خضوعي الجزء الثاني

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026(())

محتوى القصة

رواية خضوعي

زينب كانت شوية تهرس داك باب ديال الخشب باش ساد عليها باها :" حلووو عليااا حلوووو !"



كتردخو بكامل قوتها :" بااا حل علياااا "



كتغوت حتى صوتها كيرقاق و كتطلع لبحة :" بااا حل علياااا مغنخليهش يقيس حماادة "



كتركل و تضرب :" بااا فتح عليااا اباا فتح عليااا "



من لغوات بدات كتبكي بصوت عالي:" عافااك "



كتضرب وكفوف يدها حمارو بقوة ماكتضرب :" باا حمادة مغيموتش "



ركعات على ركابيها :" باا بااا هء هء انا عارفااك وراء لباب "



حطات راسها على لباب :" حلوو عليااا مغنخليهش يقيسوو "



كتضرب راسها مع لبااب :" هءءء حماادة مغيموتش "



لكاملة كانت جالسة و حاطة خمارها فمها عاضة عليه وكتبكي راه لعبيقي كان واحد من ولادها و ابراهيم جالس حدا لباب لي حابس فيه زينب عارفها لا خرجات غدير ليه لفضيحة فلقبيلة و غتغلط مع لقايد ويطلعو لساحة هو وبناتو رجعات وقفات كتمسح فدموعها هزات طبلة لي وسط لبيت و بدات كتدفع بيها لباب بجهد وترجع لور وتجي بجرا وبقوتها كاملة وتدفع و تطيح وترجع تنوض بدون ملل ولا تعب وكتسمع الاصوات كتتهاتف خرجو لعبيقي من صندوق و رجعاه عند رجلين عيسـى فوق لخشبة لي نبتات شوك من دماء الالاف وربطو يديه وراء ظهرو هز القناص سيفو الحاد خوا عليه سائل خليط بين التوم و الملح وحطو فوق عنقو كيعبر هزو للسماء ورجعو حتى ضرب فلخشبة وطار راسو لجهة وجسمو طاح بثقلو للجهة لاخرة ودم وصل لوجه عيسـى هز يدو مسح وجهو وجمع دفلة فوق راس لعبيقي وصوت صرخة مو ترددات فاصداء جبال وطاحت سخفانة زينب غير سمعات صوت مو وهي طيح حاطة راسها بين يديها :" خليت لك الله اعييسـى "



كتردد برجفة :" منك لله يا ظـالـم "




فالساحة لمحها من موضعو وراء عيسـى وتحنى لوذنو :" سمح ليا امولاي "


هزلو زوج صباع بمعنى سير هبط وسط حشود الناس شدها من يدها :" اش كديري هنا ؟"




طلعات فيه عينيها حمرين بالبكا :" حتى جنازة ولد عمي خاصني نشاورك فيها "


هبط لمستواها :" هذا ماشي ولد عمك هذا خاين لقبيلة ونتي مرتي ومحسوبة عليا وغتكوني فصفي "


كيدفعها بصدرو لي ملاصق بصدرها اللور :" غترجعي للدار دابا "


شادة فيه بظفارها مخافة طيح :" ماشي بالسيف عليا واش حتى الحزن منحزنوش معاك فخاطري"


بسخرية :"لموت مغتموتيهاش فخاطرك معايا "




وقفات عليهم لعربة و دفعها حتى تلاحت فداخل :"تحرك !"


كان مزال حاط يدو فوق يدها نفضات وبعدات يديه عليها :" بسع يديك "


ابتسم بالسيف:" مرتي لحبيبة راه معانا الزايد مبغيتيش لفضيحة فالقبيلة ؟"


وصلو لدار عابد هبطها و ملحافها خاسر وهو جارها منو للداخل وهي كتنتر :" راه ولد عمي اعااابد ولد عمي لي تعدم ماشي وحدة من غنم مولاي عيسـى "

بغضب :" غتجلسي فدارك ولي دار الذنب يستاهل لعقوبة ولا مزميتيش فمووك غتبعييه ليلة "


ضربات يدها فوق صدرها :" راه عائلتي اعاابد "


ضرب بصدرو فوق صدرها وعينيه وسط عينيها :" انا هي عائلتك "


طلع عينو :" وهاد عابد غنتفاهمو عليها من بعد "

تنفسات بعمق :" مخليتيلياش حتى فين نعزي دار عمي "


ابتسم مركب فيها الاعصاب :" هاديك الطاسيلة هي لي عمر كلامك غيجي فكلامها "


شدها من درعينها وجارها لعندو :" ومغديريش بشي حاجة من غير كلمة راجلك ولا را لباب وسع من كتافك شوفي واش هما ولا "


ضحك بسخرية :" ولا باك غيقبلو عليك "


خرج وخلا لعافية شاعلة تحت قلبها كتشوي فيه وتزند فيه الدمعة تجمعات فعينيها و يديها جمعاتها على خمارها هبطاتو بزعاف بجهد ضرباتو فالارض :" الله يعطيك شي مصيبة "


مسحات دموعها فاش سمعات عدوزتها كتعيط عليها دخلات مو وهي تهمس لغاليه بلاما تسمعها :"جات تختم مابداه ولدها "


شافت فيها :" نعام امَّا ؟"



حطات يدها فرق جنبها :" ماشي حيت ولد عمك مات حنا غنصومو "



حطات صينية من يدها :"هزي داك لفاس لي فزريبة وطلعي جيبي لخشب من جبل قبل ميظلام لحال "



حلات فيها فمها :" اشمن خشب اما ؟"


لغالية :" ياك عاد لبارح جابوه لعبيد من قصر مولاي ؟"


قلبات عينيها بالسم :" جات سلفاتو منا جارتنا مرزوقة "


تافأفآت :" وقولي لها دابا ترجعو ليك "


رمات عليها لحبل وسط وجهها :" هذا باش تعقدي لخشب وتهزيه فوق ظهرك"


خرجات عينيها :" كيفاش علاه فيناهو لعود ولحمارة "


كتنقي لعدس وتجاربها ؛"لعودة راه مع سيدي عابد و لحمارة لالة مرزوقة خداتها تجيب بيها لخشب لدار مها "



جلسات شادة فراسها : مَّاا راه "


قاطعاتها :" غيطفا ليا لكانون على لعشا طلقيني دغيا ونتي مني جيتي مبقاش كيدخلك لباب عاطياها غير للماكلة ونعاس "



خرجات فيها عينيها وهي لمسكينة مني جات وهما كيحرثو ويعذبو فيها هزات لحبل و قادات خمارها فوق راسها و الفاس فيد التالية و لماء باش تروي عطشها و شدات طريق الجبل و كتساخف مع ثقل جسمها وزيد لفاس و طلعة ديال جبل قاصحة لاحت لي فيدها و جلسات فالارض تحت شجرة مضضلة عليها وشمس كتغرب عليها ناضت هازة لفاس كتضرب فينما جات معارفاش حتى كيف تهزو حيت كانت الدلال ديال الدار مكتمشي لجناانات ولجبال شمس مكتقيسهاش حرقوها يديها بقبضة الفاس ومع داك جهد تجرحات شوية من راحة اليد وصعاب عليها تكمل و كلها معرقة سلتات داك لخمار و فرشاتو وجلسات فوقو كتنهج هاد لمجهود كلو فسبيل خشيبات قلال وحتى شجرة مزال مهرساتها واعدات راسها غير ترتاح غتكمل ولكن محساتش براسها وسط داك النسيم لي كيضرب ومع شمس غربات وداك المنظر الرائع توديع الشمس فوق داك بلعمان وحقول القمح و شجر الزيتون و اللوز



كلشي مشا لدارو وجثة لعبيقي باقيا مرمية فالارض مهملة و عائلتو كيطلبو فعابد و العبيد يتوسطو ليهم مع القايد باش يخليهم يدفنوه ويديرو عليه جنازة على الاقل غير يحزنو وهما رافعين راسهم ماشي خايفين يبكيو حتى البكاء



وقف على عيسـى :" مولاي سيفطت لي يعلمهم بلي راك فطريق لدار الخماس "



على راسو وسط انشغالو وهو كيختم بالبصمة ديالو فشي وراق املاك واراضي و ابار :" صافي تحرك !"


ركب فخيلو و رمى سلهامو بهبة و زير على اللجام حاكم العود وعبيدو وراه محملين بالقفاف لدار الخماس لقا ابراهيم واقف حاني راسو عند لباب :" حشمان منك امولاي عيسـى ومقادرش نسمح لراسي على العار لي جابو ليا ولد خويا "


حط يدو على كتف ابراهيم :" المذنب راه تحاكم ولقا جزاءو "



دور عينيه وجاوبو ابراهيم بلاما يحتاج يسول :" سادة عليها فبيتها مقدراش تهز الراس فناس لقبيلة العار لي جابولينا ولد خويا مكيغفرش "


باس على يد عيسـى :" كون ما رحمتك امولاي "



بلع ريقو :" مولاي زينب دارت فينا العار و و.."


كيتمتم معارفش كيفاش يخرجها من فمو ويقوليه راهيا حاملة حتى قاطعو بصوت رجولي :" مازال معرفتيش حروب النسا زينب نهار غتحمل غيكون ولد القايد "


جر يدو لعندو وتخطاه داخل للدار المراح خاوي حيت عيالات الدار داخلين لبيوتهم مخبعين حرمتهم حيت الراجل فالدار :" من هنا امولاي "


شار ليه بيدو باش يسبقو احتراما ليه فتح عليها لباب ودخل عيسـى ورجع سد لباب وخلى فتحة منو هي طايحة فالارض و شعرها كلو فالارض مخربق و مبلل بعرق التوتر و الخوف و المجهود لي دارت قبل ميحطمها بموت لعبيقي واقف عند راسها كتشوف غير فنعالتو و ريحتو سابقاه شكلات طوق على عنقها هو كيقرب و الطوق كيزيد يصغار ويطياق ويخنقها وكيتمادى و رجولتو كانت حاضرة كانت سلاسل رابطة حقدها و كرهها

نطق ببحة خاترة :" وقفي "



ابتاسمات فعز حزنها و هزات فيه عينيها حمرين جمرة :" قتلني حتى انا حيت ماغاديش نوقف ليك "



رمى باطراف سلهامو وركع على ركبة وحدة وحاط يدو فوق الثانية :" انا غنزل عندك "



قلبات وجهها وعضات على شنينفتها تحتانية :" اش بغيتي عندي ؟"



غرق فحركات فمها وخرج بصوت مبحوح :" باغيك نتي "


ضربات بيدها فالارض :" واش مزال مبغيتي تفهم "



ركزات نظراتها فعينيه :" انا "



وكتضغط على كل حرف كتنطقو :" عمري غنكون ليك "



ابتسم بجمود :" نتي لي مزال مبغيتي تفهمي بلي نتي تكتبي ليا من نهار تزاديتي فهاد لقبيلة وكبرتي فارضي نتي ديالي ازينب !"


بجدية :" باش كان حسن مني داك "


بسخرية تنخم فوسط الفراش :" عيفة الرجال "


ضحكات بقهقهة :" ونت أ عيفة الشمايت ؟"


جرها من دراعها غارس فيها صباعو و عينيها وسط عينيه بتحدي مابيناتهم حتى مسافة صدرها ملاصق معاه وعنقها فوق صدرو لو غيرنا لغة العيون و اكتفينا بلغة الاجساد كنا غنكتبو على قصة عشاق جداد فتاريخ الاساطير و لو رسمناها لوحة كانت غتولي ثرات يفتاخرو بيه الاجيال ولو غنيناها قصيدة كانت تتداول بين العشاق :" اشنو فيه معنديش ؟ المال و الجاه النسب و الهبة الحكم و الميراث "


حركها :" شنوو ناقصني من دون الرجال ؟"


هزات سبابتها كتضرب فوق قلبو :" هذاا معندكش "


وعينيها باقي وسط عينيه :" والضمير معندكش حتى حاجة معندك كون جات بالسلهام حتى سحت الليل عندو ولا جات باللحية لعتروس سيدك ولاجات بالغوات كان الكلب راجل علييك "



كانت صابرة و مكملة كلامها واخا يد عيسـى كانت غتقسم ليها دراعها فاش طلق منها بجهد حتى طاحت فالارض هزات يدها كانت اثار صباعو حمرين فوق لحمها :" انا حاملة "


تلفت لقاها واقفة موراه بقا تابعها وهي راجعة اللور حتى تلاصقات مع لحيط وهو مهاجمها حط يدو فوق كرشها حتى قفزات من صدمة جرأة ديالو وغمزها :" زربانة ؟ "

رمات يدو بعيد باغيا تهرب منو :" شنو كتخربق انا حاملة منو "

غمض عينيه :" ششش مبقيتش حامل نسمع سيرتو "

فتح عينيه على شنايفها محلولين مترددين فاش كيكون بهاد اقرب منها كتهرب منها الهدرة وكيخونوها كلماتها ميل راسو هابط لمستواها غمضات عينيها فاش جرها يراحة يدو من خصرها بقوة ملاصقها معاه فالغفلة حط شنايفو فوق ديالها باردين ورطبين حرك فمو باش يقدر يبتلع قنينفاتها وسط فمو كيقبلهم بطريقة مغرية و حنينة و ببطىء باش يفشلها بين يديه دور يدو فوق كرشها فتحات عينيها بصدمة موسعاهم وحطات يديها بزوج فوق صدرو كدفعو بعيد عليها متحركش عضات على قنوفتو لتحتانية بقوة حتى تأوه وسط فمها بعد مدوز يدو فوقها كيمسح معاه الدم وهي هربات من تحت دراعو :" باقي مساليناش "


خرجات كتجري بلاما تشوف وراها وهو ختمها بابتسامة :" غتكوني مرتي طال زمان ولا قصار تكتبنا فالسماء "




كتشهق وترد النفس بالسيف :" صافي هو مااات "


شد وجها بين يديه :" شامه "



شاف فيها بحزن وشفقة :" الله يرحمو لا شافك فهاد لحالة مكانش غيعجبو لحال "


عنقها جهة صدرو كيبوس فوق راسها وهي مخشية فيه كتبكي :" متقهريش راسك "


بعدها عليها كيمسح فدميعاتها :" نرجعو للدار ؟"



تمسكات بيديه فوق كتافها :"متخلينيش وترجع عندو وليت كنخاف منو "


دمعات :" كنخاف كنخاف ايعقوب يجي نهار لي نشوفك فبلاصة حمادة "


تنهد:" شامه تهدني مغيوقع ليا والو عيسـى لي غيتعلق فداك الساحة لاقرب ليك "


قفزات حاطة يدها فوق فمو :" واش حماقيتي ؟ الشجر وعندو لوذنين خبارنا ايجيبها القايد "


باست على يديه بزوج :" رد لبال لراسك راه منقدرش نعيش بلا بيك "


غمزها :" نتلاقاو "



مسحات دموعها وخناينها :" غنكون كنتسناك فحال ديما "


مسح بيدو على راسها بحنين و مشا وهي باقي حاطة يديها فوق فمها و كترجع الروح فراسها دخلات للدار كتغوت بالبكاء و تنحط ولكن غير شافتو خارج خطواتو كبار وهي طيح على وقفتها راكعة ويدها فوق فمها حابسة شهقاتها :" الله ينصرك امولاي عيسى "


خرج وابراهيم تابعو كيبوس فليدين :" سمح لينا امولاي بنتي باقي صغيرة فمعزت خوها مقدراتش تصبر "


ركب فوق خيلو و لعبيد تابعينو على رجليهم كيجري ويخليهم تابعينو يتلاهتو كيف الكلاب وقفو يعقوب حاني راسو :" مولاي السلعة خرجات هاد صباح "

جر لجام العود حتى وقف بيه :" سيفطوليا عابد "

قبل ميكملها كان عابد فطريقو على خيلو هبط من فوق الخيل احتراما و اجلالا ليه :" مولاي "


مكيشوفش فيه :"سيفط مرسول تأكد من سلعة واش وصلات ارضها"


حنى راسو:" كلامك هو لكبير امولاي"



رجع للفيرما وطلع لبيتو وعابد موراه هاز كنانش الضرائب حطهم فلمكتب ديالو:" تحت امرك امولاي"



جا وراه كيعاونو يحيد سلهامو:" نجيب لي تريحك امولاي ؟"



تنهد:"مبقات عينيا باغيا تشها حتى وحدة من غيرها"


مشا عابد وجمع كاع لبنات لي فالدار العزبة و المطلقة وحتى المزوجة لقصيرة وطويلة لبيضة وسمراء و ستفهم قدامو كلهم حادرين عينيهم :"مولاي !"


مطلعش فيهم شوفة وبدا يدفع فيهم ويطيحو يتحناو على رجليه :"ريحو سيدكم"



كلهم بداو يبوسو فيدو ورجلو ويطلبو رضاتو قبل مينفضهم ويدفعن بعيد من يدو :"خرجهم عليا قبل منزيد شي جنازة هاد ليل"



وعارفينو لاقالها يقدر يرجع الفيرما مجزرة البشر خرجو محنيين كيجريو وعابد بقا محتار معارف باش يقدر يريح سيدو :"نفديك امولاي"



حرك زوج من صباعو باش ينصارف وهو تراجع تدريجيا باش يخرج من الجناح ديالو خلا عيسـى مغبون وقلبو مجروح ونعاسو غضبان حط يدو تحت راسو مغمض عينيه وصورتها مبغاتش تمحى من بالو وصوتها كيتردد فوذانو




عابد ركب خيلو ورجع للدار دخل لقا مو جالسة كتسخن فلكانون "فرن من التراب" باس ليها فوق راسها :" السلام عليكم "



دور عينيه فالدار :" فينها لغالية امَّا ؟ شفتك نتي لي داخلة لكوزينة"



شافت فيه :" معرفت واش انا عقوزتها ولا عدوتها اوليدي "



قوس حجبانو :" اش واقع امّا ؟"



تنهدات وقلبها عامر :" سيفطتها تجيب لحطب قبل متغبر الشمس ومن تما مبقيت شفتها لا هي لا حطب كدير ليا لفعايل اولدي "


كتفش فغليلها وكتعمر ليه فراسو :" باغيا تقتلني بلفقصة ، قلتها لك نهار لول قلت ليك بنات الخماس غيجيبو لينا العار و لفضيحة ما غيستروك وماغيزيدوك ولو كانت صفيحة ترد العار لو كانت رداتو على لحمار هي ماتسترات حتى فدار باها بغيتيها تدير لعقل عندك"


حطات يدها على حنكها :"وعاطيها ميتين يعطي لباك كيتين لا خد حمر لا سوالف ملوية"



دارت تكمل ملقاتوش حداها وسمعات صوت لخيل كيتحرك عرفاتو خرج يقلب عليها فداك ليل مشا لدار باها دق وحلات لو شامة:"خويا عابد ؟"



كيطل وراها :"لغالية فالدار عندكم ؟"



شامة باستغراب:" واش غدير عندنا لغالية فالدار؟"



حلات فمها:" ياك لغالية فدارها ؟"



تخطاها ودخل لمراح لقا ابراهيم :" سي ابراهيم سمح ليا لا قللت منك ولا تعسفت عليك ولكن راه بنتك خرجو رجليها لشواري وراه غندير معاها لي مغيعجبك ومغيعجبها "


جمع لوقفة :"لغالية اش دارت هاديك صقعة تاني ؟"



عابد:" غير طاح ليل و مرت الراجل مازال فزناقي تديع "



ابراهيم :"بغيتي تقول مازال مدخلات للدار ؟"



خرجات زينب كتجري وكتقاد زيف فوق شعرها :" لغالية مزال مرجعات ؟"


بخوف :" ميمكنش مموالفاش ليها!


بتردد:"ياكما تكون وقعات ليها شي حاجة ؟"



عابد بصوت ممسموعش:"علاش مفكرتش فهادي"


ولكن زينب جاوباتو بالجهر:"كنتي ممساليش بالافكار الخايبة "




ولكاملة فلكوزينة كتضرب على فخاضها :" عييت نوصي وعييت نقرص عييت ولي فراسها فراسها بنت الهم اويلي على كرشي وماولدات ليا "


مريم بنتها صغيرة مبردة و كتنقي فلعدس:" ولي دارها بيديه يفكها بسنيه ، مِّي باراكة عليك من لفقايس زوجتوها باش تهناو ونتوما عاد مزايدين فهمها"


وخلاوها ناس زمان "وريه وريه حتى يعمى وخليه" ولكاملة عيات متربي فهادي و تنده على هادي وتاكل لعصا ولهدور غير باش تقاد صورة بناتها قدام ابراهيم وتحميهم من كلام ناس لقبيلة لي مكيرحمش



خرجو كيتجاراو عابد ووراه ابراهيم تابعاهم زينب حتى وقفها عابد :" نتي من نسا ونسا لقبيلة مكيخرجوش فهاد ليل "



دفعات يدو وسبقاتو :"ماشي نت لي غتوريني امتا نخرج وامتا ندخل ، غنخرج نقلب على ختي لي معرفتيش كيف تصونها (تحميها)"



زفر بقوة "ماقدو فيل زادوه فيلا" مرتو ماعارفها فاين كاينة ودابا غيتزادو صداع مع عيسـى ملي يعرف زينب خارجة فداك لوقت فلقبيلة غيقلبها عليهم هو وياها

ابراهيم جر بنتو وراه ومشاو يقلبو فجهة و عابد كمل فجيهة لاخرا وغير صوت لكلاب كينبحو لي كيتسمع و ضوء ديال القمرة خافت لمح ضوء ديال لپيل من بعيد فجبل و طلع بخيلو كيجري قرب وكيسمع فدراري كانو مجموعة ديال 3 دراري كيضحكو :"ويا صاحبي على زينها يسلك ليهودي"


وشد الثاني فقلبو:" انا لي يهودي "


ومضورينها هي لي مكمشة فراسها يالله بغا يقيسها واحد وهي تقفز مبعدة كترعد :"وخليك زوينة"



نطق واحد فيهم :"وهادي هي لقبيلة فيها التوت "


هز خصلة من شعرها :"خليك رويشقة باش تبقاي عويتقة أ لعويتقة"



هبط من لخيل وجبد لمضا من لبوط ديالو قرب بشوية و شافها من بعيد بيناتهم كتدمع وكترعد خايفة منهم وهما مضورينها بيناتهم و كيلعبو شكون يسبق بيها جا ورا لول وجر ليه من لوريد لوريد طاح وطار دمو والثاني ضربو لراسو حتى طاح غيب و الثالت جا هربان سيفط ليه المضا لرجلو طاح ولكن مزال هربان كيزحف مشا يتبعو وهي تجيه لغالية من اللور عنقاتو بيديها وحاطة راسها فوق ظهرو وكتبكي ويديها كيترعدو كيتحركو فوق كرشو و كتنخصص:" عا عا..عابد "


صوتها كيتقطع و لكلمات بالسيف باش كتجمعهم:"عابد انا انا خايفة متخلينيش بوحدي"



حط يدو فوق يدها بغا ينترها يتبعو ولكن زيرات عليه ونطقات بصوت تعبان :"عافاك"




وداك الساع طاحت سخفانة بالصدمة حطها فالارض وخدا صمطة ربط بيها رجل داك لي غيب بضربة برجل لعود ديالو و سلت سلهام ديالو خشاها وسطو حط يديه تحت راسها وتحت ركبتها وهزها مرخية وراسها فوق صدرو

وركبها قدامو فوق لخيل معنقها من لور و غطا وجهها بلقب ديال سلهام و شد اللجام راجع بيها و الراجل وراه كيتمرمد فالارض و الحجر كيدخل ليه فجلدو و كيتضرب من الارض و شي زاج جرحو تكرفص بلمزيان فينما كيتفكر مشهد ديالهم وهما مجموعين عليها كيزيد يتجنن وكيخليه حتا كيقرب لشي حجرة كبيرة ويزيد يزير على لخيل باش يجري ويتضرب معاها كيفش غليلو فيه



وفطريقو تلاقا بابراهيم و زينب :" تبعوني لقصر مولاي"


باش شافو داك لمنظر تبعوه كيجريو مفاهمين والو دخلو للقصر مع لخدم ولعبيد كيخافو وكيحتارمو عابد وعارفينو ليد ديال عيسـى وقبل مينزل من خيلو بدا يغوت :"يعقووب "


جا يعقوب :"سيدي عابد "


بغضب :"خرج معاك لعبيد وقلبو جبل شبر شبر ولكلب لي لقيتو جيبوه ليااا "



دخل لغالية وحطها فلبيت ديالو لي عاطيه عيسـى فلقصر ودخل ابراهيم وزينب مشات ديريكت تجيب لما و لبصلة ولخدامات تجمعو عليهم باب لبيت كيطالو ويتهامسو بيناتهم تلفت فيهم عابد :"منسمعش نم مولاي عيسـى ناعس"

حطات البصلة فوق نيفها وهي تبدا تحرك فعويناتها بشوية و كتأوه قبل متفكر الاحداث لي دازت منهم هاد ليلة وهي طلقها بواحد لغوتة بقات كتردد فلقصر وقفزات جامعة رجليها لعندها وكتبكي شدات ليها زينب فيديها:"هاني معاك ألغالية معاك اختي "


دوزات يديها فوق شعرها:"شوت صافي كلشي داز"


وهي عاد مزايدة فيه كتغوت وتبكي :"بعد منيي بعاااد علياااا ءء"


وكتركل وتضرب بيدها وبرجليها حتى زيرها عابد من اللور بيديه وجمع لها يديها بزوج وشدها من ذقنها كيجر فوجهها بقوة وهي كتبعد منو حتى لاقا عينيه مع عينيها :" صاافيي انا ليي كاين هنا داباا "



بدات تنخصص وتهدا تدريجيا شوية بشوية و بدا تنفسها يتنظم بعدما كانت تتنفس بجهد شافت فعينيه وتغرغرو عينيها :" عابد"


وكاع لخدامات بداو يضحكو بيناتهم ويتغامزو وهو ضرب يدو مع راسو مشات هبتو قدام نساء القصر ملي ولات مرتو تعيطلو "عابد" حرفية بلا "سيدي"

حيت فلقبيلة عادة مرات الراجل هي لي تطيع راجلها فكلشي وتبعو فاينما مشا حتى جهنم هي لي متعليش فيه الراس وكلمتها متجيش فوق كلمتو وصوتها ميتسمعش قدام صوتو خاصها تحتارمو وتقدرو كثر من داك لي ولد وربا




تلفت بغا ينهض فلخدامات ملقاهومش ذابو ملي شافو عيسـى نازل فدروج و كل وحدة غبرات راسها تبع الفتيل وصوت اللغا (الكلام) حتى وصل للبيت :" اش كدير هنا ؟"



طلع عينو قشعها جالسة حدا ختها وركز فيها الشوفة وهو كيديوي:" مرحبا بسي ابراهيم "



باس على يدو ابراهيم :" سمحليا امولاي لاجيت فوقت راحتك "



باقي عينيه مفيكسيين عليها ولهدرة ليها:" الوقت كلو ليك "



حنى راسو عابد :" سمحليا امولاي دار بعيدة ومرتي مريضة قصدت الدار لكبيرة "



شاف فلغالية لي مزيرة على يد عابد :"ياك لاباس ؟"



عابد معرف ميقول وحشم يعاودلو غيبان قليل لمسؤولية :"مولاي دخل عندنا الزايد فلقبيلة "




رجع عينيه على ابراهيم كيخشي فيه لهدرة :"الزايد فلقبيلة وزينب مكايناش ففراشها ؟"



رجع يتمتم :"لا امولاي غي تشوشات على ختها ومبغا يطيب نعاسها لما شافتها "



شافيها بنص عين كيدوي لعابد:"وكيف بقات دابا "



عابد :" لحمد لله امولاي "



دوز يدو فوق راسو :" سيفط ورا القناص "



ورك على مخارج حروفو :"، غنقطع راس كل واحد فلحدود دايرين لبيادق ماشي الرجال "



خرج وخلا زينب شادة راسها :"كان غير كيضحك ياك ميمكنش يقتل كاع الرجال لي فلحدود ؟"



عابد حرك راسو بجدية :" لواحد يموت على ولادو ولا بلادو وهما ماحماوش بلادهم ودخلو الزايد على ولادهم موتهم حسن من حياتهم "



ناضت كتجري :"اويليي واش نتوما تقتلو لعبيد كيف بغيتو ؟"



خرجات من لبيت وابراهيم كيعيط عليها والو واش تسوقات ليه تبعات عيسـى لي طلع لبيتو دخل نسل عليه الفوقي باش يلبس لباسو باش يركب لخيل لي كيعطيه هبة و رجولة كثر حطات يدها فوق فمها بصدمة و تخبعات جنب لباب كتشوف فظهرو لعريان والطويل وكتافو لعراض كان ظهرو عامر بندوب وجروح فحال ديال لحريق ولكن اثارها باقي بارز وباين بزاف مايلة لاحمرار شوية و مورمة و فكتفو كان وشام صغير كتابة ممفهوماش هي لي قارية مفهماتش شنو كتعني لغة اخرى عمرها عرفاتها تلفت كيلبس و شافت حملات صدرو و عضلات بطنو المشدودة جسم رياضي و عضلات سداسية بارزة ، رجعات خطوة للور باش تخرج ومرداتش لبال للڤاز لي حداها ضرباتو بمرفقها وطاح للارض تهرس دور وجهو لقاها واقفة باقية حاطة يدها فوق فمها ومغمضة عينيها وكارزة عليهم بجهد معارفة شنو غيطرا فيها من مور مشافها

قرب ليها ببطىء وملامح وجهو جامدة حتى تقابل جسمو معاها و قرب وجهو ليها حتى تلامسات



انفاسو لحارة مع يدها لي فوق فمها ابتسم بشوية :" اش كديري ؟"



لسانها فحالا تسرط :" عجبك المنظر "



حلات عينيها مصدومة من جرأة لي فيه وهو يغمزها :" نزيد نسلت تحتي باش تمنظري بخاطرك؟"



ولات حمرة كيف ماطيشة و طلعات معاها السخونية وهز يديها وهي باقي تحت تاثير الصدمة وحطها فوق كتفو لعريض وليد لاخرة جرها بيها من خصرها حتى تلاقا صدرها مع صدرو لعريان وعينيه ذابو فبحر عيونها لفاتنة :"عينيك بحر وانا عوام "



نزل عينو لشنينفاتها لحمرين :"و فمك عسل وانا ذواق"




مع كل كلمة كينطقها عينيها كيوساعو كثر ولحمها كيشوك عليها كتبورش ميل راسو نازل عندها لفارق الطول بيناتهم حيت هي قصيرة عليه بزاف راسها كيوصل لصدرو وشنايفو قاصدين شنايفها حتى حطات يدها فوق فمها بزربة وفغفلة منو ورجعات غمضات عينيها

حرك فمو بابتسامة سطحية قبل ميبوسها فوق ليد لي حطات على فمها دفعات يدو وهربات كتجري و حتى هو كان راخي منها دخل كيضحك و صورتها مكتفارقش بالو و حنيكاتها حمرين وعويناتها معسلين بالحشمة كيحمقوه كتحمقو فجميع حالاتها لبس عليه و ركب السلاح فوركو و خرج



عابد جا نايض وهي تلصقو لغالية:" فين غادي ومخليني ؟"



عابد طلع عينو فباها لي جالس قدامو وكيشوف فيهم :" عندي مايتقضا مع مولاي غنخليك هنا مع سي ابراهيم و لالة زينب حتى نرجع "


زيرات عليه وهي كتحرك راسها بلا :"لغالية راك فقصر مولاي اكثر بلاصة مأمنة مكاينش لي غيقيصك هنا "



حط يدو فوق يدها كيبعدها عليه :"متخافيش انا دغيا غنرجع انا غنمشي نربي هاد لكلاب لي فكرو يقيسو فيك "


قربات تبكي :" انا خايفة يرجعو "



تنهد :" لا صافي شديناهم كاملين دابا غنمشيو غير نربيوهم ونرجعو "



حركات راسها بآه فحال شي دري صغير كيسكت فيه مسحات عينيها لي حمارو بلبكا و نيفها وهي دخل عليهم زينب حمرا كيف ماطيشة ومصدومة كلشي شاف فيها ومع هي غير محسوسة زادت حشمات فحال الى شافوها شافت عيسـى بلا حوايج وكتخرج فعينيها :"مالكم ؟"


ابراهيم:" نتي لي مالك مصبوغة "



حدرات راسها وجلسات حدا ختها فاش خرج عابد وابراهيم عنقات ختها كتربط على كتفها حتى دفعاتها و مسحات عينيها وتبدلو ملامح وجهها من لبكاء لطبيعتها لعادية :"بعدي مني خنقتيني "


مافهمات والو:"يالله كنتي لاصقاني "



نفخات بملل:"الله يلقيها ليه عينيا تنفخو بلبكاء"


شافت فيها مصدومة فيها:"لغالية متقوليش ليا كنتي كتفلاي ؟"


هزات لعصير لي جابو ليها وكانت حاطاه زعما مابغاش يدوز ليها ونزلات عليه شرباتو :" وعلاه يصحابليك خلعوني هادوك ميخيات ؟"



وبدات كتاكل فاللوز ولكركاع :" كون مدرت هاكدا كان غيربطني مع داك لكلب ويتسارا بينا لقبيلة "



زينب :" باز عليك ياختي والله "



ناضت كتسارا فلبيت:" باز ليه هو ولعقروشة ديال لعقوزة لي مسيفطاني نجيب لخشب من جبل باش تعلم لمرة جايا تخرجني من الدار فغيابو يالله تقاد شوية غير هي لي تعرف تلعب معايا ولكن انا ماشي لغالية الى مقلبتو عليها "



سمعات لحس جاي جهة ديال لبيت وهي تنقز بلاصتها ورمات لكاس فيد زينب طل عليها عابد:"دابا شوية ؟"


شاف لكاس فيد زينب :" دادا جيبي واحد لعصير للغاليه "



بدات تتمسكن :" معندوش منين يدوز ليا "



زينب دارت كتشوف فيها وحلات فيها فمها وهمسات ليها :" الى كان داك لحيط رطب راه حتى وجهك رطب منو "




ابتاسمات لعابد :"متعطلش انا كنتسناك "



غير اعطاها بظهرو وبدات كتبرغم تحت سنانها:" مشية بلا رجعة نلبس عليك لبيض ياربي "



وطلع كيتسنا عيسـى قدام جناحو خرج كيقاد فصدايف و عابد كيلبسو فسلهام :"فينها زينب ؟"



عابد منزل راسو :"نجيبها لمولاي دابا "


سبقو وعابد تابعو من اللور :"لا ، "


قبل ميسول فهم عابد شنو شاغل بال سيدو:"جات باش تطلب سماحك على رجال لحدود "



رد بسخرية :"بغيتي تقول جات دابز "



ابتسم عابد وراه حيت عارف زينب عمرها جات تناقش عيسـى بلعقل ولا طلب منو شي حاجة ديما جايا تنقالب عليه وتحرش عليه ناس لقبيلة وتغوت على حقوقها و تعلق على اخطاء و تنتاقد قرارات عيسـى ، لقاو الرجال موجدين ليهم لخيول ركع واحد باش يحط عليه عيسـى رجلو ويركب خيلو حفاظا على بريستيج القايد و زير لجام وضرب حتى تهز الخيل لفوق وتسمع صوتو انطلق ولغبرة موراه و رجال بخيولهم تابعينو

استغرقو ليلتين للوصول للحدود ركوبا على الخيل و القياد والاسياد راكبين على الخيل و لكن الجنود العاديين وصلو سيرا على الاقدام وكيتناوبو على زوج خيولا وبدون توقف ملي بقات ليهم مسافات قليلة ومعدودة تقدم واحد من الرجال و طلق طلقة فالسماء اعلانا على وصول القايد عيسى

كان سابقو عابد بخطوات قليلة :"سيدي نوقفو القافلة علاما ترتاح "


تخطاه:" مغتغمض ليا لعين ويهنى ليا لبال حتى نخصي هاد لكلاب (كيقصد يحيد ليهم الذكر ديالهم)"



معاودش معاه لهدرة و كملو لقاو الجنود فلحدود دايرين خدمتهم و رابطين دوك الزوج و عاطيينهم لعصا كاهم دمايات وكدمات غير شافو عيسـى وتحناو كاملين عند رجليه طالبين سماحو ومغفرتو :"مولاي عيسـى حنا درنا الذنب ونستاهلو لعقوبة "



تقدم واحد فيهم كثر :"طالبين لطفك بينا امولاي "



قلب وجهو مراضيش بالخطأ لي دارو :"حسابي معاكم من بعد"



شد واحد منهم من شعرو وجرو لعندو حتى غوت :" ليلة مولاي عيسـى غيغتاصبكم "



غمز عابد لي جاب لقرعة وجلسهم عليها وخلاو رجال كيعاودو العملية مرارا وتكرارا و هما كيغوتوو لي خلقهم و بالدموع كيبكيو و يطلبو رحمة من عيسـى ولكن هو مكيقبلش الغلط نهائيا وأبدا كلفهم يحفرو ليهم لقبورة و دفنوهم فيهم حيين وحطو فوقهم الحجر باش ميقدر حتى حد يسمع غواتهم ولا يعاونهم ونفس العملية خلاو الرجال كيديروها مع الثالت ولكن هاد لمرة مدفنوهش ولكن علقوه فلحدود باش القبائل المجاورة الجيران يشوفوه و ياخدو العبرة هذا كان بمثابة تهديد لاي غريب فكر يتجاوز لحدود و من داك ليلة سيفط رجال يديرو الالغام فلحدود و لمصيدات باش لي فكر يحط رجلو اما غيموت ولا غيوصل معطوب


عابد وقف عليه وهو مغمض عينو تحت الظل كيرتاح :"مولاي عيسـى شنو ندير مع الجنود لي فلحدود "



بقا فنفس الوضعية:" مغيبقاوش رجال الحدود غترجعهم للداخل (المقصود بيها الثلت الخالي فلقبيلة فين كيحفرو على الذهب والفضة..) فالاعمال الشاقة و تحط رجال اكثر قوة و غتنقص عليهم المونة "



اربع ايام ولغالية سلطانة فقصر عيسـى كتاكل وانعس وتتفشش كيف بغات و تآمر فلخدم فحال الى هي مولات الدار



زينب بقلة صبر :" لغالية تسحبي راسك فدار باك ؟"



لغالية شافت فيها بنص عين كتخنز :"ياكما كناكل من المونة ديال باك ؟"



جلسات فلمراح مقابلة مع المساحة الخضراء الكبيرة لي باب لفيرمة :"هادي هي العيشة "



زينب :"الله يسمح لك وصافي "



ناضت من قدامها طافجة:" خليت لعقوزة لهيه جيت لقيتك هنا سيري شوفي لك مايتقضا ، نوضي سيري عند مِّي كواراها واقفة عليك"



ربعات ليها زينب :"مغنمشي حتى نتهنا ونشوف رجال لحدود حية "



هزات كتافها بلا مبالاة و كتقلي ليها فالسم كتاكل فاللوز :" نتي هي مرت لقايد عيسـى "



خرجات زينب كتمشي وتجي فلمراح و تطل من لباب حتى سمعات صوت الخيول تجري و رجال لي واقفين فلباب كيتغاوتو ويتهاتفو برجوعو

ولعجاجة سابقاه وقف ووراه عابد نزل وتلقاولو كيحيدو عليه سلهام و يبوسو على يدو وهو عينو عليها و كيغمز بابتسامة باردة وهي جامعة يديها عندها وكتخنزر فيه و لغالية فجنبها قرب يتشرك ليها فمها بالابتسامة نطقات وهي كتحلون :"على سلامة مولاي "


وتقدمات ليه باش تبوس على يدو ولكن هو تخطاها فحال الى مشافهاش وعينيه مبغاتش تحييد على زينب قرب ليها وهي تطلع فيه عينيها :"مدرتيلهم والو ياك ؟"


مجاوبهاش غير ساكت وكيقرا فعينيها مد ليها يدو و شداتها بجهد وبسيف عليها حطات فمها فوق يدو بلاما تبوسها وطلع بلاما يدوي عرفات من بعد من عابد بلي مقتلهمش غير سيفطهم يترباو رجعات هي لدار باها

ولغالية خلات عابد حتى غفل عليها وهي تطلع لجناح عيسـى دخلات ملقاتوش وريحة صابون فايحة مخلطة مع ريحة اللويزة لي كتصاوبها ليه دادا ام الغيث قبل مينعس كيدير بخاطرها اما هو مكاينش لي كينسيه فكوابيسو قد السيغار لي كينشويه ويبعدو على ارض الواقع

عرفاتو كيدوش رمات اللحاف و سلتات حوايجها كاملين وتلاحت فوق سرير ناعسة بطريقة مثيرة ومغرية بزاف خرج لاوي على نصو لحاف وكيحرك يدو وسط شعرو لمبلل وقطيرات لماء كيتطايرو شاف لخيال وقف وهز عينو وكمل طريقو هز سيغار بين صباعو وملامحو جامدة هي بدات كتعض على لسانها و كتعصر فصدرها بين يديها وكدير صوت نشوة وكتحرك فوق سرير وتلمس ففخاضها


وهو مكتكي على طابلة وكينثر فداك سيغار وكيشوف فيها ووجهو ماكيبين حتى علامة وقف كيتمشا فاتجاهها هي فرحات ابتسمات وهي كتعلي فصوتها و كتطلق اهات فاضحة و جريئة وكتغمز وتعض قنوفتها :"مولاي .."



نطقاتها بصوت مبحوح ومتقطع وحطات يدو فوق صدرها وهبطاتها مع سرتها


رما فوقها لحاف :"منشوفكش قدامي "


تلفت عاطيها بضهرو يالاه غتنطق واعطاها اشارة بصباعو :"غبري !"


ولغالية فطريق مع عابد طريق كلها وهما ساكتين مبقاش حنين فحال اخر مرة بلعكس كتحس بيه كيتفاداها ، وصلو و من لباب كيسمعو لغنا وشطيح وضحك ديال العيالات و ريحة ديال طياب عاطية تقول مو مزوجاه بلا خبارو دخلو ولقاهم دايرين مجمع وكيشطحو وحاميينها بالغناء وقع صوتو فاش كحب زعزعات لعيالات وكلشي بدا


يخبي فوجهو ويدير اللحاف عليه :"فرقو عليا هاد جوقة كل وحدة توعد راجلها "


كلشي بدا يتجارا خارجين هازين صنادل فيديهم

وبنادرهم ولغالية وراه كضحك تحت لحافها :"الليلة ليلتك "



ردخ وراهم داك لباب بحهد حتى تزعزع الحيط وتفرتت شوية من الحيط مع ديال التراب ورجع ليها كيغوت :" اش هاد لحالة امّا ؟"



وكيهز فيدو :" غير المراة وسيفطتيها ليا لجبال "



كيعلي فصوتو ويغوت :"مرت عااابد خادم مولاي عيسـى يتبسلو عليها الرعاويين مرتييي انا ولات تطلع تحطب ؟ ،الالة انا مبااغيش داك لحطب موتي بجوع ولا لبرد ومتسيفطيهالييش "


جر لغالية بجهد قدامو وحيد فوقها لحاف وبدا كيقيس فشعرها :"قاسها امَّا هنااا مرتي اناا حط يدو عليها راجل غيري ، انا لي مرتي حتى الشمس متشوفهاش "


و كيعصر فيدها بقوة ويقيس فكتفها وصدرها :"هنااااا وهناااا "


و كيضرب فكرشها بشوية :"وهناااا "


وعينيه غرغرو وحتى وجهو تنفخ فحالا غيتخنق :"قاس فيها امّا"



صوتو بح ماشي بلغوات ولكن بلغصة :" حرامت علياا"



عينيه ولاو فحال الجمرة حمرين بزاف وعروق فجبينو منفوخين وفعنقو وحتى وجهو تلون بالحمر


كتشوف فيه لغالية بنص عين وهمسات بينها وبين راسها :"واقيلة لازدتي فيه "




انساحب حادر راسو داخل لبيت و دمعة حارة نزلات من عينو مسحها بطرف يدو بزربة ولغالية دايرة يدها على جنبها مقابلة عقوزتها كتجمع فحوايجها و كتخنن وتبكي عابد هو لي عمرو هز فيها لعين ولا جا كلامو فوق كلامها هزات صاكها وخرجات مقلقة كتسوس خناينها فلحافها سدات وراها لغالية لباب كتفقصها :"تصبحي على خير امَّا "



ودخلات كتغمم وتغني طلات عليه فلبيت لقاتو مسرح ومغمض عينو :"نوجد لك ماتاكل غيكون فيك الجوع "



بصوت معسول :" اسيدي عابد "



مجاوبهاش مشات لبيت لخزين و هزات منو لخضراء و سخنات لخبز و طيبات لعشا وعصرات ليمون و فرحانة حطات طبلة ووجداتها :" سيدي عابد لعشاا واجد "


مجاوبهاش طلات عليه مرة اخرى لقاتو ناعس ومفكراتش تفيقو وتخسر عليه نعاسو وجلسات كتعمر فكرشها بوحدها تغرعات :"الحمد لله اول مرة نعرفو منين داز فهاد القبر "


وجمعات طابلة ودخلات تنعس حداه غير هي حطات راسها حدا راسو وحل عيينيه لحمرة وسط الظلام و زاكرز على فمو محسش امتى دفعها بدراعو حتى جات على وجهها فالارض :" منشركش فراشي مع لوسخ "


على نيتها بدات كتشم تحت باطها وشعرها وكتسوط فيدها سنانها واش خانزين ناض شعل لفتيلة تانية وخرج معرفاتوش اش كيدير برا و هزات كتافها ناوية تطلع تكمل نعاسها فوق السرير و خداتها فجوة غفلة صغيرة فالنعاس حتى ناضت كتغوت فحالا شافت شي كابوس وهاد لكابوس كان واحد لقطيب سخون حتى لونو ولا حمر جمرة ومحطوط فوق فخضها وعابد كيضغط عليه مزيان وهي كتغوت ربي لي خلقها عينيها قربو يخرجو وتغرغرو ليها بالدموع :"علاش ا لكلبة "


كتغوت مبعدة وجامعة رجليها بالسيف :" علااش اش كدييير واش تسطيتييي ؟"



عابد جهل وكينهج صدرو كيطلع وينزل :" اه اه"



كيغوت :" اااااه تسطييت وغنسيفطك لجهنم فين ترباااي "



كتبكي بالحرقة وهو باقي كيدوي :" قيس بنت الاصل من لحافها نتي رميتيه "



كتبكي وتغوت :" اش كتخرباق عاابد عااابد "



بدات تغوت فاش شافتو حاي جهتها :" سييدك عابد سيدك الموسخة سيدك "



شدها من شعرها وهي جامعك يدها عليها وهو كيشوف جهة صدرها هاز لقطيب فيدو وصورتها كتلمس فصدرها قدام عيسى بين عينيه :" قتل اللفعة من قزيبتها و عدم الكلبة من بزازلها "


وهي تغوت منها لي خلقهاا :" ولاااا لااااا هءءءء هءءء واااااك وااااااااككك اعبااااد الله وااااك واااااك"

رمى داك لقطيب فالارض وبدا يصرفق فيها حناكها رجهو رطب من اللثة ديال فمها و جنب فمها خرج منو الدم ورعفات من نيفها جرها من شعرها حتى طاحت من فوق سرير وتسمع صوت رديخ جسمها بالارض بجهد وهي كتغوت ربي لي خلقها حلاقمها خرجو وهو جارها حتى خرجا للمراح و جرها مت رجل لي حرقها فيها و لوا عليها قنبة وربطها مع باب ديال دار من لداخل و قطع عليها حوايجها كاملين وهي كتقاوم وتضرب بيدها فيديه وتقمشو بظفارها خلا صدرها كلو عريان و كتافها مكشوفين وقطع لبيجامة لحمها ووفخاضها كاع كيبانو دفعها بصبعو من راسها :" يالله وا دابا نبحي كيف بغيتي "


وتم راجع لبيتو وهي تشدو من رجليه :" عابد اش كدير فيا حرام عليك "



متسوقش ليها دفعها بجهد حتى شداتها دوخة وترخات ورجعات ترمات ليه على رجليه معنقاها :" عابد لااا لاااااااا "



كتحرك براسها بلا وكتبكي لهضرة تخنقات فيها بلبكاء ولغوات صوتها علاين يمشي :" متخلينيش هنااا "



دفعها بجهد كثر وهو مخنزر وهي كترمى عليه وهو مبعد كتغوت وكضرب وتنتف فراسها :" لااا لااا هءء كنخااف عاابد لاااا الى مقتلوني عقارب غيقتلنييي البرد غنتجمد عااااابد عااابد غيركبوني الجنون "



هو منخلها وغادي داخل :" مغيكونوش كثر من جنون الكلاب لي فيك "



خلاها غتهبل بلغوات معنقة راسهااا وكتبكيي وتغوت وتنهد عليه وتطلب وتزاوك ولات فحال الكلب اليتيم ورجليها مبقاتش حاسة بلحريق حيت مكتحسش برجليها كاملة فداك البرد كيحطو لماء فلمراح كيصبح مثلج هي غتصبح ميتة،..



زينب :" ما اش هاد روينة اش كديري ؟"



لكاملة :" اللي فاتك خليه لبناتك الله يرحمها قولة ديال ميمتي ، نهار تزوجت مشيت لاحنين لارحيم با مكانش فحالو ومقدر يتبعني حتى بفطور وميمتي الله يرحمها كانت ماتت داكشي علاش دابا كل مرة نخطف ليك بياسة ونوجد لك"



زينب :" ماليي واقفة لك فوق قلبك راني مغادية فاين تقول الخطاب دايرين السرابس باب الدار"



قرصاتها لكاملة من جلايلها :" سكتيي سكتيييي ونتي فمك لاحسو كلب جاهل "



زينب كتحك فلقرصة :" اييي ا مااا "



شامة كطل عليها من شريجيمة صغيرة :" زوجونييي انا ا مااا والله حتى نعجبك "


لكاملة :" يالله مدي يديك للحنة يابنت لكاملة "


جات تجري فرحانة :" هاهيي زينت البنات بنت لالة لكاملة"


رمات عليها واحد الشبشب كانت لابساه :" نوضناها تشطح دارتها بصح ، الله يقل ليك العراض سيرييي قابليي الحريرة لاتلصق"


شافت زينب خارجة وجراتها من عباءتها :" ونتي زيدي تحت جوانحي "



زينب كتهرب منها :" مي عندي ميتقضا خاصني نحيد نشير مساليناش ليهم "


لكاملة :" تحيدي نشير فهاد الليل بغيتي يركبك جن درغاوي جلسيي للرض عاونيني نطويو هاد لحوايج وشوفيهم جبتهم ليك من سوق الحد"


جات تهز وحدة ضرباتها على يدها :" هادشي غيبقا صاين حتى نهار تاهديه معاك لدار راجلك "



همسات بشوية كضحك :" ميكون غي مولاي عيسى ان شاء الله "


حطات يديها فوق فخضها كطبطب وتشرح وتوصي :" ديري بالك من ثلاتة السوسة اللوسة هاوذني منك راها كانت مرت ابليس الله يحفظ وينجي ، وديري بالك من قهر الرجال راه مول التاج ويحتاج وتاهما ليهم الله ، وديريي يابنتي بالك من العكر الحر يضرب مايعلم "


زينب غير كضور فعينيها وتتنهد ومسايرة مها:" عليك بالحناء و اداد و العكر لفاسي شبَّة وملحة العطار ميخطاوش دارك ، وقبل متمشي غنمشي نجيب مخ الضبع باش يولي حال فمو كي ضبع وجلدة باخا نتي تقولي وهو يقول واخا ، "





فدار عابد لبس وطلع لبوط وخرج لقاها مكلمة فراسها محنش و مرمشش بالرحمة دفعها حتى فتح لباب ورجع سد عليها وخلاها كيف لكلبة منشورة فالارض و مشا للقصر ديال لقايد عيسى دخل خلا لخيل للعبيد يديره للكوري الهاص بالخيول وهو دخل :" داداا ام الغيث "


خرجات عندو من لكوزينة صفرا مخلوعة :" طلع اولدي جري الله يرضي عليك معرفت مولاي اش عندو ومانع عليا رجلي تقطع الى دخلت عليه "


عابد :" اش واقع ؟"



ام الغيث :" كنسمع صوت شي حاجة كتهرس والرديخ معرفت اش واقع "



طلع كيجري كينقز زوج درجات فتح عليه لباب لقاه مرمي على الكاس ديال التراب لي مهرس والدم سايح من يدو وعينيه مقلوبين وكيتعرق بزاف و كيضرب برجليه مخنوق عينيه حمرين حيت النفس مقطوعة فيه وحوايجو مقطعين من جهة ديال الصدر مشا يجري تلاح كيهز فيه :" عيطييي على لحكيم "



ام الغيث :" ولكن..؟"



انفعل ورجع يغوت :" واش بغيتييه يموووت عيطي عليه وانا نتحمل مسؤوليتو غيقتلني اناا غير يعيش بعدا "




حس بيديه مزيرة على لمعصم ديالو و عيسى كيحاول ينطق حيت فحالا شي واخد خانقو ومانع عليه الحركة و الكلام :" لااا غنن ..غنقتلك "


عابد :" مولاي را.."


قاطعو كيلتاقط انفاسو بالسيف :" واش باغي تمووت "



عابد :" اعطيت عمري باش نحميك امولاي "


حطو وناض يجري حنا راسو :" سمحليا امولاي"


وخلاه كيتقاتل مد يدو مشدوش ضربها فالارض :"مالديتو باستيردو "


يدو فشلانة و هو كيشهق التنفس مقطوع فيه خانقاه ريحة دخان واخا مكاينش الدخان وراسو كيدور الدنيا كتحرك بيه وفمو ناشف بدا يزراق فحالا شانقو شي واحد ومعرق بزاف فحالا خاويين عليه لماء بارد صدرو ميطلع وينزل بزربة ورجليه كيتحركو حيت مخنوق ام لغيث واقفة عند لباب مقادراش تخطوي حيت غيقطع راسها


كتبرح عليها من بيت لخزين :" اخرجييي شوفي شكون فلباب "



زينب :" شكون غيجي فهاد الليل ؟"



ابراهيم :" دخلي معندي بنات يحلو فنصاص دالليل "



خنزر فيها ولبس بلغتو و خرج فتح لباب :" ياك لاباس اسي عابد ياك ماكاين باس ، اش دارت ديك لمسخوطة هاد لمرة ؟"



عابد كينهج جاي كيجري :" زينب زي.. زينب "



ابراهيم :" مالها زينب ياكما دارت شي موصييبة ؟"



عابد:" رجلي برجلها لدار لقايد عيسى "



دخل يجري لعندهم :" اش درتييي هااد لمرة اش درتييي ؟؟"



زينب طلعات فيه عينيها :" مدرت والو "


شدها من دراعها كينخض فيها غادي جاي بيها كيحركها :" واش ناوية تعدمي وتعدميناا معااك راه عيينا بفضايحك من موصيبة لموصيبة لباب لي غيجيبليا الريح غنسدوو اناا وندفنك قبل ما تشريهاليا مع مولاي عيسى "



لكاملة وقفات :" اش درتي الموصيبة عاوتاني"



زينب كتوجع :" باا راني مدرت والوو وحتى الباب معتبتوش ليوم"



دفعها قدامو :" دوزي قدامي دووزييي لي معندو هم ولداتو ليه حمارتو "



جر لحاف رماه عليها كتقادو فوق راسها وتابعاه خرج سابقها :" واش مولاي معصب عليها ؟"



عابد :" خلينا ليك الراحة مولاي باغيها بوحدها"


زينب :" اش بغا عاوتاني ؟"



ضربها ابراهيم ليديها :" سكتي سكتي الله يسكت ليك الحس ويوضر لك الضربة "



بدات كتحك على الضربة وهي تابعة عابد من اللور :" اش كاين اش بغا عندي عاوتاني "



عابد :" تبعيني وسكتي ماشي وقت هضرتك دابا مولاي مكيحسش براسو مزيان "



ضحكات باستهزاء :" انا بغيتو ميحسش براسو موتو خير من حياتو "



وقف ودار فيها واحد الدورة شيطانية كون لقا يطيرها من قدامو :" خفت نعصى مولاي عيسى ونحط فيك يديا "


وزاد وهلاها تابعاه وصلو ودخلها :"تبعيني "



طلعات وراه فالدروج و الخدامات كيطالو عليها من الشقاقي ويتهامسو بعضياتهم ويتغامزو عليها حيت داخلة دار الراجل فهاد الليل

عابد :" دخلي !"


زينب واقفة عند لباب :" لزم حدودك ، تبغيني ندخل بيت فحضرة راجل فهاد الليل ؟"


عابد :" دخلي مولاي باغيك "


زينب :" واش مغيصبحش الصباح راه المعدوم و كتعطيوه ليلة زربانين على عمري "


عابد غفلها دفعها للداخل حتى طاحت فالارض بزربة وسد عليها لباب وقفات كضرب فلباب :" حل عليااا حاال "

عابد كيدوي من وراء لباب :" نتي عبدة وخاصك تخدمي سيادك"


كضرب فلباب :" خرجنييي من هنااا "


تكات على لباب وكتسمع صوت رقيق ديال مراة :" دادااا دادا ام الغيث حلي عليا لباب "


ام الغيث :" زينب الله يرضي عليك ابنتي مولاي عيسى خاصو لي يبقى معاه خليك معاه "


ضرباات فلباب بجهد حتى قصحات رجليها غوتات بشوية وجلسات شادة فرجليها كتبردها عاد باش ردات البال للجسم الضخم المستلقي على السرير وصوتو الضعيف قربات بخطوات صغار بشوية بلاما تنتابه على داكشي لي مزلع فالارض دخل ليها فرجليها حتى تعجوات وطاحت حداه فوق السرير كان عرقان بزاف ومعاقلش


كيحرك راسو يمين وشمال بشوية وكينطق بصوت متقطع وبشوية :" نو نو بور فاڤور نو مي مايت سوي اون.."


هزات حاجب :" هذا شنو كيقول ؟"



شافت فيه وفتعابير وجهو المتعصبة مغيكونش كيكذب وكلو كينزل بالعرق هزات يديها حطاتها فوق راسو كان طايب سخون بزاف


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات