خضوعي الجزء الرابع

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026(())

محتوى القصة

رواية خضوعي


لكاملة بفقصة :" الناس والدين لبنات انا والدة الرزايات "



مريم خارجة من بيت الما :" مالك امي اش خسر خاطرك "



تنهدات :" علم الله لمسيخيطة ديال ختك اش دارت حتى سيفط وراها مولاي "



مريم :" نتي عارفاها امي تخاف ماحشم وكتقلب عليها من زمان تظل تدور وتدوي فمولاي عيينا معاها وحلفات متواطي "



كدور فراسها مهمومة :" طليي يالميمة على بنتك ترزات فبنتها"



شامة مدخلة النخالة :" مي مولاي كون بغا يدير ليها شي حاجة كان يديرها من لول ماخلات ماغنات و عيبات عليه وعمر شي عبيد حط فيها يدو "



كانت عاقدة راسها وداياه جايباه بالها كلو مع بنتها خلاوها ناس زمان "لي ولد ماتهنى "




هزات مريم القفة :" هاني مشيت نوصل لغذا لبا "


دارت لحاف فوق راسها وخرجات هازة القفة وشادة طريق الارض لي خدام فيها ابراهيم وصلات لقاتو جالس تحت شجرة كيتسناها حطات ليه لقفة ولقلة ديال الماء بدا كيشرب منها عطشان باست فوق يديه و رجعات فطريقها شافت شجر الحامض "زنبوع " وتشهاتو خاطرها قربات للصور ديالو كتشوف يمين وشمال واش جاي شي حد هبطات لحافها وحزماتو على خصرها جرات حجرة كبيرة وطلعات فوقها ونقزات الصور جات على ركبتها وحطات يدها فوق فمها باش ماتغوتش وهي كتبتسم حيت بلغات مرادها مدات رجليها فالشجرة كتعلق وتتسلقها جلسات فوق غصنها وهي كتقطف الحامض و تقسمو من النص وتحطو بين شنينفاتها وتمص وتتلذد بمذاقو مزيج بين



الحموضة و المر :" اممم "


هازة يديها كترتاعش من كثرة الحموضة وفنفس الوقت كتبتاسم حيت كتحماق على الزنبوع :" اش كديري تما "



زعزعها الصوت ضورات وجهها بزربة كتلوي عليها لحافها وجمعاتو على وجهها حتى رجعو غير عينيها لي باينين جات تنزل بزربة زلقات ليها رجليها وطاحت وجات فوق يديه لي باسطهم ليها متسمعش صوتها خرجات عينيها وهي كتحس براسها بين دراعو ويديها فوق كتافو و هي كتشوف فلمامح وجهو الرجولية الحرشة و عيونو العسلية مع اشعة الشمس كتخليها كتلمع وهو مغوبش فيها و كيرمقها بنظرات ممفهوماش بين الغضب والحيرة

قفزات من بين يديه مشات خطوة ورجعات كتشوف يمين وشمال معارفة مادير وكيفاش تهرب رجعات شافت فيه وهو جامع يدو عندو ومقابل حركاتها الغريبة فحال شي حمقة

وقفات قدامو و هزات رجليها حتى للسماء واعطاتها ليه لحجرو بقا شاد فحجرو و عروق عنقو تنفخو ووجهو طلع فيه احمرار


وخلاوها ماليها :" دير نية ولاتبات مع الحية "



وطلعات مريم هي الحية ، جمعات جلايلها ونقزات من فوق السور و بقات تجري تجري بلاما تلفت وراها حتى دخلات للدار وسدات لباب وراها تكات عليه وهي كتنهج صدرها كيطلع وكيهبط بجهد وسخفانة حيدات عليها اللحاف خنقها حتى قفزاتها مها :" مجريين عليك كلاب الضوار "



مريم حمراء بالجرى والشمس وكتلهت :" اا اا ا عتقيني بشي شريبة "




اعطاتها لما :" ا مالكي يا عاد لبنت واش غتخرجوليا المصارن "




كتلتاقط انفاسها :" وا مي تبعني كلب التيباري الله يلقيها ليه سخفني وحش ليا الما فالركابي "



لكاملة :" غنطلق عليه نيابي الكلب جاهل فحالو فحال مولاه دخليي دخلي تحت الظل غتضرب فك الشمس وتوحلي فيا مايقبل بيك لا قايد ولا خماس "




دخلات للكوزينة :" فيناهوا مولاك عيسى ؟"



جاوباتها لخدامة بنفخة :" شفتيني عمامتو ولاسلهامو لي نعرف "



حتى دخلات ام الغيث :" هزي الغذا لمولاي "



قاطعاتها زينب :" انا ناخدو ليه "



شافت فيها :" ايه هزيه وخرجيه لمورا القصر غتلقاي مولاي مع الخيل ديالو "


نقزات لخدامة :" ولكن ادادا مولاي مكيبغيش لي يقاطعو فخلوتو "



مجاوباتها حطات ورتبات الغذا على حقو وطريقو فالصينية :" غيتبعك لخويدم بشراب مولاي "



هزات الصينية خارجة بيها ومشات وراء القصر فين قالت ليها ام الغيث لقاتو خاوي عرفاتو غيكون هنا تمشات عبر ممر طويل مزلج و مضور بالورد والربيع و الشجر فكل مكان كتسمع صوت الخيل من بعيد لقات جليسة صغيرة مغطية بلخسب الرقيق باش تمنع الضرر ديال الشمس و منبتة فيه الورد و مفرش من تحت زريبية و لوسايد مزلعين وطبيلة حطات فوق منها الصينية وخدات من لخويدم الشراب حطاتو و تمشات تابعة صوت الخيل دارت يدها فوق راسها اشعة شمس كتمنعها لمحاتو من بعيد فوق الخيل كيجري ويسابق الريح وكيهز رجلو حتى لفوق و عيسى كيدوز يدو فوق من عنقو بقا راجع بيه بشوية نزل منو جارو وهو كيلعب معاه و الخيل كيتلمسو براسو فحالا كيعنقو ولا يتودد ليه وهي تقرب ليهم وحطات حتى هي يديها فوق


من لخيل :" صراحة معرفتش شنو كيعجبها فيك "


مجاوبهاش باقي كيلعب مع الخيل :" شنو سميتها "



عيسـى :" امادا ، سميتها أمادا "



زينب باهتمام :" أمادا وشنو كتعني ؟ "



تنهد :" حتى انا معرفتش ولكن كتشبهليا فيك بزاف "



زينب :" فيا انا علاش فاش كنتشابهو "



دوز يدو فوق شعر الخيل :" عنادها تطلب مني ترويضها ربع شهور وخضعات "



ابتاسمات بنصر :" غتضيع حياتك كاملة ونت كتروضني ومغنخضعش "



ركز عينو وسط عيونها لعسلية وقرب ليها جر لحافها نزل من فوق شعرها لي تطلق على طولتو لامع كيحركو الريح و خشا يدو وراها قرب وجهو


من وجهها وعينيه فوسط عينيها :" عينيك لواسعة كتشبه لعينيها "



حدرات عينيها بزربة مقدراتش ترجع تحطهم فوسط عينيه حيت خدات كلامو كرجل لي حركات كيانها وبدات كتمتم :" اا ا لهضرة ديال قبايلة كنتي غير كضحك "


طلق لخيل يجري براحتو :" عمري ضحكت معاك"




جلس تحت الظليلة وهي تابعاه :" وشنو غتقتلهم بصح ؟ "



مجاوبهاش :" جلسي مكاين كلام فوق الطعام "



جلسات على نار كتتسنا جوابو حيدات الغطاء فوق الطاجين و قطعات لو الخبز و مدات ليه شرابو شاف فيها مستغرب :" شي سم هذا ؟"


هزات الخبز و كلات منو :" بغيتك تموت ولكن ماشي هاكا ماشي قبل متخلص "



كياكل و مسرح عينيه فلخير قدامو :" غتولدي معايا التريكة ونتي كتسنايني نخلص "



غمضات عينيها بضجر وهي مكمشة يديها :" الله يعطيني العقر لاكنت غنولد مع ظالم فحالك "




مكانش مسوق لكلامها باراكة غير الجلسة قبالتو مخليا الشهية ديالو تفتح و هي كتبان وردة وسط جنان وبين الفصة والربيع وتحت النخلة والجريد اقتاحم خلوتو عابد حاني راسو :" سمحليا ا مولاي "


كيشرب من كاسو :" دوي "



مد ليه شي ورقة :" الفرنكات لي خرجو من لخزينة ومازال مرجعوش ا مولاي "



طلع فيه عينو وهو يتحنى بزربة وجلس على ركابيه فمستواه احتراما ليه ويدو فوق سيفو : " عابد واش كنخرج الزكاة فهاد لوقت فلعام "


حبسات الضحكة من تعابير وجهو الجدية و هو مغربش فداك لورقة :" خمسمئة الف فرنك ا عابد راه كاسية لقبيلة كاملة و مصدقها ليا على الخماسة لي الى تغذاو مكيتعشاوش ويتكساو من ثبن لبهايم "



عابد :" مولاي را.."



قاطعو :" دابا تخلصها من جلدك "



عابد :" نفديك ا مولاي "



رمالو تفاحة وسط يدو :" جيبهم وحلبهم "



استقبل التفاحة :" الله يزيد من خيرك ا مولاي "



زينب غير حاضياه كيف كيتحرك وكيعامل عيسى واحد المعاملة خاصة كلشي كيخافو و كيهابو وكيبول فسروالو منو ولكن عابد كان مختالف كيتصرف وكيتعامل وهو مرتاح ماشي خايف كيخدم عيسـي باحترام وتفاني كبير

غادر وهو كيقضم فالتفاحة واخا كان شبعان ولكن ملي جات من عيسى كتعنيلو بزاف وخلى زينب عامرة فضول رد ليها لبال حاضية خيال عابد كيبعد وهو يجر الملحف لي فوق لقصب ساترهم من الشمس حجب عليها الرؤية :"نزلي عينيك امرت القايد "



شافت فيه فايقة من سهوتها وهي تخنزر :" شنو غدير معاهم ؟"



شاف فشراب حداها وفهماتو عمراتلو الكاس ديال تراب ومداتو ليه وشدها من يدها وقرب ليها و لكاس هو لي كيفصل بيناتهم :" نهار كامل ونتي كتدوي على لقبيلة"


زينب :" وشنو عندي فاش ندوي معاك من غير لقبيلة لي هلكتيها وسيبتي ناسها "




نظراتو الباردة كتقتلها فكل مرة وهو منزل عينو لكرشها :" شنو غنسميو ولدنا لول ، كيف بغيتي ليلتك تكون "



نترات يدها منو :" شنو كتخرباق طلق مني "




شاف فيها وهو مركز وكيدوي بجدية :" تزوجي بيا ، "



ضحكات بسخرية :" مولاي حاول على حمارك تحج عليه زينب عمرها تكون ليك "



شاف فجهة الاخرة ورجع شاف فيها :" غتزوجي بيا "



كيضغط على كلامو بكل ثقة :" وقبل ميتحصد الزرع و تباع الغلة ، قبل متضوي القمرة سبع ليالي وقبل ميبيض الحنش ويفرخ الطير "


•المقصود انه غيتزوج بيها قبل مايسالي الشهر لي غيكون فيه الحصاد وغتباع فيه الغلة وقبل ميبيض الحنش يعني قبل ميجي الصيف لي على الابواب •



بقات عينيه وسط عينيها و شرارات التحدي كتتضارب مع بعضها قبل متنطق :" غنموت وانا كنحارب ظلمك وغتموت ونت كتحلم بيا "


شدها من ذقنها بزوج صبيعات :" هاحنا غنشوفو ا بنت الخماس "



باستفزاز و تعالي :" بنت لخماس وحرة "


جغم من كاسو ونطق باهمال :" عبدة من عبيد عيسى "



جمعات يديها مزيرة عليهم :" انا ماشيي من عبيدك ونت ماشي سلطان عليا "



ببرود كيقتلها :" فوق ارضي و من غلتي و تحت رحمتي ، "



خلاها كتفور و الدخان غيبدا يخرج من وذنيها :" هادي ارض الله و غلة لعباد "



ناض وخلاها كتنبح بوحدها بالفقصة :" بغيتي تقول تحت ظلمك وطغيانك "



تجننات وكتهمس وهو بعيد منها :" قالك رحمتك بغيت ربي ميرحم فيك عظم "




وصل الليل و بدا يظلام الحال جمعات زينب راسها باش تمشي للدار باها و العربة كتسناها برا محملة بالقفافي ديال التقضية وهو كيطل عليها من لفوق ركبات دايرة عليها الملحف وطلعات عويناتها البحرية فيه جاو عيونهم فعيينسن بعض وهو كيشوف فيه بنظرة باردة و ملامح


جامدة :" غتكوني ديالي "


فيقو من حلمو صوت تنحنيح وراه ونطق بحس دعابي :" ياك لاباس اعابد وحلات لك شي ناموسة "



تقدم عايد بضع خطوات :" مولاي ابراهيم الخماس من رجال لي كتسالهم لخزينة "


ابتسم وهو كيشوف العربة كتحرك و عابد باقي كدوي :" واخا يبيع راسو هو وبناتو مغيقدرش يخلص دينو "


تلفت فيه بتقالة :" غيخلص من جلدو "


عابد حرك راسو بطاعة :" امرك ا مولاي "



و تحرك بخطوات ثقيلة نحو لباب تلفت فلخظة

كيشوف فيه :"مولاي لع.."


كيسولو على لعبيد لي سيفطو يحضيه فاش مشا للغابة و عيسى فهمو من نظراتو قبل مينطق قاطعو :" هاد لمرة نت لي غتبات مربوط فلغابة "

عرف بلي حصلو وربطو فلغابة مع شي شجرة كعقاب ليه

ورجع مكمل طزيقو كانو هازين طبق العشاء لعيسـى وقفهم وهز العاشق باش كيدوقو قبل من عيسى مخافة يكون شي سم ويكون شي واحد سخات عليه روحو هز العاشق و خدا من الطبق علامة على وفاءو وولاءو الكبير لعيسى كأنه كيوصل ليه رسالة بلي انا تخلقت نكون تابع ليك ولموت على قبلك حلال

خرج خلا عيسى يستمتع بوجبتو تحت ضوء الشموع وهو دار ضورة على لقصر كامل كيباشر الامور و الخدم واش كل واحد واقف فبلاصة لي خاص يكون فيها والمساءل واش مقضية و العساسة واش غافلين على خدمتهم قبل ميتوجه مباشرة لدارو..



راكب خيلو وكيزير لجامو باش يزيد فسرعة هبط من الخيل قبل ميوقف دخلو لمحميتو ودخلللدار كان سكات طل لفتيلة طافية شعلهم ودخل هي غير حسات بخطواتو فلمراح وهي تزير على الغطاء بين يديها مغمضة عينيها بجهد تكى على باب لبيت وهو كيقضم من فاكهة فيدو :" مكاين مايتكال ؟"


ضحك باستهزاء :" ولا نتي هي لعشا "



بلعات ريقها بخوف وتوتر كبير لمح رعشتها من تحت الغطا وقرب ليها قبل ميوصلها قفزات بزربة جالسة :" لل.."


بتعثلم :" لعشا فل فلكوزينة "



تحنى فوق السرير كيقرب ليها :" شكون قالك بغيت لعشا انا باغيك نتي دابا "



منزل ركبتو فوق السرير ويدو محاصراها من خصرها وهي كتنفس بصعوبة و صدرها كيطلع وينزل بجهد ومخرجة عينيها فيه ونطقات بصعوبة :" عابد اش اشنو كدير "



قرب ليها كثر كتستنشق عبير انفاسو :" كندير خدمتي "



مقدراتش تتنفس من كثرة قربو ليها الى طلع صدرها غيلامس صدرو غمضات عينيها بقوة قبل متطلق غوتة :" مولااااااي "


فتحات عينيها بقوة وسط انفاسو الهايجة عليها وهي كتنهج :" تقيسني غنن.. غنقولها لمولاي عيسـى "


كتبعد من تحت دراعو :" بب.. بعد مني "



بحركة سريعة وخفيفة جرها بدراعو من كرشها حتى تهزات من خفتها ورماها قدامو ناعسة على ظهرها وشعرها طاير فالسماء وهي كتلمح احمرار عيونو فداك العتمة نطق بجموح :" من ليوم كاين غير سيدك عابد "


وانقض عليها من دون اي مقدمات غوتات حتى بحات وبكات حتى جفو بحور عيونها وضربات وقاومات حتى تستنزفات قوتها وخارت ولكن بدون جدوى اغتصبها بكل وحشية و بلا رحمة وكان كيزيد من القسوة فكل مرة كتنين باسم "مولاي عيسى" وهي بين يديه كتستنجد بيه عينيه تعماو بالغيرة و السم و الغضب حس بساءل سخون فوق منو عاد تلاح فوق السرير كيلهت عرقان وهي جنبو كتنخصص بقات كتبعد حتى طاحت من فوق السرير للارض وهي مكمشة فراسها و سخفانة



بدا كيحل فعينيه بشوية و اشعة شمس كتحرقو كيحك فعينيه سمع الحركة فلبيت وجلس كيشوفها كتجمع حوايجها و هي كتعرج من شدة الممارسة ديال لبارح :" اش كديري ابنت الخماس؟"


مشافتش فيه :" غاديا لدار الخماس نقولهم اش دار فيا الوحش لي سيفطوني امانة عندو "



ضحك باستهزاء :" اش غتقولي ليهم ؟"



كمل كلامو بسخرية :" مبغيتش نعس مع راجلي ؟"



غرغرو عينيها وهي كتشوف فيه كيضحك عليها وعلى غباءها فعلا اش غتقول ليهم اش غتشكي راجلي مبغيتش نعس معاه واغتصبني راجلي تعدى عليا هذا راه حقو فيها وسواء بالخاطر سواء بالسيف خاصها تعطيه ليه

بقا مقابلها والدموع نازلين من عينيها دوز يدو فوق شعرو بكسل :" نوضي أ مراتي طيبي لينا منحنجرو "


غمزها بطريقة مستفزة :" ولا بغيتي نفطرو بعشا البارح ؟"




سمعات الدقان ناضت كتمسح عينيها تفتح لباب حتى شدها من دراعها بجهد ومزير عليها ونطق:" معنديش المراة لي تحل لباب فحضرة راجلها "


دفعها حتى جلسات للارض :"مراتي تحجب راسها وتصون دار راجلها "



تخطاها هز فوقية لبسها عليه حيت كان عريان من لفوق وخرج من لبيت فتح لباب و باس فوق راسها :"مرحبا بيك فدارك أ مّا "


بعداتو :"تبدلتي عليا ا ولدي وليتي تغوت وتنهض فيا "



عنقها :"يحرق لي يخسر خاطر الغالية عندي "



دفلات وسط حوايجها :"دكرنا السمن والعسل اعوذ بالله من ذكر الشيطان "



عابد :"لغالية لغاالية راه بغينا نفطرو "



خرجات :"اجي بوسي على راس مّا "



تقدمات ليها بخطوات سريعة مبغاتش تهز الراس فيها ولا تجي عينها وسط عينيها محاملاش تشوفها هي وولدها كتحس بالقرف و الاشمئزاز مخلطين بنكهة الكره والحقد باست فوق راسها ويديها :"خليتي علينا بلاصتك أ مّا "



عوجات فمها هازة خنافرها للسماء محاملاش تشوف فلغالية لي حادرة عينيها وكتدوي :"انا نمشي لكوزينة "



باس فوق راسها مرة اخرى :"دخلي ترتاحي علاما توجد لفطور وانا غنمشي نوجد راسي مولاي عيسـى طالبني "



دخل للبيت نسل لفوقية رماها فوق سرير وتلفت بزربة ملي جاه لفضول للبقعة الحمراء فوق الفراش هزو بين يدو كانو نقيطات ديال الدم مزلعة فالفراش كان دم عذريتها و دليل براءتها طلع النفس وهو كيتفكر اخداث ليلة البارح فاش تخوى عليه ساءل سخون ومردش لبال عند بالو سائل ديالو وفنفس الوقت كان غارق فبحر شهوة محسش براسو امتى خرج وصدرو عريان وهادشي عيب قدام مو معقلش على راسو امتى وصل للكوزينة كانت كتشعل لكانون باش تطيب الخبز جرها من يدها بجهد حتى رمات وقيدة لي شاعة فوق رجلو متحركش و مرمش قربها ليه حتى تلاصق صدرها بصدرو ومازال مزير على يديها وهي كتحرك :" عابد اش واقع فاش غلطت "


حطات يدها فوق راسها كأنها اقتارفات شي ذنب :"سيدي عابد "



كيشوف فعينيها كيقلب على جوابو وسط نظراتها :"كيفاش نتي عزبة "



تنترات من يدو :"اش بغيتي عندي الكوزينة بلاصتي هاني فيها لفراش وخديتي لي بغيتي "



غرغرو عينيها :"شنو باقي بغيتي عندي كل شوية تفكرني "


رجع جرها من يدها وهي كتنتر وزوج دموع للعين :" شنو كنتي كتسنا متلقانيش عزبة "


كتحرك راسها بآه :" اه دواو فيا ومخلاو شنو قالو لسان مافيه عظم و الناس كتموت بلا لغا "


ابتاسمات بحرقة :" واه كنت باغيا مولاي عيسى "


كتضغط على مخارج حروفها :" ومازال باغياه "



كان مركز فكلماتها قبل متصرفقو بسطورها الاخيرة زدحها بجهد مع لحيط لي وراها حتى تأوهات حيت تجرحات و تألمات فظهرها الحيط كان من طوب حرش و قرب ليها مركز عينو فعينيها وهي كتهربهم باغيا تهرب منو شدها من فكها وزير عليها و حط عينيها وسط عينيه :" نرجع نسمع سيرة راجل على لسانك نقطعو نتي دابا فعينيك كان غير عابد "


زفر ليها وسط وجهها :" متخلينيش نأكد ليك هادشي مع صباح باراكة عليك الليلة دلبارح "


حنات راسها وهي شابكة يدها مع بعض والدموع بداو يتجمعو فعويناتها خرجات من بين دراعو وحطات الخبز فلكانون و بدات تعمر اتاي وتشقلب فيه وهو واقف حاضيها و خيال تعاليم جسمها وحركاتها الرقيقة

خرجات لفطور للطابلة و كتسوس فلوسايد و ترتب فيهم جات مو جلسات كتخوي فأتاي و


لغالية كتقطع الخبز من الصينية ولعقوزة مابغات تسكت :" هادشي لي جا فجهدك اللسان ماضي والدراع حافي "



مجاوباتهاش ورجعات تدوي :" مكاين مسمن مكاين بغرير ماكاين حريرة ايلان "



حركات راسها تتنهد :" كون جيتيني فيامي كان سالف العودة و دراع الكسيبة ريحة الملاوي و اتاي تشم من راس لقبيلة ، ولدي عابد دا شياطة الخماس "


غير شافتو من ورا الغالية لي كانت جالسة عاطياه بظهر وهي تبدا تعلي فصوتها :" ومالك ابنتي كتغوتي عليا راني قد مك زعما "



لغالية مافهمات والو بقات غير كتشوف فيها :" مابقا حد يدوي معاك قربتي تضربيني قلت لك تشهيت لملوي ندمتيني "




تلفتات كتشوف فيه كيخنزر فيها وهو كيلبس لبوط ديالو :" واش سخنو عليك جنابك تاني"


حنات راسها متداركة الموقف:" لا ا مّا لقيتيني كنسولك بغيتي مسمن معمر ولا مدهون "


نطقات وهي كتتنفخ :"عشقتو معمر "


شافت فولدها :" ولكن ولدي كياكلو مدهون "


ابتاسمات لغالية بزز :" لي تشهاتو خالتي "


سكتات بزربة رجعات نطقات :" مّا لي تشهاتو مّا يحضر مال لمسمن غيغلبني "


وناضت تجري للكوزينة هربانة من شوفاتو لي رجعو كيخوفوها بحرا مابراو الجراح لي فيها

كتعجن و تبرغم :" تاكلي فيه سم العطبار "



شافت يمين و شمال ماحاضيها حد ومع لبكية طالعة ليها نيفها كان كيسيل حطاتو وسط القصعة جمعات العجينة بخناينها :" خاصك تعرفي أ مّا بلي انا بنت لالاك لكاملة "



دخل لقاها كتجمع وتدلك فلعجينة :" منجيش لقاك دايرالي ثورة فوسط الدار راه تغلطي معاها نسيفطك للقبر "



حركات راسها وهي كتبتسم بلفقصة :" واخا اسيدي عابد "



شافت فيه باستفزاز :" بقيتي على خاطرك ؟"



تحنى عندها وشدها من ذقنها :" هاكا نبغيك ا مراتي "



كان كيقوليها واحد الراس جمعي فمك ورمي ليه تنخيمة فوسط وجهو ساع بغاتو يمشي للقصر وتتهنى من شوفتو هاد العشية على الاقل







فلمراح جالس كيهرس فشي خشيبات :" شفتي الالة لكاملة علاش باغي الرجال " •مقصود كان باغي تريكة ولاد ماشي بنات •


كيلهت :" لي نحطها على الجرح يبرا ماشي فرقة ديال شيخات كل مرة خارجالي وحدة بفضيحة فلقبيلة زينب ولات معروفة عند عساكرية ديال مولاي عيسى واحد لالة لغالية سيفطناها كل نهار جايا تبكي عليا تمشي تبكي فلعوينة وتمسح خناينها وترجع لدارها اما واحد لالة الشامة الله يعطيها السخط كتر من هداك تابعاني غير بلخطية شي مسكين دعا فيا لبقرة وصدقاتها نهار تسرح ديما ترجع ناقصة تنعس وتخليهم هما يسرحوها ،"


تلفت لقا فاطمة قدامو :"ونتي قرانك راه تزوجو وهاد لعام لولد تاني عندهم "


عيط بصوت عالي :" مرييييم مريمممم !"



جات تجري :" نعام ا با "



ابراهيم :" واش باغيين تقتلو العرق لي فيا هاد لمرة ماشي لبقرة لي غتتفصل فقصر مولاي عيسى ولكن انا وياك اش بغيتي فديال ناس ؟ "



كيغوت :" اعطي بجنانات الناس بتيساع راه الى وصلات لخبار لمولاي عيسى يقطع ليك اليد لي تمدات ماخليتي حامض ماخليني ليمون ماخليتي عنب الله يعطيك السهال "



زينب مقابلة معاه كتنقي الزنجلان وتاكلو وكتهمس :" غير هو لي يعرف يمد يدو "


مازال هو كينغر ويغوت سمعو صوت الباب لي تحل بجهد و اقتاحمو عبيد عيسـى الدار وقفو فوق راسو :" مولاي طالبك تحضر "


هز عينو فيهم :" هاالي قلنا اش درتو هاد لمرة ابنات الكاملة ؟"



وقفات زينب بزربة :" اش واقع ومالكم جايين مهججين علينا وسط الدار "



نطق عابد وهو مكيشوفش فيها :" نسيتي بلي هادي ارض مولاي عيسـى "



اعطاهم اشاراة وهزوه زوج عبيد من تحت يدراعو مجرجرينو زينب رمات الصينية لي فيديها وتابعاهم :" اش كدير واش نسيتي بلي هذا نسيبك وبات مرتك ؟"



مكيجاوبهاش وهي كتجر فباها من اللور وهو كيغوت :" واش باغيا تزيدي تغرقي الشواري وتزيدي الطين بلة مولاي عيسـى طلبني غنمشي "



لكاملة كتجر فيها وكتوقفها :" ياهاد البنت يهديك الله راه مولاي عيسـى فوق مني ومنك واش بقيتيه يدينا كاملين "



شامة :" زينب راه بانا حتى حنا ولكن مولاي طلب حضورو علم الله اشمن مصيبة نزلات فرق راسنا هاد المرة "


فاطمة :" لعجب عمر مولاي قصر مع با ديما القفاف عامرين و الذهب والفضة لينا منهم نصيب و تواب الحرير لي بنات لوزير ماحلمو بيهم كانو ساترين جلدنا "


جاوبات بنكد :" كنت كنقولها ليكم كنت كنقولكم داك حنش لواد غيتقلب عليكم كنت كنقولكم ديرو العز لراسكم ناكلو الخبز و ندوزو بلماء ونعيشو بعزنا خير من هاد الدل "


تنهدات مريم :" الله يخرج عقيبتنا على خير "





رماوه حدا رجليه مقدرش يطلع عينو فيه :" سمحليا ا مولاي "



شد فيدو وكيترعد بلخوف واخا معارفش غلطو :" رحمني ا مولاي عندي بنات غيموتو بجوع "


دوز يدو تحت ذقنو :" غيموتو عبيد وهما كيخلصو دينك "



فحالا تصرفق ابراهيم :" مم مولاي .."



بعد منو بخطوات وهو تابعو دار اشارة للعبيد يبعدوه عليه :" اش غندير دابا بشارف هالك فحالك "



كيجمع فيدو و يطلب حقو فالعيش كان مستعد يكون عبيد عند عيسى غير يخليه يعيش وميحكمش عليه بلموت :" مولاي انا عبيدك نطيع و نخدمك "


حيت كان اي واحد عندو الدين مقدرش يخلصو وتفاقمات الديون كيرجع عبيد عند الدائن ديالو حياتو كاملة


حرك راسو ويدو تحت ذقنو كيدير راسو كيفكر :" نحطك فلحدود يقتلك البرد فالليلة لولى نحط فلعسكر "


ضحك بسخرية كيستهزء من كلامو حيت غير منطقي يحط شايب فحال ابراهيم فالجيش :" عابد ، القايد دوخاتو ريحة الريحان "


ورجع كمل كلامو بجدية :" شارف فحالك معندو فاش ينفعني غيزيد عليا غير المونة "



جبد عابد سيفو مستعد لحكم عيسـى قبل مينطق بجفاء بلا ميرمش ولا يشوف فابراهيم لي عند رجليه ميطلب ويزاوغ :" قتلوه "


حط راسو فالارض كيبكي :" رحمني ا مولاي رحمني "



اعطاهم اشارة ياخدوه من قدامو :" مولاي "


خدا من السيف لي فيد عابد كيقاد الحزام فيدو :" تبعني "



فهمو و جبد سيف من اول عبيد قدامو حيت عيسى مكيتقاتلش باي سيف و رجع كيصاوب فحزام يدو حتى هو و بداو كيتبارزو بزوج و كيتضاربو بالسيوف وكل واحد كيعرض مهاراتو فالمبارزة مهارات عابد كانت مشابهة و كان كيتنبأ بيها عيسـى و اي حركة كيديرها كيصدو بردة فعل اقوى وعابد كذلك كانت عينيه ونظراتو حادة وهو كيراقب خطوات رجل عيسـى السريعة و تحركات عضلات يدو و كيشهر سيفو فوق سيف عيسى بقوة و بكل جهد

حتى للحظة لي ضرب عيسى سيف بقوة حتى تلاح للضفة الاخرى و طاح عابد و حط عيسى السيف فوق حنجرتو :" مهاراتك كتتحسن و سرعتك مزيانة ولكن ردود الفعل متوقعة "



رمى سيفو :" ميمكنش تكون سيفي "



وقف حاني راسو :" نقدر نغلب القبيلة كاملة و حتى لقبايل الاخرى ولكن نت استاذي فلمبارزة ا مولاي "



شاف فيه بنص عين :" غتبدا تبكي فحال لمرة الاولى "



ابتسم عابد ابتسامة خفيفة وغير مرئية وهو كيحتضر ذكريات الماضي والطفولة مع عيسى لي كان كيكبرو بسنتين نهار جاو عبيد للقبيلة فصنادق صغار فحال الدجاج و جلدهم مدبوغ ومفلح بالعصا و الضرب لي كانو كياكلوه و مكبلين بلحبال و رجلهم حفيانة شادينها بالقفول باش ميقدروش يهربو حطوهم فسوق لعبيد كيبيعو ويشريو فدراري ولبنات فسنهم بزوج فرنكات عيسى ولولد لي صغر منو كانو مكبلين مع بعضهم و كان كيبكي :" ما.."


كيتنخصص :" مّا.."


ومو كانت قدامو كيدفع فيها الراجل لي شراها وهي كتشوف فولدها وكتبكي مقادراش ولا حول لها الا بالله


جلس لولد وجلس معاه عيسى حيت مكبلين يايوقفو ولا يجلسو بزوج و خدا عود وبدا يرسم فيه فتراب :" عرفتي شنو هذا ؟"


شاف فيه لوليد كيتنخصص وكيحرك راسو بلا :" شنن شنو هاداك "



ابتسم عيسى :" هدا هو هاداك "



نعت ليه فالراجل لي جابهم و كيضرب فيهم شاف فيه ورجع شاف فالرسمة كان مسخ وداير ليه وذنين لحمار و ذيل الكلب ونيف الخنزير بدا لولد كيضحك وشاد فكرشو :" كيشبه ليه "


وعيسى حتى هو كيضحك :" شوو كيشوف فينا "



حطيدو فوق فمو :" واش حتى نت فارقوك مع ماماك "


هز كتافو معارف والو :" معرفتش "



حل فيه فمو :" معرفتيش ماماك وباباك حتى هو ؟"



عيسـى :" لا "



بقا غير كيشوف فيه :" ومعندكش خوتك ؟"


رد بتعبير بارد :" معرفتش "


شافو كيكتب شي حاجة فالارض :" شنو كدير "


مجاوبوش كان مركز وهو كيرسم حروف من الرمل فالارض : " AISSA "


وشاف فيه :" عيسـى "



ابتسم :" سميتي سميتي عيسى "


عوج شنينفاتو لولد الصغير :" انا معنديش سمية "



باستغراب رد :" كاين شي واحد معندوش سمية "



خنزر فيه لولد صغير :" وكاين شي واحد معارفش واليديه ،انا عبيد تزاديت فلمقرطة مكانش عند ماما لوقت فين تسميني ولا تفرح بيا تولدت ولد تاجر كبير و كبرت عبيد "



رجع كيكتب فالارض وعابد حاضيه ويدو تحت خدو :" فين تعلمتي تكتب العبيد مكيعفو لايقراو ولا يكتبو "



هز كتافو مرة اخرى باهمال :" معرفتش "


حركو بزربة وهو كيشوف العسكر داخلين كيشهرو على سيوفهم لحادة :" واااو كيف كيديرو "

هز عينيه فيهم ورجع نزلهم غير مبالي ولا مهتم بحركاتهم وهو مازال كيحرك فيك بجهد :" شوفهم شوف "


نفض منو وهو يهز عصا طويلة ووقف كيحرك يدو بطلاقة و كيحرك رجليه واخا مقفولين وميقدرش يحركم :" بغيتي نعلمك ؟"


رجع كيصفق ليه :" واو كيفاش كتعرف كدير فحالهم شكون علمك ؟"


هز كتافو مرة اخرى :" معرفتش "




فاق من بحر ذكرياتو :" استاذي مولاي وحاكمي عمري حلمت نعيش خارج جناحك اعطيتيني السمية و العيشة لي تحرمت منها وجمعتيني مع مّا غرقنا فخيرك "



ركع وحط سيفو قدامو وحاني راسو عينيه كيشوفو فالارض :" حياتي مربوطة بيك انا خادمك ا مولاي "



يالله غيدوي حرك لو يديه باش يسكت و طالق مسامعو قبل مينطق فالسكون :" زينب "


مازال مكملهاش دخلات كتجري ولعبيد وراها :" تحركو من هنا "


كلهم تراجعو و عابد غادر المكان وغير عينيها لي كيبانو تحت الملحف كتسيفط منهم نظرات كون كانت عافية تحرق قلب عيسى وترجعو رماد كيف


رجع هَلّْ لقبيلة :" ساليتي من المسكين دزتي لبا اش دار ليك داك كبة من الشيب ؟ "


كتقرب ليه و غتنفجر :" ولا نت معندك لا اصل ولا مفصل معندكش باك باش تحس بعار الواليدين "



كتنفض فيديها :" معندكش القلب باش تحس بحرقة العزيز "


حط يدو وراء ظهرو وهو مراقبها حتى سالات على خاطرها :" خاصك تسولي باك ا بنت لخماس فين كان يبات الليالي "


صغرات عينيها :" شنو بغيتي تقول اش عند كبة الشيب فحالو ميدير وحياتو فناها فبلادات الناس "



حرك راسو :" حياتو دوزها فحجر النسا و قمر العرا "



علا حاجبو :" ياكل من خير عيسـى ويتكسى و يشرب يقصر و يقمر ويعلق للشيخات فلخيام "



وخلاوها ناس زمان "ولي دار الذنب يستاهل لعقوبة "



بقات غير كتدور فعينيها حيت باها كرشو كبيرة لقا عيسى دايرلو لخاطر وتمادى سولات بقلق :" دابا غيرجع عبيد عندك ؟"


رجعات نطقات بزربة :" نقدرو نرجعولك الدين نعطيوك الدار و الذهب والفضة "


رد بسخرية :" غتعطيني من ديالي "



تفكرات بلي الدار دار عيسى و الارض فاش خدام باها ديال عيسى وحتى الذهب والفضة والحرير لي عندهم من خير عيسى وكرمو عليهم :" غيبقا عبيد حياتو كاملة وشنو بقالو فحياتو "


هز حاجبو :" داكشي علاش غيتعدم "



حلات فمها بصدمة :" يتعدم ؟"


حرك راسو بآه :" مغنستافدش منو موتو خير من حياتو "


طاحت فالارض وكتحرك راسها بلا:" لا ميمكنش ميمكنش "


شافت فيه وعينيها مغرغرين حيت عارفاه فاش كيقول شي حاجة كيديرها :" نت مغتقتلوش "



كيتمشى بخطوات ثقيلة :" الى كان صاحبك عسل حاول عليه ماشي حيت كبرت بدار لخماس غتسيبي ، "


وقف كيشوف فيها بحدة تسيف عليها ورجع كلامو قاصح :" اعطيتك وقت طويل باش تجي عندي بخاطرك ولكن الخاطر ماشي ديالك "


هي غير كتشوف فيه ومفاهمة والو :" تزوجي بيا "


وسعات عينيها فيه :" تزوجي بيا و غنعفي الخماس و غنرحم ختك و.."


ابتسم بثقالة :" و يعقوب "


هز حاجبو وهو كيدوي :" يصحابلك معارفش العشق الممنوع لي عايشينو و كيدورو فجنابي عصافير الحب "

ضرب السيف برجلو لبعيد :" قادر نسيب دم الخماس و نقهر قلب ختك ولا نزوجها لو وفليلتها "


قبل ميكمل غمضات عينيها مزيرة عليهم مقادراش تتخيل منضر ختها فليلتها عاطيينها لرعاوي يلعبو بيها و يرميو فيها بيناتهم ويغتاصبوها جا وراها وحط يدو فوق كتفها حتى قفزات حالة عينيها :" ونجيبك قدام عينيا مراة ليا "


فشلو عليها يديها والدنيا رجعات كدور بيها :" ميمكنش عمري غنكون مراة ليك "



تحرك بخطواتو نحو لباب بلاما يشوف فيها :" توادعي مع الخماس هاد الليلة غيكون تحت التراب "



وقفات بزربة كتعطر فجلايلها :" وقف "



وقف بلاما يشوف فيها :" نت مغتقتلوش "



هزات السيف لي فالارض وحطاتو فوق قلبو مباشرة :" حيت انا غنقتلك قبل الليلة غنتهنى ونهني ناس لقبيلة منك "


تحرك فكو راسم ابتسامة مخفية :" غتموتي نت و بني دمك "


جاوباتو وهي كتترعد مندافعة :" غنموت فرحانة حيت سيلت دم الظالم "




خلاها كتعبر على احساسها ومشاعر الحقد والكره لي هازة فقلبها من جهتو قبل ميتحرك بخفة كيف الريشة ويشدها من قبضة يدها مضورها حتى رجع ظهرها فوق من صدرو متكيها عليه وحاط السيف فوق عنقها وحط فمو وراء وذنيها :" ديري فبالك بلي مغتعيشيش دقيقة ورايا الى كنت غنموت غنموتو بزوج "



خشا نيفو بين خصلات شعرها وهو قريب ليها كتحس بكل عضلة فجسمو وبتدفق الدم وضربات قلبو :" ماشي عيسـى لي يخلي مرتو وراه "



حاولات تضربو بمرفقها لجنبو وتدافع على راسها وهزات رجليها باغيا تضربو لحجرو ولكن كان سباق واستشعر بحركتها وقدر يحكم رجليها ورجع همس ورا وذنيها :" ناوية تخلينا بلا ولاد "



تزيرات وطلقها وخرج حاط يديه ورا ظهرو كيتمشى بخطوات ثقيلة وكيبتاسم بشوية وهو مسرح عينو فلعبيد لي كيجري من هنا لهيه باش يرضيه

رجعات للدار و خواتاتها كل حاطة راسها فوق كتف لاخرة وكيتباكاو غير شافتها لكاملة تلاحت عليها :" باك ا بنتي باك ا بنتي مبغاش يعطي بداك حطب جهنم بتيساع "



كتويول وتندب :" باك بغا يتمكم ا بنتي "



شامه طايحة فالارض :" زينب واش مقدرتيش تقنعي مولاي "



تلفتات فيها مريم وفاطمة كيقلبو على الجواب فوسط ملامح وجهها لي كانت حزينة و حيرانة تايهة حركات راسها بلا وتنهدات بقوة :" خاصنا نخلصو الدين لابغينا نرجعو با "



كتنوح وتغوت وزوج دموع للعين :" منين ابنتيييي منيييين "



فاطمة :" منين و حنا عايشين تحت جناح مولاي عيسـى"



سرحات زينب بعينيها وكتهمس :" كان عارف غيجي نهار لي نلقاو راسنا والريح "






فلقصر كان عيسـى مسرح فلمراح باب القصر وعابد واقف جنبو كيحسب فالغلة لي خارجة و الفرنك لي داخل :" تعقل نهار قلت ليك تخلقت باش نكون سلطان "


تلفت عابد :" مولاي سيد القياد "



حرك يدو وسط شعرو الاسود كيلمعو فيه شيبات قلال :" كنت عبيد تاجر ورجعت حاكم العبيد و التاجر "



حدر راسو :" حاشا ا مولاي "



كيرشف من كاس اتاي فيدو :" وتعقل نهار قلت لك زينب تخلقات باش تكون ديالي "



حرك راسو بآه و هو كيسترجع ذكرى اول لقاء بينو وبين لغالية لي كان تفكيرو كامل معاها

..

فيوم حرارة كانت تخلي الطير يطير ويطيح على راسو والبيضة من دجاجة لكرش بنادم كان مالك تاجر صغير كيسيفط عبيدو يسرقو الدجاج والبيض من لكسايب و يسرقو الثبن و القمح ويلقطو الزيتون طايح من جنانات باش يعاود يعصر منو الزيت ويبيعو ولي رجع بيدو خاويين مكياكلش ثلات ايام متابعة

:" ااايييي رجلي "


تلفت فيه :" مالك ؟"



كيمسح عويناتو بيديه :" رجليا تلوات "


تنهد وهو كيشوف فيه طفل صغير فعمر خمس سنوات هزو بثقلو وهو ثقيل عليه حطو فوق حجرة :" انا غنجمع الزيتون فسلات بزوج "


مد ليه زيتون :" ونت كول هادي "


ابتسم ليه وهو كيقضم فيها واخا مارة على الاقل غنلقا معدتو متهضم و بدا عيسـى كيجمع فزيتون لي فالارض وهو كلو عرق بالصهد والحرارة و شعرو نازل على عويناتو حتى سمعو صوت الخيل وسط الارض تلفت بزربة مشا وجا تلف ماعرف يهز السلة ولا ينوض صاحبو لي مقادرش يمشي على رجلو فالاول هرب وبدا يبكي وراه رجع بزربة رمى السلة وهزو فوق ظهرو وشوية يطيح هو وياه حيت حتى عيسى كان سفل فعمر سبع سنين رماه وسط الربيع :" شووت"


حط يدو فوق فمو حيت كيبكي :" واش بغيتيهم يقتلونا "


حرك راسو بلا وهو كيبكي :" سكت "



سكت قبل ميشوفهم كيقربو للشجرة لي متظللين بيها :" عيسى "


وبدا يبكي من جديد تنهد عيسى بعصبية :" الليلة غنموتو ودابا بكي باش تعرف علاش كتبكي "



سمعو بكى طفل ورجعو كلهم طالقين مسامعهم و عيسى رمى رجلو ناوي يخرج شد ليه فيدو :"فين غتمشي ؟"


عيسى :" بقا هنا متحركش حتى يظلام لحال عاد رجع بالسلة لمالك راهي تحت شجرة قوليه عيسى هرب ولا ضربو حلوف "



زير ليه على يديه و عينيه حمرين بدموع :" متخلينيش بوحدي "



نفض منو :" واش بغيتي تموت معايا نت خاصك تعيش تلقا مك اما انا الى مكنتش غنكون سلطان حسن ليا نموت "



زير عليه معنقو من خصرو وحاط راسو فوق صدرو :" سميني اعطيني سمية لي تخليني عايش قلتي ميمكنش نعيشو بلا سمية "


هز يدو حطها فوق راسو :" عابـد سميتك عابـد"




ورماه بعيد عليه خرج عندهم اول ماشافوه رماو عليه بحبل شنقو من عنقو وجروه بلعود حتى طاح للارض :" نت من عبيد شي تاجر "



عيسى مكانش كيجاوب حاط يدو فوق لحبل خنقو وهما عاد مزايدين مزيرينو جروه وهو كيتلفت وراه كيطمئن على عابد لي كان عاض فالربيع باش ميتسمعش صوت تنخصيص ديالو غير خرجو وهو يجري خارج من جنان جلس فوق حجرة و عنق رجليه وحماها للبكاء ولغوات :" عييسـى عيسـى !"


وهي تنقز عليه وحدة من فوق شجرة اللوز كتمضغ فيه مدات ليه وحدة وكلامها معثلم :" مالك كتبكي "


هو كيخنن :" عيسـى اا"



كيشهق :" غيقتلو عيسـى "


طلاة عليه بشعرها لي مشعكك :" علاس وسكون غيقتلو "


زاد فلبكا :" سرقنا الزيتون "


حطات يدها فوق فمها :" حتى انا سرقت اللوز سوو متقولهاس لسي حد "


و ختها دايزة فوق لحمارة كتضرب فيها :" لغالية يالله اديك العافية "


حطات يديها فوق رجيلاتو :" انا عالفة فين غيديوه "


حرك راسو وعويناتو واسعين مبللين بدموع :" فين "



شدات فيديه و بدات تجري سالتة من ختها لكبيرة فاطمة وهو وراها مع هي بنت الضوار و تزادت فيه عارفة كل شبر وانش فيه واخا صغيرة صغر من عابد ولكن كل جزء فلقبيلة محفظ عندنا جراتو تحت واحد لكرويلة ودارت يدها فوق فمها كتدوي بشوية :" هنا فين كيضربوهم "


طول عنقو كيطل وبانو ليه جارين عيسى وهو يغوت :" عيسى "



جراتو بجهد حتى طاح على وقفتو وهي باقي كتطل كان حالتو حالة وجهو كلو دمايات فمو سايل بالدم وعينيه زرقة منفوخة و كلو جروح متكي سخفان على عصى معلقينهاليه فعنقو منزلة كتافو وهالكاهم و يديه كلها ضرابي و صباعو مجروعين وكان ظفر لي مطيرينو ليه عقابا على السرقة هي غمضات عويناتها وشدات فيدين عابد من بشاعة المنظر :" انا غنمشي عند با ونت غتعتق خوك "


تلفتات فطريق :" تبع جلوف ديال اللوز معلمين طريق"


حرك راسو باه وهي تنوض كتجري حيت الارض كانو فيها لخماسة وواحد منهم باها بدات تجري وتغوت وتلعب و تعفط ليهم فوق الزرع وهما تابعينها :" هادي بنت ابراهيم "


كيندهو عليها بجهد :" بنت لخماااس "


وتابعينها كيجريو بنيتة صغيرة قد لبرميل الصغير مطيبزة دارت فيهم حالة وخلاتهم كيطلبو فيها باش متعفطش على زرع لي تعذبو عليه استبيع فالشمس معطشين ومجوعين

عابد مشا كيجري عند عيسـى جرو هو ولعصا لي مركبين ليه تابع الطريق لي مرسومة بعلف اللوز و كيجري مكيتلفتش حتى خرجو وبعدو تخبعو تحت شجرة وراء واحد دار وبدا كيضرب ليه فلعصا بحجرة حتى تهرسات و عيسى سخفان تلاح متكي فوق شجرة وعابد حداه كيبكي شاف فيه عيسـى بنص عين :" علاش عاوتاني "


حط راسو فوق كرشو وهو ينين عيسى حيت مقصح :" هننن ضربوك "



ضحك وهو كيكحب :" فيناهي سلة الزيتون ؟"


عابد كيضور فعينيه وكيعجن فصبيعات يدو :" السلة "


عوج فمو كيدفل الدم :" صافي داكشي لي خلاو فيا الخماسة غيختمو مالك "



مافيقو من حلم ذكرياتو غير صوت عيسى الرجولي :" غذا غتكون مرتي "


حرك راسو بالايجاب :" نهار تزادت ليك ا مولاي"



ابتسم :" كون تعرف بلي انا لي سميتها زينب "


عابد :" غتحرق راسها "


رمى عليه بوسادة جاتو ورا ركبتو :" انا لي غنحرقك !"


عابد :" لعام لي تزادت فيه لالة زينب كان زين "


رد وهو كيرشف من كاسو :" الغلة كتارت و القمح اعطى و البحيرة كبرات و الشتاء نزلات والخير فاض "


عابد :" و مالك مات "



هز عينو جهتو :" بغيتي تقول قتلناه "



ابتسم وعابد بادلو ابتسامة المكر وهما كيتفكرو انجازاتهم فعام الربح لي كيسميوه عام العود حيت خرجو فيه فرسان رابحين حرب دماء لعام فاش تزادت زينب كان عيسى بلغ التسع سنين من عمرو كاصغر تاجر فلقبيلة كاملة الليلة لي قتل فيها مالك برمح اخترق قلبو و كتب بدمو وصية لي حرر بيها ذاتو من العبودية و نسب كل املاكو ليه رجع حر طليق ديال راسو وهنا بدات رحلتو فقتل واغتيال القياد واحد بواحد..

وعابد مآزرو فكل خطوة ومساندو فكل خطة كان عيسى العقل المدبر و عابد المنجز والمطبق





جا يعقوب ناحيتهم يجري وقف وحنا عينيه للارض :" مولاي نزل لخماس للبير ؟"



حط عابد عصا فوق كتفو باش ينزل لمستوى عيسى لي مستلقي فالارض :" لا نت غتمشي توجد راسك "



يعقوب باقي حاني راسو :" امرك ا مولاي "



رمى ليه كيس صغير فيه فرنكات :" ليوم عرسك "



يعقوب تجمد مخرج عينيه فالارض و شعر جسمو وقف :" خاصك توجد راسك تخطب بنت لخماس قبل ميتوافا الخماس اجلو "


العرق بدا كيتخوى عليه :" شش..شكون "



حط عابد لعصا فوق عنقو كيلعب :" شامه "



نطق وفمو مربوط حيت غيكذب :" ولكن ا مولاي انا وشامه مراضعين "



نطق عابد بلاصة عيسى :" معندك مادير بيها لقايد عينو فيها وخاصو يجيبها بلحيلة "



حط لعصا فوق تفاحة ادم لي كتطلع وتهبط بلع ريقو بصعوبة قبل مينطق بصوت باح :" امرك ا مولاي "


نطق عيسى :" عابد سيفط لبراح فلقبيلة عرس عبيد عيسى الليلة "


الرسالة مرسول لكبار لقبيلة عارفين لخماس والد الزين قصر عيسى هاد الليلة غيكون عامر وكلشي غيجي باغي يدخل عليها


خدا لكيس لي رماليه عيسى مكمشو بين يديه و مزير عليه كيخفي الرعشة لي فيديه :" خاصك تضحك وتكون فرحان الليلة ليلتك "


ابتسم و سكاكين كتغرس وسط قلبو تحتم عليه يبتسم بالاجبار حتى رجع يضحك فحال شي حمق فاقد عقلو خرج فوق لعود ومكانش سايق لعود كان لعود لي سايقو وهو قليل الحيلة زير لجام العود لي بدا كيجري بلا ميعرف طريق لي غيشد حتى وصلو لهضبة لي هزات العود من سرعة لي كان يجري بيها وطاح فوق منو كيتكركب فالارض وهو ساكن وجامد بلاما يدير حتى ردة فعل دفاعا على راسو تمنى يلقا شلال فاخر الطريق لي يكون سبيل النجاة لي يقتلو وتطلع روحو تتهنى عند ربو تكركب حتى تضربات ركبة رجليه مع حجرة لي وقفاتو و الدم دايز من جروح دراعو ورجليه كلها شوك ووجهو وعروق وجهو بارزين حمرين وعينيه مغرغرين صدرو كيطلع وينزل بصعوبة ويديه غارسهم فالتراب و انهامرات الدموع فوق خدو

طلقات البقرة وجات تجري اتجاهو من بعيد فاش لمحات الخيل ديالو واقف :" يعقوووب "


طلات لقاتو طايح فالارض شهقات وهي كتقرب ليه تحنات باغيا تعاونو يوقف :" يعقوب يعقووب اش وقع ليك ؟"


كتشوف يمين وشمال لعل شي واحد يكون دايز تطلب المساعدة حتى دفعها عليه بجهد من صدرها حتى تأوهات وهي حاطة يدها فوق صدرها :" كنت كنقولها لك كنقولك خليك بعيدة عليا "


و دموعو كتبكي الهم وتحكي عذاب قلبو :" علاش مكتسمعيش "



غوت حتى بح صوتو :" علاااش كتعااندييي علااااااش ؟"



كيضرب فصدرو بقبضة يدو الصلبة :" علاش كتقتلني "


كيعنف راسو بقوة حسا براسها كتقصح بلاصتها شدات يدو كتبعدها على صدرو وهو مازال كيضرب عنقات دراعو بجهد مزيرة عليها وخوفا من يآذها بدا يتوقف تدريجيا كيخفض القسوة على راسو


كينهج وطاقتو استنزفها :" علاش "


غمضات عينيها وهي كتبكي :" يعقوب علاش كتعاملني هاكا ؟"


هزات راسها فيه وتلاقات عينيهم غرقات وسط حزن عينيه وذاب وسط لهب الآمال فعويناتها:" عارفني شحال كنبغيك وشحال صابرة "


كيدوي بصوت منخفض وهو ساهي فعويناتها مدمعين :" ماشي لخاطري ، عيسى فوق مني"



خارت قواه وهي تحط يدها فوق وجهو كتداعب حناكو بودية وعينيها كيتوسلوه :" يعقوب مولاي مغيقدرش يآذيني نسيتي انا خت زينب "


كتمسح فدموعو :" زينب غتكون مرت القايد غتحميني وتحمي حبنا "



ضحك باستهزاء :" واش كضحكي عليا ولا على راسك مقدراتش تحمي حتى باها عاد ختها وعبيد رخيص عند عيسى "


غطس ليها راسها بين رجلو فاش سمعلبراح كيبرح ووراه عبيد عيسى كيبرح :" ليوم فرح فقصر مولاي عيسى عبيد يعقوب وبنت لخماس شامه "


مشا ورخا منها طلعات راسها و سروالو تبلل بدموعها :" ك.."


لسانها تربط :" كيفاش فرح يعقوب...و"



رجعات كتترعد كلها وعينيها فالتين كتفكر شنو غيوقع ليها عنقها بجهد بين دراعو مزير عليها :" متخافيش مغيوقع لك والو مغنخلي تاحد يآذيك ، "


كتنخصص مزيرة عليه :" يعقوب.."



جات تهز راسها زير عليها باقي خاشيها فيه :" شش متفكري فوالو "




لكاملة طاحت على وقفتها وهي كتسمع لبراح كيبرح فلقبيلة وخلاوها ناس زمانها "اش عند لميت ميدير قدام غسالو "

من غير كضرب فجنابها و فخاضها وكتمرغ وتجبد فالارض راجلها ماعرفاتو حي ولا ميت و بنتها غتعطيها بيديها للذياب ينهشو فلحمها و كتضرب وتبكي بلا صوت حيت عبيد عيسى برا لباب الى سمعوها مراضياش بحكم عيسـى غيبيعوها يدفنو ليها بناتها حييت كتبكي وقلبها كيتقطع و لبنات كيتباكاو عند حجرها وزينب كتعض فظفارها غاديا جايا :" مي حلي ليا لباب "



كتغوت فوجهها :" حلي خليني نمشي نقتلو ونهنيكم "



كتحرك فيها بجهد ومها كانت جسد بلا روح كتحرك فين حركوها :" خليني نقتلو ونقتل راسي ومنشوفش ختي.."


قبل متكمل جراتها حتى جلسات للارض حداها ورجعات تنتف فيها وكتبرد غدايدها فيها كضرب بجهدها كامل و تجر من شعرها و تقرصها بين فخاضها ومن بوطها وزينب كطير وتنزل بلحريق حتى رجعات مها تضرب بشوية بشوية وتبكي بجهد


جراتها وعنقاتها كتبوس فيها :" ليوم مشات وحدة من تحت جناحي متمشيش حتى نتي "



ترخات زينب بين يدين مها كتبكي وهي كتبكي معاها :" خليت ليك الله يا عيسـى الظالم "






عابد كان تابع لبراح فطريقو لدارو عارفها غتكون دايرة حالة من مورا متسمع لخبرين ديال حبس باها وزواج ختها لعبيد عادي من عبيد عيسى وفعلا كيفما توقع لقاها خارجة دايرة ملحف فوق راسها وكتجري وكتعطر تلفانة وقف ليها وسط طريق مانعها دوز طلعات عينها وبان ليها شداتو من رجليه من فوق لعود :" عابد عابد قوليا هادشي غير هضرة ولغا ديال صحاب الضوار "


كتحرك فيه من فوق لخيل :" شامة مغتزوجش بلعبيد ياك ماشي يعقوب ياك "



شدها من يدها :" طلعي نرجعك لدارك "



تنترات منو :" ختي ا عااابد ختييييي اعطاوني لعرواني و سكت ، تدفنت فعزي معاك ومع مك دمرت و طيحت كتافي وهرست ظهري و صبرت"


رجعو دموع ينزلو من عينيها :" ولكن ختي تتلاوح بين رجليهم "


كتشهق وهي شادة فرجلو :" ختي صغيرة صغييرة "



بملامح جامدة :" رجعي لداك ا لغالية ماحدني كندوي بلعقل "



كتبوس فرجلو :" انا مزاوكة فيك ، لعار بيناتنا ا عابد نت عبيد مولاي لقريب نت باش كيشوف خليه يتراجع "


كتشوف فيه بترجي وعينيها كيبريو:"قنعو "



كتبكي و كتبوس فرجلو بلا توقف وهي راكعة فالارض:" ندير مابغيتي انا لمراة لي تحجب ، وعيني متولي تشوف النور انا غنصون و نكون مراة ديال الدار "



خدا اللجام حتى تحرك لخيل كيتمشى بشوية :" حل واحد كاين عند زينب "


هزات عينيها كتمسح دموعها وكتحرك راسها بزربة :" زينب زينب غدير لي عليها غير آمر "


عابد :" زينب تتزوج بمولاي عيسـى "




حلات فمها :" زينب مع مولاي ؟"



حرك راسو :" هذا هو كلام مولاي "




لغالية :" ولكن نت عارف زينب وشحال راسها فاصح عمرها بغات تكون مع مولاي "



جاوبها وهو كيرمي المعنى على باها وختها شامه :" وحتى مولاي عمرو رحم شي واحد "


حرك لخيل للوراء مخلي ليها الطريق شافت فتعابير وجهو قبل متوقف و تطلقها بجرية لدار باها دفعات لباب لقات زينب فحجر مها كيتباكاو جرات زينب من دراعها بجهد حتى تسمع صوتها :" زيدي معايااا زيدي قدامي "


زينب كتنتر منها :" لغالية راك كتقصحيتي !"



كتجبد فيها بزوج يدين :" تحركي قدامي "



ملي جاتها واقفة بسيف اعطات جهدها ودفعاتها حتى جات للارض على يديها و دراعها تجرح :" نتي سبابنا فهاادشي نتيييي السباااب "



كتدوي وهي كتحيد فلملحف بجهد لي فيها وتضرب بيه فالارض :" من نهار شفناك مشفنا نهار الربااح "


كتدفعها برجليها :" بسبابك تزوجت راجل محملتوش عيفة رجال كل نهار يمد عليا يدو ولسانو مكيتلجمش بسبابك كنبكي الليالي وشعري كساه الشيب بلا وقت "


كتغوت :" نتيييييي من نهار شافك وحناا فلعذاب بسبابك غنتيتمو فباااا وبسباابك لعار غيقييسنا و نتعابو فختنا "




ناضت لكاملة كتبعدها لغالية على زينب لي كانت مصدومة وهي كتشوف كمية لحقد لي هازة ختها فقلبها من جهتها هزات يدها حتال سماء ونزلاتها على لغالية حتى تقلب وجهها وشدات فحنكها :" مييي "



لكاملة نزلات بيدها بزوج على كرشها :" اش ولدتي ا كرشيييي اش ولدتييي "



كتجدب براسها :" كنت نولدكم ونجلس عليكم "



دفعات لغالية بعيد :" واش انا فهمو كنداديي وهو فتقلاع وتادييي واش انا ماحيلتي للراجل لي معرفت شنو واقع ليه حي ولا ميت ولا للبنت لي خاصني نسيفطها عروسة لدار جهنم ولااا ليكم "



لغالية حاطة يدها فوق حنكها :" سييفطي زينب اميييي سيفطي زينب غنتهنااو مولاي باغيهااا هي غيطلق بااا و غتبات بنتك تحت حجرك "



حدرات زينب راسها عرفات لخيار وصلاتها ولكاملة بقات كتخرج فعينيها :" اش كتقولي ابنت كرشي ؟"



لغالية :" مولاي باغي زينب للزواج وحرب الدم مغتساليش الى متزوجاتوش "



شافت لكاملة فزينب :" واش هادشي بصح ؟"



زينب :" اه بصاااح وهاهو بصح واش غتسيفطيني عروسة لدار الظالم ا مي ؟"



لكاملة كضرب فحناكها :" واش كاين ليي تجيه نعمة ويقول شبعت واش باغيااا تقتلي باك وتشتتي شملناا "



مريم قربات ليها :" اما حسن تمشي عروسة بعزك لمولاي عيسى حاكم لقبيلة ولا نسيفطو شامه يلعبو فيها الرعاوين كي بغاو ؟"



نزلات فاطمة على ركابيها وشادة فيدين زينب :" زينب باراكة من قصوحية راسك ليوم با وغذا مي ليوم شامة غذا مريم نتي عارفة بلي مولاي مغيوقفش هنا "


تخنقات ورجعات تحيد فملحفها بلاما تجاوبهم وجراتها مها من ملحفها :" غتزوجي بيه "


تنترات منها :" مييي واش عارفة لمن مزوجاني ؟"


لكاملة :" لحاكم لقبيلة لقايد لقبيلة لمولاي عيسى غيرحم باك و يطلق سراح ختك و يعزز شانا فلقبيلة "



سمعو لغوات و الصداع :" ماشي صوت شامه هذا؟"

مشات مريم تجري جهة لباب وحطات يدها فوق فمها :" شامه "


لغالية تبعاتها تجريي وغوتات :" شااامه "



كلشي خرج كيجري و لكاملة تلاحت طايحة فالتراب :" شااامه شامه بنتييي "



خرجات بيناتهم زينب وهي كتشوف فمنظر دموي يعقوب كيعقد الحبل حول عنقو جرها و طلق رجلو للريح معلق فشجرة بحبل و كيتركل ويتفركل بقوة برجليه روحو غتزهق منو وكيفرك رجلو مع بعض من حر الالم قلبو باغي يوقف ولكن روحو مازال باغيا تعيش وجهو من شدة الاحمرار طلع فيه الزروقية وفمو زراق بزاف ويديه كتصارع حبل الموت وعينيه خارجين وعروق عنقو بارزين ويد مادها جهتها كيتصارع



وعقلو غيخرج :" لاااا.."


صوتو مقجوح ومخنوق كيشهق :"شام..لا شامه"



و شامه فالارض طايحة و كشاكش بيضاء خارجة من فمها كترض فيها وعينيها خارجين الروح خارجاها و اطرافها كاملة كتحرك بجهد كتهز و كترضخ فالارض وصدرها غيخرج من بلاصتو وهي كتخرج نفس بالسيف و حروف متقطعة بالسيف باش كتنطقهم رامية يدها جهة يعقوب كتشير ليه و الدمعة حارة نزلات من عينها وهي


كتنطق اخر كلماتها :" ي..يع..يعقوب !"


غمضات عينيها تزامنا مع الدمعة لي نزلات ويدها طاحت فالارض واليد التانية رخات وطاحت فوق صدرها وطاح منها قريعة صغيرة ديال السم لي نازل مزلع فوق عنقها

يعقوب كان كيتقاتل و كيضرب برجلو ويتشعبط فشجرة مابقاش كيفكر عقلو توقف فاش شافها فديك لحالة قدامو و عرفها شربات السم بقا كيتفركل وكيضرب رجلو فشجرة محاول يتبتها

غرس ظفارو فوسط غصن شجرة فوقو كيتعلق حتى تمكن منها و ترخا لحبل على عنقو حيدو و نقز للارض كيجري وهو كيكحب طاح عليها هاز



راسها فوق دراعو وضامها ليه كيصرفق فيها :" شاامه كح..ش..كحح كحح "



عنقها وحاط راسو فوق راسها كيبكي وعقلو غيخرج :" شاااااامه ،شامه فيقييي "




و عبيد عيسى كانو واقفين كيتفرجو من بعيد بنات لكاملة كيتسابقو لتحت شجرة فين طايحة ختهم وتلاحو عند رجليها كيتباكاو ويغوتو منهم لي خلقهم جات لكاملة كتزحف فالارض مقادراش تزيد حيت ركابي خواو ليها و رجليها فشلو عليها دفعاتهم وتلاحت على بنتها حاطة ليها راسها فوق صدرها كشاكشها عمرو ليها حوايجها ومفرقة رجليها حاطة بنتها بين رجليها كتقيس فوجهها بيديها المجعدة و عروقها بارزين من نحافة و قلة الصحة و تقدم السن كتغوت ولكن بلا صوت حيت اللسان تبلع ليها ملي شهدات على انتحار بنتها


زينب مشات كتجري عند لعبيد وكتغوت :" عتقووهاااا "



كتضرب فالشوك لي فاصل بينو وبين لعبيد :" دخلو هزووهااا واش انا مكندويييش "



تنهدات حطات يدها فوق راسها قبل متطلق صرخة :" مرت القااايد كتآمركممم تتحركوووو "




كتغوت وهي كتشوف فجنابها حشد من ناس كاع ناس لقبيلة مجموعين عليهم لعيالات كيتطالو من شراجم وتقابي ورجال لي عندو شي فاس حطو ولي عندو شي حمار وقفو و لعبيد ديال عيسى حاضيينها كيشوفو فيها وهي كتغوت :" عيييسـى انااا غنتزوج بيييييك "


ضربات بلحجر قدامها حتى طلع الغبار :"وقف هاد الحرب "


كتقاوم حروفها لي غاديا فمنحى منحرف كتعارك لسانها :" انا لي خسرت "



يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات