خضوعي الجزء 19

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026(())

محتوى القصة

رواية خضوعي


ركبو زوج جنود من جنود لي جاب عابد من لقبيلة ربطو رافاييل مع العودان من اللور غاديين فوق خيولهم و مخليينو هوا غيتمشى الكريق كاملة على رجليه مكبلينو بحبال و رجليه حافية..


و ايليزابيت خوات القصر و مشات للكنيسة باغيا تولي راهبة.. لعل وعسى الاهها يرحم عيسى ويغفر اخطاءو و يحمي رافاييل وهو بعيد عليها.. قلبها كيتقطع وهي كتشوف حالة صغارها هاكا


كانت الطريق طويلة بزاف.. و الحرارة كتشوي فيه رجع لونو اسمراني خلال اسبوع ديال الطريق سيرا على اقدامو لقبيلة "الرجال" اصل عيسى و ملكو كان فالاستقبال اسماعيل ليةجاه مرسول قبل اربع ايام كيعلمو وخداوه لاطول معلمة فالقبيلة فالخرجة ديالها كان كيطلعو ليعا ويشوفو بالمظار قدوم العدو طلعوه لفوق و سدو عليه مكاينش منين يخرج رماو ليه صينية فيها روز و الماء مداهاش فيها جلس حدا شرجم كيشوف بعينيه السماء اما الارض مكتبانش ليه من علو البناية..


اما فالمملكة..


كان عابد كيدور عليهم ظار بظار و كيحط ليهم مرسول باش يتاكد الخبر لكاع المملكة غيتم تجنيد كل رجالها و كل نساءها غيتعلمو ويقراو اسس و نظام المملكة و كلهم غيطبعو ببصمتهم على عريضة الملك تقديم الولاء والاخلاص التام ليه و لي دار العكس غيكون طبع على موتو..


و مجبرين انهم يوافقو على فصل الدين و الحكم و لا يتدخل الدين فالحكم والعمس كذلك رجال الدين مغتكون عندهم حتى سلطة لا على الجنود ولا المدنيين ، رجال الدين نهار يبغيو يخدمو الكنيسة غيسمحو فجميع اموالهم للدولة باش ميكونش داخل على طمع و كيفما المسيح عندهم حقوقهم و بيوت العبادة ورموزهم حتى المسلمين غيوليو عندهم بيوت عبادة ورموز و حقوق و حتى واحد ممنحقو يتعدى خطوط الاحترام مع الاخرين.." لكم دينكم ولي ديني "


عابد كان درع قوي خدا نص الحمل و المسؤولية على عيسى لي ولا قادر ينعس بالليل و يرتاح وياخد نفس حيت عارف عابد فجنبو..


زينب :" هاهيا الحكيمة تقلبك وتشوف فين وصل حملك من نهار جيتي ونتي فالفقصة "


الغالية بتردد وكتبعد :" لا لا هه راني بييخير "


زينب جراتها فرحانة :" نوضي نشوفو واش عندك وليد ولا بنيتة "


الغالية كتنتر :" الله يهديك ا زينب "


شامة فرحانة :" اه بصح نوضي نشوفو "


و شامة تفكيرها فلي فكرشها جاها لفضول تعرف جنس الجنين..


الحكييمة كتشوف فشامة حتى جلسات ليها زينب الغالية قدامها و حطات يدها تحت كرشها وطلعات عينيها فيها :" لا ا بنتي راك محاملاش واش توقفات عليك الدورة ؟"


الغالية كضور بعينيها وتبلع ريقها بالسيف:" شنو كتعرفي نتي ؟"


الحكيمة بيقين :" لا نتي محاملاش"


وشيرات بصبعها اتجاه شامة لي كانت ليوم لابسة خفيف :" هاديك حاملة "


زينب ضورات بجهد جهة شامة وبدات تضحك :" من حق الغالية فيك اش كتعرفي "


الحكيمة متبتة :" هادشي بصح الالة لي كنقول "


الغالية نسات راسها وتلفتات فشامة :" هادي شنو كتقول ؟"


وناضت جهة شامة لي حاولات تقاد فلجلسة وتخفي كرشها جراتها الغالية و حطاتها بلاصتها :" كيفاش حاملة "


شامة كتترعد خايفة :" بعدووو "


كتغوت :" بعدوووو منيييييي !!"


شداتها الغالية مكتفاها :" اجي نتي عاونيني "


زينب :" من نيتك بسعي منها راه غير الحكيمة غالطة "


حمرات فيها الغالية وجات شدات معاها شامة و عرات كرشها الحكيمة لقاوعا حازماها ببزاف ديال الخروق باش تجمعها حيداتهم وتصدمو ميشوفو فكرشها فعلا خارجة


زينب شهقات :" اا ا شنو هادشي "


لحكيمة كتقلبها وكتدهن فكرشها :" فشهرها الرابع وعلاين "


وكلعات عينيها فالغالية :" ونتي راك محاملاش نعطيك شي عشبة "


الغالية غفلات ولسانها غلبها:" اعطيني شي عشبة تحبس ليا غا حريق الدورة هلكاتني عاد ليوماين "


زينب طلعات فيها عينيها بصدمة :" اش كتقولي نتي ؟"


زينب شدات فراسها :" واش نتوما باغيين تحمقوني "


زينب بلغوات :" هادشي مكيتسكتش عليه ، غي وحدة هازة كرش معرفناها منين حايباها ولاخرة كتكذب على راجلها وسط عينيه ؟ عابد ميستاهلش هادشي "


الغالية قصحات هضرتها :" وعلاش مولاي عيسى يشتاهل تكذبي عليه ؟"

..


زينب :" اش كتخربقي نتي ؟"


الغالية قربات ليها :" ران يعارفة كولشي سمعت كولشي وعارفاك محاملاش "


شامة بدهشة :" محاملاش "


و زينب رمات عليها خروق باش تسكت :" سكتو راه الحيوط كيسمعو ، الى مولاي عرف غيريب علينا القصر "


صوت قاطعها وزعزعهم :" شنو لي خاص يعرف مولاي ؟"


الغالية نقزات :" اا ا عابد"


تداركات راسها :" سيدي عابد "


عابد عاقد حجبانو وعينيه غي على لغالية مكيشوفش فالنسا احتراما ليهم و بطبيعة الحال حيت عيسى غيطير عينيه :" شنو معارفش مولاي ؟"


ضحكات الغالية :" بلي زينب عندها ولد ومولاي غيريب علينا القصر بالفرحة "


عابد ابتسم وجمعها بزربة و مشا كيجري باغي ياخد لخبار بفمو لعيسى و زينب بدات تندب :" اش درتي الغااالية اشنوو درتي "


شامة :" غيردها ملكة "


الغالية عينيها كيبريو :" بصاااح "


زينب :" كل وهمو الله ياربي اش هاد لمصيبة طاحت فوق راسي "


سمعو الزفار ميزفر و الطبال خدامة برا نطقات الحكيمة :" غيطبلو 74 مرة و يغنيو سبع مرات حيت المولود غيكون ذكر غيوزنوك و ووزنك غيقسموه بويز وذهب ومن الفضة غيصدقو المونة و غيدار حفل كبير "


زينب زادت تندب كتر :" ياربييي ياربي فكها من عندك "


سمعو الخدم كيفتحو طريق للملك شامة والغالية ولحكيمة خرجو دخل عيسى هزهاا من خصرها كيدور بيها وهي قربات تبكي حطها بزربة كيقاد شعرها :" سمحي ليا سمحيي ليااا "


كيعتاذر حيت دوخها جلس على ركابيه وحط راسو فوق كرشها :" ولدي كاين هنا "


زينب صافي تخنقات وهي كتشوفو قرحان ومتحمس :" مولاي ب... بغيت نقولك..."


قاطعها :" شوووت مديري حتى مجهود "


و باسها من يديها :" سينيورة ملكة اسبانيا "


بعدات يديها وبعدات عليه :" لا لا مبغيتش نكون ملكة بغيت نبقا زينب "


ابتسم :" الملكة زينب "


زينب برفض :" لا هداك مقام عالي عليا "


عيسى :" تا حاجة فالدنيا متغلى عليك "


جلسها فوق السرير و حط رجليها وقاد لوسادة ونعسها فوقها :" آمري لي بغيتيها غتحضر حتال عندك "


زينب مكتقدرش تشوف فعينيه :" مولاي راه..."


عيسى :" تشهات خاطرك شي حاجة ؟ "


و ضرب فالارض دخل طابور من الخدم :" بغيت كل ما تشهاه لخاطر يكون عند رجليها "


وكان كولشي كيتحرك و يصاوب و يجيب و يدي و الغالية عند راسها هي وشامة :" منين جبتي هاد لكرش !"


شامة بظات تبكي :" ضحك عليا "


زينب :" يعقوب هاداك الكلب "


الغالية :" وعلاش متعطيش الولد لزينب ؟"


زينب :" اعووذ بالله منك ومن افكار ابليس لي فراسك نغطي غلطة بغلطة كبر واش هبلتي ؟"


شامة :" بصح كون خديتيه تهنيني من هاد العار شنو غنقول لواليدياا "



زينب :" نتوما راه بصح خرج ليكم العقا "


و بعدات :" انا مبرية منكم هادشي ميقبلو لا ربي ولا عبدو "


الغالية جرات شامة :" واعطيه ليا انا "


زينب دفعاتعا :" بسعي من درية و اعطيها بتيساع ولدها وغتكبرو وغنشوفو كي نفكوها ليها "


الغالية :" متنزليهش ؟"


زينب كتجدب :" الكا ف ر ة بالله اعدوة الله "


شامة بخسرة تنهدات :" كان باغي يتزوجني نوح ويسترني انا ولي فكري ولكن.."


زينب :" وعارفو ماشي ولدو ؟؟"


شامة حركات راسها باه و نقزات الغالية :" ايوا شفتي كتخلي رجال بحال هذا وطيحي ليا مع شمايت"


زينب خنزرات :" ماشي وقتك الغالية والله ماوقتك "


هزات كتافها وناضت خارجة كتسمع صوت غيرخج ليها الروح مشات تجري كانت مينة كتتقيا بجهد و تجي على راسها و راسها سخون مرتافعة حرارتها عاوناتها توقف :" مالكي "


مينة بعيون ذابلة :" معرفتش "


عاوناتها تجلس و جابت ليها الماء :" شربي انا نمشي نعيط على عابد ولحكيمة "


شداتها مينة :" لا لا "


لغالية :" ميمكنش نخليك هاكا ونتي حاملة "


مينة حالتها كانت خالة صفرا بزاف و اللون مافيهاش وفمها ناشف وبيض :" خاصك تشوفي الحكيمة"


جراتها مينة من يديها :" لا الغالية الى بغيتي ديري فيا خير ديري راسك مشفتي والو "


الغالية بعناد :" واش باغيا تقتلي داكشي لي فكرشك ؟"


مينة:" انا محاملاش "


الغالية بصدمة :" كذبتي علينا ؟؟"


حركات راسها بلا كتلتاقط انفاسها بزز :" كانو اعراض حمل ملي شفت الحكيم نفى حملي وقال بلي شي مرض ممعروفش "


( ونتوما عارفين اغلب الامراض شحال هذا مكانش عندهم تفسير..)


