حسات بارتفاع صوتو وتغيير نبرة كلامو وهي تهدا من وقع الصرامة لي القا بيها عليها خدا يدها وركب ليها لخاتم من جديد فصبعها :" هذا "
نزل عينو فيها حيت قصيرة عليه :" ميخطاش يدك غيفارق الا الى تقطعات يدك "
رجعات نبرة صوتو تحولات لنبرة هادئة :" واخا ؟"
حركات راسها بشوية لفوق ولتحت بمعنى اه خدا يدها وعلاها حتى وصلات ليه و طبع قبلة فوق يدها جرات يدها منو بشوية وبدات كتضور فعينيها :" كتقلبي على شي زبلة اخرى ؟ "
كيقرب ليها :" خزينة القمح والشعير وخويتيها الذهب صدقتيه اش باقي "
هزات كتافها :" كنحس بالملل "
و ميلات قنانفها بملل و بخيبة فدار باها مكانتش تجلس تظل تحرت و تسرح وتجيب الفصة و متخرج من الكوزينة و ملي تسالي تنقز فالقبيلة من هنا لهيه و تطلق الاشاعات على عيسى و تدوي فيه بالخايب ، رمات عينيها من بعيد و بانو ليها لوليدات الصغار جالسين فواحد لبلاصة والشمس ضاربة فيهم مدوخاهم وبلاما تعبرو مشات جهتهم وهو مقابلها من بعيد شاف لعبيد جاي اتجاهها باش يمنعها تقرب ليهم بصفتها سيدة القصر وهما ولاد عبد ولكن عيسى دارليه اشارة و التزم بلاصتو
وقفات عليهم وحدرو راسهم و ركعو عند رجليها :" لالة زينب "
وجلس تاهو تسمقل ، ابتاسمات و هي تجلس على ركابيها بنفس الطريقة لي جالسين بيها:" شنو كديرو هنا ؟ "
دوزات راسها فوق وحدة منهم :" راسك سخون واش محرقاتكم الشمس ؟"
حركو راسهم بلا :" منقدروش نقربو لظل القصر وشجرو حيت غنصدعو الحاكم "
حنا راسو :" ويقطع ريوس واليدين ولسانا "
تلفتات كتخنزر فعيسى لي واقف بعيد كيشوف فيها :" دابا حنا نموتو بالشمس باش مولاي عيسى يتهنى فخاطرو "
ضورات راسها لقات العبيد واقفين حدا شجر القصر لي فيهم الظل و مانعين اي واحد يقرب ولا مشات غتنوض شي صداع ويقدرو يقتلو شي ولد ولا يضربوه وهاكا غتكون غير زادت مشاكل لعبيد عوض ما تنفعهم ابتاسمات لداك لبنت :" بغيتو نلعبو شي لعبة ليوم ؟"
كيتناقزو :" اه اه "
شوية خفضو صوتهم مخافة من عيسى لي واقف عن بعد اميال :" ولكن.."
عيسى بدا الدم ديال راسو كيغلي وهو كيشوف فيها فوسط ساحة لقصر كضرب فيها شمس قاصحة ديال وسط النهار وهي ماعلابالهاش دار اشارة لعبيد قرب واحد :" دخلها ولا غتبات فلقبر "
طار لعند زينب :" لالة زينب "
طلعات عينها فيه :" اش كاين ؟"
تحنى عندها :" خاصك دخلي للقصر الشمس غتمرضك "
هزات كتافها لعيسى من بعيد وهي كتحرك راسها بلا :" لاء مبغيتش "
رجع عندو حامي راسو :" سمحليا ا مولاي "
بنبرة قوية :" ركبو فوق منها لخيام "
مشا يجري يركب فوقها خيمة صغيرة تحميها على الاقل ولكن مخلاتوش :" لاا واش كتعصى امري راه غنسيفطك عند جدك شهيد ديال الحرب "
كتخنزر فيه :" حيد من فوق راسي "
تحنى جامع يدو قدامو :" لالة زينب مولا عيسى غيدفنا حيين تحت الارض "
جا وراه عبيد اخر :" لالة زينب غنخليو ولادنا يتامى "
كيزاوكو ويطلبو فيها :" مولاي غيقطع ريوسنا لا رجعنا بلا بيك "
جلسو حدا لوليدات وحطو يديهم يلعبو جرادة مالحة هنا عيسى كون فيدو شي مكحلة كان غينعسهم داك ساع و خرج الامر من يدو و هو بقامتو وشانو خرج لداك المنطقة لي كيعمروها غير العبيد والطبقة الكادحة و المستضعفة خرج بلا مظلة :" ا تبارك الله على عبيد عيسى "
جمعو الوقفة وهما كيطيحو وينوضو :" مولاي "
غمض عينيه بعصبية :" منشوفش حسكم قدامي "
وشدها من دراعها منوضها موقفها لمستواه :" ونتي واش باغيا تخرجيني على طوعي "
شافت فيه ببراءة باش تزيد تعصبو :" مالي فاش غلطت ا"
نطقات بصوت عذب ورقيق :" مولاي ؟"
ركز فعينيها :" باش نبدا بأمري لي اعصيتيه ولا لعبيد لي ضسرتيه ولا"
شاف فدوك لبراهش لي بداو يتباكاو من الخوف :" هاد لبيادق لي جمعتيهم "
هي مبغاتش تتنازل وهو ميقدرش يطيح كلمتو ويدخل ولاد لعبيد لقصرو وهما حتى باب لقصر مكيحلمو يخطويو فيه عند بالو غتحرقها شمس و تدخل تجري تقلب على الظل شحالما قصاح راسها غترطاب..
دخل وخلاها برا هزات يديها :" يا باركة من لبكا "
كتمسح فوق خدود الولاد :" باراكة من دميعات قهرتو ليا دوك لعوينات "
كتصفق بيديها :" دابا غنكملو لعبتناا "
دخل ولقا يعقوب تحنى وباس على سلهامو :" سمحليا ا مولاي قللت العفة وبالغت فردي "
جر منو سلهامو :" مازال منسيت فعلتك "
تحنى بيديه بزوج :" سمحليا ا مولاي كنت قليل الفهم و عقلي غدر بيا "
معبروش :" تحرك من قدامي مبقيتيش بيدق و عندك بزاف ميدار "
حط لعصا فوق كتفو وهو مازال محني :" غلط واحد غنخلي عزرايل يزورك "
حرك راسو باه و هو كيبلع ريقو حيت عارف دابا عيسى غيرد معاه لبال و يحط عليه مراقبة كثر ويمجرد مايدير شي غلط مغيرحموش ولولا شفاعة زينب كان يسيفطو من زمان..
وكمل طريقو كينده :" اسماعيل "
شاف فام الغيث لي كانت حايا كتمسح يديها من شقا الكوزينة :" دادا "
باست فوق كتفو :" ولدي اسماعيل خرج هاد الصباح للصيادة حلف ليوم متاكل غير من لحم الغزال لي كيعجبك "
حرك راسو بالايجاب :" باغي يرشيني "
ابتاسمات :" وشنو ذنب عبيد حبك ا مولاي "
ربط فوق ظهرها :" كيف بقاات بنتك "
ام الغيث :" غيث لاباس عليها وهذا من فضلك ا مولاي عايشة من خيرك الله يزيد من فضلو عليك ا مولاي "
باست فوق يدو :" لهلا يحرمنا منك والله يطول لينا فعمرك "
ورجع باس فوق راسها :" متقوليش هاك ا دادا فضلك كبير عليا "
بدات كتلبس فالكسوة :" باغيا نشوف بنات القياد و كبار لقبيلة باش كيحسو "
فاطمة :" وااا مريم واش نسيتي نفكرك راك ماشي بنت لقايد ولا الشيخ راك غا بنت ابراهيم الخماس "
كتهز عليها مريم فحجبانها :" وخت مرت القايد عيسى "
لبسات الكسوة وظفرات شعرها طويل كاع بنات الكاملة كيستمتعو بالجمال و طول الشعر سالف طويل رباتهم لكاملة بلي سر لمراة فشعرها ودراعها دارت فوق راسها الملحف و عقدات ترب اسود فوق وجهها مغطي فمها ونيفها ومخلي عويناتها بوحدهم لي يبانو و ضرباتها بواحد التكحيلة بالكحل الحر وحاطة سواكة تحت لسانها و كتعلق فذهب زينب و الاساور
كيتخرخشو فيدها و لخلخال فرجليها :" رشيني رشيني ابنت مي من المريشة على الله سعدي يطلع من الكريطينة "
بقات فاطمة غير كتشوف ودايرة يدها على حنكها :" سالف عذرا و لحاف القمرة و غتمشي فوق حمار الكاملة ؟"
حركات راسها :" ومالو حمار الكاملة هو لي تربيتي معاه نبدل كولشي حتال حماري لا "
شافت فيها مصغرة عينيها :" الى جات لكاملة وسولات على مريم اش غتقولي ؟"
تنهدات فاطمة :" مشات تسقي الما من لبير "
ورجعاتت شافت فيها :" غير نعيط هااو من فوق سطيحة جاوبيني وباش غتجاوبي ؟"
تقادات فاطمة فلجلسة فحالا كتعرض :" هااب هااب الى كانت "
طارت عليها مريم كتعنق فيها :" نتي هي ختي وبنت مي "
كتدغىفع فاطمة فيها :" سيري اختي الله يفرق بيني وبينك "
خرجات معاها لبرة شدات لها لحمار ركبات و فيدها عصا كتضرب فيه :" ايااا ايوااا "
لابسة حوايج سلطانة وراكبة على حمار خماس كاع داكشي لي تخيلاتو تضرب ليها فوالو ولات كتبان فحال لعطارة لي يضورو فالقبيلة و لحمار شد معاها لعكوس وحلف لاباقي تغيد ولا زاد وبدات تضرب فيه وتعاود فلول كان غادي على لبيض وفتالي قفز بجهد وبدا يجري وهي تغوت
غيقلبها :" ذنوب لكاملة كنصرف فيهم "
موقفش و كيجري و دخلو لطريق كلها شجر كانت طريق الغابة عمرها صاقت ليها ولا وطات رجلها فيها و حتى بنات القبيلة المحتارمات عمرهم مشاو ليها حيت كتكون غير للصيادة ولا خيام الشيخات و نزاهة كبار لقبيلة هادشي علاش يسميو الشيخات وبنات الليل ببنات الغابة
بدا يجري وهي مايلة فوق منو شادة من زغبو ولا هو غيوقف شافت راسها عاديك فالتهلكة و شجرة قدامهم هي كتحاول تتحكم فيه وتاخدو لمنحى اخر ولكن والو موقف حتى خرج فالشجرة و تخشا شوك الشجرة فيها و ثقب ليها الملحف و ضربها فعنقها و لحمار مبغاش يرجع اللور اضطرات تطيح من فوقو جات على مؤخرتها وقفات كتحك فيها يالله بغات ضربو شافتو بدا يهز فرجليه ناوي يركلها وهي تهرب من حداه كتسوس فحالتها..
و جات تشد فلجام بلاما تقرب ليه لايضربها حتى هرب وخلاها جلسات فوق حجرة و حطات راسها بين رجليها قليلة الحيلة معارفة من شرق ولا غرب الغابة و معارفاش كي تخرج منها ومعروف على الغابة شحال واسعة وكبيرة غتتلف فيها ولا فات حتى شدها ظلام الليل هنا غيدوزو بيها قطاع الطريق الليل..
طلقات وذنيها فاش سمعات صوت الخيل و المكحلة و هي كتحاول تعرف الصوت منين جاي
لعل وعسى يكونو عبيد عيسى فلخرجة ديال الغابة تستنجد بيهم تخبعات وراء الشجرة وهي كتطل عليه بشوية وبعين وحدة كان فارس فوق خيل كبير و عالي و فيدو مكحلة مركز مع الفريسة ديالو لي هربات منو سمع حس الحركة و تلفت بزربة و طلق السلاح فالشجرة لي مخبعة
فيها تلاحت للارض كتغوت :" لااا لاااا "
شد لجام و تمشى قربها :" شكون نتي "
قربات تسخف بلخلعة :" ومن عليا نقولك "
كتبعد وهي كترجف :" الى آذيتيني غتندم راني بنت الكبير "
هبط فوق الخيل ومد ليها يدو :" وشنو كدير بنت الكبير فلغابة ؟"
طلعات عينيها وجات وسط عينيه والشمس ضاربة فيه سحرها جمالو ونطقات بصوت منخافض :" كنقلب عليك "
جمع حجبانو :" كيفاش ؟"
قفزات فايقة من سهوتها :" اا الا لا دابا انا.."
ضورات راسها كتقلب على الكذبة :" الخيل ديالي جاتو السعرة معرفتش شنو وقع ليه طيحني وهرب وخلاني وسط لغابة "
طلعها وهبطها فعلا كانو اثار السقوط حيت لحافها مزق ومقطع حلا شعرها الحريري بارز :" بنت شمن دار ؟"
كتدهل وتخرج فلهضرة :" الا دارنا جات منها لتلت الخالي "
حرك راسو بعدم فهم :" التلت الخالي ؟"
حركات راسها :" اه فراس جبل "
مد ليها يدو :" خليني نعاونك توقفي "
شدات فيدو و عاونها توقف وهي كترمش فعويناتها :" شكرا "
عسلات صوتها :" ا سيدي "
قصد الاثارة و الاغراء حيت فهاد الزمان هاد الكلمة كتعني للراجل بزاف بينو وبين الانثى كتعطيه الهبة و السلطة و كتحملو المسؤولية عليها و كتخليه يحس برجولتو و كتعطي للسيدة انوثة اكبر وكياتة ، وهو سرات عليه مصيدة اغراءها وبؤبؤ عينيه توسع وهو كيشوف فعويناتها العسلية كترمش بيهم :" ا لا "
بتوتر نطق :" هذا واجبي "
ابتاسمات :" باينة فيك من النبلاء "
رد بابتسامة :" انا من القصر الكبير "
حلات فيه فمها :" بصاااح "
كتشوف فلباسو و خيلو :" نت من عبيد مولاي عيسى الكبار ؟"
حرك راسو بآه وهو باقي شاد يدها بين يدو كيتلمس ملمسها الناعم :" فايت لينا تلاقينا ؟"
هي بلعات ريقها حيت هي عاقلة عليه مزيان وهي تجر يدها منو بزربة :" لا لا عمري شفتك "
طلعات ملحفها فوق راسها :" انا حاجبة ضو الشمس مكيلقاني و نسمة الهواء كتعشقني "
وهي تضور عينيها كتفكر غذا نوبتها فالسرحة والصابون
على راسو كيشوف وراها :" وكيفاش غنلقاو خيلك ؟"
حركات راسها بلا بزربة :" بلاما تعذب راسك "
جرها قدامو وهزها من خصرها بزوج يدين كيعاونها تطلع فوق الخيل وهي مطبزة معارفة كي تركبو موالفة غير بلحمير قصار :" كيفاش كنتي تركبي على خيلك ؟"
ضحكات بالسيف :" كانو لعبيد يتفرشوليا تا نركب"
حرك راسو وهو ميل شنايفو باينة فيها من كبار كبااار القبيلة وباها مغيكونش اي تاجر ركبات و هو جار الخيل :" سمحليا شقيت عليك "
حرك راسو بلا :" نسا تخلقو للراحة و الجمال "
ابتاسمات بخجل وهمسات :" هادو هما الرجال"
كيتمشى وهي حاضياه بنص عين كتعبر فكتافو الواسعين و شعرو البني مزيج من الاشقر و البني الغامق و خطواتو الموزونة غاديا وهي مرتاحة مخايفاش كتحس بواحد السكينة عجيبة واخا عبيد عيسى كافيهم ثقة هذا حسات بيه صادق ،لمحات فيدو الخلخال عاقدو فيدو تحت القاميجة لي لابس خرجات عينيها :" هداا ديالي شنو كيدير عندك "
طلع فيها عينو وهو كيحرك فيدو :" هاد الخلخال ديالك ؟"
حركات راسها :" اه ديالي "
بصدمة :" ديالك "
وقف و تلفت فيها وعينيه وسط عينيها كيحقق فيهم اه هما تماما عيون المراة لي خطفات عقلو من اول نظرة وخلاتو سهران الليل كيتأمل فلخلخال :" طاح منك فقصر مولاي "
حيدو من يدو وخدا رجلها برفق :" تسمحي ليا ؟"
حركات راسها وحنيكاتها توردو من تحت اللحاف وهبطات عينيها حشمانة :" تفضل "
حطات يدها فوق خدها وسخونية طالعة معاها :" سمحليا "
وصوتها قرب يختفي من كثرة الحشمة و الفرحة
خرجو من لغابة و هو غادي على رجلو احتراما ليها و احتراما للنبل لي فيه ميقدرش يركب معاها و مشا فطريق لي وصفات ليه طالع مع الجبال وهي غير كضور فعينيها :" حبس اسيري غير هنا بلاما نشقيك معايا (نعذبك معايا)"
اسماعيل :" الى خليتك هنا مغنكونش راجل والخال بدا يظلام مغنوقف تال دار باك "
تزيرات حيت لاوصلها لراس الجبل مغتوصل تال ظهيرة غذا لدار الخماس حطات يدها فوق كتفو :" واخا توقف شوية كنحس برجلي منملة عليا "
شدات فراسها :" وراسي كيحرقني "
وقف تحت ظل شجرة و عاونها نزلات :" جلسي هنا "
مد ليها قلة ديال الماء :" شربي انا راجع "
ربط الخيل ديالو و بعد شوية باغي يقضي حاجتو شافت يمين وشمال وهي تهز جلايلها وعلقات الغلة فدراعها وهي تعطي رجليها للريح تجري وتتلفت موقفات حتى بعدات بزاف وتخبعات وراء واحد الحجرة كبيرة وبدات كتنسل فالملحف و الذهب ثقل عليها ومغيخليهاش
تجري :" علاه انا ديال هادشي ، هادشي خليه بنت التاجر لكبير وبنت لقايد انا غا بنت الخماس"
عمرات الذهب وسط الملحف و خشاتو تحت كرشها و دارت فوق من راسها شال مغطي وجهها كامل و خرجات مادة كرشها و كتجري وكتجمع فالملحف تحت كرشها وثقلات المشية فاش حسات بصوت اقدام الخيل :" لالة "
وقفها وهي كتشوف فجنب لاخر بلاما تدوي وهو كيطل عليها :" مشفتيش مراة دايزة من هنا لابسة من الحرير ومعلقة من الذهب "
حركات راسها بلا بزربة وكتمشى مخلياه وهو هز كتافو مفهمش مالها ورجع بلخيل كيقلب عليها
وكتمشى على رجليها و تفلحو ليها مع الحجر حاد فطريق الجبل ولات كتعرج و تزحف وتنقز باش توصل بزربة المغرب خاص تلقاها فدار ولا ابراهيم يدوزها من عين الابرة
دفعها :" نزلي"
هبطات معنقة سالفها و البكاء برد فيها تحت عينها رجع حمر بالبكاء و نيفها مخنوق طلعات الملحف فوق راسها بزربة دخلو للدار وهما
كيسمعو صوت الضحك من برا :" يعطيك ستر يابنت ختي "
طلعات عينها فيها جالسة هي وبنت فمقتبل العمر قياسها وكيضحكو ناشطين فوق واحد كويس اتاي و جالسة بلا لحاف شعرها عريان :" هاولدي عابد جا "
ابتاسمات :" على سلامتك ا سيدي عابد "
هو عينيه غير على لغالية لي ساكتة دخلات بلاما تهز الراس فيهم ديريكت لبيتها ولعقوزة بقات كتشوف :" جات عاوتاني "
شافت فلبنت :" هادي هي حالتها تقول انا جارتها ماشي عقوزتها "
طارت عليها من شعرها وجراتها حتى رمات السالف لي فيديها :" انا غنوريك لمراضة تسحبيني كي خالتي غتركبيني "
نعساتها ولغالية كتغوت :"مّااا مّااا "
جات تجري جهتها مدات ليها يديها و هي تضربها برجلها لكرشها :" زيدي اعطي لبنت الخماس تعرف قدرها "
وتحاماو عليها جروها من شعرها شطبو بيها لمراح وكيصرفقو فيها حتى تجرحات من فمها وسال الدم من جبهتها حيت ضربو ليها راسها مع الساقية لي وسط المراح و يركلوها برجليهم لكرشها و جنبها ماخلاو فيها حتى عظم صحيح و هي ترميها و عقوزتها كتنهج :"شفتها سكتات "
شافت فيها لخوف :" نكونو قتلناها ؟"
مشات جابت سطل ديال لماء بارد وموسخ باش كيغسلو الصابون و خواتو فوق الغالية حتى قفزات وهي تضحك وحطات يدها فوق خصرها :" بحال هادو كاعما كيموتو "
شدات فخالتها :" خالتي هاد اللفعة قتليها غير من تحت لتحت حسابها معانا وخلي سيدي عابد بعيد متنفخيليهش راسو بصداعها "
وهي تدفعها برجليها :" نوضي يا الموسخة "
غوتات :" تهاازييي دابا سيري تنعسي لابغيتي تنعسي "
كانت حالتها العالم بيها ربي كتطلع نفس بزز وكاع عظامها كيحرقوها و حتى من سالفها ضاع ليها و عينيها كيحرقوها بالدموع متقدرش تزيد تبكي دخلات لبيتها كتحبو و كتزحف و كتترعد بالبرد غسلات بدلات عليها و فينما تقيس راسها تنين مقصحة و تلاحت فوق السرير باغيا تهرب من الدنيا مكرهاتش مترجعش تفيق كرهات راسها وحياتها وختها و مشاعرها بردو مابقاتش عارفة احساسها وكتسمع صوت ضحكاتهم و قهقهاتهم من برا وغفات و هي كتحسس الم كل جزء فذاتها..
فاقت على صوت لغوات ولبكاء و ناضت كتعرج شادة غرجلها كتصنت عليهم من وراء لباب
كتبكي و تمسح خناينها فشالها :" اولدي حالة هي الحالة سول خيك اش تزاد عليه اما لحال لي فيه فيه "
عابد داخل طافج :" اش واقع ا مّا ؟"
كتبكي و تكى على بنت ختها :" هاهي مينة تعاود ليك "
مينة :" ملي دخلات وهي تضرب فلمعاني ناضت لقات طبلة موجودة خشات تاعرفاتو منين دار وضربات فطبلة ودخلات ملي دوات معاها خالتي"
حدرات راسها :" ماخلات ماقالت فيها بقا غير لعصا تهزها وتعطيهاليها لظهرها"
دوز يدو فوق شعرو بعصبية كارز على سنانو :" لغاالية مغديريش عقلك باغيا تخرجيليا عقلي "
هي غير سمعاتو و تخشات فبلاصتها بزربة و تكمشات فراسها مغمضة عينيها وكتبكي فصمت عارفاه غيكمل بيها الليل وهي معندهاش فين تزيد معنقة يديها وزوج دموع للعين موحشة تنعس فحجر مها توحشات دل باها و معاني خواتاتها رلا هاد جهنم لي كتدوز منها فدار عابد
دخل عليها و تابعاهم مينة بشوية كتسرق السمع قبل ميردخ عليها لباب فوسط وجهها وبدا كيحيد فحوايجو :" واش باغاني نقتلك عاد ديري عقلك "
كيرمي فحوايجو :" مابغيتيش تحشمي "
قرب ليها كتحس بحركاتو قريبة وهي تقفز طاحت فالارض و كترجع باللور وعينيها محجرين بالدموع :"عع.. عابد "
بلعات ريقها بالسيف :" عافاك "
يالله وصل عند رجليها قبل ميدير شي حركة ولا ينطق شي حرف تلاحت عليه معنقة رجليه بيديها بزوج و حاطة راسها فوق رجليه :" عابد عافاك ماشي الليلة مضربنيش غير الليلة "
كتبوس فساقو :" غير هاد الليلة "
حس بسروالو مبلل بدموعها وهي معنقاه تجمد وحط يدو فوق قلبو كيحس بيه مزير كيحرقو هبط لمستواها وهي تغمض عينيها دايرة يدها فوق وجهها مستعدة تتلقى اي ضربة حتى حسات براسها مهزوزة فالسماء حط يدو تحت ركابيها و ظهرها وهزها بين يديه كيف الريشة شدات فكتافو ،
متمسكة بيه حطها فوق لفراش و هو كيمسح دموعها بصباعو وكيشوف فيها :" ضربني وبكا وسبقني وشكا "
كتحرك رموشها المبللة :" متضربنيش غير الليلة "
مجاوبهاش حيد الشعر من فوق وجهها كان لاصق فيه و هي تقفز غوتات بشوية لقاها جرحة فجبهتها :" شنو وقع ليك "
حركات راسها بلا وهي كتشوف فالارض :" طحت "
طبع قبلة فوق عنقها لعاري وهي تقفز من الرعشة و حرارة انفاسو لي ضربات فوق عنقها
حط يدو فوق خصرها
وجرها لعندو حتى تلاصقو اجسامهم حط يدو فوق خدها و دور وجهها حتى تقابل معاه وهو كيشوف فشنايفها برهة
و يخطف شوفة من عويناتها برهة اخرى حط فمو فوق شنايفها وهي تشد فيدو مزيراها ملي تقصحات
وحس بالدم دايز وسط فمو كان من الجرح لي فشفايفها نزل بيدو على دراعها وهي تعاود تقفز بين يديه مرة اخرى
باقي فمها وسط فمو وهو كيقلب على وسادة وراها جبد وسادة وتكاها فوقها
وفمو مفارقش فمها وهي تأوه فوسط فمو متألمة حيت مكتقدرش تنعس على ظهرها كيحرقها
طلع يدو مع كرشها وهي تتحرك حيت تقصحات حطات يدها فوق يدو حيداتها ليه و هو يعقد حجبانو حتى رجعات حطاتها فوق صدرها حيت كرشها متقدرش تخليه يقيسها كتقتلها بالحريق
وهو مستمتع..
نسا الغضب ديالو من جهتها ونسا حتى علاش كان داخل ليها بقات غير هي فدنياه حيت كانت سامحة ليه يقيسها واخا مكتجاوبش معاه
ولكن مقاوماتوش فحال اخر مرة اغتاصبها مهرباتش منو
بغا يسلت ليها حوايجها ووقفاتو شداتو من يدو وهو فقمة نشوتو بدا يتعصب وحيد يدها باغي يحيدو ليها بالاجبار حتى نطقات :" طفي الفتيلة "
معطلعاش مد يدو وطفاها بصباعو محسش بلحريق حيت لحريق لي بين رجلو كان منسيه و تابع قبلاتو على سائر جسمها.. وهي ممانعاهش مخلياه ياخد راحتو كيفما بغا و لكن كل مرة قاسها فشي بلاصة كتقفز وشي مرات كتغوت محروقة مرضش ليها لبال كان مشغول باطفاء نار الشوق والشهوة منها كيهمس بصوت منغم
بالشهوة و هامس منخافض :" لغاليـة.."
دوزو ليلة طويلة كان عابد فقمة نشوتو وسعادتو وهو كيقيس فيها برضاها
تلاح كيلهت سخفان من مورا المجهود لي استزف طاقتو كاملة كان كيتسناها تبعد ولا تنزل للارض
ولكن هي بقات فبلاصتها تلفتات للجهة الاخرة حتى لغطاء مقدراتش تجرو من جهتو سرح الغطاء
و رماه فوق منها حط يدو فوق كرشها لتحتانية قريب لبين رجليها وجرها لعندو حتى تلاصقو باسها فوق كتفها
وغمض عينيه وهو مبتاسم برضى كامل فحين هي هبطات دمعة سخونة فوق خدها وهي كتشوف راسها مكبلة باصفادو و ناعسة بين دراعو..
كان مشغول النهار كامل مع عابد كيرتبو امور القبيلة و الارض والفلاحة و كيجددو القوانين و يعرض عليه عابد اخر المستجدات..
بدا يظلام الحال شد الكناش لي قبالتو و خرج كيطرطق فعنقو من التعب وكيقلب عليها فالارجاء بعينيه مكيسمعش صوت ضحكاتها ولا غواتها
استغرب و بقا كيتمشى الفتايل شعلو و الخال ظلام و زينب ماكاينش ليها الحس عند
حتى كيسمع لغوات ديال لعبيد خرج لباب لقصر لقاها طايحة سخفانة وعينيها مقلوبين :" سخونة سخوونة الحرارة طالعة ليها "
تقدم بخطوات سريعة و رمى كاع العبيد لي قدامو فالارض وتلاح عليها فالارض ، عيسى لي التراب مكيقيسوش هبط و حوايجو تمرغو فالارض حط يدو فوق راسها كانت حرارتها طالعة بزاف وهي كتحرك عويناتها مغمضين حطات يدها فوق يدو وفتحات عويناتها فيه :" مغن.."
كتنطق بالسيف وفمها ناشف بفعل الحرارة :" مغندخلش بلا..بل.. بلا بيهم "
ما اعطاهاش لوقت هزها بين يديه وهي لي فيها ممهنيهاش كتفركل بزز و مقادراش السخانة مسقتلاها وقاضية عليها كضرب بقبضة يدها فوق صدرو و يدها ثقيلة بالسيف باش كتحركها :"عيسى.."
لسانها تقيل :" عيسـى الظالم "
تلفت بثقالة وبنظرة تذوب الثلج فعبيدو:" حسابنا من بعد "
ودخلها طلعها لبيتو حطها فوق السرير وهي على فمها كلمة وحدة :" الظالم "
جا الحكيم وهو واقف ليها عند راسها :" شنو كدير هنا "
مشات تجري ام الغيث تقلب ليه على الحكيمة جابتها و دخلاتها بقات واقفة حانية راسها :" سمح ليا ا مولاي "
عيسـى :" ديري خدمتك "
كتحنحن خايفة تنطق :" خليني ننفارد بيها ا مولاي "
جلس فوق السرير متكي على دراعو وحاضي تفاصيل وجه زينب :" ديري خدمتك "
مزادتش معاه لهضرة و بدات تفتح و تنصل فحوايجها خلات غير شرويط فوق صدرها مغطي حملاتها وشرويط فوق خصرها مغطي عضو الانثوي ديالها وبدات تمسح ليها بالفوطات باردين جسمها كامل و اعطاتها من العشوب :" الحرارة كتنخافض ا مولاي ، "
ابتاسمات تحت لحافها من لفرحة باش تكون خديم مولاي خاصها تكون فعلا لالة ومالي و خلاصهم كيكون زايد :" امرك ا مولاي "
حط فوقها الغطاء و تسرح حداها الليلة كلها منعسش كل شوية يتحسس لحرارتها و يغطيها حتى تاكد بلي الخرارة انخافضات وكل شوية كيمد ليها الماء تشرب وهي معاقلاش حتى بدات الشمس تطل والطيور تغرد و الفجر يوذن عاد باش غمضات ليه العين..
فاقت مخلوعة من هزات السرير تلفتات لقاتو حداها كيتركل و كيقلب راسو يمين وشمال و كيغوت بصوت خافت شوية :" نووو نووو "
عقلو خارج حتى بدا يتهدن تاني وهو مغوبش وملامح وجهو خاسرة وعرقان مزير على لفراش فوسط قبضة يدو وكينطق بكلة وحدة :" ماما بور فاڤور نو مي ديجيس .."
كيلهث وكيصارع باش يقدر يطلع النفس :" ماما بور فاڤور نو مي ديجيس .."
حطا يدها فوق راسو :" دعوة المظلوم "
حركاتو بقرون صباعها من كتفو :" عيسـى "
و قفز فحالا شي واحد كان غارق ولا خواو عليه شي سطل ديال لماء واول مافتح عينو تلاح عليها حاط راسو فوق صدرها ومعنقها من نحت دراعها بجهد وكيتنفس بجهد وكلو معرق حطات يدها فوق شعرو :" شنو واقع ؟"
حركات راسها :" شفتي دوك لي ظلمتي كيرجموك ولا كياكلو من لحمك "
مجاوبهاش حيت مكانش عقلو معاه هبطات عينيها وهي كتحس بلحيتو كتدقها فلحمها هزات حاجب منزلة لحاجب لاخر نزلات عينيها وكانت الصدمة مكانت لابسة والو غير الغطا لي فوقها كان نازل شوية مغطي غير حملات صدرها نقزات اللور وهي دافعاه كتجمع فالغطاء
عليها :" اويلييي ياا عدو الله اش درتي فياا "
مد يدو جنبو خدا كاس الماء هبط عليه :" باش المرة جايا نلقاك تحت الشمس "
كتغوت :" اش درتي ليااا "
هزات صبعها بتهديد :" ميمكنش كيفاش كيفاش.."
نزلات راسها كتشوف لحالة لي كانت فيها :" كيفاش وليت هاك "
كان متكي مغمض عينيه كيسترجع انفاسو من الكابوس لي كان اسير فيه وهي ضورات راسها فالبيت و شافت الفوطات و الخروق و الاعشاب لي حدا راسها عرفات بلي كان الحكيم هنا :" وشنو كدير معايا فبيت واحد "
حاطة يدها فوق صدرها :" مكتحتارمش حرمتي "
ناض طافج مخلاتوش يرتاح كتزنزن ليه وسط وذنيه و بدا كيقرب ليها وهي كترجع باللور حتى ضربات المكتب ديالو ووقفات وهو قدامها محاصرها بيديه بزوج حاطهم فوق المكتب و هي مكمشة يديها فوق صدرها وكتخرج فعينيها :" متقربش "
نفسو كتضرب فيها :" غتنحتاج رأيك باش نشوف مراتي ؟"
حطات صبعها فوق كتفو كتدفعو بشوية :" بعد مني "
مركز فعينيها وهي كتهرب بيهم :" اش كنتي كديري فالشمس ؟"
خطفات شوفة فيه بزربة ورجعات بعدات عويناتها :" كنت كنلعب مخليتيهمش يدخلو انا خرجت عندهم فاش قللنا من راحتك "
رمشات عويناتها :" ا مولاي ؟"
شدها من يديها مزير غير شوية من تاثير صوتها المحلن باش نطقات اسم العظمة ديالو :" و مرضتي راسك "
خرجات فيه عينيها :" علاش العبيد مكيمرضوش حتى هما مساكن ؟"
قرب لفمها وهي تبلعو كرزاتو كتحرك راسها بلا :" اممم ممم ممم.."
كتدوي وهي سادة فمهاا :" ممم اممم منن.."
دور راسو كيبتاسم على صبيانيتها فحالا غلباتو زعما فاش كرزات فمها وهي كلها بين يديه دابا وهي تعاود تنطق برباا فحالا كتسابق :" وغنعاود نخرج ونعاود نمرض الى مدخلتيهمش معايا "
ورجعات زمات فمها بزربة تنهد بقوة :" مغيدخلوش "
هزات كتافها :" حتى انا غنخرج "
باس فوق عظمة عنقها لعاري وهمس :" مغتخرجيش "
بعدات منو ونطقات بعناد اكبر :" غنخرج "
طلع عينو فيها بجدية وبصرامة :" مبغيتينيش نسيح الدم ولا شفتك خارجة كتلعبي مع شي عبيد غيتقتل كيف تقتلو دوك لي مدخلوكش لبارح "
شهقات :" قتلتيهم اعدو الله "
مجاوبهاش باس فوق خدها وهي باقيا مبلوكيا :" علاش كدير فينا هاكا "
شاف فيها وهي مضورة وجهها للجهة لاخرة محاملاش تشوف فيه :" باش تعرفي بلي عنادك مغيوصلك فين معايا "
خضوعي الجزء السادس
محتوى القصة
شد يديها و هي كتفركل معصبة :" طلق مني "
مبغاتش ترصا وهو يزيرها ونطق بنبرة جدية :" زيينب "
حسات بارتفاع صوتو وتغيير نبرة كلامو وهي تهدا من وقع الصرامة لي القا بيها عليها خدا يدها وركب ليها لخاتم من جديد فصبعها :" هذا "
نزل عينو فيها حيت قصيرة عليه :" ميخطاش يدك غيفارق الا الى تقطعات يدك "
رجعات نبرة صوتو تحولات لنبرة هادئة :" واخا ؟"
حركات راسها بشوية لفوق ولتحت بمعنى اه خدا يدها وعلاها حتى وصلات ليه و طبع قبلة فوق يدها جرات يدها منو بشوية وبدات كتضور فعينيها :" كتقلبي على شي زبلة اخرى ؟ "
كيقرب ليها :" خزينة القمح والشعير وخويتيها الذهب صدقتيه اش باقي "
هزات كتافها :" كنحس بالملل "
و ميلات قنانفها بملل و بخيبة فدار باها مكانتش تجلس تظل تحرت و تسرح وتجيب الفصة و متخرج من الكوزينة و ملي تسالي تنقز فالقبيلة من هنا لهيه و تطلق الاشاعات على عيسى و تدوي فيه بالخايب ، رمات عينيها من بعيد و بانو ليها لوليدات الصغار جالسين فواحد لبلاصة والشمس ضاربة فيهم مدوخاهم وبلاما تعبرو مشات جهتهم وهو مقابلها من بعيد شاف لعبيد جاي اتجاهها باش يمنعها تقرب ليهم بصفتها سيدة القصر وهما ولاد عبد ولكن عيسى دارليه اشارة و التزم بلاصتو
وقفات عليهم وحدرو راسهم و ركعو عند رجليها :" لالة زينب "
واحد نقز فرحان :" زييينب"
وجرو الاخر وهمس بصوت سمعاتو :" راه ولات مرت القايد "
وجلس تاهو تسمقل ، ابتاسمات و هي تجلس على ركابيها بنفس الطريقة لي جالسين بيها:" شنو كديرو هنا ؟ "
دوزات راسها فوق وحدة منهم :" راسك سخون واش محرقاتكم الشمس ؟"
حركو راسهم بلا :" منقدروش نقربو لظل القصر وشجرو حيت غنصدعو الحاكم "
حنا راسو :" ويقطع ريوس واليدين ولسانا "
تلفتات كتخنزر فعيسى لي واقف بعيد كيشوف فيها :" دابا حنا نموتو بالشمس باش مولاي عيسى يتهنى فخاطرو "
ضورات راسها لقات العبيد واقفين حدا شجر القصر لي فيهم الظل و مانعين اي واحد يقرب ولا مشات غتنوض شي صداع ويقدرو يقتلو شي ولد ولا يضربوه وهاكا غتكون غير زادت مشاكل لعبيد عوض ما تنفعهم ابتاسمات لداك لبنت :" بغيتو نلعبو شي لعبة ليوم ؟"
كيتناقزو :" اه اه "
شوية خفضو صوتهم مخافة من عيسى لي واقف عن بعد اميال :" ولكن.."
زينب شافت فين كيشوفو :" متخافوش انا معاكم واش غتعصاو مرت القايد لي باغيا تلعب معاكم ؟"
وقفو ناشطين وكيضحكو رتباتهم فصف و هما شادين فيها وكيتمشاو وكيغنيو و صوت ضحكاتهم كتتعالى..
دار اشارة بصباعو لوحدة من لخدم :" خرجي دخلي لالاك زينب ، شمس غتمرضها "
خدات المظل وخرجات عندها كتجري تحنات عليها :" لالة زينب دخلي شمس الصيف حارة عليك وغتطيحك فلفراش "
طلعات عينها جهتو و ابتاسمات بشوية عرفاتو هو لي سيفطها :" لا مغندخلش "
رجعات تقنع فيها :" لالة زين.."
قاطعاتها :" شفتك فحالا كتوري مرت لقايد شنو دير ؟"
حركات راسها بخوف :" لا لا حاشا الالة زينب غير خفت على صحتك "
ورجعات تجري عند عيسى حانية راسها وخايفة :"مولاي را.."
قاطعها يديه وراه ومراقب زينب من بعيد :" غدخليها ولا غنطع راسك "
رجعات تجري و ملامحها مخسرين قربات تبكي :" لالة زينب انا مزاوكة فيك "
حركات ليها راسها بلا ببرود وهي مستمتعة :" لاء "
تحنات عليها كتبوس فيدها:" مولاي يقطع راسي لا رجعت بلا بيك "
ابتاسمات وجراتها من دراعها :" هي الى بقيتي حدايا "
ورمات المظلة بعيد :" هاهي خالتو غتلعب معانا اجراادة ماالحة "
كتغوت وكضحك وهازة يديها :" يااالله هزوو معايا يديكم الابطال "
كيضحكو معاها لوليدات :" هااااهومااا "
جبدات لزوج حنيكاتهم :" الله يعطيكم صحة "
عيسى بدا الدم ديال راسو كيغلي وهو كيشوف فيها فوسط ساحة لقصر كضرب فيها شمس قاصحة ديال وسط النهار وهي ماعلابالهاش دار اشارة لعبيد قرب واحد :" دخلها ولا غتبات فلقبر "
طار لعند زينب :" لالة زينب "
طلعات عينها فيه :" اش كاين ؟"
تحنى عندها :" خاصك دخلي للقصر الشمس غتمرضك "
هزات كتافها لعيسى من بعيد وهي كتحرك راسها بلا :" لاء مبغيتش "
رجع عندو حامي راسو :" سمحليا ا مولاي "
بنبرة قوية :" ركبو فوق منها لخيام "
مشا يجري يركب فوقها خيمة صغيرة تحميها على الاقل ولكن مخلاتوش :" لاا واش كتعصى امري راه غنسيفطك عند جدك شهيد ديال الحرب "
كتخنزر فيه :" حيد من فوق راسي "
تحنى جامع يدو قدامو :" لالة زينب مولا عيسى غيدفنا حيين تحت الارض "
جا وراه عبيد اخر :" لالة زينب غنخليو ولادنا يتامى "
كيزاوكو ويطلبو فيها :" مولاي غيقطع ريوسنا لا رجعنا بلا بيك "
تصاخرات ليهم شوية :" جلسو "
شافت فيهم مصدومين :" يالله جلسو !"
حركو راسهم بلا منزلين عينيهم فالارض :" واش مكتسمعوش لكلام مرت القايد ؟"
جلسو حدا لوليدات وحطو يديهم يلعبو جرادة مالحة هنا عيسى كون فيدو شي مكحلة كان غينعسهم داك ساع و خرج الامر من يدو و هو بقامتو وشانو خرج لداك المنطقة لي كيعمروها غير العبيد والطبقة الكادحة و المستضعفة خرج بلا مظلة :" ا تبارك الله على عبيد عيسى "
جمعو الوقفة وهما كيطيحو وينوضو :" مولاي "
غمض عينيه بعصبية :" منشوفش حسكم قدامي "
وشدها من دراعها منوضها موقفها لمستواه :" ونتي واش باغيا تخرجيني على طوعي "
شافت فيه ببراءة باش تزيد تعصبو :" مالي فاش غلطت ا"
نطقات بصوت عذب ورقيق :" مولاي ؟"
ركز فعينيها :" باش نبدا بأمري لي اعصيتيه ولا لعبيد لي ضسرتيه ولا"
شاف فدوك لبراهش لي بداو يتباكاو من الخوف :" هاد لبيادق لي جمعتيهم "
نترات منو ورجعات حلسات فالارض :" انا من هاد لبيادق نخلاق "
جمع فمو بقلة صبر :" غدخلي دابا "
حركات راسها بلا وهي كتهز بكتافها :" غندخل معايا لبيادق ولا يتقطع راسي معاهم "
طلعات عينها فيه :" مرت القايد متقيسهاش شمس الظهيرة وولاد لعبيد مساكن يموتو فيها "
بعناد اكبر :" مغندخلش الى مدخلوش معايا "
نطق بجدية :" غتموتي معاهم فهاد الشمس تعفني مع البيادق "
ابتاسمات :" اللهم نموت مع لبيادق بعزي ولانعيش فقصر القايد والدل فكرشي "
هي مبغاتش تتنازل وهو ميقدرش يطيح كلمتو ويدخل ولاد لعبيد لقصرو وهما حتى باب لقصر مكيحلمو يخطويو فيه عند بالو غتحرقها شمس و تدخل تجري تقلب على الظل شحالما قصاح راسها غترطاب..
دخل وخلاها برا هزات يديها :" يا باركة من لبكا "
كتمسح فوق خدود الولاد :" باراكة من دميعات قهرتو ليا دوك لعوينات "
كتصفق بيديها :" دابا غنكملو لعبتناا "
دخل ولقا يعقوب تحنى وباس على سلهامو :" سمحليا ا مولاي قللت العفة وبالغت فردي "
جر منو سلهامو :" مازال منسيت فعلتك "
تحنى بيديه بزوج :" سمحليا ا مولاي كنت قليل الفهم و عقلي غدر بيا "
معبروش :" تحرك من قدامي مبقيتيش بيدق و عندك بزاف ميدار "
حط لعصا فوق كتفو وهو مازال محني :" غلط واحد غنخلي عزرايل يزورك "
حرك راسو باه و هو كيبلع ريقو حيت عارف دابا عيسى غيرد معاه لبال و يحط عليه مراقبة كثر ويمجرد مايدير شي غلط مغيرحموش ولولا شفاعة زينب كان يسيفطو من زمان..
وكمل طريقو كينده :" اسماعيل "
شاف فام الغيث لي كانت حايا كتمسح يديها من شقا الكوزينة :" دادا "
باست فوق كتفو :" ولدي اسماعيل خرج هاد الصباح للصيادة حلف ليوم متاكل غير من لحم الغزال لي كيعجبك "
حرك راسو بالايجاب :" باغي يرشيني "
ابتاسمات :" وشنو ذنب عبيد حبك ا مولاي "
ربط فوق ظهرها :" كيف بقاات بنتك "
ام الغيث :" غيث لاباس عليها وهذا من فضلك ا مولاي عايشة من خيرك الله يزيد من فضلو عليك ا مولاي "
باست فوق يدو :" لهلا يحرمنا منك والله يطول لينا فعمرك "
ورجع باس فوق راسها :" متقوليش هاك ا دادا فضلك كبير عليا "
بداو عينيها لمكمشين كيتحجرو بدموع :" آويتيتي هجالة بولادها وكلتيهم شربتيهم وكسيتيهم علمتيهم و ربيتيهم عمر ولادي حسو بنقص باهم حيت كانو كيشوفو فيك باهم وخوهم لبكر "
كتدعي وتعاود :" الله يحفظك من عينين الغدر وسم الحسد ا مولاي "
ختماتها :" الله يزيد من شانك ويعظم مكانك "
ابتاسمات فحالا عارفة مبتغاه :" ويعطيك التريكة الصالحة من زينب "
فدار الخماس كانت فاطمة كتضرب على فخاضها وتولول :" اويلي على مسخوطة واش باغيا ترزينا فراسنا "
كتدي وتجيب فراسها :" واا تعاالييي يااا ميييي نوريك دار خوالي "
مريم كتهز فكتافها وكتغبن :" ومالي انا شنو درت بغيت غير نجربو ونرجعو ليها "
ضحكات فاطمة من كترة الفقصة لي ركبات فيها :" ومولتي غيجرب السيف فوق عنقك "
مريم كتتغبن :" وراه ولينا نساب القايد "
فاطمة كتغوت :" واش نيتي لقايد تسرقيلو من وسط دارو و ديال مرتو واش خرج ليك العقل ابنت الكاملة ؟"
طارت سدات ليها فمها :" شوو شوو واش بغيتي تعيد عليا مي هاد الليلة "
فاطمة كتهدر تحت يدها :" الى عيدات عليك مي راك لاباس هادشي الاماا فورو عليك هْلّْ لقبيلة كنازة الليلة "
مريم كتقلب ليها فالملحف :" شوفي على حرير مخيط بالذهب واش مغراتكش نفسك تجربيه ؟"
فاطمة :" لالا ا ختي انا مازال مسخيت بعمري وباقي باغيا يدي تكون مني منهزش من دار لقايد "
مريم :"بعدي مني تخلعي فيا وزايدون دار ختي هاديك دابا "
وناضت كتطل من لباب يمين وشمال :" مي مشات تاخد بقرتنا عند عجل خديديج باش تولد مغتحيش دابا "
فاطمة كتصرفق فوجهها بشوية :" علاش ناوية الحرايمية "
بدات كتلبس فالكسوة :" باغيا نشوف بنات القياد و كبار لقبيلة باش كيحسو "
فاطمة :" وااا مريم واش نسيتي نفكرك راك ماشي بنت لقايد ولا الشيخ راك غا بنت ابراهيم الخماس "
كتهز عليها مريم فحجبانها :" وخت مرت القايد عيسى "
لبسات الكسوة وظفرات شعرها طويل كاع بنات الكاملة كيستمتعو بالجمال و طول الشعر سالف طويل رباتهم لكاملة بلي سر لمراة فشعرها ودراعها دارت فوق راسها الملحف و عقدات ترب اسود فوق وجهها مغطي فمها ونيفها ومخلي عويناتها بوحدهم لي يبانو و ضرباتها بواحد التكحيلة بالكحل الحر وحاطة سواكة تحت لسانها و كتعلق فذهب زينب و الاساور
كيتخرخشو فيدها و لخلخال فرجليها :" رشيني رشيني ابنت مي من المريشة على الله سعدي يطلع من الكريطينة "
بقات فاطمة غير كتشوف ودايرة يدها على حنكها :" سالف عذرا و لحاف القمرة و غتمشي فوق حمار الكاملة ؟"
حركات راسها :" ومالو حمار الكاملة هو لي تربيتي معاه نبدل كولشي حتال حماري لا "
شافت فيها مصغرة عينيها :" الى جات لكاملة وسولات على مريم اش غتقولي ؟"
تنهدات فاطمة :" مشات تسقي الما من لبير "
ورجعاتت شافت فيها :" غير نعيط هااو من فوق سطيحة جاوبيني وباش غتجاوبي ؟"
تقادات فاطمة فلجلسة فحالا كتعرض :" هااب هااب الى كانت "
كتردد فحال شي كلب :" على خر يامي وليت ننبح "
كتحرك راسها مريم باه :" زيدي ولا مكانتش "
فاطمة سرحات قراجطها :" باانييي ياا القمرة وعلي عليك لاماان "
طارت عليها مريم كتعنق فيها :" نتي هي ختي وبنت مي "
كتدغىفع فاطمة فيها :" سيري اختي الله يفرق بيني وبينك "
خرجات معاها لبرة شدات لها لحمار ركبات و فيدها عصا كتضرب فيه :" ايااا ايوااا "
لابسة حوايج سلطانة وراكبة على حمار خماس كاع داكشي لي تخيلاتو تضرب ليها فوالو ولات كتبان فحال لعطارة لي يضورو فالقبيلة و لحمار شد معاها لعكوس وحلف لاباقي تغيد ولا زاد وبدات تضرب فيه وتعاود فلول كان غادي على لبيض وفتالي قفز بجهد وبدا يجري وهي تغوت
غيقلبها :" ذنوب لكاملة كنصرف فيهم "
موقفش و كيجري و دخلو لطريق كلها شجر كانت طريق الغابة عمرها صاقت ليها ولا وطات رجلها فيها و حتى بنات القبيلة المحتارمات عمرهم مشاو ليها حيت كتكون غير للصيادة ولا خيام الشيخات و نزاهة كبار لقبيلة هادشي علاش يسميو الشيخات وبنات الليل ببنات الغابة
بدا يجري وهي مايلة فوق منو شادة من زغبو ولا هو غيوقف شافت راسها عاديك فالتهلكة و شجرة قدامهم هي كتحاول تتحكم فيه وتاخدو لمنحى اخر ولكن والو موقف حتى خرج فالشجرة و تخشا شوك الشجرة فيها و ثقب ليها الملحف و ضربها فعنقها و لحمار مبغاش يرجع اللور اضطرات تطيح من فوقو جات على مؤخرتها وقفات كتحك فيها يالله بغات ضربو شافتو بدا يهز فرجليه ناوي يركلها وهي تهرب من حداه كتسوس فحالتها..
و جات تشد فلجام بلاما تقرب ليه لايضربها حتى هرب وخلاها جلسات فوق حجرة و حطات راسها بين رجليها قليلة الحيلة معارفة من شرق ولا غرب الغابة و معارفاش كي تخرج منها ومعروف على الغابة شحال واسعة وكبيرة غتتلف فيها ولا فات حتى شدها ظلام الليل هنا غيدوزو بيها قطاع الطريق الليل..
طلقات وذنيها فاش سمعات صوت الخيل و المكحلة و هي كتحاول تعرف الصوت منين جاي
لعل وعسى يكونو عبيد عيسى فلخرجة ديال الغابة تستنجد بيهم تخبعات وراء الشجرة وهي كتطل عليه بشوية وبعين وحدة كان فارس فوق خيل كبير و عالي و فيدو مكحلة مركز مع الفريسة ديالو لي هربات منو سمع حس الحركة و تلفت بزربة و طلق السلاح فالشجرة لي مخبعة
فيها تلاحت للارض كتغوت :" لااا لاااا "
شد لجام و تمشى قربها :" شكون نتي "
قربات تسخف بلخلعة :" ومن عليا نقولك "
كتبعد وهي كترجف :" الى آذيتيني غتندم راني بنت الكبير "
هبط فوق الخيل ومد ليها يدو :" وشنو كدير بنت الكبير فلغابة ؟"
طلعات عينيها وجات وسط عينيه والشمس ضاربة فيه سحرها جمالو ونطقات بصوت منخافض :" كنقلب عليك "
جمع حجبانو :" كيفاش ؟"
قفزات فايقة من سهوتها :" اا الا لا دابا انا.."
ضورات راسها كتقلب على الكذبة :" الخيل ديالي جاتو السعرة معرفتش شنو وقع ليه طيحني وهرب وخلاني وسط لغابة "
طلعها وهبطها فعلا كانو اثار السقوط حيت لحافها مزق ومقطع حلا شعرها الحريري بارز :" بنت شمن دار ؟"
جمعات يديها كتلعب بصباع يدها بتوتر :" اا اا مغتعرفهاش "
ميل راسو :" راني ولد لبلاد "
كتدهل وتخرج فلهضرة :" الا دارنا جات منها لتلت الخالي "
حرك راسو بعدم فهم :" التلت الخالي ؟"
حركات راسها :" اه فراس جبل "
مد ليها يدو :" خليني نعاونك توقفي "
شدات فيدو و عاونها توقف وهي كترمش فعويناتها :" شكرا "
عسلات صوتها :" ا سيدي "
قصد الاثارة و الاغراء حيت فهاد الزمان هاد الكلمة كتعني للراجل بزاف بينو وبين الانثى كتعطيه الهبة و السلطة و كتحملو المسؤولية عليها و كتخليه يحس برجولتو و كتعطي للسيدة انوثة اكبر وكياتة ، وهو سرات عليه مصيدة اغراءها وبؤبؤ عينيه توسع وهو كيشوف فعويناتها العسلية كترمش بيهم :" ا لا "
بتوتر نطق :" هذا واجبي "
ابتاسمات :" باينة فيك من النبلاء "
رد بابتسامة :" انا من القصر الكبير "
حلات فيه فمها :" بصاااح "
كتشوف فلباسو و خيلو :" نت من عبيد مولاي عيسى الكبار ؟"
حرك راسو بآه وهو باقي شاد يدها بين يدو كيتلمس ملمسها الناعم :" فايت لينا تلاقينا ؟"
هي بلعات ريقها حيت هي عاقلة عليه مزيان وهي تجر يدها منو بزربة :" لا لا عمري شفتك "
طلعات ملحفها فوق راسها :" انا حاجبة ضو الشمس مكيلقاني و نسمة الهواء كتعشقني "
وهي تضور عينيها كتفكر غذا نوبتها فالسرحة والصابون
على راسو كيشوف وراها :" وكيفاش غنلقاو خيلك ؟"
حركات راسها بلا بزربة :" بلاما تعذب راسك "
جرها قدامو وهزها من خصرها بزوج يدين كيعاونها تطلع فوق الخيل وهي مطبزة معارفة كي تركبو موالفة غير بلحمير قصار :" كيفاش كنتي تركبي على خيلك ؟"
ضحكات بالسيف :" كانو لعبيد يتفرشوليا تا نركب"
حرك راسو وهو ميل شنايفو باينة فيها من كبار كبااار القبيلة وباها مغيكونش اي تاجر ركبات و هو جار الخيل :" سمحليا شقيت عليك "
حرك راسو بلا :" نسا تخلقو للراحة و الجمال "
ابتاسمات بخجل وهمسات :" هادو هما الرجال"
كيتمشى وهي حاضياه بنص عين كتعبر فكتافو الواسعين و شعرو البني مزيج من الاشقر و البني الغامق و خطواتو الموزونة غاديا وهي مرتاحة مخايفاش كتحس بواحد السكينة عجيبة واخا عبيد عيسى كافيهم ثقة هذا حسات بيه صادق ،لمحات فيدو الخلخال عاقدو فيدو تحت القاميجة لي لابس خرجات عينيها :" هداا ديالي شنو كيدير عندك "
طلع فيها عينو وهو كيحرك فيدو :" هاد الخلخال ديالك ؟"
حركات راسها :" اه ديالي "
بصدمة :" ديالك "
وقف و تلفت فيها وعينيه وسط عينيها كيحقق فيهم اه هما تماما عيون المراة لي خطفات عقلو من اول نظرة وخلاتو سهران الليل كيتأمل فلخلخال :" طاح منك فقصر مولاي "
حيدو من يدو وخدا رجلها برفق :" تسمحي ليا ؟"
حركات راسها وحنيكاتها توردو من تحت اللحاف وهبطات عينيها حشمانة :" تفضل "
ركب ليها لخلخال وهو كيشوف فرجيلاتها بيضين ورقاق منحوتين :" علاش تعطلتي ؟"
شافت فيه وصوتها رقيق :" كيفاش ؟"
رجع شاد فاللجام :" خليتيني كنتسنا "
حطات يدها فوق خدها وسخونية طالعة معاها :" سمحليا "
وصوتها قرب يختفي من كثرة الحشمة و الفرحة
خرجو من لغابة و هو غادي على رجلو احتراما ليها و احتراما للنبل لي فيه ميقدرش يركب معاها و مشا فطريق لي وصفات ليه طالع مع الجبال وهي غير كضور فعينيها :" حبس اسيري غير هنا بلاما نشقيك معايا (نعذبك معايا)"
مجاوبهاش متابع سيرو رجعات نطقات :" غتحي لقافلة وتاخدني معاها "
اسماعيل :" الى خليتك هنا مغنكونش راجل والخال بدا يظلام مغنوقف تال دار باك "
تزيرات حيت لاوصلها لراس الجبل مغتوصل تال ظهيرة غذا لدار الخماس حطات يدها فوق كتفو :" واخا توقف شوية كنحس برجلي منملة عليا "
شدات فراسها :" وراسي كيحرقني "
وقف تحت ظل شجرة و عاونها نزلات :" جلسي هنا "
مد ليها قلة ديال الماء :" شربي انا راجع "
ربط الخيل ديالو و بعد شوية باغي يقضي حاجتو شافت يمين وشمال وهي تهز جلايلها وعلقات الغلة فدراعها وهي تعطي رجليها للريح تجري وتتلفت موقفات حتى بعدات بزاف وتخبعات وراء واحد الحجرة كبيرة وبدات كتنسل فالملحف و الذهب ثقل عليها ومغيخليهاش
تجري :" علاه انا ديال هادشي ، هادشي خليه بنت التاجر لكبير وبنت لقايد انا غا بنت الخماس"
عمرات الذهب وسط الملحف و خشاتو تحت كرشها و دارت فوق من راسها شال مغطي وجهها كامل و خرجات مادة كرشها و كتجري وكتجمع فالملحف تحت كرشها وثقلات المشية فاش حسات بصوت اقدام الخيل :" لالة "
وقفها وهي كتشوف فجنب لاخر بلاما تدوي وهو كيطل عليها :" مشفتيش مراة دايزة من هنا لابسة من الحرير ومعلقة من الذهب "
حركات راسها بلا بزربة وكتمشى مخلياه وهو هز كتافو مفهمش مالها ورجع بلخيل كيقلب عليها
وكتمشى على رجليها و تفلحو ليها مع الحجر حاد فطريق الجبل ولات كتعرج و تزحف وتنقز باش توصل بزربة المغرب خاص تلقاها فدار ولا ابراهيم يدوزها من عين الابرة
دفعها :" نزلي"
هبطات معنقة سالفها و البكاء برد فيها تحت عينها رجع حمر بالبكاء و نيفها مخنوق طلعات الملحف فوق راسها بزربة دخلو للدار وهما
كيسمعو صوت الضحك من برا :" يعطيك ستر يابنت ختي "
طلعات عينها فيها جالسة هي وبنت فمقتبل العمر قياسها وكيضحكو ناشطين فوق واحد كويس اتاي و جالسة بلا لحاف شعرها عريان :" هاولدي عابد جا "
ابتاسمات :" على سلامتك ا سيدي عابد "
هو عينيه غير على لغالية لي ساكتة دخلات بلاما تهز الراس فيهم ديريكت لبيتها ولعقوزة بقات كتشوف :" جات عاوتاني "
شافت فلبنت :" هادي هي حالتها تقول انا جارتها ماشي عقوزتها "
باست ليها فوق راسها بتملق :" لهلا يخسر خاطرك اخالتي "
تنهدات :" الله يرضي عليك ابنتي مينة "
ناضت :" دخل اسيدي عابد نحط ليك تاكل "
مشافش فيها مخنزر باقي مادوزش لفلاش ديال لغالية شاف فمو :" مّا مولاي كيتسناني خليتكم فراحة الله "
ابتاسمات ليه :" معاك الله اولدي "
خرج وبقات لغالية فبيتها مقنتة وكتبكي على سالفها و تخنن حتى سمعات الدقان فلبيت مسحات وجهها وطلات :" خرجي تغسلي لماعن و تنشري الصابون "
لغالية طلعاتها :" ومالك اختي نتي مقطوعة منك شي يد "
طارت عليها من شعرها وجراتها حتى رمات السالف لي فيديها :" انا غنوريك لمراضة تسحبيني كي خالتي غتركبيني "
نعساتها ولغالية كتغوت :"مّااا مّااا "
جات تجري جهتها مدات ليها يديها و هي تضربها برجلها لكرشها :" زيدي اعطي لبنت الخماس تعرف قدرها "
وتحاماو عليها جروها من شعرها شطبو بيها لمراح وكيصرفقو فيها حتى تجرحات من فمها وسال الدم من جبهتها حيت ضربو ليها راسها مع الساقية لي وسط المراح و يركلوها برجليهم لكرشها و جنبها ماخلاو فيها حتى عظم صحيح و هي ترميها و عقوزتها كتنهج :"شفتها سكتات "
شافت فيها لخوف :" نكونو قتلناها ؟"
مشات جابت سطل ديال لماء بارد وموسخ باش كيغسلو الصابون و خواتو فوق الغالية حتى قفزات وهي تضحك وحطات يدها فوق خصرها :" بحال هادو كاعما كيموتو "
شدات فخالتها :" خالتي هاد اللفعة قتليها غير من تحت لتحت حسابها معانا وخلي سيدي عابد بعيد متنفخيليهش راسو بصداعها "
وهي تدفعها برجليها :" نوضي يا الموسخة "
غوتات :" تهاازييي دابا سيري تنعسي لابغيتي تنعسي "
كانت حالتها العالم بيها ربي كتطلع نفس بزز وكاع عظامها كيحرقوها و حتى من سالفها ضاع ليها و عينيها كيحرقوها بالدموع متقدرش تزيد تبكي دخلات لبيتها كتحبو و كتزحف و كتترعد بالبرد غسلات بدلات عليها و فينما تقيس راسها تنين مقصحة و تلاحت فوق السرير باغيا تهرب من الدنيا مكرهاتش مترجعش تفيق كرهات راسها وحياتها وختها و مشاعرها بردو مابقاتش عارفة احساسها وكتسمع صوت ضحكاتهم و قهقهاتهم من برا وغفات و هي كتحسس الم كل جزء فذاتها..
فاقت على صوت لغوات ولبكاء و ناضت كتعرج شادة غرجلها كتصنت عليهم من وراء لباب
كتبكي و تمسح خناينها فشالها :" اولدي حالة هي الحالة سول خيك اش تزاد عليه اما لحال لي فيه فيه "
عابد داخل طافج :" اش واقع ا مّا ؟"
كتبكي و تكى على بنت ختها :" هاهي مينة تعاود ليك "
مينة :" ملي دخلات وهي تضرب فلمعاني ناضت لقات طبلة موجودة خشات تاعرفاتو منين دار وضربات فطبلة ودخلات ملي دوات معاها خالتي"
حدرات راسها :" ماخلات ماقالت فيها بقا غير لعصا تهزها وتعطيهاليها لظهرها"
دوز يدو فوق شعرو بعصبية كارز على سنانو :" لغاالية مغديريش عقلك باغيا تخرجيليا عقلي "
هي غير سمعاتو و تخشات فبلاصتها بزربة و تكمشات فراسها مغمضة عينيها وكتبكي فصمت عارفاه غيكمل بيها الليل وهي معندهاش فين تزيد معنقة يديها وزوج دموع للعين موحشة تنعس فحجر مها توحشات دل باها و معاني خواتاتها رلا هاد جهنم لي كتدوز منها فدار عابد
دخل عليها و تابعاهم مينة بشوية كتسرق السمع قبل ميردخ عليها لباب فوسط وجهها وبدا كيحيد فحوايجو :" واش باغاني نقتلك عاد ديري عقلك "
كيرمي فحوايجو :" مابغيتيش تحشمي "
قرب ليها كتحس بحركاتو قريبة وهي تقفز طاحت فالارض و كترجع باللور وعينيها محجرين بالدموع :"عع.. عابد "
بلعات ريقها بالسيف :" عافاك "
يالله وصل عند رجليها قبل ميدير شي حركة ولا ينطق شي حرف تلاحت عليه معنقة رجليه بيديها بزوج و حاطة راسها فوق رجليه :" عابد عافاك ماشي الليلة مضربنيش غير الليلة "
كتبوس فساقو :" غير هاد الليلة "
حس بسروالو مبلل بدموعها وهي معنقاه تجمد وحط يدو فوق قلبو كيحس بيه مزير كيحرقو هبط لمستواها وهي تغمض عينيها دايرة يدها فوق وجهها مستعدة تتلقى اي ضربة حتى حسات براسها مهزوزة فالسماء حط يدو تحت ركابيها و ظهرها وهزها بين يديه كيف الريشة شدات فكتافو ،
متمسكة بيه حطها فوق لفراش و هو كيمسح دموعها بصباعو وكيشوف فيها :" ضربني وبكا وسبقني وشكا "
كتحرك رموشها المبللة :" متضربنيش غير الليلة "
مجاوبهاش حيد الشعر من فوق وجهها كان لاصق فيه و هي تقفز غوتات بشوية لقاها جرحة فجبهتها :" شنو وقع ليك "
حركات راسها بلا وهي كتشوف فالارض :" طحت "
طبع قبلة فوق عنقها لعاري وهي تقفز من الرعشة و حرارة انفاسو لي ضربات فوق عنقها
حط يدو فوق خصرها
وجرها لعندو حتى تلاصقو اجسامهم حط يدو فوق خدها و دور وجهها حتى تقابل معاه وهو كيشوف فشنايفها برهة
و يخطف شوفة من عويناتها برهة اخرى حط فمو فوق شنايفها وهي تشد فيدو مزيراها ملي تقصحات
وحس بالدم دايز وسط فمو كان من الجرح لي فشفايفها نزل بيدو على دراعها وهي تعاود تقفز بين يديه مرة اخرى
باقي فمها وسط فمو وهو كيقلب على وسادة وراها جبد وسادة وتكاها فوقها
وفمو مفارقش فمها وهي تأوه فوسط فمو متألمة حيت مكتقدرش تنعس على ظهرها كيحرقها
طلع يدو مع كرشها وهي تتحرك حيت تقصحات حطات يدها فوق يدو حيداتها ليه و هو يعقد حجبانو حتى رجعات حطاتها فوق صدرها حيت كرشها متقدرش تخليه يقيسها كتقتلها بالحريق
وهو مستمتع..
نسا الغضب ديالو من جهتها ونسا حتى علاش كان داخل ليها بقات غير هي فدنياه حيت كانت سامحة ليه يقيسها واخا مكتجاوبش معاه
ولكن مقاوماتوش فحال اخر مرة اغتاصبها مهرباتش منو
بغا يسلت ليها حوايجها ووقفاتو شداتو من يدو وهو فقمة نشوتو بدا يتعصب وحيد يدها باغي يحيدو ليها بالاجبار حتى نطقات :" طفي الفتيلة "
معطلعاش مد يدو وطفاها بصباعو محسش بلحريق حيت لحريق لي بين رجلو كان منسيه و تابع قبلاتو على سائر جسمها.. وهي ممانعاهش مخلياه ياخد راحتو كيفما بغا و لكن كل مرة قاسها فشي بلاصة كتقفز وشي مرات كتغوت محروقة مرضش ليها لبال كان مشغول باطفاء نار الشوق والشهوة منها كيهمس بصوت منغم
بالشهوة و هامس منخافض :" لغاليـة.."
دوزو ليلة طويلة كان عابد فقمة نشوتو وسعادتو وهو كيقيس فيها برضاها
تلاح كيلهت سخفان من مورا المجهود لي استزف طاقتو كاملة كان كيتسناها تبعد ولا تنزل للارض
ولكن هي بقات فبلاصتها تلفتات للجهة الاخرة حتى لغطاء مقدراتش تجرو من جهتو سرح الغطاء
و رماه فوق منها حط يدو فوق كرشها لتحتانية قريب لبين رجليها وجرها لعندو حتى تلاصقو باسها فوق كتفها
وغمض عينيه وهو مبتاسم برضى كامل فحين هي هبطات دمعة سخونة فوق خدها وهي كتشوف راسها مكبلة باصفادو و ناعسة بين دراعو..
كان مشغول النهار كامل مع عابد كيرتبو امور القبيلة و الارض والفلاحة و كيجددو القوانين و يعرض عليه عابد اخر المستجدات..
بدا يظلام الحال شد الكناش لي قبالتو و خرج كيطرطق فعنقو من التعب وكيقلب عليها فالارجاء بعينيه مكيسمعش صوت ضحكاتها ولا غواتها
استغرب و بقا كيتمشى الفتايل شعلو و الخال ظلام و زينب ماكاينش ليها الحس عند
حتى كيسمع لغوات ديال لعبيد خرج لباب لقصر لقاها طايحة سخفانة وعينيها مقلوبين :" سخونة سخوونة الحرارة طالعة ليها "
تقدم بخطوات سريعة و رمى كاع العبيد لي قدامو فالارض وتلاح عليها فالارض ، عيسى لي التراب مكيقيسوش هبط و حوايجو تمرغو فالارض حط يدو فوق راسها كانت حرارتها طالعة بزاف وهي كتحرك عويناتها مغمضين حطات يدها فوق يدو وفتحات عويناتها فيه :" مغن.."
كتنطق بالسيف وفمها ناشف بفعل الحرارة :" مغندخلش بلا..بل.. بلا بيهم "
ما اعطاهاش لوقت هزها بين يديه وهي لي فيها ممهنيهاش كتفركل بزز و مقادراش السخانة مسقتلاها وقاضية عليها كضرب بقبضة يدها فوق صدرو و يدها ثقيلة بالسيف باش كتحركها :"عيسى.."
لسانها تقيل :" عيسـى الظالم "
تلفت بثقالة وبنظرة تذوب الثلج فعبيدو:" حسابنا من بعد "
ودخلها طلعها لبيتو حطها فوق السرير وهي على فمها كلمة وحدة :" الظالم "
جا الحكيم وهو واقف ليها عند راسها :" شنو كدير هنا "
شاف فام الغيث :" اش كيدير هذا هنا ؟"
ام الغيث :" هذا الحكيم ا مولاي "
ضحك بسخرية فعز عصبيتو :" جيباليا راجل ينسل حوايجها "
غمض عينيه :" غبر من قدامي قبل منقطع راسك "
مشات تجري ام الغيث تقلب ليه على الحكيمة جابتها و دخلاتها بقات واقفة حانية راسها :" سمح ليا ا مولاي "
عيسـى :" ديري خدمتك "
كتحنحن خايفة تنطق :" خليني ننفارد بيها ا مولاي "
جلس فوق السرير متكي على دراعو وحاضي تفاصيل وجه زينب :" ديري خدمتك "
مزادتش معاه لهضرة و بدات تفتح و تنصل فحوايجها خلات غير شرويط فوق صدرها مغطي حملاتها وشرويط فوق خصرها مغطي عضو الانثوي ديالها وبدات تمسح ليها بالفوطات باردين جسمها كامل و اعطاتها من العشوب :" الحرارة كتنخافض ا مولاي ، "
تنهد براحة :" دارك غتولي فلقصر "
ركعات :" هذا من كرمك امولاي "
كيقيس فوق راس زينب :" جيبي ولادك غتولي الحكيمة ديال زينب "
ابتاسمات تحت لحافها من لفرحة باش تكون خديم مولاي خاصها تكون فعلا لالة ومالي و خلاصهم كيكون زايد :" امرك ا مولاي "
حط فوقها الغطاء و تسرح حداها الليلة كلها منعسش كل شوية يتحسس لحرارتها و يغطيها حتى تاكد بلي الخرارة انخافضات وكل شوية كيمد ليها الماء تشرب وهي معاقلاش حتى بدات الشمس تطل والطيور تغرد و الفجر يوذن عاد باش غمضات ليه العين..
فاقت مخلوعة من هزات السرير تلفتات لقاتو حداها كيتركل و كيقلب راسو يمين وشمال و كيغوت بصوت خافت شوية :" نووو نووو "
عقلو خارج حتى بدا يتهدن تاني وهو مغوبش وملامح وجهو خاسرة وعرقان مزير على لفراش فوسط قبضة يدو وكينطق بكلة وحدة :" ماما بور فاڤور نو مي ديجيس .."
كيلهث وكيصارع باش يقدر يطلع النفس :" ماما بور فاڤور نو مي ديجيس .."
حطا يدها فوق راسو :" دعوة المظلوم "
حركاتو بقرون صباعها من كتفو :" عيسـى "
و قفز فحالا شي واحد كان غارق ولا خواو عليه شي سطل ديال لماء واول مافتح عينو تلاح عليها حاط راسو فوق صدرها ومعنقها من نحت دراعها بجهد وكيتنفس بجهد وكلو معرق حطات يدها فوق شعرو :" شنو واقع ؟"
حركات راسها :" شفتي دوك لي ظلمتي كيرجموك ولا كياكلو من لحمك "
مجاوبهاش حيت مكانش عقلو معاه هبطات عينيها وهي كتحس بلحيتو كتدقها فلحمها هزات حاجب منزلة لحاجب لاخر نزلات عينيها وكانت الصدمة مكانت لابسة والو غير الغطا لي فوقها كان نازل شوية مغطي غير حملات صدرها نقزات اللور وهي دافعاه كتجمع فالغطاء
عليها :" اويلييي ياا عدو الله اش درتي فياا "
مد يدو جنبو خدا كاس الماء هبط عليه :" باش المرة جايا نلقاك تحت الشمس "
كتغوت :" اش درتي ليااا "
هزات صبعها بتهديد :" ميمكنش كيفاش كيفاش.."
نزلات راسها كتشوف لحالة لي كانت فيها :" كيفاش وليت هاك "
كان متكي مغمض عينيه كيسترجع انفاسو من الكابوس لي كان اسير فيه وهي ضورات راسها فالبيت و شافت الفوطات و الخروق و الاعشاب لي حدا راسها عرفات بلي كان الحكيم هنا :" وشنو كدير معايا فبيت واحد "
حاطة يدها فوق صدرها :" مكتحتارمش حرمتي "
ناض طافج مخلاتوش يرتاح كتزنزن ليه وسط وذنيه و بدا كيقرب ليها وهي كترجع باللور حتى ضربات المكتب ديالو ووقفات وهو قدامها محاصرها بيديه بزوج حاطهم فوق المكتب و هي مكمشة يديها فوق صدرها وكتخرج فعينيها :" متقربش "
نفسو كتضرب فيها :" غتنحتاج رأيك باش نشوف مراتي ؟"
حطات صبعها فوق كتفو كتدفعو بشوية :" بعد مني "
مركز فعينيها وهي كتهرب بيهم :" اش كنتي كديري فالشمس ؟"
خطفات شوفة فيه بزربة ورجعات بعدات عويناتها :" كنت كنلعب مخليتيهمش يدخلو انا خرجت عندهم فاش قللنا من راحتك "
رمشات عويناتها :" ا مولاي ؟"
شدها من يديها مزير غير شوية من تاثير صوتها المحلن باش نطقات اسم العظمة ديالو :" و مرضتي راسك "
خرجات فيه عينيها :" علاش العبيد مكيمرضوش حتى هما مساكن ؟"
قرب لفمها وهي تبلعو كرزاتو كتحرك راسها بلا :" اممم ممم ممم.."
كتدوي وهي سادة فمهاا :" ممم اممم منن.."
دور راسو كيبتاسم على صبيانيتها فحالا غلباتو زعما فاش كرزات فمها وهي كلها بين يديه دابا وهي تعاود تنطق برباا فحالا كتسابق :" وغنعاود نخرج ونعاود نمرض الى مدخلتيهمش معايا "
ورجعات زمات فمها بزربة تنهد بقوة :" مغيدخلوش "
هزات كتافها :" حتى انا غنخرج "
باس فوق عظمة عنقها لعاري وهمس :" مغتخرجيش "
بعدات منو ونطقات بعناد اكبر :" غنخرج "
طلع عينو فيها بجدية وبصرامة :" مبغيتينيش نسيح الدم ولا شفتك خارجة كتلعبي مع شي عبيد غيتقتل كيف تقتلو دوك لي مدخلوكش لبارح "
شهقات :" قتلتيهم اعدو الله "
مجاوبهاش باس فوق خدها وهي باقيا مبلوكيا :" علاش كدير فينا هاكا "
شاف فيها وهي مضورة وجهها للجهة لاخرة محاملاش تشوف فيه :" باش تعرفي بلي عنادك مغيوصلك فين معايا "
ابتاسمات بحقد :" عمري غنحني ليك راسي "
يتبع...
التنقل بين الأجزاء