عيسى انساحب حيت نهارو مزال طويل مع المملكة بزز باش خطف الوقت لي شافها فيه و ايليزابيت حملات القصر كامل لزينب ووضفات ليها جواري جداد و حرس شداد و حتى من نظام الاكل قاداتو ليها و حطات عيون عليها...
و هادشي كامل كان تحت انظار انستازيا لي غطرطق :" مبروك عليكم امولاتي "
ايليزابيت تلاشات فرحتها وهي كتشوف نظرات انستازيا :" الله يبارك ليك ا بنتي لعقبالييك "
ضحكات انستازيا بسخرية :" اه "
ايليزابيت :" نتي لي متشطرتيش خليتيها تهز نسلو قبل منك"
اليزابيت هبطات لمستواها وشداتها من شعرها و طلعاتها وقفات تابعا يديها حيت وعتاتها :" اش كيقوليك راسك نتي ؟"
نطقات بشوية :" مولاتي انا غير عبد ضعيف كنطيع اوامر جلالتكم "
رماتها بجهد حتى طاحت :" خرجوها عليا من هنا "
يالله هما مخرجينها بالسيف وهي كتمركل وقف رافاييل غير شافوه وقفو ورخاو منها :" طلقوها "
و قرب كيتفحصها بعينيه :" نتي لاباس ؟"
حركات راسها كتمسكن :" اه "
تلفتات ايليزابيت :" رافاييل اش علاقتك بهاد لوسخ جمعتك بيها ليلة وحدة ولات تجي كل صباح وعشية ؟"
رافاييل :" انا لي طلبتها تحضر فخلوتي اسينيورة "
ايليزابيت :" رافاييل عندك حرم كامل كل ليلة طلب وحدة هاد خيطي بيطي معاجبانيش "
رافاييل :" انا ارتاحيت مع هادي "
ايليزابيت قربات و حطات يدها على خدو :" راحتك كتهمني ا ولدي ولكن دير فبالك جارية وغتبقا جارية "
حرك راسو باه وخرجات هوا جر الجارية لداخل و رجع شعرها ورا وذنيها وهبط يديه مع شعرها الاسود الغامق اشد من سواد الليل و كيلمع فحال النجمة فالسماء :" كتشبهي ليها بزاف "
و حط يدو تحت ذقنها طلع راسها كيحقق فيها :" كولشي فيك نسخة منها "
و لكن عينيه دغيا تبدلو وداك البريق لي فيهم اختفى وطلق منها رجعات شداتو من يدو وحطاتو على خدها :" سينيور اش مقلق خاطرك ؟"
تنهد ونطق بخيبة امل :" كتشبهي ليها ولكن ماشي هي "
هي :" نقدر نكون كيفما بغيتي غير امرني "
شاف فعينيها كيحقق فيهم :" ماشي نفس شوفتها وماشي نفس حركاتها و ضحكتها "
وحط راسو بعنقها كيبوس وكيجبد فصدرها بين يديه :" ولكن كنخايل راسي كنمارس الحب معاها وانا معاك"
تعصبات من كلامو ولكن مقدراتش تمنعو ولا تبين غضبها منو خاصها تبت الى بغات تبقى فجنبو وتملك قلبوو...
رماها فوق السرير وجا فوق منها..
عيسى كان مع نوح و رافااييل لي التاحق بيهم وكان عضوو كيبان منفوخ من تحت سروال حيت استدعاه عيسى بمجرد ما بداو فالتسخينات ، و لاحظو لون وجهو الاحمر ومزير فحالا النفس مقطوعة فيه نطق عيسى وهو مخنزر فيه :" فاطر بالسم ؟"
هو بدا غير كيضور فعينيه و نوح هبط عينو و لاحظ عضوو الذكري كيف منفوخ و ضحك وجمعها قبل ميشوف فيه عيشى بقا كيبسم وهو كيشوف فرافاييل لي عرفو عاق بيه :" و وكلاتو ليه جميلة "
كانو كيطلو على الجيش من لفوق تحت منهم كانت ساحة كبيرة فيها تقريبا جميع الجنود محشر صافي كتار بلا عدد متقدرش تساليهم بالشوفة كتار بزاف و مزاحمين واقفين فصفوف منظمة مرتبة كيديرو حركات الولاء والاحترام للقائد الاعظم ملكهم عيسى..
نوح :" مولاي سمحليا على قلة حيايا بغيت نعرف كيفاش تقدر تحكم امبراطورية وتحرس منافقين و تحبس شرها و تقيد جيشها "
ابتسم بجنب برجولة :" ربي معانا "
رافاييل بقا كيشوف فيه كيحاول يفهم كلامو ولغتو مكيفهمش كيفاش كيخلي كولشي لإلاهو هو لي كيتحكم فقدرو حيت ديما كيسمع منو هاد لكلام
حرك راسو سامح ليه يشرح :" رمضان هو شهر المسلمين وهو اعظم شهر بنسبة ليهم فمعتقداتهم و دينهم فيه كيصومو من مطلع الشمس حتى لمغربها كيصومو على الاكل و الشرب و حتى على المعاشرة و كيصومو على المعاصي عل النميمة و الغيبة و الحقد كيتلاشى فهاد الشهر و النفاق و السوء و الغضب وفهاد الشهر كتتضاعف اعمالهم و صلاتهم و كيختمو القرآن كل وعلاش قد من مرة وكيجتاهدو فعباداتهم ويقيمو الليل هادو فالدين اما فالتقافة المسلمين الاحبة كتجمع فهاد الشهر على مائدة الفطور و النساء كتجتاهد حتى فشهيوات و الرجال كضاعف من المونة "
رافااييل كان مهتم وكيسمع معجب بهادشي ومستغرب فنفس الوقت :" وعلاش كتصومو ؟"
نوح :" حنا المسلمين واخا ميكونش عندنا تفسير كنفذو اوامر الله عز وجل حيت ايمانا بيه و بقدرتو وحكمتو معمية ولكن الصيام فرضو الله باش نحسو بالضعيف و المحتاج وباش نقيو ذواتنا خاصك تدخل بقلب وتخرج بقلب اخر"
رافااييل باجتهاد :" يعني فحال التوبة عند المسيحيين ؟"
نوح حرك راسو :" التوبة فجميع ايام الله "
عيسى نطق مقاطعهم :" نت دابا مسيحي "
رافاييل هز شنايفو بعدم اهتمام :" دين لقيت جدودي عليه "
ضورو وجههم جهة البوابة لكبيرة لقصر الجنود لي عبارة عن ارض صغر من قصر الملك مجاورة ليه فيها كيعيشو الجنود وكيتدربو الجنود لي محرومين وممنوعين من الزواج و التوالد والتكاتر لي كيجتبرو ينساو عائلاتهم كأنهم عمرهم ما كانو باش نعار تكتب عليه الخيانة عائلتو متعانيش معاه الجنود لي تكتب ليهم تاريخ كلو دماء و بثر للاعضاء و حروب و كروب و امراض ، الجنود اعظم مواطن و فنفس الوقت اكثرهم شقاء و اهمال دخلو عليهم العبيد لي موراهم عربة خشبية كبيرة عامرة بالهداياا هدايا لي تعودو ياخدوها عبارة عن سيوف و اسلحة و مدخرات الحرب و احزمة امنية و دروع حديدية و مقاصف ولكن هاد لمرة كيتفاجئو العبيد كيعطيوهم اظرفة ااه رسائل كانو رسائل من عائلاتهم فتحوهم بلهفة حيت كاين لي عمرو باقي سمع اخبار اسرتو و بداو دموعهم كيهبطو كاين لي كيبكي من الحرقة على واليديه لي ماتو كاين لي يبكي بفقدان ابنو بشي مرض ولا داء صاب المملكة كاين لي كيبكي بالفرح على مرتو لي ولدات على ولدو لي كبر على بنتو لي تزوجات...
كيشوف فيه عند رجليه تحنى قدامو من بعد متأتر بمنظر الجنود قدامو :" انا تحت امرك ا مولاي "
و رافاييل تقدم منين جديد لعيسى و حط ليه مواعيدو واعمالو لليوم :" مولاي هادشي لي كاين اليوم "
عيسى دوز يديه على راسو :" لغي هادشي اليوم غندوزو فالجيش "
رافاييل اعتلى وجهو نظرة استغراب و نطق عيسى :" غنبدل قواانين انطلاقا من هاد الاسبوع المملكة مغتبقاش عسكرية "
رافاييل :" ولكن امولاي..."
عيسى :" ما دام المملكة عسكرية فاي لحظة كنتسنا شي انقلاب "
رافاايييل :" وشنو المعمول ا مولاي "
عيسى :" مغيبقااش قائد للجيش "
رافااييل بغباء :" وكيفاش غنقودو جيش ؟"
عيسى ضربو بالسيف لي وسط غشاء ميمكنش يجرح لركابين رفااييل :" حيت غنولي انا القائد ، و غنحط واحد من رجالي فالخفاء فكل جيش باش نكون اول واحد يعلم باي خطوة غيديروها ضدي "
و سكت شوية قبل مينطق من جديد :" غنطوق الجيش حيت القوة الكبيرة فيه "
شد فيديها و ضرب برجلو بشوية فالارض زوج طرقات اشارة للحراس يفتحو لباب وخرج ويديها وسط يديها و هبطو لمطبخ القصر و الحراس الملكيين وراه وقفهم عند لباب و خرج جميع الطباخين لي بقاو كيسترقو النظر من الشراجم و ابواب الكوزينة حيت معندهاش باب واحد كاين باب كيطل على الحديقة وواحد جهة بيت الخزين
حيد سلهامو الحريري حطو فوق طابلة المائدة ديال التراب لي وسط المطبخ هز زينب برفق من تحت ابطيها وحطها فوق سلهامو لي رجعو ليها فراش و بدات كتلعب برجيلاتها فالهواء ، وحاضياه كيهز الاكمام ديال لباسو الملكي ونطق بالاسبانية بصوت رجولي حاير :" كييس ايمروس اورا " ( اش غنديرو دابا )
جاوباتو :" مويسترامي تو اينثيليخيا " ( وريني شطارتك)
شاف فيها بجادبية معجب بنطقها فاللغة الاسبانية و صحح ليها خطأ دارتو ورجعات كتكررها وراه
بقا كيقلب فالمونة و المواد لي عندو باش يعرف شنو غيدير و بدا كيبدع رجع حالتو كلها دقيق و لباسو الملكي المهيب ولا مهرج و زينب مقابلاه فيديها طبسيل من المشمش المجفف كتاكل فيه و كتهضر معاه وهو كيسمي ليها كل حاجة بالاسباني خذا الدجاج و بدا كيتبل فيه و سخن الزيت باش يقلي واحد العجين و حرقو كامل و شاعل لفران البلدي بالعواد لي هرسهم فجردة و حط الدجاج و جالس هوا وزينب قبالتهم مقابلينهم يطيبو مخافة يتحرقولو حتى هما
و الخدم كيطالو عليهم نطق الطباخ الكبير وعينيه كيخرجو القلوبة :" معمري شفت مولاي هاكا "
الحارس الملكي وراه :" مكنتش متخيل مولاي عندو قلب من غير الحجرة لي كيورينا "
الخدامة تنهدات مطولة :" يا ريتني كنت الدجاجة لي تبلها "
الطباخ الملكي غرغو عينيه :" حتى الملوك كتبغي "
و كانو دايرين صف واحد متكي على الاخر و حاضيينهم
و زينب خدات الدقيق و حطاتو ليه كامل على لحيتو و تلفت فيها بنظرة صارمة تخلعات فلول :" بغيت غير نشوفك كي غتبان من ورا ميكبر ولدنا "
ولكن شوية فاش شافتو طلق تغوبيشة من ورا ماسمع كلامها طلقات ضحكة بجهد و شدات كرشها بضحك و هوا ابتاسم ملي شافها كتضحك و هز الباقي من الطحين وحطو ليها فوق شعرها..
هي تصدمات وخرجات فيه عينيها مكانتش كتسنا الرد منو و بظا كيضحك عليها بشوية و بقهقهة رجولية وهي تنفاجر بالبكاء...
هو تصدم ملي شاف دموعها تنزل وعاد ما زادت ضحكاتو قرب بدا كيعنقها باغي يسكتها وهي عاد مكتزيد فيه و الطباخ الملكي والخدامة و الحراس الملكي عاضين فظفارهم و منهم لي كيضحك على الملك بلحية بيضاء..
نطق عيسى :" الله يعميها لشي واحد برا "
غير سمعو هاد الجملة وكولشي هرب على شغالو و كلهم كيترعدو هو جا قبالتها وبدا كيمسح دميعاتها بيديه :" علاش كتبكي ؟ حتى انا بغيت نشوفك "
و هز التاج ديالو لي كان حاطو فوق المائدة وحطو فوق راسها :" نشوفك ملكة اسبانيا الام "
ابتاسم :" ام ولي العهد "
سكتات كتشوف فيه بعينين مغرغرين بدموع :" لا انا مغنشرفش "
هز حاجبو :" وشنو غتبقاي صغيرة "
هزات كتافها :" نت كبر مني غتشيب قبل مني انا غنبقا ديما صغيرة و حسن من كاع جارياتك "
عرف بلي غيرتها لي كتنطق دابا و ابتسم بشر وقبل مينطق شم ريحة ديال الحريق و ناض بزربة للفران خرج الدجاج كان يالله غيتحرق حطو و الريحة كانت كتجنن حمقات زينب لي كتعلى وطل على الطبق و التاج مثقل راسها و مدات يديها بزربة حتى تحرقات وقفزات و هو جرها دغيا وبدا يخوي عليها الما من الخابية بارد و كيسوط ليها فوق منها
بدا يسوط ويبرد فالدجاج ويمد ليها وهي تاكل و تمضغ بكل شغف و جوع و كتصدر اصوات كتتبنن بيهم :" اممم "
و كتمضغ بزربة مازال باغيا وملي تداركات وضعها وشافتو كيفاش حاضيها وساهي فيها كتاكل غوبشات ونطقات وفمها عامر :" مكانكلش بوحدي را ولدك معايا "
حتى كيسمعو صوت تحنحين وراهم كان رافاييل :" مولاي "
شاف جهتو :" رافاييل كتقطع خلوتي ؟"
رافاييل كيحرك راسو بلا و حاني راسو :" قطع راسي ا مولاي ولكن لازم حضورك "
تم غادي جهة رافاييل ونطق :" مولاي "
نطق بشوية وبقلق خوفا من ردة فعل عيسى :" التاج ا مولاي "
تلفت فزينب و هزات تاج من فوق راسها و نزل لمستواها حطات تاج فوقو و عاوناتو يلبس سلهام يستر شوهة الدقيق لي معمر لباسو و خرج ومورال رافاييل وقف عند لباب شاف فالحراس الملكيين :" رافقوها لجناحها "
و كمل طريقو مع رافاييل للمكتب و بدل عليه لباسو عاد خرجو للارض لي قبالة القصر كان المزارعين لي مكلفين بيها تما مع كانت مهملة و عيسى بغا يعمرها من جديد و بقا كيرشدهم للافكار لي عندو وكيفاش بغااها تكون باش يستفدو منها المملكة من جانب اليد العاملة حيت غيخدم رجال ونساء فالارض لي يخدموها و فنفس الوقت المونة لي غتدخل لاطعام واحد الفئة و اعشاب للتطبيب حيت الارض كبيرة بزاف مكتحدش بالعين من ورا القصر...
الليل تغاشى و الحال ظلام وعيسى مزال فالمكتب كيقرا بعض السطور من مجلد تاريخي كيتحدث على تطورات اسبانيا و افتتاحها و حكمها وهوا فضولي باش يعرف اصلو و اصل الارض لي كينتامي ليها عرقو باش يعرف ثقافة الناس كتر.. حط الكتاب و حيد العدسة المكبرة من يدو لي كيقرا بيعا بعض الكلمات الصغيرة بزاف والغير الواضحة ،حطها ملي حس بهدوء غريب وغير معهود فالقصر مكيسمع لا اصوات ولا حركة عادة مكتكون اصوات الجواري تتعالى يا بالغناء يا بالصداعات لي بيناتهم يا صوت حركات الجنود فالممر..
ولا اصوات الجنود على الضفة الاخرى كيأديو نشيد الوطني قبل نعاسهم دابا سكات رهيب كيسمع غير صوت الشمع كيتحرق بالفتيل ليي مشعول بييه و صوت الحشرات صوت الريح كيضرب قوي
فجأة...
شد عيسى راسو لي كيعطيه الحريق بزاف بغا ينفاجر عليه التنفس ولا معدوم عندو كيحاول يستنشق الهواء بكل ما اووتيي من قوة كيشهق و الهواء معدوم و يديه مزيرين عليه جميع عضلات جسمو متوترة و مكنززة وعينيه فحالا ترمات فيها الملح بداو كيحمارو بدا كيسمع الصوت وسط وذنيه صوت الغوات صوت الجرى و التقربيل صوت الجثث كترمى فالارض كان غيطيح تضرب مع المكتب لي فوق منو صندوق حديدي تخشا فجنبو بجهد لي خلاه يصدر صوت خفيف دليل التألم هادشي كانل إثر استنشاقو لدخان معارفوش منين جاي حيت الدخان كيفيق ذكريات طفولتو ولكابوس لي عاشو..
بقا كيتمشى بالسيف جهة الباب حيت ضرب مرة وزوج برجلو ولا رد من الحراس هنا بدا توترو كيكبر..
دفع الباب بقوة و يعييد الزمن نفسه...
نفس الصورة نفس الدخان العافية شادة فكاع اثات القصر كلشي كيجري هربان روينة وتقربيل ، لقا راسو وسط كابوسو...
مريم مفرقة رجليها وحاطة الصينية بين رجليها كتنقي الزنجلان :" تعماو عينيا وانا كنقيه غنعميك الغالية الى ماجاش مولاي يخطب فيك"
لغالية مبتاسمة وهي كتحط الحناء و اداد و العشوب على ذاتها وسط المراح :" غيجي و من وراه دهاز عروسة جديدة "
مريم :" لغالية واش مولاي كان هو الفارس لي حلمتي بيه ؟"
تلفتات فيها و خمجات يديها على وجهها وهي عامرة حنة :" حتى نتي وليتي تفهمي "
و بدات تصاوب ليها الحناء على وجهها فحال شي قناع :" عمرو ما كان فارس احلامي "
تنهدات وهي حاملة بين عينيها ذكرياتها فالساقية وهي كتصبن وكتسنا عيسى فوق خيلو و يلفت فيها ولكن عمرو حتى مطلع لعين جهة الساقية :" فارس احلامي كان فارس على عود مهيب كتافو عراض ديال السلهام و شوفتو سهام تقتل القلوب "
مريم :" وشكون هاد فارس الاحلام "
فاقت الغالية من سهوتها :" شكون غيكون من غيروو عابد التابع "
مريم :" ياك يالله قلتي ماشي هوا "
نغزاتها تسكت :" سكتي ليسمعوك لحيوط انا بغيتو وهوا تابع قبل ميولي حاكم "
وميرم تلفتات ففاطمة :" ونتي الالة فاطمة "
فاطمة احمرات من الخجل والاستحياء و جمعات كتيفاتها على صدرها :" انا بغيتو فشوفة بين الجبل والبحر (كتوصف لون عيونو) "
تنهدات :" و وقفتو تخلي الجمل يوفى و صوتو يسمعو الاخرس وو اااه اااه من نبالتو تحسبيه ولد سلطان "
تفرقعو عليها بالضحك :" فيقي تبولي اختي فطيطيييم "
خنزرات :" مالي شنو قلت "
لغالية :" راك نتي كتحلمي بولد سلطان "
مريم :" نووضي راه حمو ولد موو جااي يخطب فيك ابنت مي "
و طلقات لغالية واحد الضحكة و فاطمة بدات تبكي :" مييي واا مي كيضحكو عليا "
الكاملة كتسلم فلبيت من مورا مشهدات كانت كتصلي صلاة الظهر :" نسيتيني فالشهادة "
وناضت جايا فاتجاه بناتها كتسبح :" شكون هادا لي برتي على ودو "
فاطمة :" ميي كديري فحالا برت لخاطري واش كاينة لي تكره راجل يوقف جنبها و يحميها و.. "
رجعو عاوتاني كيضحكو عليها وحتى مهم معاهم نطقات لغالية :" راه كيكدبو عليك ابنت مي "
لكاملة :" راجل غير باش يسترك و ينعم عليك ربي بوليدات تنساي بيهم هموو "
مريم قلبها تاهيا عامر :" غيديك خدامة عليه فصباح وبالليل غتزلي حياتك كدور على راحتو "
فاطمة :" اه عليها لاصقين فرجالكم "
كتهز فكتافها فحال الحمقة :" تا انا باغيا اللهم نكون خدامة فدار راجلي ولا نخدم عليكم كل نهار جاياني وحدة غضبانة "
لكاملة زفات عليها بشطابة :" هاي هاااي على بنت الكاملة تسرح ليها لساان نووضي نووضي "
بصوت اعلى :" الله يمسخك !!!"
وناضت فاطمة تجري هربانة من شي دقة اخرى وهي كتماصي فيديها لي جات فيها شطابة
سمعو صوت الدقان و دخلات الغالية تجري للبيت حيت ملابساش مزيان و مريم وفاطمة دارو عليهم الحايك و مشات مريم فتحات :" مرحبا بخالتي ام الغيث "
دخلات ام الغيث فيديها الغذا مطيباه فدار القايد :" سمحوليا جيت بلا عراضة "
الكاملة :" لا حاشا الدار دارك اختي ام الغيث وعلاش مكلفة على راسك "
مريم :" الله على ريحة طالعة من الطنجرة "
شافت ام الغيث فلكاملة وتاهي شافت فيها :" ياكما درتيها الصقعة "
مريم باستغراب و كلخ :" شنو ؟"
ام الغيث :" ياكما حاملة ؟"
مريم احمرت خجلا من مجرد فكرة انها هازة ولدو :" الااا ا لا اش كتقولي ا خالتي "
لكاملة :" كون تهزي رزمتك وترجعي مع خالتك لدار راجلك "
مريم بعناد :" مي بيني وبينو دار القاضي ماليا رجعة لداك السيد "
ام الغيث :" فاش خسر ليك ابنتي ؟"
مريم :" لا حاشا هوا ولد الناس و لكن انا وياه حرامت بيناتنا العشرة ومتفاهمناش "
لكاملة :" ومابقا مايعجب فالدنيا مني المراة ولات تقول على راجلها حرارت بينهم العشرة "
وكتخرج عينيها فبنتها تسكت شوهاتها حيت بناتها تعرفو فلقبيلة كلها بلي هازين نيوفهم و كيطغاو على رجالهم وبمسبة لغالية و زينب و فعايلهم و الطيارة لي فشامة واللسان الطويل لي عند مريم فاطمة الدريويشة بقات بلا زواج تاواحد مقادر يخطي مزال فدار الخماس خايف من كيد بناتو و حربهم لي يخرجوك خاسر معاهم ميخسروش بوحدهم...
جلسو مجموعين على الطبلة كياكلو و الغالية انضمات ليهم من ورا مادوشاات :" خالتي زارتنا بركة ودار نورات "
ابتاسمات ليها ام الغيث كتعز جميع بنات الكاملة من زينب ولغالية و مريم كتحس بيهم بناتها حيت عيالات ولادها عيسى وعابد فمقام ولدها اسماعيل :" يرضي عليك ربي ابنتي "
لغالية بجرءة :" خالتي بغيتك تعطيني مقادير الحلوة لي درتي فخطبة مريم و سيدي اسماعيل "
ام الغيث :" اياه ابنتي نجي نصاوبها ليكم شحال عندي من فاطمة "
فاطمة كتفرنس مفاهمة والو :" اا فاطمة ؟"
ام الغيث ابتاسمات للكاملة :" هي غتخوا عليك الدار "
الكاملة :" وياه دار البنات خالية اختي ام الغيث "
ام الغيث :" الله يكمل عليك ابنتي فاطمة "
ورجعات شافت فالكاملة :" لمن اعطيتوها ؟"
الكاملة :" مزاال ما جا رزقها "
ام الغيث :" و الحلوة لمن مكاين عيد مكاين فرحة"
نقات لغالية مقاطعاهم :" الفرح فرحي اخالتي ام الغيث "
ام الغيث خرجات عينيها :" فرحك ؟؟"
حرركات راسها مبتاسمة :" اه جاني رزقي وقلت عوضني ربي على طلاقي و نفرح تا انا وندير وليدات "
ابتاسمات ام الغيث واخا فلداخل تزيرات ومعجبهاش لحال حيت بالنسبة ليها لغالية باقيا مرت عابد و هي عارفة عابد شحال كان كيبغي لغالية و ملي كان مراهق وهوا كيعاود ليها عليها :" الله يكمل بالخير ا بنتي و شي زوج شكيلات لحلوة على حسابي "
ناضت الغالية تجري وباست ليها فوق راسها :" الله يطول ليما فعمرك اخالتي "
و غمزات مريم من بعيد كلشي كان مصدوم حيت لكاملة براسها معارفاش الخطبة دبنتها لي كطرطق بوحدها ولكن لغالية كانت دايراها ديخية و بغات ام الغيث تاخد معاها الخبار للقصر و يتردد لمسامع القايد...
ام الغيث خرجات بخيبة امل كبيرة الغالية غتخطب و زينب مبغاتش ترجع لدار راجلها غير خطوات زوج خطوات لقات اسكاعيل كيتسناها ورا دار الخماس وقفها :" فيناهيا "
كيشوف وراها :" كتجمع رزمتها ؟"
حركات راسها بلا :" بغيت غير نعرف اولدي اش درتي لدرية حتى نفرات وطجات من دارك"
اسماعيل :" واش ماغتجيش ؟"
ام الغيث :" جاتني فالراس معاك اولدي ، جاتني فصحتي البنت كانت درويشة وبنت دارهم و النقا والشقا و متبتة "
ضحك بسخرية وهوا كيتفكر فعايلها:" لا بنت الدار "
و رد بغضب وعصبية :" هي لخاطرها غترجع بالسيف عليها غترجع "
ام الغيث :" اش غدير اولدي ، واش غير مزال غتعميها ؟"
زاد خلفة وخلاها وراه..
اما فدار الخماس كانت الكاملة شادة لغالية من شعرها :" ادوي ياا الغاملة اش درتي ، "
الغالية كتخسر فوجهها مقصحة :" اي ااا اي اي وا مي وااامي قصحتيني "
لغالية شادة فيد مها :" غا طلقيني وانا نشرح لك "
رخات منها ولكن مطلقاتها :" نعام كنسمع "
وقبل متنطق دخل باهم من لباب كيغوت وكيرمي فنعالتو :" ادوييييو ا بنات الصااقييية "( هي بنات الفجور والفسق )
و كيضرب فلبيبان :" كلشي ولا باغي يطلق "
كيغوت :" واش تسحبو عندي هنا جنان الصالحة كل وحدة مربعة ليااا فقنت ،"
هز صبعو فمريم :" وعليااا باليميييين "
ودوز يدو على مسطاجو :" وباش كيحلفو الرجال الشلااامية و متهزي راسك و تجري متلفتي لدار راجلك ياحتى نقتلك بلاما ندفنك "
كيهضر غير بوحدو وسط الدار وتا وحدة مقدرات تدخل ولا تنطق :" مزيااان مزيااان تبارك الله على بنات الكاملة "
لكاملة بظات تبكي وهي كتسمع هاد لهضور و الغالية كتخنزر فيه بنص عين بلاما يشوفها مكرهاتش طيرو من بلاصتو اما مريم هرببات للبيت مخبعة وهو كيطل عليها من المراح :" يالله جرييي بلاما تلبسي فرجليك "
و مشا حل الباب حيت سمع الدقان:" مسيفطني مولاي !"
الخماس :" اياه اياه مرحبا بخديم مولاي "
كيرد الخادم وهوا جامد مكيدير تا حركة تمتل مشاعرو فحال شي صخرة :" مريم تحضر فدار القايد "
مريم دارت حايكها :" هانا ا سيدي انا غي ولية مادرت لا بيديا ولا برجليا "
الخادم :" تبعيني "
و خرج وهي وراه مازال كتتحنك بحايكها و الغالية وفاطمة كيطالو عليها من لباب مع باهم ركبات الخيل الاخر لي جارو الخادم من وراه حتى وصلو لدار القايد نزلات و دخلها لواحد الغرفة كبيرة غرقة القاضي لي كيعدل بين الناس وهي خدمة القايد نفسو دخل عابد جلس :" ايوا ا بنت الخماس "
جلسات قدامو:" خديمتك ا مولاي وحق سيدي مولاي ما سرقت غلة مامديت يدي على جنان ماطاحت فكرشي بيضة " (حيت معروف عليها كتسرق من جنانات و شجر اللوز والليمون و فينما كان شي كوري مريفا بيضاتو )
فالاول تصدمات حتى طيحات الحايك على وجهها وتظاركات الوضع ورجعات سترات وجهها بزربة :" مولاي مديرهاش مني قلة الصواب ولكن الرجلة عندها ميزان ومعدن بنادم مع الوقت يبان وانا هاد السيد يالله عرفتو جالوق "
اسماعيل حل فمو من طول لسانها :" هاد العبد الضعيف ا مولاي كان دايرها سلطانة ارضو (زعما دارو) وتاج فوق راسو ساع البصلة عمرها تولي تفاحة و الرخيص متبان فيه ملاحة و نساا هاد الزمان متليق معاهم غير القباحة "
هي زادت وسعاات عينيها وتلفتات بيه نسات حضرة القايد :" اياه وختمها السفرجل عمرو مغيترجل "
وغمزاتو :" أ السفرجل "
نطق عابد بصوت لي زعزع مريم :" اش هاااد قلت الحياااء ا بنت الخماس "
اسماعيل :" الحياء و الحشمة امولاي دارو جنحين وطارو "
عابد :" دوي ابنت الخماس اش دار ليك هاد ولد الناس ؟"
اسماعيل رد الصاع صاعين و عابد عارف ان تاحاجة فخادشي مكاينة لاهي دارت هادشي ولاهوا حط عليها يديه :" يتقطع. رجلين لي طوالو والرااس لي ميطأطأ لراجل بآه "
مريم قفزات طايحة عند رجل عابد :" هاااا لعااار ا مولااااي "
عابد غمز اسماعيل وهو كيوجن كلامة بصرامة لمريم :" يا بيت الطاعة يااا ملقاك مع الله (يعني الموت)"
مريم :" اه ا مولاي رااجلييي ومولا داري "
رجعات كيف الكلب :" و تاج راسي و بات وليداااتيييي و مسخن كتافي "
عابد :" ونت افديها بعشر غرامات من الذهب الحر و زوج تواب الحرير "
باست على يدو :" الله ينصرك ا مولاي "
بعد يديه بزربة و رجع خطوة للوراء وقلبو كيضرب فكل مرة كيعاملوه رعيتو هاكا حيت كيعتابرهم رعية عيسى و غاديين على قوانين عيسى و غيبقاو هاكا و حتى هو من رعايا عيسى و الاوفياء كيحس براسو بحالا كيخون عيسى خايف لاشي نهار يطغا عليه تفكيرو ولا يتملكو شيطانو و يبغي يملك هاد السلطة...
و مشا ديريكت باتجاه المكتب كيقلب على اخر مرسول جاه من عيسى ، مغرم بخط عيسى و كلماتو الموزونة ابتسم وهو كيتمنى يتجمعو مرة اخرى تايق فالعهد لي اعطاه عيسى انه تابع و غيبقا ديما تابع وفجأة تفكر رافاييل من جديد لي ولا جنب عيسى و ملازمو وخوه بالدم من الفوق تحركات خصة فقلبو مخافة ان رفاايييل ممكن يكتسح مساحتو...
سمع دقان :" دخل !"
دخلات متقلة بصينية مشا كيجري جهتها هز عليها الصينية :" الالة ام الغيث علاش تمحني راسك يالله خديت اتاي "
ابتاسمات :" جبت ليك قهوة تفيق بيها عارفة هم الدنيا بلاك اولدي "
شاف فرجليها و مد ليها لكرسي تجلس :" كي بقات ليك الرجيلة مزيان ؟"
ام الغيث :" الحمد لله اولدي بدينا نكبرو فلعمر الحمد لله تهنيت عل اسماعيل و غيث (بنتها) و مولاي عيسى تاهوا بمرتو "
تنهدات :" بقيتي نت "
عابد :" الحمد لله انا بمرتي و مابقا والو ويكون عندي ولاد معاها "
ام الغيث :" ولدي عابد "
شدات فيدو :" مكنشوفكش فرحان ، مهموم ساسك مشا عيسى لي كان يهز همك و مهني كتافك خطاك و لغالية لي كانت تدفي قلبك شميعة وطفات "
بعد يدو :" ام الغيث مباغيش ندوي عليها انا وياها سالينا "
ام الغيث :" ونسيتيها ؟"
نطق بتكبر :" وعلاش منساهاش اشنو فيها من دون النسا "
ام الغيث :" الحمد لله ملي نسيتيها كنت خايفة عليك تصدم "
شاف فيها بسرعة مخرج عينيه :" واش وقعات ليها شي حاجة ؟؟"
ام الغيث :" غير الخير اولدي جاب ليها ربي واحد ولد الناس و غيقراو الفاتحة ان شاء الله "
ضرب الكرسي ووقف بلاما يحس منفاعل :" كيفاش ؟"
و بغضب نطق :" معندهاش الحق تتزوج "
ام الغيث :" علاش اولدي هي غتبقى وحيدة طول عمرها و تدفن زينها "
ان الغيث تخلعات :" واش القرآن ولا الشرع كيقول هادشيي ولا شي قانون ؟؟"
كيلبس نعالو وكيهضر :" القانون هوااا لي غنديرو دابا"
ام الغيث تابعاه وهو خارج مع لباب :" و القهوة ؟"
حرك راسو :" شربيهاااا شربيهاااااا "
ومشا كيزرب برا جهة الخيل ديالو...
وقف حدا واحد من رجال :" اعطيني سيفك "
نطق الرجل :" فاش محتاجو ا مولاي "
خداه منو :" باغي نسيل الدم "...
مريم هربانة فالمراح و هو وراها هي تتمشى يتمشى تزرب يزرب شوية بظات تجري وهوااا وراها يجري تا شدها من قرفادتها :" ا دوي ابنت الخماس "
هي لحنات تبعكيكها :" هننننن غير خليني نشرح ليك "
حرك راسو بلا :" انا لي دابا غنشرحك "
مريم :" هنننننن اش باغي عندي واش تغالطت ليك مع لكاملة بنت التاحر راني غاااا مريم بنت الخماس مانكساب مانعلام "
جرها من دراعها وهي وراه دخلها لاول بيت جا قدامو ديال لخدامات ولكن خاوي دابا حيت خدامين فالقصر و سد لباب وكالاه بيها متكيها على لباب و حاط يديه محاصرها و قريب ليها بزاف كتحس بالنفس ديالو و كتستنشق غير ريحتو :" اا"
كضحك بزز :" هههه ههيهي لا لا الله اودي راجل و قلدة وهمة وشان وجربة "
اسماعيل وكيشوف فيها شي شوفات كيخلعوها :" الحربة هي لي غندير ليك بين رجليك "
شهقااات :" اعوذ بالله اعوووذ بالله ، "
كتدفع فيه :" انا انا..ااا "
قرب ليها متر كتحس بشفايفو كيتحركو فوق ديالها وهي بدات كتترعد :" اسماعيل بعد مني "
هزات يديها ودفعاتو من صدرو :" بعد مني !!"
وهزات يديها جهتو :" يصحابليك انا هي المراة الدليلة ولا حيت مطلعتش بنت تاجر غنسكت ليك و ديرني تحت النعاال و تسد عليا لباب "
علات صوتها:" اناااا مريم بنت الكاااملة ولدات الحراات ، ولداات المراة لي ترد منك رااااجل الى درتيهاا تاج و المراة لي تخرج منك الزيت العنكورية لا بغيتي دير ليها هاه وهاه "
اسماعيل كيشوف فيها معجب بقوتها :" هاي هاي على بنت الكاملة "
حطات يدها على خصرها :" اييه و كنتسنا توب الحرير و الذهب"
اسماعيل :" حكم مولاي ميطيحش للارض "
خنزرات فيه وخرجات كتسوس يديها غير خرجات وهو زاد وهي تطيح جالسة على ركابيها وشدات فقلبها :" ياربي اش هادشي "
حاطة يدها عليه :" يكون سمعو كيضرب ؟"
و الخيل كيجري ومطلع تراب الارض غبار كيحرق العين داز فاي حاجة قدامو ما احتارم لا زرع ولا غلة غا كيشتف فلي جا قدامو هبط و حل لباب بلاما يدق غوت قبل ميدخل باش الى كانت وحدة من نساء الدار بلا ملحف ديرو..
وداكشي لي كان فاطمة و الكاملة جراو للبيت و لغالية دخلات للبيت الاخر دخل جاهل وعينيه خارجين كيقلب عليها وسط الداار :" الغااالية خرجييييي !! خرجي "
هي فالبيت كتقاد لحافها وكضحك غير راسها قاداتو على وجهها خلات غير عويناتها لمكحلين لي كيفتنو بوحدهم لي كيبانو
خرجات وبصوت خافت نطقات :" نعام امولاي اش جابك لدار فيها غير النسا ؟"
شهر السيف فوجها :" الغالية ساخي عليك عمرك ؟"
كيتفحصها :" وعلاااش هاد اللحااف ؟؟"
الغالية رمشات وجاوبات بهدوء :" اللحاف كنحيدوه قدام باواتنا و رجالنا وولادنا ونت مالك با مالك راجلي مالك ولدي خير وسلام "
ضحك و قرب ليهاا وجر اللحاف بجهد حتى كانت غطيح :" و دابا ؟"
الغالية علات عينها فيه :" ودابا نت عيب على الرجال حيت قستي حرمة امراة راجل "
ضرب السيف مع الارض حتى قفزات مخلوعة :" مراة راااجل ؟"
بدات تترعد غير كتمتل اما هي متخاف متحشم :" اه مراة راجل على سنة الله ورسولة ان شاء الله "
كانت فحال جهنم كيشوفها قدامو الدنيا كلها دخان كيخنق و العافية شادة فكولشي طالعة مع الستائر و الاثات و كلشي وشادة حتى فبنادم لي كيتحرق قداموو...
حاط يدو واكمام لباسو عريضة فوق نيفو مباغيش يستنشق ريحة الدخان كتزيد تاثر عليه و بين عينيه غير هي بوحدها كيسعل و خو كيحاول يعيط :" زيينب "
كيشوف يمين وشمال تا واحد فرجالو مكاين حتى من رافاييل ملقاهش جنبو تاواحد الخوف لاول مرة غيحرك قلب عيسى اول مرة من بعد حروب
ومعارك دموية دوز حرب مع الزمان حرب ضد افكارو وذكرياتو لي كانت مفقودة عمر قلبو تزعزع و لكن دابا فكرة ان زينب كتحرق كتخليه يزيد يتحرق
كيغوت بالصوت لي مبقاش عندو صوتو بح :" زيييينب "
واقف بزز بان ليه السيف فالارض تحنى خداه و دارو عكاز ليه و كيحرقو جنبو من الدقة لي دار ليه صندوق لي كان فوق الطابلة وتضرب معاه
و غادي فداك الكولوار و لي بان قدامو كيقسمو على زوج بسيفو لي جا قدامو كي حرس كي خدم لي كان وجا قدامو كيدوز عليه بلاما يشوق لاشكون هوا ولا شنو هي مكانتو مو كون جات قدامو غيدوز عليها..
و حيط كيضربو لحيط كيتردخ بجهدو كامل على الحيط حتى كيبغي يطيح ولكن الدقة لي جابت ليه التمام هو العود لي فسقف مزخرفو جا فوق راسو
وهو يطيح على وقفتو و الدم بدا كيسيل بلاما يحبس من راسو و الدوخة مبقا كيبان ليه والو كبشي ضباب و كلشي كيمشي ويجي ومع طاح حيد يدو على نيفو بدا كيشم الدخان :" ز..."
كيحس براسو عاجز لاول مرة عينيه بدااو كيتسدو كيشوفها وكيتفكر ولدو لي فكرشها... :" زينب "
رجع ناض بزز ورما الخشبة من على دراعو و خدا السيف فيدو مزال كيتمايل و كيضرب بالسيف فلبيبان :" زييينب !!"
حتى وصل لباب جناحها لقاه محلول و زادو دقات قلبو خوفا من انهم حاو ليها لقا نعمة محنية عليها شد نعمة رماها فالارض وحط السيف على رقبها حتى غوتات زينب :" كانت كااانت كتعاوني "
رمى السيف على وقفتو وطاح عندها للارض شد يديها حطهم على لحيتو :" زينب "
بدات تبكي :" مالك "
كتقيس الدم مضهشرة :" اش واقع ليك هءءءء "
كيهزها فوق كتفو بزز مهز حتى راسو :" خاصك تخرجي من هنا "
زينب كتبكي :" انا خايفة "
عاونها ووقفات وهزها على ظهرو و خرج وخلا نعمة تابعاهم من اللوور تجري كيتمشى وراد البال لا طيح عليها شي حاجة ولا تاذيها و عاطيها طرف من حوايجو تحطها على نيفها باش متستنشقش الدخااان
حطها قدام باب الكشينة :" جرييي "
ضرب مع الحيط حيت قوتو بدات تخور :" جري "
زينب كتبكي حداه :" نت فين غادي "
دفعها بجهد حتى تخطات لباب وغير دازت طاح داك الباب بجهد ونار كلات كلشييي و عيسى طاح فالارض...
و زينب كتغوووت بجهد ليي فيهااا باغيا دخل عندو جاها رافاييل من اللور رابط يديها :" لااا. عييييسى..."
وجاو رجال كيحاولو يدخلو وهي عقلها غيخرج وهي كتشوف النار كتلتاهم كلشيييي... حتى جسم عيسى مبقاش كيبان من النار الغاضبة....
مع اخر صرخة طلقاتها هبطات راسها و شافت مصدر السائل السخون لي كتحس بيه بين رجليها و زادت ترعدات :" دد...دم !!"
طاحت على وقفتها شادة الدم لي بين رجليها و كتخفيه بكسوتها :" لا لا... مكاين والو "
و كتزحف جهة القصر و كتحس بوجع تحت كرشها و بين رجليها معرم عليها و البرد استحوذ جسمها :" عيسى هءء هء "
و رافاييل وراها معنقها من يديها مخافة تهرب وتدخل عند عيسى الرجال نصف ساعة كاملة وهما كيخويو الماء و فمحاولات مستمرة يدخلو حيت العافية ريبات الحيوط ديال الكوزينة كاملين و العافية شدات حتى فالشجر لي يقدرو يتسلقوهم فمحاولة دخول كان صعيب بزاف يدخلو..
هي بدات كتسخف بالبكاء حيت نص ساعة كاملة وهي كتبكي عينيها تنفخو وحمارو بزاف ولاو كيحرقوها بلا قياس شادة فيد رافاييل كتبوس فيها :" عافاك عتقو عافاااك.."
ايليزابيت كانت كتبكي بسكات :" علم الله بحالو لداخل "
زينب زادت البكاء :" هءءءء "
زينب كانت عارفة الى مماتش بالعافية غيموت بذكرياتو وهو طفل وسط العافية حيت عقدتو غتزيد من خطورة الوضع كثر وفعلا...
جاو لباباوات حتى هما باب كيتفرجو فالقصر كيتحرق :" الله يطهر روحو "
و رجال وراه :" آمييين "
زينب فهماتو و هزات الحجرة لي حدا رجليها و بدات كترجمهم وهي كتغوت :" عييسى مماااتش لاااا عيسى مماتش هءءء "
كضرب فالارض بيديها لي كلها تجرحات :" لا "
والدم سايل مع يديها :" مغيموتش "
خرجات عينيها فداك لبابا :" سمعتيني مغيموتش غيخرج و غيظلم و غيفسد فالارض ولكن .."
انفاحرات بالبكاء :" مغيموتش هءءءء "
رافاييل شاد فزينب و عينيه على ختها من جنب لاخر تاهي شاداها كتهدنها :" كيفاش نتوما كلكم برا ؟"
شامة :" عيطو عليا الجاريات قالو بلي راك طالبني "
رافاييل :" انا ؟"
حركات راسها :" اه و كنت جايا انا ونوح قالوليا بلي غتصادق على زواجنا "
رافاييل :" ولكن انا مكنتش فالقصر "
ايليزابيت كضربو فوق ظهرو :" وفين كنتيي فيييين "
رافاييل :" جاني مرسول من الجيش بلي وقع عراك بيناتهم وبلي شي حد مات "
ايليزابيت كتبكي :" الله اولدي كبدتيي كتتشوى ،"
كضرب فصدرها :" قلبي معاه لداخل كيتحرق "
قاطع حديثهم الحراس كيتلاهتو :" سينيور ملقيناهش "
ايليزابيت سخفات فلبلاصة شدها واحد من لباباوات و شامة كتنش عليها...
اما زينب ناضت باغيا تدخل و كلشي كيجر فيها :" بعدووو منيييي بغيت نولي رماد معاه "
و قبل متكمل كلامها سمعو جثة طاحت على وقفتها تسمع صوت الخبيط مع الارض...
كلشي تلفت جهة الصوت كان عيسى لي خرج بطريقة ما من الداخل فاش دخلو الجنود وملقاوهش كان تحرك من داك البلاصة حيت تاكد انه لا مخرج ليه فيها و طلع للطابق العلوي وخرج من الشرفة لفوق شاد فالحيط لي مكانش عالي بزاف وفيه دريجات للزواق و تلاح فالارض..
هي معرفاتش كيفاش ظارت حتى وصلات عندو كتبكي و كتبوس فخدو :" عيسى "
و متمسكة بيديه :" نت معايا ؟"
كيخرك شفايفو لي ولاو كحلين برماد الحريق لي كيتطاير فكل بلاصة :" ا اه "
كان سخفان و طاقتو ضعيفة جاو يهزوه و اعطاهم اشارة باش حتى واحد ميقرب من منطقتو..
هو ضعيف وهي ربي لي عالم بيها مكتحسش برجليها ولا تحت منها ولكن مكتبينش ضعفها عاوناتو يوقف و تمشى هوا وياها بلاما ينطق ولا يطلع شوفة فحتى واحد تبعو رافاييل و مهضرش معاه اعطى اشارة لزينب باش تجري عليه وفعلا جرات عليه...
وقف بعيد متكي على صخرة وهي كتمسح الدم لي نازل من راسو بكسوتها لي رجعات كلها دم و مردش لبال للدم لي فالكسوة من لتحت حيت كتمسح دمو...و عينيه على القصر كيشوف فيه كيتحرق :" علاش دخلتيهم يوقفو لحريق ؟"
زينب بقلب هشيش :" ولا مات شي واحد مسكين لداخل"
نطق بجدية :" حيت غنجمعهم فيه وغنحرقو "
و رجع وقف وشد فيديها لي كانت فوق راسو :" موقع ليك والو ؟"
وحط يديه فوق كرشها :" موقع ليكم والو ؟؟"
هي تفكرات الدم لي شافت بدات كتبكي ، شظ راسها بخوف كيتفحصها :" واش كتحرقك شي حاجة ؟ قاسك شي واحد ؟"
عنقاتو :" كنت خايفة خايفة هءء "
بدا كيدوز يدو فوق شعرها :" شششت انا معاك دابا "
وزيرات على لباسو :" منقدرش نتخيل حياتي بلا بيك "
باسها من فوق راسها :" انا ديما معاك "
خداها للمنزل المجاو للقصر كيكون صغير شوية فيه طابقين مطبخ لتحت ومراح كبير و بيت الخزين وبيت الراحة و لفوق غرف للنوم...
دخل زينب و عقد راسو باش يحبس داك النزيف و امتنع انه يشوف اي حكيم داك ساع..
وخرج وهو مطوق الدار كاملة حرس كلهااا و خافظهم واحد واحد وجاب قدامهم رئيس الحراس و جلسو على ركابيه و خدا سيف الحارس نفسو ونحرو بسيفو قدامهم حتى دمو طار وانتشر فالارحاء ولطخ لباس ويد ووجه عيسى بنقط الدم رمى راسو عند رجليهم :" هادي اخرة كل واااحد فيكم "
و رمى السيف فالارض :" حتى حاجة مغتشفع ليكم "
و تحرك وهو غادي تلقا ليه رافاييل :" مولاي "
معطاهش وقت هز رجلو للسماء واعطاها ليه لبين رجليه حتى تلوى فالارض :" هبطوه للقريعة "
رافاييل كيغوت :" مولاااي..."
ايليزابيت مخلوعة :" ولدي اش كتقول و.."
دفع يديها لي جايا تعنقو بيهم :" متخلينيش نغلط فيك ا سينيورة ونهبطك توانسي معاه"
جلس و جاو قدامو كاع الحرس والخدم والجواري لي بقاو على قيد الحياة ديك الليلة حيت اغلبهم ماتوو سا بالحريق يا قتلهم عيسى فطريقو لانقاذ زينب..
هز فيدو زوج عصيات لي سولو و مجاوبش وهو كيشوف فعينيه كيردخو بالعصية لراسو تا كيدوخ وشي كيغيب ومنهم لي كيموت ديك ساع.. من خر الدقة و قصوحية وصلابة الحديدة
وصل عند شامة لي كانت كتبول فسروالها وكتبكي تا تخنقات :" واش ا مولاي انا غنبغي الاذية لختي ،ختي كانت غتموت نت حاكمي وسلطاني ونفديك باي حاجة هءء هء "
شاف فنوح لي مترددش وجبد سيفو وحطو فوق قلبو :" مولاي السيف فيدي باشارة منك ندفن راسي ، جاني امر من عند سينيور رافاييل باش يعطييني المصادقة و الموافقة على زواجي مع لالة شامة و جيت خديتها ومشيت "
كتحرك فراسها :" و اول ماسمعنا بلحريق نوح كان لداخل كيقلب عليك "
ضحك عيسى بسخرية :" هبطوهم "
و جاو الجنود هبطوهم تاهما لبلاصة التعذيب...
خدا سيف و بدا كيطير ريوس كاع الحرس والخدم رد الساعة كلها دم بحر يجري من الدماء وقف كيلهث و شد فراسو حيت حس بالدوخة..
وطلع عينو فالجنود :" كلشي يجلس على ركابيه "
ركعو وهما كيترجاو رحمتو :" مولاي كنطلبو رحمتك "
ضحك :" وانا شكون رحمني ؟"
ركل اول واحد برجلو بكاع جهد لي فيه :" انااا شكون رحمنييي "
وقطع راس الثاني حتى طار راسو عند لي وراه :" الى مكنتوش غتحميوني وتحميو حرمتي موتكم حسن من حياتكم "
الليلة كاملة وهوا كيسفك الدم مبقاش فالساحة ديال القصر بلاصة فين تحط رجليك ولات رجليك تغرق وسط الدم و مكاينش فين دوز بعدد الجثت لي طايحين بطاين...
زينب كانت كتبوس فراس الحكيمة :" ستريني عافاك "
الحكيمة :" سمحيليا ولكن منقدرش نخبي على مولاي روحي غاليا عندي "
زينب :" متخافيش تا خاجة متآذيك محدك معايا هضرتنا تبقا هنا غتبقاي تجيبي ليا العشوب و تاحد ميعرف بلي بيناتنا "
حركات راسها :" صافي ومولاي ؟"
زينب :" انا نتكلف بيه "
سمعوه كيفتح لباب دخل و جلساتو زينب كتمسح وجهو والحكيمة كتخيط ليه الفتحة لي فراسو و فتحة فدراعو و كتداويهم وهو مغمض عيينيه وحابس الحر داخلو
مشات الحكيمة و بدات تقطع بالسكين حوايجو و خدات فوطة و الماء و بدات تمسح صدرو و رجلو نطقات :" و سينيورة و ختي شامة فلقصر و رافاييل فيناهوا ؟"
مجاوبهاش هي اعتابرات الجواب ايجابي من سكوتو كيقولو السكات علامة الرضى يعني مفراسها ميتعاود :" غذا نحيب شامة تبقا معايا وتعاوني "
عاد تلاح فوق سرير و هي حداه عنقها و حط يدو على كرشها...
زينب :" ماشي عيب تجمع الظالم والمظلوم ؟"
مجاوبهاش مغمض عينيه وهي كتهضر :" قتلتي حتى لي مدايرين والو "
عيسى :" كلهم دايرين خاصهم يرميو راسهم فالعافية "
زينب :" واش كيصحاب ليك كولشي فحال عابد هو لوحيد لي كون كان كان غيرمي راسو فالعافية باش يعتقك ولا يموت معاك "
وعلى ذكر عابد عيسى وقف تمشى جهة طابلة صغيرة وجلس جبد الريشة و لمداد
جلسات كتشوف فيها من فوق السرير :" واش غتستدعيه ؟"
حط الريشة فوق الورقة و طلق العنان لكلماتو... و فديك الليلو و وسط داك الليل كان الجو ماطر وعاصف و الرعد سيفط المرسول يوصل البرية فمدة متفوتش اربع ايام..
رجع تخشى حداها وعنقها من اللور ويديه فوق كرشها :" كون وقعات لكم شي حاجة كنت غنحرق هاد الارض كلها بلي فيها "
هي بلعات ريقها وحيدات يدو من فوق كرشها حطاتها فوق خصرها :" دابا موقع والو متبقاش تذكر لقتيلة والدم "
تلفتات كلها جهتو وحطات يدها فوق خدو و عينيه وسط عينيها عينيه لي مكانوش كيف ايام الله العادية كلهم حقد وغضب و صعر و كره :" راك كتخلعني هاكا "
فبلاد الرجاال
هو كيضرب بالسيف فالحيوط وهي كتبعد :" مولاي عيب تتعدى على ولية فوسط دار فيها غير النسا و على مراة مادة يديها للحنة "
عابد صافي قرب يتفرقع :" وباقي كتعاوديها "
لغالية ببرود عكس الخوف لي بداها وهي كتشوف فعينيه :" ومالي ا مولاي الزواج من ديما كان سترة ووقار "
عابد :" الغالية غتموتي "
كيقرب والسيف جارو مع الارض :" الغالية نتي مراتي بوحدي و هازة فكرشك لحمي و دمي وطرف مني "
هنا الكاملة بدات تضرب على فخاضها فلبيت الاخر
وكيف نطق بهاظ زوج كلمات نبع ابراهيم من حيث لا يدرون :" هازة طرف منك ؟"
الكاملة كتدوي وتصيح من لبيت حيت متقظرش تخرج بلا لحاف :" امتى هادشي سالات عدة من ورا طلاقكم "
ابراهيم خرج عينيه :" شنو هادشي لي كنسمع "
و باغي يطير على لغالية من ورا عابد :" ا دوي ا بنت الحرام نتي خاشا واش تكوني بنت الحلال "
هي مخبعة ورا عابد :" لا ا بااا لاا را ررااا "
ابراهيم :" غندفنك هنا نتي عار علياااا الى سمعو ناس لقبيلة هاد لهضرة غيظفنوني معاك اللهم نبطر بيك "
عابد ضرب بالسيف فالارض بجهد تا وقف وكلشي سكت :" انا غنتزوجها "
نطقات الكاملة بشوية فلبيت مع فاطمة :" بنت كرشي قالتها و تقد بيها "
فاطمة حالا فمها وحطات يديها من العجينة :" الله يحفظنا منها ا ميي والله حتى غيتزوجها "
بعد مرور اربع ايام بالحساب بنهاراتها و لياليها الطوال وصل المرسول كيلهت لقصر القايد لي كان كيفطر على واحد كويس ديال اتاي منعنع وواحد المخامر من يد ام الغيث..
غير شاف المرسول لابس زي و فيه شارة اسبانيا ناض كيجري تعرض ليه وخدا المرسول منو بيدو و غير بدا يقرا اول حروفو بدا كيترعد وكمشهاا وحطها ففمو من ورا ماجات عينو على :" الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة "
وبدا كيمضغها وعينيه تغرغرو بالدموع :" غنقطع ريوسهم واحد واحد ، غنقطع ذكرهم ونحطو وسط فمهم "
فالمرسول آمرو يجي من بعد اسبوع من بعد ميعطي الارض وحكمها لاسماعيل ويعلمو و يعلم القبيلة وناسها ويجيب جيش منها.. ولكن هوا ديما كيلغي اوامر عيسى وكيدير لي فراسو
طلع كيجري و هز رزمة و بدا يعمرها بالضروري المونة و الماء حيت غيدوز على الصحاري و الاراضي الحافة و الشمس كتحرق من اراضي لجنوب باش يقطع للشمال
دخل عليه اسماعيل :" اش واقع ؟"
عابد :" مغنعلمك مغنوريك "
مد ليه ختم القايد :" هذا ديالك موت نت وياه "
اسماعيل :" اش كتقول ؟"
عابد مشغول كيجمع :" كيف ماسمعتي "
اسماعيل :" واش امر من مولاي انا عارفك متفرطش فالامانة و هادي امانة مولاي عيسى "
عابد :" مكنتيقش فيه عينيه فيهم الغدر خاصو يبقا بين عينيا "
اسماعيل :" انا نوجد ليك الجيش "
عابد :" وانا غنمشي نجيب شي حاجة ديالي "
و ركب خيلو لدار الخماس فتحات ليه فاطمة :" مولاي "
خنزر فيها ومع فاطمة غير هشيشة تلاحت بعيد وخلاتو يدخل :" لغالية رحالنا ثقيلة ويامنا قليلة وتابعانا طريق طويلة "
لغالية :" ياك لاباس ؟"
عابد :" غنمشيو لمملكة مولاي عيسى "
الكاملة خرجات تجري :" زينب غاديين عند زينب وشامة "
عينيها ولاو يبريو :" بناتي "
حرك راسو باه ، ولكن خنزرات :" و راك مزال مقاري على الغالية تا الفاتحة فين غتديها "
عابد :" الالة نقراها عليها دابا معنديش وقت "
لغالية كتميق ففمها :" سير انا هنا تاترجع "
عابد :" نتي بحالك بحال اللفعة الى جعتي تاكلي حتى زنطيطك ونخليك ورايا ؟"
فاطمة نطقات بلاما تحس :" لااالا "
وجرها من يديها :" زيدي قدامي "
وشاف فالكاملة :" غنقرا عليها الفاتحة فالطريق "
وجرها وراه طلعها فوق الخيل بهزة وحدة هي غوتات شادة فيه خايفة...
وجر اللجام طالع بيها لقصر القايد ، لقا الجيش كيتسناه واجد و يعقوب مترأسهم ومو جايا تجري عندو :" الله ياولدي فين هاز راسك ؟"
عابد :" غادي عند مولاي "
طل وراها :" فيناهيا مينة ؟"
و هي تخرج من وراها هازة رزمتها ودغيا خداتها منها ام عابد :" نتي حاملة وكتهزي فالثقل "
ورماتها على لغالية :" هزيها نتي "
لغالية بقات غير كشوف فيها وهازة رزمة و داك ساع خداها من يديها عابد و ارماها على يعقوب :" وجد القافلة باقي تابعانا طريق ليى مافيها راحة "
اسماعيل :" راه لمونة مازال ماكملات "
عابد :" غناخد معايا مونة زوج ليالي الثالتة غنكون كنذوق من صحن مولاي قبل مياكلو "
اسماعيل :" ولا موصلتيش فلوقت غيقتلكم جوع ؟"
عابد :" غنوصل خاصني نجووع باش نوصل "
جابو لقافلة و ربطوها بلخيول و عمروها بالمتاع و ركبات الغالية و مينة لداخل باس عابد على راس موو و راس ام الغيث :" تهلاي ليا ف مّا "
ام الغيث كيدمعو عينيها :" كون هاني اولدي وطريق سلامة "
مو كتبكي :" سير اولدي طريقك منورة ان شاء الله لا شوك ولا درق طريق سهلة و فيها ربي معاك "
شدات فيديه :" تهلا فمينة "
وخنزرات فلغالية :" اما ديك الضبعة راه كاينين خواتاتها تما مغيخليوهاش تموت "
و الغالية كتسمع فيها نطقات :" خلينا ليك راحة ا مّا "
هبط عليها عابد اللحاف ديال القافلة و مو مزال كتدوي :" يعطيك الغمة "
مد ليه اسماعيل سيفو :" طريق السلامة "
عابد ضرب على كتافو :" تهلا فالقبيلة "
حرك راسو :" ضروري "
عابد سرح عينيه لاخر مرة فوق الارض عينو لي كتسرح فداك الخير لي كبر فيه و هبط على ركبتيه وغرس صباعو فالارض و هز كمشة من ترابها حطو وسط كموسة ثوب صغيرة :" ارض مولاي عيسى الى ان تفنى الارض وما عليها "
وركب فوق عودو، جر لجام الخيل بجهد زيرو حتى تهز كلو لفوق وانطلق بسرعة و الجنود وراه فوق خيولهم و البقية من ورا القافلة دايرين ليها الحماية و عدد منهم كيتمشى على رجليه..
و مو من وراه كتتمشى وتخوي لماء :" تمشي وترجع ليا سالم اولدي "
وعنقات ام الغيث كتبكي :" لمن خلاني ولدي لمن خلاني "
انطلقو فرحلة طويلة كلها صحاري نن الجنوب و غاباات من الشمال بدون راحة بدون توقف لدرجة ان الخيول فقدات طاقتها و الجنود اسودت تحت عيونهم و احمرت عيونهم كيغمضو ساعة فنهار و بضع دقائق باش يكملو طريق بينما نساء (الغالية و مينة) قنطو بلجلاس وشبعو نعاس حيت مكاين ميديرو وهما مكيهضروش مع بعض باش على الاقل يدوزو طريق...
اما فمملكة الغدر...
كان عيسى جالس فوق كرسيه الملكي لفوق عالي وسط الساحة الملكية و كلشي لتحت العامة لي بقات اما الجنود صفاها ليهم كلهم وخدام القصر حتى انه تمادى و قتل نسلهم باش عمرو يعاود يتكرر.. ما تبقى الا الاقلية فالقريعة لي كيفكر كيفاش يعذبهم حيت شكو بيهم قبر هما قياد المؤامرة بين عينيه..
و قدامو ايليزابيت لي محنية على ركابها حطات تاجها فالارض :" انا غنترجاك دابا ماشي كملكة اسبانيا ولكن كأم مربية ولدها على حب و تسامح ولدي رافاييل عمرو يغدر هو لي قطع عليه لبحور و داز الجبال و شرب من لويدان باش يوصل عندك تغرب باش يقلب عليك , عافاك رحمو "
عيسى ببرود رد محركات فيه والو:" غيتعدم فحالو فحال اي خاين "
و زينب كانت كتطل من شرجم ديال القصر الصغير فين عايشين و كتسمع حكمو و ترجي ايليزابيت ليه...
و شافت رجال جارين شامة من دراعها و كيجرجرو فيها شامة لي غابرة يوماين هادي كتقلب عليها وكطلب عيسى يقلب عليها وفكل مرة كيسكتها بلي راه الرجال كيقلبو عليها..
زينب حلات فمها و اناء الفخار لي كان فيدها طلقاتو جا على رجليها حتى غوتات :" شاااامة "
جات عندها لحكيمة تجري :" لالة "
وهبطات كتجمع فلعشوب :" هاد لعشزب مخاص يشوفهم حد غيعرفوك طيحتي التربية حيت هادو كيغسلو الرحم وكيهبطو اي بقايا و دم "
زينب تخطاتها و لحكيمة وراها :" رجليك كتنزف "
مداتهاش فيها دارت لحاف عليها وخرجات تجري مقدر حتى واحد يقرب ليها محساتشش براسها امتى دازت بين داك حشد البشر و جرات شامة من يديها رجال بغاو يتدخلو شافو تعابير عيسى لي خرج فيهم عينيه :" لي مد يدو تقطع لو "
و بعدو غير شافتها شامة بدات تبكي بلاما توقف وكتشهق بجهد :" ااا ا اا "
كتقلب فيها ليكون بثر ليها شي يد ولا رجل :" واش نتي بيخير ؟"
بدات كضحك بهستيرية :" تحميني ؟؟ مناش من ختي ولا من راسي ولااا من راسك ؟؟"
عيسى كيحاول يهدنها مبعدها من حدا العامة :" مكنتيق فحتى واحد.."
قاطعاتو :" حييت نت مريييض ،مريييييض "
عيسى :" يوماين كل خاين غيخلص "
حط يدو فوق كتافها جلسها فوق كرسيه الملكي :" ارتاحي "
و وقف قدام رعيتو مرة اخرى :" يوماين وكل خاين غيلقى اخرتو ، رافااييل غيتقلى فزيت سخونة ، نوح غيتربط مع كلاب تلات ايام ونهار رابع غيصبح طعام ، شامة..."
غير نطق شامة قلبها مشا وجا وهي تغوت :" ااا ااااي "
و بدات تبكي معرفاتش كيقاش دموع كيهبطو ليها من دون سبب بمجرد كتفكر ختها ملي شاف فيها وجا يجري جهتها مجات فبالها حتى فكرة من غير تحط يدها تحت كرشها :" اي الحريق الحريييق هءء هءءء "
هزها بين دراعو بزربة ومشا كيجري بيها للقصر و الحكيمة وراه كطرطق فصباعها بالخوف
هو كيمشي وكيجي حدا لباب مخلي الحكيمة تقلبها و زينب كتهمس ليها :" قولي ليه عيانة و التربية غتموت ليها بالتعب و الفقصة "
تنهدات بقلق و رجعات ركزات عينيها فعينيه بجدية :" الى قستي ختي غنشنق راسي نقتلو ونموت معاه "
عيسى زير على مرفقها :" اش هاد الحماق كتقولي "
عينيه تبدلو اول مرة يشوف فيها فحال هاد الشوفة هي تخلعات حيت عمرها فحياتها فاشد ايامها تمرد و سخط عليه مشاف فيها هاكا كان يتجاهلها ولا يشوفيها بحب رغم عصيانها ولكن دابا كتشوف واحد النظرة فعلا كترهب لدرجة حلات فمها نطق بصوت مزعزع و ثقيل :" نتي وهادشي لي فكرشك هما العالم لي عايش فيه ونقدر نحرق لي غيجي قدامي ، "
كيوكد كلامو :" غنرجع نمرود الى وقعات ليه شي حاجة "
و باس فوق كرشها بلطف و رجع بغا يبوسها فوق فمها وهي دورات وجها جاتها فخدها :" تيقي فيا "
زينب :" غتندم على هادشي لي كديرر "
انفاجرات بالبكاء :" غتخلص هادشي غتخلص كل قطرة دم نزفوها كل جند من جنود لي خدموك غتخلص البزولة لي رضعتي مع خوك ودابا باقي تقليه ؟؟ واش نت بنادم نت ؟"
بدات تبكي كتر :" مرحمتيش دمو لي كيجري فعروقك مرحمتيهش حتى باعدام رحيم "
خرج وخلاها كتهضر بوحدها جلس فمكتب لي برا بيتها ولا موسوس خايف عليها حتى من ريح لي كتحرك سراجم بيتها فالليل ولا النسيم ليي كيداعب بشرتها ساعي و حاط رجل فوق رجل على المكتب و بين يديه سيغار و شارد مبقا كيتيق فحتى واحد تجربتو خايبة عاش فوبيا فصغرو وهاهيا كتكرر فكبرو كان عاطي للملكة كل وقتو ورعايتو وطاقتو كان كيستنزف صحتو عليها ولكن غدروه كسرو شوية الثقة لي كانت عندو اما هوا من نهارو كيشك حتى فظلو مرات يراودو حلم انه كيقتل راسو...
سمع الباب كيتحرك تلفت لقاها خارجة وقف :" محتاجة شي حاجة "
وشادها فحال البيضة خايف عليها و هي تدفع يدو :" بغيت نشوف شامة "
عيسى دوز يديه على راسو :" سيري ترتاحي "
زينب بعناد اكبر :" مغنرتاح ولا تغمض لي عين الا الى شفتها خليني نمشي عندها "
عيسى :" مكليتي والو من لبارح "
زينب :" و مغطيحش فكرشي النعمة الى مشفتهاش "
عيسى :" اتقي الله فداكشي لي فكرشك "
زينب ضحكات بسخرية :" ونت مغتاقيش الله فداك ناس ؟"
سمعات لغوات طلات بزربة لقات رافاييل مكمش فراسو و رجال كيجلدوه بالصوت و ايليزابيت كتحاول تفكو و تاهي تصوطات معاه بلغلط الرجال مكيفرقوش بين دقاتهم غير كيصوطو :" اعتارف "
وبالو ماهوا مع عذابو ولا عذاب فراق حبيبتو لي تحرقات فالقصر تارجعات رماد...
هنا زينب تراجعات للور..
قرب ليها و هي تغوت :" بقا فبلاصتك متقربش ليا "
عنقات يظيها بدراعها :" وليتي كتخلعني ، كترهبني "
دابا هاد زين كامل كيرهب ؟؟؟
كتحرك راسها بلا و دموع تحجرو فعينيها :" وحش "
رجعات بلور حتى كانت غطيح حيت مكتعبرش خطواتها :" نت وحش "
قرب بغا يشدها من خوفو عليها غوتات :" لااااا لا "
كيحاول يهدنها ولكن هي عاد مكتزيد فيه شدات راسها بين يديها وكتغوت :" متقربش متقربش "
هزات واحد سيف صغير حديدي عمرو كثر من 100 سنة من الثرات و حطاتو على عنقها :" تقرب غنحر راسي "
بعد وهو واخد الحيطة كيحاول يدرس سرعة بديهتها :" واخا مغنقربش رمي السيف "
مبغاتش راسها قاصح بقا كيدي معاها فلهضرة وكيجيب الدورة من جهة لاخرة وهي كتبكي :" عفيت القبيلة منك و رميتك على مملكة كبر "
كضرب فراسها بهيستيرية :" نهار على نهار شانك كيكبر عوض متخلص لي القديم و الجديد "
محساتش امتى ضرب ليها يديها برجلو حتى ترمى السكين بعيد و هي كانت غطيح من شدة الضربة و طاحت بين يديه دخلو شي خدم كيحيدو اي حاجة حادة من غرفتها كلشي وهي جالسة :" واخا تحبسني فوق السحاب غنقز منو ، فوسط بيت غنضرب راسي مع حيوطو حتى ينفاجر راسي "
يالله غيجاوبها كيسمع اللغا برا طل لقا قافلة جايا و مترأيها عابد فوق خيلو شاهر سيفوو :" شكون لي تجرأ يغدر مولاي ؟"
عيسى خرج ومعصب حيت عرفو مطبقش اوامرو و عيسى نيت لي حط سيف فوق رقبتو :" نت غدرتيني و طعنتي فأمري "
هبط عابد وتحنى على ركابيه :" مستعد تزهق روحي الى كان هادشي غيشفعليا معاك ا مولاي "
طلع عينيه فعيسى اول مرة :" ولكن اعطيني فرصة نحميك ومن بعد مستعد لاي عقوبة من جلالتك "
ضربو بسيف فوق كتفو غير برفق مخاطب رجالو :" القافلة للقصر "
و طلع عينيه فلجنود كيعدهم ويشوف شكون هما حيت مبقا كيتيق فحتى حد ، تحركات القافلة لي فيها النسا للقصر هبطات الغالية كتسوس فكسوتها :" الله "
وكضور راسها فالقصر من برا وحلات فمها :" كنت باغيياه قايد حيت عيني عمرها شافت السلطان "
هي كتقصد لحخريق لي كتحس بيه تحت كرشها من الاجهاض لي وقع ليها.. خداه منها عيسى :" نوضي تشربي "
مكتجاوبش شدها من يديها باغي يوقفها وهي مرخية طلعات بقوتو كيمد ليها لكاس مكتشدوش و كيحطو بين شفايفها ولكن هي ممتانعة انها تحل فمها
كانت صفراء فحال حموضة ( نوع من الزهر معروف مذاقو حامض ) و تحت عينيها داير ظل كبير فالاسود و عينيها ظابرة مغمضة حيت عيانة بزاف منعساتش مشافت نعاس و عروقهم حمرين و فاشلة كلها شعرها مطلوق ممسرحش..
وحالتها حالة معجبوش الحال وهوا كيشوفها فديك لحالة و نزل عينو شافها كانت حاضية المسجونين بقضية الاتهام لي كلهم راكعين فالساحة الليلة كلها كيموتو بلبرد فالضس واغلب لباسهم مقطع من ضرب...
شامة سخفانة ولكن فنفس وضعية راكعة ، نوح راكع كيدعي و رافاييل راكع كيردد :" الوفاء و الولاء ليك "
و شي وحدين من الوزراء و انستازيا و واليديها بزوج تاهما راكعين..
و مضورين عليهم ريوس الباباوات لي قطعهم عيسى بيدو واحد بواحد... علق راس قائدهم بلاصة علم المملكة
رجع مد لكاس لفمها :" شربي "
والو واش كتسمعو جماد مكتحركش كون ماشي صدرها لي كيطلع وينزل ميعرفهاش حية :" اجي كولي شي حاجة "
لغالية كانت غطير من لفرحة وهي تطلق واحد تزغريدة وسط وذن عابد :" شامة رجعات "
و مشات مع زينب دخلو بزوج مع شامة للحمام باش يكمدوها تا ميتصدمو بجروح خطيرة فظهرها غير كيوصلهم لما كتغوت جابت زينب الحكيمة وهادشي كامل كان تحت انظار عيسى لي مقابلهم من شرفة لي كطل على بيت زينب من لفوق ، اعطاتها شي عشوب وسط الماء و كيشللو ليها بيهم كانت كتغوت بالحريق
خرجوها نعسوها على كرشها ولكن كانت كتمتانع فكل مرة :" لا منقدرش "
زينب :" علاش ياكما دارولك شي حاجة ؟"
شامة :" كنخس بيها فلحريق مكنرتاحش "
نعسوها على جنبها ولحكيمة داوات ليها جروح ضهرها وشي ضريبات فوجهها و خلاوها تنعس فوق سرير الحاكم لي كان معذبها ولل فراشو هنا ليها هادشي كلو بسبابها بسباب زينب هي لي كترجع من مستحيل حققيقة..
نعسات زينب و الغالية من جهة لاخرة دسرير ناعسين جالسين و شامة موسدة يد ختها زينب حيت خايفة ومرعوبة شحال من مرة فاقت فالليل كتهتر بالخلعة وهما معاها..
و صبح صباح جديد فاقت زينب مخلوعة من غرق النعاس :" شااامة "
كتغوت بخوف :" شااامة شامة "
حتى لقاتها حداها شادة فيديها موسداها :" هاني "
وهي تجر ليها يديها وباستها منهم :" الحمد لله خفت تكون غير حلمة "
سمعو الجرس كيرن وسط الساحة الملكية وقفات شامة كتجري وعينيها كيبريو باغيا تشوف نوح و زينب تاهي... ولغالية وراهم وهما كيسمعو النطق بالحكم
عيسى مكيشوفش جهة رافاييل مشمئز منو كيعتابرو خاين ليه :" رافااييل تسهيل العقوبة من اعدام الى نفي مدى الحياة رجلو عمرها غتخطا اسبانيا غيتنفى لقبيلة بعيدة وعمرو غيخرج منها غيتحبس فمبنى عالي بين اربع جدران حتى ياخد الله بروحو لجهنم "
نطقها وهو كيضغط عليها و مو فرحانة ايليزابيت تبكي فرحا وكتعنق فيه..
تلفت فنوح :" غترجع عبد عوض خادم حر "
نوح بدا يجثو و يشكرو هوا وباه..
وتلفت فاناستازيا و واليديها :" غتخرجو من المملكة فمرة مبغيتش نشوف اثركم مرة اخرى ، والوزراء كلهم غيرجعو عبيد وغيتباعو فسوق العبيد "
كانت نعمة من بين دوك ناس.. حمدات الله وشكراتو :" الحمد لله غنبقا فلحياة "
خضوعي الجزء 18
محتوى القصة
و رجع حط يدو على كرشها :" نتي دابا هازة طرف مني "
قبل ميكمل الدقان فلباب قاطعهم هو غوبش و زينب نطقات :" دخاال "
فتحو ابواب الحرس برا ودخلات ايليزابيت كتجري شافت هيسى و تحنات لتحية و جلسات و عينيها كينقزو بالفرحة :" بصح بصح هادشي لي سمعت ؟"
زينب شافت فيها باستغراب وهي كتهضر :" بصح حاملة بولد مولاي "
شافت فجارياتها لي كيخدموها :" بغيت الحفلة اليوم بغيت الهداياا لحاملة ولي العهد بغيت كلشي يفرح "
قربات لزينب وشدات فيديها :" متخيليش قداش فرحتي غنقدر نشوف ولد ولدي ونربيه نعوض الشوق لي نقصني فعيسى وبعدو عليا فصغرو "
عيسى انساحب حيت نهارو مزال طويل مع المملكة بزز باش خطف الوقت لي شافها فيه و ايليزابيت حملات القصر كامل لزينب ووضفات ليها جواري جداد و حرس شداد و حتى من نظام الاكل قاداتو ليها و حطات عيون عليها...
و هادشي كامل كان تحت انظار انستازيا لي غطرطق :" مبروك عليكم امولاتي "
ايليزابيت تلاشات فرحتها وهي كتشوف نظرات انستازيا :" الله يبارك ليك ا بنتي لعقبالييك "
ضحكات انستازيا بسخرية :" اه "
ايليزابيت :" نتي لي متشطرتيش خليتيها تهز نسلو قبل منك"
انستازيا تنهدات :" الى ولدات ولدك غتولي ملكة "
حركات ايليزابيت راسها بالايجاب :" و حملها غيخول ليها تولي نبيلة "
انستازيا هبطو دموعها :" و حتى نتي وليتي فصفها "
قبلل متهضر تيليزابيت نطقات انساتزيا وهي كتشهق :" من حقك راه حفيدك "
خرجات عينيها ايليزابييت :" انستازيا ولد مولاي المملكة كلها غتبغيه وتحتارمو وتمجدو "
شافت فيها :" ونتي ماشي استثناء "
بلعات ريقها انستازيا حيت عرفات جدية الملكة ، هي فعلا كارهة زينب وعلاقتها وقربها لعيسى ولكن يستحيل تكره حفيدها دمها و نسلها تعطيه قلبها وتحطو بين عويناتها..
و قاطعاتهم جارية لي همسات فوذن ايليزابيت لي تعصبات بمجرد ما سمعات و غضبات و نبرة صوتها علات :" كيفاش ؟"
سبقاتها وهي تابعاها :" مبغاتش تخرج"
الجارية :" اه ا سينيورة مبغاتش تخرج من جناح السينيور "
ايليزابيت :" لا صافي داكشي لي بقا "
الجارية بلعات ريقها :" ولكن ا سينيورة راه.."
تلفتات فيها بزربة :" شنو واقع ؟؟"
الجارية :" سينيور رفائيل منعنا نقربو لجناحو "
ضحكات ايليزابيت بالفقصة لي كطلع وتنزل فيها :" منعكم نتوما ماشي انا "
و هزات كسيوتها الملكية المرفرة و المجرجرة فالارض دايرة عليها هالة ملكية و كتتمشى فاتجاه جناح رافاايييل..
وهي كتسمع صوت غواتها كاسر الدنيا وقفات ايليزابيت وكلشي سكت و طلقوها بجهد حتى طاحت عند رجليها ونطقات :" واش باغيا موتك تكون على يدي ؟"
الجارية :" مولاتي كنفذ اوامر السينيور قاليا رجليك متخطاش الجناح"
اليزابيت هبطات لمستواها وشداتها من شعرها و طلعاتها وقفات تابعا يديها حيت وعتاتها :" اش كيقوليك راسك نتي ؟"
نطقات بشوية :" مولاتي انا غير عبد ضعيف كنطيع اوامر جلالتكم "
رماتها بجهد حتى طاحت :" خرجوها عليا من هنا "
يالله هما مخرجينها بالسيف وهي كتمركل وقف رافاييل غير شافوه وقفو ورخاو منها :" طلقوها "
و قرب كيتفحصها بعينيه :" نتي لاباس ؟"
حركات راسها كتمسكن :" اه "
تلفتات ايليزابيت :" رافاييل اش علاقتك بهاد لوسخ جمعتك بيها ليلة وحدة ولات تجي كل صباح وعشية ؟"
رافاييل :" انا لي طلبتها تحضر فخلوتي اسينيورة "
ايليزابيت :" رافاييل عندك حرم كامل كل ليلة طلب وحدة هاد خيطي بيطي معاجبانيش "
رافاييل :" انا ارتاحيت مع هادي "
ايليزابيت قربات و حطات يدها على خدو :" راحتك كتهمني ا ولدي ولكن دير فبالك جارية وغتبقا جارية "
حرك راسو باه وخرجات هوا جر الجارية لداخل و رجع شعرها ورا وذنيها وهبط يديه مع شعرها الاسود الغامق اشد من سواد الليل و كيلمع فحال النجمة فالسماء :" كتشبهي ليها بزاف "
و حط يدو تحت ذقنها طلع راسها كيحقق فيها :" كولشي فيك نسخة منها "
و لكن عينيه دغيا تبدلو وداك البريق لي فيهم اختفى وطلق منها رجعات شداتو من يدو وحطاتو على خدها :" سينيور اش مقلق خاطرك ؟"
تنهد ونطق بخيبة امل :" كتشبهي ليها ولكن ماشي هي "
هي :" نقدر نكون كيفما بغيتي غير امرني "
شاف فعينيها كيحقق فيهم :" ماشي نفس شوفتها وماشي نفس حركاتها و ضحكتها "
وحط راسو بعنقها كيبوس وكيجبد فصدرها بين يديه :" ولكن كنخايل راسي كنمارس الحب معاها وانا معاك"
تعصبات من كلامو ولكن مقدراتش تمنعو ولا تبين غضبها منو خاصها تبت الى بغات تبقى فجنبو وتملك قلبوو...
رماها فوق السرير وجا فوق منها..
عيسى كان مع نوح و رافااييل لي التاحق بيهم وكان عضوو كيبان منفوخ من تحت سروال حيت استدعاه عيسى بمجرد ما بداو فالتسخينات ، و لاحظو لون وجهو الاحمر ومزير فحالا النفس مقطوعة فيه نطق عيسى وهو مخنزر فيه :" فاطر بالسم ؟"
هو بدا غير كيضور فعينيه و نوح هبط عينو و لاحظ عضوو الذكري كيف منفوخ و ضحك وجمعها قبل ميشوف فيه عيشى بقا كيبسم وهو كيشوف فرافاييل لي عرفو عاق بيه :" و وكلاتو ليه جميلة "
كانو كيطلو على الجيش من لفوق تحت منهم كانت ساحة كبيرة فيها تقريبا جميع الجنود محشر صافي كتار بلا عدد متقدرش تساليهم بالشوفة كتار بزاف و مزاحمين واقفين فصفوف منظمة مرتبة كيديرو حركات الولاء والاحترام للقائد الاعظم ملكهم عيسى..
نوح :" مولاي سمحليا على قلة حيايا بغيت نعرف كيفاش تقدر تحكم امبراطورية وتحرس منافقين و تحبس شرها و تقيد جيشها "
ابتسم بجنب برجولة :" ربي معانا "
رافاييل بقا كيشوف فيه كيحاول يفهم كلامو ولغتو مكيفهمش كيفاش كيخلي كولشي لإلاهو هو لي كيتحكم فقدرو حيت ديما كيسمع منو هاد لكلام
نطق رافاييل :" مزلاي تصنعو سيوف جديدة خاصنا نقدموها لجنود "
عيسى :" المحارب هو سيفو و سيف المحارب هو الحبل السري لي كيربطو بالجيش والشرف و العقيدة و الوطن ونت واش تقدر تبدل حبلك ؟"
رافاييل حنا راسو :" سامحني ا مولاي "
عيسى شاف فنوح :" يالله ا حافظ القرآن نت لي غتوذن لينا هاد رمضان "
رافااييل :" رمضان ؟"
ووسع وذنيه باغي يفهم وجاه فضول :" شنو هادشي ا مولاي "
نوح :" تسمح ليا ا مولاي ؟"
حرك راسو سامح ليه يشرح :" رمضان هو شهر المسلمين وهو اعظم شهر بنسبة ليهم فمعتقداتهم و دينهم فيه كيصومو من مطلع الشمس حتى لمغربها كيصومو على الاكل و الشرب و حتى على المعاشرة و كيصومو على المعاصي عل النميمة و الغيبة و الحقد كيتلاشى فهاد الشهر و النفاق و السوء و الغضب وفهاد الشهر كتتضاعف اعمالهم و صلاتهم و كيختمو القرآن كل وعلاش قد من مرة وكيجتاهدو فعباداتهم ويقيمو الليل هادو فالدين اما فالتقافة المسلمين الاحبة كتجمع فهاد الشهر على مائدة الفطور و النساء كتجتاهد حتى فشهيوات و الرجال كضاعف من المونة "
رافااييل كان مهتم وكيسمع معجب بهادشي ومستغرب فنفس الوقت :" وعلاش كتصومو ؟"
نوح :" حنا المسلمين واخا ميكونش عندنا تفسير كنفذو اوامر الله عز وجل حيت ايمانا بيه و بقدرتو وحكمتو معمية ولكن الصيام فرضو الله باش نحسو بالضعيف و المحتاج وباش نقيو ذواتنا خاصك تدخل بقلب وتخرج بقلب اخر"
رافااييل باجتهاد :" يعني فحال التوبة عند المسيحيين ؟"
نوح حرك راسو :" التوبة فجميع ايام الله "
عيسى نطق مقاطعهم :" نت دابا مسيحي "
رافاييل هز شنايفو بعدم اهتمام :" دين لقيت جدودي عليه "
ضورو وجههم جهة البوابة لكبيرة لقصر الجنود لي عبارة عن ارض صغر من قصر الملك مجاورة ليه فيها كيعيشو الجنود وكيتدربو الجنود لي محرومين وممنوعين من الزواج و التوالد والتكاتر لي كيجتبرو ينساو عائلاتهم كأنهم عمرهم ما كانو باش نعار تكتب عليه الخيانة عائلتو متعانيش معاه الجنود لي تكتب ليهم تاريخ كلو دماء و بثر للاعضاء و حروب و كروب و امراض ، الجنود اعظم مواطن و فنفس الوقت اكثرهم شقاء و اهمال دخلو عليهم العبيد لي موراهم عربة خشبية كبيرة عامرة بالهداياا هدايا لي تعودو ياخدوها عبارة عن سيوف و اسلحة و مدخرات الحرب و احزمة امنية و دروع حديدية و مقاصف ولكن هاد لمرة كيتفاجئو العبيد كيعطيوهم اظرفة ااه رسائل كانو رسائل من عائلاتهم فتحوهم بلهفة حيت كاين لي عمرو باقي سمع اخبار اسرتو و بداو دموعهم كيهبطو كاين لي كيبكي من الحرقة على واليديه لي ماتو كاين لي يبكي بفقدان ابنو بشي مرض ولا داء صاب المملكة كاين لي كيبكي بالفرح على مرتو لي ولدات على ولدو لي كبر على بنتو لي تزوجات...
كيشوف فيه عند رجليه تحنى قدامو من بعد متأتر بمنظر الجنود قدامو :" انا تحت امرك ا مولاي "
وشد فسلهامو بين يديه :" باغي نقدم ولائي واخلاصي التام ليك "
عيسى مد يدو ليمينو وكان فيمينو رافاييل مد ليه لوح استبصر فيه مزيان :" دوزتي معارك الكلاب و الافاعي "
حرك راسو :" تحاربتي بالسيف ، "
وحط قدامو نبتة :" وطلعت جبل المسيح "
وهو اكبر جبل فوق ارض اسبانيا تسلقو كامل و حط قدامو حتى لهيدورة ديال ذئب :" وهادي هدية صغيرة لجلالتك "
ابتسم بجنب فمو :" و حفظتي آداب الكلام و فصاحة وبلاغة الخطاب "
نطق رافاييل :" و قوانين التجارة و الحرب "
حرك راسو برضى :" راك موجود "
ابسم نوح بسعادة وبهجة و باس فوق يد عيسى :" هذا من فضلك ا مولاي "
جبد سيف من حداه ومدو لنوح :" هذا سيف المحارب الاول فالمملكة "
نوح خرج عينيه :" رجعت محارب اول ؟"
وحيت مقدرش يعنق عيسى من الفرحة طار على رافاييل عنقو وملي خنزر فيه عيسى رجع استاقم :" مولاي "
و قرب جهتو :" مولاي كي كتعرف انا مسلم والحمد لله "
شاف فيه عيسى كيتسناه يكمل :" و صراحة بغيت نكمل ديني حيت منقدرش نمشي لمجالس المحاربين.."
حرك عيسى راسو :" وشكون هادي ؟"
نوح :" شامة خت المفضلة عند مولاي " (المقصود زينب كجارية فالقصر حيت فالمملكة مكتعتابرش مرتو )
عيسى :" الله يسخر "
و رافاييل تقدم منين جديد لعيسى و حط ليه مواعيدو واعمالو لليوم :" مولاي هادشي لي كاين اليوم "
عيسى دوز يديه على راسو :" لغي هادشي اليوم غندوزو فالجيش "
رافاييل اعتلى وجهو نظرة استغراب و نطق عيسى :" غنبدل قواانين انطلاقا من هاد الاسبوع المملكة مغتبقاش عسكرية "
رافاييل :" ولكن امولاي..."
عيسى :" ما دام المملكة عسكرية فاي لحظة كنتسنا شي انقلاب "
رافاايييل :" وشنو المعمول ا مولاي "
عيسى :" مغيبقااش قائد للجيش "
رافااييل بغباء :" وكيفاش غنقودو جيش ؟"
عيسى ضربو بالسيف لي وسط غشاء ميمكنش يجرح لركابين رفااييل :" حيت غنولي انا القائد ، و غنحط واحد من رجالي فالخفاء فكل جيش باش نكون اول واحد يعلم باي خطوة غيديروها ضدي "
و سكت شوية قبل مينطق من جديد :" غنطوق الجيش حيت القوة الكبيرة فيه "
حرك راسو بطاعة :" امرك ا مولاي غنبدا دابا فالتنفيذ "
مخاوفو كتزيد تكبر مبقاش بوحدو و مبقاش حامل مسؤولية امبراطورية و حب اسطوري وانما هم اكبر ولا أب و احساسو بالمسؤولية بدا من لحظة علمو بحملها..
الحارس :" مولاااااي عند لباب "
فتحو ليه لباب و هي جمعات لوقفة و تحنات ليه مقدمة التحية والاحترام وقف قدامها و حط يديه على كتافها :" شنو سر هاد الاحترام كامل ؟"
و حرك حواجبو حيت ممولفاش ليها زينب من زمانها عنيدة و كتبغي ديما طيح نيفو فالارض وتتحداه ابتاسمات بخجل بدل العناد :" انت مولاي "
علات عويناتها فيه بجرءة نطقات :" سلطاني و اب ولدي "
خدا يدياتها وباس فوقهم :" ونتي دنيا ديالي "
شاف وراها الطبلة عامرة تقاوت مكسرات وسفوف مغربي "سلو" و حلويات و تمر و سلة فواكه مقببة فيها كل مايمكن تتشهاه لخاطر و البخور كيفتح الشهية :" تعشيتي ؟"
حركات راسها :" مزال "
وحط يدو فوق كريشتها :" وشنو مشهية خاطرك "
ابتاسمات وهي مغمضة عينيها كتفكر :" امم مشهية ناكل من يديك "
وسع عينيه :" يدي ؟"
حركات راسها :" اه بغيت ناكل من يديك شفتك هاز السيف شفتك حامل دراع ، هاز القلم ولمداد شفتك تقرا الكتاب وتحفظ القرآن ولكن عمري شفتك كتطيب "
وهزات كتيفاتها و طلعات قنينفاتها للسماء ضحك بجنب ضحكة فاتنة برزات رجولتو الخاترة
زينب :" دابا واش غتخليني بجوع ؟"
شد فيديها و ضرب برجلو بشوية فالارض زوج طرقات اشارة للحراس يفتحو لباب وخرج ويديها وسط يديها و هبطو لمطبخ القصر و الحراس الملكيين وراه وقفهم عند لباب و خرج جميع الطباخين لي بقاو كيسترقو النظر من الشراجم و ابواب الكوزينة حيت معندهاش باب واحد كاين باب كيطل على الحديقة وواحد جهة بيت الخزين
حيد سلهامو الحريري حطو فوق طابلة المائدة ديال التراب لي وسط المطبخ هز زينب برفق من تحت ابطيها وحطها فوق سلهامو لي رجعو ليها فراش و بدات كتلعب برجيلاتها فالهواء ، وحاضياه كيهز الاكمام ديال لباسو الملكي ونطق بالاسبانية بصوت رجولي حاير :" كييس ايمروس اورا " ( اش غنديرو دابا )
جاوباتو :" مويسترامي تو اينثيليخيا " ( وريني شطارتك)
شاف فيها بجادبية معجب بنطقها فاللغة الاسبانية و صحح ليها خطأ دارتو ورجعات كتكررها وراه
بقا كيقلب فالمونة و المواد لي عندو باش يعرف شنو غيدير و بدا كيبدع رجع حالتو كلها دقيق و لباسو الملكي المهيب ولا مهرج و زينب مقابلاه فيديها طبسيل من المشمش المجفف كتاكل فيه و كتهضر معاه وهو كيسمي ليها كل حاجة بالاسباني خذا الدجاج و بدا كيتبل فيه و سخن الزيت باش يقلي واحد العجين و حرقو كامل و شاعل لفران البلدي بالعواد لي هرسهم فجردة و حط الدجاج و جالس هوا وزينب قبالتهم مقابلينهم يطيبو مخافة يتحرقولو حتى هما
و الخدم كيطالو عليهم نطق الطباخ الكبير وعينيه كيخرجو القلوبة :" معمري شفت مولاي هاكا "
الحارس الملكي وراه :" مكنتش متخيل مولاي عندو قلب من غير الحجرة لي كيورينا "
الخدامة تنهدات مطولة :" يا ريتني كنت الدجاجة لي تبلها "
الطباخ الملكي غرغو عينيه :" حتى الملوك كتبغي "
و كانو دايرين صف واحد متكي على الاخر و حاضيينهم
و زينب خدات الدقيق و حطاتو ليه كامل على لحيتو و تلفت فيها بنظرة صارمة تخلعات فلول :" بغيت غير نشوفك كي غتبان من ورا ميكبر ولدنا "
ولكن شوية فاش شافتو طلق تغوبيشة من ورا ماسمع كلامها طلقات ضحكة بجهد و شدات كرشها بضحك و هوا ابتاسم ملي شافها كتضحك و هز الباقي من الطحين وحطو ليها فوق شعرها..
هي تصدمات وخرجات فيه عينيها مكانتش كتسنا الرد منو و بظا كيضحك عليها بشوية و بقهقهة رجولية وهي تنفاجر بالبكاء...
هو تصدم ملي شاف دموعها تنزل وعاد ما زادت ضحكاتو قرب بدا كيعنقها باغي يسكتها وهي عاد مكتزيد فيه و الطباخ الملكي والخدامة و الحراس الملكي عاضين فظفارهم و منهم لي كيضحك على الملك بلحية بيضاء..
نطق عيسى :" الله يعميها لشي واحد برا "
غير سمعو هاد الجملة وكولشي هرب على شغالو و كلهم كيترعدو هو جا قبالتها وبدا كيمسح دميعاتها بيديه :" علاش كتبكي ؟ حتى انا بغيت نشوفك "
و هز التاج ديالو لي كان حاطو فوق المائدة وحطو فوق راسها :" نشوفك ملكة اسبانيا الام "
ابتاسم :" ام ولي العهد "
سكتات كتشوف فيه بعينين مغرغرين بدموع :" لا انا مغنشرفش "
هز حاجبو :" وشنو غتبقاي صغيرة "
هزات كتافها :" نت كبر مني غتشيب قبل مني انا غنبقا ديما صغيرة و حسن من كاع جارياتك "
عرف بلي غيرتها لي كتنطق دابا و ابتسم بشر وقبل مينطق شم ريحة ديال الحريق و ناض بزربة للفران خرج الدجاج كان يالله غيتحرق حطو و الريحة كانت كتجنن حمقات زينب لي كتعلى وطل على الطبق و التاج مثقل راسها و مدات يديها بزربة حتى تحرقات وقفزات و هو جرها دغيا وبدا يخوي عليها الما من الخابية بارد و كيسوط ليها فوق منها
بدا يسوط ويبرد فالدجاج ويمد ليها وهي تاكل و تمضغ بكل شغف و جوع و كتصدر اصوات كتتبنن بيهم :" اممم "
و كتمضغ بزربة مازال باغيا وملي تداركات وضعها وشافتو كيفاش حاضيها وساهي فيها كتاكل غوبشات ونطقات وفمها عامر :" مكانكلش بوحدي را ولدك معايا "
حتى كيسمعو صوت تحنحين وراهم كان رافاييل :" مولاي "
شاف جهتو :" رافاييل كتقطع خلوتي ؟"
رافاييل كيحرك راسو بلا و حاني راسو :" قطع راسي ا مولاي ولكن لازم حضورك "
تم غادي جهة رافاييل ونطق :" مولاي "
نطق بشوية وبقلق خوفا من ردة فعل عيسى :" التاج ا مولاي "
تلفت فزينب و هزات تاج من فوق راسها و نزل لمستواها حطات تاج فوقو و عاوناتو يلبس سلهام يستر شوهة الدقيق لي معمر لباسو و خرج ومورال رافاييل وقف عند لباب شاف فالحراس الملكيين :" رافقوها لجناحها "
و كمل طريقو مع رافاييل للمكتب و بدل عليه لباسو عاد خرجو للارض لي قبالة القصر كان المزارعين لي مكلفين بيها تما مع كانت مهملة و عيسى بغا يعمرها من جديد و بقا كيرشدهم للافكار لي عندو وكيفاش بغااها تكون باش يستفدو منها المملكة من جانب اليد العاملة حيت غيخدم رجال ونساء فالارض لي يخدموها و فنفس الوقت المونة لي غتدخل لاطعام واحد الفئة و اعشاب للتطبيب حيت الارض كبيرة بزاف مكتحدش بالعين من ورا القصر...
الليل تغاشى و الحال ظلام وعيسى مزال فالمكتب كيقرا بعض السطور من مجلد تاريخي كيتحدث على تطورات اسبانيا و افتتاحها و حكمها وهوا فضولي باش يعرف اصلو و اصل الارض لي كينتامي ليها عرقو باش يعرف ثقافة الناس كتر.. حط الكتاب و حيد العدسة المكبرة من يدو لي كيقرا بيعا بعض الكلمات الصغيرة بزاف والغير الواضحة ،حطها ملي حس بهدوء غريب وغير معهود فالقصر مكيسمع لا اصوات ولا حركة عادة مكتكون اصوات الجواري تتعالى يا بالغناء يا بالصداعات لي بيناتهم يا صوت حركات الجنود فالممر..
ولا اصوات الجنود على الضفة الاخرى كيأديو نشيد الوطني قبل نعاسهم دابا سكات رهيب كيسمع غير صوت الشمع كيتحرق بالفتيل ليي مشعول بييه و صوت الحشرات صوت الريح كيضرب قوي
فجأة...
شد عيسى راسو لي كيعطيه الحريق بزاف بغا ينفاجر عليه التنفس ولا معدوم عندو كيحاول يستنشق الهواء بكل ما اووتيي من قوة كيشهق و الهواء معدوم و يديه مزيرين عليه جميع عضلات جسمو متوترة و مكنززة وعينيه فحالا ترمات فيها الملح بداو كيحمارو بدا كيسمع الصوت وسط وذنيه صوت الغوات صوت الجرى و التقربيل صوت الجثث كترمى فالارض كان غيطيح تضرب مع المكتب لي فوق منو صندوق حديدي تخشا فجنبو بجهد لي خلاه يصدر صوت خفيف دليل التألم هادشي كانل إثر استنشاقو لدخان معارفوش منين جاي حيت الدخان كيفيق ذكريات طفولتو ولكابوس لي عاشو..
بقا كيتمشى بالسيف جهة الباب حيت ضرب مرة وزوج برجلو ولا رد من الحراس هنا بدا توترو كيكبر..
دفع الباب بقوة و يعييد الزمن نفسه...
نفس الصورة نفس الدخان العافية شادة فكاع اثات القصر كلشي كيجري هربان روينة وتقربيل ، لقا راسو وسط كابوسو...
مريم مفرقة رجليها وحاطة الصينية بين رجليها كتنقي الزنجلان :" تعماو عينيا وانا كنقيه غنعميك الغالية الى ماجاش مولاي يخطب فيك"
لغالية مبتاسمة وهي كتحط الحناء و اداد و العشوب على ذاتها وسط المراح :" غيجي و من وراه دهاز عروسة جديدة "
مريم :" لغالية واش مولاي كان هو الفارس لي حلمتي بيه ؟"
تلفتات فيها و خمجات يديها على وجهها وهي عامرة حنة :" حتى نتي وليتي تفهمي "
و بدات تصاوب ليها الحناء على وجهها فحال شي قناع :" عمرو ما كان فارس احلامي "
تنهدات وهي حاملة بين عينيها ذكرياتها فالساقية وهي كتصبن وكتسنا عيسى فوق خيلو و يلفت فيها ولكن عمرو حتى مطلع لعين جهة الساقية :" فارس احلامي كان فارس على عود مهيب كتافو عراض ديال السلهام و شوفتو سهام تقتل القلوب "
مريم :" وشكون هاد فارس الاحلام "
فاقت الغالية من سهوتها :" شكون غيكون من غيروو عابد التابع "
مريم :" ياك يالله قلتي ماشي هوا "
نغزاتها تسكت :" سكتي ليسمعوك لحيوط انا بغيتو وهوا تابع قبل ميولي حاكم "
وميرم تلفتات ففاطمة :" ونتي الالة فاطمة "
فاطمة احمرات من الخجل والاستحياء و جمعات كتيفاتها على صدرها :" انا بغيتو فشوفة بين الجبل والبحر (كتوصف لون عيونو) "
تنهدات :" و وقفتو تخلي الجمل يوفى و صوتو يسمعو الاخرس وو اااه اااه من نبالتو تحسبيه ولد سلطان "
تفرقعو عليها بالضحك :" فيقي تبولي اختي فطيطيييم "
خنزرات :" مالي شنو قلت "
لغالية :" راك نتي كتحلمي بولد سلطان "
مريم :" نووضي راه حمو ولد موو جااي يخطب فيك ابنت مي "
و طلقات لغالية واحد الضحكة و فاطمة بدات تبكي :" مييي واا مي كيضحكو عليا "
الكاملة كتسلم فلبيت من مورا مشهدات كانت كتصلي صلاة الظهر :" نسيتيني فالشهادة "
وناضت جايا فاتجاه بناتها كتسبح :" شكون هادا لي برتي على ودو "
فاطمة :" ميي كديري فحالا برت لخاطري واش كاينة لي تكره راجل يوقف جنبها و يحميها و.. "
رجعو عاوتاني كيضحكو عليها وحتى مهم معاهم نطقات لغالية :" راه كيكدبو عليك ابنت مي "
لكاملة :" راجل غير باش يسترك و ينعم عليك ربي بوليدات تنساي بيهم هموو "
مريم قلبها تاهيا عامر :" غيديك خدامة عليه فصباح وبالليل غتزلي حياتك كدور على راحتو "
فاطمة :" اه عليها لاصقين فرجالكم "
كتهز فكتافها فحال الحمقة :" تا انا باغيا اللهم نكون خدامة فدار راجلي ولا نخدم عليكم كل نهار جاياني وحدة غضبانة "
لكاملة زفات عليها بشطابة :" هاي هاااي على بنت الكاملة تسرح ليها لساان نووضي نووضي "
بصوت اعلى :" الله يمسخك !!!"
وناضت فاطمة تجري هربانة من شي دقة اخرى وهي كتماصي فيديها لي جات فيها شطابة
سمعو صوت الدقان و دخلات الغالية تجري للبيت حيت ملابساش مزيان و مريم وفاطمة دارو عليهم الحايك و مشات مريم فتحات :" مرحبا بخالتي ام الغيث "
دخلات ام الغيث فيديها الغذا مطيباه فدار القايد :" سمحوليا جيت بلا عراضة "
الكاملة :" لا حاشا الدار دارك اختي ام الغيث وعلاش مكلفة على راسك "
مريم :" الله على ريحة طالعة من الطنجرة "
شافت ام الغيث فلكاملة وتاهي شافت فيها :" ياكما درتيها الصقعة "
مريم باستغراب و كلخ :" شنو ؟"
ام الغيث :" ياكما حاملة ؟"
مريم احمرت خجلا من مجرد فكرة انها هازة ولدو :" الااا ا لا اش كتقولي ا خالتي "
لكاملة :" ولي جات من عند ربي مرحبا بيها "
ام الغيث تنهدات:" واش مزال مناوية ترجعي لدار راجلك ابنتي ؟"
مريم خداات منها الطنجرة :" ظخلي اخالتي مرحبا بيك والف مرحبا "
لكاملة :" كون تهزي رزمتك وترجعي مع خالتك لدار راجلك "
مريم بعناد :" مي بيني وبينو دار القاضي ماليا رجعة لداك السيد "
ام الغيث :" فاش خسر ليك ابنتي ؟"
مريم :" لا حاشا هوا ولد الناس و لكن انا وياه حرامت بيناتنا العشرة ومتفاهمناش "
لكاملة :" ومابقا مايعجب فالدنيا مني المراة ولات تقول على راجلها حرارت بينهم العشرة "
وكتخرج عينيها فبنتها تسكت شوهاتها حيت بناتها تعرفو فلقبيلة كلها بلي هازين نيوفهم و كيطغاو على رجالهم وبمسبة لغالية و زينب و فعايلهم و الطيارة لي فشامة واللسان الطويل لي عند مريم فاطمة الدريويشة بقات بلا زواج تاواحد مقادر يخطي مزال فدار الخماس خايف من كيد بناتو و حربهم لي يخرجوك خاسر معاهم ميخسروش بوحدهم...
جلسو مجموعين على الطبلة كياكلو و الغالية انضمات ليهم من ورا مادوشاات :" خالتي زارتنا بركة ودار نورات "
ابتاسمات ليها ام الغيث كتعز جميع بنات الكاملة من زينب ولغالية و مريم كتحس بيهم بناتها حيت عيالات ولادها عيسى وعابد فمقام ولدها اسماعيل :" يرضي عليك ربي ابنتي "
لغالية بجرءة :" خالتي بغيتك تعطيني مقادير الحلوة لي درتي فخطبة مريم و سيدي اسماعيل "
ام الغيث :" اياه ابنتي نجي نصاوبها ليكم شحال عندي من فاطمة "
فاطمة كتفرنس مفاهمة والو :" اا فاطمة ؟"
ام الغيث ابتاسمات للكاملة :" هي غتخوا عليك الدار "
الكاملة :" وياه دار البنات خالية اختي ام الغيث "
ام الغيث :" الله يكمل عليك ابنتي فاطمة "
ورجعات شافت فالكاملة :" لمن اعطيتوها ؟"
الكاملة :" مزاال ما جا رزقها "
ام الغيث :" و الحلوة لمن مكاين عيد مكاين فرحة"
نقات لغالية مقاطعاهم :" الفرح فرحي اخالتي ام الغيث "
ام الغيث خرجات عينيها :" فرحك ؟؟"
حرركات راسها مبتاسمة :" اه جاني رزقي وقلت عوضني ربي على طلاقي و نفرح تا انا وندير وليدات "
ابتاسمات ام الغيث واخا فلداخل تزيرات ومعجبهاش لحال حيت بالنسبة ليها لغالية باقيا مرت عابد و هي عارفة عابد شحال كان كيبغي لغالية و ملي كان مراهق وهوا كيعاود ليها عليها :" الله يكمل بالخير ا بنتي و شي زوج شكيلات لحلوة على حسابي "
ناضت الغالية تجري وباست ليها فوق راسها :" الله يطول ليما فعمرك اخالتي "
و غمزات مريم من بعيد كلشي كان مصدوم حيت لكاملة براسها معارفاش الخطبة دبنتها لي كطرطق بوحدها ولكن لغالية كانت دايراها ديخية و بغات ام الغيث تاخد معاها الخبار للقصر و يتردد لمسامع القايد...
ام الغيث خرجات بخيبة امل كبيرة الغالية غتخطب و زينب مبغاتش ترجع لدار راجلها غير خطوات زوج خطوات لقات اسكاعيل كيتسناها ورا دار الخماس وقفها :" فيناهيا "
كيشوف وراها :" كتجمع رزمتها ؟"
حركات راسها بلا :" بغيت غير نعرف اولدي اش درتي لدرية حتى نفرات وطجات من دارك"
اسماعيل :" واش ماغتجيش ؟"
ام الغيث :" جاتني فالراس معاك اولدي ، جاتني فصحتي البنت كانت درويشة وبنت دارهم و النقا والشقا و متبتة "
ضحك بسخرية وهوا كيتفكر فعايلها:" لا بنت الدار "
و رد بغضب وعصبية :" هي لخاطرها غترجع بالسيف عليها غترجع "
ام الغيث :" اش غدير اولدي ، واش غير مزال غتعميها ؟"
زاد خلفة وخلاها وراه..
اما فدار الخماس كانت الكاملة شادة لغالية من شعرها :" ادوي ياا الغاملة اش درتي ، "
الغالية كتخسر فوجهها مقصحة :" اي ااا اي اي وا مي وااامي قصحتيني "
لغالية شادة فيد مها :" غا طلقيني وانا نشرح لك "
رخات منها ولكن مطلقاتها :" نعام كنسمع "
وقبل متنطق دخل باهم من لباب كيغوت وكيرمي فنعالتو :" ادوييييو ا بنات الصااقييية "( هي بنات الفجور والفسق )
و كيضرب فلبيبان :" كلشي ولا باغي يطلق "
كيغوت :" واش تسحبو عندي هنا جنان الصالحة كل وحدة مربعة ليااا فقنت ،"
هز صبعو فمريم :" وعليااا باليميييين "
ودوز يدو على مسطاجو :" وباش كيحلفو الرجال الشلااامية و متهزي راسك و تجري متلفتي لدار راجلك ياحتى نقتلك بلاما ندفنك "
كيهضر غير بوحدو وسط الدار وتا وحدة مقدرات تدخل ولا تنطق :" مزيااان مزيااان تبارك الله على بنات الكاملة "
شاف فمرتو :" ياك قلت ليك جلسي عليهم نهار ولدتيهم جبتي لياا البلا للدنياااا "
لكاملة بظات تبكي وهي كتسمع هاد لهضور و الغالية كتخنزر فيه بنص عين بلاما يشوفها مكرهاتش طيرو من بلاصتو اما مريم هرببات للبيت مخبعة وهو كيطل عليها من المراح :" يالله جرييي بلاما تلبسي فرجليك "
و مشا حل الباب حيت سمع الدقان:" مسيفطني مولاي !"
الخماس :" اياه اياه مرحبا بخديم مولاي "
كيرد الخادم وهوا جامد مكيدير تا حركة تمتل مشاعرو فحال شي صخرة :" مريم تحضر فدار القايد "
مريم دارت حايكها :" هانا ا سيدي انا غي ولية مادرت لا بيديا ولا برجليا "
الخادم :" تبعيني "
و خرج وهي وراه مازال كتتحنك بحايكها و الغالية وفاطمة كيطالو عليها من لباب مع باهم ركبات الخيل الاخر لي جارو الخادم من وراه حتى وصلو لدار القايد نزلات و دخلها لواحد الغرفة كبيرة غرقة القاضي لي كيعدل بين الناس وهي خدمة القايد نفسو دخل عابد جلس :" ايوا ا بنت الخماس "
جلسات قدامو:" خديمتك ا مولاي وحق سيدي مولاي ما سرقت غلة مامديت يدي على جنان ماطاحت فكرشي بيضة " (حيت معروف عليها كتسرق من جنانات و شجر اللوز والليمون و فينما كان شي كوري مريفا بيضاتو )
وهوا يدخل اسماعيل جلس جنبها ونطق عابد :" راجلك طاليك لبيت الطاعة "
فالاول تصدمات حتى طيحات الحايك على وجهها وتظاركات الوضع ورجعات سترات وجهها بزربة :" مولاي مديرهاش مني قلة الصواب ولكن الرجلة عندها ميزان ومعدن بنادم مع الوقت يبان وانا هاد السيد يالله عرفتو جالوق "
اسماعيل حل فمو من طول لسانها :" هاد العبد الضعيف ا مولاي كان دايرها سلطانة ارضو (زعما دارو) وتاج فوق راسو ساع البصلة عمرها تولي تفاحة و الرخيص متبان فيه ملاحة و نساا هاد الزمان متليق معاهم غير القباحة "
هي زادت وسعاات عينيها وتلفتات بيه نسات حضرة القايد :" اياه وختمها السفرجل عمرو مغيترجل "
وغمزاتو :" أ السفرجل "
نطق عابد بصوت لي زعزع مريم :" اش هاااد قلت الحياااء ا بنت الخماس "
اسماعيل :" الحياء و الحشمة امولاي دارو جنحين وطارو "
عابد :" دوي ابنت الخماس اش دار ليك هاد ولد الناس ؟"
مريم بداو الدموع ينزلو ليها تاهيا مفهمات والو كيفاش دغيا هبطاتهم :" هنننن امولاي سعدي طايح وماعندي زهر فالرجال نغرس تفاح يطلع هندية ، "
وبقات تبكي :" امولاي باعليا ذهبي "
قاطعها اسماعيل بسخرية :" علاه نتي ا بنت الخماس عندك شي ذهب "
تداركات لوضع وهمسات ليه :" اه بصح "
وهي ترجع تبكي :" هننننن موولااااي ضربنيي ضربني ا مولاي قهرني بلعصا "
شاف فاسماعيل :" اش كتقول هاد لولية "
مريم عاد مزادت فيه :" اااه ا مولاي اااه لقاني ولية حيط قصيير هنننن الله ينصر موولااااي "
اسماعيل :" مولاي هاد عدوة الله مكطيع راجلها مكتصون دارها متدخل كشينتها (كوزينتها) و رجليها كيطوالو فالعواشي (منين تروح الشمس) ، شنو لمعمول معاها ؟"
اسماعيل رد الصاع صاعين و عابد عارف ان تاحاجة فخادشي مكاينة لاهي دارت هادشي ولاهوا حط عليها يديه :" يتقطع. رجلين لي طوالو والرااس لي ميطأطأ لراجل بآه "
مريم قفزات طايحة عند رجل عابد :" هاااا لعااار ا مولااااي "
عابد غمز اسماعيل وهو كيوجن كلامة بصرامة لمريم :" يا بيت الطاعة يااا ملقاك مع الله (يعني الموت)"
مريم :" اه ا مولاي رااجلييي ومولا داري "
رجعات كيف الكلب :" و تاج راسي و بات وليداااتيييي و مسخن كتافي "
عابد :" ونت افديها بعشر غرامات من الذهب الحر و زوج تواب الحرير "
باست على يدو :" الله ينصرك ا مولاي "
بعد يديه بزربة و رجع خطوة للوراء وقلبو كيضرب فكل مرة كيعاملوه رعيتو هاكا حيت كيعتابرهم رعية عيسى و غاديين على قوانين عيسى و غيبقاو هاكا و حتى هو من رعايا عيسى و الاوفياء كيحس براسو بحالا كيخون عيسى خايف لاشي نهار يطغا عليه تفكيرو ولا يتملكو شيطانو و يبغي يملك هاد السلطة...
و مشا ديريكت باتجاه المكتب كيقلب على اخر مرسول جاه من عيسى ، مغرم بخط عيسى و كلماتو الموزونة ابتسم وهو كيتمنى يتجمعو مرة اخرى تايق فالعهد لي اعطاه عيسى انه تابع و غيبقا ديما تابع وفجأة تفكر رافاييل من جديد لي ولا جنب عيسى و ملازمو وخوه بالدم من الفوق تحركات خصة فقلبو مخافة ان رفاايييل ممكن يكتسح مساحتو...
سمع دقان :" دخل !"
دخلات متقلة بصينية مشا كيجري جهتها هز عليها الصينية :" الالة ام الغيث علاش تمحني راسك يالله خديت اتاي "
ابتاسمات :" جبت ليك قهوة تفيق بيها عارفة هم الدنيا بلاك اولدي "
شاف فرجليها و مد ليها لكرسي تجلس :" كي بقات ليك الرجيلة مزيان ؟"
ام الغيث :" الحمد لله اولدي بدينا نكبرو فلعمر الحمد لله تهنيت عل اسماعيل و غيث (بنتها) و مولاي عيسى تاهوا بمرتو "
تنهدات :" بقيتي نت "
عابد :" الحمد لله انا بمرتي و مابقا والو ويكون عندي ولاد معاها "
ام الغيث :" ولدي عابد "
شدات فيدو :" مكنشوفكش فرحان ، مهموم ساسك مشا عيسى لي كان يهز همك و مهني كتافك خطاك و لغالية لي كانت تدفي قلبك شميعة وطفات "
بعد يدو :" ام الغيث مباغيش ندوي عليها انا وياها سالينا "
ام الغيث :" ونسيتيها ؟"
نطق بتكبر :" وعلاش منساهاش اشنو فيها من دون النسا "
ام الغيث :" الحمد لله ملي نسيتيها كنت خايفة عليك تصدم "
شاف فيها بسرعة مخرج عينيه :" واش وقعات ليها شي حاجة ؟؟"
ام الغيث :" غير الخير اولدي جاب ليها ربي واحد ولد الناس و غيقراو الفاتحة ان شاء الله "
ضرب الكرسي ووقف بلاما يحس منفاعل :" كيفاش ؟"
و بغضب نطق :" معندهاش الحق تتزوج "
ام الغيث :" علاش اولدي هي غتبقى وحيدة طول عمرها و تدفن زينها "
ضحك بسخرية :" اه ولا انا لي غندفنها "
ام الغيث بصدمة :" مالك اولدي على هاد لهضرة "
بدا كيغوت مبقاش عارف راسو اش كيدير :" لااا ممنحقهاااش "
ان الغيث تخلعات :" واش القرآن ولا الشرع كيقول هادشيي ولا شي قانون ؟؟"
كيلبس نعالو وكيهضر :" القانون هوااا لي غنديرو دابا"
ام الغيث تابعاه وهو خارج مع لباب :" و القهوة ؟"
حرك راسو :" شربيهاااا شربيهاااااا "
ومشا كيزرب برا جهة الخيل ديالو...
وقف حدا واحد من رجال :" اعطيني سيفك "
نطق الرجل :" فاش محتاجو ا مولاي "
خداه منو :" باغي نسيل الدم "...
مريم هربانة فالمراح و هو وراها هي تتمشى يتمشى تزرب يزرب شوية بظات تجري وهوااا وراها يجري تا شدها من قرفادتها :" ا دوي ابنت الخماس "
هي لحنات تبعكيكها :" هننننن غير خليني نشرح ليك "
حرك راسو بلا :" انا لي دابا غنشرحك "
مريم :" هنننننن اش باغي عندي واش تغالطت ليك مع لكاملة بنت التاحر راني غاااا مريم بنت الخماس مانكساب مانعلام "
جرها من دراعها وهي وراه دخلها لاول بيت جا قدامو ديال لخدامات ولكن خاوي دابا حيت خدامين فالقصر و سد لباب وكالاه بيها متكيها على لباب و حاط يديه محاصرها و قريب ليها بزاف كتحس بالنفس ديالو و كتستنشق غير ريحتو :" اا"
بدات كتمتم :" اش كدير "
كيقرب ليها :" باغي نوريك الراجل حيت شفتي غا السفرجل "
كضحك بزز :" هههه ههيهي لا لا الله اودي راجل و قلدة وهمة وشان وجربة "
اسماعيل وكيشوف فيها شي شوفات كيخلعوها :" الحربة هي لي غندير ليك بين رجليك "
شهقااات :" اعوذ بالله اعوووذ بالله ، "
كتدفع فيه :" انا انا..ااا "
قرب ليها متر كتحس بشفايفو كيتحركو فوق ديالها وهي بدات كتترعد :" اسماعيل بعد مني "
هزات يديها ودفعاتو من صدرو :" بعد مني !!"
وهزات يديها جهتو :" يصحابليك انا هي المراة الدليلة ولا حيت مطلعتش بنت تاجر غنسكت ليك و ديرني تحت النعاال و تسد عليا لباب "
علات صوتها:" اناااا مريم بنت الكاااملة ولدات الحراات ، ولداات المراة لي ترد منك رااااجل الى درتيهاا تاج و المراة لي تخرج منك الزيت العنكورية لا بغيتي دير ليها هاه وهاه "
اسماعيل كيشوف فيها معجب بقوتها :" هاي هاي على بنت الكاملة "
حطات يدها على خصرها :" اييه و كنتسنا توب الحرير و الذهب"
اسماعيل :" حكم مولاي ميطيحش للارض "
خنزرات فيه وخرجات كتسوس يديها غير خرجات وهو زاد وهي تطيح جالسة على ركابيها وشدات فقلبها :" ياربي اش هادشي "
حاطة يدها عليه :" يكون سمعو كيضرب ؟"
و الخيل كيجري ومطلع تراب الارض غبار كيحرق العين داز فاي حاجة قدامو ما احتارم لا زرع ولا غلة غا كيشتف فلي جا قدامو هبط و حل لباب بلاما يدق غوت قبل ميدخل باش الى كانت وحدة من نساء الدار بلا ملحف ديرو..
وداكشي لي كان فاطمة و الكاملة جراو للبيت و لغالية دخلات للبيت الاخر دخل جاهل وعينيه خارجين كيقلب عليها وسط الداار :" الغااالية خرجييييي !! خرجي "
هي فالبيت كتقاد لحافها وكضحك غير راسها قاداتو على وجهها خلات غير عويناتها لمكحلين لي كيفتنو بوحدهم لي كيبانو
خرجات وبصوت خافت نطقات :" نعام امولاي اش جابك لدار فيها غير النسا ؟"
شهر السيف فوجها :" الغالية ساخي عليك عمرك ؟"
كيتفحصها :" وعلاااش هاد اللحااف ؟؟"
الغالية رمشات وجاوبات بهدوء :" اللحاف كنحيدوه قدام باواتنا و رجالنا وولادنا ونت مالك با مالك راجلي مالك ولدي خير وسلام "
ضحك و قرب ليهاا وجر اللحاف بجهد حتى كانت غطيح :" و دابا ؟"
الغالية علات عينها فيه :" ودابا نت عيب على الرجال حيت قستي حرمة امراة راجل "
ضرب السيف مع الارض حتى قفزات مخلوعة :" مراة راااجل ؟"
بدات تترعد غير كتمتل اما هي متخاف متحشم :" اه مراة راجل على سنة الله ورسولة ان شاء الله "
كانت فحال جهنم كيشوفها قدامو الدنيا كلها دخان كيخنق و العافية شادة فكولشي طالعة مع الستائر و الاثات و كلشي وشادة حتى فبنادم لي كيتحرق قداموو...
حاط يدو واكمام لباسو عريضة فوق نيفو مباغيش يستنشق ريحة الدخان كتزيد تاثر عليه و بين عينيه غير هي بوحدها كيسعل و خو كيحاول يعيط :" زيينب "
كيشوف يمين وشمال تا واحد فرجالو مكاين حتى من رافاييل ملقاهش جنبو تاواحد الخوف لاول مرة غيحرك قلب عيسى اول مرة من بعد حروب
ومعارك دموية دوز حرب مع الزمان حرب ضد افكارو وذكرياتو لي كانت مفقودة عمر قلبو تزعزع و لكن دابا فكرة ان زينب كتحرق كتخليه يزيد يتحرق
كيغوت بالصوت لي مبقاش عندو صوتو بح :" زيييينب "
واقف بزز بان ليه السيف فالارض تحنى خداه و دارو عكاز ليه و كيحرقو جنبو من الدقة لي دار ليه صندوق لي كان فوق الطابلة وتضرب معاه
و غادي فداك الكولوار و لي بان قدامو كيقسمو على زوج بسيفو لي جا قدامو كي حرس كي خدم لي كان وجا قدامو كيدوز عليه بلاما يشوق لاشكون هوا ولا شنو هي مكانتو مو كون جات قدامو غيدوز عليها..
و حيط كيضربو لحيط كيتردخ بجهدو كامل على الحيط حتى كيبغي يطيح ولكن الدقة لي جابت ليه التمام هو العود لي فسقف مزخرفو جا فوق راسو
وهو يطيح على وقفتو و الدم بدا كيسيل بلاما يحبس من راسو و الدوخة مبقا كيبان ليه والو كبشي ضباب و كلشي كيمشي ويجي ومع طاح حيد يدو على نيفو بدا كيشم الدخان :" ز..."
كيحس براسو عاجز لاول مرة عينيه بدااو كيتسدو كيشوفها وكيتفكر ولدو لي فكرشها... :" زينب "
رجع ناض بزز ورما الخشبة من على دراعو و خدا السيف فيدو مزال كيتمايل و كيضرب بالسيف فلبيبان :" زييينب !!"
حتى وصل لباب جناحها لقاه محلول و زادو دقات قلبو خوفا من انهم حاو ليها لقا نعمة محنية عليها شد نعمة رماها فالارض وحط السيف على رقبها حتى غوتات زينب :" كانت كااانت كتعاوني "
رمى السيف على وقفتو وطاح عندها للارض شد يديها حطهم على لحيتو :" زينب "
بدات تبكي :" مالك "
كتقيس الدم مضهشرة :" اش واقع ليك هءءءء "
كيهزها فوق كتفو بزز مهز حتى راسو :" خاصك تخرجي من هنا "
زينب كتبكي :" انا خايفة "
عاونها ووقفات وهزها على ظهرو و خرج وخلا نعمة تابعاهم من اللوور تجري كيتمشى وراد البال لا طيح عليها شي حاجة ولا تاذيها و عاطيها طرف من حوايجو تحطها على نيفها باش متستنشقش الدخااان
حطها قدام باب الكشينة :" جرييي "
ضرب مع الحيط حيت قوتو بدات تخور :" جري "
زينب كتبكي حداه :" نت فين غادي "
دفعها بجهد حتى تخطات لباب وغير دازت طاح داك الباب بجهد ونار كلات كلشييي و عيسى طاح فالارض...
و زينب كتغوووت بجهد ليي فيهااا باغيا دخل عندو جاها رافاييل من اللور رابط يديها :" لااا. عييييسى..."
كتغوت بجهد لي فيها :" هءءءءءء عيييسى عيسى "
وكتنتر من رافاييل باغيا تدخل :" ميمكنش دخلي "
ايليزابيت كتبكي :" ميمكنش دخلي ونتي حاملة فكري فولدك "
وجاو رجال كيحاولو يدخلو وهي عقلها غيخرج وهي كتشوف النار كتلتاهم كلشيييي... حتى جسم عيسى مبقاش كيبان من النار الغاضبة....
مع اخر صرخة طلقاتها هبطات راسها و شافت مصدر السائل السخون لي كتحس بيه بين رجليها و زادت ترعدات :" دد...دم !!"
طاحت على وقفتها شادة الدم لي بين رجليها و كتخفيه بكسوتها :" لا لا... مكاين والو "
و كتزحف جهة القصر و كتحس بوجع تحت كرشها و بين رجليها معرم عليها و البرد استحوذ جسمها :" عيسى هءء هء "
و رافاييل وراها معنقها من يديها مخافة تهرب وتدخل عند عيسى الرجال نصف ساعة كاملة وهما كيخويو الماء و فمحاولات مستمرة يدخلو حيت العافية ريبات الحيوط ديال الكوزينة كاملين و العافية شدات حتى فالشجر لي يقدرو يتسلقوهم فمحاولة دخول كان صعيب بزاف يدخلو..
هي بدات كتسخف بالبكاء حيت نص ساعة كاملة وهي كتبكي عينيها تنفخو وحمارو بزاف ولاو كيحرقوها بلا قياس شادة فيد رافاييل كتبوس فيها :" عافاك عتقو عافاااك.."
كتبكي :" الله يخليك عتقو "
كتجر فلباس ايليزابيت وكتغوت :" واش هاداك لي لداخل ماشي ولدك واش مغتعتقوهش هءءءء "
تكات بيديها على رجلين ايليزابيت بترجي :" عافاكم خرجوه عايش هءء عءء "
ايليزابيت كانت كتبكي بسكات :" علم الله بحالو لداخل "
زينب زادت البكاء :" هءءءء "
زينب كانت عارفة الى مماتش بالعافية غيموت بذكرياتو وهو طفل وسط العافية حيت عقدتو غتزيد من خطورة الوضع كثر وفعلا...
جاو لباباوات حتى هما باب كيتفرجو فالقصر كيتحرق :" الله يطهر روحو "
و رجال وراه :" آمييين "
زينب فهماتو و هزات الحجرة لي حدا رجليها و بدات كترجمهم وهي كتغوت :" عييسى مماااتش لاااا عيسى مماتش هءءء "
كضرب فالارض بيديها لي كلها تجرحات :" لا "
والدم سايل مع يديها :" مغيموتش "
خرجات عينيها فداك لبابا :" سمعتيني مغيموتش غيخرج و غيظلم و غيفسد فالارض ولكن .."
انفاحرات بالبكاء :" مغيموتش هءءءء "
رافاييل شاد فزينب و عينيه على ختها من جنب لاخر تاهي شاداها كتهدنها :" كيفاش نتوما كلكم برا ؟"
شامة :" عيطو عليا الجاريات قالو بلي راك طالبني "
رافاييل :" انا ؟"
حركات راسها :" اه و كنت جايا انا ونوح قالوليا بلي غتصادق على زواجنا "
رافاييل :" ولكن انا مكنتش فالقصر "
ايليزابيت كضربو فوق ظهرو :" وفين كنتيي فيييين "
رافاييل :" جاني مرسول من الجيش بلي وقع عراك بيناتهم وبلي شي حد مات "
ايليزابيت كتبكي :" الله اولدي كبدتيي كتتشوى ،"
كضرب فصدرها :" قلبي معاه لداخل كيتحرق "
قاطع حديثهم الحراس كيتلاهتو :" سينيور ملقيناهش "
ايليزابيت سخفات فلبلاصة شدها واحد من لباباوات و شامة كتنش عليها...
اما زينب ناضت باغيا تدخل و كلشي كيجر فيها :" بعدووو منيييي بغيت نولي رماد معاه "
و قبل متكمل كلامها سمعو جثة طاحت على وقفتها تسمع صوت الخبيط مع الارض...
كلشي تلفت جهة الصوت كان عيسى لي خرج بطريقة ما من الداخل فاش دخلو الجنود وملقاوهش كان تحرك من داك البلاصة حيت تاكد انه لا مخرج ليه فيها و طلع للطابق العلوي وخرج من الشرفة لفوق شاد فالحيط لي مكانش عالي بزاف وفيه دريجات للزواق و تلاح فالارض..
هي معرفاتش كيفاش ظارت حتى وصلات عندو كتبكي و كتبوس فخدو :" عيسى "
و متمسكة بيديه :" نت معايا ؟"
كيخرك شفايفو لي ولاو كحلين برماد الحريق لي كيتطاير فكل بلاصة :" ا اه "
كان سخفان و طاقتو ضعيفة جاو يهزوه و اعطاهم اشارة باش حتى واحد ميقرب من منطقتو..
هو ضعيف وهي ربي لي عالم بيها مكتحسش برجليها ولا تحت منها ولكن مكتبينش ضعفها عاوناتو يوقف و تمشى هوا وياها بلاما ينطق ولا يطلع شوفة فحتى واحد تبعو رافاييل و مهضرش معاه اعطى اشارة لزينب باش تجري عليه وفعلا جرات عليه...
وقف بعيد متكي على صخرة وهي كتمسح الدم لي نازل من راسو بكسوتها لي رجعات كلها دم و مردش لبال للدم لي فالكسوة من لتحت حيت كتمسح دمو...و عينيه على القصر كيشوف فيه كيتحرق :" علاش دخلتيهم يوقفو لحريق ؟"
زينب بقلب هشيش :" ولا مات شي واحد مسكين لداخل"
نطق بجدية :" حيت غنجمعهم فيه وغنحرقو "
و رجع وقف وشد فيديها لي كانت فوق راسو :" موقع ليك والو ؟"
وحط يديه فوق كرشها :" موقع ليكم والو ؟؟"
هي تفكرات الدم لي شافت بدات كتبكي ، شظ راسها بخوف كيتفحصها :" واش كتحرقك شي حاجة ؟ قاسك شي واحد ؟"
عنقاتو :" كنت خايفة خايفة هءء "
بدا كيدوز يدو فوق شعرها :" شششت انا معاك دابا "
وزيرات على لباسو :" منقدرش نتخيل حياتي بلا بيك "
باسها من فوق راسها :" انا ديما معاك "
خداها للمنزل المجاو للقصر كيكون صغير شوية فيه طابقين مطبخ لتحت ومراح كبير و بيت الخزين وبيت الراحة و لفوق غرف للنوم...
دخل زينب و عقد راسو باش يحبس داك النزيف و امتنع انه يشوف اي حكيم داك ساع..
وخرج وهو مطوق الدار كاملة حرس كلهااا و خافظهم واحد واحد وجاب قدامهم رئيس الحراس و جلسو على ركابيه و خدا سيف الحارس نفسو ونحرو بسيفو قدامهم حتى دمو طار وانتشر فالارحاء ولطخ لباس ويد ووجه عيسى بنقط الدم رمى راسو عند رجليهم :" هادي اخرة كل واااحد فيكم "
و رمى السيف فالارض :" حتى حاجة مغتشفع ليكم "
و تحرك وهو غادي تلقا ليه رافاييل :" مولاي "
معطاهش وقت هز رجلو للسماء واعطاها ليه لبين رجليه حتى تلوى فالارض :" هبطوه للقريعة "
رافاييل كيغوت :" مولاااي..."
ايليزابيت مخلوعة :" ولدي اش كتقول و.."
دفع يديها لي جايا تعنقو بيهم :" متخلينيش نغلط فيك ا سينيورة ونهبطك توانسي معاه"
جلس و جاو قدامو كاع الحرس والخدم والجواري لي بقاو على قيد الحياة ديك الليلة حيت اغلبهم ماتوو سا بالحريق يا قتلهم عيسى فطريقو لانقاذ زينب..
هز فيدو زوج عصيات لي سولو و مجاوبش وهو كيشوف فعينيه كيردخو بالعصية لراسو تا كيدوخ وشي كيغيب ومنهم لي كيموت ديك ساع.. من خر الدقة و قصوحية وصلابة الحديدة
وصل عند شامة لي كانت كتبول فسروالها وكتبكي تا تخنقات :" واش ا مولاي انا غنبغي الاذية لختي ،ختي كانت غتموت نت حاكمي وسلطاني ونفديك باي حاجة هءء هء "
شاف فنوح لي مترددش وجبد سيفو وحطو فوق قلبو :" مولاي السيف فيدي باشارة منك ندفن راسي ، جاني امر من عند سينيور رافاييل باش يعطييني المصادقة و الموافقة على زواجي مع لالة شامة و جيت خديتها ومشيت "
كتحرك فراسها :" و اول ماسمعنا بلحريق نوح كان لداخل كيقلب عليك "
ضحك عيسى بسخرية :" هبطوهم "
و جاو الجنود هبطوهم تاهما لبلاصة التعذيب...
خدا سيف و بدا كيطير ريوس كاع الحرس والخدم رد الساعة كلها دم بحر يجري من الدماء وقف كيلهث و شد فراسو حيت حس بالدوخة..
وطلع عينو فالجنود :" كلشي يجلس على ركابيه "
ركعو وهما كيترجاو رحمتو :" مولاي كنطلبو رحمتك "
ضحك :" وانا شكون رحمني ؟"
ركل اول واحد برجلو بكاع جهد لي فيه :" انااا شكون رحمنييي "
وقطع راس الثاني حتى طار راسو عند لي وراه :" الى مكنتوش غتحميوني وتحميو حرمتي موتكم حسن من حياتكم "
الليلة كاملة وهوا كيسفك الدم مبقاش فالساحة ديال القصر بلاصة فين تحط رجليك ولات رجليك تغرق وسط الدم و مكاينش فين دوز بعدد الجثت لي طايحين بطاين...
زينب كانت كتبوس فراس الحكيمة :" ستريني عافاك "
الحكيمة :" سمحيليا ولكن منقدرش نخبي على مولاي روحي غاليا عندي "
زينب نطقات وهي مقصحة الهضرة :" اه مزيان سيري قوليهالو غيتقطع راسك "
جراتها جهة الشرفة :" سيري حتى راسك غيطييير غتصبحي جيفة معاهم "
الحكيمة بدات تترعد :" انا غي ولية و بوليداتي "
زادت زينب :" و حتى ولادك غيقتلهم غينفي عرقك و اصلك ونسلك "
الحكيمة بدات تبكي :" شنو ندير الالة اشنو ندير لي قلتيها "
زينب :" متخافيش تا خاجة متآذيك محدك معايا هضرتنا تبقا هنا غتبقاي تجيبي ليا العشوب و تاحد ميعرف بلي بيناتنا "
حركات راسها :" صافي ومولاي ؟"
زينب :" انا نتكلف بيه "
سمعوه كيفتح لباب دخل و جلساتو زينب كتمسح وجهو والحكيمة كتخيط ليه الفتحة لي فراسو و فتحة فدراعو و كتداويهم وهو مغمض عيينيه وحابس الحر داخلو
مشات الحكيمة و بدات تقطع بالسكين حوايجو و خدات فوطة و الماء و بدات تمسح صدرو و رجلو نطقات :" و سينيورة و ختي شامة فلقصر و رافاييل فيناهوا ؟"
مجاوبهاش هي اعتابرات الجواب ايجابي من سكوتو كيقولو السكات علامة الرضى يعني مفراسها ميتعاود :" غذا نحيب شامة تبقا معايا وتعاوني "
عاد تلاح فوق سرير و هي حداه عنقها و حط يدو على كرشها...
زينب :" ماشي عيب تجمع الظالم والمظلوم ؟"
مجاوبهاش مغمض عينيه وهي كتهضر :" قتلتي حتى لي مدايرين والو "
عيسى :" كلهم دايرين خاصهم يرميو راسهم فالعافية "
زينب :" واش كيصحاب ليك كولشي فحال عابد هو لوحيد لي كون كان كان غيرمي راسو فالعافية باش يعتقك ولا يموت معاك "
وعلى ذكر عابد عيسى وقف تمشى جهة طابلة صغيرة وجلس جبد الريشة و لمداد
جلسات كتشوف فيها من فوق السرير :" واش غتستدعيه ؟"
حط الريشة فوق الورقة و طلق العنان لكلماتو... و فديك الليلو و وسط داك الليل كان الجو ماطر وعاصف و الرعد سيفط المرسول يوصل البرية فمدة متفوتش اربع ايام..
رجع تخشى حداها وعنقها من اللور ويديه فوق كرشها :" كون وقعات لكم شي حاجة كنت غنحرق هاد الارض كلها بلي فيها "
هي بلعات ريقها وحيدات يدو من فوق كرشها حطاتها فوق خصرها :" دابا موقع والو متبقاش تذكر لقتيلة والدم "
تلفتات كلها جهتو وحطات يدها فوق خدو و عينيه وسط عينيها عينيه لي مكانوش كيف ايام الله العادية كلهم حقد وغضب و صعر و كره :" راك كتخلعني هاكا "
فبلاد الرجاال
هو كيضرب بالسيف فالحيوط وهي كتبعد :" مولاي عيب تتعدى على ولية فوسط دار فيها غير النسا و على مراة مادة يديها للحنة "
عابد صافي قرب يتفرقع :" وباقي كتعاوديها "
لغالية ببرود عكس الخوف لي بداها وهي كتشوف فعينيه :" ومالي ا مولاي الزواج من ديما كان سترة ووقار "
عابد :" الغالية غتموتي "
كيقرب والسيف جارو مع الارض :" الغالية نتي مراتي بوحدي و هازة فكرشك لحمي و دمي وطرف مني "
هنا الكاملة بدات تضرب على فخاضها فلبيت الاخر
وكيف نطق بهاظ زوج كلمات نبع ابراهيم من حيث لا يدرون :" هازة طرف منك ؟"
الكاملة كتدوي وتصيح من لبيت حيت متقظرش تخرج بلا لحاف :" امتى هادشي سالات عدة من ورا طلاقكم "
ابراهيم خرج عينيه :" شنو هادشي لي كنسمع "
و باغي يطير على لغالية من ورا عابد :" ا دوي ا بنت الحرام نتي خاشا واش تكوني بنت الحلال "
هي مخبعة ورا عابد :" لا ا بااا لاا را ررااا "
ابراهيم :" غندفنك هنا نتي عار علياااا الى سمعو ناس لقبيلة هاد لهضرة غيظفنوني معاك اللهم نبطر بيك "
عابد ضرب بالسيف فالارض بجهد تا وقف وكلشي سكت :" انا غنتزوجها "
نطقات الكاملة بشوية فلبيت مع فاطمة :" بنت كرشي قالتها و تقد بيها "
فاطمة حالا فمها وحطات يديها من العجينة :" الله يحفظنا منها ا ميي والله حتى غيتزوجها "
بعد مرور اربع ايام بالحساب بنهاراتها و لياليها الطوال وصل المرسول كيلهت لقصر القايد لي كان كيفطر على واحد كويس ديال اتاي منعنع وواحد المخامر من يد ام الغيث..
غير شاف المرسول لابس زي و فيه شارة اسبانيا ناض كيجري تعرض ليه وخدا المرسول منو بيدو و غير بدا يقرا اول حروفو بدا كيترعد وكمشهاا وحطها ففمو من ورا ماجات عينو على :" الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة "
وبدا كيمضغها وعينيه تغرغرو بالدموع :" غنقطع ريوسهم واحد واحد ، غنقطع ذكرهم ونحطو وسط فمهم "
فالمرسول آمرو يجي من بعد اسبوع من بعد ميعطي الارض وحكمها لاسماعيل ويعلمو و يعلم القبيلة وناسها ويجيب جيش منها.. ولكن هوا ديما كيلغي اوامر عيسى وكيدير لي فراسو
طلع كيجري و هز رزمة و بدا يعمرها بالضروري المونة و الماء حيت غيدوز على الصحاري و الاراضي الحافة و الشمس كتحرق من اراضي لجنوب باش يقطع للشمال
دخل عليه اسماعيل :" اش واقع ؟"
عابد :" مغنعلمك مغنوريك "
مد ليه ختم القايد :" هذا ديالك موت نت وياه "
اسماعيل :" اش كتقول ؟"
عابد مشغول كيجمع :" كيف ماسمعتي "
اسماعيل :" واش امر من مولاي انا عارفك متفرطش فالامانة و هادي امانة مولاي عيسى "
عابد :" وحياة مولاي امانة عندي و غنفديه بحياتي "
اسماعيل :" واش مولاي بيخير ؟؟"
عابد :" ظابا بيهير مخاصنيش نتعطل كتر من هاكا "
اسماعيل :" محتاجني نجي تا انا ؟"
عابد :" هادي ارض مولاي وعرفتي معزتها عندو ميمكنش نخويوها ويعمروها ضبوعة غتبقاا واقف عليها نت القايد دابا والحاكم كبر عقلك "
وربط فوق كتافو :" غناخد معايا جيش ومعاهم يعقوب "
اسماعيل :" علاش يعقوب فاش غينفع بيدق !!"
عابد :" مكنتيقش فيه عينيه فيهم الغدر خاصو يبقا بين عينيا "
اسماعيل :" انا نوجد ليك الجيش "
عابد :" وانا غنمشي نجيب شي حاجة ديالي "
و ركب خيلو لدار الخماس فتحات ليه فاطمة :" مولاي "
خنزر فيها ومع فاطمة غير هشيشة تلاحت بعيد وخلاتو يدخل :" لغالية رحالنا ثقيلة ويامنا قليلة وتابعانا طريق طويلة "
لغالية :" ياك لاباس ؟"
عابد :" غنمشيو لمملكة مولاي عيسى "
الكاملة خرجات تجري :" زينب غاديين عند زينب وشامة "
عينيها ولاو يبريو :" بناتي "
حرك راسو باه ، ولكن خنزرات :" و راك مزال مقاري على الغالية تا الفاتحة فين غتديها "
عابد :" الالة نقراها عليها دابا معنديش وقت "
لغالية كتميق ففمها :" سير انا هنا تاترجع "
عابد :" نتي بحالك بحال اللفعة الى جعتي تاكلي حتى زنطيطك ونخليك ورايا ؟"
فاطمة نطقات بلاما تحس :" لااالا "
وجرها من يديها :" زيدي قدامي "
وشاف فالكاملة :" غنقرا عليها الفاتحة فالطريق "
وجرها وراه طلعها فوق الخيل بهزة وحدة هي غوتات شادة فيه خايفة...
وجر اللجام طالع بيها لقصر القايد ، لقا الجيش كيتسناه واجد و يعقوب مترأسهم ومو جايا تجري عندو :" الله ياولدي فين هاز راسك ؟"
عابد :" غادي عند مولاي "
طل وراها :" فيناهيا مينة ؟"
و هي تخرج من وراها هازة رزمتها ودغيا خداتها منها ام عابد :" نتي حاملة وكتهزي فالثقل "
ورماتها على لغالية :" هزيها نتي "
لغالية بقات غير كشوف فيها وهازة رزمة و داك ساع خداها من يديها عابد و ارماها على يعقوب :" وجد القافلة باقي تابعانا طريق ليى مافيها راحة "
اسماعيل :" راه لمونة مازال ماكملات "
عابد :" غناخد معايا مونة زوج ليالي الثالتة غنكون كنذوق من صحن مولاي قبل مياكلو "
اسماعيل :" ولا موصلتيش فلوقت غيقتلكم جوع ؟"
عابد :" غنوصل خاصني نجووع باش نوصل "
جابو لقافلة و ربطوها بلخيول و عمروها بالمتاع و ركبات الغالية و مينة لداخل باس عابد على راس موو و راس ام الغيث :" تهلاي ليا ف مّا "
ام الغيث كيدمعو عينيها :" كون هاني اولدي وطريق سلامة "
مو كتبكي :" سير اولدي طريقك منورة ان شاء الله لا شوك ولا درق طريق سهلة و فيها ربي معاك "
شدات فيديه :" تهلا فمينة "
وخنزرات فلغالية :" اما ديك الضبعة راه كاينين خواتاتها تما مغيخليوهاش تموت "
و الغالية كتسمع فيها نطقات :" خلينا ليك راحة ا مّا "
هبط عليها عابد اللحاف ديال القافلة و مو مزال كتدوي :" يعطيك الغمة "
مد ليه اسماعيل سيفو :" طريق السلامة "
عابد ضرب على كتافو :" تهلا فالقبيلة "
حرك راسو :" ضروري "
عابد سرح عينيه لاخر مرة فوق الارض عينو لي كتسرح فداك الخير لي كبر فيه و هبط على ركبتيه وغرس صباعو فالارض و هز كمشة من ترابها حطو وسط كموسة ثوب صغيرة :" ارض مولاي عيسى الى ان تفنى الارض وما عليها "
وركب فوق عودو، جر لجام الخيل بجهد زيرو حتى تهز كلو لفوق وانطلق بسرعة و الجنود وراه فوق خيولهم و البقية من ورا القافلة دايرين ليها الحماية و عدد منهم كيتمشى على رجليه..
و مو من وراه كتتمشى وتخوي لماء :" تمشي وترجع ليا سالم اولدي "
وعنقات ام الغيث كتبكي :" لمن خلاني ولدي لمن خلاني "
انطلقو فرحلة طويلة كلها صحاري نن الجنوب و غاباات من الشمال بدون راحة بدون توقف لدرجة ان الخيول فقدات طاقتها و الجنود اسودت تحت عيونهم و احمرت عيونهم كيغمضو ساعة فنهار و بضع دقائق باش يكملو طريق بينما نساء (الغالية و مينة) قنطو بلجلاس وشبعو نعاس حيت مكاين ميديرو وهما مكيهضروش مع بعض باش على الاقل يدوزو طريق...
اما فمملكة الغدر...
كان عيسى جالس فوق كرسيه الملكي لفوق عالي وسط الساحة الملكية و كلشي لتحت العامة لي بقات اما الجنود صفاها ليهم كلهم وخدام القصر حتى انه تمادى و قتل نسلهم باش عمرو يعاود يتكرر.. ما تبقى الا الاقلية فالقريعة لي كيفكر كيفاش يعذبهم حيت شكو بيهم قبر هما قياد المؤامرة بين عينيه..
و قدامو ايليزابيت لي محنية على ركابها حطات تاجها فالارض :" انا غنترجاك دابا ماشي كملكة اسبانيا ولكن كأم مربية ولدها على حب و تسامح ولدي رافاييل عمرو يغدر هو لي قطع عليه لبحور و داز الجبال و شرب من لويدان باش يوصل عندك تغرب باش يقلب عليك , عافاك رحمو "
عيسى ببرود رد محركات فيه والو:" غيتعدم فحالو فحال اي خاين "
و زينب كانت كتطل من شرجم ديال القصر الصغير فين عايشين و كتسمع حكمو و ترجي ايليزابيت ليه...
و شافت رجال جارين شامة من دراعها و كيجرجرو فيها شامة لي غابرة يوماين هادي كتقلب عليها وكطلب عيسى يقلب عليها وفكل مرة كيسكتها بلي راه الرجال كيقلبو عليها..
زينب حلات فمها و اناء الفخار لي كان فيدها طلقاتو جا على رجليها حتى غوتات :" شاااامة "
جات عندها لحكيمة تجري :" لالة "
وهبطات كتجمع فلعشوب :" هاد لعشزب مخاص يشوفهم حد غيعرفوك طيحتي التربية حيت هادو كيغسلو الرحم وكيهبطو اي بقايا و دم "
زينب تخطاتها و لحكيمة وراها :" رجليك كتنزف "
مداتهاش فيها دارت لحاف عليها وخرجات تجري مقدر حتى واحد يقرب ليها محساتشش براسها امتى دازت بين داك حشد البشر و جرات شامة من يديها رجال بغاو يتدخلو شافو تعابير عيسى لي خرج فيهم عينيه :" لي مد يدو تقطع لو "
و بعدو غير شافتها شامة بدات تبكي بلاما توقف وكتشهق بجهد :" ااا ا اا "
كتقلب فيها ليكون بثر ليها شي يد ولا رجل :" واش نتي بيخير ؟"
وخنزرات فالرجال غتاكلهم بعينيها فحال اللبوءة لي كتحمي ولادها :" واش قاسوك ؟"
شامة كتترعد :" هءءءء "
خايفة خايفة طلع الشوفة فجهة عيسى و فيها ريحة خايبة من لبول لي بالت وبقا فحوايجها وكتبكي وزينب كتحاول تهدنها :" شووت "
دايرة يديها على خدودها كتمسح دموعها :" انا معاك دابا "
عيسى نطق :" خودوها "
جاو يقيسو شامة و هي تجرها وراها ووقفات فوجهم :" تخطاوني انا هو لول "
عيسى بدا كيتعصب ولكن كيبرد :" زينب حيدي من طريق "
والو كدير فحالا مكتسمعوش ، نطق الراجل :" سينيورة حيدي عافاك هذا ماقال مولاي "
هزات حاجبها :" قول لموولاك مغنحيدش حتى دفنوني هنا "
ضرب عيسى بيدو فيد كرسيه الملكي :" زييينب كنآمرك تحيدييي "
مدات ليه يديها :" كبلني (ربطني ) معاها "
عيسى بعصبية :" واش كتعصاي اوامري ؟"
حركات عينيها جهتو عينيها لي مليانة غضب :" من ليوم انت مالك والي عليا وانا ماشي رعيتك "
وقف من كرسيه و كيتمشى بشوية هابط مع دروج للساحة :"لي يعصاني غيتدفن "
حركات راسها بتحدي :" نتدفن حية على نعيش ميتة بالظلم ونسكت على الحقرة "
جرها من دراعها وهمس بشوية :" زينب ديري عقلك "
ولكن هي كتغوت :" ونت دير قلبك حيت معندكش "
جرها بجهد جهتو و اعطا اشارة للبقية ياخدو شامة وزينب كتتركل و كتغوت :" شامة "
وشامة فالجهة الاخرى كتبكي حتى صوتها كيمشي :" شنو كدير ؟"
شدات فيديه :" عاافااااك علاش كدير هاكا "
شافت فيهم كي كيضربوها باش تزيد و حفيانة الحجر و الزاج كيجرح رجيلاتها :" عافاك "
شافت فعينيه وعويناتها مغرغرين :" ختي مدارت والو ختي مكتعرف والو "
عيسى :" وشكون دار؟"
شدها من كتافها :" هادشي كامل باش نحميك "
بدات كضحك بهستيرية :" تحميني ؟؟ مناش من ختي ولا من راسي ولااا من راسك ؟؟"
عيسى كيحاول يهدنها مبعدها من حدا العامة :" مكنتيق فحتى واحد.."
قاطعاتو :" حييت نت مريييض ،مريييييض "
عيسى :" يوماين كل خاين غيخلص "
حط يدو فوق كتافها جلسها فوق كرسيه الملكي :" ارتاحي "
و وقف قدام رعيتو مرة اخرى :" يوماين وكل خاين غيلقى اخرتو ، رافااييل غيتقلى فزيت سخونة ، نوح غيتربط مع كلاب تلات ايام ونهار رابع غيصبح طعام ، شامة..."
غير نطق شامة قلبها مشا وجا وهي تغوت :" ااا ااااي "
و بدات تبكي معرفاتش كيقاش دموع كيهبطو ليها من دون سبب بمجرد كتفكر ختها ملي شاف فيها وجا يجري جهتها مجات فبالها حتى فكرة من غير تحط يدها تحت كرشها :" اي الحريق الحريييق هءء هءءء "
هزها بين دراعو بزربة ومشا كيجري بيها للقصر و الحكيمة وراه كطرطق فصباعها بالخوف
هو كيمشي وكيجي حدا لباب مخلي الحكيمة تقلبها و زينب كتهمس ليها :" قولي ليه عيانة و التربية غتموت ليها بالتعب و الفقصة "
الحكيمة بخوف :" اش غيوقع فيا.."
زينب شدات فيديها :" كيفما غتعففييي ناس ربي غيعفو عليك "
وقبل ميكملو حديتهم دخل عيسى عليهم بقلة صبر :" شنو واقع واش هما بيخير ؟؟"
وشد الحكيمة من يدها موقفها ومزير عليها :" راني مأمن حياتك غير على ودهم توقع ليه ولا ليها شي حاجة "
هبطات عينيها فين كيشير للسيف لي فجنبو وهي تبدا تترعد : اا ممم....مم "
زينب بصوت خافت تمتل :" موقع والو كلشي مزيان خليها بغيت ندوي معاك "
خرجات وجلس حداها فسرير حط يدو فوق كرشها :" مبغيتش نخسرو "
هي عينيها كيشوفو بعيد :" خسرتيه "
طلع عينيه فيها :" شنو قلتي ؟"
تنهدات بقلق و رجعات ركزات عينيها فعينيه بجدية :" الى قستي ختي غنشنق راسي نقتلو ونموت معاه "
عيسى زير على مرفقها :" اش هاد الحماق كتقولي "
عينيه تبدلو اول مرة يشوف فيها فحال هاد الشوفة هي تخلعات حيت عمرها فحياتها فاشد ايامها تمرد و سخط عليه مشاف فيها هاكا كان يتجاهلها ولا يشوفيها بحب رغم عصيانها ولكن دابا كتشوف واحد النظرة فعلا كترهب لدرجة حلات فمها نطق بصوت مزعزع و ثقيل :" نتي وهادشي لي فكرشك هما العالم لي عايش فيه ونقدر نحرق لي غيجي قدامي ، "
كيوكد كلامو :" غنرجع نمرود الى وقعات ليه شي حاجة "
و باس فوق كرشها بلطف و رجع بغا يبوسها فوق فمها وهي دورات وجها جاتها فخدها :" تيقي فيا "
زينب :" غتندم على هادشي لي كديرر "
انفاجرات بالبكاء :" غتخلص هادشي غتخلص كل قطرة دم نزفوها كل جند من جنود لي خدموك غتخلص البزولة لي رضعتي مع خوك ودابا باقي تقليه ؟؟ واش نت بنادم نت ؟"
بدات تبكي كتر :" مرحمتيش دمو لي كيجري فعروقك مرحمتيهش حتى باعدام رحيم "
خرج وخلاها كتهضر بوحدها جلس فمكتب لي برا بيتها ولا موسوس خايف عليها حتى من ريح لي كتحرك سراجم بيتها فالليل ولا النسيم ليي كيداعب بشرتها ساعي و حاط رجل فوق رجل على المكتب و بين يديه سيغار و شارد مبقا كيتيق فحتى واحد تجربتو خايبة عاش فوبيا فصغرو وهاهيا كتكرر فكبرو كان عاطي للملكة كل وقتو ورعايتو وطاقتو كان كيستنزف صحتو عليها ولكن غدروه كسرو شوية الثقة لي كانت عندو اما هوا من نهارو كيشك حتى فظلو مرات يراودو حلم انه كيقتل راسو...
سمع الباب كيتحرك تلفت لقاها خارجة وقف :" محتاجة شي حاجة "
وشادها فحال البيضة خايف عليها و هي تدفع يدو :" بغيت نشوف شامة "
عيسى دوز يديه على راسو :" سيري ترتاحي "
زينب بعناد اكبر :" مغنرتاح ولا تغمض لي عين الا الى شفتها خليني نمشي عندها "
عيسى :" مكليتي والو من لبارح "
زينب :" و مغطيحش فكرشي النعمة الى مشفتهاش "
عيسى :" اتقي الله فداكشي لي فكرشك "
زينب ضحكات بسخرية :" ونت مغتاقيش الله فداك ناس ؟"
سمعات لغوات طلات بزربة لقات رافاييل مكمش فراسو و رجال كيجلدوه بالصوت و ايليزابيت كتحاول تفكو و تاهي تصوطات معاه بلغلط الرجال مكيفرقوش بين دقاتهم غير كيصوطو :" اعتارف "
رافاييل كلو دم وسخفان :" مدرت والو مم... اقسم بال...الصليب مم ..م"
وبالو ماهوا مع عذابو ولا عذاب فراق حبيبتو لي تحرقات فالقصر تارجعات رماد...
هنا زينب تراجعات للور..
قرب ليها و هي تغوت :" بقا فبلاصتك متقربش ليا "
عنقات يظيها بدراعها :" وليتي كتخلعني ، كترهبني "
دابا هاد زين كامل كيرهب ؟؟؟
كتحرك راسها بلا و دموع تحجرو فعينيها :" وحش "
رجعات بلور حتى كانت غطيح حيت مكتعبرش خطواتها :" نت وحش "
قرب بغا يشدها من خوفو عليها غوتات :" لااااا لا "
كيحاول يهدنها ولكن هي عاد مكتزيد فيه شدات راسها بين يديها وكتغوت :" متقربش متقربش "
هزات واحد سيف صغير حديدي عمرو كثر من 100 سنة من الثرات و حطاتو على عنقها :" تقرب غنحر راسي "
بعد وهو واخد الحيطة كيحاول يدرس سرعة بديهتها :" واخا مغنقربش رمي السيف "
مبغاتش راسها قاصح بقا كيدي معاها فلهضرة وكيجيب الدورة من جهة لاخرة وهي كتبكي :" عفيت القبيلة منك و رميتك على مملكة كبر "
كضرب فراسها بهيستيرية :" نهار على نهار شانك كيكبر عوض متخلص لي القديم و الجديد "
محساتش امتى ضرب ليها يديها برجلو حتى ترمى السكين بعيد و هي كانت غطيح من شدة الضربة و طاحت بين يديه دخلو شي خدم كيحيدو اي حاجة حادة من غرفتها كلشي وهي جالسة :" واخا تحبسني فوق السحاب غنقز منو ، فوسط بيت غنضرب راسي مع حيوطو حتى ينفاجر راسي "
يالله غيجاوبها كيسمع اللغا برا طل لقا قافلة جايا و مترأيها عابد فوق خيلو شاهر سيفوو :" شكون لي تجرأ يغدر مولاي ؟"
عيسى خرج ومعصب حيت عرفو مطبقش اوامرو و عيسى نيت لي حط سيف فوق رقبتو :" نت غدرتيني و طعنتي فأمري "
هبط عابد وتحنى على ركابيه :" مستعد تزهق روحي الى كان هادشي غيشفعليا معاك ا مولاي "
طلع عينيه فعيسى اول مرة :" ولكن اعطيني فرصة نحميك ومن بعد مستعد لاي عقوبة من جلالتك "
ضربو بسيف فوق كتفو غير برفق مخاطب رجالو :" القافلة للقصر "
و طلع عينيه فلجنود كيعدهم ويشوف شكون هما حيت مبقا كيتيق فحتى حد ، تحركات القافلة لي فيها النسا للقصر هبطات الغالية كتسوس فكسوتها :" الله "
وكضور راسها فالقصر من برا وحلات فمها :" كنت باغيياه قايد حيت عيني عمرها شافت السلطان "
مينة تاهي حلات فمها حيت معمارهم مختالف :" واش هادشي كاين فالارض "
و دخلات لغالية كتستكشف المكان :" زينب زييينب "
زينب سمعات صوت ولبات النداء و كتضرب فالباب من داخل :" الغالية !!!"
والغالية تابعة صوت تا وصلات لباب لي مقفول :" حلي عليا "
زينب :" نتي لي غتخلي عليا راه ساد عليا "
الغالية :" مولاي ساد عليك ؟؟"
زينب :" ساد عليا و كيقتل فشامة "
الغالية ضربات على خدها :" شامة فينها شامة ؟؟"
زينب :" فالقريعة مع الخونة "
الغالية كتحرك راسها بلا :" ميمكنش شامة تخون "
تلفتات كتشوف عيسى وعابد داخلين تلقات لعيسى حانية راسها باحترام :" مولاي واش ليا نشوف زينب ؟"
مد ليها مفتاح لبيت.. ، لعل وعسى الغالية دير ليها عقلها..
عابد :" هادشي كامل وانا مكنتش فجنبك ، كانت العافية تاكلني قبل منك "
تنهد :" فاتت "
عابد :" سمحليا ا مولاي نقطع ريوسهم "
فبيت زينب كانت الغالية معنقة زينب لي عينيها تنفخو بدموع وحمارو :" تزوجت وحش "
و لغالية كتمسح على راسها :" رجال كلهم وحوش الى مقتلتيهمش غياكلوك "
دخلو ليهم الماكلة و مينة شادة واحد الزاوية كتشوف فيهم كيفاش محانين بيناتهم و هم وحدة فيهم كيهزوه كاملين :" شامة غتموت بجوع والعطش "
لغاليية حلات لحافها وهزات من الخبز و التمر واللوز و الكركاع و تفاحة وليمون و عقداتهم فلحاف فحال رزيمة :" فين كاينة هي ؟"
زينب شدات فيديها :" عنداك تمشي يصدق قاتلك حتى نتي عدو الله مبقا كيفرق بين حتى واحد خليني انا ناخدو "
لغالية غمزاتها :" واش باقي معرفتينيش انا هي الصفيحة لي كتتلون "
تنهدات زينب بضيق :" مبقيت كنعرف والو ولكن كنعرف حاجة وحدة هي خاصني نوقف هاد القتيلة "
وصل الليل...
عابد دخل لغرفة لي فيها لغالية :" اش كديري نتي هنا "
الغالية :" فين بغيتيني نمشي ؟"
عابد :" اعطاوك بيت مع مينة "
ضحكات :" وتيقتي بلي انا وياها غنتجمعو فبلاصة وحدة "
قربات ليه :" وعلاش منقدرش نبقا مع راجلي ؟"
بدا كيحيد فزيو و حط سيفو حدا راسو حتى هوا ولا مستعد لاي هجوم و شدها من خصرها مزير عليها :" مغتندميش على هاد الكلمة "
زيرها وهي حطات صبعها على كتفو و فمها قريب من فمو :" لا "
و بدا كيقبلها من عنقها حتى نطقات :" كيف هي شامة واش بصح غيعدمها مولاي ؟"
بعد عكرات جوو :" اي واحد خان مصيرو يتعدم "
الغالية :" ولكن شامة مخانتش ، باش عرفتيها خانت "
عابد :" وباش عرفتيها نتي مخانتش "
الغالية :" اعطيني دافع غتخون عليه ختها مرت الملك وختها كانت تاهيا فلقصر "
محاوبهاش طلق منها وهي وراه :" واش عينيك مغمضين حيت تابع ليه ، نت عارفها مادارت والو "
عابد :" لغالية سدي فمك راه غنقسم فكك على زوج "
لغالية جراتو من دراعو :" عابد نت لي عندنا دابا نت بوحدك قادر توقفو "
ضحك :" شكون انا لي فنوقف مولاي انا معاه فاي خاجة غيديرها "
لغالية :" ولا كنت انا خاينة ؟"
و تكاها بعنف على لحيط :" الى طلعتي خاينة غنقطع راسك بلا منتردد و نقطع راسي معاك حيت مقتلتكش قبل متخوني "
ومع مورك على عنقها حتى ضرها فتفاحتها مقدراتش تبلع الريق مزال...
دخل لقاها مكمشة و مربعة ومعنقة رجليها حالسة تحت شرجم كتشوف فالنجوم...
وقف عندها و مد يديه ليها :" البرد عليك اجي تنعسي "
مكانتش كتجاوبو عي فعالم تاني ، تلفت جهة الطابلة لقا ماكلتها باقي كيفما حطوها ليها كل شوية تخرج صينية عامرة ودخلووحدة عامرة مكلات والو :" واش باغيا تقتلي راسك ؟"
مجاوباتوش غير كتشوف فالسماء و كتتنفس ببطء.. سمعو دقان كانت الحكيمة مدخلة كاس شاي باعشاب سخون :" مولاي.."
مدات ليها الكاس :" غيرخي اعصابك و يحيد ليك لحريق "
هي كتقصد لحخريق لي كتحس بيه تحت كرشها من الاجهاض لي وقع ليها.. خداه منها عيسى :" نوضي تشربي "
مكتجاوبش شدها من يديها باغي يوقفها وهي مرخية طلعات بقوتو كيمد ليها لكاس مكتشدوش و كيحطو بين شفايفها ولكن هي ممتانعة انها تحل فمها
كانت صفراء فحال حموضة ( نوع من الزهر معروف مذاقو حامض ) و تحت عينيها داير ظل كبير فالاسود و عينيها ظابرة مغمضة حيت عيانة بزاف منعساتش مشافت نعاس و عروقهم حمرين و فاشلة كلها شعرها مطلوق ممسرحش..
وحالتها حالة معجبوش الحال وهوا كيشوفها فديك لحالة و نزل عينو شافها كانت حاضية المسجونين بقضية الاتهام لي كلهم راكعين فالساحة الليلة كلها كيموتو بلبرد فالضس واغلب لباسهم مقطع من ضرب...
شامة سخفانة ولكن فنفس وضعية راكعة ، نوح راكع كيدعي و رافاييل راكع كيردد :" الوفاء و الولاء ليك "
و شي وحدين من الوزراء و انستازيا و واليديها بزوج تاهما راكعين..
و مضورين عليهم ريوس الباباوات لي قطعهم عيسى بيدو واحد بواحد... علق راس قائدهم بلاصة علم المملكة
رجع مد لكاس لفمها :" شربي "
والو واش كتسمعو جماد مكتحركش كون ماشي صدرها لي كيطلع وينزل ميعرفهاش حية :" اجي كولي شي حاجة "
طلعات عينيها فيه بجمووود :"شنو بغيتي ؟"
وبعناد اكبر :" النعمة مغطيحش فكرشي كيفاش غدوز ليا وانا كنشوف الظلم "
تنهد كينطق بحذر :" كولي وميكون غير خاطرك "
تحركات :" بصح غتعفي تلى شامة "
رجعات كتهضر بزربة :" غتعفي على رافاييل و نوح و لاخرين ؟"
عبس :" غنعفي على ختك اشنو بغيتي بالباقي ؟"
زينب قربات ورجعات حن من اول و زعمات حيت حسات بقلبو لان بين يديها :" كلهم مظلومين رافاييل ونوح كانو وفيين ليك تاهما تخدعو "
بعد منها حيت كيضعاف قدامها :" منقدرش نتيق وانا كنشوف كلشي قدامي "
زينب :" رافاييل كان وسيلة ، غذا الى استعملو عابد وسيلة غتيق ؟"
عيسى :" عابد تعصمو عينيه من عمر خمس سنين كتابع ليا "
زينب :" و رافاييل من قبل ميتزاد هاز دمك فعروقو و نسبك ونسل منك "
تحنات راكعة ليه وشادة فرجليه :" ارحمهم ربي و كيرحم شكون نت لي مغترحمش وتسامح ؟"
هاد لكلام كلو كان على مسامع ايليزابيل لي كانت واقفة حدا لباب كانت جايا تترجاه تا سمعات زينب بدات كتبكي وسادة فمها باش ميتسمعش صوتها
مشات زينب خدات القرآن و فتحات صفحاتو و كتقرا :" بسم الله الرحمان الرحيم { قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ }"
وقلبات صفحات :" {فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ}
شافت فيه :" باقي باغي تزيد فيه ؟"
حطات يديها على كرشها كتترعد :" مبغيتش ولدي يشوف باه قاتل و ظالم "
مهضرش غير ساكت :" نفضلو يموت ولا يكون عندو اب بحال هاكا غيرهبو "
عيسى :" اجي تاكلي وغذا يكون خير "
زينب :" منقدرش نتيق فيك من اخر مرة كذبتي ونت كتشوف فعينيا "
كيحاول يخفي عصبيتو :" قلت ليك غذا يكون خير "
زينب بعناد كبر :" مكنتيقش فيك ،"
قربات :" خليني نتيق فيك اعطيني اشارة انك اهل الثقة ، منقدرش ندير ثقة ونبات مع حية "
خرج و بقات كتتسناه دقائق طويلة وهي غادية حايا مسودنة حيت خرج بلاما ينطق حتى حرف
دخل و ومع بعرض كتافو مدرق تحرك شوية وبانت ليها شامة وراه زينب جات تجري كتعنق وتبوس فختها :" شامة "
عيسى :" هاهيا معاك نرجع نلقاك ساليتي الصينية كلها "
حركات راسها :" اه دابا غنكملها دابااا"
وجرات ختها :" اجي تاكلي "
شامة عيانة :" كليت الغالية جابت ليا "
زينب : " وكي دارت ليها ؟؟"
شامة :" قالت ليهم امر من مولاي ولي اعصاه غيتقلا مع رافاييل "
ضحكات زينب :" هادي هي الغالية "
بدات شامة تبكي وتنخصص :" انا والله مادرت حاجة اختي "
زينب باستها من راسها :" انا عارفاك مدرتي والو وتيقي بيا مغيوقع ليك والو ومغنخليكش ترجعي لديك لبلاصة "
زادت انفاجرات بالبكا من ورا متفكرات لبلاصة :" كانو كيغرقوني فالماء باش نعتارف ، ضربوني وجوعوني وملي كيوكلوني كيعطيوني ماكلة مالحة و حارة من ورا مكناكلها كنعجش ومكنلقاش الماء كانو كيقولوليا بولي وشربي بولك هءء "
زينب غرغرو عينيها :" هادشي كامل دزتي منو "
حركات راسها باه خايفة :" كانو كينعسونيةمع جثث الجنود الميتة كنبات مناعسة وظلام "
بدات كتترعد زينب غطاتها بلحاف من لحافاتها :" صافي اختي نتي معايا دابا يا نعيشو بزوج يا غنموتو بزوج "
و زينب مشا منها التعب من شوفة اختها دخلاتها للحمام خلاتها تنسل حوايجها ومشات كدق فبيت عابد فتح لباب حاني راسو :" لالة زينب "
مسمعاتش ليه :" لغاالية خرجييي عندي "
لغالية خرجات جراتها زينب :" اجي عاونيني شامة جات للقصر "
لغالية كانت غطير من لفرحة وهي تطلق واحد تزغريدة وسط وذن عابد :" شامة رجعات "
و مشات مع زينب دخلو بزوج مع شامة للحمام باش يكمدوها تا ميتصدمو بجروح خطيرة فظهرها غير كيوصلهم لما كتغوت جابت زينب الحكيمة وهادشي كامل كان تحت انظار عيسى لي مقابلهم من شرفة لي كطل على بيت زينب من لفوق ، اعطاتها شي عشوب وسط الماء و كيشللو ليها بيهم كانت كتغوت بالحريق
خرجوها نعسوها على كرشها ولكن كانت كتمتانع فكل مرة :" لا منقدرش "
زينب :" علاش ياكما دارولك شي حاجة ؟"
شامة :" كنخس بيها فلحريق مكنرتاحش "
نعسوها على جنبها ولحكيمة داوات ليها جروح ضهرها وشي ضريبات فوجهها و خلاوها تنعس فوق سرير الحاكم لي كان معذبها ولل فراشو هنا ليها هادشي كلو بسبابها بسباب زينب هي لي كترجع من مستحيل حققيقة..
نعسات زينب و الغالية من جهة لاخرة دسرير ناعسين جالسين و شامة موسدة يد ختها زينب حيت خايفة ومرعوبة شحال من مرة فاقت فالليل كتهتر بالخلعة وهما معاها..
و صبح صباح جديد فاقت زينب مخلوعة من غرق النعاس :" شااامة "
كتغوت بخوف :" شااامة شامة "
حتى لقاتها حداها شادة فيديها موسداها :" هاني "
وهي تجر ليها يديها وباستها منهم :" الحمد لله خفت تكون غير حلمة "
سمعو الجرس كيرن وسط الساحة الملكية وقفات شامة كتجري وعينيها كيبريو باغيا تشوف نوح و زينب تاهي... ولغالية وراهم وهما كيسمعو النطق بالحكم
عيسى مكيشوفش جهة رافاييل مشمئز منو كيعتابرو خاين ليه :" رافااييل تسهيل العقوبة من اعدام الى نفي مدى الحياة رجلو عمرها غتخطا اسبانيا غيتنفى لقبيلة بعيدة وعمرو غيخرج منها غيتحبس فمبنى عالي بين اربع جدران حتى ياخد الله بروحو لجهنم "
نطقها وهو كيضغط عليها و مو فرحانة ايليزابيت تبكي فرحا وكتعنق فيه..
تلفت فنوح :" غترجع عبد عوض خادم حر "
نوح بدا يجثو و يشكرو هوا وباه..
وتلفت فاناستازيا و واليديها :" غتخرجو من المملكة فمرة مبغيتش نشوف اثركم مرة اخرى ، والوزراء كلهم غيرجعو عبيد وغيتباعو فسوق العبيد "
كانت نعمة من بين دوك ناس.. حمدات الله وشكراتو :" الحمد لله غنبقا فلحياة "
دفعها بجهد :" اش كتقولي واش باغياني نغتاصبك بشي سيف ؟؟"
نعمة :" انا عارفاك نت لي درتي هاكا ؟"
ضحك :" اشنو كتخربقي راك باغياني نشعل فيك لعافية تانتي "
نعمة :" اليخاندرو نت لي درتيها ياك ؟"
اليخاندرو شدها من خصرها وهما مخرجينهم كعبيد :" قلت ليك لااا "
تلفت فالقصر وبين عينيه زينب :" غتبقا فيا الجمال لي خليت هنا "
يتبع...
التنقل بين الأجزاء