتبارزو بمهارة،و خصوصا عيسى و كيفاش شاد سيف و يتحرك من بلاصة لبلاصة بسهولة،للحظة غفل رافاييل طير ليه سيف و حط سيفو على عنقو...
تعجب بيه بزاااف مكرهش يتعلم و يولي من المحاربين المحترفين...
نطقات زينب و هي ساهية في عيسى..
زينب "شامة باش نعرفو راه كنبغيو شي حد "
طلعات فيها شامة عينيها بحزن،اشنو جبدات ليها،هي مبقاتش كتآمن لا بحب لا بغيرو،قلبها عمر و فاض حتى تحجر ،اش غتقوليها؟
تقوليها شي حاجة لي هي مبقاتش كتآمن بيها!
تزوق ليها الأوفكار و تبيعها الوهم،هي دابا كتسول راسها واش حبها مكانش كافي ولا كان حب من طرف واحد ...
مزال ممتيقة بلي تخدعات و تضحك عليها،حقيقة كتعيشها ولكن قلبها ممتقبلهااش
ضورات راسها لعندها حركاتها "شامة راني معاك داوية"
شامة "لي نقدر نقوليك هو بغي لي دارك تاج فوق راسو و جابك لدارو في الحلال و داك بالعز،ساهل تقال كلمة نبغيك ولكن الفعل لي كيبين،الى لقيتي لي مكبر و دايرك أميرة في قلبو،
يشوفيك امو و اختو و حبيبتو،يشوفك امرة قبل ميشوفك شهوة و غراض يتقضا و يجي غيرك"
طاحت دمعة حااارة من عينيها هازة هم ثقيييل كبر من سنها..
"بغي لي يستاهل قلبك و ميخونش ثقتك...و نتي راه حبك لمولاي واااضح و مفضوح من عينيك خاصك غير تعتارفي و تكوني صريحة مع راسك"
"تسلل العشق لقلبك ازينب كنتمنى ينورك و يضوي ليك حياتك "
خلاتها هاكاك كتفكر في العشق لي حيا قلبها..نفس العشق لي ايقتل ختها في بلاد اخرى...
الغالية جاتها حالة هستيرية و باغة تجر عابد لصفها بأي طريقة ،ردة فعلو صدماتها متوقعاتهاش..يمكن كون مينة لي قالتلو حاملة دابا كان يفرح حيت ولد في الحلال..هاد الأفكار جننوها و تفكرات ماضيها و كلشي نزل دقة وحدة على راسها...
بقات هاكاك كضرب في كرشها،شدلها يديها ضامها ليه كيحاول يسكتها
عابد "اشش صافي الغالية موقع والو ششش"
بقا معاها هكاك حتى بدات ترخى،مد يديه للگلة عطاها تشرب و تكاها فوق سرير
مقدر يزيد معاها تا كلمة ولا يواعدها بشي حاجة مغتكونش...
خرج يبدل الساعة باخرى مخليها حالتها و عينيها منفوخين بالبكا و مزال كتنخصص..
دازت شوية و تدق الباب ناضت كتجري حلات على بالها حن منها و رجع،تا كتصدم بيه دفعها و سد موراه الباب
الغالية "اش بغيتييييي اش جابك في هاد الليل.."
.... "خايفة منو ميستاهلكش "
قلبها غيسكت "سييير الى لقاااك هنااااا لا نتا لا أناااا"
"يقال هناك ألف طريقة للخيانة،ولكن أقذرها هو التظاهر بالحب"
رجعات لقصر، سلمات على ام الغيث،سولات عليه لقاتو سبقها للبيت وصاتها تتبعو و الى دوا معاها على الخرجة تحدر الراس و تسايس معاه..
طلعات دازت للحمام مسحات عينيها و داكشي كلو لي كانت دايرة،عاد جات داخلة للبيت كتسلت،لقاتو كيگلع حوايجو،ضار طلع فيها عينيه محامل يشوفها
اسماعيل "على سلامتك ألالة طوالو رجليك ووليتي تخرجي بلا شوار
مريم "كنت عند مي و هادشي بخبار خالتي "
اسماعيل "أنااا لي خاصني نعرف اشريفة ماشي مي ولا جدة ،و ها أنا كنعلمك مرة أخرى تخرجي بلا شواري ميعجبك حال"
مريم "شفتك تيقتي راسك راجلي"
حدرات راسها كتدوي بصوت خافت "هاد الزواج بدا بكذبة و غيسالي بكذبة "
تخطاتو و زادت،دازت ديك العشية هكاك باااردة،و هادئة لاهو رجع ضار بساحتها ولا هي عاودات شافت لجيهتو..
وصل الليل....الظلاام مغطي القبيلة كاملها،ضو القمرة لي منور عليهم،السما مزينينها النجوم و النسيم كيدوز باااارد محرك معاه وريقات الشجر
متكي فوق السرير و كيفكر في نهار لي واعداتو محبوبتو يتلاقاو و ينفارد بيها،الفرحة شاداه وخا معارف أصلها من مفصلها،ولكن القلب ميشاور ،قلبو ماليه عليه حكام..
وخا جزء منو كيقوليه هادشي ممزيانش كتبقى راجل مزوج و مخاصش يدير هادشي احتراما لذاتو ماشي ليها،ولكن فكرة انها هي السبب و هي لي صيداتو في هاد العلاقة خلاتو يطفي ضميرو و يتبع هواء و مقاليه،غادي بمبدأ البادي أظلم و في بالو هي لي ظالمة...
وسط أفكارو جات تكات في طرف سرير مبعدة عليه،تلاح شعرها فوق المخيدات،ضرباتلو نفس الريحة في نيفو،غيحماااق كيفاش ريحتهاااا تابعاااه حتال هنا،و ملقاا فيمن يشمها غير في هادي ..
مقدرش مزال يصبر دفعها حتى جات مزدوحة في الأرض
اسماعيل "هاديك هي بلاصتك واقيلا نسيتي مقامك ابنت الخماس"
جمعات الغصة في قلبها و تكمشات في الأرض مع العيا محسات حتى غفات في بلاصتها
الغالية "واش كتقلب على الموت،اش بغيييييتي،ماشي دار الخماس هادي"
يعقوب "بغيت نعرف علاش دافنة راسك معاه هنا و راضية تكوني خليلة في السر،علااااااااااش الغااااالية علاااااااش،مخلي مرتو في دارو بالعز و الشااااان و نتي حاطك هنا لسهرة الليل،رخصك و ردك من بنااااات الطاااحونة"
الغالية غير كتشوف فيه مفهمات وااالو استغربات علاش جا عندها ولد عمها في نص ليل ،بغات غير تفك منو حيت الى رجع ولقا حس الراجل معاها غيدوز عليهم بزوج
مزال مستوعباات هضرتو،و مباغاش تستوعبهااا باغة غير تفك منو ...
الغالية كتدوي بالحس معصبة باغا تاكل راسها"معرفتكش فين غبرتي ايام و ليالي عاد جاااي،الى باغي شامة مبقااااتش في القبيلة مشات مع زينب.."
مخلاهاااش تكمل كلامها شد ليها في درعانها "بااااغيك نتيي "
الغالية مصدوووومة "واش هبلتيييييي اش هاد الكلام ساير تقول"
دفعاتو جيهة الباب "سييير فحالك منعاودش نشووفك"
يعقووب دفعها و زير على دراعها و عينيه كيبرييو و كييييغووووت
"مغنمشييييييييش،مغاااااانمشييييش واش مكتفهمييييش"
"كنبغييييييك،بااااااغيك ،كنعشششقك،عشقك حرقني من داااخل،واش مكتشووفيش هادشي ولا كتعااااماي"
رجع بلور و جهدو كامل تقاضا تكا على الحييط مرجع راسو لور
"ملي عقلت على راسي كنبغيك،كنشوفك قدامي كتكبري و حبي كيكبر معااك،معمركي شفتي فيا يمكن حيت أحلامك كباار و دييما كتشوفي لفووق "
ضحك باستهزاؤ
"ولكن انا عارفك تعذبتي و قااادر نعيشك في جنة لي تحرمتي منها في ارضو ..و نعوضك على كاع العذاب لي شفتي معاه"
الغالية "اويييلي مزال زايد فيييه،و شااااااامة ايعقووووب شااااامة اش ذنبهاااا؟ فين الحب لي كنتي كتبغيها و داكشي كامل لي كنتي معيشها فيييه،اشنووووو دااارت ليك"
حدر راسو "شامة دازت في الغلط و كنتمنى تسمحلي شي نهار ،حيت القلب بغاااك و لغيرك ميكون،هواك عذب قلبي الغالية حني مني،غتعيشي أميرة في ظلي "
صافي تجننات هزات يديها تال السما و عطاتو لوجهو "الهضرة ماشي دابا غيجي،و غتخرج علياااا... سييير فحاااالك بزاف عليك الحب و بزاااف عليك الرجااال"
هز الدقة و تبسم ليها "ماشي هو لي غيخلعني نحرقو و نحرق الدنيا بلي فيها على ودك و مزال راجع ليك ،غير الموت لي تفرقني عليك الغالية"
"غالية قلبي انا "و غمزها
خرجها على طوعها دفعاااتو مع الباااب و زدحاتو ليه على وجهو مبقات قادة تسمع وااالو من الصدمة لي صدمها ..
حالتها ربي لي عالم بيها و تزادها هم تاني و تخمامها في حال ختها طال،مقادراش تستوعب هادشي لي تقال ليها ...
فاقت الصباح قبل ميخرج علماتو بلي غتمشي ثلاث ايام تجلسهم مع دارهم على أساس مها مريضة و محتاجاها
حتى هو مزادش معاها الهضرة،بالو غير مع الميعاد لي داير مع بنت التاجر كيحسب السوايع و الدقايق..
جمعات رزيمتها سلمات على ام الغيث و دمعو عينيها حاسة هادي خرجتها و معمرها ترجع مزال ..
هي خارجة تحنات احتراما ليه داخل،العيا باين في وجهو منعسش...
اختار بلاصة مفيها حد باش يفكر على خاطرو لقا راسو كاس تابع كاس،السكرة هي الحل و الدوا ليه،غرق و غرقها معاه في الحرام...
ماشي رفظها ولكن هي بالظبط بغااا يفرح بولادو معاها،يكونو في الحلال
طول عمرو كيتمنا معاها عائلة و يدخل يلقاها كتسناااه و حاضنة على ولادو و شلا متمنا ،ولكن خرجاتلو العيب ماهي مرة ماهي زوج،و مبغاش يسمع خبار بحال هاديك في هاد الوقت..
مزال الجرح القديم مبرااا،كيبغييييها و يموت على تراب رجلييها و لوكان تطلب روحو يحطها بين يديها بلا تخمام ..
ولكن الثقة فيها صعيب ترجع و لي داز عليه معاها ماشي قليل و تهرس معاها ألف تهريسة،شكون ضمن ليه يأمنها على روحو تاني هاد المرة و تجيب آخرتو و قلبو مبقالو جهد لعذاب ثاني ...
للحظة طاح في بالو طرف منو،ولدووو،هازاه المرا لي عشقها و بغاها تكون ام لولادو..
يمكن في ظروف أخرى كان هاذ الخبر كااافي يخليه اسعد واحد في الدنيا،ولكن كيف كيقولو تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن..
وكل امرو لله،و خرج بقرار احسن ليهم بزوج،مبغاش يزيد يعذبهم بزوج و حل واحد لي كاين...
داخل مباغي يشرك اللغا مع حد،بقات ضور بيه مينة باغة تدوي معاه معطاهاش وقت..بدل حوايجو و مشا لعند امو باسليها على راسها و يديها
عابد "ما عندي معاك شي كلام خاصك تعرفيه"
ام عابد "خبار الخير اوليدي "
عابد "ما غنتزوج...
داخل ناااشط كيتمختر و ماخاصو خير داير عود في فمو ..
حالتو حالة بالتراب .حيد البوط كلو غيس،و جلس على كرسي.من الباب كيعيط
"فاطمة ..وااا فاطمة اري ليا مقراج ما سخون نتوضااا ووجدي ليا الغذا"
مجاوبو حد بقا غير كيضور في راسو هنا و لهيه،يالاه غينوض يبدا يحيح عليهم
تا خرجات عندو الكاملة ناااوية على خزيت من بعدما حبسات فاطمة في الكوشينة متمشيش عندو ،غير خرجات مها و حطات ودنها على الحيط تصنط عليهم..
الكاملة "على سلامتك أسيدي،ولا على سلامتنا حنا لي تفكرتي عندك خيمة ترجع ليها"
ابراهيم "صبحنا على الله تاني،تي علاش تقلبي ياهاد المرا "
الكاملة " مخلينا لا مونة لا طعام و غابر معرفت شنو هادشي لي شاطنك و منسيك في دارك "
ابراهيم شعل معاها رافع صوتو "المونة انجيبها من عند سي العربي "
الكاملة حاطة يديها على جنبها بحالا وصلها للنقطة لي شاغلة بالها و مرضاتها في حياتها،بغات تفرگع الرمانة و دارت في بالها تكبرها تصغار
"مشييينا عند سي العربي و قالينا راك ديتيها و نتا مدخلتي علينا تا قفة..
بتشكيك "معرفناها فين مشات "
ابراهيم توتر و زادت عصبيتو ضرب بسطيلة قدامو طيرها
"كيفااااش هاد الهضراااا فين غنديييها ألالة،كنت جايبها و تلاقيت مع واحد مراة هجالة و عندها ليتامى طاحت ليا عند رجلي كطلب معندها متوكلهم..و عطيتها ليها "
الكاملة "امم هجالة ..معرفت شحال من هجالة عندنا في القبيلة .."
ابراهيم "شفتك اللسان طواال و الكتاف تقادات و مبقات ليا قيمة"
هز بوطو و خارج يغوت
"تفووووو الله يخليها سلعة ..الله يخليها عيشة معاكم ..النگير النگير لي هربني منكم تريكة الويل "
جلسات حاطة يديها على حنكها و كتبكي على سعدها مع هاد الراجل مشافت منو غير الهم و اللومة ووصابرة مزال ...
طاحو دموعها كتمسحهم بزيفها و يعاودو يطيحو كثر منهم بحال حجر ،جات فاطمة عنقاتها و كتبكي معاها بقات فيها مها و ملقات ليها جهد..
داز نهار ثقييل على كلشي،الكاملة لي كتشم ريحة الغذر في راجلها و خايفة تعرف شي حاجة،
خسااارة فيه العشرة و الصبر لي صبرات و ضحات معاه كثير فيه
فاطمة كتبكي و معارفة علاش،واش خواتاتها لي تفرقو عليها و كل وحدة فين صدات ولا على حال مها مع باها ولا سعدها لي مبغا يتسگد،للحظة جا في بالها تفكراتو و تبسمااات و كتساءل شنو يكون كيدير واش يكون مفكرها ولا نساوه فيها نسا اسبانيا
اكيقولو ناس زمان "كل واحد عندو من سميتو نصيب" كتسول راسها اشنو جاها من سميتها...
الغاااااالية ايه الغالية و هي رخصاات راسها،حاطا راسها على المخدة و دموعها هوادين متابعين،تفكرات الماضي كامل و كل ماداز عليها،تفكرات الروح لي قتلات باش تفك منو هي نفس الروح لي دارتها طريق باش تديه..
هي بالصح باغة تديه و تكون في جنبو،مزاال معارفة واش هذا عشق ولغرام ليه،ولا حب تملك و تحدي ضد مينة
ولكن لي باين ليها هو راحتها و هناها حداه و بين يديه،نهار كامل ماجا لعندها كتحس بقلبها كيتقطع
"مشا و خلاك الغالية ،غيكون معاها،و فرحان بولدهم ،تكويتي فيه ألغالية ،خسرتيه "
كملات تنخصيصها كتهز و تحط و تبكي على حر جهدها فوق مخدة فزگات بدموعها
جالسة في حديقة القصر شادة في كريشتها لي بدات كتبان و حملها زاد بين ملامحها و زينها،كتفكر فيه و كتدي و تجيب في هضرة مع راسها،و تقيش في كرشها بحال كتهضر معاه..
"زعما شنو درت؟فاش غلطت؟شنو خصرت معاه باش يديرلي هاكا و يخليني انا وياك ..علاش ميكونش معانا دابا و يحمينا و نعيشو عائلة كيف واعدني "
نزلو دميعاتها لي ولاو ونيسها في هاد المحنة،عاد الهرمونات لي مخربقين ليها ولات حساسة بزااف
بقات كتنيخصص،جلس حداها بالحس،مسح ليها دميعاتها بيديه و عينيه كتقطر منهم المحنة ،
نوح كيدوي عربية معكلة"ششش متبكيش،بنات زوينات مكيبكيوش"
عطاها منديل و ناض كمل طريقو خلاها متبعة ليه العين ..
واقفة كتصنط ليهم من ورا الباب ..
ام عابد "كيفاش تزوج هادي لي عندك في الدار معجباتكش "
عابد "شرع حلل ليا نعاود تزوج اما..و انا راني قررت و كلامي منرجعش فيه،طالب رضاك اما و تيسري ليا"
ام عابد سرطات ريقها و ملقات مزال متقوليه و ياش تجاوبو ،تنهدات قالبة وجهها
"شكون هاد العروسة لي نويتي دخلها فراشك"
عابد "غنرجع مرتي ...بنت الخماس "
غير سمعات سميتها و الدم هرب من وجهها
ام عابد "واش هبلتي ولا اش طرا ليك اوليديي،تقاضاااااو العزبااات باغي تجيب ليا بنت الطاحونة القتااااالة "
عابد "ما راني قلت ليك هذا ماشي شوار،يسري و هني بالي "
ام عابد "بنت الخماااس الذليلة تدخل نهار تكون جنازتي خارجة من هاد المْكااان،متدخلش عليااا و منشوفش وجهها"
عابد "رحميني اما واش كتهمك راحتي ولا حاجة اخرى "
ام عابد "راااك كبدتي و باغة راااحتك...ولكن رااااحتك ماشي مع اللفعة الكلبة قتالة الرواااح "
سكتات شوية
"وااااش هان عليك تردها و هي قتلات ولدك كبدتك و شوهاااتك مع ناس القبيلة ،دارت ضحكة بيييين الرجاااال ،رااااك قاااايد دابا قايد،كبيير الرجال و غتصغر راسك ببنت الطاحونة ماشي من مقامك اوليدي ساعفني تربح،ساااعف ميمتك راني باغة ليك غير الخييير "
صافي طلع ليه الزعاف للراااس مبقا باغي يسمع تاحاجة ،ناضت تبعاااتو و كتلوح في زيفها عند رجليه و تنتف في زغب شعرها ،و تخبط في جنابها،جهلات بالمعقوول
"هاااا الصخط ها الرضى تدخل بنت الكلب نخرج انا و متعرف فين مشيت،و منتااا ولدي مانا مككككك"
كتزييد تخبط في وجهها "وااااش باغي تجيب الضرة علىى مرتك واحلة في روووحهااا،"
ضار لعندها مصدووم "كيفاش ...."
ام عابد بدات تبكي و تبوحط "ايه اوليدي بلاصة متفرحها و تفرح بوليدك باغي تجيب عليها الشريكة تنكسها "
يتبع...
التنقل بين الأجزاء