الغالية جلسات حداها :" وعلاش مقلتيهاش لعابد "


مينة :" مبغيتوش يشفق عليا فاخر ايامي انا بصح بغيت عابد ملي كنت صغيرة "


سكتات كتبلع ريق بالسيف :" ولكن ماشي من نصيبي كنشوف التسامتو وهضرتو وتصرفاتو معاك عابد ديالك نتي "


الغالية :" متقوليش هاكا "


مينة :" مكاين مايتخبى كلشي واضح وانا عارفاك تانتي كتبغيه هادشي علاش استسلمت وزاد مرضي خلاني نستسلم حيت كنحس بوقتي قليل معاكم "


لغالية تاثرات وعينيها غرغرو :" شنو كتقولي "


مينة :" نتي وولدك غدخلو الفرحة فحياتو "


الغالية جلسات حداها :" انا محاملاش "


مينة بصدمة :" كيفاش واش كذبتي ؟"


الغالية نقزات :" لاا لا غا مكنتش متاكدة "


ملي طولات فيها شوفة حدرات راسها :" اه كذبت حيت غرت منك , انا خسرت ولدي باش نتي تجي تولدي ليه "


مينة :" نتي لي طايشة "


تنهدات :" معليش امتى عندك الدورة ؟"


الغالية :" دابا كنحس بلحريق شوية ولكن مزال متخواتش "


مينة :" سيمانة لي وراها خاصك تعاشريه "


و جبدات من صدرها رزمة :" وهادو عشوب سخونة غتسرع الحمل "

الغالية بشك :" ومنين جبتيهم ؟"


مينة :" اعطاتهم ليا خالتي لدواير الزمان "


الغالية :" اه اعطاتهم ليك مّا "


خداتهم الغالية حطاتهم فصدرها و نعسات مينة وغطاتها وحطات الما حدا راسها نطقات مينة :" تا واحد ميسيق لخبار للي دار بيناتنا "


حركات راسها باه :" واخا كوني هانيا رميتي سرك فبير "


وخرجات من عندها كان عابد دايز من بغيد شافها بلا لحاف فوق راسها والحرس مضورين لمكان طلع فيها واحد شوفة حركات ليها مصارنها و بزربة طلعات اللحاف وهو كيخرج فعينيه باش تجي عندو ولكن هربات لجناح زينب خايقة تتلاقا معاه مرة اخرى


نطق بين سنانو :" والله لابقات فيك ا بنت الخماس "


و خلا الخدمة لي تابعاه وتبعها فالكولوار هي تجري و هو وراها



و خلا الخدمة لي تابعاه وتبعها فالكولوار هي تجري و هو وراها والسيف فيدو بالغشا ديالو حطو بين رجليها كانت غطيح وشدها تداركها وقفات شادة فقلبها :" لا نت مابقا عندك عقل !!"


و هوا يجر ليها داك اللحاف مغطي وجهها كامل :" نتي لي مابقا عندك علاش تحشمي "


و شد فدراعها :" راه ديك الخفة ديالك معندي مندير بيها "


كتتنتر منو :" صافي راني فهمت راني غير نسيت "


عابد بجدية :" نساي عمرك و متنساايش حياك "


هي باغيا غير تحيد بلا صداع :" واخا خليني نمشي وينب كيتسناني"


جرها :" مولاي معاها كيتغداو بزوج زيدي نتي وجدي لينا مناكلو "


الغالية بنفاخ :" واش كيف فقصر مولاي كيف فدار مك ضروري نطبخ "


عابد :" انا باغي ندوقو من يديك "


الغالية ضحكات ودغيا جمعاتنا :" قول باغي تعذبني "


و تحركو بزوج حتى جا كيجري عندهم علي خادم عيسى الولد الصغير :" تعلمتي شوية ؟"


علي كينقز :" مولاي قاليا خود حتى عابد يتعلم "


عابد كيضور فعينيه :" تعلمت "


علي :" شنو تعلمتي ؟"


عابد :" تعلمت نقول سيي سيي"


كيتفكر :" سيينيور "


علي :" وانا تعلمت كتر منك "


الغالية :" شوف ليك لبرهوش قافز "


قربات ليه :" وتقدر تعلمني معاك ؟"


علي حرك راسو :" اه ولكن بشرط "


الغالية :" اما هو ؟؟"


علي مد ليها راحة يدو :" فلوس "


بدا عابد يضحك و الغالية تخنزر :" وعارف منين تخرج فلوسك "


وهزو عابد بيد وحدة فوق كتافو :" مزال مكليتي ؟"


حرك راسو بلا معبس :" تا حاجة مكتشبه لطياب دادا ام الغيث "


عابد :" ها داداك الغالية غطيب لينا "


بدا يضحك علي بجهد :" داادا الغالية امتى غتولي دادا ا دادا "


الغالية :" غتاكلو فيه سم ان شاء الله "


و دخلو هما وياها للكشينة وبدات تصاوب ليهم الغذا و علي كيعلمهم الكلمات لي تعلم بالاسبانية وخالقين واحد الجو عائلي وزوين بيناتهم و علي كل شوية كينقز ويتعلق فعابد تقرب منو بزاف :" غنولي فحالك ملي نكبر "


الغالية ميقات قنوفتها :" مالقيتي بحالمن تشبه "


شاف فيها عابد :" ظل مولاي حسن من ترابو "


وعلي باقي كينقز :" لا انا باغي نكون سلهامو "


ضحك عابد :" نت غتكون استاذ ولد مولاي ونت لي غتعلمو السيف ولكن نت وشطارتك "


حرك علي شكارتو لي مدرع بيها :" شطارتي فشكارتي متخافش "


وكيضرب فصدرو بكل ثقة وفخر :" غنكون ظل ولي العهد "


عابد :" يالله وهاكا متاخد ليا ديالي مناخد ليك ديالك"


وبقاو كيضحكو و عابد سخر علي يجيب ليه يغسل يدو ومشا كيجري طاير بالفرحة حيت غيتسخر ليه :" ولدي غيكون فحال هاكا "


طلعات عينيها فيه :" وخود هادا نيت لاش غدير فحالو "


وقف غادي اتجاهها :" بغيت دمك يكون كيجري فعروقو "


و ابتاسم بخبث :" و لسانو يكون قاطع و سليط وطويل و دراعو ماضي بحال كلامك وو.. الكذوب مبغيتوش يورثهم من ديك طسيلة عندك "


وعلى ذكر طسيلة غنرجعو للارض البعيدة المباركة فوسط قصر القايد جالس فوق الكرسي و كينهد عليها :" اجي ماصي ليا كتافي "


مريم كتميق :" شفتك تيقتي و ظنيتي القيادة للدوام "


مغمض عينيه وكيدوي :" لهلا يدومها ليا ياربي ، مولاي كان هاز حمل ثقيل ودابا عاد فهمت علاش عمري شفت الضحكة على وجهو "


مريم :" كنا كنقولو حكمو ظالم "


اسماعيل :" حيت مكتشوفيش المشهد من الفوق كيفما كيشوفو "


وقف كيطل من الفوق على لقبيلة وهي كتنفض لوسايد وتحيد الغبرة :" حتى ليوم غتبات برا ؟"


قرب ليها شوية و خطف بوسة من خدها بزربة وبعد غادي للباب مخليها شادة فخدها ومصدومة :" الليلة غندوزها قصارة معاك "


غمزها :" وجدي راسك "



فاطمة مدابزة مع بقرتها :" واش مغتحركيش ليوم "


و كتضرب فرجلها :" راسك من راس بنات الكاملة قصح من الصخر "


وكدفعها :" وااا زيد الخراا زيد "


تعصبات :" يااا ربي عيييت ظهري غيتقسم وهادي غتقسم عليا راسي "


وهي طلع نفس وتهبطها وتغوت وسط الجنان غوتة وحدة كسرات الدنيا و جرحات قرجوطتها و جلسات فالارض كتبكي و تخنخن و تمسح خنونتها بجلايلها و كضرب رجليها مع الارض حتى تغطسات ليها فالغيس و البقرة بالت ليها عليها وزادت فالبكا ونواح


و سكتات شوية كتاكد من شي صوت كتسمعو ، كانت كتسمع صوت قهقهات رجل من بعيد كطلع عينيها فشجر مكيبان ليها والو بقات كتخاول تشوف طلعات راسها لاكبر بناية فدوار :" اويلي واش ساكنها شي جن "


هربات كتجري بلاما تلفت :" بسم الله رحمرحيييييم "


كتجري و مكتشوفش وراها نسات البقرة و نسات راسها غير كتجري معارفاش الوجهة...


موقفات حتال لباب دار كتلهت :" مييي وا مييي "


الكاملة :" ياك لاباس ابنت كرشي "


كانت كتنقي سبول :" دخلتي لبقرة ووردتيها ؟"


فاطمة كتنغنغ :" واا فيناهيا البقرة ا مي "


رمات الطبق و وقفات كضرب وتويلل :" اويليييي على لبقيرة لي كنكسااب فين سيبتيها "


وطارت عليها جراتها من شعرها و فاطمة تغوت :" واا مييي وامييي راه الجنان مسكون ساكنو جن بوهالي "


لكاملة :" الجن هوا لي غيسكنك ياربي "


و كتلبس لحافها وفاطمة حداها كتغني :" مي راه جن بوهالي "


وكتوصف ليها فالفراغ و تزيد لكذوب :" هانتي لابس سروال ياكي ا مي وو وو.."


كيهربو لها الافكار :" و عندوو عندوو عندو كرش كبيرة هاز فيها كاع ولاد نعجة "


لكاملة :" اليوم يحطهم ويهزك ا فاطمة ابنتي "


وجراتها قداامها :" لااا لا مييي مييي مغنمشييش يمشي يسكني انا متزوجت ما.."


الكاملة سلتات نعالتها وبدات تخبط ففاطمة :" والله ياا لحرام ومدووزي قدامي "


فاطمة :" هننننننن غغغغ... مييي "


الكاملة كتشوف فحالتها :" هيشة ديال الخلاااا ، مخديتيي حداقة زينب ولا شطارت مريم ولا قفووزية الغاالية حتى من الخفة دشامة مديتيهااا غا محلولة "


كتعيب فيها :" ااهااا ها الخنونة "


اما فالمملكة...


كانت جالسة حداه وهو على راس المائدة غير بزوجهم راس فراس :" خودي من هادي "


ابتاسمات :" بصحتك ا مولاي "


بداو كياكلو فصمت و باداب الطعام.. جابو طبق اخر لعيسى وعيط لخادمة تذوقو ليه :" سمح ليا ا مولاي "


شاف فيها :" اش واقع ؟"


الخادمة :" منقدرش نحطو ففمي ا مولاي "


رماه عيسى بعيد شك فيه ويالله غيبداو قرودة يشطحو فوق راسو :" علاش ؟"


الخادمة :" كلو عشوب سخونة و لا كليت منو غطيح ليا التربية لي فكرشي"


وحطات يديها على كرشها فنفس الوقت زينب وسعات عينيهاا و سرطات اللقمة لي وحلات ليها حيت هذا طبق عيشى الثاني يعني كلات هي وياه طبق لول و مطرا ليها والو وقع و ضرب فطبلة :" كيفاااش ؟"


وقف زينب كيضرب بشوية فوق عنقها :" ردييي ظاكشي لي كليتي "


بلغوات :" ردييه "


زينب كتكحب :" مم ...مولاي كح كح "


الطباخ راكع و كيطلب ويزاوك :" مولاي الاطباق كيدوزو على يد الحكيمة هوا لول وهي وافقات على الاعشاب "


عيسى :" الحكيمة فااشمن بااااااب غنعلقك "


الحكيمة بظات تبكي حيت نسات بلي مخبيين على عيسى و ملي قالولها نديرو هاد لعشزب وافقات حيت مدركة ان زينب محاملاش ومعندو فاش يضرها..


زينب مبقات عارفة شنو دير كيفاش تتصرف و عيسى عروقو بداو يبانو ووجهو حمار بالاعصاب و الانفعال :" اش واااقع هنا ؟"


الحكيمة ركعات ويديها قبالتها :" رحمني ا مولاي نفذت غير الاوامر..."



عيسى :" اش واقع هنا ؟"


الحكيمة تبكي :" امن على روحي ا مولاي "


حط ليها سيف على عنقها وزادت فالبكاء :" امن ليا غير على روح وليداتي "


عيسى :" نطقي بالصدق "


زينب تلاحت عليه شادة فيديه :" مولاي خليني انا نشرح ليك "


عيسى بعدها عليها :" كنت عاطيك فرصة تشرحيليا قبل دابا انا غنعرف راسي "


الحكيمة :" مولاي لالة زينب.. ج...ج"


لسانها تسرط :" نطقي ولا غندير ليك علاش يتسرط لسانك "


بدات تبكي :" مولاي والله ماليا فهادشي لالة زينب امراتني "


عيسى غوت :" نطقييي "


كلشي تجمع فديك اللحظة عابد غير سمع صوت عيسى رمى اللقمة من فمو و مشا يجري والغالية هزات علي و تبعاتو وشامة تاهي كطل من لفوق ومينة...


الحكيمة :" مولاي لالة زينب جهضات فالحريق "


معرفش كيفاش ضربها بالسيف بدراعها تا طاحت شاداه وكتغوت :" قطعو لسانها منسمعش صوتها ، "


هز السيف بتهديد فيهم :" ولي نطق بهاد الكلام غيتقطع لسانو "


شاف فزينب لي حادرة راسها :" هادشي ماشي بصح "


قرب ليها ورما السيف فالارض :" هادشي كذوب "


شدها من كتيفاتها بشوية فحالا ماسك بيضة خايفها تهرس و ميعضر بطريقة مختالفة :" قولي شي حاجة ؟"


كيهضر بشوية :" كذبيها "


زينب كتشوف فيه و عينيها مغرغرين بدموع ، دموع الندم و الحسرة :" مولاي..،"


كيحرك راسو بلا فحال شي ولد صغير :" متهضريش الى مكنتيش غتكذبيها "


شد فيديها :" نتي هازة فكرشك امير اسبانيا ولدي خاصك ترتاحي "


نطق :" خودوهاا لجناحها ترتاح "


شاف فشامة :" ونتي هزي ليها العشا ديالها ، وعيطو على حكيمة اخرى تشوفها "


شدات زينب فيدو :" هادشي بصح ، "


جلسات على ركبتيها :" اعفي الحكيمة ومترحمنيش "


زينب :" خفت نحطم العالم لي عشتي فيه ، شفتك كيفاش بغيتي هاد الحمل و فرحتي مبغيتش نكون سباب فحزنك مبغيتكش دوق من كاس الغذر و فراق الحبيب دقة وحدة "


عيسى تكلم بللما يتلفت جهتها :" نزلوها "


عابد معرف ميدير فين غينزلها وهوا غير الى قرب ليها غيقطع يديه :" لالة زينب "


وفتح طريق قدامها باش توقف ، باست سلهامو :" مولاي كنطلب رحمتك على لحكيمة لي وحدة من رعاياك ، اي عقوبة نستاهلها ولكن تا واحد ميستاهلها معايا "


جر السلهام منها باشمئزاز و تبعات عابد ولكن مهبطهاش للقريعة فين كيدوقو جميع انواع لعذاب وانما نصب ليها سجن بالحديد تخت شجرة مظللة و ارضها مفرشة ربيع.. خوفا عليها و مراعي لقلب عيسى رجع للقصر :" مولاي راني سجنتها "


عيسى :" شكون قاليك رحمها ؟"


عابد نطق بتردد :" رحمة قلب مولاي"


عيسى :" عابد واش باغي توانس معاها فلقبر ؟"


عابد التزم الصمت :" غتهبطها تحت الارض فين تاكل الحرارة جلدها و يعضز لفيران من لحمها فيين يمشي نعاس من عينها وفاش تتلج بغيتعا تتجمد ملي يحمل لواد تغرق..."


سكت كينهج صدرو كيطلع وينزل حيت كيحرقو فاش لسانو كينطق بهادشي


عابد :" امرك ا مولاي "


و هبط تلقات ليه لغالية :" عابد "


عابد :" معندي حتى حق باش نرحمها ملي عاشقها كامل ومرحمهاش ، بنت الخماس تمادات بزاف و طغات.."


وضرب فالغالية وزاد...



خداها للقريعة نطقات :" هوا لي بغاني نزل ؟ "


تنهد عابد وحرك راسو بالايجاب...


دخلات كان مظلم بزاف وخداها لبلاصة بوحدها خرج الحرس منها و معزولة على سجناء لاخرين واخا كتسمع اصواتهم كتتعالى كيبكيو ويغوتو من الالم وهادشي هي هوااا لي كيعذبها و كيهرس طبل وذنيها..


الليل مشا وجاا و عيسى متحركش من بلاصتو كيشوف فالفراغ ومكينطق بختى حرف خلى عابد حتى مشا و لبس سلهامو وهبط للقريعة..


وقف من ورا الحديد كيشوفها كي مخشية فراسها و لابسة خفيف كتموت بلبرد ديك الليلة كانت عاصفة و معوجة فنعاسها :" علاش خليتي الحرير وتوسدتي الحجر ؟"


قفزات فاتحة عينيها و عينيها تغرغرو بمجرد مسمعات صوتو :" علاش خنتي العهد ، كنت نكذب الدنيا ونتيقك "


ناضت جايا عندو و حاطة يديها على لحديد :" شفتك مقهور مبغيتش نزيد نقهرك شفتك كظلم راسك وغظلم ناس معاك واش كنتي غتسمح لشامة و تعتق روح رافااييل كون قلتها ليك ؟"


عيسى بخيبة امل :" قصيت كلشي من ثقتي الا نتي "


زينب بصوت رقيق :" كنتي كتخلعني كنت خايفة نخسرك فالظلام وتمشي للتهلكة "


ضحك بسخرية :" التهلكة هي لي غتمشي ليها دابا "


زينب :" عيسى "


نطقاتها بواحد صوت هادء وحلو مخنوق ومغبون هلات قلبو يتعصر و صدرو يتزير عليه :" متسمحش ليا ولكن متنساش بلي عمري "


مخلاهاش تكمل الى زاد دقيقة اخرى غيضعاف و غيلين بين يديها


مشا للشرجم ظيال غرفة عابد وبدا كيرمي عليه لحجر حتى ناض عابد و فتح شرجم غير شاف عيسى هبط يجري :" مولاي "


حاني راسو :" كنتي تفرع عليا الباب "


مد ليه واحد اللحاف سخون :" هذا "


بقا كيشوف عابد فلحاف :" امرك ا مولاي ؟ "


عيسى كيحك راسو :" خودو ليها "


عابد هز عينو بلاما يشعر :" للالة زينب ؟؟ "


عيسى مجاوبوش حيت عابد عارف الرد غير فحالا كيتاكد


عابد مشا على وعدو وسعدو ماعرفو حان عليها ماعرفو باغي يقهرها اعطاها لحاف :" تدفاي من لبرد "


زينب كانت كتبكي :" بغيت نموت بالبرد الى كان هادشي غيبرد قلبو "


عابد :" تدفاي من البرد "


زينب خدات اللحاف :" واش هوا لي سيفطك ؟"


عابد بدون تردد واول مرة كيكذب معرفتش كيف نطق بيها بزربة :" لا "


زينب علات حاجبها :" انا عارفاك متخونوش حتى بتفكير و كون امرك تقتلني مكنتيش تتردد ولو للحظة تطير راسي ؟""


عابد بلع ريقو وتفاحة ادم كطلع وتنزل :" تدفاي وباراكة من كترة الهضرة "


وخلاها كتكلكم عليها اللحاف و كتسوط فيدياتها باش تسخن و هوا طلع لبيتو سد لقاها كتتسناه :" فين كنتي ؟"


عابد :" غذا غنجيب الحكيمة تشوف فين وصل وحمك "


لغالية فحالا خويتي عليها كاس دالماء بارد وتعرقات :" كيفاش ؟ اش كتقول ؟؟"


عابد :" عمرك ماشفتي حملك فين وصل "


لغالية :" لا غا داك نهار شافتني لحكيمة "


عابد :" نتوما مابقات فيكم ثقة شكون قاليا تانتي غير كتكذبي "


لغالية انفاعلات بالخوف :" اش كتقول يا هاااد راجل علاش غنكذب عليك ؟؟؟!"


عابد :" وعلاش ختك كذبات ؟"


لغالية :" زدتي فيه بزاف "


عابد :" ومالكي مناش خايفة خاصك تكوني فرحانة ولالا !!"


لغالية قربات تبكي :" اه راني فرحانة راجلي كيكذبني "


عابد تنهد :" وهاديك لي تاق فيها ملك كلمتو كانت تهرس الصخر و متضربش فالارض شنو دارت ؟؟"


لغالية تخشات فبلاصتها وتلافتات للجهة لاخرة كتاكل ظفارها :" ياربي بغيت نبات مانصبح نغمض عينيا منرجعش نحلهم خود روحي ياربي و منحصلش "



صبح صباح وقبل ما يفطر ولا يشرب حتى رشفة ماء خلاهم ياخدو ليها فطورها علما ان ديك لبلاصة مكدخلش ليها لماكلة غالبا كيخليوهم ياكلو من لحمهم ولا يعطيهم نعمة غاملة وخاسرة وغير صالحة للاكل..


جلس كينثر و يسوط فالدخان من نيفو عينيه حمرين منعسش الليلة كاملة وهوا غير كيكمي هلك الرية ديالو وقف عليه عابد :" مولاي سيفطت جنود للدوار لي فيه الطغات "


مكانش كيسمع ليه نطق :" كيف هي ؟"


عابد :" حرستها الليل كامل ا مولاي "


اطمئن قلبو :" نعسات ؟"


عابد حرك راسو :" اه ا مولاي نعسات "


عابد من ورا ما ضفى السكات على محادتتهم :" مولاي نخرجو للصيدة ؟ لعل وعسى يتصفا بالك "


عيسى :" علاش بالي دابا موسخ "


عابد :" حااشااا حاشااا ا مولاي ،"


وتحنا :" سامحني ا مولاي "


عيسى دارليه اشارة بيدو باش يخرج بحالو باغي يبقى بوحدو و عابد وقف على كاع شغال ورجع لقا عيسى باقي على نفس الوضعية مامل ماعيا وقف لبس حوايجو وعابد كيلبسو السلهام ويلمع نعالتو و يجوي سيفو هبطو للقريعة وقف عيسى بعيد و آمر الحرس يجلدوها 100 جلدة وقفوها وخشاو راسها فواحد الخشبة وعلقو يديها و عيسى كيشوف فيها و هز يدو باش ينزل علبها وهي مغمضة عينيها فحال شي بنيتة صغيرة وقبل مينزل الصوط ضرب عيسى يد الحارس بالسيف و بدات تسيل بالدم و زينب مكتشوفش جهتو معارفاش اش واقع وراها وقبل مينطق الحرس دار عيسى اشارة بسكات


عابد كان مربع يديه و بالو ممهنيهش كيشوفو كيتعذب قدامو رمى الصوط وخرج و عابد تبعو :" مولاي "


عيسى :" تخنقت "


عابد :" ارض الله واسعة ا مولاي "


عيسى :" ولكن مضيقة عليا ، كنحس براسي فشبر "


عابد تنهد :" مولاي .."


خدا عيسى واحد سكين صغير و عرى يدو و بدا كيضرب فيدو و عابد كيوقفو :" مولاي موولاااي "


دفع يدو تا خدا سكين و يدو كتسيل دم :" ضربني ا مولاي ومتآذيش راسك "


عيسى :" اليد لي فمرات تتمد عليها تقطع "


بسخرية :" وليوم انا لي كنت ناوي نمد عليها يدي ، يدي خاصها تقطع "


عابد بترجي كيسايس معاه :" مولاي رحم راسك "


عيسى :" باغي نبقا بوحدي "


عابد :" سمحلي ا مولاي على قلة فهمي ولكن منقدرش نخليك بوحدك "


عيسى :" ماشي وقتك ا عابد "


عابظ اختفى من قدامو ولكن غير دقايق قليلة جاب عشوب مدقوقة و خروق :" سمحليا ا مولاي "


تنهد عيسى بضيق حيت عارف مغيديش يخليه ومد ليه دراعو لي ضرب حط فوقعا الاعشاب لي ولعو ناس فجلدو ولكن ماشي كثر من النار لي كانت شاعلة فقلبوو.. من مورا ما ضمد جرحو خلاه يرتاح بوحدو ..


فهاد لوقت و جاب الحكيمة و جاا لبيت الغالية لي ناعسة ولا بالاحرى كتمتل بلي راها ناعسة :" لغالية نوضي "


وحيد عليعا لغطا وهي كتتماوت :" ااا "


شادة فراسها :" راسي غيتشق عليا "


عابد :" هاهيا لحكيمة غتحيد لك شقيقة و الراس "


لغالية :" كحح كححح كح كنموت "


عابد :" نوضي تشوفك لحكيمة ورجعي موتي "


دخل لحكيمة لبيتهم و جلس مقابل معاهم



جلسات و هو حداهم مقابل معاها مكاين كيفاش تغمز لحكيمة ولا دير اي حركة غير كضور فعينيها..


ولحكيمة يقات شحال وهي كتدهن كل مرة تعاود تدهن بواحد زيت وتماصي فكرشها


عابد :" اش كاين ؟"


الحكيمة :" غير الخير اسيدي عابد "


الغالية :" الخير هوا لي غنشوف فلقريعة "


الحكيمة ابتاسمات :" الله ينجيك ويحفظك ا بنتي نتي ظابا محتاجة راحة "


الغالية كتنطق بالسيف :" اه قوليها ليه "


الحكيمة شافت فعابد:" اه خاصها راحة وترتا على صحتها باش يكتامل نمو الجنين "


قفزات الغالية من بلاصتها :" اش كتقولي !!!"


الحكيمة :" و تاكل ماكلة وافية و تشربي الماء بزاف "


عابد :" ومزال منقدرو نعرفو جنس الجنين "


الحكيمة :" لا باقي لحال "


عابد سمع الحرس كيدقو بلباب بغاوه وخرج و هي تلاح لغالية على لحكيمة شداتها من يديها :" اش كتقولي نتي كيفاش نرتاح و الحمل اش هاد سوق ؟"


الحكيمة :" كي سمعتي ابنتي "


الغالية :" ولكن انا غي لبارح جاني حريق دورة و نزلات مني "


الحكيمة :" دورة كي دايرة ؟"


الغالية بفقصة :" كيفاش كيدايرة دورة هي دورة "


الحكيمة :" كتيرة قليلة ؟"


الغالية كتفكر :" لا صراحة قل من العادة غير نقيطات كتلعب "


الحكييمة :" ونوضي ا بنتي على سلامتك راك هزيتي "


الغالية مزال ممتيقاش :" ياربي هزني عندك "


حطات يديها على كرشها :" واش انا كنحلم ولا قتلني عابد وانا فلقبر ولا اش هادشي "


وخرجات لحكيمة والغالية ناضت كتشطح بالفرحة حيت متفراشتش و لكن قرحتها كبر بلي فكرشها واخا تفكرات حملها لول و غلطها لي ندمات عليه اول ما دارت توضات و صلاة زوج ركعات حمد وشكر لله على هاد النعمة.. و فنفس لوقت دعات مع خواتاتها الله يسعدهم ويفرحهم مكرهاتش تتقاسم معاهم الفرحة ولكن كل وحدة همها كان كبر من تانية..


شامة كانت غاديا هازة الصينية من بيت عيسى للكشينة حتى تلقا ليها و خداها منها :" باغي نهضر معاك "


حدرات راسها وتخطاتو بلاما متتكلم حتى من صينية خلاتها بين يديه

ورجع تبعها و جرها من يديها :" راكي كنهضر معاك "


تنترات منو :" معندي كلام معاك ا ولد عمي "


يعقوب :" واش مباغياش تهضري باغيا الشوهة باغياني نجمع عليك العباد "


شامة طلعات فيه عينيها وواحد شوفة مديرهاش حتى فعدوك ورجعات شافت فيدو لي شاداه :" شفتك نسيتي راسك ؟ راه انا لي غندير صباعي فوذني ونغوت واواك لي خلقني خديم مولاي باغي يغتاصبني و غيديرولك ففمك "


ضحك يعقوب :" حتى لالة شامة تعلمات تهضر ؟"


ضربات منو يدها :" شامة علمتيها تهضر و تحقد و تكره علمتيها تتمنى العذاب لشي واحد ، علمتينا متتوكل على حد سوى الله"


يعقوب:" شامة علاش وليتي هاكا ، واش صافي نسيتيني "


نطقات بسخرية :" ياكما بغيتيني نستقبلك باحضان ساخنة "


وهو قرب ليها فحالا غيعنقها من خصرها :" اه "


كدفع فيه ولكن مبغاش يتدفع كتضربو من كتفو... :" يالله غوتي وجمعي عليا لعباد باش ندير ليك فضيحة "



فالقبيلة...


الليل حل و ظلام واشتد و البرد تحرك كانت جالسة فلبيت كتمشي وتجي :" كيفاش وجدي راسك"


كتنتف فكسوتها متوترة :" شنو كيعني زعما "


رجعات صرفقات راسها :" لعنة الله وعليك ا بنت الكاملة اش هاد الافكار ويلي على ضحكة فيا "


وهي كتهضر مع راسها سمعات لباب كيتفتح وهي تنقز ضربات رجليها مع الخابية ديال التراب وعضات فيديها باش متغوتش شوية وطيح ترمات فوق سرير كتبرد فصباع رجليها ومغمضة عويناتها..


كتسمع الحس فالغرفة كتسمعو رمى نعالتو و حط سلهام و السيف :" مريم نعستي "


مكتجاوبش حط شي حاجة فوق طبلة تسمع صوتو :" وانا كنت جايب ليك اللوز لي يالله كيطيب "


عارفها كتحماق عليه داك ساع بدات تتجبد :" سيدي اسماعيل على سلامة "


وهي تعلي راسها بزربة :" قلتي ليا لوز مزال مطايب مزيان "


وعينيها بداو كيخرجو قلوب ناضت تجري و هزاتو كتمسحو بكسوتها وتاكل وكتبنن :" اممم ياربي سبحانك كي صروتي طعمو "


وهو جلس حداها كيمسح سيفو :" كي غادية القبيلة ؟, عجبك لحال ونت قايد ولا ونت خادم للقايد "


تنهد :" نفضل نبقا خادم لمولاي مكنت كنهز لهم لحتى حاجة حيت ديما كنت عارف مولاي ضارب لحساب هوا يفكر وانا غير ننفذ "


تكى عليها بعفوية وهي تصدمات لدرجة مقدراتش تمضغ :" دابا عييت وانا كنفكر غير كيفاش نحط الحرس فبلايصهم "


و جر شعرها لي كان مضفور ومسدول على ظهرها :" مبقيتش كنلقا لوقت باش نشوفك نهار كلو مع عباد مكيساليوش من شكوى "


كيدوز شعرها على لحيتو :" وانا خايف من الامانة لي حط ليا مولاي فوق كتافي ، و سجن رافاييل تاهوا مسؤولية اخرى "


مريم :" كلشي غيسالي واحد نهار ومولاي عيسى غيرجع يحكم هاد الارض "


ابتاسمات :" و يعمر لقصر بلوليدااات "


طلع عينوفيها :" وليداتنا"


احمرات خجلا :" اويلي كون تحشم "


جمع الجلسة وتقابل معاها :" علاش غنحشم نتي مراتي دابا "


مريم بصوت رقيق :" اويليييي اسيدي اسماعيل "


وقرب ليها تكى عليها وهي محدو كيقرب كتزيد تسطح حتى لامس ظهرها السرير وهوا فوقها :" حتاال امتى غتبقاي هربانة "


هي بقات كضور فعينيها...


فدار الخماس فاطمة كتنخصص حيت كلات ماكلى الطبل نهار العيد من ورا ماجابو البقرة :" علاش خلاوني هنااا علاش ماداونيش تا انا مع زينب "


لكاملة كتراد معاها من لكشينة :" على حداقتك ولا زينك علاش غيديوك خرااجة ديال مولانا "


فاطمة كتبكي :" دابا يجي لي يديني ا مي وتندمي "


لكاملة كضحك وهي كتحرك الحسوة :" كتر من هاد ندامة لي فيا عليك "


فاطمة :" ميي حشومة عليك كنضل نحرت عليكم "


لكاملة :" مالك كتحرتي عليا راك كتحرتي على ركابيك ضلي تسرطي مايبان فيك تقول عندك الراكد فداك الكوورش "


فاطمة بثقة :" تا انا غنديه شي حاكم "


لكاملة :" حاكم شي قطيع دنعاج ايه ان شاء الله ا بنتي "


فاطمة كتغوت :" وااا ميييييييي "


وكتغبن و لكاملة كضحك عليها جات عندها :" فاطمة ا الهبيلة ديري عقلك الى بغيتيه حاكم ، الحاكم مغيديها مطبوزة شوفي زينب لي خداوو حاكم من صغرها قافزة واخا لسانها مضا ولكن تاا هي مضااا شوفي الغاالية خفيفة و رجليها كتغيس ولكن عقلهاا تسكن فيه الفيل و شوفيي مريم ختك قتلاتهم بالصبر نتي لا مضا لا عقل ولا صبر شكون غيقبل بيك "


فاطمة :" وعندي من زينهم كلهم شوفي "


كتلعب بشعرها :" شوفي هذا سالف زينب "


و كتخرج فعينيها :" وعينين زينب "


وضربات فطرمتها :" وهادااا خير لغالية "


و حركات صدرها :" هانتي الغالية "


و رمات ليها بوسة :" شفايف مريم "


و كتشطح برجيلاتها لي صغيورين من صغر الرجل بكري كانو من علامات جمال المراة :" ورجيلات شامة "


و بتفاني :" مخليت ليهم ما يتقال "


الكاملة :" يااا الهبيلة راه الزين بوحدو مكافيش ، الزين كيطمع زين كيدوم ليالي العرس زلكن من بعد مغينفعك لا سالف زينب ولا شلاقم مريم "


تنهدات :" الله يعطيك شي عقل و صافي و شي نقرة تغبرك عليااا "


فاطمة هزات يديها للسماء :" من فمك لباب سمااااء الاالة الكاملة تا انا ضيقتو عليا فهاد دار بغيت نبات فدار راجلي "



حتى سمعو صوت فلكولوار :" شامة "


وجا كيجري هي دفعات يعقوب :" نووح !!"


ومشات تجري عندو للاهتمام كبير وخوف شدات فيديه :" نت بيخير ؟"


حرك راسو :" انا مزيان "


وشاف فكرشها :" ونتي و الجنين بيخير ؟؟"


ابتاسمات ليه :" اه "


يعقوب ضحك :" تا هوا باغي يلعب فيك ويزيد عارفك حاملة "


نوح :" شكون هاد ربع راجل ؟"


يعقوب :" كيفاش راني غنكسلك هنا "


نوح باستهزاء :" كتعرف غير تكسل ا ربع رويجل "


و جر شامة وراه :" شامة مرتي على سنة الله ورسوله ولي فكرشها ولدي "


انفاجر يعقوب بضحك :" غدير فيك ضحكة مع وحدة شبعت لعب فيها "


شامة كانو دموع محجرين فعينيها :" نوح كيفاش جيتي هنا ؟"


نوح :" مولاي فصح عني و هوا لي استدعاني للقصر ولكن مغنرجعش لبلاصتي غنبقا ديما تحت يد عابد"


و طلع ونزل فنوح :" و منها نرجلوه شوية "


شامة:" معمر سرفجل مغيترجل غير خليه غيضيع عليه طاقتك لي فيه مكفيه "


يعقوب :" طوال لسانك ا بنت الخماس "


شامة :" بيدق ديال الغابة "


و مشات و خلاتهم يالله غتبظا تشتد الحرب بيناتهم حتى وقف علهم عابد ربط فوق كتف نوح :" نت هوا ؟"


حرك راسو :" نوح ا سي عابد "


عابد :" مدام مولاي صفح عليك والا تاكد من براءتك "


نوح تحنى على ركابيه :" نقسم بالله لي غلى و فوق و اعدل من كولشي فالدنيا معندي يد فهادشي لغلط لي درت.."


سكت مدة ومطق بندم :" مرميتس راسي وراه فالعافية "


عابد :" ظابا القصة سديناها مرة جايا رمي راسك فحفرة خاوية الى كان الموضوع كيتعلق بمولاي عيسى "


نوح :" واخا اسي عابد "


و شاف فيعقوب :" ونت اش كدير هنا "


يعقوب كيعثلم :" كنتسنا اوامرك اسي عابد "


عابد مكيحملوش من عند الله :" تحرك من قدامي للباب اللوراني دالقصر"


و يعقوب مرضاش حيت بان صغير وماليهش قيمة قدام نوح لي كان من بين الخونة..


نوح :" سي عابد بغيت نحاكيك ومديرهاش مني قلة صواب "


عابد فرحان بحمل الغالية :" تكلم "


نوح :" واش ممكن ترجع تفاتح مولاي عيسى بموضوع زواجي "


عابد :" زواج ؟"


حرك راسو :" بخت لالة زينب ، لالة شامة "


عابد :" نسا اي حاجة فيها لالة زينب حاليا "


نوح فهم قصدو :" نت اظري ونت لي غتعرف امتى تفاتح. بلموضوع "


مر اسبوع كامل عيسى مبقاش ملك لي عهدناه مبقاش كيخرج ولا كيبان قدام شعبو معمرو باقي لقا شي خطاب ولا شي تنويه حتى تواصلو انعدم مع الجنود والخدم الوحيد لي كيشوفو هوا عابد حتى من صينية املو عابد لي يدخلها ويخرجها واخا كي كيدخلها كيخرجها مكياكل منها والو رجع تحت عينو سواد وعينو فارغة اختفى بريقهم كيكمي صباح عشي وكل ليلة من بعد ما كينعس كولشي كيهبط للبنيقة يشوقها وهي ناعسة فوق السرير لي دارو ليها وسط السجن كيتقهر من شوفتها هاكا..


وفهاد ليلة تزاد حزنو و اشتد مرضو النفسي و عابد عند راسو مخلي شغلو ومرتو ومقابلو :" مولاي شنو يقدر يخفف حيرتك "


مكيجاوبوش :" مولاي كيفاش نقدر نخفي حزنك "


رجع نطق :" مولاي خليني نحيد هاد الهم عليك "


وهنا قصد يستدعي زينب سكت عيسى مطول قبل مينطق :" جيبها "


طلع عينو فيه :" بغيتها"



وفعلا حضرها عندو فلحال هبط و فتح اقفال السجن هي فاقت مخلوعة :" واش واقعة شي حاجة ؟"


بقلق :" ياكما عيسى صراتلو شي حاجة "


فقهات براسها :" زعما مولاي عيسى !!"


سبقها وتبعاتو بلاما تعاود الهضرة دخلها للقصر و طلعها لغرفة عيسى و سد وراها وقفات قدامو حشمانة من فعايلها و بقلب مشتاق فنفس لوقت مقادراش طلع عينها جهتو حيت فاش كتعرف راسك فقدتي ثقة شي واحد كان حاطك فوق راسو موقف لا يحسد عليه ومتتمناهش حتى لعدوك..


طلعات عينيها محجرين بدموع :" كيف كانت حوالك ؟"


و شافت كيف يديه مضمضة بالخروق عرفاتوو غيكون كل ليلة كيهرس و يشتت كلشي فلقصر..


رد بهمس :" توحشتك "


قربات ليه :" تسمح ليا ؟"


كتاخد الاذن واش تزيد تقرب حرك راسو بشوية و شداتو من يديه بلاما تقيس بلاصة الجروح علاتهم لجهتها وطبعات قبل فيهم حيت هاكا كانت كديرلو ديما باش يستشفى ملي كانت صغيرة..


جلسها فوق السرير و جلس راكع على ركابيه بين رجليها ملك اسبانيا كيركع بين رجليها صاحب قلب السواد و منعدم العاطفة كتولي عندو عاطفة قدامها عنقها بيديه من خصرها و حط راسو فوق صدرها غمض عينيه وبدأ كيتنفس حيت يالله رجعات فيه الروح بقربها ليه


غمض عينيه دقائق طويلة وهوا متكي فوق صدرها و هي ضاماه بيدياتها و طبعات قبلة فوق راسو :" سمحليا الى ضريتك هادي مكانتش نيتي "


تنهدات وهي حابسة الدمعة فجفونها :" حتى انا ضريت واش عند بالك كان غير ولدك ؟"


كتدوي بحرقة :" تا انا كان ولدي وطرف مني انا اكتر وحدة كانت كتحس بيه "


بجرءة بدات تدوز يديها فوق شعرو :" ولكن حيت ربي بغاه حمدتو وشكرتو حيت طول ليا فعمرك وحفظك و خرجك سالم من داك لحريق "


بأسى :" مبغيتش نزيد نحرقك ونت حروقك مزال مبرات و عرفت بلي حروق الجلد غتبرا وحروق القلب ماليها دوا ، مكنتش باغياك تظلم كتر كنت كنشوفك.."


نطقات بخوف و تبوريشة شداتها وهي كتتفكر لحظات :" كنشوفك وحش باغي غير شكون تفتارس "


كان ساكت تماما غير حاط راسو فوق صدرها كيسمع ليها بأني و هدوء تام ملي طول فسكات طلات عليه لقاتو ناعس فحال شي ولد صغير ارتاح وهو معنقها النوم شحال مزارو سيمانة مكيغمض مكيشوفش الراحة حتى لها الليلة لي كانت قربو ، معرفات مدير خايفة تفيقو حيت حتى هي استحلات الوضعية وعجبها لحال معاه و مبغاتش ترجع تبعد..


و من شق الباب كان حاضيهم ومبتاسم :" تعيش وتموت حداها ا مولاي "


عابد مجاه نعاس وقاستو راحة حتى شاف عيسى فاحضان زينب عاد دخل ينعس..


اما زينب حيدات بين يدو و شافت حالتها فلمرايا و كتشم حوايجها ريحتها تلفتات جهتو كان غارق فنعاس من العياء و الموابيس لي عاشها طوال هاد الاسبوع وهي تدخل للحمام سلتات حوايجها سرحات شعرها و بدات تخوي عليها الماء بارد كيبرد اعصابها و يهدءها و كيحيد العياء عليها ارتاحت لوات عليها الفوكة و خرجات كتنشف شعرها :" بصحة "


قفزات فاش سمعات صوت من وراها كان فايق متكي و كيشوف جهتها احمرت خجلا :" الله يعطيك الصحة "


و بقات واقفة وسط الجناح معرفات مدير وقف و تمشى بخطوات ثقيلة جهتها ومع كل خطوة كيطيح قلبها حتى تقابل معاها نزل راسو وطبع قبلة فوق كتفها و شدها يراحة يدو من كتيفاتها كيستنشق عطرها :" توحشتك !"


حنات راسها بحشمة :" حتى انا "


و حط صبعو تحت ذقنها طلعو حتى تلاقاو عينيهم بزوج وغرق ككل مرة فبحر عيون البن الخاصة بيها عيون عسلية ذهبية و هبط دوز لسانو فوق كرزتيها الحميمرين :" منقدرش على بعادك "


هي غير كتسمع و تبوريشة شاداها :" وانا لي كنت ناوية نرجع نشوف مي "


فتح عينو نن ورا مكان منساجم ، و جرها جلس وجابها فوق منو كيسرح شعرها بيديه :" بلاصتك حدايا معندك فين تمشي الى متحركتيش معايا "


تنهدات :" هادي ماشي ارضي "


سكتها بقبلة طويلة وهو غارس صباعو ففروة راسها وتكاها بشوية فوق سرير وهي مازال شادة الفوكة بين يديها وحاكماها... :" ارضك هي بين حضاني "


بلعات ريقها :" نهار بغيتك خسرت كولشي ، خسرت ارضي و نسبي و دابا كنخسر ختى اصلي ، باش نكون معاك خسرت بزاف عائلتي ، خسرت نفسي لي طالما كرهاتك خسرت كبريائي و تمردي ، خسرت بدويتي باش نليق بمنصب خليلة ملك ماشي حتى مرتو "



حقق فعيونها وهي مزال كتنطق :" ولكن نت شنو درتي نت شركتيني فحياتك مع كولشي ، مع حارياتك مع ارضك ومملكتك مع جنودك ومع خدمك مع اتباعك..."


ضحك بابتسامة جانبية فاتنة ومستهزءة بكلامها :" شنو خليت "


دوز يديه فوق خصلات شعرها :" ندوي ليك على ملك تخلى على حكمو ولا على الملك لي حط حكم دولة فيد امراة عشقها ؟ ولا نعاود ليك على الملك ليي اعتق الظالم والمظلوم بسباب رقة قلب معشوقتو ؟


زينب بتعالي :" بغيتي تقول انك اعطيتي حكمك لي هوا اعظم ما عندك ؟"


عيسى تبسم مبغاش يطيح فالفخ ديالها :" نتي اغلى ماعندي "


ابتاسمات :" كيفما وهبتك راسي بغيتك ليا بوحدي "


وضحك بصوت عالي وقهقهة رجولية وهي تغوبش :" عاديتيني بهاد تسلط لي فيك "


عيسى كيستنشق ريحتها :" عاد مزال كيكبر "


جا يبوسها وهي تحط صبعها فوق فمو مانعاه :" شنو واقع ؟"


زينب :" فيا الجوع !!"


بعد منها بشوية و قرب ليها طبيلة الحديدية صغيرة هزها وحطها فوق فخيضاتها فوق السرير كانت فيها الفواكه لي كيعجبوها بدات كتاكل بشهية حيت من نهار تحبسات شهيتها تسدات وهي غير كتفكر فعيسى والهم لي غيكون هاز معاه..


كملات ماكلتها و مسحات يدياتها وهو كيمسح ليها فمها من بقايا الفريز لي مجخلطة على جنب شنايفها شوية رمى داك الخرق و قرب مص شفايفها و ابتلع دوك البقايا..


نعسات قدامو وهوا معنقها كيتلمس فجسمها من شهدتيها الى خيرات المحاصيل لي بانو عليها فلفخيضات.. مقادرش يزيد يصبر ويقاومها طولات عليه الغيبة بزاف معرفاتش امتى جات تحتو وهوا فوقها وقبل متنطق مباشرة من ورا ماشهقات بصدمة :" بغيت نذوقك "


و حيد هاديك لفوطة عليها و فنفس الوقت كيحيد قميصو بلهفة باغي غير امتى يلتاحمو اجسادهم..


وفعلا اجسادهم التاحمات وسرعان ما لقاو راسهم غيبو و ارتافع. لعالم ثاني هو عالم الحب !! فين كينسى كلشي كينسا مكانتو وهبتو وسلطتو.. وكتنساا ظلمو وطغيانو..


بعد مرور اربع اشهر..


كتغوت :" اااا ااااي اييييييي "


شادة فيديها و عاضة فيد الاخرى :" هءءء هءءءء اااا ااا زينب زييييينب "


كتغوت ربي لي خلقها :" زيييينب زينب كنمووت "


زينب كطبطب عليها:" طلعي نفس طلعييي نفس "


شامة كتخنق وكلها عروقات :" ااا اه اااه "


لغالية :" ومنين مقادينش عليييه لاش تولدوهم "


و كتمسح جبينها من العرق :" ونتي طلقينا هلاص راه البنت كتموت لينا "


بدات تشهق و تبكي و تغوت حتى تسمع صوتو :" ااااغ غغغ "


الحكيمة :" ولد "


وهي طلق الغالية واحد تزغريدة وصلات حتى لكتيبة الجيش لي كانو راجعين من الحرب :" الصلاااة والسلاااااام على رسووول الله الىى جاااه لعالييييي "


زينب فرحانة :" روووروووورووووووييييي "


شامة شدات ولدها فيديها وبدات تبكي وتبوسو :" على سلامتك الالة شامة "


حركات راسها لفقيهة :" شكراا شكرا بزاف "


و خدات زينب والغالية الولد يغسلو ليه و الحكيمة مع شامة كتخوي كرشها...


الغالية :" سيري عيطي على راجلها "


زينب :" سيري اختي نتي نيت عيطي عليه واش بغيتي عيسى يقطع رجلي "


الغالية :" اووف منك ومن حكامو عليك "


زينب :" سيري نتي لي معليك حكام اختي غير حتى تحطي داكشي لي هازة فكرشك وغيصرف فيك اللولاات واللخرات "


الغالية كدوز يديها على كرشها :" داك ساع عااد غنزيد نضسار "


وطلقاتها بضحكة وهي خارجة كتقاد فلحاف عليها لقات يعقوب برا وهي تعوج حنوكها :" سير عيط لراجلها راه مرتوو ولدات "


يعقوب :" انا لي راجلها انا هوا باه "


الغالية هزات يديها وشداتو من وجعو بجغاتو بين يديها :" نسمعك كتقول هاد لهضرة غنذبحك ، واش باغي تخرج عليعا ؟"


وهي ضاغطة عليه :" والله حتى نسيفطك للقبر ، شامة تخنات فحياتها وخدات لي يستاهلها هي وولدها "


يعقوب :" بغيتيني نبعد منها ؟"


الغالية بشك :" اه "


غمزها :" يالله معايا انا اصلا من لول باغيك نتي انا قابل بيك وبولدك غنديرو ولدي "



ضحكات بجهد لي تردد فالكولوار دالقصر :" نخلي سيييد الرجال "


كتقولها بجهد :" سييدييي عاااااابد "


وهي طلعو وتنزلو :" ونجي مع شماتة ؟"


زادت خلفة وخلاتو :" سير ا خويا راه دوخاتك الشمس "


ضربات فيه و زادت و كان عابد داخل مع كيسمع صوت الغوات ديال ولد صغير تلقات ليه :" سيدي عابد على السلامة كي ظاز السفر "


هو بفرحة :" شي نهار تا نتي غتكوني بلاصتها "


ضحكات و باست على يدو فحالا كتاخد رضاتو :" اه و غنخليك اسعد واحد فدنيا "


باسها من راسها :" الغالية الى كنت تابع لمولاي انا عبد متيم بيك "


ذوباتها كلماتو :" سيدي عاابد "


عابد :" عيوون عاابد "


لغالية خسرات وجهها :" تشهيت شي فرخ عليه رفيسة"


عابد :" يحضر دابااااا "


سمعو صوت وراهم :" عابد "


عابد كاع داك تصعصيع مشا ليه وتحنى و حنى الغالية معاه جرها من يدها :" على سلامة مولاي "


دار ليه اشارة باش يخلي الغالية حيت كرشها بدات تبان و فكر فالعيا لي غيكون فيها وهي محنية ليه :" فيناهوا نوح ؟"


عابد كيضور فجنبو:" معرفتش خاصو يكون يجري يشوف مرتو "


وهو يدخل كينهج :" مولاي مولاي "


تلفتو فيه شافوه كي سخفان باقي بزي الجندي و فيديه الورد طلع حتى لجبل باش يقطعو..:" سمحليا ا مولاي "


طلب الاذن باش يغادر لجناح فين ولدات شامة وتاهوا سمحليه ومشا كيلهث و عابد كيضحك :" مولاي درتي اجر كبير "


مجاوبوش كيحيد فليبوك ديالو :" سترتيها فلقبيلة وجبتيها ونت على علم بفضيحتها معاقبتيهاش و اختاريتي ليها اخيار الرجال لي كيقدرها وكيبغيها و مدارش بحساب الولد لي ماشي منو "


عيسى :" سير جيب ليها تريد على لحمام ولا غتغضب عليك هاد الليلة "


و عابد فهمو غتغضب عليه زعما فالفرااش وهو اسبوع مشافهاا و مشتاقلها..


بقا عيسى حيد ليبوط وحيد الدرع الحاامييي و حتى السيف وقبل ميعلي راسو لقاها حاطة واحد الايناء ترابي كبير حطات فيه رجليه و خوات لماء دافي و دارت شوية ديال الملح و الحامض طراف و الزهر :" على سلامة مولاي ربي خداك و رجعك بالسلامة و نصرة "


عيسى :" كرهت الحرب و الدم "


قلبها قفز بالفرحة :" باراكة عليك توسعتي كي بغيتي نشرتي الاسلام و حيدتي الظلم والعدوان باراكة متقتل فناس "


عيسى :" هاد لمرة باغي نديك معايا باش منضعفش دغيا كيدوز نهار ويوماين كنبغي نرجع واخا خاسر "


زينب بقات غير كتشوف فيه :" ياربي تهديه "


عيسى :" غنوقف "


زينب :" بصح ؟ "


حرك راسو :" اه نهار تكون عندي بنت لي نخاف عليها من عداوة القبايل و الممالك الاخرى اما حتى الى كان ذكر غنمشيو للحري بزوج "


زينب :" اي منك اااي "


وجرها عندو تا طاحت على حجرو :" متوحشتينيش ؟"


زينب كدور فعينيها وكتنتر :" اويلي دابا غيشوفنا شي واحد "


كيبوسها من عنقها :" ومن بعد "


زينب خايفة :" اويلي على ومن بعد !!"


عيسى :" واش كيصحاب ليك جالسة مع سراح راه راجلك هذا "


ناضت تجري :" لاا ماشي مرتك نسيتي بلي انا ماشي ملكة "


عيسى :" نتي مرتي فوق الارض و تحتها وفالسماء و فالعرش "


ووقف حيد رجلو من لماء وجرها من يديها و طلع لاعلى قبة فالقصر فين كيلقي خطاباتو :" و كنعلنك دابا ملكة اسبانيا الجديدة "



في قبيلة الرجال و الجبال... و التربة ، ارض الفلاحة والخير الارض المباركة الارض لي مكيمسسهاش الجفاف و المحاعة على طول الاعوام لي حكمها عيسى كان مدبرها احسن تدبير ايام المجاعة تجي الدواور تتسلف الطحين والشعير و المونة كانو يتغذاو ويغذيو الجيران..


فاق كيبوسها من ورا عنقها ومخشي فيها :" اويلي يا الراجل را غتبقا بلا خدمة "


معنقها ومزيرها بيديها بزوج :" وعلاش هادي ماشي خدمة "


مريم كتنتر :" انا ا خويا بارية منك نهار ومطال ونت ساد علينا فهاد لبيت مكتخدم مكتخليني نخدم "


اسماعيل عضها من وذنيها :" هاهيا لخدمة ، خدمتك هي اناا "


مريم عضاتوو من يدو حتى غوت :" نوض تزرع را الشتاء وفيرة هاد لعام "


اسماعيل شاد فيدو :" المجعورة واش فيك جهل الكلبة "


كضحك شادة كرشها :" راه نت لي فيك جهل واحد صايم فالصحراء "


اسماعيل خنزر نايض من فوق السرير :" حتى نرجع بالليل وتكون معاك هضرة اخرى "


ضحك :" غنشوف واش غتقدري تهضري ولا غيتسرط ليك هاد اللسان "


و هي تخبات تحت لحاف جا قدامها وكتغوت :" اسمااعييييييييل "


نطقاتها محلونة وحلوة وهوا شد فقلبو :" راه غندير بناقص ونجلس "


وهي تبلع ريقها ونطقات بشوية :" سير تخدم على ولادك "


اسماعيل غمزها :" هي لادرتيهم لينا باش نخدمو "


ورجعات دفنات راسها فلوسادة وهوا كان كيلبس فسروالو باش يخرج باغي يدوش فحمام القايد الملكي لي كان فلقصر و فعلا مشا و تلاح فواحد لابيسين تقليدي ماشي عصري تقليدي شكل اخر كان عند الملوك على مر العصور و دار فيه لورد و اعشاب كانت ريحتهم كتحمق عيسى...


تكى و سرح كيتفكر ايام طفولتو ومراهقتو مع عيسى وعابد وسط هاد الحمام كيدابزو على شكون دراع عيسى وسيفو..


ابتسم :" غنتجمعو من جديد .."


وتنهد :" غنتجمعو و غيحكمنا "


و بقا كيلعب فداك الماء افكارو كتديه من عيسى وعابد لمريم و شقاوتها معاه ، من ورا هاد اربع شهور لي مرت علاقة بينااهم تتطلع وتهبط مرة مخاصمين مرة مصالحين لسانها قاصح وسليط ومكتسكتش و عاد مكتتعالى فاش كيعتارف ليها بحبو ليها..


اما رافاييل فا تراجع بزاف انخفض وزنو بكيلويات كتار و بانت فيه وجهو رجع اصفر وتحت عينيه دايرين ظل وهالة سوداء كبيرة و عينيه ناعسين بزاف ومرخيين بشكل ماشي طبيعي و مكيدير والو طوال هاد الفترة غير جالس تحت داك شرجم كيشوف فنجوم و جامع يديه عليه وكل ليلة كيقسم بعدد غير معدود انه طالما كان وفي لعهد الملك "عيسى" و عمرو خانو..


وهو فعز مللو و اكتئابو سمع شي حاجة كتحرك فالزرع لي تحت البناية مد راسو وطل كتبان ليه هي من جديد كتغني و كتشطح براسها فوسط الزرع و جالسة بخاطرها و محيدة الحايك :" هاااااا فاطمة يا الوردة و خليوهااا دوووز "


و كترمي على راسها سنابل القمح كتتخيل راسها عروس :" فاطمة يا المسرارة ديرو عليها حجاابات "


شوية سمعات شي صوت قفزها ضورات راسها كيبان ليها حلوف الجنانات جهتها والى خلعاتو غيخرج فيها و دقتو خايبة غيخرج ليها مصارنها بدات تنخصص :" الله ياربي اشمن مصيبة طيحتي فيها راسك تاني ا فاطمة "


و هوا من لفوق بدا كيهز لحجر لي حداه حيت غرفة مريبة وكلها حج البرد و الصهد عليه بدا كيهز الحجر و كيرمي على الحلوف نظرا لمهاراتو الواعرة فالسهام نياش كبير كان دغيا كيجيبها حتى هرب الحلوف غيغنقق ويجري مخلي غي الغبرة وراه وهي طلعات راسها ودايرة يديها فوق جبينها باش تقدر تشوف مع الشمس كانت حارة هااد نهار :" شكون نت ؟"


و كتقرب لعل تشوف :" شكراا "


و كتحقق كيبان ليها ملامح مألوفة الشهوبية وعيون زورق و البياض فحال الثلج هاد الوسامة شافتها مرة وحدة واخا شعرو كان طوال ولكن ماخفاش ملامح وسامتو :" ا ا هذا هوا ؟"


غمضات عينيها وحلاتهم بزربة :" ميمكنش ؟؟"


رجعات تحقق :" اه هوا "


بدات تنقز وتشير ليه :" انا فاطمة "


واخا مفاهمهاش كيشير ليهااا ابتاسمات ليه و هي كضحك :" هوا والله حتى هوااا "


كتشوف جنابها :" ولكن شنو كيدير هنا "


قربات جهة الباب ديال البناية لي صغير بزاف و مسورت و مزكرم غوبشات :" و علاش سادين عليه "


وهي تجبد من السلة لي هازة واحد نص خبز داهناه بالزبدة بلدية لي سرقات لمها باش تاكلها فجنان و زوج بيضات مصلوقين كتشرلو :" تااكل ؟؟"


هو فهم بلي كتعرض عليه ياكل وحرك راسو باه وتاهوا هز طبسيل العصيدة لي جابو ليه فحالا كيعرض عليها يتبادلو الاكل.. شيرات ليه بملحفها :" ورمييي شي حاجة "


مشا كيقلب فالغرفة لقا واحد القنب حاطينو لو فحالا كيقولولو الى عييتي قتل راسك رماها ولكن موصلاتش حتال لتحت ناقص غير شوية باش توصل لطولتها حيد الفوقية لي لبسوه وبقا غير بقارصون و عقدها فيها ونزلزلها وهي شدات ملحفهاةا عقداتو معاه وعلقات السلة فيها الخبز و البيض



و طلعو عندو وتاهوا شد السلة حط فيها ديك الزلافة و بدا يهبطها بشوية لايتكفح وصلها تكفح شوية وبقا شوية هو جلس فوق شرجم داير رجلو جهتها باش يقدر يشوفها وتشوفو ونطق :" اديوسس "


وهي نطقات :" بصحتك "


واخا مفهماتوش ومفهمهاش جلسات تشرب فالعصيدة وهو كيقطع فالخبز و يدوز بلبيض مصلوق كينوع ماكلتو حيت شبع العصيدة طلعات ليه فراسو معدتو مبقاتش قادرة عليها و كيبتاسم وتاهي كتضحك :" عجبك ؟"


هوا بقا كيشوف فيها و مفاهمش :" ا ا سي "


هزات كتافها :" بالسيف راني سرقتو بزز "


كتسرط ديك العصيدة :" تا هاد لعصيدة باينة جايا من لقصر "


حرك راسو :" سي سي "


حيت مفاهم والو من كلامها :" سنو هاد سي "


غضبات :" مكيعرفش حتى يهضر "


طلعات عينها فيه و شمس ضاربة فيها بزوج :" نجيب ليك بيض غذا ؟"


كيحرك راسو باه واخا مفاهم والو وهي تنوض كتسوس فجنابها :" غنمشي قبل متخلض عليااا ميي "


كتقاد لحافها :" بسلامة "


و كتشير ليه بيديها الوداع "


وهو تبظلو ملامحو من الفرح والسرور للوحدة و الكآبة من جديد :" مشات !!"


و رجع لبلاصتو تنهد :" هي هادي ، نفس الملامح واخا من بعيد باقي كتشعل "


و حط راسو على لحيط كيشوف فالسماء ولكن قلبو مرتاح :" واش اله المسيح ولا اله عيسى لي كيخلق هاد الصدف ؟"


تلفت من جديد :" لطالما دعيت المسيح يعاوني و باقي فنفس لوضعية "


رجع نطق :" ولكن لليلة قلت جملة لي كان كينطق عيسى "


كينطقها بالاسبانية :" الله يفرجها "


بصدمة :" وليوم رجعت شفتهااا !!"


بدا كيلعب بصباعو :" ولكن كيفاش نقدر نكون واحد من عبادو "


الليلة كلها وهوا كيفكر و كيحاول يعبر بيديه باش يقدر يشرح ليها ملي تجي عندو ويسولهاا حيت معارفش كيفاش ينطق بلغتها..


و فاطمة طوال العشية كتفكر فيه و الليل غاذرها وهي كتفكر فيه سارحة :" شنو غيكون كيدير تما ؟"


تنهدات :" علاش كنتعذب فاش مشفتوش وكنتعذب دابا حيت قريب وبعيد ؟"



و فصباح كي غرد الطير و قاقا الديك و رجعو ناس من صلاة الفجر دارت عليها لخافها هزات لبن و لحليب و مخمار لي طيبات مع الصباح باقي سخون و خدات حريرة الشعير و اتاي و خرجات كتسلت قبل متكمل الكاملة صلاتها وتلاوتها..


و مشات لقدام البناية وبدات تزف بالحجر وكيوصلش البناية طويلة تا واحد ماطل عليها وهي تبدا تغني بصوت عذب هاد المرة...


هو فعز نعاسو فاق و ناض كيجري عرفها من صوتها وشكون من غيرها لي غيوصل لبلاصة لي ممنوع يقرب ليها شي حد شكون عندو هاد زعامة طل عليها كيبتاسم و كيشير ليها و هي كتوريه السلة و بنفس الطريقة رمى القنبة الحبل الطويل مع فوقيتو وهي كملات بملحفها و طلعو خدا ملحفها حطو فوق نيفو كيستنشق عطرها..


و بدات تغني عاود طل عليها وملحف باقي فوق نيفو وهي كتجري جهة واحد شجرة عجوز قديمة و قريبة للبناية و تسلقاتها طلعات معاها شوية بشوية وهو قلبو غيوقف خايفها طيح حيت بنسبة ليه لبنات طول خياتو بلاصتهم كانت فالقصر والدلع و الرقة و الكوزينة مع ادواة ناعمة و لا مع خيوط الحرير معمرو شاف بنت فخرب ولا كتسلق ولا عنيفة وصلات لقمة الشجرة كتمسح عرقها و باقي مساحة غير قليلة بينها وبين البناية ولكن ميمكن تنقزها و هوا ياخد القنب رماه ليها و تاهيا ماشي من لعاكزين تقول لخفة جلسي انا نوض شدات فيها و نقزات فحالا كتزعلل ماوكلي..


و وصلات تحت شرجم لي كيأنس وحدتو عاونها يديه باش تدخل وفعلا نجح وتلاخت لداخل عندو فوق منو بقوة جا فالارض وهي فوقو و شنافها فوق شفايفو هو غمض عينيه كيحس براسو فحلمة وهي وسعاات عينيها بصدمة و ناضت بزربة كتشتف فوق منو و كتمسح يديها فكسوتها بتردد وحيرة و خجل من لي وقع :" ا ا "


كتنعت فالسلة :" ج.. جبت ماكلة "


حرك راسو و جلس و ظار يدو قدامو باش تجلس و حل السلة جبد منها لماكلة وهي كتشقلب فاتاي :" هاك هاهوا كويس منعنع "


خداه من عندها وهو كيبتسم وسارح فيها شرب منو ونطق بلغة مفهماتهاش :" بنين "


فاطمة تنهظات بقلة حيلة :" كيفاش غنتفاعمو بزوج "


وهوا كياكل لقاتو ميت بجوع مجابوش ليه ماياكل لبارح بالليل..


شاف فيها كيحاول يشرح ليها :" بنين "


مفهماتش و دوز لسانو فوق شفايفو و دار ليها اشارة بيدو جامع صباعو :" بنين "


ابتاسمات ودارت اشارة تاهية بيديها :" عجبك ؟؟ "


فهمها وحرك راسو باه "


كمل و شرب الماء وهي تنطق :" الحمد لله "


قفز حيت ديما كان يسمع عيسى ينطق بهاد اللفظ شد فيها و كيدير ليها اشارة للسماء و وقف كيوريها ركوع وسجود ، :" بغيتي تصلي "


ودارة اشارة تكبير بيديها حرك راسو باه و وقفات :" خاصك تتوضااء "


دارت اشارة كتمسح وجهها ويديها هزات قربة الماء لي عندو فالغربة و بدات تعلمو انه خاصو يستنجى اولا وتخبع حتى استنجى وهو كيدير موراها الحركات الاخرين وغسل رجلو و راتو القبلة وحيدات ملحفها نشراتو ليه فالارض و جلسات :" نت بعدا مسلم ؟"


حرك راسو بلا حيت فهم كلمة مسلم جلس قبالتها و كدير اششارة بصبعها :" قول ورايا "


حرك راسو :" اشهد "


و هوا كينطق بزز : اا ااا ا هد "


و نطقو مخربق حيت اللغة جديدة وبعيدة على لغتو و هي كتكمل :" ان "


رفاييل بصعوبة :" ان "


فاطمة مبتاسمة فرحانة :" لا "


رفاييل :" لااا "


فاطمة :" اله "


رفاييل :" اا ا اله "


فاطمة :" الا الله "


رفاييل :" ا ا ال ا اا "

تلف وهي تعاود لو وكتبتاسم باش متوتروش كيزيد يتحارب ينطق :" الا الله "


فاطمة :" و اشهد "


رافاييل بلغة غير مفهومة حروق مخربقة ومعكلة :" و ااا اااْهادوو "


فاطمة :" ان "


رافاييل :" اننن "


فاطمة :" محمدا "


هادي نطقها داغيا :" محمدا "


فاطمة :" رسول "


رافااييل :" رسول "


فاطمة :" الله "


رافاييل :" اا الله "


وهوا فرح بدا ينقز و بغا يعنقها وهي توقفو بيديها كتحاول تشرح ليه انه ميمكنش يقيسها غيخسر ليه الوضوء هزات يديها كتشرحلو وهي توقف :" يالله نصليو "


فاطمة :" ياحليلي مولف ديما شي حد يصلي بيا دابا انا لي غنصلي بيك "


وكتضحك سبقاتو و هوا وراها كتهضر بصوت عالي باش يسمع كيقلد حركاتها كاملين سلمو بزوج :" السلام عليكم "


هو فرحان و هي تلفت فيه :" خاصك تحفظ "


و جلسات كتحفظو فالفاتحة كلمة بكلمة كيتعكل وكينسا وكيغلط و كتعاود معاه من جديد حتى حفظها من صباح حتى العشية وهي غير كتحفظهالو شافت الشمس بدات تغرب وناضت تجري:" نسيت راسي ليوم تذب حني الكاملة "


شافت فيه :" بقا تعاودها "


كديرلو اشارة :" احفظهااا و صلي المغرب و العشا ، نسيت معلمتك تا لغذاا ليوم غير حفظ "


و مشات تجري عاونها تا وصلات للشجرة وحاضيها تا وصلات للارض بامان هازة سلتها و هزات جلايلها ومشات تجري ومكتلفتش وراها زربانة حيت الكاملة الى خسات بغيابها نهار كامل غتخرب عليها الدنيا فوق راسها..


نرحعو للمملكة ديال الملك الاعظم فاوروبا و لي شانو كبر و وسع الإمبراطورية و ولا كلشي كيهاب حكمو..


شامة :" نت لي غتسميه "


نوح :" لا نتي لي لي تسميه "


شامة شدات فيدو :" قبلتي على ولد ماشي من لحمك هذا راه كرم كبير منك عمرني ننساه "


نوح :" لا منسمحش ليك تقولي هاد لكلام ، غنتقلق منك "


هما كيدويو و عيسى فجهة الاخرى حداه زينب و لغالية وعابد وكيأذن للوليد فوذنيه :" اشهد ان لا اله الا الله..."


نطق نوح :" مولاي اعطينا الشرف و سمي لينا ولدنا "


هز عينيه فيه و نقزات شامة :" اه ا مولاي اعطيه سمية بغيناه يكبر و يتعلم تحت امرك ويدك "


شاف فزينب كتشوف قوليد صغير كيشوف بريق فعينيها وحبها لداك الرضيع لي معندهاش هي :" سميه "


هزات عينيها لي مغرغرين بالفرحة :" انا ؟ ولكن..."


عيسى قاطعها :" شنو غتسميه ؟"


زينب ابتاسمات :" غنسميه محمد "


عيسى همس فوذنيه :" محمد "


و كلشي بظا يبتاسم :" محمد ولد شامة ونوح "


و نوح فرحان شادو بين دراعو هادشي كلو كان تحت انظار يعقول لي كارز على يديه برا :" كيفاش فرحانين بولد الغابة ولد الحرام "


عابد قرب لعيسى :" ولدي غتسميه و توذن ليه وتحسن ليه شعرو "


و طلب برفق :" ياك ا مولاي ؟"


غيرة عابد ديما حاضرة واخا منعرف شحال يكون حجم قربو لعيسى :" ولدك غندير ليه سبوع ونختم عليه القران "


عابد غيطير بلفرحة :" الله ينصر مولاي "


و عيسى عطا الامر باش يوجدو الضحية لي غيدبح على اسم محمد.. و رجع صوت غوات وليد صغير وسط القصر و الغالية وزينب فرحانين بيه يضلو يراريو بيه ويخليو شامة تنعس فنهار باش تسهر مع ولدها بالليل..


الغالية :" امتى نشد تا انا ولدي بين يديا "


زينب ابتاسمات ليها :" مبقا والو ويفك ربي وحايلك ان شاء الله على خير "


الغالية :" لعقباليك ا زنوبة "


زينب بوجع :" ان شاء الله واخا ماخليت ماشربت "



جا عابد كيجري :" مولاي "


عيسى :" اش كاين ؟"


عابد :" شي وحدة برا قالت مغتحرك تاتشوفك سميتها نعمة من لعبيد لي كيبنيو فالسور "


عيسى دار اشارة بصباعو :" دخلها "


و فعلا دخلوها وهي مقيدة وكلها دمايات حيت الاعمال فالصور شاقة وكيعطيوها غير للسجناء لي باغيينهم يتعذبو مزيان تحت الشمس فنهار و غطاهم السماء فبرد الليل..


رجعات حالتا وجمالها ذبال الشمس شدات فيها لدرجة بداوها تجاعيد حتى قلة شرب الماء كملات عليها والحرارة تلاحت عند رجل عيسى وريحتها خانزة حيت كيسلسو الصور بخرا البهايم :" مولاي "


كتبوس رجلو :" اعطيني فرصة ننطق "


دفعها عابد بعيد على عيسى :" نطقي ودلي بلي عندك "


نعمة :" مولاي هرب هرررب الكافر بالله هرب "


وكتبكي :" هرب و غيرجع يحرق المملكة كلها "


عابد حاول يسكتها..


عيسى ببرود عكس البركان لي شعل بمجرد ماسمع الحريق :" كملي "


نعمة :" ههواا هو لي حرق القصر "


عابد :" وعلاش يالله كتنطقي ؟"


نعمة بدات تبكي :" كان كيهددني يرجع يحرق المملكة "


و تنخصص :" وانا خفت ا مولاي انا غير عبد ضعيف و حاشا نتمنى الاذى للي داير فيا خير و شد بيدي للنور "


عيسى دار صباعو لعابد و لكن قبل مينوضها جات زينب شدات بيديها ونوضاتها :" يالله معايا "


عابد بقا غير كيشوف وعيسى منطقش حول ناظرو وتفكيرو لعابد :" عرفتي شنو غدير "


عابد حرك راسو :" تحت امرك ا مولاي..."


زينب مخرجاها من غرفة العرش :" نتي لاباس ؟"


نعمة :" الحمد لله ونتي كيف كانو احوالك "


زينب :" علاش سكتي على الظلم وظلكتي حتى راسك ؟"


نعمة كتبكي :" فظلت نتظلم و منآذيش مولاي "


زينب :" علاش ؟"


نعمة :" كنبغيه !"


مشينا ؟ ولا مابقا حد هنا ؟؟



وحدرات راسها :" وسحيليا الى قللت عليك العفة جلالتك "


و بعدات :" نسيت بلي كندوي مع ملكة اسبانيا "


زينب تصدمات ووسعات عينيها باقي هضرتها كتجيها فحالا غير تخايلاتها نطقات بيها :" لا لا ماشي مشكل "


و خداتها للخدم :" نقيوها وبدلو ليها واعطيوها بلاصة معاكم من ليوم غتخدم القصر "


نعمة باست ليها على يديها :" شكرا لكرمك مولاتي "


و خلاتها و زادت زينب شوية وكانت غطيح حيت تزدحات مع الحيط مبقاوش مركزة بالها كلو مع كلمة " كنبغيه "


مبغاتش دخل ليها لراسها حيت عيسى عمر بغاه شي واحد فنظرها يمكن حيت عمرها اهتمات ولا لاحظات عدد النساء لي كترمى عليه و لكن ليوم تحلو ليها لعينين :" كتبغيه ؟ "


مقدراتش باقي تركز بدات تحرك فيها بجهد :" زينب زيينب "


قفزات : اا اا "


خرجات من صدمتها :" االغالية مالكي ؟"


الغالية :" يالله معايا بغيت ناخد الورد و ندير الماء للطيور لي حدا قبر مينة الله يرحمها فهاد الجمعة "


تنهدات زينب :" سيري غير نتي "


الغالية كتحركها :" مالك ا ختي اش قلقك شنو همك ؟"


زينب بخيبة امل :" والو "


الغالية عوجات قنانفها :" زينب ولدي هوا ولدك ، نعطيهلك نتي ربيه وكبريه هنيني ، انا عاد باغيا ندور و نتسارا فلقصر و ننشط "


زينب ابتاسمات :" الغالية الولاد نعمة حمدي ربي عليها ومتفرطيش فيها ، قرب شهرك ياك ؟ "


حركات راسها :" باقي شوية باقي ليا اربع شهور "


زينب :" الله يفك وحايلك على خير "


الغالية :" زينب ا ختي ربي ميسد باب تا يفتح بيبان رخفي على راسك "


زينب :" كنشوفو باغي لولاد واش شفتيه كيفاش كان هاز محمد ؟"


الغالية :" علاه كاين شي راجل ميبغيش لولاد الهبيلة ولكن نتي خير ليه من لولاد نتي مشفتيهش كيف كيشوف فيك نتي ؟"


تنهدات زينب :" مقدرت نعطيه والو "


الغالية كتحاول تبرد قبل متنتفها :" اعطيتيه قلب لي مكانش عندو ، معاك ولا ملك وحاكم رحيم عرفتي بلا بيك ا زينب كان مولاي غيحرق هاد الارض و يرجع يحرق تا لقبيلة "


ضحكات زينب :" دخلت فيها سيمانة و زوج ليالي تحت الارض "


الغالية باست زينب :" تستاهلي تكوني ملكة "


لغالية بدات تلعب بيديها :" صراحة واحد لوقت باش كنت صغيرة تمنيت مولاي يكون ديالي و كنت كنقول انا لي نليق بمقامو ولكن باش كنفكر عمرني كنت نقدر نوصل لهادشي لي وصلتي ليه ونقدر نقنعو بافكاري و حكمي "


زينب :" كتزيدي فيه هه ، عيسى مكيسمعش مني هذاك هوا قلبو كيسمع ليه "


الغالية شافت فيها منعسة عينيها :" ونتي هي قلبو "


دفعاتها :" نوضي تقعدي عليا "


و جرات الصينية لي كانت فلمراح وبدات تضرب فيها :" شامة وااا شااااامة "


شامة من لفوق كتراري بمحمد :" هبطي نديرو عليها شي ميزان رااه زينب غتشطح لينا "


زينب :" اويلي واش هبلتي "


و بدات الغالية تسرح فقراجطها و تضرب فالصينية و شامة ماشي من لعاقزين حطاو ولدها لي يالله عندو شهر كيلعب بصبيعاتو فسماء...


و هزات واحد لبيدونة وبدات تضرب فيها...


و كيسخنو طرح لزينب تشطح باغيا لغالية تفوج عليها و فعلا بدات تشطح تا سخفات وكتجدب بالسالف لي طويل ومسبسب شوية طاحت فالارض و بدات تبكي...


يتبع...

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات