كان يا مكان فقديم الزمان حتى كان الحبق و السوسان و الله فكل مكان الملك مالك الرحمان ونزيدو نصليو على نبينا العدنان عليه افضل الصلاة و السلام ، كان لخير فكل مكان كانت الريشة تقهر لميزان وكان لعمى يتخطى لحيطان وكان الشيخ يقطع لويدان ولعرصة كانت تغذي لقبيلة وتزيد الجيران كان حتى كان فقبيلة بعيدة طريقها شديدة وناسها ضعيفة حاكمها الظالم "عيســى" لي رجع نهارها ليل و صيفها خريف حرق غلتها وسيب كسيبتها و عرا رجالها وصاغ نساها ويتم صبيانها "عيســى" لي قتل خوتو شرب الدم وكلى الجيڤة طغى وظلم ظن لقيادة للدوام و الجيد مابقالو شان و زيد رعواني للقدام .. 🕯
"خُضُــوعِــــــي"
"Ikram ElYaakoubi"
و المشط نازل مع صبيعاتها وسط داك الشعر الحريري كيبري بانعكاس الشمس ليه فايت الخصر و داير كيف السبيب حرير :" الزين فبناتنا سلاله ، من العمه للخاله "
خداتها من عندها و دوزات السواكة ناضت لاوية على شعرها خريقة خفيفة القصيصة كتبان مغطية ليها عويناتها الكبار و البارزين بالكحل البلدي و شعرها من لور مسرح على طولت ظهرها مغطي خصرها وهزات الصينيه ديال اتاي خارجه بيها لديك الصاله العريضة فصالة الرياضات و السقاية طالقة الماء و الطير يسقي منها و جمعة الرجال فوق الطابله غي خرجات من الباب كلشي طلع عينو فيها و باها كيتبسم فرحان بلاله زينب زين الوجه و الفعل وهي حادره عويناتها بالحشمه حطات الصينيه فوق الطابله و حابسة النفس فيها بالحشمه
متوتره وحاسة بالعينين لي عليها و طلعه لي جات طلع عينيها جات فوسط عينين زين القلده عاقد حجبانو واخا عينيه كيقولو العكس و راسم نص ابتسامه على فمو وهو فاهي فيها ضربات فيه وحدرات عينيها دغية متجنبه الشوفه فيه و التزنيكه طالعه ليها بالفقصة
وناضت فرشات فالارض و جلسات على ركابيها حاطه قبالتها الكصعه ديال الطين و الطحين و الماء وطلعات جلايلها و شمرات شعرها و بدات تدلك فالعجينه
جمعه الرجال بدات تفرق :" نوض سرج العود "
العبد فهم راسو و مشا كيعطر
نطق باها :" جلس نشربو شي كاس ديال اتاي منعنع "
بامتناع :" مره اخرى ان شاء الله "
وقف باسلو على يدو و عيسـى مبعدها :" مسخينا بجمعتك امولاي السلطان ، نهار كبير هذا و سمحلينا لا نقصنا منك و ضايفناك بقل من مقامك "
ربط على كتفو برضى وهو مبتاسم حتى كيدخلو زوج من عباد عيسـى هازين زوج قفاف ومثقلين يديهم بالمقديه حطوهم حدا السقايه من خضرة و لحومات و ديسير وزيت ..
والعبد الثالت ملقي لو العود من باب الباب ميحطش رجلو فالتراب خلا ضروس باها كيبانو بالفرحه خاشي يدو فجيابو وكرشو سابقاه :" زينب ، اجي هزو هاد الخير "
خرجو خواتاتها كيتجاراو يهزو فالقفاف اما هي واقفه وراء الشبيك ديال البيت حاضرة للسيناريو ديال عيســى حتى خرج وهزات المريشة كترش من وراء الشباك :" بغيتك تدي معاك البلا و الباس "
وكتشوف خواتاتها كيتلاهطو على القفه فحالا عمرهم شافو النعمه ..
فالقبيله كل دار وهازة كنية مولاها و سيدها الا دار زينب كانت سميتها دار البنات و باها كيعيطوليه غير بات البنات حيت ربي مرزقوش بالاولاد واعطاه فعوضو ربعه ديال البنات و زينب هي الخامسه كلهم متولات و حادقات الدين و الاخلاق و التبات و الرزان و لكن الزين كامل داتو لاله زينب لي خدات الهبة و القفازة كلها اما خواتاتها كانو غير خبز ربي فطبقو ماعندهم لا راي لا شوار اما هي الكبيرة كانت ليها واخا هي الصغيره فخواتاتها
طق .. طق .. طق صوت العود لي راكبو عود منوض الغبره وراه من دراري صغار غير سمعو صوت العود و الغبرة لي سابقاه كلهم تجاراو كيتخباو و جموع العيالات تفرقاات منهم لي خلات قفتها و هربات كتهز فخمارها ، اما الرجال لي معلي العين حدرها ولي مسبق شي يد وخرها وهو داخل السويقة عاقد حجبانو جا العبيد لي وراه نازل و جالس على ركابيه دايرلو ظهرو باش ينزل من فوق عاودو و البراح وراه كيبرح :" لي عليه شي ضريبة يجيبها مولاي جاي برجلو هاد نهار "
و حطو الصندوق فلوسط والناس مفحالهمش عشاهم ديال الليله حطوه شادين صف طويل كاين لي حطهم بالدموع حيت عارف هادي تاني لوليداتو بلا عشا بلا غطا و عيسـى الظالم غادي جاي ينفخ فسلهامو جا قبالتو راجل مغلوب و كبير فالسن تحنا و زوج دموع لعين جامع يديه :" مولاي والله مخبيتهم عليك "
طلع رجلو تبتها فوق كتفو ضربو بيها حتى طاح للارض و ولدو جا كيجري طاح عليه :" باا باا.. "
كيعاونو يوقف حتى حط لو صباطو فوق يد باه لي منشوره فالارض :" حتى لا بغيت ناخدك عبيد مافيك ميتلبااق "
غوت منو لي خلقو و الولد مغلوب كثر من باه حيت تربى ميعليش العين فعيسـى ونطق :" انا امولاي نكون تراب تحت رجليك ، غفر لياا "
وهو يرجع داز فوق يدو طرطقهالو و باه كيبكي جاو من عبيدو هزو داك الولد لي كان شاب صغير فسن المراهقة باش يغسروه ويديروليه نفس التقطيعة و ياخدوه يترودا مع لي قدو و يتعلم ترابي عبيد عيســى
و خلاهم يكملو سرقه عباد ربي وركب خيلو لقصرو تلقالو عبد اخر بظهرو باش ينزل و النسا بالعرام ملقيات ليه هالي حيدات لو سلهام و الثانيه جراتو للجليسة و وحده كتحيدلو فتقيشرات و كتكمدليه رجليه فالماء دافي و العشوب ووحده كتماصي ليه بين كتافو و راسو بصوت ملحن :" مولااي عيســى "
كان مغمض عينيه وسارح :" لاله ام الغيث بنتها كتولد مصابتش مشات تولدها ، حنا نقابلو الكوزينه "
نطق بلسان ثقيل :" عابد "
جا يجري ويد فوق يد قدامو :" نعام امولاي "
فتح نص عين :" غتمشي لدار البنات و تجيب الكاملة مرت ابراهيم هي غتقابل الكوزينه حتى ترجع ام الغيث "
قاطعها بزربة :" مكاين ما ولكن مغنسيفطوش لي تحشم بينا ونتي يديك تبارك الله كتولد غير الزبده و شامه تمشي معاك هي و الغاليه يعمرو عليك "
ملقات باش تزيد معاه وهو كبيرهم ناضت بالنفخة و لوات عليها الملحف و خرجات لقات العبيد كيتسناوهم بالعربه طلعو ومهم كتشير بيدها و تخرج عينها فزينب لاتمشي تطبزها وختها الخفيفه شامه حداها تعاود فالسواكة حتى عصباتها كثر مانها معصبة وهي تجرهالها من يدها ورمات بيها برا
وصلو و نزلات سابقاهم كترجع ملحفها لقدام وهو يهرب لور دخلات ملقاتوش فالمراح جاو عندها غير خويدماتو :" ها بلاصه الكوزينه ، و غنعطيوك شنو كياكل مولاي و طرفي بالحاله و جمعي سالف مولاي راه مكيحمل العفن "
قلبات عينيها و دخلات للكوزينه حطات ملحفها و جمعات سالفها و كفضات على دراعها و خواتاتها يتناقزو من هنا للهيه ويعاونو فيها مرتاحت حتى كملات حلاوي و ملاحي و عمرات الطبله وخلات العيون يتغاشاو عاد جلسات تاخد النفس و ترتاح و خواتاتها كيسرقو الهدرة و الشوفة فعيسـى كياكل و يتبنن و المقدم جالس عند رجلو كيشقلب ليه فاتاي :" وخويتو الدار ؟"
ضحك المقدم:" كي عرفتيني امولاي حطني على الجرح يبرى خويت الدار و بريكوليت فنساء ديال الدار و صويلح عندو الزين و الحمام كان ناعس عليه البيااض و الهبيرات "
كانت كتسمع الهدرة فحال الشوك حاطين فوقو قلبها لي تكوى من هدرة ديال الوسخ تمنات تغرس فيه داك الجنوي لي قبالتها فوق الطابلة لي فالكوزينه
خرج المقدم و معاه عيسـى و صلات العشيه و جاو الخدامات يعرضو فزينب وخواتاتها بخرجو لجنان مولاي لي كان عباره على جنه فوق الارض بجمالو لي يفتن كيديرو جليسة ويتجمعو ينشطو عليها خواتاتها سبقو وهي اعتاذرات حيت كانت مسخسخة الشغل كلو كان فوق كتافها طلعات للبيت لي اعطاوها مع خواتاتها دخلات كتدوش و تكب الماء فوق سالفها حتى كتسمع و بدات تحسس للحركه فالبيت ولكن باش تهدي من هولها بدات تغني حتى طاحت شي حاجة فاالارض هنا قلبها وقف ناضت بزربه لوات عليها البينوار وخرجات شعرها كيقطر كتطل بنص ملقات حد و خرجات من لحمام كتقلب البيت ملقات حد قالت اكيد كنتخايل حيت مكاين حد فالدار من غير العبيد لي برااا
كملات الدوش فخاطرها وخرجات لبسات عليها خفيف غير بيجامة طويله بلا سروال و بلا سوتيان على اللحم و شعرها مطلوق بغات تظفرو وتخليه ينشف كي كتديرلو ديما هبطات للكوزينه على قرون صباعها وكان الليل بدا يظلام و غير شموعه لي فالدروج لي مضويين دخلات للكوزينه و عمرات الكاس و جغمات منو وهي متكية على البوطاجي حتى حسات بشي جسم ملامس لجسمها قفزات حتى الكاس تحرك من يدها و تكفح عليه و طاح الكاس للارض ويديه كانو محاوطين البوطاجي من زوج جوايه محاصرها شهقات وهي حاطة يدها فوق صدرو المبلل بالماء لي كفحاتو عليه كتحاول تدفعو زاد قرب حتى وصل لوذنها وهي مزال مكوانسية فحالا كتحلم :" هذا غي انا "
و حط نيفو فوق شعرها :" اا على ريحه المسك "
معرفات مدير و فرزات صوتو هادي ليلتك ازنينيبة مكاين لي فكها الا مادارت الحيله لراسها و حتى شي جنوية ملقاتها فجنبها طلعهالو حتى يدمع الدم
رجع حط شنافو فوق عظيمات عنقها لي مزينين عنقها و شعر لحيتو كيبورشها طبع قبله و رجع على راسو فيها وهي مزال مكوانسيه
مد يدو لجيبو و هز البريكه شعلها وخلاها شاعله حطها بيناتهم وحدا وجهها باش يفرز داك اللوين ديال عويناتها وهي غير مخرجة عينيها و كتهرب فيهم حتى تركيزها هرب منها نطقات بصوت مقطع ومبحوح :" ع عيسـى "
وهادي كانت اول مره فالتاريخ يعيطلو شي واحد بسميتو شكون هادي لي تجرآت تزعزع كيانو و تذوبو بهاد الهمسه هادي حط البريكه و الشميعه لي شعل و زاد قرب حتى ولات تحس بكاع تفاصل جسمو ملاصق مع جسمها وفوقها حط يديه فوق خصرها كيطلع فالبيجامه و كيلامس نعومه لحمها وهي كتبلع بريقها وعينيه على الفرقة لي فصدرها مع كان طول منها كانت بارزة ليه مزيان وهو مشهيهااا رجعات يديها وراها وهو ظنها علامة قبول منها وضحااك وهو كيطلع فالبيجامه بلهفة و غفلة منو هزات الشمعه و حطاتهالو تحت يدو بعد يدو دغياا بالحرقة و هي فرات كتجري فوق الزاج مهمهاش و محساتش بحروو
شاد فيدو وكيتبسم :" مزال نشدك بين يديا "
دخلات للبيت وتكات عليه مخافة يتبعها ويحلو عليها ويدها فوق صدرها كيضرب بجهد وكيتسمع
وهو خرج يتمشى فالفيرمة ديالو و خويدماتو داخلات كيضحكو و البنات جاو ناشطين معاهم زينب ماهدا ليها البال حتى عرفات خواتاتها جاو عاد مشات تكات بلاصتها ومغطيه و البكيه حابساها كتمسح بلاصه البوسه لي باسهاا فعنقها :" وغيي ممشيتيش معاناا فوجناا و غنينااا "
جلسات الغاليه :" اه ، و الجو زوين وولاف فحالا ماشي ضوارنااا "
وتقلبات للحيط مغمضه عينيها و الدميعه نازله ليها و هما بايتين حداها كيضاحكو
فاقت وسط الليل مخلوعه مرعوده حيت شافتو واقف عليها وكيضحك وعينيه مسدودين بالشهوة البالغه حطات يدها فوق صدرها :" غير كنحلم غير كنحلم ، ياربي تسترني ياربيي "
خرجات للبالكو باش تشم الهواء و كتسمع قهقهات البنات من البالكو لي فوقها طلعات عينيها و رمقاتو بصدرو العريان فوقو بينوار خفيف كيبخ فالسم لي كيكمي دخلات دغياا مخبعه منو
وفطريقها لبلاصتها غطات شامه لي مقلوبه بالنعاس و فاتحه فمها فسابع نومهااا واذ بها كتصدم بالغاليه مكايناش بلاصتها ضورات عينيها بشك حتى كدخل عليها شافت زينب وهي تشهق
قربات ليها :" فاين الزوينة ؟ "
يديها مشبوكين فبعض :" غير شفت حلمة خايبة فقت مفزوعة ، تخنقت ونزلت نشم الهواء "
علات حاجبها : " ودابا شوية ؟ "
حركات راسها ودازت من قدامها بلاما تجاوبها تخشات فبلاصتها عاطياها بالظهر وتاهي تخشات فبلاصتها حاطة يدها فوق قلبها لي مازالو يضرب بجهد وغفات من تما حتا صبح الصباح لقاهاا فالكوزينة كتسمن و تقاد فالبساطل و ريحة اتاي فايحة من برا القصر :" الغااليه اا الغالية "
جات تجري :" نعام ازينب "
مداتلها الصينية :" خرجي اخيتي للحصاده تلقاهم ماتو بالجوع "
طلات الغالية بنص عين :" تقول غير كيتسناوك واش باغيا تخرجي علينا معامن تشاورتي "
خدات منها الصينية وخرجات بيها للحصادة مع القصر كان فوسط فيرمة كبيرة مكتحدهاش الشوفة ديال العين ولا بغيتي توصل لخرتها خاصك نهار فوق العود كل بلاصه فيها دويرة ديال تراب محصن فيها حصاد ووليداتو هاكدا كيقابلو الارض كلها و العبيد كاينين فالحدود فيهم البرد و الشتا هاد النوع ممنوع عليه الزواج و التريكة
تجمعو على الصينية كياكلو بلاما يتنفسو وهي كتشوف فيهم من وراء الشبيك ديال الشرجم وكتبتاسم فرحانة براسها و عيسـى كان فالرحبة حاضي الصواني خارجين داخلين و داير عين ميكه
مسند على الوسادة و مستوي فالجلسة مقابل مع باب القصر و حاضي الغادي و الجاي و نسمة الصباح كتحرك زغيبات شعرو الرمادية لي عاد بدات تبرعم ففصل جديد من عمرو لي على ابواب الثلاتينات مقتبل العمر و يديه كيمررها بكل رجولة وثقه فوق لحيتو حتى تفتح باب القصر الخرجاني بعنف وداخلين جنودو بعودانهم و فيديهم المكاحل و جارين واحد المغلوب من يديه وجسمو مجرجر فالارض كلو مجروح ومجرود وكلو محرود و الدم كيسيل مع ذاتو كلها و ملامحو تمسحات بالدم لي مغطيها حتى من شعرو مبلل بالدم رماوه فالارض و قف السلطان مولاي عيسـى كانو كتافو عراض و وقفتو شامخه كتهز جبال تقدم واحد من دوك الجنود وركع على رجل وحدة حاط السيف قدامو احتراما لسلطانو :" مولاي هذا واحد من الخونه "
لعب بفكو :" غنعرف شغالي معاه "
سمعات الهدرة تقطعات و خواتاتها غطسو كيطالو وهي تتقدم شافت بنص عين و هي تغمض عينيها من خطورة المشهد المقزز :" اا ياربي اش هادشي ؟"
بحقد جاوباتها شامه :" يستاهل الميكروبة هادا هو حال لي يخون بلادو "
عضات على شنايفها :" ياربي "
جمعات يدها عندها :" شوف من حالو "
عيسـى هز واحد العصا حديدة و تاجه ليه كان طايح على كرشو حط رجلو فوق ظهرو وهز العصا للسما ناوي يخليها تختارق قلبو حتى خرجات ليه من جنب و شدات ليه من يديه وبداك القوة ديالو دفعات للور و جات الحديدة فوق راسها سيبات ليها الدم من جبينهاا و متحسساتش ليها رمات الحديده بعيدة عليه و علات عينيها فيه وهي مزالها فالارض شافها بدون اي حركة على ملامح وجهو :" الحبس كافي يربيه "
جمع يديه بزوج بلاما يتسوق ليها :" قتلوه "
وهو غادي جهة القصر اعتارضات طريقو زحفا فالارض :" مكتشوفش حالتو كاينة شي موت كثر من هادي "
دار جهتهم :" غتصلبوه "
خرجات عينيها وقبل متنطق قاطعها :" كلمة اخرى غنخليك نتي لي تقتليه "
مشات تجري جهة الراجل لي مليوح فالارض و زوج دموع للعين :" اش درتي لي تستاهل هاد الحاله "
تنهدات و بهمس نطقات :" عيسـى يا الظالم قالوها ثوب الطغيان مايدوم وايامو قليله"
دفعوها و هزوه علقوه فواحد الخشبة بمسامر كبار هكيدقو فيهم وسط يدو و رجلو وهو مابقاش عندو الجهد لي يغوت ولا يتحرك و زينب كتبكي تقول غير باها لي معلقينو تما فحين حتى واحد ماكان مسوق حيت هادشي داو عليه ولا كيجيهم عادي كتبكي حتى تخنقات و صوتها بح بالبكاء ديك العجينة ماخلوضاتهاش بالماء جمعاتها غير بدموعها و جبهتها باقيا كتسيل على وناضرها وعينيها :" ليك الله ، لييك الله "
خلات خواتاتها كيحطو لعيسـى الطابلة و طلعات لبيتها ماحملة تلاقي وجها مع حد بهاد الحالة شامة غير جمعات الطبلة و خرجات لاوية عليها ملحفتها غادية واخدة الخبارات سخونة لبنات القبيله لقات باش تجمع ودوز النهار اما الغاليه كانت كتلوح حوايجها فالارض طالقة شعرها الحمر بالحناء و العشوب و راكعة عند رجليه كتستعرض راسها عليه وهي واخدة سلهامو قبلاتو وحاطاه فوق جبينها كطلب رضاتو :" انا عبدة من عبيدك امولاي "
حط صبعو تحت ذقنها مطلعها عندو :" علاش ميكونوش كاع بنات الدار فحالك ؟" ٠المقصود زينب٠
وحيد يدها من سلهامو خرج للبالكون : "منرجعش نلقاك كدوري هنا مره خرى ولا راك عارفة بلاصتك"
حدرات راسها مزيره :" سمحلي امولاي "
فهاد الوقت بالعشية كيتجمعو القياد و الوزراء فقصر السلطان مولاي عيســى و كيحطولو تفاصيل البلاد بلا زياده بلا نقصان و لي تفنفن راسو فالكفن :" الموسم راه قرب "
نطق واحد من كبار لقبيلة :" كنتسناو الجيش يرجع بالنسا باش القضية تزها "
نقز كبير الفتوى حاشاكم :" قالو بنات الشام زينات "
ضحك وزير الزرع :" ومهبراااات و مطرفات "
غمزهم الشيخ :" العام زين "
عيسـى خرج من المراح مكانش كيدخل لهاد المجامع ديال النساا و يتبادل معاهم والنسا كيدوزو عليه هو لول و يتخير فيهم كيف بغا عاد كتفرق على الوزراء و القياد و المقدم و العساكريه اما العبيد ليهم الله حتى الزواج خاصهم موافقه من القايد الكبير و ياويل مرة لي واخد تكون فاتنه ولا تعجب واحد من الريوس الكبار حيت دخلتها كتولي معاهم هو لول عاد كيولي مسموحة للعبيد يتزوجها
هزات نشير حوايجها لي صبنات طلعاتو لسطيحة لي مكيتنشرو فيها غير حوايج السلطان وهي مفخبارهاش هادشي حزمات بيجامتها بجنب حتى تزيرات عليها و كتسوس فالنشير و تغني العلوة و مرة مرة كتحرك الزكيكة شادة اللحن ، وهو كيف العاده كان طالع يسرح عويناتو فارضو و يحس بالمجد ديالو وهو لفووق و عبادو وارضو لتحت حتى كيسمع صوتها الملحون عرفها هي وشكون من غيرها غيتجرأ يتجاوز هاد البلاصه من غير رئيس الخدم سحنون و هو وداير ليه سوايع محددة فالنهار مكيعجبوش لي يتناقز عليه فمكان خلوتو جاها من اللور و حط يدو فوق خصرها هزها الفوق وهي عاطياه بظهر غوتات وهي كتضرب برجليها ويديها و هو مبعدها لاتجيب فيه شي دقة حطها فوق الحيط ورجليها فالارض شافتو هرمون العصب طلع :" مغتعطينيش بالتيساع ؟ "
هاز فوطة من لي منشورين :" حتى انا معرفتش علاش كتقلبي عليا ؟"
ضحكات باستهزاء :" اناااا ؟ "
حط الفوطة فوق جبينها لي نساتو واش مجروح وهو باقي سايل حطات يدها فوق يدو كتبعدها :" حيد يدك من فوق وجهي "
محيدهاش حط اليد الاخرة وراء راسها باش يتبتها مخلي الفوطه كتمص وتحبس داك النزيف : " مافقلبكش لا رحمة لا شفقة "
غوبش :" مرباكش سي ابراهيم باش متدويش فحضرة السلطان "
طلعات عينيها فيه وفيكسات بؤبؤ عينيها على عينيه :" عمرك كنتي سلطان علياا و عمرك كنتي حاكم نت غي ظالم البلاد وقتال العباد "
حيد هاديك الفوطة على جبينها و حط يدو تحت ظهرها جرها وحط شنايفو فوق شنايفها ووهي تبعد راجعه للور بلاما يحكمها خلاها بخاطرها تبعد وهو تابعها بفمو حتى رجعات راسها اللور شافت الدنيا بعيدة و تحرك غتلاح من الفوق وهي كتشوف فالارض هو كان قريب من عنقها كتحس بنفسو سخونة كضرب فعنقها و هو مستمتع بريحة لي كتفوح منها تبورشات و الغصة شاداها عينيها حمارو بالغضب و البكية لي قربات تستسلم ليها حيت كتشمئز من قربو ليها و ماقدراش تدور وجهها حيت غيجي فمها وسط فمو تنفسات بعمق وهي كتحس بيه كيمص فعنقها و كتحس بسنانو على لحمها وهي حاطة مرافقها على كتافو كتحاول دفعو بشوية مركزة من موراها حيت حركة بسيطة تقدر تبيعها للهلاك وهو فقمة استمتاعو بضعفها و فتنتها فنفس الوقت هبط ليها وحدة فدراعها و مكلفش راسو يشدها لاتطيح حيت عارفها واخدة بالها و عارفة اش غيطرالها لا غامرات براسها طلع يدو حطها فوق صدرها هنا شهقات من الجرأة لي تخطاها و عصرها بشوية وسط يديه فحالا كيعبرها و كيعاود يحركها بين يدو فحال شي كورة صغيرة وباقي كيمص فنفس البلاصه فعنقها حتى طلقات يدها راجعه اللور غوتات فاش حسات على راسها غتكب للارض وهو يشدها بزوج يدين كان بعد جسمها على فمو رجعات للارض مخطوف لونها وهي باقية شادة فدراعو مخافة من الموقف لي كانت فيه حتى خدات نفسها وهو جنبها كيطل عليها تحت شعرها لي نزل على وجهها هزو قالبو لجهة الاخرى باغي يشوف اش صنع ليها فعنقها هي طلعات فيه عينيها كون لقات تكفنو ديك الساع ودفنو بلا صلاة
هبطات كتجري بلاما تشوف وراها حتى من حوايجها سمحات فيهم ورجليها لي باقي كيحرقوها من وقع التراب الحاد ديال الكاس لي تمشات عليه كيحرقوها وصلات لتحت كتلفت وراها وكتلهت جلسات كتشوف فرجيلاتها كينزفو شوية وهي كتماصيهم بيدياتها تخفف الالم لي كتحس بيه رجعات وقفات كتعرج للكوزينة شافتها شامة وناضت تجري لعندها : "زينب مالك اختي ؟"
وهي عينيها مع الغالية لي هازة رزمتها :" فين غادية ؟"
حانية راسها :" دار با "
عاوناتها شامه تجلس :" راه كاع بغينا نمشيو ، ياكما حنا تزاد عليها الحاال ؟ "
حركات راسها :" لا الله يحفظ غير مبغيتش نخلي مي بوحدها وزيد البنات فيهم لي تحطب فيهم لي تقابل الغنم هنا مكاينش الشقا بزاف غتغلبي عليه غير نتي و شامة "
ردات :" و نتي تعرفي "
ناضت كتعرج كتفور فالكسكسو و ريحة عاطية من باب القصر وختى الخضرة و اللحم كانت طرية من لكسيبة ليديها و الخضرة من غسيل الساقية لطنجرتها لي داز على القصر يعرف فيه مراة متولة و حادقة وواقفة على شغالها
شامة بضجر :" واه من صباح وانا نفور ، ناوية تطعمي كاع ولاد البلاد "
كتفرك فسكسو بيدها و الماء :" الخير غير كيضيع اللهم فكروش المغلوبين وزيد عليها هادشي ديالهم غير ضايعين فيه "
وفوسط حديثهم كتعمر فالقصاعي و تسقي و تعيط على العبيد يخرج فيهم كاع لي فالفيرمة فرحانين و ممفرقين تحت الظليلة ديال القصة و الحصادة تحت ظل الشجر و كيلقمو وياكلو و عيسـى حاضي المنظر من البالكون ديال بيتو و خاتماها ليهم بالديسير و اللبن تقول باها لي كيصرف المونة طلعو لو الغذاء لبيتو مني عرفاتو وصلو دارت ملحفتها فوق راسهاا و بلغتها فرجيلاتها خارجة من القصر لقات الباب مسدود دقات و فتحو عليها من برة بيبة صغيرة منين يشوفوها :" نعام اختي ؟"
طلات عليه :" خارجة عندي ميتقضى "
رجع كيسد فالباب :" سمحيليا اختي انا غير عبد مأمور منقدر نفتح ليك الباب الا بشوار مولاي عيسى "
ضحكات من الهم :" فهمتيني غلط راني ماشي عبدة من عبادو اشريف خليني نخرج "
مرجعش فتح ومجوبهاش دقات و ندهات عليه ووالو مكاينش لي يدويها رجعات كتخبط للقصر :" يسحبوني عبدة فحالهم "
شامه كدور و تمشط شعرها :" علاش كتعقدي الامور سيري عند مولاي عيسـى و غيخليهم يفتحو عليك الباب اما هما غير عبد مامور خلاوها صحابها كون الخوخ يداوي كون داوا راسو "
بعصبية :" لاا قلتلهم يفتحو لباب يفتحوه! "
كضحك فيها :" حتى تولي نتي هي مرت مولاي عيسى "
تخنقات وكان خاصها تخرج باغيا تقلب على دار السيد لي شافتو كيموت عند رجليها و تصلب قدام عينيها ولابد ايلا مقدراتش تعاونو على الاقل توقف مع وليداتو ، تحزمات وناضت واخا مترددة وكي قالو ناس زمان " ميات تخميمة وتخميمة ولا ضربة بالمقص " دارت بحسابو تغذا و طلعات تهز الصينية ومنها تدوي معاه دخلات ويديها مشبوكين فبعض شافت يمين وشمال ومابان ليها حتى واحد طلعات عينيها كتشوف فبيتو شحال كبير و واسع و السرير وسط هابطين خواميه و الزليج حتى لسقف بلدي و الغبص منقوش على حقو وطريقو تنهدات :" لمكسي بديال الناس عريان "
تقدمات خطوات للامام كتحسس لحسو زادت خطوات حتى سمعات وقع شي حاجة تبعات الصوت لقاتو جالس فصالة كبيرة مغطياه لوحة قدامو و فيديه قلم و مداد وخدام كيرسم شي حاجة ومركز فيها بغات تفيقو من بحورو دارت يدها فوق فمها :" كح كح "
معلاش راسو :" ممساليش "
مرضاتش ونفسها عزيزة عندها مقادراش ترطب الهدره ولا تعيطلو بمولاي حيت مكتعتابروش سلطان عليها :" بغيت نخرج ومبغاوش يفتحولي الباب "
فاش ميز صوتها عاد علاَّ عينيه فيها :" فين خارجة ؟"
خنزرات من سؤالو :" ممنحقيش نخرج ؟"
رجع كيكمل شغالو :" من حقك وحتى دابا لا حلو عليك خرجي "
وقف حاط كلشي من يديه :" لا راه نتي لي نسيتي بلي عمر العين تعلى على الحاجب !"
كيقرب جهتها :" بلي كتسماي من الرعاة ديالي ، عبدة فحضرتي وسلطان عليك حتى فغيابي "
حمرات فيه :" السلطان ليه حجر المرجان يصنعو بيه البرايم اما الشماته حقو فحجر الواد يتمشى فوقو البهايم " ...
وقف خطواته و رجع يديه وراء ظهرو و نزل حاجب وطلع الثاني ورسم على محياه ضحكه ساخره :" ياكل الغلة ويسب فالملة "
البرود ديالو ركب فيها جنونها :" بقات فلحية العتروس "
رجع تقدم بخطوات ثقال ليها و من شجاعتها متراجعاتش ولا خطوة حتى ولا عند رجليها غمزها بطريقة مفطره و قلب عينيه جهة السرير :" طلعي تجربي ؟"
خرجات عينيها ودفعاتو هربانة للباب بلاما تلفت وخلاتو وراها كيتبسم على خفة عقلها و طولة لسانها موقفات حتى وصلات لكوزينه و تكات ظهرها فوق الحيط كتلتقط انفاسها حتى خرجاتلها شامه من جنب :" ا حصلتي "
غوتات مع القفزة
شدات فيها :" مالكي اختي بسم الله عليك !"
دفعاتها بانفعال :" حيدي عليا "
حلات شامه فمها :" أنا باللقمه للفمه وهو بالعود لعيني "
عوجات فمها و خارجة كتفتل فظفيرتها مكتشوفش قدامها حتى خرجات فشي واحد شوية وطيح حتى شداتها شئ يد من تحت يديها شهقات معلية عينيها لي جات وسط عينيه وتبادلو نظرات :" بقاي تشوفي قدامك "
طلقها وزاد وهي باقي حالة فمها فيه وهو طالع مع الدروج خلا قلبها يهرها من حروشيتو و كمية الرجولة الفايضةً منو كملات طريقها لبيت الخزين وهي منزلة رأسها و كتلعتب بقرون صبيعاتها فظفيرتها و كتمشى بشويه حتى سمعات غوات زينب وهي تضربها بجرية
ربط فوق كتفو برضى :" خلي لوزين وسير حسن ولبس احسن ماعندك ليوم نقراو عليها لفاتحه "
وخشالوو فلقبية رزيمة ديال الفلوس باس على يد عـــيسى وخرج سرج وركب عاودو و شد طريق السوق حسن و قاد اللحية و سرح للدار الوالدين مو غير سمعات صوت العاود حطات داكشي لي فيديها وناضت تزغرد :" عابد ولدي جاا "
دخل باس على رأسها وهي تبوس على كتفو
جلسو وحطات لي قسم الله :" متآكل مزيان اولدي كتغطا مزيان فين كتنعس واش فقصر مولاي عيسى ؟ "
شد فيدياتها :" راني بيخير اميمتي خاصني غي رضاتك "
ابتاسمات :" راني راضيه عليك أولد كرشي "
باس يديها :" عرفتك وحدانية و غنجيب لك الوناسة ، باغي نتزوج أما "
نطقات :" وشكون هاد زينة السعد ؟"
حنا راسو :" الغالية أما بنت دار بات البنات "
خيرات وجهها :" ولدي راهي بنت خالتك على مزويناتها "
ملي مجاوبهاش رجعات نطقات عرفات اش قالت مع بنت خالتو خايبه :" اللهم بخوشة وتونس ولا ياقوته وتهوس "
رد :" ما أنا هاديك لي بغاها لي قلبي "
تنهدات :" اولدي راه العشق المزروب كلو عيوب وزيد عليها الغالية معروفة فالقبيلة مخلاو فيها هدرة ونت العارف ديال مولاي عـيسى خاصة تناسب مع شي عائله ماشي مع خماس "
باس فوق رأسها :" ما لعشية غنمشيو نقراو الفاتحة غندوز عليك "
كتبوس لو على يدو :" صافي اسيدي إبراهيم غتخرج الصينيه خاصها تغسل وجها وتعاود كحلها "
غي خرج وتلاحت على مها :" نموت أمي ومنتزوجوش "
كتندب الكاملة على وجهها :" نوضي يابنت الهم حني رأسك وسبقيني قبل ميدفني معاك فقبر واحد "
نوضاتها كتعرج فاشلة بالبكاء وفلحمها اثار الضرب غسلات وجهها و شرباتها لماء و رجعات كحلات ليها عينيها الكبار واخا حمرين بالبكاء وخدودها موردين و دوزات السواكة على فمها وخرجات هازة صينية خارجة حادرة رأسها وساهية فالأرض وقفات قدام لباب و على وقفتها رمات الصينية فالأرض الكاملة بهمس شافتها مزال ساهيه كتشوف فالأرض :" الغاليه !"
ناضلت تجري عندها زينب :" الغاليه ياك لابأس ؟"
نطق إبراهيم بإحراج :" غتكون شداتها الدوخه "
بلعات لسانها وتحنات لوذن ولدها :" لي دار راسو فالنخاله ينقبو الدجاج "
طلعات عينيها وعــيسى كان قبالتها غير حمر فيها بلا ميحرك حتى عضله فوجهو تحنات كتمتم :" سمحو ليا سمحو ليا "
دخلات جلسات وزينب وخواتاتها جمعو روينه ورجعات دخلات الصينيه جلسوها حدا عابد وهي كارهة رأسها مرة مرة كطول عينيها وتسرق الشوفه من عــيسى هزو يديهم و بداو يقراو لفاتحه وهي تحت وشاحها كتبكي بلا حس نقشو ليها سميه " عابد "فراحة يديها و لبسولها لخروق وبداك ليد باش ختمات عقدها تسالمو نساب بيناتهم وتباركو لبعضياتهم وفداك ليله راحت لعروسه لدار راجلها
ركبات قدامو فلخيل و مو وراهم فالكروصة وافتارقو الطرق عيسـى و زينب وشامه كملو لقصر
شامه عوجات شنايفها وضربات يد فوق يد :" ربي يعطي الفول غي لي ماعندو زهر نهار حطيت لعين طارو بيه "
خلاوها ناس زمان " ماينسي لبنت فمها غير همها "
وهادشي لي كان طاري مع الغاليه دخلو لبيت وسدو عليهم حيد سلهامو و قرب ليها قفزات وهي كتشوفو هاز زيف :" حلي فمك "
ضور عينو :" ما حاطه وذنها على شرجم وخاصتا تسمعوها داكشي لي بغات تسمع "
حركات رأسها وحلات فمها خشاهلها فيه و طلع فوق سرير كينقز باش يتسمع صوت لخشب كيتهز وهي معاوناه كتصدر آهات شهوة و انين الم باش يوهمو العقوزة بليله الدخله
" آه .. آه .. آه "
هادا كان صوت شهقاتها وهي موسده الأرض فليله دخلتها
كيتكسل نهار عرسو مكاينه خدمه فاق على صوت صداع كييحك فعينيه معمشين خرج بالحفا للمراح وبصوت باح :" اش واقع هنا "
نقزات :" مابقا ميتخبا مشا لحكام مرتك باغيا تخرج بلا شوارك "
خنزر فالغاليه وعينه مغمضين وهي تنطق :" واش منخرجش يضرب فيا لبرد ديال سيدي ربي "
بخشونه :" عيالات هاد دار مكيخرجوش مكتشوفهم شمس مكيضربهم برد داك الخفة خليتيها فدار لخماس أما دأبا راك فدار الراجل "
بدات تضحك خلاوها ناس زمان " كثره لهم كضحك "
مداتلها لعقوزة طبق :" سلتي لملحف ودخلي ورينا مضات دراعك ولا غير لسان لي فيك ؟"
جمعات نفس قبل ماطرطق و تدفع بيدها طبق حتى يتشتت نافع لي فيه ويتزلع فالأرض :" جايبينيي نخدم عليكم "
جالها من لور وشدها من شعرها :" قلت لك الخفة لي فيك خليها فدار الخماس رآك فدار الرجال و دابا غنوريك رجال اش ساويين "
دخلها لبيت ومو تابعاه سد عليها لباب و تلفت لعندها
لاحها عند رجليه معارفش فين كيضرب غير كيركل ويوقفها على رجلها يصرفق فيها عاود بظهر يدو لي كلو خواتم ويرجع يلوحها ويركل جر سمطة باش كيحزم سلاحو من جلد وينزلها عليها فينما جات ضربات حتى وجهها وخلات سنانها يسيلو بالدم و نيفها حتى هو داز بالدم شوه وجهها بالكدمات وعينها مزرقة و لحمها كلو حمر كيتزرق و رجع يهزها من شعرها وهي كتغوت ربي لي خالقها وكتهرب جهة لباب و كتقاوم وكيرجع يجرها ويكركبها هلكها عصا حتى ولا تخبع منو وراه و كتبكي و تزاوغ فيه
كيلهت :" دأبا عرفتي الرجال ؟"
كتحرك رأسها باه وكتبكي
غوت وهي تقفز كتحس بالبول هابط بين رجليها : " اه اه "
ونطق وكيقرب ليها قبل ميغفلها وينقض على شعرها :" من ليوم نتي مرات الدار "
سكت قبل ميرجع يكمل :"هاديك ليي برا من ليوم سميتها ما "
دفعها جات يديها عند عتبة الباب :" خرجي تحناي بوسي رجليها وطلبي رضاتها "
حل عليها لباب وخرجات خايفة زمان كانت كلمة راجل هي لولا ويقدر يحكم عليها الجموع بالدفين حية لاعصات كلمة راجلها و يعتابروها خيانه تحنات على ركابيها كتبوس فرجل مو و دمها سايل :" سمحيليا اخالتي "
غوت من باب بيت :" ماا سميتها مَّــا "
باست على رجلها :" عافاك أما سمحيليا "
زوج دموع للعين لي بكات الدم كترغب فيها وتزاوغ وقفاتها :" لا حول ولا قوة الا بالله نوضي غسلي حالتك "
وهي تطلع عينها فولدها :" غتقتلها "
رد وهو كيحزم سلهامو فوق كتافو :" إلى مغتعرفش بحقك و تطيع راجلها موتها حسن من حياتها "
حرك ليها راسو ودخل وموراه الشاب لي باع راسو بلاصة باه :" فاق مولاي عيـــسى ؟"
نقزات شامه :" مشا للصيادة مع لفجر "
زيدو قدامو يختمو بلي واحد من عبيد عيســى لبسوه لباس رسمي موحد للعبيد و حطو فبلاصة فلوزين باش يبقا قدام عينيه فهاد لفترة لي عاد بادي فيها وحط يدو فوق كتفو :" يعقوب الى بغيتي تعيش بزاق عين مشافت ووذن ماسمعت و لسان ميتكلم اللغا ديال القصر ميخرجش وكلمة مولاي هي لكبيرة ولي خان "
شافو مركز مع كلماتو :" متحتاجش تسمع الى مكنتيش غتخون "
حدر راسو بزربة مبعد عينو من عين عابد :" تقطع روحي قبل منخون مولاي "
ومن تما مشا لجنب لواد لي دايز من فيرمة ديال عيســى حييت هاديك هي بلاصتو ومن بعيد لمح شئ حاجة كتبري فوق حجر لواد لكبير وقف كيتامل جمال منظر طقم الماس محجر و الأساور و خاتم فيه لؤلؤة ناذره :" كيف جاوك ؟"
تلفت وحنا راسو :" مولاي "
مد يدو للخاتم :" هذا باش غنرشم زينب "
ابتسم قبل ميتابع و هز لعقد فيدو :" وهذا باش غنقيدها بيا "
لبرد كان كيطير سلهامو و ينسج امواج فشعرو وهو كيراقب غروب الشمس وعابد وراه حاني راسو وكيتسنا فامر منو
رجعو للقصر و ريحة طيابها كيضرب فنيفو دخل وحيدلو عابد السلهام من فوق ظهرو وجلس كيتسنا فلعشاء حتى خرجات لاله أم الغيث :" على سلامتك امولاي "
وقف :" مرحبا بيك فدارك ادادا أم الغيث "
كيشوف وراها :" فيناهي زينب ؟ "
ردات :" زينب ! ملقيت حتى واحد فاش جيت "
همس فوذنو عابد :" فاش سمعات بلي لاله أم لغيث جايا رجعات للدار إبراهيم "
خلا الطبله وراه شهية تسدات ليه مني سمع هاد اخبار هو طالع وعابد وراه :" عاقبت أي واحد شافها خارجة وسمح لها تخرج "
جالسين فالمراح إبراهيم مكسل كيعمر فبرارد اتاي و الكاملة كتوكل مو حيت كبيرة فالعمر مكتقدرش تأكل ولا تحرك بزاف :" لحمد لله تهنيت على بنتي الغاليه مع عابد "
ابتسم :" راه هداك هو دراع مولاي "
بفرحه :" لعقبال لبنياتنا كاملات "
تقاد فلجلسة :" زينب هي تاليه هاد لمره "
طولات مريم وذنها من بيتهم :" واش سمعتي لي سمعت "
جرات حداها فاطمه :" اش كاين ؟"
كتزاحم معاها باش تسمع :" اشمن خبار هادي "
كتضربها بمرفقها :" غيزوجو زينب "
شهقات فاطمه وهي دايرة وذنها فوق شقيقات كتسمع لكلام إبراهيم :" مولاي عيســى عينيه على زينب "
قفزاتها هدرتو : " مولاي ! "
حرك راسو :" آه مولاي كنتسناه غير يفاتحني بالموضوع "
ضحكات برضى :" الله يرضي على بناتي كيحمرو لوجه وناسبونا مع رجال وغنادر "
بتعالي :" هادو هما بنات لكاملة "
ترمات عليها زينب من لور :" مال بنات لكاملة "
إبراهيم :" اش كديري هنا ؟"
شامه باست على يدو :" جات لاله أم لغيث وهي تركب فينا لعافية باش نرجعو "
شافت فيها لكاملة بنص عين :" ياكما درتي شي موصيبة صيفطكم عليها مولاي "
ناضت زينب كتحيد فملحفها :" شلا "
وخواتاتها قدامها :" مجبتي لينا والو من قصر مولاي ؟"
دازت من وسطهم :" متبعني حتى فرتيتة من داك لقصر الريحة لي جبتها فيا كتنوض لخاطر "
بقاو فمراح زينب و مريم كينقيو لقمح و فاطمه كتنخض لحليب ترد منو لبن و شامه كتغزل فزرابي مع مها أما فاطمه كانت تغسل رجلين باها فلماء سخون عاد دخل لعشية من الأرض لي مقابلها سمعو لبراح كيبرح على أهل لقبيله بضريبة جديده فرضها عيســى على الغالب و المغلوب زينب جبدات وذنيها مزيان وخرجات تجري بلا خمار فوق رأسها هزات لحجر فيدها و رماتها على لبراح حتى داز الدم من جبينو و موراه عابد فوق خيلو عطا إشارة لعبيد هزوها من ذراعها ورجليها كيلعبو فلارض كتفركل وتغوت جات تبعها مها مد يدو قدامها :" خليها تخلص بغيتي تحاشمينا مع مولاي "
لكامله :" هي لاتبعتيها نت يا راجل "
محطوها حتى لقدام عيســى :" مولاي هادي وحده من طغاة "
حرك لعابد سبابتو وغادر :" عرفتي علاش نتي هنا ؟"
طلعات عينيها فيه كارزة على سنانها :" إلى رجعت غنعاود نفس لحركة مندمتش عليها "
وقف فاتجاهها كيدور عليها وهي جالسة فالارض :" مجاوبتينيش واش عارفة علاش نتي هنا ؟"
كتقلد و كتستهزء من اتباعه :" حيت عصيتك امولاي "
وختماتها بضحكة ساخره حط لعصا لي فيدو تحت وجهها وطلعها حتى وقفات وهز رأسها حتى جات عينو فعينها وكانت اول مرة تنتابه للون عينيه لبلوري اسود كعتمة الظلم لي مدوزها فلقبيلة و رمادي كرماد لي رجع فيه ناس لقبيله هز خمارها لي مرمي على كتافها بلاما يغطي رأسها حطو فوق شعرها مخلا حتى زغبة تبان و غطا بيه كتيفاتها واخا لابسه طويل مباغيش شئ حد يشوف حتى طبيعة شكلهم:" غتحاسبي على خروجك بلا خمار و على ضحتك قدام رجال و حتى على مشيتك بلا ميزان "
وسعات عينيها فيه وقبل متجاوبو حط صبعو فوق فمها مباغيهاش تدوي غتخسر عليه منظر عيونها لواسعه :" إلى رجعت شفتك برا بلا خمار مغيعجبكش لحال "
غفلها و طبع قبلة سطحية فوق فمها قبل متوعى بيه :" عااابد "
فتح عابد لباب ومخلاش ليها لفرصة فين ترجع تجاوبو وهو رجع جلس كيلعب بصباعو فوق شنيفاتو وهي خرجات منزلة خمارها فوق عينيها فحالا كلشي كان حاضر للقبلة لي اعطاها عيســى و حمرة كلها و وجهها سخون لقات باها كيتسناها كيدوي وهي مكتسمعوش وذنيها كيصفرو :" طلبت ورغبت فعابد خادم مولاي "
...
طريق كلها وهو كيدوي و يعاتب ويخاصم فيها دخلو للدار وتلمو عليها ومها تقيس فوجهها :" مال وجهك سخون ؟"
مريم :" تلقاها شبعات تسرفيق "
نغزاتها فاطمه :" موحال "
شامه مدات ليها لماء :" يا جاوبينا يا لبنت "
تلفتات لباها :" لالا هادي خاصها تزور "
غرغرو ليها عينيها و هي تنزل زوج دميعات :" الله يخلصك "
جمعات بين يديها كسوتها وكمشاتها بين يديها وبين عينيها لحظات لي مكانش كيغفلهم وفكل مرة كيكونو بزوج كيستغلها
صاوبلو دوش ديالو و وجد ليه لفوطة و خرج راجع لدار عمرو خلى عيســى ولا فارقو كي خيالو وهادشي ممخليهش يقلل من احترامو ليه ولا من خوفو من جبروتو حيت هو اكثر واحد عارف ماضي عيســى وشنو كيسوى واكثر واحد كيحتارمو وكيشجعو
دخل للدار كان سقيل صحابلو كلشي ناعس وفطريقو لبيتو سمع صوت مو كتبكي طل عليها :" ما "
جلس على رجلو قدامها :" ما شوفي فيا "
راوغاتو مغطية وجهها :" ما شنو واقع ؟"
زادت فبكاها :" قلت لك نهار لول هادي ماشي من طحيناا ومسمعتيلياش اولدي اعابد وهاهي ميمتك أتولي من لغوات و لمعيار ولمعاطية تأكل فلعصااا "
شد يدها بزوج بعدهم على وجهها :" لغاليه غوتات فوجهك ؟"
مسح لها عينيها وباس فوق رأسها :" عابد غيعاودليها تراابي "
دخل عليها للبيت ولقاها ناعسة وغارقة من كثرة التعب لي راكب عظامها من لعصا ديال صباح وختماتها بالشقا ديال نهار كلو و باش عيات بقات مت عابد تخاصم و تنغر عليها هز رجلو ودفعها من فوق سرير للأرض تشقلبات و لارض فتحات جروحها غوتات وناضت تجري فحالا كانت فحلمه :" واش بغيتي تموتي على يدي ؟"
كتدمع :" شنو درت ؟"
بصق ليها فوق وجهها :" نهار على نهار مكنزيد نحقد عليك و ختمتيها بمراة قد مك "
كتمسح فوجهها :" عابد والله مغلطت فشي حاجة "
جمعها معاها بتصرفيقة :" وعلاش أنا غنتسناك حتى تغلطي معاها ؟"
شافت عينيه على سمطة وهي تبدا تبعد و تترجاه بعويناتها :" عابد كنحلف ليك بالله مدرت ليها والو "
بسخريه :" وعلاه نتي كتعرفي الله ؟"
دفعها على كرشها و بقا كيضرب فيها لضهرها و ترمتها حتى فسخ ليها جلده و استنفد كاع قوته فيها ورما سمطة حدا رجليها و تلاح بعرضو فوق سرير وهي مكمشة فحال قطة ديال زنقة كتنخصص بلا صوت و ليل كلو وهي كتقفز بالسخاين طالعه ليها و تبوريشة جرات زريبية فوق منها كتكمش و عظامها كلهم كيحرقوها وعينيها ثقال عليها كان لفجر فاش بدا كيحرك فيها برجليه :" امرت راجل نوضي طيبي لينا منحنجرو "
شدات فالحيط كتسند عليه و دوخة غتطيحها مكلاتش نعمة لبسات فوق منها حيت تبوريشة راكباها و خرجات للكوزينه كتقرقب ولي هزاتها طيح ليها يديها مثقوبين بالعيا صاوبات ليه لحسوة و لقهوة و ريحة لخبز عاطية هادشي كلو بعينيها مغمضين و الرأس ايتفرق عليها كان غسل و خرج جلس كيفطر :" جيبيليا كاس ديال لماء "
بعصبية :" الغاليه وراني كنتسنا ؟"
نوضه لي ناضت تجيب فيها كاس الماء مرجعاتش وتقطع حسها ناض ناوي يخلطها مع داك صباح حتى لقاها مرمية فالأرض وفيدها كاس لماء كيسيل فالأرض تحنا كيرشها بالماء ويصرفق فيها ومو جات مخلوعة من نعاس :" ما يعطي للحكيمه "
وجابو لحكيمة حدا راسها كتدق ليها فلعشوب :" تبقا تأكل سخفة من مأكله لي معندهاش وتشرب لماء بزاف غينشفو ليها لكلاوي و هادا تدهنو فوق ضرابي لي فيها غيتورمو ويقيحو ليها "
وهي تخرج جابوليها حدا راسها صينيه :" ولدي اش مزال كدير فالدار سير للقصر عند مولاي ؟"
حيد نعالة من رجلو و تكسل فلمراح :" مولاي وصلاتو لخبار من لعبيد و سيفط ورأيا واعطاني ليوما نجلس فيه حدا مراتي "
سرطات لسانها :" مرتك "
ورجعات لكوزينتها سمع صوت شئ حاجة تهرسات مشا يجري لبيتو لقاها تجبدات لكاس ديال تراب باغيا تشرب وموصلاتوش عمر لها كاس جديد وعاونها تشرب و حط ليها صينية فوق رجليها :" كولي ليك شي حاجة "
مجاوباتوش خدات منو لخبز و كلات علاش قدات و ناضت بسيف عليها و عضامها باقي كلهم كيحرقوها بقا مراقبها حتى دخلات للكوزينة وخرجات منها مو و جلسات حزمات بيجامتها كتجمع فلكوزينة ويديها فلفران ويد مع لغذا و يد فصابون ولفراكة كتجرحها فجروح يديها كتعصر على شنيفاتها وتغمض عويناتها وهو مقابل معاها ششكل شنيفاتها وهي كتوعت كتشعل نار الغريزة فيه
كتلهت وتجمع فبكيتها و كتفرغ كاع همها فالشقا محبساتش حتى من زرابي جبداتهم و كتحنا على ركابيها تحك فيها وتستاراح خلاها سالات و لوقت كلو وهو غير مراقبها مشات لمو لي كانت غي كتشوف فيها وابتاسمات بمرارة ورجعات شافت فيه :" ما باقي شي حاجة مدرتهاش ؟"
حبسات نفس وفوق قلبها نطقات :" اش باقي باش تعطيني رضاتك أما ؟"
فاطمه هازة لخنجر فيدها وسابقاها :" زينب طلقي رأسك قبل متعمر ساقيه وتبقاي بلا صابون "
خرجات زينب فيدها لفراكة و تابعاها مريم بالصابون و لحوايج و خرجو قدامهم لبقرة باش يسرحوها و يجيبو فوق منها الربيع تفرقو فاطمه مشات تاخد الربيع وشامة ربطات بقرة عوض متسرح بيها عوايدها لعقز قاتلها فرشات خمارها فوق ربيع ونعسات فوق منو تحت شجره كتستمتع بداك نسيم لي كيضرب فيها و مشات بيها عينيها بدأت تدخل فالنعاس حتى حسات بلي ريح حبس عليها فتحات عين وساده لاخره كيبان ليها خيال واقف عليها :" ا شريفه !"
نغزها بلعصا لي كتكوت عند عبيد عيســى :" هادي ارض محضورة ؟ "
علات عينيها فيه وقفزات :" ولد عمي ؟"
حقق فيها حتى عرفها ورجع قلب وجههو فحالا مكيعرفهاش وهي وقفات بزربة وشددت فدراعو :" يعقوب وقف "
نتر منها بلاما يتلفت فيها :" خرجي قبل مايشوفك شي واحد "
يالله غتجاوبو سمعات حس لعودان ديال عبيد عيســى جرها بقوة وحط يدو فوق فمها حابس نفسها :" متحركيش "
هي عينيها خارجة غير فلبقرة لي برا غيديوها منها وغتدي منها مها روحها
بعد يدها عليه :" كيغتاصبو مرتو نهار عرسو ودخلتها كتكون مع رعاوين و بناتو تحلية للقايد واش هذا راجل ؟ واش هذا بنادم باش يكون راجل ؟ أنا مقادرش على دل راسي بقا ليا غير نزيد مواعدة ونطمع بزواج غنكون كنكذب عليك باقيليا صورة با كياكل لعصا قدام عينيا فحالا غير للبارح ولا ختي لي كانت غزالة فموسم تبوريده ولا مي لي ماتت بجوع ولا خويا لي مشا لحرب مرجعاً ومتكلفوش حتى يخرجو عليه جنازة ولا يمجدوه رجعوه خائن لقبيله "
شد يديها :" بعد هادشي خاصة تكرهيني اشامه ماشي تبغيني "
نزلات راسها و نزلات معاها دمعه على خدها :" خاصني نمشي خواتاتي كيتسناوني "
مشات متهربة باش متعطيهش جوابها و تتخلى عليه مباغياش تواجه حقيقة مصير علاقتهم غطأت وجهها بخمارها باش حتى ميكشف دموعها ورجعات للدار بلاما تسنا خواتاتها ولا تفكر فهم لبقرة لي خرجاتها تسرح ورجعات بلا بيها
مدات يدها للماء فالساقيه و كترش فوق لحوايج تيد و شميسة ضاربة فيها و هي كتغني بصوتها الحسن و شعرها مسرح فوق ظهرها وبنات لقبيلة حداها كيغنيو ويعاودو معاها ويسمعو لغنايتها مع كانت كترتجل فمعظم الأغاني لي كتردد بايقاع و كلمات من راسها حتى كتشهر بين لبنات وكيوليو يرددوها وهي تتحرك معاهم راسها يمين و شمال و يدياتها فالصابون حتى انساحبو كاع لبنات وبقات بوحدها فالساقيه ومزال كتغني وزاهية ليها حتى سمعات صوت لخيل حداها دارت ومتسوقاتش ورجعات شافت بصدمة مني وعات :" اش كدير هنا ؟"
وقفات عاطيه بالصابون بظهرها وهو كيقرب منها خدا وردة من الأرض قدامو بيضاء نوارة صغيرة و ووقف قدامها وهو حاطها فوق نيفو ورجع حطهالها جنب وذنيها متبتها بشعرها :" أنا لي خاصني نسولك الأرض ارضي "
ورجع يغيضها :" ولي عليها عبدي "
رمات لوردة فالارض و زطمات فوق منها برجليها و تلفتات كتهز فخمارها و تجمع لحوايج باش ترجع طريقها و بسباب صابون لي فحجر ساقية اللزجة مع وقفتها مع طيحتها و كتمسك بأحجار الساقية مد لها يدو و دورات عليه وجهها :" بإراكة من قصوحية راس "
كتحاول توقف ويرجع لحجر يزلقها زوج محاولات باءت بالفشل وهي تشد فيدو جرها حتى غتوقف ورجع دفعها وتلاح عليها وسط ساقيه
كتضرب بيدها فلماء بغات تنوض ولكن كان وراها زرب عليها و حاصرها بدراعو محاوطها من دراعها ومقربهاليه فحال إلى معنقها من اللور كتحاول دفعو و حتى لماء كان فصفو وممساعدهاش و نيفو وسط شعرها :" فين مزالة زايدة فيه ؟"
كتحرك بزربة بين يديه باش يطلقها وهو مستغل الفرصة و كيتلمس فيها تلفتات جهته عوض متعطيه بظهرها ومرافقها فوق صدرو كتدفع فيه بكامل قوتها وهي كتلامس عضلات صدرو لقوية حتى حسات بيه طلقها بخاطرو بلاما يزيد يقاوم هجماتها و عينيه محلولين نزلات عينيها فين كيشوف كان فصدرها لمكشوف مع لماء لصق عليها لكسوة و بينات هضبات صدرها و شكل حملاتو جمعات يدها على صدرها وخلاتو يطلق واحد تنهيدة طويله خرجها من ساقيه و جلسات فوق حجرة عاطاه بظهر عند بالها ساترة صدرها و نشأت انحناءات خصرها لي بارزة هز لمكحله و طلق رصاصة فالسماء جات فطير طيحاتو فالماء بدماياتو وهي كتحصر على طير :" حيوان "
بلاما يسمعها و عبيدو فجنان سمعو صوت طلقة رصاص وجاو يتجاراو وقف وراها مدرقها من نظرات لعبيد أعطاهم امر باش يجيبو ليه ميلبس
كي جابوهم خدا سلهامو من لفوق ولبسولها وهي كتدفع فسلهام :" حيدو من فوقي "
حطو فوقها بالسيف :" مغتمشيش بلا بيه "
حيداتو قدام بعبيد :" مغنمشيش بيه وأنا حره "
شاف فيهم بنص عين غيلتهمهم حيت غيشوفوها فاضحة و حوايج لاصقين عليها نطق بخشونة :" حتى منكونش أنا هو عيســى لي نخليك ترجعي بهاد بحاله "
زينب :" وحتى منكونش أنا زينب باش تفرض عليا كلامك "
رد ببرود :" مبغيتيش تسكتي ؟"
جمع حنيكاتها وسط يدو مشكل من فمها قبلة و حط شنايفو على شنايفها وهي حاطة يدها فوق يدو كتضرب وتقمش فيه باش يبعد عليها وهو كيقبل فيها بكل قوة مزير على فمها مابعد منها حتى رضى راسو و شفى غليلو و طفا شوية من نار الشوق ليها دوز لسانو فوق شنوفتو وهو كيضحك :" هادي باش تولي تسمعي لهدرتي "
جر لخيل و قادلها فين تحط رجلها وهي حمراء تبدلو فيها الالوان جرها و حطات رجلها وطلعات بلاما تشد فيه مد لعبيد باش يوصلها حتى لدارها وموراها واحد هاز صابونها فطريق دار لخماس دخلات ولقات فاطمه ومريم كيتسناوها باب دار وكيطلو على عبيد عيســى :" عبيد مولاي هادوك "
شداتها مريم من دراعها :" ومالكي فازكة ما ؟"
دخلات فيهم :" حيدو من قدامي "
كيتغامزو:" رآه عرفناك مع مولاي عيســى "
شافت فيهم مخرجة عينيها :" اش كتقولو ؟"
غمزاتها فاطمه :" شفناك معاه فجنان "
توردات بالحشمة :" اش شفتو ؟"
تغبنات مريم :" كان كيشالي فوق عودو جهة ساقية و جراو علينا لعبيد "
حطات يدها فوق صدرها باطمئنان :" لحمد لله "
جلسات فاطمة قدامها وهي كتنشف شعرها :" ودأبا غير عاوديلينا امتى غيجي "
و بقا معاهم حتى ليل نهار كلو وهو مقابل زينب فينما مشات تابعها و فيه كثرة لهدرة ليل وصل وظلامو حل و لآلة لكاملة شادة راسها و حازماه و تخمم فبقيرتها كانت معمرة عليها :" سيري يابنت كرشي بغيت لك الضر "
كطل عليها من سطيحة :" كثر من هاد الضر "
جامعة قنينفاتها :" مغتخلينيش نهبط نذوق من لحمة البقرة "
زفات عليها بالنعاله :" والله يالجدبوك وتهبطي حتى نفرسك "
عائشة كضحك من لمراح :" هو في الموت و عينو في التوت "
دخل ابراهيم مشاو كيبوسو ليه على يدو :" راني زرت خادم مولاي وماعطاني حتى جواب "
طلع عينو فشامه فسطيحه :" اش غنقوليه ماخليتي ليا وجه معاه بلا حشمة مدخلة لبقرة للارض لي فيها لبير لكبير "
سكتات عرفات راسها اش دايره وهي تضحك شامه من لفوق :" وعانيت ا مي راه لغلط كيوقع وكيبقا غي الدم خليني نهبط نتعشا "
لكاملة :" اوالله لا جا فكرشك "
حطو لعزبات طبلة و طاجين بلدي سخون على لحم لبقري وخبز لفران لكاملة كتاكل وتنخصص على بقرتها و شامة لفوق كطل و تشهى و دايرة يدها فوق فمها كتزاوغ و تطلب يخلوها تأكل :" ميي غي دغيمة دغيمة ا مي "
كتغبن :" غا لحيمة ،شحيمة أ مي "
سالاو وبداو ينقيو سنانهم بلعواد نطق لعبيقي :" جا عيان شوية ماشي زنوبتي لي نصبات "
عوجات لكاملة فمها :"حتى شبع صالح قال لعشا مالح "
كتجمع مريم طبلة :" وهانتي كتشوفي "
زينب :" مي هاد سيمانة غنمشيو عند عائلة لعريس ؟"
لكاملة :" هم لبقرة نساني فيهم غذا نصبحو فلحلاوي "
ناضت زينب توصل لعبيقي لباب الدار :" سلم على عمي ومرت عمي "
كيلوح ليها بيديه :" تباتي فراحة الله اعويشتي "
ومشا دخلات كضحك عليه غير هبيل ومعندو صغار من صغرو كيقولها ويخبر عليها بلي نهار غيولي القايد غيتزوج بيها و يركبها على جمال و يقطع بيها لويدان من صغرو قدام لعائلة من زينب نخلاق واخا يخيروه بين كاع خواتاتها و زينب هي زينب عويناتو دخلو طفاو ضواو و دخلو لبيوتهم و شامه نقزات من سطيحة كتقلب على شي خبز تعمي بيه جوعها حتى شداتها مها من شعرها :" أي أي مييي "
كتبرد غدايدها :" ودابا جيتي بين يديا "
هازة يدها :" غي ناكل ونعرف بعدا علاش كليت لعصا "
فقصر عيســى دخل عليه واحد من عبيدو :" مولاي "
هز عينيه فيه :" شي خبار ؟"
حاني راسو :" مولاي يالله خرج لعبيقي من دار لخماس وكان باب دار مع زينب "
شاف فيه بنص عين :" تحرك من قدامي "
ورجع شاف من شرفة ديالو :" مغنتهنا حتى نجيبك قدامي "
بلاما يشوف فيها :" مديليا نشرب "
حطات الندغة من يدها و عمرات ليه لكاس ديال التراب و مداتو ليه :" لغاليه واش غتوكلي معانا جنون درتي الطاجين مسوس "
زيرات راسها :" سمحيليا أما "
قلبات عينيها :" ونوضي جيبي ليا لملح ولاباقي ديري هاد نصيب غذا ولا بعدو تشوهينا مع الناس يقولو عقوزتها ماعلماتها "
ناضت من فوق طبلة ومن وسط ماكلتها حتى جابت ليها لملح ومداتو ليها عاد جلسات وكي جلسات رجعات نطقات :" جيبيلينا شي سودانية دوز لينا هاد لمسوس "
ابتاسمات برز بالفقصة جابت ليها السودانية و جلسات هاد لمرة بعيدة على طبلة خاطرها شبعات بكثرة ماناضت و حبسات مكالتها رجعات دوات :" غذا خاصك تعاودي لعشوب ودخلي لحمام راه داركم غيجيو "
جلسات مقفزة فرحانه :" بصح امتى غيجيو ؟"
جاوباتها وهي معمرة فمها :" هاد سيمانه "
ناضت كتجمع فطبلة ديال لعشا و فرحانة كدندن جات حداها لعقوزة :" حيدي لحوايج من نشير لا تفزكهم الشتا بالليل و ردي لماء يسخن سيري كمدي وغسلي رجلين سيدك عابد "
ضحكات باستهزاء بلاما تدوي وردات لماء يسخن كي قالت لها و خرجات كتحيد فلحوايج وهو جالس وراها فلمراح كيشوف فانحناءات جسمها من تحت البيجامة لعريضة لي لابسة وخصوصا فاش كيضرب فيها لبريد و كتزيد تلصق عليها و شعرها لي مطويلش بزاف جامعاه لفوق باش ميديرلهاش صهد ويحرقها فجروح لي فعنقها دخلات صابون لبيت باش تطويه ورجعات هزات لمقراج و سطل حطاتولو وحشا فيه رجليه و كبات فوق منو لماء و حاوطات رجليه بيديها كتمسدليه فرجليه و تغسلهم بشوية وعاطياهم حقهم بلاما تشوف فيه ساهية فالارض و ساكتة هزات رجليه وتعمد قبل متمدليه لفوطة يحطهم ليها فوق فخاضها و فزك ليها حالتها غمضات عينيها بغيض كتحاول تحبس اعصابها وتبدلها بابتسامة باردة قبل مينوض يخلط ليها كرش وظهر حطات لفوطة فوق رجلو و مسحاتهم ليه وناضت تبدل عليها دخل للبيت بعد شوية وسد وراه تلفتات كتشوف فيه :" هاد سيمانه ايتجمعو عندنا داركم و شي اعوان من رجال لقبيلة "
قرب وبنفس لملامح :" منبغيش شي غلط ولا يحسو بلي حنا ممواتيينش ولا نتي خارجة ليا على طوعي "
كمل :" غتعيطيلي سيدي فكل كلمة اتخرجيها من فمك و تحني راسك و الدرة فوق رأسك و ماا منبغيكش تخليها تعاود كلامها "
مجاوباتوش دورات وجهها للحيط هي فرحانه بغات غير امتى تشوف ميمتها و تحط عليها راسها وتبكي وتشكي عليها و تحيد عليها هاد الهم الثقيل غفلها ونعس على دراعو فوق شعرها حتى غوتات :" منخلاني ولا كيفاش ؟"
كتحاول تجر منو شعرها موعتة :" لا لا أي لا ممنخلاكش قلتيليا حني رأسك وداكشي لي درت "
طلقها و هي تكمش فبلاصتها عاود جامعه عضامها بين يديها وكارزة على راسها و دميعه نازلة من عينيها وسادتها فزكاتها فكل ليلة كتحط فوقها راسها وهي كتعاني من العنف و التسلط ديال راجلها و لعقوزة وحروب لعقوزة ميقد عليهم لا فقيه ولا شوافه من كثرة همها مابقاش جا فبالها عيســى ونسات حتى عشقها ليه ولا يمكن كرهاتو حيت بسبابو تورطات مع عابد ودخلات لهاد لقفص لي مكتقدرش حتى تنفس فيه على خاطرها وياما تمنات ترجع لايامها ..
كتنعس هي اللخرة و كتفيق هي لولا بدأت كتسواد الدنيا بين عينيها بهاد الروتين و هي مكتشوفش الزنقة من بعد ما كانت دايرة صاحبات فكان اقبيلة ولي داها لي جابها من دار لقايد ولا مربوطة فدار لعبيد وكي كل صباح سمنات و عجنات لمطلوع ولمخامر و دورات لحسوة وريحة اتاي مشحر عاطية ولقهوة كتطلع فاق كيتكسل ملقاهاش فبلاصتها وكيشم فريحة لفطور كسيمع فكرشو كتغوت ناض غسل ولبس لباسو الرسمي ليوم خاص يرجع لقصر عيســى وباشر الأمور جلس معاها فالطبلة وهي مكتشوفش ليه فوجهو مطلقا و كتحاول متغلطش باش حتى هدرتو متجيش فهدرتها :" معلماتكش مم بلي خاصك تقولي لراجلك صباح لخير كل نهار ؟"
ردات ببرود :" لا "
بعصبية :" علماتك غير كيفاش تمصيه لمولاي ؟"
ناض وخلاها وحلات ليها تصدمات بمعرفتو للعلاقة لي كانت جامعتها مع عيســى
غارقة فتخمامها حتى ناضت لعقوزة :" اش باقي كديري هنايا ؟"
طلعات عينها :" صباح لخير أما "
زعما راه الصباح هذا مقصود بشوفتها فيها
جلسات كتضرب فزلابيات ديال لحسوة :" مبقاوش لعواد باش غتسخني لحمام طلعي قطعيهم و هرسيهم فجبل "
حلات فيها فمها :" مكنتش كنديرها حتى فدار با هادي خدمة رجال أما "
خنزرات فيها :" حيت باك مكانش راجل ومعندو ميدار كان يخدم عليك هادشي أما ولدي عابد ممساليش لسواقات النسااا "
خرجات فيها عينيها وحطات يدها فوق جنبها :" كييفااش ؟"
حيدات الربطة من راسها :" ماتشوفينيش سكت تقولي صافي راه سديتي عليا بيبان جهنم "
حطات كاس بجهد فوق طبله :" راني جامعه راسي ومحتارماك حيت قدك قد مييي "
خدات نفس وكملات :" باش تقولي با مراجلش "
كضرب فصدرها :" ااااه مراجلش حيت باعني لنص راجل "
تصدمات من حدة لسانها ناضت من فوق طبله لبسات فوقها خمارها ملتمة بيه وجهها كلو مخبعة الكدمات تحت لتامها و هزات رزمتها فيها حوايجها و خرجات قدامها نطقات مو :" تمشي مترجعي يابنت لخماس "
كتخشي فمها :" وهادي هي لمجيبة "
شدات طريق على رجليها من جهة لاخرة فلقبيلة حتى وصلات لدار باها و الباب محلول كيف ديما فبيوت القبيلة باب مفتوح قدام كلشي وناس مجوادين و مكرمين على بعضياتهم حطات رزمتها قشعاتها زينب من فوق سطيحة كتضرب فالزرابي :" لغاااليه !"
خرجو خواتاتها ومها من لبيوتة وهي هبطات تجري لعندها وقفو قدامها وعينيها مغرغرين هما لي كيبانو فيها من تحت لتامها :" لغاليه مالكي اشنو كديري عندنا هنا ؟"
كيطالو وراها :" وفيناهو راجلك ؟"
بلاما تنطق ولا تجاوبهم طلقات لتام و فصحات على وجهها هو لي غادي يحكي كولشي تصدمو و منهم لي شهقات وجهها كلو كدمات و ضرابي مزرق و تحت عينيها سود و منفوخ بقلة الراحة و جنب فمها مقشر بالدم :" اش هاد لحاله ؟"
زينب :" واش عابد ؟"
مجاوباتهاش هبوط دموعها فوق خدها و فمها كيترعد خداتها زينب لحضنها عنقاتها و يدها فوق شعرها كدوز فوق خصايل شعرها :" هادو هما فعايل عبيد عيســى "
دخلاتها للبيت وكلهم ضايرين بيها اعطاتها حوايج باش تبدل و مها جابت ليها عشوب باش تداوي جروحها و لويزة تساعدها باش تنعس و خرجات زينب لابسة خمارها و يديها ورا ظهرها :" أفين غادية ازينب "
بجدية :" غادية نصفي حسابي "
ومن دارهم لقصر عيســى خرجات فكاع دوك لعبيد و هما مقادرينش يقيصوها ولا يآذيوها بشي حاجة طاعة لاوامر القايد دخلات وعينيها على عابد لي كيراقب الزرع تكاتو من دراعو بكل قوة وطاقة فيها على سارية ديال لقصر وحطات جنوية فوق عنقو ضاغطة عليها :" واش عرفتي شنو درتي ؟"
زادت ضغطات حتى خرجليه شوية ديال دم من الجرح الصغير لي سبباتو ليه مقدرش يقاومها حيت عيســى كان مقابل معاه و اعطاه إشارة باش ميدير حتى حركة أو ردة فعل وهو مراقبها من بعيد :" بغيتي نوريك بنات لخمااس اش كسيواو "
غوتات بجهد :" اقسم برب لعرش حتى نقتلك ونكمل لي بقا ليا فحياتي فلحبس "
مزيرة على سنانها :" شكون نت لي تمد يدك على لغااالية ؟ "
زادت غرساتو فيه :" ونت غير عبيد عند الظالم "
جا وراها و طيح لها لمضا من يدها :" لقايد هنا باش متخديش حقك بيديك "
ضحكات بسخرية :" واخا تبقى غير نت مغتحكمني مغتجيبلي حقي "
زادت بلاما تفسر و عيســى كيتبسم على جرءتها :" مني كتعصب كتولي حسن "
رجع شاف فعابد :" اش كاين اعابد ؟"
حنى راسو :" بين لعبيد ومرتو امولاي "
حرك راسو :" ولكن هادشي ولات فيه حتى زينب "
رد :" خرجات على طاعتي امولاي .."
داخل و عابد تابعو من اللور :" مرتك غترجع اعطيها يوماين غالبا "
شوية جاي يجري عبيد :" مولاي لغاليه جات لدار لخماس "
زف عليه بلغرس لي قدامو :" ديما معطل "
عابد :" لغالية خرجات من الدار ؟ "
مدليه سلهام :" سيفط ورا ابراهيم لخماس "
رجعات للدار و اول طلات على لغاليه فغرق نعاسها عاد ارتاحت و لقات راسها غطاتها و خرجات لمها فلمراح :" غذا بيناتنا دار لقاضي "
مفقوصة :" نهار لول مني عرفات من عبيد عيســى مرتاحيتش و لكن مغنرجعش نسكت "
لكاملة تنهدات :" واش حتى وصلت لهاد لعمر أنا وباكم عاد غتفضحونا فلقبيله اش غيقولو ناس راجلها لي رجعها لدار باها مني لقا فيها شي عيب "
تتسنى غير باها يدخل باش تقابل معاه مصممة على دار لقاضي و صلات لعشية وبأها تعطل فرجوعو شوية حطو لعشا عاد دخل محمل بالقفافي و لبيجامات لبناتو و مرتو استقبلو داكشي بالفرحة كيقيسو ويخرجو يستعرضو قدامهم الا زينب جالسة حدا رجليه :" بااا وا باا "
شاف فيها :" نوضي قيسي وتخيري واش نتي ماشي بنت ؟"
عوجات عينيها :" با لغاليه فلبيت ناعسه "
مشافش فيها :" دابا تفيق "
تقادات فلجلسة :" فراسك بلي كاينه فالدار ؟"
عاقد حجبانو :" لقبيله كلها فراسها و سميتها على كل لسان مخلات ليا وجه باقي ندوز "
رد بجدية :" لغاليه تستأهل ابنتي خاصها تربى لا مقدرتش نربيها راجلها غيربيها علاه لمراة لي تعالى عليا ماشي غندفنها حية "
تصدمات من ردت فعلو :" باا "
متكية على لحيط فالبيت لي كيطل على لمراح و عينيها مغرغرين بالدموع حطات يدها فوق فمها كتحبس فشهقاتها و نفسها سمعات لحس جهة لبيت و رجعات تخشات فبلاصتها :" لغاليه نوضي تعشاي "
صوتها مخنوق حيت حابسة نفسها :" مافياش بصحتكم "
غير قلبات وجهها للحيط وهي تحميها بكى و مزيرة بيديها على لوسادة وخاشية وجهها فوسطها باش تقمع غواتها وتسد فمها
لاله أم لغيث كتدق :" مولاي عيســى !"
لبس لفوقي كان معري :" دخلي ادادا أم لغيث "
دخلات فيدها صينية صغيرة فيها كاس ديال لحليب بلويزة :" تبات فراحة الله امولاي "
ابتسم ليها :" تباتي فراحة الله أدادا أم لغيث "
خرجات وخلاتو تكى فوق كرسي ديال الدان مريح مد رجلو فوق طبله و شرب لكاس و تكى راسو على لكرسي وغمض عينيه شاف صورتها كترسم فبالو وابتسم شوية بشوية بدأت الصورة تتلاشى ببطىء إلى ان اختفت فمرة كيشم ريحة لحريق محاوطاه و الدخان كيتسلل لانابيب رئة ديالو باش تسبب ليه فالاختناق و دخان اسود كيصعب عليه الرؤيا و كيحس بخطى سريعه و رجلين كبار كيتخايطو فوق راسو هربانين وهو مقادر يدير والو و صوت صاخب صمك المسامع ديالو لغوات ديال النساء كتعالى و اصوات اجساد الناس كتبرح الأرض سقوطا و تطلع الغبرا ...
فاق مفزوع و كلو معرق بالماء فحالا خاوي عليه سطل ديال لماء و عروق عينيه حمرين و منفوخين و حجبانو معقودين سلت لفوقي بزربة وقلبو مبقاش باغي يرجع للنبض الطبيعي كيضرب بسرعه كبيرة عاجز باش يتحكم فيه و التنفس كيتقطع فيه وقف كيشد فالحيوط و الدوخة قابطاه و منظر الدخان بين عينيه لدرجة كيحرقوه فحالا عايش اللحظة فعلا طيح اللوحة لي معلقة فالارض وهو شاد راسو بين يديه صوتها فاش طاحت فحال صوت الاجسام لي طاحو فحلمو استنشق الغبرا لي كانت فالحلم و كيضغط على وذنيه صوت الغوات كيحرقو فراسو دخل عابد كيجري كان عند باب جناحو شدو من جنبو وحط يديه فوق كتافو ورجليه فاشلين عليه حطو فوق سرير ويديه فوق ركابيه كتبت راسو :" مولاي نعيط على لحكيم "
شدو من يدو :" بغيتيهم يقولو لحاكم مريض لي سمع همي يرجعني حمق ولا خارجلي لعقل "
بقلة حيلة :" مولاي را... "
سكتو : " اناا لقاايد عيســى مغيغلبنيش هادشي "
حيد لفوقي ديالو و تسرح فالسرير و عابد عند راسو واقف كيغرق لفوطة فلماء لبارد ويمسح ليه العرق ديال جبينو وصدرو :" مولاي حرارتك طالعه "
مكيفتحش عينيه :" ممم "
كيبدل فالفوطات :" غنعيط للحكيم قبل ميتزاد عليك لحال "
شد ليه فصبعو :" ل .. اا "
عابد :" ندفنو وراء لقصر غير تصح امولاي "
نطق ببحة :" أنا لي غندفنك إلى تحركتي من حدايا "
رجع دفعو بعيد :" خراااج خليني بوحدي "
تنهد و متحركش من حداه حيت هو اكثر واحد كيعرف حالتو و بقى واقف الليله كلها فوق راسو وكل دقيقة يبدل فلخروق و لفوطات و كيبدل فلماء حتى صبح عليه الصباح و خفات حرارة عيســى طلق زفرة طويلة رجع فيها روحو وبدا كيترخى طلق يدو فوق رجلين عيســى ناعس وهو موسد رجليه وغفى فنوم عميق بعد ليلة شاقة من السهر
وقف بزربة وبقفزتو بطيحتو فالارض وبدا عيســى يضحك عليه رجع وقف وطاح من جديد :" اشنو كدير اعابد ؟"
رد حاني راسو :" ماشي كل نهار كنشوف مولاي كيضحك "
بغا يعاونو يوقف :" كنقولك اعابد نهار نكون فهاد لحاله بقى فباب جناحي متدخل متخلي حد يدخل "
تحنى على وكابيه قدامو :" سمحليا امولاي مقدرتش "
قلب عليه وجهو ونطق بتهديد : "عنادك ايكون سباب موتك شي نهار "
ولكن كيبقىً هذا هو التهديد الوحيد لي مكيقديش فعابد و ككل مرة كيعصاه ويتغاضى عليه
حاطين لفطور فلمراح لغالية جالسة مربعه و ريحه البغرير كضرب فنيفها كتشهي مدات يديها و غرقات لمضغة فلعسل مزال محركاتش فمها باش تمضغها سمعات صوت باها خارج من بيت لمااء :" مزال مناوياش تمشي لدار راجلك ؟"
وحلها فيها كتمضغ فيها بزز ومبغاتش تسرط ليها ضيق عليها الدنيا نطقات زينب تحت سنيها :" جالسة ليك على قلبك "
تجمعو على طبلة كيفطرو و لغاليه حابسة البكية وكتمضغ بالسيف الدغمة كدوز من حلقها فحال الشوك وباها مقابل معاها وغير ميخنزر فيها وزينب كتقرب ليها طباسل :" زيدي كولي باش تمشي معايا لجبل نجيبو اللوز "
نطقات مها :" بلا خبار راجلها لا ابنيتي راه مبقاتش ديال راسها "
ابراهيم :" اش عندها هي فجبل غتفطر و تجمع رزمتها وترجع لدار راجلها منرجعش وتلقاها فالدار ، الله يرحم لي زار وخفف "
بصرامة وجديه :" أنا معنديش البنات لي يخويو ديور رجالهم ويجيبو لعار لينا "
هنا هبطات الدمعة من عينيها وهي حانية راسها منين جات وهو كيعطيها فقرطاس الاهانات وهي صابرة و حابسة فقلبها خرج وتابعاه زينب معصبة من كلامو ولغاليه كتبكي و مها حداها كتربط فوق ظهرها :" لغاليه بنتي !"
تنهدات بقوة :" راه الزواج هو الصبر "
كدوز يدها فوق شعر لغاليه :" إلى مكانش الصبر مكاينش زواج كيسحابليك باك ملاك ؟"
حركات راسها بلا :" حتى أنا كليت لعصا حتى طبت وسمعت لهدرة ولغوات لي على بالك "
كتحرك راسها باه كتاكد على كلامها :" و حناك الله يسمح ليها كانت قبيحة معايا وكنت صغيرة بزاف مكنعرفش نعجن و باقي بغيت نلعب مع لبنات و كتزيدني لشقا وتمارة "
جمعات يديها وسط من يديها :" عقوزتك عمرك تعلي فيها الرأس واخا تغلط معاك مخاصكش تردي ليها لهدرة و راجلك تصالحي معاه ورضيه فلفراش و ولدي معاه إلى ولدتي معاه عمرو يرجع يحط عليك يديه خصوصا إلى فرحتيه بشي وليد "
وختماتها بواحد بغمزة
ردات لغاليه بسخرية :" ناقصني معاه غير لولاد "
زينب تابعه باها بخطوات كبار و سريعه ولكن ملحقاتش عليه حتى شافتو مع شيخ لقبيله كيضحكو :" مبروك عليه "
مع وقع هاد لكلمة حطات يدها فوق فمها و لقات هدرة خواتاتها صح كيلعب باها مع عيســى عليها رجليها فشلو عليها و جلسات شاده فرأسها و كتخمم فشي حل يقدر يقنع باها حيت هي لي عارفاه مني كيشوف لفلوس و لخير كيتعماو ليه لعينين وهي فغرق افكارها نقز من وراها :" زنوبتي !"
كيشوف فجنابو :" كتكتبي ؟"
علات فيه راسها وبقات كتشوف فيه شوية :" لعبيقي ؟"
وسع عينيه ببراءة وهي توقف بزربة :" نت لي غتخرجني منهااا "
عوجات فمها :" لعبيقي خاصنا نتزوجو ولا غنتزوج بعيسى هو قايد "
بدا كيتنخصص ويتغبن فحال شي دري صغير :" لا لا زنوبة مع لعبيقي "
برضى :" ودأبا عجبتيني "
قلبات وجهها كتفكر فردة فعل باها خاصها دريعة أقوى باش تقدر تقنعو رجعات شافت فيه وتنهدات :" لعشية أجي تعشا معانا غنطيب رفيسة لي كتعجبك "
تابعو من اللور :" مولاي شيخنا الله ييرحمو "
ابتسم برضى :" انا لله وأنا اليه راجعون "
كيعقد فكمام يدو :" سيفط لغنازة ديالو وسكت ولادو "
حنى راسو :" امرك امولاي "
بقى مراقبو بعينيه :" هادي هي اخرة أي واحد يعارض لقايد عيســى "
وصلات لعشية وبدات شمس تغرب وهي باقي مدابزة مع ختها بزوج كيجرو فالرزة :" زينب طلقي الرزة خاصني نمشي قبل ميرجع با "
كتجر رزة منها بعناد :" مغنخليكش ترجعي عند الرعواني مرة أخرى "
حمرات فيها :" عرفي اش تتقولي ازينب راجلي هاداك "
خلاوها ناس زمان " ما دير خير مايطرا باس "
زينب :" لغاليه هاداك غي عبيد لعيسى ميستاهلكش و ميحطش عليك يديه "
بانفعال :" جيتي من لبارح مسولش عليك وماجاش موراك ولا عارف راسو شنو داير !"
تنترات منها وهزات راسها وخرجات وزينب بقات مفقوصة عليها :" ميي قولي شي حاجة متبقايش ساكته ؟"
مها كتغربل الطحين :" راني دويت معاها و نقيت ليها وذنيها و علمتها لي مكانتش عارفاه "
رجعات مدلولة من دار باها لي مدارش ليها لعز ومعبرهاش مشات غضبانه ورجعات فنهارها حانية راسها للارض مقادراش تعليه ولا تسمع صوتها وصلات و تخطات عتبة ديال الدار و لقاتو هو ومو جالسين بلاما يتلفت فيه :" مرحبا بيك فدارك الغاليه "
مقدراتش حتى تشوف فيه عاد باش تجاوبو دخلات باست على راس عقوزتها و على يد راجلها فاش لامسات شفتها يدو تقطرات عليه الدمعة لي نزلاتها من عينيها وحس بيها طلع عينو عليها من تحت خمارها لي مغطي عينيها دخلات لبيتهم بدلات عليها و خوات رزمتها و تكات على جنبها كتشوف بعيد فحالتها لي ولات كتشفي لعدى فنهار لكنازة كتحس برأسها كتكبر قبل لوقت وغتشيب فعشرينياتها وخلاوها جدودنا " باشما وزنتي باشما ثقاليتي "
فهاد الاسابيع لقليله لي دوزات مبقاش عقلها صغير ومبقاتش لغاليه لمفششة بين خواتاتها و لمدللة ولمبعككة فيهم لي عارفة شغال الدار و متحطش يدها فيه لغاليه لي تعلمات حروب لخواتات و لقراينات ونسات حرب لعقايزات نسات بلي لعقوزة كانت مرت ابليس واحد النهار وبلي حروب سنين لعقوزة تعلماتهم فليله
سمعات لباب تفتح عرفاتو هو لي دخل و غمضات عينيها فحالا ناعسه :" فضحتي رأسك "
خطواته كيبعدو من السرير :" مكايناش شي دار غتقبل بدليلة ورخيصة فحالك "
ابتسم :" خاصك تدعي وصلي ليا بالليل ونهار لي باقي مخلي باب داري محلول ليك كانو يفرسوك قدام باك وهو ممسوقش لك "
زيرات بظفارها على لوسادة و مزيرة راسها كيستفزها ويهينها وماشي من عوايدها تسكت على لي يحك عليها حتى دخلات لدار عابد ورجعات جفاف ليه و لمو
طلع فوق سرير و هادشي لي كيخنقها كتشرك معاه نفس لفراش حيت مغتسمحش لرأسها تنعس فالارض وتشرب لبرد و فلمقابل هو يتمرح فنعاسو عل الاقل تنعس مرتاحة باش تقدر تنسى وتدخل لعالم أحلام مختلف هي السيدة فيه و ترمي وراها هم الدنيا
و فدار لخماس كانو مجموعين على طبلة هزات زينب اكبر قطعه ديال اللحم و حطاتها قدام ولد عمها لعبيقي :" خود زيد كول !"
كلشي بقا كيشوف فيها و كيتبادلو النظرات بيناتهم مفاهمين والو و حتى لعبيقي مقصرش من جهتو و حتى هو كل شوية يهز من قدامو ويحط قديمها ويضحك وسط وجهها وهي تغمض وترمش فدوك لعوينات سالاو لعشاء وجموع طبلة وحطو اتاي مقوم ومنعنع وجلسو فلحثيت حتى نطقات زينب :" ميي "
شدات زينب يد لعبيقي بين يديها :" لا ابا انا و ولد عمي بغينا نتزوجو "
شامه كضحك :" اييه ياما لعبنا دار فاش كنا صغار "
باها طلع عينيه فيديها :" زينب اش هاد قلة الحياء"
ردات بجرءة :" با عمر لحلال كان قلة لحياء حنا مدرنا حتى حاجة غلط "
مها غير كتبيض فعينيها كتشوف ابراهيم بدا كيصفار ويخضار وغينوض يجمعها هي وداك لعبيقي لي حداها :" زينب نوضي جيبي لينا دواز اتاي "
وقف باها وحط لكاس بقوة فوق طبلة :" معندها فاين تمشي حتى نشوف هاد ضحك دراري صغار "
لعبيقي مكانش كيدوي مشغول كيشرب فاتاي و كيخشي فوجهو الفواكه لجافة كاوكاو و الحمص...
زينب :" با انا كنبغي لعبيقي وهو كيبغيني فين كاين لمشكل ؟ بغيتييه ولد عائلة ومنلقاوش حسن من عائلتنا و ولد دمنا ولحمنا و خيرنا ميديه غيرنا "
هز نعالة لي حدا رجلو ورماها عليها جاتها فعنقها ووقفات حاطة يدها فوق ضربه :" قلة الترابي هاادي !"
مزال مبغاتش تسكت مخبعه تحت سحر عويناتها لي كيرمشو ببراءة :" حاشا با ونعم الخلق ربيتيني و عرفتي شنو ربيتي "
خواتاتها كيتناغزو و مها كتخرج ليها فعينيها باش تلزم حدودها و تجمع فمها قبل متجني عليها الليله ولكن زينب عمرها سكتات باش تسكت الليله أعطاها باها واحد تسرفيقة خلات خدها يحمار كثر من سر لي نازل عليها و جرها من شعرها لبيت :" باغيين تردوني ضحكة قدام هْلْ لقبيلة ؟"
تابعينو خواتاتها كلهم ومها ولعبيقي كيعمر فجيابو فلفاكية و يعرم ففمو بزوج يدين :" لولا جاتليا نهار ثاني غضبانه و ثانية خارجة لدار لعار بلا خمار "
رماها للبيت و كيسورت عليها :" من هنا مغتخرجيش ولغير عيســى مغتكونيش مغتخرجيش عروسة من هاد الدار غير لقصر لقايد اعطيت كلمتي ومغتحطي رجلك غير فين بغيت "
بدا كيفرق فيهم يمشيو لبيوتهم وشد لعبيقي من عنقو خانقو :" ونت أجي لهدرة تا نوصلو عند باك "
ابتاسمات من وراء لباب حتى صغار عويناتها :" بغيتي غير الشوهة ابا مبغييتيش تستر لفضيحة "
مداهاش فيها عرفها كتخربق :" غنخليك تحاشم مع لقااييد عيســى "
يالله فيمشي وهي تنطق :" انا حاملة اباا "
حسات بالباب كيفاه انقلع من بلاصتو وقت وقف باباها يشوف فيها و عينيه حومر جمر و عروق رقبتو بارزين .. سرطات ريقها عارفة اليوم مغاديش تسلك من يديه الا و هي جثة اما عالأقل متتزوجش بهداك الجيفة الظالم و تعيش معاه فبلاصة وحدة ...
فيقها صوت باباها لي غوت و جبدها من يديها يكركر فيها حالف اليوم يدير جنازتها و الا ميكونش سميتو ابراهيم الخماس ..
ابراهيم : حاااااامللة ا بنت الكلب و تهدريي فيها بدم بارد ... ردي عليا لا وزيد من ولد خيي لعبييقيي !!
كمل يجر فيها و لكن هي يالله تبسمات المهم تخرج من هاد الموصيبة لي طاحت فيها . تبعاتهم لكاملة تجري تشوف واش طرا الصوت نتع غواتهم واصل حتى لبرا ...
لكاملة : واش راه صاري اا سي ابراهيم اتهدن ..
تنفض ليها حتى هي عينيه خارجيين فيها خلاها تولي خطوة للتالي .. راجلها و عشرة سنين و عارفاتوو ملي كيتعصب يولي ميشوفش الضوو ...
ابراهيم : نتهدننننن !!! واش نتي صافيةة فعقلك . بنتك لاللة زينب اللي قرييب نمدها للقايد قالت لي هيي حاملة و زيد من لعبيقيي . ولا معلاباليشش كاش هامل دارت معاه هاد المصيبة ختهاا اللي بهدلتني و تزيد هي .. يهدر و يلز على سنييه قريب يطيرهم
تنفضت قدامو مخلوعة حاطة يدها على فمها .. تحاول تكتشف واش بصااح بنتها دارتهاا و لوكان الهدرة صحيحة تدفنهاا فأرضها .. قربت ليها تهدر و شادتها من شعرها الطويل تزير عليه و زينب حابسة الدموع نتاعها متنكرش انها قاعدة تتهان دوكا بالشرف نتاعها قدام والديها . معرفتش اللي حيلتها غنتقلب عليها لهاد الدرجةة
لكاملة : ياا عيبيي و شومي فهاد البنتت لي تقول ما ربيتها ما علمتهاااا .. هبطت لمستواها تضربلها بصبعها فراسهاا .... واش نتي صافيةة فمخكك اذا عرف مولاي غيدفنك بيك باللي فكرشك .
تهزات تنفض فروحها و ثيابها اللي توسخو و دارت لعندهم تهدر معاهم بكل جرأة و تحدي و كابسة على سنيها حالفة تقول و تفرغ كاع اللي فقلبهاا ...
زينب : اناااا عمرنيي ما كنتت تابعة لييه و حتىى اذا كنت حاملة ولا لااا عمري لا نكون عبدة ولا وحدة من اللي يعزووه هذاك ظاللم و انا منيش بنت خلا .. و اذا حاسبين نسكت كيما سكتت الغالية فراكم غالطين ..
قبل ما تكمل هدرتها حست بوااحد الكف قوي جاها . خلا الوذن نتاعها تصوني من وقتو . جااا غادي يزييدلها الزاوج بصح يد قوية حبساتوو .. و هي لي باقية متكمشة تستنى فالضربة فتحات عينيهاا . و يا ريت ما فتحتهمش و ما شافتش المنظر لي مقابلها .. خلا الدم لي فعروقها يجمد ........
مداهاش فيها عرفها كتخربق " غنخليك تحاشم مع لقااايد عيسى"
يالله فيمشي وعي تنطق :"أناا حاملة اباا "
لي كانو في لتم كل تصدمو واش لكلام لي راهي تحكي فيه حتى سمعت صوت أمها تنذب
ابراهيم قعد ساكت حاسس بحلمو انو يناسب قايد عيسى تبحر ولي لقاه قدامو لعبيقي مزال يقرمش في هديك فواكه الجافة مفاهم وين رايحة دنيا حتى هز ابراهيم غصن شجرة ( زرواط )كان قدامو وجلدو بيه على نصف ضهرو ولعبيقي يعيط وهارب من فوق دار لقاع دار وهنا سخن دم ابراهيم مزيان ودخل لبنتو ليووم يقتلها
زينب كان تتنصت وراء باب على جوبة لي عملت حتى حست باب تفتحت بقوة حتى جات في متلقا بدون سابق اندار جلدة من عن بوها لي رجعو جلدتين و3 وهي تعيط حتى لمت قوتها ووقفت وحكمتو بيدها
زينب : بااا ضربك لياا مراحش تربح منو وااالو
ابراهيم لي تهدي فيه كاملة : بعديي مني انت مزالها تحل في فمها ليوم نصفييها ليك وجايتني بوجه صحييح وتقولي حاملة ونظف شرفي ابنت لحراام غيير نخسر عليك موس ونصفي شرفي حااابة تشوهيني قداام قايد هدي مراحش تصرا
زينت: هههه راك غالط ابا في حسباتك تقتلني راح يقتلك وكان تزوجني بيه ليلة عرسي راح يقتلنا كاامل واولهوم انت لي مربيتش وبيعتو سلعة فاسدة وحاملة تاني خمم مزيااان خممم
ابراهيم صعر باغي يقتلها اما كلامها لعبلو في عقلو " ربييي يفوت ليلة كلبة هدي غييير نرمييك في بير وحد ماسمع بيك
زينب تحكي بجدية : اباا هدي أرض ظالم مراحش ترمي شوكة قندولة باش ميلقاونيش
كاملة هجمت على بنتها تضرب بيديها وتندب حتى دفعتها زينب : اماا حبسي حبسيي انتو هامكوم عاااى غير الغلة لي راح تجيكوم من جييفة كلب هدااك
ابراهيم ترما فوق أرض ويدييه هازين راسو وكاملة بركت قدامو تندب في ترامها وبناتها يهدو فيها وزينت قدت تشوف فيهوم وتمسح على ضريبات لي كلاتهوم لي قاعدين يحرقو فيها
وهوما في حالة هديك نطق لعبيقي لي كان متخبي
لعبيقي : عمي حتى انا راح نرجع قاايد
ابراهيم ملقا حجرة قدامو ورماها عليه حتى لقا لعبيقي هارب ريشة
زينب ضحكت في سرها وحكات سرها : تحلم يا عيسى نخلي واحد
ظالم يملكني
...........
ابراهيم وكاملة باتو ليل كامل وهوما في وسط الدار مهمومين وكل واحد حاط يدو على خدو على موصيبة لي وقعو فيها ومعارفينش واش يخدمو راهوم راح يطيحو مع راس مولاي
اما كان تكبر لحكاية تولي لحكااية اخطر
اما شامة كانت مع زينب وتبكي : يااختي راكي رمتينا في هاوية
زينب : شامة سيرى لي فيا يكفيني
شامة تنهدت : لي باغية نفهمو هو لعبيقي عندو هداك السيد باش يحملك ويخليك تهزي بجوف
زينب شافت فيها وضحكت : هههه لا عندو قايد
شامة : لطف ياربي اااه ياختي ضيعتي روحك لعبيقي ملقتيش غير هو وزيد تعملي معاه شماتة مدخلتش لراسي ولا لراس مخلوق ..
زينب : شكون قال هو لي انا حاملة منو
شامة : واااش من شكوون
زينب : حاملة من واحد من رعات عيسى لكن هو لعب عليا وانا ماعندي غير نستر فضيحتي بلعبيقي
شامة : عاار اختيي عااار
زينب : شامة باغية ننعس هيا فوتي لفراشك ونعسي
صباح جديد
.... "عيسى"
نروحو عند عيسى لي كان مثل عادة واقف يتأمل فخيرو وفي عبيدو لي ميهزوش رواسهوم من أرض حتى قطع عليه واحد من العبيد لي حاطو يعس على دار البنات
عيسى عاطيه بالظهر : خير كاش مصرا
عبير حاني راسو : من بارح في ليل ودار مقلوبة بالنديب ولعياط في دار البنات
عيسى ؛ وعرفتو واش صاري
عبير : امولاي معارفينش موضوع مزيان أما لعبيقي هو لي خرج من الدار وغير حكمناه جبدنا منو لهدرة بلي هو راح يتزوج بزينب
عيسى دور شاف فيه وعملو اشارة بيدو يروح ورجع دور مدة قصيرة وترسمت ابتسامة على وجهو : زينوبة باغية تلعب خلينا نلعبو " عااااابد "
عابد جرا عندو جاري : مولاي عبدك تحت يدك
عيسى : روح ابعت مرتك لدار ابراهيم وخليها تجيبلي لخيط ولبرة من دار لبنات
عابد قعد واقف مفهمش اما لي خاصو ينفد أمر : حاضر مولاي
تلفت بالعرض البطيء ورجعات كتاكد على كلامها :" انا حاملة من لعبيقي "
بجرءة :" ولا عرف لقايد هادشي .."
قبل متكمل فتح عليها لباب مصدوم وعينيه قربو يطيحو للأرض ومها كضرب على فخاضها و كتولول بقلة حيلة وخواتاتها خواو بيهم رجليهم جلسو مصدومين من هدرة زينب ممتيقينش حيت مكيشكوش فبراءتها والتزامها وعفتها هي اكثر وحدة كتدافع على الشرف و كتايد على لحفاظ عليه وياما خرجات احكام و أغاني بارتجال على رعاوي عيســى لي كانو ياخدو شرف بنات لقبيله بلا شفقة وبلا رحمة
صرفقها وعاود ورجع شدها من شعرها كيحرك فيها و ضرب ليها راسها مع الدفة و عاود ضربو حتى ولات كتحس بالدوخة بين عينيها و الدم سال ليها من جبينها و الكاملة شادة فدراعو وكتجر فيه :" سيدي ابراهيم راه غتقتلها غتقتلهااا "
وخرج كيجري راكب فوق عصاا ديال شطيبة جرايد قدام وكيهلل ويغوت باصوات غريبة كيبقا غير هبيل مهيبل ديال لقبيلة اما زينب كلات ماكلا الطبل فليلة العيد كلها منفوخة عصا وكتبتسم حيت عارفة بلي كلمتها لي غتمشي وبالسيف على باها ولا كاع ناس القبيلة غيجيبو لفضيحة وتولي سيرة بنات الخماس على كل لساان الكبير و الصغير الجيد و الرعواني رماها فلكسيبة حدا البقر و الغنم وسد عليها معاهم صاوبات لقش و دارت وسادة وفراش من الثبن وتغطات بالربيع دايرة يدها تحت راسها وكتبتسم :" انا لي عمري غنكون ليك اعيسى "
وصباح الغذ كي هلل الفجر و صيح الفروج خرج حمارو وقصد دار خوه لعربي بات لعبيقي مغمض ماشافت عينيه نعاس وكلو كيترعد من الشمتة لي كوات فيه وحدة من بناتو و غسلات ليه وجهو بغيس الشتااء ومرمدات ليه سمعة ديالو بدا كيدق بجهد علاين يطير داك لباب و كاع برغاغة ديال القبيلة كيطلو عليه من ثقاابي :" لعربييي !"
وبدا يضرب فالباب :" لعربي خرج عنديييي "
حتى وقف عليه لعربي جاي من جامع :" ياك لاباس اخويا ابراهيم ؟"
حل لباب :" دخل تفطر وتشرب معانا شي كويس ديال اتاي "
غوت فوجهو :" علاه ولدك خلى فيها شي فطور ؟"
رجع راسو اللور :" ياكما هشام رجع يسرق ليكم لبيض و دجاج من لكسيبة ؟ "
دوز يدو فوق كتف ابراهيم :" هاهي لكسيبة ديالك عزل وتخير فيها كي بغيتي "
بعد يدو :" العربي خويا ولدك حك ليا فوق عمامتي مدار بحساب طعام لمشروك ولا الدم لمشروك "
ضرب يد فيد وهو حني الراس بخجل للعار لي لصقاتوليه زينب :" غديرر ليا حل مع ولدك داكشي لي فكرش لبنت راه ديالو "
شاف فجنابو ودخلو للدار حيت الحيوطة فيهم الثقاب جلسو وهو مزال ممتيقش ولادو غير لهبيل على خوه يسرقو ويكذبو ولكن ميقيسوش فبنات الناس ولمخير فيهم مكتحرك فيه بنت والو كلهم ناقصين عقل ومن زواج مزوجينهم بالسيف وشكون لعبيقي لي معندوش غرام ديال لعقل :" خويا ابراهيم لعبيقي تعدى على زينب هادشي لي بغيتي تقول ؟"
بعصبية :" وشنو كنقول انا من صبح الله ؟"
وخلاوها ناس زمان "اذكر الكلب اوجد العصى"
هاهو لعبيقي داخل كيجري على الدجاج ويخلع فيهم وهما كيطيرو وينقزو هربانين منو و فمو عامر بالربيع شاف فيه ابراهيم وقوس حاجبو :"لا حول ولا قوة الا بالله "
رجع شاف فيه لعربي :" هذا تعدى على زينب ؟"
دوز يدو على وجهو :" لعربي راه حتى نت عندك لبنات "
كيعمر فاتاي :" ايه و لبنات عارهم بوحدو ، وبنتك راه بنتي فضيحتنا غنجمعوها هنا و لفاتحة غنقراوها ودار راه دارها غتعيش معانا فحال وحدة من بناتي و الله يسامح راه معرفت منقول "
حدر راسو :" يديروها صغار ويوحلو فيها لكبار "
تنهد :" الله يكمل بالخير "
وناض خرج وراسو مرفوع كاع الهدية و لحالة لي كان كيوجد ليها لعرس بنتو زينب من قايد القبيلة تضربات ليه فوالو و على خر ايامو غيتناسب مع لعبيقي
خلا لعربي راسو مرفوع كثر منو غير خرج وتجارات عندو مرتو كتغوت :" وااااا زعرتيييي ياا موكة بلاارج دار العرسس "
كيغمز فيها :" سكتييي سكتيي غضحكي فينا ناس لقبيلة "
كضرب ففخضها :" والضحكة هي لي درتي فينا واش لعبيقي حتى هو نزوجوه ؟"
تنهد :" مليكة ساعفي لمكتوب ورضاي بلي اعطاك فرزي فالقلوب ولا عصيتي توبي يغفر لك مولاك ولا كويتي محبوب مايبرد غير لاكواك "
تقادات فلجلسة :" اسيدي لعربي راك كتشوف ولدك لعبيقي راه معارف من راسو لرجليه ناقصو لعقل عاد نقلبو ليه على الزواج "
رجع للدار راسو مقلوب دخل لقاهم دخلوها و جالسة تفطر ضرب عليها ديك طبلة برجليه :" فحالك خاصو يموت بالجوع والعطش "
طلعات عينيها فيه :" باا "
ناضت بغات تبوس على يدو ودفعهاا :" من يوم مانتي بنتي ما انا بااك انا معنديش بنات الوسخ "
بعد منها بقرف :" هادشي علاش مبغيتش نوسخ فيك يدي ونقتلك "
جات لكاملة كتحيد ليه فصباطو :" سيدي ابراهيم اش درتي مع دار لعربي ؟"
مها خرجات فيها عينيها مصدومة من قصوحية راسها واليديها غيموتو بالفقصة وهي غطير بالفرحة من زواجها مع لعبيقي حيت غتكون تهنات من عيسى ومشاكلو :" كوني تحشمي !"
زف عليها بالقلة ديال ماء لي كانت حداه حتى تزلع ترابها فالارض :" درقي وجهك من قدامي "
وجمع الدفلة وراها و كشاكشو كيخرجو حط راسو فوق لحيط كيلهت وهو يدفع مرتو من حداه :" كتولدي لينا غير فلبناات وهاابناتك فين وصلونا كون تولدي دراري مكان فاش نتعااب ودابا لعار كيقيس فيا فينما نشوف "
طعن ليها فقلبها حيت هادي عقدة حياتها لعيب و الثغرة لي كتقطع فقلبها لاشلاء حيت ربي رازقها غير بلبنات ولات عيبة قدام كاع نساء لقبيلة حيت ربي مرزقهاش بلولد ولات رخيصة قدام كاع نسااء وكلشي يتباهى قدامها بولادو وهي عندها غير لبنات كلهم عيوب و كلهم عار و مشاكل حتى من شريكها ديما منقص منها و مرجعها دليلة وماشي اول مرة يضربها ولا يعايرها ولا يبيتها برة ولا يرجعها لدار باها حيت مولداتش ليه لولد حتى كان ناوي يقتل ليها بناتها ويدفنهم حيين فاش يالله تزادو غرغرو عينيها و عروق عينيها ولاو حمرين
خرج كيشالي بسلهامو وخطواتو ابسط دليل على لعصبية و الغضب لي حامل فهاد اللحظة وعابد وراه كيعطي لهم فالاشارات يوسعو الطريق وميدويوش حسهم ميتسمعش ولا غيضطر يبني مقبرة جديدة فلقبيلة
ويعقوب موراهم كيبتاسم بحقد فحالا عيسـى كياخذ ليه الثار من عمو لي خان و تخلى على لحمو وصلبو وهو لي مامور يحرق الغلة و يخوي لكسيبة ديالهم
عيسـى مكان كيبان ليه والو قدامو راكب على خيلو و لبراح ساابقو برح على ناس لقبيلة باش كلشي يدخل ويلزم دارو من النساء ودراري صغار حيت لالقاهم عيسـى قدامو غيصوق كلشي كيعمي ليه الغضب عينيه موقف خيلو حتى كان قدام دار الخماس و سمع صوتها العذب جاي من مورا الدار نزل من فوق الخيل و مشا تابع صوتها وقف وراها هي مشايفاهش كتدندن وتغني و غتطير من لفرحة فحالا عروسة فعز زهرها و كتلعب بشعرها وترميه وراها قرب وحط يدو فوق كرشها حتى قفزات مبورشة و جرها لعندو حتى تلاصقات اجسادهم و حط فمو فوق وذنيها همس :" صوت نساء كيفتن "
تلفتات فيه بدعر بغات رجع للور شدها من دراعها مقربها ليه ومزير عليها :" منرجعش نسمع صوتك"
وجهو قريب لوجهها :" حتى الضحكة كتفتن "
مبعد يدها فحالا غيدخل فيها :" فرحانة ؟"
بعدات منو وجهها وهو تابعها :" علاش مغنكونش فرحانة ؟"
طلعات حاجبها كتلعب باعصابو :" وانا .."
ختماتها بهمس وصوت ملحون :" عروسة جديدة !"
زير ليها على مرفقها وابتسم بسخرية :" عروسة ؟"
هبط عينيه حتى جات وسط عينيها ورجع نازل بيها لشنايفها مراقب تحركهم وكي كيرجفو :" عروسة للقايد عيسـى "
شدها من يديها بزوج :" زينب انا باغيك مرتي على سنة الله.."
قاطعاتو قبل ميكمل :" علاه نت كتعرف الله بعدا ؟"
شاف فالسماء طالب الصبر معاها :" نهديك من مال الدنيا صداقك عمر بنت المرا حلمات بيه وليلتك مغيكون ليها مثيل من الذهب و الفضة و الالماس ليك حقك منهم "
بعطش :" كلشي ديالك !"
شافت فيه بنص عين ممسوقاش ليه :" لعبيقي هو دنيا عندي "
متعمدة تقلد عبيدو هزات يدو حطاتها فوق راسها :" غير رضاتك امولااي "
رجال غاديين لجنان و مسيفطين لرجال القايد باش يعاونوهم لقاو ارض لعربي ولات رماد بعدما كانت جنة من جنات الارض و حريقها جمع ختى الاراضي لي حداها و دخل عليهم و حرق جدورهم رجعات ارض بائسة مهجورة من طيور بعدما كانت محطة ليهم بداو يتعاونو ويطفيو الحريق بالماء و رجال لقايد كيعاونوهم وناس محسرين على الارض واصحاب الارض شاعلة فيهم نار الحقد والغضب و تجمعو باش يشكيو لعربي للقايد على الفضيحة لي وقعات ويعطيهم التعويض :" موولااي هادشي راه مغيقبلو لا ربي ولا عبدو "
وقف عليه واحد من عبيدو :" مولاي لقينا لعبيقي فوسط الارض المحروقة "
طلع عينو لماكرة :" حي ؟"
منزل راسو :" اه امولاي شافوه ناس لقبيلة قبل لحريق "
على راسو بالنفخة :" اش بغيتي تقول ؟"
العبيد :" هو لي سباب لحريق امولاي "
فحالا رميتي الوقيد على اهل لقبيلة خصوصا لي تضررو فالاراضي ديالهم لي كانت مجاورة لارض لعربي متكلفوش بيه رجال عيسـى ومكلفش راسو لوقيدة كانت كافية تحرق لعبيقي و مشاو شنقو عليه وجايبينو وجايين وراه كيتغاوتو و دايرين حالة ورماوه فساحة قصر القايد عيسـى وحناو راسهم :" مولاي حنا كنتيقو فحكمك وبغيناك دير لينا حل مع هاد الخاين "
جروه رجال عيسـى و سيفطو للقناص ديال القبيلة يتبعهم وهو اقبح مخلوق فداك لقبيلة وعمر شي واحد شاف وجهو عيسـى موفر ليه كلشي فواحد سطح بعيد على الارض و فلخرجة ديال لقبيلة ديما كيكون مغطي وجههو و فليل كيطلقو عيسـى ولي جا قدامو من مورا الساعة لي محدد ليهم ديال لخروج كيطحنو ويدوز فيه وفحالات الاعدام بقطع الراس كيكون هو المسؤول عليها
عيسـى ركب فوق خيلو و سبقهم للساحة لكبيرة فين كيكون اعدام لخونة غالبا بعد لمحاكمة صاوبو لعيسـى مقامو فين غيجلس و عبيدو دايرين بيه و مظللين عليه و كينفخو فيه بريش نعام باش ميصهدش من حرارة لجو ولعبيقي خاشيينو فصندوق كبير فانتظار حضور لقناص لي كيف تلقى الدعوة كان حاضر واقف وراء عيسـى تقدم بخطوات وناس تحت لخشبة :" هادي غتكون عبره فحق اي واحد فكر يخون لقبيلة و قايدها "
تلفت جهة لقناص لي مغطي وجهو بقناع مخلي غير عينيه لي كيبان غير بؤبؤ الاسود ديالهم :" غيكون فخاطر اي واحد "
سكت لبرهة قبل ميختم بكلماتو الرجولية :" فكر ياخد من خير عيسٰــى "
وهنا كان لمقصود من كلامو و بخير عيسـى زينب لي نوى وحط عليها العين
كانت الفئة الساحقة مؤيدة قرار عيسـى باعدام لعبيقي وكيتغوت وتتهاتف :" هذا جزاء الظالم "
والظالم لكبير هو عيسـى ولفئة لي رافضة لفكرة حتى هي خاضعة وكتهتف بنفس اللفظ امثتالا لاوامر عيسـى والا غتولي جنازتين عوض جنازة و عائلتو تاهي كتبكي و تردد نفس اللفظة مو كتنحر وتغوت و ترددها و تمرمد فالارض ولا حول ولا قوة ليها
بنات لخماس محروق قلبهم عليه قضى معظم اوقات عمرو معاهم تربى وسطهم شامة فقدات سيطرة على راسها و تناشل قناع لقوة ولعناد على قلبها كتركل وتبكي وتغوت من دار باها خارجة بلاعقل فطريق ساحة ولغبرة وراها وشعرها طالع للسماء ووراها كيجري يعقوب هي كتجري وهو كيجري معاها حاوطها بيدو من خصرها معنقها بالسيف و هاز رجليها كيلعبو فلهواء وهي مقاوماه كتحرك بزربة و كضرب بيديها ورجليها و كتغوت فحال شي هجالة :" طلقنيييي "
صوتها بح ورقاق :" طلقنيييي طلقنييي "
سمع صوت خيول لعبيد و جرها طاح هو وياها فوق واحد لكومة ديال القش ويديه فوق فمها خاشي راسو فشعرها :" شووو "
كيبوس فراسها :" شامه صبريي اشامه صبري !"
كيردد بهمس :" ممستاعدش نخسرك حتى نتي "
وهي باقي كتغرنن ولكن وسط يدو صوتها ممسموعش بزاف و تهدنات مبقاتش كتركل وتضرب كيف الاول :" عيسـى غيتبعنا ليه اشامه "
كيحاول يقيس نقطة ضعفها :" غيقتلنا قبل منديرو دارنا و وليداتنا "
كتنخصص :" شامه !"
كيقيس فوجهها وشعرها فوق منو :" حتى عيسـى ميقدرش يآذيك و انا عايش ، منقدرش نخسرك نتي علاش انا عايش دابا "
شحال و انا نقلب على هاد القصة و اخيرا🩷