خضوعي الجزء السابع

من تأليف Ikram Elyaakoubi
2026

محتوى القصة

رواية خضوعي



شافت فيه :" قتلني وهنيني انا خارجة على طاعتك انا كنعصاك.."


ختمات كلامها بتحدي :" وغنخرج للشمس غنلعب حمالة راسي و سيل دم الحجر داك الساع "


هو كان متبع مع حركات شفايفها كيتحركو بزربة و حميمرين فحالا كعيطو عليه بقا حاط يدو فوق لمكتب محاصرها اندافع وحط شفايفو فوق شفايفها كيحرك ففمو فوق من شنايفها و هي حاطة يدها مجموعين فوق صدرو مقادراش تدفعو حيت شادة الفوطة غتدفعو غتطيح الفوطة منها وهو استغل هاد الفرصة حيت عارفها متقدرش تمنعو والا غطيح الفوطة وغيستمتع بمعالم جسمها الرنان وفكلتى الحالتين غيخرج هو الرابح..


بعد بشوية فاش حس بيها تخنقات :" الفطور كيتسناك "



هزات عينه عينيها وكون كانو سلاح كانو يقتلوه :" مغناكلش ومغنشربش "



تنهد بقيلة صبر :" علاش هادشي كامل "



زينب :" حتى تخلي العبيد يرتاحو تحت ظل الشجر و تخليليا الحق ندخل دراري للقصر الوقت لي بغيت "


وختماتها بنظرة حاقدة ومغوبشة :" ومتبقاش تقرب ليها "



نطقاتها بلعرض البطيء :" متقيسنيش "



رد بابتسامة جانبية ماكرة :" منواعدكش بهادي "



رجع خطوة للوراء راجع ليها وهي تطيير مبعدة وراء المكتب لي رجع فاصل بيناتهم حط يدو فوق المكتب كيشوف فيها :" مسخيتيش زيدي زبليها "


غمزها :" باش نزيد نعاقبك "



حطات يدها حداه وجها حدا وجهو مخرجة عينيها بتحدي :" غنقتلك ا عيسـى "


رد وهو مبرد وخاتمها بابتسامة لعوبة كتهرس اعصابها وتفيض غضبها :" غتقتليني بهادشي ديالك "


هبطات عينيها فين كيشوف كان صدرها لي مكشوف و لفوطة لي نازلة و كاشفة حملات صدرها بيض ونقي مافيه حتى طبعة و منفوخ شهقات وهي تطيح على وقفها فالارض تحت المكتب جامعة عليها لغطاء وكتغوت شادة فراسها فحالا غتنتفو معصبة :" عيســــى.."




ضحك وهو كيلبس فوقو ونزل خلاها وقت وهي مخبعة تحت المكتب مفقوصة و حشمانة من راسها حناكها موردين و سخااات بزاف طلات من وراء المكتب كضور عينيها فلبيت واش باقي معاها قبل متوقف بشوية كتسلت حتى تاكدات بلي مكاينش وهي تضربها بجرية للحمام و جارة وراها حوايجها..



هبطات كتقلب بعينيها و كتسلت فحال شي شفار خايفة تلاقاه وتجي عينها فعينو معندها فين تحط راسها حتى قفزاتها ام الغيث من اللور :" لالة زينب "


حطات يدها فوق قلبها :" الله ياخالتي الله "



شدات فيها :" بسم الله عليك الالة زينب "



شداتها زينب حتى هي :" واش ماشي حشومة قدك قد مي وتعيطيليا لالة "



ابتاسمات ليها :" راك مرت مولاي عيسى و.."


قاطعاتها :" لاكان قليل النسب مكيعرفش بحق لي رباتو انا راه منسمحش ليك تعطي عليا لالة قوليلي غير زينب "



شافت فيها :" ولا عرفتي عيطيليا بنتي ديريني فمقام غيث لي ماشي فجنبك حتى انا مكرهتش لي نحط عليها الراس فهاد القفص وتكون فحال مي "



دوزات ام الغيث يدها فوق راس زينب :" هاد القفص غيرجع جنة بيك "



شافت فيها بعدم فهم :" كنتي ناقصاه غير نتي باش يرجع جنة "



سمعات صوت اللغا كثير :" منين جاي هاد اللغا ؟"



ابتاسمات ليها براحة كتطمنها :" عندك شي ضياف"


غوبشات :" ضياف ؟"



حطات ام العيث يدها ورا ظهر زينب دافعاها برفق للداخل :" متعطليش عليهم انا نجيب ليكم الضيافة بأتاي ودوازو "


حركات راسها بآه و دخلات بقات حالة فمها بصدمة :" شنو كديرو هنا ؟"



شافت يمين وشمال :" نوضوو نوضوو "



مخلوعة وكضور فعينيها :" غيسيل الدم هاد الليلة نوضوو "



هما بداو كيشوفو فبعض :" عبيد مولاي لي دخلونا "


جلسات حداهم :" واش بصااح ؟ "



حركو راسهم بآه :" قالولينا لالة زينب باغيا تلعب معاكم "



ضورات راسها كتبتاسم وهي كتفكر فيه شوية وهي تخنزر :" هذا مالو "


طلعات عينيها وهي تشوف الخدامة ديال لبارح هي لي مدخلة الصواني ناضت تجري شدات منها صينية ووقفاتها :" كيفاش نتي باقي عايشة ؟"


باست على يديها :" كلو من فضلك الالة الله يخليك لينا "



هزات حاجبها :" ولعبيد لاخرين ؟"


حركات راسها وهي حادرة عينيها وردات بفرح :" تعاقبو بمائة جلدة بالسوط ، رحمهم مولاي "




جلسات كتنفس الصعداء و كتمد لوليدات الحليوات :" خودو كولو "



شافت فيهم :" اشنو باغيين تلعبو اليوم ؟"



شافو فيها كيضحكو :" حمالة "


•هي لعبة كيحطو حجيرات صغيرة فوق ظهر يدهم ويهزوها بجهد ولاماطاحت حتى حجرة للارض وقدرتي تجمعها براحة يدك يعني الرابح•


غمزاتهم وهي حاطة يدها فوق فمها :" انا لي غنربح "



بداو كيتناقزو :" لاا اناا انا "


وكل واحد منين كينقز :" لا اناا انااا "



وهي كتضحك وكتخوي ليهم فاتاي :" غتجمعو حجيراتنا باش غنلعبو وانا غنجمع هاد طبلة "


شافت فيهم :" تافقنا "



حركو راسهم بشوية وباقي خايفين ومترددين :" لالة زينب خلينا نلعبو برا "


هزاتو زينب بين رجليها كان ولد ست سنين :" علاش غنلعبو برا وحنا عندما قصر لقايد ؟"


كياكل فظفارو بخوف :" الى شافنا مولاي.."


نطقات بنت صغيرة :" غنخسرو راحة مولاي و.."


دوزات يدها فوق راسو :" متخافوش مولاي هو لي سمح لينا نلعبو فلقصر كيف بغيناا "



وباست فوق خدو وحطاتو ناضت هازة صينية للكوزينة كلشي تلقا ليها باغي ياخدها منها :" لالة زينب "


زينب :" كتخنقوني بهاد لالة "



حدرو ويوسهم :" عيطولي زينب زيينب ابراهيم دابح عليت خروف مسميني زينب ماشي لالة زينب "


شافتهم ساكتين :" ولا عيطولي ختي زينب "



حركات وحدة من لخدامات :" يالله شدي صينية من ختك زينب "



خداتها منها :" سمحيلينا الال.."


شافتها كتخنزر فيها ودغيا بدلات هضرتها :" ختي زينب "



قربات لام الغيث لي كانت كتخوي التوابل فطنجرة لكبيرة :" دادا مشفتيش عيسـى ؟"



طلعات فيها عينيها :" واش خاصاك شي حاجة الالة زينب "


حركات راسها بلا :" كنت باغياه فشي حاجة ورا دوينا ادادا "


ابتاسمات عاد تفكرات بلي مبغاتهاش تعيط لها بلالة :" مشا ابنتي هاد صباح للصيادة مع اسماعيل "



حركات راسها باه :" ومعاش كيرجع ؟"


ام الغيث :" كيصليو العصر هنا " •بمعنى كيجيو مع العصر•



خرجات من لكوزينة وهي كتبتاسم و ارتاحت لعبيد متقتلوش و لوليدات تهنات عليهم وجمعاتهم تحت جناحها كضحك بانتصار عنادها ولاول مرة ييعطي شي نتيجة فعالة وميخيبهاش

لقاتهم جمعو لحجيرات :" اصبرو غنديرو واحد الشرط ولي خسر"


حطات يدها تحت خدها كدير فحالا كتفكر باش تشجعهم يفكروب معاها:"امم"



نقز واحد :" نضربوه "


نقزات وحدة :" اه مسوطوه "



غوبشات فيهم وميلات فمها :" رجعو فحال الظالم عيسـى تعرفو غير تسوطو ؟"


حركات راسها بلا :" حنا كنلعبو ماشي نتقاتلو ولي عيطلي لالة زينب مغيلعبش معانا "


جلسو بخيبة امل :" وشنو نعيطولك الالة زينب "


زينب :" ختيي "


كترددها :" ختي زينب "



فاق كانت الشمس بدات تعلن على ظهورها وتقاد فلجلسة كيحك فعينيه وهو عريان كي ولداتو مو غير لغطا لي مغطي نصو تلفت جهتها كيف ناعسة ومكمشة فراسها شاف طبعة زرقة صغيرة فوق كتفها نزل الغطا حتى تصدم ببقعة كبيرة مزرقة ليها دراعها كامل و ظهرها كلو طبايع خضرا ضورها جهتو وهي تفتح دراعها حاطة يدها فوق لوسادة كانت كرشها كلها طبايع زرقا وحمراء غادية للون البنفسجي و جرحات صغيرة فوجهها و زيد الجرح لي سال الدم ففمو لبارح بان كثر بعدا قبلها..


دوز يدو غير من لفوق فوق منهم مفاهم والو فسبب هاد الطبايع ميمكنش تكون العصا لي اعطاها حيت داز وقت عليها غيكونو بداو يبراو هادو كيبانو جداد

تفكر الليلة ديال لبارح فاش طلبات منو يطفي لفتيلة وفهم انها كانت كتحاول تخبي كدماتها رجع تكى فوق الخشب ديال السرير وهي تلفت جهتو حاطة يديها فوق سرتووراسهو فوق صدرو موسداه قلبو رجع كيضرب بجهد وجسمو كامل ارتعش بلمسة منها وهي فغرق نعاسها كاعما واعية بالنار لي كتولع فيه حط يدو فوق راسها كيدوز فوق شعرها لي مطلوق فوق كتافها نازل على عنقها والنص فدراعها وكيلعب بقرون صباعو فوق كتافها وبالو مع الكدمات لي فجسمها


سمع صوت الديك كيصيح و تسلل تحت منها رجع قاد الغطا فوقها و خرج لقا مو و بنت خالتو مصبحين علو جماعة وضحك غير شافتو مو وهي تقلب سيفتها :" اجي اولدي تفطر زوجتك باش نتهنى عليك وليت رافدة ليك لهم "


مينة كضور فعينيها كي سمتالة:" ويلي يا سيدي عابد مال لغالية كتسيفطك بلا فطور "



مشافش ومعبرهاش باس فوق راس مو قبل ميخرج :" خليها ترتاح عيانة شوية "



وخرج كيسرج فخيلو وخلاهم غياكلو جنابهم :" خالتي هادي كتكون غير موكلاه شي حاجة "


كتحرك فراسها :" كنقولها كنقولها ابنتي ديما ديك اللفعة هي و سحارة ديال مها يظلو يتبخر ليه "



مينة :" معرفتش اش عجبو فالوسخ الله يهدي سيدي عابد تاهوا "



كتنقي فالقمح وتجغم من كاس ديال اتاي :"عييت فيه وهو من لغالية يخلاق "



تنهدات مينة :" شحال تعذبت ودعيت معاه وسهرت نصلي فقيام الليل باش تظفر فيه بنت الخماس سلعة الرخا "



حطات يديها فوق حجر مينة :" هانتي قلتيها سلعة الرخا غيلعب بيها تا يعيا ويرجع للرفيع وبنت القاع ولباع ، وانا ا بنتي مغنمشي تانخرجها من داري "


كانت خارجة وسمعات حوارهم كامل ورجعات جلسات فالارض :" سلعة الرخا وسيفطوني لدار با فين نترخا "


هزات يديها للسماء :" ياربي يااربي شوف من حالتي "



نزلات دموعها :" حسبي الله ونعم الوكيل فيكم "



سمعو الدقان :" السلام عليكم يا هْلّْ المكان "


غير سمعات صوتها وهي تخرج كتعطر تلاحت عليها معنقاها وكتبكي :" ميي "



كتبعد فيها :" ا مالكي يا لبنت ؟"



مزيرة عليها :" فرحانة فرحاانة امي "



لكاملة :" وعلاش كتبكي ؟"


زادت فبكاها كتنخصص :" دموع لفرحة "


ناضو تسالمو معاها من فوق خاطرهم وكيتغامزو عليها :" ماقدو فيل زادوه فيلة"



كتلوك مينة فحناكها :" لفعة باينة فعينيها ، قلب الغدرة تطلع البنت لمها "



ابتاسمات ليها بالسيف :" وا كيدايرة الكاملة "



لكاملة جالسة مقابلة مع ام عابد ولغالية مخشية فيها مبغات تفارقها :" الحمد لله ونتي كيف دايرة مع هاد زغيبية "


كتقعد فلغالية :" راها قليلة العقل وثقييلة الفهم غير صبري معاها قلبها بيض و دراعها ماضي "


ردات بابتسامة منافقة :" وهادو هما بنات ليوم اللسان كاضي و الدراع حافي "


لكاملة نغزات بنتها قدام عقوزتها :" سمعتي خالتك اش قالت واجمعي راسك "



ناضو هي ومينة يخرجو يتمشاو وراء الدار و تطعم دجاجها و قنانها و انفاردات لغالية بمها وهي تنفاجر بالبكاء تبكي وتقول مابكيت تخنقات وحتى لهضرة مابقات باغيا تخرج منها :" هااء هءء اا مي هءء "


تخشات فيها :" ديني معاك ا مي مبقيتش باغيا نبقى "



لكاملة بعصبية :" امالكي ا بنت المزغوبة اش طاري ؟"



مزيرة عليها :" متخلينيش وراك ا مي "



لكاملة :" مالك ا بنت كرشي ؟"



عاد مكتزيد فلبكاء :" مي بغيت نرجع لدار با "



لكاملة فقصاتها و ضرباتها لظهرها حتى تعوجات وهي كتألم ماشي من حر دقة لي كانت خفيفة ولكن من لعصا ديال لبارح سلتات ليها الملحف وعرات كرشها و حيدات الشعر لي مغطي ضربة لي فراسها :" شي حاجة كثر من هادي "



لكاملة ضربات على فخاضها :" اش درتي ليه تاني علاش ضربك ؟"



لغالية :" موو امي مو تعدات عليا "



تحجرو عينيها بدموع من جديد :" ومنقدر ندير واش واش نضربها ؟ ولا نقولهالو غيتيقني انا ويكذب مو ميمكنش"



كتنخصص :" مي ديني معاك مبغيتش نبقا مازال هنا "



تنفسات لكاملة براحة :" وكان واش غير هما ؟"



لغالية بشعر قصير




لغالية :" واش غتخليهم تا يدفنوني ونتي متجيبي خبار "




كتغبن :" انا باغيا نرجع لدار با "




دفعاتها لكاملة من حداها :" كنت غاديا بيه للمهيبيلة تعطيه لمولاي عيسى قبل ميصدق قاطع لسانها "



حركات راسها بلا :" ولكن باين ليا هذا من رزقك نتيا "



بقات كتشوف فيها باستغراب :" سمعي اا بنت كرشي معندك فين تمشي وتخلي راجلك على قبل شيبة غذا ولا بعدو تحطي فوق منها التراب و تبقا الدار للخانزة مينة "



كتندب :" واش باغيا ضحكي فيا لقبيلة بنت لكااكلة خلات راجلها لمراة اخرة "



كتحرك راسها بلا وكتحرك معاه يدها :" حتى لهادي لااا هاداك عابد منو تخلاقيي واش ترضاي تديه معفونة فحال هاديك هاا "



كطل عليها :" جاوبينيي و تدوزي لمو هادشي بالساهل هاا ؟"




كمشات ليها فيدها رزة كتفتحها وسط يدها يالله غتدوي لعالية وهي تسكتها :" سكتيي وديري هادشي لي كنقولك وتفكريني "




طلعات عويناتها كترمش فيها وهي كتوريها قريعة فحال الزيت بنية صغيرة :" هذا بقاي تعطيه ليه فشرابو وماكلتو "



شدات فدراعها :" وتفكريني غيرجع خاتك فصبيعات يديك شوار شوارك وراي ريك "




كتدوز يدها فوق شعر بنتها :" غتولي نتي الدنيا فعينيه "




لغالية :" و مي الله يهديك راه انا وداك راجل "



قاطعاتها :" هاداك سيدك لاباقي نسمعك تقوليلو راجل هاداك سيييدي عابد "




كتحرك فيها :" شكون هاداك "




تنهدات لغالية :" سيدي عابد "




شدات راسها بين يديها :" لغالية بنتي راه متعرف بحزنك غير ميمتك ولا جيتي حدايا غير غتزيدي تخرجي على راسك غنوليو على كل لسان و ناس مغيعيبوش راجلك غيعيبو عليك نتي و باك غيشطب بيك الدنيا "



لغالية كتهرنن :" اللهم دل با ولا دل هاد المجحومين "



لكاملة تنهدات :" راك مازال معارفة والو ابنتي وعابد راس كبير فلقبيلة و هبة يد مولاي ولعين لي كيشوف بيها غتعيشي اميرة لاعرفتي كي ديري ليه "



غمزات ليها :" كي كديري ليه فلفراش ؟ "



لغالية نقزات :" اويلي اميييي "



جراتها :" انا مك وخاصني نعرف كولشي راجلك خاصك تمتعيه باش ميحلش عينو باقي ، وشربيه داك الدواء "


تجمع لملحف عليها :" وخليني نمشي نشوف دوك الحترفة اش دارو "



شداتها :" بقاي معايا مازال ا مي "



دفعاتها بشوية :" هاحنا مازال كنعاودو عليه انا ا بنتي بداري و بولادي خاص نقوم بيهم ونتي نوضي قادي ووجدي شي عشاء زين و ضربي تكحيلة وتسناي مولا دارك "




التحق بيهم عابد فوق الخيل وصوت خطوات الخيل مسموعة وصوتو هو كيشجعو يزيد فالسرعة :" هااا "


وكيزير على اللجام وصل لقاهم هازين سهامهم مركزين على فريستهم :" مولاي "



نقز من فوق لخيل :" متقدرش تخرج بلا عبيد "



كيتفحص لمكان بعينيه :" ميمكنش تخرج بلا حماية ا مولاي "



عيسى مركز مكيشوفش فيه وعابد جنون لي فيه ناضو على اسماعيل :" كيفاش قدرتي ترافق مولاي بلا حماية "



اسماعيل :" انا غنكون سيف مولاي "



عابد دوز يدو فوق راسو وهو كيراقب المكان :" مولاي لبلاصة خطيرة و.."



قاطعو :" عابد مخليتينيش نركز "



بقا مركز حتى نيش السهم وجا فالفريسة و طاحت للارض عاد رجع شاف فيه :" مولاي سمحيليا "



حدر راسو حيت عرف غلطو انفاعل عليه :" ولكن "



بعناد عاودها رددها ممسوقش حيت بنسبة ليه سلامة عيسـى اهم من غضبو :" مخاصكش تخرج بلا حماية "



وخنزر فاسماعيل :" نت غتكون السيف لي غيقتل مولاي على هاد لحساب "



اسماعيل :" مولاي مأمن معايا "



عابد :" مأمن بالسهام ؟"



بقاو مجاقرين كلمة مني كلمة منك ومتزاكرين بيناتهم شكون قادر يحمي عيسـى و كل واحد شاد فسيفو ناوي يشهرو على التاني حتى سمعو صوت خبطة فالارض تلفتو بزوج دقة وحدة وهو نطق بشرارة وهو مركز شوفة على الجسم لي طايح فالارض :" مالديطوس "



بعصبية : اكي ايسطاس ايسبيراندو ؟"



بنبرة حادة :" ميتالو "



هما بقاو كيشوفو فبعضهم مفاهمينش شنو كينطق :" قتلوووه "


كان واحد من الخونة لي كيطربس بعيسى وكيتسنا الفرصة لي يغفل ويكون بوحدو ولكن اكتاشفو عيسى و ضربو بسهم لقلبو

شهرو سيفهم بزوج عابد دوز عليه من فوق الحنجرة و اسماعيل ضرب العرق لي فيدو وفدقة وحدة تزامنا مع بعضهم حتى تطايرات الدماء فالوسط و عمرات الشجر

تحناو بزوج وسط الدمايات قدام عيسى حيت لولا فطنتو و حساسيتو فالوسط كانو يموتو بسبب زكارهم و عنادهم لبعضهم ضرب السهم وداز من حدا دراع عابد حتى قطع حوايجو و سال شوية ديال الدم منو و متحركش :"سمحليا ا مولاي "


ورجع لاسماعيل نطق وهو كيشوف فيه حاني راسو للارض :" عيسى ممحتاجش للسيف حافي "



كيقصد بلي اسماعيل ماشي قد مسؤولية يكون السيف ديالو ، ابتسم عابد بشوية وهو حاني راسو فرحان حيت مهما عاقبو عيسى و وبخو الا ومهتم بيه واسماعيل ماشي ند ليه

اسماعيل مقدرش ينطق بشي كلمة حيت عارف الغلط كان ديالو وان عابد كان على حق مقدرش حتى يعتادر من كترة الحرج لي تعرض ليه

فغفلة منهم نقز عابد راكب فوق خيلو و كيجري شافو فلبلاصة فين كيشوف كانت غزال كتجري وتقفز من هنا للهيه ركب اسماعيل خيلو حتى هو تابعو فمحاولة الانقضاض على الغزال افضل وجبة عند القايد عيسـى لي سبقهم بالخيل وهما وراه فيديهم سهام كيحاولو يصوبوه جهتها ، كانت كتجري برشاقة وخيولهم حتى هي كتتسارع بعضها و اصواتهم كتتعالى فلغابة

عيسى مصوب سهام جهتها و اسماعيل حامل المنضاد فيدو ولحجر فجيبو و كينيش على رجليها باش تقدر تخفف من سرعتها ولا تطيح و عابد حامل سكاكين التصويب فيدو كيدورها باحترافية بين صباعو و ببراعة كبيرة


طاحت لعزالة فالارض واختارقات حنجرتها سهم عيسى و القى عليها عابد بالشبكة وهي كتتركل وسط منها حط عابد الغزالة فوق الخيل وراه واسماعيل جمع الارانب والحمام فوق خيلو راجعين مجموعين و عيسى مستمتع اشعة الشمس الباردة و العصافير كتغني و اوراق الشجر كتتحرك بفعل النسيم الرقيق لي كيضرب وصوت الماء كيجري فالويدان اقتحم هاد الجو اسماعيل :" مولاي شنو كان معنى كلامك ؟"


كيقصد فاش دوا بلغة غير مفهومة تنهد عيسى وهو معارفش كيف يجاوبو :" معرفتش "



عابد شاف فاسماعيل :" تساريتي العالم و مقدرتيش تعرف شي حاجة ؟"



اسماعيل :" كيحسبوني دجال ولا غير دميم ،"



عابد :" جبنا الدجالة و السحارة والشاطر والفهيم كلهم قالو هادي لعنة من ملك الجان "



ضحك اسماعيل بعدم تصديق :" هادو غير حمقى وجاهلين وكانو يستاهلو لموت "


كيتمشاو وهما مستغرقين فلكلام :" مولاي اش ظهر لك نجيبو عالم من كل قبيلة "


نطق عابد :" مولاي علاش منجيبوش الفقهة ونجربو مرة اخرى "


سبقهم بلخيل شوية طافج :" بغيتو ترجعو اللغا فالقبيلة حاكمها مريض "


اسماعيل :" مولاي عمر لمرض كان عيب "



نقز عابد :" مولاي ، نقطع اللسان قبل مينطق "



عيسى حط سيوفهم فوق رقابهم :" غنقطع ريوسكم قبل متبداو تفكرو "



بلع اسماعيل ريقو فحين ان عابد مرفاتش جفن عينو ونطق :" نفديك ا مولاي "



تنهد :" عابد موتك غيكون على يدي "




رجعو ادراجهم للقصر شافهم لعبيد بلمنظار من بعيد و كيغوت على لعبيد لي فلباب :" مولااي جااي مولاااي جااي "



الساحة ديال القصر تشطبات لي كان فيها غبر ودخل لعشو ولا تخبا بين لفصة تفتح باب القصر لكبير و دخلو وعيسـى كيداعب فمهرتو أمادا و هي كتحسسو براسها بحب و رأفة كبيرة و كتصدر اصوات و كتنقز وهو راكب فوقها كيبتسم فرفقة زوج زينب اسير عشقها و امادا اسير جمالها ، لمح زينب عند بعد اميال واقفة كتودع لوليدات الصغار و كتعمر ليهم حجرهم بالتمر الفتي و التامر لي مكايكل منو غير قصر عيسـى

تلفتات كتكيل من سلة التمر و لوليدا صغار بعدو فاش شافو عيسى جاي يجري فوق خيلو يالله تلفتات كضحك محساتش براسها امتى هزها بدراع وحدة من كرشها حسات برجليها كيلعبو فلهواء و حطها قدامو ورجليها بزوج فالجهة الاخرة مجلسها فوق حجرو تماما هي غوتات شادة فدراعو بجهد ويد التانية فوق عنقو غرسات ظفرها فيه ومغمضة عينيها لحافها نزل وشعرها تطلق كيلعب فالهواء وكيضرب فوق وجه عيسـى نطق فوسط وذنيها :" طلاب يسعى ومرتو تصدق"



كيقصد التمر لي كانت تتفرق فيه و العراضات لي تعرض من خيرو :" نزلنيي "



موقفش عاد مكيزيد يزير اللجام باش تزيد تسرع موقف حتى دخل لفوسط جنان من جنانات الفيرمة عاد بدا كيخفف السرعة و هي بدات كترخي من كتافو وهي تبدا كتضرب فكتافو بقبضة يديها بجهد :" واش باغي تخرجليا قلبي من بلاصتو ؟"


غمزها وهو كيشوف لون عويناتها لكاشف بسباب الشعا والضوء لي ضارب فيها :" كي خرجتي ليا العقل ؟"




كتجر منو لجام :" باغيا ننزل "




طلق منها وهي تشوف فيه كيف بارد و مخليها بخاطرها دارت عينيها فالارض و اكتاشفات انه فخ رخا منها حيت عارفها متقدرش تنزل خداها لارض يالله دايرين ليها سماد الطبيعي لي كان غائط الحيوانات ولانزلات غتمرمد فيه مزيان طلعات فيه عينيها لقاتو مزل حاجبو كي ديما كيستفزها كتشوف ابتسامة التحدي لي تحت تعابير حركات راسها ناوية تنقز وسط داك الغائط والغيس شافها كتتحرك كتستاعد تنقز وهو يزيرها :" شنو كديري ؟"


ضرباتو بمرفقها لجنبو :" مالها مرا القايد متتوسخش "



غمض عين من الدقة ولكن مارخاش منها رجع يزرها معاه فحالا معنقها من اللور ولكن كانت عاطياه بجنب معنقها بزوج يدين وشاد اللجام فنفس الوقت و راسها فوق عنقو ترخات فاش طاح فبالها سؤال لي حرقها فراسها الصباح كامل نطقات :" علاش مقتلتيهمش ؟"



مشافش فيها :" باقي لحال "



ميل الخيل باش يرجع :" نرجعو ندفنوهم دابا "



قفزات واخدة منو اللجام ورجعات الخيل كيف كان :" فين كنا غاديين ؟"



ابتسم قبل ميضرب باللجام حتى رجعات المهرة تجري وهي مقابلة الطريق لي غاديين فيها كلها شجر كلير شامخ وعالي ومتمر و الاراضي لي كانت منبتة زرع و غلة و الدنيا كلها خضراء كتفتح الشهية و الماء لي دايز من لواد على سقاية صوت نخير الماء كان كيبعث الراحة فالنفس و الطير مسكنها الشجر كان منظر كيفتن العين بقات ساهية وهو كيتقدم عمرها شافت الفيرمة كاملة حيت حتى العين مكانتش كتحدها كبيرة بزاف لدرجة ان كل ارض مكلف بيها واحد و كانت منوعة من كل حاجة تتشاها الخاطر ، كل ماهو طيب من الخضرة والفواكه النادرة كانت فالفيرمة ديال عيسـى وصلو لواحد جنان كلو وبيع وماشي قل من لوالا وقف الخيل و نزل ومد ليه يديها ربعات يديها مبغاتوش يشدها و تلفتات للجهة الاخرة باغيا تنزل وهو تنهد على قصوحية راسها وهي تتحرك بيها المهرة بزربة فحالا محاملاهاش فوقها وغترميها حتى طاحت و مد يدو شدها جات معنقاه من عنقو وهو شادها من خسرها بقات هاكاك حشمانة تطلع راسها فيه


ومبلوكية حتى همس ليها :" قصوحية راسك هي لي كتجيبك عندي "



هبطات بزربة دفعاتو :" شنو كنديرو هنا "



ضحك وهو سابقها :" ياك بغيتي تموتي جبتك تعدمي فوق احسن ارض بين القبايل "



كتضور راسها وهي تشهق :" جنة "



تبعاتو بجرى كتتمشى وخطواتو كبير يالله تلحق بيه :" هادي هي ارض الجنة ؟"



جرها من خصرها بحركة سريعة وطبع قبلة جنب فمها قبل ماتوعى ولا تحس براسها :" نتي هي جنتي "



دفعاتو :" وانت جهنمي "




ضورات راسها كتتحقق من الارض :" هادي هي ارض الحرب بين لقبايل "




حركات راسها كتشوف فيه :" هادشي علاش قدرتي تسيطر على كاع لقبايل حيت فارضك كاين الكنز "




نقزات وهي كتحلل وتناقش بوحدها :" حتى واحد ميقدر يتمرد فلقبايل ولا يهاجمك حيت عندك الارض لي فيها منجم الذهب والفضة"



كتتحرك فوق الارض :" و منها لجبل اصل الواد عمر ارضك مترجع قاحلة وحتى لجفاف عمر لقبيلة عرفاتو "




دارت يدها تحت ذقنها كتفكر فمحاولاتها الفاشلة فاش كانت كتحاول تحرض قياد القبائل المجاورة يتمردو وينقالبو على عيسى ويغتالوه وهما كانو كيسيفطوها رجما بالحجر و يقطعو علاقاتهم بيها مخافة من ذكر اسمو حيت كانو كيعانيو من المجاعة و الفقر و الامراض وكان كيرمي ليهم البقايا مرة مرة ولا كيخلصو زبابل ديال الفرانكات و كيعطيو لي قدامهم ولي وراهم من الذهب و الفضة والصنائع ديالهم غير على وديت بئر واحد من الماء يدوز من ارض عيسى ومن قبيلتو

تشهر بجبروتو قوتو وقسوتو كان مالك اكبر ارض خصبة و اكبر قوة عسكرية مكانش يحتاج يتفاوض مع تلقبايل حيت هما مجبرين لا مخيرين و ارض الجنة هي الارض لي كاع لقبايل كيحلمو بيها وكيتمناوها كانة فلفيرمة ديال عيسى وسط القبيلة وهو لوحيد لي عارف سرها و فين كاين الذهب فيها الارض لي كتعطي كل عام بدون تعب ولا مرض


وقفو قدام شجرة كبيرة و اوراقها كثيفة و مدلية نازلة دايرة هالة كليرة ديال الظل و تحتها ورود وازهار من كل نوع ولون وريحة الريحان والياسمين فايحة بزاف وكانت اغصانها مفرعة ووسطها مبني بين صغير ديال الخشب مهجور دار رجلو وتسلق الشجرة بلواقفية مد ليها يدها وهي غير كتشوف فداك منظر الدار لي فوق شجرة اعطاتو يديها بفضول و هو يجرها وشدها من تحت كتافها جهة صدرها طلعها و دخلو كان بيت صغير خشبي و وورقيات الشجرة مبرعمين وسط الدار و كلو اوراق متناثرة فالارض و المداد و اللوح سبقاتو كتكتاشف بفضول كبير وجلسات كتقلب فاللوح كانو حروف غريبة ورموز غير مفهومة طلعات عينها فيه :" شنو هذا ؟"



هز كتافو بضجر كلشي كيسولو فحالا هو هابط من كوكب اخر :" معرفتش "



حلات فمها :" واش هادي لغة الرومان ، ولا شنو هادي "



كتحاول تتهجا ووالو :" واش نت لي كتبتي هادشي ؟"



تلفتات و اثارها شي كتوب فالارض وحطات يدها فوق فمها :" وااو "



مشات تجري :" ه..هاد لكتاب "



هزاتو بلهفة :" وااو كتاب اعظم مقاوم "



ضحك بسخرية :" بغيتي تقولي متمرد "



خنزرات فيه :" مغتفهمش هادشي شنو كيدير هاد لكتاب عندك واش قريتيه ؟"



حرك راسو :" باش نقطع اصل المشاكيل "



وبدات كتضور فالكتوبة مصدومة :" كتعرف تقرا ؟"



وكتقرا الالواح بصدمة :" وكتكتب "



ميلات فمها :" ظالم بحالك ظنيتو جاهل "



كتحرك راسها بدهشة :" و كتتقن الامازيغية "



حطات يدها فوق فمها :" و كتقرا لهاد الفلاسفة و المفكرين "



كترمش عينيها :" ميمكنش تكون ظالم ونت متعلم "



بقات غير كتكتاشف وتقرا الشعر و الزجل لي كان كينسج فليالي الارق لي كتصيبو ، وكتطلع راسها تتاكد بلي هو لي كيكتب هو كان عاطيها بظهر كيشعل فلفتيلة حيت لبيت كان مظلم شوية..


كات كتقدر وكتحتارم المفكرين و المتعلمين وكتعشق القراءة و الكتابة كانت هوايتها واخا قبيلتها محرمة على النساء القراءة والتعلم كانت كتعصااا باها و تاخد سخطو فاش كتتخبع وسط جنانات وفوق شجر و فوسط ليالي البرد فلكوزينة باش تقدر تكتب بالتخبية بلاما يشوفها حتى واحد مبقاتش مسوقة لوجودو قدامها مشغولة وهي غاطسة راسها كتقرا و مستغرقة وهي كتحاول تفهم المهنى تحت السطور لي كاتب وهو واقف حاط ظهرو على الحائط الخشبي و كيتمعن فيها ساهي فجمال شعرها الحريري الفاتح مطلوق على عويناتها وهي مدابزة معاه

كتجمعو ورا وذنيها باش تقرا فخاطرها


طلعات عينها كتلمس الحيط :" وشنو هذا ؟"



تنهد وهو كيحك فشعرو :" معرفتش "



بقات كتشوف فداك الرموز كانو عبارة عن حروف متقطعة و رسومات لواحد الكلب صغير كيلعب بذيلو و رسم اخر لتاج ملكي ، ورسم لوجه بملامح مبايناش..

طلعات فلوحات رسم قدامها :" نت لي رسمتي هادو "


حرك راسو ووقفات كتقرب للوحة بشوية :" هادي لوحة مازال مكاملة ؟"



قرب حداها حط يدو فوق يدها لي فوق لوحة :" مازال "



شافت فيه مستغربة :" مكملاتش هادي عشر سنين "



زينب :" علاش ؟"



كيشوف فلوحة :" حيت الحلم مكاملش ، عمرني قدرت نشوف وجه المراة فحلمي "



حيدات يدها بين يدو كطل عليه :" كتحلم بيها "



هزات كتافها كتتشفى :" غتكون وحدة من نسا العبيد لي قتلتيي وتعديتي على حرمتهم "



زدحها مع اللوحة لي جنبها :" مكتخافينيش ؟"



خرجات عينيها :" خوفي من الله "



كان قريب ليها بزاف قلبها غيخرج من بلاصتو وكتجبه نطق وصوتو مبحوح وحتى نظرتو ليها مبدلة :" قادر نقتلك فاي لحظة "


ابتاسمات وصوتها رجع رقيق من الرعشة لي كتخوي فرجليها :" غنموت وانا خارجة على طاعتك "



حطات عويناتها فوق عينيه :" غنموت وانا مخاضعاش ليك "



حاصرها مزيرها حتى تخنقات بنفسو قريب منها بزاف نفسو كتحرك شعرها وراها و فمو كيقيس شنايفها و يديه فوق خصرها نطق بصوت كيهرس داك الصمت برجولة :" ودابا ؟"



بلعات ريقها بالسيف وهي كترجف كلها ورجليها خاويين عليها :" ا "



الصوت مشالبها ولسانها تبلع هربو عليها حروفها ومقادراش تنطق حيت الى حركات شفايفها غيتلاصقو مع فمو وهو هادشي لي باغي مقدراتش تجاوبو رجع ابتسم :" انا سلطانك ، حاكمك و ملك قلبك و سالب روحك "


طلعات مفس مقادراش تنزلها بالسم و الاستفزاز لي دار فيها متقدرش تجاوبو ولا غيوقع اتصال بيناتهم كانت غير قالبة عينيها لبلاصة اخرى حتى تصدمات فاش ميل راسو كثر محني ليها حتى حط فمو فوق شفايفها و غمض عينيه غارق فبحر فثنتو بثغرها المعسول حس بيها كتتبعد و كتضور وجهها للجهة اخرة طلع يدو وخداها من وراء راسها حاكمها و هي تطلع يدها فوق صدرو كانت ديك اللمسة فحال الشاحن بالنسبة ليه زاد ضغط على شفايفها فوسط فمو كيلتاهمها

مقدراتش تمنعو كان فحال مدمن خمر وهو مدمن ثغرها ماوقف حتى روى ضمئو منها و يديه كترتاعش ورا شعرها من الحرارة و النشوة لي طلعات ليه دوز يدو فوق شعرو و خرج لبرا كيضرب فيه البرد يبرد النار لي شعلات فيه



وهي بقات لداخل حطات يدها فوق فمها كتمسح فيه بعنف وبعصبية كبيرة وكرزات على سنانها :" عيسـى الجيفة "



بقات شوية ديال لوقت حتى استاعدات و هبطات لقاتو واقف كيشوف النقوش لي رسم فالشجرة فاش كان صغير وهي توقف وراه :" هذا تاج "



طلعات عينها فيه :" واش كتحلم بالسلطة ناوي تحكم الدنيا بهاد التاج "



مشافش فيها :" باغي نحكمك نتي "



ضحكات :" كتحلم ونت فايق "



كدور حدا شجرة :" احسن بلاصة شافتها عينيا "



كيتمشى وراها :" عجباتك "



تلفتات كتمشي للقدام وهي عاطياه بوجهها :" اه بزاف كلها لوح ومداد "




ابتسم وهو كيقرا الفرحة فعويناتها :" هاد الارض ديالك دابا "



كانت علاين طيح من صدمة كلماتو :" هاد الجنة ديالي ؟ "



حرك راسو باه ورجعات وقفات حابساه :" ديالي نقدر ندير فيها مابغيت "



خنزر عرفها كتفكر تصدقها على ناس القبيلة :" لا"



تغبنات وهي معوجة شفايفها للارض :" علاه نت كتعطي شي حاجة "



ضحك بسخرية : باش تصدقيها ليا على لعبيد "




هزات كتافها بعدم اكترات :" حيت الارض ارضهم "




تجاهل كلامها :" غتجي باش تتعلمي "



تلفتات بزربة :" بصاااح ؟"



حرك راسو باه وهي كتنقز من لفرحة قبل م تغوبش وحاطة صبعها وسط فمها فحال شي بيبي صغير :" ولكن با.."



خنزر :" وليتي تحت دمة راجل مبقييش بنت لخماس نتي دابا مرت لقايد"




ابتاسمات بمكر وهي كتتفكر لذة ومتعة التعلم :" احسن حاجة فهاد الزواج "




بدا كيظلم لحال و الشمس كانت كتغرب كان كيقلب على امادا لي كتتسارا بين حقول العنب براحتها كيصفر عليها و كعادتها كتحضر ولكن هاد النهار كيصفر وهي مكايناش

تقدم كيقلب فالاراضي وكيصفر :" اماادا "




ولكن مامن رد :" امادااا "




كانت زينب حاضيا غروب الشمس تلفتات فاش سمعاتو كيستمر فالعياط :" شنو واقع ؟"



عيسـى :" امادا مكايناش "



خرجات عينيها :" كيفاش مكايناش ؟"



قربات بزربة :" علاش مكتربطهاش ؟"



شاف فيها بنص عين اغلى خيل فلقبيلة يتربط امادا كانت تحسيد تاني عليه وهو حاس براسو تخلق سلطان حر وحتى امادا تخلقات تكون حرة عاطيها حريتها بلا قيود فلفيرمة وديما كتلبي نداء ديالو وكتجي ولكن ليوم مرجعاتش شافت فيه :" تكون وقعات ليها شي حاجة "



حرك راسو بلا :" غتكون رجعات "



حيت عارفة طريق الرجوع ملي مصفرش عليها قبل غروب الشمس رجعات ادراجها وزينب بدات كتولول :" وشنو دابااا ؟"



تكلم ببرود :" مغيقتل لاجوع لاعشط "



شاف فيها :" غنباتو هنا "



كمشات راسها عنقة يديها :" كيفاش نباتو هنا ؟"



حط سلهامو فوق كتيفاتها :" الى مدخلناش غنتجمدو بلبرد "



طلعها جلسات كتحسس للبرد و جرات ملحف بان ليها تخطات بيه حتى جا وفيدو الماء و الفاكهة مدهوم ليها تاكل و هز لوحة بقا كيكتب فيها وهي كتقرا موراه كتتهجا بشوية و فاش كتخطا كيصحح ليها و جالسة بعيدة عليه :" متقربش خليك تم "



حط اللوح وتكا على الحيط الخشبي يدو تحت راسو جاب ليها لبرد حيت ملابسش مزيان وحتى من سلهام ديالو اعطاه ليها غمض عينيه و السكون حاضر بيناتهم وهو سيد الموقف بدات كتقرب ليه بطريمتها شوية بشوية حتى وصلات حداه وجبدات الملحف كتغطي فيه من دراعو حتى فتح عينيه وسط عينيها وجرها من خصرها اختصر المسافات اكثر ولاصقها معاه :" كتحسي بلبرد ؟"



ضرباتو ليدو :" غير لي باغي يدير فيك لخير "




جرات الملحف :" يخ عمر الشطاح ينسى هزة الكتف "



وبعدات عليه ضحك على تصرفها و كمية الطفولة لي فيها تربعات فلقنت و لبرد غيجمدها الارض كانت متاصلة بجبل كبير ومنو نازل الواد و بالليل كيتحرك لبرد بزاف كتحك رجليها مع بعض باش تدفا وهو مجمد فبلاصتو مغمض عينيه كيتحسس لبرد و سنانها كيتنجرو مع بعضهم من تاثير البرد الشديد و نيفها بدا يسيل

بقاو مدة هاكاك مبقاتش كتحس برجليها بلبرد و صبيعات يديها زراقو ليها و كتشوف فيه كي مغمض عينيه ومرتاح وهي غتموت بلبرد و فمها تجمد فيها لعطش ومتقدرش تشرب حيت حتى لما بارد وغيزيد يبردها ، كانت مغمضة عينيها وهي كتسمع صوت الريح كيضرب بجهد و الرعد فالسماء و البرق كيضوي نطقات بشوية :" هاد لبرق غيهرس علينا هاد لخشب "



تكمشات فراسها فاش تسمع صوت صعقة بالسمات وغوتات بشوية دايرة يديها وسط وذنيها :" الله يحفظ "




حتى شافتو وقف و خدا منها الملحف هي تجر وهو يجر سد بيه الفتحة ديال الباب و خرج حط خشب فوق المنزل الخشبي مخافة تنزل الشتاء وتدخل عليهم رجع لقاها كتقفقف بالبرد و هو ينسل الفوقي ديالو ورمى الحابادور فالارض وهي كتشوف فيه :" اا اش كدير "



مقادراش تهضر بالبرد :" وو.. واش مكتحسش بلبرد "




فمها رجع زرق و نيفها شديد الاحمرار تحنى وخدا من السلهام :" اش كدير واش باغي تقتلني "



رماه فالارض وهو كيسلت الملحف لي لابسة وهي كتقاومو بالسيف حيت كتحس بالدم بدا كيبرد فيها ومقدراش تتحرك :" طلق منيي "




وهو مزاكر معاها و كيمنع يديها سلت فوقها الملحف وكيفتح ليها فلكسوة لي لابسة تحتو وهي كتضرب فيدو و شدات يدو عضاتها حتى سال الدم منها شدها من دراعها بعنف شوية :" واش باغيا تموتييي "



بنبرة جادة :" حبسي فعايل دراري صغاار "




كتبعد فيدو :" غتغتاصبني وكتقولي فعايل دراري صغار باغيني نطبل ليك "



كيبعد يدها و كيتابع فتح لكسوة :" كون بغيتك هاكا كون دابا عندي معاك ثلاتة ديال الدراري الصغير فيهم فالجيش "




نسل عليها الكسوة بقات غير بسروال و سوتيان جلس وراها و عنقها حاط راسها فوق كتفو و مغطيها فالملحف وسلهام و جامع رجليها فلكسوة و هاز يديها جامعهة عندو وسط يديه وكيسوط وسط منهم مدة دقائق :" دابا مزيان ؟"



مجاوباتوش كانت كتحس بواحد لحرارة غير طبيعية طالعة فجسمها كامل بسبب التماس لي واقع بين اجسادهم العارية من لفوق حتى من حنيكاتها تزنكو وغيتفرقعو بالدم ترخات بالسخونية و ترخاو اعصابها حاطة راسها باللور فوق كتفو وهو كيسوط نفسو السخونة وسط يدياتها حتى غمضات عينيها وبدات تترخى باش تدخل فنوم عميق


طبع قبلة فوق يدياتها وخشاهم من مورا ظهرها جهة حجرو فين كاينة السخونية و دور دراعو عليها معنقها من اللور وراسو فوق الحيط غمض عينيه والافكار المنحرفة كيحرق الحطب لي مسخنهوم بزوج..




عينيه ثقالو و لسانو ترخى وبدا يدخل لعالم الاحلام كان ولد صغير كيجري ووراه كلب صغير كيلعب معاه مفس الكلب لي كان راسهم بالنقش على لخشب و كيضحك ولكلب كينقز معاه من هنا للهيه وهو كيرمي ليه عصا خشبية صغيرة بعيد وهو كيجيبها بجرى و كيحرك ذيلو بحماس كبير ولولد صغير كينده ليه :" شابو "



وكيلعب ليه فشعرو ولكلب متحمس كيتمرغ فالارض ووفق تلاح على لولد صغير كيلحس ليه فوجهو و الولد كيموت بضحك وكيضحك سنانو ناصعة حتى وقف عليه شي خيال هز راسو كانت نفس المراة لي كيشوفها بعض المرات وسط حلمو كانت طويلة ولابسة حوايج غريبة عمرو شاف فحالهم انيقة بطريقة زوينة وملفتة و شعرها اشقر قصير وفوق راسها تاج كيعكس اشعة الشمس كلو احجار كبيرة وكيلمع ولكن مقدرش يشوف وجهها حيت الشمس كانت وراها ضاربة فعينيهومانعة عليه الرؤية بشكل واضح و نطقات بصوت رقيق :" عيسـى "



فتح عينو بزربة كيحس براسو فحالا غرق فشي بلاصة تحرك بجهد تزحزحات و تقلب راسها جاو شنايفها فوق عنقو تفاحة آدم تحركات و يديه ترعشو ..






سدات ورا الكاملة لباب و مشات لبيتها لبسات عليها وهي قدام لمرايا كتقيس وتعبر فشعرها وعينيها تحجرو بدموع :" الله يعطيك الغرض "



دوزات الكحل على عويناتها و رمات سواكة ففمها وخرجات للكوزينة كتقبقشش و كتشعل فلكانون دخلو من زنقة و ضحكاتهم كتسمع من لباب :" يعطيك الستر يابنت ختي "



مينة :" كنشم ريحة الغاشي "



عوجات مو فمها :" غيكون حرقها الجوع "



طلو عليها لقاوها فلكوزينة وهي تنهض فيها :" وا مرت ولدي معلموكش فدار باك تجمعي سوالفك لتوكليه لينا"



رجعاتو وراها بزربة :" سمحيلي ا ما "



كتخنزر فيها :" يعطيك غمة "



حركاتها مينة :" ومالها منين جاتها هاد لحداقة معاجبانيش "



شافت فيها :" كيفاش "


مينة :" متكونش كتوي وتبخ ليه هي وديك سمتالة ديال مها "




ضربات ففخضها :" اويلي وانا كنقول مال لولد بقالو غير يبوس رجلها "



مينة كتجبد فوذنيها :" هاودني منها معاجبانيش اخالتي "



تنهدات :" قهراتني فصحتي ا بنتي من نهار شافها ولدي عابد مشاف نهار الزين "



غوتات مينة :" وااجيبيي لينا شيي براد ديال اتااي "



عوجات فمها لغالية فلكوزينة ونطقات لينها ولين راسها :" بغيتك تشربي فيه السم تنعسي منوضي "



خرجات ليهم صينية ومينة بغات تطيرها بعينيها وهي كتشوف شعرها كي حريري و زوين وقوي و ووجهها واخا كاع ديك لعصا ديال لبارح باقي ناصع وبيض تحشمي تشوفي فيه و كتحرك كيتحرك معاها نصها و فصالها كتجذب النسا قبل الذكورة :" خالتي واش هادي مكتحشمس "



نعتات فيها :" تلبس قدامك هاكا "



طلعاتها ونزلاتها ام عابد :" مابقات حشمة فهاد الزمان "



مينة :" وجمعي علينا دوك زغيبات قبل مانوض ندور ليك من جهتهم "



حركات لغالية راسها ببرود وهي لداخل كيحرقها :" اه "



ورمات فوق منها لملحف تجنبا لشي صداع معاهم حيت غيرجعوها هي المذنبة وهادشي ماشي فمصلحتها دابا

قرب يجي كانت متكية وغير سمعات صوت الخيل ناضت تجي حتى وجهها مغسلاتوش خرجات للكوزينة شعلات لفتيلة و بدات تعمر فاتاي و تحرك فاللبن باش يدخل ويشوفها معذبة ومو ناعسة هي و بنت ختها

دخل حنن بشوية و هو كيقلب عليها بعينيه بانلو لفتيل فلبيت طافي و ضور عينو شافها كتنخض اللبن و شعرها كيطيرو البريد لي محرك نطقات بصوت رقيق بلاما تهز عينها فيه :" على سلامتك "


سكتات شوية قبل متختمها :"اسيدي عابد "




بقا غير كيشوف فيها سلت لبوط ودخل لبيتهم كيبدل عليه خلات داكشي لي فيديها وهزات مقراج ديال لماء و دخلات للبيت كان جالس فوق سرير كيرتاح قبل ميشوفها تحنات على ركابيها قدامو حطات جفنة و خوات فيها لماء و لملح وشوية ديال الورد وهزات رجلو حطاتها وسط لماء دافي يريح وجليه من تعب يوم طويل هو مكان فاهم والو ولكن ابتسم فرحان فهاد المعاملة للجديدة و بدات كتماصي ليه فرجلو فوق فخيضاتها وكتمسحهم بلفوطة عاطياهم حقهم

طلعات عينيها فيه لقاتو كيشوف فيها ابتاسمات ليه وكان اول مرة يحصد ابتسامة من عندها


ليه :" بدل عليك وخرج تتعشا انا غنمشي نحط لعشا "


ناضت خرجات وخلاتو حيران فأمرو مقدرش حتى يجاوبها كيسمعها كتعيط لمو :" مّا نوضي تعشاي "



كتعيط بصوت عالي :" را سيدي عابد جا "




تجمعو على طبلة وهي كانت كتشحر فاتاي و هما مضورينو بيناتهم فلمراح :"ولدي "



شافها كي متوترة :" مالك ا مّا اش واقع ؟"



كتبجغ فصباعها :" وصراحة اولدي شفت شي حاجة ومعجباتنيش "



نقزات مينة :" مراتك اسيدي عابد مافيها امان "



دار فيها واحد شوفة سكتاتها ورجع تلفت عند مو عاطيها وذنيه وهي قربات كتهمس ليه :" ليوم تجمعات مع مها و ناوية تعطيك شي سم فلماكلة باش تولي كي الضبع غير حال فمك وتقول واخا "



كان مسرح رجل وجامع وحدة وكيسمع :" كاع هادشي لغالية كتعرف ليه "




حركات راسها :" اه ا ولدي عاديك راه لفعة مقطرة "


مينة :" انا كتخلعني معرفتش كيفاش كتعيش معاها خالتي مسكينة "




مجاوبهاش وجمع الوقفة غادي للكوزينة و مينة وخالتها كيضحكو بشوية :" هانتي غتسمعي غواتها يسيفطها عند مها تحبض حداها "




كان غدي بخطوات غير مسمواعة وهي كتعمر فاتاي وحيرانة شادة داك زيت فيدها :" نحط قطرة ولا زوج يعطي مفعول دغيا "



حطات يدها فوق راسها :" ولا مات "



حطات يدها فوق قلبها :" هادشي ماشي ديالي الكاااملة ماشي ديالي "



مازال مكملاتهاش حسات بيديه محاصرينها و كيطل عليها من عنقها هي بصدمة معرفات اش دير ترمي القريعة ولا تصرطها شدها من يديها وخدا القرعة منها تلفتات بزربة كترجف بلخوف :"عابد ا"



تلفات :" سيدي عابد "



غمضات عينيها كتفكر باش غتحل مشكلتها :" خليني غير نشرح ليك "



قربات تبكي :"والله ماشي داكشي لي فبالك "




بصوت مخنوق :" راه والله حتى.."



مخلاهاش فين تكمل فتح لقرعة شم من فتحتها وحطها فوق فمو نزل عليها كاملة وحط لقرعة هي بقات مصدومة حطات يدها فوق فمها كترمش بزربة وبعويناتها لكبار ، شربو كياكد ليها انه باغي يزيد يموت فحبها الى كان كثر من هاد الحب باغي يزيد يتجنن بيها قرب ليها :" علاش هادشي علاش باغياني نبغيك ؟"


طلع يدو مع كرشها :" علاش كتقلبي ؟"



ملي تطمئنت و قلبها هدا عليها فغفلة منو حطات يدها فوق يدو لي فوق كرشها و طلعات عويناتها بنظرات مثيرة ودوزات لسانها فوق شفايفها :" بغيتك نت "



كانو عيناها عينان حرباء متحولة والوانها كثيرة ولكن فنفس الوقت مثيرة وصعبة المقاومة زيرها مع الحيط لقصير لي وراها بوطاجي حتى تلامسات اجسادهم وحسات بعضوو فوق منها متحجر وغرس يدو وسط شعرها بجهد حتى تأوهات طلع راسها عندو و تلاح على شفايفها ولكن هاد لمرة كانت متجاوبة معاه وكتجبد ففمو و نمص فيه حطات يدها فوق حملات صدرو طالعة مع عنقو كتلمسو بصبيعاتها الرقاق و دوراتها على عنقو لحاجة لي زادت هيجاتو حتى سمعو صوتها كتغوت :" لغااالية وابنتي امتى غناكلو هاد لعشا "



طلقات لعنان لنيفها شمات ريحة لحريق وهي تدفعو بجهد لي فيها و مشات كتجري تقلب العشا



نطقات مينة بهمس :" يكون قتلها تم ؟"



دفعاتها بشوية خالتها :" جري جري طلي "



مشات تتسلت لقاتو واقف عليها بغات تهز الطاجين و جاها سخون وهو ياخدو من يديها وعينيه منزلوش عليها نهائيا كيشوف فيها بشهوة مينة تعصبات وجمعات يديها :" كاين فاش نعاونك ؟"



نطقات لغالية مبتاسمة ليها قدام عابد :" لا احبيبة نتي ضيفة سيري ترتاحي "



هي فهمات سر ضحكتها كتسمتل قدام عابد و كلامها ليه معاني كتخشي فيها لهضرة بلي شحالما جلسات غتدردب مع لباب


شافت فعابد :" سيدي عابد سبقني هانا جايبة الصينية "



خرج بالصينية و استغلات الفرصة وجرات الغالية من دراعها :" شوفي ابنت الخماس "



لغالية كانت غي كتشوف فيها ومتبعة معاها :" غنسيفطك من هاد الدار كتحبي على رجليك "




ضحكات لغالية بجهد كتستهزء بيها :" غتسيفطيني للقبر ؟"




حيدات ليها يديها وهي مزيرة عليها :" حيت من غير هاكا مغنخرجش "




زيرات وهي ضاغطة على مخارج حروفها فحالا كتتهجرا :" من دااار راجلي "




هزات الصينية وخرجات من لكوزينة خلات مينة شاعلة فيها الوقيدة بدات كتكب وتشقلب فاتاي وعابد خالق حديث مع مو :" ا ولدي كيف حوال مولاي عيسى واش خبارو مع لعروسة جديدة "



خنزرات فلغالية :" نخاف عليه من سلعة الخماس كلها كاشفة"



عابد كياكل وكيدوي :" الله يسعدهم "



تلفت بنظراتو ليها يشوفها واش تزيرات ملي ذكروهم ولكن كانت هادئة كغير عادتها و ملامحها مكتبين حتى غضب ولا غيرة كتاكل وواخدة راحتها

جمعات طبلة العشا و غسلات الماعن بالثقالة عليها كتدعي الله تمشي تلقاه نعس محاملاش يقيس فيها ولا تبقا مبززة ومرغومة تمتل عليه

خدات لفراش لعقوزتها و بنت ختها عاد دخلا للبيت لقاتو متكي فوق السرير كينقش بسكينة على خشبة صغيرة وهي تطلع حداه كتطلق فشعرها :" سيدي عابد "


حط داكشي لي فيدو وتلفت داير يدو تحت راسو :" شنو قصة ضرابي "



هبط كسيوتها بشوية وقاسها فوق اتار الضرب لي تعرضات ليه وطلع عينيه فيها هي حيدات يديه طلعات الكسوة على كتيفاتها وحدرات راسها :" والو "



جات نايضة من فوق السرير و حانية راسها كتبتاسم بشر بجنب فمها كانها لقات مبتغاها جرها من يدها جات جالسة فوق السرير:" شنو واقع ؟ "



كانت مدورة راسها للجنب لاخر حابساها ضحكة دور راسها بيدو جهتو :" دوي شنو واقع ؟"



هبطات دمعة من عوينتها :" مواقع والو "




زير على يديها :" غتقوليليا ولا غنزيد نزوقك "



حطات راسها فوق كتفو و بدات تبكي مفهم والو وهي كتنخصص وكتمتل وكتشهق :" مينة.."



وقفها :" مينة ضرباتك ؟"




حركات راسها باه وعويناتها مبللين ومعسلين وهو نزل كسوتها كيشوف اثار وكدمات الضرب و كيتفحصها بعينيه كرشها كلها زروقية وجهة صدرها وجنبها ويديها حط يدو كيدوز يدو فوقها بشوية :" علاش مقلتيش ليا هادشي "



طلعات فيه عويناتها :" كنتي غادي تيقني ؟"



تنهد حسات بيه نايض وشدات فيدو :" لاا "



كتحرك راسها بلا :" مّا غتفهمني غلط و.."


قاطعها :" حتى واحد معندو لحق يحط عليك يديه من غيري "



زيرات مانعاه يوقف :" غتزيد تخلق ليا مشكل مع مّا "



تنتر منها :" مّا لي غيولي عندها مشكل معايا "


كتحلون :" مابغيتش نخسر خاطرها"


بصوت رقيق حانية راسها :" راهيا فحال مي لكاملة "



ابتاسمات ليه ابتسامة سحراتو وخلاتو ينسى اسمو :" قدرات تولد وتربي سيد الرجال "



هنا قلبو رجع كينبض بسرعة وهي كتقرا عينيه :" عابد "



مقدرش يجاوبها كان مبلوكي وهي تحط يدها فوق رجلو ورجعات نطقات بصوت حنين :" سيدي عابد "




حط يدو فوق خدها تحت شعرها وقرب ليها وباسها فوق فمها بشوية :" لغالية "



غمضات عينيها قبل متحس بيه زير على شعرها وفتحات عينيها بزربة وتأوهات :" ايي "



كان فمو فوق خدها و مزير ليها على شعرها حتى حيات بيه كيقلع شعيرات منو ونطق :" الى كنتي كتلعبي عليا شي لعبة غندفنك حية "



عوجات فمها :" فاش غلطت معاك اسيدي عابد ؟"




عابد :" ماحدني منزيد نبغيك ماحدك كتزيدي تغرقي "



بلعات ريقها بشوية ونطقات بتردد :" وانا باغيا نزيد نغرق "



طلقها و نايض معصب ناوي يخرج طول وعرض فمينة ولكن مخلاتوش يتحرك


و قربات ليه من جديد بكل جرأة و حطات شفايفها فوق فمها كتجر فقنوفتو السفلية كان جامد ومكيتحاوبش معاها غرسات يد فشعرو كتماصيه وليد الثانية سللاتها لحجرو..


قفز وهو منقض عليها ولاوي يديه بدوج على خصرها مقربها حتى رجعات فوق منو وفمو محيدش من فمها وطالع كيبوس فعنقها و كتافها ودراعها وكيفرق فقبلات و مخلي طبايع فكل بلاصة وجزء منها :" لغالية.."



كانت كتتأوه و كتتحرك فوق حجرو وصوتها كيفتن مثير :" كتبغيني ؟"




طلع عينيه وسط عيونها معسلين كيشوفوفها غير هي :" كنبغيك "



عضات على شفايفها وهي مغمضة عويناتها :" كتحماق عليا ؟"



مستغرق فتقبيلها جاوبها بمصة قوية حتى قفزات بالشهوة وهو كيلعب بيديه فكل إنش من جسمها :" نت ديالي.."




عضها فوق صدرو :" ديالو بوحدي "




بديك العضة خلا صوت صرختها يتسمع كتذكير و كرشم ليها انها ديالو وممنحقها تشوف حتى واحد من غيرو :" اه ديالك "



كتتردد وهي ساهية :" بوحـدك "



وماها فوق سرير تحت منو ونزل عليها وهي مدورة يدو على كتافو لعراض كتهتز مع كل لمسة و غارسة ظفارها فكتافو كتقمشو ومدوزة ليه الدم من كتافو و راسها مرفوع وهو كيقبل فعنقها كتأوه ودمعة نازلة ليها من عينيها غمضان عينيها وهي كاتمة شهقتها..





ريحة الريحان و العنبر كتتسلل لنيوفها وريحة الليمون ، صوت الطيور كتزقزق فوق راسها و الشمس كتتسلل من ثقبات الخشب

و صوت ضجيج النحل فوق راسها بدات كتتحرك براحة وهي دافئة حطات يدها كتستعد للاستيقاظ حتى كتتحسس جسم صلب حاطة يدها فوقو تلفتات بشوية نص ضورة

لقاتو عيسى شهقات حطات يدها فوق فمها وهي كتشوف صدرو عريان وهي عريانة نزلات يديها فين كاينة لقاتها فوق عضوو الذكري تماما وهي تحميها بواحد الغوتة وهي محيدة يديها بزربة

حط يدو فوق وذنو صمكاتو ، فاق معنكش ويذ تحت عنقو لي منعسش مرتاح ومعوج باش يخليها مرتاحة :" اش كاين ؟"



كضرب فيه :" ومازال كتسول "



طلع حاجبو وعينيه مازال مسدودين :" فاش كنتي سخونة مدرتيش هاد لحالة "



كيستاعد يوقف :" ياكل وينكر "




هزات لوحة مغطية بيها راسها وهو كيبتاسم وكيشوف فاللوحة طلات بعينيها عليها من لفوق وهيي مازال شاداها حلات عينيها ووسعاتهم قبل مترمي اللوحة بجهد بعيد عليها :" ماسخ "



كانت اللوحة عبارة عن رسمة لصدر عاري منحوت ومرصوم بدقة و سائل نازل عليهم تحنى عليها :" مادايرش عقلي ناخدك بزز "



غمزها :" كون راك مرتي على عشر سنين "




قرب ليها كثر و كيشوف فشفايفها هي لاحظاتو كي كيشوف فيهم

وكيتقدم وحتى حركة فمو تبدلات كانو كيستعد للتقبيل وهي تهز دوك شراوط لفوق فاصلة بين وجهها

ووجهو بقات هاداك مدة قصيرة حسات بصوت الحركة والتنفس تقطع

وحتى لخطوات بعدو تنهدات بقوة وتنفسات بعمق منزلة دوك شراوط رامياهم للارض

وهو باقي على نفس الحركة مجمد غير رماتهم طار عليها ببوسة صباحية فوق فمها

ونزل وهلاها كتضرب رجليها مع الارض بجهد مجننة كتحاول تبعدو عليها

وتدير حدود بيناتهم وهو عاد مزايد فيه وكيستغل اي فرصة جات بين يديه وكيستغلها


نزلات من ورا مالبسات مكان حتى واحد ضورات راسها كتقلب عليه بعويناتها حتى كتسمع صوت الخيل تبعات مصدر الصوت

لقاتو مع اماندا وسط الواد كيرشها وكترشو بفمها و كيلعبو كتداعبو و فاش كيعطيها بظهرو كتدفعو من كتافو وكتداعب شعرات راسو فمها وفاش كيحط يدو عليها كترجع وديعة ورقيقة كانها كتحس بمأمن معاه وراحة كبيرة و الخيل فعادتها الى وقف شي حد وراها كتركلو مخافة ودفاعا عن نفسها الا هو فحالا كتستشعر ريحتو ولا كتسبقو هبتو ليها ربعات يديها وتكات على شجرة وهي حاضية داك لمنظر قدامها كيضحك مع مهرتو كتر ما كيضحك مع الناس لي كتموت على قبل رضاه ومزاجو السيء هو كيخسرو على مهرة



فيقها من سهوتها :" قربي "



قفزات و نزلات كسوتها كتقرب جهتهم :" كيفاش لقييتيها "



هز يدها وحطا فوق اماندا :" جات بوحدها "



دوزات يدها فوق منها :" علاش كتحس بالامان مع ظالم فحالك "



لبتسم وهو كيداعبها وهي ميلة راسها جهتو :" سوليها "




شافت فيه وهو متابع فمهرتو :" واش كتشوف فيك شي حاجة مكنشوفهاش "



تلفت فيها وتكلم بسخرية :" ظالم "





عوجات شنايفها :" ولكذوب غير على لميت "





قبل متكمل هزها بيدو وحطها فوق مهرتو بلا ماتكون مسرجة وهي بدات تترعد معارفاش كي تركبها غطيح ركب وراها و رجع توازن ليها و بدات تتمشى بشوية عليها و هي غير ساكتة ومتبعة مع خطواتها خشية لاتطيح ولا ترميهم فوق الشوك شدها من كتافها :" ترخاي "



ابراهيم :" مريم "


جات تجري :" نعام ا باا "

ابراهيم :" واش لحمار لي نكسبوه بعتيه "

شاد فراسو وكيضور :" اشمن ذنب اربي لي نستاهل التريكة لي اعطيتيني "

حدرات راسها :" با "

ضرب عليها طبيلة لي قدامها :" الله يعطي العقر لي غيولد بحالكم "

خرجات لكاملة كتجري مني سمعات صوت لغوات :" مالك اسي ابراهيم مع بنتك "


كيغوت و الشراب لاعب عليه تأثيرو :" بناتك الكااملة بناااتك انا مكنولدش لبنات "

شهقات مريم دمعة لي كانت حابسة نزلات بالسيف منها وناض هز ديك الطبلة على طولتو و جاي ينزلها على راس مريم

وهي طاحت فالارض خايفة وطلقات صوت جرو صغير مقصح ومغمضة عينيها محسات بوالو وسمعات صوت الطبلة تضرب حلات عينيها على مها طايحة فالارض و الدم دايز من راسها ومفرشة فالارض و مغمضة عينيها ، مريم بدات كتترعد مقدراتش تدوي ولا تنطق وشهقاتها فقط المسموعة وهي مقادراش تقرب ليها وكتزيد فلبكاء مها كام باغيا تحميها من الضربة و جات قدامو حامياها ورا ظهرها و نزلات عليها الدقة هي على راسها هو بقا مصدوم من شنو دار شد فراسو :" لكاملة لكاملة.."

لسانو تسرط وهو واقف كيشوف الدم كيضيع منها و كيشكل هالة مضورة عليها و كتنزف بزاف فاطمة خرجات كتغوت :" مييييي "

وشامة كانت فسطاح كتسوس زرابو رمات زربية للجهة الاخرة و بقات غادية جايا نعارفاش كيف تنزل تلفات و الدنيا ضارت بيها كتحس بالدوخة هازاها و كلشي كيتحرك بيه

فاطمة كتضرب راسها مع الارض :" مييي "


مقدراتش مريم تتحرك ولا تقرب لجثة مها وطلعات عينها حمرة فباها لي عمرها تحققات حتى من شكل وجهو عن قرب ولا هزات فيه لعين هاديك اللحظة سيفطات ليه لقرطاس بعينيها و العروق ديال وجهها بانو وطلعات الحمورية مع حناكها و عروق عنقها تزيرو وهي بالسيف باش كتنطق :"شنو درتي "


هو كان غير شاد فراسو و كيدور على راسو فبلاصتو :" م.."


كيتمتم :" مدرت والو "

شد مريم من عنقها مطلعها لمستواه :" مادرت والو ماشي اناا "


هي كتبكي :" الله ياخد فيك لحق "


جمعها معاها بتصرفيقة :" انااا تهزي عليا صوتك "

عاودها بتصرفيقة اخرى حتى عواج حنكها :" اناا نقتلك نتي ومك وتاواحد مغيعرف "


ورماها بدفعة فوق فاطمة وهز رجلو تال السماء وركلهم بزوج :" كانت كتولد غير فبنات الغابة "

كيضرب بكامل جهدو :" شوهتوني و جبتوليا لعااااار كلهم عيوب وكلكم عوراات "

طلع عينيه فشامة لي عينيها محجرين بدموع :" نزلييي ابنت لكاملة "


كيغوت وكيرميها بلحجر :" نزليييييييي "


نقزات للجهة الاخرة حتى جات على وجهها وتجرح ليها و الدم سال من نيفها وفمها حتى هو تجرح شادة بيديها فوق فمها كتحبس الدم و كتجري بلاما تتلفت فديك الشمس غاديا حفيانة مخلية الفردة التانية وراها وكتعرج وكتغووت :" ميييي ميييي "


ودموعها شلال :" مييي "


محبسات حتى لقصر دخلات تعرج كانت زينب جايا حانية راسها كتلعب فيدها بوردة وعيسى مشا يدخل اماندا للاسطبل شافتها وتلاحت عليها وهي مكشترة وكاع حوايجها مقطعين وحالتها حالة ومطربة وموسخة تفزعات زينب :" شامة!"


وبصدمة بعداتها كتقلب فيها :" مالك اشواقع "


شافت فلعبيد برا :" شنو واش قاصك شي واحد "


حاطة يدها على خدود ختها لي فصدمة :" جاوبيني ختي مالك "

غوتات فوجهها :" جاوبيني مالك "


غوتات بصوت اعلى منها والدموع دايزين ملاصقين عند حناكها :" لكااملة ، مييي ماتت "

كتضرب فصدر زينب :" قتلهااا قتلها "


قلب زينب تهز من بلاصتو متسناتش شي تفسير خدات السيف من خصر اول عبيد جا قدامها و خرجات كتجري ووراهاا شامة دفعات باب لباب بالسيف لي طاح ليها من صدمة كانت غادية ناوية تلقاه واحد من عبيد عيسى غتدوز عليه بلاما تفكر صرفقات راسها ممتيقاش داكشي لي بين عينيها تلاحت على مها :" الحكييييمممم جيبووه من لقصر "


كتغوت :" تحركيي "


هزات راسها كلو دم و الدم هو لي كتبكيه :" اش وقع اش وصلها لهاد لحالة ؟"


بدات تسمع صوت الغوات جايا من لبيت كان صوت بكاء ونواح مريم وفاطمة مقنتة حاطة يدها فوق وذنيها بصدمة لقاتو كيسوط فمريم بالسوط جات وراه مع الهزة ديال السوط مع لقات لو يدها وشداتو حتى ذبحها فيدها تلفت


ولقاها :" مزيان ملي جيتي ندفنكم كاملين "

جمعات الدفلة وتنخمات ليه وسط وجهو :" عيفة الشمايت "

مازال متحركش غوتات وسط وجهو :" متدويش انا لي غندوييي "


كتشير ليه بصباعها :" صبرت عليك بزاف حياتي كلها وانا فالدل معاك والقهرة والظلام كل ليلة كل صباح قتلتينا و قتلتي الضحكة فينا ولينا نتمناو نكونو رجال بالف دراع باش ترضى علينا "


كتغوت حتى صوتها بح :" عمرنا لقينا فيك معنى الاب كنتي ديما الحبل لي شانقنا "


جرها من داك لمسوط بجهد حتى ترمات قدامو فوق زينب و بدا كيركل فيها و كينزل عليها بداك السوط كيجلد فيها وهي معنقة ختها وخاشياها فيها ومزيرة عليها جلدة فمرية وعشرة فزينب لي كتخبي ضرباتوكتاكل لعصا بلاصتها حتى رجع ظهرها رطب من كرشها و حوايجها تقطعو فوق منها وفلحو عنقها وجروحها بدات تسيل بالدم وهو جاهل :" بنات لغابة "


كينهج وهو كيركل فيها بجهد لي فيه :" غتموتو كان خاصكم تمونو وندفنكم "

كيجرها من شعرها وكيضربها مع لحيط :" تحل ليكم لفم تقادو لكتاف ابنات لكاملة "




لهزة لي هز السوط على طولة يدو باش يرجع ينزلو عليها شي حاجة قوية جراتو حتى فقد توازنو ورجع اللور ولواليه السوط على عنقو وهو حارو بقوة حتى الحمورية طلعات مع عنقو والزروقية وعينيه خرجو وهو كيضرب فالسوط بيدو بقوة ونفسو كتعارك غتخرج


علات عويناتها بشوية وهي مصغراهم خايفة يرجع يضربها ،مطلعة عويناتها من رجليه التابتة فالارض مع طولتو و صلابة جسمو وعضلاتو ويدو الكبيرة كان كيجر السوط بيد و هازو بيد وحدة ملاصقو مع الحيط حتى رجع ابراهيم كيشهد ورجليه كيلعبو فالسماء ونطق بصوت ثقيل :" مبقاتش بنتك هادي مراة عيسـى "



وهو يهز ركبتو و اعطاهاليه لحجرو طار للسماء وعينيه تقلبو من شدة الحريق :" واكبر خطيئة ترمي عينك عليها "



شاف فيها مكمشة وحالتها حالة وزاد جبد السوط وهو مزير على لسانو تحت سنانو بعصبية :" عاد تمد عليها يديك "




طلقو فالارض جيفة كينهج والموت داخلاه ترمى راكع عند رجليه و كيحك فيديه مع بعضهم وصوتو مشا ليه من الخنقة :"مم.. مولاي ارحمني"



هز رجلو وحطها ليه فوق وجههو منعسو وممرمد ليه وجهو مع الارض فحالا كيطفي سيجارتو العاهرة :" الرحمة هي نقتلك "



هز رجلو وضربو بعنف حتى نيفو سال بالدم :" ولكن نت مغتموتش دابا غنلعب بيك كي كيلعب كلب الصيادة بضبع الغابة "


دخلو رجالو كيهزو فابراهيم ويرميوه فالارض ويمرمدو فيه وهو هبط لمستوى زينب مريم وقفات بزربة حانية راسها احتراما واجلالا ليه :"مولاي"



هو مكانش كيشوف حداه منظر عينيه كاسيهم الغضب تحولو لحزن وقلق وهو كيشوفها فداك لحالة كلها دم :" كيحرقك ؟"



هزات راسها كتكتم فدموعها :" لا "



حط يدو فوقها وهي تتراجع محروقة من لمستو ورجع كيقطع حوايجها فوق منها برفق و بشوية مخافة يحيي جروحها ويألمها وهي مغمضة عينيها كتقفز كل مرة قاسها فجرحها رمى بسلهام ديالو فوقها وتحنى قدامها راكع ليها وعاطيها يدو من اللور :" طلعي "



ناضت بثقالة ومريم كتعاونها و ركبات فوق ظهر عيسى هادي بحد ذاتها مس بحاكم لقبيلة لي يركب ظهر العباد داش يطلع فوق خيلو رجع يوهب ظهرو لإمراة قلبو خرج بهبة وشعرو نازل على عينو وهي محنية عليه ومضورة يديها بزوج على عنقو فحالا معنقاه وهو حاط يدو تحت منها

قرب ليه لعبيد وجلس فالارض حيت لاوقف غيكون راسو مرفوق وظهر عيسى محني حيت حامل زينب :" مولاي جبنا لحكيم "



قفزات :" وكيف بقات مي "



مجاوبهاش حادر عينو حتى نطق عيسى :" شنو قال الحكيم "



رد :" الجرح كبير عالجو "



نطقات بقلق :" مفاقتش ؟"



ركلو عيسى :" جاوب "



العبد كان مرعود خايف يتكلم لزينب ويخسر حياتو :" فاقت ا لالة زينب "



تمشى عيسى وهيتضرب بشوية على دراعو :" مكانش ضروري تضربو باش يدوي "



مجاوبهاش شافتو غادي فطريق للباب :" لاء"



شاف فيها بجنب :" كتحرقك شي حاجة ؟"



حركات راسها بلا باغيا تنزل :" خاصني نبقا مع مي "



معطاهاش لفرصة فين تنزل تابع مشيو :" غيبقى معاها الحكيم و السرديلة الخانزة حيدناها من شوارب معندك مديري هنا ، بلاصتك فالقصر "



تنهدات :" فين خديتيه ؟"



كتسول على باها جاوبها ونبرة صوتو حادة بمجرد ماذكراتو تعصب :" فين يتربى "



رجعات نطقات بخوف :" غتقتلو ؟"



مجاوبهاش حيت اعتابرو سؤال غبي و القبيلة كاملة نزلات للارض تاواحد مكان واقف حتى من دراري صغار جلسو كيقدمو احترامهم ليه حيت فاش كيوقف هما كيتحناو دابا هو محنى خاص كلشي يكون فالارض وهي مكمشة خاشية راسها فعنقو مباغية تشوف فحتى واحد كتحس بالاحراج من ناس ديال لقبيلة

ارتاحت وهي معنقاه و فوق منو ترخات وغمضات عينيها كتتنفس براحة




فلقصر كولشي كان كيتسناه و اسماعيل تقدم لعندو :" مولاي "



تخطاه :" عابد بغيت عابد يحضر "


اسماعيل :" مولاي خليني نتكلف بيه "




مجاوبوش و صمتو كيعني الرفض طلع بيها لبيتهم و موراه الحكيمة و ام الغيث حطها على كرشها فوق السرير نطقات ام الغيث وهي مخسرة ملامح وجهها متأثرة بجروح زينب :" لالة زينب نجيبلك شي حاجة ترخي اعصابك "



و الحكيمة كتحط العشوب فوق ظهرها لي تسلخ وهو حدا راسها شابكة يديها بيدو و عاضة على شفايفها ومغمضة عينيها و كتبكي فصمت من الحريق لي فظهرها ومزيرة على يدو مع كل عشبة حطات كتقفز وشي مرات كتغوت بصوت رقيق بشوية تعرقات من شدة الالم، وهو كيدوز يدو فوق شعرها بشوية :" مبقاش بزاف "


كتبكي وهي موسدة يدو كتبقي فوق منها :" كيحرق بزاف "




باسها فوق راسها :" انا معاك "




حركات راسها ورجعات مغمضة عينيها ومزيرة عليهم سالات :" سمح ليا ا مولاي "


وتحنات باش يسمح ليها تتكلم :" كل صباح نحضر نعاود ليها العشوب و هاد الليلة تنعس على كرشها ومتتغطاش باش تطيب جروحها "



حرك راسو باه وهو عينيه عليها جمعات راسها وخرجات خلاتهم بزوج زينب كترجع النفس سخفانة من مجهود الصبر لي دارت :" طيشك فين وصلنا "


وخلاوها ناس زمان "الشاطر يتعشى مرتين " وزينب تكوات فمها لي طاحت و تكوات فراسها لي تسلخات كي ضحية العيد



طلعات عويناتها فيه :" شكون اعطاك الحق تخرجي من القصر "



تنهدات وهرمون التسلط ديالو بدا يفيقها بطبيعة علاقة الحقد لي كتكنو ليه :" شفتك نسيتي راسك امولاي "



تلفتات للجهة الاخرة :" انا ماشي عبدة من عبادك لي نخرج بشوارك ونتكلم بسماحك"


ضحك بسخرية :" شفتك نسيتي بلي قبل منكون سلطان عليك انا راجلك واشمن مراة تخرج بلا شوار راجلها ؟ "



ناض :" منتصدمش الكلب لي رباك معلمكش تسكتي فحضرة سلطان "



غمضات عينيها بغضب :" ابراهيم الخماس بن عمر بن علي رباني منسكتش على الحق و نحارب الظلم ومنكونش من رعاويي "



شاف فيها بنص عين و تكلم باستهزاء :" الله يرحمو كان راجل مزيان "




وخرج وخلاها كتنهد من وراه :" كيفاش الله يرحمو "




قفزات من هولها حتى تقصحات ورجعات تأوهات وطاحت فوق السرير كتسمع لحريقها




خلا القبيلة مقلوبة سفاها على علاها كلشي كيهضر على اخماس وبناتو وكلشي عارف بلي وقع هاد الصباح ومنينما دزتي تسمع اللغا عليهم بين الخماسا و التراسا بين النسا وبين الدراري صغار بين الشيوخ والشباب بين القياد والعبيد..


نطق واحد فيهم :" انا تزاد عندي بنت ندفنها هي ومها تحت التراب "



ورد التاني :" نولدها باش تعدمني مادارت بنت الخماس لباها "



هز الفاس :" نسات خيرو عليها حياتو كاملة يدمر عليها غير تزوجات بلقايد نسات ليد لي تمدات ليها"



ومقابلين معاهم نسا هازين القلالي ديال المواء معمرينهم من لبير نطقات وحدة :" شفتي فضيحة المسخوطة ،"



شافت يمين وشمال كتتاكد وكتدوي بهمس :" مرات القايد غتعدم باها ، "



حطات وحدة يدها فوق فمها :" وهانتي على المدلولة نسات لبركة منين طلعات "



جاوباتها :" هاديك زينب من لول فريفرة و متمرة مدارت الخير فباها ديرو فلقايد غدا ولا بعدو يعدمها تاهي "



نقزات لاخرة :" علاما سمعت ضربها "


دفعاتها تانية :" ويقتلها راه باها هاداك وهو لي جابها لهاد الدنيا ، حرام تعدمو "



ودارت يدها فوق خصرها :" وزيدون كاعما تستاهل مولاي مسخوطة ومتمردة كانت تظل تضور بين الجنانات "




كان كيوجد راسو باش يمشي لقصر كيلبس عليه وهي كتعيطلو :" سيدي عابد الفطور واجد "



عابد :" حتال لقصر دابا خاصني نمشي "




جابت صينية فيدها هو كيلبس وهي كتمد لو المضغة لفمو :" غير هادي "



ميلات شفايفها بحزن :" وانا معذبة عليها باش متاكلهاش "



جرها من خصرها و باسها من فوق فمها عاد باش خدا يدها لجهة فمو وكلا من يدها ورجعات اعطاتو مضغة اخرة و كلاها وعضها بشوية فصبيعاتها ، ضرباتو بكل انوثة ورقة فوق كتافو وحلونات صوتها مغبن وطولات نطقها :" عاااابد "




طلقها فاش سمع صوت كيعيط ليه ودقان بجهد فلباب وخرج :" اش كاين ؟"



لقاه واحد من عبيد عيسى :" مولاي طالبك اسي عابد "




تقدم عندو بزربة :" اش واقع لمولاي ؟"



حركو :" نطق شنو وقع ؟"



لعبيد :" لخماس غيتعدم حط يدو على لالة زينب مرت القايد "




وسع عينو :" حط يدو على زينب "



دوز يدو فوق راسو بزربة و هو مقلق حيت ابغض حاجة و اكثر خطيئة كتمس بعيسى هي يتقاس عرضو وعِرضو وشرفو هي زينب ، لغالية خرجات كتجري من مورا مسمعات حتيتهم :" با غيتعدم "



جا تجري لعندو :" كيفاش با غيتعدم "



عابد :" غيوصلك لعبيد لدار لخماس "


لغالية :" اش غندير فدار وبا كيتعذب فلقصر "



نطق لعبيد :" لالة لكاملة مريضة "



حطات يدها فوق فمها :" غتمرض راه راحلها لي غيتعدم "



كتبكي :" اش درتي ا با اش درتييي "



حرك راسو بلا :" ضربها الخماس "




طلعات عينيها مصدومة :" مي "



خرجات تجري سابقا لعبيد لي ركبها فلخيل ومشا على رجليه و عابد انطلق للقصر..





دخلات للدار لي كان بابها محلول :" ميي مييي "



تلفات فاطمة :" لغالية ختي "



تلاحت عليها :" فين كنتي ا ختي "



لغالية بعداتها :" شنو وقع فين هي مي "



لكاملة كتحكح :" هانا ا بنتي "



تبعات صوتها للبيت و تحنات عليها عنقاتها وهي كانت حازمة راسها متكية :" ميي "


لكاملة :" علاش جيتي "


لغالية :" مي واش نتي فهاد لحالة ومغنجيش راني تعطلت "



شدات فيدها وغمزاتها :" واش اعطيتيه داكشي ؟"



كتشوف وراها لايكون جاي عابد :" مجاش معاك جيتي بوحدك "



لغالية :" اويلي ا مي ناس فناس والقرع فمشيط الراس "



باست على راسها :" اش وقع لك علاش با دار هاد لحالة واش مشافكش ؟"



غوبشات :" ياكمااا.."



سكتات قبل متنطق :" كان شارب السم عاوتاني "



لكاملة :" ا بنتي باك هو هاداك لحمد لله منين مجاتش الدقة فختك مريم يصدقك محول ليها عينيها وتلصق فيا "



تنهدات لغالية :" الله يهديك ا مي راه نتي هي التاج لي فوق راسها "



دفعاتها لكاملة :" تاج راسك هو سيدي عابد "



لغالية عنقات مها وعينيها تغرغرو :" الى كنت صابرة غير على وجهك مبغيتش اللغا يكثر على لكاملة و والدة غا لبنات"



لكاملة حطات يدها فوق يد بنتها لي معنقاها :" عمري ندمت لي ولدتكم ديما كنحمد الله على النعمة لي عيشني بين خمسة ديال البنات كلهم بصحتهم بزينهم و حداقتهم اللغا كيكثر بالحقد حيت بنات لكاملة قادات لولا مرات القايد و التانية مرت عين القايد و الله يكمل على خواتاتك تاهما نشوفهم فديورهم ولبغات تجي الموت تجي نمشي مهنية "



طلات عليها شامة :" انا بعداا صافي درت يعقوب فكرشي "



لكاملة غوتات :" سيري يا بنت همي "



حرقها راسها وشدات فيه :" ايي "



دخلات تجري مخلوعة :" ميي "



طاحت عليها ولغالية شاداها و مريم وفاطمة جاو يتجاراو غير هبطات عندها شامها وهي تشدها لكاملة من راسها :" اجي ا حطب جهنم "



شامة :" اييي ا مييي "



تنفسو لبنات و لغالية دفعات معا بشوية :" كنتي غتوقفي لينا القلب "




رماوه فالارض :" مولاي "



قبل ميكمل رماو عليه لماء ولملحة حتى طار كيغوت ويبكي حيت الجرح كيحرقو بالملح :" ايييي ااااااااا "




عابد :" مولاي باش تعمر خاصنا اربع ليالي "



حرك راسو :" خليها سبع ليالي علاما يخلص من جلدو "



اسماعيل :" تحركو بداو تعمرو الغلة بالزيت "




بدا كيبكي بصوت عالي و كيتنخصص :" مولاي انا نادم رحمني "



عيسى مكيشوفش فيه نافرو :" تكسيتي ونسيتي رجعتي تمد يدك على ديال عيسى "




كيبوس فرجلو و عيسى كيبعد :" مولاي سمحليا ا مولاي نسييت زينب مبقاتش بنتي "



عفط ليه على صباعو لي مطيرين ليهم ظفارو وكينطق بنبرة رجولية حادة :" لالة زينب "



كيغوت من شدة الالم :" لاالة لالة..لالة زينب "



كان حالتو حالة كلو دمايات بالتعذيب لي كيمارسو عليه و جروح عميقة و عينو مضروبة ورجلو معطوبة :" عابد "


حط يدو فوق كتفو :" بلاما نوصيك "



حرك راسو :" غنخليه يتمنى لموت "




واسماعيل غادرهم هو ورجال لي تابعين ليه مع الرجال مفرقين رجال الجيش كلهم تحت امر عابد وعددهم كبير مكيتحصاش من عمر 13 سنة كيبداو التدريبات و عبيد الفيرمة لي كثر من مائة راجل تحت امر اسماعيل و اسماعيل وعابد تحت امر عيسى الارامر كيجيو من لفوق باش يدوزو ليهم

غادرو كيعمرو فسطول التراب ديال الزيت و كيخويوه فالطنجرة كبيرة فجزء بعيد من القصر و ديك المنطقة خانزة وفيها رائحة مكروهة حيت الطنجة كيتقلاو فيها اجساد بشر و هاذي خاصة باصحاب الاخطاء الكبيرة وهادا اشد عقاب حيت كيحطوه فالزيت فوق من نار خفيفة كتبدا تسخن شوية بشوية وهو كيتحرق شوية بشوية حتى كيتقلا و يموت


دخل للقصر طالع عندها يشوف حالها لقاها لابسة عليها قانضورة واسعة بزاف باش يدخل منها البرد لجروحها باش متخماجش وشعرها مطلوق و هبطات كتعرج وكتسمع اللغا ديال عبيد القصر و على اعدام باها و التعذيب و غواتو لي سمعو بالليل حتى جا وراها :" اش نوضك من بيتك ؟"



قفزات :" اا.."



دفعها من كتفها قدامو :" رجعي لبيتك "


وقفات وتلفتات فيه بثقالة :" شنو وقع لبا ؟"



طلق منها وتنهد :" كيخلص "



زينب :" غتعدمو محروق ؟"



مجاوبهاش وهي كطلع فعينيه :" مغتقتلوش ياك ؟"



عيسى :" لا حتى يخلص "


زينب :" انا بنت الخماس قبل منكون مرت القايد با شافني غالطة باراكة راه تعاقب ميستاهلش الموت "



مجاوبهاش وسبقها شاد فيدها جارها وراه طالع فدروج وهي مازال كتدوي :" ونت ماشي الله باش تعاقبو ربي غياخد منو حقنا "



عيسى :" لي قاس ديالي كتقطع يدو ونفسو "



جلسات فالارض :" اش غيقولو عليا الناس ؟"



طلعات عويناتها فيه :" تكسيت ونكرت ، كبرت وتقادوليا كتافي مع با مسخوطة ونكرت اصلي "



رد عليها بنبرة قاصحة :" اخر مرة تدخلي فشي حاجة ماشي ديالك "




زينب :" ولكن هاداك را با "



شدات فسلهامو :" باراكة غير الناس لي يتمتي متزيدناش حتى حنا "



نتر منها سلهامو وطلع وخلاها بلاما يرد عليها تكات على الحيط شاردة وهي كتسمع فاللغا ديال لعبيد عليها


كتشطب بجريدة :" طلعات بنت الحرام غتعدم باها اما حنا شنو غدير فينا "



والتانية كتجمع طابلة :" مسخوطة ديال لواليدين الى ولدتها نجلس عليها قبل متدير الجنحين "



ام الغيت :" ماحشمتوش "



كتغوت :" نتوما بان ليا مبغيتوش راسكم يتبت مولا لي غيعدم ابراهيم ولي عندو شي مشكل يطلع يتقطع راسو "




كتصفق :" حيدو عليا هاد الزريبة ديال الذبان تاكلو وتنكرو قبح الله سعيكم "



تنهدات زينب وهي كتسمع كلامهم و عينيها محجرين..




لكاملة واقفة كتمشى مع الحيط :" شي خبار جديدة ؟"



مريم :" سمعت من لعبيد بلي با غيتعدم "




لكاملة تنهدات بضيق :" خاصني ندوي مع زينب ترطب لينا قلب مولاي و يرحمو شوية "



مريم بحقد :" خليه اما الموت هي سرو "



ضرباتها لراسها :" راه باك هاداك "




حمرات فيها :" وهو لي ربا ليك هاد الكتاف وليتي تدوي وراه "




مريم بخيبة :" واش مازال مبغيتي تعرفي شنو دار فيك "



تحجرو الدموع فعينيها :" كون طرات ليك شي حاجة كنت غنبوس رجل مولاي يخليني نقتلو بيدي"



شداتها لكاملة يديها بجهد مزيرة عليها بعنف :" اخر مرة نسمعك كتقولي هاد لهضرة "



بتهديد :" اخر مرة هاداك باك ونتي تحت امرو حتى نهار تتزوجي "



طلقاتها :" ولما عجبكش لحال طلقي راسك و طيحي على شي راجل همة وشان و تهزي من حدايا "




فاطمة :" كنا خايفين عليك امي"



لكاملة :" مدي ليا لحافي راني وليت لاباس "



لبساتو وتلفتات فيهم :" اش كتسناو لبسو ملاحفكم "



كتجر فيهم :" غتمشيو معايااا تزاوغو فمولااي و تطلبو على باكم "



مريم بحقد :" مي كون غا.."



لغالية :" انا مغاديااش "



لكاملة :" زيدوو قدااميييي رجعو ليه يام القهرة و الدل لي تمرمد على ودكم فارض الناس باش يجيب ليكم القفة ومتموتوش بجوع يفيق قبل كولشي ومينعس تايتعس كولشي "




لغالية كتبعد :" لا ا مي مغادياش نجبد صداع مع عابد على قبلو وكون غير يستاهل هو لي باعني برخيص "



شداتها من شعرها كتدفعها قدامها :" الامر جا من فوقو مولاي عيسى بغاك لعابد "



لغالية :" ااا اااي امي صافي رخي مني "



زيداتهم كيلبسو ملاحفهم وهما خارجين وهي سابقاهم كتتمشى و كاع ناس لقبيلة كيطلعو وينزلو فيهم وصلو للقصر ولعبيد دخلوهم بزربة حيت من جهة زينب دخلو لقاوها كاينة لتحت عنقات مها وهي كتستنشق براحة منين شافتها :" كي بقيتي ا مي ؟"


باستها :" لحمد لله ا بنتي "



شدات فيديها :" امضرا شي خبار على سيدي ابراهيم "



حدرات راسها ساكتة ورجعات مها حركاتها :" متخلعينيش ابنتي "



زينب بخيبة امل :" عيسى دايرو فراسو "



تحنات لكاملة عليها :" الميمة ا بنتي نتي لي عندنا "



كطلبها والدموع فعينيها :" متيتميش خواتاتك فباهم "



مريم كتبرغم :" الله يجعلني نكسكس عليه "



لكاملة كتبوس فيد زينب لي كتبعدها:" نتي لي تقدري توقفي مولاي "



تنترات زينب حشمانة من مها :" مي عيسى عمرو دار بكلامي و.."



حتى هي بدات تبكي :" تا انا راه قلبي ماشي قصح منك ورا با هاداك يدير فيا لي يدير كيبقا باا و فعينيا نحطو "



لغالية كتستفزها :" ياك رجعتيه خاتم بين يديك بيني لينا"



شافت فيها زينب بنص عين :" هادا ماشي عابد لي نديرو خاتم فصبعي راك كدوي على عيسى الظالم لي ماقال لا الكبير ولا الصغير "



رجعات شافت مها :" لينا الله ا مي "



لغالية :" نتي سبابنا فهادشي عمرو ضربك نهار ضربك غتقطع يدو و يتدفن فالزيت سخونة "


خلاوها زمانها "عمرو حبا ونهار حبا طاح فلبير "



مجاوباتهاش بقات غير ساكتة و لبنات ضايرين بيها ولكاملة باقيا جالسة عند رجليها :" راه لمراة مساوياش بلا راجلها ابنتي وانا بلا باكم منقدرش نكمل عشرة سنين صبرت للجوع ولكلام ولعصا ديال بصح ولكن وهبني الدنيا فاش عاوني عليكم على الاقل مدفنكمش وحرمني منكم سمع لهضرة وتعذب وتاحد مكاين دايرلو الشان فلقبيلة ولكن صانكم وكبركم "


بدات تبكي و لبنات كيتباكاو معاها وكيتفكرو اللغا لي كان فيهم من صغرهم عنقاتها زينب حاطة لها راسها فوق صدرها:" صافي امي "


رجعات طلعات عند عيسى لي كان كيقرا فاللوح قدامو :" عيسى "


مطلعش عينيه فيها حيت عارف موضوعها قربات ليه حتى رجعات ورا كرسيه :" علاش متعفيش على با "


كطل عليه :" غير مرة وحدة "



حيدات ليه اللوح من يدو :" هو غلط فيا وانا بغيت نعفيه "


وقف و نزل يدو على المكتب :" ونتي مرت عيسى مازال مبغيتيش تفهمي انا ومنحطش فيك يدي ويجي خماس يهز يدو عليك "


تحنات عند رجلو :" عمري نزلت وركعت ليك ولكن هاد لمرة بغيت تسمح ليه "


تخطاها :" لي دار الذنب يستاهل لعقوبة وابراهيم خاص يعرف بلاصتو "


تبعاتو كتحبو:" عرف بلاصتو و مقامك هو العالي غير سمحلو "



مجاوبهاش ودارها فحالا مكتهضرش جمعات ملحفها وهبطات كتجري وقفات وسط ساحة لقصر مقابلة مع الشرفة ديال بيتو :" عييسـى "


تمشى لشرفة كيشوف فيها وهي معليا عينيها :" سمح لبا متعدموش غنبقا اسيرة هنا النعمة مغتنزلش لكرشي ومغنتسقاش ولو قطرة ماء حتى تطلق سراحى "


دخل يديه وراه وهو عاقد حجبانو وخلاها كتنبح و تردد بصوت عال حتى بح صوتها وهي واقفة لمدة ساعتين على رجليها بدا يتضبب الجو و الشتاء كتنقط والريح عاصف كيطير اغصان الشجر كلشي هربان مخبع من الشتاء لي تجهدات الا هي هازة راسها و كلها مبللة وكتترعد نحت الشتاء لي كانت خيط من السماء وكتردد وصوتها رقيق بالبرد وباح من كثرة العياط :" طلق سراح با "


يتبع...



التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات