الرموش فعينيها بقاو مباعدين لمدة طويلة بلا مايتشابكو!
عقدات حواجبها بقوة، زيرات على قبضات يديها بجوج و مشات كاتطرق بطالونها أرضية هداك المكتب
صورة واليديها فيد و دفتر ذكرياته فيد
طريقها كان مباشرة لغرفة من الغرف .. دخلاتلها و هزات منها اللي بغات!
خرجات بيديها خاويين من الصورة و الكتاب، كل اللي كان عندها هي زجاجة صغيرة شفافة كاتبين سائل احمر اللون وسط منها و فنفس الوقت وجهها كان مقاد، عدلات مكياجها و شعرها و حتى فستانها واخا قطعاتو و لكن مبانش بزاف، نظرتها مزالة نفس هاديك النظرة اللي مامفهوماش!
كملات طريقها نازلة لتحت بثقة و بجمود .. حتى سمعات صوته جاي من واحد الصالون .. بخطوات واثقة كملات طريقها حتى اواحد الڤيترين مجموعين فيه قارورات النبيذ المعتق!
هزات افضل نوعية كاتعجبو .. حلاتها و خوات منها فجوج كيسان و الكيسان بجوجهم خوات فيهم محتوى ديك القنينة الصغيرة!
رجليها خداوها لعنده مباشرة، ابتسامة ترسمات على شفايفها المزينين بأحمر شفاهها المثير .. علا عينيه فيها بداك المنظر و هو يتسمر فمكانه من الجمال اللي شافوه عينيه، تبهض فيها و الريق وحل فحلقه بلا مايبلعه حتى تحدرات عنده و تكلمات برقة و ابتسامة هادئة فملامح وجهها
زمرد: قبل مانمشيو للقاعة شبانليك نشربو نخب انا وياك!
حركلها راسه بالايجاب .. مقادرش تا يصرط ريقه، خدا منها كاس و زگف منه تا بل ريقه و رجع شاف فيها كايتنهد
عباس: غاتسكتيليا القلب بهاد الجمال اللي فيك
تبسمات برقة و جلسات جنبه فوق الفوطوي .. دوزات يدها مع الپاپيون السوداء اللي لابسها بلمسة كاتبورش و انفاسها تشابكو مع انفاسه بإغراء كبير من طرفها
زمرد: هادشي اللي بغيت (غمزاته) نسكتليك القلب!
ضحك ضحكة رجولية مسموعة و بقوة اغرائها ليه ما حس بنفسه غير كمل النبيذ دياله .. تنفس بعمق و قربلها كايشم فرائحتها بعمق كبير
عباس: حمقتيني ازمرد .. اليوم اخيرا غايوقع اللي بغيتو من سنين
عباس: كانفرق بينهم بالالوان، و القوي فيهم هو الحمر هداك بالضبط .. كاينتشر بسرعة فالجسم و غير فالدقائق اللوالة كايجيب ضيقة فالصدر و من بعد كايشل الحركة مكاتقدر دير والو من بعد كاتبقى تألم و گاع الاعضاء كاينفاجرو فالجسد لداخل من لدااخل (غمزها ضاحك) ياكما كاتخططي ديريه لشي حد؟
زمرد: (حركات راسها بالايجاب عينيها فعينيه) اه مقررة نديرو لهداك اللي قتل واليديا (شافت فعينيه مباشرة بنظرة خلاته يحس بشي حاجة ماشي هي هاديك) و داك السم غايكون هو اول حاجة غانديرهاليه، من بعد عرفتي اش غاندير؟
شاف فيها عباس باستغراب فنفس الوقت حس بانقباض غريب فصدره تجاهله
عباس: هادشي ماتفكريش فيه اليوم! ماتنسايش راه عرسنا و خاصك تفكري غير ففرحتنا
زمرد: (شافت فيه مباشرة و قالت بهدوء مخيف) لا تا نقوليك اشنو مخططة ندير لهداك اللي قتلهم!
زمرد: (تبسمات ابتسامة واسعة و وقفات) اليوم اكتشفت شكون اللي قتلهم (تكات عليه بجسدها وجهها مقابل مع وجهه مباشرة و حرارة جسدها محاوطة جسده بالكامل) و عتارف بلسانه فوذني مباشرة
عباس: (صرط ريقه فيها بالسيف و بغا يوقف) ز مر د
زمرد: (شداته من كول حوايجه و تمتمات بحقد و عينيها فعينيه) زمرد اليوم غاتخرج روحك من بلاصتها
تبسماتليه ابتسامة قدر يشوف من خلالها الجحيم اللي غايعيشو هاد النهار هذا!
نهاره الاخير فهاد الدنيا!
طلقات منه تا تزدح جسده مع داك الفوطوي حاس بأطرافه كايتشللو، عقله جمد و عينيه كايشوفو مباشرة بخوف .. مشات هي مباشرة للكوزينة بفستان زفافها، تبسمات للخادمات و تكلمات بهداوة
زمرد: البنات سيرو نتوما دابا فحالكم، حنا شوية و غانمشيو للقاعة من بعد فاش نرجعو بغينا نكونو بجوجنا (غمزاتهم) خرجو دابا حسن
حركولها راسهم بالايجاب بسرعة كايتبسمو بالحس و يتناغزو بيناتهم، حطو اللي فيديهم و خرجو .. غير مشاو هي مشات كاتقلب فأركان القصر، غادة و كاتدفع فالبيبان، نظرتها تبدلات لاخرى جهنمية
فستان الزفاف مجرجر وراها و هي كل اللي فتفكيرها انها تقتل عريسها!
خدات اللي بغات و اللي حتاجته و رجعات لعنده خطوة مور خطوة تا وقفات عند راسه لقاته جامد مقادرش يتحرك و الوجع باين فملامح وجهه
كان كوله حمر و مزنگ و كايتقطر بالعرق
تبسمات باستهزاء و دارت لواحد الحبل غليض .. جرات كرسي، طلعات فوقه و تعلات للسقوف، كاتصرف بثقة و بجمود
علقات ديك القنبة فواحد الفتحة فالسقوف .. ربطاتها مقادة و تحدرات عليه .. دوراتليه القنبة على رقبته و تبسماتليه برقة فحالا مكادير تا حاجة دابا، كانت مستمتعة بفعلتها هادي
زمرد: ثاني خطوة غانديرها هي نشنقك، تقج و النفس ماطلعش ليك
على نفس هدوءها قاداتو جاراه .. حتى وقف بالزز منه و تعلق مع ديك العقدة فالسقف، ربطاتهاله تا تزير اكثر و بدا يزراق .. كايفركل برجليه حتى شافت فمه طرطق بالدم، بدا كايخرجليه من فمه و نيفه و وذنيه!
عرفات هذا اثر هداك السم
ضحكات ضحكة عالية و صاخبة و ضارت لوراها .. هزات قرعة دالشراب و رجعات شافت فيه هو اللي رجليه كايفرططو و عينيه جاحضين كايمووت
كبات عليه داك الشراب كااامل تا عمراتو بيه كاتصرف بسرعة و كتضحك فحال المختلة .. هزات بريكة و بسرعة لاحتها عليه تا شعل فيه لهيب النار و تبسمات كاتقهقه فحالا كاتشوف شي فيلم كوميدي قتلها بالضحك
زمرد: هههههههه ثالث خطوة و اللي هي نشعل فيك العافية
كان جسده مزال كايفركل و عينيه مغمضين، الكشاكش دالدم من فمه خارجين و العافية محاوطاه كامل .. هزات من بعد مسدس خاص بيه هزاتو من المكتب ديالو و قابلاتو معاه
تبسمات ابتسامة جانبية و همسات بحدة و جمود فنفس الوقت
زمرد: و دابا الخطوة الاخيرة هي رصاصة غاتختارق الجمجمة ديالك
قالتها و عينيها على جسده اللي ترخى باينة فيه مات و خرجات روحه من جسده و لكن هي ماقنعهاش داكشي .. سحبات الزناد دالمسدس و طلقات الرصاصة الاولى جاتو فالجمجمة و تراجعات للخلف من النار اللي تعلات لداك الحبل كاتحرقو تا بدا كايرشى، زادتو رصاصة اخرى للراس و اخرى و اخرى فمناطق متعددة فجسده مشابعاش و صوت قهقهتها الانثوية محابسش
كاتضغط على الزناد بلا ماترمش و لا تحس بالندم و لا الشفقة و كاتضحك ضحكة صاخبة و عالية، حتى طاح جسده للارض شاعلة فيه العافية .. وسعات ابتسامتها و ضحكتها أكثر فحال المجنونة كاتشوف فمنظره هداك حتى و بحركة عنيفة تشعط عليها الباب من على برا بطريقة خلاتها تطلق الفردي من يدها بالجهد و تدور للباب بنظرة شرسة تشوف شكون اللي ختارق خلوتها مع زوجها المستقبلي!
بضحكتها هاديك و بمنظرها المجنون و المرعب شافت فكم الرجال اللي ختارقو القصر بأسلحة فيديهم، شافت فكم الاسلحة اللي توجهولها مباشرة، شافت فكم النظرات العنيفة اللي موجهينلها و شافت حتى فيه!
كان شخص بين دوك الرجال اللي ختارقو اسوار القصر العالية و دخل بهيبته و جبروته!
قابلها بنظرة كاترجم معنى الموت و هي بانلها فحال الانعاش اللي غايردها للحياة بعدما ماتت!
كان هو نفسه! متأكدة انها كاتشوفو مباشرة!
كان واقف بلحمه و شحمه، بجبروته، بجسده الضخم اللي كان مضوبل جسدها بالحجم و الطول و بكولشي فيه باين الفتك و الدمار فعينيه!
وقفته شامخة و نظراته قدرات تشوف انهم اكثر نظرات كارهة فهاد العالم!
كان كايكرهها من اول نظرة!
هز مسدسه كان بين يديه وجهو ليها و بلا مايرمش طلق عليها رصاصة
ضلام مخيف و مهيب خلاها تحس بالتشنج فكامل انحاء جسدها و عينيها مبيضين!
مكاين حتى لون متخلل داك الابيض حتى من الرداء اللي ملبوس ليها كان ابيض و مكانش فستان زفافها اللي تلون بالاحمر!
لو كانت شافت داك الدم مزال فحوايجها يمكن كان غايواسيها شوية!
الابيض هو اكثر لون كرهاته فهاد اللحضة هادي!
عذبها و آلمها و خلا قلبها يتزير!
بغات تتحرك و تنوض من الارضية اللي كانت مليوحة فيها و هي تحس بفخضها وجعها!
شافت ناحيته من ردائها اللي ملبوسلها و عرات عليه بسرعة تا بانلها داك الجرح!
جرح الرصاصة اللي ختارقات فخضها و اللي برهناتلها ان الشي اللي عاشته كان حقيقي!
قتلات عباس و هداك الرجل ضربها برصاصته بعدما اخترق اسوار القصر!
لحد الساعة كاتحاول تستوعب و كاتخبر نفسها انه غير خيال زارها مللي كانت فديك الحالة الهيستيرية!
تحسسات جرح فخضها بشوي، كانت الرصاصة محيدة منه و النزيف حابس و لكن مامعقمش و مامداويش و هادشي مخليها تحس بألم كبير بزاف!
علات راسها كادورو يمين و شمال وسط داك البحر الابيض اللي فالغرفة كاتقلب واش تلقى شي حاجة تخفف عليها هاد الالم و لكن كثرة الابيض شوشاتها و خلات راسها يضرها!
تأفأفات بصوت مسموع و حاولات تنوض بشووية عليها بسبب الألم ففخضها .. مشات كاتعرج ناحية طاولة من الطاولات، كانو فيها مجورة، حلاتهم ورا بعضهم كاتقلب واش تلقى اللي يعاونها و لكن تا حاجة مالقاتها
ردة فعلها كانت مريبة حيت عارفة نهايتها بعدما تجرآت و قتلات عباس!
الموت!
مكاينش مفر منه واخا تخشى تحت الأرض غايقتلوها!
عارفة راسها مكانتش فوسط بريء و هي بنفسها مكانتش بريئة على داكشي مستسلمة لأمرها الواقع!
اهم حاجة عندها انها ماخلاتش دم عائلتها يسيل بلا ماترد ثارها!
هادشي اللي مبردها و مخليها مستسلمة للموت حيت لو مكانتش نفذات انتقامها مكانتش غاتقبل انها تموت بهاد السهولة هذا!
غمضات عينيها باغا تشوف الكحولية باش توازنلها هاد كثرة البياض اللي محاوطها و فنفس الوقت كاتدعي باش تنعس و تحلم بيه، لا علّى شوفته تخفف عليها شوية!
تهدات راسها محطوط فوق من الأرضية القاسية
ساعة!
جوج!
ثلاثة!
كرشها كاتغرغر بالجوع، فخضها كايعطيها حريق غير طبيعي، راسها ضارها و افكارها مشوشة و كولشي مجموع عليها و النعاس مابغاش يزورها!
حلات عينيها بخمول اول ماحسات بحاجة غريبة كادوز مع فخضها!
بسرعة شافت فهاد الشخص اللي دخل عندها بلا ماتردليه البال و لا تشوف وجهه!
كان عاطيها بالضهر و يديه ثبتو فخضها بشدة قاسية خلاتها تنقز من مكانها،فنفس الوقت ماقبلاتش تغوت!
ماقبلاتش تبين انها توجعات و لا حتى تبين ضعفها لهاد الحلوف اللي قدامها!
هادشي اللي فكرات فيه و هي كاتشوف فجسده الضخم! شعره الاسود اللي مغطي عنگرته الضخمة و الوزرة الطبية البيضاء اللي لابسها .. داك السواد د شعره خلاها تبسم بخفة حيت منظره غطا على اللون الابيض اللي بغا يحمقها!
فجأة شهقات اول ماحسات بحاجة غريبة كاتغرز ففخضها، عينيها وساعو كاتحس بالإبرة كادخل و تخرج فمكان جرحها كان كايخيطولها و هي فايقة بلا بنج و هادشي خلا الألم ينهش ذاتها بالكااامل!
آه خفيفة خرجات من بين شفايفها بلا ماتحس و زيرات بضفارها على كف يدها ، كاتوجع راسها من بلاصة اخرى باش يكون ألم آخر يلهيها على ألم فخضها!
زيرات عينيها بقوة كاتوجع و كاتنفس بقوة حتى كمل خياطته على خاطره و دوز شي مادة خلاتها بلا ماتحس تغووووت بحر جهدها حالة عينيها على وسعهم، دقات قلبها متسارعين و حبيبات العرق زينو جبينها!
بغات تتحرك و تهرب برجلها و هو يزيرلها على جرحها بيده تا تمتمات بصوت باغاه يخرج جامد رغم ألمها
زمرد: علاش مخليني عايشة و كادير هادشي هذا، علاش ماتقتلنيش؟
ماتلقات حتى صوت من هاد الشخص!
وقف الضخم ببرود مخليها كاتشوف فضهره و تصرط فريقها
وصل للباب و يلاه حلها وقفاته بصوتها بسرعة
زمرد: لا بغيتي تخليني عايشة على الاقل جيبلي شي ربع خبزة و كاس دالما فيا الجوع و العطش
عدم جوابه كان هو جوابه ليها!
خرج من عندها مخليها كاتغزز سنانها عليه، ناضت جالسة بشوية، عرات على فخضها .. بانلها معري خلاه بلاما يلويه بضمادة .. التخييطة واضحة خلات قلبها يتقبط!
ذكرت من قبل ان لحمها عزيز عليها!
هادشي مخليها تبغي تبكي و لكن مقابلاش تنزل دموعها، غاليين عليها و ماشي وضع فحال هذا غايخليها تضعاف و تستسلم للبكاء!
هي اقوى من داكشي!
تلمسات مكان جرحها و سنانها كايغززو فشفايفها، ناضت بشوية وقفات و حاسة براسها غادية تحماق .. ذماغها قريب يتصوطى و وجع رجلها زايدها، مخليها كاتعرج .. اضافة للجوع تا هو
الجوع اللي باين غاتبقى تعاني منه لأيااام!
_…•اليوم التاسع•…_
عينيها هاد النهار مقادراش تحلهم، ذاتها مرمية فوق الارض و ريحة كاتخنق خارجة من جسدها و من اركان الغرفة اللي دارت فيهم حاجياتها البيولوجية!
كرشها لصقات على ضهرها بكثرة الجوع و العطش!
تسعة ايام دوزاتهم فهاد البلاصة و من داك النهار مارجع عندها شي حد!
معارفاش علاش مزالة عايشة تا لهاد النهار و لكن كاتضن انها غاتعاني من الموت البطيء و غاتموت غير بالجوع و العطش!
شفايفها مشققين و بشرتها شاحبة .. عينيها مطفية لمعتهم و شعرها مكايتشم ولا يدخلو فيه صباعها!
عافته و عافت كل شبر منها!
حالتها هادي عمرها ضنات نفسها غاتوصلها بلا حتى مقاومة منها!
رجعات غمضات عينيها هاربة من داك البياض المخيف!
اللون الابيض ولا فحال الضلام بالنسبة ليها!
اللون الابيض ولا كايخلعها و جابليها حساسية غريبة غير كاتشوفو كاتولي تحك لحمها كامل تا كاتبغي طير جلدها!
بالزز باش حلات عينيها فالنهار التاسع و لكن العاشر!
ماقداتش گاع!
تهلكات و جسدها تسلبات منه قوتها بالكامل!
_…•اليوم 12•…_
هواء خفيف ذاعب بشرتها .. عينيها حاربو باش يتحلو بالزز منها، لقات نفسها هاد النهار خارج الغرفة البيضاء!
قلبها فرح و بسرعة بطيئة دورات عينيها فجنابها حتى خرجو عينيها اول ماستوعبات فين هي مليوحة!
كانت فوق السكة ديال الطران، رجلها وحدة بوحدها مربوطة مع السكة و لكن رجلها لوخرى و يديها مرخوفين
صرطات ريقها بصعوبة كاتحاول ترد انفاسها
ناضت بشوية عليها و الدوخة و الرخوة مخليينها تحس بالضعف
عينيها كايشوفو غير الضبابة .. شافت فربطة رجلها باغا تفكها و تنوض و لكن قوتها الجسدية ماعاوناتهاش و حتى الربطة كانت قوية
تأفأفات عاگزة و رجعات تكات فمكانها كاتمتع عينيها بطبيعة الخالق!
الخضورة و السماء الزرقاء و السحب البيضاء! الشميسة اللي كاتعمي العينين و اصوات العصافير!
غمضات عينيها كاتنفس الهواء بعمق حتى و فجأة سمعات صافرة خلاتها تقفز!
شافت فداك الطران اللي جاي جيهتها كايصفر
قلبها تسارعو نبضاته!
رغم انها عارفة نعستها هنا هدفها موتها و هي مستسلمة لواقع موتها و لكن!!!!
بهاد السهولة غاتخلي جسدها يتشتت تحت هاد الطران!
حركات راسها بالنفي بسرعة كاتوگض راسها و تهزات بسرعة كاتحاول تفك العقدة د رجلها .. كادابز معاها و تسب فيها قريبة تحمااق!
كاتحس بالسكة كاتحرك بيها بقوة ما الطران قرب يوصل عندها!
ماعرفاتش كي دارتلها و لكن جرات ديك العقدة بعنف تا تجرحاتلها يدها و سال منها الدم، و بسرعة كبيرة ماعهدهاش جسدها الهزيل و المرخي هاد الفترة .. اندفعت و نقزات من فوق السكة هاربة .. و غير مشات الطران داااز بسرعة مهولة خلات قلبها يبغي يوقف
كانت ملاوحة جنب السكة، جسدها كاينهج و كاتنفس بقوة .. غريزة البقاء عندها غلبات كل ذرة و خلية باغا تستسلم فجسدها!
غمضات عينيها بقوة كاترتاح من ديك الخلعة، حتى مشا الطران و رجع داك الهدوء للمكان .. علات راسها حواليها كاتحاول تعرف فيناهي!
تهزات من مكانها بشوية و شدات ففخضها اللي ضرها شوية و لكن ماشي فحال وجع النهار اللول
من قريب بانتلها طاولة، ماعرفاتش كيفاش مارداتلهاش البال فالأول و إلا كانت ناضتلها كاتجري بلا ماتشوف داك الطران يزعمها
مشات جيهتها كاتجري و تعرج، قلبها غايسكت و تلاحت بسرعة على ديك الطاولة العامرة بالماكلة و الشراب
كتاكل و تشرب و ترجف، جوعها كان كبير بزاف و مافكراتش فواش هاد الماكلة تكون فيها شي حاجة تخليها تموت ولا يكون فيها السم اللي داارتو لعباس مافكرات فوالو من غير تعمر كرشها و تبل ريقها
غير كملات ماكلتها و خوات ديك الطبلة بالكاامل تا نفخات كرشها المفشوشة حسات بالرخوة اكثر و واحد الهدوء غريييب!
تبسمات ابتسامة وااااسعة و جلسات فوق الارض كاتمتع عينيها فهاد المنظر من جديد
بقات ساهية فالارجاء بهداوة، ذاتها مرخية و عينيها ترخاو بغات تنعس، حتى حسات بشي حاجة غطات عليها أشعة الشمس اللي كانت كتغذي بشرتها
حلات عينيها فيه ببطئ و طلعاته من رجليه صعودا مع كامل جسده حتى لوجهه
الشوفة فوجهه خلاتها تشهق و عينيها وساعو، رمشات فيه بسرعة بعينيها و بغات تنوض و لكن رجله الضخمة تحطات على بطنها!
رجفات و تبورشات و حلقها شحف، كاتشوف فعينيه فبشرته فتقاسيم وجهه و خصلات شعره، فوشومه الكثيرة و فخواتمه اللي مزينين صباعه، فالسلاسل اللي لابس و فردائه الاسود بالكامل .. فالتوحش اللي باين فنظرته ليها، فداك الكره الكبير اللي لمحاته فديك النظرة اللي كايرمقها بيها!
نظرة قاسية بزاف و لكن خلاتها تبسم!
من زمان ماولات شافته، من آخر مرة حلمات بيه نهار العرس معاودش زار احلامها و داكشي خلاها تستسلم اكثر حيت حساته فحالا تخلى عليها ولكن!
شوفته قبالتها بجسده الحقيقي .. بعينيه الحقيقيين!
داك اللون ماغلطاتش فيه!
الضلام محاوط الزرقة الغامقة خلاهم يبانو "زوحل"
بغات تقاوم رجله و تنوض عنده تقيص فوجهه تتأكد واش هو بصح .. و لكن ماخلاهاش، ضغط اكثر على بطنها و تحدر عندها بنفسه و هي بلهفة كاتشوف فيه، مامثيقاش و فداخلها كاتقول واقيلا انا مزالة فديك الغرفة و غير كانحلم!
صوته الخشن خرج ببحة قوية هالكة خلات زلزال ينوض فأعماقها
"مزال عايشة!"
التهكم قدرات تحس بيه من نبرة صوته .. صرطات ريقها بالزز و فنفس الوقت مامثيقاش!
لاكانت حلمات بصورته فصوته كيفاش غاتعرفه و هي عمرها تلاقاته حتى لأحلامها!
شدات بيدها على قلبها بلمسة رقيقة راقبها بنظراته المتربصة بها و نظرته تزادت ضلام على ضلام و كره على كره .. و تمتمات بنبرة صوت رقيقة هامسة
زمرد: لا كنتي باغيني نموت! كنتي تقتلني بيديك و انا نقبل على هاد الموتة (تبسمات ابتسامة واسعة كتحسس ملامحه بلمستها البطيئة) مامثيقاش انني كانشوفك ديال بصح!
"ماتخافيش لا مامتيش من قبل غاتموتي من بعد"
تبسم ابتسامة جانبية و تابع كلامه "مامخططش نخليك تعيشي بزاف بعد فعلتك و بعدما قتلتي الواليد ديالي بيديك!"
وسعات عينيها فيه بقوة و بسرعة بغات تنوض و لكن يديه اللي حكموها فالارض خلاوها تحبس حركتها، حاسة بلمسته اشعلت شرارة فذاتها، تنفسات بقوة و تمتمات بخفوت
زمرد: ع عباس؟
عينيه توهجو فيها بنظرة كارهة و مزادش طول الهضرة معاها!
وقف و تحدر على شعرها جرجرها منه بطريقة كاتوجع تا بدات كاتغوت من الحريد اللي تحرد ضهرها و مؤخرتها و فخاضها من الخلف .. جرجرها مزيااان فطريق طويييلة حتى وصل بيها لشاحنة ضخمة .. حلها و لاحها وسطها
تقابلات معاه بعينيها كاتصرط فريقها بصعوبة، بينما هو طول الشوفة فزمريدتيها بنظرة خشنة و زدح عليها داك الباب تا انتفضت فمكانها!
التركيز رجعلها، عينيها كايدورو فجنابها تا حسات بالشاحنة تحركات بيها .. تنفسات بعمق و بقوة كاتمسح بيديها على وجهها و كاتمتم بحدة و تسائل فنفس الوقت
زمرد: كيفاش ولدو؟ عمرو قاليا راه عندو ولد و و معاقلاش على راسي واش سبقليا شفتليه تصويرة حقيقية (شدات راسها بين يديها بقوة كاتغزز سنانها) ك كيفاش هو حقيقي، ملامحه حقيقية و هيبته حقيقية و حتى صوته! نفس الصوت كيييفاااااش هادشي كيييفاااش!!
الحيرة الكبيرة هي اللي حسات بيها!
ماعرفاتش اش هادشي هذا؟
مابقات عارفة والو اصلا!
تلفات و تهدنات كاتفكر و تعاود و فنفس الوقت حماس كبير شدها اول ماعرفاته حقيقي و لكن!
تفكرات انه كايكرهها و باغي يقتلها!
غمضات عينيها بقوة كاتنهد على طول الطريق حتى حبسات الشاحنة بيها و تحل عليها الباااب بحركة عنيفة، شافت فيه بسرعة و غير شافته تبسمات!
مكاتقدرش تحبس ابتسامتها قبالته، بينما هو مداهاش فيها و جر يدها جارها موراه و هي طاوعاته ففعلته، تبعاته كاتجري حتى حبسو قبالت مبنى!
علات عينيها فيه و هي تمحى الابتسامة من وجهها بسرعة مستغربة لوجودها هنا و فهاد البلاد بالخصوص!
ألمانيا هادي ماشي المغرب!
و هاد المبنى بالخصوص ماشي مبنى عادي!
سبقلها سمعات عليه من عند عباس و عمرها حلمات انها غاتعتبليه حيت هذا ماشي مبنى عادي!
هذا الجحيم!
منفى اخطر و اشرس و أعنف المجرمين الخاصين بيهم!
شافت فيه بعينيها كايرجفو و هو شاف فيها بنظرة عنيفة خلاتها تعرف مصيرها هنا!
خطى جيهتها بضعة خطوات حتى ضم جسدها الهزيل بين يديه، قبط عليها بيديه بلمسة خلاتها تزير عينيها من الالم، ضهرها كان كامل محرود و جسدها مدگدگ بالكامل .. تحدر عندها اكثر تا تخالطو انفاسهم بعنف و بطريقة ساخنة و مثيرة!
دقات قلبها تسارعو و حسات بيه قريب يسكت من هاد القرب و هاد الانفاس هادو!
حط جبهته على جبهتها بطريقة عنيفة حسساتها براسها قريب يطير و تمتم بنبرة صوته الجوهري الحاد بطريقة مرعبة بالنسبة ليها
"غادخلي لهاد المنفى و اذا قدرتي تقاومي فيه للوقت اللي نبغي نخرجك انا منه .. غايكون تكتابليك عمر جديد! عمر جديد بين قبضتي انا و عمرك غاتقدري تهربي مني، عمرك غاتقدري مزال طلعي نفس واحد بلا مانعرف بيه انا!"
جوهرتي عينيها شافو فعينيه بنظرة متصنعة القوة، صرطات ريقها بالسيف كاتنفس بقوة و تمتمات بحدة
زمرد: هاد المعادلة باغي بالزز ترجعها خاسرة بالنسبة ليا! بنت وحدة مع اشرس و اخطر مجرمين العالم، هه مباغيش تقتلني بيديك باغيهم هوما يقتلوني؟
قبضة يده العنيفة زيرات على ذقنها بطريقة موجعة_حلوة بالنسبة ليها! كانت موجعة و لكن هي عجباتها حيت منه هو بالخصوص، اذا كانت من واحد من غيره كانت تقدر تقطعليه ديك اليد و لكن هو ماشي اي واحد!
"مقابلش نوسخ يدي فحشرة فحالك، الرجال لداخل غايتكلفو و من نهارك اللول غاتخرجي من هنا، مشرگة و ميتة"
ابتسامة مستهزئة علات شفايفها و نظرتها ليه رغم حدتها مخلطاها بلين و بلطف غريب، مع لهفة تا هي، لهفة عاشقة لهاد التقاسيم و العنف و التوحش اللي قبالت عينيها
زمرد: كانتراهن معاك انني غاندخل لداخل و غانبقى عايشة، زيد عليها هادوك الرجال اللي لداخل غايوليو عبيد عندي و غانردهم خاتم فصبعي هذا (هزات صبعها الخنصر قبالت عينيه)
قابلها بنفس نظرته المتوحشة و اللا جواب هو اللي تلقاته من عنده، كان عارف نتيجة دخولها من داك الباب و تُرَّهاتها بالنسبة ليه ما منهم والو!
هضرة خاوية دخلات من وذن و خرجات من الثانية!
جرها من ذراعها و هي تمشات برضى تا لداك الباب اللي تحلهم اول ماوصلو قبالته، دارت شافت فيه بسرعة بابتسامة حنونة .. دوزات اناملها مع خذه بلمسة خلاته يعقد حواجبه فيها و همساتليه بخفوت
زمرد: غانخرج عايشة من تما باش نشوفك من جديد، انا متأكدة مغانعاودش نحلم بيك و لكن غانعاود نشوفك مباشرة
تبسمات بثقة فكلامها و خطات اول خطواتها داخل هاد الجحيم، بكل رضى من طرفها .. دخلات و خلاته مراقبها بنظرة شرسة و كارهة، غير دخلات و تسد عليها الباب، همس بين شفايفه بنبرة صوت متوحشة
"هاحنا غانشوفو!"
رجليها الحفيانين كاتزطم بيهم على الأرضية بثقة و راسها مهزوز فالسماء!
دازت من حرس البوابة اللي كانو رجال و نظراتهم ليها مكانوش مبشرين بالخير!
جسدها كان بالنسبة ليهم فحال شي حلوى قطنية باغيين يستمتعو بتذوقها و لكن خاصهم وقتها المناسب حتى تدخل و تشد بلاصتها عاد يشدوها هوما!
دخلات بلا اي قيد، غادة و كاتشوف فجنابها و كولها عزم باش ترجعليه!
بما انها شافته فالحقيقة غاتقاوم و ترجع عنده و مابقاتش باغا تستسلم للموت!
خصوصا بعدما خبرها انه غايكتابليها عمر جديد و معاه!
تبسمات بحماس ضامة يديها لبعضهم كاتضحك ضحكة متقطعة و مجنونة فنفس الوقت و طريقها اللي كملاته لداخل حبساته اول مادخلات للزنزانة الكبيرة اللي جامعة هاد الكم الكبير ديال الرجال الضخام!
كانت زنزانة مفتوحة على بعضها مع عدة اماكن مخصصة للنوم و العب و التسلية و الحمامات بالبيبان ديالهم مع مطبخ كبير مغطي بلوحة خشبية فبابه
غير شافوها حبسو فمكانهم و النفس تحبس فيهم!
ماشي كل مرة غادي يشوفو بنت زوينة داخلة عليهم و عارفين راسهم هذا أول نهار غادي يشوفوها!
عمر شي بنت دخلات لهاد البلاصة!
و تا الرجال هنا بكثرة كبتهم نساو كيفاش يعاشرو البنات ولا اي مخلوق عنده يدين و رجلين كايحسبوه متاح للجنس!
ف كيفاش اذا كان هاد المخلوق عبارة عن بنت زوينة كاتشوف فيهم بكل ثقة فالنفس!
تقدمات بخطواتها داخلة لداخل و عينيها كايقلبو بين هاد الوجوه اللي مقابلين معاها، حتى لمحات فطريقها ثلاثة دالوجوه مألوفة
ابتسامتها توسعات اكثر و تقدمات ناحية دوك الثلاثة اللي كانو بعاد على الجقلة و فنفس الوقت مراقبينها بنظرة مضلمة مثل سائر الرجال هنا!
قربات جلسات جنب دوك الرجال تا تهز الرداء الابيض اللي كانت لابسة على فخاضها و تبسمات برقة ليهم
زمرد: كنت متأكدة غانلقاكم هنا ادراري!
شافو فيها بثلاثة باستغراب بينما هي كادوي فحالا ماراداش البال لكم العيون اللي غاينهشوها و للخطر اللي محاوطها من كل جيه!
كانت رادة ليه البال و عارفة فين هي و اشنو تقدر تعيش فنفس الوقت مامستاهناش بقوتها الضئيلة الاشبه لقوة النملة مع هاد مجموعة الفِيَلَة!
الدراري شافو فيها باستغراب، كانت مألوفة عندهم، عقدو حواجبهم كايشوفو فبعض من بعد رجعو شافو فيها بصدمة
الأول: زمرد هادي انتي؟
الثاني: و كاتسولها اساط؟ واش لاكانت وحدة اخرى كنتي غاتشوفها كاضحك معانا؟ لاكانت كاتبكي و تشكي باغا ترجع بحالها!
زمرد: (تبسمات تا تجبدو عويناتها) ههههههه نكذب عليكم لا قلتلكم مخايفاش و لكن بشوفتكم نتوما فرحت
الثالث: (وسع ابتسامته و دوز يده مع خذها بلطف و بلمسة رجولية) زمردتنا اشنو اللي جابك عندنا؟
زمرد: (بملامح هادئة كاتشوف فيهم) قتـ •ـلت عباس و ولدو جابني
الأول: (بصدمة) اوااااه
الثالث: (باستغراب) der Mörder؟ (القاتل) شفتيييه مباشرة؟
زمرد: (حركات راسها بالايجاب) اه و بوگوص بزاااااف
سهات و هي كاتقول كلامها فنفس الوقت الشباب كايشوفو فيها مستغربين لكلامها، من حالتها هادي و لباسها و جروح جسدها و شحوب بشرتها، باين انها تعذبات عاد وصلات عندهم و لكن!
مباينش فيها انها متأثرة و مزالا كاتقول على الولد اللي قتلات باه بوگوص!
الثاني: (بحيرة) واش عارفة راسك فين ازمرد؟
زمرد: (بجدية) اه انا فالمنفى ديال عباس اللي كاين فألمانيا و اللي كان صيفطكم ليه بعدما ساليتو التدريب ديالي و شافكم مقربين مني بزاف سحابليهم انا وياك مزعوطين فبعضياتنا أ تايغر! (شافت فالثالث و غمزاته مبسمة)
تايغر: (تبسم بحنية و جرها لعنده عنقها) امممممم خلانا نتوحشووك ولد الحرااام (طلق منها مبعدها من عليه بشوية و صغر فيها عينيه) و لكن علاش قتلتيه؟
زمرد: (نظرتها و ملامحها تغيرو فلمح البصر لحدة و غضب و تمتمات بنرفزة حاسة بالرعدة شاداها) هو اللي قتل واليديا و من بعد دار راسو كايعاوني لدرجة كنا غانتزوجو انا وياه
تايغر: (عقد حواجبه بحدة) ولد الق•بة هذا!
زمرد: (شافت فالجوج اللي معاهم) و لكن مللي عرفتهم جابوني لهنا عرفتكم غاتكونو نتوما و غاتحميوني (قرباتلهم اكثر و تخشات فيهم بثلاثة كاضحك) راكم عارفيني مدربة علي يديكم و انا ماشي شي وحدة اللي ساهلة لهاد الزوا••ل اللي هنا!
شافو الاول و الثاني فتايغر و حاوطوها معنقينها بثلاثة كايضحكو
الاول: الله ياودي، زمرد هادي و اللي ماعرفها راه مغشوش فيها
زمرد: (بعبوس) شوفو دابا انا فيا بزاف ديال الجوووع (شافت فالاول) جوني ديالي ماكليتش بزاف دالايامات ماحسبتش شحال، داك البوگوص ولد عباس ماعطاني تا شدق نذوقو (دوات و هي ناسية الطبلة اللي ساطت فيها قبل مايسيفطها لهنا)
جوني: (وقف عاقد حواجبه) نجيب للحب ديالي تاكل و تشبع الكريشة، راك ضعافيتي و هاد البلاصة خاصها الصحة و العقل (غمزها و مشا)
تايغر: (عنقها كايطبطب عليها) هاد الزين هذا يدفنوه فهاد البلاصة! ماشي عيب على der Mörder (ضحك باستهزاء) و لكن هادشي متوقع منه، رجل بلا احاسيس ، ولد القحـ _ـبة!
زمرد: (بعبوس) ماتعايروليش راني مزعوطة فيه
بلاك: (جرها من شعرها بحركة مضحكة) آاااشوووفي هاااه، هداك خينا اللي ماتزعطيش فيه و جمعي كر •ك هنا، مكاينش مياعة ولا دوي مع شي طرف رابع من غيرنا حنا الثلاثة، انتي الخوادرية و هنا غير صحاب حاجتهم يشبعو فيك حو •ا
زمرد: (ضربات يده معبسة) مالك شتيني شايطة عليا تقبتي ولا كيفاش؟
تايغر: (بجدية) عندو الحق ازمرد، انتي غاتبقاي معانا ديما، بعدي عليهم و ماتحطيش العين على تاواحد غانخسرو معاك!
زمرد: صافي غير تهناو، بعدا فين داك جوني!
غير قالتها، بانلها جاي من بعيد، بطاولة مربعة كاتجر بالروايض .. نزلها قدامها و جلس جنبها
جوني: هاكي ألخوادرية، كولي و شبعي كرشك، ختاريتلك غير الحاجات المضخمين هنا
ضحكاتليه و ضربات بيدها علي ذراعه
زمرد: الله يعزك احوبي
تخشات بوجهها وسط الطبلة، كتاكل و عينيها خارجين فداكشي، فداخلها مطمنة على الجلسة مع الدراري و عارفاهم روجولة و مايفوتوهاش .. هوما اللي دربوها لمدة طويلة و علموها اسس الدفاع عن النفس و القتال و القتل و المصارعة، و لكن بقوة ماكانت مقربة منهم خلات عباس يتعصب عليهم و دارلهم عقوبة قاسية و اللي هي نفاهم لهاد البلاصة هادي و من خلالهم هي كانت عرفاات بيها و عيات تطلبو عليهم و لكن مكانش قابل نقاش فموضوعهم!
شكون كان كايضن ان زمرد فنهار من النهارات غاتبعهم لهنا و غاتجلس بينهم فهاد الجلسة هادي!
الرجال لوخرين اللي لمحو زمرد كولهم ريوگهم سالو عليها و بجلستها مع الثلاثي و ضحكها معاهم، خلاتهم يصعرو!
بغاو تا هوما يقربو عندها .. و هادشي لمحوه دوك الثلاثي فعينيهم على داكشي حاوطو زمرد بأجسادهم و هي كتاكل ماداياهاش فديك الحرب الطاحنة اللي نايضة غير بالنظرات الحارقة!
كاتاكل ماداياهاش فالعالم، حتى فجأة وقفو الثلاثة مغطيينها بأجسادهم اول مالمحو ديك المجموعة كاتقرب عندهم و باينة فعينيهم اشنو باغيين!
زمرد!
تايغر: (وقفلهم فالمقدمة مخنزر و الحوار بالألمانية) سيرو بعدو من هنا، هادي الخوادرية ديالنا مكاينش اللي يقدر يقيصها!
تقدم واحد منهم، ضخم و طويل و باينة فيه قوي و هو زعيم المجموعة الثانية، حيت هاد البلاصة مقسمة لمجموعات و من اول مادخلو تايغر و بلاك و جوني و هوما بعاد على گاع المجموعات و فارضين نفسهم عليهم بقوتهم، لدرجة ان الاغلبية كايخافو منهم حيت برهنولهم انهم ماشي اهل للعب معاهم، من ديما الشراسة عنوان للثلاثي و داكشي معلمينو من الاول لزمرد اللي جالسة كتاكل مداياهاش فالحرب اللي قريبة تنوض على قبلها
زعيم المجموعة الثانية: (شد فتايغر بعنف كايتمتم بحدة) طول الوقت و حنا مبعدين عليكم، و لكن باش تدخل وحدة فحالها لعندنا و ماتعطيولناش نذوقو منها هنا غانتخاسرو بالمزيان
تايغر على اثر كلامه دخل فيه براس بعنف، و بفعلته هجمو الرجال لوخرين و الثلاثي وقفو كايتصداو ليهم، ضربة فيا ضربة فيك، الشراسة كانت عنوان لصراعهم الدموي .. زمرد مزالا كتاكل و حادرة عينيها، حتى تلاح واحد من دوك الرجال و طاحلها على الطبلة تا زلعلها الماكلة!
خنزرات فيه بنظرة حادة شيطانية و تمتمات بنبرة صوت حادة بالألمانية
زمرد: الماكلة ديالي اولد القحـ •ـبة!
شاف فيها داك الشخص و هي تهز موس من فوق الطبلة و فلمح البصر رشگاتوليه فالخصـ •ـيتين ديالو حتى غوت، صرخة عااالية خلات الكل يشوف ناحيتهم .. عقدات حواجبها بحدة و بكل برود زادتو الطعنة الثانية و الثااالثة .. شراستها بانت فعينيها و دمه اللي طوش على وجهها بينها فمنظر متوحش مخيف!
نظرتها مكانتش عادية!
قدرات تحكم داك الرجل كاتطعنو فنفس البلاصة مرات عديدة، وقفات وقفة وحدة و تحدرات لعينيه بجوج عماتهومليه بجوج طعنات و هو كايفركل و يغوت فوق ديك الطبلة قدااامها
عقدات حواجبها بقوة و علات عينيها فيهم كاتمتم بعصبية
الرجال شافو فيها مبهوضين، قساوة قلبها و شراستها اللي بانت فثواني قلال غطات ديك الرقة و البراءة اللي شافوها ليها مع داك الثلاثي!
الثلاثي كانو عارفين اش مربيين، مخافوش عليها من الاول حيت عارفينها اش ساوية و اشنو غاتقدر دير بلا ماترمش بعينيها!
و بكل هداوة جرو داك خينا من فوق الطبلة و قرب تايغر عندها شد فذراعها
تايغر: خاصك دوشي و تبدلي عليك!
زمرد: (نظرتها الشرسة مركزة بيها عل الرجال اللي مبهوضين فيها) يعاود يفكر شي واحد فيكم مجرد فكرة انه يقرب عندي و يحط عليا صبع واحد من صباعه، غادي نوكليه هداك اللي فرحان بيه! ماتشوفونيش هاكا رقيقة يتحسابليكم غاتقدرو عليا
تبادلات معاهم النظرات بحدة مخيفة و بصعوبة تجرات لتايغر جيهت الحمامات .. غير وصلاتليه شافت فيه بجدية
زدحات عليه الباب، خلاته كايضحك عليها و مشا يجيبلها اللي طلبات
....................
مدة طويلة و هي فالدوش، خلات الرجال على برا كايتسائلو منين مصنوعة ديك الانثى، بعد ساعتين كاملتين خرجات ب بيجامة رجولية كبيرة عليها و لكن قدرات تدبر فيها امرها!
الفوطة كانت كاتمسح بيها شعرها و غير وصلات لوسط القاعة الكبيرة اللي كانو مجموعين فيها عدة اسرة و بلاصة اشبه لملعب كرة القدم، مع قاعة للاكل و قاعة للتلفاز!
كانت كبيرة بزااااف و البلاصة واخذة مساحة كبيييرة .. لاحت ديك الفوطة من يديها تا وسعو عينيهم فالكويپة اللي دارت لشعرها اللي كان كايوصل تا للنص فضهرها
كانت كوپ گاغصون تدارت لشعرها، شافت فالكل بنظرة هادئة و تمتمات بجدية
زمرد: معارفاش شحال غانبقى هنا و لكن من الاحسن نتعاملو مع بعضنا بهدوء .. انا دابا ختكم ولا تقدرو تقولو عليا خوكم .. متفكروش فيا بنت معاكم حيت اللي شاف فيا بشوفة ناقصة غايتبع داك خينا اللي خسرليا ماكلتي!
انا ماعنديش مع كثرة الهضرة و هضرة وحدة قلتها ولا شفتوني هاكا مهدنة و سحابليكم غاتقدرو ديرو فيا مابغيتو بكل سهولة راكم غالطين، اول حاجة غايواجهوكم تايغر و جوني و بلاك و موراها انا مكانرحمش (نظرتها تبدلات للشراسة كاتشوف فكل واحد على حدة) خلينا نعيشو هاد اليامات مزيانين مع بعضنا بلا ماتخرجو الوحش اللي فيا حيت لا خرج غانقطعلكم زراوطكم و نوكلهوملكم
قالت كلامها بحدة و مشات عند الدراري بثلاثة، جلسات بيناتهم بشعرها القصير و غمزاتهم
زمرد: وجدتوليا ماكلتي؟
بلاك: منين مصنوعة ابنتي؟
زمرد: (ضحكات بصوت مسموع) باش تعرفو تدريبكم مامشاش فالصو!
ضحكو بثلاثة و ناض جوني يجيبلها تاكل من جديد، بينما هادوك اللي مقابلين معاهم، باينة فيهم مقابلينش باش يتراجعو، بانتلهم بنت واخا تقطع شعرها ولا دير اللي دارتو كاتبقى بنت و مناويينش يفلتوها!
كاتبقى صحتهم كثر من صحتها و رغبتهم غاتغلبها!
_…•اليوم 16•…_
أربعة ايام دوزاتها فهاد المنفى، ماكلة، نعاس و تدريب!
هادشي اللي دارتو فهاد الربعة ايام
رجعات لتدريبها مع الدراري و اللي كايعطيوها غير القاصح باش ماترطابش بمرة و تا اللي معاهم تبانلهم بهيئة الدري اللي باغا تبانلهم فيها!
واقفة فوسط داك الملعب و ضهرها هازة فوقه خنشة عامرة بالحجر، كاتمشى مصطنعة القوة ، باغا تبان فحالا مامأثرش عليها الثقل اللي هازة و لكن العرق اللي خرج من جسدها كان كفيل يبين داكشي .. تأفأفات بنبرة صوت عالية اول ماوصلات لنهاية الممر و تحدرات ناعسة على كرشها، دازت من تحت واحد الممر، صدرها و كرشها ضروها و لكن خاصها تقاوم باش تكون قوية و مكاتتهزمش .. كملات عمليتها تا وصلات لنهاية داك الممر و غير خرجات منه ناوية تكمل فتدريبها ماحسات غير بيدين شدوها و جسد ضم جسدها بقوة من اللور!
من رائحته و انفاسه اللاهثة عرفات انه ماشي واحد من الدراري .. عرفاته واحد من هادوك اللي كايگيدهم اللي بين رجليهم!
غززات سنانها بعنف كاتفركل بين يديه و تمتم بحدة و غضب
زمرد: طلق منييي، طلاااق اولد الق••بة طلاااااق
الشخص اللي شدها زير عليها بين يديه كايضحك و تمتم بنبرة خشنة
"ههههههه كنتي دايرالنا فيها صعصع و نتي قد الكميشة دغيا نشدك و ندير فيك مابغيت و نتي ماتقدري ديري والو"
الغضب بان فملامح وجهها و التوحش حتى هو .. كاتحرك بين يديه بغضب و بقوة و كاتحاول تضربو و لكن كان حافظ صواريه كيفما كايقولو، حسات بسروالها كايتحيدلها و هو مزال شادها .. نزلولها و جرها لعنده بالجهد تا حسات بيه تا هو محيد سروالو و عضوه كايدوز مع مؤخرتها اللي كانت عارية
غوتاات بعنف كاتفكليه باغاه غير يطلقها و غاتكلف بيه، و لكن هو قدر يحكمها بيديه .. حسات بعضوه كايدوز بطريقة مقززة مع مؤخرتها، و باغي يثبتها باش يخشيه و يستمتع بيها!
فلحضة غفلة و نشوة و متعة منه، عطاته بغمرة يدها لكرشه تا وجعاته، رخف عليها قبضته بشوية و هي تحكمو بسرعة بحركة علموهالها الدراري و بكل قوة شقلباتو تا جا طايح فالارض بعنف مقلوب رأسا على عقب!
شافت فيه كاتنفس بقوة و دارت بسرعة لبسات سروالها هو الاول، من بعد .. مشات كاتجري ناحية طاولة فيها آلات حادة، هزات وحدة منهم و رجعات عنده عينيها مضلمين بالغضب
بانلها وقف و ناوي يهجم عليها من جديد، هاد المرة شافت وجهه و عرفاته هذا هو زعيم الفرقة الثانية اللي عاودولها عليه الدراري انه باغي يكون هو الزعيم عليهم كاملييين و باغي يسيطر علي كولشي و يحكم قبضته على الكل باش تولي غير كلمته اللي مسموعة!
تبسمات ابتسامة جانبية و بقوتها كاملة ضرباتليه ركبته بركلة تا خوات بيه رجليه بغا يشد فراسو و لكن كانت فحال الزوااق و زادتو بزاف دالركالي تا طاح على وقفته، نزلات عليه بركلة اخرى لوجهه و تبعاتها بركلة اخرى و هاد الخطرة نزلات بكاملها تا لعضو •ه اللي كان منتصب .. شدات فيه و بلا ماترمش قطعاتوليه بالآلة الحادة اللي فيديها تا قفز من بلاصته صااارخ بألم و بصوت كايهرس الحيوووط
وجهها ترش بد •• مه اللي كان كايسيل سخوووون كايطوش فحال الرشاش .. بقا جسده كايتهزهز و هي تبسمات ببرود و قربات عند وجهه
قطرات عليه عضو •ه اللي كان كايسيل بد •مه و بكل برود بدات كاتقطع منه، شوية بشوية و هو عينيه خارجين فيها كايرجف بالوجع و رجليه حسهم جمدو عليه، فحالا ماقادرش يتحرك، تبسمات ابتسامة جانبية و مشات لمدة طويلة تا رجعات لعنده بطبق بين يديها، كان مزال كاينزف و باينة فيه كايلتقط آخر انفاسه بكثرة الد • م اللي خسر و حتى المنطقة الحساسة اللي قطعاتهاليه!
تحدرات عنده بالطبق اللي فيديها و هزات قطعة من عضوه المشوي و المتبل على حقه و طريقه
حلاتليه فمه بالزز و خشاتليه القطعة وسط فمه تا شهق و تمتمات بجمود عينيها فعينيه
زمرد: بلعووو
رجف من حركاتها و نظراتها، رغم جسده الصلب الا انه ضعاف بالد • م اللي خسر و الجرح الكبير دياله، بلا مايقاوم بلع داكشي اللي وكلاتوليه و هي تبسم غامزاه
زمرد: قلتليكم اللي يقرب لعندي نقطعوليه و نوكلوليه! موت دابا بسلام بلا ماتزيد تعذب (غير قالت كلامها دوزات موس مع رقبته بع• نف حتى شهق و ديك الذ •بحة خلاته يغرغر بضعف و عينيه بقاو محلولين فيها، سداتهومليه بشوية و برحمة ليه و ناضت وقفات)
مع الوقفة ديالها سمعات تصفاق من الرجال وراها، كانو الثلاثي و حتى بقية الرجال كاملين كايصفقولها و يشجعو فيها، شافت نظرات الفخر لمدربيها ليها، تبسمات ابتسامة خجولة لمدحهم ليها اللي بان من خلال التصفاق ديالهم
قربو عندها كايجريو و هزوها بين يديهم كايلوحوها لفوق تا كاطير فالسما و ترجع لبين يديهم و يعاودو و يهتفو بصوت قوي
"انتي الملللكة .. انتي الزعيمة ديالنا .. دوزتي الاختبار الصعييب، انتي الملكة انتييي الملكة، تعيش الملكة تعيييش"
كانت عارفة اليوم عندها اختبار صعب و لكن عاد عرفات ماهيته و عرفات راسها ربحات و نجحات فيه، و بفعلتها قدرات تربح كامل الرجال لصفها، ماشي غير الثلاثي ديالها و لكن كولهم رجعو تحت إمرتها و رجعات هي ملكتهم و زعيمتهم
القضية ماشي قضية خوف منها ولا من الثلاثي!
القضية د دوك الرجال اللي شجعوها كانت أعمق!
القضية هي قضية احترام!
كيفما كان الحال هادو اشرس و اخطر مجرمين العالم و اذا تجمعو عليهم بالتأكيد زمرد اللي كانت غاتخسر و لكن هوما احترمو شجاعتها و قوتها و دفاعها عن نفسها و قدرات تضمن مكانها عندهم!
هاد المجرمين حسبو شبر و نص ملكة و زعيمة ماشي حيت هي اقوى منهم و لكن حيت هي الانثى الوحيدة القوية عندهم فهاد البلاصة!
يقدرو يقولو عليها الانثى الوحيدة اللي شافوها بهاد الزعامة فعمرهم كامل!
زمرد قدرات تكسب بلاصتها فهاد القنت بفضل هاد الاختبار!
الاختبار تدار باتفاق من الثلاثي باش يشوفو واش هي تعلمات شي حاجة ولا لا و واش غاتقدر تكمل هنا بلا ماتخسر تا حاجة منها!
هوما اللي خلاو المجال لهداك يدخل عندها فمكان تدريبها و كانو مراقبين كولشي و عرفو انها قدها و تفوتها لهيه!
تلاحت عليهم بثلاثة عنقاتهم كاضحك و هوما زيرو عليها كايهنئوها
الثلاثي: دابا نقدرو نرحبو بيك معانا و نقدرو نقولو انك وليتي ختنا كاملين، ماشي غير حنا بثلاثة و لكن حنا كاملين و اللي يتجرأ يشوف فيك شوفة ماشي هي هاديك، نهايتو معروفة!
ضحكات كاتحركليهم راسها بالايجاب
زمرد: هادشي باين ههههه قولوليا ادراري دابا نتوما كولكم غادربوني باش مللي نخرج من هنا نكون قوية بزاف
تايغر: عوالة تخرجي من هنا؟
زمرد: (غمزاته) راه قاليا انه غايخرجني مللي يقولهاليه عقلو!
جوني: غاينساك غير تهناي، من دابا عولي انك غاتعيشي حياتك كاملة فهاد البلاصة (غمزها) عولي ديري تا ولادك هنا
زمرد: (قلبات عليه عينيها و تمتمات ببرود) انا ثايقة فيه
بلاك: (ضحك باستهزاء) ههههه ثايقة فالموردر؟ القتال؟ الشخص اللي ماعندو قلب؟ الوحش و الشخص اللي قتلتيليه باه؟
زمرد: ياكو هو ماعندو قلب؟ اذن علاش غايبقى فيه الحال على باه اللي قتـ ـلتو و نتاقمت منو حيت من الاول قتليا واليديا؟
تايغر: (شاف فيها بنظرة مامفهوماش و عقد حواجبه) ماتعلقيش راسك فأمل عمرو غايكون .. انتي حياتك كولها غاتبقاي هنا معانا (قرب عندها أكثر و حاوط وجهها بيديه بجوج تا بانت صغيورة بين يديه فحال شي بنية صغيورة مع وحش كبير و قوي) زمرد انتي ديما غاتبقاي معانا و لينا دخليها لذماغك
قال كلامه و عينيه تايهين فعينيها و داك الزمرد اللامع فيهم، تبسمات ابتسامة خفيفة و حطات يديها بدورها على خذوذه برقة
زمرد: هادشي اللي عمرني غانفكر فيه حيت انا باغا نرجع عندو و نكون معاه و ليه .. هو الرجل الوحيد فهاد العالم اللي يستاهلني (عينيها لمعو ببريق غريب) ich bin wild "وحشي أنا"
بعدات على تايغر محافظة على ابتسامتها و تمشات بهداوة و خطوات محسوبين ناحية الحمام، باغا تحيد العرق دالتداريب و اثار الدم اللي لصقو فيها و حتى انها باغا تجلس شوية بينها و بين نفسها و تفكر فيه و فآشنو غايكون كايدير دابا و معامن!
غير دخلات فكرة انه مع شي وحدة اخرى دابا لعقلها، حسات بنفسها باغا تقتل و تفجر راس شي حد!
تنفسها تسارع و يديها زيرات عليهم بقوة و بغضب!
...................
_…•اليوم 377•…_
عام اللي دوزاته فهاد المكان هذا!
عام طوييييل بزاااف!
فهاد العام، شعرها طوال شوية و لكن رجعات قطعاتو و هاد الخطرة دارتو كاري ماشي كوپ گاغسون، التداريب ولاو جزء من روتينها اليومي، كل نهار كاتدرب مع الدراري .. زمرد فهاد العام زادت قوات اكثر و تربات باش تولي وحش مدمر ماشي مجرد انثى رقيقة المشاعر!
بالحديث عن المشاعر!
الحاجة الوحيدة اللي كاتخليها تحس بالحزن مؤخرا هي انقطاع احلامها بيه!
من نهار شافته معاودات حلمات بيه و هادشي منرفزها، ولات كاتحاول تخلق خيالات ليه و اغلب الاوقات كاتقابل مع المرايا دالحمام باش تشوف عيونه الموشومين فبطنها!
جسدها قوى و قصاح و تعلمات فنون قتال مختلفة و اكثر من الاول، تعلمات اكثر على الاسلحة و طرق للقتل بطريقة احترافية يقدر يبان الميت من خلالها انه مات بطريقة طبيعية جدا!
رشاقتها حافضات عليها و لكن مع التداريب زادت نفخات مناطقها الانثوية شي شوية ، الصدر عمر و الارداف بانو و جسدها المثير كاتخبيه فحوايج مستورين حفاظا على احترامها مع الشباب اللي هنا و اللي باينة فيهم الحرمان و شوقهم لمضاجعة اجساد انثوية و فتية!
زمرد: هذا عيد ميلاد الخوادري "بلاك" خاصنا نشطو فيه و انا توحشت الحفلات!
الحارس الأول: صافي غانتفارضو و مللي تخرجي خاصك تعطينا الفلوس واخا عارفين عمرنا نشدو فلوسنا و لكن على قبل هاد العوينات نفذو اللي بغيتي
ضحكولها و بادلاتهم بالمثل بفرحة، رجعات لداخل غادة كاتمختر فمشيتها و راسها مهزوز لفوق، اللي دازت من جنبه كايحييها و يشيرلها بابتسامة، باينة فيهم عزيزة عليهم غير من نظراتهم و مايقبلوش تصاب ب قمشة وحدة
وصلات عند الثلاثي، عشرانها العزاز اللي عمرها فكرات تبدلهم و ديما هوما اللوالة عندها هنا
تكات بيدها على بلاك بحركة رجولية لا تمت للانوثة بصلة و شافت فيه مبسمة
زمرد: العشير ديالي الليلة غانزهاو بعيد ميلادك!
تايغر: (خبطها لكتفها بطريقة موجعة تا قفزات فمكانها مقصحة) اش عوالة، عيد ميلاد جوني عمرتي الپيسين بالشراب و عمنا فيه و عيد ميلادي نوضتي الروينة و الكادو ديالي جبتيليا احسن رقاصة دالشرقي هنا فألمانيا شطحاتليا و قضيت معاها الغرض و دابا لاش عوالة؟
زمرد: (غمزاته) واحد الحاجة غزالة غاتعجبكم كاملين
بلاك: (حك على صدره كايضحك) اححححح الليلة زاهية اولاد العبد
زمرد: (جبدات گارو من باكيته و شعلاتو مبسمة) غاتبوسولي ز •بي اللي ماعنديش بالخير اللي غاندير فيكم
تايغر: (قرب عندها حتى ضرب نفسه فرقبتها و دوز الضهر د يده ببطئ و بطريقة كاتبوورش مع ذراعها تا رجفات بحركته) نبوسليك هداك اللي عندك فبلاصة الز •ب أحوبي
زمرد: (علات عينيها فيه معسلاهم و تمتمات بخفوت) خليني عليك راك غاتشعلني و تخليني نقيم و ندير الفاحشة .. جمع قلا •ويك عليا يلاه
ضحك تايغر لكلامها و حركاتها و قربهاليه عنقها بقوة و تخشى بوجهه فشعرها كايستنشق رائحة الشامبو منه بانتشاء
تايغر: (بخفوت) بنت الق•بة كادوشي بشمبوان ريحتو كاتقيم
زمرد: (دفعاتو من عليها) واااسير حكووو مع طر •مة شي واحد من هادو اللي هنا و قا •ود عليا، شفتك زدتي فالسخانة
تايغر: (بنبرة اشبه للطفولية) مسموومة
هزاتليه صبعها الوسطاني قبالت عينيه و ناضت مخلياه حاضيها عاض على شفته السفلية مبسم بخفة و ريحتها مزالة لاصقة فجيوبه الانفية
جوني: (راقبه من الاول تا مشات و هو ينزل عليه بتقرفيدة قفزاتو) جمع كر •ك ماتنساش هادي الخوادرية!
تايغر: (شاف فيهم بجدية) بالنسبة ليكم خوادرية اما انا من الاول و قبل مانجيو لهنا راكم عارفيني باش حاس من جيهتها!
جوني: (بحدة) و اذا بقيتي على هادشي معاها تقدر تقلب عليك فخطرة
تايغر: (صغر فيه عينيه بنظرة جادة) اصلا هي غادوز حياتها كولها هنا و مللي غايجي النهار اللي غاتفقد فيه الامل غانكون ليها انا بوحدي اللي غتجي عندي و غاتعطيني كولشي فيها بإرادتها
بلاك: فنظرك حسابه معاها غايحبس حدو هنا؟ خصوصا لا عرف العيشة اللي عايشاها معانا؟ هو ماسيفطها لهنا الا و انه كان ناويها تموت من نهارها الاول!
تايغر: (عقد حواجبه بغضب) غايخليها هنا و انا متأكد مغايرجعش يتفكرها!
شافو الدراري فبعضهم معارفينش واش تايغر يقدر يكون على حق ولالا!
بينما عندها هي .. كانت متكية فوق الارضية العشب الاصطناعي ديال الملعب د كرة القدم، ساهية و كتفكر فواش حياتها غاتكمل هنا ولا غاتقدر تخرج شي نهار من النهارات و ترجع لحياتها من جديد!
غمضات عينيها بقوة حتى جات صورته الاخيرة اللي شافته فيها قبالت عينيها، كانت صورته مشوشة حيت داز الوقت كثير على اخر نهار شافتو و لكن الحاجة الوحيدة الواضحة كانو عينيه و نظرته الكارهة ليها
رجعات حلات عينيها مبسمة بخفة و همسات بخفوت
زمرد: كانعشق كرهك ليا!
غمضات عينيها من جديد، حتى داز الوقت .. و فوقت من اوقات العشية فين كانو الدراري مجموعين كايتحششو و يتسابو و بلاك هاز كاس بين يديه كايجغم منه و يتنغم بملل، كايساينو كولهم مفاجئة العيد ميلاد من عند زمرد حيت عارفين مفاجآتها كايمتعوهم و يخليوهم يتجننو معاها!
داز وقت قصير ليهم علي حالهم، حتى تطلقات صفااارة الخطر فالبوابة بطريقة مفاجئة خلاتهم يشوفو فبعضهم مستغربين!
ناضو كايدورو فريوسهم بتسائل حتى تحلات البوابة على غفلة .. و دخلو مجمووووعة من الاشخاص بلباس شرطة و طرابيش ديالهم!
و هاد المجموعة كانو كولهم متكونة من بنات!
شافو فيهم الشباب مبهوضيين
طوال السنين اللي جلسو هنا، عمرهم حضاو بالمتعة اللي دوزوها و زمرد معاهم
زمرد: بلااااك عيد ميلاد سعيد اولد القح•ة، الدراري الليلة ليييلتكم تمتعو مع الق•بات اللي ضمونديتلكم عليها، غير دبرو كر •كم مع النقص اللي كاين، الفلوس ماقدوش، اهم حاجة مول العيد ميلاد ياخدليه وحدة بوحدو، و اذا بغا حتى جوج حلاال عليه
ضحكات كاتصفر ليهم بينما الدراري من الدهشة و التفاجئ طارو على البنات، بقوة ماحمقهم الزين بداو معاهم مع الوقفة عليهم جروهم و زمرد خلاتهم و مشات لبعيد عليهم، هزات كاسك دالموسيقى و غبرات باش ماتسمع ماتشوف الفاحشة اللي غاتنوض فهاد القنت
_…•اليوم 559•…_
واقفة فالوسط، جسدها عرقان بالكامل .. بشورط قصير و طوب مغطي حد البوط، شعرها لاصق مع رقبتها .. و وجهها عامر جروح، جسدها باينة فيه مهلوك و كاتنفس بقوة و بغضب، عينيها خارجين فهاد الشخص الضخم اللي نظراته ليها مامبشرينش بالخير!
هذا جديد معاهم فهاد القنت و من اللي جا و هو محاملهاش!
من الاول بغا يتواجه معاها هاد المواجهة و لكن الدراري كايبعدوه عليها و كايحميوها و الحمية ديما كاتغلب السبع و لكن ماشي ديما!
زمرد بغات تتواجه معاه و بغات توريه انها ماشي ساهلة و لكن تا هو ماتساهلش معاها و مانكروش انه ضخم و قوى منها!
تنفسات بعنف مراضياش للدق اللي كلات من عنده فحين انه تصدى لگاع ضرباتها ليه!
غززات سنانها و هجمات عليه من جديد باندفاع حتى خوالها و ردلها الهجمة باخرى اقوى من ديالها و عطاها بوكس قوي لنييفها تا ساال دمها و طاحت على طولتها كاتنهج و تنفس بقوة عينيها كاتحلهم بالزز .. و ريقها شاحف
الدراري شافو المنظر ناضت فيهم العافية، بغاو يعاونوها و لكن يدها اللي هزاتها فوجاههم حبساتهم
تبسمات وسط الدماء المغطيين وجهها، وقفات بصعوبة كاتعرج برجلها و دفلات الدم فالارض، يدها شدات بيها على كتفها و رجعات شافت فيه كاتبسم بنشوى
زمرد: سيفطك ليا باش تشبعني عصا حيت قدرت نروض هادو اللي معايا هنا من النهار اللول؟
ضحك الضخم باستهزاء لكلامها و بغا يهجم عليها من جديد و لكن بحركة مفاجئة ليه، خواتليه بجسدها و تراجعات للخلف كاتمتم بمتعة
زمرد: فكرة انه مزال مفكرني خلاتني نفرح و على داكشي خليتك تضربني باش يبرد عليا شوية و لكن باش تبغي تهرسليا نيفي هنا غانبدلو الادوار (ضحكات بصخب، ضحكة فرحة حيت مزال مفكرها و فنفس الوقت مخلطة بشوية دالجنون) عام و نص و انا كانتدرب ماشي باش تجي انت بكل سهولة و تربحني هاكا
غمزاته بخبث و مع غمزتها، هجمات عليه هي هاد المرة و بطرييقة خلاته يتضهشر و بسهولة بحسدها الضئيل قدرات تحكم جسده الضخم و تطيحو فالارض حتى تسمعو هتافات من طرف الشباب باسمها كايشجعو فيها
"زمرد زمرد زمرد زمرد زمرد زمرد"
اسمها تردد بطريقة مشجعة ليها، ملامحها و الدم و الكدمات د وجهها خلاوها تبان دموية و خطيرة
كانت بكل ما للكلمة من معنى خطيرة بزاف!
طلعات فوقه فحال القردة، تشعبقات فيه و هو كايحاول يضربها، تصدات لكامل ضرباته و عطاته روسية تا شداتهم الدوخة بجوجهم .. ضحكات بصوت مسموع و خشاتليه البونيات فوجهه، ضربة مور ضربة، و بالحركات اللي تعلماتهم طوال هاد العام و النصف خلاوها تولي محترفة فمجال القتال و المصارعة
فالاخير قدرات تتصدى لكامل ضرباته و هو كلا منها الدق بالضعف د داكشي اللي كلاته من عنده
ماتهنات و تهدات حتى علن الضخم على استسلامه
ناضت من فوقه كاضحك و تمسح الدم اللي كايسيل سخووون من نيفها .. عطاته بالضهر و شافت فالدراري
زمرد: واش سحابليكم انا راسي حجرة باش نخليه يضربني بسهولة و گاع داكشي اللي علمتوني نلوحو ورا ضهري؟
قربو عندها فرحانين بيها .. هزوها كاينخضوها و هي كاتضحك و الفرحة باينة فمعالم وجهها المهشم .. حتى حبسو فجأة اول ماصفرات صااافرة الخطر
شافو فبعضهم باستغراب و شافو فيها فحالا كايسولوها واش انتي اللي درتيها ثاني حتى حركات راسها بالنفي مقادة وقفتها
زمرد: ماشي انا هاد المرة!
شافو فبعضهم مستغربين حتى و على غفلة بداو كايشوفو غير القرطاس كايتشاير و الدم كثيير كايسيل و الاجساد كايطيحو ميتين للارض
غوتاات متراجعة للخلف و الدراري بسرعة حاوطوها و خباوها فواحد القنت و اللي قدرو يتخباو راهم تخباو اما لوخرين فبلمح البصر حياتهم ولات فخبر كااان!
جسدها ولا كايغلي بالغضب من المنظر و دوك المسلحين اللي دخلو حبسو اطلاق النار على غفلة
شافت زمرد فتايغر اللي شاد فجسدها بقوة محاوطها بيه باينة فيه خايف عليها و هي الغضب باين فملامحها
الصمت و الهدوء انتشر فالمكان لمدة قصيرة و لكن من بعد صوت عالي تردد صداه بنبرة متوحشة
جسدها رجف من نبرة صوته اللي عرفاتها، عينيها اللامعين بالغضب تخللاتهم لمعة غريبة و جديدة، اول مرة قدر تايغر يشوفها فعينيها، تحركات بلهفة باغا تخرج لعنده، حتى و بعـ •ـنف قبطها تايغر كايحرك راسه بالنفي
تايغر: لاااا
زمرد: (بغضب) شوف شحال ماااتو هادو خووتي و مغانقبلش يعاود يموت واحد اخر، تقدر انت الللي تموت دابا
بغات تبعدو عليها و هو يزير عليها بقوة
تايغر: مكايهمنيييش!
بحركة قوية حيداتو من قدامها تا دفعاته لبعيد و مشات كاتجري مخلياه هو جاي موراها كايجري و كاينادي باسمها مقابلش يخسرها
تايغر: زمردددد وقفيييي
ماحبساتش غير فاش وقفات مقابلة مع داك الجسد الضخم!
كان كايشوف فيها بنظرته الحادة، القاتلة و الكارهة! الاشمئزاز كانت قادرة تحس بيه هو الشعور الوحيد اللي حاسو من جيهتها، تبسمات و هي كاتنفس بقوة و عينيها فعينيه، ميل راسه مع جسدها و الجروح و الكدمات و الد •م اللي فيها .. دار بنظرة حادة شاف فهداك اللي سيفطو لهنا باش يعذبها بانليه معذب كثر منها!
تبسم باستهزاء و هز سلاحه فوجهه فجرليه ذماغه برصاصة منه تا طاح بجسده الضخم تخبط مع الارض
شافت فيه زمرد بنظرة باردة و رجعات شافت فالمدمر اللي قبالتها بنظرة حنونة
زمرد: (برقة فصوتها) حشومة عليك قتلتي صديقي (ربعات يديها فيه) كنت عوالة نردو تا هو خاتم فصبعي هذا (علات خنصرها قبالت عينيه و تبسمات ابتسامة قدرات تستفزه بيها)
جرها لعنده بعنف من داك الصبع، تا قرب تايغر باغي يردها لقدامه و هوما يقربو عنده رجال شدوه و حكموه تا غوت بعنف
واحد من كثرة كرهه للوجه اللي مقابل معاه و وحدة من كثرة جنونها بيه!
زير على صبعها بين يده بقوة و تمتم بنبرة قاسية و انفاسه مخلطة مع انفاسها
"كنتي غاترحمي راسك اذا استسلمتي و متي هنا!"
زمرد: (استنشقات من عطره بعمممق و قربات بأنفها بخمول غرساته عند لحيته الكثيفة كاتشم فرائحته الفتاكة) اممممم بغيت نتعذب بين يديك
يده تغرسات بقوة موجعة_حلوة فشعرها بعدها من عليه، خلاها منتشية لقوته معاها و وجعها كايحسسها بأنها فايقة معاه و هو بصح مقابل معاها!
الألم كايحسسها بحقيقة الموقف بيناتهم!
تبسمات و هي كاتشوف فضلام عينيه الزوحل و بكل استسلام تقبلات كفه القاسي اللي عوج عنقها و خلاها تطيح للارض بعنف قوييي ترضخات مع الارضية القاسية، حتى خرجو بلاك و جوني و الدراري من مخبئهم و تا تايغر كان ممجنن على حركته معاها
شاف فيهم مضلم الهيئة و تمتم بحدة
"دوك الثلاثة جيبوهم"
غير قال كلامه شاف فيها هي، تبسم ابتسامة جانبية .. و تحدر لجسدها الصغير .. دوز يده الخشنة و الضخمة مع فخضها تا حس بملمس بشرتها الناااعم و الحريري و رائحتها الخفيفة تا هي تخالطات مع انفاسه السخان .. جرها بحركة عنيفة و بكثرة قوته و رخوتها هي بسرعة تخشات وسط من ضلوع صدره العريض و القوي .. يديه دارو عليها و هزها فحال شي بنية صغيورة .. بانت بين يديه و مقارنة مع ضخامته هو، فحال شي بيبي عاد تولد و هو بان فحال هرقل
داك الكائن الضخم و العملاق مقارنة مع هاد الجسد الضئيل اللي بين يديه، بانت قداش هي هشة و بحركة خفيفة منه يقدر يمزق جلدها عن عضمها و ينفذ فيها عدة افكار متوحشة و شرسة، غاتخلي جسدها يفقد الحياة منه
ابتسامة جانبية بانت فملامحه و عينيه سحقوها بنظرة مشرارة .. زير على فخضها بقبضته بطريقة اكيد غاتخلي اثرها فجلدها الصافي و تمتم بنبرة اشبه للهمس قريب لوذنيها
"غاتموتي .. على .. يدي"
"قتلني .. برفق!"
جسدها رجف بطريقة ضعيفة و صوتها خرج بنبرة صوت خافتة مامفهوماش و تا هو ماعياش راسه يفهمها و لا يزيد يشوف فيها مزال!
ملامحها كايجيبوليه الغثيان و ريحتها بالزز باش مستحملها
اقتلني برفق الجزء الثاني
محتوى القصة
آخر كلمة قراتها خلاتها تحس بإحساس غريب!
مكايتوصفش بالكلمات هداك الاحساس!
ملامح وجهها جمدو!
الدموع مابقاوش كايسيلو من عينيها!
الرعدة مابقاتش متحكمة فجسدها!
الرموش فعينيها بقاو مباعدين لمدة طويلة بلا مايتشابكو!
عقدات حواجبها بقوة، زيرات على قبضات يديها بجوج و مشات كاتطرق بطالونها أرضية هداك المكتب
صورة واليديها فيد و دفتر ذكرياته فيد
طريقها كان مباشرة لغرفة من الغرف .. دخلاتلها و هزات منها اللي بغات!
خرجات بيديها خاويين من الصورة و الكتاب، كل اللي كان عندها هي زجاجة صغيرة شفافة كاتبين سائل احمر اللون وسط منها و فنفس الوقت وجهها كان مقاد، عدلات مكياجها و شعرها و حتى فستانها واخا قطعاتو و لكن مبانش بزاف، نظرتها مزالة نفس هاديك النظرة اللي مامفهوماش!
كملات طريقها نازلة لتحت بثقة و بجمود .. حتى سمعات صوته جاي من واحد الصالون .. بخطوات واثقة كملات طريقها حتى اواحد الڤيترين مجموعين فيه قارورات النبيذ المعتق!
هزات افضل نوعية كاتعجبو .. حلاتها و خوات منها فجوج كيسان و الكيسان بجوجهم خوات فيهم محتوى ديك القنينة الصغيرة!
رجليها خداوها لعنده مباشرة، ابتسامة ترسمات على شفايفها المزينين بأحمر شفاهها المثير .. علا عينيه فيها بداك المنظر و هو يتسمر فمكانه من الجمال اللي شافوه عينيه، تبهض فيها و الريق وحل فحلقه بلا مايبلعه حتى تحدرات عنده و تكلمات برقة و ابتسامة هادئة فملامح وجهها
زمرد: قبل مانمشيو للقاعة شبانليك نشربو نخب انا وياك!
حركلها راسه بالايجاب .. مقادرش تا يصرط ريقه، خدا منها كاس و زگف منه تا بل ريقه و رجع شاف فيها كايتنهد
عباس: غاتسكتيليا القلب بهاد الجمال اللي فيك
تبسمات برقة و جلسات جنبه فوق الفوطوي .. دوزات يدها مع الپاپيون السوداء اللي لابسها بلمسة كاتبورش و انفاسها تشابكو مع انفاسه بإغراء كبير من طرفها
زمرد: هادشي اللي بغيت (غمزاته) نسكتليك القلب!
ضحك ضحكة رجولية مسموعة و بقوة اغرائها ليه ما حس بنفسه غير كمل النبيذ دياله .. تنفس بعمق و قربلها كايشم فرائحتها بعمق كبير
عباس: حمقتيني ازمرد .. اليوم اخيرا غايوقع اللي بغيتو من سنين
زمرد: (تبسمات كاتحاك معاه بجسدها) غانحققليك أمنيتك ههه
عباس: (باسها من خذها و هو مسلوووب بيها) امممم غاتقتليني
زمرد: (ضحكات ضحكة مسموعة و مداتليه الكاس الثاني غامزاه) بنتيليا شحفان غاتحتاج هذا كثر مني ههههه
ضحك لكلامها و خدا منها الكاس الثاني تا هو كايزگف منه بنشوة كبيرة، هي .. الشوفة فيها بوحدها .. سكراته!
كمل الكاس الثاني و هي تميل راسها معاه و تمتمات بجدية غريبة
زمرد: قوليا أعباس! مجموعة السموم اللي عندك فالغرفة المحرمة الفوق انت اللي صانعهم بنفسك؟
عباس: (ميل راسه معاها) اه و لكن علاش السؤال؟
زمرد: شمن واحد هو القوي فيهم؟
عباس: كانفرق بينهم بالالوان، و القوي فيهم هو الحمر هداك بالضبط .. كاينتشر بسرعة فالجسم و غير فالدقائق اللوالة كايجيب ضيقة فالصدر و من بعد كايشل الحركة مكاتقدر دير والو من بعد كاتبقى تألم و گاع الاعضاء كاينفاجرو فالجسد لداخل من لدااخل (غمزها ضاحك) ياكما كاتخططي ديريه لشي حد؟
زمرد: (حركات راسها بالايجاب عينيها فعينيه) اه مقررة نديرو لهداك اللي قتل واليديا (شافت فعينيه مباشرة بنظرة خلاته يحس بشي حاجة ماشي هي هاديك) و داك السم غايكون هو اول حاجة غانديرهاليه، من بعد عرفتي اش غاندير؟
شاف فيها عباس باستغراب فنفس الوقت حس بانقباض غريب فصدره تجاهله
عباس: هادشي ماتفكريش فيه اليوم! ماتنسايش راه عرسنا و خاصك تفكري غير ففرحتنا
زمرد: (شافت فيه مباشرة و قالت بهدوء مخيف) لا تا نقوليك اشنو مخططة ندير لهداك اللي قتلهم!
عباس: (صرط ريقه بصعوبة كايحس بداك الحريق والضيق فصدره كايتزاد) ز زمر د (وسع عينيه فيها) ا اش نو د درتي!
زمرد: (تبسمات ابتسامة واسعة و وقفات) اليوم اكتشفت شكون اللي قتلهم (تكات عليه بجسدها وجهها مقابل مع وجهه مباشرة و حرارة جسدها محاوطة جسده بالكامل) و عتارف بلسانه فوذني مباشرة
عباس: (صرط ريقه فيها بالسيف و بغا يوقف) ز مر د
زمرد: (شداته من كول حوايجه و تمتمات بحقد و عينيها فعينيه) زمرد اليوم غاتخرج روحك من بلاصتها
تبسماتليه ابتسامة قدر يشوف من خلالها الجحيم اللي غايعيشو هاد النهار هذا!
نهاره الاخير فهاد الدنيا!
طلقات منه تا تزدح جسده مع داك الفوطوي حاس بأطرافه كايتشللو، عقله جمد و عينيه كايشوفو مباشرة بخوف .. مشات هي مباشرة للكوزينة بفستان زفافها، تبسمات للخادمات و تكلمات بهداوة
زمرد: البنات سيرو نتوما دابا فحالكم، حنا شوية و غانمشيو للقاعة من بعد فاش نرجعو بغينا نكونو بجوجنا (غمزاتهم) خرجو دابا حسن
حركولها راسهم بالايجاب بسرعة كايتبسمو بالحس و يتناغزو بيناتهم، حطو اللي فيديهم و خرجو .. غير مشاو هي مشات كاتقلب فأركان القصر، غادة و كاتدفع فالبيبان، نظرتها تبدلات لاخرى جهنمية
فستان الزفاف مجرجر وراها و هي كل اللي فتفكيرها انها تقتل عريسها!
خدات اللي بغات و اللي حتاجته و رجعات لعنده خطوة مور خطوة تا وقفات عند راسه لقاته جامد مقادرش يتحرك و الوجع باين فملامح وجهه
كان كوله حمر و مزنگ و كايتقطر بالعرق
تبسمات باستهزاء و دارت لواحد الحبل غليض .. جرات كرسي، طلعات فوقه و تعلات للسقوف، كاتصرف بثقة و بجمود
علقات ديك القنبة فواحد الفتحة فالسقوف .. ربطاتها مقادة و تحدرات عليه .. دوراتليه القنبة على رقبته و تبسماتليه برقة فحالا مكادير تا حاجة دابا، كانت مستمتعة بفعلتها هادي
زمرد: ثاني خطوة غانديرها هي نشنقك، تقج و النفس ماطلعش ليك
على نفس هدوءها قاداتو جاراه .. حتى وقف بالزز منه و تعلق مع ديك العقدة فالسقف، ربطاتهاله تا تزير اكثر و بدا يزراق .. كايفركل برجليه حتى شافت فمه طرطق بالدم، بدا كايخرجليه من فمه و نيفه و وذنيه!
عرفات هذا اثر هداك السم
ضحكات ضحكة عالية و صاخبة و ضارت لوراها .. هزات قرعة دالشراب و رجعات شافت فيه هو اللي رجليه كايفرططو و عينيه جاحضين كايمووت
كبات عليه داك الشراب كااامل تا عمراتو بيه كاتصرف بسرعة و كتضحك فحال المختلة .. هزات بريكة و بسرعة لاحتها عليه تا شعل فيه لهيب النار و تبسمات كاتقهقه فحالا كاتشوف شي فيلم كوميدي قتلها بالضحك
زمرد: هههههههه ثالث خطوة و اللي هي نشعل فيك العافية
كان جسده مزال كايفركل و عينيه مغمضين، الكشاكش دالدم من فمه خارجين و العافية محاوطاه كامل .. هزات من بعد مسدس خاص بيه هزاتو من المكتب ديالو و قابلاتو معاه
تبسمات ابتسامة جانبية و همسات بحدة و جمود فنفس الوقت
زمرد: و دابا الخطوة الاخيرة هي رصاصة غاتختارق الجمجمة ديالك
قالتها و عينيها على جسده اللي ترخى باينة فيه مات و خرجات روحه من جسده و لكن هي ماقنعهاش داكشي .. سحبات الزناد دالمسدس و طلقات الرصاصة الاولى جاتو فالجمجمة و تراجعات للخلف من النار اللي تعلات لداك الحبل كاتحرقو تا بدا كايرشى، زادتو رصاصة اخرى للراس و اخرى و اخرى فمناطق متعددة فجسده مشابعاش و صوت قهقهتها الانثوية محابسش
كاتضغط على الزناد بلا ماترمش و لا تحس بالندم و لا الشفقة و كاتضحك ضحكة صاخبة و عالية، حتى طاح جسده للارض شاعلة فيه العافية .. وسعات ابتسامتها و ضحكتها أكثر فحال المجنونة كاتشوف فمنظره هداك حتى و بحركة عنيفة تشعط عليها الباب من على برا بطريقة خلاتها تطلق الفردي من يدها بالجهد و تدور للباب بنظرة شرسة تشوف شكون اللي ختارق خلوتها مع زوجها المستقبلي!
بضحكتها هاديك و بمنظرها المجنون و المرعب شافت فكم الرجال اللي ختارقو القصر بأسلحة فيديهم، شافت فكم الاسلحة اللي توجهولها مباشرة، شافت فكم النظرات العنيفة اللي موجهينلها و شافت حتى فيه!
كان شخص بين دوك الرجال اللي ختارقو اسوار القصر العالية و دخل بهيبته و جبروته!
قابلها بنظرة كاترجم معنى الموت و هي بانلها فحال الانعاش اللي غايردها للحياة بعدما ماتت!
كان هو نفسه! متأكدة انها كاتشوفو مباشرة!
كان واقف بلحمه و شحمه، بجبروته، بجسده الضخم اللي كان مضوبل جسدها بالحجم و الطول و بكولشي فيه باين الفتك و الدمار فعينيه!
وقفته شامخة و نظراته قدرات تشوف انهم اكثر نظرات كارهة فهاد العالم!
كان كايكرهها من اول نظرة!
هز مسدسه كان بين يديه وجهو ليها و بلا مايرمش طلق عليها رصاصة
خلات جسدها يتردد للخلف، شافت ففستانها الابيض اللي تلون بالاحمر!
لونها المفضل!
تبسمات ابتسامة واسعة اخيرة عينيها فدوك العينين بلونهم اللي اسرها و طاحت فوق الارضية بقوة بلا ماتنوي انها تقاوم!
يكفي انها انتقمت لواليديها و يكفي انها شافت رجل احلامها مباشرة!
_…•اليوم الأول•…_
عينيها كايتحلو ببطئ، كاتحس برموشها مباغيينش يتفارقو و لكن هي فارقاتهم ببطئ، خصوصا من إحساس الألم الفضيع اللي راودها!
أنفاسها تسارعو و عقلها كايحاول يستوعب فين هي!
كانت بلاصة طاغي عليها البياض!
البياض فكل بلاصة!
بياض كايخلع و كايخنق كثر من اللون الأسود!
كانو غالطين من اللي قالو ان اللون الابيض كايدل على الراحة و الامن و السلام!
فهاد اللحضة بالضبط زمرد حسات بيه كايخنقها و كايجذبها لقاعه المضلم!
اه حتى اللون الابيض عنده الضلام ديالو!
ضلام مخيف و مهيب خلاها تحس بالتشنج فكامل انحاء جسدها و عينيها مبيضين!
مكاين حتى لون متخلل داك الابيض حتى من الرداء اللي ملبوس ليها كان ابيض و مكانش فستان زفافها اللي تلون بالاحمر!
لو كانت شافت داك الدم مزال فحوايجها يمكن كان غايواسيها شوية!
الابيض هو اكثر لون كرهاته فهاد اللحضة هادي!
عذبها و آلمها و خلا قلبها يتزير!
بغات تتحرك و تنوض من الارضية اللي كانت مليوحة فيها و هي تحس بفخضها وجعها!
شافت ناحيته من ردائها اللي ملبوسلها و عرات عليه بسرعة تا بانلها داك الجرح!
جرح الرصاصة اللي ختارقات فخضها و اللي برهناتلها ان الشي اللي عاشته كان حقيقي!
قتلات عباس و هداك الرجل ضربها برصاصته بعدما اخترق اسوار القصر!
لحد الساعة كاتحاول تستوعب و كاتخبر نفسها انه غير خيال زارها مللي كانت فديك الحالة الهيستيرية!
تحسسات جرح فخضها بشوي، كانت الرصاصة محيدة منه و النزيف حابس و لكن مامعقمش و مامداويش و هادشي مخليها تحس بألم كبير بزاف!
علات راسها كادورو يمين و شمال وسط داك البحر الابيض اللي فالغرفة كاتقلب واش تلقى شي حاجة تخفف عليها هاد الالم و لكن كثرة الابيض شوشاتها و خلات راسها يضرها!
تأفأفات بصوت مسموع و حاولات تنوض بشووية عليها بسبب الألم ففخضها .. مشات كاتعرج ناحية طاولة من الطاولات، كانو فيها مجورة، حلاتهم ورا بعضهم كاتقلب واش تلقى اللي يعاونها و لكن تا حاجة مالقاتها
بكثرة العيا و الوجع رجعات جلسات فالارض كادور عينيها حواليها بصمت غريب!
ماغوتات و لا عيطات لشي حد يعاونها!
ردة فعلها كانت مريبة حيت عارفة نهايتها بعدما تجرآت و قتلات عباس!
الموت!
مكاينش مفر منه واخا تخشى تحت الأرض غايقتلوها!
عارفة راسها مكانتش فوسط بريء و هي بنفسها مكانتش بريئة على داكشي مستسلمة لأمرها الواقع!
اهم حاجة عندها انها ماخلاتش دم عائلتها يسيل بلا ماترد ثارها!
هادشي اللي مبردها و مخليها مستسلمة للموت حيت لو مكانتش نفذات انتقامها مكانتش غاتقبل انها تموت بهاد السهولة هذا!
غمضات عينيها باغا تشوف الكحولية باش توازنلها هاد كثرة البياض اللي محاوطها و فنفس الوقت كاتدعي باش تنعس و تحلم بيه، لا علّى شوفته تخفف عليها شوية!
تهدات راسها محطوط فوق من الأرضية القاسية
ساعة!
جوج!
ثلاثة!
كرشها كاتغرغر بالجوع، فخضها كايعطيها حريق غير طبيعي، راسها ضارها و افكارها مشوشة و كولشي مجموع عليها و النعاس مابغاش يزورها!
حلات عينيها بخمول اول ماحسات بحاجة غريبة كادوز مع فخضها!
بسرعة شافت فهاد الشخص اللي دخل عندها بلا ماتردليه البال و لا تشوف وجهه!
كان عاطيها بالضهر و يديه ثبتو فخضها بشدة قاسية خلاتها تنقز من مكانها،فنفس الوقت ماقبلاتش تغوت!
ماقبلاتش تبين انها توجعات و لا حتى تبين ضعفها لهاد الحلوف اللي قدامها!
هادشي اللي فكرات فيه و هي كاتشوف فجسده الضخم! شعره الاسود اللي مغطي عنگرته الضخمة و الوزرة الطبية البيضاء اللي لابسها .. داك السواد د شعره خلاها تبسم بخفة حيت منظره غطا على اللون الابيض اللي بغا يحمقها!
فجأة شهقات اول ماحسات بحاجة غريبة كاتغرز ففخضها، عينيها وساعو كاتحس بالإبرة كادخل و تخرج فمكان جرحها كان كايخيطولها و هي فايقة بلا بنج و هادشي خلا الألم ينهش ذاتها بالكااامل!
آه خفيفة خرجات من بين شفايفها بلا ماتحس و زيرات بضفارها على كف يدها ، كاتوجع راسها من بلاصة اخرى باش يكون ألم آخر يلهيها على ألم فخضها!
زيرات عينيها بقوة كاتوجع و كاتنفس بقوة حتى كمل خياطته على خاطره و دوز شي مادة خلاتها بلا ماتحس تغووووت بحر جهدها حالة عينيها على وسعهم، دقات قلبها متسارعين و حبيبات العرق زينو جبينها!
بغات تتحرك و تهرب برجلها و هو يزيرلها على جرحها بيده تا تمتمات بصوت باغاه يخرج جامد رغم ألمها
زمرد: علاش مخليني عايشة و كادير هادشي هذا، علاش ماتقتلنيش؟
ماتلقات حتى صوت من هاد الشخص!
وقف الضخم ببرود مخليها كاتشوف فضهره و تصرط فريقها
وصل للباب و يلاه حلها وقفاته بصوتها بسرعة
زمرد: لا بغيتي تخليني عايشة على الاقل جيبلي شي ربع خبزة و كاس دالما فيا الجوع و العطش
عدم جوابه كان هو جوابه ليها!
خرج من عندها مخليها كاتغزز سنانها عليه، ناضت جالسة بشوية، عرات على فخضها .. بانلها معري خلاه بلاما يلويه بضمادة .. التخييطة واضحة خلات قلبها يتقبط!
ذكرت من قبل ان لحمها عزيز عليها!
هادشي مخليها تبغي تبكي و لكن مقابلاش تنزل دموعها، غاليين عليها و ماشي وضع فحال هذا غايخليها تضعاف و تستسلم للبكاء!
هي اقوى من داكشي!
تلمسات مكان جرحها و سنانها كايغززو فشفايفها، ناضت بشوية وقفات و حاسة براسها غادية تحماق .. ذماغها قريب يتصوطى و وجع رجلها زايدها، مخليها كاتعرج .. اضافة للجوع تا هو
الجوع اللي باين غاتبقى تعاني منه لأيااام!
_…•اليوم التاسع•…_
عينيها هاد النهار مقادراش تحلهم، ذاتها مرمية فوق الارض و ريحة كاتخنق خارجة من جسدها و من اركان الغرفة اللي دارت فيهم حاجياتها البيولوجية!
كرشها لصقات على ضهرها بكثرة الجوع و العطش!
تسعة ايام دوزاتهم فهاد البلاصة و من داك النهار مارجع عندها شي حد!
معارفاش علاش مزالة عايشة تا لهاد النهار و لكن كاتضن انها غاتعاني من الموت البطيء و غاتموت غير بالجوع و العطش!
شفايفها مشققين و بشرتها شاحبة .. عينيها مطفية لمعتهم و شعرها مكايتشم ولا يدخلو فيه صباعها!
عافته و عافت كل شبر منها!
حالتها هادي عمرها ضنات نفسها غاتوصلها بلا حتى مقاومة منها!
رجعات غمضات عينيها هاربة من داك البياض المخيف!
اللون الابيض ولا فحال الضلام بالنسبة ليها!
اللون الابيض ولا كايخلعها و جابليها حساسية غريبة غير كاتشوفو كاتولي تحك لحمها كامل تا كاتبغي طير جلدها!
بالزز باش حلات عينيها فالنهار التاسع و لكن العاشر!
ماقداتش گاع!
تهلكات و جسدها تسلبات منه قوتها بالكامل!
_…•اليوم 12•…_
هواء خفيف ذاعب بشرتها .. عينيها حاربو باش يتحلو بالزز منها، لقات نفسها هاد النهار خارج الغرفة البيضاء!
قلبها فرح و بسرعة بطيئة دورات عينيها فجنابها حتى خرجو عينيها اول ماستوعبات فين هي مليوحة!
كانت فوق السكة ديال الطران، رجلها وحدة بوحدها مربوطة مع السكة و لكن رجلها لوخرى و يديها مرخوفين
صرطات ريقها بصعوبة كاتحاول ترد انفاسها
ناضت بشوية عليها و الدوخة و الرخوة مخليينها تحس بالضعف
عينيها كايشوفو غير الضبابة .. شافت فربطة رجلها باغا تفكها و تنوض و لكن قوتها الجسدية ماعاوناتهاش و حتى الربطة كانت قوية
تأفأفات عاگزة و رجعات تكات فمكانها كاتمتع عينيها بطبيعة الخالق!
الخضورة و السماء الزرقاء و السحب البيضاء! الشميسة اللي كاتعمي العينين و اصوات العصافير!
غمضات عينيها كاتنفس الهواء بعمق حتى و فجأة سمعات صافرة خلاتها تقفز!
شافت فداك الطران اللي جاي جيهتها كايصفر
قلبها تسارعو نبضاته!
رغم انها عارفة نعستها هنا هدفها موتها و هي مستسلمة لواقع موتها و لكن!!!!
بهاد السهولة غاتخلي جسدها يتشتت تحت هاد الطران!
حركات راسها بالنفي بسرعة كاتوگض راسها و تهزات بسرعة كاتحاول تفك العقدة د رجلها .. كادابز معاها و تسب فيها قريبة تحمااق!
كاتحس بالسكة كاتحرك بيها بقوة ما الطران قرب يوصل عندها!
ماعرفاتش كي دارتلها و لكن جرات ديك العقدة بعنف تا تجرحاتلها يدها و سال منها الدم، و بسرعة كبيرة ماعهدهاش جسدها الهزيل و المرخي هاد الفترة .. اندفعت و نقزات من فوق السكة هاربة .. و غير مشات الطران داااز بسرعة مهولة خلات قلبها يبغي يوقف
كانت ملاوحة جنب السكة، جسدها كاينهج و كاتنفس بقوة .. غريزة البقاء عندها غلبات كل ذرة و خلية باغا تستسلم فجسدها!
غمضات عينيها بقوة كاترتاح من ديك الخلعة، حتى مشا الطران و رجع داك الهدوء للمكان .. علات راسها حواليها كاتحاول تعرف فيناهي!
تهزات من مكانها بشوية و شدات ففخضها اللي ضرها شوية و لكن ماشي فحال وجع النهار اللول
من قريب بانتلها طاولة، ماعرفاتش كيفاش مارداتلهاش البال فالأول و إلا كانت ناضتلها كاتجري بلا ماتشوف داك الطران يزعمها
مشات جيهتها كاتجري و تعرج، قلبها غايسكت و تلاحت بسرعة على ديك الطاولة العامرة بالماكلة و الشراب
كتاكل و تشرب و ترجف، جوعها كان كبير بزاف و مافكراتش فواش هاد الماكلة تكون فيها شي حاجة تخليها تموت ولا يكون فيها السم اللي داارتو لعباس مافكرات فوالو من غير تعمر كرشها و تبل ريقها
غير كملات ماكلتها و خوات ديك الطبلة بالكاامل تا نفخات كرشها المفشوشة حسات بالرخوة اكثر و واحد الهدوء غريييب!
تبسمات ابتسامة وااااسعة و جلسات فوق الارض كاتمتع عينيها فهاد المنظر من جديد
بقات ساهية فالارجاء بهداوة، ذاتها مرخية و عينيها ترخاو بغات تنعس، حتى حسات بشي حاجة غطات عليها أشعة الشمس اللي كانت كتغذي بشرتها
حلات عينيها فيه ببطئ و طلعاته من رجليه صعودا مع كامل جسده حتى لوجهه
الشوفة فوجهه خلاتها تشهق و عينيها وساعو، رمشات فيه بسرعة بعينيها و بغات تنوض و لكن رجله الضخمة تحطات على بطنها!
رجفات و تبورشات و حلقها شحف، كاتشوف فعينيه فبشرته فتقاسيم وجهه و خصلات شعره، فوشومه الكثيرة و فخواتمه اللي مزينين صباعه، فالسلاسل اللي لابس و فردائه الاسود بالكامل .. فالتوحش اللي باين فنظرته ليها، فداك الكره الكبير اللي لمحاته فديك النظرة اللي كايرمقها بيها!
نظرة قاسية بزاف و لكن خلاتها تبسم!
من زمان ماولات شافته، من آخر مرة حلمات بيه نهار العرس معاودش زار احلامها و داكشي خلاها تستسلم اكثر حيت حساته فحالا تخلى عليها ولكن!
شوفته قبالتها بجسده الحقيقي .. بعينيه الحقيقيين!
داك اللون ماغلطاتش فيه!
الضلام محاوط الزرقة الغامقة خلاهم يبانو "زوحل"
بغات تقاوم رجله و تنوض عنده تقيص فوجهه تتأكد واش هو بصح .. و لكن ماخلاهاش، ضغط اكثر على بطنها و تحدر عندها بنفسه و هي بلهفة كاتشوف فيه، مامثيقاش و فداخلها كاتقول واقيلا انا مزالة فديك الغرفة و غير كانحلم!
هزات يديها كايترعدو بشوية كاتلمس وجهه بلمسة حنونة و تبسمات ابتسامة بريئة كاتهمس
زمرد: انت .. (صرطات ريقها بالزز) حـ حقيقي..!
صوته الخشن خرج ببحة قوية هالكة خلات زلزال ينوض فأعماقها
"مزال عايشة!"
التهكم قدرات تحس بيه من نبرة صوته .. صرطات ريقها بالزز و فنفس الوقت مامثيقاش!
لاكانت حلمات بصورته فصوته كيفاش غاتعرفه و هي عمرها تلاقاته حتى لأحلامها!
شدات بيدها على قلبها بلمسة رقيقة راقبها بنظراته المتربصة بها و نظرته تزادت ضلام على ضلام و كره على كره .. و تمتمات بنبرة صوت رقيقة هامسة
زمرد: لا كنتي باغيني نموت! كنتي تقتلني بيديك و انا نقبل على هاد الموتة (تبسمات ابتسامة واسعة كتحسس ملامحه بلمستها البطيئة) مامثيقاش انني كانشوفك ديال بصح!
"ماتخافيش لا مامتيش من قبل غاتموتي من بعد"
تبسم ابتسامة جانبية و تابع كلامه "مامخططش نخليك تعيشي بزاف بعد فعلتك و بعدما قتلتي الواليد ديالي بيديك!"
وسعات عينيها فيه بقوة و بسرعة بغات تنوض و لكن يديه اللي حكموها فالارض خلاوها تحبس حركتها، حاسة بلمسته اشعلت شرارة فذاتها، تنفسات بقوة و تمتمات بخفوت
زمرد: ع عباس؟
عينيه توهجو فيها بنظرة كارهة و مزادش طول الهضرة معاها!
وقف و تحدر على شعرها جرجرها منه بطريقة كاتوجع تا بدات كاتغوت من الحريد اللي تحرد ضهرها و مؤخرتها و فخاضها من الخلف .. جرجرها مزيااان فطريق طويييلة حتى وصل بيها لشاحنة ضخمة .. حلها و لاحها وسطها
تقابلات معاه بعينيها كاتصرط فريقها بصعوبة، بينما هو طول الشوفة فزمريدتيها بنظرة خشنة و زدح عليها داك الباب تا انتفضت فمكانها!
التركيز رجعلها، عينيها كايدورو فجنابها تا حسات بالشاحنة تحركات بيها .. تنفسات بعمق و بقوة كاتمسح بيديها على وجهها و كاتمتم بحدة و تسائل فنفس الوقت
زمرد: كيفاش ولدو؟ عمرو قاليا راه عندو ولد و و معاقلاش على راسي واش سبقليا شفتليه تصويرة حقيقية (شدات راسها بين يديها بقوة كاتغزز سنانها) ك كيفاش هو حقيقي، ملامحه حقيقية و هيبته حقيقية و حتى صوته! نفس الصوت كيييفاااااش هادشي كيييفاااش!!
الحيرة الكبيرة هي اللي حسات بيها!
ماعرفاتش اش هادشي هذا؟
مابقات عارفة والو اصلا!
تلفات و تهدنات كاتفكر و تعاود و فنفس الوقت حماس كبير شدها اول ماعرفاته حقيقي و لكن!
تفكرات انه كايكرهها و باغي يقتلها!
غمضات عينيها بقوة كاتنهد على طول الطريق حتى حبسات الشاحنة بيها و تحل عليها الباااب بحركة عنيفة، شافت فيه بسرعة و غير شافته تبسمات!
مكاتقدرش تحبس ابتسامتها قبالته، بينما هو مداهاش فيها و جر يدها جارها موراه و هي طاوعاته ففعلته، تبعاته كاتجري حتى حبسو قبالت مبنى!
علات عينيها فيه و هي تمحى الابتسامة من وجهها بسرعة مستغربة لوجودها هنا و فهاد البلاد بالخصوص!
ألمانيا هادي ماشي المغرب!
و هاد المبنى بالخصوص ماشي مبنى عادي!
سبقلها سمعات عليه من عند عباس و عمرها حلمات انها غاتعتبليه حيت هذا ماشي مبنى عادي!
هذا الجحيم!
منفى اخطر و اشرس و أعنف المجرمين الخاصين بيهم!
شافت فيه بعينيها كايرجفو و هو شاف فيها بنظرة عنيفة خلاتها تعرف مصيرها هنا!
خطى جيهتها بضعة خطوات حتى ضم جسدها الهزيل بين يديه، قبط عليها بيديه بلمسة خلاتها تزير عينيها من الالم، ضهرها كان كامل محرود و جسدها مدگدگ بالكامل .. تحدر عندها اكثر تا تخالطو انفاسهم بعنف و بطريقة ساخنة و مثيرة!
دقات قلبها تسارعو و حسات بيه قريب يسكت من هاد القرب و هاد الانفاس هادو!
حط جبهته على جبهتها بطريقة عنيفة حسساتها براسها قريب يطير و تمتم بنبرة صوته الجوهري الحاد بطريقة مرعبة بالنسبة ليها
"غادخلي لهاد المنفى و اذا قدرتي تقاومي فيه للوقت اللي نبغي نخرجك انا منه .. غايكون تكتابليك عمر جديد! عمر جديد بين قبضتي انا و عمرك غاتقدري تهربي مني، عمرك غاتقدري مزال طلعي نفس واحد بلا مانعرف بيه انا!"
جوهرتي عينيها شافو فعينيه بنظرة متصنعة القوة، صرطات ريقها بالسيف كاتنفس بقوة و تمتمات بحدة
زمرد: هاد المعادلة باغي بالزز ترجعها خاسرة بالنسبة ليا! بنت وحدة مع اشرس و اخطر مجرمين العالم، هه مباغيش تقتلني بيديك باغيهم هوما يقتلوني؟
قبضة يده العنيفة زيرات على ذقنها بطريقة موجعة_حلوة بالنسبة ليها! كانت موجعة و لكن هي عجباتها حيت منه هو بالخصوص، اذا كانت من واحد من غيره كانت تقدر تقطعليه ديك اليد و لكن هو ماشي اي واحد!
عضات على شفتها السفلية بعنف قبالت نظراته الحادة كاتسمع لنبرته القاسية
"مقابلش نوسخ يدي فحشرة فحالك، الرجال لداخل غايتكلفو و من نهارك اللول غاتخرجي من هنا، مشرگة و ميتة"
ابتسامة مستهزئة علات شفايفها و نظرتها ليه رغم حدتها مخلطاها بلين و بلطف غريب، مع لهفة تا هي، لهفة عاشقة لهاد التقاسيم و العنف و التوحش اللي قبالت عينيها
زمرد: كانتراهن معاك انني غاندخل لداخل و غانبقى عايشة، زيد عليها هادوك الرجال اللي لداخل غايوليو عبيد عندي و غانردهم خاتم فصبعي هذا (هزات صبعها الخنصر قبالت عينيه)
قابلها بنفس نظرته المتوحشة و اللا جواب هو اللي تلقاته من عنده، كان عارف نتيجة دخولها من داك الباب و تُرَّهاتها بالنسبة ليه ما منهم والو!
هضرة خاوية دخلات من وذن و خرجات من الثانية!
جرها من ذراعها و هي تمشات برضى تا لداك الباب اللي تحلهم اول ماوصلو قبالته، دارت شافت فيه بسرعة بابتسامة حنونة .. دوزات اناملها مع خذه بلمسة خلاته يعقد حواجبه فيها و همساتليه بخفوت
زمرد: غانخرج عايشة من تما باش نشوفك من جديد، انا متأكدة مغانعاودش نحلم بيك و لكن غانعاود نشوفك مباشرة
تبسمات بثقة فكلامها و خطات اول خطواتها داخل هاد الجحيم، بكل رضى من طرفها .. دخلات و خلاته مراقبها بنظرة شرسة و كارهة، غير دخلات و تسد عليها الباب، همس بين شفايفه بنبرة صوت متوحشة
"هاحنا غانشوفو!"
رجليها الحفيانين كاتزطم بيهم على الأرضية بثقة و راسها مهزوز فالسماء!
دازت من حرس البوابة اللي كانو رجال و نظراتهم ليها مكانوش مبشرين بالخير!
جسدها كان بالنسبة ليهم فحال شي حلوى قطنية باغيين يستمتعو بتذوقها و لكن خاصهم وقتها المناسب حتى تدخل و تشد بلاصتها عاد يشدوها هوما!
مللي شافو جسدها الهزيل ماعياوش راسهم يربطولها رجليها بالسلاسل اللي مولفين يربطوهم للرجال تا كايوصلو لداخل!
دخلات بلا اي قيد، غادة و كاتشوف فجنابها و كولها عزم باش ترجعليه!
بما انها شافته فالحقيقة غاتقاوم و ترجع عنده و مابقاتش باغا تستسلم للموت!
خصوصا بعدما خبرها انه غايكتابليها عمر جديد و معاه!
تبسمات بحماس ضامة يديها لبعضهم كاتضحك ضحكة متقطعة و مجنونة فنفس الوقت و طريقها اللي كملاته لداخل حبساته اول مادخلات للزنزانة الكبيرة اللي جامعة هاد الكم الكبير ديال الرجال الضخام!
كانت زنزانة مفتوحة على بعضها مع عدة اماكن مخصصة للنوم و العب و التسلية و الحمامات بالبيبان ديالهم مع مطبخ كبير مغطي بلوحة خشبية فبابه
غير شافوها حبسو فمكانهم و النفس تحبس فيهم!
ماشي كل مرة غادي يشوفو بنت زوينة داخلة عليهم و عارفين راسهم هذا أول نهار غادي يشوفوها!
عمر شي بنت دخلات لهاد البلاصة!
و تا الرجال هنا بكثرة كبتهم نساو كيفاش يعاشرو البنات ولا اي مخلوق عنده يدين و رجلين كايحسبوه متاح للجنس!
ف كيفاش اذا كان هاد المخلوق عبارة عن بنت زوينة كاتشوف فيهم بكل ثقة فالنفس!
تقدمات بخطواتها داخلة لداخل و عينيها كايقلبو بين هاد الوجوه اللي مقابلين معاها، حتى لمحات فطريقها ثلاثة دالوجوه مألوفة
ابتسامتها توسعات اكثر و تقدمات ناحية دوك الثلاثة اللي كانو بعاد على الجقلة و فنفس الوقت مراقبينها بنظرة مضلمة مثل سائر الرجال هنا!
قربات جلسات جنب دوك الرجال تا تهز الرداء الابيض اللي كانت لابسة على فخاضها و تبسمات برقة ليهم
زمرد: كنت متأكدة غانلقاكم هنا ادراري!
شافو فيها بثلاثة باستغراب بينما هي كادوي فحالا ماراداش البال لكم العيون اللي غاينهشوها و للخطر اللي محاوطها من كل جيه!
كانت رادة ليه البال و عارفة فين هي و اشنو تقدر تعيش فنفس الوقت مامستاهناش بقوتها الضئيلة الاشبه لقوة النملة مع هاد مجموعة الفِيَلَة!
الدراري شافو فيها باستغراب، كانت مألوفة عندهم، عقدو حواجبهم كايشوفو فبعض من بعد رجعو شافو فيها بصدمة
الأول: زمرد هادي انتي؟
الثاني: و كاتسولها اساط؟ واش لاكانت وحدة اخرى كنتي غاتشوفها كاضحك معانا؟ لاكانت كاتبكي و تشكي باغا ترجع بحالها!
زمرد: (تبسمات تا تجبدو عويناتها) ههههههه نكذب عليكم لا قلتلكم مخايفاش و لكن بشوفتكم نتوما فرحت
الثالث: (وسع ابتسامته و دوز يده مع خذها بلطف و بلمسة رجولية) زمردتنا اشنو اللي جابك عندنا؟
زمرد: (بملامح هادئة كاتشوف فيهم) قتـ •ـلت عباس و ولدو جابني
الأول: (بصدمة) اوااااه
الثالث: (باستغراب) der Mörder؟ (القاتل) شفتيييه مباشرة؟
زمرد: (حركات راسها بالايجاب) اه و بوگوص بزاااااف
سهات و هي كاتقول كلامها فنفس الوقت الشباب كايشوفو فيها مستغربين لكلامها، من حالتها هادي و لباسها و جروح جسدها و شحوب بشرتها، باين انها تعذبات عاد وصلات عندهم و لكن!
مباينش فيها انها متأثرة و مزالا كاتقول على الولد اللي قتلات باه بوگوص!
الثاني: (بحيرة) واش عارفة راسك فين ازمرد؟
زمرد: (بجدية) اه انا فالمنفى ديال عباس اللي كاين فألمانيا و اللي كان صيفطكم ليه بعدما ساليتو التدريب ديالي و شافكم مقربين مني بزاف سحابليهم انا وياك مزعوطين فبعضياتنا أ تايغر! (شافت فالثالث و غمزاته مبسمة)
تايغر: (تبسم بحنية و جرها لعنده عنقها) امممممم خلانا نتوحشووك ولد الحرااام (طلق منها مبعدها من عليه بشوية و صغر فيها عينيه) و لكن علاش قتلتيه؟
زمرد: (نظرتها و ملامحها تغيرو فلمح البصر لحدة و غضب و تمتمات بنرفزة حاسة بالرعدة شاداها) هو اللي قتل واليديا و من بعد دار راسو كايعاوني لدرجة كنا غانتزوجو انا وياه
تايغر: (عقد حواجبه بحدة) ولد الق•بة هذا!
زمرد: (شافت فالجوج اللي معاهم) و لكن مللي عرفتهم جابوني لهنا عرفتكم غاتكونو نتوما و غاتحميوني (قرباتلهم اكثر و تخشات فيهم بثلاثة كاضحك) راكم عارفيني مدربة علي يديكم و انا ماشي شي وحدة اللي ساهلة لهاد الزوا••ل اللي هنا!
شافو الاول و الثاني فتايغر و حاوطوها معنقينها بثلاثة كايضحكو
الاول: الله ياودي، زمرد هادي و اللي ماعرفها راه مغشوش فيها
زمرد: (بعبوس) شوفو دابا انا فيا بزاف ديال الجوووع (شافت فالاول) جوني ديالي ماكليتش بزاف دالايامات ماحسبتش شحال، داك البوگوص ولد عباس ماعطاني تا شدق نذوقو (دوات و هي ناسية الطبلة اللي ساطت فيها قبل مايسيفطها لهنا)
جوني: (وقف عاقد حواجبه) نجيب للحب ديالي تاكل و تشبع الكريشة، راك ضعافيتي و هاد البلاصة خاصها الصحة و العقل (غمزها و مشا)
غير مشا هو، شافت فالثاني بابتسامة حلوة
زمرد: زيانيتي أ بلاك! اش هاد الوشام الزوينين (حركات يديها على كتافه مبسمة)
بلاك: (عرالها على ضهره تا شافت وشم ليها مرسوم فيه) مانسيتكش تا نتي
زمرد: (حطات يدها عل قلبها بدرامية) اواااه صدقتي كاتبغيني كثر من ما تصورت!
تايغر: (تا هو عرا على كتفه) ماشي غير هو اللي دارها
شافت فيه و هي ضحك اول مالمحات وشم آخر ليها دايرو هو فكتفه
زمرد: ههههههههه ناري عاد عرفت راسي عزيزة عليكم، و جوني دايرو؟
تايغر: بثلاثة بينا درنا وشام ليك حيت توحشناك!
وسعات ابتسامتها اكثر و علات راسها بالغلط فمجموع الرجال اللي كانو حاضيينها، خنزرات فيهم و شافت فالشباب
زمرد: شوفو غاتعاودو دربوني بغيت ينوضولي هنا عضلات فحال ديالكم (شارت لكرشها)
تايغر: (عنقها كايطبطب عليها) هاد الزين هذا يدفنوه فهاد البلاصة! ماشي عيب على der Mörder (ضحك باستهزاء) و لكن هادشي متوقع منه، رجل بلا احاسيس ، ولد القحـ _ـبة!
زمرد: (بعبوس) ماتعايروليش راني مزعوطة فيه
بلاك: (جرها من شعرها بحركة مضحكة) آاااشوووفي هاااه، هداك خينا اللي ماتزعطيش فيه و جمعي كر •ك هنا، مكاينش مياعة ولا دوي مع شي طرف رابع من غيرنا حنا الثلاثة، انتي الخوادرية و هنا غير صحاب حاجتهم يشبعو فيك حو •ا
زمرد: (ضربات يده معبسة) مالك شتيني شايطة عليا تقبتي ولا كيفاش؟
تايغر: (بجدية) عندو الحق ازمرد، انتي غاتبقاي معانا ديما، بعدي عليهم و ماتحطيش العين على تاواحد غانخسرو معاك!
زمرد: صافي غير تهناو، بعدا فين داك جوني!
غير قالتها، بانلها جاي من بعيد، بطاولة مربعة كاتجر بالروايض .. نزلها قدامها و جلس جنبها
جوني: هاكي ألخوادرية، كولي و شبعي كرشك، ختاريتلك غير الحاجات المضخمين هنا
ضحكاتليه و ضربات بيدها علي ذراعه
زمرد: الله يعزك احوبي
تخشات بوجهها وسط الطبلة، كتاكل و عينيها خارجين فداكشي، فداخلها مطمنة على الجلسة مع الدراري و عارفاهم روجولة و مايفوتوهاش .. هوما اللي دربوها لمدة طويلة و علموها اسس الدفاع عن النفس و القتال و القتل و المصارعة، و لكن بقوة ماكانت مقربة منهم خلات عباس يتعصب عليهم و دارلهم عقوبة قاسية و اللي هي نفاهم لهاد البلاصة هادي و من خلالهم هي كانت عرفاات بيها و عيات تطلبو عليهم و لكن مكانش قابل نقاش فموضوعهم!
شكون كان كايضن ان زمرد فنهار من النهارات غاتبعهم لهنا و غاتجلس بينهم فهاد الجلسة هادي!
الرجال لوخرين اللي لمحو زمرد كولهم ريوگهم سالو عليها و بجلستها مع الثلاثي و ضحكها معاهم، خلاتهم يصعرو!
بغاو تا هوما يقربو عندها .. و هادشي لمحوه دوك الثلاثي فعينيهم على داكشي حاوطو زمرد بأجسادهم و هي كتاكل ماداياهاش فديك الحرب الطاحنة اللي نايضة غير بالنظرات الحارقة!
كاتاكل ماداياهاش فالعالم، حتى فجأة وقفو الثلاثة مغطيينها بأجسادهم اول مالمحو ديك المجموعة كاتقرب عندهم و باينة فعينيهم اشنو باغيين!
زمرد!
تايغر: (وقفلهم فالمقدمة مخنزر و الحوار بالألمانية) سيرو بعدو من هنا، هادي الخوادرية ديالنا مكاينش اللي يقدر يقيصها!
تقدم واحد منهم، ضخم و طويل و باينة فيه قوي و هو زعيم المجموعة الثانية، حيت هاد البلاصة مقسمة لمجموعات و من اول مادخلو تايغر و بلاك و جوني و هوما بعاد على گاع المجموعات و فارضين نفسهم عليهم بقوتهم، لدرجة ان الاغلبية كايخافو منهم حيت برهنولهم انهم ماشي اهل للعب معاهم، من ديما الشراسة عنوان للثلاثي و داكشي معلمينو من الاول لزمرد اللي جالسة كتاكل مداياهاش فالحرب اللي قريبة تنوض على قبلها
زعيم المجموعة الثانية: (شد فتايغر بعنف كايتمتم بحدة) طول الوقت و حنا مبعدين عليكم، و لكن باش تدخل وحدة فحالها لعندنا و ماتعطيولناش نذوقو منها هنا غانتخاسرو بالمزيان
تايغر على اثر كلامه دخل فيه براس بعنف، و بفعلته هجمو الرجال لوخرين و الثلاثي وقفو كايتصداو ليهم، ضربة فيا ضربة فيك، الشراسة كانت عنوان لصراعهم الدموي .. زمرد مزالا كتاكل و حادرة عينيها، حتى تلاح واحد من دوك الرجال و طاحلها على الطبلة تا زلعلها الماكلة!
خنزرات فيه بنظرة حادة شيطانية و تمتمات بنبرة صوت حادة بالألمانية
زمرد: الماكلة ديالي اولد القحـ •ـبة!
شاف فيها داك الشخص و هي تهز موس من فوق الطبلة و فلمح البصر رشگاتوليه فالخصـ •ـيتين ديالو حتى غوت، صرخة عااالية خلات الكل يشوف ناحيتهم .. عقدات حواجبها بحدة و بكل برود زادتو الطعنة الثانية و الثااالثة .. شراستها بانت فعينيها و دمه اللي طوش على وجهها بينها فمنظر متوحش مخيف!
نظرتها مكانتش عادية!
قدرات تحكم داك الرجل كاتطعنو فنفس البلاصة مرات عديدة، وقفات وقفة وحدة و تحدرات لعينيه بجوج عماتهومليه بجوج طعنات و هو كايفركل و يغوت فوق ديك الطبلة قدااامها
عقدات حواجبها بقوة و علات عينيها فيهم كاتمتم بعصبية
زمرد: هزو عليا هاد الزبل خسرليا ماااكلتي وانا مزال ماشبعت!
الرجال شافو فيها مبهوضين، قساوة قلبها و شراستها اللي بانت فثواني قلال غطات ديك الرقة و البراءة اللي شافوها ليها مع داك الثلاثي!
الثلاثي كانو عارفين اش مربيين، مخافوش عليها من الاول حيت عارفينها اش ساوية و اشنو غاتقدر دير بلا ماترمش بعينيها!
و بكل هداوة جرو داك خينا من فوق الطبلة و قرب تايغر عندها شد فذراعها
تايغر: خاصك دوشي و تبدلي عليك!
زمرد: (نظرتها الشرسة مركزة بيها عل الرجال اللي مبهوضين فيها) يعاود يفكر شي واحد فيكم مجرد فكرة انه يقرب عندي و يحط عليا صبع واحد من صباعه، غادي نوكليه هداك اللي فرحان بيه! ماتشوفونيش هاكا رقيقة يتحسابليكم غاتقدرو عليا
تبادلات معاهم النظرات بحدة مخيفة و بصعوبة تجرات لتايغر جيهت الحمامات .. غير وصلاتليه شافت فيه بجدية
زمرد: بغيت مقص!
تايغر: (حركلها راسه بالايجاب) دوزي دابا دوشي و حيدي عليك هاد الوسخ
زمرد: وجدوليا ماكلة اخرى راني مانحبس الماكلة تا نحس براسي غانتفرگع
زدحات عليه الباب، خلاته كايضحك عليها و مشا يجيبلها اللي طلبات
....................
مدة طويلة و هي فالدوش، خلات الرجال على برا كايتسائلو منين مصنوعة ديك الانثى، بعد ساعتين كاملتين خرجات ب بيجامة رجولية كبيرة عليها و لكن قدرات تدبر فيها امرها!
الفوطة كانت كاتمسح بيها شعرها و غير وصلات لوسط القاعة الكبيرة اللي كانو مجموعين فيها عدة اسرة و بلاصة اشبه لملعب كرة القدم، مع قاعة للاكل و قاعة للتلفاز!
كانت كبيرة بزااااف و البلاصة واخذة مساحة كبيييرة .. لاحت ديك الفوطة من يديها تا وسعو عينيهم فالكويپة اللي دارت لشعرها اللي كان كايوصل تا للنص فضهرها
كانت كوپ گاغصون تدارت لشعرها، شافت فالكل بنظرة هادئة و تمتمات بجدية
زمرد: معارفاش شحال غانبقى هنا و لكن من الاحسن نتعاملو مع بعضنا بهدوء .. انا دابا ختكم ولا تقدرو تقولو عليا خوكم .. متفكروش فيا بنت معاكم حيت اللي شاف فيا بشوفة ناقصة غايتبع داك خينا اللي خسرليا ماكلتي!
انا ماعنديش مع كثرة الهضرة و هضرة وحدة قلتها ولا شفتوني هاكا مهدنة و سحابليكم غاتقدرو ديرو فيا مابغيتو بكل سهولة راكم غالطين، اول حاجة غايواجهوكم تايغر و جوني و بلاك و موراها انا مكانرحمش (نظرتها تبدلات للشراسة كاتشوف فكل واحد على حدة) خلينا نعيشو هاد اليامات مزيانين مع بعضنا بلا ماتخرجو الوحش اللي فيا حيت لا خرج غانقطعلكم زراوطكم و نوكلهوملكم
قالت كلامها بحدة و مشات عند الدراري بثلاثة، جلسات بيناتهم بشعرها القصير و غمزاتهم
زمرد: وجدتوليا ماكلتي؟
بلاك: منين مصنوعة ابنتي؟
زمرد: (ضحكات بصوت مسموع) باش تعرفو تدريبكم مامشاش فالصو!
ضحكو بثلاثة و ناض جوني يجيبلها تاكل من جديد، بينما هادوك اللي مقابلين معاهم، باينة فيهم مقابلينش باش يتراجعو، بانتلهم بنت واخا تقطع شعرها ولا دير اللي دارتو كاتبقى بنت و مناويينش يفلتوها!
كاتبقى صحتهم كثر من صحتها و رغبتهم غاتغلبها!
_…•اليوم 16•…_
أربعة ايام دوزاتها فهاد المنفى، ماكلة، نعاس و تدريب!
هادشي اللي دارتو فهاد الربعة ايام
رجعات لتدريبها مع الدراري و اللي كايعطيوها غير القاصح باش ماترطابش بمرة و تا اللي معاهم تبانلهم بهيئة الدري اللي باغا تبانلهم فيها!
واقفة فوسط داك الملعب و ضهرها هازة فوقه خنشة عامرة بالحجر، كاتمشى مصطنعة القوة ، باغا تبان فحالا مامأثرش عليها الثقل اللي هازة و لكن العرق اللي خرج من جسدها كان كفيل يبين داكشي .. تأفأفات بنبرة صوت عالية اول ماوصلات لنهاية الممر و تحدرات ناعسة على كرشها، دازت من تحت واحد الممر، صدرها و كرشها ضروها و لكن خاصها تقاوم باش تكون قوية و مكاتتهزمش .. كملات عمليتها تا وصلات لنهاية داك الممر و غير خرجات منه ناوية تكمل فتدريبها ماحسات غير بيدين شدوها و جسد ضم جسدها بقوة من اللور!
من رائحته و انفاسه اللاهثة عرفات انه ماشي واحد من الدراري .. عرفاته واحد من هادوك اللي كايگيدهم اللي بين رجليهم!
غززات سنانها بعنف كاتفركل بين يديه و تمتم بحدة و غضب
زمرد: طلق منييي، طلاااق اولد الق••بة طلاااااق
الشخص اللي شدها زير عليها بين يديه كايضحك و تمتم بنبرة خشنة
"ههههههه كنتي دايرالنا فيها صعصع و نتي قد الكميشة دغيا نشدك و ندير فيك مابغيت و نتي ماتقدري ديري والو"
الغضب بان فملامح وجهها و التوحش حتى هو .. كاتحرك بين يديه بغضب و بقوة و كاتحاول تضربو و لكن كان حافظ صواريه كيفما كايقولو، حسات بسروالها كايتحيدلها و هو مزال شادها .. نزلولها و جرها لعنده بالجهد تا حسات بيه تا هو محيد سروالو و عضوه كايدوز مع مؤخرتها اللي كانت عارية
غوتاات بعنف كاتفكليه باغاه غير يطلقها و غاتكلف بيه، و لكن هو قدر يحكمها بيديه .. حسات بعضوه كايدوز بطريقة مقززة مع مؤخرتها، و باغي يثبتها باش يخشيه و يستمتع بيها!
فلحضة غفلة و نشوة و متعة منه، عطاته بغمرة يدها لكرشه تا وجعاته، رخف عليها قبضته بشوية و هي تحكمو بسرعة بحركة علموهالها الدراري و بكل قوة شقلباتو تا جا طايح فالارض بعنف مقلوب رأسا على عقب!
شافت فيه كاتنفس بقوة و دارت بسرعة لبسات سروالها هو الاول، من بعد .. مشات كاتجري ناحية طاولة فيها آلات حادة، هزات وحدة منهم و رجعات عنده عينيها مضلمين بالغضب
بانلها وقف و ناوي يهجم عليها من جديد، هاد المرة شافت وجهه و عرفاته هذا هو زعيم الفرقة الثانية اللي عاودولها عليه الدراري انه باغي يكون هو الزعيم عليهم كاملييين و باغي يسيطر علي كولشي و يحكم قبضته على الكل باش تولي غير كلمته اللي مسموعة!
تبسمات ابتسامة جانبية و بقوتها كاملة ضرباتليه ركبته بركلة تا خوات بيه رجليه بغا يشد فراسو و لكن كانت فحال الزوااق و زادتو بزاف دالركالي تا طاح على وقفته، نزلات عليه بركلة اخرى لوجهه و تبعاتها بركلة اخرى و هاد الخطرة نزلات بكاملها تا لعضو •ه اللي كان منتصب .. شدات فيه و بلا ماترمش قطعاتوليه بالآلة الحادة اللي فيديها تا قفز من بلاصته صااارخ بألم و بصوت كايهرس الحيوووط
وجهها ترش بد •• مه اللي كان كايسيل سخوووون كايطوش فحال الرشاش .. بقا جسده كايتهزهز و هي تبسمات ببرود و قربات عند وجهه
قطرات عليه عضو •ه اللي كان كايسيل بد •مه و بكل برود بدات كاتقطع منه، شوية بشوية و هو عينيه خارجين فيها كايرجف بالوجع و رجليه حسهم جمدو عليه، فحالا ماقادرش يتحرك، تبسمات ابتسامة جانبية و مشات لمدة طويلة تا رجعات لعنده بطبق بين يديها، كان مزال كاينزف و باينة فيه كايلتقط آخر انفاسه بكثرة الد • م اللي خسر و حتى المنطقة الحساسة اللي قطعاتهاليه!
تحدرات عنده بالطبق اللي فيديها و هزات قطعة من عضوه المشوي و المتبل على حقه و طريقه
حلاتليه فمه بالزز و خشاتليه القطعة وسط فمه تا شهق و تمتمات بجمود عينيها فعينيه
زمرد: بلعووو
رجف من حركاتها و نظراتها، رغم جسده الصلب الا انه ضعاف بالد • م اللي خسر و الجرح الكبير دياله، بلا مايقاوم بلع داكشي اللي وكلاتوليه و هي تبسم غامزاه
زمرد: قلتليكم اللي يقرب لعندي نقطعوليه و نوكلوليه! موت دابا بسلام بلا ماتزيد تعذب (غير قالت كلامها دوزات موس مع رقبته بع• نف حتى شهق و ديك الذ •بحة خلاته يغرغر بضعف و عينيه بقاو محلولين فيها، سداتهومليه بشوية و برحمة ليه و ناضت وقفات)
مع الوقفة ديالها سمعات تصفاق من الرجال وراها، كانو الثلاثي و حتى بقية الرجال كاملين كايصفقولها و يشجعو فيها، شافت نظرات الفخر لمدربيها ليها، تبسمات ابتسامة خجولة لمدحهم ليها اللي بان من خلال التصفاق ديالهم
قربو عندها كايجريو و هزوها بين يديهم كايلوحوها لفوق تا كاطير فالسما و ترجع لبين يديهم و يعاودو و يهتفو بصوت قوي
"انتي الملللكة .. انتي الزعيمة ديالنا .. دوزتي الاختبار الصعييب، انتي الملكة انتييي الملكة، تعيش الملكة تعيييش"
كانت عارفة اليوم عندها اختبار صعب و لكن عاد عرفات ماهيته و عرفات راسها ربحات و نجحات فيه، و بفعلتها قدرات تربح كامل الرجال لصفها، ماشي غير الثلاثي ديالها و لكن كولهم رجعو تحت إمرتها و رجعات هي ملكتهم و زعيمتهم
القضية ماشي قضية خوف منها ولا من الثلاثي!
القضية د دوك الرجال اللي شجعوها كانت أعمق!
القضية هي قضية احترام!
كيفما كان الحال هادو اشرس و اخطر مجرمين العالم و اذا تجمعو عليهم بالتأكيد زمرد اللي كانت غاتخسر و لكن هوما احترمو شجاعتها و قوتها و دفاعها عن نفسها و قدرات تضمن مكانها عندهم!
هاد المجرمين حسبو شبر و نص ملكة و زعيمة ماشي حيت هي اقوى منهم و لكن حيت هي الانثى الوحيدة القوية عندهم فهاد البلاصة!
يقدرو يقولو عليها الانثى الوحيدة اللي شافوها بهاد الزعامة فعمرهم كامل!
زمرد قدرات تكسب بلاصتها فهاد القنت بفضل هاد الاختبار!
الاختبار تدار باتفاق من الثلاثي باش يشوفو واش هي تعلمات شي حاجة ولا لا و واش غاتقدر تكمل هنا بلا ماتخسر تا حاجة منها!
هوما اللي خلاو المجال لهداك يدخل عندها فمكان تدريبها و كانو مراقبين كولشي و عرفو انها قدها و تفوتها لهيه!
تلاحت عليهم بثلاثة عنقاتهم كاضحك و هوما زيرو عليها كايهنئوها
الثلاثي: دابا نقدرو نرحبو بيك معانا و نقدرو نقولو انك وليتي ختنا كاملين، ماشي غير حنا بثلاثة و لكن حنا كاملين و اللي يتجرأ يشوف فيك شوفة ماشي هي هاديك، نهايتو معروفة!
ضحكات كاتحركليهم راسها بالايجاب
زمرد: هادشي باين ههههه قولوليا ادراري دابا نتوما كولكم غادربوني باش مللي نخرج من هنا نكون قوية بزاف
تايغر: عوالة تخرجي من هنا؟
زمرد: (غمزاته) راه قاليا انه غايخرجني مللي يقولهاليه عقلو!
جوني: غاينساك غير تهناي، من دابا عولي انك غاتعيشي حياتك كاملة فهاد البلاصة (غمزها) عولي ديري تا ولادك هنا
زمرد: (قلبات عليه عينيها و تمتمات ببرود) انا ثايقة فيه
بلاك: (ضحك باستهزاء) ههههه ثايقة فالموردر؟ القتال؟ الشخص اللي ماعندو قلب؟ الوحش و الشخص اللي قتلتيليه باه؟
زمرد: ياكو هو ماعندو قلب؟ اذن علاش غايبقى فيه الحال على باه اللي قتـ ـلتو و نتاقمت منو حيت من الاول قتليا واليديا؟
تايغر: (شاف فيها بنظرة مامفهوماش و عقد حواجبه) ماتعلقيش راسك فأمل عمرو غايكون .. انتي حياتك كولها غاتبقاي هنا معانا (قرب عندها أكثر و حاوط وجهها بيديه بجوج تا بانت صغيورة بين يديه فحال شي بنية صغيورة مع وحش كبير و قوي) زمرد انتي ديما غاتبقاي معانا و لينا دخليها لذماغك
قال كلامه و عينيه تايهين فعينيها و داك الزمرد اللامع فيهم، تبسمات ابتسامة خفيفة و حطات يديها بدورها على خذوذه برقة
زمرد: هادشي اللي عمرني غانفكر فيه حيت انا باغا نرجع عندو و نكون معاه و ليه .. هو الرجل الوحيد فهاد العالم اللي يستاهلني (عينيها لمعو ببريق غريب) ich bin wild "وحشي أنا"
بعدات على تايغر محافظة على ابتسامتها و تمشات بهداوة و خطوات محسوبين ناحية الحمام، باغا تحيد العرق دالتداريب و اثار الدم اللي لصقو فيها و حتى انها باغا تجلس شوية بينها و بين نفسها و تفكر فيه و فآشنو غايكون كايدير دابا و معامن!
غير دخلات فكرة انه مع شي وحدة اخرى دابا لعقلها، حسات بنفسها باغا تقتل و تفجر راس شي حد!
تنفسها تسارع و يديها زيرات عليهم بقوة و بغضب!
...................
_…•اليوم 377•…_
عام اللي دوزاته فهاد المكان هذا!
عام طوييييل بزاااف!
فهاد العام، شعرها طوال شوية و لكن رجعات قطعاتو و هاد الخطرة دارتو كاري ماشي كوپ گاغسون، التداريب ولاو جزء من روتينها اليومي، كل نهار كاتدرب مع الدراري .. زمرد فهاد العام زادت قوات اكثر و تربات باش تولي وحش مدمر ماشي مجرد انثى رقيقة المشاعر!
بالحديث عن المشاعر!
الحاجة الوحيدة اللي كاتخليها تحس بالحزن مؤخرا هي انقطاع احلامها بيه!
من نهار شافته معاودات حلمات بيه و هادشي منرفزها، ولات كاتحاول تخلق خيالات ليه و اغلب الاوقات كاتقابل مع المرايا دالحمام باش تشوف عيونه الموشومين فبطنها!
جسدها قوى و قصاح و تعلمات فنون قتال مختلفة و اكثر من الاول، تعلمات اكثر على الاسلحة و طرق للقتل بطريقة احترافية يقدر يبان الميت من خلالها انه مات بطريقة طبيعية جدا!
رشاقتها حافضات عليها و لكن مع التداريب زادت نفخات مناطقها الانثوية شي شوية ، الصدر عمر و الارداف بانو و جسدها المثير كاتخبيه فحوايج مستورين حفاظا على احترامها مع الشباب اللي هنا و اللي باينة فيهم الحرمان و شوقهم لمضاجعة اجساد انثوية و فتية!
و بهاد المناسبة فهاد النهار الجديد
واقفة زمرد قبالت حراس البوابة الكبيرة دهاد المنفى الضخم كادوي معاهم بجدية
زمرد: فلوسكم غايكونو عندكم، نتوما غير جيبو اللي طلبت و مللي غانخرج من هنا غاتخلصو فهادشي و تا فداكشي اللي فات و خلصتوه، راكم عارفين كلمتي كانوفي بيها!
الحارس الاول: تا تخرجي بعدا
الحارس الثاني: مزال عوالة تخرجي من هنا و نتي مدوزة عام كامل!
زمرد: (بهداوة) من اللخر غاديرو اللي طلبت ولا لا؟
الحارس الاول: و لكن الثمن غايكون كبير بزاف حيت خاص نجيبو بزاف ديال العاهرات و حنا ماعندناش داك الثمن كامل!
زمرد: قلتليكم غاتاخذو فلوسكم مللي نخرج من هنا و زايدون تا نتوما غاتبرعو و زيدو عليها تقدرو تجيبو النقص كاين اللي كايعجبهم يتحاماو على ق•بة وحدة!
الحارس الثاني: ولينا عزازين عليك لدرجة باغا تبرعينا و تديريلنا حفلة بال•حاب!
زمرد: هذا عيد ميلاد الخوادري "بلاك" خاصنا نشطو فيه و انا توحشت الحفلات!
الحارس الأول: صافي غانتفارضو و مللي تخرجي خاصك تعطينا الفلوس واخا عارفين عمرنا نشدو فلوسنا و لكن على قبل هاد العوينات نفذو اللي بغيتي
ضحكولها و بادلاتهم بالمثل بفرحة، رجعات لداخل غادة كاتمختر فمشيتها و راسها مهزوز لفوق، اللي دازت من جنبه كايحييها و يشيرلها بابتسامة، باينة فيهم عزيزة عليهم غير من نظراتهم و مايقبلوش تصاب ب قمشة وحدة
وصلات عند الثلاثي، عشرانها العزاز اللي عمرها فكرات تبدلهم و ديما هوما اللوالة عندها هنا
تكات بيدها على بلاك بحركة رجولية لا تمت للانوثة بصلة و شافت فيه مبسمة
زمرد: العشير ديالي الليلة غانزهاو بعيد ميلادك!
تايغر: (خبطها لكتفها بطريقة موجعة تا قفزات فمكانها مقصحة) اش عوالة، عيد ميلاد جوني عمرتي الپيسين بالشراب و عمنا فيه و عيد ميلادي نوضتي الروينة و الكادو ديالي جبتيليا احسن رقاصة دالشرقي هنا فألمانيا شطحاتليا و قضيت معاها الغرض و دابا لاش عوالة؟
زمرد: (غمزاته) واحد الحاجة غزالة غاتعجبكم كاملين
بلاك: (حك على صدره كايضحك) اححححح الليلة زاهية اولاد العبد
زمرد: (جبدات گارو من باكيته و شعلاتو مبسمة) غاتبوسولي ز •بي اللي ماعنديش بالخير اللي غاندير فيكم
تايغر: (قرب عندها حتى ضرب نفسه فرقبتها و دوز الضهر د يده ببطئ و بطريقة كاتبوورش مع ذراعها تا رجفات بحركته) نبوسليك هداك اللي عندك فبلاصة الز •ب أحوبي
زمرد: (علات عينيها فيه معسلاهم و تمتمات بخفوت) خليني عليك راك غاتشعلني و تخليني نقيم و ندير الفاحشة .. جمع قلا •ويك عليا يلاه
ضحك تايغر لكلامها و حركاتها و قربهاليه عنقها بقوة و تخشى بوجهه فشعرها كايستنشق رائحة الشامبو منه بانتشاء
تايغر: (بخفوت) بنت الق•بة كادوشي بشمبوان ريحتو كاتقيم
زمرد: (دفعاتو من عليها) واااسير حكووو مع طر •مة شي واحد من هادو اللي هنا و قا •ود عليا، شفتك زدتي فالسخانة
تايغر: (بنبرة اشبه للطفولية) مسموومة
هزاتليه صبعها الوسطاني قبالت عينيه و ناضت مخلياه حاضيها عاض على شفته السفلية مبسم بخفة و ريحتها مزالة لاصقة فجيوبه الانفية
جوني: (راقبه من الاول تا مشات و هو ينزل عليه بتقرفيدة قفزاتو) جمع كر •ك ماتنساش هادي الخوادرية!
تايغر: (شاف فيهم بجدية) بالنسبة ليكم خوادرية اما انا من الاول و قبل مانجيو لهنا راكم عارفيني باش حاس من جيهتها!
جوني: (بحدة) و اذا بقيتي على هادشي معاها تقدر تقلب عليك فخطرة
تايغر: (صغر فيه عينيه بنظرة جادة) اصلا هي غادوز حياتها كولها هنا و مللي غايجي النهار اللي غاتفقد فيه الامل غانكون ليها انا بوحدي اللي غتجي عندي و غاتعطيني كولشي فيها بإرادتها
بلاك: (كايكمي و يشوف لبعيد) قالت غايخرجها من هنا
تايغر: (شاف فيه بابتسامة جانبية) فين عمرك شفتي الموردر كايتراجع فقراراته!
بلاك: فنظرك حسابه معاها غايحبس حدو هنا؟ خصوصا لا عرف العيشة اللي عايشاها معانا؟ هو ماسيفطها لهنا الا و انه كان ناويها تموت من نهارها الاول!
تايغر: (عقد حواجبه بغضب) غايخليها هنا و انا متأكد مغايرجعش يتفكرها!
شافو الدراري فبعضهم معارفينش واش تايغر يقدر يكون على حق ولالا!
بينما عندها هي .. كانت متكية فوق الارضية العشب الاصطناعي ديال الملعب د كرة القدم، ساهية و كتفكر فواش حياتها غاتكمل هنا ولا غاتقدر تخرج شي نهار من النهارات و ترجع لحياتها من جديد!
غمضات عينيها بقوة حتى جات صورته الاخيرة اللي شافته فيها قبالت عينيها، كانت صورته مشوشة حيت داز الوقت كثير على اخر نهار شافتو و لكن الحاجة الوحيدة الواضحة كانو عينيه و نظرته الكارهة ليها
رجعات حلات عينيها مبسمة بخفة و همسات بخفوت
زمرد: كانعشق كرهك ليا!
غمضات عينيها من جديد، حتى داز الوقت .. و فوقت من اوقات العشية فين كانو الدراري مجموعين كايتحششو و يتسابو و بلاك هاز كاس بين يديه كايجغم منه و يتنغم بملل، كايساينو كولهم مفاجئة العيد ميلاد من عند زمرد حيت عارفين مفاجآتها كايمتعوهم و يخليوهم يتجننو معاها!
داز وقت قصير ليهم علي حالهم، حتى تطلقات صفااارة الخطر فالبوابة بطريقة مفاجئة خلاتهم يشوفو فبعضهم مستغربين!
ناضو كايدورو فريوسهم بتسائل حتى تحلات البوابة على غفلة .. و دخلو مجمووووعة من الاشخاص بلباس شرطة و طرابيش ديالهم!
و هاد المجموعة كانو كولهم متكونة من بنات!
شافو فيهم الشباب مبهوضيين
طوال السنين اللي جلسو هنا، عمرهم حضاو بالمتعة اللي دوزوها و زمرد معاهم
وقفات المعنية بالامر فالوسط كاتصفق ليهم يتجمعو و شافت فالبنات وراها
زمرد: بلااااك عيد ميلاد سعيد اولد القح•ة، الدراري الليلة ليييلتكم تمتعو مع الق•بات اللي ضمونديتلكم عليها، غير دبرو كر •كم مع النقص اللي كاين، الفلوس ماقدوش، اهم حاجة مول العيد ميلاد ياخدليه وحدة بوحدو، و اذا بغا حتى جوج حلاال عليه
ضحكات كاتصفر ليهم بينما الدراري من الدهشة و التفاجئ طارو على البنات، بقوة ماحمقهم الزين بداو معاهم مع الوقفة عليهم جروهم و زمرد خلاتهم و مشات لبعيد عليهم، هزات كاسك دالموسيقى و غبرات باش ماتسمع ماتشوف الفاحشة اللي غاتنوض فهاد القنت
_…•اليوم 559•…_
واقفة فالوسط، جسدها عرقان بالكامل .. بشورط قصير و طوب مغطي حد البوط، شعرها لاصق مع رقبتها .. و وجهها عامر جروح، جسدها باينة فيه مهلوك و كاتنفس بقوة و بغضب، عينيها خارجين فهاد الشخص الضخم اللي نظراته ليها مامبشرينش بالخير!
هذا جديد معاهم فهاد القنت و من اللي جا و هو محاملهاش!
من الاول بغا يتواجه معاها هاد المواجهة و لكن الدراري كايبعدوه عليها و كايحميوها و الحمية ديما كاتغلب السبع و لكن ماشي ديما!
زمرد بغات تتواجه معاه و بغات توريه انها ماشي ساهلة و لكن تا هو ماتساهلش معاها و مانكروش انه ضخم و قوى منها!
تنفسات بعنف مراضياش للدق اللي كلات من عنده فحين انه تصدى لگاع ضرباتها ليه!
غززات سنانها و هجمات عليه من جديد باندفاع حتى خوالها و ردلها الهجمة باخرى اقوى من ديالها و عطاها بوكس قوي لنييفها تا ساال دمها و طاحت على طولتها كاتنهج و تنفس بقوة عينيها كاتحلهم بالزز .. و ريقها شاحف
الدراري شافو المنظر ناضت فيهم العافية، بغاو يعاونوها و لكن يدها اللي هزاتها فوجاههم حبساتهم
تبسمات وسط الدماء المغطيين وجهها، وقفات بصعوبة كاتعرج برجلها و دفلات الدم فالارض، يدها شدات بيها على كتفها و رجعات شافت فيه كاتبسم بنشوى
زمرد: سيفطك ليا باش تشبعني عصا حيت قدرت نروض هادو اللي معايا هنا من النهار اللول؟
ضحك الضخم باستهزاء لكلامها و بغا يهجم عليها من جديد و لكن بحركة مفاجئة ليه، خواتليه بجسدها و تراجعات للخلف كاتمتم بمتعة
زمرد: فكرة انه مزال مفكرني خلاتني نفرح و على داكشي خليتك تضربني باش يبرد عليا شوية و لكن باش تبغي تهرسليا نيفي هنا غانبدلو الادوار (ضحكات بصخب، ضحكة فرحة حيت مزال مفكرها و فنفس الوقت مخلطة بشوية دالجنون) عام و نص و انا كانتدرب ماشي باش تجي انت بكل سهولة و تربحني هاكا
غمزاته بخبث و مع غمزتها، هجمات عليه هي هاد المرة و بطرييقة خلاته يتضهشر و بسهولة بحسدها الضئيل قدرات تحكم جسده الضخم و تطيحو فالارض حتى تسمعو هتافات من طرف الشباب باسمها كايشجعو فيها
"زمرد زمرد زمرد زمرد زمرد زمرد"
اسمها تردد بطريقة مشجعة ليها، ملامحها و الدم و الكدمات د وجهها خلاوها تبان دموية و خطيرة
كانت بكل ما للكلمة من معنى خطيرة بزاف!
طلعات فوقه فحال القردة، تشعبقات فيه و هو كايحاول يضربها، تصدات لكامل ضرباته و عطاته روسية تا شداتهم الدوخة بجوجهم .. ضحكات بصوت مسموع و خشاتليه البونيات فوجهه، ضربة مور ضربة، و بالحركات اللي تعلماتهم طوال هاد العام و النصف خلاوها تولي محترفة فمجال القتال و المصارعة
فالاخير قدرات تتصدى لكامل ضرباته و هو كلا منها الدق بالضعف د داكشي اللي كلاته من عنده
ماتهنات و تهدات حتى علن الضخم على استسلامه
ناضت من فوقه كاضحك و تمسح الدم اللي كايسيل سخووون من نيفها .. عطاته بالضهر و شافت فالدراري
زمرد: واش سحابليكم انا راسي حجرة باش نخليه يضربني بسهولة و گاع داكشي اللي علمتوني نلوحو ورا ضهري؟
قربو عندها فرحانين بيها .. هزوها كاينخضوها و هي كاتضحك و الفرحة باينة فمعالم وجهها المهشم .. حتى حبسو فجأة اول ماصفرات صااافرة الخطر
شافو فبعضهم باستغراب و شافو فيها فحالا كايسولوها واش انتي اللي درتيها ثاني حتى حركات راسها بالنفي مقادة وقفتها
زمرد: ماشي انا هاد المرة!
شافو فبعضهم مستغربين حتى و على غفلة بداو كايشوفو غير القرطاس كايتشاير و الدم كثيير كايسيل و الاجساد كايطيحو ميتين للارض
غوتاات متراجعة للخلف و الدراري بسرعة حاوطوها و خباوها فواحد القنت و اللي قدرو يتخباو راهم تخباو اما لوخرين فبلمح البصر حياتهم ولات فخبر كااان!
جسدها ولا كايغلي بالغضب من المنظر و دوك المسلحين اللي دخلو حبسو اطلاق النار على غفلة
شافت زمرد فتايغر اللي شاد فجسدها بقوة محاوطها بيه باينة فيه خايف عليها و هي الغضب باين فملامحها
الصمت و الهدوء انتشر فالمكان لمدة قصيرة و لكن من بعد صوت عالي تردد صداه بنبرة متوحشة
"خرجي عندي لهنا ولا گاع هاد الز•ا•ل اللي معاك غايموتو دابا"
جسدها رجف من نبرة صوته اللي عرفاتها، عينيها اللامعين بالغضب تخللاتهم لمعة غريبة و جديدة، اول مرة قدر تايغر يشوفها فعينيها، تحركات بلهفة باغا تخرج لعنده، حتى و بعـ •ـنف قبطها تايغر كايحرك راسه بالنفي
تايغر: لاااا
زمرد: (بغضب) شوف شحال ماااتو هادو خووتي و مغانقبلش يعاود يموت واحد اخر، تقدر انت الللي تموت دابا
بغات تبعدو عليها و هو يزير عليها بقوة
تايغر: مكايهمنيييش!
بحركة قوية حيداتو من قدامها تا دفعاته لبعيد و مشات كاتجري مخلياه هو جاي موراها كايجري و كاينادي باسمها مقابلش يخسرها
تايغر: زمردددد وقفيييي
ماحبساتش غير فاش وقفات مقابلة مع داك الجسد الضخم!
كان كايشوف فيها بنظرته الحادة، القاتلة و الكارهة! الاشمئزاز كانت قادرة تحس بيه هو الشعور الوحيد اللي حاسو من جيهتها، تبسمات و هي كاتنفس بقوة و عينيها فعينيه، ميل راسه مع جسدها و الجروح و الكدمات و الد •م اللي فيها .. دار بنظرة حادة شاف فهداك اللي سيفطو لهنا باش يعذبها بانليه معذب كثر منها!
تبسم باستهزاء و هز سلاحه فوجهه فجرليه ذماغه برصاصة منه تا طاح بجسده الضخم تخبط مع الارض
شافت فيه زمرد بنظرة باردة و رجعات شافت فالمدمر اللي قبالتها بنظرة حنونة
زمرد: (برقة فصوتها) حشومة عليك قتلتي صديقي (ربعات يديها فيه) كنت عوالة نردو تا هو خاتم فصبعي هذا (علات خنصرها قبالت عينيه و تبسمات ابتسامة قدرات تستفزه بيها)
جرها لعنده بعنف من داك الصبع، تا قرب تايغر باغي يردها لقدامه و هوما يقربو عنده رجال شدوه و حكموه تا غوت بعنف
تايغر: طلقووو ازوااا•ل، طلقووو، انت ماتقيصش فيييها .. بعددد منهااا، كاتسمعنيييي، بعددد منهااااا
زمرد و هو!
وذنيهم كانو فحالا مصمكين على كلام تايغر!
واحد من كثرة كرهه للوجه اللي مقابل معاه و وحدة من كثرة جنونها بيه!
زير على صبعها بين يده بقوة و تمتم بنبرة قاسية و انفاسه مخلطة مع انفاسها
"كنتي غاترحمي راسك اذا استسلمتي و متي هنا!"
زمرد: (استنشقات من عطره بعمممق و قربات بأنفها بخمول غرساته عند لحيته الكثيفة كاتشم فرائحته الفتاكة) اممممم بغيت نتعذب بين يديك
يده تغرسات بقوة موجعة_حلوة فشعرها بعدها من عليه، خلاها منتشية لقوته معاها و وجعها كايحسسها بأنها فايقة معاه و هو بصح مقابل معاها!
الألم كايحسسها بحقيقة الموقف بيناتهم!
تبسمات و هي كاتشوف فضلام عينيه الزوحل و بكل استسلام تقبلات كفه القاسي اللي عوج عنقها و خلاها تطيح للارض بعنف قوييي ترضخات مع الارضية القاسية، حتى خرجو بلاك و جوني و الدراري من مخبئهم و تا تايغر كان ممجنن على حركته معاها
شاف فيهم مضلم الهيئة و تمتم بحدة
"دوك الثلاثة جيبوهم"
غير قال كلامه شاف فيها هي، تبسم ابتسامة جانبية .. و تحدر لجسدها الصغير .. دوز يده الخشنة و الضخمة مع فخضها تا حس بملمس بشرتها الناااعم و الحريري و رائحتها الخفيفة تا هي تخالطات مع انفاسه السخان .. جرها بحركة عنيفة و بكثرة قوته و رخوتها هي بسرعة تخشات وسط من ضلوع صدره العريض و القوي .. يديه دارو عليها و هزها فحال شي بنية صغيورة .. بانت بين يديه و مقارنة مع ضخامته هو، فحال شي بيبي عاد تولد و هو بان فحال هرقل
داك الكائن الضخم و العملاق مقارنة مع هاد الجسد الضئيل اللي بين يديه، بانت قداش هي هشة و بحركة خفيفة منه يقدر يمزق جلدها عن عضمها و ينفذ فيها عدة افكار متوحشة و شرسة، غاتخلي جسدها يفقد الحياة منه
ابتسامة جانبية بانت فملامحه و عينيه سحقوها بنظرة مشرارة .. زير على فخضها بقبضته بطريقة اكيد غاتخلي اثرها فجلدها الصافي و تمتم بنبرة اشبه للهمس قريب لوذنيها
"غاتموتي .. على .. يدي"
"قتلني .. برفق!"
جسدها رجف بطريقة ضعيفة و صوتها خرج بنبرة صوت خافتة مامفهوماش و تا هو ماعياش راسه يفهمها و لا يزيد يشوف فيها مزال!
ملامحها كايجيبوليه الغثيان و ريحتها بالزز باش مستحملها
باينة من نظرته انه محاملهاش و مناويش انه يحملها!
فخطرة!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء