عنقاتها الغالية و تلاحت عليهم حتى شامة مخلية ولدها كيبكي وتاهي كتبكي رجعوها جنازة مبقاوش باغيين يسكتو
زينب كتمسح دموعها :" شامة سكتي محمد عقلو غيخرج "
شامة باقي معنقاها وكتبكي :" صافي انا سكت سكتو مولا غيجي دابا مبغيتوش يشوفني فهاد الحالة "
حركو راسهم و شامة هزات ولدها كترضعو وزينب طلعات لجناحها مع عيسى خدات ليها حمام رخات عظامها باش تنعس وحيدات داك التاج لي متقل ليها على راسها وداك اللباس لي كيحبس ليها المشية وسخفها فشطيح..
جلسات فطرف السرير ساهية حتى سمعات صوت خطواتو فلكولوار هزات عينيها شافتو وهوا داخل :" مولاتي !"
ابتاسمات ليه ولكن بنظرة ذابلة :" مولاي "
قرب وباسها من فوق راسها :" كيفاش داز نهارك ؟ "
هزات كتافها بكسل :" والو غير مع محمد "
عيسى كيدوي وكيدوز يديه فوق شعرها على طولتو :" عيانة ؟ "
وناضت ناشطة وفرحانة كتنقز هزات رزمتها وبدات تجمع فحوايجها وكتوجد ليه حتى هوا حوايجو.. وفرحانة وكتردد اسماء ملوك الروم و معالم لي طالما عشقاتهم وتمنات تزورهم...
عابد :" مولاي خليني نقضي المهمة "
عيسى قاطعو :" انا لي غنجيبو بيدي "
بانوووو ماتوحشتونيش انا و اجزااائييييي ؟؟
عابد بقلق :" مغتدي لا جيش ولا عتاد هادشي مقلقني ا مولاي "
بترجي :" على الاقل خليني نمشي معاك "
عيسى بصرامة :" نت غتبقا هنا و تحضي كلشي و متخليش مغادرتي تتسرب خارج القصر ، قولهم بلي فالمكتبة كنحل شي مسألة فلكية "
عابد حنا راسو واخا ممقتانعش :" امرك ا مولاي "
ورجع نطق :" خوي لقصر من الحرس و الخدم واي دخيل "
حرك راسو :" سنعا وطاعة مولاي "
عيسى :" رجليك متخطاش برا و الريح لي كيضور فالقصر متغفلش عليه "
رجع حرك راسو :" امرك ا مولاي "
قاطعهم صوت نوح :" مولاي السينيورة ايليزابيت بغات تشوفك "
عيسى :" دخل "
دخلات بلباس راهبة مشا لباسها و اناقتها ومجوهرات لي كانو مثقلين مشيتها لابسة زي الراهبات الموحد و مغطية شعرها وجهها خالي من اي زينة تحنات احتراما للملك :" كيف هي حوالك "
عيسى :" مزيان "
و حنات راسها كتلعب فيديها :" و ر.. رافاييل "
تخطى كلامها :" ولفتي الكنيسة ؟"
حركات راسها باه مبتاسمة :" لقيت راحتي "
حرك راسو :" مكتفكريش تقلبي على دين الصحيح "
حركات راسها بلا :" يمكن انا على صواب ونت لي فالغلط "
حرك فمو :" يمكن !! "
ايليزابيت :" مزال مغنفرحو بولادك ؟ "
عيسى :" نهار يكتابو غتفرحي بيهم "
ايليزابيت :" الهضرة غتبدا تكتر عليك الملك كيولد من اول شهر فحكمو دابا عام و الزيادة فالحكم و بلا ولاد ؟"
قربات ليه :" واش بغيتيهم ينفيوك و يوليو ضددك ، الى زينب مكتولدش راه الجاريات عدد كل نهار وحدة فخلوتك يولدو ستة فدقة الحرم كلو تحت امرتك "
عيسى :" خاصاك شي حاجة سينيورة ؟"
ايليزابيت :" و مزال غتنوض ثورة على العرش لي سلمتيها بلا موجب شرع "
دار اشارة لعابد :" وريها طريق الباب "
هادشي كان كلو على مسامع زينب لي كانت غير حالة فمها رمات الرزمة فالارض من صدمتها و قوة صعقة و قسوة كلام ايليزاابيت على قلبها.. جات وراها وهزات ليها رزمة :" مولاتي "
تلفتات فيها:" نعمة !! شنو كديري هنا ؟؟"
نعمة :" سيفطني نوح غنرافقك فالسفر "
دخلات هي وياها للجناح لي كانت كيطل على قاعة العرش فين سمعات حديث عيسى وايليزابيت
مدات لنعمة رزمة :" قلتي ليا كتبغي عيسى ؟"
نعمة حانية راسها :" سامحيني ا سينيورة على زلة لساني و خبثي "
زينب :" جاوبيني "
نعمة :" امنيني "
زينب :" عليك الامان ا نعمة غير نطقي بالحق "
حركات راسها :" اه كنبغيه حيت هوا لي طهرني وخرجني من ظلالتي وظلمي "
زينب :" وشنو تقدري ظيري على قبلو ؟"
نعمة :" اي حاجة "
زينب :" تجيبي ليه ولد من دمو ولحمو ؟"
خرج من المكتبة …كيزرب فخطواتو قبل مايقطع الموكب لبحر و يخفى الاثر…مشا بسرعة لجناحو…كيلبس سلهامو و هاز سلاحو…كانت فالجناح كتشوف فيه بعينيها بهدوء…دخلها الشك انه ماتسوقش ليها و ماعبرهاش و هي معاه …ناضت و تمشات عندو بخطوات هادئة ووقفات عليه …حاطة يد على كرشها و اليد الثانية على دراعو
غالية: …عابد
…ضار لعندها بابتسامة و شدها من دراعها…
عابد: الغالية انا مسافر
غالية: فين و علاش ماعلمتينيش نوجد
عابد: مافخبار حد …غادي نتبع موكب مولاي
غالية: لي فخباري …مولاي بغا يمشي بوحدو هو و زينب الراس فراس
عابد: مايمكنش نخليه…
غالية: و انا و (كتشوف ف كرشها) ولدك
عابد: تهلاي فراسك و فيه ماغانطولش الغيبة (باسها ف راسها) و الى مارجعتش…
غالية:(حطات يدها على فمو مسكتاه) ماعرفناش شكون سابق يموت عدوك ولي ميبغي حبيبي"
عابد : (كيشوف ف عينيها كأنه اخر مرة غادي يشوفها )" في امان الله "
غالية: تمشي و ترجع بسلامة لينا
…خرج و هي متبعة ليه العين ..قلبها مامرتاحش و مقبوط عليها و راسها كيضرها…شدها وجع خفيف ف كرشها و جلسات فوق سريرها كتنفس باش امشي لوجع…شافت ف كرشها بحزن و نطقات
…و تعاشات لعشية و طاح الليل و نسج خيوطو و هوما باقيين فالموكب …حاطة راسها على كتفو و كتشوف لبعيد …هازة هم الدنيا فكتافها…
عيسى: " شنو مطير النعاس على مولاتي "
زينب: (طلعات راسها فيه) نتا "
عيسى: " جات فيا …اما كون كان غيري كون قتلتو و دفنتو "
زينب:(ابتاسمات)" فرحتك لي كتهمني و خلاتني ندير منها هم و مغزل "
عيسى: "الى كانت فرحتي هم ليك …بغيت نتغبن و عمرني نشوف الفرحة "
زينب تغبنات وقفزات من بلاصتها : "ماتقولش هاكا امولاي…"
عيسى:(هزلها راسها بجوج صباع و باس شفايفها)" رتاحي تابعنا مسير طويل "
…غمضات عينيها باش ماتزيدش تشوشو…مستسلمة لنعاس ف كتفو بوحدهم فغرفة من خشب فطريق طويلة.. و نعمة كانت مع الخدم لي واخدين وعددهم قليل ومحسوب
و هاكا دازو ليام وليالي فمسيرة طويلة حتى وصلو لبلاد الروم
بلاد ماشي كيف اي بلاد…شافو لبياعة و شراية عاطيهم الله من الخيرات و الرواج كاين و جمال المعالم كيما وصفو الكتب و كثر …جمال على جمال …بقات زينب كتشوف و حالة فمها …بكثرة ماكانت متشوقة تشوف شنو كانو يوصفو ليها ولات دابا منبهرة من داك الجمال … دخل الموكب للقلعة لي تحلو ابوابها…وواصلو التحرك حتى وقفو …
شاف عيسى عند زينب لي كانت كتشوف فيه حتى هي و ابتاسم ليها و مد ليها يدو … برقي و ملكية و تاهيا حطات قرون صبعها فراحة يدو عايشة الدور
هبطو بجوج من العربة..النخوة و الهمة كتشعشع منهم…و الخدم و الوصيفات لي كانو قلال فقط لي غتحتاج زينب فخذمتها موراهم حانيين راس اولا لعيسى و زينب و ثانيا لملك الروم لي كان قدامهم هو و مراتو وولادو…تقدم عيسى بديك الهيبة لي فيه و ملك الروم حل يديه بترحيب و نطق بالايطالية
آرثر : " الملك إيسى…تشرفت ب قدومك و باستقبالك عندي ف قلعتي "
..جاوبو عيسى ب الايطالية الشيء لي خلا زينب تشوف فيه بتعجب واستغراب كبير و دهشة واعجاب فنفس الوقت و الملك آرثر توسع ابتسامتو…و هادشي ماخافيش على عيسى لي تعلم جميع لغات الدول الجاارة لمملكتو كان اجباري باش يقدر يتواصل معاهم ميحتاجش لطرف تالت يتدخل بيناتهم هاكا غيحسن علاقاتو مع ملوك افضل و يعرف مبتغاعم و نبرة صوتهم و مقصدهم
عيسى: " الملك آرثر …الشرف ليا انني نكون فضيافتك "
و شد فيد عيسى :" هادي ملكة اسبانيا زينب "
آرثر برقي تقدم و كان غيشد يديها ويبوس عليها من باب الاحترام و شكرها ولكن عيسى رجعها وراه و ربط على كتف الملك لي نطق :" متشرفين بملكة اسبانيا و كنتمنى ان ضيافتي تعجبك و تليق بمقامك "
و عنق تاهوا مرتو :" هادي ملكتي "
و جمع ولادو :" وهادو فرساني "
ابتسم ليه و تسالم مع صغار :" فرسان هما "
توجهو لداخل القلعة مع الملك و الملكة وولادهم…كيتبادلو الابتسامات و المجاملات…
و رغم ان زينب مافاهمة والو لكن يكفيها ان عيسى عارف و شاد زمام الامور…
كان الحال كيمشي و جلسو على طبلة العشاء …تعشاو و سالاو و آرثر بنفسو ناض يوري الجناح المخصص ل عيسى و زينب باش يرتاحو ليوم باش غذا يقدرو يدويو و يكون ذهنهم صافي و غدا عندهم حديث طويل …تسد الباب على زينب و عيسى لي كانو وحدهم و هو قرب منها طبع قبل على كتفها العاري
عيسى: مرتاحة ؟
زينب: "راحتي فراحتك…(ضارت عندو ) انا لي خصني نسولك حيت مانعستيش و حنا شادين طريق "
عيسى: " الراجل مكينعسش …خصو يحضي ملكو "
…سمعو دقان و دخلات نعمة ..لكن دخلات بلباس حريري مذهب و طالقة شعرها و نطقات بصوت خافث…
عيسى بقا كيشوف و معجبوش الحال خديمة تبقا تتمشى بهاد لبس المكشوف
نعمة: " مولاتي…جبت الما الدافي لي طلبتي مني "
زينب:(توجهات عندها و خداتو منها و همسات ) منين نعيطلك دخلي
نعمة: "امرك "
…خرجات و رجعات زينب عند عيسى بابتسامة…مداتلو الكاس و جلساتو و جلسات فوقو…
عيسى شاف فلكاس بشك : "شنو هادا ؟ "
زينب:" عشوب يريحوك "
اكدات عليه انهم غير عشوب يريحوه وبلي مفيهم والو لي يضروه حيت مكيتيق فحتى واحد ولكاس جا من برا تنهدات وخداتو من. كانت غتجغم و حيدو ليها يموت هوا ومتموتش هي..
…شربو كاملو ف دقة و هو كيشوف ف عينيها منتاشي…قرب ليها و باسها و هو كيحس ب حرارة ف كامل ذاتو … مباشرة من ورا مكمل داك لكاس لحرارة طالعة مع حلقو رجع كيبوسها و هي مخلياه على راحتو ..حلات عينيها ف عينيه و نطقات ..
زينب تبسمات بغرور : "على قبل هادشي عارفة …ماغاديش تسخن على غيري "
شافت فيه شوفة طويلة و طاحت الدمعة على خدها و ناضت من فوقو …نطقات بسرعة كترجف و قلبها غادي يخرج من بلاصتو :" نعمة دخلي "
…دخلات نعمة و زينب خرجات بسرعة و سدات الباب عليهم من برا … بساروت وحطات ساروت فصدرها حاطة يديها على قلبها بحرقة و كتبكي …ناض عيسى معصب و كيغوت :" زييينب حلي الباب …"
زينب كتلهت بلبكا وكتترعد :" بغيت نشوف ولادك ا مولاي …باغيا راحتك و فرحتك …حققلي لي تمنيت…"
عيسى بصوت خلا نعمة يركبها الخوف : " زييييينب !!"
زينب: "سمحلي امولاي…غادي تعذرني…"
عيسى بصوت حاد :" زينب حلي لباب "
بصوت ركب :" مولاتي حلي لباب ، مبغيتش ندير شي حاجة غندمو عليها بزوج "
ضرب بقبضة يدو بجهد فالباب حتى ضربها لباب هي من لخارج وقفزات ونطق بجفاء :" زينب !"
كتخرك فراسها بلا :" مغنحلش "
و هو النار شاعلة فيه من داخل كيحس بتنفس كيضيع منو و الهواء تقطع ، كيحس بعقلو كيتبنج حاس براسو غيبدا يفقد السيطرة على ذاتو هز يدو للسماء و بدا كينزل على اي حاجة جات قدامو والعرق كيتصبب منو بغزارة فحالا كيخوي عليه سطولة دالماء هرس اي حاجة جات قدامو من طوابل صغيرة زجاجية و كيسان النبيذ لي تشتت فالارض و الافرشة لي زلع فالارض سالا و شد نعمة لي خافت منو وهو فديك لحالة خبطها مع الحيط بجهد حتى غوتات حيت توعتات فظهرها زينب شادة يديها على فمها كتسمع من ورا لباب ، نطق بصوت فحيحة الافعى :" هادشي لي بغيتي الالة زينب !"
حرك راسو :" واخا "
وهو يهز من الارض سكين لي خاطينو باش تقطع الفاكهة و حطو فوق عنق نعمة وهي كتبكي :" رحمني ا مولاي "
زينب زادت خشات راسها فلباب باش تسمع :" زينب يا غتحلي غا غنخرج براسها "
زينب برهبة :" اويلي كيفاش ؟؟"
و زير على نعمة تا سال الدم من عنقها:" نطقي !!"
وهي تغوت :" مولاتي ديري شي حاجة مولاي غيقطع راسي "
زينب خشات يظها فصدرها وحبدات ساروت و خلات بزربة و دفعات عيسى على نعمة بغات تحط عليها يديها تعاونها عيسى جرها من يديها بعنف و اول جناح بان قدامو ردخو ودخلها وسد وراهم :" شنو بغيتي ؟"
هو مستمر كيقطع بجهد شي مرات كيوعتها ولل كيجرحها :" مولاااي !"
شداتو من يدو :" مولاي شنو كدير "
شدها من خصرها :" مناوياش تحملي مسؤولية غلطتك ؟"
زينب وسعات عينيها :" كيفاش "
عضها من كتفها قبل مينهش فصدرها :" باغيك نتيي "
و رماها فوق داك السرير الملكي لي قدامهم.. و مارس معاها بكل شغف وحب ولهفة و جهل كان واصل لقمة النشوة ولاو فيه اعداد مضاعفة هو فاش كيكون معاها كيكون جاهل فمابالك بالاعشاب لي زادتو قوة و حيات الوحش لي فيه كتر..
فبلاصة مقابلة مع القصر كان واقف وسط داك الحشد من ناس لي هضرتهم ولغتهم غريبة عليه معارف لا باش ينطق وميسبق ومايوخر و بالو مع عيسى لداخل ومشطون مع الغالية لي خلاها وراه..
تقلب على دراعو و عنقها :" متعاوديش هادشي "
مكانتش كترد كانت كتشوف فحهة لاخرة و حابسة دميعاتها يطيحو باغيا تشوفو بولادو.. كتحس بالعيا لدرجة مقاظراتش تتحرك من حداه ولا تحرك لسانها وتنطق بشي كلمة غمضات عينيها ؤوهي بين احضانو...
.وهو كيدوز يديه فوق شعرها :" انا كنبغيك نتي و غنبقا نبغيك ماهما حييت "
مر اسبوع كامل و فاطمة كدوز كل نهار من سروية تا لرواح النهار عاد كتدخل لدار وهاد صباح عاوتاني غارجة تتسلت فيديها سلة الماكلة حتى قفزها صوت الكاملة :" ا فين غاديا الكافرة؟"
فاطمة :" اا ا "
كتترعد :" ااا الكاملة "
بلعات ريقها :" زعمااا ها مييي خليني غا نشرح ليك "
الكاملة :" اش عندك ماااتشرحي لياااا ؟"
فاطمة :" مي راني لقيت واحد.."
الكاملة :" اش لقيتي ؟؟؟"
بدات تبلق فعينيها و استسلمات :" مالقيت والو "
وجلسات كتاكل فلعصا من عند الكاملة وخدات منها القفة :" ااا خدم يا التاعس لسعد الناعس ، ا فين كنتي واخدة هاد الموتة ديال سيمانة !!"
وناضت ليها تاني كضرب فيها :" سيري رحليك متعتبش تا يجي باك ونشوف هادشي فين غاديا ليا بيه "
و فاطمة دخلات للبيت عبسات و بدات تبكي حيت ليوم كانت باغيا تشوفو و تصلي معاه وتحفظو سورة جديدة من القرآن هو كان جالس فالشرجم كيتسناها و فرحان لبارح منعسش ليلة كلها كيتسنا الصباح يهل باش يشوفها و كيردد سورة الاخلاص لي حفظاتو و كيبتسم للشمس مستقبل الصباح بمزاج زوين ورايق و لكن ماحد الشمس كتشتد و فشوفة من بعيد مكتبانش ليه بدا يعبس و حجبانو يتلاقاو معاجبوش لحال :" تكون واقعة ليها شي حاجة ؟ "
بقا جالس النهار كلو كيتسناها ترغب عليه و هي ماليهاش الحس مل وهوا كيتسناها حط يديه تحت ذقنو فحال شي ولد صغير :" حتى هي مشات "
و كيكتب اسمها فرمل لي فالخربة لي فيها تعلم يكتبها بالعربية فاطمـــة و زاد واحد الرمز "+" و كتب اسمو بالاسبانية حداها و ابتسم :" فااطمة و رافاييل "
اما فقصر القايد كان اسماعيل واقف عليهم فلكوزينة كيذوق من اطباقهم :" امممم يااا مااا اش هادشيييي "
وباس فوق راسها :" الله يكول لينا فعمرك اري نبوس هادوك صبيعاات "
ومو كضحك خدا يديها وقبلها وهي تنطق :" وراه هادشي من صبيعات بنتي مريم الله يعطيها صحة"
هو حل عينيه:" بصاح ؟ "
ام الغيث حركات راسها باه و مريم احمرت خجلا من مديحها تلفت جهتها :" واش بصح ؟"
هي حركات راسها حشمانة :" اه "
و هوا يبوسها من جبينها:" الله يعطيك صحة ا مراتي العزيزة "
وفبلاد الروم كان اليوم اليوم الموعود اكبر تجمع لقادة القارة العجوز "اوروبا" ولي منظم فايطاليا
ركب فقافلة ارثر و غاديين ضاحكين هوا وياه.. :" من نهار خديتي الحكم اعطيتي لاسبانيا مكانة لي مانت عند فيليب جدك كان محترم و سينيور لا يعلى عليه "
عيسى :" مزال محصل ليا شرف نتعرف عليه "
ارثر :" يسالي الاجتماع وناخدك فين كيتعالج فرح بزاف ملي عرفك غتكون هنا و خصوصا كنعاود ليه ديما اخبارك ، ديما كيسولني واش تزاد عندك شي ولد ولا بنت "
سكت عيسى حيت معندو باش يرد
وقفات العربة الملكية قدام المجلس الكبير الخاص لعقد مؤتمرات الملوك..
و جاو تلقاو لعيسى و ارثر بنوع من الحلوى الخاصة للاستقبال تذوق منها الخدم هو لول عاد قضمو منها قضمة و دخلو كلشي كيحييهم و يستقبلهم كيبادلو تحيات بقخر و استعلاء بانتماءهم..
ارثر :" فرحت بزيارة السينيور عيسى ، و زدت تاكدت ان علاقة المملكتين غتمشي بعيد "
عيسى حرك راسو :" وشرفني استقبالك ، اسبانيا بلاد مزدهرة وهي لباب لافريقيا "
ارثر :" تشرفنا باصغر ملك بيناتنا "
الملوك فرحو وتقرصو بيه فنفس الوقت حيت كان الاصغر الاذكى والادهى بيناتهم :" مزال مبررتش سبب زيارتي "
ارثر كان فالاستماع و كلشي طالق وذنيه :" انا كنكره الخيانة خليت المملكة و كلشي ورايا باش نشد الخاين بيدي "
ارثر :" و شنو لمطلوب منا "
عيسى :" الخاين من رعيتك والمطلوب تسلمو ليا "
ارثر :" بكل فرح اي معلومة عندك تقدر توصلنا ليه "
عيسى :" هوا من اصول رومانية "
ومد ليه بطاقتو :" خدم فالقصر الملكي و تربى فيه وكان واحد من الوزراء "
ارثر :" اذن غيكون واحد من نبلاء كنظن ساهل نلقاوه "
عيسى :" كنتمنى "
وهما وسط هاديك الصالة الكبيرة و المقببة من لفوق و فوق منهم طاج اخرى محلولة عليهم و هما فخضم نقاشهم تسمح صوت اطلاق النارر لي زلزل البناية و كلشي بظا يجري و روينة ناضت الملوك سمحو فتيجاانهم و فسلهامهم و بداو يتجاراو ومنهم لي كيغوت.. عيسى لصق مع الحيط وبدا كيتمشى معاه و كيخرج شوية بشوية و متمسك بتاج ديالو حيت الملك التاج عندو شرف وهادشي تعلمو ملي عندو تلات سنين و بقا ظيما مرسخ ليه فراسو...
خرج برا فالطبيعي خاص الحماية تتوفر ليهم ولكن برا كان فوضى عارمة كتر من لداخل و روينة لملوك تمسحات بيهم الارض ولاو يتخباو تحت العربات و الغواتات للسماء عيسى كيحس فراسو وسط كابوس ومع ذلك اعتابرو نعمة حيت ممعاهش زينب لي تضعف كاهلو..
و تخبع ورا سارية كيحاول يسترق النظر لمصدر اطلاق النار حيت احساسو كيقول ليه بلي هاد الاطلاق موجه ليه حيت حتى فاش كانو وسط القاعة كان كيشوف الطلقات فاتجاهوو غير الروينة وجرا ديال لملوك لي عاونوه يهرب بلاما يتقاس..
و جر السهام لي وسط العربة ظيال الحرس لي تاهما هربو من اطلاق النار حيت غير بيادق مبززين عليهم الخدمة ماشي خدامين بولاء و صنر السهم باتجاه مصدر اطلاق نار لي كيشير وهو مخبع ورا سارية من اسوار البناية لفوق و توقف لدقائق عرف راسو صاب الهدف و غيكون سبب ليه شي جرح فشي بلاصة صطحية و رجع من جديد يطلق النار بطريق اعنف و اكتر من لول وفاتجاه العربة لي كيخبط فيها القرطاس بجهد و كيتقب خشبها و عيسى داير يدو فوق وذنو حيت قريب للبناية و صوت كاسر الدنيا توقف الاطلاق هنا عيسى كانو عندو احتمالين يا اما كيتسنى حركة من عيسى يا اما تقادا لو العمارة ديال سلاح ، كان خاصو يغامر باش يعطي اجابة لراسو رمى سهام برا و متحرك والو وهوا يرمي جثة واحد من القتلى لي طاحو فالارض و موقع والو هنا شكوك عيسى بداو يكبرو كثر...
وقرر يخرج هوا نيت تحرك بشوية و قابض نفسو وكيحاول يخلي راسوو خفيف باش يقدر يتحرك مع تيار الاطلاق
ولكن بهتتة كيشوف السهام كتجي فاتجاهو بسرعة و من بلايص بزاف ثغرات بانو مكانوش قبل عيااا يتجاوزهم و سمع تحرك وراه غمض عينيه كيفكر شنو يدير حاسس بلي لهواء جايب فاتجاهو شي سهم حيت صوتو مسموع سهم كيتسابق من الريح..
ولكن قبل متوصلو سمع شي حاجة تخبطات مع الارض بجهد تلفت كيبان ليه هوا..
نطق بصدمة :" ع.. عابد !!! "
كيشوف فيه طايح على ركبتو شاد فجهة قلبو و الدم دايز مع يديه و نيفو ، عيسى نسا راسو واش فخضم حرب ضد العدو و مشا كيجري اتجاه عابد لي بالسيف كينطق :" لا لااا متقربش "
كيغوت :" متقربشش "
ولكن عيسى كانه مسمعوش جر عاابد وسط داك الاطلاق المستمر و هوا كيجر فيه جاه سهم فركبتو مع ذلك متسوقش حط راس عابد على حجرو و عاابد كينزف من جرحو ونيفو :" مولاي "
و عيسى حاط يدو فوق فمو :" شووت طاقتك غتحتاجها "
عابد عينيه مغرغين :" غتعيش ملك و قائد و غتموت قائد ""
شد فيديه :" مولاي الغالية و وولدي..."
عيسى دموع قرب يذرفهم من وجعو على رفيق حياتو:" غترجع ليهم سالم غانم ، و غتتعاااقب على عصيانك "
ضربو من كتفو :" مغتموتش حتى تخلص ثمن خطيئتك "
عابد غمض عينيه :" نموت على دين محمد و تابع ليك "
عيسى كيحرك فيه :" عابد... عاااابد فتح عينيك "
عيسى بانفعال :" عابد كنآمرك تفتح عينيك عاابد..."
كيشوف النار دايرة بيهم غير شوية..:" عابد "
نطق بصوت رقيق :" متخلينيش بوحدي وسط العافية.. "
و ذكرياتو خانوه فهاد اللحظة وهو صغير كينطق :" عابد متخلينيش بوحدي وسط العافية، كنخاااف "
عابد كيطفي العافية الصغيرة بنعالتو وحوايجوو :" عمري نخليك العافية تاكلني باش تشبع ومتقيسكش "
والغالية كان قلبها مزموت عليها و مضيق عليها غير كتبكي و زادت فالبكاء فاش حسات بالحريق كيتزاد عليها و يديها تحت كرشها لي كبرات وولات عند فمها و هي واقفة كتحس بشي حاجة هابطة ليها مع رجليها هبطات عينيها وهي تبدا تغوووت :" شااااااااامة...!!!"
الغالية كتزحم :" اوه اووووف شامة "
وشامة شادة ليها فيديها ومخلوعة وفليد لاخرة هازة محمد لي كيبكي مخلوع من لغوات ديال لغالية لي كسر الدنيا :" مييي ميمتييي "
وكتغوت :" ااااا ايييي "
و الحكيمة جات تجري من ورا ماعيط تليها يعقوب سدات عليهم الباب و نعسات الغالية :" خاصك تولدي ابنتي "
و من مورا وقت ديال الزحمة و المشاكيل و الغواتات والبكاء خرجات التربية لي كانت بنت عكس توقعاتهم بلي راه ولد و لكن الغريب انها مغوتاتش... !!
الغالية كتجبد فراسها :" ياك لاباس علاش مغوتاتش "
الغالية كتشوف بنظرة ترجي وكتحرك راسها بلا خايفة من جواب القابلة :" لااا لا لاااااا "
كتحرك فيد شامة :" قوليها تعطينيي بنتي نرضعها "
كتبكي :" شامة قزليها تعطيني بنتي هءء "
و شامة غير معنقاها وخاطة يديها على فم الغالية كتسكتها.. و لغالية كتزيد فالغواتات.. كاسرة القصر صوتها كيتردد فارجاءو و زواياه..
الرضيعة تواجه الموت و والدها فالضفة الاخرى من الدنيا يجابه الموت وهو مبتسم :" الشرف ليا.."
و صدرو طلع ونزل :" نودع وانا بين دراع مولاي "
وعيسى كيغوت مع كيشوف القوات و الجنود المسلحين كيحميوهم و رجال كيطفيو فنار لي قربات ليهم :" كيمووت كيمووتت "
و مخلاهمش يحطو عليه يدو هزو فوق ظهرو وحطو بيدي فوق القافلة و طلع معاه و فيدو السلاح حيت مكيتيق فحماية حد عدى حمايتو لراسو... و سلت الفوقي ديالو صدرو كلو عريان و حطوو فوق الجرخ كيحاول يوقف النزيف و كيصرفقو بشوية :" عابد بقا فاتح عينيك"
عابد عينيه معسلين حيت قريب بفقد الوعي...:" اا "
عيسى سد ليه فمو بيدو لي عامرة بدمو :" شش "
وصلو لمستوصف كبير و لكن رث شوية دخل عابد مخلا تا واحد يقرب ليه :" شنو عندو ؟"
الحكيم حاط صباعو على حواف الجرح كيقلبو :" كنظن ان السهم اخترق احدى اعضاءو "
هنا راسو ترفع عليه.. وحرك راسو بلا :" تاكد هادشي لي كتقول... مم"
شاف فعابد لي غمض عينيه و فقد الوعي.. خلا الحكيم يتفقدو و هو شد قبلة الصلاة و دار التكبير و باشر فصلاتو رجع بين يد الخالق ملجأ ليه و هوا الشافي و المنقذ كيستنجد بيه يحمي و يزيد فعمر رفيق عمرو..
الاخبار ديال هروب الخائن منذ اسابيع يالله وصلات للقبيلة وترددات على مسامع الكل و كل واحد كان كيستنظر و يفكر عيسى كيفاش غيعذب الخاين لي هرب من يدو وكلشي متوقع ان عيسى غيشد الخاين و غيدوزو من سراط فالدنيا قبل ميمشي للاخرة..
و فهاد اليوم اسماعيل كيزور رافاييل ماشي حبا فيه ولكن هذا واجب يتفقد حالتو كل اسبوعين ويتاكد من اوضاعو و انه مهربش و يحطوولو ماكلة بزايد كتبقا حتى كتحماض ليه و اسماعيل كيباشرو و كيتكلم مع واحد من شيوخ القبيلة على قضية عيسى وغير نطق بسمية الخاين رافاييل طول وذنيه كيحاول يفهم شي حاجة من خلال كلام فاطمة لي كان كيشوفها كل يوم وبدا يتعلم القران و شي كلمات و كيسمع هرب.. و فهم ان الخاين هرب و مشا للروم
غي خرج اسماعيل و جلس هز عود وبدا يرسم فالارض :" غيكون هرب من تحت سور لي بناو هوا كان كيبني و ماشي بعيد خلا ثقب بالبلاصة لي بنى باش يقدر يهرب منو "
كيحطط بداك العود الخشبي :" و قطع للروم وهوا اصلو من الروم عندو معارف وحافض المملكة مزيان "
و مع رافاييل كان واحد لوقت فالمراهقة والصغر هوا و هاد الخاين صحاب كبرو بزوج و قراو بزوج فالمدرسة الملكية..
و طل من لفوق على اسماعيل كيغادر هوا والشيخ و يديه ورا ظهرو باقي كيدوي و الحرس باقي وراه كيراقبو البناية واش كاين شي اثر محاولة للهروب حيت منين حا وهوا مطالمي مجاتهمش عادية..
ولكن هوا راسو كيدور :" غيكون مخبي تما "
و مزال راسو كيدور :" و مغيجلسش الى مشا عيسى غيحاول يقتلو حيت هذا هوا مبتغاه يهبط سلطة الملكية "
و تفكر ان هذا هوا سبب فراقهم و فقدان صداقتهم هوا انه هو كان ضد الحكم الملكي و ضد العائلة الملكية و باغي يسقط النظام و شحال من مرة كيحصلو كيحاول يدير ثورة ضد المملكة و كيلغيها بلاما يدوي معاه ولا يكشف لعبو وقف بجهد :" عيسى فالروم "
دوز يدو فوق راسو :" شنو غيكون واقع دابا ؟"
بدا كيتمشى وسط دوك ربعة الحيوط :" خاصني ندير شي حاجة "
كيطرطق صباعو :" خاصني نتحرك "
بقا واقف كيفكر كيفاش يقدر يدير حتى كيسمعها كتصفر ابتسم و عاونها كالعادة تطلع لعندو و عنقاتو :" توحشتك "
و عنقها لاول مرة و زير عليها فحالا كيودعها :" حتى انا "
كيشرح ليها :" الخاين غيقتلو و هوا عارف المملكة كتر من عيسى لي مجرد ضيف غيستغل هاد نقاط لصالحو و يجعلهم قوة غياخد السلاح و رجال من رجال عصابات "
فاطمة :" معرفتش واش كتقول الحقيقة ولا كتكذب باش تهرب "
شد فيديها :" تيقي فيا غنرجع ليك "
علات راسها وابتاسمات ببهلان حيت عارفاه غيهرب و يخليها كتحاول تبين بلي متيقاه :" واخا غنتسناك " هبطات و هبط من وراها مع مكانش لي يعاونو تخبط فالارش و تلوات رجلو ولكن عض فيديه باش يحبس الغوتة حيت لا سمعو الغوات فمنطقتو غيجيييو ويحصلوه ..
عنقها وهوا كيعرج وهي حابسة دموعها فعويناتها :" الله يسر ليك "
باسها من راسها :" فاطمة تزوجي بيا "
بدات تبكي فاش سمعات الكلمة لي كانت كتعلمهاليه من نهار شافتو وباينة فهمها من بعد :" اه "
هز وردة من الارض مع ربيعها ووريقاتها و عقدها على صبع يدها اليسرى :" تسنايني غنرجع "
و حزم الماكلة لي جابت ليه فلحافها و ركبو فظهرو ونص لخاف مخطي بيه وجهو باش ميبانش و بظا يجري وسط السهل و غير يسمع شي حس يطلع للشجر كيجري بلا ميلتاقط حتى انفاسو باغي يبات برا القبيلة الليلة حيت الى هرج منها طريقو غتسهال..
و فعلا خرج من القبيلة بسهولة الامن انعدم منين غادر عيسى فقط الهبة ديالو لي مزال حامية القبيلة من البراني وحيت حكام القبائل المجاورة عارفبن عيسى غيرجع ولي دارها فيه مغتبقاش فيه..
وعلى ذكر عيسى لي كان مع الحكيم لي تعطل دوز ليلة كلها مع عابد كيحاول يحيد السهم منو بلا ميقيس اعضائو حيت كان فخطر :" شنو وقع ؟"
كيسول بخوف ظاهر :" عايش ياك ؟"
الحكيم حرك راسو باه :" الحمد لله للمسيح لي احماه السيد على قيد الحياة الجرح باقي جديد وخاص نتعاملو معاه بحذر حيت يقدر يتعفن "
تنهد عيسى بواحد الراحة :" الحمد لله "
الحكيم :" غيبقا هنا شي ايام علاما يصح و يرجع لوعيو "
عيسى طلع حاجبو :" وعيو ؟؟"
الحكيم حرك راسو :" حاليا فاقد الوعي و غطلع لو سخانة من بعد بلمرض و غيجيوه هلوسات مغيصح الا بعد مرور شي ايام وخاصني نبقا شارف على حالتو "
دوز يدو فوق راسو تلف ناعارف يبقا مع عابد و لا زينب لييي دابا عقلو شغلو وخاصها تكون جنبو حيت رجع شاك..وشكو دائما كيكون فمحلو..
زينب كانت مخنوقة و قنطانة خرجات من جناح لي عاطينها و تمشات وسط الكولوار الملكي كطلع عينيها فزخرفات السقف و الحيوط و الكتابات لي فيهم تلفتات بزربة فاش حسات بشي حد كيمشي ورا خطواتها..
بدات تبكي و شامة كتبوس ليها فراسها و شادة معاها بنتها اعطاتعا ليها ولقابلة بدات تحيد ليها التخللط لي فرحمها و هي كتحمد الله و تشكرو :" عابد بنتنا جات للدنيا "
و عينيها مغرغرين بالدموع وشامة كتراري بيها :" هانا على بنتي هانا "
و كتبوس فيها :" شحال صغيرة "
تلفتات فيها :" كتشبه لعابد "
خنزرات الغالية :" حاشاك بنتي كتشبه ليييا "
ضحكات شامة :" ومالكي مبغيتيهاش تشبه لباها "
الغالية :" فاش غتشبهو فصوتو المدعدع ولا كتافو لعراض ولا يدين لي حرش من الثبن ؟"
شامة :" لا غتشبه ليه فولاءهاا لولد عيسى وزينب ان شاء الله "
و بدات تضحك و من ورا ماجمعاتها لقابلة و غطاتها دخل نوح و خدا فيدو بنيتها و وذن ليها حيت هوا الراجل معاهم فالقصر و كيراري بيها :" زوينة بزاف "
الغالية :" قول تبارك الله "
نوح :" ماشاء الله غير هوا التغوبيشة ديال عابد "
دوزو ليلة معاها و شامة دارت كاع جهدها باش تعمر فراغ زينب و عابد لي مكانوش جنبهاا بنتها طانت صغيورة و كميشة حيت تزات قبل لوقت همسات فوذينتها وهي كترضعها :" امل ، سميتك امل "
وباستها :" على امل ان عابد غيرجع و يكبرك و يزوجك واحد نهار "
طلقات شامة واحد تزغريدة وهي مدخلة عليها قصرية ديال الرفيسة :" لاااالة امل بنت سيي عابد ولالللة الغالية ولي باغي ينطقها يشلل فموو بالسمن قبل العسل "
عيسى كان باقي واقف على راس عابد لليوم الثاني ظابا وبالو مع زينب عارفها غتكون مشوشة عليه وماشي بعيد دارت شي فضيحة باش تعرف اخبارو حس بعابد كيحرك فعينيه :" عابد ؟"
عابد فتح عينيه بثتاقل :" م... مولاي "
تنهد براحة وهمس ليه :" غتندم على هادشي "
عابد :" سامحن..."
بالسيف باش كان كينطق قبل ميسكتو بيدو حط ليه تحت يدو اليمين غنجر صغير و تحت يدو اليسار مكحلة :" لي قربب ليك دفنو تحت منك "
و باس ليه فوق راسو و عابد رجع غمض عينيه منهك بصراعو مع المرض فهاد ليوماين و عيسى خرج كيجري فاتجاهو للقصر باش يشوف زينب..
وصل على خيلو و لقا الملك ارثر بانتظارو :" على سلامتك لمولاي عيسى "
ابتسم عيسى بتعب :" شكرا على الحماية لي قدمتيليا "
كيقصد حمايتو لزينب ولكن هنا ارثر بلع ريقو :" علاش مم... مخديتيعاش ؟"
عيسى دوز يديه على راسو :" خليت عندك امانة ولية لي تحطها فوسط القصر توضر ومعرفتيش تحميها ؟"
ارثر :" سمحليا عارف راسي قصرت ، درت حرس و... "
قاطعو عيسى :" مبغيتش تبرير ضيعتيها وهادي نتيجة الثقة لي درت فيك "
و سالا حديثو ودخل للقصر وطلع لجناح لي كانو فيه قلب و لقا حوايجها و كلشيي ديالها باقي يعني هي مكانتش عندها نية المغادرة لانها مخداتش حتى لحاف مقطن يحميها من السمرة ديال الليل و حتى نعالها مكانش فرجليها فحالا خرجات تتمشى ولا دير شي حاجة ولا ماشي بعيد تخطفات من جناحها الافكار السيئة بدات تراودو...
اما رافاييل فكات فعلا قطع اميال و هوا دابا فالغاب ديال اسبانيا مغمضاتش عينيه طوال هاد الايام يمشي فالليل و يجري فالصباح و كل نهار كيصاوب اداة جديدة من لخشب و ينجرها بسكين كيشكل ادوات حماية ليها و كيتغذا من الغابة من تمار شجر ولا شي طير مغرب ولا قن كيججري وفالبحر على شي اسماك لي كان ياكلهم خضرين بدون طهي..
وصل و هوا عاقد رجليه مع تغرس فيه غصن شجرة وكان يسيح بالدم كيحاول يقلب على النجدة دار يدو فوق راسو وهوا فوق شجرة و شاف من بعيد دخان خارج من بين شجر يعني شي حد مخيم تما و نزل غادي فاتجاه الدخان باش يطلب المساعدة وهوا كيقرب كيسمع صوت الغوات ديال انثى و كلامها عربي فصيح تماما كيفما كلام فاطمة ، ملي سمع هادشي اجل خطواتو وتمشى بشوية قاطع الحس و كيتخبع ورا الشجر..
حتى قرب و شاف وحدة مربوطة مع شجرة كيشوف غير ظهرها :" حسبي الله ونعم الوكيل "
رافاييل بهمس :" مسلمة !!"
وشعرها كان هابط مطلوق و كتفركل وهوا ينطق الشخص حداها بالاسبانية :" سكتي ونعسي شوية "
وهي مفاهماهش غير كتقرا فالقران والذكر و رافاييل تعرف على صوتو كان هواا لي خاطف زينب ولكن معرفهاش حيت عاطياه بظهر غير كيسترق سمع فاش ناض اتجاهها كيحاول يقرب ليها جمعات التنخيمة و دفلات ليه وسط وجهو و هظ يدو لسما كان غيصرفقها هنا غمضات عينيها وضورات حنكها و شافها رافاايييل وتعرف عليها. ومع حلات عويناتها بشوية تاهي شافتو وشهقات ولكن سرعان ماتداركات الامرر و مخلاتوش يحس بغرابة باش ميعيقش...
بدات العشية تتغاشى و رافاييل السخانة غتبدا تطلعلو بالمرض و رجلو كتخمج طلع لشجرة و فليل بان ليه كيسكر و نايض باغي يقيس فزينب صحة هز الادوات لي معلق فظهرو و نيش بسهم لي صنعو عليه حتى اختارق راسو و طاح الدم كيسيل من نيفو وفمو و عينو الدم كينفاجرو من راسوو وزينب كتغوت ربي لي خلقها وكتترعد من مشهد لي قدامها ودم لي طار عليها نزل رافاييل وكمل عليه غرس فيه كاع اسلحتو تاكد انه مات عاد طاح حداه و كيضحك:" صافي قتلتو.. "
و كيشهد هي تصدمات و كتشوف فيه شاد فرجليه خدا قرعة الشراب شرب نصها ونص لاخور رماه على الجرح باغيي ميرجعش يحس بالحريق.. هي عاوناتو خدات لحافها بغات تزيد تزيد على الجرح ولكن منعها ولحافها رماه على شعرها باش تستر بيه حيت ولا عارف اش كتعني حرمة المراة و سلت للخاين سروالو خلاه عريانو كفاه على كرشو و قطعو و لواه عليه و بدا يعرج و هي وراه :" غنوصلك لدار الامن "
و صلو للمدينة رافاايل طاح مقدرش يكمل الدم لي خسرو بزاف اعطاها سكين :" خليه معاك كملي طريقك"
و اطمئن حيت وصلها لمنطقة الامان وخرجها من الغاب :" جري ومتلفتيش "
زينب باسى على حالتو :" منقدرش..!"
رافاييل شد فيديها :" نتي هي وصل الصلح و رابط الدم لي غيجمعني بعيسى من جديد "
حركات راسها :" بقا هنا و بقا عايش غنرجع لي يعاونك "
و مشات تجري كتزير فلحافها فوق راسها وتجري بلاما تلفت فبالها حاجة وحدها خاصها ترجع فاقرب وقت حيت حالتو مكانتش تعجب و كترتب الكلمات ففمها باش تقدر تتواصل مع شي واحد لي يعاونها ولكن لقات رجال الملك مفرقين فكل بلاصة وكلهم هازين وراق فيدهم كانت رسمة وجهها لي عيسى بات يرسم وينسخ الاااف منها باش يلقاها غرغرو عويناتها و قربات لواحد منهم لي غي شافها هز الرسمة كيقارن و كيغوت :" لقيناهاااااا هاهيااااا هاهيااااااا "
وكلشي كيجري ويتهاتف و هوا خرج بزربة من الوتاد والعتاد لي حاطين وخيمة كبيرة ناصبينها ليه و الارهاق والتعب ظاهر عليه تاهوا مشافش نعاس من يوم فقدانهااا هوا كيجري و هي كتجري عنقها بشدة حضن دافء نساها البرودة والقسوة لي عاشتها بدات تبكي :" خفت "
و كتبكي كتر :" خفت منرجعش نشوفك "
هو كيزير عليها بين دراعو وكيدوز على شعرها :" فين مشيتي وخديتي معاك قلبي ؟"
وهي فعز وحشها واشتياقها تفكراتو وهي تقفز جرات عيسى من يدو :" اجي معايا "
وقف بلا خراك وجرها :" نتي لي غتجي معاياا "
زينب بعناد :" خاصنا نعتقو روح "
و ختمات كلامها :" الروح لي عتقاتني "
و جراتو و رجال وراهم مشاو مسافة طويلة شوية ساعات المشي الى ان وصلو لبداية الغاب و جثتو باقي مليوحة تم عيسى شافو تصدم :" وهذا ؟"
زينب قاطعاتو :" متنطقش ونت معارفش رافاييل هوا لي عتقني من بين يدين الخاين و هواا لي وصلني فمئمن حتال هنااا و هوا مريض "
شافت فالحرس :" خودوه عالجوه "
ورجعات شافت فعيسى :" اقل حاجة تقدمها ليه من مورا معالجتو هي حريتو "
هوا ساكت غير كيعالج فالاحدات ويرتبها فراسو سبفط الحرس يجيبو جثت الخاين باغي يشوفها بعينيه تحت رجلو وباغي يزيد يعذب حتى جثتو و زينب شاد يديها شابكها مع يديه مباغيش يفرقها مزال رجعو للقصر باش ياخدو متاعهم و عابد كيتمشى تاهوا بالسيف :" مولاي "
عيسى كان متجاهلو حيت مدوزش ليه فعلتو و منساليه حتى حاجة من داكشي لي دار ولا كلمتو لي اعصاها وتمرد عليها القافلة كانت كبيرة و العربات كتيرة عربة هازة عابد حيت كيقدرش يركب الخيل و عربة هازة رافاييل لي كانو عالجةه ولكن فاقد الوعي و عربة فيها زينب و عيسى خوا لي قائد لهاد القافلة و معاهم جنود حارسينهم و خاليين ليهم الطريق حتال الاسبان عيسى غادر بدون توديع الملك وهذا دليل و سياسة على غضبو وقلقو منو..
وصلو للاسبان و حطو المتاع وينب دخلات بزغاريد و ملقيا ليها شامة هازة ولدها فيد و طربية ديال الغالية فيد بدات زينب تبكي بالفرحة وهي طتبوس فامل وهازاها وعابد تاهوا غرغرو عينيه وهوا شاد بنتو بين يديه باسها ومشا يجري لعند الغالية وتخشى حداها :" توحشتك ا ام ولادي"
ابتاسمات وحطات يديها على صدرو وهو يغوت بالم :" عابد؟؟؟"
و تقعداات :" اش واقع معاك ؟؟"
كتتفحص وجهو لي شاحب :" مالك !!!"
هوا كيقبلها :" والو غير توحشتك "
الغالية بعصبية :" عااابد حرام عليك كنت حاسة "
وبدات تبكي :" واش حتى علقتيني بيك و بغيتك و جبت منك بنت عاد باغي ترملني وتيتم بنتي ؟"
كيبوس ليها فراسها :" سمحي ليا "
و جابو ليهم البنت حطوها بيناتهم :" شنو نسميوها ؟"
باغي ينوض :" مولاي لي غيسميها"
جراتو :" سميتها امل "
عابد :" امل ! وعلاش امل ؟"
الغالية سهات :" كانت الامل فرجوعك سالم و الامل فعلاقة حب تنشا بيناتنا بعد كاع لي داز و.."
وقبل متنطق سكتها بقبلة مطول فيها...
فالجناح المجاور كان عيسى واقف على رافاييل :" وتجرأتي وهربتي ؟"
و فالقبيلة لي ماعادتش قبيلة و ولات قبايل فيد حاكم واحد غلتها تغدي الجايع لسنين وتطعم المسكين اعوام طتغدي ناسها وجيران.. و كسيبتها وافية و اغنامها معروفة بالجودة ونساها ترشمات بالجمال و الحياااء القبيلة لي حاكمها قايد شانو عظيم وعندو ربعة سوارت كل واحد فيهم فاتح قوة ساروت المحارب و الامين والسند ورفيق الدرب "عابد"
و ساروت الوفاء والدم لي كيجري فلعروق " رافاييل "
ساروت العلم و الحكمة و البحث والسياسة والعلاقات " اسماعيل "
ساروت المسؤولية و التجارة و اللغات " نوح "
و لا كان عيسى عندو سوارت الكاملة و راجلها عندهم كنوز الدنيا بناتهم لي هزو بشانهم وقيمتهم وخلاو سيرتهم على كل لسان و فكل قبيلة و فكل لبلدان حكاية المراة لي ولدات غير النسا و النسا لي حكمو القياد..
هي كتلعب بشعرها البني و مقيلقة :" علاش مكذبتش عليك راني قلت ليه مبغيتوش "
سكتو فاش وقف عليهم :" مولاتي درس ديالك غيبدا "
زفرات :" علاش بوحدي خاصني نقرا كاع هادشي "
و خداها من يدها و نوضها بشوية وهي تضرب يدو :" علي كنقولك متقيسش فيديا مانت منسهمي ما انا من سهمك "
وشافت فامل بنص عين زعما راني درت لي بغيتي و امل كتبتاسم :" علي عافاك واخا تخرجني نركب الخيل "
فمحاولة فاشلة تتقرب منو تجاهلها تماما و هوا فحال شي خشبة مكينطقش بزاف و كلماتو معدودة كتسمعهم منو غير هي.. و كيكون غير معاها حيت هوا حارسها الشخصي و خدمتو هي هي...
رافقها وهوا وراها و كلشي كيخويلها طريق وهي بنت فعمر زهور فعمر تسع سنوات كتنقز برقة ورشاقة وكتلعب بخصلات شعرها :" باباا "
كتطل من هنا ولهيه :" بابااا "
كتبتاسم :" مولااااي.. مَلِكي و مَلْكيي "
تلفتات كتضحك بصوت مسموع فاش شافتو جالس فوق وسادة فالارض فخلوتو كيقرا فكتاب ، و شعرو بدا يكسيه شعر ابيض و لحيتو مرتبة مزيان و مستفة و شعرو لي مخربق شوية ممشوط باهمال و عطرو الرجولي المسكي فايح فارجاء و زوايا القصر :" اميرتي ، إنجل "
طارت عليه كتقبل فيه باشتياق :" توحشتك امتى جيتي ؟"
عيسى :" لبارح بالليل "
عوجات شنايفها :" ومشيتي عند زينب و مجيتيش عندي "
ضحك من غيرتها لي تعدات مها :" مبغيتش نفيق السينيورة "
انجل :" كيفاش لقيتي جدة و جدي فيليب "
حرك راسو :" مزيانين واخا تقلقو حيت ممشيتيش فالبعثة لي شيفطو لك "
عنقاتو بقوة :" منقدرش على فراقك "
بادلها لعناق :" وحتى انا مكنتش نخليك تحيدي من قدام عيني "
جلسها قدامو:" بيازيد راجل و غيحكم الاسبان وكيتسناه شعب خاصو يكون قدو خاصو يجوب العالم و يعرف الكبير والصغير و يقرا علوم الدنيا و الدين و يتعلم يحكم بعدل "
وحط يديه تحت خدها :" اما نتي عيني لي كنشوف بيها و العرق لي كيضخ الدم فقلبي الى غبتي عليا غتمشي ليا بصيرتي نتي فرحتي الاولى اميرتي نتي ملكة ديالي وانا العبد ديالك اما بيازيد هوا ملك ولد ملك و عبد فحالو فحال العباد "
هي غطير بالفرحة :" بابا نت رجل حياتييي "
حيد يدو منها :" صافي ماماك جايا "
كضحك :" كتخاف منها تغار "
وهي تنقز كتعنقز ضد فزينب لي جايا من بعيد جارا توأم ديالها ولاد لي يالله كيتعلمو يتمشاو و اصوات تغنغينهم وضحكهم مسموع :" بعدي منو "
وطلقات التوام كيجريو فاتجاه عيسى و فاتحين يديهم :" غغغ غننننن "
و دخلات جلسات حداه و قبلاتو من خدو قدام ملاك و ملاك تاهيا تحنات قبلاتو من خدو تاني و هو كيبوس فتوأم لي كيضربو بيدياتهم و المنظر كلو تحت انظار علي لي عينيه غياكلو انجل بنظرات فشكل ساهي فيها و عيسى هز عينو وانتابه من قبايلة لشوفات علي حنخن :" علي "
قلي قفز حتى كان غيطيح منو سيفو :" مولاي "
عيسى :" خود انجل لمحاضرتها "
انجل كتتغبن :" مولاي 12 من علوم ولغات وادب بزاف "
عيسى :" بغيتك تكوني سفيرة العلوم و سيدة قصر و محاربة اولى و خريطة و خطة فالحرب "
حركات راسها باه وخدات يدو وباست فوق منها :" واخا ا مولاي "
و ناضت تابعة علي و عيسى بقا حاط عينيه عليهم تا غبرو و تلفت و خطف بوسة من شنايفها :" صباح النور "
مسحاتها :" حتى مشات عاد بنت ليك "
ضحك :" وشنو نقلقو البرنسيسة "
زينب وسعات عينيها :" ياك امولاي "
عنقها :" نعستي مزيان ؟"
ابتاسمات بخجل وهي كتفكر احداث ليلتهم الساخنة :" اه "
و رجعات فتحات موضوع :" بيازيد كيف هي احوالو توحشتو "
تنهد :" عارف بلي صعيبة عليك ولكن باقي ليه طريق طويلة القافلة غتجي غذا غيشوفك ويرجع يكمل بعثتو "
و بين يديها وليداتها :" تمنيت كون كانو بنات باش متقدرش تفرقهم عليا "
عيسى :" عندي بنت وحدة هي انجل ربيع حياتي "
زينب :" علاش انجل عندها بلاصة بوحدها ؟ "
عيسى :" حيت هي انجل الوحيدة لي تقدر تنافس حبك فقلبي "
زينب بغيض :" اه منك ا عيييسى وليت نغير من بنتي ، بنت كرشي "
كيلعب بخصلات شعرها :" وهي لوحيدة لي قدرات تنافس جمالك "
ابتاسمات بغيض :" و قدرات تورت قصوحية راسك وعنادك و سلطتك "
رافاييل فالجريدة اللورانية كيعلمهم يشدو السيف ولحيتو نازلة شوية عمرو مادار اللحية حتى تزوج بفاطمة لي كانت كتفتنها اللحية :" محمد هاكا "
ومحمد كيشد السيف :" هاكا "
و جر حتى ولدو حداه :" ونت هاكا "
وكيباشر ولاد مريم واسماعيل وعاطيهم غير سيوف الخشب حيت باقي صغار فعمر ست سنين :" مزيان هاكاك ضربو متخليهش يغفلك وقوتك حولها لدراعك "
وموراهم كان عابد حاضيهم و كيشوفهم كيفاش كيتبارزو و دايرين المبارزة ضحك وولدو السيف كبر منو :" رافاييل واش هاكا غتعلمهم "
رافاييل بطنز :" سمعتي مولاي كلفني انا واش غتعرف فيه حسن مني ؟"
عابد ضحك :" صراحة لا نت ماعرفناك تعلمهم السيف ولا رقة النسا عاطيهم سيف الخشب تا هبة المبارزة مكاينة "
رافاييل :" نت باغي تجزرهم ماشي تعلمهم "
عابد :" راهم رجال دابااا الامير بيازيد تعلم مني فنون السيف والمبارزة و داباا لي فسنو ولي كبر منو ميقدروش يتعافرو معاه "
رافاييل :" بشوية ليا على ولدي را مشفتو تا شفت لويل مع الخماس باش يعطيني بنتو "
وكيشوف فولدو لي كان الاصغر سنا و اقصرهم مكيربز و صغيور و شهيب ولعيون زرقا صفا من السماء وشعرو طويل على وذيناتو معارف واش يجر السيف ولا يجر شعرو الحريري ورا وذنيه و بدا ولد عابد كينقز :" بابا بابااا كييكيي "
عابد وسع عينيه :" الغاااالية "
وولدو حاي يجري جهتو :" بابا كيكييييي "
عابد مقادرش حتى يهزو :" فارس لا ولدي لاا "
و ولدو كيبكي حيت طلقها فحوارجو خايف من الغالية وشنو غدير فيه و خنزهم و ولد شامة كيضحك :" خونيزة دار خونيزة "
و فارس و لد الغالية وعابد عاد مكيزيد فالبكاء سماوه فارس حيت هوا لي غيكون دراع بيازيد ولد زينب واسماعيل و الملك المستقبلي لاسبانيا و غيزيد عام اخر مع واليديه و العام جاي غياخدوه عند بيازيد باش يبدا معاه دربو ومسيرتو و غيكون فارس ظلو و سيفو كيفما باه وهب حياتو لعيسى دابا غيوهب حياة ولدو لخدمة ولد عيسى ومن نهار كان فكرش مو وهوا كيردد ليه كلمات الوفاء لي ولا حافظهم عن ظهر قلب..
الزغاريد كانت كتتعالى فالقصر برجوع بيازيد ولو لبضعة ايام و سويعات قليلة الا انه يضفي فرح و بهجة من نوع اخر فالقصر و هبة لي توارتها على باه وجدودو :" مولاي بغا يختنو ملي جاي جاي "
عرفوها متوترة وخايفة :" متخافيش راه كلشي غيدوز بساهل "
زينب :" قلبي كيترعد خصوصا شفت وليدات ماتو فلختانة هادشي باش عطلت لختانة حتى كبر مكنتش نخلي مولاي يفكر يختنو "
الغالية :" دابا راه عندو سبع سنين تبارك الله معندك مناش تخافي عليه "
و التمر كيتعمر و دواز اتاي كيدار فالطباسل و صواني اتاي و الداخل ياكل والخارج ياخد معاه.. و الزغاريد محبساتش هي والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام..
و فعلا فالليل وقفات القافلة لي كان حارسها بزاف ديال الحرس و الجنود و على رأسها اسماعيل مساعد الاستاذ و المعلم الخاص ببيازيد اما استاذو كان شيخ كبير فالسن حكمة و دماغ كبير و عالم العلوم.. شدو فيديه باش ينزل حيت ملبسينو لباس ملكي اسباني تقليدي واخا زينب ديما كتكرهمم يلبسوه هاكا باغياه يلبس مغربي و هوا عندو تضارب فالجنسيات..
هبط و كيقاد فتاج فوق راسو وكان كبر من راسو قرب بخطوات ثقال موزونة كيفما علموه من صغرو و باس فوق يد عيسى وتحنى ليه بكل احترام و مشا بغا يبوس على يد زينب ولكن تحنات عندو وباستو وعنقاتو بجهد و خادماتها وراها هازين " إسلام و سيف "
والعائلة مبعا كتتسناه و الكاملة هازة الحناني وجامعة بنات بناتها باش يحنيو و ملاك لابسة افخم قفطان مطرز و كلو عقيق كتبري وسط منو و امل غطرطق وهي كتشوف عينين علي غياكلوها :" مجاش معاك القفطان "
ملاك ابتاسمات :" اختارو ليا مولاي "
هنا امل لسانها تسرط :" نتي لي خايبة ذوق مولاي زوين "
ملاك :" ايوا عنداك يسمعوك لحيوط "
و ضربات فيها وزادت وباش تغيضها مشات عند علي :" علي عافاك واخا تركب ليها هاد السنسلة اهداها لي مولاي وبغيتو يشوفها فعنقي "
علي تبدلو فيه الالوان ملي عرات عنقها ورجعات شعرها للجهة الاخرى :" اه "
وركبو ليها :" شكرا "
عيسى كان مع اسماعيل و القافلة لي جات معاه :" شكون هذا ؟"
اسماعيل :" هذا ولد ملك الروس جاي يطلب يد السينيورة انجل "
ضحك عيسى :" ماعندي بنات لزواج "
اسماعيل :" ومناويش تزوجها ؟"
عيسى :" راجل بنتي صنعتو بيدي مغنعطيهاش لكافر مكيعرفش بينو وبين الله ، بنتي غتاخدو حافظ للقران ومحافظ على صلاتو و سكيتو كتسبقو بالخير "
وتلفت شاف فيه بنص عين و اسماعيل متبع عينين عيسى :" هوااا ؟؟ "
حرك راسو باه وهوا مبتاسم :" هوا راجل انجل "
وبقاو بزوج حاضيين انجل كتهضر مع علي وهوا مكيجاوبهاش فحال الصخر وراها كسعصبها برودو و تجاهلو ليها هو هادي طريقت. لوحيدة لكبث مشاعرو اتجاه بنت التسع سنين وهوا بعمر 17 سنة حبها و بغاها من اول مرة اسمع اسمها من فم عيسى ومن اول خطواتها كتتمشى وهو وراها خايف عليعا طيح و مقابلها فحال الريشة نيتو كانت يكون ظل عيسى ولكن ولا ظل لعين عيسى...
دخلو لوليدات و انفرد عيسى بزينب و هي كتبتاسم :" فرحانة ؟"
حركات راسها :" سبحان لي يبيتها فشان ويصبحها فشان "
و تابعات كلامها :" لبارح كنت كارهاك و باغياك تموت وليوم انا خاضعة ليك بارادتي الكاملة "
عيسى ابتسم :" عنوان حكايتنا عمرو قصدك نتي بين السطور كان المقصد خضوع قلب و عقل وحكم ملك تحت يد معشوقته "
النهاية
تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
خضوعي الجزء 20 والأخير
محتوى القصة
"عيسىٰٓ "
Ikram soukra elyaakoubi
وكتشهق بجهد...
عنقاتها الغالية و تلاحت عليهم حتى شامة مخلية ولدها كيبكي وتاهي كتبكي رجعوها جنازة مبقاوش باغيين يسكتو
زينب كتمسح دموعها :" شامة سكتي محمد عقلو غيخرج "
شامة باقي معنقاها وكتبكي :" صافي انا سكت سكتو مولا غيجي دابا مبغيتوش يشوفني فهاد الحالة "
حركو راسهم و شامة هزات ولدها كترضعو وزينب طلعات لجناحها مع عيسى خدات ليها حمام رخات عظامها باش تنعس وحيدات داك التاج لي متقل ليها على راسها وداك اللباس لي كيحبس ليها المشية وسخفها فشطيح..
جلسات فطرف السرير ساهية حتى سمعات صوت خطواتو فلكولوار هزات عينيها شافتو وهوا داخل :" مولاتي !"
ابتاسمات ليه ولكن بنظرة ذابلة :" مولاي "
قرب وباسها من فوق راسها :" كيفاش داز نهارك ؟ "
هزات كتافها بكسل :" والو غير مع محمد "
عيسى كيدوي وكيدوز يديه فوق شعرها على طولتو :" عيانة ؟ "
حركات راسها باه :" بزاف "
طلع حاجبو :" علاش ؟ واش مريضة "
ناض باغي يعيط للحكيمة وشداتو من يدو :" عييت بتفكير والهم "
عيسى :" هم الدنيا نهزو فكفة ةنتي فكفة اخرى ، شنو ناقصك ؟ "
زينب عينيها تغرغرو:" خايفة منقدرش نفرحك "
عنقها:" شنو كتروني نتي هي فرحتي "
بدات تبكي :" خايفة منرجعش نولد "
عيسى سكت و رجعات نطقات و بكاء تجهد :" نت كتبقا حاكم والحاكم قوتو فولادو ، نت راجل و الراجل كيبغي نسلو "
عيسى كسر سكاتو :" نتي هي بنتي و مرتي نتي عائلتي ونتي رعيتي "
كتحرك براسها لا :" عارفاك باش كتحس "
عيسى ضم يديها عندو :" واش بصح كتحسي بيا ؟"
حركات راسها باه :" و كتحسي بشحال كنبغيك !"
سكتات وكمل كلامو :" ومنبغيش نشوفك فهاد لحالة بسباب هادشي "
هز ليها راسها تا تقابلو عيونهم :" متافقين ؟"
حركات راسها باه :" واخا "
عيسى :" نساي عليا هادشي ، و نوضي وجدي راسك"
زينب :" علاش ؟"
عيسى :" غنمشيو لبلاد الروم "
زينب فرحات :" واش نفسها البلاد لي قريت عليها كتاب و قلت ليك امنيتي نزورها ؟"
حرك راسو باه وهو مبتاسم وطارت عنقاتو :" كتحقق ليا امنتي ؟"
عيسى بادلها العناق :" امنياتك هما علاش عايش "
وناضت تجري :" غنجمعهم من دابا "
وناضت ناشطة وفرحانة كتنقز هزات رزمتها وبدات تجمع فحوايجها وكتوجد ليه حتى هوا حوايجو.. وفرحانة وكتردد اسماء ملوك الروم و معالم لي طالما عشقاتهم وتمنات تزورهم...
عابد :" مولاي خليني نقضي المهمة "
عيسى قاطعو :" انا لي غنجيبو بيدي "
بانوووو ماتوحشتونيش انا و اجزااائييييي ؟؟
عابد بقلق :" مغتدي لا جيش ولا عتاد هادشي مقلقني ا مولاي "
بترجي :" على الاقل خليني نمشي معاك "
عيسى بصرامة :" نت غتبقا هنا و تحضي كلشي و متخليش مغادرتي تتسرب خارج القصر ، قولهم بلي فالمكتبة كنحل شي مسألة فلكية "
عابد حنا راسو واخا ممقتانعش :" امرك ا مولاي "
ورجع نطق :" خوي لقصر من الحرس و الخدم واي دخيل "
حرك راسو :" سنعا وطاعة مولاي "
عيسى :" رجليك متخطاش برا و الريح لي كيضور فالقصر متغفلش عليه "
رجع حرك راسو :" امرك ا مولاي "
قاطعهم صوت نوح :" مولاي السينيورة ايليزابيت بغات تشوفك "
عيسى :" دخل "
دخلات بلباس راهبة مشا لباسها و اناقتها ومجوهرات لي كانو مثقلين مشيتها لابسة زي الراهبات الموحد و مغطية شعرها وجهها خالي من اي زينة تحنات احتراما للملك :" كيف هي حوالك "
عيسى :" مزيان "
و حنات راسها كتلعب فيديها :" و ر.. رافاييل "
تخطى كلامها :" ولفتي الكنيسة ؟"
حركات راسها باه مبتاسمة :" لقيت راحتي "
حرك راسو :" مكتفكريش تقلبي على دين الصحيح "
حركات راسها بلا :" يمكن انا على صواب ونت لي فالغلط "
حرك فمو :" يمكن !! "
ايليزابيت :" مزال مغنفرحو بولادك ؟ "
عيسى :" نهار يكتابو غتفرحي بيهم "
ايليزابيت :" الهضرة غتبدا تكتر عليك الملك كيولد من اول شهر فحكمو دابا عام و الزيادة فالحكم و بلا ولاد ؟"
قربات ليه :" واش بغيتيهم ينفيوك و يوليو ضددك ، الى زينب مكتولدش راه الجاريات عدد كل نهار وحدة فخلوتك يولدو ستة فدقة الحرم كلو تحت امرتك "
عيسى :" خاصاك شي حاجة سينيورة ؟"
ايليزابيت :" و مزال غتنوض ثورة على العرش لي سلمتيها بلا موجب شرع "
دار اشارة لعابد :" وريها طريق الباب "
هادشي كان كلو على مسامع زينب لي كانت غير حالة فمها رمات الرزمة فالارض من صدمتها و قوة صعقة و قسوة كلام ايليزاابيت على قلبها.. جات وراها وهزات ليها رزمة :" مولاتي "
تلفتات فيها:" نعمة !! شنو كديري هنا ؟؟"
نعمة :" سيفطني نوح غنرافقك فالسفر "
دخلات هي وياها للجناح لي كانت كيطل على قاعة العرش فين سمعات حديث عيسى وايليزابيت
مدات لنعمة رزمة :" قلتي ليا كتبغي عيسى ؟"
نعمة حانية راسها :" سامحيني ا سينيورة على زلة لساني و خبثي "
زينب :" جاوبيني "
نعمة :" امنيني "
زينب :" عليك الامان ا نعمة غير نطقي بالحق "
حركات راسها :" اه كنبغيه حيت هوا لي طهرني وخرجني من ظلالتي وظلمي "
زينب :" وشنو تقدري ظيري على قبلو ؟"
نعمة :" اي حاجة "
زينب :" تجيبي ليه ولد من دمو ولحمو ؟"
خرج من المكتبة …كيزرب فخطواتو قبل مايقطع الموكب لبحر و يخفى الاثر…مشا بسرعة لجناحو…كيلبس سلهامو و هاز سلاحو…كانت فالجناح كتشوف فيه بعينيها بهدوء…دخلها الشك انه ماتسوقش ليها و ماعبرهاش و هي معاه …ناضت و تمشات عندو بخطوات هادئة ووقفات عليه …حاطة يد على كرشها و اليد الثانية على دراعو
غالية: …عابد
…ضار لعندها بابتسامة و شدها من دراعها…
عابد: الغالية انا مسافر
غالية: فين و علاش ماعلمتينيش نوجد
عابد: مافخبار حد …غادي نتبع موكب مولاي
غالية: لي فخباري …مولاي بغا يمشي بوحدو هو و زينب الراس فراس
عابد: مايمكنش نخليه…
غالية: و انا و (كتشوف ف كرشها) ولدك
عابد: تهلاي فراسك و فيه ماغانطولش الغيبة (باسها ف راسها) و الى مارجعتش…
غالية:(حطات يدها على فمو مسكتاه) ماعرفناش شكون سابق يموت عدوك ولي ميبغي حبيبي"
عابد : (كيشوف ف عينيها كأنه اخر مرة غادي يشوفها )" في امان الله "
غالية: تمشي و ترجع بسلامة لينا
…خرج و هي متبعة ليه العين ..قلبها مامرتاحش و مقبوط عليها و راسها كيضرها…شدها وجع خفيف ف كرشها و جلسات فوق سريرها كتنفس باش امشي لوجع…شافت ف كرشها بحزن و نطقات
غالية: "حسيتي بيا اولدي …حتى نتا مابغيتيش باك يمشي …الله ارجعو لينا بسلامة "
…و تعاشات لعشية و طاح الليل و نسج خيوطو و هوما باقيين فالموكب …حاطة راسها على كتفو و كتشوف لبعيد …هازة هم الدنيا فكتافها…
عيسى: " شنو مطير النعاس على مولاتي "
زينب: (طلعات راسها فيه) نتا "
عيسى: " جات فيا …اما كون كان غيري كون قتلتو و دفنتو "
زينب:(ابتاسمات)" فرحتك لي كتهمني و خلاتني ندير منها هم و مغزل "
عيسى: "الى كانت فرحتي هم ليك …بغيت نتغبن و عمرني نشوف الفرحة "
زينب تغبنات وقفزات من بلاصتها : "ماتقولش هاكا امولاي…"
عيسى:(هزلها راسها بجوج صباع و باس شفايفها)" رتاحي تابعنا مسير طويل "
…غمضات عينيها باش ماتزيدش تشوشو…مستسلمة لنعاس ف كتفو بوحدهم فغرفة من خشب فطريق طويلة.. و نعمة كانت مع الخدم لي واخدين وعددهم قليل ومحسوب
و هاكا دازو ليام وليالي فمسيرة طويلة حتى وصلو لبلاد الروم
بلاد ماشي كيف اي بلاد…شافو لبياعة و شراية عاطيهم الله من الخيرات و الرواج كاين و جمال المعالم كيما وصفو الكتب و كثر …جمال على جمال …بقات زينب كتشوف و حالة فمها …بكثرة ماكانت متشوقة تشوف شنو كانو يوصفو ليها ولات دابا منبهرة من داك الجمال … دخل الموكب للقلعة لي تحلو ابوابها…وواصلو التحرك حتى وقفو …
شاف عيسى عند زينب لي كانت كتشوف فيه حتى هي و ابتاسم ليها و مد ليها يدو … برقي و ملكية و تاهيا حطات قرون صبعها فراحة يدو عايشة الدور
هبطو بجوج من العربة..النخوة و الهمة كتشعشع منهم…و الخدم و الوصيفات لي كانو قلال فقط لي غتحتاج زينب فخذمتها موراهم حانيين راس اولا لعيسى و زينب و ثانيا لملك الروم لي كان قدامهم هو و مراتو وولادو…تقدم عيسى بديك الهيبة لي فيه و ملك الروم حل يديه بترحيب و نطق بالايطالية
آرثر : " الملك إيسى…تشرفت ب قدومك و باستقبالك عندي ف قلعتي "
..جاوبو عيسى ب الايطالية الشيء لي خلا زينب تشوف فيه بتعجب واستغراب كبير و دهشة واعجاب فنفس الوقت و الملك آرثر توسع ابتسامتو…و هادشي ماخافيش على عيسى لي تعلم جميع لغات الدول الجاارة لمملكتو كان اجباري باش يقدر يتواصل معاهم ميحتاجش لطرف تالت يتدخل بيناتهم هاكا غيحسن علاقاتو مع ملوك افضل و يعرف مبتغاعم و نبرة صوتهم و مقصدهم
عيسى: " الملك آرثر …الشرف ليا انني نكون فضيافتك "
و شد فيد عيسى :" هادي ملكة اسبانيا زينب "
آرثر برقي تقدم و كان غيشد يديها ويبوس عليها من باب الاحترام و شكرها ولكن عيسى رجعها وراه و ربط على كتف الملك لي نطق :" متشرفين بملكة اسبانيا و كنتمنى ان ضيافتي تعجبك و تليق بمقامك "
و عنق تاهوا مرتو :" هادي ملكتي "
و جمع ولادو :" وهادو فرساني "
ابتسم ليه و تسالم مع صغار :" فرسان هما "
توجهو لداخل القلعة مع الملك و الملكة وولادهم…كيتبادلو الابتسامات و المجاملات…
و رغم ان زينب مافاهمة والو لكن يكفيها ان عيسى عارف و شاد زمام الامور…
كان الحال كيمشي و جلسو على طبلة العشاء …تعشاو و سالاو و آرثر بنفسو ناض يوري الجناح المخصص ل عيسى و زينب باش يرتاحو ليوم باش غذا يقدرو يدويو و يكون ذهنهم صافي و غدا عندهم حديث طويل …تسد الباب على زينب و عيسى لي كانو وحدهم و هو قرب منها طبع قبل على كتفها العاري
عيسى: مرتاحة ؟
زينب: "راحتي فراحتك…(ضارت عندو ) انا لي خصني نسولك حيت مانعستيش و حنا شادين طريق "
عيسى: " الراجل مكينعسش …خصو يحضي ملكو "
…سمعو دقان و دخلات نعمة ..لكن دخلات بلباس حريري مذهب و طالقة شعرها و نطقات بصوت خافث…
عيسى بقا كيشوف و معجبوش الحال خديمة تبقا تتمشى بهاد لبس المكشوف
نعمة: " مولاتي…جبت الما الدافي لي طلبتي مني "
زينب:(توجهات عندها و خداتو منها و همسات ) منين نعيطلك دخلي
نعمة: "امرك "
…خرجات و رجعات زينب عند عيسى بابتسامة…مداتلو الكاس و جلساتو و جلسات فوقو…
عيسى شاف فلكاس بشك : "شنو هادا ؟ "
زينب:" عشوب يريحوك "
اكدات عليه انهم غير عشوب يريحوه وبلي مفيهم والو لي يضروه حيت مكيتيق فحتى واحد ولكاس جا من برا تنهدات وخداتو من. كانت غتجغم و حيدو ليها يموت هوا ومتموتش هي..
…شربو كاملو ف دقة و هو كيشوف ف عينيها منتاشي…قرب ليها و باسها و هو كيحس ب حرارة ف كامل ذاتو … مباشرة من ورا مكمل داك لكاس لحرارة طالعة مع حلقو رجع كيبوسها و هي مخلياه على راحتو ..حلات عينيها ف عينيه و نطقات ..
زينب: "مولاي …"
عيسى بدا كينهج"" شنو كان ف لكاس؟ "
زينب ببرود ونظرة بااردة :" غير عشوب "
عيسى: "سخنوني (ابتاسم) ماتحتاجيش هادشي ..شوفة فيك كتخليني منتاشي "
زينب تبسمات بغرور : "على قبل هادشي عارفة …ماغاديش تسخن على غيري "
شافت فيه شوفة طويلة و طاحت الدمعة على خدها و ناضت من فوقو …نطقات بسرعة كترجف و قلبها غادي يخرج من بلاصتو :" نعمة دخلي "
…دخلات نعمة و زينب خرجات بسرعة و سدات الباب عليهم من برا … بساروت وحطات ساروت فصدرها حاطة يديها على قلبها بحرقة و كتبكي …ناض عيسى معصب و كيغوت :" زييينب حلي الباب …"
زينب كتلهت بلبكا وكتترعد :" بغيت نشوف ولادك ا مولاي …باغيا راحتك و فرحتك …حققلي لي تمنيت…"
عيسى بصوت خلا نعمة يركبها الخوف : " زييييينب !!"
زينب: "سمحلي امولاي…غادي تعذرني…"
عيسى بصوت حاد :" زينب حلي لباب "
بصوت ركب :" مولاتي حلي لباب ، مبغيتش ندير شي حاجة غندمو عليها بزوج "
انفاجرات بلبكاء :" عمرني غنندم متخافش على قلبي غيتلم فكر فراسك فكر فراااسك كيفما عرفتك اناني "
ضرب بقبضة يدو بجهد فالباب حتى ضربها لباب هي من لخارج وقفزات ونطق بجفاء :" زينب !"
كتخرك فراسها بلا :" مغنحلش "
و هو النار شاعلة فيه من داخل كيحس بتنفس كيضيع منو و الهواء تقطع ، كيحس بعقلو كيتبنج حاس براسو غيبدا يفقد السيطرة على ذاتو هز يدو للسماء و بدا كينزل على اي حاجة جات قدامو والعرق كيتصبب منو بغزارة فحالا كيخوي عليه سطولة دالماء هرس اي حاجة جات قدامو من طوابل صغيرة زجاجية و كيسان النبيذ لي تشتت فالارض و الافرشة لي زلع فالارض سالا و شد نعمة لي خافت منو وهو فديك لحالة خبطها مع الحيط بجهد حتى غوتات حيت توعتات فظهرها زينب شادة يديها على فمها كتسمع من ورا لباب ، نطق بصوت فحيحة الافعى :" هادشي لي بغيتي الالة زينب !"
حرك راسو :" واخا "
وهو يهز من الارض سكين لي خاطينو باش تقطع الفاكهة و حطو فوق عنق نعمة وهي كتبكي :" رحمني ا مولاي "
زينب زادت خشات راسها فلباب باش تسمع :" زينب يا غتحلي غا غنخرج براسها "
زينب برهبة :" اويلي كيفاش ؟؟"
و زير على نعمة تا سال الدم من عنقها:" نطقي !!"
وهي تغوت :" مولاتي ديري شي حاجة مولاي غيقطع راسي "
زينب خشات يظها فصدرها وحبدات ساروت و خلات بزربة و دفعات عيسى على نعمة بغات تحط عليها يديها تعاونها عيسى جرها من يديها بعنف و اول جناح بان قدامو ردخو ودخلها وسد وراهم :" شنو بغيتي ؟"
شهىر سكين فوجهها :" باغيا شي فضيحة هنا ؟"
كتحرك راسها بلا :" بغيت غير نشوف ولادك "
خبط بداك لموس فالارض :" مبغييييتش ولاااد مبااغيييش ولاااااد الى مكانوش غيكونو ولاد كرشك "
و جرها كيقطع فحوايجها حيت كيحس براسو غينفاجر :" مولاي شنو كدير ؟؟"
هو مستمر كيقطع بجهد شي مرات كيوعتها ولل كيجرحها :" مولاااي !"
شداتو من يدو :" مولاي شنو كدير "
شدها من خصرها :" مناوياش تحملي مسؤولية غلطتك ؟"
زينب وسعات عينيها :" كيفاش "
عضها من كتفها قبل مينهش فصدرها :" باغيك نتيي "
و رماها فوق داك السرير الملكي لي قدامهم.. و مارس معاها بكل شغف وحب ولهفة و جهل كان واصل لقمة النشوة ولاو فيه اعداد مضاعفة هو فاش كيكون معاها كيكون جاهل فمابالك بالاعشاب لي زادتو قوة و حيات الوحش لي فيه كتر..
فبلاصة مقابلة مع القصر كان واقف وسط داك الحشد من ناس لي هضرتهم ولغتهم غريبة عليه معارف لا باش ينطق وميسبق ومايوخر و بالو مع عيسى لداخل ومشطون مع الغالية لي خلاها وراه..
تقلب على دراعو و عنقها :" متعاوديش هادشي "
مكانتش كترد كانت كتشوف فحهة لاخرة و حابسة دميعاتها يطيحو باغيا تشوفو بولادو.. كتحس بالعيا لدرجة مقاظراتش تتحرك من حداه ولا تحرك لسانها وتنطق بشي كلمة غمضات عينيها ؤوهي بين احضانو...
.وهو كيدوز يديه فوق شعرها :" انا كنبغيك نتي و غنبقا نبغيك ماهما حييت "
مر اسبوع كامل و فاطمة كدوز كل نهار من سروية تا لرواح النهار عاد كتدخل لدار وهاد صباح عاوتاني غارجة تتسلت فيديها سلة الماكلة حتى قفزها صوت الكاملة :" ا فين غاديا الكافرة؟"
فاطمة :" اا ا "
كتترعد :" ااا الكاملة "
بلعات ريقها :" زعمااا ها مييي خليني غا نشرح ليك "
الكاملة :" اش عندك ماااتشرحي لياااا ؟"
فاطمة :" مي راني لقيت واحد.."
الكاملة :" اش لقيتي ؟؟؟"
بدات تبلق فعينيها و استسلمات :" مالقيت والو "
وجلسات كتاكل فلعصا من عند الكاملة وخدات منها القفة :" ااا خدم يا التاعس لسعد الناعس ، ا فين كنتي واخدة هاد الموتة ديال سيمانة !!"
فاطمة :" وا صافي ا مي راني كليت قتلة غا باش متسوليش "
وناضت ليها تاني كضرب فيها :" سيري رحليك متعتبش تا يجي باك ونشوف هادشي فين غاديا ليا بيه "
و فاطمة دخلات للبيت عبسات و بدات تبكي حيت ليوم كانت باغيا تشوفو و تصلي معاه وتحفظو سورة جديدة من القرآن هو كان جالس فالشرجم كيتسناها و فرحان لبارح منعسش ليلة كلها كيتسنا الصباح يهل باش يشوفها و كيردد سورة الاخلاص لي حفظاتو و كيبتسم للشمس مستقبل الصباح بمزاج زوين ورايق و لكن ماحد الشمس كتشتد و فشوفة من بعيد مكتبانش ليه بدا يعبس و حجبانو يتلاقاو معاجبوش لحال :" تكون واقعة ليها شي حاجة ؟ "
بقا جالس النهار كلو كيتسناها ترغب عليه و هي ماليهاش الحس مل وهوا كيتسناها حط يديه تحت ذقنو فحال شي ولد صغير :" حتى هي مشات "
و كيكتب اسمها فرمل لي فالخربة لي فيها تعلم يكتبها بالعربية فاطمـــة و زاد واحد الرمز "+" و كتب اسمو بالاسبانية حداها و ابتسم :" فااطمة و رافاييل "
اما فقصر القايد كان اسماعيل واقف عليهم فلكوزينة كيذوق من اطباقهم :" امممم يااا مااا اش هادشيييي "
وباس فوق راسها :" الله يكول لينا فعمرك اري نبوس هادوك صبيعاات "
ومو كضحك خدا يديها وقبلها وهي تنطق :" وراه هادشي من صبيعات بنتي مريم الله يعطيها صحة"
هو حل عينيه:" بصاح ؟ "
ام الغيث حركات راسها باه و مريم احمرت خجلا من مديحها تلفت جهتها :" واش بصح ؟"
هي حركات راسها حشمانة :" اه "
و هوا يبوسها من جبينها:" الله يعطيك صحة ا مراتي العزيزة "
وفبلاد الروم كان اليوم اليوم الموعود اكبر تجمع لقادة القارة العجوز "اوروبا" ولي منظم فايطاليا
ركب فقافلة ارثر و غاديين ضاحكين هوا وياه.. :" من نهار خديتي الحكم اعطيتي لاسبانيا مكانة لي مانت عند فيليب جدك كان محترم و سينيور لا يعلى عليه "
عيسى :" مزال محصل ليا شرف نتعرف عليه "
ارثر :" يسالي الاجتماع وناخدك فين كيتعالج فرح بزاف ملي عرفك غتكون هنا و خصوصا كنعاود ليه ديما اخبارك ، ديما كيسولني واش تزاد عندك شي ولد ولا بنت "
سكت عيسى حيت معندو باش يرد
وقفات العربة الملكية قدام المجلس الكبير الخاص لعقد مؤتمرات الملوك..
و جاو تلقاو لعيسى و ارثر بنوع من الحلوى الخاصة للاستقبال تذوق منها الخدم هو لول عاد قضمو منها قضمة و دخلو كلشي كيحييهم و يستقبلهم كيبادلو تحيات بقخر و استعلاء بانتماءهم..
ارثر :" فرحت بزيارة السينيور عيسى ، و زدت تاكدت ان علاقة المملكتين غتمشي بعيد "
عيسى حرك راسو :" وشرفني استقبالك ، اسبانيا بلاد مزدهرة وهي لباب لافريقيا "
ارثر :" تشرفنا باصغر ملك بيناتنا "
الملوك فرحو وتقرصو بيه فنفس الوقت حيت كان الاصغر الاذكى والادهى بيناتهم :" مزال مبررتش سبب زيارتي "
ارثر كان فالاستماع و كلشي طالق وذنيه :" انا كنكره الخيانة خليت المملكة و كلشي ورايا باش نشد الخاين بيدي "
ارثر :" و شنو لمطلوب منا "
عيسى :" الخاين من رعيتك والمطلوب تسلمو ليا "
ارثر :" بكل فرح اي معلومة عندك تقدر توصلنا ليه "
عيسى :" هوا من اصول رومانية "
ومد ليه بطاقتو :" خدم فالقصر الملكي و تربى فيه وكان واحد من الوزراء "
ارثر :" اذن غيكون واحد من نبلاء كنظن ساهل نلقاوه "
عيسى :" كنتمنى "
وهما وسط هاديك الصالة الكبيرة و المقببة من لفوق و فوق منهم طاج اخرى محلولة عليهم و هما فخضم نقاشهم تسمح صوت اطلاق النارر لي زلزل البناية و كلشي بظا يجري و روينة ناضت الملوك سمحو فتيجاانهم و فسلهامهم و بداو يتجاراو ومنهم لي كيغوت.. عيسى لصق مع الحيط وبدا كيتمشى معاه و كيخرج شوية بشوية و متمسك بتاج ديالو حيت الملك التاج عندو شرف وهادشي تعلمو ملي عندو تلات سنين و بقا ظيما مرسخ ليه فراسو...
خرج برا فالطبيعي خاص الحماية تتوفر ليهم ولكن برا كان فوضى عارمة كتر من لداخل و روينة لملوك تمسحات بيهم الارض ولاو يتخباو تحت العربات و الغواتات للسماء عيسى كيحس فراسو وسط كابوس ومع ذلك اعتابرو نعمة حيت ممعاهش زينب لي تضعف كاهلو..
و تخبع ورا سارية كيحاول يسترق النظر لمصدر اطلاق النار حيت احساسو كيقول ليه بلي هاد الاطلاق موجه ليه حيت حتى فاش كانو وسط القاعة كان كيشوف الطلقات فاتجاهوو غير الروينة وجرا ديال لملوك لي عاونوه يهرب بلاما يتقاس..
و جر السهام لي وسط العربة ظيال الحرس لي تاهما هربو من اطلاق النار حيت غير بيادق مبززين عليهم الخدمة ماشي خدامين بولاء و صنر السهم باتجاه مصدر اطلاق نار لي كيشير وهو مخبع ورا سارية من اسوار البناية لفوق و توقف لدقائق عرف راسو صاب الهدف و غيكون سبب ليه شي جرح فشي بلاصة صطحية و رجع من جديد يطلق النار بطريق اعنف و اكتر من لول وفاتجاه العربة لي كيخبط فيها القرطاس بجهد و كيتقب خشبها و عيسى داير يدو فوق وذنو حيت قريب للبناية و صوت كاسر الدنيا توقف الاطلاق هنا عيسى كانو عندو احتمالين يا اما كيتسنى حركة من عيسى يا اما تقادا لو العمارة ديال سلاح ، كان خاصو يغامر باش يعطي اجابة لراسو رمى سهام برا و متحرك والو وهوا يرمي جثة واحد من القتلى لي طاحو فالارض و موقع والو هنا شكوك عيسى بداو يكبرو كثر...
وقرر يخرج هوا نيت تحرك بشوية و قابض نفسو وكيحاول يخلي راسوو خفيف باش يقدر يتحرك مع تيار الاطلاق
ولكن بهتتة كيشوف السهام كتجي فاتجاهو بسرعة و من بلايص بزاف ثغرات بانو مكانوش قبل عيااا يتجاوزهم و سمع تحرك وراه غمض عينيه كيفكر شنو يدير حاسس بلي لهواء جايب فاتجاهو شي سهم حيت صوتو مسموع سهم كيتسابق من الريح..
ولكن قبل متوصلو سمع شي حاجة تخبطات مع الارض بجهد تلفت كيبان ليه هوا..
نطق بصدمة :" ع.. عابد !!! "
كيشوف فيه طايح على ركبتو شاد فجهة قلبو و الدم دايز مع يديه و نيفو ، عيسى نسا راسو واش فخضم حرب ضد العدو و مشا كيجري اتجاه عابد لي بالسيف كينطق :" لا لااا متقربش "
كيغوت :" متقربشش "
ولكن عيسى كانه مسمعوش جر عاابد وسط داك الاطلاق المستمر و هوا كيجر فيه جاه سهم فركبتو مع ذلك متسوقش حط راس عابد على حجرو و عاابد كينزف من جرحو ونيفو :" مولاي "
و عيسى حاط يدو فوق فمو :" شووت طاقتك غتحتاجها "
عابد عينيه مغرغين :" غتعيش ملك و قائد و غتموت قائد ""
شد فيديه :" مولاي الغالية و وولدي..."
عيسى دموع قرب يذرفهم من وجعو على رفيق حياتو:" غترجع ليهم سالم غانم ، و غتتعاااقب على عصيانك "
ضربو من كتفو :" مغتموتش حتى تخلص ثمن خطيئتك "
عابد غمض عينيه :" نموت على دين محمد و تابع ليك "
عيسى كيحرك فيه :" عابد... عاااابد فتح عينيك "
عيسى بانفعال :" عابد كنآمرك تفتح عينيك عاابد..."
كيشوف النار دايرة بيهم غير شوية..:" عابد "
نطق بصوت رقيق :" متخلينيش بوحدي وسط العافية.. "
و ذكرياتو خانوه فهاد اللحظة وهو صغير كينطق :" عابد متخلينيش بوحدي وسط العافية، كنخاااف "
عابد كيطفي العافية الصغيرة بنعالتو وحوايجوو :" عمري نخليك العافية تاكلني باش تشبع ومتقيسكش "
والغالية كان قلبها مزموت عليها و مضيق عليها غير كتبكي و زادت فالبكاء فاش حسات بالحريق كيتزاد عليها و يديها تحت كرشها لي كبرات وولات عند فمها و هي واقفة كتحس بشي حاجة هابطة ليها مع رجليها هبطات عينيها وهي تبدا تغوووت :" شااااااااامة...!!!"
الغالية كتزحم :" اوه اووووف شامة "
وشامة شادة ليها فيديها ومخلوعة وفليد لاخرة هازة محمد لي كيبكي مخلوع من لغوات ديال لغالية لي كسر الدنيا :" مييي ميمتييي "
وكتغوت :" ااااا ايييي "
و الحكيمة جات تجري من ورا ماعيط تليها يعقوب سدات عليهم الباب و نعسات الغالية :" خاصك تولدي ابنتي "
الغالية :" ولكن انا يالله عندي سبعة دشهور "
الحكيمة :" طرطقات ليك السقية واش باغيا التربية تموت فكرشك "
الغالية بخوف :" لااا لااا صافي غااا ولديني وعافاك "
شدات ليها فيديها :" عافااك ماا ردي ليه البال "
الحكيمة :" ميكون غير الخير ا بنتي "
الغالية كلها معرقة كترحم وتتزير و تتغوت وتبكي :" منقدرش هءء هء "
شامة كتبوس ليها فوق راسها :" الغالية صبري نتي قوية "
كتبكي :" اا ايييي "
الحكيمة بانفعال و توتر :" عاونيني ا بنتي الله يرضي عليك راه التربية غتموت لينا لداخل "
الغالية كتزير على راسها حتى نفس كتقطع فيها :" ااا ااااييييييييي "
و عضات شامة من يديها حتى زراقت ليها وتجرحات :" هء هءءء "
شامة معنقة راسها وكتبوس ليها فيه :" صبري ابنت ميمتي صبري "
و من مورا وقت ديال الزحمة و المشاكيل و الغواتات والبكاء خرجات التربية لي كانت بنت عكس توقعاتهم بلي راه ولد و لكن الغريب انها مغوتاتش... !!
الغالية كتجبد فراسها :" ياك لاباس علاش مغوتاتش "
الغالية كتشوف بنظرة ترجي وكتحرك راسها بلا خايفة من جواب القابلة :" لااا لا لاااااا "
كتحرك فيد شامة :" قوليها تعطينيي بنتي نرضعها "
كتبكي :" شامة قزليها تعطيني بنتي هءء "
و شامة غير معنقاها وخاطة يديها على فم الغالية كتسكتها.. و لغالية كتزيد فالغواتات.. كاسرة القصر صوتها كيتردد فارجاءو و زواياه..
الرضيعة تواجه الموت و والدها فالضفة الاخرى من الدنيا يجابه الموت وهو مبتسم :" الشرف ليا.."
و صدرو طلع ونزل :" نودع وانا بين دراع مولاي "
وعيسى كيغوت مع كيشوف القوات و الجنود المسلحين كيحميوهم و رجال كيطفيو فنار لي قربات ليهم :" كيمووت كيمووتت "
و مخلاهمش يحطو عليه يدو هزو فوق ظهرو وحطو بيدي فوق القافلة و طلع معاه و فيدو السلاح حيت مكيتيق فحماية حد عدى حمايتو لراسو... و سلت الفوقي ديالو صدرو كلو عريان و حطوو فوق الجرخ كيحاول يوقف النزيف و كيصرفقو بشوية :" عابد بقا فاتح عينيك"
عابد عينيه معسلين حيت قريب بفقد الوعي...:" اا "
عيسى سد ليه فمو بيدو لي عامرة بدمو :" شش "
وصلو لمستوصف كبير و لكن رث شوية دخل عابد مخلا تا واحد يقرب ليه :" شنو عندو ؟"
الحكيم حاط صباعو على حواف الجرح كيقلبو :" كنظن ان السهم اخترق احدى اعضاءو "
هنا راسو ترفع عليه.. وحرك راسو بلا :" تاكد هادشي لي كتقول... مم"
شاف فعابد لي غمض عينيه و فقد الوعي.. خلا الحكيم يتفقدو و هو شد قبلة الصلاة و دار التكبير و باشر فصلاتو رجع بين يد الخالق ملجأ ليه و هوا الشافي و المنقذ كيستنجد بيه يحمي و يزيد فعمر رفيق عمرو..
الاخبار ديال هروب الخائن منذ اسابيع يالله وصلات للقبيلة وترددات على مسامع الكل و كل واحد كان كيستنظر و يفكر عيسى كيفاش غيعذب الخاين لي هرب من يدو وكلشي متوقع ان عيسى غيشد الخاين و غيدوزو من سراط فالدنيا قبل ميمشي للاخرة..
و فهاد اليوم اسماعيل كيزور رافاييل ماشي حبا فيه ولكن هذا واجب يتفقد حالتو كل اسبوعين ويتاكد من اوضاعو و انه مهربش و يحطوولو ماكلة بزايد كتبقا حتى كتحماض ليه و اسماعيل كيباشرو و كيتكلم مع واحد من شيوخ القبيلة على قضية عيسى وغير نطق بسمية الخاين رافاييل طول وذنيه كيحاول يفهم شي حاجة من خلال كلام فاطمة لي كان كيشوفها كل يوم وبدا يتعلم القران و شي كلمات و كيسمع هرب.. و فهم ان الخاين هرب و مشا للروم
غي خرج اسماعيل و جلس هز عود وبدا يرسم فالارض :" غيكون هرب من تحت سور لي بناو هوا كان كيبني و ماشي بعيد خلا ثقب بالبلاصة لي بنى باش يقدر يهرب منو "
كيحطط بداك العود الخشبي :" و قطع للروم وهوا اصلو من الروم عندو معارف وحافض المملكة مزيان "
و مع رافاييل كان واحد لوقت فالمراهقة والصغر هوا و هاد الخاين صحاب كبرو بزوج و قراو بزوج فالمدرسة الملكية..
و طل من لفوق على اسماعيل كيغادر هوا والشيخ و يديه ورا ظهرو باقي كيدوي و الحرس باقي وراه كيراقبو البناية واش كاين شي اثر محاولة للهروب حيت منين حا وهوا مطالمي مجاتهمش عادية..
ولكن هوا راسو كيدور :" غيكون مخبي تما "
و مزال راسو كيدور :" و مغيجلسش الى مشا عيسى غيحاول يقتلو حيت هذا هوا مبتغاه يهبط سلطة الملكية "
و تفكر ان هذا هوا سبب فراقهم و فقدان صداقتهم هوا انه هو كان ضد الحكم الملكي و ضد العائلة الملكية و باغي يسقط النظام و شحال من مرة كيحصلو كيحاول يدير ثورة ضد المملكة و كيلغيها بلاما يدوي معاه ولا يكشف لعبو وقف بجهد :" عيسى فالروم "
دوز يدو فوق راسو :" شنو غيكون واقع دابا ؟"
بدا كيتمشى وسط دوك ربعة الحيوط :" خاصني ندير شي حاجة "
كيطرطق صباعو :" خاصني نتحرك "
بقا واقف كيفكر كيفاش يقدر يدير حتى كيسمعها كتصفر ابتسم و عاونها كالعادة تطلع لعندو و عنقاتو :" توحشتك "
و عنقها لاول مرة و زير عليها فحالا كيودعها :" حتى انا "
ابتاسمات :" بديتي تتعلم "
بدا كيحاول يشرح ليها بلي باغي يمشي وهي وسعات عينيها :" باغي تهرب؟"
حرك راسو :" ايسى محتاجني "
فاطمة بشك :" فاش غتعاون مولاي وهوا لي نفاك "
كيشرح ليها :" الخاين غيقتلو و هوا عارف المملكة كتر من عيسى لي مجرد ضيف غيستغل هاد نقاط لصالحو و يجعلهم قوة غياخد السلاح و رجال من رجال عصابات "
فاطمة :" معرفتش واش كتقول الحقيقة ولا كتكذب باش تهرب "
شد فيديها :" تيقي فيا غنرجع ليك "
علات راسها وابتاسمات ببهلان حيت عارفاه غيهرب و يخليها كتحاول تبين بلي متيقاه :" واخا غنتسناك " هبطات و هبط من وراها مع مكانش لي يعاونو تخبط فالارش و تلوات رجلو ولكن عض فيديه باش يحبس الغوتة حيت لا سمعو الغوات فمنطقتو غيجيييو ويحصلوه ..
عنقها وهوا كيعرج وهي حابسة دموعها فعويناتها :" الله يسر ليك "
باسها من راسها :" فاطمة تزوجي بيا "
بدات تبكي فاش سمعات الكلمة لي كانت كتعلمهاليه من نهار شافتو وباينة فهمها من بعد :" اه "
هز وردة من الارض مع ربيعها ووريقاتها و عقدها على صبع يدها اليسرى :" تسنايني غنرجع "
و حزم الماكلة لي جابت ليه فلحافها و ركبو فظهرو ونص لخاف مخطي بيه وجهو باش ميبانش و بظا يجري وسط السهل و غير يسمع شي حس يطلع للشجر كيجري بلا ميلتاقط حتى انفاسو باغي يبات برا القبيلة الليلة حيت الى هرج منها طريقو غتسهال..
و فعلا خرج من القبيلة بسهولة الامن انعدم منين غادر عيسى فقط الهبة ديالو لي مزال حامية القبيلة من البراني وحيت حكام القبائل المجاورة عارفبن عيسى غيرجع ولي دارها فيه مغتبقاش فيه..
وعلى ذكر عيسى لي كان مع الحكيم لي تعطل دوز ليلة كلها مع عابد كيحاول يحيد السهم منو بلا ميقيس اعضائو حيت كان فخطر :" شنو وقع ؟"
كيسول بخوف ظاهر :" عايش ياك ؟"
الحكيم حرك راسو باه :" الحمد لله للمسيح لي احماه السيد على قيد الحياة الجرح باقي جديد وخاص نتعاملو معاه بحذر حيت يقدر يتعفن "
تنهد عيسى بواحد الراحة :" الحمد لله "
الحكيم :" غيبقا هنا شي ايام علاما يصح و يرجع لوعيو "
عيسى طلع حاجبو :" وعيو ؟؟"
الحكيم حرك راسو :" حاليا فاقد الوعي و غطلع لو سخانة من بعد بلمرض و غيجيوه هلوسات مغيصح الا بعد مرور شي ايام وخاصني نبقا شارف على حالتو "
دوز يدو فوق راسو تلف ناعارف يبقا مع عابد و لا زينب لييي دابا عقلو شغلو وخاصها تكون جنبو حيت رجع شاك..وشكو دائما كيكون فمحلو..
زينب كانت مخنوقة و قنطانة خرجات من جناح لي عاطينها و تمشات وسط الكولوار الملكي كطلع عينيها فزخرفات السقف و الحيوط و الكتابات لي فيهم تلفتات بزربة فاش حسات بشي حد كيمشي ورا خطواتها..
و غوتات فاش شداتها شي يد من دراعها...
تلفتات بجهد :" شش ..نت !!"
جرها وهي كتنتر :" تبعيني "
كتنتر :" بسع مني واش تسطيتي ؟ عيسى غيجي يدوز عليك بسيفو "
ضحك باستهزاء :" بغيتي تقزلي دوزت عليه "
وغمزها هنا هي طاح ليها قلبها :" كك... كيفاش ؟؟؟"
كيبتاسم :" سهمي اخترق قلبو "
و كيضحك عند بالو واش قتل عيسى ولكن هوا اصاب عابد ومع روينة و العافية ملاحظش حيت بنية عابد و عيسى كتتشابه :" ميمكنش "
بدات تغوت :" كتكذب "
ضحك :" علاش ياكما عيسى هو المسيح مكيموتش "
بدات تبكي :" ميمكنش يموت دابا "
كتبكي بحرقة :" ولدي ميمكنش يكبر بلا اب "
وسع عينيه :" حاملة ؟"
تنترات منو :" متقيسش فيا ، قتا ل ، ك افر "
زير على يدها :" غتمشي معايااا بلا حس "
دارت يديها فوذنيها باغيا تغوت و حط يدو فوق كرشها و ضغط :" الى متخركتيش غنقتلو قبل متفرحي بيه "
زينب كتشوف فيه باشمئزاز وجمعات تنخييمة ففمها حتى جمعاتها وهي تعطيها ليه فوق وجهو :" عيفة تقتل روح مزال ماجات للدنيا "
مسح وجهو :" الى كان غيدخل بيني وبينك غنقتلو قبل ميخلاق ، تحركي قدامي "
دارت اللحاف فوق راسها حيت هبط عليها و تحركات معاه بلاما تنطق و حاني راسو هوا باش ميشوفهم حد و كيختاصر طريق من كولوارات معرفاتهمش غير تابعاه
حتى خرجو من ورا القصر و ركب فوق خيل و حطها قدامو و هبط عليها اللحاف مغطي وجهها وهوا داير قب و انطلق فطريق الغاب...
فالقبيلة اللحداث كانت كتتوالى.. و ارواح كتموت و اجساد كترجع فيها الروح و روحها رجعات حيات من ورا مسمعات بنتها غوتات :" واااععععععع "
ووجهها حما بالغوات عطاوها ليها كتبوسها وتبكي :" الحمد لله ياربي مخيبتينيش "
بدات تبكي و شامة كتبوس ليها فراسها و شادة معاها بنتها اعطاتعا ليها ولقابلة بدات تحيد ليها التخللط لي فرحمها و هي كتحمد الله و تشكرو :" عابد بنتنا جات للدنيا "
و عينيها مغرغرين بالدموع وشامة كتراري بيها :" هانا على بنتي هانا "
و كتبوس فيها :" شحال صغيرة "
تلفتات فيها :" كتشبه لعابد "
خنزرات الغالية :" حاشاك بنتي كتشبه ليييا "
ضحكات شامة :" ومالكي مبغيتيهاش تشبه لباها "
الغالية :" فاش غتشبهو فصوتو المدعدع ولا كتافو لعراض ولا يدين لي حرش من الثبن ؟"
شامة :" لا غتشبه ليه فولاءهاا لولد عيسى وزينب ان شاء الله "
و بدات تضحك و من ورا ماجمعاتها لقابلة و غطاتها دخل نوح و خدا فيدو بنيتها و وذن ليها حيت هوا الراجل معاهم فالقصر و كيراري بيها :" زوينة بزاف "
الغالية :" قول تبارك الله "
نوح :" ماشاء الله غير هوا التغوبيشة ديال عابد "
دوزو ليلة معاها و شامة دارت كاع جهدها باش تعمر فراغ زينب و عابد لي مكانوش جنبهاا بنتها طانت صغيورة و كميشة حيت تزات قبل لوقت همسات فوذينتها وهي كترضعها :" امل ، سميتك امل "
وباستها :" على امل ان عابد غيرجع و يكبرك و يزوجك واحد نهار "
طلقات شامة واحد تزغريدة وهي مدخلة عليها قصرية ديال الرفيسة :" لاااالة امل بنت سيي عابد ولالللة الغالية ولي باغي ينطقها يشلل فموو بالسمن قبل العسل "
عيسى كان باقي واقف على راس عابد لليوم الثاني ظابا وبالو مع زينب عارفها غتكون مشوشة عليه وماشي بعيد دارت شي فضيحة باش تعرف اخبارو حس بعابد كيحرك فعينيه :" عابد ؟"
عابد فتح عينيه بثتاقل :" م... مولاي "
تنهد براحة وهمس ليه :" غتندم على هادشي "
عابد :" سامحن..."
بالسيف باش كان كينطق قبل ميسكتو بيدو حط ليه تحت يدو اليمين غنجر صغير و تحت يدو اليسار مكحلة :" لي قربب ليك دفنو تحت منك "
و باس ليه فوق راسو و عابد رجع غمض عينيه منهك بصراعو مع المرض فهاد ليوماين و عيسى خرج كيجري فاتجاهو للقصر باش يشوف زينب..
وصل على خيلو و لقا الملك ارثر بانتظارو :" على سلامتك لمولاي عيسى "
ابتسم عيسى بتعب :" شكرا على الحماية لي قدمتيليا "
كيقصد حمايتو لزينب ولكن هنا ارثر بلع ريقو :" علاش مم... مخديتيعاش ؟"
عيسى هز حاجبو :" شنو غناخد ؟"
ارثر :" مراتك !!"
عيسى ابتسم بالسيف كيحاول يكذب مسامعو :" مراتي كاينة فجناح فالقصر ؟؟"
ارثر :" لا غاظرات القصر يوماين هادي "
عيسى دوز يديه على راسو :" خليت عندك امانة ولية لي تحطها فوسط القصر توضر ومعرفتيش تحميها ؟"
ارثر :" سمحليا عارف راسي قصرت ، درت حرس و... "
قاطعو عيسى :" مبغيتش تبرير ضيعتيها وهادي نتيجة الثقة لي درت فيك "
و سالا حديثو ودخل للقصر وطلع لجناح لي كانو فيه قلب و لقا حوايجها و كلشيي ديالها باقي يعني هي مكانتش عندها نية المغادرة لانها مخداتش حتى لحاف مقطن يحميها من السمرة ديال الليل و حتى نعالها مكانش فرجليها فحالا خرجات تتمشى ولا دير شي حاجة ولا ماشي بعيد تخطفات من جناحها الافكار السيئة بدات تراودو...
اما رافاييل فكات فعلا قطع اميال و هوا دابا فالغاب ديال اسبانيا مغمضاتش عينيه طوال هاد الايام يمشي فالليل و يجري فالصباح و كل نهار كيصاوب اداة جديدة من لخشب و ينجرها بسكين كيشكل ادوات حماية ليها و كيتغذا من الغابة من تمار شجر ولا شي طير مغرب ولا قن كيججري وفالبحر على شي اسماك لي كان ياكلهم خضرين بدون طهي..
وصل و هوا عاقد رجليه مع تغرس فيه غصن شجرة وكان يسيح بالدم كيحاول يقلب على النجدة دار يدو فوق راسو وهوا فوق شجرة و شاف من بعيد دخان خارج من بين شجر يعني شي حد مخيم تما و نزل غادي فاتجاه الدخان باش يطلب المساعدة وهوا كيقرب كيسمع صوت الغوات ديال انثى و كلامها عربي فصيح تماما كيفما كلام فاطمة ، ملي سمع هادشي اجل خطواتو وتمشى بشوية قاطع الحس و كيتخبع ورا الشجر..
حتى قرب و شاف وحدة مربوطة مع شجرة كيشوف غير ظهرها :" حسبي الله ونعم الوكيل "
رافاييل بهمس :" مسلمة !!"
وشعرها كان هابط مطلوق و كتفركل وهوا ينطق الشخص حداها بالاسبانية :" سكتي ونعسي شوية "
وهي مفاهماهش غير كتقرا فالقران والذكر و رافاييل تعرف على صوتو كان هواا لي خاطف زينب ولكن معرفهاش حيت عاطياه بظهر غير كيسترق سمع فاش ناض اتجاهها كيحاول يقرب ليها جمعات التنخيمة و دفلات ليه وسط وجهو و هظ يدو لسما كان غيصرفقها هنا غمضات عينيها وضورات حنكها و شافها رافاايييل وتعرف عليها. ومع حلات عويناتها بشوية تاهي شافتو وشهقات ولكن سرعان ماتداركات الامرر و مخلاتوش يحس بغرابة باش ميعيقش...
بدات العشية تتغاشى و رافاييل السخانة غتبدا تطلعلو بالمرض و رجلو كتخمج طلع لشجرة و فليل بان ليه كيسكر و نايض باغي يقيس فزينب صحة هز الادوات لي معلق فظهرو و نيش بسهم لي صنعو عليه حتى اختارق راسو و طاح الدم كيسيل من نيفو وفمو و عينو الدم كينفاجرو من راسوو وزينب كتغوت ربي لي خلقها وكتترعد من مشهد لي قدامها ودم لي طار عليها نزل رافاييل وكمل عليه غرس فيه كاع اسلحتو تاكد انه مات عاد طاح حداه و كيضحك:" صافي قتلتو.. "
و كيشهد هي تصدمات و كتشوف فيه شاد فرجليه خدا قرعة الشراب شرب نصها ونص لاخور رماه على الجرح باغيي ميرجعش يحس بالحريق.. هي عاوناتو خدات لحافها بغات تزيد تزيد على الجرح ولكن منعها ولحافها رماه على شعرها باش تستر بيه حيت ولا عارف اش كتعني حرمة المراة و سلت للخاين سروالو خلاه عريانو كفاه على كرشو و قطعو و لواه عليه و بدا يعرج و هي وراه :" غنوصلك لدار الامن "
زينب بقلق عليه :" نت بيخير ؟ "
مجاوبهاش شاد فرجلو كيعرج ورجعات نطقات :" ونت فين غتمشي ؟"
رافاييل :" غنرجع للقبيلة "
زينب :" ولكن نت مدرتي والو "
رافاييل تنهد :" باغغي نكمل عمري تما "
نطق بهاد الكلمات وصورة فاطمة بين عينيه..
و صلو للمدينة رافاايل طاح مقدرش يكمل الدم لي خسرو بزاف اعطاها سكين :" خليه معاك كملي طريقك"
و اطمئن حيت وصلها لمنطقة الامان وخرجها من الغاب :" جري ومتلفتيش "
زينب باسى على حالتو :" منقدرش..!"
رافاييل شد فيديها :" نتي هي وصل الصلح و رابط الدم لي غيجمعني بعيسى من جديد "
حركات راسها :" بقا هنا و بقا عايش غنرجع لي يعاونك "
و مشات تجري كتزير فلحافها فوق راسها وتجري بلاما تلفت فبالها حاجة وحدها خاصها ترجع فاقرب وقت حيت حالتو مكانتش تعجب و كترتب الكلمات ففمها باش تقدر تتواصل مع شي واحد لي يعاونها ولكن لقات رجال الملك مفرقين فكل بلاصة وكلهم هازين وراق فيدهم كانت رسمة وجهها لي عيسى بات يرسم وينسخ الاااف منها باش يلقاها غرغرو عويناتها و قربات لواحد منهم لي غي شافها هز الرسمة كيقارن و كيغوت :" لقيناهاااااا هاهيااااا هاهيااااااا "
وكلشي كيجري ويتهاتف و هوا خرج بزربة من الوتاد والعتاد لي حاطين وخيمة كبيرة ناصبينها ليه و الارهاق والتعب ظاهر عليه تاهوا مشافش نعاس من يوم فقدانهااا هوا كيجري و هي كتجري عنقها بشدة حضن دافء نساها البرودة والقسوة لي عاشتها بدات تبكي :" خفت "
و كتبكي كتر :" خفت منرجعش نشوفك "
هو كيزير عليها بين دراعو وكيدوز على شعرها :" فين مشيتي وخديتي معاك قلبي ؟"
وهي فعز وحشها واشتياقها تفكراتو وهي تقفز جرات عيسى من يدو :" اجي معايا "
وقف بلا خراك وجرها :" نتي لي غتجي معاياا "
زينب بعناد :" خاصنا نعتقو روح "
و ختمات كلامها :" الروح لي عتقاتني "
و جراتو و رجال وراهم مشاو مسافة طويلة شوية ساعات المشي الى ان وصلو لبداية الغاب و جثتو باقي مليوحة تم عيسى شافو تصدم :" وهذا ؟"
زينب قاطعاتو :" متنطقش ونت معارفش رافاييل هوا لي عتقني من بين يدين الخاين و هواا لي وصلني فمئمن حتال هنااا و هوا مريض "
شافت فالحرس :" خودوه عالجوه "
ورجعات شافت فعيسى :" اقل حاجة تقدمها ليه من مورا معالجتو هي حريتو "
هوا ساكت غير كيعالج فالاحدات ويرتبها فراسو سبفط الحرس يجيبو جثت الخاين باغي يشوفها بعينيه تحت رجلو وباغي يزيد يعذب حتى جثتو و زينب شاد يديها شابكها مع يديه مباغيش يفرقها مزال رجعو للقصر باش ياخدو متاعهم و عابد كيتمشى تاهوا بالسيف :" مولاي "
عيسى كان متجاهلو حيت مدوزش ليه فعلتو و منساليه حتى حاجة من داكشي لي دار ولا كلمتو لي اعصاها وتمرد عليها القافلة كانت كبيرة و العربات كتيرة عربة هازة عابد حيت كيقدرش يركب الخيل و عربة هازة رافاييل لي كانو عالجةه ولكن فاقد الوعي و عربة فيها زينب و عيسى خوا لي قائد لهاد القافلة و معاهم جنود حارسينهم و خاليين ليهم الطريق حتال الاسبان عيسى غادر بدون توديع الملك وهذا دليل و سياسة على غضبو وقلقو منو..
وصلو للاسبان و حطو المتاع وينب دخلات بزغاريد و ملقيا ليها شامة هازة ولدها فيد و طربية ديال الغالية فيد بدات زينب تبكي بالفرحة وهي طتبوس فامل وهازاها وعابد تاهوا غرغرو عينيه وهوا شاد بنتو بين يديه باسها ومشا يجري لعند الغالية وتخشى حداها :" توحشتك ا ام ولادي"
ابتاسمات وحطات يديها على صدرو وهو يغوت بالم :" عابد؟؟؟"
و تقعداات :" اش واقع معاك ؟؟"
كتتفحص وجهو لي شاحب :" مالك !!!"
هوا كيقبلها :" والو غير توحشتك "
الغالية بعصبية :" عااابد حرام عليك كنت حاسة "
وبدات تبكي :" واش حتى علقتيني بيك و بغيتك و جبت منك بنت عاد باغي ترملني وتيتم بنتي ؟"
كيبوس ليها فراسها :" سمحي ليا "
و جابو ليهم البنت حطوها بيناتهم :" شنو نسميوها ؟"
باغي ينوض :" مولاي لي غيسميها"
جراتو :" سميتها امل "
عابد :" امل ! وعلاش امل ؟"
الغالية سهات :" كانت الامل فرجوعك سالم و الامل فعلاقة حب تنشا بيناتنا بعد كاع لي داز و.."
وقبل متنطق سكتها بقبلة مطول فيها...
فالجناح المجاور كان عيسى واقف على رافاييل :" وتجرأتي وهربتي ؟"
رافاييل حاني راسو :" سمحيليا امولاي هربت بلاما نفكر "
عيسى ابتسم :" احسن معصية درتي ،"
و ضحك رافاييل من مورا ماقرا ابتسامة عيسى :" غنرجع ا مولاي "
عيسى حرك راسو بلا :" نت حر طليق ، ونت الملك "
ضحك رافاايييل :" لا عمري حلمت نكون ملك ولا ناخد مسؤولية ارض وبلاد فحال الاسبان باغيةنحدعيش حر طليق بمفهومها وباغي نرجع لارضي "
عيسى :" ارضك ؟؟"
رافاييل :" اه القبيلة ارضي الروحية لي حسيت فيها بمشاعر حاولو يزرعوهم فيا من صغر اتجاه المملكة وعمري قدرت نحس بيهم "
عيسى :" اهاه وشنو ندير فالمملكة حكمتها مؤقت وفبالي نرجع لارضي "
رافاييل هز كتافو :" خلي الملكة تحكمها ايليزابيت "
عيسى :" غنشوف هادشي فين غيمشي "
رافاييل :" واخا تعطيني القران لي مترجم بالاسباني "
عيسى هز حاجبو :" قران !!"
رافاييل :" اه بغيت نصلي "
عيسى بصدمة :" سلمتي !!"
حرك راسو :" اه الحمد لله عليها نعمة "
وفعلا اعطاه القران وخرج كيضحك و لقا زينب كتتسناه وفيديها تقيشرات صغيورين ديال تربية :" قاديتيهم لبنت الغالية ؟"
حركات راسها بلا :" قاديتهم لبنتنا "
بعد مرور عشر سنوات...
و فالقبيلة لي ماعادتش قبيلة و ولات قبايل فيد حاكم واحد غلتها تغدي الجايع لسنين وتطعم المسكين اعوام طتغدي ناسها وجيران.. و كسيبتها وافية و اغنامها معروفة بالجودة ونساها ترشمات بالجمال و الحياااء القبيلة لي حاكمها قايد شانو عظيم وعندو ربعة سوارت كل واحد فيهم فاتح قوة ساروت المحارب و الامين والسند ورفيق الدرب "عابد"
و ساروت الوفاء والدم لي كيجري فلعروق " رافاييل "
ساروت العلم و الحكمة و البحث والسياسة والعلاقات " اسماعيل "
ساروت المسؤولية و التجارة و اللغات " نوح "
و لا كان عيسى عندو سوارت الكاملة و راجلها عندهم كنوز الدنيا بناتهم لي هزو بشانهم وقيمتهم وخلاو سيرتهم على كل لسان و فكل قبيلة و فكل لبلدان حكاية المراة لي ولدات غير النسا و النسا لي حكمو القياد..
و فالقصر ديال القايد كانو كيتجارااو :" متقيسينيش بعدي مني "
غضبات :" بغيت غير نلعب معاك "
هي بنفخة :" متلعبيش معايا نتي كذابة "
هي كتلعب بشعرها البني و مقيلقة :" علاش مكذبتش عليك راني قلت ليه مبغيتوش "
سكتو فاش وقف عليهم :" مولاتي درس ديالك غيبدا "
زفرات :" علاش بوحدي خاصني نقرا كاع هادشي "
و خداها من يدها و نوضها بشوية وهي تضرب يدو :" علي كنقولك متقيسش فيديا مانت منسهمي ما انا من سهمك "
وشافت فامل بنص عين زعما راني درت لي بغيتي و امل كتبتاسم :" علي عافاك واخا تخرجني نركب الخيل "
فمحاولة فاشلة تتقرب منو تجاهلها تماما و هوا فحال شي خشبة مكينطقش بزاف و كلماتو معدودة كتسمعهم منو غير هي.. و كيكون غير معاها حيت هوا حارسها الشخصي و خدمتو هي هي...
رافقها وهوا وراها و كلشي كيخويلها طريق وهي بنت فعمر زهور فعمر تسع سنوات كتنقز برقة ورشاقة وكتلعب بخصلات شعرها :" باباا "
كتطل من هنا ولهيه :" بابااا "
كتبتاسم :" مولااااي.. مَلِكي و مَلْكيي "
تلفتات كتضحك بصوت مسموع فاش شافتو جالس فوق وسادة فالارض فخلوتو كيقرا فكتاب ، و شعرو بدا يكسيه شعر ابيض و لحيتو مرتبة مزيان و مستفة و شعرو لي مخربق شوية ممشوط باهمال و عطرو الرجولي المسكي فايح فارجاء و زوايا القصر :" اميرتي ، إنجل "
طارت عليه كتقبل فيه باشتياق :" توحشتك امتى جيتي ؟"
عيسى :" لبارح بالليل "
عوجات شنايفها :" ومشيتي عند زينب و مجيتيش عندي "
ضحك من غيرتها لي تعدات مها :" مبغيتش نفيق السينيورة "
انجل :" كيفاش لقيتي جدة و جدي فيليب "
حرك راسو :" مزيانين واخا تقلقو حيت ممشيتيش فالبعثة لي شيفطو لك "
عنقاتو بقوة :" منقدرش على فراقك "
بادلها لعناق :" وحتى انا مكنتش نخليك تحيدي من قدام عيني "
كتلعب فالحجاب لي فعنقو :" وعلاش خليتي بيازيد يسافر فبعثات واخغ صغر مني ؟"
جلسها قدامو:" بيازيد راجل و غيحكم الاسبان وكيتسناه شعب خاصو يكون قدو خاصو يجوب العالم و يعرف الكبير والصغير و يقرا علوم الدنيا و الدين و يتعلم يحكم بعدل "
وحط يديه تحت خدها :" اما نتي عيني لي كنشوف بيها و العرق لي كيضخ الدم فقلبي الى غبتي عليا غتمشي ليا بصيرتي نتي فرحتي الاولى اميرتي نتي ملكة ديالي وانا العبد ديالك اما بيازيد هوا ملك ولد ملك و عبد فحالو فحال العباد "
هي غطير بالفرحة :" بابا نت رجل حياتييي "
حيد يدو منها :" صافي ماماك جايا "
كضحك :" كتخاف منها تغار "
وهي تنقز كتعنقز ضد فزينب لي جايا من بعيد جارا توأم ديالها ولاد لي يالله كيتعلمو يتمشاو و اصوات تغنغينهم وضحكهم مسموع :" بعدي منو "
وطلقات التوام كيجريو فاتجاه عيسى و فاتحين يديهم :" غغغ غننننن "
و دخلات جلسات حداه و قبلاتو من خدو قدام ملاك و ملاك تاهيا تحنات قبلاتو من خدو تاني و هو كيبوس فتوأم لي كيضربو بيدياتهم و المنظر كلو تحت انظار علي لي عينيه غياكلو انجل بنظرات فشكل ساهي فيها و عيسى هز عينو وانتابه من قبايلة لشوفات علي حنخن :" علي "
قلي قفز حتى كان غيطيح منو سيفو :" مولاي "
عيسى :" خود انجل لمحاضرتها "
انجل كتتغبن :" مولاي 12 من علوم ولغات وادب بزاف "
عيسى :" بغيتك تكوني سفيرة العلوم و سيدة قصر و محاربة اولى و خريطة و خطة فالحرب "
حركات راسها باه وخدات يدو وباست فوق منها :" واخا ا مولاي "
و ناضت تابعة علي و عيسى بقا حاط عينيه عليهم تا غبرو و تلفت و خطف بوسة من شنايفها :" صباح النور "
مسحاتها :" حتى مشات عاد بنت ليك "
ضحك :" وشنو نقلقو البرنسيسة "
زينب وسعات عينيها :" ياك امولاي "
عنقها :" نعستي مزيان ؟"
ابتاسمات بخجل وهي كتفكر احداث ليلتهم الساخنة :" اه "
و رجعات فتحات موضوع :" بيازيد كيف هي احوالو توحشتو "
تنهد :" عارف بلي صعيبة عليك ولكن باقي ليه طريق طويلة القافلة غتجي غذا غيشوفك ويرجع يكمل بعثتو "
و بين يديها وليداتها :" تمنيت كون كانو بنات باش متقدرش تفرقهم عليا "
عيسى :" عندي بنت وحدة هي انجل ربيع حياتي "
زينب :" علاش انجل عندها بلاصة بوحدها ؟ "
عيسى :" حيت هي انجل الوحيدة لي تقدر تنافس حبك فقلبي "
زينب بغيض :" اه منك ا عيييسى وليت نغير من بنتي ، بنت كرشي "
كيلعب بخصلات شعرها :" وهي لوحيدة لي قدرات تنافس جمالك "
ابتاسمات بغيض :" و قدرات تورت قصوحية راسك وعنادك و سلطتك "
رافاييل فالجريدة اللورانية كيعلمهم يشدو السيف ولحيتو نازلة شوية عمرو مادار اللحية حتى تزوج بفاطمة لي كانت كتفتنها اللحية :" محمد هاكا "
ومحمد كيشد السيف :" هاكا "
و جر حتى ولدو حداه :" ونت هاكا "
وكيباشر ولاد مريم واسماعيل وعاطيهم غير سيوف الخشب حيت باقي صغار فعمر ست سنين :" مزيان هاكاك ضربو متخليهش يغفلك وقوتك حولها لدراعك "
وموراهم كان عابد حاضيهم و كيشوفهم كيفاش كيتبارزو و دايرين المبارزة ضحك وولدو السيف كبر منو :" رافاييل واش هاكا غتعلمهم "
رافاييل بطنز :" سمعتي مولاي كلفني انا واش غتعرف فيه حسن مني ؟"
عابد ضحك :" صراحة لا نت ماعرفناك تعلمهم السيف ولا رقة النسا عاطيهم سيف الخشب تا هبة المبارزة مكاينة "
رافاييل :" نت باغي تجزرهم ماشي تعلمهم "
عابد :" راهم رجال دابااا الامير بيازيد تعلم مني فنون السيف والمبارزة و داباا لي فسنو ولي كبر منو ميقدروش يتعافرو معاه "
رافاييل :" بشوية ليا على ولدي را مشفتو تا شفت لويل مع الخماس باش يعطيني بنتو "
وكيشوف فولدو لي كان الاصغر سنا و اقصرهم مكيربز و صغيور و شهيب ولعيون زرقا صفا من السماء وشعرو طويل على وذيناتو معارف واش يجر السيف ولا يجر شعرو الحريري ورا وذنيه و بدا ولد عابد كينقز :" بابا بابااا كييكيي "
عابد وسع عينيه :" الغاااالية "
وولدو حاي يجري جهتو :" بابا كيكييييي "
عابد مقادرش حتى يهزو :" فارس لا ولدي لاا "
و ولدو كيبكي حيت طلقها فحوارجو خايف من الغالية وشنو غدير فيه و خنزهم و ولد شامة كيضحك :" خونيزة دار خونيزة "
و فارس و لد الغالية وعابد عاد مكيزيد فالبكاء سماوه فارس حيت هوا لي غيكون دراع بيازيد ولد زينب واسماعيل و الملك المستقبلي لاسبانيا و غيزيد عام اخر مع واليديه و العام جاي غياخدوه عند بيازيد باش يبدا معاه دربو ومسيرتو و غيكون فارس ظلو و سيفو كيفما باه وهب حياتو لعيسى دابا غيوهب حياة ولدو لخدمة ولد عيسى ومن نهار كان فكرش مو وهوا كيردد ليه كلمات الوفاء لي ولا حافظهم عن ظهر قلب..
الزغاريد كانت كتتعالى فالقصر برجوع بيازيد ولو لبضعة ايام و سويعات قليلة الا انه يضفي فرح و بهجة من نوع اخر فالقصر و هبة لي توارتها على باه وجدودو :" مولاي بغا يختنو ملي جاي جاي "
عرفوها متوترة وخايفة :" متخافيش راه كلشي غيدوز بساهل "
زينب :" قلبي كيترعد خصوصا شفت وليدات ماتو فلختانة هادشي باش عطلت لختانة حتى كبر مكنتش نخلي مولاي يفكر يختنو "
الغالية :" دابا راه عندو سبع سنين تبارك الله معندك مناش تخافي عليه "
و التمر كيتعمر و دواز اتاي كيدار فالطباسل و صواني اتاي و الداخل ياكل والخارج ياخد معاه.. و الزغاريد محبساتش هي والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام..
و فعلا فالليل وقفات القافلة لي كان حارسها بزاف ديال الحرس و الجنود و على رأسها اسماعيل مساعد الاستاذ و المعلم الخاص ببيازيد اما استاذو كان شيخ كبير فالسن حكمة و دماغ كبير و عالم العلوم.. شدو فيديه باش ينزل حيت ملبسينو لباس ملكي اسباني تقليدي واخا زينب ديما كتكرهمم يلبسوه هاكا باغياه يلبس مغربي و هوا عندو تضارب فالجنسيات..
هبط و كيقاد فتاج فوق راسو وكان كبر من راسو قرب بخطوات ثقال موزونة كيفما علموه من صغرو و باس فوق يد عيسى وتحنى ليه بكل احترام و مشا بغا يبوس على يد زينب ولكن تحنات عندو وباستو وعنقاتو بجهد و خادماتها وراها هازين " إسلام و سيف "
والعائلة مبعا كتتسناه و الكاملة هازة الحناني وجامعة بنات بناتها باش يحنيو و ملاك لابسة افخم قفطان مطرز و كلو عقيق كتبري وسط منو و امل غطرطق وهي كتشوف عينين علي غياكلوها :" مجاش معاك القفطان "
ملاك ابتاسمات :" اختارو ليا مولاي "
هنا امل لسانها تسرط :" نتي لي خايبة ذوق مولاي زوين "
ملاك :" ايوا عنداك يسمعوك لحيوط "
و ضربات فيها وزادت وباش تغيضها مشات عند علي :" علي عافاك واخا تركب ليها هاد السنسلة اهداها لي مولاي وبغيتو يشوفها فعنقي "
علي تبدلو فيه الالوان ملي عرات عنقها ورجعات شعرها للجهة الاخرى :" اه "
وركبو ليها :" شكرا "
عيسى كان مع اسماعيل و القافلة لي جات معاه :" شكون هذا ؟"
اسماعيل :" هذا ولد ملك الروس جاي يطلب يد السينيورة انجل "
ضحك عيسى :" ماعندي بنات لزواج "
اسماعيل :" ومناويش تزوجها ؟"
عيسى :" راجل بنتي صنعتو بيدي مغنعطيهاش لكافر مكيعرفش بينو وبين الله ، بنتي غتاخدو حافظ للقران ومحافظ على صلاتو و سكيتو كتسبقو بالخير "
وتلفت شاف فيه بنص عين و اسماعيل متبع عينين عيسى :" هوااا ؟؟ "
حرك راسو باه وهوا مبتاسم :" هوا راجل انجل "
وبقاو بزوج حاضيين انجل كتهضر مع علي وهوا مكيجاوبهاش فحال الصخر وراها كسعصبها برودو و تجاهلو ليها هو هادي طريقت. لوحيدة لكبث مشاعرو اتجاه بنت التسع سنين وهوا بعمر 17 سنة حبها و بغاها من اول مرة اسمع اسمها من فم عيسى ومن اول خطواتها كتتمشى وهو وراها خايف عليعا طيح و مقابلها فحال الريشة نيتو كانت يكون ظل عيسى ولكن ولا ظل لعين عيسى...
دخلو لوليدات و انفرد عيسى بزينب و هي كتبتاسم :" فرحانة ؟"
حركات راسها :" سبحان لي يبيتها فشان ويصبحها فشان "
و تابعات كلامها :" لبارح كنت كارهاك و باغياك تموت وليوم انا خاضعة ليك بارادتي الكاملة "
عيسى ابتسم :" عنوان حكايتنا عمرو قصدك نتي بين السطور كان المقصد خضوع قلب و عقل وحكم ملك تحت يد معشوقته "
النهاية
التنقل بين الأجزاء