خضوعي الجزء 17

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026(())

محتوى القصة

رواية خضوعي


يومين ماطل عليها ولا عرفها اش واقع بيها،الحيرة قتلات روحو من داخل،حتى فرحتو بمرتو حاملة مكملات ...



مقدرش يمشي عندها وهو مزال ملقا الدوا لي يداويه و يداويها


توحشااتو و زادت تأزمات عليه، دوزات ليلتها عذاب و تخمامها ميتحدش،كلشي طاح في بالها خايب و الزوين..ولكن الحوايج الخايبين كثر...



الغمة نزلات على قلبها و مصبح داك الصباح حتى ربي غفر ليها..



داكشي لي دوزات ولي كيدوز عليها متحملو تاوحدة..غلطات و خلصااات بالغااالي و مزال كتخلص..



مبقات طالبة وااالو غير تكون بجنبو و تكون مولات دارو و أم ولادو و تعوضو على كل مافات..



دخل و عينيه كيقلبو عليها...جات عينو فيها ذبلاانة و ووجها باين عليه ارهاق،قرب منها كيدوز على شعرها و هي مكومة على راسها بحال وليد صغير..مكتبكي مكتدير تا ردة فعل...بحال قوتها تلاشات و مبقالها جهد لحتى حاجة..




عابد "الغالية ،حالك معجبنيش،رخفي على راسك و عليا راه لحاجة لي ضرك نتي مرة تضرني أنا مية مرة "



الغالية "عاد تفكرتيني"


سكتات شحال كتشوف في نقطة وحدة


"كنتي عندها "



عابد "هاد الهضرة ماليها معنى،المهم أنا معاك "



لغالية غوتات "باااااش معايااا بااااش وريني ،تجي تنشط و تفوح على راسك ،لاقي خدامة تفرحك و ترجع لدارك و ناااسك ..فيييين معايا "




"ولدييي...ولدنا مقبلتيهش بحالا شياااطة نعتيه "بولد الحرام" ،ذليتيني و هنتيني ولكن كيقولوها "الحجلة الخفيفة من سعد الصياد" انا جيت بين يديك دير مابغيتي "




جااي معصب و ربي لي عالم بيه و هي كتزييد تفيض الكاس ..ضرب الطبلة بقبضة يدو بجهد و مد يدو زير على وجهها



عابد "صوووتك ميعلاااش عليا،نسييتي راسك انا القايد و انا لي نقول شنو يليق و شنو ميليقش "



طلعاا فيه عينيها و الدمعة تسرسبات



"سامحني نسيت راسي أنا غير خادم عندك امولاي،عفو عليا و خليني نمشي نعيش،راه لموت ولا هاد العذاب لي أنا فييه "




عابد عنقها مزييير عليها و عروق راسو غيطرطقو ولا بحال قنبلة في اي لحظة ينفاجر



"نهار لي غتخرجي من هاد العتبة ،غتمشي لقبر ،و لموت لي تفرقني معاك "



كتنخصص شادالو في دراعو ،الى كان هذا عقاب ليها هي راضية ولكن قاااسح بزاف ،قلبها كيضرها ،الناس فيها تهضر و سمعتها تمرمدات في الأرض ..الراس لي تهز مبقالهاش وهو كعما هامو ولا داير اعتبار لشنو كدوز منو ..



"لي دردگاتو المعزة في جبل تخلصو في دار الدباغ" هاهي كتخلص و بالوفى كاع..



واقف في شرفة كيف عادتو كيتأمل في خلق الله،السما و الطيور كلشي كيوحي بعظمة الله سبحانه و تعالى..




جاية كتسلت بهدوووء عنقاتو من ظهرو مستحليااااها و ضاماه ليها بجهد ..



عرفها من ريحتها و الدفى لي كيحس بيه معاها مختااالف،نسمتها و طيفها و هي كضور حداه مختالف على باقي الناس..


وصل لمرحلة قادر يميزها بين الاف البشر،قادر يميز ريحتها،شعرها ،شكلها،صوتها و حتى همسها ..كلشي فيها متميز عندو


حافظ الصغيرة و الكبيرة فيها يقدر يقول رباها على يديه و شهد على مراحل نموها كتكبر قدامو ...حبيبتو بنتو الصغيرة كبرات..



معاملتها ليه مؤخرا تبدلات على قبل،كيحس بحبها ليه وخا مزال معترفات ولكن عينيها و حركاتها و ذوابانها بين يديه فاضحينها ،و دقات قلبها قالو كلشي




حط يدو على يديها كيتحسسهم ،ضمهم بيديه مضورها لعندو، وجهو في وجهها و يديه ضايرين على خصرها،شابكهم من ورا ظهرها،مقربها ليه مبقا كيفصل بيناتهم وااالو



عيسى "اممم توحشتك ،فين غابرة عليا"



زينب حنيكاتها توردو دوات بشويييية "حتى أنا "



وسع عينيه فيها "عاودي اش قلتي "


زينب "صااافي اعيسى "



عيسى زاد خشى راسو في عنقها "القليب ديال عيسى" دوز يدو على كرشها



"بغيت نشوف ولادي منك عاد نموت ..الحرث حرثنا و زرعنا ايمتا ينبت "كمل بضحكة شبه باينة



بقات كتشوف فيه شحال مغوبشة،شوية بحالا تفكرات شي حاجة،زادت قربات منو شادة ليه في جلايلو بحالا ايهرب



زينب "متبقاش تجبد الموت"



عيسى مصغر عينيه بملامح ضاحكين "خايفة عليا "



زينب "ماشي هكاك غير مكيعجبنيش نسمع حس الموت،كنمرض "



عيسى جرها من يدها لجليسة بالمخيدات في الحرير و طبلة معمرة بديسير و العواصر و الحلاوي في كل وقت ..



عيسى "كتبت شعر لهاد العوينات ،بغيت نقراه و انا هايم فيهم"



شافت فيه عينيها كيبريوو بالفرحة و اشارت ليه بالقبول ..




أيتها الأنثى التي في صوتها تمتزج


الفضّة..بالنّبيذ..بالأمطار


ومن مرايا ركبتيها يطلع النّهار


ويستعدّ العمر للإبحار


أيتها الأنثى التي يختلط البحر بعينيها مع الزّيتون


يا وردتي ونجمتي


متيم،عاشق من أكوون


إن كنت مجنوناً..وهذا ممكن


فأنت يا سيدتي


مسؤولة عن ذلك الجنون




لبسات و جمعات الرزيمة المعلومة و غادة خارجة وقفاتها الكاملة




الكاملة "اديك اللفعة شفتك من الصباح و نتي تزريطي على الخرووج فين غادة "



مريم كضور في عينيها "غادة للغابة امي نقلب لسيدي اسماعيل على شي عشوب موصيني عليهم "



الكاملة "لاتبداي تنوعري عليا ،راكي أمانة عندي من راجلك تبتي تايجي يديك "



مريم "واصافي امي راه خاصني نمشي "

زربات عليها خرجات تجري مخلية الكاملة كتغوت و تندب موراها...




مشات وسط جنانات جبدات رزيمة كحلات عينيها مزياااان ،و حمرات الخدود و الشفايف ،دارت عطرها و الذهب في يديها و الخلخال في الرجلين بيضين حليب..




دارت لتام و جبدات خصيلة من شعرها طالقاه موراها،لاحت لحافها و طلعات لفين تافقو يتلاقاو كتجري...




وصلات كتلهت،دخلات كتقلب عليه،شوية كتحسو موراها معنقها و يشم ريحتها لي حمقااااتو مخلاتلوش العقل باش يفكر ،ضاااامها ليه بجهههد ،زعمات و حطات ايدياتها على يديه الكبار لي كيتحسسو كريشتها،ناسي الدنيا بلي فيها،معارفش شنو الحاجة لي شاااداه ليها...وخا مشافش وجهها ولكن عااشق ،تااايه تايه فيها ...


تطلب منو روحو يضحي بيها ميترددش وصل معاها لنقطة صعيب الرجوع فيها ،براسو مفاهم والو في هادشي لي كيوقع ليه




اسماعيل "شحال تسنيت الساعة لي تجمعني بيك و متصدقيش شحال كنعشقك من النهار اللول لي جات عيني في عينك لي سلبووني و داو قلبي معاهم.."




مريم "تا أنا كنت نتسنى على جمر شوفتك،شوقي ليك فات الحد و مبقالي صبر "




اسماعيل قلبو تزعز من سمعها قالت هاد الكلام عمرو توقع منها هادشي ديما كتصدو و متعطيهش راس الخيط..




جرها لعندو عنقها خشااها فيه غاطس بين كتافها ،مساخيش يتفرق عليها تا دقيقة..

جرها و كلسو فوق تفريشة كان موجدها قبل متجي باش يهضرو على خاطرهم..




جلسها بشوييية عليها عاطيها الخاااطر و عينيه كيدووووبو في شوفتها ،



شابك يدو بيديهااا،كيتحسسهم رطيييطبين حمقو ملمسهم ،كيفرق عليهم بوسات و يطوووول في البوسة هاااايم فيها بالمعقول ..



اما هي قلبها ربي لي عالم بيه غيسكت..



للحظة جاتها لغيرة من بنت التاجر و معاملتو ليها بحال شي بنية صغيرة ولا حجر ثمين خايفو يطيح من بين يديه و يضيع ليه ..



تكا على فخضها و عينيها على رجيلاتها هبلووه و زادهم الخلخال جمال آخر



كيقيصهم بطراف صباعو بشويييية ،بورشها بالمزيان ،كيحس بترعيدتها في يديه،ترعيداتها ثاروه..


مرة مرة يلعب بخصيلة من شعرها نازل طويل قريب لوجهو،كيجمعها بين يديه و يدوزها على نيفو



و يشك يديها يبوسها من كفها و عينيه مغمضين غايب بديك الحلاوة لي حس فيها و الرطوووبة و الريحة جابتلو التمام..



اسماعيل "الصبر تقاضالي احبيبتي،شوفي من حالي راه قلبي مبقا صابر على بعدك "




مريم "معندنا منديرو مكتاب الله ممنو هروب "




ناض بالخف جلس كيشوف في عينيها مدمعين عند بالو تاهي متأثرة ببعدهم و هي ربي لي كاشف لمستور و المخبي في قلبها لي تهرس..



شنو لي في بنت التاجر و مفيهاش لي مفظلها و غااارق فيها وهي مشافت منو غير الذل و السم و الغذر من لفوق محتارمها محتارم زواجهم ..ولكن هي لي دارتها



بيديها و كيف كيقول المثل "لي ضرباتو يدو ميبكي "




جالس قريييب منها بزاااف مفاصل بينهم والو تحنا عند يديها جمعهم بين يدو باسهم و استنشق ريحتهم ،هز وحدة منهم حطها على يديه و الأخرى على قلبو




اسماعيل "الكاملة شوفيه شحال كيضرب،هاد القلب خلاق على ودك نتي و ميمكنش غيرك تدخل ليه"



"مطلبت منك والو بغيت غير نشوف باك و مشكل زواجي مؤقت..مكنبغيهاش و داك الزواج غير تفرض عليا،ولكن روحي معاك نتي بوحدك ،بغيت نكمل حياتي معااااك حسي بيااا راه العافية شاعلة في قلبي "



مريم نزلو دموعها حااارين فاش سمعات هضرتو عليها تا في غيبتها معطاهاش قيمة،قلبها تهرس ديك اللحظة..وخا زواج بزز كيبقا راجلها و كيفاش كيعامل هادي مدازتش ليها ،بحال حجرة و تحطات على قلبها..

شاف دموعها بدا كيمسح فيهم،يالاه غيمد يدو يحيد ليها اللتام ،حبساتو



مريم "سمحليا منقدرش نحيد لتامي،وجهي ميشوفو غير راجلي و تاج راسي ،و انا وليت محسوبة على راجل آخر معندكش حق فيا با زوجني لراجل دخل من الباب و قصد المعقول "



اسماعيل تصدم،الكلام هرب ليه بعد يديه عليها بالزربة،ماشي هو لي يحط يديه على حرمة راجل آخر بعد و الدموع تجمعو في عينيه بلاما يحس ،اسوا احسااااس هو لي كيعيش دابا


هزااااتو حتال سما سابعة بالأحلام و ضرباتو مع الأرض،تشتت ،تهرس و تهرسو احلااامو معاها،كيفاش محبوبتو و معشوقتو غيديها واااحد آخر


كيحس براسو غيحمااااق مفيهاااش،غير حط راسو على المخدة بدا يخطط لحيااااتو معاها،باغي يمشي يخطبها من باها،باغي يعمر بيها عينيه اما تا قلبو راه سكناتو،


بالصح مشافهاش و مكيهموش الشكل ،حيت معارفش شنووو لي فيها سحرو من دون البنات كاملين..


و دابا بسهولة تجي تقوليه تخطبت ولا تزوجت مخمماتش فيه وهي عارفاه كيموت على ترب رجليها..


بقا كيتساءل و القهرة كتاكل فيه من داخل


اسماعيل بحسرة و قلبو كيتكاااال "ملي عارفة هادشي علاش وهمتيني على الكذوب؟علاش جاية؟علاش درتيييي فيااااا هكاااا"


مريم "معندي مندير با قبل منقدرش نقول لا "


اسماعيل جاوب بسرعة و نبرتو غالب عليها الضيق و القهرة "أنا ندوي مع باك الكاملة غير عطيني طريق توصلني ليك ولا توصلك ليا متظلميناش هكا و تحرقي قلبي عليك"


مريم بقا فيها حالتو كيفاش تأزم و الدموع في طرف عينيه و تفاحة آدم طالعة نازلة بحال كيحبس الألم ميخرجش،حابسو في حلقو..هي ماشي من النوع لي يبغي يآذي شي حد ..


كتبغي غير ضحك و تلعب و صافي ،ولكن هو لي وصلها لهادشي مكانتش باغة هاكة ...


هزات راسها فيه علات حاجبها "فات الفوت و مبقا ميدار با عطى الكلمة لي ميمكنش يرجع فيها وخا يطرا لي يطرا "


"صافي تقبلها حنا ممكتابينش ،الله يسهل عليك مع مرتك تهلا فيها،تقدر تلقا فيها الخير اما تانتا لي كتدير هكا من وراها، مافيك خير "


طلع فيها عينيه صدمة على صدمة كيفاش تجرآت تدوي معاه هكا وهو كلشي دارو على قبلها،تحسسسسر و دقات قلبو تزادو و لأول مرة في حياتو خانتو دمعة نزلات قبل متقيص خدو مسحها مراااضييييش


مريم "دابا الله يعرضك السلامة، و خير ليك تأصل بخصايل الرجال تربح،و بنت التاجر معمرها كانت ليك ومعمرها تكون "


مجاوبهاش باقي كيستوعب كون كانت وحدة اخرى تشوف منو الويل ولكن الدقة جاتو قريبة للقلب غير كيشوف فيها بحال كيودعها


زادت خطوات للباب و رجعات دارت عندو "كيف قلتليك وجهي يشوفو غير راجلي حلالي"


هبطات لتامها "شوف ليك آخر شوفة و ملقانا في دار القاضي بغيت براتي،طريقنا تفرقات،و نهار يتلاقا الليل مع نهار نتلاقاو حنا..."


هو :تركتني خلفك قلبا مكسورا لن يشفى إلا بكسرك..و بين الكسرتين عشق يحتضر...💔💔


هي :اللهم انتقاما بالشعور...لا ضرر ولا أذى انما نفس الشعور..🔥



كتقلب على شي حاجة و تاالفة معارفة اش خاصها،تقاد و تخصر في نفس الوقت،باين و واضح عليها التوتر



دخلات عليها شامة كتشوف فيها ماشي هي هاديك غير غادة جاية من هنا لهيه

شدات منها و جلساتها على طرف السرير



شامة "مالكي نتي اش واقع ليك ليوم تالفة و دايخة غير بوحدك "



هزات فيها راسها حشمااااانة و حناكها تزرع فيهم الدم دغياا بحال شي بنيتة صغيرة سولوها و حشمات تجاوب



زينب "بغيت نوجد ليه ليلة زوينة و نفرحو"



عاودات حدرات راسها بالزربة



شامة شدات من كرشها بالضحك يحسابها معرفت شنو واقع ليها و علاش دايرة هاد الحالة



شامة "و مالك على حالتك قوليها من الصباح و نتي حشمااااانة و مقادة تهضري ،راه حلالك فرحي بيه و يفرح بيك اش من عيب فيها"




زينب "بغيت نعتارف ليه اشامة،هو فاهم احساسي و حاس بيه ،ولكن خاص يعرف شحال كنبغيه و كنموو عليه ،انا كنعشقو أشامة وهو خاصو يعرف هادشي و يسمعو بلساني،عرفت العشق بيه و معاه و بجنبو،وخا عمرني قلتها ليه..ايفرح ياك"




شامة بفرحة و ساهية في ختها "ااه اااه غيفرح بزاااف شنو فكرتي توجدي ليه "



زينب وقفات متحمسة كتشرح ليها شنو بغات دير



"خاصني اول حاجة نبدا بيها نرتب الجناح مزيان مبغيت تاوحدة ترتبو،و نزينو بالورد و الشميعاات معطرين،و ندوز للحمام تاهو كيعجب عيسى بالزيوت العطرية و الخزامة و الريحان كيرخيه...




عاد انمشي بيدي نوجد العشا و كاااع داكشي لي كيبغي ياكل من يديا،و انكتب ليه رسالة بيدي اتديها ليه نتي حيت مكنتيق في حد من غيرك "



شامة "هاااادشي زويييين هي معولة ليوم السهرة تال الصباح "



زينب زفات عليها بمخدة "نوضي الله يمسخك مبقيتيش تحشمي "



شامة كضحك "صافي صافي نوضي نتعاونو دغيا باش يبقى ليك الوقت تقادي راسك "



زينب شافت فيها العيا باين في وجهها و لابسة حوايج مهلهلين عليها "غير سيري ترتاحي باينة فيك عيانة و بدلي دوك الحوايج مدربلين عليك "...




حالتو مجرحة،ذاتو كلها ضرابي و حوايجو موسخين بالتراب،يديه عليهم أثار الفاس و جروح مفرقين بشكل عشوائي...




هاد أيام كلهم وهو من مشقة لمشقة كبر منها،صيفطو لتحت الأرض يحفر و يضرب تمارة على قلبو،جا عندو مسخسخ زعما يقولو راه كمل اش كلفو يدير



كل نهار يديرلو بلان كبر من النهار لي سبق،صيفطو لبلاصة بعيدة في جبل يجيب شي نبتة ناذرة و المنطقة فين مشا ميرجع منها غير سيدي و مولاي




مهم دار ليه داك المثل "الراجل بحال الفاس فينما مشا يحفر "



حكوو و بردو بالمزياان ،مخلالوش جهد فين يتزريط و تاهو نفسو عزيييزة و عاطي جهدو و مبين حنة يديه كيف كيقولو،نهار على نهار كييزيد اعجاب عيسى بنوح و كيتأكد انه نظرتو ليه مكانتش غير هكاك كيف كيقولو


"لي تدير في كتافك و تعول عليه"




جا عندو اليوم مناويش يديرلو خدمة كثيرة غير يحضرلو هو و رافاييل كيتبارزو و يشوف اش في جهدو ميدير...




بداو مبارزة و باين انه مكيعرف تايشد سيف مقاد،شحال هو و رافاييل لي لايقل على عيسى في المهارة،كيدربو و يوريه كيفاش يوقف و كيفاش يشد سيف في يديه حتى بدا كيتطلق معاه و عينيه كيطلقو شوفات حادين،



باين فيهم عزة النفس و داك الشخص لي مكيستسلمش و ميحنيش الراس



في وسط اجواءهم الحربية جات شامة لابسة كسيوة في الغوز و دايرة لحافها على راسها استأذنات و قربات لعيسى تعطيه شي ورقة ،حتى رمقاتها عين نوح و عينيه رمقوها



شحال مطول فيها الشوفة معرفش علاش قرا في عينيها حزن كبييير و حن عليها،فكراتو في اختو الصغيرة تكون قدها ،نفي الحنيكات و الطولة غير الملامح مختالفيين




في نفس اللحظة غفلو رافاييل و حط السيف على عنقو،وهو مزال كيشوف فيها تا مشات....




هز عينيه لقاهم كيشووفو فيه ،ديك الشوفة ديال عولنا عليك تحرر البلاد



مرضااااش و ناض بزربة كيسوس في حوايجو و حنى راسو احتراما لعيسى



نوح "سامحني غفلت امولاي "



عيسى بحدة "اعتذار ممقبولش...الغفلة كيطيرو فيها الريوس "



عطاهم بالظهر كيقرا في رسالة زينب



"الى ملك هذه الأرض الجميلة،هناك فتاة فاتنة تنتظرك في مكانك المفظل...زاوية تخلد مراسم حب لا تنسى ..أنتظر قدومك بفارغ الصبر ..كلي شوق و إشتياق لسماع رنة قلبك فيطمئن معها قلبي...انتظرك لليلة خالدة لا تنسى ...زينب "



تبسم و الفرحة غطااات على ملامحو تحرك من تم بالزربة يكمل شغالو و يمشي لعندها،صبرو قل من صبرها و بعدو عليها كيرد الثانية أعواام...



هز راسو فيها ممصدقش،الصدمة حاكمااااه،قلبو كيضرب كيضرب غيسكت،توقع حتى توقع في حيااااتو و عمرها جات في بااالو تكون هي و بنت التاجر واحد،كيرمش عينيه و يعاود...


بحال الى كيتخايل ولا غير حلمة و يفيق منها و يرتاااح


ميمكنش واش نفس البنت لي بالنسبة ليه، مفيهاش حس الأنوثة، لي كيصبح و يمسي عليها و محامل تا الشوفة فيها،هييي نفسها الجوهرة لي عشقها و تاااه في بحر حبها


كيعبر و يقيس في ملامح وجهها و جمالها،العينين فتانين و الخدود و الشنايف حومر،كل حاجة واخدة منها حقها بزايد


عقلو مزال واقف،التفكير حبس،حاجة وحدة باش كيحس هي الشمتة،كيفاش شمتاتو و لعبات عليه لعب كبيير،يعني خططات لهادشي من اول شوفة فيها،ضحكات عليه و هانتو في رجولتو و حطمات كبرياؤو...


فكرة مور فكرة مور فكرة..هادشي كيزيد غير يزند العافية لي شاعلة فيه من داخل بركان و غينفاجر،عكس الهدوء لي مبين ليها...


قرب منها زوج خطوات تقااااال،نفس الثقل ديال الصدمة و خيبة الأمل و الدقة الحارة لي نزلات عليه،عاقد حجبانو مزيااااان،و بلا هواه تبسم ابتسامة استفزاز و سخرية


اسماعيل كيدوي و كمية الألم باش كيحس ربي لي عالم بيها،داك السم كامل باغي يخرجو فيها


"يحسابك بهاد الشراوط البالية و الجوالق غتولي من بنات الريوس الكبار ،نتي غير بنت الخماس وغيتبقاي بنت الخماس الذليلة "


قربات منو كطلعو و تنزلو بعينيها "افيق الشريف واش عليا انا هاد الفهامات،ايييه بنت الخمااااس و داتك حتى لقاع الواد و رداتك عطشااان،بنت الخماااس لي خلاتك تنسى تربيتك و أصلك و تخلي مراة في الدار على ذمتك و تخلوى في جنانات مع غريبة عليك،بنت الخماس لي شوفة في عينيها ساوية عندك الدنيا و مفيها،بنت الخماس هي نيييت لي تبات تحلم و تفيق على سميتها.."


كملات كلامها و كتضور على راسها قدامو "ها انا مريم بنت الخماس لي تصبح و تمسي تذل فيا،شنو لي ناقصني على بنات التجار..ولا غرك الجاه،قلتي هنا نبات..


اوا اولد الحلال الزين و التاويل متدارش غير لبنات شكون و شكون ،ذليتي و مدحتي نفس الشخص و الفرق كان غير مظهر و قشور يذبلهم الزمان و معنهم معنى..


قالوها ناس زمان "الزين لا زين الفعل أما العين غير غرارة "


بقا شحال كيشوف فيها،عطاتو بالظهر


مريم "هنا و تسالا الكلام ،الطرقان تفرقات،و القلوب قسات،الله يجيب ليك بنت تاجر اما بنت الخماس بزاف عليك،متواتيهاش و متامنش في لي بحالك "


تمات غادة في الظلام ،جرها من ذراعها كيدوي مكزز على سنانو مكره يقتلتلها و يدفنها في بلاصتها ولكن الحساب طوييل


"زيدي قدامي نوصلك ،الى نسيتي نفكرك راكي بقا على ذمتي،تانهار تشدي براتك و ضوري في جنانات صيدي غيري "


دفعها "تحركي قدامي "




وجدات كلشي البيت كلو مزوق بالورد و الشميعات عاطين منظر كيهبل،الضو خافت،من غير قنيدلات قلالين شعلاتهم يعطيو اضاءة خفيفة للجناح..



ضربات تحمحيمة فاعلة تاركة،رطبات لحيمتها مزيااان بالغاسول و الحنة و الورد مطحونين و الصابون البلدي



حكات نيت و دهنات لحيمتها بزيت معطرة عاد غسلات شعرها و تشللات في مرة ،مخرجات تا رتبات الحمام عاود كيبغات و الورد و الريحان مزلعين في الأرض و الريحة كتحمق ...




نشفات شعرها و بخراتو بالريحة لي كيبغي هو،دارت الكحل في العين و لبسات لبيسة مشبكة خفيفة و قصيرة حد فخيضاتها باينين




حشمات في الأول ولكن مبقا رجوع بغااااتو و بغات تعيش معاه ليلة بخاطرها،قلبها خاضع ليه ،خاصها تعتارف ليه قداش كتبغيه و متقدرش تخيل الدنيا بلا بيه ..



قادات كلشي داكشي لي طيبات و كتسناه غير هو يجي،كترعد بحال الى أول مرة ليهم و قلبها غيخرج من بلاصتو احساس في شكل جايها كلشي مخلط عليها،الدوخة شداتها و كرشها تقلبات عليها...



ناضت شربات الما و كتحاول تشجع راسها،عرفاتو قرب يجي من بعد ما علماتها شامة بلي وصلاتلو الرسالة...




في جهة أخرى من القصر ،تقاااد و لبس أحسن معندو،تعطر و كيقاد في اللحية،بغا يكون في كامل اناقتو ليوم ...



فرحتو ميعطيها لحد،حيات فيه الولد الصغير المراهق لي كيعشقها و هابل باش تكون بين يديه،حااس بيها تبدلات معاه ولكن عمرووو كلو باغي يسمعها من فمها...




العمر كلو عندو كيساوي دقيقة اعتراف من عندها..حاجة ميمكنش يوصفها ..يعطي الغالي و الرخيص على هاد اللحظة لي كتسناه..



هز كميمسة فيها سنيسلة مصاوبها ليها من شحال و ليوم قرر يركبها ليها...




خرج من الجناح غادي لعندها ،الهبة و الكاريزما كتدفق منو و الفرحة باااينة في عينيه، كيشوف داك كولواى خاوي من الحراس استغرب ،يالاه غيضور يشوف الممر الثاني..



محس حتى جاتو دقة قوييييية في راسو من اللور ،مقدرش يقاوم الضربة قاصحة و صعييبة طاح على طولتو دماياتو كيسيلووو،عينيه مقلوبين ،صورتها كانت آخر حاجة جات بين عينيه ،لأول مرة في عمرو كطيح دمعة سخووونة حرقاتو،دمعة حارة عليها مخليها وراه،تلاحت الكميميسة حدا يديه ،غمض عينيه و مشا....


هي "وعدت الا تهجر فهجرتني،اين اليمين و اين ماعهدتني"


هو "أقسى ممر علي هو طيفك و انا لفظ انفاسي ، و لنا في الحياة أخرى لقاء "


💔💔💔




غادة جاية في غرفتها حتى كتدق عليها شامة كتبكيي



شامة كتشهق"مولاي اهه اهه زييينب "



زينب "شنو وااااقع لعيسى ...هضرييي"



شامة "قتلووه ازينب قتلوه "



كيسمعات هكاك طاحت على طولتها غيبات ..



مفيقاتها غير يديه كتدوز على راسها كتفيقها،كتشهق و تنادي بإسمو وسط غفوتها،ذاتها كلها كترعد و جبتها عرقانة،مخيبة ملامحها..



على إثر لمساتو و تحريكو ليها فاقت مفزوعة كترعد،تلاحت عليه عنقاااتو و كتبكي،كتبكي ،غتحماااق بالبكا ...



حاس بيها مزيييرة عليه،ضاماه ليها بجهد و دموعها محابسينش،الوقت لي كتسناه عيات و غفات،تمنااات لوكان مغفااتش،هادي رابع مرة لي كتجيها هاد الحلمة المشؤومة،



احسااااس خبر موتو كان بحال الكابوس بالنسبة ليها،الحمد لله لي فاقت منو قبل متحماق..



رجعات كتقيس في وجهو و تعاود تبكي دافنة راسها في صدرو ،وهو كيدوز يدو على شعرها كيحاول يهدنها..



عيسى هز ليها وجهها لعندو بطرف


صباعو"مال اميرتي الفاتنة حلمات شي حلمة فزعاتها "



عيسى كيطنز عليها "يكما حلمتيني مت و تهنيتي مني "



زينب طلعات عينيها دااامعين في عينيه ،حاطة صباعها على فمو "اششش مباقاش نسمع منك سيرة الموت"



قربات ليه كثر "منقدرش نعيش بلا بيك اعيسى،كنت كنشوفك نتا الظلك و الظلام في دنيتي ولكن دابا العمر بلا بيك ظلام في ظلام ،كرهتك و حقدت عليك من قلبي..اه نفس القلب لي تنور بعشقك،عشق تسلل لقلبي بلا منحس و تملكني،كياني خاضع ليك و عيني متحلاش شوفتها في غيرك اعيسى،بغيت نكمل مابقا في عمري معاك،وولادي يكونو معاك،من و انا صغيرة تحت يديك و بغيت نكبر و انا تحت جناحك.."



عيسى مقدر يقول واالو من ورا كلامها المعسول ذوبو اعترافها،جرها من عنقها و دخل معاها في قبلة حنييييينة ،كلها مشاعر،مغمضين عينيهم و عاطين فرصة لقلوبهم يحركوهم،قبلة كيفرغ فيها عشقو و هيامو بيها.


.

كلا ليها شنيفاتها،تبووورشااات و مقدراتش مزال تقاومو ،لمساااتو لكتيفاتها و ايديه لي كيدوزو عليها ثقااااال شوكو ليها لحمها..

للحظة هزات يديها ضوراتهم على عنقو و جراتو ليها كثر،محاولة تتجاوب معاه،تبسم وهو غاارق في بحر حبها..



جراتو للحمام يكملو ليلتهم لي يالاه في بدايتها،ليلة ماشي كيف باقي الليالي،ليلة اعتراف بحبها او نقولو بداية قصة حبهم...




بقا لاصقها تا وصلها لدارهم

مريم قصحات قلبها و غير مزايدة ملح على جرح


"الله يهنيك،و يجيبلي ولد الحلال لي يقدرني و يستاهلني و يجيبلك بنت الناس لي تقدرها و تعاملها بلي شرع مولانا ...


"مانتا من قمحي ما انا من تبنك"



اسماعيل غير كيشوف فيها بملامح جامدين


"هادشي في خبار الخماس"



مريم "أنا لي طالبة الطلااق و الخماس معندو ميقول و ماشي شغلك عطيني براتي و هنيني من سيرتك لي خنقاتني "



اسماعيل "ملقانا دار القاضي "



قال هاد زوج كلمات و زاد بحالو محطممم و ربي لي عالم بحالتو كيفاش،ماشي ساهل تبغي وحدة من قلبك و تنوي فيها مستقبلك



في لحظة يطلع كلشي كذوب ووهم،جرحااااتو بزاف بفعلتها هانتو و هانت كرامتو و رجولتو



اسماعيل كيهمس مزير يديه و سنانو


"لعبتي كبير ابنت الخماس و طحتي في اليد لي مغتغفرش ليك ،كاع لي دردگاتو المعزة في جبل غتخلصو بين يدي"



كتشوف فيه غادي ،عينيها دمعو و قلبها تزير عليها،بلاما تشعر طاحت الدمعة من عينيها،معرفات واش كتبكي عليه ولا على زهرها ولا على البهديلة و العذاب لي ايدوز عليها ملي تقول بغيت نطلق..



عائلتها و عاارفاهم متحطش عليهم الراس و باش تجي تاهي مطلقة ايدوزوها من عين البرا،معولة على العذاب غير مترجعلوش وخا تموت ...


دخل للقصر وجهو صفر و فمو ناشف بيض، تقول لموت داخلاه،تلقاتو مو خلعها بالحالة لي شافتو عليها،كتدوي معاه ووالو ،دماغو غايب..


عاوناتو حتى طلع لبيتو وهو معكز عليها و فاشل ،كيكابر بسيف باش يرمي الخطوة،تكا في بلاصتو مبورش ،كيبان ليها كيترعد ،قاستلو جبهتو سخوووونة،كيحرق بالسخانة ...


تحركات بالخف دفاتو و جابت بانيو عامر ماء بارد فيه خريقة ،و قرعة الخل ،بقات هكاك حدا راسو مرة مرة تكمد ليه بالخريقة و تعصرها و تعاود تردها،و تدهنلو رجليه بالخل

وهو كل شوية يهتهت بسميتها ....



شد فيها من يدها " لغالـيــة "



ضورات وجهها وهزات الخروق كتمسح جبينو لي دايز بالعرق كثير و هزات لغراف ديال التراب حطاتو فوق فمو كتقطر ليه حيت فمو بيض وناشف بزاف



وحيدات يدو من يدها وتنهدات و عينيها عامرين بدموع " كتموت و بين عينيك غير هي ؟"



مسحات دمعتها بزربة فاش سمعات لباب تفتح كانت ام عابد داخلة هازة لعشوب فلمهراز كدقها باش تبقا طرية و مخلوعة عينيها فالتين " كي بقااا؟؟"



مينة حادرة عينيها " كي بقيت انا وقلبي ا ما "




جلسات حدا راس ولدها " ولدي حبيبي عوينة وضرباتو "



حتى تصمكات وهي كتسمعو كيلهت و كينطق باسمها " لغالـيــه .."



تصدمات " الله ياولدي ذكرنا السمن و العسل "




ضربات فجلايلهااا" معاك ربي وملائكة الرحمان "



دفعات مينه " جرييي جري جيبيليااا المجمر و عمريه بالبخور ولدي ممسووس بيها "



كتقيس بيدها حرارتو " سحرااتلو بنت السحارة "



كتحرك فراسها وتولول" ولد واحد لي نكساب باغيا ترزيني فيه تريكة الخماااس "



مينه باستهزاء " كل ليلة كيجي تا يمشي الليل كيجي فيه ريحة النسا "



حمرات فيها ام عابد " مينه اش كتقولي ا بنتي راه كيضل فجنانات و،.."



قاطعاتها ونبرة صوتها علات عليها لاول مرة " واش انا مكنعرفش ريحة جنانااات ، هادي ريحة مرة ا مّا ريحتهااا "



كضرب بيدها فوق الحرير " ريييييحتهااااا ريحة لغااالية ا ماااااا "




بدات تبكي " سلهامو اما سلهامو كنلقا فيه لعكر "



قربات تحماق و النفس كتقطع فيها " انا مرتو وعمري قدرت نصبن حتى حوايجو ؟"



شداتليها أم عابد فيدهاا " ا بنتي را مسحور واش عمرك شفتي شي راجل يدير هاكة على مراة ؟"



ضحكات مينه " اه شفتو سيدي عابد "





بقاو عند راسو الليلة كاملة مو كتقرا عليه القرآن و كتبخر حتى تخنق بريحة لبخور وبدا يسعل بجهد.."كح كح"




أم عابد " عاونيني "



مينة تخلعات " ما غيموت بين يدينا "




كتغوت عليها " عيطي على لحكييييم جرييي.."





مكانش عاقل بسخانة و حلقو ناشف كل مرة كيسعل فيها كيتجرح حلقو كتر حتى رجع كيكحب الدم الشئ لي خلا مو تنهار خوف و رهبة بدات تشهد ليه من خوفها و كتبكي....




ومينة خارجة كتجري فوراق القصر وكتغوت " الحكيييم عيطوو للحكييييم "


بأعلى صوتها حتى رقاقت نبرتها " لقاايد كيموت "



الخدم كلهم فاقو من نومهم ولي فايقين كيتجاراو كلشي مدهشر و مخلوع و اسماعيل كان يالله داخل للدار سكران مفاهم والو كيسمع لقايد و عينيه كيتوسعو بالسيف بالسكرة شد مينة من دراعها مزيرها " اش واقع لمولاي "


كتبكي وموعتة " مولاي كيموت "


ام الغيث مكانش حالها حسن منهم و تاهي بدات تندب مخلوعة و كتغوت وكتبكي سخفانة حيت عابد كان واحد من ولادها معزتو من معزة اسماعيل و عيسى لي كانت كنعتابرو باها ماشي حتى ولدها كان حاميها و مساندها طول عمرها و رافق بيها

كانت مسندة على مريم " لمن غتخلينا "


كتربط فوق كتفها مريم " متقوليش هاكا ا خالتي حرة وغتفوت "



لهضرة كتارت و اسماعيل تخربق لدرجة مقدرش يتحكم فالهضرة وخرجات برا القصر مجاش الفجر فين يطلع حتى سيرة القايد رجعات على كل لسان كتنقل وكل واحد كيزيد شوية من عندو كاين لي قال بلي القايد مات و ناس بدات تتحرك


و الجيش مبقاش بجهدو يصبر بدات الناس تقتل فبعضها من الدهشة و الفرصة كلشي تخلط و لهضرة لي مشات من لسان لسان حتى تسللات لمسامع لغالية لي كانت ككل صباح فجر كتكون فلكشينة كتعجن حتى سمعات لبراح كينطق بموت لقايد خرجات من لكسيوة بيدها فيها لعجينة بشعرها عريان و مسدول على ظهرها كتجري حفيانة ولابسة غير زراعية قصيرة فالرزة سيقانها البيض كي لحليب و المنحوتة كيف قالب السكر مشات للقصر جريا على الأقدام و بدات تضرب فالباب بكامل قوتهااا " فتاااح "


كتغوت " فتااااح "


كتحرك راسها بلااا " عابد مماتش "


كتعض فظفارها " عابد ماشي قايد "


كتغوت " عااابد عمروووو كاااان قايد ماشي هو لي مات "


طاحت على وقفتها كتبكي بشوية " عابد لا لاااا"

فتحو عليها لباب كان اسماعيل واقف " بنت لخماس اش كديري فقصر الحاكم "


مسحات عويناتها " اسماعيل.."


قاطعها بصرامة " المشاوري اسماعيل "



حركات راسها " لمشواري اسماعيل "


وعيونها كلها كتبري بدموع و الترجي " بغيت نشوفو "


اسماعيل " القريعة !! هي لي كاين ماتشوفي بهاد الفضيحة لي دايراليا باب القصر "


شدات فرجلو " الله يعطيك الستر بغيت نشوفو "


شاف وراه يعقوب " هز عليا هاد الزبل "


جبدات من شعرها لمقبط الحااد ووجهاتو فوجه يعقوب " الى قربتي غندبحك "


طلعات عينها فاسماعيل "واش عابد عارفك كدير فيا هادشي ؟"



ابتاسمات " حيت غيمحيك من فوق الارض "


نطق واخد من الخدم " مسمعتيش الحاكم مات "


محساتش امتى صوبات جهتو داك المقبط الحاد و نيشات بيه جا ديريكت فوسط عنقو من الجنب تا بدا ينزف دم




ورجعات طلعات عينها فاسماعيل لي رمى عليها واحد الشرويط " تستري ابنت الخماس لا عرف مولاي نتي لي غتموتي من الدنيا "




شدات فرجلو " لعار بيناتنا ا اسماعيل دير بحساب النسوبية خليني نشوفو "



معرفاتها منين نبعات ليها " اش كديري ا عدوة الله هناااا "



شداتها من شعرها " نتي سباب ولدي فهادشي ا سحااارة "




كتدقها وتجيبها " نتي لي وصلتي ولدي لهاد لحالة "




كتبكي " حسبي الله ونعم الوكيل فيك "




و لغالية شاداها من يدها " عافاك ا مااا عافاك خليني نشوفو "




بدات تبوس لها فيدها و ام عابد كتنتر " يعطيك غمة "




لغالية " ما الله يرحم والديك خليني نشوفو انا عارفاه مواقع ليه والو "




كتترجاها " كيتسناني نجي رغيفيق باغي يلعب معايا "




كتبكي بقوة " عابد غير كيلعب معايا غيفيق "




مينة كانت و راهم كتبكي " خليهاا ا ما خليها تدخل تشوفو "




حلات فمها بصدمة " واش نتي هبلتي ؟"




نقزات لغالية عند رجل مينة " عافاك خليني نشوفو "



جامعة يديها كتفرد فيهم " غتكون اخر مرة "



فيقوه من غرق نعاسو وهو بين دراعها باسها فوق صدرها و طلع عليها لغطاء قبل مينوض لبس فوق منو لباسو لحرير وخرج " خاص تكون شي حاجة تستاهل "



تحناو ليه باحترام " لهلا يخسر راحتك ا مولاي "




بلع ريقو " ولد التاجر داير لينا فلقرعة حالة "




حطووولو نعالة ولبسوهالو " ولد التاجر ؟"



حركو راسهم " نوح "




حك تحت لحيتو " مازال ماتحك"




نزل وهما وراه كيمشي بكل شموخ و كل خطوة معبورة ورا الثانية فقياس واحد كتهز داك الممر طل عليه من لفوق لحفرة لقاه كيغوت معلق فلحديد دلباب ضحك بسخرية عيسى ونطق بصوت مبحوح بنعاس " درعي باغي تكون درعي ؟"




نوح كيغوت وعينيه على لكلاب لي ورا القزدير " لااااا لااااااا باغي نخرج من هنا "





كيغوت و كيتشعبط " مولااي مولاي رحمتك نموت على يدك ا مولاي "




حرك عيسى راسو بلا " غيموتو على يدك "




حرك زوج صباح للحراس باش يطلقو لكلاب و هو يطلقها نوح بواحد الغوتة لدرجة البولة نزلات منو



و لحراس كيضحكو عليه و عيسى جامع يدو وحاضيه " تحرك "




و خرج وخلاه نوح كيشوف جهتو حاضيه وكيغوت كينده عليه والو واش تلفت ولا اثر فيه




ولكلاب كيتناقزو بجهد و منهم لي كينقز على طولتو عض جزء من لباسو و غوت بأقوى صوت تردد لخارج الحفرة و وصل للقصر انواع الكلاب الفتاكة القوية و الطويلة و الضخمة لي مرئيين و شرسة بطريقة خطيرة و مجوعة لايام خاصها غير تشوف الذبان وتبلعها سحاك لحم بنادم..






كان كيقاوم وهو كيحاول يطلع فلحديد و الكلاب تنبح كتزيد توترو و مشكل ان الكلاب بدات تنقز بجهد جهتو و كتجري بنياتها لتحت وهو كيضربوهم برجلو و يهرب رجلو بزربة ولكن مقاديياش



ولحراس كيضحكو " يا تأكلهم يا غادي ياكلوك "




و نوح كيسد فالحراس بداك السم وشوية يبدا يطلب فيهم عاوتاني




سب بجميع اللغات لي عارف و بدا فاللخر كيبكي وهو كيشوف جوع داك الكلاب ملي رمى لو واحد فالحراس طرف داللحم بحالا كيحمسهم وبداو يتقاتلو بيناتهم عليه و كيعضو فبعضهم




غير التاهمو داك اللحمة وهما يرجعولو كيتسابقو فنبيع واحد فيهم لونو فحال لون الحفرة فين حاطينو اسود كيبانو منو غير عينيه جرو من رجلو تتطاحن المعتلة وبداو يدابزو عليها خداها بين فكو الحديدي حتى تفرتكات لقطع صغيرة و هو يرجع نوح كيبكي



يدو نزلهاا فداك اللحظة الوجيزة لي استغلها الكلب و جرو من ظهرو حتى جابو للارض..



رافاييل " مولاي الجامع تمم "



عيسى " الحمد لله "



رافاييل " بقا غير تدشنو "



عيسى " غتكيل باب الجامع تمر وتين ولبن وحليب "



وسع عينو " مولاي.."


قاطعو " واخا تعرف تاخد من مونة القصر "





سبقو " غنأذن ليوم لصلاة الظهر ان شاء الله "



طلع يغتسل ويبدل حتى سمع خطوات رقيقة وراه " مولاي !"



تلفت " نعمة "




ابتاسمات ملي سمعاتها منو " مولاي سمحلي ومديرهاش قلة صواب مني بصدفة سمعة كلامك مع سينيور رافاييل على الجامع "



حرك راسو وتابعاه كلامها " نقدر نصلي معاك ؟"



نطق ببشاشة " جامع ديالك فكل وقت وزمان بيبان الله مكنسبش سيري لبسي احسن ما عندك "




فرحات و تزنغات عقلها خرج على المؤلوف و بقات تفكر بزاف نطقات بصوت خافت " علاش"



تلفت مخليها وراه " غنتلاقاو مع ربي "




من بعدما تحلات جمعات لوقفة وزادت تزنغات بحالا خويتي عليها سطل بارد من لماء و ضربات راسها بكف يدها " نعمة فاش كنتي كتفكري "




دخل لجناحو بلا حس منع حتى لحراس يطبلو للبروتوكول لملكي دخل دوش و لبس فوقو شوميزة دنعاس حريرية زرقاء ملكية مطرزة بالذهب الرفيع خطوط رقيقة بزاف جلس قبالت السرير و قدامو لوحة وهي ناعسة على جنبها ويدها فوق كريشتها و صدرها مدلي ومبجوغ بين دراعها التانية وشعرها مسدول فوق الوسادة بشرتها بيضاء ناصعة مع ضارب فيها الضوء ديال الصباح زادت نصعات و شامات خفيفة موزعة فوق فخيضاتها المنفوخة وهي ناعسة مكوزة و مغطيها شوية دلحاف فوق ورك رجلها و نص تاني فوق كرشها تحت من يدها




كان كيبدع وهو كيرسم فيها و هو متبع ادق تفاصيلها و انحناءاتها و تعابير وجهها البريئة و الطفولية فنعاس عكس حركات جسمها وتحركاتها المثيرة



مفاق من بحر رسمو غير بحركتها هزات يديها لفوق كتتجبد و حطات يدها فوق شنايفها كتتفوه بشوية ضورات راسها جهة بلاصتو حتى زعزعها صوتو " كتقلبي على شي حد ؟"




قفزات جالسة عند بالها مكاينش ومع لجلسة فرقات رجليها حتى تفصح على فرجها شافتو كيشوف فشي بلاصة حدرات عينيها و بزربة هزات لحاف غطات بيه أنوثتها ونطقات بصوت ضعيف " صباح لخيير "



حرك راسو و فهماتو ناضت لاوية عليها لحاف وقفات قدامو و مصها من صدرها " صباح الشهد"



و وقف تحنى لشنايفها وقبلها بقوة " والكرز "



شد راسها بين يديه و طلعها جهتو " نعستي مزيان ؟"



حركات راسها بشوية وسط يديه " اه "




طرقات فلباب باسها من عنقها و خلاها تنساحب للحمام اعطى اشارة سماح بالدخول كانت ايليزابيت جايا كتغلي " الباباوات غيقلبو علينا اسبانيا "



تنهد " صباح لخير سينيورة "




ايليزابيت " مولاي سمحليا نتدخل فقراراتك ولكن راه ملزمين نحتارمو.."




قاطعها " ملزمة "



ضغط على مخارج حروفو " مملزوم عليا تحتارم حتى مخلوق انا لحاااكم هنا ماشي المسيح "



كتغبن " ولدي راه سلطة اعظم ما تخيلتي مقادراش نخسرك مرة اخرى يقدرو يقتلوك "



بدات تترعد " مازال نتزوجتي معندك محضية من العائلات الغنية لحاكمة فاسبانيا ماعندك وريث ما.."



رمى اعطى فوق لوحة " عندي الله "



شاف جهتها " سينيورة نهار لول علاش اعطيتيني لحكم "



ايليزابيت " حيت نت وريث العرش ولحاكم الشرعي"



قاطعها مرة اخرى " حكمت بلاد وسط زوج جبال قبيلة جامعة جبالة و سهليين بلاد جمعات الشلوح و لعرب "



كيلبس فخاتمو " لباباوات يجريو حدهم وانا غنجري حدي و شاطر فينا غيدير الزريعة فاسبانيا "




سكتات باستسلام " مازال ماختاريتي حتى محضية من العائلات لي سيفطت لك مت رافاييل ؟"



قربات ليه " ولدي "



شافتو سكت و مقمعهاش زادت زعمات وقربات و شدات يديه بين يدياتها المكمشة و هزاتهم و باست فوقهم " بغيت نشوف وليداتك جدك غيكون فرحان لا رجع و لقا ولادك "



وسع عينيه " جدي ؟ ياك مات ؟"



شافت يمين وشمال " شوو جدك فيليب باقي عايش سيفطناه عند احسن حكيم فالغرب فايطاليا ، ولكن حالتو متسمحش ليه من بعد يحكم "



هز حاجب ونزل التاني " وهادشي علاش مفراسيش ؟"



ايليزابيت " مكنتش باغيا نشوشك "



عيسى "هادشي فراس رافاييل ؟"


ايليزابيت حركات راسها بلا" سيفطناه من ورا مارجع كيقلب عليك فلقبيلة "




تفكر لقبيلة و فلحظة جا بين عينيه عابد خلاها تخرج و رجع للمكتب جلس يكتب مرسول لعابد لي طول لغياب على عيسى و موصلو منو تا مرسول سيمانة وكتر هادي




كتخوي فوق شعرهاا الماء بطاس الذهب المنحوث المخصص لجناح الملك و ساهية عينيها فالارض كتتفكر احداث الكابوس لي مرافقها كتر من اسبوع كيجتاح النوم عينيها بصعوبة بخوف ورهبة من انها ترجع تعيش كابوس موت عيسى..


جات بين عينيها لقطة طايح فيها فالارض غارق فالدم و هي ترمي الطاس بجهد للارض و قفزات معنقة راسها بكتيفاتها " ياربي السلامة ياربي.."




سمعات خطواتو كيقرب ونطقات كتطمنو " موقع والو غير شهيت ا مولاي "




سمعات صوت خطواتو وقف دقائق لي استغلات فيهم الفرصة وحطات يدها فوق قلبها كتحاول تهدء من رونو كان غيخرج من صدرها كيدق بجهد لي مابعدو جهد حيت غيكتاشفها ماهنات حتى رجعات سمعات صوت خطواتو كيبعد خرجات لابسة كسيوتها تحتانية وخرجات لبسات فوقها لكسوة لفوقانية لي فيها فريقرات ومنفوخة من تحت لقاتو كيتسناها فيدو فوطة جا وراها وحط الفوطة تحت شعرها وبدا كينشف فيه بين يديه وغطس صباعو وسط فروة راسها كيدير حركات دائرية كيماصي ليها راسها خلاها ترتاح و طبع قبلة ورا وذنيها حتى تبورشات و شعر جسمها وقف


خدات المسك و رشاتو بيه و خرجو من لجناح بزوج هبطو فطررو فلمائدة الملكية كان كلشي حاضر وكلهم واقفين كيتسناو لملك يجلس باش يجلسو كبار فصمت رافاييل كياكل و فيدو مجلد خيت غيستظهرو على عيسى وراء الفطور مجلد فيه اكتر من الف قاعدة تجارية



شامة غير حطو قدامها لبيض ديال نعام وهي تنوض قربات ترض ليهم فوق الطبلة مشات تجري كلشي كيخنزر فحالا محتارماتش اداب البروتوكول الملكي عيسى مهزش راسو فيها كولشي شيع ولكن تاراحد ماقادر يحبس خاص الملك يحط العاشق الاول و عيسى كان جيعان حيت دوز ليلة حمراء طويلة كان ميساجات طاقتو و شهيتو مفتوحة داك صباح كغير باقي الايام



مسح فمو وفحالا حيدتي عليهم شي عقوبة ناض و وقفو وراه إعطاؤه تحية نتمناو ليه نهار زوين




مشا و وراه رافاييل ساد الكتاب وكيستظهر و عيسى فيدو عصى خشبية غير كيغلط كنزل عليه بيها لجبهتو


نزل للحفرة و قف كيسمع استظهار رافاييل "غلط واحد غتنزل "




رافاييل وسع عينيه لقريعة ولا لحفرة دايرينها غير لمجرمين ولا عيسى غينزل ليها سينيور امير ومنزل ليها نوح تدريب



طل على نوح لي كان كلو عامر دمايات..




ماشي حيت هنشروه لكلاب ولكن حيت قطع دوك لكلاب هز الحجر لكبير ورفس ليهم ريوسهم بدون اي خوف ابتسم عيسى " الخوف غيرجع منك راجل "




طلع نوح عينو مخنزر فعيسى " طلعوه "




طلعوه و رماوه قدام عيسى " بدل وتبعني للجامع "



هز ليه راسو فيه كيشوف فلقماشي لي صنعوليه لكلاب فرقبتو و عضات فدراعو " داويو ليه "



عيسى " كي جاوك تدريبات ؟"



نوح من فوق قلبو قرب يغمى عليه قدام عيسى" مزيانين ا مولاي "




عيسى " مرة جايا شي ثور جاهل "




ابتسم نوح بلفقصة تحت حوايجو وغمم فاش غادر عيسى " لا لمرة جاية لاخرة حسن "



دخل للجامع برجلو اليمنى و وراه نعمة و زينب و نوح و شامة و شي رجال قلال من جيش لي حاب معاه طلع و اذن لصلاة الظهر بصوت وعش القلوب و اثر فالمسامع كاع ناس المنطقة كيتلفتو لمصدر الصوت المعلمة العالية لي قدامهم ماكانو فاهمين والو نداء واخا مفاهمينش اثر فيهم خلعهم و عجبهم فنفس الوقت كأنه كيناديهم لشي فرض



و لي لداخل كان فاهي وحال فمو فجمال الصانع لي بدع فهاد المعلمة لي كانت كلها نقش وزخرفة وآيات قرآنية بخط عتماني و لوح من الذهب فالمدخل منقوش فيه اسم الله




كان عيسى المصلي بييهم منع الحراس يصاحبوه فالمسجد حيت ماشي مسلمين و ماموضيينش و حتى من رافااييل منعو يتجاوز بيت الله بقا واقف وحاضي الاجواء من برا


عيسى بدا بتكبيره الإحرام ووراه كلشي كيتبع على خطاه و رافاييل غير ساهي فيهم داير يد على يد و كيشوف فداك لعجب لي عمرو شافو كيشوف كمية التباتة و الخشوع لي مخشعين بحالا تهزو لشي عالم اخر



باب الجامع فاش سالاو صلاة كان واحد هاز مزمار طويل كيلعب بيه و الصدقة كتفرق لي جا كياكل ويكيل معاه ولوليدات صغار كيتجاراو تما باش ياخدو لحلوى غير شافو عيسى تحناو احتراما ليه تا تقوس ظهرهم



خرج وجاو وراه الحراس متقدمهم رافاييل " امرك ا مولاي "



هز زوج حفنات وسط يد واحد لمسكين لي غير شافو بدا يترعد حيت الكلام كتر عليه وكيتداول و هبتو كانت معروفة وعلى كل لسان وسيرتو فكل دار وفوق كل ميدة


و الراجل التاني كان التاجر الاب ديال نوح " هذا من فضل ربي لي سخرك لينا "



ابتسم عيسى " الحمد لله "


كيل ليه و مشاو هو وياه سلت سلهامو و لبس لباس واخد من لخدم متنكر و داير فوقو لحاف رجالي اسود جلسو بزوج فقهوة شعبية فين كيلعبو القمار و يسكرو بالليل و يشربو القهوة ويكملون صباح " عرفتك مولاي مهتم بشعبك و جبتك لأكبر مجزرة لفلوس ونفوس اسبانيا "



ضور عيسى عينيه فلقهوة كيسمع بتأني ليه " هنا فين كاينين القماراة و المرابين لي مخلصش كيرجع.."



عيسى " عبد ؟ من حقو "



حرك راسو بلا " كيرجع ماكلة ضباع فلغابة "



تنهد بضيق " مولاي ناس عوض ميموتو ولادها بجوع كتتسلف و فلخر كتموت وهي كتحاول ترد دينها "



عيسى " مكايناش خزينة دولة ؟؟؟"




حرك راسو بلاا مرة اخرى " لا ا مولاي منعوها الباباوات باش ينوضو لفتنة فلبلاد و يشوفو الدم "



دوز يدو على راسو " لا حول ولا قوة الا بالله "



كان التاجر ميت بلعطش ومقادرش يشرب قدام عيسى حتى انفاسو تضاربات شافو عيسى متوتر و كيحرك فيديه و كيبلع ريقو " تفضل اش سماك الله ؟"



التاجر حنى راسو لعيسى فرحان وخايف كلشي تجمع عليه " احمد "



عيسى " تفضل اسي احمد "



و زاد ذاب فاش سمع عيسى كيقولو سي احمد مكرهش السماء تهزو بالفخر " مولاي كي غادي نوح عارفو قليل معرفة غير سامحنا ا مولاي "



عيسى حرك راسو " هاهوا كيتعلم "



احمد " يموت وهو كيتعلم ا مولاي انا تايق غتصنع منو راجل "


عيسى شاف فنوح لي كان كيحفظ حدا رافاييل و كيوريه و لاخر كيوريه منساجمين بيناتهم ولكن غير دازو من قدامهم النسا نوح ترفع من لكتاب و عينيه بداو كيضورو على شامة



تحنى عيسى و احمد متبع حركاتو مفهم والو هز اقرب حجرة صغيرة ونيش بيها بواحد لاستيك جات فرجل فجرح نوح حتى قفز غوت طايح فالارض و شامة تلفتات كضحك عليه و غطا وجهو بلمجلد لي هاز فيدو مخبي من الحرج لي تعرضليه



بعد معاناة وطلب وترجي مينة اعطات الامر لاسماعيل يدخل لغالية لبيت عابد دخلوها وخرجو قربات كان ناعس فوق الفراش ديالو و يديه مطلوقين حداه و راسو نازل فوسادة رقيقة اول مادارت علات ليه لوسادة و شدات فيديه كان مازال كينطق " لغاليه "



حطات يدو على حنكها " روح لغاليـه "




رجع رددها بشوية وبصعوبة نطق " لغاااالـ.."




كتمسح بيدها فوق يدو بشوية " هنا حداك انا معاك "



بدات كتبدل ليه فلخروق " لقايد مات نت ماعمرك كنتي قايد نت عبد عبد قلبي "



لقاتهم دايرين لبخور حدا راسو كي دخلات خنقها وخرجاتو للشرفة و سدات عليه رجعات لقاتو كيكحب مشات تجري قعداتو بكاع جهد لي فيها بثقلو كامل و جغماتو مقدرش يشرب فمو ممجموعش باش يشرب جغمات هي و فتحات فمو وبزقات لماء لي ففمها وسط فمو و رجعاات مضغات لعشوب لي لقاو صعوبة يوكلوهم ليه و بللاتهم بريقها و حطاتهم وسط فمو



و شدات يديه ضاماهم كتسخن فيهم كانو باردين" حل عينيك يالله ا عابد هاهي لغالية جات "




السخانة مبقاتش سخونة رجعات سخانة لباردة ديك لقاصحة صعيبة بقات حداه من صباحو حتال رواحو بلاما طيح النعمة فكرشها ولا يدوز لما من حلقها حتى جفن مكانش كيرمش ليها

لباب تفتح دخلات عليها ام الغيث هازة طبلة صغيرة فوقها صينية فيها لحسوة و لقهوة سخونة و خبز الشعير سخون طالع منو الدخان و املو :" كول ابنتي غتموتي بجوع "



تنهدات :" منين غيدوز "



ربطات ليها فوق كتفها " عابد غيرجع بصحيحتو مازال ما ادّى لواجب مع مولاي عيسى "



خرجات و ردات لباب وراها لغالية خوات من داك الحسوة ديال الدشيشة سخونة و حطات فوقها معلقة ديال الزيت البلدية و شرباتها نزلات سخونة على حلقها غسلات ليها المعدة جات بلا فطور هاد صباح ودابا لعشية وهي مازال مواكلة النعمة ، سمعاتو كيسعل و تلفتات فيه بزربة قعدات راسو و شرباتو شوية دلماء شافت فالحسوة و عشقاتهاليه هزات معلقة منها و حطاتها بين شفايفو مسحات شوية لي نزل جنب فمو



خوات لقهوة و مضغات طريف ديال الخبز كتحرك بيه ضراسها حتى شوية كتحس بشي حاجة فوق ظهرها كانت يدو كيحركها فوق شعرها من لفوق لتحت كيتحسس ملمس شعرها لي بدا كيطوال من اخر مرة قطعو ليها و لامع مع شميسة لي كتغرب ومعكوس أشعتها عليهم من الشرفة تلفتات بزربة فيه ونطقات بصدمة مخلطة بلفرحة ودهشة وقلق ونبرة رقيقة" عااابد.."


مجاوبهاش هز يديها حطها على خدو




لغالية " كي بقيتي ؟"



بانفعال " كتوعتك شئ حاجة ؟"



كتقيس خدو و راسو " سخانة مبقاتش راسك كيعطيك صداع ؟"



كان غير كيشوف ليها وسط عويناتها لي فيهم لمعة الخوف والقلق عليه طلع يدو مع حنكها لوذنيها غرس صباعو فشعرها و قربها وحط شفايفو على دياولها و طبع قبلة طويلة فمو كان سخون بزاف عكس شنايفها لباردين بعد و حط راسو على راسها نيفو فوق نيفها " لغالـيــه.."



حطات يدها فوق صدرو " كنت خايفة منسمعهاش من فمك مرك اخرى "



ابتسم وهو كيشوف فحنيكاتها مزنغين و فمها حميمر وشعرها كيبري " باغي نغتاصبك "



هي فحالا تقرصات من قاعها تلفتات بزربة وراها جهة لباب " اويليي غيسمع شي حد "




جرها فوق سرير حداه حتى تقلبات غلة دلماء ولغالية كترطا " واش هبلتي ؟"




كضرب بشوية فوق كتافو " صافي تأكدت بلي بريتي خليني نمشي "




جا فوقها باسها من فمها و مصها من عنقها فتح زوج صدايف من بيجامتها حتى بانت فتحت صدرها غطس راسو فيها و رجع حط راسو فوق صدرها و شعرو كيدقها فعنقها ولحيتو برزطاتها فوق صدرها وتكى هزات يديها كتلعب فوق شعرو و اليد التانية شبكها مع يدو وغمض عينيه على نبض قلبها وتنفسها غير المستقر كانت خايفة يشوفهم شي حد وهما بالسيف خلاوها تدخل تشوفو



كان متقل عليها جرات بطرف صبيعاتها لغطا و غطاتو ونو فوق منها وهو معنقها بدراع التانية من تحت ظهرها لي معلي بوسادة



وقفات عند لباب كتبكي وهي كتشوفو كيف ناعس مطمئن فحال الدري الصغير ناسي الدنيا مدايرش اعتبار لمكانته و لا لبيت لي ناعس فيه لفراش لي نعسها فيه واحد نهار مخايفش يشوفو شي حد يقل منو ولا يعيب عليه شاف غير راحتو لي بين أحضانها و ترمى ليها باش ينسى همو ومرضى و يروي الشوق ليها



حاطة يدها فوق صدرها كتحاول تكتم شهقتها " باش حسن مني "



نزلات عينها على صدرها " صدري كبر من صدرها عمرو كان وسادة ليه ولا شهوة "



شافتو كيف هز خصلة من شعرها طويل لمسدول و حاطها فوق نيفو وهي تحيد الخروق فوق راسها " السالف لي عندها معنديش "



انفاجرات بلبكاء ومشات كتجري تلاقات مع ام عابد جايا " كي بقا مولاي عابد ؟"



و غاديا فاتجاه لبيت حبساتها مينه " مولاي واخد راحتو غيتعصب لاشافشي حد "



كطول عنقها " واخد راحتو ؟ واش فاق ؟"




مينه كتحبسها " فاق ومبغا يشوف حتى واحد "



وقفات " وديك اللفعة مشات ؟؟"



حركات مينه راسها لي بغا يتفرغع عليها " اه مشات "



تحركات " غنمشي نرتاح ا خالتي "




ام عابد جراتها " الهبييلة راحة راجلك بين حضانك سيري حداه "





سمعات بخبار القايد بلي ولا بيخير،مبقا عندها متدير هنا،جات دير الصواب و تمشي بحالها..



دخلات لبيتها كتجمع رزيمتها ،الغمة على قلبها،مغتكذبش و تقول باغة هادشي من قلبها،ولكن مبقا ليها تا حل آخر من غير هذا...



حتى وحدة مكتسخا بدارها،حتى وحدة مكتبغي تزوج باش تفرق،وخا هاد الزواج بدا بالكذوب ،و كيف كيقولو الكذوب حبل قصير...



هزات حوايجها و كاع داكشي لي جابت معاها النهار الأول ،دارت لحافها و الدمعة مجموعة في عينيها،ماشي ساهلة عليها،متنكرش جات لحظة تمنات الكذبة تحقق و تكون هي الكاملة و تحس بداك العشق ليها...



ولكن هي بنت راجل درويش على قد الحال،ميمكنش على قبلو تنكر اصلها و تعلى على مستواها و تنسى شكون هي..هو عينو في الكبرانية و بنات شكون و شكون...هادي هي الفكرة لي كتنغزها في قلبها و تنغص عليها...



خرجات غادة لعند ام الغيث للكشينة،لي غير شافتها نفضات جلايلها و ناضت بزربة لعندها



ام الغيث "مريم مالكي،و فين غادة بهاد الحوايج "



مريم "جيت اخالتي غير نتسامح معاك الى وقع بيناتنا شي حاجة،المسامحة،راكي في مقام مي "



ام الغيث "الله يابنيتي موقع بيناتنا غير الخير ،علاش هاد الهضرة "



مريم "انا و ولدك اخالتي وصلنا للفراق و مبقا رجوع "



ام الغيث تفقصات "لاواه ابنيتي،شوفي راه المشاكل ولابد منهم في الأول،الصبر هو دوا كلشي،راه كيقوليك الحرة الى مصبرات دارها معمرات ..."



مريم "خالتي الصبر كيضبر ،الهضرة كثيييرة و السكات خير "



ام الغيث "الله يرضي على بنيتي لما قولي ليا غير اشنو المشكل راه كلشي كيتحل "



مريم "مبقا تا حل أخالتي ،حرام الرزق بيناتنا و صافي"



مزادتش خلات ليها الفرصة فين تهضر عنقاتها و جات خارجة فحالها حادرة راسها و دموعها هوادين ..



محسات تا ضربات ليه في صدرو،بانو ليه الحوايج في يديها،جرها من دراعها مقنتها في جهة خاوية في القصر



اسماعيل "فين غادة،طوالو رجليك،مبقيتي تحتاجي اذن ولا شوار من حد"




مريم "اللغا دابا غير زايد و مبقا فايد،الرزق تقطع و الطريق تفرقات"



اسماعيل زاد زير على يديها موعتها و ضاغط بييديه في وجهها "قلت ليك من هاد الدار مكين خروج و داك الطلاق لي متحلميييش بيه يكون "



مريم نترات منو "لي في جهدك ديرو ،و بقطيع راسي منرجعش ليك"



خرجات و خلاتو كيغلي موراها معرفش الحالة لي شداتو عليها..واش الشمتة ولا باغي يرجع دقتو ..مهم مباغيهاش تمشي..




تقهرااات و عياات و الحمل كل مرة كيزيد يتقال عليها




كل ليلة كتفزك مخدتها بدموع حااارين و النعاس بسيف باش يحلا في عينيها..



تخنقات بكثرة التخمام في مصيرها و مصير الجنين لي في كرشها،شنو ذنبو هو الى مو بعقل طايش غلطات و باه صدق قليلة فيه كلمة حيوان،عاد صفة راجل بزاااف على لي بحالو..




شحال من مرة فكرات تقولها لزينب و تشارك همها مع شي حد ولكن


مقدرااااتش،معندهااش الجرأة باش تعتارف ولا الوجه باش تقوليها راني حاملة في الحرام..




كتمشى مستخفية،خطواتها مزروبين،مشات لبلاصة معزولة وراء القصر،كتبكييي و معولة تدير حد لهاد العذاب لي كيدوز عليها مبقاتش قادرة عليه..




هم كينهش قلبها و طاقتها نهار على نهار ،كيدي من صحتها و من شبابها و روحها...



جامعة يديها على كميميسة فيها عشوب سرقاتهم لامراة كبيرة عربية خدامة في القصر،عرفات بلي كيعاونو في اجهاض

جلسات فوق دريجة عالية شوية،و كتمضع دوك العشيبات،شوية بدات تحس بالوجع تحرك فيها مجهد



وقفات بالخف،و بدات كتنقز ديك الدرجة و في كل تنقيزة كيتزاد عليها الوجع،و الدموع نازلين مع خدودها،مساخياش بقطعة من روحها،ولكن مبقاتش قادة و ووصلات لمرحلة مبقاتش قادرة تفكر بغات غير ترتاح..



كطلع و تنقز و تعاود طلع و تنقز،للحظة وهو جاي عند عيسى كيخمم اشمن كارثة موجد ليه ليوم ،حتى كتبان ليه في ديك الحالة و الدم نازل من بين رجليها،معقلش على راسو حتى طار لعندها كيجري،يالاه بغات تعاود تطلع جرها مضورها لعندو،عنقها بكاع جهد لي فيه مزير عليها و كيطبطب عليها...



من حالتها فهم بلي عندها مشكل و بوحدها،ملقا تاطريقة من غير هادي يهدنها بيها عاد يعرف مالها...



بقات غير كتنخصص و تنين ووتوجع و الحريق تجهد عليها بزااااف،فلتات منو شادة على كرشها و كتغوت



نوح "معرفتش مالكي ولكن خاص يشوفك طبيب القصر حالتك خايبة"



طلعات فيه عينيها "ميمكنش...منقدرش"

و غيبات طاحت على طولتها قدامو...



هزها بين ظراعو و بدا كيغوت " شي واحد يعااونيييي "


اجراس بمجرد سماع هاد الصياح بداو يرتادو عليه واحد ورا الثاني هزها فوق كتافو و حطها فاول غرفة جات قدامو جا الحكيم و شاف الدم اول ماشافو نطق " حاملة "


نوح تدهشر و عينيه خرجو فيه " شنو ؟"


مد ليه وراق " رجعهم مطحونين "


طار نوح خدا مهراز من الكشينة و بدا يطحن فيهم و يمد ليه و الحكيم كيشربهم ليها هي فايقة كتبكي و كتمنعو بيدها وهو كيوكلولها بالسيف " شدوها عاونوني "


جاو لحراس من الجهتين و شدو ليها يديها و رجليها شادهم نوح وهي زوج دموع للعين حمارو بياض عويناتها بلبكاء و الماء كيسيل من نيوفها و تعرقات ابتالعات داكشي بالسيف حتى وحل ليها وديك الساع ناضت كاتقيا و تجي على راسها محبساتهش شادة فقلبها لي غيخرج من بين صدرها و عينيهاخرجو عمرات حالتها بالقيء و عمرات اي حاجة حداها حتى من موح لي كان شاد فيدها وهي كترد تقيات عليه وبدات تبكي ملي جاو عويناتها وسط عينيه وهي مفاهماش نظراتو واش نظرات شفقة ولا خوف ولا خدلان بدات تبكي و الحكيم خدا خرقة و حمرها بعشوب مخلطة وفوق منهم زيت حرة حطهم فكموسة وخلاهم ياخدو بخار الكانون و حطهم ليها فلباسها الداخلي و تكاها فوق الارض لي كاينة تما " الحمل فخطر دابا يقدر يخرج مشوه ولا عاهة و لا ينزل من بعد.."


تنهد ومد ليه يدو " هادو عشوب لقيتهم فيدها شرباتهم وهادشي كيطيح الحمل "


نوح تجاهل ونقز كلامو كامل " وهي هي واش لاباس عليها؟"


شاف فيه بتعجب حيت الاغلبية كيركز على الحمل و كينسا داك لي حاملاه :"خااصها ارضية سخونة و غطا و متحركش من مكانها اسبوع وانا كل نهار غنرجع نشوفها "


باس نوح على كتافو احتراما وشكر " شكرا "


وكمش ليه رزة فيها شي فرنكات و همس فوذنو " تا واحد ميعرف شنو وقع "


شاف فيه تبادلو نظرات كانهم كيعقدو اتفاق و غادر الحكيم و تلفت نوح فشامة " باش كتحسي دابا ؟"


هي تلفتات للجهة التانية " باغيا نموت "


نوح قرب " علاش ؟"


رجعات تبكي " واش كتفلا عليا مولاي غيقتلني لالا ختي غتقتلني قبل ميوصل ليا مولاي "


خبعات وجهها بين يديها " فين غندي وجهي ا سيدي ربي فييين غنحط وجهي با و مي غيموتو لا ساقو لخبار غنتشوه فلقبيلة و فارض الكفرة بالله هءءءء هءءءءء "


كتنخصص " انا انا لي كافرة بالله اناا "


نوح باسى على حالتها " ولكن نتي مدرتي والو "


كضحك وسط بكاها " بعد مني "


نوح " وفيناهوا باه ؟"


زادت فضحك بهستيرية " ناعس فواحد من جنانات القايد اش غيدير بيا انا "


رجعات تبكي " انا لي تقت فيه "


طبطب عليها " شوو تا واحد مغيسيق لخبار لهادشي لي وقع فهاد الليلة "


قفزات حتى غوتات بلحريق و عظامها كلهم مدقدقين " بصح ؟"


حرك راسو " ولكن غتواعديني قبل "


شافت فيه بتوترر خايفة منو خايفة لا يكون تاهوا صاحب حاجتو " معمرك تقيسي هادشي لي فكرشك هادي راها روح وغتحاسبي عليها وزايدون هو مآذاك فوالو الغلطة ماشي ديالو "


هي رجعات عينيها ونظراتها حزينة " ونهار تبان كرشي راه غيقتلونا بزوج اللهم يموت بوحدو بلا شوهة "


شد فيدها وجراتها بجهد " شامة تزوجي بيا ؟"



فقلب قصر القايد و فوسط فراشو كان ناعس وصدرو عريان وهي حداه مضوي وجهها ضوءء القمرة الساطعة فالظلمة ديال ليل جبد الحرير بطرف صباعو و غطاها بيه :" غيضربك لبرد "


قربات ليه كتر :" توحشتك "


تقلب جهتها وعنقها :" حتى انا توحشتك "


اغتانمات الفرصة و هزات يدو حطاتها فوق كرشها :" حتى هو توحشك "


بعد يدو بزربة :" مفيكش الجوع ؟"


لغالية بعصبية :" علاش كتهرب بالموضوع ولا صافي لي دارها بيديه يفكها بسنيه وليتي تلعب معايا راه راه ولغوت وراه تابعاك من هنا للهيه ؟"


حيد يدو من بعد ماكان معنقها بيها وهي زادت تعصبات و جمعات نوضة :" واش باغيني تصفيها ليه تاهو ؟"


رد ببرود :" ماشي بعيد الشيخة مكتنساش هزة الكتف كي قتلتي لول تقتلي تاني "


هنا اعصابها تلفو و جمعات يديها باغيا تصمكو وتعطيه شي تصرفيقة حتى شدها من كوعها بجهد وهي كتترعد :"طلق "


عابد :" وليتي تهزي يدك على سيدك ؟"


ضحكات والسم كيقتل فيها من لداخل :" من امتى ولا العبيد سيد ؟؟"


رجع يدها لور بعنف حتى تردخات مع لكادر ديال السرير الخشبي وغوتات بالم :" نهار ولات بنت الغابة مرات راجل "


و ابتسم وسط وجهها :" ولكن رجعتك لمكانك ، "


هبط عينو فكرشها :" وهذا ولد لحرام "


غرغرو عينيها ضرها خاطرها واخا محامللش وغير كتكذب عليه ولكن نفسها على جنينها لوهمي :" اه ا سيدي عابد "


هبطات الدمعة من عينيها :" رجعيتيني بنت لغابة ، نت لي رجعتيني هاكا كنت وردة وسط رياض الربيع كنحلم نعيش فوسط حوض فقصر القايد نتوسد صدر القايد"


ابتاسمات حيت عرفات راسها غتحرقو بنطقها :"نعيش فخيال عيسى "


هز يدو تال السما وخبطها فوق يدها حتى تسمعو طرطقات يدها وصبيعاتها مع لخشبة ديال السرير و غوتات بجهد :" مزال مبغيتيش تفهمي "


سمع صوت مو و ام لغيث لي تجمعو باب بيتو و ناض و سورت لباب وهما برا سمعو ساروت ضار فلباب و ام الغيث حطات يدها على فمها و مو كضور فعينيها :" اش كدير ديك الخانزة عندو تستاهل يقتلها لداخل "


وقف مغمض عينيه :" عاودي شنو قلتي ؟"


خايفة و لكن كتخرج فعينيها :" شنو مسمعتيش ؟"


وقفات و مازال كتخرج فعينيها :" وردة...ولاااااا"


طولاتها بتماطل :" عيسى ؟"


ونطقاتها بواحد صوت معسل لي ولفات تنطق بيه اسمو معرفش امتى طار وراها و جرها من شعرها و مزير على فكو كيحس بسنيه غيهرسو بعض :" واش باغياني نقتلك نتي وداك لي فكرشك ؟"


هزات كتافها :" حيت كنقول لحق كون كان ولد عيسى مكانش غيسمح فيه حيت هوااا "


نطقاتها بشوية :" راااجل "


انا :" قالت لك ماشي راجل والله منرضاها لك "😂🏃🏃



جمع يدو و اعطاها صقلة حتى دار وجهها للجهة لاخرة و سنها داز بالدم وهي مازال كتهضر :" العصا ماشي هي لي كدير الرجلة "


عاود اعطاها للخد التاني رجعو حمر من مطيشة :"سكتي "


دفعها بجهد حتى ترمات فوق السرير و صرفقها بيدو فوق فخضها وغوت :" سكتي غنقتلك سكتييييييي "


وشدها من شعرها نتفها كينخض فراسها :" منسمعكش "


ابتاسمات و الدم دايز مع سنيناتها :" قتلني هنيني قتلني نمووت واانا عارفاك غتحرق فنار جهنم "


جمع يدو :" غنقتلها "


هو صبعو جهة عينيها فحالا غيعميها :" مبغيتش نحط عليك يديااا حيت واحلة قروح معاك "


بغل وحقد :" اما كنت غندفنك هناا "


كتمص فداك الدم لي خرج فوق شنينفاتها ومبردة من بعد ماشعلات النار فيه كتحس بالنصر :" باغيا نرجع لدار با "


حيد من قدامها كانت كتتمشى فحال شي بطة طرمتها وراها كتلوز فيها و كتمختر و كتبتسم ليه وسط وجهو دازت من قدامو حتى شوية تعطر مع شدها من دراعها شافت فيه حتى جات عينها فعينو :" مديريش شي حاجة "


وضغط على كلماتو :" غندمك عليهم "


ابتاسمات :" امرك ا مولاي غندير غير لي يرضي ربي "


وغمزاتو قبل متخرج وهي كتقاد لحاف فوق شعرها خرجات بلاما تشوف فحتى حد ديريكت لدار باها


فاطمة :" اويلي مال حالتك هاكا "


لغالية حمرات فيها وكتخرج فعينيها باش تسكتها :" مالكي كتولولي مالني ؟"


لكاملة :" اش واقع شكون عند لباب ؟"


ندهات فاطمة :" والوو والو امي "


وسمعات لغوات لكاملة كتخاصم على مريم :" واش ابنت الزغبية مزال مبغيتي تهزي رزتك وترجعي لدار راجلك ؟"


مريم كتبكي :" ولااا لااااا قتليني ا مي ومتسيفطينيش لداك راجل مازال "


لكاملة تنهدات بضيق :" ياربي طيرني ولا طيرها وحدة فينا فهاد دنيا راكم شوهتوني "


وملي شافت لغالية زادت الطين بلة و انهارت فالارض وبدات تبكي :" دابا عاد عرفت علاش البنت عيب وعار "


حطات يدها فوق صدرها بقهر :" دابا عاد عرفت علاش عايروني بلبنات "


لغالية تحنات على مها عنقاتها وقربات مريم وفاطمة و كلهم بكاو حيت هوما لي عرفو فاش كبرو مع هاد الكلمة ديال " والدة غير لبنات " و شحال عاناو مع باهم و مع المجتمع كامل بكاو معاها ونطقات لغالية مخنوقة :" مي ماشي حنا لي اختارينا "


مريم كتشهق :" مي صبرنا راه كيتضبر ، مي نتي لي ربيتينا نصبرو بعزنا ولكن الى مشا العز ؟"


باست لغالية فوق راس مها :" مي غنرجعو ليك لعز "


فاطمة :" متفقصيش راسك ا ميمتي "


تنهدات وهي كتشوف فيهم مجموعين عليها :" شنو غندير فيكم اش غندير "


لغالية :" كلشي غيحسدك ببناتك "


شافت فخواتاتها :" نوضو وجدو اتاي زلحلوة وعاونوني فتخمال الدار "


مريم :" خير وسلام الغالية اشمن مصيبة جايبة تاني ؟"


لغالية غمزاتها :" مولاي عابد غيجي يطلب يدي "



وسعات فاطمة عينيها :" اوييييلييي "


ضرباتها لكاملة بيدها لفخاضها :" واش نتي غير كتولولي "


شدات لغالية من يدها :" اش كتقولي ابنت لكاملة ؟ كيفاش هاداك لي طلقك لبارح غيتزوجك ليوم ؟"


ضحكات لغالية :" ياك علمتيني منخليش راجلي فيدها !"


لكاملة بتعجب :" انا حطيت سلاحي معاكم "


حتى سمعو دقان نقزو من بلاصتهم ونطقات مريم :" واش مولاااي ؟؟"


فاطمة :" اويلي لااا فينهم طبالة ولغيووط "


رجعات اعطاتها لكاملة دقة لقرفادتها :" نووضيي حلي لباب و باراكة من تولويل الله يعطيك لوبة "


حلات لباب ودخلات ووراها ام الغيث :" واحد السلام عليكم اصحاب المكان "


بكاملة غير شافتها رجعات شافت فمريم حيت عرفات سبب الزيارة :" مرحبا بلالة ام الغيث "


تسالمو و جلسو على طبلة لكاملة وام الغيث و لبنات كيحطو فالطبلة اتاي و دوازو نطقات لكاملة :" وغير قبلي علينا "


ام الغيث :" لا نتوما لي سمحوليا جيت بزربة بلا منعلمكم و بيدي خاويين "


لكاملة :" حاشا نتي را ديالنا "


ام الغيث :" فينها مريم "


غير سمعاتها وخرجات فوق راسها الدرة وجلسات معاهم :" بنتي مزال مناوياش ترجعي لراجلك ؟"


مريم سكتات و لكاملة دوات :" عييت فيها اختي ترجع "


ام الغيث بحكمة نطقات :" بنتي راه المصارن وكيتخاصمو وسط الكرش هاداك راه راجلك ضروري تتخاصمو وتقلقو من جهة بعضياتكم و لكن كيبقا راجلك مولا دارك وبات وليداتك ان شاء الله "


لكاملة بسخرية :" لا هي عاودو ليها غي على الليل معاودولهاش على صباحو "


ام الغيث ضحكات كتدير للما منين يدوز :" باقي صغيرة مغتعرفش هادشي "

حكركاتها :" ونوضي الله يرضي عليك جمعي حويجاتك و يالله راه الدار ناقصة بلا بيك "


مريم بلا متشوف فيها حشمانة حيت غتردهافوجهها :" خالتي غير سمحيليا على قلة صوابي ولكن مغنرجعش معاك انا وولدك تسالات طريقنا بزوج "


عيات تحاول تقنعها ولكن مريم لي فراسها فراسها خرجات ام الغيث بقلة حيلة وخيبة امل


لكاملة :" واش المراة جايا قربات ترغبك وتزاوك فيك ترجعي ونتي منفخة على النعمة ؟"


ضحكات مريم :" واش انا مزوجة بيه ولا بمو ولد مو مخبي وراها "


قرصاتها من تحت كرشها :" سكتي يعطيك الساكتة حاشا واش تكوني بنت كرشي "


فاطمة :" ا خليها مي راه معارفاش بحق النعمة "



دازو اسابيع معدودة لي كان عيسى غارق وسط تغييراتو المفاجئة للمملكة مكانش كينعس نعاس متكامل و لا مرتاح كيفيق وكيخدم كتر مكينعس و اوامرو ولات كتغفل الخدم و الريوس فالمملكة و العبيد بين ليلة و ضحاها قرر يتبنا صور كبير لي غيطوق المملكة كاملة و غيكون عالي و كبير بزاف هذا هو مخططو باني تمتال للسور و حاطو فجناحو كيتخيلو باغي يحمي المملكة من العدو و لكن مغافلش على العدو لي كاين لداخل وسط هاد الافكار الكتيرة لي كتزنزن فوسط عقلو باغيا تختارقو وتخرج منساش زينب كان كيشوفها وكياكل معاها مرة مرة حيت وقتو قليل و نافذ..


و زينب كانت فتقدم فاللغة لي كتتعلم و كتزيد تتوسع فيها نهار ورا نهار و كتنطق شوية بشوية و فنفس الوقت كتوجد للخطبة ديال ختها شامة حيت نوح غيجي يطلب يد شامة من زينب و عيسى وهذا فخر لشامة يطلبو يديها من الراعي ديالهم...


شامة و مريم الاستاذة الاسبانية ديالهم جالسين كيعلموها تغزل الزرابي و مجمعين :" ولكن مزال ممتأكدة "


مريم بفرحة :" نعيط على الحكيمة ؟"


جراتها زينب من يديها :" لا مازال "


شامة عندها شوية ديال اليقين :" غير شوفيها راكي حاملة نفس الاعراض لي كانو عندي.."


وشهقات و سدات فمها بزربة متداركة لكلمات لي زلقو ليها و ضحكات زينب :" باقي ضحكك خايب زربانة وهانتي مابقا ليك والو وديريهم "


و ضحكات شامة بزز و صفارت وتبدلو فيها الالوان بالخلعة حسات بلوجع فكرشها من الخوف و شدات تحت كرشها بلا متير انتباه حتى واحدة فيهم


زينب بخجل :" مزال ممتأكدة "


مريم :" ولكن الحكيمة هي لي غتأكد الحمل "


زينب زادت حنات راسها حشمانة :" خايفة "


شامة :" مالك جايباه من الغابة "


مريم ضربات شامة :"سكتي ليسمعوك الحيوط راه ولد مولاي هاداااك ومن موراه تقدري تجلسي فوق عرش الملكية "


شامة حلات فمها :" التاج لي فوق الكرسي لي جنب مولاي غيولي ديالها "


حركات راسها :" اه هاداك تاج الملكة "


هما كيدويو حداها ولكن هي للحظة فاش ذكرو العرش و الملكية سهات فالكابوس لي كيطاردها فلياليها..ولات خايفة تغمض عويناتعا بالليل خايفة تعاود تشوف داك الكابوس لي ديما كيزورها و كيختارق احلامها


طلبو الحكيمة لي جات فلحال و لقات زينب متكية ومعرية كرشها و الحكيمة حداها كتطرح عليها اسئلة بخصوص دورتها الشهرية و اعراض لي كيجيوها ، دهنات كرشها بزويتة و كتدهن وتماصي بيديها لي كتستشعري فيهم الخبرة ديال اعوام وسنين وعلم ومعرفة ملمة ، :" مبروك عليك الالة "


غير نطقات بهاد الكلمات لي ترددو لمسامع لي من وراء الحيوط و شامة طلقات زغاارييد و الناس بدات كتحرك كلشي كيجري شي كيلصقها فشي شي يطاردها لوذن شي حتى وصلات لمسامع الحاكم و فالحال كانت الحكيمة عند رجلو :" مولاي مبروك عليك نتمنى يكون من العائلة الملكية اصلا و اصولا عرقك و حكمتك وعدلك و يبارك فيه الرحمان "


مجاوبهاش تحرك رجليه كينسارعو تحت من لباسو الملكي المهيب حيد تاج من فوق راسو حيت خطواتو رجعات عبارة عن جري و التاج تحرك مخافة يطيح شدو فيدو و المسافة بينو وبين غرفتها طوالت و لباسو معمرو حس بثقل المجوهرات لي مزينينو والذهب حتال اليوم دفع لباب لقاها مدورة بيها مريم وشامة لي غير شافوه خرجو كيجريو جات توقف زينب احتراما للملك ولكن منعها وتحنا على ركابيه باش يوصل لمستواها و عينيه طيبريو اول مرة غتشوف هاد البريق فعيونو كانه حيد الماسك ديال الصلابة على عينيه و نظراتو على كرشها ومقادرش ختى ينطق ابتاسمات وهزات يديه حطاتها فوق كرشها و حدرات عويناتها بخجل و استحياء و خدودها توردو :" مبروك عليك ا مولاي "


باسها من فوق راسها :" مبروك علينا "


دوز يدو على راسوو :" هادي ماشي حلمة "

ابتاسمات :" لا ماشي حلمة "


عنقهاا و فجأة بدا كيضحك هي استغربات فالاول و علات حاجبها قبل متتدارك الوضع و تضرببو لكتافو بقبضة يديهاا :" ربحتييني "


ضحك وغمزها :" قلت لك غنحملك قبل الحصاد "


هي ولات حمراء كيف مطيشة فحال شي فريزة بنقيطاتها هما نمش قليل موزع فوق خدودها مدو لونهم باهت


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات