كتغوت وهي كتشوف فجنابها حشد من ناس كاع ناس لقبيلة مجموعين عليهم لعيالات كيتطالو من شراجم وتقابي ورجال لي عندو شي فاس حطو ولي عندو شي حمار وقفو و لعبيد ديال عيسى حاضيينها كيشوفو فيها وهي كتغوت :" عيييسـى انااا غنتزوج بيييييك "
ضربات بلحجر قدامها حتى طلع الغبار :"وقف هاد الحرب "
كتقاوم حروفها لي غاديا فمنحى منحرف كتعارك لسانها :" انا لي خسرت "
غير نطقات بهاد السطر خرج عابد من بين الحشود فوق الخيل ديالو ووراه عبيد اخرين لي هزو شامه و العربة كتسناهم تحنى عابد قدام زينب :" امرك الالة زينب "
خلات خواتاتها و مها ركبو العربة الخشبية وهي مشات لاول عبيد قدامها :" نزاال "
كتغوت باندفاع :" واش مكتسمعش "
نزل بزربة من مورا مادفعو عابد بالمكحلة لي فيدو و هي تطلع فوق الخيل و شدات اللجام عابد بقا غير كيشوف فيها و فزعامة لي فيها جرات اللجام وانطلق العود كيسابق الريح تابعة العربة لي هازة ختها مباشرة لقصر القايد و عابد وراها تماما عاد تابعاهم العربة لي هازة خواتاتها و مها..
لقاه الحكيم كيتسناهم فدخلة ديال لقصر خداو شامة لاول بيت و حطوها و الحكيم بدا يدق ليها فالعشوب ويشرب ليها السوائل حط عشبة تحت لسانها و ناضت كترض وتجي على راسها وهي شادة مصارنها فحالا كيتقطعو عليها من كثرة الحريق وكلهم واقفين على راسها مجموعين ومها شادة فراسها وحاطة الملحف وسط فمها كتبكي وتصبر راسها و فاطمة معنقاها من اللور كتسكت فيها ومريم ولغالية عند راسها
حط ليها الخروق باردين فوق راسها وكيبدلهم كل مرة كيسخنو بفعل ارتفاع درجة الحرارة شربها
خليط اخر من العشوب :" غتصبح مزيانة خرجت السم لي شربات ودابا راها ناعسة "
تنفسو الصعداء وداك ساع جاو لعبيد هزو يعقوب من بيناتهم وحتى هو مقاومش خرج حاني راسو معارفش شنو تابعو مع عيسى حيت ممنحقش العبيد يقتل راسو و لا يآذي راسو الا بامر من سيدو وهذا قانون قائم على عبيد عيسـى وزينب باقي واقفة معاهم كتشوف مها يالله بدات ترجع فيها الروح وكتتعانق مع باها لي دخلوه لعبيد للغرفة و مريم وفاطمة كيبوسو على يديه وكيتباكاو من الفرحة ورحمة الله بيهم لي عاود جمعهم تنهدات بقوة وهي عارفة بلي غتخلص ثمن سعادة عائلتها بتعاستها هي..
تحنى عابد على وذنيها :" لاله زينب مولاي كيتسناك "
شافت فيه بنص عين وتبعاتو وقف خلاها تسبق هي الاولى وهو كيتمشى وراها كيدلها على الطريق وقع اقدامهم فقط المسموع فالكولوار الطويل المظلم كتحس بلي المسافة طويلة وتمشات بزاف لدرجة رجليها رجعو كيتقالو عليها وخطواتها رجعات صغيرة كتتمنى متوصلش لعندو وقف عابد و مد ليها يدو للباب مدات رجليها اليمنى ودخلات كان واقف عاطيها بظهرو و مراقب القمرة من الشرفة وكيلعب بيديه فوق الخاتم الثمين الرمادي لي فيدو نطق ببحة رجولية :" مرحبا بيك فدارك "
تلفت بثقالة ووجهو مباينش مع الغرفة مظلمة فيها اضواء خافثة بالشمع :" ا لاله زينب "
كانت كتشوف فيه بحقد و نار الغضب كتحرق فيها وهي كتسمع وقع خطواتو الثقيلة اتجاهها
قرب ليها بزاف حتى رجعات كتحس بانفاسو و تدفق الدم فيه قفزات فاش حسات بفمو فوق وذنيها ومحاصرها بيدو فحالا غيعنقها دفع الباب بقرون صباع يديه و البحة فصوتو :" غتولي مرتي بالشرع والقانون "
هي ملي طلعات النفس مرجعاتش نزلاتو كتسكت فاعصابها طلعات عينيها فيه ووقفات على قرون صبيعاتها باش توصل لودنيه وهمسات بنفس النبرة :" جبتيني بالسيف وغترجعني بالسيف "
نزل عينيه فيها وهي متابعة كلامها :" غترجعني لدار باا "
بتحدي كتردد كلامو :" وقبل ميتحصد الزرع و تباع الغلة ، قبل متضوي القمرة سبع ليالي وقبل ميبيض الحنش ويفرخ الطير "
ابتسم ابتسامة جانبية وهو ساهي فشنايفها كيتحركو حط يدو فوق خصرها وجرها بخفة وبزربة حتى تزادح جسمها صغير والهش مع الكتلة الضخمة والصلبة نازل بعينيه لي كيبان غير بريقهم وسط الظلام :" مغيخرجك من هاد القصر غير الكفن "
وطبع قبلة فوق وذنيها بورشاتها لحيتو لخفيفة فوق عنقها وحسات بيديه فوق عنقها نزل الملحف لي كان هابط و كيهز شعرها لي ظافراه وطويل مسبسب لفوق حسات بحاجة ثقيلة فوق صدرها حطات يدها كتلمس فوق منو كان عقد ثقيل و كيبري وسط الظلام ونفسو سخونة كتضرب فوق عنقها وهو مركز فسد العقد حطات يدها فوق منو نطق بجدية :" نتي دابا مرت عيسى"
تقابل معاها وهو كيتمنظر فلعقد فوق عنقها قبل ميرسم ابتسامة رضا وهو كيتفحص ملامح وجها :" ذهب وحجر القبيلة تحت يدك "
حركات راسها وهي كتدفعو حيت قريب منها بزاف :" غتندم "
حرك راسو ميل حتى تقابل مع شنايفها كيعبر فيهم :" تسنيت هاد نهار بزاف "
هي وسعات عينيها دايرة يديها وراها كتقلب على فتحة الباب باش تقدر تهرب منو قبل ميكاليها مع لباب وهو محني عليها مكيفصل بيناتهم والو من غير انفاسهم وعينيها وسط عينيه حط يدو فوق ذقنها :" علاش كتعذبيني ؟"
بسخرية حطات يدها صغيرة فوق كفو كتبعد يدو من فوقها:" لعذاب هو لي كدير فقلال الشي ولمسكين "
غمض عينيه وهو كيستنشق ريحتها :" غترجع ريحة القصر مسك "
زفرات بقلة صبر وهي كتنتر :" غنرجعها قطران الله يجعو يخنقك.."
مخلاهاش تكمل حديثها حتى طار منقض كيلتهم شنايفها وكيتلذذ بطعم التفاحة المحرم ديالو وهي كتضرب فيه بلكمة يديها الصغيرة فوق كتافو لعراض زير على يديها متبتها وحاطها فوق صدرو وهي كتنين وكتكنزز وسط فمو ولكن هو عينيه كانو مقلوبين من اشتياقو ليها ومزيرها مع لباب باش متحركش وتخسر عليه لحظتو سمع دقان فلباب ورجعات كتغوت ليه وسط فمو وهو بدا كيرخي من شنايفها شوية بشوية وكيدوي حدا وذيناتها وحاطة يدها فوق قلبها كتنهج حيت السوفل ديالها مشا رد على الطارق :" شنو كاين ؟"
عابد :" سمحليا ا مولاي ولكن.."
حط عيسى يدو فوق لباب :" عابد واش كتنتاقم مني ؟"
طلق منها وحيد من طريقها بعدما كان محاصرها وهي هربات كتفتح لباب ولملحف طايح على دراعها وعنقها كيبان فاتن بيض و وعضمتيها كتلمع وشعرها كيتحرك وكيضرب خصرها جرها بحركة سريعة ورجعها وراء ظهرو وكتافو لعراض مغطيينها ظهرها فوق ظهرو ويدو مرجعها لور حاطها فوق كرشها وهي تنزل يدها فوق يدو
عابد كان حادر عينيه للارض :" مولاي ، يعقوب يدفن حي "
غير سمعات هدرتو وهي تخرج هاكاك الملحف نازل عليها كتخرج عينيها فعابد :" يعقووب اش كتقولوو ؟"
عابد رجع خطوة للوراء وعنقو حرقو من كثرة مامنزل راسو وعينيه كيشوفو فنقطة وحدة وهي لي فيها ممهنيها غاديا كتحرك فيه :" نت لي غتدفن حي "
تقابلا مع عيسى :" واش حتى الكلمة معندكش ياك صافييي غنتزوج بيك اش باقي بغيتيي بيعقوب "
حطات صبعها فوق صدرو كتدفع فيه :" الى وقعات ليه شي حاجة.."
ميل راسو وهو كيشوفها كي عقلها غيخرج منها وهو مبرد ومنزل عينيه فصبعها لي فوق من صدرو وقاطعها :" عطيه امر باش يعفيه "
ضورات عينيها فعابد وهي كتشوف عمرها تآمرات على شي واحد مدات صبعها كتشير ليه :" ط..طلقو طلق يعقوب "
حرك راسو وهو كيبعد منهم ومازال حاني راسو :" امرك الالة زينب "
دارت لحافها فوقها وانصارفات وعيسى كيشوف فيها حتى غبرات :" عابد "
طلع راسو من ورا مامشات :" امرك ا مولاي "
حط يدو تحت ذقنو كيحركها وسط لحيتو لقليلة :" القبيلة كاملة "
حرك راسو بلا كيفكر :" حتى لقبايل كاملة تعرف بلي زينب ديال عيسى "
سكت لولهة قبل ميكمل :" سيفط لبراح "
دار يدو ورا ظهرو كيتمشى فالكولوار و عابد من وراه :" مولاي كون ماتت شامة كنا غنكونو فمشكل "
حرك راسو :" ولكن شامه ماماتتش "
تلفت فيه :" زينب مبغاتش تجي بلخاطر كان ضروري نجيبها بالسيف "
عابد حرك راسو بفهم :" والسيف هما عائلتها "
بقاو يتمشاو حتى وصلو للبيت لي مجموعين فيه لكاملة وابراهيم وبناتهم :" مرحبا بنسابي "
وقفو كاملين وابراهيم طار كيبوس على يدو ربط عيسى فوق كتفو كيبعدو منو :" مولاي مبروك علينا "
حنات راسها الكاملة جاية تبوس فوق يدو حتى وقفها :" الشرف لينا امولاي وحدة من بناتنا تكون مرت القايد "
كاع خواتاتها ابدو الاحترام ليه وزينب مربعة يديها كتشوف فداك لعجب قدامها جلسو وجلس عيسى معاهم طلع عينو فعابد لي واقف عند لباب :" جلس "
تقدم وجلس حدا لغاليه باعتبارو واحد من انساب ابراهيم ولخدامات كيحطو فالغذاء سفيرة كبيرة من اشهى والذ الاطباق لي مكياكلهم غير لقايد وصفات من الشام متنوعة كاين لي معارفينهمش فالاول خافو وحشمو وفنفس الوقت احتارموه مقدروش ياكلو نطق عابد باش يتقدم عيسى بالاكل :" بسم الله ا مولاي "
لكاملة بقات غير كضور فعينيها و ابراهيم كون لقا يطير عليها من وسط المجمع ومريم شداتها الضحكة وهي كتشوف زعامة ختها وطريقة هضرتها وماكلتها ، بدا كياكل و هما يمدو يديهم وابراهيم كيدوي :" بنتي ربي غناك و خلاك تكوني مرت القايد مولاي عيسى ، صوني دارك و وقفي مع راجلك احتارميه و متهزيش صوتك فوق صوتو "
ابتسم عيسى بسخرية وهو كيتفكر شحالمن مرة هزات صوتها فوق صوتو وتحداتو بقاليها غير تضربو
بدات تحرك راسها بآه وهي كتسمع منو كملو وجابو ليهم الخدامات الطاس يغسلو يديهم حسو راسهم امراء وابراهيم غير كيتبسم ولكاملة ضرسة العقل كتبان ليها ولكن زينب كانت نايضة تغسل يديها وهي تجرها مها من لحافها وهمسات ليها :" باغيا شي فضيحة اخرى جلسيي وحطي مسعودة للبرودة "
تنهدات وغسلو يديهم حطو الصواني ديال اناي ودوازو حلويات من الشرق وحلويات من المغرب و اللوز و الكركاع و اكاجو وبيسطاش والقراشل والسفوف هز ابراهيم يدو :" نقراو الفاتحة "
هزو يديهم كاملين كيقراو لفاتحة الا زينب لي كتقرسها مها من جنب و ختها فاطمة من جنب الاخر :" صدق الله العظيم الله يكمل بلخير "
غير سالاو وبداو العبيد كيدخلو فالصنادق ديال صكوك الذهب و الفضة و الحجر النادر و الحرير بانواع والوان و اتواب باهضة ونعايل و عقود و اساور كتبري وتقشعر ليها الابدان وتعمي الابصار من شدة نصاعتها وبريقها ولمعانها ابراهيم عينيه بداو يخرجو لقلوبة مافيقو من سهوتو غير واحد الكيس كبير ديال الفرنكات حطوه فالارض نطق عيسى :" هذا صداق زينب "
ركع ابراهيم وهو كيضحك :" الله يبارك فمولاي غرقتينا بخيرك "
عابد :" غنسبقو لدار البنات "
واعطا اشارة للعبيد باش يهز الصنادق فطريق دار لبنات قبل متوقف زينب شوكة حسكة فطريق :" كيفاش دار لبنات هذا صداقي وانا لي غناخدو علاش غيمشي لدار با ؟"
بقاو غير كيشوفو فيها :" الذهب والفضة والحرير كلهم حر ديالي و هاد الفركات لدار با "
ابراهيم بقا غير حال فمو فشطارت بنت الهم لي عندو :" بنتي.."
قاطعاتو :" با مسكين حتى هاد لفرنكات مطامعش فيهم باغي غير يشوف بناتو مرتاحين "
عنقاتو كتبوس فوق راسو :" رضي عليا ابا "
ضحك من كثرة الهم :" الله يرضي عليك ا بنتي "
ابتاسمات لباها فحالا كتقلي ليه السم جا الفقيه وكتبو الكتاب وقبل متسني زينب طلعات عينها فعيسى :" عندي شرط "
وكتبو الكتاب وقبل متسني زينب طلعات عينها فعيسى :" عندي شرط "
شاف فيها :" كلشي ديالك وحر مالك "
بمعنى آمري و ناهي كيف بغيتي ماعليا غير نفذ
كتلعب بالريشة لي غتسني بيها :" عرسي سبع ليالي وضيافة ، لي زار ياكل وياخد معاه فدان ديال القمح والشعير "
تلفت فعابد :" اش كتسنا نصب الخيام و نشر الخبار "
وشاف فيها مطلع حاجبو وعينيها عليه فحالا كانت كتسنا عكس هاد الاجابة ورفض منو رجعات نطقات :" ويعقوب "
نزل حاجبو كيتسناها تكمل :" ميبقاش بيدق رخيص "
مجاوبهاش خدا منها الريشة ولمداد وسنا وابراهيم بقا غير كيشوف فيها غياكلها بعينيه و بالقفوزية لي طلعات منها فحالا كتشاطر مع عيسى ولكاملة كتندب تحت من لحافها غترجع ليها لبنت لدار باها من نهار لول و فاطمة جنبها كتهمس ليها :" اويلي يابنت مي اش كديري ؟"
هزات كتافها بشوية وهي كتضور فعينيها :" ومالي من نهار لول يموت المش "
لغالية كانت نافخة ريشها وجامعة يديها ونار الغيرة كتغلي فعينيها والسم غيخنقها وهي كتشوف عيسى كيف داير لزينب الخاطر وهاديها صداق عمرها حلمات بيه ولا تمناتو
ومحقق ليها اي حاجة حلات عليها فمها لدرجة انها اول مدخلات للقصر تدخلات فشؤون عبيدو وباغيا ترقي يعقوب وتحررو ودوات فخاطرها:" ربي كيعطي لفول غير لي معندو ضروس "
تلفت عندها عابد وهو كيشوفها كي قالبة وجهها ومعاجبها حال :" نوضي باركي لختك "
فاقت من سهوتها قافزة :" اا "
زيدها بدراعو للقدام :" باركي لالة زينب "
كيدوي بالعرض البطيء باش تسمعها وتدخلها لراسها :" مرات مولاي عيسى "
طلعات زينب عينيها فلغالية مفاهماش :" الله يبارك فيك "
وخنزرات فعابد :" ياكما باقي كيحط عليك يدو راني داباا قادرة نقطع ليه يديه من جدر "
ابتسم عيسى عاجبو لحال تستظهر سلطتها ورد عليها عابد كيستفزها :" حيت مرت لقايد "
مجاوباتوش تسالمات مع خواتاتها لي فرحانات فحالا هما لي تزوجو و مريم كتغمز فيها وهي عاضة على شنايفها كتستحضر مذاق الحامض:" مرت القايد متشوفيش ليا معاه يخليلي شي شجرة من شجر الحامض "
ونقزات فاطمة كتتهامس معاهم :" حتى زينب اتولي تسرسر ذهوبااات من راسها لقاع رجليها "
ضرباتهم وهما مادين يديهم كيقلبو فهدايا عييسى وكيجربو الحرير ولملاحف فيهم مريم خدات خلخال كتقلب فيه حالة فمها:" واو جربي جربي نشوفو فيك "
تلفتات وهي كتخنزر فيه وهو كيشوف فيها مبسم وكيسمع لابراهيم فاتحين الحديث جاب عابد السلهام حطو فوق كتاف عيسى ومشا
خرج عيسى وابراهيم مجموعين كيتمشاو فالقصر وكيدويو حتى جا عابد لعندو :" مولاي وصل "
هز عينو عيسى و شافو جاي كيتمشى بشموخ وكيبتاسم ليه وصل و تحنى على رجليه كيقدم ليه الاحترام و باس على سلهامو لي نازل كيبين ولاء ديالو ليه :" مولاي "
ربط عيسى فوق كتفو وهو مازال محني :" اسماعيل على سلامتك "
نطق اسماعيل :" جبت بلادات الناس تعلمت ونضجت وتقاتلت باش نكون عند حسن ضنك "
شهر سيفو وحطو قدام عيسى وهو حاني راسو :" الى كان عابد ظلك ، سمحليا امولاي نكون سيفك الى كان عابد باش كتشوف ، سمحليا امولاي نكون باش كتسمع وباش تحكم "
عابد بغيرة :" مولاي انا ظلك وسيفك "
ضور عيسى عينيه :" تجمعتو تاني "
مد يدو لابراهيم :" تفضل اسي ابراهيم القصر ديالك دخل ارتاح "
وتلفت فيهم :" اسماعيل كي كانت السفرة ؟"
اسماعيل :" كيف غتكون وانا بعيد على ارضي وعلى ناسي "
رجع نطق :" ولكن كنت فرحان حيت غنرجع نولي سيفك و واحد من اتباعك "
زفر عابد بقلة صبر كيتمشى مع عيسى وممخليش الفرصة لاسماعيل فين يقرب من عيسى ولا يجي فجنبو :" سير ارتاح وشوف دادا ام الغيث غتكون منعساتش بفرحة رجوعك "
حنا راسو :" هذا كرم منك ا مولاي "
وانصرف كيبتاسم فرحان حيت واخيرا بعد عشر سنين من الغربة قدر يرجع لقبيلتو من مورا السفرة لي اعطاه عيسى خلاه يكون سفيرو فكل قبيلة فلبلاد و فالبلدان العربية خلاه يكون رمز العلم والثقافة باش يقدر يكتاشف ثقافات الدول لاخرين و علمهم و لغتهم وحضارتهم خلاه يتعلف فنون القتال ديال عالم اخر واسماعيل خدم بتفاني كامل و كان عقلو خفيف وصغير وفنا حياتو فالتعلم باش يقدر يرجع ويكون سيف حاد لعيسى..
كيبتسم بنصر وغرور حيت قدر يتغلب على راسو كيتفكر غير لبارح كان ولد ماماه..
فقصر عيسى الكبير فاش كان يالله توجه كاصغر قايد يحكم قبيلة فعمر التاسع عشر..
كتعيط من الكشينة •الكوزينة• :" اسمااعيل اسماااعيل "
طلو عليه لقاوه مشا كيجري عندو كان صغر من عيسى بسنوات قليلة حوالي خمس سنين :" موولاي مولاي "
وكينقز عليه من هنا لهيه :" خودني معاك للصيادة "
عيسى كينفض فسلهامو :" لا "
تابعو من اللور :" مولاي خليني نمشي معاك "
جبد السيف من وراه :" و نحميك "
ام الغيث كان قلبها غيطيح منها :" السيف اا"
وكتمتم مخلوعة حيت هاز السيف ثقل منو وهو معارفش كي يهزو شدها عابد من يدها :" متخافيش مولاي عارف شنو كيدير "
سكتات كتابعاهم بعينيها وهو عيسى متبت ملاهيه بلكلام :" بغيت نكون فحال عابد علاش هو كيمشي معاك وانا لا "
كيهز كتافو :" باش حسن مني حتى انا كنعرف نهز السيف "
ثقل الهضرة حتى جا عابد من اللور طيحو برجلو بزربة وخدا منو عيسى السيف وهو يرجع كيبكي ومخبع يدو :" مّييي مّييي "
كيضرب رجلو فالتراب :" عاابد امييي عاوتانييي "
عيسى :" انا كناخد معايا للصيادة الرجال ماشي ولاد مّاا "
جات تجري باغيا تنوضو دار لها اشارة بيدو :" هو لي غيوقف بوحدو "
شاف فيه :" يالله اولد مو "
زاد فلبكاء حتى شاف عيسى كيربط فوق كتف عابد برضا على اخر مبارزة قادها وهو يمسح خنونتو بالتراب وناض كيجري دفع عابد بزوج يدين كان كبر منو بسنتين عابد فعمر السابع عشر و اسماعيل فعمر الخامس عشر وكانو متضادين من الصغر على حب عيسى ومعاندين شكون غيتقرب للعيسى كثر :" هانا وقفت "
وخدا يد عيسى باس فوقها وحطها فوق كتفو زعما رضي عليا حتى انا :" مولاي باغي نكون.."
فيقو من سهوتو شي حاجة تزادحات معاه بجهد حتى طلقات صوت رقيق توجعات بيه :" ايي"
وهو يشدها بزوج يدين بزربة معنقها بين دراعو ضورات راسها وجاو عيونهم فعيون بعض و الملحف ساتر وجهها وساكع لعيونها فقط تبان واخا حتى عويناتها كانو فتنة عسلية اختارقات قلبو وقفات بزربة كتبعد وشد فيدها حتى وقفات على رجليها مزيان نطق وهو حال فمو فيها :" شكون نت.."
بعدات بزربة و حيدات يدها من بين يديه ومشات هربانة وحشمانة جامعة لحافها عليها وكتجري وهو متبعها بعينيه قبل ميسمع وقع شي حاجة فالارض لقاه خلخال هزو حطو فراحة يديه كيقلب :" هذا ذهب "
حك راسو كيفكر :" يعني غتكون بنت واحد فكبار لقبيلة ؟"
ميل شفايفو وهو كيضغط على لخلخال :" باينة يديها كانو رطبين مكتقيسش الماء "
وتابع مشيو لجهة المطبخ فين كاينة مو ام الغيث مربية ديال عيسى وعابد من عمر صغير..
حطات يديها ورا راس زينب ونزلاتو ليها :" هبطي عينك للارض ونتي عنقك قريب يتهرب كطارلي كي النعامة وخفضي صوتك ونتي نحطوك حدا الفروج يقول كوكعي بلاصتي ونتي تقولي للطير انا نطير ، كوني مرات الداار و عري على كتافك خليه مياكل غير من يديك "
شافت فلبنات :" توما مالكم حالين وذنيكم "
ناضو يجريو طافجين كيقلبو فالغرفة ورجعات همسات بصوت غير مسموع :" متعيه فلفراش باش يرجع خانم فصبعك "
زينب ذابت و غطسات راسها بين رجليها كتدفع فمها :" مييي وااا ميييي "
سمعو صوت الخطوات الموزونة والثقيلة وبداو مريم وفاطمة يتجاراو حتى تساطحو بالراس وطاحو شادين جبهتهم ناضت الكاملة شداتهم من شعرهم بزوج جاراهم فتحو لقاوه عند لباب حناو راسهم :" سمحلينيا امولاي "
وخرجو دخل وسد وراه لباب و هو كيقرب ليها هي مصدومة مادارتش لحساب لليلة لي غتجمعهم بزوج كيفاش غتخرج من هنا وباشمن وجه غتقول لواليديها مبغيتش نشرك مع راجلي لبيت شافت فيه ووقفات بزربة حاطة يديها قدامها :" اا ا ا"
كتعتلم :" بقا تم"
شافتو كيزيد يقرب وهي كتحرك راسها بلا :" بقا بلاصتك متقربش "
هو عاد مازال كيقرب كثر بخطوات ثقيلة كتخلي قلبها يطيح من صدرها حط يدو فوق عصا السرير لي كيتبتو فيها لحرير وهي محاصرة :" كنقولك متقربش "
نزل لمستواها حادر راسو عندها عيسى لي كيحارب و يظلم عيسى لي مكيحنيش الراس ولا ينزل العين كيجي حتى لبين يديها و كينزل بجسمو كامل باش يوصل لمستواها نطق بصوت باح ورجولي :" مكانش هذا شرطك "
حط نيفو فوق نيفها :" ومسمعتيش شرطي "
بلعات ريقها حتى تسمع ليه :" شنو كدير "
ابتسم وهو كيستنشق عطرها :" فين شطارتك ابنت لخماس "
تلفات ليها لهضرة باش حسات بيديه فوق خصرها وهو متبع معاها :" اه ،زيدي "
كترمش عويناتها بزربة و رموشها طوال كيقيسو عينيه :" و و "
نزل يدو فوق خدها :" لسانك تقطع !"
حركات راسها بلا بشوية :" منعليش صوتي فحضرة راجل "
نزل عليها لملحف بحركة خفيفة :" وتشركي فراشك مع راجلك "
طلعات عينيها فيه مخرجاهم وهي تدفعو بقرون صبيعاتها و هزات لملحف جامعاه عليها حط يدو كيفتح فصدايفو :" هذا شرطي كيفما خليتك تشركي معايا الحكم و حكمتي على حياة عبيد غتشركي معايا بيت واحد وفراش واحد "
شهقات :" واش تسطيتي "
كتنتر منو :" حيد عليا نت راه واقيلة خرج لك لعقل ولا كترتي فسلّو "
رجع بضع خطوات للوراء وهو كيحيد حوايجو وهي دايرة يدها فوق عينيها :" تنازلي على شرطي غنتنازل على شرطك "
خرجات فيه عينيها وحيدات يدها فوق وجهها :" راه هاداك كان شرطي ولا تنازلتي عليه غنتنازل على هاد زواج المصيدة "
كيحيد فجاباضور ديالو كاعما مسوق ليها كيدوي لواحد برودة الدم كتحرق اعصابها :" لمرا مكتخرج من دار راجلها غير بالكفن "
كيضرب ليها لمعاني بلي دابا سواء بغات سواء مبغاتش غتبقا فدار راجلها و نيفها للارض
جمعات يديها على شكل قبضة مفقوصة :" الرجلة هي الكلمة "
ملي تلفت فيها بعجلة ابتاسمات باغيا تعصبو ورققات صوتها :" ا مولاي عيسى "
حل صدايف القاميجة وصدرو كامل عريان ومفاتن عضلاتو صلبة المشدودة ظاهرة نطق وهو مركز مع عينيها :" ماحدك ماخنتيش الكلمة راني عند كلمتي و يعقوب غيرجع واحد من كبار لجيش "
شافتو جاي جهة السرير وبعدات بزربة :" هادشي مقلتيهش ليا من لول "
تكى فوق السرير حاط يدو تحت راسو :" نحتاج نشرح لك بلي غتنعسي مع راجلك ؟"
زفرات وهي مربعة يديها كتشوف فيه بنص عين :" مغتقربش ليا "
هزات خروق طوال طلعات فوق سرير كتعقد فيهم وهو غير كيشوف فيها :" هادو غيقسمو بيناتنا "
حطاتو بيناتهم و حطات فوقو الوسايد وهزات صبعها فيه بتهديد :" متتخطاش هادشي "
رجعات جلسات جامعة رجليها :" لا تلفت لداك جهة "
كطلع فعينيها وكتفكر :" ميمكنش تشوفني بلا لحاف "
شافت فيه :" يالله تلفت لجهة لاخرة ومتفتحش عينك حتى يوذن "
كلكمات عليها لحافها :" نت مافيكش الثقة غنعس بلحافي "
تكات وهي موسدة موس تحت راسها ومغمضة عينيها وهو كيسوف فملامحها نطقات وهي باقي على نفس الوضعية :" الى قربتي ليا غنسيل دمك "
وغطات فنوم كيف شي ولد صغير من تعب وتفكير يوم طويل واحداث كثيرة ارهقتها ولكن هو مقدرش ينعس والكنز لي حياتو كاملة كيحلم بيه دابا كاين فجنبو ومشاركاه نفس السرير مجرد فكرة خلات جسمو كيرتاعش و زعزعات كيانو و ايقظت هرموناتو الذكرية و حركات شهوتو
حط راسو فوق الوسادة لي فاصلة بيناتهم و وحهو مقابل مع وجهها مفاصلهم والو لدرجة كيحس بانفاسها و كيقيس معالم وجهها حط صبعو فوق وجهها كيدوزو بشوية فوق عويناتها و كيقيس رموشها طويلة وكثيفة و كيدوزو فوق شنايفها الفرولية المنفوخة موردة كلون الفرولة و زغيبات القصيصة لي نازلين فوق وجهها كيسوط فيهم بشوية باش بعدو وميخسروش مشاهدتو للوحة الفنية لي قدامو
شعل لفتايل لي طافيين و خدا اللوح و ادوات رسم وتقابل معاها هبط اللحاف شوية عليها و بدا كيتامل فيها وهو كيرسم نسخة منها وهي ناعسة بنفس ملامحها وتعابيرها وهو مستمتع باللحظة وقف ياخد فرشاة جديدة حيت لي عندو خسرات ورجعات تطلق ريشها وهز عينو فلوحاتو لمستفة ومغطية قديمة ابداع صغرو حيد عليهم الغطاء و بقا كيتأملهم كان اغلبهم صور زينب فمختلف مراحل عمرها
ابتسم وهو كيتفكر اول رسمة ديالو ليها..
الدار كانت عامرة واللغا كثير هالخارج ها الداخل و لعيالات كيبرغمو وينممو بيناتهم وهمساتهم متعالية :" دار للماس عراضة حسن من دارو باش يفقص ويقلي السم لجارو "
فجهة لاخرة حتى من رجال كانو كيتغامزو :" يخليه غير حتى لفرحها ويخسر والد بنت فحالا والد لينا سرحان وهو لبنات غرقوه "
دخل ابراهيم للبيت عند مرتو وباس فوق راس الجالس :" كلو من غير ا مولاي الله يبارك لينا فيك "
كان ولد صغيور ولكن هبتو وشهامتو كبر منو ولد بعمر عشر سنين مشطح رجال كبار على صبعو :" وكلتينا من الجوع و درتي لبنتي سبوع بنت لقايد الله يكرمك ا مولاي "
كان هاز زينب بين يدياتو صغار ومعارفش حتى كيف يهزها غير لكاملة لي كتعاونو باش متغلبش عليه وهو كيبوسها فوق حنيكاتها و عويناتها و فوق فمها صغيور :" شنو سميتها ؟"
وهو يبدا يضحك ابراهيم بطريقة جنونية فرحان :" عاشت الاساميي زينب "
لكاملة فرحانة :" زينب "
حط شفايفو فوق وذنها كيهمس بشوية وهو كيوذن ليها وسط وذنيها قبل ميعيط عليها :" زينب "
ودوز صبيعاتو فوق خدها الرطب الرقيق و حميمر وهي كتفتح فعويناتها لكبار لونهم كزرقة السماء ممزوجة بخضرة ونعومة فصل الربيع و كتحرك فمها الصغييور بزاف ونيفها فحال نقصة صغير تفتن بيها من اول شوفة فداك الحجم الصغير..
رجع بخياالو لارض لواقع ورجع ركز فرسمتو الليلة شحال هذا مارسم حتى لهاد لليلة كيحس بحماس و شغف جهة الرسم ، كيتفنن و يحرك اطراف صباعو ويلعب بالفرشاة والالوان فوق اللوح حتى سمع انينها :" انن.."
كانت مكمشة فراسها كتترعد معنقة راسها وكتحك فوق كتافها كتسخن راسها وكتفرك رجليها من بعضهم وصوت سنانها كيتكرزو
تلفت بعينيه باب الشرفة كان مفتوح تقدم سدو وغطاها بلحرير وهو كيدوز يدو فوق وجهها وطبع قبلة فوق راسها حطات يدها فوق يدو وشدات فيه وهي فغرق نعاسها ممنعهاشولا بعد تكى عليها بلاما تحس بثقلو حتى داز للجهة الاخرة ديالو و يديه باقية بين يديها كيتفكر كيف شدات فيدو اول مرة فاش تزادت خدات صبعو بين يدياتها صغار وتمسكات بيه كانت اول مرة ليه يشوف شي بيلي صغير ولا يهزو حسساتو بالامان و السكينة من اول لقاء عرف معنى الهناء فالشوفة فيها حيت من نهار عقل على راسو مشافش نهار زوين ولا عاش متهني وحتى ناس لي ضايرين بيه غير كيتجاراو وكيتقاتلو وفالليل مكينعسوش بلهلوسات ولا كوابيس ارق او تانيب الضمير ولا السكرة والشراب والشيخات ولكن هي كانت اول مخلوق يحس بيه فعلا مرتاح وشنو غيكون عند رضيع من غير الهناء والراحة
رمى لوسايد فالارض مابقا كيفصل بيناتهم والو وجهها مقابل مع وجهو وهي ضامة يدو ليها ومستمتعة فنعاسها تعابيرها هادئة بقا كيتأمل فيها حتى غرق هو الاخر فنعاس..
صوت اللغا كتير و صاخب بدا كيتحرك فوق لفراش و مغوبش مخسر ملامح وجهو شكون لي يتجرأ يفيقو من حلم النعيم لي كان عايشو فتح عيونو كيدوز يدو فوق شعرو تمشى للشرفة وبرد الصباح كيضرب فيه وكيطير القاميجة وراه وصدرو عريان فلون البرونج ومغوبش تعابير وجهو مكتبشرش بالخير صبح الحال وعابد مكاينش ليه الاثر طل من الشرفة كيستفسر مصدر الصداع لقا باب القصر رمي لبيضة متوصلش الارض طوابير طويلة من الناس من باب لقصر حتال برا الفيرمة و لالة زينب على راسهم حاطة قدامها صندوق من صناديق الهدايا لي هداها و عابد واقف هاز فيدو صندوق منهم دايرة ليه الخدمة معاها و هي كتفرق لي جا تعطيه نصيب من دهب
باست فوق يديها وهي كتنتر وكتبعد يديها والمراة كبيرة فلعمر وهزيلة بزاف الريح يقدر يطيرها بدات تدمع وتبكي :" الله يرحم ليك لواليدين كنا غنموتو بجوع "
هزات يديها للسماء :" الله ينصرك ا مولاي الله يجمع بيناتكم فلخير "
بقا حاضيها بتعابير جامدة كيف فرحانة وهي كتعطي للناس و كتضحك لضحكتهم وتفرح لفرحهم ومعياتش عاطية لوقت لكل واحد فدورو :" بلاا غوات ومدابزة كلشي غياااخد "
شافت فعابد :" بدا تفرق معايا يالله نساليو مع العصر "
عابد :" ولكن مولاي غيكون.."
قاطعاتو مخرجة فيه عينيها :" مولاك يقدر يتسنى ولكن ناسي غتموت بجوع لا تسنات "
بقا غير كيشوف ولا حول ولا قوة ليه معاها ميقدر ينهض ولا يغوت فيها حيت غيكون حسابو مع عيسـى معليه غير يمتاتل لاوامرها
هبط عيسى وجات ام الغيث عندو :" مولاي شفناك مهني فنعاسك ومبغينا نخسرو راحتك "
حيت ديما كان اول ما كيفيق واخر من كينعس بالارق وتعب الليل نطق بصوت فيه البحة الصباحية :" و ابراهيم وبناتو ؟ "
ام الغيث :" سيفطاتهم لالة زينب قبل ماتبان الشمس "
حرك راسو بآه قبل ميسمع صوت الغالية :" موولااي عيسـى "
جات تجري تحنات باست على يدو :" صباح الورد والياسمين "
مجاوبهاش هو عينيه غير على زينب حاضيها من الردهة ديال لقصر ، شافت فام الغيث :" جيبي لمولاي فطورو "
حط يدو فجيابو وخرج خلا لغالية كتدوي بوحدها ،زينب كانت مشغولة مع ناس لقبيلة حتى بداو كيمشيو واحد بواحد و كيجريو هربانين وعينيهم خارجين كيجريو بهلع وخوغ كاين لي رمى حتى داك الذهب ماعندو مايدير بيه قدام عيسى غيبغي غير يعيش عابد حنا راسو فاش شافو و ببدا كيبعد بخطوات للوراء باش يغادر هي مافهات والو حتى حسات بيديه محاوطين خصرها معنقها من اللور قفزات بغات تهرب بخطوة للقداو جرها حتى تلاصق جسمها بجسمو ظهرها فوق صدرو كتحس بعضوو وراها غطس وجهو فعنقها كيستنشق ريحتها ادمانو كأنها قهوتو الصباحية :" صباح الخير "
كضرب بيدها فوق يدو وهو مزيرها معاه باش متهربش :" بقينا بوحدنا "
شدها من صدرها كيجبد فلباس وكيمزقو :" لا خرجي عريااانة نتي "
جرحها فصدرها بضفارو فاش كان كيمزق حوايجها وكيقطعهم وشدها من شعرها لاويه على دراعو كامل :" هاد سالف العودة لي مزيغك غنشعل فيه العاافية "
كيجرها حتى كتغوت مقصحة :" شعرك انا بووحدي لي خاص نشوفوو "
هي رجعات كتبكي :" هء هء عابد راه قصحتيني راني نسيت وخرجت بلا ملحف.."
هز راسها منزل يدو وهي تابعة يدو باش متقصحش وعنقها ممدد وعينيه حمرين جمرة الغيرة شاعلة فيه :" انا غنسيك فعمرك "
شدات فيديه وعينيها محجرين بدموع :" لعار عابد "
كتوريه جروحها :" مازال مبريتش "
زعزعها من شعرها حتى داخت :" ولكن نسيتييي ورجعتي ديري فعايل بنات الغابة " •المقصود بنات الق . ح•
شهر سيفو من خصرو حتى شهقات :" عععا.."
تلفات وعينيها خرجو :" عابد شنو كدير "
عابد :" انا غنعلمك متبقايش تنساي "
شدها من شعرها كيقطع فيه بالسيف كان شعرها كيضرب المؤخرة مسبسب كيف العودة كيتمشى معاها و هو هز يدو ضربو من النص حتى وصل النص فظهرها وهي كتغوت شد الشعر حطو ليها قدام عينيها :" هاهو لمرة جاياا نشوفك معرياه غنخلي راسك جنان الدلاح " •بعنى غيصلعها•
شداتو بين يديها كتبكي فوق منو بللاتو :" حرام عليك "
عابد :" لحاجة لي مغنتمتعش بيها انااا محرمة عليك "
دفعها قدامو :" دابا تحركي لدارك "
رمى فوق منها لحاف من ديال لنسا العبيد فلقصر كان قدامو..
غوت وسط وذنها :" طلقينيي تال دار وديري ليك لجنازة ولبسي عليه لبيض "
خرجات كتعطر و معنقة سالفها غتحماق عليه حيت الشعر كان همة و قيمة كبيرة باشما عند لمراة من شعر باشما زادت قيمتها وزاد زينها و لغالية كانت من بين اجمل بنات الدوار وسالفها تعرف بين لقياد كانو يحسدو لي غياخدها على سالفها الى كانو ناس يغسلو الحوايج فالساقية هي كانت تغسل سالفها فالساقية..
ركب فوق خيلو و مد ليها يدو جرها بوحشية فحالا كيبرد فيها جنون الغيرة لي طالعة ليه والخيل بدا يحري و لملحف كيتطاير وخلا زغيبات صغيرة ديال لخلف تتطاير جر عليها اللحاف حاط خيط اللجام فوق حجرها وشاد فيه وهي ملاصقة معاه :" راني غنطيح "
هو متعمد يخليها لقدام وميخليش ليها لفرصة فين تبعد عوض ماتبعد للقدام تهرب ليه للور وداكشي لي كان شدات فجنبو مخافة انها تسقط خصوصا ان الخيل كان يجري بسرعة خيالية وهي كتهمس بخوف :" عابد غنطيح "
هو كان مزيرها من كرشها مغتقدرش طيح حيت حاكمها مزيان تأفأفات :" غنمشي قبل منشوف شامة "
عابد :" فعايلك مخلاوش بيضتك تفقص "
فلقصر زينب كانت جالسة عند راس ختها كتدوز يدها فوق راسها :" شامة "
شداتها زينب من يدها :" تهدني يعقوب عايش انا نمشي نجيب لك ماتاكلي ونجي "
كتحرك راسها بلا :" كتكذبي عليا انا شفتو شفت يعقوب كيموت "
دخل يعقوب عليهم للبيت بوصية من زينب شافتو وبدات تبكي ووقفات نسات آلامها وطاحت بين دراعو كتبكي وتخنن خرجات زينب كتبتاسم عذابها كان يستحق ملي شافت هاد المشهد
حطات يدها فوق كتافو منزلة يدها مع دراعو كتتصفحو :" يعقوب شنو هاد اللباس ؟"
خضوعي الجزء الخامس
محتوى القصة
كتغوت وهي كتشوف فجنابها حشد من ناس كاع ناس لقبيلة مجموعين عليهم لعيالات كيتطالو من شراجم وتقابي ورجال لي عندو شي فاس حطو ولي عندو شي حمار وقفو و لعبيد ديال عيسى حاضيينها كيشوفو فيها وهي كتغوت :" عيييسـى انااا غنتزوج بيييييك "
ضربات بلحجر قدامها حتى طلع الغبار :"وقف هاد الحرب "
كتقاوم حروفها لي غاديا فمنحى منحرف كتعارك لسانها :" انا لي خسرت "
غير نطقات بهاد السطر خرج عابد من بين الحشود فوق الخيل ديالو ووراه عبيد اخرين لي هزو شامه و العربة كتسناهم تحنى عابد قدام زينب :" امرك الالة زينب "
خلات خواتاتها و مها ركبو العربة الخشبية وهي مشات لاول عبيد قدامها :" نزاال "
كتغوت باندفاع :" واش مكتسمعش "
نزل بزربة من مورا مادفعو عابد بالمكحلة لي فيدو و هي تطلع فوق الخيل و شدات اللجام عابد بقا غير كيشوف فيها و فزعامة لي فيها جرات اللجام وانطلق العود كيسابق الريح تابعة العربة لي هازة ختها مباشرة لقصر القايد و عابد وراها تماما عاد تابعاهم العربة لي هازة خواتاتها و مها..
لقاه الحكيم كيتسناهم فدخلة ديال لقصر خداو شامة لاول بيت و حطوها و الحكيم بدا يدق ليها فالعشوب ويشرب ليها السوائل حط عشبة تحت لسانها و ناضت كترض وتجي على راسها وهي شادة مصارنها فحالا كيتقطعو عليها من كثرة الحريق وكلهم واقفين على راسها مجموعين ومها شادة فراسها وحاطة الملحف وسط فمها كتبكي وتصبر راسها و فاطمة معنقاها من اللور كتسكت فيها ومريم ولغالية عند راسها
حط ليها الخروق باردين فوق راسها وكيبدلهم كل مرة كيسخنو بفعل ارتفاع درجة الحرارة شربها
خليط اخر من العشوب :" غتصبح مزيانة خرجت السم لي شربات ودابا راها ناعسة "
تنفسو الصعداء وداك ساع جاو لعبيد هزو يعقوب من بيناتهم وحتى هو مقاومش خرج حاني راسو معارفش شنو تابعو مع عيسى حيت ممنحقش العبيد يقتل راسو و لا يآذي راسو الا بامر من سيدو وهذا قانون قائم على عبيد عيسـى وزينب باقي واقفة معاهم كتشوف مها يالله بدات ترجع فيها الروح وكتتعانق مع باها لي دخلوه لعبيد للغرفة و مريم وفاطمة كيبوسو على يديه وكيتباكاو من الفرحة ورحمة الله بيهم لي عاود جمعهم تنهدات بقوة وهي عارفة بلي غتخلص ثمن سعادة عائلتها بتعاستها هي..
تحنى عابد على وذنيها :" لاله زينب مولاي كيتسناك "
شافت فيه بنص عين وتبعاتو وقف خلاها تسبق هي الاولى وهو كيتمشى وراها كيدلها على الطريق وقع اقدامهم فقط المسموع فالكولوار الطويل المظلم كتحس بلي المسافة طويلة وتمشات بزاف لدرجة رجليها رجعو كيتقالو عليها وخطواتها رجعات صغيرة كتتمنى متوصلش لعندو وقف عابد و مد ليها يدو للباب مدات رجليها اليمنى ودخلات كان واقف عاطيها بظهرو و مراقب القمرة من الشرفة وكيلعب بيديه فوق الخاتم الثمين الرمادي لي فيدو نطق ببحة رجولية :" مرحبا بيك فدارك "
تلفت بثقالة ووجهو مباينش مع الغرفة مظلمة فيها اضواء خافثة بالشمع :" ا لاله زينب "
كانت كتشوف فيه بحقد و نار الغضب كتحرق فيها وهي كتسمع وقع خطواتو الثقيلة اتجاهها
قرب ليها بزاف حتى رجعات كتحس بانفاسو و تدفق الدم فيه قفزات فاش حسات بفمو فوق وذنيها ومحاصرها بيدو فحالا غيعنقها دفع الباب بقرون صباع يديه و البحة فصوتو :" غتولي مرتي بالشرع والقانون "
هي ملي طلعات النفس مرجعاتش نزلاتو كتسكت فاعصابها طلعات عينيها فيه ووقفات على قرون صبيعاتها باش توصل لودنيه وهمسات بنفس النبرة :" جبتيني بالسيف وغترجعني بالسيف "
نزل عينيه فيها وهي متابعة كلامها :" غترجعني لدار باا "
بتحدي كتردد كلامو :" وقبل ميتحصد الزرع و تباع الغلة ، قبل متضوي القمرة سبع ليالي وقبل ميبيض الحنش ويفرخ الطير "
ابتسم ابتسامة جانبية وهو ساهي فشنايفها كيتحركو حط يدو فوق خصرها وجرها بخفة وبزربة حتى تزادح جسمها صغير والهش مع الكتلة الضخمة والصلبة نازل بعينيه لي كيبان غير بريقهم وسط الظلام :" مغيخرجك من هاد القصر غير الكفن "
وطبع قبلة فوق وذنيها بورشاتها لحيتو لخفيفة فوق عنقها وحسات بيديه فوق عنقها نزل الملحف لي كان هابط و كيهز شعرها لي ظافراه وطويل مسبسب لفوق حسات بحاجة ثقيلة فوق صدرها حطات يدها كتلمس فوق منو كان عقد ثقيل و كيبري وسط الظلام ونفسو سخونة كتضرب فوق عنقها وهو مركز فسد العقد حطات يدها فوق منو نطق بجدية :" نتي دابا مرت عيسى"
تقابل معاها وهو كيتمنظر فلعقد فوق عنقها قبل ميرسم ابتسامة رضا وهو كيتفحص ملامح وجها :" ذهب وحجر القبيلة تحت يدك "
حركات راسها وهي كتدفعو حيت قريب منها بزاف :" غتندم "
حرك راسو ميل حتى تقابل مع شنايفها كيعبر فيهم :" تسنيت هاد نهار بزاف "
هي وسعات عينيها دايرة يديها وراها كتقلب على فتحة الباب باش تقدر تهرب منو قبل ميكاليها مع لباب وهو محني عليها مكيفصل بيناتهم والو من غير انفاسهم وعينيها وسط عينيه حط يدو فوق ذقنها :" علاش كتعذبيني ؟"
بسخرية حطات يدها صغيرة فوق كفو كتبعد يدو من فوقها:" لعذاب هو لي كدير فقلال الشي ولمسكين "
غمض عينيه وهو كيستنشق ريحتها :" غترجع ريحة القصر مسك "
زفرات بقلة صبر وهي كتنتر :" غنرجعها قطران الله يجعو يخنقك.."
مخلاهاش تكمل حديثها حتى طار منقض كيلتهم شنايفها وكيتلذذ بطعم التفاحة المحرم ديالو وهي كتضرب فيه بلكمة يديها الصغيرة فوق كتافو لعراض زير على يديها متبتها وحاطها فوق صدرو وهي كتنين وكتكنزز وسط فمو ولكن هو عينيه كانو مقلوبين من اشتياقو ليها ومزيرها مع لباب باش متحركش وتخسر عليه لحظتو سمع دقان فلباب ورجعات كتغوت ليه وسط فمو وهو بدا كيرخي من شنايفها شوية بشوية وكيدوي حدا وذيناتها وحاطة يدها فوق قلبها كتنهج حيت السوفل ديالها مشا رد على الطارق :" شنو كاين ؟"
عابد :" سمحليا ا مولاي ولكن.."
حط عيسى يدو فوق لباب :" عابد واش كتنتاقم مني ؟"
طلق منها وحيد من طريقها بعدما كان محاصرها وهي هربات كتفتح لباب ولملحف طايح على دراعها وعنقها كيبان فاتن بيض و وعضمتيها كتلمع وشعرها كيتحرك وكيضرب خصرها جرها بحركة سريعة ورجعها وراء ظهرو وكتافو لعراض مغطيينها ظهرها فوق ظهرو ويدو مرجعها لور حاطها فوق كرشها وهي تنزل يدها فوق يدو
كتبعدها نطق بصرامة وبجدية :" باغيا تشوفي الدم فليلتك لولا ؟"
عابد كان حادر عينيه للارض :" مولاي ، يعقوب يدفن حي "
غير سمعات هدرتو وهي تخرج هاكاك الملحف نازل عليها كتخرج عينيها فعابد :" يعقووب اش كتقولوو ؟"
عابد رجع خطوة للوراء وعنقو حرقو من كثرة مامنزل راسو وعينيه كيشوفو فنقطة وحدة وهي لي فيها ممهنيها غاديا كتحرك فيه :" نت لي غتدفن حي "
تقابلا مع عيسى :" واش حتى الكلمة معندكش ياك صافييي غنتزوج بيك اش باقي بغيتيي بيعقوب "
حطات صبعها فوق صدرو كتدفع فيه :" الى وقعات ليه شي حاجة.."
ميل راسو وهو كيشوفها كي عقلها غيخرج منها وهو مبرد ومنزل عينيه فصبعها لي فوق من صدرو وقاطعها :" عطيه امر باش يعفيه "
ضورات عينيها فعابد وهي كتشوف عمرها تآمرات على شي واحد مدات صبعها كتشير ليه :" ط..طلقو طلق يعقوب "
حرك راسو وهو كيبعد منهم ومازال حاني راسو :" امرك الالة زينب "
دارت لحافها فوقها وانصارفات وعيسى كيشوف فيها حتى غبرات :" عابد "
طلع راسو من ورا مامشات :" امرك ا مولاي "
حط يدو تحت ذقنو كيحركها وسط لحيتو لقليلة :" القبيلة كاملة "
حرك راسو بلا كيفكر :" حتى لقبايل كاملة تعرف بلي زينب ديال عيسى "
سكت لولهة قبل ميكمل :" سيفط لبراح "
دار يدو ورا ظهرو كيتمشى فالكولوار و عابد من وراه :" مولاي كون ماتت شامة كنا غنكونو فمشكل "
حرك راسو :" ولكن شامه ماماتتش "
تلفت فيه :" زينب مبغاتش تجي بلخاطر كان ضروري نجيبها بالسيف "
عابد حرك راسو بفهم :" والسيف هما عائلتها "
بقاو يتمشاو حتى وصلو للبيت لي مجموعين فيه لكاملة وابراهيم وبناتهم :" مرحبا بنسابي "
وقفو كاملين وابراهيم طار كيبوس على يدو ربط عيسى فوق كتفو كيبعدو منو :" مولاي مبروك علينا "
حنات راسها الكاملة جاية تبوس فوق يدو حتى وقفها :" الشرف لينا امولاي وحدة من بناتنا تكون مرت القايد "
كاع خواتاتها ابدو الاحترام ليه وزينب مربعة يديها كتشوف فداك لعجب قدامها جلسو وجلس عيسى معاهم طلع عينو فعابد لي واقف عند لباب :" جلس "
تقدم وجلس حدا لغاليه باعتبارو واحد من انساب ابراهيم ولخدامات كيحطو فالغذاء سفيرة كبيرة من اشهى والذ الاطباق لي مكياكلهم غير لقايد وصفات من الشام متنوعة كاين لي معارفينهمش فالاول خافو وحشمو وفنفس الوقت احتارموه مقدروش ياكلو نطق عابد باش يتقدم عيسى بالاكل :" بسم الله ا مولاي "
متسناتوش يمد يدو تقدمات كثر ومدات يديها كتقطع فالدجاج وتاكل :" كولو مرحبا بيكم "
لكاملة بقات غير كضور فعينيها و ابراهيم كون لقا يطير عليها من وسط المجمع ومريم شداتها الضحكة وهي كتشوف زعامة ختها وطريقة هضرتها وماكلتها ، بدا كياكل و هما يمدو يديهم وابراهيم كيدوي :" بنتي ربي غناك و خلاك تكوني مرت القايد مولاي عيسى ، صوني دارك و وقفي مع راجلك احتارميه و متهزيش صوتك فوق صوتو "
ابتسم عيسى بسخرية وهو كيتفكر شحالمن مرة هزات صوتها فوق صوتو وتحداتو بقاليها غير تضربو
بدات تحرك راسها بآه وهي كتسمع منو كملو وجابو ليهم الخدامات الطاس يغسلو يديهم حسو راسهم امراء وابراهيم غير كيتبسم ولكاملة ضرسة العقل كتبان ليها ولكن زينب كانت نايضة تغسل يديها وهي تجرها مها من لحافها وهمسات ليها :" باغيا شي فضيحة اخرى جلسيي وحطي مسعودة للبرودة "
تنهدات وغسلو يديهم حطو الصواني ديال اناي ودوازو حلويات من الشرق وحلويات من المغرب و اللوز و الكركاع و اكاجو وبيسطاش والقراشل والسفوف هز ابراهيم يدو :" نقراو الفاتحة "
هزو يديهم كاملين كيقراو لفاتحة الا زينب لي كتقرسها مها من جنب و ختها فاطمة من جنب الاخر :" صدق الله العظيم الله يكمل بلخير "
غير سالاو وبداو العبيد كيدخلو فالصنادق ديال صكوك الذهب و الفضة و الحجر النادر و الحرير بانواع والوان و اتواب باهضة ونعايل و عقود و اساور كتبري وتقشعر ليها الابدان وتعمي الابصار من شدة نصاعتها وبريقها ولمعانها ابراهيم عينيه بداو يخرجو لقلوبة مافيقو من سهوتو غير واحد الكيس كبير ديال الفرنكات حطوه فالارض نطق عيسى :" هذا صداق زينب "
ركع ابراهيم وهو كيضحك :" الله يبارك فمولاي غرقتينا بخيرك "
عابد :" غنسبقو لدار البنات "
واعطا اشارة للعبيد باش يهز الصنادق فطريق دار لبنات قبل متوقف زينب شوكة حسكة فطريق :" كيفاش دار لبنات هذا صداقي وانا لي غناخدو علاش غيمشي لدار با ؟"
بقاو غير كيشوفو فيها :" الذهب والفضة والحرير كلهم حر ديالي و هاد الفركات لدار با "
ابراهيم بقا غير حال فمو فشطارت بنت الهم لي عندو :" بنتي.."
قاطعاتو :" با مسكين حتى هاد لفرنكات مطامعش فيهم باغي غير يشوف بناتو مرتاحين "
عنقاتو كتبوس فوق راسو :" رضي عليا ابا "
ضحك من كثرة الهم :" الله يرضي عليك ا بنتي "
ابتاسمات لباها فحالا كتقلي ليه السم جا الفقيه وكتبو الكتاب وقبل متسني زينب طلعات عينها فعيسى :" عندي شرط "
وكتبو الكتاب وقبل متسني زينب طلعات عينها فعيسى :" عندي شرط "
شاف فيها :" كلشي ديالك وحر مالك "
بمعنى آمري و ناهي كيف بغيتي ماعليا غير نفذ
كتلعب بالريشة لي غتسني بيها :" عرسي سبع ليالي وضيافة ، لي زار ياكل وياخد معاه فدان ديال القمح والشعير "
تلفت فعابد :" اش كتسنا نصب الخيام و نشر الخبار "
وشاف فيها مطلع حاجبو وعينيها عليه فحالا كانت كتسنا عكس هاد الاجابة ورفض منو رجعات نطقات :" ويعقوب "
نزل حاجبو كيتسناها تكمل :" ميبقاش بيدق رخيص "
مجاوبهاش خدا منها الريشة ولمداد وسنا وابراهيم بقا غير كيشوف فيها غياكلها بعينيه و بالقفوزية لي طلعات منها فحالا كتشاطر مع عيسى ولكاملة كتندب تحت من لحافها غترجع ليها لبنت لدار باها من نهار لول و فاطمة جنبها كتهمس ليها :" اويلي يابنت مي اش كديري ؟"
هزات كتافها بشوية وهي كتضور فعينيها :" ومالي من نهار لول يموت المش "
لغالية كانت نافخة ريشها وجامعة يديها ونار الغيرة كتغلي فعينيها والسم غيخنقها وهي كتشوف عيسى كيف داير لزينب الخاطر وهاديها صداق عمرها حلمات بيه ولا تمناتو
ومحقق ليها اي حاجة حلات عليها فمها لدرجة انها اول مدخلات للقصر تدخلات فشؤون عبيدو وباغيا ترقي يعقوب وتحررو ودوات فخاطرها:" ربي كيعطي لفول غير لي معندو ضروس "
تلفت عندها عابد وهو كيشوفها كي قالبة وجهها ومعاجبها حال :" نوضي باركي لختك "
فاقت من سهوتها قافزة :" اا "
زيدها بدراعو للقدام :" باركي لالة زينب "
كيدوي بالعرض البطيء باش تسمعها وتدخلها لراسها :" مرات مولاي عيسى "
تسالمات مع زينب :" مبروك عليك انا بغيت ونتي تبغيتي "
طلعات زينب عينيها فلغالية مفاهماش :" الله يبارك فيك "
وخنزرات فعابد :" ياكما باقي كيحط عليك يدو راني داباا قادرة نقطع ليه يديه من جدر "
ابتسم عيسى عاجبو لحال تستظهر سلطتها ورد عليها عابد كيستفزها :" حيت مرت لقايد "
مجاوباتوش تسالمات مع خواتاتها لي فرحانات فحالا هما لي تزوجو و مريم كتغمز فيها وهي عاضة على شنايفها كتستحضر مذاق الحامض:" مرت القايد متشوفيش ليا معاه يخليلي شي شجرة من شجر الحامض "
ونقزات فاطمة كتتهامس معاهم :" حتى زينب اتولي تسرسر ذهوبااات من راسها لقاع رجليها "
ضرباتهم وهما مادين يديهم كيقلبو فهدايا عييسى وكيجربو الحرير ولملاحف فيهم مريم خدات خلخال كتقلب فيه حالة فمها:" واو جربي جربي نشوفو فيك "
حطاتو فيدها ورجعات رماتو لمريم :"خوديه وهنيني "
طارت بلفرحة وبدات تعنق فيها :" سعدي بختي مرت القايد "
تلفتات وهي كتخنزر فيه وهو كيشوف فيها مبسم وكيسمع لابراهيم فاتحين الحديث جاب عابد السلهام حطو فوق كتاف عيسى ومشا
خرج عيسى وابراهيم مجموعين كيتمشاو فالقصر وكيدويو حتى جا عابد لعندو :" مولاي وصل "
هز عينو عيسى و شافو جاي كيتمشى بشموخ وكيبتاسم ليه وصل و تحنى على رجليه كيقدم ليه الاحترام و باس على سلهامو لي نازل كيبين ولاء ديالو ليه :" مولاي "
ربط عيسى فوق كتفو وهو مازال محني :" اسماعيل على سلامتك "
نطق اسماعيل :" جبت بلادات الناس تعلمت ونضجت وتقاتلت باش نكون عند حسن ضنك "
شهر سيفو وحطو قدام عيسى وهو حاني راسو :" الى كان عابد ظلك ، سمحليا امولاي نكون سيفك الى كان عابد باش كتشوف ، سمحليا امولاي نكون باش كتسمع وباش تحكم "
عابد بغيرة :" مولاي انا ظلك وسيفك "
ضور عيسى عينيه :" تجمعتو تاني "
مد يدو لابراهيم :" تفضل اسي ابراهيم القصر ديالك دخل ارتاح "
وتلفت فيهم :" اسماعيل كي كانت السفرة ؟"
اسماعيل :" كيف غتكون وانا بعيد على ارضي وعلى ناسي "
رجع نطق :" ولكن كنت فرحان حيت غنرجع نولي سيفك و واحد من اتباعك "
زفر عابد بقلة صبر كيتمشى مع عيسى وممخليش الفرصة لاسماعيل فين يقرب من عيسى ولا يجي فجنبو :" سير ارتاح وشوف دادا ام الغيث غتكون منعساتش بفرحة رجوعك "
حنا راسو :" هذا كرم منك ا مولاي "
وانصرف كيبتاسم فرحان حيت واخيرا بعد عشر سنين من الغربة قدر يرجع لقبيلتو من مورا السفرة لي اعطاه عيسى خلاه يكون سفيرو فكل قبيلة فلبلاد و فالبلدان العربية خلاه يكون رمز العلم والثقافة باش يقدر يكتاشف ثقافات الدول لاخرين و علمهم و لغتهم وحضارتهم خلاه يتعلف فنون القتال ديال عالم اخر واسماعيل خدم بتفاني كامل و كان عقلو خفيف وصغير وفنا حياتو فالتعلم باش يقدر يرجع ويكون سيف حاد لعيسى..
كيبتسم بنصر وغرور حيت قدر يتغلب على راسو كيتفكر غير لبارح كان ولد ماماه..
فقصر عيسى الكبير فاش كان يالله توجه كاصغر قايد يحكم قبيلة فعمر التاسع عشر..
كتعيط من الكشينة •الكوزينة• :" اسمااعيل اسماااعيل "
خرجات كتقلب :" سيدي عابد مشفتيش اسماعيل ؟"
عابد غوبش حيت عيطاتليه بسيدي :" الله يهديك ادادا راني فمقام اسماعيل "
حركات راسها :" الله يرضي عليك اولدي مشفتيش داك لمصعوق "
طل من لباب :" غيكون مع مولاي "
شدات راسها :" عاوتاني مغيخليهش يرتاح "
طلو عليه لقاوه مشا كيجري عندو كان صغر من عيسى بسنوات قليلة حوالي خمس سنين :" موولاي مولاي "
وكينقز عليه من هنا لهيه :" خودني معاك للصيادة "
عيسى كينفض فسلهامو :" لا "
تابعو من اللور :" مولاي خليني نمشي معاك "
جبد السيف من وراه :" و نحميك "
ام الغيث كان قلبها غيطيح منها :" السيف اا"
وكتمتم مخلوعة حيت هاز السيف ثقل منو وهو معارفش كي يهزو شدها عابد من يدها :" متخافيش مولاي عارف شنو كيدير "
سكتات كتابعاهم بعينيها وهو عيسى متبت ملاهيه بلكلام :" بغيت نكون فحال عابد علاش هو كيمشي معاك وانا لا "
كيهز كتافو :" باش حسن مني حتى انا كنعرف نهز السيف "
ثقل الهضرة حتى جا عابد من اللور طيحو برجلو بزربة وخدا منو عيسى السيف وهو يرجع كيبكي ومخبع يدو :" مّييي مّييي "
كيضرب رجلو فالتراب :" عاابد امييي عاوتانييي "
عيسى :" انا كناخد معايا للصيادة الرجال ماشي ولاد مّاا "
جات تجري باغيا تنوضو دار لها اشارة بيدو :" هو لي غيوقف بوحدو "
شاف فيه :" يالله اولد مو "
زاد فلبكاء حتى شاف عيسى كيربط فوق كتف عابد برضا على اخر مبارزة قادها وهو يمسح خنونتو بالتراب وناض كيجري دفع عابد بزوج يدين كان كبر منو بسنتين عابد فعمر السابع عشر و اسماعيل فعمر الخامس عشر وكانو متضادين من الصغر على حب عيسى ومعاندين شكون غيتقرب للعيسى كثر :" هانا وقفت "
وخدا يد عيسى باس فوقها وحطها فوق كتفو زعما رضي عليا حتى انا :" مولاي باغي نكون.."
فيقو من سهوتو شي حاجة تزادحات معاه بجهد حتى طلقات صوت رقيق توجعات بيه :" ايي"
وهو يشدها بزوج يدين بزربة معنقها بين دراعو ضورات راسها وجاو عيونهم فعيون بعض و الملحف ساتر وجهها وساكع لعيونها فقط تبان واخا حتى عويناتها كانو فتنة عسلية اختارقات قلبو وقفات بزربة كتبعد وشد فيدها حتى وقفات على رجليها مزيان نطق وهو حال فمو فيها :" شكون نت.."
بعدات بزربة و حيدات يدها من بين يديه ومشات هربانة وحشمانة جامعة لحافها عليها وكتجري وهو متبعها بعينيه قبل ميسمع وقع شي حاجة فالارض لقاه خلخال هزو حطو فراحة يديه كيقلب :" هذا ذهب "
حك راسو كيفكر :" يعني غتكون بنت واحد فكبار لقبيلة ؟"
ميل شفايفو وهو كيضغط على لخلخال :" باينة يديها كانو رطبين مكتقيسش الماء "
وتابع مشيو لجهة المطبخ فين كاينة مو ام الغيث مربية ديال عيسى وعابد من عمر صغير..
مريم كانت كتبكي فبيت زينب :" مشاا خلخاالي مازال مفرحت بيه "
فاطمة :" كتجيبي غير الهم داك لخلخال موكلنا حر الصيف كامل وهانتي بعتيه بلفابور "
زينب كدور راسها فلبيت :" شنو غنولي نعس فهاد البيت مع داك الجيفة ولا ؟"
مريم كتغبن مفقوصة :" لا غتولي تباتي فلكوزينة "
فاطمة نقزات شادة فزينب :" ليوم ليلتك مع مولاي "
قربات مريم :" وقوليلينا داكشي عاوديلينا متكونيش مسمومة فحال الغالية حلفات متقولنا شي حاجة "
غمزاتها فاطمة :" باينة فمولاي شديد "
زينب ذابت ورجعات حمرة كتر من ماطيشة ودفعاتهم :" واش هبلتو خرجو عليا "
حتى دخلات مهم كتزغرد وباست فوق راس زينب :" كيف حمرتيليا وجهي و كبرتي ليا شاني فلقبيلة اييه "
حركات راسها :" لكاملة ولدات البنات بكتاف الرجااال "
جلساتها فوق السرير مستغرقة معاها لكلام :" نوصيك ابنتي الراجل عمامة فوق راسك "
قفزات مريم :" مولاي تاج فوق راسك "
لكاملة :" سكتي يعطيك تميمة الجربة "
رجعات شافت فزينب :" خديتي راجل حلمو بيه بنات القبيلة وتاوحدة ماوصلات ليه خديتي الهبة والمال والجاه خديتي عيسى "
شدات فيديها :" متخليهش يسوف بنت لمراة غيرك متعيه و حني الراس رجال يعشقو لمرة لي تحشم وتخافهم و تهابهم و تعلي شانهم "
ضحكات زينب بسخرية :" كون كان هاد الجيفة هاك كون خلاني فدار بااا "
ضرباتها على فمها :" سكتييي ياا الجيفة ديال بصح واش حالفة يتقطع راسنا "
حطات يديها ورا راس زينب ونزلاتو ليها :" هبطي عينك للارض ونتي عنقك قريب يتهرب كطارلي كي النعامة وخفضي صوتك ونتي نحطوك حدا الفروج يقول كوكعي بلاصتي ونتي تقولي للطير انا نطير ، كوني مرات الداار و عري على كتافك خليه مياكل غير من يديك "
شافت فلبنات :" توما مالكم حالين وذنيكم "
ناضو يجريو طافجين كيقلبو فالغرفة ورجعات همسات بصوت غير مسموع :" متعيه فلفراش باش يرجع خانم فصبعك "
زينب ذابت و غطسات راسها بين رجليها كتدفع فمها :" مييي وااا ميييي "
سمعو صوت الخطوات الموزونة والثقيلة وبداو مريم وفاطمة يتجاراو حتى تساطحو بالراس وطاحو شادين جبهتهم ناضت الكاملة شداتهم من شعرهم بزوج جاراهم فتحو لقاوه عند لباب حناو راسهم :" سمحلينيا امولاي "
وخرجو دخل وسد وراه لباب و هو كيقرب ليها هي مصدومة مادارتش لحساب لليلة لي غتجمعهم بزوج كيفاش غتخرج من هنا وباشمن وجه غتقول لواليديها مبغيتش نشرك مع راجلي لبيت شافت فيه ووقفات بزربة حاطة يديها قدامها :" اا ا ا"
كتعتلم :" بقا تم"
شافتو كيزيد يقرب وهي كتحرك راسها بلا :" بقا بلاصتك متقربش "
هو عاد مازال كيقرب كثر بخطوات ثقيلة كتخلي قلبها يطيح من صدرها حط يدو فوق عصا السرير لي كيتبتو فيها لحرير وهي محاصرة :" كنقولك متقربش "
نزل لمستواها حادر راسو عندها عيسى لي كيحارب و يظلم عيسى لي مكيحنيش الراس ولا ينزل العين كيجي حتى لبين يديها و كينزل بجسمو كامل باش يوصل لمستواها نطق بصوت باح ورجولي :" مكانش هذا شرطك "
حط نيفو فوق نيفها :" ومسمعتيش شرطي "
بلعات ريقها حتى تسمع ليه :" شنو كدير "
ابتسم وهو كيستنشق عطرها :" فين شطارتك ابنت لخماس "
كضور فعينيها وكتبعد عينها على عينو :" علماتني لكاملة منهزش عيني فالرجال وو،"
تلفات ليها لهضرة باش حسات بيديه فوق خصرها وهو متبع معاها :" اه ،زيدي "
كترمش عويناتها بزربة و رموشها طوال كيقيسو عينيه :" و و "
نزل يدو فوق خدها :" لسانك تقطع !"
حركات راسها بلا بشوية :" منعليش صوتي فحضرة راجل "
نزل عليها لملحف بحركة خفيفة :" وتشركي فراشك مع راجلك "
طلعات عينيها فيه مخرجاهم وهي تدفعو بقرون صبيعاتها و هزات لملحف جامعاه عليها حط يدو كيفتح فصدايفو :" هذا شرطي كيفما خليتك تشركي معايا الحكم و حكمتي على حياة عبيد غتشركي معايا بيت واحد وفراش واحد "
شهقات :" واش تسطيتي "
كتنتر منو :" حيد عليا نت راه واقيلة خرج لك لعقل ولا كترتي فسلّو "
رجع بضع خطوات للوراء وهو كيحيد حوايجو وهي دايرة يدها فوق عينيها :" تنازلي على شرطي غنتنازل على شرطك "
خرجات فيه عينيها وحيدات يدها فوق وجهها :" راه هاداك كان شرطي ولا تنازلتي عليه غنتنازل على هاد زواج المصيدة "
كيحيد فجاباضور ديالو كاعما مسوق ليها كيدوي لواحد برودة الدم كتحرق اعصابها :" لمرا مكتخرج من دار راجلها غير بالكفن "
كيضرب ليها لمعاني بلي دابا سواء بغات سواء مبغاتش غتبقا فدار راجلها و نيفها للارض
جمعات يديها على شكل قبضة مفقوصة :" الرجلة هي الكلمة "
ملي تلفت فيها بعجلة ابتاسمات باغيا تعصبو ورققات صوتها :" ا مولاي عيسى "
حل صدايف القاميجة وصدرو كامل عريان ومفاتن عضلاتو صلبة المشدودة ظاهرة نطق وهو مركز مع عينيها :" ماحدك ماخنتيش الكلمة راني عند كلمتي و يعقوب غيرجع واحد من كبار لجيش "
شافتو جاي جهة السرير وبعدات بزربة :" هادشي مقلتيهش ليا من لول "
تكى فوق السرير حاط يدو تحت راسو :" نحتاج نشرح لك بلي غتنعسي مع راجلك ؟"
زفرات وهي مربعة يديها كتشوف فيه بنص عين :" مغتقربش ليا "
هزات خروق طوال طلعات فوق سرير كتعقد فيهم وهو غير كيشوف فيها :" هادو غيقسمو بيناتنا "
حطاتو بيناتهم و حطات فوقو الوسايد وهزات صبعها فيه بتهديد :" متتخطاش هادشي "
رجعات جلسات جامعة رجليها :" لا تلفت لداك جهة "
كطلع فعينيها وكتفكر :" ميمكنش تشوفني بلا لحاف "
شافت فيه :" يالله تلفت لجهة لاخرة ومتفتحش عينك حتى يوذن "
كلكمات عليها لحافها :" نت مافيكش الثقة غنعس بلحافي "
تكات وهي موسدة موس تحت راسها ومغمضة عينيها وهو كيسوف فملامحها نطقات وهي باقي على نفس الوضعية :" الى قربتي ليا غنسيل دمك "
وغطات فنوم كيف شي ولد صغير من تعب وتفكير يوم طويل واحداث كثيرة ارهقتها ولكن هو مقدرش ينعس والكنز لي حياتو كاملة كيحلم بيه دابا كاين فجنبو ومشاركاه نفس السرير مجرد فكرة خلات جسمو كيرتاعش و زعزعات كيانو و ايقظت هرموناتو الذكرية و حركات شهوتو
حط راسو فوق الوسادة لي فاصلة بيناتهم و وحهو مقابل مع وجهها مفاصلهم والو لدرجة كيحس بانفاسها و كيقيس معالم وجهها حط صبعو فوق وجهها كيدوزو بشوية فوق عويناتها و كيقيس رموشها طويلة وكثيفة و كيدوزو فوق شنايفها الفرولية المنفوخة موردة كلون الفرولة و زغيبات القصيصة لي نازلين فوق وجهها كيسوط فيهم بشوية باش بعدو وميخسروش مشاهدتو للوحة الفنية لي قدامو
شعل لفتايل لي طافيين و خدا اللوح و ادوات رسم وتقابل معاها هبط اللحاف شوية عليها و بدا كيتامل فيها وهو كيرسم نسخة منها وهي ناعسة بنفس ملامحها وتعابيرها وهو مستمتع باللحظة وقف ياخد فرشاة جديدة حيت لي عندو خسرات ورجعات تطلق ريشها وهز عينو فلوحاتو لمستفة ومغطية قديمة ابداع صغرو حيد عليهم الغطاء و بقا كيتأملهم كان اغلبهم صور زينب فمختلف مراحل عمرها
ابتسم وهو كيتفكر اول رسمة ديالو ليها..
الدار كانت عامرة واللغا كثير هالخارج ها الداخل و لعيالات كيبرغمو وينممو بيناتهم وهمساتهم متعالية :" دار للماس عراضة حسن من دارو باش يفقص ويقلي السم لجارو "
بجقات وخسرات وحدة وجهها :" وا غارق فالديونات وحد ماجايب خبارو مراتو تعتر فقفطان الحرير و بنتو تنقز فبيوت لعبيد "
ضحكو بجهد :" داير فيه الضحكة المعروضين شادين بيه الميزان "
حركاتها :" وزايدينها بدجاج بلدي و بيض النعام "
كتخبع فجلايلها لخبز معمر بالدجاج :" نشبعو غي ولادنا بعدا "
وصوت ابراهيم كيغوت :" ا مرحبا بيكم اناس لقبيلة الدار داركم ولفرح فرحكم "
فجهة لاخرة حتى من رجال كانو كيتغامزو :" يخليه غير حتى لفرحها ويخسر والد بنت فحالا والد لينا سرحان وهو لبنات غرقوه "
دخل ابراهيم للبيت عند مرتو وباس فوق راس الجالس :" كلو من غير ا مولاي الله يبارك لينا فيك "
كان ولد صغيور ولكن هبتو وشهامتو كبر منو ولد بعمر عشر سنين مشطح رجال كبار على صبعو :" وكلتينا من الجوع و درتي لبنتي سبوع بنت لقايد الله يكرمك ا مولاي "
كان هاز زينب بين يدياتو صغار ومعارفش حتى كيف يهزها غير لكاملة لي كتعاونو باش متغلبش عليه وهو كيبوسها فوق حنيكاتها و عويناتها و فوق فمها صغيور :" شنو سميتها ؟"
ابراهيم :" مقدرناش نسميوها ا مولاي خليناك نت تقرر "
حركات لكاملة راسها :" اه ا مولاي نت لي غتسميها "
ابتاسم وهو كيبوس فيها :" زينب "
وهو يبدا يضحك ابراهيم بطريقة جنونية فرحان :" عاشت الاساميي زينب "
لكاملة فرحانة :" زينب "
حط شفايفو فوق وذنها كيهمس بشوية وهو كيوذن ليها وسط وذنيها قبل ميعيط عليها :" زينب "
ودوز صبيعاتو فوق خدها الرطب الرقيق و حميمر وهي كتفتح فعويناتها لكبار لونهم كزرقة السماء ممزوجة بخضرة ونعومة فصل الربيع و كتحرك فمها الصغييور بزاف ونيفها فحال نقصة صغير تفتن بيها من اول شوفة فداك الحجم الصغير..
رجع بخياالو لارض لواقع ورجع ركز فرسمتو الليلة شحال هذا مارسم حتى لهاد لليلة كيحس بحماس و شغف جهة الرسم ، كيتفنن و يحرك اطراف صباعو ويلعب بالفرشاة والالوان فوق اللوح حتى سمع انينها :" انن.."
كانت مكمشة فراسها كتترعد معنقة راسها وكتحك فوق كتافها كتسخن راسها وكتفرك رجليها من بعضهم وصوت سنانها كيتكرزو
تلفت بعينيه باب الشرفة كان مفتوح تقدم سدو وغطاها بلحرير وهو كيدوز يدو فوق وجهها وطبع قبلة فوق راسها حطات يدها فوق يدو وشدات فيه وهي فغرق نعاسها ممنعهاشولا بعد تكى عليها بلاما تحس بثقلو حتى داز للجهة الاخرة ديالو و يديه باقية بين يديها كيتفكر كيف شدات فيدو اول مرة فاش تزادت خدات صبعو بين يدياتها صغار وتمسكات بيه كانت اول مرة ليه يشوف شي بيلي صغير ولا يهزو حسساتو بالامان و السكينة من اول لقاء عرف معنى الهناء فالشوفة فيها حيت من نهار عقل على راسو مشافش نهار زوين ولا عاش متهني وحتى ناس لي ضايرين بيه غير كيتجاراو وكيتقاتلو وفالليل مكينعسوش بلهلوسات ولا كوابيس ارق او تانيب الضمير ولا السكرة والشراب والشيخات ولكن هي كانت اول مخلوق يحس بيه فعلا مرتاح وشنو غيكون عند رضيع من غير الهناء والراحة
رمى لوسايد فالارض مابقا كيفصل بيناتهم والو وجهها مقابل مع وجهو وهي ضامة يدو ليها ومستمتعة فنعاسها تعابيرها هادئة بقا كيتأمل فيها حتى غرق هو الاخر فنعاس..
صوت اللغا كتير و صاخب بدا كيتحرك فوق لفراش و مغوبش مخسر ملامح وجهو شكون لي يتجرأ يفيقو من حلم النعيم لي كان عايشو فتح عيونو كيدوز يدو فوق شعرو تمشى للشرفة وبرد الصباح كيضرب فيه وكيطير القاميجة وراه وصدرو عريان فلون البرونج ومغوبش تعابير وجهو مكتبشرش بالخير صبح الحال وعابد مكاينش ليه الاثر طل من الشرفة كيستفسر مصدر الصداع لقا باب القصر رمي لبيضة متوصلش الارض طوابير طويلة من الناس من باب لقصر حتال برا الفيرمة و لالة زينب على راسهم حاطة قدامها صندوق من صناديق الهدايا لي هداها و عابد واقف هاز فيدو صندوق منهم دايرة ليه الخدمة معاها و هي كتفرق لي جا تعطيه نصيب من دهب
ولفضة ولا اللويز والفرنكات :" هاكي وغذا رجعي خودي فدان ديال القمح والدقيق "
باست فوق يديها وهي كتنتر وكتبعد يديها والمراة كبيرة فلعمر وهزيلة بزاف الريح يقدر يطيرها بدات تدمع وتبكي :" الله يرحم ليك لواليدين كنا غنموتو بجوع "
هزات يديها للسماء :" الله ينصرك ا مولاي الله يجمع بيناتكم فلخير "
بقا حاضيها بتعابير جامدة كيف فرحانة وهي كتعطي للناس و كتضحك لضحكتهم وتفرح لفرحهم ومعياتش عاطية لوقت لكل واحد فدورو :" بلاا غوات ومدابزة كلشي غياااخد "
شافت فعابد :" بدا تفرق معايا يالله نساليو مع العصر "
عابد :" ولكن مولاي غيكون.."
قاطعاتو مخرجة فيه عينيها :" مولاك يقدر يتسنى ولكن ناسي غتموت بجوع لا تسنات "
بقا غير كيشوف ولا حول ولا قوة ليه معاها ميقدر ينهض ولا يغوت فيها حيت غيكون حسابو مع عيسـى معليه غير يمتاتل لاوامرها
هبط عيسى وجات ام الغيث عندو :" مولاي شفناك مهني فنعاسك ومبغينا نخسرو راحتك "
حيت ديما كان اول ما كيفيق واخر من كينعس بالارق وتعب الليل نطق بصوت فيه البحة الصباحية :" و ابراهيم وبناتو ؟ "
ام الغيث :" سيفطاتهم لالة زينب قبل ماتبان الشمس "
حرك راسو بآه قبل ميسمع صوت الغالية :" موولااي عيسـى "
جات تجري تحنات باست على يدو :" صباح الورد والياسمين "
مجاوبهاش هو عينيه غير على زينب حاضيها من الردهة ديال لقصر ، شافت فام الغيث :" جيبي لمولاي فطورو "
حط يدو فجيابو وخرج خلا لغالية كتدوي بوحدها ،زينب كانت مشغولة مع ناس لقبيلة حتى بداو كيمشيو واحد بواحد و كيجريو هربانين وعينيهم خارجين كيجريو بهلع وخوغ كاين لي رمى حتى داك الذهب ماعندو مايدير بيه قدام عيسى غيبغي غير يعيش عابد حنا راسو فاش شافو و ببدا كيبعد بخطوات للوراء باش يغادر هي مافهات والو حتى حسات بيديه محاوطين خصرها معنقها من اللور قفزات بغات تهرب بخطوة للقداو جرها حتى تلاصق جسمها بجسمو ظهرها فوق صدرو كتحس بعضوو وراها غطس وجهو فعنقها كيستنشق ريحتها ادمانو كأنها قهوتو الصباحية :" صباح الخير "
كضرب بيدها فوق يدو وهو مزيرها معاه باش متهربش :" بقينا بوحدنا "
كتفركل :" عيسى بعد مني "
ولحيتو كتدق فعنقها ونفسو ورا وذنيها كتخلي بدنها يقشعر وشعر جسمها يوقف :" معامن تشاورتي تنوضي من فراشك فحضرة القايد ؟"
تلفتات فيه معوجة عنقها وجات عينها فعينو ونيفها قريب من نيفو :" طلق مني "
شدها من يدها مزيرها مع جسمها :" كتفرقي فذهب عند بالك كتضربي بلحجر "
•المقصود انها كتعتابر ذهب رخيص وكتفرقو بحالا كتفرق الحجر على عباد الله•
حبسات الحركة وركزات فعينيه باندفاعية :" قلت لك غتندم على هاد زواج غنرجع شانك قل من لمسكين وجوعك كثر من الارض المحروقة غنخليك تبيع لي وراك ولي قدامك "
ابتسم ابتسامة جانبية :" شاني فوق منك وغنايا مفرشك ومغطيك، يعيش لقبيلة و جيرانها "
ميل راسو وطبع قبلة فوق شنايفها :" حرقت الارض باش نكتبك ليا "
طلقها من يدو بسلاسة وبشوية :" شامة شامة غتكون فاقت "
و دخلات تلاقات عينيها مع عينين لغالية لي كانت متفرجة فالمشهد كامل ضحكات بسخرية :" مباغياهش ظالم "
تابعات كلامها :" ونتي كضلي تضوري بيه وتجري تحت سلهامو "
زينب :" نعام ، واقيلة كتقللي عليا لعفة لا ؟"
تقدمات جهتها :" نتي لي زدتينيي لهاد زواج الدل"
شداتها لغالية من دراعها :" الدل هو لي غتجيبي لينا كاينة شي بنت لمراة تشرط وتتشاطر مع مولاي ؟"
تنترات منها :" ياكما بغيتيني نحني الراس وناكل لعصا بحالك "
دفعاتها بصبعها :" لزمي حدك و متخلينيش نقلل عليك عفتي الى تحبست فهاد لقصر راه بسبابك نتي وخواتاتك وباك ، بعت راسي باش تكونو مرتاحين و ختك تعيش حرة ومنيتمكش فباك وبااش منخليش "
وركات على مخارج حروفها باش تفكرها :" سيدك عابد يحط عليك يدو "
ضحكات لغالية كفقوصة :" داكشي لي بقا علمناها سعايا سبقاتنا لديور لكبار "
كتهضر وهي غطرطق بالسم والغيرة :" شنو درتييي "
كتغوت وسط وجهها وهي جاراها من ملحفها :" شنو درتي حتى خليتيه هاكا ؟"
مزيرة على مرفقها :" اشمن فقيه هذااا "
كتحرك فيها بجهد :" شنو اعطيتيه مالقاهش فغيرك ؟"
وزينب كانت كتقاومها و كتنتر منها :" طلقيي رخي مني ، واش تسطيتي ؟"
لغالية :" اه تسطيت تسطييييت ، واش عارفة منيمتا وانا كنتمناه وتجي"
كطلعها وتهبطها :" وحدة فحالك ظل تكيد ليه وتديه ؟"
زينب بعدم فهم :" اش كتخربقي الغالية ؟"
هزات لغالية يدها التانية للسماء غتهبط عليها حتى حسات بشي حاجة صلبة خدات يدها بعنف حتى خلاها تحس بتشنج فعروق معصم يدها :" هادي مبقاتش ختك "
نطق بنبرة صارمة :" هادي مرت القايد "
من صوتو مقدراتش تهز العين فيه و العرق بدا يتخوا عليها بارد و رجليها فشلو عليها وقلبها بدا يضرب وصوتها كيترعد ورقيق من خوف :" سمحليا ا مولاي "
عابد كان وراها تدخل عيسى قبل منو حط يدو فو كتف الغالية حانيها باش تركع للارض :" طلبي السماح من لالة زينب "
دموع بداو ينهامرو وانفاجرات بلبكاء ماشي حيت نادمة لا حيت عيسى وقف فوجها على قبل زينب دارت يديها قدامها وحنات راسها قبل ميتقطع :"سمحيليا الالة زينب "
و حركها عابد برجلو حتى باست فوق سلهام عيسى :" سمحليا ا مولاي "
عابد :" سمحلينا ا مولاي الى معرفاتش حدودها "
عيسى :" لي يتطاول على القايد.."
تحنى عابد :" يتقطع راسو ا مولاي "
وقفات زينب قدام ختها فحالا حامياها ورا ظهرها :" شنو دارت حتى يتقطع راسها "
شافت فيه :" صباع يدك وكيتخاصمو ختي وطبيعي نتخاصمو "
تقدم عابد :" سمحليها ا مولاي لغالية غير نفسها على ختها ونسات راسها قدام مرات مولاي وكلامك يبقى هو لكبير "
زينب عاونات ختها توقف وغير تلفت عيسى مغادر وهي تدفعها بعيدة عليها :" طلقي مني نتي سبابي فهادشي "
بقات زينب غير كتشوف وخلاوها ناس زمانها " انا فهمو كندادي وهو فتقلاع وتادي "
جرها عابد بجهد حتى حسات بدراعها غيتفصل عليها رماها فاول غرفة جات قدامو وسد وراه لباب :" واش سخات عليك روحك ؟"
جمعها معاها بتصرفيقة حتى دار وجهها للجهة الاخرة :" مناوياش تخرجي حية من القصر "
شدها من شعرها :" كتطاوليي على لي كبر منك واش عارفة شنو يقدر يوقع ليك ؟"
كيجرها من شعرها وهي شادة فيدو تابعاه باش تخفف من قبضة يدو :" الى كنتي عايشة غير بشفاعتي ليك ، مغيرحمكش "
كتبكي :" بعدوو منييي بعدو منييي "
شدها من دراعها غارس فيها صباعو كتحس بصباعو كيختارقو لحمها :" نتي لي غتبعدي من لمصايب ولا انا لي غندفنك قبل ميوصل لك مولاي "
طلعها ونزلها وعينيه كيتفحصو اطرافها :" وشنو هاد لحالة خارجة بيها ؟"
شدها من صدرها كيجبد فلباس وكيمزقو :" لا خرجي عريااانة نتي "
جرحها فصدرها بضفارو فاش كان كيمزق حوايجها وكيقطعهم وشدها من شعرها لاويه على دراعو كامل :" هاد سالف العودة لي مزيغك غنشعل فيه العاافية "
كيجرها حتى كتغوت مقصحة :" شعرك انا بووحدي لي خاص نشوفوو "
هي رجعات كتبكي :" هء هء عابد راه قصحتيني راني نسيت وخرجت بلا ملحف.."
هز راسها منزل يدو وهي تابعة يدو باش متقصحش وعنقها ممدد وعينيه حمرين جمرة الغيرة شاعلة فيه :" انا غنسيك فعمرك "
شدات فيديه وعينيها محجرين بدموع :" لعار عابد "
كتوريه جروحها :" مازال مبريتش "
زعزعها من شعرها حتى داخت :" ولكن نسيتييي ورجعتي ديري فعايل بنات الغابة " •المقصود بنات الق . ح•
شهر سيفو من خصرو حتى شهقات :" عععا.."
تلفات وعينيها خرجو :" عابد شنو كدير "
عابد :" انا غنعلمك متبقايش تنساي "
شدها من شعرها كيقطع فيه بالسيف كان شعرها كيضرب المؤخرة مسبسب كيف العودة كيتمشى معاها و هو هز يدو ضربو من النص حتى وصل النص فظهرها وهي كتغوت شد الشعر حطو ليها قدام عينيها :" هاهو لمرة جاياا نشوفك معرياه غنخلي راسك جنان الدلاح " •بعنى غيصلعها•
شداتو بين يديها كتبكي فوق منو بللاتو :" حرام عليك "
عابد :" لحاجة لي مغنتمتعش بيها انااا محرمة عليك "
دفعها قدامو :" دابا تحركي لدارك "
رمى فوق منها لحاف من ديال لنسا العبيد فلقصر كان قدامو..
غوت وسط وذنها :" طلقينيي تال دار وديري ليك لجنازة ولبسي عليه لبيض "
خرجات كتعطر و معنقة سالفها غتحماق عليه حيت الشعر كان همة و قيمة كبيرة باشما عند لمراة من شعر باشما زادت قيمتها وزاد زينها و لغالية كانت من بين اجمل بنات الدوار وسالفها تعرف بين لقياد كانو يحسدو لي غياخدها على سالفها الى كانو ناس يغسلو الحوايج فالساقية هي كانت تغسل سالفها فالساقية..
ركب فوق خيلو و مد ليها يدو جرها بوحشية فحالا كيبرد فيها جنون الغيرة لي طالعة ليه والخيل بدا يحري و لملحف كيتطاير وخلا زغيبات صغيرة ديال لخلف تتطاير جر عليها اللحاف حاط خيط اللجام فوق حجرها وشاد فيه وهي ملاصقة معاه :" راني غنطيح "
هو متعمد يخليها لقدام وميخليش ليها لفرصة فين تبعد عوض ماتبعد للقدام تهرب ليه للور وداكشي لي كان شدات فجنبو مخافة انها تسقط خصوصا ان الخيل كان يجري بسرعة خيالية وهي كتهمس بخوف :" عابد غنطيح "
هو كان مزيرها من كرشها مغتقدرش طيح حيت حاكمها مزيان تأفأفات :" غنمشي قبل منشوف شامة "
عابد :" فعايلك مخلاوش بيضتك تفقص "
فلقصر زينب كانت جالسة عند راس ختها كتدوز يدها فوق راسها :" شامة "
كانت كتحرك عينيها فنعاسها :" اه "
حلات عينيها على وجه زينب :" على سلامتك اختي"
قفزات شامة كضور راسها فلبيت حاطة يدها وراء راسها كتحس بلحريق وبدات تسترجع احداث البارح :" يعقوووب "
بقلق وعينيها غرغرو :" يعقووب فينااهو يعقوب "
شداتها زينب من يدها :" تهدني يعقوب عايش انا نمشي نجيب لك ماتاكلي ونجي "
كتحرك راسها بلا :" كتكذبي عليا انا شفتو شفت يعقوب كيموت "
دخل يعقوب عليهم للبيت بوصية من زينب شافتو وبدات تبكي ووقفات نسات آلامها وطاحت بين دراعو كتبكي وتخنن خرجات زينب كتبتاسم عذابها كان يستحق ملي شافت هاد المشهد
حطات يدها فوق كتافو منزلة يدها مع دراعو كتتصفحو :" يعقوب شنو هاد اللباس ؟"
حرك راسو بابتسامة :" اه الالة وليت واحد مت الريوس فلجيش "
حطات يدها فوق فمها بصدمة :" بصاح "
غوتات بالفرحة وطارت معنقاه :" مبرووك مبروك عليناا "
بادلها العناق :" الفضل راجع لزينب "
شافت فيه :" قلتهالك قلت لك زينب مغتخلاش علينا "
تنهد :" قتلات راسها على قبلنا "
شامه :" شنو وقع ؟"
يعقوب :" دابا زينب هي مرات القايد تزوجو "
ضرباتو لكتفو :" خلعتيني واش كاين لي ميعجبوش حالو وهي مرات لقاايد اكبر يد فلقبيلة حاكمهاا "
تنفسات الصعداء :" الحمد لله دابا غنتهناو "
باس فوق راسها :" مشيتي تقتليني كيفاش اعطاتك خاطرك ؟"
غوبشات معوجة شنينفاتها :" واش تسوا الدنيا بلا بيك "
ضمها بين دراعو حاطة راسها فوق صدرو العريض وكيبوس فوق راسها :" متعاوديهاش مرة اخرى ، "
شامة قرصاتو ورا ظهرو :" فاش كنتي كتفكر داك ساع "
غمض عين مقصح :" الى مت مغيقدروش يوصلو ليك "
خرجات و زيرها لخاتم و الاساور لي مركبين ليها شافت واحد لمسكينة خارجة كتشطب وظهرها معوج وهي تعيط ليها وبدات تنسل فالذهب :" هاكي "
كمشاتهم فيدها :" بيعيهم فسوق الذهب و سيري حرري راسك وعيشي ولادك "
سيدة مقدراتش تتجاوب معاها طيحات الذهب وحنات راسها :" سمحيليا الالة زينب "
زينب تنهدات :" هزي راسك و انا ذبحو عليا لزينب ماشي لالة زينب "
حركات راسها بلا :" منقدر نعلي الراس فحضرة سلطاني "
ومشات ضارت زينب بشوية وبثقالة عرفاتو وراها :" اش باغي فينما نضور نلقاك ؟"
حدة عيونو خلاتها ترجف :" واقيلة هذا قصري لا ؟"
هزات راسها :" بصح انا لي خاصني نخرج "
قبل ماخطوي جرها مت خصرها ولاصقها معاه وخطف بوسة من فمها وعاود وحدة فوق عنقها وهي كتضرب فيه :" واش نت هبلتي ؟"
وباقي مستمر فتقبيلها غصب :" هادا على لخاتم لي جبت عليه القبايل و خدمت الصنايعية باش يكون فيدك ونتي عاطياه ليا للعبيد "
كيبوسها مرة اخرى :" وهادي على لقفوزية لي فيك "
وهي تحط يدها فوق فمو مانعاه يرجع يقبلها وكتبهت سخفانة من كترة المقاومة :" حبس حبس "
ابتسم وهو كيشوفها ضعيفة بين يدو :" اي غلط درتيه غتعاقبي عليه "
زينب :" بالسوط ولا السيف ؟"
غمزها :" مكرهتيش ترجعي تجربي ؟"
ورجع كيقرب ليها..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء